الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج9-2

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
351 /
337

( ذ )

(

1992 : ديوان

ذاتي كباني ) من شعراء قم. ترجمه سام ميرزا في ( تس 5 ـ ص 174 ) وذكر أنه كان ماهرا في الصنائع الشعرية ، وله تمام الميل بنظم القصيدة والغزل وله :

بكنه ذات تو هرگز نمى رسد ذاتي * * * يكى زذات تو مى گويد از صفات يكى

(

1993 : ديوان

ذاتي هروي أو شعره ) أطرى شعره معاصره المير علي شير في ( مجن 3 ـ ص 88 و 262 ) ثم في ( روشن ـ ص 226 ).

(

ديوان

ذاكر ) مر بعنوان خزائن الأشعار في ( ج 7 ص 153 ).

(

1994 : ديوان

ذاكر كشميرى ) وهو محمد دائم. سافر في شبابه من وطنه إلى لاهور ثم بنارس وبها تزوج ثم ساح بلاد الصين ورجع ، ومات عن خمس وستين سنة من عمره وله ديوان مختصر. كذا ترجمه في ( روشن ـ ص 226 ).

(

1995 : ديوان

ذاكر قراباغي ) قاسم بيك بن علي بيك من قرية خضر في قراباغ ولد في شيشه (1205) وتوفي (1271) وديوانه تركي. أورد مطلعا منه في ( دجا ـ ص 152 ) ثم ذكر أن في كتاب أشعار شعراء آذربايجان تأليف آدولف برژه الإفرنسي المطبوع في لبسيك (1867) أورد من ( ص 46 ـ إلى 113 ) أشعار ذاكر.

(

1996 : ديوان

ذاكر الثاني ) المسمى بقاسم أيضا ، وهو حفيد القاسم الأول ، وديوان أشعاره أيضا تركي. وتوفي (1314) كما في ( دجا ـ ص 152 ). عن كتاب رياض العاشقين.

(

1997 : ديوان

ذبيح گنجوي ) الآقا إسماعيل من أهل گنجه مشتمل على الأشعار الفارسية والتركية. حكاه في ( دجا ـ ص 152 ) عن الجزء الثالث من كتاب تاريخ أدبيات آذربايجان لفريدون كوچولي.

338

(

1998 : ديوان

ذبيح أصفهاني ) قال النصرآبادي في ( نر 9 ـ ص 299 ) إنه كان منزويا ، وأورد شعره ، ومنها هائية مع رديف تو فرنگى وتخلصه فيه ذبيحي وهي :

از قتل ذبيحى مكن انديشه كه عيسى * * * خواهد زخدا عذر گناه تو فرنگى

ومنها تاريخه لبناء مزار الإمام زادة في (1072) وتخلصه فيه ذبيح وهي :

لبيك زنان ذبيح تاريخش گفت : * * * اين كعبه صفا يافته از إبراهيم 1072

ولعله الذي أورد شعره في ( گلشن ـ ص 166 ) بعنوان إسماعيل ذبيح.

(

ديوان

ذبيحي أصفهاني ) راجع ذبيح أصفهاني.

(

1999 : ديوان

ذبيحي أفشار ) وهو النواب إسماعيل ميرزا من أحفاد نادر شاه. كان خطاطا بالنسخ الجيد ، أحضره الشاه من خراسان إلى طهران ، وبعد مدة سكن كرمان في حماية واليها إبراهيم خان قاجار ، ثم سكن مدة بأصفهان ومدح منوچهر خان معتمد الدولة بقصائد أوردها بهار في المدائح.

(

2000 : ديوان

ذبيحي يزدي ) واسمه إسماعيل ، كان ماهرا في الأسطرلاب والعلوم الغريبة ، وكان منشيا لحسن غبغب حاكم يزد وبأمره نظم مثنوي نرگس دان وتاريخ نظمه [ نرگس دان ذبيحي 1115 ] وله مثنوي نظمه في جلوس الشاه سلطان حسين الصفوي في (1105) كل مصرع منه تاريخ. هذا ما ذكره في ( تش يز ـ ص 289 ) مع أغلاط ، وقال مات في (1150) ودفن بصفة قبلي ميدان شاه القديم جنب العباسية. ولكن بقائه إلى هذا التاريخ بعيد.

(

2001 : ديوان

ذرة ) واسمه عابد سلطان. نسخه منه كتبت (1302) عند ( الملك ) تحت رقم (5562) وأظنه بخط الناظم وقد كتب في آخر فصل غزله بخط إسماعيل بن علي أكبر آجودان باشى توپخانه : أنه اشترى النسخة من ولد الناظم وهي تقرب من ( 3000 بيت ).

(

2002 : ديوان

ذرة أصفهاني أو شعره ) وهو الميرزا عبد الله بن محمد باقر المجلسي. سكن بخرم آباد بعد محاصرة أصفهان وسقوطه بيد الأفاغنة. ومات بخرم آباد في رمضان (1137) كذا ترجمه وأورد شعره في ( تغ ـ ص 53 ) وفي ( گلشن ـ ص 166 ) وعنه في القاموس التركي ثم الريحانة مغلوطا. ولكن المولى عبد الله هو ابن المولى محمد تقي المجلسي الأول ( المتوفى 1070 ) كما ذكرناه في ( ج 2 ـ ص 94 ) وفي نجوم السماء ـ ص 130.

339

(

2003 : ديوان

ذرة بلگرامى أو شعره ) وهو السيد افتخار علي بن خورشيد علي. ولد (1179) ومات (1240) وتلمذ على والده وأحسن البلگرامي. كذا في ( روشن ـ ص 227 ).

(

2004 : ديوان

ذرة پنجابي ) كان يتخلص في شعره الفارسي ذرة وفي الأردوية مهر. أورد شعره في ( گلشن ـ ص 166 ).

(

2005 : ديوان

ذرة شيرازى أو شعره ) واسمه آقا بزرگ. مات حدود (1290) كما في ( عم ـ ص 556 ).

(

2006 : ديوان

ذكاء ) اسمه مير أولاد محمد بن المير غلام إمام البلگرامي ، ووالده أخ المير غلام علي الآزاد البلگرامي الذي مر ديوانه. ترجمه عمه في ( خز ـ ص 228 ) وذكر أنه ولد ( 27 رجب ـ 1151 ) وأنشأ تاريخه في رباعية بعد ما طلبه عمه في اورنگ آباد في (1172) وعلمه قوانين العروض وأورد جملة من أشعاره.

(

2007 : ديوان

ذكري أردبيلي ) حكى في ( دجا ـ ص 152 ) عن كتاب حديقة الشعراء أنه من شعراء القرن الثالث عشر وأشعاره بالتركية.

(

ديوان ذكري

كاشاني ) وهو تقي الدين محمد من ملازمي إبراهيم عادل شاه البيجاپوري وهو المؤلف لتذكرة خلاصة الأشعار. كذا ذكره في ( روشن ـ ص 229 ) ثم أورد له شعرا بهذا التخلص ، ولكني لم أر لمؤلف التذكرة هذه تخلصا فذكرته في ( ص 174 ) باسمه فليراجع.

(

2008 : ديوان

ذكري كوزه كناني ) لكربلائي نجف البازارچي من شعراء القرن الثالث عشر بتبريز ، وشعره تركي ، حكاه أيضا في ( دجا ـ ص 152 ) عن الحديقة.

(

ديوان

ذكي ) كما في التذاكر الهندية. راجع ديوان زكي.

(

2009 : ديوان

ذليل آذربايجانى ) لكربلائي محمد جعفر. ترجمه في ( دجا ـ ص 152 ) عن حديقة الشعراء ، وذكر كتبه الآخر ومنها مخزن المصائب.

(

ديوان

ذو الرئاستين ) للميرزا عبد الحسين بن علي آقا الشيرازي الملقب بمونس علي يأتي بعنوان تخلصه مونس.

(

2010 : ديوان

ذو الفقار شيرواني ) ـ كما يتلفظون به ـ وهو السيد قوام الدين حسين بن

340

السيد صدر الدين علي الشيرواني المعاصر للخاقاني ومعاصريه والمتوفى في تبريز (679) ودفن في سرخاب في مقبرة الشعراء ترجمه في الرياض وقال إنه أشعر شعراء الفرس ، وقال دولت شاه لم يكن في البديع أحسن منه قبل سلمان ساوجي. وترجمه أيضا في ( خوش گو ) وكذا في ( تش ـ ص 49 ) و ( تغ ـ ص 54 ) وعده في تذكره خوشنويسان ( ص 36 ) من الخطاطين وترجمه أيضا في ( مع ـ ج 1 ص 219 ) وأورد كثيرا من أشعاره في مدح يوسف شاه لر الذي ملك من (670) إلى 679 ووزيره قوام الملك وترجمه ( دجا ـ ص 153 ) وأورد أوائل قصيدته المصنوعة الموسومة مفاتيح الكلام في مدائح الكرام التي مدح فيها الصدر الأعظم وزير شروان شاه محمد الماستري ( قرية بين قم وهمدان ) فوصله بسبعة حمول من الإبريسم ، وهي رائية طويلة تتبعها جمع من الشعراء بقصائد مصنوعة فاخرة مثل بدائع الأسحار في صنائع الأشعار لقوامي المطرزي ومخزن البحور لشمس الفخري الأصفهاني ومخزن المعاني لأهلي الشيرازي والصرح الممرد لسلمان الساوجي. وترجمه البلگرامي في ( خز ـ ص 224 ) وذكر من المتتبعين له خصوص سلمان الذي مدح بقصيدته الخواجة غياث الدين محمد رشيد صاحب الديوان وزاد فيها صنائع أخر ، ولكن لم يصله الا القليل ، فلما بلغ الخواجة استقلال سلمان لصلته قال هذا الفارق بين أمير المؤمنين علي وسلمان ، إشارة إلى أن صلته كانت لسيادته. ثم قال البلگرامي عندي اثنتان وعشرون قصيدة ستة منها مصنوعة ، وعندي ثلاث تركيب بندات كلها مصنوعة ، ولكثرة أشعاره اقتصر على ما يقرب من ستين بيتا من شعر السيد ، وقد رأى سنگلاخ ديوانه بخط مير عبدي نيشابوري تلميذ ذو الكمالين والد مير علي الهروي ، فأورد ذكره في امتحان الفضلاء ـ ج 1 ـ ص 97. وتوجد نسخه من ديوانه في مكتبة الملك ( رقم 5283 ) كتبت (1226) وقد طبع في لندن في ( 1934 م ) نسخه فتوغرافية عن نسخه كتبت في (745) وقد وصف الكاتب في آخر صفحة منها وهي صفحة (465) الشاعر بقوله ملك السادة ، فريد الزمان ، سحبان الوقت ، قوام الدين ذو الفقار. وتخلص الشاعر في بعض غزلياته قوام شيرواني وفي بعضها ذو الفقار ويشتمل الديوان المطبوع على حدود تسعة آلاف بيت.

(

2011 : ديوان

ذوق كاكوري ) وهو المولوي محمد محيي الدين بن محمد حكيم الدين

341

ابن نجم الدين بهادر ثاقب. تلمذ في الأدب الفارسي على المنشي محمد مهدي جهان آبادي وفي الأردوية على نوازش اللكهنوي. أورد بعض شعره في ( گلشن ـ ص 167 ) وقد طبع ديوانه بنولكشور كما في فهرس مطبوعاتها.

(

ديوان

ذو القدر ) واسمه الميرزا محسن وذو القدر في مصطلح الأتراك بمعنى الذي لا يخطي في رمي السهام ، كذا ذكره معاصره لودي في مرآت الخيال المؤلف (1102) في ( ص 304 ) وأورد له غزلا تخلصه فيه ذو القدر ويبعدان يكون متحدا مع أنسي أصفهاني معاصر شفائي ( المتوفى 1037 ).

(

2012 : ديوان

ذوقي أردستاني ) واسمه ملا علي شاه. أورد شعره في نر 9 ـ ص 275 ) و ( تش ـ ص 176 ) وذكر ديوانه. وكذا في ( ض ـ ص 125 ) و ( تغ ـ ص 53 ) و ( حسيني ص 126 ) وكان بينه وبين الحكيم شفائي مهاجاة. ومات بأصفهان (1045).

(

2013 : ديوان

ذوقي أصفهاني ) واسمه أبو القاسم طبع ديوانه بطهران على الحجر في (1336) في ( 329 ص ) مع مقدمه لكاظم غمگين ، قال فيه إنه كان يمدح شعاع السلطنة ونظام السلطنة. ومات 12 محرم 1336 ذوقي ما بجنان شد پويان.

(

2014 : ديوان

ذوقي تنكابني أو شعره ) وهو ضياء الدين محمد مهدي بن داود المذكور في ( ج 3 ـ ص 45 ).

(

2015 : ديوان

ذوقي بسطامى خراساني ) اسمه الميرزا فتح الله ، وكان يدعي أن أصله من بني عامر ، نزل بعض أجداده إلى بسطام وكانوا من ولاتها وذهب برهة إلى شيراز ، وحصلت بينه وبين مؤلف مجمع الفصحاء صحبة أكيدة هناك. ثم في عصر السلطان محمد شاه نزل إلى طهران ـ وهكذا مؤلف مجمع الفصحاء ـ وكان حيا بها في ( نيف وسبعين ومائتين وألف ) وتوفي بعد ذلك. ثم أورد جملة من أشعاره. وقال في المدائح إنه مهر في العروض والقافية والخط الشكسته وجاء من شيراز إلى أصفهان ومدح منوچهر خان.

(

2016 : ديوان

ذوقي توني أو شعره ) عده في ( روشن ـ ص 229 ) من شعراء القرن العاشر ، وقال مات 975.

(

2017 : ديوان

ذوقي سمرقندي ) ترجمه في ( خز ـ ص 228 ) وذكر أنه ترقى أمره في أيام قل أحمد خان فصار ملك الشعراء له ، ونظم باسمه منظومة ناز ونياز على بحر

342

خسرو وشيرين.

(

2018 : ديوان

ذوقي كاشاني ) واسمه مير محمد أمين وأصله من التركمانية وتحصيلاته في كاشان كما في ( نر 9 ـ ص 276 ) و ( تغ ـ ص 53 ) وكان من تلاميذ المولى ميرزا جان الشيرازي معاصر الشاه طهماسب. وتوفي بلاهيجان (969) أو (949) وله شعر كثير أورد بعضه في ( ض ـ ص 331 ) و ( حسيني ـ ص 126 ) و ( تش ـ ص 13 ) و ( سرخوش ـ ص 40 ).

(

2019 : ديوان

ذو النون قزويني ) الطبيب. ترجمه سام ميرزا في ( تس 2 ـ ص 53 ) وقال ألف باسمي رسالات حفظ الصحة ورسالة بحران ومعما وكان مولده جنارح من أعمال قزوين ، وصاحبني عشر سنين ، وغاب فلم يعثر له على خبر. وكان تلمذ الطب على جلال أحمد الطبيب. وأورد شعره في ( گلشن ـ ص 167 ـ 168 ).

(

ديوان

الذهبة ) يأتي بتخلصه ديوان عبد الله.

(

ديوان

الذهبي ) لبدر الدين يوسف بن لؤلؤ الإربلي الدمشقي المذكور في ( ص 28 ) بعنوان ابن لؤلؤ. وقد نشره الشيخ علي الخاقاني صاحب مجلة البيان النجفية الغراء.

(

ديوان

ذهبي شيرازى ) راجع ديوان راز وديوان عبد النبي.

(

ديوان

ذهبي كاشاني أو شعره ) كما في ( خز ـ ص 411 ) والصحيح ذهني كاشاني.

(

2020 : ديوان

ذهني بغدادي أو شعره ) واسمه عبد الدليل ذهني چلپي المشهور بالموسيقى. أورد ذكره في العراق بين الاحتلالين ج 4 ـ ص 136 عن كتاب گلشن شعراء لعهدي بغدادي.

(

2021 : ديوان

ذهني تبريزي ) كان والده معروفا بسيراب پز وصار هو من الشعراء. كذا ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس 5 ـ ص 171 ) وأورد مطلع غزله وعنه في ( دجا ـ 152 ).

(

2022 : ديوان

ذهني تبريزي ) ترجمه معاصره في ( دجا ـ ص 153 ) وقال إن اسمه المشهدي علي أصغر من شعراء تبريز. وقد نظم ديوان المراثي وسماه ديوان الحسينية وقد طبع في تبريز (1349).

(

2023 : ديوان

ملا ذهني كابلي أو شعره ) طلب العلم وتعلم الخط ونظم الشعر. ترجمه كذلك في ( مجتس 6 ـ ص 160 ) وأورد مطلع غزله.

343

(

2024 : ديوان ذهني

كاشاني أو شعره ) واسمه المير حيدر. أورد شعره في ( تش ـ ص 243 ) وقال لم أر ديوانه. وسماه في ( تغ ـ ص 54 ) و ( ميخانه ـ ص 260 ) مير حيدر أصفهاني النقاش النراد ساكن دكن حيدرآباد. وعده ظهوري ترشيزي في خوان خليل من شعراء إبراهيم عادل شاه الدكني ، كما في ( فهرس مكتبة دانشگاه ـ ج 2 ص 284 ) وأورد في ( خز ـ ص 411 ) مديحه لعادل شاه المذكور.

(

2025 : ديوان

ذهني كشميرى ) أورد ذكره في ( ميخانه 3 ـ ص 572 ) ونقل في الحاشية عن واقعات كشمير أحواله وعن مخزن الغرائب ذكر ديوانه.

(

2026 : ديوان

ذهني يزدي أو شعره ) كان نقاشا. أطرى شعره معاصره سام ميرزا في ( تس 5 ـ ص 135 ) وأورد مطلع غزله. وأورد ذكره أيضا في ( تش يز ـ ص 290 ).

(

2027 : ديوان

ذي الرمة ) وهو أبو الحارث غيلان بن عقبة بن يونس بن مسعود العدوي. ذكر تمام نسبه ابن خلكان في ( ج 1 ص 404 ) وذكر وفاته في (117) قال وذكر هو عند وفاته أنه ابن أربعين سنة فتكون ولادته (77) تقريبا. وفي أعلام الزركلي : أنه توفي بأصفهان. أقول توجد نسخه منه في مكتبة ( السماوي ) ومن أجزائه القصيدة الرائية التي شرحها أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عثمان الهروي الشاعر الشهير المتخلص بالإمامي لولائه للأئمة ومدحه لهم. وتوجد نسخه الشرح في مكتبة المجلس كما ذكره ابن يوسف في فهرسها ( ج 3 ـ ص 228 ) وقد طبع ديوانه كارليل هانري هيس مكارتني في مطبعة كلية كامبريج في 1919 م 1337 في 676 ص مع فهارس.

(

ديوان

ذي اللسانين ) مر بعنوان بديع الزمان النطنزي ويأتي آخر بعنوان فنائي.

344

( ر )

(

ديوان

رائج ) كما هو الصحيح ، نحو القائم والصائم ، ولكنا سنذكره في رائج بالياء على ما يعبر به الفرس ، لأن الاسم فارسية فالمتبع ما يتلفظون به ، ـ وهذا سير تنافي ذكر أسماء الكتب ـ وهم يتلفظون الهمزة هذه ياء ، ويعدونه بحساب الجمل عشرة.

(

2028 : ديوان

رابط أردبيلي أو شعره ) وهو المعروف بشاه كاظم ، ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر 9 ـ ص 382 ) وعنه في ( دجا ـ ص 155 ) وذكر أنه سافر إلى الهند ولا أعلم موته وحياته وذكر شعره ، وكذا في ( روشن ـ ص 231 ).

(

2029 : ديوان

رابط أصفهاني أو شعره ) واسمه ملك محمد بن نور الأصفهاني الصحاف حفيد آقا ملك كدخدا بأصفهان. قال معاصره في نر 9 ـ ص 423 ) إنه يتبع شعر نظامي ثم أورد شعره وأطرأه ، وكذا في گلشن ـ ص 168 ).

(

2030 : ديوان

رابعة بنت كعب البلخي أو شعرها ) وتسمى زين العرب ، ولها النظم الفارسي والعربي ، وهي عربية الأصل ظاهرا. كانت تسكن قزدار من حوالي بلخ في عصر آل سامان ورودكي الشاعر. ترجمها في اللباب ـ ج 2 ص 61 و ( تغ ـ ص 54 ) وقال في ( مع ـ ج 1 ص 222 ) إن لها في خاتمة نفحات الأنس للجامي ترجمه مفصلة (1) وفي مثنويات العطار ذكر بعض ما يتعلق بها ، ثم قال وإني قد نظمت المثنوي الموسوم گلستان إرم في حكايات رابعة هذه ، ثم أورد بعض شعره الفارسي والعربي وإحدى رباعياتها الفارسية. وقد أورد إعتماد السلطنة محمد حسن خان في كتابه خيرات حسان هذه الرباعية بعينها في ترجمه رابعة الأصفهانية التي كانت في عصر آل سامان.

(

2031 : ديوان

رابعة الشامية أو شعرها ) ترجمها في خيرات حسان ـ ج 1 ص 139

____________

(1) ولا يوجد في النفحات المطبوع غير رابعة الشامية ورابعة العدوية الآتيتين.

345

و« نفحات الأنس ـ ص 554 » وريحانة الأدب. وأوردوا بعض شعرها العربي وعدها من النساء العارفات.

(

2032 : ديوان

رابعة العدوية ) أم الخير بنت إسماعيل العدوي ، المتوفاة في القدس الشريف في (135) أو (185) كانت تضرب الأمثال بزهدها وعرفانها وكانت في عصر سفيان الثوري والحسن البصري ، وقد خطبها البصري فلم تجبه. ترجمها في خيرات حسان ص 138 وأورد بعض أشعارها وابن خلكان في ( ص 182 ) أورد رباعية لها ، وكذا في تذكره الأولياء ـ ج 1 ص 59 ونفحات الأنس ـ ص 552 وأعيان الشيعة وريحانة الأدب.

(

2033 : ديوان

راجه ) المعروف بميرزا راجه. كان من أعاظم راجات الهند ، وهو خال سلطانها شهاب الدين محمد شاه جهان الذي ينسب إليه شاه جهان آباد ، ومات في (1077) مطابق [ زعالم سفر كرد شاه جهان ]. ذكره معاصره النصرآباد في ( نر 2 ـ ص 55 ) وقال إن له طبع موزون وأورد شعره ، ويوجد في ( بنگاله ) نسخه ديوان راجه كتبت في (1151) كما في فهرسها.

(

2034 : ديوان

راجي تبريزي ) لميرزا أبي الحسن بن علي أكبر التبريزي المولود (1247) مات غريقا في البحر عند رجوعه عن الحج في (1293) أيا غفار ) وديوانه فارسي تركي ، طبع في ( 12 ـ 1313 ) على الحجر وقبلها مكررا بتبريز وغيرها. ترجمه في ( دجا ـ ص 155 ) وكذا في ريحانة الأدب. ويأتي ابنه عبد المجيد بتخلصه ناجي.

(

2035 : ديوان

راجي سدهي ) واسمه محمد آقا المعاصر. طبع قسم منه في (1371) في ( 16 ص ).

(

2036 : ديوان

راجي كرماني ) وهو المولى بمان على ( ماني ) المستسلم بعد أن كان مجوسيا ، وناظم حمله حيدري المذكور في ( ج 7 ) ومات بين (1237) و (1241) ونسبه في ( روشن ـ ص 232 ) إلى يزد. والديوان فارسي في المراثي والغزل ، وتخلصه فيه راجي مطبوع.

(

2037 : ديوان

راز أصفهاني ) وهو مير ميران نوازش خان بن علي مردان. ذهب من أصفهان سفيرا عن الشاه سلطان حسين وبقي عند فرخ سير ، وبعد وفاته سكن بنگاله عند

346

حاكمها ومات ( 6 ـ ع 1 ـ 1180 ) وصحح أشعاره آزاد البلگرامي. وأورد بعض شعره في ( گلشن ـ ص 168 ).

(

2038 : ديوان

راز شيرازى ذهبي ) للميرزا أبي القاسم بن محمد نبي الحسيني الشريفي المعروف بميرزا بابا حفيد السيد محمد قطب الأقطاب المنتسب إلى المير سيد شريف الجرجاني. وتوفي (1286) كان يتخلص راز ، وفي بيتهم سدانة ضريح شاه چراغ بشيراز ، وهو والد مجد الأشراف ومحمد رضا والميرزا هاشم المترجمين في ( عم ـ ص 447 ) وترجم في ( ض ـ ص 449 ) وأعيان الشيعة ( ج 8 ـ ص 115 وج 18 ص 162 ) وريحانة الأدب ( ج 2 ص 59 وج 3 ص 450 ) ومر له آيات الولاية وتباشير الحكمة وترجمه تفسير العسكري ، وله كوثر نامه الموجودة في ( الرضوية ) وغيرها. وقد طبع ديوانه في (1312) و (1320) بعنوان ديوان ميرزا بابا.

(

ديوان

رازي ) مر بعنوان أبي المعالي الرازي ، وأبي المفاخر الرازي ، ودهخدا الرازي ويأتي غضائري رازي وغيره.

(

2039 : ديوان

رازي أصفهاني أو شعره ) وهو الأخ الأصغر لمحمد شريف الهجري ، كان وزير أصفهان من قبل الشاه طهماسب الأول. أورد شعره في ( گلشن ـ ص 169 ).

(

2040 : ديوان

رازي بغدادي أو شعره ) أورد شعره في ( بهش 2 ـ ص 384 ) وقال إنه من أهل السر.

(

ديوان

رازي تبريزي ) واسمه محمد رضا. سافر إلى الهند مرتين ورجع إلى وطنه.

أورد شعره في ( گلشن ـ ص 169 ) وهو راضي كما يأتي.

(

2041 : ديوان

رازي سبزواري أو شعره ) استحسن سام ميرزا شعره في ( تس 5 ـ 20 ص 164 ) وأورد شعره وقال في ( روشن ـ ص 233 ) إنه مات بشيراز.

(

2042 : ديوان

رازي شوشتري ) قال سام ميرزا في ( تس 5 ـ ص 129 ) إنه لم يخرج من تستر شاعر مثله حتى اليوم ، وبعد الإطراء أورد له غزلا. ونسبه في ( تغ ـ ص 54 ) وفي ( حسيني ـ ص 133 ) إلى شيراز بدل تستر. وقال في ( تش ـ ص 262 ) إنه جاء من شوشتر إلى شيراز وترقى أمره هناك ثم هاجر إلى آذربايجان ورجع إلى أصفهان وبها مات.

(

2043 : ديوان

رازي هندي ) وهو النواب عاقل خان يأتي في العين.

347

(

2044 : ديوان

راستي تبريزي أو شعره ) كان محتسب تبريز في عصر الشاه طهماسب ترجمه الصادقي كتاب دار في ( خص 4 ـ ص 43 ) وأورد له رباعية بالفارسية في ( تش ـ ص 29 ) و ( گلشن ـ ص 169 ) وفي ( دجا ـ ص 156 ) خلط بينه وبين كمال إسماعيل وأدرج ترجمتهما نقلا عن تحفه سامي في مكان واحد وفي ( تس 1 ـ ص 31 ) أن أصله من تبريز ونشا بخراسان.

(

2045 : ديوان

راسخ سرهندي ) للمير محمد زمان من نجباء سادات لاهور كما ترجمه معاصره في ( نر 11 ـ ص 451 ) وقال في مرآت الخيال ( ص 306 ) إن أصله من العراق ( إيران ) وولد في الهند وترقى أمره عند الشاه زاده محمد أعظم. وقال تلميذه في ( سرخوش ـ ص 42 ) هو سرهندي ومات بها في (1107) وقال في تاريخه :

چو تاريخ فوتش دل از عقل خواست * * * خرد گفت با دل كه : راسخ بمرد

وكذا ( راسخ دم بود محمد زمان 1107 وأورد ذكره في ( تغ ـ ص 59 ) و ( حسيني ـ ص 136 ).

(

2046 : ديوان

راشد دهلوي أو شعره ) واسمه ملا محمد رضا. أورد شعره في ( روشن ـ ص 233 ) عن ديباجته لمرقعات تصاوير زينب النساء بيگم.

(

2047 : ديوان راضي أصفهاني

) واسمه زمانا النقاش الأصفهاني. كان يتخلص أولا أنور فبدله راضي كذا في ( تش ـ ص 176 ) ونقل في ( گلشن ـ ص 170 ) عن بعض التذاكر أن تخلصه رضي وقال في القاموس التركي إن له سوى الديوان ، مثنوي ، وإنه كان حيا إلى (1112) وأظن أن صاحب القاموس التركي اشتبه بينه وبين راضي هندي الآتي. وسماه في ( تغ ـ ص 54 ) رازي بالزاي.

(

2048 : ديوان

راضي تبريزي ) لمحمد رضا الصائغ التبريزي نزيل عباس آباد أصفهان. ترجمه وأورد شعره في ( نر 9 ـ ص 393 ) وأظنه أحد الثمانية والسبعين شاعرا صاحب الديوان ، الموجودين في تبريز في (1050) الذين أدركهم السياح العثماني ، المنقول حكايته في ( دجا ـ ص 220 ).

(

2049 : ديوان

السيد راضي القزويني ) وهو ابن السيد صالح بن السيد مهدي بن السيد رضا الحسيني القزويني النجفي نزيل بغداد مع والده الآتي ، وتوفي قبل والده المعمر بسنين في (1287) في تبريز مسافرا إليها. وكان من أفاضل شعراء عصره ، وله ، مساجلات

348

معهم ، مثل الشيخ عباس الملا والشيخ موسى شريف والشيخ عبد الحسين محيي الدين وغيرهم ، رأيت بعض شعره في المجموع الرائق للسيد محمد صادق آل بحر العلوم. وكان شعره متفرقا في المجاميع فدونه المولى المعاصر الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي ورتبه قسمين ، التخاميس والقصائد ، وترجمه مفصلا في الطليعة.

(

2050 : ديوان

راضي كشميرى ) واسمه أحسن الله خان الملقب بفصاحت خان من طائفة قاضي خان الكشميري. تلمذ على عبد الغني قبول ، وجاء إلى دهلي وترقى أمره عند محمد شاه ولازم النواب صلابت خان ومات في العشر الخامس من المائة الثانية عشر كذا ترجمه في ( روشن ـ ص 233 ـ 234 ) وقال إن صاحب صبح گلشن اشتبه فيه وسماه رياضي تبعا لتذكرة نشتر عشق. وتوجد نسخه من ديوانه في ( بنگاله ) كتبت (1184) كما في فهرسها.

(

2051 : ديوان

راغب أردبيلي أو شعره ) واسمه مير يوسف. ترجمه وأورد شعره في ( تش ـ ص 25 ) وعنه في ( روشن ـ 234 ) ونگارستان سخن ثم في القاموس التركي وعنه في ريحانة الأدب و ( دجا ـ ص 157 ) عن ( روز روشن ).

(

2052 : ديوان

راغب تبريزي أو شعره ) واسمه كلب حسين. ترجمه وأورد شعره في ( تش ـ ص 29 ). ونگارستان سخن ، وعنه في ( روشن ـ ص 235 ) و ( دجا ـ ص 157 ) نقلا عن مجمع الخواص ولم أره فيه.

(

2053 : ديوان

راغب تبريزي أو شعره ) واسمه كلب علي. قال في ( دجا ـ ص 157 ) إنه بعد مقتله تبريز هاجر إلى گيلان عند خان أحمد پادشاه گيلان ، ولكنه هجاه بعد مدة بقصيدة.

(

2054 : ديوان

راغب شيرازى أو شعره ) واسمه الميرزا غلام حسين ، مات (1303) ترجمه وأورد شعره في ( عم ـ ص 557 ) وعنه في ريحانة الأدب.

(

2055 : ديوان

راغب كاشاني ) الحكيم عبد الله بن الحكيم إسماعيل الكاشاني الأصل القمي المسكن العالم الماهر في أكثر العلوم. أطرأه النصرآبادي في ( نر 13 و 9 ـ ص 478 وص 364 ) وذكر أنه كان يتخلص في أوائل حاله راغب واليوم (1083) يتخلص وحدت. وتوجد خطه في مرقع في المكتبة الشاهية بطهران كما في ( نمونه

349

خطوط خوش شاهى ـ ص 110 ).

(

2056 : ديوان

راغب لكهنوي أو شعره ) واسمه الميرزا سبحان قلي بيگ من أصدقاء سعادتيار رنگين أورد شعره في ( روشن ـ ص 235 ) وقال إنه غير راغب لكهنوي الشاعر الذي تلمذ على محمد باقر منير.

(

2057 : ديوان

راغب هندي ) واسمه المير مبارك بن السيد عاصم بن عبد الله. كان أجداده من قصبة إمام بنواحي بلخ ، نزلوا حيدرآباد دكن ثم مدراس ، وبها ولد في (1203) وله غير الديوان هذا مثنوي ساقي نامه وفراق نامه ترجمه وأورد شعره في ( گلشن ـ ص 170 ) وعنه في القاموس التركي ثم الريحانة.

(

2058 : ديوان

راغب يزدي أو شعره ) واسمه محمد سعيد اليزدي المال ميري. ترجمه وأورد شعره في ( تش يز ـ ص 290 ) وقال : سافر إلى الهند وبها مات.

(

2059 : ديوان

رأفت شوشتري أو شعره ) وهو الآقا قاسم أخو آقا جواد وزير. ذكره وأورد شعره معاصره فقير شوشتري المتوفى (1173) في تذكره شوشتر ( ص 150 و 154 ) وقال قتل في حرب وقع بين كريم خان زند وعلي مردان خان في كرمانشاه في ذي الحجة (1165).

(

2060 : ديوان

رأفت لكهنوي أو شعره ) وهو الميرزا عبد الله بن كاظم. أورد شعره في ( گلشن ـ ص 171 ).

(

2061 : ديوان

رافع كشميرى أو شعره ) ترجمه في ( خز ـ ص 245 ) وأورد شعره في مديح صمصام الدولة ( المقتول (1151) في حروب نادر شاه في الهند. وسماه في ( حسيني ـ ص 136 ) محمد رافع كشميرى ، ولعله رافع يزدي.

(

2062 : ديوان

رافع هندي أو شعره ) وهو السيد محمد كاظم أخو السيد أحمد حسين ابنا أبي القاسم. أورد شعره في ( گلشن ـ ص 171 ).

(

ديوان رافع

يزدي أو شعره ) وهو السيد محمد رفيع ، جاء من وطنه إلى دهلي فتعين في كشمير وسكن بها. كذا في ( روشن ـ ص 235 ). وأظنه رافع كشميري.

(

2063 : ديوان

رافعي أسفرايني أو شعره ) وهو عز الدين من رؤساء أسفراين ترجمه العوفي في اللباب ( ج 1 ـ ص 151 ) وكذا في ( خوش گو ) و ( روشن ـ ص 235 ). وأوردوا شعره.

350

ديوان رافعي قزويني

) مر بعنوان إمام الدين في ( ص 93 ) وقال في ( خوش گو ) مات في ذي القعدة ( 623 أو 633 ) وترجمه أيضا في ( تش ـ ص 224 ) و ( روشن ـ ص 236 ) وسماه في ( تغ ـ ص 55 ) أبو سعيد بابويه.

(

2064 : ديوان رافعي النيشابوري أوشعره

) الحكيم الفاضل من شعراء العصر الغزنوي.

كان معاصرا مع الحكيم أبي القاسم الحسن بن أحمد العنصري الذي توفي في عصر السلطان مسعود بن محمود الغزنوي في (431) وكان بينهما مشاعرات كما ذكره في ( مع ـ ج 1 ـ ص 220 ) وأورد أشعاره في مدح السلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي المتوفى (421) ومدح وزيره الخواجة أحمد بن الحسن الميمندي المتوفى (424) وعليه فهو من شعراء أوائل القرن الخامس ، ومقدم علي من ترجمه في ( ض ـ ص 126 ) بعنوان رافعي النيشابوري وذكر أنه إمام الدين أبو القاسم مؤلف الشرح الصغير والشرح الكبير والمتوفى بقزوين (633) وذكر أن والد هذا الشاعر أبو سعيد الرافعي من العرب ثم ذكر أبا سعيد في ( ض ـ ص 332 ) بقوله الرافعي القزويني اسمه أبو سعيد بابويه والد إمام الدين الرافعي وذكر من شعره رباعية فارسية. وترجم إمام الدين هذا في ( مع ـ ج 1 ص 221 ) بعنوان الرافعي القزويني إمام الدين أبو القاسم بن أبي سعيد مؤلف الشرح الصغير والكبير المتوفى بقزوين (633) وأورد بعض شعره الذي أورده في ( ض ـ ص 126 ) للرافعي النيشابوري. وعلى أي فهذا الشاعر الرافعي النيشابوري مقدم بكثير على الرافعي القزويني (1) الذي ذكرنا ديوانه أيضا في ( ص 93 ).

____________

(1) الظاهر أنه اختلط رضا قلي خان في رياض العارفين في ترجمه إمام الدين وفي نسبه وفي تاريخه وتصنيفه مع أنه من مشاهير علماء الشافعية ترجمه ابن العماد الحنبلي المتوفى (1089) في شذرات الذهب ( ج 5 ص 108 ) في عداد المتوفين في (623) بهذا العنوان : أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين بن الحسن الإمام العلامة إمام الدين الشافعي صاحب الشرح الكبير على الوجيز ( اسمه الفتح العزيز ) وصاحب المجرد. انتهت إليه معرفة المذهب ودقائقه ، وأطرى علمه وزهده وكراماته ونسكه ـ إلى قوله ـ : قال ابن خلكان : توفي هذه السنة (623) بقزوين وعمره نحوست وستين سنة. أقول : لم توجد ترجمته في النسخ المطبوعة من ابن خلكان فلعلها كانت في المخطوط منه أو مراده فوات الوفيات لابن شاكر. وترجم إمام الدين هذا أيضا ، ابن هداية الله الكردي الشهرزوري المتوفى (1014) في كتابه طبقات الشافعية ـ ص 83 قال هو شيخ الإسلام إمام الدين أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن الفضل القزويني صاحب العزيز الذي لم يؤلف مثله في المذهب وأطرأه قريبا مما أطرأه في الشذرات. وترجم والد إمام الدين أيضا في ( ص 80 ) فقال : والد الإمام الرافعي هو أبو الفضل محمد بن عبد الكريم بن فضل القزويني ، وذكر تفقهه في بلده ثم هجرته إلى بغداد في النظامية ثم رحلته إلى نيشابور. قال وتوفي في شهر رمضان (508) والظاهر أنه غلط الطبع والصحيح (580) حتى يلائم تاريخ فوت ولده إمام الدين في (623) وقد ذكرنا هذا الرافعي بعنوان إمام الدين.

351

(

2065 : ديوان راقم بخاري أوشعره

) واسمه الخواجة عابد البخاري. ترجمه النصرآبادي في ( نر 10 ـ ص 439 ) وذكر أنه أتى إلى أصفهان قبل سنين وذهب إلى الهند وأورد شعره وكذا في ( روشن ـ ص 236 ).

(

2066 : ديوان راقم مشهدي

) واسمه الميرزا سعد الدين محمد المشهدي ابن الخواجة غياث الدين الذي كان يتجر في بلاد الهند فسافر ولده سعد الدين أيضا إلى الهند واتصل بإسلام خان المشهدي الشاه جهاني ونال من إحسانه كثيرا ورجع إلى أصفهان فنصبه الشاه سليمان وزيرا لهراة ثم وزيرا لجميع ممالك خراسان كما فصل ذلك في ( نر 4 ـ ص 85 ) والبلگرامي في ( خز ـ ص 238 ) وذكر أنه ظفر بنسخة من ديوان راقم في مجلد ضخم أكثره غزليات وبعض القصائد والقطعات والرباعيات ، والنسخة مبدوة بديباجتين أولاهما لسعد الدين نفسه في غاية المتانة ، والثانية لمحمد صادق المشهدي ثم نقل عنه مائة ونيف وعشرين بيتا. وأورد أحواله في ( تش يز ـ ص 290 ). وقال في ( تغ ص 55 ) إنه كان ممدوح عظيما النيشابوري وشوكت ومقيما المشهدي ، ومات (1100). توجد نسخه من ديوانه في مكتبة ( الملك ) برقم 5297 و ( بنگاله ) وبريتش موزيوم كما في فهرسها لريو ( ص 332 ).

(

2067 : ديوان راقم مشهدي

) من شعراء خراسان في آخر القرن الثالث عشر ، وكان حيا حين طبع ديوانه في (1294) بمشهد في ( 190 ص ) وأقدم أشعاره في تاريخ ورود تاج الشعراء المرحوم الميرزا نصر الله شهاب الأصفهاني إلى مشهد وذلك (1287) والديوان كله في مدائح الأئمة والحكام والعلماء ، ويسمي نفسه راقم مداح.

(

2068 : ديوان رامش كازروني

) نزيل شيراز ، واسمه السيد رضا. ترجمه في ( مع ـ ج 2 ص 135 ) وأطرأه ، وذكر أنه توفي (1250) ثم قال إني جمعت ديوانه وكتبت له ديباجة وذكر بعض شعره في مدح الفتح علي شاه وحسين علي ميرزا فرمان فرما بفارس

352

ورضا قلي ميرزا ابن فرمان فرما والنواب محمد علي خان بن جعفر علي خان الهندي والميرزا أبي الحسن خان الفسائي وغيرهم.

(

2069 : ديوان رامي الأردوبادي

) ترجمه معاصره صادقي في ( خص 8 ـ ص 232 ) وأورد بعض شعره ورباعياته وعنه في ( دجا ـ ص 157 ).

(

ديوان رامي تبريزي

) يأتي بعنوان شرف تبريزي.

(

2070 : ديوان رامي هندي

) واسمه الشيخ خضر سكن بلدة پتنه في أيام تسلط الأفاغنة على صوبة بهار ، ولم يتزوج تمام عمره ، تسع وسبعين سنة ومات (1027) رأى ديوانه فجر الزماني في ستة آلاف بيت فذكره في ( ميخانه 3 ـ ص 574 ).

(

2071 : ديوان رامي يزدي أوشعره

) واسمه قلي ، وشغله الحلاقة في بلدة يزد. ترجمه وأورد شعره في ( تش ـ ص 260 ) و ( تش يز ـ ص 290 ) و ( روشن ـ ص 237 ).

(

2072 : ديوان رامين

) وهو الشاعر الشاب الفارسي مهدي موافق المعاصر. صاحب دوشيزه سيه روز المذكور في محله.

(

2073 : ديوان الراوندي

) للسيد الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي بن عبد الله ( هبة الله : خ. ل. ) الحسني الراوندي الكاشاني المتوفى قبل (547) ترجمه العماد الكاتب الأصفهاني في خريدة القصر وذكر أنه رآه في قاسان في (533) وهو يعظ الناس في المدرسة المجدية ، ثم إنه رجع إلى أصفهان في (547) فرأى ولده السيد كمال الدين أبي المحاسن أحمد بن أبي الرضا فضل الله ورأى عنده تصانيف والده منها رمل يبرين ومنها ديوانه الذي كان بخطه. ثم أورد العماد في الخريدة عن هذا الديوان تمام القصيدة التي أنشأها أبي الرضا فضل الله في مدح عم المؤلف العماد ، وهو الصدر الشهيد عز الدين أحمد بن حامد. وأورد السيد علي خان في الطبقات الرفيعة جملة من أشعار هذا الديوان بعد إطرائه له. وقد طبع هذا الديوان السيد جلال الدين المحدث الأرومي بطهران في (1374) وللراوندي هذا ولد آخر اسمه أبو الحسن عز الدين علي مؤلف التفسير وقد ترجم في الأمل وخاتمة المستدرك ص 324 وغيره.

(

2074 : ديوان راوي گروسي

) واسمه محمد الملقب بفاضل خان والمتخلص راوي وأصله من طائفة بايندر التركمان. ولد في گروس ( 14 ذي الحجة ـ (1198) وكان في

353

تربية أبيه إلى أن توفي (1214) فهاجر هو إلى بلاد عراق العجم واشتغل بالعلوم إلى أن نزل بطهران في عصر السلطان فتح علي شاه فتقرب إليه بواسطة أستاذه ملك الشعراء فتح علي خان صبا الكاشاني ، وألف بأمره تذكره شعراء عصره ومادحيه وسماه انجمن خاقان الموجود في مكتبات الميرزا جعفر ( سلطان القرائي ) و ( سپهسالار ) كما في فهرسها ( ج 2 ص 459 ) و ( مجلس ) كما في فهرسها ( ج 3 ص 144 ) وذكرناه في ( ج 2 ص 365 وج 4 ص 29 ) ونعبر عنه في قسم الشعر والشعراء من الذريعة ( خاقان ) ترجمه في ( مع ـ ج 2 ص 152 ) وأورد بعض شعره ومات (1252).

(

2075 : ديوان

راهب أصفهاني ) أصله من قرية زنان من أعمال أصفهان. سافر لفقره إلى الهند. ترجمه معاصره في ( نر 9 ـ ص 414 ) وقال كتب راهب كثيرا من شعره في مجموعة الملا قدرتي الأصفهاني. وقال في ( گلشن ـ ص 172 ) سافر إلى الهند ورجع إلى وطنه.

(

2076 : ديوان

راهب أصفهاني ) قال معاصره في ( تش ـ ص 373 ) هو ميرزا جعفر الطباطبائي الذي ينتهي نسبه من طرف الأب إلى الميرزا رفيع النائني ومن طرف الأم إلى خليفة سلطان ، وكان ماهرا في أنواع الشعر الا أنه لم يجمع ديوانه بنفسه ومات (1166) [ راهب صد حيف كز جهان رفت ]. وذكر معاصره الآخر في ( حسيني ـ ص 136 ) قصته مع معاصره الميرزا عبد الكريم وأضاف في ( تغ ـ ص 55 ) أنه أخو إمام قلي ميرزا مصاحب آزاد بلگرامى في سفر لاهور ، وسماه ( پژمان ـ ص 142 ) راهب نائني وأورد شعره.

(

ديوان راهب

) أصفهاني المال ميري. يأتي بعنوان واهب كما أشرنا إليه في ( ص 253 ).

(

2077 : ديوان راهب

) گيلاني أو شعره أورد شعره في ( گلشن ـ ص 172 ) وتاريخ علما وشعراي گيلان ( ص 87 ) و ( پژمان ـ ص 133 ).

(

ديوان راهب هروي

) أستاذ تقي الدين الأوحدي. يأتي بعنوان ديوان صبري هروي.

(

ديوان راهبي غضنفر

) يأتي بعنوان صبري.

(

2078 : ديوان رائج

) الهندي السيالكوتي من سادات سيالكوت. أطرأه في ( ض ـ ص 131 ) وذكر بعض شعره وقال إنه توفي في (1016) أقول في التاريخ غلط فإنه ترجمه في ( خز ـ ص 244 ) وذكر أن اسمه المير محمد علي بن المير دوست محمد

354

المتخلص صانع أخذ فن الشعر عن والده وعمر حدود مائة سنة في الاعتزال والقناعة وتوفي ( 1 ـ ع 2 ـ 1150 ) [ رفت رائج بعالم باقي ] كما أنشأه الحاكم اللاهوري في مادة تاريخه. ثم ذكر أن ديوانه مجلد ضخم مملو من الهجاء ، وذكر بعض شعره منها قوله :

دل رائج چه فغانها كه چو ناقوس نكرد * * * هيچ أثر در دل اين كافر بى درد نشد

وأورد ذكره في ( سرخوش ـ ص 41 ) و ( تغ ـ ص 56 ) أيضا.

(

2079 : ديوان

ملا رئيس شاختي أو شعره ) من قرية شاخت من بلوك قائن. ترجمه في ( مجتس 6 ـ 155 ) وذكر مطلع غزله.

(

ديوان شيخ الرئيس أبو الحسن ميرزا

) مر بعنوان حيرت قاجار.

(

ديوان شيخ الرئيس أبو علي

) مر بعنوان ابن سينا.

(

ديوان رئيس نور الدين هرمزي

) يأتي بتخلصه نوري.

(

2080 : ديوان

شيخ رباعي مشهدي ) ترجمه معاصره الصادقي في ( خص 8 ـ ص 265 ) وقال كان ملازم إبراهيم ميرزا وذكر شده حرصه في نظم الرباعيات وأورد بعضها وفيها قوله :

پير گشتى بجهان شيخ رباعي وهنوز * * * بخيه بر چشم هوس دوخته خود نزدى

ترجمه سام ميرزا في ( تس 5 ـ ص 132 ) وأورد رباعيتين له وذكر أنه مشهدي ومنزوي بها ، وزاد في ( خوش گو وقال سافر إلى الهند في عهد أكبر شاه. وترجم أيضا في ( گلشن ـ ص 172 ) و ( تغ ـ ص 56 ) والقاموس التركي وعنه في الريحانة.

(

ديوان رباعي همداني

) مر بعنوان آقا مير همداني في ( ص 11 ).

(

2081 : ديوان

رباني گرگاني ) ذكرنا له أرجوزة في الفقه في ( ج 1 ص 457 ) وأبدع البدائع المطبوع في سنة تأليفه (1328) والانتصار للشيعة وترجمه في طرائق الحقائق ـ ج 3 ص 354 واسمه شمس الدين ولقبه جناب وشمس العلماء الگرگاني وأورد شعره ( پژمان ـ ص 143 ) أيضا.

(

2082 : ديوان

ربيعا بلخى أو شعره ) أورد شعره في ( روشن ـ ص 238 ) وقال كان تلميذ شوكت البخاري.

(

2083 : ديوان

ربيع خوانساري أو شعره ) وهو محمد ربيع بن آقا رضي الخوانساري أورد شعره في ( روشن ـ ص 238 ) وقال سافر في عهد محمد شاه إلى الهند فأكرمه

355

الميرزا نجف خان. ويأتي والده رضي خوانساري.

(

2084 : ديوان

ربيع كابلي أو شعره ) واسمه الملا محمد عالم. وسماه في نگارستان سخن ، ربيعي ، هذا ما قاله في ( روشن ـ ص 239 ) وأورد شعره.

(

2085 : ديوان

ربيع گرگاني مازندراني ) توجد نسخه منه في مكتبة الملك ( تحت رقم 6412 ) كلها في مدائح الحكام ومظفر الدين شاه ولي العهد. وتاريخ إحدى قصائده (1303) والديوان يشتمل على حدود ( 3000 بيت ) وفيها قصيدة باللهجة الگرگانية القديمة ومعها ترجمه اللغات.

(

2086 : ديوان

الربيعي النجفي ) في المراثي. طبع بالنجف في (1360) للشيخ عبد العظيم الربيعي.

(

2087 : ديوان

رجاء زفره اي الأصفهاني ) المولود ( محرم 1281 ) والمتوفى بطهران.

( 27 محرم 1361 ) طبع كما في الفهارس ، وله قواعد الرمل وعمان الحساب وقواعد النجوم وتجويد القرآن.

(

2088 : ديوان

رجاء غزنوي ) للحكيم شهاب الدين قال سنگلاخ في ( امتحان الفضلاء ـ ج 2 ص 90 ) إنه رأى بعض مثنوياته بخط محمد طاهر إعتماد الدولة.

(

2089 : ديوان

رجائي أصفهاني أو شعره ) واسمه محمد جعفر الصحاف ، من شعراء أصفهان في أوائل القرن الرابع عشر. عده محمد باقر ألفت من أعضاء انجمن دانشكده بأصفهان وأورد له غزلا في دانش نامه المطبوع (1342).

(

2090 : ديوان

رجائي الأصفهاني أو شعره ) واسمه سيف الدين محمود الكاتب الرسمي في دفتر خانه للشاه طهماسب كما ذكره في ( خص 4 ـ ص 59 ) وأورد شعره ورباعيته قال في ( گلشن ـ ص 173 ) كان من أقرباء كمال الدين إسماعيل ( ؟ ) وكان ماهرا في العلوم الرياضية وقتل بيد الأوباش في (962). وترجمه في ( خوش گو ) و ( تغ ـ ص 52 ) أيضا.

(

2091 : ديوان

رجائي شيرازى ) الحاج السيد محمد محسن الشيرازي ، طبع في بمبئي وله أيضا في المدائح والمراثي ديوان سماه مفرح الفؤاد ومبكي العباد وهو أيضا مطبوع في بمبئي.

(

2092 : ديوان

رجائي هروي أو شعره ) واسمه حسن علي وكان خراسا ، أخذ تخلصه

356

في المنام عن النظامي الگنجوي ، وحين السفر إلى الحجاز نزل قزوين وصحب الميرزا شرف جهان. هذا ما ذكره في ( تش ـ ص 149 ) وقال في ( گلشن ـ ص 173 ) إنه روى عن المحدث ميرك شاه وعبد الرحمن الجامي ، ولما عاد من الحج نزل قزوين ثم زنجان وبها مات في (965) ودفن بجوار أبي الفرج الزنجاني.

(

ديوان الشيخ رجب البرسي الحروفي

) مر بعنوان ديوان البرسي فإنه يتخلص في بعض الأشعار المنسوب إليه بالبرسي وفي بعضها بالحافظ البرسي وفي البعض باسمه رجب.

(

ديوان الملا رجب علي التبريزي

) يأتي بتخلصه واحد.

(

2093 : ديوان

رجوي ) فارسي لكاظم رجوي المعلم بمدارس طهران. طبع جزئه الأول ، وهو يترجم الأشعار التركية.

(

2094 : ديوان

رحمت أصفهاني أو شعره ) وهو الميرزا محمد ترجمه هدايت في ( ض ـ ص 45 ) و ( مع ـ ج 2 ـ ص 452 ) أصله من كوزه كنان تبريز وتوطن أصفهان ثم نزل طهران وبأمر من فتح علي شاه نظم زينت الحكايات في خمسين ألف بيت. وكان في طريقة الصوفية الذهبية. وترجمه في ( دجا ـ ص 158 ) عن سفينه محمود ونگارستان دارا.

(

ديوان رحمت خان

) مر بتخلصه ديري.

(

2095 : ديوان

رحمت شيرازى أو شعره ) وهو الميرزا عبد الله بن محمود بن وصال الشيرازي. كان ماهرا في الرياضي والأدب. ومر ديوان والده المتخلص حكيم. وترجمه فرصت في ( عم ـ ص 362 ).

(

2096 : ديوان

رحمت شيرازى ) للسيد علي بن عباس بن حسين الكازروني الشيرازي المولود (1277) والمتوفى (1343) ودفن بالحافظية بشيراز. نسخه منه عند ولده السيد محمد المشتغل اليوم بالتحصيل في النجف ، وكلها في مدائح المعصومين (ع).

(

2097 : ديوان

رحمتعليشاه ) طبع قطعا منه في ( 13 ص ) في ذيل ديوان نور علي شاه ورضا علي شاه في طهران في (1374) باعتناء مكتبة مير كمالي.

(

2098 : ديوان

رحمتي تبريزي ) كان أسودا خطاطا بالنسخ والثلث ، وديوانه يشتمل على سبعة أو ثمانية آلاف بيت. قال صاحب عرفات العاشقين : رأيته بشيراز عند مسافرته إلى الهند ، وقد مات في آكرة. كذا في ( دجا ـ ص 168 ).

357

(

2099 : ديوان

رحمي بخاري أو شعره ). قال في ( خوش گو ) إنه ينظم الشعر على السبك القديم.

(

2100 : ديوان

رحمي لاهيجي أو شعره ) الساكن في لاهيجان. ترجمه معاصر الصادقي في ( خص 8 ص 2234 ) وعده من الشعراء المسلمين عند الكل ، وأورد بعض شعره منها قوله :

درون سينه رحمي چه مى طپى اى دل * * * قرار گير زماني كه يار مى گذرد

(

2101 : ديوان

رحمي أصفهاني أو شعره ) من الشعراء المعاصرين لسام ميرزا ، ترجمه في ( تس 5 ـ ص 170 ) وذكر أنه كان لا يحترز عن المأثم لكن يرجى حسن عاقبته برباعيته :

چون نامه جرم ما بهم پيچيدند * * * بردند وبميزان عمل سنجيدند

بيش از همه كس گناه ما بود ولي * * * ما را به محبت على بخشيدند

(

ديوان رحيم أصفهاني

) كما في ( گلشن ص 174 ) يأتي بتخلصه كافي.

(

ديوان رحيم هندي

) راجع رحيمي هندي.

(

2102 : ديوان رحيمي

) لمصطفى رحيمي. له منظومة بهشت گمشده مطبوع.

(

2103 : ديوان

رحيمي توني أو شعره ) واسمه السيد زين العابدين الحسيني التوني الخراساني كما في ( تغ ـ ص 56 ).

(

2104 : ديوان

رحيمي طهراني أو شعره ) كان مطلعا في علم النجوم. ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس 4 ـ ص 162 ) وأورد شعره.

(

2105 : ديوان

رحيمي هندي ) لعبد الرحيم خان خانان ابن بيرام علي خان ( أو محمد بيرام خان ) الذي كان حاكم قندهار من قبل الدولة الصفوية ففر إلى الهند وترقى هناك أمره ، وهو ابن سيف خان بن علي بيك بن يار علي بن پير علي بن علي شكر من إيل بهارلو التركماني. ترجمه كذلك في ( نر 3 ـ ص 55 ) و ( سرخوش ـ ص 34 ) و ( تش ص 13 ) و ( تغ ـ ص 56 ) وهفت إقليم و ( خوش گو ) و ( مع ـ ج 1 ص 29 ). ولد بالهند في ( 14 صفر ـ 964 ) وقتل والده وعمره حينئذ خمس سنين فرباه أكبر شاه. قالوا وكان ينظم الشعر بأربع لغات الفارسية والهندية والعربية والتركية. ومات في (1036) وكان من أعاظم أمراء الهند ، وباسمه ألف المير عبد الباقي كتابه مآثر رحيمي.

(

2106 : ديوان

رزمي ) واسمه گرگين بيك ابن سياوش سلطان. ترجمه معاصره في

358

( نر 2 ـ ص 43 ) وتوجد نسخه من ديوان رزمي في ( بنگاله ) والظاهر اتحادهما.

(

2107 : ديوان

رسا شاه جهان آبادي أو شعره ) واسمه محمد تقي الجغتائي. ولد بشاه جهان آباد ، وسكن لكهنو ومات بفيض آباد في (1223). ترجمه وأورد شعره في ( گلشن ـ ص 174 ).

(

2108 : ديوان

رسا أكبرآبادي أو شعره ) واسمه إيزدبخش. تلمذ على عبد العزيز عزت وأطرى شعره في ( حسيني ـ ص 135 ).

(

2109 : ديوان

رستم بيك أو شعره ) المشهور كوسه رستم ترجمه معاصره الصادقي في ( خص 3 ـ ص 38 ) وأورد له رباعية بالتركية.

(

2110 : ديوان

رستم خورياني ) وخوريان أو ( خريان ) من أعمال بسطام. كان مداح عمر شيخ بن ميران شاه. ترجمه دولت شاه في الطبقة السادسة وأورد غزله بتخلص رستم نقلا عن ديوانه المشهور وكذا في مرآت الخيال ص 66 و ( گلشن ـ ص 174 ) ويظهر أنه كان حيا في (809).

(

2111 : ديوان

رستم خان الشيباني أو شعره ) وهو ابن جاني بيك سلطان بن أبي الخير خان. حكى في ( مع ـ ج 1 ص 29 ) قطعة من شعره عن تذكره مذكر الأحباب لنقيب الأشراف الخواجة السيد حسن.

(

ديوان رستم داري ،

) وتخلصه رشدي فيأتي بتخلصه.

(

2112 : ديوان

مير رستم علي أو شعره ) وهو ابن الأمير قاسم علي من أبناء الأمراء بخراسان. ترجمه في ( مجتس 8 ـ ص 171 ) وأورد مطلع غزله ، وكذا في ( گلشن ـ 174 ).

(

2113 : ديوان

رسمي سمرقندي أو شعره ) كان نزيل تبريز. ذكره في ( تس 5 ـ ص 144 ) وقال هو من شعراء سمرقند وسكن تبريز ، وأورد مطلع غزله وأظنه هو المذكور في ( خوش گو ) بعنوان رسمي هروي من معاصري أكبر شاه ( 961 ـ 1014 ).

(

ديوان رسمي لاهيجي

) من ساداتها. قال في ( تش ـ ص 163 ) إنه بدل تخلصه فجعله فغفور فيأتي في الفاء.

(

2114 : ديوان

رسمي ميانجي أو شعره ) وهو من شعراء القرن الثالث عشر بآذربايجان ترجمه في ( دجا ـ ص 159 ) عن حديقة الشعراء.

359

(

2115 : ديوان

رسمي يزدي أو شعره ) أشار إليه في ( تش ـ ص 163 ) في ذيل فغفور ورسمي لاهيجي وفي ( تغ ـ ص 56 ) سماه رسمي قلندر يزدي وفي ( روشن ـ ص 241 ) عبد الرزاق رسمي يزدي سافر إلى الهند.

(

2116 : ديوان

رسوا شيرازى أو شعره ) للمولى أحمد الشيرازي الطالب للعلم ومعاشه من العبادة والكتابة كما ذكره النصرآبادي في ( نر 6 ـ ص 201 ) وأورد بعض شعره ونسبه في ( روشن ـ ص 241 ) إلى شيروان.

(

2117 : ديوان

رسوا هندي ) فارسي لأحمد حسن خان. غزليات. طبع في ( 1316 1899 م ) بلكهنو على الحجر في ( 150 ص ) وفي أوله مدح الخلفاء والصوفية.

(

2118 : ديوان

رسوائي همداني أو شعره ) وهو الذي كان من الكتاب وتزيا بالقلندرية ، ترجمه كذلك معاصره في ( تس 5 ـ ص 146 ) وأورد شعره.

(

2119 : ديوان

رسول ) طبع بإيران كما في بعض الفهارس.

(

2120 : ديوان

رشحه أصفهاني ) كان معاصر هدايت فترجمه في ( مع ـ ج 2 ص 146 ) وقال إنه اكتسب الكمال عن محمد كاظم واله وأورد جملة من شعره ، وأظنه محمد باقر الشيرازي المتخلص رشحه الموجود ديوانه في ( الرضوية ).

(

2121 : ديوان

رشحه أصفهاني ) واسمها بيگم بنت هاتف أصفهاني الشاعر. تزوجها علي أكبر المتخلص نظيري فولدت منه أحمد المتخلص كشته. ترجمها ميرزا محمود قاجار في تذكره نقل مجلس وقال إن ديوانها في ثلاثة آلاف بيت أكثرها في مديحي ومديح النواب همايون. هذا وقد طبع ستة صفحات من ديوانها في آخر ديوان والدها هاتف أصفهاني بطهران من نشريات مجلة أرمغان في ( 1332 ش ).

(

ديوان

رشحه شيرازى ) محمد باقر موجود في ( الرضوية ). راجع رشحه أصفهاني.

(

2122 : ديوان

رشدي بافقى يزدي أو شعره ) أورد شعره في ( روشن ـ ص 242 ).

(

2123 : ديوان

رشدي رستمداري أو شعره ) ترجمه في ( نر 9 و 15 ـ ص 379 و 538 ) وذكر بعض أحواله ومسافرته إلى أصفهان وقم ووفاته بمشهد طوس ، ثم أورد بعض رباعياته.

(

2124 : ديوان

رشدي زواره إي أو شعره ) واسمه ملا محمد. توجد شعره في مجموعه گنجينه گران مايه عند ( فخر الدين ) ولعله الذي سماه في ( تغ ـ ص 56 ) رشدي قمي.

360

(

2125 : ديوان

رشكي سبزواري أو شعره ) قال في ( تش ـ ص 78 ) إن اسمه ملا شرف السبزواري. سكن مدة بكاشان ثم هاجرا خيرا إلى گيلان وهو مشغول بإنشاء المهملات نظما ونثرا. ثم أورد له عدة أبيات. ولكني لم أر فيها ضعفا بل يظهر منها قوة نظمه.

(

2126 : ديوان رشكي قمي

) قال ( خوش گو ) في حرف الراء إنه أخو مير حضوري ولكن المير حضوري ينكره ، وهو كثير الشعر ، وقد سافر مع غزالي مشهدي إلى الهند ولما قرب وفاته أعطى دواوينه لفدائي وأوصاه بجمعة فجمع فدائي دواوينه وجعله باسمه فقال أوجي فيه :

رشكي نامراد را كشتى تو * * * عقل حيران زخون خفته أو

بهر خود ساختى چار ديوانش * * * شعر وامانده تو گفته أو

( أقول ) هو تصحيف أشكي كما مر في ( ص 79 ).

(

2127 : ديوان

رشكي همداني أو شعره ) سماه في ( تش ـ ص 255 ) محسن بيك ولم يسم والده ، ولكن في ( خص 8 ـ ص 197 ) قال إنه ابن حسن بيگ لنگ الدرودآبادي. وقالا كان ماهرا في شغله علاقه بند ولكنه وقيح خليع ولهذا صار عسسا في تبريز ولم يطل أيامه حتى أعطاه الأجامر والأوباش جزاءه. والظاهر أن آذر أخذ ترجمته عن الصادقي فهو المعتمد ، وأطرى شعره في ( حسيني ـ ص 134 ) و ( خوش گو ) وسماه في ( تغ ـ ص 56 ) محمد محسن وقال كان عسس تبريز في عهد الشاه طهماسب وقتل بها.

(

2128 : ديوان

رشيد شوشتري أو شعره ) هو من شعراء تستر في عصر واخشتو خان كما يظهر من تذكره شوشتر ـ ص 119 للسيد عبد الله فقير وأشرنا إليه ( في ص 264 ) في ديوان حلمي شوشتري الذي أرخ وفاته.

(

2129 : ديوان

رشيدي تبريزي أو شعره ) وهو التبريزي الأصل الساكن بعباس آباد أصفهان. ترجمه في ( نر 9 ـ ص 388 ) وقال كان شغله زرگر ( صياغ ) ومينا كار وذكر بعض حالاته ومسافرته إلى الهند وعودته ووفاته قبل حال تأليفه وأورد بعض رباعياته ومطلع بعض غزلياته. وعنه في نگارستان سخن وآفتاب عالم تاب وعنهما في ( روشن ـ ص 242 ) وأورد في ( دجا ـ ص 159 ) أشعاره نقلا عن بياض صائب وعن النصرآبادي أنه توفي (1081) ولكن ليس في المطبوع منه.

361

(

2130 : ديوان

رشيدي قزويني أو شعره ) كان نزيل الهند وتوفي في بيجاپور ترجمه في ( نر 9 ـ ص 312 ) وأورد بعض رباعياته ومطلع غزلياته. وقال في ( روشن ـ ص 242 ) اسمه جمال الدين الحكيم وكان من العلماء.

(

2131 : ديوان

رشيد بن بنجير الشيرازي ) من شعراء شيراز في القرن السادس والسابع ومعاصر أتابك تكله بن زنگي ( 571 ـ 591 ) وأخوه أتابك سعد بن زنگي ( 591 ـ 623 ). قال ابن الفوطي في باب العين من تلخيص مجمع الألقاب : عز الدين أبو رشاد رشيد بن بنجير بن محمود الشيرازي الأديب ذكره في الشيخ العالم عز الدين إبراهيم بن أبي علي الشيرازي ، قال : كان أديبا فصيحا له ديوان موجود وهو بين الفضلاء معدود ، وأنشدني بالرصد (1) سنة تسع وستين وستمائة ونقل في تاريخ وصاف ـ ص 150 و 153 أشعار رشيد هذا في مديح سعد بن زنگي ووقايع ( سنة 600 ). هذا ما ذكره القزويني في حواشي شد الإزار ( ط : طهران 1328 ش ـ ص 534 ).

(

2131 : ديوان

رشيد أسفزاري أو شعره ) واسمه رشيد الدين محمد بن محمود بن مسعود من الفضلاء المشاهير بخراسان ، وله مرتبة عالية في الفضيلة والكمال ، كذا وصفه في ( مع ج 1 ص 231 ) ولم يذكر عصره وانما ذكر قصيدة مدحة لبعض الملوك وسماه في ( خوش گو ) مجد الدين عزيزي المتخلص رشيد.

(

ديوان

رشيد أفشار أو شعره ) واسمه ميرزا رشيد وشعره تركي وفارسي. أطرأه معاصره في ( المآثر ـ ص 215 ).

(

2132 : ديوان

رشيد جغتائي ) من الخوانين الچنگيزية. كان حاكم كاشغر وتوابعها وتوفي (771) كما في ( مع ـ ج 1 ص 28 ) وذكر أن غالب شعره تركي جغتائي وأورد له مطلع غزل بالفارسية.

(

2133 : ديوان

رشيد ختني أو شعره ) وهو السلطان عبد الرشيد خان ملك الختن الذي جلس (950). ترجمه في هفت إقليم وعنه في ( خوش گو ) وأورد شعره.

(

2134 : ديوان

رشيد كازروني أو شعره ) ترجمه الحكيم شاه محمد القزويني في ( بهش 2 ـ ص 389 ) وذكر أن مولانا رشيد الكازروني كان جامع أنواع الفضل والكمال لذيذ

____________

(1) كان ابن الفوطي كتاب دار رصدخانه مراغة مدة عشر سنين من قبل الخواجة الطوسي.

362

الصحبة ، سليم الطبع ، مستقيم العقل ، وأورد مطلعين من غزلياته. قال في ( روشن ـ ص 243 ) نقلا عن نگارستان سخن أن له شرح فارسي على فصوص الحكم ومات (920).

(

2135 : ديوان

رشيد كاشاني ) واسمه شاه رشيد. كان معمرا ، وله مطارحات مع طالب آملي وسكن مدة بالهند. كذا في ( خوش گو ) ثم أورد شعره.

(

ديوان

رشيد وطواط ) راجع ديوان الوطواط.

(

2136 : ديوان

رشيد الهمداني ) للوزير الشهير الخواجة رشيد الدين فضل الله الهمداني الشهيد ، مؤلف جامع التواريخ الرشيدي الذي ذكرناه في ج 3 ص 269 بعنوان تاريخ غازاني ترجمه في ( مع ـ ج 1 ص 236 ) وأورد إحدى رباعياته الفارسية وقد أخذها ظاهرا من ( تش ـ ص 255 ) وكذا في ( روشن ـ ص 242 ) و ( تغ ـ ص 57 ).

(

2137 : ديوان

رشيدي أو شعره ) وهو الملا قاضي رشيدي أخو أفضل همتي. أورد شعره في ( خوش گو ). ولعله الكرماني الآتي.

(

2138 : ديوان

رشيد ياسمي ) واسمه غلام رضا الكرمانشاهي مؤلف أدبيات معاصر المطبوع ( 1316 ش ) ويوجد فيه بعض شعره منها في ( ص 24 ) وقد طبع ديوانه بطهران.

(

2139 : ديوان

رشيدي سمرقندي ) ترجمه البلگرامي في ( خز ـ ص 230 ) وذكر أنه من شعراء السلطان خضر بن إبراهيم خان. وكان معاصر عمعق البخاري ، وذكر المراسلات الشعرية بينه ومن مسعود سعد سلمان ، وذكر بعض شعره وكذا في ( تش ـ ص 333 ) قال في ( تغ ـ ص 57 ) له مهر ووفا وسماه الأستاد أبو محمد وقال في شاهد صاق إنه مات (562).

(

2140 : ديوان

رشيدي أصفهاني أو شعره ) كان معاصر الشاه طهماسب الأول. أورد شعره في ( گلشن ـ ص 174 ) وفي ( روشن ـ ص 245 ) سماه محمد رشيد رشيدي والظاهر أنه غير رشيدي عباسي ومتقدم عليه.

(

2141 : ديوان

رشيدي عباسي ) توجد نسخه منه في مكتبة ( الملك ) في سبعة آلاف بيت تحت رقم (5266) كتبت في القرن الحادي عشر يشتمل على : حسن گلو سوز ونقش أرژنگ وسبعة سيارة الذي نظمه في 1060 وقال في تاريخه :

بهر تاريخ سبعة سيار * * * گل باغ أبد شد آينه دار

363

ثم قضا وقدر وساقي نامه وجواهر الأسرار وهذه في ثمانية أبواب وأظنه غير رشيد الأصفهاني الخطاط ابن أخت المير عماد الخطاط وتلميذه الذي فر من أصفهان بعد قتل المير عماد إلى الهند وصار أستاذ الخط لدارا شكوه ومات بأكبرآباد (1081).

(

2142 : ديوان

رشيدي كرماني أو شعره ) وهو الملا قاضي بن الملا يعقوب خوشنويس. كان مشتغلا بخدمة الديوان. أورد شعره في ( تش ـ ص 120 ). ولعله أخو همتي المذكور في ( خوش گو ).

(

2143 : ديوان

الرصافي البغدادي ) وهو معروف أفندي بن عبد الغني البغدادي ولد بالرصافة (1293) وسافر إلى إستانبول ورجع إلى سورية وفلسطين فبغداد وبها توفي أخيرا. له دفع الهجنة في ارتضاح اللكنة في الألفاظ العربية التي استعملها الترك في غير معناها. طبع بأستانبول (1331) ونفح الطيب في الخطابة والخطيب والأدب العربي والآلة والأداة ودفع المراق في لغة العامة من أهل العراق وغيرها. وديوان شعره الذي طبع قصائد محيي الدين أفندي بيروت في ( 1910 م 1327 ) وطبع كله في مجلدين في (1369).

(

ديوان

الشيخ محمد رضا الأزري ) مر بعنوان ديوان الأزري الصغير وتوجد نسخه منه في مكتبة الشيخ محمد رضا آل مظفر في النجف.

(

ديوان

رضا أصفهاني ) يأتي بتخلصه فكري.

(

ديوان

رضا أصفهاني ) راجع ديوان رضا پاشا.

(

2144 : ديوان

رضا أصفهاني أو شعره ) وهو محمد رضا ابن الآخوند محمد باقر المجلسي كما وصفه وأطرى شعره في ( تغ ـ ص 57 ) وذكر له رسالة معراج النفس وقال مات في أيام استيلاء الأفاغنة على أصفهان.

(

2145 : ديوان

الشيخ محمد رضا الأصفهاني ) وهو أبو المجد الرضا بن الشيخ محمد حسين بن محمد باقر الأصفهاني صاحب الإيراد والإصدار المتوفى ( 24 محرم ـ 1362 ) دون شعره بنفسه وهي عربية وفارسية ، ونسخه خطه موجودة بأصفهان عند صهره وقد أشتريها من ولده آقا مجد الدين.

(

2146 : ديوان

رضا أصفهاني أو شعره ) وهو السيد رضا الحسيني ، الذي نصبه الشاه سلطان

364

حسين الصفوي نقيبا بأصفهان ومات بها. أورد شعره في ( تش ـ ص 176 ). ولعله هو المذكور في ( گلشن ـ ص 176 ) المذكور بعد هذا.

(

2147 : ديوان

رضا أصفهاني أو شعره ) واسمه الميرزا رضا بن شاه تقي ميرزا من سادات أصفهان ، وكان يعرف نمك خوان أصفهان أورد شعره في ( روشن ـ ص 246 ) نقلا عن ( گلشن ـ ص 176 ) ونگارستان سخن.

(

2148 : ديوان

رضا بلگرامى أو شعره ) واسمه محمد رضا تلميذ سلامة الله الكشفي في العربية وتلميذ ذرة بلگرامى المذكور في النظم الفارسي. أورد شعره في ( روشن ـ ص 247 ).

(

2149 : ديوان

محمد رضا پاشا ) من تبارزه عباس آباد بأصفهان ، وهو من بني أعمام محمد حسين چلبي كان يتخلص باسمه ، وسافر إلى الروم وعين پاشا لمصر ثم پاشا. للحبشة ثم عزل وجاور مكة إلى أن توفي بها. ترجمه في ( نر 3 ـ ص 69 ) وأورد شعره وكذا في ( تش ـ ص 176 ) وزاد في ( گلشن ـ ص 174 ) أنه سافر إلى اليمن أيضا وإنه اعتزل الحكم في (1034). وذكره في ( تغ ـ ص 58 ).

(

ديوان

رضا تبريزي ) راجع رضا پاشا.

(

2150 : ديوان

رضا جويني أو شعره ) وهو الخواجة محمد رضا المعروف سارو خواجه ابن خواجه ملك ، ولد في جوين من أعمال قزوين وكان وزير ذو الفقار خان حاكم آذربايجان وبعد أن قتل ذو الفقار نصب محمد رضا هذا مكانه وزيرا لجميع آذربايجان. ترجمه وأورد قطعة من نثره وقطعات من شعره في ( نر 4 ـ ص 74 ) ومنها في تاريخ عرسه بأمر الشاه في (1029) :

بهر تاريخ اين عطا گفتم : * * * خانه شاه باد آبادان

وأورد شعره في ( روشن ـ ص 245 ) أيضا.

(

2151 : ديوان

الشيخ محمد رضا الخالصي ) المعاصر المعروف بشالچي موسى نسبة إلى أمه. ووالده الشيخ محمد علي بن الشيخ عزيز الخالصي الكاظمي ، ولد (1302) ذكر ديوانه حسين علي محفوظ في خزائن كتب الكاظمية.

(

ديوان

رضا خراساني ) مر بعنوان تسليم خراساني وهو غير رضا الخراساني الكاشاني

365

محرر المحكمة المذكور شعره في ( تش ـ ص 374 ).

(

2152 : ديوان

الشيخ محمد رضا الخزاعي ) وهو ابن إدريس الخزاعي المعاصر. دون الشيخ حسن الحلي بعض مراثيه ، منها ما ذيل به قصيدة السيد باقر الهندي في رثاء مسلم بن عقيل.

(

2153 : ديوان

السيد رضا الخطيب ) مؤلف الخبر والعيان المذكور في ( ج 7 ـ ص 139 ) وهو خطيب بطوريج. دون ديوانه بخطه.

(

2154 : ديوان

أستاذ محمد رضا خوانساري أو شعره ) وهو الشاعر المعمر حدود الثمانين سنة ترجمه وأورد غزلياته ورباعياته في ( نر 9 ـ ص 381 ) و ( گلشن ـ ص 174 ). و ( تغ ـ ص 57 ).

(

2155 : ديوان

الشيخ محمد رضا الدزفولي الكاظمي ) وهو ابن الشيخ إسماعيل بن الحسن بن الشيخ أسد الله الدزفولي الكاظمي. ولد (1301) ومات في ( رمضان ـ 1369 ) وكان تلميذ السيد عدنان البحراني. جمع ديوانه حسين علي محفوظ.

(

2156 : ديوان

رضا دهلوي أو شعره ) وهو محمد محسن من أولاد الشيخ محمد شجاع المعاصر لمحمد شاه الهندي. كان حافظا للقرآن ، سكن فرخ آباد. أورد شعره في ( گلشن ـ ص 175 ).

(

2157 : ديوان

رضا رازي نوربخشي ) واسمه الشاه رضا بن الشاه بهاء الدولة من أولاد الشاه قاسم النوربخش. أورد منتخبا من شعره وترجمه كذلك في ( تش ـ ص 212 ) وكذا في ( خوش گو ) ولكن في ( گلشن ـ ص 177 ) سماه رضائي ، وزاد أنه كان ماهرا في الشطرنج.

(

ديوان

رضا رضوي ) وهو محمد رضا بن عبد الحي يأتي يتخلصه قاضي رضوي كما في ( نر 5 ـ ص 116 ـ 117 ).

(

ديوان

رضا سارو خواجه ) مر بعنوان رضا جويني.

(

2158 : ديوان

رضا سبزواري أو شعره ) واسمه شرف الدين السبزواري أورد شعره في ( روشن ـ ص 246 ).

(

2159 : ديوان

رضا سمناني أو شعره ) كان من سادات هرات ، ولاشتغاله بقضاء سمنان

366

عرف به. أورد شعره في ( روشن ـ ص 246 ).

(

2160 : ديوان

رضا شوشتري ) وهو والد الحاج ملا علي الطبيب المعاصر. يوجد نسخته بخطه عند ولده ، ومنها :

سرانجام جهان را از كتابى * * * تفائل كردم آمد خوش جوابى

له الملك ينادي كل يوم * * * لدوا للموت وابنوا للخراب

(

2161 : ديوان

رضا شيرازى أو شعره ) اسمه الحكيم شاه رضا الشيرازي من الفضلاء الحكماء ، سافر إلى الهند في عصر السلطان أكبر پادشاه وتوفي بها ترجمه الهداية في ( ض ـ ص 332 ) وأورد له رباعيتين وسماه في ( روشن ـ ص 245 ) رضا فارسي الحكيم وفي ( روشن ـ ص 246 ) رجل آخر باسم رضا شيرازى.

(

2162 : ديوان

رضا عظيم آبادي ) وهو محمد رضا المعروف مير محمدي ولد بعظيم آباد وسكن مرشدآباد ، وجاء لكهنو لزيارة السيد دلدار علي في (1216) ورجع في السنة إلى مرشدآباد ومات بها في تلك السنة عن عمر يناهز الخمس والخمسين سنة ، وكان يصحح شعره عند ضياء الدين المتخلص ضياء الشاه جهان آبادي.

(

2163 : ديوان

رضا علي شاه دكني ) من العرفاء السادات المتأخرين عمر لما يقارب المائة والأربعين سنة حتى أدركه بعض المعاصرين كذا وصفه هدايت في ( ض ـ ص 451 ) وذكر أنه كان من السلسلة النعمة اللهية بواسطة شمس الدين الدكني ، وإنه بعث معصوم علي شاه الدكني إلى إيران لترويج هذه السلسلة الصوفية.

(

2164 : ديوان

رضا علي شاه هروي ) وهو ممن رباه معصوم علي شاه الدكني حين وصل إلى هرات في طريقه إلى إيران ، وكان اسمه رضا علي فلقبه رضا علي شاه ترجمه في ( ض ـ ص 452 ) وأورد بيتين من ديوانه وقد طبع ديوان رضا علي شاه كما في الفهارس ثم أعيد طبعه بطهران (1374) في ( 42 ص ) فيها حدود المائة غزل وتخلصه فيه نور طبعه مكتبة مير كمالي في ذيل ديوان نور علي شاه ورحمت علي شاه.

(

2165 : ديوان

رضا قزويني أو شعره ) من مقربي بلاط الشاه عباس الأول الصفوي أورد شعره في ( گلشن ـ ص 176 ).

(

2166 : ديوان

رضا قلي همداني أو شعره ) واسمه الميرزا رضا قلي قراگوزلو مدح

367

منوچهر خان معتمد الدولة بأصفهان ، فأورد شعره بهار الأصفهاني في المدائح وهو غير رضا قلي المازندراني المتخلص نغمه المذكور في المدائح أيضا.

(

ديوان

رضا قلي خان ) يأتي بتخلصه هدايت ومر چاكر.

(

2167 : ديوان

محمد رضا قمشهي ) ترجمه وأورد شعره في ( نر 5 ـ ص 129 ) وقال هو الميرزا محمد رضا بن الميرزا حيدر من نجباء قومشة ، وكان وكيل ميرزا حسن بن خليفة سلطان وكان خطاطا وماهرا في فن المعمى والشعر ومات قبل سنتين من تأليف النصر آبادي (1083) وأورد شعره ورباعياته وأورد شعره أيضا في ( حسيني ـ ص 134 ) وقال في ( گلشن ـ ص 176 ) إن شعره مقبول عند الهنود والفرس.

(

2168 : ديوان

ميرزا محمد رضا قمي ) قال في ( نر 5 ـ ص 112 ) إنه الولد الأرشد لآقا رضي وزير قم ، ثم أطرى شعره وفضله ، وقال نصب وزيرا لقم بعد استعفاء والده ، وحسن سلوكه ، ولكن سعاية الحساد سببت اعتزاله ، فسكن أصفهان إلى اليوم (1083) وأورد شعره في ( روشن ـ ص 247 ) وذكر في ( تغ ـ ص 58 ) ( أقول ) يوجد في ( الرضوية ) مثنوي رياض حسيني لحاج رضا القمي ولعله لهذا الرجل.

(

ديوان

ملا رضا كاشاني ) راجع رضا خراساني وراجع رضائي كاشاني.

(

2169 : ديوان

رضا كشميرى أو شعره ) واسمه محمد رضا أورد شعره في ( حسيني ـ ص 135 ) ثم في ( روشن ـ ص 246 ) ولعله الذي سماه في ( سرخوش ـ ص 43 ) محمد رضي كشميري.

(

2170 : ديوان

رضا لاهيجي أو شعره ) أورد شعره في ( گلشن ـ ص 175 ) وتاريخ علما وشعراي گيلان ص 87 ولعله المذكور في ( روشن ـ ص 247 ) بعنوان رضا گيلاني وقال في ( تغ ـ ص 57 ) إنه من العلماء ومات في أيام استيلاء الأفاغنة على أصفهان.

(

2171 : ديوان

رضا مشهدي أو شعره ) قال في ( گلشن ـ ص 176 ) إنه كان سياحا سافر إلى الهند ثم أورد شعره ( أقول ) ولعله الذي ذكره في طبقات أكبري ( ج 2 ـ ص 514 ) وقال كان عالما بالنجوم ، أو لعله الآتي بعنوان رضائي مشهدي المذكور في ( خص 8 ـ 250 ).

(

2172 : ديوان

الشيخ محمد رضا النحوي ) ابن الشيخ أحمد بن الحسن النحوي الذي مر

368

ديوانه في ( ص 55 ) وديوان الشيخ محمد رضا أيضا موجود في مكتبة ( السماوي ) كديوان أبيه وفيه تخميسة لمقصورة ابن دريد ، وتحويلها إلى مديح بحر العلوم ، وتخميسة لقصيدة البردة الذي فرغ منه في ( 14 ـ رجب ـ 1200 ) وقرض هذا التخميس سبعة من شعراء عصره منهم أخوه الشيخ هادي بن الشيخ أحمد النحوي ، وأول تقريظه :

ذي زبدة الشعر بل ذي نخبة الأدب * * * حاشا تعالى من زور ومن كذب

وقد طبع في النجف في (1374) مع مقدمه الشيخ علي الخاقاني وقد توفي بالحلة في 26 رجب (1226) وحمل إلى النجف.

(

2173 : ديوان

رضا نور نعمة اللهي ) المعاصر ، قال مرتضى المدرسي الچهاردهي : إن ديوانه في عشرة آلاف بيت.

(

ديوان

رضا الهروي ) مر بعنوان ديوان رضا علي شاه الهروي ، ورضا سمناني.

(

2174 : ديوان

الميرزا محمد رضا الهمداني ) الواعظ الشهير نزيل طهران والمتوفى بها في (1318) مؤلف تثنية الثلاثة المذكور في ( ج 3 ص 346 ) ذكر مع سائر تصانيفه في مقدمه طبع كتابه الأنوار القدسية وفيه القصائد العربية والفارسية المطبوع بعضها في آخر الأنوار القدسية.

(

2175 : ديوان

محمد رضا بيك همداني أو شعره ) ذكر النصرآبادي في ( نر 4 ـ ص 87 ) أن آباءه وأجداده كانوا كلانتر همدان وذهب هو إلى بغداد منشيا لحاكمها بكتاش خان ، ثم انتقل إلى أصفهان منشيا للوزير الشهير بساروتقي ، وبعد قتله صار وزير خليفة سلطان وتوفي في زمن وزارة الميرزا مهدي وأورد رباعية له وأورد شعره في ( روشن ـ ص 247 ) وذكر في ( تغ ـ ص 57 ) أيضا.

(

2176 : ديوان

السيد رضا الهندي ) وهو ابن السيد محمد ، وأخ السيد باقر الهندي وصاحب بلغة الراحل رتبه بنفسه بخطه ورأيت عدة من قصائد رثائه فيما دونه الشيخ حسن بن علي الحلي في (1330) كانت ولادته (1290) ووفاته ( 12 ـ ج 1 ـ 1362 ) وطبع له الكوثرية بالنجف مكررا.

(

2177 : ديوان

رضا هندي أو شعره ) وهو الشيخ محمد رضا البهكهري الهندي تلميذ عبد الجليل البلگرامي مات (1143) أورد شعره في ( گلشن ـ ص 175 ).

369

(

2178 : ديوان

رضائي أصفهاني أو شعره ) أورد شعره المتخلص فيه رضائي في ( روشن ـ ص 247 ) وذكر أيضا في ( تغ ـ ص 58 ).

(

2179 : ديوان

رضائي بخاري أو شعره ) وهو السيد جلال الدين الرضوي البخاري ابن السيد محمد البخاري كان مقربا عند شاه جهان وكان يتخلص أولا جلال ثم بدله رضائي ترجمه كذلك وأورد شعره في ( روشن ـ ص 149 ).

(

2180 : ديوان

رضائي تبريزي ) للميرزا علي رضا تبيان الملك التبريزي المعاصر المولود (1278) تخلصه في شعره رضائي ولقبه الوقائعي لأن والده ميرزا داود كان لقبه وقايع نگار قال فيما كتبه إلينا إن فيه آلاف بيت من القصائد العربية والفارسية والغزليات والقطعات والرباعيات والتهاني والمدائح والمراثي والتواريخ والقضايا المهمة والألغاز والمعميات والأهاجي والفكاهيات.

(

2181 : ديوان

رضائي تتوي ) له داستان زيبانگار قصة غرامية محزنة نظمها في (1071) في ( 5500 بيت ) وأورد مضمونها نثرا في مجلة سخن الطهرانية ( العدد 1 ـ السنة 6 ) المؤرخة ( إسفند 1333 ش ) بقلم الدكتور سدارنگاني الهندي.

(

2182 : ديوان

رضائي دارابجردي أو شعره ) ترجمه سام ميرزا في ( تس 5 ـ ص 137 ) وقال إنه لم يخرج من تلك البلدة أشعر منه ، وأورد مطلع غزله.

(

ديوان

رضائي رازي ) كما في ( گلشن ـ ص 177 ) والصحيح رضا رازي كما مر.

(

2183 : ديوان

رضائي رشتي أو شعره ) ترجمه معاصر النصرآبادي في ( نر 9 ـ ص 378 ) وذكر أنه كثير الشعر والهجاء وذكر رباعيته في الهجو وغيره.

(

ديوان

رضائي رضوي ) راجع رضائي بخاري.

(

ديوان

رضائي كاشي أو شعره ) أورد شعره في ( تش ـ ص 243 ) ولعله الآتي بعد هذا.

(

2184 : ديوان

رضائي كاشي ) ترجمه صادقي كتاب دار في ( خص 8 ـ ص 310 ) وذكر أنه عند الشعراء مقبول القول ، وأورد مطالع غزلياته قال في ( خوش گو ) إن الظرفاء كانوا يسمونه قاري سامره لأنه كان يؤدي الكلمات عن مخارجها وهاجر أخيرا إلى خراسان وقتل بها بأيدي التوران أورد شعره ( پژمان ـ ص 149 ) وسماه في ( حسيني ص 133 ) رضا كاشي ، وزاد في ( گلشن ـ ص 177 ) أنه قتل في وقعة عبد الله أزبك

370

بخراسان في (980) وعنه أخذ القاموس والريحانة ولعله متحد مع ما قبله.

(

2185 : ديوان

رضائي گنگ أو شعره ) ترجمه سام ميرزا في ( تس 5 ـ ص 171 ) وقال إنه سافر إلى بلاد الروم وانقطع خبره ، وكان من أهل العراق سريع الكتابة يكتب في كل يوم ألف بيت ، وكان مسلما عند الشعراء في معرفة الشعر ، وأورد مطلع غزله.

(

2186 : ديوان

رضائي مازندراني ) واسمه محمد رضا النوري ابن الميرزا محمد حسين وزير خراسان مدح معتمد الدولة بأصفهان فذكره البهار الأصفهاني في المدائح وقال كان آباؤه حكام مازندران من لدن عصر الصفوية.

(

2187 : ديوان

رضائي مشهدي أو شعره ) وهو من أفراد الموظفين في الكفشدارية للحضرة الرضوية كما ذكره صادقي في ( خص 8 ـ ص 250 ) وذكر أنه في الحال مسافر إلى هرات ، وأورد مطلع غزله ولعله رضا مشهدي المذكور في ( ص 367 ).

(

2188 : ديوان

رضوان ) واسمه الميرزا رضا خان القاضي توجد نسخه مخطوطة من ديوانه في ( الرضوية ) كما في فهرسها المخطوط.

(

2189 : ديوان

رضوان شيرازى ) سافر من وطنه إلى الهند وسكن في اورنگ آباد وبها مات في أوائل عهد عالمگير وله ديوان كبير كذا ذكره في ( خوش گو ).

(

2190 : ديوان

رضوان قاجار ) للشاه زاده سام ميرزا قاجار الملقب شمس الشعراء ـ وذلك بعد وفات سروش الأصفهاني شمس الشعراء ـ وكان حيا في سنة تأليف المآثر (1306) كما ترجمه فيه في ( ص 190 ) وتخلصه رضوان ، وكان ينظم المدائح والقصائد الطوال ويلقيها في مجالس السلام الشاهية أورد شعره ( پژمان ـ ص 150 ).

(

2191 : ديوان

رضوان كرندي ) كان من الصوفية بكرمانشاه رأيت ديوانه عند المرحوم صادي وحدت أديب حضور المتوفى بطهران (1373).

(

2192 : ديوان

رضوان لاهوري ) ترجمه ( سرخوش ـ ص 44 ) وقال إن شعره سخيف ، وقد جاء من وطنه إيران وسكن لاهور وسماه في ( حسيني ـ ص 134 ) محمد حسين رضوان وأطرى شعره ، وكذا في ( گلشن ـ ص 177 ).

(

2193 : ديوان

رضواني فسوي ) وهو السيد محمد فصيح الزمان ابن السيد أبي القاسم ولد بفسا في ( 1240 ش ) وسافر إلى أصفهان في ( 1256 ش ) ثم سافر إلى قم بعد

371

سنتين لتحصيل العلوم ، وبعد عشر سنين هاجر إلى طهران وتقرب عند ناصر الدين شاه فلقبه فصيح الزمان ، ثم تقرب عند مظفر الدين شاه ولقبه سلطان الواعظين ، ومات ( 1324 ش ) وديوانه في خمسة آلاف بيت طبع منتخب منه في شيراز كذا ذكره ( البرقعي ـ ج 2 ـ ص 135 ).

(

2194 : ديوان

رضواني يزدي ) واسمه السيد رضا المعروف أمير رضواني هاجر من يزد إلى طهران وأسس جريدة گلشن من ( 1296 ش ) ومات ( 25 إسفند 1314 ش ) وقال ساعي مدير نسيم شمال في تاريخه :

بكاه چار عدد از أمير رضواني * * * كه تا شود به تو سال وفات أو پيدا

وترجمه في ( تش يز ـ ص 291 ) وتاريخ جرائد لصدر هاشمي ( ج 4 ـ ص 163 ).

(

2195 : ديوان

رضي آرتيماني ) ترجمه النصرآبادي في ( نر 9 ص 273 ) بعنوان ميرزا رضي وذكر أن آرتيمان من محال تويسركان من توابع همدان ، وذكر جملة من غزله ورباعياته ، ولم يصرح بالنقل عن ديوانه وكذا ترجم ولده الميرزا إبراهيم المتخلص أدهم في ( نر 9 ـ ص 359 ) من غير تعرض للسيادة ، ولكن في ( تش ـ ص 255 ) وفي ( ض ـ ص 129 ) ذكرا أن اسمه الميرزا محمد رضي وإنه من السادات العظماء والأفاضل من العرفاء وديوانه بالغ إلى ألف بيت وذكرا بعضه والظاهر أنه اشتبه بينه وبين الرضي الأصفهاني وترجمه أيضا في ( خوش گو ) وقال في ( گلشن ص 179 ) كان كاتب الشاه عباس وكذا في ( تغ ـ ص 58 ) وتوجد نسخه من ديوانه عند ( الملك ) كتب في القرن الثالث عشر تحت رقم (4586) وقال في ( روشن ـ ص 216 ) في ترجمه دل أصفهاني أنه ابن رضي أرتيماني ابن إبراهيم أدهم ، وهو غلط ولعل الصحيح أن دل ابن إبراهيم أدهم بن رضي أرتيماني هذا.

(

2196 : ديوان

رضي أصفهاني أو شعره ) وهو من سادات أصفهان سافر إلى الهند ورجع ومات في ( 1024 آه از رضي ) كذا ترجمه في ( حسيني ـ ص 133 ) و ( تش ـ ص 176 ) و ( سرو آزاد ـ ص 31 ) و ( گلشن ـ ص 178 ) وسماه في ( تغ ـ ص 58 ) قاضي محسن وأطرى حدة ذهنه وهو غير رضي الأرتيماني الهمداني المذكور ، وقد اشتبه بينهما هدايت فعد في ( ض ـ ص 129 ) رضي الأرتيماني من السادات كما فعل بيگدلي في ( تش ـ ص 255 ) وليس كذلك.

372

(

2197 : ديوان

الرضي البغدادي ) للسيد الشريف أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم (ع) ولد في بغداد (359) وولي النقابة (380) وتوفي ( 6 ـ المحرم ـ 406 ) لم يعرف من قريش مجيد مكثر سواه وديوانه بالنسبة إلى حماسة أبي تمام التي فيها جيد شعر العرب كالشمس وضحيها والقمر إذا تليها طبع على الحجر في بمبئي في (1306) في ( 549 ص ) وطبع في بيروت في (1310) في ( ص 986 ) في مجلدين وطبع أخيرا في مصر في أربع مجلدات وهو مرتب على خمسة أبواب 1 ) في المديح 2 ) في الافتخار وشكوى الزمان 3 ) في المراثي 4 ) في النسيب والمشيب ووصف طيف الحبيب 5 ) في الفنون المختلفة ، وكل باب مرتب على حروف المعجم رأيت النسخة المكتوبة منه في (515) في كتب السيد محمد بن سيدنا اليزدي ، ونسخه خط السيد علي خان المدني في مكتبة ( السماوي ) ونسخه بقلم النسخ الجيد في مكتبة آل السيد عيسى ( العطار ببغداد ) في ثلاثمائة وتسع وسبعين ورقة في كل ورقة اثنان وأربعون سطرا ، أول أشعاره في مدح بها الدولة الديلمي :

بهاء المجد من هذا البهاء * * * وضوء المجد من هذا الضياء

(

ديوان رضي تبريزي

) ذكرناه بتخلصه بنده وله رسالة عشق وروح وجنگ روس ـ أتريش ـ فرانسه ورسالة حسن ودل الذي نسبناه في ( ج 7 ـ ص 16 ـ 17 ) إلى المير رضي المستوفي مؤلف ربيع المنجمين والمطلع في نقد الشعر ، من علماء القرن الحادي عشر ، والصحيح أنه لمير رضي هذا المتوفى (1222) فليصحح.

(

ديوان الرضي التستري

) فارسي للسيد رضي الدين ابن السيد نور الدين التستري مر بتخلصه أقدس شوشتري.

(

2198 : ديوان

رضي خراساني ) واسمه الميرزا أرشد ابن آقا شفيعا الخراساني ترجمه النصرآبادي في ( نر 4 ـ ص 80 ) وقال كان يشتغل في الدفاتر الخاصة وعزل ثم نصب مستوفيا لمازندران ، ثم وزير الاعتماد الدولة الشيخ علي خان وأورد بعض شعره ، وكذا في ( گلشن ص 178 ).

(

ديوان رضي الدين بابا

) ترجمه الحكيم شاه محمد في ( بهش 1 ـ ص 338 ) و ( تغ ـ ص 58 ) وذكر أنه كان حاكم ديار بكر في عصر ابقا خان وله شعر كثير ، ثم أورد له رباعية

373

أنشأها بعد عزله عن الحكومة وقد ذكرناه بعنوان بابا رضي الدين.

(

ديوان رضي الدين الخشاب

) النيشابوري أو الكاشاني مر بعنوان الخشاب.

(

ديوان رضي الدين الغزنوي

) هو الشيخ العارف علي بن الشيخ سعيد بن عبد الجليل يأتي بعنوان رضي لالا.

(

2199 : ديوان

رضي الدين النيسابوري ) ترجمه في ( ض ـ ص 126 ) وأورد بعض أشعاره ، ووصفه بأنه من الشعراء العارفين بفنون الشعر ، لكن الغالب عليه نظم القصائد ، وكان في أوائل أمره مداح السلطان أرسلان بن طغرل السلجوقي ترجمه في ( تش ـ ص 135 ) وأورد قصة سفره ومرضه وتأخره عن العير وسفره إلى الحجاز وإرادته للشيخ معين الدين عم الشيخ سعد الدين الحموي ، ومات في آخر الدولة السلجوقية ، وفي القاموس التركي أنه مات (598) وترجمه أيضا في ( مع ـ ج 2 ص 231 ) و ( گلشن ـ ص 178 ) و ( تغ ـ ص 58 ) وقد خلط بعضهم بين الرجل هذا وبين الخشاب النيشابوري المذكور في محله.

(

ديوان رضي شريفي

) راجع رضي شيرازى.

(

ديوان رضي شوشتري

) مر بعنوان أقدس شوشتري وترجمه في نجوم السماء ص 262 و ( روشن ـ ص 248 ) أيضا وهو ابن السيد نور الدين شيخ الإسلام بتستر.

(

2200 : ديوان

رضي شيرازى أو شعره ) واسمه السيد مرتضى ، وهو من السادة الشريفيين في شيراز ، وكان قاضي القضاة بها ، وقد بنى تكية في مقبرة شاه چراغ فباعها بعده ولده المير السيد شريف للوزير معين الدين محمد كذا ذكره وأورد شعره في ( خوش گو ) وكذا في ( گلشن ـ ص 179 ) و ( روشن ـ ص 248 ) عن نگارستان سخن ، وكلهم أخذوا التفصيل عن ( نر 6 ـ ص 178 ).

(

2201 : ديوان

الآقا رضي القزويني ) ترجمه النصرآبادي في ( نر 6 ـ ص 172 ) وأورد جملة من أشعاره. أقول هو العلامة المحقق المدقق رضي الدين محمد بن الحسن القزويني مؤلف لسان الخواص والمتوفى (1096) وحج (1053) وبعد رجوعه ألف رسالة ميزان المقادير وكانت في مكتبة التقوي بطهران. مجموعة من رسائله تاريخ كتابتها (1100) فيها النوروزية في تعيين النوروز والوقتية في تعيين أوقات الصلوات والعيارية في تعيين عيار الفلزات والمولودية في تعيين المولد النبوي ورسالة الفراسة

374

وله ترجمه في الأمل وفيها بعض تصانيفه الآخر ، وترجمه في نجوم السماء ـ ص 137 مفصلا ، ثم ذكر في النجم الثاني منه مختصرا في ( ص 228 ) وترجمه أيضا في ( خوش گو ).

(

ديوان رضي القزويني أوشعره

) واسمه ملك رضي الدين من أحفاد افتخار الدين البكري ، كان مدة حاكم ديار بكر. ترجمه في ( خوش گو ) وقد ذكرناه بعنوان رضي الدين بابا وبابا رضي الدين.

(

2202 : ديوان

آقا رضي قمي ) وهو ابن المير محمد مؤمن الذي هو من أحفاد المير مكي من السادة وبعض آبائه كانوا شيخ الإسلام بقم. ترجمه النصرآبادي في ( نر 5 ـ ص 115 ) وأورد شعره. وكذا في ( گلشن ـ ص 179 ).

(

ديوان محمد رضي كشميرى

) كما في ( سرخوش ـ ص 43 ) مر بعنوان رضا كشميري.

(

2203 : ديوان

رضي لالا أو شعره ) وهو العارف الشيخ علي بن سعيد بن عبد الجليل لالا ، الغزنوي المعروف علي لالا قال هدايت و ( تغ ـ ص 58 ) إنه مات في (643) وقبره في حوالي أصفهان يعرف گنبد لالا وقال غيره مات بغزنة في ( 642 أو 643 ) ودفن عند قبر السلطان محمود الغزنوي. ومادة تاريخه [ سيد أكرم علي بن سعيد 642 ] أو [ شهباز هواى عالم قدس 643 ]. قالوا كان من أحفاد عم الحكيم سنائي أو من أحفاده ، وإنه أخذ الخرقة عن مائة وأربع وستين شيخا وعمدتهم الشيخ نجم الدين الكبرى المقتول بخوارزم (618) وعن خزينة الأصفياء ص 267 أنه سافر إلى الهند وأخذ عن أبي الرضا العارف الهندي وأخذ منه المشط الذي كان يدعي أنه كان للنبي (ص) وترجمه في مجالس المؤمنين ( ص 147 ) والقاموس التركي والريحانة. و ( ض ـ ص 127 ) و ( گلشن ـ ص 178 ).

(

2204 : ديوان

آقا رضي لاهيجي ) وهو ابن جمال الدين أحمد. هاجر من وطنه إلى أصفهان وهو حسن المعاشرة مع الناس. ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر 5 ـ ص 118 ) وأورد شعره ورباعيته.

(

ديوان رضي مشهدي

) مر بعنوان دانش مشهدي وأورد شعره في گلستان مسرت ص 138.

375

(

ديوان رضي نيشابوري

) مر رضي الدين نيشابوري والخشاب النيشابوري.

(

ديوان رضي همداني

) قال في ( تش ـ ص 255 ) إنه من سادات آرتيمان من محال همدان ويتخلص باسمه. والظاهر أنه هو رضي آرتيماني المذكور.

(

2205 : ديوان

رعدي آذرخشى تبريزي ) هو الدكتور غلام علي المعاصر. له شعر كثير طبع بعضها في ( پژمان ـ ص 823 ) وفي كنگره نويسندگان ـ ص 120 ولد بتبريز ( 1288 ش ) وسافر إلى أروپا ( 1315 ش ) ورجع ( 1320 ش ).

(

2206 : ديوان

رعد هندي ) للحكيم نادر علي المعاصر. طبع غزلياته الفارسية بحيدرآباد دكن.

(

2207 : ديوان

رعناي أصفهاني أو شعره ) وهو المير سيد عبد الله. عده الشيخ محمد باقر ألفت من أعضاء انجمن دانشكده بأصفهان. وأورد غزله في دانش نامه المطبوع (1342) بأصفهان وكذا جاء شعره في ( پژمان ـ ص 824 ).

(

2208 : ديوان

رغمي هروي ) اسمه قاسم بيك الهروي ، أخ زوجة علي قلي خان بيگلر بيگى في هرات كما ذكره الصادقي في ( خص 7 ـ ص 122 ) وأورد غزله وتخلصه في قوله :

باز بى تابى تو كردى رغمى ورفتى برش * * * ور نه اين دل يك دو روزى خوب هجران كرده بود

وسماه في ( روشن ـ ص 248 ) رغمي أسترآبادي.

(

2209 : ديوان

الرفاء ) لأبي الحسن السري ابن أحمد بن السري الرفاء الكندي الموصلي الشاعر المجيد المتوفى (362) ترجمه السيد ضياء الدين يوسف في نسمة السحر بذكر في من تشيع وشعر ورأيت نسخه من ديوانه في خزانة كتب آل السيد عيسى ( العطار ببغداد ويوجد أيضا في مكتبات پاريس ولندن وخديويه مصر. أوله :

خذوا طربا في أوان الطرب * * * وأنجب أقدامه بالنجب

وله غير الديوان الديرة والمحب والمحبوب والمشموم والمشروب سافر إلى حلب ومدح سيف الدولة ابن حمدان وبعد وفاته سافر إلى بغداد. وكان شغله تعمير الفرش والزوالي ، وقال فيه :

وكانت الإبرة فيما مضى * * * صائنة وجهي وأشعاري

376

ترجمه ابن خلكان ( ج 1 ـ ص 218 ) و ( جما ـ ج 11 ـ ص 182 ) و ( الروضات ص 308 ).

(

2210 : ديوان

رفاهي ) وهو الحاج ميرزا حسن خان معتضد الدولة. توجد نسخه منه بخط الناظم الجيد عند دهخدا بطهران ، وفيه غزليات وقصيدة باسم جهان نامه في ( 251 بيت ) قال في آخره :

اين جهان نامه رفاهى را * * * كامل از عين لطف بر خوانش

وقال في تاريخه :

سيصد وسى وهفت بعد هزار * * * گفتم اين داستان بطهرانش

(

2211 : ديوان

ملا رفعا بخاري أو شعره ) واسمه ملا رفعا أو ملا رافع ، على اختلاف نسخ النصرآبادي فيه. قال في ( نر 10 ـ ص 433 ) إنه سافر إلى الهند ولازم أبا الفضل مدة ورجع إلى إيران ونقل عن آثار البخاري ـ الذي ذكرناه في ( ص 2 ) وقد كان معه في سفر الهند ـ قصة قطع أذنه بأمر السلطان. ثم أورد شعره ، وكذا ذكره في ( روشن ـ ص 251 ) بعنوان ملا رفعي.

(

2212 : ديوان

رفعت أصفهاني أو شعره ) للميرزا رفيع الدين محمد بن المير محمد حسين وابن بنت الحاج باقر المعروف مسگر ترجمه معاصره في ( نر 6 ـ ص 189 ) وأطرى شعره وخطه النسخ تعليق ، ثم أورد غزله بتخلص رفعت.

(

2213 : ديوان

رفعت رامپوري ) واسمه غلام جيلاني وأصله من شاه جهان پور كان معلما ونظم قصة محاربة آصف الدولة وغلام محمد خان روسيله بالفارسية ترجمه وأورد شعره في ( روشن ـ ص 250 ).

(

2214 : ديوان

رفعت فيروزآبادي أو شعره ) للمولى شاه محمود الفيروزآبادي الشيرازي ترجمه وأورد شعره معاصره في ( نر 9 ـ ص 411 ).

(

2215 : ديوان

رفعت قاجار أو شعره ) وهو فتح الله ميرزا بن محمد علي دولت شاه حكم مدة في كرمانشاه عن فتح علي شاه ، ومات عن ثلاثين سنة من عمره في (1250) كان ماهرا في الخط النسخ أورد شعره في المدائح المعتمدية.

(

2216 : ديوان

رفعت هندي ) واسمه غلام أشرف له مثنوي مى بايد شنيد أورد بعضها في ( روشن ـ ص 248 ).

377

(

2217 : ديوان رفعت هندي

) وهو محمد عباس بن الشيخ أحمد الشيرواني اليمني ابن الميرزا محمد تقي ( الشيخ محمد الشيرواني ) ابن محمد علي خان مستوفي الممالك ابن الميرزا إبراهيم الهمداني كان جده إبراهيم وزيرا لنادر شاه فعزله فسكن النجف ، وابنه محمد علي خان المستوفي قتله نادر ففر ابنه محمد تقي إلى شيروان وبدل اسمه بالشيخ محمد ، ثم سافر إلى بنارس ثم لكهنو ثم نزل اليمن فولد له هناك الشيخ أحمد ، ثم نزل الشيخ أحمد كلكتة ونصب مدرسا بمدارسها العالية ، ثم نزل لكهنو وهناك ولد له الشيخ محمد عباس المتخلص رفعت في ( 22 شوال ـ 1241 ) ومات الشيخ أحمد والد رفعت في (1256) وسافر رفعت بعد موت والده إلى أكثر بلاد الهند وصنف تصانيف كثيره منها انشاى عجب العجاب ونفحة اليمن ومناقب حيدرية وحديقة الأفراح ومنهج البيان الشافي في علمي العروض والقوافي وبحر النفائس وتاج الإقبال في تاريخ ملك بهوپال وغيرها وكان حيا إلى (1295) الذي ألف فيها صبح گلشن فأورد فيه بعض شعره في ( گلشن ـ ص 181 ـ 182 ).

(

2218 : ديوان

ملا رفعتي تبريزي ) اسمه الميرزا إبراهيم وأصله من تبريز ، سافر إلى الهند ورجع وفي الأخير كان في خدمة عرب خان حاكم شيروان إلى أن توفي بها كذا ترجمه النصرآبادي في ( نر 9 ـ ص 399 ) وعنه في ( دجا ـ ص 160 ) وذكر بعض شعره ، وكذا في ( خوش گو و ( گلشن ـ ص 182 ).

(

2219 : ديوان

مولانا رفقي ) ترجمه الحكيم شاه محمد في ( بهش 2 ـ ص 403 ) وذكر أنه ظريف الطبع لطيف الشعر وأورد مطلع غزله.

(

2220 : ديوان

رفيعا نائيني أصفهاني ) كان أصله من نائين كما ذكره النصرآبادي في ( نر 5 ـ ص 128 ) ووصفه بكونه من أولياء بالا وپائين وسيع المشرب ، وقال كان يلازم الميرزا حبيب الله صدر ثم هاجر إلى إيروان في خدمة نجف قلي خان ابن قزاق خان وبعد موته ذهب مع نعشه إلى مشهد خراسان ، وبقي عند قبره سنتين ورجع إلى أصفهان في سنة تأليف النصرآبادي ، ثم أورد جملة من شعره ، وكذا في ( تغ ـ ص 59 ) و ( گلشن ـ ص 182 ) وريحانة الأدب ، ولكن في ( خوش گو ) بعنوان رفيقا وفي ( ض ـ 131 ) أيضا سماه رفيقا يزدي وهذا الرجل غير رفيع الدين محمد بن حيدر الحسيني صاحب

378

الحواشي المذكورة في ( ج 6 ) والمتوفى (1080) فإن الشاعر ليس من السادة ظاهرا ولعل الصحيح في اسمه رفيقا.

(

ديوان رفيعا نائيني أوشعره

) ولد بنائين ونشا بيزد وسافر إلى أصفهان كان في أواخر العهد الصفوي وبقي إلى أوائل العهد الأفشاري فهو في القرن الثاني عشر ترجمه في ( تش 5 ـ يز ـ ص 291 ).

(

2221 : ديوان

رفيع آمدي ) فارسي يوجد في مكتبة حالت أفندي بأستانبول كما ذكر في فهرسها ( أقول ) ولعله رفيقي آملي.

(

2222 : ديوان

رفيع الدين الأبهري القزويني ) المعاصر والمصاحب مع كمال الدين إسماعيل الشهيد في أصفهان بيد التتار في (635) كما في ( تغ ـ ص 59 ) وديوانه في ثلاث آلاف بيت كما في ( مع ـ ج 1 ص 234 ).

(

2223 : ديوان

رفيع الدين البكراني أو شعره ) الأبهري الأصل المعاصر لغازان خان الذي ملك ( 694 ـ 703 ) كما ذكر الحكيم شاه محمد في ( بهش 1 ـ ص 335 ) وأورد له رباعية ، ولا يحتمل اتحاده مع سابقة لبعد الزمان بين معاصريهما.

(

2224 : ديوان

مير رفيع دستور ) قرأ كتب المعقول وهاجر مع الشيخ شمس الدين محمد بن خاتون العاملي تلميذ الشيخ البهائي ومترجم شرح أربعينه إلى الهند ، كما ذكره النصرآبادي في ( نر 9 ـ ص 270 ) وأورد عدة من رباعياته.

(

ديوان ميرزا رفيع الدين رفعت

) مر بتخلصه بعنوان ديوان رفعت أصفهاني مسگر.

(

2225 : ديوان

رفيع الدين كرماني ) ترجمه مختصرا وأورد شعره في تاريخ گزيده ص 818 وأطرى شعره وقال سنگلاخ في امتحان الفضلاء ـ ج 2 ـ ص 7 إنه رأى ديوانه بخط أبي تراب الأصفهاني وترجمه وأورد شعره أيضا في ( تش ـ ص 120 ) و ( ض ـ ص 331 ) نقلا عن علي قلي خان واله الداغستاني مؤلف رياض الشعراء المتوفى (1170) وأطرى دقة ذهنه في ( تغ ـ ص 59 ) و ( روشن ـ ص 253 ).

(

2226 : ديوان

رفيع الدين لنباني ) من شعراء أصفهان في آخر القرن السادس ترجمه العرفي في اللباب ـ ج 2 ـ ص 400 وفي دولت ـ الطبقة 3 بهذا العنوان وزاد في هفت إقليم فسماه رفيع الدين مسعود اللنباني وبعد ذلك ترجم شاعرا آخر

379

بعنوان رفيع الدين عبد العزيز ، وفي تش ـ ص 177 سماه عبد العزيز مسعود ، ثم جاء هدايت وسماه عبد العزيز بن مسعود وعنه أخذ ريو في فهرسه ( ص 239 ) و ( گلشن ـ ص 183 ) و ( تغ ـ ص 59 ) و ( روشن ـ ص 253 ) وقالوا جميعا مات في عنفوان شبابه ، وقال في شاهد صادق إنه مات (639) وفي ( تغ ـ ص 59 ) أنه مات بأصفهان وقال دولت شاه : وديوانه في العراق معروف وفي خراسان متروك قال هدايت وديوانه في عشرة آلاف بيت ولكن نسخته الموجودة في ( المجلس ) تشتمل على ( 1300 بيت ) كتبت في القرن الحادي عشر كما في فهرسها ( ج 3 ص 285 ) مدح فيها ركن الدين مسعود بن صاعد قاضي أصفهان المقتول (619) وله في الديوان عدة قصائد عربية أيضا.

(

2227 : ديوان

رفيع الدين النسوي ) أورد النصرآبادي في ( نر 14 ـ ص 492 ) لغزا له في ستة أبيات باسم السيف ( شمشير ).

(

2228 : ديوان

رفيع الدين النيشابوري ) ذكر في ( مع ـ ج 1 ص 234 ) أنه من قدماء الحكماء وقد أطرأه مؤلف تذكره عرفات العاشقين وأورد رباعيته.

(

2229 : ديوان

الميرزا رفيع الصدر الشهرستاني ) كان من السادة الأجلاء الشهرستانيين بأصفهان ، وكان صهر الشاه عباس الماضي وصدرا في دولته وعزل في عصر الشاه صفي ترجمه النصرآبادي في ( نر 2 ـ ص 16 ) وأورد بعض رباعياته وعنه أخذ ( روشن ـ ص 252 ) وقال في ( خوش گو ) إن مجموعة منشئاته مشهورة.

(

ديوان

رفيع شيرازى ) واسمه مرزبان الشيرازي عده في بعض التذاكر من معاصري حنظلة وأبو سليك ، وبعض عده من شعراء آل سلجوق كذا ترجمه وأورد شعره في ( گلشن ـ ص 183 ) راجع رفيع مرزبان.

(

2230 : ديوان

رفيع قزويني ) واسمه حسين بيك القزويني الأصل ساكن مشهد خراسان كما في ( حسيني ـ ص 135 ) وسرو آزاد ص 107 هاجر إلى بلخ وفوض إليه محمد خان أزبك مكتبته ودار إنشائه ، ثم طلبه شاه جهان الذي عزل (1068) ومات (1077) فذهب إلى الهند ووصل شاه جهان آباد في (1054) وتقرب عنده وبعد ذلك نصبه عالمگير على بيوتات كشمير وقد فصل ترجمته النصرآبادي في ( نر 9 ـ ص 268 ) وأورد مطالع من غزله ورباعياته وترجمه في ( خز ـ ص 233 ) وذكر أنه اشترى ديوان غزله

380

ورباعياته ولم يظفر بديوان قصائده ومثنوياته ومنها مثنوي التهنئة لـ ( ع 1 ـ 1066 ) الذي كان صلته عشرة آلاف روپيه ، وترجمه في ( خوش گو ) أيضا وقال في ( سرخوش ـ ص 40 ) إنه مات بدار الخلافة ( شاه جهان آباد ) وله مثنوي في وصف تلك البلدة وقال في ( تغ ـ ص 59 ) إنه مات (1100) وكثير من شعره وردت في گلستان مسرت.

(

ديوان

رفيع قزويني ) صاحب أبواب الجنان يأتي بتخلصه ديوان واعظ.

(

2231 : ديوان

رفيع گنجوي أو شعره ) أورد شعره في ( دجا ـ ص 160 ) نقلا عن حديقة الشعراء وقال إنه من شعراء القرن الثالث عشر.

(

2232 : ديوان

رفيع مرزبان أو شعره ) ترجمه وأورد شعره في ( هفت ـ ص 229 ). وذكر أن قيل فيه إنه معاصر أبي سليك الگرگاني وقيل إنه من شعراء آل سلجوق وهذا أصح. وسماه في ( گلشن ـ ص 183 ) رفيع شيرازى.

(

ديوان

رفيع مشهدي ) مر بعنوان رفيع قزويني.

(

ديوان

رفيع مشهدي ) مر بعنوان ديوان باذل وترجمه في نجوم السماء ـ ص 220 وأورد شعره في گلستان مسرت ـ ص 29 أيضا.

(

2233 : ديوان

رفيعي أصفهاني أو شعره ) وهو محمد جواد بن أبي القاسم القهفرخي من أعمال أصفهان. معاصر ، ولد (1320) أورد مخمسه الذي يذكر فيه أسماء اثنين وثلاثين شاعرا من شعراء قهفرخ في ( شعراء أصفهان ـ ص 216 ).

(

2234 : ديوان

رفيعي كاشاني ) وهو المير رفيع الدين حيدر الطباطبائي المعمائي الكاشاني سافر إلى الهند في (999) وترقى بوسيلة ميرزا جعفر آصف خان عند أكبر شاه وسافر إلى الحجاز فنهب أمواله السراق فرجع إلى الهند فرأى أن ولده محمد هاشم سنجر قد هاجر من وطنه إلى آكرة. وقال في ( تش ـ ص 243 ) مات في (1032) وفي ( تغ ـ ص 59 ) أنه مات (1025) بكاشان ترجمه في خزانة عامرة وطبقات أكبري ( ج 2 ـ ص 495 ) وفي ( ميخانه ـ ص 249 ) وعالم آراى عباس ـ ص 131 وبديواني ( 3 : 232 ) و ( نر ـ 13 و 15 ص 475 و 514 ) وذكرناه في ( ص 270 ) بعنوان حيدر كاشي. وتوجد ثمان صفحات من ديوان رفيعي بمكتبة كلية الطب بطهران كما في فهرسها ( ص 22 ) ولعله

381

هذا. وطبع بعض شعره في ( پژمان ـ ص 152 و 599 و 812 ) وسماه في ( حسيني ـ ص 133 ) رفيقي بدل رفيعي وعلى أي فهو غير رفيعي الترك الشاعر الحروفي تلميذ نسيمي.

(

2235 : ديوان

رفيق أصفهاني ) قال في ( انجمن ـ 4 ) إنه ملا حسين سبزي فروش ترقى أمره ومات (1212) بأصفهان ودفن في النجف وديوانه في ( 6000 بيت ). وقال في ( مع 2 ـ ص 142 ) هو معاصر لهاتف وآذر وديوانه يشتمل على ثمانية آلاف بيت ، ثم أورد بعض أبياته. ويوجد منه نسخه في مكتبة المجلس كما ذكره ابن يوسف في فهرسها ( ج 3 ص 288 ) وحكى ترجمته عن انجمن خاقان ونقل بعض شعره في نفايس اللباب وقال في ( تش ـ ص 374 ) أصله من أصفهان وأورد أشعاره في جواب شعر وفا. ونسخه منه في المتحف البريطاني كما في فهرس ريو ( ص 350 ) وقال في ( روشن ـ ص 254 ) أنه ولد (1150) وكان حيا إلى (1226).

(

2236 : ديوان

مولانا رفيقي أو شعره ) كذا ترجمه الحكيم شاه محمد القزويني في ( بهش 2 ـ ص 385 ) وذكر أنه كان رفيقا شفيقا من أهل الطريق ثم أورد رباعية له في تكذيب المدعين للعشق والظاهر أنه كان من معاصريه ، ولعله الذي ذكره في ( حسيني ـ ص 132 ) وسماه مير علي دوست رفيق معاصر مولانا جامي.

(

2237 : ديوان

رفيقي آملي أو شعره ) سافر من وطنه إلى الحجاز ثم نزل دكن حيدرآباد. كان ماهرا في المعمى والتاريخ. أورد بعض شعره وترجمه كذلك في ( گلشن ـ ص 183 ). وراجع رفيع آمدي في ( ص 378 ).

(

2238 : ديوان

رفيقي أصفهاني أو شعره ) أورد شعره في ( روشن ـ ص 255 ) وقال إن اسمه المير مرتضى.

(

2239 : ديوان

رفيقي تبريزي أو شعره ) من المغنين بها. أورد شعره في ( دجا ـ ص 160 ) عن تحفه سامي ولكن لم أره فيه.

(

2240 : ديوان

رفيقي تفريشي أو شعره ) من السادة الطباطبائية في تفرش من محال قم واسمه الميرزا محمد علي اشتغل بتحصيل العلوم في أصفهان سنين ومهر في الرياضيات. ترجمه معاصره كذلك في ( مع ـ ج 2 ص 143 ) وذكر بعض غزلياته وكذا في ( انجمن ـ 4 ) ووصفه بأنه قليل الشعر.

382

(

ديوان

رفيعي كاشي ) راجع رفيعي كاشي.

(

2241 : ديوان

رفيقي همداني أو شعره ) ترجمه الحكيم شاه محمد القزويني في ( بهش 2 ـ ص 304 ) وصرح بأنه من شعراء عصر السلطان يعقوب المتوفى (896) وذكر أنه من المعمرين والمصاحبين لمولانا الطوسي.

(

2242 : ديوان

رقمي تربتي أو شعره ) وهو الملا زين العابدين. أورد شعره في ( روشن ـ ص 256 ).

(

ديوان

ركنا كاشاني ) يأتي بعنوان مسيح كاشاني ومر ابنه حسين ركنا في ( ص 252 ).

(

ديوان

ركن الدين رازي ) أورد شعره في ( گلشن ـ ص 184 ) وأظنه ركن الدين سمناني.

(

2243 : ديوان

ركن الدين زيارتگاهي أو شعره ) وهو ابن القاضي أبي المعاني أورد شعره في طبقات أكبري ( ج 2 ص 515 ) ولعله الذي ذكره في ( تغ ـ ص 60 ) بعنوان ركن الدين مسعود الكاشاني معاصر جلال الدين أكبر شاه.

(

ديوان

ركن الدين سمناني ) وهو علاء الدولة السمناني يأتي بهذا العنوان.

(

2244 : ديوان

ركن الدين قبائي ) من شعراء قبا بتركستان من ما وراء النهر. جاء من وطنه إلى العراق العجمي. كان تلميذ أثير الدين الأوماني وأستاذ پوربها الجامي ، وناظر في أصفهان بدر الدين الجاجرمي ، وكان شعره أفضل من شعر بدر. ترجمه دولت شاه في الطبقة الثالثة كذلك وأورد شعره في حق الخواجة عز الدين. وفي ( تش ـ ص 344 ) سمى ممدوحه معز الدين طاهر بدل عز الدين ، وعنهم أخذ في ( روشن ـ ص 257 ) وقد رأى سنگلاخ نسختين من أشعاره أحدهما بخط خليل قلندر الهروي والثاني بخط إبراهيم بن المير عماد فذكرهما في ( امتحان الفضلاء ـ ج 1 ص 256 و 292 ).

(

ديوان

ركن الدين قمي ) مر بعنوان حكيم ركن الدين في ( ص 261 ).

(

2245 : ديوان

ركن الدين قمي ) أصله من قم ويصل نسبه بثلاثة آباء إلى دعويدار القمي ولذلك كان يعرف بالقاضي ركن الدين دعويدار. كان ماهرا في النظم والنثر العربي والفارسي وكان معاصرا للسلاطين الأتابكية ومدحهم بقصائد كثيره وقد نصبوه

383

قاضيا مفتيا بقم ، كذا وصفه في ( تش ـ ص 231 ) وفي ( مع 1 ص 236 ) ذكر أنه كان معاصرا لكمال إسماعيل الأصفهاني وأثير الدين الأوماني ( المتوفى 656 ) وقال سنگلاخ في امتحان الفضلاء ـ ج 2 ص 152 إنه رأى ( 85 ورقة ) من قريضة بخط جمشيد خوشنويس. ( أقول ) ولعله من ولد الشيخ هبة الله بن دعويدار الراوي عن الدوريستي الذي عده شيخنا النوري في خاتمة المستدرك ـ ص 490 السادس عشر من مشايخ القطب الراوندي ( المتوفى (573).

(

ديوان ركن الدين كاشي

) راجع ديوان ركن الدين زيارتگاهي ومسيح كاشاني.

(

ديوان ركن الدين مكراني

) من شعراء عهد غازان خان. أورد شعره في ( روشن ـ ص 255 ) وأظنه ركن كرماني الآتي.

(

ديوان

ركن سمناني ) مر بعنوان ركن الدين سمناني.

(

2246 : ديوان

ركن سمناني ) واسمه ركن الدين صائن من أولاد قضاة سمنان نصبه طغى تيمور ـ الذي جلس مكان السلطان أبي سعيد حاكما على أسترآباد وجرجان وقتل (754) ـ إماما للجماعة ثم حبسه. وله ده نامه وديوانه معروف في العراق العجمي. كذا ترجمه وأطرى غزله دولت شاه في الطبقة الرابعة. وعنه نقل في ( تش ص 80 ) و ( خوش گو ) وعن هفت إقليم أنه هروي معاصر للمير مظفر ، وديوانه متداول. وهو غير ركن الدين الأسترآبادي المتوفى (725) المذكور في شاهد صادق. ولأصحاب التذاكر فيه خلاف فقد يذكرونه بتخلص صائن ترك أصفهاني أو صائن هروي ومات (765) كما في ( روشن ـ ص 256 ) وگلشن. وراجع ديوان صائن.

(

2247 : ديوان

ركن كرماني ) هو ركن الدين بن رفيع الدين الكرماني ـ المذكور في ص 388 ـ معاصر حمد الله المستوفي. ذكره في تاريخ گزيده ( ص 818 ) وقال طلبت منه ديوانه. وله شعر حسن. ( أقول ) وجاء في فهرس ديوان الهند بلندن ( العدد 934 ) ديوان ظهير الدين شفروه ، وأورد عليه القزويني في تعليقاته على اللباب ( ص 360 ) أن تلك النسخة هي ديوان ركن الكرماني لا شفروه. وتخلص الشاعر ( ركن ) ويمدح فيه ملوك آل مظفر مثل مبارز الدين محمد المظفر ( 718 ـ 759 ) وابنه جلال الدين شاه شجاع ( 759 ـ 786 ) ثم ابنه الآخر قطب الدين شاه محمود ( 759 ـ 776 ) ويذكر الشاه

384

أبو إسحاق الذي حارب مبارز الدين ، بقوله :

صريح اكنون بگويم تا بدانى * * * أبو إسحاق ابن محمود شاه است

ورأيت نسخه أخرى منه في مكتبة ( التقوي ).

(

2248 : ديوان

ملا ركني نيشابوري أو شعره ) تلميذ السيد المير حسين بن محمد الحسيني الشيرازي النيشابوري المعروف بالمير حسين المعمائي المتوفى (904) وقد نظم تاريخه هذا التلميذ في رباعية أوردها النصرآبادي في ( نر 13 ـ ص 471 ) ثم في ( نر 15 ـ ص 521 ) أورده بعنوان ركني النيشابوري وقال إنه شرح رسالة المعمى تأليف أستاذه وأورد له شعرا واحدا يستخرج منه أسماء كثيره.

(

2249 : ديوان

رمزي أصفهاني أو شعره ) كان رمال الشاه طهماسب ، ومات بقم. أورد شعره في ( روشن ـ ص 258 ).

(

2250 : ديوان

رمزي تبريزي أو شعره ) سماه في ( دجا ـ ص 161 ) رمزي بابا وقال هو من شعراء أواخر القرن الثالث عشر بتبريز ، وسكن إستانبول. وكان معاصر لعلي ، وآهي وراجي ، وشكوهي الذي رآه في (1302) وذكره في ديوانه وجاء شعره في ( پژمان ـ ص 824 ).

(

2251 : ديوان

رمزي كاشاني ) معاصر النصرآبادي الذي ذكره في ( نر 9 و 13 ص 373 و 484 ) ومعاصر المؤرخ ولي قلي شاملو ابن داود قلي مؤلف قصص الخاقاني المرتب على مقدمه وثلاثة أبواب وخاتمة ، وكان تأليفه باسم الشاه عباس الثاني (1073) واسمه تاريخه وقد ذكر في الخاتمة جمعا من العلماء والشعراء المعاصرين له ، ومنهم المولى رمزي الذي اسمه هادي ووالده حبيب وقال النصرآبادي إن اسمه محمد هادي ووالده الحاج حبيب الله الكاشاني وأطرياه حتى قال النصرآبادي لا يوجد لطيفة أو مثل في العالم الا وقد نظمها رمزي وهو ماهر في چوب تراشي ثم أورد بعض رباعياته وغزله وذكر شاملو أن رمزي نظم أكثر من اثني عشر ألف بيت وعمره نيف وثلاثون سنة في وقت تأليفه ، فيظهر أنه ولد حدود (1040) وصرح النصرآبادي بكونه حيا في أصفهان في حين تأليفه (1083) وله مثنويان أحدهما رمز الرياحين الموجود منتخب منه في مكتبة ( المجلس ) وذكر ابن يوسف خصوصياته في فهرسها ( ج 3 ـ ص 706 ) والآخر رمز الحقائق وترجمه

385

أيضا في ( تش ـ ص 243 ) مختصرا ، وأورد شعره. وقال في ( خوش گو ) إن شغله ( چوب تراشي ) وكذا في ( گلشن ـ ص 184 ).

(

2252 : ديوان رمزي

همداني أو شعره ) ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس 5 ـ ص 148 ) وأورد مطلع غزله.

(

2253 : ديوان

رمزي هندي ) كان في جند الشاه زاده محمد شجاع. وله ديوان مختصر أورد منه في ( خوش گو ).

(

ديوان مولانا رمضان

) يأتي بتخلصه فنائي. واسمه رمضان الصحاف الأسترآبادي.

(

2254 : ديوان رند

) طبع بنولكشور بالهند كما في فهرس مطبوعاتها.

(

2255 : ديوان رندي

البغدادي ) ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس 5 ـ ص 151 ) وأورد مطلع غزله الفارسي. وهو معاصر لروحي بغدادي المتوفى (1014) وقد ذكره في قصيدته فنقل عنها العزاوي في العراق بين الاحتلالين ـ ج 4 ـ ص 150. وجاء شعره في گلستان مسرت ـ ص 243 و ( روشن ـ ص 259 ).

(

2256 : ديوان رنگين

دهلوي ) وهو سعادت يار خان بن محكم الدولة الميرزا طهماسب المتوفى (1251). له أربعة دواوين بالأردوية. أورد شعره الفارسي في ( روشن ـ ص 259 ).

(

2257 : ديوان رواني

أكبرآبادي أو شعره ) قال في ( خوش گو ) إن اسمه المير حيدر من شعراء آخر عهد شاه جهان ، وكان ألكن اللسان قليلا. وأما في ( گلشن ـ ص 184 و 356 ) فقد ذكره مرتين وأورد شعره مرة بعنوان لكنتي لاهوري فقال هو الملا حيدر أخو ناطق ، كان يتخلص أولا رواني ثم بدله لكنتي وأخرى بعنوان رواني أكبرآبادي فقال إن اسمه وحيد والظاهر أنه تصحيف. وذكر في ( نر 11 ـ ص 451 ) ثلاث إخوة شعراء بتخلص ناطق وأبكم الذي ذكرناه في ( ص 17 ) ولكنتي وقال إنهم من كشمير وأتى بشعر ناطق حسب. وهو غير رواني ترك إلياس بن شجاع چلپي الأدرنوي المتوفى (930) المذكور في أسماء المؤلفين ( ج 1 ـ 226 ).

(

ديوان روح

) يأتي بعنوان روح عطار.

(

2258 : ديوان روحاني

) فكاهيات نشرت في جريدة أميد من نظم غلام رضا بن شكر الله المولود بطهران (1314) كما ذكر في أدبيات معاصر للياسمي ( ص 54 ).

386

(

2259 : ديوان روحاني

تبريزي أو شعره ) كان معاصر السلطان حسين بايقرا. أورد شعره في ( روشن ـ ص 261 ) وعنه في ( دجا ـ ص 161 ).

(

2260 : ديوان روحاني

سمرقندي أو شعره ) قال دولت شاه في الطبقة الثانية إنه تلميذ رشيدي سمرقندي وسيف إسفرنگ وأورد له بيتين في صفتين ذميمتين. وسماه في ( تش ـ ص 333 ) أبو بكر محمد. وقال في ( حسيني ـ 132 ) إنه كان معاصر بهرام شاه والسلطان شمس الدين وأورد القطعة الا أنه ثلاثة أبيات في ثلاث صفات وأورد في ( نر 14 ـ ص 493 ) له لغزا. ثم إن هدايت ترجمه في ( مع ـ ج 1 ص 240 ) بعنوان الحكيم أبي بكر بن علي الروحاني ، ولكن في ( ض ـ ص 331 ) سماه روحي وقال هو تلميذ رشيدي المعروف أرشدي وقال سنگلاخ في امتحان الفضلاء ـ ج 1 ـ ص 157 إنه رأى ديوانه بخط محمد سبزواري. وأورد ذكره في ( تغ ـ ص 60 ) وقال مات (624). وفي ( روشن ـ ص 261 ) أورد له قصيدة نظمها في (623).

(

2261 : ديوان روحاني

شيرازى ) وهو الميرزا علي بن المير عبد الوهاب يزداني بن وصال الشيرازي. ولد بشيراز في ( 1257 ش ) ومهر في الأدب والخط والتصوير وسافر إلى بمبئي في ( 1288 ش ) وساح مع نجف قلي ميرزا تلك البلاد ، وكتب ما رآه بعنوان سفر نامه ثم سافر مرة ثانية إلى الهند في ( 1297 ش ) ورجع ، ومن آثاره نظم بينوايان لويكتور هوگو وگلشن وصال في أحوال أقربائه أولاد وصال. ترجمه مختصرا في ( عم ـ ص 364 ) وعنه في الريحانة وفصله البرقعي في سخنوران نامي معاصر ج 2 ـ ص 139. وأورد شعره ( پژمان ـ ص 157 و 825 ).

(

2262 : ديوان روح الأمين

) الملقب بمير جملة الأصفهاني ناظم الخمسة المذكورة مفصلا في ( ج 7 ص 260 ) وديوان غزلياته هذا مرتب على حروف القوافي. نسخه منه في مكتبة المجلس وقد أسقط منها قافية الميم والنون والهاء ، ويقرب البقية من خمسة آلاف بيت كما ذكره ابن يوسف في فهرسها مفصلا ( ج 3 ـ ص 291 ) وترجمه مفصلا في ( خوش گو ) و ( تغ ـ ص 60 ) و ( روشن ـ ص 261 ).

(

2263 : ديوان روح الأمين البلگرامي

) هو ابن القاضي محمد سعيد. توجد نسخه مخطوطة منه في ( بنگاله ).