الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج1

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
536 /
1

بسم الله الرحمن الرحيم

( باب الألف )

( 1 : آب حيات )

رسالة مختصرة فارسية في أصول الدين مرتبة على خمسة أصول وكل أصل على خمسة مقامات أوله ( الحمد لله على نواله إلخ ) للعلامة الحاج مولى محمد جعفر المعروف بشريعتمدار ابن المولى سيف الدين الأسترآبادي نزيل طهران والمتوفى بها سنة 1263 والمدفون بالنجف في الإيوان الذهبي شمال المنارة الشمالية والنسخة في سامراء عند العلامة الحجة ميرزا محمد الطهراني.

( 2 : آب حيات )

الكبير أيضا للحاج مولى محمد جعفر المذكور وهو المسمى

بالفلك المشحون كما يأتي أوله ( الحمد لله الواجب الوجود بالذات إلخ ).

( 3 : آب حيات )

منظوم فارسي في أصول الدين في مائة وستة عشر بيتا لبعض الفضلاء من تلاميذ الحاج مولى محمد جعفر الأسترآبادي وهو ملخص آب حيات المختصر المذكور طبع مع بعض الرسائل العملية في سنة 1296 أوله ( هر كه را بر سر هواى لؤلؤ لالا بود إلخ ) وفي آخره :

نسخه آب حيات اينست گر جوئى به كام * * * رشحه از قلزم تأليف مولانا بود

أر جلال وعلم وفضل ورأفت حق بنگرى * * * چار حرف آمد كه جيم وعين وفا ورا بود

إشارة إلى اسمه جعفر.

( 4 : آب حيات )

في تراجم شعراء الهند بلغة أردو للمولوي محمد حسين المشهور بشمس العلماء الملقب بآزاد الدهلوي المتوفى حدود سنة ثلاثين وثلاثمائة وألف

2

طبع في الهند كما طبع له أيضا سخندان فارس في تراجم شعراء العجم فراجعه

( 5 : آب حيات )

منظوم فارسي في الأخلاق نظير نان وحلوا لكنه أبسط منه للفاضل أبي المكارم المعروف بصدر الإسلام الملقب بدبير الحاج ميرزا علي أكبر بن ميرزا شير محمد الهمداني المولود سنة 1270. والمتوفى سنة 1325 طبع بإيران مكررا نظمه وهو ابن سبع عشرة سنة كما حكاه لي الفاضل الثقة الحاج الشيخ عبد المجيد الهمداني وله إخوان الصفا ، وخرابات ، ودعوه الحسني ، وغيرها.

( 6 : آب حيات )

بلسان أردو فيما يوجب حياة الأبد من الأخلاق والأعمال طبع في بلاد الهند فراجعه.

( 7 : آب زر )

فارسي في بعض مباحث الحكمة والكلام للفيلسوف الماهر المعاصر السيد المرتضى النونهروي الغازي فوري الهندي المتوفى حدود الأربعين بعد الثلاثمائة والألف طبع بالهند كما طبع له أيضا لوائح الليلية ومعراج العقول.

( 8 : آب زلال )

مثنوي فارسي أخلاقي من نظم السيد العلامة المفتي مير محمد عباس بن السيد علي أكبر بن السيد محمد جعفر بن السيد طالب بن السيد نور الدين ابن المحدث الجزائري السيد نعمة الله التستري الموسوي نزيل لكهنو والمتوفى بها 25 رجب سنة 1306 طبع في هامش المثنوي الموسوم بگوهر شاهوار له أيضا.

( 9 : آب زلال )

مثنوي للمحدث المحقق المولى محسن بن شاه مرتضى الشهير بالفيض الكاشاني المتوفى بها سنة 1091 عده من مثنوياته في فهرس تصانيفه

( 10 : آب زندگانى )

( فارسي ) فيما يعمل وينفع في تقوية الباه مطبوع في طهران كما يظهر من بعض القرائن وإن كتب عليه أنه طبع في بمبئي سنة 1304 بخط الفاضل ضياء الدين الشاهشاهاني الأصفهاني وهو ترجمه ( رجوع

3

الشيخ إلى صباه في تقوية قوة الباه ) المطبوع تصنيف كمال پاشا أحمد بن سليمان ويقال للترجمة إياب الشيخ إلى صباه أيضا ويظهر من كشف الظنون أن رجوع الشيخ إلى صباه أيضا ترجمه لكتب القدماء ترجمه المولى أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال پاشا المتوفى سنة 940 بإشارة السلطان سليم الأول المتوفى سنة 928 في قسمين كل قسم مرتب على ثلاثين بابا ويأتي ترجمه رجوع الشيخ إلى صباه أيضا.

( 11 : آب زندگانى )

نسخه منه مخطوطه موجودة بمشهد الرضا (عليه السلام) نقل عن الباب الثاني والعشرين من العنوان الأول من هذه النسخة الشيخ علي أكبر الكرماني المشهدي المعاصر في نفايس اللباب فراجعه ومن هذا الباب ( رهنماى عشرت ) وترجمه رجوع الشيخ إلى صباه للحكيم محمد سعيد الطبيب الأصفهاني ولعله عين آب زندگانى المطبوع ويأتي أيضا تحفه العروس ونزهة النفوس في تقوية الباه لعبد الله النجاشي كما يأتي تحفه الخواتين أو وسائل الابتهاج في حفظ صحة الإزدواج.

( 12 : آب ونمك )

مثنوي أخلاقي للمولوي السيد ولايت علي صاحب الغازي پوري المتوفى بالحائر الشريف الحسيني على مشرفة السلام في يوم الخميس السابع عشر من ربيع الثاني سنة 1296 طبع في لكهنو سنة 1300

( 13 : كتاب آبي )

فارسي مطبوع في سنة 1331 يأتي في الكاف أنه مراسلات ومخابرات سياسية مترجمة بالفارسية في خمسة أجزاء

( 14 : آتش پاره )

في ترجمه الشعلة الجوالة ( بالفارسية ) للسيد العلامة المفتي مير محمد عباس بن علي أكبر بن محمد جعفر الموسوي التستري اللكهنوي المولود بها في آخر ربيع الأول سنة 1224 والمتوفى بها أيضا في يوم وفاه جده موسى الكاظم (عليه السلام) في الخامس والعشرين من رجب سنة 1306 ذكره في التجليات.

4

( 15 : آتش پاره هاى شوق )

ديوان فارسي للأديب الكامل ميرزا غلام محمد عرب الملقب بشوق الحيدرآبادي طبع بحيدرآباد دكن كما في فهرست سنة 1351 فراجعه.

( 16 : آتش كده آزر )

فارسي في تراجم الشعراء للحاج لطف علي بيك الأديب الشاعر الملقب بازر ابن آقا خان بيگدلي من ولد بيگدل خان بن إيلدكز خان ابن أغور خان من أحفاد ترك بن يافث بن نوح (ع) هكذا ترجم نفسه في أول المجمرة الثانية من هذا الكتاب وسرد نسبه كما ذكرت ناسبا له إلى كتاب جامع الرشيدي الآتي ذكره بعنوان تاريخ غازاني وذكر أنه ولد بأصفهان سنة 1134 وألف الكتاب في عصر السلطان كريم خان زند المتوفى سنة 1193 كما ذكره في أول المجمرة الثانية منه المرتبة على پرتوين (1) أولهما في شعراء عصره والثاني في أشعار نفسه والمجمرة الأولى منه مرتبة على شعلة في شعراء الملوك وأبنائهم وثلاث أخگرات (2) في شعراء إيران وتوران والهند على حسب ترتيب بلادهم بالحروف وبعد الأخگرات فروغ (3) في النساء الشاعرات وله أيضا ( دفتر نه آسمان ) في شعراء عصره خاصة كما يأتي وترجم السيد عبد اللطيف التستري المؤلف في تحفه العالم وذكر ديوانه المشتمل على عشرة آلاف بيت ويوسف زليخا وهو مثنوي في اثني عشر ألف بيت وأورد كثيرا من شعره وقال إنه توفي سنة 1195 وقد طبع في بمبئي سنة 1299 ورأيت نسخه مخطوطة لعلها ترجع إلى عصر المؤلف في سامراء عند العلامة ميرزا محمد الطهراني

( 17 : آتش كده پروين )

منظوم فارسي للشاعر الأديب الملقب بپروين الهمداني المتوفى في نيف وعشرة وثلاثمائة وألف وهو جزء ديوانه الكبير الموجود الذي كان عند الحاج الشيخ عبد المجيد الهمداني ، قال إنه بدأ فيه بنار

____________

(1) شعاعين

(2) جمرات

(3) ضياء

5

نمرود على الخليل ثم نار فرعون على حزقيل ثم نار مهبط جبرئيل ثم نار حرم الشهيد القتيل وقال ليس هو صاحب آمال العارفين التاجر الآتي ذكره بل الهمداني هذا كان شديد الفقر والإعسار وفي زي أهل العلم ( أقول ) أورد الفاضل فرهاد ميرزا في ( زنبيل ) نيران العرب في الجاهلية والإسلام وأنهاها إلى أربعة عشر مع تفاصيل بدوها وهي غير هذه الأربعة المنظومة بالفارسية في هذا الكتاب.

( 18 : آتش كده تبريزي )

مثنوي في المراثي وفيه اقتباسات من مثنوي المولى الرومي طبع في تبريز ثانيا مع غزلياته في سنة 1346 لميرزا محمد تقي بن المولى محمد المامقاني التبريزي المعروف بحجة الإسلام التبريزي صاحب صحيفة الأبرار الآتي ذكره وذكر والده والمتوفى في ثاني عشر شهر رمضان سنة 1312 والمدفون بوادي السلام بين سور النجف ومقام المهدي (عليه السلام) وكتب على لوح قبره رباعية من إنشائه

( 19 : آتش كده وحدت )

للخواجة مستان شاه صاحب الكابلي طبع في الهند فراجعه.

( 20 : آتش كده في مصائب المعصومين (عليهم السلام) )

فارسي كبير في مجلدات رأيت منه الجزء الخامس وهو في مصائب سيد الشهداء (ع) مرتبا على أربعين شعلة في كل شعلة شرح حاله من أحواله (عليه السلام) لا أعرف ناظمه ولا عصره

( 21 : آثار الأبرار وأنوار الاخبار )

في الأحاديث للسيد الفاضل المحدث الواعظ أبي الخير الداعي بن الرضا بن محمد العلوي الحسيني ذكره كذلك الشيخ منتجب الدين المتوفى بعد سنة 585 في فهرسه وذكر أنه يرويه عن مؤلفه بواسطة شيخه السيد الأمير المرتضى بن المجتبى بن محمد العلوي العمري ومن تاريخ وفاه الشيخ منتجب الدين كما ذكره اليافعي يظهر أن أبا الخير هذا وهو شيخ شيخه يكون من علماء المائة الخامسة لا محالة.

6

( 22: آثار الأحزان )

الموسوم برياض البكاء أيضا لميرزا محمد بن محمد رفيع المعاصر الملقب بملك الكتاب الشيرازي نزيل بمبئي طبع سنة 1322.

( 23 : آثار أحمدي )

في أحوال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وغزواته ومختصر من أحوال الأئمة (عليهم السلام) للفاضل أحمد بن تاج الدين حسن بن سيف الدين الأسترآبادي وعنه ينقل المولى سلطان محمد بن تاج الدين حسن في كتابه تحفه المجالس المطبوع في سنة 1274 ولعلهما أخوان ولقد رأيت بخط المولى محمد جعفر ابن المولى عبد الصاحب الخشتي أنه كانت عنده نسخه آثار أحمدي في سنة 1274 التي طبع فيها تحفه المجالس المذكور.

( 24 : آثار الإمام الفاضل المعصوم )

لأبي بكر محمد بن زكريا الطبيب الرازي المتوفى في حدود سنة 320 كما ذكره القفطي في أخبار الحكماء أو سنة 311 ، كما في غيره وأورد القفطي فهرس تصانيفه الكثيرة على ما أورده ابن النديم في فهرسه عن فهرس تصانيف الرازي منها كتاب الآثار المذكور ومنها كتاب الإمام والمأموم المحققين الآتي ذكره وكتاب النقض على الكيال في الإمامة.

( 25 : آثار الأنوار وعجائب الآثار )

نقل عنه المولى رضا قلي المعاصر في تحفه الغرائب وذكر أنه لأبي علي الهمداني واحتمل بعض أنه للسيد علي بن شهاب الدين الهمداني.

( 26 : الآثار الباقية من القرون الخالية )

للفيلسوف المنجم الماهر خواجه أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني من توابع السند الخوارزمي المتوفى كما في اكتفاء القنوع والأعلام وغيرهما سنة 440 تاريخ لطيف مشتمل على فوائد كثيره ألفه باسم الأمير شمس المعالي قابوس بن وشمگير والد الأمير منوچهر في سنة 390 وبعد تأليفه اتصل بخوارزم شاه في خوارزم إلى سبع سنين مع الشيخ أبي علي بن سينا والشيخ أبي علي بن مسكويه والحكيم

7

أبي سهل المسيحي وأبي نصر العراقي وأبي الخير الخمار ثم طلبه السلطان محمود سبكتكين إلى غزنين وبها ألف القانون المسعودي في النجوم للسلطان مسعود بن محمود المذكور وحكى عن ياقوت أنه رأى فهرس تصانيفه بخط دقيق في ستين ورقة وعن بعض آخر أن تصانيفه حمل بعير ( أقول ) والباقية منها الآثار الباقية ( التي شرحها بالفارسية الفاضل وزير العلوم على العهد الناصري علي قلي ميرزا ) ويظهر منه في بحث عدد شهر رمضان تشيعه ويأتي له كتاب الاستيعاب في الأسطرلاب ، وكتاب الإظلال أو إفراد المقال ، وتمهيد المستقر ، ورسالة استخراج الأوتار ، ورسالة أشكال الهندسة ، والتفهيم إلى صناعة التنجيم ، والقانون المسعودي ، ورسالة في الأحجار والجواهر وقد طبع الآثار الباقية في لبيسيك سنة 1876 م ثم أعيد سنة 1922 م

( 27 : آثار البلاد وأخبار العباد )

للشيخ العلامة أبي عبد الله زكريا بن محمد بن محمود المكموني القزويني المتوفى سنة 682 ألفه سنة 674 مرتبا على مقدمه وسبعة أقاليم وقد طبع في غوتنغن ( جوتنجن ) سنة 1848 م كما في اكتفاء القنوع ( أقول ) هو صاحب عجائب المخلوقات الآتي وفي كشف الظنون أن فيه الغث والسمين كما في أمثاله فراجعه.

( 28 : آثار جعفري )

في الجغرافيا فارسي للسيد محمد جعفر الحسيني الخورموجي طبع في سنة 1276 واحتمل بعض أنه ميرزا جعفر خان مشير الدولة.

( 29 : الآثار الجعفرية )

في سوانح الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) بلغة أردو للسيد أولاد حيدر البلگرامي المعاصر طبع بالهند.

( 30 : آثار الحسان )

في بدائع أشعار النسوان من العرب والعجم والترك والهند وغيرها وذكر بعض أحوالهن للفاضل المعاصر الحاج ميرزا حسن بن الحاج ميرزا علي الجابري الأصفهاني ذكر فهرسه في آخر كتابه آفتاب درخشنده المطبوع كما يأتي ويأتي أيضا خيرات حسان في ترجمه مشاهير النسوان

8

( 31 : آثار حيدري في ترجمة تفسير العسكري )

على صاحبه السلام بلغة ( أردو ) للفاضل المعاصر السيد شريف حسين صاحب الهندي طبع في الهند وعليه تقريظ العلامة السيد نجم الحسن صهر المفتي مير محمد عباس التستري اللكهنوي

( 32 : الآثار الدينية )

للفقيه الفاضل الشيخ أبي الحسن عبد الجبار بن أحمد بن أبي مطيع يرويه عنه بواسطة واحدة الشيخ منتجب الدين بن بابويه المتوفى كما ذكره اليافعي بعد سنة 585 فهو من علماء المائة الخامسة

( 33 : آثار الشيعة الإمامية )

للفاضل المعاصر الشيخ عبد العزيز ابن الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ عبد علي ابن العلامة الفقيه الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ; ذكر في أوله أنه رتبه على عشرين جزءا طبع الجزء الرابع منه في الوزراء والأمراء بترجمة الشيخ علي الجواهري ( بالفارسية ) على نفقة وزارة المعارف الإيرانية في سنة 1347 وقد أخذ مني في سنة 1337 تمام مجلدات هذا الكتاب مدة لاستخراج ما أراد إدراجه في كتابه المذكور وطبع جزؤه الثالث في الملوك والسلاطين عربيا في سنة 1348.

( 34 : آثار العجم )

للفاضل المعاصر ميرزا عباس بن ميرزا أحمد بن محمد بن علي بن ميرزا إبراهيم الهمداني الشرواني صاحب چار چمن في تاريخ دكن وغيره

( 35 : آثار العجم )

أو شيراز نامه فارسي في تواريخ فارس وآثارها العجيبة للفاضل المعاصر السيد ميرزا محمد نصير الحسيني الشهير بميرزا فرصت المتوفى سنة 1339 ابن الأديب الكامل الشهير بميرزا بهجت الشيرازي فرغ من تأليفه سنة 1313 وطبع في بمبئي سنة 1314 وعليه تقريظ ميرزا أبو الحسن المحقق الإصطهباناتي والشيخ مفيد الشيرازي ومن إنشائه في أول الكتاب

از نقش ونگار در وديوار شكسته * * * آثار پديد است صناديد عجم را

( أوله ) ( سپاس بى پايان وستايش بى كران )

( 36 : آثار علوي )

رسالة مختصرة في بيان الآثار العلوية للمولى محمد بن

9

مسعود المسعودي مرتبة على مقدمه ذات أربعة فصول ثم على ثلاثة عشر بابا ( أوله ) ( منت خداى را كه آفريننده جميع عقول وأرواح است ونيست كننده أجسام وأشباح ) رأيت نسخه تاريخها سنة 1133 عند الحاج الشيخ علي أكبر النهاوندي بمشهد الرضا (عليه السلام).

( 37 : الآثار المروية في فضائل العترة العلوية )

لشارح قصيدة أبي فراس أحال نفسه في الشرح الآتي ذكره إلى كتابه هذا فراجعه ، توجد قطعة من الشرح المذكور تاريخ كتابتها آخر نهار الأحد ثاني عشر رجب سنة 981 بقلم أحمد بن أحمد بن علي الماجدي رأيتها عند المرحوم ميرزا هادي المحدث الخراساني في النجف.

( 38 : الآثار النبوية )

للقاضي أبي حنيفة نعمان بن أبي عبد الله محمد بن منصور بن أحمد بن حيوان قاضي مصر من قبل الخلفاء الفاطمية الإسماعيلية المتوفى في رجب سنة 363 قال في الرياض إنه في الفقه على نهج دعائم الإسلام له أيضا ، وقال إنه اختصر منه كتابه الموسوم بمختصر الآثار ، ثم ذكر أنه رأى مجموعة فيها أدعية كثيره منقولة عن مختصر الآثار المذكور ، قال ويظهر من مطاويها أنه في أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) وفقههم إلى آخر أبواب الفقه ( أقول ) في البحار عن ابن ذولاق في أخبار مصر أنه ألف هذا القاضي لأهل البيت (عليهم السلام) من الكتب آلاف أوراق بأحسن تأليف وأملح سجع ( انتهى ) ويأتي كتابه ابتداء الدعوة ، والاختبار ، ودعائم الإسلام ، وغيرها.

( 39 : آخرين خانواده امپراطور روس )

ترجمه ( بالفارسية ) عن أصله الإفرنجي ميرزا غلام علي خان الصمصامي طبع سنة 1341 في طهران.

( 40 : آخرين روز يك محكوم )

ترجمه ( بالفارسية ) عن الكتب الإفرنجية محمد السعيدي طبع بطهران.

10

( 41 : آخرين يادگار نادر )

فارسي لميرزا سعيد النفيسي طبع بطهران.

( 42 : كتاب الآداب )

لأبي العباس أحمد بن علي الرازي الخضيب الأيادي رواه عنه الشيخ أبو العباس النجاشي بواسطة شيخه محمد بن محمد بن أحمد بن داود فهو من علماء المائة الرابعة.

( 43 : كتاب الآداب )

لأبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة الزيدي الجارودي المتوفى سنة 333 ، قال النجاشي سمعت أصحابنا يصفون هذا الكتاب.

( 44 : كتاب الآداب )

لأبي الفضل إدريس بن الفضل بن سليمان الخولاني الكوفي الواقفي الثقة بتصريح النجاشي ، لكنه لم يذكر طريقه إليه.

( 45 : كتاب الآداب )

لأبي الفضل العباس بن معروف القمي الثقة مولى جعفر بن عمران بن عبد الله الأشعري القمي رواه عنه النجاشي بأربع وسائط.

( 46 : كتاب الآداب )

لأبي سمينة محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى القرشي وهو الذي أخرجه أحمد بن عيسى القمي عن قم واستثناه محمد بن الوليد من رواة نوادر الحكمة ويرويه عنه النجاشي بأربع وسائط.

( 47 : كتاب الآداب )

للقاضي أبي عبد الله محمد بن عمر الواقدي مولى الأسلميين من بني سهم بن أسلم المولود سنة 130 والمتوفى سنة 207 عن 78 سنة وصلى عليه محمد بن سماعة ودفن بمقابر الخيزران كما ذكره كاتب الواقدي محمد بن سعد في فهرس كتب الواقدي ونقل الفهرس بتمامه عنه ابن النديم في الفهرس الذي صنفه سنة 377 وقد اعتمد على فهرس ابن النديم الشيخ أبو العباس النجاشي وكثيرا ما ينقل عنه في رجاله وكذا شيخ الطائفة الطوسي يكثر النقل عنه في فهرسه (1)

____________

(1) قال ابن النديم في فهرسه في ترجمه الواقدي ( ما لفظه ) وكان يتشيع حسن المذهب ـ

11

( 48 : كتاب الآداب )

للشيخ الثقة الجليل أبي عبد الله موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي يرويه عنه النجاشي بأربع وسائط.

( 49 : كتاب الآداب )

للشيخ الثقة الذي صدر الأمر من الإمام الرضا (عليه السلام) بالرجوع إليه أبي محمد يونس بن عبد الرحمن يرويه النجاشي عنه بأربع وسائط وهو غير كتاب الأدب له أيضا كما يأتي.

( 50 : الآداب والأمثال )

قصيدة لابن دريد المتوفى سنة 321 يأتي في القصائد وأحواله في الجمهرة.

( 51 : الآداب والحكم )

يأتي في المنظومة.

( 52 : الآداب والسنن والأخلاق )

للسيد محمد الأصفهاني المتوفى بالنجف في نيف وتسعين ومائتين وألف وهو خاتمة لكتابه الكبير في عدة مجلدات في أعمال اليوم والليلة والأسبوع والشهور والسنة والخاتمة هذه بخط مؤلفه توجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي طاب ثراه ويأتي أعمال الشهور الموجود أيضا بخطه كما يأتي السنن والآداب

____________

ـ يلزم التقية وهو الذي روى أن عليا (عليه السلام) كان له من معجزات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كالعصا لموسى (ع) وإحياء الموتى لعيسى (ع) وغير ذلك من الاخبار ، كان من أهل المدينة فانتقل إلى بغداد وولى القضاء بها للمأمون ، إلى أن قال رأيت بخط قديم أنه خلف ست مائة قمطر كتبا كل قمطر حمل رجلين وكان له غلامان مملوكان يكتبان الليل والنهار انتهى ، وكذا جزم في المنتخب في آداب لغة العرب ص 131 طبع مصر بأنه شيعي ، ويؤيد شهادة ابن النديم بتشيع الواقدي ما حكاه النجاشي في ترجمه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى مولى أسلم المدني الذي كانت العامة تضعفه لاختصاصه بأبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قال النجاشي ما لفظه وحكى بعض أصحابنا عن بعض المخالفين أن كتب الواقدي سائرها انما هي كتب إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى نقلها الواقدي وادعاها انتهى ، وهذا القدح في حق الواقدي دال على أنه ثبت عند القادح تشيعه فأراد تضعيفه لكنه لما كان الواقدي متسترا بالتقية والذي برز منه لم يكن دليلا على تشيعه أراد القادح تضعيف كتبه على أي حال بأنه وإن لم يكن في الواقع شيعيا لعدم بروز أثر التشيع فيه لكن كتبه كلها على كثرتها منتحلة من الشيعي المحقق ضعفه لاختصاصه بالإمامين المذكورين (عليهما السلام).

12

ويأتي أيضا مختصر الأبواب في السنن والآداب.

( 53 : الآداب والمروات : )

لعلي بن العباس الخراذيني الرازي المرمي بالغلو يرويه عنه النجاشي بأربع وسائط ويأتي أن له الرد على السلمانية الذين هم طائفة من الغلاة وهذا مضعف للقذف المذكور الا أن يكون من باب رد طائفة على طائفة أخرى منهم وإن كان بعيدا.

( 54 : الآداب ومكارم الأخلاق )

للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي المعروف بأبي القاسم العلوي أو الكوفي المتوفى بكرمي من نواحي فسا ، في شهر جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة حكى النجاشي فهرس تصانيفه عن ابنه أبي محمد بن أبي القاسم ، وذكر الشيخ حسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات أن أحمد والد الشريف أبي القاسم المذكور كان ابن موسى المبرقع بن الإمام التقي الجواد (عليه السلام) الشهيد في سنة 220 عبر عنه النجاشي بما ذكر ولكن صاحب رياض العلماء قد يعبر عنه بكتاب الأخلاق قال رأيت منه نسخه عتيقة ( بقطيف بحرين ) وقد قال في أوله إنه ألف كتبا كثيره في العلوم والآداب والرسوم ( أقول ) وينقل عنه مير محمد أشرف في فضائل السادات الذي ألفه سنة 1103 فيظهر وجوده عنده وهو موجود حتى اليوم رأيت منه نسخه عتيقة تاريخ كتابتها سنة 998 عند العلامة الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي النجفي لكنها ناقصة الأول والوسط

( 55 : الآداب والمواعظ )

للشيخ الجليل أبي طاهر محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين الشيباني جد أبي غالب الزراري أحمد بن محمد بن أبي طاهر محمد بن سليمان المذكور ، والشيخ أبو غالب هو صاحب الرسالة إلى ابن ابنه محمد بن عبد الله بن أبي غالب أحمد ، قال أبو غالب في الرسالة إن أبا طاهر المذكور ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين وتوفي سنة إحدى وثلاثمائة ونسب الكتاب إليه ورواه عنه بلا واسطة والنجاشي يرويه

13

بواسطة واحدة عن الشيخ أبي غالب المذكور عنه.

( 56 : آداب الأخوة )

الموسوم بمرآة المروة للمولى عبد الوحيد الجيلاني تلميذ الشيخ البهائي يأتي.

( 57 : آداب الإسلام والإيمان )

فارسي في أربعة وسبعين بابا من الأحاديث المروية عن المعصومين (عليهم السلام) للشيخ جمال الدين ابن الشيخ محمد تقي بن المولى محمود صاحب قوامع الفضول في الأصول العراقي الميثمي الطهراني.

( 58 : آداب أمير المؤمنين )

للقاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد مولى المنصور كما ترجمه في الخلاصة ، والنجاشي لم يذكر أنه مولى المنصور بل ذكر أن له كتابا ولم يسمه لكن الشيخ قال في الفهرست القاسم بن يحيى الراشدي له كتاب فيه آداب أمير المؤمنين وكلاهما روياه عنه بأربع وسائط وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا (عليه السلام) مرة وفي باب من لم يرو مرة أخرى.

( 59 : آداب الإيمان )

رسالة فارسية في الآداب والمواعظ والأخلاق ( أوله ) الحمد لله الذي أبرزنا من وراء القدم ثم أخرجنا من ظلمات العدم ثم من علينا بخلق نبينا آدم وبعد فهذا بيان يرشد سالكه إلى آداب الإيمان ويهدي طالبه إلى أبواب الجنان ، إلى قوله ، ( پوشيده نماند كه تحصيل كمالاتى كه مثمر سعادات جاودانى إلخ ) كتاب مبسوط نافع فيه مواعظ حسنة لم أعرف مؤلفه.

( 60 : آداب البحث )

لآية الله العلامة الحلي الشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة ست وعشرين وسبعمائة مختصر توجد نسخته ضمن مجموعة في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري النجفي ;.

( 61 : آداب البحث )

للشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن علي بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار الماحوزي البحراني صاحب المعراج والبلغة وغيرهما

14

المولود كما في اللؤلؤة سنة 1075 والمتوفى سنة 1121 كما ذكره تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي في إجازته المؤرخة سنة 1128 للشيخ ناصر الجارودي مصرحا بأن له أيضا رسالة أخرى في علم المناظرة غير آداب البحث هذا وترجمه في اللؤلؤة مع ذكر تصانيفه الشيخ يوسف البحراني وكذا الفاضل المعاصر في أنوار البدرين.

( 62 : آداب البحث )

لسلطان المحققين خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي الجهرودي الأصل المولود بطوس سنة 597 والمتوفى 18 ذي الحجة سنة 673 ذكر بعض المطلعين أنه رآه ، وهو غير آداب المتعلمين الآتي بل هذا أخصر منه ويأتي ذكر بعض أحواله عند ذكر آداب المتعلمين له.

( 63 : آداب البحث )

للشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفى سنة 679 كما ذكره الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي في رسالته الموسومة بالسلافة البهية في الترجمة الميثمية وذكره أيضا في رسالته التي ألفها في تراجم علماء البحرين واستظهر فيهما أنه مدفون بقرية ( هلتا ) من قرى البحرين وإن نسب إليه مشهد آخر في صيانة الدونج من بلاد البحرين أيضا

( 64 : آداب البحث والمناظرة )

للعلامة مير غياث الدين منصور بن مير صدر الدين الحسيني الدشتكي الشيرازي المتوفى سنة 948 هو شرح لآداب البحث للعضدي رأيته بخط الحاج مولى باقر التستري النجفي المتوفى سنة 1327 عند بعض أحفاده.

( 65 : آداب تجهيز الأموات )

فارسي للعلامة المولى محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1110 مرتب على خمسة فصول في آداب الاحتضار ثم الغسل ثم الكفن ثم الصلاة ثم الدفن ( أوله الحمد لله الذي لا يبقى الا وجهه إلخ ) توجد نسخته في خزانة شيخنا شيخ الشريعة وعند السيد أبي القاسم الموسوي

15

في النجف ويأتي في الألف بعده الحاء أحكام الأموات.

( 66 : آداب التخاطب )

للسيد المفتي مير محمد عباس بن علي أكبر بن جعفر بن طالب بن نور الدين ابن المحدث الجزائري الموسوي التستري اللكهنوي المولود بها ليلة السبت آخر ربيع الأول سنة 1224 والمتوفى في الخامس والعشرين من رجب سنة 1306 عده في التجليات من تصانيفه الأدبية.

( 67 : آداب التعليم )

ترجمه ( لآداب المتعلمين ) تأليف خواجه نصير الدين بلغة ( أردو ) لبعض فضلاء الهند وهو مطبوع وترجمته ( بالفارسية ) يأتي في حرف التاء.

( 68 : آداب التعليم )

والتعلم والمطالعة والمذاكرة وجمع الكتب واختيار الأسانيد لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المولود حدود سنة 1235 والمتوفى في العشرة الأولى بعد الثلاثمائة والألف ذكره في ترجمه نفسه في كتابه قصص العلماء

( 69 : آداب تلاوة القرآن )

للسيد صفي الدين أبي الفتح نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري المدرس بها الشهيد بقسطنطينية حدود سنة 1168 حين أشخص إليها سفيرا من قبل سلطان إيران عن نيف وخمسين سنة ويأتي له الروضات الزاهرات وسلاسل الذهب وغيرهما ذكر سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الأمل في ترجمه مفصلة له جميع تصانيفه.

( 70 : آداب الجمعات )

الموسوم بأبواب الجنات يأتي كما يأتي الأسرار المودعة في أعمال الجمعة ويأتي أعمال الجمعة وكذا الجمعة وأعمالها.

( 71 : آداب الجمعة )

وفضلها وخصائصها للشيخ السعيد زين الدين الشهيد يأتي بعنوان خصائص الجمعة.

( 72 : آداب الجمعة والجماعة )

يأتي بعنوان أبواب الجنان للفيض.

( 73 : آداب الحج )

رسالة فارسية للعلامة المجلسي المولى محمد باقر ابن المولى محمد تقي

16

ابن مقصود علي المجلسي الأصفهاني المولود سنة 1037 والمتوفى في 27 شهر رمضان سنة 1110 عن ثلاث وسبعين سنة وأحسن ما أنشد في تاريخه :

ماه رمضان چه بيست وهفتش كم شد * * * تاريخ وفات باقر اعلم شد

( أوله الحمد لله الذي جعل من فضائل الإنعام على الأنام أن فرض عليهم حج بيته الحرام ليشهدوا منافع لهم في كل عام إلخ ) قال فيه ما معناه إني نظرت في مناسك والدي وألحقت به إلحاقات لكني قصدت تأليف ما هو مقصور على الآداب والأدعية وجعلت الأحكام موكولة إلى رسائل أخرى والنسخة في خزانة كتب العلامة ميرزا محمد الطهراني بسامراء وفي الخزانة الرضوية نسخه تاريخها سنة 1091

( 74 : آداب الحج وأسراره )

لسيدنا العلامة أبي محمد الحسن بن الهادي الموسوي آل صدر الدين العاملي الكاظمي طاب ثراه مختصر كتبه لأخيه المرحوم السيد محمد حسين المتوفى سنة 1327 أوان تشرفه للحج موجود في خزانته.

( 75 : آداب الحج )

لسلطان العلماء المعروف بخليفة سلطان السيد مير علاء الدين حسين بن ميرزا رفيع الدين محمد بن الأمير شجاع الدين محمود الحسيني المرعشي المتوفى سنة 1064 ذكره في رياض العلماء وقال إنه فارسي.

( 76 : آداب الحج )

فارسي للسيد شرف الدين علي بن حجة الله الحسني الحسيني الشولستاني النجفي المتوفى بعد سنة 1063 كما يظهر من إجازته للشيخ شرف الدين علي بن جمال الدين المازندراني ، قال في الرياض رأيته في جملة من تصانيفه بأسترآباد وله توضيح المقال في شرح الاثني عشرية ورسالة في قبلة مسجد الكوفة يأتي ذكرهما.

( 77 : آداب الحج )

الموسوم بالمقنعة للشيخ محمد بن شجاع الأنصاري يأتي

17

( 78 : آداب الحج )

للفاضل المقداد الشيخ شرف الدين أبي عبد الله المقداد بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلي الأسدي شارح الباب الحادي عشر ونهج المسترشدين وغيرهما وهو تلميذ الشيخ الشهيد محمد بن مكي قال في الرياض رأيته في أردبيل بخط تلميذ المصنف الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن علالا ( غلالة خ ل ) وعلى ظهره إجازة المصنف لتلميذه الكاتب المذكور وتاريخ الإجازة ثاني جمادى الثانية سنة 822 ويأتي الأربعون له مع الإجازة أيضا.

( 79 : آداب حرز الجواد (عليه السلام) )

للمولى بهاء الدين محمد بن المولى حسن علي بن المولى عبد الله التستري الأصفهاني ألفه للشاه سلطان حسين الصفوي الذي ولي سنة 1106 والنسخة الأصلية التي كانت بخط المؤلف وقفها السلطان المذكور وكتب صورة الوقف عليها آقا جمال الخوانساري بخطه ( أوله ) ( سپاس بيرون از حيطه قياس إلخ )

( 80 : آداب الحرمين ومناسك الحج )

فارسي طبع في بمبئي وهو غير مصباح الحرمين الآتي.

( 81 : آداب الحكماء )

في الأخلاق للشيخ ابن عبدون المعروف في عصره ، بابن الحاشر أبي عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز المتوفى سنة 423 كما أرخه شيخ الطائفة في رجاله وهو من مشايخه ومشايخ أبي العباس النجاشي ، قال النجاشي كان قويا في الأدب قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب وكان قد لقي أبا الحسن علي بن محمد القرشي المعروف بابن الزبير وكان علوا في الوقت ( أقول ) مراده أن لقاء ابن عبدون لابن الزبير وتلمذه عنده كان في وقت علو سن ابن الزبير وكبره لأنه توفي ابن الزبير سنة 348 عن أربع وتسعين سنة ، قال في كشف الظنون آداب الحكماء للشيخ الأجل أحمد بن عبدون الخاتمي ( أوله الحمد لله الذي

18

جعلنا من الموحدين إلخ ) وقال سيدنا في تأسيس الشيعة إني رأيت الكتاب.

( 82 : الآداب الحميدة )

للشيخ الجليل محمد بن جرير الطبري الإمامي نقل عنه القاضي التنوخي في الفرج بعد الشدة وعنه نقل الشيخ الشهيد محمد بن مكي في مجموعته وحكى عنها العلامة المجلسي في أواخر مفاتيح الغيب والكفعمي في المصباح ونسبه في كشف الظنون إلى ابن جرير الطبري العامي صاحب التاريخ والتفسير من جهة الاشتراك في الاسم وهو وهم.

( 83 : آداب الخادم والمخدوم )

فارسي سمي بمفتاح الرزق طبع وألف سنة 1315 المطابقة لعدد ( مظفر الدين ) مرتب على مفتاحين وخاتمة كما يأتي.

( 84 : آداب الخلوة )

للعارف ركن الدين علاء الدولة أحمد بن محمد البيابانكي السمناني المتوفى ليلة الجمعة الثاني من رجب سنة 736 ذكره في كشف الظنون ، واستظهر تشيعه القاضي في المجالس من بعض كلماته في كتابه الفلاح وبيان الإحسان وغيرهما.

( 85 : آداب الخواص )

للوزير المغربي أبي القاسم الحسين بن علي بن يوسف المتوفى سنة 418 ذكره في كشف الحجب والصحيح أدب الخواص كما يأتي

( 86 : آداب الدعاء )

اسمه عدة الداعي كما يأتي.

( 87 : آداب الدعاء والداعي )

الموسوم بالحبل المتين يأتي وكذا كتب الأدعية في الألف وكتب الدعاء في الدال.

( 88 : آداب دعوه الأسماء والأذكار )

فارسي للشيخ علي الحزين وهو الشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 ذكره في فهرس تصانيفه المذكور في نجوم السماء

( 89 : الآداب الدينية للخزانة المعينية )

للشيخ أمين الإسلام المفسر أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المتوفى بسبزوار سنة 548 ثم نقل إلى المشهد الرضوي ، ألفه باسم السلطان معين الدين أبي نصر أحمد

19

بن الفضل بن محمود ورتبه على أربعة عشر فصلا أولها فصل آداب الملابس ( أوله الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ) ونسخه شايعة منها نسخه بخط الشيخ علي بن فضل بن هيكل الحلي تلميذ الشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي فرغ من نسخها صباح يوم الاثنين سادس عشر رجب سنة 833 في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين ، قال فيه ( فلم أر عملا أفضل ولا ذريعة أجمل من جمع كتاب يشتمل على فصول يتعلق بالآداب من الأدعية والأعمال التي يرجى بالمحافظة عليها جزيل الثواب اخترتها وانتقيتها من كتب أهل البيت (عليهم السلام) محذوفة الأسانيد ) ثم ذكر فهرس الفصول هكذا ، 1 الملابس ، 2 الحمام ، 3 تسريح الشعر ، 4 أخذ الأطراف ، 5 السواك ، 6 النظر ، 7 السمع ، 8 الأكل والشرب ، 9 التجارة ، 10 النكاح ، 11 المولود ، 12 النوم ، 13 السفر ، 14 ما يختم به الكتاب ، وقد أخذ ابنه الشيخ رضي الدين حسن بن الفضل كتابه مكارم الأخلاق من فوائد هذا الكتاب كما صرح به العلامة المجلسي في أول البحار فالمكارم تكملة لهذا الكتاب كما أن كتاب مشكاة الأنوار لولد صاحب المكارم قد صرح في أوله أنه تتميم للمكارم.

( 90 : الآداب الدينية )

( فارسي ) مرتب على أربعة عشر بابا في اللباس والترجيل والتقليم والأكل والشرب والنظر والسماع والتجارة والنكاح والولادة والنوم واليقظة والسفر وغير ذلك ( أوله الحمد لله رب العالمين والصلاة على خير خلقه وحبيبه محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا كثيرا ) لا أعرف مصنفه كذا ذكره في كشف الحجب ( أقول ) ولعله ترجمه ( للآداب الدينية ) المتقدم فراجع.

( 91 : آداب الرمي )

رسالة فارسية مختصرة في خمسين بيتا للعلامة المجلسي صاحب البحار ذكره شيخنا في الفيض القدسي.

20

( 92 : آداب الزكاة )

الموسوم ببصارة التجارة للمولى عبد الوحيد الجيلاني يأتي

( 93 : آداب الزيارة )

جمعها شيخنا العلامة النوري الحاج ميرزا حسين بن ميرزا محمد تقي النوري المتوفى سنة 1320 من كتب المزار والفقه والحديث وأنهاها إلى ثلاثة وأربعين أدبا وجعلها إحدى مقامات الفصل الرابع من كتابه تحية الزائر في أربعمائة بيت تقريبا وما رأيت من سبقه في هذا الجمع فحري بأن يعد تصنيفا مستقلا له.

( 94 : آداب السفر )

للمولى محمد طاهر القزويني فارسي في آدابه وأدعيته مرتب على مقدمه وثلاث لمعات وخاتمة ألفه لالتماس بعض الإخوان في سفر زيارته إلى الأعتاب المقدسة سنة 1105 وأظنه والد المولى محسن النحوي شارح العوامل وغيره توجد النسخة في كربلاء.

( 95 : آداب السفر )

المسمى بالرفيق يأتي في الراء.

( 96 : آداب السفر )

للشيخ الفقيه يحيى بن أحمد بن سعيد الحلي صاحب جامع الشرائع المتوفى في ذي الحجة سنة 690 ذكره ابن داود في رجاله.

( 97 : الآداب السلطانية والدول الإسلامية )

يأتي بعنوان الفخري.

( 98 : آداب سلطنت )

فارسي للسيد هبة الله الحسيني الشهير بشاه مير ألفه باسم السلطان علاء الملك في سنة 882 ثم صححه سنة 898 ( أوله لئالى بى قياس حمد وسپاس پادشاهى را سزد إلخ ) توجد نسخته في الخزانة الرضوية بخط عبد الرحمن بن محمد سنة 898 من موقوفات السلطان نادر شاه سنة 1145

( 99 : آداب السلوك للرعية والملوك )

منظوم فارسي للسيد العالم الأديب الحاج السيد محمد بن السيد محمود الحسيني اللواساني الطهراني المعاصر المعروف بالعصار نزيل مشهد الرضا (عليه السلام) أخيرا وهو مطبوع مع نياح الغيب له أيضاً.

( 100 : آداب السلوك )

الموسوم بمسلك الذهاب يأتي كما يأتي

21

السير والسلوك متعددا.

( 101 : الآداب الشرعية والحكم المرعية )

منظومة فيما يقرب من ثلاثة آلاف بيت يأتي بعنوان المنظومة.

( 102 : آداب الشريعة )

فارسي في الآداب والسنن وكأنه مختصر حلية المتقين للعلامة المجلسي مرتب على أربعة عشر بابا للمولى محمد باقر بن محمد جعفر الفشاركي الأصفهاني المعاصر المتوفى سنة 1315 طبع مرة في سنة 1295 وأخرى سنة 1335.

( 103 : آداب الصلاة )

رسالة فتوائية عملية في الطهارة والصلاة مبتدأ فيها بإجمال من العقائد ثم النية ثم سائر أفعال الصلاة وهي فارسية في ألف بيت للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى سنة 1110 ، توجد في خزانة كتب الحاج علي محمد النجف آبادي والحاج الشيخ عباس القمي وخزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري في النجف الأشرف ذكر في أوله ( أن الصلاة عمدة أركان الدين فيجب على كل مؤمن معرفة آدابها وشرائطها ومنها الإيمان بالله والرسول ) ثم ذكر مختصرا في أصول الدين ثم شرع في الطهارة والصلاة إلى آخر التعقيبات مع ترجمه أذكارها وأدعيتها وله خاتمة في أحكام النساء ، وفي التعقيبات أحال إلى كتابه المقباس.

( 104 : آداب الصلاة )

لآقا نجفي الأصفهاني الشيخ محمد تقي بن الحاج الشيخ محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى سنة 1331 ذكره في آخر كتابه جامع الأنوار المطبوع سنة 1297.

( 105 : آداب الصلاة وتعقيباتها )

فارسي للمولى محمد كاظم الخراساني المدرس بالروضة الرضوية ( أوله الحمد لله رب إلخ ) في تسع وستين ورقة وقفه السلطان نادر شاه للخزانة الرضوية سنة 1145.

( 106 : آداب الصلاة )

فارسي في خمسة أبواب للمولى محمد كاظم بن

22

محمد شفيع الهزارجريبي من تلاميذ الوحيد البهبهاني ( أوله الحمد لله رب إلخ ) ناقص الآخر يوجد عند العلامة السيد آقا التستري في النجف.

( 107 : آداب الصلاة )

للسعيد الشهيد الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الجبعي العاملي الشهيد سنة 966 وهو غير أسرار الصلاة له بل هو مختصر فيه بعض الآداب والأدعية والتعقيبات رأيته في النجف ضمن مجموعة من رسائل الشهيد عند آقا محمد بن المولى محمد علي الخوانساري.

( 108 : آداب صلاة الليل )

للعالم العامل مصباح المتهجدين الحاج السيد أبو محمد بن العالم الحاج السيد إسماعيل الحسيني المدعو بشيخ الإسلام الساوجي المتوفى بالنجف الأشرف في 25 ذي الحجة سنة 1333 رأيته عند ولده الفاضل الحاج ميرزا علي.

( 109 : آداب صلاة الليل وفضلها )

لحجة الإسلام الأصفهاني الحاج السيد محمد باقر بن محمد تقي الموسوي الشفتي الجيلاني المتوفى بأصفهان سنة 1260 ذكر في فهرس كتبه.

( 110 : آداب صلاة الليل )

للعلامة المجلسي المولى محمد باقر الأصفهاني المتوفى سنة 1110 رسالة فارسية مختصرة تزيد على مائة وخمسين بيتا يقول في آخرها ما لفظه ( وتفصيل أحكام نماز شب ودعاها در رسالة كبيره مرحوم والد (قدس سره) مذكور است إلخ ) والنسخة مع السؤال والجواب له في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين وأخرى عند العلامة الرياضي السيد أبو القاسم الموسوي في النجف ( أوله الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيد المتهجدين ) ونسخه خط المصنف عند السيد محمد رضا بن الحاج ميرزا يوسف التبريزي في النجف الأشرف مع مفاتيح الغيب له.

( 111 : آداب صلاة الليل )

فارسي للمولى محمد باقر بن محمد جعفر الفشاركي الأصفهاني المتوفى سنة 1315 طبع سنة 1332.

23

( 112 : آداب صلاة الليل )

وحضور القلب فيها ، رسالة فارسية مختصرة لبعض المعاصرين طبعت سنة 1325 ولعله السيد جواد الآتي فراجع.

( 113 : آداب صلاة الليل الكبير )

للمولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي الأصفهاني المتوفى سنة 1070 أحال إليه ولده العلامة المجلسي في رسالته المذكورة آنفا.

( 114 : آداب صلاة الليل الصغير )

أيضا للمولى محمد تقي المجلسي صرح بكون الكبير والصغير كليهما له ولده العلامة في كتابه عين الحياة.

( 115 : آداب صلاة الليل )

الموسوم بكتاب المتهجدين يأتي.

( 116 : آداب صلاة الليل )

فارسي للسيد جواد الموسوي المعاصر طبع في حياته سنة 1326.

( 117 : آداب صلاة الليل )

للمولى محمد شفيع بن محمد رفيع الأصفهاني من تلاميذ العلامة المجلسي كما صرح بتلمذه عليه فيه وأكثر النقل عنه وكتب العلامة المجلسي له بخطه ثلاث إجازات على ثلاثة مواضع من مجلد فتن البحار مصرحا في الجميع بقرائته النسخة عليه وكأنه لذلك يقال له المولى محمد شفيع قاري البحار كما وصف بذلك على ظهر رسالته في الجبر والتفويض التي ألفها سنة 1117 ونسخه الآداب هذه كتبها بخطه الشيخ العالم الجليل الحاج ميرزا يحيى بن ميرزا شفيع المستوفي الأصفهاني المتوفى حدود سنة 1325 وتاريخ كتابتها يوم الجمعة آخر شعبان سنة 1315.

( 118 : آداب صلاة الليل )

للمولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي القمي شيخ العلامة المجلسي والمتوفى سنة 1098 ، قال الأردبيلي في كتابه جامع الرواة إن فيه أيضا أذكارا أخرى غير أدعية صلاة الليل وآدابها.

( 119 : آداب صلاة الليل وأعمالها )

للمولى علي أكبر بن محمد باقر الإيجي الأصفهاني صاحب زبدة المعارف والرد على الفادري والأخبارى والأحسائي

24

والمتوفى سنة 1232 قال في روضات الجنات إن فيه كيفية صلاة الليل وثوابها وفضائلها وآدابها لم يكتب مثله ويظهر منه أنه كان قائم الليل دائم التهجد كثير البكاء عظيم الخوف طريف المناجاة مستجاب الدعوة مقضي الحاجات انتهى وهو مطبوع في إيران.

(120 : آداب صلاة الليل )

الموسوم بگوهر شب چراغ للسيد علي محمد يأتي.

( 121 : آداب صلاة الليل وفضلها )

من الروايات المعتبرة لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المعاصر المتوفى في العشر الأول بعد الثلاثمائة والألف كما ذكره في ترجمه نفسه في قصص العلماء.

( 122 : آداب صلاة الليل )

للسيد محمد هارون اسمه أنيس المتهجدين يأتي

( 123 : آداب صلاة الليل )

للمولى محمد نصير اسمه أنيس المتهجدين أيضا

( 124 : آداب صلاة الليل )

للحاج مولى نوروز علي البسطامي اسمه سراج المتهجدين يأتي

( 125 : آداب الضيافة )

منظوم فارسي للمحدث الفيض المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن والشهير بالفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091 ذكره في فهرس تصانيفه.

( 126 : آداب العارفين )

ترجمه ( لمصباح الشريعة ) إلى ( الفارسية ) لآقا نجفي الحاج الشيخ محمد تقي بن الحاج محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى سنة 1331 ذكره في آخر جامع الأنوار له المطبوع سنة 1297 وطبع هو في طهران سنة 1295

( 127 : آداب عباسي )

ترجمه ( بالفارسية ) ( لمفتاح الفلاح ) للشيخ البهائي صدره باسم الشاه عباس الصفوي للمولى صدر الدين محمد بن محب علي التبريزي مرتب على ستة أبواب مع ترجمه البيانات والحواشي التي هي للشيخ البهائي ( أوله تسبيح وتقديس پادشاه قادرى را كه خلص عبادش بمفتاح فلاح

25

( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ) ) إلى قوله

چنين گويد اين بنده خاكسار * * * بصدرا شده شهره در روزگار

رأيت نسخه منه مجدولة نفيسة عند الفاضل حيدر قلي خان بن نور محمد خان الكابلي نزيل كرمانشاه ونسخه أخرى بخط محمد جليل بن حسن علي تاريخ كتابتها سادس عشر ربيع الأول سنة 1096 عند العلامة السيد محمد مهدي الصدر ويأتي في التاء ترجمه أخرى لمفتاح الفلاح أيضا للمولى صدر الدين هذا لكن ليست فيها ترجمه الحواشي والبيانات وكأنه مختصر من هذا ونسخه أخرى منه في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري في النجف ويأتي له ترجمه اثني عشريات البهائي وكتب هذه الترجمة في حياة البهائي حيث قال بعد ألقاب كثيره له ( من الله بطول بقائه على العالمين وأدام إفاضته وإفادته على المؤمنين ) ونسخه تاريخها سنة 1062 عند الحاج عماد بالمشهد الرضوي

( 128 : آداب العبودية )

فارسي بليغ لطيف مرتب على فصول لبعض الأدباء الفضلاء في عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري المتوفى سنة 1250 ( أوله اللهم اجعل قوتي في طاعتك ونشاطي في عبادتك باز خامه سياه كار بر سر آن است كه از پى تسويد أنوار معانى بياض نامه را با سواد آميزش دهد ظلمات بعضها فوق بعض والله نور السموات والأرض إلخ ) رأيته ضمن مجموعة من إنشاءات له أيضا في خزانة كتب الحاج علي محمد في النجف.

( 129 : آداب العرب والفرس )

في الأخلاق للمعلم الثالث الحكيم الإلهي الشيخ أبي علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الرازي المتوفى بأصفهان سنة 420 أو سنة 421 وقبره مشهور في محلة خواجو بأصفهان وفي مقدمه الكتاب أورد تمام الملخص الذي هو معرب كتاب ( جاويدان خرد ) الذي ألفه الحكماء القدماء لهوشنگ بن كيومرث بالفارسية وعربه حسن بن سهل وزير المأمون ويأتي أن ابن مسكويه هذا ترجم هذا الملخص ورتبه وهذبه بالفارسية

26

وسماه جاويدان خرد باسم أصله.

( 130 : آداب العزلة )

فارسي للشيخ محمد علي بن أبي طالب المدعو بالشيخ علي الحزين الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 ذكره في فهرسه.

( 131 : آداب العزلة )

الموسوم بالتحصين في صفات العارفين يأتي.

( 132 : آداب العشرة )

فارسي للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزارجريبي الحائري تلميذ الوحيد البهبهاني رأيته عند العلامة الشيخ محمد علي الهمداني الحائري مؤلف خصائص الزهراء وغيرها.

( 133 : آداب الغرباء )

لأبي الفرج الأصفهاني علي بن الحسين بن محمد المنتهي نسبه إلى مروان الحمار الأموي الشيعي الزيدي صاحب الأغاني المولود سنة 284 والمتوفى سنة 357 عده الخطيب في تاريخ مدينة السلام بغداد من كتب أبي الفرج التي وقعت إليه وحصلت عنده.

( 134 : آداب الفرائض والنوافل والتعقيبات )

لبعض الأصحاب ومعه رسالة في الزيارات المخصوصة رأيته عند الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين وعلى النسخة تاريخ تملك سنة 1174.

( 135 : آداب اللغة العربية )

للفاضل الأديب المعاصر الشيخ سليمان ظاهر العاملي النباطي من ذرية الشهيد الثاني ولد في المحرم سنة 1290 نشرت تباعا في مجلة العرفان الصيداوية.

( 136 : آداب المتعلمين )

لسلطان المحققين أستاذ الحكماء والمتكلمين خواجه نصير الملة والدين محمد بن محمد بن الحسن الجهرودي الأصل الطوسي المولود بها سنة 597 والمتوفى سنة 673 (1) طبع مكررا ( أوله الحمد لله على

____________

(1) زاول العلوم وأنواع المعارف حتى صار فرد الدنيا يروي عن الشيخ ميثم البحراني شارح النهج والشيخ معين الدين سالم بن بدران المصري ويروي عنه ـ

27

آلائه وأشكره على نعمائه والصلاة على سيد أنبيائه وخير اوصيائه إلخ ) مرتب على اثني عشر فصلا ، 1 في ماهية العلم وفضله ، 2 في النية ، 3 في اختيار العلم والأستاد والشريك ، 4 في الجد والمواظبة ، 5 في بداية السبق في الشروع ، 6 في التوكل ، 7 في وقت التحصيل ، 8 في الشفقة والنصيحة ، 9 في الاستعاذة ، 10 في الورع ، 11 فيما يورث الحفظ ، 12 فيما يجلب الرزق ونسبته إلى المحقق الطوسي مشهورة وهو في عداد تصانيفه مذكور ولذا أرسل العلامة المجلسي نسبته إليه إرسال المسلمات في أول البحار عند ذكر طب النبي لكن ليس في أوله اسمه نعم في فصل التوكل ما لفظه ولهذا كان محمد بن الحسن الطوسي ; إذا سهر الليالي يقول أين أبناء الملوك وفي فصل وقت التحصيل ما لفظه وكان محمد بن الحسن لا ينام الليل ثم إن في آخر النسخ المطبوعة الترغيب إلى الرجوع إلى كتاب طب النبي (ص) لأبي العباس المستغفري وبه يختم الكتاب ، وزاد بعد ذلك في بعض النسخ ما لفظه عن مولانا نصير الدين الطوسي ; ينبغي لطالب العلم أن يفرغ يومه للكتابة والمطالعة والفكر

____________

العلامة الحلي والسيد عبد الكريم بن طاوس صاحب فرحة الغري والمولى قطب الدين الرازي أستاذ الشهيد والمولى شهاب الدين الكازروني أقام مدة في قائن عند ناصر الدين محتشم من أمراء الإسماعيلية وباسمه صنف ( الأخلاق الناصري ) ثم انتقل معه إلى قزوين عند علاء الدين محمد خليفة الإسماعيلية إلى أن قدم إيلخان المشهور بهلاكو خان بن تولي خان بن چنگيز خان سنة 653 فشار النصير إلى الإسماعيلي بالاستسلام لهلاكو فاستسلم فلما عرف هلاكو خان ذلك من النصير أخذه معه واستوزره إلى أن توجد إلى استيصال العباسيين فورد هلاكو بغداد سنة 656 وقتل المعتصم وعند ذلك رحل خواجه نصير الدين إلى الحلة وأدرك المحقق الحلي ثم انتقل إلى مراغة واشتغل بالرصد بأمر هلاكو وجمع الحكماء والمنجمين الراصدين الذين ذكرهم في أول زيج الإيلخاني الذي ألفه باسم هلاكو وهيأ لهم أربعمائة ألف كتاب إلى أن رحل في جملة من تلامذته إلى بغداد فأدركه الأجل وتوفي في الثامن عشر من ذي الحجة سنة 673 ودفن في مقبرة هيأها الناصر العباسي لنفسه ولم يوفق للدفن فيها وهي في الرواق الشريف من قبل رأس الإمام الجواد (عليه السلام) والعجب أن تاريخ بناء المقبرة موافق لتاريخ ولادة من دفن بها.

28

والحفظ فيجد بذلك بركة عظيمة وأن يفعل أفعال الخير كالمواظبة على الصلاة والصيام في كل أسبوع يوما أو يومين والصدقة ولو بفلس واحد ويتجنب عن الشر والخبائث على اختلاف أنواعها وهنا تتم النسخة وهي بخط الشيخ محمود بن طلاع الجزائري ، كتبها في حدود سنة 1086 رأيتها في خزانة كتب الحاج علي محمد النجف آبادي في النجف ، ويأتي بيان الآداب في شرح آداب المتعلمين كما يأتي في التاء ترجمته ( بالفارسية ) ومر ( آداب التعليم ) في ترجمه بلغة ( أردو ).

( 137 : آداب المتعلمين )

لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المعاصر المتوفى في العشر الأول بعد الثلاثمائة والألف ذكره في فهرس كتبه عند ترجمه نفسه في كتابه قصص العلماء.

( 138 : آداب المتعلمين )

مرتب على اثني عشر بابا نظير آداب المتعلمين لخواجه الطوسي المرتب على اثني عشر فصلا وبينهما فرق من جهات كثيره في مطالبهما غير الفرق في عنوانيهما بالباب والفصل لا أعرف مصنفه توجد النسخة بخط الشيخ غنام بن الحاج سالم بن علي الحويزي ( قد كتبها بنفسه لنفسه وفرغ من الكتابة يوم الأربعاء ثامن ذي الحجة سنة 1045 ) في خزانة كتب الحاج علي محمد النجف آبادي.

( 139 : آداب المتعلمين )

لبعض الأصحاب توجد في الخزانة الرضوية ضمن مجموعة فقهية بخط الشيخ موسى بن رحلة بن فضل البريهي الملدي في سنة 975 ومعه خلل الصلاة وحاشية على المختصر النافع كلاهما للمحقق الكركي

( 140 : آداب المتقين )

فارسي مطبوع في الأخلاق.

( 141 : آداب المريدين )

رأيت النقل عنه في عدة من التصانيف المتأخرة لأصحابنا فلعله غير ما ذكره في كشف الظنون ، وقال إنه للشيخ أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله السهروردي المتوفى سنة 563 وأبو النجيب هذا هو عم

29

الشيخ العارف الشهير أبي حفص شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي المتوفى سنة 632 عن ثلاث وتسعين سنة وقد أخذ شهاب الدين الطريقة عن عمه أبي النجيب كما ذكره القاضي في المجالس مستظهرا من ذلك تشيع شهاب الدين فراجعه.

( 142 : آداب المشق )

فارسي للخطاب الشهير بمير عماد الحسيني ينقل عنه المعاصر في نفايس اللباب.

( 143 : آداب المطالعة والبحث )

رأيت منه نسخه عتيقة كتب عليها إنها للمولى حامد توجد في خزانة كتب الحاج علي محمد النجف آبادي وفي كشف الظنون عند ذكر آداب البحث لشمس الدين السمرقندي المتوفى سنة 600 عد من شروحه شرح أبي حامد فراجع.

( 144 : آداب المعاشرة )

لأبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو سنة 280 هو من أجزاء كتاب المحاسن كما ذكره الشيخ في الفهرست والنجاشي في كتابه.

( 145 : آداب المعاشرة )

للشيخ علي الحزين وهو محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المتوفى ببنارس سنة 1181 ذكره في فهرس تصانيفه.

( 146 : آداب المقال )

من كتاب العقال هو من أبواب كتاب العقال يأتي في حرف العين.

( 147 : آداب الملوك )

فارسي في شرح عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى مالك الأشتر وفيه النصائح والمواعظ والتجاريب للسيد ميرزا رفيع الدين نظام العلماء بن ميرزا علي أصغر بن ميرزا رفيع بن ميرزا أبي طالب الوزير بن ميرزا سليم نائب الصدارة الطباطبائي التبريزي المنتهي نسبه إلى السيد علي الشاعر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الرئيس بن إبراهيم طباطبا كما

30

ذكر في آخر المجالس النظامية وله المقالات النظامية وتصانيف أخرى أيضا توفي في تبريز سنة 1326 وطبع الكتاب سنة 1320 ويأتي تحفه الولي ودستور حكمه ، وترجمه عهد مالك ، وشرح عهد الأمير (عليه السلام).

( 148 : آداب المناظرة )

للشيخ أحمد بن إسماعيل بن الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري النجفي المتوفى بعد سنة 1149 بقليل كما ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل وهو صاحب آيات الأحكام ومن تلاميذ المولى أبي الحسن الشريف العاملي النجفي.

( 149 : آداب المناظرة )

للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا نزيل بلاد الهند صاحب ( فائق المقال ) في الرجال وغيره المعاصر للشيخ الحر ألفه في حيدرآباد الهند سنة 1081 وهو مختصر يذكر بعد الآداب من باب المثال مسألة حدوث العالم واحتياجه إلى المؤثر ويذكر كيفية المناظرة فيها وآخره ( فالعالم له مؤثر وهو المطلوب ) وهو ضمن مجموعة لطيفة من رسائل المصنف التي ألفها من سنة 1077 إلى سنة 1085 توجد في خزانة كتب العلامة الشيخ هادي بن الشيخ عباس آل كاشف الغطاء في النجف.

( 150 : آداب المناظرة )

لبعض الأصحاب ( أوله المناظرة توجه العقل إلى كلام المتخاصمين إظهارا للصواب إلخ ) وعليه حواش منه كثيره وفي آخر الحاشية الأخيرة نقل عن كتاب بداية المرام ونسخته القديمة منضمة إلى زبدة الشيخ البهائي عند العلامة السيد آقا التستري في النجف.

( 151 : آداب المناظرة )

للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 صاحب البلغة والمعراج وغيرهما ذكرها تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي في إجازته الكبيرة للشيخ ناصر الجارودي بعد ذكره آداب البحث السابق ذكره

( 152 : آداب المناظرة )

للمولى عبد الغفار بن محمد بن يحيى الجيلاني الرشتي العالم الحكيم الفقيه في عصره من تلاميذ المحقق السيد الداماد ترجمه

31

في الرياض مفصلا وعده من تصانيفه طبع بطهران أخيرا ورأيت منه نسخه عتيقة عند الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران ( أوله سبحانك اللهم يا من لا مانع لمشيته وقضائه ولا ناقض لحكمه ولا معارض لحجته القائمة على وجوده إلخ ) وهو مختصر في مائتي بيت.

( 153 : آداب المناظرة )

للفاضل الكاشي الكبيري متن مختصر ( أوله أحمدك اللهم يا مجيب كل سائل إلخ ) ثم شرحه مزجا بنفسه وأول الشرح ( الحمد لله الذي لا مانع لعطائه ) رأيت النسخة في مازندران فنسختها.

( 154 : آداب المناظرة )

نظما لميرزا محمد التنكابني صاحب قصص العلماء وهو مبسوط وآخر مختصر كما ذكرهما في قصصه ويأتي بعنوان المنظومة.

( 155 : آداب المناظرة )

لمير فخر الدين محمد بن الحسين الحسيني تلميذ غياث الدين منصور الذي توفي سنة 947 مختصر يقرب من ألف بيت ( أوله الحمد لله الحكيم الوهاب والصلاة على خير من نطق بالصواب وعلى المتأدبين بالآداب من الآل والأصحاب إلخ ) رأيته في موقوفة المولى نوروز علي البسطامي بمشهد الرضا (عليه السلام) وهي نسخه جديدة كتبت سنة 1223 ونسخه أخرى كتبت سنة 988 من موقوفات الحاج عماد للخزانة الرضوية مكتوب عليها إنها لفخر الدين السماكي والظاهر أنه وهم نشا من اتحاد اللقب لأن السماكي كان معاصرا للسيد الداماد المتوفى سنة 1041.

( 156 : آداب ناصري )

فارسي باسم السلطان ناصر الدين شاه طبع بإيران

( 157 : آداب النساء )

بلغة أردو طبع بالهند في مجلدين فراجعه.

( 158 : آداب النظر والتحقيق )

للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي المتوفى بكرمي من نواحي فسا ، سنة 352 ذكره النجاشي.

( 159 : آداب النفس )

لأبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي المتوفى سنة 274 أو سنة 280 وهو من كتب المحاسن كما ذكر في فهرس الشيخ والنجاشي

32

( 160 : آداب النفس )

للعلامة السيد علاء الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي الحسن بن أبي المحاسن زهرة بن أبي المواهب الحسيني الحلبي كذا ذكره سيدنا في التكملة قائلا إنه والد ابن زهرة المعروف ( أقول ) الظاهر أن اسم الكتاب ( الآداب ) بكسر الهمزة وسكون الدال وفتح الألف بعدهما كما يأتي وهو للسيد علي بن زهرة والد ابن زهرة المعروف والجد الأعلى للسيد علاء الدين هذا الذي هو المجاز من العلامة الحلي مع ولده وأخيه وابني أخيه بالإجازة الكبيرة سنة 723 ، وأما ابن زهرة المعروف فهو أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة صاحب الغنية والمتوفى سنة 585 ووالده علي بن أبي المحاسن زهرة هو مؤلف هذا الكتاب وزهرة والده بلا فصل ، وأما المجاز من العلامة فأبو المحاسن زهرة جده الثالث كما مر نسبه المذكور في الإجازة وبالجملة قد عده الشيخ إبراهيم الكفعمي المتوفى سنة 905 من مآخذ كتابه البلد الأمين ، وقال في أواخر كتابه فرج الكرب ( السيد العالم علي بن زهرة الحسيني (ره) ألف في التغاير كتابا سماه آداب النفس انتهى ) وقال في الرياض التغاير في اصطلاح علم البديع ويقال له التلطيف أيضا هو أن يمدح المتكلم ما سبق منه ذمه أو يذم ما سبق منه مدحه كما مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) الدنيا بعد ما سبق منه الذم انتهى ملخص ما في الرياض ( أقول ) فيكون زوجة التسمية أن المتكلم الناظم أو الناثر يوجد اللطافة في كلامه بالمدح بعد الذم أو العكس ويتغاير الأسلوب بصرف النفس عن بيان جهة المدح إلى بيان جهة الذم أو العكس وفيه نوع إتعاب لنفس المتكلم فإذا كان موضوع الكتاب التغاير بهذا المعنى فمقتضى المناسبة بين الاسم والمعنى أن يكون اسم الكتاب إدآب النفس فإن الإدآب كما في الصحاح والكنز الاجتهاد والإتعاب قال في الصحاح داب فلان في عمله أي جد وتعب إلى قوله وأدأبته أنا انتهى.

33

( 161 : آداب النكاح )

للفاضل الطبيب المنجم الماهر الشيخ علي المعروف بعرب من علماء أوائل الدولة الصفوية مشتمل على أخبار النكاح وأحكامه الطبية والنجومية ونحوها ، لطيف لا يخلو عن غرابة وفائدة كما قال صاحب الرياض وقال إنه ينقل فيه عن كتاب النجاة في أحاديث الشيعة وعن غيره من الكتب الغريبة رأيت النسخة بأسترآباد بخط المولى محمد حسين الأردبيلي المشهور المقارب لعصرنا ، قال ولم أبعد كون المؤلف هو الشيخ زين الدين علي معاصر الشاه إسماعيل وشيخ الإسلام في هراة سنة 928 انتهى ملخصا عن الرياض وقد سمعت أخيرا أنه طبع بطهران.

( 162 : آداب نماز يومية )

فارسي للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزارجريبي الحائري من تلاميذ الوحيد البهبهاني ذكره في فهرس كتبه الذي رأيته بخطه في خزانة كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني في كربلاء.

(163 : آذرى يا زبان باستان آذربايگان )

للمؤرخ السيد أحمد التبريزي الكسروي المعاصر فارسي فيه بيان اللفظين ( آذر وبايگان ) طبع سنة 1304 الشمسية.

( 164 : آراء أهل المدينة الفاضلة )

والمدينة الجاهلة ، والمدينة الفاسقة ، والمدينة المبدلة ، والمدينة الضالة ، للمعلم الثاني الشيخ أبي نصر الفارابي محمد بن أحمد بن طرخان بن أوزلغ المتوفى بدمشق سنة 339 وصلى عليه سيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان مع عدة من خواصه وكان يجرى عليه في حياته كل يوم أربعة دراهم وهو يقتصر بها في معيشته إلى أن توفي وكان قبل ارتحاله إلى دمشق واتصاله بسيف الدولة في بغداد مصاحبا لكافي الكفاة الوزير الصاحب بن عباد وغيره من الشيعة وقد شرع في تأليف الآراء في بغداد سنة 330 وتممه في دمشق سنة 331 ويظهر من مواضع منه كونه من الإمامية العدلية القائلين بعصمة الأئمة الطاهرين

34

(صلوات الله عليهم أجمعين) طبع بمصر سنة 1324 وهو أول حكيم نشا في الإسلام حتى لقب بالمعلم الثاني مقابل المعلم الأول الذي هو أرسطو والشيخ أبو علي بن سينا استفاد من كتبه وتعاليقه.

( 165 : الآراء والديانات )

للشيخ أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي ابن أخت أبي سهل إسماعيل بن إسحاق بن أبي سهل النوبختي وهو صاحب كتاب ( فرق الشيعة ) أو ( مذاهب الفرق ) المطبوع مكررا قال النجاشي بعد الترجمة ( شيخنا المتكلم المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها له على الأوائل كتب كثيره منها الآراء والديانات كتاب كبير حسن يحتوي على علوم كثيره قرأته على شيخنا أبي عبد الله ) انتهى ومراده من أبي عبد الله الشيخ المفيد وقال ابن النديم في الفهرس كان جماعا للكتب وقد كتب بخطه شيئا كثيرا وله مصنفات وتأليفات في الكلام والفلسفة وغيرهما وكان متكلما فيلسوفا يجتمع إليه جماعة من النقلة للكتب الفلسفية مثل أبي عثمان الدمشقي وإسحاق بن ثابت وغيرهم إلى أن ذكر الآراء والديانات وقال إنه لم يتم وذكر معه أكثر من ثلاثين كتابا وقد نقل ابن الجوزي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي المتوفى سنة 597 في كتابه ( تلبيس إبليس ) المطبوع عن الآراء والديانات هذا كثيرا ويأتي بقية نسبه عند ذكر كتاب الكافي لوالده أبي الحسن موسى المعروف بابن كبرياء وخاله إسماعيل المذكور حضر وفاه العسكري ورأى الحجة (عليهما السلام) وفضح محمد بن علي الشلمغاني والحسين بن المنصور الحلاج وأظهر كذبهما ويظهر من التاريخ المذكور في النجاشي أن الآراء والديانات هذا أول كتاب صنف في الإسلام في علم الفرق والآراء والملل والنحل إذ كلما رأيناه أو سمعنا به من التصانيف في موضوعه فأربابها متأخرون عنه مثل أبي بكر الباقلاني المتوفى سنة 403 وأبي منصور عبد القادر بن طاهر البغدادي المتوفى سنة 429

35

وأبي بكر أحمد بن محمد الأصفهاني المتوفى حدود سنة 451 والأسفرايني المتأخر عنه وابن خرم المتوفى سنة 456 والشهرستاني المتوفى سنة 548 وغيرهم ممن ذكر تفصيلهم في تأسيس الشيعة فليراجع.

( 166 : آزاديستان )

مجلة كانت تصدر من تبريز لمنشيها ميرزا محمد تقي رفعت التبريزي.

( 167 : آزادى شرق )

مجلة أسبوعية لميرزا عبد الرحمن سيف آزاد كانت تطبع في برلين.

( 168 : آزادى طالب أوف )

فارسي لميرزا عبد الرحيم بن أبي طالب النجار التبريزي المتوفى حدود سنة 1329 طبع بإيران.

( 169 : آسمان )

في الهيئة والنجوم ترجمه من الكتب الإفرنجية إلى ( الفارسية ) لنجم الدولة ميرزا عبد الغفار المنجم الأصفهاني المتوفى سنة 1320 ذكر في أول كتابه بداية النجوم بعض خصوصياته وإنه أراد طبعه لكن لم يوفق له.

( 170 : الآصفية )

للعلامة المدقق ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى سنة 1099 أو سنة 1098 وهو صهر المولى محمد تقي المجلسي ووالد المولى حيدر علي وعبر عنه في جامع الروات بالرسالة الآصفية ويأتي الأصول الآصفية في الحكمة للمولى رجب علي التبريزي المتوفى سنة 1078 وكلاهما سميا باسم آصف ميرزا من أركان الدولة الصفوية.

( 171 : آغاز وأنجام )

أو انجام نامه كما يأتي ومعناهما الأول والآخر.

( 172 : آغاز وأنجام )

رسالة فارسية في الأسطرلاب مرتبة على آغاز وثلاثة وعشرين سطرا وأنجام للشيخ أبي الخير محمد التقي بن محمد الفارسي تلميذ مير صدر الدين الدشتكي الحسيني الشيرازي الذي توفي سنة 903 ( أوله خوبترين صورتى كه از حجره خيال ببارگاه متعال جلوه گر آيد ) إلى قوله ( سيما فارس مضمار خلافت ونسالت سر حلقه كرسى نشينان

36

امامت وعدالت مركز دائرة ارتضا إلى قوله ( أبي الحسن علي المرتضى ) إلى قوله ( ورسالة را بر آغاز وچند سطر وانجام مرتب مى دارد ) وله أسامي العلوم ، وحل التقويم وغيرهما كما يأتي رأيت نسخه من هذه الرسالة ضمن مجموعة في خزانة كتب الحاج علي محمد النجف آبادي في النجف تاريخ كتابتها سنة 1122.

( 173 : آغاز وأنجام )

لسلطان المحققين خواجه نصير الملة والدين محمد بن محمد ابن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 فارسي صنفه لالتماس بعض أحبائه في المبدأ والمعاد وأحوال القيامة والجنة والنار وغيرها ( أوله رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ) إلى قوله ( سپاس آفريدگارى را كه آغاز همه از أو است وانجام همه با أو است إلخ ) مرتب على عشرين فصلا طبع بإيران رأيت نسخه بخط الحاج محمود التبريزي المجاز من مير صدر الدين الدشتكي في سنة 903 ضمن مجموعة كلها بخطه عند الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران.

( 174 : آغاز وأنجام )

فارسي مرتب على أربعة فصول ، الحيوان ، النبات ، المعدن ، المتفرقات والنوادر وفي كل فصل أبواب وهو أيضا لسلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسي نسخته توجد في خزانة كتب شيخنا العلامة شيخ الشريعة الأصفهاني في النجف ويأتي جواهر نامه أيضا لخواجه الطوسي فراجع.

( 175 : آفتاب )

مجلة فارسية كانت تصدر من أصفهان.

( 176 : آفتاب خلافت )

في إثبات حديث الغدير من شهادات تسعة عشر عالما كبيرا من علماء أهل السنة والجماعة وأربعة من كبار مؤرخي أروپا بلغة أردو طبع في الهند كما في فهرس الاثني عشرية اللاهورية.

( 177 : آفتاب درخشنده )

في إثبات المعجزات القرآنية فارسي يشبه

37

الروايات بعنوان ( افسانه مهجور ومغرور ) للفاضل الأديب المعاصر الحاج ميرزا حسن بن ميرزا علي الجابري الأنصاري الأصفهاني طبع سنة 1343 وفي آخره بعض تواريخه وفهرس تصانيفه ومنها تاريخ أصفهان المطبوع أيضا

( 178 : آفتاب عالم افروز )

بلغة أردو في مجلدين مطبوع في الهند فراجعه.

( 179 : آفتاب نيم روز )

في فضائل النيروز بلغة أردو مطبوع بالهند للسيد علي نقي الداعي فوري المعاصر تلميذ تاج العلماء السيد علي محمد المتوفى بلكهنو رابع ربيع الثاني سنة 1312.

( 180 : كتاب الآل )

ومقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) للشيخ أبي عبد الله النحوي الساكن بحلب وهو الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان أبو عبد الله الهمداني النحوي المتوفى سنة 370 ذكره النجاشي بعنوان أبي عبد الله الحسين بن خالويه النحوي ساكن حلب وبهامات وكان عارفا بمذهبنا وله كتب منها كتاب الآل المذكور ، ثم ذكر أنه يرويه عن القاضي أبي الحسين النصيبي الذي قرأ الكتاب على مصنفه ، وقال العلامة في الخلاصة له كتاب في إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، والظاهر أنه ما أراد غير كتاب الآل المذكور وترجمه السيوطي ( في بغية الوعاة ) وذكر تصانيفه غير كتاب الآل ، وقال إنه دخل بغداد في طلب العلم سنة 314 وقرأ القرآن على ابن مجاهد والنحو والأدب على ابن دريد ونفطويه وأبي بكر الأنباري وأبي عمرو الزاهد ( إلى قوله ) ثم سكن حلب واختص بسيف الدولة بن حمدان ( إلى قوله ) وتوفي بحلب سنة 370 ، وقال اليافعي في مرآة الجنان في حوادث سنة 370 في وصف كتاب الآل إنه صدره بمعاني الآل ثم قسمه خمسة وعشرين قسما ثم ذكر الأئمة الاثني عشر من آل محمد وتاريخ مواليدهم ووفياتهم وأسماء آبائهم وأمهاتهم وذكر ابن خلكان أيضا قريبا منه وقال ما قصر فيه واعتذر عن ذكره

38

للأئمة بأنه لما ذكر أن آل محمد بنو هاشم دعاه ذلك إلى ذكرهم وينقل عن كتاب الآل هذا مير محمد أشرف في فضائل السادات الذي ألفه سنة 1103 فيظهر وجوده عند ويأتي شرح ديوان أبي فراس لابن خالويه هذا ، وكذا شرح مقصورة ابن دريد الذي توجد منه نسخه عتيقة في الخزانة الغروية استنسخ عنها العلامة الشيخ محمد السماوي بخطه وعلى ظهر نسخه الخزانة تاريخ وفاه المصنف سنة 370.

( 181 : كتاب الآل )

للشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن يوسف بن مهجور الفارسي المعروف بابن خالويه أيضا وهو غير الحسين بن أحمد ساكن حلب وغير أبي عبد الله الحسن الشافعي صاحب الطارقية في إعراب ثلاثين سورة بل الفارسي المذكور ترجمه النجاشي أيضا لكنه لم يذكر هذا الكتاب له وانما حكى نسبته إليه سيدنا الحسن صدر الدين في تأسيس الشيعة عن اليافعي وغيره والمظنون أنه ليس غير كتاب الحسين بن أحمد خالويه المذكور أولا فراجع

( 182 : كتاب الآل والعذب الزلال )

عده في كشف الظنون من الكتب التي ألفت في بيان مناقب الأئمة الاثني عشر عند ذكره مناقب الأئمة لكنه لم يذكر اسم مؤلف الآل والظاهر أنه من المتأخرين عن ابن خاوية المذكور وإنه غير كتاب الآل له بل هذا مقصور على مناقبهم (عليهم السلام) فقط كما يظهر من العنوان.

( 183 : آلاء الرحمن في تفسير القرآن )

للعلامة الأجل المعاصر الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي طاب ثراه له مقدمه ذات فصول ثلاثة أولها في إعجاز القرآن والثاني في جمعه في مصحف واحد والثالث في قراءته ثم شرع في التفسير طبع منه مجلد إلى أواسط سورة النساء والأسف أنه ما أمهله الأجل لإتمامه توفي سنة 1352.

( 184 : آلات الإعراب )

المعبر عنه بكتاب النقط والشكل لأبي عبد الرحمن

39

الخليل بن أحمد اللغوي النحوي العروضي المتوفى سنة 175 أو قبلها على اختلاف فيه يأتي في النون أنه موجود في خزانة كتب أيا صوفية رقم 4456

( 185 : آله الكتابة )

لشيخ النجاة الملقب بالفراء يحيى بن زياد الأقطع بن عبد الله بن مروان الديلمي الكوفي أعلم الكوفيين بفنون الأدب في عصره ولد سنة 144 وتوفي في طريق مكة سنة 207 عن ثلاث وستين سنة وفي بغية الوعاة عن 67 سنة وعبر عن الكتاب بآلة الكتاب وصرح خريت الصناعة ميرزا عبد الله في الرياض بأنه من الإمامية وأن النسبة إلى الاعتزال كما عن السمعاني والسيوطي من جهة اختلاط أصول الشيعة والمعتزلة فكان كثيرا منهم يتستر بالاعتزال وإن والده زياد خرج مع الحسين بن علي بن الحسن المثلث في واقعة فخ مع جماعة من الشيعة أيام خلافة موسى الهادي بالله بن المهدي بن المنصور فقتل الحسين في جملة من الشيعة وقطعت يد زياد في اليوم الثامن من ذي الحجة سنة 169 وفخ موضع عن يسار الخارج من مكة للعمرة أقرب إلى مكة من أدنى الحل انتهى ملخصا.

( 186 : آمال العارفين )

نظم لطيف فارسي في العرفان للأديب الكامل الماهر الحاج أبي القاسم التاجر الطهراني الشهير بپروين مرتب على سبع وثلاثين رشحة فيها شرح جملة من خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) وشرح زيارة الجامعة شرع فيه سنة 1273 وفرغ منه سنة 1278 وطبع بعدها.

( 187 : الأوديات )

مجموعة من الفوائد المتفرقة للعلامة السيد محمد علي هبة الدين الشهير بالشهرستاني جمعها أيام توقفه في آودة من بلاد الهند رأيت المسودة بخطه.

( 188 : آويزه گوش )

في الحكايات الأخلاقية للفاضل المعاصر الأديب الدهلوي الملقب بشاعر بلغة أردو مطبوع بالهند.

( 189 : آه جگر خراش )

أو ( فغان زهراء ) مراثي بلغة أردو للمولوي

40

خير محمد علي الملقب بمسرور الحيدرآبادي طبع بالمطبعة الحيدرية في حيدرآباد

( 190 : آيات الأئمة )

فارسي في بيان الآيات المتعلقة بالإمامة وفضائل الأئمة (عليهم السلام) للسيد الجليل العالم الحاج مير محمد علي بن السيد مهدي الحسيني النياكي اللاريجاني الطهراني المتوفى بها سنة 1323 طبع في حياته وله ( عاقبت بخيري ) أيضا كما يأتي.

( 191 : آيات الأئمة )

فارسي في ذكر آيات تستخرج منها بالزبر والبينات أسماء الأئمة (عليهم السلام) وبعض أوصافهم وخصوصياتهم للعالم الكامل الحاج ميرزا علي نقي بن العلامة الحاج مولى رضا بن محمد أمين الهمداني المتوفى سنة 1297 مادة تاريخه ( يا غفور ) وهو والد الحاج آقا رضا الهمداني الواعظ الشهير في طهران رأيته عند حفيده ميرزا محمد بن الحاج آقا رضا ويأتي الآيات البينات في هذا الموضوع.

( 192 : آيات الأحكام )

الموسوم بكتاب أحكام القرآن لأبي نصر محمد بن السائب بن بشر الكلبي من أصحاب أبي جعفر الباقر وأبي عبد الله الصادق (عليهما السلام) والمتوفى 146 وهو والد هشام الكلبي النسابة الشهير وصاحب التفسير الكبير الذي هو أبسط التفاسير كما أذعن به العلامة السيوطي في الإتقان ، قال ابن النديم في الفهرست عند ذكره للكتب المؤلفة في علم أحكام القرآن ما لفظه ، كتاب أحكام القرآن للكلبي رواه عن ابن عباس ( أقول ) هو أول من صنف في هذا الفن كما يظهر من تاريخه لا الإمام الشافعي محمد بن إدريس المتوفى سنة 204 كما ذكره العلامة السيوطي ، وكذا صرح به كشف الظنون في عنوان أحكام القرآن لأنه ولد الإمام الشافعي بعد وفاه الكلبي بتسع سنين لأنه ولد سنة 155 ولا القاسم ابن أصبغ بن محمد بن يوسف البياني القرطبي الأندلسي الأخبارى اللغوي المتوفى سنة 340 والمولود بعد وفاه الإمام الشافعي بثلاث وأربعين سنة

41

لأنه ولد سنة 247 كما ذكره أيضا العلامة السيوطي في بغية الوعاة ثم إن جمعا من أصحابنا تابعوا الكلبي في إفراد آيات الأحكام وتفسيرها بالتصنيف والمقصود هنا ذكر ما لم اطلع على عنوانه الخاص ، وأما ما له عنوان خاص فأذكره في محله كما أشير إليه هنا أيضا.

( 193 : آيات الأحكام )

من غير شرح وتفسير بل رتب فيه الآيات الأحكامية على ترتيب الكتب الفقهية من الطهارة إلى آخر الفقه توجد نسخته في الخزانة الرضوية وقفها السلطان نادر شاه سنة 1145 ( أوله ) كتاب الطهارة وفيه اثنتا عشرة آية ثم سرد الآيات هكذا في كل كتاب من كتب الفقه وكتب ترجمه الآيات ( بالفارسية ) بين السطور في مائة واثنتين وأربعين ورقة.

( 194 : آيات الأحكام )

الموسوم بإيناس سلطان المؤمنين باقتباس علوم الدين للسيد محمد حيدر العاملي المكي المتوفى سنة 1139 يأتي.

( 195 : آيات الأحكام )

الموسوم بتحصيل الاطمينان شرح زبدة البيان في تفسير آيات أحكام القرآن للأمير إبراهيم القزويني المتوفى سنة 1149 يأتي.

( 196 : آيات الأحكام )

الموسوم بتفسير شاهى لمير أبي الفتح بن مير مخدوم بن مير سيد شريف الجرجاني يأتي أنه ألفه للشاه طهماسب.

( 197 : آيات الأحكام )

الموسوم بتفسير القطب شاهى لشاه قاضي اليزدي ألفه للسلطان محمد قطب شاه سنة 1021 يأتي.

( 198 : آيات الأحكام )

الموسوم بتقريب الأفهام للسيد محمد قلي يأتي.

( 199 : آيات الأحكام )

الموسوم بدرر الأيتام للشيخ علي شريعتمدار يأتي.

( 200 : آيات الأحكام )

الموسوم بدلائل المرام للحاج المولى محمد جعفر يأتي.

( 201 : آيات الأحكام )

الموسوم بزبدة البيان للمولى أحمد الأردبيلي يأتي.

( 202 : آيات الأحكام )

الموسوم بشرح آيات الأحكام للشيخ الإمام قطب الدين الراوندي المتوفى سنة 573 يأتي وهو غير فقه القرآن له كما صرح به

42

في أمل الآمل ولكن صاحب الرياض الذي هو خريت هذه الصناعة صرح بأن شرح آيات الأحكام له هو المعروف بفقه القرآن بعينه.

( 203 : آيات الأحكام )

الموسوم بشرح زبدة البيان أو شرح آيات الأحكام للأردبيلي أو ترجمتها ( بالفارسية ) يأتي كل في محله.

( 204 : آيات الأحكام )

الموسوم بفقه القرآن للشيخ الإمام قطب الدين الراوندي المتوفى سنة 573 يأتي مع احتمال أنه عين شرح آيات الأحكام له

( 205 : آيات الأحكام )

الموسوم بقلائد الدرر للشيخ أحمد الجزائري يأتي

( 206 آيات الأحكام )

الموسوم بكنز العرفان للفاضل المقداد يأتي.

( 207 : آيات الأحكام )

الموسوم بلب الألباب في تفسير أحكام الكتاب يأتي

( 208 : آيات الأحكام )

الموسوم بمسالك الأفهام للشيخ جواد الكاظمي يأتي

( 209 : آيات الأحكام )

الموسوم بمعارج السئول ومدارج المأمول للمولى كمال الدين حسن بن شمس الدين محمد الأسترآبادي النجفي ألفه سنة 891 يأتي.

( 210 : آيات الأحكام )

الموسوم بمفاتيح الأحكام شرح لزبدة البيان للأردبيلي للسيد محمد سعيد بن سراج الدين قاسم الطباطبائي القهپائي المتوفى سنة 1092 يأتي.

( 211 : آيات الأحكام )

المختصر الموسوم بمنهاج الهداية للشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج البحراني تلميذ فخر المحققين يأتي.

( 212 : آيات الأحكام )

الموسوم بنثر الدرر الأيتام للشيخ علي شريعتمدار أيضا وهو أبسط من الموسوم بدرر الأيتام له.

( 213 : آيات الأحكام )

الموسوم بالنهاية في تفسير الخمسمائة آية للشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج البحراني أو لوالده الشيخ عبد الله كما يأتي

( 214 : آيات الأحكام )

للشيخ إسماعيل بن علي نقي التبريزي المولود سنة 1295

43

( 215 : آيات الأحكام )

للعلامة المعاصر الحاج شيخ محمد باقر بن المولى محمد حسن بن أسد الله بن عبد الله القائني البيرجندي المولود سنة 1276 ذكره في آخر كتابه نور المعرفة وطبع من تصانيفه الكبريت الأحمر وإكفاء المكايد وبغية الطالب وغيرها.

( 216 : آيات الأحكام )

لبعض الأصحاب مجلد كبير كثير الفوائد ناقص الأول والآخر يوجد في خزانة كتب ميرزا فضل الله شيخ الإسلام الزنجاني.

( 217 : آيات الأحكام )

للمولى شرف الدين علي الشيفنكي المتوفى سنة 907 حكاه في الرياض عن تاريخ حسن بيك روملو.

( 218 : آيات الأحكام )

للمولى محمد بن الحسن الطبسي نسبه إليه المولى المقدس الأردبيلي المتوفى سنة 993 في زبدة البيان يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها وهو غير زبدة البيان في آيات قصص القرآن للطبسي الذي ألفه سنة 1083

( 219 : آيات الأحكام )

للسيد الأجل ميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الحسيني الأسترآبادي نزيل الغري والمجاور في أخريات عمره لبيت الله الحرام والمتوفى فيه سنة 1026 كما في السلافة وهو صاحب الكتب الرجالية الثلاثة ، الكبير الموسوم بمنهج المقال ، والوسيط الموسوم بتخليص الأقوال ، والوجيز المذكور في فهرس تصانيفه ترجمه جل من تأخر عنه مع إطرائه وعبر عن كتابه هذا في نقد الرجال بآيات الأحكام ولكن في أمل الآمل ولؤلؤة البحرين عبر عنه بشرح آيات الأحكام ( قال في أوله ) بعد ذكر سورة الفاتحة ( اعلم أن جمعا من المفسرين صرحوا بأن هذا معولة ( مقولة خ ل ) على ألسنة العباد إلخ )

( 220 : آيات الأحكام )

للشيخ ناصر بن الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الله بن المتوج البحراني المذكور في أمل الآمل ووالده الشيخ أحمد من تلاميذ فخر المحققين ابن العلامة الحلي ذكر سيدنا الحسن الصدر أنه رآه في

44

مكتبات النجف.

( 221 : آيات الأحكام الفقهية )

فارسي في تعداد الآيات النازلة في كل باب من الأبواب الفقهية من الطهارة إلى الديات مختصر في 37 ورقة للمولى ملك علي التوني كتبه باسم الشاه سليمان الصفوي ( أوله فاتحة فائحة كتاب كتاب فصاحت مآب ) توجد منه نسخه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة 1098 ،

( 222 : آيات الأصول )

كما عبر به شيخنا العلامة النوري في خاتمة المستدرك والصحيح آيات الوصول كما يأتي.

( 223 : الآيات الباهرات في معجزات النبي والأئمة الهداة )

(عليهم السلام) والصلاة منظوم فيه لكل واحد منهم تسع آيات ومعجزات باهرات بعدد الآيات البينات للكليم على نبينا وآله و(عليه السلام) نظمه ابن أمير الحاج السيد محمد بن الحسين بن محمد بن محسن بن عبد الجبار بن إسماعيل بن عبد المطلب بن علي بن الفاخر بن أسعد بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد الذي كان أمير الحاج في نيف وعشرين سنة ابن محمد أمير الحاج ابن أبي الحسين النقيب محمد الأشتر أمير الحاج بالكوفة ثمان سنين ابن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي الرضا بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن السجاد (عليه السلام) نظمه باسم السيد نصر الله بن الحسين المدرس الحائري الشهيد في حدود سنة 1168 ( أوله ).

ما شرف المسطور بعد البسملة * * * بالنظم والمنثور الا الحمدله

ثم صلاة عالم السرائر * * * على رسول لم يكن بشاعر

( إلى قوله )

وبعد ذا فهذه آيات * * * للمصطفى والآل باهرات

( إلى قوله مشيرا إلى مآخذها )

لأنها في لجج البحار * * * ضائت وفي مشارق الأنوار

وفي الخرائج الذي قد خرجا * * * من روضة الزهر الذي قد أرجا

45

( إلى قوله )

تسعا لكل منهم معنعنه * * * بعد آيات الكليم البينة

( إلى قوله ذاكرا اسمه ونسبه )

لذا احتذى مثاله الحسيني * * * محمد سلالة الحسين

وهكذا عد آباءه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم منه (ص) إلى آدم (عليه السلام) وبينهما واحد وخمسون أبا بعدد مجموع ركعات صلاة الليل والنهار ثلثهم بعدد الفرائض الخمس أنبياء وثلثهم نساك وثلثهم ملوك ( إلى قوله )

فما اقتحمت أبحر الأشعار * * * إذ رمت نظم نثري الدراري

الا بحبل الندس العرنين * * * من قلبه للعلم كالسفين

قاموس فضل مخضب جنابه * * * عذب فرات سائغ شرابه

مدرس الحير أبو الفتح العلم * * * بالعلم ( نصر الله ) كوكب الظلم

الموسوي الفائزي بالنسب * * * الألمعي اللوذعي بالحسب

ثم شرع في نظم الآيات المصطفوية ثم المرتضوية ثم الحسنية ثم الحسينية ثم السجادية ثم الباقرية ثم الصادقية ثم الكاظمية ثم الرضوية ثم الجوادية ثم النقوية ثم العسكرية ثم المهدوية وأورد بعض الآيات في السجادية والكاظمية نثرا لطيفا يشبه المقامات ويظهر من بعض أشعاره أنه عند النظم كان ابن خمسين سنة ( لقوله )

بسوى در مديح المصطفى * * * لست أرضى الله في خمسين عاما

ويذكر نفسه في آخر كل آية إما بعنوان محمد أو ابن الحسين أو ابن أمير الحاج أو نجل أمير الحاج وفي بعضها.

لو أمير الحاج يدري ما نظم * * * نجله في نجل طه لابتسم

( وقوله )

حسب أمير الحاج في أولاده * * * من يمدح الأشراف من أجداده

( وقوله ) ( يرحم الله أمير الحاج في ذا النجل يوجر ) والنسخة توجد في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري سقط منها بعض أوراق متفرقة ويأتي له شرح الشافية ومنظومة في تواريخ الأئمة (عليهم السلام).

46

( 224 : الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة )

للشيخ شرف الدين بن علي النجفي كما ذكره في أمل الآمل يأتي بعنوان تأويل الآيات الظاهرة وإنه للسيد شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي.

( 225 : الآيات الباهرة )

في فضل العترة الطاهرة يأتي بعنوان تأويل الآيات الباهرة لآقا نجفي ويأتي الرسالة الباهرة أو المسألة الباهرة في العترة الطاهرة للسيد الشريف المرتضى علم الهدى كما يأتي الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة للسيد رضي الدين بن طاوس.

( 226 : الآيات البينات )

في معرفة الله بالتفكر في الآفاق والأنفس لبعض الأصحاب رأيت منه نسخه ناقصة في الكاظمية مرتبة على مقدمه في وجوب النظر والفكر وحرمة التقليد ومنهجين أولهما في الآفاق والثاني في الأنفس وفي كل منهج منهلان ولكل منهما عينان.

( 227 : آيات بينات )

فارسي في إثبات الصانع تعالى ورد الدهرية النيچرية للعلامة الحاج ميرزا محمد حسين بن الأمير محمد علي بن الأمير محمد حسين الكبير الحسيني المرعشي الشهرستاني المولود بكرمانشاه سنة 1255 والمتوفى بالحائر سنة 1315 مرتب على مقدمه وخمسة أبواب وخاتمة فرغ منه سنة 1299 ( أوله حمد بى حد وثناى بى عد مالك الملكى را سزد ) طبع بإيران

( 228 : الآيات البينات )

الموسوم بالهدى إلى طريق الصواب يأتي وكذا شرحه الموسوم بالبشرى.

( 229 : الآيات البينات )

في قمع البدع والضلالات وفيه ذكر المواكب الحسينية وردود الوهابية والطبيعية والبابية للعلامة الشيخ محمد حسين بن الشيخ علي آل كاشف الغطاء النجفي ، طبع سنة 1345.

( 230 : الآيات البينات )

في خلق الله تعالى الأرض والسموات للمتكلم المفسر الفقيه المولى عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الجيلاني أو الأسترآبادي

47

تلميذ الشيخ البهائي على ما صرح به وبنسبة في آخر الاثني عشريات البهائية التي كتبها بخطه سنة 1025 ترجمه في الرياض وذكر من تصانيفه نيفا وخمسين كتابا ورسالة منها الآيات البينات.

( 231 : الآيات البينات )

أو بيان الآيات بالزبر والبينات للمولى المعاصر يوسف بن أحمد بن يوسف الجيلاني النجفي استخرج فيه بالزبر والبينة أسامي المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) وبعض خصوصياتهم من ستين آية من آيات القرآن وطبع في رشت.

( 232 : آيات تكويني )

فارسي للسيد عبد الله بن أبي القاسم بن عبد الله الموسوي البلادي البوشهري المعاصر ( أوله ) ( الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض ) يقرب من خمسة آلاف بيت.

( 233 : آيات الحجة والرجعة )

في تفسير الآيات المتعلقة بهما مع البيان الوافي والنكات الدقيقة وذكر الروايات المروية عنهم (عليهم السلام) في تفسيرها وتأويلها للعلامة الشيخ محمد علي بن المولى حسن علي الهمداني الحائري المولود سنة 1293 رأيت النسخة الأصلية عنده استخرج فيها ثلاثمائة وثلاث عشرة آية من القرآن الشريف على عدد أصحاب الحجة وأنصاره وقت ظهوره وعدد أصحاب خاتم النبيين في غزوة بدر أورد الآيات على ترتيبها في القرآن وجعل لها فهرسا لطيفا وفهرسا آخر للكلمات المأولة بالحجة (عليه السلام) في تلك الآيات معينا لمواضعها في الآية والسورة وجعل له خاتمة ذات فصول خمسة فيها الفوائد المستطرفة الحسنة.

( 234 : آيات الصيام )

الموسوم برفع اللثام يأتي في الراء.

( 235 : الآيات الظاهرة )

في فضل العترة الطاهرة أو تأويل الآيات يأتي.

( 236 : آيات الظلم )

يأتي تحت عنوان الآيات النازلة في ذم الظلم.

( 237 : آيات العقائد )

الموسوم باللطائف الغيبية يأتي.

48

( 238 : آيات العموم في خطاب المعدوم )

رسالة في عموم الخطابات الشفاهية للحاج مولى محمد بن عاشور الكرمانشاهي الرئيس بطهران في عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري ذكره فيما كتبه بخطه من فهرس تصانيفه على ظهر بعضها الموجود في كتب حفيده سلطان العلماء بطهران.

( 239 : آيات الفضائل )

في تفسير الآيات النازلة في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) فارسي للفاضل ميرزا علي الشهير بـ ( پيش خدمت ابن رستم ) التبريزي ألفه باسم السلطان ناصر الدين شاه المتوفى سنة 1313 طبع بإيران سنة 1273 وله رسالة جمعها من فتاوي العلامة الأنصاري في أصول الدين وفروعه طبعت سنة 1276 ويأتي الآيات النازلة في الفضائل.

( 240 : آيات قصص القرآن )

الموسوم بزبدة البيان يأتي.

( 241 : آيات المتوسمين )

في الحكمة الإلهية للعلامة الأجل شيخ مشايخنا السيد معز الدين محمد المهدي بن السيد حسن بن السيد أحمد الحسيني القزويني النجفي الحلي المتوفى بالسماوة بعد أوبته من الحج سنة 1300 وحمل إلى النجف الأشرف ، ودفن في مقبرته المعروفة المقابلة لمقبرة العلامة صاحب الجواهر توجد نسخته في خزانة كتبه بالحلة.

( 242 : آيات محكمات )

للمولوي السيد أمير حسن الجعفري مطبوع في الرد على الآيات البينات الذي ألفه أخوه النواب محسن الملك العامي معترضا على الإمامية فكتب علماء الهند عليه ردودا كلها بلغة أردو طبعت بالهند ومنها رمي الجمرات الآتي أنه في ثلاثة مجلدات.

( 243 : الآيات النازلة )

في ذم الجائرين على أهل البيت (عليهم السلام) للمولى حيدر علي بن العلامة ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني مختصر يوجد في كتب المولى محمد علي الخوانساري.

( 244 : الآيات النازلة )

في ذم الظلم والجور مع ضم بعض الروايات والأدلة

49

إليها بالفارسية طبع سنة 1314 للسيد الجليل المعاصر السيد عبد الحسين بن عبد الله بن رحيم الدزفولي نزيل ( لار ) ومؤلف المعارف السلماني والعرفان السلماني المطبوعين أورد فيها ما يناهز أربع مائة آية في الظلم مع تفاسيرها

( 245 : الآيات النازلة في فضائل العترة الطاهرة )

وهي خمسمائة آية من القرآن في فضائل أمناء الرحمن جمعها مع تفسيرها وبيانها الشيخ تقي الدين عبد الله الحلبي وجعلها ذيل كتابه الدر الثمين في أسرار الأنزع البطين الذي انتخبه من كتاب مشارق أنوار اليقين للشيخ رجب بن محمد بن رجب البرسي المتوفى بعد سنة 811 قال في الرياض رأيته في بلدة تيمجان من بلاد جيلان كتاب حسن جيد لطيف ولا يبعد كونه للشيخ تقي الدين بن عبد الله الحلي والغلط من الناسخ ( أقول ) يأتي في حرف الميم كتب كثيره تحت عنوان ما نزل في أهل البيت أو في علي أو في صاحب الزمان (صلوات الله عليهم أجمعين) كلها في هذا الموضوع.

( 246 : آيات الوصول إلى علم الأصول )

للعلامة السيد معز الدين محمد المهدي بن السيد حسن الحسيني القزويني المذكور آنفا كتاب شريف استنبط فيه كل مطلب من مباحث الألفاظ وغيرها من مسائل أصول الفقه من آية من آيات القرآن الشريف ، توجد في خزانة كتبه بالحلة عند أحفاده.

( 247 : آيات الولاية )

فارسي لقطب العرفاء ميرزا أبي القاسم بن محمد نبي الحسيني الشريفي الذهبي الشهير بآميرزا بابا الشيرازي طبع في مجلدين ينتهي المجلد الأول بآخر سورة الأنبياء فسر فيه إحدى وألف آية من كتاب الله العزيز النازلة ثلاثمائة منها في حق أهل البيت وولايتهم باتفاق المفسرين والباقي حسب تفاسير أهل البيت (عليهم السلام) الذين نزل فيهم القرآن وهم أعرف به من طرق أصحابنا الإمامية خاصة طبع سنة 1322.

50

( 248 : آية الأمانة )

الموسوم ( بأمانة إلهي ) تفسير لآية ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ ) للسيد الداماد يأتي في تفاسير الآيات المفردة في التاء.

( 249 : آية التطهير )

بلغة أردو في بيان أن نزولها في غير الأزواج لبعض فضلاء الهند طبع بها.

( 250 : آية كن فيكون )

رسالة مختصرة في بيان أن تلك الآية ليست إخبارية للمولى المعاصر الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهاري الهمداني المتوفى سنة 1333 توجد في خزانة كتبه بهمدان.

( 251 : آينده )

مجلة شهرية صدرت من منشئها دكتر محمود أفشار طبعت بطهران في مجلدين لعامين.

( 252 : آيينه اسكندرى )

فارسي للمولى حسين الكاشفى فيه ثمانية جداول وعشرون دائرة في استخراج المطلوب ( أوله ) ( الحمد لعلام الغيوب إلخ ) يوجد في المكتبة الرضوية من أوقاف السلطان نادر شاه سنة 1145 قال في فهرس المكتبة الرضوية إنه تهذيب لدائره جهان نما.

( 253 : آيينه اسكندرى )

من مثنويات الأمير خسرو الدهلوي المتوفى سنة 725 ( أوله )

خدايا جهان پادشاهى تو راست * * * ز ما خدمت آيد خدايى تو راست

ذكره في كشف الظنون ( أقول ) هذا البيت بعينه أول إسكندر نامه من أجزاء الخمسة النظامية كما يأتي فلعل الدهلوي اقتبس من النظامي المتقدم عليه أو وقع اشتباه من كشف الظنون فراجعه.

( 254 : آيينه إسلام )

في تواريخ الإسلام من بدء وقايعه العظيمة للفاضل مختار حسين الهندي بلغة أردو طبع بالهند.

( 255 : آيينه برزخ )

للمنشي رياض الحسن الهندي الفاضل من تلاميذ العلامة المفتي مير محمد عباس التستري اللكهنوي ذكره في التجليات.