صحيفة الرضا

- منسوب للإمام الرضا(ع) المزيد...
133 /
5

تقديم

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

و به نستعين الحمد للّه الذي يكلّ اللسان عن إحصاء نعمائه، و سوابغ الآئه، و نعت جلاله، و الصلاة و السلام على أشرف خلقه، و خاتم أنبيائه محمد المصطفى، و على أهل بيته الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

و بعد ... حريّ بالمؤمن الذي ينشد السعادة الابدية أن يتحرى مواريث أنبياء اللّه تعالى و عباده الصالحين، فهم القدوة الصالحة، و الاسوة الحسنة، و أعلام الدين، و أئمة الحق، و قادة البشرية، حيث الهدى و السعادة، من كلماتهم تقتبس العلوم و المعارف، و في حياتهم تلتمس العظات و العبر.

و الحمد له على ما وفقني إليه من تحقيق هذا السفر الجليل، الذي بلغ من علوّ الاسناد ذروة الشرف، و كاهل العز، و تقديمه للمؤتمر العالمي الاول الذي إنعقد في مدينة مشهد المقدسة (خراسان) في اليوم الحادي عشر من شهر ذي القعدة الحرام من السنة الرابعة بعد الاربعمائة و الألف للهجرة النبوية إحياء لذكرى ميلاد نور جديد من الانوار الالهية، ألا و هو الامام الهمام علي بن موسى الرضا عليه و على آبائه الميامين و أبنائه الطيبين آلاف التحية و السلام، فكان لي بذلك شرف المساهمة باحياء جانب من الجوانب الثقافية لامامنا (عليه السلام).

و لسرعة نفاده، و تلبية لرغبة البعض في إعادة طبعه، أحببت أن أضيف إليه بعض ما توصلت اليه من ملاحظات خلال هذه الفترة القصيرة، آملا أن تكون مورد رضا الباحث الكريم، و اللّه أسأل أن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم، و أن يحظى عنده و الرضا بالرضا و القبول، و هو ولي التوفيق و الملهم للصواب.

6

من آثار الامام الرضا (عليه السلام):

لقد ذكر اصحاب التراجم و السير على اختلاف مذاهبهم، قديما و حديثا، المئآت ممن حظى بشرف الصحبة و الرواية عن امامنا الرضا (عليه السلام)، في مسائل مختلفة، و مواضيع شتّى انتشرت فى المصنفات هنا و هناك، و قد خصص البعض منهم كتبا مستقلة لما روى عنه (عليه السلام) من الاحاديث عنونها بعنوان خاص، و أهمل البعض الآخر العنوان، فعبّر عنها أصحاب الفهارس ب(كتاب أو نسخة).

و قد ذكر الشيخ الجليل أبو العباس أحمد بن علي بن العباس النجاشي في كتابه الذي جمع فيه أسماء مصنفي الشيعة و مصنفاتهم و المعروف اليوم (بالرجال) جمعا من هؤلاء نذكرهم بألفاظه:

1- أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح بن وهب- [و هو الذي يروي هذه الصحيفة الماثلة بين يديك- الى أن قال]: دفع اليّ هذه النسخة أبو الحسن، أحمد بن محمد بن موسى الجندي، شيخنا (رحمه اللّه) قرأتها عليه، حدثكم أبو الفضل عبد اللّه بن أحمد بن عامر قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الرضا علي بن موسى (عليه السلام) و النسخة حسنة (1).

2- اسحاق بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الاشعري القمي عن الرضا له كتاب، يرويه جماعة، أخبرنا محمد بن علي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدثنا أبي قال:

حدثنا محمد بن أبي الصهبان عن اسحاق به (2).

3- الحسن بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب أبو محمد ثقة جليل، روى عن الرضا (عليه السلام) نسخة (3)

4- دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع أبو الحسن التميمى الدارمي السائح، روى

____________

(1)- رجال النجاشي: 73.

(2)- المصدر السابق: 53.

(3)- نفس المصدر: 38.

7

عن الرضا (عليه السلام) و له عنه كتاب الوجوه و النظائر و كتاب الناسخ و المنسوخ. أخبرنا أحمد بن علي بن العباس قال: حدثنا أبو علي الحسين بن ابراهيم بن ميسور الصائغ قال:

حدثنا علي بن محمد بن جعفر ابن عنبسة قال: حدثنا دارم (1).

5- داود بن سليمان بن جعفر أبو أحمد القزويني، ذكره ابن نوح في رجاله، له كتاب عن الرضا (عليه السلام)، أخبرني محمد بن جعفر النحوى قال: حدثنا الحسين بن محمد الفرزدق القطعي قال: حدثنا أبو حمزة بن سليمان قال: نزل أخى داود بن سليمان و ذكر النسخة (2).

6- ريان بن الصلت الاشعري القمي، أبو علي، روى عن الرضا (عليه السلام)، كان ثقة صدوقا، ذكر أن له كتابا جمع فيه كلام الرضا (عليه السلام) في الفرق بين الآل و الامة. قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه (رحمه اللّه): أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر عن الريان ابن الصلت به (3).

7- عباس بن هلال الشامي، روى عن الرضا (عليه السلام)، أخبرنا محمد ابن عثمان بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن أحمد بن خاقان النهدي صاحب القلانس قال: حدثنا محمد بن الوليد الخزاز قال: حدثنا عباس بن هلال الشامي عن الرضا (عليه السلام) بنسخة و هي تختلف بحسب الرواة (4).

8- عبد اللّه بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين، روى عن الرضا (عليه السلام)، و له نسخة رواها. قرأنا على القاضي أبي الحسين محمد بن عثمان قال: قرأت

____________

(1)- نفس المصدر: 117.

(2)- نفس المصدر: 116.

اقول: هذه النسخة تسمى ايضا بين الرواة بصحيفة الرضا و بصحيفة أهل البيت و بالاحاديث الرضوية و غيرها من الاسماء التي سمّيت بها الصحيفة المروية عن الطائي، عندي نسخة منها، و هي تشابه في جلّ أحاديثها الصحيفة المروية عن الطائي، و لعل هناك من نقل حديثا عن الصحيفة من دون ذكر راويها، فاشتبه على الآخرين بان الحديث ساقط من النسخ المطبوعة من رواية الطائي.

(3)- رجال النجاشى: 118.

(4)- المصدر السابق: 201.

8

على محمد بن عمر بن محمد بن سالم، حدثكم أبو جعفر محمد بن عبد اللّه بن علي بن الحسين بن زيد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بالنسخة (1).

9- عبد اللّه بن محمد بن علي بن العباس بن هارون التميمي الرازي، له نسخة عن الرضا (عليه السلام). أخبرنا أبو الحسن محمد بن عثمان النصيبي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد اللّه ابن محمد بن العباس قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام) (2).

10- علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن بديل بن ورقا الخزاعي، أبو الحسن، أخو دعبل بن علي، ما عرف حديثه الّا من قبل ابنه اسماعيل، له كتاب كبير عن الرضا (عليه السلام)، قال عثمان بن أحمد الواسطي و أبو محمد بن عبد اللّه بن محمد الدعجلي: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا اسماعيل بن علي بن علي بن رزين أبو القاسم قال: حدثنا أبي أبو الحسن علي بن علي ببغداد سنة اثنتين و سبعين و مائتين قال: حدثنا أبو الحسن الرضا بطوس سنة ثمان و تسعين و مائة: ... الى آخره (3).

11- علي بن مهدي بن صدقة بن هشام بن غالب بن محمد بن علي الرقي، الانصاري، أبو الحسن، له كتاب عن الرضا (عليه السلام)، أخبرنا محمد ابن عثمان قال:

حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بالرملة قراءة عليه قال حدثنا أبي قال: حدثنا الرضا (عليه السلام) (4).

12- كلثوم بنت سليم، روت عن الرضا (عليه السلام) كتابا، أخبرنا علي بن أحمد قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عنها بالكتاب (5).

____________

(1)- نفس المصدر: 157.

(2)- نفس المصدر: 158.

(3)- نفس المصدر: 197.

(4)- رجال النجاشى: 198.

(5)- المصدر السابق: 224.

9

13- محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن سالم بن لاحق، أبو عبد اللّه اللاحقي الصّفار، روى عن الرضا (عليه السلام)، له نسخة تشبه كتاب الحلبي مبوّبة كبيرة، أخبرنا أبو الفرج القنانى قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن الغراد سنة عشرة و ثلاثمائة قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن عمرو سنة خمسين و مائتين بكتابه (1).

14- محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب (عليهم السلام)، له نسخة يرويها عن الرضا (عليه السلام)، أخبرنا أبو الفرج محمد بن علي بن أبي قرة قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين قال:

حدثنا محمد بن علي بن الحسين ابن زيد قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بالنسخة (2).

15- محمد بن عمرو بن سعيد الزيات المدايني، ثقة، عين، روى عن الرضا (عليه السلام) نسخة، أخبرنا علي بن أحمد قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن الصفار قال:

حدثنا علي بن السندي، عن محمد بن عمرو بن سعيد (3).

16- موسى بن سلمة، كوفي، له كتاب عن الرضا (عليه السلام). أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد ابن سالم بن عبد الرحمن قال: حدثنا موسى بن سلمة عن الرضا (عليه السلام) (4).

17- وريزة بن محمد الغسّاني، له كتاب عن الرضا (عليه السلام)، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران قال: حدثنا علي بن محمد العمي عن أبيه قال: حدثنا و ريزة بن محمد بكتابه. قال شيخنا أبو الحسن بن الجندي حدثنا وريزة بن محمد بن وريزة بالبصرة سنة خمس و عشرين و ثلاثمائة و له ثمانون سنة قال: ولدت سنة خمس و أربعين و مائتين،

____________

(1)- نفس المصدر: 259.

(2)- نفس المصدر: 259.

(3)- نفس المصدر: 261.

(4)- نفس المصدر: 292.

10

قال: حدثنى جدي قال: حدثنا الرضا (عليه السلام) سنة تسعين و مائة (1).

18- الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن سعد بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب، أبو محمد، شيخ من الهاشمين، ثقة، صنف مجالس الرضا مع أهل الاديان (2).

19- و ذكر الشيخ الطوسى فى الفهرست: 146 فى ترجمة محمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري حيث قال: (و له الرسالة الذهبية عن الرضا (عليه السلام)، ... الى آخره).

و قد وفقنى اللّه تعالى لتحقيقها و طبعها عام 1400 هجرية، و كان سندها كما يلى:

أخبرنا أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري رضى اللّه عنه قال: حدثنا محمد بن همام بن سهيل رحمة اللّه عليه قال: حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور قال: حدثني أبي ... الى آخره.

____________

(1)- رجال النجاشى: 306.

(2)- المصدر السابق: 42.

11

أقوال بعض الاعلام في سند الصحيفة

حكى السيد صاحب عبقات الانوار في كتابه، حديث مدينة العلم: 21 أقوال بعض الاعلام في سند الصحيفة الشريفة حيث قال:

قال أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي في صدر كتاب الفردوس ما لفظه: (أما بعد: فاني رأيت أهل زماننا هذا خاصة أهل بلدنا أعرضوا عن الحديث و أسانيده، و جهلوا معرفة الصحيح و السقيم، و تركوا الكتب التي صنّفها أئمة الدين قديما و حديثا، و المسانيد التي جمعوها في الفرائض، و السنن، و الحلال و الحرام، و الآداب، و الوصايا، و الامثال، و المواعظ، و فضائل الاعمال، و استغلوا بالقصص و الاحاديث المحذوفة عنها أسانيدها التي لم يعرفها نقلة الحديث، و لم تقرأ على أحد من أصحاب الحديث، و طلبوا الموضوعات التي وضعها القصاص لينالوا بها للقطيعات في المجالس على الطرقات، ثبت في كتابي هذا اثنى عشر ألف حديث و نيفا من الاحاديث الصغار على سبيل الاختصار من الصحاح و الغرائب و الافراد و الصحف المروية عن النبيّ لعلي بن موسى الرضا و عمر بن شعيب ... الى آخره) انتهى.

و قال أبو القاسم جار اللّه محمود بن عمر الزمخشري في كتابه ربيع الابرار [3/ 287] ما لفظه: كان يقول يحيى بن الحسين الحسني (1) في اسناد صحيفة الرضا «لو قرئ هذا

____________

(1)- هو يحيى بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم الحسني العلوي، من أئمة الزيدية «الهادي الى الحق» ولد بالمدينة سنة 220 هو كان يسكن (الفرع) من أرض الحجاز مع أبيه و أعمامه و نشأ فقيها عالما ورعا فيه شجاعة و بطولة، و راسله أبو العتاهية الهمداني، و كان من ملوك اليمن، و دعاه الى بلاده، فقصدها و نزل بصعدة سنة 283 ه، في أيام المعتضد، و بايعه أبو العتاهية و عشائره و بعض قبائل خولان و بني الحارث بن كعب و بني-

12

الاسناد على اذن مجنون لافاق».

و قال عبد الكريم بن محمد السمعاني في كتابه الانساب (255/ ب): (الرضوي بفتح الراء و الضاد و فى آخرها الواو هذه النسبة الى الرضا و هو لقب علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبي الحسن المعروف بالرضا المدفون بطوس يروي صحيفة عن آبائه).

و قال أبو المظفر يوسف بن قزغلي سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: 352 في ترجمة الرضا (عليه السلام) ما لفظه: و ذكر عبد اللّه بن أحمد المقدسي في كتابه أنساب القرشيين نسخة يرويها على بن موسى الرضا عن أبيه موسى عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي (عليه السلام) عن النبىّ (صلّى اللّه عليه و آله) (اسناد لو قرئ على مجنون برئ).

و حدّث الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 147 عن أبي علي الحسين ابن أحمد البيهقي الحاكم قال: حدثني محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا الحسين بن الجهم قال: حدثني أبي قال: صعد المأمون المنبر لما بايع علي بن موسى الرضا (عليه السلام) فقال: أيها الناس جائتكم بيعة علي بن موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و اللّه لو قرأت هذه الاسماء على الصمّ البكم لبرؤا باذن اللّه عزّ و جلّ.

و روى الشيخ المفيد في الحديث الثاني من المجلس الثالث و الثلاثين في أماليه قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابى قال حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن علي

____________

- عبد المدان، و خوطب بأمير المؤمنين، و تلقب (بالهادي الى الحق) و فتح نجران و اقام بها مدة، و قاتله عمال بني العباس، فظفر بعد حروب ملك صنعاء سنة 288 ه. و امتد ملكه ايامه ظهر علي بن الفضل القرمطي، و تغلب على اكثر بلاد اليمن، و قصد الكعبة سنة 298 ليهدمها، فقاتله صاحب الترجمة، و عاجلته الوفاة بصعدة سنة 298 ه، و دفن بجامعها و أكثر من ملك اليمن بعده من أئمة الزيدية من ذريته، و صنف كتبا. ترجم له في الحور العين:

196، و بلوغ المرام: 146، و تاريخ اليمن للواسعي 21، و المقتطف من تاريخ اليمن: 104، و الفهرست لابن النديم 194، و بروكلمان 1: 198، و تكملة 1: 315، و الاعلام 9: 171.

13

المالكي قال حدثنا أبو الصلت الهروي قال حدثنا الرضا علي بن موسى بن جعفر عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي بن الحسين زين العابدين عن أبيه الحسين ابن علي الشهيد عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبى طالب (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... قال أبو الصلت فحدثت بهذا الحديث في مجلس أحمد بن حنبل فقال لي أحمد: (يا أبا الصلت لو قرئ بهذا الاسناد على المجانين لافاقوا).

و حكى ابن ماجة في سننه 1: 25 نحوه و قال: قال أبو الصلت: (لو قرئ هذا الاسناد على مجنون لبرئ).

و ذكر الرافعي في التدوين 3: 482 في ترجمة أبي الحسن علي بن الحسن بن بندار التميمي العنبري و سماعة صحيفة الامام الرضا (عليه السلام) الى أن قال:

عن داود بن سليمان الغازى قال: حدثنا علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم):

(اذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش يا محمد نعم الاب أبوك ابراهيم الخليل و نعم الاخ أخوك علي).

قال علي بن مهرويه قال أبو حاتم محمد بن ادريس الرازى: قال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي (لو قرئ هذا الاسناد على مجنون لافاق).

و عن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي قال: كنت مع أبى بالشام فرأيت رجلا مصروعا فذكرت هذا الاسناد، فقلت أجرّب بهذا، فقرأت عليه هذا الاسناد فقام الرجل فنفض ثيابه و مرّ.

و الاربلي في كشف الغمة 3: 97 قال: (حدث أبو الصلت قال: كنت مع علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) و قد دخل نيسابور و هو راكب بغلة شهباء، فغدا في طلبه علماء البلد، أحمد بن حرب، و ياسين بن النضر، و يحيى ابن يحيى، و عدة من أهل العلم،

14

فتعلقوا بلجامه في المربعة فقالوا: بحق آبائك الطاهرين حدثنا بحديث سمعته من ابيك قال: حدثني أبي العبد الصالح موسى بن جعفر قال: حدثني أبي الصادق جعفر بن محمد قال: حدثنى أبي باقر علم الانبياء محمد بن علي قال: حدثني أبي سيد العابدين علي بن الحسين قال: حدثني أبي سيد شباب أهل الجنّة الحسين بن علي قال: سمعت أبي سيد العرب علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: (الايمان معرفة بالقلب و اقرار باللسان و عمل بالاركان).

قال: و قال أحمد بن حنبل: (لو قرأت هذا الاسناد على مجنون لبرأ من جنونه).

نحن و أسانيد الصحيفة:

لقد حظت هذه الصحيفة المباركة من بين تلكم النسخ باهتمام علماء الشيعة و جمهور أهل السنة، و عنى بها رجال الحديث، فحفظوها و اكتتبوها، و رواها جمع غفير ممن اشتهر بالعلم و الفضل و الحفظ، فتعدّت بذلك طرق روايتها، و اختلفت أسانيدها، نذكر بعض ما عثرنا عليه من هذه الاسانيد:

1- سند الشيخ الصدوق:

روى الشيخ الصدوق (1) (رضوان اللّه تعالى عليه) في كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 26- 49 (باب ما ورد عنه (عليه السلام) من الاخبار المجموعة) مائة و سبعة و ثمانين حديثا من أحاديث الصحيفة بسنده عن أحمد بن عامر الطائى حيث قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروزى بمرو الرود في داره قال: حدثنا أبو بكر محمد بن

____________

(1)- شيخ المحدثين، أبو جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، قال النجاشي في رجاله: 276 شيخنا و فقيهنا و وجه الطائفة بخراسان، و كان ورد بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة و سمع منه شيوخ الطائفة و هو حدث السن، و له كتب كثيرة- الى أن- قال و مات رضى اللّه عنه بالري سنة احدى و ثمانين و ثلاثمائة.

15

عبد اللّه النيسابوري (1) قال: حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي (2) بالبصرة قال: حدثني أبي (3).

2- سند النجاشى:

قال النجاشى (4) فى رجاله: 158 عند ترجمة عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي: روى

____________

(1)- أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد بن يوسف النيسابوري الحفيد، عرف بهذه الكنية نسبة الى جده العباس بن حمزة الواعظ النيسابوري، سمع منه الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ النيسابوري و ذكره في التاريخ و قال:

(كان محدّث أصحاب الرأي في عصره كثير الرحلة و السماع و الطلب) خرج الى العراق و البحرين و غاب عن بلده أربعين سنة سمع جده العباس ابن حمزة و الحسين بن الفضل البجلي و أكثر عنه لمحل جده، و أحمد بن نصر و أبا علي الحرشي و كافة مشايخ نيسابور، و ببغداد أبا العباس محمد ابن يونس الكريمي و أبا علي بشر بن موسى الاسدى و أبا عبد الرحمن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل و غيرهم، توفى بهراة سنة 344 ه، و ذكره السبكى في طبقاته 4: 358 في ترجمة الحسين بن محمد بن أحمد المروزى.

(2)- قال النجاشي في رجاله: 158 (عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سليمان ابن صالح بن وهب بن عامر و هو الذي قتل مع الحسين (عليه السلام) بكربلاء ابن حسان المقتول بصفين مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ابن شريح ...

يكنى أبا القاسم، روى عن أبيه عن الرضا (عليه السلام) نسخة قرأت هذا النسخة على أبي الحسن أحمد بن محمد بن موسى أخبركم أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر عن أبيه عن الرضا (عليه السلام). و ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه 9: 385 و قال: (روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا عن آبائه نسخة، حدّث عنه أبو بكر بن الجعابي و أبو بكر بن شاذان و ابن شاهين، و غيرهم، توفى سنة 324

ه.

(3)- أبو الجعد، أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح الطائي، و حكى النجاشي في رجاله: 73 قول ابنه عبد اللّه المار الذكر: (فى ما أجازنا الحسن بن أحمد بن ابراهيم، حدثنا أبي قال: حدثنا عبد اللّه قال ولد أبي سنة سبع و خمسين و مائة و لقي الرضا (عليه السلام) سنة أربع و تسعين و مائة و مات الرضا (عليه السلام) سنة اثنتين و مائتين يوم الثلاثاء لثمان عشر خلون من جمادى الاولى، و شاهدت أبو الحسن و أبا محمد (عليهما السلام)، و كان أبي مؤذنهما و مات علي بن محمد سنة أربع و أربعين و مائتين و مات الحسن سنة ستين و مائتين يوم الجمعة لثلاث عشر خلت من المحرم و صلى عليه المعتمد أبو عيسى بن المتوكل.

دفع اليّ هذه النسخة عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي أبو الحسن أحمد ابن محمد بن موسى الجندى شيخنا (رحمه اللّه) قرأتها عليه حدثكم أبو الفضل عبد اللّه بن أحمد بن عامر قال: حدثنا أبي قال حدثنا الرضا علي بن موسى (عليه السلام) و النسخة حسنة).

(4)- الشيخ الجليل، أبو العباس، أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد ابن عبد اللّه النجاشى قال العلامة فى الخلاصة: 20 بعد ذكر العنوان: ثقة معتمد عليه، له كتاب (الرجال) نقلنا منه في كتابنا هذا و غيره-

16

عن أبيه عن الرضا (عليه السلام) نسخة، قرأت هذه النسخة على أبى الحسن أحمد بن محمد بن موسى (1) أخبركم أبو القاسم عبد اللّه ابن أحمد بن عامر عن أبيه عن الرضا (عليه السلام).

3- طريق الشيخ السجستاني:

جاء في صدر النسخة المحفوظة في خزانة مخطوطات مكتبة الاستاد المحقق فخر الدين نصيري أميني زيد توفيقه بطهران.

أخبرنا الشيخ الامام ابو سعيد (2) مسعود بن ناصر بن أبي زيد (3)، السجستاني (4) قال حدثنا

____________

- أشياء كثيرة، و له كتب اخر ذكرناها في الكتاب الكبير، و توفى أبو العباس (رحمه اللّه) بمطر آباد في جمادى الاولى سنة خمسين و أربعمائة و كان مولده في صفر سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة.

(1)- قال النجاشي في رجاله: 62 (أحمد بن محمد بن عمران بن موسى أبو الحسن المعروف بابن الجندي استاذنا (رحمه اللّه)، ألحقنا بالشيوخ في زمانه له كتب.

و قال الخطيب البغدادي في تاريخه 5/ 77 أحمد بن محمد بن عمران ابن موسى بن عروة بن الجراح بن علي بن زيد بن بكر بن حريش أبو الحسن النهشلي و يعرف بابن الجندي نسبة أبو عبد اللّه بن كثير فيما قرأته بخطه و ذكران مولده آخر سنة ست و ثلاثمائة و قرأت بخط أبي الفضل بن دودان الهاشمي مولد أبي الحسن بن الجندي يوم الخميس التاسع من المحرم سنة سبع و ثلاثمائة و قال لى علي بن المحسن أخبرني أبو الحسن بن الجندي انه ولد سنة خمس و ثلاثمائة و ان أول سماعه سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة، فروى ابن الجندي عن أبي القاسم البغوى و أبي بكر بن أبى داود و يحيى بن محمد بن صاعد و أبى سعيد العدوي و يوسف بن يعقوب النيسابوري و من في طبقتهم و بعدهم، ثم قال أخبرنا الحسن بن و الحسن بن محمد الخلال و أحمد بن محمد العتيقى قالا: توفى أبو الحسن بن الجندي في جمادى الآخرة سنة ست و تسعين و ثلاثمائة و قال العتيقى و كان يرمى بالتشيع و كانت له اصول حسان.

و قال ابن العماد الحنبلي فى شذرات الذهب 3: 147 ولد سنة ست و ثلاثمائة.

(2)- فى النسخة الخطية (سعد).

(3)- فى النسخة الخطية (يزيد).

(4)- أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الشجري الركاب الحافظ. قال عبد الغافر الفارسي في تاريخ نيشابور 665/ 1472: أحد حفاظ عصرنا المتقنين المكثرين، جال في الافاق و سمع الكثير الخارج عن القياس، بخراسان و ببلده و بالعراق و بالجبال، و كتب الكثير. و حكى الذهبي في العبر 3/ 289 و تذكرة الحفاظ 4/ 1216 قول محمد بن عبد الواحد الدقاق فيه: لم أر أجود اتقانا و لا أحسن ضبطا منه، توفى في جمادى الاولى سنة سبع و سبعين و أربعمائة.

17

أبو سعيد وجيه بن أبي الطيب المستلمي (1) لفظا قال: حدثنا الاستاد أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب (2) قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه حفدة العباس بن حمزة سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة قال حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة ... الى آخره.

4- طريق الشيخ الطبرسي:

من الطريق التي اشتهرت و انتشرت في الاوساط العلمية، و بالاخص عند الشيعة امامية، طريق الشيخ الامام ثقة الاسلام، أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي (قدس سره) نصه:

أخبرنا الشيخ الامام الاجل العالم الزاهد الراشد أمين الدين، ثقة الاسلام، أمين الرؤساء، أبو علي الفضل بن الحسين الطبرسي (3) أطال اللّه بقاءه في يوم الخميس غرة شهر

____________

(1)- فى المخطوط المسلمى، و هو وجيه بن أبي الطيب القاينى العميد المصاحفى، أبو سعيد بن أرسلان المستلمي الحلاب، فاضل ورع، عفيف ... نحوي فقيه اشتمل على المشايخ على الدوام نيفا و ثلاثين سنة، سمع من أبي بكر الطرازي و المخلدي و طبقتهم ولد كما زعم سنة سبع و ستين و ثلاثمائة، قاله الفارسي في تاريخ نيشابور 721/ 1606.

(2)- أبو القاسم- الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب النيسابوري صنّف في علوم القرآن و الأدب و له كتاب عقلاء المجانين، سمع من الاصم و جماعة، و توفى في ذى الحجة، و قيل في ذي القعدة سنة ست و اربعمأة، انظر تاريخ نيشابور 268/ 482 و العبر 3/ 93، و بغية الوعاة 1/ 519، و تاريخ جرجان 189 و طبقات المفسرين: 45 و شذرات الذهب 3: 181 و طبقات المفسرين للداودي 1/ 140.

(3)- فخر العلماء الاعلام، أمين الملة و الاسلام، أبو علي، الفضل بن الحسن الفضل الطبرسي، المذعن بفضله اعداؤه و محبوه، الفقيه النبيه، الثقة الوجيه العالم الكامل، المفسر العظيم الشأن صاحب كتاب مجمع البيان الذي قيل فيه: هو كتاب لم يعمل مثله فى التفسير، و له أيضا جوامع الجامع، و الكافي الشافي، و أعلام الورى و غيرها ...

كان من أجلاء الطائفة الامامية، انتقل من المشهد الرضوي (عليه السلام) الى سبزوار سنة 523، و توفى فيها سنة 548 ه، و حمل نعشه الى المشهد الرضوي، و دفن في مغتسل الامام الرضا، و قبره مزار معلوم يعرف بمقبرة قتلگاه. ترجم له عدة من أصحاب الرجال منهم: منتجب الدين في الفهرست 144 برقم 336، و عبد اللّه أفندي في رياض العلماء 4: 340، و العاملي في أمل 2 لآمل 2: 216، و السيد في روضات الجنات 5: 357، و القمي في الكنى و الالقاب 2: 444.

18

اللّه الاصم رجب سنة تسع و عشرين و خمسمائة قال:

أخبرنا الشيخ الامام السعيد الزاهد، أبو الفتوح عبيد اللّه (1) بن عبد الكريم بن هوازن القشيري (2) أدام اللّه عزه، قراءة عليه داخل القبة التي فيها قبر الرضا (عليه السلام) غرة شهر اللّه المبارك رمضان سنة احدى و خمسمائة قال:

حدثني الشيخ الجليل العالم أبو الحسن علي بن محمد بن علي الحاتمي ارزوزني (3) قراءة عليه سنة اثنتين و خمسين و أربعمائة قال:

أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن هارون الزوزني (4) قال:

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حفدة العباس بن حمزة النيشابوري سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة.

حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال:

____________

(1)- في جميع النسخ المعتمدة «عبد اللّه» و صوابه ما ثبتناه، علما بأن للقشيري ستة من الاولاد على ما ذكرهم الاسنوي في طبقاته 2: 313- 319 أولهم أبو سعد عبد اللّه المولود سنة 414 و المتوفى سنة 477 ه، انظر ذلك فى العبر 3: 287، و شذرات الذهب 3: 354، و تاريخ نيشابور 445 برقم 934.

(2)- أبو الفتح عبيد اللّه بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة القشيري، قال السمعاني في التحبير: 387 برقم 340 (من أهل نيسابور و سكن اسفرائين من بيت العلم و الحديث و التصوف).

و قال الفارسي في تاريخ نيشابور 466 برقم 989 (نشأ في تربية الامام أبيه و كان سماعه صحيح مسلم حضورا بقراءة أبي سعيد البحيري على أبي الحسين الفارسي سنة ثمان و أربعين و أربعمائة و هو ابن أربع سنين حاضر يسمع).

و قال الاسنوي في طبقاته 2: 318 برقم 945 (ولده الخامس أبو الفتح عبيد اللّه بالتصغير كان مشتغلا بالعبادة و العلم، استوطن اسفرائين و مات بها سنة احدى و عشرين و خمسمائة).

(3)- الزوزنى: بسكون الواو بين الزايين المعجمتين و فى آخرها النون، هذه النسبة الى زوزن و هى بلدة كبيرة حسنة بين هراة و نيسابور، و ممن ينسب اليه على بن محمد بن على أبو الحسن البحاثى الزوزنى، قال الفارسى فى تاريخ نيشابور: 579 برقم 1282 فاضل من أفاضل أهل النواحى، حدّث عن أبى الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزوزنى عن أبى حاتم ابن حبان و عن غيره.

(4)- أبو الحسن، أحمد بن محمد بن هارون الزوزني، الفقيه المحدث، أحد شيوخ الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ النيسابورى، ذكره السمعاني في الانساب 4: 2 و قال: (سمعت الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ يقول سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد الحاتمي الفقيه).

19

حدثني أبي، سنة ستين و مائتين قال:

حدثني علي بن موسى الرضا (عليه السلام) سنة أربع و تسعين و مائة.

5- طريق الجمشادي:

قال الرافعى: في التدوين 2: 408: (الحسن بن أبي حنيفة الجمشادي أبو محمد، سمع صحيفة أهل البيت من شيخ القضاة اسماعيل ابن أحمد بن الحسين البيهقي ببلخ سنة ست و خمسمائة بروايته عن أبيه، عن أبي القاسم بن حبيب، عن أبي بكر محمد بن عبد اللّه، عن أبي القاسم الطائي، عن أبيه، عن علي بن موسى الرضا.

6- طريق القاضي ابن أبي النجم:

تصدرت النسخة المحفوظة في مكتبة الاكاد يمية الوطنية لينجه بروما بالسند التالي:

أخبرنا القاضي الاجل أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن حمزة بن أبي النجم (1) قراءة عليه بصعد في جمادى الاولى من سنة ثلاثين و ستمائة قال:

أخبرني والدي أبو محمد عبد اللّه بن حمزة بن أبي النجم (2) بقراءتي عليه باسناده عن بعض شيوخه الى الشيخ الجليل أبي عبد اللّه الحسين بن الحسن بن زيد الحسينى الجرجانى المعروف بابن القصبي (3) رضى اللّه عنه قدم علينا باسترآباد من خانقاه العلوية

____________

(1)- ركن الدين، محمد بن عبد اللّه بن حمزة بن أبي النجم، قاضى قضاة المسلمين، و واحد علمائهم، حجة الفضلاء، كان حاكم صعدة أيام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة و له مذاكرات و مراجعات و اثنى عليه الامام المنصور توفى سنة سبع و أربعين و ستمائة، قاله ابن أبي الرجال في مطلع البدور 3/ 308.

(2)- الفقيه العلامة، رئيس صعدة في وقته، عين علماء الزيدية كان عالما فاضلا مرجوعا اليه، و كان قد غرق في بحار التطريف ثم استنقذه الامام الفقيه زيد بن الحسن البيهقي، فرجع الى مذهب العترة الطاهرة، قاله ابن أبي الرجال في مطلع البدور 3: 30.

(3)- الحسين بن الحسن بن زيد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن علي بن الحسين السبط الحسيني الجرجاني القصبي، قدم دمشق و حدّث بها، و روى الحافظ عن ابن الاكفاني عنه سنة اثنتين و أربعمائة، تهذيب تاريخ دمشق 4: 293.

20

برود بار خارج درب ملك في نصف صفر من شهور سنة سبع و ستين و أربعمائة قال:

حدثنا الشيخ أبو اسحاق ابراهيم بن أحمد الاسرائيلي الابيوردي بمكة المباركة حرسها اللّه في المسجد الحرام حذاء الركن اليماني يوم الجمعة العاشر من جمادى الاخرة سنة اثنتين و عشرين و أربعمائة قال:

حدثنا الاستاد الامام أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب رضي اللّه عنه سنة ست و تسعين و ثلاثمائة قال:

حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حفدة العباس بن حمزة سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة قال:

حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال:

حدثنى أبي سنة ستين و مائتين قال:

حدثنى علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) سنة أربع و تسعين و مائة.

7- طريق الفاضل السبزواري و الكاشفي:

و هو سند النسخة المحفوظة في خزانة كتب حجة الاسلام و المسلمين السيد محمد بن السيد محمد تقي الموسوي الاردبيلي الشهير ب(مفتي الشيعة) بقم، و طريق رواية المولى حسين بن علي الكاشفي في اجازته الى المولى عبد الخالق بن المولى عبد العلي البيهقي كما وردت على ظهر الورقة الاولى من النسخة الخطية المحفوظة في خزانة مخطوطات مكتبة المسجد الاعظم نصّه:

أخبرنا الفاضل العالم الكامل قطب السالكين مؤيد الإسلام و المسلمين مولانا عبد العلي بن عبد الحميد بن محمد السبزواري، و هو يروي عن الشيخ المعظم و الفخر المكرّم جلال الدين محمد بن عبد اللّه القائني و هو يروي عن تاج الدين ابراهيم بن القصاع الطبسي الكيلكي و هو عن شيخه الكامل مولانا تاج الدين علي تركه الكرماني و هو عن شيخه غياث الدين هبة اللّه ابن يوسف،

عن جده صدر الدين ابراهيم بن محمد بن المؤيد الحموئي،

21

عن ابن عساكر (1)،

عن أبي روح الصوفي الهروي (2).

عن زاهر بن طاهر (3) قال:

أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد السكاكي (4)، قال:

أخبرنا أبو القاسم بن حبيب قال:

أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن محمد النيسابوري قال:

أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة، قال:

حدثنا أبي، قال: حدثني علي بن موسى الرضا (عليهما السلام).

و قد ذكر عبد اللّه افندي في كتابه رياض العلماء و حياض الفضلاء 4: 350 عند ترجمة الشيخ الطبرسي (قدس سره) انه رأى للصحيفة نسخا بطرق مختلفة حيث قال: فمن ذلك ما رأيته في بلدة أردبيل في نسخة من هذه الصحيفة و كان صدر سندها:

____________

(1)- شرف الدين، أبو العباس و أبو الفضل أحمد بن هبة اللّه بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عساكر، المسند الاجل الدمشقى الشافعي، ولد سنة أربع عشرة و ستمائة، سمع القزويني و ابن صصري و زين الامناء و طائفة، و أجاز له المؤيد الطوسي و أبو روح الهروي، و آخرون و روى الكثير، و تفرد باشياء و توفى في الخامس و العشرين من أحد الجمادين سنة 699 ه.

(2)- عبد المعز محمد بن أبى الفضل بن أحمد أبو روح الهروي البزاز الصوفي مسند العصر ولد سنة اثنتين و عشرين و خمسمائة و سمع من غنيم الجرجاني و زاهر الشحامي و طبقتهما، توفى في ربيع الاول سنة 618 ه، قاله الذهبي في العبر 5: 74 و الحنبلي في شذرات الذهب 5: 83.

(3)- ثقة الدين، أبو القاسم، زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد الشحامي شيخ مشهور، ثقة معتمد من بيت العلم و الزاهد و الورع و الحديث و البراعة. ة في علم الشروط و الاحكام توفى في ربيع الآخر سنة 533 ه، قاله الفارسي في تاريخ نيشابور 358/ 724، و قال الذهبي في العبر 4: 91 و الحنبلي في شذرات الذهب 4: 102 (زاهر بن طاهر أبو القاسم الشحامي النيسابوري المحدث المستملي الشروطي مسند خراسان روى عن أبي سعد الكنجروذي و البيهقي و طبقتهما).

(4)- الحسن بن أحمد السكاك أبو علي الحنيفي الحاكم، سمع من الطبقة الاولى كأبي القاسم بن حبيب، قاله الفارسي في تاريخ نيشابور 280/ 525.

22

[8- طريق المروزي:]

قال الشيخ الامام الاجل العالم نور الملة و الدين، ظهير الاسلام و المسلمين أبو أحمد أناليك العادل المروزي، قرأ علينا الشيخ القاضي الامام الاجل الاعز الامجد الازهد مفتي الشرق و الغرب بقية السلف استاذ الخلف صفي الملة والدين ضياء الاسلام و المسلمين وارث الانبياء و المرسلين، أبو بكر محمود بن علي بن محمد السرخسي في المسجد الصلاحي بشاذياخ نيسابور عمرها اللّه غداة يوم الخميس الرابع من ربيع الاول من شهور سنة عشر و ستمائة قال:

أخبرنا الشيخ الامام الاجل الزاهد ضياء الدين حجة اللّه على خلقه أبو محمد الفضل بن محمد بن ابراهيم الزباري الحسيني تغمده اللّه بغفرانه و أسكنه أعلى جنانه في شهور سنة سبع و أربعين و خمسمائة قراءة عليه قال:

أخبرنا أبو المحاسن أحمد بن عبد الرحمن اللبيدى قال:

أخبرنا أبو لبيد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن لبيد قال:

حدثنا الاستاد الامام أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب رضي اللّه عنه سنة خمس و أربعمائة بنيسابور في داره قال:

حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حافد العباس بن حمزة، سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة قال:

حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال:

حدثني أبي في سنة ستين و مائتين قال:

حدثنا علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) امام المتقين و قدوة اسباط سيد المرسلين مما اورده في مؤلفه الموسوم بصحيفة أهل البيت سنة أربع و تسعين و مائة ...

[9- طريق الراونيزي:]

و بعد: فيقول الفقير الى اللّه الكريم الغني طاهر بن محمد الراونيزي غفر له و لوالديه و

23

أحسن في الدارين اليهما و اليه.

أخبرني بالصحيفة المباركة الميمونة الموسومة بصحيفة الرضا (عليه السلام) اجازة باجازته العامة شيخي و مخدومي قدوة أرباب الهدى اسوة أصحاب التقى بقية كرام الاولياء، قطب دوائر المحققين، الشيخ سعد الحق و الملّة والدين يوسف بن الشيخ الكبير و البدر المنير خلف الاقطاب الشيخ فخر الحق و الملة و الدين عبد الواحد الحموي (قدس اللّه سرهما) و أكثر برهما قال:

أخبرني اجازة شيخي و مخدومي و عمي و استادي و من عليه في امور الدنيا اعتمادي الشيخ غياث الحق و الدين هبة اللّه الحموي تغمده اللّه بغفرانه بالاجازة العامة عن سيده و جده شيخ الاسلام و المسلمين سلطان المحدثين الشيخ صدر الحق و الملة و الدين ابراهيم الحموي (قدس سره) قال:

أخبرنا الشيخ المسند شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة اللّه الدمشقي قراءة بها و أنا أسمع يوم الاربعاء الحادي عشر من ربيع الاول سنة خمس و تسعين و ستمائة بالخانقاه الشمياطي قيل له:

أخبرك الشيخ أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي بروايته عن الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي اجازة قال:

أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد السكاكي قال:

أخبرني الامام أبو القاسم بن حبيب قال:

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد النيسابوري الحفيد قال:

حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال:

حدثني أبي سنة ستين و مائتين قال:

حدثنى الامام علي بن موسى (عليهما السلام) سنة أربع و تسعين و مائة قال: حدثني أبي ... الى آخره.

24

[10- طريق الحمدوني:]

حدّث القاضي مرشد الازكياء أبو منصور عبد الرحيم بن أبي سعيد المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني قال:

حدثني القاضي الامام فخر الاسلام أبو المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل الروياني قراءة عليه قال:

أخبرنا الشيخ العالم أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن محمد العريضي النيسابوري بالري قدم حاجا قال:

أخبرنا الاستاد الامام الحسن بن محمد بن حبيب المفسّر المفتي قال:

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حفدة العباس بن حمزه سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة قال:

حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال:

حدثنا أبي سنة ستين و مائتين قال:

حدثني علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) سنة أربع و تسعين و مائة ... الى آخره.

[11- سند الفزاري:]

و كذلك أخبرنا الشيخ الفقيه أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب الفزاري المعروف بها موسة سنة سبع و عشرين و خمسمائة قال:

أخبرنا القاضي الزكي الكبير أبو الفضل عبد الجبار بن الحسين بن محمد الزبربري قال:

أخبرنا الشيخ الجليل علي بن أحمد بن علي بن أميرك الطرايقي قال:

أخبرنا الشريف أبو علي الحسن بن محمد بن يحيى بن محمد بن أحمد ابن عبد اللّه بن موسى بن الحسن بن علي بن أبى طالب (عليه السلام) نزله في المسجد الحرام في قبة الشراب يوم الاثنين السابع و العشرين من ذي الحجة سنة أربع و تسعين و ثلاثمائة

25

قال:

أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن حمدونة أبو نصر البغدادي بمرورود قال:

أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال:

حدثني أبي سنة ستين و مائتين قال:

حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) قال: حدثني أبى ... الى آخره.

[12- طريق المرزباني:]

قال الشيخ الامام الاجل العالم عماد الدين جمال الاسلام أبو المعالي محمد بن محمد بن الحسين المرزباني القمي مد اللّه في عمره:

أخبرني بهذه الصحيفة من أولها الى آخرها و بالزيادة في آخرها الشيخ الامام نجم الدين شيخ الاسلام أبو المعالي الحسن بن عبد اللّه ابن أحمد البزاز قال:

أخبرني بها الشيخ الامام ركن الدين علي بن الحسن بن العباس الصندلي قال:

أخبرني أبو القاسم يعقوب بن أحمد قال:

حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حفدة العباس بن حمزة قال:

حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال:

حدثني أبي في سنة ستين و مائتين قال:

حدثني علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) سنة أربع و تسعين و مائة قال: حدثني أبي ... الى آخره.

13- طريق القاسم بن محمد:

جاء في صدر النسخة المطبوعة في آخر مسند زيد بن علي ما لفظه: (... فأقول أروي هذه الصحيفة بالسند الصحيح المتصل الى الامام القاسم ابن محمد (عليه السلام)، عن شيخه السيد أمير الدين بن عبد اللّه، عن السيد أحمد بن عبد اللّه الوزير، عن الامام شرف الدين، عن شيخه السيد ابراهيم ابن محمد الوزير، عن الامام المطهر بن محمد بن

26

سليمان، عن الامام المهدي أحمد بن يحيى، عن سلمان بن ابراهيم بن عمر العلوي، عن أبيه، عن رضاء الدين ابراهيم بن محمد الطبري، عن الامام نجيم الدين التبريزي، عن الحافظ ابن عساكر، عن زاهر الشحامي، عن الحافظ البيهقي، عن أبي القاسم المفسر (1) عن ابراهيم بن حفدة (2)، عن أبي القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة، قال حدثني أبي سنة مائتين و ستين قال حدثني، علي بن موسى الرضا (عليه السلام) سنة مائة و أربع و تسعين ... الى آخره).

و روى غير واحد من العلماء الاعلام، و المصنفين العظام، بعض الاحاديث المروية في هذه الصحيفة الشريفة المباركة في مواضع مختلفة من مصنفاتهم بسندهم الى الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، منهم الشيخ الصدوق في التوحيد و الخصال، و الشيخ المفيد في الامالي، و الشيخ الطوسي في الامالي أيضا، و ابن زهرة في الاربعين، و الطبرسي في مكارم الاخلاق، و الفتال النيشابوري في روضة الواعظين، و ابن المغازلي في المناقب، و الخوارزمي في مقتل الحسين و المناقب، و الطبراني في المعجم، و الحمّوئي في فرائد السمطين، و عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى، و الرافعي في التدوين، و محب الدين الطبري في ذخائر العقبى و الرياض النضرة، و غيرهم ممن اهتم بالرواية و الحديث مما يطول المقام بذكرهم، نشير الى بعض هذه المصادر في مواردها ان شاء اللّه تعالى.

وصف الاصول المعتمدة:

1- النسخة المحفوظة في خزانة مخطوطات مكتبة البحاثة المحقق الاستاذ فخر الدين نصيري أميني زيد توفيقه بطهران ضمن المجموعة المرقمة تفضل بها مشكورا.

امتازت هذه النسخة النفيسة بسندها عن الحافظ أبي سعيد مسعود ابن ناصر بن أبي زيد السجستاني السجزي الركاب المتوفى سنة (477 ه)، عن أبي سعيد وجيه بن أبي

____________

(1)- أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسّر.

(2)- كذا فى النسخة و لعله خطأ صوابه عبد اللّه بن محمد حفدة كما في الاسانيد و الطرق المتقدمة.

27

الطيب القائني المستملي المولود سنة (367 ه)، عن استاذه الواعظ المفسر أبي القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب النيشابوري المتوفى سنة (406 ه)، عن أبي بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حفدة العباس بن حمزة النيشابوري المتوفى سنة (344 ه)، عن أبي القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي.

ضمت هذه المجموعة بين دفّتيها الصحيفتين الشريفتين السجادية و الرضوية، تقع صحيفة الامام الرضا (عليه السلام) في 51 ورقه، بمقاس 5/ 23* 5/ 15 سم في كل صفحة 11 سطرا* 5/ 11 سم، أورد الناسخ في آخرها لفظة: (فرغ من تحرير الصحيفتين أعني الصحيفة الكاملة و الصحيفة الرضوية أضعف عبيد اللّه بالجرم القوى بالجرم محمد بن محمد بن عبد القهار الشيرازي في التربة المقدسة الرضوية على ساكنها التحية في غرة رمضان سنة احدى و ستين و سبعمائة (761 ه) حامدا للّه و مصليا لنبيه، أللهم اغفر له و لجميع المؤمنين و المؤمنات).

2- النسخة المحفوظة في خزانة مخطوطات مكتبة المسجد الاعظم العامرة بقم المشرفة ضمن المجموعة المرقمة (2745).

امتازت هذه النسخة اضافة الى كونها أقدم نسخة و صلت الينا من الصحيفة برواية الشيخ الطبرسي (قدس سره) بسنده عن أبي القاسم عبد اللّه ابن أحمد الطائي، و بقراءة المولى عبد الخالق بن المولى عبد العلي البيهقي على العالم الفاضل المولى حسين بن علي البيهقي السبزواري المشتهر بالكاشفي في أواخر شعبان سنة (872 ه) و بيان طريقة لرواية هذه الصحيفة نصه:

(بسم اللّه الرحمن الرحيم، الحمد للّه الذي نوّر شجرة النبوة بأنوار الأئمة الهداة، و زيّن حدائق الولاية بازهار أسرار الكمّل الثقات، و الصلاة على مظهر جوامع الكلم المسلسلات محمد و آله و عترته عيون المعارف العينية المخصصات.

أما بعد: فقد قرأ الصحيفة الرضوية بتمامها المولى المعظم افتخار الصلحاء زين الاتقياء جامع الصفات الرضوية، و مجمع الخلال المرضية، مولانا نظام الملة والدين عبد الخالق بن المولى الرفيع، و العارف المنيع، اسوة العرفاء قدوة الطرفاء مولانا تاج الملة

28

والدين عبد العلي البيهقي أدام اللّه ظلهما على الفقير الحقير الكسير، الكثير التقصير حسين بن علي الواعظ المشتهر بالكاشفي غفر اللّه ذنوبه، و ستر عيوبه، و أنا أرويها عن والدي روّح اللّه روحه، و هو يرويه عن الفاضل العلامة محمد بن عبد اللّه و هو عن شيخه الكامل تاج الدين ابراهيم بن القصاع الطبسي و هو عن شيخه الكامل مولانا تاج الدين علي تركه الكرماني و هو عن شيخه شيخ الاسلام غياث الدين هبة اللّه بن يوسف عن جده صدر الدين ابراهيم بن محمد بن المؤيد الحموي عن ابن عساكر عن أبي روح الصوفي الهروي عن زاهر بن طاهر قال:

أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد السكاكي قال: أخبرنا أبو القاسم ابن حبيب قال:

أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن محمد النيسابوري قال: أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال: حدثني أبي قال: حدثنى الامام أبو الحسن علي بن موسى الرضا عن آبائه الى حضرة الرسالة (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنا أجزته أن يرويها عني بالشرائط المعتبرة، و كان ذلك في أو آخر شعبان سنة اثنى و سبعين و ثمانمائة).

اشتملت هذه المجموعة على عدة رسائل منها هذه الصحيفة التي تقع في 18 ورقة، بمقاس 5/ 17* 12 سم في كل صفحة 15 سطرا* 8 سم تم استنساخ هذه النسخة الشريفة في يوم الاحد أواخر شهر اللّه المعظم رمضان سنة ثمان و أربعين و ثمانمائة (848 ه) من هجرة خير البرية على يد رضا بن نظام بن فخر الدين الحسني الآملي.

3- النسخة المحفوظة في خزانة مخطوطات مكتبة آية اللّه العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي دام ظله الوارف بقم المقدسة تحت رقم (3619).

تقع في 31 ورقة، بمقاس 5/ 16* 13 سم، في كل صفحة 13 سطرا* 9 سم، تم الفراغ من استنساخها يوم الاثنين، غرة صفر سنة احدى و خمسين و ثمانمائة للهجرة النبوية على مهاجرها آلاف التحية، على يد جمال الدين ابن محمد بن جلال الدين گيسودراز الحسني الاسترآبادي.

4- النسخة المحفوظة فى خزانة مخطوطات مكتبة (استانة قدس رضوي) العامرة تحت رقم (599).

29

تقع في 34 ورقة بمقاس 5/ 16* 10 سم في كل صفحة 13 سطرا* 6 سم تم الفراغ من كتابتها فى أوآخر شهر شعبان المعظم من سنة (881 ه) على يد اسماعيل بن عبد المؤمن القايني بالمدرسة العباسية في مشهد الامام الرضا (عليه السلام).

جاء في هامش الصفحة الاخيرة (قد عورضت مع نسخة مكتوبة من نسخة مقروءة على الشيخ الجليل تاج الدين حسين بن صاعد تغمده اللّه تعالى و ايانا بغفرانه في أوائل شهر رجب المرجب سنة و ثمانين بعد الالف في المشهد الرضوي على ساكنه السلام).

5- النسخة المحفوظة في خزانة مكتبة آية اللّه العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي دام ظله الوارف ضمن المجموعة المرقمة (4115).

تقع في 30 ورقة بمقاس 5/ 17* 5/ 11 سم، في كل صفحة 14 سطرا* 8 سم، تمت كتابتها سنة (946 ه).

6- النسخة المحفوظة في خزانة كتب المكتبة الفيضية العامرة بقم المشرفة، ضمن المجموعة المرقمة (1995).

تقع في 20 ورقة بمقاس 18* 12 سم، في كل صفحة 14 سطرا* 7 سم تم تنميقها يوم الثلاثاء، اليوم الثالث من شهر شعبان من شهور سنة احدى و خمسين و تسعمائة (951 ه) بيد حسن طهر بن فاضل طهر الحسنى الكور سرخي.

7- النسخة المحفوظة في خزانة مكتبة آية اللّه العظمى السيد المرعشي النجفي دام ظله الوارف ضمن مجموعة برقم (1250).

ناقصة الآخر، تقع في 15 ورقة بمقاس 5/ 20* 14 سم، في كل صفحة 15 سطرا* 9 سم كتبها أخي محمد بن أخي أحمد التبريزي في يوم الخميس الرابع من شهر صفر سنة احدى و سبعين و تسعمائة (971) هجرية.

8- النسخة المحفوظة في خزانة مخطوطات مكتبة المدرسة الفيضية العامرة ضمن المجموعة المرقمة (1394).

تقع في 44 ورقة، بمقاس 19* 5/ 11 سم، في كل صفحة 10 سطرا* 7 سم، تم الفراغ من نسخها في محرم الحرام سنة سبع و ثلاثين بعد الألف (1037) على يد محمد

30

أمين بن خسرو الطالقاني.

9- النسخة المحفوظة في خزانة كتب حجة الاسلام و المسلمين السيد محمد بن السيد محمد تقي الموسوي الاردبيلى الشهير (بمفتي الشيعة) بقم تفضل بها مشكورا، ضمن مجموعة، في 25 ورقة، بمقاس 10* 20 سم، في كل صفحة 18 سطرا* 5 سم، تم استنساخها وقت الظهر من يوم الاثنين الحادي و العشرين من جمادى الاولى من شهور سنة أربع و أربعين بعد الالف من الهجرة النبوية بقلم ابراهيم بن حسن الكوهرزي، و للشيخ البحاثة المرحوم الشيخ آقا بزرگ الطهراني (قدس سره) تعليقة مختصرة في هامش الصفحة الاخيرة منها كتبها بخطه ننقلها نصا: (في خاتمة المستدرك ص 344 كتب شيخنا على نسخة بهذا السند و فيها زيادات على سند الشيخ الطبرسي و تاريخ تلك النسخة 905).

تمتاز هذه النسخة عمّا سبقها روايتها بسند الشيخ الفاضل العالم الكامل قطب السالكين مولانا عبد العلي بن عبد الحميد بن محمد السبزواري.

10- النسخة المحفوظة في مكتبة الاكاديمية الوطنية بروما ضمن مجموعة برقم (335) و بخط واحد كما وصفت في فهرس المكتبة، مجهولة التاريخ كتبت المجموعة بين عام 1052- 1054.

يروي هذه النسخة كما سيأتي بسنده القاضي أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن حمزة بن أبي النجم.

11- النسخة المطبوعة في ايران بتحقيق الدكتور حسين على محفوظ و هي النسخة المحفوظة في خزانة كتب الشيخ محمد على الاردبادي (قدس سره) في النجف الاشرف كتبها شاه محمد القايني في شهر رمضان سنة (948 ه) و المنتهي سندها الى هبة اللّه بن يوسف الحموئي عن جده صدر الدين ابراهيم بن محمد بن المؤيد الحموئي عن ابن عساكر عن أبي روح الصوفي الهروي عن زاهر بن طاهر الشحامي عن الحسن بن أحمد السكاكي عن ابي القاسم الحسن بن حبيب عن محمد بن عبد اللّه النيشابوري عن أبي القاسم عبد اللّه بن أحمد الطائي، و قابلها على:

31

أ- نسخة فخر الدين نصيري أميني برقم (ع 362) المؤرخة كتابتها سنة 1093 ه.

ب- نسخة فخر الدين نصيري أميني أيضا برقم (ع 320) المؤرخة كتابتها سنة 1059 ه.

ج- النسخة المحفوظة في خزانة كتب السيد جلال الدين المحدث الارموي برقم (ع 15) و التي تم استنساخها في شوال سنة (1097 ه).

د- النسخة المحفوظة في خزانة كتب السيد جلال الدين المحدث الارموي أيضا و التي تم استنساخها على يد محمد حسن بن مهدى.

12- النسخة المطبوعة في ايران أيضا تحت اشراف و تقديم فقيد الامة الاسلامية المرجع الديني الاعلى، فقيه عصره آية اللّه العظمى السيد حسين الطباطبائي البروجردي (قدس سره) تحت عنوان (كتاب أبي الجعد).

13- النسخة المطبوعة في مصر بمعيّة مسند الامام زيد، و التي رتبها الشريف عبد الواسع بن يحيى الواسطى، و الذي ينتهى سنده الى الامام المهدي أحمد بن يحيى عن سلمان بن ابراهيم بن عمر العلوي عن أبيه ابراهيم عن رضاء الدين ابراهيم بن محمد الطبري عن الامام نجيم الدين التبريزي عن الحافظ ابن عساكر عن زاهر الشحامي عن الحافظ البيهقي عن أبي القاسم المفسر عن ابراهيم بن جعدة عن أبي القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي ...

14- ما أخرجه كل من المحدث الكبير العلامة المجلسي في كتابه (بحار الانوار) و خاتمة المحدثين الميرزا حسين النوري في مستدرك وسائل الشيعة، و الحافظ محب الدين أحمد بن عبد اللّه الطبري في كتابه ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى عن نسخ الصحيفة.

منهجية التحقيق:

ان تعدد أسانيد الصحيفة، و اختلاف طرق روايتها، أحدث بعض الفروق في النسخ المتداولة من زيادة و نقصان، و تقديم و تأخير، و بعض الفروق اللفظية في الاحاديث

32

المذكورة، علما بأن النسخ إتفقت على تحديد مقدار الاحاديث، لذا اتخذت من امهات الاصول التي تمّ الحصول عليها برواية الامام الاجل، أمين الدين، الفضل بن الحسن الطبرسي نور اللّه مضجعه الطاهر، و هي النسخة المحفوظة في خزانة مخطوطات مكتبة المسجد الاعظم بقم متنا اعتمدت عليه في تحقيق و ترتيب الاحاديث، لما امتازت به من مميزات تقدمت الاشارة اليها في وصف الاصول، موضحا في هامش الصفحة لبعض الفروق الهامة لضبط النص قدر الامكان، شارحا بعض الألفاظ شرحا لغويا، و مشيرا الى بعض المصادر التي نقلت الحديث إمّا بنفس السند أو بالاسانيد الاخرى من دون تطويل، تاركا الاشارة لفروق الترتيب و الزيادة و النقصان في الاحاديث، مستدركا في آخرها بابا جمعت منه كل ما زاد عليها من أحاديث في النسخ الاخرى على اختلاف أسانيدها و طرقها، و مما اخرجه رواة الحديث و أصحاب المصنفات نقلا عن الصحيفة في مصنفاتهم المتوفرة بين أيدينا و خلو المتن منها، واضعا في ختام المطاف فهرسا موضوعيا و آخر مرتبا على حروف المعجم حسب أوائل الحديث تسهيلا لوصول الباحث الى ضالّته المنشودة.

شكر و تقدير:

و اختتم الكلام بتقديم جزيل الشكر و وافر التقدير للبحاثة المحقق سماحة حجة الاسلام و المسلمين السيد عبد العزيز الطباطبائي الذي أجهد نفسه في البحث عن أهم النسخ و تهيئتها، كما و اقدم الشكر الوافر للاستاذ المحقق فخر الدين نصيري أميني على تفضله بتقديم نسخته النفيسة و لكل من آزرني و أبدى ملاحظاته القيمة على الطبعة الاولى، سائلا المولى العلي القدير أن يوفقني و العاملين لاحياء تراث أهل بيت العصمة و النبوة لما فيه خير الدارين، و اللّه من وراء القصد.

قم المشرفة في 25/ شوال/ 1405 ه.

محمد مهدى نجف

33

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

34

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

35

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

36

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

37

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

38

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

39

متن الصحيفة

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ و به نستعين

: 1 أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَجَلُّ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ الرَّاشِدُ (1) أَمِينُ الدِّينِ ثِقَةُ الْإِسْلَامِ أَمِينُ الرُّؤَسَاءِ أَبُو عَلِيٍّ الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَهُ فِي يَوْمِ (2) الْخَمِيسِ غُرَّةِ شَهْرِ اللَّهِ الْأَصَمِّ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ السَّعِيدُ الزَّاهِدُ أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ دَاخِلَ الْقُبَّةِ الَّتِي فِيهَا قَبْرُ الرِّضَا(ع)غُرَّةَ شَهْرِ اللَّهِ الْمُبَارَكِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْعَالِمُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاتِمِيُّ الزُّوزَنِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزُّوزَنِيُّ بِهَا قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ حَفَدَةِ الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْزَةَ النَّيْشَابُورِيِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(ع)سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ

____________

(1)- ساقط من بعض النسخ.

(2)- ساقط من بعض النسخ.

40

حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حِصْنِي- فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي

(1)

أَمِنَ مِنْ عَذَابِي

(2)

: 2 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَرْبَعَةٌ أَنَا لَهُمْ شَفِيعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(3)

- الْمُكْرِمُ لِذُرِّيَّتِي وَ الْقَاضِي لَهُمْ حَوَائِجَهُمْ- وَ السَّاعِي لَهُمْ فِي أُمُورِهِمْ عِنْدَ مَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ- وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ

(4)

: 3 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)(5)

الْإِيمَانُ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ

(6)

: 4 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

يَا ابْنَ آدَمَ أَ مَا تُنْصِفُنِي- أَتَحَبَّبُ إِلَيْكَ بِالنِّعَمِ

(7)

وَ تَتَمَقَّتُ

(8)

إِلَيَّ بِالْمَعَاصِي- خَيْرِي إِلَيْكَ مُنْزَلٌ وَ

____________

(1)- بعض النسخ (دخله).

(2)- رواه الشيخ الصدوق في التوحيد: 24 الحديث 21، و الزمخشري في ربيع الابرار 2: 249، و المتّقي الهندي في كنز العمال 1: 52 الحديث 158، و الرافعي في التدوين 2: 214.

(3)- في بعض النسخ زيادة (و لو جاؤا بذنوب أهل الدنيا).

(4)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 24 الحديث 4، و في 1: 253 الحديث 2 بسنده عن دعبل بن علي الخزاعي، و فيه أيضا صفحة 259 بلفظ آخر، و كنز العمال 12: 100، و الخصال 1: 178 بسنده عن داود بن سليمان، و أخرجه الطبري في ذخائر العقبى: 18 عن مسند الامام الرضا (عليه السلام)، و بشارة المصطفى:

36، و الشيخ الطوسي في أماليه 1: 286. و ابن زهرة في أربعينه الحديث الاول، و ابن حجر في لسان الميزان 2: 418.

(5)- في بعض النسخ زيادة (يقول اللّه عزّ و جلّ).

(6)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 1: 226 بسنده عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي و داود بن سليمان الغازي القزويني، و رواه في 2: 28 الحديث 17، و في الخصال 1: 179، و أخرجه ابن ماجة في سننه 1: 25 الحديث 65، و البيهقي في شعب الايمان: 12، و المتّقي الهندي في كنز العمال 1: 23 الحديث 2، و الخطيب البغدادي في تاريخه 9: 385 في ترجمة عبد اللّه بن أحمد الطائي و 11: 46 و في ترجمة عبد السلام الهروي، و الرافعي في التدوين 1: 462.

(7)- في بعض النسخ (بالنعمة).

(8)- المقت في الاصل: أشدّ البغض، النهاية 4: 346 مادة (مقت).

41

شَرُّكَ إِلَيَّ صَاعِدٌ- وَ لَا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يَأْتِينِي عَنْكَ- فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ بِعَمَلٍ قَبِيحٍ-

(1)

يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ سَمِعْتَ وَصْفَكَ مِنْ غَيْرِكَ- وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ مَنِ الْمَوْصُوفُ لَسَارَعْتَ إِلَى مَقْتِهِ

(2)

: 5 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

مَا مِنْ مَخْلُوقٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي- إِلَّا قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ مِنْ دُونِهِ- فَإِنْ سَأَلَنِي لَمْ أُعْطِهِ وَ إِنْ دَعَانِي لَمْ أُجِبْهُ- وَ مَا مِنْ مَخْلُوقٍ يَعْتَصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي- إِلَّا ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِرِزْقِهِ- فَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ وَ إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ- وَ إِنِ اسْتَغْفَرَنِي

(3)

غَفَرْتُ لَهُ

(4)

: 6 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اخْتِنُوا أَوْلَادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ- فَإِنَّهُ أَطْهَرُ وَ أَسْرَعُ نَبَاتاً لِلَّحْمِ

(5)

: 7 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ

(6)

: 8 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ

____________

(1)- في بعض النسخ زيادة: (يا ابن آدم تفعل الكبائر، و ترتكب المحارم، ثم تتوب اليّ فأقبل اذا أخلصت بنيتك، و أصفح عمّا مضى من ذنوبك، فادخلك جنتي، و أجعلك في جواري سوءة لا قامتك على قبيح فعلك).

(2)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 28 الحديث 18، و أخرجه الكراچكي في كنز الفوائد عن الشيخ المفيد، عن عمر بن محمد المعروف بابن الزيات، عن علي بن مهرويه، عن داود بن سليمان. و أخرجه الرافعي في التدوين 3: 4 في ترجمة داود بن سليمان القزويني، و الزمخشري في ربيع الابرار 1: 398.

(3)- فى بعض النسخ (استغفرلي).

(4)- البحار: 71: 143 الحديث 40.

(5)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 28 الحديث 19، و الرافعى فى التدوين 2: 340، و ابن حجر في لسان الميزان 2: 417.

(6)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 46 الحديث 173 و رواه البرقي في المحاسن 1: 205 الحديث 59 بطرق ثلاث بسنده عن الصادق عن آبائه عن جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و الزمخشري في ربيع الابرار 3: 278 و المتّقي الهندي في كنز العمال 10: 193 الحديث 29018 و فيه (لعنته ملائكة السماء ...).

42

تَعَالَى إِيمَانٌ لَا شَكَّ

(1)

فِيهِ- وَ غَزْوٌ لَا غُلُولَ

(2)

فِيهِ وَ حَجٌّ مَبْرُورٌ- وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ شَهِيدٌ- وَ عَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَ نَصَحَ لِسَيِّدِهِ- وَ رَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِبَادَةِ

(3)

- وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ إِمَامٌ

(4)

مُسَلَّطٌ

(5)

لَمْ يَعْدِلْ- وَ ذُو ثَرْوَةٍ مِنَ الْمَالِ لَمْ يَقْضِ

(6)

حَقَّهُ وَ فَقِيرٌ فَخُورٌ

(7)

: 9 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ ذَعِراً

(8)

مِنَ الْمُؤْمِنِ مَا حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ- فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ

(9)

تَجَرَّأَ

(10)

عَلَيْهِ وَ أَوْقَعَهُ فِي الْعَظَائِمِ

(11)

: 10 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ

(12)

: 11 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَ مِفْتَاحُهَا

(13)

____________

(1)- في نسخة (لا شرك).

(2)- الغلول: بالفتح الغنيمة، و بضمها الخيانة في المغنم و السرقة من الغنيمة قبل القسمة. و الظاهر المراد فى الحديث بالفتح حيث يكون الهدف من الغز خلوصا لوجهه الكريم لا طمع فيه.

(3)- في بعض النسخ (ذو عيال).

(4)- في بعض النسخ (أمير).

(5)- في نسخة (متسلط).

(6)- في نسخة (لم يعط من المال).

(7)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 28 الحديث 20، و الشيخ المفيد في أماليه: 66 المجلس 12 الحديث 1، و الرافعي في التدوين 2: 216 و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 3: 9 الحديث و لفظه: (أول من يدخل الجنة شهيد، و عبد أحسن عبادة ربه و نسخ لسيده).

(8)- الذعر: الفزع و الخوف، قاله ابن الاثير في النهاية 2: 161 مادة (ذعر).

(9)- في نسخة (ضيعوها).

(10)- في بعض النسخ (يجرأ).

(11)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 28 الحديث 21.

(12)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 28 الحديث 22، و الشيخ المفيد في أماليه: 76 مجلس (14) الحديث 1، و ابن حجر فى لسان الميزان 2: 417 و روى الشيخ الطوسي في أماليه 1: 295 بسنده عن الامام محمد بن على الجواد (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) الحديث بلفظ آخر: «من أدّى للّه مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة».

(13)- في نسخة (ان هذا العلم خزائن اللّه و مفاتيحه).

43

السُّؤَالُ- فَاسْأَلُوا يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ فِيهِ أَرْبَعَةٌ- السَّائِلُ وَ الْمُعَلِّمُ وَ الْمُسْتَمِعُ وَ الْمُحِبُّ لَهُ

(1) (2)

: 12 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا يَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا تَحَابُّوا- وَ أَدَّوُا الْأَمَانَةَ وَ اجْتَنَبُوا الْحَرَامَ- وَ قَرَوُا

(3)

الضَّيْفَ وَ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَ أَدَّوُا

(4)

الزَّكَاةَ- فَإِذَا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ ابْتُلُوا بِالْقَحْطِ وَ السِّنِينَ

(5) (6)

: 13 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً

(7)

أَوْ ضَرَّهُ

(8)

أَوْ مَاكَرَهُ

(9) (10)

: 14 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

يَا ابْنَ آدَمَ لَا يَغُرَّنَّكَ

(11)

ذَنْبُ النَّاسِ عَنْ ذَنْبِكَ- وَ لَا نِعْمَةُ النَّاسِ عَنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ- وَ لَا تُقَنِّطِ

(12)

النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ

(13)

- وَ أَنْتَ تَرْجُوهَا لِنَفْسِكَ

(14)

: 15 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ سَبَّ نَبِيّاً قُتِلَ وَ مَنْ سَبَّ صَاحِبَ نَبِيٍّ جُلِدَ

____________

(1)- في بعض النسخ (لهم).

(2)- عيون اخبار الرضا 2: 28 الحديث 23، و أخرجه الرافعي في التدوين 3: 3 في ترجمة داود بن سليمان القزويني و أخرجه أبو نعيم في الحلية و ابن حجر فى لسان الميزان 2: 417.

(3)- في بعض النسخ (و قروا) و في أخرى (و قرؤوا): أي اطعموه أو اكرموه.

(4)- في بعض النسخ (و اتوا).

(5)- السنة: الجدب، يقال: أخذتهم السنة اذا أجدبوا و اقحطوا.

(6)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 29 الحديث 25.

(7)- في نسخة (مؤمنا).

(8)- في نسخة (أو غره).

(9)- المكر: في الاصل الخداع، قاله ابن الاثير في النهاية 4: 349 مادة (مكر).

(10)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 29 الحديث 26 و أخرجه المحدث النوري في مستدركه 2: 99 و 455.

(11)- في نسخة (لا يغرك).

(12)- القنوط: أشد اليأس من الشيء، النهاية 4: 113 مادة (قنط).

(13)- في نسخة (عليك).

(14)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 29 الحديث 27، و الزمخشري في ربيع الابرار 4: 316.

44

: 16 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

ثَلَاثَةٌ أَخَافُهُنَّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي- الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ وَ مَضَلَّاتُ الْفِتَنِ- وَ شَهْوَةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ

(1)

: 17 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا سَمَّيْتُمُ الْوَلَدَ مُحَمَّداً فَأَكْرِمُوهُ- وَ أَوْسِعُوا لَهُ فِي الْمَجَالِسِ

(2)

وَ لَا تُقَبِّحُوا لَهُ وَجْهاً

(3)

: 18 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا مِنْ قَوْمٍ كَانَتْ لَهُمْ مَشُورَةٌ- فَحَضَرَ مَعَهُمْ مَنِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ أَوْ أَحْمَدُ- فَأَدْخَلُوهُ فِي مَشُورَتِهِمْ إِلَّا خِيرَ

(4)

لَهُمْ

(5)

: 19 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا مِنْ مَائِدَةٍ وُضِعَتْ- فَقَعَدَ عَلَيْهَا مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ أَوْ مُحَمَّدٌ- إِلَّا قُدِّسَ ذَلِكَ الْمَنْزِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ

(6)

: 20 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

تُحْشَرُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ مَعَهَا ثِيَابٌ مَصْبُوغَةٌ بِدَمِ الْحُسَيْنِ

(7)

- فَتَتَعَلَّقُ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ- فَتَقُولُ يَا رَبِّ احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَاتِلِ وُلْدِي- [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَيَحْكُمُ لِابْنَتِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ]

(8) (9)

____________

(1)- رواه الشيخ في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 29 الحديث 28، و الشيخ المفيد في أماليه: 72 مجلس (13) الحديث 1، و الشيخ الكليني في الكافى 2: 79 الحديث 6 بسنده عن الامام الصادق (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

(2)- في نسخة (و وسعوا له في المجلس).

(3)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 29 الحديث 29، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 388، و ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 2: 16.

(4)- في نسخة (خيرا) و في بعض النسخ (هو خير).

(5)- رواه في العيون 2: 29 الحديث 30، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 388.

(6)- عيون أخبار الرضا 2: 29 الحديث 31، و ربيع الابرار 2: 388.

(7)- ليس في بعض النسخ.

(8)- ما بين المعقوفتين ليس في نسخة.

(9)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 26 الحديث 6، و الخوارزمي في مقتله 1: 52 (الفصل الخامس). و ابن المغازلي في المناقب: 64 باختلاف يسير و القندوزى في ينابيع المودة: 260.

45

: 21 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّمَا

(1)

سُمِّيَتْ ابْنَتِي فَاطِمَةَ- لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَطَمَهَا وَ فَطَمَ مَنْ أَحَبَّهَا مِنَ النَّارِ

(2)

: 22 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْضَبُ لِغَضَبِ

(3)

فَاطِمَةَ وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا

(4)

: 23 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْوَلَدُ رَيْحَانَةٌ وَ رَيْحَانَتَايَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ

(5)

: 24 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- أَخَذْتُ بِحُجْزَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَخَذْتَ أَنْتَ بِحُجْزَتِي- وَ أَخَذَ وُلْدُكَ

(6)

بِحُجْزَتِكَ- وَ أَخَذَتْ شِيعَةُ وُلْدِكَ

7

بِحُجَزِهِمْ أَ فَتَرَى

(8)

أَيْنَ يُؤْمَرُ بِنَا

(9)

____________

(1)- ليس في نسخة.

(2)- بشارة المصطفى: 131، و فرائد السمطين 2: 57 الحديث 384، و مقتل الخوارزمي 1: 51 (الفصل الخامس) و أمالي الشيخ الطوسي 1: 300 بسنده عن الامام الجواد (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه، و كنز العمال 12: 109/ 34227، و الخطيب البغدادي في تاريخه 13: 331، و أخرج الطبري في ذخائر العقبى: 28 عن مسند الرضا باللفظ التالى: (ان اللّه عزّ و جلّ فطم ابتني فاطمة و ولدها و من أحبهم من النار، فلذلك سميت فاطمة).

(3)- في بعض النسخ (بغضب) و في بعضها (ليغضب بغضب).

(4)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 46 الحديث 176، و كنز العمال 12: 111/ 34237، و بشارة المصطفى: 208 و فرائد السمطين 2: 46 الحديث 378، و أخرجه الطبري في ذخائر العقبى عن مسند الامام الرضا و شرف النبوة لابي سعيد و معجم ابن المثنى و باللفظ الآتى: (يا فاطمة ان اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبك و يرضى لرضاك)، و نحوه في مناقب أمير المؤمنين لابن المغازلى 1: 35 الحديث 401 و

المستدرك للحاكم 3: 154.

(5)- عيون أخبار الرضا 2: 27 الحديث 8، و كنز العمال 12: 120/ 34287.

(6) 6 و 7- في نسخة (أولادك).

(8)- في بعض النسخ (فترى).

(9)- رواه الشيخ الصدوق في التوحيد: 165 الحديث 2، و قال في ذيل الحديث: (ثم قال: و الحجزة:

النور). و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1: 808.

46

" قال أبو القاسم الطائي سألت أبا العباس ثعلبا (1) عن الحجزة فقال- السبب و سألت نفطويه النحوي (2) عن ذلك فقال هي السبب

: 25 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ- وَ أُمِرْنَا بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ

(3)

وَ أَلَّا نُنْزِيَ

(4)

حِمَاراً

(5)

عَلَى عَتِيقَةٍ

(6) (7)

: 26 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ- وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْظَمُ مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ

(8)

- وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ مُؤْمِنٍ تَائِبٍ- أَوْ مُؤْمِنَةٍ تَائِبَةٍ

(9)

: 27 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ مَرَّ

(10)

عَلَى الْمَقَابِرِ وَ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ

(11)

إِحْدَى- عَشْرَةَ مَرَّةً-

(12)

ثُمَّ وَهَبَ أَجْرَهُ لِلْأَمْوَاتِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ

____________

(1)- أبو العباس، أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني، مولاهم البغدادي إمام الكوفيين في النحو و اللّغة ولد سنة (200 ه، و مات سنة 291 ه) قاله السيوطي في بغية الوعاة: 173.

(2)- أبو عبد اللّه، إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب الازدي الواسطي، الملقب بنفطويه لشبهه بالنفط لدمامته و ادمّته، كان عالما بالعربية و اللغة و الحديث، أخذ عن ثعلب و المبرّد، (ولد سنة 243 ه، و مات سنة 323 ه) قاله السيوطي في بغية الوعاة: 188.

(3)- في نسخة (الطهور).

(4)- قال ابن الاثير في النهاية 5: 44 مادة (نزا): و في حديث علي (امرنا الاننزى الحمير على الخيل) أي نحملها عليها للنسل، يقال نزوت على الشيء انزوا نزوا اذا وثب عليه.

(5)- في نسخة (خيارا).

(6)- قال ابن الاثير في النهاية 3: 178 مادة (عتق): العاتق، الشابة أول ما تدرك، و قيل: هي التي لم تبن من والديها و لم تتزوج و قد أدركت و شبت.

(7)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 29 الحديث 32، و المحدث النوري في مستدرك الوسائل 2: 452. و زاد في نسخة (و لا نمسح على خف).

(8)- الزيادة من بعض النسخ.

(9)- عيون أخبار الرضا 2: 29 الحديث 33، و المستدرك للنوري 2: 347.

(10)- في نسخة (مضى).

(11)- الاخلاص: 1.

(12)- في نسخة (عشر مرات).

47

الْأَمْوَاتِ

(1)

: 28 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ يَعْسُوبُ

(2)

الْمُؤْمِنِينَ- وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ

(3)

قال أبو القاسم رضي الله عنه- سألت أحمد بن يحيى (4) عن اليعسوب فقال- هو الذكر من النحل الذي يقدمها و يحامي (5) عنها

: 29 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ جِبْرِيلُ(ع)بِيَدِي- وَ أَقْعَدَنِي عَلَى دُرْنُوكٍ

(6)

مِنْ دَرَانِيكِ الْجَنَّةِ- ثُمَّ نَاوَلَنِي سَفَرْجَلَةً فَأَنَا كُنْتُ أَقْلِبُهَا إِذَا انْفَلَقَتْ- فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ حَوْرَاءُ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا- فَقَالَتْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ مَنْ أَنْتِ- فَقَالَتْ الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ

(7)

- خَلَقَنِي الْجَبَّارُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ- أَسْفَلِي مِنْ مِسْكٍ وَ وَسَطِي مِنْ كَافُورٍ وَ أَعْلَايَ مِنْ عَنْبَرٍ- عَجَنَنِي مِنْ مَاءِ الْحَيَوَانِ- ثُمَّ قَالَ لِيَ الْجَبَّارُ كُونِي فَكُنْتُ- خَلَقَنِي لِأَخِيكَ وَ ابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

(8)

: 30 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ عَامَلَ النَّاسَ فَلَمْ

____________

(1)- أخرجه الرافعي في التدوين 2: 297، في ترجمة اسماعيل بن عبد الوهاب أبو سهل، بسنده الى داود بن سليمان الغازي القزويني مع تقديم و تأخير في بعض الألفاظ.

(2)- قال ابن الاثير في النهاية 3: 234 مادة (عسب): اليعسوب السيد و الرئيس و المقدم، و أصله فحل النحل.

(3)- أخرجه الطبري في الرياض النضرة 1: 234، و ابن المغازلي: 65 و أبو نعيم فى تاريخ اصبهان 2: 229 و حلية الاولياء 1: 63، و اسد الغابة 1: 69.

(4)- هو ثعلب المتقدم في الحديث رقم: 25.

(5)- في بعض النسخ (يتحامى).

(6)- قال ابن منظور في لسان العرب 10: 423 مادة (درنك): الدرنوك ضرب من الثياب أو البسط له خمل قصير كخمل المناديل، و به يشبّه فروة البعير و الاسد.

(7)- في نسخة (أنا الراضية).

(8)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 26 الحديث 7، و أخرجه الحموئي في فرائد السمطين 1: 88 و الطبري في الرياض النضرة 1: 279 عن مسند الامام الرضا و نحوه في ذخائر العقبى: 90، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1: 286. و ابن المغازلي في المناقب: 401 و الخوارزمي في المناقب.

48

يَظْلِمْهُمْ- وَ حَدَّثَهُمْ فَلَمْ يَكْذِبْهُمْ وَ وَعَدَهُمْ فَلَمْ يُخْلِفْهُمْ- فَهُوَ مُؤْمِنٌ كَمَلَتْ مُرُوَّتُهُ وَ ظَهَرَتْ عَدَالَتُهُ- وَ وَجَبَتْ أُخُوَّتُهُ وَ حَرُمَتْ غِيبَتُهُ

(1)

: 31 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ- فَقَالَ يَا رَبِّ أَ بَعِيدٌ أَنْتَ فَأُنَادِيَكَ أَمْ قَرِيبٌ فَأُنَاجِيَكَ- فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُوسَى أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي

(2)

: 32 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِيَّاكُمْ وَ الظُّلْمَ فَإِنَّهُ يُخَرِّبُ قُلُوبَكُمْ

(3)

: 33 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فِيكَ خَمْسَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي- أَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ تَنْشَقَّ عَنِّي الْأَرْضُ- وَ أَنْفُضَ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِي وَ أَنْتَ مَعِي فَأَعْطَانِي- وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ- فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُوقِفَنِي عِنْدَ كِفَّةِ الْمِيزَانِ- وَ أَنْتَ مَعِي فَأَعْطَانِي- وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ- فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَكَ حَامِلَ لِوَائِي- وَ هُوَ لِوَاءُ اللَّهِ

(4)

الْأَكْبَرُ- تَحْتَهُ الْمُفْلِحُونَ الْفَائِزُونَ فِي الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي- وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ- فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ تَسْقِيَ

(5)

أُمَّتِي مِنْ حَوْضِي

(6)

فَأَعْطَانِي- وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ- فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَكَ قَائِدَ أُمَّتِي إِلَى الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي- فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِذَلِكَ

(7)

____________

(1)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 30 الحديث 34، و في الخصال 1: 208.

(2)- عيون أخبار الرضا 2: 46 الحديث 175، و التوحيد: 182 الحديث 17 عن داود بن سليمان، و فيه ذيل للحديث.

(3)- زاد في بعض النسخ (كما يخرّب الدور).

(4)- زاد في بعض النسخ (تعالى).

(5)- في بعض النسخ (يسقى).

(6)- زاد في بعض النسخ (و أنت معي).

(7)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 30 الحديث 35، و رواه أيضا في 1: 277 و الخصال 1: 314 عن

49

: 34 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

فِي مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ

يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ (1)

- قَالَ يُدْعَى كُلُّ قَوْمٍ بِإِمَامِ زَمَانِهِمْ

(2)

- وَ كِتَابِ رَبِّهِمْ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِمْ

(3)

: 35 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُعْرَفُ فِي السَّمَاءِ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ وَ وُلْدَهُ- وَ [إِنَّهُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ]

(4) (5)

: 36 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ بَهَتَ

(6)

مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً أَوْ قَالَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ- أَقَامَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى تَلٍّ مِنْ نَارٍ- حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ فِيهِ

(7)

: 37 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَتَانِي جِبْرِيلُ(ع)عَنْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ يَقُولُ- رَبِّي يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- يَا مُحَمَّدُ بَشِّرِ

الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّٰالِحٰاتِ

- وَ يُؤْمِنُونَ بِكَ وَ بِأَهْلِ بَيْتِكَ بِالْجَنَّةِ- فَإِنَّ لَهُمْ عِنْدِي جَزَاءً الْحُسْنَى وَ سَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ

(8)

: 38 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِي- وَ قَاتَلَهُمْ وَ الْمُعِينِ عَلَيْهِمْ وَ مَنْ سَبَّهُمْ-

أُولٰئِكَ لٰا خَلٰاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ- وَ لٰا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ- وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ (9) (10)

____________

الطائي، عن ياسر الخادم. و أخرجه الحموئي في فرائد السمطين 1: 104 بسنده المتقدم، و كنز العمال 13: 152/ 36476.

(1)- الاسراء: 71.

(2)- في نسخة (أيامهم).

(3)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 33 الحديث 61.

(4)- ما بين المعقوفتين ليس في نسخة.

(5)- عيون أخبار الرضا 2: 32 الحديث 62.

(6)- قال ابن منظور في لسان العرب 2: 12 مادة (بهت): بهت الرجل، أي قال عليه ما لم يفعله.

(7)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 33 الحديث 63، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 183، و المتّقي الهندي في كنز العمال 3: 564 الحديث 7924.

(8)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 33 الحديث 64.

(9)- آل عمران: 77.

(10)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 34 الحديث 65.

50

: 39 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيُحَاسِبُ كُلَّ خَلْقٍ- إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-

(1)

فَإِنَّهُ لَا يُحَاسَبُ وَ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ

(2)

: 40 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا تَسْتَرْضِعُوا الْحَمْقَاءَ

(3)

وَ لَا الْعَمْشَاءَ

(4)

فَإِنَّ اللَّبَنَ يُعْدِي

(5)

: 41 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَيْسَ لِلصَّبِيِّ لَبَنٌ خَيْرٌ مِنْ لَبَنِ أُمِّهِ

(6)

: 42 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ فَكُلُوهُ

(7) (8)

: 43 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ يُحْسِنِ النَّفَقَةَ فَلَهُ حَسَنَةٌ

(9): 44 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ- وَ لَنْ يَفْتَقِرَ

(10)

أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ الْخَلُّ

(11)

____________

(1)- في بعض النسخ (تعالى).

(2)- رواه الصدوق في المصدر السابق الحديث 66.

(3)- الحمق: قلة العقل، قاله ابن منظور في لسان العرب 10: 67 مادة (حمق).

(4)- العمش: ضعف رؤية العين مع سيلان دمعها في أكثر أوقاتها، حكاه ابن منظور في لسان العرب 6: 320 مادة (عمش).

(5)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 34 الحديث 67، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 4: 293.

(6)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 34 الحديث 69، و المحدث النوري في المستدرك 2: 623.

(7)- زيادة من بعض النسخ.

(8)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 34 الحديث 68، و الطبرسي في مكارم الاخلاق: 141.

(9)- عيون أخبار الرضا 2: 34 الحديث 70.

(10)- القفار: الطعام بلا أدم، قال ابن الاثير في النهاية 4: 89 (ما أقفر بيت فيه خل) أي ما خلا من الادام و لا عدم أهله الادم) و في بعض النسخ (يفتقر).

(11)- المصدر السابق الحديث 72. و مكارم الاخلاق: 189.

51

: 45 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا أَكَلْتُمُ الثَّرِيدَ فَكُلُوهُ مِنْ جَوَانِبِهِ- فَإِنَّ الذِّرْوَةَ فِيهَا الْبَرَكَةُ

(1)

: 46 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْمَغْبُونُ

(2)

لَا مَحْمُودٌ وَ لَا مَأْجُورٌ

(3)

: 47 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

سِتَّةٌ مِنَ الْمُرُوءَةِ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا فِي الْحَضَرِ- وَ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا فِي السَّفَرِ- أَمَّا اللَّاتِي فِي الْحَضَرِ فَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ- وَ عِمَارَةُ مَسَاجِدِهِ-

(4)

وَ اتِّخَاذُ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ تَعَالَى

(5)

- وَ أَمَّا اللَّاتِي فِي السَّفَرِ- فَبَذْلُ الزَّادِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ- وَ الْمِزَاحُ فِي غَيْرِ مَعَاصِي اللَّهِ تَعَالَى

(6)

: 48 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اللَّهُمَّ بَارِكْ

(7)

لِأُمَّتِي- فِي بُكُورِهَا يَوْمَ سَبْتِهَا وَ

(8)

خَمِيسِهَا

(9)

: 49 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

كُلُوا التَّمْرَ عَلَى الرِّيقِ

____________

(1)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 34 الحديث 71، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 707.

(2)- قال ابن منظور في لسان العرب 13: 310 مادة (غبن): رجل غبين و مغبون في الرأي و العقل و الدين، و الغبن في البيع و الشراء: الوكس أي خدعه.

(3)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 48 الحديث 184، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 4: 39 يا للفظ التالي: (ماكسى عن در هميك، فان المغبون لا محمود و لا مأجور).

(4)- في نسخة (المساجد).

(5)- ساقط من بعض النسخ.

(6)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 27 الحديث 13، و في الخصال 1: 324، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 402.

(7)- في نسخة (بارك اللّه).

(8)- سقط من نسخة.

(9)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 34 الحديث 73، و في الخصال 2: 394 بسنده عن دارم بن قبيصة، و نعيم بن صالح الطبرى، و المحدث النوري في المستدرك 2: 425.

52

فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدِّيدَانَ فِي الْبَطْنِ

(1)

: 50 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ

(2)

- فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ وَ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ

(3)

: 51 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

التَّوْحِيدُ

(4)

نِصْفُ الدِّينِ- وَ اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ بِالصَّدَقَةِ

(5)

: وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اصْطَنِعِ

(6)

الْخَيْرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَهْلُهُ- وَ إِلَى مَنْ لَيْسَ بِأَهْلِهِ- فَإِنْ لَمْ تُصِبْ أَهْلَهُ

(7)

فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِهِ

: وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الدِّينِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ- وَ اصْطِنَاعُ الْخَيْرِ إِلَى كُلِّ بَرٍّ وَ فَاجِرٍ

(8)

: 54 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّحْمُ- وَ سَيِّدُ شَرَابِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْمَاءُ- وَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ لَا فَخْرَ

(9) (10)

____________

(1)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 48 الحديث 185، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1: 286.

(2)- قال الشيخ الرئيس ابن سينا في القانون 2: 266: (بارد رطب في الاولى و دهن البنفسج طلاء جيد للجرب)، و قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية و الاغذية 2: 107: (انه يبرد و يرطب و ينوم و يعدل الحرارة).

(3)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 34 الحديث 74، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 4: 128.

(4)- في بعض النسخ (التوكل و التوحيد).

(5)- رواه الشيخ في عيون أخبار الرضا 2: 35 الحديث 75 و في التوحيد: 68 الحديث 24.

(6)- في نسخة (اصطنعوا).

(7)- رواه الشيخ في عيون أخبار الرضا 2: 35 الحديث 76، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 654، و المحدث النوري في المستدرك 2: 395، و ابن زهرة في الاربعين الحديث الثالث.

(8)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 35 الحديث 77، و ابن زهرة في الاربعين الحديث الرابع.

(9)- في نسخة (و الفقر فخري).

(10)- رواه الشيخ في المصدر السابق حديث 78، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1: 220، و في قرب الاسناد: 69 بسنده عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه: (سيد شراب الدنيا و الاخرة الماء)، و نحوه في

53

: 55 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّحْمُ ثُمَّ الْأَرُزُّ

(1) (2)

: 56 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

كُلُوا الرُّمَّانَ فَلَيْسَتْ فِيهِ

(3)

حَبَّةٌ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ- إِلَّا أَنَارَتِ الْقَلْبَ وَ أَخْرَسَتِ الشَّيْطَانَ أَرْبَعِينَ يَوْماً

(4)

: 57 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

عَلَيْكُمْ بِالزَّيْتِ فَإِنَّهُ يَكْشِفُ الْمِرَّةَ- وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَ يُحَسِّنُ الْخُلُقَ- وَ يُطَيِّبُ النَّفَسَ وَ يَذْهَبُ بِالْهَمِّ

(5)

: 58 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

كُلُوا الْعِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَ أَمْرَأُ

(6)

: 59 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ- فَفِي شَرْطَةِ حَجَّامٍ

(7)

أَوْ

(8)

شَرْبَةِ عَسَلٍ

(9)

____________

دعائم الاسلام 2: 109، و البرقي في المحاسن 2: 570 الحديث 2 بسنده عن علي (عليه السلام).

(1)- في نسخة (و الارز).

(2)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق الحديث 79 و مكارم الاخلاق: 155 و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1: 281 بلفظه: (سيد أدآم الدنيا و الآخرة اللحم).

(3)- في بعض النسخ (منه)

(4)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 35 الحديث 80، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1: 286 و مكارم الاخلاق: 171، و رواه البرقي في المحاسن 2: 542 الحديث 839 مع زيادة في الحديث.

(5)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 35 الحديث 81، و في الخصال 1: 344، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 4: 128، و مكارم الاخلاق: 190.

(6)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 35 الحديث 82 و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1: 286، و أخرج المجلسي في البحار عن الديلمي في الفردوس و مكارم الاخلاق: 174، و رواه البرقي في المحاسن 2: 547 الحديث 867 عن الصادق (عليه السلام) بلفظ آخر نحوه.

(7)- في بعض النسخ (الحجامة).

(8)- في نسخة (أوفي).

(9)- رواه الشيخ في عيون الاخبار 2: 35 الحديث 83، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 4: 128، و مكارم الاخلاق: 165.

54

: 60 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا تَرُدُّوا شَرْبَةَ عَسَلٍ

(1)

مَنْ أَتَاكُمْ بِهَا

(2)

: 61 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا طَبَخْتُمُ الطَّعَامَ

(3)

فَأَكْثِرُوا الْقَرْعَ- فَإِنَّهُ يُسِرُّ

(4)

الْقَلْبَ الْحَزِينَ

(5)

: 62 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَفْضَلُ أَعْمَالِ أُمَّتِي انْتِظَارُ

(6)

فَرَجِ اللَّهِ تَعَالَى

(7)

: 63 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

ضَعُفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ وَ الْجِمَاعِ- فَنَزَلَ

(8)

عَلَيَّ قِدْرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَكَلْتُ مِنْهُ- فَزَادَ فِي قُوَّتِي قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الْبَطْشِ وَ الْجِمَاعِ

(9)

: 64 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَفْوَاهُكُمْ طُرُقٌ مِنْ طُرُقِ رَبِّكُمْ فَنَظِّفُوهَا بِالسِّوَاكِ

(10) (11)

: 65 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ عَلَى

(12)

____________

(1)- في نسخة (من العسل).

(2)- رواه الشيخ في عيون الاخبار 2: 35 الحديث 84.

(3)- ساقط من بعض النسخ.

(4)- في نسخة (فيه شفاؤ).

(5)- رواه الشيخ في المصدر السابق حديث 85 و مكارم الاخلاق: 177، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1: 28 بلفظة (اذا طبختم فاكثروا القرع فانه يسكن قلب الحزين).

(6)- في نسخة (انتظارها).

(7)- رواه الشيخ في المصدر السابق حديث 87، و روى البرقي في المحاسن 1: 291 عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: (افضل عبادة المؤمن انتظار فرج اللّه).

(8)- في بعض النسخ (فنزلت).

(9)- رواه الشيخ في المصدر السابق حديث 88.

(10)- سقط من بعض النسخ.

(11)- أخرجه الزمخشرى في ربيع الابرار 2: 113.

(12)- في بعض النسخ (الى).