معجم رجال الحديث - ج15

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
451 /
7

(قابوس إلى محمد بن أحمد بن الصلت القمي)

8

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

9

باب القاف

9488- قابوس:

روى عن أبيه، عن علي(ع)، و روى عنه سماك بن حرب. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الغرقى، الحديث 1289.

9489- قارب:

مولى الحسين بن علي(ع)، من المستشهدين بين يدي الحسين(ع)، و وقع التسليم عليه في زيارة الناحية المقدسة.

9490- قاسط بن زهير:

التغلبي: من المستشهدين بين يدي الحسين(ع)، و وقع التسليم عليه في زيارتي الناحية و الرجبية، و عده ابن شهرآشوب من المقتولين في الحملة الأولى. المناقب الجزء 4، باب إمامة أبي عبد الله الحسين بن علي(ع)، في (فصل في مقتله ع).

9491- قاسط بن عبد الله:

من أصحاب الحسين(ع). رجال الشيخ (3).

9492- القاسم:

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ مائة و ثمانية موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع).

10

و عن أبان، و أبان بن عثمان، و الجراح المدائني، و الحسين بن أبي العلاء، و رفاعة، و عبيد بن زرارة، و عبد الصمد بن بشير، و علي، و علي بن أبي حمزة، و كليب الأسدي، و محمد بن يحيى الخثعمي، و المنقري. و روى عنه ابن أبي عمير، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمد، و الحسن، و الحسين، و الحسين بن سعيد، و العباس بن معروف، و فضالة، و محمد بن خالد البرقي، و النضر، و النضر بن سويد. ثم روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن علي بن إبراهيم، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 7، باب فيمن أحل الله نكاحه من النساء، الحديث 1226، و هناك كلام تقدم في علي بن إبراهيم، عن أبي بصير. أقول: القاسم هذا مشترك، و التمييز إنما بالراوي و المروي عنه.

9493- القاسم الأسدي:

من أصحاب الصادق(ع). رجال الشيخ (47).

9494- القاسم الرسي:

قال النجاشي: «القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، له كتاب يرويه عن أبيه و غيره، عن جعفر بن محمد، و رواه هو عن موسى بن جعفر(ع). أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن المغلس أبو العباس الحماني من كتابه إملاء سنة سبع و تسعين و مائتين في ذي الحجة، قال: حدثنا القاسم بكتابه». و قال ابن داود (1186) من القسم الأول: «القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب

11

(لم) (كش)» (انتهى). أقول: الظاهر أن كلمة (كش) محرف كلمة (جش)، و مثله كثير في كتابه، و أما قوله (لم) فلم يظهر له وجه، فإن النجاشي ذكر أنه روى عن موسى بن جعفر(ع).

9495- القاسم بن إبراهيم:

روى عن أبان بن تغلب، و روى عنه محمد بن خالد. الكافي: الجزء 4، باب دخول الحرم من كتاب الحج 116، الحديث 1، و التهذيب: الجزء 5، باب دخول مكة، الحديث 317. أقول: الظاهر مغايرة هذا لمن تقدمه، فإن الراوي عن القاسم الرسي كتابه قد رواه سنة 297، فيبعد جدا أن يدرك القاسم الصادق(ع)، و القاسم بن إبراهيم هذا يروي عن أبان بن تغلب المتوفى في حياة الصادق(ع)، فهما رجلان.

9496- القاسم بن أبي العروة:

المكي: لقي الصادق(ع)، له كتاب، ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء (642).

9497- القاسم بن أبي القاسم:

الصيقل: روى مضمرة مكاتبة، و روى عنه محمد بن الحسن الصفار. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر و المريض في الصيام، الحديث 686، و الإستبصار: الجزء 2، باب صوم النذر في السفر، الحديث 328.

12

9498- القاسم بن أرقم:

العنزي، الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (1). و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «القاسم بن أرقم، روى عنه يوسف بن يعقوب».

9499- القاسم بن أسباط:

مجهول، رجال الشيخ: في أصحاب الرضا(ع)(1)، و عده البرقي في أصحاب الكاظم(ع).

9500- القاسم بن إسحاق:

روى عن أبيه، و روى عنه الغفاري. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الأسعار 63، الحديث 1. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب التلقي و الحكرة، الحديث 700.

9501- القاسم بن إسحاق بن إبراهيم:

روى الكليني بسنده، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن إسحاق بن إبراهيم، عن موسى بن زنجويه التفليسي، عن أبي عمر الحناط، عن إسماعيل الصيقل الرازي، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصناعات 33، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1042، و الإستبصار: الجزء 3، باب ما كره من أنواع المعايش و الأعمال، الحديث 213، و فيهما القاسم بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى بن

13

زنجويه التفليسي، عن أبي عمرو الحناط [الخياط، مضافا إلى ذلك أن في الإستبصار: أحمد بن محمد بن أبي عبد الله، بدل أحمد بن أبي عبد الله، و الظاهر أن ما في الكافي هو الصحيح الموافق للوافي، و الوسائل.

9502- القاسم بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى:

ابن زنجويه التفليسي: تقدم في سابقه.

9503- القاسم بن إسحاق بن عبد الله:

ابن جعفر بن أبي طالب المدني الهاشمي، أسند عنه، رجال الشيخ في أصحاب الصادق(ع)(12). أقول: هو والد داود بن القاسم المعروف بأبي هاشم الجعفري، و قد تقدم في ترجمة ابنه عن النجاشي أنه روى عن أبي عبد الله(ع).

9504- القاسم بن إسماعيل الأنباري:

روى عن الحسن بن علي، و روى عنه جعفر بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب كراهية التوقيت 82، الحديث 7، و باب التمحيص و الامتحان 83، الحديث 2، إلا أن فيه: الحسين بن علي كما في الطبعة القديمة و الوافي أيضا، و لكن عن بعض النسخ: الحسن بن علي، كما هو الموجود في النسخة المعربة. و روى عن يحيى بن المثنى، و روى عنه جعفر بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في الغيبة 80، الحديث 12.

9505- القاسم بن إسماعيل القرشي:

يكنى أبا محمد المنذر، روى عنه حميد بن زياد أصولا كثيرة، رجال الشيخ:

14

فيمن لم يرو عنهم(ع)(2).

و قال في كتاب الغيبة عند الكلام في الواقفة، الحديث 4: «و روى أبو علي محمد بن همام، عن علي بن رباح، قال: سألت القاسم بن إسماعيل القرشي و كان ممطورا: أي شيء سمعت من محمد بن أبي حمزة؟ قال: ما سمعت منه إلا حديثا واحدا، قال ابن رباح: ثم أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا، فرواه عن محمد بن أبي حمزة، قال ابن رباح: و سألت القاسم هذا: كم سمعت من حنان؟ قال: أربعة أحاديث أو خمسة، قال: ثم أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عنه».

أقول: يظهر من الرواية أن الرجل مضافا إلى وقفه كان كذابا، و الله العالم. قال الوحيد: قال المحقق البحراني: قد يستفاد من إكثار حميد الرواية عنه جلالته، (انتهى). و يستفاد منه أيضا كونه معتمدا موثوقا به، و يروي عن جعفر بن بشير و فيه إشعار بكونه من الثقات. (انتهى). أقول: في كلا الوجهين ما لا يخفى، فالرجل من الضعاف.

9506- القاسم بن إسماعيل الهاشمي:

روى عن محمد بن سيار، و روى عنه محمد بن أحمد بن ثابت، تفسير القمي: سورة(ص)، في تفسير قوله تعالى: (مٰا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمٰا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ). و تقدم الاختلاف بين النسخ في إسماعيل الهاشمي، و يأتي أيضا في محمد بن أحمد بن ثابت.

9507- القاسم بن بريد:

قال النجاشي: «القاسم بن بريد بن معاوية العجلي: ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب يرويه فضالة بن أيوب. أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا علي بن محمد القلانسي، قال:

15

حدثنا حمزة بن القاسم. قال: حدثنا علي بن عبد الله بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة، عن القاسم». و عده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الصادق(ع)(50)، و (أخرى) في أصحاب الكاظم(ع)(2)، قائلا فيهما: «القاسم بن بريد بن معاوية العجلي». و قال السيد التفريشي (6) من باب القاف: «القاسم بن بريد بن معاوية العجلي، ثقة (ق)، له كتاب يرويه فضالة بن أيوب، (جش) (ق) (م) (جخ)». (انتهى). و بقية النسخ خالية عما نسبه إلى الشيخ(قدس سره). و طريق الصدوق إليه: «محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه-، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن القاسم بن بريد بن معاوية العجلي. و الطريق ضعيف بمحمد بن سنان.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان القاسم بن بريد في أسناد عدة من الروايات تبلغ خمسة و ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي بصير، و أبي عمرو الزبيري، و الفضيل، و مالك الجهني، و محمد بن مسلم. و روى عنه بكر بن صالح، و الحسن بن علي الوشاء، و فضالة، و فضالة بن أيوب. ثم روى الكليني بسنده، عن فضالة بن أيوب، عن القاسم بن يزيد، عن محمد بن مسلم. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة النوافل 84،

16

الحديث 28. كذا في هذه الطبعة، و لكن في التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 474، القاسم بن بريد، و هو الصحيح كما تقدم في فضالة بن أيوب. روى الشيخ بسنده، عن فضالة بن أيوب، عن القاسم بن يزيد، عن محمد بن مسلم. الإستبصار: الجزء 4، باب ذبائح الكفار، الحديث 320، و التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 288، إلا أن فيه القاسم بن بريد، و هو الصحيح كما تقدم أيضا. روى أيضا بسنده، عن فضالة، عن القاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 470. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة: القاسم بن يزيد، و هو الموافق للكافي رواها في الإستبصار: الجزء 3، باب أن الأمة إذا طلقت ثم أعتقت كم عدتها، الحديث 1196.

9508- القاسم بن بهرام:

أبو همدان، قاضي هيت، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (11).

9509- القاسم بن الحارث:

الكاهلي: من المستشهدين بين يدي الحسين(ع)، و وقع التسليم عليه في الزيارة الرجبية.

9510- القاسم بن حبيب:

من أصحاب الحسين(ع)، رجال الشيخ (6).

17

قتل معه سلام الله عليه، و وقع التسليم عليه في زيارتي الناحية و الرجبية، مع توصيفه بالأزدي في الناحية.

9511- القاسم بن حبيب:

روى عن إسحاق بن عمار، و روى عنه الحسين بن سعيد. الكافي: الجزء 2، باب المعارين من كتاب الإيمان و الكفر 182، الحديث 5.

9512- القاسم بن الحسن:

روى مرفوعا، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسن بن علي. التهذيب: الجزء 4، باب ماهية زكاة الفطرة، الحديث 222. و رواها في باب كمية الفطرة، الحديث 245، من الجزء المتقدم، و الإستبصار: الجزء 2، باب ماهية زكاة الفطرة، الحديث 138، و باب مقدار الصاع، الحديث 165. أقول: لعله اليقطيني الآتي برقم 9514.

9513- القاسم بن الحسن بن علي:

ابن أبي طالب(ع)، قتل في واقعة الطف، و وقع التسليم عليه في زيارة الناحية المقدسة.

9514- القاسم بن الحسن بن علي:

قال النجاشي: «القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين بن موسى أبو محمد، مولى بني أسد، سكن قم. و ما أظن له كتابا ينسب إليه إلا زيادة في كتاب التجمل و المروة للحسين بن سعيد، و كان ضعيفا على ما ذكره ابن الوليد، و قد

18

روى ابن الوليد، عن رجاله، عن القاسم بن الحسن الزيادة». و قال ابن الغضائري: «القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين أبو محمد، سكن قم، حديثه نعرفه و ننكره، ذكر القميون أن في مذهبه ارتفاعا و الأغلب عليه الخير». و قال الشيخ في باب أصحاب الهادي(ع)من رجاله (2): «القاسم الشعراني اليقطيني يرمى بالغلو». و تقدم في ترجمة علي بن حسكة، و يأتي في ترجمة محمد بن الفرات، عن الكشي الروايات المشتملة على زندقة القاسم اليقطيني و لعنه. بقي هنا أمران: الأول: أنه لا ينبغي الشك في اتحاد القاسم بن الحسن الذي ذكره النجاشي و ابن الغضائري مع القاسم اليقطيني الشعراني الذي ذكره الشيخ، و ذلك لبعد أن لا يتعرض الشيخ في رجاله لمن هو معروف ذكره القميون، و يتعرض لرجل آخر مجهول، و عليه فيتحد القاسم بن الحسن مع القاسم اليقطيني الذي ذكره الكشي أيضا. الثاني: أن العلامة ذكر كلام ابن الغضائري، و قال بعده: و هذا يعطي تعديله منه (انتهى). الخلاصة: (7) من الباب الأول، من حرف القاف، من القسم الثاني. أقول: قد مر أن الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري لم يثبت، و على تقدير ثبوته فالعبارة المزبورة لا تدل على التعديل، بل فيها دلالة على الجرح، غاية الأمر أن شره أقل من خيره، يعني أن ما نسب إليه من الروايات المعروف منها كان أكثر من المنكر، و أين هذا من التعديل، فالمتحصل أن الرجل ضعيف بشهادة ابن الوليد، و في فساد عقيدته ما تقدم.

19

9515- القاسم بن الحسين:

روى عن الحسين بن عاصم بن يونس، و روى عنه الحسين. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من الصيام، الحديث 1036. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها الكليني مع اختلاف في صدر السند في الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب النوادر 43، الحديث 3، عن الحسين بن الحسن، عن عاصم، عن يونس، بدل الحسين بن عاصم بن يونس، و في الوسائل: الحسين [الحسن بن عاصم، عن يونس، و الوافي كما في الكافي، إلا أن فيه: يوسف، بدل يونس.

9516- القاسم بن حسين البزنطي:

صاحب أيوب بن نوح، من أصحاب الجواد(ع)، رجال الشيخ (1).

9517- القاسم بن حسين بن علي:

قال ابن شهرآشوب في المناقب، الجزء 4، باب إمامة أبي عبد الله الحسين بن علي(ع)، فصل في مقتله(ع): «القاسم بن الحسين بن علي بن أبي طالب: من المستشهدين بين يدي أبيه ع» قال: «ثم برز القاسم بن الحسين و هو يرتجز و يقول:

إن تنكروني فأنا ابن حيدرة* * * ضرغام آجام و ليث قسورة

على الأعادي مثل ريح صرصرة* * * أكيلكم بالسيف كيل السندرة

» (انتهى). أقول: لا يبعد أن في النسخة تحريفا، و الصحيح هو القاسم بن الحسن، و يدل على ذلك أنه لم يذكر في المبارزين القاسم بن الحسن، مع أنه ذكر أنه قتل

20

مع عمه الحسين(ع)، في باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي(ع)، فصل في تواريخه و أحواله من هذا الجزء، و باب إمامة أبي عبد الله الحسين(ع)، فصل في مقتله، بعد ما ذكر من قوله الأول، على أنه لم يذكر للحسين(ع)، ولد يسمى بالقاسم.

9518- القاسم بن حسين بن معية:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (655): «السيد أبو جعفر: القاسم بن الحسين بن معية الحسني: فاضل صدوق، يروي عنه ابنه محمد».

9519- القاسم بن حمزة:

قال الكشي في ترجمة أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي (420): «قال نصر بن الصباح: لم يلق البرقي أبا بصير، بينهما القاسم بن حمزة». أقول: لم يوجد في الروايات، لا في طبقة مشايخ البرقي و لا في غير طبقتهم من يسمى بالقاسم بن حمزة، و استظهر بعضهم أنه محرف القاسم بن عروة و هو مما لا شاهد له، فإنا لم نجد توسط القاسم بن عروة بين محمد بن خالد و أبي بصير إلا في مورد واحد، و هو الحديث (530)، من الروضة.

9520- القاسم بن خليفة:

قال النجاشي: «القاسم بن خليفة: كوفي، ثقة، قليل الحديث، له كتاب، أخبرنا الحسين بن عبد الله، قال: حدثنا أبو غالب أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي، قال: حدثنا القاسم بن خليفة».

21

9521- القاسم بن الذيال:

الهمداني المشرقي: كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (6).

9522- القاسم بن الربيع:

قال النجاشي: «القاسم بن الربيع: أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن نوح فيما وصى إلي به من كتبه، قال: حدثنا محمد بن علي بن سمال، قال: حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هشام، عن أبيه، عنه بكتابه. قال: و أخبرنا الحسين بن علي بن سفيان، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي بها، قال: حدثنا القاسم بن الربيع ابن بنت زيد الشحام». و قال ابن الغضائري: «القاسم بن الربيع الصحاف: كوفي، ضعيف في حديثه، غال في مذهبه، لا التفات إليه و لا ارتفاع به». روى (القاسم بن الربيع الصحاف)، عن عمرو بن عثمان، و روى عنه محمد بن أبي عبد الله الأسدي. كامل الزيارات: الباب 82، في التمام عند قبر الحسين(ع)، الحديث 7. روى عن محمد بن سنان، و روى عنه جعفر بن محمد بن مالك. تفسير القمي: سورة النور، في تفسير قوله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ). أقول: الظاهر وثاقة الرجل بشهادة علي بن إبراهيم بها، و لا يعارضها ما نسب إلى ابن الغضائري من تضعيفه، لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه، و يؤكد وثاقته ما ذكره النجاشي في ترجمة مياح المدائني فإنه قال: «مياح المدائني: ضعيف جدا، له كتاب يعرف برسالة مياح، و طريقها أضعف منها، و هو محمد بن سنان. أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو غالب أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد

22

بن جعفر الرزاز، قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان، عن مياح بها». (انتهى). فإن ذلك يدل على أن من وقع في طريق النجاشي إلى كتاب مياح ينحصر ضعفه بمحمد بن سنان، و الله العالم. روى عن عبيد بن عبد الله بن أبي هاشم الصيرفي، و روى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة(ع)35، الحديث 3. و روى عن المفضل، و روى عنه جعفر بن محمد. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الهجرة 141، الحديث 1. و روى عن المفضل بن عمر، و روى عنه جعفر بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب فرض العلم .. 1، الحديث 7. ثم روى الكليني بسنده، عن جعفر بن محمد، عن القاسم بن الربيع في وصيته للمفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله(ع).. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة 3، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة و المرآة و الوافي أيضا، و لكن في الوسائل: في وصية المفضل بن عمر. و الظاهر أنه الصحيح، كما ذكر الكليني عين هذا السند في الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الهجرة 141، الحديث 1، كما تقدم. و روى بعنوان القاسم بن الربيع الصحاف، عن إسماعيل بن مخلد السراج، و روى عنه جعفر بن محمد بن مالك الكوفي. الروضة: ذيل الحديث 1. و روى عن محمد بن سنان. الفقيه: الجزء 3، باب طلاق العدة، الحديث 1569. و روى عنه علي بن العباس. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى محمد بن سنان.

23

9523- القاسم بن سالم:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إسحاق بن عمار. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 1028. و روى عنه حماد بن عثمان. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب المنبر و الروضة و مقام النبي(ص)217، الحديث 9. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.

9524- القاسم بن سالم أبو خالد:

بياع السابري الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (8). و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «القاسم بن سالم الأسدي».

9525- القاسم بن سليمان:

قال النجاشي: «القاسم بن سليمان: بغدادي، له كتاب رواه النضر بن سويد. أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، بكتابه. و أخبرنا أحمد بن علي بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن علي بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين، عن النضر، عن القاسم، به». و قال الشيخ (579): «القاسم بن سليمان، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن

24

أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عنه». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(46)، قائلا: «القاسم بن سليمان: كوفي». روى عن جراح المدائني، و روى عنه النضر بن سويد. كامل الزيارات: الباب 105، في فضل زيارة المؤمنين، الحديث 11. روى عن معلى بن خنيس، و روى عنه النضر بن سويد. تفسير القمي: سورة النحل، في تفسير قوله تعالى: (وَ عَلٰامٰاتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ). و طريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن- (رحمه الله)-، عن محمد بن الحسن الصفار- (رحمه الله)-، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان. و الطريق صحيح، إلا أن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، و بابن بطة. بقي هنا شيء، و هو أن الشيخ ذكر في الفهرست القاسم بن سليمان و لم ينسبه إلى بلد، و ذكر في الرجال أنه كوفي، و لا شك في أن من ذكره في الرجال هو الذي ذكره في الفهرست، كما لا شك في اتحاد من ترجمه النجاشي مع من ترجمه الشيخ في الفهرست، بقرينة اتحاد الراوي و هو أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن القاسم، و عليه فيتحد من ذكره النجاشي مع من ذكره الشيخ في الرجال. فيقع الاختلاف بين كلامي النجاشي و الشيخ في أنه كوفي أو بغدادي، فلا بد و أن يكون أحدهما على خلاف الواقع، اللهم إلا أن يكون الرجل ممن تصح نسبته إلى كلتا البلدتين باعتبار أن أصله كان من بلدة، و سكناه كان في بلدة أخرى، و الله العالم.

25

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ مائة و تسعة عشر موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أبي مريم الأنصاري، و جراح، و جراح المدائني، و جميل بن صالح، و حريز، و سماعة بن مهران، و عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، و عبيد، و عبيد بن زرارة. و روى عنه الحسين بن سعيد، و حماد، و النضر، و النضر بن سويد، و يونس. ثم روى الشيخ بسنده، عن النضر بن سويد، عن حماد، عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 620، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن القاذف إذا عرفت توبته قبلت شهادته، الحديث 125، إلا أن فيه: النضر بن سويد و حماد بالعطف، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب شهادة القاذف و المحدود 18، الحديث 2، و الوافي و الوسائل أيضا. روى الكليني بسنده، عنه (أحمد بن محمد)، عن الحسين بن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن أبي مريم الأنصاري. الكافي: الجزء 2، كتاب فضل القرآن 3، باب النوادر 13، الحديث 18. كذا في سائر النسخ أيضا، إلا أن في الوافي: أحمد، عن الحسين، عن النضر، و الظاهر أنه الصحيح بقرينة سائر الروايات.

9526- القاسم بن سويد:

الكوفي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (10).

26

9527- القاسم بن الصيقل:

روى مضمرة مكاتبة، و روى عنه محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 1، باب الأغسال المفترضات و المسنونات، الحديث 281. كذا في هذه الطبعة، و لكن في النسخة المخطوطة: القاسم الصيقل، و هو الموافق للإستبصار: الجزء 1، باب وجوب غسل الميت و غسل من مس ميتا، الحديث 323.

9528- القاسم بن عامر:

روى عن أبان بن عثمان، و روى عنه علي بن الحسن. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة الحنطة و الشعير، الحديث 49، و الإستبصار: الجزء 2، باب مقدار الزكاة من الحنطة و الشعير، الحديث 55. إلا أن فيه: العباس بن عامر، بدل القاسم بن عامر، و الظاهر أنه الصحيح بقرينة سائر الروايات، و هو الموافق للوافي و الوسائل أيضا.

9529- القاسم بن عباد:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد عز الدين القاسم بن عباد الحسني النقيب: فاضل، ثقة، له نظم و نثر».

9530- القاسم بن عبد الرحمن:

كان زيديا فعدل إلى القول بالإمامة، لما شاهد من الإمام الجواد(ع)من معجزتين، ذكره علي بن عيسى الإربلي في كشف الغمة: الجزء 3، في ذكر الإمام التاسع، باب ذكر وفاته، و موضع قبره(ع).

27

9531- القاسم بن عبد الرحمن أبو القاسم:

يكنى أبا القاسم، من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (3).

9532- القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري:

روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه عبد الرحمن بن الحجاج. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب فرض الزكاة 1، الحديث 11.

9533- القاسم بن عبد الرحمن الخثعمي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (16).

9534- القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي:

القاسم الصيرفي. شريك المفضل بن عمر: كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (9). و عده البرقي أيضا، في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «القاسم شريك المفضل بن عمر». روى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن القاسم شريك المفضل، و قال: كان رجل صدق. الروضة: الحديث 562.

و قال الكشي في ترجمة محمد بن أبي زينب (135)، الحديث 31: «محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن زكريا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفي،

28

قال: سمعت أبا عبد الله(ع)، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، و الله ما أنا لهم بإمام، ما لهم، لعنهم الله، كلما سترت سترا هتكوه، هتك الله ستورهم».

أقول: كذا يقولون، إنما يعني كذا أنا إمام من أطاعني، و يأتي بعنوان القاسم شريك المفضل بن عمر.

9535- القاسم بن عبد الرحمن المقري:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (18).

9536- القاسم بن عبد الرحمن الهاشمي:

روى عن محمد بن مخلد الأهوازي، و روى عنه علي بن سليمان بن رشيد. الكافي: الجزء 6، كتاب الدواجن 9، باب الديك 9، الحديث 2. و روى عن هارون بن خارجة، و روى عنه أحمد بن محمد البصري. الكافي: الجزء 3، باب صلاة الاستخارة 93، الحديث 3. و رواها الشيخ عن محمد بن يعقوب. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة الاستخارة، الحديث 412.

9537- القاسم بن عبد الله:

الحضرمي: كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (5).

9538- القاسم بن عبد الله بن عمر:

ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي المدني، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (14).

29

9539- قاسم بن عبد الملك:

من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (4). و عده البرقي أيضا من أصحاب الباقر(ع).

9540- قاسم بن عبيد:

أبو كهمس (ق)، روى عنه الحجاج الخشاب، كذا يظهر من كتاب الدعاء من الكافي، ذكره السيد التفريشي في نقد الرجال (24). أقول: هذا غير موجود في أكثر نسخ الرجال، و أما ما نسبه إلى الكافي فهو صحيح، لكنه ليس في كتاب الدعاء، و إنما هو في كتاب فضل القرآن: باب من حفظ القرآن ثم نسيه 4، من الجزء 2، الحديث 5. إلا أنه في بعض النسخ على ما حكي، و كل ما رأيناه من النسخ فالموجود فيه: الهيثم بن عبيد أبو كهمس، و هو الصحيح.

9541- القاسم بن عبيد الله القمي:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه زكريا بن موسى. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الأموات، الحديث 990. و رواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب نادر 46، الحديث 1، إلا أن فيه: اليسع بن عبد الله القمي، بدل القاسم بن عبيد الله القمي، و هو الموافق لما في الفقيه: الجزء 1، باب الصلاة على الميت، الحديث 477، و الوافي و الوسائل أيضا.

9542- القاسم بن عروة:

قال النجاشي: «القاسم بن عروة أبو محمد، مولى أبي أيوب الخوزي،

30

بغدادي، و بها مات. روى عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبي، و سعد، و الحميري، قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن القاسم. و أخبرنا الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون، عن علي بن حبشي، عن حميد، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن القاسم». و قال الشيخ (578): «القاسم بن عروة، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه. و رواه ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، و الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة. و رواه حميد، عن ابن نهيك، عنه». و عده في رجاله (تارة) في أصحاب الصادق(ع)(51)، قائلا: «القاسم بن عروة مولى أبي أيوب المكي، و كان أبو أيوب من موالي المنصور، له كتاب»، (و أخرى) فيمن لم يرو عنهم(ع)(8)، قائلا: «القاسم بن عروة، روى عنه البرقي أحمد بن أبي عبد الله». و قال الكشي (232): «القاسم بن عروة مولى أبي أيوب الخوزي، وزير أبي جعفر المنصور». و تقدم عنه في ترجمة الفضل بن شاذان، أنه ممن روى عنه الفضل. قال ابن داود (1192) من القسم الأول: «القاسم بن عروة أبو محمد، مولى أبي أيوب الخوزي البغدادي، و بها مات (ق) (كش) كان وزير أبي جعفر المنصور، ممدوح» (انتهى). أقول: لا يظهر له أي مدح من الكشي، إلا أن يكون رواية الفضل بن شاذان نوع مدح له عنده، و فيه منع ظاهر، و أما ما نسبه إلى الكشي من أن القاسم

31

كان وزير أبي جعفر المنصور فهو سهو جزما. بقي هنا أمور: الأول: أنك قد عرفت ذكر الشيخ(قدس سره) القاسم بن عروة فيمن لم يرو عنهم(ع)، و عده أيضا في أصحاب الصادق(ع)، فإن كان القاسم بن عروة في الموردين شخصا واحدا فالتنافي بين كلاميه ظاهر. الثاني: أنه ذكر في الفهرست رواية أحمد بن أبي عبد الله، كتاب القاسم بن عروة بواسطة أبيه، و ذكر فيمن لم يرو عنهم(ع): أنه روى عنه البرقي أحمد بن أبي عبد الله، مع أن أحمد بن أبي عبد الله لا يمكن أن يروي عن أصحاب الصادق(ع)بلا واسطة، لبعد طبقته، و إن كان القاسم المذكور فيمن لم يرو، غير المذكور في أصحاب الصادق(ع)، فلا بد و أن يكون شخصا معروفا روى عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي، مع أنه لم يوجد في رواياتنا شاهد على ذلك، هذا بناء على صحة نسخة الرجال، و أما إذا كانت كلمة عن أبيه ساقطة منها أو كان مراد الشيخ(قدس سره) مطلق روايته عنه و إن كانت بواسطة أبيه، فلا إشكال. الثالث: أن الشيخ روى بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن القاسم بن عروة. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد، الحديث 774، و استظهر الأردبيلي في جامعه: أن الرواية مرسلة، لأن زمان محمد بن علي بن محبوب بعيد عن زمانه جدا، و ما ذكره صحيح، فإن محمد بن علي بن محبوب يروي عن أحمد بن أبي عبد الله كثيرا، فهو في طبقته، أو أنه كان متأخرا عنه، فإذا لم يمكن رواية أحمد عنه فهو أولى بذلك. الرابع: أنه وقع الخلاف في جواز الاعتماد على رواية القاسم بن عروة، و قد استدل عليه بوجوه: الأول: ما ذكره ابن داود (1192) من القسم الأول، من أن الكشي ذكر

32

أنه ممدوح، و الجواب عنه ما عرفت. الثاني: ما نسب إلى العلامة من تصحيحه حديثا في سنده القاسم بن عروة، و الجواب أنه لم يثبت، و على تقدير ثبوته فلا أثر له. الثالث: أن للصدوق طريقا إليه، و هو دليل الحسن، و الجواب عنه قد مر غير مرة. الرابع: أن ابن أبي عمير و أحمد بن محمد بن أبي نصر قد رويا عنه، و هما لا يرويان إلا عن ثقة، و الجواب أن الكبرى لم تثبت كما تقدم. الخامس: أنه كثير الرواية، و الجواب عنه ظاهر. و منها غير ذلك مما لا محصل له. نعم في كتاب المسائل الصاغانية المطبوعة المنسوبة إلى الشيخ المفيد(قدس سره) قد صرح بوثاقته، إلا أن نسبة هذا الكتاب إليه غير معلومة، بل في الكتاب أمارات تدل على أنه موضوع عليه، و الشيخ المفيد و إن كان له كتاب يسمى بالمسائل الصاغانية، إلا أن الكلام في انطباقه على هذا المطبوع. و كيف كان، فطريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه-، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم بن سعدان، عن القاسم بن عروة. و الطريق صحيح، إلا أن طرق الشيخ إليه كلها ضعيفة.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ مائة و خمسة و عشرين موردا. فقد روى عن أبي بصير، و أبي جميلة، و أبي السفاتج، و أبي العباس، و أبي العباس البقباق، و ابن بكير، و أبان بن عثمان، و إسحاق بن عمار، و بريد بن معاوية، و بريد العجلي، و زرارة، و عبد الحميد، و عبد الحميد الطائي، و عبد الله،

33

و عبد الله بن بكير، و عبد الله بن سنان، و عبيد، و عبيد بن زرارة، و عبيد الله و عمران ابني علي الحلبيين، و الفضل البقباق أبي العباس، و الفضل بن عبد الملك أبي العباس، و هشام بن سالم. و روى عنه ابن أبي عمير، و ابن فضال، و أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، و إسماعيل بن سهل، و الحسن، و الحسن بن علي، و الحسين، و الحسين بن سعيد، و العباس، و العباس بن معروف، و علي بن مهزيار، و محمد بن خالد، و محمد بن خالد البرقي، و محمد بن سعيد، و محمد بن عبد الله بن زرارة، و محمد بن عيسى، و هارون بن مسلم، و البرقي.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن عروة، عن العباس و غيره، عن أبي عبد الله(ع). الإستبصار: الجزء 4، باب جواز قتل الاثنين و صاعدا بواحد، الحديث 1068، و التهذيب: الجزء 10، باب الاثنين إذا قتلا واحدا ..، الحديث 858، إلا أن فيه: أبا العباس، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب الجماعة يجتمعون على قتل واحد 7، الحديث 9، بقرينة سائر الروايات. روى الكليني بسنده، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن بكير بن أعين. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب أبوال الدواب و أرواثها 37، الحديث 4. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات، الحديث 772، و باب تطهير البدن و الثياب من النجاسات من الزيادات، الحديث 1338، و الإستبصار: الجزء 1، باب أبوال الدواب، الحديث 626، و فيهما: ابن بكير، بدل بكير بن أعين، و هو

34

الصحيح لكثرة رواية القاسم بن عروة عن ابن بكير، و عدم ثبوت روايته عن بكير بن أعين. روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن بكير، عن زرارة. التهذيب: الجزء 10، باب ديات الأعضاء و الجوارح، الحديث 971. كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، و لكن في نسخة أخرى منها: «ابن بكير، بدل بكير، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب ما تجب فيه الدية كاملة 27، الحديث 6، و الفقيه: الجزء 4، باب ما يجب فيه الدية و نصف الدية، الحديث 329، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن عروة، عن يزيد بن معاوية العجلي. الإستبصار: الجزء 1، باب وقت المغرب و العشاء الآخرة، الحديث 957، و التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة و علامة كل وقت منها، الحديث 85، إلا أن فيه: بريد بن معاوية العجلي، بدل يزيد بن معاوية العجلي، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن، عن مروان بن مسلم، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير. الإستبصار: الجزء 2، باب حكم العوامل في الزكاة، الحديث 66، و التهذيب: الجزء 4، باب وقت الزكاة، الحديث 104، إلا أن فيه: هارون بن مسلم، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 415. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب أكل الرجل في منزل أخيه بغير إذنه 31، الحديث 4، أحمد بن محمد، عن

35

محمد بن خالد، بدل أحمد بن محمد بن خالد، و هو الصحيح لعدم ثبوت رواية أحمد بن محمد بن خالد عن القاسم بن عروة، بلا وساطة أبيه. ثم روى الكليني بسنده، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب أن ابن آدم أجوف .. 41، الحديث 4. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الوافي و الوسائل: أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، و هو الصحيح لما تقدم. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب وقت صلاة الجمعة .. 69، الحديث 4. كذا في سائر النسخ أيضا، و لكن لم يرو القاسم بن عروة، عن محمد بن أبي عمير إلا في هذا المورد، بل هو راو عن القاسم بن عروة في كثير من الروايات، فيحتمل أن يكون محمد بن أبي عمير هذا غير ذاك، كما يحتمل أن يكون محمد بن أبي عمير محرفا و بدله ابن بكير، بقرينة ذيل الرواية.

9543- القاسم بن العلاء:

روى عن إسماعيل بن علي الفزاري، و روى عنه محمد بن أحمد. تفسير القمي: سورة الملك، في تفسير قوله تعالى: (قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مٰاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ ..). كذا في الطبعة القديمة و تفسير البرهان، و لكن في الطبعة الحديثة: القاسم بن محمد، بدل القاسم بن العلاء. من أهل آذربايجان، من وكلاء الناحية، و ممن رأى الحجة(ع)، و وقف على معجزته، ذكره الصدوق في كمال الدين: الجزء 2، الباب 47، في ذكر

36

من شاهد القائم(ع)، الحديث 17. و تقدم في ترجمة أحمد بن هلال، خروج التوقيع في لعنه على يد القاسم بن العلاء، و هو من مشايخ الكليني، ذكره مترحما عليه. الكافي: الجزء 1، باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته، من كتاب الحجة 15، الحديث 1. و باب مولد الصاحب(ع)125، الحديث 9، و في الأول كناه بأبي محمد. و روى عن محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن أحمد الصفواني- (رحمه الله)-، قال: رأيت القاسم بن العلاء و قد عمر مائة سنة و سبع عشرة سنة، منها ثمانون سنة صحيح العينين، لقي مولانا أبا الحسن(ع)، و أبا محمد(ع)العسكريين(ع).. (الحديث). و الرواية صحيحة و هي مشتملة على ما يدل على جلالة القاسم و اختصاصه بالإمام(ع)، و كونه مورد عنايته، و على أنه كان له ابن يسمى بالحسن، و كان متزوجا إلى أبي عبد الله بن حمدون الهمداني، و في آخر الرواية: فلما كان بعد مدة يسيرة، ورد كتاب تعزية على الحسن من مولانا(ع)، في آخره دعاء ألهمك الله طاعته، و جنبك معصيته، و هو الدعاء الذي كان دعا به أبوه، و كان آخره قد جعلنا أباك إماما لك و فعاله لك مثالا. الغيبة: في فصل في ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامته في زمان الغيبة، الحديث: 24. أقول: الظاهر اتحاده مع القاسم بن العلاء الهمداني الآتي.

9544- القاسم بن العلاء بن الفضيل:

تقدم في ترجمة أبيه أنه من أصحاب الصادق(ع). أقول: الظاهر أنه مغاير للقاسم بن الفضيل الآتي فهو مجهول، و الذي يسهل الخطب أنه لم يوجد له رواية في الكتب الأربعة.

37

9545- القاسم بن العلاء المدائني:

أبو محمد، روى عن خادم لعلي بن محمد(ع)، و روى عنه علي بن موسى بن طاوس مرسلا. أمان الأخطار: الفصل 3، في ما ذكره من أخذ خواتيم في السفر، من الباب 2، في ما يصحبه الإنسان في أسفاره. و ذكرها في الوسائل من دون تقييد بالمدائني و لا تكنيته بأبي محمد، الجزء 8، باب 45، من أبواب آداب السفر، من كتاب الحج.

9546- القاسم بن العلاء الهمداني:

روى عنه الصفواني. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(ع)(4). أقول: الظاهر اتحاده مع القاسم بن العلاء من أهل آذربايجان المتقدم، و عليه فهو كان يسكن آذربايجان، و لكنه من قبيلة همدان، و يشهد على ذلك اتحاد الطبقة و الراوي عنه و هو الصفواني، و يؤيد كونه من قبيلة همدان، أن ابنه كان متزوجا إلى أبي عبد الله بن حمدون الهمداني.

9547- القاسم بن علي:

ابن أبي طالب(ع)من المستشهدين بين يدي أخيه الحسين(ع)، ذكره ابن شهرآشوب على رواية. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي عبد الله الحسين(ع)، (فصل في مقتله ع).

9548- القاسم بن عمارة:

الأزدي الكوفي من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (13).

38

9549- القاسم بن عوف:

الشيباني، و كان يختلف بين علي بن الحسين(ع)، و محمد ابن الحنفية، من أصحاب علي بن الحسين(ع)، رجال الشيخ (1). و عده البرقي أيضا في رجاله من أصحاب علي بن الحسين(ع). و عده ابن شهرآشوب من التابعين من رجال علي بن الحسين(ع). المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين(ع)، فصل في أحواله و تاريخه(ع).

و قال الكشي (58): «حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدثني أبو عبد الله جعفر بن أحمد [محمد الرازي الخواري من قرية أسترآباد، عن محمد بن خالد- أظنه البرقي-، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن القاسم بن عوف، قال: كنت أتردد بين علي بن الحسين(ع)و محمد ابن الحنفية، و كنت آتي هذا مرة و هذا مرة، قال: و لقيت علي بن الحسين(ع)، قال: فقال لي: يا هذا، إياك أن تأتي أهل العراق فتخبرهم أنا استودعناك علما، فإنا و الله ما فعلنا ذلك، و إياك أن تترأس بنا فيضعك الله، و إياك أن تستأكل بنا فيزيدك الله فقرا، و اعلم أنك إن تكن ذنبا في الخير خير لك من أن تكون رأسا في الشر، و اعلم أنه من يحدث عنا بحديث سألناه يوما فإن حدث صدقا كتبه الله صديقا، و إن حدث و كذب كتبه الله كذابا، و إياك أن تشد راحلة ترحلها، فإنما هاهنا يطلب العلم حتى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثم يبعث الله لكم غلاما من ولد فاطمة(ع)، تنبت الحكمة في صدره، كما ينبت الطل الزرع، قال: فلما مضى علي بن الحسين(ع)، حسبنا الأيام و الجمع و الشهور و السنين فما زادت يوما و لا نقصت حتى تكلم محمد بن علي بن الحسين باقر العلم ع».

39

9550- القاسم بن الفضيل:

روى عن الرضا(ع)، و روى عنه أبو طالب بن الصلت. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 1241، و الإستبصار: الجزء 1، باب السجود على القطن و الكتان، الحديث 1250، إلا أن فيه: أبا طالب عبد الله بن الصلت. و روى عن ربعي، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب الرجل يوصي إلى آخر 3، الحديث 4، و التهذيب: الجزء 9، باب قبول الوصية، الحديث 817. و روى عن الفضيل بن يسار، و روى عنه صفوان. التهذيب: الجزء 4، باب فرض الصيام، الحديث 427. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.

9551- القاسم بن الفضيل بن يسار:

قال النجاشي: «القاسم بن الفضيل بن يسار النهدي البصري أبو محمد، ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب يرويه محمد بن أبي عمير. أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا الحسن بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن القاسم». و يأتي عنه توثيق القاسم بن الفضيل أيضا في ترجمة ابنه محمد. و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(17)، قائلا: «القاسم بن الفضيل بن يسار البصري». بقي هنا أمران:

40

الأول: أن الميرزا في المنهج ذكر طريق النجاشي إلى كتاب القاسم بن الفضيل بعين ما ذكره في طريقه إلى كتاب القاسم بن بريد بن معاوية، و هذا منه سهو جزما، و على ذلك بنى في الوسيط، فقال: له كتاب يرويه عنه فضالة بن أيوب (جش) (انتهى). و الظاهر أن منشأ سهوه هو خطأ البصر، فكأنه طفر نظره في عبارة النجاشي بمقدار أسطر، فكتب ما كتبه النجاشي هناك في ترجمة القاسم بن الفضيل. الثاني: أن القاسم بن الفضيل و إن عده الشيخ و النجاشي من أصحاب الصادق(ع)، إلا أن الظاهر بقاؤه إلى زمان الرضا(ع)و روى عنه، كما تقدم في سابقه.

9552- القاسم بن الفضيل مولى بني سعد:

كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (4).

9553- القاسم بن محمد:

روى عن سليمان بن داود المنقري، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّرٰاطَ الْمُسْتَقِيمَ). وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين و سبعة موارد. فقد روى عن أبي سعيد، و أبان، و أبان بن عثمان، و إسحاق بن إبراهيم، و إسماعيل بن أبي الحسن، و إسماعيل الجعفي، و جعفر بن سليمان عمه، و جعفر بن معاوية بن وهب، و جميل بن صالح، و حبيب الخثعمي، و الحسين بن أبي العلاء، و الحسين بن أحمد، و الحسين بن عثمان، و حمدان بن الحسين، و رفاعة، و رفاعة بن موسى، و سليم الفراء، و سليم مولى طربال، و سليمان بن داود، و سليمان بن داود

41

المنقري، و سليمان بن داود المنقري أبي أيوب، و سليمان المنقري، و سليمان مولى طربال، و صفوان الجمال، و عبد الرحمن بن محمد، و عبد الصمد بن بشير، و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن محمد، و عبد الله الكاهلي، و عبيد بن زرارة، و العلاء بن رزين، و علي، و علي بن أبي حمزة (و رواياته عنه تبلغ مائة و تسعة موارد)، و العيص، و محمد بن أبان، و محمد بن القاسم، و محمد بن يحيى الخثعمي، و معاوية بن وهب، و الكاهلي، و الكناني، و المنقري. و روى عنه ابن أبي عمير، و ابن فضال، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن عيسى، و الحسن، و الحسين، و الحسين بن سعيد، و حماد بن عيسى، و صفوان، و عباد بن سليمان، و علي بن حاتم، و علي بن محمد، و علي بن محمد بن شيرة، و علي بن محمد القاساني، و علي بن المعلى، و علي بن مهزيار، و علي بن النعمان، و محمد بن خالد، و محمد بن عيسى، و الحجال، و البرقي.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد، عن أبي أيوب، عن سليمان بن داود المنقري. التهذيب: الجزء 6، باب اللقطة و الضالة، الحديث 1191، و الإستبصار: الجزء 3، باب وجوب رد الوديعة إلى كل أحد، الحديث 440، إلا أن فيه: القاسم بن محمد عن سليمان بن داود، بلا واسطة، و هو الصحيح الموافق لما رواه أيضا في التهذيب: الجزء 7، باب الوديعة، الحديث 794، فإن أبا أيوب كنية سليمان بن داود، و بقرينة سائر الروايات، و هو الموافق للوافي و الوسائل و الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب النوادر 159، الحديث 21 أيضا. و روى أيضا بسنده، عن إبراهيم بن إسحاق، عن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن جده الحسن بن راشد. التهذيب: الجزء 8، باب الأيمان و الأقسام

42

الحديث 1073. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الأيمان و النذور 7، باب النوادر 18، الحديث 4، القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، و بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد بن أبان، عن زكار بن فرقد. التهذيب: الجزء 1، باب المياه و أحكامها، الحديث 1314، كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: القاسم بن محمد عن أبان، و هو الصحيح، فإنه رواها أيضا في باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 104، و الإستبصار: الجزء 1، باب الماء القليل يحصل فيه شيء من النجاسة، الحديث 52. و فيهما أيضا: القاسم بن محمد، عن أبان، و هو الموافق للوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن حماد بن عثمان. التهذيب: الجزء 4، باب ما يحل لبني هاشم و يحرم من الزكاة، الحديث 156، و الإستبصار: الجزء 2، باب ما يحل لبني هاشم من الزكاة، الحديث 107، إلا أن فيه: أبان بن عثمان، بدل حماد بن عثمان، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب الصدقة لبني هاشم 42، الحديث 5. و روى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن سعيد بن محمد، عن علي. التهذيب: الجزء 10، باب ديات الشجاج و كسر العظام، الحديث 1123. و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 4، باب دية الجراحات و الشجاج، الحديث 432، إلا أن فيه: القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة، بلا واسطة، و الظاهر صحة ما في الفقيه، لكثرة رواية القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة بلا واسطة.

43

و روى أيضا، عن محمد بن علي بن محبوب، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن أبي أيوب. التهذيب: الجزء 7، باب فيمن يحرم نكاحهن بالأسباب دون الأنساب، الحديث 1251. و هنا اختلاف تقدم في سليمان بن داود. و روى أيضا بسنده، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 819. و هنا اختلاف تقدم في سليمان بن واقد. و روى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبي إبراهيم(ع). الإستبصار: الجزء 2، باب المملوك يتمتع بإذن مولاه، الحديث 927، و التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 669، إلا أن فيه: القاسم بن محمد عن أبي إبراهيم(ع)، بواسطة علي، و تقدم ما هو الصحيح في علي، عن أبي إبراهيم(ع). روى الكليني بسنده، عن أحمد بن محمد بن خالد، و الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الوضوء من سؤر الدواب 6، الحديث 2، و هنا اختلاف تقدم في أحمد بن محمد بن خالد البرقي. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن علي. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة الحنطة و الشعير، الحديث 44، و الإستبصار: الجزء 2، باب مقدار الزكاة من الحنطة، الحديث 50، إلا أن فيه: أحمد عن الحسين بدل أحمد بن الحسين، و علي بدل محمد بن علي، و الظاهر أنه هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، إلا أن في الأخير: محمد بن علي كما في التهذيب. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن القاسم، عن أبي الحسن موسى(ع). التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 996. و هنا اختلاف تقدم في الفضيل، عن أبي الحسن(ع).

44

اختلاف النسخ

روى الشيخ بسنده، عن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن أبان. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1611. كذا في الوافي و الوسائل و نسخة من الطبعة القديمة أيضا، و لكن في نسخة أخرى منها: أحمد بن محمد عن الحسين، بدل أحمد عن محمد بن الحسين، و الظاهر أنه هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، و أبان، عن إسماعيل بن الفضل. التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف و الصدقات، الحديث 612. كذا في الطبعة القديمة و الوافي أيضا، و لكن الظاهر أن الصحيح عن أبان، بدل و أبان، و ذلك لعدم ثبوت رواية الحسين بن سعيد عن أبان، و كثرة رواية القاسم بن محمد عنه. و روى أيضا بسنده، عن (الحسين بن سعيد)، عن القاسم بن محمد، عن إسماعيل الجعفي. التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف و الصدقات، الحديث 613.، كذا في الوافي و الوسائل أيضا، و لكن لم يرو القاسم بن محمد عن إسماعيل الجعفي في غير هذا المورد، و إنما روى عنه بواسطة أبان في جملة من الموارد، فلا يبعد سقوط الواسطة هنا. و روى أيضا بسنده، عن (موسى بن القاسم)، عن حماد بن عيسى، عن حريز، و القاسم بن محمد، عن الحسين بن أبي العلاء جميعا، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 5، باب صفة الإحرام، الحديث 195. أقول: الظاهر أن القاسم بن محمد معطوف على حريز لأقربيته، و لكن

45

صاحب الوسائل عطفه على حماد بن عيسى، و هو غير ظاهر، لأنه لم تثبت رواية موسى بن القاسم، عن القاسم بن محمد. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن الحسن الصفار، و علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري. التهذيب: الجزء 6، باب الدعوة إلى الإسلام، الحديث 239. كذا في هذه الطبعة و الطبعة القديمة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى: محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن محمد، و الظاهر أنه هو الصحيح الموافق للوسائل، فإنه لم تثبت رواية الصفار عن القاسم بن محمد. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة. التهذيب: الجزء 7، باب التدليس في النكاح، الحديث 1708. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: أحمد الحسين، و لم يعلم أن المراد أحمد بن الحسين كما في هذه الطبعة، أو أحمد عن الحسين، و الظاهر أن الثاني هو الصحيح، فإن المراد من الحسين هو ابن سعيد، و هو الموافق للوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن هاشم بن المثنى. التهذيب: الجزء 7، باب القول في الرجل يفجر بالمرأة ثم يبدو له في نكاحها، الحديث 1343، و الإستبصار: الجزء 3، باب الرجل يفجر بالمرأة أ يجوز له أن يتزوج بأمها؟، الحديث 600. و لكن عن بعض نسخه: هشام بن المثنى، و هو نسخة في الوسائل أيضا، إلا أن فيه: القاسم بن حميد، بدل القاسم بن محمد، و الوافي كما في التهذيب. روى الكليني، عن علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن الزيات. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب عرض الأعمال على النبي(ص)و الأئمة(ع)29، الحديث 4.

46

كذا في الطبعتين بعد هذه الطبعة و المعربة أيضا، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة و الوافي: القاسم بن محمد الزيات، و هو الصحيح الموافق لما في بصائر الدرجات، بقرينة سائر الروايات. أقول: القاسم بن محمد هذا مشترك، و التمييز إنما هو بالقرينة.

9554- القاسم بن محمد الأزدي:

[الأياركتي: من أصحاب العياشي. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(ع)(1).

9555- القاسم بن محمد الأصفهاني:

قال الشيخ (577): «القاسم بن محمد الأصفهاني المعروف بكاسولا، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه». و عده في رجاله فيمن لم يرو عنهم(ع)(7)، قائلا: «القاسم بن محمد الأصفهاني المعروف بكاسام، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله». و قال النجاشي: «القاسم بن محمد القمي، يعرف بكاسولا: لم يكن بالمرضي، له كتاب نوادر، أخبرنا ابن نوح، قال: حدثنا الحسن بن حمزة، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا البرقي، عن القاسم». و قال ابن الغضائري: «القاسم بن محمد الأصفهاني كاسولة أبو محمد، حديثه يعرف (تارة) و ينكر (أخرى)، و يجوز أن يخرج شاهدا». بقي هنا أمور: الأول: أن ابن داود قال في (389) من القسم الثان: «القاسم بن محمد القمي يعرف بكاسولا (جش) لم يكن بالمرضي (كش) غال (غض) حديثه

47

يعرف و ينكر». أقول: لا يوجد ما ذكره عن الكشي، و هو أعلم بما قال. الثاني: أن القاسم بن محمد الأصفهاني قد وقع في طريق الصدوق إلى سليمان بن داود المنقري. و حكم العلامة بصحة الطريق و لم يعلم وجهه، فإنه(قدس سره) ذكر في الخلاصة: (5) من الباب (1)، من حرف القاف من القسم الثاني، كلام ابن الغضائري. و لم يعلق عليه، و الظاهر أنه ارتضاه. الثالث: أنه اختلف كلام النجاشي و غيره، فقد وصفه النجاشي بالقمي، و وصفه غيره بالأصفهاني، و لعله كان ينسب إلى كلا البلدين باعتبارين، ثم إن الموجود في الرجال توصيف القاسم بكاسام، و الموجود في غيره حتى الفهرست كاسولا، و لعل ما في الرجال من تحريف النساخ. الرابع: أن الأردبيلي استظهر اتحاد القاسم هذا مع القاسم بن محمد الجوهري، و سيجيء الكلام عليه، و كيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل و بابن بطة. روى عن سليمان بن داود المنقري، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب مجالسة العلماء و صحبتهم 8، الحديث 5. و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمد البرقي. كتاب الحجة 4، باب ما يجب من حق الإمام على الرعية 104، الحديث 6، من الجزء المتقدم. و روى عنه سعد بن عبد الله. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى سليمان بن داود المنقري، و حفص بن غياث، و الزهري. و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و علي بن محمد القاساني. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الصبر 47، الحديث 3. و روى عنه علي بن محمد القاساني. التهذيب: الجزء 6، باب المشرك يسلم

48

في دار الحرب، الحديث 262، و الجزء 8، باب النذور، الحديث 1175، و الإستبصار: الجزء 4، باب كفارة من خالف النذر، الحديث 186. و روى عن المنقري، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب المستأكل بعلمه 14، الحديث 3.

9556- القاسم بن محمد الأياركتي:

تقدم في القاسم بن محمد الأزدي.

9557- القاسم بن محمد بن أبان:

روى عن زكار بن فرقد، و روى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 1، باب المياه و أحكامها، الحديث 1314، و هنا اختلاف تقدم في القاسم بن محمد.

9558- القاسم بن محمد بن أبي بكر:

عده الشيخ تارة في أصحاب السجاد(ع)(2)، و أخرى في أصحاب الباقر(ع)(3)، مقتصرا على قوله: القاسم بن محمد. و كذلك ذكره البرقي في أصحاب الصادق(ع)، و هو جد الصادق(ع)لأمه أم فروة، ذكره المفيد في الإرشاد: باب ذكر الإمام القائم بعد أبي جعفر محمد بن علي(ع). و ذكره الكليني في الكافي: الجزء 1، في أول باب مولد أبي عبد الله(ع)من كتاب الحجة 119، و القاسم هذا ابن خالة السجاد(ع)، و أمه أخت شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى، ذكره المفيد في الإرشاد: باب ذكر الإمام بعد الحسين بن علي(ع). و قال السيد المهنا في عمدة الطالب: المقصد الأول في ذكر عقب الإمام

49

محمد الباقر(ع): «و أمه (الصادق) أم فروة بنت القاسم الفقيه ابن محمد بن أبي بكر، و أمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، و لهذا كان الصادق(ع)يقول: ولدني أبو بكر مرتين» (انتهى). روى الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن أحمد، عن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثني وهب بن حفص، عن إسحاق بن جرير، قال: قال أبو عبد الله(ع): كان سعيد بن المسيب، و القاسم بن محمد بن أبي بكر، و أبو خالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين(ع).. (الحديث). الكافي: الجزء 1، باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع)، من كتاب الحجة 119، الحديث 1. أقول: الرواية ضعيفة فلا يعتد بها.

و روى عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد (بن عيسى)، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، قال: و ذكر عند الرضا(ع)القاسم بن محمد خال أبيه و سعيد بن المسيب، فقال(ع): كانا على هذا الأمر، و قال: خطب أبي إلى القاسم بن محمد- يعني أبا جعفر ع-، فقال القاسم لأبي جعفر(ع): إنما كان ينبغي لك أن تذهب إلى أبيك حتى يزوجك. قرب الإسناد: الجزء 3، كتاب قرب الإسناد إلى الرضا(ع)، الحديث 25.

أقول: لم يظهر وجه كون القاسم بن محمد خالا لأبي الإمام الرضا(ع)، فإنه جده لا خاله.

9559- القاسم بن محمد بن أحمد:

ابن عبدويه السراج، أبو أحمد الزاهد الهمداني: من مشايخ الصدوق، حدثه بهمدان. معاني الأخبار: باب 316، معنى النهي عن البدل في النكاح، الحديث 1.

50

و حدثه عند منصرفه عن بيت الله الحرام سنة (354). الخصال: باب الثلاثة، ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، الحديث 70.

9560- القاسم بن محمد بن أيوب:

ابن شمعون [شمون، تقدم في ابنه الحسين أنه من الأجلاء.

9561- القاسم بن محمد بن جعفر:

ابن أبي طالب، تزوج بنت عمه عبد الله بن جعفر، ذكره السيد المهنا في عمدة الطالب: الأصل الثاني، في عقب جعفر بن أبي طالب، قيل: إنه قتل مع الحسين(ع)في وقعة الطف، و لكن لم يظهر مستند ذلك.

9562- القاسم بن محمد بن الحسين:

الجعفي: روى عن عبد الله بن جبلة، و روى عنه أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الحافظ. التهذيب: الجزء 5، باب وجوب الحج، الحديث 21.

9563- القاسم بن محمد بن سليمان:

روى عن عمه جعفر بن سليمان، عن أبي الحسن موسى(ع)، و روى عنه علي بن النعمان. الكافي: الجزء 3، باب مسح الرأس و القدمين 19، الحديث 10، و التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء، الحديث 185.

9564- القاسم بن محمد بن علي:

ابن إبراهيم بن محمد الهمداني، وكيل الناحية المقدسة، ذكره النجاشي في

51

ترجمة أبيه محمد بن علي بن إبراهيم، و تأتي، و تقدم له ذكر في إبراهيم بن إسحاق الأحمري. روى عن أبيه، و روى عنه جعفر بن محمد بن قولويه. كامل الزيارات: الباب 38، في زيارة الأنبياء للحسين بن علي(ع)، الحديث 4.

9565- القاسم بن محمد الجوهري:

قال النجاشي: «القاسم بن محمد الجوهري: كوفي، سكن بغداد، روى عن موسى بن جعفر(ع)، له كتاب. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعد، و عبد الله بن جعفر، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد بكتابه». و قال الشيخ (575): «القاسم بن محمد الجوهري الكوفي: له كتاب أخبرنا به المفيد، عن ابن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، و أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله البرقي، و الحسين بن سعيد، عنه». و عده في رجاله (تارة) من أصحاب الصادق(ع)(49)، قائلا: «القاسم بن محمد الجوهري مولى تيم الله، كوفي الأصل، روى عن علي بن أبي حمزة و غيره، له كتاب»، (و أخرى) في أصحاب الكاظم(ع)(1)، قائلا: «القاسم بن محمد الجوهري، له كتاب، واقفي»، (و ثالثة) فيمن لم يرو عنهم(ع)(5)، قائلا: «القاسم بن محمد الجوهري، روى عنه الحسين بن سعيد». و عده البرقي من أصحاب الكاظم(ع).

و قال الكشي (323): «قال نصر بن الصباح: القاسم بن محمد الجوهري لم يلق أبا عبد الله(ع)، و هو مثل ابن أبي غراب، و قال إنه كان واقفيا».

روى عن إسحاق بن إبراهيم، و روى عنه الحسين بن سعيد. كامل

52

الزيارات: الباب 77، في أن زائري الحسين(ع)العارفين بحقه تشيعهم الملائكة، الحديث 1. بقي هنا أمور: الأول: أنه لا ينبغي الشك في اتحاد القاسم بن محمد الجوهري، و أما ذكره الشيخ في أصحاب الصادق(ع)و الكاظم(ع)و فيمن لم يرو عنهم(ع)، فهو لا يدل على التغاير، فإن ذلك قد تكرر في كلامه- قدس الله سره-، و قد بينا في المقدمة أن الذي يظهر منه أنه يذكر في أصحاب كل إمام من لقيه و إن لم يكن له رواية عنه(ع)، و قد يصرح بذلك، فيقول: أسند عنه، يريد بذلك أنه روى عن الإمام(ع)مع الواسطة، و يذكر فيمن لم يرو عنهم(ع)من لم يعاصر المعصوم، أو عاصره و ليست له رواية منه بلا واسطة، فبين العنوانين عموم من وجه، و على الجملة تصريح الشيخ عند عد القاسم بن محمد الجوهري فيمن لم يرو عنهم(ع)، برواية الحسين بن سعيد عنه، و تصريحه في الفهرست بأن الحسين بن سعيد روى كتابه، لا يبقيان مجالا لاحتمال التغاير. هذا و مع ذلك قال ابن داود (1197) من القسم الأول: «القاسم بن محمد الجوهري (م) (كش) كوفي، سكن بغداد، و قال نصر بن الصباح: لم يلق أبا عبد الله(ع)، و قيل كان واقفيا، أقول: إن الشيخ ذكر القاسم بن محمد الجوهري في رجال الكاظم(ع)، و قال: كان واقفيا، و ذكر في باب من لم يرو عن الأئمة: القاسم بن محمد الجوهري روى عنه الحسين بن سعيد، فالظاهر أنه غيره، و الأخير ثقة». (انتهى). أقول: يظهر فساده مما بيناه، و لم يظهر أنه إلى أي شيء استند في توثيقه الأخير. الثاني: أن النجاشي ذكر أن القاسم بن محمد الجوهري روى عن أبي

53

الحسن موسى(ع)، و هو ينافي عد الشيخ إياه في من لم يرو عنهم(ع)، هذا و لكنا لم نعثر بعد التتبع برواية له عن أبي الحسن موسى(ع). الثالث: أن الشيخ عد القاسم بن محمد الجوهري من أصحاب الصادق(ع)، و قد عرفت أن نصر بن الصباح أنكر ذلك، و قد أخذ عنه العلامة فقال في (1) من الباب (1) من حرف القاف من القسم الثاني: «القاسم بن محمد الجوهري، من أصحاب أبي الحسن الكاظم(ع)، واقفي، لم يلق أبا عبد الله ع». (انتهى). أقول: قول نصر بن الصباح لا يعتد به، فلا معارض لما ذكره الشيخ(قدس سره). بقي هنا شيء: و هو أن محمد بن يعقوب روى عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 1، باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية 108، الحديث 87، و لأجل ذلك يورد على الشيخ(قدس سره) حيث عد الرجل فيمن لم يرو عنهم(ع)، و لكن الصحيح أن هذا لم يثبت، فإن في النسخة الأخرى الموافقة لنسخة مرآة العقول، و الطبعة القديمة، و الوافي، رواية ذلك عن القاسم بن محمد الجوهري، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله(ع). الرابع: ذكر الأردبيلي في جامعه: «الذي يظهر لنا أن يكون القاسم بن محمد الأصفهاني، و القاسم بن محمد الجوهري، و القاسم بن محمد القمي متحدا لاشتراكهم في الراوي و المروي عنه، على ما يظهر بأدنى تأمل في ترجمتهم، و الله أعلم». (انتهى). أقول: أما اتحاد القاسم بن محمد الأصفهاني، و القاسم بن محمد القمي فلا ريب فيه و لا إشكال، و أما اتحاده مع القاسم بن محمد الجوهري فهو باطل جزما،

54

و يدل على ذلك: أولا أن النجاشي، و الشيخ عنونا كلا منهما مستقلا، و هو آية التعدد، و ثانيا أن راوي كتاب القاسم بن محمد الأصفهاني على ما عرفت هو أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و راوي كتاب القاسم بن محمد الجوهري الحسين بن سعيد و محمد بن خالد البرقي، و الراوي عن الأول أحمد بن محمد بن عيسى، و عن الثاني ابنه أحمد، فهما ليسا في طبقة واحدة، و الجوهري من أصحاب الصادق(ع)، و الظاهر أنه لم يدرك الرضا(ع)، فكيف يروي عنه أحمد بن أبي عبد الله كتابه، و هو توفي حدود سنة (280). هذا و إن سعد بن عبد الله يروي عن أحمد بن محمد بن عيسى، على ما عرفت في ترجمة سعد، و أحمد يروي عن القاسم بن محمد الجوهري بواسطة. و قد روى سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، ذكره الصدوق في المشيخة: في طريقه إلى سليمان بن داود المنقري، و حفص بن غياث، و الزهري. فكيف يمكن الالتزام باتحاد الجوهري مع الأصفهاني. و أما ما ذكره من اشتراكهما في الراوي و المروي عنه، فيرده أنه لا اشتراك بينهما، لا في الراوي و لا في المروي عنه في الغالب، فقد روى عن الجوهري محمد بن خالد البرقي كما مر، و كذلك في الكافي: الجزء 1، باب فرض طاعة الأئمة(ع)8، الحديث 16. و الحسين بن سعيد كما مر، و في الكافي من هذا الجزء، باب مولد النبي(ص)111، الحديث 13. و علي بن أحمد بن أشيم. الكافي: الجزء 7، باب آخر منه (ميراث الخنثى) 54، الحديث 1. و روى عنه أبو طالب عبد الله بن الصلت. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة، الحديث 91. و لم يرو هؤلاء عن القاسم بن محمد الأصفهاني.

55

و قد مرت رواية سعد بن عبد الله، و أحمد بن أبي عبد الله، عن الأصفهاني، و لم يرويا عن الجوهري. و أما المروي عنهم، فقد روى الجوهري في الكافي، عن الحسين بن أبي العلاء. الكافي: الجزء 1، باب فرض طاعة الأئمة(ع)8، الحديث 16. و عن كليب بن معاوية الأسدي: الجزء 3، باب المعارين 182، الحديث 3. و عن جميل بن صالح. الكافي: الجزء 4، باب كراهية السرف و التقتير 30، الحديث 1. و عن رومي بن زرارة. الكافي: الجزء 5، باب نكاح أهل الذمة 86، الحديث 9. و عن أبي سعيد. الكافي: هذا الجزء، باب ما يجزي من المهر فيها 100، الحديث 2. و عن إسحاق بن إبراهيم الجعفي: هذا الجزء، باب كراهية الرهبانية 138، الحديث 4. و عن حبيب الخثعمي: هذا الجزء، باب الغيرة 177، الحديث 2. و عن الحارث بن حريز: الجزء 6، باب آخر في التقدير 33، الحديث 5. و عن أبي الحسن الأصفهاني: باب الألبان 84، الحديث 7. و عن الحسين بن عمر بن يزيد: هذا الجزء، باب السواد و الوسمة 31، الحديث 7. و عن حريز بن عبد الله. الكافي: الجزء 7، باب آخر من ميراث الخنثى 54، الحديث 1. و عن عبد الصمد بن بشير: هذا الجزء، باب الحد في اللواط 21، الحديث 7. و روى القاسم بن محمد الجوهري، عن عبد الله بن سنان. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة، الحديث 91.

56

و عن أبان بن عثمان: هذا الجزء، باب كيفية الصلاة، الحديث 343. و عن سلمة بن حيان: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة و يومها، الحديث 13. و عن رفاعة بن موسى: باب الأنفال، الحديث 374. فهؤلاء تسعة عشر رجلا، روى عنهم القاسم بن محمد الجوهري، و بعض هؤلاء الأشخاص الذين ذكرناهم مرويا عنهم، لا ينحصر بمورد واحد، بل وقع في أكثر من ذلك، كما يظهر من الطبقات، و لم يرو عنهم القاسم بن محمد الأصفهاني. بل لم نعثر له على رواية عن غير سليمان بن داود المنقري، و هو الراوي لكتابه على ما تقدم. نعم، يشترك القاسم بن محمد الجوهري مع القاسم بن محمد الأصفهاني في رواية علي بن محمد القاساني، و رواية إبراهيم بن هاشم عنهما، و روايتهما عن سليمان بن داود المنقري. الكافي: الجزء 2، باب الصبر 47، الحديث 3، و باب الرضاع 28، الحديث 4، من الجزء 6. و لكن من الظاهر أن هذا المقدار من الاشتراك لا يدل على الاتحاد، و لا سيما مع ما عرفت من الاختلاف في الطبقة، و في الراوي و المروي عنه. الخامس: قد عرفت أن القاسم بن محمد الأصفهاني لم يرد فيه توثيق، و أما القاسم بن محمد الجوهري فاستدل على وثاقته بوجوه: الأول: أن ابن داود شهد بوثاقة القاسم بن محمد الجوهري غير الواقفي، فهو و إن أخطأ في اعتقاد أن الثقة غير الواقفي، إلا أنه بشهادته بالوثاقة يؤخذ بها، و يحكم بوثاقة القاسم بن محمد الجوهري لما تحقق من الاتحاد، و أنه رجل واحد. و الجواب أن شهادة ابن داود غير مسموعة، لأنها مبتنية على الحدس و الاجتهاد، كما هو الحال في شهادة غيره من المتأخرين.