الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج10

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
261 /
1

(

1 : ذائقه ماتم

) في مصائب الحسين الشهيد (ع) باللغة الگجراتية للحاج غلام علي بن الحاج إسماعيل البهاونگري المولود (1283) والمتوفى حدود (1367) ذكره في فهرس تصانيفه البالغة إلى نيف ومائة ، ومنها مجلة راه نجات بالگجراتية وبعد وفاته انتقل ابنه إلى كراچى وقام مقام أبيه في أصدار تلك المجلة باسمها.

(

2 : ذائقه ماتم

) مقتل باللغة الأردوية ، مرتب على أربعين مجلسا ، ولذا يسمى چهل مجلس أيضا وهو تأليف المولوي السيد وزير حسين الرضوي الهندي طبع بالهند.

(

3 : ذات انتقام

) مطبوع بالهند كما ذكر في بعض فهارسها ، ويظهر من اسمه أنه في حكاية أخذ الثأر لبعض فضلاء الهند.

(

4 : ذات الأنوار

) قصيدة تائية مرتبة على اثني عشر نورا ، في المعارف من المبدأ إلى المعاد ومعرفة الروح والنفس وخواصها والعقل والهيولى وأحوال القيامة وذكر بعض الآداب والأخلاق ، وفي آخرها لمعة من أحوال الناظم ، وهو العارف المتأله عامر بن عامر البصري ، نظمها في (731) في خمسمائة وستة أبيات في بلدة سيواس رأيتها ضمن مجموعة بياضية عند الشيخ إبراهيم الكازروني المتوفى في مدرسة القوام في النجف حدود (1364) ونقلت بعض أبيات من أولها وأواخرها أولها :

تجلى لي المحبوب في كل وجهة * * * فشاهدته في كل معنى وصورة

وإني لمهد من علومي طرائف * * * لأتحف منها أهل ودي بتحفة

قال في بعض شعره إنها عراقية بصرية عامرية ، أنشأها في بلاد الغربة بسيواس من أرض الإرمينية وقال في تعداد أبياتها وتاريخها :

وليست إذا عددتها بطويلة * * * يمل بها الراوي ولا بقصيرة

ولكنها ث ثم تمم نظمها * * * بسيواس في ذال التاريخ هجرة

2

وفي النور التاسع استنهض صاحب الزمان (ع) وأطرى مناقبه ، إلى قوله :

إمام الهدى حتى متى أنت غائب * * * فمن علينا يا أبانا بأوبة

إلى قوله :

طلنا وطال الانتظار فجد لنا * * * بربك يا قطب الوجود بلقية

إلى قوله :

فعجل لنا حتى نراك فلذة * * * المحب لقي محبوبه بعد غيبة

وترجم الناظم في الجزء الثاني من الدرر الكامنة في ( ص 234 ) بما لفظه : عامر بن عامر البصري ، رأيت له تصنيفا في التصوف ، ذكر أنه ألفه (731) أقول والظاهر أن مراده هذه القصيدة ثم إنها طبعت في دمشق في (1367) وعليها تعليقات الشيخ عبد القادر المغربي.

(

5 : ذات البيان

) للقاضي أبي حنيفة نعمان بن أبي عبد الله محمد بن منصور بن أحمد بن حيون المغربي المتوفى بمصر (363) رد فيه على ابن قتيبة كما ذكر في مقدمه طبع كتابه الهمة ـ ص 11 بقلم الدكتور محمد كامل حسين نقلا عن كتاب المرشد إلى أدب الإسماعيلية تأليف أيوانوف المستشرق الروسي.

(

6 : ذات الفرائد

) في الكيمياء لمؤيد الدين الحسين بن على الأصفهاني الشهير بالطغرائي المتوفى (515) ذكره في كشف الظنون.

(

7 : ذات المحنة

) منظومة في ثورة أبي يزيد مخلد بن كيداد الخارجي ، للقاضي نعمان المصري المذكور آنفا ذكر أيضا في الصفحة المذكورة من كشف الظنون.

(

8 : ذات المنن

) أيضا منظومة في بعض حوادث وقعت للخليفة الفاطمي المعز أيضا للقاضي نعمان المذكور كما في الصفحة المذكورة.

(

9 : رسالة ذات يقين

) في أصول الدين وفروعه ، طبع في الهند باسم السلطان محمد واجد علي شاه ، وبإمضاء السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي.

(

10 : الذاتية

) رسالة في تحقيق الذات ، للسيد العارف علي بن شهاب الدين محمد بن علي الحسيني الهمداني المتوفى (786) ترجمه في مجالس المؤمنين ـ ص 301 وأورد جملة من دلائل تشيعه نقلا عن خلاصة المناقب بنور الدين جعفر البدخشي وترجمه في الرياض مصرحا بتشيعه رأيت نسخه منه في ( مكتبة الخوانساري ) وهو مرتب على فصول أولها [ فصل أول در حضرت ذاتيه وبعض مراتب كلية ].

(

الذباحة وأحكامها

) مر بعنوان إزاحة الارتياب عن حرمة ذبائح أهل الكتاب في

3

ج 1 ص 526 ويأتي بعنوان الذبائح والذبيحية أو الرسالة الجوابية.

(

11 : الذباحة وشرائطها

) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى (1302) ذكره في قصصه.

(

12 : كتاب الذبائح

) لأحمد بن محمد بن الحسين بن دؤل القمي المتوفى (350) ذكره النجاشي.

(

13 : كتاب الذبائح

) لأبي محمد الوشاء جعفر بن بشير البجلي من الزهاد والنساك الملقب بنفحة العلم والمتوفى بالأبواء (208) ذكره النجاشي.

(

14 : الذبائح

) أو الرسالة الجوابية للميرزا محمد جواد الدارابي الشيرازي المولود (1309) فارسي ألفه في جواب رئيس بلدية ( شهردار ) دارابجرد في (1344) وطبع في آخر كتابه النجعة في (1368) وهو في صلاة الجمعة ويقال له مرواريد غلطان.

(

15 : كتاب الذبائح

) لأبي النضر العياشي محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي ، ذكره النجاشي.

(

16 : ذبح عظيم

) باللغة الأردوية للمولوي جعفر حسين الهندي ، طبع بها كما في بعض فهارسها.

(

17 : الذبح العظيم

) في سوانح سيد الشهداء (ع) باللغة الأردوية من ولادته إلى شهادته للسيد أولاد حيدر البلگرامي المعاصر مطبوع بالهند.

(

18 : الذبح العظيم

) منظوم في المراثي باللغة الأردوية طبع بالهند كما في فهرس الاثني عشرية اللاهورية.

(

19 : الذبيح

) مقتل باللغة الأردوية مطبوع بالهند ذكر في فهرس الاثني عشرية أيضا.

(

20 : ذبيح نينوى

) في أسرار شهادة سيد الشهداء (ع) للسيد أبي جعفر النقوي الأمروهي المعاصر ، طبع بالهند باللغة الأردوية.

(

21 : الذبيحية

) رسالة في حرمة ذبيحة أهل الكتاب ، لشيخ الإسلام بأصفهان الشيخ بهاء الدين محمد بن عز الدين حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المولود حدود (950) والمتوفى (1030) رأيت نسخه عصر المصنف التي عليها حواشيه رمزها ( منه دام ظله ) أوله [ الحمد لله على جزيل إفضاله ] ذكر في أوله أنه ألفه بأمر الشاه عباس الحسيني الصفوي

4

بعد ورود رسول ملك الروم إليه وتشنيعه للحكم بالتحريم في بعض مجالسه ولما ألفه أمر الشاه عباس بإرساله مع ذلك الرسول إلى بلاد الروم حتى يقطع تشنيعهم وعناوينه ( فصل ، فصل ) وقد طبع في مجموعة كلمات المحققين.

(

22 : الذبيحية

) رسالة في حرمة ذبائح مطلق الكفار ونجاستها وحكم صنائعهم التي يعملونها من الثياب وما يصيغونه من الذهب والفضة وغير ذلك أيضا للشيخ البهائي أوله [ بعد أن أحمد الله على آلائه وهو مرتب على ثلاثة فصول ] وقال في آخره [ والحادي على تأليف هذه الرسالة عدم تجنب أكثر الناس عن ذلك وعدم المبالات بها ، ألفتها ليتنبه الراقد من رقدته ويلتفت الغافل عن غفلته ] رأيت النسخة في مكتبة ( الخوانساري ) في النجف.

(

23 : الذبيحية

) في حرمة ذبائح أهل الكتاب للشيخ محمد الجواد بن الشيخ حسن البلاغي المعاصر المتوفى (1352) هو من أجزاء كتابه العقود المفصلة المطبوع بعضه في (1343).

(

24 : الذبيحية

) في حرمة ذبيحة أهل الكتاب للسيد علي محمد بن السيد دلدار علي النقوي المتوفى (1312) طبع بلكهنو (1286).

(

25 : الذبيحية

) في ذبائح أهل الكتاب والاختلاف في حليتها وحرمتها للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى (413) مختصر يقرب من مائتين وثلاثين بيتا أوله [ بعد الحمد والصلاة اختلف أهل الصلاة في ذبائح أهل الكتاب ] نسخه منه ضمن مجموعة من رسائل المفيد في مكتبة ( الطهراني بسامراء ).

(

26 : الذبيحية

) في ذبائح أهل الكتاب للسيد الميرزا محمد هاشم بن زين العابدين الموسوي الخوانساري الأصفهاني المعروف بچهار سوقي المتوفى بالنجف في شهر رمضان (1318) قال في بعض فوائده إنه ألفه بأمر أستاذه السيد صدر الدين العاملي ولما عرضه عليه استحسنه ، وكتب عليه بعض الفوائد قال ومجدني في كتابته بما لست له أهلا.

(

27 : الذخائر

) قصائد ومقاطيع في مدائح المعصومين (ع) ومراثيهم للخطيب المعاصر الشيخ محمد علي اليعقوبي النجفي مؤلف البابليات وله أيضا المقصورة العلوية طبعت مع الذخائر (1369) في ( 144 ص ).

(

28 : الذخائر في النكت والنوادر

) ينقل عنه الشيخ أحمد بن سليمان البحراني في كشكوله الذي ألفه (1135) ومما نقله عنه حكاية فضة جارية فاطمة الزهراء (ع) التي

5

ضلت في طريق الحج وكانت لا تتكلم الا بآيات القرآن.

(

29 : الذخائر في أحكام الكبائر

) للسيد علي حسين الزنجي پوري المعاصر ترجمه ( بالفارسية ) لكتابه ( دليل العصاة ) المذكور في ( ج 8 ص 258 ) وهو مطبوع.

(

30 : الذخائر

) لشيخ القميين في وقته أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود بن علي القمي المتوفى (368) والمدفون بمقابر قريش كما ذكره النجاشي.

(

31 : ذخائر الأحكام

) في الفقه للميرزا علي ابن الحاج ميرزا محمد حسين الحسيني المرعشي الحائري ، الشهير بالشهرستاني المتوفى ( 11 رجب ـ 1344 ) ذكر لي أنه خرج منه كتابا الصلاة والصوم دون سائر كتب الفقه.

(

32 : ذخائر الأسماء

) في استخراج الأسماء الحسني ، للسيد كمال الدين حسين بن علي الأخلاطي الحسيني الأفطسي ، ويقال له ذخيرة الأسماء أيضا كما يأتي لكن في جملة من تصانيف محمود بن محمد الدهدار ومنها جواهر الأسرار الذي هو مختصر هذا الكتاب فلا يذكره الا بعنوان ذخائر الأسماء كما هو مصرح في أول هذا الكتاب قال دهدار : إنه أدرج الأخلاطي في هذا الكتاب ما وصل إليه من الأئمة ومن بعض العرفاء الكملين وسماه في الكتاب بالذخائر لكن يقال له الذخيرة أقول وسيذكر بعنوان الذخيرة أيضا.

(

33 : ذخائر الأصول

) للشيخ حسن بن محمد مهدي الشاه عبد العظيمي النجفي المتوفى بها حدود (1290) كتبه من تقرير بحث أستاذه الأنصاري في (1262) من مباحث الألفاظ والأدلة العقلية رأيت نسخه خط المؤلف في مكتبة سيدنا ( الصدر ).

(

34 : ذخائر الأيام

في معرفة أحكام دين الإسلام ) فقه مبسوط في ست مجلدات ضخام ، للشيخ محمد حسين بن الميرزا علي بن الميرزا أشرف البارفروشي النجفي المتوفى بها (1308) أدرك صاحب الجواهر وتلمذ على الشيخ الأنصاري وذكر نسبه في أوله ، وفهرس المجلدات هكذا : 1 الطهارة 2 الصلاة 3 الزكاة 4 بعض المعاملات 5 البيع والرهن 6 القضاء والميراث ، وقد استخرج منها كتابه الفارسي الموسوم ذخيرة المعاد كما يأتي والمجلدات موجودة عند ابنة بنته في النجف.

(

35 : ذخائر الحكم

) لأبي الحسن علي بن زيد البيهقي مؤلف تاريخ بيهق عده في معجم

6

الأدباء من تصانيفه وذكر أنه في مجلده.

(

36 : ذخائر الحكمة

) لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي البصري اللغوي ، مؤلف الجمهرة كتب إلينا المرحوم السيد محسن الأمين أن عنده نسخه منه ضمن مجموعة كتبها أبو النجيب عبد الرحمن بن محمد الكرخي في (528) أوله [ هذا الكتاب جمعنا فيه ذخائر استودعتها الحكماء في الصحف وزبروا بعضها في الصخر ، ضنا منهم بالحكمة ].

(

37 : ذخائر العقبي

) في تعقيبات الصلوات للشيخ جعفر بن عبد الله بن إبراهيم الحويزي الكمره إي القاضي بأصفهان من تلاميذ المحقق الآقا حسين الخوانساري ، ومن المعاصرين للعلامة المجلسي ذكر الشيخ علي الحزين في سوانحه أنه توفي في سن الكهولة ودفن بالحائر ولكن الأمير إسماعيل الخاتون آبادي ذكر في تاريخه أنه توفي (1115) قاصد للحج قبل وصوله إلى النجف بفرسخين فحمل إليها ودفن في جنب العلامة الحلي ( أقول ) توجد نسخه منه في ( الرضوية ) وذكر في الروضات أنه ألفه بأمر الشاه سلطان حسين الصفوي.

(

38 : ذخائر العقبي

) قال في كشف الظنون تحت عنوان المناقب إن من الكتب المؤلفة في مناقب الأئمة الاثني عشر كتاب ذخائر العقبي ولم يذكر اسم مؤلفه ، ولكن في حرف الذال قال ذخائر العقبي في مناقب ذوي القربى لمحب الدين أحمد ابن عبد الله الطبري المتوفى (694) والمؤلف للسمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين ولعل هذا غير مناقب الأئمة الاثني عشر المذكور في الميم مع أنه مؤلف على طريقة الإمامية توجد نسخه منه في ( الرضوية ) وهي بخط نجيب الدين محمود بن محمد الإيجي تاريخ كتابتها (809) أوله [ الحمد لله على ترادف الآلاء وعموم النعماء ] وهي في موقوفة ابن خاتون (1067).

(

39 : ذخائر العلوم

في ما كان في سالف الدهور ) لأبي الحسن علي بن الحسين المسعودي مؤلف مروج الذهب والمتوفى على احتمال في عبارة النجاشي (333) أو (346) كما ذكره محمد بن شاكر وتبعه كشف الظنون أحال بنفسه إلى كتابه هذا في كتابه التنبيه والأشراف وقال صاحب الرياض إنه ينقل عن هذا الكتاب بعض علماء مصر في كتاب الأهرام.

(

40 : ذخائر فصل القضاء

في فضل الإمام المرتضى ) للشيخ محمد رضا بن القاسم الغراوي

7

النجفي المعاصر ، وله تصانيف ذكرت في محالها.

(

41 : ذخائر القيامة

) في النبوة والإمامة للشيخ جعفر النقدي المعاصر المولود (1303) ومر له الأنوار العلوية المذكور تمام نسبه هناك هكذا جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد التقي بن الحسن بن الحسين بن علي النقي الربعي النزاري ألفه (1331) وطبع مع شرح السيد محمد بن السيد مهدي الكاظمي القزويني في (1366) وتوفي فجأة في الكاظمية في مجلس التعزية عصر يوم الثامن من المحرم (1371).

(

42 : ذخائر المال

) في نشر مدح المصطفى والآل للسيد حسين بن المير رشيد بن السيد قاسم الرضوي النجفي الحائري أوله :

نحمدك اللهم منشي الأمم * * * وباسط اللوح وبارئ القلم

محمد عنوان ديوان التقي * * * وخاتم الرسل الهمام المتقي

وبعد نشر الحمد والصلاة * * * على النبي أشرف الهداة

قال حسين بن رشيد الرضي * * * هداه ذو الطول إلى النهج السوي

إلى قوله :

وهذه قصائد عديدة * * * بديعة في فنها فريدة

سميتها ذخائر المال * * * في نشر مدح المصطفى والآل

أول قصائده في مدح أستاذه السيد صفي الدين أبي الفتح نصر الله بن الحسين الحسيني الموسوي الفائزي الحائري المدرس بها والشهيد حدود (1168) وفيه بديعيته في مدح النبي (ص) ومدائحه لسائر أساتيذه مثل السيد صدر القمي شارح الوافية التونية والشيخ أحمد النحوي وله في تاريخ إتمام تذهيب فيه النجف قوله :

يا طالبا عام إبداء البناء لها * * * أرخ ( تجلى لكم نور على نور )

استنسخه الشيخ محمد السماوي من نسخه خط السيد حسن بن السيد باقر بن السيد إبراهيم ابن السيد محمد العطار البغدادي الذي فرغ من كتابه نسخته (1234) وهذا الكاتب وأبوه وجده الأدنى والأعلى كلهم أدباء شعراء علماء ونسخه منتسخة عن نسخه السيد حسن هذا بخط الوزير الشيخ محمد حسن أبي المحاسن كتبها (1332) عند الخطيب اليعقوبي.

(

43 : ذخائر المجتهدين

في شرح معالم الدين في فقه آل ياسين ) تأليف ابن القطان لأبي المجد الرضا الشهير بآقا رضا ابن الشيخ محمد حسين بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد

8

تقي محشي المعالم الأصفهاني المولود (1287) والمتوفى (1362) خرج منه مجلدان أولهما مجلد الطهارة لم يتم ، والآخر في مقدمات النكاح وهو تام ، فرغ منه في (1312) أوله [ بعد الحمد لله الذي جعل الحمد مفتتح كتابه وآخر دعوى ساكني دار ثوابه ].

(

44 : ذخائر المعاد

) في أصول الدين مجلد كبير مرتب على ذخائر خمسة ، لكل أصل ذخيرة للشيخ محمد حسين بن الميرزا علي بن الميرزا أشرف البارفروشي نزيل النجف والمتوفى بها (1308) هو مع ذخائر الأيام وسائر تصانيفه عند بنت بنته.

(

45 : ذخائر النبوة

) في الفقه للعلامة الفقيه الحاج الشيخ هادي بن المولى محمد أمين الطهراني نزيل النجف والمتوفى بها في (1321) طبع مجلد الخيارات منه على الحروف في (1325).

(

46 : ذخائر الواعظين

) فارسي في الأخلاق والمواعظ والمعارف للمولى سلطان حسين بن المولى سلطان محمد الواعظ الأسترآبادي صاحب تحفه المؤمنين كان من تلاميذ الشيخ البهائي واستشهد في سنة نهب انوشه خان لبلاد أسترآباد والذخائر والتحفة كانا عند المولى علي الخياباني التبريزي كما مر في التحفة.

(

47 : الذخر الرائع

في شرح مفاتيح الشرائع ) تصنيف المحدث الفيض الكاشاني ، للسيد عبد الله بن نور الدين ابن المحدث الجزائري الموسوي المتوفى (1173) خرج منه مجلد واحد وله مقدمه في الدراية والأصول ، استحسنه والده وكل من طالعة من العلماء المعاصرين وكتبوا له تقاريظ أولها تقريظ والده في (1143) ثم تقريظ السيد نصر الله المدرس الحائري في (1142) وتقريظ الميرزا محمد إبراهيم بن محمد باقر الرضوي (1148) وقرظه الأديب الشاعر عبد الرسول النجفي الخادم للروضة العلوية بخمسة أبيات ، وقرظه السيد المير قوام الدين السيفي القزويني في (1148) أيضا بعدة أبيات أولها :

بحسبك ذخر السيد الموسوي في * * * بيان مفاتيح الشريعة كافيا

ففيه تمام الكشف عن مشكلاته * * * بطرز أنيق جاء للعي شافيا

وأشرق نور الدين منه بنعمة * * * عن الله أبدى كل ما كان خافيا

وذكر المؤلف نفسه في تذكرته جملة من خصوصياته ، ورأيت مقدمه الذخر الرائع فقط ضمن مجموعة أولها محاسن الاعتقاد وكلها بخط الشيخ محمد بن علي بن الشيخ حسين

9

العصفوري تاريخ كتابتها (1235) كانت في مكتب السيد خليفة التي بيعت سنة (1371).

(

48 : ذخر العاملين

في شرح دعاء الصنمين ) أي صنمي قريش المذكور في ج 8 ص 192 وهما اللات والعزى ( أبو بكر وعمر ) فارسي للمولى محمد مهدي بن المولى علي أصغر بن محمد يوسف القزويني ألفه باسم الشاه سلطان حسين الصفوي أوله [ سپاس وستايش إخلاص أساس وثنا ونيايش افزون از حد قياس ] ذكر في أوله أنه في أثناء تأليفه لكتابه دليل الدعاة في شرح عين الحياة وصل إلى شرح هذا الدعاء فرأى أن المقام لا يسع الا للترجمة المختصرة ، مع اشتماله على فقرأت يجب بسط القول في شرحها ، فبدا له أن يشرحه مفصلا وأن يشير إلى الأدلة الدالة على لزوم مدح أولياء الله وقدح أعدائهم ، وذكر أن عنده رشح الولاء ، في شرح هذا الدعاء المذكور ترجمه مؤلفه في أمل الآمل وذكر أن عنده شرحا آخر لهذا الدعاء وهو أبسط من رشح الولاء عبارة ومثله مطلبا ولكونهما عربيين مختصرين عزم على تأليف الشرح الفارسي المبسوط ورتبه على مقدمه ومقصد ، والمقصد مرتب على مائة أصل بعدد فقرأت الدعاء مثل [ منبر علوه ] و [ إرث غصبوه ] وغير ذلك أورد أولا تمام الدعاء ثم شرح كل فقرة في أصل ورتب لها فهرسا لكشف المطالب التي تعرض لبيانها في شرح الفقرات ، وجعل الفهرس في عشرين بابا 1) في أحوال النبي ص 2) في الصلاة عليه 3) في الدعاء على أعدائه 4) في القرآن وتأليفه وجمعه وفيما جرى بعد وفاه النبي 5) في أحوال الصديقة فاطمة 6) في الإمامة 7) في بعض أحوال الأئمة 8) في أحوال أمير المؤمنين 9) في أحوال بعض الصحابة والتابعين 10) في أبي بكر 11) في عمر 12) في عثمان 13) في المنافقين 14) في بعض الأشقياء 15) في الآيات النازلة فيهم 16) في بعض الأحاديث المشكلة 17) في بعض الأحكام الشرعية 18) في معاني بعض الألفاظ والكلمات المتداولة 19) في بعض الحكايات 20) في النوادر المتفرقة وعين المطالب المذكورة في أبواب الفهرست بأنه في أي أصل من المائة أصل ، وعين ذلك الأصل بعدد صفحات الكتاب بأنه في أي صفحة منه كل ذلك لتسهيل التناول ولئلا يفوت القاري مطلب وهو مبتكر في نوع الفهرست ، هذا وفرغ منه في الأربعاء ( 13 ـ ج 2 ـ 1116 ) ورأيت نسخه تاريخها أوائل ذي القعدة (1119) ونسخه في مكتبة ( المشكاة ) كما في فهرسها ج 1 ص 112 وله معرب ذكرناه بعنوان الترجمة

10

في ج 4 ص 102 وقد ترجم المؤلف في الأمل ، وذكرناه في ( ج 4 ص 464 ).

(

49 : ذخر العباد

ليوم المعاد ) شرح مبسوط للعروة الوثقى لتلميذ مؤلفه اليزدي ، وهو السيد عبد الصاحب بن محمد بن الحسن بن السيد سلمان الشهير بحلو الجزائري النجفي المتوفى بها في غرة رجب (1360) خرج منه شرح أكثر أبواب العروة من الطهارة إلى الديات في ثلاث مجلدات ، ألفها في ثلاث سنين هي ( 1339 و 1340 و 1341 ) كلها بخطه في مكتبة الشيخ قاسم محيي الدين في النجف وكتب الحج مستقلا بعنوان المناسك وهو بخط ولده السيد ناصر ، فرغ من كتابته (1340).

(

50 : الذخر للمعاد

في تصحيح الاعتقاد ) هو من المختصرات التي احتوى عليها كتاب كنز الفوائد للعلامة الكراجكي المتوفى (449) وهو مطبوع.

(

51 : الذخر والسعادة

) في العبادة للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني المدعو بالشيخ علي الحزين والمتوفى ببنارس الهند في (1181) حكاه في نجوم السماء عن فهرس كتبه.

(

52 : الذخيرة

) في أصول الفقه من تقرير بحث السيد حسين الكوه كمري المتوفى (1299) لبعض تلاميذه كما صرح فيه ، لكنه لم يصرح باسمه والنسخة في مكتبة ( الصدر ).

(

53 : الذخيرة في الطب

) للسيد الأمير المرتضى زين الدين تاج العترة أبي إبراهيم إسماعيل بن الحسين بن الحسن الجرجاني المتوفى (535) أو (531) كتاب فارسي كبير كتبه باسم السلطان علاء الدين تكش خوارزم شاه ولذا يقال له الذخيرة الخوارزمشاهية وهو مرتب على عشرة كتب في عدة مجلدات وقد عربه بنفسه أيضا ، ويوجد من أول الفارسي إلى آخر الكتاب السادس في مكتبة ( المجلس ) وتمام مجلداته في ( الرضوية ) تاريخ كتابة الجزء الأخير منه (669) وتاريخ فراغه من تأليفه (504) أوله [ الحمد لله حمد الشاكرين ] وفي ( الرضوية ) أيضا مجلد ينتهي إلى ( بخش دوم از كتاب سوم ) تاريخ كتابته (1069) ومجلد آخر إلى آخر الكتاب السابع أيضا كتابته (1069) ولعل بعض كتبه أزيد من مجلد فإن القرابادين منه الذي هو آخر كتبه صار المجلد الثاني عشر رأيته عند الشيخ عبد العلي الأصفهاني في سامراء ، وهو بخط الحسين بن شمس الدين محمد تاريخ كتابته (991) قال في أوله [ أنه لما لم يكن في الكتاب ، الأدوية المفردة والقرابادين أمره السلطان المذكور بإلحاق القرابادين لئلا يكون الكتاب أبتر ]

11

ونسخه أخرى في مكتبة ( المشكاة ) كما فصله في فهرسها ( ج 3 ص 755 ـ 763 ).

(

54 : الذخيرة في العقبي

في مودة ذوي القربى ) فيه شرح نسب السيد علي خان بن خلف الوالي الحويزي للسيد شبر بن محمد بن ثنوان المتوفى حدود (1190) كذا ذكره مؤلف رسالة ترجمه السيد شبر ، وقال إنه ترجم السيد شبر فيه السيد علي خان وذكر نسبه مفصلا ( أقول ) رأيت مجموعة بخط السيد شبر في (1330) في مكتبة الحاج محمد حسن كبة بسامراء وانتقلت بعد وفاته إلى مكتبة ( الصدر ) وقد كتب السيد شبر بخطه فيها بعض تصنيفاته ، منها رسالة في نسب السيد محمد المشعشعي الملقب بالمهدي ، ومنها رسالة في ترجمه السيد محمد المذكور وذكر أحواله ، ومنها رسالة في نسب السيد علي خان الوالي وهي مرتبة على مقدمه في ذكر من ترجم السيد علي خان أو آباءه وأجداده وبني أعمامه في كتابه وعدهم ما يقرب من عشرين مؤلفا مثل القاضي نور الله ، والسيد علي خان المدني ، والمحدث الحر ، والمحدث الجزائري ، والشيخ فرج الله الحويزي ، والميرزا عبد الله صاحب الرياض ، والسيد محمد حيدر المكي وغيرهم ثم عقد فصلين أولها في ذكر ما قاله هؤلاء المذكورون في كتبهم ، وثانيهما في توثيق هؤلاء واحدا بعد واحد ، وبعد الفصلين عقد خاتمة في دفع بعض التوهمات والتخيلات أولها [ الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ] ويروي فيها عن شيخه السيد نصر الله المدرس الحائري في (1154) وذكر نسب السيد علي خان هكذا : السيد علي خان الوالي ابن السيد خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن السلطان محسن بن السلطان السيد محمد الملقب بالمهدي بن فلاح الموسوي المشعشعي ، وذكر في رسالة نسب السيد محمد ، نسبه هكذا : السيد محمد بن فلاح بن هبة الله بن حسن بن علم الدين المرتضى بن السيد عبد الحميد النسابة بن شمس الدين فخار بن معد بن فخار بن أحمد بن أبي القاسم محمد بن أبي الغنائم محمد بن أبي عبد الله الحسين الشيعي ابن السيد محمد الحائري بن إبراهيم المجاب إلى آخر النسب ولم أجد في هذه النسخة تسمية الرسالة بالذخيري في العقبي والظاهر أن هذه النسخة المسودة الأصلية بخط المؤلف ، ولعل هذه التسمية كانت في مبيضتها أو ذكرت في أثناء الكتاب وأنا لم اطلع عليها.

(

55 : الذخيرة

) في علم الكلام للسيد المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن أبي أحمد

12

الحسين الموسوي المتوفى (436) كان نسخته في مكتبة شيخنا النوري ويوجد أخرى في ( الرضوية ) وقد شرحه تلميذ المصنف الشيخ تقي الدين بن نجم الحلبي كما يأتي في الشين وملخصه يأتي في الميم.

(

56 : الذخيرة

في محاسن أهل الجزيرة أندلس ) لأبي الحسن علي بن محمد المعروف بابن بسام الشاعر الشهير المتوفى (302) اختصره أبو الفضل محمد بن مكرم الأنصاري مؤلف لسان العرب والمتوفى (711) طبع جزئه الأول (1357) وهو مذكور في كشف الظنون.

(

57 : الذخيرة

) في المراثي بالفارسية ، للحكيم السيد عابد علي الغيور الهندي مطبوع وله وسيله بخشايش بالأردوية.

(

58 : الذخيرة

لأرباب البصيرة ) من كتب علم الحروف والأعداد نقل عنه في بعض مؤلفات هذا العلم في حدود القرن الثامن في مجموعة رأيتها في مكتبة الشيخ قاسم محيي الدين في النجف.

(

59 : الذخيرة

لأهل البصيرة ) للشيخ الأقدم أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي ذكره النجاشي.

(

60 : ذخيرة آخرت

) طبع في الهند كما في بعض فهارسها.

(

61 : الذخيرة الأبدية

) في جوابات المسائل الأحمدية ويقال له الرسالة الأحمدية للسيد عبد الله بن نور الدين المحدث الجزائري المتوفى (1173) جواب عن أربعين مسألة سألها منه السيد أحمد بن مطلب الحويزي أخ السيد علي خان بن مطلب بن علي خان بن خلف المشعشعي الحويزي أوله [ الحمد لله الذي جعل العلم وسيلة درك السعادات ] وفرغ منه (1155) رأيت نسخه منه في مكتبة ( الخوانساري ) وأخرى في مكتبة ( التسترية ) من وقف النجف آبادي وأخرى في مكتبة ( حسينية كاشف الغطاء ) ضمن مجموعة برقم (14).

(

62 : ذخيرة الأبرار

في منتخب أنيس التجار ) الفارسي تأليف المولى النراقي انتخب المحدث المعاصر الشيخ عباس القمي منه ما يطابق فتاوي السيد محمد كاظم اليزدي ، وزاد عليه بيان المعاصي الكبيرة رأيت نسخه خط يده عند الشيخ علي أكبر الخوانساري تلميذ السيد وقد طبع (1322).

(

63 : ذخيرة الأحكام

في مسائل الحلال والحرام ) رسالة عملية في العبادات : الطهارة

13

والصلاة والزكاة والخمس والصوم والاعتكاف للفقيه الشيخ آقا رضا بن الآقا هادي الهمداني النجفي المتوفى بسامراء (1322) نسخه منه في مكتبة الشيخ ( هادي كاشف الغطاء ) وأخرى عند الميرزا محمد علي الأردوبادي ، ويسمى فارسية ( الهداية ) كما يأتي في الهاء.

(

64 : الذخيرة الإسكندرية

) ( فارسي ) في ترتيب الأدوية الكيمياوية وبعض الأحراز والطلسمات والخواتيم وخواص بعض الحيوانات مرتب على عشرة فصول ، بدأ بمقدمات في بيان أصل صنعة الكيمياء وهو ترجمه بالفارسية عن الأصل العربي المنقول عن اليونانية إلى العربية في عصر المعتصم وذكر في الفارسية أن الأصل اليوناني كان تأليف انطيوخوس تلميذ إسكندر بن فيلقوس اليوناني المعروف بذي القرنين وهو غير المذكور في القرآن كما في تفاسير أهل البيت (ع) رأيت نسخه من الفارسية في ( الرضوية ) أوله [ تبركا باسمه العلي العظيم ، الحمد لله وكفى ] ونسخه أخرى ناقصة تنتهي إلى الفن السادس في علم الصنعة الذهبي ، توجد عند الشيخ حسين الجندقي بكربلاء.

(

65 : ذخيرة الأسماء

) في علم الجفر للسيد كمال الدين حسين بن علي الأخلاطي الأفطسي أوله [ اما بعد از حمد وثناى ايزد دانا حى توانا ، ونعت ونواي سيد بطحا ، ورسول مذكى ، ورفع لواى ولي والا ، على معلى ، ونشر ولاء آل نجلاء ، حضرت مولى ، چنين گويد بنده خاطى كمال الدين حسين بن علي الحسيني الأخلاطي الأفطسي ، كه اين كتابى است مسمى بذخائر الأسماء در استخراج أسماء بارى تعالى وطريقه دعوت وشرط قرائتش بطريق جفر جعفري ومسلك خفيه حيدري كه بالتماس أجلة أحباء صورت تحرير يافته ] عناوينه ( ذخيرة ، ذخيرة ) ولذا يقال له الذخيرة والا فما سمي به في الكتاب الذخائر كما اعترف به دهدار في مختصر هذا الكتاب ، وذكرناه بعنوان الذخائر أيضا رأيت نسخه منه في مكتبة ( الخوانساري ) وذكر في أوله أسماء جملة من الكتب التي هي مآخذ كتابه اثنان منها مذكوران في كشف الظنون ( ج 1 ص 43 ) تحت عنوان علم الحروف وبما أني لم أتحقق تشيع مؤلفي كثير منها فلم أدرجها في الكتاب واكتفى بذكر مجرد الأسماء لعله ينكشف بعد ذلك حال مؤلفيها ، فمنها مجمع المراصد نزهة الطرف في علم الحرف التبيان الأسرار التحفة المنصورية كامل الصحيفة الماتونية خواص الأعداد المأمونية خواص الأعداد للجوهري شرح جفر خافية لمحمد ذو النون مجمع الأعمال

14

لسعيد الدين المغربي سر الأسرار لقطب الأقطاب شامل الفصول لأبي نواس سر الأسرار لعلاء الدين محمد الجزري بديع البدائع اللوامع لأبي ريحان المغربي الجفر الكبير للشيخ أبي صفي معز الدين محمد المغربي منهاج التصحيف لابن العريف صحيفة النور لصادق المغربي نوادر الأمثال في أسماء الملك المتعال للمولى أبي نوال مجمع الطوالع لجميل الدين المغربي المشكاة لأبي المفاخر الرازي درة البيضاء لأبي حامد المغربي.

(

66 : ذخيرة الأفهام

) ينقل عنه الآقا رضي في تظلم الزهراء قضية تقبيل النبي (ص) للحسن في فمه وللحسين في نحره ، وشكوى الحسين ذلك إلى أمه (ع).

(

67 : ذخيرة الألباب

وبغية الأصحاب إلى كل علم فيه باب ) للميرزا محمد بن عبد النبي النيشابوري الأخبارى المتوفى (1233) كما أرخه تلميذه السيد جواد سياه پوش في آخر المجلد الأول من هذا الكتاب الذي كتبه بخطه وفرغ من الكتابة (1237) ولكن أرخ وفاته في بستان السياحة وغيره في (1232) رأيت هذا المجلد في مكتبة ( حسينية كاشف الغطاء ) ومجموع ما فيه ثلاثة وعشرون بابا آخرها في الفقه ، وأول الأبواب في علم الحروف ، وجملة من أبوابه في العلوم الغريبة بطرز عجيب في الدوائر والجداول من أبواب العلوم أوله [ الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ] وعده صاحب الروضات من تصانيفه مع ذكره أيضا دوائر العلوم وجداول الرسوم له كما ذكرناه في ( ج 8 ص 267 ) وتأليف رجل واحد كتابين في موضوع واحد أو تأليف كتاب مرتين بترتيبين كانت النسبة بينهما عموما وخصوصا من وجه ، معمول متداول.

(

68 : ذخيرة الأنام

في ترجمه وجيزة الأحكام ) رسالة عملية ، للشيخ محمد الحسين بن علي بن محمد رضا آل كشف الغطاء طبع (1339) وتوفي في 17 ذي القعدة (1373).

(

69 : ذخيرة الإيمان

) أرجوزة في الكلام ، للشيخ زين الدين أبي محمد علي بن محمد بن علي بن محمد بن يونس النباطي البياضي العاملي المتوفى (877) تقرب من ستين بيتا نظمها (834) أولها [ الحمد لله على تمامه والشكر لله على إنعامه ] وقال في أواخرها :

وهذه أرجوزة الضعيف * * * علي اللاجي إلى اللطيف

والرسل والأئمة الأنجاب * * * ليشفعوا في موضع الحساب

15

سميتها ذخيرة الإيمان * * * هدية مني إلى الإخوان

والحمد لله العلي الكافي * * * على الذي أولى ونعم الكافي

رأيت نسخه منها ضمن مجموعة فيها عصرة المنجود في مكتبة السيد حسين بن علي بن أبي طالب الهمداني في النجف.

(

70 : الذخيرة الباقية

في أجوبة المسائل الجبلية الثانية ) للسيد عبد الله بن نور الدين بن المحدث الجزائري الموسوي التستري المتوفى (1173) جواب عن ثلاثين مسألة سألها منه السيد علي العلوي النهاوندي نزيل بروجرد ، بعضها فارسي كبعض جواباتها ، أول المسائل : السلام مستحب ورده واجب ، وفصل الكلام في مسألة تقليد الميت بما لا مزيد عليه أوله [ الحمد لله الذي فرض طلب العلم على كل مسلم ومسلمة ] وفرغ منه أصيل يوم الأحد السابع عشر من شعبان (1151) رأيت نسخه منه في مكتبة ( سيدنا الشيرازي بسامراء ) وهي بخط محمد تقي بن نظر علي في (1156) ومر له الأنوار الجلية في جوابات المسائل الجبلية الأولى في ( ج 2 ص 423 ) ونسخه من الذخيرة بخط السيد الآقا ريحان الله البروجردي نزيل طهران ، توجد عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم كما كتبه إلينا.

(

71 : ذخيرة الجنة

) للسيد الأمير حسين بن روح الله الحسيني الطبسي المعروف بصدر جهان والمتخلص لسان كما صرح به في رسالته الصدرية الفارسية ، وكان ساكن حيدرآباد وبها توفي قال في الرياض إن ذخيرة الجنة فارسي في أعمال السنة والأدعية والآداب ، ألفه للسلطان إبراهيم قطب شاه الذي توفي (988) أقول : ولعله الذي نقل عنه المحقق السبزواري في كتاب الدعاء الذي سماه روضة الأنوار في الأدعية والأذكار كيفية توبة الشاه طهماسب في (940).

(

72 : ذخيرة الخوانين

) ينقل عنه في خزانة عامرة تراجم جملة من الشعراء منها ترجمه العرفي الشيرازي المتوفى (999) وذكر في ( ص 318 ) عطايا خان خاقان للعرفي.

(

الذخيرة الخوارزمشاهية

) مر بعنوان الذخيرة مطلقا.

(

73 : ذخيرة الدارين

) في ما يتعلق بالحسين وأصحاب الحسين (ع) مقتل كبير في ثلاث مجلدات للسيد عبد المجيد بن محمد رضا الحسيني الشيرازي الحائري المعاصر طبع

16

مجلده الأول في النجف في (1345) وتوفي المؤلف بعد الطبع بمدة قليلة.

(

74 : ذخيرة الشيعة

) مقتل فارسي للفاضل السمناني على ما نقل عنه في الرسالة الجهادية.

(

75 : ذخيرة الصالحين

) رسالة فارسية عملية من فتاوي السيد أبي الحسن الأصفهاني المنتهي إليه المرجعية في النجف والمتوفى (1365) طبعت ثلاث مرات في حياته.

(

76 : ذخيرة الصالحين

) أيضا رسالة عملية جمعت من فتاوي السيد محمد كاظم اليزدي الطباطبائي المتوفى (1337) جمعها الشيخ سعيد بن محمد رضا الحلي وطبع أولا في بغداد (1329).

(

77 : ذخيرة الصالحين

في شرح تبصرة المتعلمين ) للشيخ محمد رضا بن عباس علي الطبسي نزيل النجف ، شرع فيه بعد وفاه أستاذه السيد أبي الحسن الأصفهاني ، وفرغ من مجلده الأول المنتهي بآخر المطهرات 24 رجب (1366) ومن الثاني في الصلاة ( 13 ـ ع 1 ـ 1367 ) ومن الثالث في الزكاة إلى آخر الحج ( 9 ـ ع 1 ـ 1368 ) ومن الرابع والخامس في المعاملات إلى آخر كتاب الحجر في ( 4 ـ ج 1 ـ 1369 ).

(

78 : ذخيرة الصرف

) للمولوي إعجاز حسين بن جعفر حسن بن علي حسين البديواني المولود (1298) والمتوفى (1350) ذكر في تذكره بى بها.

(

79 : ذخيرة العباد

ليوم المعاد ) رسالة عملية لشيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي نزيل سامراء والمتوفى (1338).

(

80 : ذخيرة العباد ليوم المعاد

) في شرح زيارة عاشوراء ، لبعض المعاصرين نقله في اللؤلؤ النضيد.

(

81 : ذخيرة العباد

إلى سبيل الرشاد ) فارسي في المعاد وأحوال الجنة والنار وأهوال يوم القيامة والعقبات الخمسين فيها ، ألفه المولى محمد جعفر بن سليمان الفراهى أوله [ الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد ] رأيته ضمن مجموعة كتابتها (1323) وفي المجموعة آداب الصلاة للعلامة المجلسي وهي في مكتبة ( الطهراني بكربلاء ) ويأتي للمؤلف كشف الهداية في شرح البداءة الذي فرغ من تأليفه (1127).

(

82 : ذخيرة العباد

في تعريب زاد المعاد ) للشيخ عبد الله بن صالح بن جمعة السماهيجي البحراني المتوفى (1135) نسخه منه كانت عند الشيخ محمد صالح بن أحمد آل طعان

17

البحراني ، وأخرى عند الشيخ مهدي شرف الدين التستري أوله [ الحمد لله الذي جعل في عبادته زاد المعاد ، وفي طاعته نجات العباد ] ألفه في بهبهان وفرغ منه ضحى الأربعاء ( 5 ـ ج 2 ـ 1131 ) وليس هو تعريبا فقط بل قال في أوله [ إن أكثر الاخبار التي أعتمد عليها قد نقلتها من أصولها بلفظها روما لصيانتها وحفظها عن خفضها ولفظها الا ما لم يحضرني منها فإني نقلتها بالمعنى ، وكلما فيه من الأحكام والمسائل التي نسبها إلى الاحتياط فإني ذكرته كما ذكره بلا مناقشة له في الدليل ولا تعرض للقال والقيل ، الا ما تبين لي الخطأ أو السهو والنسيان ، فإني نبهت إليه ودللت بالإشارة إليه ] ونسخه منه بتستر عند شرف الدين بخط الشيخ محمد بن علي بن حسين بن علي التستري كتبها في مدرسة الحاج أبي الحسن بتستر وفرغ منه ضحى الأربعاء ( 17 ـ ع 1 ـ 1192 ) وهو مولد النبي ص.

(

83 : ذخيرة العباد ليوم المعاد

) رسالة فارسية عملية ، للشيخ عبد النبي الوفسي العراقي نزيل قم طبع بها في (1369).

(

84 : الذخيرة العلوية في الأحكام النبوية

) فقه استدلالي مرتب من أول كتاب الطهارة إلى كتاب النذر للسيد أبي طالب بن عبد المطلب بن أبي القاسم الحسيني الهمداني النجفي ، تلميذ صاحب الجواهر والمتوفى قبله بستة أشهر ودفن في الحجرة على يسار الداخل إلى الصحن الغروي من الباب الغربي المعروف بباب السلطاني والنسخة في مكتبة حفيده السيد حسين بن علي بن أبي طالب المؤلف في النجف ، مكتوب عليها إنها تقريرات وقد شرع فيه (1234).

(

85 : ذخيرة الفرائض

) رسالة في المواريث للشيخ محمد زكي بن فرج البهبهاني النجفي فرغ منه في رجب (1313) وطبع في (1326) وعليه تقريظات لحجج الإسلام الميرزا حسين الخليلي الرازي والسيد محمد كاظم اليزدي والسيد إسماعيل الصدر الأصفهاني.

(

86 : ذخيرة القلوب

) في الأعداد في ثمانية وعشرين ذخيرة بعدد حروف الهجاء وأجزاء الجفر الجامع ، وصفحات كل جزء وسطور كل صفحة وخانات كل سطر منتخبة من مشارق الأنوار في الجفر للسيد هاشم بن السيد مرتضى الطباطبائي الأصفهاني الأصل المشهور بالدكني المولود في آكرة ، رأيت نسخه منه بخط السيد مهدي بن محمد تقي الطباطبائي كتبها في كربلاء (1330) ونسخه أخرى في سامراء عند الميرزا نجم الدين بن الميرزا محمد الطهراني.

18

(

ذخيرة المال

) سمي بذلك في بعض المجاميع ومر بعنوان ذخائر المال كما سماه به ناظمه.

(

87 : ذخيرة المحتدين في شرح معالم الدين

في فقه آل ياسين ) للشيخ أبي المجد محمد الرضا الشهير بآقا رضا الأصفهاني المتوفى (1362) ذكر لي المرحوم الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء أنه رأى بعضه عند المؤلف.

(

88 : ذخيرة المحشر في أحوال الإمام المنتظر

) للشيخ محمد أبي عزيز الخطي البحراني المتوفى حدود المائتين بعد الألف كانت نسخه منه في مكتبة الشيخ محمد صالح بن الشيخ أحمد بن صالح آل طعان الستري في القطيف كما حدثني به أقول اسم الكتاب الذخيرة في المحشر في مولد الإمام المنتظر وأبو عزيز هو الشيخ محمد بن عبد الله الخطي مؤلف كتب المواليد والوفيات للمعصومين (ع) منها كتاب مولد الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) الذي سماه منية الطالب وفرغ من تأليفه (1167) كما يأتي في الميم ونسخ الذخيرة متداولة ، رأيت منها نسخه خط السيد محسن بن علي بن الحسين الحسيني الشاخوري ، فرغ من الكتابة (1194) وهذه النسخة وقفها صفية بنت علي بن عبد النبي بن محمد بن الحسن النعيمي القطيفي في (1196) ورأيت نسخه أخرى منه بخط الشيخ صالح بن علي بن حيدر علي بن علي بن أحمد المخازي البحراني ، فرغ من الكتابة في ( 2 ـ ع 2 ـ 1243 ) أوله [ الحمد لله الذي شرف الكائنات بمولد الحجة المنتظر ص ].

(

89 : ذخيرة المحشر في شرح الباب الحادي يعشر

) للشيخ الميرزا علي آقا بن عبد العظيم التبريزي نزيل المشهد الرضوي والمتوفى بها بعد (1340) بقليل أوله [ الحمد لله الواجب وجوده ، الواصل لكل موجود جوده ] شرح مبسوط كبير يوجد في مكتبة الشيخ محمد علي الأردوبادي في النجف نسخه خط المؤلف التي تاريخ فراغها يوم الخميس ( 16 ـ رجب ـ 1300 ).

(

الذخيرة في المحشر

) مر آنفا بعنوان ذخيرة المحشر.

(

90 : الذخيرة في المحشر في بيان نسب عمر

) وشئونه تأليف الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى (1121) صاحب البلغة والمعراج وغيرهما نسبه إليه تلميذه السماهيجي في إجازته للشيخ ناصر الجارودي ، وينقل عنه تلميذه الآخر الشيخ أحمد بن علي بن سليمان بن أبي ظبية في كتابه عقد اللآل في مناقب النبي والآل.

19

(

91 : ذخيرة المصائب

) مقتل بالأردوية طبع بالهند ، تأليف السيدة مصطفى بيگم بنت السيد باقر حسين الهندي ، ولها أسيران كربلاء أيضا.

(

92 : الذخيرة إلى المعاد

في مدح محمد وآله الأمجاد ) اسم لديوان الشيخ سليمان ظاهر العاملي في النبطية التحتانية ، وعضو المجمع العلمي بدمشق مشتمل على قصائد في مديحهم أنشأها في أوان الحرب العامة كما ذكره في مجلة العرفان وطبع في صيدا (1348) وله آداب اللغة العربية.

(

93 : ذخيرة المعاد

) في المواعظ والنصائح وذكر المصائب ، مرتب على مجالس ، فارسي طبع في مجلدين وهو تأليف السيد إسماعيل قوام الواعظين العزيز هندي من قرى أصفهان ، ونزيل طهران.

(

94 : ذخيرة المعاد

) مقتل فارسي للسيد إسماعيل بن محمد الحسيني اليزدي الأردكاني مؤلف مجالس الواعظين والمتوفى (1317) وهو مطبوع كما ذكره ولده الفاضل السيد رضا.

(

95 : ذخيرة المعاد في الإجازة لأفلاذ الأكباد

) للمولى محمد باقر بن المولى محمد حسن القائني البيرجندي المتوفى (1352) ذكره في كتابه بغية الطالب.

(

96 : ذخيرة المعاد

في شرح الإرشاد ) للمحقق السبزواري المولى محمد باقر بن محمد مؤمن الخراساني المولود (1017) والمتوفى كما في جامع الرواة في (1090) خرج منه في العبادات من أول كتاب الطهارة إلى آخر كتاب الحج مفصلا في قرب ثلاثين ألف بيت ، وأجمل في المعاملات وعكس في كتابه الكفاية ، فأجمل في العبادات وفصل المعاملات فرغ من المجلد الأول منه أوائل (1050) ومن المجلد الثاني منه الموجود بخط المصنف في ( مكتبة التقوي ) بطهران أواخر رمضان (1050) ونسخه من أوله إلى آخر سجود التلاوة عند عبد الأمير الجواهري ، ونسخه أخرى من أول الصلاة آخر التعقيبات ملكها الشيخ عبد الله بن مبارك آل حميدان في (1222) وطبع بإيران (1274) ورأيت نسخه من أول كتاب الصلاة إلى آخره عليها حواش كثيره للسيد محمد باقر آل أحمد الحسيني القزويني ومرت الحواشي عليه ويأتي شرحه الموسوم مستقصى الاجتهاد.

(

ذخيرة المعاد

) للميرزا محمد تقي الشيرازي مر بعنوان ذخيرة العباد ليوم المعاد ويطلق

20

عليه ذلك تخفيفا.

(

97 : ذخيرة المعاد

للتقي من العباد ) للسيد محمد تقي بن الأمير محمد حسين بن الأمير محمد علي الحسيني المرعشي الحائري الشهير بالشهرستاني ، لأنه كان سبط السيد المير محمد مهدي الموسوي الشهرستاني الحائري الذي توفي (1315) فارسي كبير في أعمال الأيام والأسابيع والشهور والزيارات وسائر الأدعية والأذكار ، مرتبا على مقدمه وبابين وخاتمة ، وفي كل باب عشرة فصول ، وذكر في أوله فهرسا مبسوطا للأبواب أوله [ الحمد لله الذي فتح مقالنا للثناء عليه بمفتاح الرحمة والفلاح ] وبدأ بذكر مآخذه من الكتب الخمسة عشر وفرغ منه في رجب (1257) وعمر بعده تمام خمسين سنة ، وتوفي (1307) عن أربع وتسعين سنة رأيت النسخة عند أكبر ولده الآقا علي.

(

98 : ذخيرة المعاد

) في الأدعية والعوذات وغيرها للشيخ محمد حسين الشهير بشريعتمدار بن محمد إسماعيل السيستاني المعاصر ، مؤلف إرشاد المسلمين وغيره وهو مطبوع (1332).

(

99 : ذخيرة المعاد

) في أدعية الأيام والأسابيع والأشهر الثلاثة والزيارات وغيرها فارسي في آخره فهرس مطالبه تقع في 355 ص للميرزا محمد حسين بن علي أكبر طبع في أول جلوس مظفر الدين شاه (1313) بنفقة الحاج ميرزا علي خان ، مستشار ديوان وبذله مجانا.

(

100 : ذخيرة المعاد

لأهل الرشاد ) فقه فارسي استنباطي ، للشيخ محمد حسين بن الميرزا علي بن الميرزا أشرف البارفروشي النجفي المتوفى بها (1308) رأيت منه مجلد الطهارة استخرجه من كتابه الكبير الذي سماه ذخائر الأيام في ست مجلدات كما ذكرناه ، ولعله استخرج عن سائر المجلدات أيضا.

(

101 : ذخيرة المعاد

في تكاليف العباد ) رسالة فارسية لعمل المقلدين مشتمل على أكثر الأحكام الشرعية المحتاج إليها للمقلدين من فتوى الشيخ زين العابدين بن مسلم البارفروشي المازندراني الحائري المتوفى بها في ذي القعدة (1309) وهو مرتب على السؤال والجواب على ترتيب الرسائل العملية ، وطبع مكررا ، وعلق عليه حواشي من بعده في بعض طبعاته راجع حواشي الرسائل العملية في ( ج 6 ص 89 ).

(

102 : ذخيرة المعاد

في شرح الإرشاد ) تأليف العلامة الحلي للسيد الأمير السيد علي

21

الكبير المدرسي مؤلف إلهام الحجة المذكور في ( ج 2 ص 300 ) والمتوفى (1316) كما في آيينه دانشوران ـ ص 32.

(

103 : ذخيرة المعاد

وذريعة الوداد ) في تفسير سورة يوسف للشيخ محمد محسن بن الشيخ محمد رفيع الرشتي الأصفهاني ، أحال إليه في كتابه وسيلة النجاة المؤلف (1269) وذكر أنه ألفه قبل هذا التاريخ بسنين كثيره.

(

104 : ذخيرة المعاد

) رسالة فارسية عملية من فتاوي العلامة الأنصاري الشيخ المرتضى ابن المولى محمد أمين الدزفولي النجفي المتوفى بها (1281) من الطهارة إلى آخر الاعتكاف يقرب من ألف وخمسمائة بيت جمعها المولى علي بن محمد التستري ، رأيت نسخه منه في مكتبة ( السيد الشيرازي بسامراء ).

(

105 : ذخيرة المعاد

في الأخلاق والموعظة والإرشاد ) للمولى نوروز علي بن محمد باقر البسطامي الخراساني المتوفى بمشهد خراسان (1309) مشتمل على مقدمات وثلاثين مجلسا وخاتمة يبتدأ في كل مجلس بشرح إحدى الأدعية الثلاثين المختصرات الواردة لكل يوم خاصة إلى يوم الثلاثين وقد بسط المقال في الأربعة الأولى منها وأجمل في البواقي وقد طبع بإيران قبل (1288).

(

106 : ذخيرة الملوك

) للسيد علي بن شهاب الدين الهمداني العارف الشهير المتوفى (786) ترجمه القاضي في مجالس المؤمنين وأثبت تشيعه وأرخ وفاته وقال في كشف الظنون إن أوله [ حمد بسيار وثناى بيشمار حضرت ملكى را ] وإنه مرتب على عشرة أبواب 1) في الإيمان 2) في العبودية 3) في مكارم الأخلاق 4) في حقوق الوالدين 5) في أحكام السلطنة 6) في السلطنة المعنوية 7) في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 8) في شكر النعمة 9) في الصبر على المصائب 10) في ذم الكبر والغضب قال وقد ترجمه بالتركية المولى مصطفى بن شعبان المتخلص سروري ( أقول ) توجد نسخه من الذخيرة في مكتبة السلطان عبد الحميد خان الأول بأستانبول كما في فهرسها ونسخه في ( الرضوية ) وهي بخط الشيخ علي بن حمزة في (928) وطبع في بلاد الهند.

(

107 : ذخيرة الممات

) فارسي في المواعظ والمصائب للميرزا عباس بن علي محمد الطارمي الزنجاني المولود حدود (1295) والمتوفى بطهران ( 10 شعبان ـ 1351 ) ودفن بزاوية

22

عبد العظيم بري جنوبي طهران وله نتيجة الحياة المطبوع قبل موته.

(

108 : ذخيرة المناقب

) مجموع من أشعار الحافظ والسعدي الشيرازيين ، وشمس التبريزي والسيد نعمة الله الولي ، والبنود السبعة للمولى حسن الكاشي وغيرها طبع بالهند وعناوينها بالأردوية.

(

109 : ذخيرة المؤمنين

في رد الصوفية المبتدعين ) كما ذكره الشيخ علي بن محمد بن الحسن بن زين الشهيد العاملي المتوفى (1103) في كتابه السهام المارقة.

(

110 : ذخيرة المؤمنين

) في فضل الجمعة وأعمالها من الصلوات والدعوات ليلا ونهارا فارسي مطبوع وهو للمولى عباس بن إسماعيل بن علي بن معصوم القزويني استخرجه من الفريدة الثامنة والأربعين من كتابه العربي الكبير الموسوم كنز الفرائد وجعله فارسيا لينتفع به العموم.

(

111 : ذخيرة الميعاد

) لمير جهاني المعاصر ينقل فيه عن أبواب الجنان الذي ألفه السيد أبو القاسم الصفوي المعاصر فارسي جمع فيه أعمال اليوم والليلة وأيام الأسبوع والختومات مرتبا ، على مقدمه وخاتمة بينهما أربعة عشر بابا طبع إلى أواسط الباب الرابع منه على هامش زاد المعاد ، المطبوع بنفقة السيد عبد الرسول رحيم زاده الروغني الأصفهاني في (1364) وينتهي بآخر ( ص 251 ) والبقية إلى آخر الكتاب ملحقات لغيره.

(

112 : ذخيرة يوم الجزاء

) تفسير موجر لفظا تام معنى بل هو من أحسن التفاسير من بعض الجهات ألفه السيد أبو القاسم الحسيني السمناني ، وفرغ منه في منتصف ذي الحجة (1071) ذكر المؤلف في أوله أنه لما أراد أن يكون في وقت تلاوة القرآن الحكيم متذكرا لمعناه على سبيل الاختصار ، استمد من القادر الكريم القديم أن يوفقه لتأليف جامع لما لا بد منه على منهج الإيجاز ، موافقا لقوانين الإمامية ، فساعده التوفيق على ما أراد ، وسماه ذخيرة يوم الجزاء والنسخة بخط المؤلف توجد في ( مكتبة المشكاة ) بطهران كما فصله ابني في فهرسها ( ج 1 ص 116 ) وطبع هناك ستة أسطر من آخر النسخة التي هي بخط مؤلفها.

(

113 : ذخيرة يوم الجزاء

) في ما يجب على كافة المكلفين من الأصول والفروع صرح في أوله أن فصوله بعدد الأئمة الاثني عشر أول فصوله في أصول الدين وقال المؤلف في آخره ما لفظه [ كتبته على سبيل الاستعجال ، من غير الرجوع إلى كتب الاستدلال ، والمرجو

23

من الله أن يكون خير الأقوال ، وطلبت التاريخ من الكريم المتعال ، ( خير مقالنا ) قد خطر بالبال ، والله أعلم بحقيقة الحال ، كتبه مصنفه معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي عفى عنهما في (1035) ] والنسخة من موقوفة الفقيه المولى محمد حسين القمشه إي الكبير الذي توفي (1336) وهي بخط يد المصنف ، وكلمة ( خير مقالنا ) ينطبق على (1032) فالظاهر أن هذه النسخة مبيضة منه عن نسخه الأصل ، وعليها حواشي كثيره بخطه ، وبخطه أيضا مقالة في [ أن في الصلاة أربعة وثلاثون أمرا ، ذهب أكثر الفقهاء إلى إنها للاستحباب وعندي إنها واجبة ، وقد استدللت على وجوبها في كتبنا الاستدلالية وفي رسالة على حدة سميتها عيون اللآلي ] إلى آخر المقالة ، وكتب بعدها أيضا مبحثا من مباحث كتابه ثمرة العقبي في شرح ذخيرة الجزاء يعني هذا الكتاب وهو مبحث تعداد واجبات الصلاة ومندوباتها ، كما ذكرناه في ( ج 5 ص 15 ) ومن تصانيفه أنيس الصالحين المذكور في ( ج 2 ص 458 ) مفصلا مع بعض أحواله وتصانيفه.

(

114 : ذخيرة يوم المحشر

في شرح الباب الحادي يعشر ) فارسي للمولى عبد الباقي بن محمد حسين ، ذكر في أوله أنه كتبه بعنوان الحاشية أولا بالعربية ، كما ذكرناه بهذا العنوان في ( ج 6 ص 27 ) ثم سألوه أن يكتب شرحا فارسيا فاستخرج منه هذا الشرح وسماه بهذا الاسم أوله [ بهترين كلامي كه سر دفتر ديوان منشيان بارگاه فصاحت تواند بود ، حمد واجب الوجود است ] رأيت النسخة عند الشيخ محمد حسين الجندقي في النجف قبل مهاجرته إلى كربلاء ، والنسخة ناقصة تنتهي في مبحث الإمامة إلى إمامة علي بن الحسين السجاد (ع) ومع النقص الكثير تقرب من خمسة آلاف بيت.

(

115 : الذرائع

في شرح الشرائع ) للمير حامد حسين ، صاحب العبقات قال حفيده السعيد إنه موجود في مكتبتهم بلكهنو ، وهو شرح بعض كتبه.

(

116 : الذرائع

في شرح )الشرائع ) للشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد علي الأعسم النجفي المتوفى (1247) خرج منه ثلاث مجلدات ينتهي مجلده الأول الذي بدأ فيه بالمياه إلى الأغسال ، والثاني إلى آخر الدماء ، فرغ منهما (1239) وبدأ في مجلده الثالث بأحكام الأموات إلى آخر النجاسات وفرغ منه (1243) رأيت المجلدات كلها عند الشيخ جواد بن الشيخ كاظم ابن الشيخ صادق في النجف ورأيت بعض مجلداته ، تاريخ كتابته (1304) عند الحاج جاسم

24

في النجف وفي نسخه خط المصنف التي كانت عند الشيخ جواد سماه المصنف ذرائع الأفهام إلى أحكام شرائع الإسلام لكنه اشتهر بالذرائع تخفيفا ، ونشير بعنوانه أيضا.

(

117 : ذرائع الأحلام

إلى أسرار شرائع الإسلام ) شرح للشرائع في عدة مجلدات تصنيف الشيخ محمد حسن بن عبد الله المامقاني النجفي المتوفى ( 18 ـ محرم الحرام ـ 1323 ) وقد طبع منه في (1319) المجلد الأول من أول الطهارة إلى الدماء ، والمجلد الثاني من الدماء إلى آخر النجاسات ، وخرج كتاب الصلاة تاما ، لكنه لم يطبع بتمامه ، وطبع كتاب الصوم منه مع تعليق ولده الشيخ عبد الله في آخر مجلد الزكاة والخمس من كتابه منتهى مقاصد الأنام في (1348) كما طبع بعض كتاب الصلاة منه مع تعليق ولده المذكور في (1349) وخرج كتاب الزكاة تاما وكتاب الحج ناقصا ، والجميع بخطه موجود في مكتبة ولده في النجف

(

ذرائع الأفهام

إلى أحكام شرائع الإسلام ) كما رأيته بخط مؤلفه ، ومر بعنوان الذرائع بغير إضافة كما هو المشهور.

(

118 : ذرة وخورشيد

) إحدى المثنويات السبعة لزلالي الخوانساري كما قاله النصر آبادي في ( ص 231 ) وديباجته لطغراي مشهدي موجودان راجع ديوان زلالي خوانساري.

(

119 : الذرائع والبيان

فيما يتعلق بعوارض اللسان ) في المواعظ والأخلاق للشيخ محمد رضا الطبسي المعاصر نزيل النجف أوله [ الحمد لله وكفى ] رأيته بخطه في نيف ومائتي صفحة.

(

120 : كتاب ذرع

) فارسي في تحقيق المقياس الموسوم بذرع ألفه محمد مهدي الصمدي البيرجندي وطبع بإيران.

(

121 : الذروة

) شرح على شرح التصريف للتفتازاني للمولى حمزة المازندراني المعاصر والمصافي مع المولى محمد الأشرفي سكن معه في بارفروش وكان يبجله ونسخه موجودة في مازندران وتوفي الأشرفي (1315).

(

122 : الذروة

) فقه فارسي استدلالي ، للشيخ محمد صالح بن الميرزا فضل الله المازندراني الحائري المولود بها (1297) توجد نسخته في مكتبته بسمنان مع سائر تصانيفه ومنها سيماي ايمان أيضا فقه فارسي.

(

123 : ذروة السعادة

في نية العبادة ) للسيد مرتضى بن أحمد بن محمد الخسروشاهي التبريزي المعاصر مؤلف إهداء الحقير المطبوع جمع فيه كل ما قيل باعتباره في النية

25

فبلغ الأربعة عشر أمرا.

(

124 : ذرى المعالي

) في ذرية شيخ الإسلام بالبصرة ، السيد أبي المعالي ويسمى أيضا صدف اللآلي في نسب أبي المعالي للسيد محمد علي هبة الدين الشهير بالشهرستاني وأبو المعالي جده الأعلى ، وهو السيد محمد بن السيد أحمد نقيب البصرة ، وجل آبائه نقباء رؤساء ، وهم ينهون نسبهم إلى الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام السجاد زين العابدين (ع) وله عدة بنين أحدهم السيد منصور الذي كان صهر الوحيد البهبهاني ، وإليه ينتهي نسب السيد هبة الدين كما ذكره في هذا الكتاب.

(

125 : الذرية الطاهرة

) لأبي الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر البغدادي السلامي المولود (467) والمتوفى (550) وآخر من سمعه منه هو السيد أبو محمد الحسن بن الأمير علي بن المرتضى المولود (544) والمتوفى (630) سمعه منه وهو ابن خمس سنين ذكر في الشذرات نقلا عن العبر في وقائع (630) في ( ج 5 ص 135 ) أن آخر من سمع من ابن ناصر كتابه الذرية الطاهرة هو أبو محمد العلوي الحسيني ، الحسن بن السيد الأمير علي بن المرتضى المتوفى في شعبان (630) عن ست وثمانين سنة.

(

126 : ذرية المصطفى

) للسيد علي بن محمد المرعشي التبريزي المتوفى (1316) مؤلف قانون العلاج وغيره قال حفيده السيد شهاب الدين بن محمود بن المؤلف : إنه فارسي في إنهاء سلسلة نسب أجداده إلى الحسين الأصغر وتراجم بعض أعيانهم.

(

127 : الذريعة

) للسيد أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي المولود (1262) والمتوفى ( ج 1 ـ 1341 ) في حيدرآباد دكن ترجمه السيد محمد بن عقيل في ظهر ديوانه المطبوع (1344) وعد من تصانيفه الذريعة.

(

128 : الذريعة

) لأبي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفي الكوفي المعري ذكره النجاشي الذي توفي (450) ورواه عنه بواسطتين.

(

129 : الذريعة

في أحكام الشريعة ) رسالة فارسية عملية طبع جزئه الأول في العبادات (1366) للفاضل المعاصر الميرزا جعفر بن مرتضى الدزفولي المعروف بالأنصاري.

(

الذريعة

إلى أخلاق الشريعة ) كذا في نسخه بخط ابن مقاتل الجلودي في (584) منضمة إلى تفصيل النشأتين في ( مكتبة السيد هبة الدين الشهرستاني ) والظاهر أنه هو الذريعة إلى

26

مكارم الشريعة للراغب الأصفهاني كما يأتي.

(

130 : الذريعة

إلى أصول الشريعة ) للشريف المرتضى علم الهدى علي بن الحسين الموسوي المتوفى (436) ألفه (430) مرتبا على فصول وقال في أوله [ إني رأيت أن أملي كتابا متوسطا في أصول الفقه لا ينتهي بتطويل الإضلال ولا باختصار إلى الإخلال ـ إلى قوله ـ وأخص مسائل الخلاف بالاستيفاء والاستقصاء فإن مسائل الوفاق يقل الحاجة فيها إلى ذلك ] أوله [ الحمد لله حمد الشاكرين الذاكرين ] رأيت نسخه منه في مكتبة ( حسينية كاشف الغطاء ) وأخرى بمكتبة شيخنا ( الشريعة ) كانت ناقصة فكتب نقيصتها السيد مهدي بن السيد محمد بن محمد تقي بن رضا بن بحر العلوم في (1306) وكتب السماوي له فهرسا لطيفا في نسخته ، ونسخه السيد محمد صادق بحر العلوم بخط الشيخ حسن بن الشيخ علي الحلي ، ونسخه السيد علي شبر بخط الشيخ أحمد قفطان (1263) ونسخه الشيخ منصور الساعدي الشروقي ، وغير ذلك من النسخ وقد كانت متناولة للعلماء من لدن تأليف الكتاب وقد حرره العلامة الحلي وسماه النكت البديعة في تحرير الذريعة ولخصه فريد خراسان كما مر في ( ج 4 ص 427 ) بعنوان تلخيص مسائل الذريعة وقد كتبوا له شروحا ( منها ) شرح مسائل الذريعة للشيخ عماد الدين الطبري صاحب بشاره المصطفى و ( منها ) شرح السيد كمال الدين المرتضى بن المنتهى بن الحسين بن علي الحسيني المرعشي من مشائخ الشيخ منتجب الدين ، كما في فهرست.

(

131 : الذريعة

إلى تصانيف الشيعة ) هو هذا الفهرس الذي شرعت فيه يوم دحو الأرض ( 25 ذي القعدة 1329 ) ورتبته على ترتيب حروف أوائل أسماء الكتب فقط ، فخرج تمام الحروف في مجلد واحد في (1331) وسميته المسودة ثم شرعت في ترتيبه على الترتيب المألوف من ملاحظة الحرف الأول والثاني والثالث وفي الأسماء المشتركة لاحظت الترتيب في أسماء المؤلفين ، فخرج تمام الحروف في ست مجلدات في (1334) وعرضته على أبي محمد الحسن صدر الدين الكاظمي فاستحسنه ، وكتب بخطه تقريظا في أول مجلداته وسماه بهذا الاسم ، وبقيت تلك المجلدات مخطوطة سنين يستفيد منها الطالبون وكنت أنا إذ ذاك أسكن سامراء ، وأتراوح اثنين أو ثلاث مرات في السنة إلى النجف وإلى سائر بلدان العراق وأزور المكتبات ، إلى أن جاء سنة 1354 فهاجرت فيها إلى النجف واشتريت مطبعة صغيرة

27

بمعونة عمي الحاج ميرزا حبيب الله لطبع هذا الكتاب ، ولكن الحكومة العراقية منعتني عن العمل بحجة أني إيراني ، فبعت المطبعة وشرعت بطبع الكتاب في مطبعة الغري فخرج الجزء الأول منه في (1355) والثاني في (1356) والثالث (1357) فأجبرني نشوب الحرب العالمية وغلاء وسائل الطبع إلى إرسال الجزء الرابع مع ولدي علي النقي المنزوي إلى طهران ، فطبع الجزء الرابع في مطبعة المجلس هناك في (1362) وطبع الخامس أيضا هناك في (1364) والسادس في مطبعة بانك ملي في (1366) والسابع في مطبعة المجلس في (1367) والثامن فيها أيضا في (1369) وقد وصلنا فيها إلى آخر حرف الدال ما عدا الدواوين ، وفي المجلدات المطبوعة بطهران ترى بعض التعليقات والإضافات لابني المذكور وفقه الله وفي أواخر بعضها زاد فهرسا لمعرفة لبعض المكتبات التي أنقل عنها ثم إنا كنا قد خصصنا للدواوين مجلدا واحدا مستقلا ولما شرعنا في طبعه رأيناه بابا واسعا وسيشتمل على عدة مجلدات ، فرأينا أن نشرع بطبع حرف الذال في جنب مجلد الدواوين ، فهو الآن مشغول بطبع حرف الذال وما بعده ، وطبع مجلد الدواوين مع إضافات كثيره له وفقه الله.

(

131 : الذريعة إلى حافظ الشريعة

) للمولى رفيع الدين محمد بن المولى محمد مؤمن الجيلاني منثور ومنظوم في مصائب الحسين الشهيد (ع) كتبه المؤلف بخطه ضمن مجموعة التذكارات التي دونها المولى لطف الله الشهير بلطفا ، فيما بين (1075) و (1085) وممن كتب فيها بخطه ، هو المحدث الفيض الكاشاني أول الذريعة بعد البسملة [ يا عين ما لي أراك باردة جمودا في مثل هذا الشهر الحرام ] وآخره [ واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين تمت المرثية الموسومة بالذريعة إلى حافظ الشريعة (صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين) على يد مؤلفها الجاني ابن محمد مؤمن رفيع الدين محمد الجيلاني عفى الله عنهما بمنه وجوده والمرجو من الإخوان أن يمنوا علي بكتابتها ونشرها وسماعها وإسماعها طلبا لمرضات الله وتقربا إلى ابن رسوله وقد كتبته تذكره للأخ الأغر الصالح المعروف بلطفا ، رجاء أن لا ينساني بالتذكر في الأماكن الشريفة وأنا الفقير الحقير رفيع الدين محمد عفي عنه ] والنسخة في مكتبة ( سلطان القرائي ) كما كتبه في فهرسها المرسل إلينا.

(

132 : الذريعة

إلى معرفة أصول الشريعة ) للشيخ محمود عباس العاملي المتوفى (1353) طبع في بيروت.

28

(

الذريعة

إلى معرفة أعيان الشيعة ) هو الاسم الأول الذي اختاره السيد الأمين حين أراد تأليف كتابه الكبير ، كما صرح به على ظهر ج 2 من معادن الجواهر ولما رأى مجلدات كتابنا الذريعة ، أعرض عن هذا الاسم وسماه أعيان الشيعة وكان جميع مجلدات كتابي الذريعة عنده وتحت يده مدة طويلة كما صرح به في أول المجلد الأول من أعيان الشيعة وجعله أحد مصادره.

(

133 : الذريعة

إلى مكارم الشريعة ) للراغب الأصفهاني ، الشيخ أبي القاسم الحسين بن محمد بن الفضل المتوفى (565) كما أرخ في تاريخ أخبار البشر أوله [ نسأل الله تعالى بجوده الذي هو سبب الوجود ] مرتب على سبعة فصول ، ذكر فهرسها في كشف الظنون ( ج 1 ص 530 ) طبع مكررا كما فصله معجم المطبوعات العربية ـ ص 922 ورأيت في ( الرضوية ) نسخه كتابتها (708) من موقوفة الخواجة شير أحمد ونسخه أخرى من وقف الحاج عماد الفهرسي وللراغب الأصفهاني أخلاق فارسي مر في ( ج 1 ص 374 ) بعنوان أخلاق راغب قال بعض الأفاضل أنه نظير أخلاق ناصري وأحسن منه ، ويحتوي على الحكايات الأخلاقية المذكورة في كليلة ودمنة وغيره وذكرنا الذريعة إلى أخلاق الشريعة كما كتب بخط ابن مقاتل الجلودي في (584) وهو في مكتبة السيد محمد علي ( هبة الدين ) واستظهرنا اتحاده مع هذا الكتاب.

(

134 : الذريعة

إلى نقض البديعة ) للسيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي المعاصر نقض فيه ما أورده النبهاني العامي البيروتي في كتابه الموسوم البديعة الذي ألفه في رد الشيعة ، وأبطل مقالة جملة بعد جملة وهو مما نبه عنه من كتبه في (1329) كما ذكره في الفصول المهمة ـ حاشية ص 49.

(

135 : الذريعة

فيما يخص الشيعة ) للشيخ محمد صالح بن الشيخ أحمد بن صالح آل طعان القطيفي البحراني المتوفى بالحائر زائرا في (1333) أوله [ الحمد لله الذي خلق الإنسان بصنعه البديع ، وجعل في الزمان وما قدر فيه من الحدثان بضاعة رابحة عن خسران التضييع ] فرغ منه في ( 17 رجب 1327 ) في أزيد من ثلاثة آلاف بيت ، مرتبا على مقدمه واثني عشر بابا ، على ترتيب شهور السنة فيما يتعلق بذلك الشهر من الآداب والأدعية والزيارات ووفيات المعصومين (ع) وفوائد أخرى وذكر في المقدمة اختيارات الأيام وما

29

يعمل فيها من الفصد وغيره ، وأهوال الرؤيا ، ومواضع رجال الغيب ، والنجم الدوار وغير ذلك رأيت النسخة عنده بخطه.

(

136 : الذريعة

في وفيات أعيان الشيعة ) للسيد جعفر بن محمد الأعرجي النسابة مؤلف مناهل الضرب وغيره ذكره في كتابه نفحة بغداد وتوفي (1332).

(

137 : ذريعة الاعتماد

) على إحقاق الحق وفهم المراد ، من بعض عبارات شيخنا العلامة المرتضى الأستاد ) للشيخ المولى لطف الله الأسكي اللاريجاني ، المتوفى بالنجف (1311) حاشية على فرائد العلامة الأنصاري ، رأيت نسخه خطه في خزانة سيدنا ( الصدر ) إلى أواخر دليل الانسداد وقد أبطل فيه انسداد باب العلم في زمان الغيبة وكان هو من تلاميذ صاحب الجواهر ثم الشيخ المرتضى ، وكان من أجلة الفقهاء والأصوليين ومن المدرسين المبرزين كان درسه في المسجد الخضراء في الصحن العلوي ، فخرج عليه جمع كثير من الأعلام ، منهم السيد أبو تراب الخوانساري ، والمولى محمد علي الخوانساري صاحب المكتبة التي نذكر بعض كتبها وله شرح بيع القواعد والفوائد الغروية أحال إليهما في أول هذا الكتاب وآخره ، فقال بعد الحمد المختصر [ فقد أملى لك لطف الله المازندراني اللاريجاني كتابا يرجو الله إخلاص النية في حال اشتغاله بشرح البيع من قواعد العلامة ] وفي آخره أحال إلى كتابه المسمى بالفوائد الغروية ورأيت نسخه أخرى منه في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء تقرب من اثني عشر ألف بيت ، وتوجد نسخه أخرى منه في مكتبة ( سپهسالار ) كما في فهرسها.

(

138 : ذريعة الأمل في أحوال المعصومين الأربعة عشر

) للشيخ عبد الحسين بن محمد الجواد البغدادي المولد والمسكن والنجفي المدفن توفي ببغداد بعد طول مرضه سنين في السبت الخامس عشر من رجب (1365) وحمل في قرب ثلاثين سيارة من المشيعين إلى النجف ودفن بمقبرة الشيخ جعفر التستري كان أول اشتغاله في الكاظمية وأدرك أواخر عصر سيدنا الشيرازي بسامراء ، وهاجر مع المهاجرين منها إلى كربلاء وسكن مدة في النجف ، واستفاد من المدرسين هناك ، ثم رجع إلى سامراء واتصل بشيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي وعمر بها دارا لسكناه ، إلى أن طلبه بعض أهل بغداد فأجابهم ، فكان قائما بالوظائف الشرعية من إمامة الجماعة ، والموعظة ، وتدريس الخواص ، وتعليم المسائل للعوام ، إلى أن ابتلى بمرض السل

30

وتوفي به وله تصانيف نذكرها في محالها.

(

139 : الذريعة الحسينية

) متن في البلاغة وتوابعها لزبدة أهل السداد المولى مراد بن علي خان التفريشي المولود (965) والمتوفى (1051) قال في جامع الرواة إنه ضاهى زبدة الأصول البهائية في الاكتفاء عن شرح مقاصده بما كتبه على حواشيه.

(

140 : ذريعة الحياة

في ترجمه وسيلة النجاة ) الرسالة العملية من فتاوي السيد أبي الحسن الأصفهاني ، ترجمه ( بالفارسية ) السيد علي أصغر بن السيد حسين الطبيب ابن الحاج السيد علي التستري من آل المحدث الجزائري ، المتوفى (1348) أوله [ الحمد لله الذي هدانا لدينه ] شرع في الترجمة في ( 1 ج ـ 1341 ) وفرغ آخر ذي القعدة (1341) وفرغ من تصحيحه ( 23 ـ ج 2 ـ 1342 ) رأيت نسخه خط يد المترجم عنده وللوسيلة ترجمه أخرى فارسية للسيد أبي القاسم الصفوي الأصفهاني المتوفى بالنجف (1370) سماه صراط النجاة مطبوع وله أيضا ترجمه بالأردوية لبعض فضلاء طلاب الهند كما يأتي بعنوان ذريعة النجاة.

(

141 : الذريعة الرضوية

) ديوان فارسي ينقل عنه الشيخ علي أكبر المروج في نفائس اللباب ويقول إنه لميرزا گوهري.

(

142 : ذريعة الضراعة

) مجموع من الأدعية المأثورة عن الأئمة المعصومين (ع) في المناجاة مع قاضي الحاجات في خمسة آلاف بيت للمحقق المحدث الفيض الكاشاني المتوفى (1091) ألفه (1051) نسخه منه في ( الرضوية ) من وقف الحاج عماد الفهرسي تاريخ كتابتها (1127) ونسخه في مكتبة ( المشكاة ) ـ مكتبة دانشگاه تهران اليوم ـ كما في فهرسها ( ج 1 ص 117 ) ورأيت نسخه جديدة في النجف عند الميرزا علي أكبر العراقي المتوفى (1371) وهي التي استكتبها السيد العالم علي نقي بن السيد محمد علي الموسوي الزنجاني نزيل أصفهان بخط جيد في أصفهان في (1221) وكتب عليها بخطه حواشي نافعة جيدة لنفسه أوله [ الحمد لله الذي يسمع الدعاء ويجيب النداء ] بدأ فيه بذكر فوائد المناجاة والترغيب إليها ، وبيان أن أحسنها ما روي عن الإمام السجاد قال وبما إنها كانت متفرقة في الكتب أردنا أن نجمع شتاتها ونقتصر على ذكر المناجاة المروية عنهم (ع) فبدأ بذكر ما في الصحيفة الكاملة السجادية وملحقاتها وهي ثمانية وعشرين دعاء على نحو الفهرس بذكر أوائل الأدعية فقط وإرجاع تمامها إلى نسخ الصحيفة ، ثم

31

ذكر ما وجده متفرقا في كتب الأدعية ، وبدأ بدعاء أبي حمزة في السحر ، ثم سائر الأدعية مثل دعاء كميل ، والحرز اليماني السيفي ، ودعاء العلوي المصري ، ودعاء الصباح العلوي ، والمناجاة الإنجيلية وغيرها ، كل منها تحت عنوان خاص مثل مناجاة الراجين والمجتبين والمستقلين وأمثالها من العناوين وذكر في الهامش عند ذكر كل دعاء ، الكتاب المأخوذ منه الدعاء ، مثل أنيس العابدين والمصباح والمجتنى وعدة الداعي وغيرها.

(

143 : ذريعة العاصين

) في المواعظ والنصائح والتواريخ والفضائل والمناقب لأهل البيت (ع) والمعجزات وغيرها فارسي مرتب على مائة مجلس للشيخ محمد ( سلطان المتكلمين ) ابن المولى إسماعيل الكجوري نزيل طهران والمتوفى بها (1353) رأيته بخطه في مكتبته.

(

144 : ذريعة العباد

) في أصول الدين وفروعه وبعض الأدعية والأعمال مختصر فارسي لشيخنا الميرزا محمد علي بن المولى نصير الچهاردهي المتوفى (1334) ذكر حفيده مرتضى المدرسي الچهاردهي بن الشيخ محمد بن المؤلف أنه طبع في بمبئي.

(

145 : ذريعة الفنون

في طب العيون ) للسيد أحمد بن السيد محمد حسين الكحال ابن السيد ربيع الموسوي الشيرازي المولود بالحلة (1306) مشتمل على بعض مطالب الطب الجديد ومعالجات العيون ، ولوالده تذكره الكحالين كما مر.

(

146 : ذريعة الفلاح

) في رد العامة باللغة الأردوية ، مطبوع بالهند ، للمنشي نعمة الله صاحب أختر الهندي المعاصر ، الذي كان حنفيا فاستبصر واعتنق المذهبة الجعفري وألف هذا الكتاب في إثبات أن العامة ينكرون ما أثبته القرآن الكريم.

(

147 : ذريعة المآب

) نقل عنه في شرح دوازده إمام للخواجة نصير الدين الطوسي.

(

148 : ذريعة المعاد

في شرح نجات العباد ) للميرزا عبد الرزاق بن الميرزا علي رضا المحدث الواعظ المعاصر ، من أحفاد الواعظ القزويني مؤلف أبواب الجنان الفارسي ولد في أصفهان (1291) ونشا في الحائر ، وسكن بهمدان واشتهر فيها بالواعظ ، وهو شرح مزج لطيف ، خرج منه مجلد في شرح الطهارة يبلغ خمسة عشر ألف بيت فرغ منه (1330) وقرظه الفاضل الأديب الميرزا إبراهيم حفيد الحاج ميرزا حسين الخليلي بقطعة

32

مصراعها الأخير تاريخ وهو : [ كن نعم شرح لنجات العباد ].

(

149 : ذريعة المؤمنين

ووسيلة العارفين في علم الكلام وأصول الدين ) للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى (1121) ذكره في إجازته للمولى محمد رفيع البيرمي اللاري في (1111) وأحال إليه أيضا في أجوبة بعض مسائله ، ضمن مجموعة رأيتها في كتب السيد خليفة في النجف.

(

150 : ذريعة الناهض

إلى تعلم الفرائض ) أرجوزة في المواريث نظمها السيد أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد العلوي الحسيني الحضرمي المتوفى بحيدرآباد الهند في (1341) ذكر مع سائر تصانيفه في ظهر ديوانه المطبوع (1344).

(

151 : ذريعة النجاة

) للمولى محمد رفيع بن قهرمان الخاتون آبادي الكرهرودي ، من محال تبريز المتوفى قرب (1330) هو مختصر من المجلد الثاني من الدمعة الساكبة وترتيب لخصوص قضايا الطف منه مع الترجمة بالفارسية ألفه (1302) وطبع بإيران.

(

152 : ذريعة النجاة

في ترجمه وسيلة النجاة ) الذي هو فتاوي السيد أبي الحسن الأصفهاني باللغة ( الأردوية ) ، ترجمها الشيخ سعادت حسين بن منور علي السلطان پوري المولود حدود (1330) وطبع بالهند (1356).

(

153 : ذريعة النجاة

في أدعية التعقيبات ) في الصباح والمساء في كل يوم للسيد عبد الله بن محمد رضا الحسيني الشهير بشبر الحلي الكاظمي المتوفى بها (1242) في سبعة آلاف وخمسمائة بيت ذكر في فهرس تصانيفه.

(

154 : ذريعة النجاة

) رسالة عملية فارسية للحاج الأشرفي المولى محمد بن محمد مهدي المتوفى (1315) مرتب على مقدمه في مسائل التقليد وعدة أبواب ، مطبوع بإيران.

(

155 : ذريعة النجاح

) في أعمال السنة للسيد الأمير محمد صالح بن عبد الواسع الخاتون آبادي الأصفهاني المتوفى (1116) ألفه في عصر الشاه سليمان الصفوي الذي توفي (1105) فهو مقدم على زاد المعاد المؤلف في عصر الشاه سلطان حسين ، وهو مرتب على مقدمه واثني عشر بابا وخاتمة أوله [ ذريعه نجاح سرگشتگان گرداب عصيان ، حمد وثناى مجيب الدعواتي است كه ] وحكي أن العلامة المجلسي قبل تأليف زاد المعاد كان يرجع الناس إلى العمل بهذا الكتاب توجد نسخه منها في ( الرضوية ) ونسخه أخرى في

33

( الآصفية ) كتابتها (1110).

(

156 : ذريعة الوداد

في مختصر نجاه العباد ) لشيخنا الفقيه الميرزا حسين الخليلي المتوفى (1326) بين الطلوعين من يوم الجمعة في بيت الله الشريف مسجد السهلة ، فحمل على الأكتاف إلى شريعة الكوفة وغسل ثم حمل إلى النجف على أكتاف المشيعين ودفن بمقبرته في زاوية مدرسته طبع أولا في بمبئي ثم في إيران مكررا.

(

157 : ذريعة الهداة

في بيان معاني ألفاظ الصلاة ) للشيخ حسين بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني من آل عصفور المتوفى (1216) أوله [ الحمد لله الذي جعل أسرار الصلاة في معاني ألفاظها وكلماتها ] فرغ من تأليفه ( 10 ـ ج 2 ـ 1213 ) وقد ألفه للشيخ محمد علي بن محمد جعفر بن محمد حسين الكازروني كما صرح به في أوله توجد نسخه منه في مكتبة الميرزا باقر ( القاضي في تبريز ) ورأيت في النجف نسخه في مكتبة السيد خليفة القطيفي وهي ضمن مجموعة دونها الشيخ محمد بن الشيخ بن علي بن الشيخ حسين العصفوري المؤلف.

(

158 : كتاب الذكر

) لأبي أحمد الجلودي ، عبد العزيز بن أحمد بن عيسى ، من مشائخ ابن قولويه الذي توفي (367) ذكره النجاشي.

(

159 : ذكر الآيات

التي نزلت في أمير المؤمنين (ع) ) وفيه حديث البساط عده السيد علي بن طاوس في سعد السعود من الكتب التي ملكه والتفاسير التي وقفها لأولاده.

(

160 : ذكر الأبقى

) للسيد القاضي نور الله بن شريف الدين المرعشي التستري الشهيد (1019) ذكر في فهرس تصانيفه في محفل فردوس لولده وكذا في نجوم السماء.

(

161 : ذكر الأسباب

الصادة عن معرفة الصواب ) جزء لطيف للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الذي توفي (449).

(

162 : ذكر الأمجاد

من آبائنا والأجداد ) هو ثالث الكتب الثمان من كتاب يواقيت السير تأليف الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن مرتضى الحسيني اليماني المتوفى بها (840) رأيت نسخه من هذا الكتاب في خزانة سيدنا ( الصدر ) وهي بخط صلاح بن أحمد بن محمد الحسيني الحولاني فرغ من كتابتها ( 8 ـ ع 1 ـ 1032 ) وفرغ المصنف

34

منه في الجمعة ( 25 ـ ج 2 ـ 831 ).

(

163 : ذكر أمر الحسن

(ع)) لأبي أحمد الجلودي المذكور آنفا ذكره النجاشي.

(

164 : ذكر الثقلين في مصائب الحسين

(ع) ) للسيد حفاظت حسين الملقب بسليم البهيكپوري الهندي ، بالأردوية مرتب على المجالس مطبوع بالهند.

(

165 : الذكر الجميل في ترجمه الخليل

) إمام اللغة ومؤسس علم العروض وهو خليل بن أحمد الفراهيدي اللغوي العروضي الشهير ، مؤلف كتاب العين والمتوفى (170) للشيخ الميرزا محمد بن رجب علي الطهراني العسكري المولود في طهران (1281) والمتوفى بسامراء ( 28 ـ ج 1 ـ 1371 ) صاحب مستدرك البحار ومر ديوان الخليل.

(

166 : ذكر الحافظ

) في تراجم حفاظ القرآن من الشيعة للمولوي السيد أحمد رضا بن السيد غلام محمد البخاري الجايسي أوله [ الحمد لله الحفيظ الحافظ الذاب عنا اللأواء والباهظ ] فارسي طبع بالهند وعليه تقاريظ علمائها.

(

167 : ذكر الحسن والحسين

(ع) ) للشيخ أبي أحمد عبد العزيز الجلودي المذكور آنفا ذكره النجاشي.

(

168 : ذكر الحسين

(ع) ) أيضا للجلودي ، ذكره النجاشي.

(

169 : ذكر خديجة وفضل أهل البيت

(ع)) للشيخ أبي أحمد الجلودي ذكره النجاشي.

(

170 : ذكر الخلائف

وعنوان المعارف ) للوزير الشهير كافي الكفات إسماعيل بن عباد الديلمي الطالقاني المتوفى (385) أوله [ الحمد لله الواحد العدل وصلى الله على النبي وخيرة الأهل قد أسعفتك بالمجموع الذي التمسته في نسب النبي (ص) وبنيه وبناته وأعمامه وعماته وجمل من غزواته وسائر ما يتعلق بذلك من ذكر مولده ومبعثه وهجرته وتسمية أفراسه وأتبعت ذلك بذكر من خوطب بالخلافة على النسق ، غير مرتب للمفضول والفاضل والجائر والعادل ، إذ لو ابتدأت بأتم الخلفاء فضلا وأعدلهم عدلا لافتتحت بسيد المهاجرين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ] ثم ذكر اسم الكتاب بعين ما ذكرناه وشرع بأحوال النبي ومتعلقيه ثم المتسمين بالخلافة واحدا بعد واحد إلى المطيع لله ابن المقتدر رأيت النسخة في دمشق الشام في مكتبة السيد الأمين ، وهي بخط أبي النجيب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكريم الكرخي في (528) وذكر أنه

35

استنسخها عن نسخه كانت مكتوبة (420) وأدرج الكتاب بعينه في معدن الجواهر ج 2 ص 186 بعنوان المعارف وذكر الخلائف.

(

171 : ذكر السجاح

) للشيخ أبي عبد الله الجوهري أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش الجوهري مؤلف مقتضب الأثر المتوفى (401) ذكره النجاشي.

(

172 : ذكر الشيعة

) الذين ذكرهم أمير المؤمنين (ع) وأحبهم من الصحابة لأبي أحمد عبد العزيز الجلودي المذكور ذكره النجاشي.

(

173 : ذكر الطيار

) في سوانح جعفر الطيار للسيد أولاد حيدر البلگرامي ، باللغة الأردوية ، طبع بالهند.

(

174 : ذكر العباس

) بن أمير المؤمنين (ع) ومناقبه ومصائبه للسيد نجم الحسن الكراروي الهندي المولود حدود (1330) مطبوع بالأردوية.

(

175 : ذكر علي

(ع) ) في حروب النبي (ص) للجلودي المذكور آنفا ذكره النجاشي أيضا.

(

176 : ذكر فاطمة

الزهراء (ع) وأبي بكر ) للجلودي المذكور ذكره النجاشي أيضا.

(

177 : ذكر القائم من آل محمد

(ع) ) لأحمد بن رميح المروزي ، ذكره ابن شهرآشوب.

(

178 : ذكر القائم

(ع) وغيبته ) للشيخ حرز بن الشيخ علي بن الحسين الشناطري الأوالي العسكري البحراني ، ترجمه الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي الذي توفي (1121) في رسالته في تراجم بعض علماء البحرين بعد ذكر أبيه الشيخ علي الشناطري الذي له شرح ألفية الشهيد كما يأتي أوله [ الحمد لله رب العالمين ] وهو مرتب على بابين أولهما في تواريخ الإمام المهدي (ع) وسوانحه وثانيهما في علائم ظهوره فرغ منه يوم العشرين من ذي الحجة (976) رأيت منه نسخه عند مهدي الكبتي في كربلاء وهي بخط الشيخ تاج الدين بن رضي الدين المازندراني ، فرغ من الكتابة رابع المحرم (1067) وذكر أنه كتب نسخته عن نسخه خط المؤلف.

(

179 : ذكر القرآن

) لأبي عبد الله محمد بن عمر الواقدي.

(

180 : ذكر كلام علي

(ع) في الملاحم ) لأبي أحمد الجلودي المذكور ، ذكره النجاشي.

36

(

181 : ذكر ما جرى للشيعة بعد علي

(ع) ) لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، كذا ذكره النجاشي ، وعبر عنه ابن طاوس في محاسبة النفس بكتاب ما للشيعة بعد علي ، فيذكر في حرف الميم.

(

182 : ذكر ما جرى من الكلام

بين علي وعثمان ) للجلودي المذكور ، ذكره النجاشي.

(

183 : ذكر ما ظهر لأمير المؤمنين

(ع) من الفضائل يوم خيبر ) للسيد المفتي المير ناصر حسين بن المير حامد حسين اللكهنوي المتوفى (1361) ذكره في التجليات.

(

184 : ذكر ما نزل من القرآن

في رسول الله وأهل البيت (ص) ) هو من كتب التفاسير التي وقفها السيد رضي الدين علي بن طاوس وذكر خصوصياته في كتابه سعد السعود ويأتي في حرف الميم قرب عشرين كتابا بعنوان ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين أو في أهل البيت أو في الخمسة أو في صاحب الزمان (ع).

(

185 : ذكر المجاز من القرآن

) للشيخ أبي الفتح محمد بن جعفر بن محمد الهمداني المراغي ، أستاذ أبي الحسن السمسمي ، والأديب الذي تأسف على فوته السيرافي ، وتوفي (371) قال ياقوت كان حافظا نحويا بليغا ، وعن التوحيدي أنه قال كان قدوة في النحو والأدب ويأتي مجازات القرآن للشريف ومجاز القرآن للفراء في حرف الميم.

(

186 : ذكر مجلس جرى للصدوق بين يدي ركن الدولة) * * * (187 : ذكر مجلس جرى أيضا للصدوق بين يدي ركن الدولة) * * * ( 188 : ذكر مجلس ثالث كذلك ) * * * ( 189: ذكر مجلس رابع كذلك) * * * ( 190 : ذكر مجلس خامس أيضا كذلك

) هذه الكتب الخمسة عدها النجاشي من تصانيف الشيخ الأجل أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه الصدوق القمي

المتوفى (381).

(

191 : ذكر من أحب عليا وذكره بخير) * * * ( 192: ذكر من أحب عليا ومن أبغضه) * * * ( 193 : ذكر من أوصى بشعر جمعه) * * * ( 194 : ذكر من خطب على منبر بشعر

) كل هذه الأربعة للشيخ أبي أحمد الجلودي المذكور آنفا ذكرها النجاشي.

( 195 : ذكر من روى الحديث

من بني ناشرة ) للشيخ أبي عبد الله الجوهري أحمد بن

37

محمد بن عبيد الله ، مؤلف مقتضب الأثر المتوفى (401) ذكره النجاشي.

(

196 : ذكر من روى عن جعفر بن محمد

(ع)) من التابعين ومن قاربهم لأبي زرعة الرازي نقل عنه النجاشي في ترجمه أبان بن تغلب.

(

197 : ذكر من روي

من طرق أصحاب الحديث أن المهدي من ولد الحسين ) فيه أخبار القائم ، وهو كتاب كبير للشيخ أبي علي أحمد بن محمد بن أحمد الجرجاني نزيل البصرة ، ذكره النجاشي.

(

198 : ذكر من روى

مؤاخاة النبي (ص) لأمير المؤمنين (ع)) للقاضي الجعابي ، الشيخ أبي بكر محمد بن عمر بن محمد بن سالم البراء أستاذ الشيخ المفيد الذي توفي (413) ذكره النجاشي وسيأتي في حرف الميم قرب عشرين كتابا بعنوان من روى عن أبي عبد الله أو من روى عن الحسن أو عن زيد أو عن علي وأمثال ذلك.

(

199 : ذكر من سب

عليا (ع) من الخلفاء ) لأبي أحمد الجلودي ، ذكره النجاشي.

(

200 : ذكر من فجر بأخواله من قريش

) لأبي المنذر محمد بن هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى (205) ذكره ابن النديم.

(

201 : ذكر من قابل الجميل بالقبيح

) لأبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي الذي له الرسالة إلى سيف الدولة وهو معاصر الشيخ الكليني.

(

202 : ذكر من قال بالتفضيل

من الصحابة ) لابن أبي الثلج الكاتب محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الثلج عبد الله بن إسماعيل من طبقة سعد بن عبد الله الذي توفي (301) ذكره النجاشي.

(

203 : ذكر من قال شعرا في وصيته

) لأبي أحمد الجلودي ، ذكره النجاشي.

(

204 : ذكر من قال شعرا فنسب إليه

) لأبي المنذر هشام الكلبي ، ذكره ابن النديم.

(

205 : ذكر من لقيه من أصحاب الحديث

وروى عن كل واحد منهم وذكر حديثا منه ) للشيخ أبي جعفر الصدوق ابن بابويه المتوفى (381) ذكره النجاشي.

(

206 : ذكر من نسب إلى أمه

من قبائل العرب ) لأبي المنذر هشام الكلبي ، ذكره النجاشي.

(

207 : ذكر من هاجر وأبوه

) أيضا لأبي المنذر الكلبي المذكور ذكره ابن النديم.

38

(

208 : ذكر المهدي (ع) ونعوته

وحقيقة مخرجه وثبوته ) للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصفهاني المتوفى (430) كذا نقل عنه السيد بن طاوس في طرائفه ، ولعله بعينه ما مر بعنوان الأربعين في أمر المهدي (ع).

(

209 : ذكر النبي والصخرة والراهب

وطرق ذلك ) لأبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة المتوفى (333) ذكره النجاشي.

(

الذكرى

) للشهيد محمد بن مكي يأتي بعنوان ذكرى الشيعة.

(

210 : الذكرى

) في ذم الخمر وقبح شربه وسوء عاقبته من الأدلة العقلية والشرعية ، لأبي نصر الأمير صدر الدين الصغير محمد بن الأمير غياث الدين منصور الحسيني الدشتكي ابن الأمير صدر الدين الكبير الذي توفي (903) فرغ من مسودته ( ع 1 ـ 961 ـ ذكرى ) ومن تبييضه يوم الغدير (962) وبعد إتمام البحث في الخمر شرع في ذم البنج الموسوم بخمر العجم ثم في الشطرنج ثم الطنبور وسائر التغنيات ، وأورد في الروضات في ص 140 وص 670 جملة عن عبارات هذا الكتاب بعينها ، وذكر أن نسخته المقروءة على المصنف وعليها خطوطه وبلاغاته موجودة عنده أوله بعد الخطبة [ وبعد فإن العبد المسرف الخاطي الجاني تقبل الله توبته لما رأيت أكثر أهل زماني منهمكين في هذا الشرب ] (1).

(

211 : ذكرى أبي جعفر محمد

بن الإمام أبي الحسن علي الهادي (ع)) المدفون قريبا من بلد بين الدجيل وسامراء للشيخ علي بن الشيخ حسن بن شيخنا الشيخ علي الخاقاني النجفي ، رتبه على ثلاثين بابا في ( 77 ص ) فرغ منه (1365) وعرضه علي فقرضته.

(

ذكرى الإمام المجدد الشيرازي

) اسمه سبائك التبر يأتي في حرف السين.

(

212 : ذكرى الأمة

في أحوال الأئمة ) ووفياتهم في مجلدين أولهما في أحوال الخمسة

____________

(1) قال صاحب الروضات ( ص 669 ) إن سبب تأليف هذا الكتاب أن المؤلف كان يشرب الخمر أولا فاتفق يوما أن دخل أخوه المير شرف الدين على والده المير غياث الدين منصور وأخذ في التشنيع على قبائح أفعال أخيه المير صدر الدين وقال : إنه وضع دنان الخمر على قبر جده المير صدر الكبير وشرب منها وجنابك غير خبير فقال في جوابه جناب المير ـ تنبيها على كون ما ذكره معللا بالغرض ـ : اصنع أنت أيضا مثل ما صنعه أخوك واشرب مما يشربه ثم لما خلي المجلس دعا ولده المير صدر الدين إلى الخلوة وأخذ معه في الموعظة والنصيحة فكان هذا سبب توبته النصوح وتركه الصحبة والصبوح

39

الطاهرة والثاني في أحوال التسعة المعصومين (ع) تأليف العالم الجليل المعمر البالغ إلى عشر التسعين ، الشيخ محمد المعروف باللائد ابن الشيخ ناصر بن الحسين النجفي المولود (1245) والمتوفى (1326) ودفن بوادي السلام رأيت المجلدين عند ولده العالم الشيخ موسى وقد أدركت المترجم له سنين ، كان مصاحبا مع الشيخ إسماعيل المحلاتي ومجاورا له ، يحضر داره كثيرا ، وسمعت منه قضايا وتواريخ ، وحدثني بتواريخه ولده المذكور الذي توفي في ليلة الجمعة ( 28 ـ ج 1 ـ 1367 ).

(

213 : ذكرى أولي الألباب

أو ما وراء الستار ) للسيد هادي بن السيد أحمد الحسيني آل كمال الدين الحلي المعاصر رأيت عنده الجزءين منه ، وذكر أنه يتلوه الجزء الثالث في الإمامة ورد العامة.

(

214 : ذكرى الجمهور

بالفوز يوم النشور ) للسيد مهدي بن السيد صالح الموسوي الكاظمي نزيل الكويت ثم البصرة أخيرا ، المتوفى (1358) طبع (1346) وهو أخلاق عملي وفيه دفع بعض الشكوك والشبهات المذهبية والدينية بالبراهين اليقينية [ أوله الحمد لله مقيم الحجة ].

(

215 : ذكرى الشيخ حسن علي البدر

القطيفي ) للشيخ فرج بن الحسن القطيفي المعاصر ترجم فيه الشيخ حسن علي بن الشيخ عبد الله بن محمد بن علي بن عيسى بن بدر المولود في النجف (1278) والمتوفى (1324) وذكر أنه من أجزاء كتابه الأزهار العرجية في الآثار الفرجية.

(

216 : ذكرى الحسين

(ع) ) للشيخ حبيب بن إبراهيم المهاجر العاملي المعاصر طبع جزئه الأول ، وأحال إليه في أول كتابه سبيل المؤمنين.

(

217 : الذكرى الخالدة

) مجموعة مراثي لحفلة أربعين الميرزا عناية الله بن جمال الدين الذي توفي ( 22 ـ ع 2 ـ 1372 ) طبع في المطبعة العلمية في النجف في (1372).

(

218 : ذكرى ذوي النهى

في حرمة حلق اللحى ) مختصر لسيد مشائخنا السيد حسن صدر الدين المتوفى (1354) طبع بمطبعة الاستقلال في بغداد (1343).

(

219 : ذكرى رزية الطف

) نظما مبتدأ بسيرة الخمسة النجباء وأحوالهم ، ثم قضايا الطف في جزءين للسيد هادي بن السيد صمد آل كمال الدين الحلي المعاصر.

40

(

220 : ذكرى السعدون

) في ترجمه أحوال عبد المحسن بيگ السعدون رئيس الوزراء في العراق الذي انتحر ليلة الخميس ( 11 ـ ج 2 ـ 1348 كتاب أدبي سياسي ألفه الشيخ علي الشرقي المعاصر وطبع بعد تأليفه (1348).

(

221 : ذكرى الشيعة

في أحكام الشريعة ) للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن جمال الدين مكي بن شمس الدين محمد الجزيني العاملي الشهيد في (786) أوله [ الحمد لله الذي شرع الإسلام فسهل شرائعه للواردين ] خرج منه الطهارة والصلاة بعد مقدمه فيها سبع إشارات في المباحث الأصولية ، وفرغ منه في ( 21 ـ صفر ـ 784 ) رأيت نسخه عصر المصنف في طهران في مكتبة ( مجد الدين النصيري ) وهي بخط الشيخ أحمد بن الحسن بن محمود فرغ من كتابتها ( 7 ـ ع 2 ـ 784 ) والظاهر أن الكاتب كان تلميذ الشهيد وكان كلما يخرج من قلم الشهيد يستنسخه التلميذ تدريجا حتى فرغ الشهيد في التاريخ المذكور ، وفرغ التلميذ في نيف وأربعين يوما بعد تأليف الشهيد ، ونسخه عتيقة أخرى وقفها الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي رأيتها في المشهد الرضوي بمكتبة المحدث الشيخ عباس القمي أو أن مجاورته لها وقد طبع على الحجر بطهران (1271) منضما إليه تمهيد القواعد للشهيد الثاني ومرت الحواشي عليه في حرف الحاء مثل حاشية الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي المتوفى (852) وحواشي المصنف نفسه إلى مبحث صلاة المسافر كما يظهر من حاشية البويهي ، وحاشية المحقق الكركي ، وحاشية السيد حسين الغريفي.

(

222 : ذكرى الصوفية

) في الرد عليهم نظما لم يتم خرج منه مائتا بيت للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني ، ساجل بها فيلسوف مصر عبد الرحمن البدوي حول مبحث وحدة الوجود.

(

223 : ذكرى الشيخ عبد الله

بن معتوق ) القطيفي الناروتي نزيل كربلاء أربعين سنة وقد رحل إلى ناروت أخيرا وبها توفي ( ج 1 ـ 1362 ) فيه ترجمه أحواله وتصانيفه منها رسالة الشكوك ورسالة الرضاع ورسالة المشتق التي ألفها بأمر الشيخ محمد صالح بن الشيخ أحمد آل طعان التسري البحراني.

(

224 : ذكرى الشيخ علي

بن الحاج حسن الخنيزي القطيفي ) المتوفى في ذي القعدة

41

(1363) طبعه ابنه الشيخ عبد الله بن علي ، على نفقته في النجف ، وطبع ابنه الآخر الشيخ حسن بن علي سمي جده ، بنفقته كتاب والده في الفقه الموسوم روضة المسائل.

(

225 : ذكرى غازي الأول

) ملك العراق ابن الملك فيصل بن الحسين للشيخ عبد الواحد الأنصاري ساكن العمارة طبع (1358).

(

226 : ذكرى الكتب والمكتبات

) في تاريخ تدوين الكتب وتأسيس المكتبات في الإسلام ، للمولوي السيد سبط الحسن الفتح پوري المعاصر ، مشغول بتتميمه.

(

227 : ذكرى السيد ماجد

) ابن السيد هاشم الموسوي العوامي القطيفي المولود (1279) والمتوفى (1367) طبع (1369) في قسمين أولهما في ترجمته بقلم محمد سعيد المسلم ، وثانيهما مراثي الشعراء المعاصرين له ، ومنهم الخطيب السيد محمد حسن الشخص.

(

228 : ذكرى المحسنين

) في ترجمه المقدس الكاظمي السيد محسن بن الحسن الأعرجي المتوفى (1227) لسيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين الكاظمي المتوفى (1354) ألفه (1320) وطبع مع كتاب الطهارة من الوسائل للسيد محسن في تبريز 1321 أوله [ الحمد لله الذي شرح بوافي نعمه الوافية صدور المحسنين ].

(

229 : ذكرى الشيخ محمد

) ابن الحاج ناصر آل نمر القطيفي العوامي المتوفى في الاثنين تاسع شوال (1348) هو أبسط من ذكرى الشيخ حسن علي آل بدر.

(

230 : ذكرى السيد ناصر

) ابن السيد هاشم بن أحمد بن الحسين آل السيد سلمان الموسوي الأحسائي المولود (1291) والمتوفى (1358) في سوانحه ومراثي العلماء والأدباء له ، وهم نيف وثلاثون أديبا ، طبع في ( 107 ص ) في (1359) في النجف في المطبعة العلمية.

(

231 : ذكريات وآمال

) للشاعرين المعاصرين عبد الغني بن الشيخ محمد جواد مطر و ( السيد محمد بن السيد رضا الهندي ) طبع في مطبعة الغري (1356).

(

232 : الذكرية

) في ذكر تواريخ المعصومين (ع) في أربعة عشر بابا بعددهم تأليف السيد محسن الحسيني السبزواري رأيت في مكتبة الشيخ محمد ( سلطان المتكلمين ) في طهران نسخه منه بخط محمد صادق بن حسين بن رجب علي بن محمود الشيرازي البناء فرغ من كتابتها (1088).

42

(

233 : ذلت أشقيا

) باللغة الأردوية طبع في الهند ألفه بعض فضلائها.

(

234 : ذم الاقتداء بالسلف الضالة

) لبعض الأصحاب توجد نسخه منه في ( الرضوية ).

(

235 : ذم التقليد واتباع الآباء

) وترك الاستدلال للشيخ زين الدين الشهيد الثاني ابن علي بن أحمد الشامي استشهد (966) أوله [ اللهم حببنا إلى الحق وحببه إلينا ] يقرب من مائتين وثلاثين بيتا يوجد ضمن مجموعة من رسائل الشهيد ، دونها الشيخ الميرزا محمد الطهراني بسامراء وهي بخطه في مكتبته.

(

236 : ذم الحجاب

) قال في معجم الأدباء إنه للشيخ أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى الخراساني البغدادي المرزباني المتوفى (384) أو (378) والظاهر أنه في ذم حجاب الملوك وجلاوزتهم ، ولكن في ابن النديم الطبع الثاني ( ص 191 ) ذكره بعنوان ذمر الحجاب مأخوذا من الذمار وهو ما يلزمك حفظه فهو حث على حفظ الحجاب.

(

237 : ذم الخطإ في الشعر

) لإمام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني الرازي المتوفى بالمحمدية (375) ذكره السيوطي في البغية.

(

238 : ذم الخمر

) كما ذكره في كشف الظنون ، ومر بعنوان اسمه الذكرى في ذم الخمر.

(

239 : ذم الدنيا

) للشيخ أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعد بن عبد الله المرزباني الخراساني المولود (297) والمتوفى (378) ذكره ابن النديم في ترجمته مع سائر تصانيفه الكثيرة ( ص 190 ) وقال إنه في خمسمائة ورقة.

(

240 : ذم الكثرة ومدح القلة

) للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى (1104) مختصر أوله [ الحمد لله على إفضاله ].

(

241 : ذم المعاندين للحق

) والتبري منهم أوله [ الحمد لله حمدا كثيرا يوافي نعمه التي لا تحصى ـ إلى قوله ـ قسم الخلائق قسمين الأنبياء والأولياء وأتباعهم ، والكفار والمنافقين الجبابرة المعاضدين للفراعنة ] هو على حذو نفحات اللاهوت ألف في نيف وتسعمائة في أوائل ظهور الصفوية وفي أواخره قال [ الحمد لله الذي أرانا دولة تعلن فيها على المنابر بتعظيم أمير المؤمنين ] ثم دعا لتأييد هذه الدولة ونصرها ، وترجم فيه جمعا من المناصبين للعداوة رأيت النسخة بمكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ) وهي بخط الشيخ

43

شرف الدين المازندراني في حدود (1055).

(

242 : ذم من خالف الحق واهله

) للشيخ المتقدم أبي القاسم الدهقان ، حميد بن زياد بن حماد هوازي ، ساكن نينوى المتوفى (310) ذكره النجاشي.

(

243 : ذوات الأجنحة

) للحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي ذكره النجاشي ، ويرويه عنه بأربع وسائط.

(

244 : الرسالة الذواتية

) للسيد أبي الحسن علي بن النقي الرضوي اللكهنوي المعاصر ذكره في آخر كتابه إسعاف المأمول.

(

245 : ذو أذواء

) فارسي كبير في ( 300 ص ) في شرح الألفاظ المبدوة بكلمة ذو من أسماء الإنسان أو الحيوان أو الجماد أو غيرها مثل ذو القرنين ، ذو الشهادتين ، ذو العبرة ذو الدمعة ، ذو الجناح ، ذو الظلف ، ذو الفقار ، ذو الثفنات ، والمقصد الأصلي بيان تاريخ ذو القرنين المذكور في القرآن ألفه الميرزا عبد الوهاب القائم مقامي المعاصر ، مؤلف تير وكمان والأمثال الفارسي وغيرهما.

(

ذو بحرين

) (1) يأتي بعنوان مجمع البحرين للكاتبي النيشابوري.

(

246 : ذوب الغضار

في شرح أخذ الثأر ) للشيخ جعفر بن أبي إبراهيم محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي مؤلف مثير الأحزان المتوفى (645) ويقال له شرح الثأر أورده بتمامه العلامة المجلسي في آخر المجلد العاشر من البحار ـ ص 292 من المطبوع في تبريز (1303).

(

247 : ذو الجناحية الحسينية

) للمولوي السيد غلام حسنين الكنتوري المتوفى حدود (1340) في تاريخ فرس سيد الشهداء (ع) المسمى بذي الجناح طبع في قائمتين إحداهما فارسية والأخرى أردوية وله الحسينية القرآنية أيضا في قائمتين عربية وأردوية كما مر.

____________

(1) وهو كل شعر يمكن تقطيعه على بحرين من أبحر العروض كما في :

بياض عارض تو در سواد طره پر خم * * * بسان غره روز است طالع از شب پرچم

فإنه يمكن تقطيعه على : مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن وأيضا على : مفاعلن فعلاتن مفاعلن فعلاتن ولكثير من شعراء الفرس قصائد مصنوعة على هذا المنوال كاهلي الشيرازي ، وضميري الأصفهاني وكاتبي وغيرهم ( ع. م ).

44

(

248 : ذو الرأسين

) وأحكامه للسيد صدر الدين محمد بن صالح الموسوي العاملي الأصفهاني المتوفى (1363) كتبه على حذو ما ذكره جد أولاده في كشف الغطاء.

(

249 : ذو الفقار

) قصيدة في مدح الكرار (ع) طبع بالهند كما في بعض الفهارس.

(

250 : ذو الفقار

) في نقض الباب الثاني عشر من التحفة الاثني عشرية المنسوبة إلى عبد العزيز الدهلوي ، والمسروقة من كتاب الصواقع تصنيف نصر الله الكابلي ، وفيه الجواب عن مبحث الغيبة من الباب السابع منه ألفه السيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصيرآبادي نزيل لكهنو والمتوفى بها (1235) فارسي موجود بالهند أوله كما في كشف الحجب [ الحمد لله مثبت الحق ومزيل الباطل والصلاة على الدعاة إلى سبيل النجاة ].

(

251 : ذو الفقار حيدر

) في الكلام في ثلاث مجلدات بالأردوية ، مطبوع بالهند ألفه السيد علي أظهر الهندي المعاصر ويشبه إحقاق الحق تأليف القاضي نور الله الشهيد.

(

252 : ذو الفقار حيدري

) في إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع) باللغة الگجراتية للمولوي غلام علي بن إسماعيل البهاونگري الهندي المعاصر المولود (1283) والمتوفى أخيرا ذكره في تصانيفه المطبوع كثير منها.

(

253 : ذو الفقار ماتم

) في المراثي بالگجراتية ، أيضا للمولوي غلام علي المذكور.

(

254 : ذو الفقارية

) فارسي مختصر ، مطبوع قبل (1300) للمولى سلطان علي الجنابذي العارف الشهير بالگنابادي المتوفى (1327) حكم فيه بحرمة الأفيون المعروف بالترياك ، وقد فاتنا في حرف التاء ذكر التفننات الثلاث الترياك والچاي والتتن.

(

255 : ذو قافيتين

) يأتي بعنوان مجمع البحرين ومر ذو بحرين.

(

256 : ذو القرنين

) وسد يأجوج ومأجوج ، ملمع من العربية والفارسية ، مطبوع من تأليفات السيد هبة الدين الشهرستاني.

(

257 : ذو القرنين

) فارسي في تواريخ الملوك القاجارية للميرزا فضل الله الشيرازي المتخلص خاوري ترجمه في مجمع الفصحاء ـ ج 2 ص 126 وذكر أنه من شعراء عصر السلطان فتح علي شاه ، وأورد جملة من أشعاره وذكر فيه أحواله وتراجم أولاده وأحفاده وذكرناه في ج 9 ـ 288 وقد ذكر في تواريخ القاجارية أن عدد أولاد الفتح علي شاه

45

من صلبه بلغ إلى (260) توفي منهم في حياته (161) وبقيت له عند موته (99) الذكور منهم (53) والإناث (64) وينقل عن ذو القرنين هذا في المجلد العاشر من روضة الصفا الناصري.

(

258 : ذو النورين

) في رد النصارى لبعض فضلاء الهند ، مطبوع باللغة الأردوية.

(

259 : ذوقيات الأسرار

) في المعارف الخمسة وأسرار العبادات ، من الطهارة إلى الحج وبعض الأخلاق ، للشيخ علي بن أبي طالب القمي المتوفى بنواحي رشت في ( نيف وعشرين وثلاثمائة وألف ) كان اشتغاله في النجف على شيخنا الميرزا حسين الخليلي والكاظمين وغيرهم ، فاعتل أخيرا وذهب إلى إيران للعلاج فلم يفده ، وأوصى إلى صديقه السيد عبد الحسين بن السيد جواد القمي فأوقف كتبه بعده وكتب عليها الوقفية بخطه منها هذا الكتاب الذي رأيته بمكتبة الشيخ محمد الجواد الجزائري أوله [ الحمد وكتابته بعد إنشائه ، بعونك واستعانتك ، وليس حمدنا سوى ذلك ولا شكرنا الا ما أجري علينا بقضائك ] مشتمل على أربعة وثلاثين ذوقا في المعارف والفروع ، والذوق الأخير في الأخلاق ، والنسخة بخط المؤلف وعلى ظهرها فهرس الأذواق وقد فرغ منه (1316).

(

260 : الذوقيات العقلية

والمعقولات الذوقية ) لمحمد بن محمود الدهدار المتخلص عياني أوله [ لك الحمد وأنت أهل له ، حمدا يعلو حمد الحامدين من الأزل إلى الأبد ـ إلى قوله ـ چنين گويد محمد دهدار كه اين كلمه اى است برسم أنموذج از ذوقيات عقلي ومعقولات ذوقي ] هو مختصر في مائتين وثلاثين بيتا رأيت نسختين منه في النجف ، ونسخه ضمن مجموعة في مكتبة ( المشكاة ) كتابتها (1284).

(

261 : الذهب الأسود

) في تواريخ كشف الفحم الحجري في أراضي دوز بلواء كركوك للسيد محمد علي هبة الدين ذكره في فهرس تصانيفه المرسل إلينا.

(

262 : الذهب المسكوك

في اللباس المشكوك ) للفاضل الميرزا علي بن الشيخ عبد الحسين الإيرواني النجفي المتوفى بها ( 12 ـ ع 1 ـ 1354 ).

(

263 : الذهبية

) قصيدة بائية من بحر الكامل تبلغ ( 117 بيتا ) في مدح أمير المؤمنين (ع) نظمها السيد إسماعيل بن محمد الحميري مادح أهل البيت (ع) وسيد الشعراء ولد (105) وتوفي (173) أو (178) أو (179) ويقال لها القصيدة المذهبة لقوله في بيت منها

فثنى الأعنة نحو وعث فاجتلى * * * ملساء يبرق كاللجين المذهب

46

أولها :

هلا وقفت على المكان المعشب * * * بين الطويلع فاللوى من كبكب

وآخرها :

يمحو ويثبت ما يشاء وعنده * * * علم الكتاب وعلم ما لم يكتب

وعليها شروح ، مثل شرح تاج العلى العلوي كما سيذكر في الشروح ، وشرح السيد الشريف المرتضى علم الهدى المطبوع بمصر.

(

264 : الذهبية

) في حكم استعمال الأواني المصوغة من الذهب والفضة ، للسيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصيرآبادي نزيل لكهنو والمتوفى بها (1235) أشرنا إليه في ( ج 1 ص 471 ) بعنوان الأواني مع بعض كتب أخر بعنوان الأماني ، ولكن في نجوم السماء في ترجمه المؤلف ذكره بعنوان الرسالة الذهبية.

(

265 : الذهبية

في أسرار العلوم الطبية ) ترجمه للذهبية الرضوية من العربية إلى ( الأردوية ) ، والمترجم المولوي مقبول أحمد المعاصر المستبصر للحق بهداية الحق ، وقد طبع في حيدرآباد.

(

266 : الذهبية الطبية

) المشهور بطب الرضا يقال إنه (ع) كتبه للمأمون العباسي وهو في تعليم حفظ صحة البدن وتدبيره بالأغذية والأشربة والألبسة والأدوية الصالحة والفصد والحجامة والسواك والحمام والنورة وغير ذلك أوله [ اعلم يا أمير المؤمنين أن الله لم يبتل العبد المؤمن ببلاء حتى يجعل له دواء ] أورده العلامة المجلسي بتمامه في مجلد السماء والعالم من البحار ، ونسخه شايعة ، وطبع قبل سنين في بمبئي وأول انتشار هذا الكتاب برواية محمد بن الحسن بن جهور العمي البصري بسنده عن الإمام الرضا (ع) وقد عده الشيخ الطوسي في الفهرست وابن شهرآشوب من تصانيف العمي (1) وقيل إنه أول كتاب دون في الإسلام في علم الطب وحفظ صحة الأبدان فإن ما بلغنا عن النبي (ص) في متفرقات الطب قد جمعها ودونها الشيخ أبو العباس المستغفري المتوفى (432) وكذا ما جمعه ابنا بسطام في كتاب طب الأئمة ولكونه أول ما كتبت في الطب في الإسلام قدره المأمون خليفة المسلمين في عصره وقرظه وأمر بكتابته بماء الذهب وسماه بالذهبية وبعده سائر علماء الإسلام وزادت عنايتهم به حتى كتبوا عليه شروحا من لدن

____________

(1) وكذلك انظر : منهج المقال للأسترآبادي ، وحاشية البهبهاني عليه ص 289 ، وتنقيح المقال ج 1 ص 306 وج 2 ص 96 وخاتمة المستدرك ص 335.

47

القرن الخامس حتى اليوم ، وقد أطلعنا على شروحه وتراجمة بالفارسية والأردوية بما يبلغ ستة عشر كتابا ذكرناها في محالها إما بعنوان الترجمة أو الشرح أو العناوين الخاصة وآخر شروحه على نحو التعليق شرح الدكتور عبد الصاحب زيني المعلق على الطبع الأخير ، حيث جعل العدد الثاني من أعداد ملتقى العصرين من نشريات الفاضل السيد مرتضى الساوجي العسكري مدير مدرسة الإمام الكاظم (ع) في الكاظمية.

(

267 : ذيل الإرغام

) أي إرغام الشيطان في رد البابية المذكور في ج 1 ـ ص 524 ذكر بعض المعاصرين أنه كتب السيد محمد بن محمود الحسيني الشهير بالعصار اللواساني الطهراني المتوفى بمشهد خراسان ذيلا للإرغام وهو مطبوع ( أقول ) الظاهر أن مراده من الذيل هو التقريظ الذي كتبه السيد العصار في آخر الإرغام وطبع معه في (1342).

(

268 : ذيل الأنساب المشجرة

) أو مشجرة النسب الذي مر بالعنوان الأول في ( ج 2 ص 382 ) وأشرنا إلى أن المؤلف هو السيد جمال الدين أحمد بن محمد بن المهنا العبيدلي الذي يروي عنه ابن الفوطي الذي توفي 723 والعبيدلي كان أستاذ جلال الدين بن عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي النسابة الذي يروي عنه بعنوان علم الدين علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي في مواضع من عمدة الطالب تلميذه وهو النسابة الجليل السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الذي توفي (776) وكان هو أستاذ الشهيد كما كان مؤلف كتاب عمدة الطالب صهره على بنته وتلميذه أيضا وللسيد جمال الدين بن المهنا العبيدلي أيضا كتاب الدوحة المطلبية كما فصلناه في ( ج 8 ص 274 ) مع شرح أحوال مؤلفه وكذلك له كتاب الوزراء كما ذكر في عمدة الطالب طبع الهند ( ص 321 ) والأسف أنا لم نطلع الأعلى اسم هذين التصنيفين الجليلين ، نعم الموجود من آثاره الباقية لنا هو الأنساب المشجرة المذكور ، مع ذيله وقد مير بين الأصل وذيله بكتابه الأصل بالسواد والذيل بالحمرة والمؤلف للذيل هو السيد النسابة عز الدين إسحاق بن إبراهيم بن إسحاق الحسني الحسيني الطباطبائي ، وذكر بقية نسبه : أن جده إسحاق بن إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن محمد بن قوام الشرف بن أحمد بن محمد بن عباد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمد الشاعر بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن الزكي السبط (ع) ونسخه الذيل مع أصله

48

في خزانة سيدنا ( الصدر ) كتبها بعض أحفاد المذيل وذكر اسمه ونسبه هكذا : السيد عبد المؤمن بن الحسين بن محمد بن علي بن علاء الدين محمد بن إبراهيم بن عز الدين إسحاق المذيل المذكور تمام نسبه وفرغ من كتابة النسخة (1007) ثم في عصر الشاه سلطان حسين الصفوي الذي جلس ( 1105 ـ 1135 ) عمد بعض إلى تلك النسخة وزينها بالتذهيب وغيره ، وأدخل فيها نسب الصفوية وكتب اسم الشاه سلطان حسين بماء الذهب وأهداها إليه فوقع عليها خاتمه.

(

269 : ذيل تاريخ جهان گشاي جويني

) الذي ألفه الوزير الخواجة علاء الدين عطاء ملك الجويني المتوفى (681) وهو من بدء السلاطين المغولية إلى (655) في ثلاثة أجزاء والذيل له فارسي كأصله ، ألفه الخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي المتوفى (672) وقد طبع الذيل هذا وهو مختصر في ( 12 ص ) في آخر الجزء الثالث الذي طبع هو فقط بمباشرة الميرزا محمد خان القزويني في ليدن ، وذكر هو أن هذا الذيل ترجم بالعربية وجعل فصلا من كتاب مختصر الدول لابن العبري ، وعنوانه فصل في كيفية فتح بغداد أقول وترجم أيضا بالعربية ، وطبع في مجلة المرشد البغدادية ص 12.

(

ذيل تاريخ گيتي گشاي

) لميرزا عبد الكريم بن علي رضا الشريف الشهاوردي المشارك مع محمد رضي المستوفي التبريزي في تأليف زينة التواريخ مر في ( ج 4 ـ ص 53 ) بعنوان تذييل.

(

ذيل تاريخ گيتي گشاي

) لآقا محمد رضا الشيرازي ذكر أيضا في ( ج 4 ص 53 ) بعنوان تذييل.

(

270 : ذيل تاريخ ملوك مازندران

) للسيد ظهير الدين المرعشي وأصله تأليف محمد بن الحسن الآملي الطبرستاني المعروف بالمولى أولياء الله ذكره في ( مجمع الفصحاء ج 1 ص 505 ) وقال إن المولى أولياء الله هاجر في نيف وسبعمائة من أسترآباد إلى خوارزم وألف تاريخ ملوك مازندران إلى عصره ، وبعده ذيل تاريخه من حيث قطع السيد ظهير الدين المرعشي إلى آخر حياته ، وبين الأصل والذيل بون بعيد.

(

271 : ذيل تاريخ نادري

) الذي ألفه المستشرق جمس فريز معاصر السلطان نادر شاه باللغة الإنجليزية ، ثم ترجمه بالفارسية ناصر الملك قراگوزلو بأمر ناصر الدين

49

شاه ثم كتب الميرزا عبد الوهاب الحسيني الفراهاني ذيلا لذلك التاريخ الفارسي في (1322) وأهداه إلى مظفر الدين شاه ، ونسخه هذا الذيل توجد في مكتبة ( سلطان القرائي ) على ما كتبه في فهرسه المرسل إلينا.

(

ذيل تاريخ يميني

) يأتي باسمه مشارب التجارب في حرف الميم وهو من (410) إلى حدود (560) لفريد خراسان علي بن زيد البيهقي.

(

272 : ذيل تجارب الأمم

) تأليف ابن مسكويه الذي توفي (421) للوزير ظهير الدين أبي شجاع محمد بن الحسين الذي كان وزير المستظهر وتوفي (488) ذكره كشف الظنون ج 1 ص 248 وحكى عنه في أعيان الشيعة ج 11 ص 407 في ترجمه الصاحب بن عباد.

(

273 : ذيل تحفه العالم

) لمؤلف أصله طبع معه.

(

ذيل تذكره الشعراء

) مر في ( ج 4 ـ ص 54 ) بعنوان تذييل.

(

274 : ذيل جامع التواريخ رشيدي

) الذي ألفه الصاحب الوزير رشيد الدين فضل الله الطبيب وزير غازان ثم شاه خدا بنده إلى أن قتل (717) وانتهى تاريخه إلى وفاه غازان في (703) فذيله المؤرخ الشهير حافظ ابرو ، شهاب الدين عبد الله بن لطف الله بن عبد الرشيد الخوافي الخراساني المولود حدود (763) كان مع الأمير تيمور في حروبه في (788) وبأمر شاه رخ كتب تاريخ شاه رخي في (819) وفي (820) أمره السلطان شاه رخ بتأليف هذا الذيل ، فألحق بتاريخ الرشيدي من (703) إلى (795) وتوفي حافظ ابرو (834) وطبع الذيل مع مقدمه وتعليقات للدكتور خان بابا البياني في ( 1317 ش ) ونسخه من الذيل مع أصله كتابتها حدود (1000) في ( الرضوية ) على ظهرها تواريخ (1105) وما بعدها ذكر في خطبة الذيل الصلاة والسلام على رسوله وخير خلقه محمد وآله أجمعين وذكر في أثنائه : أن أول من تشيع من المغول السلطان غازان ومنشاه قتل العلوي ببغداد في (702) لأجل صلاة الجمعة قال وكان شيعيا إلى أن توفي وكذا ذكر سبب تشيع أخيه السلطان خدا بنده وأتباعهما وصريح نقله لهذه القضايا ارتضائه وسروره من وقوعها ورغبته وميله إليها وإنه كان استبصارهما واتباعهما مع سائر رعاياهما لمذهب الشيعة محبوبا عنده ولم يكن أمرا مبغوضا لديه ، كما أنه كذلك عند كافة المخالفين ، بل لا يذكرون

50

هذه القضايا الا مع اللعن والتكفير والتضليل والسباب والشتيمة الفاحشة.

(

ذيل روضة الصفا

) في ثلاث مجلدات اسمه روضة الصفا الناصري يأتي باسمه.

(

ذيل سرور المؤمنين

) مر في ( ج 4 ص 54 ) بعنوان التذييل.

(

ذيل سلافة العصر

) مر أيضا في ( ج 4 ص 54 ) بعنوان التذييل.

(

ذيل الصحيفة السجادية

) يأتي بعنوان الصحيفة الملحقة بالكاملة.

(

275 : ذيل صوان الحكمة

) ويعبر عنه تتمه صوان الحكمة أصله تأليف أبي سليمان محمد بن طاهر بن بهرام السجستاني في تراجم الحكماء قبل ظهور الإسلام فذيله فريد خراسان أبو الحسن علي بن زيد البيهقي المولود (499) والمتوفى (565) شارح نهج البلاغة ومؤلف مشارب التجارب المذكور فيه سائر تصانيفه التي نقلها عنه في معجم الأدباء في ترجمه البيهقي ، ومنها هذا الذيل الذي ترجم فيه الحكماء الذين نشاوا بعد ظهور الإسلام إلى عصره مائة واحد عشر حكيما وطبع هذا الذيل في دهلي مع ترجمته بالفارسية الموسومة درة الاخبار وهو ترجمه ناصر الدين بن منتجب الدين المنشي اليزدي مؤلف سمط العلى في تاريخ كرمان ، وترجمه ما بين سنتي (725) (736) وطبع درة الاخبار وحده ثانيا في تهران ( 1318 ش ) كما فصلناه في ( ج 8 ص 89 ).

(

276 : ذيل عمدة الطالب

) للسيد عبد الله بن الحسن بن علي بن محفوظ الحسيني العلوي المعروف بابن محفوظ النسابة ألفه (973) نسخه منه عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم كما كتبه إلينا ، قال وله مشجرات منها مشجر آل مريخ.

(

ذيل الطلع النضيد

) مر في ( ج 4 ص 55 ) بعنوان التذييل.

(

277 : ذيل ظفر نامه تيموري

) الذي ألفه نظام الدين الشامي ، فذكر فتوحات تيمور إلى أوائل شهر رمضان (806) فتممه وكتب ذيله من موضع انتهائه إلى آخر عمر تيمور ووفاته في ( 17 شعبان 807 ) المؤرخ حافظ ابرو المذكور آنفا بأمر السلطان شاه رخ بن السلطان تيمور قال في أوله [ اما بعد اين ذيلي است بكتاب ظفر نامه شامى حضرت صاحبقرانى ] ذكر في ( ص ـ ع ) من مقدمه طبع ذيل جامع التواريخ رشيدي.

(

278 : ذيل كتاب العلائم لاهتداء الهوائم

) في علامات ظهور الحجة ، للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى في شعبان (1333).