الوافي - ج6

- الفيض الكاشاني المزيد...
730 /
9

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول اللّٰه ثم على أهل بيت رسول اللّٰه ثم على رواة أحكام اللّٰه ثم على من انتفع بمواعظ اللّٰه جل و عز

كتاب الطهارة و التزين

و هو الرابع من أجزاء كتاب الوافي تصنيف محمد بن مرتضى المدعو بمحسن أيده اللّٰه تعالى.

الآيات

قال اللّٰه عز و جل وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ و قال تعالى إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ و قال سبحانه فِيهِ رِجٰالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللّٰهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ

10

و قال جل ذكره خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ.

بيان

التطهير في الآية الأولى يشمل إزالة الخبث و الدنس.

و في الثانية و الثالثة يشملهما و رفع الحدث و قضاء التفث.

و ورد في تفسير الأولى التقصير و ذلك لأنه أبعد من النجاسة و الدنس.

و ورد أيضا أن تشمير الثياب طهور لها.

و ورد في سبب نزول الثانية الاستنجاء بالماء كما يأتي و ربما يروى في الثالثة أيضا

11

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

12

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

13

أبواب أحكام المياه

الآيات

قال اللّٰه سبحانه وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً طَهُوراً.

و قال عز و جل وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطٰانِ.

بيان

السماء ما علاك و الطهور بالفتح مبالغة في الطهارة فإنها تقبل الزيادة و النقصان بأي معنى كانت أو بمعنى المطهر موافقا لما في الآية الثانية.

و نص على مجيئه بهذا المعنى جماعة من أهل اللغة و يقرب منه ما قيل إنه بمعنى ما يتطهر به كالسحور لما يتسحر به و يشمل التطهير من [عن] الخبث و الحدث و التفث و الدنس.

14

و ورد بالمعنى الأول

قول النبي(ص)

طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبعا.

و بالمعنى الثاني أو ما يشمله و الأول

قوله(ص)

جعلت لي الأرض مسجدا و ترابها طهورا

و بما يشملهما و الأخيرين

قوله(ص)

و قد سئل عن الوضوء بماء البحر هو الطهور ماؤه الحل ميتته.

و بالمعنى الثالث

قول أمير المؤمنين(ص)

النورة طهور.

و بالمعنى الرابع أو ما يشمله و الأول

قوله(ع)

غسل الثياب يذهب الهم و الحزن و هو طهور للصلاة

و رجز الشيطان وسوسته و أريد به هاهنا الاحتلام يدل عليه ما ورد في سبب نزولها كما يأتي

15

باب 1 طهارة الماء و طهوريته و أنه لا ينجس إلا إذا تغير بالنجاسة

[1]

3657- 1 الكافي، 3/ 1/ 2/ 1 محمد و غيره عن محمد بن أحمد عن اللؤلؤي بإسناده قال التهذيب، 1/ 215/ 2/ 1 قال أبو عبد اللّٰه(ع)

الماء كله طاهر حتى تعلم أنه قذر

[2]

3658- 2 الكافي، 3/ 1/ 3/ 1 محمد عن الزيات التهذيب، 1/ 216/ 4/ 1 سعد عن الزيات عن أبي داود المنشد عن جعفر بن محمد عن يونس عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[3]

3659- 3 الكافي، 3/ 1/ 2/ 1 التهذيب، 1/ 215/ 2/ 1 محمد بن أحمد عن اللؤلؤي عن أبي داود عن جعفر بن محمد عن يونس عن حماد بن عيسى

مثله

16

[4]

3660- 4 الكافي، 3/ 1/ 4/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن ماء البحر أ طهور هو قال نعم

[5]

3661- 5 الكافي، 3/ 1/ 5/ 1 محمد عن ابن عيسى عن عثمان عن الحضرمي عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[6]

3662- 6 التهذيب، 1/ 356/ 27/ 1 محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن داود بن فرقد عن الفقيه، 1/ 10/ 13 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة من بول قرضوا لحومهم بالمقاريض و قد وسع اللّٰه عليكم بأوسع مما بين السماء و الأرض و جعل لكم الماء طهورا- فانظروا كيف تكونون

بيان

لعل قرض بني إسرائيل لحومهم إنما كان من بول يصيب أبدانهم من خارج لا أن استنجاءهم من البول كان بقرض لحومهم فإنه يؤدي إلى انقراض أعضائهم مدة يسيرة و كان أبدانهم كانت كأعقابنا لم تدم بقرض يسير أو لم يكن الدم نجسا في شرعهم أو معفوا عنه و العلم عند اللّٰه كيف تكونون أي

17

كيف تشكرون هذه النعمة الجسيمة و الفضل العظيم

[7]

3663- 7 الكافي، 3/ 1/ 1/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

الماء يطهر و لا يطهر

[8]

3664- 8 الفقيه، 1/ 5/ 2

الحديث مرسلا عن الصادق ع

18

بيان

إنما لا يطهر لأنه إن غلب على النجاسة حتى استهلكت فيه طهرها و لم ينجس حتى يحتاج إلى التطهير و إن غلبت عليه النجاسة حتى استهلك فيها صار في حكم تلك النجاسة و لم يقبل التطهير إلا بالاستهلاك في الماء الطاهر و حينئذ لم يبق منه شيء يدل على ما قلناه ما يأتي من الأخبار و ما استفاض روايته

عن النبي(ص)أنه قال

خلق اللّٰه الماء طهورا لا ينجسه شيء إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه

و تحقيق المقام أن اللّٰه سبحانه بفضل رحمته و منته على هذه الأمة المرحومة و رأفته بهم جعل الماء طهورا لأقذارهم و إحداثهم بعد أن خص الماء من بين المائعات بأن يطهر كل ما يقع فيه و يقلبه إلى صفة نفسه و كان مغلوبا من جهته و إن كان عين النجاسة فكما ترى الخل يقع في الماء أو اللبن يقع فيه و هو قليل تبطل صفته و يتصف بصفة الماء و ينطبع بطبعه و تحكم عليه بما تحكم على الماء إلا إذا كثر و غلب على الماء بأن يغلب لونه أو طعمه أو ريحه فكذلك النجاسة فهذا هو المعيار و قد أشار إليه الشارع حيث جوز إزالتها به سواء

19

كان قليلا أو كثيرا فهو جدير بأن يعول عليه فيندفع به الحرج و به يظهر معنى كونه طهورا إذ يغلب غيره فيطهره و على هذا فنسبة مقدار من النجاسة إلى مقدار من الماء كنسبة مقدار أقل من تلك النجاسة إلى مقدار أقل من ذلك الماء و مقدار أكثر منها إلى مقدار أكثر منه فكلما غلب الماء على النجاسة فهو مطهر لها بالاستحالة و كلما غلب النجاسة عليه بغلبة أحد أوصافها فهو منفعل عنها خارج عن الطهورية بها و هذا المعنى بعينه مصرح به في عدة روايات كما ستقف عليه و لو كان معيار نجاسة الماء و طهارته نقصانه عن الكر و بلوغه إليه كما زعمته طائفة من أصحابنا لما جاز إزالة الخبث بالقليل منه بوجه من الوجوه مع أنه جائز بالاتفاق و ذلك لأن كل جزء من أجزاء الماء الوارد على المحل النجس إذا لاقاه كان متنجسا بالملاقاة خارجا عن الطهورية في أول آنات اللقاء و ما لم يلاقه لا يعقل أن يكون مطهرا و الفرق بين وروده على النجاسة و ورودها عليه مع أنه مخالف للنصوص لا يجدي إذ الكلام في ذلك الجزء الملاقي و لزوم تنجسه و القدر المستعلى لكونه دون مبلغ الكرية لا يقوى على أن يعصمه بالاتصال عن الانفعال فلو كانت الملاقاة مناط التنجس لزم تنجس القدر الملاقي لا محالة فلا يحصل التطهير أصلا و أما ما تكلفه بعضهم من ارتكاب القول بالانفعال هنالك من بعد الانفصال عن المحل الحامل للنجاسة فمن أبعد التكلفات و من ذا الذي يرتضي القول بنجاسة الملاقي للنجاسة بعد مفارقته عنها و طهارته حال ملاقاته لها بل طهوريته نعم يمكن لأحد أن يتكلف هناك بالفرق بين ملاقاة الماء لعين النجاسة و بين ملاقاته للمتنجس و تخصيص الانفعال بالأول و التزام وجوب تعدد الغسل في جميع النجاسات كما ورد في بعضها إلا أن هذا محاكمة من غير تراضي الخصمين فإن القائلين بانفعال القليل لا يقولون به و القائلين بعدم الانفعال لا يحتاجون إليه و إن أمكن الاستدلال عليه بما ورد في إزالة البول من الأمر بغسله مرتين إذا غسل في إجانة كما يأتي و بالجملة اشتراط الكر مثار الوسواس

20

و لأجله شق الأمر على الناس يعرفه من يجربه و يتأمله و مما لا شك فيه أن ذلك لو كان شرطا لكان أولى المواضع بتعذر الطهارة مكة و المدينة المشرفتين إذ لا يكثر فيهما المياه الجارية و لا الراكدة الكثيرة و من أول عصر النبي(ص)إلى آخر عصر الصحابة لم ينقل واقعة في الطهارة و لا سؤال عن كيفية حفظ الماء عن النجاسات و كانت أواني مياههم يتعاطاها الصبيان و الإماء و الذين لا يحترزون عن النجاسات بل الكفار كما هو معلوم لمن تتبع مع أن ما يستدلون به على اشتراط الكر مفهومات لا تصلح لمعارضة المنطوقات المبرهن عليها و يأتي تأويلها إن شاء اللّٰه

[9]

3665- 9 الكافي، 3/ 4/ 3/ 1 الأربعة عمن أخبره و النيسابوريان عن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال

كلما غلب الماء [على] ريح الجيفة فتوضأ من الماء و اشرب و إذا تغير الماء و تغير الطعم فلا توضأ و لا تشرب

[10]

3666- 10 التهذيب، 1/ 216/ 8/ 1 المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن أحمد عن الحسين و التميمي عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

بيان

الجيفة جثة الميت المنتنة و تغير الماء يشمل تغير رائحته و لونه و طعمه إلا أن 21

21

تعقيبه بذكر الطعم يخصه بالأولين و لعل الواو بمعنى أو كما يدل عليه الخبر السابق و الأخبار الآتية و ليكون الحكم شاملا لجميع الصور

[11]

3667- 11 الكافي، 3/ 4/ 4/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن عبد اللّٰه بن سنان قال

سأل رجل أبا عبد اللّٰه(ع)و أنا جالس عن غدير أتوه و فيه جيفة فقال إذا كان الماء قاهرا و لا يوجد فيه الريح فتوضأ

[12]

3668- 12 الفقيه، 1/ 16/ 22

الحديث مرسلا و زاد و اغتسل

[13]

3669- 13 التهذيب، 1/ 216/ 7/ 1 المشايخ عن ابن أبان عن الحسين عن عثمان عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الرجل يمر بالماء و فيه دابة ميتة قد أنتنت قال إن كان النتن الغالب على الماء فلا تتوضأ و لا تشرب

[14]

3670- 14 الكافي، 3/ 4/ 2/ 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن ابن مسكان عن محمد بن الميسر قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل الجنب ينتهي إلى الماء القليل في الطريق و يريد أن يغتسل منه- و ليس معه إناء يغرف به و يداه قذرتان قال يضع يده و يتوضأ ثم

22

يغتسل هذا مما قال اللّٰه تعالى

مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ

بيان

و يتوضأ يعني يغسل يده فإنه كثيرا ما يجيء بهذا المعنى و إنما تلا(ع)الآية لأن الماء الذي يستعمل في الطهارة من الحدث لا بد له من مزيد اختصاص في حال الاختيار و أقله أن لا يلاقي شيئا من النجاسات إن كان قليلا و لا يكون آجنا متغير اللون و الطعم بغير النجاسة و لا يكون مسخنا بالشمس إلى غير ذلك كما يظهر من الأخبار الآتية فإذا اضطر الإنسان إلى استعمال غيره سقط اعتباره دفعا للحرج فيكفيه ما يجوز استعماله في غير ذلك من المياه و كذا إذا علم به بعد استعماله فإنه يجزيه كما يأتي بيانه

[15]

3671- 15 التهذيب، 1/ 38/ 43/ 1 الحسين عن الجوهري عن أبان عن زكار بن فرقد عن عثمان بن زياد قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أكون في السفر فآتي الماء النقيع و يدي قذرة فأغمسها في الماء قال لا بأس

بيان

النقيع محبس الماء و ما اجتمع في البئر منه يشمل القليل و الكثير يقال نقع الماء إذا ثبت و اجتمع

[16]

3672- 16 التهذيب، 1/ 40/ 50/ 1 المشايخ عن سعد عن محمد بن

23

عيسى عن ياسين الضرير عن حريز عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن الماء النقيع يبول فيه الدواب فقال إن تغير الماء فلا تتوضأ منه و إن لم تغيره أبوالها فتوضأ منه و كذلك الدم إذا سال في الماء و أشباهه

[17]

3673- 17 التهذيب، 1/ 40/ 51/ 1 المشايخ عن سعد عن ابن عيسى عن العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن اليماني عن أبي خالد القماط أنه سمع أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

في الماء يمر به الرجل و هو نقيع فيه الميتة الجيفة فقال أبو عبد اللّٰه(ع)إن كان الماء قد تغير ريحه أو طعمه فلا تشرب و لا تتوضأ منه و إن لم يتغير ريحه و طعمه فاشرب و توضأ

[18]

3674- 18 التهذيب، 1/ 415/ 30/ 1 ابن محبوب عن الصهباني عن محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الحياض يبال فيها قال لا بأس إذا غلب لون الماء لون البول

[19]

3675- 19 الكافي، 3/ 13/ 5/ 1 الثلاثة عن ابن أذينة عن الفقيه، 1/ 70/ 162 مؤمن الطاق قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أخرج من الخلاء فأستنجي بالماء فيقع ثوبي في ذلك الماء الذي استنجيت به فقال لا بأس به الفقيه ليس عليك شيء

24

بيان

زاد في العلل في آخر هذا الحديث فقال

أ و تدري لم صار لا بأس به فقلت لا و اللّٰه جعلت فداك فقال إن الماء أكثر من القذر

[20]

3676- 20 التهذيب، 1/ 86/ 77/ 1 المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن أحمد عن الحسين عن علي بن النعمان و محمد بن سنان عن ابن مسكان عن ليث المرادي عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل يقع ثوبه على الماء- الذي استنجى به أ ينجس ذلك ثوبه قال لا

[21]

3677- 21 التهذيب، 1/ 86/ 76/ 1 بهذا الإسناد عن أحمد عن علي بن الحكم عن أبان عن مؤمن الطاق عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له أستنجي ثم وقع ثوبي فيه و أنا جنب فقال لا بأس به

بيان

في قوله و أنا جنب دلالة على أن استنجاءه كان من المني أو منه و من غيره و يحتمل أن يكون مختصا بغيره و ذكر الجنابة لتوهم سراية النجاسة المعنوية الحدثية إلى الماء

[22]

3678- 22 التهذيب، 1/ 86/ 75/ 1 المشايخ عن سعد عن الفطحية قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يغتسل من الجنابة و ثوبه قريب منه فيصيب الثوب من الماء الذي يغتسل منه قال

25

نعم لا بأس به

[23]

3679- 23 التهذيب، 1/ 87/ 78/ 1 المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن أحمد عن الحسين عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن العجلي قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أغتسل من الجنابة فيقع الماء على الصفا فينزو فيقع على الثوب فقال لا بأس به

بيان

الصفا الحجر الصلب الضخم الذي لا ينبت و النزو بالنون و الزاي الوثوب

[24]

3680- 24 الكافي، 3/ 74/ 16/ 1 محمد عن العمركي التهذيب، 1/ 412/ 18/ 1 ابن محبوب عن العلوي عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى(ع)قال

سألته عن رجل رعف فامتخط فصار ذلك الدم قطعا صغارا فأصاب إناءه هل يصلح الوضوء منه قال إن لم يكن شيء يستبين في الماء فلا بأس و إن كان شيئا بينا فلا يتوضأ منه

[25]

3681- 25 الكافي، 3/ 74/ 16/ 1

و سألته عن رجل رعف و هو يتوضأ فيقطر قطرة في إنائه هل يصلح الوضوء منه قال لا

26

بيان

النهي في آخر الحديث محمول على ما إذا استبان ليوافق صدر الحديث و الوجه في النهي ما أشرنا إليه من أن ماء الوضوء و الغسل لا بد له من مزيد اختصاص كما يأتي بيانه

[26]

3682- 26 التهذيب، 1/ 223/ 24/ 1 سعد عن الفطحية عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الرجل هل يتوضأ من كوز أو إناء غيره- إذا شرب على أنه يهودي فقال نعم قلت فمن ذاك الماء الذي يشرب منه قال نعم

بيان

كل من كوز و إناء مضاف إلى غيره يعني إذا شرب منه ذلك الغير هل يتوضأ منه إذا زعم أن ذلك الغير يهودي و في التهذيبين حمله على ما إذا ظن أنه يهودي و لا يعلم على التحقيق

[27]

3683- 27 الكافي، 3/ 12/ 6/ 1 علي عن سهل عمن ذكره عن يونس عن بكار بن أبي بكر قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)الرجل يضع الكوز الذي يغرف به من الحب في مكان قذر ثم يدخله الحب قال يصب من الماء ثلاث أكف ثم يدلك الكوز

27

بيان

الحب بالمهملة الخابية و لعل مراد السائل أنه يضع كوزه في غير وقت الحاجة في موضع قذر فإذا أراد الماء أخذه من ذلك الموضع و يدخله كما هو في الخابية هل يصلح ذلك و لا ينجس به الماء فأرة(ع)أن يصب أولا على الكوز من الخابية ثلاث أكف و يدلك به الكوز و يطهره و ينظفه ثم يدخله في الخابية و يحتمل أن يكون الغرض من صب الأكف من الماء تنظيفه و تطييبه و رفع التنفر الحاصل من القذر الواقع فيه و يكون الغرض من الدلك تطهير الكوز

[28]

3684- 28 الكافي، 3/ 4/ 5/ 1 العدة عن أحمد عن التهذيب، 1/ 408/ 3/ 1 الحسين عن الجوهري عن علي بن أبي حمزة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الماء الساكن- و الاستنجاء منه و الجيفة فيه فقال توضأ من الجانب الآخر و لا توضأ من جانب الجيفة

[29]

3685- 29 الفقيه، 1/ 16/ 21

الحديث مرسلا بدون قوله و الاستنجاء منه

بيان

أراد السائل هل يجوز الاستنجاء بالماء الساكن إذا وقعت الجيفة فيه فأجابه(ع)باجتناب جانب الجيفة و ذلك لأن جانب الجيفة قلما يخلو عن الانفعال و التغير و التوضؤ في الجواب بمعنى التنظيف بالاستنجاء

28

[30]

3686- 30 التهذيب، 1/ 408/ 4/ 1 الحسين عن عثمان عن سماعة قال

سألته عن الرجل يمر بالميتة في الماء قال يتوضأ من الناحية التي ليس فيها الميتة

[31]

3687- 31 التهذيب، 1/ 414/ 26/ 1 ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن موسى بن عيسى عن محمد بن سعيد عن السكوني عن جعفر عن أبيه(ع)الفقيه، 1/ 8/ 10

أن النبي(ص)أتى الماء فأتاه أهل البادية فقالوا يا رسول اللّٰه إن حياضنا هذه تردها السباع و الكلاب و البهائم فقال لهم لها ما أخذت أفواهها و لكم سائر ذلك

[32]

3688- 32 التهذيب، 1/ 226/ 32/ 1 الحسين عن ابن سنان عن ابن مسكان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الوضوء مما ولغ فيه الكلب و السنور أو شرب منه جمل أو دابة أو غير ذلك أ يتوضأ منه أو يغتسل قال نعم إلا أن يجد غيره فيتنزه عنه

[33]

3689- 33 التهذيب، 1/ 417/ 35/ 1 عنه عن فضالة عن حسين عن سماعة عن أبي بصير قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إنا نسافر فربما بلينا بالغدير من المطر يكون إلى جانب القرية فتكون فيه العذرة و يبول فيه الصبي و تبول فيه الدابة و تروث فقال إن عرض في قلبك منه

29

شيء فقل هكذا يعني افرج الماء بيدك ثم توضأ فإن الدين ليس بمضيق- فإن اللّٰه عز و جل يقول

مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ

بيان

فقل أي فافعل فإن القول قد يجيء بمعنى الفعل

[34]

3690- 34 الفقيه، 1/ 20/ 26 التهذيب، 1/ 418/ 41/ 1

سأل عمار الساباطي أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يجد في إنائه فأرة- و قد توضأ من ذلك الإناء مرارا و اغتسل منه و غسل ثيابه و قد كانت الفأرة منسلخة فقال إن كان رآها في الإناء قبل أن يغتسل أو يتوضأ أو يغسل ثيابه ثم فعل ذلك بعد ما رآها في الإناء فعليه أن يغسل ثيابه و يغسل كل ما أصابه ذلك الماء و يعيد الوضوء و الصلاة و إن كان إنما رآها بعد ما فرغ من ذلك و فعله فلا يمس من الماء شيئا و ليس عليه شيء لأنه لا يعلم متى سقطت فيه ثم قال لعله أن يكون إنما سقطت فيه تلك الساعة التي رآها

بيان

إنما أمره بإعادة الطهارات إذا جزم بسقوطها قبل و نهاه عن المس بعد ما رآه إذا لم يجزم به لأن مع انسلاخ الفأرة يبعد أن لا يكون قد انفعل الماء منها

30

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

31

باب 2 قدر الماء الذي لا يتغير بما يعتاد وروده من النجاسات

[1]

3691- 1 الكافي، 3/ 4/ 7/ 1 علي بن محمد عن سهل عن التهذيب، 1/ 417/ 36/ 1 ابن عيسى عن البزنطي عن صفوان الجمال قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الحياض التي بين مكة و المدينة تردها السباع و تلغ فيها الكلاب-

التهذيب

، و تشرب منها الحمير- ش و يغتسل فيها الجنب أ يتوضأ منه قال و كم قدر الماء- قلت إلى نصف الساق و إلى الركبة و أقل قال توضأ

بيان

لما كانت الحياض التي بين الحرمين الشريفين معهودة معروفة في ذلك الزمان اقتصر(ع)على السؤال عن مقدار الماء في عمقها و لم يسأل عن الطول و العرض و إنما سأل عن ذلك ليعلم نسبة الماء إلى تلك النجاسات المذكورة حتى يتبين انفعاله منها و عدمه فإن نسبة مقدار من النجاسة إلى مقدار من الماء في التأثير و التغيير كنسبة ضعفه إلى ضعفه مثلا و على هذا القياس فإن قيل تغير أوصاف الماء أمر محسوس لا حاجة فيه إلى الاستدلال عليه بنسبة قدره

32

إلى قدر النجاسة قلنا ربما يشتبه التغير مع أن الماء قد يتغير أوصافه الثلاثة بغير النجاسة فيحصل الاشتباه يؤيد ما قلناه ما في النهاية الأثيرية.

قال و في حديث الطهارة إذا كان الماء قلتين لم يحمل خبثا أي لم يظهره و لم يغلب الخبث عليه من قولهم فلان يحمل غضبه أي يظهره و قيل معنى لم يحمل خبثا أنه يدفعه عن نفسه كما يقال فلان لا يحمل الضيم إذا كان يأباه و يدفعه عن نفسه انتهى كلامه.

فإن قيل القلتان يحمل الخبث إذا كثر الخبث و غلب عليه قلنا أريد به أنه في الغالب لا يتغير بالنجاسات المعتاد ورودها عليه و ذلك لأن الناس قد يستنجون في المياه التي تكون في الغدران و يغمسون الأواني النجسة فيها ثم يترددون في أنها تغيرت تغيرا مؤثرا أم لا فبين أنه إذا كان قلتين لا تتغير بهذه النجاسات و بما ذكرناه يتبين معنى الأخبار الآتية و مفهوماتها

[2]

3692- 2 الكافي، 3/ 2/ 2/ 1 العدة عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن الخراز التهذيب، 1/ 39/ 46/ 1 المشايخ عن الصفار و سعد عن ابن عيسى و ابن أبان عن الحسين عن ابن أبي عمير عن الخراز عن محمد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الماء تبول فيه الدواب و تلغ فيه الكلاب و يغتسل فيه الجنب قال إذا كان الماء قدر كر لم ينجسه شيء

التهذيب، 1/ 226/ 34/ 1 المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن الخراز عن

33

محمد قال

سألته الحديث

[3]

3693- 3 الفقيه، 1/ 9/ 12

الحديث مرسلا

[4]

3694- 4 التهذيب، 1/ 414/ 27/ 1 ابن محبوب عن العباس عن ابن المغيرة عن الخراز عن محمد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له الغدير فيه ماء مجتمع تبول فيه الدواب الحديث و زاد في آخره و الكر ستمائة رطل

[5]

3695- 5 التهذيب، 1/ 415/ 28/ 1 بهذا الإسناد عن ابن المغيرة عن بعض أصحابه عن الفقيه، 1/ 6/ 3 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا كان الماء قدر قلتين لم ينجسه شيء و القلتان جرتان

بيان

الجرة بالفتح ما يقال له بالفارسية سبو و القلة يقال للعظيم منها و يقال أيضا للخابية و كأنه يعتبر فيهما الخزف

[6]

3696- 6 الكافي، 3/ 2/ 1/ 1 علي عن أبيه و النيسابوريان جميعا عن حماد بن عيسى التهذيب، 1/ 40/ 48/ 1 المشايخ عن محمد بن الحسن

34

و سعد عن ابن عيسى و ابن أبان عن الحسين عن حماد بن عيسى عن ابن عمار قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

إذا كان الماء قدر كر لم ينجسه شيء

[7]

3697- 7 الكافي، 3/ 2/ 3/ 1 الأربعة عن زرارة و النيسابوريان عن حماد عن حريز عن زرارة قال

إذا كان الماء أكثر من راوية لم ينجسه شيء- تفسخ فيه أو لم يتفسخ فيه إلا أن يجيء له ريح تغلب على ريح الماء

[8]

3698- 8 التهذيب، 1/ 412/ 17/ 1 ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن علي بن حديد عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

قلت له راوية من ماء سقطت فيها فأرة أو جرذ أو صعوة ميتة قال إذا تفسخ فيها فلا تشرب منها و لا تتوضأ و صبها و إن كان غير متفسخ فاشرب منه و توضأ و اطرح الميتة إذا أخرجتها طرية و كذلك الجرة و حب الماء و القربة و أشباه ذلك من أوعية الماء قال و قال أبو جعفر(ع)إذا كان الماء أكثر الحديث

بيان

الجرذ كصرد ضرب من الفأر

[9]

3699- 9 الكافي، 3/ 2/ 4/ 1 محمد عن التهذيب، 1/ 408/ 1/ 1 أحمد عن السراد عن الحسن بن صالح الثوري عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا كان الماء

35

في الركي كرا لم ينجسه شيء قلت و كم الكر قال ثلاثة أشبار و نصف عمقها في ثلاثة أشبار و نصف عمقها في ثلاثة أشبار و نصف عرضها

بيان

الركي جمع ركية و هي البئر و عرضها قطرها

[10]

3700- 10 التهذيب، 1/ 41/ 53/ 1 المشايخ عن محمد عن محمد بن أحمد عن النخعي عن صفوان عن إسماعيل بن جابر قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)الماء الذي لا ينجسه شيء قال ذراعان عمقه في ذراع و شبر سعته

[11]

3701- 11 التهذيب، 1/ 41/ 54/ 1 بهذا الإسناد عن محمد بن أحمد عن أحمد الكافي، 3/ 3/ 7/ 1 محمد عن التهذيب، أحمد عن البرقي عن عبد اللّٰه بن سنان عن إسماعيل بن جابر التهذيب، 1/ 37/ 40/ 1 المشايخ عن سعد عن أحمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن قدر الماء الذي لا ينجسه شيء فقال

36

كر قلت و ما الكر قال ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار

بيان

كأن المراد بالبرقي محمد لا أحمد و لا استبعاد في توسط عبد اللّٰه بن سنان بينه و بين إسماعيل كما ظن و لعل السكوت عن البعد الثالث لفرض المحل مستديرا بل بئرا و يشعر بهذا لفظة السعة في الخبر السابق.

و أما ما في التهذيبين من أن حكم الآبار مفارق لحكم الغدران لأنها تنجس بما يقع فيها و تطهر بنزح شيء منها سواء كان الماء فيها قليلا أو كثيرا فهو مخالف للأخبار الكثيرة الواردة في ماء الآبار كما ستطلع عليه عن قريب و الاختلاف في تقدير الكر يؤيد ما قلناه من أنه تخمين و مقايسة بين قدري الماء و النجاسة إذ لو كان أمرا مضبوطا و حدا محدودا لم يقع الاختلاف الشديد في تقديره لا مساحة و لا وزنا و لا مساحة و وزنا و قد وقع الاختلاف فيها جميعا

[12]

3702- 12 الكافي، 3/ 3/ 5/ 1 محمد عن أحمد عن عثمان عن ابن مسكان عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الكر من الماء كم يكون قدره قال إذا كان الماء ثلاثة أشبار و نصفا في مثله ثلاثة أشبار و نصف في عمقه في الأرض فذلك الكر من الماء

[13]

3703- 13 الكافي، 3/ 3/ 6/ 1 القمي عن محمد بن أحمد التهذيب، 1/ 41/ 52/ 1 المشايخ عن محمد عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الكر من الماء

37

التهذيب

، الذي لا ينجسه شيء- ش ألف و مائتا رطل

بيان

قيل المراد بالرطل العراقي منه فلا ينافي ما ورد من أنه ستمائة رطل فإن المراد بذلك المكي فإنه ضعفه و الرطل العراقي مائة و ثلاثون درهما و أحد و تسعون مثقالا كل درهم ثمان و أربعون شعيرة من أوسط حب الشعير و كل مثقال درهم و ثلاثة أسباع درهم و يأتي تحديد آخر أضبط منه في باب مقدار ماء الوضوء إن شاء اللّٰه تعالى

[14]

3704- 14 التهذيب، 1/ 43/ 58/ 1 ابن أبي عمير قال روي لي عن عبد اللّٰه يعني ابن المغيرة يرفعه إلى أبي عبد اللّٰه(ع)

أن الكر ستمائة رطل

[15]

3705- 15 الكافي، 3/ 3/ 8/ 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الكر من الماء نحو حبي هذا- و أشار إلى حب من تلك الحباب التي تكون في المدينة

38

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

39

باب 3 ماء البئر و أنه لا ينجس إلا إذا تغير بالنجاسة

[1]

3706- 1 الكافي، 3/ 5/ 2/ 1 العدة عن التهذيب، 1/ 234/ 7/ 1 ابن عيسى عن ابن بزيع عن الرضا(ع)قال

ماء البئر واسع لا يفسده شيء إلا أن يتغير

التهذيب

، ريحه أو طعمه فينزح حتى تذهب الريح و يطيب طعمه لأن له مادة

[2]

3707- 2 التهذيب، 1/ 234/ 7/ 1 المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن أحمد عن ابن بزيع قال

كتبت إلى رجل أسأله أن يسأل أبا الحسن الرضا(ع)فقال الحديث بتمامه

[3]

3708- 3 الكافي، 3/ 7/ 12/ 1 علي بن محمد عن سهل عن التهذيب، 1/ 234/ 8/ 1 البزنطي عن عبد الكريم عن أبي بصير قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)بئر يستقى منها و يتوضأ به- و يغسل منه الثياب و يعجن به ثم يعلم أنه كان فيها ميت قال فقال

40

لا بأس و لا يغسل منه الثوب و لا تعاد منه الصلاة

[4]

3709- 4 الفقيه، 1/ 14/ 20

الحديث مرسلا

[5]

3710- 5 الكافي، 3/ 6/ 10/ 1 محمد عن التهذيب، 1/ 409/ 8/ 1 أحمد عن السراد عن ابن رئاب عن زرارة عن الفقيه، 1/ 10/ 13 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الحبل يكون من شعر الخنزير يستقى به الماء من البئر هل يتوضأ من ذلك الماء قال لا بأس به

[6]

3711- 6 الكافي، 6/ 258/ 3/ 1 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن الحسين بن زرارة قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)شعر الخنزير يعمل به حبلا يستقى به من البئر التي يشرب منها أ يتوضأ منها فقال لا بأس به

[7]

3712- 7 التهذيب، 1/ 413/ 10/ 1 ابن محبوب عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن النهدي عن زرارة قال

سألت أبا عبد اللّٰه

41

ع عن جلد الخنزير يجعل دلوا يستقى به الماء قال لا بأس

[8]

3713- 8 الفقيه، 1/ 10/ 14

الحديث مرسلا

[9]

3714- 9 التهذيب، 1/ 232/ 1/ 1 المشايخ عن الصفار عن أحمد عن الحسين عن حماد عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

لا يغسل الثوب و لا تعاد الصلاة مما وقع في البئر إلا أن ينتن- فإن أنتن غسل الثوب و أعاد الصلاة و نزحت البئر

[10]

3715- 10 الفقيه، 1/ 21/ 33 قال الصادق(ع)

كان في المدينة بئر في وسط مزبلة فكانت الريح تهب فتلقى فيها القذر و كان النبي(ص)يتوضأ منها

[11]

3716- 11 التهذيب، 1/ 233/ 2/ 1 سعد عن أحمد عن عبد اللّٰه بن الصلت عن ابن المغيرة عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الفأرة تقع في البئر فيتوضأ الرجل منها و يصلي و هو لا يعلم أ يعيد الصلاة و يغسل ثوبه قال لا يعيد الصلاة و لا يغسل ثوبه

[12]

3717- 12 التهذيب، 1/ 233/ 3/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن أبان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سئل عن الفأرة تقع في البئر لا يعلم

42

بها إلا بعد ما يتوضأ منها أ يعاد الوضوء فقال لا

[13]

3718- 13 التهذيب، 1/ 233/ 5/ 1 بهذا الإسناد عن أبان عن الشحام و أبي يوسف يعقوب بن عيثم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا وقع في البئر الطير و الدجاجة و الفأرة فانزح منها سبع دلاء قلنا فما تقول في صلاتنا و وضوئنا و ما أصاب ثيابنا فقال لا بأس به

[14]

3719- 14 التهذيب، 1/ 233/ 4/ 1 سعد عن الزيات عن جعفر بن بشير عن أبي عيينة قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن الفأرة تقع في البئر فقال إذا خرجت فلا بأس و إن تفسخت فسبع دلاء- قال و سئل عن الفأرة تقع في البئر فلا يعلم بها أحد إلا بعد ما يتوضأ منها أ يعيد وضوءه و صلاته و يغسل ما أصابه فقال لا قد استقى أهل الدار منها و رشوا

بيان

كأن المراد به أنه إذا أعاد الوضوء و الصلاة لرفع ما يريبه من ذلك كبر فعله على أهل الدار لأنهم أصيبوا بما أصيب و شق عليهم رفع ما يريبهم مع أنه لا يأمن أن يكون قد سرى إليه و إلى ثيابه من رشهم و يحتمل أن يكون المراد أنهم استقوا و رشوا قبل الوضوء ما يكفي في نزحها

[15]

3720- 15 التهذيب، 1/ 239/ 24/ 1 ابن عيسى عن علي بن حديد عن بعض أصحابنا قال

كنت مع أبي عبد اللّٰه(ع)في طريق مكة فصرنا إلى بئر فاستقى غلام أبي عبد اللّٰه(ع)دلوا فخرج فيه فأرتان

43

فقال أبو عبد اللّٰه(ع)أرقه فاستقى آخر فخرجت فيه فأرة فقال أبو عبد اللّٰه(ع)أرقه قال فاستقى الثالث فلم يخرج فيه شيء- فقال صبه في الإناء فصبه في الإناء

[16]

3721- 16 التهذيب، 1/ 246/ 40/ 1 ابن محبوب عن الزيات عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر عن أخيه موسى(ع)قال

سألته عن بئر ماء وقع فيه زنبيل من عذرة رطبة أو يابسة أو زنبيل من سرقين أ يصلح الوضوء منها قال لا بأس و سألته عن رجل كان يستقي من بئر ماء فرعف فيها هل يتوضأ منها قال ينزف منها دلاء يسيرة ثم يتوضأ منها

بيان

السرقين بكسر السين معرب سركين بفتحها

[17]

3722- 17 التهذيب، 1/ 416/ 31/ 1 سعد عن الفطحية قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن البئر يقع فيها زنبيل عذرة يابسة أو رطبة- فقال لا بأس به إذا كان فيها ماء كثير

[18]

3723- 18 التهذيب، 1/ 416/ 32/ 1 سعد عن موسى بن الحسن عن أبي القاسم بن عبد الرحمن بن حماد الكوفي عن بشير عن أبي مريم الأنصاري قال

كنت مع أبي عبد اللّٰه(ع)في حائط له فحضرت الصلاة فنزح دلوا للوضوء من ركي له فخرج عليه قطعة عذرة يابسة فأكفأ رأسه و توضأ بالباقي

44

بيان

أكفأ رأسه أي قلبه و أراق مما فيه شيئا و أما ما ورد من الأمر بالنزح من البئر لوقوع نجاسات بعينها و إن لم تتغير بها فإنما ذلك لطيبة الماء و زوال النفرة عنه و الاستقذار كما نبينه فيما بعد إن شاء اللّٰه

45

باب 4 ماء المطر و أنه لا ينجس إلا إذا تغير بالنجاسة

[1]

3724- 1 الكافي، 3/ 12/ 1/ 1 التهذيب، 1/ 411/ 14/ 1 الثلاثة عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في ميزابين سالا أحدهما بول- و الآخر ماء المطر فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضره ذلك

[2]

3725- 2 الكافي، 3/ 12/ 2/ 1 العدة عن التهذيب، 1/ 411/ 15/ 1 أحمد عن النهدي عن الحكم بن مسكين عن محمد بن مروان الكافي، عن محمد ش عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لو أن ميزابين سالا أحدهما ميزاب بول و الآخر ميزاب ماء فاختلطا ثم أصابك ما كان به بأس

46

[3]

3726- 3 الكافي، 3/ 13/ 3/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن الكاهلي عن رجل عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت أمر في الطريق فيسيل علي الميزاب في أوقات أعلم أن الناس يتوضئون قال قال ليس به بأس لا تسأل عنه قلت و يسيل على الماء المطر أرى فيه التغير و أرى فيه آثار القذر فتقطر القطرات علي و ينتضح علي منه و البيت يتوضأ على سطحه فيكف على ثيابنا قال ما بذا بأس لا تغسله كل شيء يراه ماء المطر فقد طهر

بيان

كنى بالوضوء في الموضعين عما يوجبه و مثله كثير في كلامهم و منه المتوضي قول الرجل أين يتوضأ الغرباء كما يأتي أو اكتفى بذكر الوضوء عن مقدماته أو عبر به عن الاستنجاء و إلا فلا وجه للسؤال و الغرض من السؤال الثاني أن المطر يسيل على الماء المتغير أحدهما بالقذر فيثب من الماء القطرات و ينتضح علي و البيت يتوضأ على سطحه سؤال آخر فيكف أي يقطر

[4]

3727- 4 الكافي، 3/ 13/ 4/ 1 محمد عن التهذيب، 1/ 267/ 70/ 1 أحمد عن محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابنا عن الفقيه، 1/ 70/ 163 أبي الحسن موسى بن جعفر(ع)

في طين المطر أنه لا بأس به أن يصيب الثوب ثلاثة أيام إلا أن يعلم أنه قد نجسه شيء بعد المطر فإن أصابه بعد ثلاثة أيام فاغسله و إن كان الطريق نظيفا فلا تغسله

47

[5]

3728- 5 الفقيه، 1/ 8/ 6 التهذيب، 1/ 411/ 16/ 1 علي بن جعفر عن أخيه(ع)قال

سألته عن البيت يبال على ظهره- و يغتسل من الجنابة ثم يصيبه المطر أ يؤخذ من مائه فيتوضأ به للصلاة- فقال إذا جرى فلا بأس به قال و سألته عن رجل يمر في ماء المطر و قد صب فيه خمر فأصاب ثوبه هل يصلي فيه قبل أن يغسله فقال لا يغسل ثوبه و لا رجله و يصلي فيه و لا بأس

[6]

3729- 6 الفقيه، 1/ 7/ 4 هشام بن سالم

أنه سأل أبا عبد اللّٰه(ع)عن السطح يبال عليه فيصيبه السماء فيكف فيصيب الثوب- فقال لا بأس به ما أصابه من الماء أكثر منه

بيان

أريد بالسماء المطر فإنها اسم من أسماء المطر و إن أريد بها معناها المتعارف فالمراد بإصابتها السطح إصابتها إياه بمطرها

[7]

3730- 7 الفقيه، 1/ 8/ 5

و سئل(ع)عن طين المطر يصيب الثوب فيه البول و العذرة و الدم فقال طين المطر لا ينجس

[8]

3731- 8 التهذيب، 1/ 424/ 21/ 1 أحمد عن جعفر بن بشير عن عمر بن الوليد عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن

48

الكنيف يكون خارجا فتمطر السماء فتقطر على القطرة قال ليس به بأس

بيان

الكنيف المبرز خارجا بارزا على سطح الأرض فيقطر علي يعني بعد ما أصاب الكنيف

49

باب 5 ماء الحمام و أنه لا ينجس إلا إذا تغير بالنجاسة

[1]

3732- 1 الكافي، 3/ 14/ 2/ 1 العدة عن أحمد عن التهذيب، 1/ 378/ 26/ 1 الحسين عن صفوان عن منصور بن حازم عن بكر بن حبيب عن أبي جعفر(ع)قال

ماء الحمام لا بأس به إذا كانت له مادة

بيان

المراد بماء الحمام ما في حياضه الصغار التي دون الكر التي يقومون عليها و إطلاق المادة يشمل ما إذا لم يكن كرا

[2]

3733- 2 الكافي، 3/ 14/ 1/ 1 بعض أصحابنا عن ابن جمهور عن محمد بن القاسم عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا و هو لا يطهر إلى سبعة آباء و فيها غسالة الناصب و هو شرهما إن اللّٰه لم يخلق خلقا شرا من الكلب و إن الناصب أهون على اللّٰه من الكلب قلت أخبرني عن ماء الحمام يغتسل منه الجنب و الصبي و اليهودي و النصراني و المجوسي فقال إن ماء الحمام كماء النهر يطهر بعضه بعضا

50

بيان

يعني أن ما يأتي من المادة يطهر ما في الحوض إذا لاقته نجاسة و ذلك لأن كل ما يؤخذ من الحوض يأتي مكانه من المادة

[3]

3734- 3 التهذيب، 1/ 223/ 23/ 1

سأل علي بن جعفر أخاه موسى(ع)عن النصراني يغتسل مع المسلم في الحمام قال إذا علم أنه نصراني اغتسل بغير ماء الحمام إلا أن يغتسل وحده على الحوض فيغسله ثم يغتسل

بيان

اغتسل بغير ماء الحمام يعني غير مائه الذي يغتسل منه النصراني إلا أن يغتسل وحده بعد فراغ النصراني فحينئذ يغسل الحوض الذي اغتسل عليه النصراني ثم يغتسل

[4]

3735- 4 التهذيب، 1/ 378/ 29/ 1 أحمد عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابه عن أبي الحسن الهاشمي قال

سئل عن الرجال يقومون على الحوض في الحمام لا أعرف اليهودي من النصراني- و لا الجنب من غير الجنب قال تغتسل منه و لا تغتسل من ماء آخر فإنه طهور و عن الرجل يدخل الحمام و هو جنب فيمس الماء من غير أن يغسلهما قال لا بأس و قال أدخل الحمام فأغتسل فيصيب جسدي بعد

51

الغسل جنبا أو غير جنب قال لا بأس

بيان

و لا تغتسل من ماء آخر يعني لا يجب عليك أن تغتسل من ماء آخر لاعتقادك أنه ليس بطهور فإنه طهور و البارز في يغسلهما يعود إلى اليدين المدلول عليهما بقرينة المقام

[5]

3736- 5 الكافي، 3/ 14/ 3/ 1 الحسين بن محمد عن عبد اللّٰه بن عامر عن التهذيب، 1/ 378/ 27/ 1 علي بن مهزيار عن محمد بن إسماعيل عن حنان قال

سمعت رجلا يقول لأبي عبد اللّٰه(ع)إني أدخل الحمام في السحر و فيه الجنب و غير ذلك و أقوم فأغتسل فينتضح علي بعد ما أفرغ من مائهم قال أ ليس هو جار قلت بلى قال لا بأس

بيان

أ ليس هو جار استفهام إنكار يعني أن ماءهم جار على أبدانهم فلا بأس أن ينتضح منه عليك

[6]

3737- 6 الكافي، 3/ 15/ 4/ 1 محمد عن

52

الفقيه، 1/ 12/ 17 التهذيب، 1/ 379/ 34/ 1 أحمد عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن الماضي(ع)قال

سئل عن مجمع الماء في الحمام من غسالة الناس يصيب الثوب قال لا بأس

[7]

3738- 7 التهذيب، 1/ 378/ 28/ 1 ابن عيسى عن التميمي عن داود بن سرحان قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)ما تقول في ماء الحمام قال هو بمنزلة الماء الجاري

بيان

و ذلك لأنه كلما يغرف منه يجري إليه مكانه من مادته

[8]

3739- 8 التهذيب، بهذا الإسناد عن داود قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)الحمام يغتسل فيه الجنب و غيره أغتسل من مائه قال نعم لا بأس أن يغتسل منه الجنب و لقد اغتسلت فيه ثم جئت فغسلت رجلي و ما غسلتهما إلا لما ألزق بهما من التراب

[9]

3740- 9 التهذيب، 1/ 378/ 30/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن الخراز عن محمد عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

53

[10]

3741- 10 التهذيب، 1/ 379/ 31/ 1 عنه عن ابن أبي عمير عن فضالة عن جميل بن دراج عن محمد قال

رأيت أبا جعفر(ع)جائيا من الحمام و بينه و بين داره قذر فقال لو لا ما بيني و بين داري ما غسلت رجلي و لا يجنب ماء الحمام

بيان

و لا يجنب بالجيم و النون المشددة من التجنيب أو بحذف إحدى التاءين من التجنب و هو بمعناه يتعدى إلى مفعولين أو بتخفيف النون من الجنب و هو بمعناهما قال اللّٰه تعالى حكاية عن الخليل(ع)وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنٰامَ و المستتر للمفعول يعود إلى الرجل و يحتمل أن يسند الفعل إلى ماء الحمام و في باب دخول الحمام و لا نحيت بالنون و الحاء المهملة و التاء الفوقانية في آخرها يعني ما بعدته.

و نقل عن الشهيد الثاني (رحمه اللّٰه) أنه قرأ و لا تحيت بالمثناة الفوقانية أولا و آخرا مشددة الآخر و الحاء المهملة و التحتانية المشددة بعدها و قال الظاهر أن أصله تحيدت فقلبت الدال تاء ثم أدغمت من الحيود و هو الميل و العدول عن الشيء

[11]

3742- 11 التهذيب، 1/ 379/ 32/ 1 الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن زرارة قال

رأيت أبا جعفر(ع)يخرج عن الحمام فيمضي كما هو لا يغسل رجليه حتى يصلي

54

[12]

3743- 12 التهذيب، 1/ 379/ 33/ 1 عنه عن صفوان عن العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

سألته عن ماء الحمام- فقال ادخله بإزار و لا تغتسل من ماء آخر إلا أن يكون فيه جنب أو يكثر أهله فلا تدري فيه جنب أم لا

بيان

الاستثناء محمول على الاستحباب جمعا بين الأخبار

55

باب 6 ما يستحب التنزه عنه في رفع الحدث و الشرب و ما لا بأس به

[1]

3744- 1 الكافي، 3/ 5/ 1/ 1 العدة عن أحمد عن ابن بزيع قال

كتبت إلى رجل أسأله أن يسأل أبا الحسن الرضا(ع)عن البئر تكون في المنزل للوضوء فيقطر فيها قطرات من بول أو دم أو يسقط فيها شيء من عذرة كالبعرة و نحوها ما الذي يطهرها حتى يحل الوضوء منها للصلاة فوقع(ع)بخطه في كتابي ينزح منها دلاء

بيان

أراد بالتطهير معناه اللغوي أعني التطييب و إزالة النفرة و الاستقذار الحاصلين من وقوع تلك الأشياء فيها حتى يصلح للوضوء و يباح به بلا كراهة كما يدل عليه قوله حتى يحل الوضوء منها و ذلك لما عرفت أن الماء الذي يرفع به الحدث لا بد له من مزيد اختصاص سوى ما يعتبر في الطهارة من الخبث.

و الأخبار الآتية صريحة فيه و بعض الأخبار التي تأتي في الأبواب الآتية أيضا مشعر به و أكثر أخبار هذه الأبواب مبني على هذه القاعدة التي غفل عنها الأكثرون حتى زعم جماعة أن نزح مياه الآبار إنما هو لتطهيرها من نجاسة الأخباث و إن لم يتغير بها و قد عرفت أنها لا تنجس إلا إذا تغيرت كسائر المياه

56

و مما يدل على ذلك إطلاق الدلاء في كثير من الأخبار كهذا الخبر فإنه في قوة أن يقال انزح مقدار ما يزول به النفرة و يطيب معه الماء و يؤيد ذلك اختلاف أعدادها المعينة في الشيء الواحد كما يأتي فإنه قرينة قوية على ذلك و على أن النزح إنما هو على سبيل الاستحباب دون الوجوب فإن الوجوب لا يقبل الزيادة و النقصان و أيضا قد مضت الأخبار الدالة على عدم وجوب إعادة الصلاة و الوضوء و غسل الثياب التي وقعت بها فلو كانت متنجسة لوجبت الإعادة

[2]

3745- 2 الكافي، 3/ 10/ 1/ 1 محمد عن الزيات و النيسابوريان عن صفوان التهذيب، 1/ 222/ 17/ 1 علي بن الحسن عن النخعي عن صفوان عن منصور عن عنبسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

اشرب من سؤر الحائض و لا تتوضأ منه

[3]

3746- 3 التهذيب، 1/ 221/ 15/ 1 عنه عن النخعي عن محمد بن أبي حمزة عن علي بن يقطين عن أبي الحسن(ع)

في الرجل يتوضأ بفضل الحائض قال إذا كانت مأمونة فلا بأس

[4]

3747- 4 الكافي، 3/ 10/ 3/ 1 محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء

57

التهذيب، 1/ 222/ 18/ 1 علي بن الحسن عن معاوية بن حكيم عن ابن المغيرة عن الحسين قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الحائض يشرب من سؤرها قال نعم و لا يتوضأ منه

[5]

3748- 5 الكافي، 3/ 10/ 2/ 1 النيسابوريان عن صفوان عن العيص بن القاسم قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)هل يغتسل الرجل و المرأة من إناء واحد فقال نعم يفرغان على أيديهما قبل أن يضعا أيديهما في الإناء قال و سألته عن سؤر الحائض فقال لا توضأ منه و توضأ من سؤر الجنب إذا كانت مأمونة ثم تغسل يديها قبل أن تدخلهما في الإناء- و كان رسول اللّٰه(ص)يغتسل هو و عائشة في إناء واحد- يغتسلان جميعا

[6]

3749- 6 التهذيب، 1/ 222/ 16/ 1 علي بن الحسن عن التميمي عن صفوان عن العيص عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن سؤر الحائض قال توضأ منه و توضأ من سؤر الجنب الحديث

[7]

3750- 7 الكافي، 3/ 11/ 4/ 1 الاثنان عن الوشاء عن حماد بن عثمان عن ابن أبي يعفور قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)أ يتوضأ الرجل من فضل المرأة قال إذا كانت تعرف الوضوء و لا يتوضأ من سؤر الحائض

58

بيان

يعني بالوضوء الطهارة

[8]

3751- 8 التهذيب، 1/ 222/ 19/ 1 علي بن الحسن عن ابن أسباط عن عمه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته هل يتوضأ من فضل الحائض قال لا

[9]

3752- 9 التهذيب، 1/ 222/ 20/ 1 عنه عن العباس بن عامر عن حجاج الخشاب عن أبي هلال قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

المرأة الطامث اشرب من فضل شرابها و لا أحب أن تتوضأ منه

[10]

3753- 10 الكافي، 3/ 11/ 5/ 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن سعيد الأعرج قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن سؤر اليهودي و النصراني- فقال لا

[11]

3754- 11 الكافي، 3/ 11/ 6/ 1 التهذيب، 1/ 223/ 22/ 1 القمي عن محمد بن أحمد عن النخعي عن الوشاء عمن ذكره عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه كره سؤر ولد الزنا و سؤر اليهودي و النصراني و المشرك و كل ما خالف الإسلام و كان أشد عنده سؤر الناصب

[12]

3755- 12 التهذيب، 1/ 223/ 23/ 1

سأل علي بن جعفر أخاه موسى(ع)عن اليهودي و النصراني يدخل يده في الماء أ يتوضأ منه للصلاة