الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج7

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
404 /
1

-

2

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة على نبيه وآله (عليهم السلام)

وبعد فهذا هو المجلد السابع من الذريعة مما أوله الحاء ثم السين المهملتين نقدمه إلى القراء الكرام راجين منهم إصلاح ما يقع فيه من الخطإ وإرشادنا إلى الصواب النجف

3

( الحساب )

اعلم أن الكتب المؤلفة في الحساب نوعان لما ذكرناه في ( ج 5 ـ ص 49 ) من أن قواعد علم الحساب نوعان (1) منها ما لا يحتاج إلى استعمال الجوارح والكتابة على

____________

(1) الظاهر أن علم الحساب عند القدماء كان له ثلاث مراتب ، وهي : ما لا يحتاج إلى أي آله ، وما يحتاج إلى آله ولا يحتاج إلى تعلم الكتابة ، وما يحتاج فوق ذلك إلى الكتابة.

فالنوع الأول وهو المسمى بالهوائي ، كان يستعمله الجهال ، لأنه يتشكل من قواعد بسيطة جدا.

والنوع الثاني فهو على قسمين الأول يسمى حساب عقود الأنامل أو جمل العقود ، والثاني يسمى حساب الميل ( چرتكه ) ، ففي حساب عقود الأنامل كانوا يستعملون الأنامل وعقودها وكيفية قبضها وبسطها لإعلام ما في ضميرهم من الأعداد لمن يكالمهم من دون أن يعلموا لغته التي يتكلم به وينسب هذا القسم إلى المصريين القدماء ، وقد ألف في هذا القسم خاصة كتبا كثيره يأتي بعضها ( العدد 34 وما بعدها ) وفي القسم الثاني كانوا يستعملون آله تسمى ( چرتكه ) ـ لفظة روسيه بمعنى السبحة ـ وهي أميال متعددة محصورة رأساها بين خشبتين ، وفي كل ميل تسعة خرز ، فالميل الأول تمثل مرتبة الأحاد ، والميل الثاني العشرات والثالث المآت وهكذا ، والخرز في كل ميل تمثل أعداد تلك المرتبة.

والنوع الثالث الحساب الكتبي ، وهو أيضا على قسمين ، حروفي وهو حساب الجمل ، ورقمي ، ففي الحروفي كانوا يستعملون حروف الهجاء بدل الأرقام ، فاليونانيون واليهود كانوا يستعملون هذا النوع والحروف التسعة الأولى من حروف الهجاء كانت تمثل عندهم الأحاد ، والتسعة الثانية منها تمثل العشرات ، والتسعة الثالثة المآت ، وللألف كانوا يرجعون إلى الأول مع علامة تميز الأحاد عن آحاد الألوف ، وهكذا. ومنهم أخذ العرب فغيروا ترتيب حروفهم ( أ ب ت ث ) وجعلوها على ترتيب حروف أولئك ( أ ب ج د = A B C D ( وزادوا عليهم إن خصوا ( غ ) للألوف. أما الهنود والفرس والرومان والفيثاغورسيون من اليونان فكانوا يستعملون الأرقام بدل الحروف. فأرقام الفيثاغورسيين كانت تتشكل من نقط متعددة ، وأرقام الرومان هي ( IV – III – II - I إلخ ) وهي مأخوذة من ستة حروف ( I ,V , X , L ,C , M ) وأرقام الفرس الپهلوية مأخوذة من الحروف الآرامية وهذه شكلها ( ب 1 ، س 2 ، س س 5 ، و 10 ، ل 20 وغيرها ) وفي أواخر العهد الساساني أخذوا من الهنود أرقامهم ونقلوها بعد ذلك إلى المسلمين ، ثم أوجدوا في حدود القرن

4

التخت والتراب ، ويسمى الحساب الهوائي أو اليدي أو الفكري ، ومنها ما يحتاج إلى ذلك وهو الحساب الحقيقي لأنه عمل حقيقة فكلما أطلق الحساب ينصرف إليه وغيره يحتاج إلى التقييد ، وقد ألف في كل نوع بعناوين خاصة مثل جوامع الحساب على التخت والتراب وخلاصة الحساب وكفاية الحساب وغيرها وكذا في الحساب الهوائي واليدي ألف القواعد البهائية وشرحه الموسوم أساس القواعد وشرحه الآخر للبيرجندي الآتي بعنوان الشرح وغير ذلك ونذكر في المقام ما لم نجد له عنوانا خاصا بعنوان كتاب الحساب مطلقا أو مقيدا.

(

1 : كتاب الحساب

) للمولى أبي القاسم بن علي بن محمد الكاشاني ، ينقل عنه المولى محمد باقر اليزدي في كتابه الموسوم بـ « عيون الحساب » حل مسألة غامضة بحساب الخطائين بطرز جديد ذكر في ذلك الكتاب ، قال وكتابه غير مشهور.

(

2 : كتاب الحساب

) للميرزا أبي المعالي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى

____________

الرابع للهجرة أرقاما خاصة تسمى الأرقام السياقية ، أخذوها من الكلمات العربية ومثالها ( ص خمسة ، ع عشرة ) وغيرها وهي باقية حتى اليوم يستعملها بعض السوقة ، وأما أرقام الهنود فقد شاعت استعمالها ونسخت سائر الأرقام وهي التي يستعمل اليوم على شكلين ( 1 ، 22 ، 33 ، 44 إلخ ) وقد وصلت إلى المسلمين بواسطة الفرس ، وأول كتاب استعمل فيه الإيرانيون الأرقام الهندية بعد الإسلام هو كتاب ابن سينا ، وقد نقل البستاني وجود نسخته في القاهرة ، وقد نسخ الأرقام استعمال الحروف فلا يستعمل اليوم الا نادرا وذلك في التقاويم الحروفية والكتب النجومية وأكثر منها في التاريخ المنظوم فيقال له ( مادة تاريخ ) وقد جمع كثيرا منه النصرآبادي ( في القرن الحادي عشر ) في خاتمة تذكرته المطبوعة بطهران ، واستعملها كثيرا الشيخ محمد السماوي المعاصر في تاريخه المنظوم المطبوع في النجف.

أما تعليم الحساب ، فقد كانت منحصرة كسائر العلوم في الطبقة العالية ، وما انتشرت في أروپا الا في القرن السابع عشر ، وأما في إيران فأول كتاب فارسي انتشر في علم الحساب على الطراز الحديث هو كتاب الحساب لميرزا جعفر مشير الدولة المذكور في العدد (9) على ما نقل لي ذلك شفاها الميرزا عبد الرزاق خان سرتيپ ، وأول كتاب عربي كذلك هو كتاب كشف الحجاب للبستاني كما يدعيه هو وقد كان تعليم الحساب في إيران على السبك القديم حتى افتتح مدرسة دار الفنون بطهران في يوم الأحد ( 5 ـ ع 1 ـ 1269 ) وقد ألف في إيران أخيرا عدد كثير من كتب الحساب للمدارس الابتدائية والثانوية والكليات لم يذكرها المؤلف ، ولم يتيسر لي جمعها لضيق الوقت.

« المصحح »

5

(1315) عبر عنه ولده في البدر التمام برسالة الحساب ، وقال إنه من تصانيف أوائل أمره.

(

3 : كتاب الحساب

) للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا العالم الجليل المصنف النبيل مؤلف آداب المناظرة والأخلاق وتجويد القرآن المذكور في ( ج 3 ـ ص 362 ) مع بعض تصانيفه الآخر الموجود كثير منها ضمن مجموعة نفيسة من كتبه في مكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ) منها هذا الكتاب الذي يقرب حجمه من خلاصة الحساب للشيخ البهائي وقد ألفه في حيدرآباد الهند (1081).

(

4 : كتاب الحساب

) للمولوي أصغر حسين الهندي ، طبع بالهند كما يظهر من بعض فهارس المطبوعات.

(

5 : كتاب الحساب

) لبعض الأصحاب أوله [ اعلم أن الحساب مشتمل على أربع مراتب آحاد ، وعشرات ، ومات ، وألوف ] عناوينه ( مسألة ، مسألة ) وقد فرغ من التأليف (1119) نسخه منه عند ( السيد شهاب الدين ).

(

6 : كتاب الحساب

) لبعض المتأخرين مرتب على ثلاثين فصلا نسخه منه بخط السيد محمد بن الحسن بن علي الموسوي المازندراني ، فرغ من كتابتها (1270) رأيته في النجف عند السيد هادي بن السيد حسين الإشكوري.

(

7 : كتاب الحساب

) أيضا لبعض الأصحاب ، فارسي أوله [ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين ] مرتب على ثلاث مقالات (1) في الحساب الهندي (2) في حساب أهل التنجيم (3) في المساحات ، رأيته في مكتبة ( سيدنا الشيرازي ).

(

8 : كتاب الحساب

) الحاوي لقواعد نوعي الحساب اليد والفكر ، والتخت والتراب ، كما ذكرنا فهرسه في ( ج 5 ـ ص 49 ) مفصلا والمظنون أن مؤلفه من الأصحاب فراجعه.

(

9 : كتاب الحساب

) للسيد ميرزا جعفر خان مشير الدولة ابن محمد تقي خان وزير عباس ميرزا في تبريز وقد بعث عباس ميرزا هذا المؤلف إلى لندن في (1230) فرجع بعد سنين وتولى مشهد خراسان ثم عين وزيرا للخارجية ، وتوفي ( ج 2 ـ 1279 ) وقد ألف هذا الكتاب باسم محمد شاه قاجار في (1262) ورتبه على مقدمه وستة أبواب وخاتمة.

6

(

10 : كتاب الحساب

) للمولى غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الكاشي رأيته في ( مسجد مرجان ) ولم يتيسر لي تطبيقه مع مفتاح الحساب له الذي ألفه (829) أو تلخيصه بل المظنون أنه غيرهما.

(

11 : كتاب الحساب

) للمولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري مؤلف غرائب القرآن المطبوع الذي ألفه (828) نسخه منه في مكتبة السيد محمد بن محسن الزنجاني المتوفى (1355) كما حدثني به ولعله الشمسية الذي شرحه البيرجندي كما يأتي.

(

12 : كتاب الحساب

) للشيخ حسين بن محمد علي القاري البهشتي حكى عن صاحب الرياض أنه عالم فاضل متكلم إمامي معاصر للشاه إسماعيل الماضي وتلمذ على ابن الشريف الجرجاني ، وأن له تجويد القرآن الذي ذكرناه في ( ج 3 ـ ص 366 ) واستشكلنا في الجمع بين معاصرته للشاه إسماعيل المتوفى (930) وتلمذه على ابن الشريف المتوفى (838) وعلى فرض صحة تلمذه رجحنا كون والده محمد بن علي لا محمد علي وعلى أي فسيأتي شرح حساب البهشتي في حرف الشين.

(

13 : كتاب الحساب

) للميرزا محمد حسين بن الميرزا محمد علي المرعشي الحائري الشهرستاني المتوفى (1315) رأيته في خزانة كتبه بكربلاء.

(

14 : كتاب الحساب

) للشيخ خير الدين العاملي من ذرية الشيخ الشهيد مؤلف حاشية حبل المتين التي ذكرناها في ( ج 6 ـ ص 80 ) قال في الرياض رأيته في سجستان وتاريخ كتابته (1061) وعبر عنه برسالة طويلة الذيل.

(

15 : كتاب الحساب

) للمولى عبد الواسع ، رأيته في مكتبة ( مسجد مرجان ) ، راجعه.

(

16 : كتاب الحساب

) للسيد علي بن السيد أبي طالب الحسيني الهمداني المتوفى بالنجف في أوائل المائة الرابع عشرة ، ذكره ولده المعاصر السيد حسين ووالده السيد أبو طالب تلميذ صاحب الجواهر ومترجم نجات العباد له بأمره كما مر في ( ج 4 ـ ص 142 ).

(

17 : كتاب الحساب

) للمولى عماد الدين الكاشاني ، يظهر من بعض ملتقطاته أنه كتاب كبير ، وملتقطاته موجودة ضمن مجموعة في المكتبة ( الرضوية ).

7

(

18 : كتاب الحساب

) للمولى فرج الله بن محمد بن درويش الحويزي ، معاصر صاحب الوسائل ذكره في الأمل بعنوان الرسالة وذكر في الرياض له شرح خلاصة الحساب بعد حكايته لكلام الشيخ الحر ، وظاهره أن شرح الخلاصة غير هذا الكتاب.

(

19 : كتاب الحساب

) للسيد لطف الله الحسيني ، معاصر الشيخ البهائي وتلميذه ، فارسي على ترتيب خلاصة الحساب للبهائي لا أنه ترجمه له أوله [ الحمد لله المحمود ] وآخره ، [ پس معلوم شد كه طول نيزه دوازده ذراع ونيم است ، واين مطلوب است ] والنسخة في ( الرضوية ) وهي بخط السيد أبي علي محمد داود الحسيني فرغ من الكتابة في (1105).

(

كتاب الحساب والجبر والمقابلة

) للمولى أبي العلاء محمد بن أحمد البيهقي ، يوجد ضمن مجموعة ( رقم 968 ) في مكتبة ( سپهسالار ) مر بعنوان الجبر والمقابلة في ( ج 5 ـ ص 86 ).

(

كتاب الحساب

) للخواجة نصير الدين محمد بن محمد الطوسي مر في ( ج 5 ـ ص 87 ) بعنوان الجبر والمقابلة لأنه في بابين ثانيهما الجبر والمقابلة ، والباب الأول في القواعد الحسابية في مقدمه وعدة فصول.

(

20 : كتاب الحساب

) للمولى مهدي بن أبي ذر النراقي المتوفى (1209) وقد شرحه ولده المولى أحمد كما يأتي في الشروح بعنوان شرح رسالة الحساب.

(

21 : كتاب الحساب

) للشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي الأحسائي العاملي من أولاد آل بويه والمتوفى (853) كما حكاه في الأمل عن خط الشهيد الثاني.

(

22 : كتاب الحساب

) وحل بعض معضلاته للميرزا نصر الله الفارسي المشهدي المتوفى بها في (1291) ذكر في فردوس التواريخ.

(

23 : حساب

( 128 ) عدد اسم مؤلفه وهو السيد حسين قدس الشريفي الملقب فهيم السلطان ابن السيد تقي المعروف بالمستوفي المولود في ( 12 ـ ذي القعدة ـ 1308 ) فارسي مطبوع في مائة صفحة فيه قواعد مبتكرة في الجذر والكعب وفي آخره معرفة النسبة بين التواريخ الشمسية والقمرية الهجريتين والميلادية.

(

24 : حساب ابتدائي

) فارسي مطبوع في جزءين لمترجم همايون وهو غير الحساب

8

المقدماتي له.

(

25 : حساب الأهلة

) مختصر فارسي ، للعلامة المجلسي محمد باقر بن محمد تقي المتوفى (1111) رأيته ضمن مجموعة من رسائله الفارسية في مكتبة ( سلطان المتكلمين ).

(

26 : حساب ترتيب سائر الكواكب السبعة

) للشريف أبي القاسم علي بن القاسم القصري ، قال السيد ابن طاوس في الباب الخامس من فرج المهموم إنه وصل إلينا هذا الكتاب وعند ذكره أسماء المنجمين من العلماء ولا سيما الإمامية قال [ وممن اشتهر بالنجوم من بني العباس محمد بن عبد العزيز الهاشمي وعلي بن القاسم القصري ] وكون مراده من بني العباس أولاد العباس بن أمير المؤمنين (ع) بعيد وإن احتمله بعض ، مع أن الهاشمي الذي شاركه ابن طاوس مع القصري من بني العباس بن عبد المطلب جزما لأنه من أحفاد المهدي العباسي كما ذكر تمام نسبه في تاريخ بغداد ـ ج 2 ـ ص 354 والقصري لعله نسبة إلى أحد القصور التي بناها بنو العباس مثل قصر الوضاح للمهدي بقرب الرصافة ، وقصر عيسى في غربي بغداد أو غيرهما من سائر القصور التي أنهاها في معجم البلدان إلى نيف وخمسين وذكر أن النسبة إليها القصري.

(

27 : حساب جديد

) فارسي لميرزا عبد الغفار خان الأصفهاني الملقب بنجم الدولة المولود ذي القعدة (1255) والمتوفى ( 13 ـ ج 1 ـ 1326 ) ابن ملا علي محمد المشهور بغياث الدين جمشيد الثاني ، الذي اكتشف حساب لگاريتم في إيران قبل أن يؤتي بها من أروپا. وقد طبع حساب جديد هذا في طهران مع بداية الحساب وكفاية الحساب ونهاية الحساب كلها له.

(

28 : حساب جديد

) فارسي للشيخ عبد الكريم البوشهري المعاصر طبع في (1327).

(

29 : حساب جديد

) فارسي لميرزا علي خان ناظم العلوم ، والمدرس بدار الفنون بطهران المتوفى حدود (1317) ويعرف بحساب علي خان ، وله جبر ومقابلة فاتنا ذكره وفيزيك كلها مطبوعات.

(

30 : حساب جديد

) فارسي لميرزا موسى خان بن محمود خان مفتاح الملك الذي توفي (1335) ، وقد طبع الحساب بطهران في (1300).

(

حساب الجمل

) متعددة لها أسماء خاصة مثل المختصر المجمل تأتي في محالها

9

ومر بعنوان الأرجوزه.

(

31 : حساب الخطائين

) للشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي الجبعي تلميذ صاحب المعالم الذي توفي (1011) وشارح الاثني عشرية له ، ذكره في الأمل بعنوان رسالة في حساب الخطائين.

(

32 : حساب الخطائين

) للميرزا مصطفى بن الميرزا حسن بن الميرزا باقر التبريزي المتوفى (1337) قال صديقه أبو المجد الآقا رضا الأصفهاني [ ظني أنه لم يكتب مثله ] ومر له في ( ج 1 ـ ص 486 ) أرجوزة العروض التي شرحها أبو المجد المذكور.

(

33 : حساب الدور

) لأبي حنيفة الدينوري ، مؤلف الاخبار الطوال المذكور في ( ج 1 ـ ص 338 ) ذكره ابن النديم ( ص 116 ).

(

34 : حساب عقود الأنامل

) (1) للميرزا إبراهيم بن أبي الفتح الزنجاني المتوفى (1350)

____________

(1) هو نوع من حساب الجمل بضم الجيم وتشديد الميم كسكر أو تخفيفها كزحل ، وهو عد الأشياء بالحروف الأبجدية المجموعة في الجمل الثمانية المعروفة ( أبجد ، هوز ، حطي ) إلى آخرها المشتملة على الثمانية والعشرين حرفا. تسعة للآحاد ( الألف إلى الطاء في حطي ) وتسعة للعشرات ( من الياء إلى الصاد في سعفص ) وتسعة للمآت ( من القاف إلى الظاء ) وآخرها الغين المعجمة للألف ، ويزداد مراتب الأعداد من تركيب بعض تلك الحروف مع بعض وترتيبها بالتقديم والتأخير من غير حاجة إلى علامة أو شيء آخر غير هذه الحروف ، وهو بخلاف الحساب الرقومي المنسوب إلى أهل الهند المبني على الأرقام التسعة مرتبة واحدة للآحاد ومرتبتين للعشرات وثلاث للمآت وهكذا إلى سائر المراتب المحتاج تعيينها إلى شيء آخر غير تلك الأرقام التسعة ، وقد دارت الأعمال الحسابية وقواعدها في كتب الحساب على هذه الأرقام التسعة في جمع الأعداد وتفريقها وضربها وتقسيمها في الصحاح منها والكسور المعلوم منها والمجهول ، وأما حساب الجمل فهو نوعان مكتوبي ومرموزي فالمكتوبي هو ما يستعمله أهل التنجيم والفلكيون فإنهم يكتبون الأعداد مفرداتها ومركباتها بالحروف الأبجدية ، قال في مجمع البحرين في مادة الجمل أنه وردت به الرواية عن أبي عبد الله الصادق (ع) حيث قال : الألف واحد وألباء اثنان والجيم ثلاثة والدال أربعة وعدد هكذا إلى قوله والتاء أربعمائة وأما المرموزي منه فهو حساب عقود الأنامل ويقال له جمل العقود وهو المذكور في بعض الروايات الدالة على إسلام أبي طالب ففي أصول الكافي وآخر باب مولد النبي (ص) : أنه أسلم أبو طالب بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثا وستين وفي كتاب معاني الاخبار : أنه عنى أبو طالب بذلك ( إله أحد جواد ) فالألف واحد واللام ثلاثون والهاء خمسة وهكذا جمع عدد حروف هذه الكلمات الثلاث البالغ إلى ثلاث وستين وفي رواية أخرى في أصول الكافي في الباب المذكور : [ أن أبا طالب أسلم بحساب الجمل قال

10

أوله [ الحمد لله الذي حل عقد المشكلات للعباد ، ببيان الفكر في بديهيات المعلومات ] رأيت نسخه خط تلميذه الميرزا أسد الله الزنجاني كتابتها (1319).

(

35 : حساب العقود

) للشيخ أحمد اليمني يوجد نسخته ضمن مجموعة في مكتبة ( سپهسالار ) تاريخ كتابتها (1049) كما في فهرسها ( ج 1 ـ ص 123 ) ولكن رأيت نسخه منه في مكتبة ( الصدر ) تاريخ كتابتها (1024) صرح فيها بأن المؤلف من السادة الحسينية أوله [ بسم الله الرحمن الرحيم المنان باللطف والإرشاد ] وآخره [ الجود

____________

بكل لسان ] والمراد أن أبا طالب أسلم بكيفية يعرفها الناس من أهل كل لسان ، وقد بسط القول في حساب العقود المحقق الآقا رضي الدين محمد القزويني في كتابه لسان الخواص ملخصه أن حساب العقود مشهور منقول عن القدماء وهو حساب القبط وكيفيته أنهم وضعوا سبعا وثلاثين صورة من أوضاع أصابع اليمنى واليسرى مع عقود الأنامل تسعة للآحاد وتسعة للعشرات وتسعة للمآت وعشرة للألف وما بعده إلى عشرة آلاف ، وقال إن هذا الحساب لا يختص بلغة دون أخرى بل يطلع عليه جميع الطوائف ، فالمراد من إسلام أبي طالب بحساب الجمل هو أن أبا طالب أسلم بالإشارة والرمز وإنه عقد على أصابع يده بهيئة خاصة تدل تلك الهيئة بالدلالة الوضعية على ألفاظ التوحيد فإن أبا طالب وضع رأس الخنصر والبنصر والوسطى من اليد اليمنى إلى الكف قريبا من أصولها وهذا الوضع علامة الثلاثة ثم وضع باطن العقدة التحتانية من سبابة اليمنى على ظهر الإبهام منها بانحناء وهذا الوضع علامة الستين فأشار أبو طالب بمجموع هذين الوضعين إلى ثلاث وستين الذي هو عدد مجموع حروف هذه الكلمات ( إله أحد جواد ) فأظهر إسلامه وشهادته بالوحدانية بوضع أصابعه على هذه الهيئة الموضوعة عند القدماء للدلالة على عدد منطبق على ألفاظ التوحيد ، بل يقال إن لهذه الهيئة المخصوصة دلالة طبيعية على الوحدة وإشارة إليها فإنه لو سئل الإنسان عن عدد شيء وأراد المسئول أن يجيبه بغير كلام فيوجد هذه الهيئة في أصابع إحدى يديه بالفورية مشيرا بأنه واحد ويعرف ذلك منه كل أحد ، وبالجملة قد ألف الأصحاب كتبا كثيره في إثبات إيمان أبي طالب بعناوين خاصة مثل حجة الذاهب وغيره. أو بعنوان إيمان أبي طالب كما مر كثير منها في ( ج 2 ـ ص 510 ـ 513 ) وأقاموا فيها الأدلة المتقنة وقد الفوا لخصوص حساب العقود الذي وردت الرواية بإسلامه عليه أيضا كتبا بعضها بالعنوان الخاص مثل إيضاح الدلائل في حساب عقد الأنامل كما مر في ( ج 2 ـ ص 495 ) ويأتي حل العقود عن حساب الجمل والعقود ولوح الضبط في حساب القبط ومختصر المجمل وغيرها ومرت في ( ج 1 ـ ص 470 ) أرجوزة في الجمل والعقود الموسومة بالقصيدة الجملية مع شرحها ، ونذكر ما لم نطلع عليه بعنوان خاص له في المقام بعنوان حساب عقد الأنامل أو «حساب العقود ».

11

على كل مستوجب واجب ، والبخل على كل غير مصيب صائب ، كما قال محمد بن إدريس الشافعي ] والظاهر أن المؤلف من زيدية اليمن فراجعه.

(

36 : حساب العقود

) للميرزا أحمد المنجم الجيلاني النجفي المسكن والجوار المؤلف لتقاويم عديدة ذكرناها في ( ج 4 ـ ص 402 ) رأيته بخطه على ظهر نسخه صحاح الجوهري الذي ملكها في (1291) وفرغ من كتابته (1294) في مكتبة ( الخوانساري ).

(

37 : حساب العقود

) للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا نزيل بلاد الهند ومؤلف كتاب الحساب السابق ذكره ، رسالة متوسطة ، توجد ضمن مجموعة من تصانيفه في مكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ).

(

38 : حساب العقود

) للشيخ حسين الگيلاني المعاصر ينقل عنه في حل العقود عن حساب الجمل والعقود الآتي ذكره.

(

39 : حساب العقود

) للمولى شرف الدين علي المعمائي اليزدي ابن الشيخ حاجي المتوفى (850) كما في كشف الظنون ولكن في الرياض أرخ وفاته (830) وله الحلل المطرز وظفر نامه الذي ألفه (828) كما يأتي وهو فارسي مختصر أوله [ بعد از حمد پروردگارى كه أصناف ألطاف ] يوجد منه نسخه في ( الرضوية ).

(

40 حساب العقود

) للحاج المولى علي بن الميرزا خليل الطهراني المتولد بالنجف (1226) والمتوفى (1296) تعرض فيه لشرح حديث إيمان أبي طالب وعقدة بيده ثلاثا وستين ، نسخه منه منضمة إلى منية المريد للشهيد في مكتبة ( التسترية ) من وقف علي محمد النجف آبادي.

(

41 حساب العقود

) للسيد محمود الرشتي المعاصر ، ينقل عنه في حل العقود.

(

42 : حساب العقود

) مختصرا. للسيد محمد مهدي بن السيد إبراهيم العلوي السبزواري المتوفى شابا (1350) نشر في المجلد الرابع من مجلة لغة العرب ببغداد.

(

43 : الحساب المفصل

) الابتدائي للفاضل المعاصر ميرزا علي محمد خان مترجم همايون ، طبع بطهران.

(

44 : الحساب المقدماتي

) أيضا فارسي لمترجم همايون المذكور ، طبع بطهران.

(

45 : الحساب الهندي

) وعمل الجذور والمكعبات ، للعلامة الكراجكي أبي الفتح

12

محمد بن علي بن عثمان المتوفى (449) ذكر في فهرس تصانيفه المذكور في خاتمة المستدرك.

(

46 : الكتب الحسابيات

) لأبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح المتوفى حدود (260) من ولد محمد بن الأشعث بن قيس الكندي ، ذكر ابن النديم ( الفهرس ـ ص 357 ) تمام نسبه ، وأورد فهرس تصانيفه الفلسفية والمنطقية ثم الحسابية قال السيد ابن طاوس في الباب الخامس من فرج المهموم ما لفظه [ فصل وممن اشتهر بعلم النجوم وقيل إنه من علماء الشيعة الشيخ الفاضل. إلخ ] فذكر ترجمته نقلا عن ابن النديم ، وقال إن كتبه الحسابية أحد عشر كتابا ، ( أقول ) قد أورد ابن النديم أسماء تلك الكتب الحسابية ، وبعدها ذكر الكريات ، ثم الموسيقيات ، ثم النجوميات ، قال ابن طاوس إن النجوميات تسعة عشر كتابا ، قال وقد وصل إلينا من تصانيفه رسالته في علم النجوم في خمسة أجزاء.

(

47 : حسام الإسلام

وسهام الملام ) في نقض الباب السادس من التحفة الدهلوية في مباحث النبوة وهو فارسي للسيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصيرآبادي المتوفى بلكهنو (1235) أوله [ الحمد لله المفضل المنعام ، والصلاة والسلام على خير الأنام ] ألفه بعد كتابه الصوارم وذي الفقار ، وطبع رديا أوائل ظهور الطبع بالهند في حياة المؤلف (1215).

(

48 : حسام الشيعة

) في إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع) ، للسيد الواعظ أبي القاسم بن محمد علي الحسيني السدهي الأصفهاني نزيل طهران والمتوفى بمكة بعد الحج (1339) ذكر في ديباجة كتابه لمعات الأنوار المطبوع (1311) أنه كبير في أربع مجلدات كل مجلد مائة ألف بيت تقريبا.

(

49 : الرسالة الحسامية

، في القبلة الإسلامية ) للسيد حسن بن السيد جعفر بن محمد رضا بن علي أكبر بن السيد عبد الله الجزائري التستري المتوفى ( 24 ـ ع 1 ـ 1323 ) فارسي أوله [ الحمد لله الذي جعل الكعبة البيت الحرام قبلة مرضية للمسلمين ] وآخره وقع الفراغ من تسويده في الأربعاء ( 18 ـ ج 2 ـ 1311 ) رأيت النسخة بخط السيد محمد حسن بن محمد حسين المعروف بسيد بزرگ بن السيد جعفر الطبيب في (1327).

(

50 : حسام الشيعة

) فارسي للآقا نجفي محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى

13

(1332) ذكره في آخر جامع الأنوار له المطبوع (1297) قال الشيخ محمد علي القاري آل عبد الغفار الكاظمي نزيل سامراء ، والمتوفى بدلتاوة (1345) إني رأيت نسخه منه وهي بخط السيد زين العابدين بن السيد حسن بن السيد محمد بن المير علي أكبر وقد أنهى الكاتب نسبه إلى السيد أحمد بن السيد محمد بن الإمام الهادي أبي الحسن علي النقي (ع) لكنه لم يحفظ الشيخ تمام النسب.

(

51 : الحسام الصارم

) في نقض شرح ابن الناظم ، للشيخ ياسين بن صلاح الدين بن علي بن ناصر بن علي البلادي البحراني قاله في إجازته التي كتبها للسيد نصر الله المدرس الحائري في (1145).

(

52 : الحسام المصقول في نصرة ابن عم الرسول (ص)

) للشيخ جعفر النقدي المعاصر ذكره في أول كتابه الأنوار العلوية المطبوع (1343).

(

53 : الحسام المطبوع من المعقول والمسموع

) قال في نزهة الجليس هو مجلد ضخم في علم الكلام ، للسيد محمد بن علي بن حيدر بن نجم الدين الموسوي العاملي المكي الشهير بالسيد محمد حيدر المتوفى (1139) وأحال هو نفسه إليه في كتابه إيناس سلطان المؤمنين المذكور في ( ج 2 ـ ص 517 ) وقال السيد رضي الدين ولد المؤلف في إجازته للسيد نصر الله المدرس الحائري ، إن مبنى هذا الكتاب على مسألة خلق الأفعال وما يترتب عليها من المباحث.

(

54 : الحسبية

) في الفقه للسيد عبد الفتاح مؤلف التبر المذاب المذكور في ( ج 3 ـ ص 312 ) ذكره السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم.

(

55 : كتاب الحسد

) في بيان قبائحه ومراتبه الأربع وما يتعلق به ، للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا مؤلف حساب العقود المذكور آنفا ، يوجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ).

(

56 : حسرة الفضلاء

) في تحقيق الجذر الأصم ، وهو شبهة ابن كمونة في ( كل كلامي كاذب ) للمولى شمس الدين محمد بن أحمد الخفري المتوفى يوم الأحد الثامن والعشرين من صفر (942) كما أو (957) في التكملة أرخ على ظهر بعض تصانيفه أوله [ الحمد لله رب العالمين ـ إلى قوله ـ محمد وآله الطاهرين ) رتبه على مقدمه ومقصدين ، رأيت نسخه منه في مكتبة ( الخوانساري )

14

ويوجد مع إثبات الواجب له في ( الرضوية ).

(

57 : الحسرة الكامنة للزفرات

) في عدة الهواشم الذين أصيبوا بالغاضريات. للسيد حسين بن أحمد بن الحسن المعروف بالسيد حسون البراقي النجفي المتوفى (1332) وله الدرة البهية في تاريخ كربلاء ، وقد كتبه بعد هذا الكتاب كما صرح في أوله.

(

كتاب الحسم

) في رد ابن حزم هو الاسم الأول ثم عدل المصنف عنه وسماه بالجزم لفصل ابن حزم ، وذكرناه كذلك في ( ج 5 ـ ص 104 ) (1) ويأتي هدى الغافلين في رد ابن حزم أيضا.

(

58 : كتاب الحسني

) للشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي مؤلف كتاب الاعتقادات المذكور في ( ج 2 ـ ص 225 ) ترجمه الشيخ منتجب الدين وذكر له الكفاية وعمل اليوم والليلة ، وهو من المعمرين كان من تلاميذ الشيخ المفيد ، وقد أملى المفيد عليه حكاية أبي عبد الله المحدث بالعربية في (401) فترجمها هو بالفارسية وكتب الترجمة الفارسية بخطه في (473) ثم نقل الفارسية إلى العربية ثانيا المؤلف لـ « ثاقب المناقب » وأدرج العربي في كتابه المذكور الذي ألفه (560) وهذه الحكاية قد نقلها صاحب الروضات في ( ص 597 ) عن كتاب ثاقب المناقب بعينها.

(

59 : حسناء غالية المهر

) في تفسير سورة الدهر ، للمفتي المير محمد عباس المتوفى (1306) ذكر في التجليات.

(

60 : حسن اتفاق

) من مثنويات ميرزا محسن التبريزي الأصفهاني المتخلص بتأثير ، كان من أحفاد أبي الخان التبريزي ونزل أصفهان وبها توفي (1129) ومن مثنوياته ثمرة الحجاب المذكور في ( ج 5 ـ ص 13 ) وكان من مأموري الشاه سليمان في العراق ثم في يزد في أوائل عمره ، وقد وصف في هذا المثنوي البالغ إلى الثلاثمائة والخمسة والثمانين بيتا ، قصبة ( تفت ) التي هي من كوهستان يزد ، فذكر جبالها وصحاريها وأبنيتها وبساتينها وما فيها من أنواع الورد والفواكه وغيرها.

أوله :

تفتست وفرشته بلبل أو * * * مه تفته ز آتش گل أو

آخره :

اين نادره مثنوي كه طاق است * * * موسوم بحسن اتفاق است

____________

(1) لكن خرج من الطبع لفضل بالضاد المعجمة غلطا فليصحح.

15

نسخه منه في مجموعة كليات تأثير في مكتبة ( سلطان القرائي ) والظاهر إنها نسخه عصر الناظم.

(

61 : حسن الاتفاق ،

في تحقيق الصداق ) للميرزا محمد بن عبد النبي الأخبارى المقتول (1232) ذكره في الروضات.

(

62 : حسن الاعتقاد

) فارسي في أصول الدين ، للمولى محمد علي بن المولى محمد كاظم الشاهرودي المتوفى (1293) نسخه خطه كانت عند ولده المرحوم الشيخ أحمد المتوفى قرب (1349).

(

63 : حسن بديع

) تفسير لطيف ، لبعض المتأخرين من الأصحاب ، يوجد في مكتبة ( راجه فيض آباد ) عده في فهرس المكتبة من التفاسير العربية في الماري (1).

(

64 : حسن التعريف

) للقاضي سعد الدين أبي القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج الطرابلسي ، تلميذ السيد المرتضى والشيخ الطوسي ، وقال ابن شهر آشوب إنه من غلمان المرتضى وذكره من تصانيفه الفقهية.

(

65 : حسن العاقبة

في سعادة الخاتمة ) للمولى محمد هاشم بن محمد علي الخراساني المتوفى بها (1352) كتاب كبير استخرج منه كتابه الفارسي الموسوم بـ « وسيلة الأمان » المطبوع (1340) وله منتخب التواريخ المطبوع (1350).

(

66 : حسن گلو سوز

) أحد المثنويات السبعة للحكيم الشاعر محمد حسن المعروف بزلالي الخوانساري من تلاميذ المير محمد باقر الداماد والمتوفى كما في شمع انجمن في (1031) ومدح المير الداماد والشيخ البهائي ، ومثنوية الآخر تسمى محمود وأياز المشتمل على ( 2024 بيتا ) وتاريخه ( ( الهى عاقبت محمود باشد ) ) يأتي في محله والآخر تسمى آذر وسمندر (2) وقد جمع كلياته بعد وفاته الشيخ عبد الحسين وكتب الطغرائي المشهدي لكل من مثنوياته ديباجة مستقلة ، وحسن گلو سوز لم تطبع ولكنها شايعة وهي تشتمل على ( 440 بيتا ) أول ديباجته [ تعالى شأنه از اين آية ، مطالعه فيروز در شأن فهرست حسن گلو سوز ] وأول أبياته :

بسم الله الرحمن الرحيم * * * نص صحيح است وكلام قديم

____________

(1) وقد فاتنا ذكرها في محلها.

(2) وقد فاتنا ذكرها في محلها.

16

(

67 : حسن المآب

) فارسي في الهيئة الجديدة لميرزا محمود خان القمي ( كارپرداز ) معاون السفارة الإيرانية ببغداد مطبوع.

(

68 : حسن مال

) فارسي في معارضة ديوان حسن المشهدي. لكمال الدين حسين الأصفهاني المتخلص بضميري المتوفى (973) كما ذكر في ذيل كشف الظنون ـ ج 1 ـ ص 405 وله إسكندر نامه وقد فاتنا ذكره.

(

69 : حسن المحاسن

) في حرمة حلق اللحية ، فارسي للشيخ يوسف الرشتي المعاصر صاحب الآيات البينات المذكور في ( ج 1 ـ ص 47 ) ذكر في آخر طومار عفت له المطبوع (1346).

(

70 حسن المقال ،

في أحوال الرجال ) للسيد علي المعروف بحلو ابن السيد حسن بن سلمان بن سعد بن فرج الله بن علي بن سعد بن عبد الله بن حماد الحسيني الجزائري المتوفى بالنجف قبيل (1300) كان معاصرا ومصاحبا للسيد مهدي القزويني ، والسيد حسين بحر العلوم ، ذكره حفيد أخيه السيد عبد الحسين بن محمد رضا بن محمد أخ السيد علي الحلو ، وذكر أن أول من لقب بالحلو ، جده الأعلى سلمان بن سعد ، وكتب بخطه مشجرة آل حلو ، وعندي الآن نسختها.

(

71 : الحسن من شعر الحسين

) ويقال له انتخاب الحسن ، للسيد الشريف الرضي كما أشرنا إليه في ( ج 2 ـ ص 358 ) انتخب فيه شعر ابن الحجاج مرتبا على الحروف في ثمانية أجزاء يوجد منها الجزء السادس من حرف العين إلى حرف القاف بخط قديم ، والجزء الأخير من حرف الميم إلى آخره ، قد كتبه صاحبه عن نسخه خط عمرو بن إسماعيل في (920) في مكتبة ( السماوي ).

(

72 : الرسالة في الحسن والحسين

) ليعقوب بن شيبة مؤلف مسند أمير المؤمنين (ع) ومسند عمار ، كما ذكره النجاشي مع إسناده إليه ، وعبر عنه في الفهرست بكتاب تفضيل الحسن والحسين.

(

73 : حسن نامه

) مثنوي للشيخ محمد خان المتخلص بإيزدي الكازروني ، كما في ذيل كشف الظنون ـ ص 405.

(

74 : حسن ودل

) لرضي بن محمد شفيع ، نسخه منه في مكتبة ( النخجواني ) كتابتها

17

في (1281) كما كتبه إلينا ( أقول ) الظاهر أنه غير حسن ودل الفارسي ليحيى سيبك المتوفى (852) كما في حبيب السير وكشف الظنون ومجالس النفائس والمظنون أن المؤلف هو الميرزا رضي الدين محمد بن شفيع الشهير بمحمد رضي المستوفي مؤلف ربيع المنجمين في (1069) كما يأتي.

(

75 : حسن وعشق

) منظوم فارسي. لمحمد أفضل الدهلوي الهندي الشاعر المتخلص بسرخوش المتوفى (1126) كما في ذيل كشف الظنون ـ 406 وهو غير يحيى خان سرخوش المطبوع ديوانه في (1316).

(

76 : حسن وعشق

) منظوم فارسي لعلي دانشمند خان المتخلص بعناية الهندي الشاعر المتوفى (1120) كما في ذيل كشف الظنون ـ ص 406.

(

77 : حسن وعشق

) فارسي منظوم لمحمد بن عبد الله الكاتبي الترشيزي أو النيشابوري كما في كشف الظنون قال في حبيب السير وله ناظر ومنظور وبهرام وگلندام ومحب ومحبوب كلها مثنويات لطائف وتوفي بأسترآباد بالوباء في (838) أو (893) أو (850).

(

78 : حسن وعشق

) من المنشآت اللطيفة الفارسية للمنشي الملقب بنعمت خان المتخلص بعالي مؤلف جنگ نامه المذكور في ( ج 5 ـ ص 169 ) طبع بمباشرة الميرزا أحمد المازندراني في (1248) وله تفسير نعمت عظمى يأتي في النون.

( الحسن والقبح )

البحث في الحسن والقبح العقليين من مهمات مباحث علم الكلام ، وقد وقع الخلاف فيها بين المعتزلة والأشاعرة من بدو حدوث المذهبين فذهبت المعتزلة إلى أن الحسن والقبح صفتان كامنتان في ذوات الأشياء فبعضها حسن بذاته وبعضها قبيح كذلك وإن العقل الذي هو الرسول الباطن يدركهما ويحكم بهما قبل ورود الشرع ، والأشاعرة أنكروا ذلك وذهبوا إلى أنهما صفتان اعتباريتان انما يعتبرهما الشارع ، وليست لهما حقيقة بل ما حسنه الشارع يوصف بالحسن وما قبحه بالقبح ، ويترتب على هذا المبني القول

18

بالجبر (1) وعلى مذهب الاعتزال يصير حكم العقل بالحسن والقبح موضوعا للمسألة الأصولية وإن هذا الحكم من العقل حجة شرعية أم لا وهي أيضا مسألة مهمة يعبر عنها بمسألة الملازمة بين حكم العقل والشرع وبما أن هذا المبحث من أمهات المباحث استقل بالتدوين والتصنيف في كتب ورسائل ولبعضها عناوين خاصة تذكر في محالها مثل الدرة النجفية في الرد على الأشعرية للشيخ حسين نجف وغيره ، ونذكر هنا بعض ما لم نطلع على عنوانه الخاص بعنوان الحسن والقبح.

(

79 : الحسن والقبح

) للمولى إسماعيل بن عبد الملك ( ملك ) العقدائي اليزدي

____________

(1) فهنا مسألتان 1 الحسن والقبح 2 الجبر والاختيار ويلزمنا هنا أن نذكر القاري بأن هاتين المسألتين القديمتين هما موضوعتان للبحث اليوم أيضا ، ولكن يختلف البحث حولهما اليوم عنه قديما

ففي صدر الإسلام كان البحث بين طائفتين هما المعتزلة والأشاعرة ، الأولى تقول : إن الناس قادرون على فعل الخير وعلى فعل الشر ، الخير حسن ذاتا والشر قبيح ذاتا ، لا يجوز لله العقاب على الخير والثواب على الشر ، يجب على الله الثواب للخير. والثانية تقول : إن أفعال العباد كفا عليها مخلوقات لله ، لا حسن ولا قبح ذاتيا فيها ، السعيد سعيد في بطن أمه والشقي شقى في بطن أمه ، من أراد الله به خيرا استعمله على الخيرات ومن سخط عليه استعمله على الشرور.

وهاتان الفكرتان قديمتان ، يرجع تاريخهما إلى ما قبل الإسلام ، فأنا نرى هذا النزاع سجالا في أواخر العصر الساساني في إيران بين طائفتين هما الزروانية ومخالفيهم ( من المانوية وغيرهم ) وكان قد حصل هذا التصادم على إثر اختلاط الفكرتين : الفكرة الفارسية القائلة بإله للخير وإله للشر مستقلتين عن الأخرى ، واختيار البشر وقدرته على الاتجاه إلى أيهما شاء. وفي قبال هذه النظرية كانت الفكرة اليهودية القائلة بإله يفعل الخير والشر معا. فالزروانيون قالوا بآله عظيم يسمى ( زروان ) وهو الذي أولد ( أهورمزدا ) إله الخير و ( أهرمن ) إله الشر ، فهو في الحقيقة خالق للخير والشر معا كما قالت به اليهود وأما مخالفيهم فأنكروا ذلك عليهم وقالوا بقدرة البشر على الخير والشر. ومن هؤلاء المانوية الموسومين في الإسلام بالزنادقة ، وهذا يوضح لنا كيف أن أول قائل بالقدر قتله الحجاج للزندقة وإن أول قائل بالجبر هو رجل خراساني نفي الصفات عن الله وأنكر الخلود بالجنة والنار وأما اليوم فقد حصل التفكيك بين المسألتين وفرقوا كل واحدة عن الأخرى ، ففي مسألة الاختيار يقولون : هل أن كل شيء هو معلول لعله لا يتخلف عنها أم يوجد هناك شيء هو علة وليس بمعلول ( وهو الإرادة ).

وفي مسألة الحسن والقبح يقولون : هل أن الأمور كلها نسبية ، أم توجد هناك أشياء مطلقة لا تتقيد بغيرها.

« المصحح »

19

المدفون بها في جوار مسجده المعروف باسمه في (1230) كما أرخه آيتي في تاريخ يزد ـ ص 391 كان من أرشد تلاميذ سيدنا بحر العلوم وصرح هو في كتابه حقايق الأصول الآتي في محله أن هذا كتاب مبسوط ألفه قبل الحقائق.

(

80 : الحسن والقبح

) والجبر والاختيار ، للمحقق الآقا حسين الخوانساري المتوفى (1098) مبسوط وقد سئل ولده أن يكتب حاشية عليه ، رأيته في مكتبة ( الشريعة ) وهو غير الجبر والاختيار المختصر الذي مر في ( ج 5 ـ ص 81 ).

(

81 : الحسن والقبح

) للسيد محمد صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري المتوفى (1337) من تقرير شيخنا الخراساني.

(

82 : الحسن والقبح

) للشيخ عبد الله بن فرج بن عبد الله بن عمران القطيفي مؤلف تحفه الأبرار في معرفة الأقضية والأقدار المذكور في ( ج 3 ـ ص 406 ) قال في أنوار البدرين في ترجمته بعد ذكر كتابه تحفه الأبرار فقال والمظنون إني وقفت على رسالته في الحسن والقبح العقليين والرد على الأشاعرة.

(

83 : الحسن والقبح

) للشيخ عبد النبي بن محمد علي الرفسي العراقي نزيل النجف المعاصر المولود (1307) ذكره في فهرس كتبه.

(

84 : الحسن والقبح

) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الشهير بعلي بن أبي طالب الجيلاني الأصفهاني مؤلف تذكره الشعراء المذكور في ( ج 4 ـ ص 38 ) ذكره هو في فهرس تصانيفه الفارسية كما في نجوم السماء ـ ص 292.

(

85 : الحسن والقبح

) للمولى محمد بن محمد باقر الشهير بالفاضل الإيرواني المتوفى بالنجف يوم الخميس ( 3 ـ ع 1 ـ 1306 ) يوجد بخطه عند ولده الشيخ محمد الجواد.

(

86 : الحسن والقبح

) للميرزا السبزواري هو في كتب أصول الفقه في مكتبة ( راجه فيض آباد ) في الماري (48) كما في فهرسها المخطوط ، ولعل المراد ، المحقق السبزواري مؤلف الذخيرة.

(

87 : الحسن والقبح

) للقاضي نور الله المرعشي الشهيد (1019) كما يظهر من بعض القرائن ، رأيت نسخه منه في كتب الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي النجفي القاضي في البحرين أخيرا أوله [ إن العقل يدرك الحسن والقبح ، وتوضيح المدعى على وجه

20

لا يشويه شك في الأذهان الغير المشوبة بالكدورات يتوقف على رسم مقدمات ].

(

88 : حسن وناز

) أو ناز ونياز هو أحد المثنويات الخمسة ، للسيد نظام الدين محمد معصوم المتخلص ب ( نامي ) ابن السيد صفائي الحسيني الترمذي البكري ، المولود (944) والمتوفى (1019) والمؤلف لتاريخ سند المعروف ب ( تاريخ معصومي ) الفارسي المطبوع في بمبئي (1357) مع مقدمه وحواشي لعمر بن محمد داود پوته. وقد نظمه في قبال خسرو وشيرين للنظامي الشاعر المعروف.

(

89 : الحسنية

) رسالة في الإمامة تنسب إلى مؤلفها وهو بعض الجواري من بنات الشيعة دونت فيها مناظرتها مع علماء المخالفين في عصر هارون الرشيد وفي الرياض إنها تنسب إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي ومر في ( ج 4 ـ ص 97 ) أن المولى إبراهيم ترجمها ( بالفارسية ) بعد ما حملها من دمشق إلى بلاده في سفر حجه في (958) ونسخه ترجمه المولى إبراهيم المذكور فاتني ذكر خصوصياتها فإني قد رأيتها في مكتبة ( الخوانساري ) وهي كانت بخط السيد المير مرتضى بن علم الهدى الطالقاني فرغ من كتابتها في الأربعاء ( 3 ـ ع 2 ـ 1129 ) ولم تكن مصدرة باسم الشاه طهماسب ، ثم رأيت في النجف نسخه أخرى من الترجمة ذكر في أولها أنه ترجمه الورع المشهور الأمير ضياء الدين الذي ظفر بالنسخة وأتى بها إلى إيران فاشتهرت في مدة قليلة ، وسمع بها الشاه طهماسب فأمر أن يتوشح باسمه ، فكتب له خطبة باسمه ، ومن المحتمل أن يكون ضياء الدين لقب المولى إبراهيم والله أعلم ذ 22 : 302 ـ 303.

(

90 : الحسنية ،

في الأصول الدينية والفروع العبادية ) للمولى عز الدين بن جعفر بن شمس الدين الآملي المعاصر للمحقق الكركي والقطيفي والمشارك معهما في الدرس عند علي بن هلال الجزائري وهو شارح نهج البلاغة بالفارسية الذي ألفه باسم آقا حسن من وزراء مازندران ، وفرغ من مجلده الأول في (944) وألف الحسنية هذا أيضا باسم آقا حسن الوزير أوله [ حمد بى حد وثناى بى عد مر واجب الوجودي را كه نظام أصول از فيض جود اوست ، وانتظام فصول از لطف غير محدود ] مرتب على مقدمه وبابين وأطرى الوزير كثيرا إلى قوله [ وكيل السلطنة بمازندران تاج الدين حسن ] رأيت النسخة بكربلاء في كتب الشيخ أبي القاسم الخوئي المتوفى (1363).

21

(

91 : الحسنية

، في العقائد العقلية ، والعبادات الشرعية ) فارسي مرتب على مقدمه وبابين ، فالمقدمة في بيان حقيقة الإيمان ، والباب الأول في الأصول الدينية ، والثاني في العبادات الشرعية ، ألفته فضيلة النساء بيگم من فاضلات الهند ، رأيت النسخة بخطها في مكتبة ( الخوانساري ) فرغت منها في سابع ذي الحجة (1193) وليست النسخة حاضرة لكن ظني إنها الحسنية لعز الدين الآملي مع تغيير ما.

(

92 : الحسنية

) في ترجمه فهرس الوسائل الموسوم بـ « من لا يحضره الإمام » بالفارسية ، للمولى محمد حسن بن الحاج محمد صالح الهروي المجاور للمشهد الرضوي أوله [ حمد وسپاس وشكر بى قياس ، معبودى را سزاست كه جميع مكلفين را از كتم عدم بوجود آورد ] ذكر فيه أنه ترجمه بالتماس جمع من مقلدي المصنف الشيخ الحر ; ومنهم الحاج محمد هادي بن الحاج رضا قلي المشهدي ، وذكر أنه لا ينقل من أقوال المؤلف الا ما سمعه أساتيذه عن المؤلف الحر ، فيظهر أنه كان تلميذ تلاميذ الشيخ الحر ويعبر عن نفسه غالبا بالمترجم ، وله على النسخة حواش كثيره فيها توضيحات لما في المتن ورمزها ( جم ) أي المترجم وسماه أولا هداية الأحكام ، وبداية الأنام ، قال واسمه الفارسي الحسنية رأيت نسخه منه في مكتبة ( الخوانساري ) وأخرى بكربلاء عند الشيخ حسين الكرماني الجندقي.

(

93 : الحسيب النسيب

للحبيب النسيب ) للسيد عز الدين علي بن ضياء الدين أبي الرضا فضل الله الحسني الراوندي ، حكى عن الدرجات الرفيعة تأليف السيد علي خان المدني أنه أورد فيه ألف بيت من الغزل مما نظمها الشريف السعيد السيد أبي القاسم يحيى بن محمد الشهيد في (589) الذي صدر الشيخ منتجب الدين الفهرست باسمه الشريف مع تمام نسبه ، وترجمه فيه أيضا في حرف الياء.

(

94 : الحسين

في تواريخ الإمام الشهيد ) وأحواله للسيد جلال الدين المعاصر فارسي مطبوع وقد عده الزنجاني من مآخذ كتابه ( عظمت حسين ) بعنوان سيد علي جلال المعاصر.

(

95 : الحسين

) في مراثيه وملخص فاجعة الطف بشكل روائي للسيد محمد رضا بن السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي المعاصر ، طبع في بغداد (1352) ويأتي

22

في حرف الزاي زندگانى حسين متعددا.

(

96 : حسين أور مذهب

) في استحباب البكاء ، على الحسين (ع) طبع باللغة الأردوية في ( 50 ص ) للسيد آقا مهدي بن محمد تقي بن إبراهيم المعاصر المولود (1316) من أحفاد السيد دلدار علي النقوي.

(

97 : حسين تكري

) قال المؤلف إنها فيما ظهر من معجزات سيد الشهداء (ع) في بلاد الهند قبل ستين سنة ، للمولوي غلام علي بن إسماعيل البهاونگري ، طبع باللغة الگجراتية.

(

98 : حسين رباني سياست

) للشيخ پادشاه حسين الهندي المتوفى (1356) طبع باللغة الأردوية.

(

99 : حسين ومشاهير عالم

) أيضا طبع بالأردوية للسيد رياض علي ، المتخلص في شعره برياض الهندي المعاصر.

(

100 : الحسينية

) في إثبات حلية التشبيه في عزاء ، الحسين (ع) للسيد الميرزا أبي القاسم بن الميرزا كاظم الموسوي الزنجاني المتوفى بها (1292) يوجد عند أحفاد في زنجان.

(

101 : الرسالة الحسينية

) للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي المتوفى (1135) قال في إجازته الكبيرة : إنها في خمسين مسألة سألني بها الشيخ حسين بن الشيخ عبد النبي كلها في الفقه.

(

102 : الحسينية القرآنية

) ( الفرقانية ) في إثبات شهادة الحسين (ع) من آيات القرآن وبيان دلالتها على شهادته للسيد غلام حسنين الكنتوري المتوفى حدود (1340) طبع بالهند في قائمتين إحداهما بالعربية والأخرى باللغة الأردوية.

(

103 : حشر الأشياء

، ومعاد كل شيء ) أو ( حشر العوام في معاد الأشياء وحشرها ) قيل إنه موسوم بـ « طرح الكونين ورفض العالمين » تأليف صدر الحكماء والمتألهين المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي مؤلف الأسفار والمتوفى (1050) مختصر طبع في حاشية كشف الفوائد وفي ضمن مجموعة من رسائله [ الحمد لله رب الآخرة والأولى ] فيه ثمانية فصول (1) في حشر العقول (2) حشر النفوس الناطقة (3) حشر النفوس الحيوانية (4) حشر القوى النباتية (5) حشر الجمادات (6) عود جميع الحسيات (7) معاد الهيولى

23

(8) في بيان وجه تعميم المعاد لجميع المذكورات.

(

104 : كتاب الحشرات

) للشيخ الإمام أبي يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت اللغوي مؤلف إصلاح المنطق وكتاب الأرضين وغيرهما مما ذكره النجاشي.

(

105 : كتاب حشو حشاء الجليس

) لقدامة بن جعفر الكاتب مؤلف ترياق الفكر المذكور ( ج 4 ـ ص 171 ) والتاريخ المذكور في ( ج 3 ـ ص 274 ) ذكره ابن النديم.

(

106 : حصار ناي

) في شرح حال مسعود بن سعد بن سلمان الهمداني اللاهوري المولود (435) والمتوفى (515) المحبوس في بلاد الهند تسعة عشر عاما كان أشدها حبسة في حصار ( قلعة ) ناي ولذلك سمي الكتاب به ، وهو فارسي ألفه أحمد السهيلي بن غلام رضا المولود ( 1291 ش ) وجده الأمي هو ميرزا محمود الكتبي المتوفى (1347) الذي كان من النواب في الدورة الأولى للمجلس الإيراني ، وقد نشر هذا الكتاب أولا في مجلة أرمغان لسنتي ( 19 ـ 20 ) في ( 17 ـ 1318 ش ) ثم طبع مستقلا في (1319) وذكر فيه معاصريه وممدوحيه وفي خاتمته أورد بعض أشعاره المعروفة بالحبسيات.

(

107 : حصى النجف

) هو الديوان العربي للسيد محمد بن مرتضى الكشميري المولود في النجف (1312) وديوانه الفارسي اسمه ريگستان نجف يأتي.

(

108 : حصر الحق بمقالة الإمامية

) للخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى (672) كذا نسب إليه في تأسيس الشيعة ويحتمل أن المراد هو ما مر بعنوان إثبات الفرقة الناجية في ( ج 1 ـ ص 98 ) المذكور أيضا في عداد تصانيفه ، ولعل العلامة الحلي الذي هو تلميذ الخواجة رأى كتابه هذا فنقل مضمونه مختصرا لولده فخر المحققين وهو نقله عن والده عن الخواجة في شرحه لديباجة القواعد ، كما ذكره في الروضات ص 607.

(

109 : حصر ضروريات الدين

) للشيخ علي الحزين المتوفى (1181) ذكره في فهرس تصانيفه الفارسية ، كما في نجوم السماء ـ ص 292 وله التعريف في حصر أنواع القسمة كما مر في ( ج 4 ـ ص 215 ).

(

الحصر والبواري

) وسهم الإمام (ع) رسالة لوالد الشيخ البهائي. ألفها بعد وروده على الشاه طهماسب في أواخر ذي القعدة (968). ومر بعنوان تطهير الحصر والبواري في

24

( ج 4 ـ ص 201 ).

(

110 : حصص الأصفياء

، في قصص الأنبياء على طريق الأدباء ) بالفارسية في مجلدين لأبي الحسن علي بن زيد البيهقي فريد خراسان والمعروف بابن فندق ، ترجمه في معجم البلغاء عن كتابه مشارب التجارب المذكور فيه فهرس تصانيفه مفصلا.

(

حصص البراهين

) كما في إجازة العلامة لبني زهرة ، ومر في ( ج 4 ـ ص 4 ) بعنوان تحصيص البراهين.

(

111 : حصن حصين ، في خواص سورة يس

) للسيد مظفر علي خان بن خورشيد علي خان جانسته الهندي المتوفى (1354) مطبوع باللغة الأردوية.

(

112 : الحصن الحصين

) في الأدعية والأعمال ، للسيد العلامة المير محمد باقر هكذا وصفه السيد حسن بن الأمير إبراهيم بن محمد معصوم القزويني في مجموعته التي هي بخطه رأيتها عند بعض أحفاده ، ونقل فيها عن هذا الكتاب ، الصلاة الموسومة بالسيف القاطع لكونها سريع التأثير في قضاء الحاجة.

(

113 : الحصن الحصين ،

في شرح البلد الأمين ) في التوحيد ، للمحقق الإصطهباناتي الميرزا أبي الحسن بن الحاج إسماعيل اللاري المتوفى (1338) ومر البلد الأمين في أصول الدين لجده الأمي السيد جعفر الدارابي الكشفي في ( ج 3 ـ ص 144 ).

(

114 : الحصن الحصين ،

من شرور تردد الشياطين ) للشيخ المتكلم المفسر عبد الوحيد بن نعمة الله تلميذ الشيخ البهائي ومؤلف أنيس الواعظين الكبير والوسيط والصغير كما مر في ( ج 2 ـ ص 469 ) ذكره صاحب الرياض.

(

115 : حصول إسلام كى حقيقت

) رد على ( حصول الإسلام ) الذي ألفه محمد حسين السهارنپوري في رد الشيعة فأجاب عنه السيد آغا مهدي المولود (1316) من آل السيد دلدار علي المؤلف لـ « حسين أور مذهب » وطبع كتابه هذا بالأردوية في ( 144 ص ).

(

116 : الحصون المنيعة في طبقات الشيعة

). للشيخ علي بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ موسى ، أكبر أولاد الشيخ جعفر كاشف الغطاء المولود حدود (1268) والمتوفى غرة المحرم (1350) مؤسس المكتبة التي هي أنفس مكتبات النجف بل العراق اليوم ، كان جماعا للكتب طيلة عمره الطويل واستنسخ كثيرا منها بخطه وله أيضا تصانيف أخر منها سمير الحاضر

25

شبه الكشكول في خمس مجلدات كبار ، والحصون المنيعة هذا في عشر مجلدات بخطه وهي نسخه الأصل المسودة ويزيد كل مجلد على خمسين ألف بيت ، جمع فيه العلماء والشعراء ، والأطباء ، وسائر الأعاظم من الشيعة بغير ترتيب وبما إنها النسخة الأصلية ، تحتاج إلى الترتيب والتهذيب والتنقيح بإسقاط المكررات الكثيرة وإصلاح ما وقع فيها من سبق القلم أو السهو والنسيان.

(

117 : الحصون المنيعة ، في رد ما أورده المنار في حق الشيعة )

لسيدنا المعاصر السيد محسن الأمين العاملي نزيل دمشق ومؤلف أعيان الشيعة طبع في بيروت في (1327) في ( 120 ص ).

(

118 : الحصون المنيعة

) في بعض الأدعية والصلوات للسيد مهدي بن السيد علي الغريفي البحراني النجفي المتولد في (1299) والمتوفى (1343) رأيته بخطه عند ولده المشتغل في النجف السيد عبد المطلب.

(

حصينة الأخيار

وجهينة الاخبار ) كما في ذيل كشف الظنون وفي بعض نسخ الأمل حضينة بالضاد المعجمة يأتي.

(

119 : الحضارة البشرية

) الدينية والمعاشية في جزءين للشيخ محمد حسن بن الشيخ أبي القاسم الكاشاني نزيل بمبئي ، ذكره في فهرس تصانيفه.

(

120 : حضينة الأخيار وجهينة الاخبار

) في التاريخ للشيخ حسن بن علي بن أحمد الحايني العاملي المجاز من صاحبي المعالم والمدارك وله تصانيف أخر ذكرها الشيخ الحر في أمل الآمل وفي النسخة المطبوعة من الأمل الحقيبة بدل الحضينة كما سنشير إليه.

(

121 : كتاب الحطام

) لأحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي المتوفى (350) ذكره النجاشي.

(

122 : حظائر القدس

) في مناقب الشيخ مفيد الشيرازي ، لميرزا محمد بن سلطان علي بن فتح علي بن سلطان علي الحسيني الدارابجردي الأصل الشيرازي المولد والدار ، المتخلص بقدسي المولود (1282) ذكر في ذيل كشف الظنون.

(

123 : حظ ولذ

) للحاج المولى محمد حسن النيستانكي مؤلف تاج الملوك

26

المذكور في ( ج 3 ـ ص 208 ) عنوانه حظ ولذ.

(

124 : حظيرة الأنس

) حاشية على شرح إلهيات التجريد ، وحاشية الخفري عليه ، للسيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي تلميذ الشيخ البهائي والمير الداماد وصهره على ابنته ، أوله [ عونك يا واهب الحياة وملهم الخيرات ] وآخره [ تم الكتاب الموسوم بحظيرة الأنس من أركان رياض القدس ، ويتلوه كتابنا الموسوم بروضة المتقين في بحث إمامة الأئمة المعصومين ] أقول إنه فرغ من كتابه رياض القدس في (1011) مطابق لفظ ( رياض ) وبعده كتب هذا الركن من أركانه ثم كتب روضة المتقين الموجود أيضا كما يأتي ، والحظيرة هذا يوجد في مكتبة ( المشكاة ) وتاريخ كتابته (1054) مصر حافية بأنه في حياة المؤلف فيظهر منه وفاته بعد هذا التاريخ.

(

125 : حظيرة الجنان

لأهل الإيمان ) للمولى أحمد بن غلام علي الهروي ، نسب إليه هكذا في بعض الفهارس المعتمدة ، ولعله حظيرة الجنان للسيد غلام علي البلگرامي المتخلص بآزاد المطبوع على ما نقل عنه المعاصر في نفايس اللباب فراجعه.

(

126 : حظيرة القدس

) في نحو ستين مجلدا ومختصره الموسوم بستان الشرف في عشرين مجلدا كما مر في ( ج 3 ـ ص 106 ) والأصل والمختصر كلاهما للشريف النسابة السيد إسماعيل بن الحسين بن محمد المكنى بأبي طالب المروزي العلوي المولود (572) ذكره ياقوت في معجم الأدباء ، ( ج 6 ـ ص 142 ) وذكر أنه اجتمع معه في مرو في (614) وذكر تمام نسبه المنتهي إلى محمد الديباج ابن الإمام جعفر الصادق (ع).

(

127 : حظيرة القدس

) للسيد مؤيد الدين عبد الله بن أبي علي جلال الدين بن قوام الدين محمد من ولد عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين الشهيد (ع) ذكره سراج الدين محمد الرفاعي في صحاح الاخبار قال وله الثبت المصان بذكر سلالة سيد ولد عدنان كما ذكرناه في ( ج 5 ـ ص 6 ) مع تمام نسبه.

(

128 : حفظ الصحة

) للميرزا محمد تقي المدعو بحاج آغا بابا الملقب بملك الأطباء الشيرازي الطهراني المتوفى بالحائر ، طبع ضمن مجموعة من رسائله في (1283) وتوفي بعدها بقليل.

27

(

129 : حفظ الصحة

) للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى (427) أوله [ الباب الأول في ذكر الكيفيات التي جعلها الله تعالى مدارا للكيفيات الآخر ] مختصر في اثنتي عشرة صفحة ، نسخه في مكتبة ( الآصفية ) في مجموعة رقم (41) وأخرى في بانكي پور مجموعة رقم (2559) وثالثة في المكتبة ( الرامپورية ) ضمن مجموعة رقم (221) ذكر الجميع كذلك في تذكره النوادر.

(

130 : حفظ الصحة

) للدكتور صدر الدين بن مجد الدين بن الميرزا لطف علي صدر الأفاضل الطهراني الشيرازي الأصل الشهير بدكتر نصيري طبع بطهران ، وهو فارسي.

(

131 : حفظ الصحة

) فارسي للميرزا علي خان أعلم الدولة ابن الشيخ عبد الجليل بن الملا زين العابدين الخطاط الأصفهاني الأصل المولود بطهران (1284) طبع في (1315) وابنه عليم الدولة ووالده كان حكيم الحضور لناصر الدين شاه وغرق في جاجرود في (1288) كما ترجمه في المآثر.

(

132 : حفظ الصحة

) فارسي للميرزا علي أكبر خان معلم مدرسة دار الفنون طبع بطهران (1320).

(

133 : حفظ الصحة

) للميرزا علي ناصح بن محمد السمناني الطهراني نزيل النجف المتوفى بها في (1363) مؤلف جواهر العلاج المذكور في ( ج 5 ـ ص 272 ) كان في طهران من تلاميذ الدكتور طولوزان وجاور النجف أكثر عمره ، وهو فارسي بخط المؤلف اشتراه الشيخ قاسم محيي الدين الجامعي مع سائر كتبه.

(

134 : حفظ الصحة

) أيضا للميرزا علي المذكور ، وهو عربي بخطه في جملة ما اشتراه الشيخ قاسم المذكور وله ترجمه تدبير صحة الأطفال أيضا بخطه في كتبه.

(

135 : حفظ الصحة للأطفال

) للدكتور رستگار الطهراني ، نشر في سال نامه پارس ـ ج 8.

(

136 : حفظ الصحة الناصري

) لملك الأطباء الميرزا كاظم بن محمد الرشتي كتبه باسم ناصر الدين شاه ، أوله [ سبحانك اللهم يا قدوس يا طبيب النفوس أسألك الشفاء من الشقاء ] طبع في إيران (1304) وفي آخره فهرس تصانيفه.

(

137 : حفظ المناقب

عن شر النواصب ) لبعض علماء الهند طبع بها.

28

(

138 : الحقائق

) مجلة شهرية بالأردوية ، للسيد ابن الحسن الهندي خرج منها مجلدان لسنتين.

(

139 : الحقائق والدقائق

) مشتمل على المختار من عشر مجلدات مجلة العرفان ، الصيداوية لصاحبها أحمد عارف الزين العاملي ، طبع منه الجزء الأول بمطبعته.

(

140 : كتاب الحقائق

) لأحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي المتوفى (350) ذكره النجاشي.

(

141 : الحقائق

في أسر الدين ومكارم الأخلاق ) للمولى المحدث الفيض محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني المتوفى (1091) هو ملخص المحجة البيضاء في إحياء الأحياء ولبابة في سبعة آلاف بيت ، فرغ منه في (1090) جمع فيه أسرار الدين من كتاب الله وسنة نبيه وأحاديث آله مضافا إلى ما في إحياء العلوم للغزالي ، ورتبه على ست مقالات في كل مقالة أبواب وفي كل باب فصول ، أوله [ الحمد لله الذي نور قلوبنا بنور الإيمان ] طبع في (1299) ونسخه موقوفة في (1166) في الرضوية كما في فهرسها ، وكتب السيد إبراهيم بن المير معصوم القزويني المتوفى (1149) تقريظا لطيفا على الحقائق في (1126) وقد كتبه عن خطه المولى ملك محمد بن عبد الله على ظهر نسخته المكتوبة (1197) وهي عند السيد حسن اليزدي في النجف ومرت ترجمته في ( ج 4 ـ ص 97 ).

(

142 : الحقائق

) المنتخب من الجامع الصغير وكنوز الحقائق في حديث خير الخلائق لسيد مشايخنا أبي محمد الحسن صدر الدين الموسوي العاملي الأصفهاني الكاظمي المتوفى بها (1354) أصل الجامع للسيوطي وأصل الكنوز للمناوي استخرج منهما أحاديث المناقب مرتبا على الحروف ، رأيت النسخة بخطه.

(

143 : حقايق الإحقاق

) لبعض علماء الهند نقل جملة من مطالبه في دفتر الشهيد من (1341).

حقايق الاخبار ناصري

) فارسي في تواريخ القاجارية ، ألفه حقايق نگار باسم السلطان ناصر الدين شاه وفرغ من مجلده الأول في (1284) طبع بإيران ويقال له حقائق التاريخ كما يأتي.

29

(

144 : حقايق الاستشهادات

) في الكيمياء لفخر الكتاب مؤيد الدين الحسين بن علي الطغرائي المتوفى (515) قال الصفدي في شرح لاميته إنه بين فيه إثبات صناعة الكيمياء ورد على الشيخ أبي علي بن سينا في إبطالها.

حقايق الأسرار

) للفيض ، ذكره كذلك في ذيل كشف الظنون ، ومر بعنوان الحقائق في أسرار الدين.

(

145 : حقايق الأسرار

) في ترجمه سابع عشر البحار للشيخ محمد تقي المدعو بآقا نجفي الأصفهاني المتوفى في (1332).

(

146 : حقايق الأسرار

) في شرح زيارة الجامعة الكبيرة ، أيضا لآقا نجفي المذكور أوله [ الحمد لله الذي نور قلوب العارفين ] طبع في (1296) وطبع على هامشه ، ترجمته ( بالفارسية ) أو الشرح الفارسي الموسوم ب ( أسرار الزيارة ) كما مر في ( ج 2 ـ ص 45 ) (1) ). ،.

(

147 : حقايق أسرار الطب

) لمسعود بن محمد السنجري الطبيب ، ألفه باسم صدر الدولة قاسم بن عراق بن جعفر ، مرتبا على ثلاثة فنون كل فن على أقسام في كل قسم فصول ، أوله [ الحمد لله على أياديه المتواترة وصنائعه المتقاطرة والصلاة والسلام على كاشف الغمة وشفيع الأمة ، وعلى آله الأتقياء وأصحابه الأصفياء ] إلى قوله [ وسميته حقايق أسرار الطب ] وعبر عنه في كشف الظنون بحقائق الأسرار في الطب ولم يذكر مؤلفه توجد قطعة من أوائله في النجف عند السيد آقا التستري ، والنسخة التامة في مكتبة ( الملك ) ، فراجعه.

(

148 : الحقائق الإسلامية

واللوازم الإنسانية ) في العقائد فارسي ، للميرزا محمد شفيع بن محمد سميع بن محمد جعفر الميثمي نزيل سلطان آباد ( أراك ) ولد (1279) وتوفي بها حدود (1354) أوله [ الحمد لله ربي الأكرم الذي علمنا بالقلم ] رتبه على حقايق ( الحقيقة الأولى ) في العقل والجهل (2) في معرفة الله (3) في النبوة العامة والإمامة (4) في النبوة الخاصة (5) في تعيين الأئمة (ع) وله الانتباهية مر في ( ج 2 ـ ص 357 ) وتنزيه القلوب مر في ( ج 4 ـ ص 457 ).

____________

(1) وقد خرج من الطبع هناك ، تاريخ وفاته (1331) غلطا والصحيح هو ( 1332 ).

30

(

149 : حقايق الأشهاد

) في علم الكيمياء وإثبات صحته ، يقال إنه للشيخ الرئيس أبي علي بن سينا المتوفى (427) وإنه ألفه حين عدل عن إبطاله وإنكاره الشديد الذي بسط القول فيه في كتاب الشفاء ، حكاه في الروضات ـ ص 243 عن كشكول البهائي. راجع ( العدد ـ 144 ).

(

150 : حقايق الأصول

) للآخوند المولى إسماعيل اليزدي العقدائي مؤلف الحسن والقبح المبسوط المذكور آنفا الذي أدرج مختصره في الحقائق هذا الذي يوجد بخط السيد رضا بن سيدنا بحر العلوم ، وفي أثنائه بياضات وعناوينه ( حقيقة حقيقة ) فيظهر أنه ألفه أوان اشتغاله في النجف عند سيدنا بحر العلوم ، فاستنسخه عن خطه ابن أستاذه بعين ما كتبه هو اعتناء منه بشأن النسخة ولعل المؤلف بعد عودته إلى يزد تمم محل البياضات منه ، وهذه النسخة رأيتها في النجف في مكتبة السيد محمد صادق آل بحر العلوم أكثرها بخط السيد رضا المذكور.

(

151 : حقايق الأصول

) للمولى عبد الرحيم بن على الأصفهاني النجف آبادي ، الذي كان من أعاظم تلاميذ شريف العلماء المازندراني الحائري ، وصار من المدرسين ومرجع الأحكام بأصفهان ، ومن تلاميذه المجازين منه ، الشيخ محمد نبي التويسركاني مؤلف لئالي الاخبار المطبوع معه الإجازة المؤرخة (1279) وطبع الحقائق في حياة المؤلف (1286).

(

152 : حقايق الأصول

) في أصول الفقه للسيد محمد بن السيد هاشم بن شجاعت علي الهندي النجفي المنشا والمدفن المتوفى بها في (1323) ودفن بداره المعروفة في محله الحويش الصغير ، نسخه خطه موجودة في بقايا مكتبته وقد أحال هو إليه في كتابه نظم اللآلي الذي ألفه (1277) فيظهر أن تأليف الحقائق كان قبل هذا التاريخ.

(

153 : حقائق الأمور

) للشيخ أمين الإسلام الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المفسر المتوفى (548) كما أرخه في نقد الرجال وقال في الرياض إن هذا الكتاب من كتب الأحاديث.

(

154 : حقايق الإيمان

) في الكلام للشيخ الفقيه أبي الخير بركة بن محمد بن بركة الأسدي ، تلميذ الشيخ الطوسي ، كذا ذكره الشيخ منتجب الدين.

(

155 : حقايق الإيمان

) للشيخ السعيد زين الدين بن علي الشهيد (966) في بيان

31

حقيقة الإيمان والإسلام وأجزائهما وشروطهما كما أشرنا إليه بعنوان الإيمان والإسلام في ( ج 2 ـ ص 514 ) أو تحقيق الإسلام والإيمان في ( ج 3 ـ ص 481 ) أوله [ الحمد لله الذي شرح صدورنا للإسلام وتفضل علينا بحسن الإعلام لمزيد الإكرام ] ذكر فيه أنه لما رأى الأقوال في حقيقة الإيمان متكثرة والأدلة لها في كتب الأصول منتشرة ، فجمع منها جملة كافية مرتبا على مقدمه وثلاث مقالات وخاتمة ، فالمقدمة في نقل الأقوال والمذاهب في حقيقة الإيمان ، و ( المقالة الأولى ) في حجج الأقوال والثانية في أبحاث (1) الإيمان يقبل الزيادة والنقصان (2) في حقيقة الكفر (3) في إمكان الكفر بعد الإيمان وإن المؤمن يمكن أن يصير كافرا كعكسه ، و ( المقالة الثالثة ) في أبحاث أيضا (1) في الإسلام وحقيقته (2) في عدم كفر المخالف ورفع شبهته (3) في حكم المكلف في زمان مهلة النظر من الكفر والإيمان ، وفي الخاتمة أيضا مباحث (1) في زمان التكليف بالمعارف (2) في الدليل الذي يكفي في حصول المعرفة (3) في تعيين المعارف الخمسة التي يحصل بها الإيمان مرتبا على الأصول الخمسة مع البسط في الإمامة منها ولعله لاشتماله على ذكر الأصول الخمسة كتب على ظهر بعض النسخ منه أنه اعتقادات الشيخ زين الدين مع أنه غير الاعتقادية له الذي ذكرناه في ( ج 2 ـ ص 228 ) وفي كشف الحجب عبر عنه برسالة في الإيمان والإسلام والكفر ولم يشخص المؤلف ولعل نسخته كانت ناقصة ، وقد رأيت النسخة التامة في كربلاء في مكتبة المرحوم السيد حسين آل خير الدين الهندي الحائري تاريخ كتابتها ( ع 2 ـ 1101 ) وصرح الشهيد في آخره باسمه ونسبه وإنه فرغ منه في سحر ليلة الاثنين ثامن ذي القعدة (954) قبل شهادته باثني عشرة سنة وطبع مع كشف الفوائد للعلامة الحلي في (1305).

(

156 ، حقايق الإيمان

) للشيخ يوسف بن علي الحاريصي المعروف بالفقيه العاملي مؤلف أحكام الأرضين المذكور في ( ج 1 ـ ص 293 ) أثبت فيه على اختصاره التوحيد والنبوة والإمامة العامة منهما والخاصة وأثبت نجاه الفرقة الإمامية فرغ منه (1342) وطبع بصيدا (1343) وله القول السديد كما يأتي.

(

157 : الحقائق الإيمانية

) في مواليد الأئمة والآداب الدينية للسيد شمس الدين بن محمد الحسيني رأيت نسخه خط المؤلف في جزءين في مجلد واحد في مكتبة ( الخوانساري )

32

الجزء الأول في المواليد أوله [ الحمد لله القديم سلطانه العظيم شأنه الواضح برهانه ] مرتب على أربعة عشر بابا بعدد المعصومين (ع) ، والجزء الثاني في الآداب أوله [ نحمدك اللهم يا من أرشد عباده لطريق الآداب ] مرتب على أربعة عشر فصلا (1) آداب الملابس (2) الحمام (3) تسريح الشعر (4) أخذ الأطراف (5) السواك (6) النظر (7) السمع (8) الأكل والشرب (9) التجارة (10) النكاح (11) الولادة (12) النوم والانتباه (13) السفر (14) الآداب والأدعية يختم بها الكتاب.

(

158 : حقايق بى نظير

) شرح فارسي لحديث كميل بن زياد النخعي عن أمير المؤمنين (ع) الذي أوله [ إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ] طبع في مجلة الدعوة الإسلامية.

(

159 : حقايق التاريخ ناصري

) أو حقايق الاخبار كما أشرنا إليه في ( ص 28 ) هو تأليف السيد محمد جعفر الحسيني الخورموجي مؤلف آثار جعفري المذكور في ( ج 1 ـ ص 7 ) الملقب من السلطان ناصر الدين شاه بميرزا جعفر خان حقايق نگار وهو مقدم على سميه مشير الدولة وتوفي في عراق العرب في (1301) كما ترجمه في فارس نامه ناصري ـ ج 2 ـ ص 89 فرغ من مجلده الأول المطبوع في (1284).

(

160 : حقايق التأويل

) في متشابه التنزيل كما في النسخة الموجودة في ( الرضوية ) المكتوبة في (533) عن نسخه مقروءة على المصنف في (402) وهو الشريف الرضي المؤلف في ترجمته كتب مستقلة ، ويقال له حقايق التنزيل ودقائق التأويل أيضا ، وهو تفسير كبير أكبر من تفسير التبيان المذكور في ( ج 6 ـ ص 31 ) والمطبوع أخيرا ، كما حكماه في الدرجات الرفيعة عن دمية القصر عن أبي الحسن العمري ، والأسف أنه لم يظفر الأعلى الجزء الخامس منه من أول [ قوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ... ) الآية الخامسة من سورة آل عمران إلى آخر قوله تعالى ( إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ ) الآية الإحدى والخمسين من سورة النساء. وهو من أحسن التفاسير حكى الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمه الرضي عن شيخه أحمد بن محمد المتوفى (445) أنه قال [ صنف الرضي كتابا في معاني القرآن يتعذر وجود مثله ] وهو حق فإنه يذكر الآيات المشكلة أو المتشابهة فقط على نسق الغرر لأخيه المرتضى ، بعنوان مسألة مسألة ، فيذكر الآية ويزيل إشكالها

33

وغموضها. استنسخه شيخنا النوري بخطه عن نسخه ( الرضوية ) وأتى بها إلى العراق فانتسخ عنها نسخ هي أصل المطبوع في النجف في (1355) ومعه مقدمه إدارة منتدى النشر ، ورسالة ترجمه الرضي للشيخ عبد الحسين الحلي النجفي القاضي في بحرين أخيرا. وللشريف أيضا مجازات القرآن المطبوع أخيرا.

(

161 : حقايق التحميد والتمجيد

) في معرفة مراتب التوحيد. للحاج عبد المطلب الشهير بعباس آبادي نزيل الكاظمية ، مؤلف الحجة البالغة. وحجية الظن المذكورتين في ( ج 6 ـ ص 259 و 277 ) والبداء المبسوط الذي فاتنا ذكره في محله. أول الحقائق [ حمد بى حد خداوند فرد واحد. أحد مجهول الذاتي را سزا است ] رأيته بمكتبة ( العطار بالكاظمية ) تاريخ كتابته (1269) ثم انتقل إلى المكتبة ( التسترية ) وهو مرتب على ستة أبواب ، ذكر فهرسها في أوله.

(

162 : الحقائق الثلاثة

) في بيان الحقيقة اللغوية ، والعرفية العامة ، والخاصة ، في ثلاثة مطالب ، للمولى عبد العظيم بن محمد اللواساني تلميذ شريف العلماء كتبه في كربلاء عن تقرير بحثه في (1241) نسخه خط المؤلف رأيتها عند الحاج أحمد آقا الكرمانشاهي حفيد الآقا محمود بن الوحيد البهبهاني في طهران.

(

163 : حقايق الحدائق

) لبعض الأصحاب توجد نسخته في مكتبة ( النخجواني ) على ما كتبه إلينا بخطه لكنه لم يذكر خصوصياته.

(

164 : حقايق الحروف

) للمير أحمد الحسيني الگيلاني ترجمه ( بالفارسية ) حفيده السيد محمد كما مر في ( ج 4 ـ ص 97 ) تفصيلا.

(

165 : حقايق الخلل في دقائق الحيل

) الذي اختار منه الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن العتائقي وذكرنا الاختيار في ( ج 1 ـ ص 365 ).

(

166 : حقايق الدقائق

) لمحمد بن مولانا جلال الدين الرومي ، كتب إلينا الحاج محمد آقا النخجواني أن نسخه هذا الكتاب المكتوبة (1122) موجودة في مكتبته في تبريز ولم يذكر سائر خصوصياته ، وقد كتب الفاضل المعاصر جلال الهمائي في مقدمه مثنوي ولدي در اسرار احدى المعروف بولد نامه والمطبوع (1356) تفصيل أحوال ناظمه وهو بهاء الدين محمد ولد ، المعروف بسلطان ولد ، ابن المولى جلال الدين المعروف

34

بالرومي وذكر أنه رأى من نظمه ثلاث مثنويات أول ما نظم منها مثنوي ولدي المطبوع ولم يذكر البقية فراجعه.

دقائق الحقائق ذ 8 : 234.

(

167 : الحقائق الراهنة ،

في تراجم أعيان المائة الثامنة ) هو خامس أجزاء ، وفيات الأعلام المشتمل على ذكر فضلاء الشيعة من أول القرن الرابع إلى القرن الحاضر من جمع مؤلف هذا الكتاب محمد محسن بن علي المدعو بآقا بزرگ الطهراني المولود (1293) وهذا الجزء لخصوص فضلاء هذا القرن مرتبا على الحروف في الأسماء وأسماء الآباء رتبتهم كذلك في (1345) وقد بلغ إلى اليوم نيفا وثلاثمائة رجلا. ط بيروت 1975 في 271 بتحقيق ابن المؤلف راقم هذا الجدول.

(

168 : حقايق الصنائع

) فارسي في بيان الحقائق والحدود لجميع الصنائع المتداولة وموضوعاتها وذكر اختلافها وبيان مراتبها ومنافعها والتحريض على تعلمها وغير ذلك مما يتعلق بالصنائع ، للسيد الفيلسوف الأمير أبي القاسم الفندرسكي من نواحي أسترآباد الموسوي من ولد إبراهيم المرتضى ابن ميرزا بيك بن المير صدر الدين الذي كان من أكابر سادات أسترآباد في عصر الشاه طهماسب وكان المير الفندرسكي المذكور من علماء عصر الشاه عباس الماضي وبعده ، وتوفي في عصر الشاه صفي الذي مات في (1052) ذكر في الرياض ترجمته معبرا عن كتابه الحقائق بالرسالة الصناعية وقد طبع مع الأخلاق الناصري في بمبئي في (1267) أوله [ الحمد لله وبحول الله وبقوة الله تعالى لا حول ولا قوة الا بالله. غرض از اين رسالة بيان حد صناعات است ] رتبه على أربعة وعشرين بابا وخاتمة ، ونسخه منه بخط السيد صفي الدين محمد الحسيني فرغ من كتابتها (1090) ضمن مجموعة رأيتها في مكتبة ( الخوانساري ) ومعها نسخه أسرار الصنائع للقاضي سعيد القمي المصرح في أوله أنه استمد في تأليفه من هذا الكتاب كما ذكرناه في ( ج 2 ـ ص 51 ) ومن هذا الباب حقايق العلوم الآتي ، ومر أسامي العلوم في ( ج 2 ـ ص 9 ).

(

169 : حقايق الطب

) للحاج كريم خان بن إبراهيم القاجاري الكرماني المتوفى (1288) أوله [ الحمد لله الذي خلق الإنسان ] فرغ من تأليفه (1264) نسخه منه كتابتها (1298) في الرضوية وله دقائق العلاج كالجزء الثاني لهذا الكتاب يأتي في الدال.

(

170 : حقايق العرفان ،

في خلاصة الأصول والميزان ) للمولى نجم الدين خضر بن

35

الشيخ شمس الدين محمد بن علي الرازي الحبلرودي ، ذكر في الرياض أنه أحال إلى هذا الكتاب في كتابه التوضيح الأنور في رد الأعور الذي ذكرناه مفصلا في ( ج 4 ـ ص 491 ) ومر له في ( ج 5 ـ ص 41 ) جامع الأصول الذي ألفه (834).

(

171 : حقايق العلوم

) لميرزا إبراهيم بن عبد الجليل التبريزي ، ترجمه في دانشمندان آذربايجان ـ ص 16 وحكى عنه اشتغاله بالعلوم في العتبات وتأليفه لهذا الكتاب باسم محمد شاه القاجار وبعد ذلك ألف كتابه مآثر السلطانية في تواريخ محمد شاه كما يأتي.

(

172 : الحقائق القدسية ،

والرقائق الإنسية ) في المبدأ والمعاد ، كما في نسخه خط المؤلف الموجودة بمكتبة ( المشكاة ) وكذا في نسخه خط السيد علي أكبر بن خليل الله بن ركن الدين الحسيني الكاشاني في (1107) وهي بمكتبة السيد نصر الله ( التقوي ) المتوفى بطهران في ( 1325 ش ) أو حقايق القدس ودقائق الأنس كما في نسخه كانت عند السيد هادي الأفجه اي ، هو تأليف حفيد أخ الفيض الكاشاني وتلميذه المجاز منه المولى نور الدين محمد بن مرتضى بن محمد مؤمن بن مرتضى الشهير بنور الدين الأخبارى وهو مرتب على فنين أولها في المبدأ والمبدعات الباديات ، وثانيهما في المعاد وأحوال العائدات وفي كل من الفنين كلمات ، أوله [ الحمد لله الذي قصرت الألسن عن بلوغ ثنائه ] وفرغ منه في ربيع الأول (1105) ويأتي له الكلمات النورية أيضا بخطه عند ( المشكاة ).

(

173 : حقايق القوانين

) هو شرح لقوانين الأصول طبع مجلده الأول في مباحث الألفاظ ، ألفه السيد الميرزا محمود بن شيخ الإسلام الميرزا علي أصغر الطباطبائي التبريزي المتوفى بالوباء بمكة المعظمة في (1310).

(

174 : حقايق المباني

) منظومة في علم المعاني ، للسيد حسن بن مرتضى بن أحمد الطباطبائي اليزدي المتوفى بالحائر ( 1315 غفر له ) نسخه خط يده عند السيد آقا التستري بالنجف عدد أبياته ألف وخمسمائة وعشرة فرغ من نظمه (1297) قال في أوله :

حمدا لمن علمني بحكمته * * * وسخر البيان لي برحمته

(

175 : الحقائق المحمدية

) في معرفة الواجب تعالى وصفاته لصدر الحكماء ، الأمير صدر الدين محمد الدشتكي الشهيد (903) قال تلميذه الشيخ تقي الدين أبو الخير في

36

كتابه أسامي العلوم المذكور في ( ج 2 ـ ص 9 ) إنه ألف الأستاد صدر الحكماء هذه الرسالة وأدرج فيها تحقيقات وتدقيقات ما أتى بمثلها من أتى قبله.

(

176 : حقايق المصائب

) من كتب المقاتل لبعض الأصحاب ، وهو مطبوع كما يظهر من بعض الفهارس.

(

177 : حقايق ناصري

) تاريخ فارسي منظوم ، طبع بإيران مرتين ، وهو نظير حمله حيدري فيه تواريخ أحوال خاتم النبيين (ص) من الولادة إلى الوفاة وغزواته وأحوال آبائه وأجداده ، نظمه الأديب الفاضل الميرزا أبو القاسم بن الميرزا علي أكبر البيدآبادي الأصفهاني المتوفى ( 1301 وله علاج الأمراض والهميان وغيرهما مما يوجد بخطه عند السيد أبي القاسم الصفوي الأصفهاني في النجف.

(

حقايق نگار ناصري

) هو حقايق الاخبار أو حقايق التاريخ ناصري كما مر.

(

178 : الحقائق وإيضاح الطريق

) لبعض الأصحاب مرتب على ثلاثين بابا في الحيل ( الفيزيا والشيمياء ) والنواميس والمخاريق والتعافين والمرافيد ، وغيرها من خواص المعدن والنبات والحيوان وغير ذلك ، يوجد الباب الأول منه في النواميس في سامراء عند الميرزا نجم الدين الطهراني المذكور في ( ج 1 ـ ص 430 ).

(

179 : حقايق الهدايات

) في الإمامة نظما ، للحاج السيد تقي بن الأمير مؤمن بن الأمير محمد تقي بن الأمير رضا الحسيني القزويني المتوفى بها (1270) نقل عنه نفسه في ما كتبه بخطه على هامش منظومته نهاية التحرير الموجود في مكتبة ( الحسينية بالكاظمية ) وذكر أنه مختصر من منظومة ( الهدايات ) له.

(

180 : الحق

) في الخلافة الحقة والإمامة. للسيد أبي محمد بن السيد مظاهر حسين بن السيد محمد حسين النوكانوي الهندي المولود (1325) في مجلدين طبع ثانيهما باللغة الأردوية في (1356).

(

181 : حق الإبدال

) لأبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت الشهيد (244) مؤلف إصلاح المنطق المذكور في ( ج 2 ـ ص 173 ) يوجد في مكتبة بين الجامع الشريف وروند بأستانبول تحت رقم (1195) كما في

فهرسها المطبوع.

(

182 : حق التحجير

) رسالة في بيان أن هذا الحق يزول بزوال آثار التحجير أم لا

37

للمير السيد علي المدرسي مؤلف إلهام الحجة المذكور في ( ج 2 ـ ص 301 ) ذكر في فهرس تصانيفه.

(

183 : حق التحقيق

) في معرفة حكم العقل والتصديق ، للميرزا محمد بن عبد النبي النيشابوري الشهير بالأخباري المقتول (1232) ذكره حفيده الميرزا محمد تقي.

(

184 : كتاب حق الجذاذ

) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه المتوفى (381) ذكره النجاشي.

(

185 : الحق الجلي

) في تحقيق أهل بيت النبي (ص) لبعض علماء الهند طبع باللغة الأردوية.

(

186 : الحق الحقيق

) في الرد على بعض مقالات الأخباريين للشيخ عبد النبي بن علي الكاظمي أحال إليه في كتابه تكملة نقد الرجال الذي ألفه (1240).

(

187 : الحق الصراح فيما لا بد منه في إيجاب النكاح

) أو القول السديد كما ذكر في أوله أيضا وهو في بيان أنواع صيغ النكاح ألفه الشيخ محمد بن محمد زمان الكاشاني مؤلف الاثني عشرية في القبلة المذكور في ( ج 1 ـ ص 118 ).

(

188 : الحق المبعثر

) في إثبات صحابة مالك الأشتر ابن الحارث النخعي للشيخ سراج الدين حسن المعروف بالشيخ فدا حسين اللكهنوي المعاصر المولود (1278) ذكره في التجليات.

(

189 : الحق المبين

) في رد البابية للشيخ أحمد بن المولى محمد علي بن محمد كاظم الشاهرودي المعاصر مؤلف إزالة الأوهام المذكور في ( ج 1 ـ ص 528 ) فارسي طبع (1334) وكان والده تلميذ صاحب الضوابط وتوفي (1293) وجده تلميذ صاحب الرياض.

(

190 : الحق المبين

) في تصويب المجتهدين وتخطئة جهال الأخباريين ، للشيخ جعفر بن الشيخ خضر الجناجي النجفي المتوفى (1227) ألفه في أصفهان لولده الشيخ علي بن جعفر وفرغ منه في ( 5 ـ رمضان ) بين فيه حقيقة مذهب الطرفين وأن عقائد هما في أصول الدين متحدة سواء وفي فروع الدين مرجعهما جميعا إلى ما روي عن الأئمة (ع) فالمجتهد إخباري والأخبارى مجتهد وفضلاء الطرفين ناجون والطاعنون هالكون أوله [ الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان ] طبع مع فاروق الحق والقواعد

38

الشرعية الملحقة به في طهران في (1316) وكتب الميرزا محمد الأخبارى ردا عليه وسماه بـ « الصيحة بالحق على من ألحد وتزندق ».

(

191 : الحق المبين

) في المنطق والكلام للسيد خلف بن عبد المطلب بن حيدر الموسوي المشعشعي الحويزي حفيد السيد محمد بن فلاح المشعشعي توفي (1074) كما أرخه السيد شهاب الدين المعاصر له في قصيدته في رثائه المدرجة في ديوانه المطبوع كرارا قال في الرياض إنه في ثمانية آلاف بيت.

(

192 : الحق المبين

في أقضية أمير المؤمنين ) للشيخ ذبيح الله المحلاتي مؤلف تاريخ سامراء المذكور في ( ج 2 ـ ص 255 ) والمطبوع مجلده الأول والثاني أخيرا في النجف.

(

193 : الحق المبين

) للشيخ علي بن حبيب من آل شبير الخاقاني المعاصر الشهير بالمحدث الأخبارى كتبه ردا على صحيفة المجتهدين والمحدثين الذي ألفه السيد مهدي القزويني الكاظمي نزيل البصرة. ذكر في تنوير المؤمنين ـ ص 9 المطبوع.

(

194 : الحق المبين في كيفية التفقه في الدين

) للمحدث الفيض المولى محسن الكاشاني المتوفى (1091) قال في فهرس تصانيفه المطبوع بهامش أمل الآمل إنه يقرب من مائتين وخمسين بيتا ، قد صنفه في (1068) رأيت منه عدة نسخ أوله [ الحمد لله والصلاة على رسول الله (ص) ] مختصر مرتب على مقدمه ومقصد وخاتمة وفي آخره أحال بسط الكلام إلى سائر كتبه الأصول الأصيلة وتسهيل السبيل وسفينة النجاة.

(

195 : الحق المبين

في الاستظهار على القسيسين ) للشيخ محمد بن الشيخ محمود سماكة الحلي المعاصر طبع منه الجزء الأول في ردهم وطبع بعده الجزء الثاني الذي أثبت فيه تنزيه الأنبياء وفرغ من الجزء الثاني (1345) وذكر في آخره أنه يتلوه في الجزء الثالث تناقض الأناجيل والعهد القديم.

(

196 : الحق المبين

) في جواب رسالتي دعوه المسلمين ، وسلامة الإنجيل ، من نشريات المسيحيين والمجيب عنهما الشيخ الفاضل المعمر الكبير الشيخ مصطفى بن الحسين البغدادي المتوفى بها في الثلثاء الحادي والعشرين من شعبان (1364) عن قرب تسعين سنة من عمره وحمل إلى النجف ، وله تنزيه الأنبياء المذكور في ( ج 4 ـ ص 456 ) وقد طبع الحق المبين في بغداد مع تقريظ جمع من الأعلام في (1329).

39

(

197 : الحق المصاب

في حكم الخز والسنجاب ) للسيد الميرزا أبي طالب بن الميرزا أبي القاسم الموسوي الزنجاني نزيل طهران والمتوفى بها (1329) ذكر في آخر كتابه إيضاح السبل المطبوع (1308).

(

198 : الحق المصيب

في رد حلبة النجيب ) للشيخ علي بن حبيب آل شبير الخاقاني المعاصر مؤلف الحق المبين السابق ذكره وهو مطبوع.

(

199 : حق نما

) في العرفان والسلوك للعارف المولى محمد أوله [ هو الأول والآخر والظاهر والباطن حمد ذاتي را كه أو است موجود مطلق ] وقال في آخره تاريخه نظما

اين رسالة حق نما باشد تمام * * * در هزار وپنجه وشش شد تمام

رأيته ضمن مجموعة من وقف الحاج عماد الفهرسي في ( الرضوية ).

(

200 : الحق الواضح

) في أحوال العبد الصالح رسالة مبسوطة في ترجمه أحوال الشيخ أحمد بن صالح آل طعان الستري البحراني المتوفى (1315) ألفه تلميذه وابن أخته الشيخ علي بن الحسن البحراني مؤلف أنوار البدرين المذكور في ( ج 2 ـ ص 420 ).

(

201 : الحق والحكم

) وبيان الفرق بينهما من المباحث الأصولية المستقلة بالتدوين للميرزا عبد الرحيم بن نصر الله الكلى بري القره داغي التبريزي المتوفى تاسع صفر (1334) تعرض فيه لما ذكره الطهراني الآتي ذكره.

(

202 : الحق والحكم

) للسيد محمد بن السيد محمد تقي بن السيد رضا بن السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي المتوفى بالنجف (1326) يقرب من خمسمائة بيت طبع ضمن مجموعة رسائله الموسومة بـ « بلغة الفقيه ».

(

203 : الحق والحكم

) للشيخ محمد هادي بن المولى محمد أمين الطهراني المتوفى بالنجف (1321) وسمعت أنه مطبوع أوله ( الحمد لله الذي أحيا ما اندرست من أعلام الدين ) وله في الأصول محجة العلماء المطبوع (1318) وهو أول من دون فرق الحق والحكم مستقلا وتبعه جمع آخرون رأيت نسخه منه ضمن مجموعة من رسائله عند الشيخ أسد وأخرى في كتب صدر الإسلام الخوئي نزيل طهران.

(

الحق اليقين

) في حدوث العالم للسيد الأمير محمد باقر الداماد ، مر بعنوان حدوث

40

العالم ( ص 294 ) وأشرنا إليه في ( ج 5 ـ ص 134 ) بعنوان الجمع والتوفيق بين رأيي الحكيمين في حدوث العالم.

(

204 : الحق اليقين

) في أصول الدين فارسي في أحد وثلاثين ألف بيت للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي المتوفى (1111) هو آخر تصانيفه ألفه باسم الشاه سلطان حسين مشتملا على جميع الأصول الخمسة مع البسط في الإمامة وذكر ضروريات الدين وعدد الكبائر أوله [ الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، العليم القدير الذي ليس كمثله شيء ] طبع أولا في طهران على الحروف بالطبع المعتمدي في (1241) وطبع بعده مكررا منها على الحجر في (1305).

(

205 : الحق اليقين

) في أصول العقائد الدينية مرتبا على أربعة أنوار بعدد حروف اليقين النور الأول في التوحيد 2) في النبوة 3) في الإمامة 4) في المعاد أوله [ اللهم لك الحمد على آلائك والشكر على نعمائك ] ذكره في كشف الحجب وقال لم أقف على اسم مؤلفه.

(

206 : الحق اليقين

) في علم الطريقة والسلوك والآداب والأخلاق للسيد خلف بن عبد المطلب بن حيدر الموسوي المشعشعي الحويزي المتوفى (1074) رأيت في خزانة ( العطار ببغداد ) نسخه قرب عصر المصنف وهي بخط الشيخ عبد النبي بن ناصر فرغ من كتابتها (1080) وعليها تملك السيد شبر بن محمد بن ثنوان في (1155) أوله [ الحمد لله نور الأنوار الغامر بسحاب جوده ] وهو مرتب على كتب الكتاب الأول في اليقين وما يتبعه 2) فيما يجب على السالك اجتنابه من الصفات 3) الشكر والصبر 4) الخوف والرجاء 5) التقوى والورع وهكذا قال في الرياض [ إن مآخذها كلها أحاديث أهل البيت (ع) وهو خمسة عشر ألف بيت ] وتوجد نسخه أخرى في ( حسينية كاشف الغطاء ).

(

207 : الحق اليقين

في أصول الدين ) للمولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي القمي النجفي المذكور في ( ج 4 ـ ص 497 ) ومؤلف تحفه الأخيار وحجة الإسلام وغيرهما وزعيم نهضة الفقهاء ضد المتصوفين المتوفى (1098) وهو في مقدمه وخمسة أبواب وخاتمة. ذكر في المقدمة أنه ألفه على مذهب النبيين ومخالفا لمذهب المتفلسفة

41

والمتكلمين المبتدعين وقال في الفصل الثاني من الباب الأول إنا فصلنا بطلان قول الفلاسفة بتجرد الروح الإنسانية في كتابنا حكمة العارفين ( المذكور في العدد 306 من هذا المجلد ) وفي أول الباب الرابع أحال إلى كتابه ( الأربعين ) ونسخه شايعة ، منها في ( الرضوية ) وفي كربلاء عند السيد محمد باقر الحجة نسخه منتسخة عن الأصل في ( 24 صفر ـ 1098 ) وفي أصفهان عند السيد محمد علي بن محمد هاشم حفيد صاحب الروضات نسخه تاريخها (1240) في ( 111 ورقة ) أوله [ الحمد لله رب العالمين. أما بعد فقد ألف بتوفيق الله سبحانه ].

(

208 : الحق اليقين

) في أصول الدين للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الحلي الكاظمي المتوفى (1242) قال تلميذه في التكملة [ إنه جمع فيه بين الأدلة العقلية والنقلية وطبق بينهما. يقرب من خمسة عشر ألف بيت وهو مختصر من كتابه البرهان المبين الذي هو في ثلاثين ألف بيت ] وطبع في جزءين في صيدا في (1353) وتاريخ فراغه كما في النسخة الأصلية التي رأيتها بخط المؤلف (1226) واحتمل شيخنا في الفيض القدسي أنه ( معرب ) ( حق اليقين ) المجلسية كما أن له معرب تحفه الزائر ومعرب جلاء العيون.

(

209 : الحق اليقين

) في أحوال الموت والقيامة للشيخ العارف المفسر عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الجيلاني تلميذ الشيخ البهائي ومؤلف آيينه غيب نما وغيره مما ذكره صاحب الرياض.

(

210 : الحق اليقين

) فارسي في الكلام للشيخ علي بن المولى محمد جعفر شريعتمدار الأسترآبادي الطهراني المتوفى بها (1315) قال في كتابه غاية الآمال إنه أبسط من عين اليقين الآتي في حرف العين.

(

211 : الحق اليقين

) في إثبات الواجب تعالى للمولى العالم الزاهد المولى عوض التستري الكرماني المتوفى بعد (100) ذكره صاحب الرياض قال وكان يقول بوجوب صلاة الجمعة وله رسالة فيها.

(

212 : الحق اليقين

) في لزوم التأليف بين المسلمين للسيد محسن الأمين العاملي الدمشقي مؤلف أعيان الشيعة مختصر مطبوع.

42

(

213 : الحق اليقين

) في معرفة رب العالمين للشيخ سعد الدين محمود بن أمين الدين عبد الكريم بن يحيى الشبستري المتوفى (720) أوله [ اى پيداتر از هر پيدايى واى آشكارتر از هر هويدايى ] مرتب على ثمانية أبواب كل باب مشتمل على حقايق ودقائق ولطائف عرفانية ، طبع مع مرآة المحققين له في (1283).

(

الحق اليقين

) في الوجود والماهية وإثبات اتحادهما وإنكار كون أحدهما أصيلا دون الآخر ، وفيه إثبات وجود الكلي الطبيعي في الخارج ، وإنكار الوجود الذهني وبما أن عمدة الغرض فيه إثبات اتحاد الوجود والماهية ذكرناه بهذا العنوان في ( ج 1 ص 81 ) ولكن نسخه خط الحاج مولى علي محمد النجف آبادي مكتوب عليها هذا الاسم ولعله مأخوذ من قول المؤلف في الخطبة [ وبعد أن أقصى منية المتكلمين ـ إلى قوله ـ والعروج إلى ذروة حق اليقين ] فجعلوه تلميحا إلى اسم الكتاب وللمؤلف كتاب آخر أبسط من حق اليقين هذا يأتي بعنوان رسالة في الماهية والوجود.

(

214 : الحق اليقين

) في رد الوهابيين للشيخ يوسف الفقيه الحاريصي العاملي المعاصر طبع (1345).

(

215 : كتاب الحقوق

) لأبي جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري القمي ، الذي خرج أكثر التوقيعات بخطه ، كذا ذكره النجاشي.

(

216 : رسالة الحقوق

) لأبي حمزة الثمالي المتوفى (150) رواها عن علي بن الحسين (ع) ذكره النجاشي ورواه عنه بخمس وسائط.

(

الحقوق

) للشيخ الصدوق يأتي بعنوان مصادقة الإخوان مطبوع.

(

217 : الحقوق

) للسيد صدر الدين بن السيد إسماعيل بن صدر الدين الموسوي العاملي الأصفهاني نزيل قم ، أورد فيه اثنين وستين حقا ، وطبع مكررا منها في (1329).

(

218 : حقوق آل محمد على سائر العباد

) فارسي مختصر ، ذكر فيه ثلاثون حقا ألفه المولى حسن بن علي اليزدي الكثنوي الحائري المتوفى (1297) رأيت نسخه منه في مشهد خراسان عند المحدث الشيخ علي أكبر النهاوندي.

(

219 : حقوق الإخوان

) لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي يرويه النجاشي عنه بواسطتين.

43

(

220 : حقوق إرث

) تركي للقاضي بهلول بهجت الزنگه زوري ، ذكره في آخر تاريخ آل محمد له المطبوع (1342) والمترجم بالفارسية.

(

221 : حقوق أساسي

) (1) في آداب مشروطية الدولة للميرزا محمد علي خان فروغي ابن محمد حسين ذكاء الملك ابن محمد مهدي أرباب ، ولد في (1294) وتوفي ( 18 ـ ذي القعدة 1361 ). مؤلف حكمت سقراط الآتي ، وقد طبع ( حقوق أساسي ) هذا في (1326) بطهران.

____________

(1) الحقوق في الاصطلاح الجديد عبارة عن مجموع القواعد والقوانين المقررة لحفظ الأفراد وترقية المجتمع البشري ، وعلى هذا التعريف ينطبق علم الحقوق على قسم من الفقه بالاصطلاح القديم.

وقد كان الفقه الإسلامي القانون الوحيد الحافظ لحقوق الأفراد والجماعات في الشرق الإسلامي حتى أوائل القرن الرابع عشر حيث قامت النهضات الشعبية ، وأسست مجالس الأمة وسنت القوانين الجديدة فالحقوق في الشرق اليوم وإن كانت مبتنية على الفقه الإسلامي في الأكثر ، ولكنها تختلف عنها في إنها كانت تجري سابقا باسم الدين الغير القابل للنسخ والتغيير ، وأما اليوم فإنها تجري باسم القانون الموضوع من قبل الأمة ، وهي قابلة للتغيير في أي وقت شائت الأمة ذلك ، وعلى إثر هذا التطور في الحقوق الشرقية حصل تبدل في نوع المطالعات والأبحاث الحقوقية ، فإن المسائل الفقهية ومطالعات الفقهاء كانت تدور حول إثبات صدور نص القانون من قبل الشارع ، وحول مفهوم تلك النصوص الصادرة ، من دون نظر إلى أهواء الناس أو رغبات الأمة ، وأما اليوم فإن الأبحاث تدور حول كيفية سن القانون وانتقاد القوانين.

ثم إن علماء الحقوق كانوا قد قسموا القوانين إلى طبيعية ابدية لا واضع لها وإلى موضوعه ، ولكن الأكثرون اليوم ينكرون وجود قوانين طبيعية لا تتغير. وقسموا الموضوعة منها إلى داخلية ، تختص بعلاقات أفراد أمة واحدة فيما بينهم ، وخارجية ، للعلاقات بين الأمم وأفرادها ، وكل من الداخلية والخارجية تنقسمان إلى خاصة ، فيما إذا كانت الدعوى بين فردين أو أفراد ، وعامة فيما إذا كان أحدهما أو كلاهما هيئة اجتماعية.

ثم إن تدريس الحقوق الجديدة في إيران ابتدأ عند تأسيس مدرسة سياسي في ( 1317 ق 1278 ش ) تحت نظر الوزارة الخارجية وكان أول رئيس للمدرسة مشير الملك ( الدولة ) حسن پيرنيا ابن وزير الخارجية ميرزا نصر الله مشير الدولة ، وبما أن إيران لم يكن لها قانون أساسي ـ الا من سنة (1324) ولا قانون مدني في ذلك الوقت ، فقد كانوا يدرسون في تلك المدرسة القوانين الأجنبية والفقه الإسلامي والقوانين الدولية ، وأول كتاب انتشر في الموضوع الأخير هو كتاب ألفه مشير الملك المذكور ( راجع العدد 231 ) وعلى هذا فإن علم الحقوق في إيران اليوم يجتاز مراحل شبابه ، ومع ذلك فقد ألف فيها كتب كثيره لم يذكر المؤلف الا بعض ما لم يكن لها عنوان خاص.

« المصحح »

44

(

222 : حقوق أساسي

) هو محاضرات كان يلقيها الدكتور قاسم زاده للطلاب بكلية الحقوق في جامعة طهران يشتمل على ثلاثة أبحاث (1) في الكليات والتعاريف (2) أنظمة بعض الدول الراقية الأروپية (3) القانون الأساسي الإيراني ومتمماته وتفسيره ، طبع ثلاث مرات والأخيرة تمتاز على السوابق بذكره التطورات الأخيرة الناتجة من الحرب الثانية في بعض أنظمة الدول وبالأخص الأروپا الشرقية.

(

223 : حقوق أساسي

) تأليف ميرزا مصطفى منصور السلطنة عدل المؤلف لحقوق مدني الآتي المولود (1299) وأستاذ جامعة طهران اليوم.

(

224 : حقوق إسلام

) فارسي في الأحكام الفقهية للميرزا عماد نقيب زاده الطباطبائي طبع بطهران في (1344).

(

225 : حقوق إسلام

) فارسي للسيد حسين بن نصر الله العرب باغي المعاصر ، ذكره في فهرس تصانيفه.

(

226 : حقوق إسلامي

) أو فقه مذهب الشيعة ، للدكتور محمد خان مصدق السلطنة بن هداية الله وزير دفتر المولود (1299) ألفه أولا باللغة الإفرنسية في أروپا لأخذ شهادة الدكتورا ، ثم ترجمه ( بالفارسية ) صهر المؤلف وهو الدكتور أحمد متين دفتري ابن عين الممالك ابن محمد حسين بن هداية الله المذكور ، وقد ولد المترجم في طهران (1314) وهو اليوم أستاذ بجامعة طهران.

(

227 : حقوق أمم

) فارسي لبعض الفضلاء طبع بإيران.

(

228 : حقوق بازرگانى

) وشرح قانون التجارة الإيرانية (1) تأليف أرسلان خلعتبري طبع بطهران في ( 1312 ش ).

(

229 : حقوق بازرگانى

) وشرح قانون التجارة المذكورة. وهو محاضرات الدكتور عبد الحميد زنگنه الكرمانشاهي أستاذ جامعة طهران ، وقد طبع بطهران للمرة الثانية في ( 1326 ش ) في ( 372 ص ).

____________

(1) كان المجلس الإيراني قد أبرمت قوانين متعددة للتجارة بين سنوات ( 11 ـ 1303 ش ) ثم إنها في هذه السنة أبرمت قانونا واحدا باسم قانون بازرگانى في ( 600 مادة ) ونسخت بها القوانين الماضية.

45

(

230 : حقوق بشرى

وأساس سياست مملكت ) تأليف السيد ميرزا إبراهيم خان ، مرتب على أبحاث وفصول في حقوق البشر وأقسامه الشخصية والاجتماعية وأقسام القوانين الوضعية والطبيعية وتطورها وغير ذلك ألفها بعد رجوعه من بيروت حين رئاسته للجنة تنقيح اللوائح القانونية في طهران في مجلدين وطبع المجلد الأول بطهران في ربيع الأول (1331). قال في أوله وهو أول ما طبع في هذا الموضوع بالفارسية.

(

231 : حقوق بين الملل عمومى

) أي القانون الدولي العام ، تأليف مشير الملك ( مشير الدولة ) حسن پيرنيا. المولود (1290) والمتوفى ( 23 شعبان ـ 1354 ) مؤلف ايران باستان وايران قديم المذكور في ( ج 2 ـ ص 488 ). ألف الحقوق هذا في (1317) وطبع بطهران لتلاميذ المدرسة السياسية.

(

232 : حقوق بين الملل عمومى

) أي القانون الدولي العام. تأليف محمد مظاهر صديق حضرت بن محمد آقا التبريزي المولود ( 1253 ش ) ألفه بعد أن صار أستاذا في المدرسة السياسية في ( 1278 ش ) وطبعه في ذلك الوقت ، ثم أعاد طبعه مع التغييرات الكثيرة مرات متوالية ، وطبعه أخيرا للمرة الرابعة لتلاميذ كلية الحقوق حيث هو أستاذ بها.

(

233 : حقوق بين الملل خصوصي

) أي القانون الدولي الخاص ، تأليف أرسلان خلعتبري مؤلف حقوق بازرگانى ، طبع مجلده الأول في تعارض القوانين بطهران في ( 1316 ش ).

(

234 : حقوق پارلماني در ايران وأروپا

) في تطبيق القوانين والأنظمة المتبعة في مجلس الأمة في إيران مع القوانين المعمولة في مجالس أروپا تأليف الدكتور محمد مصدق السلطنة مؤلف حقوق إسلامي. أهداه إلى نواب الدورة الخامسة في المجلس الإيراني. طبع بطهران في ( 1302 ش ) في أربعة فصول ( في 172 ص ).

(

235 : حقوق جزاء

) وشرح قوانينها في إيران. تأليف الدكتور حسن سميعي. طبع ثانيا بطهران في ( 1323 ش ) في ثلاثة أقسام 1) بزه الجرم 2) بزه كار المجرم 3) كيفر المجازات.

(

236 : حقوق زن در إسلام وأروپا

) تأليف حسن صدر طبع بطهران في ( دي ماه 1319 ) في ( 174 ص ) وأهداه إلى أخيه صدر المحدثين الأصفهاني ، وهو في تطبيق

46

حقوق المرأة في الإسلام مع حقوقها في القوانين الأروپية القديمة والجديدة ، وهو في قسمين الأول في تاريخ تطور حقوقها في الماضي والثاني في مقام المرأة اليوم.

(

237 : حقوق فطري

) أو تحولات حقوق فطري أي القوانين الطبيعية تأليف عبد الله هادي طبع بطهران في ( 1326 ش ) في ( 86 ص ) أثبت فيها وجود قوانين طبيعية لا بالمعنى الحقيقي ( القوانين الثابتة الغير المتغيرة ) بل أثبت وجود قوانين سماها طبيعية مع كونها متغيرة.

(

238 : حقوق مدني

) شرح للقانون المدني الإيراني (1) كبير غير تام تأليف منصور السلطنة عدل ، مؤلف حقوق أساسي المذكور آنفا ، وأحد أعضاء اللجنة المؤلفة للقانون المدني الإيراني ، طبع الشرح هذا بطهران للمرة الرابعة في ( 1324 ش ).

(

239 : حقوق مدني ايرانى

) شرح آخر للقانون المدني المذكور آنفا. تأليف الدكتور علي شايگان الشيرازي المولود (1324) أستاذ جامعة طهران ووزير المعارف سابقا. تشتمل على مقدمه وأربعة كتب طبع المقدمة والكتابان الأولان منه في ( 1316 ش ) بطهران ، ثم أعيد طبعه ثانيا وثالثا.

(

240 : حقوق المؤمن وفضله

) لأبي جعفر محمد بن أورمة القمي ، رواه عنه النجاشي بأربع وسائط.

(

حقوق المؤمنين

) كما عبر به النجاشي المعروف بـ « كتاب المؤمن » كما في

____________

(1) تنقسم القانون المدني الإيراني إلى ثلاث مجلدات الأولى في الأموال وتشتمل على ثلاثة كتب ، والمجلد الثاني في الأشخاص وتشتمل على عشرة كتب ، والمجلد الثالث في أدلة إثبات الدعاوي في خمسة كتب ، ومجموع هذا القانون يشتمل على ( 1335 مادة ). وقد دون المجلد الأول منه لجنة مؤلفه من علي أكبر داور ، والسيد نصر الله التقوي ، والسيد محسن صدر الأشراف ومنصور السلطنة عدل ، والسيد كاظم العصار ، والشيخ محمد علي الكاشاني ، والميرزا محمد رضا الإيرواني ، والشيخ علي بابا ، والسيد محمد الفاطمي ، وأبرمها المجلس النيابي الإيراني في ( 1307 ش ). ثم دون المجلدان الآخران لجنة مؤلفه من السيد محسن صدر الأشراف ، والدكتور أحمد متين دفتري ، والسيد نصر الله التقوي ، ومنصور السلطنة ، وجواد العامري ، ومحمد البروجردي ، والشيخ أسد الله المامقاني ، والسيد محمد الفاطمي ، والسيد محمد رضا الأفجه اي ، وأبرم المجلس النيابي هذان المجلدان في ( 1313 ش )

« المصحح »

47

الفهرست. هو من الكتب الثلاثين المشترك بين الحسين بن سعيد الأهوازي وأخيه ( الحسن ) وهو موجود كما يأتي.

(

241 : حقوق الوالدين

) للشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي المتوفى (1308) قال تلميذه سيدنا الحسن صدر الدين ، إنه تعرض فيه لعقوقهما أيضا.

(

242 : حقوق الوالدين

) باللغة الگجراتية للحاج غلام علي بن إسماعيل البهاونگري المعاصر ، ذكره في فهرس تصانيفه المطبوعة.

(

243 : الحقيبة

) يشبه الكشكول في جمعه للفوائد المتفرقة ومنها تراجم جماعة من أعلام العصر الحاضر ، للسيد علي بن سيد مشايخنا الحسن صدر الدين الكاظمي خرج منه عدة كراريس ، ومر له في ( ج 1 ـ ص 56 ) كتاب الإبانة عن كتب الخزانة وإنه أيضا غير تام.

(

حقيبة الأخيار وجهينة الاخبار

) كما في نسخه أمل الآمل وقد مر بعنوان حضينة الأخيار ولعل هذا أصح مما مر.

(

244 : الحقيقة

) أو آيين گشايش راه نو در عالم فارسي في لزوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر طبع بطهران من نشريات انجمن تبليغ إسلامي لعطاء الله شهاب پور.

(

245 : حقيقة الإبداع

) في تفسير كلمة الاسترجاع ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) للسيد عبد الله بن الحسن الموسوي السبزواري المعاصر المدعو بالبرهان المولود (1300) رسالة مبسوطة كما ذكره لنا شفاها.

(

246 : حقيقة الأعيان في معرفة الإنسان

) للميرزا محمد بن عبد النبي الشهير بالأخباري المقتول في (1232) أوله [ الحمد لله وسلام على عباده ] فيه أربع وثلاثون حقيقة فرغ من تأليفه (1224) رأيت نسخه منه بخط تلميذ المؤلف محمد إبراهيم بن محمد علي الطبسي عند المحدث المعاصر الشيخ علي أكبر النهاوندي نزيل مشهد خراسان.

(

247 : حقيقة الأمر

) في الجبر والتفويض وشرح الأمر بين الأمرين ، للميرزا رفيع الدين الطباطبائي التبريزي الملقب بنظام العلماء مؤلف أنيس الأدباء المذكور في ( ج 2 ـ 451 ) فارسي طبع في بمبئي بمباشرة ملك الكتاب في (1313) وقد فرغ من تأليفه في (1281). وطبع أيضا بمباشرة الميرزا صادق بن الميرزا يوسف الطباطبائي

48

من أرحام المؤلف وأشرنا إليه في ( ج 5 ـ ص 80 ) مع غيره من كتب الجبر والاختيار والجبر والتفويض.

(

248 : حقيقة إيمان

) فارسي لبعض الأصحاب ، طبع بإيران في ثلاثين صفحة.

(

249 : حقيقة الإيمان

) المبثوث على الجوارح وأحاديث التوحيد والنبوة والإمامة للسيد هاشم بن سليمان الكتكاني البحراني المتوفى (1107) ذكر في آخره اسم المؤلف وتاريخ فراغه من التأليف في شعبان (1090) نسخه منه في أولها نقص توجد عند ( البرهان بسبزوار ) ولعلها خط المؤلف ولعل له اسما آخر.

(

250 : حقيقة التعبد في وجوب التشهد

) للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي المتوفى (1135) ذكره مع فهرس تصانيفه في إجازته الكبيرة للشيخ ناصر الجارودي.

(

251 : حقيقة الرؤيا

وأقسامها ) للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ذكر في ذيل كشف الظنون.

(

252 : حقيقة السرائر

) في تحقيق الكبائر والصغائر للمولوي عبد الحسين بن محمد عسكري اللكهنوي ، مرتب على مقدمه وثلاثة أبواب فرغ منه في ( ج 2 ـ 1317 ) وطبع مع تقريظات العلماء ، السيد محمد باقر بن أبي الحسن الكشميري ، والسيد محمد حسين بن حسين بن علي ، والسيد نجم الحسن ، والسيد علي الحائري ، والسيد محمد هارون.

(

253 : حقيقة السير ،

في بيان طريق التعبد عن الغير ) يعني مسألة الاستيجار في العبادات ، للسيد أحمد بن السيد علي الأبرقوهي اليزدي من أفاضل تلاميذ السيد محمد كاظم اليزدي أوله [ الحمد لله مالك الملوك مسهل المسالك والسلوك ] خطبته خالية عن الحروف المعجمة يقرب من ثلاثة آلاف بيت ، وفرغ منه في كربلاء حدود (1313) وتوفي حدود (1334) وله البرزخية المذكور في ( ج 3 ـ ص 86 ).

(

254 : الحقيقة الشرعية

) من المسائل الأصولية المستقلة بالتدوين وممن كتبه في غاية البسط والتحقيق الشيخ أسد الله بن إسماعيل الدزفولي الكاظمي المتوفى (1237) أوله [ روى علم الهدى في رسالة المحكم والمتشابة ] رأيته عند بعض أحفاده بالكاظمية.

(

255 : الحقيقة الشرعية

) للأستاد الأكبر الوحيد الآقا محمد باقر البهبهاني المتوفى

49

بالحائر في (1206) ذكر في فهرس تصانيفه.

(

256 : الحقيقة الشرعية

) للشيخ محمد بن جابر بن عباس النجفي مختصر بخط المؤلف في خزانة ( الصدر ).

(

257 : الحقيقة الشرعية

) للسيد الميرزا محمد الفقيه الرضوي المشهدي ابن الميرزا حبيب الله الذي كان مدرسا بالحضرة الرضوية ترجمه السيد محمد باقر الرضوي في الشجرة الطيبة وذكر تصانيفه منها رسالة الحقيقة الشرعية قال وتوفي في ( رجب 1264 ) عن أربع وسبعين سنة ، وله الإجازة من السيد محمد الرضوي المعروف بالقصير الذي توفي (1255).

(

258 : حقيقة الشهود

في معرفة المعبود ) للميرزا محمد بن عبد النبي الأخبارى المقتول (1232) أوله ( الحمد لله وسلام على عباده ) أورد فيه ستة عشر شهودا رأيته منضما إلى حقيقة الأعيان له المذكور آنفا ، وبخط واحد عند المحدث النهاوندي بمشهد خراسان.

(

حقيقة الصلاة

) للقاضي سعيد القمي المولود في (1049) والمتوفى بعد (1103) هو المذكور في ( ج 2 ـ ص 48 ) بعنوان أسرار الصلاة مختصرا ، وذكرت طبعه على هامش شرح الهداية ، لكن رأيت نسخه منه بعنوان حقيقة الصلاة منضمة إلى شرح توحيد الصدوق له في مكتبة ( السماوي ) كتبت في (1214) فيه بيان أن حقيقة الصلاة هي التوحيدات الثلاثة ، توحيد الذات ، توحيد الأسماء والصفات ، توحيد الأفعال ، وعناوين مطالبه ، فذلكة ، تنوير ، تذييل ، إيماض ، حكمة إلهية ، تحقيق عرفاني ، تقديس ، تحقيق ايمانى ، نور عرشي ، سر قدسى ، ختام وآخره [ بل وجه تسمية الصلاة بالسبحة بالضم هو هذه الدلالة والحمد لله ] وهو في حدود ثلاثمائة بيت ، والمطبوع على هامش شرح الهداية من ( ص 357 إلى ص 362 ) مختصر منه يقرب من مائة وخمسين بيتا يشارك مع الأصل في مقدار سطر من أوله ، ثم شرع فيه بإسقاط الكلمة والكلمات والجمل وإسقاط جميع العناوين المذكورة.

(

259 : حقيقة العالم بتصور البشر

) فارسي في التوحيد مطبوع بإيران.

(

260 : حقيقة مذهب الإمامية

) وبيان أساسه الذي من ضل عنه ضل ، للمولى أبي

50

الحسن الشريف العاملي نزيل النجف المتوفى (1138) كما أرخه بعض أحفاده أوله [ الحمد لله الذي لم يخلق الخلق الا ليعبدون ] وفرغ منه يوم الجمعة آخر شعبان (1138) ويظهر من تاريخ وفاته أنه آخر تصانيفه ، رأيت منه نسخه كتبها السيد شبر بن ثنوان المشعشعي الحويزي النجفي عن نسخه المصنف كما صرح به شبر في أول نسخته بعد إنشائه خطبة موجزة وذكر اسمه ونسخه شبر من موقوفة السادة آل خرسان في النجف.

(

261 : حقيقة مذهب الحنفية

) رد على كتاب حقيقة مذهب الشيعة الذي ألفه نظام الدين الملتاني الهندي للرد على الشيعة فأجاب عنه بهذا الكتاب الدكتور نور حسين صابر الذي كان حنفيا ثم تشيع ، وطبع باللغة الأردوية ، وله آيينه مذهب المذكور في ( ج 1 ـ ص 54 ) وبرهان الشيعة وثبوت الخلافة وخاتم النبوة وغير ذلك.

(

262 : حقيقة المساواة

) في بيان مساواة النبي والوصي (ع) للحاج غلام علي البهاونگري ذكر في فهرسه أنه بالگجراتية.

(

263 : حقيقت نامه

) نظم لوصايا أمير المؤمنين (ع) بالفارسية للسيد الأديب الشاعر الطبيب الملقب بناظم الملك والمتخلص في شعره بضيائي ، وهو مطبوع ، وله أيضا سياست نامه يأتي ،.

(

264 : حقيقة الواجب تعالى

) في بيان أن له ماهية أم لا وذكر تفصيل الأقوال وتحقيق ما هو الحق منها ، للحكيم الفاضل نصر البيان بن نور البيان أوله [ بعد الحمد لموجود أظهر ماهيات الأشياء ، بجوده من رشح وجوده ، والصلاة والسلام على من بعث لتكميل الخلق بيضه وسودة ، وعلى آله الفائزين بالحظ الأوفر من مقام شهوده فيقول الفقير إلى الله نصر البيان بن نور البيان ، هذه رسالة قصدت فيها تفصيل ما قيل في حقيقة الواجب ، وبيان أن له ماهية أم لا ] والنسخة ضمن مجموعة فيها رسالة العروس ورسالة دفع الخوف من الموت والرسالة النيروزية كلها للشيخ الرئيس ابن سينا وتذكره خواص الأمة لسبط ابن الجوزي ، توجد في مكتبة ( السماوي ) كلها بخط واحد ، والكاتب هو العالم الجليل الشيخ تاج الدين حسين بن شمس الدين الصاعدي نزيل مشهد خراسان ، من مشايخ السيد حسين بن حيدر الكركي ومن تلاميذ