معجم رجال الحديث - ج18

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
461 /
9

(محمد بن علي بن محبوب إلى محمد بن ياسين)

باب الميم

11359- محمد بن علي بن محبوب:

قال النجاشي: «محمد بن علي بن محبوب الأشعري القمي أبو جعفر، شيخ القميين في زمانه، ثقة، عين، فقيه، صحيح المذهب، له كتب، كتاب النوادر، كتاب الصلاة، كتاب الجنائز، كتاب الزكاة، كتاب الصوم، كتاب الحج، كتاب النكاح، كتاب الرضاع، كتاب الطلاق، كتاب الحدود، كتاب الديات، كتاب الثواب، كتاب الضياء و النور في الحكومات، كتاب الزمردة، كتاب الزبرجدة، كتاب التولد، كبير، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن علي بن محبوب، بجميعها». و قال الشيخ (624): «محمد بن علي بن محبوب الأشعري القمي: له كتب و روايات، منها: كتاب الجامع، و هو يشتمل على عدة كتب، منها كتاب الوضوء، و كتاب الصلاة، و كتاب الزكاة، و كتاب الصيام، و كتاب الحج، و كتاب الضياء و النور، و هو يشتمل على كتاب الأحكام، و كتاب النكاح، و كتاب الطلاق، و كتاب الرضاع، و كتاب الحدود، و كتاب الديات، و كتاب الثواب، و كتاب الزمرد. أخبرنا بجميع كتبه و رواياته الحسين بن عبيد الله، و ابن أبي جيد، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب. و أخبرنا بها أيضا جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عنه. و أخبرنا بها أيضا جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، و محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عنه». و قال في رجاله، في باب من لم يرو عنهم(ع)(18): «محمد بن علي بن محبوب الأشعري: له تصانيف، ذكرناها في الفهرست، روى عنه أحمد بن إدريس، و محمد بن يحيى العطار، و غيرهما». بقي هنا شيء، و هو أن الشيخ قال في التهذيب: الجزء 9، في باب الوصية

10

لأهل الضلال، الحديث 812: فأما ما رواه محمد بن علي بن محبوب، عن أبي محمد الحسن بن علي الهمداني، عن إبراهيم بن محمد، قال: كتب أحمد بن هلال إلى أبي الحسن(ع).. (الحديث)، قال الشيخ: «فأول ما في هذا الخبر أنه ضعيف الإسناد جدا، لأن رواته كلهم مطعون عليهم، و خاصة صاحب التوقيع أحمد بن هلال، فإنه مشهور بالغلو و اللعنة، و ما يختص بروايته لا نعمل عليه»- انتهى-. أقول: قد يتوهم أن الشيخ حكم بضعف محمد بن علي بن محبوب أيضا، و لكن الأمر ليس كذلك، فإنه ناقش فيما رواه محمد بن علي بن محبوب، لا في روايته نفسه، فالمناقشة إنما هي فيمن روى عنه محمد بن علي بن محبوب. و طريق الصدوق(قدس سره) إليه: أبوه، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل، و أحمد بن محمد بن يحيى العطار، و محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنهم-، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن علي بن محبوب. و أيضا: أبوه، و الحسين بن أحمد بن إدريس- رضي الله عنهما-، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن علي بن محبوب، و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح في الفهرست دون المشيخة.

طبقته في الحديث:

وقع بعنوان محمد بن علي بن محبوب في أسناد كثير من الروايات، تبلغ ألفا و مائة و ثمانية عشر موردا. فقد روى عن الفقيه(ع)، و عن أبي إسحاق، و أبي إسحاق النهاوندي، و أبي طاهر بن حمزة، و أبي عبد الله البرقي، و أبي عبد الله الرازي، و أبي يحيى الواسطي، و ابن أبي نصر، و ابن محبوب، و إبراهيم، و إبراهيم أبي إسحاق، و إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، و إبراهيم بن عثمان، و إبراهيم بن مهزيار، و إبراهيم بن هاشم، و إبراهيم النهاوندي، و أحمد (و رواياته عنه تبلغ ثلاثة

11

و خمسين موردا)، و أحمد البرقي، و أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و أحمد بن الحسن، و أحمد بن الحسن بن علي، و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، و أحمد بن عبدوس، و أحمد بن عبدوس الخلنجي، و أحمد بن محمد (و رواياته عنه تبلغ مائة و أربعين موردا)، و أحمد بن محمد البرقي، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد بن هلال، و إسماعيل بن عيسى، و أيوب، و أيوب بن نوح، و بنان، و بنان بن محمد، و جعفر بن عبد الله، و جعفر بن محمد، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي بن عبد الله، و الحسن بن علي بن النعمان، و الحسن بن علي الكوفي، و الحسن بن علي الهمداني أبي محمد، و الحسن بن محبوب، و الحسن بن موسى الخشاب، و الحسين، و الحسين بن الحسن، و الحسين بن سعيد، و حمزة بن يعلى، و سلمة بن الخطاب، و سهل بن زياد، و صفوان، و العباس (و رواياته عنه تبلغ أربعة و ثمانين موردا)، و العباس بن معروف، و العباس بن موسى، و العباس بن موسى الوراق، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و عبد الصمد بن محمد، و عبد الله بن جعفر، و عبد الله بن المغيرة، و علي بن إسحاق بن سعد، و علي بن الحكم، و علي بن خالد، و علي بن الريان، و علي بن الريان بن الصلت، و علي بن السندي (و رواياته عنه تبلغ سبعة و خمسين موردا)، و علي بن محمد، و علي بن محمد بن سليمان، و علي بن محمد بن شيرة، و علي بن محمد بن يحيى، و علي بن محمد بن يحيى الخزاز، و علي بن محمد بن يحيى الخزاز الكوفي، و علي بن محمد القاساني، و العمركي، و العمركي البوفكي، و محمد بن أبي الصهبان، و محمد بن أحمد، و محمد بن أحمد بن إسماعيل الهاشمي، و محمد بن أحمد العلوي، و محمد بن أحمد الهاشمي، و محمد بن إسماعيل، و محمد بن حسان، و محمد بن الحسين (و رواياته عنه تبلغ مائتين و عشرة موارد)، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و محمد بن حماد الكوفي، و محمد بن خالد البرقي، و محمد بن خالد التميمي، و محمد بن خالد الطيالسي، و محمد بن السندي، و محمد بن سهل، و محمد بن عبد الجبار، و محمد بن

12

عبد الحميد، و محمد بن عيسى، و محمد بن عيسى بن عبيد، و محمد بن عيسى العبيدي، و محمد بن الفرج، و محمد بن الهيثم، و معاوية بن حكيم، و موسى بن جعفر البغدادي، و موسى بن جعفر بن وهب، و موسى بن عمر، و موسى بن القاسم، و هارون بن مسلم، و الهيثم بن أبي مسروق، و الهيثم بن أبي مسروق النهدي، و يعقوب، و يعقوب بن يزيد (و رواياته عنه تبلغ أربعة و خمسين موردا)، و يوسف بن السخت، و الحميري، و الخشاب، و العبيدي، و الكوفي، و النهدي. و روى عنه أبو علي الأشعري، و إبراهيم بن محمد عن أبيه، و أحمد بن محمد عن أبيه، و محمد بن يحيى، و محمد بن يحيى العطار.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان. التهذيب: الجزء 4، باب تعجيل الزكاة و تأخيرها، الحديث 113. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الإستبصار: الجزء 2، باب تعجيل الزكاة عن وقتها، الحديث 95، محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن ابن أبي عمير، و هو الصحيح الموافق للوافي، لعدم ثبوت رواية محمد بن علي بن محبوب، عن ابن أبي عمير بلا واسطة، مع أنهما كثيرا الرواية، بل قد يروي عنه بواسطتين، إما أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، كما في التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء و الفرض منه، الحديث 1081، و الجزء 2، باب الأذان و الإقامة، الحديث 1137، أو بواسطة يعقوب بن يزيد فقط، كما في حديث 1126 من الباب، أو بواسطة العباس بن معروف، كما في حديث 1157 من باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات من الجزء، و إلى غير ذلك. و مما ذكرناه يظهر الكلام، فيما رواه عن محمد بن علي بن محبوب، عن ابن

13

أبي عمير. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث 1264، و إن كان الوافي و الوسائل كما في التهذيب. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، عن فضالة. التهذيب: الجزء 2، باب عدد فصول الأذان و الإقامة، الحديث 211. كذا في الطبعة القديمة و الوافي أيضا، و لكن رواها في الإستبصار: الجزء 1، باب عدد الفصول في الأذان و الإقامة، الحديث 1135، و فيه محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن فضالة، و هو الصحيح الموافق للوسائل، فإنه لم تثبت رواية أحمد بن الحسن، عن فضالة. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد. التهذيب: الجزء 2، باب فيما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان من الزيادات، الحديث 1554. كذا في الطبعة القديمة أيضا. و رواها في الإستبصار: الجزء 1، باب الصلاة في بيوت الحمام، الحديث 1505، إلا أن فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن، و هو الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسين، عن عبيد بن زرارة. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة الكسوف، الحديث 883. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة: أحمد بن الحسن، بدل أحمد بن الحسين، و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 1، باب من فاتته صلاة الكسوف ..، الحديث 1755، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب، الحديث 44. كذا في الطبعة القديمة و نسخة من النسخة المخطوطة أيضا، و في نسخة

14

أخرى منها: أحمد، عن الحسين، و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 2، باب مقدار الذي تجب فيه الزكاة، الحديث 50، و الوافي و الوسائل أيضا، لعدم ثبوت رواية أحمد بن الحسن، عن القاسم بن محمد، و كثرة رواية أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عنه. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد. التهذيب: الجزء 7، باب التدليس في النكاح، الحديث 1708. كذا في هذه الطبعة، و في الطبعة القديمة: أحمد الحسين، بدل أحمد بن الحسين، و الصحيح أحمد عن الحسين، فإن راوي كتاب القاسم بن محمد، هو الحسين بن سعيد، و هو الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسين، عن فضالة. التهذيب: الجزء 1، باب التيمم و أحكامه، الحديث 539. كذا في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن مما تقدم يظهر الكلام فيه، و أن الصحيح: أحمد، عن الحسين، عن فضالة. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن علي، عن أبي همام. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء و الفرض منه، الحديث 181. كذا في هذه الطبعة، و في الطبعة القديمة: أحمد بن محمد بن علي، و رواها في الإستبصار: الجزء 1، باب وجوب المسح على الرجلين، الحديث 192، إلا أن فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن أبي همام، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، و المراد بأحمد هو أحمد بن محمد بن عيسى الراوي لكتاب إسماعيل بن همام، كما في طريق النجاشي إليه. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة و علامة كل وقت منها، الحديث 79.

15

كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في النسخة المخطوطة: أحمد عن علي بن الحكم، و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 1، باب وقت المغرب و العشاء الآخرة، الحديث 942، فإن فيه رواها بسنده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة و صفة الطهارة منها، الحديث 334، و الإستبصار: الجزء 1، باب الرجل يجامع المرأة فيما دون الفرج ..، الحديث 370، إلا أن فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن ابن أبي عمير، بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب، الموافق للوافي و الوسائل، فإنه لم تثبت رواية محمد بن علي بن محبوب، عن ابن أبي عمير، بلا واسطة، كما تقدم. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسن، عن عمرو بن سعيد. التهذيب: الجزء 8، باب لحوق الأولاد بالآباء، الحديث 621. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الإستبصار: الجزء 3، باب أن الرجل إذا اشترى جارية حبلى ..، الحديث 1303: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد بن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان. التهذيب: الجزء 1، باب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 60. كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منها: أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 1، باب مصافحة الكافر و مس الكلب، الحديث 286، و سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن بنان، عن محمد بن

16

علي. التهذيب: الجزء 7، باب الرهون، الحديث 765، و الإستبصار: الجزء 3، باب الرهن يهلك عند المرتهن، الحديث 428، إلا أن فيه: بنان بن محمد، عن علي بن الحكم، بدل بنان عن محمد بن علي، و هو الموافق للوافي، و في الوسائل نسختان. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن بنان بن محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 805، و الإستبصار: الجزء 1، باب الصلاة في جلود الثعالب و الأرانب، الحديث 1452، إلا أن فيه: محمد بن عيسى، بدل بنان بن محمد بن عيسى، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 8، باب لحوق الأولاد بالآباء، الحديث 608. كذا في هذه الطبعة، و في النسخة المخطوطة و الوافي: الحسين، بدل الحسن، و هو نسخة في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها في الإستبصار: الجزء 3، باب أن من اشترى من امرأة جارية ..، الحديث 1293، محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن ابن أبي عمير، و الظاهر هو الصحيح الموافق للوسائل. و روى بسنده أيضا، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن جعفر بن بشير. التهذيب: الجزء 1، باب التيمم و أحكامه، الحديث 593، و الإستبصار: الجزء 1، باب من دخل في الصلاة بتيمم ثم وجد الماء، الحديث 583، إلا أن فيه: الحسين بن الحسن اللؤلؤي، بدل الحسن بن الحسين اللؤلؤي، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل، فإنه المعنون في كتب الرجال. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي بن العباس بن عامر. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر الحديث 540.

17

كذا في نسخة من الطبعة القديمة، و النسخة المخطوطة أيضا، و في نسخة أخرى منهما: الحسن بن علي، عن العباس بن عامر، و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 1، باب المتصيد يجب عليه التمام أو التقصير، الحديث 842، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي الكوفي، عن الحسين بن سيف. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في نكاح البهائم، الحديث 227، و الإستبصار: الجزء 4، باب حد من أتى بهيمة، الحديث 840، إلا أن فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين بن سيف، بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين، عن صفوان بن يحيى، و فضالة. التهذيب: الجزء 10 باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث 838، و الإستبصار: الجزء 4، باب من زلق من فوق على غيره فقتله، الحديث 1062، إلا أن فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، و الوافي و الوسائل كما في التهذيب، و لكن الظاهر صحة ما في الإستبصار. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 271. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الإستبصار: الجزء 3، باب طلاق المريض، الحديث 1089، محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، و هو الصحيح، و إن كان ما في التهذيب موافقا للوافي و الوسائل، فإن محمد بن علي بن محبوب، قد يروي عن الحسين بن سعيد بواسطتين، كما في التهذيب: الجزء 3، باب صلاة الكسوف، الحديث 874، و قد يروي عنه بواسطة واحدة، و هو إما العباس بن معروف، أو محمد بن عيسى، أو يعقوب بن يزيد، إلى غير ذلك.

18

و هذا الكلام يجري فيما رواه أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من الصوم، الحديث 985، و الجزء 9، باب الوصية بالثلث و أقل منه و أكثر، الحديث 786. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العلاء، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر. التهذيب: الجزء 10 باب البينات على القتل، الحديث 672. كذا في الطبعة القديمة و الوسائل أيضا، و لكن رواها في الإستبصار: الجزء 4، باب أنه لا يجب على العاقلة عمد و لا إقرار و لا صلح، الحديث 986، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، بلا واسطة، و الظاهر هو الصحيح، الموافق لنسخة الجامع، فإن محمد بن علي بن محبوب لم يرو عن العلاء في غير هذا المورد، و كلمة (عن) بين أحمد بن محمد، و ابن أبي نصر، زائدة، و في الوافي محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن البزنطي. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي. التهذيب: الجزء 1، باب الأغسال و كيفية الغسل من الجنابة، الحديث 1117، و الإستبصار: الجزء 1، باب الرجل يرى في ثوبه المني، و لا يذكر الاحتلام، الحديث 369، إلا أن فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج. التهذيب: الجزء 4، باب نية الصيام، الحديث 526. و رواها تحت رقم 530 من الباب، إلا أن فيه: معاوية بن حكيم، بدل صفوان، و في الوافي، و الوسائل أيضا بسندين. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن محبوب، عن

19

علي بن السندي. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب، الحديث 43. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في النسخة المخطوطة: محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، بلا واسطة و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 2، باب المقدار الذي تجب فيه الزكاة، الحديث 49، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن محمد، عن القاسم بن محمد. التهذيب: الجزء 7، باب التدليس في النكاح، الحديث 1727. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها في باب من يحرم نكاحهن بالأسباب دون الأنساب، الحديث 1251 من الجزء. و رواها أيضا في باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1814 من الجزء، و الإستبصار الجزء 3، باب تحريم نكاح الكوافر من أصناف الكفار، الحديث 655، إلا أن في المواضع الثلاثة الأخيرة: محمد بن علي بن محبوب، عن القاسم بن محمد، بلا واسطة، و الظاهر صحة ما في المورد الأول، فإن محمد بن علي بن محبوب، يروي عن الحسين بن سعيد بواسطتين كما تقدم، و هو راو لكتاب القاسم بن محمد، فكيف يمكن روايته عنه بلا واسطة، و كثيرا ما يروي عنه بواسطة علي بن محمد، و قد يروي بواسطة غيره، و الوافي عن كل مورد مثله، و الوسائل في جميع الموارد بلا واسطة علي بن محمد. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث 1299، و الإستبصار: الجزء 1، باب أن البول و الغائط و الريح يقطع الصلاة ..، الحديث 1534، و باب وجوب التشهد و أقل ما يجزي منه، الحديث 1290، إلا أن في الأخير، محمد بن الحسن، بدل محمد بن الحسين، و الصحيح ما في التهذيب، الموافق للوافي و الوسائل.

20

و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان من الزيادات، الحديث 1581، و الإستبصار: الجزء 1، باب الرجل يصلي و المرأة تصلي بحذائه، الحديث 1524، إلا أن فيه: محمد بن الحسن، بدل محمد بن الحسين، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق شعر. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 854، و الإستبصار: الجزء 1، باب عدد التكبيرات في صلاة العيدين، الحديث 1731، و فيه هكذا: عنه، عن هارون بن حمزة الغنوي، عن أبي عبد الله(ع).. إلخ، و في سابقه أي رقم 1730 هكذا: محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسن، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة الغنوي، عن أبي عبد الله(ع)، و بما أن الضمير يرجع إلى يزيد بن إسحاق شعر، فالراوي عنه في كلا الحديثين محمد بن الحسن، و هو تحريف، و الصحيح محمد بن الحسين، كما في التهذيب، الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن بحر. التهذيب: الجزء 4، باب وقت الزكاة، الحديث 107. كذا في الطبعة القديمة و الوافي أيضا، و في النسخة المخطوطة و الوسائل على نسخة، و في نسخة أخرى منهما: أحمد، عن الحسين، بدل محمد بن الحسين، و هو الصحيح، الموافق للإستبصار: الجزء 2، باب حكم العوامل في الزكاة، الحديث 69، فإن محمد بن الحسين لم يرو عن عبد الله بن بحر، بل الراوي عنه في جميع رواياته الحسين بن سعيد. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 8، باب حكم الظهار، الحديث 61

21

و الإستبصار: الجزء 3، باب من وطئ قبل الكفارة كان عليه كفارتان، الحديث 954، إلا أن فيه: محمد بن الحسن، بدل محمد بن الحسين، و الصحيح ما في التهذيب، الموافق للوافي و الوسائل، فإنه لم يثبت رواية محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسن، و لا روايته عن ابن أبي عمير.

اختلاف النسخ:

روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين بن علي الكوفي. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث 1284. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: الحسن بن علي الكوفي، بدل الحسين بن علي الكوفي، و هو الصحيح، الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1528. كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منها: محمد بن أحمد، عن ابن أبي قتادة، و في النسخة المخطوطة و الوافي: محمد بن أحمد، عن أبي قتادة، و الظاهر أن الصحيح أحمد بن محمد، عن أبي قتادة، كما عن بعض النسخ، لكثرة رواية أحمد بن محمد، عن أبي قتادة، و عدم ثبوت رواية محمد بن أحمد عنه. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الكرخي، عن الحسن بن سيف. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 488. كذا في الوافي، و الوسائل أيضا، و لكن في الطبعة القديمة: الكوفي بدل الكرخي، و الظاهر هو الصحيح، و المراد به الحسن بن علي الكوفي.

22

ثم روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن ابن رباط، عن منصور. الإستبصار: الجزء 3، باب الصانع يعطى شيئا ليصلحه فيفسده، الحديث 481. و رواها في التهذيب: الجزء 7، باب الإجارات، الحديث 967، إلا أن فيه هكذا: عنه، عن ابن رباط، عن منصور، و ظاهر الضمير يرجع إلى الحسن بن محمد بن سماعة، و هو الصحيح، فإن محمد بن علي بن محبوب لم يرو عن ابن رباط في غير هذا المورد، و الحسن بن محمد بن سماعة قد أكثر الرواية عن ابن رباط، و في الوافي كما في التهذيب، و في الوسائل بسندين. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الرحيم. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 1051. كذا في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن سعدان بن مسلم من أصحاب الصادق(ع)و الكاظم(ع)، فيبعد رواية محمد بن علي بن محبوب عنه، بل يروي عن سعدان بن مسلم بواسطة محمد بن عيسى، كما في حديث 1044 من الباب، و حديث 1147، من باب دخول الحمام و آدابه و سننه من الجزء. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي بن محبوب، عن صفوان، عن العيص. التهذيب: الجزء 1، باب التيمم و أحكامه الحديث 570. كذا في الوسائل أيضا، و لكن رواية محمد بن علي بن محبوب عن صفوان بعيد، فإنه يروي تارة، بواسطة محمد بن أحمد العلوي، عن العمركي عنه، كما في التهذيب: الجزء 6، باب البينتين يتقابلان، الحديث 582، و الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 323، و تارة أخرى يروي عنه بواسطة عبد الله بن جعفر، عن موسى بن عمر البصري. التهذيب: الجزء 7، باب فيما يحرم من النكاح من

23

الرضاع، الحديث 1339. و مما ذكرنا يظهر الكلام فيما رواه أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن صفوان، عن عثمان بن عيسى. التهذيب: الجزء 8، باب حكم الإيلاء، الحديث 23. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن المغيرة. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 280، و الجزء 6، باب الصلح بين الناس، الحديث 481. كذا في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن يبعد رواية محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن المغيرة بلا واسطة، و كثيرا ما يروي بواسطة أحمد بن محمد، عن أبيه، عنه، كما في التهذيب: الجزء 1، باب تطهير المياه من النجاسات، الحديث 679، و الجزء 2، باب القبلة، الحديث 158 و غيرهما من الموارد، و قد يروي عنه بواسطة واحدة، و هو إما يعقوب بن يزيد، أو العباس بن معروف، أو محمد بن عيسى العبيدي، أو غير ذلك. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 10، باب ديات الأعضاء و الجوارح، الحديث 1031. كذا في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن لا يبعد وقوع التحريف فيه، و الصحيح محمد بن الحسين، بقرينة الرواية التالية لها و غيرها، فإن المراد بمحمد بن الحسين هو ابن أبي الخطاب، فهو يروي كثيرا عن محمد بن يحيى الخزاز. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن فضالة بن أيوب، عن أبان. التهذيب: الجزء 9، باب النحل و الهبة، الحديث 650. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن يبعد روايته عن فضالة، فإن الحسين بن

24

سعيد كثيرا ما يروي عن فضالة، و تقدم أن محمد بن علي بن محبوب، قد يروي عن الحسين بن سعيد بواسطتين، فكيف يمكن روايته عن فضالة بلا واسطة، بل يروي عنه أيضا بواسطتين، كما روى بواسطة أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عنه. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة و صفة الطهارة منها، الحديث 320، و باب الأغسال و كيفية الغسل من الجنابة، الحديث 1108 و غيرهما، أو بواسطة واحدة. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 774. كذا في الطبعة القديمة و الوسائل أيضا، و لكن لم يرو محمد بن علي بن محبوب، عن القاسم بن عروة، في غير هذا المورد، و كثيرا ما يروي عنه بواسطة العباس بن معروف. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن سنان. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من الأنفال، الحديث 403. أقول: في المقام كلام تقدم في محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن الحسن.

11360- محمد بن علي بن محبوب الأشعري:

روى عن أحمد، عن إبراهيم بن أبي محمود، و روى عنه محمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 1، باب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 34، و الإستبصار: الجزء 1، باب الرعاف، الحديث 266. أقول: هذا متحد مع من قبله.

25

11361- محمد بن علي بن المحسن:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي: فقيه، صالح، أدرك الشيخ أبا جعفر الطوسي، و روى عنه، و عن ابن البراج، و قرأ عليه السيد الإمام أبو الرضا، و الشيخ الإمام قطب الدين أبو الحسن الراونديان».

11362- محمد بن علي بن محمد الأسترآبادي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «القاضي فخر الدين محمد بن علي بن محمد الأسترآبادي: قاضي الري، فقيه».

11363- محمد بن علي بن محمد بن أبي القاسم:

ماجيلويه، تقدم عن النجاشي في ترجمة محمد بن أبي القاسم عبيد الله: أن محمد بن أبي القاسم، هو جد محمد بن علي، الذي يروي عنه الصدوق، و لكن تقدم في ترجمة علي بن أبي القاسم عبد الله بن عمران، أن محمد بن أبي القاسم هو عم محمد بن علي ماجيلويه، فراجع.

11364- محمد بن علي بن محمد بن الأعرج:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين في ذيل (864): «السيد مجد الدين أبو الفوارس محمد بن فخر الدين علي بن عز الدين محمد بن الأعرج الحسيني: فاضل، جليل القدر، يروي عنه ابن معية»، ثم قال: «و تقدم ابن علي الأعرج». أقول: أشار بذلك إلى الاتحاد، و هو في محله.

26

11365- محمد بن علي بن محمد بن جهيم:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين في ذيل ما حكي عنه آنفا: «الشيخ مفيد الدين محمد بن علي بن محمد بن جهيم، فاضل». ثم قال: «تقدم ابن جهيم». و أشار بذلك إلى اتحاده مع محمد بن جهيم المتقدم.

11366- محمد بن علي بن محمد بن حاتم:

النوفلي: من مشايخ الصدوق(قدس سره)، روى عنه في عدة موارد منها: ما رواه في كمال الدين: الجزء 2، الباب 41، فيما روى في نرجس أم القائم(ع)، الحديث 1. و قد وصفه بالنوفلي، و كناه بأبي بكر، مترضيا عليه في الباب 43 منه، في ذكر من شاهد القائم(ع)و رآه و كلمه، الحديث 6. و روى عنه في الحديث 21، من هذا الباب، و قال: النوفلي، المعروف بالكرماني.

11367- محمد بن علي بن محمد بن الحسين:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (175): «الشيخ الجليل، محمد بن علي بن محمد بن الحسين الحر الآملي، المشغري، الجبعي، عم مؤلف هذا الكتاب: كان فاضلا، عالما، ماهرا، محققا، حافظا، جامعا، عابدا، شاعرا، منشئا، أديبا، ثقة، قرأت عليه جملة من الكتب العربية و الفقه و غيرهما، توفي سنة (1081). له رسالة في ذكر ما اتفق له في أسفاره سماها الرحلة، و له حواش و فوائد كثيرة، و له ديوان شعر جيد، ما رأيت فيه بيتا رديئا، و أمه بنت الشيخ حسن ابن

27

الشهيد الثاني، و له قصائد في مدح النبي(ص)، و الأئمة(ع). و قد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد، في سلافة العصر في محاسن أعيان العصر، فقال فيه: حر، رقيق الشعر، عتيق سلافة الأدب، ينتدب له عصي الكلام إذا دعاه و ندب، له شعر يستلب نهي العقول بسحره، و يحل من البيان بين سحره و نحره، فهو أرق من خصر هيفاء مجدولة و أدق، و أصفى من صهباء يشعشعها أغن ذو مقلة مكحولة الحدق، فمنه قوله و أجاد في التورية بلقبه ما شاء:

قلت لما لحيت في هجو دهر* * * بذل الجهد في احتفاظ الجهول

كيف لا أشتكي صروف زمان* * * ترك الحر في زوايا الخمول

و قوله:

يراكم بعين الشوق قلبي على النوى* * * فيحسده طرفي فتنهل أدمعي

و يحسد قلبي مسمعي عند ذكركم* * * فتذكو حرارات الجوى بين أضلعي

و قوله:

و كم غلت الأحشاء مني حرارة* * * من الدهر لافات الردى هامة الدهر

تقدمني بالمال قوم أجلهم* * * لدي مقاما قدر فاضلة الظفر

و قوله:

يا دهر كم تحتسي منك الورى غصصا* * * و كم تراعى لأهل اللوم من ذمم

بحكمة الله لكن الطباع ترى* * * في رفعة النذل صدعا غير ملتئم

انتهى ما نقلته من سلافة العصر. و لقد قصر في مدح هذا الشيخ، حيث وصفه بالشعر و الأدب، و لم يذكر جمعه لجميع المحاسن و الفضائل و العلوم، و عذره أنه لم يطلع على أحواله، و قد كنت مدحته بقصيدة، و رثيته بأخرى، ذهبا فيما ذهب من شعري، و كتبت إليه مرة هذين البيتين:

28

أنت فخر لولدك الغر في يوم* * * فخار بل أنت فخر أبيكا

و كما لي فخر بأنك عمي* * * لك فخر بأني ابن أخيكا

و من شعره أيضا، قوله من أبيات و فيه استخدامات خمسة:

ما رنحت صادحات الأيك في الشجر* * * إلا و ناحت لنوحي أنجم السحر

يا ساكني البان أزرت منكم مرحا* * * تلك القدود على أغصانه النضر

و حقكم ما جرى ذكر العقيق ضحى* * * إلا و أسبلته في الخد كالمطر

و لا ذكرت الغضا إلا و أججه* * * بين الضلوع لكم مور من الفكر

أفنيتم العين سقما عند ما حرمت* * * إليكم بالنوى رغما من النظر

تروي الغزالة عنكم في الجمال كما* * * سلبتم النفر عنها حكم مقتدر

و قوله:

تنبه فأوقات الصبا عمر ساعة* * * و عما قليل سوف تسلبها قسرا

و ما المرء إلا ضيف طيف لأهله* * * يقيم قليلا ثم يغدو لهم ذكرا

و إن بني الدنيا و إن طال مكثهم* * * بها أو علوا فوق هام السهى قدرا

كركب أناخوا مستظلين برهة* * * و حثوا المطايا نحو منزلة أخرى

و قوله:

إن كان حبي للوصي و رهطه* * * رفضا كما زعم الجهول الخائض

فالله و الروح الأمين و أحمد* * * و جميع أملاك السماء روافض

و قوله:

يا عترة المختار حبكم* * * مازجه الباطن و الظاهر

تالله لا يطوي على حبكم* * * إلا فؤاد طيب طاهر

و لا يناويكم سوى فاجر* * * ضمته في أرحامها عاهر

فمنكم يمتاز أصل الورى* * * و يستبين البر و الفاجر

و قوله:

29

إلهي شاب في التفريط رأسي* * * و أوهنت الذنوب العظم مني

فجد يا رب و ارحم ضعف حالي* * * و وفقني لما يرضيك عني

و قوله:

أين الأولى نامت عيونهم* * * عني و عيني شغفها السهر

طالت ثواهم فاستشاط لها* * * في القلب نار شبها الفكر

». 11368- محمد بن علي بن محمد بن الرضا:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد أبو جعفر محمد بن علي بن محمد بن الرضا: ثقة، فاضل».

11369- محمد بن علي بن محمد بن علي:

ابن عمر، أبو عبد الله: من الواقفة، و كان شديد العناد في المذهب، ذكره النجاشي في ترجمة أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن رياح.

11370- محمد بن علي بن محمد بن علي الطبري:

تقدم في محمد بن أبي القاسم بن محمد.

11371- محمد بن علي بن محمد بن المطهر:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد الأجل المرتضى نقيب النقباء أبو الفضل محمد بن علي بن محمد بن المطهر: فاضل، فقيه [ثقة، راوية، قرأت عليه كتبا جمة في الأحاديث».

11372- محمد بن علي بن محمد بن مكي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (178): «الشيخ محمد بن نجيب الدين علي

30

بن محمد بن مكي العاملي، فاضل، صالح، معاصر، قرأ على أبيه و غيره من مشايخنا».

11373- محمد بن علي بن محمد العلوي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد أبو عقيل محمد بن علي بن محمد العلوي العباسي: صالح، واعظ».

11374- محمد بن علي بن محمد النحوي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد محمد بن علي بن محمد النحوي: ثقة، قرأ عليه الشيخ المفيد عبد الرحمن النيسابوري، (رحمهما الله)».

11375- محمد بن علي بن محي الدين:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (177): «محمد بن علي بن محي الدين الموسوي العاملي: كان عالما، فاضلا، أديبا، ماهرا، شاعرا، محققا، عارفا بفنون العربية و الفقه، و غيرهما، من المعاصرين، تولى قضاء المشهد الشريف بطوس، قرأ عند السيد بدر الدين الحسيني العاملي المدرس، و عند السيد حسين بن محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي شيخ الإسلام، و غيرهما، له كتاب شرح شواهد ابن المصنف كبير، حسن التحقيق، و يرد فيه أقوال العيني كثيرا، و له شعر قليل لا يحضرني منه شيء».

11376- محمد بن علي بن مروان:

قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء فيمن عرف بلقب، أو قبيلة، أو بلد (204): «محمد بن علي بن مروان، أبو عبد الله بن الحجام: له كتاب تأويل

31

ما نزل في النبي(ص)و آله(ع)، و تأويل ما نزل في شيعتهم، كتاب تأويل ما نزل في أعدائهم، التفسير الكبير، الناسخ و المنسوخ، قراءة أمير المؤمنين(ع)، قراءة أهل البيت(ع)، الأصول الأواخر [الدواجن، الأوائل، المقنع في الفقه». و تقدم بعنوان محمد بن العباس بن علي بن مروان.

11377- محمد بن علي بن مشاط:

من مشايخ الصدوق(قدس سره)، ذكره المحدث النوري(قدس سره) في المستدرك: الجزء 3، الفائدة الخامسة من الخاتمة (قع) أي (170)، الجدول المعد لذكر مشايخه في الفقيه.

11378- محمد بن علي بن المطهر:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (869): «الشيخ قوام الدين محمد بن علي بن المطهر الحلي: كان من فضلاء عصره، يروي عنه ابن معية محمد بن القاسم، و يروي هو أيضا عنه.

11379- محمد بن علي بن معمر:

روى عن الحسن بن علي بن فضال، و علي بن محمد بن مسعدة أبي الحسن، و روى عنه هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات من الزيارات، الحديث 201. و روى عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و روى عنه هارون بن موسى أبو محمد. التهذيب: الجزء 3، باب فضل شهر رمضان و الصلاة فيه، الحديث 218.

32

و روى عن محمد بن علي، و روى عنه الكليني. الروضة: الحديث 5. و روى عن محمد بن علي بن عكاية التميمي، و روى عنه الكليني. الروضة: الحديث 4. و روى عن محمد بن مسعدة، و روى عنه محمد بن الحسن الكوفي. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أمير المؤمنين علي بن أبي طالب)(ع)، الحديث 48. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.

11380- محمد بن علي بن معمر الكوفي:

يكنى أبا الحسين، صاحب الصبيحي، سمع منه التلعكبري، سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة، و له منه إجازة. رجال الشيخ فيمن لم يرو عنهم(ع)(60). أقول: الصبيحي هو حمدان بن المعافى، له كتاب الإهليلجة، رواه عنه محمد بن علي بن معمر، ذكره النجاشي في ترجمة حمدان بن المعافى.

11381- محمد بن علي بن مهرويه:

من مشايخ الصدوق. العلل: الجزء 1، الباب 120، في أن علة محبة أهل البيت(ع)طيب الولادة، الحديث 10.

11382- محمد بن علي بن مهزيار:

ثقة، من أصحاب الهادي(ع)، رجال الشيخ (5). و عده البرقي من أصحاب الهادي(ع)أيضا. و عن ابن طاوس في ربيع الشيعة: أنه من السفراء و الأبواب المعروفين

33

الذين لا تختلف الإمامية، القائلون بإمامة الحسن بن علي(ع)فيهم.

روى الشيخ الصدوق(قدس سره)، عن محمد بن محمد بن عصام الكليني- (رحمه الله)-، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: سألت محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه، أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان(ع): أما ما سألت عنه- أرشدك الله- (إلى أن قال): و أما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازي، فسيصلح الله له قلبه، و يزيل عنه شكه. كمال الدين: الجزء 2، الباب 45، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم(ع)، الحديث 4.

و رواها الشيخ بسند صحيح، عن محمد بن يعقوب الكليني، نحوه. الغيبة: في فصل في ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامته في زمان الغيبة، الحديث 9. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن مهزيار، عن أبي جعفر الثاني(ع). التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 717. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الإستبصار: الجزء 1، باب كراهية أن يبصق في المسجد، الحديث 1708: علي بن مهزيار، بدل محمد بن علي بن مهزيار، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب بناء المساجد و ما يؤخذ منها .. 48، الحديث 13، و الوافي و الوسائل أيضا.

11383- محمد بن علي بن نجيح:

الجعفي، مولاهم، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (252).

11384- محمد بن علي بن النصر:

أبو جعفر البخاري المقري، من مشايخ الصدوق(قدس سره). العلل:

34

الجزء 1، الباب 55، في العلة التي من أجلها قال الله تعالى لموسى حين كلمه: (فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ)، الحديث 2.

11385- محمد بن علي بن النصر بن قابوس:

روى عن أبيه، عن أبي عبد الله(ع)، ذكره النجاشي في ترجمة نصر بن قابوس.

11386- محمد بن علي بن النعمان:

روى عن صندل [مندل، و روى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد الحسن بن علي(ع)115، الحديث 6. أقول: لا يبعد اتحاده مع من بعده.

11387- محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة:

محمد بن النعمان الأحول قال النجاشي: «محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي مولى، الأحول أبو جعفر: كوفي، صيرفي، يلقب مؤمن الطاق، و صاحب الطاق، و يلقبه المخالفون شيطان الطاق، و عم أبيه المنذر بن أبي طريفة، روى عن علي بن الحسين(ع)، و أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و ابن عمه الحسين بن منذر بن أبي طريفة. روى أيضا عن علي بن الحسين(ع)، و أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع). و كان دكانه في طاق المحامل بالكوفة، فيرجع إليه في النقد فيرد ردا يخرج كما يقول، فيقال شيطان الطاق. فأما منزلته في العلم و حسن الخاطر فأشهر، و قد نسب إليه أشياء لم تثبت

35

عندنا، و له كتاب إفعل لا تفعل، رأيته عند أحمد بن الحسين بن عبيد الله (رحمه الله)، كتاب كبير حسن، و قد أدخل فيه بعض المتأخرين أحاديث تدل فيه على فساد، و يذكر تباين أقاويل الصحابة، و له كتاب الإحتجاج في إمامة أمير المؤمنين(ع)، و كتاب كلامه على الخوارج، و كتاب مجالسه مع أبي حنيفة و المرجئة، و كانت له مع أبي حنيفة حكايات كثيرة، فمنها أنه قال له يوما: يا أبا جعفر تقول بالرجعة؟ فقال له: نعم، فقال له: أقرضني من كيسك هذا خمس مائة دينار، فإذا عدت أنا و أنت رددتها إليك، فقال له في الحال: أريد ضمينا يضمن لي أنك تعود إنسانا، فإني أخاف أن تعود قردا، فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت مني». و قال الشيخ (595): «محمد بن النعمان الأحول، يلقب عندنا مؤمن الطاق، و يلقبه المخالفون بشيطان الطاق، و هو من أصحاب الإمام جعفر الصادق(ع)، و كان ثقة، متكلما، حاذقا، حاضر الجواب، له كتب، منها: كتاب الإمامة، و كتاب المعرفة، و كتاب الرد على المعتزلة في إمامة المفضول، و له كتاب الجمل في أمر طلحة و الزبير و عائشة، و كتاب إثبات الوصية، و كتاب إفعل و لا تفعل». و ذكره في الكنى (887) بقوله: «أبو جعفر شاه طاق، له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن حميد، عن أحمد بن زيد الخزاعي، عنه». و أراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. و عده في رجاله (تارة) من أصحاب الصادق(ع)(355)، قائلا: «محمد بن النعمان البجلي الأحول أبو جعفر شاه الطاق، ابن عم المنذر بن أبي طريفة». و (أخرى) في أصحاب الكاظم(ع)(18)، قائلا: «محمد يكنى أبا جعفر الأحول، الملقب بمؤمن الطاق، ثقة». و عده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب أبي عبد الله(ع). المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي عبد الله الصادق(ع)، في (فصل في تاريخه

36

و أحواله ع). و ذكره البرقي في أصحاب أبي عبد الله(ع)ممن أدرك أبا جعفر(ع)، قائلا: «محمد الأحول أبو جعفر بن النعمان مؤمن الطاق، عربي كوفي»، و في أصحاب الكاظم(ع)، قائلا: «أبو جعفر محمد الأحول». و قال الكشي (77): «أبو جعفر الأحول محمد بن علي بن النعمان مؤمن الطاق، مولى بجيلة، و لقبه الناس شيطان الطاق، و ذلك أنهم شكوا في درهم فعرضوه عليه- و كان صيرفيا-، فقال لهم: ستوق، فقالوا: ما هو إلا شيطان الطاق.

حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب، عن أبان بن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله(ع)أنه قال: زرارة، و بريد بن معاوية، و محمد بن مسلم، و الأحول أحب الناس إلي أحياء و أمواتا، و لكنهم يجيئوني فيقولون لي فلا أجد بدا من أن أقول.

حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، و يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي العباس البقباق، عن أبي عبد الله(ع)، أنه قال: أربعة أحب الناس إلي أحياء و أمواتا: بريد بن معاوية العجلي، و زرارة بن أعين، و محمد بن مسلم، و أبو جعفر الأحول، أحب الناس إلي أحياء و أمواتا».

و رواها الصدوق أيضا بسند صحيح، عن يعقوب بن يزيد نحوه. كمال الدين: الجزء 1، في اعتراض آخر من الزيدية من مقدمة المصنف، الصفحة (76). ثم قال الكشي: (77): «

حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني الحسن بن خرزاد، عن موسى بن القاسم البجلي، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي خالد الكابلي، قال: رأيت أبا جعفر صاحب الطاق و هو قاعد

37

في الروضة، قد قطع أهل المدينة أزراره، و هو دائب يجيبهم و يسألونه، فدنوت منه، فقلت: إن أبا عبد الله ينهانا عن الكلام، فقال: أمرك أن تقول لي؟ فقلت: لا و الله، و لكن أمرني أن لا أكلم أحدا، قال: فاذهب و أطعه فيما أمرك، فدخلت على أبي عبد الله(ع)فأخبرته بقصة صاحب الطاق، و ما قلت له، و قوله لي: اذهب فأطعه فيما أمرك، فتبسم أبو عبد الله(ع)، و قال: يا أبا خالد إن صاحب الطاق يكلم الناس فيطير و ينقض، و أنت إن قصوك لن تطير.

حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)ليلا فدخل عليه الأحول، فدخل به من التذلل و الاستكانة أمر عظيم، فقال أبو عبد الله(ع): ما لك و جعل يكلمه حتى سكن، ثم قال له: بم تخاصم الناس؟ فأخبره بما يخاصم الناس، و لم أحفظ منه ذلك، فقال أبو عبد الله(ع): خاصمهم بكذا و كذا.

و ذكر أن مؤمن الطاق قيل له: ما الذي جرى بينك و بين زيد بن علي في محضر أبي عبد الله ع؟ قال: قال زيد بن علي: يا محمد بن علي بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة؟، قال: قلت: نعم، و كان أبوك علي بن الحسين(ع)أحدهم، فقال: و كيف كان يؤتى بلقمة و هي حارة فيبردها بيده ثم يلقمنيها، أ فترى أنه كان يشفق علي من حر اللقمة و لا يشفق علي من حر النار؟، قال: قلت له: كره أن يخبرك فتكفر، فلا يكون له فيك الشفاعة، و لا لله فيك المشية، فقال أبو عبد الله(ع): أخذته من بين يديه و من خلفه، فما تركت له مخرجا.

حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني أحمد بن صدقة الكاتب الأنباري، عن أبي مالك الأحمسي، قال: حدثني مؤمن الطاق- و اسمه محمد بن علي بن النعمان أبو جعفر الأحول-، قال: كنت

38

عند أبي عبد الله(ع)فدخل زيد بن علي، فقال لي: يا محمد بن علي أنت الذي تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة معروفا بعينه؟ قال: قلت: نعم، فكان أبوك أحدهم، قال: ويحك فما كان يمنعه من أن يقول لي، فو الله لقد كان يؤتى الطعام الحار فيقعدني على فخذه و يتناول البضعة فيبردها، ثم يلقمنيها، أ فتراه كان يشفق من حر الطعام و لا يشفق علي من حر النار؟ قال: قلت: كره أن يقول فتكفر، فيجب عليك من الله الوعيد، و لا يكون له فيك شفاعة، فتركك مرجئا لله فيك المشية، و له فيك الشفاعة.

قال: و قال أبو حنيفة لمؤمن الطاق- و قد مات جعفر بن محمد ع-: يا أبا جعفر إن إمامك قد مات، فقال أبو جعفر: لكن إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم». (و قال له يوما: يا أبا جعفر تقول بالرجعة؟ فقال: نعم، فقال له أقرضني من كيسك هذا خمسمائة دينار، فإذا عدت أنا و أنت رددتها إليك، فقال له في الحال: أريد ضمينا يضمن لي أنك تعود إنسانا، فإني أخاف أن تعود قردا، فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت مني).

«حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، قال: أخبرني أحمد بن صدقة، عن أبي مالك الأحمسي، قال: خرج الضحاك الشاري بالكوفة، فحكم و تسمى بإمرة المؤمنين، و دعا الناس إلى نفسه، فأتاه مؤمن الطاق، فلما رأته الشراة وثبوا في وجهه، فقال لهم: صالح [جانح، قال: فأتي به صاحبهم، فقال لهم مؤمن الطاق: أنا رجل على بصيرة من ديني، و سمعتك تصف العدل فأحببت الدخول معك، فقال الضحاك لأصحابه: إن دخل هذا معكم نفعكم. قال: ثم أقبل مؤمن الطاق على الضحاك، فقال لهم: لم تبرأتم من علي بن أبي طالب(ع)و استحللتم قتله و قتاله؟ قال: لأنه حكم في دين الله. قال: فكل من حكم في دين الله استحللتم قتله و قتاله و البراءة منه؟ قال:

39

نعم، قال: فأخبرني عن الدين الذي جئت أناظرك عليه لأدخل معك فيه إن غلبت حجتي حجتك، أو حجتك حجتي، من يوقف المخطئ على خطئه، و يحكم للمصيب بصوابه، فلا بد لنا من إنسان يحكم بيننا، قال: فأشار الضحاك إلى رجل من أصحابه، فقال: هذا الحكم بيننا فهو عالم بالدين، قال: و قد حكمت هذا في الدين الذي جئت أناظرك فيه؟ قال: نعم، فأقبل مؤمن الطاق على أصحابه فقال: إن هذا صاحبكم قد حكم في دين الله فشأنكم به، فضربوا الضحاك بأسيافهم حتى سكت».

«حدثني محمد بن مسعود قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني أحمد بن صدقة، عن أبي مالك الأحمسي، قال: كان رجل من الشراة يقدم المدينة في كل سنة، فكان يأتي أبا عبد الله(ع)فيودعه ما يحتاج إليه، فأتاه سنة من تلك السنين، و عنده مؤمن الطاق و المجلس غاص بأهله، فقال الشاري: وددت أني رأيت رجلا من أصحابك أكلمه، فقال أبو عبد الله(ع)لمؤمن الطاق: كلمه يا محمد، فكلمه به فقطعه سائلا و مجيبا، فقال الشاري لأبي عبد الله(ع): ما ظننت أن في أصحابك أحد يحسن هكذا، فقال أبو عبد الله(ع)إن في أصحابي من هو أكثر من هذا، قال: فأعجبت مؤمن الطاق نفسه، فقال: يا سيدي سررتك؟ قال: و الله لقد سررتني، و الله لقد قطعته، و الله لقد حسرته [حصرته، و الله ما قلت من الحق حرفا واحدا، قال: و كيف؟ قال: لأنك تتكلم على القياس، و القياس ليس من ديني».

«حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن إشكيب، قال: حدثني الحسن بن الحسين، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي جعفر الأحول، قال: قال ابن أبي العوجاء مرة: أ ليس من صنع شيئا و أحدثه حتى يعلم أنه من صنعته فهو خالقه؟ قال: (قلت) بلى، (قال: قلت) فأجلني شهرا أو شهرين، ثم تعال: حتى أنبئك، قال: فحججت فدخلت على أبي عبد الله(ع)، فقال: أما

40

إنه قد هيأ لك شاتين، و هو جائي معه بعدة من أصحابه، ثم يخرج لك الشاتين قد امتلئتا دودا، و يقول لك: هذا الدود يحدث من فعلي، فقل له: إن كان من صنعك و أنت أحدثته فميز ذكوره من إناثه، فأخرج إلي الدود، فقلت له: ميز الذكور من الإناث، فقال: هذه و الله ليست من إمدادك، هذه التي حملتها الإبل من الحجاز، ثم قال(ع): و يقول لك: أ لست تزعم أنه غني؟ فقل: بلى، فيقول لك: أ يكون الغني عندك من المعقول في وقت من الأوقات ليس عنده ذهب و لا فضة؟ فقل له: نعم، فإنه سيقول لك: كيف يكون هذا غنيا؟ فقل له: إن كان الغنى عندك أن يكون الغني غنيا من قبل فضته و ذهبه و تجارته، فهذا كله مما يتعامل الناس به، فأي القياس أكثر و أولى، بأن يقال غني من أحدث الغني فأغنى به الناس قبل أن يكون شيء و هو وحده، أو من أفاد مالا من هبة أو صدقة أو تجارة. قال: فقلت له ذلك. قال: فقال: و هذه و الله ليست من إبرازك، هذه و الله مما تحملها الإبل من الحجاز.

و قيل إنه دخل على أبي حنيفة يوما، فقال له أبو حنيفة: بلغني عنكم معشر الشيعة شيء، فقال: فما هو؟ قال: بلغني أن الميت منكم إذا مات كسرتم يده اليسرى لكي يعطى كتابه بيمينه. فقال: مكذوب علينا يا نعمان، و لكني بلغني عنكم معشر المرجئة أن الميت منكم إذا مات قمعتم في دبره قمعا فصببتم فيه جرة من ماء، لكي لا يعطش يوم القيامة، فقال أبو حنيفة: مكذوب علينا و عليكم».

ما روي فيه من الذم

«حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن فضيل بن عثمان، قال: دخلت على أبي عبد الله(ع)في جماعة من أصحابنا فلما أجلسني، قال:

41

ما فعل صاحب الطاق؟ قال: قلت صالح، قال: أما إنه بلغني أنه جدل، و أنه يتكلم في تيم قدر، قلت: أجل هو جدل، قال: أما إنه لو شاء طريف من مخاصميه أن يخصمه فعل، قلت: كيف ذاك؟ فقال: يقول أخبرني عن كلامك هذا من كلام إمامك، فإن قال: نعم، كذب علينا، و إن قال: لا، قال له: كيف يتكلم بكلام لم يتكلم به إمامك؟، ثم قال: أنتم تتكلمون بكلام إن أنا أقررت به و رضيت به أقمت على الضلالة، و إن برئت منهم شق علي، نحن قليل و عدونا كثير، قلت: جعلت فداك فأبلغه عنك ذلك؟ قال: أما إنهم قد دخلوا في أمر ما يمنعهم عن الرجوع عنه إلا الحمية، قال: فأبلغت أبا جعفر الأحول ذلك، فقال: صدق بأبي و أمي، ما يمنعني من الرجوع عنه إلا الحمية».

«علي، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد، عن أحمد بن النضر، عن المفضل بن عمر، قال: قال لي أبو عبد الله(ع): ائت الأحول فمره لا تتكلم، فأتيته في منزله، فأشرف علي، فقلت له: يقول لك أبو عبد الله(ع)لا تتكلم، قال: فأخاف ألا أصبر».

أقول: الروايات المادحة على أنها متضافرة، فيها ما هو صحيح السند، فلا ينبغي الشك في عظمة الرجل و جلالته، و قد عرفت من الشيخ توثيقه صريحا، و أما الروايتان اللتان عدهما الكشي من الذامة فلا تعارضان ما تقدم من روايات المدح، أما أولا: فلضعف الروايتين سندا، فإن في سندهما علي بن محمد القمي، و هو لم يوثق و إن اعتمد عليه حمدويه، كما ذكرناه في ترجمة محمد بن علي بن فيروزان، و قد ذكرنا أن اعتماده على رجل، لا يكشف عن وثاقته، فإن من المحتمل أن يكون منشأ الاعتماد هو البناء على أصالة العدالة، مضافا إلى أن الرواية الثانية في سندها المفضل بن عمر، و هو مطعون. و أما ثانيا: فلأن الروايتين لا تدلان على الذم، فإن غاية ما تدل عليه الرواية الأولى أن مؤمن الطاق كانت له مناظرات مبنية على الجدل، و قد يناظر الخصم

42

بالقياس، و هذا النحو من الكلام غير مرضي عند الإمام(ع)، إلا إذا كانت الضرورة مقتضية له، و قد كانت الضرورة دعت مؤمن الطاق على ذلك، كما صرح به في رواية أبي مالك الأحمسي المتقدمة، و كان ذلك موجبا لسرور الإمام(ع)، و لعل هذا هو المراد بقول مؤمن الطاق في ذيل الرواية الأولى، صدق بأبي و أمي، ما يمنعني من الرجوع عنه إلا الحمية، يريد بذلك أنه في نفسه لا يريد أن يتكلم بالجدل، إلا أن الحماية عن الدين و العصبية له، دعته إلى ذلك. و أما الرواية الثانية فهي غير قابلة للتصديق، فإن الصادق(ع)كان يسره مناظرات مؤمن الطاق، و يأمره الإمام(ع)بذلك كما يظهر من الروايات المتقدمة، و سيأتي في ترجمة هشام بن الحكم أمر الصادق(ع)مؤمن الطاق بأن يناظر الشامي،

و قد روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمن ذكره، عن يونس بن يعقوب، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)فورد عليه رجل من أهل الشام، (إلى أن قال): ثم قال (أبو عبد الله ع): يا طاقي كلمه، فكلمه فظهر عليه الأحول، (إلى أن قال): ثم التفت (أبو عبد الله ع) إلى الأحول، فقال: قياس رواغ، يكسر باطلا بباطل، إلا أن باطلك أظهر، الحديث. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الاضطرار إلى الحجة 1، الحديث 4.

هذا، و لمؤمن الطاق مناظرات لطيفة، منها:

أن أبا حنيفة سأله، فقال: يا أبا جعفر ما تقول في المتعة، أ تزعم أنها حلال؟ قال: نعم، قال: فما يمنعك أن تأمر نساءك أن يستمتعن و يكتسبن عليك، فقال له أبو جعفر: ليس كل الصناعات يرغب فيها، و إن كانت حلالا، للناس أقدار و مراتب يرفعون أقدارهم، و لكن ما تقول يا أبا حنيفة في النبيذ أ تزعم أنه حلال؟ فقال: نعم، قال: فما يمنعك أن تقعد نساءك في الحوانيت نباذات فيكتسبن عليك، فقال أبو حنيفة: واحدة بواحدة،

43

و سهمك أنفذ. الكافي: الجزء 5، أبواب المتعة ذيل الباب 93، الحديث 8.

و منها

أن أبا حنيفة قال لمؤمن الطاق: لم لم يطالب علي بن أبي طالب(ع)بحقه بعد وفاة رسول الله(ص)، إن كان له حق؟ فأجابه مؤمن الطاق: خاف أن يقتله الجن، كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة، و في رواية بسهم خالد بن الوليد.

و كان أبو حنيفة يوما آخر يتماشى مع مؤمن الطاق في سكة من سكك الكوفة، إذا مناد ينادي من يدلني على صبي ضال، فقال: مؤمن الطاق أما الصبي الضال فلم نره، و إن أردت شيخا ضالا فخذ هذا، عنى به أبا حنيفة. الإحتجاج: الجزء 2، (مناظرات مؤمن الطاق مع أبي حنيفة).

ثم إن الشيخ لم يذكر إليه طريقه في الموضع الأول من الفهرست، و طريقه إليه في الكنى ضعيف، بأبي المفضل، و أحمد بن زيد الخزاعي، و طريق الصدوق(قدس سره) إليه ضعيف، بمحمد بن علي ماجيلويه، فإنه لم تثبت وثاقته.

11388- محمد بن علي بن وهب:

أبو بكر: روى عن عدي بن حجر، و روى عنه محمد بن يحيى بن الحسن، ذكره الكشي في ترجمة جون بن قتادة (45).

11389- محمد بن علي بن هارون:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (872): «الشيخ محمد بن علي بن هارون بن يحيى الصائم المظاهري الأسدي الجزائري: كان فاضلا، فقيها، معاصرا لشيخنا الشهيد الثاني، توفي بعد قتله بسنة، و قرأ عليه و على تلامذته».

11390- محمد بن علي بن هاشم:

[هشام من مشايخ الصدوق(قدس سره)، و قد ترضى عليه. العيون:

44

الجزء 1، الباب 28 فيما جاء عن الإمام علي بن موسى(ع)من الأخبار المتفرقة، الحديث 10. أقول: تقدم محمد بن علي بن أحمد بن هشام القمي، و لا يبعد اتحادهما.

11391- محمد بن علي بن هبة الله:

ابن دعويدار: تقدم في محمد بن أسعد بن علي بن هبة الله.

11392- محمد بن علي بن هبة الله العاملي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (179): «محمد بن علي بن هبة الله العاملي الطبراني: فاضل، فقيه، معاصر».

11393- محمد بن علي بن همام:

أبو علي الكاتب: وقع في طريق النجاشي إلى علي بن أسباط بن سالم، و هو محمد بن أبي بكر بن همام بن سهيل المتقدم.

11394- محمد بن علي بن يحيى:

الأنصاري، المعروف بابن أخي زواد: روى عن علي بن مهزيار، و روى عنه محمد بن الفضل بن تمام، ذكره النجاشي في ترجمة حريز بن عبد الله، و يظهر منه أن محمد بن علي، هذا، كان له كتاب.

11395- محمد بن علي بن يعقوب:

قال النجاشي: «محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة أبو الفرج القناتي الكاتب: كان ثقة، و سمع كثيرا، و كتب كثيرا، و كان يورق

45

لأصحابنا وقعنا [و معنا خ ل في المجالس، له كتب منها: كتاب عمل يوم الجمعة، كتاب عمل الشهور، كتاب معجم رجال أبي المفضل، كتاب التهجد، أخبرني و أجازني جميع كتبه».

11396- محمد بن علي بن يوسف:

روى عن عبد السلام، و روى عنه أحمد بن أبي عبد الله. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب شراء العقارات و بيعها 18، الحديث 6.

11397- محمد بن علي بن يوسف بن محمد:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (176): «محمد بن علي بن يوسف بن محمد بن إبراهيم العاملي الشامي: من المعاصرين، كان فاضلا، ماهرا، محققا، مدققا، أديبا، شاعرا، فائقا على أكثر معاصريه، في العربية و غيرها، له شعر جيد و معان غريبة، و قد ذكره تلميذه السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر فقال فيه: البحر الغطمطم الزخار، و البدر المشرق في سماء المجد بسناء الفخار، الهمام البعيد الهمة، و المجلوة بأنوار علومه ظلم الجهل المدلهمة، اللابس من مطارف الكمال أظرف حلة، و الحال من منازل الجلال في أشرف حلة، فضل تغلغل في شعاب العلم زلاله، و تسلسل حديث قديمه، فطاف لراويه عذبه و سلساله .. شاد مدارس العلوم بعد دروسها، و سقى بصيب فضله حدائق غروسها .. و أما الأدب فعليه مداره، و إليه إيراده .. و ما الدر النظيم إلا ما انتظم من جواهر كلامه، و لا السحر العظيم إلا ما نفثت به سواحر أقلامه، و أقسم أني لم أسمع بعد شعر مهيار، و الرضي أحسن من شعره المشرق الرضي، إن ذكرت الرقة فهو سوق رقيقها، أو الجزالة فهو سفح عقيقها، أو الانسجام فهو غيثه الصيب، أو السهولة فهو نهجها الذي تنكبه أبو الطيب ..

46

ثم أطال في مدحه بفقرات كثيرة، و ذكر أنه قرأ عنده الفقه و النحو و البيان و الحساب، و ذكر له شعرا كثيرا من جملته قوله:

لا يتهمني العاذلون على البكا* * * كم عبرة موهتها ببناني

آليت لا فتق العذول مسامعي* * * يوما و لا خاط الكرى أجفاني

و منها:

سلبت أساليب الصبابة من يدي* * * صبري و أغرت ناجذي ببناني

و قوله:

يا أخا البدر رونقا و سناء* * * و شقيق المها و ترب الغزالة

ساعد الحظ يوم بعتك روحي* * * لا و عينيك لست أبغي إقالة

و قوله:

يا خليلي دعاني و الهوى* * * إنني عبد الهوى لو تعلمان

و قصارى الخل وجد و بكاء* * * فأبكياني قبل أن لا تبكيان

و قوله:

أين من أودعوا هواهم بقلبي* * * وصلوا نارهم على كل هضب

و منها:

كلما فوقوا إلى الركب سهما* * * طاش عن صاحبي و حل بجنبي

يشتكي ما اشتكيت من ألم البين* * * كلانا دامي الحشا و القلب

و قوله:

أرقت و صحبي بالفلاة هجود* * * و قد مد فرع للظلام وجيد

و أبعدت في المرمى فقال لي الهوى* * * رويدك يا شامي أين تريد

أ هذا و لما يبعد العهد بيننا* * * بلى كل شيء لا ينال بعيد

و قوله:

غادرتموني للخطوب دريته* * * تغدو علي صروفها و تروح

47

ما حركت قلبي الرياح إليكم* * * إلا كما يتحرك المذبوح

و لقد أكثر في التغزل بالأمرد و في وصف الخمر، و قد عملت أبياتا في التعريض به و بالصفي الحلي، تأتي في القسم الثاني في ترجمة عبد العزيز بن أبي السرايا، و إن كان مطلبهما مطلب أمثالهما غير الظاهر غالبا».

11398- محمد بن علي التستري:

من أهل تستر، من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (2). و عده البرقي أيضا من أصحاب العسكري(ع).

11399- محمد بن علي الحسني:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد علاء الدين محمد بن علي الحسني الخجندي: فاضل، واعظ، له نظم و نثر».

11400- محمد بن علي الحسيني:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (171): «السيد محمد بن علي الحسيني العاملي: ساكن كشمير، كان فاضلا، عالما، فقيها، نحويا، شاعرا، صالحا، معاصرا».

11401- محمد بن علي الحلبي:

محمد الحلبي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه المفضل بن صالح. تفسير القمي: سورة نوح، في تفسير قوله تعالى: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً).

48

وقع بعنوان محمد بن علي الحلبي في أسناد عدة من الروايات، تبلغ واحدا و أربعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن عبيد الله الحلبي، و روى عنه أبو جميلة، و ابن مسكان، و أبان، و أبان بن عثمان، و أيوب بن الحر، و حماد بن عثمان، و عبد الله بن مسكان، و عثمان الحلبي، عن أبيه، و علي بن النعمان، و محمد بن سنان، و محمد بن عبد الله بن زرارة، و المفضل بن صالح، و منصور بن حازم. أقول: تقدم بعنوان محمد بن علي بن أبي شعبة، و يأتي له روايات بعنوان محمد الحلبي، و الحلبي أيضا.

11402- محمد بن علي الحلواني:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (846): «الشيخ محمد بن علي الحلواني: كان عالما، عابدا، أديبا، من تلامذة السيد المرتضى و السيد الرضي».

11403- محمد بن علي الحلواني:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (747): «الشيخ برهان الدين محمد بن علي الحلواني: كان فاضلا، ثقة، جليلا، له مصنفات، منها: كتاب تخصيص البراهين، نقض المسألة في الإمامة، في كتاب الأربعين للفخر الرازي، و غير ذلك، يروي العلامة، عن أبيه، عنه، و يروي هو عن الشيخ منتجب الدين». و يأتي ابن محمد بن علي.

11404- محمد بن علي الخزاز:

روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي الخزاز، عن غياث بن إبراهيم. التهذيب: الجزء 4، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر

49

رمضان، الحديث 623. كذا في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن الظاهر وقوع التحريف فيه، و الصحيح محمد بن يحيى الخزاز، بدل محمد بن علي الخزاز، بقرينة الراوي و المروي عنه في سائر الروايات، فإنه راو لكتاب غياث بن إبراهيم.

11405- محمد بن علي الذراع:

من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (22).

11406- محمد بن علي الرازي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الأجل نصير الدين محمد بن علي الرازي: نزيل ورامين، فاضل».

11407- محمد بن علي الشاه:

من مشايخ الصدوق(قدس سره)، حدثه بمرو الرود. روى عن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين أبي حامد، و روى الصدوق عنه. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى حماد بن عمرو، و أنس بن محمد.

11408- محمد بن علي الشجاعي:

قال النجاشي في ترجمة محمد بن إبراهيم بن جعفر: «محمد بن علي الشجاعي أبو الحسين الكاتب».

11409- محمد بن علي الشحوري:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (173): «الشيخ محمد بن علي الشحوري

50

العاملي: كان فاضلا، عالما، صالحا، له كتاب تحفة الطالب في مناقب علي بن أبي طالب(ع)، ألفه في حيدرآباد، و عندنا منه نسخة بخط مؤلفه، و تاريخ الفراغ من تأليفه سنة (1012)».

11410- محمد بن علي الشريف:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (849): «مولانا قطب الدين محمد بن علي الشريف الديلمي اللاهيجي: فاضل، عالم، جليل القدر، له مصنفات، منها: رسالة في العالم المثالي، و غير ذلك، و هو من المعاصرين».

11411- محمد بن علي الشلمغاني:

قال الشيخ (627): «محمد بن علي الشلمغاني، يكنى أبا جعفر، و يعرف بابن أبي العزاقر: له كتب، و روايات، و كان مستقيم الطريقة، ثم تغير و ظهرت منه مقالات منكرة، إلى أن أخذه السلطان فقتله و صلبه ببغداد، و له من الكتب التي عملها في حال الاستقامة، كتاب التكليف. أخبرنا به جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن أبيه، عنه، إلا حديثا (واحدا) منه في باب الشهادات: أنه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد، من غيره». و عده في رجاله فيمن لم يرو عنهم(ع)(114)، قائلا: «محمد بن علي الشلمغاني، يعرف بابن أبي العزاقر، غال». و قال النجاشي: «محمد بن علي [بن الشلمغاني، أبو جعفر المعروف بابن العزاقر، كان متقدما في أصحابنا، فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب، و الدخول في المذاهب الردية حتى خرجت فيه توقيعات، فأخذه السلطان، و قتله و صلبه، و له كتب، منها: كتاب التكليف، و رسالة إلى ابن

51

همام، و كتاب ماهية العصمة، كتاب الزاهر بالحجج العقلية، كتاب المباهلة، كتاب الأوصياء، كتاب المعارف، كتاب الإيضاح، كتاب فضل النطق على الصمت، كتاب فضل العمرتين، كتاب الأنوار، كتاب التسليم، كتاب [البرهان الزهاد و التوحيد، كتاب البداء و المشية، كتاب نظم القرآن، كتاب الإمامة الكبير، كتاب الإمامة الصغير. قال أبو الفرج: محمد بن علي الكاتب القناني، قال لنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب: حدثنا أبو جعفر محمد [بن علي [بن الشلمغاني في استناده بمعلثايا بكتبه». أقول:

روى الشيخ، عن جماعة، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي، قال: وجدت بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي، و إملاء أبي القاسم الحسين بن روح (رضي الله عنه) .. بسم الله الرحمن الرحيم. قد وقفنا على هذه الرقعة و ما تضمنته فجميعه جوابنا، و لا مدخل للمخذول و الضال و المضل، المعروف بالعزاقري، لعنه الله في حرف منه. (الحديث). الغيبة: ذكر السفراء الممدوحين، الحديث 31.

و روى أيضا، عن أبي الحسين بن تمام، قال: حدثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح (رضي الله عنه)، قال: سأل الشيخ يعني أبا القاسم (رضي الله عنه) عن كتب ابن أبي العزاقر، بعد ما ذم و خرجت فيه اللعنة، فقيل له: فكيف نعمل بكتبه و بيوتنا منه ملاء؟ فقال: أقول فيها: ما قاله أبو محمد الحسن بن علي(ع)، و قد سئل عن كتب بني فضال، فقالوا: كيف نعمل بكتبهم و بيوتنا منها ملاء؟ فقال(ع): خذوا بما رووا و ذروا ما رأوا، الموضع الأول، الحديث 41.

و روى أيضا، عن أبي محمد هارون بن موسى، قال: قال لي أبو علي بن الجنيد، قال لي أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني: ما دخلنا مع أبي القاسم

52

الحسين بن روح (رضي الله عنه) في هذا الأمر إلا و نحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف، قال أبو محمد: فلم تلتفت الشيعة إلى هذا القول و أقامت على لعنه و البراءة منه، الموضع الأول، الحديث 43.

و روى أيضا، عن جماعة، عن أبي محمد التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام، قال: كان الشريعي (إلى أن قال): و كل هؤلاء المدعين إنما يكون كذبهم أولا على الإمام، و إنهم وكلاء فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم، ثم يترقى الأمر بهم إلى قول الحلاجية، كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني و نظرائه عليهم جميعا لعائن الله تترى، الموضع الأول، الحديث 50.

و روى أيضا، عن الحسين بن إبراهيم، عن أحمد بن نوح، عن أبي نصر هبة الله بن محمد بن أحمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري (رضي الله عنه)، قال: كان أبو جعفر بن أبي العزاقر وجيها عند بني بسطام، و ذاك أن الشيخ أبا القاسم (رضي الله عنه و أرضاه)، كان قد جعل له عند الناس منزلة و جاها، فكان عند ارتداده يحكي كل كذب و بلاء و كفر لبني بسطام، و يسنده عن الشيخ أبي القاسم فيقبلونه منه، و يأخذونه عنه، حتى انكشف ذلك لأبي القاسم (رضي الله عنه) فأنكره، و أعظمه، و نهى بني بسطام عن كلامه، و أمرهم بلعنه و البراءة منه.

ثم ذكر الشيخ جملة من حيله و آرائه الفاسدة، و خروج التوقيع في لعنه، و ذكر في ضمن ذلك عن جماعة، عن أبي محمد هارون بن موسى، عن أبي علي محمد بن همام: أن محمد بن علي الشلمغاني لم يكن قط بابا إلى أبي القاسم، و لا طريقا له، و لا نصبه أبو القاسم لشيء من ذلك على وجه و لا سبب، و من قال بذلك فقد أبطل، و إنما كان فقيها من فقهائنا، و خلط و ظهر عنه ما ظهر، و انتشر الكفر و الإلحاد عنه، فخرج فيه التوقيع على يد أبي القاسم بلعنه و البراءة ممن تابعه

53

و شايعه، و قال بقوله. و قال الشيخ(قدس سره) في آخر ما ذكره: و أخذ أبو علي هذا التوقيع و لم يدع أحدا من الشيوخ إلا و أقرأه إياه، و كوتب من بعد منهم بنسخة في سائر الأمصار، فاشتهر ذلك في الطائفة، فاجتمعت على لعنه و البراءة منه، و قتل محمد بن علي الشلمغاني في سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة، الموضع الأول، الحديث 53.

و التوقيع الذي ذكره الشيخ، ذكره الطبرسي في الجزء الثاني من الإحتجاج مبسوطا، و فيه: «أن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل الله له النقمة و لا أمهله، و قد ارتد عن الإسلام و فارقه، و ألحد في دين الله، و ادعى ما كفر معه بالخالق جل و تعالى، و افترى كذبا و زورا، و قال بهتانا و إثما عظيما، كذب العادلون بالله و

ضَلُّوا ضَلٰالًا بَعِيداً

، و خسروا

خُسْرٰاناً مُبِيناً

، و إنا برئنا إلى الله تعالى و إلى رسوله صلوات الله عليه و سلامه و رحمته و بركاته منه، و لعناه عليه لعائن الله تترى، في الظاهر منا و الباطن، في السر و الجهر، و في كل وقت و على كل حال، و على كل من شايعه و بلغه هذا القول منا، فأقام على توليه بعده».

و قد تقدم ما بعد ذلك من التوقيع في ترجمة محمد بن علي بن بلال. الإحتجاج: الجزء 2، في توقيعات الناحية المقدسة. بقي هنا شيء، و هو أن ظاهر ما رواه الشيخ، عن أبي الحسين بن تمام، عن عبد الله الكوفي، أن محمد بن علي الشلمغاني كان ثقة حال استقامته، فلذا رخص الشيخ أبو القاسم في العمل بكتبه، و لكن هذه الرواية لم تصح، فإن عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح مجهول، و كيف كان، فطريق الشيخ إليه صحيح.

11412- محمد بن علي الصيرفي:

قال الشيخ (685): «محمد بن علي الصيرفي، له كتاب، رويناه بهذا

54

الإسناد عن حميد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيان الخزاز، عنه». و أراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، و الطريق ضعيف بأبي المفضل. روى عن ابن سنان، و روى عنه أحمد بن أبي عبد الله. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب فضل القصد 39، الحديث 12. و روى عن إسماعيل بن مهران، و روى عنه محمد بن أبي القاسم. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى الحسن بن علي بن أبي حمزة. و روى عن يزيد بن إسحاق شعر، و روى محمد بن بندار، عن ماجيلويه، عنه. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 483. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن الصحيح زيادة كلمة (عن) قبل ماجيلويه، فإن ماجيلويه لقب محمد بن بندار، و هو محمد بن أبي القاسم عبيد الله، كما في النجاشي. أقول: الظاهر أن هذا غير محمد بن علي الصيرفي الكوفي، المكنى بأبي سمينة، الذي تقدم بعنوان محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى، و قد تقدم الكلام فيما يناسب المقام هناك فراجع.

11413- محمد بن علي الطاحي:

تقدم عن الكشي في ترجمة محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى، أنه هو المكنى بأبي سمينة.

11414- محمد بن علي الطرازي:

أكثر ابن طاوس في كتاب الإقبال من الرواية عنه، فمنها: ما رواه في (فصل فيما نذكره من الدعوات في أول يوم من رجب)، و هو يروي عن أبي

55

الفرج محمد بن موسى القزويني الكاتب، و يظهر من ذلك أن الطرازي كان في طبقة النجاشي.

11415- محمد بن علي الطلحي:

محمد بن علي بن عيسى القمي. قال الشيخ (640): «محمد بن علي الطلحي: له مسائل، رويناها بهذا الإسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى، عنه». و أراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و الطريق ضعيف بأبي المفضل، و ابن بطة. أقول: تقدم عن الشيخ: محمد بن علي بن عيسى، و أنه له مسائل، و ذكر النجاشي هناك أنه يعرف بالطلحي، فمن القريب جدا اتحاده مع محمد بن علي الطلحي المترجم هنا، و لكن ظاهر كلام الشيخ هو التعدد، و الله العالم.

11416- محمد بن علي العاملي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (166): «الشيخ محمد بن علي العاملي التبنيني: كان عالما، فاضلا، فقيها، صالحا، زاهدا، عابدا، ورعا، قرأ عنده خال والدي، الشيخ علي بن محمود العاملي، و قرأ هو على الشيخ البهائي».

11417- محمد بن علي الفتال:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «محمد بن علي الفتال النيسابوري، صاحب التفسير: ثقة و أي ثقة، أخبرنا جماعة من الثقات عنه بتفسيره».

11418- محمد بن علي القاساني:

روى مكاتبة مضمرة، و روى عنه سهل. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد

56

3، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى 10، الحديث 8. كذا في الطبعة القديمة و المرآة و الوافي أيضا، و لكن الظاهر أنه تحريف، و الصحيح علي بن محمد القاساني، بقرينة سائر الروايات.

11419- محمد بن علي القاشي:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (862): «الشيخ جمال الدين أبو جعفر محمد بن علي القاشي: فاضل، جليل، يروي عن المحقق».

11420- محمد بن علي القرشي:

روى علي بن إبراهيم بسنده، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن علي القرشي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر(ع)، قال: ما أحد من هذه الأمة جمع القرآن إلا وصي محمد(ص)، (الحديث). تفسير القمي: سورة الناس.

روى عن إسماعيل بن بشار، و روى عنه محمد بن أبي القاسم. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى عبد الحميد الأزدي. و روى عن محسن بن أحمد، و روى عنه أحمد (بن حمزة القمي). التهذيب: الجزء 9، باب الصيد و الذكاة، ذيل الحديث 205. أقول: تقدم في محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى المعروف بأبي سمينة، و ذكرنا هناك أن محمد بن علي القرشي غير أبي سمينة فراجع. أقول: هذا متحد مع من بعده.

11421- محمد بن علي القرشي الكوفي:

روى عن محمد بن سنان، و روى عنه محمد بن أبي القاسم. مشيخة الفقيه:

57

في طريقه إلى أبي الجارود. أقول: و تأتي له روايات بعنوان محمد بن علي الكوفي.

11422- محمد بن علي القزويني:

من مشايخ الصدوق(قدس سره)، ذكره المحدث النوري في المستدرك: الجزء 3، الفائدة الخامسة من الخاتمة (قسح) أي (168)، الجدول المعد لذكر مشايخ الصدوق في المشيخة، و قال: لعله ابن مهرويه. أقول: الظاهر أنه محمد بن علي بن شيبان، أو محمد بن علي بن بشار القزويني المتقدم.

11423- محمد بن علي القسري:

من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (9).

11424- محمد بن علي الكاتب:

من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (7).

11425- محمد بن علي الكاتب القناني:

هو شيخ النجاشي، ذكره في ترجمة محمد بن علي الشلمغاني، و هو أبو الفرج محمد بن علي بن يعقوب المتقدم.

11426- محمد بن علي الكراجكي:

تقدم في محمد بن علي بن عثمان.

58

11427- محمد بن علي الكوفي:

روى عن إسماعيل بن مهران. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر و هو آخر أبواب الكتاب، الحديث 897. و روى عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، و روى عنه محمد بن أبي القاسم. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال. و روى عن عثمان بن أحمد بن عبد الله أبي عمرو، و روى عنه محمد بن أحمد بن داود. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب)(ع)، الحديث 83. و روى عن عثمان بن عيسى، و روى عنه أحمد بن أبي عبد الله. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى هارون بن خارجة. و روى عن محمد بن سنان، و روى عنه محمد بن أبي القاسم. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى إبراهيم بن سفيان، و علي بن محمد الحضيني، و محمد بن سنان. أقول: الظاهر أن هذا غير محمد بن علي المكنى بأبي سمينة.

11428- محمد بن علي ماجيلويه:

وقع بهذا العنوان في اثنين و خمسين موردا من مشيخة الفقيه. فقد روى عن أبيه، و علي بن إبراهيم (بن هاشم)، و محمد بن أبي القاسم عمه، و محمد بن يحيى، و محمد بن يحيى العطار. أقول: هذا متحد مع من بعده.

11429- محمد بن علي ماجيلويه القمي:

روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، رجال الشيخ: فيمن لم يرو