الوافي - ج25

- الفيض الكاشاني المزيد...
461 /
495

[تتمة كتاب الجنائز و الفرائض و الوصيات]

[تتمة أبواب التجهيز]

باب الصلاة على الصبي

[1]

24500- 1 (الكافي 3: 206) الخمسة (الفقيه 1: 167 رقم 486) الحلبي و زرارة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن الصلاة على الصبي متى يصلى عليه فقال" إذا عقل الصلاة" قلت: متى يجب عليه الصلاة فقال" إن كان ابن ست سنين، و الصيام إذا أطاقه".

بيان

" متى يجب عليه الصلاة" أي متى يعقل الصلاة و يشرع له أن يصلي و ليس المراد بالوجوب المعنى العرفي فإنها مستحبة لابن ست سنين.

[2]

24501- 2 (الكافي 3: 209) علي، عن علي بن شيرة، عن محمد بن

496

سليمان، عن حسين الحرشوش، عن هشام قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع" إن الناس يكلمونا و يردون علينا قولنا أنه لا يصلى على الطفل لأنه لم يصل فيقولون: لا يصلى إلا على من صلى فنقول: نعم فيقولون:

أ رأيتم لو أن رجلا نصرانيا أو يهوديا أسلم ثم مات من ساعته، فما الجواب فيه فقال" قولوا لهم: أ رأيت لو أن هذا الذي أسلم الساعة ثم افترى على إنسان ما كان يجب عليه في فريته فإنهم سيقولون: يجب عليه الحد، فإذا قالوا هذا قيل لهم: فلو أن هذا الصبي الذي لم يصل افترى على إنسان هل كان يجب عليه الحد فإنهم سيقولون: لا، فيقال لهم: صدقتم إنما يجب أن يصلى على من وجبت عليه الصلاة و الحدود و لا يصلى على من لا يجب عليه الصلاة و لا الحدود".

بيان

لا منافاة بين هذا الخبر و الذي قبله لأن الأول محمول على جواز الصلاة و استحبابها على من عقلها و الثاني على حتمها و وجوبها على من أدرك فمتى تستحب الصلاة للصبي تستحب عليه و متى تجب تجب و متى لا يعقلها لا تجب و لا تستحب.

[3]

24502- 3 (الكافي 3: 206) الثلاثة، عن ابن أذينة، عن زرارة قال:

رأيت ابنا لأبي عبد اللّٰه(ع)في حياة أبي جعفر(ع)يقال له: عبد اللّٰه فطيم قد درج، فقلت له: يا غلام من ذا الذي إلى جنبك

497

لمولى لهم فقال: هذا مولاي، فقال له المولى يمازحه-: لست لك بمولى، فقال: ذلك شر لك فطعن في جنان الغلام فمات فأخرج في سفط إلى البقيع فخرج أبو جعفر(ع)و عليه جبة خز صفراء و عمامة خز صفراء و مطرف خز أصفر فانطلق يمشي إلى البقيع و هو معتمد علي و الناس يعزونه على ابن ابنه فلما أن انتهى إلى البقيع تقدم أبو جعفر(ع)فصلى عليه و كبر عليه أربعا ثم أمر به فدفن، ثم أخذ بيدي فتنحى بي، ثم قال" إنه لم يكن يصلى على الأطفال إنما كان أمير المؤمنين(ع)يأمر بهم فيدفنون من وراء و لا يصلى عليهم و إنما صليت عليه من أجل أهل المدينة كراهة أن يقولوا: لا يصلون على أطفالهم".

بيان

" فطيم" من الفطام درج و مشى" و الجنان" بفتح الجيم القلب" و السفط" معرب سبد و مطرف رداء ذو أعلام" من وراء" أي من وراء قبور الرجال و النساء أو وراء البلد أي ظهره و خارجه من وراء أوليائهم أي من غير حضورهم.

[4]

24503- 4 (الكافي 3: 207) محمد، عن ابن عيسى، عن محمد بن خالد و الحسين، عن النضر، عن يحيى بن عمران، عن ابن مسكان، عن زرارة، قال:

مات ابن لأبي جعفر(ع)فأخبر بموته فأمر به فغسل و كفن و مشى معه فصلى عليه و طرحت خمرة فقام عليها ثم قام على قبره حتى فرغ منه، ثم انصرف و انصرفت معه حتى أني لأمشي معه.

498

فقال" أما إنه لم يكن يصلى على مثل هذا و كان ابن ثلاث سنين كان علي(ع)يأمر به فيدفن و لا يصلى عليه و لكن الناس صنعوا شيئا فنحن نصنع مثله" قال: قلت: فمتى تجب عليه الصلاة فقال" إذا عقل الصلاة و كان ابن ست سنين" قال: قلت: ما تقول في الولدان فقال" سئل رسول اللّٰه(ص)عنهم فقال اللّٰه أعلم بما كانوا عاملين".

بيان

" الخمرة" السجادة،" فما تقول في الولدان" يعني في حالهم بعد الموت و هي جمع الوليد و سيأتي تفسير جوابه ع.

[5]

24504- 5 (الفقيه 1: 167 رقم 487)

صلى أبو جعفر(ع)على ابن له صغير له ثلاث سنين ثم قال" لو لا أن الناس يقولون: إن بني هاشم لا يصلون على الصغار من أولادهم، ما صليت عليه".

[6]

24505- 6 (الفقيه 1: 168 رقم 488)

و سئل(ع)متى يجب الصلاة عليه قال" إذا عقل الصلاة و كان ابن ست سنين".

[7]

24506- 7 (التهذيب 3: 199 رقم 458) ابن عيسى، عن موسى ابن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه(ع)قال:

سألته عن الصبي أ يصلى عليه إذا مات و هو ابن خمس سنين قال" إذا عقل الصلاة صلى عليه".

499

[8]

24507- 8 (التهذيب 3: 199 رقم 460) محمد بن أحمد، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن المولود ما لم يجر عليه القلم هل يصلى عليه قال" لا إنما الصلاة على الرجل و المرأة إذا جرى عليهما القلم".

[9]

24508- 9 (الكافي 3: 208) علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عبد اللّٰه قال: سمعت أبا الحسن موسى(ع)يقول"

إنه لما قبض إبراهيم ابن رسول اللّٰه(ص)جرت فيه ثلاث سنن أما واحدة فإنه لما مات انكسفت الشمس فقال الناس: انكسفت الشمس لفقد ابن رسول اللّٰه(ص)فصعد رسول اللّٰه(ص)المنبر فحمد اللّٰه و أثنى عليه ثم قال: أيها الناس إن الشمس و القمر آيتان من آيات اللّٰه تجريان بأمره مطيعان له لا ينكسفان لموت أحد و لا لحياته فإذا انكسفتا أو واحدة منهما فصلوا.

ثم نزل من المنبر فصلى بالناس صلاة الكسوف فلما سلم فقال: يا علي قم فجهز ابني فقام علي(ع)فغسل إبراهيم و حنطه و كفنه ثم خرج به و مضى رسول اللّٰه(ص)حتى انتهى به إلى قبره فقال الناس: إن رسول اللّٰه(ص)نسي أن يصلي على إبراهيم لما دخله من الجزع عليه فانتصب قائما ثم قال: يا أيها الناس أتاني جبرئيل بما قلتم زعمتم بأني نسيت أن أصلي على ابني لما دخلني عليه من الجزع ألا و إنه ليس كما ظننتم و لكن اللطيف الخبير فرض عليكم خمس صلوات جعل لموتاكم من كل صلاة تكبيرة و أمرني أن لا أصلي إلا على من صلى.

500

ثم قال: يا علي انزل فألحد ابني، فنزل و ألحد إبراهيم في لحده، فقال الناس: إنه لا ينبغي لأحد أن ينزل في قبر ولده إذ لم يفعل رسول اللّٰه، فقال لهم رسول اللّٰه ص: يا أيها الناس إنه ليس عليكم بحرام أن تنزلوا في قبور أولادكم و لكني لست آمن إذا حل أحدكم الكفن عن ولده أن يلعب به الشيطان فيدخله عند ذلك من الجزع ما يحبط أجره، ثم انصرف ص".

[10]

24509- 10 (التهذيب 3: 199 رقم 459) ابن أبي عمير، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا يصلى على المنفوس و هو المولود الذي لم يستهل و لم يصح و لم يورث من الدية و لا من غيرها و إذا استهل فصل عليه و ورثه".

بيان

في بعض النسخ و لم يورث من والديه و لا من غيرهما.

[11]

24510- 11 (التهذيب 3: 331 رقم 1035) محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه(ع)قال"

يورث الصبي و يصلى عليه إذا سقط من بطن أمه فاستهل صارخا، فإذا لم يستهل صارخا لم يورث و لم يصل عليه".

[12]

24511- 12 (التهذيب 3: 331 رقم 1036) عنه، عن أحمد بن محمد، عن رجل، عن أبي الحسن الماضي(ع)قال:

قلت له: لكم يصلى على الصبي إذا بلغ من السنين و الشهور قال" يصلى عليه على كل حال إلا أن يسقط لغير تمام".

501

[13]

24512- 13 (التهذيب 3: 331 رقم 1037) أحمد، عن ابن يقطين، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي الحسن(ع)

مثله.

بيان

هذه الأخبار حملها في التهذيبين على ضرب من الاستحباب أو التقية.

أقول: لا وجه للاستحباب بعد ما سمعت من الأخبار المتقدمة بل يتعين التقية.

[14]

24513- 14 (التهذيب 3: 195 رقم 449) علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد اللّٰه، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي(ع)

في الصلاة على الطفل أنه كان يقول" اللهم اجعله لأبويه و لنا سلفا و فرطا و أجرا".

بيان

ينبغي حمله على الطفل الذي عقل الصلاة و أما الذي لا يعقل الصلاة فقد عرفت أنه لا صلاة عليه و يمكن حمله على الدعاء للطفل الميت دون الصلاة ذات التكبيرات، و" الفرط" بفتح الفاء و الراء الولد الغير المدرك الذي يتقدم وفاته على أبويه أو أحدهما ذكرا كان أو أنثى يقال فرطا لقوم إذا تقدمهم و سبقهم و أصله الذي يتقدم الركب إلى الماء يهيئ لهم أسبابه.

502

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

503

باب حد حفر القبر و اللحد

[1]

24514- 1 (الكافي 3: 166 التهذيب 1: 451 رقم 1466) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه ع"

أن النبي(ص)نهى أن يعمق القبر فوق ثلاثة أذرع".

[2]

24515- 2 (الكافي 3: 165) سهل قال: روى أصحابنا

أن حد القبر إلى الترقوة، و قال بعضهم: إلى الثدي، و قال بعضهم: قامة الرجل حتى يمد الثوب على رأس من في القبر، فأما اللحد فبقدر ما يمكن فيه الجلوس، قال: و لما حضر علي بن الحسين(ع)الوفاة أغمي عليه فبقي ساعة ثم رفع عنه الثوب ثم قال" الحمد لله الذي أورثنا الجنة نتبوأ منها حيث نشاء فنعم أجر العاملين" ثم قال" احفروا لي و أبلغوا إلى الرشح" قال: ثم مد الثوب عليه فمات ع.

[3]

24516- 3 (التهذيب 1: 451 رقم 1469) سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

حد القبر .. الحديث.

504

[4]

24517- 4 (الفقيه 1: 171 رقم 499) قال الصادق ع

" حد القبر إلى الترقوة، و قال بعضهم: إلى الثديين، و قال بعضهم: قامة الرجل حتى يمد الثوب على رأس من في القبر، فأما اللحد فيوسع بقدر ما يمكن الجلوس فيه".

بيان

الرشح الثدي.

[5]

24518- 5 (الكافي 3: 166 التهذيب 1: 451 رقم 1468) سهل، عن بعض أصحابنا، عن أبي همام إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن الرضا(ع)قال"

قال أبو جعفر(ع)حين أحضر إذا أنا مت فاحفروا لي و شقوا لي شقا فإن قيل لكم إن رسول اللّٰه(ص)لحد له فقد صدقوا".

بيان

" فاحفروا لي" يعني القبر، و" شقوا لي" أي في عرضه،" شقا" يعني زائدا على المعتاد من اللحد لئلا يكون بدنه خارجا عن اللحد فإنه(ع)كان بادنا و قد مضى هذا التعليل،" لحد له" أي بما دون ذلك فإن اللحد و الإلحاد بمعنى الميل و منه الملحد لميله إلى الباطل،" فقد صدقوا" و لكن يتفاوت مثل هذه الأحكام بحسب تفاوت الأشخاص.

505

باب من يدخل القبر و من لا يدخل

[1]

24519- 1 (الكافي 3: 193) علي، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عبد اللّٰه بن راشد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الرجل ينزل في قبر والده و لا ينزل الوالد في قبر ولده".

[2]

24520- 2 (التهذيب 1: 320 رقم 929) الحسين، عن فضالة، عن أبان، عن عبد اللّٰه بن محمد بن خالد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" الوالد لا ينزل في قبر ولده و الولد ينزل في قبر والده".

[3]

24521- 3 (الكافي 3: 193) الثلاثة، عن حفص بن البختري و غيره، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

يكره للرجل أن ينزل في قبر ولده".

[4]

24522- 4 (الكافي 3: 193) الثلاثة، عن محمد بن أبي حمزة، عن رجل، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

لما مات إسماعيل بن أبي عبد اللّٰه(ع)أتى أبو عبد اللّٰه(ع)القبر فأرخى نفسه فقعد ثم قال

506

" رحمك اللّٰه و صلى عليك" و لم ينزل في قبره و قال" هكذا فعل النبي(ص)بإبراهيم".

بيان

" فأرخى نفسه" أي أرسلها فقعد أي خارج القبر كما صرح به في الخبر الآتي.

[5]

24523- 5 (الكافي 3: 194) حميد، عن ابن سماعة، عن الميثمي، عن أبان، عن عبد اللّٰه بن راشد قال:

كنت مع أبي عبد اللّٰه(ع)حين مات إسماعيل ابنه فأنزل في قبره ثم رمى بنفسه على الأرض مما يلي القبلة ثم قال" هكذا صنع رسول اللّٰه(ص)بإبراهيم" ثم قال" إن الرجل ينزل في قبر والده و لا ينزل في قبر ولده".

[6]

24524- 6 (الكافي 3: 194) العدة، عن (التهذيب 1: 320 رقم 930) سهل، عن محمد بن الوليد، عن يحيى بن عمرو، عن عبد اللّٰه بن راشد، عن عبد اللّٰه العنبري قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: الرجل يدفن ابنه قال" لا يدفنه في التراب" قال: قلت: فالابن يدفن أباه قال" نعم لا بأس".

بيان

قد مضى هذا المعنى في حديث موت إبراهيم و أن السر فيه أنه لا يؤمن على

507

الأب أن يجزع على ابنه حين يكشف عن وجهه و أما الابن فليس جزعه على أبيه بهذه المثابة.

[7]

24525- 7 (الكافي 3: 193) الأربعة و العدة، عن سهل، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال أمير المؤمنين ع:

مضت السنة من رسول اللّٰه(ص)أن المرأة لا يدخل قبرها إلا من كان يراها في حياتها".

[8]

24526- 8 (الكافي 3: 194) سهل، عن محمد بن أورمة، عن علي بن ميسرة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الزوج أحق بامرأته حتى يضعها في قبرها".

[9]

24527- 9 (الكافي 3: 193) القميان، عن الحجال، عن ثعلبة، عن زرارة

أنه سأل أبا عبد اللّٰه(ع)عن القبر كم يدخله قال" ذلك إلى الولي إن شاء أدخل وترا و إن شاء شفعا".

508

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

509

باب آداب الدفن

[1]

24528- 1 (الكافي 3: 191) العدة، عن سهل، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عجلان قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

لا تفدح بميتك القبر و لكن ضعه أسفل منه بذراعين أو ثلاثة و دعه يأخذ أهبته".

بيان

" لا تفدح بميتك القبر" أي لا تفجأه كأنك تجور عليه من الفدح بمعنى الجور و الفادحة النازلة و الأهبة التهيؤ و الاستعداد.

[2]

24529- 2 (الكافي 3: 191) علي بن محمد، عن محمد بن أحمد الخراساني، عن أبيه، عن يونس قال: حديث سمعته من أبي الحسن(ع)ما ذكرته و أنا في بيت إلا ضاق علي يقول"

إذا أتيت بالميت إلى شفير قبره فأمهله ساعة فإنه يأخذ أهبته للسؤال".

[3]

24530- 3 (الكافي 3: 192) العدة، عن سهل، عن السراد، عن

510

عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" لا ينبغي لأحد أن يدخل القبر في نعلين و لا خفين و لا عمامة و لا رداء و لا قلنسوة".

[4]

24531- 4 (الكافي 3: 192) الثلاثة، عن علي بن يقطين قال: سمعت أبا الحسن(ع)يقول"

لا تنزل في القبر و عليك العمامة و القلنسوة و الحذاء و الطيلسان و حل أزرارك و بذلك سنة رسول اللّٰه(ص)جرت و ليتعوذ من الشيطان الرجيم و ليقرأ فاتحة الكتاب و المعوذتين و قل هو اللّٰه أحد و آية الكرسي و إن قدر أن يحسر عن خده و يلصقه بالأرض فليفعل و ليتشهد و ليذكر ما يعلم حتى ينتهي إلى صاحبه".

بيان

" الحسر" الكشف و المراد بما يعلم الإقرار بإمامة الأئمة المعصومين(ص)مفصلا بأسمائهم و صاحبه إمام زمانه و قد مضى حديث البراء في توجيهه إلى القبلة في باب ما للإنسان أن يوصي به.

[5]

24532- 5 (التهذيب 1: 313 رقم 911) المفيد، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن الحسين، عن (الكافي 3: 192) محمد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد اللّٰه المسمعي، عن إسماعيل بن يسار الواسطي، عن سيف بن عميرة،

511

عن الحضرمي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا تنزل القبر و عليك العمامة و لا القلنسوة و لا رداء و لا حذاء و حل أزرارك" قال: قلت:

و الخف قال" لا بأس بالخف في وقت الضرورة و التقية (التهذيب) و ليجهد في ذلك جهده".

[6]

24533- 6 (التهذيب 1: 314 رقم 912) محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عقبة، عن ابن بزيع، قال:

رأيت أبا الحسن(ع)دخل القبر و لم يحل أزراره.

بيان

حمله في التهذيبين على رفع الحظر و الجواز.

[7]

24534- 7 (التهذيب 1: 313 رقم 910) المفيد، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد اللّٰه المسمعي و رجل آخر، عن إسماعيل بن مهزيار، عن سيف بن عميرة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا تدخل القبر و عليك نعل و لا قلنسوة و لا رداء و لا عمامة" قلت: فالخف قال" لا بأس بالخف فإن في خلع الخف شناعة".

[8]

24535- 8 (الكافي 3: 193) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

من دخل القبر فلا يخرج منه إلا من قبل الرجلين".

512

[9]

24536- 9 (الكافي 3: 193) العدة، عن سهل رفعه قال: قال"

يدخل الرجل القبر من حيث شاء و لا يخرج إلا من قبل رجليه".

[10]

24537- 10 (الكافي 3: 193) و في رواية أخرى قال: قال رسول اللّٰه ص"

إن لكل بيت بابا و إن باب القبر من قبل الرجلين".

[11]

24538- 11 (التهذيب 1: 316 رقم 918) جماعة، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن التيملي و أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن التيملي، عن أحمد بن صبيح، عن العزرمي، عن ثوير بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير الحضرمي قال: قال رسول اللّٰه ص

" إن لكل بيت بابا و إن باب القبر من قبل الرجلين".

[12]

24539- 12 (التهذيب 1: 316 رقم 919) بهذا الإسناد، عن التيملي، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لكل شيء باب و باب القبر مما يلي الرجلين، إذا وضعت الجنازة فضعها مما يلي الرجلين يخرج الميت مما يلي الرجلين و يدعى له حتى يوضع في حفرته و يسوى عليه التراب".

[13]

24540- 13 (الكافي 3: 197) حميد، عن ابن سماعة، عن بعض

513

أصحابه، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

تسل الميت سلا".

[14]

24541- 14 (الكافي 3: 194) الخمسة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا أتيت الميت القبر فسله من قبل رجليه فإذا وضعته في القبر فاقرأ آية الكرسي و قل: بسم اللّٰه و بالله و في سبيل اللّٰه و على ملة رسول اللّٰه ص، اللهم افسح له في قبره و ألحقه بنبيه ص، و قل كما قلت في الصلاة عليه مرة واحدة من عند: اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فاغفر له و ارحمه و تجاوز عنه و استغفر له ما استطعت" قال" و كان علي بن الحسين(ع)إذا أدخل الميت القبر قال: اللهم جاف الأرض عن جنبيه و صعد عمله و لقه منك رضوانا".

[15]

24542- 15 (الكافي 3: 195) محمد، عن ابن عيسى، عن الحسين و محمد بن خالد، عن النضر (التهذيب 1: 456 رقم 1489) علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن النضر، عن يحيى ابن عمران، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا سللت الميت فقل: بسم اللّٰه و بالله و على ملة رسول اللّٰه ص، اللهم إلى رحمتك لا إلى عذابك، فإذا وضعته في اللحد فضع يدك على أذنه و قل: اللّٰه ربك و الإسلام دينك و محمد نبيك و القرآن كتابك و علي إمامك".

514

بيان

في التهذيب فضع فمك على أذنه كما في الأخبار الآتية.

[16]

24543- 16 (الكافي 3: 195) سهل، عن محمد بن سنان، عن محمد ابن عجلان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

تسله سلا رفيقا فإذا وضعته في لحده فليكن أولى الناس مما يلي رأسه و ليذكر اسم اللّٰه و يصلي على النبي(ص)و يتعوذ من الشيطان و ليقرأ فاتحة الكتاب و المعوذتين و قل هو اللّٰه أحد و آية الكرسي و إن قدر أن يحسر عن خده و يلزقه بالأرض فعل و ليتشهد و يذكر ما يعلم حتى ينتهي إلى صاحبه".

[17]

24544- 17 (التهذيب 1: 313 رقم 909) أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن التيملي، عن النخعي، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عجلان قال:

سمعت صادقا يصدق على اللّٰه يعني أبا عبد اللّٰه(ع)قال" إذا جئت بالميت إلى قبره فلا تفدحه بقبره و لكن ضعه دون قبره بذراعين أو ثلاثة أذرع و دعه حتى يتأهب للقبر و لا تفدحه به، فإذا أدخلته إلى قبره فليكن أولى الناس به عند رأسه و ليحسر عن خده و ليلصق خده بالأرض و ليذكر اسم اللّٰه و ليتعوذ من الشيطان و ليقرأ فاتحة الكتاب و قل هو اللّٰه أحد و المعوذتين و آية الكرسي ثم ليقل ما يعلم و يسمعه تلقينه شهادة أن لا إله إلا اللّٰه و أن محمدا رسول اللّٰه و يذكر له ما يعلم واحدا واحدا".

515

[18]

24545- 18 (الكافي 3: 195) محمد، عن محمد بن إسماعيل (التهذيب 1: 317 رقم 923) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن القمي، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن محمد بن سنان، عن محفوظ الإسكاف، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا أردت أن تدفن الميت فليكن أعقل من ينزل في قبره عند رأسه و ليكشف عن خده الأيمن حتى يفضي به الأرض و يدني فمه إلى سمعه و يقول اسمع و افهم ثلاث مرات-: أن اللّٰه ربك و محمدا نبيك و الإسلام دينك و فلان إمامك.

اسمع و افهم، و أعدها عليه ثلاث مرات هذا التلقين".

[19]

24546- 19 (الكافي 3: 196) الأربعة، عن محمد (التهذيب 1: 316 رقم 920) جماعة، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن التيملي و أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن التيملي، عن علي بن مهزيار و محمد بن إسماعيل أيضا، عن حماد، عن حريز، عن محمد، عن أحدهما(ع)قال"

إذا وضع الميت في لحده فقل: بسم اللّٰه و في سبيل اللّٰه و على ملة رسول اللّٰه(ص)عبدك ابن عبدك نزل بك و أنت خير منزول به، اللهم افسح له في قبره و ألحقه بنبيه ص، اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به منا، فإذا وضعت عليه اللبن، فقل: اللهم صل وحدته و آنس وحشته و آمن روعته و أسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك، فإذا خرجت من قبره فقل: إنا لله و إنا إليه راجعون

516

و الحمد لله رب العالمين، اللهم ارفع درجته في أعلى عليين و اخلف على عقبه في الغابرين (التهذيب) و عندك نحتسبه (ش) يا رب العالمين".

بيان

" أسكن" بفتح الهمزة من الإسكان ضمن معنى الضم فعدي بإلى، و" اخلف" بالضم أو من الإخلاف يقال لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يستعاض،" أخلف اللّٰه عليك" أي رد عليك مثل ما ذهب فإن كان قد هلك له والد أو عم أو أخ قيل خلف اللّٰه عليك بغير ألف أي كان اللّٰه خليفته عليك و العقب بإسكان القاف أو كسرها الولد و ولد الولد و الغابر بالغين المعجمة الباقي.

[20]

24547- 20 (الكافي 3: 196) الأربعة، عن زرارة قال:

إذا وضعت الميت في لحده قرأت آية الكرسي و اضرب يدك على منكبه الأيمن ثم قل:

يا فلان قل: رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا و بعلي إماما، و يسمي إمام زمانه.

[21]

24548- 21 (التهذيب 1: 457 رقم 1490) الحسين، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)قال: قال"

إذا وضعت الميت في لحده فقل: بسم اللّٰه و في سبيل اللّٰه و على ملة رسول اللّٰه(ص)و اقرأ آية الكرسي" الحديث، و زاد" فإذا حثي عليه

517

التراب و سوي قبره فضع كفك على قبره عند رأسه و فرج أصابعك و اغمز كفك عليه بعد ما ينضح بالماء".

[22]

24549- 22 (التهذيب 1: 312 رقم 907) المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن سنان، عن محمد ابن عطية قال"

إذا أتيت بأخيك إلى القبر فلا تفدحه، ضعه أسفل من القبر بذراعين أو ثلاثة حتى يأخذ أهبته ثم ضعه في لحده و ألصق خده بالأرض، و تحسر عن وجهه، و يكون أولى الناس به مما يلي رأسه ثم ليقرأ فاتحة الكتاب و قل هو اللّٰه أحد و المعوذتين و آية الكرسي، ثم ليقل ما يعلم حتى ينتهي إلى صاحبه".

[23]

24550- 23 (التهذيب 1: 313 رقم 908) بهذا الإسناد، عن ابن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن أحمد بن محمد، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

ينبغي أن يوضع الميت دون القبر هنيئة ثم واره".

[24]

24551- 24 (الكافي 3: 196) العدة، عن سهل و محمد، عن أحمد جميعا، عن السراد، عن الخراز، عن سماعة قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: ما أقول إذا أدخلت الميت منا قبره قال" قل: اللهم هذا عبدك فلان و ابن عبدك قد نزل بك و أنت خير منزول به و قد احتاج إلى رحمتك، اللهم و لا نعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم بسريرته و نحن الشهداء بعلانيته، اللهم فجاف الأرض عن جنبيه و لقنه حجته و اجعل هذا اليوم خير يوم أتى عليه و اجعل هذا القبر خير بيت نزل فيه و صيره إلى خير

518

مما كان فيه و وسع له في مدخله و آنس وحشته و اغفر ذنبه و لا تحرمنا أجره و لا تضلنا بعده".

[25]

24552- 25 (الكافي 3: 197) العدة، عن أحمد، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا وضعت الميت على القبر قلت: اللهم عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به، فإذا سللته من قبل الرجلين و دليته، قلت: بسم اللّٰه و بالله و على ملة رسول اللّٰه(ص)اللهم إلى رحمتك لا إلى عذابك، اللهم افسح له في قبره و لقنه حجته و ثبته بالقول الثابت و قنا و إياه عذاب القبر، فإذا سويت عليه التراب قلت: اللهم جاف الأرض عن جنبيه و صعد روحه إلى أرواح المؤمنين في عليين و ألحقه بالصالحين".

[26]

24553- 26 (الكافي 3: 197) علي، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" ألقى شقران مولى رسول اللّٰه(ص)في قبره القطيفة".

بيان

" شقران" كعثمان اسمه صالح كأنه أريد أنه بسطها تحت النبي في لحده(ص)حين الدفن يدل عليه إيراد صاحب الكافي هذه الرواية في باب ما يبسط في اللحد و يحتمل أن يكون ألقي على صيغة المجهول و رجوع العائد في قبره إلى شقران و قد مضى

حديث ابن سنان و أبان عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أن البرد لا يلف به الميت و لكن يطرح عليه طرحا فإذا أدخل القبر وضع تحت خده و تحت جنبه.

519

[27]

24554- 27 (الكافي 3: 196) الثلاثة (التهذيب 1: 317 رقم 921) جماعة، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن التيملي و أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن التيملي، عن يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

يشق الكفن من عند رأس الميت إذا أدخل قبره".

[28]

24555- 28 (التهذيب 1: 458 رقم 1493) الثلاثة، عن حفص ابن البختري، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله.

[29]

24556- 29 (التهذيب 1: 457 رقم 1491) السراد، عن أبي حمزة قال:

قلت لأحدهما ع: يحل كفن الميت قال" نعم يبرز وجهه".

[30]

24557- 30 (التهذيب 1: 450 رقم 1463) أحمد، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن أبي بصير قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن كفن الميت قال" إذا أدخلته القبر فحلها".

[31]

24558- 31 (التهذيب 1: 457 رقم 1492) أحمد، عن السراد،

520

عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

إذا نزلت في قبر فقل بسم اللّٰه و بالله و على ملة رسول اللّٰه(ص)ثم تسل الميت سلا فإذا وضعته في قبره فحل عقدته و قل: اللهم يا رب عبدك ابن عبدك نزل بك و أنت خير منزول به، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عنه و ألحقه بنبيه محمد(ص)و صالح شيعته و اهدنا و إياه إلى صراط مستقيم، اللهم عفوك عفوك.

ثم تضع يدك اليسرى على عضده الأيسر و تحركه تحريكا شديدا ثم تقول: يا فلان بن فلان إذا سئلت فقل: اللّٰه ربي و محمد نبيي و الإسلام ديني و القرآن كتابي و علي إمامي، حتى تستوفي الأئمة ثم تعيد عليه القول ثم تقول: أ فهمت يا فلان" و قال" فإنه يجيب و يقول نعم، ثم تقول: ثبتك اللّٰه بالقول الثابت هداك اللّٰه إلى صراط مستقيم عرف اللّٰه بينك و بين أوليائك في مستقر من رحمته، ثم تقول: اللهم جاف الأرض عن جنبه و أصعد بروحه إليك و لقنه منك برهانا، اللهم عفوك عفوك، ثم تضع الطين و اللبن فما دمت تضع اللبن و الطين تقول: اللهم صل وحدته و آنس وحشته و آمن روعته و أسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك فإنما رحمتك للظالمين، ثم تخرج من القبر و تقول: إنا لله و إنا إليه راجعون، اللهم ارفع درجته في أعلى عليين و أخلف على عقبه في الغابرين و عندك نحتسبه يا رب العالمين".

[32]

24559- 32 (التهذيب 1: 325 رقم 950) المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن القمي، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن صالح بن محمد الهمداني، عن عبد الصمد بن هارون رفع الحديث قال: قال أبو

521

عبد اللّٰه ع"

إذا أدخل الميت القبر إن كان رجلا يسل سلا و المرأة تؤخذ عرضا فإنه أستر".

[33]

24560- 33 (التهذيب 1: 326 رقم 951) علي بن الحسين، عن سعد، عن أبي الجوزاء منبه بن عبد اللّٰه، عن الحسين بن علوان، عن عمرو ابن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)قال"

يسل الرجل سلا و يستقبل المرأة استقبالا، و يكون أولى الناس بالمرأة في مؤخرها".

[34]

24561- 34 (الفقيه 1: 189 رقم 576) قال الصادق ع

" كل ما جعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثقل على الميت".

[35]

24562- 35 (الفقيه 1: 172 رقم 500) سالم بن مكرم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال"

يجعل له وسادة من تراب، و يجعل خلف ظهره مدرة لئلا يستلقي، و يحل عقد كفنه كلها، و يكشف عن وجهه، ثم يدعى له و يقال: اللهم عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك، نزل بك و أنت خير منزول به، اللهم افسح له في قبره، و لقنه حجته، و ألحقه بنبيه ع، و قه شر منكر و نكير، ثم يدخل يدك اليمنى تحت منكبه الأيمن و تضع يدك اليسرى على منكبه الأيسر و تحركه تحريكا شديدا، و تقول:

يا فلان بن فلان اللّٰه ربك و محمد نبيك و الإسلام دينك و علي وليك و إمامك و تسمي الأئمة(ع)واحدا واحدا إلى آخرهم أئمتك أئمة هدى أبرار، ثم تعيد عليه التلقين مرة أخرى، فإذا وضعت عليه اللبن، فقل: اللهم ارحم غربته، و صل وحدته، و آنس وحشته، و آمن روعته،

522

و أسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك، و احشره مع من كان يتولاه.

و متى زرت قبره فادع له بهذا الدعاء و أنت مستقبل القبلة و يداك على القبر، فإذا خرجت من القبر فقل و أنت تنفض يديك من التراب-: إنا لله و إنا إليه راجعون، ثم احث التراب عليه بظهر كفيك ثلاث مرات، و قل: اللهم إيمانا و تصديقا بكتابك، هذا ما وعدنا اللّٰه به و رسوله و صدق اللّٰه و رسوله، فإنه من فعل ذلك و قال هذه الكلمات كتب اللّٰه له بكل ذرة حسنة، فإذا سوي قبره فتصب على قبره الماء، و تجعل القبر أمامك و أنت مستقبل القبلة، و تبدأ بصب الماء عند رأسه و تدور به على قبره من أربع جوانبه حتى ترجع إلى الرأس من غير أن تقطع الماء و إن فضل من الماء شيء فصبه على وسط القبر، ثم ضع يدك على القبر و ادع للميت و استغفر له".

523

باب وظائف القبر و تلقين الانصراف

[1]

24563- 1 (الكافي 3: 197) علي، عن أبيه، عن القاساني قال:

كتب علي بن بلال إلى أبي الحسن(ع)أنه ربما مات الميت عندنا فتكون الأرض ندية فنفرش القبر بالساج أو نطبق عليه فهل يجوز ذلك فكتب" ذلك جائز".

[2]

24564- 2 (التهذيب 1: 456 رقم 1488) محمد بن أحمد، عن القاساني، عن محمد بن محمد قال:

كتب علي بن بلال إليه أنه ربما مات .. الحديث مضمرا.

[3]

24565- 3 (الفقيه 1: 171 ذيل رقم 499) قد روي عن أبي الحسن الثالث(ع)

إطلاق في أن يفرش القبر بالساج و يطبق على الميت الساج.

524

بيان

" الساج" الخشب و كان في الفقيه أشير إلى مكاتبة ابن بلال و أريد بالإطلاق الجواز فلا ينافي تقييد الحديث بالأرض الندية مع أن هذا القيد ليس إلا في السؤال و تطبيق الساج عليه جعله حواليه كأنه وضع في تابوت.

[4]

24566- 4 (الكافي 3: 197) محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن حسين، عن ابن مسكان، عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

جعل علي(ع)على قبر رسول اللّٰه(ص)لبنا" فقلت: أ رأيت إن جعل الرجل عليه آجرا هل يضر الميت قال" لا".

[5]

24567- 5 (الكافي 3: 198) الثلاثة، عن داود بن النعمان قال: رأيت أبا الحسن(ع)يقول"

ما شاء اللّٰه لا ما يشاء الناس" فلما انتهى إلى القبر تنحى فجلس فلما أدخل الميت لحده قام فحثا عليه التراب ثلاث مرات بيده.

[6]

24568- 6 (التهذيب 1: 318 رقم 925) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن القمي، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الأصبغ، عن بعض أصحابنا قال:

رأيت أبا الحسن(ع)و هو في جنازة فحثا التراب على القبر بظهر كفيه.

525

[7]

24569- 7 (الكافي 3: 198) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا حثوت التراب على الميت فقل: إيمانا بك و تصديقا ببعثك هذا ما وعدنا اللّٰه و رسول اللّٰه ص" قال" و قال أمير المؤمنين ع: سمعت رسول اللّٰه(ص)يقول: من حثا على ميت و قال هذا القول أعطاه اللّٰه بكل ذرة حسنة".

[8]

24570- 8 (الكافي 3: 198) علي، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن العلاء، عن محمد، قال:

كنت مع أبي جعفر(ع)في جنازة رجل من أصحابنا فلما أن دفنوه قام(ع)إلى قبره فحثا عليه مما يلي رأسه ثلاثا بكفه ثم بسط كفه على القبر ثم قال" اللهم جاف الأرض عن جنبيه و أصعد إليك روحه و لقه منك رضوانا و أسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك" ثم مضى.

[9]

24571- 9 (الكافي 3: 198) الثلاثة، عن جميل، عن ابن أذينة قال:

رأيت أبا عبد اللّٰه(ع)يطرح التراب على الميت فيمسكه ساعة في يده ثم يطرحه و لا يزيد على ثلاث أكف قال: فسألته عن ذلك فقال" يا عمر كنت أقول: إيمانا بك و تصديقا ببعثك

هٰذٰا مٰا وَعَدَنَا اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ

- إلى قوله

تَسْلِيماً

، هكذا كان يفعل رسول اللّٰه(ص)و به جرت السنة".

[10]

24572- 10 (الكافي 3: 199) علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن

526

أسباط، عن عبيد بن زرارة قال:

مات لبعض أصحاب أبي عبد اللّٰه(ع)ولد فحضر أبو عبد اللّٰه(ع)فلما ألحد تقدم أبوه فطرح عليه التراب فأخذ أبو عبد اللّٰه(ع)بكفيه، فقال" لا تطرح عليه التراب و من كان منه ذا رحم فلا يطرح عليه التراب فإن رسول اللّٰه(ص)نهى أن يطرح الوالد أو ذو رحم على ميته التراب" فقالوا: يا ابن رسول اللّٰه أ تنهانا عن هذا وحده فقال" أنهاكم من أن تطرحوا التراب على ذوي أرحامكم فإن ذلك يورث القسوة في القلب و من قسا قلبه بعد من ربه".

بيان

" عن هذا وحده" أي عن هذا الميت وحده أن نطرح عليه التراب أو عن طرح التراب وحده دون سائر ما يتعلق بالتجهيز فأجاب(ع)بالتعميم في الأول و التخصيص في الثاني فصار جوابا لكلا السؤالين أراد السائل ما أراد.

[11]

24573- 11 (الكافي 3: 199) محمد، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن قدامة بن زائدة قال: سمعت أبا جعفر(ع)يقول

" إن رسول اللّٰه(ص)سل إبراهيم ابنه سلا و رفع قبره".

[12]

24574- 12 (الكافي 1: 450) محمد، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف، عن أبي المغراء، عن عقبة بن بشير، عن أبي جعفر(ع)قال"

قال النبي(ص)لعلي: يا علي ادفني

527

في هذا المكان و ارفع قبري من الأرض أربع أصابع و رش عليه من الماء".

[13]

24575- 13 (الكافي 3: 195) العدة، عن سهل، عن السراد، عن العلاء، عن محمد قال:

سألت أحدهما(ع)عن الميت قال" تسله من قبل الرجلين و تلزق القبر بالأرض إلا قدر أربع أصابع مفرجات ترفع قبره".

[14]

24576- 14 (التهذيب 1: 458 رقم 1494) علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن الحسن بن علي، عن العلاء

مثله إلا أنه قال" و تربع قبره" مكان" و ترفع قبره".

[15]

24577- 15 (الكافي 3: 201) أبان، عن محمد، عن أبي جعفر(ع)قال"

يدعى للميت حين يدخل حفرته و يرفع القبر فوق الأرض أربع أصابع".

[16]

24578- 16 (الكافي 3: 199) العدة، عن البرقي، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

يستحب أن تدخل معه في قبره جريدة رطبة و يرفع قبره من الأرض قدر أربع أصابع مضمومة و ينضح عليه الماء و يخلى عنه".

528

[17]

24579- 17 (الكافي 3: 200) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن البصري قال:

سألته عن وضع الرجل يده على القبر ما هو و لم صنع فقال" صنعه رسول اللّٰه(ص)على ابنته بعد النضح" قال: و سألته كيف أضع يدي على قبور المسلمين فأشار بيده إلى الأرض و وضعها عليها ثم رفعها و هو مقابل القبلة".

بيان

يأتي آخر هذا الحديث من التهذيب في باب زيارة القبور إن شاء اللّٰه.

[18]

24580- 18 (الكافي 3: 200 التهذيب 1: 460 رقم 1498) الثلاثة، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)قال"

كان رسول اللّٰه(ص)يصنع بمن مات من بني هاشم خاصة شيئا لا يصنعه بأحد من المسلمين كان إذا صلى على الهاشمي و نضح قبره بالماء وضع رسول اللّٰه(ص)كفه على القبر حتى ترى أصابعه في الطين فكان الغريب يقدم أو المسافر من أهل المدينة فيرى القبر الجديد عليه أثر كف رسول اللّٰه(ص)فيقول من مات من آل محمد".

[19]

24581- 19 (الكافي 3: 200) الثلاثة، عن حماد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إن أبي قال لي ذات يوم في مرضه: يا بني أدخل أناسا من قريش من أهل المدينة حتى أشهدهم، قال: فأدخلت عليه أناسا منهم، فقال" يا جعفر إذا أنا مت فغسلني و كفني و ارفع قبري أربع أصابع

529

و رشه بالماء، فلما خرجوا قلت: يا أبة لو أمرتني بهذا صنعته و لم ترد أن أدخل عليك قوما تشهدهم فقال: يا بني أردت أن لا تنازع".

بيان

أي لا تنازع في الإمامة يعني لا يختلف الشيعة في إمامتك بعدي و ذلك لأنه لما أوصى إليه في العلانية بأموره بحيث علم المؤالف و المخالف أنه وصيه فإذا ورد المدينة أحد من شيعة أبيه الجاهلين بالإمام بعده فسأل أهل المدينة إلى من أوصى أمره فقيل له إلى فلان علم أنه الإمام بعده و إن لم يعرف شهود الوصية ذلك فلم يقع اختلاف بين الشيعة في أمره و قد وقع التصريح بهذا المعنى في أخبار أخر قد مضت في باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام و باب دلائل الحجية من كتاب الحجة.

[20]

24582- 20 (التهذيب 1: 321 رقم 934) جماعة، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن التيملي و أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن التيملي، عن ابن زرارة، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد اللّٰه الحلبي و محمد، عن أبي عبد اللّٰه ع، قال"

أمرني أبي أن أجعل ارتفاع قبره أربع أصابع مفرجات، و ذكر أن الرش بالماء حسن، و قال: توضأ إذا أدخلت الميت القبر".

[21]

24583- 21 (التهذيب 1: 469 رقم 1538) يعقوب بن يزيد، عن الغفاري، عن إبراهيم بن علي، عن جعفر، عن أبيه ع"

أن قبر رسول اللّٰه(ص)رفع شبرا من الأرض، و أن النبي(ص)أمر برش القبور".

530

[22]

24584- 22 (الكافي 3: 200) الثلاثة، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رش الماء على القبر، قال" يتجافى عنه العذاب ما دام الندى في التراب".

[23]

24585- 23 (الكافي 3: 200) العدة، عن سهل، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

كان يرش القبر على عهد رسول اللّٰه ص".

[24]

24586- 24 (الكافي 3: 200) الأربعة، عن زرارة قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

إذا فرغت من القبر فانضحه ثم ضع يدك عند رأسه و تغمز كفك عليه بعد النضح".

[25]

24587- 25 (الكافي 3: 202 التهذيب 1: 460 رقم 1500) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه ع"

أن النبي(ص)نهى أن يزاد على القبر تراب لم يخرج منه".

[26]

24588- 26 (التهذيب 1: 462 رقم 1506) علي بن محمد، عن الحسين بن الحسن، عن المعاذي، عن محمد بن بكر، عن إسحاق بن عمار قال:

قلت لأبي الحسن الأول ع: إن أصحابنا يصنعون شيئا إذا حضروا الجنازة و دفن الميت لم يرجعوا حتى يمسحوا أيديهم على القبر أ فسنة ذلك أم بدعة فقال" ذلك واجب على من لم يحضر الصلاة عليه".

[27]

24589- 27 (التهذيب 1: 467 رقم 1532) محمد بن الحسين، عن

531

محمد بن هيثم، عن محمد بن إسحاق قال:

قلت لأبي الحسن الرضا ع: شيء يصنعه الناس عندنا يضعون أيديهم على القبر إذا دفن الميت، قال" إنما ذلك لمن لم يدرك الصلاة عليه فأما من أدرك الصلاة فلا".

[28]

24590- 28 (التهذيب 1: 320 رقم 931) علي بن الحسين، عن سعد، عن محمد بن الحسين و أحمد بن فضال، عن أبيه، عن علي بن عقبة و ذبيان، عن النميري، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

السنة في رش الماء على القبر أن يستقبل القبلة و يبدأ من عند الرأس إلى عند الرجل ثم يدور على القبر من الجانب الآخر ثم يرش على وسط القبر فكذلك السنة".

[29]

24591- 29 (الكافي 3: 201) محمد، عن بعض أصحابنا، عن البزنطي (التهذيب 1: 321 رقم 935) المفيد، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الرازي، عن البزنطي، عن إسماعيل قال: حدثني أبو الحسن الدلال، عن (الفقيه 1: 173 رقم 501) يحيى بن عبد اللّٰه قال:

سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

ما على أهل الميت منكم أن يدرءوا عن ميتهم لقاء منكر و نكير" قلت: كيف يصنع قال" إذا أفرد الميت

532

فليتخلف عنده أولى الناس به، فيضع فمه عند رأسه ثم ينادي بأعلى صوته: يا فلان بن فلان أو يا فلانة بنت فلان هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله سيد النبيين، و أن عليا أمير المؤمنين و سيد الوصيين، و أن ما جاء به محمد(ص)حق، و أن الموت حق، و أن البعث حق [و أن الساعة آتية لا ريب فيها]، و أن اللّٰه يبعث من في القبور، قال: فيقول منكر لنكير: انصرف بنا عن هذا فقد لقن حجته".

بيان

" ما على أهل الميت" أي ما يمنعهم.

[30]

24592- 30 (التهذيب 1: 459 رقم 1496) علي بن الحسين، عن سعد، عن محمد بن الحسين و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن علي بن عقبة و ذبيان، عن النميري، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال"

ما على أحدكم إذا دفن ميته و سوى عليه و انصرف عن قبره أن يتخلف عند قبره ثم يقول: يا فلان بن فلان أ أنت على العهد الذي عهدناك به من شهادة أن لا إله إلا اللّٰه و أن محمدا رسول اللّٰه و أن عليا أمير المؤمنين إمامك و فلان و فلان حتى يأتي على آخرهم فإنه إذا فعل ذلك قال أحد الملكين لصاحبه: قد كفينا الوصول إليه و مسألتنا إياه فإنه قد لقن فينصرفان عنه، و لا يدخلان إليه".

[31]

24593- 31 (الكافي 3: 201 التهذيب 1: 460 رقم 1499)

533

الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا تطينوا القبر من غير طينة".

[32]

24594- 32 (الكافي 3: 201 التهذيب 1: 461 رقم 1502) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

قبر رسول اللّٰه(ص)محصب حصباء حمراء".

بيان

" محصب" بالفتح ذو حصباء، و الحصباء الحصى.

[33]

24595- 33 (الكافي 3: 202) العدة، عن (التهذيب 1: 461 رقم 1501) سهل، عن السراد، عن يونس بن يعقوب قال:

لما رجع أبو الحسن موسى(ع)من بغداد و مضى إلى المدينة ماتت له ابنة بفيد فدفنها و أمر بعض مواليه أن يجصص قبرها و يكتب على لوح اسمها و يجعله في القبر.

بيان

" فيد" بالفاء قلعة بطريق مكة.

[34]

24596- 34 (التهذيب 1: 461 رقم 1503) علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن الزيات، عن ابن أسباط، عن علي بن جعفر قال:

534

سألت أبا الحسن موسى(ع)عن البناء على القبر و الجلوس عليه هل يصلح قال" لا يصلح البناء عليه و لا الجلوس و لا تجصيصه و لا تطيينه".

بيان

هذا الخبر محمول على الكراهة و الأول على الجواز لمصلحة.

[35]

24597- 35 (التهذيب 1: 461 رقم 1504) محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندي، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

نهى رسول اللّٰه(ص)أن يصلى على قبر أو يقعد عليه أو يبنى عليه".

بيان

قد مضى أن معنى الصلاة على القبر الصلاة ذات الركوع و السجود.

[36]

24598- 36 (التهذيب 1: 461 رقم 1505) الحسين، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا تبنوا على القبور و لا تصوروا سقوف البيوت فإن رسول اللّٰه(ص)كره ذلك".

[37]

24599- 37 (التهذيب 1: 459 رقم 1497) ابن عيسى، عن محمد ابن سنان، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة قال

535

(الفقيه 1: 189 رقم 579) قال أمير المؤمنين ع

" من جدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الإسلام".

بيان

قال في الفقيه: اختلف مشايخنا في معنى هذا الحديث فقال محمد بن الحسن الصفار (رحمه اللّٰه): هو جدد بالجيم لا غير، و كان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّٰه عنه يحكي عنه أنه قال: لا يجوز تجديد القبر و تطيين جميعه بعد مرور الأيام عليه و بعد ما طين في الأول و لكن إذا مات ميت و طين قبره فجائز أن يرم سائر القبور من غير أن يجدد، و ذكر عن سعد بن عبد اللّٰه (رحمه اللّٰه) أنه كان يقول: إنما هو من حدد قبرا بالحاء غير المعجمة يعني به من سنم قبرا، و ذكر عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي أنه قال: إنما هو جدث قبرا، و تفسير الجدث القبر فلا ندري ما عنى به، و الذي أذهب إليه أنه جدد بالجيم و معناه نبش قبرا لأن من نبش قبرا فقد جدده و أحوج إلى تجديده و قد جعله جدثا محفورا.

و أقول: إن التجديد على المعنى الذي ذهب إليه محمد بن الحسن الصفار، و التحديد بالحاء غير المعجمة الذي ذهب إليه سعد بن عبد اللّٰه، و الذي قاله البرقي من أنه جدث كله داخل في معنى الحديث، و أن من خالف الإمام(ع)في التجديد و التسنيم و النبش و استحل شيئا من ذلك فقد خرج من الإسلام.

و الذي أقوله في قوله ع: من مثل مثالا أنه يعني به من أبدع بدعة و دعا إليها، أو وضع دنيا فقد خرج من الإسلام، و قولي في ذلك قول أئمتي ع، فإن أصبت فمن اللّٰه على ألسنتهم و إن أخطأت فمن عند نفسي. انتهى كلامه طاب ثراه.

536

و قال في التهذيب بعد ما ذكر هذا الاختلاف في معنى قول البرقي يمكن أن يكون المعنى بهذه الرواية يعني رواية الجدث أن يجعل القبر دفعة أخرى قبرا لإنسان آخر لأن الجدث هو القبر فيجوز أن يكون الفعل مأخوذا منه قال:

و كان شيخنا محمد بن محمد بن النعمان (رحمه اللّٰه) يقول: إن الخبر بالخاء و الدالين و ذلك مأخوذ من قوله تعالى قُتِلَ أَصْحٰابُ الْأُخْدُودِ و الخد هو الشق، يقال خددت الأرض خدا أي شققتها و على هذه الروايات يكون النهي تناول شق القبر إما ليدفن فيه أو على جهة النبش على ما ذهب إليه محمد بن علي يعني الصدوق قال: و كل ما ذكرناه من الروايات و المعاني محتمل و اللّٰه أعلم بالمراد و الذي صدر الخبر عنه ع.

537

باب من يموت في السفينة أو البئر

[1]

24600- 1 (الكافي 3: 213) الأربعة، عن صفوان (التهذيب 1: 340 رقم 996) علي بن الحسين، عن سعد ابن عبد اللّٰه، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أيوب بن الحر قال:

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن رجل مات و هو في السفينة في البحر كيف يصنع به قال" يوضع في خابية و يوكى رأسها و يطرح في الماء".

[2]

24601- 2 (الفقيه 1: 157 رقم 439)

الحديث مرسلا مقطوعا.

بيان

" الخابية" الدن من خبأت الشيء سترته،" و" يوكى" أي يشد.

[3]

24602- 3 (الكافي 3: 214) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد،

538

عن أبان، عن رجل، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

في الرجل يموت مع القوم في البحر، فقال" يغسل و يكفن و يصلى عليه و يثقل و يرمى به في البحر".

[4]

24603- 4 (الكافي 3: 214) العدة، عن سهل رفعه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

إذا مات الرجل في السفينة و لم يقدر على الشط، قال" يكفن و يحنط و يلف في ثوب و يلقى في الماء".

[5]

24604- 5 (التهذيب 1: 339 رقم 995) علي بن الحسين، عن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي البختري عن وهب بن وهب القرشي، عن أبي عبد اللّٰه ع، عن أبيه(ع)قال:

(الفقيه 1: 157 رقم 438) قال أمير المؤمنين ع

" إذا مات الميت في البحر غسل و كفن و حنط، ثم يوثق في رجليه حجر و يرمى به في الماء".

بيان

في الإستبصار حمل الخبر الأول على التمكن و الفضل و البواقي على التعذر و الرخصة.

539

[6]

24605- 6 (التهذيب 1: 465 رقم 1522) ابن محبوب، عن الزيات، عن ذبيان، عن النميري، عن العلاء بن سيابة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في بئر محرج وقع فيه رجل فمات فيه فلم يمكن إخراجه من البئر أ يتوضأ في تلك البئر قال" لا يتوضأ فيه و يعطل و يجعل قبرا، و إن أمكن إخراجه أخرج و غسل و دفن، قال رسول اللّٰه ص:

حرمة المرء المسلم ميتا كحرمته و هو حي سواء".

بيان

" محرج" بتقديم الحاء على الجيم بمعنى المضيق من الحرج بمعنى الضيق و قد مضى هذا الخبر في كتاب الطهارة.

540

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

541

باب المأتم و ما يجب على الجيران فيه

[1]

24606- 1 (الكافي 3: 217) الثلاثة، عن حفص بن البختري و هشام ابن سالم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لما قتل جعفر بن أبي طالب أمر رسول اللّٰه(ص)فاطمة أن تتخذ طعاما لأسماء بنت عميس ثلاثة أيام و تأتيها و نساؤها فتقيم عندها ثلاثة أيام فجرت بذلك السنة أن يصنع لأهل المصيبة طعام ثلاثا".

[2]

24607- 2 (الفقيه 1: 182 رقم 549)

الحديث مرسلا على اختلاف في ألفاظه.

[3]

24608- 3 (الكافي 3: 217) الأربعة، عن زرارة، عن (الفقيه 1: 182 رقم 545) أبي جعفر(ع)قال

" يصنع لأهل الميت مأتم ثلاثة أيام من يوم مات".

542

بيان

" المأتم" كمقعد كل مجتمع في حزن أو فرح أو خاص بالنساء للموت أو بالشواب من النساء و يطلق على الطعام لأهل الميت.

[4]

24609- 4 (الكافي 3: 217) الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن (الفقيه 1: 174 رقم 509) أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

ينبغي لجيران صاحب المصيبة أن يطعموا الطعام عنه ثلاثة أيام".

[5]

24610- 5 (الكافي 3: 217) علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز و غيره قال:

(الفقيه 1: 182 رقم 546)

أوصى أبو جعفر(ع)بثمانمائة درهم لمأتمه، و كان يرى ذلك من السنة لأن رسول اللّٰه(ص)قال" اتخذوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا".

بيان

لعله(ع)نوى بهذه الوصية الإتيان بتلك السنة، أعني اتخاذ الطعام لأهل المصيبة، و لعله قد وكل مئونته إلى غيرهم لئلا يزاحم شغلهم.

[6]

24611- 6 (الفقيه 1: 182 رقم 547)

و أوصى أبو جعفر(ع)أن يندب في المواسم عشر سنين.

543

بيان

أريد بالمواسم مواسم الحج و أيام منى كما مر في باب كسب النائحة من كتاب المعايش.

[7]

24612- 7 (الفقيه 1: 182 رقم 548) و قال الصادق ع

" الأكل عند أهل المصيبة من عمل أهل الجاهلية و السنة البعث إليهم بالطعام كما أمر به النبي(ص)في آل جعفر بن أبي طالب لما جاء نعيه".

[8]

24613- 8 (الفقيه 1: 183 رقم 550) و قال الصادق ع

" ليس لأحد أن يحد أكثر من ثلاثة أيام إلا المرأة على زوجها حتى تنقضي عدتها".

بيان

" الحداد" بالمهملات ترك المرأة زينتها في عدة الوفاة.

[9]

24614- 9 (الكافي 3: 217) محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن (الفقيه 1: 178 رقم 529) الكاهلي قال:

قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ع: إن امرأتي و امرأة ابن مارد تخرجان إلى المآتم فأنهاهما فتقول لي امرأتي: إن كان حراما فانهنا عنه حتى نتركه و إن لم يكن حراما فلأي شيء تمنعنا فإذا مات لنا ميت لم

544

يجئنا أحد، قال: فقال أبو الحسن ع" عن الحقوق تسألني كان أبي(ع)يبعث أمي و أم فروة تقضيان حقوق أهل المدينة".

[10]

24615- 10 (الكافي 3: 217) أحمد بن محمد الكوفي، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال: و حدثنا الأصم، عن حريز، عن محمد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال أمير المؤمنين ع:

مروا أهاليكم بالقول الحسن عند موتاكم فإن فاطمة(ع)لما قبض أبوها(ع)أسعدتها بنات هاشم فقالت: اتركن التعداد و عليكن بالدعاء".

بيان

" الإسعاد" المعاونة و النصرة و تعني بالتعداد عد المفاخرة و المكارم و ذكر ما لا فائدة فيه مما يشبه الشكوى و قد مضى حكم النائحة و كسبها في كتاب المعايش.