هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - ج8

- الحر العاملي المزيد...
585 /
7

القسم الرابع الأحكام

و فيه اثنا عشر كتابا

8

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

9

الكتاب الأوّل من كتب الأحكام كتاب الصيد و الذبائح

و في كلّ منهما اثنا عشر فصلا

10

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

11

الكتاب الأوّل من كتب الأحكام كتاب الصيد و الذبائح (1)

أمّا الصيد

ففيه اثنا عشر فصلا

الأوّل: في إباحة صيد الكلب المعلّم

و إن أكل منه و فيه اثنا عشر حديثا

1

(2)

1- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يُسَرِّحُ

(3)

كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ وَ يُسَمِّي إِذَا سَرَّحَهُ، قَالَ: يَأْكُلُ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَبْلَ قَتْلِهِ ذَكَّاهُ، وَ إِنْ وَجَدَ مَعَهُ كَلْباً غَيْرَ مُعَلَّمٍ فَلَا يَأْكُلْ مِنْهُ.

2

(4)

2-

قَالَ (عليه السلام):

كُلُّ شَيْءٍ مِنَ السِّبَاعِ تُمْسِكُ الصَّيْدَ عَلَى نَفْسِهَا إِلَّا الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَةَ، فَإِنَّهَا تُمْسِكُ عَلَى صَاحِبِهَا

(5)

.

3

(6)

3-

قَالَ (عليه السلام):

إِذَا أَرْسَلْتَ الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَهُوَ ذَكَاتَهُ.

4

(7)

4- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْكَلْبِ يَصِيدُ الصَّيْدَ فَيَقْتُلُهُ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ، قِيلَ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّهُ إِذَا قَتَلَهُ وَ أَكَلَ مِنْهُ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ

(8)

عَلَى نَفْسِهِ فَلَا

____________

(1) كتاب الصّيد و الذّبائح و فيه: 270 حديثا.

(2) الوسائل 16: 207/ 2.

(3) يسرّح من التّسريح، الإرسال و منه سرّحت فلانا إلى موضع كذا إذا أرسلته (اللّسان: سرّح).

(4) الوسائل 16: 208/ 4.

(5) سقط هذا الحديث من رضّ.

(6) الوسائل 16: 208/ 4.

(7) الوسائل 16: 208/ 1.

(8) الأصل: فأمسك.

12

تَأْكُلْهُ، فَقَالَ: كُلْ.

5

(1)

5-

رُوِيَ:

إِنْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَذَكِّهِ، وَ إِنْ أَدْرَكْتَهُ وَ قَدْ قَتَلَهُ وَ أَكَلَ مِنْهُ فَكُلْ مَا بَقِيَ.

6

(2)

6- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ فَأَدْرَكَهُ وَ قَدْ قَتَلَ، قَالَ: كُلْ مِنْهُ

(3)

وَ إِنْ أَكَلَ.

7

(4)

7-

قَالَ (عليه السلام):

أَمَّا مَا قَتَلَهُ الْكَلْبُ وَ قَدْ ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلْ مِنْهُ وَ إِنْ أَكَلَ مِنْهُ.

8

(5)

8-

قَالَ (عليه السلام):

كُلْ مَا أَكَلَ مِنْهُ الْكَلْبُ وَ إِنْ أَكَلَ ثُلُثَيْهِ، كُلْ مَا أَكَلَ مِنْهُ الْكَلْبُ وَ إِنْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا بَضْعَةٌ وَاحِدَةٌ.

9

(6)

9-

رُوِيَ:

أَنَّهُ يُؤْكَلُ صَيْدُ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ قَتَلَ أَوْ لَمْ يَقْتُلْ. وَ حُمِلَ عَلَى أَنَّهُ إِذَا لَمْ يَقْتُلْ فَلَا بُدَّ مِنْ ذَكَاتِهِ.

10

(7)

10-

رُوِيَ:

أَنَّهُ لَا يُؤْكَلُ صَيْدُ الْكَلْبِ إِذَا أَكَلَ مِنْهُ. وَ حُمِلَ عَلَى التَّقِيَّةِ وَ غَيْرِهَا.

11

(8)

11-

قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام):

إِذَا أَخَذَ الْكَلْبُ الْمُعَلَّمُ الصَّيْدَ فَكُلْهُ، أَكَلَ مِنْهُ

(9)

أَوْ لَمْ يَأْكُلُ.

12

(10)

12-

رُوِيَ:

أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى

مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوٰارِحِ مُكَلِّبِينَ (11)

مَخْصُوصَةٌ بِالْكِلَابِ.

____________

(1) الوسائل 16: 209/ 2.

(2) الوسائل 16: 209/ 4.

(3) ليس في رض.

(4) الوسائل 16: 210/ 9.

(5) الوسائل 16: 210/ 10.

(6) الوسائل 16: 211/ 12.

(7) الوسائل 16: 211/ 16.

(8) الوسائل 16: 211/ 12.

(9) أثبتناه من رض و الوسائل، و في الأصل:

فكل منه.

(10) الوسائل 16: 211/ 16.

(11) المائدة: 4.

13

الثاني: في عدم جواز أكل صيد حيوان آخر غير الكلب المعلّم

إلّا أن يدرك ذكاته و يذكّيه و قد مرّ، و نذكر هنا أيضا اثني عشر حديثا

13

(1)

1-

قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

لَيْسَ شَيْءٌ يُؤْكَلُ مِنْهُ مُكَلَّبٌ إِلَّا الْكَلْبُ.

14

(2)

2- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ الْبُزَاةِ

(3)

وَ الصُّقُورَةِ

(4)

وَ الْفَهْدِ

(5)

وَ الْكَلْبِ، فَقَالَ: لَا تَأْكُلْ صَيْدَ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمُوهُ إِلَّا الْكَلْبَ الْمُكَلَّبَ.

15

(6)

3-

قَالَ (عليه السلام):

أَمَّا مَا خَلَا الْكِلَابَ مِمَّا تَصِيدُ الْفُهُودُ وَ الصُّقُورُ وَ أَشْبَاهُ ذَلِكَ فَلَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِهِ إِلَّا مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ.

16

(7)

4- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ الْفَهْدِ، قَالَ: إِنْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ.

17

(8)

5- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ الْفَهْدِ وَ هُوَ مُعَلَّمٌ لِلصَّيْدِ، فَقَالَ: إِنْ أَدْرَكْتَهُ حَيّاً فَذَكِّهِ وَ كُلْهُ، وَ إِنْ كَانَ قَدْ قَتَلَهُ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ.

18

(9)

6-

رُوِيَ:

النَّهْيُ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ

(10)

وَ فَرِيسَةِ الْأَسَدِ.

19

(11)

7-

قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) (12):

كَانَ أَبِي يُفْتِي وَ كَانَ يَتَّقِي وَ نَحْنُ نَخَافُ فِي صَيْدِ الْبُزَاةِ وَ الصُّقُورَةِ، وَ أَمَّا الْآنَ فَإِنَّا لَا نَخَافُ وَ لَا يَحِلُّ صَيْدُهَا إِلَّا أَنْ تُدْرَكَ ذَكَاتُهُ.

____________

(1) الوسائل 16: 212/ 1.

(2) الوسائل 16: 213/ 2.

(3) البازي: واحد البزاة التي تصيد، ضرب من الصقور (اللسان: بزي).

(4) الصقر: الطائر الذي يصاد به، من الجوارح و جمعه: صقورة (اللسان: صقر).

(5) الفهد: معروف سبع يصاد به (اللسان:

فهد).

(6) الوسائل 16: 213/ 3.

(7) الوسائل 16: 216/ 1.

(8) الوسائل 16: 216/ 3.

(9) الوسائل 16: 217/ 7.

(10) ذكر في نسخة الأصل أنّ معناها: ما تبقّى من نقرة.

(11) الوسائل 16: 220/ 3.

(12) رض: قال (ع).

14

20

(1)

8- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الصُّقُورَةِ وَ الْبُزَاةِ وَ عَنْ صَيْدِهِمَا، قَالَ: كُلْ مَا لَمْ يُقْتَلْ إِذَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ، وَ آخِرُ الذَّكَاةِ إِذَا كَانَتِ الْعَيْنُ تَطْرِفُ وَ الرِّجْلُ تَرْكُضُ وَ الذَّنَبُ يَتَحَرَّكُ، وَ قَالَ: لَيْسَتِ الصُّقُورَةُ وَ الْبُزَاةُ فِي الْقُرْآنِ.

21

(2)

9-

قَالَ (عليه السلام):

لَا تَأْكُلْ مَا قَتَلَ الْبَازِي وَ الصَّقْرُ، وَ لَا تَأْكُلْ مَا قَتَلَ سِبَاعُ الطَّيْرِ.

22

(3) وَ رُوِيَ:

إِلَّا أَنْ تُذَكِّيَهُ.

23

(4)

10- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْبَازِي وَ الصَّقْرِ وَ الْعُقَابِ، قَالَ: إِذَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ مِنْهُ، وَ إِنْ لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ.

24

(5)

11-

قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام)

مَا خَلَا الْكِلَابَ

(6)

مِمَّا يَصِيدُ الْفُهُودُ وَ الصُّقُورُ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ لَا تَأْكُلَنَّ مِنْ صَيْدِهِ إِلَّا مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ لِأَنَّ اللَّهَ قَالَ

«مُكَلِّبِينَ» (7)

فَمَا خَلَا الْكِلَابَ

(8)

فَلَيْسَ صَيْدُهُ بِالَّذِي يُؤْكَلُ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ ذَكَاتَهُ.

25

(9)

12-

رُوِيَ:

جَوَازُ أَكْلِ صَيْدِ الْبَازِي وَ الصَّقْرِ. وَ حُمِلَ [عَلَى]

(10)

التَّقِيَّةِ، وَ عَلَى إِدْرَاكِ التَّذْكِيَةِ.

الثالث: في أحكام صيد الكلب و شرائطه

و مسائله اثنتا عشرة

1- إذا أدركه قبل أن يقتل لم يحلّ بغير ذكاة

لما مرّ.

26

(11)

وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَسْرَحُ كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ وَ يُسَمِّي إِذَا

____________

(1) الوسائل 16: 220/ 4.

(2) الوسائل 16: 221/ 10.

(3) الوسائل 16: 222/ 14.

(4) الوسائل 16: 221/ 11.

(5) الوسائل 16: 223/ 21.

(6) أثبتناه من رض و الوسائل، و في الأصل:

ما أخذ الكلاب.

(7) المائدة: 4.

(8) أثبتناه من رض و الوسائل، و في الأصل: ما خلا الكلب.

(9) الوسائل 16: 223/ 18.

(10) أثبتناه من رض و الوسائل.

(11) الوسائل 16: 213/ 1.

15

سَرَّحَهُ، قَالَ: يَأْكُلُ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَبْلَ قَتْلِهِ ذَكَّاهُ.

27

(1) وَ قَالَ (عليه السلام)

فِي الْكَلْبِ: إِنْ أَدْرَكْتَ صَيْدَهُ فَكَانَ فِي يَدِكَ حَيّاً فَذَكِّهِ، فَإِنْ عَجِلَ عَلَيْكَ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ فَكُلْ.

وَ هُنَا مُعَارِضٌ غَيْرُ صَرِيحٍ، حُمِلَ عَلَى عَدَمِ إِدْرَاكِ التَّذْكِيَةِ.

2- إذا اشترك في قتل الصيد كلب معلّم (2) و غيره أو اشتبه قاتله منهما لم يحلّ

إلّا أن يدرك ذكاته لما مرّ.

28

(3) وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام)

فِي صَيْدِ الْكَلْبِ: إِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْباً غَيْرَ مُعَلَّمٍ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ.

29

(4)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْمٍ أَرْسَلُوا كِلَابَهُمْ وَ هِيَ مُعَلَّمَةٌ كُلُّهَا وَ قَدْ سَمَّوْا عَلَيْهَا فَدَخَلَ فِيهَا كَلْبٌ غَرِيبٌ فَاشْتَرَكَتْ جَمِيعُهَا فِي الصَّيْدِ، فَقَالَ: لَا يُؤْكَلُ مِنْهُ لِأَنَّكَ لَا تَدْرِي أَخَذَهُ مُعَلَّمٌ أَمْ لَا.

30

(5) وَ قَالَ (عليه السلام):

إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَ شَارَكَهُ كَلْبٌ آخَرُ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ ذَكَاتَهُ.

3- لا يحلّ صيد الكلب الذي ليس بمعلّم

إلّا أن يعلّمه عند إرساله لما مرّ.

31

(6) وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام):

مَا قَتَلَتْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ وَ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا مِنْهُ، وَ مَا قَتَلَتِ الْكِلَابُ الَّتِي لَمْ تُعَلِّمُوهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُدْرِكُوهُ فَلَا تَطْعَمُوهُ.

32

(7) وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام)

فِي صَيْدِ الْكَلْبِ: إِنْ كَانَ غَيْرَ مُعَلَّمٍ يُعَلِّمُهُ فِي سَاعَتِهِ حِينَ يُرْسِلُهُ وَ لْيَأْكُلْ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُعَلَّمٌ.

[المسألة الرابعة]

33

(8)

4- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يُرْسِلُ الْكَلْبَ عَلَى الصَّيْدِ

____________

(1) الوسائل 16: 214/ 3.

(2) الأصل: المعلّم.

(3) الوسائل 16: 215/ 1.

(4) الوسائل 16: 215/ 2.

(5) الوسائل 16: 215/ 3.

(6) الوسائل 16: 218/ 1.

(7) الوسائل 16: 218/ 2.

(8) الوسائل 16: 218/ 1.

16

فَيَأْخُذُهُ وَ لَا يَكُونُ مَعَهُ سِكِّينٌ فَيُذَكِّيَهُ بِهَا، أَ فَيَدَعُهُ حَتَّى يَقْتُلَهُ وَ يَأْكُلُ مِنْهُ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ قَالَ اللَّهُ

فَكُلُوا مِمّٰا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ (1)

.

34

(2) وَ قَالَ (عليه السلام):

إِنْ أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ عَلَى صَيْدٍ فَأَدْرَكْتَهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَكَ حَدِيدَةٌ تَذْبَحُهُ بِهَا فَدَعِ الْكَلْبَ يَقْتُلُهُ، ثُمَّ كُلْ مِنْهُ.

5- يجوز الأكل من صيد الكلاب الكرديّة المعلّمة كالسلوقيّة

لما مضى و يأتي.

35

(3) وَ قَالَ (عليه السلام):

الْكِلَابُ الْكُرْدِيَّةُ إِذَا عُلِّمَتْ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ السَّلُوقِيَّةِ

(4)

.

[الكلب الأسود البهيم لا يؤكل من صيده]

36

(5)

6-

قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام):

الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ الْبَهِيمُ لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِهِ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَمَرَ بِقَتْلِهِ.

7- إذا صاد الكلب و قتل من غير أن يرسله أحد لم يحلّ صيده.

37

(6)

سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ كَلْبٍ أَفْلَتَ

(7)

وَ لَمْ يُرْسِلْهُ صَاحِبُهُ فَأَدْرَكَهُ صَاحِبُهُ وَ قَدْ قَتَلَهُ، أَ يَأْكُلُ مِنْهُ؟ قَالَ: لَا.

8- لا بدّ من التسمية عند إرسال الكلب

فإن تركها عمدا لم يحلّ صيده لما مرّ.

38

(8) وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

إِذَا صَادَ الْكَلْبُ وَ قَدْ سَمَّى فَلْيَأْكُلْ، وَ إِنْ صَادَ وَ لَمْ يُسَمِّ فَلَا يَأْكُلْ وَ هَذَا مِمَّا

عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوٰارِحِ مُكَلِّبِينَ (9)

.

39

(10) وَ قَالَ (عليه السلام):

مَنْ أَرْسَلَ كَلْبَهُ وَ لَمْ يُسَمِّ فَلَا يَأْكُلْهُ.

____________

(1) المائدة: 4.

(2) الوسائل 16: 219/ 3.

(3) الوسائل 16: 224/ 1.

(4) سلوق: أرض باليمن، و في التهذيب: قرية باليمن و الكلاب السلوقيّة: منسوبة إليها (اللسان: سلق).

(5) الوسائل 16: 224/ 2.

(6) الوسائل 16: 224/ 1.

(7) أفلت من الانفلات: التخلّص من الشيء فجأة (اللسان: فلت).

(8) الوسائل 16: 225/ 1.

(9) المائدة: 4.

(10) الوسائل 16: 226/ 5.

17

9- من نسي التسمية عند إرسال الكلب ناسيا لم يحرم صيده.

40

(1) قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

كُلْ مَا أَكَلَهُ الْكَلْبُ إِذَا سَمَّيْتَ، فَإِنْ كُنْتَ نَاسِياً فَكُلْ مِنْهُ أَيْضاً وَ كُلْ مِنْ فَضْلِهِ.

41

(2) وَ قَالَ (عليه السلام):

إِذَا أَرْسَلَ الرَّجُلُ كَلْبَهُ وَ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ ذَبَحَ وَ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ، وَ كَذَلِكَ إِذَا رَمَى بِالسَّهْمِ وَ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ.

10- لا يجزي أن يسمّي شخص آخر غير الذي أرسل الكلب

لما مرّ.

42

(3)

وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنِ الْقَوْمِ يَخْرُجُونَ جَمَاعَتُهُمْ إِلَى الصَّيْدِ فَيَكُونُ الْكَلْبُ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَ يُرْسِلُ صَاحِبُ الْكَلْبِ كَلْبَهُ وَ يُسَمِّي غَيْرُهُ، أَ يُجْزِي ذَلِكَ؟ قَالَ:

لَا يُسَمِّي إِلَّا صَاحِبُهُ الَّذِي أَرْسَلَهُ.

11- إذا غاب صيد الكلب [عن العين] (4) حيّا ثمّ وجد ميّتا لم يحلّ.

43

(5) قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

كُلْ مِنْ صَيْدِ الْكَلْبِ مَا لَمْ يَغِبْ عَنْكَ، فَإِذَا تَغَيَّبَ عَنْكَ فَدَعْهُ.

12- يحلّ صيد كلب المجوسيّ و الذّمّيّ إذا علّمه المسلم

و لو عند الإرسال و إلّا لم يحلّ.

44

(6)

سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ يَأْخُذُهُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ فَيُسَمِّي حِينَ يُرْسِلُهُ، أَ يَأْكُلُ مِمَّا

(7)

أَمْسَكَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، لِأَنَّهُ مُكَلَّبٌ وَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ.

45

(8)

وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي أَسْتَعِيرُ كَلْبَ الْمَجُوسِيِّ فَأَصِيدُ بِهِ، قَالَ: لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَّمَهُ مُسْلِمٌ فَتَعَلَّمَ.

____________

(1) الوسائل 16: 225/ 4.

(2) الوسائل 16: 225/ 2.

(3) الوسائل 16: 226/ 1.

(4) أثبتناه من رض و الوسائل.

(5) الوسائل 16: 227/ 1.

(6) الوسائل 16: 227/ 1.

(7) الأصل: أ يأكله بما.

(8) الوسائل 16: 227/ 2.

18

46

(1) وَ قَالَ (عليه السلام):

كِلَابُ أَهْلِ الذِّمَّةِ حَلَالٌ لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا صَيْدَهَا.

الرابع: في جواز الصيد بالسلاح و يحلّ أكله إذا قتله بعد التسمية

لما تقدّم و يأتي

47

(2) وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام):

مَنْ جَرَحَ صَيْداً بِسِلَاحٍ وَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ثُمَّ بَقِيَ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّ سِلَاحَهُ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ إِنْ شَاءَ.

48

(3) وَ قَالَ (عليه السلام):

كُلْ مِنَ الصَّيْدِ مَا قَتَلَهُ السَّيْفُ وَ الرُّمْحُ وَ السَّهْمُ.

49

(4)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الصَّيْدِ يَضْرِبُهُ الرَّجُلُ بِالسَّيْفِ أَوْ يَطْعُنُهُ بِالرُّمْحِ أَوْ يَرْمِيهِ بِسَهْمٍ فَيَقْتُلُهُ، وَ قَدْ سَمَّى حِينَ فَعَلَ، فَقَالَ: كُلْ، لَا بَأْسَ بِهِ.

الخامس: فيما لو قطع الصيد بنصفين أو تقاطعه الناس [قبل أن يموت] (5) أو انتهبوه

50

(6)

سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ لَحِقَ حِمَاراً أَوْ ظَبْياً فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهُ نِصْفَيْنِ، هَلْ يَحِلُّ أَكْلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا سَمَّى.

51

(7)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ لَحِقَ صَيْداً أَوْ حِمَاراً فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَصَرَعَهُ، أَ يُؤْكَلُ؟ فَقَالَ: إِذَا أَدْرَكَ ذَكَاتَهُ أَكَلَ، وَ إِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ عَنْهُ أَكْلُهُ.

52

(8)

وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنْ صَيْدٍ صِيدَ فَتَوَزَّعَهُ الْقَوْمُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، قَالَ:

____________

(1) الوسائل 16: 227/ 3.

(2) الوسائل 16: 228/ 1.

(3) الوسائل 16: 228/ 2.

(4) الوسائل 16: 228/ 3.

(5) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(6) الوسائل 16: 229/ 4.

(7) الوسائل 16: 229/ 5.

(8) الوسائل 16: 229/ 1.

19

لَا بَأْسَ بِهِ.

53

(1)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ إِيَّلٍ

(2)

يَصْطَادُهُ رَجُلٌ فَيَقْطَعُهُ النَّاسُ وَ الرَّجُلُ يَتْبَعُهُ، أَ فَتَرَاهُ نُهْبَةً

(3)

؟ قَالَ: لَيْسَ بِنُهْبَةٍ وَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

54

(4) وَ رُوِيَ

فِي إِيَّلٍ اصْطَادَهُ رَجُلٌ فَقَطَعَهُ النَّاسُ وَ الَّذِي اصْطَادَهُ يَمْنَعُهُ: لَيْسَ فِيهِ نَهْيٌ، وَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

أَقُولُ: وَجْهُهُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ انْتِهَابُهُ بِغَيْرِ إِذْنِ مَنْ صَادَهُ، وَ إِنِ انْتَهَبَهُ النَّاسُ فَبَاقِيهِ حَلَالٌ لِمَنْ صَادَهُ.

55

(5)

وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَصْرَعُهُ فَيَبْتَدِرُهُ الْقَوْمُ فَيُقَطِّعُونَهُ، فَقَالَ: كُلْهُ.

السادس: فيمن ضرب صيدا ثمّ غاب عنه أو وجد صيدا لا يدري من قتله

56

(6)

سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّمِيَّةِ يَجِدُهَا صَاحِبُهَا مِنَ الْغَدِ، أَ يَأْكُلُهَا؟

قَالَ: إِنْ عَلِمَ أَنَّ رَمْيَتَهُ هِيَ الَّتِي قَتَلَتْهُ فَلْيَأْكُلْ، وَ ذَلِكَ إِذَا كَانَ قَدْ سَمَّى.

57

(7)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ رَمَى حِمَارَ وَحْشٍ أَوْ ظَبْياً فَأَصَابَهُ ثُمَّ كَانَ فِي طَلَبِهِ فَوَجَدَهُ مِنَ الْغَدِ وَ سَهْمُهُ فِيهِ، فَقَالَ: إِنْ عَلِمَ أَنَّهُ أَصَابَهُ وَ أَنَّ سَهْمَهُ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ وَ إِلَّا فَلَا يَأْكُلْ مِنْهُ.

58

(8) وَ قَالَ (عليه السلام):

إِذَا رَمَيْتَ فَوَجَدْتَهُ وَ لَيْسَ بِهِ أَثَرٌ غَيْرُ السَّهْمِ وَ تَرَى أَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْهُ غَيْرُ سَهْمِكَ فَكُلْ، تَغَيَّبَ عَنْكَ أَوْ لَمْ يَغِبْ عَنْكَ.

____________

(1) الوسائل 16: 229/ 2.

(2) الأيّل بضمّ الهمزة و كسرها، و الياء فيه مشدّدة مفتوحة: ذكر الأوعال، و هو التّيس الجبلي و الجمع الأيائيل (المجمع: إيل).

(3) الأصل: نهبته.

(4) الوسائل 16: 230/ 4.

(5) الوسائل 16: 230/ 3.

(6) الوسائل 16: 230/ 2.

(7) الوسائل 16: 230/ 3.

(8) الوسائل 16: 231/ 5.

20

59

(1) وَ قَالَ (عليه السلام):

كُلْ مَا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهُ فَإِنْ كَانَ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ.

60

(2) وَ رُوِيَ:

إِنْ وَجَدْتَ سَهْمَكَ فِيهِ فِي مَوْضِعِ مَقْتَلٍ فَكُلْ.

61

(3) وَ رُوِيَ:

كُلْهُ

(4)

مَا لَمْ يَتَغَيَّبْ إِذَا سَمَّى وَ رَمَاهُ.

62

(5)

وَ سُئِلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ وُجِدَ فِيهِ سَهْمٌ وَ هُوَ مَيِّتٌ لَا يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ، قَالَ: لَا تَطْعَمْهُ.

السابع: في صيد المعراض و السهم إذا اعترض

63

(6) قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

إِذَا رَمَيْتَ بِالْمِعْرَاضِ

(7)

فَخَرَقَ فَكُلْ، وَ إِنْ لَمْ يَخْرِقْ وَ اعْتَرَضَ فَلَا تَأْكُلْ.

64

(8)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الصَّيْدِ يَرْمِيهِ الرَّجُلُ بِسَهْمٍ فَيُصِيبُهُ مُعْتَرِضاً فَيَقْتُلُهُ وَ قَدْ كَانَ سَمَّى حِينَ رَمَى وَ لَمْ تُصِبْهُ الْحَدِيدَةُ، قَالَ: إِنْ كَانَ السَّهْمُ الَّذِي أَصَابَهُ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ، فَإِذَا رَآهُ فَلْيَأْكُلْ [مِنْهُ]

(9)

.

65

(10) وَ رُوِيَ:

يَأْكُلُ إِذَا أَصَابَهُ وَ هُوَ يَرَاهُ.

66

(11)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ، قَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَبْلٌ

(12)

غَيْرُهُ وَ كَانَ قَدْ سَمَّى حِينَ رَمَى فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ، وَ إِنْ كَانَ لَهُ نَبْلٌ غَيْرُهُ فَلَا.

____________

(1) الوسائل 16: 231/ 4.

(2) الوسائل 16: 231/ 6.

(3) الوسائل 16: 231/ 7.

(4) أثبتناه من ج و الوسائل، و في الأصل و رض:

كل.

(5) الوسائل 16: 232/ 1.

(6) الوسائل 16: 233/ 1.

(7) المعراض- كمحراب-: سهم بلا ريش دقيق الطرفين غليظ الوسط يصيب بعرضه دون حدّه (القاموس: عرض).

(8) الوسائل 16: 233/ 2.

(9) أثبتناه من رض.

(10) الوسائل 16: 234/ 3.

(11) الوسائل 16: 234/ 3.

(12) النبل: السهام، و قيل: السهام العربيّة (اللسان: نبل).

21

67

(1) وَ رُوِيَ:

إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَهْمٌ غَيْرُ الْمِعْرَاضِ وَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلْيَأْكُلْ.

68

(2) وَ رُوِيَ:

[لَا بَأْسَ]

(3)

إِذَا كَانَ هُوَ مِرْمَاتَكَ أَوْ صَنَعْتَهُ لِذَلِكَ.

69

(4) وَ رُوِيَ:

إِذَا كَانَ [ذَلِكَ]

(5)

سِلَاحَهُ الَّذِي يَرْمِي بِهِ فَلَا بَأْسَ.

70

(6) وَ رُوِيَ:

إِنْ خَرَقَ أُكِلَ

(7)

، وَ إِنْ لَمْ يَخْرِقْ لَمْ يُؤْكَلْ.

71

(8) وَ رُوِيَ

فِيمَا رُمِيَ بِالْمِعْرَاضِ لَا يُؤْكَلُ إِلَّا مَا ذُكِّيَ. وَ حُمِلَ عَلَى مَا أُدْرِكَ ذَكَاتُهُ، وَ عَلَى التَّفْصِيلِ السَّابِقِ.

72

(9) وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام)

فِي رَجُلٍ لَهُ نِبَالٌ لَيْسَ فِيهَا حَدِيدٌ وَ هِيَ عِيدَانٌ كُلُّهَا فَيَرْمِي بِالْعُودِ فَيُصِيبُ وَسَطَ الطَّيْرِ مُعْتَرِضاً فَيَقْتُلُهُ وَ يَذْكُرُ اسْمُ اللَّهِ، وَ إِنْ لَمْ يَخْرُجْ دَمٌ وَ هِيَ نِبَالَةٌ مَعْلُومَةٌ فَيَأْكُلُ [مِنْهُ]

(10)

إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ.

الثامن: فيما يصاد بالحجر و البندق و الجلاهق و الحبالة

73

(11)

سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَمَّا قَتَلَ الْحَجَرُ وَ الْبُنْدُقُ

(12)

، أَ يُؤْكَلُ؟ قَالَ: لَا.

74

(13) وَ عَنْهُ (عليه السلام):

أَنَّهُ كَرِهَ الْجُلَاهِقَ

(14)

.

75

(15)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي بِالْبُنْدُقِ وَ الْحَجَرِ فَيَقْتُلُ، فَقَالَ: لَا تَأْكُلْ.

____________

(1) الوسائل 16: 234/ 4.

(2) الوسائل 16: 234/ 5.

(3) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(4) الوسائل 16: 234/ 7.

(5) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(6) الوسائل 16: 235/ 9.

(7) ج: يأكل.

(8) الوسائل 16: 235/ 11.

(9) الوسائل 16: 235/ 10.

(10) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(11) الوسائل 16: 235/ 1.

(12) البندق: الذي يرمى به عن الجلاهق، الواحدة: بندقة و هي طينة مدوّرة مجفّفة (المجمع:

بندق).

(13) الوسائل 16: 235/ 2.

(14) الجلاهق: الطين المدوّر المدملق (اللسان:

جلهق).

(15) الوسائل 16: 236/ 5.

22

76

(1) وَ قَالَ [عَلِيٌّ] (2) (عليه السلام):

لَا تَأْكُلْ مَا قَتَلَ الْحَجَرُ وَ الْبُنْدُقُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ.

77

(3) وَ قَالَ (عليه السلام):

مَا أَخَذَتِ الْحِبَالَةُ مِنْ صَيْدٍ فَقَطَعَتْ مِنْهُ يَداً أَوْ رِجْلًا فَذَرُوهُ فَإِنَّهُ مَيِّتٌ، وَ كُلُوا مَا أَدْرَكْتُمْ حَيّاً وَ ذَكَرْتُمُ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ.

78

(4) وَ عَنْ أَحَدِهِمَا (عليهما السلام):

مَا أَخَذَتِ الْحَبَائِلُ فَقَطَعَتْ مِنْهُ شَيْئاً فَهُوَ مَيِّتٌ

(5)

، وَ مَا أَدْرَكْتَ مِنْ سَائِرِ جَسَدِهِ حَيّاً فَذَكِّهِ ثُمَّ كُلْ مِنْهُ.

79

(6) وَ رُوِيَ:

أَنَّهُ لَا يَحِلُّ إِلَّا صَيْدُ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ.

التاسع: في كراهة صيد الطير بالليل و صيد الفرخ قبل أن يريش

80

(7) قَالَ (عليه السلام):

لَا تَأْتُوا الْفِرَاخَ فِي أَعْشَاشِهَا

(8)

وَ لَا الطَّيْرَ فِي مَنَامِهِ، قِيلَ:

وَ مَا مَنَامُهُ؟ قَالَ: اللَّيْلُ، فَلَا تَطْرُقْهُ فِي مَنَامِهِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَ لَا تَأْتُوا الْفِرَاخَ فِي عُشِّهِ حَتَّى يَرِيشَ وَ يَطِيرَ، فَإِذَا طَارَ فَأَوْتِرْ لَهُ قَوْسَكَ وَ انْصِبْ لَهُ فَخَّكَ

(9)

.

81

(10)

وَ نَهَى (عليه السلام) عَنْ بَيَاتِ الطَّيْرِ بِاللَّيْلِ، وَ قَالَ: إِنَّ اللَّيْلَ أَمَانٌ لَهَا.

82

(11) وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) (12):

لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الطَّيْرِ إِذَا مَلَكَ جَنَاحَيْهِ.

83

(13)

وَ سُئِلَ الرِّضَا (عليه السلام) عَنْ طُرُوقِ الطَّيْرِ بِاللَّيْلِ فِي وَكْرِهاً

(14)

، قَالَ: لَا

____________

(1) الوسائل 16: 236/ 8.

(2) أثبتناه من ج و رض.

(3) الوسائل 16: 236/ 1.

(4) الوسائل 16: 237/ 4.

(5) ج: ميتة.

(6) الوسائل 16: 208/ 4.

(7) الوسائل 16: 239/ 1.

(8) أعشاش جمع عش: بالضّمّ و التّشديد:

موضع الطّائر الّذي يجمعه من دقاق العيدان أو غيرها و يكون في أفنان الشّجر (المجمع:

عشش).

(9) الفخ: آلة يصاد بها و الجمع فخاخ (المجمع:

فخخ).

(10) الوسائل 16: 240/ 2.

(11) الوسائل 16: 240/ 3.

(12) ج: و قال (ع).

(13) الوسائل 16: 240/ 1.

(14) و كرّ الطّائر: موضع الطّائر الّذي يبيض فيه و يفرّخ و هو الخروق في الحيطان و الشّجر (اللّسان: وكر).

23

بَأْسَ بِذَلِكَ.

84

(1)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ الطَّيْرِ فِي أَوْكَارِهَا وَ الْوَحْشِ فِي أَوْطَانِهَا لَيْلًا، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

العاشر: في صيد الفرخ بالسلاح و الإبل و البقر و الغنم

85

(2)

سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) عَنِ الْعُصْفُورِ يُفَرِّخُ فِي الدَّارِ، هَلْ تُؤْخَذُ فِرَاخُهُ، فَقَالَ: لَا، إِنَّ الْفَرْخَ فِي وَكْرِهَا فِي ذِمَّةِ اللَّهِ مَا لَمْ يَطِرْ، وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَمَى صَيْداً فِي وَكْرِهِ فَأَصَابَ الطَّيْرَ وَ الْفِرَاخَ جَمِيعاً فَإِنَّهُ يَأْكُلُ الطَّيْرَ وَ لَا يَأْكُلِ الْفِرَاخَ، وَ ذَلِكَ أَنَّ الْفِرَاخَ لَيْسَ بِصَيْدٍ مَا لَمْ يَطِرُوا، وَ إِنَّمَا

(3)

تُؤْخَذُ بِالْيَدِ، وَ إِنَّمَا يَكُونُ صَيْداً إِذَا طَارَ.

86

(4)

وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ [رَجُلٍ]

(5)

ضَرَبَ بِسَيْفِهِ جَزُوراً أَوْ شَاةً فِي غَيْرِ مَذْبَحِهَا وَ قَدْ سَمَّى حِينَ ضَرَبَ، قَالَ: لَا يَصْلُحُ أَكْلُ ذَبِيحَةٍ لَا تُذْبَحُ مِنْ مَذْبَحِهَا إِذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ، وَ لَمْ تَكُنْ حَالُهُ حَالَ اضْطِرَارٍ، فَأَمَّا [إِذَا]

(6)

اضْطُرَّ إِلَيْهِ وَ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ مَا يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

الحادي عشر: في بقيّة أحكام الصيد بالسلاح و يجمعها اثنا عشر حديثا

87

(7)

1- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ وَ هُوَ عَلَى الْجَبَلِ فَيَخْرِقُهُ السَّهْمُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ، قَالَ: كُلْهُ، قَالَ: فَإِنْ وَقَعَ فِي مَاءٍ أَوْ تَدَهْدَهَ

(8)

مِنْ جَبَلٍ فَمَاتَ فَلَا تَأْكُلْ.

____________

(1) الوسائل 16: 240/ 2.

(2) الوسائل 16: 241/ 1.

(3) ج و رض: ما لم يطر و إنّما.

(4) الوسائل 16: 242/ 1.

(5) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(6) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(7) الوسائل 16: 232/ 1.

(8) الدهدهة: قذفك الحجارة من أعلى إلى أسفل دحرجة (اللسان: دهده).

24

88

(1)

2- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ رَمَى صَيْداً وَ هُوَ عَلَى جَبَلٍ أَوْ عَلَى حَائِطٍ فَيَخْرِقُ فِيهِ السَّهْمُ فَيَمُوتُ، فَقَالَ: كُلْ مِنْهُ، وَ إِنْ وَقَعَ فِي الْمَاءِ مِنْ رَمْيَتِكَ فَمَاتَ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ.

89

(2)

3-

قَالَ (عليه السلام):

لَا يُرْمَى الصَّيْدُ بِمَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ.

90

(3)

4- قِيلَ لَهُ (عليه السلام): أَرْمِي سَهْمِي فَلَا أَدْرِي سَمَّيْتُ أَمْ لَمْ أُسَمِّ، فَقَالَ: كُلْ، لَا بَأْسَ.

91

(4)

5-

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام):

لَا تَأْكُلِ الصَّيْدَ إِذَا وَقَعَ فِي الْمَاءِ فَمَاتَ.

92

(5)

6-

قَالَ (عليه السلام):

إِنْ رَمَيْتَ الصَّيْدَ وَ هُوَ عَلَى جَبَلٍ فَسَقَطَ وَ مَاتَ فَلَا تَأْكُلْهُ، فَإِنْ رَمْيَتَهُ

(6)

فَأَصَابَهُ سَهْمُكَ وَ وَقَعَ فِي الْمَاءِ فَمَاتَ فَكُلْهُ إِذَا كَانَ رَأْسُهُ خَارِجاً مِنَ الْمَاءِ، وَ إِنْ كَانَ رَأْسُهُ فِي الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْهُ.

93

(7)

7- سُئِلَ [مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ]

(8)

(عليهما السلام) عَنْ ظَبْيٍ أَوْ حِمَارِ وَحْشٍ أَوْ طَيْرٍ صَرَعَهُ

(9)

رَجُلٌ ثُمَّ رَمَاهُ غَيْرُهُ بَعْدَ مَا صَرَعَهُ، فَقَالَ: كُلْ مَا لَمْ يَتَغَيَّبْ إِذَا سَمَّى وَ رَمَاهُ.

94

(10)

8- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ سَمَّى وَ رَمَى صَيْداً فَأَخْطَأَ وَ أَصَابَ آخَرَ، قَالَ: يَأْكُلُ

(11)

مِنْهُ.

95

(12)

9- نَهَى عَلِيٌّ (عليه السلام) أَنْ يَتَصَيَّدَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ،

____________

(1) الوسائل 16: 238/ 1.

(2) الوسائل 16: 233/ 1.

(3) الوسائل 16: 237/ 1.

(4) الوسائل 16: 238/ 2.

(5) الوسائل 16: 238/ 3.

(6) الأصل: رميت.

(7) الوسائل 16: 239/ 2.

(8) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(9) الصرع: الطرح على الأرض (المجمع:

صرع).

(10) الوسائل 16: 239/ 1.

(11) رض: يؤكل.

(12) الوسائل 16: 241/ 1.

25

وَ كَانَ يَمُرُّ بِالسَّمَّاكِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَنْهَاهُمْ أَنْ يَصِيدُوا مِنَ السَّمَكِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ.

96

(1)

10- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَضْرِبُ الصَّيْدَ فَيَجِدُ لَهُ

(2)

بِنِصْفَيْنِ، قَالَ: يَأْكُلُهُمَا جَمِيعاً، وَ إِنْ ضَرَبَهُ فَأَبَانَ مِنْهُ عُضْواً لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ مَا أَبَانَ وَ أَكَلَ سَائِرَهُ.

97

(3)

11- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ غَزَالًا بِسَيْفِهِ حَتَّى أَبَانَهُ، أَ يَأْكُلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَأْكُلُ مِمَّا يَلِي الرَّأْسَ وَ يَدَعُ الذَّنَبَ.

أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى كَوْنِ مَا يَلِي الذَّنَبَ أَصْغَرَ.

98

(4)

12- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الظَّبْيِ وَ حِمَارِ الْوَحْشِ يُعْتَرَضَانِ بِالسَّيْفِ فَيُقَدَّانِ

(5)

، قَالَ: لَا بَأْسَ بِكِلَيْهِمَا مَا لَمْ يَتَحَرَّكْ أَحَدُ النِّصْفَيْنِ، فَإِذَا تَحَرَّكَ أَحَدُهُمَا لَمْ يُؤْكَلِ الْآخَرُ لِأَنَّهُ مَيْتَةٌ.

الثاني عشر: في الأحكام و هي اثنا عشر

99

(6)

1- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ وَ إِنْ لَمْ يُسَمَّ عَلَيْهِ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ حَيّاً أَنْ تَأْخُذُهُ.

100

(7)

2- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ

(8)

إِذَا أَعْطَوْكَهُ حَيّاً وَ السَّمَكَ أَيْضاً وَ إِلَّا فَلَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ تَشْهَدَهُ.

____________

(1) الوسائل 16: 243/ 1.

(2) الجدل: الصرع، و جدله و جدّله: صرعه على الجدالة و هي الأرض، و يقال: طعنه فجدله أي رماه بالأرض (اللسان: جدل).

(3) الوسائل 16: 243/ 2.

(4) الوسائل 16: 244/ 3.

(5) القدّ: قطع الجلد، و شقّ الثوب و نحو ذلك، و ضربه بالسيف فقدّه بنصفين (اللسان: قدد).

(6) الوسائل 16: 242/ 2.

(7) الوسائل 16: 243/ 1.

(8) الأصل: لا بأس به.

26

101

(1)

3- سُئِلَ الرِّضَا (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَصِيدُ الطَّيْرَ يُسَاوِي دَرَاهِمَ كَثِيرَةً وَ هُوَ مُسْتَوِي الْجَنَاحَيْنِ فَيَعْرِفُ صَاحِبَهُ أَوْ يَجِيئُهُ

(2)

فَيَطْلُبُهُ مَنْ لَا يَتَّهِمُهُ، فَقَالَ: لَا يَحِلُّ لَهُ إِمْسَاكُهُ يَرُدُّهُ عَلَيْهِ، قِيلَ لَهُ: فَإِنْ صَادَ مَا هُوَ مَالِكٌ لِجَنَاحِهِ لَا يَعْرِفُ لَهُ طَالِباً؟

قَالَ: هُوَ لَهُ.

102

(3) وَ رُوِيَ:

إِذَا عَرَفْتَ صَاحِبَهُ فَرُدَّهُ عَلَيْهِ، وَ إِنْ لَمْ تَعْرِفْ صَاحِبَهُ وَ كَانَ مُسْتَوِيَ الْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فَهُوَ لَكَ.

103

(4) وَ رُوِيَ:

النَّهْيُ عَنْ صَيْدِ الْحَمَامِ بِالْأَمْصَارِ.

104

(5)

4-

قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

الطَّيْرُ إِذَا مَلَكَ جَنَاحَيْهِ فَهُوَ لِمَنْ أَخَذَهُ إِلَّا أَنْ يَعْرِفَ صَاحِبَهُ فَيَرُدُّهُ عَلَيْهِ.

105

(6)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ صَادَ حَمَاماً أَهْلِيّاً، قَالَ: إِذَا مَلَكَ جَنَاحَيْهِ فَهُوَ لِمَنْ أَخَذَهُ.

106

(7) وَ رُوِيَ

فِي الطَّائِرِ يَقَعُ عَلَى الدَّارِ فَيُؤْخَذُ: الْمَالِكُ جَنَاحَيْهِ يَذْهَبُ حَيْثُ شَاءَ، هُوَ لِمَنْ أَخَذَهُ حَلَالٌ.

107

(8)

5- سُئِلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ أَبْصَرَ طَيْراً فَتَبِعَهُ حَتَّى وَقَعَ عَلَى شَجَرَةٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَأَخَذَهُ، فَقَالَ: لِلْعَيْنِ مَا رَأَتْ وَ لِلْيَدِ مَا أَخَذَتْ.

108

(9)

6- نَهَى (عليه السلام) عَنْ قَتْلِ سِتَّةٍ: النَّحْلَةِ، وَ النَّمْلَةِ، وَ الضِّفْدِعِ، وَ الصُّرَدِ

(10)

، وَ الْهُدْهُدِ، وَ الْخُطَّافِ

(11)

.

____________

(1) الوسائل 16: 244/ 1.

(2) الأصل: أو يجيبه.

(3) الوسائل 16: 244/ 2.

(4) الوسائل 16: 245/ 4.

(5) الوسائل 16: 245/ 3.

(6) الوسائل 16: 246/ 5.

(7) الوسائل 16: 245/ 2.

(8) الوسائل 16: 246/ 1.

(9) الوسائل 16: 247/ 3.

(10) الصرد- كرطب-: طائر أبيض البطن أخضر الظهر ضخم المنقار يصطاد العصافير (المجمع: صرد).

(11) الخطّاف: العصفور الأسود، و هو الذي تدعوه العامّة عصفور الجنّة (اللسان: خطف).

27

109

(1)

وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَتْلِ الْخُطَّافِ وَ إِيذَائِهِنَّ فِي الْحَرَمِ، فَقَالَ: لَا يُقْتَلْنَ فَإِنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) فَرَآنِي أُوذِيهِنَّ، فَقَالَ: لَا تَقْتُلْهُنَّ وَ لَا تُؤْذِهِنَّ فَإِنَّهُنَّ لَا يُؤْذِينَ شَيْئاً.

110

(2)

وَ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مَعَهُ خُطَّافٌ مَذْبُوحٌ فَوَثَبَ إِلَيْهِ حَتَّى أَخَذَهُ مِنْ يَدِهِ، ثُمَّ دَحَا بِهِ

(3)

إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: أَ عَالِمُكُمْ أَمَرَكُمْ بِهَذَا أَمْ فَقِيهُكُمْ؟.

111

(4) وَ رُوِيَ

فِي النِّحْلَةِ: أَنَّهَا تَأْكُلُ طَيِّباً وَ تَضَعُ طَيِّباً.

112

(5) وَ رُوِيَ:

اسْتَوْصُوا بِالصِّنِينَاتِ خَيْراً يَعْنِي الْخُطَّافَ فَإِنَّهُنَّ آنَسُ طَيْرِ النَّاسِ

(6)

بِالنَّاسِ.

113

(7) وَ رُوِيَ:

أَنَّهَا تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ تَقُولُ فِي آخِرِهَا: وَ لَا الضَّالِّينَ.

114

(8) وَ قَالَ (عليه السلام) (9):

خُرْؤُ

(10)

الْخُطَّافِ لَا بَأْسَ بِهِ هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ، وَ لَكِنْ كُرِهَ أَكْلُهُ، لِأَنَّهُ اسْتَجَارَ بِكَ وَ أَوَى فِي مَنْزِلِكَ

(11)

، وَ كُلُّ طَيْرٍ يَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْهُ.

115

(12)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ خُطَّافاً فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ يَصِيدُهُ، أَ يَأْكُلُهُ؟ فَقَالَ: هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ، وَ عَنِ الْوَبْرِ

(13)

يُؤْكَلُ؟ قَالَ: لَا، هُوَ حَرَامٌ.

116

(14)

7- سُئِلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليهما السلام) عَنِ الْهُدْهُدِ وَ قَتْلِهِ وَ ذَبْحِهِ، فَقَالَ: لَا يُؤْذَى وَ لَا يُذْبَحُ فَنِعْمَ الطَّيْرُ هُوَ.

____________

(1) الوسائل 16: 247/ 1.

(2) الوسائل 16: 247/ 2.

(3) دحا به، يدحو بالحجر بيده: أي يرمي به (اللسان: دحو).

(4) الوسائل 16: 247/ 3.

(5) الوسائل 16: 247/ 4.

(6) أثبتناه من ج و رض و الوسائل، و في الأصل:

للناس.

(7) الوسائل 16: 247/ 4.

(8) الوسائل 16: 248/ 5.

(9) الأصل: و قال عليّ (ع).

(10) الخرء بالضمّ: العذرة (اللسان: خرأ).

(11) رض: و آوى منزلك.

(12) الوسائل 16: 248/ 6.

(13) الوبر بالتسكين: دويبّة على قدر السنّور غبراء أو بيضاء من دوابّ الصحراء حسنة العين شديدة الحياء تكون بالغور (اللسان: وبر).

(14) الوسائل 16: 248/ 1.

28

117

(1) وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام):

فِي كُلِّ جَنَاحِ هُدْهُدٍ مَكْتُوبٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ: آلُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ.

118

(2) وَ رُوِيَ:

النَّهْيُ عَنْ قَتْلِ سِتَّةٍ: مِنْهَا الْهُدْهُدُ، وَ الْأَمْرُ بِقَتْلِ خَمْسَةٍ:

الْغُرَابِ، وَ الْحِدَأَةِ

(3)

، وَ الْحَيَّةِ، وَ الْعَقْرَبِ، وَ الْكَلْبِ الْعَقُورِ.

119

(4)

8-

قَالَ الرِّضَا (عليه السلام):

لَا تَأْكُلُوا الْقُنْبُرَةَ

(5)

، وَ لَا تُعْطُوهَا الصِّبْيَانَ يَلْعَبُونَ بِهَا.

120

(6) وَ قَالَ (عليه السلام):

لَا تَقْتُلُوا الْقُنْبُرَةَ وَ لَا تَأْكُلُوا لَحْمَهَا فَإِنَّهَا كَثِيرَةُ التَّسْبِيحِ لِلَّهِ، وَ تَسْبِيحُهَا: لَعَنَ اللَّهُ مُبْغِضِي آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام).

121

(7) قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام):

مَا أَزْرَعُ الزَّرْعَ إِلَّا لِيَنَالَ مِنْهُ الْمُعْتَرُّ وَ ذُو الْحَاجَةِ، وَ لِتَنَالَ

(8)

مِنْهُ الْقُنْبُرَةُ خَاصَّةً مِنَ الطَّيْرِ.

122

(9)

9- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ، فَقَالَ: اقْتُلْ كُلَّ شَيْءٍ تَجِدُهُ فِي الْبَرِّيَّةِ إِلَّا الْجَانَّ

(10)

، وَ نَهَى عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ

(11)

، وَ قَالَ: لَا تَدَعُوهُنَّ مَخَافَةَ تَبِعَاتِهِنَّ، وَ إِنَّمَا تَتْرُكُهَا لِأَنَّهَا لَا تُرِيدُكَ، وَ رُبَّمَا قَتَلَهُنَّ فِي بُيُوتِهِنَّ.

123

(12)

10- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الشِّقِرَّاقِ

(13)

، فَقَالَ: كُرِهَ قَتْلُهُ لِحَالِ الْحَيَّاتِ.

____________

(1) الوسائل 16: 249/ 2.

(2) الوسائل 16: 247/ 3 و 249/ 4.

(3) الحدأة: طائر يطير يصيد الجرذان (اللسان:

حدأ).

(4) الوسائل 16: 249/ 1.

(5) القنبرة: طائر يشبه الحمّرة، يصاد هذا الطير في صباه (اللسان: قبر).

(6) الوسائل 16: 250/ 3.

(7) الوسائل 16: 250/ 2.

(8) ج: و لتناول.

(9) الوسائل 16: 250/ 1.

(10) الجانّ: ضرب من الحيّات، قيل: هي حيّة أكحل العين لا تؤذي، كثيرة في الرمل (المجمع:

جنن).

(11) العوامر: الحيّات التي تكون في البيوت، و قيل: سمّيت بذلك لطول أعمارها (المجمع:

عمر).

(12) الوسائل 16: 251/ 1.

(13) الشقرّاق و الشقراق: طائر يسمّى الأخيل، و العرب تتشأم به (اللسان: شقرق).

29

124

(1) وَ رُوِيَ:

أَنَّهُ انْقَضَّ فَاسْتَخْرَجَ مِنْ خُفِّ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) حَيَّةً.

125

(2)

11- سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَصِيدَ حَمَامَ الْحَرَمِ فِي الْحِلِّ فَيَذْبَحَهُ وَ يَدْخُلَ الْحَرَمَ فَيَأْكُلَهُ؟ قَالَ: لَا يَصْلُحُ أَكْلُ حَمَامِ الْحَرَمِ عَلَى حَالٍ.

126

(3)

12-

وَ رُوِيَ:

أَنَّ الْكَلْبَ الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ لَا يُؤْكَلُ مِنْ صَيْدِهِ لِأَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِهِ.

127

(4) وَ رُوِيَ

فِيمَنْ قَتَلَ كَلْبَ الصَّيْدِ: يَغْرَمُهُ، وَ كَذَلِكَ الْبَازِي، وَ كَذَلِكَ كَلْبُ الْغَنَمِ، وَ كَذَلِكَ [كَلْبُ]

(5)

الْحَائِطِ.

128

(6) وَ رُوِيَ:

أَنَّ ثَمَنَ كَلْبِ الصَّيْدِ لَا بَأْسَ بِهِ، وَ ثَمَنَ الْكَلْبِ الَّذِي لَا يَصِيدُ مِنَ السُّحْتِ.

فصل: و أمّا الذبائح

ففيها اثنا عشر فصلا

الأوّل: فيما يذبح به

129

(7)

سُئِلَ

(8)

الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنِ الذَّبِيحَةِ بِاللِّيطَةِ

(9)

وَ الْمَرْوَةِ

(10)

، فَقَالَ: لَا ذَكَاةَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ.

130

(11)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الذَّبِيحَةِ بِغَيْرِ حَدِيدَةٍ، قَالَ: إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَيْهَا،

____________

(1) الوسائل 16: 251/ 1.

(2) الوسائل 16: 251/ 1.

(3) الوسائل 16: 251/ 1.

(4) الوسائل 16: 252/ 2.

(5) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(6) الوسائل 16: 252/ 3.

(7) الوسائل 16: 252/ 1.

(8) الأصل: و سئل.

(9) الليط: قشر القصب و القناة، و كلّ شيء كانت له صلابة و متانة، و القطعة منه: ليطة (النّهاية: ليط).

(10) المروة: حجر أبيض برّاق (النّهاية: مرو).

(11) الوسائل 16: 254/ 4.

30

فَإِنْ لَمْ تَجِدْ حَدِيدَةً فَاذْبَحْهَا بِحَجَرٍ.

131

(1)

وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ الْعُودِ وَ الْحَجَرِ وَ الْقَصَبَةِ، فَقَالَ:

قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِالْحَدِيدَةِ.

132

(2) وَ قَالَ (عليه السلام):

لَا يُؤْكَلُ مَا لَمْ يُذْبَحْ بِحَدِيدَةٍ.

133

(3) وَ قَالَ (عليه السلام):

لَا تُذَكِّ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ.

134

(4) وَ قَالَ (عليه السلام):

لَا بَأْسَ أَنْ تَأْكُلَ مَا ذُبِحَ بِحَجَرٍ إِذَا لَمْ تَجِدْ حَدِيدَةً.

135

(5) وَ قَالَ (عليه السلام):

اذْبَحْ بِالْحَجَرِ وَ بِالْعَظْمِ وَ بِالْقَصَبَةِ وَ الْعُودِ إِذَا لَمْ تُصِبِ الْحَدِيدَةَ، إِذَا قَطَعَ الْحُلْقُومَ وَ خَرَجَ الدَّمُ فَلَا بَأْسَ بِهِ.

136

(6)

وَ سُئِلَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) عَنِ الْمَرْوَةِ وَ الْقَصَبَةِ وَ الْعُودِ، أَ يَذْبَحُ بِهِنَّ الْإِنْسَانُ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِكِّيناً؟ فَقَالَ: إِذَا فَرَى

(7)

الْأَوْدَاجَ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

137

(8) وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام):

لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الْمَرْوَةِ وَ الْعُودِ وَ أَشْبَاهِهِمَا

(9)

مَا خَلَا السِّنَّ وَ الْعَظْمَ. (وَ حُمِلَ عَلَى الْكَرَاهَةِ، وَ عَلَى مَا يَقْطَعُ الْأَوْدَاجَ)

(10)

.

الثاني: في كيفيّة الذبح و النحر

و قد مرّ هنا و في الحج

138

(11) وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

النَّحْرُ فِي اللَّبَّةِ

(12)

، وَ الذَّبْحُ فِي الْحَلْقِ.

139

(13) وَ رُوِيَ:

فِي الْحُلْقُومِ.

____________

(1) الوسائل 16: 253/

(2) الوسائل 16: 253/ 3.

(3) الوسائل 16: 253/ 4.

(4) الوسائل 16: 254/ 2.

(5) الوسائل 16: 254/ 3.

(6) الوسائل 16: 253/ 1.

(7) فرى الشيء: شقّه، و أفرى أوداجه بالسيف:

شقّها (اللسان: فري).

(8) الوسائل 16: 254/ 5.

(9) الأصل: و أشباهها.

(10) ليس في رض.

(11) الوسائل 16: 254/ 1.

(12) اللبّة: موضع الذبح (اللسان: لبب).

(13) الوسائل 16: 254/ 1.

31

140

(1) وَ قَالَ (عليه السلام):

الرَّأْسُ مَوْضِعُ الذَّكَاةِ.

141

(2)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الذَّبْحِ، فَقَالَ: إِذَا ذَبَحْتَ فَأَرْسِلْ وَ لَا تُكَتِّفْ وَ لَا تَقْلِبِ السِّكِّينَ لِتُدْخِلَهَا تَحْتَ الْحُلْقُومِ وَ تَقْطَعَهُ إِلَى فَوْقُ وَ الْإِرْسَالُ لِلطَّيْرِ خَاصَّةً، فَإِنْ تَرَدَّى فِي جُبٍّ أَوْ فِي وَهْدَةٍ

(3)

مِنَ الْأَرْضِ فَلَا تَأْكُلْهُ وَ لَا تُطْعِمْهُ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي التَّرَدِّي قَتَلَهُ أَوِ الذَّبْحُ، وَ إِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الْغَنَمِ فَأَمْسِكْ صُوفَهُ أَوْ شَعْرَهُ وَ لَا تُمْسِكَنَّ يَداً وَ لَا رِجْلًا، فَأَمَّا الْبَقَرُ فَاعْقِلْهَا وَ أَطْلِقِ الذَّنَبَ، وَ أَمَّا الْبَعِيرُ فَشُدَّ أَخْفَافَهُ إِلَى إِبَاطِهِ وَ أَطْلِقْ رِجْلَيْهِ، وَ إِنْ أَفْلَتَكَ شَيْءٌ مِنَ الطَّيْرِ وَ أَنْتَ تُرِيدُ ذَبْحَهُ أَوْ نَدَّ

(4)

عَلَيْكَ فَارْمِهِ بِسَهْمِكَ فَإِذَا هُوَ سَقَطَ فَذَكِّهِ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ.

142

(5) وَ رُوِيَ:

لَا تَأْكُلْ ذَبِيحَةَ مَا لَمْ تُذْبَحْ مِنْ مَذْبَحِهَا.

143

(6)

[وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ جَزُوراً أَوْ شَاةً فِي غَيْرِ مَذْبَحِهَا]

(7)

وَ قَدْ سَمَّى حِينَ ضَرَبَ، قَالَ: لَا يَصْلُحُ أَكْلُ ذَبِيحَةٍ لَا تُذْبَحُ مِنْ مَذْبَحِهَا.

144

(8) وَ رُوِيَ:

أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: سُحَيْمُ (ابْنُ أُثَيْلٍ)

(9)

نَافَرَ غَالِباً أَبَا الْفَرَزْدَقِ بِالْكُوفَةِ عَلَى أَنْ يَعْقِرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةً مِنْ إِبِلِهِ إِذَا وَرَدَتِ الْمَاءَ، [فَلَمَّا وَرَدَتِ الْمَاءَ]

(10)

قَامُوا إِلَيْهَا بِالسُّيُوفِ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ عَرَاقِيبَهَا

(11)

، فَخَرَجَ النَّاسُ يُرِيدُونَ اللَّحْمَ، فَجَاءَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَلَى بَغْلَةٍ وَ هُوَ يُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِهَا فَإِنَّمَا أُهِلَّ بِهَا لِغَيْرِ اللَّهِ.

____________

(1) الوسائل 16: 255/ 3.

(2) الوسائل 16: 255/ 2.

(3) الوهد و الوهدة: المكان المنخفض كأنّه حفرة (اللسان: وهد).

(4) ندّ: نفر و ذهب على وجهه شاردا (المجمع:

ندد).

(5) الوسائل 16: 255/ 1.

(6) الوسائل 16: 256/ 3.

(7) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(8) الوسائل 16: 256/ 4.

(9) ليس في ج و رض.

(10) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(11) العرقوب: عصب موتّر خلف الكعبين (اللسان: عرقب).

32

145

(1) وَ رُوِيَ:

لَا تَنْخَعِ

(2)

الذَّبِيحَةَ

(3)

حَتَّى تَمُوتَ فَإِذَا مَاتَتْ فَانْخَعْهَا.

الثالث: في اختصاص الإبل بالنحر و ما سواها بالذبح فلا يحلّ العكس و قد مرّ

146

(4)

وَ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ ذَبْحِ الْبَقَرِ مِنَ النَّحْرِ، فَقَالَ: لِلْبَقَرِ الذَّبْحُ وَ مَا نُحِرَ فَلَيْسَ بِذَكِيٍّ.

147

(5) وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

كُلُّ مَنْحُورٍ مَذْبُوحٍ حَرَامٌ، وَ كُلُّ مَذْبُوحٍ مَنْحُورٍ حَرَامٌ. وَ قِيلَ لَهُ: إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يَذْبَحُونَ الْبَقَرَ فِي اللَّبَّةِ، فَقَالَ: قَالَ اللَّهُ:

فَذَبَحُوهٰا وَ مٰا كٰادُوا يَفْعَلُونَ (6)

لَا تَأْكُلْ إِلَّا مَا ذُبِحَ مِنْ مَذْبَحِهِ.

الرابع: في إبانة الرأس

148

(7)

سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ فَتَسْبِقُهُ السِّكِّينُ فَتَقْطَعُ الرَّأْسَ، فَقَالَ: ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ

(8)

لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ.

149

(9)

سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ذَبَحَ وَ سَمَّى فَسَبَقَتْهُ حَدِيدَتُهُ فَأَبَانَ الرَّأْسَ، فَقَالَ: إِنْ خَرَجَ الدَّمُ فَكُلْ.

150

(10) وَ رُوِيَ:

لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ ذَلِكَ.

____________

(1) الوسائل 16: 258/ 2.

(2) النخع: أشدّ القتل، و منه لا تنخعوا الذبيحة: أي لا تقطعوا رقبتها و تفصلوها قبل أن تسكن حركتها (النهاية: نخع).

(3) ليس في رض.

(4) الوسائل 16: 257/ 1.

(5) الوسائل 16: 257/ 3 و 4.

(6) البقرة: 71.

(7) الوسائل 16: 259/ 1.

(8) وحّى فلان ذبيحته إذا ذبحها ذبحا سريعا و حيّا، و الوحيّ على فعيل: السريع (اللسان:

وحي).

(9) الوسائل 16: 259/ 2.

(10) الوسائل 16: 259/ 3.

33

151

(1) وَ رُوِيَ:

لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا سَالَ الدَّمُ.

152

(2) وَ رُوِيَ:

يُؤْكَلُ مِنْهُ، وَ لَكِنْ لَا يَتَعَمَّدْ قَطْعَ رَأْسِهِ.

153

(3) وَ قَالَ [عَلِيٌّ] (4) (عليه السلام):

إِذَا أَسْرَعَتِ السِّكِّينُ فِي الذَّبِيحَةِ فَقَطَعَتِ الرَّأْسَ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا.

الخامس: في الذبيحة إذا استصعبت أو تعذّر ذبحها أو نحرها

و قد مرّ في الصيد

154

(5) وَ رُوِيَ:

أَنَّ ثَوْراً تَعَاصَى فَابْتَدَرَهُ قَوْمٌ بِأَسْيَافِهِمْ وَ سَمَّوْا فَأَتَوْا عَلِيّاً (عليه السلام) فَقَالَ: هَذِهِ ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ وَ لَحْمُهُ حَلَالٌ.

155

(6) وَ رُوِيَ

فِي بَقَرَةٍ اسْتَصْعَبَتْ فَضُرِبَتْ بِالسَّيْفِ: أَنَّهَا تُؤْكَلُ.

156

(7)

وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): بَعِيرٌ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ، كَيْفَ يُنْحَرُ؟ قَالَ:

يُدْخِلُ الْحَرْبَةَ فَيَطْعُنُهُ بِهَا وَ يُسَمِّي وَ يَأْكُلُ.

157

(8) وَ قَالَ (عليه السلام):

إِنْ امْتَنَعَ عَلَيْكَ بَعِيرٌ وَ أَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهُ فَانْطَلَقَ مِنْكَ، فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَسْبِقَكَ فَضَرَبْتَهُ بِسَيْفٍ أَوْ طَعَنْتَهُ بِحَرْبَةٍ بَعْدَ أَنْ تُسَمِّيَ فَكُلْ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَهُ وَ لَمْ يَمُتْ بَعْدُ فَذَكِّهِ.

158

(9)

وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنْ بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَذُبِحَ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ.

159

(10) وَ قَالَ (عليه السلام):

أَيُّمَا إِنْسِيَّةٍ

(11)

تَرَدَّتْ فِي بِئْرٍ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى مَنْحَرِهَا

____________

(1) الوسائل 16: 259/ 4.

(2) الوسائل 16: 259/ 5.

(3) الوسائل 16: 260/ 6.

(4) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(5) الوسائل 16: 260/ 1.

(6) الوسائل 16: 261/ 3.

(7) الوسائل 16: 261/ 4.

(8) الوسائل 16: 261/ 5.

(9) الوسائل 16: 261/ 6.

(10) الوسائل 16: 262/ 8.

(11) الإنسيّة: تطلّق على الحمر يعني الّتي تألّف البيوت (النّهاية: أنس).

34

فَلْيَنْحَرْهَا مِنْ حَيْثُ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَ يُسَمِّي اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تُؤْكَلُ.

160

(1) وَ قَالَ (عليه السلام):

إِذَا اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْكُمُ الذَّبِيحَةُ فَعَرْقِبُوهَا، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا أَنْ تُعَرْقِبُوهَا فَإِنَّهُ يُحِلُّهَا مَا يُحِلُّ الْوَحْشَ.

السادس: في حدّ إدراك الذكاة و ما يعتبر بعدها

161

(2) قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ (3)

فَإِنْ أَدْرَكْتَ شَيْئاً مِنْهَا وَ عَيْنٌ تَطْرِفُ أَوْ قَائِمَةٌ تَرْكِضُ أَوْ ذَنَبٌ يُمْصَعُ

(4)

فَقَدْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْهُ.

162

(5)

وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الذَّبِيحَةِ، فَقَالَ: إِذَا تَحَرَّكَ الذَّنَبُ أَوِ الطَّرْفُ أَوْ الْأُذُنُ فَهُوَ ذَكِيٌّ.

163

(6) وَ قَالَ (عليه السلام):

إِذَا شَكَكْتَ فِي حَيَاةِ شَاةٍ فَرَأَيْتَهَا تَطْرِفُ عَيْنُهَا أَوْ تُحَرِّكُ أُذُنَيْهَا أَوْ تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا فَاذْبَحْهَا فَإِنَّهَا لَكَ حَلَالٌ.

164

(7) وَ قَالَ (عليه السلام): فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (عليه السلام):

إِذَا طَرَفَتِ الْعَيْنُ أَوْ رَكَضَتِ الرِّجْلُ أَوْ تَحَرَّكَ الذَّنَبُ فَكُلْ مِنْهُ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ.

165

(8)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الشَّاةِ تُذْبَحُ فَلَا تَتَحَرَّكُ وَ يُهَرَاقُ مِنْهَا دَمٌ كَثِيرٌ عَبِيطٌ

(9)

، فَقَالَ: لَا تَأْكُلْ، أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ يَقُولُ: إِذَا رَكَضَتِ الرِّجْلُ أَوْ طَرَفَتِ الْعَيْنُ فَكُلْ.

166

(10)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ بَقَرَةً بِفَأْسٍ فَسَقَطَتْ ثُمَّ ذَبَحَهَا،

____________

(1) الوسائل 16: 262/ 9.

(2) الوسائل 16: 262/ 1.

(3) المائدة: 3.

(4) مصعت الدّابّة بذنبها: حرّكته من غير عدوّ (اللّسان: مصع).

(5) الوسائل 16: 263/ 3.

(6) الوسائل 16: 263/ 5.

(7) الوسائل 16: 263/ 6.

(8) الوسائل 16: 264/ 1.

(9) العبيط: الدّم الطّريّ (اللّسان: عبط).

(10) الوسائل 16: 264/ 2.

35

فَقَالَ: إِنْ كَانَ خَرَجَ الدَّمُ مُعْتَدِلًا فَكُلُوا وَ أَطْعِمُوا، وَ إِنْ كَانَ خَرَجَ خُرُوجاً مُتَثَاقِلًا فَلَا تَقْرَبُوهُ.

167

(1) وَ قَالَ (عليه السلام):

إِذَا قَطَعَ الْحُلْقُومَ وَ خَرَجَ الدَّمُ فَلَا بَأْسَ.

السابع: في اشتراط استقبال القبلة و التسمية

و قد مرّ و نذكر هنا اثني عشر حديثا

168

(2)

1- سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنِ الذَّبِيحَةِ، فَقَالَ: اسْتَقْبِلْ بِذَبِيحَتِكَ الْقِبْلَةَ.

169

(3)

2- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ ذَبِيحَةً فَجَهِلَ أَنْ يُوَجِّهَهَا إِلَى الْقِبْلَةِ، قَالَ: كُلْ مِنْهَا، قِيلَ: فَإِنَّهُ لَمْ يُوَجِّهْهَا، قَالَ: فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا، وَ لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَةٍ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا.

170

(4)

3-

قَالَ (عليه السلام):

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَذْبَحَ فَاسْتَقْبِلْ بِذَبِيحَتِكَ الْقِبْلَةَ.

171

(5)

4- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ وَ لَا يُسَمِّي، قَالَ: إِنْ كَانَ نَاسِياً فَلَا بَأْسَ إِذَا كَانَ مُسْلِماً، وَ كَانَ يُحْسِنُ أَنْ يَذْبَحَ، وَ لَا يَنْخَعُ وَ لَا يَقْطَعُ الرَّقَبَةَ بَعْدَ مَا يَذْبَحُ.

172

(6)

5- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ مُسْلِمٍ ذَبَحَ وَ لَمْ يُسَمِّ، فَقَالَ: لَا تَأْكُلْهُ، إِنَّ اللَّهَ [يَقُولُ]

(7) فَكُلُوا مِمّٰا ذُكِرَ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ (8)

،

وَ لٰا تَأْكُلُوا مِمّٰا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ (9)

.

____________

(1) الوسائل 16: 265/ 3.

(2) الوسائل 16: 265/ 1.

(3) الوسائل 16: 266/ 2.

(4) الوسائل 16: 266/ 2.

(5) الوسائل 16: 267/ 2.

(6) الوسائل 16: 268/ 5.

(7) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(8) الأنعام: 118 و 121.

(9) الأنعام: 118 و 121.

36

173

(1)

6- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الذَّبِيحَةِ تُذْبَحُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ.

174

(2)

7-

قَالَ (عليه السلام):

إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُسْلِماً فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ إِذَا لَمْ تَتَّهِمْهُ.

175

(3)

8- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى

(4)

أَنْ يُسَمِّي، أَ تُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَانَ لَا يُتَّهَمُ وَ يُحْسِنُ الذَّبْحَ قَبْلَ ذَلِكَ، وَ لَا يَنْخَعُ وَ لَا يَكْسِرُ الرَّقَبَةَ حَتَّى تَبْرُدَ الذَّبِيحَةُ.

176

(5)

9- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ وَ لَمْ يُسَمِّ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ نَاسِياً فَلْيُسَمِّ حِينَ يَذْكُرُ وَ يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَ عَلَى آخِرِهِ.

177

(6)

10-

قَالَ (عليه السلام):

مَنْ لَمْ يُسَمِّ إِذَا ذَبَحَ فَلَا تَأْكُلْهُ

(7)

.

178

(8)

11- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ فَسَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ أَوْ هَلَّلَ أَوْ حَمِدَ اللَّهَ، قَالَ: كُلُّ هَذَا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ لَا بَأْسَ بِهِ.

179

(9)

12- سُئِلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليهما السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ عَلَى غَيْرِ قِبْلَةٍ، قَالَ: لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ، وَ إِنْ ذَبَحَ وَ لَمْ يُسَمِّ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُسَمِّيَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ ثُمَّ يَأْكُلُ.

الثامن: في أوصاف الذابح

و أحكامه اثنا عشر

1- يجوز أن يذبح الجنب

لما تقدّم و يأتي عموما.

____________

(1) الوسائل 16: 266/ 3.

(2) الوسائل 16: 277/ 11.

(3) الوسائل 16: 267/ 3.

(4) الأصل: فنسي.

(5) الوسائل 16: 267/ 4.

(6) الوسائل 16: 268/ 6.

(7) الأصل: فلا تأكل.

(8) الوسائل 16: 268/ 1.

(9) الوسائل 16: 266/ 5.

37

180

(1) وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

لَا بَأْسَ أَنْ يَذْبَحَ الرَّجُلُ وَ هُوَ جُنُبٌ.

181

(2) وَ قَالَ (عليه السلام):

لَا بَأْسَ أَنْ يَتَنَوَّرَ الْجُنُبُ وَ يَحْتَجِمَ وَ يَذْبَحَ.

2- يجوز أن يذبح الأغلف

للعموم.

182

(3)

وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ الْأَغْلَفِ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) لَا [يَرَى بِهِ]

(4)

بَأْساً.

3- يجوز أن يذبح غير البالغ

للعموم.

183

(5)

وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ، فَقَالَ: إِذَا تَحَرَّكَ

(6)

وَ كَانَ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ وَ أَطَاقَ

(7)

الشَّفْرَةَ

(8)

.

184

(9)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ الْغُلَامِ، فَقَالَ: إِذَا قَوِيَ عَلَى الذَّبْحِ وَ كَانَ يُحْسِنُ أَنْ يَذْبَحَ وَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَكُلْ.

185

(10) وَ قَالَ (عليه السلام):

إِذَا بَلَغَ الصَّبِيُّ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ أُكِلَتْ ذَبِيحَتُهُ.

4- يجوز أن تذبح المرأة حرّة كانت أو أمة، و يكره في غير الضرورة.

186

(11) قَالَ (عليه السلام)

فِي الْمَرْأَةِ: لَا تَذْبَحُ إِلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ.

187

(12) وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام)

فِي الْأُضْحِيَّةِ: وَ إِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ فَلْتَذْبَحْ لِنَفْسِهَا.

188

(13) وَ قَالَ (عليه السلام):

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ

____________

(1) الوسائل 16: 269/ 1.

(2) الوسائل 16: 269/ 2.

(3) الوسائل 16: 269/ 3.

(4) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(5) الوسائل 16: 275/ 1.

(6) الأصل: يتحرّك، غلام حرّك: أيّ خفيف ذكيّ (اللّسان: حرّك).

(7) أطقت الشّيء إطاقة: قدرت عليه (المجمع:

طوق).

(8) الشّفرة: السّكّين العريضة (اللّسان: شفر).

(9) الوسائل 16: 275/ 2.

(10) الوسائل 16: 275/ 3.

(11) الوسائل 16: 276/ 3.

(12) الوسائل 16: 276/ 1.

(13) الوسائل 16: 276/ 2.

38

تَذْبَحُ لَهُ إِذَا أَرَادَ.

189

(1)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ: إِذَا كَانَ نِسَاءٌ لَيْسَ مَعَهُنَّ رَجُلٌ فَلْتَذْبَحْ أَعْقَلُهُنَّ وَ لْتَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ.

190

(2) [وَ قَالَ (عليه السلام)] (3):

إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ مُسْلِمَةً فَذَكَرَتِ اسْمَ اللَّهِ عَلَى ذَبِيحَتِهَا (حَلَّتْ ذَبِيحَتُهَا، وَ كَذَلِكَ الْغُلَامُ إِذَا قَوِيَ عَلَى الذَّبِيحَةِ فَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَ ذَلِكَ إِذَا خِيفَ فَوْتُ الذَّبِيحَةِ)

(4)

وَ لَمْ يُوجَدْ مَنْ يَذْبَحُ غَيْرُهُمَا.

191

(5) وَ رُوِيَ:

الْمَرْأَةُ إِذَا أَجَادَتِ الذَّبْحَ وَ سَمَّتْ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ.

192

(6)

وَ سُئِلَ الرِّضَا (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ وَ ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ وَ الْخَصِيِّ وَ الْمَرْأَةُ إِذَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ.

5- تجوز ذبيحة الخصيّ

لما مرّ.

193

(7)

وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ الْخَصِيِّ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ.

6- يجوز أن يذبح الأعمى إذا سدّد

للعموم.

194

(8) وَ قَالَ أَحَدُهُمَا (عليهما السلام):

إِنَّ ذَبِيحَةَ الْمَرْأَةِ إِذَا أَجَادَتِ الذَّبْحَ وَ سَمَّتْ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ، وَ كَذَلِكَ الصَّبِيُّ، وَ كَذَلِكَ الْأَعْمَى إِذَا سُدِّدَ.

7- يجوز أكل ذبيحة ولد الزنا

للعموم.

195

(9)

وَ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ وَلَدِ الزِّنَا قَدْ عَرَفْنَاهُ بِذَلِكَ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، وَ الْمَرْأَةِ وَ الصَّبِيِّ إِذَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ.

8- لا تحلّ ذبائح أهل الكتاب و لا غيرهم من الكفّار

و إن سمّوا عليها،

____________

(1) الوسائل 16: 276/ 5.

(2) الوسائل 16: 277/ 7.

(3) أثبتناه من ج و رض.

(4) ليس في رض.

(5) الوسائل 16: 277/ 8.

(6) الوسائل 16: 277/ 10.

(7) الوسائل 16: 278/ 1.

(8) الوسائل 16: 278/ 3.

(9) الوسائل 16: 279/ 1.

39

و لنذكر هنا اثني عشر حديثا.

196

(1)

أَ- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ، فَقَالَ:

لَا تُدْخِلْ ثَمَنَهَا مَالَكَ وَ لَا تَأْكُلْهَا، فَإِنَّمَا هُوَ الِاسْمُ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ إِلَّا مُسْلِمٌ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَوْلُ اللَّهِ

وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ (2)

قَالَ: كَانَ أَبِي يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ الْحُبُوبُ وَ أَشْبَاهُهَا.

197

(3)

ب- قِيلَ لَهُ (عليه السلام): إِنَّهُ رُوِيَ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: [إِنَّ]

(4)

الذَّبِيحَةَ اسْمٌ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا إِلَّا أَهْلُهَا، فَقَالَ: إِنَّهُمْ أَحْدَثُوا فِيهَا شَيْئاً لَا أَشْتَهِيهِ، فَسُئِلَ أَحَدُهُمْ، فَقَالَ: نَقُولُ: بِاسْمِ الْمَسِيحِ.

198

(5)

ج- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ حَيْثُ لَا يُوجَدُ غَيْرُهُ وَ هُوَ وَكِيلُ الْمُسْلِمِ فِي غَنَمِهِ، فَقَالَ: إِنْ أَتَاهُ بِثَمَنِهَا فَلَا يَخْلِطْهُ

(6)

بِمَالِهِ وَ لَا يُحَرِّكْهُ، وَ إِنْ أَتَاهُ بِهَا مَمْلُوحَةً فَلَا يَأْكُلْهَا فَإِنَّمَا هُوَ الِاسْمُ، وَ لَيْسَ يُؤْمَنُ عَلَى الِاسْمِ إِلَّا مُسْلِمٌ.

199

(7)

د-

قَالَ (عليه السلام):

لَا يَذْبَحْ أُضْحِيَّتَكَ يَهُودِيٌّ وَ لَا نَصْرَانِيٌّ وَ لَا مَجُوسِيٌّ.

200

(8)

ه

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام):

إِنِّي أَنْهَاكَ عَنْ ذَبِيحَةِ كُلِّ مَنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابُكَ إِلَّا فِي وَقْتِ الضَّرُورَةِ إِلَيْهِ.

201

(9)

وَ- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ: وَ اللَّهِ مَا يَأْكُلُونَ ذَبَائِحَكُمْ، فَكَيْفَ تَسْتَحِلُّونَ أَنْ تَأْكُلُوا ذَبَائِحَهُمْ؟! إِنَّمَا هُوَ الِاسْمُ وَ لَا يُؤْتَمَنُ عَلَيْهِ إِلَّا مُسْلِمٌ.

____________

(1) الوسائل 16: 279/ 1.

(2) المائدة: 5.

(3) الوسائل 16: 280/ 3.

(4) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(5) الوسائل 16: 280/ 6.

(6) الأصل: فلا يخلط.

(7) الوسائل 16: 282/ 11.

(8) الوسائل 16: 281/ 9.

(9) الوسائل 16: 283/ 4.

40

202

(1)

ز- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ ذَبِيحَةِ الذِّمِّيِّ، فَقَالَ: لَا تَأْكُلْهُ إِنْ سَمَّى وَ إِنْ لَمْ يُسَمِّ.

203

(2)

ح- سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنْ نَصَارَى الْعَرَبِ، أَ تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ؟

فَقَالَ: كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يَنْهَى عَنْ ذَبَائِحِهِمْ، وَ عَنْ صَيْدِهِمْ، وَ مُنَاكَحَتِهِمْ

(3)

.

204

(4)

ط-

قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام):

كُلُوا مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ كُلِّهِ مَا خَلَا ذَبَائِحَهُمْ فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ وَ إِنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ [عَلَيْهَا]

(5)

.

205

(6)

ي- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ (7)

قَالَ: عَنَى بِطَعَامِهِمْ هُنَا الْحُبُوبَ وَ الْفَاكِهَةَ غَيْرَ الذَّبَائِحِ الَّتِي يَذْبَحُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا.

206

(8)

يَا-

قَالَ (عليه السلام):

وَ اللَّهِ مَا اسْتَحَلُّوا ذَبَائِحَكُمْ، فَكَيْفَ تَسْتَحِلُّونَ ذَبَائِحَهُمْ؟!.

207

(9)

يب-

رُوِيَ:

جَوَازُ أَكْلِ ذَبَائِحِهِمْ. وَ حُمِلَ عَلَى التَّقِيَّةِ، وَ الضَّرُورَةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ.

9- تحلّ ذبيحة أقسام المسلمين

لما مضى و يأتي.

208

(10) وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام):

ذَبِيحَةُ مَنْ دَانَ بِكَلِمَةِ الْإِسْلَامِ وَ صَامَ وَ صَلَّى لَكُمْ حَلَالٌ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ.

10- لا تحلّ ذبيحة الناصب في غير التقيّة.

209

(11) قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

ذَبِيحَةُ النَّاصِبِ لَا تَحِلُّ.

____________

(1) الوسائل 16: 283/ 5.

(2) الوسائل 16: 283/ 6.

(3) الأصل: و عن مناكحتهم.

(4) الوسائل 16: 284/ 12.

(5) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(6) الوسائل 16: 291/ 46.

(7) المائدة: د.

(8) الوسائل 16: 283/ 4.

(9) الوسائل 16: 285/ 17.

(10) الوسائل 16: 292/ 1.

(11) الوسائل 16: 292/ 2.

41

210

(1)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَمَّنْ يَأْكُلُ ذَبِيحَةَ النُّصَّابِ

(2)

، فَقَالَ: مَا يَأْكُلُ إِلَّا مِثْلَ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ.

211

(3) وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام):

وَ إِنِّي أَنْهَاكَ عَنْ ذَبِيحَةِ (كُلِّ مَنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابُكَ إِلَّا فِي وَقْتِ الضَّرُورَةِ إِلَيْهِ)

(4)

.

212

(5)

(

وَ رُوِيَ

فِي ذَبِيحَةِ)

(6)

النَّاصِبِ: كُلْ وَ قِرَّ وَ اسْتَقِرَّ حَتَّى يَكُونَ يَوْماً [مَّا]

(7)

.

[لا تحلّ ذبائح الحروريّة]

213

(8)

11-

قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) (9):

لَا تَحِلُّ ذَبَائِحُ الْحَرُورِيَّةِ.

[لا تؤكل ذبيحة الجبرية]

214

(10)

12-

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي (عليه السلام):

مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يُجْبِرُ عِبَادَهُ عَلَى الْمَعَاصِي أَوْ يُكَلِّفُهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ فَلَا تَأْكُلُوا ذَبِيحَتَهُ، وَ لَا تَقْبَلُوا شَهَادَتَهُ، وَ لَا تُصَلُّوا وَرَاءَهُ، وَ لَا تُعْطُوهُ مِنَ الزَّكَاةِ شَيْئاً.

215

(11) وَ رُوِيَ:

أَنَّ مَنْ قَالَ بِالتَّشْبِيهِ لَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُ، وَ كَذَا [فِي]

(12)

جُمْلَةٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْمُرْتَدِّ.

التاسع: في ذكاة الجنين و أحكامه، و فيه اثنا عشر حديثا

216

(13)

1- سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنِ الذَّبِيحَةِ تُذْبَحُ وَ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ، قَالَ:

إِنْ كَانَ تَامّاً فَكُلْهُ، فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ تَامّاً فَلَا تَأْكُلْهُ.

____________

(1) الوسائل 16: 292/ 4.

(2) أثبتناه من ج و رض و الوسائل، و في الأصل:

الناصب.

(3) الوسائل 16: 292/ 5.

(4) ليس في رض.

(5) الوسائل 16: 293/ 8.

(6) ليس في رض.

(7) أثبتناه من ج و رض.

(8) الوسائل 16: 292/ 3.

(9) الوسائل و التهذيب و الاستبصار: عن أبي جعفر (ع).

(10) الوسائل 16: 293/ 9.

(11) الوسائل 16: 294/ 10.

(12) أثبتناه من ج و رض.

(13) الوسائل 16: 270/ 6.

42

217

(1)

2- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الْحُوَارِ

(2)

تُذَكَّى أُمُّهُ، أَ يُؤْكَلُ بِذَكَاتِهَا؟ فَقَالَ: إِذَا كَانَ تَمَاماً وَ نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ فَكُلْ.

218

(3)

3- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الشَّاةِ يَذْبَحُهَا وَ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ قَدْ أَشْعَرَ، قَالَ:

ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ.

219

(4)

4-

قَالَ (عليه السلام):

إِذَا ذَبَحْتَ الذَّبِيحَةَ فَوَجَدْتَ فِي بَطْنِهَا وَلَداً تَامّاً فَكُلْ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ تَامّاً فَلَا تَأْكُلْ.

220

(5)

5-

وَ قَالَ (عليه السلام)

فِي الْجَنِينِ: إِذَا أَشْعَرَ فَكُلْ وَ إِلَّا فَلَا تَأْكُلْ

(6)

.

221

(7)

6-

وَ قَالَ (عليه السلام):

إِذَا ذَبَحْتَ

(8)

ذَبِيحَةً وَ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ تَامٌّ فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَامّاً فَلَا تَأْكُلْهُ.

222

(9)

7- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الشَّاةِ تُذْبَحُ فَيَمُوتُ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا، قَالَ:

كُلْهُ فَإِنَّهُ حَلَالٌ لِأَنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ، فَإِنْ هُوَ خَرَجَ وَ هُوَ حَيٌّ فَاذْبَحْهُ وَ كُلْ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تُذْبَحُ فَلَا تَأْكُلْهُ وَ كَذَلِكَ الْبَقَرُ وَ الْإِبِلُ.

223

(10)

8- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ

أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعٰامِ (11)

قَالَ: الْجَنِينُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ وَ أَوْبَرَ

(12)

فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ.

224

(13)

9- سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنِ الْآيَةِ، قَالَ: هِيَ الْأَجِنَّةُ الَّتِي فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ، وَ كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يَأْمُرُ بِبَيْعِ الْأَجِنَّةِ.

____________

(1) الوسائل 16: 269/ 1.

(2) الحوار: ولد الناقة ساعة تضعه أمّه خاصّة (اللسان: حور).

(3) الوسائل 16: 270/ 2.

(4) الوسائل 16: 270/ 4.

(5) الوسائل 16: 270/ 5.

(6) الأصل: فلا تأكله.

(7) الوسائل 16: 270/ 7.

(8) الأصل: أذبحت.

(9) الوسائل 16: 271/ 8.

(10) الوسائل 16: 271/ 11.

(11) المائدة: 1.

(12) الأصل: أو أوبر.

(13) الوسائل 16: 271/ 10.

43

225

(1)

10- سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ شَاةٍ

(2)

اسْتُخْرِجَ مِنْ بَطْنِهَا وَلَدٌ بَعْدَ مَوْتِهَا حَيّاً، هَلْ يَصْلُحُ أَكْلُهُ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ.

أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى مَا لَوْ ذُكِّيَ أَوْ مَاتَ

(3)

(بَعْدَ ذَبْحِ أُمِّهِ)

(4)

قَبْلَ إِمْكَانِ ذَكَاتِهِ.

226

(5)

11-

قَالَ الرِّضَا (عليه السلام):

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ وَ أَوْبَرَ.

227

(6)

12- سُئِلَ أَحَدُهُمَا (عليهما السلام) عَنِ الْآيَةِ، قَالَ: هُوَ الَّذِي فِي الْبَطْنِ تُذْبَحُ أُمُهُ فَتَكُونُ ذَكَاتُهُ فِي ذَكَاةِ أُمِّهِ.

العاشر: في تحريم النطيحة و أخواتها إلّا أن تذكّى

228

(7) قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام):

كُلْ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ غَيْرَ الْخِنْزِيرِ وَ النَّطِيحَةِ وَ الْمُتَرَدِّيَةِ وَ مَا أَكَلَ السَّبُعُ، وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ (8)

فَإِنْ أَدْرَكْتَ شَيْئاً مِنْهَا وَ عَيْنٌ تَطْرِفُ أَوْ قَائِمَةٌ تَرْكِضُ أَوْ ذَنَبٌ يُمْصَعُ فَقَدْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْهُ.

229

(9) وَ رُوِيَ:

لَا تَأْكُلْ [مِنْ]

(10)

فَرِيسَةِ السَّبُعِ وَ لَا الْمَوْقُوذَةِ

(11)

وَ لَا الْمُنْخَنِقَةِ وَ لَا الْمُتَرَدِّيَةِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَهُ حَيّاً وَ تُذَكِّيَهُ.

230

(12) وَ رُوِيَ:

الْمُنْخَنِقَةُ الَّتِي انْخَنَقَتْ بِإِخْنَاقِهَا حَتَّى تَمُوتَ، وَ الْمُتَرَدِّيَةُ الَّتِي تَتَرَدَّى مِنْ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ إِلَى أَسْفَلَ أَوْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ أَوْ فِي بِئْرٍ فَتَمُوتُ، وَ النَّطِيحَةُ الَّتِي نَطَحَتْهَا بَهِيمَةٌ أُخْرَى فَتَمُوتُ وَ مَا أَكَلَ مِنْهُ السَّبُعُ فَمَاتَ، وَ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ عَلَى

____________

(1) الوسائل 16: 271/ 14.

(2) الأصل: الشّاة.

(3) الأصل: و مات.

(4) ليس في ج.

(5) الوسائل 16: 271/ 12.

(6) الوسائل 16: 271/ 9.

(7) الوسائل 16: 272/ 1.

(8) المائدة: 3.

(9) الوسائل 16: 272/ 2.

(10) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(11) الموقوذة: هي المضروبة حتّى تشرف على الموت ثمّ تترك حتّى تموت و تؤكل بغير ذكاة، من وقذه يقذه وقذا: ضربه حتّى استرخى و أشرف على الموت، و منه شاة موقوذة للّتي وقذت بالخشب (المجمع: وقذ).

(12) الوسائل 16: 272/ 3.

44

حَجَرٍ أَوْ صَنَمٍ إِلَّا مَا أُدْرِكَتْ

(1)

ذَكَاتُهُ فَذُكِّيَ.

231

(2) وَ رُوِيَ

فِيمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ: كَانُوا يَذْبَحُونَ لِبُيُوتِ النِّيرَانِ، وَ قُرَيْشٌ كَانُوا يَعْبُدُونَ الشَّجَرَ وَ الصَّخْرَةَ فَيَذْبَحُونَ لَهَا.

الحادي عشر: في ذكاة السمك و الجراد، و فيه اثنا عشر حديثا

232

(3)

1- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِ السَّمَكَ حِينَ يَضْرِبُونَ بِالشِّبَاكِ وَ لَا يُسَمُّونَ أَوْ يَهُودِيٍّ، قَالَ: لَا بَأْسَ إِنَّمَا صَيْدُ الْحِيتَانِ أَخْذُهَا.

233

(4)

2- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ وَ إِنْ لَمْ يُسَمَّ، قَالَ: لَا بَأْسَ، وَ عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِ لِلسَّمَكِ

(5)

، قَالَ: مَا كُنْتُ لِآكُلَهُ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ.

234

(6)

3- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ إِذَا أَعْطَوْكَهُ

(7)

حَيّاً وَ إِلَّا فَلَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ إِلَّا أَنْ تَشْهَدَهُ.

235

(8)

4- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْحِيتَانِ الَّتِي يَصِيدُهَا الْمَجُوسُ، فَقَالَ: إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ يَقُولُ: الْحِيتَانُ وَ الْجَرَادُ ذَكِيٌّ.

236

(9)

5-

قَالَ (عليه السلام):

لَا بَأْسَ بِكَوَامِيخِ

(10)

الْمَجُوسِ، وَ لَا بَأْسَ بِصَيْدِهِمُ السَّمَكَ.

237

(11)

6- قَالَ لَهُ (عليه السلام) رَجُلٌ: السَّمَكُ مَيْتَةٌ؟ قَالَ: إِنَّ السَّمَكَ ذَكَاتُهُ

____________

(1) الأصل: أدرك.

(2) الوسائل 16: 273/ 7.

(3) الوسائل 16: 299/ 5.

(4) الوسائل 16: 298/ 1.

(5) الأصل: السّمك.

(6) الوسائل 16: 298/ 3.

(7) أثبتناه من ج و التّهذيب، و في الأصل و رض:

أعطوكاه.

(8) الوسائل 16: 298/ 4.

(9) الوسائل 16: 299/ 7.

(10) الكامخ: بفتح الميم و ربّما كسرت: الّذي يؤتدم به معرّب (المجمع: كمخ).

(11) الوسائل 16: 297/ 8.

45

إِخْرَاجُهُ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَمُوتَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ دَمٌ، وَ كَذَلِكَ الْجَرَادُ.

238

(1)

7-

قَالَ (عليه السلام):

إِنَّ الْجَرَادَ وَ السَّمَكَ إِذَا أُخْرِجَ مِنَ الْمَاءِ فَهُوَ ذَكِيٌّ، وَ الْأَرْضُ لِلْجَرَادِ مَصْيَدَةٌ، وَ السَّمَكُ قَدْ تَكُونُ أَيْضاً.

239

(2)

8- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ السَّمَكِ يُشْوَى وَ هُوَ حَيٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا بَأْسَ بِهِ.

240

(3)

9- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْجَرَادِ إِذَا كَانَ فِي قَرَاحٍ

(4)

فَيُحْرَقُ ذَلِكَ (الْقَرَاحُ، فَيُحْرَقُ ذَلِكَ)

(5)

الْجَرَادُ وَ نُضِجَ بِتِلْكَ النَّارِ، هَلْ يُؤْكَلُ؟ قَالَ: لَا.

241

(6)

10- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْجَرَادِ، يُشْوَى وَ هُوَ حَيٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا بَأْسَ بِهِ.

242

(7)

11-

قَالَ [عَلِيٌّ] (8) (عليه السلام):

الْجَرَادُ ذَكِيٌّ فَكُلْهُ، وَ أَمَّا مَا مَاتَ فِي الْبَحْرِ فَلَا تَأْكُلْهُ.

243

(9)

12- سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَمَّا أَصَابَ الْمَجُوسُ [مِنَ]

(10)

الْجَرَادِ وَ السَّمَكِ، أَ يَحِلُّ أَكْلُهُ؟ قَالَ: صَيْدُهُ ذَكَاتُهُ لَا بَأْسَ، وَ عَنِ الدَّبَا

(11)

مِنَ الْجَرَادِ، أَ يُؤْكَلُ؟ قَالَ: لَا، حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِالطَّيَرَانِ.

____________

(1) الوسائل 16: 305/ 3.

(2) الوسائل 16: 306/ 6.

(3) الوسائل 16: 306/ 5.

(4) القراح: المزرعة التي ليس عليها بناء و لا فيها شجر (اللسان: قرح).

(5) ليس في رض.

(6) الوسائل 16: 306/ 6.

(7) الوسائل 16: 305/ 4.

(8) أثبتناه من ج.

(9) الوسائل 16: 299/ 8 و 305/ 1.

(10) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(11) الدّبا، مقصور: الجراد قبل أن يطير (اللسان: دبي).

46

الثاني عشر: في الأحكام و هي اثنا عشر

244

(1)

1-

قَالَ عَلِيِّ (عليه السلام):

لَا تَذْبَحِ الشَّاةَ عِنْدَ الشَّاةِ وَ لَا الْجَزُورَ

(2)

عِنْدَ الْجَزُورِ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ.

245

(3)

2-

قَالَ الرِّضَا (عليه السلام):

إِذَا ذُبِحَتِ الشَّاةُ وَ سُلِخَتْ أَوْ سُلِخَ شَيْءٌ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ لَمْ يَحِلَّ أَكْلُهَا.

246

(4) وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام):

إِنْ تَرَدَّى فِي جُبٍّ أَوْ وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَلَا تَأْكُلْهُ وَ لَا تَطْعَمْ، لِأَنَّكَ لَا تَدْرِي التَّرَدِّي قَتَلَهُ أَوِ الذَّبْحُ.

247

(5) وَ رُوِيَ:

إِنْ ذَبَحْتَ ذَبِيحَةً فَأَجَدْتَ الذَّبْحَ فَوَقَعَتْ فِي الْمَاءِ أَوْ فِي النَّارِ أَوْ مِنْ فَوْقِ بَيْتِكَ إِذَا كُنْتَ قَدْ أَجَدْتَ الذَّبْحَ فَكُلْ.

وَ حُمِلَ عَلَى الْعِلْمِ بِكَوْنِ الْمَوْتِ بِسَبَبِ الذَّبْحِ لِقَوْلِهِ: أَجَدْتَ الذَّبْحَ.

248

(6)

3- كَانَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَكْرَهُ الذَّبْحَ وَ إِرَاقَةَ الدِّمَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ إِلَّا عَنْ ضَرُورَةٍ.

249

(7)

4- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) لِغِلْمَانِهِ: لَا تَذْبَحُوا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً لِكُلِّ شَيْءٍ، قِيلَ: فَإِنْ خِفْتَ؟ قَالَ: إِنْ كُنْتَ تَخَافُ الْمَوْتَ فَاذْبَحْ.

250

(8)

سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَطْعِ أَلَيَاتِ الْغَنَمِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِقَطْعِهَا إِذَا كُنْتَ تُصْلِحُ بِهَا مَالَكَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (عليه السلام): أَنَّ مَا

____________

(1) الوسائل 16: 258/ 1.

(2) الجزور بالفتح: هي من الإبل خاصّة ما كمّل خمس سنين و دخل في السّادسة، يقع على الذّكر و الأنثى و الجمع جزر (المجمع: جزر).

(3) الوسائل 16: 258/ 1.

(4) الوسائل 16: 265/ 2.

(5) الوسائل 16: 265/ 1.

(6) الوسائل 16: 274/ 1.

(7) الوسائل 16: 274/ 2.

(8) الوسائل 16: 295/ 1.

47

قُطِعَ مِنْهَا مَيِّتٌ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ.

251

(1)

5-

وَ قَالَ (عليه السلام)

فِي أَلَيَاتِ الضَّأْنِ تُقْطَعُ وَ هِيَ أَحْيَاءٌ: إِنَّهَا مَيْتَةٌ.

252

(2)

وَ قِيلَ لِأَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام): إِنَّ أَهْلَ الْجَبَلِ تَثْقُلُ عِنْدَهُمْ أَلَيَاتُ الْغَنَمِ فَيَقْطَعُونَهَا، قَالَ: هِيَ حَرَامٌ، قِيلَ: فَيُصْطَبَحُ

(3)

بِهَا؟ قَالَ: أَمَا تَعْلَمُ أَنَّهُ يُصِيبُ الْيَدَ وَ الثَّوْبَ وَ هُوَ حَرَامٌ.

253

(4) وَ رُوِيَ:

يُذِيبُهَا وَ يُسْرِجُ بِهَا وَ لَا يَأْكُلُهَا وَ لَا يَبِيعُهَا.

254

(5)

6- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ اصْطَادَ سَمَكَةً فَرَبَطَهَا بِخَيْطٍ وَ أَرْسَلَهَا فِي الْمَاءِ فَمَاتَتْ، أَ تُؤْكَلُ؟ فَقَالَ: لَا.

255

(6)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ السَّمَكِ يُصَادُ، ثُمَّ يُجْعَلُ فِي شَيْءٍ، ثُمَّ يُعَادُ فِي الْمَاءِ فَيَمُوتُ فِيهِ، فَقَالَ: لَا تَأْكُلْهُ، لِأَنَّهُ مَاتَ فِي الَّذِي فِيهِ حَيَاتُهُ.

256

(7)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَمَّا يُؤْخَذُ مِنَ السَّمَكِ طَافِياً

(8)

عَلَى الْمَاءِ أَوْ يُلْقِيهِ الْبَحْرُ مَيِّتاً، فَقَالَ: لَا تَأْكُلْهُ.

257

(9)

وَ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَمَّا حَسَرَ

(10)

عَنْهُ الْمَاءُ

(11)

مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ وَ هُوَ مَيِّتٌ، هَلْ يَحِلُّ أَكْلُهُ؟ قَالَ: لَا.

258

(12)

7-

قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام):

لَا تَأْكُلْ مَا نَبَذَهُ الْمَاءُ مِنَ الْحِيتَانِ، وَ مَا نَضَبَ

(13)

الْمَاءُ عَنْهُ.

____________

(1) الوسائل 16: 295/ 3.

(2) الوسائل 16: 295/ 2.

(3) يصطبح بها: أي يسرج بها (اللسان: صبح).

(4) الوسائل 16: 296/ 4.

(5) الوسائل 16: 300/ 1.

(6) الوسائل 16: 300/ 2.

(7) الوسائل 16: 300/ 3.

(8) طفا الشيء فوق الماء: ظهر و علا و لم يرسب، و منه الطافي من السمك (اللسان: طفو).

(9) الوسائل 16: 301/ 5.

(10) حسر: نضب عنه و انكشف (اللسان:

حسر).

(11) ليس في رض.

(12) الوسائل 16: 302/ 3.

(13) نضب الماء: إذا ذهب في الأرض (اللسان: نضب).

48

259

(1)

وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ سَمَكَةٍ وَثَبَتْ مِنْ نَهَرٍ فَوَقَعَتْ عَلَى الْجُدِّ

(2)

مِنَ النَّهَرِ فَمَاتَتْ، هَلْ يَصْلُحُ أَكْلُهَا؟ قَالَ: إِنْ أَخَذْتَهَا قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ ثُمَّ مَاتَتْ فَكُلْهَا، وَ إِنْ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهَا فَلَا تَأْكُلْهَا.

260

(3) وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام)

فِي صَيْدِ السَّمَكِ: إِذَا أَدْرَكْتَهَا، وَ هِيَ تَضْطَرِبُ، فَتَضْرِبُ بِيَدِهَا وَ تُحَرِّكُ ذَنَبَهَا وَ تَطْرِفُ بِعَيْنِهَا فَهِيَ ذَكَاتُهَا.

261

(4)

8- سُئِلَ [الصَّادِقُ]

(5)

(عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ صَادَ سَمَكاً وَ هُنَّ

(6)

أَحْيَاءٌ ثُمَّ أَخْرَجَهُنَّ بَعْدَ مَا مَاتَ بَعْضُهُنَّ، فَقَالَ: مَا مَاتَ فَلَا تَأْكُلْهُ فَإِنَّهُ مَاتَ فِيمَا كَانَ فِيهِ حَيَاتُهُ.

262

(7) وَ رُوِيَ:

أَنَّ مَنْ نَصَبَ شَبَكَةً أَوْ عَمِلَ حَظِيرَةً فَوَقَعَ فِيهَا سَمَكٌ فَمَاتَ بَعْضُهَا: أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ. وَ حُمِلَ عَلَى مَا لَمْ يَتَمَيَّزْ، أَوْ مَاتَ بَعْدَ إِخْرَاجِهِ مِنَ الْمَاءِ.

263

(8) وَ رُوِيَ:

لَا يُؤْكَلُ الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ.

264

(9)

وَ سُئِلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَنْ سَمَكَةٍ

(10)

شُقَّ بَطْنُهَا فَوُجِدَ فِيهَا سَمَكَةٌ، قَالَ: كُلْهُمَا جَمِيعاً.

265

(11)

9- [

قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام):

يَا مَعْشَرَ اللَّحَّامِينَ، مَنْ نَفَخَ فِي اللَّحْمِ فَلَيْسَ مِنَّا]

(12)

.

266

(13)

10- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ أَكْلِ الْجُبُنِّ وَ تَقْلِيدِ السَّيْفِ وَ فِيهِ

____________

(1) الوسائل 16: 301/ 1.

(2) الجدّ بالضّمّ: شاطئ النّهر (اللّسان:

جدّد).

(3) الوسائل 16: 302/ 2.

(4) الوسائل 16: 303/ 1.

(5) أثبتناه من ج و رض.

(6) رض: و هي.

(7) الوسائل 16: 303/ 2 و 3.

(8) الوسائل 16: 303/ 4.

(9) الوسائل 16: 304/ 1.

(10) الأصل: السّمكة.

(11) الوسائل 16: 309/ 1.

(12) أثبتناه من ج و رضّ.

(13) الوسائل 16: 307/ 1.

49

الْكَيْمُخْتُ

(1)

وَ الْغِرَاءُ

(2)

، فَقَالَ: لَا بَأْسَ مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ مَيْتَةٌ.

267

(3) وَ رُوِيَ

فِي اللَّحْمِ مِثْلُ

(4)

ذَلِكَ.

268

(5) وَ رُوِيَ:

أَنَّهُ يُشْتَرَى مِنْ يَدِ الْمُسْلِمِ وَ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَ لَا يَسْأَلُ عَنْهُ.

269

(6)

11-

وَ رُوِيَ:

النَّهْيُ عَنْ ذَبْحِ كَبْشٍ رَبَّاهُ لِلْأُضْحِيَّةِ، وَ كَذَا الْجَمَلُ وَ الشَّاةُ بَلْ يُشْتَرَى مِنَ السُّوقِ وَ يُذْبَحُ.

270

(7)

12-

قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام):

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَ إِرَاقَةَ الدِّمَاءِ.

تمّ كتاب الصيد و الذبائح

____________

(1) الكيمخت- بالفتح فالسكون- فسرّ بجلد الميتة المملوح (المجمع: كمخ).

(2) الغراء: شيء يتّخذ من أطراف الجلود يلصق به، و ربما يعمل من السمك (المجمع: غرو).

(3) الوسائل 16: 307/ 2.

(4) ج و رض: نحو.

(5) الوسائل 16: 308/ 2.

(6) الوسائل 16: 308/ 1 و 2.

(7) الوسائل 16: 309/ 1.

50

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

51

الكتاب الثاني من كتب الأحكام كتاب الأطعمة و الأشربة

و فيه:

اثنا عشر بابا

52

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

53

[الباب] (1) الأوّل: في الأطعمة المحرّمة و ما يناسبها،

و مطالبه اثنا عشر

الأوّل: في أحكام الميتة و الدم و لحم الخنزير

و هي اثنا عشر

1- يحرم أكلها

لما مضى و يأتي.

1

(2)

وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ؟

قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ ذَلِكَ عَلَى عِبَادِهِ وَ أَحَلَّ لَهُمْ مَا سِوَاهُ مِنْ رَغْبَةٍ مِنْهُ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ وَ لَا زُهْدٍ فِيمَا أَحَلَّ لَهُمْ، وَ لَكِنَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا تَقُومُ بِهِ أَبْدَانُهُمْ وَ مَا يُصْلِحُهُمْ، فَأَحَلَّ

(3)

لَهُمْ وَ عَلِمَ مَا يَضُرُّهُمْ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أَبَاحَهُ لِلْمُضْطَرِّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُنَالَ مِنْهُ بِقَدْرِ الْبُلْغَةِ لَا غَيْرِ ذَلِكَ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَرَرَ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَ مَفَاسِدَهَا.

2

(4) وَ رُوِيَ:

مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا الْخِنْزِيرَ وَ لَكِنَّهُ النَّكَرَةُ.

3

(5) وَ رُوِيَ:

أَنَّهُ مِنَ الْمُسُوخِ

(6)

.

4

(7)

وَ سُئِلَ (عليه السلام): لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الدَّمَ الْمَسْفُوحَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ يُورِثُ الْقَسَاوَةَ،

____________

(1) الباب الأوّل و فيه: 209 أحاديث.

(2) الوسائل 16: 309/ 1.

(3) رض: فأحلّه.

(4) الوسائل 16: 311/ 2.

(5) الوسائل 16: 311/ 4.

(6) ج: الممسوخ.

(7) الوسائل 16: 312/ 5.

54

وَ يَسْلُبُ الْفُؤَادَ الرَّحْمَةَ، وَ يُعَفِّنُ الْبَدَنَ، وَ يُغَيِّرُ اللَّوْنَ، وَ أَكْثَرُ مَا يُصِيبُ الْإِنْسَانَ الْجُذَامُ يَكُونُ مَنْ أَكْلِ الدَّمِ، قِيلَ: فَأَكْلُ الْغُدَدِ؟ قَالَ: يُورِثُ الْجُذَامَ، قِيلَ: فَالْمَيْتَةُ لِمَ حَرَّمَهَا؟ قَالَ: فَرْقاً بَيْنَهَا وَ بَيْنَ مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَ الْمَيْتَةُ قَدْ جَمَدَ فِيهَا

(1)

الدَّمُ وَ يَرْجِعُ

(2)

إِلَى بَدَنِهَا.

5

(3) وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام):

حَرَّمَ اللَّهُ الْخِنْزِيرَ لِأَنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ، لِأَنَّ غِذَاءَهُ أَقْذَرُ الْأَقْذَارِ مَعَ عِلَلٍ كَثِيرَةٍ، [وَ كَذَلِكَ حَرَّمَ الْقِرَدَةَ، لِأَنَّهُ مَسْخٌ مِثْلُ الْخِنْزِيرِ]

(4)

، وَ حُرِّمَتِ الْمَيْتَةُ لِمَا فِيهَا مِنْ فَسَادِ الْأَبْدَانِ وَ الْآفَةِ، وَ حَرَّمَ اللَّهُ الدَّمَ كَتَحْرِيمِ الْمَيْتَةِ.

2- لا يجوز أكل شيء من أفرادها و أجزائها إلّا ما استثني

من اللبن و اللّبأ (5) و الإنفحة (6) و البيض من الميتة لما مضى و يأتي.

[ما قطع من أليات الغنم و هي أحياء فهو ميتة]

6

(7)

3-

رُوِيَ:

أَنَّ مَا قُطِعَ مِنَ أَلْيَاتِ الْغَنَمِ وَ هِيَ أَحْيَاءٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ حَرَامٌ وَ قَدْ مَرَّ

(8)

.

4- (يجوز الانتفاع بأشياء من الميتة) (9) و هي اثنا عشر.

أ- الإنفحة.

ب- البيض.

ج- الصوف.

د- الشعر.

هالوبر.

____________

(1) ليس في رض.

(2) ج و رض: و رجع.

(3) الوسائل 16: 311/ 3.

(4) أثبتناه من ج و رض و الوسائل.

(5) اللّبأ: أوّل اللبن عند الولادة (المجمع:

لبأ).

(6) الانفحة بكسر الهمزة و فتح الفاء مخفّفة: هي كرش الحمل و الجدي ما لم يأكل، فإذا أكل فهو كرش (المجمع: نفح).

(7) الوسائل 16: 296/ 4.

(8) سقط هذا الحديث من رض و ج 2.

(9) ليس في رض و ج 2.

55

و- اللبن.

ز- اللّبأ.

ح- القرن.

ط- الناب.

ي- الحافر.

يا- الريش.

يب- العظم.

و قد مرّ ما يدلّ على بعضها و نذكر هنا اثني عشر حديثا.

7

(1)

1- سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنِ الْجُبُنِّ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ، فَقِيلَ: إِنَّهُ رُبَّمَا جُعِلَتْ فِيهِ إِنْفَحَةُ الْمَيِّتِ، فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، إِنَّ الْإِنْفَحَةَ لَيْسَ لَهَا عُرُوقٌ وَ لَا فِيهَا دَمٌ وَ لَا لَهَا عَظْمٌ، إِنَّمَا تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ.

8

(2)

2- قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: إِنَّمَا الْإِنْفَحَةُ بِمَنْزِلَةِ دَجَاجَةٍ مَيِّتَةٍ أُخْرِجَتْ مِنْهَا بَيْضَةٌ، فَهَلْ تَأْكُلُ تِلْكَ الْبَيْضَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ (عليه السلام): وَ لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهَا مِنَ الْمَيْتَةِ، قَالَ: فَإِنْ حُضِنَتْ تِلْكَ الْبَيْضَةُ فَخَرَجَتْ مِنْهَا دَجَاجَةٌ أَ تَأْكُلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ الْبَيْضَةَ وَ أَحَلَّ لَكَ الدَّجَاجَةَ؟ ثُمَّ قَالَ: كَذَلِكَ الْإِنْفَحَةُ مِثْلُ الْبَيْضَةِ، فَاشْتَرِ الْجُبُنَّ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ

(3)

أَيْدِي الْمُصَلِّينَ وَ لَا تَسْأَلْ عَنْهُ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَكَ مَنْ يُخْبِرُكَ عَنْهُ.

9

(4)

3-

عَنْهُمْ (عليهم السلام):

خَمْسَةُ أَشْيَاءَ ذَكِيَّةٌ مِمَّا فِيهِ مَنَافِعُ الْخَلْقِ:

الْإِنْفَحَةُ، وَ الْبَيْضُ، وَ الصُّوفُ، وَ الشَّعْرُ، وَ الْوَبَرُ، وَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْجُبُنِّ كُلِّهِ، مَا عَمِلَهُ مُسْلِمٌ وَ غَيْرُهُ. وَ حُمِلَ عَلَى عَدَمِ الْعِلْمِ بِتَنْجِيسِ الْكَافِرِ اللَّبَنَ، وَ عَلَى التَّقِيَّةِ.

____________

(1) الوسائل 16: 364/ 1.

(2) الوسائل 16: 364/ 1.

(3) رض: عن.

(4) الوسائل 16: 365/ 2.

56

10

(1)

4-

قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):

اللَّبَنُ وَ اللِّبَأُ وَ الْبَيْضَةُ وَ الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ وَ الْقَرْنُ وَ النَّابُ وَ الْحَافِرُ، وَ كُلُّ شَيْءٍ يُفْصَلُ مِنَ الشَّاةِ وَ الدَّابَّةِ فَهُوَ ذَكِيٌّ، وَ إِنْ أَخَذْتَهُ مِنْهُ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَمُوتَ فَاغْسِلْهُ وَ صَلِّ فِيهِ.

11

(2)

5- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ السِّنِّ مِنَ الْمَيْتَةِ، وَ الْبَيْضَةِ مِنَ الْمَيْتَةِ، وَ إِنْفَحَةِ الْمَيْتَةِ، فَقَالَ: كُلُّ هَذَا ذَكِيٌّ، وَ الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ كُلُّهُ ذَكِيٌّ.

12

(3)

6- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ بَيْضَةٍ خَرَجَتْ مِنْ إِسْتِ دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ

(4)

، قَالَ: إِنْ كَانَتِ اكْتَسَتِ الْبَيْضَةُ الْجِلْدَ الْغَلِيظَ فَلَا بَأْسَ بِهَا.

13

(5)

7-

قَالَ (عليه السلام):

الْعَظْمُ وَ الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ وَ الرِّيشُ وَ كُلُّ نَابِتٍ لَا يَكُونُ مَيِّتاً.

14

(6)

8- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْبَيْضَةِ تُخْرَجُ مِنْ بَطْنِ الدَّجَاجَةِ الْمَيْتَةِ، فَقَالَ:

تَأْكُلُهَا.

15

(7)

9-

قَالَ (عليه السلام):

عَشْرَةُ أَشْيَاءَ مِنَ الْمَيْتَةِ ذَكِيَّةٌ: الْقَرْنُ وَ الْحَافِرُ وَ الْعَظْمُ وَ السِّنُّ وَ الْإِنْفَحَةُ وَ اللَّبَنُ وَ الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ وَ الرِّيشُ وَ الْبَيْضُ.

16

(8)

10- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْإِنْفَحَةِ تُخْرَجُ مِنَ الْجَدْيِ

(9)

الْمَيِّتِ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، قِيلَ: اللَّبَنُ يَكُونُ فِي ضَرْعِ الشَّاةِ وَ قَدْ مَاتَتْ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، قِيلَ:

وَ الصُّوفُ وَ الشَّعْرُ وَ عِظَامُ الْفِيلِ وَ الْبَيْضُ يُخْرَجُ مِنَ الدَّجَاجَةِ، قَالَ: كُلُّ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ.

17

(10) وَ رُوِيَ:

تَحْرِيمُ لَبَنِ الشَّاةِ الْمَيْتَةِ. وَ حُمِلَ عَلَى التَّقِيَّةِ.

____________

(1) الوسائل 16: 365/ 3.

(2) الوسائل 16: 365/ 4 و 5.

(3) الوسائل 16: 365/ 6.

(4) ليس في رض و ج 2.

(5) الوسائل 16: 366/ 8.

(6) الوسائل 16: 366/ 8.

(7) الوسائل 16: 366/ 9.

(8) الوسائل 16: 366/ 10.

(9) الجدي: من أولاد المعز و هو ما بلغ ستّة أشهر أو سبعة (المجمع: جدي).

(10) الوسائل 16: 367/ 11.