الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج16

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
440 /
1

( غ )

(

1 : كتاب الغارات

) لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي ، نزيل أصفهان ، المتوفى 283 ذكره النجاشي. وكان نسخه منه عند المجلسي ، وينقل عنه في البحار وحصل عند شيخنا النوري فاستنسخه بخطه ، ويوجد أيضا في مكتبة ( راجه فيض آباد الماري 2 ). ويأتي للمؤلف في هذا الجزء الفدك فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة « فضل المكرمين » « قيام حسن ».

(

2 : كتاب الغارات

) لأبي عبد الله السياري ، أحمد بن محمد بن سيار الكاتب البصري ، من كتاب آل طاهر زمن أبي محمد العسكري ، المتوفى 368. ذكره النجاشي. ويأتي له قريبا فضائل القرآن. « القراءات ».

(

3 : كتاب الغارات

) لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن عيسى الجلودي ، المتوفى 302 ، شيخ جعفر بن قولويه. ذكره النجاشي. ويأتي له في هذا الجزء كتاب الفضائل قبائل نزار وحرب ثقيف قراءة ابن عباس كتاب القرود كتاب قسم علي القصاص قضاء علي وقطائع أبو بكر وعمر وعثمان قول ابن عباس أربعة رسائل قول علي في الشورى.

(

4 : كتاب الغارات

) لأبي مخنف لوط بن يحيى. ذكره النجاشي وابن النديم. ويأتي له في هذا الجزء فتوح الإسلام.

(

5 : كتاب الغارات

) لابن أبي الجهم القابوسي ، أبي القاسم المنذر بن محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسي. ذكره النجاشي.

(

6 : كتاب الغارات

) لنضر بن مزاحم المنقري ، العطار الكوفي. ذكره النجاشي.

(

7 : كتاب الغارات

) لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى 205. صاحب التصانيف الكثيرة التي تزيد على مائة وخمسين كتابا. منها : « أجزاء الخيل »

2

« أخبار أسد بن عبد العزى » « أخبار بني تغلب » « أخبار قريش « أخبار مسيلمة الكذاب » « أخبار لقمان « أخبار الملوك» « أديان العرب » « أزواج النبي » « أسماء أحياء العرب » « أسماء الأرضين » « أسماء فحول العرب» « أسواق العرب » « اشتقاق البلدان » « أصحاب الكهف » « الأصنام الأقاليم » « ألقاب ربيعة » « ألقاب قريش » « ألقاب قيس » « ألقاب اليمن » « أمهات الخلفاء » « أمهات النبي » « أنساب الأمم » « أنساب قريش » « الأوائل أولاد » « الخلفاء بيوتات » « ربيعة » « بيوتات قريش » « بيوتات يمن » « تاريخ أخبار الخلفاء » « تفرق عاد » « تنكس الأصنام » « الجمل » « الجمهرة » « الجن » « الحكمان » « الصفين » « صنائع قريش » « العجائب الأربعة » « الغارات » « غرائب قريش » « غربة » « فتوح خراسان » « فتوح الشام » « فتوح العراق » « فتوح فارس » « فتيات الأربعة » « الفداء فضائل » « قيس بن » « غيلان القداح » « والميسر » « قيام الحسن » « مثالب بني أمية » « مثالب ثقيف المعمرون » « مقتل أمير المؤمنين » « مقتل الحسين » « مقتل عثمان منازل اليمن » « من فخر بأخواله من قريش » « من نسب إلى أمه من قبائل العرب » « الموءودات » « النهروان ».

(

8 : غارهاى ايران

) في جغرافية غارات جبال إيران. اختص جزئه الأول بغارات أراك. تأليف حاج باشي أميني. طبع بإيران 1342 ش. في 78 ص.

(

9 : غازانية

) فارسي في آلات الرصد ، في قسمين 1 ـ في معرفة الآلات والعمل بها 2 ـ في استخراج مواضع الكواكب والبروج. ذكر المؤلف أنه ألفها لإيل خان غازان خان. أوله [ الحمد لله. چون معلوم همه عقلا وأهل دانش است كه شرف إنسان وتفضيل آن بر ديگر حيوانات بمزيد عقل است .. ] آخره [ .. ودوائر مقنطرات كه محتاج إليه اين كتاب است ، از جداول مرسوم گشت ] يوجد منه نسخه مخطوطة في مكتبة ( سپهسالار ).

(

10 : غالب ومغلوب

) فارسي ، يوجد نسخه منه في مكتبة سپهسالار. أوله [ بسملة. حمد له. اما بعد بدان كه حكيم زمانه ويگانه دوران حكيم أرسطاطاليس از براى إسكندر دائرة غالب .. ].

(

11 : غالية العطر في حكم الشعر

) لأبي المجد ، الآقا رضا بن محمد حسين بن محمد باقر بن محمد تقي محشي المعالم الأصفهاني. المتوفى بها 1361. ويأتي له

3

في هذا الجزء « رسالة في الغناء ». « فلسفة داروين ».

(

12 : الغالية في رد الفئة الغالية

) للسيد هبة الدين الشهرستاني. أوله [ الحمد لله المتفرد في ألوهيته .. ]. فرغ منه سنة 1336. ويأتي للمؤلف في هذا الجزء فتح الباب في جواز تقبيل الأيدي والأعتاب.

(

13 : الغالية لأهل الأنظار العالية

) رسالة فارسية في تحريم حلق اللحية. لسيدنا أبي محمد الحسن بن هادي ، آل صدر الدين العاملي الكاظمي ، المتوفى 1354. ألفه في 1315 يوجد بخطه في مكتبته. ونسخه منه عند السيد أحمد الروضاتي. ومرت رسالة في تحريم حلق اللحية ومن تأليفات المؤلف : « إحياء النفوس » « بغية الوعاة في مشايخ الإجازات » « تأسيس الشيعة » « تبيين الإباحة للمصلين » « تحصيل الفروع الدينية تكملة الأمل » « الجامع لأخبار الغيبة » « حاشية تلخيص الأقوال حدائق » « الوصول إلى علم الأصول » « ذكرى المحسنين » « سبيل الرشاد سبيل الصالحين » « سبيل النجاة الشيعة وفنون الإسلام » « الغرر في نفي الضرار والضرر» « فصل القضاء في الكشف عن حال فقه الرضا ».

(

14 : الغامر والعامر في العراق

) تاريخ للعراق وآثاره المنسية قبل الإسلام ، وما جرى عليه بعد الإسلام ، سيما في بلاد البطائح وواسط ، للشيخ علي شرقي النجفي المعاصر. ويأتي للمؤلف « غريب القرآن » ..

(

15 : كتاب الغايات

) أي الأمور البالغة إلى الغاية ، للشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي ، نزيل الري ، صاحب جامع الأحاديث النبوية وكتاب العروس والمانعات لدخول الجنة وكلها موجودة. وله فضل الجمعة ينقل عنه في كتابه ژ الغايات هذا ، ولعله غير كتاب العروس الذي في خصائص الجمعة. يروي عن الشيخ الصدوق ويروي الصدوق عنه. ذكر فيه الأحاديث المشتملة على أفعل التفضيل ، كقوله مثلا : [ أفضل الأعمال كذا. أو أبغض الأشياء إلى الله كذا. أو أنفعها في الآخرة كذا ، إلى آخر الكتاب ] وينقل عنه شيخنا النوري في المستدرك. ونسخه عند ( الطهراني بسامراء ) أوله حديث أبي حمزة الثمالي ، بإسناده عن النبي ص : [ أعبد الناس وأسخى الناس وأزهد الناس وأتقى الناس وأعدل الناس وأكيس الناس ]

4

إلى غير ذلك ، مثل [ أعظم آية في كتاب الله ، أرجى آية في كتاب الله ، أحب الأعمال إلى الله ، أفضل الأعمال عند الله ، أفضل الدعاء ، أفضل العبادة ، خير الأعمال عند الله ، أشد الأعمال ، أشد الأشياء ، أعظم الجهاد ، أوثق عرى الإسلام ، أعجب الخلق إيمانا ، أفضل ما أعطى الخلق ، أفضل الصدقة ، وهكذا أكبر وأشرف وأطيب وأغلب وأحسن وأقرب وأثبت وأقبح. ورأيت نسخه عليها تملك محمد باقر المجلسي ، عند السيد محمد رضا التبريزي في النجف.

(

16 : غايات الأفكار

ونهايات الأنظار المحيطة بعجائب البحر الزخار والمرتب على تسعة أسفار ) هو شرح للبحر الزخار السابق ذكره. قال فيه : [ ولما أن الأصل كان متضمنا لفنون مختلفة ، جعل لشرح كل فن اسما على حدة ، فصار المجموع تسعة فنون. أولها المنية والأمل في شرح زائد كتاب الملل والنحل ثانيها الدرر الفرائد في شرح كتاب القلائد في تصحيح العقائد. ثالثها دامغ الأوهام شرح رياضة الأفهام في لطيف الكلام. رابعها منهاج الوصول في شرح معيار العقول في الأصول خامسها يواقيت السير في شرح الجواهر والدرر سادسها المستجاد في شرح الاعتماد في آيات الاجتهاد سابعها عماد الإسلام في شرح الأحكام في الفقه ثامنها الروضة النظيرة في الغريب من فقه السيرة تاسعها شفاء الأسقام في شرح تكملة الأحكام في الأخلاق والتصفية من بواطن الآثام. وسنذكر كل فن بعنوانه الخاص في محله. يوجد منه المنية والدرر في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني ، واليواقيت مع المنية عند سيدنا الحسن ( الصدر ) كلها تصنيف الشريف أحمد بن يحيى بن مرتضى الحسني اليمني ، من أئمة الزيدية ، ولد في 764 وقام في 793 وتوفي 840 ومر تمام نسبه في « البحر الزخار ». ويأتي للمؤلف الغيث المدار.

(

17 : الغاية في رد القول بلا نهاية

) للشيخ سراج الدين حسن بن العيسي القريشي اليماني اللكهنوي ، المولود في 1278. صاحب اليم العجاج في أسانيد السراج. ذكره في التجليات.

(

18 : الغاية

) في المنطق والكلام نظير التجريد للمحقق الطوسي. للمولى فرج الله بن محمد بن درويش الحويزي ، المعاصر للشيخ المحدث الحر العاملي ، وشرحها بنفسه

5

وسماه قيد الغاية كما يأتي ، ذكر في الأمل.

(

19 : الغاية

) في الأصول يعني الكلام. وفيها القول بحدوث العالم وإثبات محدثه ، للكراجكي ، الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، المتوفى 449 قاله بعض معاصريه في فهرست كتبه. ومن تأليفاته : الإبانة عن المماثلة الأسطرلاب الاستبصار الاستنصار الانتصار الأصول في مذهب آل الرسول الإقناع عند تعذر الإجماع انتفاع المؤمنين بما أيد السلاطين الانتقام ممن غدر بأمر المؤمنين الأنساب المشجرة الأنيس إيضاح السبيل إلى علم أوقات الليل الإيضاح عن أحكام النكاح إيضاح المماثلة الإبانة البرهان على طول عمر صاحب الزمان البستان التشجير في المعقبين من ولد الحسن والحسين تهذيب المسترشدين الجليس حجة العالم في هيئة العالم روضة العابدين شرح الاستنصار شرح جمل العلم الغاية غاية الإنصاف في مسائل الخلاف الفاضح فهرست الكراجكي القول المبين القيسرانية الكر والفر كنز الفوائد مختصر التذكرة المراشد المنتخب من غرر الفوائد المشجر بستان معدن الجواهر ورياض الخواطر معونة الفارض المنهاج في معرفة مناسك الحاج نصيحة الإخوان وغير ذلك.

(

20 : غاية الآمال

) في شرح كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري ، من أوله إلى خيار الرؤية ، للفاضل الممقاني ، الشيخ محمد حسن بن عبد الله ، المتوفى في 18 محرم سنة 1323 طبع بإيران في 1317 وذكر في أوله مقدمه في ترجمه أحوال الشيخ الأنصاري.

(

21 : غاية الآمال في استعلام أحوال الرجال

) للشيخ علي بن شريعتمدار الحاج مولى محمد جعفر الأسترآبادي الطهراني ، المتوفى 1315. هو كالشرح على منتهى المقال المعروف بـ « رجال أبي علي » مشتمل على جميع ما فيه بعنوان ( أصل ) وما ينقله من كتب أخرى بعنوان ( فصل ). ثم ما يذكره من تحقيق نفسه بعنوان ( وصل ) وهكذا في كل ترجمه إلى آخر الكتاب ، وهو كبير في عدة مجلدات ، أوله : [ أحمدك يا ذا القوة الباهرة .. ] وفرغ منه 1302 ويذكر في ترجمه نفسه فهرست تصانيفه ، البالغة إلى التاريخ إحدى وسبعين كتابا ورسالة نظما ونثرا. وللمؤلف : « آينه جهان نما » « أنيس

6

الغرباء إيضاح التحرير بحر الدرر في النحو البرد اليماني في اللغة بروج العروج بروز الرموز البروق اللامعة البنيان المرصوص بوستان تجويد التنزيل تحرير الأصول تحفه الأنام جامع ناصري الجامعة النحوية والصرفية جنة السرور جواهر المعادن حاشية السيوطي درر الأيتام الغرائب الربوبية في مقامات العبودية والتعليق على الروضة البهية فصل الفصول في شرح الأصول الفصوص فلك المتفقهين قطب العبادات كنز الدرر نتائج المأثور نثر الدرر الأيتام نهاية الآمال وغير ذلك.

(

22 : غاية الآمال

) أو غاية الآملين في شرح الأحاديث وتفسير الآيات. للحاج ميرزا محمود بن شيخ الإسلام الحاج ميرزا علي أصغر الطباطبائي التبريزي ، المتوفى بالوباء بمكة 1310. كما حكاه بعض. وقال : [ إنه مرتب على حروف الهجاء .. ] والظاهر أنه مواقع النجوم كما ذكر في فهرس كتبه المطبوع على ظهر إبداء البداء له كما يأتي.

(

غاية الآملين أو غاية الآمال

) اسم ثان لـ « مواقع النجوم » كما صرح به في حديقة الصالحين يأتي.

(

23 : غاية إتقان الحركات للسبعة الكواكب السيارات

) للشيخ عبد الله المثنى بن عبد الله بن أحمد السرحي بلدا ، والقرشي نسبا ، تلميذ أخيه الحسن بن عبد الله في علم النجوم ، والمشارك معه في تأليف بغية الطالب. وكتابة النسخة في 1105 في كتبـ ( الطهراني بكربلاء أوله : [ الحمد لله الذي سبع سماوات بقدرته ويمسكها أن تقع على الأرض بقوته .. ].

(

24 : غاية الأحكام في تصحيح تلخيص المرام

) للشيخ أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى في 726. ذكره في الخلاصة وكأنه بمنزلة الشرح لتلخيصه وأكثر النقل عنه الشهيد في شرح الإرشاد بعنوان شرح تلخيص المرام قال في الرياض : [ وكأنه نظير المعتبر في كونه شرحا لـ « النافع » .. ]. ويأتي له قواعد الأحكام.

(

25 : غاية الاختصار

في أخبار البيوتات العلوية المحفوظة عن الغبار ) للسيد تاج الدين محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني نقيب حلب ولعله من أحفاد صاحب الغنية الذي

7

توفي 585. طبعت في بولاق في 1310 في مائة وأربع صفحات ثم في النجف 1962 م في 200 ص مع مقدمه للسيد محمد صادق بحر العلوم نقل فيها بحوث يعقوب سركيس في مباحث عراقية 2 : 327 وقال في اكتفاء القنوع وطبع معه أخبار الخلفاء لعلي بن أعيب المعروف بابن الساعي البغدادي ، ذكره الأمين في ( ج 14 : 271 وج 22 : 473 ) أنه ألفه لولد الخواجة نصير الدين الطوسي الحسن بن محمد بن محمد المتوفى 715 ويدعو لعبد الكريم بن طاوس بـ « رحمة الله » ، أوله : [ الحمد لله الذي خلق الأنام من ماء واحد .. ] وينقل سيدنا في التكملة عن المختصر للسيد تاج الدين ، ولعل مراده هذا ، حيث إنه يظهر من بعض كلماته أنه كتبه بعد 753 بكثير ، مع أني رأيت بخطه نسخه مفتاح كنوز الأسماء لشهاب الدين أحمد بن هلال وفرغ من كتابته في 892. ونقل في ذيل معجم المطبوعات ص 2 عن مؤلف تاريخ حلب أن الصيادي وضع الكتاب هذا ونسبها إلى ابن زهرة. ونسب الكتاب مصطفى جواد في مقدمته لديوان المرتضى احتمالا إلى نظام الدين حسن بن تاج الدين الآوي نقيب أشراف نجف المذكور في رحلة ابن بطوطة 1 : 111 وفي مقالة له أيضا في مجلة الاعتدال النجفية 6 : 259 احتمل أن مؤلفه صفي الدين محمد بن تاج الدين علي ابن الطقطقي مؤلف الفخري ومنية الفضلاء واحتمل عبد الحميد الدجيلي في مقالة في مجلة الاعتدال 6 : 315 أنه لحسن بن محمد بن زهرة المتوفى 766.

(

26 : غاية الاختيار في أحكام مناكحة الكفار

) للأمير السيد حسين بن الأمير إبراهيم بن الأمير معصوم القزويني ، من مشايخ بحر العلوم ، والمتوفى 1208 والمترجم في تتميم أمل الآمل. وهي من جملة الرسائل الأربعين المحتوي عليها كتابه الدر الثمين كما ذكره في إجازته لبحر العلوم في 1194. رأيته في ( المجلس : 3826 ). أوله : [ الحمد لوليه والصلاة على نبيه .. ] بخط محمد هادي الطالقاني في 3 ع 1 ر 1172 ويأتي له قريبا الفرق بين القلنسوة والتكة قصد السلوك فيما يملكه المملوك القضاء والشهادات.

(

27 : غاية الأدب في تراجم علماء النسب

) للسيد عبد الرزاق بن الحسن بن إبراهيم كمونة النجفي المعاصر ، مؤلف « دلائل السحر ».

8

(

28 : غاية الإدراك في دراية الأفلاك

) لأثير الدين الأبهري ، المتوفى 663 أو 671 كما في شاهد صادق في ثلاثة أقسام 1 ـ الهندسة 2 ـ الهيئة 3 ـ في تسطيح الكرة ، كل منها في مطالع متعددة. يوجد نسخته في مكتبة جامعة طهران برقم 1082 كما في فهرسها 4 : 925 ينقل فيها عن كتابه الزيج الاختياري. أوله [ الحمد لله خالق الأطوار ومفيض الأنوار .. ] والنسخة بخط السيد الشريف الجرجاني ، كتبها في 779.

(

29 : غاية الإرشاد المعد ليوم التناد

) في الفقه ، للشيخ المعاصر مسيبـ ( موسى ) بن حيدر علي بن ولي بن فيروز. بقي في المسودة إلى أن توفي ، أول كتاب الصوم منه : [ الحمد لله الذي خص الصوم لنفسه .. ] شرع بتبييضه في 3 ذي الحجة 1341 وله تاج العروس مر في ج 3 ـ ص 206.

(

30 : غاية الإفادة في أسرار آية الشهادة

) تفسير لآية ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ ). للحاج السيد عبد الله بن الحسن الموسوي المدعو بـ ( برهان السبزواري ) المولود في 1300.

(

31 : غاية أماني الطالب في شرح كافية ابن الحاجب

) للشيخ نجم الدين أحمد بن محمد بن أبي الحزم مكي المخزومي القمولي ، المتوفى بمصر في رجب 727 عن نحو ثمانين سنة. الجزء الأول منه موجود في المتحف البريطاني بلندن ، والجزء الثاني منه من أثناء الكلام على الضمائر ، بخط علي بن التقي المؤذن بمشهد الإمام الحسين ، فرغ من نسخه في سادس عشر محرم اثنين وأربعين وسبعمائة ، والجزء الثالث منه أوله : [ قال وكلم المجاز تدخل عن فعلين .. ] إلى آخر الكتاب. وهذان الأخيران موجودان في المكتبة ( الخديوية ).

(

32 : غاية الأماني في أحوال آل الطالقاني

) للسيد محمد حسن بن السيد عبد الرسول بن السيد مشكور بن محمود بن عبد الله بن أحمد بن الحسين بن السيد حسن مير حكيم الحسيني الطالقاني النجفي ، المولود بها في 1350 طبع بعضه في مقدمه ديوان السيد موسى الطالقاني ، المذكور في 9 : 2000.

(

33 : غاية الإمكان

) للخواجة محمود بن محمد الدهدار العياني الأشنوي. طبع مع رسائل شاه نعمة الله ولي في مجلد بطهران ، بمباشرة عبد الحسين ذو الرئاستين في

9

1311 ش.

(

34 : غاية الإمكان في دراية المكان

) فارسي نسخه مخطوطة منه في ( سپهسالار ) كتب عليها إنها لتاج الدين خدا داد الأشنهي ، تلميذ أبي ثابت شمس الدين محمد بن عبد الملك الديلمي العارف. وقيل إنه تأليف الأستاد ، وفي كشف الظنون أنه غاية الإمكان في معرفة الزمان والمكان وإنه للشيخ محمود. أوله [ الحمد لله الذي لا أول لآخريته ، ولا آخر لأوليته ] وآخره [ وأقامت نفساني ونزعات شيطاني .. وآله أجمعين .. المرسلين.

مقصد رهرو چو مخير شود * * * دور زنزديك مقرر شود

آن كه شب عيد هلالي بديد * * * نيست چو آن كس كه خيالي نديد

تمام شد عصر يوم خميس ربيع الثاني سنة 1018.

(

35 : غاية أمل الآمل

) في انتخاب الوسائل ومستدرك الوسائل للشيخ حسين القديحي المعاصر ، ويأتي له في هذا الجزء فوز المعاد.

(

36 : غاية الإنصاف في مسائل الخلاف

) نقض لأبي الصلاح الحلبي فيما خالف المرتضى ، ونصرة للسيد المرتضى علم الهدى ، للكراجكي 449 مذكور في فهرست كتبه. ومر له الغاية في ص 5.

(

37 : غاية الإيجاز لخائف الأعواذ

) فيما لا يسع المكلف جهله بل يبطل صلاته مع الجهل به ، في فصلين أولها الطهارة وثانيها الصلاة وأفعالها. للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي ، المتوفى 841. أوله : [ الحمد لله سابغ الإنعام ومبين الأحكام .. وبعد فهذه رسالة وجيزة مشتملة على ما لا يسع المكلف .. ] يوجد نسخه عصر المؤلف بكويت عند السيد مهدي ، و ( الرضوية ) ورأيت نسخه منه في ( المجلس ) ضمن مجموعة نفيسة مخرومة ، كلها بخط عطاء الله بن مسيح بن إبراهيم الآملي ، تاريخ بعض الرسائل 937 و 934 و 933. وطبع في 1300 بمبئي. ويأتي للمؤلف في هذا الجزء : فتاوي الشيخ أبي العباس الفصول في التعقيبات والدعوات فضل الجماعة فقه الصلاة.

(

38 : غاية الإيجاز

) موجز في الفقه للسيد محمد بن السيد هاشم بن مير شجاع قلي الموسوي

10

الرضوي الهندي النجفي المنشا والمدفن المتوفى 1323 موجود في خزانته بالنجف وغيرها. تام من الطهارة إلى الديات. فرغ منه عصر يوم الخميس 11 ـ شعبان 1280 ورأيت نسخه منه بخط ولده السيد رضا. ذكر في آخرها إنها النسخة الخامسة التي كتبها بخطه ، أوله : [ الحمد لله رب .. ] وشرحه لولده السيد رضا كما مر في 13 : 275.

(

39 : غاية الإيضاح في نظم تلخيص المفتاح

) التفتازانية. للشيخ محمد بن محمد بن مكي ، ذكر صاحب الرياض.

(

40 : غاية البادي في شرح المبادىء

) في الأصول ، لتلميذ المصنف ، الشيخ محمد بن علي بن محمد الجرجاني الغروي ، كما في النسخة الموجودة في كتبـ ( الخوانساري ) ألفه باسم النقيب عميد الدين أبي طالب عبد المطلب بن النقيب شمس الدين علي بن المختار العلوي الحسيني. كتبه في حياة شيخه العلامة الحلي ، مصرحا به في أوله كما يأتي ، وعناوينه ( قال دام ظله ـ أقول ). وبالجملة هو غير الشرح الموسوم بـ « نهاية البادي » المنسوب إلى السيد عميد الدين عبد المطلب بن مجد الدين أبي الفوارس محمد بن علي الأعرجي ، الذي هو شارح التهذيب أيضا وأخ السيد ضياء الدين ابنا أخت العلامة الحلي ، المتوفى في يوم الاثنين العاشر من شهر شعبان 754 ، وولد في 681 كما يأتي بعنوان نهاية البادي ، أوله : [ بحمدك اللهم نفتتح الكلام وبشكرك يا علام نستجلب أو نستزيد النعم الجسام .. ] فرغ منه في الأربعاء تاسع عشر شوال 697 موجودة عند في ( الخوانساري ) وأخرى عند الميرزا علي آقا بن سيدنا الشيرازي ، بخط أحمد بن علي بن حاج عبد الله بن محمد رضا بن شرف الدين كتبه في 1240. وثالثة عند السيد آقا التستري لكنها مخرومة ناقصة الآخر ، ونسخه في ( الغروية ) عليها خط السيد حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي أنه باعه لنظام الدين محمود في 27 رجب 766 و ( المجلس : 4112 ) و ( دانشگاه : 1655 ) خط القرن الحادي عشر ، كما في فهرسها لدانش پژوه. ويأتي للشارح في هذا الجزء فهرست تصانيف ركن الدين.

(

41 : غاية البيان

) من كتب الأدب للشيخ زين الدين. مطبوع راجعه.

(

42 : غاية البيان في تحقيق الإيمان

) رأيته عند السيد جلال المحدث بطهران.

(

43 : غاية البيان في حقيقة الإنسان

) طبع تحت عنوان لطائف المعارف بمشاركة ميرزا

11

محمد ملك الكتاب الشيرازي ، ببمبئي 1309. ذكره مشار في فهرست كتابهاى چاپي فارسي ـ ج 1. راجعه.

(

44 : غاية التعديل

) في الموازين والمكاييل الشرعية ، لسردار كابلي ، مؤلف تحفه الأجلة نقل عنه في هدية الأحباب ص 111 ورأيته عند المؤلف بخطه ، فرغ من تبييضه في 20 شعبان 1351 وبنى معرفة المقادير فيه على ما وجده من دينار عصر المتوكل ودنانير عصر الإمام الصادق.

(

45 : غاية التقريب

) أرجوزة في تهذيب التهذيب يأتي بعنوان مهذب التهذيب ويسمى بكلا الاسمين لأن ناظمه الحاج ميرزا محمد حسين بن محمد علي الشهرستاني المرعشي المتوفى 1315 ذكر في أوله :

و بعد هذا غاية التقريب * * * مهذب لمنطق التهذيب

ووصفه في آخره بقوله :

مهذب في منطق التهذيب * * * خال من التعقيد للتقريب

قد وقع الفراغ من تحريري * * * لنظمه في حاله المسير

على يد العبد الحقير الخاطي * * * سمي جده قتيل الشاطي

ثالث شهر رجب المرجب * * * في بلدة الكاظم من آل النبي

ثالثة بعد ثمانين تلا * * * للمائتين بعد ألف قد خلا

من هجرة منسوبة إلى النبي * * * القرشي الهاشمي العربي

عدد أبياته 287. ويأتي للمؤلف : غاية المسئول ونهاية المأمول في علم الأصول الغديرية الفرائد فرائد الفوائد رسالة في القرعة القضاء المانع عن الأداء قطع الخصوم.

(

46 : غاية التلخيص في مسائل العويص

) للشيخ إبراهيم اللويزاني ، موجود بخطه في خزانة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني.

(

47 : غاية الحكيم وأحق النتيجتين بالتقديم

) في السيمياء والطلسمات وفنون السحر ، للحكيم أبي القاسم مسلمة بن أحمد بن رضاع القرطبي المجريطي ، المتوفى 395 ، أوله : [ الحمد لله الذي أشرقت نوره حجب الأستار ـ إلى قوله ـ بعد الصلاة على النبي

12

وعلى آله البررة الطاهرين .. ] ذكر في أوله أنه ألفه بعد كتابه رتبة الحكيم (1) بدأ فيه سنة 343 وختمه سنة 348 وذكر في سبب تأليفه ما رآه من أكثر أهل زمانه ، من طلبهم الطلسمات وفنون السحر ، وهم لا يعلمون ما يطلبون ولا لأي سبيل يقصدون ، وقد فنيت أعمارهم في مطلوب قد حيل بينهم وبينه ، لستر الحكماء إياه ، لما في كشفه من خراب العالم ، ويأبى الله ذلك ـ إلى قوله ـ فرأيت أن أبث للقوم وأشرح لهم الطريق المعمى في هذه النتيجة المسماة سيمياء وأبين ما أخفوه الحكماء من أمر هذه النتيجة السحرية كما فعلناه في النتيجة الصنعوية أي المسماة بالكيمياء الذي ألف فيه أولا رتبة الحكيم ثم قال : [ وأقسم هذا الكتاب على أربع مقالات ، كما فعلناه في الرتبة كل مقالة خمسة فصول ، الا المقالة الأولى فإنها سبعة ، إذ الكواكب السريعة السير سبعة .. ] وذكر أولا فضيلة الحكمة وإنها معرفة الله وإن نتيجتها وأحسن ما في مقدماتها العلمين ، أي الكيمياء المتعلق بالعالم السفلي والسيمياء المتعلق بالعالم العليا ، والكيمياء جسد في جسد والسيمياء إما روح في روح وهو النيرنجات أو روح في جسد وهو الطلسمات. وفي آخر المقالة الثانية ذكر مقالة في وضع الطلسمات لأبي بكر محمد بن زكريا الطبيب الرازي. وقال قد ذكرت المقالة في كتابه المسمى بـ « تاريخ فلاسفة » العرب وبعد توصيفه للرازي بأنه كثير البحث والنظر في العلوم القديمة ، قال : [ وأما البارع في هذه الصناعة على الإطلاق فهو المقدم فيها أبو موسى جابر بن حيان الصوفي ره ، منشي كتاب المنتخب في صنعة الطلسمات والكتاب الكبير في الطلسمات ، الذي جعله خمسون مقالة ، وكتاب المفتاح في صور البروج وتأثيراتها في الأحكام ، وكتاب الجامع والأسطرلاب علما وعملا المحتوي على ألف باب ونيف ـ إلى أن قال ـ وبحق ما صيرت نفسي لهذا الرجل تلميذا على ما بعد بيننا من المدة. وذكر أنه أخذ هذا الكتاب عن مائة وأربعة وعشرين كتابا في 324 في ست سنين. رأيته في خزانة الحاج مولى علي محمد النجف آبادي الموقوفة بالنجف. وطبع في هامبرگ 1927 م. في 416 ص. ونسخه في أيا صوفية ، ونسخه في الحميدية كما في تذكره

____________

(1) سمي في كشف الظنون بمدخل التعليم ورتبه الحكيم وكذا في نسخه جامعة طهران رقم 4654 فيأتي في الميم.

13

النوادر وفي آخره وصية سقراطيس. وترجمته بالفارسية لعلي ناصح المعروف بقربان علي السمناني النجفي المتوفى 1325. ويأتي للمؤلف القفطية في الكيمياء.

(

غاية الحكيم والدر اليتيم

) في خواص وطبائع وأحوال الكواكب ، والأدعية. من الكتب المنسوبة إلى ابن سينا ، والظاهر أنه المذكور قبل هذا لأبي القاسم مسلمة بن أحمد القرطبي المجريطي.

(

48 : غاية السرور في شرح تمام الشذور

) شرح لقصيدة الشيخ برهان الدين الأندلسي ، للشيخ إيدمر بن علي الجلدكي الكيمياوي ، في أربعة أجزاء كما صرح به في كتابه المصباح وله الدر المنثور في شرح صدر الشذور مر في ج 8 ص 74 أنه ألفه بالقاهرة في 742 ورأيت الجزء الأول من أربعة أجزاء غاية السرور في مكتبة الحجاج بالقاهرة ويوجد ثلاث جزوات منه في مكتبة ( سپهسالار ) أوله : [ الحمد لله الأول الذي لا أول لأوليته ـ آخره ـ صلاة مستمر مع السلام من السلام أبد الآبدين ] وهو بخط محمد شريف بن صالح بن جار الله الحسيني ، في 14 شعبان 1132 ونسخه عند ( فخر الدين النصيري ) تاريخها 1064 ونسخه بـ ( دانشگاه : 4608 ) ويأتي للمؤلف قريبا القانون الكبير في صناعة الإكسير.

(

49 : غاية السئول في شرح مختصر منتهى المأمول

) للعلامة الحلي أوله : [ الحمد لله ذي العزة والجلال والقدرة والكمال ] والنسخة عند ( السماوي ) بعضه بخط العلامة ، وقد فرغ يوم السبت 22 رجب 697 ويأتي بعنوان غاية الوصول لكن الموجودة في هذه النسخة غاية السئول وهو يناسب ما فيه وإيضاح السبل كما مر ومر للمؤلف غاية الأحكام في تصحيح تلخيص المرام في هذه الجزء ص 6.

(

50 : غاية السئول في شرح تهذيب الأصول

) لولد الماتن ، الشيخ أبي طالب فخر المحققين محمد بن الحسن بن يوسف الحلي المتوفى 771 ويأتي للمؤلف في هذا الجزء الفخرية في أمر النية.

(

غاية السئول

) مر بعنوان إجابة السؤال للفاضل الممقاني.

(

51 : غاية الشفاء

) فارسي ، لغلام حسين كنتوري ، طبع بلكهنو 1321 على الحجر في 92 ص كما في « فهرست كتابهاى چاپي ـ ج 1 » لمشار.

14

(

52 : غاية الطالبين ونهاية الراغبين

) في إيضاح طرق أحكام المنجمين ، للشيخ محمد بن عبد الله بن علي بن أحمد البلادي البحراني ، فرغ منه في 28 ذي قعدة 1141 بخط الشيخ علي بن الحسين بن محمد بن يوسف البلادي في 20 رجب 1181 مرتبا على ثلاثة أبحاث ومطلب وثلاثة فصول ، أوله : [ الحمد لله الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا ] كان في خزانة الحاج علي محمد النجف آبادي.

(

53 : غاية الطلب

) لميرزا محمد علي التبريزي الخياباني الملقب به آقا بالا فيه ترجمه الميرزا أبي القاسم الأردوبادي ، كما ذكره ولده الميرزا محمد علي في الرياض الزاهرة.

(

54 : غاية الغرض في معالجة المرض

) للسيد الشريف منصور الحسيني الحسني ، من أهل القرن الثالث عشر ترجمه لكتاب المنهج في الطب تصنيف نجيب الدين أبي حامد محمد بن علي بن عمر السمرقندي ، الشهيد بهراة لما دخلها التتر 619 وقد رتبها على ستين بابا يليها باب في ( الطبيعة ) وهي موجودة في مكتبة ( الخديوية ).

(

55 : غاية المفهوم في تدبير المهموم

) لإسحاق خان بن إسماعيل خان الدهلوي ، من رجال القرن الثاني عشر وهو شرح القسم الخاص بالحميات من القانون لابن سينا نسخه منه في ( بانكي پور ) ( رقم 4140 ) كما في فهرست مصنفات ابن سينا للمهدوي ص 194.

(

56 : غاية القصد في معرفة الفصد

) للشيخ شمس الدين محمد بن المكي العاملي المتوفى 938 قرأه الشهيد الثاني عليه في الشام كما حكاه في الأمل عن ابن العودي في رسالته بغية المريد لكن الموجود في البغية أنه قرأ الشهيد بالشام عند الشيخ شمس الدين محمد بن مكي من كتب الطب شرح الموجز للنفيسي وغاية القصد من تصنيف الشيخ المذكور وليس فيه أنه عاملي بل لا يظهر منه أنه شيعي ، لكن ذكرناه تبعا للمحدث الحر الذي ذكره في القسم الأول من علماء جبل عامل ، ويظهر من بغية المريد أنه توفي في جميدى الأولى 938.

(

57 : الغاية القصوى في ترجمه عروة الوثقى

) أصله للسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، المتوفى 1338 في الفروع العملية ترجمه أوائله وجملة من كتاب صلاته

15

للشيخ عباس بن محمد رضا القمي ، المتوفى 23 ذي الحجة 1359 والبقية من ترجمته للسيد أبو القاسم الأصفهاني طبع جميعه ببغداد 1339 ويأتي للقمي : غاية المرام غاية المنى الفصل والوصل الفصول العلية في المناقب المرتضوية « الفوائد الرجبية فيما يتعلق بالشهور العربية » « الفوائد الرضوية في أحوال مذهب الجعفرية » « فيض العلام » « فيض القدير ».

(

58 : الغاية القصوى

) منظومة في العقائد للسيد الجليل ابن سلطان العلماء السيد محمد ابن السيد دلدار علي طبع بلكهنو.

(

59 : الغاية القصوى

) في أصول الفقه في مجلدات ، للسيد محمد الشهشهاني الأصفهاني المدرس بها ، المعمر ، تلميذ صاحبي رياض المسائل والمناهل وأستاذ الأردكاني ، توفي 1287 يوجد المجلد الأول منه عند السيد محمد علي بن ميرزا باقر القاضي به تبريز ، كما كتبه إلينا.

(

60 : غاية الكمال في نسب آل سليمان وآل كمال

) للسيد النسابة السيد مهدي بن علي الغريفي البحراني النجفي ، المذكور ( 9 ـ 1132 ) المتوفى ببصرة 1343 ذكره في فهرس تصانيفه بخطه ويأتي له في هذا الجزء « الغرة النبوية والدرة المرتضوية » « والفائدة العائدة » « القول الصحيح في شرح الكلام الفصيح ».

(

61 : غاية المأمول في شرح زبدة الأصول

) للشيخ الشهير بالفاضل ، الجواد بن سعد الله ابن جواد الكاظمي البغدادي ، تلميذ البهائي ، وشارح خلاصته شرح بـ ( قال أقول ) كتبه في حياة أستاذه الماتن ، بل بأمره في أربعة عشر ألف بيت ، أوله : [ بحمدك يا من وفقنا لسلوك طريق العمل بكتابه المبين ونشكرك يا من هدانا للوصول إلى معرفة الأصول السنية التي نزل بها الروح الأمين ] موجود في خزانة الشيخ علي ابن الشيخ محمد رضا آل كشف الغطاء ، وفي خزانة سيدنا ( الصدر ) وشيخنا ( شريعة ) و ( سپهسالار ) و ( المجلس : 2880 ) و ( الحقوق : 275 ) وغيرها كثيره شايعة ويأتي للمؤلف الفوائد العلية في شرح الرسالة الجعفرية.

(

62 : غاية المأمول في علم الأصول

) من مباحث الألفاظ إلى آخر التعادل والتراجيح في مجلدين للشيخ أبي القاسم بن محمد حسن المامقاني المولود في 1285 والمتوفى

16

سنة 1351 والمدفون في الصحن الغروي في محاذي مقبرة الشيخ النائيني يوجد عند ولده الشيخ عبد المحسن بالنجف.

(

63 : غاية المأمول في علم الأصول

) للشيخ جعفر كاشف الغطاء بن خضر الجناحي النجفي المتوفى 1227 نسبه إليه تلميذه الشيخ محمد بن يونس الشويهي في براهين العقول المؤلف في 1229 وعده من الكتب الأصولية الموجودة عنده وقت تأليف البراهين أقول وهو موجود عند الشيخ هادي بن الشيخ عباس بن الشيخ علي بن الشيخ المصنف وهو تمام مباحث الأصول في مجلد كبير ، في أوله فهرس مطالبه ، لكنه كثير الغلط ، وكأنه من أوائل تصانيفه ، كما كتب على ظهر النسخة ويأتي للمؤلف : غاية المراد القواعد الستة عشر كاشف الغطاء عن معائب عدو العلماء.

(

64 : غاية المأمول في كشف معضلات الأصول

) هو في أصول الفقه في مجلدين ضخمين. لميرزا موسى بن ميرزا جعفر بن ميرزا أحمد التبريزي مؤلف أوثق الوسائل المتوفى 1307 كتبه من تقرير بحث أستاذه السيد حسين الكوه كمري. يوجد عند السيد ميرزا محمد باقر القاضي التبريزي نسختان منه ، بعض أجزاء أحدهما بخط المؤلف ، وعلى الأخرى تملكه. ومجلده الأول بخطه وعلى ظهره تقريظ أستاذه الكوه كمري ، يوجد عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم.

(

65 : غاية المأمول من علم الأصول

) في مجلدين أولها في مباحث الألفاظ إلى آخر المطلق والمقيد في 504 ص ، فرغ منه في 1372 والثاني في الأدلة العقلية والأصول العملية إلى آخر الاستصحاب ، ثم التعادل والتراجيح والاجتهاد والتقليد. فرغ منه في 1369 في 437 ص للشيخ محمد تقي بن عبد الرسول بن شريف آل صاحب الجواهر المولود في 1341. كلها تقرير بحث أستاذه السيد أبي القاسم الخوئي.

(

غاية المبادىء

) في الأصول. موجود في ( الرضوية ) لعله غاية البادي كما مر فراجعه.

(

66 : غاية المراد في أحكام الجهاد

) للشيخ جعفر كاشف الغطاء. مؤلف « غاية المأمول المذكور آنفا. كتبه بالتماس عباس ميرزا ابن الفتح علي شاه. نسخه منه في ( الرضوية ) كتابته في 1227 ووقفه في 1261. أوله : [ حمد المالك أدغم بقدرته كل متكبر جاحد .. ] وفي نسخه ( سپهسالار ) أنه قد يسمى الحسام البتار في قتال

17

الكفار.

(

67 : غاية المراد في شرح نكت الإرشاد

) في الفقه ، للشيخ الشهيد الأول شمس الدين أبي عبد الله محمد بن مكي بن محمد بن حامد بن أحمد الجزيني العاملي المستشهد 786 موجود في مكتبة ( الخوانساري ) بخط الشيخ مساعد بن بديع بن حسن ، فرغ من جزئه الأول المنتهي إلى النكاح عشية الاثنين 28 ربيع الثاني 1074 ومن الثاني من أول النكاح إلى آخر الكتاب في 19 رجب 1074. وفي بيت السيد صافي نسخه كتابتها 980. وقد طبع بإيران مكررا منها في 1302 وأيضا بقطع الربع بلا تاريخ ، وجزئه الثاني من النكاح في خزانة ( النجف آبادي ) وعنوانه ( قوله ـ أقول ) أوله : [ الحمد لله على سوابغ الإنعام وترادف الأقسام كما أشكره على جميل الإكرام والهداية إلى الإسلام .. ] وفي ( الرضوية ) نسخه كتابتها في 802 وعند السيد حسين الهمداني بالنجف نسخه كتابتها 928 وفي ( سپهسالار ) ومكتبة الآداب بطهران كتابتها ج 2 ر 1041 وفي كتب السيد خليفة ، نسخه كتابتها في 860 بخط ناصر بن محمد بن حسين بن ناصر بن يحيى ، فرغ منه في الخميس 19 ذي حجة 860. ويأتي من تأليفات الشهيد الأول : القواعد والفوائد.

(

68 : غاية المراد في وفق الأعداد

) فارسية في العلوم الغربية. رأيت نسخه منه ضمن مجموعة في المجلس رقم 2797 وفيها ثلاث رسائل في هذا الموضوع. أولها كنه المراد في فق الأعداد والثاني هذا والثالث رسالة في الجفر. أول غاية المراد [ سپاس وستايش بر وفق أعداد نامتناهى مقرون بتسبيح .. اما بعد چنين گويد فقير خاكسار .. المشتهر بصوفي كمال التستري .. ] تاريخ كتابة الرسالة الأولى من الرسائل المذكورة 1103 ق. ويوجد نسخه في هذا الموضوع وبهذا العنوان في كلية ( إلهيات : 46 د ) ، وذكر صاحب الفهرس إنها في أربعين بابا وعدة فصول غير إنها لا يذكر اسم مؤلفها ولا يشير إلى أولها.

(

69 : غاية المرام في أحكام الصيام

) للحاج ميرزا أبو القاسم الموسوي الزنجاني المتوفى بطهران في 1329 يوجد في خزانة كتبه. وذكر في آخر كتابه إيضاح السبل المطبوع في 1308.

18

(

70 : غاية المرام في تحقيق الأصول والفروع من الأحكام

) للشيخ حسن بن الشيخ مطر الخفاجي النجفي المتوفى 13 ج 1 ـ 1329. وهو مجموع ما كتبه في الأصول والفروع من الخلل والغصب والمواريث ، جمعها في مجلد ولده الشيخ جواد وهو سماه بهذا الاسم ، موجود عنده.

(

71 : غاية المرام في شرح اسم الملك العلام

) للسيد محمد بن جعفر الحسيني القزويني ، يوجد في مجموعة بخطه ناقصة غير مهذبة ، عند المولى حسن يوسف الكشميري بكربلاء.

(

72 : غاية المرام في شرح تهذيب الأحكام

) للسيد المحدث الجزائري ، السيد نعمة الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين التستري الموسوي ، المتوفى 1112 وهو كبير واسع البحث في ثمان مجلدات ، قال في كشف الحجب : عندنا منه جزء إن المجلد الثالث من أول الصلاة إلى الجنائز. أوله : [ الحمد لله الذي جعل أحاديث أهل البيت مائدة للعالمين .. ] فرغ منه يوم الثلثاء أواخر ربيع الثاني 1093 في بلدة تستر ، والمجلد السابع من الديون إلى الإجارات ، أوله : [ الحمد لله على ما أنعم حمدا كثيرا .. ]. وقد مر في الشروح تصريح سبطه السيد عبد الله بن السيد نور الدين في إجازته الكبيرة ، وكذا سبطه الآخر السيد عبد اللطيف في تحفه العالم بأن هذا المتداول هو شرحه الأخير. وأما شرحه الأول الكبير الذي اختصر منه هذا الأخير فهو في اثني عشر مجلدا. أقول وهو كذلك لأنه صرح نفسه في أول مجلدات هذا الشرح المذكور بأنه كتبه بعد شرحه الكبير على التهذيب وأشار فيه إلى شرحه على الاستبصار الموسوم بـ « كشف الأسرار » أول مجلده الأول الموجود في خزانة سيدنا ( الصدر ) [ الحمد لله الذي جعل أحاديث أهل البيت مرقاتا للنجاة .. ] وابتدأ فيه بمقدمة فيها مطالب وهو في الطهارة ، والمجلد الخامس من كتاب المزار والجهاد والديون والكفارات والحوالات والضمان والوكالات والقضاء والإحكام والمكاسب واللقطة ، وصرح في هذا المجلد أيضا بتسمية غاية المرام أوله : [ الحمد لله الذي أرسل رسوله بالحق بشيرا ونذيرا .. ] موجود عند السيد آقا التستري في النجف ، وعليه تملك الشيخ خلف ابن الشيخ عبد علي ابن أخي صاحب الحدائق والمجاز منه ، وكذا مجلده الرابع في الحج مع التملك المذكور أول الحج [ الحمد لله رب العالمين حمدا كما هو اهله .. ]

19

وعنده قطعة من الطهارة من أول تلقين المحتضر ، صرح فيه بأنه مختصر من شرحه الكبير ، وهذه القطعة بخط المحدث الجزائري فرغ منه في 1092 وهو على شط القيصرية مع المولى فرج الله والي عربستان في التاريخ. أقول المولى فرج الله الوالي هو السيد فرج الله بن السيد علي خان الحويزي الذي صار واليا بعد أخيه السيد حيدر في 1092. ثم إنه يظهر من أول الأنوار النعمانية كون هذا الشرح بعد شرحه الكبير كما نشير إليه. وكذا مجلده الأول في الطهارة أيضا موجودان عند السيد آقا التستري ، ورأيت عنده أيضا بعض مجلدات شرحه الكبير الموسوم بـ « مقصود الأنام » بخط السيد نعمة الله الجزائري المصنف ، كما يأتي في الميم بيان الفرق بين الشرحين بالزيادة والنقصان على نحو العموم من وجه وفي الترتيب ، حيث إنه في غاية المرام يذكر الأحاديث جمعا ، ثم يتكلم في أسانيدها الأول والثاني والثالث ، وهكذا ، ولكن في مقصود الأنام يذكر الحديث ويتكلم في سنده وما يتعلق به ، ثم يذكر حديثا آخر وهكذا ، ثم إنه ترك في هذا الشرح كشرحه على الاستبصار ذكر تمام الحديث ، بل اقتصر على بعضه ، ولكن تلميذه المولى محمد بن علي النجار جمع بين تمام المتن الحديث وشرحه في نسخته ، في كلا الشرحين ، كما صرح به السيد عبد الله في إجازته الكبيرة في خصوص شرح التهذيب وفي تذكرته في كلا الشرحين ، شرح التهذيب والاستبصار وصرح المحدث الجزائري في أول الأنوار النعمانية الذي ألفه في 1089 أنه كتبه بعد شرحي التهذيب والاستبصار فيظهر أن مراده الشرح الكبير وأما غاية المرام فقد كتبه بعد الأنوار كما ظهر من تواريخ جملة من مجلداته ، وفيها المجلد السابع منه ، من أول الطلاق إلى آخر الوصية ، فرغ منه في ذي الحجة في 1098 في مدرسة بتستر قرب الجامع ، ويتلوه الثامن من كتاب الفرائض. وأول المجلد السابع الموجود بخطه [ الحمد لله على ما أنعم حمدا كثيرا .. ] وقد رأيت المستنسخ منه في 1349 بخط السيد محمد علي أخي السيد آقا كتبه عن نسخه خط الشارح. والمجلد الثامن بخط المؤلف عند السيد آقا فرغ منه في 1099. ويأتي من تأليفاته قريبا : غرائب الاخبار ونوادر الآثار الغناء الفوائد النعمانية فروق اللغة فقه الصلاة الفوائد النعيمة قاطع اللجاج في شرح الاحتجاج قصص الأنبياء.

20

(

73 : غاية المرام في شرح شرائع الإسلام

) للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري المذكور ( 9 ـ 1086 ) وهو من صيمر بصرة ، ثم انتقل إلى البحرين وسكن بقرية سلماآباد ، وكان تلميذ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي ذكره الشيخ سليمان الماحوزي في عداد علماء البحرين وقال : قد أجاد في شرحه وطبق المفصل وبين الترددات وهو كبير في مجلدين أقول وما رأيته بكربلاء من النسخة تاريخ كتابته 981 في قرب ثلاثين ألف بيت أوله : [ الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وأنعم علينا بالتكليف المؤدي إلى دار السلام ] وهو شرح بـ ( قال ـ أقول ) على مواضع يحتاج إلى الشرح ، قال فيه بعد مدح الشرائع : [ قد اشتمل على ترددات ومسائل خلافيات فربما تعسر على الطلبة تحقيقها فتعسفوا سلوك طريقها فأحببت أن أعمل له شرحا كاشفا لتردداته مبينا لمبهمه ومشكلاته مبرزا لرموزه ونكاته لتزداد به رغبة الراغب ] وفي خزانة ( سيدنا الشيرازي بسامراء ) نسخه تاريخ كتابة مجلده الأول المنتهي إلى كتاب النكاح في 993 ويأتي للمؤلف في هذا الجزء كتاب الفرائض » « القصائد المليحة ».

(

74 : غاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام

) خرج منه مجلدات ، ثالثها التي هي من أول النكاح إلى تمام ثلاثة عشر كتابا ، آخرها النذر ، فرغ منه نهار الخميس التاسع عشر من رجب 1007 ، لصاحب مدارك الأحكام السيد محمد بن علي بن الحسين ابن أبي الحسن الموسوي العاملي والمجلد المذكور بخط بعض تلامذة المصنف وهو الشيخ عبد علي بن محمد بن عز الدين العاملي كان السيد يكتب الإجزاء ، ويعطيها للتلميذ فيخرجها إلى البياض ، ففرغ السيد من الأصل ضحى نهار الخميس التاسع عشر من شهر رجب في سبع وألف ، وفرغ التلميذ يوم الجمعة العشرين من رجب من السنة ، يعني بعد فراغ المصنف بيوم ، نسخه عزيزة ، عليها خط السيد المصنف بالبلاغ عند القراءة عليه ، وفي آخره أنه تم من نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام المجلدة الثالث والظاهر أن هذا هو الصحيح فلذا نذكره بعنوان النهاية أيضا موجودة عند سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين وتوفي صاحب المدارك في التاسعة بعد الألف وقيل : إن شرح إرشاد المقدس الأردبيلي الموسوم مجمع الفائدة كانت أبواب نكاحه إلى الصيد والذباحة ردي الخط ، فلم تستنسخ حتى ضاعت ،

21

فسئل عن تلميذه صاحب « المدارك » أن يتممه ، فامتنع احتراما لأستاده ، ولكن عمد إلى شرح مختصر النافع من تلك الأبواب التي ضاعت من شرح المقدس الأردبيلي أول هذا المجلد [ الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا يليق بحاله ] ونسخه أخرى من المجلد الثالث عند الحاج شيخ علي القمي ، تاريخ كتابتها في 1154 ، وأخرى عند الشيخ هادي كاشف الغطاء ، عليها تملك السيد نصر الله المدرس الحائري الشهيد.

(

75 : غاية المرام في فضائل علي وأولاده الكرام

) للشيخ العارف الواعظ أبي سعيد أو أبي علي الحسن بن الحسين السبزواري البيهقي ، المعروف بالشيعي ، صاحب بهجة المباهج ومصابيح القلوب وغيرهما قال في الرياض : رأيته بأصفهان وفيه أخبار الخاصة والعامة بحذف الأسانيد ، وهو مختصر أقول وذكره في أول كتابه راحة الأرواح أيضا.

(

غاية المرام في معيار الإمام

) يأتي بعنوان فلك النجاة في الإمامة والصلاة.

(

76 : غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

) للسيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد التوبلي الكتكاني البحراني ، المتوفى 1107 فيه أحاديث الفريقين في فضائل أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين ع وإمامتهم في قرب ثمانين ألف بيت أوله : [ بسملة الحمد لله الذي أحصى كل شيء في إمام مبين وقرنه بالقرآن وجعلهما نصيرين حليفين ] وهو في مجلدين موجود في الخزانة ( الرضوية ) وفي ( سپهسالار ) كتب في رمضان 1103 وقد طبع بإيران في 1272 ، مرتب على مقصدين أولهما في تعيين الإمام والنص عليه ، وفيه سبعة وستون بابا ، فرغ منه في 1100 والمقصد الثاني في وصف الإمام بالنص وفيه مائتان وست وأربعون بابا ، وفي آخره فصل في فضائل أمير المؤمنين ع بالطريقين ، في مائة وأربع وأربعين بابا ، فرغ منه في 1103 وفي آخره أورد رسالتي أبي عثمان بن عمر الجاحظ عن كشف الغمة وقد أثبت فيهما تقديم أمير المؤمنين ع قال في الروضات : وقد أمر السلطان ناصر الدين شاه بعض فضلاء الدولة بترجمته فجاء بعد الإتمام مطبوع الخاص والعام ومراده الشيخ محمد تقي بن علي الدزفولي نزيل طهران ، الملاباشي للسلطان المذكور وسمى الترجمة بـ ( كفاية الخصام ) وتمم ما نقص في بعض الأبواب من عدد

22

الاخبار ويأتي ملخص المرام في تلخيص غاية المرام ويأتي للمؤلف فضل الشيعة.

(

77 : غاية المسئول في انتصاف المهر بالموت قبل الدخول

) للحاج شيخ عبد الله بن محمد حسن بن عبد الله بن محمد باقر الممقاني المعاصر ذكره في فهرس تصانيفه وهو مؤلف إرشاد المستبصرين تحفه الخيرة تحفه الصفوة تنقيح المقال الدر المنضود سراج الشيعة السيف البتار الفوائد الرجالية الفوائد الطبية مرآت الرشاد مرآت الكمال المسائل البصرية مطارح الأفهام مقياس الهداية منهاج المتقين منتهى مقاصد الأنام نتائج التنقيح نهاية المقال.

(

78 : غاية المسئول ونهاية المأمول في علم الأصول

) للسيد ميرزا محمد حسين الشهرستاني ، المتوفى 1315 صاحب غاية التقريب المذكور ص 11 مطبوع بإيران في 1308 أوله : [ الحمد لله الذي شيد دعائم الإسلام بقوانين الدين المبين ] وهو تقرير بحث أستاذه المولى محمد حسين الأردكاني الحائري ، شرع فيه في 1272 وفرغ منه في 1281 وكان أستاذه يستحسنه وينظر إليه في الدورة الثانية من مباحثته.

(

79 : غاية المسئول ونهاية المأمول في النحو

) للمولى عبد السميع بن محمد علي بن أحمد اليزدي تلميذ صاحب الضوابط ، ألفه بكربلاء في 1252 أوله : [ الحمد لمن كفى وبعد فيقول نظام الدين عبد السميع بن محمد علي بن أحمد اليزدي ، إنه قد سألني جمع من الإخوان حين قراءتهم على بعض الكتب النحوية أن أكتب لهم ما يهمهم معرفته في النحو في غاية الاختصار وسميته بغاية المسئول ونهاية المأمول ، ورتبته على مقدمه وأصول ] يوجد منه نسخه في ( دانشگاه : 3912 ) كما في فهرسها وعليها خط المؤلف ورأيت منه نسخه كلها بخط المؤلف عند السيد هبة الدين الشهرستاني بالكاظمية.

(

80 : غاية المطلوب في الواجب والمندوب

) للشيخ الفقيه المتكلم الماهر الأديب الشاعر لطف الله النيشابوري من ألطف الكتب وأحسنها كما ذكره في الرياض وقال : إنه رأى مجلده الأول وهو كبير جدا ، مشتمل على مقدمه في فضل العلم وطلبه ، وبابين أحدهما في الواجب العقلي وما يقاربه ، وفيه مقاصد ، والآخر في الواجب النقلي وبعض المستحبات ، وفيه كتب ومراصد ، وخاتمة في المهم من الدعوات وبعض الفوائد

23

ألفه للشيخ شهاب الدين الحزيني أبو الصلاح وفيه فوائد كثيره حكمية وكلامية وقال بتظافر الروايات بإحياء الأموات عن علي ع في مبحث الإمامة ، وصرح في بحث المعاد منه بأنه معاصر للشيخ زين الدين البياضي علي بن يونس الذي هو صاحب الباب المفتوح والصراط المستقيم المتوفى في 877 فما في سند بعض أحاديثه هكذا [ حدثني السيد الأجل الإمام جمال الدين عز الإسلام فخر العترة شرف آل الرسول أبو محمد إبراهيم بن علي بن محمد العلوي الحسيني الموسوي بكازرون في إحدى وسبعين وخمسمائة ـ قال أخبرنا الشيخ العارف شهريار بن تاج الدين الفارسي ] لا يخلو عن غلط أو اشتباه.

(

81 : غاية المطلوب لترويح القلوب

) كشكول ألفه الشيخ حسين القديحي طبع أوله في 1373 ويأتي للمؤلف في هذا الجزء : فوز المعاد.

(

82 : غاية المطلوب والمأمول في أحوال الرسول وآل الرسول

) للشيخ علي أكبر بن المولى عباس اليزدي الحائري فرغ منه في 1324 مرتب على أربعة عشر بابا نظير كتابه مطلوب العارفين ويأتي له القمر المنير في قصة الغدير.

(

83 : غاية المقصود في حكم زوج المفقود

) للشيخ علي بن علي رضا الخوئي ، نزيل الأرومية ، المولود في 1292 والمتوفى 1350 قال الأردوبادي في الحديقة المبهجة : رأيته بخط المؤلف في أرومية.

(

84 : غاية المقصود في المهدي الموعود

) وهو الرد على القادياني فيما يتعلق بأحوال الحجة فارسي في أربع مجلدات ، للمولوي السيد علي الحائري اللاهوري بن السيد الحاج سيد أبو القاسم الرضوي القمي المعاصر وقد طبع أولها في 1318 وطبع رابعها في حياة المؤلف 1321 المجلد الأول في وجود الحجة ع والثاني في الدجال وما يتعلق به يأتي له فتاوي الحائري وفلسفة الإسلام في علم الكلام.

(

85 : غاية المنى في تحقيق الكنى ومن يكنى من الحيوانات وغيرها

) للميرزا محمد علي التبريزي الخياباني المولود 1297 صاحب غاية الطلب المذكور في ص 14.

(

86 : غاية المنى في ذكر المعروفين بالألقاب والكنى

) فارسي للحاج الشيخ عباس القمي صاحب غاية القصوى المذكور ص 14 يوجد عند ولده بخطه وبعد لم يطبع وهو غير الكنى والألقاب المطبوع له.

24

(

87 : غاية المنى في الصلاة

) للميرزا مهدي الأصفهاني المدرس في مشهد خراسان ، المتوفى بها في ذي الحجة 1365 ذكر في فهرسه.

(

88 : غاية المنية في أحكام الوقت والقبلة

) للسيد عبد الله بن طاهر.

(

89 : غاية النظر ) في علم الكلام للشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني ، المتوفى 679 رأيت النقل عنه ، مع النسبة إلى الشيخ ميثم ، في مسألة الإمامة وأدلتها ، في حاشية كتاب المقاصد الكلامية تصنيف الشيخ الميثم المذكور ، ورمز تلك الحاشية ( م ح ) والنسخة في كتب المولى محمد علي الخوانساري ويأتي له « قواعد الإلهية في الكلام والحكمة »

.

(

غاية الوصول وإيضاح السبل

) في شرح المختصر منتهى السئول والأمل للعلامة الحلي 726 قال العسقلاني في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ، وشرحه ، يعني العلامة ، على مختصر ابن الحاجب [ في غاية الحسن في حل ألفاظه وتقريب معانيه ] وقال في كشف الحجب : إنه ينقل عن الشرح المذكور كثيرا الكرماني في نقود الردود والموجود منه في المكتبة ( الخديوية ) بمصر الجزء الأول منتهيا إلى أثناء مباحث التخصيص في مجلد ، بقلم مغربي ، وبهامشه تقييدات ، وبه طيارات بخط عز الدين محمد بن جماعة تاريخها رابع شعبان في خمسة عشر وثمانمائة ، والجزء الثامن منه أيضا بهذه الأوصاف ، لكن به خرم ، كما في فهرست المكتبة أقول يوجد نسخه بعضها بخط العلامة ظاهرا عند ( السماوي ) سماه فيه غاية السئول وهو المناسب لقافية إيضاح السبل ، ولذا ذكرته بهذا العنوان أيضا أوله : [ الحمد لله ذي العزة والجلال والقدرة والكمال ] قال في كشف الظنون عند ذكر شروح منتهى السئول وشرحه جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهر الحلي الرافضي ، في مجلدين ، على طريقة الأحكام والمحصول ، قال ابن كثير : ولا بأس به فإنه مشتمل على نقل كثير ، وتوفي 726 انتهى بلفظه فليتأمل التعصب وفي ( الرضوية ) نسخه الشيخ أبي حامد ابن أحمد في 711 ومجلده الثاني من العام والخاص إلى آخر الكتاب موجود في كتبـ ( الفاضلية ) و ( دانشگاه : 2771 ) كما في فهرسها ، والمجلد الأول في كتب الشيخ عبد الرضا آل الشيخ راضي ، حكى في حاشيته عن شرح القطب الشيرازي في حال

25

حياته ، وكانت وفاته 710 ونسخه ناقصة الأول حصلت للشيخ السماوي فتمم نقصها في 1349 وكتب بخطه تفصيل حصول النسخة عنده في 1366 ولم يعلم إلى من انتقلت نسخته وفي آخرها تاريخ فراغ العلامة ، في السبت الثاني عشر من رجب في 697 ومر للمؤلف العلامة في ص 6 « غاية الأحكام في تصحيح تلخيص المرام ».

(

90 : رسالة في الغبن

) للحاج المولى محمد إسماعيل ، صاحب العقيدة الوحيدة التي نظمها 1245 والمذكور في ( 15 ـ 306 ) ذكرها مع سائر تصانيفه في حاشية آخر المنظومة ويأتي للمؤلف « قرة عين الناظر ».

(

91 : غدد پاراتروئيد

) للدكتور داريوش صبور فارسي طبع بطهران 1330 ش.

(

92 : غدد يا ترشحات داخلي

) فارسي للدكتور حسين ميمندي نژاد و ( الدكتور حامدي ) و ( الدكتور سهراب ) طبع بطهران ويأتي للميمندي نژاد قوانين دامپزشكى.

(

93 : كتاب الغدير

) لعلي بن هلال المهلبي كما في الفهرس ، وذكره في كشف الحجب أقول هو أبو الحسن علي بن بلال بن أبي معاوية المهلبي الأزدي ، كما ترجمه النجاشي ، والمهلبي نسبة إلى مهلب بن بلال بن أبي صفرة الأزدي العتكي ، الفارس الشاعر ، أمير خراسان ، المتوفى بها في 83 ويروي عنه أحمد بن عبد الواحد الشهير بابن عبدون ، شيخ النجاشي والطوسي ، كما في الفهرست ويروي عنه محمد بن محمد يعني الشيخ المفيد ومحمد بن علي بن نوح السيرافي ، كما في النجاشي.

(

94 : الغديريات

) للشيخ جمال الدين أبي الحسن ، علي بن عبد العزيز ، الموصلي الأصل والحلي المسكن ، المتخلص ( خليعي ) المذكور في ( 9 ـ 301 ) له ثلاث قصائد في الغدير ، ذكرها الأميني في الغدير في الكتاب والسنة.

(

95 : كتاب غدير خم

) وشرح أمره ، كما عبر عنه كذلك في الفهرست وفي تهذيب التهذيب ، وفي معالم العلماء وقال هذا بعد ذلك : وسماه كتاب الولاية وقال النجاشي ذكر طرق خبر يوم الغدير ، وصرح الجميع بأنه لأبي جعفر محمد بن جرير العامي ، صاحب التاريخ والتفسير ، الذي توفي في 310 ومر رده على الحر قوصية أقول : ظاهر توصيف هذا الكتاب وتسميته بـ « كتاب الولاية » وكذا « رد

26

الحرقوصية » لا يلائم مذهب أبي جعفر الطبري العامي ، بشهادة كلماته في تاريخه وتفسيره ، بل المظنون إنها لأبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي ، المعاصر لصاحب الترجمة ، وهو مصنف كتاب المسترشد في الإمامة ، وانما وقع الخلط من اتحاد الاسم والكنية واسم الأب والنسبة ، ويدل عليه عدم ذكر ابن النديم هذان الكتابان للطبري العامي ، مع بسطه القول في ترجمته وتصانيفه ، وترجمه تلاميذه وناصريه في مذهبه المعروف بمذهب أبي جعفر الطبري في قبال سائر المذاهب ، كما وقع لابن النديم خلط في نسبة المسترشد إلى هذا العامي مع أن في كل صفحة منه ردود على العامة ، مع أن الذي نسب كتاب الغدير إلى العامي في طريق الفهرست ، هو أبو بكر أحمد بن كامل الذي هو على مذهب أستاذه أبي جعفر الطبري العامي ، ونصر مذهبه وألف فيه وتمم تاريخه ، وفي طريق النجاشي هو مخلد والد أبي إسحاق إبراهيم بن مخلد ، الغير المذكور في رجالنا ، ولعله أيضا عامي ومن تأليفات الطبري : « الآداب الحميدة الإيضاح » « دلائل الأئمة » « المسترشد » « غريب القرآن » « فضائل أمير المؤمنين ».

(

96 : الغدير في الإسلام

) للشيخ محمد رضا آل فرج الله النجفي ، المعاصر المولود في عيد الفطر من 1319 طبع في 1362 ، في 229 ص وعليه تقريظات السيد أبي الحسن الأصفهاني وكاشف الغطاء والأردوبادي والشيخ محمد رضا مظفر.

(

97 : الغدير في الكتاب والسنة والأدب

) للميرزا عبد الحسين بن أحمد الأميني التبريزي نزيل النجف طبع مجلده الأول إلى التاسع من 1364 ـ إلى ـ 1371 وشرع في طبعه ثانيا من 372.

(

98 : غدير كجا وچه روزيست

) فارسي طبع في ثلاثين صفحة.

(

99 : الغديرية

) قصيدة رأيته في قرب مائة بيت للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن محمد حسن بن صالح العاملي الكفعمي ، صاحب المصباح وفي كشف الظنون عند ذكر كتابه نور حدقة البديع قال إنه توفي 905 وأورد القصيدة صارم الدين بتمامها في كتابه لواء الحمد المطبوع في 1305 ويأتي للكفعمي في هذه الجزء فرج الكرب وفرح القلب فروق اللغة الفوائد الشريفة في شرح الصحيفة الفوائد الطريفة في شرح

27

الصحيفة قراضة النظير وخلاصة التفسير.

(

100 : الغديرية

) تأليف المحدث الميرزا محمد تقي الإصطهباناتي الشمس آبادي ، المشهور بالألماسي ، ابن الميرزا محمد كاظم بن عزيز الله بن محمد تقي المجلسي أوله : [ الحمد الذي نصب لنا بعد سيد أنبيائه ] آخره : [ وقع الفراغ من تأليفها الفقير في شهر الله المعظم من شهور 1125 ] يوجد نسخه منها في ( مكتبة مجد الدين ) بطهران.

(

101 : الغديرية

) للملا محمد جعفر بن محمد صالح القاري فارسي طبع بطهران 1277.

(

102 : الغديرية

) قصيدة في الغدير ، مخمسة في أزيد من مائة دورة للشيخ محمد حسين بن الشيخ محسن بن الشيخ علي آل شمس الدين الشهيد العاملي ، المولود في 1280 والمتوفى في 1342 نشر بعض أحواله في مجلة العرفان وقال إنه آخر منظوماته.

(

103 : الغديرية

) قصيدة في وصف يوم الغدير وقضيته للحاج ميرزا حسين الشهرستاني 1315 يوجد في خزانة كتبه ، وللمؤلف غاية التقريب المذكور ص 11.

(

104 : الغديرية

) للمولى حيدر علي الملقب بمجد الأدباء الطهراني والمتخلص بثريا وفي آخر الغديرية هذا مديح أحد علماء عصره ، أعلم العلماء السيد إسماعيل يوجد الغديرية ضمن ديوانه المذكور في ( 9 ـ 184 ).

(

105 : الغديرية

) لعبد الكريم بن الحاج عبد الهادي الطحان البغدادي ، المعاصر ، المذكور في ( 6 ـ 692 ) له مجموعة أدبية من القصائد في مدائح الأئمة ومراثي الحسين والمعصومين ، ومنها وضمنها الغديرية.

(

106 : الغديرية

) إحدى العلويات الاثني عشر ، للشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن حسين بن محمد الشويكي الخطي استخرجه في 1149 من ديوانه الموسوم جواهر النظام لأستاده الآقا محمد بن الآقا عبد الرحيم الشريف النجفي رأيته عند الشيخ هادي كشف الغطاء.

(

107 : الغديرية

) في إثبات إمامة أمير المؤمنين ع ، فارسي ، للمولى عبد الله بن شاه منصور القزويني المشهدي ، المدرس بمشهد خراسان ، والمعاصر للمحدث الحر العاملي ، كما ذكره وقال في الرياض لم أعرف بهذا الاسم والوصف الا المولى عبد الله المدرس بالمشهد ، تلميذ الأستاد يعني محمد باقر المجلسي.

28

(

108 : الغديرية

) ترجمه لرسالة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني ، ترجمه إلى ( الفارسية ) علي رضا الخسرواني ، وطبع الترجمة بطهران 1367 في 107 ص ويأتي للسيد هبة الدين في هذا المجلد فتح الباب في جواز تقبيل الأيدي والأعتاب.

(

109 : الغديرية

) للميرزا علي رضا الساوجي ، المتخلص ( حكيم ) المذكور في ( 9 ـ 261 ) طبع في مجلة دنياي إسلام الأسبوعية بطهران العدد 40 السنة الثانية.

(

110 : الغديرية

) للسيدة فرخنده الساوجية ، بنت محمد كاظم خان ، المذكورة في ( 9 ـ 819 ).

(

111 : الغديرية

) قصيدة فيه مع حديث الغدير للشيخ محمود عباس العاملي المتوفى 1353 طبع بمطبعة العرفان ويأتي له في هذا الجزء الفتاة السورية.

(

112 : الغديرية

) للمولى محمد مسيح بن إسماعيل الفسوي ، المذكور في ( 9 ـ 1074 ) تقرب من مائة بيت.

(

113 : غديرية

) لناصر الكرماني ، يخاطب فيه ظل السلطان ويطالبه وظيفة مستمرة يعيش بها أوله :

شنيده ام بچنين روز خالق سبحان * * * بجبرئيل أمين داد اين چنين فرمان

آخره :

بفرماييد به مستوفى نويسد * * * مواجب يا برات جيرة من

بخط نستعليق وصحائف مجدولة ولاجوردية ضمنها رسالة من الناظم إلى ظل السلطان وأشعار أخر من الناظم ، يوجد في مكتبة ( الإلهيات ) بطهران كما في فهرسها.

(

114 : الغديرية

) مثنوي فارسي ، للسيد محمد نصير فرصت الشيرازي المذكور في ( 9 : 824 ) طبع بطهران مع مقدمه لذكاء الملك محمد حسين الفروغي في 15 ص.

(

115 : الغديرية

) للمؤيد في الدين أبي نصر ، هبة الله بن عمران بن داود ، داعي الدعاة للخلفاء الفاطميين بمصر ، المذكور في ( 9 ـ 1128 ) طبع ضمن ديوانه بالقاهرة 1949 م مع مقدمه الأستاد محمد كامل حسين الأستاد بكلية الآداب بجامعة فواد الأول فيها ثلاث وستون قصيدة ، في ثلاث قصائد منها ذكر الغدير.

(

116 : غذاء العارفين

) رسالة فارسية في الحكمة ، للمولى حسن المعلم الهمداني ألفه للسلطان ناصر الحق ملك مازندران في 848 كذا في الرياض وقال : إنه فاضل

29

عالم حكيم المذهب صوفي المشرب.

(

117 : الغراء

) رسالة في أسرار الصلاة للشيخ أبي الحسن سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن بن أحمد السراوي الماحوزي ، المولود في 1075 والمتوفى سنة 1121 وصاحب البلغة والمعراج رأيته في خزانة المولى محمد علي ( الخوانساري ) بالنجف ، وعند السيد جعفر بن السيد باقر بحر العلوم أوله : [ الحمد لله رب ] ورتبه على عشرة فصول ، أولها في الوضوء وعاشرها في التسليم ويأتي له في هذا الجزء فجر الصادق غسل الجمعة غسل الجنابة الفرق بين الجملتين فصل الخطاب وكنه الصواب فلق الصباح في شرح مفتاح الفلاح الفوائد السرية في شرح الاثني عشرية الفوائد النجفية رسالة في القرعة قوت الأحياء في تلخيص إحياء العلوم.

(

118 : غرائب

) في أحوال مشتاق علي شاه ، للميرزا محمد حسين ، الملقب رونق علي شاه ، والمتخلص ( رونق ). المذكور في ( 9 ـ 392 ). ألفه في 1213.

(

119 : غرائب الأئمة فيما صدر من عجائبهم على أيد الأمة

) للسيد محمد مرتضى الحسيني الجنفوري المعاصر ، المتوفى حدود 1337 ويأتي للمؤلف فضل الصمد في استفهام ما في قول الأسد فوائد القرآن الفوائد الكربلائية في رد شبهات الارتضائية فهرست تصانيف شيخنا النوري قتل المحاربين في رد إسكات المجانين.

(

120 : غرائب ابن شاذان

) عده الكفعمي من مآخذ كتابه البلد الأمين المؤلف في 868.

(

121 : رسالة في غرائب أحوال الجن

) يوجد منه نسخه ضمن مجموعة 3486 في ( دانشگاه ) كما في فهرسها ( ج 3 : ص 2491 ).

(

122 : غرائب الاخبار ونوادر الآثار

) للسيد المحدث الجزائري ، السيد نعمة الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين التستري الموسوي المتوفى 1112. ذكر في فهرس تصانيفه ، وعده المولى فتح علي في فوائد الشيرازية من الكتب المؤيدة لطريقة الأخبارية ، مثل منبع الحياة له والفوائد المدنية للأسترآبادي. وينقل عنه في الروضات في ترجمه بهلول وغيرها ، ورأيته عند الحاج شيخ عباس القمي في النجف. أوله : [ نحمده على رواية الحديث ودرايته وصرف العمر في تحقيق معانيه وجمع

30

مقالته .. ].

(

123 : غرائب الأسرار

) لخواند مير البلخي المذكور في ( 9 : 307 ) لما سافر من بلدة هرات إلى قندهار ، وحضر البلاط هناك ، ألف هذا الكتاب باسم معين السلطنة أبي نصر سلطان بديع الزمان ميرزا ، وهو في غرائب البلاد والبحار والجزائر والجبال ، وأطوار بعض الأناس والوحوش والأجنة. أوله : غرائب اسرار عالم آمال وأماني .. شمه اى از آثار قدرت آفريدگاريست .. يوجد منه نسخه في ( دانشگاه رقم 10 ر 3034 ) كما في فهرسها ( ص 1976 ).

(

124 : غرائب البلدان

) للسيد جمال الدين محمد بن السيد حسين بن مرتضى الواعظ الطباطبائي اليزدي الحائري المعاصر. ذكره في فهرست كتبه.

(

125 : غرائب الحكايات

) منظوم فارسي لبعض الأصحاب ، أحال إليه في بعض مجموعاته الموجودة بخطه ، عند السيد محمد الموسوي التستري.

(

126 : الغرائب الربوبية في مقامات العبودية والتعليق على الروضة البهية

) حاشية على الروضة البهية للشيخ الشريعتمدار الأسترآبادي 1315. ذكره في كتابه غاية الآمال نسخه خطه عند السيد محمد الموسوي الجزائري. أول المجلد الأول [ أحمدك اللهم على جزيل نعمائك وأشكرك على تواتر آلائك .. ] وفرغ منه في ع 2 ـ 1272 ظاهرا. أول المجلد الثاني في الصلاة [ الحمد لله المصلي على من كان صلاته سكنا للآفاق والأرضين .. ] خرج منه في النسخة الموجودة إلى فروع قضاء الصلوات. ومر للمؤلف في هذا الجزء ص 5 غاية الآمال في استعلام أحوال الرجال.

(

127 : غرائب زمين وآسمان

) للميرزا فروغي الأصفهاني المعاصر ، وهو الميرزا محمد حسين بن الآقا محمد مهدي أرباب الأصفهاني ، صاحب ديوان فروغي. المذكور في ( 9 ـ 827 ) طبع بإيران في 1316 على الحجر. ويوجد نسخه منه في مكتبة ( إلهيات ) بطهران ، وهي ترجمه ( الآيات البينات في غرائب الأرض والسماوات ) للشيخ محمد بن ملا آقا القزويني. وهو بخط ميرزا عبد الله بن حسين البزاز البارفروشي نقيب كلائي مازندران في 1 رمضان 1323.

(

128 : غرائب الصغر

) أحد الدواوين الأربعة التركية من نظم الأمير علي شير الجغتائي ،

31

المتخلص في شعره التركي بـ « نوائي المذكور » في ( 9 ـ 804 ) يوجد في مكتبة ( المجلس ). ذكر في فهرسها ج 3. ويأتي له « قريبا فرخ نامه » « فرهاد وشيرين » « فوائد الكبر » « قصة شيخ صنعان ».

(

129 : غرائب عالم

) فارسي ، لعباس خليلي بن الشيخ أسد الله المعاصر. طبع بطهران 1310 ش. في 48 ص. ويأتي له قريبا فجائع.

(

130 : غرائب عقائد ملل

) ترجمه إلى ( الفارسية ) ، للميرزا حبيب الأصفهاني المتوفى 1315. طبع بأستانبول 1303 في 260 ص.

(

131 : غرائب عوائد الملل

) لميرزا حبيب الله الأصفهاني ، عضو مجلس التفتيش بإسلامبول. أوله : [ پوشيده نيست كه مر دانشمندى را .. ] يوجد عند السيد شهاب الدين بقم ، وآخره [ آنچه در اين نامه مى باشد خلاف راه حق ، نادمم از گفتنش ، أستغفر الله العظيم ].

(

132 : غرائب القرآن

) في تفسير لغاته المشكلة ، لمحمد بن طيفور السجاوندي. يوجد مقدار من أوائله لا يتجاوز الجزء الأول في ( الرضوية ). أوله : [ الحمد لله على كل حال .. ].

(

133 : غرائب القرآن ورغائب الفرقان

) في التفسير ، لنظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري ، المعروف بالنظام النيسابوري ، والنظام الأعرج ، شارح الشافية المعروف شرحه بـ « شرح النظام ». من أوائل المائة الثامنة. وذكر المجلسي في شرح الفقيه شواهد لتشيعه ، حكاه عنه في الروضات ص 225 وذكر شطرا من أوائله وفهرس مقدماته في كشف الظنون وفيه قوله : [ ولم أمل فيه الا إلى مذهب أهل السنة والجماعة فبينت أصولهم ووجوه استدلالاتهم بها .. ] ولعل هذا أيضا من الشواهد. وقد طبع بإيران في ثلاث مجلدات ضخام ، وطبع بمصر في حاشية جامع البيان وطبع في دهلي في 1280 قال في كشف القنوع : [ هو تفسير معنوي ولغوي أيضا لغرائب القرآن ، صنفه في ثمان وعشرين وثمانمائة مختصرا إياه عن مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي .. ] وتاريخه غلط جزما ، لأنه تلميذ قطب الدين الشيرازي الذي توفي في 710 ويأمره ألف تفسير تحرير المجسطي في 704. وعبر

32

عنه بـ « نظام التفاسير » في نسخه كتابتها 990 ونقل فيها عن خط المؤلف أنه فرغ عنه في 728. أوله : [ وبه نستعين رب يسر وتمم بلطفك إلى الله الكريم أرغب في إبداع غرائب القرآن وبفضله العظيم إنا نطلب لإبداع رغائب الفرقان فإليه منتهى الأمل والسئول وهذا حين افتتح فأقول الحمد لله الذي جعلني ممن شرح صدره للإسلام فهو على نور من ربه ـ إلى قوله ـ المفتقر إلى عفو ربه الكريم الحسن بن محمد القمي المشتهر بنظام النيسابوري ].

(

134 : غرائب قريش وبني هاشم

) في سائر العرب لأبي المنذر هشام الكلبي 205 ذكره النجاشي. ومر له الغارات في ( 16 : 1 ).

(

135 : غرائب اللغات

) فارسي في اللغة ، يوجد في مكتبة راجه فيض آبادي ( الماري ـ 6 ).

(

136 : غرائب المسائل

) الموجود بهذا العنوان في الخزانة ( الرضوية ) وفي فهرسها أنه للشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج البحراني ، الشهير بابن المتوج. وهو شيخ أبو العباس بن فهد والشيخ فخر الدين أحمد بن محمد السبيعي. أقول هكذا عبر عنه في الروضات وعنه أخذ في المطبوع من فهرس الخزانة ( الرضوية ) ويقال له نهج الوسائل إلى غرائب المسائل أيضا كما في اللؤلؤة لكنه يسمى مجمع الغرائب كما يأتي ، وليس تلخيص التذكرة وإن المؤلف جمال الدين بن المتوج لا فخر الدين.

(

137 : الغرائب والعجائب

) في غرائب التفسير وعجائب التأويل لتاج القراء أبي القاسم محمود بن حمزة نصر ألفه في 521 وكتب عنه في 675 وكتب عنه ثانيا في 928 ما يوجد في مكتبة ( المجلس ) بطهران أوله : [ وبعد فإن أكثر العلماء والمتعلمين في زماننا يرغبون في غرائب تفسير ].

(

138 : الغرائب وعوائد الملل

) فارسي تاريخي للفاضل الأصفهاني المتخلص بغريب ، كما في مكتبة راجه فيض آبادي راجع غرائب عوائد الملل وغرائب عقائد الملل.

(

139 : غرائز الجمهور عن صدر محرور في التأوه على الغائب المنصور

) قصائد فارسية في مدحه ع للشيخ جواد بن محسن بن حسين بن محسن المحولاتي الخراساني نزيل طهران فرغ من نظمها في 1364.

33

(

140 : الغربة

) لابن سينا أولها : [ فصل في فضائل الغربة للشيخ أيضا ، روح الله رمسه اعلم أن كمال المحدثات في الغربة ] آخره [ ومطلع الخيرات والكرامات والسلام على خير البرية محمد وآله الطيبين الطاهرين ] يوجد نسخه منها في مكتبة كلية الآداب بطهران كما في فهرسها.

(

141 : الغربة الغربية

) ليحيى بن حبش الشهيد السهروردي يوجد نسخه منه في ( سپهسالار ) طبع مرتين أحدهما بطهران في مجموعة مصنفات شيخ إشراق 1331 ش والثانية مع حي بن يقظان لابن سينا بمصر 1952 م ويأتي ترجمتها إلى ( الفارسية ) بعنوان « قصة الغربة الغريبة ».

(

142 : غرب زدگى

) فارسي لجلال الدين آل أحمد طبع بطهران ويأتي له قمارباز.

(

143 : الغرة

) منظومة في الكلام لتاج العلماء السيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي ، المتوفى بلكهنو في 1312 ذكره السيد علي نقي في المشاهير ويأتي للمؤلف « الغيث المدرار » « الفتاوي العلوية » « فرائد الأحكام » « فرائد الفوائد » « فصل الخطاب » « القاسمية » « قال أقول ».

(

144 : الغرة

) في المنطق للسيد شمس الدين محمد بن المير سيد شريف الجرجاني ، المتوفى في 838 معرب للصغرى في المنطق تأليف والده ، عربه بأمر والده المير سيد شريف علي بن محمد الجرجاني ، الذي توفي في 816 ، وعليه شروح ، منها شرح تلميذ المصنف ، الموسوم جامع الدقائق ، وهو الشيخ نجم الدين خضر بن محمد بن علي الرازي الحبلرودي الذي فارق عن أستاذه المصنف في حدود 828 وفرغ عن بعض تصانيفه مثل جامع الأصول في 861 قال في كشف الظنون : [ هي متن لطيف ] وصرح صاحب الرياض بتشيعه وأصر في المجالس بتشيع والده أيضا وإن كان مظهرا للتقية أقول ويوجد نسخه بمكتبة محمد عاصم بك بأستانبول وأخرى عند السيد ( شهاب الدين بقم ) أوله : [ منطق كل منطيق بنشر محامده خليق ، وذكر ممادحه حقيق ، وبسط موائده يليق ] وهي بخط الشيخ خزام بن إبراهيم بن محمد بن أبي الخير الأوالي البحراني ، فرغ من الكتابة ( 11 ـ ج 1 ـ 963 ) ثم قرأها على أستاذه

34

السيد علي بن سليمان البحراني ، فكتب الأستاذ بخطه إجازة للكاتب تاريخها 975 ومر له في ( ج 8 ـ ص 89 ) الدرة في تعريب الكبرى وقد عربها بأمر والده في أوائل عمره ، ونسخه الدرة موجودة عند الشيخ حسين القديحي أوله : [ أحق منطق نطق به اللسان ].

(

145 : الغرة البيضاء

) في الفضائل ، مطبوع للشيخ نظر علي الكرماني الحائري الواعظ ، المعاصر.

(

146 : غرة الجبين

) فارسي في أحكام الصلوات الخمسة اليومية للمولى محمد مهدي بن محمد شفيع الأسترآبادي المازندراني ، المتوفى بلكهنو ذي قعدة 1259 ألفه للنواب منتظم الدولة حكيم مهدي علي خان ذكره في نجوم السماء ويأتي للمؤلف قريبا فصل الخطاب قسطاس العقول في بيان قواعد الأصول.

(

147 : الغرة الجلية في شرح الدرة البهية

) وهي منظومة أصولية شرحها ناظمها الشيخ محمد علي بن محمد حسن الآراني الكاشاني ، الشهير بعلي أراني ، المجاز من المولى أحمد النراقي في 1217 تاريخ الفراغ من نظم المتن 1242 وهي بعينها عدد أبيات الدرة وذكر في المجلد الثاني من كتاب تاريخه الموسوم بـ « مطلع الأنوار » أنه فرغ من المجلد الأول من هذا الشرح أيضا في 1242 وهو يقرب من أربعة آلاف بيت كتابي ، إلى أول الأدلة الشرعية ويأتي للمؤلف قريبا « الفوائد الصادقية ».

(

الغرة الغراء

) ويسمى كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء توجد منه عدة نسخ في المكتبة ( الرضوية ) والحسينية التسترية وغيرهما كما يأتي.

(

148 : الغرة الغروية في شرح اللمعة الدمشقية

) للمولى علي المعاصر فرغ من مجلده الأول في الطهارة المنتهي بآخر التيمم في 1302 وفرغ من مجلد الصلاة المنتهي إلى الشكوك في 1303 وفي آخره [ ويتلوه المجلد الثالث في الفصل الثامن من كتاب الصلاة ] والمجلدان بقلم المؤلف في موقوفة مدرسة ( السيد البروجردي في النجف ).

(

149 : الغرة في شرح الدرة

) وهي المنظومة الكلامية للشيخ عبد النبي بن علي

35

الكاظمي صاحب تكملة نقد الرجال المتوفى 1256 أحال فيه إلى تكملة النقد عند ذكر علي بن الحسين الشهيد ع ، وإلى كشكوله وإلى بعض تصانيفه الآخر ، استخرجها الشيخ راضي بن الشيخ عبد الحسين آل ياسين الكاظمي ، ونسخه الغرة كانت عند السيد محمد سعيد الحبوبي ، وعليها خط الشيخ جعفر بن عبد النبي المصنف وأعطاها السيد الحبوبي للسيد محسن الحكيم بن بنت الشيخ جعفر المذكور ، ثم ضاعت وفقدت النسخة عند السيد محسن ، لا يدري من أخذها ويأتي له في هذا الجزء فصل الخطاب.

(

150 : غرة الكمال

) لأمير خسرو دهلوي ، المذكور في ( 9 ـ 293 ) جمع خمس دواوين في حياته ، وهي تحفه الصغر ووسط الحياة وغرة الكمال هذا وبقية نقية ونهاية الكمال يوجد نسخه مخطوطة منه في ( سپهسالار ) كما في فهرسها ، وهو في عشرة آلاف بيت في عشرة أقسام نظم هذه الأشعار بين 685 ـ 693 ويأتي له قران سعدين.

(

151 : الغرة النبوية والدرة المرتضوية

) قصيدتان في مدح النبي ص ، قرب مائة وعشرين بيتا ، ولامية في مدح الأمير (ع) نظمها السيد مهدي البحراني النجفي 1343 مدرج في ديوانه ورأيته مستقلا ، نظمها أوائل شبابه في 1322 ومر له غاية الكمال في نسب آل سليمان.

(

152 : الغرر

) لأبي بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن عباس الكاتب الصولي الشطرنجي ، المتوفى 335 ذكره ابن خلكان.

(

153 : غرر الاخبار

) لأبي عبد الله جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور الكوفي ، يروي عنه أبو غالب الزراري ، الذي توفي 368 ويرويه النجاشي بواسطتين ويأتي له الفتن والملاحم.

(

154 : غرر الاخبار

) وفيه قصيدة أبي أحمد المطراني ، في هجاء الحسين بن عبد الملك بن أحمد الفارسي ، ومدح أبي جعفر محمد بن العباس البغدادي ، كما نقل بعضها في شرح « البديعية » وأحال البقية إلى كتابه « الحدقة الناظرة » للسيد الشريف يحيى بن علي بن زهرة الحلبي ، ينقل عنه الكفعمي في كتابه « فرج الكرب وفرح القلب » ولعله

36

عين ما عبر عنه بعنوان الغرر والاخبار في كتابه البلد الأمين وعده في آخره من الكتب المأخوذ عنه.

(

155 : غرر الاخبار في رد تصحيح الاختيار

) الذي ألفه محمد أبو بكر البغدادي ، رد عليه الشيخ كاظم بن جواد الساعدي المعاصر وطبع في 1375. وله حياة الإمام علي بن الحسين ع وتراجم أصحابه. طبع في 1375.

(

156 : غرر الاخبار ودرر الآثار في مناقب الأطهار

) للشيخ أبي محمد الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي ، من أهل آخر المائة السابعة وبعدها إلى أواسط الثامنة ، له الإرشاد وأعلام الدين وقد نقل عن تصانيفه الشيخ أحمد بن فهد الحلي في العدة. والغرر هذا ينقل عنه المجلسي في أول البحار وأيضا ينقل عن الغرر المولى محمد حسين الكرهرودي المعاصر ، المتوفى بالكاظمية في 1314 في تأليفاته كثيرا ، منها حديث الكساء بالترتيب الموجود في منتخب الطريحي باختلاف يسير جدا ، بأسانيد عديدة. أقول رأيت عند السيد آقا التستري نسخه من الغرر مخرومة ، وفي عدة مواضع من أواسطه يقول : [ العبد الفقير إلى ; تعالى ورضوانه الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي ـ إلى قوله ـ وفي كتاب العيون والمحاسن للشيخ المفيد .. ] وقال بعد ذكر ما جرى من بني أمية ، ثم بني العباس على المسلمين ، بتأثير اختلاف ملوك المسلمين شرقا وغربا في ضعف الإسلام وتقوية الكفار ـ إلى قوله ـ فالكفار اليوم دون المائة سنة قد أباحوا المسلمين قتلا ونهبا ، فيظهر منه أنه بعد مائة سنة من انقراض بني العباس ، في 656. وبالنسبة إلى حديث الكساء ، ليس فيه ذكر السند بل لفظه [ .. حتى إنهم ذكروا لما دخلوا تحت الكساء قال الله تبارك وتعالى للملائكة يا ملائكتي وسكان سماواتي ما خلقت سماء مبنية .. ] الحديث على ما ذكره الطريحي ـ إلى قوله ـ ثم قال علي ع اجزني يا رسول الله ص. فإنه ليس فيه هذه الفقرات من قول علي ع وجواب النبي ص إلى آخر ما ذكره الطريحي. وينقل في الغرر أيضا عن كتاب نزهة السامع الملقب بـ « المحبوبي جملة » من مطاعن معاوية وفضائحه. وينقل فيه أيضا عن كتاب السقيفة » رواية أبي صالح السليل أحمد بن عيسى ، وفي بعض مواضعه ، عن صاحب كتاب « السقيفة »

37

أبو صالح السليل.

(

157 : غرر الاخبار ونوادر الآثار

) للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال ، الشهير بالصفواني ، الشريك مع النعماني في القراءة على ثقة الإسلام الكليني. يروي عنه النجاشي بتوسط شيخه أبي العباس أحمد بن نوح. وللصفواني تأليفات منها : الإمامة تحفه الطالب تحليل المتعة ثواب القرآن غرر الاخبار ـ هذا الغيبة وكشف الحيرة كتاب الفرائض كتاب اليوم والليلة وغير ذلك.

(

158 : غرر الأقوال في الصلاة على محمد والآل

) وشرح نهي النبي ص عن الصلاة التبري ، في ثلاثمائة بيت. للشيخ جواد محفوظ الهرملي العاملي ، المتوفى في 1358 أوله : [ الحمد لله والصلاة على سيدنا محمد خير البرية .. ] رأيته بخط المؤلف في 32 ص عند حفيده ، الحسين بن علي بن المؤلف بالكاظمية ، فرغ من تأليفه في 1314.

(

159 : غرر الأمثال

) في مجلدان. لأبي الحسن علي بن زيد البيهقي المتوفى 565 كما في معجم الأدباء. « ويأتي للمؤلف غرر » « الأقيسة الفرائض » « قرائن آيات القرآن » « قصص الأنبياء » « قوام علوم الطب » « كنز الحجج ».

(

160 : غرر الأقيسة

) في مجلد لعلي بن زيد البيهقي. ومر له غرر الأمثال ذكره الياقوت.

(

غرر التقليد

) هو الجزء الثاني من فوز العباد في المبدأ والمعاد الآتي ذكره ، للشيخ المرتضى بن الشيخ عباس كاشف الغطاء المعاصر. طبع في 1342 مع أوله ، وثالثهما في الفقه بعد لم يطبع.

(

161 : غرر الجامع في شرح مختصر النافع

) للسيد نور الدين علي بن أبي الحسن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي ، أخي صاحب المدارك أبا ، وأخي صاحب المعالم أما وتلميذهما توفي بمكة وله نيف وتسعين سنة ، 1061 أو 1068 وهو شرح طويل مزجي استقصى فيه الأدلة والأقوال ، لكنه لم يتم ، كما في أمل الآمل أقول رأيت المجلد الأول منه وقد انتهى إلى باب غسل الأموات من كتاب

38

الطهارة ، بخط الشيخ حسن بن علي الظهري الجبعي العاملي ، فرغ من الكتابة عصر نهار الجمعة الثالث عشر من ثامن شهور 1033 ـ أوله : [ حمدا لمن برز الكائنات بقدرته إلى عالم الوجود وأنشأ المصنوعات بحكمته في مدارج الكرم والجود .. ] وكتب في آخره : [ وفق الله المؤلف لإتمامه ] وعلى ظهر النسخة بخط المصنف مقدار نصف صفحة في تحقيق فرع من فروع كتاب النذر. يوجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين ، حفيد الشارح ، ويأتي له غنية المسافر عن المنادم والمسامر الفوائد المكية في رد الأخبارية.

(

162 : غرر الجمان المنتقى

) حاشية فتوائية على العروة الوثقى. للسيد مهدي ابن صالح الموسوي القزويني الكاظمي الكيشوان الكويتي المعاصر ، نزيل البصرة. مطبوع في 1348. وللمؤلف الغرر الحسينية غفلة الوهابية عن الحقائق الدينية قامعة المبدعين غش الركينة وغفلة البرية غلبة البرهان على غارة البهتان فاضحة الغاوين عن شريعة خاتم النبيين القاضي العدل في رد الأخباريين ».

(

163 : الغرر الحسينية والدرر الدينية

) للسيد مهدي بن السيد صالح الكشوان الكاظمي الكويتي البصري المذكور طبع في 1348 وفي أوله فهرسه.

(

164 : غرر الحكم ودرر الكلم

) من كلام علي بن أبي طالب ع. للشيخ أبي الفتح عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن محمد الآمدي الإمامي ، المتوفى في 510 كما على ظهر نسخه منه كتابتها في 1007. كانت عند الشيخ محمود العاملي في بيروت ، كما في معجم المطبوعات. جمع فيه كلمات الحكم والمواعظ لأمير المؤمنين ع على حروف المعجم. والمؤلف من مشايخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب السروي ، الذي توفي 588 ، ومر شرحه للمحقق جمال الدين الخوانساري ، وتكملته الموسومة جواهر العلية. والغرر موجود في المكتبة ( الخديوية ) بمصر و ( سپهسالار ) ومكتبة پاريس ومكتبة المولى ( الخوانساري ) بالنجف وشيخنا الحاج محمد حسن ( كبة ) بسامراء. وثلاث نسخ في ( دانشگاه ) بأرقام ( 2013 و 2835 و 5 ر 2046 ) ونسخه في ( الحقوق : ب 66 ) كما في فهرسهما تاريخ كتابتها 1064 ورأيت منه نسخه في ( المجلس ) ضمن مجموعة ( رقم : 3780 ) مع مفتاح الفلاح للشيخ البهائي ، بخط

39

درويش مصطفى الرومي ، غير مؤرخة ولا يذكر فيه اسم مؤلفه ، وعليها تواريخ أقدمها تملك لسنة 1096. أوله : [ الحمد لله الذي هدانا بتوفيقه إلى جادة طريقه وفضلنا بتوحيده .. وآله الأئمة الأطهار وأهل بيته المصطفين الأخيار وصحابته المنتخبين الأبرار .. ] وهو بخط جيد كتب بين السطور ترجمتها إلى ( الفارسية ) بالحمرة أول الترجمة : [ سپاس مر خداى را آن چنان خدايى كه راه نموده ما را ، بتوفيق خود بسوى ميانه راه خود وافزون گردانيد ما را .. وآل أو كه امامان وپيشوايان پاكند .. ] وعنوان هذه النسخة : مما ورد من حكم أمير المؤمنين وإمام المتقين ويعسوب الدين من غرر الحكم ودرر الكلم ، انتهى. وذكر في سبب تأليفه أن أبا عثمان الجاحظ جمع مائة حكمة لأمير المؤمنين ع مع وفور علمه وسعة اطلاعه ، فزاد عليه كثيرا من الحكم معترفا بعدم الاستقصاء ، وكون ما جمعه أقل قليل من حكمه ع ، وعناوينه ما ورد من حكم أمير المؤمنين ع في حرف الألف مثلا بلفظ كذا ولفظ كذا. وكذا في حرف ألباء والتاء إلى آخر حروف الهجاء. وفي نسخه ذكر أولا المعرفات بالألف واللام ثم ما ابتدأ بلفظ الأمر المفرد ثم الأمر بلفظ الجمع ثم المبدو بلفظ احذر ثم بإياك ثم بالا الاستفتاحية. وطبع في بلاد الهند في 1280. وللعامة كتب في هذا الموضوع أيضا ، ينقل عنها في كتاب عيون الحكم والمواعظ. لعلي بن محمد الليثي الواسطي ، الذي يقال له العيون والمحاسن كما مر عن البحار وهو على نهج غرر الحكم وينقل عن الآمدي فيه ، ومر الدر المكنون للآمدي ومر إكسير السعادتين ويأتي نثر اللآلي وكشاف العقول والأديان ومثلها منثور الحكم لأبي الفرج بن الجوزي وقلائد الحكم لأبي يوسف يعقوب الأسفرايني ودستور الحكم للقاضي القضاعي صاحب الشهاب المتوفى 454.

(

165 : غرر الحكم ودرر الكلم

) ترجمه له ، توجد في مكتبة ( الإلهيات ) بطهران كما في فهرسها ( ص 97 ). وقال إنها ترجمه الحاج شيخ العابدين ( ولعله ابن كريم خان الشيخي ). بخط كتب في القرن الثالث عشر في 396 ورقة.

(

166 : غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة

) لمحمد بن إبراهيم الأنصاري الكتبي ، المعروف بالوطواط ، ( 632 ـ 718 ) طبع في بولاق في 1284 وفي مصر

40

في 1299 ذكر في كشف الظنون ومعجم المطبوعات ـ ص 1920 نقلا عن الدرر الكامنة. يوجد نسخه منه في ( سپهسالار 3303 ) كما في فهرسها أوله : [ الحمد لله الذي جعل اللسان ـ آخره ـ منها الدم في العروق. إنه من راجه قريب ولداعيه مجيب ]. ولكن في فهرس سپهسالار سميت غرر الخصائص الواضحة وعرر النفائس الفاصحة ونسبت إلى يوسف بن عمر بن فقيه عثمان الباتوني.

(

غرر الخصائص الواضحة وعرر النفائس الفاصحة

) تأليف يوسف بن عمر بن فقيه عثمان الباتوني ، ألف في 718. وهو متحد مع ما قبله.

(

غرر الدرر

) يأتي بعنوان الغرر والدرر بالعطف وعبر عنه بالإضافة في البحار.

(

167 : غرر الدلائل

) في شرح القصائد السبع العلويات ، التي أنشأها ابن أبي الحديد المعتزلي المتوفى 655. للشيخ الأجل محفوظ بن وشاح الحلي. ومر في ج 13 : 391 عدة شروح على هذه القصائد. والشيخ محفوظ توفي بعد 676. لأنه رثى المحقق الحلي بتلك السنة.

(

168 : غرر الدلائل والآيات في شرح السبع العلويات

) التي هي من نظم ابن أبي الحديد. للسيد أبي المحاسن يوسف بن ناصر بن محمد بن حماد العلوي الحسيني الغروي ، كذا في الرياض نقلا عن المجموع العتيق وقال بعض الفضلاء في أول شرح من شروح السبع العلويات ، الموجود في موقوفة ( البروجردي في النجف ) ما لفظه : [ إني لا أعرف هذا الشارح لكني رأيت غرر الدلائل والآيات في شرح السبع العلويات وهو شرح طويل الذيل ألفه العالم السيد أبي المحاسن .. ] إلى آخر نسبه المذكور ، وكتب له مقدمه في ترجمه الناظم ، وقد نقلها عن كتاب مجمع الآداب في معجم الأسماء والألقاب تأليف ابن الفوطي. وبعد الإطراء ذكر أنه ولد في ذي الحجة 586 واشتغل حتى برع ونظم السبع في 611 وشرح النهج باسم الوزير مؤيد الدين محمد العلقمي ، وتخلص من القتل ببغداد لكونه في دار الوزير ، وحضر عند الخواجة نصير الدين ، وفوض إليه خزائن الكتب ببغداد ، مع أخيه موفق الدين والشيخ تاج الدين علي بن أنجب ، ولم يطل بعد ذلك فمات في ( ج 2 ـ 656 عن سبعين سنة وستة أشهر ، وختم السيد أبي المحاسن شرحه بأربعة وعشرين

41

حديثا في فضل أمير المؤمنين ع ، التي أوردها ابن أبي الحديد في شرحه ، لقوله : [ نحن الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب تدل على محبته لعلي والاعتقاد بولايته .. ] انتهى ملخص ما ذكر في أول الشرح الموجود في المدرسة ( البروجردي ).

(

169 : الغرر الغروية في الأحكام الزكوية

) منظومة في الزكاة ، للشيخ مرتضى بن الشيخ عباس كاشف الغطاء ، 1349 تاريخها [ آخر يوم من صفر ] المبين عن اليوم والشهر والسنة في 1317. طبعت في آخر العروة الوثقى أوله :

من أحدي الذات نستمد * * * الآلاء لا تحصى ولا تعد

آخره :

في الأقدس الغري تمت الغرر * * * أرختها ( آخر يوم من صفر )

1317 ويأتي للمؤلف في هذا الجزء فوز العباد في المبدأ والمعاد.

(

170 : غرر الفرائد

) في شرح قصيدة الحسن بن راشد السينية ، في مدح الحجة في 142 بيتا بعدد ( قائم ). للشيخ حسن بن محمد حسين التبريزي السرورودي ، مؤلف كتاب أنوار الغياهب وأنوار الحدائق وترجمه العلياري. المذكور في ( 4 ـ 161 ) وغيرها. مرتب على خمسة عناوين : اللغة ، الإعراب ، البلاغة ، المعنى ، الإشارات ، لم يتم بعد. ويأتي للمؤلف في هذا الجزء فوائد الأرواح.

(

171 : غرر الفرائد

) منظومة في الحكمة ، للعارف المتأله الحاج مولى هادي السبزواري ، المتوفى 1288 أوله : [ يا واهب العقل لك المحامد .. ] فرغ من المنظومة في 1240 ومن شرحها في 1261. طبع مكررا منفردا ومنضما إلى شروحه ، منها في 1298. ونسخه منه في ( سپهسالار ) بخط آقا كوچك تهراني ، كتبت في عصر المؤلف 1271 ، ومصرحا فيه بأنه تلميذ السبزواري.

(

172 : غرر الفرائد ودرر القلائد

) في الفروع المستطرفة الفقهية ونكات المباحث الأصولية. للسيد المقدس الأعرجي ، السيد محسن بن حسن الأعرجي ، المتوفى في 1227. أوله بعد الخطبة المختصرة [ فهذا ما التقطته من مؤلفاتي من النكات المستطرفة .. ] عناوين مباحثه الأصولية ( فائدة ـ فائدة ) إلى تسع وأربعين فائدة ، أولها [ فائدة الوضع تعيين اللفظ .. ] وعناوين مطالبه الفقهية من أول الطهارة إلى آخر بحث الاستحالة

42

( درة ـ درة ) ، ولذا يعبر عنه بـ « الدرة النجفية » أيضا. ويأتي من تأليفاته « الغرر والدرر » « الفقهية المستطرفة » « المحصول » « الوافي » « الوسائل ».

(

173 : غرر الفرائد ودرر القلائد

) في المحاضرات والأدب وتفسير الآيات وتأويلها وشرح الأحاديث وتوضيحها ، كتاب جليل في بابه ، للسيد الأجل الشريف المرتضى علم الهدى ، أبي القاسم علي بن الطاهر أبي أحمد الحسين بن موسى الحسيني الموسوي ، المولود 355 والمتوفى 436. فيه مجالس عديدة ذات فرائد فريدة من إملاءاته في تلك المجالس ، من بيان أحوال بعض السلف من الشعراء والمعمرين ، وتفسير الآيات المشكلة وتأويل الأحاديث المعضلة. حكى السيد إعجاز حسين في كشف الحجب عن خط السيد السعيد الجنفوري : [ أن الشريف المرتضى كان يملئ هذه الغرر والدرر على تلاميذه في طريق الحجاز كلما ينزل منزلا ، فجمعوها بالترتيب الذي سمعوا منه .. ] انتهى. نسخه عتيقة منه في كتبـ ( الطهراني بكربلاء ) على ظهر الصفحة الأولى إجازة بخط المجيز ، وهو الشيخ عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن خالد بن الإخوة أبو الفضل الشيباني البغدادي ، لتلميذه الشيخ رشيد الدين علي بن محمد بن علي الشعري بقاسان في رجب سنة ست وأربعين وخمسمائة ونسخه في ( دانشگاه ) بخط إبراهيم الحسيني في 1071 كما في فهرسها 8 : ص 488 ونسخه في المكتبة ( الخديوية ) بخط هاشم بن الحسين ، تاريخ كتابتها عاشر شعبان 1027 وهو ثلاثة أجزاء في مجلد ، ونسخه مذهبة تاريخ كتابتها 1077 في خزانة ( الأوقاف ببغداد ) كما في فهرسها لمحمد أسعد أطلس ص 165 ونسخه عتيقة في ( المجلس ). ويقال له الأمالي والتفسير ومجالس التأويلات ومجالس كشف الآيات ومجالس الشريف المرتضى وأمثال ذلك. طبع بمصر في مطبعة السعادة في 1325. وطبع أيضا بإيران مع إفاضات من ملتقطات كلماته الشريفة من نسخه الحاج فرهاد ميرزا في 1272 وفي آخر المضافات [ هذا آخر ما وجد مما اختاره (رضي الله عنه) لإضافته إلى كتابه المعروف بـ « غرر الفرائد » ] ويأتي كتاب المرشد المنتخب من غرر الفرائد يعني هذا الكتاب للكراجكي المتوفى في 449. ويأتي للمؤلف في هذا الجزء « الفصول المختارة ».

43

(

174 : غرر الفوائد وثمر العوائد

) للشيخ محمد بن الحسن بن الشيخ علي بن الحسين الخاقاني النجفي ، المولود في أواخر ( ج 2 ـ 1315 ) فوائد التقطها من تصانيف شيخنا وجده المذكور. مجموع لطيف فرغ منه في 1374. رأيته في مجلد بخطه.

(

175 : الغرر في نفي الضرار والضرر

) للسيد أبي محمد الحسن صدر الدين الكاظمي. صاحب الغالية لأهل الأنظار العالية المذكور في ص ـ 3.

(

176 : غرر المباحث الأصولية

) للسيد علي بن محمد الغريفي البحراني النجفي ، المتوفى 1302. في مقدمه ومقالات وخاتمة ، خرج منه إلى بحث المرة والتكرار ، رأيته بخطه في كتبه.

(

177 : غرر المعاني

) تأليف أحمد بن محمد بن علي بن الحسين بن دينويه. يوجد نسخه منه في ( سپهسالار ) كما في فهرسها. أوله : [ الحمد لله على آلائه العظام ومننه الجسام والصلاة على محمد خير الأنام وعلى آله البررة .. ] كتبه علي بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن أشنوية الرازي ، لنفسه في 508 ، وعليه تملك عبد الرحمن فضل الله بن حسن في محرم 863.

(

178 : الغرر والدرر

) في آخره : [ فرغ منه مؤلفه الواثق إلى رحمة ربه ابن الآقا محمد ، محمد صادق اللنكراني ، عفى عنهما ، في يوم الاثنين تسعة عشر من رجب 1278 ] أوله : [ الحمد لله الذي هدانا لدينه وأرشدنا لشرعه وأكرمنا بطاعة نبيه .. ] يوجد عند ( السيد شهاب الدين التبريزي بقم ) وله الحائريات مر ، والمراسم الشرعية يأتي.

(

179 : الغرر والدرر

) للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى 984 والد الشيخ البهائي ، حكاه صاحب الروضات عن بعض الفضلاء. ويأتي له في هذا الجزء فضائل المنجية.

(

180 : الغرر والدرر

) للسيد المرتضى نقيب الموصل ، كمال الدين أبي الفتوح حيدر بن محمد بن زيد بن عبد الله الحسيني ، تلميذ رشيد الدين محمد بن شهرآشوب السروي بالإجازة المسطورة في أمل الآمل ينقل عنه في البحار كما ذكره في الرياض لكن المذكور في أول البحار غرر الدرر بالإضافة ، قال : [ وهو مشتمل على أخبار

44

جليلة مع شرحها ، يروي فيه عن ابن شهرآشوب ، وعلي بن سعيد بن هبة الله الراوندي ، وعبد الله بن جعفر الدوريستي ، وغيرهم من الأفاضل الأعلام ].

(

الغرر والدرر

) يجري مجرى الكشكول في نفائس المسائل الفقهية وغيرها ، في عشرين ألف بيت. للسيد محسن الأعرجي 1227. مر بعنوان غرر الفرائد ودرر القلائد في ص 41.

(

الغرر والدرر

) للسيد المرتضى علم الهدى. مر باسمه غرر الفوائد في ص 42.

(

181 : الغرض والغاية

) أو الفرق بين الغرض والغاية مختصر للمير سيد شريف الجرجاني ، أوله : [ إذا ترتب على فعل أثر فلذلك الأثر من حيث .. ] رأيت منه نسخه على هامش مجموعة في ( المجلس : 239 طباطبائي ) غير إنها لم يذكر اسم المؤلف فيها ، ويوجد نسخه منه في ( سپهسالار ) كما في فهرسها ويأتي له القدر.

(

182 : غرفة الحصن الحصين

) ( فارسي ) في الأدعية ، مرتب على خمسة فصول وخاتمة. للسيد أصيل الدين عبد الله بن عبد الرحمن الحسيني الدشتكي الهروي الواعظ. أوله : [ الحمد لله الجميل الذي يحب الجمال .. ] وفرغ منه في جمادى الأولى 837 في بلدة هراة ، كما ذكره في كشف الظنون وقال : إنه ترجمه ( عدة الحصن ) لكن مع زيادة بعض المهمات من الأدعية ، وعدة الحصن مرتب على عشرة أبواب. أوله : [ الحمد لله الذي جعل ذكره عدة .. ] وعدة الحصن مختصر من الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين. للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن الجزري الشافعي المتوفى 834 اختصره بنفسه من أصله في 831. انتهى ملخصه. أقول وأكثر النقل عن غرفة الحصين السيد عبد الحسيب بن أحمد العلوي العاملي ، في كتابه الجواهر المنثورة في الأدعية المأثورة ومما نقله عنه دعاء العكاشة.

(

183 : غرفة المعجزات

) في معجزات أمير المؤمنين ع ، جزئه الأول منتخب من مدينة المعاجز البحرانية وجزئه الثاني من كتب المخالفين. لسيدنا الحاج محمد علي الحسيني الشاه عبد العظيمي النجفي ، وهي مطبوعة ونسخه منه عند الأميني بالنجف.

(

184 : الغرقاب

) اسم تاريخي لأنه ألف في 1303 ثم الحق به إلى 1319. للسيد مهدي بن السيد محمد علي بن السيد حجة الإسلام السيد محمد باقر الشفتي الأصفهاني.

45

كان هو في يوم وفاه والده في 1282 ابن أربع سنين ، فيكون ولادته في 1278 ، فكان عند تأليفه للكتاب ابن خمس وعشرين سنة. رتبه على مقدمه وخاتمة بينهما مرحلتان الأولى في علماء القرن الحادي عشر. والثانية فيمن تأخر عنهم. أوله : [ الحمد لله واجب الوجود المتفرد بالأزلية والأبود .. ] رأيته عند عباس الإقبال في طهران. ويوجد نسخه منها في مكتبة جامعة طهران كما في فهرسها ، ويحتمل أن يكون عين النسخة الأولى التي رأيتها عند الإقبال ونسخه في ( كلية الآداب : 29 د ).

(

185 : الغرق والشرق

) في ذكر من مات غرقا وشرقا في مائتي ورقة. للأمير عز الملك محمد المسيحي الحراني المصري المتوفى 420 ، ويأتي للمؤلف قصص الأنبياء وأحوالهم.

(

186 : غروب آفتاب در أندلس

) فارسي. لعبد الجواد بن محمد حسين شمس العلماء قريب گرگاني ، طبع بطهران أولا 1323 ش. وبعدها مكررا.

(

187 : الغروية

) في الصلوات المستحبة وبعض الأدعية ، لشيخنا الميرزا محمد علي الچهاردهي. توجد بخطه عند حفيده مرتضى المدرسي بطهران. ويأتي للمؤلف القبة الحسينية.

(

188 : الغروية في شرح الجعفرية

) للسيد شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي الغروي ، وصاحب تأويل الآيات تلميذ الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي المحقق الكركي ، المتوفى 940 كتبه في حياة أستاذه الماتن المحقق المذكور في النجف ، معبرا عن المحقق بشيخنا. وفي نسخه الشيخ محمد رضا فرج الله ، أنه فرغ منه في الخميس ثالث المحرم من 933 ولعله تاريخ الكتابة. والجعفرية لأستاده المحقق الكركي في الصلاة ومقدماتها من الطهارة وسائر الواجبات والمندوبات فيها. وفرغ من الجعفرية وسط نهار الخميس عاشر جميدى الآخرة في سبعة عشر وتسعمائة ويسمى الشرح بـ « الفوائد الغروية » كما يأتي أيضا ، وهو شرح بالقول ، يذكر تمام المتن بعنوان ( قال سلمه الله ) ثم الشرح بعنوان ( أقول ). ورأيت نسخه عند الحاج آقا علي بن المير محمد تقي الشهرستاني ، استكتبها جده المير محمد حسين بن المير محمد علي بفيض آباد الهند في 1230 ، ونسخه في ( الرضوية ) وقف ابن خاتون في 1067. أوله : [ الحمد

46

لله الذي نور قلوبنا بنور الهداية .. ].

(

189 : غريب أحاديث الخاصة

) للشيخ فخر الدين بن محمد علي بن أحمد بن طريح النجفي ، المتوفى 1085. كتبه قبل مجمع البحرين كما صرح به في أول مجمعه. ورأيت الموجود عند الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء ، ونسخه في خزانة الشيخ نعمة الطريحي. ويأتي للمؤلف : غريب القرآن والفخرية الصغرى والكبرى الفوائد الأصولية الفوائد الفخرية الفوائد من كتاب ضياء اللامع.

(

190 : غريب إعراب القرآن

) لإمام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا ، اللغوي القزويني الرازي ، المقيم بهمدان ، أستاذ بديع الزمان وكافي الكفاة صاحب بن عباد ، والمتوفى 390 أو 375 صاحب مجمل اللغة ذكر في معجم الأدباء ج 4 ـ ص 84 ويأتي له في هذا الجزء : فتاوي فقيه العرب فضل الصلاة على النبي فقه اللغة وسنن العرب في كلامها.

(

191 : غريب حديث النبي ص وأمير المؤمنين ع

) للشيخ الصدوق ، أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ويأتي للمؤلف قريبا : الغيبة فرائض الصلاة الفرق فضائل الأشهر الثلاثة فضائل جعفر الطيار فضائل الشيعة فضائل الصلاة الفضائل العلوية فضائل القرآن فضائل الحسن والحسين فضل الشيعة فضل الصدقة فضل العلم فضل العلوية فضل المساجد فضل المعروف الفطرة فقه الصلاة كتاب الفوائد كتاب القربان القضاء والإحكام.

(

غريب شعر زيد الخيل الطائي

) للشيخ أبي عبد الله المفجع ، محمد بن أحمد البصري ، المتوفى 327 ذكره ابن النديم والياقوت في معجم الأدباء وعبر عنه السيوطي بشعر زيد الخيل وكشف الظنون بأشعار زيد الخيل كما مر في الألف.

(

192 : غريب القرآن

) لأبان بن تغلب بن رباح ، أبي سعيد البكري الجريري التابعي ، من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق ع ، وصاحب كتاب الفضائل وكانت له منزلة عندهم حتى أمره أبو جعفر ع بقوله : [ اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس ] وقال أبو عبد الله ع ، لما أتاه نعيه [ والله لقد أوجع قلبي موت أبان ] توفي سنة إحدى

47

وأربعين ومائة عبر عن كتابه النجاشي بتفسير غريب القرآن ، بعد نعته له بقوله : [ وكان أبان مقدما في كل فن من العلم في القرآن والفقه والحديث والأدب واللغة والنحو ] إلى أن روى بإسناده عن أبان بن عثمان ، أنه قال : [ إن أبان بن تغلب روى ثلاثين ألف حديثا ] وقال النجاشي أيضا : [ جمع محمد بن عبد الرحمن بن فتني بين كتاب التفسير لأبان وبين كتاب أبي روق عطية بن الحارث ومحمد بن السائب وجعلها كتابا واحدا ] انتهى وقال الشيخ في الفهرست وكذا في معجم الأدباء : إنه يعني أبان صنف كتاب الغريب في القرآن ، وذكر شواهده من الشعر ، فجاء فيما بعد ، عبد الرحمن بن محمد الأزدي ، فجمع من كتاب أبان ومحمد بن السائب الكلبي وأبي روق عطية بن الحارث فجعله كتابا واحدا ، فبين ما اختلفوا فيه وما اتفقوا عليه ، فتارة يذكر كتاب أبان مفردا وتارة يذكر مشتركا ، على ما عمله عبد الرحمن ، فأما كتابه المفرد ، فذكر إسناده إليه ، ثم إلى كتابه المشترك وقال سيدنا في تأسيس الشيعة : [ إن أبان بن تغلب أول من صنف في غريب القرآن إذ لم يدعي التقدم في هذا الباب الا لأبي عبيدة المعمر بن المثنى الذي توفي بعد المائتين ، إما بثمان سنين أو تسع أو عشر أو إحدى عشر ] وقد مر أن أبان توفي في زمن أبي عبد الله الصادق ع 141 فكان وفاته قبل وفاته بما يقرب من سبعين سنة ويأتي للمؤلف في هذا الجزء كتاب الفضائل القراءة المفردة.

(

193 : غريب القرآن

) لأبي زيد أحمد بن سهل البلخي ، المتوفى 322 ذكره ابن النديم في ص 53.

(

194 : غريب القرآن

) للشيخ أبي جعفر أحمد بن محمد بن رستم بن يزديار الطبري الآملي الكحي ، معاصر ابن الفرات الوزير الشيعي ، الذي توفي 313 والمؤدب في داره ذكره ابن النديم من نحاة البصرة في ص 89 وذكر هذا الكتاب له في ص 52.

(

195 : غريب القرآن

) لبعض الأصحاب ، يوجد منه نسخه في ( دانشگاه ، رقم 4 ر 2030 ) ضمن مجموعة تاريخ كتابتها 859 كما في فهرسها ( ج 3 ص : 647 ) أوله : [ استحوذ أي غلب عليهم واستولى ].

(

196 : غريب القرآن

) للشيخ الإمام بكر بن محمد المازني ، 248 كما ذكره النجاشي

48

ويأتي للمؤلف كتاب في القرآن.

(

غريب القرآن

) لنظام الدين حسن القمي النيشابوري ، مر بعنوان غرائب القرآن وهو مطبوع بمصر.

(

197 : غريب القرآن

) لعبد الرحمن بن محمد الأزدي الكوفي ، قال الشيخ في الفهرست إنه جمع من كتاب أبان ومحمد بن السائب وأبي روق عطية بن الحارث فجعله كتابا واحدا ، إلى آخر كلامه الذي مر في غريب القرآن لأبان بن تغلب فراجعه ، الا أن كلام النجاشي يظهر منه أن الجامع بين الكتب هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد كما مر كلامه أيضا بعينه.

(

198 : غريب القرآن

) لأبي روق عطية بن الحارث الهمداني الكوفي التابعي ، حكاه في الخلاصة عن ابن عقدة وقد مر تصريح النجاشي والشيخ بأن محمد بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن محمد ، جمع بين كتاب أبان ومحمد بن السائب وأبي روق عطية بن الحرث ، فجعله كتابا واحدا.

(

199 : غريب القرآن

) للشيخ علي بن حيدر الشروقي ، المولود بالنجف في 1237 والمتوفى بسوق الشيوخ في 1314 يوجد عند حفيد ، الشيخ جعفر بن الشيخ باقر بن علي بن حيدر ومر للمؤلف الغامر ويأتي له قيد الفصيح وصيد الشوارد.

(

200 : غريب القرآن

) للشيخ أهل الجزيرة ، أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي النحوي ، الذي كان حيا في زمان تصنيف ابن النديم فهرسته ، كما صرح به وهو في سبع وسبعين وثلاثمائة نسبه إليه النجاشي وهو صاحب إبطال النجوم ويأتي له فضل أبي نواس والرد على الطاعن في شعره الكاشفة عن خطاء العصبة المخالفة.

(

201 : غريب القرآن

) للشيخ فخر الدين الطريحي 1085 كذا عبر عنه في ترجمه الطريحي ، كتبه بخطه في فهرس تصانيفه وهو صاحب نزهة الخاطر في لغات القرآن وله كشف غوامض القرآن وهو غير هذين كما يأتي ورأيت نسخه غريب القرآن في خزانة كتب الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا آل كشف الغطاء بالنجف وكتبه قبل مجمع البحرين كما صرح به في أول المجمع ، وهو يؤيد كون غريب القرآن

49

غير نزهة الخاطر الذي هو كالشرح لـ « غريب القرآن » للسجستاني ، وقد فرغ منه في 1051 وفرغ من مجمع البحرين في 1079 وقد طبع في 1372 بتصحيح كاظم الطريحي ، مع مقدمه طبعه ومر للمؤلف غريب أحاديث الخاصة في ص 46.

(

202 : غريب القرآن

) لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري ذكره ابن النديم في عداد كتب غريب القرآن معبرا عنه بأبي جعفر بن رستم الطبري ولعله أبو جعفر أحمد بن محمد بن رستم صاحب غدير خم المذكور في ص 52.

(

203 : غريب القرآن

) لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي 321. ويأتي للمؤلف قصيدة في المقصور والممدود.

(

204 : غريب القرآن

) للشيخ أبي جعفر محمد الرواسي الكوفي النحوي ، وهو أول من صنف في النحو من الكوفيين وقرأ عليه الكسائي والفراء. ويأتي له الفيصل في النحو.

(

205 : غريب القرآن

) لمحمد بن السائب الكلبي ، صاحب التفسير الكبير الذي هو أطول التفاسير وأشبعها ، المتوفى 146 كما مر عن النجاشي والشيخ في غريب القرآن لأبان بن تغلب ، الذي توفي قبل الكلبي بخمس سنين.

(

206 : غريب القرآن

) الموسوم نزهة القلوب لأبي بكر محمد بن عزيز السجستاني ، المتوفى 330 عمد إليه الشيخ الطريحي ، ورتبه ترتيبا على الحروف لتسهيل التناول وجعله كالمتن ، وزاد عليه جملة من اللغات الغير المذكورة في المتن ، وألحق بآخره بابا لذكر ما يناسب الانفراد ، مشتملا على فرائد لطيفة وفوائد شريفه ليتم بها المقصود ، وسماه نزهة الخاطر كما يأتي. ويوجد غريب القرآن هذا في ( سپهسالار ) كما في فهرسها. ونسخه أخرى في ( دانشگاه ) رقم 3757 تاريخ كتابتها آخر ذي القعدة 1064 أوله : [ أخبرني السيد الأجل الأوحد العالم رضي الدين عميد الرؤساء أبو منصور هبة الله .. السجستاني النحوي قال الحمد لله رب العالمين .. هذا تفسير غريب القرآن ، ألف على ترتيب حروف المعجم ليقرب تناوله ويسهل حفظه على من رواه .. ] كما في فهرسها ( 12 : 2750 ).

(

207 : غريب القرآن

) لأبي فيد مورج بن عمر السدوسي ، من أعيان أصحاب الخليل

50

النحوي ، المتوفى حدود 170 أو قبلها أو بعدها بقليل. ذكر في معجم الأدباء ج 19 ـ ص 198.

(

208 : غريب القرآن

) للسيد محمد المهدي بن السيد حسن آل خرسان الموسوي النجفي ، المولود 1347 وهو في مجلدين والنسخة بخط يده. ويأتي له قريبا قلائد العقيان.

(

209 : غريب القرآن

) لإمام النحاة الفراء ، يحيى بن زياد بن عبد الله الديلمي الكوفي ، المتوفى سنة 208 في طريق مكة ، عن ثلاث وستين سنة.

(

210 : غريب نامه

) مثنوي فارسي ، طبع بضميمة مجموعه گران مايه ببمبئي وحيدر آباد في 432 ص كما في فهرست كتابهاى چاپي.

(

211 : غريب نامه

) مثنوي فارسي ، لمحمد دارا شكوه بن شاه جهان بن جهانگير الگوركاني. المتخلص قادري ، المذكور في ( 9 ـ 860 ). طبع ضمن مجموعة أرمغان عثمان شاهي بالهند 1328.

(

212 : غريب النهاية

) للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين ، سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي ، المتوفى سنة 573 ويأتي له في هذا الجزء الفرق بين الحيل الفقهاء فقه القرآن.

(

213 : غريب مسند أحمد

) لأبي عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد اللغوي الطبري ، غلام ثعلب ، صاحب كتاب المناقب ، توفي سنة 345 كما في البغية وعبر عنه في معجم الأدباء بالكتاب الحضرمي وقال : [ إنه في الكلمات وغريب الحديث ، صنفه على مسند أحمد بن حنبل .. ] واختصر كتابه السيد بن طاوس. ويأتي له قريبا فائت الجمهرة فائت العين فائت الفصيح فائت المستحسن كتاب القبائل.

(

214 : غريبة

) أصله لآلبر كامو ( 1813 ـ 1960 ) ترجمه إلى ( الفارسية ) الدكتور رحمت الله مصطفوي. طبع بطهران. ويأتي له غريزة خوشبختى.

(

215 : غريزة خوشبختى

) أصله لآندره موروا ، ترجمه إلى ( الفارسية ) أبو ذر صداقت.

طبع بطهران 1334 ش في 123 ص وترجم له بالفارسية أيضا« طاعون » و « گاليكولا » و « سوء تفاهم ».