الوافي - ج8

- الفيض الكاشاني المزيد...
648 /
631

[تتمة كتاب الصلاة]

أبواب صفة الصلاة و أذكارها و تعقيبها و آدابها و عللها

الآيات

قال اللّٰه تعالى وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ.

و قال جل ذكره وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.

و قال سبحانه فَاقْرَؤُا مٰا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ.

و قال جل اسمه وَ لٰا تَجْهَرْ بِصَلٰاتِكَ وَ لٰا تُخٰافِتْ بِهٰا وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبِيلًا.

و قال عز و جل يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.

و قال جل و عز فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ.

و قال سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى.

و قال تبارك و تعالى وَ أَنَّ الْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ فَلٰا تَدْعُوا مَعَ اللّٰهِ أَحَداً.

و قال تعالى ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لٰا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.

632

و قال جل ذكره وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ وَ لٰا تَكُنْ مِنَ الْغٰافِلِينَ.

و قال جل اسمه إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً.

بيان

القنوت قد مضى معناه في أول الكتاب و يستفاد من الآية وجوب إخلاص النية على كل مكلف و إنما يتأتى ذلك لكل أحد بقدر فهمه و معرفته فمن لم يعرف من اللّٰه سوى المثيب و المعاقب كأكثر الناس كفاه نية الثواب و الخلاص من العقاب و على هذا القياس يَرْفَعِ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجٰاتٍ و قد مضى تحقيق ذلك في باب نية العبادة من كتاب الإيمان و الكفر.

و التكبير إنما يتحقق باستصغار ما سواه لعظمته و فيه أيضا درجات متفاضلات و كذلك القراءة فإن من القارئ إلى القارئ في التفهم و التدبر فراسخ و براري و رب تال للقرآن و القرآن يلعنه.

وَ لٰا تَجْهَرْ أي الجهر العالي الشديد.

وَ لٰا تُخٰافِتْ بحيث لا تسمع أذناك بل اقتصد فيها في جميع صلواتك و إن تفاوتت في مراتب الاقتصاد.

وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ لا تجعلوا الركوع و السجود لغير ربكم أو ائتوه بعبادة أخرى بعد عبادة من هذا القبيل.

و من طريق العامة و الخاصة في آيتي التسبيح المذكورتين أنه لما نزلت أولاهما

633

قال النبي(ص)

اجعلوها في ركوعكم و لما نزلت ثانيتهما قال اجعلوها في سجودكم

و سيأتي في الأخبار إن شاء اللّٰه.

و عن الصادق(ع)

تقول في الركوع سبحان ربي العظيم و في السجود سبحان ربي الأعلى الفريضة واحدة و السنة ثلاثة.

و المساجد فسرت تارة بالأعضاء السبعة التي يسجد عليها كما يأتي

و في الحديث النبوي

أمرت أن أسجد على سبعة آراب أي أعضاء.

و أخرى بالمساجد المعروفة و أخرى ببقاع الأرض كلها

لقوله(ص)

جعلت لي الأرض مسجدا.

و على التقديرات معناها أنها خلقت لأن يعبد اللّٰه بها أو فيها فلا تشركوا معه غيره في سجودكم و عبادتكم.

و الأمر بالدعاء و الذكر تضرعا و خفية و خيفة يشمل سائر أذكار الصلاة و غير الصلاة.

و دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ يدل على لزوم الاقتصاد فيها جميعا و كراهة الاعتداء فما يفعله المتصوفة في حلقهم من الجهر بالذكر و الاعتداء في النداء ممنوع منه بمقتضى هذه الآيات و يأتي تمام الكلام فيه في صدر أبواب الذكر إن شاء اللّٰه تعالى و وقت الصلاة و التسليم على النبي(ص)حين ذكره و إنما أمرنا به في التشهد لأنه مذكور فيه أو أنه تكليف على حدة

634

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

635

باب 83 القيام إلى الصلاة و الافتتاح بالتكبير

[1]

6759- 1 الكافي، 3/ 309/ 3/ 1 علي عن أبيه عن التهذيب، 2/ 287/ 5/ 1 الحسين عن فضالة عن أبان و ابن وهب قالا الفقيه، 1/ 302/ 916 قال أبو عبد اللّٰه(ع)

إذا قمت إلى الصلاة فقل اللهم إني أقدم إليك محمدا(ص)بين يدي حاجتي و أتوجه به إليك فاجعلني به وجيها عندك في الدنيا و الآخرة و من المقربين و اجعل صلاتي به مقبولة و ذنبي به مغفورا و دعائي به مستجابا إنك أنت الغفور الرحيم

[2]

6760- 2 الكافي، 2/ 544/ 2/ 1 العدة عن البرقي عن بعض أصحابنا رفعه قال

تقول قبل دخولك في الصلاة اللهم إني أقدم محمدا نبيك(ص)بين يدي حاجتي و أتوجه به إليك في طلبتي فاجعلني به وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين اللهم اجعل صلاتي بهم مقبولة و ذنبي بهم مغفورا و دعائي بهم مستجابا يا أرحم الراحمين

636

[3]

6761- 3 الكافي، 2/ 544/ 3/ 1 عنه عن أبيه عن عبد اللّٰه بن القاسم عن صفوان الجمال قال

شهدت أبا عبد اللّٰه(ع)استقبل القبلة قبل التكبير- فقال اللهم لا تؤيسني من روحك و لا تقنطني من رحمتك و لا تؤمني مكرك فإنه لا يأمن مكر اللّٰه إلا القوم الخاسرون قلت جعلت فداك ما سمعت بهذا من أحد قبلك فقال إن من أكبر الكبائر عند اللّٰه اليأس من روح اللّٰه و القنوط من رحمة اللّٰه و الأمن من مكر اللّٰه

[4]

6762- 4 الكافي، 2/ 544/ 1/ 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن النعمان عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان أمير المؤمنين(ع)يقول من قال هذا القول كان مع محمد و آل محمد(ص)إذا قام من قبل أن يستفتح الصلاة اللهم إني أتوجه إليك بمحمد و آل محمد و أقدمهم بين يدي صلواتي و أتقرب بهم إليك فاجعلني بهم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين أنت مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم و معرفتهم و ولايتهم فإنها السعادة اختم لي بها إنك على كل شيء قدير- ثم تصلي فإذا انصرفت قلت اللهم اجعلني مع محمد و آل محمد في كل عافية و بلاء و اجعلني مع محمد و آل محمد في كل مثوى و منقلب اللهم اجعل محياي محياهم و مماتي مماتهم و اجعلني معهم في المواطن كلها و لا تفرق بيني و بينهم إنك على كل شيء قدير

[5]

6763- 5 الفقيه، 1/ 483/ 1398 قال الصادق(ع)

إذا أردت أن تقوم إلى صلاة الليل فقل اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة

637

و آله و أقدمهم بين يدي حوائجي فاجعلني بهم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين اللهم ارحمني بهم و لا تعذبني بهم و اهدني بهم و لا تضلني بهم و ارزقني بهم و لا تحرمني بهم و اقض لي حوائجي للدنيا و الآخرة إنك على كل شيء قدير و بكل شيء عليم

[6]

6764- 6 الكافي، 3/ 310/ 7/ 1 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك ثم ابسطهما بسطا ثم كبر ثلاث تكبيرات- ثم قل اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم تكبر تكبيرتين ثم قل لبيك و سعديك و الخير في يديك و الشر ليس إليك و المهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك و حنانيك تباركت و تعاليت سبحانك رب البيت- ثم تكبر تكبيرتين ثم تقول

وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ

- عالم الغيب و الشهادة حنيفا مسلما

وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ

و أنا من المسلمين ثم تعوذ من الشيطان الرجيم ثم اقرأ فاتحة الكتاب

بيان

الافتتاح بالصلاة هو الإحرام بها و التوجه إلى اللّٰه سبحانه بقصدها و نيتها لبيك و سعديك أي إقامة على طاعتك بعد إقامة و مساعدة على امتثال أمرك بعد مساعدة و الشر ليس إليك أي ليس منسوبا إليك و لا صادرا عنك.

و الحنان بتخفيف النون الرحمة و بتشديدها ذو الرحمة و معنى سبحانك و حنانيك أنزهك عما لا يليق بك تنزيها و الحال إني أسألك رحمة بعد رحمة و الحنيف المائل عن الباطل إلى الحق و النسك العبادة.

638

و المستفاد من هذا الحديث أن الأولى من هذه التكبيرات هي تكبيرة الإحرام و يدل عليه أيضا الحديث الذي يأتي في باب العلل في علة السبع و ما ذكره جماعة من الأصحاب من التخيير في جعلها أي السبع شاء لا مستند له.

و يستفاد من هذا الحديث أيضا أن وقت دعاء التوجه بعد إكمال السبع و إن افتتح بالأولى و ذلك لأن الافتتاح لمن يأتي بالزائد على الواحدة إنما يقع بالمجموع فكلها داخل في صلاته واقع بعد الإحرام كيف لا و لو كان بعضها خارجا عنها واقعا قبل الإحرام لم يكن من الافتتاح في شيء فما ذكروه في وقت الدعاء مما يخالف ذلك لا وجه له و لا مستند.

و يستفاد من ظاهر هذا الحديث أيضا شمول الإتيان بسبع تكبيرات و التوجه كل الصلوات إلا أن أصحابنا قد اختلفوا في ذلك فمنهم من عم و منهم من خص بالفرائض و منهم من خص بسبع صلوات و منهم من خص بست كما يأتي و كل مطالب بالنص.

نعم

روى ابن طاوس في كتاب فلاح السائل عن التلعكبري عن محمد بن همام عن عبد اللّٰه بن علاء المذاري عن ابن شمون عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

قال افتتح في ثلاثة مواطن بالتوجه و التكبير في أول الزوال و صلاة الليل و المفردة من الوتر و قد يجزيك فيما سوى ذلك من التطوع أن تكبر تكبيرة لكل ركعتين.

أقول أريد بثلاثة مواطن بعد الفرائض كما يدل عليه قوله(ع)من التطوع و قد حمله ابن طاوس على التأكيد في هذه الثلاثة بعد تخصيصها بسبعة

639

مواضع بإلحاق الفريضة و أولى نافلة المغرب و الوتيرة و ركعتي الإحرام.

و في الفقيه خصها بست صلوات نقلا عن رسالة والده إليه بإسقاط الوتيرة من هذه السبع.

و روى ابن طاوس في كتاب الفلاح أيضا عن ابن أبي عمير عن الأزدي عن أبي عبد اللّٰه(ع)في حديث له قال

كان أمير المؤمنين(ع)يقول لأصحابه من أقام الصلاة و قال قبل أن يحرم و يكبر يا محسن قد أتاك المسيء و قد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء و أنت المحسن و أنا المسيء فبحق محمد و آل محمد صل على محمد و آل محمد و تجاوز عن قبيح ما تعلم مني فيقول اللّٰه ملائكتي اشهدوا أني قد عفوت عنه و أرضيت عنه أهل تبعاته

[7]

6765- 7 التهذيب، 2/ 67/ 13/ 1 سعد عن أحمد عن علي بن حديد و التميمي و الحسين عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

يجزيك في الصلاة من الكلام في التوجه إلى اللّٰه سبحانه أن تقول

وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ

على ملة إبراهيم حنيفا مسلما

وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ

و أنا من المسلمين و تجزيك تكبيرة واحدة

[8]

6766- 8 الكافي، 3/ 310/ 3/ 1 الأربعة عن زرارة قال

أدنى ما يجزئ من

640

التكبير في التوجه تكبيرة واحدة و ثلاث تكبيرات أحسن و سبع أفضل

[9]

6767- 9 الكافي، 3/ 310/ 4/ 1 النيسابوريان عن حماد عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا كنت إماما أجزأتك تكبيرة واحدة لأن معك ذا الحاجة و الضعيف و الكبير

[10]

6768- 10 الفقيه، 1/ 306/ 921 الفقيه، 1/ 306/ 920

قد تجزئ في الافتتاح تكبيرة واحدة و كان رسول اللّٰه(ص)أتم الناس صلاة و أوجزهم كان إذا دخل في صلاته قال اللّٰه أكبر بسم اللّٰه الرحمن الرحيم

[11]

6769- 11 التهذيب، 2/ 287/ 6/ 1 الحسين عن فضالة عن ابن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الإمام تجزيه تكبيرة واحدة- و يجزيك ثلاث مترسلا إذا كنت وحدك

بيان

مترسلا يعني متأنيا متثبتا يقال ترسل الرجل في كلامه و مشيه إذا لم يعجل

[12]

6770- 12 التهذيب، 2/ 287/ 7/ 1 أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن أخف ما يكون من

641

التكبير في الصلاة قال ثلاث تكبيرات فإذا كانت قراءة قرأت بقل هو اللّٰه أحد و قل يا أيها الكافرون و إذا كنت إماما فإنه يجزيك أن تكبر واحدة تجهر فيها و تسر ستا

[13]

6771- 13 التهذيب، 2/ 287/ 8/ 1 ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن زرارة قال

رأيت أبا جعفر(ع)أو سمعته استفتح الصلاة بسبع تكبيرات ولاء

[14]

6772- 14 التهذيب، 2/ 66/ 6/ 1 عنه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن أدنى ما يجزئ في الصلاة من التكبير قال تكبيرة واحدة

[15]

6773- 15 التهذيب، 2/ 66/ 7/ 1 عنه عن أحمد عن الحسين عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا افتتحت الصلاة فكبر إن شئت واحدة و إن شئت ثلاثا و إن شئت خمسا و إن شئت سبعا فكل ذلك مجز عنك غير أنك إذا كنت إماما لم تجهر إلا بتكبيرة

[16]

6774- 16 التهذيب، 2/ 66/ 9/ 1 الحسين عن فضالة عن حسين عن الشحام و ابن أبي عمير عن الخراز عن الشحام قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)الافتتاح قال تكبيرة تجزيك قلت فالسبع قال ذلك الفضل

[17]

6775- 17 التهذيب، 2/ 66/ 10/ 1 عنه عن ابن أبي عمير عن ابن

642

أذينة عن محمد عن أبي جعفر(ع)قال

التكبيرة الواحدة في افتتاح الصلاة تجزئ و الثلاث أفضل و السبع أفضل كله

[18]

6776- 18 التهذيب، 2/ 144/ 22/ 1 سعد عن أحمد عن علي بن حديد و التميمي و الحسين عن حماد عن حريز عن الفقيه، 1/ 343/ 1002 زرارة قال قال أبو جعفر(ع)

إذا أنت كبرت في أول صلاتك بعد الاستفتاح بإحدى و عشرين تكبيرة ثم نسيت التكبير كله و لم تكبر أجزأك التكبير الأول عن تكبيرة الصلاة كلها

بيان

يعني في الرباعية لكل ركوع واحدة و لكل سجود ثنتان و تكبيرة للقنوت و أما الثنائية فيكفي فيها إحدى عشرة تكبيرة و في الثلاثية ست عشرة و يأتي بيان ذلك في الحديث مبسوطا في باب القنوت إن شاء اللّٰه

643

باب 84 رفع اليدين بالتكبير

[1]

6777- 1 الكافي، 3/ 309/ 1/ 1 الثلاثة عن جميل بن دراج عن زرارة عن أحدهما(ع)قال

ترفع يديك في افتتاح الصلاة قبالة وجهك و لا ترفعهما كل ذلك

[2]

6778- 2 الكافي، 3/ 309/ 2/ 2 الأربعة عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

إذا قمت في الصلاة فكبرت فارفع يديك و لا تجاوز بكفيك أذنيك أي حيال خديك

[3]

6779- 3 التهذيب، 2/ 65/ 1/ 1 الحسين عن فضالة عن حسين عن سماعة عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

إذا دخلت المسجد فاحمد اللّٰه و أثن عليه و صل على النبي(ص)فإذا افتتحت الصلاة فكبرت فلا تجاوز أذنيك و لا ترفع يديك بالدعاء في المكتوبة تجاوز بهما رأسك

[4]

6780- 4 التهذيب، 2/ 65/ 2/ 1 عنه عن حماد بن عيسى عن

644

فضالة عن ابن عمار قال

رأيت أبا عبد اللّٰه(ع)حين افتتح الصلاة يرفع يديه أسفل من وجهه قليلا

[5]

6781- 5 التهذيب، 2/ 65/ 3/ 1 عنه عن التميمي عن صفوان الجمال قال

رأيت أبا عبد اللّٰه(ع)إذا كبر في الصلاة يرفع يديه حتى يكاد يبلغ أذنيه

[6]

6782- 6 التهذيب، 2/ 66/ 4/ 1 عنه عن فضالة عن ابن سنان قال

رأيت أبا عبد اللّٰه(ع)يصلي يرفع يديه حيال وجهه حين استفتح

[7]

6783- 7 التهذيب، 2/ 66/ 5/ 1 عنه عن النضر عن ابن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه تعالى

فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ

قال هو رفع يديك حذاء وجهك

بيان

يعني أنه مشتق من النحر بمعنى موضع القلادة و أعلى الصدر فإن اليدين حالة رفعهما حذاء الوجه تحيطان بالنحر.

و يأتي في باب آداب الصلاة و ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك

[8]

6784- 8 التهذيب، 2/ 66/ 8/ 1 ابن محبوب عن محمد بن عبد الحميد عن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم قال

رأيت أبا عبد اللّٰه(ع)افتتح الصلاة فرفع يديه حيال وجهه و استقبل القبلة ببطن كفيه

645

[9]

6785- 9 التهذيب، 2/ 287/ 9/ 1 سعد عن ابن عيسى عن موسى بن القاسم و أبي قتادة عن علي بن جعفر عن أخيه موسى(ع)قال

قال على الإمام أن يرفع يده في الصلاة ليس على غيره أن يرفع يده في الصلاة

بيان

حمله في التهذيب على أن للإمام أفضل و أشد تأكيدا و إن كان لغيره أيضا فيه فضل.

و يأتي في باب الركوع أنه العبودية و أنه زينة الصلاة

646

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

647

باب 85 قراءة البسملة و الجهر بها

[1]

6786- 1 الكافي، 3/ 312/ 1/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن ابن عمار قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إذا قمت للصلاة أقرأ بسم اللّٰه الرحمن الرحيم في فاتحة القرآن قال نعم قلت فإذا قرأت فاتحة الكتاب أقرأ بسم اللّٰه الرحمن الرحيم مع السورة قال نعم

[2]

6787- 2 الكافي، 3/ 313/ 2/ 1 محمد عن أحمد عن علي بن مهزيار عن يحيى بن أبي عمران الهمداني قال

كتبت إلى أبي جعفر(ع)جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أم الكتاب فلما صار إلى غير أم الكتاب من السورة تركها فقال العياشي ليس بذلك بأس فكتب بخطه يعيدها مرتين على رغم أنفه يعني العياشي

648

بيان

يعيدها يعني الصلاة أو البسملة و الأول أظهر مرتين متعلق بقوله فكتب لا بقوله يعيدها إذ لا وجه لتكرار الإعادة

[3]

6788- 3 الكافي، 3/ 313/ 3/ 1 محمد عن علي بن الحسن بن علي عن عباد بن يعقوب عن عمرو بن مصعب عن فرات بن أحنف عن أبي جعفر(ع)قال سمعته يقول

أول كل كتاب نزل من السماء بسم اللّٰه الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم اللّٰه الرحمن الرحيم فلا تبالي أن لا تستعيذ فإذا قرأت بسم اللّٰه الرحمن الرحيم سترتك فيما بين السماء و الأرض

[4]

6789- 4 التهذيب، 2/ 289/ 13/ 1 ابن محبوب عن العباس عن ابن أبي عمير عن الخراز عن محمد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن السبع المثاني و القرآن العظيم هي الفاتحة قال نعم قلت بسم اللّٰه الرحمن الرحيم من السبع قال نعم هي أفضلهن

[5]

6790- 5 التهذيب، 2/ 289/ 15/ 1 عنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن حماد بن زيد عن الكاهلي عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه(ع)قال

بسم اللّٰه الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم اللّٰه الأعظم من ناظر العين إلى بياضها

649

[6]

6791- 6 التهذيب، 2/ 288/ 11/ 1 بهذا الإسناد عن الكاهلي قال

صلى بنا أبو عبد اللّٰه(ع)في مسجد بني كاهل فجهر مرتين ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم و قنت في الفجر و سلم واحدة مما يلي القبلة

بيان

فجهر مرتين أي في كل ركعة إن لم تكن تقية و إلا ففي أول فاتحة كل ركعة

[7]

6792- 7 التهذيب، 2/ 289/ 14/ 1 عنه عن عبد الصمد بن محمد عن حنان بن سدير قال

صليت خلف أبي عبد اللّٰه(ع)فتعوذ بإجهار ثم جهر ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم

[8]

6793- 8 التهذيب، 2/ 290/ 18/ 1 أحمد عن التميمي عن صباح الحذاء عن رجل عن الثمالي قال

قال لي علي بن الحسين(ع)يا ثمالي إن الصلاة إذا أقيمت جاء الشيطان إلى قرين الإمام فيقول هل ذكر ربه فإن قال نعم ذهب و إن قال لا ركب على كتفيه و كان إمام القوم حتى ينصرفوا قال فقلت جعلت فداك أ ليس يقرءون القرآن قال بلى ليس حيث تذهب يا ثمالي إنما هو الجهر ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم

بيان

المراد بقرين الإمام الملك الموكل به

[9]

6794- 9 الكافي، 3/ 315/ 20/ 1 محمد عن أحمد عن الحسين عن

650

القاسم بن محمد عن صفوان الجمال قال

صليت خلف أبي عبد اللّٰه(ع)أياما فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها جهر ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم و كان يجهر في السورتين جميعا

[10]

6795- 10 التهذيب، 2/ 68/ 14/ 1 الحسين عن التميمي عن صفوان قال

صليت خلف أبي عبد اللّٰه(ع)أياما فكان يقرأ في فاتحة الكتاب بسم اللّٰه الرحمن الرحيم فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم و أخفى ما سوى ذلك

[11]

6796- 11 التهذيب، 2/ 68/ 16/ 1 سعد عن أحمد عن العباس عن صفوان عن أبي جرير القمي قال

سألت أبا الحسن الأول(ع)عن الرجل يصلي بقوم يكرهون أن يجهر ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم فقال لا يجهر

[12]

6797- 12 التهذيب، 2/ 68/ 17/ 1 عنه عن أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن عبيد اللّٰه بن علي الحلبي و الحسين عن علي بن النعمان و محمد بن سنان و ابن مسكان عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنهما سألاه عمن يقرأ بسم اللّٰه الرحمن الرحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب قال نعم إن شاء سرا و إن شاء جهرا فقالا أ فيقرأها مع السورة الأخرى فقال لا

651

[13]

6798- 13 التهذيب، 2/ 69/ 18/ 1 عنه عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن أبان عن محمد عن أبي جعفر(ع)قال

سألته عن الرجل يفتتح القراءة في الصلاة أ يقرأ بسم اللّٰه الرحمن الرحيم قال نعم إذا افتتح الصلاة فليقلها في أول ما يفتتح ثم تكفيه ما بعد ذلك

[14]

6799- 14 التهذيب، 2/ 288/ 10/ 1 ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن مسمع قال

صليت مع أبي عبد اللّٰه(ع)فقرأ بسم اللّٰه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ثم قرأ السورة التي بعد الحمد و لم يقرأ بسم اللّٰه الرحمن الرحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد و لم يقرأ بسم اللّٰه الرحمن الرحيم ثم قرأ بسورة أخرى

بيان

حملها في التهذيب على محامل بعيدة و الصواب أن تحمل على التقية كما جوزه في الاستبصار

[15]

6800- 15 التهذيب، 2/ 68/ 15/ 1 سعد عن أحمد عن التميمي و الحسين عن حماد التهذيب، 2/ 288/ 12/ 1 ابن محبوب عن علي بن السندي عن حماد عن حريز عن محمد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يكون إماما يستفتح بالحمد و لا يقرأ بسم اللّٰه الرحمن الرحيم قال لا يضره لا بأس بذلك

بيان

حمله في التهذيبين على التقية أو النسيان

652

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

653

باب 86 قراءة الفاتحة و أجزائها

[1]

6801- 1 الكافي، 3/ 317/ 28/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن العلاء التهذيب، 2/ 146/ 31/ 1 الحسين عن فضالة عن العلاء عن محمد التهذيب، 2/ 147/ 34/ 1 عن أبي جعفر(ع)ش قال

سألته عن الذي لا يقرأ فاتحة الكتاب في صلاته- قال لا صلاة له إلا أن يقرأ بها في جهر أو إخفات- قلت أيهما أحب إليك إذا كان خائفا أو مستعجلا يقرأ بسورة أو فاتحة الكتاب قال فاتحة الكتاب

[2]

6802- 2 الكافي، 3/ 314/ 7/ 1 أبو داود عن التهذيب، 2/ 70/ 23/ 1 الحسين عن محمد بن سنان عن

654

ابن مسكان عن الصيقل قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أ يجزئ عني أن أقرأ في الفريضة فاتحة الكتاب وحدها إذا كنت مستعجلا أو أعجلني شيء فقال لا بأس

[3]

6803- 3 الكافي، 3/ 314/ 9/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

يجوز للمريض أن يقرأ في الفريضة فاتحة الكتاب وحدها و يجوز للصحيح في قضاء صلاة التطوع بالليل و النهار

[4]

6804- 4 التهذيب، 2/ 71/ 29/ 1 سعد عن أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا بأس بأن يقرأ الرجل في الفريضة بفاتحة الكتاب في الركعتين الأولتين إذا ما أعجلت به حاجة- أو تخوف شيئا

[5]

6805- 5 التهذيب، 2/ 71/ 27/ 1 سعد عن أحمد عن السراد عن ابن رئاب عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

إن فاتحة الكتاب تجوز وحدها في الفريضة

[6]

6806- 6 التهذيب، 2/ 71/ 28/ 1 السراد عن ابن رئاب عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن فاتحة الكتاب وحدها تجزئ في الفريضة

655

بيان

حملهما في التهذيبين على حال الضرورة دون الاختيار كما يشعر به الأخبار السابقة

656

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

657

باب 87 كراهة قول آمين بعد الفاتحة

[1]

6807- 1 الكافي، 3/ 313/ 5/ 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن جميل عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد و فرغ من قراءتها فقل أنت الحمد لله رب العالمين و لا تقل آمين

[2]

6808- 2 التهذيب، 2/ 74/ 44/ 1 الحسين عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)أقول إذا فرغت من فاتحة الكتاب آمين قال لا

[3]

6809- 3 التهذيب، 2/ 75/ 46/ 1 الحسين عن حماد عن ابن وهب قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أقول آمين إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم و لا الضالين قال هم اليهود و النصارى و لم يجب في هذا

[4]

6810- 4 التهذيب، 2/ 75/ 45/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن جميل قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن قول الناس في الصلاة جماعة حين

658

تقرأ فاتحة الكتاب آمين قال ما أحسنها و اخفض الصوت بها

بيان

حملهما في التهذيبين على التقية كما يشعر به العدول عن الجواب في الأول إلى تفسير الطائفتين بعد أن طعن في الأخير بأن راويه قد روى خلافه يعني به ما ذكرناه في أول الباب.

أقول الطعن غير وارد لاحتمال أن يكون أحسنها من الإحسان بمعنى العلم على صيغة التكلم و ما نافية كقوله(ع)في التثويب ما نعرفه و على هذا فلا تنافي بين خبري جميل بل يتوافقان و إنما أمره(ع)بخفض الصوت بها ليتميز عن القرآن و التقية تحصل بالإتيان بها مع الخفض أيضا كما يحصل مع الرفع و ربما يجعل من التحسين و يحمل الصيغتان على التكلم و ما قلناه أظهر

659

باب 88 ما يقرأ بعد الفاتحة في الفرائض

[1]

6811- 1 الكافي، 3/ 313/ 4/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن الخراز التهذيب، 2/ 95/ 122/ 1 ابن عيسى عن علي بن الحكم عن الخراز عن محمد قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)القراءة في الصلاة فيها شيء مؤقت قال لا إلا الجمعة تقرأ فيها الجمعة و المنافقين

التهذيب

، قلت فأي السور نقرأ في الصلوات قال أما الظهر و العشاء الآخرة تقرأ فيهما سواء و العصر و المغرب سواء و أما الغداة فأطول- فأما الظهر و العشاء الآخرة فسبح اسم ربك الأعلى و الشمس و ضحيها و نحوها- و أما العصر و المغرب فإذا جاء نصر اللّٰه و ألهيكم التكاثر و نحوها و أما الغداة فعم يتساءلون و هل أتيك حديث الغاشية و لا أقسم بيوم القيمة و هل أتى على الإنسان حين من الدهر

[2]

6812- 2 التهذيب، 2/ 95/ 123/ 1 ابن عيسى عن السراد عن

660

أبان عن عيسى بن عبد اللّٰه القمي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان رسول اللّٰه(ص)يصلي الغداة بعم يتساءلون و هل أتيك حديث الغاشية و لا أقسم بيوم القيمة و شبهها و كان يصلي الظهر بسبح اسم و الشمس و ضحيها و هل أتيك حديث الغاشية و شبهها و كان يصلي المغرب بقل هو اللّٰه أحد و إذا جاء نصر اللّٰه و الفتح و إذا زلزلت و كان يصلي العشاء الآخرة بنحو ما يصلي في الظهر و العصر بنحو من المغرب

[3]

6813- 3 التهذيب، 2/ 96/ 127/ 1 عنه عن أبي سعيد المكاري و ابن بكير عن عبيد بن زرارة و ثعلبة عن زرارة قال

قلت لأبي جعفر(ع)أصلي بقل هو اللّٰه أحد فقال نعم قد صلى رسول اللّٰه(ص)في كلتي الركعتين بقل هو اللّٰه أحد لم يصل قبلها و لا بعدها بقل هو اللّٰه أحد أتم منها

بيان

سأل عن الاقتصار على هذه السورة في الصلاة أعني قراءتها في الركعتين جميعا فأجيب بأنها أتم صلاة قرئ فيها بهذه السورة

[4]

6814- 4 التهذيب، 2/ 96/ 128/ 1 عنه عن علي بن الحكم عن صفوان الجمال قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

قل هو اللّٰه أحد تجزئ في خمسين صلاة

661

[5]

6815- 5 الكافي، 2/ 622/ 10/ 1 القمي عن محمد بن حسان عن إسماعيل بن مهران عن ابن أبي حمزة عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من مضى به يوم فصلى فيه بخمس صلوات فلم يقرأ بقل هو اللّٰه أحد قيل له يا عبد اللّٰه لست من المصلين

[6]

6816- 6 الكافي، 3/ 315/ 19/ 1 علي بن محمد عن التهذيب، 2/ 290/ 19/ 1 سهل عن أحمد بن عبدوس عن محمد بن زاذبه عن أبي علي بن راشد قال

قلت لأبي الحسن(ع)جعلت فداك إنك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلمه أن أفضل ما يقرأ في الفرائض إنا أنزلناه و قل هو اللّٰه أحد و إن صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر فقال لا يضيقن صدرك بهما فإن الفضل و اللّٰه فيهما

[7]

6817- 7 الكافي، 3/ 314/ 8/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن التميمي عن صفوان الجمال قال

صلى بنا أبو عبد اللّٰه(ع)المغرب فقرأ بالمعوذتين في الركعتين

662

[8]

6818- 8 الكافي، 3/ 317/ 26/ 1 محمد عن التهذيب، 2/ 96/ 125/ 1 ابن عيسى عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن داود بن فرقد عن صابر مولى بسام [هشام] قال

أمنا أبو عبد اللّٰه(ع)في صلاة المغرب فقرأ المعوذتين

الكافي

، ثم قال هما من القرآن

[9]

6819- 9 التهذيب، 2/ 96/ 124/ 1 بهذا الإسناد عن سيف عن منصور قال

أمرني أبو عبد اللّٰه(ع)أن أقرأ المعوذتين في المكتوبة

[10]

6820- 10 التهذيب، 2/ 295/ 145/ 1 بهذا الإسناد عن سيف عن عامر بن عبد اللّٰه قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

من قرأ شيئا من ال حم في صلاة الفجر فاته الوقت

بيان

يعني بالحم السور المفتتحة بحم و في بعض النسخ الحواميم بدل ال حم و قيل إنه من أقوال العامة و ليس من كلام العرب.

663

و قال في القاموس ال حم و ذوات حم السور المفتتحة بها و لا تقل حواميم.

قال في الفقيه أفضل ما تقرأ في الصلوات في اليوم و الليلة في الركعة الأولى الحمد و إنا أنزلناه و في الثانية الحمد و قل هو اللّٰه أحد إلا في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة فإن الأفضل أن تقرأ في الأولى منها الحمد و سورة الجمعة و في الثانية الحمد و سبح اسم ربك.

و في صلاة الغداة و الظهر و العصر يوم الجمعة في الأولى الحمد و سورة الجمعة و في الثانية الحمد و سورة المنافقين و جائز أن تقرأ في العشاء الآخرة ليلة الجمعة و صلاة الغداة و العصر بغير سورة الجمعة و المنافقين و لا يجوز أن تقرأ في صلاة ظهر يوم الجمعة بغير سورة الجمعة و المنافقين فإن نسيتهما أو واحدة منهما في صلاة الظهر و قرأت غيرهما ثم ذكرت فارجع إلى سورة الجمعة و المنافقين ما لم تقرأ نصف السورة فإذا قرأت نصف السورة فتمم السورة و اجعلها ركعتين نافلة و سلم فيهما و أعد صلاتك بسورة الجمعة و المنافقين.

و قد رويت رخصة في القراءة في صلاة الظهر بغير سورة الجمعة و المنافقين لا أستعملها و لا أفتي بها إلا في حال السفر و المرض و خيفة فوت الحاجة و في صلاة الغداة يوم الإثنين و يوم الخميس في الركعة الأولى الحمد و هل أتى على الإنسان و في الثانية الحمد و هل أتيك حديث الغاشية فإن من قرأهما في غداة اليومين وقاه اللّٰه شر اليومين.

قال و حكى من صحب الرضا(ع)إلى خراسان لما أشخص إليها أنه كان يقرأ في صلاته بالسور التي ذكرناها فلذلك اخترناها من بين السور بالذكر في هذا الكتاب.

و لعله طاب ثراه أراد بصلاة الظهر يوم الجمعة ما يشمل صلاة الجمعة فإنها يصدق عليها أنها صلاة الظهر يوم الجمعة و يأتي تمام الكلام في هذا في أبواب الجمعة إن شاء اللّٰه

664

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

665

باب 89 ما يقرأ في النوافل

[1]

6821- 1 الكافي، 3/ 316/ 22/ 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن معاذ بن مسلم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا تدع أن تقرأ بقل هو اللّٰه أحد و قل يا أيها الكافرون في سبع مواطن في الركعتين قبل الفجر و ركعتي الزوال و ركعتين بعد المغرب و ركعتين من أول صلاة الليل و ركعتي الإحرام و الفجر إذا أصبحت بها و ركعتي الطواف

[2]

6822- 2 الفقيه، 1/ 495/ 1424

الحديث مرسلا مقطوعا

[3]

6823- 3 الكافي، 3/ 316/ 22/ 1 و في رواية أخرى

أنه يبدأ في هذا كله بقل هو اللّٰه أحد و في الركعة الثانية بقل يا أيها الكافرون إلا في الركعتين قبل الفجر- فإنه يبدأ بقل يا أيها الكافرون ثم يقرأ في الركعة الثانية بقل هو اللّٰه أحد

[4]

6824- 4 الكافي، 3/ 314/ 13/ 1 أبو داود عن علي بن مهزيار بإسناده عن صفوان الجمال قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

صلاة الأوابين

666

الخمسون كلها بقل هو اللّٰه أحد

بيان

قد مضى أن صلاة الزوال تسمى بصلاة الأوابين و المستفاد من هذا الحديث أن مجموع الخمسين فرائضها و نوافلها تسمى بهذا الاسم.

و لعل المراد بالأوابين الذين يصلون الخمسين فإن من يصلي الزوال يبعد أن لا يصلي البواقي و المراد بالحديث إما استحباب قراءة هذه السورة في كل ركعة ركعة من الخمسين أو في كل صلاة منها و لو في إحدى الركعتين أو الركعات.

و يحتمل أن يكون المراد أن الأوابين يقرءون في جميع فرائضهم و نوافلهم الخمسين بقل هو اللّٰه أحد

[5]

6825- 5 الكافي، 3/ 314/ 14/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي هارون المكفوف قال

سأل رجل أبا عبد اللّٰه(ع)و أنا حاضر كم أقرأ في الزوال فقال ثمانين آية فخرج الرجل فقال يا أبا هارون هل رأيت شيخا أعجب من هذا سألني عن شيء فأخبرته و لم يسألني عن تفسيره هذا الذي يزعم أهل العراق أنه عاقلهم يا با هارون إن الحمد سبع آيات- و قل هو اللّٰه أحد ثلاث آيات فهذه عشر آيات و الزوال ثماني ركعات فهذه ثمانون آية

[6]

6826- 6 التهذيب، 2/ 73/ 40/ 1 ابن عيسى عن عبد اللّٰه بن الحسين الطويل عن أبي داود المنشد عن محسن الميثمي عن أبي عبد اللّٰه

667

ع قال

تقرأ في صلاة الزوال في الركعة الأولى الحمد و قل هو اللّٰه أحد و في الركعة الثانية الحمد و قل يا أيها الكافرون و في الركعة الثالثة الحمد و قل هو اللّٰه أحد و آية الكرسي و في الركعة الرابعة الحمد و قل هو اللّٰه أحد و آخر البقرة

آمَنَ الرَّسُولُ

إلى آخرها و في الركعة الخامسة الحمد و قل هو اللّٰه أحد و الخمس آيات من آل عمران

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ

إلى قوله

إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ

- و في الركعة السادسة الحمد و قل هو اللّٰه أحد و ثلاث آيات السخرة

إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ

إلى قوله

إِنَّ رَحْمَتَ اللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ

و في الركعة السابعة الحمد و قل هو اللّٰه أحد و الآيات من سورة الأنعام

وَ جَعَلُوا لِلّٰهِ شُرَكٰاءَ الْجِنَّ

إلى قوله

وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ

و في الركعة الثامنة الحمد و قل هو اللّٰه أحد و آخر سورة الحشر من قوله

لَوْ أَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلىٰ جَبَلٍ

إلى آخرها- فإذا فرغت قلت اللهم مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلبي على دينك و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب سبع مرات ثم تقول أستجير بالله من النار سبع مرات

[7]

6827- 7 التهذيب، 2/ 295/ 46/ 1 أحمد عن إسماعيل بن عبد الخالق عن محمد بن أبي طلحة عن عبد الخالق عن أبي عبد اللّٰه ع

668

أنه كان يقرأ في الركعتين بعد العتمة بالواقعة و قل هو اللّٰه أحد

[8]

6828- 8 التهذيب، 2/ 116/ 201/ 1 ابن عيسى عن عبد اللّٰه بن الصلت عن ابن أبي عمير قال

كان أبو عبد اللّٰه(ع)يقرأ الحديث

[9]

6829- 9 التهذيب، 2/ 334/ 235/ 1 ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن محمد عن كامل عن أبي جعفر(ع)قال

إذا استفتحت صلاة الليل و فرغت من الاستفتاح فاقرأ آية الكرسي و المعوذتين ثم اقرأ فاتحة الكتاب و سورة

[10]

6830- 10 الفقيه، 1/ 485/ 1400 التهذيب، 2/ 124/ 238/ 1 روي

أن من قرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الليل في كل ركعة منها الحمد مرة و قل هو اللّٰه أحد ثلاثين مرة انفتل و ليس بينه و بين اللّٰه ذنب إلا غفر له

[11]

6831- 11 الكافي، 3/ 449/ 30/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن ابن سنان قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الوتر ما يقرأ فيهن جميعا قال بقل هو اللّٰه أحد قلت في ثلاثهن قال نعم

[12]

6832- 12 الفقيه، 1/ 485/ 1401 روي

أن من قرأ في الوتر بالمعوذتين و قل هو اللّٰه أحد قيل له أبشر يا عبد اللّٰه فقد قبل اللّٰه وترك

[13]

6833- 13 التهذيب، 2/ 127/ 251/ 1 الحسين عن يعقوب بن يقطين قال

سألت العبد الصالح(ع)عن القراءة في الوتر و قلت إن بعضا روى

669

قل هو اللّٰه أحد في الثلاث و بعضا روى المعوذتين و في الثالثة قل هو اللّٰه أحد فقال اعمل بالمعوذتين و قل هو اللّٰه أحد

[14]

6834- 14 التهذيب، 2/ 127/ 250/ 1 الحسين عن النضر عن الحلبي عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال كان أبي(ع)يقول

قل هو اللّٰه أحد تعدل ثلث القرآن و كان يحب أن يجمعها في الوتر ليكون القرآن كله

بيان

قد يقال إن الوجه في معادلة هذه السورة لثلث القرآن أن مقاصد القرآن الكريم ترجع عند التحقيق إلى ثلاثة معان معرفة اللّٰه و معرفة السعادة و الشقاوة الأخرويتين و العلم ما يوصل إلى السعادة و يبعد عن الشقاوة و سورة الإخلاص تشتمل على الأصل الأول و هو معرفة اللّٰه و توحيده و تنزيهه عن مشابهة الخلق بالصمدية و نفي الأصل و الفرع و الكفو و كما سميت الفاتحة أم القرآن لاشتمالها على تلك الأصول الثلاثة عادلت هذه السورة ثلث القرآن لاشتمالها على واحد منها

[15]

6835- 15 التهذيب، 2/ 126/ 249/ 1 الحسين عن صفوان عن البجلي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن القراءة في الوتر فقال كان بيني و بين أبي باب فكان أبي إذا صلى يقرأ في الوتر بقل هو اللّٰه أحد في ثلاثهن- و كان يقرأ قل هو اللّٰه أحد فإذا فرغ منها قال كذلك اللّٰه أو كذلك اللّٰه ربي

[16]

6836- 16 التهذيب، 2/ 124/ 237/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير

670

عن أبي مسعود الطائي عن أبي عبد اللّٰه(ع)

إن رسول اللّٰه(ص)كان يقرأ في آخر صلاة الليل هل أتى على الإنسان قال علي بن النعمان قال الحارث سمعته و هو يقول قل هو اللّٰه أحد ثلث القرآن و قل يا أيها الكافرون تعدل ربعه و كان رسول اللّٰه(ص)يجمع قل هو اللّٰه أحد في الوتر لكي يجمع القرآن كله

[17]

6837- 17 التهذيب، 2/ 337/ 246/ 1 الحسين عن النضر عن محمد بن أبي حمزة عن أبي الجارود عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

كان علي(ع)يوتر بتسع سور

بيان

لعل المراد أنه (صلوات اللّٰه عليه) كان يقرأ في كل من الثلاث بكل من الثلاث

[18]

6838- 18 التهذيب، 2/ 136/ 297/ 1 الحسين عن النضر عن ابن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

اقرأ في ركعتي الفجر بأي سورة أحببت- و قال أما أنا فأحب أن أقرأ فيهما بقل هو اللّٰه أحد و قل يا أيها الكافرون

[19]

6839- 19 التهذيب، 2/ 96/ 126/ 1 ابن عيسى عن علي بن الحكم عن إسماعيل بن عبد الخالق عن أبي جعفر محمد بن أبي طلحة خال سهل بن عبد ربه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قرأت في صلاة الفجر بقل هو اللّٰه أحد و قل يا أيها الكافرون و قد فعل ذلك رسول اللّٰه ص

671

[20]

6840- 20 الكافي، 3/ 455/ 20/ 1 أحمد بن عبد اللّٰه عن البرقي عن أبيه عن عبد اللّٰه بن الفضل النوفلي عن علي بن أبي حمزة قال

سألت أبا الحسن(ع)عن الرجل المستعجل ما الذي يجزيه في النافلة قال ثلاث تسبيحات في القراءة و تسبيحة في الركوع و تسبيحة في السجود

672

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

673

باب 90 الرجوع من سورة إلى أخرى

[1]

6841- 1 الكافي، 3/ 317/ 25/ 1 التهذيب، 2/ 190/ 53/ 1 الحسين بن محمد عن عبد اللّٰه بن عامر عن علي بن مهزيار عن فضالة عن حسين عن عمرو بن أبي نصر قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)الرجل يقوم في الصلاة فيريد أن يقرأ سورة فيقرأ قل هو اللّٰه أحد و قل يا أيها الكافرون فقال يرجع من كل سورة إلا من قل هو اللّٰه أحد و قل يا أيها الكافرون

[2]

6842- 2 التهذيب، 2/ 190/ 54/ 1 ابن عيسى عن ابن مسكان عن الحلبي قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)رجل قرأ في الغداة سورة قل هو اللّٰه أحد قال لا بأس و من افتتح بسورة ثم بدا له أن يرجع في سورة غيرها فلا بأس إلا قل هو اللّٰه أحد فلا يرجع منها إلى غيرها و كذلك قل يا أيها الكافرون

[3]

6843- 3 التهذيب، 3/ 242/ 33/ 1 الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أراد أن

674

يقرأ في سورة فأخذ في أخرى قال فليرجع إلى السورة الأولى إلا أن يقرأ بقل هو اللّٰه أحد

[4]

6844- 4 التهذيب، 2/ 293/ 36/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يريد أن يقرأ السورة فيقرأ غيرها فقال له أن يرجع ما بينه و بين أن يقرأ ثلثيها

بيان

ينبغي تقييد هذا الخبر بما في الأخبار السابقة و تقييدها بما فيه و سيأتي في باب القراءة في صلوات يوم الجمعة استثناء من هذه الأخبار إن شاء اللّٰه

675

باب 91 تكرير السورة و تبعيضها

[1]

6845- 1 الكافي، 2/ 632/ 22/ 1 القمي و غيره عن الكوفي عن عثمان عن سعيد بن يسار قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)سليم مولاك ذكر أنه ليس معه من القرآن إلا سور يسيرة فيقوم من الليل فينفد ما معه من القرآن أ يعيد ما قرأ قال لا بأس

[2]

6846- 2 التهذيب، 2/ 71/ 31/ 1 ابن محبوب عن أحمد عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر عن أخيه موسى(ع)قال

سألته عن الرجل يقرأ سورة واحدة في الركعتين من الفريضة و هو يحسن غيرها فإن فعل فما عليه قال إذا أحسن غيرها فلا يفعل و إن لم يحسن غيرها فلا بأس

[3]

6847- 3 التهذيب، 2/ 71/ 30/ 1 سعد عن أحمد عن العباس بن معروف عن صفوان عن ابن مسكان عن الحسن بن السري عن عمر بن يزيد قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أ يقرأ الرجل السورة الواحدة في الركعتين من

676

الفريضة فقال لا بأس إذا كان أكثر من ثلاث آيات

بيان

ظاهر الخبرين التبعيض دون التكرير و لا سيما الثاني كما يشعر به آخره و في التهذيبين حمله على التكرير و على ما إذا لم يحسن غيرها فرارا من جواز التبعيض مع أن في الأخبار الآتية ما هو نص في الجواز

[4]

6848- 4 التهذيب، 2/ 295/ 47/ 1 أحمد عن البرقي عن سعد بن سعد عن أبي الحسن الرضا(ع)قال

سألته عن رجل قرأ في ركعة الحمد و نصف سورة هل يجزيه في الثانية أن لا يقرأ الحمد و يقرأ ما بقي من السورة- فقال يقرأ الحمد ثم يقرأ ما بقي من السورة

[5]

6849- 5 التهذيب، 2/ 73/ 39/ 1 سعد عن الحسين عن فضالة عن أبان عمن أخبره عن أحدهما(ع)قال

سألته هل تقسم السورة في ركعتين فقال نعم اقسمها كيف شئت

[6]

6850- 6 التهذيب، 2/ 294/ 38/ 1 سعد عن محمد بن عيسى عن ياسين البصري عن حريز عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن السورة أ يصلي الرجل في ركعتين من الفريضة فقال نعم إذا كانت ست آيات قرأ بالنصف منها في الركعة الأولى و النصف الآخر في الركعة الثانية

بيان

أ يصلي الرجل أي يقرؤها في صلاته

677

[7]

6851- 7 التهذيب، 2/ 294/ 39/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن أبان عن الهاشمي قال

صلى بنا أبو عبد اللّٰه أو أبو جعفر(ع)فقرأ بفاتحة الكتاب و آخر سورة المائدة فلما سلم التفت إلينا فقال أما إني إنما أردت أن أعلمكم

بيان

لعل المراد به تعليم جواز التبعيض و إن كان خلاف الأفضل و كأن صاحب التهذيبين فهم منه تعليم التقية لأنه حمل سابقه على التقية مستدلا به و لا يخفى ما في هذا الاستدلال و يأتي في الباب الآتي أيضا ما يدل على جواز التبعيض و ما يدل على كراهته

678

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

679

باب 92 القرآن بين السورتين

[1]

6852- 1 الكافي، 3/ 314/ 10/ 1 محمد عن محمد بن الحسين التهذيب، 2/ 70/ 26/ 1 ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن صفوان التهذيب، 2/ 72/ 35/ 1 الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

إنما يكره أن يجمع بين السورتين في الفريضة فأما النافلة فلا بأس

[2]

6853- 2 الكافي، 3/ 314/ 12/ 1 القمي عن محمد بن أحمد عن محمد بن عبد الحميد عن سيف عن منصور قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

لا يقرأ في المكتوبة بأقل من سورة و لا بأكثر

[3]

6854- 3 التهذيب، 2/ 70/ 22/ 1 الحسين عن صفوان عن

680

العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

سألته عن الرجل يقرأ السورتين في الركعة فقال لا لكل سورة ركعة

[4]

6855- 4 التهذيب، 2/ 73/ 36/ 1 الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن زرارة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يقرن بين السورتين في الركعة فقال إن لكل سورة حقا فأعطها حقها من الركوع و السجود- قلت فيقطع السورة فقال لا بأس

بيان

حق السورة من الركوع و السجود أن يأتي بهما بعد الفراغ عنها فإذا قرن بين السورتين لم يعط حق الأولى منهما و آخر هذا الخبر نص في جواز التبعيض فيحمل النهي على الكراهة كما يأتي التصريح بها

[5]

6856- 5 التهذيب، 2/ 70/ 25/ 1 الحسين عن القروي عن أبان عن عمر بن يزيد قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أقرأ سورتين في ركعة قال نعم قلت أ ليس يقال أعط كل سورة حقها من الركوع و السجود فقال ذلك في الفريضة فأما النافلة فليس به بأس

[6]

6857- 6 التهذيب، 2/ 73/ 37/ 1 الحسين عن محمد بن القاسم قال

سألت عبدا صالحا(ع)هل يجوز أن يقرأ في صلاة الليل بالسورتين