التعليقة على الاستبصار

- السيد محمد باقر الميرداماد المزيد...
82 /
1

[المدخل]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد للّه ربّ العالمين الصلاة و السّلام على خير خلقه محمّد و آله الطّاهرين المعصومين (صلوات اللّٰه عليهم اجمعين)

[معنى الحديث]

الاحاديث تكون اسم جمع للحديث و منه احاديث رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم) و تكون جمعا للأحدوثة التى هى مثل الاضحوكة و الألعوبة و الاعجوبة و هى ما تحدّث به النّاس تلهّيا و تعجّبا و منه فى التنزيل الكريم فى سورة قد افلح المؤمنون فاتبعنا بعضهم بعضا و جعلناهم احاديث قاله فى الكشاف فامّا قول الجوهرى فى الصّحاح الحديث نقيض القديم و الحديث الخبر و الجمع احاديث ليس بصحيح اذا يجمع فعيل على افاعيل م ح ق

. [عدد الأصول]

قوله (قدس سرّه):

المشهور الذاهب إليه أكثر الأصحاب أنّ الاصول هى أربعمائة مصنّف لأربعمائة مصنّف من رجال أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و هم زهاء أربعة آلاف رجل و قيل بعضهم هي الاثبات رجالهم من له من أمير المؤمنين إلى مولانا أبي محمّد العسكري (صلوات اللّٰه عليهم اجمعين).

و تفصيل القول هنالك في الرواشح السماوية ح ق (قدس سرّه).

2

و يسمى ذلك في اصطلاحهم علو الاسناد فعند بعضهم على أقسام علوّ الاسناد كون الواسطة أكثر عددا مع كون الجميع من الثقات الاثبات و عند الأكثر كون عدد الواسطة أقل و هو العلوم من مذهب الشيخ فى مواضع من كتبه و على هذا فالمروم بأكثرية عدد الرواة تعدد الاسناد فى بعض طبقات السند و ذلك احد اقسام علو الاسناد و تحقيق القول فيه و تفصيله فى الرواشح السماوية م ح ق (قدس سرّه)

. [تعارض الخبرين]

فاذا كان الخبران المتعارضان بحيث يصح التخيير بينهما كأن يكون مثلا مدلول احدهما وجوب القراءة فى الركعتين الاخيرتين من الرّباعية و مدلول الآخر وجوب التسبيحات فيهما كان المراد بالعمل معناه الاصطلاحى و هو الفتوى بمضمون الخبر و بالتخيير فى العمل بأيهما شاء الفتوى بوجوب كل من الامرين مثلا وجوبا تخييريا و امّا اذا كانا بحيث لا يتصوّر التخيير بينهما كأن يكون مدلول احدهما وجوب توضية الميت مع التغسيل و مدلول الآخر حرمتها و مدلول احدهما وجوب الغسلة الثانية و مدلول الآخر حرمتها و فرضنا تعارضهما على سبيل التضاد بحيث لا يتصحّح هناك تأويل و لا يمكن العمل بأحدهما الا بعد طرح الاخر جملة فليس يعقل المعنى المصطلح عليه من العمل و لا من التخيير ح اذ لا يصح التخيير بين الوجوب و الحرمة بل كان المراد من التخيير فى العمل بأيّهما شاء على هذه الصورة توقف المجتهد فى حكم المسألة و الاتيان فى الفعل بأيهما شاء من دون الافتاء بأحد الامرين بعينه او لا بعينه او بالتخيير

3

بينهما اصلا كما هو وظيفة المقلد فى المسائل المختلف فيها فى العبادات الواجبة عند فقده المجتهد هذا حلّ هذا المقام و بعض القاصرين من الناظرين فيه ذهب حيث شاء و تارة حيث ذهب فتبصّر م ح ق (قدس سرّه).

الدائر على ألسنة جماهير القاصرين فى جمع الفتوى الفتاوى بكسر الواو و ليس بصحيح و الحذاق المراجيح من ائمة العربيّة ناصون على ذلك لأنّ الكسر و ان كان هو الاصل الا انّه يجب هناك الفتح مراعات لمحافظة الف التانيث قال المطرزي فى دع من كتابيه المغرب و المعرب ادعى ازيد على عمرو مالا فزيد المدعى و عمرو المدّعى عليه و الحال المدّعى و المدعى به لغو و المصدر الادعاء و الاسم الدعوى ألفيا للتأنيث فلا تنوّن يقال دعوى باطلة او صحيحة و جمعها دعاوى بالفتح كفتوى و فتاوى انتهى قوله.

فعلى هذا الصحيح فى رسم الخط عند الاضافة إلى الضمير الكنية بالألف لا بالياء كفتاواه و فتاواهم و انما يكتب فتاويه او فتاويهم بالياء للتنبيه على ان الاصل الكسر و خولف من جهة الف التأنيث م ح ق (قدس سرّه).

قوله ره: عن ابن ابى عمير توسيط ابن ابى عمير فى هذا السند بين ابراهيم بن هاشم و حماد بن عيسى من زيادات الاستبصار فعلى المعيار اسقاطه كما فى الكافي صحيح السند عالى الاسناد م ح ق (قدس سرّه).

اى من جهة تسليم الخبرين و اعتقاد ان كليهما حكم اللّٰه على التخيير لان حكم اللّٰه احدهما لا بعينه و جواز التخيير بلا قياس؟؟؟ و الخبر م ح ق ره.

اى جهة التسليم و الانقياد م ح ق (قدس سرّه).

4

اى من جهة الانقياد و الطاعة و عدم الخروج عن باب الامتثال و دائرة الطاعة لا من حيث الاجتهاد و تادية الدليل إلى الحكم تعينا او تخييرا م ح ق (قدس سرّه)

. [بعض طرق الكليني]

كلما روى أبو جعفر الكليني ره عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان فليس هو ابن بزيع كما يذهب إليه وهم لمّة من القاصرين و هو من سخيف الوهم جدّا و لا هو البرمكي صاحب الصومعة كما يتوهّم عضة و لا هو الزعفراني و لا غيره ممّن طبقة؟؟؟ بل هو الفاضل الجليل القدر الفضل بن شاذان أبو الحسين النيسابوري المدعوّ بندفرّ.

و قد قال الحسن بن داود في أول تنبيهات آخر كتابه إذا وردت رواية عن محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل بلا واسطة ففي صحتها قول لأن في لقائه له إشكالا فتقف معظمين قلت: لم يعن بذلك رواية محمد بن يعقوب عن محمد إسماعيل عن الفضل شاذان كما ربّما يتوهم بعض من لم يتعرّف الأمر بل إنّه عنى ها؟؟؟ و بما جعل محمد بن يعقوب من باب التعليق نادرا صدر السند محمد بن إسماعيل أى ابن بزيع و لكن لا عن الفضل بن شاذان المتأخر عنه في الطبقة بل عمّن هو في طبقة لمعاوية بن عمار فى باب الخيار من الكافي عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان الحديث و على هذا الا يصح رواية محمد بن يعقوب عن محمّد بن إسماعيل الذي يروى عن الفضل بلا واسطة من أكاذيب الناقلين أو أغاليط الناسخين و الصحيح المطابق للنسخ المصححة المعوّل عليها محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين و محمد بن إسماعيل عطفا على محمد بن يحيى فتثبت و لا تخيط م ح ق (قدس سرّه).

5

إبراهيم بن هاشم القمي ممن يكون به الطريق في درجة الصّحة على ما حققناه و ممّا يدل صريحا على توثيقه و تصحيح السند به ما أورده الشيخ في الفهرست في ترجمة يونس بن عبد الرّحمن و قد أوردناه مع ساير الدلائل في الرواشح السماوية و المشهور عند بني عصرنا هذا أنّ الطريق به يعد حسنا م ح ق (قدس سرّه).

اعطف على محمد بن اسماعيل م ح ق (قدس سرّه).

أي صفان و حماد بن عيسى ا جميعا م ح ق د ه.

صحيح عالى الاسناد و ابراهيم بن هاشم ممن يكون به الطريق فى درجة الصحة على ما قد حققناه و الامر يستبين اذا ما قد؟؟؟ رجع كتابنا رواشيح السماوية م ح ق (قدس سرّه).

فى طائفة من النسخ ابى جعفر احمد بن محمد بإسقاط الواو من البين كما فى النسخ التهذيب يعنى به احمد بن محمد بن عيسى و على نسخة الواو يعنى بابى جعفر احمد بن محمد بن عيسى و بأحمد بن محمد احمد بن ابى عبد اللّٰه البرقى و يحتمل على هذه النسخة ان يراد به ابو جعفر محمد بن عمر بن سعيد فانه يروى عن يونس بن يعقوب و سماعة فى طبقة و فى الكافي فى كتاب الحجّة فى تاريخ ابى عبد اللّٰه جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) سعد بن عبد اللّٰه عن ابى جعفر محمد بن عمر بن سعيد و على هذا فالمراد بأحمد بن محمد هو ابن على ما هو الاكثرى فى رواية سعيد بن عبد اللّٰه عن احمد بن محمد و بالجملة اذا ورد فى الاسانيد سعد بن عبد اللّٰه عن ابى جعفر فهو اما احمد بن محمد بن عيسى و امّا محمّد بن عمر بن سعيد و قد يعنون بابى جعفر فى الاسناد احمد بن عيسى العلوي الزاهد الثقة من اصحاب العياشي على ما أورده

6

النجاشي فى ترجمة على بن محمد بن عبد اللّٰه ابى الحسن القزويني القاضي لكنه ليس فى هذا السند فاحتفظ بهذه الضابطة م ح ق (قدس سرّه).

امّا بفتح الواو و الاضافة بتقدير من المبعضة؟؟؟ بحسب المعنى كما فى احد الامور و احد الطرفين و احد الامرين و احد الجانبين و احدكم و احدهم و إحداكنّ و إحداهنّ فى التنزيل الكريم اى احد من الزّوجات و امثال ذلك ما لا يستعذب بل يستقيم فيه معنى اللام و لا معنى من التبينيّة و المعنى بقيته اى الفضل الباقى منه كما يقال فلان بقية العلماء او الصلحاء اى من بقى منهم بملاحظة من التبعضية فى تقدير المعنى كما فى قوله سبحانه: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ على قول صاحب الكشاف بمعنى من التبعيضيّة كانّه قيل و من النّاس من يشترى بعض حديث الذي هو اللهو او بضمها و المعنى ما فضل من الماء عن وضوئها م ح ق (قدس سرّه).

قال الحسن بن داود المنهال عمرو الاسدى سين حج مهمل قلت الشيخ ذكره فى مواضع ثلاثة من غير مدح و لا ذم و لا حكم عليه بإهمال اصلا قال فى اصحاب سيد الشهداء ابى عبد اللّٰه الحسين(ع)المنهال بن عمر الاسدى و فى اصحاب مولانا سيد السّاجدين(ع)المنهال بن عمر الاسدى و فى اصحاب مولانا ابى جعفر الباقر(ع)منهال بن عمرو الاسدى مولاهم و يستبين من رواية عن الثلاثة من الائمة و كونه من اصحابهم (عليهم السلام) حسن حاله و شدة اختصاصه بهم (صلوات اللّٰه عليهم) كما هو المقرر عند اصحاب هذا الفن و اللّٰه سبحانه اعلم م ح ق (قدس سرّه)

7

ثمّ قال جعلت فداك انى اريد أن أسألك عن مسألة و اللّٰه ما اريد بها الّا فكاك رقبتي من النّار فكانه دقّ له فاستوى جالسا فقال يا نجيّة سلني فلا تسئلنى اليوم عن شىء الا اخبرتك به الحديث و فى باب الخمس ايضا عن ابن ابى عمّارة و هو ناجية الصيد اوى الاسدى عن الحرث بن المغيرة النصري عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) و روايته بالجملة عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) و عن عبيد بن زرارة عنه (عليه السلام) متكرّرة جدّا و الحسن بن داود قد تثبط او عمّن فى طبقة عن الفحص و تغلّط فى الضبط فقال فى كتابه نجيه بالنون بالجيم المفتوحتين و الباء المفردة لم ذاهلا عمّا قال ابو عمرو الكشّى قال محمّد بن مسعود سألت على بن الحسن بن فضال عن عمّارة نجيّة فقال هو نجيّة و له اسلم آخر ناجية بن ابى عمّارة الصيداوىّ قال و أخبرنى بعض ولده انّ ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) كان يقول له نجّ نجية فسمى بهذا الاسم قلت نجّ معناه اسرع من نجا ينجو نجاء اذا اسرع و سبق و الناجية الناقة السريعة و التشديد و التضعيف هنا للمبالغة و التأكيد و التكثير لا للتعدية فليحتفظ م ح ق (قدس سرّه)

. [أبو حبيب الاسدىّ]

أبو حبيب الاسدىّ هو ناجية كما استفدناه من الصدوق ابى جعفر بن بابويه (رضوان اللّٰه تعالى عليه) فى مسندة الفقيه و ناجية هو الّذى تعالى له نجيّة القوّاس و هو ابن ابى عمارة الصيداوىّ

8

الاسدىّ نسبة إلى الصيداء بطن من بنى اسد شيخ صادق صديق علىّ بن يقطين على ما رواه الكشّى و ذكره الشيخ فى موضعين من كتاب الرجال ففى اصحاب ابى جعفر الباقر (عليه السلام) ناجية بن ابى عمّارة و فى اصحاب ابى عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) نجيّة بن الحرث القوّاس و فى التهذيب و ساير كتب الاخبار طريق الشيخ إلى ايّوب بن الحرّ على ما ذكره فى الفهرست عدّة من اصحابنا عن ابى المفضّل عن ابن بطّة عن احمد بن ابى عبد اللّٰه عن ايّوب بن الحرّ و العدّة ابو عبد اللّٰه المفيد و ابو عبد اللّٰه الغضائريّ و ابن ابى جيد و ابن الحاشر و غيرهم م ح ق (قدس سرّه)

. [سالم الحنّاط]

سالم الحنّاط ابو الفضل كما قاله العلّامة فى خاتمة الخلاصة فى اولى فوائدها و ان كان قد اسقط منه الالف فى فصل السين فقال سلم الحنّاط بالحاء المهملة و النّون ابو الفضل كوفىّ مولى ثقة روى عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) ذكره ابو العبّاس و هذه بعينها عبارة النجاشي الّا انّه اثبت الالف فقال سالم الحنّاط و العلّامة اسقطها هناك ثمّ اثبتها فى الخاتمة و كذلك اثبتها فى ايضاح الاشتباه و ما أورده بعض شهداء المتأخّرين فيما علّقه على الخلاصة انّه لم يوثقه غير العلّامة شهادة على نفى الثابت و كانّه حسب انّ سالما غير سلم و هو حسبان ساقط فالاسمان لرجل واحد و الصواب اثبات الالف و بها وردت الاساتيد فى كتب الاخبار ثمّ انّ الحسن بن داود قال فى كتابه سلم ابو الفضيل مصغر

9

الحنّاط بالهاء المهملة و النون و سلم ابو الفضل مكبّر الخيّاط بالخاء المعجمة و الياء المثنّاة تحت كلاهما رويا عن ق حج و نحن لم نصادف فى كتاب الرجال ما يصلح مستندا لهذا الضبط اصلا م ح ق (قدس سرّه)

. [محمّد بن الوليد البجليّ]

محمّد بن الوليد البجليّ الخرّاز بالمعجمات الكوفىّ ابو جعفر ثقة عين نقىّ الحديث يروى عن حمّاد بن عثمان و من فى مرتبة و عمّر فلقيه محمّد بن الحسن الصّفار و سعد بن عبد اللّٰه و من فى طبقتها ذكر ذلك جماعة من ائمّة الجرح و التعديل و قال ابو عمرو الكشّى محمد بن الوليد الخرّاز و معاوية بن حكيم و مصدّق بن صدقة و محمّد بن سالم بن عبد الحميد هؤلاء كلّهم فطحيّة و هم من اجلّة العلماء و الفقهاء و العدول و بعضهم ادرك الرّضا (عليه السلام) و كلّهم كوفيّون م ح ق.

هذا هو الصواب وفاقا لما فى التهذيب فى ابواب الزيادات لا الحسين مصغّرا كما ربّما يوجد فى بعض النسخ و ما يزعم انّ الحسن بن على هذا هو ابن فضّال التيمليّ غير متّزن بميزان الاستقامة اصلا فانّ سعد بن عبد اللّٰه متاخّر الطبقة عن الحسن بن فضّال و انّما روايته عنه بتوسيط واسطة كاحمد بن محمّد او اخيه بنان بن محمّد او احمد بن ابى عبد اللّٰه او محمّد بن الحسين او من يكن فى طبقة فقد توفّى الحسن فى اربع و عشرين و مائتين و سعد فى احدى و ثلاثمائة و الحسن متقدّم فى طبقة الرواية على احمد بن هلال و هو قد عاشر بعده و مات سنة تسع و ستّين و مائتين و الصحيح انّ هذا

10

الرجل هو الحسن بن علىّ بن النعمان الاعلم يروى عنه سعد بن عبد اللّٰه و قد اخذت ذلك ممّا ذكره الصدوق فى مسندة الفقيه و هو فى طبقة من يروى عن احمد بن هلال و من لم يظفر بذلك قال يحتمل ان يكون هو الزّيتونى الاشعرىّ اذ يروى عنه محمّد بن يحيى و هو فى مرتبة سعد او ابن النعمان اذ روى عنه الصفّار ثمّ تأمّل فيه فليتدبّر م ح ق (قدس سرّه).

هو فى التتمة و عدم التصغير فى التكنية كما ذكره النجاشي احمد بن محمّد بن ابى نصر فانّه يروى عن ابان بن عثمان و يروى كتابه م ح ق (قدس سرّه).

يروى عنه و كتابه صفوان بن يحيى و رواه ايوب بن نوح عنه قاله النجاشي و مفاد ذلك حسن حاله و كذلك رواية فضالة عنه و بالجملة الطّريق صحّى من غير ريب م ح ق.

مذّاء اى كثيرا المذي فهو فعّال من ابنية المبالغة و الهمزة منقلبة عن الياء و مذى بالتخفيف و أمذى بمعنى و مذىّ بالتشديد للتكثير و المبالغة م ح ق.

صحيح الطريق واضح المبين م ح ق.

يشبه ان يستبين انّ محمّد بن عبد الحميد الطّائي الّذى روى عنه الصّفار هو الّذى ذكره الشيخ فى باب م من كتاب الرجال حيث قال محمّد بن عبد الحميد روى عنه ابن الوليد فليتعرّف م ح ق

. [الحسين بن سعيد]

الحسين بن سعيد ليس هو بمتأخّر الطبقة عن حمّاد بن عثمان فروايته عنه من غير واسطة ليست مما يستبعد منه بل ربما وردت فى اسانيد الاخبار و ان كان الاكثرى

11

توسيط واسطة فى البين كابن ابى عمير او فضاله فالقطع بسقوط الواسطة فى هذا الاسناد من قلم الشيخ او فليعرف م ح ق.

هو الحسن بن علىّ بن يقطين من اصحاب الرّضا (عليه السلام) م ح ق.

بفتح الهمزة و الجملة مفعول فاعلا يعنى امّا انا فكنت هناك فاعلا للوضوء و اعادة الصلاة فيكون مفاد قوله (عليه السلام) الاستحباب و الافضليّة لان ديدنهم (عليه السلام) مراعاة الافضل م ح ق.

هو على بن احمد بن اشيم من اصحاب الرضا (عليه السلام) م ح ق.

حمّاد بن عيسى عطف على النضر و كذلك فضالة و جميعا يعنى بهم سليمان بن خالد و ابا بصير و عبد اللّٰه بن سليمان م ح ق.

الحسين بن عثمان قد بسطنا القول فى حسن حاله فى معلقاتنا السالفة م ح ق.

لا يتمتّع على صيغة المجهول و نصب صلاة بنزع الخافض اى لا يتمتّع بالتيمّم الّا فى صلاة واحدة م ح ق.

يعنى عن احمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد على ما قد فصّلناه فى الحواشى المسلفة م ح ق.

هو ذا بفتح الهاء و اسكان الواو و كلمة مفردة للتحقيق او للتأكيد او للاستمرار على اختلاف المواقع و المقامات و هنا للمعنى الاوّل م ح ق.

و مرادفتها فى لغة الفرس همى و هى متكرّرة فى كلام البلغاء جدّا م ح ق.

نحن قد حملنا هذين الخبرين على انّهما حكم مبطون تسع فترته مقدار اداء الصّلاة ثم اذا هو قد فجأ الحدث فى اثناء

12

الصّلاة و قد كان دخلها بتيمم و اصاب الماء من بعد الحدث فانّ السّائل ربما كان قد اشكل عليه انّ التيمّم حيث انّه طهارة ضعيفة فكيف يكون حكمه فى الصّورة المذكورة حكم الوضوء و هو طهارة قويّة فلعلّ البناء على الركعة او الركعتين فى تلك الصورة يكون مختصّا بمن قد دخل فى الصلاة بالوضوء دون التيمم فاجابه (عليه السلام) بأنّ التيمم و الوضوء سيّان هناك فى الحكم لأنّ كلّا منهما احد الطّهورين و سياق كلام الامام (عليه السلام) و جلالة السائل فى معرفة الاحكام يا بيان الّا هذا الحمل فليفقه م ح ق (قدس سرّه).

قوله: و احدث بالواو العطف على مدخول إذا هو صلّى و الجزاء قوله وجب عليه أن يتوضّأ و الجملة الشرطيّة بمجموع شرطها و جزائها في حيّز صفة م أي تحمله على من شاكلته هذه و شانه و حكمه هذا م ح ق (قدس سرّه).

هو الحسن بن محمّد بن الصّواب الحسين بن الحسن بن ابان كما فى التهذيب و اللؤلؤي الحسين بن؟؟؟

لا بالعكس و هو متأخّر علىّ بن محبوب فليدرك م ح ق.

هو الحسن بن علىّ بن زياد الوشاء ابن بنت الياس الصيرفي على ما قد اسلفناه مرارا م ح ق

. [الحسين بن الحسن اللؤلؤي]

انّ الصّواب الحسين بن الحسن اللؤلؤي لما تقدّم فى باب من دخل فى الصلاة بتيمّم من رواية محمد بن على بن محبوب عنه عن جعفر بن بشير قلت كلّا بل انّه إلى الباطل اقرب منه إلى الحقّ و بالخطاء اشبه منه بالصواب فانّ اللؤلؤي متأخّر

13

الطبقة عن محمّد بن علىّ بن محبوب و الّذى يروى عنه محمّد بن علىّ بن محبوب هو الحسين بن الحسن بن ابان كما فى هذا السند و كذلك فيما تقدّم فى ذلك الباب ايضا على ما فى التهذيب و ما هنالك فى الاستبصار من باب السهو و لا يبعد ان يكون من قلم الناسخ ثمّ انّ اللؤلؤىّ هو الحسن بن الحسين لا بالعكس كما فى الكتاب و ذلك ايضا من امارات السهو فليستدرك م ح ق.

فيما وقعت إليّ من نسخ عتيقة معوّل على صحّتها من كتاب النجاشي الحسين بن علوان الكلبي مولاهم كوفىّ عامىّ و اخوه الحسن يكنّى ابا محمّد ثقة رويا عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) و ليس للحسن كتاب و الحسين اخصّ بنا و اولى روى الحسين عن الاعمش و هشام بن عروة و للحسين كتاب تختلف رواياته اخبرنا اجازة محمّد بن علىّ القزويني قدم علينا سنة أربعمائة قال اخبرنا احمد بن محمّد بن يحيى قال حدثنا عبد اللّٰه بن جعفر الحميرى عن هارون بن مسلم عنه به فالعلّامة كانّه ارجع التوثيق إلى الحسن و لم يذكره فى الخلاصة و ذكر الحسين فى قسم المجروحين و لم يقرنه بذكر التوثيق و قال قال ابن عقدة انّ الحسن كان اوثق من اخيه و احمد عند اصحابنا و تبعه على ذلك الحسن بن داود فى كتابه فاورد الحسن في قسم الموثّقين و وثقه و الحسين فى قسم المجروحين و لم يذكر توثيقه و الّذى يظهر من سياق كلام النجاشي على ما قد استمرّ عليه هجيّراه ارجاع التوثيق إلى الحسين

14

الّذى هو اخصّ بنا و اولى و على هذا يستقيم قول ابن عقده انّ الحسن كان اوثق من اخيه و الكشّى فى كتابه عدّ جماعة منهم الحسين بن علوان الكلبي ثم قال هؤلاء من رجال العامّة الّا انّ لهم ميلا و محبّة شديدة و قد قيل ان الكلبي كان مستورا و لم يكن مخالفا انتهى كلام الكشّى قلت و هذا القيل هو المستبين السبيل عندى من تتبّع الآثار على ما قد اسمعناك من قبل فالرجل ثقة ثبت مستنام اليه و اللّٰه سبحانه ولىّ العلم و العصمة ثم ليعلم انّ الكلبي النسّابة حيثما يذكر فى اضعاف الاسانيد ليس هو الحسين بن علوان هذا و لا هو اخوه الحسن و لقد عرّفناكه فيما قد سلف فلا تكوننّ من الغافلين م ح ق.

كتاب الرجال موسى بن عمر بن بزيع ثقة من اصحاب ابى جعفر الثانى (عليه السلام) ذكره الشيخ فى يحيى بن عمر ذكره الشيخ فى اصحاب ابى الحسن الرّضا (عليه السلام) و كانّه اخو موسى بن عمر م ح ق.

ابو القاسم الكوفي سعيد بن محمّد يروى كثيرا عن علىّ بن ابى حمزة الثمالى و اخيه محمّد بن ابى حمزة و يروى عنه علىّ بن محمّد بن ابى القاسم ماجيلويه و لم نعثر على توثيقه الّا انّ الاجلّاء يكثرون من الرّواية عنه م ح ق.

هو ابو جعفر محمّد بن احمد بن على ابى قتادة بن حفص و هو شيخ القمّيين و عظيمهم يروى عنه الصدوق على بن الحسين بن بابويه و محمّد بن يحيى العطّار م ح ق.

يجب ان يكون ذلك الإيصاء منه ع

15

محمولا على ان تكون هى حبابة للماء لا مباشرة للتغسيل فانّ الصّديق لا يغسّله الّا صديق و امّا ما تجشمه فى الحمل فعلى خلاف مطابقة الواقع كما هو المعلوم من الاخبار و المأثور فى الآثار فليعلم م ح ق.

يعنى به علىّ بن الحسين بن بابويه و ان كان علىّ بن الحسين السعدآبادىّ ايضا فى تلك الطبقة و اكثرىّ الرواية عن سعد بن عبد اللّٰه م ح ق.

و هو فى التهذيب بهذا الاسناد بعينه و فى الكافي محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن علىّ بن النعمان عن داود بن فرقد قال سمعت صاحبا لنا يسأل ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) الحديث بعينه و فى الفقيه مرسلا سئل أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) عن المرأة تموت الحديث بتمامه قلت قوله (عليه السلام) اذن يدخل ذلك عليهم يدخل على صيغة المعلوم و اسم الاشارة للتغسيل و ضمير الجمع المجرور للرجال و على للاستضرار اى اذن يدخل ذلك التغسيل عليهم فى صحيفة عملهم فيستضرون به و يكون عليهم وبالا و نكالا فى النشأة الآخرة و نظير ذلك الرياء يدخل على المرائي و ربّما يتوهّم الفعل على البناء للمجهول و ضمير الجمع لأقرباء المرأة المتوفّاة و المعنى يعاب ذلك على اقارب المرأة و لا يستقيم على قانون اللغة و لا يستصحّه احد ائمّة العربيّة فقد قال الجوهرىّ صاحب الصحاح و الزمخشرىّ صاحب الاساس و المطرّزى صاحب المعرب و المغرب و ابن الاثير صاحب النّهاية و ابن فارس صاحب مجمل اللغة

16

و الفيروزآبادي صاحب القاموس انّ الدخل بالتحريك العيب و كذلك الدخل بالتسكين يقال فى شيء كذا دخل و دخل اى عيب و غشّ و فساد و لا بناء منه للمعلوم يقال دخل فلان على البناء للمجهول فهو مدخول اى صار ذا عيب فهو معيوب و رجل مدخول اى فى عقله دخل و مجنون اى به جنون و مصعوق اى اصابته الصاعقة و مجدور اى اصابه الجدرىّ و نخلة مدخولة اى عفنة الجوف و ادى اسلامه او إيمانه مدخولا اى متزلزلا مغشوشا فيه نفاق و زيغ و اما دخل عليه او يدخل عليه فهو مدخول عليه بمعنى عيب عليه او يعاب عليه فهو عيوب عليه فليس من كلام العرب و لا جرى ذكره فيما وقع إلينا من كتب العربيّة و كذا تصريفات العيب من الفعل و الاسم لا تستعمل بعلى قال فى الصحاح العيب و العيبة و العاب بمعنى واحد تقول عاب المتاع اى صار ذا عيب و عيبته اناء يتعدّى و لا يتعدّى فهو معيب و معيوب ايضا على الاصل ثم انّ قولنا مدخول او معيوب انّما يكون وصفا لما فيه الدخل و العيب لذلك الدخل و العيب فلو كان (عليه السلام) يروم هذا السبيل لكان يقول ان يكون ذلك دخلا عليهم او اذن هم بذلك يدخلون اى يعابون لذلك يدخل عليهم اى يعاب م ح ق.

الضمير للغاسلين و ان كانوا نسوة و فى بعض النسخ فى غسلين و ذلك اصوب م ح ق.

17

و على هذا الحمل يكون قوله (عليه السلام): و يستحبّ ان يلفّ على يديه خرقة لتغسيل كفيها و وجهها فيكتفى عن تغسيل يديها بصبّ الماء عليها و يباشر تغسيل الكفّين و الوجه يلفّ خرقة على اليدين كما قد علم فى الاحاديث السابقة م ح ق.

الاظهر من طريق الشيخ انّ علىّ بن محمّد هذا هو علىّ بن محمّد بن الزبير و ان فى الطريق اسقاطا و الاصل على بن محمّد عن علىّ بن الحسن بن علىّ بن فضال عن ايّوب بن نوح و من المحتمل ان يكون علىّ بن محمّد هاهنا هو ابن ماجيلويه فتكون الطبقة متصلة من غير اسقاط كما فى السند الآتي م ح ق.

موسى بن جعفر البغدادى يروى عنه محمّد بن احمد بن يحيى كما هو طريق الشيخ اليه فى الفهرست و عدم ادخال محمّد بن الحسن بن الوليد إيّاه فى المستثنين من رجال نوادر الحكمة يدلّ على كونه صحيح الحديث م ح ق.

العائد لأبيه فى الاسناد السابق و معناه عن علىّ بن الحسين بن بابويه عن سعد بن عبد اللّٰه م ح ق.

فى الكافي علىّ بن مسلم بن معبد مكان علىّ بن سعيد و هو الصحيح لأنّه الّذى يروى عنه موسى بن جعفر البغدادىّ على ما ذكره النجاشي فى كتابه و يروى هو عن عبيد اللّٰه بن عبد اللّٰه الدهقان و امّا علىّ بن سعيد بن رزام فيروى عن احمد بن محمّد بن عيسى و محمّد بن الحسين بن ابى الخطاب م ح ق

. [سنّة التربيع فى حمل الجنازة]

معنى الحديث و مغزاه انّ سنّة التربيع فى حمل الجنازة ان تحمل جوانب السرير الاربعة

18

و أنت حين الحمل بين قائمتى السرير اليمنى و اليسرى و دائر عليه دوران فتبتدئ من قائمته اليمنى من جهة فبضعها على كتفك الايمن و أنت بين القائم لأنّ القد ما طرفها الايسر بكفك الايمن و فى كثير من النسخ بكتفك الايمن ثم تمر على السرير من الخلف فتحمل قائمته اليمنى من جهة الخلف على كتفك الايمن كذا ثم تذهب إلى قائمته اليسرى من جهة الخلف فتضعها على كتفك الايسر ثم تنتهى القائمة اليسرى من جهة القدام فتحملها على كتفك الايسر قال العلّامة فى؟؟؟

الجنازة و هو حملها بجوانبها الاربع بان يبدأ بالجانب الايمن من مقدم؟؟؟

فيضعه على كتفه الايمن ثم يضع القائمة اليمنى من عند رجليه على كتفه الايمن ثم يضع القائمة اليسرى من عند رجليه على كتفه الايسر ثم القائمة اليسرى من عند رأسه على كتفه الايسر و مثل ذلك فى المنتهى ايضا و فى المبسوط انّ الحمل على الهيئة فما انعقد عليه اجماع الخاصّة و قال شيخنا الشهيد فى الدروس التربيع فتحمل إليك اليمنى بالكتف اليمنى ثم الرجل اليمنى كذلك ثم الرجل اليسرى بالكتف اليسرى ثم اليد اليسرى كذلك و قال فى الذكرى و افضله ان يكون هذه الهيئة و هى ما رواه على بن سيابه عن الصّادق(ع)تبدأ فى الحمل من الايمن ثم تمرّ عليه من خلفه إلى الجانب الاخر حتى ترجع إلى المقدّم كذلك

19

و عن الفضل بن يونس عن الكاظم (عليه السلام) ان لم تكن تقيّة فالسنّة البداءة باليد اليمنى ثم بالرجل اليمنى ثم بالرجل اليسرى ثم باليد اليسرى و فى التقيّة يبدأ باليد اليمنى ثم الرجل اليمنى ثم يرجع إلى اليد اليسرى من قدّام الميّت ثم رجله اليسرى ثم قال قلت بعضهم يعنى فقهاء الجمهور لا يرى المثنى خلف الجنازة فلذلك رجع إلى مقدّمها و بعضهم يحمل هو علىّ بن موسى الكمندانى؟؟؟ بضم الكاف و فتح الميم او ضمّها ايضا ثم النّون الساكنة قبل الذال المعجمة و النون بعد الالف احد العدّة الّذين يروى عنهم محمّد بن يعقوب الكليني عن احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد م ح ق.

الايسر من مقدّمها على عاتقه الايمن ثم يسلّمه إلى غيره ثم يأخذ العمود الايسر من مؤخّرها فيحمله على العاتق الايمن ايضا ثم يتقدم بين يديها و يأخذ العمود الايمن من مقدّمها و يحمله على عاتقه الايسر ثم يأخذ العمود الايمن من مؤخرها و هذا يبطل قولهم بأفضليّة الحمل بين العمودين لأنّه انّما يتأتى اذا حملت على وجه التربيع و يدلّ على جواز الحمل كيف كان مكاتبة الحسين بن سعيد إلى الرّضا(ع)يسأله عن سرير الميّت إلى جانب يبتدأ به فى الحمل من جوانبه الاربع او ما شاء الرجل فكتب(ع)من أيّها شاء و على هذا عمل ابن الجنيد و الشيخ فى الخلاف عمل على خبر علىّ بن يقطين عن ابى الحسن موسى(ع)باستقبال السرير بشقّه الايمن فيحمل الايسر بكتفه بكفه الايمن ثم يمرّ عليه إلى الجانب الرابع

20

ممّا يلى يسار الحامل و يمكن حمله على التربيع المشهور لأنّ الشيخ ادّعى عليه الاجماع و هو فى المبسوط و النهاية و باقى الاصحاب على التفسير الاوّل فكيف يخالف دعواه و لا انّه قال فى الحلّ يدور دود الرحى كما فى الرواية و هو لا يتصوّر الّا على البدأة بمقدّم السرير الايمن و الختم بمقدّمه الايسر و الاضافة هنا قد تتعاكس و الراوندى حكى كلام النهاية و الخلاف و قال معناهما لا يتغيّر انتهى كلام الذكرى و نحن نقول بالجملة لم يبلغنا انّ فى الاصحاب مخالفا للقول بأفضليّة التربيع على الهيئة المشروحة و قد دريت انّ رواية علىّ بن يقطين ايضا منطبقة المنطوق على ذلك فلا تكن من الغافلين م ح ق.

تعذّب على صيغة المجهول للخطاب او يعذّب على صيغة المعلوم للغيبة و الاوّل احكم و ابلغ و المعنى انّه سبحانه لا يعذّب على كثيرة الصلاة و لكن تكثير عدد صلاة موقوته و اخراجها عن مرتبتها المحدودة و وظيفتها المشروعة ترك لسنّة الدّين و خروج عن جادّة الشريعة فانت اذا اتيت بذلك تكون معذّبا على ترك السنّة و الخروج عن الجادّة لا على كثرة الصلاة و هذا القانون مطّرد فى ضروب العبادات المفروضة و المسنونة جميعا مثلا المسنون فى تسبيح الزّهراء (عليها السلام) اربعة و ثلاثون تكبيرة فمن اتى فيها بخمسة و ثلثين تكبيرة فان كان اتيانها على قصد التوظيف كان مشرّعا معذّبا على تشريعه و الّا

21

كان فاعل المكروه فان التكبيرة الخامسة و الثلثين و ان كانت فى حدّ نفسها عبادة مستحبّة الّا انّ ضمّها إلى الاربعة و الثلثين و الفصل بها بين وظيفة التكبير و وظيفة التحميد مكروه بالمعنى المصطلح عليه و ليس من العبادة فى شىء اصلا و بذلك تنحط درجة الوظيفة ايضا فى الثواب و تصير مكروها بمعنى الاقلّ ثوابا لمصافقتها المكروه بالمعنى الاصطلاحى و كذلك الكلام فى صوم الدهر و نظائره فهذا محزّ الفحص البالغ و منتهى القول التحقيقى فى هذا المقام و لقد بسطناه فى كتاب السبع الشداد بسطا مغضورا من الغضارة بمعنى الخصب و طيّب العيش موفورا و اوليناه قسطا م ح ق

. [أبو يحيى الطحان]

و يقال له أبو يحيى الطحان أيضا ذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب الكاظم(ع)و قال ابو يحيى الطحّان و يقال الحنّاط و قال فى الفهرست ابو يحيى الحنّاط له كتاب رويناه بالإسناد الاوّل و هو جماعة عن ابى المفضّل عن ابن بطّة عن احمد بن محمّد بن عيسى عن ابن ابى عمير عن الحسن بن محبوب عنه و ذكره النجاشي ثم قال اخبرنا الحسين بن عبيد اللّٰه عن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي و يحتمل ان يعنى به الحسين على بن سفيان البزوفريّ بل انّ هذا ارجح و اقرب و اظهر و انسب و ان كان الحسين بن عبيد اللّٰه يروى عن كليهما فى طريق الشيخ و فى طريق النجاشي ايضا عن حميد و يعنى به ابن زياد قال حدثنا الحسن بن محمّد بن سماعة

22

بكتاب ابى يحيى الحنّاط و الحسن بن محمد بن سماعة هذا ليس من ولد سماعة بن مهران و ليعلم انّ رواية الحسن بن محبوب كتاب ابى يحيى الحنّاط عنه تدلّ على جلالته و حسن حاله و كذا رواية ابن ابى عمير إياه عن الحسن بن محبوب عنه م ح ق يعنى (عليه السلام) ليس عليها قضاء و ان استبصرت و تعرفت الامر و أنت بالحق لأنّها حين ما قصد؟؟؟ كانت على مذهب التسويغ و اعتقاد الصحّة فهذا الحمل يخرج الخبر عن الشذوذ و عن مخالفة اجماع الطائفة م ح ق.

ضبعة و تصوير مغزاه من سبيلين احدهما انّه اذا نوى من بلده المسير إلى ما على حدّ المسافة فما زاد و على طريق ليس له فيه ملك يوجب الاتمام ثم بعد بلوغ حدّ الترخيص عنّ له المسير على طريق آخر لا ينقص عن مقدار المسافة و له فيه ضيعة او قرية او شىء من الملك و لو كان نخلة واحدة فوصوله إلى ملكه لا يصير سببا لانقطاع سفره المنوىّ و ان كان فرضه شرعا فيه الاتمام فيتمّ ما دام دائر فى ضيعته فاذا ما خرج من ملكه سائرا صوب مقصده المنوىّ قصه من غير اشتراط مسافة مستأنفة و هل ينقطع السفر هناك بمثل ما ينقطع به فى الوصول إلى بلده من مشاهدة الجدار و سماع الاذان قال شيخنا الشهيد فى الذكرى فيه وجهان من صيرورته كبلده و من ضعف المانع من القصر

23

هنا اذ هو الان مسافر حقيقة فيستصحب حكمه حتى ينسلخ من اسم السفر و انّما ذلك بإيقاع نيّة الاقامة عشرا بالفعل او بالوصول إلى بلده الّذى هو دار اقامته و عندى انّ الوجه هو الاخير و قياس ما قصده الغرض و حاجة على موطن قراره و دار اقامته باطل الثانى انّ من نوى به سفره المسافة من بلده و له فى الطريق ضيعة او قرية فانّ فرضه فيه التقصير و ان كان يدور فى ضيعته او قريته ما لم ينزل فيها او ينو اقامة العشرة و هذا على ما ذهب اليه بعض الاصحاب من اعتبار النزول او نيّة الاقامة كأبى الصلاح و ابن الجنيد و غيرهما و قد وردت به رواية اسماعيل بن الفضيل فى الصّحيح عن الصادق(ع)و موثقة عمّار عنه (عليه السلام) و اللائح من كلام ابن الجنيد اعتبار النزول و نية الاقامة جميعا و قال فى المبسوط اذا سافر فمرّ فى طريقه بضيعة له او على حال له او كانت له اصهار او على؟؟؟ او زوجة فينزل عليهم و لم ينو المقام عشرة ايام قصد؟؟؟ و قد روى انّ عليه التمام و فى المسألة بسيط و تفصيل يطلب من تعليقاتنا و معلّقاتنا م ح ق.

الصحيح عن ابى هارون العبدي و اسمه عمارة بن جوين بضمّ الجيم على التصغير ذكره علماء الجمهور و قالوا انّه مشهور بكنيته و انّه متروك الرواية لكونه شيعيّا قال الذهبى روى عن ابى سعيد و ابن عمر و عنه الحمّادان و عبد الوارث و مات سنة 134 و قال ابن الاثير فى جامع

24

الاصول هو ابو هارون عمارة بن جوين العبدىّ البصرىّ روى عن ابى سعيد الخدرىّ و لم يذكر انّه متروك الرواية لتشيّعه م ح ق.

و روى عنه معمر و الثورى و قال عمارة بضم العين و جوين بضمّ الجيم و فتح الواو و سكون الياء تحتها نقطتان و بالنون و اقتصر على ذلك يرد بضمّتين جمع بريد كما جديد جمع جديد و امّا برد بضمّ الموحّدة و فتح الراء فجمع بردة كما جدد جمع جدّه قال المطرّزىّ فى المغرب البريد البغلة المرتبة فى الرباط تعريب بريده دم ثمّ به الرّسول المحمول عليها ثم سمّيت المسافة به و الجمع برد بضمتين و منه كان ابن عباس و ابن عمر يقصدان و يغطران فى اربعة بُرُد و هى ستّة عشر فرسخا م ح ق

. [سليمان بن حفص المروزىّ]

سليمان بن حفص المروزىّ ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى الحسن الثالث (عليه السلام) و لكنّه كثيرا مّا يروى عن ابى الحسن الثانى علىّ الرّضا (صلوات اللّٰه عليه و آله) و فى عيون اخبار الرضا انّه يروى عن ابى الحسن الاوّل موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) ايضا و قد اسلفنا حاله فى باب مقدار الماء الّذى يجزئ فى غسل الجنابة و الوضوء فى حديث قدر الصاع و أوضحنا انّ المراد بابى الحسن فيه ابو الحسن الرّضا(ع)و قيل هو ابو الحسن الهادي(ع)و انّ رواية الصدوق إيّاه فى الفقيه مرسلا عن ابى الحسن موسى (عليه السلام) و قد يروى سليمان هذا عن العسكرىّ

25

ابى محمّد الحسن (عليه السلام) كما فى حديث ذكر سبحان اللّٰه و الحمد للّه و لا اله الّا اللّٰه و اللّٰه اكبر للمسافر بعد ما يقصره من الصلاة ثلثين مرّة على ما ذكره شيخنا الشهيد فى الذكرى فاذن الفقيه فى هذا الحديث يمكن ان يكون هو العسكرىّ(ع)كما هو الشائع فى الاطلاق و ليس بالبعيد ان يراد به ابو الحسن الثالث (عليه السلام) على ما هو الاظهر لكون سليمان خصيصا به و اكثرىّ الرواية عنه (عليه السلام) و امّا احتمال ان يكون هو ابا الحسن الاوّل مولانا الكاظم (عليه السلام) لأنّ الفقيه قد يطلق عليه فسقوطه هاهنا غير خفى كما هو المستبين فليعرف م ح ق.

الحسن بن موسى هذا هو الحسن بن موسى بن سالم الحنّاط الكوفىّ من اصحاب ابى عبد اللّٰه الصادق(ع)يروى عنه ابن ابى عمير و ابن ابى نصر و من فى طبقتها و امّا احتمال الحسن بن موسى الخشّاب كما توهّمه بعض القاصرين فمن عجايب الاوهام م ح ق.

محبوب عن علىّ بن اسحاق بن عبد اللّٰه بن سعد الاشعرى و اسناد الحديث فى نسخ الاستبصار على هذه الصورة عن علىّ بن اسحاق بن سعد عن موسى بن الخزرج قال قلت لأبي الحسن (عليه السلام) و ذلك تخليط من تحريفت الناسخين و الصواب فيه ما فى التهذيب فى ابواب الزيادات عنه عن علىّ بن اسحاق عن سعد بن موسى الخزرج قال قلت لأبي الحسن (عليه السلام) اخرج إلى ضيعتي الحديث فسعد هذا من اصحاب الكاظم(ع)و موسى كنيته ابو عمران

26

الخزرج اى من الانصار ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى الحسن الاوّل(ع)و حكم عليه بالوقف فقال سعد بن ابى عمران واقفىّ أنصاريّ فتثبّت فى امثال هذه المداحض فانّها ممّا لا يتعرّفه الّا المتمهّرون و قليل ما هم فليتبصّر م ح ق.

هو الحسن بن خالد لا محمّد و لا احمد بن ابى عبد اللّٰه و كذلك كلّما يطلق البرقى ينصرف إلى الحسن و امّا صاحب كتاب الرّجال فهو احمد على ما ذكره الشيخ فى الفهرست و النجاشي فى كتابه لا ابوه محمّد كما هو المستبين و لا عمّه الحسن و ان سبق اليه و هم الحسن بن داود فليعلم م ح ق.

يعنى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن ايّوب و الطريق اى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن ايّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى و جلالتهم مستبينة و كذلك سعد بن ابى خلف ثقة جليل و لكن اسناد الشيخ عنه من طريق احمد بن محمّد بن عيسى فيه ابو المفضّل الشيبانىّ و ابن بطّة المؤدّب على ما أورده فى الفهرست و الاوّل المشهور الضعف و الاخير ضعيف مختص صحيح اتّفاقا فليدرك م ح ق

. [داود بن الحصين]

داود بن الحصين بضمّ اولى المهملتين و فتح الاخرى على صيغة التصغير منصوص عليه بالتوثيق اتفاقا و قيل انّه واقفىّ و لم يثبت و هو زوج خالة علىّ بن الحسن بن فضّال و قد أوضحت حاله فى كتاب شرعة التسمية و فى سائر التعليقات و المعلّقات و بيّنت انّه صحيح الحديث و على ذلك جرى ديدن

27

العلّامة (رحمه اللّٰه تعالى) حيث استصحّ فى غير موضع واحد من كتبه طريقا فيه داود بن الحصين و من ذلك فى منتهى المطلب فى باب قنوت صلاة الجمعة ما رواه الشيخ فى الصحيح عن داود بن الحصين قال سمعت ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) الحديث م ح ق.

الصواب فى هذا الاسناد ما فى طريق الكافي و هو اسقاط عبد اللّٰه بن بكير من البين فتوسيطه بين ابن ابى عمير و عبد الرّحمن بن الحجّاج غير معهود فى الاسانيد و هو يروى عنه من غير واسطة كما صفوان و غيره ممّن فى طبقته و ايضا رواية ابن ابى عمير عن عبد اللّٰه بن بكير منظور فيها م ح ق.

هو احمد بن الحسن بن علىّ بن فضّال و امّا احمد بن الحسن بن زياد الميثمىّ فطبقته متقدّمة و ان كانت غير بعيدة م ح ق.

غير مستقيم بحسب الطبقة و الصواب ما فى التهذيب و هو احمد بن محمد بن؟؟؟ عن محمد بن عيسى عن ابى المعزاء و هو حميد بن المثنّى عن محمّد بن مسلم و طريق الكافي محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن العلا عن محمّد بن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) فالسند من الطريق مستبين الصحّة م ح ق.

قوله: عن أبي طالب هو عبد اللّٰه بن الصلت ابو طالب القميّ الثقة المسكون إلى روايته من اصحاب ابا الحسن الرّضا (عليه السلام) م ح ق.

لست اعلم ذاهبا ذهب قبل الشيخ إلى تخصيص مكة و المدينة بوجوب الاتمام فيهما على المسافر و الروايات الصحيحة ترفعه فالصواب الحمل على تخصيصهما تاكيدا لاستصحاب م ح ق.

28

ابو طالب الانبارى استضعفه العلامة فى الخلاصة و الحسن بن أود فى كتابه و الارجح عندى توثيقه و اسمه فى الفهرست عبد اللّٰه بن احمد بن و؟؟؟ ابى زيد و فى باب لم من كتاب الرجال عبيد اللّٰه بن احمد بن عبيد اللّٰه بن محمّد بن يعقوب بن نصر الانبارى يكنّى ابا طالب خاصى روى عنه التلعكبرى و قال النجاشي فى ترجمة عبيد اللّٰه بن ابى زيد احمد بن يعقوب بن نصر الانبارى شيخ من اصحابنا ابو طالب ثقة تامة و نصف فى الحديث عالم به كان قديمة من الواقفة قال ابو عبد اللّٰه الحسين بن عبيد اللّٰه قال ابو غالب الزراري كنت اعرف ابا طالب اكثر عمره واقفا مختلطا بالواقفة ثم عاد إلى الامّة و جفاه اصحابنا و كان حسن العبادة و الخشوع و كان ابو القاسم بن سهل الواسطيّ العدل يقول ما رأيت رجلا كان احسن عبادة و لا ابين زهادة و لا أنظف ثوبا و لا اكثر تحلّيا من ابى طالب إلى اخر ما فى كتاب النجاشي م ح ق.

قال الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) سفيان بن السمط البجليّ الكوفي اسند عنه و يظهر من ذلك جلالته كما لا يخفى على المتمهّر م ح ق.

يعنى كمال الفضل إلى قامة و نصف ثم دونه فى الفضل إلى قامتين م ح ق.

الصّباح بن سيابة الكوفي ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب الصادق (عليه السلام) م ح ق.

جعفر العطار ابن المثنّى بن عبد السّلام بن عبد الرّحمن بن نعيم الأزدي وجه ثقة من وجه اصحابنا

29

الكوفيين م ح ق.

النصري بالنون و الصاد المهملة على ما هو المشهور و كذلك ضبطه العلامة و الحسن بن داود من بنى نصر بن معاوية و ربّما يروى ما بضاد المعجمة و بسند إلى السيّد ابن طاوس م ح ق.

الظاهر بحسب اقتضاء المقام لا انّها بكلمة النفي لكن النسخ متطابقة على لأنّها و المعنى لأنّها ليست بحسب الفضل فى حكم الشرع وقتا للفريضة بل الافضل على ما قدره الشّارع ان يجعل ذلك وقتا للسبحة ثم يؤتى بالفريضة م ح ق.

الحسين بن عثمان بن زياد الرّواسىّ اخو جعفر بن عثمان و هما اخوا حماد بن عثمان الناب ذكر الكشىّ انهم ثقات خيار فاضلون و نقل اجماع الطائفة على تصحيح ما يصحّ عن حماد م ح ق.

لعل المراد تحديد غاية التاخير للإيراد و امّا احتمال كون المثل و المثلين بمعنى الذراع و الذراعين كما فى القامة و القامتين فى صحيحة احمد بن عمر بن ابى شعبة الحلبيّ فبعيد جدّا م ح ق.

يعنى و عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن محمّد بن الحسن بن زياد الميثمي على ما هو المعروف من اطلاق الشيخ فى التهذيب و الاستبصار او احمد بن الحسن بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم بن عبد اللّٰه التّمار على ما هو الشائع انّ الحسن بن محمّد بن سماعة اكثرىّ الرواية عنه و يوهنه انّ طريق الشيخ اليه ليس من الحسن بن محمّد بن الحسن بن سماعة عنه ما ذكره فى الفهرست بل من محمّد الحسن بن زياد عنه ثم الظاهر انّ ابان فى هذا الطريق

30

هو ابن اخت صفوان بن يحيى و هو ابان بن محمّد البجليّ المعروف بسندى البزاز فانّه و خاله صفوان يرويان عن اسماعيل بن جابر الجعفى و ان كان ابان بن عثمان الاحمر البجليّ ايضا فى تلك الطبقة م ح ق.

الضميرى لعليّ بن الحسن الطاطري و علىّ بن رباط ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى الحسن الرضا(ع)و هو علىّ بن الحسن بن رباط البجليّ قال النجاشي كوفى ثقة معول عليه قال الكشّى انه من اصحاب الرّضا(ع)و لست اجد فى كلامهم رواية الطاطري عنه و لا استقامتها بحسب الطبقة و فى التهذيب فى هذا الاسناد عنه عن معلى بن اسباط مكان علىّ بن رباط و ذلك هو الصواب و قد شاع فى تضاعيف الاسانيد الطاطرىّ عنهما و يظنّ فى المشهور عن محمّد بن زياد و علىّ بن رباط و لا يستقيم على ما ادريناك فلا تكن من الغافلين م ح ق.

نسخ الاستبصار و التهذيب مختلفة بابى بشير و ابى بشر و كتب الرّجال متطابقة على احمد بن ابى بشر من دون الياء السّراج و يكنّى ابا جعفر ثقة واقفىّ يروى عن ابى الحسن الكاظم (عليه السلام) م ح ق.

الصواب البداءة الهمز و المدّ على ما اسلفناه فى صدر الكتاب م ح ق.

فكان يعتبر فى جدار مسجده (صلّى اللّٰه عليه و آله) بقامة رجل ناقته اى بذراع م ح ق.

اى رجل ناقته (صلّى اللّٰه عليه و آله) قال ابن الاثير فى النهاية قد تكرّر هل البعير مفردا و مجموعا فى الحديث و هو له كالسرج الفرس م ح ق.

31

صاحب القلانس هو الحسين بن المختار و قد اسلفنا فى غير موضع واحد ثقته و جلالته و انّ رميه بالوقف خطاء م ح ق.

فى بعض نسخ التهذيب القامة و الذراعان و ذلك اظهر و كتب بعض شهداء و المتأخرين على الهامش ان فى النسخة التى يخط الشيخ القامتين و الذراع و الذراعين م ح ق.

هو عبد اللّٰه بن محمّد الحسينى و المهملة المضمومة قبل المهملة المفتوحة ثم المثناة من تحت قبل النون و قبل الياء الموحّدة بين المثناتين من تحت الأهوازي؟؟؟ و ذكر الحسن بن داود انّه راى بخطّ الشيخ فى الفهرست الحسينى بفتح المعجمة و كسر المهملة و الباء الموحّدة بين الياءين و هو ثقة ثقة من اصحاب ابى الحسن الرّضا(ع)و روى ايضا مسائل عن ابى الحسن الكاظم (عليه السلام) م ح ق.

هو ثابت بن شريح يروى عنه فى طريق الشيخ عبيس بن هشام و هو يروى من زياد بن ابى غياث و اسم ابى غياث مسلم و ثابت و زياد كلاهما ثقتان م ح ق.

صالح بن خالد هو ابو شعيب المحاملي الكناسي وثقه النجاشي فى باب الكنى و قال فى ترجمته فى الاسماء و فى طريق النجاشي جميعا مولى علىّ بن الحكم بن الزبير مولى بنى اسد روى عن ابى الحسن موسى (عليه السلام) م ح ق.

معاوية بن وهب البجليّ عربى صميم ثقة روى عن ابى عبد اللّٰه و عن ابى الحسن (عليهما السلام) و يروى عنه الشيخ القامتين و الذراعين يكون على سبيل الحكاية عما فى كتاب على(ع)اذا صار الظلّ

32

ابن ابى عمير و جماعة فمن فى طبقته كعلىّ بن الحكم و محمد بن الحسن بن زياد الميثمي و غيره م ح ق.

ميمون بن يوسف من اصحاب ابى الحسن الرضا و ابى جعفر الجواد (عليهما السلام) ذكره الكشّى فى ترجمة زكريا بن آدم م ح ق.

و فى طائفة من النسخ الحسن بن محمّد و هو الصّواب كما فى التهذيب اى ابن سماعة عن ابن رباط اى علىّ بن الحسن بن رباط لا عمّه علىّ بن رباط و ربّما يتوهم اتحادهما و ذلك وهم فاسد قد أوضحنا فساده فيما علّقناه على الفهرست و كتاب الرجال و غيرهما م ح ق.

اسفر الصبح و سفر كلاهما بمعنى واحد اى اضاء و اشرق و انتشر سطيعه قال فى المغرب و منه اسفر بالصلاة اذا صلّاها فى الاسفار و الباء للتعدية قلت و هذا فالمعنى فقال اسفر بالصلاة الفجر فاسفر (صلّى اللّٰه عليه و آله) بها و يحتمل ان تعتبر الهمزة للدخول فى انتشار الضياء كما فى الاسواق اى الدخول ليس من المستبعد ان يراد انّه امره ان يصلّوا فيه العشاء من دون المغرب فيكون ثلث الليل حدّ الاخر وقت المغرب و اوّل ما يختصّ به العشاء من الوقت إلى منتصف الليل على ما هو مدلول روايات عديدة فليتعرف م ح ق.

فى السوق و قال ابن الاثير فى النهاية و فى الحديث اسفروا بالفجر فانّه اعظم للأجر اسفر الصبح اذا انكشف و اضاء قالوا يحتمل انهم حين أمرهم بتغليس صلاة الفجر فى اوّل وقتها كانوا يصلّونها عند الفجر الاوّل حرصا و رغبة فقال اسفروا بها اى اخّروها إلى ان يطلع الفجر الثانى

33

و تتحققوه و يقوى ذلك انّه قال لبلال ناد بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم و قيل انّ المراد بالاسفار خاص فى الليالي المقمرة لأنّ الاوّل الصبح لا يتبيّن فيها فامروا بالإسناد احتياطا و منه صلّوا المغرب و الفجاج مسفرة اى بيّنة مضيئة لا تخفى م ح ق.

هو سالم بن مكرم بن عبد اللّٰه ابو خديجة مولى بنى اسد و روى الكشي انّه كان جمالا و انّه حمل ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) من مكة إلى المدينة و كانت كنيته ابا خديجة فغيرها ابو عبيد اللّٰه و كناه ابا سلمة وثقه النجاشي على التكرير و روى الكشي ثقته و صلاحه م ح ق.

من المشقة و هى الشدّة و من ذلك حديثه (صلّى اللّٰه عليه و آله) لو لا ان اشقّ على أمّتي لآمرنهم بالسواك عند كل صلاة اى لو لا ان أثقل عليهم و معنى لاخرّتها إلى نصف الليل لجعلت فضلها فى قرب نصف اللّيل م ح ق.

فما بين سقوط الفرض و ثلث وقت للصلاتين و يبتدأ وقت العشاء من حين غيبوبة الشفق اى ذهاب الحمرة المغربيّة من جانب المغرب ثم اذا ذهب ثلث اللّيل اختصّ الوقت بالعشاء إلى حين الانتصاف و اوّل الوقت افضل م ح ق.

عبد اللّٰه بن الصلت ابو طالب القميّ من ثقات اصحاب ابى الحسن الرضا (عليه السلام) و اجلّائهم يروى عنه ابو جعفر احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن علىّ بن فضال و ان كان هو يروى عن الحسن ايضا كثيرا من غير واسطة م ح ق.

لا يخفى ان ابا جعفر الذي فى طريق هذا السند هو احمد بن

34

محمّد بن عيسى و موسى بن جعفر عطف على احمد بن محمّد فمراد شيخنا ره سعد بن عبد اللّٰه عن احمد بن محمّد بن عيسى عن ابى طالب بلا واسطة موسى بن جعفر و سعد بن عبد اللّٰه عن موسى بن جعفر عن ابى جعفر الذي هو احمد بن محمد بن عيسى بواسطة موسى بن جعفر كما صرّح به جدى القمقام (قدس سرّه) فى الحاشية بخطه الشريف م ح ق.

قوله:

عن ابى جعفر و هو احمد بن محمد بن عيسى يعنى روى سعد بن عبد اللّٰه عن ابى جعفر احمد بن محمد بلا واسطة و عنه بواسطة موسى بن جعفر اى البغدادى الذي يروى عنه محمد بن علىّ بن محبوب من طريق الصدوق فى الفقيه و هو موسى بن جعفر بن وهب البغدادى يروى عنه محمّد بن احمد بن يحيى عن طريق الفهرست و عمران بن موسى من النجاشي و عدم ادخاله فى المستثنين من رجال نوادر الحكمة يشهد بجلالته ثم ليعلم انّه اذا قيل سعد بن عبد اللّٰه عن ابى جعفر فالاكثرى ان يكون هو احمد بن محمد بن عيسى و قد يعنى به ابو جعفر محمّد بن عمر بن سعيد على ما فى الكافي فى تاريخ ابى عبد اللّٰه جعفر بن محمّد الصادق(ع)سعد بن عبد اللّٰه عن ابى جعفر محمد بن عمر بن سعيد عن يونس بن يعقوب و قد كنّا اسلفنا ذلك فى ابواب المياه و على هذا فيصح ان يكون و هو المراد بابى جعفر هاهنا فانّه ايضا فى تلك الطبقة فلا تكن من الغافلين م ح ق.

او حتى يتأدى إلى مخالفة الستة فمنزلة هذه اللام فى مثل هذا المقام منزلتها

35

في قوله عزّ من قائل: لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبٰالُ و مفادها ترتب الغاية م ح ق.

و ذلك على ما هو المشهور فى العلوم التعليمة من اعتبار ظل الأقدام فى الظلّ المستوي بحسب قسمة القياس ستة أجزاء و نصفا أو سبعة أجزاء و تسميتها أقداما لما هو المستبين أن طول قامة الإنسان المعتدل في استواء الخلقة إنما مساحته بأقدامه ستة أقدام و نصف قدم أو سبعة أقدام و لا يتعدّى ذلك في الأغلبي و الأكثري فأمّا اعتبار ظل الأصابع فيحسب تجزية القياس اثني عشر جزء و تسمية كلّ جزء إصبعا لما قد تستمرّه العادة في المساحات من التقدير بالأشبار و شبر كل إنسان مستوى الخلقة اثنتا عشر إصبعا من أصابعه.

و أمّا قوله (عليه السلام) في خبر المثنى عن منصور بن حازم عنه (عليه السلام) على ستة أقدام فعلى سبيل التقريب بإسقاط النصف على اعتبار القامة ستة اقسام متساوية و تسميتها اقداما لاتفاق ذلك فى بعض الاشخاص و ان لم يكن اكثريا م ح ق.

اى ستة التى هى موجبات الجنة لمن اقامتها و واظب عليها م ح ق.

ادنف المريض و دنف كفرح ثقل من المرض و دنا من الموت كالحرض نحو سكت و اسكت و ادنفه المرض و ايضا اثقله و من هناك مريض مدنف و مدنف ايضا بكسر النون و فتحها على صيغتي الفاعل و المفعول قاله المطرزي فى المغرب و الزمخشري فى الاساس م ح ق.

حاجب الشمس طرفها و اذل ما يبدؤ منها مستفاد

36

من حاجب الوجه قاله فى المغرب و قال فى اساس البلاغة من المجاز بدا حاجب الشمس و هو قرنها شبّه بحاجب الانسان و حواجب الصبح أوائله م ح ق.

يعني الوقت الّذى يختصّ للمغرب و لا يصلح للعشاء ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق اى ذهاب الحمرة من المغرب م ح ق.

الباء للتعدية اى ادخلوا المغرب فى المساء قليلا و حدّ ذلك ذهاب الحمرة من جانب المشرق فان ذلك علامة غروب الشمس فى الافق كما في الحديث الآتي م ح ق.

قال في المغرب اشتباك النجوم كثرتها و دخول بعضها فى بعض مأخوذ من شبكة الصائد و قال فى الاساس اشتبكت الرماح و اشتبكت النجوم و شبّك اصابعه تشتبكا و شبك الاشياء فتشبك و شابك بينها فتشابكت و فى التهذيب الاثيريه اذا اشتبك النجوم اى ظهرت جميعا و اختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها م ح ق.

الّذى ليستبين بحسب الطبقة انّه سليمان بن داود الخفاف من اصحاب ابى الحسن الرضا (عليه السلام) و اما عبد اللّٰه بن صباح فهو ابن و صاح صاحب ابى بصير المكنوف و المعروف به ذكره الشيخ فى اصحاب الكاظم (عليه السلام) و وثقه النجاشي ففى التهذيب فى جميع النسخ عن سليمان بن داود عن عبد اللّٰه بن وضاح و صبّاح فى نسخ الاستبصار تحريف من الناسخين م ح ق.

يعنى احمد بن محمد بن عيسى و موسى بن جعفر جميعا عن ابى جعفر محمّد بن عمر بن سعيد الزّيات الثقة العين من اصحاب

37

ابى الحسن الرضا(ع)م ح ق.

اى منسوبة إلى ابى الخطاب محمّد بن ابى زينب مقلاص الملعون الكذاب كذا اذكره اصحابنا فى كتب الرّجال و قال المطرّزى فى المغرب الخطابيّة نسبوا إلى ابى الخطاب محمّد بن ابى وهب الاجدع م ح ق.

لموسى بن الحسن بن عامر الاشعرى ثقة جليل و جعفر بن عثمان بن زياد الرؤاسى اخو حمّاد الناب و قد روى الكشىّ عن حمدويه عن اشباحه؟؟؟ انّه و اخوته كلّهم خيار ثقات فاضلون و احمد بن هلال العبرتائي و ان كان ضعيفا الّا ان روايته معدودة من الصحاح فاذن الطريق موثق بسماعة بن مهران م ح ق.

داود بن مافنّة بالميم قبل الف و النون المشدّدة بعد الفاء على ما قاله العلامة فى الايضاح الصرمىّ؟؟؟ بكسر المهملة و اسكان الراء مولى بنى قرّة ثم بنى حرمة؟؟؟

منهم كوفىّ يكنّى ابا سليمان كان من اصحاب مولانا ابى الحسن الرّضا(ع)و بقى إلى ايّام ابى محمّد العسكري (عليه السلام) قال النجاشي له اليه(ع)مسائل يروى عنه احمد بن محمّد بن عيسى فى طريق النجاشي و احمد بن ابى عبد اللّٰه البرقى فى طريق الفهرست و هو ممدوح على ما يعلم من كتاب الكشىّ فالطريق هنا حسن به و لنا ايضا داود الصّرمى؟؟؟ من اصحاب سيّد السّاجدين (عليه السلام) ذكره الشيخ فى كتاب الرجال و هو غير ابن ما فيه هذا فيعلم م ح ق.

بالظاء المعجمة من اظلّ الشىء اذا دنا و اظلّه الشىء اذا استوى فوق رأسه بحيث يقع عليه ظلّه او بالطاء المهملة من اطلّ عليه الشىء اى اشرف

38

و ربّما يظن ترجيح الاهمال لأنّ ما بالمعجمة يعدى بنفسه و لا يعدى بعلى يقال اظلّه او اظلك الشىء و لا يقال اظل عليه و اظل عليك و ليس بذاك لان على الدعامه المعنى و تاكيدا للاستعلاء لا للتعدية و مفاد الحديث ان المشرق و المغرب متقاطران على طرفى قطر العام بناء على الاستدارة و الكرويّة م ح ق.

فى الكافي الثلث مكان الربع و هو المعوّل عليه و عليه الفتوى عندى م ح ق.

و فى التهذيب بإسناده عن احمد بن محمد عن الحسين سعيد عن فضالة عن ابان بن عثمان عن عمر بن يزيد قال قال ابو عبد اللّٰه(ع)وقت المغرب فى السفر إلى ثلث الليل و هذان حديثان مختلفان سندا و متنا كل صحّى الطريق بأبان بن عثمان و توهم الاضطراب هناك فاسد و التقدير انّ الاتساع بحسب الفضيلة و الاجزاء فليفقه م ح ق.

اى فأمام ذلك شيئا قليلا فقد صرّح اهل اللغة بوروده بذلك المعنى م ح ق.

قصر النجوم بكسر القاف و فتح المهملة بمعنى ضدّ الطول او بالفتح و الاسكان بمعنى الحبس و هو خلاف المدّ و اختلاط الظلام ايضا قاله فى القاموس و فى التهذيب فى هذا الحديث بعينه معنى قصر النجوم بيانها و فى الكافي قصرة النجوم بيانها م ح ق.

و كيف اصنع مع الغيم و ما حدّ ذلك فى السفر و الحضر فعلت ان شاء اللّٰه فكتب (عليه السلام) بخطّه و قرائة؟؟؟ الفجر يرحمك اللّٰه هو الخيط الابيض المعترض ليس هو الابيض صعدا

39

فلا تصل فى سفر و لا حضر حتى تتبينه فان اللّٰه تبارك و تعالى يجعل الخلق فى شبهة من هذا فقال وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ و الخيط الابيض هو الّذى يحرم به الاكل و الشرب فى الصوم و كذلك هو الذي توجب به الصلاة و اذن فيستبيره انّ الرجل واحد و بالجملة السند من طريق الاستبصار و التهذيب صحيح اتفاقا و من طريق الكافي ضعيف بسهل بن زياد على الاصحّ فامّا على بن محمّد فلا جهالة فيه كما ربّما توهّمه بعض اهل العصر بل انّه علىّ بن محمّد بن علّان الكليني على ما هو المستبين من غير امتراء فليعرف م ح ق.

بل الوجه فيها حمل الشفق فى اخبار جواز الجمع بينهما على بياض الشفق و فى احاديث النهى عن العشاء الآخرة قبل ذهابه على الحمرة المغربيّة كما قد مضى ذكره فيما قد سبق م ح ق.

قوله (عليه السلام): غير انّ وقت المغرب ضيّق و آخر وقتها ذهاب الحمرة و مصيرها إلى البياض في أفق المغرب إنّما يعني بذلك التقدير بحسب كمال الفضيلة و أمّا مطلق الفضيلة فتقدير قسطها من الوقت ربع الليل فذلك آخر وقت الفضل و آخر وقت الإجزاء ثلث الليل على ما قد أسلفنا ذكره في الحواشى م ح ق.

فى التهذيب عن فضالة عن حسين بن عثمان عن ابن مسكان و ذلك هو الصواب م ح ق.

عليّ بن يعقوب بن الحسين الهاشميّ

40

ذكره النجاشي في ترجمة مروان بن مسلم و في ترجمة مروان القرشي و في الكافي يروى هو عن مروان بن مسلم و غيره و عنه أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضال و أحمد بن هلال و غيرهما م ح ق

. [الحسين بن ابى الحسين]

في التهذيب أيضا هذا الإسناد بعينه عن الحسين بن أبي الحسين بالصاد المهملة في كتاب الرّجال في أصحاب أبي جعفر الجواد (عليه السلام) أبو الحسين بن الحسين الحسيني ثقة و في أصحاب أبي الحسن الهادي (عليه السلام) أبو الحسين بالسين ابن الحصين بالصاد نزل الأهواز ثقة و كذلك في كتاب السيّد جمال الدّين أحمد بن طاوس (قدس اللّٰه نفسه الزكية) فالظاهر من ذلك التعدد لا تصحيف الصاد بالسين أخيرا لكن العلامة في الخلاصة قال: أبو الحسين بن الحسين الحسيني من أصحاب أبي جعفر الجواد (عليه السلام) ثقة نزول الأهواز و هو من أصحاب أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أيضا و الحسن بن داود أيضا طابقة على ذلك في كتابه و في الكافي في أسناد هذا الحديث عليّ بن محمّد عن سهل بن زياد عن عليّ بن مهزيار قال: كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) معى جعلت فداك قد اختلف موالوك في صلاة الفجر و منهم من يصلّي إذا طلع الفجر الأوّل المستطيل في السّماء و منهم من يصلي إذا اعترض في أسفل الأفق و استبان و لست أعرف أفضل الوقتين فأصلّي فيه فإن رأيت أن تعلّمنى أفضل الوقتين و تحدّه و كيف

41

أصنع مع القمر و الفجر لا يتبيّن معه حتّى يحمرّ و يصبّح.

هشام بن الهذيل لا يحضرني الآن من حاله سوى أنّه لم ينقل عد أحد من الأصحاب فيه جرح و غمز أصلا و الكشيّ نقل إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عن فضالة فالطريق صحّى م ح ق.

مواليك بفتح الميم جمع المولى على صيغة منتهى الجموع و من طريق الكافي موالوك مضمومة الميم على جمع السلامة و الواو الرفع بالفاعليّة و اسقاط النّون بالإضافة و المفرد المذكّر الموالي على اسم الفاعل من باب المفاعلة م ح ق.

ربما يقال المعروف المتكرّر رواية حماد بن عثمان عن عبيد اللّٰه الحلبيّ بغير واسطة فتوسط محمّد الحلبيّ بينهما فى اسناد هذا الخبر موضع نظر و نحن نقول روايته عنه من غيرى واسطة بحسب الطبقة لا تدافع الرواية عنه بالواسطة فى بعض الا خبار كما هو متكرّر الورود فى تضاعيف ابواب الروايات فى كثير من الطبقات فالنظر ساقط فليتعرف م ح ق.

اى قويت من بمعنى الاهتزاز القوّة يقال نشط الرجل لأمر كذا ينشط نشاطا بالفتح و تنشطت الناقة فى سيرها اذا شدّت و اشتدّت م ح ق.

فى التهذيب فى ابواب الزيارات فى كم هى كما هاهنا اى من فى كم ساعة من ساعات النهار و فى اوّل باب من كتاب الصلاة كم هى بإسقاط فى اى كم عددها م ح ق.

42

القبيطيّ بضمّ القاف واحد القباطىّ و هى ثياب بيض دقيقة دقيقة تعمل و تتخذ بمصر نسبت إلى القبط بالكسر و التغيير للاختصاص كما دهريّ بالضمّ بالنسبة إلى الدهر بالفتح و رجل قبطىّ و جماعة قبطيّة بالكسر على الاصل قاله فى المغرب و قال فى الصحاح القبط اهل مصر و رجل قبطىّ و القبطيّة ثياب بيض دقاق من كتان تتّخذ بمصر و قد تضمّ لأنهم يغيّرون فى النسبة كما قالوا سهلىّ و دهرى م ح ق

. [أبو بصير المكفوف]

و فى التهذيب ايضا بهذا الاسناد بعينه عن ابى بصير المكفوف و فى الفقيه فى كتاب الصوم روى عاصم بن حميد عن ابى بصير ليث المرادىّ قال سألت ابا عبد اللّٰه(ع)فقلت متى يحرم الطعام على الصائم و تحلّ له الصلاة صلاة الفجر فقال لي اذا اعترض الفجر فكان كالقبطية البيضاء فثم يحرم الطعام على الصيام الصائم و تحل الصلاة صلاة الفجر قلت أ فلسنا فى وقت إلى ان يطلع شعاع الشمس قال هيهات اين يذهب بك تلك صلاة الصبيان و اسناده عن عاصم بن حميد ابوه و محمد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّٰه عن ابراهيم بن هاشم عن عبد الرّحمن بن ابى نجران عنه فالطريق صحيح و هو غير ما فى التهذيب و الاستبصار المكفوف سندا و متنا و فى الكافي عدة من اصحابنا عن احمد بن محمّد عن علىّ بن الحكم عن ابى بصير قال سألت ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) و ساق المتين على سياقة ما فى الفقيه الّا انه قال متى يحرم الطّعام و الشراب

43

فقال اذا اعترض الفجر و كان كالقبطة البيضاء و آخر قوله (عليه السلام) أين تذهب تلك صلاة الصبيان فهذا أيضا حديث آخر متنا و سندا و الظاهر أنّ أبا بصير فيه هو المرادىّ لا المكفوف فالطريق صحيح أيضا و لا علّة هناك كما يتوهّم لاختلاف الحديث بالتعدّد و التغاير من حيث المتن و السند فليعلم م ح ق.

عبد اللّٰه بن محمّد بن عيسى هو الذي يقال له بنان بن محمّد و كذلك يجرى ذكره فى الاسانيد فلا تكونن من الغافلين م ح ق.

صرايح مناطيق الاخبار انها متى ما اتى بها من بعد الزوال فهى اداء و ان كانت هى فى اوّل مواقيتها افضل و امّا تقديمها على الزوال فمن باب الرخصة للضرورة و لكن اذا ما بلغ الارتفاع الشرقىّ ثمن الدور كما يكون الارتفاع الغربىّ؟؟؟ فى وقت العصر و الفتوى عندى على ذلك وفاقا لثلّة من محقّقى الاصحاب رضوان اللّٰه تعالى عنهم عليهم م ح ق.

اتى بها على البناء للمجهول و الضمير للنافلة اى النافلة تقبل متى ما اتى بها كما الهدية و فى عضة من النسخ اوتى بها بالواو فالضمير للهدية اى متى ما اوتى المهدى اليه بالهديّة قبلت م ح ق.

طريق الشّيخ إلى عبد اللّٰه بن مسكان غير مذكور فى مسندة الكتاب لكنّة احال ما لم يذكره هنالك على كتابه الفهرست فطريق اليه فى الفهرست صحيح م ح ق.

الطريق صحيح فى الكتابين م ح ق.

الطريق صحيح جليل السند جدا م ح ق.

44

الطريق حسن بمرزبان بن عمران بن عبد اللّٰه بن سعد الاشعرىّ القميّ من خواصّ اصحاب ابى الحسن الرّضا(ع)و محقوق ان يعدّ صحيحا اذ كفى لمرزبان فخرا و جلالة قول الرّضا (عليه السلام) له اسمك مكتوب عندنا م ح ق.

ثمّ انّ النجاشي قال فى ترجمة مرزبان بن عمران بن عبد اللّٰه بن سعد الاشعرى القميّ روى عن الرّضا (عليه السلام) له كتاب قال محمّد بن جعفر بن بطّة حدّثنا الصفار عن احمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان عن المرزبان بكتابه و رواية صفوان كتابه آية جلالة امره جدّا و العلّامة من ديدنه عدّ الطريق به حسنا م ح ق.

يعنى عن عمّه عبد اللّٰه بن عامر و هو ابو محمّد شيخ من وجوه اصحابنا و اعيانهم ثقة جليل جدّا م ح ق.

يعنى أ تريد ان تقايس نافلة الفجر بفريضة فتقول كما فريضة الفجر بعد الفجر فكذلك نافلته اما تلاحظ لو كان عليك الحديث م ح ق.

أورده فى التهذيب معلّقا عن محمّد بن احمد بن يحيى و اسناده اليه على ما فى مسندة الكتاب الحسين بن عبيد اللّٰه عن احمد بن محمّد بن يحيى عن ابيه محمّد بن يحيى عن محمّد بن احمد بن يحيى و على هذه الصورة قد تكرّر فى ابواب كتاب الطهارة فما فى النسخ هاهنا فيه زيادة سهوا من طغيان قلم الناسخين من غير امتراء م ح ق.

الطريق حسن بابى الفضل و ابو الفضل النحوي هو ابو الفضل الخراسانى من اصحاب مولانا الرضا(ع)كان قارئا نحويّا

45

و فى الخلاصة فى باب الكنى من قسم الممدوحين ابو الفضل الخراسانى روى الكشّى عن محمّد بن مسعود عن حمدان بن احمد القلانسىّ عن معاوية بن حكيم بضمّ الحاء عن ابى الفضل الخراسانىّ قال كان له انقطاع إلى ابى الحسن (عليه السلام) و كان يخالط القراء ثم انقطع إلى ابى جعفر(ع)و حمدان ضعيف فهذه الرواية المرجّحات فنحن أوردنا عليه فى المعلّقات و قلنا كيف يكون حمدان ضعيفا و قد تقدّم فى ترجمة محمّد بن ابراهيم الحضيني عن الكشىّ عن محمّد بن مسعود انّه من خاصّة الخاصّة و ايضا فى كتاب الكشىّ فى محمد بن أحمد و هو حمدان النهدىّ كوفىّ قال ابو عمرو سألت ابا محمّد بن مسعود عن النّصر جماعة هو منهم فقال و امّا محمّد بن احمد النهدىّ فهو حمدان القلانسىّ كوفىّ فقيه ثقة خير و قد ذكره الكشىّ ايضا فى ترجمه ايوب بن نوح بن درّاج و نحن قد بسطنا القول فيه فى الرواشح السماويّة ثمّ انّ الحسن بن داود قال فى كتابه حمدان بن احمد كش هو من خاصّه الخاصّة اجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه و الاقرار له بالفقه فى اخرين فهو و العلّامة فيه على طريق إفراط و تفريط فليتدبر م ح ق.

الطريق صحى لإجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عن حمّاد بن عيسى م ح ق.

قوله (عليه السلام): حين تنوّر الغداة بضمّ تاء المضارعة و تشديد الواو المكسورة من باب التفصيل؟؟؟ و التشديد للمبالغة و التكثير لا للتعدية و الغداة مرفوعة على الفاعليّة

46

و المراد حين يضىء الصبح قال المطرّزىّ فى المغرب التنوين مصدر نوّر الصبح بمنى انار اى اضاء ثمّ سمى به الوضوء نفسه م ح ق.

قوله: و قد نوّر بالغداة بضمّ النّون على البناء للمجهول و الباء هنا للتعدية لأنّ البناء من التنوير اللازم اى مصدر نوّر بمعنى انار و اضاء و من هناك قولهم نوّر فلان بالفجر اى صلّى فريضة الصبح فى التنوير اى فى اضاء الفجر قال فى المغرب يقال نوّر بالفجر اى صلّاها فى التنوير و الباء للتعدية كما فى اسفر بها و غلّس بها و قولهم المستحبّ تنويرها توسّع فى الفجر م ح ق

. [محمّد بن سنان]

يعنى به محمّد بن سنان و انّي إلى الان ما استصححت حديثه فى شىء من الاسانيد اصلا و العلامة فى الخلاصة توقف فيه و لكنّه فى المختلف و المنتهى كثيرا مّا يستصح الحديث و هو فى الطريق و اقاويل اعاظم الاصحاب فى توثيقه و تضعيفه مختلفة و الاخبار فى امره متعارضة و الروايات قويّة الدلالة على كونه مرضيّا و قد فصّلت القول فيها فى مقامه قال ابو عمرو الكشّي فى كتابه وجدت بخطّ ابى عبد اللّٰه الشاذاني انّي سمعت العاصمىّ يقول انّ عبد اللّٰه بن محمّد بن عيسى الاشعرىّ الملقب ببنان قال كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة فى منزل اذ دخل علينا محمّد بن سنان فقال صفوان هذا ابن سنان لقد هم ان يطير غير مرّة فقصصناه حتّى ثبت معنا و شيخنا ابو العباس النجاشي أورد ذلك فى ترجمته ثم قال و هذا يدلّ على اضطراب كان

47

و زوال فهذا يصلح توجها لما ورد عن الفضل بن شاذان فى جرحه و ايضا قد روى الكشّىّ فى ترجمة زكريّا بن آدم عن ابى جعفر الجواد(ع)بطريق صحيح انّه (عليه السلام) ذكر صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان بالمدح و الخير و بالجملة بسط الكلام هنالك على ذمّة مقامه م ح ق.

بل الاوجه على سياقة ما جرى عليه فى الباب الآتي حمل هذين الخبرين على التسويغ و الجواز و الاخبار الاوّلة على الاستحباب و الافضليّة م ح ق.

احاديث هذا الباب انما مفادها بظاهرها انّه يجب ان يقدم قضاء فانية اليوم على الاتيان بحاضرته لا عدم صحّة الحاضرة مع شغل الذمّة بقضاء الفوائت على الاطلاق نعم الافضل تقديم القضاء مطلقا م ح ق.

ابو جعفر هذا امّا هو محمّد بن عمر بن سعيد و امّا هو احمد بن محمّد بن عيسى و سعد بن عبد اللّٰه و ان كان يروى عنه فى الأكثرىّ الشائع من غير واسطة الّا انّه ربّما روى عنه بواسطة موسى بن جعفر البغدادىّ كما قد مضى فى بعض الابواب السالفة م ح ق.

فى ظاهر هذا الخبر النهى عن الصلاة فى الاوقات المكروهة و ان كانت من ذوات الاسباب لا ابتدائيّة و لعلّ المراد بذلك الكراهة دون التحريم و قد ذهب إلى ذلك لمة من اصحابنا و كثير من فقهاء العامّة فادّعاء اجماع الامّة على خلافه غير مستقيم م ح ق.

يعنى به ابا الحسن الثانى مولانا الرّضا م ح ق.

48

الحسين بن ابى العلا هذا هو ابو علىّ الاعور الحسين بن ابى العلا الخفّاف الكوفىّ كما نقله ابو عمرو الكشّىّ عن محمّد بن مسعود العيّاشي و اخواه على و عبد الحميد و كلّهم ثقات و الحسين أوجههم؟؟؟ قد زكّاه السيّد ابن طاوس و قال ابو الحسين احمد بن الحسين بن عبيد اللّٰه الغضائريّ انّه مولى بن بنى عامر و ابوهم ابو العلا هو ابن عبد الملك الأزديّ و لقد صرح بذلك كله شيخنا النجاشي و ليس هو الحسين بن خالد بن طهمان و أخوه عبد اللّٰه بن خالد و كنية ابيهما خالد ابو العلا على ما نقله الكشي عن حمدويه و نحن قد استقصينا القول و أوفينا حقّه من الفحص هناك مرارا فيهما قد سلف م ح ق.

سبيل الجمع بين الاخبار ان نحمل هذه على صلاة مغرب كانت فاتته من قبل دون الفائتة اليومية م ح ق.

كذا قيل و لي فيه تامّل و لعل ذلك عن سليمان بن خالد و ابى جعفر الباقر (عليه السلام) و اللّٰه سبحانه اعلم و الّذى يستبين عن الطبقات انّ علىّ بن خالد هذا هو علىّ بن خليل بضمّ المعجمة و فتح اللام ابو الحسن المكفوف علىّ بن خالد كان زيديّا فشاهد من ابى جعفر الجواد(ع)ما اهتدى به فعاد إلى الحقّ و قال بالإمامة و عاش مستقيما حسن الاعتماد ذكره شيخنا المفيد فى ارشاده و السيّد ابن طاوس فى ربيع الشيعة م ح ق.

فيحتسب كلّ ركعتين بركعة كما فى بعض الاخبار و ذلك بحسب؟؟؟ الافضليّة اذا ريم كمال الفضل م ح ق.

فى القاموس القرن

49

من الشمس ناحيتها او اعلاها او اوّل شعاعها و قرن الشيطان و قرناه أمّته و المتّبعون لرأيه او قوّته و انتشاره و تسلّطه و فى المغرب قرن الشمس اوّل ما يطلع منها و قرنا الرأس فؤاده اى ناحيتاه و منه ما بين قرنى المشجوج و فى الحديث الشمس تطلع بين قرنى الشيطان قيل انّه يقال الشمس حين طلوعها بين فينتصب حتّى يكون طلوعها بين قرنيه فينقلب سجود الكفّار للشمس عبادة له و قيل هو مثل و عن الصنابحيّ انّ الشّمس تطلع و معها قرن الشيطان فاذا ارتفعت فارقها الحديث قيل هو حزبه و هم عبدة الشمس فانّهم يسجدون له فى هذه الساعة و فى النهاية الاثيرية الشمس تطلع بين قرنى الشيطان اى ناحيتى رأسه و جانبيه و قيل القرن القوّة اى حين تطّلع بتحرّك الشيطان و يتسلّط فتكون كالمعين له و قيل بين قرنيه اى أمّتيه من الاوّلين و الاخرين و كلّ هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها فكان الشيطان سوّل له ذلك فاذا سجد لها كان كأنّ الشيطان مقترن بها قلت و لا يبعد ان يكون قرنا الشيطان كناية عن طرفى الارض و جانبيها و خافقى الدنيا و لابتيها و حوالها فليفقه م ح ق مكاتبة علىّ بن بلال مضمرة صحيحة الطريق و المروم بالضمير مولانا الهادي ابو الحسن الثالث (عليه السلام) م ح ق.

محمّد بن عيسى هو اليقطيني و هو صحيح الحديث على الاصحّ و قد اسلفنا ذلك فيما قد سلف مرارا م ح ق.

50

الطريق صحيح عالى الاسناد و الحسن بن علىّ اما هو الحسن بن علىّ بن زياد الوشاء او الحسن بن علىّ بن عبد اللّٰه بن المغيرة او الحسن بن علىّ بن يقطين.

و قوله: و فضالة عطف على الحسن بن علىّ و جميعا متعلق بعلي بن النعمان و محمّد بن سنان و الحسين و هو ابن ابى العلا و ان كان يحتمل الحسين بن عثمان م ح ق.

بفتح الياء يقال صحى يصحى كرضى يرضى من الصحو ذهاب الغيم قاله الفيروزآبادىّ فى القاموس و لست اعوّل عليه و الاصوب عندى يصحى بضمّ الياء من باب الافعال قال علّامة زمخشرى فى اساس البلاغة صحا من سكره و اصحت السماء و السماء مصحية و يوم مصح و هذا يوم صحو و قال تلميذه المطرزيّ فى المغرب صحا السكرة ان صحوا و صحوّا ذال سكره و منه الصّحو ذهاب الغيم و قد اصحت السماء اذا ذهب غيمها و انكشف و يوم مصح و عن الكسائي هى صحو فهى مصحية و لا تقل مصحية و نقل الجوهرى ايضا ذلك عن الكسائي ثم قال و اصحينا اى اصحت لنا السماء م ح ق.

ربما يزعم انّ المعهود رواية فضالة عن عبد الرحمن بن ابى عبد اللّٰه بواسطة ابان لا من غير واسطة و ذلك زعم ساقط فهما جميعا من المعهود الشائع و من الازل ما قد مضى فى باب موضع الحنوط و من الثانى ما قد تقدّم فى باب الرّجل يموت فى السفر و ليس معه رجل كما هاهنا م ح ق.

و تعمد القبلة على صيغة المضارع للخطاب امّا من المجرّد