الوافي - ج10

- الفيض الكاشاني المزيد...
680 /
25

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول اللّٰه ثم على أهل بيت رسول اللّٰه ثم على رواة أحكام اللّٰه ثم على من انتفع بمواعظ اللّٰه

كتاب الزكاة و الخمس و المبرات

و هو السادس من أجزاء كتاب الوافي تصنيف محمد بن مرتضى المدعو بمحسن أيده اللّٰه

الآيات

قال اللّٰه سبحانه يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا كَسَبْتُمْ وَ مِمّٰا أَخْرَجْنٰا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ لٰا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلّٰا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ.

و قال عز و جل لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلٰائِكَةِ وَ الْكِتٰابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمٰالَ عَلىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السّٰائِلِينَ وَ فِي الرِّقٰابِ وَ أَقٰامَ الصَّلٰاةَ وَ آتَى الزَّكٰاةَ وَ الْمُوفُونَ

26

بِعَهْدِهِمْ إِذٰا عٰاهَدُوا وَ الصّٰابِرِينَ فِي الْبَأْسٰاءِ وَ الضَّرّٰاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.

و قال تعالى وَ مٰا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ مٰا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغٰاءَ وَجْهِ اللّٰهِ وَ مٰا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لٰا تُظْلَمُونَ.

بيان

الطيب الحلال و الجيد وَ مِمّٰا أَخْرَجْنٰا قيل هو على حذف المضاف بقرينة ما تقدم أي و من طيبات ما أخرجنا وَ لٰا تَيَمَّمُوا و لا تتعمدوا الْخَبِيثَ هو ما يقابل الطيب إِلّٰا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ تتساهلوا فيه من أغمض بصره إذا غضه لَيْسَ الْبِرَّ رد على أهل الكتابين حين أكثروا الخوض في أمر القبلة حين حولت و ادعى كل أن البر التوجه إلى قبلته وَ لٰكِنَّ الْبِرَّ أي البار عَلىٰ حُبِّهِ حب اللّٰه أو حب الإيتاء أو حب المال و الأخير مروي.

ذَوِي الْقُرْبىٰ قرابة المعطي أو قرابة النبي(ص)كما هو مروي و نصب الصابرين على المدح فِي الْبَأْسٰاءِ ما يتعلق بالمال كالفقر و التوى.

وَ الضَّرّٰاءِ ما يتعلق بالبدن كالمرض و العمى وَ حِينَ الْبَأْسِ الحرب في الجهاد صَدَقُوا في دعوى الإيمان الْمُتَّقُونَ الجامعون لوظائف التقوى مِنْ خَيْرٍ الخير هنا المال كقوله عز و جل وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ- وَ مٰا تُنْفِقُونَ نفي يراد به النهي عن الرياء و السمعة و الأمر بالإخلاص ابْتِغٰاءَ وَجْهِ اللّٰهِ طلب رضاء

27

اللّٰه و إنما كني عن الرضا بالوجه لأن الراضي بشيء يقبل بوجهه عليه و الكاره يعرض بوجهه عنه فأطلق المسبب على السبب يُوَفَّ إِلَيْكُمْ أي جزاءه وفاء تاما من غير نقص

28

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

29

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

30

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

31

أبواب زكاة المال

الآيات

قال اللّٰه تعالى خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهٰا وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلٰاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

و قال عز و جل وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لٰا يُنْفِقُونَهٰا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمىٰ عَلَيْهٰا فِي نٰارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوىٰ بِهٰا جِبٰاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هٰذٰا مٰا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مٰا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ.

و قال سبحانه وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لٰا يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كٰافِرُونَ.

و قال عز اسمه وَ مٰا آتَيْتُمْ مِنْ زَكٰاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللّٰهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ.

و قال جل ذكره إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ الْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقٰابِ وَ الْغٰارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.

32

بيان

قيل تخلف جماعة من الصحابة عن بعض الغزوات لإصلاح أموالهم ثم ندموا على ذلك فجاءوا بأموالهم إلى النبي(ص)بعد قدومه و قالوا هذه أموالنا التي تخلفنا لإصلاحها خذها و تصدق بها و طهرنا من الذنوب

فقال النبي(ص)

ما أمرت أن آخذ من أموالكم شيئا

فنزلت خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ الآية فأخذ منهم الزكاة المقررة شرعا تُطَهِّرُهُمْ أي الصدقة أو أنت وَ تُزَكِّيهِمْ تأكيد أو تنمي أموالهم وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ ادع لهم لتسكن نفوسهم و تطيب قلوبهم بقبول صدقتهم وَ لٰا يُنْفِقُونَهٰا قيد الكنز بعدم الإنفاق لئلا يعم من جمع للإنفاق أو بعد إخراج الحقوق.

قيل إنما خص هذه الأعضاء بالكي لأن أصحاب الكنوز إذا سألهم الفقير تعبسوا في وجهه وجوههم و أمالوها عنه فعبر عن الوجوه بالجباه و إذا دار الفقير أعطوه جنوبهم فإذا دار أعطوه ظهورهم أو إن الجباة كناية عن مقاديم البدن و الجنوب عن طرفيه و الظهور عن المآخير يعني به أن الكي يستوعب البدن كله هٰذٰا مٰا كَنَزْتُمْ يعني يقال لهم هذا هُمُ الْمُضْعِفُونَ ذوو الأضعاف من الثواب في الأجل و المال في العاجل و الآية الأخيرة يأتي بيانها في الأخبار

33

باب 1 فرض الزكاة و عقاب منعها و الحث عليها

[1]

9095- 1 الكافي، 3/ 497/ 3/ 1 العدة عن سهل عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن رفاعة أنه سمع أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

ما فرض اللّٰه على هذه الأمة شيئا أشد عليهم من الزكاة و فيها تهلك عامتهم

[2]

9096- 2 الكافي، 3/ 497/ 2/ 1 محمد عن أحمد و العدة عن سهل و أحمد جميعا عن الفقيه، 2/ 13/ 1598 السراد عن عبد اللّٰه بن سنان قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

لما نزلت آية الزكاة

خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَةً- تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهٰا

و أنزلت في شهر رمضان فأمر رسول اللّٰه(ص)مناديه فنادى في الناس إن اللّٰه تعالى فرض عليكم الزكاة- كما فرض عليكم الصلاة ففرض اللّٰه عليهم من الذهب و الفضة و فرض

34

عليهم الصدقة من الإبل و البقر و الغنم و من الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و نادى فيهم بذلك في رمضان و عفي لهم عما سوى ذلك- قال ثم لم يتعرض لشيء من أموالهم حتى حال عليهم الحول من قابل فصاموا و أفطروا فأمر مناديه فنادى في المسلمين أيها المسلمون زكوا أموالكم تقبل صلواتكم قال ثم وجه عمال الصدقة و عمال الطسوق

بيان

الطسق بالفتح ما يوضع من الخراج على الجربان

[3]

9097- 3 الكافي، 3/ 497/ 5/ 1 الأربعة عن محمد و أبي بصير و العجلي و الفضيل عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)قالا

فرض اللّٰه الزكاة مع الصلاة

بيان

يعني جعلها قرينها و في مرتبتها

35

[4]

9098- 4 الكافي، 3/ 506/ 23/ 1 علي بن محمد عن ابن جمهور عن أبيه عن علي بن حديد عن عثمان بن راشد عن الفقيه، 2/ 10/ 1584 معروف بن خربوذ عن أبي جعفر(ع)قال

إن اللّٰه عز و جل قرن الزكاة بالصلاة قال

وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ

فمن أقام الصلاة و لم يؤت الزكاة فلم يقم الصلاة

[5]

9099- 5 الكافي، 3/ 504/ 12/ 1 العدة عن سهل عن علي بن حسان عن بعض أصحابنا عن الفقيه، 2/ 12/ 1594 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

صلاة فريضة [مكتوبة] خير من عشرين حجة و حجة خير من بيت مملوء ذهبا ينفقه في بر حتى ينفد ثم قال فلا أفلح من ضيع عشرين بيتا من ذهب بخمسة و عشرين درهما فقلت و ما معنى خمسة و عشرين قال من منع الزكاة وقفت صلاته حتى يزكي

36

بيان

الحج بالكسر الاسم و الحجة بالكسر المرة منه و عني بخمسة و عشرين درهما خمسة و عشرين من كل ألف و يأتي ما يؤيد هذا المعنى في الباب الآتي.

و المراد نفي الفلاح عمن كان له ما هو خير من عشرين بيتا من ذهب ينفق في بر و هو كل صلاة فريضة صلاها فضيع ذلك بمنعه خمسة و عشرين درهما من كل ألف درهم

[6]

9100- 6 الكافي، 3/ 503/ 2/ 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن الفقيه، 2/ 12/ 1592 ابن مسكان يرفعه إلى أبي جعفر(ع)قال

بينا رسول اللّٰه(ص)في المسجد إذ قال قم يا فلان قم يا فلان قم يا فلان حتى أخرج خمسة نفر فقال اخرجوا من مسجدنا لا تصلوا فيه و أنتم لا تزكون

[7]

9101- 7 الكافي، 3/ 503/ 3/ 1 يونس عن علي عن الفقيه، 2/ 11/ 1591 أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من منع قيراطا من الزكاة فليس بمؤمن و لا مسلم و هو قوله

37

تعالى

رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً فِيمٰا تَرَكْتُ

[8]

9102- 8 الكافي، 3/ 503/ 3/ 1 الفقيه، 2/ 11/ 1591/ 1 و في رواية أخرى

و لا تقبل له صلاة

بيان

القيراط يختلف وزنه بحسب البلاد فبمكة ربع سدس الدينار و بالعراق نصف عشرة

[9]

9103- 9 الكافي، 3/ 504/ 11/ 1 أحمد عن علي بن الحسن عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

من منع الزكاة سأل الرجعة عند الموت و هو قول اللّٰه تعالى

رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً فِيمٰا تَرَكْتُ

[10]

9104- 10 الفقيه، 2/ 12/ 1593 أبو بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من منع قيراطا من الزكاة فليس بمؤمن و لا مسلم و سأل الرجعة عند موته و هو قول اللّٰه تعالى

حَتّٰى إِذٰا جٰاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قٰالَ رَبِّ ارْجِعُونِ- لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً فِيمٰا تَرَكْتُ

[11]

9105- 11 الكافي، 3/ 505/ 14/ 1 القمي عمن ذكره عن حفص بن عمر عن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من منع

38

قيراطا من الزكاة فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا

[12]

9106- 12 الكافي، 3/ 503/ 4/ 1 يونس عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

ما من ذي زكاة مال نخل أو زرع أو كرم يمنع زكاة ماله إلا قلده اللّٰه تربة أرضه- يطوق بها من سبع أرضين إلى يوم القيامة

[13]

9107- 13 الكافي، 3/ 505/ 16/ 1 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن الفقيه، 2/ 10/ 1585 أيوب بن راشد قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

مانع الزكاة يطوق بحية قرعاء تأكل من دماغه- و ذلك قوله تعالى

سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ

بيان

القرعاء من الحيات ما سقط شعر رأسه لكثرة سمه

[14]

9108- 14 الكافي، 3/ 502/ 1/ 2 الثلاثة عن ابن مسكان عن محمد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن قول اللّٰه تعالى

سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ

فقال يا محمد ما من أحد يمنع من زكاة ماله شيئا إلا جعل اللّٰه ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه ينهش من لحمه حتى يفرغ

39

من الحساب ثم قال هو قول اللّٰه تعالى

سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ

- يعني ما بخلوا به من الزكاة

[15]

15 الكافي، 3/ 504/ 10/ 1 محمد عن ابن عيسى عن إسماعيل بن مهران عن ابن مسكان عن محمد قال

سألت أبا جعفر(ع)الحديث

[16]

9109- 16 الفقيه، 2/ 10/ 1587 محمد عن أبي جعفر(ع)قال

ما من عبد منع من زكاة ماله شيئا الحديث

[17]

9110- 17 الكافي، 3/ 505/ 19/ 1 علي عن أبيه عن محمد بن خالد عن خلف بن حماد عن الفقيه، 2/ 9/ 1583 حريز قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلا حبسه اللّٰه يوم القيامة بقاع قرقر و سلط عليه شجاعا أقرع يريده و هو يحيد عنه فإذا رأى أنه لا يتخلص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفحل ثم يصير

40

طوقا في عنقه و ذلك قول اللّٰه تعالى

سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ

و ما من ذي مال إبل أو غنم أو بقر يمنع زكاة ماله إلا حبسه اللّٰه يوم القيامة بقاع قرقر يطؤه كل ذات ظلف بظلفها و ينهشه كل ذات ناب بنابها و ما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاتها إلا طوقه اللّٰه ريعة أرضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيامة

بيان

القاع الأرض السهلة المطمئنة قد انفرجت عنها الجبال و القرقر الأرض المستوية اللينة.

و في بعض النسخ قفر و هو الخلأ من الأرض و شجاع بالضم و الكسر الحية أو الذكر منها أو ضرب منها و الحيد الميل و القضم بالمعجمة الأكل بأطراف الأسنان و الفحل بالمهملة الذكر من كل حيوان و من الإبل خاصة و هو المراد هنا و الريع بكسر الراء و فتحها ثم المثناة من تحت ثم المهملة المرتفع من الأرض واحدته بهاء

[18]

9111- 18 الكافي، 3/ 506/ 22/ 1 العدة عن أحمد عن النخعي عن ابن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر(ع)قال

إن اللّٰه تعالى يبعث يوم القيامة ناسا من قبورهم مشدودة أيديهم إلى أعناقهم لا يستطيعون أن يتناولوا بها قيس أنملة معهم ملائكة يعيرونهم تعييرا شديدا يقولون هؤلاء الذين منعوا خيرا قليلا من خير كثير هؤلاء الذين أعطاهم اللّٰه فمنعوا حق اللّٰه في أموالهم

41

بيان

القيس بالكسر القدر

[19]

9112- 19 الكافي، 3/ 503/ 5/ 1 العدة عن سهل عن ابن شمون عن الأصم عن مالك بن عطية الكافي، 3/ 503 العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن موسى بن سعدان عن عبد اللّٰه بن القاسم عن مالك عن الفقيه، 2/ 11/ 1589 أبان بن تغلب قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

دمان في الإسلام حلال من اللّٰه لا يقضي فيهما أحد حتى يبعث اللّٰه قائمنا أهل البيت فإذا بعث اللّٰه قائمنا أهل البيت حكم فيهما بحكم اللّٰه لا يريد عليهما بينة الزاني المحصن يرجمه و مانع الزكاة يضرب عنقه

[20]

9113- 20 الكافي، 3/ 504/ 7/ 1 الأربعة عن الفقيه، 2/ 11/ 1588 عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

ما من رجل يمنع درهما في حقه إلا أنفق اثنين في غير حقه و ما من رجل يمنع حقا في ماله إلا طوقه اللّٰه به حية من النار

42

[نار] يوم القيامة

[21]

9114- 21 الكافي، 3/ 504/ 6/ 1 حميد بن زياد عن الخشاب عن ابن بقاح عن معاذ بن ثابت عن الفقيه، 2/ 11/ 1590 عمرو بن جميع عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ما من رجل أدى الزكاة فنقصت من ماله و لا منعها أحد فزادت في ماله

[22]

9115- 22 الكافي، 3/ 506/ 20/ 1 الأربعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

ما حبس عبد زكاة فزادت في ماله

[23]

9116- 23 الكافي، 3/ 506/ 21/ 1 الثلاثة عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من منع حقا لله أنفق في باطل مثليه

[24]

9117- 24 الكافي، 3/ 505/ 15/ 1 أحمد عن علي بن الحسن عن علي بن النعمان عن إسحاق عمن سمع الفقيه، 2/ 12/ 1595 أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

ما ضاع مال في بر و لا بحر إلا بتضييع الزكاة و لا يصاد من الطير إلا

43

ما ضيع تسبيحه

[25]

9118- 25 الكافي، 3/ 505/ 18/ 1 العاصمي عن علي بن الحسن الميثمي عن ابن أسباط عن أبيه عن سالم مولى أبان قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

ما من طير يصاد إلا بتركه التسبيح و ما من مال يصاب إلا بترك الزكاة

[26]

9119- 26 الكافي، 4/ 61/ 5/ 1 العدة عن سهل عن علي بن حسان عن الفقيه، 2/ 4/ 1576 موسى بن بكر عن أبي الحسن موسى(ع)قال

حصنوا أموالكم بالزكاة

[27]

9120- 27 الكافي، 3/ 505/ 17/ 1 محمد عن ابن عيسى عن السراد عن مالك بن عطية عن أبي حمزة عن أبي جعفر(ع)قال وجدنا في كتاب علي(ع)قال رسول اللّٰه(ص)

إذا منعت الزكاة منعت الأرض بركاتها

[28]

9121- 28 الكافي، 3/ 505/ 13/ 1 علي عن أبيه عن الاثنين

44

الفقيه، 2/ 10/ 1586 مسعدة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ملعون ملعون مال لا يزكى

[29]

9122- 29 الكافي، 3/ 504/ 8/ 1 الثلاثة عن الخراز عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

ملعون ملعون مال لا يزكى

[30]

9123- 30 الكافي، 3/ 504/ 9/ 1 علي عن أبيه عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن الفقيه، 2/ 9/ 1581 أبي الحسن(ع)يعني الأول قال سمعته يقول

من أخرج زكاة ماله تامة فوضعها في موضعها لم يسأل من أين اكتسب ماله

[31]

9124- 31 التهذيب، 10/ 153/ 42/ 1 محمد بن أحمد عن أبي عبد اللّٰه عن علي بن سليمان بن رشيد عن ابن يقطين عن يونس عن إسماعيل بن كثير بن سام قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

السراق ثلاثة مانع الزكاة و مستحل النساء و كذلك من استدان دينا و لم ينو

45

قضاءه

بيان

و مستحل النساء أي مهورهن كما يظهر مما يأتي في كتاب النكاح

46

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

47

باب 2 العلة في وضع الزكاة و قدرها

[1]

9125- 1 الكافي، 3/ 498/ 6/ 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن الفقيه، 2/ 4/ 1575 مبارك العقرقوفي قال قال أبو الحسن(ع)

إن اللّٰه تعالى وضع الزكاة قوتا للفقراء و توفيرا لأموالكم

[2]

9126- 2 الكافي، 3/ 498/ 7/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن النضر عن الفقيه، 2/ 3/ 1574 عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن اللّٰه فرض الزكاة كما فرض الصلاة فلو أن رجلا حمل

48

الزكاة و أعطاها علانية لم يكن عليه في ذلك عيب و ذلك أن اللّٰه تعالى فرض في أموال الأغنياء للفقراء ما يكتفون به و لو علم أن الذي فرض لا يكفيهم لزادهم و إنما يؤتى الفقراء فيما أتوا من منع من منعهم حقوقهم- لا من الفريضة

بيان

يؤتى و أتوا كلاهما على المجهول من الإتيان بمعنى المجيء يعني أن الفقراء لم يصابوا بالفقر و المسكنة من قلة قدر الفريضة المقدرة لهم في أموال الأغنياء و إنما يصابون بالفقر و الذلة و يدخل عليهم ذلك في جملة ما دخل عليهم من البلاء من منع الأغنياء عنهم الفريضة المقدرة لهم في أموالهم

[3]

9127- 3 الكافي، 3/ 497/ 4/ 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن ابن مسكان و غير واحد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن اللّٰه تعالى جعل للفقراء في أموال الأغنياء ما يكفيهم و لو لا ذلك لزادهم و إنما يؤتون من منع من منعهم

[4]

9128- 4 الكافي، 3/ 507/ 1/ 1 محمد عن أحمد عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا(ع)قال

قيل لأبي عبد اللّٰه(ع)لأي شيء جعل اللّٰه الزكاة خمسة و عشرين في كل ألف و لم يجعلها ثلاثين فقال إن اللّٰه تعالى جعلها خمسة و عشرين أخرج من أموال الأغنياء بقدر ما يكتفي به

49

الفقراء و لو أخرج الناس زكاة أموالهم ما احتاج أحد

[5]

9129- 5 الكافي، 3/ 508/ 3/ 1 القمي و غيره عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن حفص عن صباح الحذاء عن قثم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له جعلت فداك أخبرني عن الزكاة- كيف صارت من كل ألف خمسة و عشرين لم يكن أقل أو أكثر ما وجهها- فقال إن اللّٰه تعالى خلق الخلق كلهم فعلم صغيرهم و كبيرهم و غنيهم و فقيرهم فجعل من كل ألف إنسان خمسة و عشرين مسكينا و لو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم لأنه خالقهم و هو أعلم بهم

[6]

9130- 6 الفقيه، 2/ 9/ 1582

الحديث مرسلا

[7]

9131- 7 الكافي، 3/ 509/ 4/ 1 علي عن أبيه عن العبيدي عن يونس عن مؤمن الطاق قال

سألني رجل من الزنادقة فقال كيف صارت الزكاة من كل ألف خمسة و عشرين درهما فقلت له إنما ذلك مثل الصلاة ثلاث و اثنتان و أربع قال فقبل مني ثم لقيت بعد ذلك أبا عبد اللّٰه(ع)فسألته عن ذلك فقال إن اللّٰه حسب الأموال و المساكين- فوجد ما يكفيهم من كل ألف خمسة و عشرين درهما و لو لم يكفهم لزادهم

50

قال فرجعت إليه فأخبرته فقال جاءت هذه المسألة على الإبل من الحجاز ثم قال لو أني أعطيت أحدا طاعة لأعطيت صاحب هذا الكلام

بيان

يعني لو أطعت أحدا لأطعت صاحب هذا الكلام

[8]

9132- 8 الفقيه، 2/ 7/ 1579 محمد بن جعفر الأسدي رضي اللّٰه عنه عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن عبد اللّٰه بن أحمد عن الفضل بن إسماعيل عن معتب مولى الصادق(ع)قال قال الصادق(ع)

إنما وضعت الزكاة اختبارا للأغنياء و معونة للفقراء و لو أن الناس أدوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيرا محتاجا و لاستغنى بما فرض اللّٰه له و إن الناس ما افتقروا و لا احتاجوا و لا جاعوا و لا عروا إلا بذنوب الأغنياء و حقيق على اللّٰه تعالى أن يمنع رحمته ممن منع حق اللّٰه في ماله- و أقسم بالذي خلق الخلق و بسط الرزق إنه ما ضاع مال في بر و لا بحر إلا بترك الزكاة و ما صيد صيد في بر و لا بحر إلا بتركه التسبيح في ذلك اليوم و إن أحب الناس إلى اللّٰه تعالى أسخاهم كفا و أسخى الناس من أدى زكاة ماله و لم يبخل على المؤمنين بما افترض اللّٰه لهم في ماله

[9]

9133- 9 الفقيه، 2/ 8/ 1580

كتب علي بن موسى الرضا

51

ع إلى محمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله إن علة الزكاة من أجل قوت الفقراء و تحصين أموال الأغنياء لأن اللّٰه عز و جل كلف أهل الصحة القيام بشأن أهل الزمانة و البلوى كما قال اللّٰه تعالى

لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوٰالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ

في أموالكم إخراج الزكاة و في أنفسكم توطين الأنفس على الضر- مع ما في ذلك من أداء شكر نعم اللّٰه تعالى و الطمع في الزيادة مع ما فيه من الزيادة و الرأفة و الرحمة لأهل الضعف و العطف على أهل المسكنة- و الحث لهم على المواساة و تقوية الفقراء و المعونة لهم على أمر الدين و هو عظة لأهل الغنى و عبرة لهم ليستدلوا على فقر الآخرة بهم و ما لهم من الحث في ذلك على الشكر لله تعالى لما خولهم و أعطاهم و الدعاء و التضرع و الخوف من أن يصيروا مثلهم في أمور كثيرة في أداء الزكاة و الصدقات و صلة الأرحام و اصطناع المعروف

بيان

خولهم أنعم عليهم في أمور كثيرة يعني ما ذكر من الأمور في جملة أمور أخر كثيرة هي العلة في ذلك و الاصطناع العمل

52

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

53

باب 3 ما فيه الزكاة من الأموال

[1]

9134- 1 الكافي، 3/ 509/ 1/ 1 الأربعة عن زرارة و محمد و أبي بصير و العجلي و الفضيل عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)قالا

فرض اللّٰه الزكاة مع الصلاة في الأموال و سنها رسول اللّٰه(ص)في تسعة أشياء و عفا عما سواهن في الذهب و الفضة و الإبل- و البقر و الغنم و الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و عفا رسول اللّٰه(ص)عما سوى ذلك

[2]

9135- 2 الكافي، 3/ 509/ 2/ 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن ابن مسكان عن الحضرمي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

وضع رسول اللّٰه(ص)الزكاة على تسعة أشياء الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الذهب و الفضة و الإبل و البقر و الغنم و عفا عما سوى ذلك

54

[3]

9136- 3 التهذيب، 4/ 2/ 1/ 1 التيملي عن هارون بن مسلم عن القاسم بن عروة عن ابن بكير عن زرارة عن أحدهما(ع)قال

الزكاة على تسعة أشياء على الذهب و الفضة و الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الإبل و البقر و الغنم و عفا رسول اللّٰه(ص)عما سوى ذلك

[4]

9137- 4 التهذيب، 4/ 3/ 4/ 1 التيملي عن ابن زرارة عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[5]

9138- 5 التهذيب، 4/ 2/ 2/ 1 عنه عن ابن أسباط عن محمد بن زياد عن ابن أذينة عن زرارة قال

سألت أبا جعفر(ع)عن صدقات الأموال فقال في تسعة أشياء ليس في غيرها شيء في الذهب و الفضة و الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الإبل و البقر و الغنم السائمة و هي الراعية و ليس في شيء من الحيوان غير هذه الثلاثة الأصناف شيء و كل شيء كان من هذه الثلاثة الأصناف فليس فيه شيء حتى يحول عليه الحول منذ يوم ينتج

[6]

9139- 6 التهذيب، 4/ 3/ 3/ 1 عنه عن العباس بن عامر عن أبان عن أبي بصير و الحسن بن شهاب عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

وضع رسول اللّٰه(ص)الزكاة على تسعة أشياء و عفا عما

55

سوى ذلك على الذهب و الفضة و الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الإبل و البقر و الغنم

[7]

9140- 7 التهذيب، 4/ 4/ 9/ 1 عنه عن محمد بن عبيد اللّٰه بن علي الحلبي و العباس بن عامر جميعا عن ابن بكير عن محمد الطيار قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عما يجب فيه الزكاة فقال في تسعة أشياء الذهب و الفضة و الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الإبل و البقر و الغنم و عفا رسول اللّٰه(ص)عما سوى ذلك- فقلت أصلحك اللّٰه فإن عندنا حبا كثيرا قال فقال و ما هو فقلت الأرز قال نعم ما أكثره فقلت أ فيه الزكاة قال فزبرني قال ثم قال أقول لك إن رسول اللّٰه(ص)عفا عما سوى ذلك- و تقول لي إن عندنا حبا كثيرا أ فيه الزكاة

بيان

فزبرني أي ردني و غلظ علي في القول و الرد

[8]

9141- 8 التهذيب، 4/ 5/ 10/ 1 عنه عن جعفر بن محمد بن حكيم عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

وضع رسول اللّٰه(ص)الزكاة على تسعة أشياء و عفا عما سوى ذلك على الفضة و الذهب و الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الإبل و البقر و الغنم فقال له الطيار و أنا حاضر إن عندنا حبا كثيرا يقال له

56

الأرز فقال له أبو عبد اللّٰه(ع)و عندنا حب كثير قال فعليه شيء قال لا قد أعلمتك أن رسول اللّٰه(ص)عفا عما سوى ذلك

[9]

9142- 9 التهذيب، 4/ 6/ 12/ 1 عنه عن محمد بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن ابن أذينة عن زرارة و بكير عن أبي جعفر(ع)قال

ليس في شيء أنبتت الأرض من الأرز و الذرة و الحمص و العدس و سائر الحبوب و الفواكه غير هذه الأربعة الأصناف و إن كثر ثمنه- إلا أن يصير مالا يباع بذهب أو فضة تكنزه ثم يحول عليه الحول و قد صار ذهبا أو فضة فتؤدي عنه من كل مائتي درهم خمسة دراهم و من كل عشرين دينارا نصف دينار

[10]

9143- 10 الكافي، 3/ 510/ 3/ 1 محمد عن ابن عيسى عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار قال

قرأت في كتاب عبد اللّٰه بن محمد إلى أبي الحسن(ع)جعلت فداك روي عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال وضع رسول اللّٰه(ص)الزكاة على تسعة أشياء- الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الذهب و الفضة و الغنم و البقر و الإبل و عفا رسول اللّٰه(ص)عما سوى ذلك فقال له القائل عندنا شيء كثير يكون بأضعاف ذلك فقال ما هو قال له الأرز فقال أبو عبد اللّٰه(ع)أقول لك إن رسول اللّٰه(ص)وضع الزكاة على تسعة أشياء و عفا عما سوى ذلك و تقول عندنا

57

أرز و عندنا ذرة و قد كانت الذرة على عهد رسول اللّٰه(ص)فوقع(ع)كذلك هو و الزكاة في كل ما كيل بالصاع- و كتب عبد اللّٰه و روى غير هذا الرجل عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه سأله عن الحبوب فقال ما هي فقال السمسم و الأرز و الدخن- و كل هذا غلة كالحنطة و الشعير فقال أبو عبد اللّٰه(ع)في الحبوب كلها زكاة و روي أيضا عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال كل ما دخل القفيز فهو يجري مجرى الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب فأخبرني جعلت فداك هل على هذا الأرز و ما أشبهه من الحبوب الحمص و العدس زكاة فوقع(ص)صدقوا الزكاة في كل شيء كيل

[11]

9144- 11 الكافي، 3/ 511/ 5/ 1 عنه عن أحمد عن محمد بن إسماعيل قال

قلت لأبي الحسن(ع)إن لنا رطبة و أرزا فما الذي علينا فيهما- فقال أما الرطبة فليس عليك فيها شيء و أما الأرز فما سقت السماء العشر و ما سقي بالدلو فنصف العشر في كل ما كلت بالصاع أو قال و كيل بالمكيال

[12]

9145- 12 الكافي، 3/ 511/ 6/ 1 حميد عن ابن سماعة عمن ذكره عن أبان عن أبي مريم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الحرث ما يزكى منه قال البر و الشعير و الذرة و الأرز و السلت و العدس كل هذا مما يزكى و قال كل ما كيل بالصاع فبلغ الأوساق فعليه الزكاة

58

[13]

9146- 13 الكافي، 3/ 510/ 1/ 1 الأربعة عن محمد قال

سألته عن الحرث [الحب] ما يزكى منه فقال البر و الشعير و الذرة و الدخن و الأرز و السلت و العدس و السمسم كل هذا يزكى و أشباهه

[14]

9147- 14 الكافي، 3/ 510/ 2/ 1 التهذيب، 4/ 65/ 2/ 1 حريز عن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله و قال كل ما كيل بالصاع فبلغ الأوساق فعليه الزكاة قال و جعل رسول اللّٰه(ص)الصدقة في كل شيء أنبتته الأرض إلا الخضر و البقول و كل شيء يفسد من يومه

[15]

9148- 15 التهذيب، 4/ 65/ 3/ 1 التيملي عن إبراهيم بن هاشم عن حماد عن حريز عن زرارة قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)في الذرة شيء قال لي الذرة و العدس و السلت و الحبوب فيها مثل ما في الحنطة و الشعير و كل ما كيل بالصاع فبلغ الأوساق التي يجب فيها الزكاة- فعليه فيه الزكاة

[16]

9149- 16 التهذيب، 4/ 65/ 4/ 1 بهذا الإسناد عن حريز عن أبي بصير قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)هل في الأرز شيء فقال نعم ثم قال إن المدينة لم تكن يومئذ أرض أرز فيقال فيه و لكنه قد

59

حصل فيه كيف لا تكون فيه و عامة خراج العراق منه

بيان

الدخن الجاورس و السلت بالضم الشعير الحامض و هذه الأخبار حملها في التهذيبين على الندب و الاستحباب فيما سوى التسعة مستدلا عليه بقوله(ع)في خبر ابن مهزيار كذلك هو مع قوله فيه و الزكاة في كل ما كيل فلو لا الإيجاب في التسعة و الاستحباب فيما سواها ليناقض الكلام بعضه بعضا.

و الظاهر من سكوت صاحب الكافي و صريح ما نقله فيه عن يونس الإيجاب في الكل قال قال يونس إنما سنت في أول النبوة على تسعة أشياء ثم وضعت على جميع الحبوب.

أقول ينافي هذا إنكار الصادق(ع)على من قال عندنا أرز و ما يأتي في باب زكاة الغلات من الأخبار بل المستفاد من سياق حديث ابن مهزيار التقية في فتواهم(ع)بمر الحق في هذه المسألة فينبغي أن يحمل ما ورد في زكاة ما سوى التسعة على التقية.

روى الصدوق (رحمه اللّٰه) في كتاب معاني الأخبار بإسناده عن أبي سعيد القماط عمن ذكره عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن الزكاة فقال وضع رسول اللّٰه(ص)الزكاة على تسعة و عفا عما سوى

60

ذلك الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الذهب و الفضة و البقر و الغنم و الإبل- فقال السائل فالذرة فغضب(ع)ثم قال كان و اللّٰه على عهد رسول اللّٰه(ص)دائما السماسم و الذرة و الدخن و جميع ذلك- فقال إنهم يقولون إنه لم يكن ذلك على عهد رسول اللّٰه و إنما وضع على تسعة لما لم يكن بحضرته غير ذلك فغضب و قال كذبوا فهل يكون العفو إلا عن شيء قد كان و لا و اللّٰه ما أعرف شيئا عليه الزكاة غير هذا فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر

[17]

9150- 17 الكافي، 3/ 511/ 1/ 1 محمد عن أحمد عن عثمان عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ليس على البقول و لا على البطيخ و أشباهه زكاة إلا ما اجتمع عندك من غلته فبقي عندك سنة

[18]

9151- 18 الكافي، 3/ 511/ 2/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان عن العلاء عن محمد عن أبي جعفر(ع)

أنه سئل عن الخضر فيها الزكاة و إن بيع بالمال العظيم فقال لا حتى يحول عليه الحول

[19]

9152- 19 الكافي، 3/ 512/ 3/ 1 الخمسة قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)ما في الخضر قال و ما هي قلت القضب و البطيخ و مثله من الخضر قال ليس عليه شيء إلا أن يباع مثله بمال فيحول عليه الحول ففيه الصدقة و عن العضاة من الفرسك و أشباهه فيه زكاة قال لا- قلت فثمنه قال ما حال عليه الحول من ثمنه فزكه

61

بيان

القضب الإسفست و العضاة جمع عضة بالكسر أصلها عضهة فرد الهاء في الجمع و هي كل شجر له شوك كأنه أراد بها الأشجار التي تحمل الثمار كانت ما كانت و الفرسك كزبرج الخوخ أو ضرب منه أحمر

[20]

9153- 20 الكافي، 3/ 512/ 6/ 1 الأربعة عن محمد عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)

في البستان يكون فيه الثمار ما لو بيع كان بمال هل فيه الصدقة قال لا

[21]

9154- 21 التهذيب، 4/ 19/ 18/ 1

سأل علي بن جعفر أخاه موسى(ع)عن البستان لا تباع غلته و لو بيعت بلغت غلته مالا فهل تجب فيه صدقة قال لا إذا كانت تؤكل

بيان

ينبغي حملهما على ما لا تجب فيه الزكاة أو لا يبلغ النصاب و أريد بقوله إذا كانت تؤكل إذا لم تحول بذهب أو فضة و لو حمل على ما يجب فيه الزكاة فينبغي

62

تقييده بما إذا أكل منه المستحق بقدر حصته من الزكاة

[22]

9155- 22 الكافي، 3/ 512/ 5/ 1 محمد عن أحمد عن علي بن مهزيار عن عبد العزيز بن المهتدي قال

سألت أبا الحسن(ع)عن القطن و الزعفران عليهما زكاة قال لا

[23]

9156- 23 الكافي، 3/ 512/ 4/ 1 علي عن أبيه عن ابن مرار و غيره عن يونس قال

سألت أبا الحسن(ع)عن الأشنان فيه زكاة قال لا

[24]

9157- 24 التهذيب، 4/ 66/ 1/ 1 ابن محبوب عن أحمد عن الحسين عن القاسم عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ليس على الخضر و لا على البطيخ و لا على البقول و أشباهه زكاة إلا ما اجتمع عندك من غلته فيبقى عندك سنة

[25]

9158- 25 التهذيب، 4/ 66/ 2/ 1 عنه عن العباس بن معروف عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)أنهما قالا

عفا رسول اللّٰه(ص)عن الخضر قلت و ما الخضر قالا كل شيء لا يكون له بقاء البقل و البطيخ و الفواكه و شبه ذلك مما يكون سريع الفساد قال زرارة قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)هل في القضب شيء قال لا

[26]

9159- 26 الكافي، 3/ 519/ 10/ 1 علي عن أبيه عن حماد عن ابن

63

أذينة عن الفقيه، 2/ 16/ 1599 زرارة و بكير عن أبي جعفر(ع)قال

ليس في الجوهر و أشباهه زكاة و إن كثر

64

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

65

باب 4 زكاة الذهب و الفضة

[1]

9160- 1 الكافي، 3/ 515/ 3/ 1 العدة عن ابن عيسى عن ابن فضال عن علي بن عقبة و عدة من أصحابنا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)قالا

ليس فيما دون العشرين مثقالا من الذهب شيء فإذا كملت عشرين مثقالا ففيها نصف مثقال إلى أربعة و عشرين و إذا كملت أربعة و عشرين ففيها ثلاثة أخماس دينار إلى ثمانية و عشرين فعلى هذا الحساب كلما زاد أربعة دنانير

[2]

9161- 2 الكافي، 3/ 516/ 7/ 1 محمد عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير و الخمسة قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن الذهب و الفضة ما أقل ما يكون فيه الزكاة قال مائتا درهم و عدلها من الذهب قال سألته عن النيف الخمسة و العشرة قال ليس عليه شيء حتى يبلغ أربعين

66

فيعطي من كل أربعين درهما درهم

بيان

النيف بالتشديد و التخفيف ما زاد على العقد إلى أن يبلغ العقد الثاني أراد به ما زاد على المائتين و أما قوله(ع)و عدلها من الذهب بالكسر فيأتي الكلام فيه

[3]

9162- 3 الكافي، 3/ 515/ 1/ 2 محمد عن ابن عيسى عن عثمان عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

في كل مائتي درهم خمسة دراهم من الفضة فإن نقص شيء فليس عليك زكاة و من الذهب من كل عشرين دينارا نصف دينار فإن نقص فليس عليك شيء

[4]

9163- 4 الكافي، 3/ 515/ 2/ 1 الثلاثة عن رفاعة قال

سأل رجل أبا عبد اللّٰه(ع)فقال إني رجل صائغ أعمل بيدي و إنه يجتمع عندي الخمسة و العشرة ففيها الزكاة قال إذا اجتمع مائتا درهم فحال عليها الحول فإن عليها الزكاة

[5]

9164- 5 الكافي، 3/ 516/ 5/ 1 العدة عن سهل عن البزنطي عن ابن [أبي] عيينة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا جاز الزكاة

67

العشرين دينارا ففي كل أربعة دنانير عشر دينار

[6]

9165- 6 الكافي، 3/ 516/ 6/ 1 محمد عن ابن عيسى عن الحسين عن الحسين بن بشار قال

سألت أبا الحسن(ع)في كم وضع رسول اللّٰه(ص)الزكاة فقال في كل مائتي درهم خمسة دراهم فإن نقصت فلا زكاة فيها و في الذهب في كل عشرين دينارا نصف دينار فإن نقص فلا زكاة فيه

[7]

9166- 7 التهذيب، 4/ 6/ 2/ 1 التيملي عن سندي بن محمد عن أبان عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

في عشرين دينارا نصف دينار

[8]

9167- 8 التهذيب، 4/ 12/ 3/ 1 بهذا الإسناد عن أبان عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا زاد على المائتي درهم أربعون درهما ففيها درهم و ليس فيما دون الأربعين شيء فقلت فما في تسعة و ثلاثين درهما قال ليس على التسعة و ثلاثين درهما شيء

[9]

9168- 9 التهذيب، 4/ 7/ 3/ 1 التيملي عن ابن أسباط عن محمد بن زياد عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

في الذهب إذا بلغ عشرين دينارا ففيه نصف دينار و ليس فيما دون العشرين شيء و في الفضة إذا بلغت مائتي درهم خمسة دراهم و ليس فيما

68

دون المائتين شيء فإذا زادت تسعة و ثلاثون على المائتين فليس فيها شيء حتى تبلغ الأربعين و ليس في شيء من الكسور شيء حتى تبلغ الأربعين- و كذلك الدنانير على هذا الحساب

[10]

9169- 10 التهذيب، 4/ 12/ 1/ 1 عنه عن هارون بن مسلم عن القاسم بن عروة عن ابن بكير عن زرارة عن أحدهما(ع)قال

ليس في الفضة زكاة حتى تبلغ مائتي درهم فإذا بلغت مائتي درهم ففيها خمسة دراهم فإن زادت فعلى حساب ذلك في كل أربعين درهما درهم و ليس في الكسور شيء و ليس في الذهب زكاة حتى يبلغ عشرين مثقالا- فإذا بلغ عشرين مثقالا ففيه نصف مثقال ثم على حساب ذلك إذا زاد المال في كل أربعين دينارا دينار

[11]

9170- 11 التهذيب، 4/ 12/ 4/ 1 عنه عن محمد بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن ابن أذينة عن زرارة و بكير أنهما سمعا أبا جعفر(ع)يقول

في الزكاة أما في الذهب فليس في أقل من عشرين دينارا شيء فإذا بلغت عشرين دينارا ففيه نصف دينار و ليس في أقل من مائتي درهم شيء فإذا بلغ مائتي درهم ففيها خمسة دراهم فما زاد فبحساب ذلك و ليس في مائتي درهم و أربعين درهما غير درهم إلا خمسة الدراهم- فإذا بلغت أربعين و مائتي درهم ففيها ستة الدراهم فإذا بلغت ثمانين و مائتين ففيها سبعة الدراهم و ما زاد فعلى هذا الحساب و كذلك الذهب و كل ذهب و إنما الزكاة على الذهب و الفضة الموضوع إذا حال عليه الحول ففيه الزكاة و ما لم يحل عليه الحول فليس فيه شيء

69

[12]

9171- 12 التهذيب، 4/ 92/ 1/ 1 سعد عن أحمد عن الحسين عن المختار بن زياد عن حماد بن عيسى التهذيب، 4/ 92/ 2/ 1 علي بن مهزيار عن أحمد عن حماد عن حريز عن الفقيه، 2/ 22/ 1603 زرارة قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)رجل عنده مائة درهم و تسعة و تسعون درهما و تسعة عشر دينارا أ يزكيهما قال لا ليس عليه شيء من الزكاة في الدراهم و لا في الدنانير حتى تتم قال زرارة و كذلك هو في جميع الأشياء قال قلت فرجل عنده أربعة أينق و تسعة و ثلاثون شاة و تسعة و عشرون بقرة أ يزكيهن قال لا يزكي شيئا منها لأنها ليس شيء منهن قد تم فليس يجب فيه الزكاة

بيان

أينق بتقديم الياء على النون المضمومة جمع ناقة من باب القلب و يجوز فيه تقديم النون

و صدر هذا الحديث في التهذيبين هكذا رجل عنده مائة درهم و تسعة و تسعون درهما و تسعة و ثلاثون دينارا أ يزكيها قال لا ليس عليه شيء من الزكاة في الدراهم و لا في الدنانير حتى تتم أربعين و الدراهم مائتي درهم

و ما في الفقيه هو الصواب كما نقلناه منه و ليس في الإسناد الأول من التهذيب قال

70

زرارة و كذلك هو في جميع الأشياء

[13]

9172- 13 التهذيب، 4/ 92/ 2/ 1 بالإسناد الثاني قال

قلت لأبي جعفر و لابنه(ع)الرجل يكون له الغلة الكثيرة من أصناف شتى أو مال ليس فيه صنف يجب فيه الزكاة هل عليه في جميعه زكاة واحدة فقالا لا إنما تجب عليه إذا تم فكان تجب في كل صنف منه الزكاة فإن أخرجت أرضه شيئا قدر ما لا تجب فيه الصدقة أصنافا شتى لم تجب فيه زكاة واحدة

[14]

9173- 14 التهذيب، 4/ 94/ 4/ 1 ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن صفوان عن إسحاق بن عمار قال

سألت أبا إبراهيم(ع)عن رجل له مائة درهم و عشرة دنانير أ عليه زكاة فقال إن كان فر بها من الزكاة فعليه الزكاة قلت لم يفر بها ورث مائة درهم و عشرة دنانير قال ليس عليه زكاة قلت فلا يكسر الدراهم على الدنانير- و لا الدنانير على الدراهم قال لا

[15]

9174- 15 الكافي، 3/ 516/ 8/ 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم(ع)قال

قلت له مائة و تسعون درهما و تسعة عشر دينارا أ عليها في الزكاة شيء فقال إذا اجتمع الذهب و الفضة فبلغ ذلك مائتي درهم ففيها الزكاة لأن عين المال الدراهم و كل ما خلا الدراهم من ذهب أو متاع فهو عرض مردود ذلك إلى الدراهم في الزكاة و الديات

71

[16]

9175- 16 الكافي، 3/ 516/ 5/ 1 الأربعة عن محمد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الذهب كم فيه من الزكاة قال إذا بلغ قيمته مائتي درهم فعليه الزكاة

بيان

حملهما في التهذيبين على أن قيمة عشرين دينارا كانت في ذلك الوقت مائتي درهم و لهذا تراهم كانوا يجعلون الدينار في مقابلة عشرة دراهم في الديات و غيرها و جعل في التهذيب المشار إليه في قوله فبلغ ذلك مائتي درهم في صدر الخبر الأول كل واحد من الذهب و الفضة باعتبار القيمة في الذهب و احتمل تنزيله على من جعل ماله جنسين للفرار من الزكاة عقوبة له على ذلك كما مر في حديث إسحاق و جوز في الاستبصار حمله على التقية لأن ذلك مذهب العامة و هذا هو الصواب في كلي الخبرين.

قيل و يحتمل أن يكون المراد بالخبر الأول زكاة التجارة فإن المرجع فيها إلى القيمة و يؤيده آخر الحديث إلا أن هذا إنما يصح إذا كان اتخاذ الذهب للتجارة و على هذا فالاحتمال جار في الخبر الثاني أيضا

[17]

9176- 17 التهذيب، 4/ 11/ 17/ 1 التيملي عن إبراهيم بن هاشم عن حماد عن حريز عن محمد و أبي بصير و العجلي و الفضيل بن يسار عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)قالا

في الذهب في كل أربعين مثقالا مثقال و في الورق في كل مائتين خمسة دراهم و ليس في أقل من أربعين مثقالا شيء و لا في أقل من مائتي درهم شيء و ليس في النيف

72

شيء حتى يتم أربعون فيكون فيه واحد

بيان

الورق مثلثة و ككتف الدراهم المضروبة حمل في التهذيبين الشيء المنفي في قوله(ع)و ليس في أقل من أربعين مثقالا شيء على الدينار لئلا ينافي ثبوت نصف دينار في العشرين و هو كما ترى و الأولى أن يحمل الخبر على الشذوذ

[18]

9177- 18 الكافي، 3/ 517/ 9/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن ابن هلال عن العلاء بن رزين عن زيد الصائغ قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إني كنت في قرية من قرى خراسان يقال لها بخارى فرأيت فيها درهما يعمل ثلث فضة و ثلث مس و ثلث رصاص و كانت تجوز عندهم و كنت أعملها و أنفقها فقال أبو عبد اللّٰه(ع)لا بأس بذلك إذا كانت تجوز عندهم فقلت أ رأيت إن حال عليها الحول و عندي منها ما تجب فيه الزكاة أزكيها قال نعم إنما هو مالك- قلت فإن أخرجتها إلى بلدة لا تنفق فيها فبقيت عندي حتى حال عليها الحول أزكيها قال إن كنت تعرف أن فيها من الفضة الخالصة ما تجب عليك فيه الزكاة فزك ما كان لك فيها من فضة و دع ما سوى ذلك من الخبث قلت و إن كنت لا أعلم ما فيها من الفضة الخالصة إلا أني أعلم أن فيها ما تجب فيه الزكاة قال فاسبكها حتى تخلص الفضة و يحترق الخبث ثم تزكى ما خلص من الفضة لسنة واحدة

73

[19]

9178- 19 التهذيب، 4/ 35/ 2/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن زرارة عن أبي جعفر(ع)أنه قال

الزكاة على المال الصامت الذي يحول عليه الحول و لم تحركه

[20]

9179- 20 الكافي، 3/ 518/ 7/ 1 الأربعة عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له إن أخي يوسف ولي لهؤلاء القوم أعمالا أصاب فيها أموالا كثيرة و إنه جعل ذلك المال حليا أراد أن يفر به من الزكاة أ عليه الزكاة قال ليس على الحلي زكاة و ما أدخل على نفسه من النقصان في وضعه و منعه نفسه فضله أكثر مما يخاف من الزكاة

[21]

9180- 21 الكافي، 3/ 559/ 1/ 1 الأربعة عن الفقيه، 2/ 32/ 1624 عمر بن يزيد قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)رجل فر بماله من الزكاة فاشترى به أرضا أو دارا أ عليه فيه شيء فقال لا و لو جعله حليا أو نقرا فلا شيء عليه فيه و لما منع نفسه من فضله أكثر مما منع من حق اللّٰه بأن يكون فيه

[22]

9181- 22 التهذيب، 4/ 8/ 7/ 1 ابن محبوب عن العبيدي عن

74

الكافي، 3/ 518/ 8/ 1 حماد عن حريز عن علي بن يقطين عن أبي إبراهيم(ع)قال

قلت له إنه يجتمع عندي الشيء الكثير قيمته فيبقى نحوا من سنة أ نزكيه قال لا كل ما لم يحل عليه عندك الحول فليس عليك فيه زكاة و كل ما لم يكن ركازا فليس عليك فيه شيء- قال قلت و ما الركاز قال الصامت المنقوش ثم قال إذا أردت ذلك فاسبكه فإنه ليس في سبائك الذهب و نقار الفضة شيء من الزكاة

بيان

يأتي في باب ما فيه الخمس معنى آخر للركاز إن شاء اللّٰه تعالى

[23]

9182- 23 الكافي، 3/ 518/ 9/ 1 محمد عن أحمد عن علي بن حديد عن جميل عن بعض أصحابنا أنه قال

ليس في التبر زكاة إنما هي على الدنانير و الدراهم

[24]

9183- 24 التهذيب، 4/ 7/ 6/ 1 التيملي عن جعفر بن محمد بن حكيم عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّٰه(ع)و أبي الحسن(ع)

مثله

بيان

التبر بالكسر الذهب و الفضة أو فتاتهما قبل أن يصاغا فإذا صيغا فذهب