الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج13

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
398 /
1

-

2

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين الى قيام يوم الدين.

وبعد : فهذا هو الجزء الثالث عشر من كتابنا ( الذريعة الى تصانيف الشيعة ) فيما أوله الشين بعدها الالف ، ثم سائر الحروف على الترتيب المالوف ، وكان قد طبع منه لحد الان في النجف وطهران احد عشر جزءا ، ولايزال الجزء الثاني عشر تحت الطبع في طهران ، ولحرصنا على الاسراع في نشر باقي الاجزاء اقدمنا على طبع هذا الجزء في النجف الاشرف ، ونرجوان تساعدنا الطروف على الاستمرار في الطبع في طهران والنجف ان شاالله.

ونقدم هذا الجزء الى القراء الكرام راجين منهم اصلاح ما فيه من السهو والاشتباه وتنبينها على الزالات والهفوات التي هي من لوازم البشر ، ونسال الله التوفيق وحسن الختام.

شهر رمضان المبارك سنة 1378 هـ

3

باب ما أوله الشين ثم الألف

(

1 : شاپور وشهناز

) مثنوي أخلاقي للمير زين الدين الجزي الأصفهاني المعروف بـ ( شيخ جنتي ) ، من شعراء المائة الحادية عشرة ، ترجمه النصرآبادي في تذكرته ص 314 ونقل عنه مثلا في القناعة آخره قوله :

قناعت ( جنتي ) با تلخ وبا شور * * * بود نيش عسل با نيش زنبور

(

2 : شاخ نبات

) رسالة فارسية في أصول الدين للعلامة المولى محمد جعفر شريعتمدار الأسترآبادي المتوفى سنة 1263 ه‍ طبعت في سنة 1296 في هوامش ( الرسائل العملية ) وهي ترجمه لكتابه ( أصل الأصول ) المذكور في ج 2 ص 167 كما ذكره ولده الشيخ علي أوله : ( الحمد لله على نواله. إلخ ).

(

3 : شاخه طوبى

) فارسي فيما يناسب الأعياد وأيام الفرح والسرور ، وفيه قصة الشيخ والمجرم ، والجامعة السهامية ، يقرب من ثمانية آلاف بيت ، وهو من تأليف شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري المتوفى سنة 1320 ه‍ ، ولم يطبع لحد الآن ، رأيت نسخه الأصل منه وكان أكثرها بخط المؤلف ، وبعضها بخط صهره العلامة الشهيد الشيخ فضل الله النوري ، وبعضها بخط الميرزا علي أكبر دبير الهمداني صاحب ( الدعوة الحسني ) وغيره ، كانت هذه النسخة عند الميرزا محمد ابن المؤلف ، ولم يستنسخها ، إلى أن استكتبها السيد علم الهدى النقوي الكابلي ، واستكتبها أيضا الحجة الميرزا محمد الطهراني العسكري ، وهي اليوم بمكتبته في سامراء.

(

4 : شاد بخت

) للشاعر أبي القاسم حسن بن أحمد البلخي المعروف بالعنصري ، المتوفى سنة 431 هـ. ومر له في ج 7 ص 266 ( خنك بت ).

4

(

5 : شارحة الصدور ورافعة المحذور

) منظومة في أصول الدين للعلامة الشيخ حسين بن محمد بن أحمد آل عصفور البحراني ابن أخي صاحب ( الحدائق ) والمجاز منه في ( لؤلؤة البحرين والمتوفى في شاخور ليلة الأحد ( 21 شوال سنة 1216 ) أولها :

حمدا لربي واجب الوجود * * * العالم القدير والمريد

إلى قوله :

سميتها : ( شارحة الصدور ) * * * رافعة العذاب والمحذور

إلى قوله :

رتبتها على فصول جمة * * * أودعتها مقالة الأئمة

وآخرها :

تم الختام ثامن العشرينا * * * من شهر شعبان من السنينا

تاسعة ومائة ومرة * * * من بعد ألف من سنين الهجرة

يعني سنة 1209 هـ. لأن المائة إذا كررت مرة أخرى تصير مائتين ، رأيتها عند السيد حسين الهمداني الأصفهاني في النجف ، وقد شرحها ولد الناظم الشيخ حسن إمام الجمعة في بوشهر.

(

6 : شارع الطريقين

) إجازة مبسوطة في عدة كراريس ، من طرق الخاصة والعامة ، للسيد مهدي بن علي البحراني النجفي المتوفى سنة 1343 هـ. قال في فهرس تصانيفه : كتبتها لبعض إخواني.

(

7 : شارع النجاة

) رسالة فتوائية فارسية في أصول الدين وفروعه ، للمحقق الداماد السيد المير محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي الفيلسوف المعروف المتوفى سنة 1041 هـ. كتبها بالتماس المؤمنين ولا سيما محمد رضا الجلبي التبريزي الإسطنبولي الأصفهاني ، ورتبها على مقدمه وخمسة كتب وخاتمة ، وحكى عن فهرس تصانيفه : إنها في أبواب العبادات إلى النهي عن المنكر. لكن الذي رأيته منها في ( مكتبة السيد جلال الدين المحدث ) بطهران إلى آداب الحمام من كتاب الطهارة ، أوله : ( الحمد لله رب

5

العالمين حمدا تاما فوق حمد الحامدين ، كما ينبغي لبهاء وجهه ، وجبروت عزه ، وكبرياء جلاله .. إلخ ).

وقد نقل عنه الميرزا كمالا في مجموعته : كلامه في عدم الاعتداد بفتوى الميت. ومن فتاويه في هذا الكتاب : القول بكراهة حلق اللحية وحرمة طولها على ما حكى ، وقال في ( الرياض ) : إن المير الداماد نقل في حواشي ( شارع النجاة ) له عن ( شرح الإرشاد ) لخاله ـ يعني الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي ـ فيظهر أن له حواشي على كتابه هذا.

(

8 : شاعر العقيدة

) دراسة تحليلية لحياة السيد الحميري إسماعيل بن محمد ، للسيد محمد تقي بن السيد سعيد الحكيم النجفي ، طبع سنة 1369 هـ. وهو الحلقة الحادية عشرة من سلسلة : حديث الشهر. التي كان يصدرها في بغداد عبد الأمير السبيتي.

(

9 : شاعري ومطبوعات ايران جديد

) للأديب الإيراني رشيد الياسمي في عدة مجلدات ، أحال المؤلف إلى جزئه السابع في كتابه ( ترجمه تاريخ أدبيات ايران ) في هامش ص 296.

(

10 : شافع حشر

) تفسير فارسي لسورة الحشر من القرآن الشريف ، للسيد صدر الدين محمد بن غياث الدين منصور الحسيني الدشتكي الشيرازي المشهور بصدر الدين الثاني ، صاحب ( الخمرية ) و ( سفير العرشي في تفسير آية الكرسي ) رأيته في ( مكتبة السيد نصر الله الأخوي ) في طهران.

(

11 : الشاف الكاف من كتاب الكشاف

) لأمين الإسلام الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المتوفى سنة 533 هـ. كذا في ( كشف الحجب ) لكن الظاهر من مواضع أخرى أن اسمه : الكاف الشاف. ولذا نذكره في حرف الكاف أيضا. أما التاريخ فخطأ قطعا لأنه فرغ من تأليف كتابه ( مجمع البيان في تفسير القرآن ) في سنة 534 هـ. مع أن ما قيل في وفاته أما سنة 548 أو 553.

(

12 : الشافي في شرح الكافي

) تأليف ثقة الإسلام الكليني ، للعالم الجليل

6

المولى خليل بن الغازي القزويني المتوفى سنة 1089 هـ. ألفه باسم سلطان العلماء الحسين بن محمد الآملي المعروف بخليفة سلطان الحسيني ، وشرع فيه في بيت الله الحرام بمكة المكرمة في سنة 1057 هـ. وأهداه إلى حجة الله في بلاده صاحب الزمان (ع) ، أوله : ( الحمد لله على ما وفقنا للتمسك بالثقلين ، ولم يجعلنا من الذين نسوا عترة نبيهم في أفكارهم في الفروع وأحد الأصوليين ... ).

خرج منه إلى آخر أبواب الطهارة ، ولم يتم شرحه لسائر الأبواب ، يوجد منه في ( مكتبة الإمام الرضا ـ ع ـ ) في خراسان مجلد في شرح كتاب التوحيد ، ومجلد في شرح الإيمان والكفر ، ويوجد في ( مكتبة السيد محمد المشكاة ) في طهران المجلد الأول منه وهي نسخه الأصل بخط المؤلف فرغ منها في سنة 1058 هـ. وهي من أوله إلى آخر كتاب التوحيد ، وفي مكتبة المشكاة أيضا تمام مجلدات شرحه الفارسي الموسوم بـ ( الصافي ) وخصوص مجلده الذي هو من أول كتاب العقل إلى آخر كتاب العشرة بخطه أيضا ، وتوجد نسخه أخرى من ( الشافي ) في النجف ، من أول كتاب العقل إلى آخر كتاب التوحيد في مجلد كبير بخط السيد حبيب الله بن السيد فاضل الحسيني الطالقاني النجفي فرغ منها سنة 1086 هـ. وصححها وقابلها مع نسخه الأصل التي هي بخط المؤلف ، رأيتها عند الفاضل الميرزا حسين بن الميرزا علي أكبر صدر الفضلاء الأرومي. وللمولى محمد مهدي بن علي أصغر القزويني معاصر الشيخ الحر العاملي صاحب ( الوسائل ) حاشية على الشافي كما مر في ج 6 ص 105 وشرحه بالفارسية سماه بـ ( الصافي ) وهو تام طبع في الهند. وجاء في ( الرياض ) في ترجمه المولى خليل أنه ولد في قزوين سنة 1001 هـ. وعمر ثمان وثمانين سنة وكان شريك الدرس مع سلطان العلماء عند المولى محمود الزياني ، والمولى حسين اليزدي ، في مراتب الحكمة والكلام وغيرهما.

(

13 : الشافي في شرح الكافي

) تعليقات عليه في الطبع الجديد للشيخ عبد الحسين بن الشيخ عبد الله المظفر النجفي ، طبع جزؤه الأول في النجف سنة 1376 هـ. وهو في شرح كتاب العقل والجهل ، وطبع الثاني في نفس السنة أيضا وهو في

7

شرح كتاب فضل العلم ، وناشر طبع الثالث الذي هو في شرح كتاب التوحيد وفقه الله لا كماله

(

الشافي الجامع بين البحار والوافي

) للمولى محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي قاضي عسكر السلطان ، ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في ( تتميم أمل الآمل ) بهذا العنوان ، وكأنه أراد وصفه بذلك لا أنه اسمه الحقيقي ، فقد كتب القزويني بخطه على ظهر المجلد الأول منه تقريظا مبسوطا يقرب من ستين بيتا ، وبظهر خطه في الصفحة الأولى من الكتاب صرح المؤلف باسم الكتاب الحقيقي ، وإنه ( الشفاء في أخبار آل المصطفى ) كما يأتي.

وكان المولى محمد رضا مجازا من السيد عبد العزيز بن أحمد النجفي جد ( آل الصافي ) ومن الشيخ شرف الدين محمد مكي من ذراري الشيخ محمد مكي كما ذكره الشيخ عبد النبي المذكور ، وقد لخص في كتابه هذا ( البحار ) و ( الوافي ) بحذف بعض الاخبار ، وإسقاط المكررات ، وقد خرج منه سبع مجلدات ضخام ، وكان يريد ختمه بالثامن كما ذكره القزويني ، رأيت منه جزءا في ( مكتبة السيد حسن الصدر ) في الكاظمية فرغ منه في سنة 1178 هـ. والجميع عند أحفاده في تبريز.

وكيفية ترتيبه أنه يذكر في أول كل حديث أنه صحيح ، أو حسن ، أو ضعيف ، أو مرسل ، ثم يذكر بعد اسم كل رجل وقع في السند أنه ثقة ، أو مجهول ، أو ضعيف وكل ذلك بعلائم من الحمرة ، وقد أوقف من مؤلفاته ( كتاب المصابيح ) على طلاب العلم في النجف سنة 1201 هـ. ويظهر من تقريظ الشيخ عبد النبي لكتابه أنه كان شابا في سنة 1182 ه‍ وتوفي سنة 1208 ه‍ كما فصلناه في ترجمته في ( الكرام البررة ص 558.

(

14 : الشافي في علم الدين

) لأبي طالب عبد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب الأنباري المتوفى بواسط سنة 356 هـ. ذكره شيخ الطائفة في ( الفهرست ).

(

15 : الشافي

) للمنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان الحسيني المتوفى سنة 614 هـ. من أحفاد القاسم الرسي ، ومن أئمة الزيدية ، قال في ( رياض الفكر ) : إنه في أربع مجلدات (1) في القائمين من أهل البيت (2) من صلح للقيام ولم يقم (3) من عارضهم من الأمويين وو العباسيين من أيام أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أيام المؤلف.

8

وينقل عنه كثيرا في رياض الفكر.

(

16 : الشافي

) لأبي المحاسن عبد الواحد الروياني الشهيد ، ذكره ياقوت الحموي في ( معجم البلدان ) عند ذكر مؤلفه في من تخرج من علماء رويان.

(

17 : الشافي في الإمامة وإبطال حجج العامة

) للشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم (عليه السلام) ، المولود سنة 355 والمتوفى 436 هـ. أوله : ( الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين. ) وقد انتهى فيه من الاحتجاج على من سوى الإمامية ، وتصدى فيه للرد على كتاب المغني للقاضي عبد الجبار المعتزلي (1) فنقضه بابا بابا ، حتى عاد وهما وسرابا ، طبع في إيران سنة 1301 هـ.

وقد لخصه تلميذه شيخ الطائفة الطوسي وسماه ( تلخيص الشافي ) وطبع أيضا منضما إلى الشافي كما ذكرناه في ج 4 ص 423 ، ومر أيضا في الصفحة نفسها تلخيص آخر له اسمه ( ارتشاف الصافي من سلاف الشافي ) ويأتي ثالث باسم ( صفوة الصافي من رغوة الشافي ).

____________

(1) هو قاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد الهمداني الأسدآبادي المعتزلي قاضي الري ، والمتوفى في سنة 415 هـ. كان أستاذ الشريف الرضي كما صرح به الشريف في كتابه المجازات النبوية وترجم له عدد كثير وعدوه من الشافعية ، منهم أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير المتوفى سنة 774 هو أحمد بن شهبة الدمشقي المتوفى سنة 851 وغيرهما ، وذكر الجميع أنه كان شيخ المعتزلة في عصره ، وله تصانيف كثيره على طريقتهم وفي أصول الفقه ، قال أبو الفداء : إن أجل مصنفاته وأعظمها كتاب ( دلائل النبوة ) في مجلدين أبان فيه عن علم وبصيرة.

أقول : أما كتابه المغني في الإمامة فلم يذكره أحد من مترجميه أصلا ، ولم ينقل عنه مؤلف في كتاب غير السيد المرتضى إلى اليوم. مما يدل على ضياعه حتما ، وما ذكره بعض المعاصرين من وجود نسخه منه في اليمن في ثمانية عشر مجلدا فممتنع نهائيا لأن أبا الفداء عد أعظم مؤلفاته في مجلدين.

9

(

18 : الشافي في الأنساب

) لأبي الحسن نجم الدين علي بن أبي الغنائم محمد العلوي العمري المعروف بابن الصوفي ، ذكره الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب في ( معالم العلماء ).

أقول : هو السيد الشريف نجم الدين أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي العلوي العمري ، من ولد عمر بن علي صاحب ( أنساب الطالبيين ) و ( المجدي ) و ( المبسوط ) و ( المشجر ) وكلها في الأنساب ، وقد اجتمع بالسيد المرتضى ببغداد سنة 425 هـ. وكان حيا بعد سنة 443 هـ. وقد نقل السيد ابن طاوس في كتابه ( فرج المهموم ) في الباب الخامس عن كتاب الشافي هذا ترجمه أبي القاسم علي بن أبي الحسن بن محمد بن الأعلم صاحب ( الزيج ) المولود في سنة 324 هـ. وتراجم أخرى غيرها مما يدل على بقاء الكتاب إلى عصر ابن طاوس المتوفى في سنة 664 هـ. وقد ضاعت كلها بعد ذلك ولم يبق منها اليوم غير ( المجدي ) كما يأتي في محله.

(

19 : الشافي في علوم الزيدية

) لأبي المفضل الشيباني محمد بن عبد الله بن محمد الكوفي ، من بني شيبان ، أدركه الشيخ أبو العباس النجاشي المتوفى في سنة 450 هـ. وسمع منه كثيرا.

(

20 : الشافي المنتخب من الوافي

) استخرج منه ما هو بمنزلة الأصول والأركان بحذف المعارضات والمكررات وأسانيد الرواة ومكتفيا بذكر المحكمات ، وهو كأصله المستخرج منه ، كلاهما للمحدث محمد بن مرتضى المدعو بمحسن والشهير بالفيض الكاشاني المتوفى في سنة 1091 ه‍ وهو في جزءين في كل واحد منهما اثنا عشر كتابا ، وكل منهما ذو أبواب ، أحد الجزءين في العقائد والأخلاق ، والآخر في الشرائع والأحكام ، يقرب مجموعهما من سبع وعشرين ألف بيت ، فرغ منه في سنة 1082 ه‍ رأيته في ( مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء ) في النجف ، وكتب بعد ذلك تكملة له كتابا سماه ( النوادر ) فجمع فيه الأصول والأركان الموجودة في غير الكتب الأربعة المطوية في الوافي والشافي ، كما يأتي في حرف النون.

10

وأول كتابه الشافي قوله : ( نحمدك اللهم يا من شرح صدورنا بنور الإسلام إلى أن قال : فهذا ما اصطفيناه من كتابنا الوافي أوردنا فيه ما كان بمنزلة الأصول إلى أن قال : وسميناه بالشافي وجعلناه في جزءين ) وأرخه نظما بقوله في آخره ... ).

قد حاز كتاب الشافي * * * أنوار كتاب الكافي

أرخت لذاك الشافي * * * شمس لسماء الوافي

توجد نسخه منه في ( المكتبة الجعفرية بمدرسة الهندي ) في كربلاء تاريخ كتابتها سنة 1248 ه‍ ولم يزد الكاتب في آخرها على قوله : أقل الطلبة زين العابدين بن محمد حسين.

(

21 : الشافي للمثبت والنافي والواسطة بينهما

) للشيخ الأجل ظهير الإسلام نصير الدين أبي طالب عبد الله بن حمزة بن عبد الله بن حمزة بن الحسن بن علي النصير الطوسي الشارحي المشهدي المعروف بنصير الدين الطوسي ، كان يروي عن الشيخ المفسر أبي الفتوح الرازي ، وعن القطب الكيدري ، وكان حيا في سنة 578 ه‍ كما ذكره صاحب ( الرياض ) وقال : إنه رأى الكتاب وتاريخ كتابته سنة 679 ه‍ وإنه رأى صورة إجازة بخط المصنف ابن حمزة المذكور على ظهر ( صحيفة الرضا ـ ع ـ ) واستظهر منها اتحاد هذا الكتاب مع كتاب الوافي بكلام المثبت والنافي في تحقيق مسألة حكمية مشهورة لابن حمزة المذكور ، كما يأتي في حرف الواو ، وتاريخ تلك الإجازة سنة 578 هـ.

(

22 : شافي الأمراض والعلل

) في الطب للشيخ داود بن عمر الضرير الأنطاكي نزيل القاهرة والمتوفى بمكة في سنة 1009 ه‍ ، ذكره السيد علي خان المدني في ( السلافة ).

(

23 : شافي السقيم

) للسيد محمد رضا بن محمد علي الموسوي الدزفولي الشفيعي المولود في سنة 1327 ه‍ الذي ذكرناه في ( نقباء البشر ) ص 763 ذكره في

11

فهرس تصانيفه ، وهو في عدة مجلدات ، أولها في منتخب من خطب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وما أوحي إليه في ليلة المعراج ووصاياه ، والثاني في ألف حديث نبوي مرتبة على الحروف ، والثالث في منتخب من خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) ووصاياه وعهده وغيرها

(

24 : الشافية

) في الفقه ، للشيخ أحمد بن إسماعيل الجزائري النجفي المتوفى في سنة 1151 ه‍ مرتب على مقدمه وكتب ، وفي المقدمة أبحاث أولها في وجوب طلب العلم ، لكنه لم يكمله كسائر كتبه ، وانما خرج منه إلى آخر صلاة المسافر ، ولذا يقال له :

(

الشافية الصلاتية

)( أو الشافية في الصلاة ) ، رأيته في ( مكتبة الشيخ محمد صالح الجزائري ) في النجف ، أوله : ( الحمد لله الذي يهدي بلطفه من يشاء فكان من هداه من الصلحاء إلى قوله : سميته بالشافية لطيف رآه بعض الصالحين ) وقال الشيخ حسين بن محمد بن عبد النبي السنبسي في إجازته الكبيرة إنه ذكر فيه مع كل حكم دليله وينقل عنه صاحب ( الجواهر ) في مبحث الصلاة على الميت بعد دفنه ، وقال السيد مهدي القزويني في ( فلك النجاة ) في الفصل السابع من كتاب مزاره في استحباب زيارة قبور العلماء ، بعد عد جماعة منهم ، والشيخ أحمد الجزائري صاحب ( الشافية ) و ( آيات الأحكام ).

أقول : اسم آيات الأحكام ( قلائد الدرر ) كما يأتي في حرف القاف ، وقد طبع في سنة 1327 ه‍ وقد شرح ( الشافية ) ابن المؤلف والمجاز منه كما يأتي ، وكذا شرحها تلميذه السيد عبد العزيز النجفي جد ( آل الصافي ) ، وللشيخ أحمد أيضا ( تبصرة المبتدئين ) في فقه الطهارة والصلاة كما مر في ج 3 ص 320 :

(

25 : الشافية

) في الرد على من أنكر كفاية النظر في تحصيل المعرفة بالله تعالى ويعبر عنها بالرسالة الشافية أو المسألة الشافية للسيد عز الدين أبي المكارم حمزة ابن أبي المحاسن زهرة الحلبي الحسيني صاحب ( غنية النزوع ) ذكر في ترجمته وذكر له

12

أيضا ( رسالة في كفاية النظر بانفراده للكامل ) وكان أحدا أنكر كفاية النظر فكتب هذا الرد عليه.

(

26 : الشافية

) أو ( المذهبة ) قصيدة ميمية طويلة في نصرة الأئمة الأطهار ردا على ابن المعتز العباسي ، فيها مناقب لآل الرسول (ص) ومثالب لبني العباس ، للشاعر المتكلم أبي فراس الحمداني المستشهد في طريق حمص في سنة 357 ه‍ وهي مثبتة في ديوانه المطبوع ببيروت ، أولها :

الحق مهتضم والدين مخترم * * * و فيء آل رسول الله مقتسم

ويأتي شرحها الموجود بعنوان : شرح الشافية.

(

27 : الشافية

) منظومة في الطب ، للطبيب الأديب الشيخ محمد الخليلي بن صادق بن باقر بن خليل الطهراني النجفي ، صاحب ( معجم أدباء الأطباء ) المطبوع ، أولها :

حمدا لمن أبدع في خلق البشر * * * أودع فيه حكما لمن فطر

وهي في أكثر من ألف بيت فرغ منها في 20 شهر رمضان سنة 1342 هـ.

(

28 : الشافية

) مختصر ( معالم الشفاء ) في الطب ، للسيد الأجل الأمير غياث الدين منصور ابن الأمير صدر الدين الحسيني الدشتكي الشيرازي ، صاحب ( المدرسة المنصورية ) في شيراز ، ومن أجداد السيد علي خان المدني ، والمتوفى في سنة 948 ه‍ ذكر القاضي في ( مجالس المؤمنين ) أنه قرأه في مبادئ اشتغاله على الشيخ عماد الدين محمود بن مسعود الشيرازي ، وله أيضا ( رسالة چوب چيني ) المذكورة في ج 11 ص 168.

(

29 : الشافية عن الشك في الخطوط المتوازية

) ويقال لها ( الرسالة الشافية ) تأليف الخواجة نصير الدين محمد الطوسي المتوفى في سنة 673 ه‍ طبعت بحيدرآباد الدكن ضمن مجموعة من رسائل الخواجة نصير الدين في سنة 1359 هـ.

(

30 : الشافية في الغسلة الثانية

) ويقال لها ( المسألة الشافية ) لقطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي المتوفى في سنة 573 ه‍ ذكر في ترجمته ، وفي بعض النسخ ( الكافية ) أو ( الرسالة الكافية ) أو ( المسألة الكافية ) ولذا نشير إليه بجميع

13

تلك العناوين.

(

31 : شافية الأمراض

) منظومة في الطب وتجارب الأوائل والأواخر ، للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني المعاصر ، ذكر لي أنه خرج منها أكثر من مائة بيت ولا أدري أنه أتمها أم لا ، وقال في تسميتها :

سميتها شافية الأمراض * * * وافية الأبحاث بالأغراض

(

الشامل

) لأبي عبد الله أحمد بن محمد الجوهري صاحب ( مقتضب الأثر ) والمتوفى في سنة 401 ه‍ ويقال له ( الاشتمال على معرفة الرجال ) ولذلك ذكرناه بهذا العنوان في ج 2 ص 101

(

الشامل

) يقال له ( مؤيد الفضلاء ) في الغالب ، ولذلك نذكره في حرف الميم.

(

32 : الشامل

) للشيخ الأديب اللغوي النحوي الشاعر جمال الدين سعد ( سعيد خ ل ) ابن الفرخان نزيل قاسان ، من مشايخ الشيخ منتجب الدين المتوفى بعد سنة 585 ه‍ ذكره التلميذ في فهرسه.

(

33 : الشامل في علم القرآن

) لأبي بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي الذي كان حيا إلى سنة 330 ه‍ وهو ناقص لم يتم ، ذكره ابن النديم.

(

34 : الشامل لحقائق الأدلة العقلية والمسائل

) للإمام يحيى الزيدي ابن حمزة ابن علي بن الحسين ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كما هو مكتوب على ظهر مجلداته الثلاثة ، التي كانت موجودة في ( مكتبة شيخ الإسلام الزنجاني ) وهو مرتب على أربعة أسفار كل سفر في مجلد ، والموجود السفر الثاني والثالث والرابع ، وأول الثاني القول في الرد على الملاحدة الثنوية ، وأول الثالث القول في إثبات الوحدانية للقديم تعالى ، وأول الرابع في بيان حقائق المعجز وذكر شروطه ، وقال في آخر الكتاب : وكان مبدؤنا في تأليفه من شهر محرم سنة 711 ه‍ واستتم فراغه بعون الله تعالى وتسهيله في اليوم العاشر من شعبان سنة 712 ه‍ وتاريخ كتابة هذه النسخة سنة 1026 ه‍ وله كتاب ( الطراز عن وجوه الإعجاز ) كما يأتي.

14

وبقية نسب المؤلف وأحواله مذكورة في ( بغية الخواطر ) لمحمد بن مصطفى الكاني الذي ألفه في سنة 1033 ه‍ قال هناك : ثم قام المؤيد يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إدريس ابن جعفر بن علي بن محمد بن علي ابن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) ، ولد في سنة 669 ه‍ وقام في سنة 739 وتوفي في سنة 749 ودفن بذمار ، وكان قيامه بالدعوة بعد الإمام يحيى السراجي في اليمن وطبع من تصانيفه ( الوازعة ) وهو أول الرسائل الست اليمانية المطبوعة في سنة 1348 ه‍ وأحال في الوازعة إلى تصانيفه الآخر ، ومنها الشامل هذا و ( التمهيد ) و ( النهاية ) و ( المعالم ) وقد تعرض في الجميع إلى أفضلية الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وتقدمه على سائر الصحابة ، واستخرج منها عشرين فضيلة له وأوردها في ( الوازعة ) وظهر أن نسبه ينتهي إلى جعفر التواب أخي الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) ، وقال إن فيمن خالف أمير المؤمنين أقوال الكفر والفسق ، قال وطريق السلامة عدم التكفير والتفسيق فإن إسلام المخالفين له كان صحيحا.

(

35 : شامل التواريخ

) في تواريخ چنگيز خان الذي هو أول المغول ، لعباس قلي خان سپهر في عشرين ألف بيت ، ذكره في أحوال السجاد (عليه السلام).

(

36 : شأن علي ع

) في مناقب الإمام وأحواله بلغة أردو ، طبع في الهند وهو تأليف بعض علمائها.

(

37 : شانه بيني

) في علم الكف ، وهو فارسي مختصر في أربع عشرة صفحة ، ينقل فيه عن ( يواقيت العلوم ) للفخر الرازي ، رأيته ضمن مجموعة في ( مكتبة السيد محمد المشكاة ) في طهران.

(

38 : شاه إسماعيل نامه

) مثنوي في تاريخ وقائع الشاه إسماعيل الفاتح المتوفى في سنة 930 ه‍ نظمه القاضي السنجاني المتوفى في سنة 941 ، ذكرها سام ميرزا في ( التحفة السامية ) ص 80 وأورد بعض أبياته.

(

39 : شاه جهان نامه

) تاريخ فارسي يوجد في ( مكتبة راجه فيض آباد )

15

في الهند ، لا يعرف مؤلفه كما ذكر في فهرس المكتبة ، فلعله للشيخ عبد الحميد اللاهوري الذي ينقل عنه في ( خزانة عامرة ) ص 111 فراجعه.

(

40 : شاهد صادق

) فارسي كبير في أنواع من العلوم ، للمولى صادق بن صالح الأصفهاني الذي هاجر إلى بلاد الهند في عصر الصفوية ، ألفه هناك ، ومنه قوله في ذكر اسمه واسم أبيه شعرا :

گو چه گردد يار نادانى * * * صادق صالح سباهاني

رأيت النسخة عند المنشي محمد رضا الهندي بالكاظمية ، أحال فيه إلى كتابه الفارسي الآخر ( صبح صادق ) في الرجال ، وهو كبير في مجلدات.

(

41 : شاهد غم

) منظوم في رثاء الحسين (عليه السلام) باللغة الأردوية ، للسيد بن الحسنين الملقب بزائر ، طبع في الهند.

(

42 : شاهد غيب

) بالأردوية وهو لبعض فضلاء الهند وقد طبع بها.

(

43 : شاهد المشاهد

) يعني مراقد الأئمة (عليهم السلام) في ذكر شرفها وتفاصيل زياراتها الصحيحة وتواريخها المعتبرة ، للسيد هبة الدين الشهرستاني المعاصر ، ذكره في فهرس تصانيفه.

(

44 : شاهد نامه

) للشيخ محمود الشبستري ناظم ( گلشن راز ) ذكره في ( دانشمندان آذربايجان ) ص 345.

(

45 : شاه راه نجات

) مثنوي أخلاقي للعالم المدرس الأديب الميرزا محمد بن محمد رضا التبريزي الملقب في شعره بمجذوب ، تاريخ فراغه منه سنة 1068 هـ. وقد أرخه بقوله :

بهر تاريخش آن كه درها سفت * * * شاه راه نجاه دلها كفت

ذكر النصرآبادي في تذكرته ص 193 قطعة منها فيها ذكر ولادة الأمير (ع) في الكعبة ، وكان فراغه من جمع ديوانه في سنة 1063 هـ. كما في ( دانشمندان ) ص 326 ، وفيه أن له ( التأييدات ) وهو منظوم في أربعة عشر بندا ، فرغ منه

16

في سنة 1088 هـ. وقد فاتنا ذكره في محله.

(

46 : شاه راه هدايت

) في ترجمه ( مصباح الهداية ) إلى ( الفارسية ) ، للسيد محمد رضا الموسوي الشفيعي المولود في سنة 1327 هـ. ترجمه بإشارة أستاذه السيد علي البهبهاني مؤلف الأصل ، وقد طبع في سنة 1376 هـ.

(

47 : شاه رخ نامه

) فارسي منظوم للميرزا قاسم من شعراء العجم نظمه للشاه إسماعيل وصدره باسمه. كذا قال في ( كشف الظنون ) ، أقول : هو العالم العارف الأديب السيد الميرزا محمد قاسم الگنابادي الجنابذي من أحفاد الأمير السيد الجنابذي ، ترجمه سام ميرزا في ( تحفه سامي ) الذي ألفه في سنة 957 هـ. وذكر أربعة من مثنوياته منها ما نظمه باسم سام ميرزا نفسه ، وهو ( خسرو وشيرين ) وترجمه أيضا معاصره علاء الدين القزويني في ( نفائس المآثر ) ونقل مكتوبه الذي ذكر فيه سائر مثنوياته ، منها ( شاهنامه ) في دفترين وهو تسعة آلاف بيت ، و ( شاه رخ نامه ) هذا ، وهو في خمسة آلاف بيت ، إلى آخر ما ذكره ابن يوسف الشيرازي عن نفائس المآثر في ( فهرس مكتبة المجلس ) ص 481.

(

48 : شاهنامه

) (1) للمولى بمان علي الكرماني المتخلص براجي ، نقل عنه المولى محمد تقي الگلپايگاني المتوفى في سنة 1292 هـ. كثيرا في مجموعة له رأيتها في ( مكتبة المولى محمد علي الخوانساري ) في النجف.

(

49 : شاهنامه

) فارسي منظوم في ستين ألف بيت للشاعر الحكيم أبي القاسم الحسن بن إسحاق ابن شرف شاه الوزاني الطوسي الشهير بالفردوسي ، من أشهر

____________

(1) الشاهنامه : اسم للكتاب الذي يؤلف في ترجمه السلطان وأحواله وغزواته وفتوحاته وسائر ما يتعلق به ، وقد ألفت كتب كثيره في هذا الموضوع ، وشذ وإن لم يكتب لأحد من سلاطين إيران ذلك قديما وحديثا ، وكثيرا ما ألف باسم سلطان واحد أكثر من كتاب ، ومعظم هذه الكتب نظم ، وقد وقع في يدنا قليل من ذلك فذكرناه ، ولا شك أن الذي فاتنا أضعافه.

17

شعراء الفرس وأخلدهم ، ولد سنة 323 هـ. وتوفي سنة 411 هـ. وهو من قرية وزان من قرى طوس ، وكان من تلاميذ الشاعر الحكيم أبي منصور ( أبي نصير خ ل ) علي بن أحمد الأسدي الطوسي ، والشاهنامه نظم لطيف تضمن تواريخ سلاطين الفرس من أول زمان كيومرث إلى زمان يزدجرد بن شهريار ، ولم تقتصر على ذلك بل احتوت على كثير من الحكم والمواعظ والنصائح والترغيب والفلسفة والأخلاق والغزل والأمثال ، وغير ذلك من فنون الشعر وأبوابه.

وهي عند الفرس كالالياذة عند اليونان ، فهم يعتبرونها من كنوز اللغة الفارسية وذخائرها ، وقد جاء في كتاب ( سخن وسخنوران ) الفارسي ما ترجمته : إن ربعها من الشعر العالي ، وربعها من الشعر الجيد ، ونصفها من الشعر المتوسط ، وإنها من خزائن الفصاحة واللغة ، وهي دليل قوي على سعة معرفة الفردوسي وقوة تفكيره ، وقدرته العجيبة على النظم وتمكنه من إخضاع أصعب القوافي ، فإن استقامته في النظم دليل ثابت على قدرته البيانية وتمكنه من التعبير عما يخالجه ، فقد ضمن العبارات السهلة معان صعبة ومادة غزيرة.

والحقيقة أن هذه الملحمة الكبيرة والسفر التاريخي الخالد من جلائل الآثار ومهامها فهي كتاب تاريخ اشتمل على ذكر ملوك إيران وإبطالها وحوادثها وحروبها وقصصها وقضاياها وآدابها وأخلاقها وما هنالك ، وديوان أدب احتوى على أغلب الفنون وأظرفها وجمع أطراف معظم المواضيع والعلوم والمعارف ، وقد أجمعت آراء علماء الشرق والغرب من النقاد على إنها من الأدب العالي والشعر السامي ، ولم يتعرض لها بالنقد أحد غير ( المستر براون ) فقد قال في كتابه ( تاريخ أدبيات ايران ) ما ترجمته :

إنها ليست في المستوي العظيم من الشعر. مع أنه لم يجحد مكانتها في اللغة والتاريخ والأدب ، ويعتبر هذا الرأي شذوذا وخروجا على إجماع النقاد على تباين أذواقهم ونزعاتهم ، فقد أسلفنا أنهم أجمعوا على تقديرها والثناء عليها.

إنه ليس من السهل على شاعر لا يكتفي بسرد الحوادث بل يحرص على الإشارة

18

إلى عوامل الطبيعة في القضايا ، ويربط الآثار بمؤثراتها والعلل بمعلولاتها ، ويتحدث عن الخصائص الاجتماعية التي لها بموضوعه أدنى علاقة ، بل يصعب على مثل هذا الشاعر الفخم الذي يسلسل القصص المهمة والأحداث الرائعة ويربط أفكاره كالسلسلة أن يعتني برصف الألفاظ وزخرفة الكلمات وأن يأتي بالأبيات المنظومة قريبة الشبه بعضها من بعض ، لا سيما إذا علمنا أن الفردوسي نظم الشاهنامه في مدة ثلاثين سنة كما يأتي تفصيله ، فهل يمكنه أن يساوي بين ما نظمه في ساعته وما نظمه قبلها بعشرين سنة ، لذلك فلا غرابة إذا ما وجدنا الشاعر يعلو ويهبط في بعض المواضع ، ويسمو نظمه في موضع ويكون متوسطا أو عاديا في موضع آخر ، فإن اختلاف المواضيع والقضايا التي يطرقها بالنظم من جهة ، والحوادث الزمنية المحيطة به من جهة أخرى لها الأثر التام في هذا المقام ، وإن الكتاب الجامع الذي يحوي حوادث وقصص واسعة الأطراف لا بد وأن يكون بعض أشعاره خيرا من بعض لذلك فإننا لا نعتبر رأي براون لما تجلى لنا من عظمة الشاعر ودرجة نبوغه ، فالشعب أعرف بأدبه وشعره وخصائصه ومميزاته ، وقد حاول شعراء عديدون من الفرس تقليد الفردوسي ونظموا الملاحم فلم يبلغوا شاوه ولم يظفروا بطائل.

نظم الفردوسي الشاهنامه باسم السلطان محمود سبكتكين الغزنوي ولذلك سماها بالشاهنامه ، وفي ( سخن وسخنوران ) أنه نظمها بأمره في سنة 389 ـ 421 وبقي في نظمها زيادة على ثلاثين سنة. لكن هذا القول بعيد عن الصواب كما يبدو لأنها تمت في سنة 400 ه‍ كما صرح به الفردوسي نفسه بقوله :

ز هجرت شده پنج هشتاد بار * * * كه گفتم من اين نامه شاهوار

ومعناه أنه بضرب خمسة في ثمانين من الهجرة أي 400 وهذه السنة هي الثانية عشرة من سلطنة محمود ، أما كونه بقي مشغولا في نظمها ثلاثين سنة فهو ثابت بنص الفردوسي أيضا ، وعليه فلم يكن نظمه بأمر محمود ، بل كان نظم القسم الأول منه في زمن السامانيين ، والمظنون قويا أنه بدأ بنظمها مختصرة إلى سنة 384 ه‍ وفي

19

هذه السنة سافر إلى العراق والتقى بموفق الدين أبي علي الحسن بن محمد بن إسماعيل الإسكافي وزير بهاء الدولة الديلمي ونظم له ( يوسف وزليخا ) ثم عاد إلى خراسان واشتغل جديدا بنظمه وجعله باسم محمود الغزنوي ، وكان محبا للعلم والأدب وقد وعد الفردوسي بأن يكافئه بستين ألف دينار ، وكان الفردوسي يأمل أن يحظي بتلك الجائزة لتكون عونا له في شيخوخته ، ولما أتم الشاهنامه قصد السلطان محمود للحصول على الجائزة ، ولما ظهر للسلطان تشيعه لم يف له بوعده ثم أبدل الدنانير بالدراهم ، فغضب الفردوسي ولم يأخذها بل قسمها على حاملها وحمامي وبائع شراب ، وهجا السلطان هجاء مرا وهرب من غزنة إلى هراة فبقي فيها ستة أشهر مختفيا في دكان إسماعيل الوراق والد الأزرقي الشاعر ، ويقال إنه ذهب إلى طوس ووضع نسخه الشاهنامه عند إسپهبد طبرستان وأراد أن يجعلها باسمه ، وهجا محمودا بمائة بيت اشتراها منه إسپهبد بمائة ألف درهم ، وبقي مختفيا إلى أن توفي في سنة 411 هـ.

ويقال إن السلطان محمود ندم بعد ذلك على خلفه للوعد على أثر رسالة كتبها له ( ناصر الملك ـ ظ ـ ) أحد حكام عصره ، وكان وعظه فيها ونصحه ، وذكره بفناء الدنيا بقاء الذكر الحسن ، وبتعب الفردوسي وما كان يؤمله منه. فأمر السلطان له بستين ألف دينار فحملت إليه ، ووصل الرسول إلى باب داره فرأى الناس يخرجون منها وهم يحملون جنازة الفردوسي ;.

توجد نسخ من الشاهنامه في مكتبات الآستانة كمكتبة حالت أفندي وغيرها كما في فهارسها ، وطبعت في بمبئي وغيرها ، وطبعت خلاصتها في سنة 1313 ش في المهرجان الألفي الذي أقيم للفردوسي ، والاختصار للميرزا محمد علي خان ابن الميرزا محمد حسين خان ذكاء الملك الفروغي ، وترجمها إلى العربية نثرا الأديب المصري عبد الوهاب عزام ، وطبعت الترجمة في مجلدين بمصر في سنة 1351 هـ. وترجمت إلى ( الإفرنجية ) سنة 1903 م وطبعت الترجمة أيضا ، وكتب المستشرق الألماني ( وولف ) المولود عام 1900 م ( كشف كلمات الشاهنامه ) في ألفي صفحة بقطع ( معجم المطبوعات ) وطبع ، وترجم مؤلفه

20

في ( خاورشناسان ) ص 332 وحكى فيه في ص 49 عند ترجمه ( أردمان ) عن فهرس الكتب الفارسية المخطوطة في برلن تأليف ( ويلهلم پرج ) أن أردمان هذا حقق أن النسخة العتيقة من الشاهنامه الموجودة في ( مكتبة موسكو ) مأخوذة من النسخة الأصلية منه. وكتب الأديب المؤرخ المعروف سعيد النفيسي الأستاذ بجامعة طهران مقالة مبسوطة في شرح أحوال الفردوسي وما يتعلق بكتابه ( الشاهنامه ) ، ونقل هذه المقالة الأمير مجاهد في المجلد العاشر من ( سال نامه بارس ) ويقال إن أستاذه الحكيم الشاعر أبا منصور الأسدي الطوسي نظم أربعة آلاف بيت من آخر ( الشاهنامه ) من أول استيلاء العرب على العجم ومجيء المغيرة إلى يزدجرد ، وحرب سعد بن أبي وقاص.

وللفردوسي قصائد في مدح أمير المؤمنين علي (عليه السلام) يظهر منها إخلاصه في التشيع ، منها قوله في قصيدة :

شهى كه زد به دو انگشت مره را به دو نيم * * * ز بهر قتل عدو ساخت ذو الفقار انگشت

شهى كه تا به دو انگشت در زخيبر كند * * * بر آمد از پى إسلام صد هزار انگشت

إلى أن يقول :

غلام وچاكر ومداح تو است ( فردوسي ) * * * هميشه با قلمش گشته دست يار انگشت

(

شاهنامه

) للسيد الميرزا قاسم الگنابادي ، اسمه الصحيح ( شاهنشاه نامه ) كما يأتي.

(

50 : شاهنامه

) في فتوحات الشاه إسماعيل الصفوي المتوفى سنة 930 ه‍ للمولى عبد الله الهاتفي المتوفى سنة 927 هـ. نظم قرب ألف بيت منه ثم أدركه الأجل ، وقد نقل بعضها سام ميرزا في كتابه ( تحفه سامي في ص 97 ) وهو غير

21

الشاه إسماعيل نامه المذكور ومقدم عليه.

(

51 : شاهنامه

) في نظم وقائع السلطان حسين ميرزا بايقرا المتوفى سنة 911 هـ. في عشرة آلاف بيت ، نظمه بأمره الخواجة مسعود القمي نزيل هراة ومصاحب الوزير الأمير علي شير ، ذكره في ( روضة الصفا ) ج 7 ، وفي ( مجالس النفائس ) ص 212 : أنه في اثني عشر ألف بيت في النسخة التركية.

(

52 : شاهنامه پهلوي

) أو ( پهلوي نامه ) للأديب المعاصر حبيب الله نوبخت بن محمد حسن الشيرازي بن محمد رفيع النوري المازندراني بن جهاني مهران داد. وهو سبط المولى علي أصغر المجتهد الخراساني الذي كان يقيم الجماعة في ( مسجد گوهرشاد ، والذي مات مسموما ، كذا وصفه في ( سال نامه بارس ) وقال : إنه مائة ألف بيت من آخر أيام السامانية إلى أوائل أيام رضا شاه الپهلوي ، وقد طبع مجلده الأول في سنة 1308 ش فجاء في 320 ص وقد حوى ثلاثين ألف بيت ، وبدأ فيه الشاعر بالنظم من بداية الفترة التي ختم الفردوسي كتابه ( الشاهنامه ) عندها ، وقد احتوى المجلد الأول على ثلاثة أجزاء ، وهي ( هرمزان ) و ( إسپهذان ) و ( أبو مسلم ) وفيه أن المجلد الثاني منه في ثلاثة أجزاء ، وكان تحت الطبع يوم نشر المجلد الأول.

(

53 : شاهنامه طهماسب

) للأديب الفاضل سالم التبريزي ، ذكرها مؤلف ( دانشمندان آذربايجان ) في ص 173.

(

54 : شاهنشاه نامه

) أو ( شهنشاه نامه ) لملك الشعراء فتح علي خان الكاشاني نزيل طهران والمتخلص بصبا والمتوفى سنة 1238 هـ. ترجم له مؤلف ( مجمع الفصحاء ) تحت عنوان صبا في ج 2 ص 267 وذكر كتابه هذا بالاسم الثاني ، وهو موجود في مكتبة فينا بالنمسا كما في فهرسها ، طبع في بمبئي ، وقد ذكر فيه فتوحات السلطان فتح علي شاه القاجاري وحروبه مع الأفغان وغيرهم.

والكتاب مرتب على ثلاث درجات (1) تقليد أرباب التوحيد وأصحاب اليقين ببيانات عرفانية (2) في منظوماته (3) منثوراته ومراسلاته مع السلاطين والعلماء

22

وغيرهم ، مثل ما كتبه إلى السلطان محمود خونكار الروم ، وابن سعود أمير الحجاز ، وملك الإفرنج ، وغيرهم ، ومن جملة ما كتبه إلى العلماء رسائله إلى السيد علي الطباطبائي صاحب ( الرياض ) ، والمحقق القمي الميرزا أبي القاسم صاحب ( القوانين ) في تعزيته له بغرق ولده ، والشيخ موسى كاشف الغطاء ، وغيرهم. رأيت نسخه مخطوطة منه عند السيد محمد علي السبزواري في الكاظمية ، وقد نقل شطر من منظوماته في ( مجمع الفصحاء ).

(

55 : شاهنشاه نامه

) أو ( شاهنامه ) كما صرح به الناظم نفسه وهو العلامة السيد الميرزا قاسم بن الأمير سعيد الگنابادي ـ الجنابذي ـ من علماء وشعراء عصر الشاه طهماسب الصفوي المتوفى سنة 984 هـ. كان يتخلص في شعره بقاسمي ، وقد نظم وقائع الشاه إسماعيل المتوفى سنة 930 هـ. نظير ( تيمور نامه ) ، وأهداه إلى ولده الشاه طهماسب ، وأوله : خداوند بى چون خدايى تو را است. يوجد بعضه في ( مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) ) في خراسان ، في 21 ورقة ، وقد وقف في سنة 1166 هـ.

ونقل معاصر الناظم سام ميرزا ثمانية أبيات منه بعنوان شاهنامه في كتابه ( تحفه سامي ) المؤلف في سنة 957 وكان القاسمي حيا في زمانه كما صرح به في ص 28

وهذا الكتاب كبير يقع في دفترين طبع أولهما في الهند عام 1287 هـ. وفيه أربعة آلاف بيت ، وثانيهما في الشاه طهماسب وهو خمسة آلاف بيت. وله ( ليلى ومجنون ) و ( كارنامه ) و ( خسرو وشيرين ) ونقل بعض أبيات عنها جميعا معاصره سام ميرزا المذكور المقتول سنة 983 ه‍ في كتابه المذكور. وقال ما ترجمته : وقد نظم ( خسرو وشيرين ) باسمي وله ( شاه رخ نامه ) كما مر في ص 16.

(

56 : شاهنشاه نامه حسينى

) في نظم واقعة الإمام الشهيد المظلوم الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ، للأديب الشاعر الميرزا علي اليزدي المجاور في النجف والمتخلص بخاموش ، والذي كانت ولادته في حدود سنة 1287 هـ. والكتاب في ستين ألف بيت ، ومر له ( تقليد وطهارت ) في ج 4 ص 389 ومر له ( خلافت نامه

23

حيدري ) و ( ديوان شعر ) في محلهما.

(

57 : شاه ودرويش

) من مثنويات الشاعر المعروف هلالي الجغتائي الشهيد في هراة سنة 936 هـ. بسبب تشيعه ، أورد نموذجا منه مؤلف ( لطائف نامه ) في ص 69 وله ( ليلى ومجنون ) و ( صفات العاشقين ) ذكر الجميع مؤلف ( مجمع الفصحاء ) في ج 2 ص 55.

(

58 : شايق ومشتاق

) من مثنويات الميرزا إبراهيم الكازروني المتخلص بنادري ، والمتوفى في حدود سنة 1270 هـ. كما في ( مجمع الفصحاء ) ج 2 ص 498.

(

59 : الشباب والشيب

) لأبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى الخراساني البغدادي الشهير بالمرزباني ، المولود في سنة 297 هـ. المتوفى سنة 378 هـ. مؤسس علم البيان والذي ألف فيه كتابه ( المفصل ) ، ذكره ابن النديم في ( الفهرست ) وقال : إنه في نحو ثلاثمائة ورقة. ويأتي الشهاب في الشيب والشباب.

(

60 : الشبابية

) ديوان شعر لكمال الدين محتشم الكاشاني رتبه على الحروف ، وهو غير ديوانه المطبوع الموسوم بـ ( جامع اللطائف ) أوله :

اى گوهر نام تو تاج سر ديوانها * * * ذكر تو به صد عنوان آرايش عنوانها

يوجد في ( مكتبة محمد آغا النخجواني ) في تبريز كما كتبه فيما أرسله إلينا من فهرس مخطوطاته.

(

61 : شب برات

) بلغة أردو طبع في الهند كما في بعض فهارسها المطبوعة ، وفيه فضائل ليلة النصف من شعبان مما يدل على تشيع مؤلفه الذي لم نعرف اسمه.

(

62 : شبستان

) في تذكره الشعراء فارسي للسيد الميرزا محمد علي بن عبد الوهاب الطباطبائي من السادة المدرسية المعروفين في يزد ، قال آيتي في ( تاريخ يزد ) ص 300 : إن هذه التذكرة لو طبعت لما قصرت عن تذكره النصرآبادي.

(

63 : شبستان اندرز

) للأديب الميرزا عباس قلي خان بن سپهر ، وهو نظير ( أنوار سهيلي ) قال في ( مشكاة الأدب الناصري ) في آخر الجلد الثاني من الربع

24

الأول : إنه في ثلاثة آلاف بيت.

(

64 : شبستان خيال

) ديوان شعر للمولى يحيى شيبك من علماء خراسان ذكره الحكيم شاه محمد القزويني في ( ترجمه مجالس النفائس ) ص 188 وقال : إنه يتخلص فيه بفتاحي مرة وبأسراري أخرى ، وأورد له شعرا بكلا التخلصين ، ومن تخلص الأسراري غزله في تتبع الحافظ فيه بذم الحشيشة.

أقول : هو مؤلف ( شبستان نكات ) الآتي ذكره ، ومر ذكره بعنوان الديوان في ج 9 ص 506 على نحو الإجمال.

(

65 : شبستان نكات

) للعالم الفاضل المولى يحيى شيبك ( سيبك خ ل ) من جملة العلم والفضل في خراسان كما وصفه مؤلف ( مجالس النفائس ) في ص 188 وذكر ديوانه الموسوم بشبستان خيال المذكور ، ولم يذكر هذا الكتاب توجد نسخه منه في ( مكتبة الشيخ مهدي شرف الدين ) بتستر ، وهو ناقص الآخر ، ونكاته علمية ببيانات عرفانية ، أوله : حمد خداى را كه چشمه ميم حمدش دريائى است در حد كمال كرم ، ودائرة ميم نعمتش سفره اى است در نعمت زوال قدم إلخ ويعبر عن نفسه فيه بفتاحي وهو أحد تخلصيه كما أسلفناه.

(

66 : الشبكة والطير

) ويقال له ( رسالة الطير ) لأبي عبد الله الحسين بن علي بن سينا المتوفى سنة 428 ه‍ والسبب في تسميتها بذلك أنه مثل الإنسان المبتلى بأمور الطبيعة بالطير المبتلى بالشبكة.

(

67 : الشبهات

) للسيد أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد الحضرمي المتوفى في حيدرآباد في سنة 1341 ه‍ ذكر في آخر ديوانه المطبوع في سنة 1344 هـ.

(

68 : الشبهات المتفرقة العديدة وجواباتها

) للمحقق الآغا حسين بن جمال الدين الخوانساري المتوفى سنة 1098 ه‍ ذكره في ( رياض العلماء ) في عداد تصانيفه

(

شبهة ابن كمونة

) وهو هبة الله بن كمونة الإسرائيلي من فلاسفة اليهود

25

كان معاصرا لابن سينا ، وشبهته في التوحيد وهي مبتنية على أصالة الماهية وكون الوجود أمرا انتزاعيا كما هو المشهور عند قدماء الحكماء ، ولذلك ترك الفلاسفة المتأخرون كالمولى صدر الدين الشيرازي ، والمولى هادي السبزواري ، والمدرس الزنوزي ، وغيرهم ، قول القدماء كابن سينا ، والخيام ، وشيخ الإشراق ، والخواجة الطوسي ، ونظرائهم وقالوا بأصالة الوجود لدفع هذه الشبهة لكن الفاضل المعاصر الشيخ محمد صالح المازندراني الحائري ألف كتابه ( ودائع الحكم ) وأثبت فيه أصالة الماهية وشرح رسالة الخيام في تلك المسألة ، وذكر أن دفع شبهة ابن كمونة لا يتوقف على الالتزام بأصالة الوجود فإن الشبهة تندفع بدليل الفرجة المروي عن الإمام الصادق علهيم السلام ، ومر في ج 6 ص 248 ( حثيث الفلجة في شرح حديث الفرجة )

(

شبهة ابن كمونة

) المعروفة بالجذر الأصم في مسألة كل كلامي كاذب ومر حلها بعنوان ( حسرة الفضلاء ) في ج 7 ص 13 وبعنوان ( الجذر الأصم ) في ج 5 ص 92

(

شبهة ابن كمونة

) في قدم الحوادث اليومية وحلها في كتاب ( حديقة الأنوار ) المذكور في ج 6 ص 381.

(

69 : شبهة الاستلزام

) تقريرها أنه إذا لم يكن وجود الشيء مستلزما لرفع أمر واقعي في نفس الأمر لا بد أن يكون موجودا إذ لو كان معدوما في نفس الأمر لكان وجوده مستلزما لرفع أمر واقعي ، وقد كتب جمع من الأصحاب في تقرير هذه الشبهة وحلها عدة رسائل منها ما كتبه المحقق الآغا حسين الخوانساري ، أوله : الحمد لله الذي لا شبه لوجوده وآخره : هو عنا راض والله المستعان على كل حال كانت نسخه منه في تبريز عند السيد محمد مولانا ، ومر في ج 7 ص 69 ( حل شبهة الاستلزام ) للمولى مراد.

(

70 : الشبهة المحصورة

) من المسائل الأصولية التي استقلت بالتدوين ، زائدا على بسطها وتفصيلها في موضعها من كتب الأصول للعلامة السيد الميرزا محمد حسين ابن الميرزا محمد علي الشهرستاني الحائري المتوفى سنة 1315 ه‍ رأيتها

26

بخطه في مكتبته بكربلاء.

(

71 : الشبهة المحصورة

) للسيد الأجل الميرزا محمد الرضوي المشهدي المتوفى سنة 1264 ه‍ عن أربع وسبعين سنة ، ذكرها السيد محمد باقر المدرس الرضوي في ( الشجرة الطيبة ).

(

72 : شبيه رسول الله

(ص)) في أحوال علي الأكبر بن الإمام الحسين (عليه السلام) ، للفاضل الجليل الشيخ عبد الواحد بن الشيخ أحمد المظفر النجفي المولود سنة 1310 هـ.

(

73 : شتر نامه

) منظوم فارسي للشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم بن شعبان العطار الهمداني المتوفى سنة 719 أو 27 أو 32 ذكره في ( كشف الظنون )

(

74 : شجار العصابة في غسل الجنابة

) للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى ضحوة الأربعاء 14 شوال سنة 573 ه‍ والمدفون في جوار فاطمة ابنة الإمام موسى بن جعفر علهيم السلام ، وهو صاحب المزار المشهور في الصحن الشريف بقم ، ذكره الشيخ منتجب الدين وتأتي كتب في غسل الجنابة وغسل الجمعة وغيرهما في حرف الكاف.

(

75 : الشجاعة الحسينية

) فيما يتعلق بأحوال سيد الشهداء (عليه السلام) ومحارباته ، للشاعر الماهر الميرزا أبي الحسن الشيرازي المتخلص بخرم طبع في سنة 1309 ه‍ وهو نظير ( الحملة الحيدرية ) ومر ( شاهنشاه نامه حسينى ) للميرزا علي المتخلص بخاموش.

(

76 : الشجاعة الحيدرية

) فارسي للميرزا حيدر المتخلص بشكوه ، طبع بإيران.

(

77 : الشجر والغابات

) ويقال : ( كتاب الشجر والغابات للشيخ الأديب إمام اللغة والعربية أبي يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت صاحب ( إصلاح المنطق ) في اللغة والذي لم يعبر على جسر بغداد مثله ، استشهد على التشيع في سنة 243 ه‍ أو

27

4 أو 6 وحادثة قتل المتوكل له مشهورة.

(

78 : الشجرة في أنساب السادة البررة

) نقل عنه صاحب ( تاريخ قم ) الذي ألفه في سنة 378 ه‍ في عدة مواضع ، منها : ص 203 بعد ذكر الحسن ومحمد والحسين وجعفر أولاد الإمام الهادي (عليه السلام) ، قال : وذكر في الشجرة غير هؤلاء الأربعة ولدا اسمه علي وهو لم يعقب ، فيظهر منه أن الأربعة كلهم معقبون وترتفع الشبهة عن نسب السادة الكرام المنتمين إلى أبي جعفر محمد (عليه السلام) ويضعف قول من قال إنه ميناث أي لم يعقب ذكرا ومنها في ص 204 فقد نقل تاريخ ولادة الحجة عليه السام ، ومنها في ص 216 و 258 فنقل عن ( كتاب الشجرة ) لأحمد بن أحمد المادراني ، وأظن أن ما ذكره مطلقا هو لهذا المؤلف.

(

79 : الشجرة

) في الأنساب للسيد حسون البراقي النجفي المتوفى سنة 1332 ه‍ رأيت بخطه في بعض مؤلفاته الأخرى الإحالة على هذا الكتاب.

(

80 : الشجرة

) في علم الرمل ، وهو من الكتب المعتمدة ، ينقل عنه نور الدين فتح الله الأبهري في شرحه على ( رسالة الرمل ) للخواجة نصير الدين الطوسي ، رأيته عند السيد أبي القاسم الرياضي في النجف الأشرف.

(

81 : الشجرة

) في الأنساب ، للسيد علي بن شدقم الحمزي المدني الجد الأعلى للسيد ضامن بن شدقم كما يظهر من كتابه ( تحفه الأزهار ) فإنه ينقل فيه عنه بعنوان : قال السيد في الشجرة ثم يذكر بعده غالبا ما زاده عليه جده الأدنى وهو السيد أبو المكارم بدر الدين حسن بعنوان : قال جدي المؤلف حسن ، ثم يذكر بعده ما زاده من نفسه.

(

82 : شجرة آدم

) في تفسير الشجرة المنهي عنها ورفع بعض الشبهات حولها ، للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني المولود سنة 1301 هـ. كذا ذكره في فهرس تصانيفه.

(

83 : الشجرة الأصلية

) في ذرية السيد نعمة الله الجزائري المتوفى سنة

28

1112 هـ. ولكل واحد منهم شجرة خاصة تنتهي إلى العصر الحاضر ، للسيد نور الدين بن محمد شريف بن السيد محمد الإمام بن السيد حسين بن السيد عبد الكريم الموسوي الجزائري المولود سنة 1316 والمتوفى سنة 1364 هـ. وهو مشجر لكتابه ( الشجرة الطيبة ) الآتي الذكر وملحق له.

(

84 : الشجرة الأقحوانية في نسب السادة الطالقانية

) للسيد محمد حسن بن السيد عبد الرسول بن السيد مشكور آل الطالقاني النجفي صاحب مجلة ( المعارف ) المولود في سنة 1350 هـ. وهي شجرة كبيرة بدأها بذكر جده العاشر القاضي جلال الدين الحسيني الطالقاني المتوفى في النجف سنة 935 ه‍ وأنهى نسبه إلى الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ثم ذكر أولاد القاضي وأحفاده إلى أيامنا مع مختصر تراجم العلماء منهم. ذكرها في فهرس مؤلفاته على ظهر ( ديوان السيد موسى الطالقاني ) الذي طبع بإشرافه وتحقيقه في سنة 1376 هـ. وله ( غاية الأماني في أحوال آل الطالقاني ) في التراجم ذكرناه في ج 10 ص 110.

(

85 : شجرة أصول الفقه ) --( 86 : شجرة دراية الحديث ) -- ( 87 : شجرة الفقه ) -- ( 88 : شجرة النحو

) كلها للميرزا محمد بن عبد النبي الأخبارى المقتول في سنة 1232 هـ. ذكرها حفيده الميرزا محمد تقي بن الميرزا حسين بن الميرزا علي ابن المؤلف في فهرس تصانيف جده وتوفي الحفيد سنة 1357.

(

89 : شجرة إلهيه

) فارسي في أصول الدين ، للحكيم المتكلم السيد رفيع الدين محمد بن حيدر الحسني الطباطبائي الشهير بميرزا رفيعا ، من مشايخ العلامة المجلسي والمتوفى سنة 1082 ه‍ أو 1099 هـ. كتبه للشاه صفي الصفوي في سنة 1047 هـ. رتبه على مقدمه وثمانية مطالب في الأصول الخمسة ، أوله : حمد بى حد وثناء بى عد معبودى را سزاد كه بإفاضة أنوار وجود مكنونات ظلمات عدم را به عرصه ظهور در آورد. إلى قوله : بنده قليل البضاعة كثير المعاصي محمد بن حيدر المدعو

29

رفيع الدين الحسيني الطباطبائي نبذى از مسائل متعلقه بمعرفة الله را در سلك تحرير وبيان منتظم گردانيده ، وبر نهجى إيراد نمود كه هر يك از مبتدى ومنتهى على اختلاف المراتب از آن منتفع گردند ، وآن رسالة را به شجره إلهيه موسوم گردانيد. رأيت نسخه منه عند الشيخ محمد علي القمي بكربلاء ، وأخرى في النجف عند السيد محمد الجزائري.

(

90 : الشجرة الإلهية

) في أصول الدين باللغة الفارسية ، للمحدث المحقق المولى محسن الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091 هـ. قال في ما كتبه من فهرس تصانيفه المطبوع في هامش ( أمل الآمل ) الطبعة الثانية : إنه ألفه لملك العصر. ثم عد من تصانيفه ( ثمرة الشجرة الإلهية ) في أصول الدين أيضا ، وقد فاتنا ذكره في حرف الثاء.

(

91 : شجرة الأماني

) فارسي في العروض ، للأديب الشاعر الميرزا محمد حسن اللكهنوي الشهير بميرزا قتيل ، صاحب ( چهار شربت ) الذي ألفه في سنة 1206 هـ. وقد ذكرناه في ج 5 ص 313 وفاتنا أن نذكر اسم المؤلف ، وقلنا إنه فرغ منه في سنة 1217 ه‍ والصحيح ما ذكرناه هنا ، وقد أشرنا أيضا إلى ( شجرة الأماني ) هذا ، رأيت نسخه منه في ( مكتبة المولى محمد علي الخوانساري ) في النجف الأشرف ، وتوجد نسخه ثانية في ( مكتبة راجه فيض آباد ) في الهند كما يظهر من فهرسها المخطوط المرسل إلينا.

(

شجرة الأولياء

) في تواريخ الأنبياء إلى خاتمهم والأوصياء إلى قائمهم مشجرا ، ذكر فيه آباء الحجة وأولاد كل واحد منهم إلى آدم عليه السام ، للسيد أحمد بن محمد الحسيني الأردكاني مقارب عصر السيد مهدي بحر العلوم ، يوجد عند الشيخ محمد بن المولى حسين بن المولى محمد الأردكاني كما حدثني به ، ورأيت نسخه منه عند المرحوم الشيخ عباس القمي ، ونسخه في ( مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) ) وينقل عنه المولى نوروز علي البسطامي في ( فردوس التواريخ ) ، ومر في ج 2 ص 382

30

( الأنساب المشجرة ) للسيد أحمد نقلا عن ( نجوم السماء ) وهو هذا الكتاب.

(

92 : شجرة الإيمان في التصوف والعرفان

) فارسي ، يوجد في ( مكتبة راجه فيض آباد ) في الهند ( برقم 6 ) كما في فهرسها المخطوط.

(

93 : شجرة الإيمان

) في الأخلاق وسلوك السلطان مع الرعايا. ذكر من أصول تلك الشجرة عشرة أصول ، ثم ذكر العينين اللتين تشرب منهما الشجرة ، أولهما معرفة الدنيا ، وقد أحال في أول الأصل الرابع إلى كتابه ( ربع المهلكات ) فلعله للغزالي أو للمحدث الفيض الكاشاني الذي لخص كتاب ( إحياء العلوم ) للغزالي.

(

94 : شجرة التقوى

) رسالة عملية فارسية للسيد محمد تقي بن السيد مرتضى الخلخالي الأردبيلي المتوفى سنة 1362 هـ. طبعت قبل سنة 1333 هـ. التي طبعت فيها رسالته العملية الكبيرة ( ذخيرة العقبي ) ذكرها ولده السيد محمد المشتغل في النجف بطلب العلم.

(

95 : شجرة الخلد في الإجازة لأعز الولد

) إجازة مبسوطة كتبها الميرزا محمد الهمداني الكاظمي المعروف بإمام الحرمين المتوفى في حدود سنة 1304 ه‍ لولده ، وقد أحال إليها في إجازته للشيخ محمد علي بن الشيخ جعفر التستري ، وله أيضا ( الشجرة المورقة ) كما يأتي.

(

96 : شجرة الرياض في مدح النبي الفياض

) ص ، للعلامة المرحوم الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي النجفي المتوفى سنة 1370 ه‍ وهو يشتمل على ثمان وعشرين قصيدة بعدد حروف الهجاء في قوافيها ، وجميعها رجز ومن بحر واحد ، وكل قصيدة ثمانية وعشرون بيتا ، وأول كل بيت حرف من حروف التهجي ، وكل قصيدة مصدرة بشيء من الغزل والتشبيب ، طبع في سنة 1330 ه‍ أوله :

أطلع وجها يتجلى سناء * * * فكاد أن يقرب بدر السماء

(

97 : شجرة السادات

) في الأنساب ، طبع في الهند بلغة أردو كما في فهرس

31

( المكتبة الاثني عشرية ) في لاهور.

(

98 : شجرة السبطين وشرعة الشطين

) مشجر عمودي في طومار طويل في نسب أولاد الإمامين الحسن والحسين (عليه السلام) ، لمؤلف هذا الكتاب آغا بزرگ الطهراني غفر الله له ولأبويه ، استخرجته من ( كتاب النسب ) للمولى أبي الحسن الشريف الفتوني العاملي ، وذلك في سنة 1345 هـ.

(

99 : شجرة صابرية

) فارسي في نسب القاضي صابر المدفون بونك قرب طهران ، للواعظ الشهير المولى باقر الكجوري الطهراني المتوفى سنة 1313 ه‍ قال في أول كتابه الآخر ( الخصائص الفاطمية ) ما ترجمته : كتبته بالتماس مستوفي الممالك في ثلاثة آلاف بيت.

(

100 : شجرة الطب الإلهية

) نقل عنه المولى محمد حسن بن محمد حسين النائيني النيستانكي المتوفى سنة 1354 ه‍ في كتابه ( حلويات العلوم ) المطبوع بعد سنة 1317 ه‍ والمذكور في ج 7 ص 79 والمنقول عنه بعض الفوائد الطيبة ، فراجعه

(

101 : شجرة طوبى

) في اتصال طرق مشايخ الإجازات بعضهم عن بعض إلى المعصومين (عليه السلام) للسيد أبي القاسم بن السيد محمد رضا بن الميرزا أبي القاسم بن الميرزا علي أصغر شيخ الإسلام الطباطبائي التبريزي النجفي ، الشهير بالعلامة ، المولود سنة 1281 ه‍ والمتوفى ليلة الجمعة 19 ربيع الثاني سنة 1362 ه‍ قال ولده المرحوم السيد جمال الدين : إنها موجودة عند نقيب الأشراف في طهران.

(

102 : شجرة طوبى

) للشيخ حسن بن الشيخ نظام الدين المرتضى بن الشيخ جواد بن الحاج هادي العاملي الكاظمي الرشتي نزيل المشهد الرضوي في خراسان وشيخ الإسلام بها وصاحب ( السؤال والجواب ) الذي كتبه باسم ركن الدولة محمد تقي ميرزا أخ ناصر الدين شاه أيام حكومته في المشهد وفرغ منه في سنة 1299 ه‍ وتوفي بعد الثلاثمائة وذكر فيه هذا الكتاب ، الذي هو في أمهات الأصول الاعتقادية ،

32

ورتبه على نبذ وفرغ منه في سنة 1299 ه‍ أيضا ، وكانت نسخه الأصل منه التي هي بخطه عند ولده الشيخ نظام الدين المرتضى المتوفى سنة 1336 ه‍ واليوم عند السيد شهاب الدين كما كتبه إلينا.

(

103 : شجرة طوبى

) في الأخلاق فارسي وهو نظم ونثر ، للميرزا محمد حسين بن الميرزا حيدر علي الأسفهي الأصفهاني الطبيب المتخلص بقانع المولود في سنة 1319 ه‍ فرغ من تأليفه سنة 1352.

(

104 : شجرة طوبى

) للشيخ مهدي بن الشيخ عبد الهادي بن المولى أبي الحسن المازندراني ، الخطيب الحائري المعاصر ، المولود في حدود سنة 1300 ه‍ يقع في جزءين أولهما في سبع وستين مجلسا في أحوال بعض الصحابة والتابعين وبعض الملوك ، وهو 149 صفحة ، والثاني في أحوال الخمسة الطاهرة وبعض المواعظ والأخلاق ، في ثلاثة وخمسين مجلسا ، وهو في 176 صفحة ، وقد طبع على الحجر في سنة 1354 هـ.

(

105 : شجرة طوبى

) في الاختلاجات ، للفيلسوف المشهور الخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 ه‍ كما في بعض الفهارس ومر ( الاختلاجات ) في ج 1 ص 360 مجملا ، وفي ج 10 بعنوان ( رسالة في الاختلاجات ) ص 41 وص 42.

(

106 : شجرة طوبى وشجرة زقوم

) في الأخلاق الحسنة والأخلاق الذميمة ، كلاهما على ترتيب حروف أوائلهما من الألف إلى الياء ، بدأ بشجرة طوبى وبعده بشجرة الزقوم ، وأحال فيه إلى كتابه ( آداب التعليم والتعلم ) الذي هو تأليف الميرزا محمد التنكابني المتوفى سنة 1302 ه‍ صاحب ( قصص العلماء ) ، كما في ج 1 ص 15 فالظاهر أن هذا الكتاب له أيضا ، توجد نسخه منه عند السيد محمد الجزائري في النجف الأشرف ، ولعلها بخط المؤلف.

(

107 : شجرة الطور في تفسير آية النور

) للشيخ محمد علي بن أبي طالب

33

الزاهدي الجيلاني الأصفهاني الملقب بالحزين المتوفى سنة 1181 ه‍ والمدفون في بنارس بالهند ، ألفه في مشهد الرضا (عليه السلام) بخراسان ، وفرغ منه في سنة 1140 ه‍ أوله : نحمدك يا نور النور ونورا فوق كل نور إلخ رأيت نسخه منه في ( مكتبة الشيخ محمد صالح الجزائري ) في النجف الأشرف ، وهي بخط تلميذه السيد حسين بن السيد نور الدين الموسوي الجزائري كتبها بمحضر المؤلف في أصفهان سنة 1143 هـ.

(

108 : الشجرة الطيبة

) في أنساب السادة الرضوية ، كان من مآخذ مقدمه ( مجمل التواريخ ) ، وهو للسيد محمد باقر المدرس الرضوي المعاصر ابن الميرزا إسماعيل بن السيد صادق بن الميرزا حبيب الله ابن الميرزا عبد الله الرضوي المولود في سنة 1270 ه‍ والمتوفى في سنة 1343 ه‍ ونقل عنه السيد حسين علم الهدى الرضوي الكاشي في آخر أرجوزته ( مغني الفقيه ) التي طبعت في سنة 1373 ه‍ نسب نفسه اعتمادا عليه ، وأورد الحاج المولى هاشم الخراساني في ( منتخب التواريخ ) مختصرة وجعله خاتمة الباب العاشر منه ص 488 ـ 496 ونسخه خط المؤلف أهداها ولده الفاضل الميرزا محمد تقي إلى الخزانة الرضوية كما ذكرناه في ( نقباء البشر ) ص 198.

(

109 : شجرة طيبة

) للسيد حسين بن هبة الله الرضوي الكاشي مؤلف ( بهجة التنزيل ) المذكور في ج 3 ص 161 والمترجم في ( نقباء البشر ) ص 668.

(

110 : الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة

) في الأنساب للسيد رضا بن علي بن إسماعيل الموسوي الغريفي البحراني النجفي المعروف بالصائغ ، المولود في يوم الغدير سنة 1296 ه‍ والمتوفى في 26 رجب سنة 1339 والمدفون في الصحن العلوي الشريف بين مقبرة السيد محمد سعيد حبوبي ، والسيد جواد الكليددار ، ذكره أخوه السيد مهدي في إجازته الكبيرة للشيخ عيسى بن صالح الخاقاني الجزائري ، ورأيته بخطه وهو مختصر في 1500 بيتا ، ألفه بعد كتابه ( شجرة النبوة ) الآتي ذكره ، وهو في خصوص نسب عائلته وأرحامه الموسويين فقد ألفه لأداء صلة الرحم وأهداه للعلامة الزعيم السيد عبد الله بن السيد إسماعيل البهبهاني نزيل طهران

34

والشهيد في شعبان سنة 1328 ه‍ أوله : أحمدك يا رب العالمين حمد الشاكرين إلخ.

وقد رتبه على أصل وفرعين ، فالأصل في ذكر نسب الإمام موسى بن جعفر علهيم السلام وأعقابه من السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد إلى السيد حسين الغريفي ، والفرع الأول في أحفاد السيد عبد الله البلادي ابن السيد علوي بن السيد حسين الغريفي ، والثاني في أحفاد السيد هاشم بن السيد علوي أخ السيد عبد الله البلادي ، والسيد عبد الله البلادي هو جد السيد عبد الله البهبهاني المهدي إليه لكتاب ، والسيد عبد الله البوشهري مؤلف ( الغيث الزابد في ذرية محمد العابد ) ولكل من المرحومين الشيخ عبد الحسين الحويزي الخياط ، والشيخ حسن بن علي الحلي تقريظ على هذا الكتاب.

(

111 : شجرة طيبة

) في التاريخ ، فارسي يوجد في ( مكتبة راجه فيض آباد ) في الهند برقم (6) كما في فهرسها المخطوط.

(

112 : شجرة طيبة

) في الأدعية والأحراز ، نقل عنه المولى عبد المطلب بن غياث الدين محمد في كتابه ( مجمع الدعوات ) المؤلف في النصف الثاني من القرن الثاني عشر.

(

113 : شجرة طيبه

) فارسي في التجويد على طريقة مشجرات النسب ، للميرزا زين العابدين بن الميرزا محمد علي من أحفاد العلامة السبزواري ، رتبه على اثني عشر بابا وخاتمة ، أوله : الحمد لله الذي جعل للنبيين لسان صدق في الآخرين ، إلخ طبع مكررا منظما إلى القرآن الرحلي الذي ألحق بآخره ( كشف الآيات ) منها في سنة 1286 ه‍ وقد ذكر فيه أنه كان فارسيا وإنه ترجمه إلى العربية بأمر السيد أسد الله بن السيد حجة الإسلام الشفتي الأصفهاني.

وله أيضا ( تذكره القراء ) في التجويد عربي يوجد بخطه عند السيد حسين الشهشهاني في طهران ، قال في آخره : تمت الرسالة الموسومة بتذكرة القراء بيد مؤلفه ـ كذا ـ زين العابدين بن محمد علي في خامس شهر ربيع الآخر سنة 1267 ه‍ وأوله : تقدس من تمجد بالعظمة والجلال ، وتنزه من تفرد بالقدرة والكمال إلخ

35

وهو مرتب على مقدمه وأربعة عشر بابا ، وقد فاتنا ذكره في حرف التاء لعدم وقوفنا عليه حين ذاك.

(

114 : الشجرة الطيبة والكلمة الباقية

) في ترجمه حال مؤلفه ووالده ، للسيد عبد الرحيم بن السيد إبراهيم الحسيني اليزدي تلميذ العلامة الشيخ مرتضى الأنصاري ، ذكره في مجموعة من تصانيفه التي كتبها بخطه في سنة 1298 ه‍ وبيعت في طهران في سنة 1315 بعد وفاه المؤلف فيظهر أن وفاته قبل التاريخ.

(

115 : الشجرة الطيبة

) في معنى كلمة التوحيد ، للشيخ المتكلم الفقيه المفسر العارف عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الجيلاني أو الأسترآبادي تلميذ الشيخ البهائي ، ذكره في ( الرياض ).

(

116 : الشجرة الطيبة في أحوال العلماء المنتجبة

) للشيخ محمد القارىء للتعزية الشهير بالكوفي ابن الحاج عبود العباچي الحائري ، ألفه في سنة 1338 ه‍ وتوفي بكربلاء في سنة 1340 أوله : الحمد لله رب العالمين ( إلخ ) بدأ فيه بأحوال الأئمة الاثني عشر وأولادهم ومن روى عنهم من أمير المؤمنين إلى الحجة (صلوات الله عليهم أجمعين) ثم النواب الأربعة ثم الكليني والصدوق والمفيد وغيرهم من مشاهير العلماء قرنا بعد قرن إلى زمن تأليفه في سنة 1338 وذكر أن عمره اثنتين وسبعين سنة ، رأيت النسخة بخط يده في كربلاء.

(

117 : الشجرة الطيبة

) في ترجمه السيد نعمة الله الجزائري وأولاده ، للسيد نور الدين الإمام المتوفى في سنة 1364 ه‍ رتبه على مقدمه واثني عشر فصلا وخاتمة ، وترجم فيه نفسه وذكر تصانيفه فمنها ( تاريخ خوزستان ) الموسوم بـ ( خوزستان نامه ) وجعل هذا الكتاب ثالث مجلداته ، ويأتي ( الشجرة النورية ) في هذا الموضوع.

(

118 : الشجرة العلوية

) في الأنساب ، هو الذي قرظه السيد أبو بكر الحضرمي المعاصر بقصيدة مثبتة في ديوانه المطبوع ولم يصرح فيها باسم المؤلف.

36

(

119 : الشجرة المباركة

) للسيد محمد طاهر بن محمد طالب الحسيني الموسوي الأردبيلي المشهدي ، بعض أجزائه في الرجال ، وهو عجيب الوضع غريب الأسلوب ، قال فيه بعد الحمد هذا هو العرجون الأول من الغصن الثالث من أغصان الشجرة المباركة وكتب هذا الجزء في سنة 1091 ه‍ وقد مر في ج 10 ص 122 باسم : رجال السيد محمد طاهر.

(

الشجرة المباركة

) إحدى شجرات ( حدائق الجنان ) واسمه ( إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب ع ) للمولى علي بن زين العابدين البارجيني اليزدي الحائري المتوفى سنة 1333 ه‍ رتبه على تسعة أغصان ذات فروع وفواكه وريحانة وزهر وثمرات ، طبع بمباشرة ولده الشيخ علي أكبر في سنة 1352 وعلى ظهره ترجمه أبيه ، والحق به في الطبع كتاب ( البيان ) للگنجي الشافعي وقد مر مختصرا في ج 3 ص 289.

(

120 : شجرة مباركة

) للمولى محمد الشهير بنصيرا الإمامي ، كتبه بأمر الشاه عباس الصفوي في حل عبارة سألها بعض فضلاء الهند ، أوله : ارض مقدس حمد الهى كه مهبط أنوار تجليات نامتناهى إلخ يوجد في تستر عند الشيخ مهدي شرف الدين كما كتبه إلينا ، وهو ناقص وآخر الموجود منه قوله : وسمعوا كلامه من فوق وأسفل ويمين وشمال ووراء وإمام لأن الله تعالى أحدثه في الشجرة ، ثم جعله منبعثا منها حتى سمعوه من جميع الوجوه فقالوا انتهى وهو ضمن مجموعة تاريخ كتابتها سنة 1044 ه‍ أقول : الظاهر أن المؤلف هو المولى محمد نصير التنكابني صهر الشيخ حسين بن إبراهيم التنكابني ، وهو المشهور بآخوند نصيرا ، وهو الذي توجد بخطه ( رسالة وحدة الوجود ) لأبي زوجته الشيخ حسين المذكور كتبها في مجلد ( التذكارات ) للكتابدار المذكور في ج 4 ص 20

(

121 : الشجرة المثمرة في آثار العترة الطاهرة

) للسيد أحمد بن السيد محمد جعفر

37

بن العلامة السيد عبد الصمد الجزائري التستري المولود في سنة 1307 والمتوفى في سنة 1364 ه‍ وهو أربعون حديثا في الآداب الشرعية استخرجها من ( الكافي ) عند ولده السيد كاظم.

(

122 : شجرة ملعونة

) أو سوانح الخلفاء والأمويين إلى أيام هشام بن عبد الملك ، للسيد حسن علي وقار بن السيد گدا حسين الحسني الحسيني الجنفوري المعاصر.

(

123 : الشجرة المورقة والمشيخة المونقة

) للعلامة الميرزا محمد بن عبد الوهاب آل داود الهمداني الكاظمي الملقب بإمام الحرمين المتوفى في حدود سنة 1304 ه‍

أوله : الحمد لله الذي أجاز المستجيز من كريم ثوابه ، وأجار المستجير من عظيم عقابه إلخ جمع فيه صور إجازات العلماء له ، وهي تزيد على أربعين إجازة ، وقد ضم إليها فوائد كثيره أخرى ، ومنها جملة إجازات بخطوط علماء أصفهان أتته منهم في سنة 1283 ه‍ بعد ما أرسل إليهم جملة من تصانيفه ، وقد هناه بتلك المناسبة بعض الشعراء بقصيدة مادة التاريخ منها قوله : أتت إجازات ابن داود وتمام الأبيات مذكور في كتابه ( فصوص اليواقيت ) المطبوع.

ومن هذه الإجازات الإجازة الكبيرة التي كتبها له السيد مهدي القزويني ، وعمدة مجيزية : الشيخ مرتضى الأنصاري ، والشيخ عبد الحسين الطهراني ، والمولى علي الخليلي ، والميرزا زين العابدين الطباطبائي الحائري ، والميرزا علي نقي الطباطبائي ، والفاضل الأردكاني ، والفاضل الإيرواني ، والسيد مهدي القزويني المذكور ، والسيد الميرزا محمد هاشم الچهارسوقي ، والسيد علي الجزائري التستري ، والأمير محمد علي الشهرستاني ، وشيخنا الميرزا حسين النوري ، والشيخ محمد حسين الكاظمي ، والسيد حسين بحر العلوم ، والشيخ جواد نجف ، والسيد أسد الله الأصفهاني ، والشيخ حسن بن الشيخ أسد الله الدزفولي ، والشيخ راضي النجفي ، والآغا محمد باقر بن زين العابدين الهمداني ، والسيد محمد رضا بن محمد صالح الحسيني ، والمولى محمد تقي

38

الهروي الحائري وغيرهم وفي المجموعة تقاريظ بعض العلماء على مؤلفاته منها : تقريظ الشيخ محمد حسن آل ياسين ، والسيد المجدد الميرزا محمد حسن الشيرازي ، والسيد حسين الحسيني الكوه كمري ، وغيرهم ، ومر له في ج 5 ص 138 ( جمع الشتات في جمع صور الإجازات ) التي صدرت من بعض المتأخرين وبعض إجازاته لغيره.

(

124 : شجرة نامه خواتون آباديين

) للسيد الميرزا محمد حسين نائب الصدر بن الأمير محمد صادق المدرس بن الميرزا محمد رضا بن الميرزا أبي القاسم ـ تلميذ الآغا محمد البيدآبادي كما في ( روضات الجنات ) ص 652 ـ ابن الأمير محمد إسماعيل بن الميرزا محمد باقر بن الميرزا محمد إسماعيل بن الميرزا محمد باقر بن الأمير إسماعيل بن المير عماد الدين محمد ـ المدفون بخاتون آباد ـ كان من تلاميذ الشيخ المرتضى الأنصاري ، وألف كتابه هذا ـ على ما في بعض المجاميع المتأخرة ـ في طومار طويل قدره عدة أذرع ، وذكر فيه أنسابهم من آدم ثم سائر الأنبياء إلى الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ثم أمير المؤمنين علي إلى السجاد (عليه السلام) ثم أعقابه لا سيما علي الأصغر الذي هو جد أسرته الخاتون آباديين ، وفرغ منه في سنة 1323 ه‍ كذا وصف في المجموعة المذكورة ، ولكن جاء في ( رجال أصفهان ) ص 104 : أنه في مجلدين فلعل ما وصفه في المجموعة تشجير لهذين المجلدين المسطرين في أنسابهم ، ولعله استمد في هذا التأليف من ( شجرة نامه ) الآتي بعد حيث إنه توفي هذا المؤلف في ربيع الثاني سنة 1326 ه‍ ودفن بمقبرة جده المير محمد إسماعيل المعروفة بـ ( تكية الخاتون آباديين ) في تخت فولاذ في أصفهان ، وتوفي ولده العالم الجليل المدرس المير محمد صادق في سابع جمادى الأولى سنة 1348 ه‍ كما في ( رجال أصفهان ) ص 108.

(

125 : شجرة نامه خاتون آباديين

) للسيد الأمير عبد الكاظم بن الأمير محمد صادق ابن الأمير عبد الحسين بن المير محمد باقر الحسيني الخاتون آبادي المولود في سنة 1095 ه‍ والمتوفى في الحادي والعشرين من شوال سنة 1151 ه‍ والمدفون

39

في الصحن المرتضوي الشريف في النجف الأشرف قرب المأذنة الشمالية ، وهو طومار طويل في عدة أمتار وقد كتب بالخط النسخ الجيد المذهب على ورق غليظ ، وبجداول ودوائر حسنة الترتيب ، من آدم أبي البشر إلى خاتم النبيين وذريته الطيبين إلى عصر المؤلف.

وقد كتبه بغاية البسط والاستيفاء فقد حوى تراجم ذراري جده المير عبد الحسين وتراجم قليل من ذراري إخوانه : المير محمد إسماعيل ، والمير عبد الله ، والمير السيد محمد ، أبناء المير محمد باقر بن المير إسماعيل بن المير عماد الدين دفين خاتون آباد ، رأيته بخطه الجيد في النجف الأشرف عند السيد محمد باقر المعروف بلقب جده صدر العلماء ، واستعرته منه فبقي عندي مدة طويلة ، وهو في غاية النفاسة وعلى جانب من الأهمية وفيه ما يدل على جلد مؤلفه وصبره على البحث والاستقراء ، وقد استفدت من تواريخه وتراجم أعلامه كثيرا ، وترجمت لبعض أعلام أسرته في ( طبقات أعلام الشيعة ) نقلا عنه مع الإشارة إليه.

ذكر في آخره أنه فرغ من تأليفه في 20 ربيع الأول سنة 1139 ه‍ وقد اعتمد فيه على المشجرات السابقة القديمة واستمد منها ، كمشجرة محمد بن عبد الحميد الصغير النسابة ، و ( العمدة ) لابن المهنا و ( سبك الذهب ) تأليف السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الديباجي و ( الفخري ) للسيد إسماعيل المروزي النسابة الذي ألفه لفخر الدين الرازي ، و ( الأصل ) لابن المصطفى ، وغيرها ، وقد أيد صحة المشجرة وثبوتها من أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى السيد عباد ـ البطن الخامسة عشرة من بعده ـ السيد محمد قاسم المختاري النسابة بخطه وإمضائه على المشجرة المأخوذ منها بعض هذه المشجرة في سنة 950 ه‍ وفيها أيضا إمضاء كل من جمال الدين حسين الجرجاني ، وجمال الدين عبد الله الحسيني الجرجاني.

(

126 : شجرة نامه للسادة الجزائرية التسترية

) بدأ فيها بالمحدث السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى بجايدر سنة 1112 هـ

40

وذكر أعقابه إلى سنة طبع النسخة وهي 1262 ه‍ ولم يذكر فيها اسم المؤلف والناشر ، ويحتمل أن يكون المؤلف السيد أبو القاسم بن السيد محمد رضي بن السيد نور الدين بن المحدث الجزائري ، الذي كان وزيرا ملقبا بمير عالم في حيدرآباد الدكن ، وهو المولود في 17 شهر رمضان سنة 1166 ه‍ والمتوفى قبل طبع المشجرة ، وله ( حديقة العالم ) المذكور في ج 6 ص 388 ، وقد كتب الفاضل المعاصر السيد أحمد التستري الجزائري المعروف بالسيد آغا الإمام تكملة له سماه ( تتمه الشجرة ) ألحق به كل ما يتعلق بالموضوع إلى سنة التأليف وهي 1372 هـ.

(

127 : شجرة نامه طباطبائيين

) أو ( شجرة سلسلة الطباطبائيين ) أو ( شجرة نامه عبد الوهابيين الآذربايجانيين ) من آل السيد عبد الوهاب ، للمؤرخ النسابة السيد ميرزا كاظم الطباطبائي التبريزي الملقب باعتضاد الملك بن الميرزا عبد الوهاب وكيل الرعايا الشهير بميرزا باشا ، المولود في سنة 1246 ه‍ والمتوفى في سنة 1338 ه‍ (1) والذي كان من أعيان تبريز في وقته وبأمره كتب المولى محمد حسين القراچه داغي عن نسخه عمدة الطالب الصغرى في سنة 1304 وكتب في آخره تمام نسب السيد الميرزا كاظم المؤلف للشجرة بدأ فيها بترجمة أحوال جده الأعلى السيد الأمير سراج الدين عبد الوهاب شيخ الإسلام ، وسرد نسبه إلى الحسن المثنى ، ثم ذكر أولاده القاطنين في آذربايجان لكل واحد منهم سطر واحد ، وجعل السطور متوازيات حتى لا يدخل بعضها في بعض كما هو في الأنساب المشجرة ، ويترجم كل واحد منهم على قدر اطلاعه.

(

128 : شجرة النبوة وثمرة الفتوة

) في الأنساب المشجرة للذرية الطاهرة ، مجلد كبير للنسابة السيد رضا بن السيد علي الغريفي البحراني النجفي المعروف بالصائغ المتوفى في سنة 1339 ه‍ بدأه بتشجير نسب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ثم أولاد

____________

(1) ذكر في دانشمندان آذربايجان : أن وفاته في سنة 1341 ه‍ وهو غير صحيح بل هو من غلط المطبعة.

41

عبد المطلب إلى آخر أولاد الأئمة وهو نصف الكتاب ، وكتب في النصف الثاني مشجرات البيوتات العلوية في كل صفحة شجرة لبيت في أصل تلك الشجرة ينتهي إلى نسب أبي البيت إلى الإمام (عليه السلام) ، ويذكر فروعه في أغصان تلك الشجرة رأيته بخطه الجيد وعليه تقريظان بخط المقرظين أيضا ، أولهما للعلامة السيد محمد بن السيد مهدي القزويني الحلي وتاريخه سنة 1324 ه‍ والثاني لابن أخيه السيد حسن بن الميرزا صالح بن السيد مهدي القزويني ، وتاريخه سنة 1329 هـ.

(

129 : شجرة النسب

) للسيد عبد العزيز بن أحمد الموسوي النجفي جد ( آل الصافي ) والمجاز من الشيخ أحمد الجزائري ، فيه نسبه بخطه وإجازات مشايخه له بخطوطهم يوجد لدى بعض أحفاده.

(

130 : الشجرة النورية في أنساب وتراجم السادة الجزائرية

) آل السيد المحدث نعمة الله الجزائري المتوفى في سنة 1112 ه‍ لحفيده السيد محمد بن السيد نعمة الله بن السيد محمد جعفر بن السيد عبد الصمد الموسوي الجزائري النجفي المولود بها في سنة 1350 ه‍ وهو كتاب مبسوط رتبه على مقدمه وعشرة أبواب وخاتمة ذات فوائد ، شرع فيه قبل سنين وهو بعد مشغول به ، وقد أشار فيه إلى ما وقع من الأخطاء في تراجم المذكورين في ( الشجرة الطيبة ) وغيره ، وفقه الله لإتمامه.

(

131 : الشجرة والثمرة

) في علم الرمل ، توجد نسخه من شرحه الذي ألفه عثمان بن علي العمري عند الشيخ الميرزا نجم الدين بن الميرزا محمد الطهراني العسكري ، قال مؤلف هذا الشرح : إن أصل الكتاب كان باللغة اليونانية منسوبا إلى النبي دانيال (ع) فترجمه إلى ( العربية ) الإمام ما شاء الله المصري ، ثم ترجمه إلى ( الفارسية ) بعض المشايخ ، وترجمه إلى ( التركية ) بعض آخر ، وسماه بـ ( الدر المنثور ) ثم إن هذا الشارح ترجمه إلى العربية ولخصه وهذبه ، وذكر أن له شروحا أخرى غير وافية منها شرح فارسي لطيف اسمه ( يانع الثمرة في شرح الشجرة ) وهذه النسخة جديدة وفي آخرها أرجوزة في علم الرمل أيضا ، أولها :

42

الله رب العالمين أحمد * * * وشافعي يوم المعاد أحمد

صلى عليه الله ذو الجلال * * * وآله الأطهار خير آل

وهذه أرجوزة في الرمل * * * وجيزة حوت جميع الفضل

(

الشجري

) لابن الصوفي العمري الأطرفي ، مر بعنوان : التشجير في ج 4 ص 183.

(

132 : الشجن والسكن

) في أخبار أهل الهوى وما يلقاه أربابه ، في ألفين وخمس مائة ورقة ، للأمير عز الدين محمد بن عبد الله الحراني المصري المسبحي ولد سنة 366 وخدم الملوك الفاطمية ، بمصر اثنين وعشرين عاما وتوفي في سنة 420 ه‍ ترجمه ابن خلكان في ج 1 ص 515 وذكره في ( كشف الظنون ) ج 2 ص 283.

(

133 : شجون الأحاديث وزهرة الحكايات

) للسيد أبي المعالي إسماعيل بن الحسن بن محمد الحسيني الفاضل الثقة نقيب نيسابور والمعاصر لشيخ الطائفة الطوسي المتوفى في سنة 460 ه‍ ، يروي عنه الحسين بن علي بن محمد جد الشيخ أبي الفتوح الرازي المفسر ، رواه الشيخ منتجب الدين بإسناده إلى مؤلفه.

(

134 : شجن العباد في رثاء الجواد

) للسيد عبد المطلب بن السيد جواد آل المرتضى العاملي ، ألفه في ترجمه أحوال والده السيد جواد المرتضى ، وفيه مختارات من شعره وما قيل في رثائه ، طبع بصيدا في سنة 1340 هـ. في 40 صفحة.

(

135 : الشجى والشجن في المظلومين من آل الحسين والحسن

) للسيد مهدي بن السيد علي الغريفي البحراني النجفي المار ذكره آنفا والمتوفى في سنة 1343 ه‍ رأيته مع جملة من تصانيفه عند ولده المشتغل الفاضل السيد عبد المطلب.

(

شخصيت خواجه نصير

)

(

شخصيت علامة أنصاري

) مرا بعنوان : ( زندگانى. إلخ ).

(

136 : شخصيت مولوي

) في ترجمه أحوال الملا الرومي ، لحسين الشجرة المعاصر ، طبع في 238 ص كما في ( أدبيات معاصر ) ص 114.

(

137 : شد الوثيق

) في مختصر أحوال المعصومين الأربعة عشر عليهم

43

السلام ، في أربعة عشر بابا ، للشيخ محمد محسن بن الشيخ محمد رفيع الرشتي الأصفهاني رأيته عند السيد محمد رضا التبريزي أوان مجاورته في النجف ، وهو في مجموعة من رسائل مؤلفه تاريخ تأليف بعضها سنة 1276 هـ. وتاريخ كتابته سنة 1279 هـ.

(

الشذرات

) اسم لديوان شعر الدكتور محمد مهدي البصير الحلي المولود في سنة 1313 هـ. طبع في سنة 1340 ه‍ ومر بعنوان : الديوان.

(

138 : الشذرات العاملية

) في خمسين مسألة مهمة من غير العبادات ، أولها مسألة جواز التزويج ، وهو استدلالي مبسوط ، للعلامة الشيخ يوسف بن علي بن محمد العاملي الحاريصي المعروف بالفقيه المتوفى بعد سنة 1370 هـ. ومر له ( حقائق الإيمان ) في ج 7 ص 31.

(

الشذرات والقطرات

) لشيخنا آية الله الخراساني صاحب ( الكفاية ) يأتي بعنوان : القطرات في حرف القاف.

(

139 : شذور الأدب من كلام العرب

) مجموع من حكم الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، طبع في ليدن عام 1629 م.

(

140 : الشذور الذهبية

) مجموعة أدبية للسيد محمد صادق بن السيد حسن آل بحر العلوم قاضي الجعفرية في البصرة اليوم ، والمولود في حدود سنة 1316 هـ. فيها جملة من تراجم العلماء والأدباء فرغ من جمعها في السبت 14 جمادى الأولى سنة 1366 هـ.

(

141 : شذور العقيان في تراجم الأعيان

) للسيد إعجاز حسين بن المير محمد قلي الكنتوري اللكهنوي المولود في سنة 1240 والمتوفى في سنة 1286 هـ. يوجد مجلده الأول والثاني في ( المكتبة الآصفية ) كما في فهرسها ، وينقل عنه في ( نجوم السماء ) كثيرا ، وكذا في ( ورثة الأنبياء ) ولمؤلفه ترجمه على ظهر كتابه ( كشف الحجب ) المطبوع في سنة 1330 هـ.

(

142 : شرائط الأحكام

) في الفقه ، للسيد أحمد بن عناية الله الحسيني الزنجاني

44

نزيل قم والمولود في سنة 1308 هـ. ذكره لي شفاها في قم عام 1365 هـ.

(

143 : الشراء والبيع

) ويقال ( كتاب الشراء والبيع ) لأبي جعفر محمد بن سنان الزاهري المتوفى في سنة 220 هـ. ذكره النجاشي.

(

144 : شراب طهور

) مثنوي للمحدث المحقق المولى محسن الكاشاني المعروف بالفيض والمتوفى سنة 1091 هـ. ذكره في فهرس تصانيفه المطبوع بهامش ( أمل الآمل ).

(

145 : شرافه الأعمال

) في شرح دعاء مكارم الأخلاق من ( الصحيفة السجادية ) ، للشيخ محمد جواد بن الشيخ محمد علي بن الشيخ جعفر التستري المتوفى في سنة 1335 هـ. يوجد عند ابن أخيه الشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد كاظم بن الشيخ محمد علي المولود في سنة 1321 هـ.

(

146 : شرافه الإنسان

) في الأخلاق ، للشيخ صارم الدين بن محمد إبراهيم الأردستاني اليزدي الحائري صاحب ( لواء الحمد ) ألفه في سنة 1304 هـ.

(

147 : شرافت نامه قم

) أو ( دوازده بند ) منظوم في مديح بلدة قم ، لزكي باغبان القمي أوله : يا رب بحق پرده نشين ديار قم. إلخ مطبوع مختصر.

(

148 : شرايط الإسلام

) في الفقه على مذهب الشيعة ، وعليه حاشية مختصرة.

كذا في ( كشف الظنون ) ولا أعرف كتابا بهذا الاسم لأحد من أصحابنا وأظن قويا أنه تصحيف ( شرايع الإسلام ) المشهور للمحقق الحلي.

(

149 : شرايط الإيمان

) فارسي للمحدث المحقق المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن والمتخلص بالفيض الكاشاني المتوفى في سنة 1091 هـ. المار ذكره آنفا وهو منتخب من كتابه الكبير ( راه صواب ) الذي مر أنه يشتمل على اثني عشر سؤالا وجوابا ، وإنه فرغ منه في سنة 1041 هـ. رأيته في ( مكتبة الحجة الميرزا محمد الطهراني ) في سامراء ، تاريخ فراغه منه سنة 1062 هـ. وأوله : منت بى پايان خداى را جل شأنه. إلخ وهو يشتمل على خمسة أسئلة وأجوبتها وهي (1) السؤال عن

45

وجه اختلاف الأمة في المسائل الدينية (2) عن تعيين الفرقة الناجية (3) عن وجه قلة أهل الهداية (4) عن كفر غير أهل الحق (5) عن حد الإيمان الكامل. ويذكر خمسة شرائط تنتفي بانتفاء كل شرط مرتبة من مراتب الإيمان. وتاريخ فراغه منها جملة ( كتب شرايط الإيمان ) بعد حذف المكررات ، وتجمع هذه الجملة على 1075 فتسقط المكررات وهي إحدى الياءين والثلاثة من الألفات الأربعة ومجموعها 13 فيكون الباقي 1062 وهو عام فراغه.

(

150 : شرايط البرهان

) لأول حكماء الإسلام أبي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي المعروف بالمعلم الثاني والمتوفى سنة 339 هـ. ذكره في ( أخبار الحكماء ) ص 183 في فهرس تصانيفه.

(

151 : شرايط حمل المطلق على المقيد

) من لمسائل الأصولية المستقلة بالتدوين ، للعلامة الفقيه الحاج محمد حسن بن الحاج محمد صالح كبة البغدادي المتوفى في النجف سنة 1336 هـ. مختصر رأيته بخطه في كراستين فرغ من تأليفه سنة 1333 هـ.

(

152 : شرايط الدعاء

) للميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي المعروف بإمام الحرمين المتوفى في حدود سنة 1305 هـ. أوله : أما بعد الحمد والصلاة. إلخ. فرغ من تأليفه في سنة 1287 هـ. وكتب عليه رباعية فارسية هذا نصها :

به أجابت قرين نخواهد شد * * * هر دعا كز سر زبان باشد

ليك بى شبهه مستجاب شود * * * آن دعا كز ميان جان باشد

(

153 : شرايط العوضين

) رسالة فقهية مبسوطة للعلامة الحجة الميرزا صادق آغا التبريزي المتوفى سنة 1351 ه‍ الذي ترجمناه في ( نقباء البشر ) ص 873.

(

154 : شرايط القياس

) للفارابي أيضا ، ومر حاله في الآراء.

(

155 : شرايط اليقين

) للفارابي أيضا ، ذكر مع سابقة في بعض الفهارس.

(

156 : الشرائع

) ويقال ( كتاب الشرائع ) للمفسر الجليل الشيخ أبي الحسن

46

علي بن إبراهيم بن هاشم القمي صاحب التفسير المشهور ، وشيخ ثقة الإسلام الكليني الذي يكثر الرواية عنه في كتابه ( الكافي ) ذكر في ( الفهرست ) لشيخ الطائفة الطوسي.

(

157 : الشرائع

) ويقال ( كتاب الشرائع ) أيضا ، لشيخ القميين الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي والد الشيخ الصدوق والمتوفى في سنة تناثر النجوم وهي 329 ه‍ قال النجاشي : إنها رسالة كتبها لولده أقول : كانت هذه الرسالة مرجع الأصحاب عند إعواز النصوص المأثورة المسندة لقول مؤلفه في أوله : إن ما فيه مأخوذ عن أئمة الهدى فكل ما فيه خير مرسل عنهم ، وقد نقل عنها العلامة المجلسي في المجلد الثامن عشر من ( بحار الأنوار ) وتوجد نسخه منها في الكاظمية في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين وهي بخط السيد محمد بن مطرف تلميذ المحقق الحلي ، وقد قرأها على أستاذه المحقق فأجازه على ظهرها ، وتاريخ الإجازة سنة 672 ه‍ ومجموعها يقرب من ألف بيت ، والموجود فيها من الأبواب : باب آداب الخلوة إلى صلاة الجمعة وكأنه مختصر من ( فقه الرضا ) بل هو مطابق لعين عباراته غالبا ، وأوله : أنطق بحمد الله بدءا وعودا ، وأصلي على محمد أولا وآخرا ، وأشكر الله إليك يا بني بعد أن أشكره على النعمة فيك ، وأقابل آثاره بالخشوع والاعتراف ، وأوصيك بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب : يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفى الآية ، وأحثك على طاعة الله التي هي عصمة كل متمسك بها إلى قوله بعد وصايا كثيره : أحضك يا بني على اقتناء دين الله عز وجل ، مستعيذا بالله لي ولك من البعد منه ، متضرعا إليه عز وجل في القربى والزلفى إليه ، وآمرك أن تؤثر من العلوم المآثر التي هي ملاذ الدين والدنيا ، وعصمة في الآخرة والأولى ، ومرجئة الفضل في البدوي والعقبي ، ( شرايع ) دينه القيم ، وحدود طاعته من الصلاة والزكاة والصوم والحج وآداب النكاح وغيرها ، والهداية إلى الطريق التي جعلها الله عز وجل سبب هذه الأحوال ، فخذها عني راغبا ، وتمسك بها راشدا ، وعها حافظا فقد أديتها إليك عن أئمة الهدى مؤثرا ما يجب استعماله ، وحاذفا من الأسناد ما يثقل

47

حمله ، ويكثر بالتقصاص ( ظ ) من الكتاب طرقه ثم شرع بالدعاء لنفسه ولولده إلى أن قال : والصلاة يا بني أول فريضة وأحق شريعة ، وافتتح لك سبيلها بما يفتتح من الوضوء ، وافتتح الوضوء بما يفتتح منه باب دخول الخلاء إلخ.

(

158 : الشرائع

) للمحدث المولى محسن الفيض الكاشاني ، اختصره من كتابه الكبير ، وهو في فنين وخاتمة ، أحدهما العبادات والسياسات والثاني العادات والمعاملات ، في كل فن ستة كتب ، فالمجموع اثنا عشر كتابا في كل كتاب مقدمه وأبواب ، يوجد في مكتبة الشيخ أبي القاسم بن الآغا كمال الدين شريعتمدار بن الآغا نجفي بأصفهان.

(

159 : الشرائع

) ويقال ( كتاب في الشرائع ) مبوب ، لأبي علي وهيب بن حفص الجريري ذكره النجاشي بإسناده إليه.

(

160 : الشرائع

) ويقال أيضا ( كتاب الشرائع ) للثقة المعتمد أبي محمد يونس بن عبد الرحمن المرجوع إليه بأمر الإمام الرضا (عليه السلام) ، ذكره النجاشي مع الإسناد إليه

(

161 : شرايع الإسلام في مسائل الحلال والحرام

) للشيخ أبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الشهير بالمحقق الحلي المتوفى في سنة 676 ه‍ (1) هو خال العلامة الحلي وأستاذه وأحد أساطين رجال الشيعة وفقهاء آل محمد (ع) وكتابه هذا من أحسن المتون الفقهية ترتيبا وأجمعها للفروع وقد ولع به الأصحاب من لدن عصر مؤلفه إلى الآن ، ولا يزال من الكتب الدراسية في عواصم العلم الشيعية ، وقد اعتمد عليه الفقهاء خلال هذه القرون العديدة فجعلوا أبحاثهم وتدريساتهم فيه ، وشروحهم وحواشيهم عليه ، وللعلماء عليه حواشي

____________

(1) جاء في كثير من المواضع أن وفاته في سنة 696 ه‍ وهو تصحيف السبعة بالتسعة قطعا كما فصلناه في ترجمته في كتابنا : الحقائق الناصعة في المائة السابعة.

48

كثيره ذكرنا بعضها في ج 6 ص 106 ـ 109 وله شروح متعددة يأتي ذكرها أيضا كل في محله ، بل إن معظم الموسوعات الفقهية الضخمة التي ألفت من بعد عصر المحقق شروح له كما توضحه أسماؤها ، فمنها : ( أساس الأحكام ) و ( تقرير المرام ) و ( جامع الجوامع ) و ( جواهر الكلام ) و ( حاوي مدارك الأحكام ) و ( دلائل الأحكام ) و ( شوارع الأعلام ) و ( غاية المرام ) و ( كشف الإبهام ) و ( كشف الأسرار ) و ( كنز الأحكام ) و ( مباني الجعفرية ) و ( مدارك الأحكام ) و ( مسالك الأفهام ) و ( مصباح الفقيه ) و ( مطالع الأنوار ) و ( معارج الأحكام ) و ( موارد الأنام ) و ( مواهب الأفهام ) و ( مناهج الأحكام ) و ( نكت الشرائع ) و ( هداية الأنام ) وغيرها وغيرها هذا ما حضرني من الشروح التي لها عناوين خاصة تذكر في محالها وسيأتي قرب مائة شرح بعنوان شرح الشرائع ليس لها عنوان خاص ، وقد طبع غير مرة ، وأوله : اللهم إني أحمدك حمدا يقل في انتشاره حمد كل حامد ، ويضمحل باشتهاره جحد كل جاحد ، ويفل بغراره حسد كل حاسد ، ويحل باعتباره عقد كل كائد ، وأشهد أن لا إله الا الله شهادة اعتد بها لدفع الشدائد ، وأسترد بها شارد النعم الأوابد ، وأصلي على سيدنا محمد الهادي إلى أمتن العقائد وأحسن القواعد إلخ.

رأيت منه عدة نسخ قديمة نفيسة منها النصف الأول منه الذي كان عند شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري المتوفى في سنة 1320 هـ. وهو بخط الشيخ محمد بن إسماعيل بن الحسين بن الحسن بن علي الهرقلي ـ الذي شفى جرحه الإمام المنتظر (عليه السلام) على النحو المذكور في ( كشف الغمة ) ـ وقد فرغ من كتابتها يوم الخميس (15) شهر رمضان سنة 670 هـ. ثم قرأها على المصنف بتمامها ، فكتب المصنف بخطه الشريف الإنهاء في أولها مع الإجازة لكاتب النسخة ، وكان ذلك في النجف الأشرف يوم الأربعاء المصادف لعيد الغدير سنة 671 هـ. وفي آخر النسخة إنهاء آخر بخطه في الحائر الشريف في سنة 671 هـ. أيضا ، وفي ثلاثة مواضع منها

49

إجازة من الشيخ علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الشهير بالمحقق الكركي المتوفى سنة 940 هـ. وتاريخها سنة 932 هـ. وهذه النسخة مزينة بخط الشيخ الجليل أبي العباس أحمد بن فهد الحلي المتوفى في سنة 841 هـ. وبخط الشيخ شرف الدين يحيى المفتي البحراني اليزدي ، وغيرهما من العلماء الأجلاء أيضا ، وقد انتقلت هذه النسخة بعد وفاه شيخنا العلامة النوري إلى ( مكتبة السيد مهدي الحيدري ) في الكاظمية ، وبعد وفاته انتقلت إلى ( مكتبة الشيخ محمد السماوي ) في النجف.

والنصف الثاني من ( الشرائع ) وهو أيضا بخط الشيخ محمد بن إسماعيل الهرقلي كاتب النصف الأول ، وقد فرغ من كتابته في يوم الأربعاء (19) ذي القعدة سنة 703 هـ. وقد كانت هذه النسخة عند السيد محمد ابن السيد محمد كاظم اليزدي في النجف وفي سنة 1345 ه‍ انتقلت إلى السيد أبي القاسم الصفوي الأصفهاني المعروف بالمحرر ، ثم انتقلت إلى الأستاذ السيد ضياء شكارة المحامي أيام كان قائم مقاما في النجف ، وفي آخر هذه النسخة إجازة من الشيخ علي بن يونس كتبها للشيخ الفقيه زين الدين الخيامي ضحوة الثلاثاء سلخ شهر شعبان سنة 806 هـ. وإجازة أخرى تاريخها نهار الثلاثاء سنة 757 هـ. أولها : أنهاه أبقاه الله .. إلخ بدون اسم مجاز ، ولا يقرأ من اسم المجيز الا لفظه : كتبه العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن .. بن الأكرم الحسيني حامدا لله تعالى. ورأيت نسخه عند الشيخ محمد سلطان المتكلمين في طهران وعليها أيضا إنها آت المصنف بخطه في سنة 674 هـ. وعليها أيضا إجازة مفصلة بخطه وإمضائه ، وتاريخها سنة 675 هـ. وهي اليوم موجودة في ( مكتبة مجد الدين النصيري ) في طهران وتوجد نسخه أخرى مخطوطة متقنة في غاية الجودة وحسن الخط في بقايا مكتبة آل الطالقاني في النجف الأشرف ، وهي بخط محمد كاظم بن محمد باقر اليزدي فرغ من كتابتها في يوم الخميس (23) جمادى الثانية سنة 1105 هـ.

وقد اختصر المحقق نفسه كتابه هذا وسماه ( بالنافع في مختصر الشرائع ) وقد اشتهر بـ ( المختصر النافع ) وهو من المتون المختصرة الحسنة الوضع والتبويب ، وقد

50

عنى الفقهاء به واهتموا لشرحه وبعض شروحه متداول يدرس حتى الآن ، وتأتي كلها في مظانها إن شاء الله تعالى.

وقد أدركت العناية الربانية بعض المصلحين المخلصين من دعاة الوحدة الإسلامية إلى نشره أخيرا ، فقد طبع في القاهرة (1) في سنة 1376 هـ. على نفقة ( وزارة الأوقاف المصرية ) و ( جمعية التقريب بين المذاهب الإسلامية ) وقدم له كل من العلامتين الشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف ، والشيخ محمد تقي القمي السكرتير العام لجمعية التقريب ، وقررا مع من ساهم معهما في إنجاح هذا المشروع ـ كخطوة أولى في طريق تحقيق الوحدة وتوثيق عراها ـ ضم المذهب الجعفري إلى المذاهب الأربعة التي يدرس فقهها في الأزهر الشريف واعترف به مذهبا خامسا رسميا.

إن هذه الخطوة المباركة التي خطأها عالمان فاضلان من علماء المسلمين قد لفتت نظر المسلمين كافة وفي سائر بقاع الأرض ، وأصبحوا يعلقون عليها الآمال المنشودة في سبيل الوحدة الإسلامية ، التي كان ـ ولم يزل ـ المصلحون يسعون من أجلها ، ولا يسعنا إزاء هذه الخدمة المبرورة المشكورة الا أن نتقدم بالشكر إلى العالمين المحترمين وكل من أعانهما وأيدهما راجين من الله أن يحفظ الجميع ويكلل أعمالهم بالنجاح ، ويجعلهم قدوة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، وأن يجري أقلامهم فيما ينصر الدين وينفع الناس ويمكث في الأرض إنه خير مسئول.

(

162 : شرايع الإسلام

) في مهمات الأحكام الإيمانية وبيان الأعمال المعدودة من الإيمان في الأحاديث الشريفة وترجمتها ( بالفارسية ) ، للسيد حسين بن نصر الله العرب

____________

(1) طبع قسم منه كجزء أول مع تقديم وتأخير لبعض الكتب والأبواب ، وبقي منه بعض الكتب وهي : كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، والإقرار ، والإيمان ، والنذر والعهود ، والصيد والذبائح ، والأطعمة ، والغصب ، والشفعة ، وإحياء الموات ، واللقطة ، والمواريث ، والقضاء ، والشهادات ، والقصاص ، والديات ، وفي آخره إنها ستطبع في جزء آخر.