الوافي - ج14

- الفيض الكاشاني المزيد...
474 /
1129

[تتمة كتاب الحج و العمرة و الزيارات]

[تتمة أبواب أفعال العمرة و الحج]

باب 145 المكاس في الهدي و الأضحية و عن كم تجزيان و جواز التضحية عن الغير

[1]

13915- 1 الكافي، 4/ 496/ 3/ 1 العدة عن أحمد عن الحسن بن علي عن رجل يسمى بسوادة قال

كنا جماعة بمنى فعزت علينا الأضاحي فنظرنا فإذا أبو عبد اللّٰه(ع)واقف على قطيع يساوم بغنم و يماكسهم مكاسا شديدا فوقفنا ننظر فلما فرغ أقبل علينا فقال أظنكم قد تعجبتم من مكاسي فقلنا نعم قال إن المغبون لا محمود و لا مأجور أ لكم حاجة فقلنا نعم أصلحك اللّٰه إن الأضاحي قد عزت علينا قال فاجتمعوا فاشتروا جزورا فانحروها فيما بينكم قلنا لا تبلغ نفقتنا ذلك- قال فاجتمعوا فاشتروا بقرة فيما بينكم قلنا و لا تبلغ نفقتنا قال فاجتمعوا فاشتروا شاة فاذبحوها فيما بينكم قلنا تجزي عن سبعة قال نعم و عن سبعين

1130

[2]

13916- 2 الكافي، 4/ 546/ 30/ 1 العدة عن سهل عن ابن أسباط عن علي بن أبي عبد اللّٰه عن الحسين بن يزيد قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

و قد قال له أبو حنيفة عجب الناس منك أمس و أنت بعرفة تماكس ببدنك أشد مكاس يكون فقال له أبو عبد اللّٰه(ع)فما لله من الرضا أن أغبن في مالي قال فقال أبو حنيفة لا و اللّٰه ما لله في هذا من الرضا قليل و لا كثير و ما نجيئك بشيء إلا جئتنا بما لا مخرج لنا منه

بيان

قال في الفقيه و لا تماكس في أربعة أشياء في ثمن الكفن و في ثمن النسمة و في ثمن الأضحية و في الكرى إلى مكة.

أقول و يأتي هذا مسندا في كتاب الروضة و ينبغي تخصيصها ببعض المواضع كما إذا كان البائع مؤمنا و حمل الأولين على مواضع أخر كما إذا كان البائع مخالفا أو غير ذلك

[3]

13917- 3 الكافي، 4/ 496/ 4/ 1 الثلاثة عن ابن أذينة عن حمران قال

عزت البدن سنة بمنى حتى بلغت البدنة مائة دينار فسئل أبو جعفر(ع)عن ذلك فقال اشتركوا فيها قلت كم قال ما خف فهو أفضل قلت عن كم تجزي قال عن سبعين

بيان

أريد بالتخفيف قلة عدد الشركاء

1131

[4]

13918- 4 الكافي، 4/ 497/ 5/ 1 الثلاثة عن حفص بن قرعة عن زيد بن جهم قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)متمتع لم يجد هديا فقال أ ما كان معه درهم يأتي به قومه فيقول أشركوني بهذا الدرهم

[5]

13919- 5 الكافي، 4/ 496/ 2/ 1 القميان عن صفوان عن البجلي قال

سألت أبا إبراهيم(ع)عن قوم غلت عليهم الأضاحي و هم متمتعون و هم مترافقون و ليسوا بأهل بيت واحد و قد اجتمعوا في مسيرهم و مضربهم واحد أ لهم أن يذبحوا بقرة فقال لا أحب ذلك إلا من ضرورة

[6]

13920- 6 الكافي، 4/ 495/ 1/ 1 الثلاثة عن عبد اللّٰه بن سنان قال

كان رسول اللّٰه(ص)يذبح يوم الأضحى كبشين أحدهما عن نفسه و الآخر عمن لم يجد من أمته و كان أمير المؤمنين(ع)يذبح كبشين أحدهما عن رسول اللّٰه(ص)و الآخر عن نفسه

[7]

13921- 7 الفقيه، 2/ 489/ 3046

ضحى رسول اللّٰه(ص)بكبشين ذبح واحدا بيده فقال اللهم هذا عني و عمن لم يضح من أهل بيتي و ذبح الآخر و قال اللهم هذا عني و عمن لم يضح من أمتي

[8]

13922- 8 الفقيه، 2/ 489/ 3046

و كان أمير المؤمنين

1132

ع يضحي عن رسول اللّٰه(ص)كل سنة بكبش فيذبحه و يقول بسم اللّٰه

وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً

مسلما

وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ

اللهم منك و لك ثم يقول هذا عن نبيك ثم يذبحه و يذبح كبشا آخر عن نفسه

بيان

الحنيف الصحيح الميل إلى الإسلام الثابت عليه و النسك مثلثة و بضمتين العبادة و كل حق لله عز و جل و بضمتين أيضا الذبيحة

[9]

13923- 9 الفقيه، 2/ 495/ 3058

و ذبح رسول اللّٰه(ص)عن نسائه البقر

[10]

13924- 10 التهذيب، 5/ 207/ 34/ 1 موسى عن النخعي عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

تجزي البقرة و البدنة في الأمصار عن سبعة و لا تجزي بمنى إلا عن واحد

[11]

13925- 11 التهذيب، 5/ 208/ 36/ 1 عنه عن النخعي عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

تجزي البقرة عن خمسة بمنى إذا كانوا أهل خوان واحد

[12]

13926- 12 التهذيب، 5/ 208/ 37/ 1 الحسين عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن البقرة يضحى

1133

بها فقال تجزي عن سبعة

[13]

13927- 13 التهذيب، 5/ 208/ 38/ 1 سعد عن الزيات عن الفقيه، 2/ 491/ 3052 وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

البدنة و البقرة تجزي [تجزيان] عن سبعة إذا اجتمعوا من أهل بيت واحد و من غيرهم

[14]

13928- 14 التهذيب، 5/ 208/ 39/ 1 عنه عن أبي جعفر عن العباس بن معروف عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه عن علي(ع)قال

البقرة الجذعة تجزي عن ثلاثة من أهل بيت واحد و المسنة تجزي عن سبعة نفر متفرقين و الجزور يجزي عن عشرة متفرقين

[15]

13929- 15 التهذيب، 5/ 209/ 40/ 1 عنه عن عبد اللّٰه بن جعفر الحميري عن علي بن الريان بن الصلت عن أبي الحسن الثالث(ع)قال

كتبت إليه أسأله عن الجاموس عن كم يجزي في الضحية فجاء الجواب إن كان ذكرا فعن واحد و إن كان أنثى فعن سبعة

[16]

13930- 16 التهذيب، 5/ 209/ 43/ 1 عنه عن الزيات عن ابن فضال عن سوادة القطان و ابن أسباط عن أبي الحسن الرضا(ع)قالا

قلنا له جعلت فداك عزت الأضاحي علينا بمكة أ فيجزي اثنين أن

1134

يشتركا في شاة فقال نعم و عن سبعين

[17]

13931- 17 الفقيه، 2/ 491/ 3050 أبان عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

الكبش يجزي عن الرجل و عن أهل بيته يضحي به

[18]

13932- 18 الفقيه، 2/ 491/ 3051

و سأل يونس بن يعقوب أبا عبد اللّٰه(ع)عن البقرة يضحى بها فقال تجزي عن سبعة نفر

[19]

13933- 19 الفقيه، 2/ 492/ 3052 و روي

أن الجزور يجزي عن عشرة نفر متفرقين و إذا عزت الأضاحي أجزأت شاة عن سبعين

[20]

13934- 20 التهذيب، 5/ 210/ 44/ 1 الحسين عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن الفقيه، 2/ 498/ 3067 محمد بن علي الحلبي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن النفر يجزيهم البقرة قال أما في الهدي فلا و أما في الأضحى فنعم-

الفقيه

، و يجزي الهدي عن الأضحية

[21]

13935- 21 التهذيب، 5/ 208/ 35/ 1 الحسين عن فضالة

1135

و صفوان عن العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

لا يجوز إلا واحد بمنى

بيان

حمل في التهذيبين أخبار الجواز على اختلاف ألفاظها و تنافي معانيها تارة على التطوع و ما ليس بواجب كما في هذين الخبرين و أخرى على حال الضرورة كما في خبر البجلي و منع عن غيرهما

1136

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1137

باب 146 الهدي أين ينحر و متى ينحر

[1]

13936- 1 الكافي، 4/ 488/ 3/ 1 العدة عن سهل و أحمد عن السراد عن إبراهيم الكرخي عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل قدم بهديه مكة في العشر فقال إن كان هديا واجبا فلا ينحره إلا بمنى و إن كان ليس بواجب فلينحره بمكة إن شاء و إن كان قد أشعره أو قلده فلا ينحره إلا يوم الأضحى

[2]

13937- 2 الكافي، 4/ 488/ 5/ 1 محمد عن أحمد عن ابن فضال التهذيب، 5/ 483/ 363/ 1 محمد عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن العقرقوفي قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)سقت في العمرة بدنة فأين أنحرها قال بمكة قلت أي شيء أعطي منها- قال كل ثلثا و أهد ثلثا و تصدق بثلث

1138

[3]

13938- 3 الكافي، 4/ 488/ 6/ 1 الثلاثة عن ابن عمار قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن أهل مكة أنكروا عليك أنك ذبحت هديك في منزلك بمكة فقال إن مكة كلها منحر

[4]

13939- 4 التهذيب، 5/ 374/ 215/ 1 موسى عن عبد الرحمن عن عبد اللّٰه بن سنان عن إسحاق بن عمار

إن عبادا البصري جاء إلى أبي عبد اللّٰه(ع)و قد دخل مكة بعمرة مبتولة و أهدى هديا فأمر به فنحر في منزله بمكة فقال له عباد نحرت الهدي في منزلك و تركت أن تنحره بفناء الكعبة و أنت رجل يؤخذ منك فقال له أ لم تعلم أن رسول اللّٰه(ص)نحر هديه بمنى و أمر الناس فنحروا في منازلهم و كان ذلك موسعا عليهم فكذلك هو موسع على من ينحر الهدي بمكة في منزله إذا كان معتمرا

[5]

13940- 5 الكافي، 4/ 539/ 5/ 1 القمي عن الكوفي عن علي بن مهزيار عن فضالة عن ابن عمار قال الفقيه، 2/ 452/ 2945 قال أبو عبد اللّٰه(ع)

من ساق هديا في عمرة فلينحره قبل أن يحلق و من ساق هديا و هو معتمر نحر هديه بالمنحر و هو بين الصفا و المروة و هي الحزورة

[6]

13941- 6 الكافي، 4/ 539/ 3/ 1 حميد عن ابن سماعة عن غير واحد عن

1139

أبان عن زرارة قال

قال من جاء بهدي في عمرة في غير حج فلينحره قبل أن يحلق رأسه

[7]

13942- 7 الكافي، 4/ 539/ 4/ 1 النيسابوريان عن صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

المعتمر إذا ساق الهدي يحلق قبل أن يذبح

بيان

يعني له أن يفعل ذلك رخصة و الأول هو الأصل و الأولى كما يأتي في باب ترتيب المناسك

[8]

13943- 8 التهذيب، 5/ 214/ 61/ 1 الحسين عن فضالة عن أبان عن عبد الأعلى قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

لا هدي إلا من الإبل و لا ذبح إلا بمنى

بيان

من الإبل أي من هذا الصنف و هو محمول على الأفضل و الأحب

[9]

13944- 9 التهذيب، 5/ 215/ 62/ 1 موسى عن اللؤلؤي عن السراد عن ابن رئاب عن مسمع عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

منى كله منحر و أفضل المنحر كله المسجد

[10]

13945- 10 التهذيب، 5/ 237/ 138/ 1 محمد بن أحمد عن

1140

العباس بن معروف عن السراد عن ابن رئاب عن مسمع عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا دخل بهديه في العشر فإن كان قد أشعره و قلده فلا ينحره إلا يوم النحر بمنى و إن كان لم يشعره و لم يقلده فلينحره بمكة إذا قدم في العشر

بيان

المستفاد من التوفيق بين هذه الأخبار أن هدي الحج الواجب لا ينحر إلا بمنى و كذا ما أشعر أو قلد و إن كان مستحبا و المستحب يجوز نحره بمكة رخصة و هدي العمرة ينحر بمكة واجبا كان أو مستحبا و مكة كلها منحر و أفضلها الحزورة و منى كله منحر و أفضله حوالي المسجد و أما ما في التهذيبين من حمل نحر أبي عبد اللّٰه(ع)بمكة على هدي التطوع فلا وجه له لورود النص بأنه كان في عمرته

[11]

13946- 11 التهذيب، 5/ 202/ 12/ 1 سعد عن ابن عيسى عن موسى بن القاسم البجلي و أبي قتادة علي بن محمد بن حفص القمي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى(ع)قال

سألته عن الأضحى كم هو بمنى فقال أربعة أيام و سألته عن الأضحى في غير منى فقال ثلاثة فقلت فما تقول في رجل مسافر قدم بعد الأضحى بيومين أ له أن يضحي في اليوم الثالث قال نعم

[12]

13947- 12 التهذيب 5/ 203/ 13/ 1 عنه عن الفطحية

1141

الفقيه، 2/ 486/ 3037 عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الأضحى بمنى فقال أربعة أيام و عن الأضحى في سائر البلدان فقال ثلاثة أيام-

الفقيه

، و قال لو أن رجلا قدم إلى أهله بعد الأضحى بيومين ضحى اليوم الثالث الذي يقدم فيه

[13]

13948- 13 التهذيب، 5/ 203/ 14/ 1 ابن عيسى عن محمد عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه عن علي(ع)قال الفقيه، 2/ 487/ 3040

الأضحى ثلاثة أيام و أفضلها أولها

[14]

13949- 14 الكافي، 4/ 486/ 1/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن الفقيه، 2 486 3038 كليب الأسدي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن النحر فقال أما بمنى فثلاثة أيام و أما في البلدان فيوم واحد

[15]

13950- 15 الكافي، 4/ 486/ 2/ 1 الثلاثة عن جميل بن دراج عن محمد

1142

عن أبي جعفر(ع)قال

الأضحى يومان بعد يوم النحر و يوم واحد بالأمصار

بيان

حملهما في التهذيبين على أيام النحر التي لا يجوز فيها الصوم كما يدل عليه الخبر الآتي قال في الفقيه إن خبر عمار هو للضحية وحدها و خبر كليب للصوم وحده و تصديق ذلك ما رواه سيف

[16]

13951- 16 التهذيب، 5/ 203/ 17/ 1 محمد بن أحمد عن محمد بن عبد الحميد عن الفقيه، 2/ 487/ 3029 سيف بن عميرة عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

النحر بمنى ثلاثة أيام فمن أراد الصوم لم يصم حتى تمضي الثلاثة الأيام و النحر بالأمصار يوم فمن أراد أن يصوم صام من الغد

1143

باب 147 الهدي يهلك أو ينكسر أو يضل

[1]

13952- 1 الكافي، 4/ 494/ 3/ 1 محمد عن أحمد عن رجل قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن البدنة يهديها الرجل فتكسر أو تهلك فقال إن كان هديا مضمونا فإن عليه مكانه و إن لم يكن مضمونا فليس عليه شيء قلت أ يأكل منه قال نعم

[2]

13953- 2 الكافي، 4/ 494/ 6/ 1 القميان عن صفوان عن الفقيه، 2/ 501/ 3074 البجلي قال

سألت أبا إبراهيم(ع)عن رجل اشترى هديا لمتعته فأتى به منزله فربطه ثم انحل فهلك هل يجزيه أو يعيد قال لا يجزيه إلا أن يكون لا قوة به عليه

1144

[3]

13954- 3 الكافي، 4/ 493/ 1/ 1 الأربعة عمن أخبره عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من ساق هديا تطوعا فعطب هديه فلا شيء عليه ينحره- و يأخذ نعل التقليد فيغمسها في الدم فيضرب بها صفحة سنامه و لا بدل عليه و ما كان من جزاء صيد أو نذر فعطب فعلى مثل ذلك و عليه البدل- و كل شيء إذا دخل الحرم فعطب فلا بدل على صاحبه تطوعا أو غيره

[4]

13955- 4 الكافي، 4/ 493/ 2/ 2 الخمسة عن صفوان عن ابن عمار قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل اشترى أضحية فماتت أو سرقت قبل أن يذبحها فقال لا بأس فإن أبدلها فهو أفضل و إن لم يشتر فليس عليه شيء

[5]

13956- 5 الفقيه، 2/ 495/ 3058

الحديث مرسلا مقطوعا

[6]

13957- 6 التهذيب، 5/ 215/ 63/ 1 الحسين عن صفوان و فضالة عن العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

سألته عن الهدي الذي يقلد أو يشعر ثم يعطب قال إن كان تطوعا فليس عليه غيره و إن كان جزاء أو نذرا فعليه بدله

[7]

13958- 7 التهذيب، 5/ 215/ 64/ 1 عنه عن فضالة عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن رجل أهدى هديا

1145

فانكسرت فقال إن كانت مضمونة فعليه مكانها و المضمون ما كان نذرا أو جزاء أو يمينا و له أن يأكل منها فإن لم يكن مضمونا فليس عليه شيء

بيان

قد مضى ما يقرب من هذا الخبر من الكافي في باب موضع ذبح الكفارة بنحو آخر و كان فيه أنه لا يجوز الأكل من المضمون و أنه إنما هو للمساكين مع أخبار أخر في جواز الأكل منه و في التهذيبين حمل هذا الخبر على التطوع و حمل تلك الأخبار على حال الضرورة و إلزام صاحبها الفداء و الأولى حمل المنع على الكراهة و لا يخفى أن الاجتناب أحوط

[8]

13959- 8 التهذيب، 5/ 215/ 65/ 1 عنه عن النضر عن محمد بن حمزة عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ المنحر أ يجزي عن صاحبه فقال إن كان تطوعا فلينحره و ليأكل منه و قد أجزأ عنه بلغ المنحر أو لم يبلغ فليس عليه فداء- و إن كان مضمونا فليس عليه أن يأكل منه بلغ المنحر أو لم يبلغ و عليه مكانه

[9]

13960- 9 الفقيه، 2/ 502/ 3078 حماد عن حريز

في حديث يقول في آخره إن الهدي المضمون لا يأكل منه إذا عطب فإن أكل منه غرم

[10]

13961- 10 الفقيه، 2/ 500/ 3073 القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل ساق بدنة

1146

فانكسرت قبل أن تبلغ محلها أو عرض لها موت أو هلاك قال يذكيها إن قدر على ذلك و يلطخ نعلها التي قلدت بها حتى يعلم من مر بها أنها قد ذكيت فيأكل من لحمها إن أراد فإن كان الهدي مضمونا فإن عليه أن يعيده يبتاع مكان الهدي إذا انكسر أو هلك و المضمون الواجب عليه في نذر أو غيره فإن لم يكن مضمونا و إنما هو شيء تطوع به فليس عليه أن يبتاع مكانه إلا أن يشاء أن يتطوع

[11]

13962- 11 الفقيه، 2/ 499/ 3069 ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل ساق بدنة فنتجت قال ينحرها و ينحر ولدها و إن كان الهدي مضمونا فهلك اشترى مكانها و مكان ولدها

[12]

13963- 12 التهذيب، 5/ 216/ 67/ 1 سعد عن أحمد عن الحسين عن حماد بن عيسى عن فضالة عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن رجل أهدى هديا و هو سمين فأصابه مرض و انفقأت عينه و انكسر فبلغ المنحر و هو حي فقال يذبحه و قد أجزأ عنه

[13]

13964- 13 الكافي، 4/ 494/ 4/ 1 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الهدي الواجب إذا أصابه كسر أو عطب أ يبيعه صاحبه و يستعين بثمنه في هدي آخر قال يبيعه و يتصدق بثمنه و يهدي هديا آخر

1147

[14]

13965- 14 الكافي، 4/ 494/ 7/ 1 محمد عن أحمد عن محمد بن سنان التهذيب، 5/ 218/ 76/ 1 الحسين عن محمد بن سنان عن الفقيه، 2/ 501/ 3075 ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن رجل اشترى كبشا فهلك منه- قال يشتري مكانه آخر قلت فإن اشترى مكانه آخر ثم وجد الأول- قال إن كانا جميعا قائمين فليذبح الأول و ليبع الآخر و إن شاء ذبحه و إن كان قد ذبح الآخر فليذبح الأول معه

بيان

قال في التهذيبين إنما يذبح الأول مع الأخير إذا أشعره و إلا لم يلزمه ذبحه و استدل عليه بالخبر الآتي

[15]

13966- 15 التهذيب، 5/ 219/ 77/ 1 موسى عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يشتري البدنة ثم تضل قبل أن يشعرها أو يقلدها فلا يجدها حتى يأتي منى فينحر و يجد هديه- قال إن لم يكن قد أشعرها فهي من ماله إن شاء نحرها و إن شاء باعها و إن كان أشعرها نحرها

[16]

13967/ 16 الفقيه، 2/ 501/ 3076/ ابن عمار عن أبي عبد

1148

ع قال

إذا أصاب الرجل بدنة ضالة فلينحرها و يعلم أنها بدنة

[17]

13968- 17 الفقيه، 2/ 502/ 3077 العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

سألته عن الهدي الواجب إذا أصابه كسر أو عطب أ يبيعه و إن باعه ما يصنع بثمنه قال إن باعه فليتصدق بثمنه و يهدي هديا آخر

[18]

13969- 18 الكافي، 4/ 494/ 5/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان عن العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

إذا وجد الرجل هديا ضالا فليعرفه يوم النحر و اليوم الثاني و اليوم الثالث ثم يذبحه عن صاحبه عشية يوم الثالث و قال في الرجل يبعث بالهدي الواجب- فيهلك الهدي في الطريق قبل أن يبلغ و ليس له سعة أن يهدي فقال إن اللّٰه عز و جل أولى بالعذر إلا أن يكون يعلم أنه إذا سأل أعطي

[19]

13970- 19 التهذيب، 5/ 217/ 70/ 1 الحسين عن صفوان و فضالة عن العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

سألته عن الهدي الواجب إذا أصابه كسر أو عطب أ يبيعه صاحبه و يستعين بثمنه في هدي قال لا يبيعه فإن باعه فليتصدق بثمنه و ليهد هديا آخر و قال إذا وجد الرجل هديا ضالا الحديث إلى يوم الثالث

[20]

13971- 20 التهذيب، 5/ 217/ 71/ 1 ابن عيسى في كتابه عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل اشترى شاة

1149

لمتعته فسرقت منه أو هلكت فقال إن كان أوثقها في رحله فضاعت فقد أجزأت عنه

[21]

13972- 21 التهذيب، 5/ 218/ 73/ 1 سعد عن أحمد عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد و عن إبراهيم بن عبد اللّٰه

عن رجل يقال له الحسن عن رجل سماه قال اشترى لي أبي شاة بمنى فسرقت فقال لي أبي ائت أبا عبد اللّٰه(ع)فسله عن ذلك فأتيته فأخبرته فقال لي ما ضحي بمنى شاة أفضل من شاتك

بيان

و ذلك لأنه زاد على أجرة بالأضحية المنوي ذبحها أجر مصيبته بنقص ماله و تلفه فإنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى لَنْ يَنٰالَ اللّٰهَ لُحُومُهٰا وَ لٰا دِمٰاؤُهٰا وَ لٰكِنْ يَنٰالُهُ التَّقْوىٰ مِنْكُمْ و ينبغي حمل الخبرين على ما إذا لم يقدر على البدل و يجوز حمل الثاني على التطوع أيضا

[22]

13973- 22 التهذيب، 5/ 218/ 75/ 1 الحسين عن فضالة عن عمر بن حفص الكلبي قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)رجل ساق الهدي فعطب في موضع لا يقدر على من يتصدق به عليه و لا من يعلمه أنه هدي قال ينحره و يكتب كتابا و يضعه عليه ليعلم من يمر به أنه صدقة

[23]

13974- 23 الفقيه، 2/ 500/ 3072 حفص بن البختري قال

1150

قلت الحديث

[24]

13975- 24 الكافي، 4/ 495/ 8/ 1 الثلاثة التهذيب، 5/ 219/ 78/ 1 سعد عن أبي جعفر عن الحسين و يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن الفقيه، 2/ 499/ 3070 منصور بن حازم عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل يضل هديه فيجده رجل آخر فينحره قال إن كان نحره بمنى فقد أجزأ عن صاحبه الذي ضل عنه و إن كان نحره بغير منى لم يجزئ عن صاحبه

[25]

13976- 25 الكافي، 4/ 495/ 9/ 1 العدة عن أحمد عن علي بن حديد عن جميل عن بعض أصحابنا عن أحدهما(ع)

في رجل اشترى هديا فنحره فمر به رجل فعرفه فقال هذه بدنتي ضلت مني بالأمس و شهد له رجلان بذلك فقال له لحمها و لا يجزي عن واحد منهما ثم قال و لذلك جرت السنة بإشعارها و تقليدها إذا عرفت

بيان

إذا عرفت أي حينئذ صارت معروفة يعني بأحد الأمرين

[26]

13977- 26 الفقيه، 2/ 500/ 3071 البجلي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا عرف بالهدي ثم ضل بعد ذلك فقد أجزأ

1151

باب 148 الهدي يحلب أو يركب

[1]

13978- 1 الكافي، 4/ 492/ 1/ 1 محمد عن أحمد عن المحمدين عن الكناني عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه عز و جل

لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى

قال إن احتاج إلى ظهرها ركبها من غير أن يعنف بها و إن كان لها لبن حلبها حلابا لا ينهكها

[2]

13979- 2 الفقيه، 2/ 504/ 3088 أبو بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

بيان

نهك الضرع نهكا استوفى ما فيه و يقال نهك الناقة حلبا إذا لم يبق في ضرعها لبنا

1152

[3]

13980- 3 الكافي، 4/ 493/ 2/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن النضر عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن نتجت بدنتك فاحلبها ما لا يضر بولدها ثم انحرهما جميعا قلت أشرب من لبنها و أسقي قال نعم و قال إن أمير المؤمنين(ع)إذا رأى ناسا يمشون قد جهدهم المشي حملهم على بدنة و قال إن ضلت راحلة الرجل أو هلكت و معه هدي فليركب على هديه

[4]

13981- 4 الكافي، 4/ 493/ 3/ 1 محمد عن الأربعة عن أبي جعفر(ع)قال

سألته عن البدنة تنتج أ نحلبها قال احلبها غير مضر بالولد ثم انحرهما جميعا قلت يشرب من لبنها قال نعم و يسقى إن شاء

[5]

13982- 5 الفقيه، 2/ 504/ 3085 حماد عن حريز أن أبا عبد اللّٰه(ع)قال

كان علي(ع)إذا ساق البدنة و مر على مشاة حملهم على بدنة و إن ضلت راحلة رجل و معه بدنة ركبها غير مضر و لا مثقل

[6]

13983- 6 الفقيه، 2/ 504/ 3086

و سأل يعقوب بن شعيب أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل أ يركب هديه إن احتاج إليه فقال قال رسول اللّٰه(ص)يركبها غير مجهد و لا متعب

[7]

13984- 7 الفقيه، 2/ 504/ 3087 منصور بن حازم عن أبي

1153

عبد اللّٰه(ع)قال

كان علي(ع)يحلب البدنة و يحمل عليها غير مضر

1154

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1155

باب 149 صفة النحر و الذبح

[1]

13985- 1 الكافي، 4/ 497/ 1/ 1 القميان عن صفوان عن الفقيه، 2/ 503/ 3082 عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه عز و جل

فَاذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ عَلَيْهٰا صَوٰافَّ

قال ذلك حين تصف للنحر تربط يديها ما بين الخف إلى الركبة و وجوب جنوبها إذا وقعت على الأرض

[2]

13986- 2 الكافي، 4/ 497/ 2/ 1 محمد عن أحمد عن المحمدين عن الفقيه، 2/ 503/ 3083 الكناني قال

سألت

1156

أبا عبد اللّٰه(ع)كيف تنحر البدنة فقال تنحر و هي قائمة من قبل اليمين

[3]

13987- 3 الكافي، 4/ 498/ 8/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي عن أبي خديجة قال

رأيت أبا عبد اللّٰه(ع)و هو ينحر بدنة معقولة يدها اليسرى ثم يقوم على جانب يدها اليمنى و يقول بسم اللّٰه و اللّٰه أكبر اللهم هذا منك و لك اللهم تقبله مني- ثم يطعن في لبتها ثم يخرج السكين بيده فإذا وجبت قطع موضع الذبح بيده

بيان

اللبة المنحر

[4]

13988- 4 الكافي، 4/ 498/ 6/ 1 الثلاثة و النيسابوريان عن ابن أبي عمير و صفوان قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

إذا اشتريت هديك فاستقبل به القبلة و انحره أو اذبحه و قل

وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ- حَنِيفاً

مسلما

وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

اللهم منك و لك بسم اللّٰه و اللّٰه أكبر اللهم تقبل مني ثم أمر السكين و لا تنخعها حتى تموت

1157

[5]

13989- 5 الفقيه، 2/ 503/ 3084 ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

بيان

نخع الذبيحة جاوز منتهى الذبح فأصاب نخاعها و قال في القاموس نخع الشاة سلخها و وجاها في نحرها ليخرج دم القلب

[6]

13990- 6 الكافي، 4/ 497/ 3/ 1 الثلاثة عن الفقيه، 2/ 502/ 3079 ابن عمار قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

النحر في اللبة و الذبح في الحلق

[7]

13991- 7 الفقيه، 2/ 503/ 3080 قال الصادق(ع)

كل منحور مذبوح حرام و كل مذبوح منحور حرام

[8]

13992- 8 الكافي، 4/ 497/ 4/ 1 الخمسة قال

لا يذبح لك اليهودي و لا النصراني أضحيتك فإن كانت امرأة فلتذبح لنفسها و تستقبل القبلة و تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا مسلما اللهم منك و لك

[9]

13993- 9 الفقيه، 2/ 503/ 3081 الحلبي عن الصادق(ع)

مثله

1158

[10]

13994- 10 الكافي، 4/ 497/ 5/ 1 الثلاثة عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال الفقيه، 2/ 434/ 2896

كان علي بن الحسين(ع)يجعل السكين في يد الصبي ثم يقبض الرجل على يد الصبي فيذبح

[11]

13995- 11 التهذيب، 5/ 222/ 87/ 1 سعد عن أبي جعفر عن أبي قتادة علي بن محمد بن حفص القمي و موسى بن القاسم البجلي عن الفقيه، 2/ 497/ 3065 علي بن جعفر عن أخيه موسى(ع)قال

سألته عن الضحية يخطئ الذي يذبحها فيسمي غير صاحبها أ يجزي عن صاحب الضحية فقال نعم إنما له ما نوى

بيان

يعني إنما للذابح ما نواه دون ما سماه أو المعنى إنما لصاحبها ما نواه سماه الذابح أو لم يسمه

1159

باب 150 مصرف الهدي

[1]

13996- 1 الكافي، 4/ 499/ 2/ 1 حميد عن ابن سماعة عن غير واحد عن أبان عن البصري عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه عز و جل

فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا

قال إذا وقعت على الأرض

فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ

قال القانع الذي يرضى بما أعطيته و لا يسخط و لا يكلح و لا يلوي شدقه غضبا و المعتر المار بك لتطعمه

بيان

الكلح و الكلوح العبوس و الشدق جانب الفم من باطن الخدين و لوى شدقه فتل و المعتر المار بك يعني المعترض للمعروف من غير أن يسأل و في معناه المعتري كما يأتي يقال اعتراه إذا غشيه طالبا معروفه

[2]

13997- 2 الكافي، 4/ 499/ 1/ 1 الخمسة و صفوان عن ابن عمار عن أبي

1160

عبد اللّٰه(ع)قال

أمر رسول اللّٰه(ص)حين نحر- أن تؤخذ من كل بدنة حذوة من لحم ثم تطرح في برمة ثم تطبخ فأكل رسول اللّٰه(ص)و علي(ص)منها و حسيا من مرقها

بيان

الحذوة بكسر المهملة و سكون المعجمة القطعة من اللحم و حسي المرق و حسوة شربه شيئا بعد شيء و إنما فعل(ص)ذلك ليكونا آكلين من كل بدنة كما وقع التصريح به في متن الحديث على ما مضى في باب حج نبينا ص

[3]

13998- 3 التهذيب، 5/ 223/ 91/ 1 محمد بن موسى بن القاسم عن صفوان و ابن أبي عمير و جميل بن دراج و حماد بن عيسى و جماعة ممن روينا عنه من أصحابنا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)أنهما قالا

إن رسول اللّٰه(ص)أمر أن يؤخذ من كل بدنة بضعة- فأمر بها رسول اللّٰه(ص)فطبخت و أكل هو و علي(ع)و حسوا من المرق و قد كان النبي(ص)أشركه في هديه

[4]

13999- 4 الكافي، 4/ 501/ 9/ 1 العدة عن سهل عن ابن أسباط عن مولى لأبي عبد اللّٰه(ع)قال

رأيت أبا الحسن الأول(ع)دعا ببدنة فنحرها فلما ضرب الجزارون عراقيبها فوقعت إلى الأرض و كشفوا شيئا من سنامها قال اقطعوا و كلوا منها فإن اللّٰه عز و جل يقول

فَإِذٰا وَجَبَتْ

1161

جُنُوبُهٰا فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا

بيان

العرقوب عصب غليظ فوق عقب الإنسان و من الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها

[5]

14000- 5 الكافي، 4/ 499/ 3/ 1 العدة عن أحمد عن المحمدين عن الكناني قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن لحوم الأضاحي فقال

الفقيه

، 2/ 493/ 3054 كان علي بن الحسين و أبو جعفر(ع)يتصدقان بثلث على جيرانهما و ثلث على السؤال و ثلث يمسكانه لأهل البيت

[6]

14001- 6 التهذيب، 5/ 223/ 92/ 1 محمد بن موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن سيف التمار قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

إن سعد بن عبد الملك قدم حاجا فلقي أبي فقال إني سقت هديا فكيف أصنع فقال له أبي أطعم أهلك ثلثا و أطعم القانع و المعتر ثلثا و أطعم المساكين ثلثا فقلت المساكين هم السؤال فقال نعم و قال القانع الذي يقنع بما أرسلت إليه من البضعة فما فوقها و المعتر ينبغي له أكثر من ذلك هو أغنى من القانع يعتريك فلا يسألك

1162

[7]

14002- 7 الكافي، 4/ 500/ 6/ 1 الخمسة عن صفوان عن ابن عمار عن الفقيه، 2/ 493/ 3053 أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه عز و جل

فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ

قال القانع الذي يقنع بما أعطيته و المعتر الذي يعتريك- و السائل الذي يسألك في يديه و البائس هو الفقير

[8]

14003- 8 التهذيب، 5/ 223/ 90/ 1 محمد بن موسى بن القاسم عن النخعي عن صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا ذبحت أو نحرت فكل و أطعم كما قال اللّٰه

فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ

فقال القانع الذي يقنع الحديث بتمامه

[9]

14004- 9 الكافي، 4/ 499/ 4/ 1 الاثنان عن الوشاء و حميد عن ابن سماعة عن غير واحد جميعا عن أبان عن البصري قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الهدي ما يأكل منه الذي يهديه في متعته و غير ذلك فقال كما يأكل من هديه

بيان

من هديه أي من أضحيته و قد مضت رواية بأن كل هدي من نقصان

1163

الحج فلا تأكل منه و كل هدي من تمام الحج فكل مع أخبار أخر تناسب هذا الباب في باب مصرف الكفارة فلا نعيد

[10]

14005- 10 التهذيب، 5/ 484/ 367/ 1 محمد بن الحسن عن صفوان عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أن علي بن الحسين(ع)كان يطعم من ذبيحته الحرورية قلت و هو يعلم أنهم حرورية قال نعم

بيان

الحرورية طائفة من الخوارج و لعله(ع)إنما كان يطعمهم لتأليف قلوبهم فلا ينافي الحديث الآتي

[11]

14006- 11 التهذيب، 5/ 484/ 368/ 1 أحمد عن الحسين عن النضر عن ابن سنان عن الفقيه، 2/ 493/ 3055 أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه كره أن يطعم المشرك من لحوم الأضاحي

1164

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1165

باب 151 ادخار لحوم الهدي و إخراجها من منى

[1]

14007- 1 الكافي، 4/ 501/ 10/ 1 محمد عن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير عن أبي جعفر(ع)و عن محمد بن الفضيل عن الكناني عن أبي عبد اللّٰه(ع)قالا

نهى رسول اللّٰه(ص)عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث ثم أذن فيها فقال كلوا من لحوم الأضاحي بعد ثلاث و ادخروا

[2]

14008- 2 التهذيب، 5/ 225/ 101/ 1 ابن عيسى عن إبراهيم الحذاء عن الفضيل بن [عن] عثمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد اللّٰه الأنصاري قال

أمرنا رسول اللّٰه(ص)أن لا نأكل لحم الأضاحي بعد ثلاثة ثم أذن لنا أن نأكله و نقدده و نهدي إلى أهالينا

1166

[3]

14009- 3 التهذيب، 5/ 226/ 103/ 1 موسى عن عبد الرحمن عن محمد بن حمران عن محمد عن أبي جعفر(ع)

أن رسول اللّٰه(ص)نهى أن تحبس لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام

بيان

هذا الخبر لا ينافي الخبرين الأولين لأنهما اشتملا عليه و على أمر زائد و لعله(ع)إنما أفاد محمدا ما لا يعلمه و سكت عما يعلم جوازه بفعلهم(ع)و سماعه منهم من قبل و في التهذيبين أوله بالبعيد

[4]

14010- 4 الكافي، 4/ 500/ 7/ 1 الثلاثة عن جميل عن محمد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن إخراج لحوم الأضاحي من منى فقال كنا نقول لا يخرج منها شيء لحاجة الناس إليه و أما اليوم فقد كثر الناس فلا بأس بإخراجه

بيان

عبر بكثرة الناس عن كثرة اللحم لأن كثرتهم توجب كثرة الهدي

[5]

14011- 5 الفقيه، 2/ 493/ 3056 قال الصادق(ع)

كنا ننهى الناس عن إخراج لحوم الأضاحي من منى بعد ثلاث لقلة

1167

اللحم و كثرة الناس فأما اليوم فقد كثر اللحم و قل الناس فلا بأس بإخراجه و لا بأس بإخراج الجلد و السنام من الحرم و لا يجوز إخراج اللحم منه

بيان

أريد بالناس في الموضعين الأخيرين المستحقون فلا ينافي الحديث الأول و قوله و لا بأس إلى آخره يحتمل أن يكون من كلام صاحب الكتاب دون تمام الحديث

[6]

14012- 6 التهذيب، 5/ 226/ 104/ 1 الحسين عن فضالة عن العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

سألته عن اللحم أ يخرج به من الحرم فقال لا يخرج منه شيء إلا السنام بعد ثلاثة أيام

[7]

14013- 7 التهذيب، 5/ 226/ 105/ 1 عنه عن فضالة عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

لا تخرجن شيئا من لحم الهدي

[8]

14014- 8 التهذيب، 5/ 227/ 106/ 1 عنه عن حماد عن علي بن أبي حمزة عن أحدهما(ع)قال

لا يتزود الحاج من أضحيته و له أن يأكل بمنى أيامها قال و هذه مسألة شهاب كتب إليه فيها

[9]

14015- 9 التهذيب، 5/ 227/ 108/ 1 عنه عن أحمد عن علي عن أبي إبراهيم(ع)قال سمعته يقول

لا يتزود الحاج من أضحيته و له أن يأكل منها أيامها إلا السنام فإنه دواء قال أحمد قال و لا بأس أن

1168

يشتري الحاج من لحم منى و يتزوده

بيان

حمل في التهذيبين خبر الكافي على من يشتريه فيخرج كما في هذا الخبر جمعا بين الأخبار و لنا أن نقول لا تنافي بينها كما قلنا في أخبار الادخار

1169

باب 152 جلود الهدي و جلالها و قلائدها

[1]

14016- 1 الكافي، 4/ 501/ 1/ 1 الثلاثة عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

نهى رسول اللّٰه(ص)أن يعطى الجزار من جلود الهدي و لا جلالها شيئا

[2]

14017- 2 الكافي، 4/ 501/ 2/ 1 و في رواية ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ينتفع بجلد الأضحية و يشترى به المتاع و إن تصدق به فهو أفضل و قال نحر رسول اللّٰه(ص)بدنة و لم يعط الجزار من جلودها و لا قلائدها و لا جلالها و لكن تصدق به و لا تعط السلاخ منها شيئا و لكن أعطه من غير ذلك

بيان

الجلال جمع الجل بالضم و الفتح و هو ما تلبسه الدابة لتصان به و القلائد ما تقلد به ليعلم أنها هدي

1170

[3]

14018- 3 التهذيب، 5/ 227/ 109/ 1 موسى عن صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ذبح رسول اللّٰه(ص)عن أمهات المؤمنين بقرة بقرة و نحر هو ستا و ستين بدنة و نحر علي(ع)أربعا و ثلاثين بدنة و لم يعط الجزارين من جلالها و لا من قلائدها و لا جلودها و لكن تصدق به

[4]

14019- 4 التهذيب، 5/ 228/ 110/ 1 الحسين عن حماد و فضالة عن ابن عمار قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الإهاب فقال تصدق به أو تجعله مصلى ينتفع به في البيت و لا تعطي الجزارين و قال نهى رسول اللّٰه(ص)أن يعطى جلالها و جلودها و قلائدها الجزارين و أمر أن يتصدق بها

[5]

14020- 5 التهذيب، 5/ 228/ 112/ 1 موسى عن علي بن جعفر عن أخيه موسى(ع)قال

سألته عن جلود الأضاحي هل يصلح لمن ضحى بها أن يجعلها جرابا قال لا يصلح أن يجعلها جرابا إلا أن يتصدق بثمنها

[6]

14021- 6 التهذيب، 5/ 228/ 111/ 1 الحسين عن صفوان و أحمد عن حماد جميعا عن إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم(ع)قال

سألته عن الهدي أ يخرج شيء منه عن الحرم فقال بالجلد و السنام و الشيء ينتفع به قلت إنه بلغنا عن أبيك أنه قال لا تخرج من الهدي المضمون شيئا قال بل تخرج بالشيء تنتفع به و زاد فيه أحمد و لا يخرج بشيء من اللحم من الحرم

1171

بيان

حمله في التهذيبين على ما إذا تصدق بثمنه

1172

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1173

باب 153 من لم يجد الهدي

[1]

14022- 1 الكافي، 4/ 508/ 6/ 1 علي عن أبيه عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في متمتع يجد الثمن و لا يجد الغنم قال يخلف الثمن عند بعض أهل مكة و يأمر من يشتري له و يذبح عنه و هو يجزي عنه- فإن مضى ذو الحجة أخر ذلك إلى قابل من ذي الحجة

[2]

14023- 2 التهذيب، 5/ 37/ 39/ 1 ابن عيسى عن أحمد عن أبي بصير عن النضر بن قرواش قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج فوجب عليه النسك فطلبه فلم يصبه و هو مؤسر حسن الحال و هو يضعف عن الصيام فما ينبغي له أن يصنع قال يدفع ثمن

1174

النسك إلى من يذبحه بمكة إن كان يريد المضي إلى أهله و ليذبح عنه في ذي الحجة فقلت فإنه دفعه إلى من يذبحه عنه فلم يصب في ذي الحجة نسكا و أصابه بعد ذلك قال لا يذبح عنه إلا في ذي الحجة و لو أخره إلى قابل

[3]

14024- 3 الكافي، 4/ 510/ 16/ 1 بعض أصحابنا عن محمد بن الحسين عن أحمد بن عبد اللّٰه الكرخي قال

قلت للرضا(ع)المتمتع يقدم و ليس معه هدي أ يصوم ما لم يجب عليه قال يصبر إلى يوم النحر فإن لم يصب فهو ممن لم يجد

بيان

ينبغي حمله على ما إذا توقع حصوله و ما يأتي من جواز تقديم الصيام على ما إذا لم يتوقع

[4]

14025- 4 التهذيب، 5/ 486/ 381/ 1 أحمد عن البزنطي قال

سألت أبا الحسن(ع)عن المتمتع يكون له فضول من الكسوة بعد الذي يحتاج إليه فيسوي تلك الفضول مائة درهم يكون ممن يجب عليه- فقال له يد من كراء و نفقة قلت له كراء و ما يحتاج إليه بعد هذا الفضل من الكسوة قال و أي شيء كسوة بمائة درهم هذا ممن قال اللّٰه تعالى

فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ

[5]

14026- 5 التهذيب، 5/ 238/ 141/ 1 محمد بن أحمد عن أبي

1175

عبد اللّٰه عن منصور بن العباس عن ابن أسباط عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن الرضا(ع)قال

قلت رجل تمتع بالعمرة إلى الحج و في عيبته ثياب له أ يبيع من ثيابه شيئا و يشتري هديه قال لا هذا يتزين به المؤمن يصوم و لا يأخذ من ثيابه شيئا

[6]

14027- 6 الكافي، 4/ 508/ 5/ 1 علي عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي الحسن الرضا(ع)

مثله

بيان

العيبة بالمهملة ما يجعل فيه الثياب

[7]

14028- 7 الكافي، 4/ 508/ 7/ 1 القميان عن صفوان عن الفقيه، 2/ 512/ 3101 يحيى الأزرق قال

سألت أبا الحسن(ع)عن متمتع كان معه ثمن هدي و هو يجد بمثل ذلك الذي معه هديا فلم يزل يتوانى و يؤخر ذلك حتى إذا كان آخر النهار غلت الغنم فلم يقدر بأن يشتري بالذي معه هديا قال يصوم ثلاثة أيام بعد التشريق

بيان

في الفقيه أبو إبراهيم مكان أبي الحسن و هو أوضح و فيه حتى كان آخر أيام التشريق و غلت الغنم فلم يقدر و هو أبين

1176

[8]

14029 الكافي، 4/ 544/ 22/ 1 علي عن أبيه عن عبد اللّٰه بن عمر التهذيب، 5/ 238/ 144/ 1 محمد بن أحمد عن إبراهيم بن مهزيار عن علي عن العباس بن المعروف عن أبي عبد اللّٰه النوفلي عن الفقيه، 2/ 497/ 3063 عبد اللّٰه بن عمر قال

كنا بمكة فأصابنا غلاء من [في] الأضاحي فاشترينا بدينار ثم بدينارين ثم بلغت سبعة ثم لم توجد بقليل و لا كثير فوقع هشام المكاري إلى أبي الحسن(ع)فأخبره بما اشترينا و إنا لم نجد بعد بقليل و لا كثير فوقع(ع)[إليه] انظروا إلى الثمن الأول و الثاني و الثالث فاجمعوا ثم تصدقوا بمثل ثلثه

بيان

أريد بعلى في التهذيب ابن مهزيار أخو إبراهيم و ربما يوجد في بعض النسخ بعد علي ابن مكان عن و هو سهو من النساخ

[9]

14030- 9 الكافي، 4/ 509/ 9/ 1 التهذيب، 5/ 37/ 40/ 1 البزنطي عن عبد الكريم عن أبي بصير التهذيب، 5/ 483 366/ 1 ابن فضال عن عبيس عن

1177

كرام عن أبي بصير عن أحدهما(ع)قال

سألته عن رجل تمتع فلم يجد ما يهدي حتى إذا كان يوم النفر وجد ثمن شاة أ يذبح أو يصوم- قال بل يصوم فإن أيام الذبح قد مضت

بيان

حمله في الإستبصار على من لم يجد الهدي و لا ثمنه و صام الثلاثة الأيام ثم وجد ثمن الهدي فعليه أن يصوم السبعة.

و ينافيه ما في التهذيب فيما أورده بالإسناد الثاني بعد قوله فلم يجد ما يهدي و لم يصم الثلاثة الأيام.

و قال في الفقيه و إذا لم يصم الثلاثة الأيام فوجد بعد النفر ثمن الهدي فإنه يصوم الثلاثة لأن أيام الذبح قد مضت فالصواب إبقاؤه على إطلاقه و لا دلالة في الخبر الآتي على تقييده كما ظنه

[10]

14031- 10 الكافي، 4/ 509/ 11/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن عبد اللّٰه بن بحر [يحيى] عن حماد بن عثمان قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن متمتع صام ثلاثة أيام في الحج ثم أصاب هديا يوم خرج من منى قال أجزأه صيامه

[11]

14032- 11 الكافي، 4/ 510/ 14/ 1 التهذيب، 5/ 38/ 42/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن ابن هلال عن عقبة بن خالد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل تمتع و ليس معه ما يشتري به هديا فلما أن صام

1178

ثلاثة أيام في الحج أيسر أ يشتري هديا فينحره أو يدع ذلك و يصوم سبعة أيام إذا رجع إلى أهله قال يشتري هديا فينحره و يكون صيامه الذي صامه نافلة له

بيان

حمله في التهذيبين على الاستحباب لأن له الخيار بين الأمرين

[12]

14033- 12 التهذيب، 5/ 40/ 48/ 1 موسى عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن(ع)قال

كتب إليه أحمد بن القاسم في رجل تمتع بالعمرة إلى الحج فلم يكن عنده ما يهدي فصام ثلاثة أيام فلما قدم أهله لم يقدر على صوم السبعة الأيام فأراد أن يتصدق الطعام فعلى كم يتصدق- فكتب لا بد من الصيام

بيان

حمل في التهذيب عدم القدرة على الصوم على ما إذا شق عليه و الصواب أن يحمل على التربص حتى يقدر

[13]

14034- 13 التهذيب، 5/ 410/ 72/ 1 محمد بن القاسم عن أبان عن البصري عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

يصوم عن الصبي وليه إذا لم يجد هديا و كان متمتعا

[14]

14035- 14 الفقيه، 2/ 512/ 3102 عبد الرحمن بن أعين عن أبي جعفر(ع)

مثله بدون قوله و كان متمتعا