الوافي - ج16

- الفيض الكاشاني المزيد...
569 /
559

[تتمة كتاب الحسبة و الأحكام و الشهادات]

أبواب القصاص و الديات

الآيات

قال اللّٰه جل ذكره يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصٰاصُ فِي الْقَتْلىٰ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثىٰ بِالْأُنْثىٰ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ (1).

قال تعالى وَ لَكُمْ فِي الْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ يٰا أُولِي الْأَلْبٰابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (2) و قال سبحانه وَ لٰا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلّٰا بِالْحَقِّ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً فَلٰا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كٰانَ مَنْصُوراً (3).

و قال جل ذكره وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلّٰا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ إِلّٰا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثٰاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللّٰهِ وَ كٰانَ اللّٰهُ عَلِيماً حَكِيماً (4).

____________

(1)- البقرة/ 178.

(2)- البقرة/ 179.

(3)- الإسراء/ 33.

(4)- النساء/ 92.

560

و قال تبارك و تعالى وَ كَتَبْنٰا عَلَيْهِمْ فِيهٰا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَ الْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصٰاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفّٰارَةٌ لَهُ (1).

و قال جل ذكره وَ جَزٰاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهٰا فَمَنْ عَفٰا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّٰهِ إِنَّهُ لٰا يُحِبُّ الظّٰالِمِينَ وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولٰئِكَ مٰا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (2).

و قال جل و علا وَ إِنْ عٰاقَبْتُمْ فَعٰاقِبُوا بِمِثْلِ مٰا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّٰابِرِينَ (3).

بيان

كُتِبَ عَلَيْكُمُ أي بحسب الاستحقاق و إن جاز العفو و أخذ الدية الْحُرُّ بِالْحُرِّ قيل كان بين حيين من أحياء العرب دماء و كان لأحدهما على الآخر طول فأقسموا ليقتلن الحر بالعبد و الذكر بالأنثى و الرجلين بالرجل فلما جاء الإسلام تحاكموا إلى رسول اللّٰه(ص)فنزلت فأمرهم أن يتكافئوا فَمَنْ عُفِيَ لَهُ أي الجاني الذي عفي له.

مِنْ أَخِيهِ الذي هو ولي الدم شَيْءٌ من العفو و هو العفو عن القصاص دون الدية فَاتِّبٰاعٌ فليكن اتباع و هي وصية للعافي بأن يطلب الدية بِالْمَعْرُوفِ و لا يظلمه بالزيادة و لا يعنفه وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ وصية للجاني بأن لا يماطل و لا يبخس بل يشكره على عفو ذٰلِكَ التخيير تَخْفِيفٌ إذ كان لأهل التوراة القصاص حتما و لأهل الإنجيل الدية حتما فَمَنِ اعْتَدىٰ بأن قتل بعد قبول الدية و العفو فِي الْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ لأنّه يردع عن القتل و هو من أوجز الكلام و أفصحه حَرَّمَ اللّٰهُ أي قتلها إِلّٰا بِالْحَقِّ كزنا بعد إحصان أو كفر بعد إيمان

____________

(1)- المائدة/ 45.

(2)- الشورى/ 41- 42.

(3)- النحل/ 126.

561

أو قتل بعدوان مَظْلُوماً بغير استحقاق سُلْطٰاناً تسلطا على الاقتصاص من الجاني أو أخذ الدية منه أو العفو التام فَلٰا يُسْرِفْ أي الولي.

فِي الْقَتْلِ بأن يتجاوز ما شرع له كان يقتل اثنين بواحد أو مسلما بكافر أو القاتل بأن يقتل من لا يجوز له قتله فيؤدي إلى قتل نفسه إِنَّهُ كٰانَ مَنْصُوراً أي القاتل أو الولي فإنهما منصوران من اللّٰه سبحانه بشرعية القصاص إِلّٰا أَنْ يَصَّدَّقُوا يتصدق أهل المقتول بالدية على العاقلة عَدُوٍّ لَكُمْ أهل حرب من الكفار لا ذمة لهم إِنَّهُ لٰا يُحِبُّ الظّٰالِمِينَ المتجاوزين في الاقتصاص عن المثل وَ لَمَنِ انْتَصَرَ استوفى حقه بَعْدَ ظُلْمِهِ بعد أن يصير مظلوما مٰا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ من المعاقبة و اللوم وَ إِنْ عٰاقَبْتُمْ أردتم معاقبة غيركم على وجه المجازاة و المكافاة

562

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

563

باب 84 حرمة القتل و شدة أمره

[1]

15681- 1 الكافي، 7/ 273/ 12/ 1 الثلاثة عن الشحام عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن رسول اللّٰه(ص)وقف بمنى حين قضى مناسكه في حجة الوداع فقال أيها الناس اسمعوا ما أقول لكم و اعقلوه عني لا أدري لعلي لا ألقاكم في هذا الموقف من بعد عامنا هذا ثمّ قال أي يوم أعظم حرمة قالوا هذا اليوم- قال فأي شهر أعظم حرمة قالوا هذا الشهر قال فأي بلد أعظم حرمة قالوا هذا البلد قال فإن دماءكم و أموالكم عليكم حرام- كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه فيسألكم عن أعمالكم ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللّهمّ اشهد ألا من كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها فإنّه لا يحل دم امرئ مسلم و لا ماله إلّا بطيبة نفسه و لا تظلموا أنفسكم و لا ترجعوا بعدي كفارا

[2]

15682- 2 الكافي، 7/ 274/ 5/ 1 العدة عن ابن عيسى عن الحسين عن أخيه الحسن عن

564

الفقيه، 4/ 92/ 5151 زرعة عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[3]

15683- 3 الكافي، 7/ 271/ 2/ 1 علي عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن المفضل بن صالح عن الفقيه، 4/ 96/ 5166 جابر بن يزيد عن أبي جعفر(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

أول ما يحكم اللّٰه فيه يوم القيامة الدماء فيوقف ابني آدم فيقضي بينهما ثمّ الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتّى لا يبقى منهم أحد ثمّ الناس بعد ذلك حتّى يأتي المقتول بقاتله فيشخب دمه في وجهه فيقول هذا قتلني فيقول أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم اللّٰه حديثا

[4]

15684- 4 الكافي، 7/ 272/ 3/ 1 محمّد عن أحمد عن محمّد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر(ع)قال

ما من نفس تقتل برة و لا فاجرة إلّا و هي تحشر يوم القيامة متعلق بقاتله بيده اليمنى و رأسه بيده اليسرى و أوداجه تشخب دما فيقول يا رب سل هذا فيم قتلني فإن كان قتله في طاعة اللّٰه أثيب القاتل الجنة و أذهب بالمقتول إلى النار و إن قال في طاعة فلان قيل له اقتله كما قتلك ثمّ يفعل اللّٰه فيهما بعد مشيئته

بيان

الأوداج العروق تشخب تنفجر بعد مقطوع الإضافة أي بعد ذلك مشيئته على حذف المضاف أي بحسب مشيئته

565

[5]

15685- 5 الكافي، 7/ 271/ 1/ 1 الثلاثة عن علي بن عقبة عن أبي خالد القماط عن حمران قال

قلت لأبي جعفر(ع)ما معنى قول اللّٰه تعالى

مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنٰا عَلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً (1)

قال قلت و كيف كأنّما قتل الناس جميعا و إنّما قتل واحدا فقال يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهي شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا كان إنّما يدخل ذلك المكان قلت فإن قتل آخر قال يضاعف عليه

بيان

يعني يضاعف عليه العذاب الذي لا أشدّ منه

[6]

15686- 6 الكافي، 7/ 272/ 6/ 1 علي عن أبيه و النيسابوريان عن حماد بن عيسى عن ربعي عن محمّد قال

سألت أبا جعفر(ع)عن قول اللّٰه تعالى

مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ- فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً

قال له في النار مقعد لو قتل الناس جميعا لم يزدد على ذلك المقعد

[7]

15687- 7 الفقيه، 4/ 94/ 5159 حنان بن سدير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه عزّ و جلّ

أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً

قال هو واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه و لو قتل نفسا واحدة كان فيه

[8]

15688- 8 الفقيه، 4/ 94/ 5160 و روي

أنه يوضع في موضع

____________

(1)- المائدة/ 32.

566

الحديث كما مر

بيان

لعل السر في ذلك إمكان وجود جميع الناس من نفس واحدة كما هو الواقع فإن الناس جميعا إنّما وجدوا من أبي البشر أو نقول إن الجرأة على قتل محترم كالجرأة على مثله و هكذا حتّى يأتي على الناس جميعا و لهذه الآية تأويل قد مضى في كتاب الإيمان و الكفر

[9]

15689- 9 الكافي، 7/ 272/ 4/ 1 الثلاثة الفقيه، 4/ 93/ 5152 ابن أبي عمير عن بزرج عن الثمالي عن علي بن الحسين(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

لا يغرنكم رحب الذراعين بالدم فإن له عند اللّٰه قاتلا لا يموت قالوا يا رسول اللّٰه و ما قاتل لا يموت فقال النار

[10]

15690- 10 الكافي، 7/ 272/ 5/ 1 العدة عن سهل عن التميمي عن عاصم عن الحذاء عن أبي جعفر(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

لا يعجبك رحب الذراعين بالدم فإن له عند اللّٰه قاتلا لا يموت

بيان

رحب الذراع أي واسع القوّة عند الشدائد

[11]

15691- 11 الكافي، 7/ 272/ 7/ 1 التهذيب، 10/ 165/ 39/ 1 محمد

567

عن عبد اللّٰه بن محمّد عن ابن أبي عمير عن الفقيه، 4/ 93/ 5153 هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما و قال لا يوفق قاتل المؤمن متعمدا للتوبة أبدا

[12]

15692- 12 الكافي، 7/ 273/ 9/ 1 الثلاثة التهذيب، 10/ 165/ 36/ 1 الحسين عن الفقيه، 4/ 96/ 516 ابن أبي عمير عن سعيد الأزرق عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل قتل رجلا مؤمنا قال يقال له مت أي ميتة شئت إن شئت يهوديا و إن شئت نصرانيا و إن شئت مجوسيا

(1)

[13]

15693- 13 الكافي، 7/ 273/ 11/ 1 الاثنان عن الوشاء عن عبد اللّٰه بن سنان عن رجل عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا يدخل الجنة سافك الدم و لا شارب الخمر و لا مشاء بنميم

[14]

15694- 14 الكافي، 7/ 273/ 10/ 1 محمّد عن الأربعة عن أبي جعفر(ع)قال

إن الرجل ليأتي يوم القيامة و معه قدر محجمة من دم فيقول و اللّٰه ما قتلت و لا شركت في دم قال بلى ذكرت عبدي فلانا فترقى ذلك حتى قتل فأصابك من دمه

____________

(1)- و أورده في الفقيه- 3: 574 رقم 4962 بهذا السند مرّة أخرى.

568

[15]

15695- 15 الفقيه، 4/ 93/ 5154 حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

يجيء يوم القيامة رجل إلى رجل حتّى يلطخه بالدم- و الناس في الحساب فيقول يا عبد اللّٰه ما لي و لك فيقول أعنت علي يوم كذا و كذا بكلمة فقتلت

[16]

15696- 16 الكافي، 7/ 272/ 8/ 1 الثلاثة الفقيه، 4/ 97/ 5170 ابن أبي عمير عن بزرج عن الثمالي عن أحدهما(ع)قال

أتي رسول اللّٰه(ص)فقيل له يا رسول اللّٰه قتيل في جهينة فقام رسول اللّٰه(ص)يمشي حتّى انتهى إلى مسجدهم قال و تسامع الناس فأتوه فقال(ص)من قتل ذا قالوا يا رسول اللّٰه ما ندري فقال قتيل بين المسلمين لا يدرى من قتله و الذي بعثني بالحق لو أن أهل السماء و الأرض شركوا في دم امرئ مسلم و رضوا به لأكبهم اللّٰه على مناخرهم في النار أو قال على وجوههم

[17]

15697- 17 الفقيه، 4/ 95/ 5163 السراد عن أبي ولاد الحناط قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

من قتل نفسه متعمدا فهو في نار جهنم خالدا فيها

[18]

15698- 18 الفقيه، 3/ 571/ 4953

الحديث مرسلا و زاد في آخره قال اللّٰه تعالى

وَ لٰا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحِيماً وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ عُدْوٰاناً وَ ظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نٰاراً وَ كٰانَ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسِيراً (1)

____________

(1)- النساء/ 29- 30.

569

[19]

15699- 19 الكافي، 7/ 275/ 1/ 1 العدة عن البرقي عن عثمان التهذيب، 10/ 164/ 35/ 1 الحسين عن عثمان عن الفقيه، 4/ 97/ 5171 سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن قول اللّٰه عزّ و جلّ

وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا (1)

قال من قتل مؤمنا على دينه فذلك المتعمد الذي قال اللّٰه

وَ أَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً عَظِيماً (2)

قلت فالرجل يقع بينه و بين الرجل شيء فيضربه بسيفه فيقتله قال ليس ذلك التعمد الذي قال اللّٰه

[20]

15700- 20 التهذيب، 10/ 165/ 37/ 1 الحسين عن الفقيه، 4/ 98/ 5172 حماد بن عيسى عن أبي السفاتج عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قول اللّٰه تعالى

وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ (3)

قال جزاؤه جهنم إن جازاه

[21]

15701- 21 الفقيه، 4/ 171/ 5394 الحسين عن ابن أبي عمير عن محمّد بن أبي حمزة و حسين الرواسي (4) قال

قلت لأبي الحسن(ع)المرأة تخاف الحبل فتشرب الدواء فتلقي ما في بطنها فقال لا- فقلت إنّما هو نطفة فقال إن أول ما يخلق نطفة

____________

(1)- النساء/ 93.

(2)- النساء/ 93.

(3)- النساء/ 93.

(4)- في الفقيه المطبوع حسين الرواسي، عن إسحاق بن عمّار، قال قلت ..... إلخ و لعّله الصحيح «ض ع».

570

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

571

باب 85 من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه أو أحدث حدثا أو آوى محدثا أو ادعى لغير أبيه

[1]

15702- 1 الكافي، 7/ 274/ 2/ 1 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

إن أعتا الناس على اللّٰه من قتل غير قاتله و من ضرب من لم يضربه

[2]

15703- 2 الكافي، 7/ 274/ 1/ 1 الاثنان عن الوشاء عن مثنى عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

وجد في قائم سيف رسول اللّٰه(ص)صحيفة أن أعتا الناس على اللّٰه القاتل غير قاتله و الضارب غير ضاربه و من ادعى لغير أبيه فهو كافر بما أنزل اللّٰه على محمّد(ص)و من أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل اللّٰه منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا

(1)

[3]

15704- 3 الكافي، 7/ 275/ 7/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن

____________

(1)- لم يقبل اللّه منه صرفا و لا عدلا، قال ابن الأثير قد تكرّر هذا القول في الحديث و العدل الفدية و قيل الفريضة. و الصرف: التوبة و قيل النافلة «عهد».

572

كليب الأسدي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

وجد في ذؤابة سيف رسول اللّٰه(ص)صحيفة مكتوبة فيها لعنة اللّٰه و الملائكة على من أحدث حدثا أو آوى محدثا و من ادعى إلى غير أبيه فهو كافر بما أنزل اللّٰه و من ادعى إلى غير مواليه فعليه لعنة اللّٰه

(1)

[4]

15705- 4 الكافي، 7/ 274/ 3/ 1 الاثنان و العدة عن سهل جميعا عن الوشاء قال سمعت الرضا(ع)يقول قال رسول اللّٰه(ص)

لعن اللّٰه من قتل غير قاتله و من ضرب غير ضاربه- و قال رسول اللّٰه(ص)لعن اللّٰه من أحدث حدثا أو آوى محدثا قلت و ما المحدث قال من قتل

[5]

15706- 5 الكافي، 7/ 274/ 4/ 1 محمّد عن أحمد عن علي بن الحكم عن الفقيه، 4/ 94/ 5158 أبان عن أبي إسحاق إبراهيم الصيقل قال

قال لي أبو عبد اللّٰه(ع)وجد في ذؤابة سيف رسول اللّٰه(ص)صحيفة فإذا فيها بسم اللّٰه الرحمن الرحيم إن أعتا الناس على اللّٰه يوم القيامة من قتل غير قاتله و الضارب غير ضاربه و من تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل اللّٰه على محمّد(ص)و من أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل اللّٰه منه يوم

____________

(1)- ادعّى بغير أبيه، من الدِّعوة بالكسر و هي أن ينسب الإنسان إلى غير أبيه و قد كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية فنهى عنه الإسلام و جعل الولد للفراش. قال ابن الأثير و منه

الحديث

: ليس من رجل ادّعى إلى غير أبيه و هو يعلمه إلّا كفر.

و في حديث آخر

: فالجنة عليه حرام.

و في حديث آخر

: فعليه لعنة اللّه.

«عهد».

573

القيامة صرفا و لا عدلا قال ثمّ قال لي تدري ما يعني من تولى غير مواليه قلت ما يعني به قال يعني أهل البيت [الدين]- و الصرف التوبة في قول أبي جعفر(ع)و العدل الفداء في قول أبي عبد اللّٰه ع

[6]

15707- 6 الكافي، 7/ 275/ 6/ 1 القميان عن صفوّان عن الفقيه، 4/ 93/ 5156 جميل عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

لعن رسول اللّٰه(ص)من أحدث بالمدينة حدثا أو آوى محدثا قلت ما الحدث قال القتل

بيان

قد مضى هذا الخبر بأسانيد أخر في باب تحريم المدينة من كتاب الحجّ،

[7]

15708- 7 الفقيه، 4/ 98/ 5174 علي بن الحكم عن الفضيل عن (1) معدان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان في ذؤابة سيف رسول اللّٰه(ص)صحيفة مكتوب فيها لعنة اللّٰه و الملائكة و الناس أجمعين على من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه أو أحدث حدثا أو آوى محدثا و كفر بالله العظيم الانتفاء من حسب و إن دقّ.

[8]

15709- 8 الكافي، 2/ 350/ 1/ 1 الثلاثة عن أبي بصير

____________

(1)- في الفقيه المطبوع الفضيل بن سعدان مكان «الفضيل عن معدان» و قد أشار إلى هذا الحديث و الاختلاف في جامع الرواة ج 2(ص)9 في ترجمة فضيل بن سعدان.

574

الكافي، 2/ 350/ 2/ 1 العدة عن أحمد عن ابن فضال عن أبي المغراء عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كفر بالله من تبرأ من نسب و إن دق

[9]

15710- 9 الكافي، 2/ 350/ 3/ 1 علي بن محمّد عن صالح بن أبي حماد عن ابن أبي عمير و ابن فضال عن رجال شتى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)أنهما قالا

كفر بالله العظيم الانتفاء من حسب و إن دق

575

باب 86 تدارك وجوه القتل

[1]

15711- 1 الكافي، 7/ 276/ 2/ 1 العدة عن سهل و محمّد عن أحمد جميعا عن الفقيه، 4/ 95/ 5164 التهذيب، 10/ 165/ 38/ 1 السراد عن عبد اللّٰه بن سنان و ابن بكير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سئل عن المؤمن يقتل المؤمن متعمدا أ له توبة فقال إن كان قتله لإيمانه فلا توبة له و إن كان قتله لغضب أو لسبب شيء من أمر الدنيا- فإن توبته أن يقاد منه و إن لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المقتول- فأقر عندهم بقتل صاحبهم فإن عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية- و أعتق نسمة و صام شهرين متتابعين و أطعم ستين مسكينا توبة إلى اللّٰه

[2]

15712- 2 التهذيب، 10/ 163/ 651 السراد عن محمّد بن سنان و بكير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله بأدنى تفاوت

[3]

15713- 3 الكافي، 7/ 276/ 3/ 1 عن ابن عيسى عن

576

التهذيب، 8/ 323/ 13/ 1 الحسين عن النضر عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن رجل قتل مؤمنا و هو يعلم أنّه مؤمن غير أنّه حمله الغضب على قتله هل له توبة إن أراد ذلك أو لا توبة له فقال يقاد به و إن لم يعلم به انطلق إلى أوليائه- و أعلمهم أنّه قتله فإن عفوا عنه أعطاهم الدية و أعتق رقبة و صام شهرين متتابعين و تصدق على ستين مسكينا

[4]

15714- 4 التهذيب، 10/ 162/ 29/ 1 أحمد عن أبي جميلة عن الشحام عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله بأدنى تفاوت

[5]

15715- 5 التهذيب، 8/ 322/ 12/ 1 يونس بن عبد الرحمن عن عبد اللّٰه بن سنان قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

كفارة الدم إذا قتل الرجل مؤمنا متعمدا فعليه أن يمكن نفسه من أوليائه فإن قتلوه فقد أدى ما عليه إذا كان نادما على ما كان منه عازما على ترك العود و إن عفى عنه فعليه أن يعتق رقبة و يصوم شهرين متتابعين و يطعم ستين مسكينا و أن يندم على ما كان منه و يعزم على ترك العود و يستغفر اللّٰه أبدا ما بقي و إذا قتل خطأ أدى ديته إلى أوليائه ثمّ أعتق رقبة فإن لم يجد صام شهرين متتابعين فإن لم يستطع أطعم ستين مسكينا مدا مدا و كذلك إذا وهبت له دية المقتول فالكفارة عليه فيما بينه و بين ربه لازمة

[6]

15716- 6 الكافي، 7/ 276/ 4/ 1 التهذيب، 10/ 163/ 31/ 1 الثلاثة عن الحسين بن أحمد المنقريّ عن عيسى الضرير (1) قال

قلت

____________

(1)- في الكافي- 7: 295 عيسى الضعيف، و كذلك في التهذيب- 10: 163 رقم 652 عيسى الضعيف

577

لأبي عبد اللّٰه(ع)رجل قتل رجلا متعمدا ما توبته قال يمكن من نفسه قلت يخاف أن يقتلوه قال فليعطهم الدية قلت يخاف أن يعلموا بذلك قال

التهذيب

، فليتزوج منهم امرأة قال يخاف أن تطلعهم على ذلك قال ش فلينظر إلى الدية فليجعلها صررا ثمّ لينظر مواقيت الصلاة فليلقها في دارهم

[7]

15717- 7 الفقيه، 4/ 95/ 5162 ابن أبي عمير عن محسن بن أحمد عن عيسى الضعيف عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثل ما في التهذيب

بيان

لعل القاتل كان مؤمنا و المقتول مخالفا و إلّا لم يبرأ إلّا بالقود و على هذا يجوز أن يكون ذلك في قوله يخاف أن تطلعهم على ذلك التشيع كما يجوز أن يكون القتل

[8]

15718- 8 التهذيب، 8/ 324/ 19/ 1 الصفار عن سندي بن محمّد عن صفوّان عن منذر بن جبير (1) عن الحضرمي قال

قلت لأبي عبد اللّٰه ع

____________

مكان الضرير و أورده في جامع الرواة ج 1(ص)651 بكلي العنوانين، ثمّ قال عيسى الضرير و الضعيف واحد بقرينة الراوي و المروي عنه و اتّحاد الأخبار و كذلك أورده السيّد الأستاذ أطال اللّه بقاءه الشريف طيّ رقم 9235 بعنوان عيسى الضرير و طيّ رقم 9236 بعنوان عيسى الضعيف، ثمّ قال- أقول: هذا هو عيسى الضرير المتقدّم و الوجه فيه ظاهر- انتهى «ض. ع».

(1)- كذا في الأصل و لكن في التهذيب منذر بن جفير و اختلف النسخ ففي بعضها جفير

578

رجل قتل رجلا متعمدا قال جزاؤه جهنم قال قلت هل له توبة قال نعم يصوم شهرين متتابعين و يطعم ستين مسكينا و يعتق رقبة و يؤدي ديته قال قلت لا يقبلون منه الدية قال يتزوج إليهم ثمّ يجعلها صلة يصلهم بها قال قلت لا يقبلون منه و لا يزوجونه قال يصرره صررا ثمّ يرمي بها في دارهم

[9]

15719- 9 الكافي، 7/ 296/ 3/ 1 التهذيب، 10/ 163/ 32/ 1 الثلاثة عن هشام بن سالم و ابن بكير و غير واحد قال

كان علي بن الحسين(ع)في الطواف فنظر في ناحية المسجد إلى جماعة فقال ما هذه الجماعة فقالوا هذا محمّد بن شهاب الزهري اختلط عقله فليس يتكلم فأخرجه أهله لعله إذا رأى الناس أن يتكلم- فلما قضى علي بن الحسين(ع)طوافه خرج حتّى دنا منه فلما رآه محمّد بن شهاب عرفه فقال له علي بن الحسين(ع)ما لك قال [فقال] وليت ولاية فأصبت دما قتلت رجلا فدخلني ما ترى فقال له علي بن الحسين(ع)لأنا عليك من يأسك من رحمة اللّٰه أشدّ خوفا مني عليك ممّا أتيت ثمّ قال له(ع)أعطهم الدية قال قد فعلت فأبوا قال اجعلها صررا ثمّ انظر مواقيت الصلاة فألقها في دارهم

[10]

15720- 10 الكافي، 7/ 295/ 2/ 1 العدة عن البرقي عن أبي الخزرج قال حدّثني فضيل بن عثمان الأعور عن الزهري قال

كنت عاملا لبني

____________

و قال في «جش» جفير بن الحكم العبدي أبو المنذر عربيّ ثقة روى عن جعفر بن محمّد [(عليهما السلام)]. انتهى «ض ع».

579

أمية فقتلت رجلا فسألت علي بن الحسين(ع)بعد ذلك كيف أصنع به فقال الدية أعرضها على قومه قال فعرضت فأبوا و جهدت فأبوا فأخبرت علي بن الحسين(ع)بذاك فقال اذهب معك بنفر من قومك فأشهد عليهم قال ففعلت فأبوا فشهدوا عليهم- فرجعت إلى علي بن الحسين(ع)فأخبرته- قال فخذ الدية فصرها متفرقة ثمّ ائت الباب في وقت الظهر و الفجر فألقها في الدار فمن أخذ شيئا فهو يحسب لك في الدية فإن وقت الظهر و الفجر ساعة يموج فيها أهل الدار قال الزهري ففعلت ذلك- و لو لا علي بن الحسين لهلكت قال و حدّثني بعض أصحابنا أن الزهري كان ضرب رجلا به قروح فمات من ضربه

[11]

15721- 11 الفقيه، 4/ 170/ 5389 وهب بن وهب عن جعفر بن محمّد عن أبيه(ع)قال قال علي(ع)

من قتل حميم قوم فليصالحهم ما قدر عليه فإنّه أخفّ لحسابه

[12]

15722- 12 التهذيب، 10/ 162/ 28/ 1 الحسين عن فضالة عن أبان التهذيب، 8/ 323/ 15/ 1 الحسين عن الحسن عن القاسم عن أبان عن إسماعيل الجعفي قال

قلت لأبي جعفر(ع)الرجل يقتل الرجل متعمدا قال عليه ثلاث كفارات يعتق رقبة و يصوم شهرين متتابعين و يطعم ستين مسكينا و قال أفتى علي بن الحسين(ع)بمثل ذلك

580

[13]

15723- 13 التهذيب، 8/ 323/ 14/ 1 عنه عن الفقيه، 4/ 96/ 5168 عثمان عن سماعة التهذيب، 10/ 164/ 34/ 1 الحسن عن الفقيه، زرعة عن سماعة قال

سألته

(1)

عمن قتل مؤمنا متعمدا هل له توبة قال لا حتّى يؤدي ديته إلى أهله و يعتق رقبة و يصوم شهرين متتابعين و يستغفر اللّٰه و يتوب إليه و يتضرع فإني أرجو أن يتاب عليه إذا فعل ذلك قلت فإن لم يكن له مال يؤدي ديته قال يسأل المسلمين حتّى يؤدي ديته إلى أهله

[14]

15724- 14 الفقيه، 4/ 147/ 5325 التهذيب، 10/ 315/ 18/ 1 ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل مسلم كان في أرض الشرك فقتله المسلمون ثمّ علم به الإمام بعد فقال يعتق مكانه رقبة مؤمنة و ذلك قول اللّٰه عزّ و جلّ

فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ (2)

[15]

15725- 15 الفقيه، 3/ 373/ 4309 طلحة بن زيد عن جعفر بن محمّد عن أبيه(ع)

في امرأة حبلى شربت دواء فأسقطت قال تكفر عنه

____________

(1)- في الفقيه المطبوع عن سماعة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) إلخ.

(2)- النساء/ 92.

581

باب 87 تدارك القتل في الحرم أو في الأشهر الحرم

[1]

15726- 1 الكافي، 4/ 140/ 9/ 1 الثلاثة عن الفقيه، 4/ 110/ 5213 أبان بن تغلب عن زرارة قال

قلت لأبي جعفر

(1)

(ع)رجل قتل رجلا في الحرم قال عليه دية و ثلث و يصوم شهرين متتابعين من أشهر الحرم و يعتق رقبة و يطعم ستين مسكينا قال قلت يدخل في هذا شيء قال و ما يدخل قلت العيدان و أيّام التشريق قال يصومه فإنّه حق لزمه

[2]

15727- 2 التهذيب، 10/ 216/ 4/ 1 ابن أبي عمير عن أبان عن زرارة قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)رجل قتل في الحرم قال عليه دية و ثلث و يصوم شهرين متتابعين من أشهر الحرم قال قلت يدخل فيه العيد و أيام

(2)

التشريق قال فقال يصوم فإنّه حق لزمه

____________

(1)- في الفقيه المطبوع لأبي عبد اللّه مكان أبي جعفر (عليه السلام).

(2)- قوله «العيدان و أيّام التشريق» جميع هذه الروايات في هذا الباب تنتهي إلى زرارة و هي غير

582

[3]

15728- 3 الكافي، 4/ 140/ 9/ 1 العدة عن سهل عن السراد عن ابن رئاب عن زرارة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل قتل رجلا خطأ في أشهر الحرم قال تغلظ عليه العقوبة و عليه عتق رقبة و صيام شهرين متتابعين من أشهر الحرم قلت إن هذا يدخل فيه العيد و أيام التشريق قال يصومه فإنّه حق لزمه

[4]

15729- 4 الكافي، 4/ 139/ 8/ 1 بهذا الإسناد عن أبي جعفر(ع)

عن رجل قتل رجلا خطأ في أشهر الحرم قال يغلظ عليه الدية و عليه عتق رقبة و صيام شهرين متتابعين من أشهر الحرم قلت فإنّه يدخل في هذا شيء فقال و ما هو قلت إن هذا يدخل فيه العيد الحديث

(1)

[5]

15730- 5 الفقيه، 4/ 110/ 5212 التهذيب، 10/ 215/ 3/ 1

____________

معمول بها في المشهور و لا يجوز الخروج بها عن الحكم المجمع عليه أعني حرمة صوم العيد و حكي عن الشيخ العمل و هذه الأحاديث ممّا يحتجّ بها على ضعف الإجماع الذي نقل عن الكشّيّ فإنّ زرارة ممن حكي الإجماع على تصحيح ما يصحّ عنه، و الصحّة في اصطلاح القدماء تطلق على الثقة بالصدور بحيث يجب العمل به و الحقّ أن يحمل كلام الكشّيّ على المبالغة في وصف هؤلاء بالتفقّه لهذه الروايات إلّا نادرا فعلمنا من ذلك شدة الاعتماد على هؤلاء لشدة جهدهم و دقّتهم في أن لا يرووا إلّا ما يوافق المذهب و كلمة «ما» في قوله تصحيح ما يصحّ عنهم موصولة لا يدلّ على العموم بل مهملة يحمل على الأكثر و الأغلب. ثمّ لو كان الإجماع على قبول مراسيلهم قطعا فلا إجماع على تصحيح ما يصحّ عنهم و إنّما اختصّ نقل قبول المراسيل بمراسيل ابن أبي عمير مع أن قبول مراسيله أيضا ممنوع فضلا عن الإجماع عليه و إنّما نقل الشهيد في الدراية قبول مراسيله عن كثير من أصحابنا لا عن أكثرهم و لا عن جميعهم و منعه أشدّ المنع «ش».

(1)- أورده في التهذيب- 4: 297 رقم 896 بهذا السند أيضا.

583

السراد عن ابن رئاب عن زرارة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل قتل رجلا خطأ في أشهر الحرم قال عليه الدية و صوم شهرين متتابعين من أشهر الحرم قلت إن هذا يدخل فيه العيد و أيّام التشريق- فقال يصومه فإنّه حق لزمه

[6]

15731- 6 التهذيب، 10/ 215/ 2/ 1 الحسين عن فضالة عن الفقيه، 4/ 107/ 5203 أبان عن زرارة قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

إذا قتل الرجل في شهر حرام صام شهرين متتابعين من أشهر الحرم

بيان

قد مضى تفسير التتابع و أحكام العتق و الإطعام في كتاب الصيام،

584

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

585

باب 88 تدارك قتل المملوك

[1]

15732- 1 الكافي، 7/ 302/ 1/ 1 العدة عن التهذيب، 10/ 235/ 3/ 1 البرقي عن عثمان عن سماعة الكافي، 7/ 302/ 1/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن زرعة عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن رجل قتل مملوكا له قال يعتق رقبة و يصوم شهرين متتابعين و يتوب إلى اللّٰه

[2]

15733- 2 الكافي، 7/ 303/ 3/ 1 محمّد عن التهذيب، 10/ 235/ 2/ 1 أحمد عن السراد عن الخراز الكافي، عن حمران (1)

____________

(1)- و كذلك في التهذيب أيضا عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) فتكرار رمز الكافي لا وجه له.

586

ش عن أبي جعفر(ع)

مثله

[3]

15734- 3 الكافي، 7/ 303/ 4/ 1 العدة عن ابن عيسى عن التهذيب، 10/ 234/ 1/ 1 الحسين عن فضالة عن أبي المغراء عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من قتل عبده متعمدا فعليه أن يعتق رقبة و يطعم ستين مسكينا و يصوم شهرين متتابعين

[4]

15735- 4 التهذيب، 8/ 324/ 18/ 1 الصفار عن أحمد بن فضال عن أبيه عن أبي المغراء حميد بن المثنى عن معلى أبي عثمان عن معلى و أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنهما سمعاه يقول

من قتل عبده الحديث إلّا أنّه أورد أو التخيير مكان واو الجمع

[5]

15736- 5 الكافي، 7/ 302/ 2/ 1 التهذيب، 10/ 235/ 4/ 1 الثلاثة التهذيب، 8/ 324/ 17/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن الفقيه، 4/ 125/ 5261 حماد عن الحلبيّ عن أبي عبد اللّٰه

أنه قال في رجل قتل مملوكه متعمدا قال يعجبني أن يعتق رقبة و يصوم شهرين متتابعين و يطعم ستين مسكينا ثمّ تكون التوبة بعد ذلك

[6]

15737- 6 الفقيه، 4/ 96/ 5167 حماد عن الحلبيّ عن أبي

587

عبد اللّٰه(ع)

في رجل قتل مملوكا متعمدا قال يغرم قيمته و يضرب ضربا شديدا و قال في رجل قتل مملوكه قال يعتق رقبة الحديث

[7]

15738- 7 التهذيب، 10/ 235/ 6/ 1 أحمد عن مثنى عن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يقتل عبده متعمدا أي شيء عليه من الكفّارة قال عتق رقبة و صيام شهرين و صدقة على ستين مسكينا

[8]

15739- 8 التهذيب، 10/ 235/ 7/ 1 أحمد عن الحسين عن ابن أبي عمير عن محمّد بن أبي حمزة عن علي و رواه ابن أبي عمير عن أبي المغراء عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يقتل العبد خطأ قال عليه عتق رقبة و صيام شهرين متتابعين و صدقة على ستين مسكينا قال فإن لم يقدر على الرقبة كان عليه الصيام فإن لم يستطع الصيام فعليه الصدقة

[9]

15740- 9 التهذيب، 10/ 236/ 10/ 1 السراد عن الخراز قال

سألت أبا جعفر(ع)عن رجل ضرب مملوكا له فمات من ضربه- قال يعتق رقبة

[10]

15741- 10 الفقيه، 4/ 125/ 5262 حمران عن أبي جعفر(ع)

مثله

بيان

يأتي حكم قتل المملوك إذا رفع إلى الإمام في باب آخر إن شاء اللّٰه

588

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

589

باب 89 تفسير قتل العمد و شبه العمد و الخطإ

[1]

15742- 1 الكافي، 7/ 278/ 1/ 1 محمّد عن التهذيب، 10/ 155/ 2/ 1 أحمد عن ابن أبي عمير الكافي، و علي بن حديد جميعا ش عن جميل بن دراج عن بعض أصحابه عن أحدهما(ع)قال

قتل العمد كلما عمد به الضرب ففيه القود و إنّما الخطأ أن يريد الشيء فيصيب غيره و قال إذا أقر على نفسه بالقتل قتل و إن لم تكن عليه البينة

[2]

15743- 2 الكافي، 7/ 278/ 2/ 1 التهذيب، 10/ 155/ 1/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن ابن مسكان عن الحلبيّ قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

العمد كلما اعتمد شيئا فأصابه بحديدة أو بحجر أو بعصا أو بوكزة فهذا كله عمد و الخطأ من اعتمد شيئا فأصاب غيره

590

بيان

الوكز الدفع و الطعن و الضرب بجميع الكف

[3]

15744- 3 الكافي، 7/ 280/ 8/ 1 علي عن العبيدي عن التهذيب، 10/ 156/ 4/ 1 يونس عن محمّد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

العمد الذي يضرب بالسلاح أو العصا لا يقلع عنه حتّى يقتل و الخطأ الذي لا يتعمده

[4]

15745- 4 الكافي، 7/ 280/ 9/ 1 التهذيب، 10/ 157/ 7/ 1 يونس عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن ضرب رجل رجلا بعصا أو بحجر فمات من ضربة واحدة قبل أن يتكلم فهو شبه العمد و الدية على القاتل و إن علاه و ألح عليه بالعصا أو بالحجارة حتّى يقتله فهو عمد يقتل به و إن ضربه ضربة واحدة فتكلم ثمّ مكث يوما أو أكثر من يوم ثمّ مات فهو شبه العمد

[5]

15746- 5 الكافي، 7/ 280/ 10/ 1 حميد عن ابن سماعة و محمّد عن التهذيب، 10/ 157/ 10/ 1 أحمد عن الميثمي عن أبان عن البقباق عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له أرمي الرجل بالشيء الذي لا يقتل مثله قال هذا خطأ ثمّ أخذ حصاة صغيرة فرمى بها قلت أرمي الشاة فأصابت رجلا قال هذا الخطأ الذي لا شك فيه و العمد الذي يضرب بالشيء الذي يقتل بمثله

591

[6]

15747- 6 التهذيب، 10/ 160/ 22/ 1 علي بن الحكم عن أبان عن البقباق و زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن العمد أن يتعمد [ه] فيقتله يقتل مثله و الخطأ أن يتعمد و لا يريد قتله يقتله بما لا يقتل مثله و الخطأ الذي لا شك فيه أن يتعمد شيئا آخر فيصيبه

[7]

15748- 7 الكافي، 7/ 279/ 5/ 1 العدة عن التهذيب، 10/ 156/ 3/ 1 سهل عن البزنطي عن داود بن الحصين عن البقباق عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الخطإ الذي فيه الدية و الكفّارة أ هو أن يتعمد ضرب رجل و لا يتعمد قتله قال نعم قلت رمى شاة فأصاب إنسانا قال ذلك الخطأ الذي لا شك فيه عليه الدية و الكفّارة

[8]

15749- 8 الفقيه، 4/ 105/ 5195 البقباق عنه(ع)أنه قال

إذا ضرب الرجل بالحديدة فذلك العمد قال و سألته عن الخطإ الذي فيه الدية و الكفّارة أ هو الرجل يضرب الرجل فلا يتعمد قتله قال نعم قلت فإذا رمى شيئا فأصاب رجلا قال ذلك الخطأ الذي لا يشك فيه و عليه كفارة و دية

[9]

15750- 9 الكافي، 7/ 279/ 6/ 1 التهذيب، 10/ 157/ 8/ 1 سهل عن البزنطي عن الفقيه، 4/ 130/ 5278 موسى بن بكر عن العبد الصالح(ع)

في رجل ضرب رجلا بعصا فلم يرفع العصا حتّى مات قال يدفع إلى أولياء المقتول و لكن لا يترك يتلذذ به و لكن يجاز عليه بالسيف

592

[10]

15751- 10 الكافي، 7/ 279/ 4/ 1 التهذيب، 10/ 157/ 9/ 1 الخمسة الكافي (1)، و محمّد عن التهذيب (2)، أحمد عن المحمدين عن الكنانيّ جميعا عن أبي عبد اللّٰه(ع)قالا

سألناه عن رجل ضرب رجلا بعصا فلم يقلع عنه حتّى مات أ يدفع إلى ولي المقتول فيقتله قال نعم و لا يترك يعبث به و لكن يجيز عليه بالسيف

[11]

15752- 11 التهذيب، 10/ 157/ 11/ 1 الحسين عن النضر عن الفقيه، 4/ 104/ 5194 هشام التهذيب، و علي بن النعمان عن ابن مسكان جميعا ش عن سليمان بن خالد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل ضرب رجلا بعصا فلم يرفع عنه حتّى قتل أ يدفع القاتل إلى أولياء المقتول قال نعم و لكن لا يترك يعبث به و لكن يجاز عليه

بيان

أجاز على الجريح و أجهز و جهز أثبت قتله و أسرعه و تمم عليه

[12]

15753- 12 الكافي، 7/ 278/ 3/ 1 القميان عن صفوّان و الثلاثة

____________

(1)- تكرار رمز الكافي و التهذيب لا وجه له فإن السند في الكتابين واحد.

(2)- تكرار رمز الكافي و التهذيب لا وجه له فإن السند في الكتابين واحد.

593

التهذيب، 10/ 156/ 6/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير و صفوّان عن البجلي قال

قال لي أبو عبد اللّٰه(ع)يخالف يحيى بن سعيد قضاتكم

(1)

قلت نعم قال هات شيئا ممّا اختلفوا فيه قلت اقتتل غلامان في الرحبة فعض أحدهما صاحبه فعمد المعضوض إلى حجر فضرب به رأس صاحبه الذي عضه فشجه فكز فمات فرفع ذلك إلى يحيى بن سعيد فأقاده فعظم ذلك على ابن أبي ليلى و ابن شبرمة و كثر فيه الكلام و قالوا إنّما هذا خطأ فوداه عيسى بن علي من ماله قال فقال إن من عندنا ليقيدون بالوكزة و إنّما الخطأ أن يريد الشيء فيصيب غيره

بيان

الكزاز بالضم داء يتولد من شدة البرد و الانقباض منه و قيل هو نفس

____________

(1)- قوله «يخالف يحيى بن سعيد قضاتكم» يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري كان قاضيا من قبل الدوانيقي على الهاشميةّ و هي بليدة بناها السفّاح قريبا من الكوفة و المراد بقضاتكم قضاة الكوفة من قبل بني مروان في دولتهم و لعلّ الغرض السؤال عن تغيير أحكام القضاة بتغيير الدولة و انتقالها من بني مروان إلى بني هاشم و مفاد الجواب أنّهم اختلفوا في قتل و مفاد كلام الإمام (عليه السلام) عدم إصابة واحد منهما أمّا يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري فتبع فقهاء المدينة و هم المراد بقوله (عليه السلام) من عندنا ليقيدون بالوكزة و مذهبهم أنّ هذا قتل عمد و أمّا ابن أبي ليلي و ابن شبرمة فلم يصيبا الحقّ إذ حكما بكونه خطاء محضا و الحقّ أنّه شبه عمد لأنّ القاتل مقصّر في أن قصد إيذاء و ضربا و عصا بقصد إيراد الضرب على المقتول نفسه و إن لم يقصد القتل و إنّما الخطاء أن لا يكون القاتل مقصّرا بوجه و لا يقصد المقتول بإيذاء و ضرب أصلا و هذه المسألة ممّا يبتلي به أهل زماننا كثيرا بكثرة وقوع الجرح و القتل بكثرة الآلات الصناعية فما كان منه من الجرح العمدي الموجب للقصاص يمكن أن ينتقل إلى الدية بالصلح على ما يتوافقان عليه و ما كان خطاء محضا فهو على العاقلة و تقسيم الدية على أفرادها يتوقّف على الحكومة و المرافعة و هي ممّا لا يمكن في زماننا و أمّا الخطاء شبيه العمد فدية مقّدرة على الجاني و لا مانع من العمل بها فمن كان متديّنا متشرّعا يجب عليه الخروج عن عهدة المجنيّ عليه و تبرأة ذمّته من الجناية إذ لا يتوقّف أداء الدية على وجود حاكم شرعيّ مبسوط اليد كما يتوقّف عليه القصاص و العاقلة و لا عذر للمسلمين في ترك هذا الحكم في زماننا «ش».

594

البرد

و في الحديث

إن رجلا اغتسل فكز فمات

و في التهذيب فوكزه مكان فكز

[13]

15754- 13 الكافي، 7/ 279/ 7/ 1 محمّد عن التهذيب، 10/ 156/ 5/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن علي عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

لو أن رجلا ضرب رجلا بخزفة أو بآجرة

(1)

أو بعود فمات كان عمدا

[14]

15755- 14 الفقيه، 4/ 110/ 5214 ظريف بن ناصح عن علي عن أبي بصير

الحديث بدون قوله أو بعود

[15]

15756- 15 التهذيب، 10/ 162/ 26/ 1 النوفليّ عن السكوني عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنّه قال

جميع الحديد هو عمد

____________

(1)- قوله «ضرب رجلا بخزفة أو بآجرة» الآلة التي قتل بها قد تكون قتّالة عادة بحيث لو ادّعى القاتل أنّي لم أكن أعتقد أنّ المقتول يُقتّل بها لم يقبل منه و قد تكون بحيث يحتمل عدم القتل به و تقبل دعواه من القاتل فالأوّل عمد و الثاني شبه عمد لأنّه قصد إيذاء المقتول و كان عاصيا بذلك و الخطاء المحض أن لا يقصد المقتول أصلا لا قتلا و لا إيذاء و أمّا الآجرة و الخزفة فليستا آلة قتّالة و يصحّ دعوى عدم إرادة القتل من الضارب و المقصود في الحديث نفي كونه خطاء على ما يزعمه العامّة بل هو عمد و إن كان شبيها بالخطاء و هنا مسألتان الأولى لو رمى بسهم فأصاب المقتل فهو عمد يوجب القود فمناط العمد أن يفعل القاتل ما يحتمل معه الموت و ارتكبه الفاعل غير مبال به و إن لم يقصد القتل بعينه الثانية إذا جنى على الطرف و سرى إلى النفس فهو عمد و إن لم يكن قصد القتل لأنّه قصد ما هو في معرض الهلاك «ش».

595

باب 90 موضع القود و الدية و مقدار الدية في النفس

[1]

15757- 1 الكافي، 7/ 282/ 9/ 1 التهذيب، 10/ 160/ 20/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال

من قتل مؤمنا متعمدا فإنّه يقاد به إلّا أن يرضي أولياء المقتول أن يقبلوا الدية أو يتراضوا بأكثر من الدية أو أقل من الدية فإن فعلوا ذلك بينهم جاز و إن تراجعوا أقيدوا و قال الدية عشرة آلاف درهما أو ألف دينار أو مائة من الإبل

بيان

و إن تراجعوا أي قتلوا القاتل بعد الاصطلاح على الدية و في التهذيب، و إن لم يتراضوا قيد

[2]

15758- 2 التهذيب، 10/ 159/ 17/ 1 الحسين عن الثلاثة و عن ابن المغيرة و النضر عن عبد اللّٰه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

من قتل مؤمنا متعمدا قيد منه إلّا أن يرضي أولياء المقتول أن يقبلوا الدية فإن رضوا بالدية و أحبّ ذلك القاتل فالدية اثنا عشر

596

ألفا أو ألف دينار أو مائة من الإبل و إن كان في أرض فيها الدنانير فألف دينار و إن كان في أرض فيها الإبل فمائة من الإبل و إن كان في أرض فيها الدراهم فدراهم بحساب أثنى عشر ألفا

[3]

15759- 3 الفقيه، 4/ 112/ 5221 ابن بكير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

من قتل بشيء صغير أو كبير بعد أن يتعمد قتله فعليه القود

[4]

15760- 4 التهذيب، 10/ 162/ 27/ 1 ابن فضال عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كل من قتل شيئا صغيرا أو كبيرا بعد أن يتعمد فعليه القود

[5]

15761- 5 التهذيب، 10/ 183/ 15/ 1 الحسين عن فضالة عن أبان عن زرارة عن أحدهما(ع)

في قول اللّٰه عزّ و جلّ

النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْأَنْفَ بِالْأَنْفِ

الآية

(1)

قال هي محكمة

[6]

15762- 6 التهذيب، 10/ 159/ 18/ 1 الحسين عن حماد و النضر عن القاسم بن سليمان عن عبيد اللّٰه بن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الدية ألف دينار أو اثنا عشر ألف درهم أو مائة من الإبل و قال إذا ضربت الرجل بحديدة فذلك العمد

[7]

15763- 7 الكافي، 7/ 281/ 2/ 1 محمّد عن التهذيب، 10/ 158/ 12/ 1 أحمد عن علي بن الحكم

____________

(1)- المائده/ 54.

597

عن علي عن أبي بصير قال أبو عبد اللّٰه(ع)

دية الخطإ إذا لم يرد الرجل القتل مائة من الإبل أو عشرة آلاف من الورق أو ألف من الشاة و قال دية المغلظة التي تشبه العمد و ليس بعمد أفضل من دية الخطإ بأسنان الإبل ثلاث و ثلاثون حقة و ثلاث و ثلاثون جذعة و أربع و ثلاثون ثنية كلها طروقة الفحل قال و سألته عن الدية فقال دية المسلم عشرة آلاف من الفضة أو ألف مثقال من الذهب أو ألف من الشاة على أسنانها أثلاثا و من الإبل مائة على أسنانها و من البقر مائتان

بيان

قد مضى تفسير هذه الأسنان في كتاب الزكاة فلا نعيدها

[8]

15764- 8 الكافي، 7/ 280/ 1/ 1 علي عن أبيه و محمّد عن أحمد جميعا عن السراد التهذيب، 10/ 160/ 19/ 1 الحسين عن الفقيه، 4/ 107/ 5201 السراد عن البجلي قال سمعت ابن أبي ليلى يقول

كانت الدية في الجاهلية مائة من الإبل- فأقرها رسول اللّٰه(ص)ثمّ إنّه فرض على أهل البقر مائتي بقرة و على أهل الشاة ألف شاة ثنية و على أهل الذهب ألف دينار- و على أهل الورق عشرة آلاف درهم و على أهل اليمن الحلل مائة حلة- قال البجلي فسألت أبا عبد اللّٰه(ع)عما روى ابن أبي ليلى

(1)

____________

(1)- ما نقلناه، موافق للكافي و في الأخيرين تقديم و تأخير و ليس فيهما لفظة ثنيّة «منه» (قدّس سرّه).

598

فقال كان علي(ع)يقول الدية ألف دينار و قيمة الدينار عشرة دراهم و عشرة آلاف لأهل الأمصار و على أهل البوادي الدية مائة من الإبل و لأهل السواد مائتا بقرة أو ألف شاة

بيان

سيأتي كلام آخر من هذا القبيل في باب مقادير ديات الأسنان إن شاء اللّٰه

[9]

15765- 9 الكافي، 7/ 281/ 5/ 1 الخمسة و الثلاثة عن جميل جميعا عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الدية عشرة آلاف درهم أو ألف دينار و قال جميل قال أبو عبد اللّٰه(ع)الدية مائة من الإبل

[10]

15766- 10 الكافي، 7/ 281/ 4/ 1 الثلاثة التهذيب، 10/ 159/ 16/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج

في الدية قال ألف دينار أو عشرة آلاف درهم و يؤخذ من أصحاب الحلل الحلل و من أصحاب الإبل الإبل و من أصحاب الغنم الغنم و من أصحاب البقر البقر

[11]

15767- 11 الكافي، 7/ 282/ 8/ 1 محمّد عن أحمد عن علي بن حديد و ابن أبي عمير عن جميل عن محمّد و زرارة و غيرهما عن أحدهما(ع)

في الدية قال هي مائة من الإبل و ليس فيها دنانير و لا دراهم و لا غير ذلك قال ابن أبي عمير فقلت لجميل هل للإبل أسنان معروفة فقال نعم ثلاث و ثلاثون حقة و ثلاث و ثلاثون جذعة و أربع و ثلاثون ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة إلى بازل عامها قال و روى

599

ذلك بعض أصحابنا عنهما(ع)و زاد علي بن حديد في حديثه أن ذلك في الخطإ و قال قيل لجميل فإن قبل أصحاب العمد الدية كم لهم قال مائة من الإبل إلّا أن يصطلحوا على مال أو ما شاءوا من غير ذلك

بيان

البازل من الإبل الذي تم ثماني سنين و دخل في التاسعة و حينئذ يطلع نابه و تكميل قوته ثمّ يقال بعد ذلك بازل عام و بازل عامين و الخلفة بكسر اللام هي الحامل من النوق

[12]

15768- 12 التهذيب، 10/ 159/ 15/ 1 الحسين عن الفقيه، 4/ 106/ 5197 ابن وهب قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن دية العمد فقال مائة من فحولة الإبل المسان- فإن لم يكن إبل فمكان كل جمل عشرون من فحولة الغنم

[13]

15769- 13 التهذيب، 10/ 160/ 21/ 1 عثمان عن سماعة عن أبي بصير قال

سألته عن دية العمد الذي يقتل الرجل عمدا قال فقال مائة الحديث

بيان

حمله في الإستبصار على ما إذا كان القاتل عبدا كما يأتي في بابه

[14]

15770- 14 التهذيب، 10/ 161/ 23/ 1/ محمّد بن أحمد عن إبراهيم عن أبي جعفر عن علي عن أبي بصير قال

دية الرجل مائة من الإبل

600

فإن لم يكن فمن البقر بقيمة ذلك فإن لم يكن فألف كبش هذا في العمد- و في الخطإ مثل العمد ألف شاة مخلطة

[15]

15771- 15 الكافي، 7/ 281/ 3/ 1 التهذيب، 10/ 158/ 14/ 1 علي عن أبيه عن بعض أصحابه عن عبد اللّٰه بن سنان التهذيب، و الحسين عن حماد عن ابن المغيرة و الفقيه، 4/ 105/ 5196 النضر جميعا عن عبد اللّٰه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول قال أمير المؤمنين(ع)

في الخطإ شبه العمد هو أن يقتل بالسوط أو بالعصا أو بالحجارة إن دية ذلك تغلظ و هي مائة من الإبل منها أربعون خلفة بين ثنية إلى بازل عامها و ثلاثون حقة و ثلاثون ابنة لبون و الخطأ يكون فيه ثلاثون حقة و ثلاثون ابنة لبون و عشرون ابنة مخاض و عشرون ابن لبون ذكر- و قيمة كل بعير من الورق مائة و عشرون درهما أو عشرة دنانير و من الغنم قيمة كل ناب من الإبل عشرون شاة

بيان

الناب المسنة من النوق

[16]

15772- 16 الكافي، 7/ 282/ 7/ 1 التهذيب، 10/ 158/ 13/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن محمّد بن سنان التهذيب، 10/ 247/ 10/ 1 الصفار عن أحمد عن محمّد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنّه قال

601

في قتل الخطإ مائة من الإبل أو ألف من الغنم أو عشرة آلاف درهم أو ألف دينار و إن كانت الإبل فخمس و عشرون ابنة مخاض و خمس و عشرون ابنة لبون و خمس و عشرون حقة و خمس و عشرون جذعة و الدية المغلظة في الخطإ الذي يشبه العمد الذي يضرب بالحجر أو بالعصا الضربة و الضربتين لا يريد قتله فهي أثلاث ثلاث و ثلاثون حقة و ثلاث و ثلاثون جذعة و أربع و ثلاثون ثنية كلها خلفة طروقة الفحل و إن كان من الغنم فألف كبش و العمد هو القود أو رضا ولي المقتول

[17]

15773- 17 الكافي، 7/ 283/ 10/ 1 محمّد عن أحمد و علي عن أبيه جميعا عن الفقيه، 4/ 108/ 5206 التهذيب، 10/ 162/ 25/ 1 السراد عن أبي ولاد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال كان علي(ص)يقول

تستأدى دية الخطإ في ثلاث سنين و تستأدى دية العمد في سنة

[18]

15774- 18 الكافي، 7/ 281/ 6/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن كليب الفقيه، 4/ 97/ 5169 الجوهريّ عن كليب الأسدي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يقتل في الشهر الحرام ما ديته قال دية و ثلث

[19]

15775- 19 التهذيب، 10/ 215/ 1/ 1 الحسين عن فضالة عن الفقيه، 4/ 107/ 5202 كليب بن معاوية قال سمعت

602

أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

من قتل في شهر حرام فعليه دية و ثلث

[20]

15776- 20 التهذيب، 10/ 216/ 4/ 1 ابن أبي عمير عن أبان عن زرارة قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)رجل قتل في الحرم قال عليه دية و ثلث الحديث و قد مضى

603

باب 91 ما إذا كان أحد طرفي الجناية امرأة

[1]

15777- 1 الكافي، 7/ 298/ 1/ 1 التهذيب، 10/ 180/ 2/ 1 علي عن العبيدي عن يونس عن ابن مسكان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا قتلت المرأة رجلا قتلت به و إذا قتل الرجل المرأة فإن أرادوا القود أدوا فضل دية الرجل و أقادوه بها و إن لم يفعلوا قبلوا من القاتل الدية دية المرأة كاملة و دية المرأة نصف دية الرجل

[2]

15778- 2 الكافي، 7/ 298/ 2/ 2 التهذيب، 10/ 180/ 1/ 1 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يقتل المرأة متعمدا فأراد أهل المرأة أن يقتلوه قال ذلك لهم إذا أدوا إلى أهله نصف الدية و إن قبلوا الدية فلهم نصف دية الرجل و إذا قتلت المرأة الرجل قتلت به و ليس لهم إلا نفسها و قال جراحات الرجال و النساء سواء سن المرأة بسن الرجل و موضحة المرأة بموضحة الرجل و إصبع المرأة بإصبع الرجل حتى تبلغ الجراحة ثلث الدية فإذا بلغت ثلث الدية أضعف دية الرجل على دية المرأة

604

[3]

15779- 3 الكافي، 7/ 299/ 6/ 1 علي عن أبيه و محمّد عن التهذيب، 10/ 181/ 4/ 1 أحمد عن السراد عن عبد اللّٰه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

في رجل قتل امرأته متعمدا فقال إن شاء أهلها أن يقتلوه يؤدوا [يردوا] إلى أهله نصف الدية و إن شاءوا أخذوا نصف الدية خمسة آلاف درهم- و قال في امرأة قتلت زوجها متعمدا فقال إن شاء أهله أن يقتلوها قتلوها و ليس يجني أحد أكثر من جنايته على نفسه

[4]

15780- 4 الفقيه، 4/ 119/ 5242 قال الصادق(ع)

في امرأة قتلت زوجها الحديث

[5]

15781- 5 الفقيه، 4/ 114/ 5225 الشحام عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

في امرأة قتلت رجلا متعمدة قال إن شاء أهله أن يقتلوها قتلوها و ليس يجني أحد على أكثر من نفسه

[6]

15782- 6 التهذيب، 10/ 286/ 14/ 1 ابن محبوب عن أحمد عن الكافي، 7/ 299/ 5/ 1 التهذيب، 10/ 185/ 22/ 1 السراد عن الخراز عن الحلبيّ و الحذاء عن أبي عبد اللّٰه(ع)قالا

سئل عن رجل قتل امرأة خطأ و هي على رأس الولد تمخض قال عليه الدية خمسة آلاف درهم و عليه للذي في بطنها غرة وصيف أو وصيفة أو أربعون دينارا

605

بيان

الغرة بضم المعجمة و تشديد المهملة العبد و الأمة و الوصيف الخادم

[7]

15783- 7 الكافي، 7/ 300/ 9/ 1 محمّد عن التهذيب، 10/ 181/ 5/ 1 أحمد عن السراد عن أبي ولاد عن أبي مريم عن أبي جعفر(ع)قال

أتي رسول اللّٰه(ص)برجل قد ضرب امرأة حاملا بعمود الفسطاط- فقتلها فخير رسول اللّٰه(ص)أولياءها أن يأخذوا الدية خمسة آلاف و غرة وصيف أو وصيفة للذي في بطنها أو يدفعوا إلى أولياء الرجل القاتل خمسة آلاف و يقتلوه

[8]

15784- 8 الكافي، 7/ 300/ 10/ 1 التهذيب، 10/ 182/ 6/ 1 القميان عن صفوّان عن إسحاق بن عمّار عن الفقيه، 4/ 119/ 5241 أبي بصير عن أحدهما(ع)قال

قلت له رجل قتل امرأة فقال إن أراد أهل المرأة أن يقتلوه أدوا نصف ديته و قتلوه و إلّا قبلوا نصف الدية

[9]

15785- 9 الكافي، 7/ 301/ 13/ 1 القميان عن صفوّان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما(ع)قال

إن قتل رجل امرأة و أراد أهل المرأة أن يقتلوه أدوا نصف الدية إلى أهل الرجل

[10]

15786- 10 الكافي، 7/ 299/ 3/ 1 محمّد عن

606

التهذيب، 10/ 181/ 3/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن علي عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الجراحات فقال جراحة المرأة مثل جراحة الرجل حتّى تبلغ ثلث الدية فإذا بلغت ثلث الدية سواء أضعفت جراحة الرجل ضعفين على جراحة المرأة و سن الرجل و سن المرأة سواء و قال إن قتل رجل امرأته عمدا فأراد أهل المرأة أن يقتلوا الرجل ردوا إلى أهل الرجل نصف الدية و قتلوه قال و سألته عن امرأة قتلت رجلا قال تقتل به و لا يغرم أهلها شيئا

[11]

15787- 11 الكافي، 7/ 299/ 6/ 1 الخمسة التهذيب، 10/ 184/ 16/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن الفقيه، 4/ 118/ 5239 البجلي عن أبان بن تغلب قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)ما تقول في رجل قطع إصبعا من أصابع المرأة كم فيها قال عشر من الإبل قلت قطع اثنين قال عشرون قلت قطع ثلاثا قال ثلاثون قلت قطع أربعا قال عشرون قلت سبحان اللّٰه يقطع ثلاثا فيكون عليه ثلاثون و يقطع أربعا فيكون عليه عشرون إن هذا كان يبلغنا و نحن بالعراق فنبرأ ممن قاله و نقول الذي جاء به شيطان فقال مهلا يا أبان هذا حكم رسول اللّٰه(ص)إن المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث الدية فإذا بلغت الثلث رجعت إلى النصف يا أبان إنك أخذتني بالقياس و السنة إذا قيست محق الدين

607

بيان

تعاقل الرجل إلى ثلث الدية يعني أنّها تساويه فيما كان من أطرافها إلى ثلث الدية كذا في النهاية و التعاقل من العقل بمعنى الدية و إنّما سميت الدية عقلا لأن الديات كانت إبلا تعقل بفناء ولي المقتول

[12]

15788- 12 الكافي، 7/ 300/ 7/ 1 الثلاثة التهذيب، 10/ 184/ 17/ 1 الحسين عن فضالة و ابن أبي عمير عن جميل الفقيه، 4/ 119/ 5240 محمّد بن حمران و جميل قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن المرأة بينها و بين الرجل قصاص- قال نعم في الجراحات حتّى تبلغ الثلث سواء فإذا بلغت الثلث سواء ارتفع الرجل و سفلت المرأة

[13]

15789- 13 التهذيب، 10/ 184/ 18/ 1 الحسين عن التميمي عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[14]

15790- 14 الكافي، 7/ 313/ 15/ 1 الفقيه، 4/ 150/ 5333 التهذيب، 10/ 251/ 29 التهذيب، 10/ 280/ 24/ 1 السراد عن عبد الرحمن بن سيابة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن في كتاب علي(ع)لو أن رجلا قطع فرج امرأة لأغرمته لها ديتها فإن لم يؤد إليها الدية قطعت لها فرجه

(1)

إن طلبت ذلك منه

____________

(1)- قوله «قطعت لها فرجه» قال المجلسيّ (رحمه اللّه) في المرأة: لم أر من عمل بها سوى يحيى بن

608

[15]

15791- 15 الكافي، 7/ 300/ 8/ 1 العدة عن سهل عن التهذيب، 10/ 185/ 23/ 1 السراد عن ابن رئاب عن الحلبيّ قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن جراحات الرجال و النساء في الديات و القصاص فقال الرجال و النساء في القصاص سواء السن بالسن و الشجّة بالشجة و الإصبع بالإصبع سواء حتّى تبلغ الجراحات ثلث الدية فإذا جاوزت الثلث صيرت دية الرجال في الجراحات ثلثي الدية و دية النساء ثلث الدية

[16]

15792- 16 الكافي، 7/ 300/ 11/ 1 علي عن أبيه عن عثمان عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

جراحات المرأة و الرجل سواء إلى أن تبلغ ثلث الدية فإذا جاز ذلك تضاعف جراحة الرجل على جراحة المرأة ضعفين

[17]

15793- 17 الكافي، 7/ 301/ 14/ 1 محمّد عن أحمد عن الحسن بن علي عن عبد الكريم عن ابن أبي يعفور التهذيب، 10/ 185/ 21/ 1 الحسين عن الحسن بن علي عن كرم عن ابن أبي يعفور قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل قطع إصبع امرأة قال يقطع إصبعه حتّى ينتهي إلى ثلث دية المرأة فإذا جاز الثلث كان في الرجل الضعف

____________

سعيد في جامعة و قال والده يمكن أن يكون تهديدا منه (عليه السلام) أو لمخالفة أو كان هذا المقدار من المماثلة كافية في القصاص هنا لكنّ الظاهر أنّه لو كان كذلك لكان يحكم (عليه السلام) أوّلا بذلك لا بالدية انتهى و سيأتي نظيره «ش».