الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج9-1

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
336 /
1

(

ديوان آيينه مشروطه

) يأتي بعنوان ديوان مهندسي.

(

1 : ديوان آباني

) طهراني : للميرزا نصر الله الذي كان عطارا ثم صار من أهل الكمال وكان قد ينظم الشعر. ترجمه في مجمع الفصحاء ( ج 2 ـ ص 62 ) في عداد معاصريه من الشعراء وأورد بعض أشعاره.

(

2 : ديوان آتش

) الأصفهاني الذي كان أصله من الحلة ونزل فريدن من نواحي أصفهان وكان نائب الصدارة فيها كما ترجمه معاصره في مجمع الفصحاء ( ج 2 ـ ص 64 ) وأورد شعره ومطلع غزله.

(

3 : ديوان آتش

) الأصفهاني. للميرزا حسن. ولد (1286) وتوفي ( 21 رجب 1349 ) وقال حسام الدولت آبادي في تاريخه :

طبع حسام از پى تاريخ گفت * * * آتش ما سرد شدى زود بود

ودفن في تكية سراب قرب تخت فولاد بأصفهان. وقد طبع ديوانه. وذكرت ترجمته في هامش تذكره القبور في طبع السيد مصلح الدين ( ص 28 ) بعنوان رجال أصفهان.

(

4 : ديوان آتش

) اللكهنوي. للمير حيدر علي اللكهنوي من تلاميذ مصحفي من أهل القرن الثالث عشر. طبع بنولكشور بالأردوية. ذكره السيد علي نقي في مشاهير علماء الهند.

(

ديوان آتش پاره

) مر في ( ج 1 ـ ص 4 ) بعنوان آتش پاره.

(

5 : ديوان آتشي بغدادي

) من أصحاب الصناعة. أورد ذكره عهدي البغدادي المتوفى (1002) في گلشن شعرا وعنه نقل في العراق بين الاحتلالين ـ ج 4 ـ ص 136.

(

6 : ديوان آتشي الشيرازي

) المشهدي. ترجمه الحكيم شاه محمد القزويني في ترجمه مجالس النفائس في البهشت الثامن ( ص 388 ) وذكر أنه كان خبازا وأورد مطلع غزلين

2

له ، بعد ذكره لصبوحي الخباز. وقال سام ميرزا في تحفه سامي ـ ص 174 إنه من شعراء مشهد وشيراز ، وأورد بعضا آخر من شعره ـ وكان معاصرا لصبوحي الشيرازي وكان بينهما مهاجاة. وتوجد ديوان آتشي في غزوات علي (ع) وكلها قصائد نظمت في (910) عند ( محمد النخجواني ).

(

7 : ديوان آتشي الشيرواني

) ترجمه في دجا ـ ص 2 وأورد بيتين من شعره نقلا عن تذكره كعبة عرفان.

(

8 : ديوان آتشي المراغي

) كان شيخ الإسلام بها في عهد الفتح علي شاه ومن مشاهير شعرائها. وديوانه بالتركية كما حكاه في دجا ـ ص 2 عن كتاب حديقة الشعراء.

(

9 : ديوان آتوني

) الفاضلة الشاعرة كما وصفها مير علي شيرلودي في مرآت الخيال ص 336 وهي زوجة ملا بقائي الذي كان مرادا للمير علي شير النوائي. أقول ذكر في مجن رجلين باسم ملا بقائي.

(

10 : ديوان آثار

) ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر ) ـ ص 434 ) بعنوان ملا آثار ، وذكر أنه كان من أجزاء دفتر خانه لسلطان بخارا فصار مغضوبا للسلطان فهرب منه إلى أصفهان وذهب من طريق شيراز إلى الهند وذكر عدة من أشعاره.

(

11 : ديوان آثار

) للحاج ملا محمد شفيع بن ملا علي عسكر. ذكره فرصت في ( عم ) ـ ص 249 ) وقال إنه كان خطاطا أستاذا في النسخ وكان شاعرا وأكثر شعره الغزل. مات والده علي عسكر في (1302).

(

12 : ديوان

آجري اليزدي ) للمير محمد حسين ، كان من أهل الثروة فاغتال قتله عدة من الأراذل ونهبوا أمواله في (1047) كذا ذكره آيتي التفتي في ( تش يز ـ ص 269 ) وأورد بعض شعره.

(

13 : ديوان آخوند زاده

) ميرزا فتح علي بن ميرزا محمد تقي بن أحمد المولود في شكه حدود (1227) ترجمه في ( دجا ـ ص 2 ) وأورد بعض شعره.

(

14 : ديوان

آدمي اليزدي ) ذكره المير تقي الدين محمد الحسيني الأوحدي الأصفهاني الذي دخل بلاد الهند في (1005) وتوفي (1030) في تذكرته الموسوم بعرفات العاشقين الذي فرغ من تأليفه (1025) ونسخته في مكتبة ( المجلس ) و ( الملك )

3

بطهران ، وذكر أنه كان معاصرا مع مولانا غياث الدين نقشينه ومناظرا معه ، وبينهما مطارحات ومطاردات هزلية فكاهية.

(

15 : ديوان آذربايجانى

) لگوهر بيگم خانم ، الشاعرة الأديبة. ذكرها. في ( خير ـ ج 3 ـ ص 47 ) وذكر بعض أشعارها.

(

16 : ديوان

آذر البيگدلي ) اسمه الحاج لطف علي بيك مؤلف آتشكده آذر المذكور في ( ج 1 ـ ص 4 ) قال السيد عبد اللطيف في ( تعا ـ ص 141 ) إن ديوانه يزيد على عشرة آلاف بيت. ونقل جملة من أشعاره الفارسية. كان يتخلص أولا بواله ثم نكهت ، ثم عدل عنها وتخلص بآذر. قال هاتف في تاريخ وفاته :1195

كلك هاتف از پى تاريخ سال رحلتش * * * زد رقم از ( بلبل گوياى اين باغ ) آه آه

راجع ( ديوان هاتف ـ ص 115 ) طبعه ( 1313 ش ). وقال صباحي فيه :

نوشت كلك صباحى براى تاريخش * * * ( مقام آذر بادا بسايه طوبى

توجد نسختان من ديوانه في مكتبة ( الملك ) كما في فهرسها المخطوط وهي في عشرة آلاف بيت كلها قصائد وغزليات وتركيبات ويأتي ديوان أخيه عذري.

(

17 : ديوان

آذر القمي ) لآذر ابن أخگر بن الحاج رشيد خان المتخلص بشرر ، ويأتي ديوان والده أخگر وجده شرر والكل فارسي في غاية الجودة. وراجع الهامش ص 510.

(

18 : ديوان

آذرى ) للشيخ العارف نور الدين محمد بن عبد الملك الآذري الأسفرايني الطوسي (1) من الشعراء المعاصرين لشاهرخ سلطان ، واتصل في دكن بالسلطان أحمد شاه البهمني ، ونظم له بهمن نامه الذي فاتنا ذكره في ألباء. وسمي بآذري لولادته في شهر آذر فكان يتخلص به في شعره. ونقل في ص 296 من مجالس المؤمنين عن تذكره دولت شاه أن اسمه حمزة بن علي ملك ، وبعد رجوعه عن دكن إلى أسفراين عمر مدة ثلاثين سنة ، وبها توفي في (866) كما ذكره في ( خز ـ ص 21 ) وذكر له بيتا من تركيب بند الذي نظمه في رثاء الحسين (ع) وقبلة النبي ص على ما رئي في المنام وأورده القاضي نور الله في ( لس ) مع كثير من أشعاره الآخر المصرح فيها بكونه من الإمامية الاثني عشرية ، وقال القاضي إن أكثر ديوانه في مناقب أهل البيت (ع) وصرح في ( خز ) بكون ديوانه حاضرا عنده وفيه القصائد والغزليات والمقطعات

____________

(1) كما كتبه بخطه في مشيخة كنز السالكين المذكور في ( ج 8 ـ 187 ).

4

وغيرها ، وذكر أن بعض من لم يتحل بفضيلة الإنصاف انتحل بهمن نامه له وغير أبياتا من ديباجته ونسبه إلى نفسه أيضا وذكر أنه رأى مثنوية الموسوم بالمرآة والمشتمل على أربعة كتب ، قد عين لكل منها أسماء خاصة بهذا التفصيل 1 الطامة الكبرى 2 عجائب الدنيا 3 عجائب الأعلى 4 سعي الصفا. أقول ظني أن العجائب الأعلى هذا هو الموجود في مكتبة ( المجلس ) بعنوان عجائب الغرائب الذي ذكر ابن يوسف تفصيله في فهرسها ( ص 513 ) وقد أحال فيه إلى عجائب الدنيا الذي نظمه قبله مكررا وكذا أحال فيه إلى الطامة الكبرى بقوله :

در كتاب نخست از مرآت * * * گفتم آنجا مراتب حضرات

ونسب إليه في ( كفظ ج 1 ص 408 ) جواهر الأسرار وذكر مؤلف ( مع ـ ج 2 ـ ص 6 ) أنه رأى جواهر الأسرار له وقد ذكرناه في ( ج 5 ـ ص 260 ـ س 25 ) (1) وترجمه في حبيب السير ورياض الجنة للزنوزي. و ( تش ص 83 ) ومرآت الخيال ص 68. و ( مجن ـ ص 10 و 185 ) وقالوا إن 0 ديوانه مشهور وذكروا مطلعا منه. وقال أحمد المستوفي في تاريخ وفاته :

چو أو مانند خسرو بود در شعر * * * از آن تاريخ فوتش گشت ( خسرو )

(

19 : ديوان

آذرى ) لإبراهيم بن معلم زاده. من الشعراء الترك في القرن الحادي عشر رأيت له نقش خيال مثنوي تركي نظمه في (1014) عند ( الملك ).

(

20 : ديوان

آذرى ) الشاعر واسمه نجف البروجردي. كان من شعراء عصر الفتح علي شاه على ما ذكره محمود ميرزا بن الفتح علي شاه المولود (1214) والمتوفى بعد (1271) في تذكرته الموسومة سفينه محمود.

(

21 : ديوان

آرام اليزدي ) للميرزا صادق الشاعر المتخلص بآرام. وهو من المعاصرين للميرزا رضا قلي خان هدايت وترجمه في ( مع ـ ج 2 ـ ص 62 ) وذكر أنه من مداحي الشاه زاده محمد ولي ميرزا بن السلطان فتح علي شاه وذكر قصائده.

(

22 : ديوان

آرامي ) بالتركية. للشاعر المعروف بدرويش آرامي المتوفى بقونية (1040) ذكر في ( ذ كظ ـ ج 1 ص 483 ).

____________

(1) لكن وقع هناك غلط فجاء عجائب الدنيا معطوفا على جواهر الأسرار فليصحح.

5

(

23 : ديوان

آرزو ) للشاعر الإيراني آرزو الذي سافر إلى بلاد الهند ، وبقي بها مدة إلى أن توفي بها. ذكر بعض أشعاره الفارسية في ( مع ) ـ ج 2 ـ ص 62 ) وقال لا يحضرني ديوان أشعاره.

(

24 : ديوان

آرزو ) للسيد أنور حسين اللكهنوي المتخلص بآرزو ، مطبوع بالهند كما يظهر من بعض فهارس مكتباتها.

(

25 : ديوان

آرزو الأكبرآبادي ) للفيلسوف سراج الدين علي خان بن الشيخ حسام الدين الشهير بخان آرزو مؤلف مجمع النفائس الآتي في الميم ترجمه البلگرامي في ( خز ـ ص 116 ) وذكر أنه ولد في كواليار في (1101) وانتقل منها إلى شاه جهان آباد (1132) فعاضده هناك مؤتمن الدولة إسحاق خان الشوشتري وكان يوصله في كل شهر مائة وخمسين روپيه ، وبعده ولده نجم الدولة كذلك وبعده ولده الآخر سالار جنگ ، ثم ذهب إلى أوده وبواسطة سالار جنگ قرر له شجاع الدولة كل شهر ثلاثمائة روپيه. وفي أواخر أمره نزل إلى لكهنو وبها توفي ( 3 ـ ع 2 ـ 1169 ) وذكر ديوانه الذي رتبه على الحروف إلى رديف الدال ، وذكر أنه كتب إليه ملتمسا لترجمة نفسه وبعض شعره فأجابه بإنجاح ملتمسه وإيصال ترجمته مع بعض نتايج طبعه من أشعاره الفارسية. وله تذكره مجمع النفائس وتنبيه الغافلين وچراغ هدايت وسراج اللغة وجواب ديوان بابا فغاني ( المتوفى 925 ) وجواب ديوان كمال خجندي ( المتوفى 892 ).

(

26 : ديوان

آرزو الأكبرآبادي ) المذكور باللغة الأردوية ذكر في ( ذ كظ ـ ج 1 ص 483 ).

(

27 : ديوان

آرزوئي ) لارزوئي السمرقندية الشاعرة. ترجمها مير علي شيرلودي في مرآت الخيال ـ ص 337 المؤلفة في (1102) وذكر شعرها ، وكذا في تذكره الخواتين ـ ص 59.

(

28 : ديوان

آزاد البلگرامي ) الملقب بحسان الهند أيضا. وهو السيد المير غلام علي المتخلص بآزاد البلگرامي المتوفى (1200) مؤلف خزانة عامرة المذكور في ( ج 7 ـ ص 157 ) وذكر هو فيه عند ترجمه نفسه في ( ص 123 ) أن له ديوانين بالعربية في ثلاثة آلاف بيت وديوان فارسي. وذكر في معجم المطبوعات العربية في ( ص 1 ) أنه طبع له ثلاثة دواوين أحدها وهو أتم الجميع وقد فرغ من جمعه (1187) وطبع

6

الثاني في ( 59 ص ) وطبع الثالث بغير تاريخ للطبع. وكلها طبع بحيدرآباد. وظاهره أن الجميع عربيات.

(

29 : ديوان

آزاد البلگرامي ) وهو فارسي للمير غلام علي المذكور كما ذكرنا أنه صرح بنفسه في ترجمته. وذكره في ( ذكظ ـ ج 1 ص 483 ) مستقلا أيضا.

(

30 : ديوان آزاد حافظ

) لغلام محمد من شعراء لاهور. كان في شاه جهان آباد ثم دهلي وتلمذ على مير شمس الدين وتوفي (1209).

(

31 : ديوان

آزاد الحبشي ) لألماس الذي كان مملوك السيد محمد السحاب ، فاشتراه السلطان فتح علي شاه منه ، ولما رأى جوده طبعه الموزون أعتقه وبذل له معونته كما ذكره في ( مع ـ ج 2 ـ ص 63 ) وأورد جملة من أشعاره.

(

32 : ديوان

آزاد الدهلوي ) هو شمس العلماء المولوي محمد حسين مؤلف آب حياة المذكور في ( ج 1 ـ ص 1 ).

(

33 : ديوان

آزاد الكشميري ) لمير غلام رسول المشهور بالميرزا محمد علي. قال معاصره في مجمع الفصحاء ( ج 2 ـ ص 65 ) وفي رياض العارفين ( ص 421 ) إن مثنوياته وغزلياته في عدة آلاف بيت منها هفت دفتر في بحر الرمل ومثنوي خمخانه وميخانه وقد فاتنا ذكره في محله وهو الذي رتب ديوان غزلياته وأورد بعضها.

(

34 : ديوان آزاد كشميرى

) محمد مقيم ، كان تلميذ سام الكشميري ، ومات بأكبرآباد (1150). ذكره في ( گلشن ).

(

35 : ديوان

آزاد اليزدي ) اسمه محمد صديق وكان تلميذ المولى شرف الدين علي اليزدي صاحب ظفر نامه الذي توفي (858) ذكره آيتي في ( تش يز ـ ص 269 ).

(

ديوان آزاد اليزدي

) ذكره معاصره سام ميرزا في ( تس ـ ص 154 ) وذكر أنه قليل الشعر وإنه يعيش في حريته فيظهر حياته حين تأليف التحفة فهو متأخر عن سابقة.

(

36 : ديوان آسوده

) محمد مهدي بن حاج حيدر علي الشيرازي الأديب الحكيم. كان حيا حين تأليف فرصت لآثار العجم فذكره في ( عم ـ ص 353 ). وطبع له مثنوي في تقريظ سالار نامه في ذيله في (1316).

(

37 : ديوان آسي

) من قبيلة آس. ترجمه سام ميرزا وذكر شعره في ( تس ـ ص 164 ).

7

(

38 : ديوان آشفته

أسترآبادي ) قصة خوان. ترجمه سام ميرزا وأورد شعره في ( تس ـ ص 84 ).

(

39 : ديوان

آشفته ايروانى ) نزيل طهران واسمه كلب حسين بيك ، كان مكرما عند شاه زاده ظل السلطان بن فتح علي شاه. ذكر بعض شعره في ( مع ـ ج 2 ـ ص 64 ) ، وترجمه ( دجا ـ ص 12 ) نقلا عن تذكره دلگشا.

(

40 : ديوان

آشفته فارسي ) للحاج كاظم الشيرازي المتوفى (1278) والمدفون في النجف ذكر في ( ذ كظ ج 1 ـ ص 483 ). وقد رأيت نسخه ناقصة الأول والآخر منه ، فيها الغزليات والمدائح للمعصومين ومراثي الشهيد المظلوم يقرب من سبعمائة وخمسين بيتا ، ضمن مجموعة عند السيد محمد الموسوي الجزائري في النجف. ومن قصائده في مدح أمير المؤمنين وتهنئة يوم مولده في العام الذي أبلغ فيه ناصر الدين شاه إلى جميع مملكته بجعله يوم عيد رسمي ، وكان الوالي يومئذ في شيراز مؤيد الدولة أبو الفتح ميرزا ، وذلك (1277) فتخلص هو في آخر القصيدة بمدح ناصر الدين شاه وأمين السلطان ومؤيد الدولة. وفي إحدى قصائده ذكر ما حدث من الزلزلة بشيراز ودعا لأهلها.

(

41 : ديوان آشنا

) ميرزا محمد طاهر بن ظفر خان أحسن الشاه جهاني الملقب من السلطان بعنايت خان. أرسل ديوانه مع كتب أخر إلى معاصره النصرآبادي كما في ( نر ـ ص 58 ) وتوفي قبل سنتين من تأليف التذكرة أو (1081) كما في ( تغ ـ ص 2 ). وذكر أيضا في سرو آزاد وسرخوش ـ ص 5.

(

42 : ديوان آشوب

) الإيرواني ، من شعراء السلطان فتح علي شاه ومادحيه. ترجمه في ( دجا ـ ص 13 ).

(

43 : ديوان آشوب

) الديلمقاني من شعراء القرن الثالث عشر. ترجمه في ( دجا ـ ص 13 ) وصرح بأنه غير الإيرواني وأورد بعض شعره.

(

44 : ديوان آشوب نطنزي

) ذكره في ( گلشن ـ ص 6 ) وقال إنه كان خطاطا ماهرا بالنستعليق.

(

45 : ديوان آشوب

المازندراني ) من قرية ( سوركست ). واسمه المولى محمد حسين هاجر إلى الهند واتصل هناك بظفر خان أحسن ـ والد آشنا المذكور ـ وتوفي بها. كذا ترجمه

8

النصرآبادي في ( نر ـ ص 309 ) وأورد بعض شعره وكذا في ( گلشن ـ ص 30 ) وقال. في ( تغ ـ ص 2 ) إنه توفي (1099).

(

46 : ديوان آشوب

) الهمداني ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر ـ ص 325 ) بعنوان مير آشوب الهمداني وذكر أنه كان ملازما لمرتضى قلي خان قورچي باشي المقتول. ثم قال إنه كان قصاصا وأن في حقه كتب لطيفة حاتم بيك. وأورد بعض شعره وكذا ذكره في ( گلشن : 6 ).

(

47 : ديوان آصف

) باللغة الأردوية للميرزا أماني يحيى أعلى خان نواب أوده بالهند والمتوفى بها (1212). ذكره في ( ذ كظ ـ ج 1 ص 483 ). وكذا في سرو آزاد.

(

48 : ديوان آصفا

) اسمه محمد قلي من إيل بهارلو. نزل بقم ثم أصفهان ثم الهند ، وكان بها حين تأليف النصرآبادي تذكرته كما ترجمه في ( نر ـ ص 325 ) وأورد بعض شعره وكذلك في ( سرخوش ـ ص 6 ).

(

49 : ديوان آصف البهبهاني

) وزير إمام قلي خان كما ذكره النصرآبادي في ( نر ـ ص 482 ) وأورد رباعية له في تاريخ عزل أبي الولي الأنجو ونصب المير معز الدين في (1015).

(

50 : ديوان آصف

التويسركاني ) واسمه الميرزا أمين بن الميرزا محمد. وهو أخ الميرزا طاهر وقايع نويس للشاه عباس. ترجمه النصرآبادي في ( نر ـ ص 82 ) وأورد شعره.

(

51 : ديوان

آصفي هروي ) للشاعر المعروف بخواجه آصفي بن نعمة الله القهستاني ، ترجمه كذلك في المجلد السابع من روضة الصفا وذكر أنه كان من الشعراء الكملين من تلاميذ نظام الدين علي شير وبديع الزمان ميرزا. وديوان غزلياته مشهور. منها قوله :

بسى خود را در آب ديده چون ماهى وطن ديدم * * * كه تا قلاب زلفش را به كام خويشتن ديدم

قال. وتوفي في السادس عشر من شعبان (923) وقال في تاريخه المير سلطان إبراهيم هذه الرباعية :

چون آصفى آن چشم خرد را مردم * * * در أبر أجل گشت نهان چون أنجم

پرسيد دل از من كه چه آمد تاريخ؟ * * * گفتم : زبرات آمده روز دوم

وأرخ وفاته المولى شهاب الدين الحقيري بقوله ( أجل خواجه رسيد ) ومن الغريب تاريخ أنشأه آصفي لنفسه ، كما ذكره النصرآبادي في ( نر ـ 471 ) :

9

سالى كه رخ آصفى به هفتاد نهاد * * * هفتاد تمام كرد واز پاى فتاد

شد در هفتاد ومصرع تاريخست * * * پيموده ره بقا به گام هفتاد

ترجمه في ( لت ـ ص 347 ) وكذا في ( تش ـ ص 146 ) وحبيب السير ومرآت الخيال ـ ص 75 وذكر أن والده كان وزير السلطان أبو سعيد ميرزا ولذا كان يتخلص بآصفي. قال وديوان غزله تام ، وأورد بعض غزلياته منها ما مطلعه [ بسى خود را. ] المذكور آنفا. لكن ذكر أن وفاته (920) والأصح الأول لمطابقته للتاريخ المنظوم والمنثور. رأيت نسخه منه يقرب من ألفي بيت في أربعمائة غزل عند السيد محمد بن السيد نعمة الله الموسوي التستري في النجف.

أوله :

ساز آباد خدايا دل ويرانى را * * * يا مدة مهر بتأن هيچ ، مسلمانى را

إلى قوله :

آصفى كيست كه توحيد تو گويد هيهات * * * حد وصفت نبود هيچ سليمانى را

نسخه منه في مكتبة ( المجلس ) بعنوان آصفي الهروي ، ونسخه في مكتبة عاشر أفندي بأستانبول قرب باب البستان ، وأخرى في مكتبة راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد في الماري رقم (6) كما في فهارسها ، ونسخه عند صادق وحدت ( أديب حضور ) بطهران.

وترجمه في مجالس النفائس مختصرا في ( ص 58 و 231 ) وأورد بعض شعره ومعمياته.

وذكر سام ميرزا في ( تس ـ ص 97 ) أنه دون بنفسه ديوان غزله. وله مثنوي نظير مخزن الأسرار.

(

52 : ديوان آغاجي

) المذكور في تش ـ ص 319 قال واسمه أبو الحسن وهو من رجال العهد الساماني ( كذا ).

(

53 : ديوان آغنه دوست

) بنت درويش قيام السبزواري ، الفاضلة الشاعرة العالمة بالعروض والشعر كما ذكرها في مرآت الخيال ـ ص 337.

(

ديوان آغورلو خان

) يأتي بعنوان ديوان زيادي وديوان أغورلو.

(

ديوان آغولي شيرازى

) يأتي بعنوان ديوان تركي شيرازى.

(

54 : ديوان آفاق بيگه جلاير

) الشاعرة الهراتية معاصره السلطان حسين بايقرا. ترجمها مير علي شير اللودي في مرآت الخيال ـ ص 336 ـ 337 لكن سماها آقا بيگه غلطا والصحيح ما عبر عنه مير علي شير النوائي في مجالس النفائس كما في ( لط ـ ص 164 ).

10

(

55 : ديوان آفتاب

) أبو المظفر مروج الدين آخر الأمراء المسلمين المستقلين في دهلي ، وهو الذي أعطى منطقة بنگاله للإنگليز ، فخالفه في ذلك غلام قادر خان ، فحبس أبو المظفر ( آفتاب ) وأسمل عينيه ، وله في هذا الموضوع قصيدة يسمى شهر آشوب ذكر فيها ما جرى عليه بيد غلام قادر خان. ومات (1221). ذكره في ( گلشن ـ ص 7 ).

(

56 : ديوان آفتي

) التوني المشهدي الخراساني. ترجمه في ترجمه مجالس النفائس ( ص 22 و 243 ) وكذا في ( گلشن ـ ص 7 ).

(

57 : ديوان آفرين أصفهاني

) اسمه زين العابدين. مات (1125). ترجمه في ( تش ـ ص 370 ) وريحانة الأدب عن قاموس الأعلام التركية. وتوجد ديوان آفرين في ( 5000 بيت ) عند ( محمد آقا النخجواني ).

(

58 : ديوان آفرين الله آبادي

) واسمه شاه فقير الله. كان من أكابر مجوس لاهور بالهند ثم أسلم وديوانه فارسي مرتب. مات (1143) أو (1153). ذكره في ( گلشن ـ ص 7 ) وسرو آزاد و ( تغ ـ ص 3 ).

(

59 : ديوان آني

) واسمه الحمد يار خان من شعر الهند بالفارسية. له مثنوي الأمير والفقير باسم گلزار خيال. ذكره ريحانة الأدب نقلا عن قاموس الأعلام التركية.

(

ديوان آقا بيگم

) يأتي بعنوان ديوان آقائي.

ديوان آقا بيگه

) مر بعنوان ديوان آفاق بيگه.

(

60 : ديوان آقا جان

اهرى ) ذكره في ( دجا ـ ص 9 ) قال وشعر تركي كما في حديقة الشعراء.

(

61 : ديوان آقا جان

طبرستاني ) ولد بطهران وتوفي بالنجف ( بعد 1310 ) واسمه ميرزا محمد صادق. طبع ديوانه الفارسي بإيران.

(

ديوان آقاسي

) محمد أمين المتخلص بخازن. يأتي.

(

62 : ديوان آقا لر

) حاج آقا اللرستاني ترجمه في ( تس 187 ) وأورد بعض شعره.

(

ديوان آقا ميرك

) يأتي بعنوان ديوان ميرك النقاش.

11

(

63 : ديوان آقا مير همداني

) الخواجة آقا مير من مصاحبي الصادقي كان مكثرا لنظم الرباعيات ، حتى اشتهر بخواجه رباعي. وكان يعرض شعره على الصادقي كما ذكره في ( خص ـ ص 252 ).

(

ديوان آقائي

) يأتي بعنوان ديوان فاني.

(

64 : ديوان آقائي

) يأتي بعنوان ( ديوان السيد نعمة الله ).

(

65 : ديوان آقائي

) آقا بيگم بنت مهتر قرائي الخراسانية. كانت مع والدها في خدمة محمد خان تركمان. ذكر ترجمتها وشعرها في ( تخ ـ ص 95 ) و ( گلشن ـ ص 7 ) و ( تش ـ ص 254 ).

(

66 : ديوان آقائي همداني

) ذكره في ( گلشن ـ ص 7 و 8 ) وقال يعرف بخواجه آقائي الهمداني وفي شعره حلاوة.

(

67 : ديوان أمير آق ملك

) المذكور في ( لط ـ ص 23 ) يأتي بعنوان ديوان مير شاهي.

(

68 : ديوان آگاه

) اسمه ملا ندر النسفي المشتغل بالعلم في بخارا. ترجمه النصرآبادي في ( نر ـ ص 442 ) وأورد شعره.

(

69 : ديوان

آگاه قاجار ) واسمه أردشير ميرزا ركن الدولة ابن عباس ميرزا بن فتح علي شاه. كان في حياة والده عباس ميرزا الذي ولد (1203) وتوفي (1249) وإلى كروس ، وكان حاكما في گيلان في زمن تأليف مجمع الفصحاء (1274) كما ترجمه فيه في ( ج 1 ـ ص 15 ) وأورد مائة ونيف من غزلياته ورباعياته وقصائده ومنها رباعية :

آگاه امشب باده ات در جام است * * * وزوصل نگار ماهرويت كام است

با مهر بگو چه وقت تابيدن تو است * * * با مرغ بگو چه بانگ بى هنگام است

ونسخه من ديوانه عند ( الملك ) كما في فهرسها. وله مقدمه في شرح أحواله تحت رقم (63).

(

70 : ديوان

آگاه ) بالتركية. لمحمد بلاق السمرقندي نزيل آمد والمتوفى بها في حدود (1130).

(

71 : ديوان

آگاه ) بالفارسية. أيضا لمحمد بلاق المذكور. ذكرهما في ( ذ كظ 483 ).

12

(

72 : ديوان

آگه ) لآقا علي أشرف بن الآقا علي ناظر الشيرازي المتوفى (1244) هو أصغر من أخيه الحاج آقا علي أكبر النواب المتخلص ببسمل الآتي ذكره. وابنه عبد الله المتخلص بكلامي يأتي. ذكره في ( مع ـ ج 2 ـ ص 64 ) وأورد بعض غزلياته الفارسية. وكذا ترجمه في ( ض ـ ص 414 ).

(

73 : ديوان آگهي التبريزي

) ترجمه في ( تس ـ ص 170 ) وذكر أنه قليل الشعر.

(

74 : ديوان آگهي الخياط اليزدي

) من قدماء شعراء يزد كما ذكره في ( تش ـ ص 259 ) و ( تغ ـ ص 3 ) وفي ( تش يز ـ ص 273 ) ونقل بعض أشعاره الفارسية. وترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ـ ص 133 ).

(

75 : ديوان آگهي اليزدي

) المعاصر. واسمه أبو الحسن ، وشغله صياغة المينا ، وتوفي (1305) وجده الشهلاء صاحب تذكره شبستان المذكور في ( ج 4 ـ ص 35 ). ذكره في ( تش يز ـ ص 274 ) بعد ذكر ما قبله وذكر بعض أشعاره أيضا.

(

76 : ديوان آگهي الخراساني

) المنشي الشاعر المولع بالقصائد. منها شهرآشوب لأهل هرات ، على روي درياى أبرار لأمير خسرو. ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ـ ص 117 ) وأورد جملة من أشعاره وإنه توفي بعد أربعة أعوام من قطع لسانه في هرات في (932) وهو من أحفاد المولى جلال الدين محمد القائني. ترجمه في ( مجتس ـ ص 142 ) مفصلا.

(

ديوان آملي

) يأتي بعنوان ديوان طالب آملي.

(

77 : ديوان

آني ) تركي من نظم الأديبة الفاضلة فاطمة بنت عبد الله الرومية من آل حسن جان المتوفاة في بلدة يكى شهر (1222) ذكر كذلك في ( ذ كظ ـ ص 484 ).

(

78 : ديوان

آواره ) للميرزا عبد الحسين الآيتي اليزدي مؤلف آتشكده يزدان في تاريخ يزد. ذكر هو في ( تش يز ـ ص 276 ) أنه في مدة ثمان عشرة سنة كان سياحا في الغرب والشرق ، نظم أشعارا كثيره يتخلص منها بآواره وبعد استقراره بيزد بدل تخلصه بآيتي.

(

79 : ديوان آهنگ شيرازى

) واسمه ميرزا محمد بن ـ فرهنگ الشيرازي المتوفى (1309) ـ ذكره في آثار العجم ـ ص 354. وراجع والده فرهنگ ص 829.

(

80 : ديوان آهي تبريزي

) كلها مراثي بالتركية. ذكره في دجا ـ ص 13.

13

(

81 : ديوان آهي ترشيزي جغتائي

) ذكره سام ميرزا في ( تس ـ ص 182 ) قال كان من الأتراك ومن أمراء سلطان حسين ميرزا وذكره له عدة أبيات فارسية. وترجمه في ( تش ـ ص 10 ) وكذا في ريحانة الأدب ـ ج 1 ـ ص 31 وقال كان من أمراء آلوس ، أتراك جغتا ، ومن شعراء غريب ميرزا ابن السلطان حسين بايقرا ومات في (927) ثم زاد في ريحانة أنه كان يتخلص أولا به ( نرگسي ) ثم بدله بـ ( آهي ) وقال في ( تغ ـ ص 3 ) إن اسمه سلطان قلي بيك وإنه مات بتبريز.

(

82 : ديوان آهي هروي

) الذي كان يتخلص سابقا بـ ( نرگس ). قال مير علي شير في مجالس النفائس إنه كان يسرق الشعر. قال القزويني في ترجمه مجالس النفائس ( ص 238 ) إنه بدل تخلصه بآهي وعنه أخذ صاحب قاموس الأعلام التركية ، لكن في ترجمه الهروي للمجالس ( ص 65 ) جاء آيتي بدل آهي. ذكره في ريحانة الأدب نقلا عن السفينة وقاموس الأعلام التركية وقال مات (938) في السنة الثمانين من عمره في قندهار. وله ديوان مرتب.

(

83 : ديوان آهي المشهدي

) ذكره أيضا في مجالس النفائس ( ص 191 ) وقال إنه نظم خمسة مقابل خمسة للنظامي لكنه لم يشتهر كما ذكرناه في ( ج 7 ـ ص 357 ).

(

84 : ديوان آيت

) لمحمد حسن بن محمد حسين القزويني المتخلص بآيت. وقد أنشأ هو في (1286) ديباجة ديوان دشتي المطبوع (1319).

(

85 : ديوان آيتي

) البيرجندي محمد تقي بن الشيخ محمد باقر البيرجندي المتوفى شابا في حياة أبيه في (1347) عن خمس وعشرين سنة يقرب من ألف بيت قال أخوه الشيخ محمد حسين في تاريخ قهستان إن شعره يشبه شعر إيرج ميرزا جلال الممالك.

(

86 : ديوان آيتي

) الأصفهاني معلم الأطفال. ترجمه سام ميرزا ( ص 143 ) و ( تش ص 168 ).

(

87 : ديوان آيتي

) الميرزا عبد الحسين بن الحاج الشيخ محمد اليزدي. ولد بتفت في (1288) وله خرد نامه وغيره قال في تاريخ يزد المسمى آتشكده يزدان الذي ألفه ( 1317 ش ) إن تخلصه في أشعاره الأول آواره ثم بدله بآيتي.

(

88 : ديوان آيتي يزدي

) ترجمه في ( گلشن ـ ص 7 ) وأورد بعض شعره في

14

وصف الفرس.

(

89 : ديوان إبدال

) نسخه شايعة عند الأكراد الكاكائية والعلي اللهية. وأظنه هو الآتي بعد هذا.

(

90 : ديوان إبدال أصفهاني

) كان عطارا وابتلى بهجر معشوقه فتخبل ثم برأ. وغزلياته لطيفة أورد بعضها في ( تش ـ ص 169 ) وكذا ذكره معاصره سام ميرزا في ( تس ـ ص 119 ) فلا يصح ما ذكر في ريحانة الأدب من أنه من شعراء القرن الثالث عشر. وقال في ( تغ ـ ص 3 ) إنه قتل في حرب قندهار.

(

91 : ديوان إبدال

البلخي ) ثم الأصفهاني. كان في خدمة السلطان يعقوب تركمان بآذربايجان. وبعده نزل بأصفهان وتقرب إلى الشاه إسماعيل الصفوي. ذكره في ( تش ص 299 ) و ( گلشن ـ ص 8 ).

(

ديوان إبراهيم أدهم

) يأتي بعنوان ( ديوان أدهم ).

(

92 : ديوان السيد إبراهيم

) الأردوبادي. ترجمه في رياض العارفين ص 65 وفي گلشن و ( دجا ص 14 ) وأوردوا بعض شعره وسفره إلى بلاد الهند في حدود (1040) نقلا عن سفينه خوش گو. وذكر النصرآبادي أنه توفي بأصفهان بعد رجوعه عن الهند في لباس الفقر.

(

93 : ديوان المولى إبراهيم

) الأسترآبادي منشي الروضة الرضوية. ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ـ ص 82 ) وذكر مطلع غزله.

(

94 : ديوان إبراهيم

) المعروف بخليفة إبراهيم البدخشاني العارف المولود بدهلي والمتوفى بلكهنو (1160) ترجمه في رياض العارفين ( ص 11 ) وذكر بعض مثنوياته.

(

95 : ديوان المولى إبراهيم

) التبريزي وقيل القزويني الخطاط. ترجمه سام ميرزا في ( تس ـ ص 82 ) وأورد مطلعا له وذكر أن ابنه إسماعيل شاعر خطاط تخلصه نجاتى.

(

96 : ديوان

) الشيخ إبراهيم بن إبراهيم بن الشيخ فخر الدين العاملي تلميذ الشيخ البهائي والشيخ محمد السبط والسيد حسين بن صاحب المدارك وله في مدحهم ومراثيهم قصائد. قال الشيخ الحر في أمل الآمل ديوانه صغير كان عندي بخطه وتوفي بطوس في زماننا ولم أرده.

15

(

97 : ديوان

إبراهيم بيك الشيرازي ) ترجمه معاصره الصادقي في مجمع الخواص ( ص 264 ) وأورد بعض رباعياته.

(

ديوان إبراهيم

) ابن بهرام ميرزا الصفوي. يأتي بعنوان ديوان جاهي.

(

98 : ديوان

) الميرزا إبراهيم بن الميرزا شاه حسين ، معاصر صادقي كتاب دار. ترجمه في مجمع الخواص ( ص 70 ) وأورد بعض رباعياته.

(

ديوان السيد

) إبراهيم بن الحسين بن السيد رضا بن بحر العلوم. يأتي بعنوان ديوان الطباطبائي.

(

99 : ديوان

) المير إبراهيم حسين من السادة آل المختار بسبزوار. ترجمه سام ميرزا في ( تس ـ ص 42 ) وأورد مطلع غزله.

(

100 : ديوان ) الشيخ إبراهيم بن حسن بن محمد علي آل عز الدين الحنوي العاملي

) المتوفى (1332) ذكر في أعيان الشيعة ( ج 4 ص 150 ) أن ديوانه كبير.

(

101 : ديوان

) الشيخ إبراهيم بن محمد علي بن تقي الدين آل شمس الدين الفوعاني العاملي المتوفى (1357) توجد عند أحفاده في بلدته الفوعي من قرى حلب.

(

102 : ديوان

) السيد إبراهيم بن حيدر بن إبراهيم بن محمد العطار الحسني الحسيني البغدادي ). كانت نسخه خط الناظم في ( مكتبة الخوانساري ).

(

103 : ديوان

) الشيخ إبراهيم الخطي توجد نسخته في مكتبة ( السماوي ).

(

104 : ديوان

) الميرزا إبراهيم بن محمد خليل. ذكر في لطائف نامه ( ص 111 ) أنه كان حاكم نيمروز ( سيستان ) في سنين وأورد شعره التركي.

(

105 : ديوان

) الشيخ إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الخيامي المتوفى بها (1283) دونه الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي النجفي المعاصر المتوفى (1370) ورتبه على قسمين أولهما في تخاميسه والثاني في قصائده. وقال في أعيان الشيعة إنه رآه في مجموعة. وحدثني بتاريخة ولده الشيخ عبد الحسين ناظم أرجوزة الفقه المذكور في ( ج 1 ـ ص 489 ).

(

106 : ديوان

) المير سلطان إبراهيم الصدر. أطرأه في ( لط ـ ص 138 ) وأورد مطلع غزله وبعض تتبعاته. وأظنه ناظم فتوحات شاهى للشاه إسماعيل الصفوي واسمه

16

المير صدر الدين سلطان إبراهيم الأميني. وتوجد الفتوحات عند ( سلطان القرائي ) بطهران.

(

107 : ديوان

) الشيخ محمد إبراهيم الأسراري بن المولى عبد الوهاب الأسراري السبزواري المعاصر المولود (1291) من ابنه المولى محمد أكبر الذي هو ابن الحكيم السبزواري الحاج مولى هادي المتخلص بأسرار. قال الناظم فيما كتبه إلينا إنه يقرب من ثمانية آلاف بيت فارسي وعربي في المعارف والمصائب والغزليات وغيرها.

(

108 : ديوان إبراهيم الفاروقي

) مؤلف شرف نامه منيرى في لغة الفرس. وقد أورد كثيرا من شعره في هذا الكتاب.

(

109 : ديوان

) المير إبراهيم القانوني بن الخواجة موسى كما في ( مجتس ـ ص 139 ). هو من الخطاطين والمهرة في استعمال القانون ( الموسيقية ) ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ـ ص 46 ) وأورد رباعيته. وكذا في ( گلشن ).

(

110 : ديوان

) الميرزا إبراهيم بن قباد بيك القاجاري أطرأه معاصره النصرآبادي في ( نر ـ ص 532 ) بالفضل والديانة ونصب مدرسا بالمشهد الرضوي أخيرا وأورد جملة من معمياته.

(

111 : ديوان

) إبراهيم اللاري ، ) نقل في رياض العارفين ( ص 68 ) ترجمته وشعره عن تذكره واله الداغستاني.

(

112 : ديوان

) السيد إبراهيم بن السيد محمد العطار الحسني الحسيني البغدادي ، ) أخ السيد أحمد بن محمد العطار الآتي ديوانه. وكلا الديوانين موجودان في مكتبة ( السماوي ).

(

113 : ديوان

) الميرزا إبراهيم الهمداني حفيد الميرزا إبراهيم الهمداني الذي توفي (1028) متولي امام زاده سهل علي (1) ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر ـ ص 97 ).

(

114 : ديوان

) الشيخ إبراهيم بن الشيخ يحيى بن الشيخ فياض بن عطوة المخزومي القرشي العاملي ) المتوفى (1214) جد الشيخ إبراهيم بن صادق المذكور. توجد نسخته في مكتبة السيد محسن الأمين في الشام وفي مكتبة ( السماوي ) ونسخه خط ولد الناظم الشيخ نصر الله في الكاظمية عند جعفر چلبي ومعه قصيدتان في رثاء الشيخ نصر الله لوالده الشيخ إبراهيم بخطه أوله [ الحمد لله حمدا يليق بجلاله ] ذكر أنه جمعه بعد رجوعه إلى الشام بالتماس بعض ، ورتبه على حروف القافية وبدأ بأرجوزته الموسومة بالدرة المضيئة

____________

(1) وفي الجنوب الشرقي من طهران اليوم مقبرة تسمى امام زاده أهل علي ، أو عهد على.

17

في الأصول الدينية ، المذكور ( ج 8 ـ ص 107 ) وأكثره مطبوع في أعيان الشيعة ( ج 5 ـ ص 514 ـ 695 ) ومر له تخميس التترية.

(

115 : ديوان

أبله البغدادي ) هو أبو عبد الله محمد بن بختيار البغدادي. ذكره ابن خلكان. وله ديوان شعر مشهور وتوفي (579) أو (580).

(

116 : ديوان ابكم

) وشعره معروف بالهند ، وهو أخو ناطق الشاعر ، ولكن النصرآبادي ذكر في ( نر ـ ص 451 ) أنه لم يسمع شعره.

(

ديوان ابن أبي حجلة المغربي

) لأحمد بن يحيى التلمساني ( 725 ـ 776 ) المعروف بابن أبي حجلة صاحب شكر دان السلطان يأتي بعنوان ديوان الصبابة.

(

117 : ديوان

ابن أبي الحديد ) للشيخ عز الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد الأنباري البغدادي المعتزلي ناظم السبع العلومات وشارح نهج البلاغة. ولد في مدائن في مستهل ذي الحجة (586) ومات (655) قبل انقراض بني العباس بسبعة عشر يوما. ترجمه السيد ضياء الدين يوسف في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر ، فعده من شعراء الشيعة ووصفه بقوله البغدادي المعتزلي المتشيع. وذكر ديوانه في ( ذ كف ـ ص 484 ) فراجعه.

(

118 : ديوان

ابن أبي الشيص ) واسمه عبد الله بن محمد بن عبد الله بن رزين. قال ابن النديم شعره نحو سبعين ورقة. وسيأتي ديوان أبيه وهو أبو الشيص محمد الذي هو ابن عم دعبل الخزاعي. ويأتي ديوان ابن دعبل بن علي بن رزين واسمه الحسين بن دعبل ، كما يأتي ديوان ابن رزين.

(

119 : ديوان

ابن أمير الحاج ) هو السيد محمد بن الحسين الحسيني من ذرية الحسين الأصغر كما سرد نسبه في الآيات الباهرات له المذكور في ( ج 1 ـ ص 44 ) وله تاريخ نور الباري الذي فرغ من نظمه (1177) كما مر في ( ج 3 ـ ص 292 ) وقد أهدى الآيات الباهرات إلى أستاذه السيد نصر الله المدرس الحائري وأشار فيه إلى ديوانه العربي هذا بقوله الآتي وتوجد نسخه منه في مكتبة ( السماوي )

لو كان للشعر سلطان لكان به * * * ديوان شعري سلطان الدواوين

ويمكن أن يكون من أحفاد أمير الحاج صاحب الديوان الآتي.

18

(

120 : ديوان

ابن الأخفش ) من شعراء الفاطميين بمصر.

(

121 : ديوان

ابن بابك ) للشيخ أبي القاسم عبد الصمد بن منصور بن الحسن الشهير بابن بابك. رأيت نسخه عتيقة منه في خزانة كتب ( العطار ببغداد ) وعليها تملك السيد حسين بن عبد الرءوف الصادقي البحراني الذي توفي والده عبد الرءوف (1006) ترجمه ابن خلكان في ( ج 1 ـ ص 297 ) قال هو أحد الشعراء المجيدين المكثرين وديوانه في ثلاث مجلدات وتوفي (410). أقول هو من شعراء الصاحب بن عباد ولما قدم عليه قال ابن عباد : أنت بابك الشاعر؟ فقال أنا ابن بابك. فاستحسن الصاحب جوابه وأجازه وأجزل جائزته.

(

122 : ديوان ابن بسام

) أبو الحسن علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام الشاعر الهجاء المتوفى (303) ذكر ديوانه وكتبه ابن النديم. ونقل الشيخ هلال الدين إسماعيل الخوئي المعاصر في مجموعته رباعية له :

هبك عمرت عمر عشرين نسرا * * * أ ترى اننى أموت وتبقى

(

123 : ديوان

ابن التعاويذي ) وهو أبو الفرج ( أبو الفتح ) محمد بن عبيد الله بن عبد الله الكاتب الشهير بسبط ابن التعاويذي المولود (519) المتوفى (583) كما مر تفصيله في ( ج 6 ـ ص 254 ) مع ذكر كتابه الحجبة والحجاب ونقلنا هناك قول ابن خلكان في ( ج 2 ـ ص 19 ) وكلام معجم الأدباء أيضا في وصف هذا الديوان وترجمه في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر وذكر قصيدته في رثاء الحسين والأبيات التي كتبها إلى ابن المختار العلوي نقيب مشهد الكوفة وفيها التصريح بتشيعه. وقد جمع الديوان بنفسه قبل عماه ، وعمل له خطبة ورتبه على أربعة فصول وطبعه مرجليوث بمصر ( 1903 م ) في ( 519 ص ).

(

124 : ديوان

ابن جاجرمي ) هو ولد بدر الدين الجاجرمي الأصفهاني. رثى السلطان أبو سعيد كما في ( تغ ـ ص 4 ).

(

125 : ديوان

ابن جلال ) أورد ذكره في ( تغ ـ ص 4 ).

(

126 : ديوان

ابن الحجاج ) الكاتب الشاعر الإمامي المشهور ، وهو أبو عبد الله الحسين ابن أحمد بن محمد بن جعفر بن الحجاج البغدادي المتوفى بالنيل في الثلاثاء ( 27 ـ ج 2 ـ 391 )

19

وحمل إلى مشهد موسى بن جعفر (ع) حسب وصيته بأن يدفن عند رجليه ويكتب على قبره : ( وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ) ، كما فصله ابن خلكان في ( ج 1 ـ ص 155 ) وقال ديوانه كبير أكثر ما يوجد في عشر مجلدات. وحكي أنه سئل عن حاله في المنام فقال شعرا منها :

لم يرض مولاي على * * * سبي لأصحاب النبي

أقول : أورد شيخنا في ( ج 1 ـ ص 148 ) من كتابه دار السلام ما حكى من الرؤيا الصادقة في حقه فلاحظه. ومر في ( ج 7 ـ ص 16 ) الحسن من شعر الحسين أو النظيف من السخيف الذي هو المنتخب من هذا الديوان ، كما مر أيضا درة التاج في شعر ابن الحجاج للبديع الأسطرلابي ، اختاره من هذا الديوان ورتبه على مائة واحد وأربعين بابا. وقد رأيت قطعة من هذا الديوان في خزانة ( العطار ببغداد ) في قطع بياضي نسخه عتيقة جدا يوجد فيها ما يقرب من ستة آلاف بيت وأول ما في النسخة قوله يطلب مشروبا :

بالخبز والملح يا غلامي * * * بادر إلى سيدي السلامي

وفي هذه القطعة ما كتبه على ظهر ما جمعه الشريف الرضي من جيد شعره الذي مر بعنوان الحسن من الحسين وقد فاتنا أن نذكره هناك وهو قوله :

تعرف شعري إلى من ضوى * * * فأضحى على ملكه يحتوي

إلى البدر حسنا إلى سيدي * * * الشريف أبي الحسن الموسوي

وتوجد قطعة من ديوان ابن الحجاج في مكتبة ( حسينية كاشف الغطاء ) ويوجد جزءان منه في مكتبة ( السماوي ).

(

127 : ديوان

ابن حجة الحموي ) أبو المحاسن تقي الدين أبو بكر علي بن عبد الله ( 767 ـ 837 ) توجد نسخ منه بمكتبات الموصل كما في فهرس مخطوطاتها ( ص 47 و 229 ).

(

ديوان

ابن حجة أو ابن الحجاج عيسى ) المتوفى (807) أورد له في كشف الظنون القصيدة البديعية يأتي بعنوان ديوان عويس.

(

128 : ديوان

ابن حسام خوافي ) الهروي السرخسي ، جمال الدين وهو غير ابن حسام صاحب خاوران نامه كان معاصرا لملوك هرات ولد في بعض قرأ نيشابور وسافر إلى الهند

20

ومات (737) ذكره في ( گلشن ـ ص 9 ) وأورد بعض شعره وكذا في ( تش ـ ص 77 ).

(

129 : ديوان

ابن حسام ) هو شمس الدين محمد بن حسام الجوسفي مؤلف خاور نامه الذي مر في ( ج 7 ـ 137 ) ترجمه في ( لت 4 ـ ص 148 ) وينقل عنه القاضي في ( لس ـ ص 508 ) وذكر أنه توفي (875) وقال المولى البيرجندي المعاصر في بغية الطالب ـ ص 157 إني رأيت ديوانه وحكى المولى هلال الدين الخوئي المعاصر نظم ابن حسام رواية الطير الأكل لجسد ابن الملجم المروية في مناقب الخوارزمي قال رأيته مطبوعا في مشهد خراسان في خمسة وسبعين بيتا : أوله :

اى كبرياى ذاتت برتر زجسم وجوهر * * * خلاق ما سوى الله رزاق بنده پرور

وآخره :

ابن حسام وطبعش در وصف أو چه گويد * * * جايى كه باشد أو را روح الأمين ثناگر

(

130 : ديوان

ابن حماد ) هو أبو الحسن علي بن حماد بن عبيد الله بن حماد العدوي وقد سرد نسبه كذلك النجاشي الذي ولد (372) في آخر ترجمه من روى عنه ابن حماد وهو أبو أحمد عبد العزيز الجلودي ثم قال : وقد رأيت أبا الحسن بن حماد الشاعر ; فيظهر أنه بقي إلى أواخر المائة الرابعة ، ويروي عنه بالإجازة الشيخ أبو عبد الله الحسين ابن عبيد الله بن الغضائري الذي توفي (411) كما صرح به النجاشي وترجمه الأميني في ( الغدير ـ ج 4 ـ ص 125 ـ ص 152 ) وأورد الغديريات من أشعاره وغيرها بما يقرب من خمسمائة بيت ومن قصائده ما رواه مؤلف المجدي المعاصر للشريف المرتضى منه عن أبي علي بن دانيال الذي كان من أرحامه وقال ابن دانيال أنشدني إياه ابن حماد لنفسه والظاهر أن هذا الشاعر هو غير ابن حماد الذي باسمه وضع خطبة ابن حماد كما ذكرنا في ( ج 7 ـ ص 194 ـ 196 ).

(

131 : ديوان

ابن حماد ) المتأخر عن سابقة وهو محمد بن حماد كما يظهر من آخر بعض قصائده ، والمذكور تلك القصائد في بعض المجاميع على ما ذكره الأميني في ( الغدير ـ ج 4 ـ ص 151 ) وهو قوله :

لعل ابن حماد محمد عبدكم * * * له في غد خير البرية شافع

(

132 : ديوان

ابن الخضري ) القاضي جمال الدين عبد الصمد ابن إبراهيم بن خليل

21

مدح تقي الدين الزريراني ورثاه ورثى ابن تيمية مات ببغداد في ( رمضان ـ 765 ) كذا في الشذرات والدرر.

(

133 : ديوان ابن الخطيب

الگنجي ) اسمه تاج الدين أحمد معاصر السلطان محمود الغزنوي ترجمه الحكيم شاه محمد القزويني في ( بهش ـ ص 327 ).

(

134 : ديوان

ابن الخياط الدمشقي ) أحمد بن محمد بن علي بن يحيى بن صدقة التغلبي المعروف بابن الخياط أوله مدح الأمير أبا القوام وثاب نصر بن صالح رأيت نسخه منه في مكتبة ( العطار ببغداد ) وفي آخرها نقل صورة ما كتبه ابن الخياط بخطه إجازة لمن قرأ عليه ديوانه ، وهو أبو عبد الله محمد بن نصر بن صغير ، وتاريخ الإجازة (517) أقول هي سنة وفاته لأنه توفي ( 11 رمضان ) من هذه السنة كما ذكره ابن خلكان في ( ج 1 ـ ص 46 ) وذكر أنه ولد بدمشق (450) وتوفي بها وهو من شعراء دمشق ودخل بلاد فارس قال ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه وترجمه في شذرات الذهب ( ج 4 ـ ص 54 ) وحكى فيه عن السلفي وهو صدر الدين أحمد بن محمد الأصفهاني المتوفى (576) أنه قال قد اخترت من شعر ابن الخياط مجلده لطيفة فسمعتها منه وقد طبع الديوان بالنجف في (1343) في ( 236 ص ).

(

135 : ديوان

ابن الخياط الصنعاني ) الحسين بن علي بن موسى الخياط الصنعاني ، ترجمه كذلك معاصره السيد ضياء الدين يوسف في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر وكتب في هامش النسخة أنه توفي (1140).

(

136 : ديوان

ابن داغر الحلي ) هو الشيخ مغامس بن داغر الحلي المتوفى بأواسط القرن التاسع ، المتفرقة أشعاره الكثيرة في الكتب والمجاميع وقد دون الشيخ محمد السماوي المتوفى (1370) بعضها في مجموع يقرب من ألف وثلاثمائة وخمسين بيتا وهو من شعراء الغدير كما ذكر في ( الغدير : ج 7 ـ ص 24 ).

(

137 : ديوان

ابن دباس ) (1) النحوي اللغوي. وهو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن

____________

(1) لا يخفي أن ابن دباس البارع النحوي هذا مع ما ترى من شهرته وترجمته في كتب كثيره قد فاتت ترجمته عن دهخدا في محله من المجلد الأول ولعله يتداركه بعناوين أخر كما أنه قد فاته ترجمه ابن درباس الحلي بالراء المهملة بين الدال وألباء المفردة. وهو الشيخ الصالح الورع التقي العالم زين الدين ( زنية الدين ) جمال

22

أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب أضر في آخر عمره ، وكان نحوي زمانه ، وله ديوان شعر. هكذا وصفه وذكر نسبه الشيخ شمس الدين محمد بن علي الجبعي المولود (822) والمتوفى (886) في مجموعته التي كتبها بخطه وحصلت تلك المجموعة عند المجلسي فنقل صورة خطه بعينها في مجلد إجازات البحار ( ص 15 ) وتلك المجموعة رأيتها في مكتبة شيخنا النوري ، وتوجد الآن بمكتبة ( الملك ) والسيوطي في بغية الوعاة ـ ص 236 سرد نسبه إلى أحمد وقال الحارثي البكري الدباسي المعروف بالبارع النحوي ثم نقل قول ابن النجار والصفدي أنه كان نحويا لغويا مقربا حسن المعرفة بصنوف الآداب أقرأ القرآن وهو من بيت الوزارة (1) وبينه وبين

____________

الإسلام الحسن بن محمد بن يحيى بن أبي الجود بن بدر بن درباس المعاصر للسيد رضي الدين علي بن طاوس الحلي الذي توفي (664) وقد وصفه بعين ما ذكرناه شيخه المجيز له وهو السيد كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد بن محمد بن عبد الله الحسيني فيما كتب له من الإجازة بخطه في (629) على ظهر نسخه من مصباح المتهجد تأليف الشيخ الطوسي بعد قراءته المصباح عليه ، وتلك النسخة رأيتها عند الشيخ أبي المجد الرضا المدعو بآقا رضا الأصفهاني المتوفى بها في المحرم (1352) والسيد كمال الدين حيدر هذا كان من مشايخ السيد رضي الدين علي بن طاوس الحلي أيضا ، وقد قرأ عليه في الحلة في (620) كما صرح به ابن طاوس في كتابه اليقين الباب الرابع والتسعين بعد المائة ، فوصفه بقوله السيد كمال الدين حيدر إلى آخر نسبه. وأرخ قراءته عليه في الحلة في يوم السبت السادس عشر من جمادى الثانية سنة عشرين وستمائة. وبالجملة قد استفدنا من هذه الإجازة الموجودة بخط مجيزها ترجمه ابن درباس المذكور الذي هو من علماء القرن السابع بشهادة شيخه ولم يذكر اسمه في كتبنا.

(1) فإن جده الأعلى سليمان بن وهب ، استوزره المعتمد على الله أحمد بن المتوكل الذي تسنم الملك ( 256 ـ 279 ) ثم استوزر المعتضد بالله أحمد بن الموفق بن المتوكل الذي جلس بعد موت المعتمد في ( 279 ـ 289 ) ابن سليمان هذا وهو عبد الله بن سليمان بن وهب. ثم استوزر المكتفي بالله علي بن المعتضد الذي جلس بعد موت أبيه إلى ست سنين أو خمس سنوات ، ولد عبيد الله وهو القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب الذي مات في أيام المكتفي في (291) عن نيف وثلاثين ، كما أرخه ابن خلكان ( ج 1 ص 352 ).

ثم استوزر ابن القاسم المقتدر بالله أبو الفضل جعفر أخ المكتفي علي ، الذي جلس بعد موت أخيه إلى أن قتل (320) وهو الحسين بن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب. وبالجملة عدة من أجداده كانوا قائمين بوزارة العباسيين قرب ستين سنة كما هو مسطور في تواريخ الخلفاء ومذكور في دستور الوزراء الفارسي في ( ص 72 و 73 و 75 و 81 ) ويظهر من كتاب الوزراء للجهشياري ( ص 96 ) أن جد سليمان بن وهب كان من

23

ابن الهبارية مداعبات (1) إلى قوله وله شعر في الغاية وأضر بآخر عمره. ولد (443) ومات ليلة الثلاثاء ( 17 ـ ج 2 ـ 524 ).

(

138 : ديوان

ابن دعبل ) هو الحسين بن دعبل بن رزين بن سليمان [ وفي النجاشي بدل سليمان ، عثمان ] بن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي. نحو مائتي ورقة. ذكره ابن النديم ( ص 229 ) وذكر أباه وجده وجد أبيه رزين بن سليمان وقال كلهم شعراء. ويأتي ديوان أبي الشيص ابن عم دعبل. ومر ديوان ابن أبي الشيص. وذكر تمام نسبه ابن خلكان في ( ج 1 ـ ص 178 ).

(

139 : ديوان

ابن رزيك ) الملك الصالح أبو الغارات طلايع بن رزيك فارس المسلمين نصير الدين وزير الخليفة الفاطمي الفائز بالله المتوفى (555) ثم العاضد بالله المتوفى (567) وهو آخر من ولي من الفاطميين بمصر ، وفي أيامه قوي السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شادي بن مروان الكردي ، فاستقل هو بالملك في مصر (567) إلى أن مات (589). ولد ابن رزيك (495) وولي (549) وقتل (556) كما أرخه ابن خلكان ( ج 1 ـ ص 238 ) وقال وقفت على ديوان شعره وهو في جزءين ، ثم ذكر بعض شعره. وترجمه ضياء الدين يوسف في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر.

(

140 : ديوان

ابن رزين ) هو علي بن رزين بن سليمان الخزاعي والد دعبل الخزاعي. قال ابن النديم في ( ص 229 ) الرزين بن سليمان له شعره. ثم قال علي بن رزين شاعر شعره نحو خمسين ورقة ، ثم قال دعبل بن علي نحو ثلاثمائة ورقة قد عمله الصولي.

(

141 : ديوان

ابن روح آراني ) واسمه محمد رضا بن محمد الآراني من أعمال كاشان.

هو والد بيضائي الآتي ديوانه المطبوع. ذكر في مقدمه ديوان البيضائي الآتي.

____________

أهل الذمة واسمه ساهويه الواسطي ، وقد قطع يده حمادا التركي الذي قلده المنصور تعديل السواد في الأنبار.ومن فضلاء هذا البيت أبو الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب ، كما يظهر من كتابه الموسوم بالبرهان في وجوه البيان الموجود في مكتبات لندن كما كتبه إلينا الفاضل مجتبى المينوي مستظهرا أنه من الإمامية وكذلك آباؤه الوزراء المذكورون ، وإنه مطابق لنقد النثر المطبوع مكررا والمنسوب إلى قدامة بن جعفر البغدادي المتوفى (310).

(1) ولابن الهبارية أيضا ديوان يأتي.

24

(

142 : ديوان

ابن الرومي ) هو أبو الحسن علي بن العباس بن جريج ( جورجيس ) البغدادي المولود بها في (221) والمتوفى بها مسموما في الأربعاء ( 28 ـ ج 1 ـ 283 ) وقد دس عليه السم الوزير أبو الحسين القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب ، كما فضله ابن خلكان في ( ج 1 ـ ص 351 ) وقال إنه لم يرتب شعره وانما عمله بعده أبو بكر الصولي على الحروف ، ورتبه أيضا وراق بن عبدوس وزاد على ترتيب الصولي وغيره نحو ألف بيت. وترجمه في نسمة السحر وابن الصباغ في الفصول المهمة عده من شعراء الإمام الهادي. وحكى عن الصفدي في الغيث أنه اختار شعره الخالديان وابن نباتة المصري. ومن شعره قوله :

تراب أبي تراب كحل عيني * * * إذا رمدت جلوت به قذاها

تلذ لي الملامة في هواه * * * لذكراه واستحلى أذاها

وترجمه ابن النديم ( ص 235 ) وذكر أن الصولي عمل شعره في مائتي ورقة ، وذكر أيضا جمعا من غلمان ابن الرومي الذين عملوا شعره في مائة ورقة ، وقال إن الوراق زاد على جميع تلك النسخ نحو ألف بيت. وقد طبع هذا الديوان في هلند مرة ، وفي مصر مرتين ناقصا وتاما ، ومنتخبه لابن سينا يأتي في الميم ، وقصيدته في رثاء أبي الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد الذي خرج في أيام المستعين أحمد بن المعتصم المتوفى (252) في مائة وعشرة أبيات ، أدرجها أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين ( ص 410 ) عند ذكره لأخبار أبي الحسين يحيى المذكور كما ذكر في رسالة الغفران ( ج 2 ـ ص 58 ). وأورد السيد بن طاوس في فرج المهموم ( ص 132 ) مديح ابن الرومي للمنجمين من بني نوبخت ووصفه بقوله ابن الرومي الشيعي. وقد اختار كامل الگيلاني من هذا الديوان قطعات بغير ترتيب وجعلها في ثلاثة أجزاء ، وطبعها في مجلد واحد في ( 402 ص ) في ( 1924 م ) بمصر ثم كتب في آخره فهرسا مرتبا فيه للقطعات على الحروف مع تعيين الصفحات. ويذكر أيام الحجة المنتظرة في الرثاء المذكور بقوله :

فيدرك ثار الله أنصار دينه * * * ولله أوس آخرون وخزرج

ويقضي إمام الحق فيكم قضائه * * * تماما وما كل الحوامل تخدج

(

143 : ديوان ابن زريق

) أبو الحسن علي الكاتب. أورد في كشف الظنون له قصيدة في إحدى

25

وأربعين بيتا وأطرأه.

(

144 : ديوان

ابن الساعاتي ) هو بهاء الدين أبو الحسن علي بن رستم بن هردوز الخراساني المولود (553) والمتوفى (604) هو أخو رضوان بن رستم الفيلسوف. طبع ديوانه في مجلدين كبيرين ثانيهما في بيروت بمكتبة الأمريكائية في ( 1939 م ). وفي ( ص 319 ) من هذا المجلد قوله في مدح أمير المؤمنين (ع) :

أمجادلي فيمن رويت صفاته * * * عن هل أتى وشرفن من أوصاف

أتظن تأخير الإمام نقيصة * * * النقص للأطراف لا الأشراف

زوج البتول ووالد السبطين * * * والفادي النبي ونجل عبد مناف

أوما ترى أن الكواكب سبعة * * * والشمس رائقة بغير خلاف

وله ديوان آخر لطيف سماه مقطعات النبيل ذكره في كفظ ـ ج 1 ـ ص 499.

(

145 : ديوان

ابن سنان الخفاجي ) هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد الحلبي الشاعر الشيعي. قتله محمود بن صالح بالسم في (466). نقل عنه ابن طاوس في اللهوف قوله :

أعلى المنابر تعلنون بسبه * * * وبسيفه نصبت لكم أعوادها

كان أمير الموصل وله نذر قنديل ذهب وشمعدان في كل سنة لمشهد أمير المؤمنين (ع) فجمع في الخزانة الغروية أربعين قنديلا مكتوب عليها اسمه. وله سر الفصاحة المطبوع في برلين وطبع ديوانه في بيروت في (1316) في ( 116 ص ).

(

146 : ديوان

ابن سنا ملك ) توجد نسخته بمدرسة جامع الپاشا بالموصل كما في فهرس مخطوطات الموصل ( ص 47 ).

(

147 : ديوان

ابن سودون ) توجد نسخه منه في مدرسة حسن پاشا بالموصل كما في الفهرس المذكور ( ص 136 ).

(

148 : ديوان

ابن سهل الإسرائيلي ) أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإشبيلي. ولد (605) ومات غريقا (649). جمع ديوانه الشيخ حسن العطار. طبع بمصر (1279) و (1302) وبيروت ( 1885 م ) ومنتخبه بمصر (1292).

(

149 : ديوان

ابن سهل الأندلسي ) جمعه وشرحه حسين القرني. طبع بمصر في ( 1926 م ) في ( 124 ص ).

26

(

150 : ديوان

ابن سينا ) أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا. ذكر في أكثر التذاكر أشعارا فارسية له ، والقصيدة العينية العربية له معروفة. ويأتي له منتخب ديوان ابن الرومي.

(

151 : ديوان

ابن شهاب العلوي ) أبو بكر ابن شهاب المتوفى (1340) نابغة اليمن. طبع كما في مجلة المرشد البغدادية.

(

152 : ديوان ابن الصائغ

) شمس الدين محمد بن الحسن ( محمد بن عبد الرحمن ). ( 720 ـ 777 ). أورد له في كشف الظنون قصيدة في فنون شتى.

(

153 : ديوان

ابن طباطبا ) العلوي كذا ذكره ابن النديم ( ص 196 ) وذكر سائر تصانيفه ومنها عيار الشعر. وهو السيد الشريف النسابة أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد مؤلف تقريظ الدفاتر المذكور مع تمام نسبه في ( ج 4 ـ ص 387 ) (1) وهو أبو الحسن ابن طباطبا الشاعر الأصفهاني. وهو غير أبي القاسم بن طباطبا الرسي المصري المتوفى بها (345) المترجم في ابن خلكان ( ج 1 ـ ص 40 ) وقد نقل ابن خلكان في تلك الصفحة بعض أشعار هذا الديوان وقال لا أدري من هذا أبو الحسن ولا وجه النسبة بينه وبين أبي القاسم المذكور. أقول هما ابنا عم بعيد فإن أبا الحسن الشاعر الأصفهاني وصاحب هذا الديوان هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الرئيس بن إبراهيم طباطبا وأما أبو القاسم الرسي المصري فهو أحمد بن محمد بن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم طباطبا ، فالأول من أحفاد أحمد الرئيس ، والثاني من أحفاد إسماعيل الديباج وهما أخوان.

(

154 : ديوان

ابن عبدون ) هو أبو محمد عبد المجيد محمد بن عبد الله الوزير الفهري المتوفى (529). ذكر في ( كفظ ) قصيدته البسامة في الأدب والتاريخ. المطبوعة مع شرحها في (1340) في ( 320 ص ).

(

155 : ديوان

ابن العربي ) محيي الدين. وديوانه يسمى ترجمان الأشواق وقد ترجمه نيكلسون بالإنگليزية وطبعت مكررا. وطبع ديوان ابن العربي أو الديوان الأكبر بالحروف الفارسية بمصر (1271) في ( 478 ص ) وعلى الحجر بالهند في ( 244 ص ).

(

156 : ديوان

ابن العرندس ) هو الشيخ صالح بن عبد الوهاب بن العرندس الحلي المتوفى

____________

(1) وقد جاء في ( ج 4 ـ 214 ) أيضا هذا الكتاب غلطا بعنوان تعريض الدفاتر. ووقع الغلط في نسب المؤلف أيضا ووفاته. والصحيح ما جاء في ( ج 4 : 387 ).

27

حدود (840) كما أرخه السماوي في الطليعة وترجمه في ( الغدير 7 ـ ص 3 ).

(

157 : ديوان

ابن عماد ) صاحب ده نامه المذكور في ( ج 8 : 283 ) وله روضة المحبين المثنوي الفارسي اللطيف الموجود نسختان منه في مكتبة الملك تحت رقمي ( 102 و 182 ) وقد ترجم أحواله دولت شاه في الطبقة الخامسة.

(

158 : ديوان

ابن عنين ) بضم العين المهملة وفتح النون كما ضبطه ابن خلكان ( ج 2 ـ ص 27 ) لأبي المحاسن محمد بن نصر الله بن مكارم بن حسين بن عنين الأنصاري الكوفي الدمشقي المولد ( ولد في الاثنين 9 شعبان 549 ) وتوفي في ربيع الأول (630) عن إحدى وثمانين سنة ذكره في الشذرات ( ج 5 ـ ص 140 ) وقال بعد الإطراء بفضله : إنه لم يكن في دينه بذاك ، وإن ديوانه مشهور وترجمه ابن خلكان في ( ج 2 ـ ص 25 ) وقال رأيته بإربل (623) وقال لم يكن له غرض في جمع شعره ، لكنه يوجد منه مقاطيع في أيدي الناس ، وجمع له بعض أهل دمشق ديوانا صغيرا ورمي الشذرات في دينه إشارة إلى إخلاصه للصديقة (ع) وما أنشأه من الشعر في الاعتذار عنها المروي في عمدة الطالب ( ص 113 ) طبع الهند و ( ص 119 ) طبع النجف ، وقد أسقطوا هذه الأشعار عن جملة من نسخ الديوان ولكن في الطبع الأخير في دمشق في (1365) أدرج فيه الأشعار حكاية عن العمدة وهو طبع جيد ، وفيه مقدمه للطبع وفهارس عديدة وأورد الأشعار أيضا البادراني في كتابه الدر النظيم ، وغيره من المصنفين كما في عمدة الطالب ونقله عنه السماوي في ظرافة الأحلام ( ص 52 ) ولكن الدر النظيم هذا مما لم نظفر به حتى اليوم.

(

159 : ديوان

ابن فارض ) هو أبو حفص [ أو أبو القاسم ] عمر بن أبي الحسن علي بن مرشد الصوفي المصري وأصله من حماة ولد ( 4 ـ ذي القعدة ـ 576 ) وتوفي ( 2 ـ ج 1 ـ 632 ) أورد الشيخ البهائي قصائده في الكشكول والقاضي في المجالس جمع ديوانه سبطه علي ، نقلا عن ابنه جمال الدين محمد ، وجعل له مقدمه في أحواله ، وقد الفوا في شرح هذا الديوان وشرح أجزائه كالتائيتين الصغرى والكبرى وكذا في رده كتبا ذكر بعضها في كشف الظنون وطبع الديوان مكررا وتوجد نسخه منه كتابتها (775) في مكتبة ( المشكاة ) ( مكتبة جامعة طهران ) كما في فهرسها ( ج 2 ص 92 ).

(

160 : ديوان

ابن الفقيه العاملي ) توجد نسخته في مكتبة ( السماوي ).

28

(

161 : ديوان

ابن كمال ) توجد نسخته في مكتبة مدرسة جامع الپاشا بالموصل كما في فهرس مخطوطات الموصل ( ص 47 ).

(

162 : ديوان

ابن كمبار ) للشيخ محمد بن يوسف بن علي بن كمبار الصيمري النعيمي البلادي الشهيد بيد الخوارج (1131) كما في الفيض القدسي أو (1130) كما في اللؤلؤة وهو من تلاميذ الشيخ محمد بن ماجد البحراني والسيد المحدث الجزائري ويروي عنه الشيخ عبد الله السماهيجي كما في إجازته وديوانه هذا في المراثي كما ذكر في أنوار البدرين وغيره.

(

163 : ديوان ابن كمونة

) الحاج محمد علي بن الشيخ محمد كمونة الأسدي النجفي الأصل الحائري المسكن كان هو وأخويه الحاج مهدي والشيخ محمد حسن كمونة من سدنة الحرم الحسيني ، وتوفي بالوباء ، ليلة الأحد من جمادى الآخرة (1282) وهو مناهز الثمانين طبع ديوانه (1367) مع مقدمه في ترجمته بقلم جامع الديوان والمعلق عليه والمباشر لطبعه الفاضل محمد كاظم بن الشيخ كاتب الطريحي النجفي.

(

164 : ديوان

ابن لعلي ) كان والده سلطان بدخشان ، وترجمهما شاه محمد القزويني في ( مجن ـ ص 209 ) وفي ( لط ـ ص 36 ) بعنوان شاه بدخشان المتخلص بلعلي وابن لعلي ثم أورد بيتين من شعره.

(

165 : ديوان

ابن لؤلؤ الذهبي ) هو بدر الدين بن يوسف بن لؤلؤ الذهبي المتوفى (680) يوجد بالكاظمية بمكتبة الشيخ محمد رضا الخالصي المعروف بشالچي موسى والظاهر أنه غير محمد بن علي بن لؤلؤ الأندلسي الخطيب المتوفى (750) فراجعه.

(

166 : ديوان

ابن المتوج ) الشيخ عبد الله بن سعيد بن المتوج البحراني والد الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد الذي كان من مشايخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي الذي توفي (841) حكى صاحب الرياض عن المولى محمد سعيد المرندي في كتابه تحفه الإخوان الفارسي ترجمه هذا المؤلف وذكر تصانيفه إلى قوله وكان مراثيه عشرين ألف بيت في مجلدين ولكن في المحكي عن المرندي في الرياض عند ترجمه عبد الله بن سعيد بن المتوج إجمال بحيث يحتمل أن يكون التصانيف لهذا الشيخ أو لولده فخر الدين الذي ذكرنا أنه كان من مشايخ أحمد بن فهد الحلي ، كما أن معاصره المشارك

29

معه في الاسم واسم الأب والجد الأعلى والمباين معه في جملة من المميزات الآخر وهو الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج البحراني كان من مشايخ أحمد بن فهد الأحسائي وقد ذكرنا ترجمه هذين الأحمدين في الضياء اللامع لبيان عباقرة القرن التاسع ورجحنا تعددهما لاختلاف اللقب والنسب وبعض المشايخ والتلاميذ والتصانيف ، ومال إلى التعدد السيد الأمين في الجزء التاسع من أعيان الشيعة فذكر ترجمه فخر الدين في ( ص 24 ) وترجمه جمال الدين في ( ص 38 ) ونقل عنا ما رجحناه في ( ص 28 ) لكنه وقع في الطبع في السطر التاسع الحلي والصحيح الأحسائي ووقع في السطر الثالث عشر الأحسائي والصحيح الحلي.

(

167 : ديوان ابن مطروح

) أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن حسين بن علي كان يلقب بجمال الدين المصري ولد بأسيوط في (592) ومات بالقاهرة (649) ترجمه ابن خلكان وأكثر ديوانه في مدح السلطان الملك الصالح أبي الفتح أيوب طبع مع ديوان ابن الأحنف بأستانبول (1298).

(

168 : ديوان ابن معتوق

) وهو السيد شهاب الدين أحمد بن ناصر بن معتوق الموسوي الحويزي المتوفى ( الأحد ـ 14 شوال ـ 1087 ) عن اثنتين وستين سنة جمع الديوان ولد الناظم معتوق بن شهاب الدين بعد فوت والده ورتبه على ثلاثة فصول : المدائح ، والمراثي ، والمتفرقات ، وصدره باسم السيد علي خان بن خلف الحويزي ، وطبع مرة على الحجر بمصر (1271) وأخرى على الحروف بمطبعة شرف (1302) وأخرى بالإسكندرية (1290) وأخرى ببيروت ( 1885 م ) في ( 239 ص ) أول قصائده في مديح النبي (ص) نظمه في (1062) أوله :

هذا العقيق وتلك ثم رعانه * * * فافرج لجين الدمع في عقيانه

(

ديوان ابن معصوم

) يأتي بعنوان ديوان السيد علي خان المدني توجد نسخ منه بهذا العنوان في الخديوية ومكتبات موصل وغيرها كما في فهارسها.

(

169 : ديوان

ابن المعلم ) هو نجم الدين أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس بن علي بن عبد الله بن الحسين بن القاسم المعروف بابن المعلم المولود ( 17 ـ ج 2 ـ 501 ) والمتوفى رابع رجب (592) ترجمه كذلك ابن خلكان في ( ج 2 ـ ص 22 ) وقال ديوانه مشهور كثير الوجود بأيدي الناس وذكر قصيدته في وقعة الجمل المشعر بحسن عقيدته

30

ويوجد نسخه منه في مجلد كبير في مكتبة السيد ( هبة الدين ) الشهرستاني.

(

170 : ديوان

ابن المقرب الأحسائي العيوني ) هو جمال الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن مقرب ذكر ترجمه أحواله في مقدمه ديوانه المطبوع في مكة (1307) وفي بمبئي (1310) والأمل والرياض والأنوار الساطعة وله البائية في ملك الأحساء في (605) وقد رحل إلى الموصل في (618) ومات (651) كما في الطليعة راجع ديوان العبدلي ابن المقرب.

(

171 : ديوان

ابن المقري اليمني ) هو شرف الدين إسماعيل المولود (755) المتوفى (837) أورد له في ( كفظ ) القصيدة التائية في التذكير ، شرحها الشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي في (915) بأستانبول توجد نسخه من ديوانه في مكتبة أمين بك بالموصل كما في فهرس مخطوطاتها ( ص 264 ) وقد جمع ديوانه مؤلف كتاب سلك الذهب في فصحاء العرب وطبع ديوانه في بمبئي (1305) في ( 399 ص ) وقد طبع من تصانيفه الإرشاد وروض الطالب وعنوان الشرف والعروض كما في معجم المطبوعات العربية.

(

172 : ديوان

ابن الملا ) هو الشيخ محمد بن حمزة بن الحسين بن نور علي التستري الأصل والحلي المولد والمسكن ولد بها (1254) وتوفي ( ج 2 1322 ) ترجمه السماوي في الطليعة مفصلا وذكر أن قصائده طويلة بين ثلاثمائة بيت إلى المائة والسبعين وفي جملة منها الصدر تاريخ والعجز تاريخ وقد نظم ما يزيد على خمسين ألف بيت واستقصى حروف القافية مرتين أو ثلاثا في رثاء الحسين (ع).

(

173 : ديوان ابن منظور

أوشعره ) جمال الدين محمد بن مكرم الخزرجي الإفريقي المصري ( 630 ـ 711 ) مؤلف لسان العرب المطبوع ( 1299 ـ 1308 ) ترجمه في بغية الوعاة ( ص 106 ) وأورد شعره وقال عنده تشيع بلا رفض.

(

ديوان ابن المنير

) يأتي بعنوان ديوان عين الزمان وابن المنير هو ناظم التترية التي مر تخميسها في ( ج 4 ص 9 ).

(

174 : ديوان

ابن نباتة ) المصري الشاعر الشهير من أحفاد عبد الرحيم ابن نباتة الخطيب الذي توفي (374) وقد ذكرنا خطبة في ( ج 7 ـ ص 187 ) ونقلنا عن القاضي في المجالس عده من خطباء الشيعة ، وينتهي نسب هذا الحفيد إليه بثمانية آباء ، فإنه جمال الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن صالح بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم المذكور ولد بالقاهرة (686) وتوفي (768) وقد طبع ديوانه

31

مكررا في (1289) و (1323) كما طبع أيضا ديوانه الصغير المشهور بالمؤيدات الآتي في حرف الميم كما يأتي شرح العيون له.

(

175 : ديوان

ابن نباتة ) هو أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن سعد ، شاعر سيف الدولة حمدان وابن الوزير العميد ولد (327) وتوفي (405).

(

176 : ديوان

ابن النبيه ) أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن يوسف المصري مادح بني الأيوب سكن مدة بنصيبين وتوفي (619) عن ستين سنة طبع ديوانه باعتناء عبد الله پاشا فكري بمصر (1280) و (1313) وبيروت (1299) وتوجد نسخ منه في مكتبات الموصل كما في فهرس مخطوطاتها.

(

177 : ديوان

ابن النحاس ) فتح الله بن النحاس الحلبي المدني ترجمه في خلاصة الأثر وأعلام النبلاء مات بالمدينة ودفن بالبقيع طبع ديوانه بمصر (1290) وبيروت (1313) مع اختلاف فيهما وتوجد نسخه منه في مكتبة إبراهيم الچلبي بالموصل كما في فهرس مخطوطات الموصل.

(

178 : ديوان

ابن نصار ) ويقال له النصاريات أيضا نظمه الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم آل نصار الشيباني أو الشباني المعروف بابن نصار ، كان عالما فاضلا أديبا شاعرا ماهرا من أسرة أدب وعلم ، أصلهم من لملوم ( بنواحي البحرين ) سكنوا النجف لتحصيل العلم وتوفي منهم بالطاعون الجارف في (1246) قرب أربعين رجلا كلهم طلبة العلم ، وتوفي هو في ( ج 1 ـ 1292 ) ودفن قرب الباب الطوسي من الصحن الغروي ترجمه مفصلا سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة أمل الآمل وقد لخصنا منه وهذا الديوان كله في مراثي الحسين (ع) ونعيه بلسان أهل البادية والعربي المكسر واللسان الدراج المعروف بحسكه وقد جمع كثيرا منه السيد المحسن الأمين وسماه النعي بلسان الحسكة وقد تداوله القراء للتعزية فيقرأ على المنابر في مجالس العزاء ، وقد طبع هذا الديوان بمطبعة المظفري والحق به في الطبع أشعار أخر لبعض الشعراء غير ابن نصار ، ولا يخفي أنه ليس ابن نصار هذا صاحب الديوان من بيت الشيخ العالم الفقيه الشيخ نصار بن أحمد العبسي الحكيمي النجفي الذي كان من تلاميذ الشيخ مهدي الفتوني العاملي النجفي والمعاصر للسيد محسن الأعرجي والشيخ جعفر كاشف الغطاء وكان ابنه الشيخ راضي نصار من تلاميذ الشيخ

32

جعفر ، وقد كتب نسخه كشف الغطاء لأستاده وصححه بخطه وأخوه الشيخ سعد بن أحمد العبسي أيضا كان من العلماء الأتقياء كما نبه به العالم النقي الشيخ عبد الرسول بن الشيخ سعد قال سيدنا في التكملة إن الشيخ نصار العبسي هو أول من أسس إقامة مجالس التعزية في النجف ، ومن عصره كثرت المجالس وأجريت سنته حتى يومنا وكانت وفاته حدود (1240).

(

179 : ديوان

ابن نصوح ) وهو صاحب ده نامه المذكور في ( ج 8 ـ ص 284 ) ترجمه في ( لت ) و ( تش ـ ص 263 ) وقال إن ده نامه ليست بجيدة أنشأه للخواجة غياث الدين ابن رشيد الدين وزير السلطان أبي سعيد وهو معاصر لسلمان الساوجي الشاعر.

(

180 : ديوان

ابن نوبخت ) هو أبو عبد الله أحمد بن عبد الله النوبختي في مائة ورقة ذكره ابن النديم ( ص 238 ).

(

181 : ديوان ابن نوبخت

) هو سليمان بن أبي سهل بن نوبخت في خمسين ورقة ذكره ابن النديم ( ص 237 ).

(

182 : ديوان

ابن نوبخت ) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن نوبخت المتوفى (416).

(

183 : ديوان

ابن نوبخت ) المذكور أيضا وهو صغير الحجم ذكره في كشف الظنون بعد ذكر الأول في ( كفظ ـ ج 1 ـ ص 500 ).

(

184 : ديوان

ابن نوبخت ) هو أبو الحسين علي بن عباس النوبختي في مائتي ورقة ذكره ابن النديم ( ص 238 ).

(

185 : ديوان

ابن وصيف ) هو أبو الحسن ( الحسين ) علي بن عبد الله بن وصيف الناشي الصغير الحلاء البغدادي المولود (271) والمتوفى (360) أو قبلها أو بعدها بقليل في باب الطاق ببغداد ترجمه في ( جما ـ ج 13 ـ ص 280 ) وحكى عن الخالع أن الناشي استنفد عمره في مديح أهل البيت (ع) حتى عرف بهم ، وأشعاره مدون ومديحه فيهم لا تحصى كثرة ، وذكر مولده كما مر وفاته في (365) وشيع جنازته أهل الدولة كلهم ودفن في مقابر قريش وقبره معروف هناك وفي معالم العلماء أنه من مجاهري شعراء أهل البيت (ع) وحرق بالنار ولعله أراد إحراق تربته في (443) كما في ابن الأثير وفي ابن خلكان أن له تصانيف كثيره وبالجملة هو غير خشكناكه الكاتب البغدادي الآتي أنه

33

كان في موصل وبها توفي.

(

186 : ديوان

ابن وصيف ) الملقب ( خشكناكه ) الكاتب كما في فهرس ابن النديم ( ص 200 ) قال ما لفظه : هو من أهل بغداد وكان أكثر مقامه بالرقة ثم انتقل إلى الموصل ، واسمه علي بن وصيف أبو الحسن ، كان من البلغاء وألف عدة كتب ونحلها عبدان صاحب الإسماعيلية ، وكان لي صديقا وأنيسا وتوفي بالموصل وكان يتشيع وله من الكتب إلى قوله : وديوان شعره ومن ذكر وفاته بالموصل ظهر أنه توفي قبل تصنيف ابن النديم فهرسه في (377) وعن كتاب طبقات الشعراء تأليف أبي سعيد محمد بن الحسين ابن عبد الرحيم أنه وصفه بعنوان أبي الحسن علي بن عبد الله بن وصيف الناشي المتكلم الشاعر لأهل البيت (ع) والمتوفى (365) وذكر أنه كان حكاكا ماهرا في صنعة ، يحك الفلزات جميعا ولا سيما الذهب حكا جيدا منها قنديل الذهب الذي صنعه بأمر معز الدولة أحمد بن علي البويهي الذي توفي (366) وبأمره حك عليه اسم معز الدولة وتاريخ وقفه له.

(

187 : ديوان

ابن هاني ) أبي القاسم أو أبي الحسن محمد بن هاني الأندلسي الأزدي الشهيد للتشيع ، وقد خنق بكرة الأربعاء لسبع ليال بقين من رجب (362) كما في ابن خلكان ( ج 2 ـ ص 4 ) وقال [ ليس في المغاربة من هو أفصح منه ، لا متقدميهم ولا متأخريهم بل هو أشعرهم على الإطلاق ، وهو عند المغاربة كالمتنبي عند المشارقة ، وكانا متعاصرين وكان عمره ستا وثلاثين سنة أو اثنتين وأربعين ، وديوانه كبير ولو لا ما فيه من الغلو في المدح والإفراط المفضي إلى الكفر لكان من أحسن الدواوين ] وفي أمل الآمل قال فاضل شاعر أديب صحيح الاعتقاد له شعر كثير في مدح الأمير (ع) وعده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من شعراء أهل البيت (ع). طبع ديوانه في بولاق (1274) وفي بيروت (1326). ويأتي ديوان أبي الطيب المتنبي واسمه أحمد بن الحسين المتوفى (354).

(

ديوان

ابن هاني الأهوازي ) يأتي بعنوان ديوان أبي نواس الحسن بن هاني المولود بالأهواز.

(

188 : ديوان

ابن الهبارية ) هو نظام الدين أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن عيسى الهاشمي العباسي البغدادي المتوفى بكرمان في (504) أو (509). وديوانه كبير في أربع مجلدات كما ذكر في ترجمته. وله الصادح والباغم على وتيرة كليلة ودمنة ، نظمه لسيف الدولة صدقة بن دبيس الشيعي صاحب الحلة في مدة عشر سنين وأرسله بيد ولده

34

إليه. فأجزل صلته وأسنى جائزته. وذكر السمعاني أن له في رثاء الحسين ومدح آل الرسول (ع) أشعار كثيره. ومر ديوان ابن دباس الشيعي الذي كان مداعبا مع ابن الهبارية وراجع ص 1204.

(

189 : ديوان

ابن الهرمة ) إبراهيم بن علي بن هرمة من الشعراء المخضرمين. جمع أشعاره أبو بكر الصولي في خمسمائة ورقة.

(

190 : ديوان

ابن هندو ) أبو الفرج علي بن الحسين بن هندو الطبيب الفيلسوف الشاعر تلميذ حسن بن سوار. مدح الصاحب بن عباد وأطرى شعره الثعالبي. مات ( 410 أو 420 ).

(

191 : ديوان

ابن يمين ) المير فخر الدين محمود بن يمين الدين الطغرائي الفريومدي الخراساني ، مادح طغاتمر خان. قال فصيحي خوافي تلف ديوانه في فتنة الملوك السربدارية في (763) كما ذكره في مجمع الفصحاء وهفت إقليم وآتشكده ودولت شاه وأوردوا قوله في مدح الرضا :

ببنده ابن يمين گفت دوستى كه تويى * * * كه شعر توست كه بر آسمان رسيده سرش

چرا مديح سراى رضا همى نشوي * * * كه در جهان نبود كس به پاكى گهرش

بگفتمش كه نيارم ستود امامى را * * * كه جبرئيل أمين بوده مادح پدرش

قال فصيحي خوافي في مجملة في تاريخ وفاته :

بود از تاريخ هجرت هفتصد با شصت ونه * * * روز شنبه هشتم ماه جمادى الآخرين

وألف رشيد ياسمي المتوفى (1370) كتابا في شرح أحوال ابن يمين ، وطبع بطهران في ( 1303 ش ) في ( 148 ص ) وطبع القطعات والرباعيات الفلسفية له سعيد النفيسي بطهران في ( 1318 ش ) في ( 283 ص ) خاليا عن الغزليات ، وطبع أيضا ديوانه في بمبئي في ( 1865 م ) وطبع ترجمته الألمانية في وينة عام ( 1852 م ) قال المستر براون إنه يظهر من أشعاره عقائد مالتوزيانيسم وماني كئيسم.

(

192 : ديوان أبهري

أوشعره ) وهو أبو عمرو وزير طغرل بن ألب أرسلان السلجوقي. ثم استقال ولبس الصوف وتزهد. ذكره في ( تش ـ ص 222 ).

(

193 : ديوان الأبهري

) أثير الدين مفضل بن عمر الفيلسوف الأبهري من قرى قزوين أو أصفهان ، وله الإيساغوجي المشهور المشروح مكررا. ورسالات في المنطق والهيئة والنجوم وهداية الحكمة المذكورة في ( ج 6 ص 138 ). وله إضافات على منطق

35

أرسطو. وحواشي على الملخص للكاتبي ، وتنزيل الأفكار وكشف الحكمة والحصول والزبدة والإشارات والبيان وغيرها مما ذكر في كشف الظنون و ( بهش ـ ص 322 ) وقال إن له أشعارا.

(

194 : ديوان

الخواجة أبي إسحاق أو شعره ) بن الخواجة مؤيد مهنة ، ترجمه شاه محمد قزويني في ( مجن ص 210 ) وأورد شعره.

(

ديوان

أبي إسحاق أطعمه ) ويخفف فيقال بسحاق فيأتي بعنوان ديوان بسحاق.

(

ديوان أبي إسماعيل

) يأتي بعنوان ديوان الخواجة عبد الله الأنصاري.

(

195 : ديوان

أبي الأسود ظالم بن عمرو الدئلي ) المتوفى بالبصرة بالطاعون الجارف في (69) وله خمس وثمانون سنة ترجمه في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر وترجمه ابن خلكان ( ج 1 ـ ص 241 ) وذكر تمام نسبه وقال إن في اسمه ونسبه اختلاف كثير. وذكر الخلاف في وفاته أيضا. قال وله ديوان شعر وذكر بعض شعره وعن ابن النديم أنه جمع شعره الأصمعي وأبو عمرو العلاء. وقد شك في وجود هذا الشخص في لغت نامه ـ الألف 371 ورأيت منه نسخه في خزانة ( العطار ببغداد ) يقرب من مائتين وخمسين بيتا أول الموجود منه.

تروحت من رزداق جيء عشية * * * وغادرت في رزداق جيء أخالكا

ونسخه منه في مكتبة ( السماوي ).

(

196 : ديوان أبي الأسود

) الشيباني قال ابن النديم في ( ص 232 ) إنه في خمسين ورقة فراجعه.

(

197 : ديوان

أبي إسحاق الغزي ) توجد نسخه تامة منه كتابتها (994) في مكتبة أمين بيك بن أيوب الجليلي بالموصل كما في فهرس مخطوطات الموصل ( ص 264 ).

(

198 : ديوان

أبي إسحاق الكسائي المروزي ) واسمه مجد الدين. ولد (341) كان شاعرا عارفا تبعه ناصر خسرو في الزهديات أورد بعض شعره لغت نامه ـ الألف ـ 369.

(

ديوان أبي إسحاق الجوبياري

) يأتي بعنوان ديوان الجوبياري.

(

199 : ديوان أبي البحر الخطي

) نسبة إلى خط بفتح الخاء المعجمة وكسرها ، من قرى البحرين. هو الشيخ شرف الدين جعفر بن محمد بن الحسن بن علي بن ناصر بن عبد الإمام العبدي من عبد القيس. ترجمه في خلاصة الأثر وسلافة العصر ـ 532 وغيرهما. وفي ديوانه ما إنشاؤه

36

في (1001) كما في السلافة في أوان صباه وفي ديوانه أيضا ما إنشاؤه في (1005) وما إنشاؤه (1010) وفي نسخه منه رأيتها في مكتبة ( العطار ببغداد ) بعض قطعات إنشائه في تاريخ (1028) وفي السلافة أنه توفي في (1028) لكن الظاهر أن هذا تاريخ وفات مساجله السيد ماجد وإنه بقي بعد هذا التاريخ سنين مع تصريح السلافة أنه في (1001) كان في أوان صباه ، فلو كان تاريخ وفاته (1028) لكان هو من المختطفين وكان يصرح بذلك في ترجمته ، مع أنه في رسالة ترجمه السيد شبر بن ثنوان الحويزي المنضمة إلى مجموعة كلمات الشعراء في كتب التراجم برقم (48) في مكتبة ( كاشف الغطاء ) ذكر مؤلف الرسالة أن السيد خلف الذي صار واليا بعد موت أخيه السيد مبارك في (1025) طلب من الشيخ جعفر أبي البحر أن يقدم إلى حضرته فلم يقبل منه الذهاب إليه ، ولما أسمل السيد منصور أخاه السيد خلف في (1038) عمل أبو البحر قصيدة وأخذها معه إلى أن تلاقى السيد خلف بشيراز ، فقرأ عليه القصيدة في التسلية بما وقع عليه من الأذى من أخيه السيد منصور ، فيظهر أنه كان حيا (1038). ثم إن الشيخ الحر المولود (1033) لم يوصف أحدا ممن توفي قبل ولادته بالمعاصرية ، مثل السيد ماجد والشيخ البهائي وغيرهما ، ولكنه صرح في ترجمه أبي البحر بأنه معاصره فيظهر أنه أدرك برهة من زمن حياة أبي البحر وأن وفاته كانت حدود (1040) أو بعدها. و ( السماوي ) استنسخ بخطه هذا الديوان لكن لا يمكن الوصول إلى نسخته ولا إلى نسخه موقوفة ( العطار ببغداد ) حتى نطلع بهذه القصيدة المذكورة في رسالة ترجمه الشبر ونعرف حقيقة الحال. أوله [ أما بعد حمد الله الذي جعل الحمد ] ذكر فيه بعض مادة تواريخ ينطبق على (1028) وذكر لي الشيخ محمد صالح أن الموجود عنده قطعة منه فيها ما عارض به قصيدة الشيخ البهائي التي مطلعها : ( سرى البرق من نجد فجدد تذكاري ).

(

200 : ديوان أبي البركة

القندهاري أو شعره ) أورد بعض ألغازه في ( نر ـ ص 524 ).

(

201 : ديوان أبي البركة

) قاضي سمرقند وسبزوار وخراسان ترجمه مير علي شير في ( مجن ـ ص 115 وص 286 ) وله ولدان شاعران صابر وأيوب أبي البركة ، ذكرهما في ( ص 147 ـ 146 ) وكان قد قرأ الأمير بعض شعره غلطا واعترض على الشاعر ، فاحتج أبو البركة على الأمير وبعث إليه بقطعة يحاججه فيه وذكره في ( گلشن ـ ص 9 ).

37

(

202 : ديوان أبي البركات بيهقي

أو شعره ) وهو مجد الدين مادح تاج الدين رئيس خراسان.

(

203 : ديوان أبي البركات اللاهوري

أو شعره ) مر نقل أحواله عن تذكره روشن في ( ج 7 ص 263 ).

(

204 : ديوان الميرزا أبي البقاء

) ابن المير محمود القهپائي الطباطبائي ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر ـ ص 103 ).

(

205 : ديوان المير أبي البقاء الأبرقوهي

أو شعره ) هو ابن الشاه أبي الولي بن أبي الفتح الأبرقوهي نزيل أصفهان ترجمه النصرآبادي في ( نر ـ ص 116 ) ، وأورد شعره

ديوان أبي البقاء التفرشي

) يأتي بعنوان ديوان بقائي تفرشي.

(

206 : ديوان أبي بكر الكرماني

أو شعره ) أورد بعض شعره في ( تش ـ ص 118 ) و ( گلشن ـ ص 10 ).

(

207 : ديوان أبي بكر الطبرخزمي الخوارزمي

) محمد بن عباس الشاعر الأديب المعروف بالطبرخزي ، ابن أخت المؤرخ محمد بن جرير الطبري له ديوان معروف وطبع رسائله بعنوان رسائل الخوارزمي سافر إلى الشام وأقام بحلب ثم رجع وتقرب عند الصاحب ابن عباد عند ما كان بأرجان ثم أقام بنيشابور وبها توفي (382).

(

208 : ديوان

أبي بكر ) ابن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي المولود بقرية حصن آل فلوقة (1262) والمتوفى بحيدرآباد دكن (1341) طبع في سنگاپورا في (1344) وترجمه في ظهره مفصلا السيد محمد بن عقيل مؤلف النصائح الكافية ورثاه السيد أحمد بن عبد الله بن محسن بن علوي سقاف بقصيدة ذكر فيها تصانيفه وأدرج في ديوانه الثناء العاطر المذكور في ( ج 5 ـ ص 16 ) والقصيدة الموسومة سواد العين في رثاء الحسين.

(

209 : ديوان

أبي بكر الروحاني أو شعره ) أورد له النصرآبادي لغزا في ( نر ـ ص 493 ).

(

210 : ديوان

أبي بكر ميرزا أو شعره ) وهو حفيد الأمير تيمور گوركان تركي ، ذكره في ( لط ـ ص 124 ).

(

211 : ديوان

أبي تراب بيك الكاشاني ) ذكر النصرآبادي في ( نر ـ ص 497 ) أن ديوانه يقرب من ألفي بيت ثم أورد بعض ألغازه الفارسية راجع ديوان فرقتي.

38

(

212 : ديوان

المير أبي تراب العلوي ) الطبيب بهمدان ، من السادة الصحيح النسب ترجمه معاصره الصادقي المولود (940) في ( الخواص ـ ص 80 ) وأورد نموذج شعره وذكر أن مصاحبه المولى حيرتي الهروي فرق ديوانه وألقاه في رودخانه ( النهر الكبير ) ويأتي ديوان ولده المير بزمي.

(

ديوان ميرابي تراب

) المتخلص بمحروم يأتي.

(

ديوان أبي تراب

) يأتي بعنوان ديوان جوزاء ومر بعنوان دلگشا.

(

213 : ديوان

) أبي تمام حبيب بن أوس الطائي مادح أهل البيت (ع) وصاحب الحماسة الأولى والثانية المذكورتين في ( ج 7 ـ ص 83 ـ 84 ) وقد جمعها بنفسه كما بيناه مفصلا وأما ديوانه فلم يكن مرتبا إلى أيام الصولي الذي مات (243) فرتبه هو على الحروف وشرحه كما يأتي في الشين في ثلاثمائة ورقة وبعد ترتيب الصولي رتبه علي بن حمزة الأصفهاني أيضا فجود فيه على غير الحروف بل على الأنواع كما ذكره ابن النديم ( ص 235 ) وكذا ابن خلكان في ( ج 1 ـ ص 123 ) وليس مرادهما من الأصفهاني علي بن حمزة البصري التميمي الذي دون شعر أبي طالب كما يأتي ، بل المراد منه هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عمارة بن حمزة بن يسار بن عثمان الأصفهاني ، الذي ترجمه مع ذكر نسبه كذلك في معجم الأدباء قبل ترجمه البصري في ( ج 13 ـ ص 203 ) وحكى فيه عن حمزة بن الحسن صاحب تاريخ أصفهان أن عثمان جد علي بن حمزة هذا هو والد أبي مسلم الخراساني المقتول في (127) وانما سمي بعثمان بعد إسلامه [ أقول المشهور من اسم أبي مسلم الخراساني هو عبد الرحمن بن مسلم الخراساني ] إلى أن قال : وكان بين علي بن حمزة الأصفهاني هذا وأبي الحسن بن طباطبا محمد بن أحمد المتوفى بأصفهان في (322) مفاوضات طوال وجوابات لجماعة من شعراء أصفهان ، يوجد نسخه ترتيب الصولي في مكتبة ( شيخ الإسلام بزنجان ) وفي الخزانة المصرية أيضا بخط قديم ، وقد طبع ترتيب علي بن حمزة الأصفهاني مكررا في (1292) في القاهرة وفي (1323) و 1889 في بيروت ، وفهرس الأنواع (1) المديح (2) الهجاء (3) المعاتبات (4) الأوصاف (5) الفخر (6) الغزل (7) المراثي ورأيت من مخطوطه نسخه في خزانة ( العطار ببغداد ) وهي بخط السيد حسين بن السيد محمد الزيني فرغ من كتابتها ( 2 ـ شعبان ـ 1200 ) وعدد أبياته

39

سبعة آلاف وثلاثمائة وثمانين بيتا ونسخه أخرى مخرومة في مكتبة السيد عبد الحسين بكربلاء ومن شعره في الرائية الغديرية :

ويوم الغدير استوضح الحق اهله * * * بفيحاء لا فيها حجاب ولا ستر

(

214 : ديوان

أبي جابر الغزنوي أو شعره ) كان يمدح بهرام شاه ابن السلطان مسعود الغزنوي بخراسان ذكره ( تغ : 7 ).

(

215 : ديوان

أبي حامد الكرماني أو شعره ) ذكره في ( تش ـ ص 118 ) ولعله حامد.

(

216 : ديوان

أبي الحب ) للخطيب الشيخ محسن بن الحاج محمد الحويزاوي الحائري المتوفى بها في (1305) كان متكلما شاعرا وكان ديوانه عند ولده الخطيب في الحائر الشيخ حسن أبي الحب وانتقل منه إلى ولده الخطيب المعاصر الشيخ محسن بن الحسن بن محسن أبي الحب المتوفى في أوائل (1369).

(

217 : ديوان

أبي الحسن الأنجوي أو شعره ) للسيد الميرزا أبي الحسن بن المير محمد قاسم من السادة الأنجوية بشيراز ، جاء إلى أصفهان واشتغل بتحصيل العلوم مدة ثم عاد إلى شيراز كما ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر ـ ص 188 ) وأورد جملة من غزله ورباعياته.

(

ديوان ميرزا

أبي الحسن بيگانه ) يأتي بتخلصه بيگانه.

(

ديوان ميرزا

أبي الحسن تسلى ) يأتي بتخلصه.

(

218 : ديوان

الحاج أبي الحسن ترك أو شعره ) ترجمه في ( مجن ـ 116 ) وقال إنه ليس له نظير في فن المعمى.

(

219 : ديوان

أبي الحسن التهامي العاملي ) الكاتب الشاعر الشهير علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز ترجمه الباخرزي في دمية القصر وابن خلكان وأمل الآمل ونسمة السحر توفي بمصر في ( 9 ـ ج 1 ـ 416 ) وله في رثاء ولده : [ حكم المنية في البرية جار ] إلى قوله [ يا كوكبا ما كان أقصر عمره ] طبع ديوانه بالإسكندرية ( 1893 م ) وهو غير التهامي الذي عده ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت فإنه الشجاع بن منصور التهامي.

(

ديوان

أبي الحسن جلوه ) يأتي بعنوان ديوان جلوه.

(

220 : ديوان

أبي الحسن الخرقاني أو شعره ) وهو بسطامي من مشاهير العرفاء ذكر له

40

في التذاكر أشعارا كثيره ترجمه في النفحات ص 275 وقال مات (425).

(

221 : ديوان

أبي الحسن شيرازى أو شعره ) هو من سادات شعراء عهد الشاه سليمان. ذكره في ( گلشن ـ ص 10 ) وأورد بعض شعره. وكذا في قاموس الأعلام التركية.

(

222 : ديوان

أبي الحسن الفراهاني الحسيني أو شعره ) ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر ـ ص 276 ) وأورد جملة من أشعاره وذكر من تصانيفه شرح ديوان الأنوري المشهور الموجود نسخته بمكتبة المشكاة كما في فهرسها لابني ( ج 2 ـ ص 125 ـ 129 ).

(

ديوان أبي الحسن الكرماني

) يأتي بعنوان تخلصه ديوان نعمت علي الكرماني.

(

223 : ديوان

أبي الحسن مهنة الخراساني أو شعره ) وهو ابن أحمد مهنة ، وأستاذ أفضل الدين كان مدرسا بكاشان كما في ( تغ ـ ص 4 ).

(

224 : ديوان أبي الحسين

الجزائري ) موجود في مكتبة ( السماوي ).

(

225 : ديوان أبي حفص

الخوزي أو شعره ) وهو ابن الشيخ عبد الله الخوزي المتوفى (472) من المعاصرين للشيخ أبي سعيد أبي الخير. أورد له رباعية في رياض العارفين ص 69.

(

226 : ديوان

أبي حنيفة إسكافي المروزي ) قال في ( تش ـ ص 130 ) إنه من تلامذة المعلم الثاني أبي نصر الفارابي وذكر له أشعارا. وقال في ( تغ : 7 ) إنه توفي (386).

(

227 : ديوان

أبي حنيفة المغربي ) هو نعمان بن محمد نزيل مصر والمتوفى بها (363) مؤلف دعائم الإسلام وغيره وقد استقصى تصانيفه في نيف وأربعين ، الأستاذ إيفانوف في كتابه المرشد إلى أدب الإسماعيلية وذكر منها الأرجوزه في العقائد وقصيدة ذات المحنة وقصيدة ذات المنن والقصيدة المختارة والقصيدة المنتخبة في الفقه.

(

ديوان

أبي حيان الشيرازي ) المتخلص بماني يأتي.

(

228 : ديوان

أبي دهبل الجمحي ( الجماحي ) وهب بن ربيعة ( زمعة ) من شعراء قريش وتوفي (63) ذكر الشريف المرتضى علم الهدى في الغرر والدرر : أن له مراثي الحسين (ع) وذكر في بعض المجلات أنه طبع بمباشرة بعض الألمانيين.

(

229 : ديوان أبي ذئب

) الموجود في مكتبة السماوي.

(

230 : ديوان أبي ذر

البوزجاني أو شعره ) من قدماء العرفاء ترجمه في النفحات ـ ص 322 ورياض العارفين ص 68 وأورد شعره العربي والفارسي. مات (387).

41

(

231 : ديوان أبي

رجاء أو شعره ) وهو الشاه شهاب الدين الغزنوي. ذكره في ( تغ : 7 ) وقال إنه توفي (597) وكان معاصر بهرام بن مسعود.

(

232 : ديوان

الميرزا أبي سعيد أو شعره ) هاجر من إيران إلى بلاد الهند وتقرب عند السلطان شاه جهان. ترجمه النصرآبادي في ( نر ـ ص 61 ) وأورد بعض شعره ، وكذلك في ( گلشن ).

(

233 : ديوان أبي سعيد برغش

أو شعره ) الشيرازي من العرفاء وأصحاب شهاب الدين السهروردي ترجمه في نفحات الأنس ص 422 ورياض العارفين ص 285 وأورد له رباعية.

(

234 : ديوان الخواجة أبي سعيد مهنة

أو شعره ) ابن الخواجة مؤيد الديوانه ، من أحفاد أبي سعيد أبي الخير. ترجمه في ( تش ـ ص 131 ) و ( مجن ـ ص 104 و 277 ) وأورد شعره ويظهر منه أنه من المعاصرين للمير علي شير الذي توفي (906) وكان يبكي عند إنشاد شعره.

(

235 : ديوان السلطان أبي سعيد أبي الخير

) وهو فضل الله بن أبي الخير المعاصر للشيخ الرئيس أبي علي سينا والمتوفى ( 14 شعبان 440 ) وترجمه شاه محمد القزويني في ( بهش ـ ص 317 ) والجامي في النفحات 277 وأورد بعض رباعياته الكثيرة في رياض العارفين ص 48 وترجمه في نامه دانشوران ( ج 1 ـ ص 608 ) وذكر أن عمره ألف شهر. ودفن بنيشابور. وفي بعض الكتب أنه توفي بمهينة ودفن بها.

(

236 : ديوان أبي سعيد كاليبي

الهندي أو شعره ) وهو من المرتاضين في الهند. ترجمه في رياض العارفين ص 283 وأورد شعره وترجمه في ( گلشن ـ ص 10 ) وقال : جاء من إيران إلى الهند وتقرب عند شاه جهان ثم اعتزل عن المناصب.

(

237 : ديوان أبي شكور البلخي

أو شعره ) وهو من شعراء نصر بن أحمد الساماني. ذكر شعره في أكثر التذاكر ومات (334).

(

238 : ديوان أبي الشيص

) هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن رزين بن سليمان الخزاعي الشهيد في (196) وهو ابن عم دعبل بن علي بن رزين بن سليمان الخزاعي قال ابن النديم

42

في ( ص 230 ) إن شعره نحو خمسين ورقة ، عمله ورتبه الصولي الشطرنجي المتوفى (243) ومر ديوان ولده ابن أبي الشيص المسمى بعبد الله بن محمد. حكى سيدنا في تأسيس الشيعة عن أبي خالد العامري أنه قال لابن المعتز : من أخبرك بأنه كان في الدنيا أشعر من أبي الشيص فكذبه ، والله لكان الشعر أهون عليه من شرب الماء على العطشان. وكانت ولادة دعبل (148) ووفاته (245) كما ذكره النجاشي في ترجمه أخ دعبل وهو علي بن علي ابن رزين الذي ولد (172) وتوفي (283) وكان عمره (111) كما ذكره ولده إسماعيل ابن علي في ترجمته.

(

239 : ديوان أبي طاپو

) هو الأديب السيد مهدي بن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن ناصر بن قاسم الموسوي البغدادي النجفي المولود (1277) والمتوفى في (1329) جمعه الشيخ عبد المولى بن الشيخ عبد الرسول بن الشيخ نعمة بن علاء الدين بن أمين الدين ابن محيي الدين الطريحي النجفي. وقد أشرنا إلى أرجوزته في المعاني والبيان الموسومة باللؤلؤ والمرجان في ( ج 1 ـ ص 497 ) وأرجوزة في سلسلة نسبه كما ذكره ولده السيد صالح وذكرناها في ( ص 479 ) وله أرجوزة في المنطق وأخرى في الشطرنج.

(

240 : ديوان

الميرزا أبي طالب القمي أو شعره ) وهو ابن الميرزا إبراهيم الرضوي القمي القاضي بها برهة والمفوض إليه الخطابة بمسجد الإمام العسكري. ترجمه النصرآبادي في ( نر ـ ص 78 ) وأورد جملة من شعره.

(

241 : ديوان مولانا أبي طالب

البدخشاني أو شعره ) كان نزيل هرات للتحصيل. أورد شعره في ( لط ـ ص 70 ).

(

ديوان

الحكيم أبي طالب التبريزي ) المتخلص بطالب يأتي.

(

242 : ديوان

الميرزا أبي طالب الفندرسكي الأصفهاني ) الشاعر الذي تمم حمله حيدري نظم باذل الخراساني المتوفى (1124) كما مر في ( ج 7 ص 92 ).

(

ديوان

المير أبي طالب ) سبط المير الفندرسكي اسمه غزوات حيدري وآخر اسمه ساقي نامه. ويمكن اتحاده مع ما قبله.

(

243 : ديوان

أبي طالب وذكر إسلامه ). وهو أبو طالب بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف إلى آخر نسب النبي (ص). جمعه علي بن حمزة البصري التميمي اللغوي المكنى بأبي نعيم والمتوفى

43

صقلية ( سيسيل ) في شهر رمضان (375) وصلى عليه قاضي صقلية في الجامع وكبر عليه خمسا كما أرخه كذلك في ( جما ـ ج 13 ص 209 ) وهو متأخر عن علي بن حمزة بن عمارة الأصفهاني الذي عمل ديوان أبي تمام ، كما أشرنا إليه عند ذكر ديوان أبي تمام ، وقلنا إن الأصفهاني كان معاصرا مع ابن طباطبا الأصفهاني الذي توفي (322) وبينهما مفاوضات طوال وجوابات لجماعة من شعراء أصفهان. والبصري التميمي توفي بعد ابن طباطبا بنيف وخمسين سنة. ويروي في ما جمعه من شعره الدال على إسلامه في هذا الديوان عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري المتوفى (385) بأسانيده وعن جمع آخر من مشايخ الشيعة ومن أسانيده العالية روايته عن محمد بن الحسن بن دريد صاحب الجمهرة والمتوفى (321) وهو رواه عن والده الحسن بن دريد ، وهو عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي الذي توفي (206). وقد رأيت نسخه منه في خزانة ( العطار في بغداد ) كتبها لنفسه في أصفهان المولى كلب علي بن جواد الكاظمي وفرغ من الكتابة في ( 22 ـ رمضان ـ 1071 ) وقد ذكرناه مختصرا في ( ج 2 ص 513 ) (1) بعنوان إيمان أبي طالب.

(

ديوان أبي طالب

) الذي جمعه أبو هفمان المهزمي. يأتي في حرف الشين بعنوان شعر أبي طالب كما يعبر عنه به.

(

244 : ديوان الخواجة أبي طاهر

أو شعره ) وهو ابن الخواجة عبد الله مهنة ترجمه في ( لط ـ ص 105 ) وأورد مطلع غزله وفي بعض النسخ ظاهر بالمعجمة.

(

245 : ديوان أبي الطفيل

) الصحابي عامر بن واثلة الكناني أدرك ثمان سنين من حياة النبي (ص) ولد في عام أحد ، وهو آخر من مات من الصحابة كما في مختصر الذهبي أنه مات (110) ترجمه الكشي والشيخ الطوسي في رجاله مرة في أصحاب النبي (ص) وأخرى في أصحاب أمير المؤمنين (ع) وذكر في بعض المجلات أن بعض الألمانيين باشر طبع ديوانه وهو غير ديوان عامر بن الطفيل الشاعر الجاهلي وابن عم لبيد ، المطبوع مع ديوان عبيد بن الأبرص كما في ( جمط ص 1261 ) وغير ديوان طفيل بن عوف الغنوي الشاعر الجاهلي المتوفى أول البعثة ، وهو صغير مطبوع مع ديوان طرماح بنفقة لجنة تذكار الكتب بانگلترا وترجمهما إلى الإنگليزية ( كرنكو ) كما في بعض الفهارس ومن

____________

(1) وقد وقع هناك غلطا في ( س 15 ) فالصحيح [ ليس له ] بدل [ وله أيضا ].

44

شعر أبي الطفيل هذا في ديوانه ما رثى به ولده طفيل بن عامر أحد الشجعان الخارج مع ابن الأشعث في ثورته على الحجاج بالعراق وقد قتل في وقعة يوم الزاوية عام (82) فرثاه أبوه بقصيدة مطلعها : [ خلى طفيل على الهم فانشعبا ].

(

246 : ديوان

أبي الطيب المتنبي ) هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي المولود بها (303) والمقتول (354) عده القاضي في مجالس المؤمنين من شعراء الشيعة وذكر بعض شعره الدال عليه وترجمه في نسمة السحر وذكر أن له قصائد في مدح أمير المؤمنين (ع) سماها العلويات طبع ديوانه مكررا مع الشرح وبغير شرح وذكر في جمط ص 1616 تواريخ كل طبع وخصوصياته وأما شروحه فقد حكى ابن خلكان عن بعض مشايخه أنه وقف على أكثر من أربعين شرحا له وذكر في كشف الظنون جملة من الشروح وقال إن الأكثر فائدة منها هو شرح أبي الحسن الواحدي علي بن أحمد المتوفى (468) ومن شعره في ديوانه المطبوع قوله

وتركت مدحي للوصي تعمدا * * * إذ كان نورا مستطيلا شاملا

(

247 : ديوان

أبي العباس الأرسجي أو شعره ) مدح الأمير نصر بن أحمد الساماني في الليلة الحادية والثلاثين من السدة التي كان يقام رسومها سنويا ، بقصيدة أولها :

مهترآباد خدايا ملك بغدادا * * * شبك سى ويكم بر تو مبارك بادا

كذا ذكره في ثمار القلوب ـ ص 147 للثعالبي المطبوع ( 1908 م ).

(

248 : ديوان

أبي العباس البخاري أو شعره ) وهو فضل بن العباس من شعراء بخارا ، المعاصر لرودكي وقد رثا نصر بن أحمد ونوح بن منصور الساماني وقد ذكر شعره في التذاكر ، مات عام (200) كما في ( تغ ـ ص 5 ) وأظنه عين ما قبله.

(

249 : ديوان أبي عبد الله

الشيرازي أو شعره ) وهو من قدماء العرفاء ترجمه في رياض العارفين ـ ص 68 وذكر بعض شعره وإنه توفي (391) عن (124) سنة.

(

ديوان أبي العرفاء الخوارزمي ) ذكره في ( تش ـ ص 311 ) وقال إنه من رجال التصوف وأظنه أبو الوفاء.

(

250 : ديوان

أبي العلاء الگنجوي ) وهو أستاذ الخاقاني الشرواني وأبي زوجته ترجمه في ( دجا ـ ص 27 ) وترجمه علي شير في ( مجن ـ ص 328 ) و ( لت ـ ص 41 ) و ( تش ـ

45

ص 51 ) كان ملك الشعراء في عهد ملوك شيروان وديوانه مشحون بمدائحهم ومات (554) كما في ( تغ ـ ص 5 ).

(

251 : ديوان

) أبي العلاء المعري أحمد بن عبد الله بن سليمان المولود بمعرة النعمان (363) والمتوفى بها (449) ترجمه في تسمه وله دواوين سقط الزند ولزوم ما لا يلزم والمنتخبات منه ، كلها مطبوعات ، ولها شروح يأتي في محالها وأورد سيدنا في تأسيس الشيعة شواهد تشيعه وذكره ابن شهرآشوب في آخر شعراء أهل البيت وكتب ابن أبي جوادة المتوفى (660) في تبرئة المعري عما رمي به كتابا سماه دفع الظلم والتحري على أبي العلاء المعري وألف في تبرئته أيضا كتاب صرف المعرة عن المعري تأليف السيد العالم أبي علي المعروف بابن حاجب الدار وهو مظفر بن الحافظ لكتاب الله فضل بن يحيى المنتهي نسبه إلى إسحاق بن الإمام جعفر الصادق (ع) ذكر في عمدة الطالب ( ص 242 ) طبع النجف و ( ص 240 ) طبع الهند.

(

ديوان أبي علي بن سينا

) الشيخ الرئيس مر بعنوان ديوان ابن سينا.

(

252 : ديوان أبي علي الرودباري

أو شعره ) وهو أحمد بن محمد بن قاسم بن منصور من العرفاء ومريد الشيخ أبي القاسم جنيد البغدادي ترجمه في رياض العارفين ص 64 وأورد شعره العربي.

(

253 : ديوان أبي علي المصري

أو شعره ) وهو الحسن بن أحمد ، كان من العرفاء ومن مريدي الشيخ أبي علي الرودباري ترجمه في ( رياض العارفين ص 65 ) وأورد شعره العربي.

(

ديوان أبي الغازي

) السلطان حسين ميرزا بايقرا يأتي بعنوان تخلصه الحسيني السلطان حسين.

(

254 : ديوان

أبي الغوث ) أسلم بن مهوز المنبجي المعاصر للبحتري المنبجي الطائي الذي مات (286) قال ابن عياش الجوهري في مقتضب الأثر ( ص 53 ) إن أبا الغوث المنبجي كان شاعر آل محمد (ص) وكان البحتري يمدح الملوك وهذا يمدح آل محمد ثم أورد الجوهري قصيدة من قصائد أبي الغوث التي أنشدها البحتري عن أبي الغوث وهي في مدح آل محمد وذكره الأئمة الاثني عشر (ع) إلى تمام خمسة عشر بيتا وقال وهي طويلة كتبنا منها موضع الحاجة فيظهر منه أن ديوان أبي الغوث في مدائحهم وقد مر حماسة البحتري في ( ج 7 ـ ص 89 ) ويأتي ديوانه المطبوع مكررا.

46

(

255 : ديوان

الملك أبي الفتح أو شعره ) وهو أخو الملك حمزة أورد شعره في ( نر ـ ص 37 ).

(

256 : ديوان

أبي الفتح البستي ) علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز الكاتب الشاعر المتوفى (400) أو (401) طبع في بيروت (1294) ولد في بست بسجستان وهو من شعراء اليتيمة ) وعده ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت (ع) في ( معالم العلماء ـ ص 141 ) من طبقة المتقين منهم وهو صاحب القصيدة النونية المترجمة والمشروحة بشروح كثيره مطلعها [ زيادة المرء في دنياه نقصان ] وله قصيدة في مدح أبي الطيب محمد بن علي الكاتب البيهقي كما في تاريخ بيهق ـ ص 71 فيها قوله المشعر إلى عقيدته :

معاشر الناس أو عواما أبوح به * * * أسماعكم إنه من خير أقوالي

محمد وعلي ثم بعدهما * * * محمد بن علي ركن آمالي

وله شعر فارسي أيضا نقله في مع ـ ج 1 ـ ص 7.

(

257 : ديوان

المير أبي الفتح السبزواري أو شعره ) العالم الحكيم المقتدى لأهلها ترجمه معاصره سام ميرزا في ( ص 36 ـ تس ).

(

ديوان

أبي الفتح ) مر بعنوان ديوان ابن التعاويذي.

(

ديوان

أبي الفتح كشاجم ) مر في ( ج 5 ـ ص 7 ) بعنوان الثغر الباسم وله خصائص الطرب المذكور في ( ج 7 ـ ص 169 ) وقال ابن خلكان في ( ج 1 ـ ص 201 ) إن السري بن أحمد الرفاء كان يدس في ديوان كشاجم أحسن شعر الخالديين لمعاداته معهما فيوجد في بعض نسخ ديوان كشاجم زيادات.

(

258 : ديوان الحكيم أبي الفتح اللاهيجي

) ابن الحكيم الدواني كذا ترجمه في ( نر ـ ص 376 ) وذكر له مثنوي مظهر الأسرار ومثنوي ضياء النيرين وأورد بعض غزلياته وقال في ( تغ ـ ص 5 ) إنه كان معاصرا لجلال الدين أكبر پادشاه ومات (999).

(

259 : ديوان

أبي الفتح گيلاني أو شعره ) وهو أبو الفتح الطبيب ابن ملا عبد الرزاق. جاء من وطنه إلى الهند ومعه الحكيم همام ونور الدين القراري في (983) وتقرب عند أكبر پادشاه. ومات في ( 7 ـ رمضان ـ 997 ) حين السفر إلى كابل في حسن إبدال. ذكره في ( گلشن ـ 12 ـ 13 ) وأورد بعض شعره. وأظنه هو أبو الفتح الدواني المذكور آنفا.

47

(

ديوان

أبي فراس الفرزدق ) همام بن غالب بن صعصعة التميمي يأتي ديوان فرزدق.

(

260 : ديوان

أبي فراس ) الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون الحمدوني ابن عم ناصر الدولة وسيف الدولة ابني حمدان الملقب بملك الشعراء. كان الصاحب بن عباد يقول : بدء الشعر بملك وختم بملك ، يعني بامرئ القيس وأبي فراس. وله الميمية الموسومة بالشافية (1) في نصرة الأئمة من آل محمد ردا على ابن المعتز الناصب لهم ولد (320) وختم له بالشهادة في (357) ورتب ديوانه الشيخ أبو عبد الله الحسين بن خالويه نسخه قديمة منه عند الفاضل الأردوبادي في النجف. وطبع في بيروت بالمطبعة السليمية في ( 1873 م ).

(

261 : ديوان

أبي الفرج ) مر بعنوان ديوان ابن التعاويذي لأنه يكنى بأبي الفرج أيضا.

(

262 : ديوان

أبي الفرج الروني ) نسبة إلى رون من قرى نيشابور المعاصر للأمير مسعود سعد سلمان المتوفى بعد (515) ويقال إنه تسبب لحبسه في حصار ناي الذي مر ذكره في ( ج 7 ـ ص 23 ) وهو فارسي طبع في مطبعة أرمغان بمباشرة وحيد الدستگردي وتصحيح چاپكين الروسي في ( 180 ص ) في ( 1304 ش ) وذكر في مع ـ ج 1 ـ ص 70 أن ديوانه يقرب من ألفي بيت ، موجود عنده ونقل جملة من أشعاره.

(

263 : ديوان

أبي الفضل الطهراني ) أحمد بن أبي القاسم الكلانتري ابن محمد علي بن هادي النوري الطهراني ولانتسابهم إلى خالهم محمود خان كلانتر الذي صلبه ناصر الدين شاه في عام المجاعة ، لقبوا بكلانتري. وله حاشية رجال النجاشي المذكور في ( ج 6 ـ ص 88 ) وحاشية المكاسب والدر الفتيق وهذا الديوان ، ويشتمل على القصائد العربية والفارسية. توجد نسخه الأصل عند ولده الميرزا محمد بطهران وقد قام بتصحيحه وطبعه السيد جلال الدين المحدث الأرموي بطهران في (1370).

(

ديوان

أبي الفضل أحمد ) ابن الحسين الشهير ببديع الزمان الهمداني. يأتي باسمه

____________

(1) وقد شرحها كثيرون ، منها شرح يسمى شرح شافية أبي فراس في مناقب آل الرسول ومثالب بني العباس أمر بتأليفه أبو جعفر محمد بن أمير الحاج الحسيني. توجد نسخته بخط الشيخ حسن بن محمد بن النصار الشيباني النجفي كتبه بالنجف في ( 11 ـ شوال 1217 ) ، عند مرتضى المدرس بطهران.

48

المشهور بديع الزمان.

(

264 : ديوان

أبي الفضل مهنة أو شعره ) وهو من شعراء مهنة بخراسان ومن أولاد أبي سعيد أبي الخير كما في ( تغ ـ ص 6 ). وأظنه هو أبو سعيد المذكور وأخ أبي القاسم الآتي.

(

265 : ديوان

) الميرزا أبي القاسم بن المولى حسن الشفتي الشهير بالمحقق القمي صاحب جامع الشتات المذكور في ( ج 5 ـ ص 59 ). هو عربي وفارسي حكاه صاحب الروضات عن بعض أرحامه مصرحا بأنه يقرب من خمسة آلاف بيت.

(

266 : ديوان

) الشيخ أبي القاسم بن عبد الحكيم الكاشاني نزيل بمبئي. ذكر ولده الشيخ محمد حسن أنه ولد في النجف (1275) وتوفي بها (1351) وقال إني جمعته وسميته بمنظومات الشيخ. ويزيد على ألفي بيت فارسي وعربي.

(

267 : ديوان

) المير أبي القاسم الفندرسكي من أعاظم السادات ، السماكي الأسترآبادي.

سافر إلى الهند وعاد إلى أصفهان في عصر الشاه صفي فأكرم قدومه وكان بها إلى أن توفي ودفن بمقبرة بابا ركن الدين في أصفهان. ترجمه النصرآبادي في ( نر ـ ص 152 ) وأورد بعض شعره منها القصيدة التي مطلعها :

چرخ با اين اختران نغز وخوش وزيباستى * * * صورتى در زير دارد هر چه در بالاستى

وأورد القصيدة بتمامها مع بعض أشعاره في رياض العارفين ص 276.

(

ديوان الميرزا

) أبي القاسم بن المير السيد علي البيضاوي الشولستاني يأتي بعنوان تخلصه ( قاسم ).

(

268 : ديوان الخواجة أبي القاسم أو شعره

) وهو ابن الخواجة شهاب الدين أحمد الخوافي. ترجمه في لط ـ ص 149 وأورد شعره. قال في ( تغ ـ ص 6 ) إنه كان خطاطا بالنستعليق.

(

269 : ديوان الخواجة أبي القاسم مهنة أو شعره

) وهو أخ الخواجة أبي الفضل مهنة المتخلص بقاسمي. ترجمه لطائف نامه ( ص 145 ) وأورد شعره.

(

270 : ديوان

أبي القاسم الأسترآبادي أو شعره ) ذكره في ( تغ : 6 ) وقال : كان من شعراء عهد الشاه عباس الأول الصفوي.

(

ديوان أبي القاسم الذهبي الشيرازي

) يأتي بعنوان ديوان ذهبي.

49

ديوان

أبي القاسم الكازروني أو شعره ) ذكره في ( تغ : 6 ) وقال إنه من شعراء عهد الشاه عباس الأول. ولعله المذكور آنفا والآتي بعنوان تخلصه قاسم.

(

ديوان

أبي القاسم قائم مقام ) يأتي بعنوان ديوان قائم مقام ومر الجهادية في ( ج 5 ص 296 ) ومر له إنشاء قائم مقام في ( ج 2 ـ ص 393 ) توجد نسخه من هذا الديوان في تبريز في مكتبة الحاج محمد آقا النخجواني أوله.

نوبهار است بيا تا طرب از سر گيريم * * * سال نو بار غم كهنه زدل بر گيريم

(

271 : ديوان

السيد أبي القاسم ) المعاصر ابن الأمير السيد محمد السنگلجي بن الآقا السيد صادق الطباطبائي ولد (1287) فيه المدائح والمراثي والمواعظ بالفارسية والعربية كما حكاه لنا السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني.

(

272 : ديوان

أبي القاسم ميرزا أو شعره ) وهو ابن النواب ميرزا محسن الرضوي وسبط الشاه عباس الماضي. ترجمه في ( نر ـ ص 11 ) وأورد شعره.

(

273 : ديوان

المير أبي الكريم الفراهاني أو شعره ) وهو أخ المير أبي الحسن نزيل شيراز ترجمه في ( نر ـ ص 383 ) وأورد بعض شعره.

(

274 : ديوان

أبي المحاسن الحائري ) وهو الشيخ محمد حسن بن حماد بن محسن الجناجي القاطعي الكربلائي الفاضل الأديب وزير المعارف في بغداد سابقا. تلمذ على الميرزا محمد حسين الشهرستاني المتوفى (1315) والشيخ كاظم الهر الحائري المتوفى (1330) إلى أن توفي فجأة في (1334) كما ذكره صاحب الأدب العصري لكن رأيت نسخه خط الناظم عند الشيخ محمد علي يعقوب الخطيب النجفي ليس مرتبا على الحروف ، وفيه تواريخ ومراثي ، ومنها رثاء السيد إسماعيل الصدر المتوفى بالكاظمية ( 18 ـ ج 1 ـ 1338 ).

(

275 : ديوان

أبي المعالي الأصفهاني أو شعره ) كان من الأدباء ومشرف إصطبل الشاه عباس الأول الصفوي كما في ( تغ : 6 ).

(

276 : ديوان

أبي المعالي الرازي ) المعروف بدهخدا الرازي المتوفى (541) كان معاصر الحكيم سنائي. ترجمه في ( مع ـ ج 1 ـ ص 79 ) وأطرأه وأورد بعض قصائده في مدح الأئمة منها قوله في قصيدته البائية :

زأولياء بامارت جز أو كه بود سزا * * * زمصطفى بامامت جز أو كه يافت خطاب

50

بمصطفى نرسى تا بمرتضى نشوي * * * مقال اين بنمايد تو را مدينه وباب

(

ديوان الملا

أبي المعالي الخوافي ) المتخلص بسامعي يأتي.

(

277 : ديوان

أبي المعالي الرازي أو شعره ) ذكره في ( تغ : 7 ) وقال إنه معاصر نادر شاه ، ولا يخلو شعره من لطف.

(

278 : ديوان

أبي المعالي النحاس أو شعره ) وهو أصفهاني توفي (512) ترجمه في ( مع ـ ج 1 ـ ص 78 ) وأطرى فضله وأورد بعض شعره ، منها قوله في التحسر على آل الرسول.

گر همه ساله بود كام روا مردم نيك * * * پس چه بود آن همه ناكامى پيغمبر وآل

(

279 : ديوان

أبي المعالي شوشتري أو شعره ) وهو أخو علاء الملك المرعشي الشوشتري. ذكره ( گلشن ـ 13 ) وقال إن له غير هذا الديوان الفارسي رسالة في العدالة ، وتفسير سورة الإخلاص ، وأنموذج العلوم.

(

280 : ديوان

أبي المفاخر رازي أو شعره ) كان معاصرا للخاقاني الشاعر ( م ـ 502 ) وكان له مع الخاقاني مراسلات. ذكره دولت شاه في الطبقة الثانية وقال كان معاصرا للسلطان غياث الدين محمد بن ملك شاه السلجوقي وكان فاضلا أديبا.

(

ديوان المير أبي المكارم

) وتخلصه حاضري يأتي أنه من نقباء المشهد الرضوي.

(

281 : ديوان أبي نزار

) الملقب بملك النحاة الحسن بن صافي بن نزار بن الحسن التركي المولود ببغداد بالجانب الغربي بشارع دار الرقيق في (489) وتوفي بالشام ودفن بباب الصغير في ( الثلثاء ثامن شوال 568 ) كذا أرخه ابن خلكان ( ج 1 ص 135 ) قال وله ديوان شعر. وذكر بعض شعره وفي ( كفظ ) عند ذكر كتابه العمدة في النحو ، عبر عنه بملك الرافضة.

(

282 : ديوان

الخواجة أبي النصر أو شعره ) وهو ابن الخواجة مؤيد مهنة ذكر في ( لط ص 105 ) أنه من أهل الصلاح وأورد شعره والقزويني ترجمه بضده في ( مجن ـ ص 279 ) وكان معاصرا للسلطان حسين ميرزا بايقرا ( م ـ 911 ) كما في ( تغ : 8 ).

(

283 : ديوان

) أبي نواس الحسن بن هاني بن عبد الأول بن الصباح على خلاف في سلسلة آبائه ، الحكمي الدمشقي الأصل المولود في أهواز (145) أو (146) أو غير ذلك على