الوافي - ج13

- الفيض الكاشاني المزيد...
463 /
665

[تتمة كتاب الحج و العمرة و الزيارات]

[تتمة أبواب آداب السفر و أصناف الحج]

باب 68 حفظ اللسان للمحرم

[1]

12881- 1 الكافي، 4/ 337/ 3/ 1 الخمسة و صفوان عن ابن عمار التهذيب، 5/ 296/ 1/ 1 الحسين عن فضالة عن ابن عمار و صفوان و ابن أبي عمير و حماد بن عيسى جميعا عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

إذا أحرمت فعليك بتقوى اللّٰه و ذكر اللّٰه كثيرا و قلة الكلام إلا بخير فإن من تمام الحج و العمرة أن يحفظ المرء لسانه إلا من خير كما قال اللّٰه عز و جل فإن اللّٰه تعالى يقول

فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلٰا رَفَثَ وَ لٰا فُسُوقَ وَ لٰا جِدٰالَ فِي الْحَجِّ

و الرفث الجماع و الفسوق الكذب و السباب و الجدال قول الرجل لا و اللّٰه و بلى و اللّٰه-

الكافي

، و اعلم أن الرجل إذا حلف بثلاثة أيمان ولاء في مقام واحد و هو محرم فقد جادل فعليه دم يهريقه و يتصدق به و إذا حلف

666

يمينا واحدة كاذبة فقد جادل و عليه دم يهريقه و يتصدق به- و قال اتق المفاخرة و عليك بورع يحجزك عن معاصي اللّٰه فإن اللّٰه عز و جل يقول

ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ

قال أبو عبد اللّٰه(ع)من التفث أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح فإذا دخلت مكة فطفت بالبيت تكلمت بكلام طيب فكان ذلك كفارة لذلك قال و سألته عن الرجل يقول لا لعمري و بلى لعمري قال ليس هذا من الجدال إنما الجدال لا و اللّٰه و بلى و اللّٰه

[2]

12882- 2 الفقيه، 2/ 333/ 2593 ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

اتق المفاخرة الحديث إلى قوله فكان ذلك كفارة لذلك

[3]

12883- 3 الكافي، 4/ 543/ 15/ 1 حميد عن ابن سماعة عن غير واحد عن أبان عن الفقيه، 2/ 484/ 3030 أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه عز و جل

ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ

قال ما يكون من الرجل في حال إحرامه فإذا دخل مكة و طاف و تكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه

بيان

كأن المراد بالكلام الطيب ما ذكر اللّٰه به في طوافه و يأتي سائر معاني

667

التفث في أبواب الأفعال إن شاء اللّٰه تعالى

[4]

12884- 4 الكافي، 4/ 338/ 4/ 1 الاثنان عن الوشاء عن أبان عن أبي بصير عن أحدهما(ع)قال

إذا حلف ثلاث أيمان متتابعات صادقا فقد جادل و عليه دم و إذا حلف بيمين واحدة كاذبا فقد جادل و عليه دم

[5]

12885- 5 الكافي، 4/ 339/ 6/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن أبي المغراء عن سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

في الجدال شاة و في السباب و الفسوق بقرة و الرفث فساد الحج

بيان

لعله أريد بالجدال هنا ما كان فوق مرتين أو الكاذب منه كما سبق و بالفسوق الكذب فوق مرتين مع يمين لما يأتي

[6]

12886- 6 الكافي، 4/ 337/ 1/ 1 الخمسة الفقيه، 2/ 328/ 2587 محمد و الحلبي جميعا عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه عز و جل

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلٰا رَفَثَ وَ لٰا فُسُوقَ وَ لٰا جِدٰالَ فِي الْحَجِّ

فقال إن اللّٰه عز و جل اشترط على

668

الناس شرطا و شرط لهم شرطا قلت فما الذي اشترط عليهم و ما الذي شرط لهم فقال أما الذي اشترط عليهم فإنه قال

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلٰا رَفَثَ وَ لٰا فُسُوقَ وَ لٰا جِدٰالَ فِي الْحَجِّ

و أما ما شرط لهم فإنه قال

فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقىٰ

قال يرجع لا ذنب له قال قلت أ رأيت من ابتلي بالفسوق ما عليه قال لم يجعل اللّٰه له حدا يستغفر اللّٰه و يلبي قلت فمن ابتلي بالجدال ما عليه قال إذا جادل فوق مرتين فعلى المصيب دم يهريقه و على المخطئ بقرة

بيان

لعله أريد بالفسوق هنا الكذب من غير يمين

[7]

12887- 7 الكافي، 4/ 337/ 2/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن النضر عن عبد اللّٰه بن سنان

في قول اللّٰه عز و جل

وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ

قال إتمامهما أن لا رفث و لا فسوق و لا جدال في الحج

[8]

12888- 8 الكافي، 4/ 338/ 5/ 1 القميان عن صفوان عن الفقيه، 2/ 333/ 2592 ابن مسكان عن أبي بصير قال

سألته عن المحرم يريد أن يعمل العمل فيقول له صاحبه و اللّٰه لا

669

تعمله فيقول و اللّٰه لأعملنه فيخالفه مرارا يلزمه ما يلزم صاحب الجدال- قال لا إنما أراد بهذا إكرام أخيه إنما ذلك ما كان لله فيه معصية

بيان

يعني بالعمل ما فيه إكرام صاحبه كما يظهر من آخر الحديث و بما كان لله فيه معصية ما لم يكن فيه غرض ديني فإن ذلك دخول في نهي اللّٰه سبحانه حيث قال وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ و يأتي في أبواب القضاء من كتاب الحسبة من حلف بالله كاذبا كفر و من حلف بالله صادقا أثم إن اللّٰه يقول وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ

[9]

12889- 9 التهذيب، 5/ 297/ 3/ 1 موسى عن علي بن جعفر قال

سألت أخي موسى(ع)عن الرفث و الفسوق و الجدال ما هو- و ما على من فعله فقال الرفث جماع النساء و الفسوق الكذب و المفاخرة- و الجدال قول الرجل لا و اللّٰه و بلى و اللّٰه فمن رفث فعليه بدنة ينحرها و إن لم يجد فشاة و كفارة الفسوق يتصدق به إذا فعله و هو محرم

بيان

هكذا وجد هذا الحديث فيما رأيناه من النسخ و لعله سقط من الكلام شيء

670

[10]

12890- 10 التهذيب، 5/ 335/ 65/ 1 الحسين عن فضالة عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

إن الرجل إذا حلف ثلاثة أيمان في مقام ولاء و هو محرم فقد جادل و عليه حد الجدال دم يهريقه و يتصدق به

[11]

12891- 11 التهذيب، 5/ 335/ 66/ 1 عنه عن حماد عن حريز عن محمد عن أبي جعفر(ع)قال

سألته عن الجدال في الحج فقال من زاد على مرتين فقد وقع عليه الدم فقيل له الذي يجادل و هو صادق قال عليه شاة و الكاذب عليه بقرة

[12]

12892- 12 التهذيب، عنه عن أبان التهذيب، 5/ 335/ 67/ 1 موسى عن أبان عن أبي بصير قال

إذا حلف الرجل ثلاثة أيمان و هو صادق و هو محرم فعليه دم يهريقه و إذا حلف يمينا واحدة كاذبا فقد جادل فعليه دم يهريقه

[13]

12893- 13 التهذيب، 5/ 335/ 68/ 1 العباس بن معروف عن علي عن فضالة عن أبي المغراء عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا جادل الرجل و هو محرم فكذب متعمدا فعليه جزور

بيان

لعل الجزور للتعمد

671

[14]

12894- 14 التهذيب، 5/ 335/ 69/ 1 موسى عن يونس بن يعقوب قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن المحرم يقول لا و اللّٰه و بلى و اللّٰه و هو صادق عليه شيء فقال لا

بيان

حمله في التهذيبين على ما إذا كان مرة أو مرتين دون ما إذا زاد

[15]

12895- 15 التهذيب، 5/ 336/ 70/ 1 عنه عن صفوان عن ابن عمار قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل يقول لا لعمري و هو محرم قال ليس بالجدال إنما الجدال قول الرجل لا و اللّٰه و بلى و اللّٰه و أما قوله لا هاء فإنما طلب الاسم و قوله يا هيأه يا هتاه [هات] فلا بأس- و أما قوله بل شانيك فإنه من قول الجاهلية

بيان

فإنما طلب الاسم يعني أنه يقول هاء و يطلب اسما يحلف به فما حلف بعد و يا هيأه يا هتاه كأنه دعوة للاسم ليحلف به و الشانئ المبغض و كأن هذه الكلمة يخاطب بها من نسب إلى نفسه مكروها أو نسب إليه غيره و يأتي هذا الحديث من الكافي في باب أنه لا يحلف إلا بالله من أبواب القضاء من كتاب الحسبة بنحو آخر إن شاء اللّٰه

[16]

12896- 16 الكافي، 4/ 366/ 4/ 1 محمد عن محمد بن الحسين التهذيب، 5/ 386/ 261/ 1 محمد بن أحمد عن محمد بن

672

الحسين عن ابن بزيع عن حماد بن عيسى عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ليس للمحرم أن يلبي من دعاه حتى ينقضي إحرامه قلت كيف يقول قال يقول يا سعد

[17]

12897- 17 الفقيه، 2/ 326/ 2583 قال الصادق(ع)

يكره للرجل أن يجيب بالتلبية إذا نودي و هو محرم

[18]

12898- 18 الفقيه، 2/ 326/ 2584 و في خبر آخر

إذا نودي المحرم فلا يقل لبيك و لكن يقول يا سعد

بيان

لعله مخفف الإسعاد بمعنى المعونة كما يقال في سعديك فكأنه يدعو المعونة في حاجة أخيه الداعي

673

باب 69 ما يتعلق بملك البضع للمحرم

[1]

12899- 1 الكافي، 4/ 372/ 1/ 1 العدة عن أحمد عن الحسن بن علي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

المحرم لا ينكح و لا ينكح و لا يخطب و لا يشهد النكاح و إن نكح فنكاحه باطل

[2]

12900- 2 الكافي، 4/ 372/ 2/ 1 أحمد عن صفوان عن حريز التهذيب، 5/ 328/ 43/ 1 الحسين عن حماد عن حريز عن البصري عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن رجلا من الأنصار تزوج و هو محرم فأبطل رسول اللّٰه(ص)نكاحه

[3]

12901- 3 الكافي، 4/ 372/ 3/ 1 التهذيب، 5/ 329/ 46/ 1 ابن

674

عيسى عن ابن فضال عن ابن بكير عن إبراهيم بن الحسن عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن المحرم إذا تزوج و هو محرم فرق بينهما ثم لا يتعاودان أبدا

[4]

12902- 4 التهذيب، 5/ 329/ 45/ 1 موسى عن العباس عن ابن بكير عن أديم بن الحر الخزاعي عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[5]

12903- 5 الفقيه، 2/ 361/ 2711 و قال يعني أبا عبد اللّٰه(ع)

من تزوج امرأة في إحرامه فرق بينهما و لم تحل له أبدا

[6]

12904- 6 الفقيه، 2/ 362/ 2712 و في رواية سماعة

لها المهر إن كان دخل بها

[7]

12905- 7 التهذيب، 5/ 315/ 85/ 1 الحسين عن عثمان عن ابن أبي شجرة عمن ذكره عن الفقيه، 2/ 361/ 2708 أبي عبد اللّٰه(ع)

في المحرم يشهد نكاح محلين قال لا يشهد ثم قال يجوز للمحرم أن يشير بصيد على محل

بيان

قال في الفقيه هذا على الإنكار لذلك لا على أنه يجوز و مثله قال في التهذيبين أراد أنه تمثيل أكد به الحكم للسائل

675

[8]

12906- 8 الكافي، 4/ 372/ 4/ 1 الثلاثة و صفوان عن ابن عمار قال

المحرم لا يتزوج و لا يزوج فإن فعل فنكاحه باطل

[9]

12907- 9 التهذيب، 5/ 328/ 42/ 1 الحسين عن ابن الفضيل عن الكناني قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن محرم يتزوج قال نكاحه باطل

[10]

12908- 10 التهذيب، 5/ 330/ 49/ 1 ابن عيسى عن ابن فضال عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

المحرم لا ينكح و لا ينكح و لا يشهد فإن نكح فنكاحه باطل

[11]

12909- 11 التهذيب، 5/ 330/ 50/ 1 موسى عن عبد الرحمن عن الفقيه، 2/ 361/ 2709 الفقيه، 2/ 361/ 2710 عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

ليس ينبغي للمحرم أن يتزوج و لا يزوج محلا-

الفقيه

، فإن تزوج أو زوج فتزويجه باطل و إن رجلا من الأنصار تزوج و هو محرم فأبطل رسول اللّٰه ص

676

نكاحه

[12]

12910- 12 الفقيه، 3/ 410/ 4433 السراد عن يونس بن يعقوب قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن المحرم يتزوج قال لا و لا يزوج المحرم المحل

[13]

12911- 13 الفقيه، 3/ 410/ 4434 و في خبر آخر

إن تزوج أو زوج فنكاحه باطل

[14]

12912- 14 التهذيب، 5/ 328/ 41/ 1 الحسين عن صفوان و النضر عن ابن سنان و حماد عن ابن المغيرة عن ابن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ليس للمحرم أن يتزوج و لا يزوج فإن تزوج أو زوج محلا فتزويجه باطل

[15]

12913- 15 التهذيب، 5/ 330/ 47/ 1 موسى عن صفوان و ابن أبي عمير عن عاصم عن محمد بن قيس عن أبي جعفر(ع)قال

قضى أمير المؤمنين(ع)في رجل ملك بضع امرأة و هو محرم قبل أن يحل فقضى أن يخلي سبيلها و لم يجعل نكاحه شيئا حتى يحل فإذا أحل خطبها إن شاء فإن شاء أهلها زوجوه و إن شاءوا لم يزوجوه

بيان

لعل الرجل كان جاهلا و أريد فيما سبق بمن حكم له بعدم جواز المعاودة للعالم أو كان الرجل لم يدخل بها و ذاك دخل بها

677

[16]

12914- 16 الكافي، 4/ 372/ 5/ 1 العدة عن أحمد و سهل عن السراد عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا ينبغي للرجل الحلال أن يزوج محرما و هو يعلم أنه لا يحل له قلت فإن فعل و دخل بها المحرم قال إن كانا عالمين فإن على كل واحد منهما بدنة و على المرأة إن كانت محرمة بدنة و إن لم تكن محرمة فلا شيء عليها إلا أن تكون قد علمت أن الذي تزوجها محرم فإن كانت علمت ثم تزوجته فعليها بدنة

[17]

12915- 17 الكافي، 4/ 372/ 6/ 1 محمد عن أحمد عن الحسين عن النضر عن عاصم بن حميد التهذيب، 5/ 383/ 249/ 1 موسى عن صفوان و ابن أبي عمير عن الفقيه، 2/ 362/ 3713 عاصم عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

المحرم يطلق و لا يتزوج

[18]

12916- 18 الكافي، 4/ 373/ 7/ 1 أحمد عن محمد بن سنان عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن المحرم يطلق قال نعم

[19]

12917- 19 الكافي، 4/ 373/ 8/ 1/ أحمد عن البرقي عن سعد بن سعد التهذيب، 5/ 331/ 52/ 1 ابن عيسى عن

678

الفقيه، 2/ 521/ 3118 سعد بن سعد عن أبي الحسن الرضا(ع)قال

سألته عن المحرم يشتري الجواري أو يبيع قال نعم

679

باب 70 غشيان النساء للمحرم

[1]

12918- 1 الكافي، 4/ 373/ 1/ 1 الأربعة عن زرارة قال

سألته عن محرم غشي امرأته و هي محرمة فقال جاهلين أو عالمين قلت أجبني على الوجهين جميعا قال إن كانا جاهلين استغفرا ربهما و مضيا على حجهما و ليس عليهما شيء و إن كانا عالمين فرق بينهما من المكان الذي أحدثا فيه- و عليهما بدنة و عليهما الحج من قابل فإذا بلغا المكان الذي أحدثا فيه فرق بينهما حتى يقضيا نسكهما و يرجعا إلى المكان الذي أصابا فيه ما أصابا- قلت فأي الحجتين لهما قال الأولى التي أحدثا فيها ما أحدثا و الأخرى عليهما عقوبة

بيان

المستفاد من هذا الحديث وجوب الفرق بينهما من ذلك المكان في الحجتين

680

و إن غاية زمان الفرق في الحجة الثانية أن يبلغا في الرجوع إلى ذلك المكان و أما أن الغاية في الحجة الأولى أيضا ذلك فلا دلالة فيه و هو منصوص عليه في خبر موسى عن صفوان عن ابن عمار الذي سنورده من التهذيب و يأتي في كل من الحجتين خبر أن نهاية الفرق بلوغ الهدي محله و في خبر آخر هي بلوغهما مكة فيما فسد و خروجهما من الإحرام في حج القضاء كما يأتي

[2]

12919- 2 الكافي، 4/ 373/ 2/ 1 علي عن أبيه عن حماد عن أبان رفعه إلى أحدهما(ع)قال

معنى يفرق بينهما أي لا يخلوان و أن يكون معهما ثالث

بيان

الكلمة الثانية بيان للأولى

[3]

12920- 3 الكافي، 4/ 373/ 3/ 1 الخمسة و صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في المحرم يقع على أهله قال إن كان أفضى إليها فعليه بدنة و الحج من قابل و إن لم يكن أفضى إليها فعليه بدنة و ليس عليه الحج من قابل- قال و سألت عن رجل وقع على امرأته و هو محرم قال إن كان جاهلا فليس عليه شيء و إن لم يكن جاهلا فعليه سوق بدنة و عليه الحج من قابل فإذا انتهى إلى المكان الذي وقع بها فرق محملاهما فلم يجتمعا في خباء واحد إلا أن يكون معهما غيرهما حتى يبلغ الهدي محله

681

[4]

12921- 4 الكافي، 4/ 374/ 4/ 1 الاثنان عن الوشاء عن أبان عن زرارة قال

قلت لأبي جعفر(ع)رجل وقع على أهله و هو محرم قال أ جاهل أو عالم قال قلت جاهل قال يستغفر اللّٰه و لا يعود و لا شيء عليه

[5]

12922- 5 الكافي، 4/ 374/ 5/ 1 محمد عن أحمد عن الحسين عن القاسم عن علي بن أبي حمزة قال

سألت أبا الحسن(ع)عن محرم واقع أهله فقال قد أتى عظيما قلت قد ابتلي فقال استكرهها أو لم يستكرهها قلت أفتني فيهما جميعا قال إن كان استكرهها فعليه بدنتان- و إن لم يكن استكرهها فعليه بدنة و عليها بدنة و يفترقان من المكان الذي كان فيه ما كان حتى ينتهيا إلى مكة و عليهما الحج من قابل لا بد منه- قال قلت فإذا انتهيا إلى مكة فهي امرأته كما كانت فقال نعم هي امرأته كما هي فإذا انتهيا إلى المكان الذي كان منهما ما كان افترقا حتى يحلا فإذا أحلا فقد انقضى عنهما إن أبي كان يقول ذلك

[6]

12923- 6 الكافي، 4/ 374/ 5/ 1 و في رواية أخرى

فإن لم يقدر على بدنة فإطعام ستين مسكينا لكل مسكين مد فإن لم يقدر فصيام ثمانية عشر يوما- و عليها أيضا كمثله إن لم يكن استكرهها

[7]

12924- 7 الكافي، 4/ 374/ 6/ 1 العدة عن أحمد عن البزنطي عن صباح الحذاء عن إسحاق بن عمار قال

قلت لأبي الحسن موسى(ع)أخبرني عن رجل محل وقع على أمة له محرمة قال موسر أو معسر قلت

682

أجبني فيهما قال هو أمرها بالإحرام أو لم يأمرها و أحرمت من قبل نفسها- قلت أجبني فيهما فقال إن كان موسرا و كان عالما أنه لا ينبغي له و كان هو الذي أمرها بالإحرام فعليه بدنة و إن شاء بقرة و إن شاء شاة و إن لم يكن أمرها بالإحرام فلا شيء عليه موسرا كان أو معسرا و إن كان أمرها و هو معسر فعليه دم شاة أو صيام

[8]

12925- 8 الفقيه، 2/ 322/ 2568 وهب بن عبد ربه عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل كانت معه أم ولد فأحرمت قبل سيدها أ له أن ينقض إحرامها و يطأها قبل أن يحرم فقال نعم

[9]

12926- 9 التهذيب، 5/ 320/ 16/ 1 ابن عيسى عن السراد عن ابن رئاب عن ضريس قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أمر جاريته أن تحرم من الوقت فأحرمت و لم يكن هو أحرم فغشيها بعد ما أحرمت قال يأمرها فتغتسل ثم تحرم و لا شيء عليه

بيان

حمله في التهذيبين على ما إذا لم تكن لبت بعد و يمكن حمله على عدم العلم أيضا

[10]

12927- 10 الكافي، 4/ 375/ 7/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن

683

النضر عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن رجل باشر امرأته و هما محرمان ما عليهما فقال إن كانت المرأة أعانت بشهوة مع شهوة الرجل فعليهما الهدي جميعا و يفرق بينهما حتى يفرغا من المناسك و حتى يرجعا إلى المكان الذي أصابا فيه ما أصابا و إن كانت المرأة لم تعن بشهوة و استكرهها صاحبها فليس عليها شيء

[11]

12928- 11 الفقيه، 2/ 331/ 2589 أبو بصير

أنه سأل أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل واقع امرأته و هو محرم قال عليه جزور كوماء قال لا يقدر قال ينبغي لأصحابه أن يجمعوا له و لا يفسدوا عليه حجه

بيان

الكوماء الناقة العظيمة السنام

[12]

12929- 12 الفقيه، 2/ 330/ 2588 و قال الصادق(ع)

إن وقعت على أهلك بعد ما تعقد للإحرام و قبل أن تلبي فلا شيء عليك- فإن جامعت و أنت محرم قبل أن تقف بالمشعر فعليك بدنة و الحج من قابل- و إن جامعت بعد وقوفك بالمشعر فعليك بدنة و ليس عليك الحج من قابل- و إن كنت ناسيا أو ساهيا أو جاهلا فلا شيء عليك

[13]

12930- 13 التهذيب، 5/ 331/ 53/ 1 ابن عيسى عن معاوية بن حكيم عن الحكم بن مسكين عن خالد الأصم قال

حججت و جماعة من أصحابنا و كانت معنا امرأة فلما قدمنا مكة جاءنا رجل من أصحابنا

684

فقال يا هؤلاء إني قد بليت قلنا بما ذا قال شكرت بهذه المرأة فاسألوا أبا عبد اللّٰه(ع)فسألناه فقال عليه بدنة فقالت المرأة فاسألوا لي فإني قد اشتهيت فسألناه فقال عليها بدنة

بيان

الشكر النكاح

[14]

12931- 14 التهذيب، 5/ 318/ 8/ 1 موسى عن صفوان عن ابن عمار قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل محرم وقع على أهله- فقال إن كان جاهلا فليس عليه شيء و إن لم يكن جاهلا فإن عليه أن يسوق بدنة و يفرق بينهما حتى يقضيا المناسك و يرجعا إلى المكان الذي أصابا فيه ما أصابا و عليهما الحج من قابل

[15]

12932- 15 التهذيب، 5/ 318/ 9/ 1 عنه عن النخعي عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن محرم وقع على أهله قال عليه بدنة قال فقال له زرارة قد سألته عن الذي سألته عنه فقال لي عليه بدنة قلت عليه شيء غير هذا قال نعم عليه الحج من قابل

[16]

12933- 16 التهذيب، 5/ 318/ 10/ 1 عنه عن صفوان عن ابن عمار قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل وقع على أهله فيما دون الفرج قال عليه بدنة و ليس عليه الحج من قابل و إن كانت المرأة تابعته على الجماع فعليها مثل ما عليه و إن كان استكرهها فعليه بدنتان

685

و عليهما الحج من قابل آخر الخبر

[17]

12934- 17 التهذيب، 5/ 319/ 12/ 1 بهذا الإسناد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا وقع الرجل بامرأته دون المزدلفة أو قبل أن يأتي المزدلفة فعليه الحج من قابل

[18]

12935- 18 الكافي، 4/ 379/ 5/ 1 الثلاثة عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا وقع المحرم امرأته قبل أن يأتي المزدلفة فعليه الحج من قابل

[19]

12936- 19 التهذيب، 5/ 319/ 13/ 1 سعد عن أبي جعفر عن العباس بن معروف عن صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في المحرم يقع على أهله قال يفرق بينهما و لا يجتمعان في خباء إلا أن يكون معهما غيرهما حتى يبلغ الهدي محله

[20]

12937- 20 التهذيب، 5/ 319/ 14/ 1 بهذا الإسناد عن العباس عن حماد بن عيسى عن أبان رفعه إلى أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)قال

المحرم إذا وقع على أهله يفرق بينهما يعني بذلك لا يخلوان و أن يكون معهما ثالث

686

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

687

باب 71 إتيان النساء قبل الطواف

[1]

12938- 1 الكافي، 4/ 378/ 1/ 1 الثلاثة عن الخراز عن سلمة بن محرز قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل وقع على أهله قبل أن يطوف طواف النساء قال ليس عليه شيء فخرجت إلى أصحابنا فأخبرتهم- فقالوا اتقاك هذا ميسر قد سأله عن مثل هذا فقال له عليك بدنة قال فدخلت عليه فقلت جعلت فداك إني أخبرت أصحابنا بما أجبتني- فقالوا اتقاك هذا ميسر قد سأله عما سألت فقال له عليك بدنة فقال إن ذلك كان بلغه فهل بلغك قلت لا قال ليس عليك شيء

[2]

12939- 2 التهذيب، 5/ 486/ 379/ 1 محمد بن الحسين عن صفوان عن الخراز عن سلمة بن محرز

أنه كان تمتع حتى إذا كان يوم النحر طاف بالبيت و بالصفا و المروة ثم رجع إلى منى و لم يطف طواف النساء فوقع على أهله فذكره لأصحابه فقالوا فلان قد فعل مثل ذلك

688

فسأل أبا عبد اللّٰه(ع)فأمره أن ينحر بدنة قال سلمة فذهبت إلى أبي عبد اللّٰه(ع)فسألته فقال ليس عليك شيء فرجعت إلى أصحابي فأخبرتهم بما قال فقالوا اتقاك و أعطاك من عين كدرة فرجعت إلى أبي عبد اللّٰه(ع)فقلت إني لقيت أصحابي فقالوا اتقاك و قد فعل فلان مثل ما فعلت فأمره أن ينحر بدنة فقال صدقوا ما اتقيتك و لكن فلان فعله متعمدا و هو يعلم و أنت فعلته و أنت لا تعلم فهل كان بلغك ذلك قال قلت لا و اللّٰه ما كان بلغني فقال ليس عليك شيء

[3]

12940- 3 الفقيه، 2/ 524/ 3130 منصور بن حازم قال

سأل سلمة بن محرز أبا عبد اللّٰه(ع)و أنا حاضر فقال إني طفت بالبيت و بين الصفا و المروة ثم أتيت منى فوقعت على أهلي و لم أطف طواف النساء- قال بئس ما صنعت فجهلني فقلت ابتليت فقال لا شيء عليك

[4]

12941- 4 الفقيه، 2/ 363/ 2716 خالد بياع القلانس قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أتى أهله و عليه طواف النساء قال عليه بدنة ثم جاء آخر فسأله عنها فقال عليه بقرة ثم جاء آخر فسأله عنها فقال شاة فقلت بعد ما قاموا أصلحك اللّٰه كيف قلت عليه بدنة- فقال أنت موسر عليك بدنة و على الوسط بقرة و على الفقير شاة

[5]

12942- 5 الكافي، 4/ 378/ 2/ 1 محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل وقع على امرأته يوم النحر قبل أن يزور قال إن كان وقع عليها بشهوة فعليه بدنة- و إن كان غير ذلك فبقرة قلت أو شاة قال أو شاة

689

[6]

12943- 6 الكافي، 4/ 378/ 3/ 1 الثلاثة عن ابن عمار قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن متمتع وقع على أهله و لم يزر قال ينحر جزورا- و قد خشيت أن يكون قد ثلم حجه إن كان عالما و إن كان جاهلا فلا شيء عليه و سألته عن رجل وقع على امرأته قبل أن يطوف طواف النساء قال عليه جزور سمينة و إن كان جاهلا فليس عليه شيء- قال و سألته عن رجل قبل امرأته و قد طاف طواف النساء و لم تطف هي- قال عليه دم يهريقه من عنده

[7]

12944- 7 التهذيب، 5/ 485/ 378/ 1 علي بن السندي عن حماد عن حريز عن زرارة قال

سألت أبا جعفر(ع)عن رجل واقع امرأته قبل أن يطوف طواف النساء قال عليه جزور سمينة قلت رجل قبل امرأته و قد طاف طواف النساء و لم تطف هي قال عليه دم يهريقه من عنده

[8]

12945- 8 التهذيب، 5/ 489/ 395/ 1 موسى بن جعفر بن وهب عن الوشاء عن أحمد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أتى امرأته متعمدا و لم تطف طواف النساء قال عليه بدنة و هي تجزي عنهما

[9]

12946- 9 الكافي، 4/ 379/ 4/ 1 القميان عن صفوان عن عيص بن

690

القاسم قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل واقع أهله حين ضحى قبل أن يزور البيت قال يهريق دما

[10]

12947- 10 الكافي، 4/ 379/ 6/ 1 العدة عن أحمد و سهل عن الفقيه، 2/ 390/ 2788 السراد عن ابن رئاب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر(ع)قال

سألته عن رجل كان عليه طواف النساء وحده فطاف منه خمسة أشواط ثم غمزه بطنه فخاف أن يبدره فخرج إلى منزله فنفض ثم غشي جاريته قال يغتسل ثم يرجع فيطوف بالبيت طوافين تمام ما كان قد بقي عليه من طوافه و يستغفر اللّٰه و لا يعود-

الكافي

، و إن كان طاف طواف النساء فطاف منه ثلاثة أشواط ثم خرج فغشي فقد أفسد حجه و عليه بدنة و يغتسل ثم يعود فيطوف أسبوعا

بيان

فنفض بالفاء و الضاد المعجمة كناية عن قضاء الحاجة و في الخبر الآتي فقضى حاجته و أريد بإفساد الحج الثلم فيه أو إفساد الطواف

[11]

12948- 11 الكافي، 4/ 379/ 7/ 1 التهذيب، 5/ 321/ 20/ 1 السراد عن عبد العزيز العبدي عن عبيد بن زرارة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل طاف بالبيت أسبوعا طواف الفريضة ثم سعى بين

691

الصفا و المروة أربعة أشواط ثم غمزه بطنه فخرج فقضى حاجته ثم غشي أهله قال يغتسل ثم يعود فيطوف ثلاثة أشواط و يستغفر ربه و لا شيء عليه قلت فإن كان طاف بالبيت طواف الفريضة فطاف أربعة أشواط ثم غمزه بطنه فخرج فقضى حاجته فغشي أهله فقال أفسد حجه و عليه بدنة و يغتسل ثم يرجع فيطوف أسبوعا ثم يسعى و يستغفر ربه- قلت كيف لم تجعل عليه حين غشي أهله قبل أن يفرغ من سعيه كما جعلت عليه هديا حين غشي أهله قبل أن يفرغ من طوافه فقال إن الطواف فريضة و فيه صلاة و السعي سنة من رسول اللّٰه(ص)قلت أ ليس اللّٰه عز و جل يقول

إِنَّ الصَّفٰا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اللّٰهِ

قال بلى و لكن قد قال فيهما

وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّٰهَ شٰاكِرٌ عَلِيمٌ

فلو كان السعي فريضة لم يقل و من تطوع خيرا

692

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

693

باب 72 ما دون الوقاع

[1]

12949- 1 الكافي، 4/ 380/ 8/ 1 الثلاثة عن علي بن يقطين التهذيب، 5/ 479/ 344/ 1 ابن يقطين عن أخيه عن أبيه عن أبي الحسن الماضي(ع)قال

سألته عن رجل قال لامرأته أو لجاريته بعد ما حلق و لم يطف بالبيت و لم يسع بين الصفا و المروة اطرحي ثوبك و نظر إلى فرجها قال لا شيء عليه إذا لم يكن غير النظر

[2]

12950- 2 الكافي، 4/ 375/ 1/ 1 الخمسة و صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن محرم نظر إلى امرأته فأمنى أو أمذى و هو محرم قال لا شيء عليه و لكن ليغتسل و يستغفر ربه و إن حملها من غير شهوة فأمنى أو أمذى فلا شيء عليه و إن حملها أو مسها بشهوة فأمنى أو أمذى فعليه دم و قال في المحرم ينظر إلى امرأته و ينزلها بشهوة حتى ينزل- قال عليه بدنة

694

[3]

12951- 3 الكافي، 4/ 375/ 2/ 1 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن المحرم يضع يده من غير شهوة على امرأته قال نعم يصلح عليها خمارها و يصلح عليها ثوبها و محملها قلت أ فيمسها و هي محرمة قال نعم قلت المحرم يضع يده بشهوة قال يهريق دم شاة قلت فإن قبل قال هذا أشد ينحر بدنة

[4]

12952- 4 الكافي، 4/ 376/ 3/ 1 العدة عن سهل عن أحمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن(ع)قال

سألته عن رجل قبل امرأته و هو محرم قال عليه بدنة و إن لم ينزل و ليس له أن يأكل منها

[5]

12953- 5 الكافي، 4/ 376/ 4/ 1 سهل و محمد عن أحمد جميعا عن السراد عن ابن رئاب عن مسمع قال

قال لي أبو عبد اللّٰه(ع)يا أبا سيار إن حال المحرم ضيقة فمن قبل امرأته على غير شهوة و هو محرم فعليه دم شاة- و من قبل امرأته على شهوة فأمنى فعليه جزور و يستغفر ربه و من مس امرأته بيده و هو محرم على شهوة فعليه دم شاة و من نظر إلى امرأته نظر شهوة فأمنى فعليه جزور و من مس امرأته أو لازمها من غير شهوة فلا شيء عليه

[6]

12954- 6 الكافي، 4/ 376/ 5/ 1 الخمسة عن صفوان التهذيب، 5/ 324/ 27/ 1 الحسين عن صفوان عن البجلي قال

سألت أبا الحسن(ع)عن المحرم يعبث بأهله حتى يمني

695

من غير جماع أو يفعل ذلك في شهر رمضان ما ذا عليهما قال عليهما جميعا الكفارة مثل ما على الذي يجامع

[7]

12955- 7 التهذيب، 5/ 327/ 37/ 1 موسى عن صفوان و السراد عن البجلي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الرجل يمني و هو محرم من غير جماع الحديث

بيان

المجرور في عليهما في الموضعين يرجع إلى المحرم و الصائم و لا تعرض في هذا الحديث لوجوب الحج من قابل و قد سبق سقوطه عمن أتى ما دون الفرج

[8]

12956- 8 الكافي، 4/ 376/ 6/ 1 علي عن أبيه عن عمرو بن عثمان الخراز عن صباح الحذاء عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن(ع)قال

قلت له ما تقول في محرم عبث بذكره فأمنى قال أرى عليه مثل ما على من أتى أهله و هو محرم بدنة و الحج من قابل

بيان

قد مضى في خبرين أن من أتى أهله فيما دون الفرج فليس عليه الحج من قابل قال في الإستبصار لا يمتنع أن يكون حكم من عبث بذكره أغلظ من حكم من أتى أهله فيما دون الفرج فإنه ارتكب محظورا لا يستباح على وجه من الوجوه و من أتى أهله لم يكن ارتكب محظورا إلا من حيث ما فعل في وقت لم يشرع له فيه إباحة ذلك و يمكن أن يكون هذا الخبر محمولا على ضرب من التغليظ و شدة الاستحباب دون أن يكون ذلك واجبا انتهى كلامه و ربما يقال لا يبعد حمل

696

ذلك على ما إذا لم يمن

[9]

12957- 9 الكافي، 4/ 377/ 7/ 1 القميان عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل نظر إلى ساق امرأة فأمنى فقال إن كان موسرا فعليه بدنة و إن كان بين ذلك فبقرة و إن كان فقيرا فشاة أما إني لم أجعل ذلك عليه من أجل الماء- و لكن من أجل أنه نظر إلى ما لا يحل له

[10]

12958- 10 التهذيب، 5/ 325/ 28/ 1 موسى عن ابن جبلة عن إسحاق بن عمار عن الفقيه، 2/ 332/ 2590 أبي بصير قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)رجل محرم نظر إلى ساق امرأة-

الفقيه

، أو إلى فرجها ش فأمنى فقال إن كان موسرا فعليه بدنة و إن كان وسطا فعليه بقرة و إن كان فقيرا فعليه شاة و قال إني لم أجعل عليه هذا لأنه أمنى و لكني جعلته عليه لأنه نظر إلى ما لا يحل له

بيان

لعل المراد أن الموجب للدم ليس الإمناء خاصة بل مع النظر المحرم كما

697

يستفاد من الحديث الآتي

[11]

12959- 11 الكافي، 4/ 377/ 8/ 1 الثلاثة عن ابن عمار

في محرم نظر إلى غير أهله فأمنى قال عليه دم لأنه نظر إلى غير ما يحل له و إن لم يكن أنزل فليتق اللّٰه و لا يعد و ليس عليه شيء

[12]

12960- 12 الكافي، 4/ 377/ 9/ 1 أحمد عن محمد بن أحمد النهدي عن محمد بن الوليد عن أبان بن عثمان عن الحسين بن حماد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن المحرم يقبل أمه قال لا بأس هذه قبلة رحمة إنما يكره قبلة الشهوة

[13]

12961- 13 الكافي، 4/ 377/ 10/ 1 علي عن أبيه عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل سمع كلام امرأة من خلف حائط و هو محرم فتشهاها حتى أنزل قال ليس عليه شيء

[14]

12962- 14 الكافي، 4/ 377/ 11/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن البزنطي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في محرم استمع على رجل يجامع أهله فأمنى قال ليس عليه شيء

[15]

12963- 15 التهذيب، 5/ 328/ 39/ 1 سعد عن محمد بن الحسين عن البزنطي عن محمد بن سماعة الصيرفي عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

698

[16]

12964- 16 الكافي، 4/ 377/ 12/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن البزنطي عن محمد بن سماعة عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في المحرم تنعت له المرأة الجميلة الخليقة فيمني قال ليس عليه شيء

[17]

12965- 17 التهذيب، 5/ 325/ 29/ 1 موسى عن حماد عن حريز عن زرارة قال

سألت أبا جعفر(ع)عن رجل محرم نظر إلى غير أهله فأنزل قال عليه جزور أو بقرة فإن لم يجد فشاة

[18]

12966- 18 التهذيب، 5/ 326/ 31/ 1 عنه عن علي بن محمد و درست عن ابن مسكان عن الحلبي قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)المحرم يضع يده على امرأته قال لا بأس قلت فينزلها من المحمل و يضمها إليه قال لا بأس قلت فإنه أراد أن ينزلها من المحمل- فلما ضمها إليه أدركته الشهوة قال ليس عليه شيء إلا أن يكون طلب ذلك

[19]

12967- 19 التهذيب، 5/ 326/ 32/ 1 عنه عن علي بن أبي حمزة عن حماد عن حريز عن الفقيه، 2/ 332/ 2591 محمد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل محرم حمل امرأته و هو محرم فأمنى أو أمذى قال إن

699

كان حملها أو مسها بشيء من الشهوة فأمنى أو لم يمن أمذى أو لم يمذ فعليه دم شاة يهريقه فإن حملها أو مسها بغير شهوة أمنى أو أمذى فليس عليه شيء

[20]

12968- 20 التهذيب، 5/ 326/ 33/ 1 عنه عن عبد الرحمن عن العلاء عن محمد

مثله إلا أنه قال أو لم يمن بدل أو أمذى في الأخير

[21]

12969- 21 الفقيه، 2/ 362/ 2714

سأل سعيد الأعرج أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل ينزل المرأة من المحمل فيضمها إليه و هو محرم قال لا بأس إلا أن يتعمد و هو أحق أن ينزلها من غيره

[22]

12970- 22 الفقيه، 2/ 362/ 2715 محمد الحلبي قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)المحرم ينظر إلى امرأته و هي محرمة قال لا بأس

[23]

12971- 23 التهذيب، 5/ 327/ 35/ 1 سعد عن أبي جعفر عن الحسين عن صفوان عن إسحاق عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في محرم نظر إلى امرأته بشهوة فأمنى قال ليس عليه شيء

بيان

حمله في التهذيبين على السهو و النسيان دون العمد

700

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

701

باب 73 المعتمر يأتي أهله قبل الفراغ

[1]

12972- 1 الكافي، 4/ 538/ 1/ 1 الثلاثة عن أحمد بن أبي علي عن أبي جعفر(ع)

في الرجل [رجل] اعتمر عمرة مفردة فوطئ أهله و هو محرم قبل أن يفرغ من طوافه و سعيه قال عليه بدنة لفساد عمرته- و عليه أن يقيم بمكة حتى يدخل شهر آخر فيخرج إلى بعض المواقيت فيحرم منه ثم يعتمر

[2]

12973- 2 الكافي، 4/ 538/ 2/ 1 العدة عن سهل عن السراد عن الفقيه، 2/ 452/ 2946 ابن رئاب عن مسمع عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يعتمر عمرة مفردة فيطوف بالبيت طواف الفريضة ثم يغشى أهله قبل أن يسعى بين الصفا و المروة قال قد أفسد عمرته و عليه بدنة و يقيم بمكة محلا حتى يخرج الشهر الذي اعتمر فيه ثم

702

يخرج إلى الوقت الذي وقته رسول اللّٰه(ص)لأهل بلاده- فيحرم منه و يعتمر

[3]

12974- 3 التهذيب، 5/ 324/ 25/ 1 موسى عن السراد عن الفقيه، 2/ 453/ 2947 ابن رئاب عن العجلي عن أبي جعفر(ع)

مثله على اختلاف في ألفاظه

703

باب 74 قتل الدواب للمحرم

[1]

12975- 1 الكافي، 4/ 363/ 2/ 1 الخمسة و صفوان عن ابن عمار التهذيب، 5/ 365/ 186/ 1 موسى عن إبراهيم عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا أحرمت فاتق قتل الدواب كلها إلا الأفعى و العقرب الفأرة-

التهذيب

، فأما الفأرة- ش فإنها توهي السقاء و تحرق على أهل البيت و أما العقرب فإن نبي اللّٰه(ص)مد يده إلى الحجر فلسعته عقرب فقال لعنك اللّٰه لا برا تدعين و لا فاجرا و الحية إذا أرادتك فاقتلها فإن لم تردك فلا تردها و الكلب العقور و السبع إذا أراداك فاقتلهما فإن لم يريداك فلا تردهما و الأسود الغدر فاقتله على كل حال و ارم الغراب رميا و الحدأة

704

عن ظهر بعيرك

بيان

الإيهاء الخرق و في التهذيب و تضرم على أهل البيت البيت يعني تحرق و ذلك لأنها تخرج الفتيلة من السراج فترميها فيصير ذلك سبب احتراق البيت قيل يدخل في الكلب العقور كل سبع يعقر يعني يجرح حتى الذئب و الأسد و منه قوله(ع)في دعائه على كافر اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فافترسه أسد و يأتي تفسيره بالذئب أيضا إلا أن عطف السبع عليه يعطي المغايرة.

و قد مضى في باب صيد الحرم أن من قتل أسدا فيه فعليه كبش يذبحه و الأسود العظيم من الحيات و فيه سواد و الغدر بكسر الدال الذي لا وفاء له و الحدأة بالكسر و قد يفتح طائر يصيد الجرذان عن ظهر بعيرك يعني ارمهما عن سنامه المجروح لئلا يؤذيانه و في بعض النسخ على ظهر بعيرك يعني إذا كانا على ظهره

[2]

12976- 2 الكافي، 4/ 363/ 1/ 1 الأربعة

705

التهذيب، 5/ 365/ 185/ 1 الحسين عن حماد التهذيب، 5/ 465/ 271/ 1 علي بن السندي عن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كلما خاف المحرم على نفسه من السباع و الحيات و غيرها فليقتله و إن لم يردك فلا ترده

[3]

12977- 3 التهذيب، 5/ 365/ 185/ 1 الحسين عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[4]

12978- 4 الكافي، 4/ 364/ 10/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن العرزمي عن أبي عبد اللّٰه(ع)عن أبيه عن علي(ع)قال

يقتل المحرم كل ما خشيه على نفسه

[5]

12979- 5 التهذيب، 5/ 366/ 187/ 1 موسى عن العباس عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

يقتل المحرم الأسود الغدر و الأفعى و العقرب و الفأرة فإن رسول اللّٰه(ص)سماها الفاسقة و الفويسقة و يقذف الغراب و قال اقتل كل شيء منهن يريدك

[6]

12980- 6 الفقيه، 2/ 364/ 2722 محمد بن الفضيل عن أبي الحسن(ع)قال

سألته عن المحرم و ما يقتل من الدواب فقال يقتل الأسود و الأفعى و الفأرة و العقرب و كل حية و إن أرادك السبع

706

فاقتله و إن لم يردك فلا تقتله و الكلب العقور إن أرادك فاقتله و لا بأس للمحرم أن يرمي الحدأة و إن عرض له اللصوص امتنع منهم

بيان

ينبغي حمل الامتناع من اللصوص على ما إذا لم يريدوه أو أريد بالامتناع عدم التمكين و دفع الشر مهما أمكن

[7]

12981- 7 الكافي، 4/ 363/ 3/ 1 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

تقتل في الحرم و الإحرام الأفعى و الأسود الغدر و كل حية سوء و العقرب و الفأرة و هي الفويسقة و ترجم الغراب و الحدأة رجما و إن عرض لك لصوص امتنعت منهم

[8]

12982- 8 الكافي، 4/ 363/ 4/ 1 محمد عن أحمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه(ع)قال

يقتل المحرم الزنبور و النسر و الأسود و الذئب و ما خاف أن يعدو عليه قال الكلب العقور هو الذئب

[9]

12983- 9 الكافي، 4/ 364/ 5/ 1 الثلاثة عن ابن عمار التهذيب، 5/ 365/ 184/ 1 الحسين عن فضالة

707

و صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن محرم قتل زنبورا قال إن كان خطأ فليس عليه شيء قلت لا بل متعمدا- قال يطعم شيئا من طعام-

الكافي

، قلت فإنه أرادني قال كل شيء أرادك فاقتله

[10]

12984- 10 التهذيب، 5/ 345/ 108/ 1 موسى عن صفوان عن يحيى الأزرق عن أبي عبد اللّٰه و أبي الحسن موسى(ع)

مثله إلى قوله من طعام

[11]

12985- 11 التهذيب، 5/ 345/ 107/ 1 عنه عن صفوان عن ابن عمار قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)محرم قتل عظاية قال كف من طعام

بيان

العظاية بالمهملة ثم المعجمة من كبار الوزغ و يأتي الكلام في اليربوع و القنفذ و الضب في باب كفارة ما أصاب المحرم من الوحش

[12]

12986- 12 الكافي، 4/ 364/ 6/ 1 العدة عن سهل عن البزنطي عن مثنى بن عبد السلام عن زرارة عن أحدهما(ع)قال

سألته عن المحرم يقتل البقة و البرغوث إذا إرادة قال نعم

708

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

709

باب 75 ما يجوز ذبحه للمحرم

[1]

12987- 1 الكافي، 4/ 365/ 1/ 1 علي عن أبيه عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

المحرم يذبح البقر و الإبل و الغنم و كل ما لم يصف من الطير و ما أحل للحلال أن يذبحه في الحرم و هو محرم في الحل و الحرم

بيان

قوله و هو محرم متعلق بقوله يذبح و كذا قوله في الحل و الحرم يعني أنه يذبح المذكورات حال كونه محرما في الحل و الحرم

[2]

12988- 2 الكافي، 4/ 365/ 2/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد اللّٰه بن القاسم عن عبد اللّٰه بن سنان قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)المحرم ينحر بعيره أو يذبح شاته قال نعم قلت

710

و يحتش لدابته و بعيره قال نعم و يقطع ما شاء من الشجر حتى يدخل الحرم فإذا دخل الحرم فلا

[3]

12989- 3 التهذيب، 5/ 367/ 191/ 1 موسى عن عبد الرحمن عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

المحرم يذبح ما أحل للحلال في الحرم أن يذبحه هو في الحل و الحرم جميعا

711

باب 76 الصيد للمحرم و دلالته عليه و الأكل منه

[1]

12990- 1 الكافي، 4/ 381/ 1/ 1 الخمسة و محمد عن أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا تستحلن شيئا من الصيد و أنت حرام و لا أنت حلال في الحرم و لا تدلن عليه محلا و لا محرما فيصطاده و لا تشر إليه فيستحل من أجلك فإن فيه فداء لمن تعمده

[2]

12991- 2 الكافي، 4/ 381/ 2/ 1 الخمسة التهذيب، 5/ 467/ 280/ 1 ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

المحرم لا يدل على الصيد فإن دل عليه فقتل فعليه الفداء

[3]

12992- 3 التهذيب، 5/ 300/ 19/ 1 موسى عن محمد بن عمر بن

712

يزيد عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

و اجتنب في إحرامك صيد البر كله و لا تأكل مما صاده غيرك و لا تشر إليه فيصيده

[4]

12993- 4 الكافي، 4/ 381/ 3/ 1 التهذيب، 5/ 315/ 83/ 1 ابن أبي عمير و صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا تأكل من الصيد و أنت حرام و إن كان أصابه محل و ليس عليك فداء ما أتيته بجهالة إلا الصيد فإن عليك فيه الفداء بجهل كان أو بعمد

بيان

يأتي حديث آخر في هذا المعنى مع زيادة في باب اجتماع المحرمين على الصيد إن شاء اللّٰه

[5]

12994- 5 الكافي، 4/ 382/ 10/ 1 الثلاثة عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

ما وطئته أو وطئه بعيرك و أنت محرم فعليك فداؤه- و قال اعلم أنه ليس عليك فداء شيء أتيته و أنت جاهل به و أنت محرم في حجك و لا في عمرتك إلا الصيد فإن عليك فيه الفداء بجهالة كان أو بعمد

[6]

12995- 6 الكافي، 4/ 381/ 4/ 1 العدة عن أحمد عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا(ع)قال

سألته عن المحرم يصيد الصيد بجهالة قال عليه كفارة قلت فإن أصابه خطأ قال و أي شيء الخطأ عندك- قلت يرمي هذه النخلة فيصيب نخلة أخرى قال نعم هذا الخطأ و عليه

713

الكفارة قلت فإنه أخذ طائرا متعمدا فذبحه و هو محرم قال عليه الكفارة قلت أ لست قلت إن الخطأ و الجهالة و العمد ليسوا بسواء فلأي شيء يفضل المتعمد الجاهل و الخاطئ قال بأنه أثم و لعب بدينه

[7]

12996- 7 التهذيب، 5/ 360/ 166/ 1 الحسين عن البزنطي قال

سألت أبا الحسن(ع)عن المحرم يصيب الصيد بجهالة أو خطإ أو عمد أ هم فيه سواء قال لا قلت جعلت فداك ما تقول في رجل أصاب صيدا بجهالة و هو محرم قال عليه الكفارة قلت فإن أصابه خطأ الحديث إلا أنه قال ظبيا مكان طائرا و قال فبأي شيء يفضل المتعمد من الخاطئ

[8]

12997- 8 الكافي، 4/ 381/ 5/ 1 العدة عن سهل و أحمد عن السراد عن ابن رئاب عن مسمع عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا رمى المحرم صيدا فأصاب اثنين فإن عليه كفارتين جزاؤهما

[9]

12998- 9 الكافي، الخمسة قال

المحرم إذا قتل الصيد فعليه جزاؤه و يتصدق بالصيد على مسكين

بيان

حمله في التهذيب على ما إذا كان به رمق يحتاج معه إلى الذبح فيذبحه المحل لما

714

يأتي أن ما قتله المحرم ميتة

[10]

12999- 10 الكافي، 4/ 382/ 6/ 1 الثلاثة و التهذيب، 5/ 468/ 283/ 1 حماد بن عيسى عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

إذا أصاب الرجل الصيد في الحرم و هو محرم فإنه ينبغي له أن يدفنه و لا يأكله أحد و إذا أصابه في الحل فإن الحلال يأكله و عليه هو الفداء

[11]

13000- 11 الكافي، 4/ 382/ 7/ 1 القميان عن صفوان عن منصور بن حازم قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)رجل أصاب من صيد أصابه محرم و هو حلال قال فليأكل منه الحلال فليس عليه شيء إنما الفداء على المحرم

[12]

13001- 12 التهذيب، 5/ 375/ 220/ 1 الحسين عن صفوان و فضالة عن ابن عمار قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أصاب صيدا و هو محرم أ يأكل منه الحلال فقال لا بأس إنما الفداء على المحرم

[13]

13002- 13 التهذيب، 5/ 375/ 218/ 1 موسى عن عباس عن