الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج21

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
448 /
1

( م س ت )

( 3659 : كتاب المستبين )

في أوصاف المجتبين ، لمؤلف كتاب الفوز العظيم في معرفة أهل النعيم أحال فيه إلى هذا الكتاب وقال : إن فيه تفاصيل ما ورد في تفسير آية النجوى من كتب أهل السنة مثل مدارك التنزيل لعبد الله بن أحمد النسفي المتوفى 701 أو 710 ، والسيوطي وغيرهما وملخص ما في مدارك التنزيل أنه كان لعلي (ع) دينار فلما نزلت آية النجوى صرفة بعشرة دراهم فتصدق بدرهم وناجى النبي (ص) ثم تصدق بآخر وناجى حتى نفدت الدراهم وفي كل نجوى سأل النبي مسألة فأجابه النبي ، منها ما سأله عن الحق فقال (ص) الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك.

( 3660 : مستثنيات الأحكام )

ذكر فيه جميع المستثنيات من الأحكام الشرعية للسيد أحمد الزنجاني نزيل قم وشرحه المستنبطات.

( 3661 : مستثنيات الغيبة )

للسيد إبراهيم بن محمد باقر الموسوي القزويني الحائري صاحب الضوابط المتوفى 1262 ذكرها سيدنا في التكملة.

( 3662 : مستثنيات الغيبة )

للشيخ زين الدين الشهيد 966 ، ذكرها بعض الفضلاء. أقول : قد مر آنفا أن للمحقق الكركي رسالة في الغيبة بسط فيها القول في المستثنيات وعد منها سبعة موضع. ومر في الكاف كشف الريبة عن أحكام الغيبة للشهيد الثاني فلعل هذه الرسالة استدراك من الشهيد لما فاته في كشف الريبة.

( 3663 : المستثبت )

في نقض كتاب المسترشد في الإمامة ، للشيخ أبي جعفر

2

محمد بن عبد الرحمن بن قبة الشيخ المتكلم الرازي المعاصر للمفيد وتلميذ أبي القاسم الكعبي والمسترشد لأبي القاسم البلخي المتوفى 319 وهو نقض لكتاب الإنصاف في الإمامة تصنيف الشيخ ابن قبة المذكور ، فلما بلغ البلخي كتاب الإنصاف نقضه بـ « المسترشد » فلما وصل المسترشد إلى ابن قبة نقضه بـ « المستثبت » ثم إن البلخي نقض المستثبت أيضا ولكن حال الأجل بين ابن قبة ونقض هذا الكتاب ولو أمهله لكان ينقضه ، ذكر تفاصيله النجاشي في ابن قبة.

( 3664 : مستجمع الأجوبة )

لعباس قلي خان سپهر المؤرخ ، فارسي في جوابات ما سئل عنه في عشرة آلاف بيت. ذكره في آخر كتاب أحوال السجاد.

( 3665 : مستجاب الحج )

في مناسكه بلغة أردو ، لخواجه فياض الأيوبي الهندي المعاصر ، طبع بالهند.

( 3666 : مستجاب الدعوات )

فيما يتعلق بجميع الأوقات من الأدعية التي لا وقت لها معينا ، للسيد أحمد بن حبيب بن أحمد الزويني النجفي وفيه الدعاء لطاعون العراق في سنة 1267. موجود في النجف وهو أكبر من عدة الداعي بكثير وله الرحلة إلى مشهد طوس قبل سنة 1234 ، كما مر.

( 3667 : المستجاد )

من فعلات الأمجاد ، للقاضي التنوخي أبي علي المحسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم صاحب الفرج بعد الشدة المتوفى سنة 384 ينقل عنه المير محمد أشرف في فضائل السادات واحتمل بعض أنه المسجاد بتشديد الجيم بدون تاء فلاحظه وفي تذكره النوادر أنه موجود في المكتبة الحبيبية ومكتبة شيخ الإسلام وخزانة أيا صوفية رقم 4263 ونقل عنه حديث إيثار علي بنفسه في ليلة المبيت وعدم إيثار الملكين المؤاخيين جبرئيل وميكائيل الحياة للآخر.

( 3668 : المستجاد )

في شرح كتاب الاعتماد للآيات المعتبرة في الاجتهاد هو السفر السادس من التسعة أسفار ، المرتب عليها كتاب غايات الإنكار تصنيف الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن مرتضى الحسيني اليمني المتوفى سنة 840.

( 3669 : المستجاد من الإرشاد )

مختصر من إرشاد المفيد رأيته في النجف

3

عند السيد محمد سبط أخي الحاج سيد حسين الكوه كمري دامت بركاته راجعه ، فإن على ظهر النسخة بخط كاتبها أنه تصنيف آية الله العلامة الحلي لكن ليس في الكتاب اسمه. أوله : [ الحمد لله العظيم الشأن القوي السلطان ذي النعم والإحسان والكرم والامتنان ـ إلى قوله : فهذا كتاب مشتمل على أسماء أئمة الهدى وتاريخ أعمارهم ـ إلى قوله :موسوم بالمستجاد من كتاب الإرشاد. باب ذكر الخبر عن أمير المؤمنين (ع) وانتهى جزئه الأول إلى آخر أحوال الأمير (ع) ، وآخره : تم الجزء الأول من كتاب الإرشاد إلى معرفة حجج الله على العباد. وأول الجزء الثاني باب في ذكر الإمام بعد أمير المؤمنين إلى أحوال الحجة المنتظر (ع) وفي آخره وافق الفراغ من تعليقة آخر نهار الاثنين رابع عشري ربيع الأول لسنة اثنين وثمانين وستمائة ، ثم ذكر الكاتب ما لفظه وحرر ذلك في حادي عشر صفر ختم بالخير والظفر لسنة اثنين وثمانين وتسعمائة نمقة أقل خدام أهل البيت أبو الخير محمود بن عيسى بن رفيع الإمامي سعدار كذا وصك خاتمة ( أبو الخير بن عيسى بن رفيع ) وكتب قريب الخاتم بلغ مقابلة وتصحيحا وعلى هوامش النسخة فوائد كثيره ورسائل يظهر منها أن الكاتب لهذه الفوائد في هذه النسخة كان من الأفاضل الأعلام.

( 3670 : مستحسن القراءات والشواذ )

للشيخ الأديب أبي عبد الله الحسين بن خالويه النحوي ساكن حلب ، المتوفى بها سنة سبعين وثلاثمائة ، ذكره النجاشي وعبر عنه السيوطي في البغية بكتاب القراءات.

( 3671 : المستحسن )

في اللغة ، لأبي عمرو محمد بن عبد الواحد الزاهد الطبري وله فائت المستحسن أيضا ذكرهما في معجم الأدباء وله أسماء الشعراء كما مر.

( 3672 : المستخلص )

لحافظ الدين محمد بن محمد بن نصر البخاري ، الذي كان حيا في 711. وهو في ترجمه اللغات القرآنية على ترتيب السور من الفاتحة ثم البقرة إلى سورة الناس ، وفيها القواعد الصرفية والنحوية حسب المناسبة للغة. يوجد منه نسخه في ( أياصوفيا 4664 مكرر ) كتابته 757 عليها إجازة يذكر فيها اسم المؤلف

4

ونسخه بقم عند السيد شهاب الدين التبريزي ، كتابتها 926 ونسخا أخرى في إيران فصلها ابني في فرهنگ نامه هاى عربي بفارسى.

( 3673 : مستخلص المعاني )

فارسي في اللغة ، في كتب السيد محمد مهدي راجه فيض آبادي الماري 6 وهو مطبوع.

( 3674 : المستدرك لما لا يدرك )

عده ابن شهرآشوب من كتبنا المجهول المؤلف في آخر معالم العلماء.

( 3675 مستدرك بحار الأنوار )

لمولانا العلامة الميرزا محمد بن رجب علي الطهراني العسكري نزيل سامراء ، ولد بطهران سنة 1281 كتب أولا مصابيح الأنوار في فهرس أبواب البحار ثم اشتغل باستدراك كل باب واستدرك في كثير من أبوابه واستدراك مجلده الأخير في الإجازات ثمينة جدا بلغ ست مجلدات كبار وهو مشغول به توفي 28 / ج 1 1371.

( 3676 : مستدرك خلاصة الأقوال )

لصدر الأفاضل الميرزا لطف علي بن محمد كاظم التبريزي الشيرازي الطهراني ، المتوفى 1350 ألحقها بآخر نسخه الخلاصة التي ملكها وهي بخط شاه مرتضى بن شاه محمود والد المحدث الفيض.

( 3677 : مستدرك الدرة الغروية

والتحفة الحسينية ) في أحوال سيد الشهداء لمؤلف الدرة الشيخ المعاصر الحاج شيخ محمد باقر بن الحاج محمد جعفر بن الكافي البهاري الهمداني المجاز من شيخنا النوري بالإجازة الموجودة صورتها عندي تاريخها سنة 1302 ، وقد توفي في أواخر شعبان سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف نسخه خطه وقفها ابنه محمد حسن لمكتبة الكاظمية بالنجف في صفر 1369 في أوله فهرس أبوابه وفهرس مآخذه وفرغ من تأليفه في العشر الأخير من ذي القعدة 1304.

( 3678 : مستدرك كشف الظنون )

تأليف الكاتب چلبي ، لمؤلف هذا الكتاب فإني عند الفحص عن الكتب كلما كان مؤلفه شيعيا كنت أدرجته في مسودات الذريعة وكلما كان مؤلفه من أهل السنة كنت أكتبه في هوامش نسختي من كشف الظنون ، وهي موجودة بقلمي ، وقد راويته لنعمان الأعظمي الكتبي فقال أنا عازم على تجديد طبع

5

كشف الظنون لقلة نسخه وأطبع هذا المستدرك في آخر صفحاته لكنه لم يوفق لطبع الأصل. وقد طبع أخيرا بطهران في آخر ست المجلدات من : كشف الظنون ، إيضاح المكنون ، هدية العارفين ضمن منشورات المكتبة الإسلامية.

( 3679 : مستدرك صحيح البخاري )

للحاكم أبي عبد الله محمد النيسابوري ، المتوفى سنة خمس وأربعمائة ، أخرج فيه أحاديث كثيره في مناقب أهل البيت (ع) منها حديث الطير المشوي وحديث من كنت مولاه ، والنسخة في مكتبة عاطف بإسلامبول.

( 3680 : مستدرك عين الخليل )

لأبي تراب ، قال ابن النديم : أنه استدرك على الخليل في كتاب العين وقد نقض ما استدركه جماعة ثم عد من كتبه كتاب الاستدراك على الخليل في المهمل والمستعمل ، ومر الاستدراك على الخليل في الألف.

( 3681 : مستدرك مجمع البحرين )

للشيخ صفي الدين بن الشيخ فخر الدين الطريحي النجفي ، المتوفى بعد سنة 1100 هو تعليقات وحواشي على المجمع طبع في هامشه.

( 3682 : المستدرك المختار )

في مناقب وصي المختار ، للشيخ أبي الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق الحلي الأسدي المتوفى سنة 606 أو 600 كما في كشف الحجب جمع فيه الفضائل والمناقب التي لم يذكرها في العمدة أخرج فيه قريبا من ستمائة حديث من كتب العامة : الحلية لأبي نعيم والمغازي لابن إسحاق والفردوس لابن شيرويه ومناقب الصحابة للسهائي وهذه الكتب غير ما أخرج عنها العمدة وفي الرياض في غير موضع كتب المستطرف أيضا بدلا عن المستدرك مرموزا عليه بعلامة الخاء واللام يعني أنه بدله في نسخه ، وقال في البحار عندنا منه نسخه قديمة نظن إنها بخط مؤلفها وهو مع العمدة كلاهما موجودان في مكتبة راجه فيض آباد مخطوطا ، كما في فهرسها وعند السماوي نسخه عتيقة بعنوان كتاب مستدرك المختار وليس مرتبا على الفصول بخلاف العمدة فإنه مرتب على 36 فصلا.

( 3683 : مستدرك مزار البحار )

لشيخنا العلامة النوري : الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي بن الميرزا علي محمد النوري الطبرسي المتوفى ليلة الأربعاء لثلاث بقين من

6

جمادى الثانية سنة العشرين بعد الألف وثلاثمائة الا أنه لم يتم ولم يطبع من بين تصانيفه.

( 3684 : مستدرك مقاتل الطالبيين )

للشيخ عبد الواحد بن الشيخ أحمد آل مظفر النجفي ، المولود بها 1310.

( 3685 : مستدرك نهج البلاغة )

للشيخ هادي بن الشيخ عباس بن الشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء ، المولود سنة 1289 صاحب كتاب أوجز الأنباء وغيرها ، في ثلاثة أجزاء : الخطب والأوامر الكتب والوصايا الحكم والآداب ، طبع أولها في سنة 1354. أوله : [ الحمد لله الذي لا تدركه المشاعر ] توفي سنة 1361.

( 3686 : مستدرك الوافي الفيضية )

لابن ابن أخيه في النسب وتاليه في الفضل والأدب ، المولى محمد المدعو بـ هادي بن الشاه مرتضى بن محمد مؤمن. جده المولى محمد مؤمن أخو المحدث الفيض صاحب الوافي جمع فيه ما فاته من الاخبار مقصورا على خصوص ما في البحار رتبه على ترتيب أبواب الوافي ووزعه على الأبواب المناسبة له ذكر شيخنا العلامة النوري أنه رأى بعض مجلداته بخط مؤلفه.

أقول : رأيت عدة من مجلداته منها في كتب مولانا الحاج شيخ عباس القمي بعضها بخط المصنف فمجلده الأول في كتاب العقل والعلم والتوحيد أوله : [ الحمد لله الذي هدانا للدين القويم ] وذكر فيه أن مولانا محمد باقر المجلسي أيد الله فيضه على مفارق الأصاغر والأعالي ألف البحار بما لم يسمع الدهر بمثله لكن فيه تكرار ممل وتطويل مخل فلخصته بحذف المكرر وجردته عما هو خارج عن الفن من المستطرفات ، ورتبته على ترتيب كتب الوافي الفيضية في أربعة عشر كتابا ، وذكر فهرس هذه الكتب أولها العقل والعلم والتوحيد ـ إلى أن قال : وسميته بمستدرك الوافي في ذكر ما شذ فيه من الحكم الرباني. أقول : الوافي مقصور على جمع ما في الكتب الأربعة التي عليها المدار ، والبحار مقصور على جمع ما سوى الكتب الأربعة من الاخبار فملخص ما في البحار يعبر مستدرك الوافي بعد ترتيبه على ترتيب الوافي ، كما سماه ويصح أن يسمى بملخص البحار سيما بعد أنه صدر الكتاب بمقدمة في فصلين : أولهما في ذكر الكتب المأخوذ عنه الأصل يعني البحار ، والثاني في اعتبار تلك الكتب على ما ذكره العلامة

7

المجلسي في أول البحار بعين عباراته ، لكن المصنف سماه مستدرك الوافي لأنه رتبه على ترتيب الوافي وكتب كتابا آخرا سماه منتخب البحار ورتبه على ترتيب البحار لكنه في اثني عشر كتابا ، كما يأتي بعنوان المنتخب بدأ فيه بذكر أسماء الكتب ثم بيان اعتبارها والكتاب الأول في ما يتعلق بالمبدأ والمعاد ، والكتاب الثاني عشر في الإجازات وهو غير درر البحار لأخيه محمد بن مرتضى المعروف بنور الدين وبالجملة رأيت من المستدرك مجلدات. أولها هذا المجلد الذي بخط السيد علي أكبر بن خليل الله الحسيني فرغ من كتابته ضحى السبت 23 محرم سنة 1109 ، والمجلد الثاني كتاب النبوة من آدم إلى السنة التي توفي فيها رسول الله (ص) ، والمجلد الثالث في الفتن بعد وفاه النبي (ص) ، والمجلد الرابع في الإمامة وهو بخط المؤلف نفسه ، كما أن بخطه أيضا مجلد في الذكر ومجلد آخر في الدعاء ، وهذين المجلدين بحسب الترتيب في الوافي يعد مجلد والطهارة والصلاة الذي هو بخط ولد المصنف التلميذ عنده أعنى محمد بن محمد هادي بن مرتضى كتبه عن نسخه والده في سنة 1111 ثم قرأه على والده المصنف فكتب الوالد الإنهاء عنده بخطه وعلى هذه المجلدات فهرس أبوابها وكتب الفهرس عالى جناب مالك الكتاب الحاج محمد أمين في سنة 1183 ، كما شهد عليه بعض أحفاد محمد أمين في آخر المجلد الثاني قائلا إن هذه المجلدات بحار بإسقاط المكررات والبيانات.

( 3687 : مستدرك الوسائل )

ومستنبط المسائل ، لشيخنا العلامة النوري الحاج ميرزا حسين بن العلامة الميرزا محمد تقي بن الميرزا علي محمد الطبرسي المتوفى ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة عشرين وثلاثمائة وألف قدس الله تربته الزكية ، وهو رابع المجاميع الثلاثة الأخيرة المعتمدة المعول عليها في هذه الأعصار أعنى الوافي والوسائل والبحار شكر الله مساعي جامعيها ورفع درجاتهم بعدد كل حرف فيها وهم المحقق الفيض والمحدث الحر والعلامة المجلسي قدس الله أنفاسهم القدوسي ، وهو في ثلاث مجلدات ضخام كبار مشتمل على زهاء ثلاثة وعشرون ألف حديث عن الأئمة الأطهار ، وقد رتبه على ترتيب أبواب الوسائل وجعل له فهرستا

8

مبسوطا كفهرسته وذيله بخاتمه هي من أنفس الكتب بالاستقلال مغن عن سائر ما كتب في علم دراية الحديث والرجال فيها ما تشتهيه الأنفس وتقر به الأعين فلله در جامعة ثقة الإسلام الصدوق وعلم الهدى العلامة وشيخ الطائفة الحقة الحقيق بأن يدعى في حقه أنه وإن كان تالي العلامة المجلسي زمانا وعصرا لكنه ملحق به علما وتبحرا وفضلا بل هما كفرسي رهان ورضيعي لبان ليس بينهما أول وثان والوجدان شاهد لمن له عينان حيث يرى التفاوت بين من انقاد له السلطان وجمع له الأدوات والأعوان من الفضلاء الأعيان وبين من هو فرد وحيد يكب عليه الزمان ولم يهنأ له في آن ، وقد فرغ منه في يوم ولادة الإمام الهمام أبي محمد العسكري عاشر ربيع الثاني سنة تسعة عشر وثلاثمائة وألف ، وله فهرست تام والفوائد المذكورة في خاتمته : أولها في أسامي الكتب التي ينقل عنها فيه ثانيها في بيان اعتبار تلك الكتب وثالثها في ذكر طرقه إلى الكتب وفيها أحوال المشايخ إلى عصر الغيبة الصغرى ورابعها فيما يتعلق بكتاب الكافي وبيان أصحاب العدة وشرح أن الاخبار ليست قطعية وخامسها في تصحيح مشيخة الفقيه وسادسها في شرح مشيخة التهذيبين وسابعها في أصحاب الإجماع وثامنها في توثيق أربعة آلاف رجل من أصحاب الصادق (ع) وتاسعها في التوثيق العمومي لأكثر الرجال وعاشرها في استدراك الرجال الذين ترك ذكرهم في خاتمة الوسائل وحاديعشرها في بيان مراد الأخباريين من عدم حجية القطع وثاني عشرها في فضل العلم وشطر من ترجمه نفسه قدس الله نفسه الزكية ، وقد تم طبعه في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ولكن نقص في الطبع من فهرسته حيث إن مباشر الطبع عمل جدولا وأدخل الأبواب في الجداول فكتب في كل جدول ما يسعه من الكلام وأسقط الباقي وقد أحصى عدد أبواب المجلد الأول 2011 وعدد أحاديثه 8865 وأبواب المجلد الثاني 2052 وأحاديثه 9819 ، وأبواب الثالث 1363 وأحاديثه 4830 وقرضه السيد حسن الصدر في نهاية الدراية ص 251 مفصلا.

( 3688 : المسترشد )

لناصر الحق أبي محمد الأطروش ، الحسن بن علي بن الحسن ابن علي بن عمر الأشرف بن السجاد (ع) المتوفى بآمل طبرستان سنة 304 ، نقل عنه

9

الشيخ البهائي في رسالته في إثبات وجود صاحب الزمان (ع).

( 3689 : المسترشد )

في نقض الإنصاف لابن قبة ، نقضه أبو القاسم البلخي نصر بن الصباح. كما مر في المستثبت 21 : 1.

( 3690 : المسترشد )

في الإمامة لمحمد بن جرير بن رستم بن جرير ، وفي بعض النسخ ابن يزيد الطبري ، ولعله من جهة الاشتباه بالعامي المؤرخ فإن في أجداده يزيد ، الآملي الطبري الكبير يكنى أبا جعفر ، كما وصفه الفهرست تحرزا عن الصغير الذي هو صاحب دلائل الأئمة ، وله غير المسترشد في الإمامة الإيضاح في الإمامة أيضا ، كما مر. ذكره النجاشي والفهرست وفي معالم العلماء ، ويظهر من أول البحار أنه جزم العلامة المجلسي باتحاد المسترشد مع دلائل الإمامة والظاهر أنه رأى في نسخه النجاشي له كتاب المسترشد في دلائل الإمامة ، كما نقله كذلك في أول البحار مع أن ما رأيت من نسخ النجاشي له كتاب المسترشد في الإمامة وهذا هو الصحيح وصاحب دلائل الأئمة أو الإمامة هو ابن جرير الإمامي الصغير المتأخر عن صاحب المسترشد الموصوف بالكبير بمائة سنة تقريبا ، والكبير معاصر للكليني يروي النجاشي المسترشد عنه بواسطتين ، ثانيهما الشريف أبي محمد الحسن بن حمزة الطبري المتوفى سنة 358 وهو يروي عن مؤلفه فيكون المؤلف معاصرا للكليني المتوفى 329 كما يروي النجاشي عن الكليني أيضا بواسطتين ، وأما صاحب دلائل الإمامة فهو معاصر للنجاشي ، ويروي عن جماعة من مشايخه : منها ما نقله عن خط الحسين بن عبيد الله الغضائري المتوفى 411 فيكون تأليفه بعد هذا التاريخ. نسخه من المسترشد الموقوفة من نماء الحمام في أراضي الشاه جهان بأصفهان في عصر الشاه سليمان ، والوقفية بخط العلامة المجلسي في 1095 ، وصك خاتمة محمد باقر العلوم ، موجودة عند السيد آقا التستري لكنها ناقصة الآخر ، ونسخه أخرى من موقوفة السيد محمد رضا ابن أبي القاسم بن فتح الله بن نجم الدين الحسيني الكالي الأسترآبادي الطبيب بالحلة المتوفى 1346 في مكتبة الشوشترية بالنجف ، وهي تامة الآخر ، واستنسخ الفاضل الشيخ شير محمد الهمداني نسخه تامة عن هاتين النسختين ثم استنسخ عن نسخته نسخ أخرى موجودات بحمد الله

10

تعالى. أوله بعد الحمد مختصرا : [ قال أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن يزيد الطبري ; احتج قول من أهل الزيغ والعداوة لله جل ذكره ولرسوله (صلوات الله عليه وآله) أن الخلافة لا تصلح بعد الرسول ص الا في أبي بكر بن أبي قحافة بدعويهم أنه كان أفضل الناس بعد رسول الله (ص) ـ إلى قوله : باب تثبت الفضل لمن له الفضل ـ إلى قوله : باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها ، باب الرد على من قال لم قعد علي بن أبي طالب (ع) عن طلب حقه. باب قصة النار ، باب شرح أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، باب الرد على من قال إسلام علي إسلام الصبيان ، باب تثبت الإمامة وإنها مفترضة وتثبت الوصاية ] وهكذا إلى آخر الأبواب.

(مستزاد چنته )

لعنقا ، مر في ( 19 : 295 ).

( 3691 : المستطاب أو ( كتاب سيبويه

)) الملقب بالكتاب المستطاب في علم النحو مبسوطا ، للسيد علي بن باليل الحسيني الجزائري الدورقي المتوفى حدود نيف ومائة وألف ، وفرغ منه قبل سنة 1095 ، وله القلادة في الحكم المشروح بالإجادة الذي شرحه معاصره الشيخ فتح الله الكعبي المتوفى 1130 ، والنسخة موجودة في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين بخط عبد الرضا بن أحمد الجزائري ، فرغ منه في الخميس الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة 1095. أوله : [ يسئل من بل الصدا بقطر الندى ورفع الاسم العلم في النداء رفع المبتدىء على لسان يقرب بالابتداء ]. مرتب على مقدمه فيها سموط ، سمط الكلمة سمط الكلام سمط الجملة ، وهكذا وثلاثة أنحاء النحو الأول في الاسم فيه مقدمه وخمسة كنوز وخاتمة ، والثاني الفعل فيه سبعة سموط والثالث الحرف.

( 3692 : المستطرف )

في الحمقاء والنوادر ثلاثمائة ورقة ، للشيخ العلامة الأخبارى أبي عبد الله المرزباني محمد بن عمران بن موسى الخراساني صاحب أخبار أبي تمام وغيره المتوفى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، ذكره ابن النديم.

( 3693 : المستطابة )

في نسب سادات طابة ، للسيد بدر الدين حسن بن السيد علي النقيب الشدقمي مؤلف الجواهر النظام شاهية ، كما ذكر في ( 5 : 275 ) ترجمه

11

حفيده ضامن بن شدقم في تحفه الأزهار وقال : إنه ولد 932 ، وفرغ من تأليف الجواهر 992 وتوفي بالهند في 998 ، ولما قام بعض أهل عصره بانتقاده على مطالب هذا الكتاب ألف ولد المؤلف السيد زين الدين علي بن الحسن كتابا سماه زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول وجعله تتميما للمستطابة ورد فيه على من انتقد عليه وفرغ منه 1013 والحق به أيضا كتابا سماه نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة وفرغ منه 1014 ، وهذان الكتابان موجودان عند حسين علي محفوظ ببغداد.

( 3694 : مستطرف الحكم )

أو لطائف الحب هو ديوان الشيخ محمد الجواد بن طاهر الحجامي النجفي المعاصر.

( المستطرف المختار )

في مناقب وصي المختار ، قد مر في ( 21 : 5 ) أنه بدل من المستدرك ولعل هذا هو الأصح.

( 3695 : المستطرفات من الفوائد المتفرقات )

فارسي في عشرة أبواب ، للميرزا محمد حسين بن الميرزا حيدر علي الأسفهي الأصفهاني ، المتخلص بـ قانع ، المولود 1319 ، طبع له ره آورد في ترجمه الزيارة الجامعة. أوله : [ سبحانك لا أحصي ثناءك أنت كما أثنيت على نفسك ]. ألفه 1366 رأيته بخطه وهو ابن أخت السيد حسن المدرس المتوفى 1356.

( 3696 : المستطرفات )

في الكنى والألقاب ، للسيد حسين بن السيد رضا الحسيني البروجردي ، المتوفى سنة 1277 طبع مع كتابه نخبة المقال المنظوم 1313.

( 3697 : المستطرفات )

من الفروع الفقهية التي لم يتعرض لها أحد ، للسيد الأجل صدر الدين محمد بن السيد صالح بن السيد محمد بن السيد زين العابدين الموسوي العاملي الأصفهاني ، المتوفى بالنجف سنة ثلاث وستين ومائتين وألف.

( 3698 : مستطرفات السرائر )

للشيخ الفقيه أبي جعفر محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس العجلي الحلي ، المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة صاحب السرائر والمستطرفات من أجزائه ، قال ابن إدريس في آخر السرائر باب الزيارات وهو آخر أبواب هذا الكتاب مما استنزعته واستطرفته من كتب المشيخة المصنفين

12

والروات المخلصين وستقف على أسمائهم ـ إلى قوله : ومما استطرفته من كتاب فلان وهكذا إلى آخره والسرائر قد طبع في سنة 1270.

( 3699 : مستطرفات نهج البلاغة )

للشيخ فخر الدين بن محمد علي بن أحمد بن طريح النجفي ، المتوفى سنة خمس وثمانين وألف ، كما في الروضات وفي بعض التراجم المستطرفات في شرح نهج الهداة فراجعه.

( 3700 : المستغلق من الكلام )

في قاطيغورياس ، للمعلم الثاني أبي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي ، المتوفى 339.

( 3701 : كتاب المستغيثين بالله عند المهمات والحاجات )

الظاهر أنه للشيخ رشيد الدين أبي عبد الله محمد بن القاسم الذي كان هو من مشايخ الشيخ بهاء الدين أبي الحسن علي الإربلي المتوفى 692 مؤلف كشف الغمة في معرفة الأئمة 18 : 47 فقد ذكر أنه قرأ هذا الكتاب على رشيد الدين المذكور قال وكانت قراءتي عليه في شعبان سنة 686 بداري المطلة على دجلة بغداد.

أقول : ليس في كلامه التصريح بأن الشيخ رشيد الدين هو المؤلف له وقد كنت ظانا من هذه التسمية الطويلة والمضمون الدعائي أنه كان تأليف السيد رضي الدين علي بن طاوس المتوفى 664 مؤلف كتب الأدعية والأخلاق التي بأيدينا ، وقد رواه الشيخ رشيد الدين عن مؤلفه وقرأه الإربلي عليه في داره المطل على دجلة بغداد فسكنها إلى أن توفي ودفن فيها وكانت تلك الدار التي دفن فيها الإربلي باقية إلى عصرنا فقد زرت قبره في بقعة في وسط الدار أنا والعلامة الميرزا محمد الطهراني العسكري في 1345 وكانت تسكنها سفير الإيراني ببغداد ولكنها هدمت فلا أثر لها في اليوم 1389 ، والحمد لله ظفرت على مؤلف هذا الكتاب الذي كان موجودا عند الشيخ إبراهيم الكفعمي ينقل عنه في الجنة الواقية وعده من مآخذ البلد الأمين ، وكان موجودا عند السيد بن طاوس نقل عنه في المجتنى بعض الأدعية ، وذكر أنه تأليف خلف بن عبد الملك بن مسعود.

( 3702 : كتاب المستغيثين )

لخلف بن عبد الملك بن مسعود ، ينقل عنه

13

السيد رضي الدين علي بن طاوس في المجتنى بعض الأدعية ، وكذا ينقل عنه الكفعمي في الجنة الواقية وعده من مآخذ البلد الأمين أيضا كما مر آنفا.

( 3703 : المستقصى )

في الهيئة للمولى محمد مهدي النراقي ، حكاه لباب الألباب عن خط ولده المولى أحمد. مر آنفا.

( 3703 : المستقصى )

في شرح الذريعة في الأصول ، للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي ، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة وهو في ثلاث مجلدات ، كما في فهرس تصانيفه ، ورأيت النقل عنه في بعض المجاميع المتأخرة أن الأمة افترقت بعد نصب الحكمين على أربع فرق.

( 3704 : مستقصى الاجتهاد )

في شرح ذخيرة العباد في شرح الإرشاد الذي ألفه السبزواري ، والمستقصى للسيد الأجل الأمير السيد حسين بن الأمير إبراهيم بن الأمير معصوم القزويني ، المتوفى سنة 1208 وهو من مشايخ آية الله بحر العلوم وصاحب معارج الأحكام أيضا ، كما يأتي وصرح في إجازته لبحر العلوم أن مستقصى الاجتهاد شرح تام أيضا مثل المعارج لكن ما ذكر عدة مجلداته فلعله تشبيه بالمعارج في التمامية لا في البسط لأن المعارج في اثني عشر مجلد ، كما فإني رأيت في كتب السيد محسن القزويني الحلي مجلده الأول وهو مجلد ضخم كبير من أول الطهارة إلى أواخر التيمم أوله : [ الحمد لله ذي الجود والإنعام الهادي عباده إلى سرائر الفرائض والأحكام ] بدء بمقدمة فيها ثلاثة مطالب : 1 ـ في سبب تأليف الشرح 2 ـ في رموز الكتاب 3 ـ في طرق روايته.

( 3705 : مستقصى القواعد )

في تفاصيل القواعد الفقهية ، للمولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني ، المتوفى بها سنة 1340 ، أحال إليه في كتابه تسهيل المسالك الذي انتخبه منه وطبع 1374.

( 3706 : مستقصى المرام )

في شرح تحرير الأحكام ، للشيخ محمد حسن الشريعتمدار بن الشيخ الحاج مولى محمد جعفر الأسترآبادي الشريعتمدار ، المتولد في الحائر سنة تسع وأربعين ومائتين وألف ، والمتوفى بطهران سنة ثمانية عشر بعد ثلاثمائة

14

وألف ، خرج منه مجلدات : أولها في العبادات وهو مع أنه كبير ختم بأوائل المياه لأنه ذكر فيه فضائل الفقه والعلم مقدمه وبسط القول فيه وخرج في أبواب المعاملات من أول المتاجر إلى مبحث كراهة البيع في المواضع المظلمة أول هذا المجلد : [ الحمد لله الذي جعل العقود عهودا لازمة ] وخرج من الأطعمة والأشربة إلى البحث في الحيوانات المحرمة مثل الكلب في نصف مجلد وخرج من المواريث إلى مسألة الحبوة أيضا في نصف مجلد والمجموع تزيد على ثلاثين ألف بيت.

( 3707 : مستمسك العروة الوثقى )

شرح مبسوط له في عدة مجلدات ، طبع منه حتى الآن خمس مجلدات ألفه السيد الفقيه السيد محسن بن السيد مهدي الحكيم الطباطبائي النجفي ، المولود 1306 والمتوفى في هذه العام 1390.

( المستمسك بحبل آل الرسول )

مر في الكاف بعنوان كتاب المستمسك فراجع.

( 3708 : المستمسكات القطعية اليقينية )

في الكلام ، للشيخ عبد القاهر بن الحاج عبد بن رجب بن مخلص العبادي الحويزي ، معاصر الشيخ الحر ، كما في الأمل.

( 3709 : مستنبطات الأحكام )

في شرح مستثنيات الأحكام ، للحاج السيد أحمد بن عناية الله المعاصر المولود سنة 1308 الحسيني الزنجاني نزيل قم ، مشغول بإتمامه والأصل له أيضا كما مر ، ترجمه في آيينه دانشوران : 70 وله كتاب أفواه الرجال وخير الأمور في الأخلاق والكلام يجر الكلام وله شرائط الأحكام.

( 3710 : مستند السالكين )

المنسوب إلى المولى محمد تقي المجلسي ، وإنه اختصره وسمى المختصر بـ « تشويق السالكين » المطبوع في سنة 1311.

( 3711 : مستند الشيعة في أحكام الشريعة )

فقه كبير تام مبسوط إلى آخر الفرائض طبع بإيران مرتين أخيرهما سنة 1325 في مجلدين ضخيمين ، للمولى المحقق المولى أحمد بن محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني ، المتوفى سنة أربع وأربعين ومائتين وألف ، المجلد الأول منه في الطهارة والصلاة تماما إلى آخر صلاة المسافر أوله [ الحمد لله

15

على كثير نواله ] وفرغ منه ببلدة كاشان في يوم الجمعة عاشر شعبان من سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف ، نسخه خط المؤلف عند السيد محمد المحيط الطباطبائي بطهران.

( 3712 : المستنير )

لمحمد بن جرير بن رستم الطبري من رجال الشيعة ، نقل عنه بهذا الوصف والعنوان عز الدين بن أبي الحديد في شرحه ، والظاهر أنه المسترشد كما مر.

( 3713 : مستوجب المحامد )

عده الكفعمي من مآخذ البلد الأمين الذي ألفه سنة 868 ، ونقل عنه في الجنة الواقية المختصرة من مصباحه الكبير.

( 3714 : مستوعب النسب )

للمولى الشيخ محمد حسن الشريعتمدار ابن الحاج مولى محمد جعفر الشريعتمدار الأسترآبادي ، وصاحب مستقصى المرام المتوفى 1318 وهو أنساب العرب وطبقاتهم وجملة من وقائعهم لكنه لم يتم ، وانتهى إلى ذكر أولاد أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين (ع).

( 3715 : المستوفي )

في الفقه لناصر خسرو ، قال في سوانحه إن معاصريه حسدوا عليه وحكموا بزندقته وأحرقوا كتابه هذا.

( 3716 : كتاب المستوفي )

أشعار مختارة ، جمعها الشيخ أبو علي الخازن الرازي أحمد بن محمد بن مسكويه المتوفى 421 ذكره في معجم الأدباء 5 : 10.

( 3717 : المستجاد )

من فعلات الأمجاد ، للقاضي التنوخي أبي علي المحسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم صاحب الفرج بعد الشدة المتوفى سنة 384 ينقل عنه المير محمد أشرف تلميذ العلامة المجلسي في فضائل السادات والظاهر أن اسمه المستجاد.

( 3718 : كتاب المسجد )

للسيد الشريف علي بن أحمد العقيقي العلوي صاحب كتاب الرجال ذكره الشيخ في الفهرست.

( 3719 : كتاب المسجد )

للسيد الشريف الصدوق ، أبي الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن علي السجاد (ع) الراوي عن الرضا (ع) ، ذكره النجاشي.

16

( 3720 : مسجد كعبة وأقصى )

لقطب الأقطاب محمد الچشتي يوجد مع أربعين رسالة عرفانية له في ( بنگال : 38 / 13 ـ 1109 ) : 1 ـ تقسيم الأوراد 2 ـ چهار برادران 3 ـ مجالس حسنية 4 ـ آداب الطالبين 5 ـ رفيق الطلاب 6 ـ سرايت أمهات 7 ـ هدايات المشيخة 8 ـ توحيد ثلاثة 9 ـ رسالة عرفانية 10 ـ الفرق بين القولين ( بالعربية ) 11 ـ لذات المنتهين 14 ـ المفلس في أمان الله 15 ـ الجمع بين الدنيا والآخرة 16 ـ مراجين العشاق في بحر الأشواق 17 ـ تحفه الملوك 18 ـ الحيرة في ذات الله ( بالعربية ) 19 ـ الناس باللباس 20 ـ السفر والإقامة 21 ـ نكات الإخوان 22 ـ نيت 23 ـ إيمان 24 ـ أذكار ومراقبات ( بالعربية ) 25 ـ بيان روح 26 ـ جواهر العلوم ( بالعربية ) 27 ـ جهاد أصغر 28 ـ فوائد الأصول ( بالعربية ) 29 ـ قصة زن گل فروش 30 ـ جهاد أكبر 31 ـ افسانه ديوانه 32 ـ درياى شهادت 33 ـ فضل كسب 34 ـ طلب حلال 35 ـ مساهله در معامله 36 ـ أعجوبة العشق 37 ـ خلوت وجلوت 38 ـ مسجد كعبة وأقصى 39 ـ قرآن شريف 40 ـ علم 41 ـ شرح النهاية.

( 3721 : مسح العشاق )

من مثنويات الميرزا إبراهيم الكازروني المتخلص بنادري ، المتوفى حدود 1270 ذكره في مجمع الفصحاء 2 : 498.

( 3722 : المسح على الخفين )

لأبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي النيسابوري ، ذكره النجاشي.

( 3723 : المسح على الخفين )

لأبي الحسن علي بن بلال بن أبي معاوية المهلبي الأزدي ، ذكره النجاشي ، وله كتاب المسح على الرجلين أيضا كما يأتي.

( 3724 : المسح على الخفين )

للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي المتوفى كما في كشف الحجب سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وله كتاب فرض المسح على الرجلين كما مر.

( 3725 : مس الأطفال لخط القرآن )

للميرزا محمد بن سليمان التنكابني ذكرها في قصصه ، فيمن يجوز غيبته.

( 3726 : المسح على الرجلين وعدم غسلهما وإثباته من طرق العامة وأخبارهم )

للشيخ المعاصر صدر الإسلام محمد أمين ابن إمام الجمعة الميرزا يحيى

17

الخوئي ، أخرج من كتبهم كثيرا من الاخبار مع الشرح والبيان ، وفرغ منها في الأربعاء 12 رجب 1336.

( 3727 : المسح على الرجلين )

للشيخ محمد علي الشهير بـ الشيخ علي الحزين المتوفى ببنارس الهند 1181 ، ذكرت في فهرس تصانيفه.

( 3728 : مسح الرجلين )

للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى 413 ، ومر القول المبين في المسح على الرجلين وبعنوان مسألة في مسح الرجلين.

( 3729 : مسح الرجلين )

للسيد السعيد القاضي نور الله بن شريف المرعشي التستري الشهيد 1019 ، رأيتها في الرضوية أولها : [ الحمد لله الذي رفع أيدي حججنا على الخصام ] ، وآخرها : [ ودنو كعبهم عن الوصول إلى ساق المرام ].

( 3730 : مسح مقدم الرأس )

للمحقق المير الداماد أولها : [ الحمد لمن مسح جباه الحقائق بأيدي رحمته السابغة ] بخط الشيخ علي بن أحمد النباطي العاملي مع جملة من رسائل البهائي ، رأيتها في ( مدرسة فاضل خان ) بالمشهد المقدس الرضوي.

( 3731 : مسح الرجلين )

أو وجوب المسح وتعيينه وعدم جواز غسل الرجلين للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى 984. أولها : [ الحمد لله على نعمه وأرفاده ]. وفيها الرد على العامة في أصولهم وفروعهم وتعييرهم والتشنيع عليهم بترك قول الأئمة (ع) ، والنسخة بخط الحاج بابا ابن الميرزا جان القزويني ، كتبها في 985 ، رأيتها في كتب الشيخ علي القمي ، والكاتب من تلاميذ الشيخ البهائي.

( 3732 : المسح على الرجلين )

لأبي الحسن علي بن بلال ، وفي بعض نسخ الفهرست هلال بن أبي معاوية المهلبي الأزدي ، كما ذكره النجاشي ، ومر له المسح على الخفين آنفا.

( 3733 : المسح على الرجلين )

للشريف أبي محمد يحيى بن أبي الحسين العلوي النيسابوري السيد المتكلم الفقيه صاحب إبطال القياس والتوحيد كما مر.

18

( 3734 : المسح على القدمين )

لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي ، ذكره النجاشي.

( 3735 : مسدس جوهر )

منظومات بلغة أردو ، للسيد مجاهد حسين الأمروهوي الهندي ، الملقب بجوهر ، طبع بالهند.

( 3736 : كتاب المسرة )

لأبي الفرج المعروف بابن أبي قرة وهو محمد بن علي بن محمد بن محمد بن أبي قرة العناني ، ينقل عنه السيد بن طاوس في الإقبال ومر له كتاب المزار وكتاب عمل شهر رمضان الذي ينقل عنهما السيد أيضا في الإقبال ويحتمل أنهما من أجزاء كتاب المسرة فقد يقول السيد من كتاب المسرة من كتاب ابن أبي قرة.

( 3737 : مسرة الحياة )

في قصص الأنبياء والأئمة (ع) وبعض الزهاد والسلاطين في عشرين بابا ، لمحمد شفيع علي خان بن خليل الرحمن خان ساكن لكهنو من ولد إبراهيم الأدهم ، كما صرح به في أوله ألفه سنة 1252. أوله : [ لئالى ملالا محبت نثار بارگاه مرسله ]. رأيته عند المولوي ذاكر حسن ساكن لكهنو ، والظاهر أن أواخر النسخة بخط المؤلف.

( 3738 : مسرح الفؤاد )

في ترجمه المحقق الداماد ، وذكر مبانيه الفلسفية وعقائده الحكمية ، لميرزا محمود الشهابي المعاصر مدرس مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران ذكره ابن يوسف في فهرست ( 2 : 69 ) طبع فهرس تصانيفه في ظهر رهبر خرد 1353.

( 3739 : مسرة الناظرين )

في أخبار الأئمة الطاهرين الواردة في الآداب والسنن والأخلاق والحكم ، للشيخ مهدي صحين بن علي الساعدي المعاصر ، المولود سنة 1296 ، رتبه على مقدمه وخمسة وأربعين فصلا وخاتمة. أوله : [ الحمد لله رب ] وفرغ منه سنة 1321 ، رأيته بخطه.

( 3740 : المسطور في رق المنشور )

لپير جمال الأردستاني ، جمال الدين محمد جمالي ، العارف السياح المتوفى 879. المذكور في ( 9 : 161 ). أوله : [ اى فرزند يك لحظه بنده وار بنشين وخاموش باش تا بزرگى ]. رأيت منه نسختان في ( المجلس 4276 )

19

و ( الملك 4 / 5935 ) كلاهما ضمن كلياته من القرن التاسع.

( 3741 : المسعار في الأسعار )

رسالة فارسية ، للمولى محمد زمان بن كلب علي التبريزي ، وصف نفسه بقوله مقيم ديار بى تميزى وله فرائد الفوائد كما مر ، كتبه في سنة المجاعة. أوله :

زهى بر خطت نرخ غبرا شكسته * * * قدت سرو را دست بر چوب بستة

حبذا خالقي بى همتا كه بدهقانى كرم بى منتهايش تخم وجود اين بنا را در صحراى دين كه مزرعه آخرت است افشانده ]. فرغ منه في الخميس سلخ ذي القعدة 1127 في مدرسة الشيخ لطف الله ، والنسخة بقلم محمد قاسم چولدوزي عند العلامة السيد مصطفى الصفاتي بقم.

( 3742 : مسعود نامه )

للشيباني ناظم جواهر مخزون 5 : 280.

( 3743 : المسعوديات )

هو الاخبار المسعوديات نسبة إلى المسعودي صاحب مروج الذهب أحال إليه في التنبيه والأشراف.

( 3744 : مسكت المخالف )

في رد العامة ، للسيد سجاد حسين البارهوي الهندي المعاصر ، بلسان الأردو ، طبع كما في الفهرس الاثني عشرية اللاهورية.

( 3745 : مسكن الشجون )

في حكم الفرار من الوباء والطاعون ، للسيد المحدث نعمة الله بن عبد الله بن محمد الموسوي الجزائري التستري ، المتوفى سنة اثنتي عشرة ومائة وألف ، رتبه على خمسة أبواب وخاتمة. أوله : [ الحمد لله الذي جعل الموت سعادة للمؤمن ]. فرغ منه في تستر يوم الجمعة سابع عشر رجب سنة ثلاث ومائة وألف ، موجود في خزانة الخوانساري بالنجف وعليه خطوط المؤلف ، ورأيته في خزانة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين ولما يذكر في الباب الخامس وظيفة الولاة والعلماء عند عروض هذه العوارض يذيله بفصل في سائر وظائف الملوك والأمراء مع الرعايا يعقد خاتمة مبسوطة في نوادر متفرقة من المواعظ والحكم وغيرها ، وأما بقية أبوابه فالأول في الموت وحقيقته ، والثاني في مبادئ الطاعون ، والثالث في حكم الفرار عنه والرابع في بيان الأجل.

20

( 3746 : مسكن الفؤاد )

من خوف سراية الطاعون بالاشتداد ، فارسي في علاج الطاعون ، للميرزا محمد تقي المدعو بحاج بابا الشيرازي ، الملقب بملك الأطباء طبع في حياته مع بعض رسائل أخرى له في 1283 وتوفي بعده بقليل.

( 3747 : مسكن الفؤاد )

عند فقد الأحبة والأولاد ، للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشهيد ، كتبه بعد فوت ولده محمد في رجب سنة أربع وخمسين وتسعمائة ، مرتبا على مقدمه وأبواب وخاتمة ، أول الأبواب في الإعواض عن فوت الولد ، وثانيها في الصبر ، وثالثها في الرضا ، ورابعها في البكاء. أوله : [ الحمد لله الذي قضى بالفناء والزوال على جميع عباده ]. طبع بإيران ونسخه خط تلميذ المصنف المقروء عليه مع خط المصنف بالإجازة للكاتب ، موجودة في كتب مولانا الآخوند المولى محمد حسين القمشه إي النجفي الكبير ، وفي آخره التعزية المنقولة عن التتمات والمهمات للسيد بن طاوس ، ومر في حرف التاء تسلية الأحزان وتسلية الفؤاد وتسلية الحزين وتسلية القلوب الحزينة.

( 3748 : مسكن الفؤاد )

في روايات المبدأ والمعاد ، للسيد الأجل عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسيني الحلي الكاظمي ، المتوفى سنة اثنين وأربعين ومائتين وألف ، وهو في ثمانية آلاف بيت.

( 3749 : مسكن القلوب )

عند فقد المحبوب ، فارسي ذكر بعض أحفاده أنه عربي فراجع ، لآية الله دلدار علي بن السيد محمد معين النصيرآبادي ، المتوفى سنة خمس وثلاثين ومائتين وألف ، كتبه بعد فوت ولده السيد محمد مهدي سنة إحدى وثلاثين ومائتين وألف. أوله : [ الحمد لله الذي تفرد بالقدم ووسم كل شيء ما عداه بالفناء والعدم ].

(مسگر نامه )

لتائب التبريزي ، مر في ( 19 : 295 ).

( 3750 : المسلسل بالآباء )

مختصر في شرح خمسة أحاديث مسلسلة بالآباء التي يرويها السيد علي خان المدني عن آبائه عن النبي (ص) ، للسيد صدر الدين علي خان بن نظام الدين أحمد الحسيني المدني الشيرازي المتوفى سنة 1120 ، قال فيه

21

هذه الاخبار الخمسة من مسلسل الحديث بالآباء بسبعة وعشرين أبا ، وقل ما اتفق ذلك في أخبار الخاصة حتى قال شيخنا الشهيد زين الدين في شرح الدراية بعد إيراد الحديث المسلسل المروي عن أبي محمد الحسين بن علي بن أبي طالب البلخي بأربعة عشر أبا ، هذا أكثر ما اتفق لنا روايته من الأحاديث المسلسلة بالآباء ، انتهى.

( 3751 : المسلسلات )

للشيخ المتقدم أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي نزيل الري صاحب المائتين وعشرين تصنيفا ، كالعروس ، الغايات ، وجامع الأحاديث كما مر وهو معاصر الصدوق ويروي عنه تفسير العسكري (ع) كما أن الصدوق أيضا يروي عنه على ما في أسانيد بعض كتبه كـ « معاني الاخبار » ويظهر من أسانيده في المسلسلات أنه يروي عن الصاحب الوزير كافي الكفاة إسماعيل بن عباد الذي كتب له الصدوق عيون الاخبار والمسلسلات موجود ، وينقل عنه العلامة المجلسي في البحار ، كذا شيخنا العلامة النوري في مستدرك الوسائل ونسخته الآن عند حفيده الميرزا علي آقا بهزادي بن الميرزا محمد بن الحاج النوري ، وعليها إجازة الشيخ مهدي القمي المجاز من الحاج النوري للحفيد المذكور ، ويوجد أيضا عند مولانا الميرزا محمد الطهراني بسامراء. أوله : [ المسلسل بأشهد بالله وأشهد لله .. قال في أوله : سألت رحمك الله أن أجمع لك من الاخبار المعروفة بالمسلسلات فأجبتك ]. ونسخه منه عليها تملك العلامة المجلسي بخطه عند السيد محمد رضا الطباطبائي التبريزي في النجف.

( المسلسلات )

أو المجازات إلى مشايخ الإجازات مر بعنوان الثاني.

( 3752 : مسلك الأدب في مدارك العرب )

لصدر الأفاضل لطف علي دانش التبريزي الأصل الشيرازي ، المذكور في ( 9 : 316 ). كما في مقدمه طبع الكلم والحكم له.

( 3753 : المسلك في أصول الدين )

للشيخ الأجل أبي القاسم نجم الدين جعفر بن يحيى بن سعيد المحقق الحلي ، المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. أوله : [ الحمد لله على ما أباح من النعم وأتاح من القسم ]. مرتب على ثلاثة مطالب ، نسخه منه عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم. آخر الموجود : [ قال (صلى الله عليه وآله وسلم) يا علي

22

أنت والأئمة من بعدك ]. إلى آخر الحديث.

( 3754 : مسلك أحبة العباد )

في شرح قصيدة الحبيب عبد الله الحداد ، للسيد أبي بكر بن علي مصلح اليماني الذي فرغ من كتابه أنس النفوس سنة 1281 ذكر في بعض تقريظاته.

(مسلك الأفهام )

في علم الكلام ، للشيخ الأجل محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي صاحب عوالي اللآلي والحاشية عليه تسمى بـ « النور المنجي » كما يأتي صرح به في إجازته الكبيرة للشيخ محمد بن صالح الغروي في سنة 896 ، وألفه قبل عوده من مكة إلى العراق في 894 ، وقد مر بعنوان مسالك الأفهام للتعبير به أيضا ، وهو موجود في مكتبة راجه فيض آبادي ماري 3 ، ولما جمع بينه وبين حاشيته وبين فوائد أخرى سمى الجميع بالمجلي المطبوع.

( 3755 : مسلك الإمامية )

في الأصول الاعتقادية فارسي ، للسيد المعاصر الميرزا محمود الشهير بالمعلم ابن الميرزا سلطان علي خان بن عبد الوهاب بن الميرزا حسين خان حاكم تستر المتوفى سنة 1225 ابن الميرزا عبد الله بن الميرزا محمد شاه مير بن الميرزا عبد الله بن المير سيد علي الثاني المرعشي التستري ولد في سنة 1286 بسط فيه القول في معجزات الأئمة وفي مباحث المعاد وذكر خصوصيات المحشر ، وفرغ منه 1320.

( 3756 : المسلك الجامعة )

في شرح ألفية الشهيد ، للشيخ محمد بن عبد الحسين بن معن البغدادي أصلا والخوارزمي مولدا ومسكنا ، سلك فيه مسلك الاستدلال أوله : [ الحمد لله الذي جعل التكليف وسيلة للمكلف إلى تحصيل الثواب وذريعة له إلى نيل أعلى ما ينتهي إليه الإخوان من أولي الألباب ].

( 3757 : مسلك الذهاب إلى رب الأرباب )

رسالة في آداب السلوك ، للسيد الجليل الحاج سيد محمد علي بن الحاج ميرزا محمد الحسيني الشاه عبد العظيمي ، طبعت في سنة 1330 ، وتوفي في شهر رمضان سنة 1334.

( 3758 : مسلك الذهاب إلى رب الأرباب )

فارسي في الأخلاق والمواعظ مرتب على اثني عشر مقاما ، أيضا للحاج سيد محمد علي المذكور ، طبع جزئه الأول سنة 1327.

23

( مسلك الراشدين )

كما في بعض المنقولات ، ومر بعنوان مسالك الراشدين أيضا وهما تعبيران عن مسلك السداد الآتي ذكره.

( 3759 : مسلك الراشدين )

في الفقه ، للمولى محمد صالح بن محمد البرغاني المتوفى 1271 قال في مسلك النجاة الرسالة العملية المختصر الفارسية : من أراد البسط فليراجع كتاب مسلك الراشدين ومن أراد أبسط منه يراجع غنيمة المعاد في شرح الإرشاد.

( 3760 : مسالك السالكين )

فارسي في ذكر طريق فرق من العرفاء والدراويش ، وذكر جملة من أحوالهم وتواريخهم عمرا ومدفنا وسلوكا وغيرها ، للميرزا محمد تقي خان المتخلص بحكيم ، ذكره في گنج دانش الذي ألفه 1305.

(مسلك السداد )

في شرح الإرشاد ، للحاج مولى محمد صالح بن الآغا محمد البرغاني القزويني الحائري المدفن ، المتوفى فجأة في الحضرة الحسينية ، وهو مجلدان ، كما في تكملة سيدنا الحسن صدر الدين ، مر بعنوان مسالك الراشدين أيضا رأيت مجلده الأول المنتهي إلى آخر كتاب الجهاد عند حفيد المؤلف عبود بن الشيخ حسن الصالحي بكربلاء ، وهو شرح مزج يعلم بالخط الأحمر فوق المتن أوله : [ الحمد لله الذي جعل أقدام العلماء واضعة على أجنحة الملائكة الكرام ] فرغ منه في 1247.

( 3761 : مسلك العارفين )

أو مسالك العارفين لمحمد بن أسعد البخاري النقش بندي ، فارسي في مناقب وطرق النقش بندية ذكر في كشف الظنون 2 : 1678 ويوجد منه نسخه في ( المتحف البريطاني ) من القرن الثامن راجعه.

( 3762 : مسلك الفطن النبيه )

في أحوال أسانيد من لا يحضره الفقيه ، للسيد محمد بن هاشم الهندي النجفي المتوفى سنة 1323 ، رأيت قليلا من أوله بخطه عند ابنه السيد رضا وكأنه لم يتم.

( 3763 : مسلك المحتاج )

إلى مناسك الحاج ، للسيد الأجل جمال السالكين رضي الملة والدين أبي القاسم علي بن موسى بن طاوس الحسيني الحلي المولود قبل ظهر يوم الخميس نصف محرم سنة 589 كما صرح بذلك في أول كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة

24

والمتوفى سنة أربع وستين وستمائة ، وهو السابع من المجلدات العشر للمهمات والتتمات وعبر عنه بمسالك المحتاج في أول فلاح السائل وغيره.

( 3764 : مسلك المرشدين )

في رد الصوفية المبتدعين ، ذكره الشيخ علي بن الشيخ محمد السبط في كتابه السهام المارقة ونقل عنه السيد محمد علي البهبهاني في كتابه الرد على الصوفية والفلاسفة المذكور ، في ( 10 : 208 ).

( 3765 : مسلك النجاة )

إلى معرفة أحكام الزكاة للشيخ العلامة الفقيه الشيخ حسن بن العلامة الشيخ أسد الله بن الحاج شيخ إسماعيل الدزفولي الكاظمي المتوفى بها ليلة السبت في شوال سنة 1298 مجلد كبير مبسوط أوله : [ الحمد لله المتعال في عز جلاله عن مطارح الأفهام ] فرغ منه في سادس ربيع الأول سنة 1264 وعليه خط المصنف وعلى ظهره تقريظ لطيف مشتمل على تصديق اجتهاد المصنف بخط العلامة الأنصاري وخاتمة الشريف.

( 3766 : مسلك النجاة )

رسالة فارسية مختصرة من الطهارة إلى الاعتكاف ، للمولى محمد صالح بن محمد البرغاني ، المذكور في مسلك الراشدين 21 : 23 وهو أبسط منه.

( 3767 : مسلك النجاة )

للسيد عبد الحسيب بن أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي سبط المير الداماد أحال إليه في كتابه صراط الزاهدين.

( 3768 : مسلك الهداية )

في مسائل فرعية بطريق السؤال والجواب عن السيد محمد كاظم اليزدي ، جمعها تلميذه الحاج علي أكبر الخوانساري بخطه ضمن مجموعة من تملكاته.

( 3768 : مسلم بن عقيل )

فارسي في سوانحه إلى آخر حياته ، للحاج ميرزا خليل الكمره إي المعاصر طبع بطهران 1367 في 712 ص.

( 3769 : مسلية الأحزان )

للشيخ الحميد إسحاق بن أحمد أبي يعقوب السجستاني الإسماعيلي ، وهو في الصبر على المحنة والمصاب وما في ذلك للصابرين من الثواب وإن المحنة التي تخلق الأبدان خير من المحنة النفسانية التي تخلق الأديان

25

وإن فيها حكمة من الله وإن مجيئها وذهابها بحركات فلكية لا يحترز منها العاقل بعقله وإنها لا يغني فيها الا الصبر وللمؤلف رسالة أخرى موسومة بـ « الواعظ » وغيرها كما في فهرست مجدوع : 55 و 359.

( 3770 : مسلي المصابين

) في تسلية الحزين ، للحاج ميرزا محمود بن السيد علي نقي بن السيد جواد أخي السيد بحر العلوم الطباطبائي البروجردي ، صاحب المواهب والمتوفى سنة 1300 وكأنه مأخوذ من مسكن الفؤاد الشهيدية وغيره وقد طبع بإيران سنة 1280 أوله : [ نحمده على ما منحنا من المصائب والبلايا ] فارسي كتبه باسم الشاه زاده بهمن ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه في 1257 مرتبا على فاتحة ثم ثلث فوائح ، أولها ذات عوائد اثني عشر ، ثم خاتمة ، ونسخه عليها خط المؤلف وخاتمة عند المشكاة بطهران انتقلت إلى ( دانشگاه 620 ) ، وأخرى بقلم مهجور الأصفهاني في 1291 عند السيد حسين الشهشهاني.

( 3771 : كتاب المسموعات )

للسيد الإمام ناصح الدين أبي البركات محمد بن إسماعيل الحسيني المشهدي الراوندي الراوي عن تلاميذ الشيخ الطوسي نقل عنه رضي الدين الحسن بن أبي علي الطبرسي في مكارم الأخلاق ، كما حكى عن الرياض.

( 3772 : المسموعة )

للمولى شمس الدين محمد المشهور بمتقال باف ، ترجمه للمسائل الفرعية التي سمعها عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي ، في مكتبة مدرسة السيد اليزدي ضمن مجموعة من رسائله.

( 3773 : مسند ابن عباس عن الصحابة )

لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، شيخ جعفر بن قولويه ، ذكره النجاشي وهو غير كتاب ما رواه ابن عباس من رأي الصحابة كما مر ، على ما يظهر من النجاشي.

( 3774 : مسند أبي نواس )

وجحى وأشعب وبهلول وجعيفران وما رووا لأبي شجاع فارس بن سليمان الأرجاني المكاتب مع أبي العباس بن نوح شيخ النجاشي.

( 3775 : مسند الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) )

في عشر مجلدات أو أكثر كل منها أكثر من أربعمائة صفحة رأيت عدة منها ، ألفه السيد محمد

26

كاظم الكفائي المولود 1345 ـ 1924 م مؤلف كتاب الزهراء أورد فيه كلما روي عنه (ع) في الكتب الأربعة الكافي والفقيه والتهذيبين ، وقد خرج من الطبع الجزء الأول منه من الأصول في 112 ص في 1374.

( 3776 : مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي (ع) )

أيضا للسيد محمد كاظم الكفائي المذكور ، خرج منه مجلدين ومشغول بسائر مجلداته في 1374.

( 3777 : مسند أمير المؤمنين (ع) )

لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي شيخ جعفر بن قولويه.

( 3778 : مسند أمير المؤمنين (ع) )

ليعقوب بن شيبة ، قال النجاشي : إنه صاحب حديث من العامة غير أنه صنف مسند أمير المؤمنين ، ورواه مع مسانيد جماعة من الصحابة.

( 3779 : مسند الأمين )

إجازة مبسوطة كتبتها حدود 1350 للعلامة الأميني التبريزي قبل تأليفه شهداء الفضيلة الذي كان سماه قبل طبعه بصرع الحقائق ، وقد قرظته 1353 وطبعه 1355. وتوفي الأميني في هذا العالم 1390 بطهران ونقل إلى النجف.

( 3780 : مسند خلفاء بني العباس )

لأبي طالب عبيد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري المتوفى بواسط سنة ست وخمسين وثلاثمائة.

( 3781 : مسند الرضا (ع) )

كما عبر به في مجمع البيان وهو المعروف بـ « صحيفة الرضا » كما مر طبع مستقلا في بمبئي وفي آخر مسند زيد أيضا 1340.

( 3782 : مسند زيد بن علي بن الحسين )

إمام الزيدية الشهيد 122 ، مجموعة أحاديث رواه عن آبائه جمعها عبد العزيز بن إسحاق البقال المتوفى سنة 313 ، رواه عن زيد أبو خالد عمر بن خالد الواسطي ، يظهر من جامع التصانيف أنه طبع في إيطاليا وهو غير منسكه الآتي الموسوم بمنهاج الحاج ، ومن شروح هذا المسند المنهاج الحلي وآخر الشروح شرح العلامة القاضي حسين السياغي وعليه حاشية السيد صارم الدين والسيد عماد الدين ، وطبع المسند أيضا في مطبعة المعارف العلمية بمصر في 1340

27

وله مقدمه ذات فصول ثلاثة في ترجمه زيد وفي خصوصيات مسنده الموسوم بالمجموع الفقهي والمجموع الحديثي لاقتصاره علي الحديث وفي ذكر بعض كتب أهل البيت ، والمقدمة بقلم الشيخ عبد الواسع الواسعي وذكر إسناده إلى المسند وهو الذي رتبه على عشرة أبواب أولها باب الذكر.

( 3783 : مسند عبد الله بن بكر بن أعين )

لأبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد السبيعي الهمداني المعروف بابن عقدة الزيدي الجارودي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.

( 3784 : مسند الإمام علي بن موسى الرضا (ع) )

طبع في آخر مسند زيد في مطبعة المعارف العلمية بمصر سنة 1340. كلها زائدة.

( 3785 : مسند عمر بن علي بن أبيطالب )

للحافظ القاضي أبي بكر الجعابي السياري محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميمي من حفاظ الحديث وأجلاء أهل العلم شيخ شيخنا أبي عبد الله المفيد ولد في صفر سنة 284 وتوفي ببغداد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.

( 3786 : المسند )

للحافظ عبد الرزاق بن همام بن نافع أبي بكر الصنعاني المتوفى سنة 211 ، يوجد جزئه الثاني في مائتين وست وعشرين ورقة في مكتبة جامع علي كر العامة ، وكذا مجلده الثالث في مائتين وثلاث وستين ورقة رآها الأميني هناك ترجمه في مطلع البدور في علماء الزيدية.

( 3787 : المسند )

لقيس بن الربيع أبو محمد الأسدي الكوفي ، نقل عنه في الإصابة 3 : 347 في ترجمه محدوج بن زيد الهذلي رقم 7742.

( 3788 : مسند عمار بن ياسر )

ليعقوب بن شعيب ، ذكره النجاشي.

( 3789 : مسند فاطمة )

يروي فيه كثيرا عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن سعد التلعكبري ، وعن أحمد بن الفرج بن منصور عن علي بن بابويه بإسناده ، وعن أبي الحسن علي بن هبة الله ، عن الشيخ أبي جعفر الصدوق بإسناده ، وعن أبي المفضل الشيباني محمد بن عبد الله بإسناده ، وعن الشريف

28

أبي محمد الحسن العلوي المحمدي النقيب الراوي عن أبي سهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود العسكري ، وعن موسى بن عبد الله الحسني يروي عنه في مدينة المعاجز ولعله الآتي.

( 3790 : مسند فاطمة )

الذي عده المحدث محمد بن شهر آشوب في المعالم من الكتب المجهولة المؤلف. استظهر سيدنا أبي محمد صدر الدين أنه كتاب الدلائل لابن جرير الإمامي.

( 3791 : مسند فاطمة بنت الحسين (ع) )

للسيد المير ناصر حسين بن المير حامد حسين النيسابوري اللكهنوي ، كما في التجليات.

( 3792 : مسند الفردوس )

للحافظ شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الهمداني الديلمي ، المتوفى 558 ، وليس هو من أحفاد عضد الدولة فنا خسرو بن الحسن بن بويه الديلمي الذي كان تلميذ الشيخ المفيد ( م 413 ) وعمر قبة النجف. والفردوس في الاخبار لوالده شيرويه ولما حذف فيه الأسانيد ، جمعها ولده في أربع مجلدات ، كما في كشف الظنون.

( 3793 : مسند النحويين )

للإمام المرزباني أبي عبد الله ( عبيد الله ) محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله المرزباني الخراساني ، المتوفى 378 أو 384.

قال الياقوت في معجم الأدباء : إن أول من ألف في أخبار النحويين أبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخي ، ألف كتابا صغير الحجم قليل التراجم في ثلاث وعشرة ترجمه ، وذكر في أوله : أنه اجتهد أبو العباس محمد بن المؤيد الأزدي وأبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني ـ ومراده ثعلب النحوي الذي أدرك أحد عشر خليفة ، ولد 200 ومات 291 في خلافة المكتفي بن المعتمد ـ في ذكر أخبار النحويين فما وقعا وما طارا. قال ياقوت : وبعد التاريخي صنف فيه أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني صنف كتابا حفيلا كبيرا ، حشاه بما رووه ، فينبغي أن يسمى مسند النحويين وقفت عليه وهو تسعة عشر مجلدا ، ونقلت فوائده إلى هذا الكتاب ـ يعني معجم الأدباء ـ ثم ذكر من ألف بعد هؤلاء مرتبا.

أقول : ليس التسمية بذلك عن المؤلف بل التسمية لياقوت ، كما صرح به.

29

( 3794 : كتاب المسوخ )

للشيخ الأجل أبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي ، ذكره النجاشي.

( 3795 : المسوخ من بني إسرائيل )

لأبي منذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة ، المتوفى 205 ، ذكره النجاشي.

( 3796 : مسود الخدود )

في مسائل الحدود فارسي ، للسيد الحاج ميرزا يوسف بن عبد الفتاح بن ميرزا عطاء الله الطباطبائي التبريزي ، المولود 1167 والمتوفى 1242 ، يوجد عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم ، ذكر أنه من أجدادي من طرف الأمهات ، وذكر حفيده في تاريخ أولاد الأطهار ص 90 أنه ألفه بأمر عباس ميرزا نائب السلطنة. : أوله : [ الحمد لله الذي شرع القصاص والديات والحدود ]. مرتبة على مقدمه وأبواب.

( 3797 : المسئولات )

جوابات مسائل من المولى محمد تقي المجلسي ، سألها عنه المولى كلب علي البروجردي وغيره ، ودونها البروجردي في 1057 ، رأيتها عند الشيخ علي أكبر النهاوندي في مشهد خراسان.

( 3798 : مسهل كردن )

لعماد الدين محمود الشيرازي ابن سراج الدين مسعود بن عماد الدين محمود ، طبيب الشاه إسماعيل والشاه طهماسب الصفوي ، الذي ألف چوب چيني 5 : 310 في 954 ، وهو رسالة فارسية يوجد ضمن كجكول ( كشكول ) المؤرخة 949 في ( كابل ، وزارة الاطلاعات 70 / 217 ). أوله : [ هر چند فكر كردم كه معنى كه معلوم آن مخدوم نباشد نيافتم ].

( 3799 : مسيب نامه )

أو غلبه حيدري مقتل بلسان أردو ، للسيد سجاد علي الهندي ، طبع منه سبع مجلدات كل مجلد حصة في لكهنو ، ورابع حصصه طبع 1302.

( 3800 : المسيحية )

للمعز ، من كتب الإسماعيلية ، ذكر في أيوانف :62 وملحق فهرست مجدوع : 343.

( 3801 : المسيحية )

دروزي ، إسماعيلي ، ذكر أيضا في أيوانف : 600 وملحق فهرست مجدوع : 343.

30

( 3802 : مسيح موعود )

في إثبات حياة المسيح والرد على غلام أحمد القادياني بلسان الأردو ، للسيد علي بن السيد أبي القاسم الرضوي العمي الحائري اللاهوري المعاصر. مطبوع.

( 3803 : المسيح والأناجيل )

للشيخ جواد البلاغي ، طبع بتمامها في مجلة الهدى العمارية في عدة من أعداده سنة 1348.

( 3804 : المسيلمة الكذاب )

لأبي منذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة ، المتوفى 205 ، ذكره ابن النديم.

(مسيو نامه )

لتائب ، مر ( 19 : 295 ).

( 3805 : كتاب المشاتمات بين الأشراف )

لأبي منذر هشام الكلبي ، ذكره ابن النديم وابن خلكان.

( 3806 : كتاب المشاجرات )

لأبي منذر هشام الكلبي ، المتوفى 205 ، ذكره ابن النديم وابن خلكان.

( 3807 : كتاب المشارب )

لأبي عبد الله ماجيلويه ، محمد بن أبي القاسم عبيد الله بن عمران الجنابي البرقي ، ذكره النجاشي.

( 3808 : مشارب الأذواق )

لمير السيد علي العارف الهمداني ( 713 ـ 786 ) المذكور في ( 9 : 759 و 765 ) ، وهو شرح القصيدة العرفانية الخمرية الميمية لابن فارض المصري ، ينقل عنه في مجالس المؤمنين. أوله : [ حمد أعم وثناى أتم حضرت ودودى را كه صفاي مودت .. أما بعد ، يقول العبد .. چون طائفه اى از أعيان أولياء ]. نسخه شايعة. أقدم ما اطلعت عليها في ( الرضوية : : 982 ـ 6334 ) من القرن التاسع و ( الملك : 5 / 4056 ) رأيتها ضمن مجموعة المؤرخة 905 و ( المجلس 5 / 3871 ) كتابتها 975. والحقوق 975.

( 3809 : مشارب التجارب وغوارب الغرائب )

في التاريخ ، لأبي الحسن علي بن أبي القاسم زيد البيهقي ، فريد خراسان ، ترجم فيه نفسه ونقل عباراته في معجم الأدباء عن نسخه خط يده ، ولد 493 والأصح 490 ومات 565 وفيه انتقالاته

31

إلى 549 وسائر تصانيفه. قال : مشارب التجارب أربع مجلدات. وذكر القزويني في مقدمه تاريخ بيهق له ، ص يد : هو ذيل لتاريخ اليميني من سنة 410 ـ إلى حدود 560 يعني تمام عصر الغزنوية والسلجوقية ونصف أول الخوارزمشاهية ، أكثر النقل عنه في كامل ابن أثير وطبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة وتاريخ جهان گشا للجويني وتاريخ گزيده لحمد الله المستوفي المتوفى 750 ، وصرح في تاريخ بيهق ص 20 أنه من آخر تاريخ اليميني إلى عصره وصرح في ص 71 أنه عربي.

( 3810 : المشارع )

الصغير في شرح معالم الأصول. أصغر من الأول في قرب خمسة عشر ألف بيت ، أيضا للحاج مولى محمد جعفر الأسترآبادي. ذكرها ولده الشيخ حسن في مظاهر الآثار.

( 3811 : المشارع )

متن في الفقه إلى كتاب الضمان ، للحاج ميرزا محمد حسين بن المير محمد علي الشهرستاني الحائري الحسيني ، المتوفى 1315 ، رأيته في خزانة كتبه.

( 3812 : المشارع )

أو مشارع الأحكام في شرح الشرائع ، للشيخ المعاصر محمد طاهر بن محسن أخي الشيخ أسد الله الدزفولي ، موجود في خزانة كتبه ، ولد 1230 وتوفي في خمسة عشر وثلاثمائة وألف. وكان تلميذ الحاج الكلباسي وصاحب الجواهر ، كما في التكملة.

( 3813 : مشارع الأحكام )

في شرح شرايع الإسلام لبعض تلاميذ صاحب الجواهر ، كما صرح في بعض تقريرات له في الطهارة ، وصرح بتلمذته لصاحب الجواهر في مسألة التيمم الواجد للماء ، رأيت التقريرات عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء ، ولعل هذه التقريرات أيضا للشيخ محمد طاهر المذكور آنفا فيتحد مع سابقة. وعلى كل فليس هذا مشارع الأفهام في تحقيق مدارك الأحكام الذي نسب إلى نفسه المولى محمد علي الزنجاني البابي المقتول 1265 في كتابه ريحانة الصدور الذي ألفه قبل ظهور بابيته في 1259 وأهداه إلى محمد شاه القاجار ، وأثبت فيه رأيه بأن شهر رمضان لا يدخله نقص أبدا ، في طي أربعة فصول وخاتمة.

32

( 3814 : مشارع السماع )

في التصوف ، للشيخ العارف المتكلم المفسر الفقيه عبد الوحيد بن نعمة الله الجيلاني الأسترآبادي من القرن الحادي عشر. ذكره في الرياض ، وله سر العالمين وسلوك الملوك ومعيارات.

(مشارع القاصدين )

في السلوك إلى معالم الدين ، للحاج المولى محمد جعفر الأسترآبادي ، مر آنفا بعنوان المشارع.

( 3815 : المشارق

) في إثبات الواجب لأستاذ البشر الأمير غياث الدين منصور بن الأمير صدر الدين الدشتكي الشيرازي ، المتوفى ثمان وأربعين وتسعمائة. قال القاضي في المجالس : إني رأيته. أقول : ويظهر من الفهرست الخديوي أنه موجود في مكتبة محمد پاشا بإسلامبول ومكتبة السلطان محمد الفاتح ومكتبة سراى همايون والحميدية المعظمة وغيرها ، ورأيت منه نسخه عتيقة من زمان المؤلف تقريبا.

( 3816 : مشارق الأحكام )

للحاج مولى محمد النراقي الملقب بعبد الصاحب بن الحاج مولى أحمد بن المولى مهدي بن أبي ذر الكاشاني ( 1215 ـ كاشان 1297 ) ، نقح فيه الضوابط الكلية الشرعية وأمهات المسائل الفرعية. أوله : [ الحمد لله فياض عوارف المعارف ]. رتبه على ثمان وعشرين مشرقا. وطبع في 1294.

( 3817 : مشارق الأصول )

حاشية المجلد الأول من القوانين وبعض الفصول ، للشيخ محمود بن محمد الخوئي التبريزي ، المعروف بالأصولي ، وفرغ من المقالات التوحيدية 1306. وقد طبع المشارق بتبريز 1312 وكان فراغه منه في 1294. وله التأمليات ورسالة في مقدمه الواجب.

( 3818 : مشارق الأصول )

للمولى محمد مهدي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي الأصفهاني ، المتوفى 4 ج 2 / 1278 ، كتبه قبل عيون الأصول الذي فرغ منه في 1256 كما صرح به في أول العيون.

( 3819 : مشارق الإلهام

) في شرح تجريد الكلام للحكيم المتشرع المولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي القمي ، المتوفى سنة إحدى وخمسين وألف. وهو لم يتم بل انما خرج منه بحث الأمور العامة ثم بعد ذلك ذكر صاحب الرياض كتابه

33

شوارق الإلهام في الحكمة بما يدل على تعددهما.

( 3820 : مشارق الأمان )

ولباب حقائق الإيمان ، للشيخ الحافظ رضي الدين رجب بن محمد بن رجب البرسي الحلي ، صاحب مشارق الأنوار وهو أخصر من كتابه المذكور كما يأتي ، وكتبه بعد المشارق لأنه فرغ من هذا سنة إحدى عشر وثمانمائة كما ذكره صاحب الرياض وقال رأيته بمازندران وعندنا منه نسخة. أقول : رأيته عند المولوي حسن يوسف الأخبارى بكربلاء. أوله : [ الحمد لله المتفرد بالأزل والأبد ، والصلاة على أول العدد وخاتم الأمد ، الواحد الصادر عن حضره الأحد ]. وأورد في آخره قول الشافعي إن كان رفضا حب آل محمد (ص).

( 3821 : مشارق الأنوار )

في الخيارات ، للسيد محمد الساروي المجاور للغري ، الملقب بـ « ثقة الإسلام » ، من المعاصرين وتوفي 1342. ذكره في آخر أنوار الهدى ويوجه منه نسخه في ( المجلس ) كتابتها 1286.

( 3822 : مشارق الأنوار )

في شرح مشكلات الاخبار ، للسيد مهدي القزويني الحلي. كما ذكره شيخنا في خاتمة المستدرك. والظاهر أنه مطلع الأنوار.

( 3823 : مشارق الأنوار )

في قواعد الجفر ، للسيد هاشم بن السيد مرتضى الطباطبائي الأصفهاني المشهور بالدكني ، المولود في آكرة. ومنتخبه الموسوم بـ « ذخيرة القلوب » مر أنه موجود.

( 3824 : مشارق الأنوار )

في أحكام الله الواحد القهار المستنبطة من أخبار الأئمة الأطهار ، هو شرح المختصر النافع بعنوان قوله ، قوله ويسمى بـ « جمع الجوامع » أيضا. تأليف اورنگ زيب ميرزا بن محمد تقي ميرزا بن فتح علي شاه القاجار. أوله : [ الحمد لله الذي جعل الحقائق في عالم اللاهوت مطلع أنوار الدقائق في عالم الجبروت ]. يوجد عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم لعلها نسخه خط الشارح ، وفي آخرها عدة أحاديث بخط الشارح في 1269 ، يعبر عن حجة الإسلام الشفتي بالفاضل الرشتي وعن صاحب الجواهر بالشيخ النجفي ، وعن الحاج مولى أسد الله البروجردي بأستاذنا الفاضل ، وعن السيد جعفر الدارابي بالأستاذ الكاشفى ، ومن أساتيذه الآخوند

34

ملا حسين رمزه أستاذنا المعاصر ولعله الجابلقي المتوفى 1278. ومنهم الحاج مولى علي أخ المولى أسد الله ورمزه شيخنا البروجردي ، والفاضل النوري رمزه للميرزا محمد تقي والد شيخنا الحاج ميرزا حسين النوري ، والفاضل التبريزي للحاج ميرزا أحمد ، وسيدنا الشارح لصاحب الرياض.

( 3825 : مشارق الأنوار الخمسة )

أراجيز في نيف وألف بيت في العقائد ونظم سلسلة نسب الناظم المنتهية إلى الشهيد الأول ، ونظم حديث الكساء وحديث الغدير ، وأحوال الفاطمة والحسن والحسين وسائر الأئمة (ع) ، للأستاذ محمد صالح شمسة بن مهدي. مرتب على فصول ثلاثة : ثالثها سلسلة نسبه ، رابعها حديث الكساء.

( 3826 : مشارق أنوار اليقين )

في حقائق ( كشف ) أسرار أمير المؤمنين ، للشيخ الأجل الحافظ البرسي الحلي ، رجب بن محمد بن رجب. طبع مكررا ، منها في بمبئي 1318 بعد ما طبع قبله في 1303. هو أبسط من مشارق الأمان وأقدم عليه ، لأنه قال فيه إن بين ولادة المهدي وبين تأليفه خمسمائة وثمانية عشر سنة فتكون تأليفه لـ « مشارق الأنوار » سنة 773 لأن ولادة المهدي (ع) كانت 255 ، وقد مر أن تأليف مشارق الأمان سنة إحدى عشر وثمانمائة. أوله : [ الحمد لله المتفرد بالأزل والأبد والصلاة على أول العدد خاتم الأمد محمد وآله الذين لا يقاس من الحق بهم أحد ]. قال العلامة المجلسي : لا اعتماد على ما تفرد به لاشتماله على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع. وقال الشيخ الحر : إن فيه إفراط وربما نسب إلى الغلو. وقد مر في الشروح شرحه. ويأتي منتخبه. ورأيت نسخه منه بخط جلال الدين بن محمد كتبها في كاشان في محاق ذي القعدة 1008 ولكن بينها وبين المطبوع اختلافات كثير وزيادات كثيره واختلافات في العبارة بحيث يعد كتابين. وقد اشترى تلك النسخة الشيخ محمد السماوي بالنجف.

( 3827 : مشارق حق اليقين )

للسيد محمد تقي بن السيد مؤمن الحسيني ، ساكن قزوين والمتوفى 1270. في مقدمه وثلاثة أبواب ، في جواب رسالة أحد المبلغين الإفرنج ، باسم الفتح علي شاه القاجار. فرغ منه بعد عودته من سفر العتبات في أوائل 1231 فارسي ، يوجد في

35

( المجلس 2083 ) كتابتها سنة التأليف 1231 ، ناقصة من أولها.

( 3828 : مشارق الدراري )

الزهر في كشف حقائق نظم الدرر. لسعد الدين سعيد الفرغاني ابن محمد بن أحمد ، المتوفى 691 تلميذ صدر الدين أبو المعالي محمد إسحاق القونوي والمتوفى 691. وهو شرح قصيدة التائية لابن فارض المصري العرفانية. بالفارسية ، ألفه باسم نظام الملك پروانه بيگى أبو المعالي معين الدين سليمان بن علي المقتول 676. أوله : [ ربنا عليك توكلنا وإليك .. حمد وسپاس بى حد سزاى ذات خداييست كه سلطان عزت ووحدتش ]. يوجد بطهران ( أصغر المهدوي 426 ) كتابتها رجب 703 وصورتها الفتوغرافية في ( دانشگاه 2605 ) وأخرى في ( أبو أيوب خالد 177 ) كتب عن خط المؤلف في 27 ذي القعدة 714 وأخرى في ( دانشگاه 3664 ) من القرن التاسع أو العاشر ، كما في الفهارس.

( 3829 : مشارق الشمسين )

أرجوزة في الطبيعي والإلهي ، للشيخ المعاصر محمد بن طاهر بن حبيب الفضلي السماوي من قرب النجف في خمسمائة بيت.

( 3830 : مشارق الشموس الطالعة )

في شرح الزيارة السابعة لأمير المؤمنين (ع) التي أولها : السلام عليك يا أبا الأئمة ومعدن النبوة ، للميرزا محمد إبراهيم بن الحاج عبد المجيد الشيرازي المولد الحائري المسكن والمدفن والمتوفى بها عن عمر طويل في 1306 كما في طرائق الحقائق 3 : 156. وكان تلميذ السيد كاظم الرشتي. وهو كتاب كبير في ست مجلدات ، رأيت النسخة بخط يده في غاية الجودة عند مولانا الميرزا هادي الخراساني النجفي ، مجلده الأول في المقدمات ، مرتب على مقدمه وإشارات. أوله : [ الحمد لله الذي انحسرت دون سرادقات عز جلاله العقول والأوهام ] : وفيه بيان الدعاء ، والزيارة وما يتعلق بهما من الآداب والأسرار وغير ذلك من الفوائد. وأول المجلد الثاني : [ أحمد حمد الأحمد فوقه لمن أقام بمشيته الملك والملكوت وأشكره شكر الأشكر ] ابتدأ فيه بإشارات في سند هذه الزيارة واعتبارها وما يتعلق به. ثم شرع في شرح فقرأت الزيارة إلى ( يعسوب الدين ) وأول المجلد الثالث : [ أحمد حمد الأحمد فوقه ولا كلام لمن جل من أن يدرك بما جلاله ] فيه شرح ( يعسوب ) إلى ( وارث ) وأول المجلد الرابع

36

[ الحمد لله الملك العلام ومصور صور الأرحام ]. في شرح ( وارث علم النبيين ) فقط ، وفيه التعرض للبابية ورد أقوالهم ورد الحاج كريم خان القاجار ودعويته الركنية الرابعة. وأول المجلد الخامس وهي خطبة بلا حرف منقوط [ أحمد حمدا عدد الأملاك وهطل الركام والركاك وأمدحه ]. وهو من تمام المجلد الرابع في غصب الفدك والميراث ، وشرح خطبة صديقة الطاهرة ، وذكر ما جرى في الصدر الأول ، والرد على أقوال العامة في ذلك ، وفي آخره شرح ( الحاكم يوم الدين ). وأول السادس [ حمدت من كل كل بشر وحير من نظر في مهمة ] وفيه شرح ( شجرة التقوى ) إلى آخر ( النجم اللائح ) وإليه جف القلم وله رجوم الشياطين مر في محله.

( 3831 : مشارق الشموس )

في شرح الدروس للمحقق الخوانساري الآقا حسين بن جمال الدين محمد بن الحسين ، المولود كما في جامع الروات في ذي القعدة 1016 والمتوفى في غرة رجب 1098. وهو مطبوع بإيران. قال في جامع الروات إنه في غاية البسط وكمال الدقة ، مشتمل على جميع أخبار الأئمة (ع) وأقوال الإمامية.

أقول : وعليه حواشي لولده الآقا جمال ، وحاشية الميرزا عبد الله أفندي صاحب الرياض وغيرها ، وهو لم يتم ولو تم لتم به الفقه والحديث ، لم يخرج منه الا كتاب الطهارة بغير أحكام الأموات والدماء الثلاثة. وكتب ولده الآقا رضي الدين محمد الخوانساري شرح كتاب الصوم من الدروس وطبع في آخر المشارق.

( 3832 : مشارق الشموس )

للشيخ آقا محمد الكبير بن آقا حسين القمي ، المولود 1288 والمتوفى ربيع الأول 1369 ، ترجم في آينه دانشوران : 52. طبع جزء منه في الاستصحاب والتعادل والتراجيح.

( 3833 : مشارق اللامعة )

أو الشوارق اللامعة في الكلام كما في بعض المواضع ، للشيخ فخر الدين محمد بن طي من علماء القرن التاسع. راجعه.

( 3834 : مشارق المهتدين في الأحكام المأثورة عن الهداة المهديين )

في الفقه. للميرزا محمد باقر الشريف الحسيني ابن الميرزا محمد تقي الشريف الرضوي القمي. صاحب نور العيون. والكتاب في شرح بداية الهداية للشيخ الحر. نسخه الأصل

37

بخط الشارح ، تشمل المجلد الأول في 12 مشرقا في المطالب الكلية من المباحث الأصولية والطرق الروائية للشارح وغيره ، وتشمل لشرح مقدمه البداءة ، والمجلد الثاني في شرح كتاب الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والاعتكاف وأوائل الحج. فرغ من تأليف المجلد الأول ( غرة ربيع الأول 1181 عند السيد محمد علي الروضاتي بأصفهان.

( 3835 : مشارق النور للكتاب المشهور )

تفسير مختصر لطيف ، للشيخ الأجل فخر الدين بن محمد علي بن طريح النجفي ، المتوفى خمس وثمانين وألف. أوله : [ الحمد لله ] وقد جمع فيه بين المعاني اللغوية والقواعد العربية والاخبار ، كما صرح به في خطبته ، لكنه ما ذكر اسمه في أول الكتاب. قال [ وبعد ، لما كان القرآن العظيم والكتاب الكريم من أجل النعم على العباد ] نسخه خط المصنف في خزانة بيت الطريحي بالنجف ، عليها خط ولده صفي الدين وخاتمة ، والجزء الأول ينتهي إلى مقدار من سورة آل عمران ، عليه تملك الشيخ كمال الدين عبد علي بن عبد الحميد شمسا النجفي في 1121 وكتب عليه مصرحا بأنه للشيخ فخر الدين ، والشيخ صفي الدين كان حيا في 1100 ، وفيها كتب الإجازة للشيخ أبي الحسن الشريف العاملي.

( 3836 : المشاط )

للشيخ معين الدين أبي المكارم سعيد بن أبي طالب بن عيسى المتكلم الرازي المعروف بالنجيب ، ذكره الشيخ منتجب الدين.

( 3837 : المشاعبات )

أو المشاغبات لأبي منذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة ، المتوفى 205. ذكره ابن النديم وفي بعض النسخ بالغين المعجمة.

( 3838 : المشاعر )

في الحكمة المتعالية ، لصدر المتألهين ، صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المتوفى بالبصرة مريد الحج سنة خمسين وألف. أوله : [ نحمد الله ونستعين بقوته التي قام بها ملكوت السماوات والأرض ]. ومر حواشيه وشرحه. رتبه على فاتحة وقد حقق فيها مفهوم الوجود وكيفية اتصال الماهية به ، هو في موقفين وفي كل منها مشاعر ولذا سمي به ، قال فيه ولما كان مسألة الوجود أس القواعد الحكمية ومبنى مسائل الحكمة الإلهية ـ إلى قوله : فرأينا أن نبدأ بها الكلام في هذه الرسالة المعمولة في أصول حقائق الإيمان وحقائق الحكمة والعرفان ، فنورد فيها أولا مباحث الوجود وإثبات أنه الأصل

38

الثابت في كل موجود. طبع بإيران وعليه حواشي وشروح ، مثل شرح الميرزا أحمد الأردكاني وحاشية المولى علي النوري والمولى إسماعيل واحد العين والميرزا أبو الحسن جلوه.

( 3839 : مشاعل الأنوار )

لبعض المتأخرين عن السيد كاظم الرشتي ، عناوينه سراج ، سراج. حكى عنه ولد المؤلف في كتابه الذي عناوينه : هداية ، هداية.

( 3840 : مشاعل النفوس )

فارسي في المناقب والمصائب لأربعة عشر المعصومين (ع) ، للمولى محمد سميع بن محمد جعفر الميثمي العراقي الواعظ رسما وتخلصا ، المتوفى نيف وثلاثمائة بعد الألف ، وهو نظير جلاء العيون لكنه أكبر منه. موجود بخط المصنف عند ولده الحاج ميرزا محمد شفيع بن محمد سميع.

( 3841 : مشافهة الأشراف )

للشيخ أبي سعيد عبيد بن كثير العامري ، ذكره ابن شهر آشوب في المعالم.

( مشاهد )

لشاه داعي ، مر في ( 19 : 295 ).

( 3842 : مشاهدة )

رسالة فارسية عرفانية ، لأبي الفتح علاء القرشي. يوجد في ( بنگال : الآسيائية 178 ـ 1314 ) كما في فهرسها. راجعه.

( 3843 : مشاهد البلاد )

ومعارف العباد ، هو تأليف السيد محمد باقر الحسيني الخلخالي الملقب بفخر الواعظين ، المتوفى 1337. نقل عنه في دانشمندان آذربايجان وذكر في ص 294 أن نسخه منه عند السيد أبي الفتوح العلوي الخلخالي.

( 3844 : مشاهد الشهداء

) ومعاهد السعداء ، مقتل فارسي مرتب على ثلاثة مشاهد وخاتمة. أوله بعد رباعية فارسية : [ آلاف حمد وستايش وأصناف نياز ونيايش پادشاهى را سزد كه از عبوديت ] نسخه كتابتها 968 كتبت في كراچى.

( 3845 : المشاهد العلية )

للشيخ محمد علي بن أبي طالب الحزين الزاهدي الجيلاني ، المتوفى ببنارس الهند 1181. حكاه في نجوم السماء عن فهرس كتبه.

( 3846 : المشاهد المشرفة والوهابيون )

رسالة في رد الوهابيين ، للشيخ محمد علي بن محمد جعفر المعاصر ، المتوفى 1354. طبع في النجف.

39

( 3847 : المشاهد المقدسة )

في العراق ، للشيخ كاظم الدجيلي المعاصر. ذكره صاحب الأدب العصري.

( 3848 : مشاهدات تاريخي )

نقلا عن كتب نادرة في مجلد كبير ، فارسي ، للشيخ مهدي شرف الدين التستري المعاصر ، وسماها أيضا المشاهدات والمطالعات.

(مشاهدة )

لشاه داعي ، مر في ( 19 : 295 ).

( 3849 : مشاهديه )

لعبد الله تابع الحسيني الأوحدي ، كتاب خوان صاحب الهندي بن ميرزا مهدي ، سلك العرفان والرياضة وسكن إيران ثم اعتكف النجف ، وهو رسالة عرفانية بنظم ونثر فارسية ، ألفها في 1261 ويذكر فيها أستاذه المير علي نقي الأوحدي بن المير حيدر الحسيني. أوله : [ استعانت جويم از رب كريم .. نامه موسوم را زان شد بدر ]. يوجد في ( دانشگاه 1 / 358 ) ضمن مجموعة.

( 3850 : مشاهير علماء الهند )

للسيد علي نقي بن أبي الحسن النقوي اللكهنوي وهو ثلاث وخمسون ترجمه فرغ منه 1347.

( المشايخ )

يأتي بعنوان المشيخة.

( 3851 : المشايخ والأساتذة )

للسيد أحمد الروضاتي الأصفهاني ، حفيد صاحب الروضات ، المولود 1347 ذكر فيه تراجم مشايخه وأساتيذه رأيته عنده في سفره 1377.

( 3852 : مشبار العقيدة )

في أصول الدين ، للشيخ عبد الله بن المعمار قال في الرياض لعله ابن المعمار المشهور لا أعلم عصره ، لكن عندي النسخة العتيقة منه وهي ناقصة الآخر ، ألفها للشيخ نظام الدين إسحاق على طراز أنيق رشيق حسنة النهج والفوائد.

( 3853 : المشتاقية )

لمظفر علي شاه الكرماني ، المذكور في ( 9 : 1061 ) ومر له مجمع البحار.

( 3854 : رسالة في المشترك )

للسيد محمد مهدي بن الأمير السيد علي صاحب الرياض الطباطبائي الحائري المتوفى 1260 ، رأيته في مجموعة فوائد الوحيد

40

وغيرها في ( مكتبة الميرزا علي الشهرستاني ) بكربلاء.

( 3855 : المشتركات )

في الأسماء مرتبا ، ثم الكنى والألقاب هكذا ، وآخره : [ انتهى ما تيسر على العجال مما يسخ في هذه المنوال والحمد لله المتعال في المبدأ والمال وفي جميع الأحوال والحمد لله أولا وآخر وظاهرا وباطنا ] والظاهر أنه بخط أبي القاسم الحائري كتبه بعد استنساخه لرجال الشيخ عبد اللطيف الجامعي الذي فرغ منه 1284 وبين رجال الجامعي والمشتركات فوائد كثيره كلها بخط أبي القاسم المذكور ، قد أكثر فيه النقل عن جامع الرواة للأردبيلي ومشتركات الطريحي والكاظمي ، وينقل بعض ما استظهره والده العلامة ، ويكثر النقل عن الميرزا الرجالي الأسترآبادي والسيد التفريشي.

( 3856 : مشتركات جامع المقال )

أو مشتركات الطريحي وهو باب الثاني عشر من كتاب جامع المقال للشيخ فخر الدين الطريحي ، والذي شرحه تلميذ الطريحي في حياته في 1079 ثم ألف بعد الشرح كتابه الموسوم بـ « هداية المحدثين » في 25 ع 1 / 1085 ويقال للهداية مشتركات الكاظمي أيضا.

( 3857 : المشتركات )

في الرجال ، للمولى محمد علي بن أحمد بن كمال الدين حسين الأسترآبادي ، المولود 1010 والمتوفى 1094 ، وهو صهر التقي المجلسي وتلميذه يعني الراوي عنه ، ويروي عنه المولى محمد التنكابني المعروف بسراب ذكره سيدنا في التكملة وفي الروضات في ترجمه المولى عناية الله القهپائي ، وينقل فيه جملة من تحقيقات أستاذه الميرزا سراج الدين محمد قاسم الطباطبائي القهپائي.

( 3858 : مشتركات الكاظمي )

أو هداية المحدثين المشهور بـ « مشتركات الكاظمي » ، للمولى المحقق محمد أمين بن محمد علي الكاظمي ، معاصر المحدث الحر ، كتبه بعد ما كتب في حياة أستاذه شرحا على الباب الثاني عشر من جامع المقال الطريحية ، مر ذكره في مشتركات جامع المقال فرغ منه في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وثمانين وألف.

( 3859 : رسالة في المشتق )

للميرزا أبي القاسم بن الميرزا محمد علي النوري

41

الطهراني الكلانتري المتوفى 1292 وهي بمضمونها مندرجة في مطارح الأنظار وترجمناه في طبقات أعلام الشيعة كرام : 58.

( 3860 : رسالة في المشتق )

للشيخ محمد باقر النجم آبادي ابن العلامة الفقيه المولى مهدي بن المولى باقر النجم آبادي وهو أخ الشيخ هادي وابن عم الآقا محمد النجم آبادي فرغ منها 1318 وطبعت في 1324 وتوفي 1343 ، ترجمناه في ( النقباء : 227 ).

( 3861 : رسالة في المشتق )

وهي تقرير بحث السيد المجدد الميرزا محمد حسن الشيرازي المتوفى 1312 مطبوعة 1305 والمقرر هو الشيخ فضل الله بن المولى عباس النوري نزيل طهران ابن أخت شيخنا العلامة النوري وصهره على بنته صلب في الشهر الحرام رجب 1327 وحمل إلى مقبرته في الصحن الجديد بقم.

( 3862 : المشتقات )

لحسن رشدية ، فارسي طبع برشت 1337 ق في 59 ص.

( 3863 : رسالة في المشتق )

للشيخ محمد حسين ابن الحاج محمد حسن المعروف بالكمپاني الأصفهاني النجفي المتوفى 1361 ترجمناه في ( النقباء ص 560 ).

( 3864 : رسالة في المشتق )

للميرزا محمد صادق التبريزي مطبوعة 1319 وهو صاحب المقالات الغرية المطبوع أيضا في 1317 وهو ابن المولى الميرزا محمد المعروف ببالا مجتهد ابن محمد علي التبريزي وتوفي بقم 1351.

( 3865 : رسالة في المشتق )

لشيخنا المولى محمد كاظم الخراساني المتوفى يوم الثلاثاء 20 ذي الحجة 1329 قبل الاستدلال قدم أمورا ستة وبعد إتمام المرام ختمه بأمور ثلاثة أولها : [ فائدة في المشتق ] وهي بخطه الشريف أهداها إلى سيدنا الميرزا علي آقا ابن السيد المجدد الشيرازي المتوفى 1355.

( 3866 : رسالة في المشتق )

للميرزا محمود بن الميرزا علي أصغر شيخ الإسلام الطباطبائي التبريزي المتوفى بمكة المكرمة 1310 نسخه خط يده عند السيد محمد باقر القاضي التبريزي ولم تذكر في فهرس تصانيفه على ظهر إبداء البداء المطبوع في 1302.

42

( 3867 : رسالة في علم المشتق )

فارسية للسيد عناية الله ، كانت موجودة في ( مكتبة الخوانساري ).

( 3868 : المشتقات )

للحاج ميرزا محمود بن شيخ الإسلام الطباطبائي التبريزي المتوفى 1310 موجود بخط المؤلف عند الحاج ميرزا باقر القاضي في تبريز كما ذكر ابنه الميرزا محمد علي.

( 3869 : المشتقات )

للحاج آقا نور الدين محمد بن السيد حسين بن أبي الحسن الحسيني التفريشي الوزوائي القمي ، المولود حدود 1279 والمتوفى بها 9 شوال 1342 يوجد عند ولده السيد ناصر الدين في قم ، كما حكاه الميرزا محمد علي القاضي.

( 3870 : رسالة في المشتق )

للعلامة الأنصاري ، الشيخ مرتضى بن المولى محمد أمين التستري المتوفى 1281 مطبوعة 1305 ذكرها بعض الفضلاء وليست هي المطبوعة في تلك السنة من تقرير بحث المجدد الشيرازي كما مر.

( 3871 : المشتقات )

للشيخ هادي الطهراني ، أكبر من مشتقات تلميذه الميرزا صادق ، عند السيد هادي الإشكوري ولعله بخطه.

( 3872 : المشتهر )

في نقض المعتبر الذي صنفه الحكيم أبو البركات ، مجلد لأبي الحسن علي بن زيد البيهقي فريد خراسان ، كما في معجم الأدباء.

( 3873 : المشتهر )

المأثور من العمل في الشهور ، للشيخ المتقدم علي بن عبد الواحد بن علي بن جعفر النهدي الحميري ، معاصر الشيخ الصدوق ، أو قبله ، ينقل عنه السيد بن طاوس في الإقبال واحتمل في الرياض أن يكون له كتاب آخر أيضا في خصوص عمل شهر رمضان كما يظهر من الإقبال المذكور.

( 3874 : المشجر )

للسيد الأجل النقيب تاج الملة والدين علي بن محمد بن رمضان المشهور بابن الطقطقي ، نقل القاضي نور الله في مجالس المؤمنين : 207 من طبع حاج إبراهيم في تبريز والمنقول عنه ، انما هو ترجمه الإمامزادة عبد الله بن الحسن بن الحسين الأصغر بن السجاد (ع) صاحب البقعة والمزار الشريف في تستر الذي بناها المستنصر الخليفة العباسي الذي شيد بناء القبة المطهرة الكاظمية ثم بعد النقل

43

عن المشجر المذكور قال إن السيد الفاضل النقيب محمد بن علي الحسيني النسابة ذكر نسب السيد عبد الله الإمامزادة المذكور في كتابه المسمى بـ « الأصيلي بعين » ما ذكر في المشجر فالصريح من كلام القاضي أن المشجر والأصيلي كتابان لمؤلفين.

( 3875 : مشجر آل مريخ )

في ذرية السيد محمد المعروف بمريخ ، للسيد عبد الله بن الحسن بن علي بن محفوظ الحسيني العلوي ، صاحب ذيل العمدة الذي فرغ منه سنة 973 ، المعروف بـ « ابن محفوظ النسابة ».

( 3876 : المشجرات )

أو مشجرات آل الرسول في أنساب العلويين في مجلدات للسيد شهاب الدين بن محمود بن علي الحسيني المرعشي التبريزي المعاصر بقم ، ينقل عنه في سائر تأليفاته ، وذكر أنه أخرج فيه لكل حمولة وفصيل شجرة خاصة ، وقال إن فيه أنساب بني الحسن وبني الحسين باليمن ومصر وبلاد الشام والحجاز والعراق وإيران والهند ، وذكر أنه بلغ بيوتات العلويين في إيران حتى اليوم إلى ما يقرب من أربعمائة بيت صرح بجميع ذلك وذكره في فهرس تصانيفه إلينا.

( 3877 : مشجر الأصيلي )

للسيد فخر الدين محمد بن علي الطباطبائي المعروف بابن الطقطقي مؤلف تاريخ الفخري في 701 ، وتوفي 709 أو 702 مشجر كبير في ثلاثمائة صفحة تقريبا توجد نسخه منه في بعلبك وصورتها الفتوغرافية عند الدكتور حسين علي محفوظ ببغداد ووالد المصنف السيد تاج الدين علي بن محمد رمضان كان نقيب النقباء وله ثروة عظيمة قتله صاحب الديوان للسلطان ابقا بن هلاكو وهو مقدم على السيد تاج الدين الآوي الشهيد 711 المذكور في عمدة الطالب : 334 طبع الهند وسمي بالأصيل لأنه ألفه بأمر الخواجة أصيل الدين حسن بن الخواجة نصير الدين الطوسي.

( 3878 : مشجر كتاب أبي الغنائم )

الدمشقي ، للمروزي الآتي ذكره.

( 3879 : مشجر كتاب الطبقات )

تصنيف الفقيه زكريا بن أحمد البزاز النيسابوري ، للمروزي الآتي ذكره.

44

( 3880 : مشجر كتاب المعارف )

تصنيف السيد أبي طالب الزنجاني الموسوي للمروزي الآتي ذكره.

( 3881 : مشجر كتاب من اتصل عقبه )

تصنيف أبي الحسن محمد بن أبي القاسم التميمي الأصفهاني ، للمروزي الآتي ذكره.

( 3882 : مشجر كتاب نسب الشافعي )

خاصة للمروزي الآتي ذكره.

( 3883 : مشجر كتاب وفق الأعداد )

في النسب كل هذه المشجرات ، للسيد الأجل النسابة إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن عزيز المروزي الحسيني المولود 572 ذكرها الياقوت في معجم الأدباء وقال له مشجر عدة كتب منها مشجر كتاب أبي الغنائم إلى آخر ما ذكرناه وقال الياقوت ، قد اجتمعت به في مرو سنة 614.

( 3884 : المشجر الكشاف )

لأصول السادة الأشراف ، للسيد محمد بن أحمد بن عميد الدين علي الحسيني النجفي النسابة ، فيه أنساب آل عبد مناف ونبذة من نسب الخلفاء العباسيين والأمويين ويسير من أصول الأمم المتقدمين ، ولم يرتبه على أبواب فرتبه أحد العلماء على خمسة عشر بابا من دون تبديل ولا تغيير لكلام المؤلف عن صورته الأصلية ونسخته في ( الخديوية ) كما يظهر من فهرسها في مائة وثلاثة وأربعين ورقة وعلى مواضع منها خط السيد محمد بن مرتضى الحسيني ، شارح القاموس الموسوم بـ « تاج العروس الحنفي الزبيدي » ، وينقل عنه في شرح قاموسه أيضا في مادة زهر وغيرها ورأى السيد حسين بن محمد القطب الرفاعي المولود 1913 م تلك النسخة وألحق بها ما أراد إلحاقه من الأنساب والمشجرات وسماه بحر الأنساب المحيطة وطبعه في 1355 ق ومما أدخله فيه نسب الشيخ عبد القادر مع أنه لم يكن ثابتا وذكرنا تفصيل هذا الكتاب في إحياء الداثر.

( 3885 : المشجر المبين )

فيمن ذكر في منتقلة الطالبيين الذي ألفه السيد إبراهيم بن ناصر بن إبراهيم طباطبا النسابة الأصفهاني ، والمشجر هذا ألفه السيد محمد مهدي بن حسن خرسان المعاصر ، فرغ منه في 1385.

45

( 3886 : مشجر ملوك المرعشية )

السادة الذين ملكوا على بلاد طبرستان في عصر أمير تيمور وأولاده ، من أولهم المير قوام الدين الشهير بـ ميرزا بزرگ دفين آمل طبرستان أيضا للسيد ابن محفوظ مؤلف مشجر آل مريخ ، كلاهما عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم انتهت دولت هؤلاء إلى أوائل الصفوية وينتهي إلى ميرزا بزرگ هذا السيد الداماد وسلطان العلماء والمير محمد حسين المعروف بالشهرستاني الحائري.

( 3887 : مشجر النسب )

أو مشجرة الأنساب المنقول عنه في عمدة الطالب للسيد النسابة أحمد بن محمد بن المهنا بن علي بن المهنا الحسيني العبيدلي ، من تلاميذ السيد جلال الدين أبي القاسم علي بن عبد ( الحميد ) بن فخار النسابة الذي هو أستاذ السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية ، فالعبيدلي هذا معاصر للسيد تاج الدين بن معية ومشارك معه في تلمذه على ابن الفخار ، والسيد تاج الدين بن معية كان أستاذ شيخنا الشهيد محمد بن مكي وأستاذ السيد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عتبة الأصغر الحسني صاحب عمدة الطالب فصاحب هذا المشجر في طبقة مشايخ صاحب عمدة الطالب ونسخه هذا المشجر عند سيدنا الحسن صدر الدين لكنه مع بعض التصرفات والزيادات والإلحاقات والتذييلات ، والمذيل هو السيد النسابة الحسني الحسيني الشيرازي عز الدين إسحاق بن إبراهيم بن إسحاق وذكرت بقية نسبه في عنوان مذيل مشجر النسب 20 : 259.

( 3888 : مشجر النسب )

للسيد جعفر بن محمد الأعرجي ، المتوفى 1332 ، رأيته بخطه عند ولده السيد هادي ، ولعله هو الدر المنتظم أو الأساس أو الرياض.

( 3889 : مشجر النسب )

للسيد أبي العز عبد العظيم بن الحسن بن علي بن طاهر بن علي بن محمد الرودوادري ابن الحبيب بن القاسم بن محمد البطحائي بن القاسم بن الحسن أمير المدينة ابن زيد بن الحسن المجتبى (ع) ، ينقل عنه السيد أحمد بن محمد بن المهنا العبيدلي المعاصر للعلامة الحلي في كتابه تذكره النسب وجعل رمزه ( سلم ).

( 3890 : مشجر النسب )

للسيد المعاصر عبد الله بن أبي القاسم بن علم الهدى البلادي البهبهاني البوشهري طبع.

46

( 3891 : مشجر النسب )

لابن الصوفي علي بن محمد العلوي صاحب المبسوط والمجدي.

(مشجر النسب )

مر في حرف التاء بعنوان التشجير متعددا وفي الألف بعنوان الأنساب ومر التذكرة في الأنساب.

( 3892 : مشجر النسب )

من آدم إلى الخاتم ، نسختان منه تاريخ كتابة إحداهما 1280 ، كلاهما في ( سپهسالار ).

( 3893 : مشجر النسب )

لبعض المتقدمين على مؤلف عمدة الطالب كانت نسخه 1164 في بيت السادة آل طعمة ، نقل عنه الشيخ كاظم الشريف النجفي بخطه في التاريخ في هامش نسخه عمدة الطالب التي تملكها تلك السنة في مكتبة الشيخ رضا آل شيخ راضي.

(مشجر النسب )

مر بعنوان الغصون في بني ياسين أو آل ياسين.

( 3894 : مشجر نسب أبي طالب )

للإمام أبي علي القطان المروزي الحسن بن علي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد القطان الشهيد بيد الغز بعد قبضهم إياه فكان يشتمهم وهم يحثون التراب في فمه حتى مات 548 ، ترجمه في البغية ، 224 وذكر ترويجه لعلوم الأوائل وتستره في قراءة الحديث ويظهر من تصنيفه وتستره حسن حاله وعبر عنه في مقدمه تاريخ بيهق ( ص يد ) بكتاب الدوحة.

( 3895 : المشذر )

للشيخ المحدث أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ذكره النجاشي.

(مشرب عشاق إلهي )

لازاد ، مر في ( 19 : 295 ).

( 3896 : مشرع الإجماع )

لبعض الأصحاب القريب عصره من العلامة الأنصاري موجود عند السيد محمد علي هبة الدين ، ويظهر منه أنه له تفسير آيات الأحكام وكتاب في دراية الحديث.

( 3897 : المشرف )

في حكم النبي (ص) وآدابه ومواعظه ووصاياه وسائر الوصايا والحكم من حكماء العرب والإيرانيين في ثلاثة آلاف ورقة لأبي عبد الله المرزباني

47

محمد بن عمران بن موسى الخراساني البغدادي ، المصنف الأخبارى ، المتوفى 378 ذكره ابن النديم ، ومر له أخبار أبي تمام وغيره.

( 3898 : المشرقة )

في المعارف ، سليماني ، إسماعيلي ، ذكر في أيوانف :524 وملحق فهرست مجدوع : 343.

(مشرق الإشراق )

للكازروني ، مر في ( 19 : 295 ).

( 3899 : مشرق الأكوان )

يذكر فيه البشارات للحجة (ع) ، وهو لصاحب ينابيع المودة كما صرح به في ينابيعه.

( مشرق الأنوار )

للمير الداماد ، مر في ( 19 : 296 ).

(مشرق الأنوار )

لذهبي الدزفولي ، مر في ( 19 : 296 ).

(مشرق الأنوار )

لتمنا ، مر في ( 19 : 296 ).

( 3900 : مشرق الأنوار )

للحاج شيخ عبد الرحيم بن عبد الحسين الحائري الطهراني ابن محمد حسين صاحب الفصول ( 1294 ـ 1367 ) ، منظومة فارسية في ذكر الأسرار القرآنية والاتحاد ، طبع بطهران 1332 ش ، وترجمنا المؤلف في طبقات أعلام الشيعة ، النقباء : 1104.

( 3901 : مشرق الأنوار

الملكوتية ) في أصول الدين على ما هو المأثور ، مقتصرا على أحاديث الأئمة (ع) ، والرد على أهل الحكمة ، للشيخ محمد المقابي بن علي بن عبد النبي بن محمد بن سليمان البحراني المقابي ، رأيت النقل عنه في بعض مجاميع الأصحاب ويوجد في طهران عند السيد محمد المشكاة ، ولعله بخط المصنف ، ومر له شرحه الكبير على الوسائل في عدة مجلدات الذي ذكره في أنوار البدرين ، وقال بعد ذكره :إن الظاهر أن له مصنفات أخرى ، ويأتي له نخبة الأصول في أصول الفقه ، وهو تلميذ الشيخ حسين الماحوزي صاحب الحدائق ، ونسخه من مشرق الأنوار عند السيد آقا التستري بالنجف ، أحال فيه كثيرا إلى كتابه الإمامة وهو أيضا موجود عند السيد آقا ، مرتب على ستة أبواب : الأول في التوحيد ، الثاني في الصفات الثبوتية والسلبية والفعلية ، الثالث في العدل وفي هذا الباب عند ذكر الحديث الخامس عشر قال :

48

قد بينا ضعفه في كتاب الرجال ، الباب الرابع في النبوة وما يتعلق بها ، الخامس في الإمامة وقد بسط القول في هذا الباب بمقدار ثلثي الكتاب وعقد فيه سبعة مباحث ، الباب السادس في المعاد ، وفي بعض هوامش النسخة حواشي يحتمل إنها بخطه ، منها ما ينقل عن أستاذه ومراده السيد عبد الله الجزائري مؤلف أنوار الجلية.

( 3902 : مشرق الأنوار )

في حالات الأئمة (ع) ، فارسي في ثلاث مجلدات للشيخ نظر بن الحاج إسماعيل الشريف الكرماني الحائري الواعظ المعاصر.

( 3903 : مشرق الأنوار )

مثنوي فارسي في ثلاثة آلاف بيت ، عناوينه :شرقة ، شرقة. لشاه نظر الگيلاني المتخلص بـ ( نظر ) ، كتابة النسخة سنة نظمه 955 ولعله بخط ناظمه في كرمانشاه عند السيد مرتضى بن السيد جواد النجومي الحسيني الكرمانشاهي فقدت خطبته وبقيت بعض مقدمته المنثورة ، ذكر فيها أنه أهدى المثنوي هذا إلى السلطان أحمد ومدحه بقوله :

نام أو نقش دل أهل يقين * * * زو پر از امن وأمان روى زمين

ذاتي از تاج ورى ديده صفات * * * تاج سلطان بود آن أحمد ذات

وذكر فهرس المثنوي في أوله وإنه في أربعين شرقة ، الأولى منها في بدو الإيجاد على سبيل الرشاد والأربعون منها في المناجاة ، ويبحث في الشرقات الأولى في عوالم السير والسلوك والمكاشفات ، وفي الشرقات الأواخر في تأثيرات الكواكب والبروج والطوالع. نظمه على سبك الحديقة وسير العباد للحكيم السنائي. وذكر في تاريخه : [ تمت هذه الرسالة المباركة الموسومة بـ « مشرق الأنوار على غاية السرعة والاستعجال » على يد ناظمها الجاني شاه نظر بن حسن الجيلاني الشكوري المعروف الملقب بالنقيب ببلدة الميمونة الأدرنه. في 955 ه‍ ].

(مشرق الأنوار )

مر متعددا في ( 19 : 196 ).

( 3904 : مشرق التوحيد )

لأدهم الواعظ الخلخالي المتخلص بـ عزلتي. المذكور في ( 9 : 717 ) ، رسالة ) عرفانية فارسية. أوله : [ وبعد حمد الله سبحانه وتعالى على تجليات ذات الأعلى .. چنين گويد .. چون غرض أصلي از إيجاد عالم

49

وآدم ]. رأيتها بطهران عند الدكتور مفتاح ضمن مجموعة ، تاريخ كتابتها 1229 و ( سپهسالار 10 / 5838 ).

( 3905 : مشرق التوحيد )

في أصول الدين ، مرتب على مقدمه وثمانية أبواب بعدد أبواب الجنة ، للسيد محمد حسين بن محمد صادق الحسيني الواعظ الأصفهاني ، ألفه باسم فتح علي شاه أوله : [ حمد وسپاس بى قياس وستايش بندگى أساس ] ، فرغ منه يوم الاثنين العشرين من شهر رمضان 1237 عند الحاج شيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران.

( 3906 : مشكاة الحقيقة )

لمحمد تقي صمد علي شاه التبريزي ابن عبد الكريم المولود في جمعة 28 رجب 1268. كان يسكن طهران إلى 1318 ، وهو رسالة عرفانية في السير والسلوك ، ألفه بطلب محمد أمين خان بن لطف علي القزويني ، في مقدمه واثني عشر فصلا وخاتمة. أوله : [ الحمد لله الذي نور قلوب العارفين بنور جماله ]. يوجد في ( الرضوية 268 ـ 6947 ) ضمن مجموعة كتابتها 2 شعبان 1326 كما في فهرسها.

( 3907 : مشرق السعدين )

في تأويل آيات مشكلة وحل أحاديث معضلة ، مشتمل على تهذيب الأخلاق وتكميل النفس ، للحاج مولى محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم الجزائري الشيرازي ، صاحب خزانة الخيال وغيره ، وتلميذ المولى شاه محمد الشيرازي نقل في نجوم السماء فهرس تصانيفه عن كتابه طيف الخيال. وله مجمع البحرين أيضا نظير مشرق السعدين ومشارق الشمسين (1) المذكور آنفا ، ومشرق السعدين موجود في خزانة السيد هبة الدين محمد علي الشهرستاني ، وعبر عنه بـ « مطلع السعدين » أيضا. أوله : [ أحمد كلمة يبتدئ بها الكلام ] ذكر فيه أنه بعد ما ألف كتابه البسيط المسمى بـ « مجانس الاخبار » ومجالس الأخيار في سبع مجلدات وعرض بعضها على بعض الأفاضل الأمراء ـ ذكر في الحاشية أنه النواب مخلص خان ـ ورأى فيه أمره أن ينتخب منه ، فعمد إلى تأليف هذا الكتاب وسماه بـ « مشرق السعدين » ليتبين اسمه عن مسماة ووزعه على مائة مشارق ، يتضمن كل منها تأويل آية أو توجيه رواية. المشرق الأول في تأويل آية سورة الأسرى : وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا

____________

(1) ومشارق الشمسين اسم ثاني لـ « مشرق السعدين »

50

والمشرق المائة في بيان رواية :من مات وترك ورقة يكون عليها شيء من علم الدين تكون تلك الورقة سترا فيما بينه وبين النار وأعطاه الله بكل حرف مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات. فرغ منه في أول محرم 1105. ومر أنه فرغ من لطائف الظرائف الذي هو آخر المجلدات السبعة 1109 وكان مدة اشتغاله بتأليفها سبع سنين ، فيظهر أن تأليف مشرق السعدين كان في أثناء اشتغاله بالكتاب البسيط الكبير وهو يقرب من خمسة آلاف بيت ، يوجد بخط الشيخ أحمد بن الحسن بن علي القطان النجفي فرغ منه 29 ج 1 / 1283 ، عند الشيخ محمد السماوي عن نسخه كتابتها 1131 صورة خط المؤلف في أصله وفيه شهادة المقابلة والتصحيح له في 1111.

( 3908 : مشرق الشمسين )

وإكسير السعادتين أو مجمع النورين ومطلع النيرين لاجتماع الكتاب والسنة فيه ، للشيخ البهائي ، محمد بن الحسين المتوفى 1030 ذكر فيه آيات الأحكام وتفسيرها وما يناسبها من الأحاديث الصحاح والحسان مع التوضيح والبيان ، خرج منه كتاب الطهارة فقط إلى أواخر غسل الأموات ، كتبه بعد حبل المتين ورتبه كترتيبه على أربعة مناهج بعد مقدمات ، ما ذكر فيه من الاخبار الا ما هو الصحيح باصطلاح المتأخرين وقليل من الحسان ، وفيه نحو أربعمائة حديث. أوله : [ الحمد لله الذي هدانا بأنوار كتابه المبين ووفقنا لاقتفاء سنة نبينا ص ]. وفرغ منه بقم في 17 ذي الحجة 1015 ، وطبع مع حبل المتين بطهران 1321 ، ونسخه منه بخط المولى محمد طاهر بن حسن علي الكوسازي ، فرغ من الكتابة 17 محرم 1102 عند السيد علي شبر. وأخرى بخط تلميذ المؤلف في 1017 وهو السيد بهاء الدين علي الحسيني الطوسي ، ثم كتب الوقفية عليها البهائي بخطه للرضوية 1021. وعليه تقريظ السيد محمد المدني المعروف بـ ابن جويبر المدني السائل عن صاحب المعالم ، وتقريظ صدر الدين محمد بن محب علي التبريزي ، وهما تلميذ الشيخ البهائي. ونسخه السيد محمد التهجدي بقلم إبراهيم بن عبد الجليل الشيرواني ، كتبه في أردبيل ، وفرغ منه في رجب 1031 ووصف المصنف فيه بقوله : العلامة الواصل إلى أعلى فراديس الجنان .. فهو صريح في أن البهائي توفي قبل التاريخ.