معجم رجال الحديث - ج4

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
447 /
9

(إسماعيل إلى جعفة)

باب الألف.

1265- إسماعيل:

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثلاثة و أربعين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن الرضا(ع). و عن أبي بصير، و أبي الحسن الدلال، و أبيه، و أحمد بن عمر المرحبي، و إدريس بن عبد الله، و خراش، و عمر بن حنظلة، و يونس، و يونس بن عبد الرحمن. و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و خلف بن حماد، و ابنه سعد، و ابنه محمد، محمد بن عيسى، و معاوية بن حكيم، و ابنه موسى، و موسى بن القاسم، و البرقي. أقول: هو مشترك بين جماعة، و التمييز إنما هو بالراوي و المروي عنه.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل، عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب الإجارات، الحديث 960. و الإستبصار: الجزء 3، باب الصانع يعطى شيئا ليصلحه فيفسده، الحديث 475. و لكن الموجود في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ضمان الصناع 113، الحديث 7، إسماعيل بن أبي الصباح، بدل إسماعيل، عن أبي الصباح. و روى الشيخ هذه الرواية بعينها باختلاف يسير في ألفاظ المتن بسنده، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل بن الصباح، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب الإجارات، الحديث 968، و الإستبصار: الجزء 3، باب الصانع يعطى شيئا ليصلحه فيفسده، الحديث 480. و رواها الصدوق بإسناده، عن علي بن الحكم، مثله. الفقيه: الجزء 3، باب ما يجب من الضمان على من يأخذ أجرا على شيء ليصلحه فيفسده، الحديث 705.

10

أقول: كذا في هذه النسخ و نسخة الوسائل و الوافي أيضا مختلفة و قال في الوافي بعد ذكر الخبرين: هكذا إسناد الخبرين في عامة النسخ و ربما يوجد في بعضها عن إسماعيل، عن أبي الصباح، و هو الصواب. فيكون إسماعيل، ابن عبد الخالق، أو ابن الفضل الهاشمي، و أبو الصباح الكناني. انتهى. و يبعد هذا الاحتمال عدم وجود رواية لإسماعيل، عن أبي الصباح في شيء من الروايات. و روى بسنده أيضا، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه، عن إسماعيل بن عيسى، عن الرضا(ع). التهذيب: الجزء 4، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث 610. كذا في هذه الطبعة، و في الطبعة القديمة سعدان بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى، عن أبيه، عن الرضا(ع)، و في الإستبصار: الجزء 2، باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان، الحديث 266، سعد بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى، عن الرضا(ع)، و الصحيح ما في الإستبصار الموافق للوسائل و النسخة المخطوطة من التهذيب بقرينة سائر الروايات، و الوافي كما في هذه الطبعة من التهذيب. و روى بسنده أيضا، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل، عن حفص بن عمر بياع السابري. التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1170، و الإستبصار: الجزء 4، باب كفارة من خالف النذر أو العهد، الحديث 187. إلا أن فيها إسماعيل، عن حفص، عن عمر بياع السابري، و الوافي و الوسائل كما في التهذيب. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إسماعيل، عن خراش، عن زرارة. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 777، و الإستبصار: الجزء 3، باب أنه إذا شهد أربعة على امرأة بالزنا، الحديث 119، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن خراش، عن زرارة. و هو الموافق لما ذكره الشيخ في الجزء 8، باب اللعان، الحديث 643. و لكن

11

الظاهر وقوع التحريف في جميع ذلك، و الصحيح أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل، عن خراش، كما في سائر الروايات و هو الموجود في الوافي، فلم يثبت وجود لإسماعيل بن خراش لا في الرجال و لا في الروايات. و إن كان في نسخة الوسائل ذلك.

1266- إسماعيل أبو إبراهيم:

ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه: تقدم في إسحاق بن محمد بن الحسن.

1267- إسماعيل أبو أحمد:

إسماعيل الكاتب. الكاتب الكوفي، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (21) و تأتي له الرواية بعنوان إسماعيل الكاتب.

1268- إسماعيل يكنى أبا العلاء:

من بني قيس بن ثعلبة، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (23).

1269- إسماعيل الأزرق:

إسماعيل بن سلمان الأزرق. ذكره البرقي في أصحاب الباقر(ع)، و ذكره الشيخ، بعنوان إسماعيل بن سلمان الأزرق، و يأتي. روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع). و روى عنه عمر بن أذينة.

12

الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب من طلق لغير الكتاب و السنة 4، الحديث 11، و باب طلاق المعتوه و المجنون 52، الحديث 3، و كتاب العتق و التدبير و الكتابة 3، باب عتق السكران و المجنون و المكره 14، الحديث 3، و التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 85، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن من طلق امرأة ثلاث تطليقات للسنة، الحديث 960، و التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 147.

1270- إسماعيل الأعمش:

إسماعيل بن عبد الله الأعمش. ذكره البرقي في أصحاب الصادق(ع). و ذكره الشيخ في رجاله بعنوان إسماعيل بن عبد الله الأعمش، و يأتي.

1271- إسماعيل البجلي:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن المغيرة. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب البكاء 15، الحديث 11.

1272- إسماعيل البصري:

إسماعيل بن بشار البصري. هو إسماعيل بن بشار [يسار البصري، الآتي، و قال العلامة المجلسي في مرآة العقول: «الظاهر أنه إسماعيل بن الفضل الثقة». أقول: إنه بعيد جدا. روى عن أبي عبد الله(ع)، روى عنه أبان بن عثمان. الروضة: الحديث (292).

13

و روى عن زرارة بن أعين، و روى عنه أبو يحيى الواسطي. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الخضخضة و نكاح البهيمة 183، الحديث 2. و روى عن الفضيل بن يسار، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب أخوة المؤمنين بعضهم لبعض 72، الحديث 10، و كتاب العشرة 4، باب العطاس و التسميت 15، الحديث 10.

1273- إسماعيل بن آدم:

قال النجاشي: «إسماعيل بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري وجه من القميين، ثقة، له كتاب أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن أبي الصهبان، قال: حدثنا إسماعيل بن آدم، بكتابه».

1274- إسماعيل بن أبان:

قال النجاشي: «إسماعيل بن أبان، أخبرني أبو العباس أحمد بن علي بن نوح، قال: حدثنا محمد بن علي بن هشام، قال: حدثنا علي بن محمد ماجيلويه، عن أحمد بن محمد البرقي، عن إسماعيل، بكتابه، و بأخبار علي بن النعمان، و بكتاب موت المؤمن و الكافر». أقول: هذا أحد الرجلين اللذين ذكرهما الشيخ.

1275- إسماعيل بن أبان:

قال الشيخ (40): «إسماعيل بن أبان له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفي، عنه». و طريقه إليه ضعيف بمحمد بن علي الصيرفي، و قد أغفل الأردبيلي ذكره.

14

1276- إسماعيل بن أبان:

إسماعيل بن أبان الحناط. قال الشيخ (44): «إسماعيل بن أبان، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول، عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه». و أراد بالإسناد الأول: أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد. و طريقه إليه ضعيف بأبي طالب الأنباري. و الظاهر أن هذا غير سابقه، لتعدد ذكرهما في الفهرست، مع فصل قليل، و من الغريب أن الشيخ لم يتعرض لهما في الرجال. نعم، يحتمل اتحاد هذا مع إسماعيل بن أبان الحناط الآتي.

1277- إسماعيل بن أبان:

روى عن عمر بن عبد الله الثقفي، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة آل عمران، في ذيل تفسير قوله تعالى: (وَ أَزْوٰاجٌ مُطَهَّرَةٌ ..). و روى عن صالح بن أبي الأسود، و روى عنه إبراهيم بن محمد الثقفي. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب في خدمة (المؤمن) 89، الحديث 1. و روى عن عمر بن عبد الله الثقفي، و روى عنه أحمد بن محمد بن خالد. الروضة: الحديث 94. و روى عن غياث، و روى عنه إسماعيل بن إسحاق. الفقيه: الجزء 3، باب طلاق الحامل، الحديث 1600.

1278- إسماعيل بن أبان الحناط [الخياط:

من أصحاب الصادق(ع). رجال الشيخ (243). و ذكره البرقي أيضا.

15

1279- إسماعيل بن إبراهيم:

روى عن جعفر بن محمد التميمي، عن حسين بن علوان، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن سليمان. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب 30، الحديث 5. و روى عن الحكم بن عتيبة، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب تعجيل عقوبة الذنب 196، الحديث 2. روى الكليني بسنده، عن أبي الحسن العرني، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن مهاجر، عن رجل من ثقيف. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب أدب المصدق 22، الحديث 8. كذا في المرآة و الطبعة القديمة على نسخة، و في نسخة أخرى منها: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن رجل من ثقيف، و هو الموافق لما رواه الشيخ في التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات في الزكاة، الحديث 275، و الوافي أيضا، و في الوسائل نسختان.

1280- إسماعيل بن إبراهيم بزة:

يأتي في إسماعيل القصير.

1281- إسماعيل بن إبراهيم بن معمر:

أبو معمر، من مشايخ الصدوق(قدس سره) ذكره الشيخ النوري في المستدرك.

1282- إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر:

تقدم في إسماعيل بن إبراهيم.

16

1283- إسماعيل بن أبي إدريس:

إسماعيل بن أبي أويس. روى الشيخ بسنده، عن أبي جميل، عن إسماعيل بن أبي إدريس، عن الحسين بن ضمرة. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 796، كذا في هذه الطبعة و النسخة المخطوطة و الوسائل أيضا، إلا أن فيهما: إسماعيل بن أبي أويس، بدل إسماعيل بن أبي إدريس، و في الطبعة القديمة: أبو جميلة، عن إسماعيل بن أبي أويس كما هو الموجود في الوافي. و رواها الكليني في الكافي: الجزء 7، كتاب القضايا و الأحكام 6، باب نوادر 19، الحديث 20، و فيه: أبو جميلة، عن إسماعيل بن أبي إدريس، عن الحسين بن ضمرة بن أبي ضمرة.

1284- إسماعيل بن أبي بكر الحضرمي:

روى عن علي أبي الأكراد، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات في الإجارات. الحديث 1020.

1285- إسماعيل بن أبي الحسن:

روى عن رجل عن أبي عبد الله(ع). و روى عنه القاسم بن محمد. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الشكر 48، الحديث 15.

1286- إسماعيل بن أبي الحسن:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين: «الصاحب الكافي الجليل، أبو

17

القاسم، إسماعيل بن أبي الحسن، عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني، عالم، فاضل، ماهر، شاعر، أديب، محقق، متكلم، عظيم الشأن، جليل القدر، في العلم و الأدب و الدين و الدنيا، و لأجله ألف ابن بابويه عيون الأخبار، و ألف الثعالبي يتيمة الدهر، في ذكر أحواله و أحوال شعرائه، و كان شيعيا، إماميا، أعجميا، إلا أنه كان يفضل العرب على العجم، و قد ذكر ابن شهرآشوب في معالم العلماء: من مؤلفاته الشواهد، و التذكرة، و التعليل، و الأنور، و ديوان شعره، و قال فيه: متكلم، [كاتب شاعر، نحوي، وزير فخر الدولة- شاهنشاه- و عده من شعراء أهل البيت المجاهدين. و قد مدحه السيد الرضي، في مكاتبة له ثم رثاه. و قال صاحب كتاب طبقات الأدباء، و كان الصاحب يذهب إلى مذهب أهل العدل، و في ذلك يقول:

تعرفت بالعدل في مذهبي* * * و دان لحسن جدالي العراق

و كلفت في الحب ما لم أطق* * * فقلت بتكليف ما لا يطاق

و قال:

كنت دهرا أقول بالاستطاعة* * * و أرى الجبر ضلة و شناعة

ففقدت استطاعتي في هوى ظبي* * * فسمعا للمجبرين و طاعة

و قال أيضا فيه: كان غزير الفضل، متفننا في العلوم، أخذ عن أبي الحسين بن فارس، و أبي الفضل بن العميد .. و صنف تصانيف كثيرة كالوقف و الابتداء، و العروض، و جوهرة الجمهرة. انتهى. و من شعره قوله، من قصيدة:

من كمولاي علي* * * و الوغى تحمي لظاها

من يصيد الصيد فيها* * * بالظبى حين انتضاها

من له في كل يوم* * * وقعات لا تضاهى

18

كم و كم حرب ضروس* * * جذ بالمرهف فاها

اذكروا أفعال بدر* * * لست أبغي ما سواها

اذكروا غزوة أحد* * * إنه شمس ضحاها

اذكروا حرب حنين* * * إنه بدر دجاها

اذكروا الأحزاب قدما* * * إنه ليث شراها

اذكروا مهجة عمرو* * * كيف أفناها شجاها

اذكروا أمر براءة* * * و اصدقوني من تلاها؟

اذكروا من زوجه* * * الزهراء قد طاب ثراها

حاله حالة هارون* * * لموسى فافهماها

أ على حب علي* * * لامني القوم سفاها؟

أول الناس صلاة* * * جعل التقوى حلاها

ردت الشمس عليه* * * بعد ما غاب سناها

و قوله:

لك الله كم أودعت قلبي من أسى* * * و كم لك ما بين الجوانح من كلم

لحاظك طول الدهر حرب لمهجتي* * * أ لا رحمة تثنيك يوما إلى سلمي

و قوله:

و قائلة لم عرتك الهموم* * * و أمرك ممتثل في الأمم

فقلت ذريني على غصتي* * * فإن الهموم بقدر الهمم

و قوله في مدح ابن العميد:

قالوا ربيعك قد قدم* * * و لك البشارة و النعم

قلت الربيع أخو الشتاء* * * أم الربيع أخو الكرم؟

قالوا الذي بنوا له* * * يغني المقل من العدم

قلت الرئيس ابن العميد* * * إذا؟ فقالوا لي نعم

19

و قوله من قصيدة في مدحه:

لو درى الدهر أنه من بنيه* * * لازدرى قدر سائر الأولاد

و مديحي إن كان طال بيانا* * * فلقد طال في مجال الجياد

إن خير المداح من مدحته* * * شعراء البلاد في كل ناد

و قوله:

كم نعمة عندك موفورة* * * لله فاشكر يا ابن عباد

قم فالتمس زادك و هو التقى* * * لن تسلك الطرق بلا زاد

و قوله نقله المرتضى في الغرر و الدرر:

لو شق عن قلبي يرى وسطه* * * سطران قد خطا بلا كاتب

العدل و التوحيد في جانب* * * و حب أهل البيت في جانب

و بعض العامة، يتهمه بالاعتزال: «و هو بريء منه، بعيد عنه». و قال الثعالبي عند ذكر الصاحب: ليست تحضرني عبارة أرضاها للإفصاح عن علو محله في العلم و الأدب، و جلالة شأنه في الجود و الكرم، و تفرده بالغايات في المحاسن، و جمعه أشتات المفاخر، لأن همة قولي تنخفض عن بلوغ أدنى فضائله و معاليه، و جهد وصفي يقصر عن أيسر فواضله و مساعيه. و قال ابن خلكان، عند ذكره: كان نادرة الزمان، و أعجوبة العصر، في فضائله و مكارمه و كرمه .. إلى أن قال: و صنف في اللغة كتابا، أسماه: المحيط، و هو في سبع مجلدات، رتبه على حروف المعجم. و كتاب الكافي، في الرسائل، و كتاب الأعياد و فضائل النيروز، و كتاب الإمامة، و ذكر فيه تفضيل علي بن أبي طالب، و تثبيت إمامته، و كتاب الوزراء، و كتاب الكشف عن مساوئ شعر المتنبي، و كتاب أسماء الله تعالى و صفاته، و له رسائل بديعة و نظم جيد، و ذكر أنه كان يحتاج في نقل كتبه إلى أربعمائة جمل، فما الظن بما يليق بها من التجمل، و كان مولده سنة 326 و توفي في سنة 385 بالري، و نقل إلى أصفهان، و دفن في بيته (انتهى).

20

و ذكر أنه من طالقان قزوين، لا من طالقان خراسان، و قد مدحه كثير من علماء الشيعة و غيرهم، في شعرهم و كتبهم و تواريخهم. و قال صاحب كتاب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، في ترجمة السيد المرتضى لما ذكره أن كتبه كانت ثمانين ألفا: و لم أسمع بمثل هذا إلا ما يحكى عن الصاحب إسماعيل بن عباد، كتب إلى فخر الدولة بن بويه، و كان قد استدعاه للوزارة فتعذر بأعذار: منها أن قال: إني رجل طويل الذيل و إن كتبي تحتاج إلى سبعمائة بعير، حكى الشيخ الرافعي: أنها كانت مائة ألف و أربعة عشر ألفا، و قد أناف القاضي الفاضل، عبد الرحمن الشيباني، على جميع من جمع كتبا، فاشتملت خزائنه على مائة ألف و أربعين ألف مجلد».

1287- إسماعيل بن أبي حنيفة:

روى عن أبي حنيفة، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب النوادر 23، الحديث 7، و التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 760.

1288- إسماعيل بن أبي خالد:

قال النجاشي: «إسماعيل بن أبي خالد محمد بن مهاجر بن عبيد الأزدي، روى أبوه عن أبي جعفر(ع)، و روى هو عن أبي عبد الله(ع)، و هما ثقتان من أصحابنا الكوفيين، ذكر بعض أصحابنا أنه وقع إليه كتاب القضايا لإسماعيل مبوب». و قال الشيخ (30): «إسماعيل بن أبي خالد محمد بن مهاجر بن عبيد الأزدي، روى أبوه عن أبي جعفر الباقر(ع)، و روى هو عن أبي عبد الله(ع)، و هما ثقتان من أهل الكوفة، من أصحابنا، و لإسماعيل كتاب القضايا مبوب، أخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا أحمد بن محمد

21

بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن [عبد الله، عن الحسين بن محمد بن علي الأزدي، عن أبيه، عن إسماعيل». و عده في رجاله: (تارة) من أصحاب الباقر(ع)(25)، (و أخرى) من أصحاب الصادق(ع)(124) قائلا: «إسماعيل بن أبي خالد، و اسمه: محمد بن مهاجر الأزدي، الكوفي، أسند عنه». و طريقه إليه ضعيف بمحمد بن سالم بن عبد [الله الرحمن، و بمحمد بن علي الأزدي. روى عن حكيم بن جابر، و روى عنه شريك. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب بيان الفرائض في الكتاب 2، قبل الحديث 1. و التهذيب: الجزء 9، باب في إبطال العول و العصبة، الحديث 973.

1289- إسماعيل بن أبي رافع:

إسماعيل بن الحكم الرافعي.

1290- إسماعيل بن أبي زياد:

إسماعيل بن مسلم. إسماعيل السكوني. إسماعيل الشعيري. السكوني. قال النجاشي: «إسماعيل بن أبي زياد يعرف بالسكوني الشعيري، له كتاب، قرأته على أبي العباس أحمد بن علي بن نوح، قال: أخبرنا الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه عن النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني الشعيري بكتابه». و عده البرقي، من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «كوفي، و اسم أبي

22

زياد مسلم، يعرف بالشعيري يروي عن العوام». و قال الشيخ (38): «إسماعيل بن أبي زياد السكوني، و يعرف بالشعيري أيضا، و اسم أبي زياد مسلم، له كتاب كبير، و له كتاب النوادر. أخبرنا برواياته ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن السكوني، و أخبرنا بها الحسين بن عبيد الله، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم الشعيري (السكوني)». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(92) قائلا: «إسماعيل بن مسلم، و هو ابن أبي زياد السكوني الكوفي». روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسين بن يزيد النوفلي. كامل الزيارات: باب في دعاء الحمام، و لعنها على قاتل الحسين(ع)30، الحديث 1. و ذكره العلامة في الخلاصة في القسم الثاني، الباب 2، من فصل الهمزة (3) و قال: «كان عاميا». و نفى الحلي الخلاف في ذلك في السرائر في فصل في ميراث المجوسي، و صرح بذلك الشيخ في العدة عند البحث عن حجية الخبر عند تعارضه، و لكنه مع ذلك، ذكر أن الأصحاب عملت برواياته، و يظهر منه(قدس سره) أن ما يعتبر في العمل بالرواية إنما هو الوثاقة لا العدالة، و أن فسق الجوارح و المخالفة في الاعتقاد لا يضر بحجية الخبر، و استشهد لذلك بما

روي عن الصادق(ع)أنه قال: إذا نزلت بكم حادثة لا تجدون حكمها فيما روي عنا، فانظروا إلى ما رووه عن علي(ع)فاعملوا به

، ثم قال(قدس سره) و لأجل ما قلناه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث، و غياث بن كلوب، و نوح بن دراج، و السكوني، و غيرهم من العامة عن أئمتنا(ع).. إلخ. و معلوم أن هؤلاء المذكورين ليس لهم رواية عن علي(ع)، فمراده

23

(قدس سره) من الاستشهاد بالرواية أنما هو جواز العمل بأخبار العامة إذا كان موثوقا بهم، و عدم اعتبار العدالة في حجية خبر الواحد. و قد عد الرجل ممن هو متحرج في روايته و موثوق به في أمانته و إن كان مخطئا في أصل الاعتقاد. و عليه كانت رواياته حجة، على ما نراه من عدم اعتبار العدالة في الحجية، و أما عدم إفتاء الصدوق(قدس سره) بما تفرد السكوني برواياته، على ما صرح به في باب ميراث المجوس من الفقيه الجزء 4، الحديث: 804، فهو لا يدل على عدم وثاقته، فلعله لأجل أنه كان عاميا، لم تثبت وثاقته عنده. ثم إنه و إن حكى العلامة في الخلاصة في القسم الأول، الباب 3، من فصل الجيم، في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي (2) عن ابن الغضائري، تضعيف السكوني، إلا أنه لا يوجب التوقف في رواية من نترجمه: أولا: من جهة أنه غير موجود في نسخة القهبائي، فلعل العلامة يحكي ذلك عن غير كتاب ابن الغضائري. فالحكاية مرسلة. و ثانيا: من جهة احتمال أن التضعيف لأجل أن السكوني كان عاميا، فكان الضعف في مذهبه، لا في روايته. و ثالثا: من جهة احتمال أن يكون المراد بالسكوني غير إسماعيل بن أبي زياد، فلعل المراد به: إسماعيل بن مهران و قد ضعفه ابن الغضائري، كما يأتي في ترجمته، أو محبوب بن حسان، أو مهران بن محمد بن أبي نصر، فإن كل ذلك يلقب بالسكوني. رابعا: أنه لو سلم وجود التضعيف في الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري، فإنه لا أثر له، لعدم ثبوت أن الكتاب له. و كيف كان، فطريق الشيخ كطريق الصدوق إليه صحيح، و إن كان فيهما الحسين بن يزيد النوفلي، لأنه ثقة على الأظهر، لأنه وقع في إسناد علي بن

24

إبراهيم بن هاشم في التفسير، على ما يأتي، و يأتي طريق الصدوق إليه في إسماعيل بن مسلم. ثم إن الشيخ لم يذكر طريقه إلى إسماعيل بن أبي زياد، في المشيخة، لكن الأردبيلي سها، فذكر أن طريقه إليه ضعيف في المشيخة و الفهرست.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان إسماعيل بن أبي زياد في أسناد عدة من الروايات تبلغ واحدا و ستين موردا. فقد روى في جميع ذلك عن أبي عبد الله(ع)إلا موردا روى فيه عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر(ع). و روى عنه الجهم بن الحكم المدائني، و الحسين بن يزيد، و الحسين بن يزيد النوفلي، و سليمان بن جعفر، و عبد الله بن المغيرة، و فضالة، و فضالة بن أيوب، و محمد بن سعيد، و محمد بن عيسى. و وقع بعنوان إسماعيل بن أبي زياد السكوني في أسناد جملة من الروايات، تبلغ ستة عشر موردا. و روى في جميع ذلك عن أبي عبد الله(ع)إلا موردا واحدا روى فيه عن ضرار بن عمرو الشمشاطي. و روى عنه الجهم بن الحكم المدائني، و الحسين بن يزيد النوفلي، و عبد الله بن المغيرة. و روى بعنوان إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن المغيرة. التهذيب: الجزء 4، باب ثواب الصيام، الحديث 542، و الجزء 7، باب اختيار الأزواج، الحديث 1603. و تأتي رواياته بعنوان إسماعيل بن مسلم، و بعنوان إسماعيل السكوني،

25

و إسماعيل الشعيري، و السكوني أيضا.

1291- إسماعيل بن أبي زياد السلمي:

قال النجاشي: «إسماعيل بن أبي زياد السلمي: ثقة، كوفي، روى عن أبي عبد الله(ع)، ذكره أصحاب الرجال». و ذكره الشيخ في رجاله، في أصحاب الصادق(ع)(87) إلا أنه قال: «إسماعيل بن زياد السلمي الكوفي».

1292- إسماعيل بن أبي زياد الشعيري:

إسماعيل بن أبي زياد.

1293- إسماعيل بن أبي سارة:

روى عن أبان بن تغلب، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة النوافل 84، الحديث 24.

1294- إسماعيل بن أبي السمال:

هو أخو إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال، واقفي. قال النجاشي: «إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع يكنى بأبي بكر محمد بن أبي السمال سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بحير بن عمير بن أسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان [تغلبة بن داود بن أسد بن خزيمة. ثقة هو و أخوه إسماعيل بن أبي السمال رويا عن أبي الحسن موسى(ع)و كانا من الواقفة». و اختلفت الأنظار، في استفادة توثيقه من كلامه، و ممن استفاد التوثيق

26

العلامة في الخلاصة، في القسم الثاني، الباب 2، من فصل الهمزة (1). و الصحيح أنه لا يستفاد التوثيق من كلام النجاشي، بل هو خاص بإبراهيم. و الوجه في ذلك، أن الظاهر من العبارة أن كلمة (ثقة) خبر لإبراهيم بن أبي بكر، و كلمتي (هو و أخوه) ابتداء كلام، و خبرهما جملة (رويا عن أبي الحسن موسى ع). و استفادة التوثيق مبنية على أن تكون كلمة ثقة خبرا مقدما، و الضمير المنفصل مبتدأ مؤخرا، و جملة أخوه عطفا على الضمير بما له من الخبر، و جملة (رويا) مستقلة ليكون المعنى أن إبراهيم، و أخاه ثقتان رويا عن أبي الحسن(ع)، و هذا خلاف الظاهر، و لا أقل من أن تكون العبارة مجملة و غير ظاهرة في التوثيق. و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم(ع)، مع التصريح بأنه واقفي، (33)، و ذكره الكشي (344) و تقدم كلامه في إبراهيم بن أبي بكر السمال. روى عن محمد بن أبي حمزة و روى عنه الحسن بن سماعة. التهذيب، الجزء 7، باب من الزيادات في الإجارات، الحديث 1025، و الجزء 2، باب المواقيت من كتاب الصلاة، الحديث 1032، إلا أن في الثاني قال: الحسن بن محمد بن سماعة، عن ابن رباط، عن جارود، أو إسماعيل بن أبي السمال، عن محمد بن أبي حمزة، عن جارود.

1295- إسماعيل بن أبي الصباح:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ضمان الصناع 113، الحديث 7. و تقدم الخلاف في ذلك في إسماعيل، عن أبي الصباح.

27

1296- إسماعيل بن أبي عبد الله(ع):

إسماعيل بن جعفر بن محمد. روى عن أبيه (أبي عبد الله)(ع)، و روى عنه أبو محمد الرازي. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 684. و تأتي رواياته بعنوان إسماعيل بن جعفر أيضا.

1297- إسماعيل بن أبي عبد الله:

ذكره النجاشي مع إسماعيل بن علي، و قال: «ذكر أصحابنا أن لهما كتاب خطب، قال الحسين بن عبيد الله: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عنهما».

1298- إسماعيل بن أبي فديك [قديد

روى عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 3، باب الديون و القروض، الحديث 478. و نقل الوحيد مدحه عن خاله المجلسي، لكنه غير موجود في الوجيزة: و على تقدير ثبوته فهو لا ينفع، لأنه مبني على الاجتهاد. و عن جمع منهم المقدسي: أن اسم أبي فديك دينار، لكنه لم يثبت و على تقدير ثبوته، لا يثبت اتحاده مع إسماعيل بن دينار الثقة الآتي. و طريق الصدوق إليه: الحسين بن أحمد بن إدريس- رضي الله عنه-، عن أبيه، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن إسماعيل بن أبي فديك، و الطريق ضعيف بالحسين بن أحمد بن إدريس، و محمد بن سنان.

28

1299- إسماعيل بن أبي فروة:

إسماعيل بن أبي قرة.

1300- إسماعيل بن أبي قرة:

روى عن أبي بصير، و روى عنه خلف بن حماد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرهن 109، الحديث 17، و التهذيب: الجزء 7، باب الرهون، الحديث 782. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب أنه إذا مات الرجل حل دينه 22، الحديث 1. و رواها الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب. التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 407. إلا أن فيها: إسماعيل بن أبي فروة، بدل إسماعيل بن أبي قرة، و الوافي و الوسائل كالكافي.

1301- إسماعيل بن يحيى:

إسماعيل بن عبد الله بن يحيى الهاشمي. مولاهم، الكوفي الصيرفي، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(ع). ذكره الميرزا في المنهج، و التفريشي في النقد. لكنه غير موجود في نسخة الرجال التي عندنا، و الموجود فيها: إسماعيل بن عبد الله بن يحيى الهاشمي، كما يأتي.

1302- إسماعيل بن الأحوص:

إسماعيل بن سعد الأحوص الأشعري. روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه ابنه سعد. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب النوادر 37، الحديث 23، 24، 25. و هو إسماعيل بن سعد الأحوص الآتي.

29

1303- إسماعيل بن الأرقط:

و أمه أم سلمة، أخت أبي عبد الله(ع)، روى عنه(ع)، و روى عنه عبد الله بن الوضاح، و علي بن أبي حمزة. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الحوائج 95، الحديث 6، و التهذيب: الجزء 3، باب من الصلاة المرغب فيها، الحديث 970.

1304- إسماعيل بن إسحاق:

روى عن إسماعيل بن أبان، و روى عنه سلمة بن الخطاب. الفقيه: الجزء 3، باب طلاق الحامل، الحديث 1600. و روى عن فرج بن قرة أبي روح، و روى عنه علي بن العباس. الكافي: الجزء 5، كتاب الجهاد 1، باب فضل الجهاد 1، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منها و المرآة فرج بن فروة أبي روح، و هو الموافق للوافي، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب فضل الجهاد و فروضه، الحديث 216، إلا أن فيها: فرح بن أبي فروة أبي روح، و في الوسائل فرخ بن أبي قرة أبي روح. أقول: الظاهر اتحاده مع ما بعده، و احتمل الوحيد(قدس سره) اتحاده مع إسماعيل بن علي بن إسحاق النوبختي الآتي، و هذا غريب جدا، فإن إسماعيل بن علي بن إسحاق النوبختي من علماء عصر الغيبة على ما يأتي، فكيف يمكن أن يروي عنه سلمة بن الخطاب، بل إن إسماعيل هذا يروي عن الصادق(ع)، فلا يمكن اتحاده مع إسماعيل بن علي بن إسحاق الآتي.

1305- إسماعيل بن إسحاق بن أبان:

الوراق، روى عن الصادق(ع)، و روى عنه سلمة بن الخطاب. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الأموات، الحديث 444، و الإستبصار: الجزء

30

1، باب رفع اليدين في كل تكبيرة، الحديث 1853.

1306- إسماعيل بن أمية:

من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (6).

1307- إسماعيل بن بزيع:

روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه مالك بن أشيم. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل و المروة 8، باب الخضاب بالحناء 32، الحديث 6. و روى عن ابن مسكان، و روى عنه محمد ابنه. كامل الزيارات: الباب 4، في فضل الصلاة في مسجد رسول الله(ص)، و ثواب ذلك، الحديث 3. و نقل ابن داود عن الكشي توثيقه، و أنه من أصحاب الرضا(ع)و الجواد(ع)، في القسم الأول (174) لكنه سهو من ابن داود كما صرح به غير واحد.

1308- إسماعيل بن بشار [يسار:

إسماعيل البصري. البصري، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (232). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب أن الخمر رأس كل إثم و شر 17، الحديث 1. و روى عن أحمد بن حبيب، و روى عنه محمد بن علي القرشي. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى عبد الحميد الأزدي. أقول: تقدمت له روايات بعنوان إسماعيل البصري أيضا.

1309- إسماعيل بن بكر:

قال النجاشي: «إسماعيل بن بكر، كوفي، ثقة، له كتاب. أخبرنا أحمد، قال:

31

حدثنا عبيد الله بن أحمد الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، عنه». و قال الشيخ (43): «إسماعيل بن بكر، له أصل، أخبرنا به: أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، عن إبراهيم بن سليمان بن حنان، عنه». و طريقه إليه ضعيف بأبي طالب. و في معالم ابن شهرآشوب (45): ضبطه كما عن بعض نسخ الفهرست: إسماعيل بن بكير.

1310- إسماعيل بن جابر:

إسماعيل الجعفي. قال النجاشي: «إسماعيل بن جابر الجعفي: روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و هو الذي روى حديث الأذان، له كتاب، ذكره محمد بن الحسن بن الوليد، في فهرسته. أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عنه». أقول: حديث الأذان رواه محمد بن يعقوب بإسناده عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر(ع). الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب بدء الأذان و الإقامة و فضلهما 18، الحديث 3. و إسماعيل الجعفي، و إن كان قد يطلق على إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي، فقد روى محمد بن يعقوب بإسناده عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي. الكافي: الجزء 7، باب الجد من كتاب المواريث 23، الحديث 3، و هذه الرواية بعينها رواها في هذا الباب، الحديث 10، عن حماد بن عثمان، و جميل بن

32

دراج، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي. و رواهما الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، مثله. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الآباء و هبط من الأولاد، الحديث 1082، 1089. و ذكر الصدوق(قدس سره) في المشيخة إسماعيل الجعفي، و ذكر طريقه إليه مع التصريح بأنه إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي. إلا أن هذا لا يكشف عن انصراف إسماعيل الجعفي إلى إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي، أينما أطلق، فلا مانع من أن يكون إسماعيل الجعفي هو إسماعيل بن جابر الجعفي، على ما شهد به النجاشي، و قد روى الصدوق بسنده عن جميل بن دراج، عن إسماعيل بن جابر الجعفي، عن أبي جعفر(ع). الفقيه الجزء 3، باب اللاتي يطلقن على كل حال، الحديث 1615، و روى هذه الرواية بعينها محمد بن يعقوب، بإسناده عن جميل بن دراج، عن إسماعيل الجعفي. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب النساء اللاتي يطلقن على كل حال 20، الحديث 1 و 3، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 198 و 231، و الإستبصار: الجزء 3، باب طلاق الغائب، الحديث 1039. و يقرب ذلك أن إسماعيل بن جابر أكثر رواية من إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي بمراتب. و سيجيء أن إسماعيل بن جابر هو إسماعيل بن جابر الجعفي و لا وجود لغيره. و يؤكد ذلك أن إسماعيل بن جابر أشهر و أعرف من إسماعيل بن عبد الرحمن، فإن الأول ذو كتاب دون الثاني.

و قال الكشي 79: «إسماعيل بن جابر الجعفي: حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: حدثني ابن أورمة، عن عثمان بن عيسى، عن إسماعيل بن جابر، قال: أصابتني لقوة في وجهي، فلما قدمنا المدينة، دخلت على

33

أبي عبد الله(ع)، قال: ما الذي أرى بوجهك؟ قال: فقلت فاسدة الريح، قال: فقال لي ائت قبر النبي (ص) فصل عنده ركعتين، ثم ضع يدك على وجهك ثم قل: بسم الله و بالله بهذا اخرج (أقسمت عليك) من عين إنس أو عين جن أو وجع، اخرج (أقسمت) عليك بالذي اتخذ إبراهيم خليلا و كلم موسى تكليما، و خلق عيسى من روح القدس، لما هدأت و طفئت كما طفئت نار إبراهيم، اطفأ بإذن الله، اطفأ بإذن الله. قال: فما عاودت إلا مرتين، حتى رجع وجهي فما عاد إلى الساعة.

حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الصباح، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)، يقول: هلك المترئسون [المستريبون- خ ك في أديانهم منهم زرارة، و بريد، و محمد بن مسلم، و إسماعيل الجعفي، و ذكر آخر لم أحفظه».

أقول: هذه الرواية الذامة ضعيفة، بجبرئيل بن أحمد. و قد تعرض الشيخ لإسماعيل بن جابر، من دون توصيف له بالجعفي، أو بغيره (49). و قال: «له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صفوان، عن إسماعيل بن جابر، و رواه حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه». و تعرض له في رجاله، في أصحاب موسى بن جعفر(ع)، (13) من غير توصيف أيضا و قال: روى عنهما (الباقر و الصادق)(ع)أيضا، و في أصحاب الصادق(ع)(93)، مع توصيفه بالخثعمي، و في أصحاب الباقر(ع)(18)، قائلا: «إسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفي، ثقة، ممدوح، له أصول، رواها عنه صفوان بن يحيى». روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن سنان. كامل

34

الزيارات: باب فيما جاء في قاتل الحسين(ع)و قاتل يحيى بن زكريا(ع)(25)، الحديث 3. و قد وقع الكلام في تعدد الرجل و اتحاده. و الصحيح هو الاتحاد، و أن إسماعيل بن جابر هو الجعفي، و قد وقع التحريف في نسخة الرجال. فأبدل الجعفي بالخثعمي، و الذي يدلنا على ذلك، أن من المستبعد جدا أن يكون المسمى بإسماعيل بن جابر رجلين، لكل منهما كتاب، رواه صفوان بن يحيى، و مع ذلك لا يتعرض لأحدهما من أصحاب الأصول، غير الشيخ، و لا يتعرض الشيخ للآخر في كتابيه، و لا يروي عمن تعرض له، و لا رواية واحدة، فإنا لم نجد في التهذيبين و لا في غيرهما رواية عن إسماعيل بن جابر الخثعمي، يرويها صفوان، أو غيره، بل الروايات الموجودة، إما عن إسماعيل بن جابر من غير توصيف، و هو الأكثر، أو عن إسماعيل الجعفي، و هو أيضا كثير، و إن كان دون الأول و المراد به: إسماعيل بن جابر، أو إسماعيل بن عبد الرحمن، أو إسماعيل بن جابر الجعفي، كما في الفقيه: الجزء 3، في باب اللاتي يطلقن على كل حال، الحديث 1615. نعم في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب النوادر من كتاب الحج 237، الحديث 26، رواية ابن أبي عمير، عن إسماعيل الخثعمي، و في الوافي: ذكر هذه الرواية بعينها عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن الخثعمي. و كيف كان فإن صحت النسخة فهو مجهول، لم يتعرض له في كتب الرجال، إذ لا قرينة على أنه ابن جابر، فمما يطمأن به: أن إسماعيل بن جابر هو الجعفي فقط، و لا وجود لإسماعيل بن جابر الخثعمي أصلا، و أن نسخة الرجال قد وقع التحريف فيها. و مما يؤيد ذلك: أن العلامة، قال في الخلاصة، في القسم الأول، الباب 2، من فصل الهمزة (2): «إسماعيل بن جابر الجعفي، الكوفي، ثقة، ممدوح»، و هذه العبارة بعينها عبارة الشيخ(قدس سره) عند عد الرجل من أصحاب الباقر(ع)،

35

ثم قال العلامة: «و كان من أصحاب الباقر ع».، فمن المطمأن به، أن العلامة قد أخذ ما ذكره من رجال الشيخ، و كان الموجود في النسخة التي عنده: الجعفي، دون الخثعمي، و يؤكد ذلك أن الموجود في نسخة النقد للفاضل التفريشي، و كذلك في نسخة الرجال التي كانت عند المولى الشيخ عناية الله- على ما ذكره في مجمع الرجال- كان هو الجعفي، دون الخثعمي، و الله العالم بحقيقة الحال. و يؤكد ما ذكرناه أن الشيخ الصدوق(قدس سره) ذكر في المشيخة إسماعيل بن جابر و ذكر طريقه إليه، و قد روى في كتابه عن إسماعيل بن جابر الجعفي، كما تقدم و لم يرو شيئا عن إسماعيل بن جابر الخثعمي، فيعلم بذلك أن إسماعيل بن جابر هو الجعفي. و قد تحصل مما ذكرنا، أن إسماعيل بن جابر الذي ذكره الشيخ- قده- و ذكر أن راوي كتابه صفوان، هو الذي أدرك الباقر(ع)، و روى عنه و عن الصادق(ع)، و قد أدرك الكاظم(ع)أيضا، و لكن لم تثبت روايته عنه(ع)، و أن كان من المظنون أنه روى عنه(ع)أيضا، و قد روى الشيخ(قدس سره) بإسناده عن زكريا بن عمرو، عن رجل، عن إسماعيل بن جابر، قال: قال لي رجل صالح .. الحديث. التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات من باب الإجارات، الحديث 1027، فإن المظنون أن المراد من (رجل صالح) هو الكاظم(ع). و أما روايته عن الباقر(ع)، و الصادق(ع)فهي كثيرة تقرب من مائة رواية، و قد شهد النجاشي بأنه إسماعيل بن جابر الجعفي، و ذكر طريقه إليه، إذن الكتاب له، و الروايات عنه، و إن لم يصرح في تلك الروايات بأن إسماعيل بن جابر هو الجعفي، و لكن يثبت ذلك بشهادة النجاشي، و شهادة الشيخ فإن إسماعيل بن جابر الذي روى عن الباقر(ع)منحصر في إسماعيل بن

36

جابر الجعفي، و أما إسماعيل بن جابر الخثعمي فقد عرفت أنه لا وجود له. نعم يبقى هنا شيء، و هو أن البرقي ذكر في أصحاب الباقر(ع)، إسماعيل بن جابر الجعفي، و إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي، و ذكر في أصحاب الصادق(ع)، ممن أدرك الباقر(ع)إسماعيل الجعفي و ذكر في أصحاب الصادق(ع)، إسماعيل بن جابر بلا قيد و قد يستشعر من هذا الكلام أن إسماعيل بن جابر الذي يروي عن الإمام الصادق(ع)مغاير لإسماعيل بن جابر الجعفي الذي هو من أصحاب الباقر(ع)، و إلا لعده في أصحاب الصادق(ع)ممن أدرك الباقر(ع)، و هذا ينافي ما ذكره الشيخ- قده- و النجاشي من روايته عنهما(ع). و لكن لا يمكن الاعتماد على ذلك، فإنه(قدس سره) لم يلتزم بأن يذكر في أصحاب الصادق(ع)، خصوص من لم يدرك الباقر(ع)، و قد ذكر إبراهيم بن معرض في أصحاب الباقر(ع)تارة، و في أصحاب الصادق(ع)أخرى. و قد عد جماعة من أصحاب الصادق(ع)مع أنهم من أصحاب الباقر(ع)أيضا، و لهم عنه(ع)رواية أيضا: منهم إسماعيل بن الفضل، و هو من أصحاب أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)على ما ذكره الشيخ- قده-، و منهم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)عم أبي عبد الله(ع)، و له رواية عن أبيه علي بن الحسين(ع)، و عده الشيخ من أصحاب الباقر(ع)، و الصادق(ع)أيضا، و منهم عبد الملك بن عتبة اللهبي روى عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، على ما ذكره النجاشي، و منهم عبيد الله بن الوليد الوصافي العجلي روى عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)على ما ذكره النجاشي، و منهم محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي روى عنهما(ع)على ما ذكره الشيخ- قدس

37

سره- و منهم محمد بن السائب الكلبي النسابة، و منهم محمد بن علي الحلبي فإنه من أصحاب الباقر(ع)أيضا، على ما ذكره النجاشي، و له عنه(ع)رواية أيضا، و غيرهم ممن عدوا في أصحاب الصادق(ع)و هم من أصحاب الباقر(ع)أيضا. فعلى هذا يكون إسماعيل بن جابر الذي ذكره في أصحاب الصادق(ع)هو إسماعيل بن جابر الجعفي الذي ذكره في أصحاب الباقر(ع). و للشيخ إليه طريقان: أحدهما صحيح، و الآخر ضعيف بالقاسم بن إسماعيل القرشي. و طريق الصدوق إليه: محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه-، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن جابر، و الطريق صحيح.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان إسماعيل بن جابر في أسناد كثير من الروايات، تبلغ سبعة و تسعين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، و عن أبي بصير، و أبي خالد، و أبي عبيدة الحذاء، و عبد الحميد بن أبي الديلم، و عبد الحميد خادم إسماعيل بن جعفر، و يونس بن ظبيان. و روى عنه أبو أيوب، و ابن سنان، و ابن مسكان، و أبان بن عبد الملك، و حريز، و الحسن بن عطية، و الحسين بن عثمان، و الحسين بن المختار، و حفص بن قرط، و حماد، و رفاعة بن موسى، و سعدان بن مسلم، و صفوان، و صفوان بن يحيى، و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن مسكان، و عبد الله بن المغيرة، و عبد الله بن الوليد الكندي، و عبد الملك القمي، و عبيد بن حفص

38

بن قرط، و عثمان بن عيسى، و علي بن الحسن بن رباط، و علي بن النعمان، و محمد بن سنان، و منصور بن يونس، و موسى بن القاسم، و هشام بن سالم. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 1، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 101، و الإستبصار: الجزء 1، باب كمية الكر، الحديث 13، إلا أن فيه: عبد الله بن سنان، بدل محمد بن سنان، و هو الموافق لما رواها بعينها في التهذيب: الجزء 1، الباب المتقدم، الحديث 115. و من المظنون صحة ما في المورد الأول بقرينة كثرة رواية محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، و عدم ثبوت روايته عن عبد الله بن سنان في شيء من روايات الكتب الأربعة، و الوافي و الوسائل عن كل مورد مثله. و روى أيضا بسنده، عن ابن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي جعفر(ع). التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 28، و الإستبصار: الجزء 4، باب ما يحصن و ما لا يحصن، الحديث 765. و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 4، باب ما يجب به التعزير و الحد و الرجم ..، الحديث 57، إلا أن فيه: عبد الله بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله(ع)، و ما في التهذيب موافق لما رواها الكليني في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب ما يحصن و ما لا يحصن .. 3، الحديث 10. و روى بعنوان إسماعيل بن جابر الجعفي، عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه جميل بن دراج. الفقيه: الجزء 3، باب اللاتي يطلقن على كل حال، الحديث 1615.

1311- إسماعيل بن جعفر:

روى عن بعض أصحابه، عن مرازم، و روى عنه سلمة. كامل الزيارات:

39

باب في فضل الصلاة في مسجد رسول الله(ص)، و ثواب ذلك (4)، الحديث 8.

1312- إسماعيل بن جعفر:

إسماعيل بن جعفر بن محمد. إسماعيل بن أبي عبد الله. روى مرسلا عن رسول الله(ص)، و روى عنه أبو أيوب الخزاز. الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب شهادة الصبيان 11، الحديث 1، و التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 644. و روى قضاء داود(ع)مرسلا، و روى عنه داود بن فرقد. الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء و الأحكام 6، باب النوادر 19، الحديث 21، و التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 797. أقول: الظاهر أنه إسماعيل بن جعفر بن محمد الآتي، و تقدمت له رواية بعنوان إسماعيل أبي عبد الله أيضا.

1313- إسماعيل بن جعفر:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (120). و قال البرقي: روى عنه عثمان بن عيسى العامري.

1314- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير:

المدني: من أصحاب الصادق (ع)، رجال الشيخ (109).

1315- إسماعيل بن جعفر بن عثمان:

ابن عيسى العامري: ذكر الميرزا في الوسيط، أن البرقي عده من أصحاب

40

الصادق(ع). و هو وهم، فإن البرقي ذكر إسماعيل بن جعفر و قال: «روى عنه عثمان بن عيسى العامري» كما حكيناه عنه.

1316- إسماعيل بن جعفر بن محمد:

إسماعيل بن أبي عبد الله (ع). ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، الهاشمي المدني، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (81).

و قال الكشي في ترجمة عبد الله بن شريك (97): «عبد الله بن محمد، قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة الجمال، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)، يقول: إني سألت الله في إسماعيل أن يبقيه بعدي، فأبى، و لكنه قد أعطاني فيه منزلة أخرى، أنه يكون أول منشور، في عشرة من أصحابه، و منهم عبد الله بن شريك، و هو صاحب لوائه».

و هذه الرواية ظاهرة الدلالة على مدح إسماعيل، و السند صحيح، و قد يتخيل: أن عبد الله بن محمد المبدوء به السند مجهول، إلا أن الظاهر أنه عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي الثقة، بقرينة روايته عن الوشاء في غير مورد. فقد روى الكشي، عن محمد بن مسعود، عن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، عن الحسن بن علي الوشاء، في اثني عشر موضعا. و روى عنه عن عبد الله بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء في خمسة مواضع. و بذلك يظهر: أن عبد الله بن محمد في صدر السند، هو ابن خالد الطيالسي، روى عنه الكشي، بواسطة محمد بن مسعود كثيرا، و بلا واسطة هنا. و في ترجمة الفضيل بن يسار (89). ثم إنه قد يتوهم استفادة ذم إسماعيل، من عدة روايات: منها

قوله

41

ع، في رواية صفوان المتقدمة عن الكشي، في إبراهيم بن أبي سمال (343- 344)، ما كانوا مجتمعين عليه (أبي الحسن ع) كيف يكونون مجتمعين عليه، و كان مشيختكم، و كبراؤكم، يقولون في إسماعيل، و هم يرونه يشرب (كذا و كذا) فيقولون هو أجود. الحديث؟

أقول: هذه الرواية و إن كانت ظاهرة الدلالة على ذم إسماعيل، إلا أن في سندها محمد بن نصير، و هو ضعيف، فإنه غير محمد بن نصير الثقة، الذي هو من مشايخ الكشي، كما هو ظاهر. و منها:

قوله(ع)في رواية عنبسة العابد الآتية، في ترجمة بسام بن عبد الله الصيرفي (121): أ فعلتها يا فاسق؟ أبشر بالنار، بتوهم أن الخطاب متوجه إلى إسماعيل بن جعفر(ع)،

و الجواب: أن الخطاب متوجه إلى جعفر (المنصور) بتنزيله منزلة الحاضر، كما يظهر بأدنى تأمل، على أن السند ضعيف، و لا أقل من جهة محمد بن نصير.

و منها: ما رواه الكشي، في ترجمة عبد الرحمن بن سيابة (253) عن أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن محمد بن زياد، عن علي بن عطية صاحب الطعام، قال: كتب عبد الرحمن بن سيابة، إلى أبي عبد الله(ع)، قد كنت أحذرك إسماعيل.

جانيك من يجني عليك و قد* * * يعدي الصحاح مبارك الجرب

فكتب إليه أبو عبد الله(ع)قول الله أصدق: (وَ لٰا تَزِرُ وٰازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٰ)* و الله ما علمت و لا أمرت و لا رضيت.

أقول: لم يظهر أن إسماعيل المذكور في الرواية، هو إسماعيل بن جعفر

42

ع، و على تقدير التسليم، فالرواية ضعيفة بأحمد بن منصور، و بأحمد بن الفضل. و منها ما يأتي، في ترجمة الفيض بن المختار، من روايته عن الصادق(ع): ما يدل على عدم لياقة إسماعيل للإمامة، و أنه لم يكن يلتزم بما يأمره الإمام(ع)، و الجواب: أن الرواية ضعيفة بأبي نجيح، فإنه مجهول. و منها: ما رواه الصدوق في كمال الدين عند تعرضه للجواب عن قول الزيدية: «إن الرواية التي دلت على أن الأئمة اثنا عشر قول أحدثه الإمامية!».

عن محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه- قال: «حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن راشد، قال سألت أبا عبد الله(ع)، عن إسماعيل، فقال(ع): عاص، عاص، لا يشبهني، و لا يشبه أحدا من آبائي»

، و الجواب أن الحسن بن راشد سأل الإمام(ع)، عن إسماعيل، من جهة لياقته للإمامة، على ما هو المرتكز في أذهان العامة من الشيعة، فأجابه الإمام(ع)، بأنه لا يشبهه، و لا يشبه آباءه في العصمة، فإنه تصدر منه المعصية غير مرة و هذا لا ينافي جلالته، فإن العادل التقي أيضا قد تصدر منه المعصية، و لو كانت صغيرة، لكنه يتذكر فيتوب. و من ذلك يظهر الجواب، عما رواه الصدوق أيضا،

عن الحسن بن أحمد بن إدريس- رضي الله عنه- قال: «حدثنا أبي، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد البرقي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد، عن عبدة بن زرارة، قال: ذكرت إسماعيل عند أبي عبد الله(ع)، فقال(ع): و الله لا يشبهني و لا يشبه أحدا من آبائي»

على أنها ضعيفة بالحسن بن أحمد. و المتحصل: أن إسماعيل بن جعفر، جليل، و كان مورد عطف الإمام(ع)، على ما نطقت به صحيحة أبي خديجة الجمال.

43

و يؤكد ذلك: ما ورد عن الصادق(ع)، من تقبيله إسماعيل، بعد موته مرارا.

فقد روى الصدوق، أيضا عن أبيه- رضي الله عنه- قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، و الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الله الأعرج، قال: قال أبو عبد الله(ع): لما مات إسماعيل، أمرت به، و هو مسجى، أن يكشف عن وجهه، فقبلت جبهته و ذقنه و نحره، ثم أمرت به فغطي ثم قلت: اكشفوا عنه، فقبلت أيضا جبهته و ذقنه و نحره، ثم أمرتهم فغطوه، ثم أمرت به فغسل، ثم دخلت عليه و قد كفن، فقلت: اكشفوا عن وجهه، فقبلت جبهته و ذقنه و نحره، و عوذته، ثم قلت: أدرجوه، فقلت بأي شيء عوذته؟ قال(ع): بالقرآن.

1317- إسماعيل بن جعفر الكندي:

روى عن ظريف بن ناصح، و روى عنه محمد بن حسان الرازي. التهذيب: الجزء 10، باب ديات الشجاج، الحديث 1148.

1318- إسماعيل بن جميل:

روى معجزة عن أبي الحسن موسى(ع)، و روى عنه إسماعيل بن عباد القصري (قصر ابن هبيرة)، ذكره الكشي: في ترجمة علي بن يقطين، و إخوته (304) و تأتي الرواية، في ترجمة علي.

1319- إسماعيل بن حاتم:

أبو علي، روى عن أحمد بن زكريا بن سعيد المكي أبي جعفر، و روى عنه

44

يوسف بن يحيى الأصبهاني أبو يعقوب. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أبي سعيد الخدري. كذا في هذه الطبعة، و لكن في نسخة الوسائل و المستدرك، و جامع الرواة، أحمد بن صالح، بدل أحمد بن زكريا.

1320- إسماعيل بن حازم:

روى عن عبد الحميد بن أبي الديلم، و روى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب في حج آدم(ع)4، ذيل الحديث 2. كذا في الطبعة القديمة، و المرآة، و الوسائل أيضا نقلا عن الكافي و لكن فيه نقلا عن العلل، و كذلك في الوافي: إسماعيل بن جابر، بدل إسماعيل بن حازم، و لا يبعد صحته بقرينة وقوع هذا السند مع اختلاف في صدره في الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة و النص على أمير المؤمنين(ع)65، الحديث 3.

1321- إسماعيل بن حازم:

الجعفي، الكوفي: مولى لهم [مولاهم من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (97).

1322- إسماعيل بن حازم:

السلمي الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (98).

1323- إسماعيل بن حبيب:

روى عن بريد العجلي، و روى عنه علي بن الصلت. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب النوادر من كتاب التوحيد 23، الحديث 10.

45

1324- إسماعيل بن الحجاج:

ابن أرطاط. روى عن سماك بن حرب، و روى عنه الشيخ مرسلا. التهذيب: الجزء 10، باب الاشتراك في الجنايات، ذيل حديث 955.

1325- إسماعيل بن الحر:

من أصحاب الكاظم(ع). ذكره البرقي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه حماد بن عيسى. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب الأهلة و الشهادة عليها 6، الحديث 12، و الفقيه: الجزء 2، باب الصوم للرؤية و الفطر للرؤية، الحديث 343، و التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان، الحديث 494، و الإستبصار: الجزء 2، باب حكم الهلال إذا غاب قبل الشفق أو بعده، الحديث 228.

1326- إسماعيل بن الحسن:

من أصحاب الكاظم(ع)، رجال الشيخ (7).

1327- إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل:

ابن شعيب بن ميثم التمار. روى عن إبراهيم بن إسحاق المدائني، و روى عنه أحمد بن عمرو بن سليمان البجلي. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب وضع المعروف موضعه 26، الحديث 3.

1328- إسماعيل بن الحسن:

المتطبب: روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن يحيى،

46

عن أخيه العلاء، في معالجة الجروح و الكي بالنار. الروضة: الحديث 229.

1329- إسماعيل بن الحسن:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد أبو المعالي، إسماعيل بن الحسن بن محمد الحسيني نقيب نيسابور: فاضل، ثقة، له كتاب أنساب الطالبية، و كتاب شجون الأحاديث و زهرة الحكايات، أخبرنا بها الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح الخزاعي، عن والده، عن جده، عنه».

1330- إسماعيل بن الحسين:

قال الشيخ الحر، في أمل الآمل (31): «الشيخ شهاب الدين إسماعيل بن الشيخ شرف الدين، أبي عبد الله الحسين العودي العاملي الجزيني: فاضل، عالم، علامة، شاعر، أديب، و له أرجوزة في شرح الياقوت، في الكلام، و غير ذلك».

1331- إسماعيل بن الحكم:

إسماعيل بن أبي رافع. إسماعيل بن رافع. قال النجاشي: «إسماعيل بن الحكم الرافعي، من ولد أبي رافع، مولى رسول الله(ص)، له كتاب، أخبرنا محمد بن جعفر، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن الحسين (بن علي) بن علي بن الحسين، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين، قال: حدثنا إسماعيل بن الحكم، بكتابه». قال الشيخ (50): «إسماعيل بن الحكم، له كتاب، رواه إسماعيل بن محمد، عنه». و طريقه إليه ضعيف بالإرسال، و بإسماعيل بن محمد.

47

و قد نسب المولى عناية الله إلى رجال الشيخ عده من أصحاب السجاد(ع)، لكن الموجود فيه: إسماعيل بن رافع، كما يأتي.

1332- إسماعيل بن حكيم:

العسكري: من مشايخ الصدوق(قدس سره)، ذكره الشيخ النوري في المستدرك.

1333- إسماعيل بن حميد:

الأزرق: روى عن الكاظم(ع)، ذكره الميرزا في الوسيط.

1334- إسماعيل بن حيدر:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد الجليل الثقة، إسماعيل بن حمزة العلوي العباسي، صالح محدث، يروي عنه المفيد عبد الرحمن النيسابوري».

1335- إسماعيل بن خراش:

تقدم في إسماعيل عن خراش.

1336- إسماعيل بن الخطاب:

السلمي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (107). و ذكر الكشي في ترجمته: (357- 358) رواية تدل على مدحه و جلالته لكن الرواية ضعيفة، لأن في سندها جعفر بن محمد بن إسماعيل، و هو مهمل، و تأتي الرواية في ترجمة صفوان بن يحيى.

48

1337- إسماعيل بن دبيس:

روى عمن ذكره عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن حفص. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب القسوة 135، الحديث 2. كذا في الطبعة القديمة و نسخة من المرآة أيضا، و في نسخة أخرى منها: إسماعيل بن خنيس، و في الوافي: إسماعيل بن حبيش.

1338- إسماعيل بن دينار:

قال النجاشي: «إسماعيل بن دينار، كوفي، ثقة، له كتاب، أخبرنا الحسين، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان عنه، به». و قال الشيخ 42: «إسماعيل بن دينار له كتاب، و له أصل، أخبرنا بهما أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، عن إبراهيم بن سليمان بن حيان [حنان، عنه». و طريقه إليه ضعيف بأبي طالب الأنباري.

1339- إسماعيل بن رافع:

إسماعيل بن الحكم الرافعي. المدني، من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (14). و قد ذكر المولى الشيخ عناية الله: أن الشيخ ذكر في رجاله في أصحاب السجاد(ع): إسماعيل بن الحكم، من ولد أبي رافع المدني كما تقدم، و الله أعلم.

49

1340- إسماعيل بن رباح [رياح:

كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (245) ذكره البرقي. و طريق الصدوق إليه محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنه- عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن إسماعيل بن رباح الكوفي، و الطريق ضعيف بمحمد بن علي ماجيلويه. روى عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 1، باب مواقيت الصلاة، الحديث 666. و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب وقت الصلاة في يوم الغيم 8، الحديث 11، و التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة و علامة كل وقت منها، الحديث 110، و باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 550. و روى عن أبي الحسن(ع)، و روى ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عنه. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب قطع تلبية المحرم و ما عليه من العمل 209، الحديث 8. و رواها الشيخ بسند آخر عن محمد بن أبي عمير، عن إسماعيل بن رباح بلا واسطة. التهذيب: الجزء 5، باب زيارة البيت، الحديث 858. و الإستبصار: الجزء 2، باب أن طواف النساء واجب في العمرة المبتولة، الحديث 801، إلا أن فيها: أحمد بن محمد بن أبي عمير، بدل محمد بن أبي عمير، و في الوافي و الوسائل عن كل مثله، فهو من غلط المطبعة.

1341- إسماعيل بن رزين:

50

إسماعيل بن علي بن علي. ابن عثمان الخزاعي، أبو القاسم ابن أخي دعبل، كان بواسط مقامه، و ولي الحسبة بها، كان كذابا، وضاعا للحديث، لا يلتفت إلى ما رواه عن أبيه، عن الرضا(ع)، و لا غير ذلك، و لا ما صنف، ذكره المامقاني، عن ابن الغضائري. أقول: إن ابن الغضائري، عنونه هكذا: إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي، كما يأتي.

1342- إسماعيل بن زياد:

البزاز، الكوفي، الأسدي، تابعي، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (16)، و قال: روى عنه و عن أبي عبد الله(ع). و من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (86).

1343- إسماعيل بن زياد:

السلمي، الكوفي، تقدم في إسماعيل بن أبي زياد السلمي.

1344- إسماعيل بن زياد:

الواسطي، أبو يحيى، روى عن عبد الرحمن بن الحجاج، و روى عنه الحسن بن (علي بن) النعمان، ذكره الكشي في ترجمة هشام بن الحكم (131).

1345- إسماعيل بن زيد:

قال النجاشي: «إسماعيل بن زيد الطحان، كوفي، ثقة، روى عن محمد بن مروان، و معاوية بن عمار، و يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله(ع)، أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال:

51

حدثنا القاسم بن محمد بن [الحسن الحسين بن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام، عن إسماعيل».

1346- إسماعيل بن زيد:

مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي: روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبو يوسف يعقوب بن عبد الله، من ولد أبي فاطمة. كامل الزيارات: باب في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، و مسجد السهلة، و ثواب ذلك (8)، الحديث 8. و الرواية بعينها، مذكورة في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب فضل المسجد الأعظم بالكوفة، و مسجد السهلة، و ثواب ذلك 102، الحديث 2، و التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 689، إلا أن في التهذيب: إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبد الله(ع). و الصحيح ما في الكافي لأضبطيته، و لموافقته لكامل الزيارات. و الوافي و الوسائل عن كل مورد مثله.

1347- إسماعيل بن سالم:

من أصحاب الصادق(ع)، ذكره البرقي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. الفقيه: الجزء 3، باب معرفة الكبائر التي أوعد الله عز و جل عليها النار، الحديث 1762. أقول: هذه الرواية بعينها مذكورة في الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب أن الخمر رأس كل إثم و شر 17، الحديث 1. و لكن الموجود فيها: إسماعيل بن بشار، كما تقدم. و في الوافي و الوسائل عن الفقيه مثله، و عن الكافي: إسماعيل بن يسار، و في الأخير عن المحاسن و العلل و الخصال و عقاب الأعمال أيضا كما في

52

الفقيه.

1348- إسماعيل بن سام:

من أصحاب الصادق(ع). أسند عنه، رجال الشيخ (113) و ذكره البرقي.

1349- إسماعيل بن سعد:

إسماعيل بن سعد الأحوص الأشعري. روى عن أبي الحسن الرضا(ع). الفقيه: الجزء 3، باب الأيمان و النذور و الكفارات، الحديث 1099. و روى عن الرضا(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 9، باب الزيادات من كتاب الوصية، الحديث 927. أقول: هو متحد مع ما بعده.

1350- إسماعيل بن سعد الأحوص:

إسماعيل بن سعد الأحوص الأشعري. روى عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه محمد بن خالد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه 60، الحديث 12. و روى عن الرضا(ع)، و روى عنه يونس. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة النوافل 84، الحديث 16. أقول: هو متحد مع ما بعده.

53

1351- إسماعيل بن سعد الأحوص الأشعري:

إسماعيل بن سعد. إسماعيل بن سعد الأحوص القمي. ثقة، من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (12). و عده البرقي من أصحاب الكاظم(ع).

طبقته في الحديث

وقع بعنوان إسماعيل بن سعد الأشعري في أسناد جملة من الروايات، تبلغ عشرين موردا، فقد روى عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن عيسى. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سعد الأشعري، عن الرضا(ع). التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 285. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الإستبصار: الجزء 1، باب كيفية التكبير في صلاة العيدين، الحديث 1741، إسماعيل بن سعدان الأشعري، و الظاهر صحة ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل أيضا. و روى بعنوان إسماعيل بن سعد الأحوص القمي، عن الرضا(ع)، و روى عنه يونس بن عبد الرحمن التهذيب: الجزء 2، باب المسنون من الصلوات، الحديث 1، و الإستبصار: الجزء 1، باب المسنون من الصلاة في اليوم و الليلة، الحديث 771، إلا أن فيها: إسماعيل بن سعد الأشعري القمي. و روى بعنوان إسماعيل بن سعد بن الأحوص، عن أبي الحسن الرضا

54

ع، و روى عنه محمد بن خالد. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 801. أقول: و تقدم عن الكافي بعنوان إسماعيل بن سعد الأحوص و هو الموجود في الوافي و في الوسائل نقلا عنهما في مورد كالكافي، و في مورد آخر كالتهذيب.

1352- إسماعيل بن سعيد:

قال الشيخ الحر العاملي في تذكرة المتبحرين (95): «السيد الجليل، إسماعيل بن سعيد الحسيني الحويزي، عالم، فاضل، متكلم، شاعر، محقق، معاصر».

1353- إسماعيل بن سلام [سالم:

روى معجزة عن أبي الحسن موسى(ع)، و روى عنه إسماعيل بن عباد القصري، ذكره الكشي، في ترجمة علي بن يقطين، و إخوته (304). تأتي الرواية في ترجمة علي بن يقطين.

1354- إسماعيل بن سلمان:

إسماعيل الأزرق. الأزرق، يكنى أبا خالد: من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (20) و تقدم في إسماعيل الأزرق.

1355- إسماعيل بن سمكة:

إسماعيل بن عبد الله البجلي. ابن عبد الله: من أصحاب أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و ممن تأدب عليه،

55

ذكره الشيخ في ترجمة ابنه أحمد (93). و قال النجاشي في ترجمة ابنه أحمد: «إن إسماعيل بن عبد الله، كان من غلمان أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و ممن تأدب عليه، و من كتبه». أقول: تقدم في أحمد بن إسماعيل، قول النجاشي، إن أحمد يلقب سمكة، و صريح الشيخ أن سمكة، والد إسماعيل، و أن عبد الله جده.

1356- إسماعيل بن سهل:

إسماعيل بن سهل الدهقان. روى عن أبي أحمد، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. كامل الزيارات: باب في من نأت داره و بعدت شقته، كيف يزوره (الحسين) (صلوات الله عليه)، (96) الحديث 6. و روى عن حماد بن عيسى، و روى عنه علي بن مهزيار. تفسير القمي: سورة التوبة. في تفسير قوله تعالى: (حَتّٰى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صٰاغِرُونَ). أقول: الظاهر اتحاده مع ما بعده.

1357- إسماعيل بن سهل الدهقان:

إسماعيل بن سهل الكاتب. قال النجاشي: «إسماعيل بن سهل الدهقان، ضعفه أصحابنا، له كتاب، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، قال: حدثنا أبي، عن إسماعيل». و قال الشيخ (46): «إسماعيل بن سهل، له كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه».

56

و طريقه إليه ضعيف بأبي المفضل، و بابن بطة. و روى عنه الفضل بن شاذان، ذكره الكشي في ترجمة الفضل (416).

طبقته في الحديث

وقع بعنوان إسماعيل بن سهل في أسناد عدة من الروايات، تبلغ ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)، و عن بريد، و الحسن بن محمد الحضرمي، و حماد، و حماد بن عيسى، و عبد الله بن جندب، و القاسم بن عروة، و محمد بن مسلم، و معاوية بن ميسرة. و روى عنه إبراهيم بن عقبة، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن عيسى، و العباس بن معروف، و عبد الله بن حماد، و علي بن مهزيار، و محمد بن جمهور، و محمد بن خالد البرقي، و محمد بن عبد الجبار، و منصور بن العباس، و الهيثم. ثم إنه روى الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن محمد بن عبد الله بن رافع، عن إسماعيل بن سهل، عن رجل، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر و المريض في الصيام، الحديث 692، كذا في الطبعة القديمة على نسخة، و في نسخة أخرى: محمد بن عبيد الله بن رافع، كما هو الموجود في النسخة المخطوطة، و لكن في الإستبصار: الجزء 2، باب صوم التطوع في السفر، الحديث 334، إلا أن فيها: محمد بن عبد الله بن واسع، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب صوم التطوع في السفر 51، الحديث 1، و الوافي أيضا، و في الوسائل نسختان.

1358- إسماعيل بن سهل الكاتب:

57

إسماعيل بن سهل الدهقان. روى عن أبي طالب الغنوي، و روى عنه منصور بن العباس. التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1908. أقول: هو متحد مع سابقه.

1359- إسماعيل بن شعيب:

ابن ميثم الأسدي، الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (94).

1360- إسماعيل بن شعيب السمان:

الأسدي، الكوفي، من أصحاب الصادق(ع). رجال الشيخ (95).

1361- إسماعيل بن شعيب العريشي:

قال النجاشي: «إسماعيل بن شعيب العريشي، له كتاب في الطب. أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل به». و قال الشيخ (33): «إسماعيل بن شعيب العريشي قليل الحديث، إلا أنه ثقة، سالم فيما يرويه، و له كتب منها: كتاب الطب أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل». و عده في رجاله في من لم يرو عنهم(ع)(81) و قال: «قليل الحديث، ثقة روى عنه عبد الله بن جعفر». و الطريق ضعيف بأحمد بن محمد بن يحيى، فإنه لم يوثق.

58

1362- إسماعيل بن صالح بن عقبة:

روى عن أبيه، ذكره النجاشي في ترجمة صالح بن عقبة بن قيس.

1363- إسماعيل بن الصباح:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه علي بن الحكم. و تقدم الخلاف في ذلك في إسماعيل، عن أبي الصباح.

1364- إسماعيل بن الصباح:

روى عن شيخ، عن سيف بن عميرة، و روى عنه ابن أبي نجران. الروضة: الحديث 255.

1365- إسماعيل بن صدقة:

الكوفي، القراطيسي، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (126).

1366- إسماعيل بن ضرار:

روى عن يونس بن عبد الرحمن، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة الأنعام، في تفسير قوله تعالى: (وَ كَذٰلِكَ نُرِي إِبْرٰاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمٰاوٰاتِ). أقول: إن هذه النسخة محرفة جزما، و الصحيح إسماعيل بن مرار كما هو الموجود في الطبعة القديمة و تفسير البرهان، فإنه من مشايخ إبراهيم بن هاشم، و قد أكثر الرواية عنه في الكتب الأربعة، و هو أيضا أكثر الرواية عن يونس بن