الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج3

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
491 /
1

-

2

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا رسول الله وخاتم النبيين ، أبي القاسم محمد بن عبد الله ، وعلى الأئمة الهداة من آله المعصومين الطيبين الطاهرين صلاة متواصلة إلى قيام يوم الدين.

وبعد فهذا هو الجزء الثالث من ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة ) مما أوله ألباء الموحدة ، نقدمه إلى القراء الكرام ، راجيا منهم النظر إليه بعين الرضا ، وإصلاح ما وقع فيه من الزلل والخطإ ، وسائلا من فضل الله تعالى القبول ، فإنه أفضل مسئول وأكرم مأمول.

-المؤلف

3

( باب الباء الموحدة )

( البائيات )

قصائد طوال نظمت على روي ألباء. في مدائح أهل البيت المعصومين (عليهم السلام) ، وغيرها من المواضيع التي لا تحصى ، وكذلك التائيات ، والعينيات ، والميميات ، والهائيات ، وغالبها جزء من دواوين ناظميها ، لكن بعضها مستقل بالتدوين أو الطبع أو الشرح أو التخميس أو التشطير فيحق أن يذكر مستقلا ، ولذا ذكر في كشف الظنون نيفا وثمانين قصيدة في حرف القاف تحت عنوان قصيدة.

( 1 : البائية الحميرية )

قصيدة من بحر الكامل في مائة وسبعة عشر بيتا في مدح أهل البيت (عليهم السلام) لمادحهم سيد الشعراء أبي هاشم إسماعيل بن محمد الحميري المتوفى سنة 173 أو قبلها مطلعها

هلا وقفت على المكان المعشب * * * بين الطويلع فاللوى من كبكب

ويقال لها الذهبية أو المذهبة لقوله فيها :

فثنى الأعنة نحو وعث فاجتلى * * * ملساء يبرق كاللجين الذهب

وآخرها :

يمحو ويثبت ما يشاء وعنده * * * علم الكتاب وعلم ما لم يكتب

وشرح السيد الشريف المرتضى علم الهدى لهذه القصيدة مطبوع بمصر سنة 1313 ، ونسخه شايعة وقد شرحها أيضا الشريف المشهور بتاج العلى العلوي العلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر الأشرف بن الأغر ابن هاشم العلوي الحسني المولود بالرملة سنة 482 والمتوفى بحلب سنة

4

(610) عن مائة وثمان وعشرين سنة ، كما ترجمه وذكر شرحه هذا. الصندي المتوفى سنة 764. في نكت الهميان المطبوع ، حكاية عن تلميذ الشارح وهو يحيى بن أبي طي في تاريخه مصرحا بأن الشارح من الشيعة ، وابن أبي طي كما في كشف الظنون هو يحيى بن حميدة الحلبي وتاريخه مرتب على السنين وهو غير كتابه في طبقات الإمامية الذي ينقل عنه العسقلاني في الإصابة كثيرا ويأتي في حرف الطاء.

( 2 : البائية العلوية )

في مدح علي بن أبي طالب (عليه السلام) ويقال لها القصيدة العلوية للسيد المفتي محمد عباس بن السيد علي أكبر الموسوي التستري المولود بلكهنو سنة 1224 والمتوفى بها سنة 1306 مطلعها

لي من الله إمام قرشي عربي * * * طيب المولد والنسل أغر اللقب

وترجمتها بلغة ( أردو ) أيضا له ، وقد طبعت مكررا ، وطبعت ترجمتها بالهند ، وخمسها ولد الناظم السيد محمد علي المعاصر المولود سنة 1298 والتخميس أيضا مطبوع مطلعه

هل سرت نافحة الخلد بأزهى الكتب * * * أم تجلت لبني الوجد كئوس الطرب

أم بدا فازدهرت منه ليالي رجب * * * لي من الله إمام قرشي عربي

طيب المولد والنسل أغر اللقب

( 3 : باب الأبواب

) في تاريخ بدء ظهور الباب وتراجم جمع من المدعين للبابية أو المهدوية أو المسيحية وذكر بعض خرافاتهم وأباطيلهم ، لميرزا محمد مهدي خان الدكتور رئيس الحكماء الملقب بزعيم الدولة ابن ميرزا محمد تقي بن محمد جعفر الأمير التبريزي نزيل القاهرة ومنشي جريدة الحكمة بها ، وهو كتاب كبير لم يطبع الا مختصرة وفهرسه الموسوم بمفتاح باب الأبواب الآتي أنه طبع سنة 1321 ، وفيه شرح أحوال ما يقرب من خمسين رجلا ممن ادعى البابية والمهدوية ومنهم ميرزا علي محمد

5

ابن ميرزا رضا الشيرازي المقتول سنة 1266 ، وقد أدركه المؤلف قبل بلوغه سنين ثم عاشر جمعا من أتباعه كبيرا معاشره تامة اطلع بها على خفايا أمورهم وكتب تواريخ كل واحد منهم في كمال البصيرة ونهاية الإتقان والصحة وكشف عن قبائحهم بما لا يرتاب فيه أحد ، وقد حذا حذوه وزاد عليه في كشف الحيل كما يأتي.

( 4 : الباب الحادي عشر )

في الكلام هو آخر أبواب منهاج الصلاح في مختصر المصباح لآية الله العلامة الحلي المتوفى سنة 726 ، فإنه بعد اختصاره مصباح المتهجد تأليف الشيخ الطوسي ; وترتيبه على عشرة أبواب بالتماس الوزير محمد بن محمد القوهدي أضاف إليه ما لا بد منه لعامة المكلفين من مسائل أصول الدين وجعل عنوانه ( الباب الحادي عشر فيما يجب على عامة المكلفين من معرفة أصول الدين ) ولما كان هذا الباب جامعا لمسائل أصول العقائد وكانت حاجة الناس إليه أكثر من الحاجة إلى سائر الأبواب أفردوه بالنسخ والتدوين والطبع وصار محلا لأنظار المحققين فكتبوا له شروحا وعلقوا عليه من الحواشي والتعليقات ما لا يحصي ، فمن شروحه ما لم نعرف مؤلفه لعدم ذكر اسمه فيه ، وقد رأيت من هذا القسم خمسة شروح نذكرها في الشروح ، ومنها ما عرفنا مؤلفه فنسرد أسمائهم مرتبة.

« شرح » ميرزا إبراهيم بن كاشف الدين اليزدي المجاز سنة 1063 من المولى محمد تقي المجلسي.

« شرح » الأمير أبي الفتح الشريفي المتوفى سنة 976 ، اسمه مفتاح اللباب أو مفتاح الباب.

« شرح » آخر فارسي كتبه بعد المفتاح المذكور وفرغ منه في مراغة في معسكر السلطان سنة 957.

6

« شرح » الشيخ خضر الجبلرودي ، اسمه جامع الدرر.

« شرح » آخر له منتخب من الأول ، اسمه مفتاح الغرر ، انتخبه منه سنة 836.

« شرح » السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي المتوفى سنة 1235.

« شرح » الشيخ محمد رضا الغراوي المعاصر ، اسمه الزاد المدخر.

« شرح » الشيخ سليمان بن أحمد القطيفي ، اسمه إرشاد البشر.

« شرح » الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121.

« شرح » السيد شكر الله بن جمشيد الحسيني السبزواري ، ألفه سنة 1197

« شرح » السيد صدر الدين بن محمد باقر الرضوي القمي الهمداني.

« شرح » الشيخ صفي الدين الطريحي ، اسمه مطالع النظر.

« شرح » السيد شاه طاهر الحسيني الكاشاني تلميذ المحقق الخفري

« شرح » الشيخ طاهر بن الشيخ عبد علي بن الشيخ طاهر الحچامي النجفي المعاصر المتوفى في سابع شهر ربيع الثاني سنة 1357.

« شرح » المولى عبد الوحيد الجيلاني الأسترآبادي تلميذ الشيخ البهائي.

« شرح » الشيخ ميرزا علي آقا التبريزي مجاور مشهد الرضا (عليه السلام) المتوفى بها سنة 1340.

« شرح » محمد بن أحمد المعروف بخواجكي الشيرازي ، ألفه سنة 952

« شرح » الشيخ محمد بن علي الإصبعي البحراني ، ذكر السماهيجي أنه أحسن شروحه.

« شرح » الشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي ، اسمه معين الفكر

« شرح » هذا الشرح له أيضا ، اسمه ( معين المعين )

« شرح » الشيخ محمد بن علي بن يوسف المقشاعي ، غير تام.

« شرح » الفاضل أبي عبد الله المقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين

7

ابن محمد السيوري الحلي المتوفى سنة 821 ، اسمه النافع يوم الحشر وهو المتداول المطبوع من بين جميع هذه الشروح ، وكتبت عليه حواشي وتعليقات ، وترجم الباب الحادي عشر إلى ( الفارسية ) جماعة ( منهم ) العلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى سنة 1110 ( ومنهم ) المولى محمد باقر بن محمد رضا شانه تراش التستري تلميذ السيد المحدث الجزائري ( ومنهم ) المولى محمد رضا بن جلال الدين محمد الأصفهاني تاريخ كتابة نسخته سنة 1068 ( ومنهم ) من لم نعرف اسمه أوله ( بعد از تقديم مراسم محامد الهى وتعظيم ودرود نامتناهى ) ونظم الباب الحادي عشر أيضا جماعة ( منهم ) الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 ( ومنهم ) المولى علي بن محمد حسين الزنجاني الشهيد سنة 1136 ، ونظم الباب الحادي عشر بالفارسية سردار الكابلي المعاصر حيدر قلي خان ابن نور محمد خان نزيل كرمانشاهان ومترجم إنجيل برنابا المذكور في ( ـ ج 2 ـ ص 366 )

( 5 : باب الحوائج )

بلغة أردو في مختصر من أحوال الإمام الكاظم (عليه السلام) وبعض معجزاته ، للسيد راحت حسين الرضوي البهيكپوري المعاصر المولود سنة 1306 ، ذكره في فهرس كتبه.

( 6 : باب ذكر المعتزلة )

في تراجمهم هو من أجزاء كتاب المنية والأمل في شرح كتاب ( الملل والنحل ) تأليف الإمام أحمد بن يحيى صاحب الأزهار المتوفى سنة 840 طبع مستقلا في حيدرآباد سنة 1316

( 7 : باب الفراديس )

في تحقيق المشهد المشهور بمشهد الحسين (عليه السلام) في الشام لسيدنا المعاصر محمد العلي بن الحسين الحسيني الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني ، ذكره في فهرس تصانيفه الكثيرة.

( 8 : الباب المفتوح )

إلى ما قيل في النفس والروح مختصر في مقصدين

8

أولهما في النفس وثانيهما في الروح للشيخ زين الدين أبي محمد علي بن محمد بن علي بن محمد بن يونس العاملي النباطي البياضي ( صاحب الصراط المستقيم ) المتوفى سنة 877 ، أوله ( الحمد لله الذي خلق النفوس وحجب حقيقتها عن أعيننا فإن العين تبصر غيرها ويتعذر إدراك نفسها منها ) نقله بتمامه العلامة المجلسي في مجلد ( السماء والعالم ) من البحار.

( 9 : باب النجاة )

مقتل فارسي في مجلدين للمولى عباس علي بن الحسين التبريزي الحائري ، أول المجلد الأول ( سپاس بى قياس ملك علام را سزاست ) فرغ منه سنة 1319 ، وأول المجلد الثاني ( الحمد لله رب العالمين ) فرغ منه سنة 1322 ، وكل مجلد مرتب على تسعة وثلاثين مجلسا ، رأيته بالكاظمية عند عبد الكريم العطار ، والظاهر أنه خط المؤلف

( 10 : بأرش أور قرآن )

في معرفة حقيقة الأمطار وبيان أقسامها وأنواعها وفوائدها وآثارها كل ذلك على ما يستخرج ويستفاد من الآيات الشريفة القرآنية بلغة أردو ، للمولوي طيب علي عبد الرسول شاكر الجبل پوري الهندي ، يقع في ص 146 ، طبع بالهند.

( 11 : البارع )

في أحكام النجوم والطوالع للشيخ أبي نصر الحسن بن علي القمي كما حكى عن ( ج 2 ) من مجلة الشرق وفيه استظهار أنه ألف حدود سنة 327 ، وهو من الكتب الفارسية القديمة ، وتوجد نسخه ناقصة منه تاريخ كتابتها سنة 806 في المكتبة الملية في برلن.

( 12 : البارع )

في التقويم وأحكام النجوم لخواجه نصير الدين محمد بن الحسن الجهرودي القمي الطوسي المولود بجهرود من قرى قم سنة 697 وتوفي سنة 672 ، يوجد في مكتبات برلن كما يظهر من فهرسها ( أقول ) يحتمل أن المحكي عن مجلة الشرق هو هذا بعينه حيث لم نظفر بترجمة لأبي نصر المذكور في ذلك العصر ولا بترجمة غيره من القميين

9

يكون له إلمام بالنجوم بل القميون في ذلك العصر كانوا حملة الأحاديث ومتورعين عن الحكم بتأثير النجوم المنهي عنه من أئمتهم ع

( 13 : بارقة البصر )

في ذكر المتمهدين في القرن الثالث عشر ، ترجمه ملخصه من كتابي ( مصابيح الهدى ) في رد القاديانية و ( نصايح الهدى ) في رد البابية تأليفي الحجة المجاهد البلاغي لتلميذه الشيخ محمد رضا الطبسي ، فرغ منه في النجف سنة 1353 في أربعين صفحة.

( 14 : البارقة الحسينية )

للشيخ محمد بن عبد علي بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الجبار القطيفي معاصر السيد كاظم الرشتي والمناظر معه.

قال في ( أنوار البدرين ) إنه في مجلدين كبيرين. وحكى في ( نفايس اللباب ) عن المجلد الثاني منه وحكي عنه أيضا في ( تحفه أهل الإيمان ).

( 15 : بارقه حقيقت )

فارسي مطبوع في رد البابية وكشف فضائحهم للفاضلة الإيرانية ( قدس إيران ) ولدت سنة 1321 ونشأت في طريقة البابية حتى تبينت لها حقيقة الإسلام فاعتنقتها وأظهرت الحقائق لمن أرادها طبع سنة 1345.

( 16 : البارقة الحيدرية )

في نقض ما أبرمه الكشفية والرد على طريقة الشيخية للسيد حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى بها سنة 1265 ابن أخ السيد أحمد الشهير بالعطار البغدادي وصهره على ابنته رزق منها ولده السيد أحمد جد السادة الأعلام آل السيد حيدر بالكاظمية. رأيت النسخة في مكتبتهم بالحسينية أوله ( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ) مرتب على مقدمه وفصول وخاتمة فرغ منه سنة 1255 ونسخه أخرى في بغداد في مكتبة السيد عبد الكريم بن السيد حسين بن السيد أحمد بن المؤلف.

( 17 : البارقة الضيغمية )

الملقبة بـ ( الحملة المختارية ) لأنه ألف بأمر

10

النواب معتمد الدولة مختار الملك السيد محمد خان بهادر ضيغم جنگ وزير السلطان غازي الدين حيدر پادشاه غازي. وهو فارسي في إثبات حلية المتعتين للسيد محمد الملقب بسلطان العلماء ابن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي المتوفى بلكهنو سنة 1284 عن خمس وثمانين سنة أوله ( الحمد لله الذي متعنا بضروب من الإكرام والإنعام وسهل لنا سلوك مسالك شرايع الإسلام ) رأيت نسخه منه عند المولوي ذاكر حسين نزيل لكهنو تاريخ كتابتها ( 9 ـ ج 1 ـ سنة 1240 ) ونسخه في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد في الماري (4) كما في فهرسها. وقد رد على هذا الكتاب المولوي رشيد الدين تلميذ عبد العزيز الفاروقي الدهلوي مؤلف ( التحفة الاثني عشرية ، في الرد على الإمامية ) بكتاب سماه ( بالشوكة العمرية ) فعمد السيد محمد قلي والد صاحب ( العبقات ) إلى تأليف كتاب في الرد على الشوكة سماه ( الشعلة الظفرية ) ثم كتب مؤلف البارقة أيضا في الرد عليه كتابه الموسوم بـ ( الضربة الحيدرية )

( 18 : باطن القرآن )

لأبي النضر محمد بن مسعود بن عياش السلمي السمرقندي. ذكره الشيخ في الفهرست.

( 19 : باغ إرم )

ترجمه للمثنوي للمولى الرومي نظما بلغة ( أردو ) مطبوع

( 20 : باغ إرم )

في الأخلاق. فارسي ملمع كبير في أربع مجلدات للشيخ حسين القمي المعاصر صاحب منظومة ( أرده شيره ) وغيره.

( 21 : باغ چهار چمن )

في تاريخ دكن. فارسي لميرزا عباس بن ميرزا أحمد الشرواني المعاصر. مطبوع.

( 22 : باغ مؤمنين )

مثنوي فارسي في المدائح والنصائح للسيد محمد الملقب في شعره بـ ( وزير ابن السيد المفتي محمد عباس اللكهنوي مطبوع

11

( 23 : باغستان )

نظير ( گلستان ) للشاعر الأديب الملقب بسلطاني الحسين قلي خان الكلهري الكرمانشاهاني المتوفى سنة 1303 كان تلميذ الأديب الشاعر الحاج ميرزا محمد الملقب بـ ( بيدل ) الكرمانشاهاني

( 24 : الباقرية )

في بعض مسائل الخيارات للسيد محمد بن علي بن أبي الحسن الحسيني الخسرو شاهى التبريزي المتوفى سنة نيف و (1310) رسالة عارض فيها بعض الأجلة من معاصريه بل مشايخه وهو ميرزا باقر بن ميرزا أحمد المجتهد التبريزي المتوفى سنة 1285 ألفه سنة 1276 وقد طبع مع ( مشكاة المصابيح ) له سنة 1310.

( 25 : الباقيات الصالحات )

للمولى أحمد بن الحسن اليزدي المشهدي الواعظ المتوفى بالمشهد حدود سنة 1310. ذكره مع جملة من تصانيفه الكثيرة في أول كتابه ( نواصيص العجب ) وقال إنه كتاب كبير في مجلدين. ومن آثاره الباقية تمام مجلدات ( بحار الأنوار ) كتبها بخطه ووقفها للخزانة المباركة الرضوية.

( 26 : الباقيات الصالحات )

في الأحكام المنصوصات. للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله المازندراني الحائري المعاصر المولود سنة 1297 ذكره في فهرس كتبه.

( 27 : الباقيات الصالحات )

في أصول الاعتقادات من المعارف الخمسة بلغة أردو للسيد حسن بن السيد دلدار علي النقوي الكهنوي المولود سنة 1205 والمتوفى سنة 1260. طبع في لكهنو سنة 1295.

( 28 : الباقيات الصالحات )

في الأدعية والأذكار والأوراد للمحدث الشيخ عباس بن محمد رضا القمي المعاصر. طبع سنة 1346 في هامش كتابه مفاتيح الجنان ثم طبع بعدها كرارا.

( 29 : الباقيات الصالحات )

أو الترياق الفاروقي هو ديوان قصائد

12

عبد الباقي بن سليمان العمري الفاروقي الذي يظهر منه خلوص ولائه لأهل البيت (عليهم السلام) فراجعه ، فرغ من نظمه سنة 1270 المطابق لما قيل في تاريخه ( بالباقيات الصالحات أنعما ) أوله :

هذا الكتاب المنتقى والمجتبى * * * من نعت أهل البيت أصحاب العبا

وقال في تاريخ ختامه في آخره :

وهذي نعوت الباقيات على المدى * * * لقد نفدت هيهات تنفد في رغمي

وقد رمت تاريخا لعام ختامها * * * أضفت لدى التعداد اسمي إلى ختمي

طبع مكررا سنة 1276 و (1316) و (1347) وقرظه جمع من أعاظم علماء عصره وأفاضلهم ، السيد شهاب الدين محمود الآلوسي ، السيد عبد الله أفندي ، بهاء الدين محمد فهمي العمري الموصلي ، عبد الغني جميل زاده ، السيد صالح القزويني النجفي نزيل بغداد ، أبو المفاخر الشيخ جابر الكاظمي ، الشيخ إبراهيم قفطان النجفي ، السيد عبد الغفار الموصلي ، الشيخ صالح التميمي ، وشرحه الشيخ جعفر النقدي المعاصر وسماه وسيلة النجاة في شرح الباقيات الصالحات يأتي.

( 30 : الباقيات الصالحات )

في تفسير الباقيات الصالحات هو شرح مختصر للتسبيحات الأربع لشيخنا السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن مكي العاملي الجزيني الشهيد سنة 786 ، أورده بتمامه الشيخ إبراهيم الكفعمي في حاشية الفصل الثامن والعشرين من مصباحه الكبير الموسوم ( بجنة الأمان الواقية ).

( 31 : الباقيات الصالحات )

في تعقيبات الصلوات للسيد مصطفى بن السيد إبراهيم بن السيد حيدر الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى حدود سنة 1336 رأيته عنده وله ( بشاره الإسلام ) المطبوع جزؤه الأول سنة 1331.

13

( 32 : الباكورة )

أرجوزة في المنطق للشيخ موسى بن الشيخ حسن ابن أحمد بن محمد بن المحسن الأحسائي الهجري الفلاحي الربيعي المولود سنة 1239 ، قرأ على صاحب الجواهر والشيخ علي كاشف الغطاء سنين ورجع إلى الفلاحية ، وله تصانيف ، وتوفي بكربلاء في ثالث المحرم سنة 1289 كما ترجمه حفيده الشيخ محمد علي المعاصر على ظهر الباكورة ، ورأيت بخطه تملكاته لجملة من الكتب وتوقيعه في بعضها ( موسى بن الحسن المحسني الهجري ) ووالده الشيخ حسن كان من العلماء المعاصرين لصاحب الجواهر وكذا جده الشيخ أحمد المحسني كان من العلماء المعاصرين للشيخ أحمد الأحسائي ، وكان يوصف بالمحسني تمييزا له عن معاصره ، ورأيت نسب الشيخ موسى بخط والده الشيخ حسن على ظهر شواهد العيني هكذا ( الحسن بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ علي الأحسائي ابن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن الخميس بن سيف الأحسائي الغريفي الأصل الساكن في دورق ) وقد وهب الشيخ حسن هذا الشواهد لولديه محمد باقر وعلي نقي ، وكتب الشيخ موسى عليه أنه ممن نظر فيه ، وللشيخ موسى أخ آخر غيرهما وهو الشيخ محمد بن الحسن المحسني الذي وهبه عمه الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد المحسني بعض الكتب العلمية في سنة 1268 وكتب عليه الشيخ موسى شهادته للهبة ، وللشيخ محمد هذا ولد اسمه الشيخ سليمان رأيت تملكه لجملة من الكتب ، وبالجملة هؤلاء كلهم من علماء البحرين وقد فات الشيخ علي المعاصر ترجمتهم في أنوار البدرين والباكورة طبع في النجف 1329 أوله

يقول موسى وهو نجل الحسن * * * أحمد ربي الله خير محسن

( 33 : بانت سعاد )

ذكره كشف الظنون في القاف بعنوان القصيدة

14

وهي اللامية الشهيرة في مدح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في سبعة وخمسين بيتا أنشأها بعد غزوة تبوك كعب بن زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح المازني المتوفى سنة 26 ، ويقال لها البردة أيضا لأنه لما أنشدها للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خلع عليه بردته مطلعها

بانت سعاد وقلبي اليوم مبتول * * * متيم إثرها لم يفد مكبول

طبع مستقلا ومع الشرح في ليدن ودهلي ومصر ولوقوعها موقع القبول عارضها كثير من الشعراء ، فقد حكى عن أبي القاسم حماد بن ميسرة الشيباني أنه قال ( أحفظ تسعمائة قصيدة أولها بانت سعاد ) ولها تخميسات وتشطيرات وشروح ذكر بعضها في كشف الظنون ويأتي كما يأتي ترجمتها بلغة ( أردو ) ، وترجمت إلى ( الإيطالية ) و ( الإفرنسية ) أيضا كما ذكره الزركلي في الأعلام ولكعب بن زهير أشعار أخر في مدح الوصي (ع) ذكر القاضي في ترجمته في مجالس المؤمنين رباعيته التي أوردها السيد المرتضى علم الهدى في ( الشافي ) وهي :

صهر النبي وخير الناس كلهم * * * فكل من رامه بالفخر مفخور

صلى الصلاة مع الأمي أولهم * * * قبل العباد ورب الناس مكفور

وله في مدح الحسين (عليه السلام) :

مسح النبي جبينه فله بريق في الخدود * * * أبواه من عليا قريش وجده خير الجدود

وترجمه السيد علي خان المدني في ( الدرجات الرفيعة ) في طبقة شعراء الشيعة ويأتي شرح بانت سعاد الموسوم بالبردة ومن شروحه المختصرة شرح السيد عبد الوهاب الموسوي أدرجه في كشكوله الذي ألفه سنة 1071 وهو بخطه يوجد في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء.

( 34 : الباهر )

في الاخبار للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى سنة 449 ، عبر عنه معاصره الذي كتب فهرس

15

تصانيفه بالكتاب الباهر وقال إنه لم يتم.

( 35 : الباهر من المعجزات )

للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 ، قال في آخر كتابه ( المسائل العشر ) في الغيبة ما لفظه ( فصل وقد أثبت في كتابي المعروف بالباهر من المعجزات ما يقنع من أحب معرفة دلائلها ) لكن في نسخ كتاب النجاشي هكذا الزاهر في المعجزات.

( 36 : الرسالة الباهرة )

في تفضيل السيدة فاطمة الزهراء الطاهرة ، للسيد أبي محمد الحسن بن طاهر القائني الهاشمي ، نقل عنها الشيخ محمد ابن علي بن شهرآشوب في مناقبه حديث فطرس الذي لاذ بمهد الحسين (عليه السلام) ، ونقله في عاشر البحار عن المناقب ،

( 37 : الرسالة الباهرة )

في العترة الطاهرة للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي المتوفى سنة 436 ، نقل عنها الشيخ أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في آخر كتابه الاحتجاج ما احتج به السيد الشريف المرتضى في هذه الرسالة لإثبات تقديم الأئمة (عليهم السلام) وتفضيلهم على جميع الخلائق عدا جدهم خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو احتجاج مبتكر لم يسبقه إليه أحد ، ويقال لها المسألة الباهرة أيضا.

( 38 : باهرة العقول )

في نسب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وشرح أحوال آبائه إلى آدم أبي البشر للشيخ حسين بن محمد بن أحمد بن إبراهيم من آل عصفور الدرازي البحراني المتوفى ليلة الأحد الحادية والعشرين من شوال سنة 1216 ، وهو ابن أخ صاحب الحدائق المجاز منه في اللؤلؤة سنة 1182 ، ذكره في أنوار البدرين.

( 39 : بت پرستي يا مسيحية كنونى )

ترجمه للعقائد الوثنية في الديانة

16

النصرانية إلى ( الفارسية ) ، للشيخ محمد رضا شريعتمدار الدامغاني المعاصر المتوفى سنة 1346 طبع بإيران وأدرج بعضه في إزالة الأوهام في الرد على ينابيع الإسلام الذي ألفه عبد المسيح المسيحي وطبع بإيران كما مر ، وله انتباه نامه إسلامي مطبوع.

( 40 : البتول العذراء )

قصيدة فارسية في وصف الكيمياء الحمراء للكيمياوي الماهر الشيخ موسى بن محمد علي بن الشيخ مراد الخراساني الحائري المتوفى بها حدود سنة 1333 ، ومن عجيب صنعة أن ظاهر القصيدة في مديح البتول الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) لكن شرحها الناظم نفسه شرحا جيدا لطيفا بين فيه مراده كذا وصفه سيدنا المعاصر محمد العلي الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني ، ورأيت عنده ديوان الشيخ موسى المذكور المسمى بالروضة في اصطلاح الشعراء لاشتماله على ثمان وعشرين قصيدة مرتبة قوافيها على حروف الهجاء لكل حرف قصيدة ويأتي بعنوان ديوان شوقي لأنه لقبه في شعره.

( 41 : بچه داري )

فارسي لبدر الملوك بامداد ، طبع بإيران.

( 42 : بچه داري نهاوندى )

أيضا في تعليم تربية الأطفال ، مطبوع بإيران

( كتاب بجيلة )

وأنسابها وأخبارها لأبي جعفر اليشكري محمد بن سلمة عبر به كذلك النجاشي ، ومر بعنوان أخبار بجيلة في ـ ج 1 ـ ص 323

( 43 : بحار الأنوار )

الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (عليهم السلام) ، هو الجامع الذي لم يكتب قبله ولا بعده جامع مثله لاشتماله مع جمع الاخبار على تحقيقات دقيقه وبيانات وشروح لها غالبا لا توجد في غيره وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وقد هيأ الله أسباب هذا الجمع للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المولود سنة 1037 ، الموافقة لعدد جامع كتاب بحار الأنوار والمتوفى كما قيل سنة 1111 الموافقة

17

لعدد مادة ( غم وحزن ) والصحيح ما قيل في تاريخه بالفارسية مصرحا باليوم والشهر والسنة مطابقا لسنة 1110

ماه رمضان چه بيست وهفتش كم شد * * * تاريخ وفات باقر اعلم شد

وقد ألف شيخنا العلامة النوري كتابه ( الفيض القدسي ) في ترجمه العلامة المجلسي سنة 1302 أطرأه فيه بما يستحقه من التبجيل وذكر تواريخه وتصانيفه وتراجم مشايخه وتلاميذه وجملة من أقربائه وأرسله إلى الموفق الصالح السعيد الحاج محمد حسن الملقب بـ ( كمپاني ) الأصفهاني أمين دار الضرب بطهران حين أراد طبع مجلدات كتاب البحار فجعله مقدمه الطبع له فلله در المتصدي لطبعه بما وفقه الله تعالى لخدمة نشر آثار أهل البيت (عليهم السلام) وجزاه الله خير الجزاء وشكر مساعيه الجليلة ، شرع في طبعه سنة 1303 وكان يخرج من تحت الطبع مجلدا مجلدا إلى حدود سنة 1314 التي توفي فيها المتصدي المذكور بطهران وحمل طريا إلى النجف الأشرف ودفن في الحجرة المتصلة بالمنارة الجنوبية في الإيوان الذهبي فتمم بعده ولده الرشيد الحاج حسين آقا قليلا مما بقي وكمل طبع الجميع سنة 1315 وقد صرف في سبيله أموالا جزيلة لكنه أهدى جميع النسخ إلى العلماء تبرعا وعدد مجلداته على ما قرره المؤلف أولا خمسة وعشرون مجلدا ولما كبر المجلد الخامس عشر جعل شطرا منه في مجلد آخر فصار المجموع ستة وعشرين مجلدا ، وهذا فهرسها على نحو الإجمال والإشارة إلى كليات ما احتوت عليه تلك المجلدات وما تكرر طبعه منها وما يتعلق بها من الترجمة والاختصار.

( المجلد الأول )

في العقل والجهل وفضل العلم والعلماء وحجية الاخبار واستخراج بعض القواعد عنها وإبطال القياس في أربعين بابا في اثني عشر ألف بيت وبدأ في مقدمته بخمسة فصول (1) في مصادره

18

(2) في بيان اعتبارها (3) في بيان الرموز (4) في بيان كليات أسانيد الكتب (5) في بيان مفتتح بعض الكتب ، وطبع المجلد الأول مع الثاني بالهند طبعا منقحا معربا مجدولا في ( 17 ـ ج 2 ـ 1248 ) وطبعا أيضا في تبريز قبل طبع أمين الضرب سنة 1301 كما أنه ترجمهما بعض الأصحاب إلى ( الفارسية ) لبعض أبناء ملوك الهند المعبر عنه في الكتاب بـ ( شاه زاده ) السلطان محمد بلند أختر ، والظاهر أنه ابن السلطان ناصر الدين أبي الفتح محمد شاه الهندي المتوفى سنة 1161 المنسوب إليه الزيج المشهور باسمه الملقب بـ ( روشن أختر ) بن جهان شاه الملقب بخجسته أختر ، وللمجلد الأول ترجمه أخرى اسمها ( عين اليقين ) مطبوع بإيران ، يأتي.

( المجلد الثاني )

في التوحيد وأسماء الله الحسني وغير العدل والإرادة من صفاته العليا وفيه تمام الجزء الأول من توحيد المفضل وتمام رسالة الإهليلجة للإمام الصادق (عليه السلام) مع شرحه لهما وشرح جملة من الخطب ، فرغ منه سنة 1077 في أحد وثلاثين بابا في ستة عشر ألف بيت ومر طبعه بالهند وتبريز مع المجلد الأول وكذا ترجمته أيضا وللمجلد الثاني ترجمه أخرى اسمها ( جامع المعارف ) مطبوع بإيران.

( المجلد الثالث )

في العدل والمشية والإرادة والقدرة والقضاء والهداية والإضلال والامتحان والطينة والميثاق والتوبة وعلل الشرائع ومقدمات الموت وأحوال البرزخ والقيامة وأهوالهما والشفاعة والوسيلة والجنة والنار. في تسعة وخمسين بابا في ثلاثين ألف بيت.

( المجلد الرابع )

في الاحتجاجات والمناظرات الصادرة عن الصحابة والأئمة المعصومين (عليهم السلام) على ترتيبهم واحدا بعد واحد وفي آخره احتجاجات بعض العلماء مثل الشيخ المفيد والسيد المرتضى وغيرهما في

19

ثلاثة وثمانين بابا في ستة عشر ألف بيت ، فرغ منه سنة 1080 وطبع قبل طبع أمين الضرب في تبريز سنة 1301.

( المجلد الخامس )

في قصص الأنبياء والمرسلين ، من آدم إلى الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وفيه إثبات عصمتهم والجواب عن الاعتراضات عليها في ثلاثة وثمانين بابا في أربعين ألف بيت.

( المجلد السادس )

في أحوال سيدنا ونبينا خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم) من الولادة إلى الوفاة وأحوال جملة من آبائه وذكر أصحاب الفيل وحفر زمزم وأحوال مكة وشرح حقيقة الإعجاز وبيان معجزاته وإعجاز القرآن وذكر وقايع حياته وغزواته إلى وفاته ، وفي آخره ذكر حالات سيدنا سلمان وأبي ذر وعمار والمقداد وبعض آخر من أصحابه في اثنين وسبعين بابا في سبعة وستين ألف بيت ، ولما نفدت نسخ هذا المجلد لكثرة طالبيه أعيد طبعه على الحروف ثانيا سنة 1323 في طهران ، وترجمته إلى ( الفارسية ) لبعض الأعلام نذكرها في حرف التاء.

( المجلد السابع )

في الإمامة الإلهية وشرائطها والأحوال المشتركة للأئمة (عليهم السلام) من ولادتهم وغرائب شئونهم وعلومهم وفضلهم على الأنبياء وثواب محبتهم وفضل ذريتهم ، وفي آخره احتجاجات الشيخ المفيد والشريف المرتضى والشيخ الطبرسي في تفضيلهم في مائة وخمسين بابا في أحد وثلاثين ألف بيت ، طبع هذا المجلد في تبريز سنة 1294 قبل طبع أمين الضرب ومختصره لآقا رضي بن محمد نصير بن المولى عبد الله الذي هو أخ العلامة المجلسي يأتي في الميم ، ومختصره الآخر الموسوم بجامع الأنوار لآقا نجفي الأصفهاني يأتي أيضا.

( المجلد الثامن )

في الفتن بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيرة

20

الخلفاء وما وقع في أيامهم من الفتوح وغيرها وكيفية حرب الجمل وصفين والنهروان وشرح أحوال معاوية في الشام ومعاملاته مع أهل العراق وذكر أحوال بعض خواص أمير المؤمنين (عليه السلام) وشرح جملة من الأشعار المنسوبة إليه وشرح بعض كتبه في اثنين وستين بابا في أحد وستين ألف بيت ، وطبع أولا في تبريز سنة 1275 ، وترجمه إلى ( الفارسية ) المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي والد آقا رضي الآنف ذكره ، وله ترجمه أخرى تسمى ( مجاري الأنهار ) يأتي ( المجلد التاسع ) في أحوال أمير المؤمنين (عليه السلام) من ولادته إلى شهادته وأحوال أبيه أبي طالب وذكر إيمانه وأحوال جملة من أصحابه والنصوص الواردة على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) في مائة وثمانية وعشرين بابا في خمسين ألف بيت ، طبع في تبريز أولا سنة 1297 ، والنصف الأخير منه الذي عليه وقفية المصنف له بخطه سنة 1086 موجود في الخزانة الرضوية ، وترجمته لآقا رضي بن المولى محمد نصير ابن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي الأصفهاني يأتي في التاء.

( المجلد العاشر )

في أحوال سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) وفضائلها ومناقبها ومحنها ومصائبها وأحوال سيدنا الإمام أبي محمد الحسن المجتبى (عليه السلام) ومصائبه إلى وفاته وأحوال سيد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) ووقايع شهادته وأحوال المختار وأخذه الثأر في خمسين بابا في تسعة وعشرين ألف بيت ، طبع مكررا في تبريز وغيره ، وترجمته للمفتي مير محمد عباس يأتي في التاء ، وكذا ترجمته لميرزا محمد علي المازندراني الساكن في شمس آباد أصفهان ، كما يأتي ترجمته الموسومة بـ ( محن الأبرار ) ويأتي أيضا ترجمته بلغة ( أردو ) المطبوعة في ثلاثة أجزاء فيما يتعلق بسيدتنا فاطمة الزهراء والإمام

21

المجتبى وسيد الشهداء (عليهم السلام).

( المجلد الحادي عشر )

في أحوال الأئمة الأربعة بعد الحسين الشهيد وهم علي بن الحسين السجاد ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم (عليهم السلام) ، ذكر فيه بعض تواريخهم وفضائلهم ومناقبهم وبعض معجزاتهم وكراماتهم وتراجم جماعة من أصحابهم وذراريهم في ستة وأربعين بابا في ثمانية عشر ألف بيت.

( المجلد الثاني عشر )

في أحوال الأئمة الأربعة قبل الحجة (عليه السلام) وهم أبو الحسن علي بن موسى الرضا وأبو جعفر محمد بن علي التقي الجواد وأبو الحسن علي بن محمد الهادي التقي وأبو محمد الحسن بن علي الزكي العسكري (عليه السلام) فيه ذكر أحوالهم وأحوال بعض أصحابهم في تسعة وثلاثين بابا في اثني عشر ألف بيت ،

( المجلد الثالث عشر )

في أحوال الحجة المنتظر (عليه السلام) وسماه في آخره بكتاب ( الغيبة ) ذكر فيه أحواله من ولادته ونصوص إمامته وعلة غيبته وعلائم ظهوره وذكر بلاده وأولاده وقصة الجزيرة الخضراء وفيه إثبات الرجعة وتراجم أصحاب الحجة وبعض من تشرف بخدمته في أربع وثلاثين بابا في أحد وعشرين ألف بيت ، وفرغ منه سنة 1078 ، وطبع مكررا منها في تبريز سنة 1332 ، ترجمه إلى ( الفارسية ) بعض علماء الهند بأمر پادشاه بيگم زوجة السلطان نصير الدين حيدر وترجمه أيضا ميرزا علي أكبر الأرومي ، وطبعت ترجمه الشيخ حسن بن محمد ولي الأرومي المعاصر للسلطان محمد شاه في طهران سنة 1329 ، كما طبع أيضا ( استدراك ) شيخنا العلامة النوري عليه { الموسوم بـ « جنة المأوى “

( المجلد الرابع عشر )

في السماء والعالم وحدوثهما وأجزائهما من الفلكيات

22

والملك والجان والإنسان والحيوان والعناصر والأزمنة والأمكنة ، وفيه أبواب الصيد والذبائح والأطعمة والأشربة وتمام كتاب ( طب النبي ) وكتاب ( طب الرضا ) في مائتين وعشرة أبواب في ثمانين ألف بيت ، وترجمته إلى ( الفارسية ) لآقا نجفي الأصفهاني كما ذكر في فهرس تصانيفه يأتي

( المجلد الخامس عشر )

الإيمان والكفر وهو في ثلاثة أجزاء (1) الإيمان وشروطه وصفات المؤمنين وفضلهم وفضل الشيعة وصفاتهم (2) الأخلاق الحسنة والمنجيات (3) الكفر وشعبة والأخلاق الرذيلة والمهلكات في مائة وثمانية أبواب في عشرين ألف بيت وترجمته ( الفارسية ) مطبوعة كان في عزم العلامة المجلسي أول ما رتب الأبواب أن يدخل أبواب العشرة في هذا المجلد كما ذكرها في فهرسه لكنه عدل عنه وقال في أول هذا المجلد ( قد أفردت لأبواب العشرة كتابا لصلوحها لجعلها مجلدا برأسها وإن أدخلناها في هذا المجلد في الفهرس ) ولما كان السادس عشر على ما رتبه أولا في الآداب والسنن والسابع عشر في المواعظ وهكذا مرتبا إلى تمام الخمسة والعشرين فبعد إخراج أبواب كتاب العشرة عن الخامس عشر تعين أن يكون ( كتاب العشرة ) هو السادس عشر مع أن الآداب والسنن كان السادس عشر من الأول فمن هذا الوجه تكرر المجلد السادس عشر.

( المجلد السادس عشر )

الذي انتزعه المؤلف عند ترتيب المجلدات عن المجلد الخامس عشر وجعله كتابا مستقلا بعنوان ( كتاب العشرة ) وطبع بعده لأنه كقطعة منه انفصلت عنه فجعل في الترتيب بعده وهو في أبواب العشرة وحقوق المعاشرين من الوالدين والأرحام والإخوان وكيفية معاشرتهم في مائة وثمانية أبواب في تسعة عشر ألف بيت ، ومنتخبه جوامع الحقوق

( المجلد السادس عشر )

على حسب الترتيب الأول في الآداب والسنن

23

والأوامر والنواهي والكبائر والمعاصي ويعرف بالزي والتجمل أيضا فيه أبواب التطيب والتنظيف والاكتحال والتدهن والمساكن وأبواب السهر والنوم والسفر وأبواب جوامع المناهي والكبائر والمعاصي والحدود على ما فصله في فهرس أبوابه مجموعها مائة واحد وثلاثون بابا ، ولما كانت النسخة التي طبع عنها هذا المجلد لم يوجد فيها الا مجرد عناوين أكثر الأبواب الأخيرة من المناهي والكبائر والمعاصي والحدود المذكورة جميعها في الفهرس أسقطوا هذه العناوين المجردة عن الحديث في الطبع لعدم الفائدة فخرج هذا المجلد عن الطبع ناقصا لكنا ظفرنا سنة 1330 بمعاونة مولانا العلامة الشيخ ميرزا محمد الطهراني بنسخة كاملة كتبت فيها بعد عنوان كل باب أحاديث الباب وهي نسخه عصر المصنف أو قريب منه من كتب خزانة العالم الجليل السيد محمد بن علي الحسني الحسيني البغدادي المعروف بالعطار ـ لسكناه في سوق العطارين ببغداد ـ المتوفى بها سنة 1171 وعليها تملكه بخطه وقد وقفها مع سائر كتب خزانته حفيده السيد عيسى بن السيد مصطفى بن السيد محمد المذكور ، وتوفي السيد عيسى سنة 1234 ، وكان المتولي لها سنة 1330 السيد حسين بن عيسى بن محمد بن السيد عيسى الواقف لها وكان لا يبرزها للناس مخافة التلف لكنه استنسخ هذه القطعة بخطه المحدث المعاصر الحاج الشيخ عباس القمي في عدة أيام في الكاظمية في بعض أسفاره وأشار إلى وجودها عنده في سفينة البحار في مادة ( قمر ) عند ذكر القمار ، ونسخه أخرى كتبت عن خطه وأهديت إلى الحاج محمد حسين آقا ابن الحاج أمين الضرب بطهران كي يسعى في طبع هذه القطعة التي لا تتجاوز أربعة آلاف بيت ، لكنه لم يطبع بعد وجرى على أصل النسخة ما جرى على بقية الكتب الموقوفة بعد وفاه متوليها السيد حسين المذكور.

24

( المجلد السابع عشر )

في المواعظ والحكم من الله تعالى في القرآن والأحاديث القدسية ومن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) على ترتيبهم واحدا بعد واحد وفي آخره موعظة ( بلوهر الحكيم ليوذاسف بن الملك ) في ثلاثة وسبعين بابا في ستة عشر ألف بيت ، وترجمته ( بالفارسية ) تسمى حقايق الأسرار ، والاستدراك عليه لشيخنا العلامة النوري سماه معالم العبر وهو مطبوع معه ، وطبع السابع عشر أولا في تبريز مع مستدركه سنة 1297 على نفقة الحاج ميرزا محمود الأميني القزويني العالم الجامع للفنون المنزوي عن عوام الناس والمأنوس بمكتبته النفيسة إلى أن توفي سنة 1319.

( المجلد الثامن عشر )

في جزءين الطهارة في ستين بابا والصلاة في مائة واحد وستين بابا ، وفيه أدعية الأسابيع وصلواتها وصلوات الحاجات وتمام رسالة إزاحة العلة في معرفة القبلة لشاذان بن جبرئيل كما مر كلها في مائة ألف وألف وخمسمائة بيت ، وملخص الربع الأخير من الصلاة يأتي في الميم ، وطبع هذا المجلد أيضا عن نسخه ناقصة ومحل النقص في كتاب الصلاة في آخر ص 751 ما بين باب فضل يوم الجمعة وليلتها وباب أعمال يوم الجمعة وآدابه ، والنسخة الموجودة المشتملة على هذه النقيصة كانت عند شيخنا العلامة النوري وهي نسخه مصححة ناقصة من أولها إلى باب نوافل العصر وهي بخط جيد وعلى هامشها حواش بخط السيد شبر بن محمد بن ثنوان الحويزي المشعشعي وقد استنسخ النقيصة عنها جمع من الأفاضل وألحقوها بنسخهم المطبوعة وهي تقرب من اثنتي عشرة صفحة من صفحات البحار في سبعمائة بيت تقريبا.

( المجلد التاسع عشر )

في جزءين أولهما في القرآن وبيان فضائله وآداب تلاوته وثوابها ووجوه إعجازه وفضائل كل سورة منه وفيه تمام

25

تفسير النعماني المروي عن أمير المؤمنين (ع) في أصناف آيات القرآن وأنواع علومه النيف والستين نوعا واحتجاجاته (ع) لدفع التناقض والاختلاف في القرآن في مائة وثلاثين بابا ، وثانيهما في الذكر وأنواعه وآداب الدعاء وشروطه والأدعية المتفرقات والأعواذ والأحراز وأدعية الأوجاع والمناجاة وبعض الأدعية المشهورة مثل أدعية السر والدعاء السيفي والأدعية الجامعة والصحف الإدريسية في مائة واحد وثلاثين بابا ومجموع الجزءين يقرب من ثلاثين ألف بيت.

( المجلد العشرون )

في أبواب الزكاة والصدقة والخمس والصوم والاعتكاف وأدعية شهر رمضان وأعمال سائر الشهور في مائة واثنين وعشرين بابا في أربعة وعشرين ألف بيت.

( المجلد الحادي والعشرون )

في الحج والعمرة وأحوال المدينة والجهاد والرباط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أربعة وثمانين بابا ، فيما يقرب من تسعة آلاف بيت.

( المجلد الثاني والعشرون )

في المزار في أربعة وستين بابا في ثلاثين ألف بيت ، طبع المزار أولا في تبريز طبعا مغلطا للغاية سنة 1301 ، واختصر المزار بعض فضلاء أسترآباد كما يأتي بعنوان المختصر.

( المجلد الثالث والعشرون )

في العقود والإيقاعات ، في مائة وثلاثين بابا في أحد عشر ألف بيت.

( المجلد الرابع والعشرون )

في الأحكام الشرعية وينتهي إلى الديات في ثمانية وأربعين بابا في ثلاثة آلاف بيت ، ونسخه الأصل منه بخط مؤلفه العلامة المجلسي عند ميرزا فضل الله بن شيخ الإسلام الزنجاني ( المجلد الخامس والعشرون ) في الإجازات وفيه تمام فهرس الشيخ منتجب الدين ومنتخب علماء الشيعة من ( سلافة العصر ) وأوائل كتاب

26

الإجازات للسيد بن طاوس والإجازة الكبيرة لبني زهرة وإجازة الشهيد الأول والشهيد الثاني والمحقق الكركي وصاحب المعالم وغيرها من الإجازات كإجازات والده وبعض مشايخه له وإجازاته لبعض تلاميذه.

بالرغم من أي هلجة قد صار ( بحار الأنوار ) مصدرا لكل من طلب بابا من أبواب علوم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كما وصفه بذلك مؤلفه في أوله ، وقد استعان بهذا الكتاب القيم جل من تأخر عن مؤلفه العلامة المجلسي في تصانيفهم المجاميع الكبار مثل ( جامع المعارف والأحكام ) و ( حدائق الجنان ) و ( معارج الأحكام ) وغيرها وذلك لأن أكثر مآخذ البحار من الكتب المعتمدة والأصول المعتبرة القليلة الوجود التي لا يسهل التناول عنها لكل أحد ، حتى أن شيخنا العلامة النوري مع ما يسر الله تعالى له من المكتبة النفيسة لم يظفر بجملة من مآخذه ولو بالاستعارة فاحتاج في تأليف مستدركه على الوسائل أن ينقل عن تلك الكتب بواسطة كتاب ( البحار ) كما صرح به في أول خاتمة المستدرك ، فبوسعنا أن نقول إن أكثر مصنفات المتأخرين عنه مستقاة من تلك البحار ومرتوية منها ، وأما الكتب المتعلقة به بالخصوص فهي أيضا كثيره أشرنا إلى جملة منها بعنوان الترجمة لما ذكرناه من المجلدات مما يقرب من عشرين مجلدا ، وإليك البواقي (1) جامع الأنوار في مختصر سابع البحار (2) جامع المعارف في ترجمه ثاني البحار (3) جوامع الحقوق في انتخاب المجلد السادس عشر (4) جنة المأوى في استدراك الثالث عشر (5) حقايق الأسرار في ترجمه السابع عشر من البحار (6) درر البحار في الانتخاب عن جملة مجلداته (7) سفينة البحار في الفهرس العام لجميع مطالبه على ترتيب حروف الهجاء (8) الشفاء في أخبار آل المصطفى في جمع أحاديث كتب العبادات

27

من البحار مع أحاديث الوافي ، ويقال له الشافي في الجمع بين البحار والوافي (9) العوالم الذي هو بحار بغير صورته كما وصفه به شيخنا في الفيض القدسي (10) عين اليقين في ترجمه المجلد الأول منه (11) فهرس أبوابه المطبوع بطهران سنة 1352 المسمى بمفتاح الأبواب (12) فهرس أحاديثه مع تعيين محالها في الكتب المأخوذ عنها (13) فهرس الكتب التي هي مآخذ البحار مفصلا وكأنه شرح للفصل الأول من مقدمه البحار (14) فهرس منتخب جملة من مطالبه (15) مجاري الأنهار في ترجمه ثامن البحار (16) محن الأبرار في ترجمه عاشر البحار (17) مستدرك البحار الذي كان تأليفه من آمال العلامة المجلسي وقد وعد به كرارا ولم يمهله الأجل لكن استدرك في عصرنا على كثير من أبواب تمام مجلداته ولا سيما مجلد الإجازات منه فإنه بلغ استدراكه أربع مجلدات ضخام كما ذكرناه في عنوان الإجازات (18) مستدرك الوافي الذي هو تلخيص للبحار (19) مصابيح الأنوار في فهرس أبوابه لتسهيل استدراكها (20) معالم العبر في استدراك السابع عشر 21 ملخص الربع الأخير من كتاب الصلاة منه 22 المنتخب من جميع البحار ، وكلها تأتي في محالها.

( 44 : بحار الدموع )

في أيام الأسبوع هو من كتب المقاتل ، ويظهر من الفهارس أنه مطبوع.

( 45 : بحار العلوم )

يبحث فيه عن مباحث الإلهيات والكائنات العلوية والكائنات السفلية وعن أحوال النبي (ص) وبعض الواجبات وأسرارها وبعض أعمال القلب إلى غير ذلك أوله ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا ) وذكر في الديباجة ما ملخصه إن الله تعالى علم نبيه جميع العلوم وأودع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)

28

أمير المؤمنين (عليه السلام) جميع ما علمه الله تعالى من الإلهيات والكائنات العلوية والسفلية وغيرها ، ثم قال ما لفظه ( وأنا الصادق جعفر بن محمد سمعتها عن أبي وهو عن أبيه وهو عن أبيه وهو عن أخيه وأبيه وهما عن أبيهما وأحررها في هذه الصحيفة ، المخزن الأول في الإلهيات ) وقال في الأثناء أيضا نظير هذا الكلام وكتب في آخر النسخة ( تم كتاب بحار العلوم من تصنيفات مولانا الإمام الصادق (عليه السلام) ) لكنه يبدو في أول وهلة لكل ممارس في كلمات الأئمة (عليهم السلام) ومتدرب في الأحاديث المروية عنهم والرسائل المنسوبة إليهم أنه ليس تأليف هذا الكتاب وترتيبه عنهم (عليهم السلام) ، ولعل مؤلفه لغاية اطمينانه بحقية ما أورده في الكتاب وبأنه مأخوذ عنهم (عليهم السلام) أبرزه بصورة قول الصادق (عليه السلام) وإنه يقول سمعته عن أبي عن آبائه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ويؤمي إلى ذلك قول المؤلف في آخره فما قلته هو حق وصدق من الله ورسوله وما اخترعته من فؤادي كما أن الأشاعرة اخترعوا مسائل عن أنفسها لا عن الله وعن رسوله ونحن ما قلنا الا ما أمر الله لنا ومنه يظهر أن تأليفه كان بعد بروز مذهب الأشاعرة وهم المنتمون إلى مؤسس مذهبهم أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري المولود سنة 260 والمتوفى سنة 324 ، فالتأليف يكون في القرن الرابع أو بعده والإمام الصادق (عليه السلام) توفي سنة 148 والنسخة التي رأيتها ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء ليست عتيقة وهي بخط المولى محمد علي بن محمد باقر التوني سنة 1253 ، لكن ذكر بعض الأفاضل أن صاحب الرياض ظفر بنسخة عتيقة وذكر خصوصيات الكتاب كما ذكرناها.

( 46 : بحار النوائب )

من كتب المقاتل في أربعة أجزاء بلغة أردو

29

مطبوع ، للمولوي السيد ابن الحسن الجارجوي اللكهنوي المولود سنة 1288 ، وله كتاب إرث الخيار ، والترابية ، والرأي الصائب ، وغيرها

( 47 : بحث التحذير )

رسالة للسيد القاضي نور الله المرعشي الشهيد سنة 1019 كذا ذكر في فهرس تصانيفه المنقول في ( نجوم السماء ) بعد ذكره ( البحر الغزير ) الآتي فلا يحتمل اتحادهما بوقوع التصحيف

( 48 : البحر )

للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى بقم سنة 573 ، ذكر في أمل الآمل نسبة الكتاب الموسومب « البحر » إليه ولم يذكر سائر خصوصياته.

( 49 : كتاب البحر )

كتاب كبير عظيم في فقه الشافعي بل أفضل ما صنف في فقه الشافعي كما حكاه عن فقهاء خراسان في كتاب معجم البلدان في لفظ رويان في ترجمه مؤلفه القاضي أبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد الروياني شهيد الإسماعيلية في عاشوراء سنة 501 أو 502 في جامع آمل وصرح صاحب الرياض بتشيعه وكونه في ستار التقية وعبر عنه في مرآة الجنان ببحر المذهب قال وهو من أطول كتب الشافعية.

( 50 : بحر الأسرار )

أو السبع المثاني منظوم فارسي في المعارف وفيه شرح حديث الحقيقة المروي عن كميل بن زياد النخعي ، للطبيب العارف ميرزا محمد تقي الكرماني الملقبب « مظفر » علي شاه رأيت نسخه منه في طهران عند البارع الأديب الشيخ علي الملقب بـ « صدر التفريشي » وعليها تملك سنة 1284.

( 51 : بحر الأسرار )

في الختوم والطلسمات فارسي ، للحاج الشيخ يوسف بن أحمد الرشتي المعاصر ، عده من تصانيفه في آخر ( طومار

30

عفت ) ومر له الآيات البينات

( 52 : بحر الأصداف )

حاشية وشرح لتفسير الكشاف ، من أوله إلى آخره للعلامة قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي المتوفى سنة 766 تلميذ العلامة الحلي وأستاذ الشيخ الشهيد ، وله تحفه الأشراف أيضا في شرح الكشاف الآتي أنه في مجلدات وإنه أكبر من بحر الأصداف هذا الموجودة نسخه منه في مكتبة السيد محمد العلي الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني فإنه في مجلد واحد يقرب من عشرين ألف بيت ، ولعل كتابته في حدود سنة 800 أوله ( الحمد لله الذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ونزله معجزه له فقال قل لئن اجتمعت الجن والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) وآخره ( فرغت من كتابه هذه الحواشي ، 13 ـ ج 2 ـ 733 ) وعلى ظهر النسخة إجازة كبيرة تقرب من مائة بيت يذكر فيها سند قراءة القراء واحدا عن واحد ، ومن الأسف أن خطوطها ممسوحة لا يظهر منها الا شبه بعض الكلمات.

( 53 : بحر الأنساب )

المأخوذ من الدرر المضيئة لبعض الأصحاب قال السيد هبة الدين الشهرستاني إنه رأى نسخه منه في بعلبك في أحد بيوت آل المرتضى.

( 54 : بحر الأنساب )

الفارسي الموجودة نسخته المخطوطة في مكتبة راجه السيد محمد مهدي في ضلع فيض آباد كما في فهرسه.

( بحر الأنساب )

الموسوم بالمشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف

( 55 : بحر الأنساب )

مشجر كبير في أنساب العرب القحطانية وأنساب الفرس وغيرهم من آدم إلى عصر التأليف كتب في آخر النسخة ( تم كتاب شجرة أنساب العلوية والجعفرية والعقيلية والعباسية والهاشمية

31

وباقي أنساب قريش والعرب من القبائل القحطانية وغيرها بحمد الله تعالى وحسن توفيقه في بلاد تركستان من بلاد العجم في شهر شعبان سنة سبع وستمائة نقلتها من أصل بحر الأنساب ) وفي أول النسخة تقريظ مبسوط حك منه السطر الأخير الذي فيه توقيع المقرظ وتاريخه وفي ذيل هذا التقريظ قرظه الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي صاحب العوالي والمجلي وغيرهما بما فيه إطراء الكتاب والحكم بصحته وجواز الأخذ منه والجزم باعتباره الحاصل له من مطالعة الكتاب من أوله إلى آخره ، وكتب جميع ذلك بخطه في المشهد الرضوي في ( 9 ـ ع 1 ـ 895 ) وبعد خط ابن أبي جمهور تذكار من السيد جلال بن نعمة الله بن جلال بن نظام بن وجيه الدين زنگي بن أبي المعالي الحسيني كتبه لأجل افتخار السادات السيد علي بن السيد حسن بادجاني سنة 898 ، وعلى النسخة تملك السيد محمد بن محمد تقي بن السيد رضا بن آية الله بحر العلوم الطباطبائي النجفي المتوفى سنة 1326 وتاريخ تملكه سنة 1299 وبعده تملك ابنه السيد جعفر سنة 1327 ، وهي نسخه نفيسة جدا رأيتها في الكاظمية سنة 1340 وقد استنسخ عن هذه النسخة السيد حسين بن أحمد بن حسين بن إسماعيل الحسني النجفي المعروف بالسيد حسون البراقي نسخه بخطه في سنة 1321 وأتعب نفسه في تصحيحها ومقابلتها مع الأصل ، ونسخه السيد حسون موجودة في خزانة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين الكاظمي ، وهو من كتب الأنساب المعتمدة المصدقة للنسابين ، وقد ينقل عنه الشيخ أبو الحسن الشريف الفتوني في كتابه في النسب بعنوان بحر الأنساب.

( 56 : بحر الأنساب )

مختصر في آل علي بن أبي طالب (عليه السلام) أوله ( الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ) ذكره في كشف الظنون

32

( 57 : بحر الأنساب )

للسيد النسابة جمال الدين المعروف بابن عنبة أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن المهنا الحسني مؤلف كتابي ( عمدة الطالب ) الكبرى والصغرى المخنصر منه وأنساب الطالبيين الفارسي كما مر ـ المتوفى بكرمان في سابع صفر سنة 828 ، مرتب على مقدمه وخمسة فصول ، يوجد في المكتبة الخديوية كما في فهرسها

( 58 : بحر الأنساب )

ورياض الأنساب ، فارسي لميرزا محمد بن محمد رفيع الملقبب « ملك الكتاب » الشيرازي صاحب آثار الأحزان نزيل بمبئي ، ذكر فيه أنه من ولد حبيب بن مظاهر الأسدي ، طبع في بمبئي سنة 1335 ، مرتب على مقدمه وأربعة چمنات واثني عشر گلشنا وخاتمة.

( 59 : بحر الأنوار )

لآقا نجفي الأصفهاني الشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية على المعالم ، ذكره في آخر كتابه جامع الأنوار المطبوع سنة 1297 ، وتوفي عصر يوم الأحد الحادي عشر من شعبان سنة 1332 كما ضبطه في يومه الشيخ محمد علي المعلم الأصفهاني وكتب به إلينا.

( 60 : بحر البكاء )

مقتل بلغة أردو ، مطبوع بالهند كما في فهارسها.

( 61 : بحر البكاء )

منظوم فارسي في المراثي من بحر التقارب في خمسة آلاف وخمسمائة وخمسين بيتا لميرزا محمد التنكابني المتوفى بإخبار ولده ( 28 ـ ج 2 ـ 1303 ) قال في قصصه نظمت فيه المصائب من أول خروج الحسين (عليه السلام) من المدينة إلى رجوع أهل بيته الطاهرات إليها.

( 62 : بحر الجواهر )

في اللغة العربية ، مطبوع كما في بعض الفهارس

( 63 : بحر الجواهر )

فارسي في علم الدفاتر وقوانين حساب السياق الفارسي للسيد ميرزا عبد الوهاب بن محمد أمين الشاهشاني الحسيني

33

طبع بطهران سنة 1271 و1297 مرتب على بحرين وساحل وكل بحر على شطوط في كل شط أنهار ولكل نهر رشحة وجداول وفي الرشحة سحائب لكل سحابة قطرات وهو كتاب مبتكر في فنه.

( 64 : بحر الجواهر )

لذخر يوم الآخر ، للمولى محمد علي الشهير بالفقيه ابن ميرزا محمد بن إبراهيم بن إسماعيل التبريزي ، فارسي في مجلدين كلاهما في الأحكام الفرعية والأخلاقية والمواعظ مستشهدا ببعض الأشعار الحكمية ، فرغ من مجلده الأول سنة 1271 وطبع ، أوله ( الحمد لله الذي احتجب عن الابصار ) مرتب على مقدمه وأربعة عشر بابا وخاتمة ، وشرع في المجلد الثاني الموسومب « نفايس الجواهر » سنة 1278 ، وطبع في تبريز سنة 1323 كما يأتي.

( 65 : بحر الجواهر )

في الطب للطبيب الماهر محمد بن يوسف الهروي شرح فيه أسماء الأدوية وبعض الأغذية للمرضى والمفردات الطبية واصطلاحات الأطباء وبعض تراجم مشاهيرهم ورتب كل هذه الأسماء على الحروف ، ألفه باسم ظهير الدولة والدين محمد الشهيرب « أمير بگ » وفرغ منه في آخر رجب سنة 938 ، وباشر طبعه ثانيا في طهران سنة 1288 ميرزا سيد رضي الطبيب الشهير نزيل طهران ابن ميرزا محمد حسين الطباطبائي السمناني.

( 66 : بحر الجواهر )

لاستجمام النفس ونفي الخواطر مجموعة على سنن الكشكول غير مبوب ولا مفصول جمع فيه بين الأشباه والنظائر ، عبر مؤلفه عن نفسه بقوله ، داعي ربه المجيب همايون بن جلال الدين محمد الطبيب أوله ( الحمد لله الذي استحمد إلى عباده بموجبات المحامد ) والمؤلف معاصر للشيخ البهائي لكن تأليفه كان بعد وفاه الشيخ لإكثاره النقل عنه داعيا له بـ « (قدس سره) » وهو كتاب كبير في خمسمائة وخمس

34

صفحات كل صفحة يقرب من خمسين بيتا ، ذكر في صفحة 354 قصة عجيبة شاهدها في سنة نيف وثلاثين وألف وأورد في الكتاب بعض أشعاره منها قوله في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) : ـ

بر مسند تطهير شهنشاه كه شد * * * در مصحف دين چه قل هو الله كه شد

از خوان ويطعمون إفطار كه كرد * * * وز رتبه سماء فضل را ماه كه شد

وأدرج فيه تحقيقات دالة على غاية فضله ومهارته في أنواع من العلوم رأيت النسخة عند الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد حسين التمامي شيخ الإسلام الشيرازي المولود سنة 1278 مؤلف مجموعة التمامي الآتي في الميم ، وقد نقل فيه جملة من فوائد هذا الكتاب وهي نسخه جيدة بخط السيد أحمد بن محمد الموسوي كتبها سنة 1071.

( 67 : بحر الجواهر الخاقاني )

وصرح اللآلي : للسيد ميرزا محمد باقر ملاباشي ابن ميرزا سيد محمد الطبيب الموسوي الشيرازي المعاصر للسلطان فتح علي شاه ، وبما أن السلطان كان يلقب في شعره بـ ( خاقان ) ولذا يقال له ( خاقان مغفور ) سماه بلقبه مرتبا على مقدمه في أحوال الإنسان وتعريف العلم وأقسامه وثلاثة مقاصد في كل مقصد فصول فيما يتعلق بالمبدأ والمعاد وسائر أصول الدين من النبوة والإمامة وغيرها وخاتمة في أربعة عشر جوهرا كل جوهر لواحد من المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) ، يذكر فيه تواريخه ونبذا من أحواله ومعجزاته ، طبع سنة 1297 بمباشرة حفيده وسميه السيد محمد باقر بن محمد بن المؤلف ، وهو فارسي يدل على غاية فضل المؤلف وعلو كعبه في المعارف وأدل على ذلك كتابه الآخر العربي الموسوم بـ ( لوامع الأنوار ) في شرح الصحيفة السجادية في مجلدين ضخمين أكبر من شرح السيد علي خان المدني على الصحيفة وأدق منه وأتقن كما اعترف به جمع من

35

الأعلام المعاصرين فكان المؤلف أهل النظر والتحقيق وإن كان يلقب بـ « ملاباشي » وكان زوج خالة السيد المجدد الشيرازي ، وفرغ من شرحه سنة 1232 ، وقال في مجمع الفصحاء في ترجمه أخيه السيد ميرزا محمد رحيم نديم فتح علي شاه وطبيبه الملقبب « فخر الدولة » الذي كان لقبه الشعري ( بيدل ) والمتوفى أوائل عصر محمد شاه ( إن والده ميرزا سيد محمد الطبيب هاجر من أصفهان وتوطن بشيراز بأمر كريم خان زند وكان آباؤه من أطباء السلاطين الصفوية وكان ميرزا محمد باقر ملاباشي لفرمان فرما بن فتح علي شاه ) رأيت نسخا من الشرح المذكور في المشهد الرضوي وفي طهران ، وتوجد نسخه منه بشيراز في كتب ميرزا عبد الباقي بن السيد محمد باقر حفيد المؤلف المذكور ، وتوفي السيد ميرزا عبد الباقي سنة 1354.

( 68 : بحر الحساب )

فارسي في جميع الأعمال الحسابية بطرز جديد مفيد للسيد أبي القاسم الرياضي المعاصر المولود سنة 1313 نزيل النجف الأشرف ابن السيد محمود بن السيد أبي القاسم بن السيد مهدي الموسوي الذي ألف رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير ، ومر له ( أول هندسة لا تحتاج إلى فرجار ).

( 69 : بحر الحساب )

للشيخ بهاء الدين محمد بن الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الأصفهاني المتوفى سنة 1031 ، ذكره في أمل الآمل وهو كتابه الكبير في الحساب الذي لخصه في كتابه خلاصة الحساب ويحيل فيه إلى هذا الكتاب الكبير.

( أقول )

لعله لم يستنسخ في عصره فإنه يقول تلميذ البهائي السيد محمد أشرف الطباطبائي في شرحه على الخلاصة الذي ألفه سنة 1038 ( رزقنا الله رؤيته ) نعم إني رأيت في بعض المجاميع ما نقله الشيخ البهائي عن كتابه

36

الكبير الموسوم بـ ( بحر الحساب ) من استخراج مسألة بيع قطعة من الأرض الواقعة بين شجرتين مختلفتين في الطول وكانت القطعة المبيعة محدودة بطول الشجرتين وقد بيعت صفقة واحدة بثمن واحد لرجلين وانما ذكرنا في ( ج 2 ـ ص ـ 426 ) ما قاله صاحب ( اكتفاء القنوع ) من أن أنوار خلاصة الحساب للشيخ البهائي مطبوع ، لأجل أنا حسبناه أنه بحر الحساب هذا ثم لما رأينا المطبوع منه فإذا هو شرح الخلاصة لعصمة الله بن أعظم بن عبد الرسول ساكن ( نهار نفور ) ألفه سنة 1084 فراجع ترجمته في تاريخ العلماء صفحة (208).

( بحر الحقائق )

وكنز الدقائق. في التفسير كما في بعض الفهارس هو كنز الحقائق كما سمي في أصل الكتاب ، ويأتي في الكاف.

( 70 : بحر الحقائق )

للشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد باقر المعروف بآقا نجفي الأصفهاني المتوفى سنة 1332 ، ذكره في آخر كتابه جامع الأنوار المطبوع سنة 1297.

( بحر الحقائق )

الموسومب « عرفان الحق » وديوان الحقائق أيضا يأتي في حرف العين.

( 71 : بحر الحقائق )

من المثنويات الستة على روي الحديقة للحكيم السنائي لأمير الشعراء ميرزا رضا قلي خان بن محمد هادي الملقب في شعرهب « هداية الطبرستاني » الطهراني المولود حدود سنة 1215 والمتوفى ( ع 2 ـ 1288 ) أورد شطرا منه في آخر مجمع الفصحاء له المطبوع بعد وفاته سنة 1295.

( 72 : بحر الحقائق )

في تفسير سورة التوحيد فارسي كبير لميرزا فضل الله المعروف بـ « ملك » ابن الشيخ جمال الدين الميثمي العراقي الطهراني المعاصر المولود سنة 1321 ، رأيته بخطه في سنة 1351.

37

( 73 : بحر الحقائق )

وكشف الدقائق. للسيد جمال الدين محمد بن الحسين الواعظ اليزدي الحائري المتوفى حدود سنة 1313 ، قال في آخر كتابه ( أخبار الأوائل ) المطبوع إنه ديوان أشعاره.

( 74 : بحر الحكمة )

ذكره في كشف الظنون ولم يسم مؤلفه فراجعه.

( 75 : بحر الحياة )

من كتب الطب مطبوع كما في بعض الفهارس فراجعه

( 76 : البحر الخضم )

في الإلهيات للشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفى سنة 679 شارح ( نهج البلاغة ) بثلاثة شروح ذكره الشيخ سليمان الماحوزي في رسالته في علماء البحرين.

( 77 : بحر الدرر )

في النحو للشيخ علي بن المولى محمد جعفر المعروف بـ ( شريعتمدار ) الأسترآبادي الطهراني المتوفى سنة 1315 ، قال في كتابه ( غاية الآمال ) إنه نظير ما ألفته في النحو بالفارسية وسميته بـ ( كنز الدرر ) الا أن هذا عربي.

( 78 : بحر الدرر )

في التفسير للشيخ المولى محمد الشهير بالمعين المعروف بـ ( مسكين الفراهى ) الواعظ ، كذا في كشف الظنون.

( أقول )

هو المولى معين الدين محمد بن المولى شرف الدين الحاج محمد الفراهى الواعظ في أيام الجمعة بعد الصلاة في جامع هراة إلى أن توفي بها سنة 907 ودفن قرب أخيه القاضي نظام الدين محمد الذي توفي سنة 900 في مقبرة العارف خواجه عبد الله الأنصاري ترجمه مع أخيه المذكور غياث الدين محمد بن همام الدين في المجلد السابع الذي ألحقه بمجلدات ( روضة الصفا ) لوالده في عداد علماء عصر السلطان حسين ميرزا بايقرا المتوفى سنة 911 وذكر ورعه وتقواه وعزلته وإنه كلما كلف بمنصب القضاء بعد موت أخيه امتنع عنه وما ارتضاه ، وذكر من تصانيفه ( معارج النبوة ) و ( تفسير سورة الفاتحة )

38

وسورة يوسف ، ويظهر جملة من أحواله وتصانيفه الآخر من أول كتابه في قصص موسى (ع) الموجود نسخه منه في تستر في كتب الشيخ مهدي شرف الدين التستري فإنه ذكر فيه أنه قام بوظيفة الوعظ والتذكير قرب أربعين سنة ، وكان يكتب أكثر ما يطالعه في الكتب ويذكره في مجالس الوعظ حتى كتب تفسيره الكبير الموسوم بـ ( بحر الدرر ) في عدة دفاتر بالعربية والفارسية ، وكتب تفسيره ( حدائق الحقائق ) في كشف أسرار الدقائق بالفارسية بعضه مسودة وبعضه مبيضة ، ثم ألف كتابه الموسوم بـ « الواضحة » في أسرار الفاتحة ملمعا من الفارسية والعربية ثم ألف معارج النبوة في مدارج الفتوة في سيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأحوال آبائه السبعة الأنبياء العظام ، ثم ألف الأربعين من أحاديث سيد المرسلين الذي سماهب « روضة الواعظين » ثم كتب أخيرا تفسير سورة يوسف (ع) وقصصه ، ولما انتشرت نسخ تفسير سورة يوسف طلب منه جمع أن يكتب قصص موسى (ع) أيضا فشرع في هذا الكتاب كما يأتي وذكر أنه ألف جميع هذه الكتب في زيارتگاه والظاهر أن مراده البلد المعروف اليوم بـ ( المزار الشريف ).

ويوجد مجلد من تفسيره من أول سورة الملك إلى آخر القرآن عند السيد هادي الإشكوري وهو بخط محمد بن ملا هاشم السمرقندي في سنة 1050 قال في سورة الدهر في آية ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ) بعد نقله

عن التفاسير نزولها في علي (عليه السلام).

( على ( رض ) بسنان ملك دنيا گرفت وبه سه نان ملك عقبى گرفت مسكين تو كه نه سنان دارى نه سه نان ) وظني أنه آخر مجلدات تفسيره بحر الدرر الذي خرج في عدة دفاتر وأما تفسيره حدائق الحقائق فقد بقي بعضه في المسودة كما صرح به.

39

( 79 : بحر الدرر )

في تدبير الحجر والكيمياء الأحمر. للكيمياوي المعاصر الشيخ موسى بن محمد علي بن مراد الخراساني الحائري المتوفى حدود سنة 1333 ناظم البتول العذراء ، وهو فارسي نظير كتابه صدف الدرر وغيره من تصانيفه في علم الصنعة ، ذكر لنا فهرسها السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني.

( 80 : بحر الدموع )

مقتل فارسي للمولى أحمد بن الحسن اليزدي الواعظ نزيل المشهد الرضوي المتوفى بها حدود سنة 1310 ، ذكره في كتابه نواصيص العجب المطبوع ، ومر له الباقيات الصالحات.

( البحر الزاخر )

في الفروع على مذهب الزيدية كما في كشف الظنون ، وهو البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار كما يأتي.

( 81 : البحر الزاخر )

في أبواب الفقه استدلالي مبسوط في عدة مجلدات تزيد على مائة وخمسين ألف بيت للشيخ الفقيه آقا محمد علي بن آقا محمد باقر الهزارجريبي المتوفى بقومشه من محال أصفهان ( في 18 ـ ع 2 ـ 1245 ) كان من تلاميذ المحقق القمي صاحب القوانين كما أن والده الهزارجريبي كان من مشايخ المحقق القمي ، ذكره ولده الأكبر المهذب لجميع تصانيفه الشيخ محمد حسين في كتابته على ظهر ( مجمع العرائس ) لوالده وفي رسالته التي كتبها في ترجمه والده ، ورأيت منه مجلدا في الصلاة ومجلدا في الصوم والزكاة والخمس ومجلدين في النكاح ومجلدا في الطلاق والتجارة وكل مجلد متضمن لبعض رسائل أخر للمؤلف قد أتى بجميعها من أصفهان إلى النجف بعد وفاه ولد المؤلف العلامة ميرزا محمد حسن النجفي الأصفهاني المعاصر فاشتراها الشيخ محمد أمين الملقب بـ ( صدر الإسلام ) بن إمام الجمعة الخوئي وحملها معه إلى طهران.

( 82 : البحر الزاخر )

في أصول الأوائل والأواخر للسيد عز الدين

40

محمد المهدي بن الحسن الحسيني القزويني الحلي النجفي المتوفى سنة 1300 ، أوله ( الحمد لله الذي ألهمنا من حقائق التنزيل ما يهدي عباده إلى سواء السبيل من كل دليل ) رتبه على إلهامات وخاتمة استخرج فيها المسائل الأصولية من الآيات القرآنية فقط فالإلهام الأول في المبادىء اللغوية وفيه واردات الوارد الأول في الواضع وفيه آيات ثم يذكر الآيات واحدة بعد واحدة ويتكلم في دلالتها على المطلوب وهكذا إلى آخر مباحث أصول الفقه ، فهو أصول مستنبط من القرآن الشريف ، فرغ منه في حادي عشر شهر رمضان سنة 1293 ، رأيت منه نسخه بخط الشيخ محمد بن الحسين القفطاني النجفي كتبها سنة 1306 في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ونسخه بخط تلميذ المؤلف ميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي بمكتبة الشيخ محمد السماوي.

( 83 : البحر الزخار )

الجامع لمذاهب علماء الأمصار للإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى الحسني المولود سنة 764 والمتوفى سنة 840 ، وهو صاحب كتاب الأزهار في فقه الأئمة الأطهار ، والبحر الزخار متن مشتمل على تسعة كتب مختصره (1) الملل والنحل (2) القلائد في العقائد (3) رياضة الأفهام في الكلام (4) معيار العقول في الأصول (5) الجواهر والدرر في السير (6) الاعتماد في الاجتهاد (7) الأحكام في الفقه 8 الدرة المنيرة في غريب فقه السيرة 9 تكملة الأحكام في الأخلاق وتصفية الباطن من الآثام ، وشرح كل واحد من هذه المتون وسمى الشرح باسم خاص ومجموع شروح المختصرات سماه غايات الأفكار كما يأتي.

( 84 : البحر الزخار )

في أنساب ملوك آل قاجار. للسيد جعفر بن محمد بن جعفر الأعرجي الكاظمي المتوفىب « پشت كوه » سنة 1332

41

ذكره في أول كتابه مناهل الضرب الموجود عندي بخطه ، ومر له أنساب آل أبي طالب.

( 85 : البحر الزخار )

في شرح أحاديث الأئمة الأطهار لسيدنا المحسن الأمين ابن السيد عبد الكريم الحسيني الشقراوي المعاصر نزيل الشام ، ذكره في فهرس تصانيفه.

( 86 : البحر الصافي )

في شرح الوافي في العروض والقوافي للسيد محمد بن الحسن الحسيني الهندي الهروي مطبوع ، وطبع معه رسالتان في العروض والقوافي.

( 87 : البحر الطويل )

الفارسي في مدح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومدائح آله وعترته الطاهرين لميرزا أبي القاسم الشهير ب : مجنون شاه : الملقب في شعره ب : نباتي : أوله : منبع چشمه هر كلمه كه جارى شود از نطق وبيان كام وزبان اسم خداوند عظيم است كه از لطف وكرم داده بهر نوع بشر عقل وهنر : ومعه البحر الطويل بالتركية والمربعة التركية وبعض الرباعيات وتخميس غزل من ديوان حافظ وغيرها طبع ملحقا بديوان ، الفضولي ، في أزيد من ألف بيت في ست عشرة صحيفة بهوامشها سنة 1270.

( 88 : بحر العرفان )

ومعدن الإيمان في تفسير القرآن ، كبير في سبعة عشر مجلدا للمولى صالح بن آقا محمد البرغاني القزويني الحائري المتوفى بها فجأة حدود سنة 1270 ، استقصى فيه الأحاديث المروية عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) في التفسير وجمعها من كتب الأصحاب وغيرها ، رأيت المجلد السابع عشر منه في تفسير سورة الأعلى إلى آخر القرآن في ص 276 ، أوله ( الحمد لله رب العالمين ) وفرغ منه في رجب سنة 1266 في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري وفي نسخه

42

الحاج الشيخ عبد الحسين الطهراني ألحق بآخره بعد إتمام تفسير سورة الناس جملة من الآيات النازلة في شأن الأئمة (عليهم السلام) وتفسيرها ورأيت المجلد الخامس عشر من سورة محمد إلى سورة الممتحنة في مكتبة شيخنا العلامة النوري ، وتمام مجلداته كان في خزانة كتب المؤلف بكربلاء وكذا تفسيره الوسيط وتفسيره الصغير الإتيان بعنوان التفسير

( 89 : بحر عشق )

للسيد أبي الحسن الملقب بقصير الساندوي الهندي ، طبع بلغة أردو في ( ص 20 ) سنة 1935 مسيحية.

( 90 : بحر العلوم )

فارسي ملمع كبير في سبع مجلدات فيها ما تشتهيه الأنفس من فوائد كل علم بغير ترتيب نظير الكشكول للسيد ميرزا حسن بن عبد الرسول بن الحسن الحسيني الزنوزي الخوئي المولود بها سنة 1172 ) كما ذكره في هذا الكتاب عند ترجمه نفسه ونقلها عنه في لجة الاخبار وذكر أنه قرأ أولا على المولى محمد شفيع الدهخوارقاني التبريزي ثم قرأ خمس سنين عند الشيخ عبد النبي الطسوجي من أجداد إمام الجمعة الخوئي نزيل طهران ، وفي سنة 1195 هاجر إلى العتبات وقرأ على الأستاد الوحيد والسيد ميرزا مهدي الشهرستاني والسيد صاحب الرياض وفي سنة 1203 تشرف إلى المشهد الرضوي وقرأ سنتين على ميرزا مهدي الشهيد ، وفي سنة 1205 ذهب إلى أصفهان برهة وبعدها عاد إلى بلدة خوي واشتغل بتأليف بحر العلوم هذا بالتماس حسين قلي خان الدنبلي ، ذكر المولى علي المحدث الواعظ التبريزي الشهير بخياباني في كتابه وقايع الأيام أن ثلاث مجلدات من هذا الكتاب النفيس بالخط والكاغذ الجيدين موجودة عنده وقال إنه أفيد كتاب رأيته ، وله أيضا ( رياض الجنة ) في ثمان مجلدات مشحونة من الفوائد التاريخية وغيرها كما يأتي.

( 91 : بحر الغرائب )

في خواص أسماء الله الحسني للشيخ محمد بن محمد

43

ابن أبي سعيد الهروي فارسي ، أوله ( الحمد لوليه وهو الذي له الأسماء الحسني ) طبع ثانيا سنة 1299 ، على هامشه منتخب الختوم الفارسي وطبع ثالثا بأمر ميرزا محمد ملك الكتاب في بمبئي 1326 فراجعه.

( 92 : البحر الغزير )

في تقدير الماء الكثير وتحقيق الكر وزنا ومساحة للسيد القاضي نور الله بن شريف الدين بن نور الله الحسيني المرعشي الشهيد سنة 1019 ، أوله ( الحمد لله الذي أنزل علينا زلال التحقيق من سماء الاستدلال ) يوجد ضمن مجموعة من رسائل القاضي بخط أحمد ابن الحسين في سنة 1092 في مكتبة الشيخ محمد السماوي بالنجف.

( 93 : بحر غم )

منظوم بلغة أردو في المدائح والمراثي لأهل البيت (عليهم السلام) ، للسيد ابن الحسنين الملقب بـ ( زائر ) اللكهنوي طبع بالهند

( 94 : بحر غم )

في أحوال الشهداء بكربلاء باللغة الگجراتية للمولوي الحاج غلام علي بن الحاج إسماعيل البهاونگري الهندي المعاصر المولود سنة 1283 صاحب أنوار البيان وغيره مما ذكره في فهرس كتبه الكثيرة

( 95 : بحر الغموم )

من كتب المقاتل الفارسية للشيخ علي بن زين العابدين البارجيني اليزدي الحائري المعروف بـ ( شهرنوي ) المتوفى بالحائر سنة 1333 ، كان مع كتابه ( إلزام الناصب ) في مكتبته عند وصية المولى محمد حسين القومشهي الصغير وأوصى بطبع تصانيفه وطبع منها أخيرا 1352 إلزام الناصب في أحوال الإمام الغائب الذي كان تأليفه سنة 1326 كما مر في الجزء الأول ووقع في الطبع غلط هناك في تاريخ وفاه المؤلف في سنة 1324.

( 96 : بحر الفوائد )

مجموعة كالكشكول جمعها بعض علماء الهند ، توجد في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء.

( 97 : بحر الفوائد )

في فنون شتى وهو في سبع مجلدات ، للمولى

44

محمد تقي بن الحاج محمد حسين الكاشاني نزيل طهران المولود سنة 1236 والمتوفى سنة 1321 ، وله تصانيف كثيره منها إرشاد المؤمنين وإيضاح المشتبهات وغيرهما مما ذكر فهرسها على ظهر بعض مطبوعاتها.

( 98 : بحر الفوائد )

في شرح الفرائد ـ فرائد الأصول ـ المعروف بـ « الرسائل » تصنيف الشيخ الإمام العلامة الأنصاري للشيخ الحجة ميرزا محمد حسن الآشتياني الطهراني المتوفى سنة 1319 كان من أعاظم تلاميذ المصنف ومقرر درسه في عصره وكتب الشرح أوان تشرفه بالنجف ولكن هذبه ونقحه في طهران عند إلقائه الدروس لتلاميذه الأفاضل الأعلام الذين كانوا يشدون إليه الرحال من أقاصي البلاد ، وطبع في طهران في مجلد كبير سنة 1315.

( 99 : بحر الفوائد )

الجاري مجرى الكشكول فيه ما لذ وطاب للشيخ حسين بن عبد علي الشهير بالتتنچي التبريزي المعاصر المولود سنة 1290 ترجمه المعاصر الأردوبادي في مجموعته زهر الربى.

( 100 : بحر الفوائد )

وعقد الفرائد للسيد محمد شفيع الحسيني الأصفهاني معاصر شاه عباس الثاني الذي مات سنة 1078 ، وقد ألف الكتاب باسمه وهو فارسي كبير في خمس مجلدات (1) في المبدأ والمعاد (2) في أحوال الأنبياء ولا سيما نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) (3) في الأئمة المعصومين (عليهم السلام) (4) في الأولياء والحكماء والعلماء (5) في الملوك والسلاطين والأمراء والوزراء وكل ما أورد فيها من التواريخ والحكايات مشتملة على المواعظ والحكم والأخلاق وبدأ برباعيته من إنشائه في أول الخطبة وهي قوله :

صد شكر كه بنمود رخ آن غيرت حور * * * آفاق شد از عكس جمالش پر نور

بگشود زبان بوصف أو هر موجود * * * وين راز نهفته در جهان شد مشهور

45

( لله الحمد كه شاهد يكتاى وحدت سراى توحيد ، ومحبوب بى همتاى خلوت خانه تجريد را اراده أزلي بظهور صفات جمال وجلال ) رأيت منه نسخه في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف وأخرى في المشهد الرضوي عند الحاج المولى محمد العادل المشهدي.

( 101 : بحر الفوائد )

هو مجموع الرسائل الاثنتي عشرة التي سميت كل واحدة منها باسم خاص بها وهي في التواريخ والأشعار والجغرافية وغير ذلك من الموضوعات ، طبع الجميع في مجلد واحد كبير من تأليف يوسف خان الهراتي ساكن المشهد الرضوي المتوفى حدود سنة 1335

( 102 : بحر اللآلي )

فارسي كبير في خمس مجلدات في أحوال الخمسة النجباء أصحاب الكساء (عليهم السلام) وخامس مجلداته في أحوال سيد الشهداء سماه سفينة النجاة كما يأتي وهو غير سفينة النجاة العربي الذي هو أيضا خامس مجلدات الكتاب الكبير الموسوم بـ ( سفن النجاة )

( 103 : بحر اللآلي )

كشكول ملمع ـ فارسي وعربي ـ نظما ونثرا للحكيم ضياء الدين محمد مهدي بن داود التنكابني الملقب في شعره بـ « ذوقي » أوله ( الحمد لله الذي هدانا بفضل رحمته سبيله ) طبع بإيران وله وجيزة المصائب ، يأتي

( 104 : بحر ماتم )

في المراثي بلغة أردو للسلطان ناصر الدين محمد واجد علي شاه الذي تولى الملك سنة 1263 طبع بالهند

( 105 : البحر المحيط )

للمولى محمد حسين بن محمد مهدي السلطان آبادي المتوفى بالكاظمية سنة 1314 ، ينقل عنه في جملة من تصانيفه وقال ولده الشيخ علي إنه موجود عندي بالكاظمية

( 106 : البحر المحيط )

في أصول الفقه للشيخ محمد بن يونس بن الحاج راضي بن شويهي الظويهري الحميدي الربيعي النجفي الأصل والحلي الدار

46

كما وصف نفسه كذلك في ( ميزان العقول ) في المنطق ، وقال في كتابه براهين العقول في الأصول ( إني ألفت أولا البحر المحيط في الأصول في ثلاث مجلدات ولم يتم وكتبت بعده مختلف الأنظار وبعده حجة الخصام ) وهو من علماء عصر الشيخ الأكبر كاشف الغطاء ومن المتلمذين عليه وكان خال أولاده أيضا كما صرح الشيخ علي بن الشيخ الأكبر في تقريظه بخطه على ظهر براهين العقول الذي فرغ من مجلده الأول سنة 1329 بأن المؤلف خاله ، وكتب جملة من أحواله في كتابه موقظ الراقدين في المواعظ منها قوله ( وشرعت في تعليم الصلاة والأحكام والوعظ في الحلة والحسكة والمعدان وسائر القرى سنة 1211 وألفت حينئذ المواعظ الموسومب « الحجر الدامغ » وبعده ألفت الأكبر منه الموسومب « حياة القلوب » ثم ألفت سرور الواعظين ثم ألفت موقظ الراقدين هذا )

( أقول )

جملة من تصانيفه المذكورة موجودة كما يأتي ذكرها في محالها ولكن البحر المحيط لم أظفر بنسخته حتى الآن

( بحر المذهب )

كما في مرآة الجنان لليافعي مر بعنوان ( كتاب البحر )

( البحر المسجور )

في لفظ الطهور كما في بعض المواضع ، وقد يسمىب « لامعة السطور » أيضا والصحيح اللؤلؤ المسجور في معنى لفظ الطهور يأتي

( 107 : بحر المصائب )

بلغة أردو في مجلدين طبع بالهند

( بحر المصائب ) المعروف بـ « سبيل بخشش أمت » يأتي في السين

( 108 : بحر المصائب )

وكنز الغرائب ، مقتل فارسي مطبوع في أربع مجلدات ، للشيخ محمد جعفر بن السلطان أحمد بن الشيخ علي بن الشيخ حسن التبريزي ، فرغ من المجلد الثاني منه سنة 1282 ، وطبع المجلد

47

الثالث منه سنة 1295 ، وشرع في تأليف المجلد الرابع بعد سنة 1292 أول هذا المجلد ( الحمد لله العلي العظيم ) ورتبه على خمسة أبواب فجعل للباب الأول منازل ورتب الثاني على شعل وفي الباب الثالث أورد وقايع ورتب الرابع على آتشكدات

( 109 : بحر المصائب )

في أحوال الشهداء بكربلاء باللغة الگجراتية للمولوي الحاج غلام علي بن الحاج إسماعيل البهاونگري المولود سنة 1283 ، مطبوع في ( ص 400 )

( 110 : بحر المصيبة )

لمحمد جعفر بن عبد الرحيم الجويني أصلا الجغتائي مسكنا من كتب المقاتل ، رأيته في مكتبات العراق ، شرع فيه سنة 1264 ، ولم أذكر بقية خصوصياته

( 111 : بحر المعارف )

في العرفان والتصوف ، للمولى عبد الصمد الهمداني الحائري الشهيد بها في يوم الغدير سنة 1216 ، وذلك في فتنة سعود الوهابي الحنبلي ، ترجمه في الروضات وذكر تصانيفه في ص 353 وهو مجلد كبير طبع مرة سنة 1393 في بمبئي وأخرى في تبريز

( 112 : بحر المعارف )

في أحوال الملوك والأمراء ، للمولى الحاج محمد مؤمن بن محمد قاسم الجزائري الشيرازي تلميذ المولى شاه محمد الشيرازي وغيره ممن ذكرهم في طيف الخيال وكانت ولادته سنة 1074 كما ذكره في كتابه خزانة الخيال الذي ألفه سنة 1130 ، وحكى في نجوم السماء فهرس تصانيفه الكثيرة عن كتابه طيف الخيال وذكر أن بحر المعارف هذا هو ثالث المجلدات السبعة من { كتابه الكبير الموسوم بـ « مجالس الاخبار “

( 113 : بحر المعارف والأنوار )

في ترجمه المجلد الخامس عشر من كتب البحار في الإيمان والكفر ، ترجمه إلى ( الفارسية ) الشيخ محمد تقي الشهير

48

بآقا نجفي الأصفهاني ابن الشيخ محمد باقر بن محمد تقي صاحب التصانيف الكثيرة المتوفى سنة 1332 ، فرغ من الترجمة سنة 1296 ، وطبعت سنة 1297

( 114 : بحر المغفرة )

في أعمال السنة والزيارات للسيد الأمير رضا بن محمد قاسم الحسيني القزويني المعاصر للعلامة المجلسي ، وهو فارسي نظير زاد المعاد لكنه ألفه قبل زاد المعاد الذي فرغ منه العلامة المجلسي سنة 1106 ، لأن الأمير رضا أحال في كتابه الصيامية الذي ألفه أيضا سنة 1107 بيان تفاصيل أسانيد الأدعية والزيارات إلى كتابه ( بحر المغفرة ) فيظهر تقدم تأليفه على التاريخ المذكور ، وحدثني حفيد المؤلف السيد محمد تقي المعروف بالسيد آقا القزويني المدرس في النجف والمتوفى سنة 1333 أن بحر المغفرة موجود في كتبه بقزوين وهو كتاب كبير

( 115 : بحر المنافع )

في الأدعية والأوراد والأعمال ينقل عنه في كتب الأدعية كثيرا مثل مجمع الدعوات للمولى عبد المطلب ومنتخب الختوم للمولى شكر الله وغيرهما ، وصرح المولى عبد المطلب في كتابه تسهيل الدواء والدعاء عند النقل عنه أنه تأليف خواجكي الهندي ، ومراده المولى محمد بن أحمد المعروف بخواجكي شيخ الشيرازي نزيل دكن من بلاد الهند ومؤلف شرح الباب الحادي عشر سنة 952 كما مرت الإشارة إليه في شروح الكتاب المذكور

( 116 : بحر المناقب )

للمولى المقدس أحمد بن محمد الأردبيلي المتوفى سنة 993 ، قاله الشيخ محمد جعفر بن المولى عبد الصاحب الخشتي فيما كتبه بخطه من فهرس الكتب الموجودة عنده سنة 1274 ، وعده مما هو موجود عنده في التاريخ المذكور

( 117 : بحر المناقب )

للشيخ علي بن إبراهيم ، قال صاحب الرياض ( إنه من أجلة العلماء المتأخرين ومن مؤلفاته الموجودة عندنا در بحر

49

المناقب الفارسي الذي نسب في أوله إلى نفسه كتاب ( بحر المناقب العربي ) ويأتي أن در بحر المناقب الفارسي مطبوع وإنه ألف بعد سنة 911 وقبل سنة 971 ، وأن لقب مؤلفه ( درويش برهان ) كما ذكره أيضا صاحب الرياض في باب الألقاب بعنوان درويش برهان

( 118 : البحر المواج )

في تفسير القرآن فارسي كثير الفوائد كما ذكره صاحب الروضات ، للمولى تاج الدين الحسن بن محمد الأصفهاني المتوفى سنة 1085 والمعروف بـ ( مولا تاجا ) أرخت وفاته بما مر في بعض المواضع المعتمدة وهو والد الفاضل الهندي صاحب ( كشف اللثام ) المتوفى سنة 1135

( 119 : بحر النفائس )

للمولى أحمد الهمداني رأيت النقل عنه في بعض المجاميع

( 120 : بحر الهداية )

للسلطان ناصر الدين محمد واجد علي شاه بن السلطان أمجد علي شاه الهندي الذي تولى الملك بعد والده سنة 1263 مجموع من جوابات المسائل الفقهية التي سألها في أوان صباه من سلطان العلماء السيد محمد بن السيد دلدار علي النصيرآبادي اللكهنوي المتوفى سنة 1284 أوله ( حمد بى حد وثناى لا تعد خداى را لايق است ) ذكره في كشف الحجب.

( الرسالة البحرانية )

في جواب المسائل الواردة من البحرين ، يأتي في الرسائل كما مرت الأسئلة البحرانية.

( المسائل البحرانية )

يأتي متعددا أيضا في حرف الميم.

( 121 : البحرانية ) بضم ألباء ، رسالة فيما يتعلق بمباحث البحران من علم الطب ، للحكيم ميرزا محمد تقي الشهير بالحاج آقا بابا الشيرازي نزيل طهران المتوفى بالحائر الشريف حدود سنة 1290 مجاورا لها في أواخر عمره ، ذكر فيه معارضاته مع ميرزا أحمد الطبيب التنكابني

50

في باب البحران سنة 1246 ، وطبعت ضمن بعض رسائله الطبية الآخر في طهران سنة 1283 ، وقد شرح البحرانية الحكيم محمد ولي كما يأتي في الشروح.

( 122 : بحور ألحان )

فارسي في فن الموسيقى وأنواع الألحان ، للسيد ميرزا محمد نصير الملقب بـ « فرصت » ابن السيد ميرزا جعفر الملقب بـ « بهجت » الحسيني الشيرازي مؤلف آثار العجم المطبوع سنة 1314 والمتوفى سنة 1339 والبحور أيضا طبع بإيران.

( 123 : البحور الزاخرة )

في شرح كلام العترة الطاهرة ، هو شرح لتهذيب الحديث تأليف شيخ الطائفة ، للسيد نعمة الله الجزائري المتوفى سنة 1112 كما عبر به كذلك في أول كتابه الحواشي الضافية الذي هو شرح وتعليق على نهج البلاغة.

( أقول )

الموجود من شرح المحدث الجزائري للتهذيب اثنان ( أحدهما ) الشرح القديم الكبير في اثني عشر مجلدا الذي يظهر من بعض مجلداته أنه سماهب « مقصود الأنام » في شرح تهذيب الأحكام ، ( والثاني ) الشرح الجديد المختصر من الأول وهو في ثمان مجلدات واسمه غاية المرام الذي هو من أواخر تصنيفاته ، وقد فرغ من بعض مجلداته سنة 1098 ، كما يأتي فلعل البحور الزاخرة المعبر به في الحواشي الضافية اسم ثان لشرحه القديم.

( 124 : بحور الغمة )

مقتل كبير في ثلاث مجلدات بلغة أردو ، مطبوع رأيت منه المجلد الأول.

( 125 : البحيرة )

ـ مصغر البحر ـ فارسي في الحكايات التاريخية وأحوال طبقات الوزراء وغرائب الحيوانات والجبال والعيون والأنهار والأبنية وغيرها يقرب من خمسين ألف بيت ، للمولى فزوني