معجم رجال الحديث - ج6

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
489 /
7

(الحسن بن علي إلى الحسين بن ظريف)

باب الحاء.

8

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

9

2931- الحسن بن علي:

الحسن بن علي بن مهزيار. روى عن أبيه، عن إسماعيل بن عمر، و روى عنه علي بن إبراهيم. تفسير القمي: سورة يوسف، في تفسير قوله تعالى: (فَأَنْسٰاهُ الشَّيْطٰانُ ذِكْرَ رَبِّهِ). أقول: هو الحسن بن علي بن مهزيار الآتي.

2932- الحسن بن علي:

قد وقع بهذا العنوان، في أسناد كثير من الروايات، تبلغ خمسمائة و تسعة موارد. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)، و أبي الحسن الرضا(ع)، و عن أبي إسحاق، و أبي جعفر الصائغ، و أبي جميلة، و أبي خداش، و أبي خديجة، و أبي سلمة، و أبي الصباح الكناني، و أبي عثمان، و أبي عمارة [بن الطيار، و أبي كهمس، و أبي المغراء، و أبيه، و ابن بكير، و ابن رباط، و ابن سنان، و أبان- و رواياته عنه تبلغ ثلاثة و خمسين موردا-، و أبان بن عثمان- و رواياته عنه تبلغ أربعين موردا-، و إبراهيم بن عبد الحميد، و إبراهيم بن مهزم، و أحمد بن عائذ، و أحمد بن عمر، و أحمد بن عمر الحلال، و أحمد بن محمد، و أحمد بن هلال، و أسباط بن سالم بياع الزطي، و إسحاق بن إبراهيم، و إسحاق بن عمار، و إسحاق البطيحي، و إسماعيل بن عبد العزيز، و أمية بن علي القيسي، و بشير الدهان، و بكار بن كردم، و ثعلبة بن ميمون، و جعفر بن محمد، و جميل بن دراج، و حريز، و الحسن بن الجهم، و الحسن بن سليمان، و الحسين بن الحسن بن الجهم، و الحسين بن سيف، و الحسين بن علوان، و الحسين بن علي بن يقطين، و حماد بن عثمان- و رواياته عنه تبلغ خمسة و أربعين موردا-، و حماد بن عيسى، و حماد اللحام، و داود بن أبي يزيد، و داود

10

بن سليمان الحمار، و داود بن فرقد، و داود الرقي، و درست، و درست الواسطي، و ربعي بن عبد الله، و رفاعة، و رفاعة بن موسى، و زرارة، و زكريا المؤمن، و سوادة، و سيف بن عميرة، و صالح بن أبي الأسود، و صفوان، و صفوان بن يحيى، و ظريف، و عاصم بن حميد، و العباس بن عامر، و العباس بن معروف، و عبد الحميد الطائي، و عبد السلام بن سالم، و عبد الصمد بن بشير، و عبد الكريم، و عبد الله بن إبراهيم، و عبد الله بن بكير، و عبد الله بن جعفر بن إبراهيم، و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن المغيرة، و عبد الله بن ميمون القداح، و عبد الله بن الوليد الكندي، و عبيس بن هشام، و عثمان بن عيسى، و عقبة بن خالد، و علاء بن رزين، و علاء القلاء، و علي، و علي بن أبي حمزة، و علي بن أسباط، و علي بن عقبة، و علي بن مهزيار، و علي بن ميسرة، و علي بن النعمان، و عمر بن أبان، و عمرو بن سعيد المدائني، و عيسى الفراء، و غالب بن عثمان، و فضالة، و فضيل بن ميسر، و القاسم بن الحسن، و مثنى، و مثنى بن عبد السلام، و مثنى الحناط و محمد (عمه)، و محمد بن أبي حمزة، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن سليمان، و محمد بن سليمان الديلمي، و محمد بن سنان، و محمد بن عبد الله (عمه)، و محمد بن عبد الله بن هلال، و محمد بن الفضيل، و محمد بن يحيى، و مروان بن مسلم، و معاذ بن مسلم، و مفضل بن صالح أبي جميلة، و وليد بن مدرك، و وهب الحريري، و وهيب بن حفص، و هشام بن سالم، و هشام الجواليقي، و يوسف بن عبد السلام، و يونس، و يونس بن الربيع، و يونس بن يعقوب و عمه، و كرام، و النوفلي، و اليعقوبي. و روى عنه أبو عبد الله، و أبو عبد الله الرازي، و أبو علي الأشعري، و ابن محبوب، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد ابنه، و أحمد بن أبي عبد الله، و أحمد بن حسن بن علي، و أحمد بن عبدوس، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن عيسى، و إسماعيل بن مهران، و بكر بن صالح، و الحسن بن محبوب، و الحسين بن سعيد، و سعد، و سعد بن عبد الله، و سهل، و سهل بن زياد، و صالح، و صالح

11

بن أبي حماد، و العباس، و عبد الله بن إسحاق العلوي، و عبد الله بن الصلت، و عبد الله بن الصلت أبو طالب، و علي بن إسماعيل الميثمي، و علي بن حاتم، و علي بن سليمان أبو الحسن، و علي بن محمد بن يحيى، و علي بن محمد بن يحيى الخزاز الكوفي، و علي بن معبد، و علي بن مهزيار، و القاسم بن إسماعيل الأنباري، و محمد بن أحمد، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن الحسن بن علي، و محمد بن الحسن الصفار، و محمد بن الحسين، و محمد بن خالد، و محمد بن زرارة، و محمد بن عبد الجبار، و محمد بن عبد الله، و محمد بن عبد الله بن زرارة، و محمد بن عبد الله بن غالب، و محمد بن علي، و محمد بن علي بن محبوب، و محمد بن عيسى، و محمد بن عيسى العبيدي، و محمد بن موسى، و محمد بن يحيى، و معاوية بن حكيم، و معلى بن محمد، و الهيثم بن أبي مسروق، و الحجال، و الصفار.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن الحجال، عن الحسن بن علي، عن أبي عمارة بن الطيار. التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة و آدابها، الحديث 13. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و رواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب النوادر 159، الحديث 3، و فيه: أبو عمارة الطيار، كذا في الطبعة القديمة و نسخة المرآة و الوافي أيضا، و في الوسائل عن كل مثله. روى الشيخ بإسناده، عن علي بن حاتم، عن الحسن بن علي، عن أبيه. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان، الحديث 491، و الإستبصار: الجزء 2، باب حكم الهلال إذا رئي قبل الزوال أو بعده، الحديث 222، إلا أن فيه الحسين بن علي بدل الحسن بن علي، و الوافي و الوسائل كالتهذيب. و روى بسنده أيضا، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن إسماعيل، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير. التهذيب: الجزء 7، باب نكاح المرأة و عمتها

12

و خالتها، الحديث 1364، كذا في الوافي و الطبعة القديمة على نسخة و في نسخة أخرى منها و الحسن بن علي، بالعطف و هو الموافق للوسائل و الإستبصار: الجزء 3، باب نكاح المرأة على عمتها و خالتها، الحديث 641، فإن فيه، الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي بلا واسطة، و هو الصحيح بقرينة تثنية الضمير في الرواية اللاحقة. و روى بسنده أيضا، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن فضل أبي العباس البقباق. التهذيب: الجزء 8، باب الحكم في أولاد المطلقات، الحديث 353، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن الأب أحق بالولد من الأم، الحديث 1140، إلا أن فيه الحسن بن علي الوشاء، عن فضل أبي العباس بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب: الموافق للكافي، الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب من أحق بالولد إذا كان صغيرا 31، الحديث 1، و الوافي و الوسائل أيضا بقرينة سائر الروايات. و روى بسنده أيضا، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 290، و الإستبصار: الجزء 3، باب الحر يطلق الأمة تطليقتين، الحديث 1103، إلا أن فيه الحسين بن علي بدل الحسن بن علي، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب الرجل تكون عنده الأمة فيطلقها ثم يشتريها 80، الحديث 4، و الوافي و الوسائل أيضا بقرينة سائر الروايات. و روى بسنده أيضا، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن عائذ. التهذيب: الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 310، و الإستبصار: الجزء 3، باب المملوكين المأذونين لهما في التجارة يشتري كل واحد منهما صاحبه من مولاه، الحديث 279، إلا أن فيه الحسين بن علي بدل الحسن بن علي، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب نادر 96، الحديث

13

3، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن الحسين بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن الحكم بن مسكين. التهذيب. الجزء 3، باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة، الحديث 146، و الإستبصار: الجزء 1، باب الإمام إذا أحدث، الحديث 1674 إلا أن فيه: أحمد بن الحسن بن علي، عن الحكم بن مسكين بلا واسطة، و الوافي و الوسائل كالتهذيب إلا أن فيهما: أحمد بن الحسن بدل أحمد بن الحسين و هو الصحيح. و روى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من كتاب الصيام، الحديث 935. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب النوادر 83، الحديث 1، الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، و هو الصحيح، فإن الحسن بن علي الكوفي هو الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، فوقع التحريف في التهذيب، و الوافي كالكافي، و الوسائل عن الكافي مثله، و عن الشيخ نسخة كالتهذيب و نسخة: الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة. و يأتي في عبد الله بن المغيرة عن عبيس بن هشام ما له ربط بالمقام. و روى بسنده أيضا، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد. التهذيب: الجزء 2، باب الصبيان متى يؤمرون بالصلاة، الحديث 1588، و الإستبصار: الجزء 1، باب المزبور، الحديث 1560، إلا أن فيه: أحمد بن الحسن بن علي، بدل الحسن بن علي. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن عبدوس، عن الحسن بن علي، عن مفضل بن صالح. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض و الاستحاضة و النفاس، الحديث 516. و الإستبصار: الجزء 1، باب أكثر أيام النفاس، الحديث 533، إلا

14

أن فيه: الحسين بن علي بدل الحسن بن علي، و ما في التهذيب هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى بسنده أيضا، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن علي، عمن ذكره من أصحابنا، عن أحدهما(ع). التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 902، و الإستبصار: الجزء 1، باب المصلي يصلي و عليه لثام، الحديث 1518، إلا أن فيه: الحسين بن علي بدل الحسن بن علي، و الصحيح ما في التهذيب أيضا، الموافق للوافي و الوسائل.

اختلاف النسخ

روى الشيخ بسنده، عن سعد، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن الحسن بن موسى الخشاب. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس من الزيادات، الحديث 1480. كذا في الوافي و الوسائل و الطبعة القديمة أيضا على نسخة و في نسخة أخرى من الأخير: الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، و هو الصحيح لعدم ثبوت رواية عبد الله بن المغيرة الذي هو من أصحاب الكاظم(ع)و الرضا(ع)، عن الحسن بن موسى الذي هو من أصحاب العسكري(ع). روى الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن البرقي، و أبي أحمد. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 471. كذا في الطبعة القديمة و الوافي أيضا، و لكن في الوسائل أبو عبد الله البرقي، بدل عبد الله بن البرقي، و هو الصحيح. و روى بسنده أيضا، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن علي بن إبراهيم، عن محمد الأشعري. التهذيب: الجزء 7، باب المهور و الأجور،

15

الحديث 1510. كذا في الوسائل و الوافي، و نسخة من الطبعة القديمة أيضا، و في نسخة أخرى محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات، لأن الحسن بن علي بن فضال، راو لكتاب إبراهيم بن محمد الأشعري، على ما في النجاشي. ثم إنه روى الكليني، عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب ثواب عيادة المريض 8، الحديث 7. كذا في جميع النسخ التي عندنا، و الظاهر أن الصحيح: الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام، لعدم ثبوت رواية عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام، و أن الحسن بن علي هو الراوي لكتاب عبيس، و من ذلك يظهر: ما رواه الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام. التهذيب: الجزء 1، باب دخول الحمام، الحديث 1165، و أن الصحيح كما ذكرناه، و إن كانت جميع النسخ موافقة لهذه الطبعة. أقول: الحسن بن علي هذا مشترك بين جماعة، و التمييز إنما يكون بالراوي و المروي عنه.

2933- الحسن بن علي:

قال النجاشي: «الحسن بن علي أبو محمد الحجال، من أصحابنا القميين، ثقة، كان شريكا لمحمد بن الحسن بن الوليد في التجارة، له كتاب الجامع في أبواب الشريعة، كبير، و سمي الحجال، لأنه كان دائما يعادل الحجال الكوفي الذي يبيع الحجل، فسمي باسمه. أخبرنا شيخنا أبو عبد الله، (رحمه الله)، قال:

16

حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن علي أبو محمد الحجال، بكتابه».

2934- الحسن بن علي الأحمري:

الكوفي، روى عنه (الباقر)، و عن أبي عبد الله(ع)، و روى عن معاوية بن وهب و غيره، و روى عنه عنبسة بن عمرو، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (4)، و ذكره في أصحاب الصادق(ع)(17). روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه معاوية بن وهب. التهذيب: الجزء 7، باب الغرر و المجازفة، الحديث 567.

2935- الحسن بن علي بن إبراهيم:

الحسين بن علي بن إبراهيم. روى عن محمد بن عبد الرحمن العبدي، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في تسمية من رآه(ع)77، الحديث 14. و رواها بعينها عن محمد بن علي بن عبد الرحمن العبدي، و روى عنه علي بن محمد، باب في مولد الصاحب(ع)125، الحديث 2. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها بعينها أيضا في باب الإشارة و النص إلى صاحب الدار(ع)76، الحديث 6، و فيه الحسين بن علي بن إبراهيم، و لا يبعد صحة ما هنا. أقول: لا يبعد اتحاده مع ما بعده.

2936- الحسن بن علي بن إبراهيم:

ابن محمد، روى عن جده إبراهيم بن محمد، و روى عنه سعد بن عبد الله. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة و صفة الطهارة منها، الحديث 397،

17

و الإستبصار: الجزء 1، بأس سقوط فرض الوضوء عند الغسل من الجنابة، الحديث 431.

2937- الحسن بن علي بن أبي حمزة:

قال النجاشي: «الحسن بن علي بن أبي حمزة- و اسمه سالم- البطائني

قال: أبو عمرو الكشي- فيما أخبرنا به محمد بن محمد، عن جعفر بن محمد، عنه- قال: قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني؟ فطعن عليه، و كان أبوه قائد أبي بصير يحيى بن القاسم.

هو الحسن بن علي بن أبي حمزة، مولى الأنصاري، كوفي، و رأيت شيوخنا (رحمهم الله)، يذكرون أنه كان من وجوه الواقفة، له كتب، منها كتاب الفتن، و هو كتاب الملاحم، أخبرنا أبو عبد الله ابن شاذان، عن علي بن أبي حاتم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا علي بن الحسين بن عمرو الخزاز، عن الحسن، به، و له كتاب فضائل القرآن، أخبرناه أحمد بن محمد بن هارون، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب بن حمزة بن زياد الجعفي القصباني يعرف بابن الجلا، بعرزم، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر، عن الحسن، به و كتاب القائم الصغير، و كتاب الدلائل، و كتاب المتعة، و كتاب الغيبة، و كتاب الصلاة، و كتاب الرجعة، و كتاب فضائل أمير المؤمنين(ع)، و كتاب الفرائض». و قال الشيخ (178): «الحسن بن علي بن أبي حمزة، له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون عن الأنباري، عن حميد، عن أحمد بن ميثم، عن الحسن بن أبي حمزة». و قال في (185): «الحسن بن علي بن حمزة، له كتاب الدلائل، و كتاب

18

فضائل القرآن، رويناهما بالإسناد الأول، عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين عنه، و أخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أبي الصهبان، عنه». و أراد بالإسناد الأول: أحمد بن عبدون، عن الأنباري، عن حميد، عن أحمد بن ميثم. و قال ابن الغضائري: «مولى الأنصار، أبو محمد، واقف ابن واقف، ضعيف في نفسه، و أبوه أوثق منه، و قال علي بن الحسن بن فضال: إني لأستحيي من الله أن أروي عن الحسن بن علي، و حديث الرضا(ع)فيه مشهور». و قال الكشي (425): «الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني:

محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني: فقال كذاب ملعون، رويت عنه أحاديث كثيرة، و كتبت عنه تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره، إلا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدا. و حكى لي أبو الحسن حمدويه بن نصير، عن بعض أشياخه أنه قال: الحسن بن علي بن أبي حمزة، رجل سوء».

و قال في ذيل ترجمة شعيب العقرقوفي (309): «قال أبو عمرو: محمد بن عبد الله بن مهران غال، و الحسن بن علي بن أبي حمزة كذاب». روى (الحسن بن علي بن أبي حمزة)، عن سيف بن عميرة، و روى عنه أبو عبد الله الجاموراني الرازي. كامل الزيارات: الباب (13) في فضل الفرات و شربه، و الغسل فيه، الحديث (15). أقول: الرجل و إن وقع في إسناد تفسير القمي كما يأتي إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليه، بعد شهادة علي بن الحسن بن فضال بأنه كذاب ملعون، المؤيدة بشهادة ابن الغضائري بضعفه، اللهم إلا أن يقال: إن شهادة

19

ابن الغضائري لم تثبت لعدم ثبوت صحة نسبة الكتاب إليه، و كذلك شهادة علي بن الحسن بن فضال، فإن الكشي روى ذلك بعينه عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، في حق علي بن أبي حمزة البطائني، و لا بد من أن تكون إحدى الروايتين غير مطابقة للواقع، فإن من البعيد جدا، أن علي بن الحسن كتب التفسير من أوله إلى آخره من الحسن بن علي بن أبي حمزة، و من علي بن أبي حمزة كليهما، بل قد يتوهم أن الظاهر صحة ما رواه الكشي بالنسبة إلى علي بن أبي حمزة، فإنه صاحب كتاب التفسير، و لم يذكر للحسن بن علي بن أبي حمزة كتاب في التفسير. و لكنك ستعرف في ترجمة علي بن أبي حمزة البطائني أن الصحيح هو ما رواه الكشي بالنسبة إلى الحسن بن علي بن أبي حمزة، و يؤيد ذلك ما تقدم عن النجاشي من رواية ذلك عن الكشي في الحسن بن علي بن أبي حمزة. و مع التنزل عن ذلك، فيكفي في ضعف الحسن بن علي بن أبي حمزة شهادة الكشي بأنه كذاب. ثم إن في ما ذكره ابن فضال- من أن حديث الرضا(ع)، فيه مشهور- سهوا ظاهرا، فإن الحديث كما يأتي إنما هو في علي بن أبي حمزة، لا في الحسن بن علي. و طريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنه-، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، و الطريق ضعيف و لا أقل من جهة محمد بن علي الصيرفي. لكن طريق الشيخ إلى كتابيه: الدلائل، و فضائل القرآن صحيح، و إن كان فيه ابن أبي جيد، لأنه من مشايخ النجاشي. روى عن أبيه، و روى عنه عبد الله بن موسى، تفسير القمي: سورة

20

الكهف، في تفسير قوله تعالى: (قُلْ لَوْ كٰانَ الْبَحْرُ مِدٰاداً لِكَلِمٰاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ ..).

طبقته في الحديث

وقع الحسن بن علي بن أبي حمزة، في أسناد عدة من الروايات، تبلغ تسعة و أربعين موردا. فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و أبي بصير، و أبي بكر الأرمني، و أبيه، و إبراهيم، و إبراهيم بن عمر، و الحسين بن أبي العلاء، و رفاعة بن موسى، و زرعة، و سيف بن عميرة، و صندل، و عبد الله بن وضاح، و علي بن ميمون الصائغ، و عمرو بن جبير العرزمي، و كليب بن معاوية الأسدي، و محمد بن سكين، و محمد بن يوسف التميمي، و المؤمن، و منصور بن حازم. و روى عنه أبو عبد الله الجاموراني، و أبو عبد الله الرازي، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن ميثم الطلحي، و إسماعيل بن مهران، و الحسين بن يزيد، و محمد بن أورمة، و محمد بن العباس، و محمد بن عبد الله الرازي، و الجاموراني، و الجاموراني الرازي.

اختلاف الكتب

روى الصدوق بسنده عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله(ع)الفقيه: الجزء 3، باب فضل التزويج، الحديث 1141. كذا في هذه الطبعة، و في الطبعة القديمة على نسخة، و في نسخة أخرى الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله(ع)، و في الوسائل الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله(ع)، و في الوافي: ابن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي

21

بصير، عن أبي عبد الله(ع). و في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب كراهة العزبة 9، الحديث 2، الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي عبد الله(ع)، فلم تثبت روايته عن أبي عبد الله(ع)بلا واسطة. روى الشيخ بإسناده، عن محمد بن أحمد بن أبي عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله المؤمن. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في السكر و شرب المسكر، الحديث 383. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب النوادر 63، الحديث 12: محمد بن أحمد، عن أبي عبد الله الرازي، و هو الصحيح الموافق للوافي، فإن محمد بن أحمد هو محمد بن أحمد بن يحيى، و أبا عبد الله الرازي هو الجاموراني الذي استثني من روايات محمد بن أحمد بن يحيى. و في الوسائل عن التهذيب كالكافي و عن الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. و روى بسنده أيضا، عن الجاموراني الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن الحسين بن محمد، عن عبد الكريم أبي علي، عن المفضل بن عمر. التهذيب: الجزء 6، باب حد حرم الحسين(ع)، الحديث 140. كذا في الطبعة القديمة أيضا إلا أن فيها: الحسن بن علي عن أبي حمزة بدل الحسن بن علي بن أبي حمزة، و لكن في كامل الزيارات: الباب 83 في أن الصلاة الفريضة عنده تعدل حجة و النافلة عمرة، الحديث 2، الحسن بن محمد بن عبد الكريم أبو علي بدل الحسين بن محمد، عن عبد الكريم أبي علي، و هو الصحيح لتكرر هذا السند في أسناد كامل الزيارات. و الوافي كالتهذيب و الوسائل كما في كامل الزيارات غير أن فيه: الحسين بدل الحسن. روى بإسناده أيضا، عن أبي عبد الله الجاموراني، عن الحسن بن علي بن

22

أبي حمزة، عن عبد الله بن وضاح. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 802، و الإستبصار: الجزء 3، باب من له على غيره مال فيجحده، الحديث 175. و رواها بعينها في الجزء 8، باب الأيمان و الأقسام، الحديث 1084. و لكن فيه الحسين بن علي، بدل الحسن بن علي بن أبي حمزة. و الصحيح ما في الموضع الأول، لموافقته للكافي: الجزء 7، كتاب القضايا و الأحكام 6، باب النوادر 19، الحديث 14، و الوافي و الوسائل أيضا.

اختلاف النسخ

روى محمد بن يعقوب، بإسناده عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب حج آدم(ع)4، الحديث 1. كذا في نسختي المرآة و الوافي أيضا، و لكن في الطبعة القديمة الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله(ع)، و الظاهر وقوع التحريف في الجميع، و الصحيح: الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله(ع)، بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بإسناده، عن أبي عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن صندل. التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 417. و رواها بعينها في باب المكاسب: الحديث 959، إلا أن فيه مندل بدل صندل، و كذلك في الوافي و في الوسائل في مورد مندل و في مورد صندل.

2938- الحسن بن علي بن أبي رافع:

و اسم أبي رافع أسلم، من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ

23

(1).

2939- الحسن بن علي بن أبي طالب:

روى عن جده أبي طالب، عن الحسن بن علي(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد بن عمر الجرجاني. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة، و المواضع التي يستحب فيها الصلاة، الحديث 67.

2940- الحسن بن علي بن أبي عثمان:

الحسن بن علي بن عثمان سجادة. روى عن عبد الجبار النهاوندي، و روى عنه الحسين بن عبيد الله. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (الحسين بن علي ع)، الحديث 89. و روى عن محمد بن أبي حمزة الثمالي، و روى عنه محمد بن عبد الله بن أحمد. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 461. و روى عن محمد بن عثمان، و روى محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه عنه. الكافي الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر، 1 باب آخر منه (من باب درجات الإيمان) 21، الحديث 2. و روى عن واصل، و روى أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه عنه. الكتاب المذكور، باب محاسبة العمل 203، الحديث 20. روى عن صالح بن سهل، و روى عنه محمد بن الحسين الصائغ، تفسير القمي: سورة التحريم، في تفسير قوله تعالى: (يَوْمَ لٰا يُخْزِي اللّٰهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعىٰ ..). أقول: هو متحد مع ما بعده.

24

2941- الحسن بن علي بن أبي عثمان:

الحسن بن علي بن عثمان سجادة. قال الشيخ (165): «الحسن بن علي بن أبي عثمان الملقب بسجادة، له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان». و أبو عثمان اسمه عبد الواحد بن حبيب. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 461. و قال النجاشي: الحسن بن أبي عثمان، الملقب سجادة أبو محمد، كوفي ضعفه أصحابنا، و ذكر أن أباه علي بن أبي عثمان، روى عن أبي الحسن موسى(ع). له كتاب نوادر، أخبرناه إجازة الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن جعفر بن سفيان، عن أحمد بن إدريس، قال: حدثنا الحسين بن عبيد الله بن سهل- في حال استقامته عن- الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة». روى عن عبد الجبار النهاوندي، و روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و الحسين بن عبد الله. كامل الزيارات: الباب (26) في بكاء جميع ما خلق الله على الحسين بن علي(ع)، الحديث (3 و 4). و قال ابن الغضائري: «الحسن بن علي بن أبي عثمان، أبو محمد الملقب بسجادة، في عداد القميين، ضعيف، و في مذهبه ارتفاع. و قال الشيخ في رجاله، في أصحاب الجواد(ع)، (11): «الحسن بن علي بن أبي عثمان السجادة غال» و كذلك قال في أصحاب الهادي(ع)(12). و قال الكشي (465): «الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة:

قال نصر بن الصباح: قال لي السجادة الحسن بن علي بن أبي عثمان يوما: ما تقول في محمد بن أبي زينب، و محمد بن عبد الله بن عبد المطلب(ص)أيهما أفضل؟! قلت له: قل أنت، فقال: قال: محمد بن أبي زينب!! أ لا ترى أن

25

الله جل و عز عاتب في القرآن محمد بن عبد الله(ص)في مواضع، و لم يعاتب محمد بن أبي زينب، قال لمحمد بن عبد الله(ص):

(وَ لَوْ لٰا أَنْ ثَبَّتْنٰاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا)

و

(لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ)

و في غيرهما، و لم يعاتب محمد بن أبي زينب بشيء من ذلك.

قال أبو عمرو: على السجادة لعنة الله و لعنة اللاعنين و الملائكة و الناس أجمعين، فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول الله(ص)، و ليس لهم في الإسلام نصيب». أقول: الرجل و إن وثقه علي بن إبراهيم، لوقوعه في أسناد تفسيره إلا أنه مع ذلك لا يمكن الاعتماد على رواياته لشهادة النجاشي بأن الأصحاب ضعفوه، و كذلك ضعفه ابن الغضائري. نعم لو لم يكن في البين تضعيف، لأمكننا الحكم بوثاقته، مع فساد عقيدته، بل مع كفره أيضا، و يأتي بعنوان الحسن بن علي بن عثمان سجادة أيضا. و كيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، و بابن بطة.

2942- الحسن بن علي بن أبي عقيل:

الحسن بن عيسى. قال النجاشي: «الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء فقيه، متكلم، ثقة، له كتب في الفقه و الكلام، منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول (ص) كتاب مشهور في الطائفة، و قيل: ما ورد الحاج من خراسان إلا و طلب و اشترى منه نسخة، و سمعت شيخنا أبا عبد الله (رحمه الله) يكثر الثناء على هذا الرجل (رحمه الله)، أخبرنا الحسين، عن أحمد بن محمد، و محمد بن محمد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد، قال: كتب إلي الحسن بن أبي عقيل، يجيز لي كتاب المتمسك و سائر كتبه، و قرأت كتابه المسمى كتاب الكر و الفر على شيخنا أبي

26

عبد الله- (رحمه الله)- و هو كتاب في الإمامة، مليح الوضع، مسألة و قلبها و عكسها». و قال الشيخ (204): «الحسن بن عيسى، يكنى أبا علي المعروف بابن أبي عقيل العماني، له كتب، و هو من جملة المتكلمين إمامي المذهب، فمن كتبه: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، في الفقه و غيره، و هو كتاب كبير، حسن، و كتاب الكر و الفر في الإمامة، و غير ذلك، من الكتب». و ذكره بعد الكنى في باب من عرف بقبيلته أو لقبه أو بلده أيضا (907) قائلا: «ابن أبي عقيل العماني، صاحب الكر و الفر، من جلة المتكلمين، إمامي المذهب، و له كتب أخر منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول(ع)، في الفقه و غيره، كبير حسن، و اسمه الحسن بن عيسى، يكنى أبا علي المعروف بابن أبي عقيل». و قال في رجاله، في من لم يرو عنهم(ع)(53): «الحسن بن عيسى المعروف بابن أبي عقيل العماني، له كتب». و قال العلامة في القسم الأول من الخلاصة 9، من الباب 1، من فصل الحاء: «الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني، هكذا قال النجاشي، و قال الشيخ الطوسي- (رحمه الله)-: الحسن بن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني. و هما عبارة عن شخص واحد يقال له: ابن أبي عقيل العماني، الحذاء، فقيه، ثقة، متكلم، له كتب في الفقه و الكلام، منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول(ع)كتاب مشهور عندنا، و نحن نقلنا أقواله في كتبنا الفقهية، و هو من جملة المتكلمين، و فضلاء الإمامية». أقول: إن شهرة جلالة الرجل، و عظمته العلمية و العملية بين الفقهاء الأعلام، أغنتنا عن الإطالة و التعرض لكلماتهم.

27

ثم إنه من المحتمل أن يكون عيسى اسم أبي عقيل، الذي هو جد الحسن، و بذلك يرتفع التنافي بين كلامي النجاشي و الشيخ.

2943- الحسن بن علي بن أبي المغيرة:

قال النجاشي: «الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي، الكوفي، ثقة هو و أبوه، روى عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، و هو يروي كتاب أبيه عنه، و له كتاب مفرد، أخبرني القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان، قال: حدثنا جعفر بن محمد الشريف الصالح، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك قال: حدثنا سعيد بن صالح، عن الحسن بن علي». و قال الشيخ (183): «الحسن بن علي بن أبي المغيرة، له كتاب رويناه بالإسناد الأول عن حميد، عن ابن نهيك عنه». و أراد بالإسناد الأول أحمد بن عبدون، عن الأنباري، عن حميد. و روى عن أبي عمارة المنشد، و روى عنه الحسن بن علي بن أبي عثمان. كامل الزيارات: الباب 33 في من قال في الحسين(ع)، شعرا فبكى و أبكى، الحديث 2. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي طالب الأنباري. روى عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(ع)، روى عنه سعد بن صالح. التهذيب: الجزء 6، باب حد حرم الحسين(ع)، الحديث 146.

2944- الحسن بن علي بن أحمد:

يكنى أبا محمد، روى عن ابن همام، روى عنه ابن نوح. رجال الشيخ، في من لم يرو عنهم(ع)(50).

28

2945- الحسن بن علي بن أحمد:

الصائغ، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(46). و هو من مشايخ الصدوق(قدس سره) ترضى عليه، روى عن أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي. العلل: الباب 104، العلة التي من أجلها صار النبي(ص)أفضل الأنبياء(ع)، الحديث 1.

2946- الحسن بن علي بن أحمد:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (49): «الشيخ حسن بن علي بن أحمد العاملي الحائني [الحانيني: كان فاضلا، عالما، ماهرا، أديبا، شاعرا، منشئا، فقيها، محدثا، صدوقا، معتمدا، جليل القدر، قرأ على أبيه و على جماعة من العلماء العاملين [العامليين منهم الشيخ نعمة الله بن أحمد بن خاتون، و الشيخ مفلح الكونيني، و الشيخ إبراهيم الميسي، و الشيخ أحمد بن سليمان، و استجاز من الشيخ حسن بن الشهيد الثاني، و من السيد محمد بن أبي الحسن الموسوي بعد ما قرأ عليهما، فأجازاه. له كتب منها حقيبة الأخيار و جهينة الأخبار في التاريخ، و كتاب نظم الجمان في تاريخ الأكابر و الأعيان، و رسالة سماها فرقد الغرباء و سراج الأدباء، و رسالة في الشفاعة، و رسالة في النحو، و ديوان شعر يقارب سبعة آلاف بيت، و غير ذلك. رأيت بخطه: فرقد الغرباء، و على ظهره إنشاء لطيف، بخط الشيخ حسن يتضمن مدحه و مدح كتابه. و من شعره قوله من قصيدة يرثي بها السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي:

هو الحزن فابك الدار ما نظم الشعرا* * * أديب و ما طرف الدجى رمق الشعرى

(أنوح و أبكي لا أفيق فتارة* * * أهيم بهم وجدا و أخرى بهم سكرا)

29

و إني لكالخنساء قد طال نوحها* * * و قد عدمت من دون أمثالها صخرا

فقل لغراب البين يفعل ما يشاء* * * فمن بعد شيخي لا أخاف له غدرا

شريف له عين الكمال مريضة* * * علاها دخان العين فهي به عبرى

أ أنسى أنيسا في الفؤاد لأجله* * * مديد عذاب ما وجدت له قصرا».

2947- الحسن بن علي بن أحمد:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الإمام، أفضل الدين الحسن بن علي بن أحمد الماهابادي: علم [عالم في الأدب، فقيه، صالح، ثقة، متبحر، له تصانيف منها شرح النهج، شرح الشهاب، شرح اللمع، كتاب في رد التنجيم، و كتاب في الإعراب، و ديوان شعره (نظمه)، و ديوان نثره، أخبرني بجميع تصانيفه و رواياته عنه الشيخ الأديب أفضل الدين الحسن بن فادار القمي إمام اللغة».

2948- الحسن بن علي بن أشناس:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (190): «الحسن بن علي بن أشناس، كان عالما، فاضلا، وثقه السيد علي بن طاوس في بعض مؤلفاته، له كتب منها الكفاية في العبادات و كتاب الاعتقادات، و كتاب الرد على الزيدية، و غير ذلك، يروي عن الشيخ المفيد».

2949- الحسن بن علي بن بزيع:

روى عن أحمد بن صبيح، و روى عنه محمد بن حفص الخثعمي، ذكره الشيخ في ترجمة أحمد بن صبيح (68).

2950- الحسن بن علي بن بقاح:

30

الحسن بن بقاح. الحسن بن علي بن يوسف. قال النجاشي: «الحسن بن علي بن بقاح [تفاح: كوفي، ثقة، مشهور، صحيح الحديث، روى عن أصحاب أبي عبد الله(ع)، له كتاب نوادر». أقول: هو الحسن بن علي بن يوسف المعروف بابن البقاح على ما يظهر من الشيخ في ترجمة معاذ بن ثابت الجوهري (756). و بقاح، والد يوسف جد الحسن، ذكره النجاشي في ترجمة الحسن بن علي بن يقطين، و تقدمت له روايات بعنوان الحسن بن بقاح، و تأتي له روايات بعنوان الحسن بن علي بن يوسف، و بعنوان ابن بقاح أيضا.

2951- الحسن بن علي ابن بنت إلياس:

الحسن ابن بنت إلياس. الحسن بن علي بن زياد الوشاء. وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ خمسة عشر موردا، فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و عن جميل بن دراج، و عبد الله بن سنان. و روى عنه أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن عيسى، و الحسين بن سعيد، و عبد الله بن الصلت. أقول: هو الحسن بن علي بن زياد الوشاء الآتي، و تقدمت له روايات بعنوان الحسن ابن بنت إلياس أيضا.

2952- الحسن بن علي بن بهلول:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (391) عن الشيخ منتجب الدين: «الشيخ الإمام نصير الدين أبو محمد الحسن بن علي بن بهلول القمي واعظ

31

صالح، فقيه». أقول: الموجود في النسخة الموجودة عندنا من الفهرست للشيخ منتجب الدين: الحسن [الحسين بن علي بن زيرك، و لقبه بنصرة الدين، و الله العالم.

2953- الحسن بن علي:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (193): «السيد حسن بن علي بن الحسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني: فاضل، عالم، جليل، محدث، شاعر، أديب، له كتاب الجواهر النظامية من حديث خير البرية ألفه لأجل نظام شاه سلطان حيدرآباد، يروي عن الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي، و عن الشيخ العلامة نعمة الله بن أحمد بن خاتون العاملي، جميعا عن الشهيد الثاني».

2954- الحسن بن علي بن الحسن:

قال النجاشي: «الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد الأطروش (رحمه الله)، كان يعتقد الإمامة، و صنف فيها كتبا، منها: كتاب في الإمامة صغير، كتاب الطلاق، كتاب في الإمامة كبير، كتاب فدك و الخمس، كتاب الشهداء و فضل أهل الفضل منهم، كتاب فصاحة أبي طالب، كتاب معاذير بني هاشم فيما نقم عليهم، كتاب أنساب الأئمة و مواليدهم إلى صاحب الأمر ع».

2955- الحسن بن علي بن الحسن:

الحسن بن علي الناصر. ابن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)الناصر للحق- رضي الله عنه- من أصحاب الهادي(ع)، رجال الشيخ

32

(4). و هو والد جد السيد المرتضى من جهة أمه، قال السيد(قدس سره) في أول كتابه شرح المسائل الناصريات: «و أما أبو محمد الناصر الكبير و هو الحسن بن علي، ففضله في علمه و زهده و فقهه، أظهر من الشمس الباهرة، و هو الذي نشر الإسلام في الديلم، حتى اهتدوا به من الضلالة، و عدلوا بدعائه بعد الجهالة، و سيرته الجميلة أكثر من أن تحصى و أظهر من أن تخفى». أقول: الظاهر أنه متحد مع سابقه، فإنهما لو كانا متعددين و مشهورين معروفين لذكرهما الشيخ و النجاشي، مع أن النجاشي لم يذكر غير الأول، كما أن الشيخ لم يذكر غير الثاني، على أن ابن أبي الحديد ذكر أن أم الرضي كانت فاطمة بنت الحسين بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم، فيظهر من ذلك أن الأطروش هو الناصر، لأن الأطروش بمعنى الأصم، مات- (رحمه الله)- سنة 304، و عمره تسع و سبعون سنة، ذكره ابن أبي الحديد.

2956- الحسن بن علي بن الحسن:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (50): «الشيخ حسن بن علي بن الحسن بن يونس بن يوسف بن محمد بن ظهير الدين بن علي بن زين الدين بن حسام الظهيري العاملي العيناثي، كان فاضلا، صالحا، معاصرا، سكن النجف ثم مات في أصفهان».

2957- الحسن بن علي بن الحسن:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ بدر الدين الحسن بن علي بن الحسن الدستجردي صالح».

33

2958- الحسن بن علي:

الحسن بن علي العلوي. ابن الحسن الدينوري العلوي: روى عن زكار بن يحيى الواسطي، و روى عنه، علي بن الحسين بن بابويه، ذكره الشيخ في ترجمة زكار بن يحيى (316). و روى عن زيد بن محمد بن جعفر، و روى عنه علي بن الحسين بن بابويه، ذكره الشيخ في رجاله في ترجمة زيد في من لم يرو عنهم(ع)3. و روى عن زكار بن الحسن الدينوري العلوي، و روى عنه علي بن الحسين بن بابويه ذكره النجاشي في ترجمة زكار. أقول: يأتي بعنوان الحسن بن علي العلوي و بعنوان الحسن بن علي الدينوري أيضا.

2959- الحسن بن علي بن الحسن:

أبو محمد السبزواري: تقدم في الحسن بن أبي علي.

2960- الحسن بن علي بن الحسين:

قال الشيخ منتجب الدين، في فهرسته: «السيد ضياء الدين الحسن بن علي بن الحسين بن علوية الوراميني، عالم، واعظ، صالح».

2961- الحسن بن علي بن الحسين:

ابن موسى بن بابويه، أخو الشيخ الصدوق، و يأتي له ذكر في ترجمة الصدوق إن شاء الله تعالى.

34

2962- الحسن بن علي بن الحسين:

الضرير: روى عن حماد بن عيسى، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 9، باب الصيد و الذكاة، الحديث 81. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الوافي و الوسائل الحسن بن علي، عن الحسين بن الحسن الضرير.

2963- الحسن بن علي بن خاتون:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (51): «الشيخ حسن بن علي بن خاتون العاملي العيناثي: فاضل صالح معاصر».

2964- الحسن بن علي بن داود:

الحسن بن داود. قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (196): «الشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي كان عالما فاضلا جليلا صالحا محققا متبحرا، من تلامذة المحقق نجم الدين الحلي، يروي عنه الشهيد- (رحمه الله)- بواسطة ابن معية، قال الشهيد الثاني- في إجازته للحسين بن عبد الصمد العاملي عند ذكر ابن داود-: صاحب التصانيف الغزيرة و التحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال سلك فيه مسلكا لم يسلكه فيه أحد من الأصحاب، و له من التصانيف في الفقه نظما و نثرا مختصرا و مطولا، و في العربية و المنطق و العروض و أصول الدين نحو من ثلاثين مصنفا (انتهى). و سلوكه في كتاب الرجال: أنه رتبه على الحروف الأول فالأول في الأسماء و أسماء الآباء و الأجداد، كما فعلنا نحن هنا، و جمع جميع ما وصل إليه من كتب

35

الرجال مع حسن الترتيب و زيادة التهذيب، فنقل ما في فهرستي الشيخ و النجاشي و الكشي و كتاب الرجال للشيخ و كتاب ابن الغضائري و البرقي و العقيقي و ابن عقدة و الفضل بن شاذان و ابن عبدون و غيرها، و جعل لكل كتاب علامة بل لكل باب حرفا أو حرفين، بل ضبط الأسماء و لم يذكر من المتأخرين عن الشيخ إلا أسماء يسيرة (جدا) و ذكر نفسه أيضا فقال: الحسن بن علي بن داود مصنف هذا الكتاب مولده خامس جمادى الآخر سنة 647 و له كتب منها في الفقه كتاب تحصيل النافع، و كتاب التحفة السعدية، و كتاب المقتصر من المختصر، و كتاب الكافي، و كتاب النكت، و كتاب الرائع، و كتاب الخلاف في المذاهب الخمسة، و كتاب تكملة المعتبر لم يتم، و كتاب الجوهرة في نظم التبصرة، و كتاب اللمعة في فقه الصلاة نظما، و كتاب عقد الجواهر في الأشباه و النظائر نظما، و كتاب اللؤلؤة في خلاف أصحابنا نظما لم يتم، و كتاب الرائض في الفرائض نظما، و كتاب عدة الناسك في قضاء المناسك نظما، و كتاب الرجال و هو هذا الكتاب و له في الفقه غير ذلك و منها في أصول الدين و غيره كتاب الدر الثمين في أصول الدين نظما، و كتاب الخريدة العذراء في العقيدة الغراء نظما، و كتاب الدرج، و كتاب إحكام القضية في أحكام القضية في المنطق، و كتاب حل الإشكال في عقد الأشكال في المنطق، و كتاب البغية في القضايا، و كتاب الإكليل التاجي في العروض، و كتاب قرة عين الخليل في شرح النظم الجليل لابن الحاجب في العروض أيضا، و كتاب شرح قصيدة صدر الدين الساوي في العروض أيضا، و كتاب مختصر الإيضاح في النحو، و كتاب حروف المعجم في النحو، و كتاب مختصر أسرار العربية في النحو (انتهى). و قال الشهيد في بعض إجازته عند ذكره: الشيخ الإمام سلطان الأدباء ملك النظم و النثر المبرز في النحو و العروض (انتهى). و قد ذكره السيد مصطفى التفريشي في كتاب الرجال فقال: إنه من

36

أصحابنا المجتهدين شيخ جليل من تلامذة المحقق نجم الدين الحلي، و السيد جمال الدين بن طاوس، له أزيد من ثلاثين كتابا نظما و نثرا، و له في علم الرجال كتاب حسن الترتيب إلا أن فيه أغلاطا كثيرة (انتهى). و كأنه أشار إلى اعتراضاته على العلامة و تعريضاته به و نحو ذلك مما ذكره ميرزا محمد في كتاب الرجال و نبه عليه. و من شعره قوله من قصيدة في مرثية الشيخ محفوظ بن وشاح:

لك الله أي بناء تداعى* * * و قد كان فوق النجوم ارتفاعا

و أي علاء دعاه الخطوب* * * فلبى و لو لا الردى ما أطاعا

و أي ضياء ثوى في الثرى* * * و قد كان يخفى النجوم التماعا

لقد كان شمس الهدى كاسمه* * * فأرخى الكسوف عليه قناعا

فوا أسفا إن ذاك اللسان* * * إذا رام معنى أجاب اتباعا

و تلك البحوث التي ما تمل* * * إذا مل صاحب بحث سماعا

فمن ذا يجيب سؤال الوفود* * * إذا أعرضوا أو تعاطوا نزاعا

و من لليتامى و لابن السبيل* * * إذا قصدوه عراة جياعا

و من للوفاء و حفظ الإخاء* * * و رعي العهود إذا الغدر شاعا

سقى الله مضجعه رحمة* * * تروى ثراه و تأبى انقطاعا

» انتهى كلام الشيخ الحر.

2965- الحسن بن علي بن رباط:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الرحمن بن أبي نجران. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب قضاء الدين 20، الحديث 1، و التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 384. و روى عمن رواه عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن فضال.

37

الفقيه: الجزء 3، باب الشرط و الخيار في البيع، الحديث 555، و التهذيب: الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 288، و فيه الحسن بن علي بن فضال، و في بعض نسخ الفقيه عن زرارة بدل عمن رواه، كما هو الموجود في الوسائل في مورد، و في موردين آخرين نسختان عن الفقيه و عن التهذيب مثله، و في الوافي عنهما كالتهذيب.

2966- الحسن بن علي بن زكريا:

البزوفري العدوي: من عدي الرباب ضعيف جدا، روى نسخة عن محمد بن صدقة، عن موسى بن جعفر(ع)، و روى عن خراش، عن أنس. و أمره أشهر من أن يذكر. ذكره ابن الغضائري.

2967- الحسن بن علي بن زكريا:

الحسين بن علي بن زكريا. العدوي البصري أبو سعيد، روى عن عبد الأعلى [عبد الله بن حماد البرسي، و عن نصر بن علي، و روى عنه محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري. كامل الزيارات: الباب (14) في حب رسول الله(ص)الحسن(ع)و الحسين(ع)و الأمر بحبهما و ثواب حبهما، الحديث (12 و 13). أقول: الظاهر أن هذا غير سابقه و ذلك من جهة اختلاف الطبقة فإن الأول روى عن خراش و هو من أصحاب أبي عبد الله(ع)، و هذا يروي عنه محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري و هو شيخ ابن قولويه، و يأتي عن التهذيب بعنوان الحسين.

2968- الحسن بن علي بن زياد:

قال النجاشي: «الحسن بن علي بن زياد الوشاء: بجلي كوفي، قال أبو عمرو:

38

و يكنى بأبي محمد الوشاء و هو ابن بنت إلياس الصيرفي الخزاز خير، من أصحاب الرضا(ع)و كان من وجوه هذه الطائفة،

روى عن جده إلياس، قال لما حضرته الوفاة قال: اشهدوا علي و ليست ساعة الكذب هذه الساعة لسمعت أبا عبد الله(ع)، يقول: و الله لا يموت عبد يحب الله و رسوله(ص)و يتولى الأئمة فتمسه النار، ثم أعاد الثانية و الثالثة من غير أن أسأله

،

أخبرنا بذلك علي بن أحمد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الوشاء. أخبرني ابن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى قال: خرجت إلى الكوفة في طلب، الحديث فلقيت بها الحسن بن علي الوشاء، فسألته أن يخرج لي [إلي كتاب العلاء بن رزين القلاء، و أبان بن عثمان الأحمر فأخرجهما إلي فقلت له: أحب أن تجيزهما لي، فقال لي: يا رحمك الله و ما عجلتك؟ اذهب فاكتبهما و اسمع من بعد، فقلت: لا آمن الحدثان فقال: لو علمت أن هذا، الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه فإني أدركت في هذا المسجد، تسعمائة شيخ كل يقول حدثني جعفر بن محمد(ع)،

و كان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة، و له كتب، منها: ثواب الحج و المناسك، و النوادر، أخبرنا ابن شاذان، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن الوشاء بكتبه. و له مسائل الرضا(ع)، أخبرنا ابن شاذان، عن علي بن حاتم، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء بكتابه مسائل الرضا ع». و تقدم في ترجمة إلياس بن عمرو البجلي اختلاف نسخ النجاشي فراجع. و قال الشيخ (203): «الحسن بن علي الوشاء الكوفي- و يقال له الخزاز و يقال له ابن بنت إلياس- له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء».

39

و قال في رجاله في، باب أصحاب الرضا(ع)(5): «الحسن بن علي الخزاز، و يعرف بالوشاء و هو ابن بنت إلياس يكنى أبا محمد، و كان يدعي أنه عربي كوفي، له كتاب». و عده في أصحاب الهادي(ع)أيضا (2). و ذكره البرقي في أصحاب الكاظم(ع)أيضا قائلا: «أبو محمد الحسن بن علي الوشاء بن زياد ابن بنت إلياس». و عده من أصحاب الرضا(ع)و الهادي(ع)قائلا في الأول: الحسن بن علي الخزاز، و في الأخير: الحسن بن علي الوشاء يلقب بربيع. روى عن أحمد بن عائذ، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. كامل الزيارات: الباب 16 فيما نزل به جبرئيل(ع)في الحسين بن علي(ع)أنه سيقتل، الحديث 2. و روى الشيخ في التهذيب بسنده عن أبي جعفر محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري قال: حدثنا الحسن بن علي بن زياد و هو الوشاء الخزاز و هو ابن بنت إلياس- و كان وقف و رجع فقطع- عن عبد الكريم بن عمر الخثعمي، الحديث. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من باب الخمس و الغنائم، الحديث 417. أقول: محمد بن المفضل ثقة و الطريق إليه صحيح. و عده الشيخ في كتاب الغيبة في عنوان الواقفة من جملة من كان واقفا ثم رجع لما ظهر من المعجزات على يد الرضا(ع)الدالة على صحة إمامته، فالتزم الحجة و قال بإمامته و إمامة من بعده من ولده. و يؤيد ذلك ما رواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن الوشاء قال: أتيت خراسان، و أنا واقف .. الحديث. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة 81، الحديث 12.

و ما رواه الصدوق، عن أبيه قال حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو

40

الخير صالح بن أبي حماد، عن الحسن بن علي الوشاء، قال: كنت كتبت معي مسائل كثيرة قبل أن أقطع على أبي الحسن(ع).. فعند ذلك قطعت عليه و تركت الوقف. العيون: الباب 55.

و ما حكي عن كتاب كشف الغمة و كتاب الخرائج و الجرائح من رواية أنه كان واقفا ثم رجع. و كيف كان فلا ينبغي الريب في جلالة الرجل و وثاقته. و طريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن- رضي الله عنه- عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى و إبراهيم بن هاشم جميعا، عن الحسن بن علي الوشاء المعروف بابن بنت إلياس، و الطريق صحيح. لكن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل و بابن بطة. ثم إن الشيخ لم يذكر طريقه إليه في المشيخة و لكن الأردبيلي سها فذكر أن طريق الشيخ إليه ضعيف في المشيخة و الفهرست!. روى بعنوان الحسن بن علي بن زياد الخزاز، و روى عنه الحسن بن علي. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض و الاستحاضة و النفاس، الحديث 449، و الإستبصار: الجزء 1، باب أقل الحيض و أكثره، الحديث 450. أقول: تقدمت له روايات بعنوان الحسن ابن بنت إلياس، و بعنوان الحسن بن علي ابن بنت إلياس، و تأتي له روايات بعنوان الحسن بن علي الخزاز و الحسن بن علي الوشاء، و بعنوان ابن بنت إلياس و بعنوان الوشاء أيضا.

2969- الحسن بن علي بن زيرك:

تقدم في الحسن بن علي بن بهلول.

41

2970- الحسن بن علي بن سبرة:

قال النجاشي: «الحسن بن علي بن سبرة: له كتاب. أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن ابن حمزة، عن ابن بطة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عنه». و قال الشيخ (168): «الحسن بن علي بن سبرة بغدادي، له كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي بن سبرة». و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل و بابن بطة.

2971- الحسن بن علي بن سفيان:

ابن خالد بن سفيان البزوفري: خاص، يكنى أبا عبد الله، لم يرو عن الأئمة(ع)و كان شيخا ثقة جليلا من أصحابنا، ذكره العلامة في الخلاصة، القسم الأول 11، من الباب الأول من فصل الحاء. و ذكر قريبا منه في الحسين بن علي بن سفيان (9) من الباب الثاني، و على ما ذكره فهما أخوان، و لكن الحسن لم يوجد في كتب الرجال و لا في الروايات».

2972- الحسن بن علي بن سلمان:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ بدر الدين الحسن بن علي بن سلمان بن أبي جعفر بن أبي الفضل بن الحسن بن أبي بكر بن سلمان بن عباد بن سمار بن أحمد بن أبي بكر بن علي بن سلمان بن منبه [مته بن محمد بن عمارة بن إبراهيم بن سلمان بن محمد بن سلمان الفارسي، صاحب رسول الله(ص)، نزيل السناباد السد من الري: واعظ، فصيح، صالح».

42

2973- الحسن بن علي بن سليمان:

روى عن محمد بن عمران، و روى عنه عبد الله بن إسحاق. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب النوادر 83، الحديث 7. و روى عمن حدثه عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن إسحاق. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب ما تزوج عليه أمير المؤمنين(ع)فاطمة(ع)46، الحديث 7.

2974- الحسن بن علي بن شعبة:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (198): «الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن شعبة: فاضل محدث جليل، له كتاب تحف العقول عن آل الرسول حسن كثير الفوائد مشهور، كتاب التمحيص ذكره صاحب كتاب مجالس المؤمنين.

2975- الحسن بن علي بن شعيب:

الجوهري: من مشايخ الصدوق، ترضى عليه. الأمالي: المجلس 64، الحديث 15.

2976- الحسن بن علي بن شعيب:

الصائغ المعروف بأبي صالح، روى مرفوعا عن بعض أصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر(ع)، و روى عنه محمد بن جعفر المؤدب. التهذيب: الجزء 6، باب حد حرم الحسين(ع)، الحديث 147.

2977- الحسن بن علي بن العباس:

ابن عامر، روى عن أبان بن عثمان، و روى عنه محمد بن علي بن محبوب.

43

التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر، الحديث 540، و الإستبصار: الجزء 1، باب المتصيد يجب عليه التمام أم التقصير، الحديث 842، إلا أن فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن العباس بن عامر. فجملة الحسن بن علي بن محبوب من زيادات النساخ جزما، فإنه لا وجود له لا في الرجال و لا في الروايات، و في نسخة من الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة من التهذيب: الحسن بن علي، عن العباس بن عامر كالإستبصار. ثم إن الشيخ روى هذه الرواية بعينها بسنده عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر و المريض في الصيام، الحديث 641، و لا إشكال في وقوع التحريف في الموضع الأول من التهذيب أيضا، فيدور الأمر بين الحسن بن علي و علي بن الحسن بن فضال، فإن كلا منهما روى عن العباس بن عامر، و إن كان الثاني أكثر رواية، و في الوافي و الوسائل عن المورد الأول كالطبعة القديمة و عن المورد الثاني مثله.

2978- الحسن بن علي بن عبد الله:

الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة. وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ خمسة و عشرين موردا. فقد روى عن ابن فضال، و الحسن بن علي بن فضال، و الحسن بن علي بن يوسف، و العباس بن عامر، و عبد الله بن جبلة، و عبيس بن هشام، و علي بن حسان، و علي بن مهزيار، و عيسى. و روى عنه أبو علي الأشعري، و سعد بن عبد الله، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن علي بن محبوب، و محمد بن يحيى.

44

اختلاف الكتب

روى الشيخ بإسناده عن علي بن أسباط، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن حمزة بن حمران. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الأولاد، الحديث 1002، و لكن في الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث الولد 14، الحديث 2، علي بن أسباط، عن الحسن بن علي بن عبد الملك، عن حيدر، عن حمزة بن حمران، كذا في الطبعة القديمة و المرآة و في الطبعة الحديثة: حيدر بدل عن حيدر، و الوافي عن كل مورد مثله، و الوسائل كالتهذيب. و روى بسنده أيضا عن محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن سليمان بن هشام. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 687، و لكن الموجود في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب مساجد الكوفة 101، الحديث 2: عبيس بن هشام بدل سليمان بن هشام، و عن بعض نسخ التهذيب أيضا عبيس بدل هشام، و كذلك في الوافي، و في الوسائل نسختان. روى بسنده أيضا، عن محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن عبيد الله، عن عبد الله بن جبلة. الإستبصار: الجزء 1، باب الرجل يصلي في ثوب فيه النجاسة، الحديث 640، كذا في هذه الطبعة و من تبقى نسخا: الحسن بن علي بن عبد الله. و هو الصحيح الموافق التهذيب: الجزء 1، باب تطهير البدن و الثياب من النجاسات من الزيادات، الحديث 1346، و الجزء 2، باب أحكام السهو في الصلاة، الحديث 792، و الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة، باب الرجل يصلي في الثوب و هو غير طاهر 61، الحديث 7، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى بسنده أيضا، عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن عمه محمد بن أبي عبد الله. التهذيب: الجزء 7، باب البيع بالنقد و النسيئة، الحديث 228، و لكن الموجود في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب

45

العينة 89، الحديث 10: محمد بن عبد الله بدل محمد بن أبي عبد الله، و هو الصحيح الموافق لنسخة من الطبعة القديمة من التهذيب و الوافي و إن كان الوسائل كهذه الطبعة من التهذيب. أقول: هو متحد مع ما بعده.

2979- الحسن بن علي بن عبد الله:

قال النجاشي: «الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة البجلي مولى جندب بن عبد الله أبو محمد: من أصحابنا الكوفيين، ثقة ثقة، له كتاب نوادر أخبرنا محمد بن محمد و غيره، عن الحسن بن حمزة، عن ابن بطة، عن البرقي عنه، به». و قال الشيخ (177): «الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة: له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي بن عبد الله». روى عن العباس بن عامر، و روى عنه سعد بن عبد الله. كامل الزيارات: الباب 27 في بكاء الملائكة على الحسين بن علي(ع)، الحديث 11. و في طريق الشيخ إليه أحمد بن محمد بن يحيى، و لم يرد فيه توثيق. و روى بعنوان الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن الحسن بن علي بن فضال، و روى عنه أحمد بن إدريس. التهذيب: الجزء 8، باب التدبير، الحديث 966. أقول: هنا اختلاف تقدم في الحسن بن أبي عبد الله بن أبي المغيرة. و روى عن العباس بن عامر القصباني، و روى عنه سعد بن عبد الله. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 148. و الإستبصار: الجزء 1، باب وجوب الاستنجاء من الغائط و البول، الحديث 163، إلا أن فيه: الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة و الوافي و الوسائل كالتهذيب.

46

و روى بعنوان الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي، عن العباس بن عامر القصباني، و روى عنه حفيده جعفر بن علي، المشيخة في طريقه إلى عبد الرحيم القصير. أقول: تقدمت له روايات بعنوان الحسن بن علي بن عبد الله، و تأتي له روايات أيضا بعنوان الحسن بن علي الكوفي.

2980- حسن علي بن عبد الله التستري:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (199): مولانا حسن علي بن مولانا عبد الله التستري: يروي عن أبيه، و عن الشيخ البهائي، كان فاضلا، عالما، صالحا، و ذكره صاحب سلافة العصر، و أثنى عليه، و ذكر أنه توفي سنة 1069 [1029 نروي عن مولانا محمد باقر المجلسي عنه».

2981- الحسن بن علي بن عبد الله الجعفري:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد شمس الدين، الحسن [الحسين بن علي بن عبد الله الجعفري، (فاضل)، صالح (فقيه)».

2982- الحسن بن علي بن عبد الملك:

تقدم في الحسن بن علي بن عبد الله.

2983- الحسن بن علي بن عبد الملك الزيات:

روى عن رجل، عن كرام، و روى عنه محمد بن الحسن الصفار. التهذيب: الجزء 6، باب النوادر، الحديث 329.

47

2984- الحسن بن علي بن عبد الواحد:

تقدم في الحسن بن علي بن أبي عثمان.

2985- الحسن بن علي بن عبيدة:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (200): «الشيخ الجليل الحسن بن علي بن عبيدة، فاضل، يروي عن أبي السعادات، عن القاضي ابن قدامة، عن السيد الرضي».

2986- الحسن بن علي بن عثمان:

روى عن أبي عبد الله المدائني، و روى عنه سهل بن زياد، الروضة: الحديث 369. روى عن ابن سنان، و روى عنه الحسين بن عبد الله. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب حدوث الأسماء 15، الحديث 2 و 3، إلا أن في الثاني محمد بن سنان. أقول: الظاهر اتحاده مع الحسن بن علي بن عثمان سجادة الآتي.

2987- الحسن بن علي بن عثمان:

ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، روى عن علي بن جعفر، و روى عنه علي بن مهزيار. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب دخول المدينة و زيارة النبي(ص)216، الحديث 2. أقول: كذا في الطبعة القديمة و المرآة و الوسائل أيضا، و لكن في الوافي الحسن بن علي بن عمر، بدل الحسن بن علي بن عثمان، و في كامل الزيارات:

48

باب زيارة قبر رسول الله(ص)3، الحديث 3 و 8: علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع).

2988- الحسن بن علي بن عثمان سجادة:

له كتاب ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء (185). أقول: هو الحسن بن علي بن أبي عثمان المتقدم.

2989- الحسن بن علي بن عقبة:

روى عن أبي كهمس، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب قص الأظفار 38، الحديث 11.

2990- الحسن (بن علي) بن عيسى:

الحسن بن عيسى الجلاب. الجلاب الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (37).

2991- الحسن بن علي بن فضال:

الحسن بن فضال. قال النجاشي: «الحسن بن علي بن فضال، كوفي يكنى أبا محمد، ابن عمرو بن أيمن مولى تيم الله، لم يذكره أبو عمرو الكشي في رجال أبي الحسن الأول(ع).

قال أبو عمرو: قال الفضل بن شاذان: كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقرئ، يقال له: إسماعيل بن عباد، فرأيت قوما يتناجون، فقال أحدهم: بالجبل رجل يقال له ابن فضال أعبد من رأينا أو سمعنا به، قال: فإنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة، فيجيء الطير فيقع

49

عليه فما يظن إلا أنه ثوب أو خرقة، و إن الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد أنست به، و إن عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا. قال أبو محمد (هو الفضل بن شاذان): فظننت أن هذا رجل كان في الزمان الأول، فبينا أنا بعد ذلك بيسير قاعد في قطيعة الربيع مع أبي (رحمه الله)، إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي و رداء نرسي و في رجله نعل مخضر فسلم على أبي، فقام إليه أبي فرحب به و بجله، فلما أن مضى يريد ابن أبي عمير قلت: من هذا الشيخ؟ فقال: هذا الحسن بن علي بن فضال، قلت: هذا ذاك العابد الفاضل؟ قال: هو ذاك، قلت: ليس هو ذلك، ذاك بالجبل، قال: هو ذاك كان يكون بالجبل، قال: ما أغفل [أقل عقلك من غلام، فأخبرته بما سمعت من القوم فيه، قال: هو ذلك. فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي ثم خرجت إليه بعد إلى الكوفة فسمعت منه كتاب ابن بكير و غيره من الأحاديث، و كان يحمل كتابه و يجيء إلى الحجرة فيقرؤه علي، فلما حج ختن طاهر بن الحسين، و عظمه الناس لقدره و ماله و مكانه من السلطان، و قد كان وصف له فلم يصر إليه الحسن، فأرسل إليه: أحب أن تصير إلي فإنه لا يمكنني المصير إليك فأبى، و كلمه أصحابنا في ذلك، فقال: ما لي و لطاهر لا أقربهم ليس بيني و بينهم عمل، فعلمت بعد هذا أن مجيئه إلي كان لدينه، و كان مصلاه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة و يقال لها أسطوانة إبراهيم(ع)، و كان يجتمع هو و أبو محمد الحجال، و علي بن أسباط، و كان الحجال يدعي الكلام فكان من أجدل الناس، فكان ابن فضال يغري بيني و بينه في الكلام في المعرفة و كان يحبني حبا شديدا. و كان الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات و قد قال بالحق- رضي الله عنه-.

أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسن بن داود، قال: حدثنا أبي عن محمد بن جعفر المؤدب، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن الريان، قال: كنا في جنازة

50

الحسن، فالتفت محمد بن عبد الله بن زرارة إلي و إلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا أ لا أبشركما؟ فقلنا له: و ما ذاك؟ فقال حضرت الحسن بن علي قبل وفاته و هو في تلك الغمرات و عنده محمد بن الحسن بن الجهم، قال: فسمعته يقول له: يا أبا محمد تشهد، فقال: فتشهد الحسن فعبر عبد الله، و صار إلى أبي الحسن(ع)، فقال له محمد بن الحسن: و أين عبد الله؟! فسكت ثم عاد فقال له: تشهد فتشهد و صار إلى أبي الحسن(ع)، فقال له: و أين عبد الله؟! يردد ذلك ثلاث مرات. فقال الحسن: قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا.

قال أبو عمرو الكشي: كان الحسن بن علي فطحيا يقول بإمامة عبد الله بن جعفر فرجع، قال ابن داود في تمام الحديث: فدخل علي بن أسباط، فأخبره محمد بن الحسن بن الجهم الخبر، قال: فأقبل علي بن أسباط يلومه، قال: فأخبرت أحمد بن الحسن بن علي بن فضال بقول محمد بن عبد الله، فقال: حرف محمد بن عبد الله على أبي، قال: و كان و الله محمد بن عبد الله أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن فإنه رجل فاضل دين. و ذكره أبو عمرو في أصحاب الرضا(ع)خاصة، قال: الحسن بن علي بن فضال مولى بني تيم الله بن ثعلبة كوفي و له كتب الزيارات، البشارات، النوادر، الرد على الغالية، الشواهد من كتاب الله، المتعة، الناسخ و المنسوخ، الملاحم، الصلاة، كتاب يرويه القميون خاصة عن أبيه علي، عن الرضا(ع)فيه نظر. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن بنان، عن الحسن بكتابه الزهد، و أخبرنا ابن شاذان عن علي بن حاتم، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عنه بكتابه المتعة، و كتاب الرجال. مات الحسن سنة أربع و عشرين و مائتين». أقول: قد تقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر أن وفاته كانت بعد وفاة الحسن بن علي بن فضال بثمانية أشهر، و أن أحمد مات سنة 221 و هذا

51

لا يجتمع مع وفاة الحسن في سنة 224، و الله العالم. و قال الكشي (378): «الحسن بن علي بن فضال الكوفي:

قال أبو عمرو: قال الفضل بن شاذان: إني كنت في قطيعة الربيع في مسجد الزيتونة أقرأ على مقرئ يقال له: إسماعيل بن عباد فرأيت يوما في المسجد نفرا يتناجون، فقال أحدهم: إن بالجبل رجلا يقال له: ابن فضال أعبد من رأيت أو سمعت به، و إنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فيقع عليه فما يظن إلا أنه ثوب أو خرقة، و إن الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما أنست به. و إن عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا حيث لا يراهم و لا يرونه. قال أبو محمد: فظننت أن هذا الرجل كان في الزمان الأول، فبينما أنا بعد ذلك سنين قاعد في قطيعة الربيع مع أبي إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي و رداء نرسي و في رجله نعل مخضر، فسلم على أبي فقام إليه فرحب به و بجله، فلما أن مضى يريد ابن أبي عمير قلت لشيخي: هذا رجل حسن الشمائل! من هذا الشيخ؟ فقال: الحسن بن علي بن فضال. قلت له: هذا ذاك العابد الفاضل؟ قال: هو ذاك. قلت: ليس هو ذاك! قال: هو ذاك. قلت: أ ليس ذاك بالجبل؟ قال: هو ذاك كان يكون بالجبل. قلت: ليس ذاك. قال: ما أقل عقلك من غلام؟ فأخبرته بما سمعته من أولئك القوم فيه، قال: هو ذلك. فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي ثم خرجت إليه بعد ذلك إلى الكوفة فسمعت منه كتاب ابن بكير و غيره من الأحاديث، و كان يحمل كتابه و يجيء إلى حجرتي فيقرؤه علي فلما حج سد و سب ختن طاهر بن الحسين، و عظمه الناس لقدره و حاله و مكانه من السلطان و قد كان وصف له فلم يصر إليه الحسن فأرسل إليه: أحب أن تصير إلي فإنه لا يمكنني

52

المصير إليك فأبى، فكلمه أصحابنا في ذلك، فقال: ما لي و لطاهر و آل طاهر، لا أقربهم، ليس بيني و بينهم عمل، فعلمت بعدها أن مجيئه إلي و أنا حدث غلام و هو شيخ لم يكن إلا لجودة النية، و كان مصلاه بالكوفة في المسجد عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة، و يقال إنها أسطوانة إبراهيم(ع)، و كان يجتمع هو و أبو محمد عبد الله الحجال، و علي بن أسباط، و كان الحجال يدعي الكلام، و كان من أجدل الناس فكان ابن فضال يغري بيني و بينه في الكلام في المعرفة و كان يحبني حبا شديدا».

و قال في ترجمته الثانية (452»: «

حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله القمي، عن علي بن ريان، عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين، قال: كنا في جنازة الحسن بن علي بن فضال، فالتفت إلي و إلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا: أ لا أبشركما؟ فقلنا له: و ما ذاك، قال: حضرت الحسن بن علي بن فضال قبل وفاته و هو في تلك الغمرات و عنده محمد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول: يا أبا محمد تشهد، فتشهد الله فسكت عنه، فقال الثانية: تشهد فتشهد فصار إلى أبي الحسن(ع)، فقال له محمد بن الحسن: فأين عبد الله؟ فقال له الحسن بن علي: قد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد الله شيئا. و كان الحسن بن علي بن فضال فطحيا، يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسن(ع)، فرجع فيما حكي عنه في هذا الحديث إن شاء الله تعالى».

و قال في ترجمة عبد الله بن بكير بن أعين (189): «قال محمد بن مسعود: عبد الله بن بكير و جماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا، منهم ابن فضال يعني الحسن بن علي و عمار الساباطي، و علي بن أسباط، و بنو الحسن بن علي بن فضال: علي، و أخواه، و يونس بن يعقوب، و معاوية بن حكيم، و عد عدة من أجلة الفقهاء العلماء». و أيضا تعرض له في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم(ع)، و أبي الحسن

53

الرضا(ع)، و حكى عن بعضهم عده من أصحاب الإجماع و قد تقدم في أحمد بن محمد بن أبي نصر. و قال الشيخ (164): «الحسن بن علي بن فضال، كان فطحيا يقول بإمامة عبد الله بن جعفر ثم رجع إلى إمامة أبي الحسن(ع)عند موته، و مات سنة أربع و عشرين و مائتين، و هو ابن التيملي بن ربيعة بن بكر مولى تيم الله بن ثعلبة، روى عن الرضا(ع)، و كان خصيصا به، كان جليل القدر، عظيم المنزلة زاهدا ورعا، ثقة في الحديث و في رواياته، له كتب منها: كتاب الصلاة، كتاب الديات، و زاد ابن النديم، كتاب التفسير، كتاب الإبتداء و المبتدإ، كتاب الطب ذكر محمد بن الحسن بن الوليد، كتاب البشارات، كتاب الرد على الغالية. أخبرنا بكتبه و رواياته عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، و الحميري عن أحمد بن محمد، و محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، و أخبرنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال». و عده في رجاله من أصحاب الرضا(ع)(2) قائلا: «مولى تيم الرباب: كوفي ثقة». و عده البرقي أيضا، في أصحاب الرضا(ع). و لكن السيد التفريشي نسب إلى الشيخ، عده في أصحاب الرضا(ع)و الجواد(ع)، (111) و الظاهر أنه سهو و الله العالم. روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. كامل الزيارات: الباب 7 في وداع قبر رسول الله(ص)، الحديث 3. روى عن صالح عن عقبة، و روى عنه إبراهيم بن هاشم، تفسير القمي:

54

سورة النمل، في تفسير قوله تعالى: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ ..). ثم إن طريق الصدوق إليه أبوه- رضي الله عنه- عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.

طبقته في، الحديث

وقع بعنوان الحسن بن علي بن فضال في أسناد كثير من الروايات، تبلغ مائتين و سبعة و تسعين موردا. فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و أبي الحسن الثاني(ع)، و أبي الحسن علي بن موسى الرضا(ع)، و عن أبي إسحاق، و أبي أيوب الخزاز، و أبي جميلة، و أبي حفص الجرجاني، و أبي كهمس، و ابن أبي عمير، و ابن بكير، و ابن مسكان، و أبان، و أبان بن عثمان، و إبراهيم بن عثمان بن زياد، و إبراهيم بن محمد، و إبراهيم بن محمد الأشعري، و أحمد بن عائذ، و أحمد بن عمر الحلبي، و إسحاق بن عمار، و ثعلبة، و ثعلبة بن ميمون، و جميل بن دراج، و الحسن بن الجهم، و الحسن بن عطية، و الحسن بن علي بن رباط، و حماد، و حماد بن عثمان، و حماد بن واقد اللحام، و حميد بن المثنى أبي المغراء، و حنان بن سدير، و داود بن أبي يزيد، و داود بن سرحان، و داود بن فرقد، و داود الرقي، و ذبيان بن حكيم، و ذبيان بن حكيم الأودي، و سعدان بن مسلم، و سوادة القطان، و شعيب العقرقوفي، و صفوان، و ظريف، و ظريف بن ناصح، و العباس بن عامر، و عبد الله بن أيوب، و عبد الله بن بكير- و رواياته عنه تبلغ واحدا و خمسين موردا- و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن ميمون القداح، و عبيد بن زرارة، و عبيس، و عطية بن رستم، و علاء بن رزين، و علي بن أسباط، و علي بن عقبة، و علي بن يعقوب، و عمار الساباطي، و عمرو بن إبراهيم، و عمران، و عيسى الفراء، و غالب

55

بن عثمان، و محمد بن أبي حمزة، و مروان بن مسلم، و معاوية بن عمار، و المفضل بن صالح، و منصور، و ميسر، و هارون بن مسلم، و يونس بن يعقوب. و روى عنه أبو جعفر، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد، و أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و أحمد ابنه، و أحمد بن داود، و أحمد بن عبدوس، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن خالد، و أحمد بن محمد بن عيسى، و أيوب بن نوح، و الحسن بن الحسين اللؤلؤي، و الحسن بن علي بن عبد الله، و الحسن بن علي الوشاء، و الحسن بن علي الكوفي، و الحسين بن سعيد، و سعد بن عبد الله، و سهل بن زياد، و العباس بن معروف، و عبد الله بن الصلت أبو طالب، و علي ابنه، و علي بن أسباط، و علي بن إسماعيل الميثمي، و علي بن محمد بن يحيى الخزاز، و علي بن مهزيار، و محمد بن أبي الصهبان، و محمد بن الحسين، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و محمد بن خالد الأشعري، و محمد بن خالد البرقي، و محمد بن عبد الجبار، و محمد بن علي بن معمر، و محمد بن عيسى، و محمد بن يحيى، و معاوية بن حكيم، و معلى بن محمد، و منصور بن العباس، و يعقوب، و يعقوب بن يزيد.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بإسناده، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن الحكم و إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال. التهذيب: الجزء 8، باب الخلع و المباراة، الحديث 329، و الإستبصار: الجزء 3، باب الخلع، الحديث 1129، إلا أن فيه علي بن الحسن بن علي، بدل الحسن بن علي بن فضال، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. و روى بسنده أيضا، عن أيوب بن نوح، عن الحسن بن علي بن فضال، عن بشير بن سلمة. التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 435، و الإستبصار: الجزء 3، باب القرض لجر المنفعة، الحديث 21، إلا أن فيه: بشير بن

56

مسلم بدل بشير بن سلمة، و في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب القرض يجر المنفعة 119، الحديث 3، بشر بن مسلمة، و تقدم في بشر بن مسلمة ما له ربط بالمقام. و روى بسنده أيضا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر و المريض في الصيام، الحديث 647، و الإستبصار: الجزء 1، باب مقدار المسافة التي يجب فيها التقصير، الحديث 788، إلا أن فيه: علي بن الحسن بن فضال، بدل الحسن بن علي بن فضال، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات و الرواية التالية لهذه الرواية. و روى بسنده أيضا عن سعد بن عبد الله، عن أحمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء 1، باب المياه و أحكامها، الحديث 648، و الإستبصار: الجزء 1، باب حكم الماء إذا ولغ فيه الكلب، الحديث 42، إلا أن فيه: أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، و الظاهر صحة ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. و روى بسنده أيضا، عن أبي علي بن أيوب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 330، و الجزء 8، باب السراري و ملك الأيمان، الحديث 705، و الإستبصار: الجزء 3، باب الرجل يشتري من رجل من أهل الشرك امرأته أو بعض ولده، الحديث 281، إلا أن في الإستبصار علي بن أيوب، بدل أبو علي بن أيوب. الوسائل كالتهذيب و كذلك الوافي عن المورد الأول، و عن المورد الثاني كالإستبصار. و روى بسنده أيضا عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، و عبد الله بن هلال. التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1917، كذا في الطبعة القديمة أيضا. و لكن في الفقيه: الجزء 3، باب ما أحل الله عز و جل من النكاح و ما حرم