أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه‏ - ج2

- د. محمد هادي الأميني المزيد...
376 /
357

أصحاب الإمام أمير المؤمنين(ع)و الرواة عنه‏

[تتمة حرف العين‏]

683- عبد اللّه بن زحر الخولاني ...

مقاتل شهد صفّين، و قاتل في النهروان، و قتل عبد اللّه بن شجرة السلمي من الخوارج. كما قتل حبيش بن ربيعة أبو المعتمر الكناني، حرقوص بن زهير بعد أن شدّ عليه، و وقع شريح بن أوفى إلى جانب جدار، فقاتل على ثلمة فيه طويلا من نهار و كان قتل ثلاثة من همدان.

تاريخ الطبري 6/ 50. الكامل في التأريخ 3/ 346.

684- عبد اللّه بن زرير الغافقي المصري المتوفى 81 ه.

محدّث، تابعي، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد اللّه، و أبو أفلح الهمداني، و أبو علي الهمداني، و بكر بن سوادة الجذامي، و عبد اللّه بن الحارث، و عبد اللّه بن هبيرة، و غيرهم. كان تابعيّا مصريّا ثقة و له أحاديث، مات في خلافة عبد الملك سنة إحدى و ثمانين. و بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد اللّه بن زرير فسأله عن عثمان، فأعرض عنه، فقال له عبد العزيز: ما حملك على حب أبي تراب، إلا أنّك أعرابي جاف لا تقرأ القرآن، فقال: بلى و اللّه إنّي لأقرأ القرآن و أقرأ منه ما لا تقرأ، قال: و ما هو؟ قال: القنوت، أخبرني عليّ بن أبي طالب أنّه من القرآن.

و قال ابن حبان في الثقات. و كان من شيعة عليّ، و الوافدين إليه من أهل مصر. و قال ابن سعد: شهد مع عليّ صفّين.

تهذيب التهذيب 5/ 216. الجرح و التعديل 5/ 62. رجال البرقي/ 7. الطبقات الكبرى 7/ 510. المشتبه 1/ 336.

685- عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرّة ...

كان من شيعة عليّ (عليه السلام)، و من أصحابه و خواصه و أنصاره.

و كان جده الأسود من المستهزئين الذين كفى اللّه رسوله أمرهم بالموت و القتل، و أبوه زمعة قتل يوم بدر كافرا، و كان يدعى زاد الركب، و قتل أخوه عقيل بن الأسود أيضا كافرا يوم بدر، و قتل الحارث بن زمعة أيضا يوم بدر

358

كافرا. و قال أمية بن الصلت، يرثي قتلى بدر، و يذكر زمعة بن الأسود:

عين ابكي بالمسبلات أبا الحا* * * رث لا تذخري على زمعه‏

و حفيد عبد اللّه هذا، هو أبو البختري وهب بن وهب بن كبير بن عبد اللّه بن زمعة قاضي الرشيد هارون بن محمد المهدي، و كان منحرفا عن عليّ (عليه السلام)، و هو الذي أفتى الرشيد ببطلان الأمان الذي كتبه ليحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و أخذه بيده فمزّقه كرها للعلويين.

أسد الغابة 3/ 164. الاستيعاب 2/ 307. الإصابة 2/ 311. أعيان الشيعة 8/ 53. تنقيح المقال 2/ 183. تهذيب التهذيب 5/ 218. جامع الرواة 1/ 484.

الجرح و التعديل 5/ 59. جمهرة أنساب العرب/ 119. رجال الطوسي/ 23. سيرة ابن هشام 2/ 291. شرح ابن أبي الحديد 13/ 10- 11. الطبقات الكبرى 1/ 144 و 2/ 220 و 8/ 461. الغارات 2/ 605. الغدير 8/ 239، 348 و 9/ 4 و 11/ 19. مجمع الرجال 3/ 183. معجم رجال الحديث 10/ 190. النهاية في غريب الحديث 1/ 139 و 5/ 65.

686- عبد اللّه بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمر بن غنم بن مالك بن النجار ... الأنصاري المدني استشهد 63 ه في وقعة الحرة.

من التابعين الذين أدركوا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و هو الذي قتل مسيلمة الكذاب. قتل في وقعة الحرة مع بنيه: خلاد. علي، في آخر ذي الحجة سنة 63 ه، و هو ابن 70 سنة. روى عنه ابن أخيه عباد بن تميم، سعيد بن المسيب، يحيى بن عمارة، واسع بن حبان، أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). له في السنن 48 حديث.

الاستيعاب 2/ 312. أسد الغابة 3/ 167. الإصابة 2/ 312. الأعلام 4/ 219.

تقريب التهذيب 1/ 417. تنقيح المقال 2/ 183. تهذيب التهذيب 5/ 223. تاريخ جرجان/ 241. جامع الرواة 1/ 485. الجرح و التعديل 5/ 56. الجمل/ 171.

359

خلاصة الأقوال/ 103. رجال ابن داود/ 119. رجال الطوسي/ 50. شرح ابن أبي الحديد 14/ 265- 167. الطبقات الكبرى 1/ 267 و 6/ 109 و 7/ 183 و 8/ 416.

العقد الفريد 3/ 295. الغدير 10/ 35. قاموس الرجال 5/ 459. الكامل في التأريخ 4/ 117. مجمع الرجال 3/ 283. مرآة الجنان 1/ 138. معجم الثقات/ 296. معجم رجال الحديث 10/ 191. منتهى المقال/ 185. النجوم الزاهرة 1/ 161. نقد الرجال/ 199. النهاية في غريب الحديث 2/ 112 و 3/ 57 و 4/ 338.

687- عبد اللّه بن سبع الهمداني ...

محدّث. روى عنه سالم بن أبي الجعد. و في بعض المراجع عبد اللّه بن سبيع. ذكره ابن حبان في الثقات. و اقتصر على الرواية من عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). و كان يسكن الكوفة.

تهذيب التهذيب 5/ 230. الجرح و التعديل 5/ 68. الطبقات الكبرى 6/ 234.

الغدير 5/ 365. قاموس الرجال 5/ 466. الكامل في التأريخ 4/ 20، 232. لسان الميزان 7/ 263. ميزان الاعتدال 2/ 427.

688- عبد اللّه (أبو معمر) ابن سخبرة الأزدي الكوفي ...

تابعي، ثقة من الكوفة. مات في إمارة عبيد اللّه بن زياد. و هو الذي سيّره المختار فيمن سيّر لنصرة ابن الحنفية لما حاصره ابن الزبير و أهل بيته بمكة سنة 66 ه. فقد حبس ابن الزبير بزمزم ابن الحنفية و أصحابه و توعدهم بالقتل و الإحراق إن لم يبايعوا، فكتب ابن الحنفية بذلك إلى المختار و استنجده، فسيّر إليه جماعة مع كل منهم عدة، و سيّر أبا المعمر في مائة حتّى دخلوا المسجد الحرام و هم ينادون يا لثارات الحسين.

الأخبار الطوال/ 203، 207. أعيان الشيعة 8/ 53 نقلا عن الشيخ في رجاله، و ليس فيه ما يثبت ذلك. الأنساب/ 52. تقريب التهذيب 1/ 418. تنقيح المقال 2/ 184.

تهذيب التهذيب 5/ 230. جامع الرواة 1/ 485. الجرح و التعديل 5/ 68. الطبقات الكبرى 6/ 103. قاموس الرجال 5/ 466. الكامل في التأريخ 4/ 250. اللباب 1/ 46. مجمع الرجال 3/ 286. معجم رجال الحديث 10/ 194. منتهى المقال/ 185. ميزان الاعتدال 2/ 427.

360

689- عبد اللّه بن أبي سخيلة الخراساني ...

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). و نقله الآخرون عنه حرفيا و أسندوه إليه، فتجده في المراجع بلفظه.

تنقيح المقال 2/ 164. جامع الرواة 1/ 467 و فيه: عبد اللّه بن أبي سجيلة. رجال الشيخ الطوسي/ 54. مجمع الرجال 3/ 259. منتهى المقال/ 184. معجم رجال الحديث 10/ 93. نقد الرجال/ 193.

690- عبد اللّه بن أبي السفر (سعيد بن يحمد) الهمداني الثوري الكوفي ...

من التابعين الكوفيين الثقات. مات في خلافة مروان بن محمد. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). و أجمعوا على أنّ عبد اللّه بن أبي السفر، ثقة، صالح، روى عنه الثوري، و شعبة، و شريك، و عمر بن أبي زائدة. و جاء أنّ أبا السفر هو سعيد بن يحمد، و قيل: محمد و هو خطأ. ذكره ابن حبان في الثقات. و كان ثقة و ليس بكثير الحديث، كوفي له أحاديث في السنن.

تقريب التهذيب 1/ 420. تنقيح المقال 2/ 164. تهذيب التهذيب 5/ 240. جامع الرواة 1/ 467. الجرح و التعديل 5/ 71. رجال الشيخ الطوسي/ 54. الطبقات الكبرى 6/ 299. مجمع الرجال 3/ 258. منتهى المقال/ 184. معجم رجال الحديث 10/ 93. نقد الرجال/ 193.

691- عبد اللّه (أبو العالية) بن سلمة بن الحارث المرادي الكوفي ...

من التابعين، في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة، بعد الصحابة. قال:

ما يسرّني أنّي لم أشهد صفّين، و لكنّني لوددت أنّ كل مشهد شهده عليّ (عليه السلام) شهدته. و حدّث أيضا عن عبد اللّه بن مسعود. و عمار بن ياسر. و أبي مسعود الأنصاري. و صفوان بن عسال. و روى عنه خلق كثير.

إتقان المقال/ 201. أسد الغابة 3/ 178. الإصابة 3/ 91. تاريخ بغداد 9/ 460.

تقريب التهذيب 1/ 420. تنقيح المقال 2/ 185. تهذيب التهذيب 5/ 241. تاريخ جرجان/ 195. جامع الرواة 1/ 485. الجرح و التعديل 5/ 73. خلاصة

361

الأقوال/ 104. رجال ابن داود/ 120. رجال الشيخ الطوسي/ 51. الطبقات الكبرى 1/ 476 و 7/ 185 و 8/ 484. العقد الفريد 5/ 71، 84. الغدير 3/ 151 و 5/ 76.

الغارات 9/ 253. قاموس الرجال 5/ 471. مجمع الرجال 3/ 287. معجم الثقات/ 298. معجم رجال الحديث 10/ 198. ميزان الاعتدال 2/ 430. مجالس المؤمنين 1/ 318. نقد الرجال/ 20.

692- عبد اللّه (أبو مريم) ابن سنان بن خزيم الكوفي الأسدي ...

محدّث، روى عنه جمع، منهم: حصين بن سنان، و الأعمش، و شمر بن عطية. و اشترك في حرب الجمل و حارب، و حدّث عنها قضايا و أحداث تاريخية. و يكنّى أبا سنان، و هو من أسد بني خزيمة. مات أيام الحجاج قبل الجماجم. ذكره ابن حبان في الثقات. حدّث عن ابن مسعود، و ضرار بن الأزور، و المغيرة بن شعبة و غيرهم. و أجمعوا على توثيقه.

الاشتقاق/ 483. تاريخ الطبري 5/ 218. تنقيح المقال 2/ 186. تعجيل المنفعة/ 224. الجرح و التعديل 5/ 68. الطبقات الكبرى 6/ 178. العقد الفريد 5/ 54. الغدير 1/ 46 و 8/ 271. الفوائد الرجالية 1/ 314 و 3/ 249. فهرست الطوسي/ 191. قاموس الرجال 5/ 475. الكامل في التأريخ 2/ 453. مجمع الرجال 4/ 2. منتهى المقال/ 189. نقد الرجال/ 200.

693- عبد اللّه بن سويد الحميري الجرشي ...

فارس، و كان سيد جرش بن أسلم بن زيد. حضر صفّين و مشى إلى ذي الكلاع فقال له: لم جمعت بين الرجلين؟ (بين عمار بن ياسر، و عمرو بن العاص) قال: لحديث سمعته من عمرو، و ذكر أنّه سمعه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و هو يقول لعمار بن ياسر:- تقتلك الفئة الباغية- فخرج عبد اللّه بن عمر العنبسي، و كان من عباد أهل زمانه، ليلا فأصبح في عسكر عليّ، فحدّث الناس بقول عمرو، في عمار. و قال الجرشي:

ما زلت يا عمرو قبل اليوم مبتدئا* * * تبغي الخصوم جهارا غير إسرار

حتّى لقيت أبا اليقظان منتصبا* * * للّه درّ أبي اليقظان عمار

ما زال يقرع منك العظم منتقما* * * مخ العظام بنزع غير مكثار

362

حتّى رمى بك في بحر له حدب* * * تهوى بك الموج ها فاذهب إلى النار

و قال العنبسي:

و الراقصات بركب عامدين له* * * إنّ الذي جاء من عمرو لمأثور

قد كنت أسمع و الأنباء شائعة* * * هذا الحديث فقلت الكذب و الزور

و اليوم أبرأ من عمرو و شيعته* * * و من معاوية المحدو به العير

لا لا أقاتل عمارا على طمع* * * بعد الرواية حتّى ينفخ الصور

تركت عمرا، و أشياعا له نكدا* * * إنّي بتركهم يا صاح معذور

يا ذا الكلاع فدع لي معشرا كفروا* * * أو لا فدينك مين فيه تعزير

ما في مقال رسول اللّه في رجل* * * شك و لا في المقال الرسل تحبير

فلما سمع معاوية بهذا القول، بعث إلى عمرو فقال: أفسدت عليّ أهل الشام، أكل ما سمعت من رسول اللّه تقوله؟ فقال عمرو: قلتها و لست و اللّه أعلم الغيب، و لا أدري أنّ صفّين تكون. قلتها و عمار يومئذ لك و لي، و قد رويت أنت فيه مثل الذي رويت فيه، فاسأل أهل الشام. فغضب معاوية، و تنمّر لعمرو و منعه خيره. فقال عمرو: لا خير لي في جوار معاوية إن تجلّت هذه الحرب عنّا. و كان عمر و حمى الأنف فقال في ذلك:

تعاتبني أن قلت شيئا سمعته* * * و قد قلت لو أنصفتني مثله قبلي‏

أنعلك فيما قلت نعل ثبيتة* * * و تزلق بي في مثل ما قلته نعلي‏

و ما كان لي علم بصفّين أنّها* * * تكون و عمار يحث على قتلي‏

فلو كان لي بالغيب علم كتمتها* * * و كابدت أقواما مراجلهم تغلي‏

أبى اللّه إلّا أنّ صدرك واغر* * * عليّ بلا ذنب جنيت و لا ذحل‏

سوى أنّني و الراقصات عشية* * * بنصرك مدخول الهوى ذاهل العقل‏

فلا وضعت عندي حصان قناعها* * * و لا حملت و جناء ذعلبة رحلي‏

و لا زلت أدعى في لؤيّ بن غالب* * * قليلا غنائي لا أمر و لا أحلي‏

إن اللّه أرخى من خناقك مرة* * * و نلت الذي رجيت إن لم أزر أهلي‏

و أترك لك الشام الذي ضاق رحبها* * * عليك و لم يهنك بها العيش من أجلي‏

363

فأجابه معاوية:

أ ألان لما ألقت الحرب بركها* * * و قام بنا الأمر الجليل على رجل‏

غمزت قناتي بعد ستين حجة* * * تباعا كأنّي لا أمر و لا أحلي‏

أتيت بأمر فيه للشام فتنة* * * و في دون ما أظهرته زلة النعل‏

فقلت لك القول الذي ليس ضائرا* * * و لو ضرّ لم يضررك حملك لي ثقلي‏

فعاتبتني في كل يوم و ليلة* * * كأنّ الذي أبليك ليس كما أبلي‏

فيا قبّح اللّه العتاب و أهله* * * أ لم تر ما أصبحت فيه من الشغل‏

فدع ذا و لكن هل لك اليوم حيلة* * * تردّ بها قوما مراجلهم تغلي‏

دعاهم عليّ فاستجابوا لدعوة* * * أحبّ إليهم من ثرى المال و الأهل‏

إذا قلت هابوا حومة الموت أرقلوا* * * إلى الموت إرقال الهلوك إلى الفحل‏

فلما أتى عمرا شعر معاوية، أتاه فأعتبه و أرضاه، و صار أمرهما واحدا.

أعيان الشيعة 8/ 53. شرح ابن أبي الحديد 7/ 27- 28. وقعة صفّين/ 343- 346.

694- عبد اللّه بن شداد بن أسامة بن عمرو بن عمرو الهادي بن عبد اللّه بن جابر بن عتوارة بن عامر بن ليث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الليثي العربي الكوفي ... المتوفى 81، 82 ه.

فقيه راوية ثقة، كثير الرواية. ولد على عهد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و أخذ عنه الكثيرون، و غرق بدجيل عام 81 و قيل: 82 ه. شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم النهروان. و كان من كبار التابعين. و سمي جده عمرو الهادي، لأنّه كان يوقد ناره للأضياف و لمن ضل. روى أيضا عن أم الفضل بنت حمزة بن عبد المطلب. أمه سلمى بنت عميس الخثعمية، أخت أسماء. و كان من كبار التابعين و ثقاتهم. و جاء أنّه و ابن أبي ليلى فقدا بالجماجم، و جاء أن اقتحم بهما فرساهما الماء فذهبا. و القول الذي ذهب إلى أنّه كان عثمانيا لا صحة و لا أصل له.

إتقان المقال/ 82. الاستيعاب 2/ 388. أسد الغابة 3/ 183. الاشتقاق/ 172.

364

الإصابة 3/ 60. أعلام النساء 3/ 170. الأنساب/ 1044. البداية و النهاية 7/ 280 و ج 9/ 37. تاريخ بغداد 9/ 473. تاريخ الخلفاء/ 222. تحفة الأحباب/ 185.

تقريب التهذيب 1/ 422. تنقيح المقال 2/ 188. تهذيب التهذيب 5/ 251. تاريخ جرجان/ 487. جامع الرواة 1/ 492. الجرح و التعديل 5/ 80. جمهرة أنساب العرب/ 182. خلاصة الأقوال/ 192. رجال ابن داود/ 120. رجال الشيخ الطوسي/ 47. رجال الكشي/ 87. رجال البرقي/ 4. سفينة البحار 2/ 134. شذرات الذهب 1/ 90. ابن أبي الحديد 2/ 99 و 4/ 73 و 6/ 88. الطبقات الكبرى 5/ 61.

طبقات الحفاظ/ 66. العقد الفريد 2/ 221 و 3/ 121 و 8/ 72. الغدير 3/ 93 و 9/ 10، 249. الغارات 1/ 286، 287. فهرست النديم/ 10. قاموس الرجال 5/ 481.

الكامل في التأريخ 4/ 477، 483. اللباب 3/ 200. مجمع الرجال 4/ 5. مرآة الجنان 1/ 165. المعارف/ 122- 123. معجم الثقات/ 298. معجم رجال الحديث 10/ 217. منتهى المقال/ 189. مجالس المؤمنين 1/ 318. النجوم الزاهرة 1/ 142.

نقد الرجال/ 200.

695- عبد اللّه (أبو عبد الرحمن) ابن شقيق العقيلي البصري المتوفى 108 ه.

في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة. و كان عثمانيا يحمل على أمير المؤمنين (عليه السلام)، و يبغضه. مات عام 108 ه، في ولاية الحجاج على العراق. أعقب: عبد الكريم. و كان ثقة في الحديث و روى أحاديث.

و اختلقوا له مناقب و كرامات و أنّه كان مجاب الدعوة لبغضه أمير المؤمنين (عليه السلام). فما كانت تمر به السحابة فيقول: اللهم لا تجوز كذا و كذا حتّى تمطر فلا تجوز ذلك الموضع حتّى تمطر.

تقريب التهذيب 1/ 422. تهذيب التهذيب 5/ 253. تاريخ جرجان/ 445. الجرح و التعديل 5/ 81. شذرات الذهب 1/ 122. ابن أبي الحديد 4/ 94. الغدير 1/ 224 و 8/ 130 و 9/ 266 و 11/ 123. الغارات 2/ 558. طبقات الحفاظ/ 76. الطبقات الكبرى 7/ 126. قاموس الرجال 5/ 483. ميزان الاعتدال 2/ 439.

696- عبد اللّه بن صفوان بن قدامة التميمي ...

من الصحابة، أقام في المدينة إلى أن مات فيها. و كان والده أيضا من الصحابة. و ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين‏

365

(عليه السلام). و هو من بني امرئ القيس بن زيد بن مناة بن تميم. قال عبد اللّه: هاجر أبي صفوان إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فبايع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على الإسلام، و قال: إنّي أحبك، قال: المرء مع من أحب.

الاستيعاب 2/ 334. أسد الغابة 3/ 186. الإصابة 2/ 326. تنقيح المقال/ 189. جامع الرواة 1/ 492. رجال الطوسي/ 53. الطبقات الكبرى 4/ 183، 266 و 5/ 147، 185. الغدير 7/ 311. مجمع الرجال 4/ 6. معجم رجال الحديث 10/ 221. منتهى/ 186. نقد الرجال/ 201.

697- عبد اللّه بن ضرار من بني حنظلة بن رواحة ...

فارس محارب، حضر وقعة صفين، و كان مع عياش بن شريك الذي كانت معه راية غطفان العراق، و حين قصد عياش بن شريك البراز، و القتال جمع أصحابه و قال لهم: إن قتلت فرأسكم الأسود بن حبيب، و إن قتل فرأسكم هرم بن شتير، فإن قتل فرأسكم عبد اللّه بن ضرار.

شرح ابن أبي الحديد 5/ 207. وقعة صفين/ 260.

698- عبد اللّه بن الطفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائي ...

فارس شهم ثقة. كان في صفين على قيس الكوفة، و كان شاعرا و سيد بني عامر. و له دور فعال في الوقعة من تحريض جماعة الهوازن. حمل عليه قيس بن قرة ممن لحق بمعاوية من أهل العراق، و قتله. و من شعره حين غدا بجماعة هوازن و هو يقول:

قد ضاربت في حربها هوازن* * * أولاك قوم لهم محاسن‏

حبّي لهم حزم و جأشي ساكن* * * طعن مداريك و ضرب واهن‏

هذا و هذا كل يوم كائن* * * لم يخبروا عنّا و لكن عاينوا

الأخبار الطوال/ 172. الإصابة 3/ 92. أعيان الشيعة 8/ 54. تاريخ الطبري 6/ 16، 30، تنقيح المقال 2/ 190. الجمل أو النصرة في حرب البصرة/ 172. رجال الشيخ الطوسي/ 53. شرح ابن أبي الحديد 4/ 27 و 5/ 222. الغدير 9/ 47، 466.

366

الكامل في التأريخ 1/ 647 و 3/ 305، 321. مجمع الرجال 4/ 9. معجم رجال الحديث 10/ 225. منتهى المقال/ 186. نقد الرجال/ 201. وقعة صفّين/ 206، 277، 309، 311، 312، 468، 511.

699- عبد اللّه بن أبي طلحة (زيد بن سهل) ابن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار بن عمرو بن الخزرج بن حارثة ... المتوفى 84 ه.

من كبار التابعين، محدّث، حنّكه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لما ولد. و مات في المدينة عام 84، و خلّف: إسماعيل. يعقوبا. عمرا. عمر. عبد اللّه.

و شهد صفين، و ولد له من الذكور عشرة كلهم قرءوا القرآن، و روى أكثرهم العلم. و كان ثقة قليل الحديث. و ذكره ابن حبان في الثقات، و كان من خير أهل زمانه. مات في المدينة في خلافة الوليد، و قيل عام أربع و ثمانين.

أسد الغابة 3/ 189. الإصابة 3/ 60. تحفة الأحباب/ 172. تقريب التهذيب 1/ 424. تنقيح المقال 2/ 164. تهذيب التهذيب 5/ 269. جامع الرواة 1/ 467.

الجرح و التعديل 5/ 57. جمهرة أنساب العرب/ 347. خلاصة الأقوال/ 104. رجال الشيخ الطوسي/ 50. الطبقات الكبرى 8/ 425، 431. الكنى و الألقاب 1/ 113.

مجمع الرجال 3/ 259. معجم الثقات/ 295. معجم رجال الحديث 10/ 191. منتهى المقال/ 184. نقد الرجال/ 201.

700- أبو هريرة عبد اللّه بن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن عباد بن صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد اللّه بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد مات عام 59 ه.

صحابي ... وضّاع كذّاب مدلّس، استخدمه معاوية بن أبي سفيان في اختلاق و وضع أحاديث قبيحة في عليّ (عليه السلام) تقتضي الطعن فيه و البراءة منه، و ولاه على ذلك معاوية إمارة المدينة. و كان يلعب بالشطرنج.

و السدر. مات سنة 59 ه. و قد أفرد الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي، دراسة عن حياته.

367

الاستيعاب 4/ 202. أسد الغابة 5/ 315. الإصابة 4/ 202. الأمالي/ 102، 110. البداية و النهاية 8/ 103. تاريخ الخلفاء/ 168. تاريخ الخميس 2/ 296.

تهذيب التهذيب 12/ 262. تذكرة الحفاظ 1/ 32. تاريخ جرجان/ 7- 636. جمهرة أنساب العرب/ 381. سفينة البحار 2/ 712. شذرات الذهب 1/ 63. الطبقات الكبرى 2/ 362 و 4/ 325. طبقات القراء 1/ 370. طبقات الحفاظ/ 9. العقد الفريد 8/ 18- الفهارس-. العبر 1/ 62. الغدير 1/ 14. الكامل في التأريخ 1/ 13، 18، 35، 50، 101، 109 و 2/ 369 و 3/ 59، 132، 526. الكنى و الألقاب 1/ 179. مرآة الجنان 1/ 130. المعارف/ 120. معجم رجال الحديث 10/ 74. منتهى المقال/ 186، 353. النجوم الزاهرة 1/ 151. النهاية في غريب الحديث 5/ 443. وفيات الأعيان 2/ 242، 375، 399، 509 و 3/ 115، 265 و 4/ 181 و 6/ 35، 164، 274.

701- عبد اللّه (أبو الكنود) ابن عامر الأزدي الوائلي الكوفي ...

محدّث أدرك الجاهلية. و اختلف في اسم أبيه فقيل: عامر، و عمران، و عريم، و سعيد، و عمرو بن حبشي. و عويمر. ثقة له أحاديث يسيرة. قال:

صليت خلف عليّ فسلم تسليمتين، السلام عليكم السلام عليكم. و كان ثقة، و روى أيضا عن عبد اللّه.

تهذيب التهذيب 12/ 213. جامع الرواة 2/ 412. الطبقات الكبرى 6/ 177.

الغدير 8/ 113. الغارات 2/ 465.

702- عبد اللّه بن عامر بن عتيك بن عازب الألهاني ...

محدّث. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). و حذا حذوه الخلف، فذكروه في معاجمهم لفظيا و لم يأتوا بأكثر مما ذكره الطوسي رضي اللّه تعالى عنه.

تنقيح المقال 2/ 191. جامع الرواة 1/ 494. رجال الشيخ الطوسي/ 49. مجمع الرجال 4/ 10. معجم رجال الحديث 10/ 229. منتهى المقال 187. نقد الرجال/ 201.

703- عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ... المتوفى 68 ه.

ترجمان القرآن و رئيس المفسرين، و حبر الأمة و شاعر النبوة. دعا له‏

368

رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قال: «اللهم فقهه في الدين، و علمه في التأويل».

حدّث عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أمير المؤمنين، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام). كف بصره من كثرة بكائه على عليّ (عليه السلام) و له شعر و كلام طويل في الدفاع عن حرمات اللّه سبحانه. مات في 68 ه بعد أن أخذ عنه الكثير من الرواة، فقد كان مجلسه مشحونا بالطلبة في أنواع العلوم.

خلف: العباس. محمدا. الفضل. عبد الرحمن. عليا.

و قد ذهب بصره من شدة بكائه على أمير المؤمنين (عليه السلام). و من شعره قوله بعد ما ذهب بصره:

إن يذهب اللّه من عينيّ نورهما* * * ففي لساني و قلبي منهما نور

قلبي ذكي، و ذهني غير ذي و كل* * * و في فمي صارم كالسيف مشهور

إتقان المقال/ 313. أخبار شعراء الشيعة/ 30. الأخبار الطوال/ 141، 146، 152، 171، 178، 179، 192، 195، 197، 200، 202، 205، 206، 222، 228، 243، 244، 264، 309. الاستيعاب 2/ 350. أسد الغابة 3/ 192.

الاشتقاق/ 177. الإصابة 2/ 330. أعلام نهج البلاغة/ 32. أعيان الشيعة 8/ 55.

أنساب الأشراف 3/ 15، 29، 161، 162. الأعلام 4/ 228. الإمامة و السياسة 1/ 79. البداية و النهاية 7/ 229 و ج 8/ 295. تأسيس الشيعة/ 322، 341. تاريخ الطبري 13/ 21. تاريخ بغداد 1/ 173. تاريخ الخلفاء/ 168. تاريخ الخميس 2/ 309. تذكرة الحفاظ 1/ 40. تحفة الأحباب/ 186. تقريب التهذيب 1/ 425.

تنقيح المقال 2/ 191. تهذيب التهذيب 5/ 276. تاريخ جرجان/ 157- الفهرست-.

جامع الرواة 1/ 494. الجرح و التعديل 5/ 116. جمهرة أنساب العرب/ 19.

الجمل/ 140. حلية الأولياء 1/ 314. خلاصة الأقوال/ 103. الدرجات الرفيعة/ 99. الدر المنثور/ 55. رجال ابن داود/ 121. رجال الشيخ الطوسي/ 46.

رجال الكشي/ 53. رجال البرقي/ 2. سفينة البحار 2/ 150. شاعرات العرب/ 320.

شذرات الذهب 1/ 75. ابن أبي الحديد 1/ 19، 150، 173، 187 و في كافة مجلداته. الشعر و الشعراء/ 286، 410، 615، 732. الطبقات الكبرى 2/ 365.

طبقات الحفاظ/ 10. طبقات القراء 1/ 425. العقد الفريد 8/ 62- الفهارس-. العبر 1/ 76. الغدير 1/ 49. الفهارس/ 203. الغارات 2/ 1020. الفوائد الرجالية 1/ 344، 360. فهرست النديم/ 139، 259. قاموس الرجال 6/ 2. الكامل في التأريخ 13/ 204- الفهارس-. الكنى و الألقاب 1/ 346. مجمع الرجال 4/ 10. مرآة

369

الجنان 1/ 143. مروج الذهب 2/ 369 و 3/ 108. المعارف/ 53. مجالس المؤمنين 1/ 183. معجم الثقات/ 299. معجم رجال الحديث 10/ 229. المناقب 3/ 168، 200. منتهى المقال/ 190. النجوم الزاهرة 1/ 182. نقد الرجال/ 201. نكت الهميان/ 180. النهاية في علم غريب الحديث 5/ 407. وقعة صفّين/ 105- 107، 410- 416، 463- 553. وفيات الأعيان 3/ 62- 64.

704- عبد اللّه بن عبد الرحمن الأنصاري ...

شاعر، فارس، حضر صفين. و قال الشعر في الواقعة. و من شعره قوله حين قتل عليّ (عليه السلام)، عروة بن داود الدمشقي، في صفين و ضربه فقطعه قطعتين سقطة إحداهما يمنة و الأخرى يسرة، فارتج العسكران لهول الضربة، ثم قال اذهب يا عروة فأخبر قومك. أما و الذي بعث محمدا بالحق، لقد عاينت النار و أصبحت من النادمين. فقال عبد اللّه:

عرويا عرو قد لقيت حماما* * * إذ تقحمت في حمى اللهوات‏

أ عليّا، لك الهوان تنادى* * * ضيغما في أياطل الحومات‏

إنّ للّه فارسا كأبي الشبل* * * ين ما إن يهو له المتلفات‏

مؤمنا بالقضاء محتسبا بال* * * خير يرجو الثواب بالسابقات‏

ليس يخشى كريهة في لقاء* * * لا و لا ما يجي‏ء بالآفات‏

فلقد ذقت في الجحيم نكالا* * * و ضراب المقامع المحميات‏

يا ابن داود قد وقيت ابن هند* * * أن يكون القتيل بالمقفرات‏

و حمل ابن عم داود على عليّ فطعنه، فضرب الرمح فبراه. ثم قنّعه ضربة فألحقه بابن داود، و معاوية واقف على التل يبصر و يشاهد، فقال: تبا لهذه الرجال و قبحا، أ ما فيهم من يقتل هذا، مبارزة و غيلة، أو في اختلاط الفيلق و ثوران النقع؟ فقال الوليد بن عقبة: أبرز إليه أنت فإنّك أولى الناس بمبارزته.

أعيان الشيعة 8/ 59 و ذكره ص 64 باسم عبد اللّه بن عمر العنسي، و الرجلان واحد.

جامع الرواة 1/ 495. شرح ابن أبي الحديد 6/ 13، 52. قاموس الرجال 6/ 67.

370

مجمع الرجال 4/ 25. معجم رجال الحديث 10/ 243. منتهى المقال/ 191. نقد الرجال/ 202. وقعة صفين/ 459.

705- عبد اللّه بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري ...

بدري من الصحابة، ساهم في وقعة صفّين كما شاهد بدرا، و أحدا.

و هو أخو جابر بن عتيك، و إنّ في نسبه اختلاف، و ذكر بعضهم أنّه استشهد باليمامة، غير أنّ بعضا زعموا أنّه شهد صفّين، و ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد صرّحوا بتوثيقه، و له أحاديث.

الأعلام 4/ 237. الاستيعاب 2/ 364. أسد الغابة 3/ 203. الاشتقاق/ 467.

الإصابة 2/ 341. تقريب التهذيب 1/ 432. تنقيح المقال 2/ 197. جامع الرواة 1/ 495. الجرح و التعديل 5/ 121. رجال ابن داود/ 121. رجال الشيخ الطوسي/ 48. سفينة البحار 2/ 135. الطبقات الكبرى 2/ 91، 164. العقد الفريد 3/ 296. الغدير 9/ 363. قاموس الرجال 6/ 71. الكامل في التأريخ 2/ 146. مجمع الرجال 4/ 26. معجم رجال الحديث 10/ 248. منتهى المقال/ 187. نقد الرجال/ 202.

706- عبد اللّه بن عفيف الأزدي الكوفي.

فارس نبيل شاعر أديب متكلم، من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام).

كان يقيم في الكوفة، ذهبت عينه يوم الجمل، فلما كانت وقعة صفّين خرج لحرب معاوية، فضرب على رأسه ضربة و أخرى على حاجبيه فذهبت عينه الأخرى، و هو لا يفارق المسجد الأعظم يصلّي إلى الليل ثم ينصرف.

و بعد وقعة كربلاء، سيّر عبيد اللّه بن زياد آل الرسول في اليوم الحادي عشر من المحرم، و تأهب الجيش للارتحال من كربلاء إلى الكوفة، و استعد ثقل الحسين (عليه السلام) على الرحيل من أرض المحنة، فتحرك ذلك الركب الجريح الحزين، و دخلوا الكوفة و قصدوا قصر الإمارة و اجتمع الناس‏

371

في مجلس ابن زياد ... و توافدوا لتهنئته و لانتصاره في الحرب، و كان المجلس غاصا بالناس و يضم بعض الصحابة و التابعين ... و كان ابن زياد ... قد جمع الناس ليظهر عظمة موقفه، و قد وضع الرأس الشريف بين يديه، و لعظيم سروره جعل ينكث ثنايا الحسين (عليه السلام) بمخصرته و يقول: كان جميلا.

ثم أمر مناديه بالصلاة جامعة ليصب جام غضبه أمام الناس، فاجتمع الناس من كل مكان و ازدحموا في المسجد الجامع، و صعد ابن زياد و هو مملوء غيظا من قرنه إلى قدمه، فقال: الحمد للّه الذي أظهر الحق و أهله و نصر أمير المؤمنين يزيد بن معاوية و حزبه، و قتل الكذاب بن الكذاب ...

و استمر ابن زياد في هجماته و هو نشوان بخمرة الظفر، و قد هيمن بأسلوبه على ذلك الجمع الغفير، فما زاد على هذا شيئا حتّى نهض الرجل المقدام عبد اللّه بن عفيف، و بعث بصرخة الحق المدوية، و نادى بأعلى صوته الجهوري المنبعث عن قوة إيمان و عقيدة، و رفع يده لجهة ابن زياد و قال:

يا ابن مرجانة، إنّما الكذاب و ابن الكذاب أنت و أبوك، و من استعملك و أبوه، يا ابن مرجانة يا عدوّ اللّه و رسوله أ تقتلون أبناء النبيين و تتكلمون بكلام الصديقين بهذا الكلام على منابر المسلمين؟

فغضب عبيد اللّه بن زياد، فصاح من هذا المتكلم؟ فقال: أنا المتكلم يا عدوّ اللّه. أ تقتل الذرية الطاهرة التي أذهب اللّه عنهم الرجس كما جاء في كتابه، و تزعم أنّك على دين الإسلام، وا غوثاه أين أولاد المهاجرين و الأنصار لينتقموا من هذا الطاغية، اللعين بن اللعين على لسان رسول رب العالمين؟

فازداد غضب ابن زياد حتّى انتفخت أوداجه، فقال: عليّ به، فوثبت إليه الجلاوزة فأخذوه، فنادى بشعار الأزد، و كان شعارهم يا (مبرور) و كان عبد الرحمن بن مخنف الأزدي في الجامع فقال: ويح نفسك أهلكتها و أهلكت قومك. و كان حاضر الكوفة يومئذ من الأزد سبعمائة مقاتل فوثبت إليه فتية منهم فانتزعوه بالقوة و انطلقوا به إلى منزله.

و نزل ابن زياد من على المنبر مغضبا و دخل القصر، و اجتمع بأهل مشورته‏

372

و مجلس دفاعه و تسابق الأشراف و العرفاء إليه، فقال: أ رأيتم ما صنع هؤلاء القوم؟ قالوا: رأينا أصلح اللّه الأمير، إنّما فعل ذلك الأزد، فشد يدك بساداتهم فهم الذين استنقذوه من يدك. فأرسل عبيد اللّه بن زياد إلى عبد الرحمن بن مخنف الأزدي فأخذه، و إلى جماعة من أشراف الأزد فحبسهم و قال: لا خرجتم من يدي أو تأتوني بعبد اللّه بن عفيف.

ثم دعا بعمرو بن الحجاج الزبيدي، و محمد بن الأشعث، و شبث بن ربعي، و جماعة من أصحابه، فقال لهم: اذهبوا إلى هذا الأعمى الذي أعمى اللّه قلبه كما أعمى عينيه فاتوني به، فانطلقوا يريدون عبد اللّه بن عفيف و بلغ الأزد ذلك، فاجتمعوا و انضمت إليهم قبائل من اليمن ليمنعوا صاحبهم، فبلغ ذلك ابن زياد، فجمع قبائل مضر و ضمهم إلى محمد بن الأشعث، و أمره أن يقاتل القوم، فأقبلت قبائل مضر، و دنت منهم اليمن فاقتتلوا قتالا شديدا، و بلغ ذلك ابن زياد، فأرسل إلى أصحابه يؤنبهم و يضعفهم، فأرسل إليه عمرو بن الحجاج يخبره باجتماع اليمن معهم، و بعث إليه شبث بن ربعي:

أيّها الأمير إنّك بعثتنا إلى أسود الآجام فلا تعجل.

و أشتد اقتتال القوم حتّى قتلت جماعة من العرب، و وصل القوم إلى دار عبد اللّه بن عفيف، فكسروا الباب و اقتحموا عليه و كانت له ابنة صغيرة فسمعت صهيل الخيل فصاحت: يا أبتاه إنّ الأعداء قد هجموا عليك، فقال:

لا عليك يا بنية ناوليني سيفي و قفي في مكانك، و لكن قولي لي القوم عن يمينك و شمالك و خلفك و أمامك، فناولته السيف ثم وقف لهم في مضيق فجعل يذب عن نفسه و هو يقول:

أنا ابن ذي الفضل عفيف الطاهر* * * عفيف شيخي و أنا ابن عامر

كم دارع من جمعكم و حاسر* * * و بطل جدّلته مغادر

و جعلت تقول ابنته: ليتني كنت رجلا فأقاتل بين يديك هؤلاء الفجرة، قاتلي العترة البررة، و جعل القوم يدورون عليه من يمينه و شماله و ورائه، و هو يذب عن نفسه بسيفه و ليس أحد يقدم عليه كلما جاءوه من جهة قالت ابنته‏

373

جاءوك يا أبتي من جهة كذا حتّى تكاثروا عليه من كل ناحية و أحاطوا به فقالت ابنته: وا ذلاه يحاط بأبي و ليس له ناصر يستعين به؟ و جعل عبد اللّه يدافع و يقول:

و اللّه لو يكشف لي عن بصري* * * ضاق عليكم موردي و مصدري‏

و كنت منكم قد شفيت غلتي* * * إذ لم يكن ذا اليوم قومي تخفر

أم كيف لي و الأصبحي قد أتى* * * في جيشه إلى لقا الغضنفر

لو بارزوني واحدا فواحدا* * * ضاق عليهم موردي و مصدري‏

و ما زالوا به حتّى أخذوه، فقال جندب بن عبد اللّه الأزدي: صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنا للّه و إنا إليه راجعون، أخذوا و اللّه عبد اللّه بن عفيف، فقبح اللّه العيش بعده، فقام و جعل يقاتل من دونه، فأخذ أيضا، و انطلق بهما، و ابن عفيف يردد (و اللّه لو يكشف لي عن بصري) و سيق عبد اللّه إلى ابن زياد، فلما ادخل عليه قال ابن زياد: الحمد للّه الذي أخزاك. فقال ابن عفيف: (يا عدوّ اللّه بما ذا أخزاني؟ و اللّه لو يكشف لي عن بصري)، فقال له ابن زياد ما تقول في عثمان؟ فقال: يا ابن مرجانة، يا ابن سمية يا عبد بني علاج ما أنت و عثمان أحسن أم أساء، و أصلح أم أفسد، اللّه ولي خلقه يقضي بينهم بالعدل و الحق، و لكن سلني عنك و عن أبيك، و عن يزيد و أبيه.

فقال ابن زياد: لا سألتك عن شي‏ء أو تذوق الموت. قال ابن عفيف:

الحمد للّه رب العالمين، كنت أسأل اللّه أن يرزقني الشهادة قبل أن تلدك أمك مرجانة، و سألته أن يجعل الشهادة على يد ألعن خلق اللّه و أشرّهم و أبغضهم إليه، و لما ذهب بصري آيست من الشهادة، أما الآن فالحمد للّه الذي رزقنيها بعد اليأس منها و عرفني الاستجابة منه لي في قديم دعائي. و ما علمت على وجه الأرض أشرّ منك، و أنشأ يقول:

صحوت و ودعت الصبا و الغوانيا* * * و قلت لأصحابي أجيبوا المناديا

و قولوا له إذ قام يدعو إلى الهدى* * * و قتل العدى لبيك لبيك داعيا

و قوموا له إذ شد للحرب أزره* * * فكل امرئ يجزى بما كان ساعيا

374

و قودوا إلى الأعداء كلّ مضمّر* * * لحوق وقود السابحات النواجيا

و سيروا إلى الأعداء بالبيض و القنا* * * و هزوا حرابا نحوهم و العواليا

و حنوا لخير الخلق جدا و والدا* * * حسين لأهل الأرض لا زال هاديا

الا ابكوا حسينا معدن الجود و التقى* * * و كان لتضعيف المثوبة راجيا

الا ابكوا حسينا كلما ذرّ شارق* * * و عند غسوق الليل فابكوا إماميا

و يبكي حسينا كلّ حاف و ناعل* * * و من راكب في الأرض أو كان ماشيا

لحى اللّه قوما كاتبوه لغدرهم* * * و ما فيهم من كان للدين حاميا

و لا من وفى بالعهد إذ حمي الوغى* * * و لا زاجرا عنه المضلّين ناهيا

و لا قائلا لا تقتلوه فتخسروا* * * و من يقتل الزاكين يلقى المخازيا

و لم يكن إلّا ناكثا أو معاندا* * * و ذا فجرة يأتي إليه و عاديا

و أضحى (حسين) للرماح درية* * * فغودر مسلوبا على الطف ثاويا

قتيلا كأن لم يعرف الناس أصله* * * جزى اللّه قوما قاتلوه المخازيا

فيا ليتني إذ ذاك كنت لحقته* * * و ضاربت عنه الفاسقين مفاديا

و دافعت عنه ما استطعت مجاهدا* * * و أغمدت سيفي فيهم و سنانيا

و لكن عذري واضح غير مختف* * * و كان قعودي ظلّة من ضلاليا

و يا ليتي غودرت فيمن أجابه* * * و كنت له في موضع القتل فاديا

و يا ليتني جاهدت عنه بأسرتي* * * و أهلي و خلاني جميعا و ماليا

تزلزلت الآفاق من عظم فقده* * * و أضحى له الحصن المحصّن خاويا

و قد زالت الأطواد من عظم قتله* * * و أضحى له سامى الشناخيب هاويا

و قد كسفت شمس الضحى لمصابه* * * و أضحت له الآفاق جهرا بواكيا

فيا أمة ضلت عن الحق و الهدى* * * أنيبوا فإنّ اللّه في الحكم عاليا

و توبوا إلى التواب من سوء فعلكم* * * و إن لم تتوبوا تدركون المخازيا

و كونوا ضرابا بالسيوف و بالقنا* * * تفوزوا كما فاز الذي كان ساعيا

و إخواننا كانوا إذا الليل جنّهم* * * تلو اطوله القرآن ثم المثانيا

أصابهم أهل الشقاوة و الغوى* * * فحتّى متى لا يبعث الجيش عاديا

عليهم سلام اللّه ما هبّت الصّبا* * * و ما لاح نجم أو تحدّر هاديا

375

فلما فرغ من شعره أمر به ابن زياد فضربت عنقه ثم صلب في السبخة.

ثم دعا ابن زياد بجندب بن عبد اللّه فقال له: يا عدوّ اللّه أ لست صاحب عليّ بن أبي طالب يوم صفّين؟ قال: نعم و لا زلت له وليا و لكم عدوا لا أبرأ من ذلك إليك، و لا أعتذر في ذلك و أتنصل منه بين يديك. فقال ابن زياد له:

إنّي سأتقرب إلى اللّه بدمك. فقال جندب: و اللّه ما يقربك دمي إلى اللّه لكنه يباعدك منه، و بعد فإنّي لم يبق من عمري إلا أقله، و ما أكره أن يكرمني اللّه بهوانك.

فقال ابن زياد: أخرجوه عني فإنّه شيخ قد خرف و ذهب عقله، فاخرج و خلّي سبيله.

الإرشاد للشيخ المفيد/ 244. أصحاب و رواة الإمام الحسين (عليه السلام)- خ-.

تاريخ الطبري 6/ 263. معجم رجال الحديث 10/ 258. مع الحسين (عليه السلام) في نهضته/ 302. مقتل أبي مخنف/ 106. مقتل الخوارزمي 2/ 52.

707- عبد اللّه (أبو بكر) ابن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي مات سنة 13 ه.

صحابي، شهد مشاهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و روى عنه، و تربّع على أريكة الخلافة الإلهية، و انتزعها من صاحبها الشرعي و امتلكها سنتين و شيئا، و قيل عشرين شهرا، و مات يوم الأثنين جمادى الأولى عام ثلاث عشرة من الهجرة، و هو ابن ثلاث و ستين سنة، و صلى عليه عمر بن الخطاب. أخذ و تعلم من أمير المؤمنين (عليه السلام)، الأحكام و الشي‏ء الكثير من العلوم، و كان يرجع إليه في كافة المسائل، و حتّى حين تم الأمر له ببيعة اثنين فحسب، و هما عمر، و أبو عبيدة. و كان قبل إسلامه مذكورا، و رئيسا معروفا، يجتمع إليه كثير من أهل مكة فينشدون الأشعار، و يتذاكرون الأخبار و يشربون الخمر.

و قد ردّد هذه الجملة (لو لا عليّ لهلك أبا بكر) كثيرا في موارد مختلفة، كما كان يرسل إلى عليّ (عليه السلام) و يسأل منه في مواضيع شتّى، و منها أنّ أبا بكر شاور عليا (عليه السلام) في قتال أهل الردة، بعد أن شاور الصحابة

376

فاختلفوا عليه، فقال له: ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال: أقول لك إن تركت شيئا مما أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) منهم، فأنت على خلاف سنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال: أما إن قلت ذلك لأقاتلنّهم و إن منعوني عقالا.

إلى غير هذا من القضايا، و الوقائع التي تجدها في مؤلفات الأعلام. و قد أفرد بعضهم، دراسات خاصة عنه. و اختلق له كرامات و مناقب من قبل الأعلام المغفّلين المأجورين، الذين أعماهم الغلو في الفضائل و أصمّهم، فقالوا منكرا من القول و زورا ...

الغدير 7/ 87- 330.

708- عبد اللّه بن عمار بن عبد يغوث البارقي ...

محدّث، صحابي، روى عنه التابعون أحاديث عن وقعة صفين. روى عنه الحجاج بن أرطاة قال: قال عبد اللّه: إنّ عليا قال لأهل الرقة: اجسروا لي جسرا لكي أعبر من هذا المكان إلى الشام. فأبوا و قد كانوا ضمّوا السفن عندهم، فنهض من عندهم ليعبر على جسر منبج و خلف عليه الأشتر، فناداهم فقال: يا أهل هذا الحصن، إنّي أقسم باللّه لئن مضى أمير المؤمنين و لم تجسروا له عند مدينتكم حتّى يعبر منها لأجردنّ فيكم السيف، و لأقتلنّ مقاتلتكم، و لأخربنّ أرضكم، و لآخذنّ أموالكم، فلقي بعضهم بعضا فقالوا:

إنّ الأشتر يفي بما يقول، و إنّ عليا خلّفه علينا ليأتينا منه الشر، فبعثوا إليه:

إنا ناصبون لكم جسرا فأقبلوا، فأرسل الأشتر إلى عليّ فجاء و نصبوا له الجسر، فعبّر الأثقال و الرجال، ثم أمر الأشتر فوقف في ثلاثة آلاف فارس، حتّى لم يبق أحد من الناس إلا عبر، ثم إنّه عبر آخر الناس رجلا.

أسد الغابة 3/ 227. الإصابة 3/ 137. تاريخ الطبري 5/ 237. تنقيح المقال 2/ 200. جامع الرواة 1/ 499. رجال الطوسي/ 51. شرح ابن أبي الحديد 14/ 277. الغدير 4/ 140. قاموس الرجال 6/ 91. مجمع الرجال 4/ 30. معجم رجال الحديث 10/ 267. منتهى المقال/ 187. نقد الرجال/ 203. وقعة صفين/ 151- 152.

377

709- عبد اللّه بن عمرو بن معاذ بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج ...

محدّث، روى عن الصحابة، قال: حدثني رجل من زريق، أنّ عمر كان يوم بويع أبو بكر محتجزا يهرول بين يدي أبي بكر، و يقول: ألا إنّ الناس قد بايعوا أبا بكر، قال: فجاء أبو بكر حتّى جلس على منبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال:

أما بعد، فإنّي ولّيتكم و لست بخيركم .. أيها الناس إذا أحسنت فأعينوني، و إذا زغت فقوّموني ...

تنقيح المقال 2/ 200. جامع الرواة 1/ 498. رجال الشيخ الطوسي/ 49. شرح ابن أبي الحديد 2/ 55. مجمع الرجال 4/ 32. معجم رجال الحديث 10/ 272. منتهى المقال/ 187. نقد الرجال/ 203.

710- عبد اللّه بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي العدوي القرشي المتوفى 73 ه.

صحابي، له روايات و أحاديث، و هو من الذين لم يبايعوا أمير المؤمنين (عليه السلام)، و قعد عن بيعته مع جماعة عثمانية لم يروا إلا الخروج عن الأمر. و قال حين حضرته الوفاة: ما أجد في نفسي من أمر الدنيا شيئا إلا أنّي لم أقاتل الفئة الباغية مع عليّ بن أبي طالب.

و لما ولي الحجاج الحجاز من قبل عبد الملك بن مروان، راح إليه عبد اللّه ليلا ليبايعه و قال: مد يدك لأبايعك، فقال له الحجاج ما أعجلك، فقال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية. فأخرج الحجاج رجله و قال: إنّ يدي مشغولة عنك، و كان يكتب فدونك رجلي، فقال ابن عمر: أ تستهزئ منّي؟ قال الحجاج: يا أحمق بني عدي، ما بايعت مع عليّ، و تقول اليوم من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، أو ما كان عليّ إمام زمانك؟ و اللّه ما جئت إلي لقول‏

378

النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بل جئت مخافة تلك الشجرة التي صلب عليها ابن الزبير، فمسح على رجله و خرج. مات سنة 73، 74 ه.

الأخبار الطوال/ 141، 142، 198، 199، 226، 315، 316. الاستيعاب 2/ 341. أسد الغابة 3/ 227. الإصابة 2/ 347. أنساب الأشراف 3/ 155، 278.

الأعلام 4/ 246. الإمامة و السياسة 1/ 52. البداية و النهاية 9/ 4. تاريخ بغداد 10/ 19. تاريخ الخلفاء/ 168. تاريخ الخميس 2/ 250. تحفة الأحباب/ 190.

تقريب التهذيب 1/ 435. تنقيح المقال 2/ 200. تهذيب التهذيب 5/ 328. تذكرة الحفاظ 1/ 37. تاريخ جرجان/ 158- الفهرست. الجرح و التعديل 5/ 107. جمهرة أنساب العرب/ 152. حلية الأولياء 1/ 292 و ج 2/ 7. سفينة البحار 2/ 135. شذرات الذهب 1/ 81. ابن أبي الحديد 1/ 185 و في أكثر أجزائه و 20/ 20، 37، 106، 133، 136، 149. الطبقات الكبرى 2/ 373 و 4/ 142. طبقات الحفاظ/ 9. طبقات القراء 1/ 437. العقد الفريد 8/ 62- الفهارس-. العبر 1/ 83. الغدير 1/ 53، 145- الفهارس/ 205. الغارات 1/ 18، 36، 70، 156، 215، 265، 312 و 2/ 1021.

قاموس الرجال 6/ 94. الكامل في التأريخ 13/ 206- الفهارس-. الكنى و الألقاب 1/ 363. مرآة الجنان 1/ 154. المعارف/ 80. معجم رجال الحديث 10/ 267.

منتهى المقال/ 193. المجروحون من المحدّثين 3/ 245. النجوم الزاهرة 1/ 20، 192. النهاية في غريب الحديث 5/ 408- 409. نكت الهميان/ 183. وقعة صفين/ 63، 65، 71- 73، 217- 221، 539، 542، 544، 551. وفيات الأعيان 3/ 28- 31.

711- عبد اللّه بن عمر العنبسي ....

فارس، شاعر فاضل، كان من عباد أهل زمنه. و كان في صفين مع معاوية، فلما سمع من عمرو بن العاص أنّه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول لعمار بن ياسر: «تقتلك الفئة الباغية» خرج عبد اللّه ليلا، و انتقل إلى عسكر عليّ (عليه السلام)، و حدّث الناس بقول عمر و في عمار، و قد ذكرنا القصة بتمامها في ترجمة عبد اللّه بن سويد. ثم قال العنبسي أبياتا في الحديث مطلعها قوله:

و الراقصات بركب عامدين له* * * إنّ الذي جاء من عمرو لمأثور

قد كنت أسمع و الأنباء شائعة* * * هذا الحديث فقلت الكذب و الزور

379

أعيان الشيعة 8/ 53، 64. شرح ابن أبي الحديد 7/ 27- 28. وقعة صفين/ 343- 346.

712- عبد اللّه بن عمرو بن كبشة النهدي المقتول في 67 ه.

أحد الشجعان المقدمين، من أصحاب عليّ (عليه السلام)، شهد صفين، و حمل فيها راية بني نهد، فأصيب بجراحات فأخرج من المعركة.

و شهد سنة 67 ه مع المختار أكثر وقائعه.

قال ابن الأثير: «ثم إنّ المهلب حمل في أصحابه على من بإزائه، فحطموا أصحاب المختار حطمة منكرة فكشفوهم. و قال عبد اللّه بن عمرو النهدي: و كان ممن شهد صفين، اللهم إنّي على ما كنت عليه بصفين، اللهم أبرأ إليك من فعل هؤلاء لأصحابه. و أبرأ إليك من أنفس هؤلاء- يعني أصحاب- مصعب. ثم جالد بسيفه حتّى قتل».

الأعلام 3/ 250. شرح ابن أبي الحديد 5/ 208. الكامل في التأريخ 4/ 271.

وقعة صفّين/ 261.

713- عبد اللّه بن عمرو بن محصن الأنصاري ...

صحابي. من الرواة. حدّث بأحاديث جمة، رواها عنه خلق. و ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). و في نسخة عبيد اللّه، و هو تصحيف.

الإصابة 2/ 353. تنقيح المقال 2/ 200. جامع الرواة 1/ 498. رجال الشيخ الطوسي/ 50. مجمع الرجال 4/ 32. معجم رجال الحديث 10/ 272. منتهى المقال/ 187. نقد الرجال/ 204.

714- عبد اللّه بن (الكواء) عمرو بن النعمان بن ظالم بن مالك بن أبي بن عاصم (عصم) بن سعد بن عمرو بن جشم بن كنانة بن حرب بن يشكر بن بكر بن وائل بن قاسط ... مات.

الخارجي القذر، الذي أخذ و تعلم من أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم استحوذ عليه الشيطان، و استهوته الدنيا فمال إلى الخوارج، و تصدّى إلى‏

380

عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يلعنه و يشتمه من دون أية ذمة و شرف و خجل، و هو الذي قرأ خلف عليّ جهرا وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ‏ و كان عليّ (عليه السلام) يؤم الناس و يجهر بالقراءة فسكت عليّ حتّى سكت ابن الكواء، ثم عاد في قراءته حتّى فعله ابن الكواء ثلاث مرات، فلما كان في الثالثة قال أمير المؤمنين: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ‏.

الأخبار الطوال/ 191، 208، 209. الاشتقاق/ 340. الإصابة 3/ 92. الإمامة و السياسة 1/ 113. تاريخ الطبري 6/ 52. تحفة الأحباب/ 193. تنقيح المقال 2/ 204. جامع الرواة 1/ 501. جمهرة أنساب العرب/ 308. خلاصة الأقوال/ 236.

رجال ابن داود/ 255. رجال الشيخ الطوسي/ 50. سفينة البحار 2/ 136. شرح ابن أبي الحديد 2/ 134، 231، 271، 275، 311. العقد الفريد 2/ 207 و 5/ 50 و 7/ 242. الغدير 10/ 174. قاموس الرجال 6/ 111. الكامل في التأريخ 1/ 21 و 3/ 138، 144، 160، 326 و 4/ 465، 525. الكنى و الألقاب 1/ 395. اللباب 3/ 112. مجمع الرجال 4/ 36. مروج الذهب 2/ 405. معجم رجال الحديث 10/ 289. المناقب 3/ 152. منتهى المقال/ 193. ميزان الاعتدال 2/ 474.

المعارف/ 233. نقد الرجال/ 205. النهاية في غريب الحديث 3/ 109.

715- عبد اللّه بن عمرو بن هند المرادي الجملي الكوفي ...

من الرواة الثقات. سكن الكوفة. و روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال، قال: كنت إذا سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أعطاني، و إذا سكت ابتدأني. روى عنه عوف بن أبي جميلة، و ذكره ابن حبان في الثقات. و له في السنن أحاديث. و قد أجمعوا على أنّه روى عن عليّ (عليه السلام).

الأنساب/ 267. تهذيب التهذيب 5/ 340. الجرح و التعديل 5/ 118. اللباب 1/ 292. المراسيل في الحديث/ 71.

716- عبد اللّه بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفي العجلي ...

صحابي، محدّث. روى أحاديث جمة في أبواب الفقه. و حدّث عنه جمع كبير. و كان يكنّى بأبي المهاجر، و قد أدرك الجاهلية و كان قائد الأعشى في الجاهلية. حدّث عنه سماك بن حرب. و كان يسكن الكوفة. و ذكره ابن‏

381

حبان في الثقات. و قد جاءت له ثلاث تراجم في بعض المعاجم، و كلهم واحد لا غير. له روايات في الصحاح. و ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

الإصابة 3/ 92. أسد الغابة 3/ 239. تقريب التهذيب 1/ 438. تهذيب التهذيب 5/ 344. جامع الرواة 1/ 449. الجرح و التعديل 5/ 125. رجال الشيخ الطوسي/ 54. مجمع الرجال 4/ 32. معجم رجال الحديث 10/ 272. منتهى المقال/ 187. ميزان الاعتدال 2/ 469. نقد الرجال/ 204.

717- عبد اللّه بن قلع الأحمسي ...

فارس شاعر. قاتل في صفين. و لما قتل أبو شداد، قيس بن مكشوح، أخذ الراية و شرع في القتال، و قاتل حتّى قتل، فأخذ الراية أخوه عبد الرحمن بن قلع، فقاتل فقتل، ثم أخذها عفيف بن إياس الأحمسي، فلم تزل بيده حتى تحاجز الناس.

أعيان الشيعة 8/ 458. تاريخ الطبري 6/ 14. شرح ابن أبي الحديد 5/ 206.

قاموس الرجال 6/ 107. الكامل في التأريخ 3/ 304. وقعة صفّين/ 259.

718- عبد اللّه بن عوف بن الأحمر الأزدي ...

مقاتل، شاعر شهم. قال نصر: طال بيننا و بين أهل الشام القتال، فما أنسى قول عبد اللّه بن عوف بن الأحمر يوم الفرات، و كان من فرسان عليّ و هو يضربهم بالسيف و يقول:

خلوا لنا عن الفرات الجاري* * * أو اثبتوا للجحفل الجرار

لكل قرم مستميت شار* * * مطاعن برمحه كرار

ضرّاب هامات العدى مغوار

تاريخ الطبري 5/ 240. الكامل في التاريخ 3/ 285، 410 و 4/ 184. وقعة صفّين/ 172.

719- عبد اللّه بن قعين اليماني ...

فارس، محارب. كان هو و أخوه كعب بن قعين، من خلّص أصحاب‏

382

أمير المؤمنين (عليه السلام)، و من الشديدين في الولاء، و التشيع. قال:

كنت أنا و أخي كعب بن قعين في الجيش الذي بعثه عليّ (عليه السلام) إلى الأهواز بإمرة معقل بن قيس، فلما أراد الخروج أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) يودّعه، فقال: يا معقل بن قيس، اتّق اللّه ما استطعت، فإنّه وصية اللّه للمؤمنين، لا تبغ على أهل القبلة، و لا تظلم أهل الذمّة، و لا تتكبّر، فإنّ اللّه لا يحب المتكبرين.

فقال معقل: اللّه المستعان، فقال: خير مستعان: ثم قام فخرج، و خرجنا معه حتّى نزل الأهواز فأقمنا ننتظر بعث البصرة.

تاريخ الطبري 6/ 65. شرح ابن أبي الحديد 3/ 128، 137 و 4/ 48، 49.

720- عبد اللّه (أبو موسى) ابن قيس بن سليم بن هصار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عدي بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ الأشعري المتوفى 42، 44، 50، 52 ه.

كان واليا على البصرة في أيام عمر و عثمان، و أصبح عامله (عليه السلام) على الكوفة، و كان يخذل أهل الكوفة عن حرب الجمل في نصرة عليّ (عليه السلام) و يأمرهم بوضع السلاح و الكفّ عن القتال و يقول: إنّما هي فتنة، فبلغ ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فولّى على الكوفة قرظة بن كعب الأنصاري و كتب إلى أبي موسى: اعتزل عملنا يا ابن الحائر مذموما مدحورا فما هذا أول يومنا منك، و إنّ لك فيها لهنات و هنات. و كان يبغض عليا (عليه السلام) و يوقع فيه، لذلك كان (عليه السلام) بعد الحكومة إذا صلّى الغداة و المغرب و فرغ من الصلاة يلعن معاوية، و ابن العاص، و أبا موسى و جماعة أخرى. و ورث البغضة عنه ابنه أبو بردة الذي قبّل يد قاتل عمار، و قال: لا تمسك النار أبدا، و سعى في قتل حجر بن عدي الكندي. و اختلف في عام وفاته.

أخبار شعراء الشيعة/ 35. الأخبار الطوال/ 118، 139، 145، 192، 193،

383

199، 200، 201. الاستيعاب 4/ 173. أسد الغابة 5/ 308. الإصابة 4/ 187.

أعلام نهج البلاغة/ 34. الأعلام 4/ 254. الإمامة و السياسة 1/ 62. البداية و النهاية 8/ 59. تاريخ الخلفاء/ 168. تاريخ الخميس 2/ 143. تحفة الأحباب/ 192.

تقريب التهذيب 1/ 441. تنقيح المقال 2/ 203. تهذيب التهذيب 5/ 362. تاريخ جرجان/ 111، 130، 174، 346، 563. تذكرة الحفاظ 1/ 23. جامع الرواة 1/ 501. الجرح و التعديل 5/ 138. جمهرة أنساب العرب/ 397. الجمل/ 130.

حلية الأولياء 1/ 256. رجال ابن داود/ 122. سفينة البحار 2/ 136. شذرات الذهب 1/ 53. ابن أبي الحديد 2/ 230- 259 و 13/ 309- 313 و 17/ 246. الطبقات الكبرى 2/ 344 و 4/ 105. طبقات الحفاظ/ 7. طبقات القراء 1/ 442. العقد الفريد 1/ 10، 33، 60 و 2/ 83، 206 و 3/ 86 و 4/ 111 و 5/ 87 و 7/ 3 و 8/ 62. العبر 1/ 52. الغدير 1/ 9، 24، 26، 29، 45، 59- الفهارس/ 57. الغارات 1/ 28، 65، 178، 191، 1054. قاموس الرجال 6/ 106. الكامل في التأريخ 13/ 366- الفهارس-. الكنى و الألقاب 1/ 161. مرآة الجنان 1/ 120. مروج الذهب 2/ 406.

المشتبه 2/ 475. المعارف/ 115. معجم رجال الحديث 1/ 200 و 10/ 286.

المناقب 3/ 151، 183. منتهى المقال/ 187. المجروحون من المحدّثين 3/ 310.

النجوم الزاهرة 1/ 126. نقد الرجال/ 205. وقعة صفّين/ 499، 505، 501، 510، 533، 534- 538، 544- 553. وفيات الأعيان 8/ 226.

721- عبد اللّه بن كعب المرادي ... قتل 37 ه.

فارس، استشهد في وقعة صفّين سنة 37 ه. و كان من أعيان الصحابة.

و حين قتل أرسل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال نصر: إنّ عبد اللّه بن كعب قتل يوم صفّين، فمر به الأسود بن قيس بآخر رمق، فقال:

عزّ عليّ و اللّه مصرعك أما و اللّه لو شهدتك لآسيتك، و لدافعت عنك و لو أعرف الذي أشعرك لأحببت أن لا يزايلني حتّى أقتله أو يلحقني بك، ثم نزل إليه، فقال: و اللّه إن كان جارك ليأمن بوائقك، و إن كنت لمن الذاكرين اللّه كثيرا أوصني رحمك اللّه. قال: أوصيك بتقوى اللّه، و أن تناصح أمير المؤمنين، و أن تقاتل معه المحلين، حتّى يظهر الحق، أو تلحق باللّه و أبلغه عنّي السلام، و قل له: قاتل على المعركة حتّى تجعلها خلف ظهرك، فإنّ من أصبح و المعركة ظهره كان الغالب. ثم لم يلبث أن مات فأقبل الأسود إلى عليّ‏

384

فأخبره. فقال: (رحمه اللّه) جاهد معنا عدوّنا في الحياة، و نصح لنا في الوفاة-.

سفينة البحار 2/ 136. شرح ابن أبي الحديد 5/ 208 و 14/ 88، 279، 266 و 15/ 8. الغدير 9/ 366. قاموس الرجال 6/ 111. الكامل في التأريخ 3/ 314. وقعة صفّين/ 261، 456.

722- عبد اللّه بن كعب بن عبد اللّه بن عمرو بن سعد بن صريم ...

فارس. كان معه اللواء في صفّين، و قتل فيها. و كان والده كعب من الصحابة، و عمه خالد بن عبد اللّه شاعر جاهلي. و أظنه الذي سبقه باسم عبد اللّه بن كعب المرادي.

الإصابة 3/ 315. الطبقات الكبرى 2/ 18 و 8/ 413.

723- عبد اللّه بن أبي ليلى ...

من الرواة، و قيل: عبد اللّه بن أبي ليلى يسار. روى عنه ابنه المختار.

لسان الميزان 3/ 330. ميزان الاعتدال 2/ 483.

724- عبد اللّه بن مالك بن الحارث الهمداني الكوفي الأسدي ...

محدّث. روى عنه أبو روق عطية بن الحارث الهمداني، و أبو إسحاق السبيعي، و ذكره ابن حبان في الثقات. و له في السنن أحاديث.

تهذيب التهذيب 5/ 380. الجرح و التعديل 5/ 171. الطبقات الكبرى 6/ 155.

725- عبد اللّه (أبو تميم) ابن مالك بن أبي الأسحم الجيشياني الرعيني المصري اليماني المتوفى 77 ه.

محدّث، أخذ أيضا عن، أبي ذر الغفاري. و قيس بن سعد بن عبادة.

و معاذ بن جبل. و كان من أعبد أهل مصر. شهد فتح مصر و مات عام 77 ه.

ذكره ابن حبان في الثقات. قرأ القرآن على معاذ باليمن. و هو مصري تابعي ثقة. و ذكره بعضهم في الصحابة و لعل ذلك لإدراكه عصر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

تقريب التهذيب 1/ 444. تهذيب التهذيب 5/ 379. تعجيل المنفعة/ 470.

385

الجرح و التعديل 5/ 171. الطبقات الكبرى 7/ 510. العقد الفريد 2/ 240 و 6/ 64.

الغدير 2/ 97. مرآة الجنان 1/ 158.

726- عبد اللّه بن محل العجلي ...

مقاتل شهد صفّين. و وقع في صحيفة التحكيم و الصلح. و محدّث، ذكره ابن حبان في الثقات، و روى عنه عبد اللّه بن شريك، و له أحاديث في الصحاح. قال: كنا مع عليّ (عليه السلام) فمررنا على الخسف الذي ببابل فلم يصل حتّى جازه، و عن حجر بن العنبس، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: ما كنت لأصلّي في أرض خسف اللّه بها ثلاث مرات.

تاريخ الطبري 6/ 30. تهذيب التهذيب 5/ 391 و فيه: عبد اللّه بن أبي محل العامري. الجرح و التعديل 5/ 182 و فيه: عبد اللّه بن أبي محل. الطبقات الكبرى 6/ 242. الكامل في التأريخ 3/ 321 و 4/ 56.

727- عبد اللّه بن محمد بن جبير ...

مولى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). روى عنه محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو الغفاري المدني أبو يونس. انفرد بذكره الحافظ ابن أبي حاتم الرازي في كتابه.

الجرح و التعديل 5/ 156.

728- عبد اللّه بن مسعود بن عاقل (غاقل) ابن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة المدني المتوفى 32 ه.

صحابي كبير، و محدّث جليل، و كان أحد حفاظ القرآن، و من فقهاء الصحابة، انتقل إلى الكوفة و أقرأهم القرآن، و علمهم الشرائع و الأحكام، و بث فيهم علما كثيرا و فقه منهم جما غفيرا. و هو من الذين شهدوا جنازة أبي ذر، و باشروا تجهيزه و كان من المعروفين بولايته لأمير المؤمنين (عليه السلام)، و شهد الصلاة على فاطمة الصديقة (عليها السلام)، أخذ القرآن منه (عليه السلام)، و مات عام 32 ه، و دفن بالبقيع، و صلّى عليه‏

386

الزبير بن العوام. و آخى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بينه و بين سعد بن معاذ. و قيل: إنّه كان سادسي الإسلام. و قال: أخذت من فيّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سبعين سورة.

و لما بلغه خبر نفي أبي ذر إلى الربذة و هو إذ ذاك بالكوفة قال في خطبة بمحفل من أهل الكوفة: «فهل سمعتم قول اللّه تعالى: ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ‏ يعرض بذلك بعثمان.

فكتب الوليد بذلك لعثمان فأشخصه من الكوفة فلما دخل مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمر عثمان غلاما له أسود فدفع ابن مسعود، و أخرجه من المسجد و رمى به الأرض و أمر بإحراق مصحفه و جعل منزله حبسه، و حبس عنه عطاءه أربع سنين إلى أن مات.

و في رواية الواقدي، إنّ ابن مسعود لما استقدم المدينة دخلها ليلة جمعة، فلما علم عثمان بدخوله قال: يا أيّها الناس إنّه قد طرقكم الليلة دويبة من يمشي على طعامه يقي‏ء و يسلح. فقال ابن مسعود: لست كذلك و لكنّني صاحب رسول اللّه يوم بدر، و صاحبه يوم بيعة الرضوان، و صاحبه يوم الخندق، و صاحبه يوم حنين. و صاحت عائشة: يا عثمان أ تقول هذا لصاحب رسول اللّه؟ فقال عثمان: اسكتي. ثم قال لعبد اللّه بن زمعة: أخرجه إخراجا عنيفا فأخذه ابن زمعة فاحتمله حتّى جاء به باب المسجد فضرب به الأرض فكسر ضلعا من أضلاعه. فقال ابن مسعود: قتلني ابن زمعة الكافر بأمر عثمان.

الأخبار الطوال/ 129، 130. الاستيعاب 2/ 316. أسد الغابة 3/ 256. الإصابة 2/ 368. أعيان الشيعة 8/ 421. الأمالي/ 91. الأعلام 4/ 280. البداية و النهاية 7/ 162. تاريخ الطبري 5/ 80. تاريخ الخلفاء/ 168. تاريخ الخميس 2/ 257.

تحفة الأحباب/ 194. تقريب التهذيب 1/ 450. تنقيح المقال 2/ 215. تهذيب التهذيب 6/ 27. تاريخ بغداد 1/ 147. تذكرة الحفاظ 1/ 13. تاريخ جرجان/ 60- الفهرست-. جامع الرواة 1/ 507. الجرح و التعديل 5/ 149. جمهرة أنساب العرب/ 197. حلية الأولياء 1/ 124. الدرجات الرفيعة/ 250. رجال ابن داود/ 123. رجال الطوسي/ 23. سفينة البحار 2/ 137. شذرات الذهب 1/ 38.

387

شرح ابن أبي الحديد 1/ 129، 199، 315، 319 و في كافة مجلداته راجع فهارس ابن أبي الحديد/ 161. الطبقات الكبرى 2/ 342 و 3/ 150. طبقات الحفاظ/ 5. طبقات القراء 1/ 458. العقد الفريد 8/ 63- الفهارس-. العبر 1/ 33. الغدير 1/ 53 و ج 9/ 3- 15. الفهارس/ 208. الغارات 2/ 1022. الفوائد الرجالية 1/ 364.

فهرست النديم/ 29، 171. قاموس الرجال 6/ 136. الكامل في التأريخ 13/ 209- الفهارس-. الكنى و الألقاب 1/ 216. اللباب 2/ 208 و 3/ 383. مجمع الرجال 4/ 51. مرآة الجنان 1/ 87. مروج الذهب 3/ 172. المشتبه 2/ 482.

المعارف/ 109. معجم رجال الحديث 10/ 322. المناقب 3/ 306. منتهى المقال/ 196. المجروحون من المحدّثين 3/ 248. النجوم الزاهرة 1/ 89. نقد الرجال/ 207. نكت الهميان/ 197. النهاية في غريب الحديث 5/ 410. وقعة صفّين/ 115، 116. وفيات الأعيان 2/ 371، 476 و 3/ 115 و 4/ 317.

729- عبد اللّه بن المعتم العبسي ...

مقاتل، صحابي، و تخلف عن عليّ (عليه السلام) يوم الجمل، و هو الذي فتح الموصل. و كان عبد اللّه على مقدمة سعد بن أبي وقّاص من القادسية إلى المدائن، و سيّره سعد من العراق إلى تكريت، و معه عرفجة بن هزيمة، و ربعي بن الأثكل، ففتح تكريت. قال محمد بن مخنف: دخلت مع أبي على عليّ (عليه السلام)، حين قدم من البصرة فإذا بين يديه رجال يؤنّبهم، و يقول لهم: ما بطأكم عنّي و أنتم أشراف قومكم؟ فاعتذر القوم، فمنهم من ذكر عذره، و منهم من اعتل بمرض، و منهم من ذكر غيبة. فنظرت إليهم فإذا عبد اللّه بن المعتم العبسي، و إذا حنظلة بن الربيع التميمي، و كلاهما كانت له صحبة. و إذا أبو بردة بن عوف الأزدي، و إذا غريب بن شرحبيل الهمداني.

أسد الغابة 3/ 263. الاستيعاب 2/ 331، و فيه عبد اللّه بن المعمر. الإصابة 2/ 371. الكامل في التأريخ 2/ 452، 493، 506، 523، 524، 526، 528، 530. وقعة صفّين 8/ 95- 97.

730- عبد اللّه (أبو الوليد) ابن معقل بن مقرن بن عامر بن صبح بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد المزني الكوفي المتوفى بعد 80 ه.

388

محدّث، تابعي ثقة، من خيار التابعين، قليل الحديث. مات بالبصرة سنة بضع و ثمانين. و صلّى عليه أبو برزة الأسلمي. و خلّف: سعيدا. حسان الأكبر. حسان الأصغر. زيادا. طارقا. المغيرة. و في رواية، عبد اللّه بن المغفل.

الإصابة 2/ 372. أعيان الشيعة 8/ 46. تاريخ الخميس 2/ 296. تقريب التهذيب 1/ 453. تنقيح المقال 2/ 218. تذكرة الحفاظ 1/ 46. تهذيب التهذيب 6/ 40.

جامع الرواة 1/ 511. الجرح و التعديل 5/ 169. جمهرة أنساب العرب/ 202.

الطبقات الكبرى 6/ 175. الغدير 6/ 318. الغارات 2/ 348، 464، 465. مرآة الجنان 1/ 131. المشتبه 2/ 585. المعارف/ 129. معجم رجال الحديث 10/ 336. منتهى المقال/ 187. نقد الرجال/ 208. النهاية في غريب الحديث 2/ 22، 205، 263، 461 و 4/ 179.

731- عبد اللّه بن مليل الكوفي ...

محدّث. روى عنه كثير النواء. و الأعمش. و سالم بن أبي الجعد. قال ابن حبان في الثقات: عداده في أهل الكوفة.

تعجيل المنفعة/ 237. الجرح و التعديل 5/ 168.

732- عبد اللّه بن نجى بن سلمة بن جشم بن مالك بن ايدعان بن حريم بن الصرف الحضرمي الحريمي الشهيد 37 ه.

محدّث. روى أيضا عن عمار بن ياسر. و حذيفة. و روى عنه، أبو زرعة بن عمرو بن جرير. و اختص بعليّ (عليه السلام)، و هكذا إخوته:

مسلم، و الحسين، و عمران، و الأسقع، و نعيم، و علي، و حمزة، و هم سبعة قاتلوا مع عليّ (عليه السلام) و قتلوا. و تأتي ترجمة أبيه نجى في موضعه. ذكره ابن حبان في الثقات. و كناه النسائي، أبا لقمان.

تهذيب التهذيب 6/ 55. تعجيل المنفعة/ 239 و فيه: عبد اللّه بن ناسج الحضرمي، و هو تصحيف. الجرح و التعديل 5/ 184. الطبقات الكبرى 6/ 234. الغدير 11/ 61.

اللباب 1/ 361. المشتبه 1/ 263. ميزان الاعتدال 2/ 514. المراسيل/ 72.

389

733- عبد اللّه بن نهيك بن أساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الكوفي ...

محدّث، روى عنه أبو إسحاق الهمداني السبيعي. ذكره ابن حبان في الثقات. و روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في التفسير. و قد جاء في بعض المعاجم، نهيك بن عبد اللّه السلولي، روى عن عليّ، أنّ الشيطان أتى راهبا في صومعة قد عبد اللّه ستين سنة ...

تهذيب التهذيب 6/ 58. الجرح و التعديل 5/ 183. الطبقات الكبرى 8/ 337 و 6/ 243. قاموس الرجال 6/ 166. ميزان الاعتدال 2/ 516.

734- عبد اللّه بن هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص المرقال الزهري ...

فارس شهم. فإنّه قتل أبوه هاشم بصفّين، و كان معه اللواء. أخذ اللواء عبد اللّه، و وقف أمام أهل الشام، و حمد اللّه و أثنى عليه ... ثم قال: يا أيها الناس، إنّ هاشما كان عبدا من عباد اللّه الذين قدر أرزاقهم و كتب آثارهم، و أحصى أعمالهم، و قضى آجالهم، فدعاه ربّه الذي لا يعصى فأجابه، و سلم الأمر للّه و جاهد في طاعة ابن عم رسول اللّه، و أول من آمن به، و أفقههم في دين اللّه، المخالف لأعداء اللّه المستحلين ما حرم اللّه، الذين عملوا في البلاد بالجور و الفساد، و استحوذ عليهم الشيطان فزين لهم الإثم و العدوان. فحق عليكم جهاد من خالف سنة رسول اللّه، و عطل حدود اللّه، و خالف أولياء اللّه. فجودوا بمهج أنفسكم في طاعة اللّه في هذه الدنيا، تصيبوا الآخرة و المنزل الأعلى، و الملك الذي لا يبلى، فلو لم يكن ثواب و لا عقاب و لا جنة و لا نار، لكان القتال مع عليّ أفضل من القتال مع معاوية ابن أكالة الأكباد.

فكيف و أنتم ترجون ما ترجون.

ثم حمل و قاتل. و بعد وفاة عليّ (عليه السلام)، أخذ أسيرا إلى معاوية.

أعيان الشيعة 8/ 89. جمهرة أنساب العرب/ 129، 273. الجمل/ 171. شرح ابن أبي الحديد 8/ 29- 33. الغدير 2/ 169 و 3/ 21، 229 و 10/ 29. مروج الذهب 3/ 17. وقعة صفّين/ 348، 356.

390

735- عبد اللّه الوراس ...

محدّث. روى عنه أبو إدريس عاصم الأحول. تفرد بذكره ابن أبي حاتم الرازي في كتابه.

الجرح و التعديل 5/ 206.

736- عبد اللّه بن وهب الراسي المقتول في 38 ه.

أول من قدمه الخوارج على أنفسهم يوم النهروان، و سموه بالخلافة.

و كان من خيار التابعين، و قتل يومئذ. كان مع عليّ (عليه السلام) في حروبه، و لما وقع التحكيم فأنكره الخوارج، و اجتمعوا بالنهروان أمّروا عليهم عبد اللّه.

و كان عجبا في كثرة العبادة حتّى لقب ذا الثفنات، كان لكثرة سجوده، صار في يديه و ركبتيه كثفنات البعير. قتل في النهروان، قتله هانئ بن الخطاب الأرحبي، و زياد بن خصفة. و هو من أئمة الأباضية، و من الأزد. أدرك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و شهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص.

الأخبار الطوال/ 202، 203، 204، 205، 210. الاشتقاق/ 515. الإصابة 3/ 95. أنساب الأشراف 2/ 359، 361. الأعلام 4/ 288. الإمامة و السياسة 1/ 111.

البداية و النهاية 7/ 290. تاريخ الطبري 6/ 42، 49. تحفة الأحباب/ 199. تنقيح المقال 2/ 222. تاريخ جرجان/ 124، 327، 332، 458، 562، 576. جامع الرواة 1/ 15. جمهرة أنساب العرب/ 386. خلاصة الأقوال/ 236. رجال ابن داود/ 255.

رجال الطوسي/ 52. سفينة البحار 2/ 139. شرح ابن أبي الحديد 2/ 271- 274 و 3/ 184 و 5/ 85 و 6/ 45 و 10/ 79. الطبقات الكبرى 7/ 354 و 8/ 93. العقد الفريد 1/ 46 و 2/ 207 و 3/ 301 و 5/ 96، 139. الغدير 5/ 241 و 7/ 316 و 8/ 156 و 9/ 198. الغارات 2/ 360، 372. فهرست النديم/ 252. قاموس الرجال 6/ 169.

الكامل في التأريخ 3/ 335- 339، 346، 427، 481. اللباب 2/ 7. مجمع الرجال 4/ 60. مرآة الجنان 1/ 105. المشتبه 1/ 346. معجم رجال الحديث 10/ 371.

المناقب 3/ 190. منتهى المقال/ 199. ميزان الاعتدال 2/ 524. النجوم الزاهرة 1/ 117. نقد الرجال/ 209.

737- عبد اللّه بن يحيى الحضرمي ...

فارس كان من شرطة الخميس، و من التابعين الأخيار الزاهدين، الموالين‏

391

البكائين على أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد استشهاده و قد أخبر معاوية بما عليه عبد اللّه و أصحابه، من الحزن على عليّ (عليه السلام) و شدة حبهم إياه، و إفاضتهم في ذكره، فجاء بهم و ضرب أعناقهم جهرا. اشترك في حرب الجمل. و خلّف: يحيى. و روى أنّ عليا (عليه السلام) قال لعبد اللّه، يوم الجمل، ابشر ابن يحيى فإنّك و أبوك من شرطة الخميس حقا، لقد أخبرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) باسمك و اسم أبيك في شرطة الخميس، و اللّه سماكم شرطة الخميس على لسان نبيه.

إتقان المقال/ 85، 152. بهجة الآمال 3/ 354. تحفة الأحباب/ 199. تنقيح المقال 2/ 222. جامع الرواة 1/ 516. خلاصة الأقوال/ 104. رجال ابن داود/ 125. رجال الكشي/ 6. رجال البرقي/ 3. سفينة البحار 1/ 695 و 2/ 139.

قاموس الرجال 6/ 173. الكامل في التأريخ 5/ 351، 373، 391، 392. مجمع الرجال 4/ 61. معجم الثقات/ 301. معجم رجال الحديث 10/ 378. منتهى المقال/ 199. نقد الرجال/ 209.

738- عبد اللّه (أبو موسى) ابن يزيد بن زيد بن حصين بن عمرو بن الحارث بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري ... المتوفى سنة 70 ه.

كان أميرا على الكوفة. و شهد الجمل، و صفّين، و النهروان. و كان أبوه وجده صحابيان. رأى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و حدّث عنه. و له شعر يرثى فيه من قتل من أصحابه بصفّين، و منه قوله:

يا عين جودي على قتلى بصفينا* * * أضحوا رفاتا و قد كانوا عرانينا

أنّى لهم صرف دهر قد أضرّ بنا* * * تبا لقاتلهم في اليوم مدفونا

كانوا أعزّة قومي قد عرفتهم* * * مأوى الضعاف و هم يعطون ماعونا

أعزز بمصرعهم تبا لقاتلهم* * * على النبيّ و طوبى للمصابينا

الاستيعاب 2/ 391. أسد الغابة 3/ 274. و فيه: عبد اللّه بن يزيد بن حصن بن عمرو بن الحارث. الإصابة 2/ 382. أعيان الشيعة 8/ 92. الأعلام 4/ 290. البداية و النهاية 8/ 295. تقريب التهذيب 1/ 461. تنقيح المقال 2/ 224. تهذيب التهذيب 6/ 78. الطبقات الكبرى 2/ 376 و 6/ 18. العقد الفريد 3/ 293. الغدير 8/ 166

392

و 9/ 366 و 10/ 289. الغارات 1/ 89. قاموس الرجال 6/ 177. الكامل في التأريخ 4/ 326. وقعة صفّين/ 364.

739- عبد اللّه بن يسار الجهني الكوفي المزني ...

من التابعين الثقات. روى عنه عدة من الرواة. و هو مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و كان قليل الحديث. و روى أيضا عن حذيفة، و سليمان بن صرد، و خالد بن عرفطة، و قتيلة بن صيفي، و عبد الرحمن بن أبي ليلى. و ذكره ابن حبان في الثقات. و أجمعوا على توثيقه. و كانوا أربع اخوة: عطاء، و سليمان، و عبد اللّه، و عبد الملك.

الإصابة 3/ 145. تقريب التهذيب 1/ 462. تهذيب التهذيب 6/ 84. الجرح و التعديل 5/ 202. الطبقات الكبرى 5/ 175. المجروحون من المحدثين 2/ 35، 204.

740- عبد اللّه بن يعلى النهدي الكوفي المتوفى بعد 71 ه.

محدّث، و يقال له أيضا: عبد اللّه بن همام النهدي الكوفي. روى عنه أبو نعيم، و عيسى بن عبد الرحمن السلمي. ذكره ابن حبان في الثقات. له أحاديث. و حين قدم الكوفة عبد الملك بن مروان، و دعا الناس إلى البيعة فبايعوه، فحضرت قضاعة، فقال عبد اللّه بن يعلى: نحن أعز منهم و أمنع بك و بمن معك منا. و امتنع من البيعة.

تقريب التهذيب 1/ 463. تهذيب التهذيب 6/ 86، 62. الجرح و التعديل 5/ 204. الغدير 1/ 68. الكامل في التأريخ 4/ 329. مجمع الرجال 4/ 64. ميزان الاعتدال 2/ 528.

741- عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي القرشي، المتوفى 61 ه.

محدّث تابعي، سكن المدينة ثم انتقل إلى الشام، و مات سنة 61 و قيل: 62 ه. و خلّف: عبد اللّه. و في بعض المصادر، المطلب بن ربيعة، و الظاهر أنّه واحد. و مات في إمرة يزيد بن معاوية.

393

و قد جاء أنّه صحابي، روى عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب. و لم يغيّر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) اسمه، له في الصحاح ثمانية أحاديث في أبواب شتّى.

أسد الغابة 3/ 331. الإصابة 2/ 430. الأعلام 4/ 298. الاستيعاب 2/ 447.

تاريخ الطبري 13/ 24. تقريب التهذيب 1/ 517. تنقيح المقال 2/ 227. تهذيب التهذيب 6/ 383. جامع الرواة 1/ 519. جمهرة أنساب العرب/ 71. الدرجات الرفيعة/ 195. شذرات الذهب 1/ 70. الطبقات الكبرى 4/ 56. الكامل في التأريخ 4/ 110. مجمع الرجال 4/ 102. مرآة الجنان 1/ 137. معجم رجال الحديث 11/ 12. المجروحون من المحدّثين 3/ 239. مجالس المؤمنين 1/ 202. النجوم الزّاهرة 1/ 157. نقد الرّجال/ 210. النهاية في غريب الحديث 5/ 221.

742- عبد الملك بن أبي ذر الغفاري ...

محدّث، تابعي. كان من أصحاب عليّ (عليه السلام) و أنصاره، روى عنه عمرو بن سعيد قال: حدثنا عبد الملك بن أبي ذر الغفاري، قال بعثني أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم مزق عثمان المصاحف، فقال: ادع أباك، فجاء أبي إليه مسرعا، فقال: يا أبا ذر أتى اليوم في الإسلام أمر عظيم، مزّق كتاب اللّه، و وضع فيه الحديد، و حق للّه أن يسلّط الحديد على من مزّق كتابه بالحديد، فقال له أبو ذر: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: «إنّ أهل الحبرية من بعد موسى قاتلوا أهل النبوة فظهروا عليهم فقتلوهم زمانا طويلا، ثم إنّ اللّه بعث فتية فهاجروا إلى غير آبائهم فقاتلهم فقتلوهم، و أنت بمنزلتهم يا عليّ». فقال عليّ: قتلتني يا أبا ذر. فقال أبو ذر: أما و اللّه لقد علمت أنّه سيبدأ بك.

تحفة الأحباب/ 200. تنقيح المقال 2/ 227. جامع الرواة 1/ 519. قاموس الرجال 6/ 180. و فيه: ابن أخي ذر. رجال الكشي/ 26. مجمع الرجال 4/ 102.

معجم رجال الحديث 11/ 14.

743- عبد الملك (أبو محمد) ابن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي النوفلي المدني المتوفى ...

تابعي، من الثقات، قليل الحديث. مات في خلافة عمر بن‏

394

عبد العزيز. و خلّف: نوفل، يزيد، خديج، عبد الرحمن، إسحاق، يزيد، ضريبة، حبابة. و أمه أم ولد، و تزوج بأم عبد اللّه بنت سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب. ذكره ابن حبان في الثقات، و أجمعوا على توثيقه و صحة روايته.

تقريب التهذيب 1/ 523. تهذيب التهذيب 6/ 425. الجرح و التعديل 5/ 365.

جمهرة أنساب العرب/ 70. الطبقات الكبرى 5/ 222.

544- عبد الواحد (أبو عرفجة) ابن عبد الواحد الأسدي الكوفي ...

محدّث، سكن الكوفة. و حضر النّهروان لقتال الخوارج، و حارب ثم عاد إلى الكوفة، و مات فيها، و خلّف: عرفجة. قال عبد الواحد: شهدت عليا حين ظهر على أهل النّهروان، أمر برثثهم فاخرجت إلى الرحبة. ثم قال للناس: من عرف شيئا فليأخذه، فجعل الناس يأخذون ما عرفوا حتّى كان آخر ذلك قدر من نحاس، فمكثنا ثلاثة أيام لا يعرفها أحد، ثم فقدتها فلا أدري من أخذها.

تاريخ بغداد 11/ 3. الجرح و التعديل 7/ 18. قاموس الرجال 6/ 192.

745- عبيد بن بشر الكلبي الكوفي ...

فارس. اشترك في حرب الجمل، و صفّين، و كان تحت لواء الأشتر و في صفوف المقاتلين و المحاربين.

الكنى و الألقاب 3/ 117. المعارف/ 233.

746- عبيد (أبو الهيثم) ابن التيهان بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة ...

فارس، صحابي، و هو أحد السبعين الذين بايعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ليلة العقبة. شهد بعض المشاهد. و استشهد بصفّين، و يقال: إنّه من الأنصار قتل يوم أحد، قتله عكرمة بن أبي جهل. و يقال إنّه، عتيك بن التيهان بن‏

395

عتيك. و ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أسد الغابة 3/ 347. الإصابة 2/ 442. الاستيعاب 2/ 437. تنقيح المقال 2/ 236. جامع الرواة 1/ 523 و ج 2/ 423. رجال الشيخ الطوسي/ 46. الطبقات الكبرى 3/ 449. العقد الفريد 3/ 293. الغدير 5/ 162. قاموس الرجال 6/ 197.

الكامل في التأريخ 3/ 351. مجمع الرجال 4/ 113. معجم رجال الحديث 11/ 46.

منتهى المقال/ 202. نقد الرجال/ 213.

747- عبيد بن أبي الجعد الغطفاني ...

من ثقات التابعين. محدّث. روى عنه يزيد بن زياد بن أبي الجعد، و هلال بن يساف، و الأعمش، و منصور، و سلمة بن كهيل، و سلمة بن نبيط. و ذكره ابن حبان في الثقات، و يروي عن جماعة من الصحابة، و كان قليل الحديث. و في رواية عبيدة، و هو من بيت الثقات و عيونهم، و أخو زياد، و سالم أبناء أبي الجعد.

تقريب التهذيب 1/ 542. تنقيح المقال 2/ 235. تهذيب التهذيب 7/ 62. جامع الرواة 1/ 523. الجرح و التعديل 5/ 406. رجال الشيخ الطوسي/ 48. رجال البرقي/ 5. الطبقات الكبرى 3/ 190. الفوائد الرجالية 1/ 269. قاموس الرجال 6/ 197. مجمع الرجال 4/ 113. معجم الثقات/ 302. معجم رجال الحديث 11/ 46. منتهى المقال/ 202. نقد الرجال/ 213.

748- عبيد (أبو معبد) ابن حمران ...

محدّث. روى عنه سماك بن حرب. ذكره ابن حبان في الثقات، و قال:

يروي المراسيل. و لم يعرف عنه أكثر مما ذكرناه.

الجرح و التعديل 5/ 405. لسان الميزان 4/ 119. ميزان الاعتدال 3/ 19.

749- عبيد (أبو عبد اللّه) ابن خالد السلمي البهزي الكوفي ...

محدّث سكن الكوفة، و شهد صفّين مع أمير المؤمنين (عليه السلام)، و بقي إلى أيام الحجاج. و يقال له: عبدة بن خالد، و عبيدة بن خالد. و جاء أنّه روى أيضا عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و روى عنه تميم بن سلمة، و سعد بن‏

396

عبيدة، و عبد اللّه بن ربيعة السلمي. و له في السنن أحاديث. روى عنه جماعة من الشوفيين. ذكره المؤرخون في من شهد صفّين من الصحابة.

الاستيعاب 2/ 438. أسد الغابة 3/ 347. الإصابة 2/ 442. تقريب التهذيب 1/ 542. تهذيب التهذيب 7/ 64. الجرح و التعديل 5/ 405. الطبقات الكبرى 6/ 42. الغدير 9/ 366.

750- عبيد بن حنين، مولى زيد بن الخطاب المتوفى 105 ه.

محدّث. روى عنه عتبة بن مسلم. و يقال: إنّه مولى بني زريق. كان ثقة، و ليس بكثير الحديث، مات سنة خمس و مائة، و هو ابن سبعين سنة، و في رواية ابن تسعين سنة و هو الصحيح، فقد جاء: أنّ عبيد قال لزيد بن ثابت حين مقتل عثمان سنة 35 ه: اقرأ عليّ الأعراف، فقال: اقرأها عليّ أنت فما أخذ عليه ألفا و لا واوا. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). ذكره ابن حبان في الثقات، و صالح الحديث.

له أحاديث في الصحاح.

تنقيح المقال 2/ 237. تهذيب التهذيب 7/ 63. جامع الرواة 1/ 526. الجرح و التعديل 5/ 404. رجال الطوسي/ 50. الطبقات الكبرى 8/ 223. معجم رجال الحديث 11/ 61.

751- عبيد (أبو محمد) ابن عبد أبو عبد اللّه الجدلي من مضر الكوفي الكندي ...

من الخواص، و المقرّبين. و كان تحت راية المختار يصرفه في مهماته و أعماله. روى عنه ابنه محمد. ذكره ابن حبان في الثقات. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله، من أصحاب عليّ (عليه السلام). قال أبو عبد اللّه:

دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أبا عبد اللّه. أ لا أخبرك بقول اللّه عزّ و جلّ: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏ قلت: بلى، يا أمير المؤمنين (عليه السلام) جعلت فداك، فقال: الحسنة

397

معرفة الولاية، و حبنا أهل البيت، و السيئة إنكار الولاية و بغضنا أهل البيت.

إتقان المقال/ 86. تنقيح المقال 2/ 236. تهذيب التهذيب 7/ 79. جامع الرواة 1/ 526. خلاصة الأقوال/ 127. رجال ابن داود/ 132. رجال الطوسي/ 47. رجال البرقي/ 4. سفينة البحار 2/ 143. الطبقات الكبرى 6/ 228. قاموس الرجال 6/ 200. مجمع الرجال 4/ 114. معجم رجال الحديث 11/ 54. منتهى المقال/ 202. نقد الرجال/ 213.

752- عبيد بن عمرو الخارفي أبو المغيرة ...

محدّث تابعي. روى عنه أبو إسحاق الهمداني.

الجرح و التعديل 5/ 410. ميزان الاعتدال 3/ 21.

753- عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن خندع بن ليث الليثي، أبو عاصم المكي المتوفى 74 ه.

صحابي، محدّث. ولد في عهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و روى عنه جمع كثير، و كان بليغا يبكي في مجلسه حتّى يبل الحصى بدموعه. مات بالمدينة سنة 74 ه. روى عنه خلق كثير. و جاء في بعض المراجع: عبد اللّه بن عمر الليثي. ذكره ابن حبان في الثقات، و جاء: تابعي ثقة من كبار التابعين، قال مجاهد: نفخر على التابعين بأربعة فذكره فيهم. و قيل: ولد على عهد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لم يرو عنه.

الاستيعاب 2/ 441. أسد الغابة 3/ 353. البداية و النهاية 9/ 5. تقريب التهذيب 1/ 544. تهذيب التهذيب 7/ 71. تذكرة الحفاظ 1/ 50. الجرح و التعديل 5/ 409.

جمهرة أنساب العرب/ 184. حلية الأولياء 3/ 266. شرح ابن أبي الحديد: 10/ 36 و 15/ 10. الطبقات الكبرى 2/ 140 و 4/ 162، 169 و 5/ 147، 445 و 6/ 77 و 8/ 68، 451. طبقات الحفاظ 1/ 14. طبقات القراء 1/ 496. العقد الفريد 7/ 7. مرآة الجنان 1/ 156. النجوم الزاهرة 1/ 197. النهاية في غريب الحديث 1/ 76، 337، 424 و 2/ 11، 390.

754- عبيد (أبو يحيى) ابن كرب العبسي الكوفي ...

محدّث تابعي. روى عنه أبو المقدام ثابت بن هرمز الحداد الكوفي مولى‏

398

بكر بن وائل. ذكره ابن حبان و آخرون: ثابت في الثقات. و كان شيخا عاليا صاحب سنة.

تهذيب التهذيب 2/ 16. الجرح و التعديل 5/ 413. الطبقات الكبرى 6/ 214.

755- عبيد بن نضلة الخزاعي الكوفي المتوفى 73، 74 ه.

ثقة قليل الحديث، في الطبقة الأولى من قراء أهل الكوفة. أخذ القراءة عن عبد اللّه بن مسعود. و اشتهر بالخير و الصلاح، و مات في ولاية بشر بن مروان. روى عنه إبراهيم النخعي، و أشعث بن سليم، و الحسن العرفي، و حمران بن أعين. كان مقرئ أهل الكوفة في زمانه، و ذكره بعضهم في الصحابة، و قيل: مختلف في صحبته، له أحاديث في السنن.

أسد الغابة 3/ 354 و فيه: عبيدة بن نضيلة. الإصابة 3/ 101. البداية و النهاية 8/ 328. تحفة الأحباب/ 202. تقريب التهذيب 1/ 545. تنقيح المقال 2/ 237.

تهذيب التهذيب 7/ 75. جامع الرواة 1/ 526. الجرح و التعديل 6/ 3. رجال الشيخ الطوسي/ 48. الطبقات الكبرى 6/ 117. مجمع الرجال 4/ 117. المشتبه 2/ 644.

معجم الثقات/ 302. معجم رجال الحديث 11/ 59. منتهى المقال/ 202. نقد الرجال/ 214.

756- عبيد أبو هريم الكوفي ...

محدّث. كان معه (عليه السلام) بكربلاء حين منصرفه من صفّين. و هو من الثقات. و قيل: عبيد أبو هرثم. و لم يعرف عنه أكثر مما ذكرناه.

الجرح و التعديل 6/ 6.

757- عبيدة بن عمرو، و يقال: عبيدة بن قيس بن عمرو السلماني الكوفي المرادي المتوفى 72 ه.

محدّث، أسلم قبل وفاة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بسنتين و لم يلقه، و كان فقيها يسكن الكوفة، حدّث عنه جمع، و مات في 72، 73، 74 ه. و هو من كبار أصحاب عبد اللّه بن مسعود الفقهاء. روى عنه خلق كثير. و ورد المدائن و حضر وقعة الخوارج بالنهروان. و كان قد صلّى قبل وفاة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لم‏

399

يره. و كان ابن سيرين من أروى الناس عنه.

إتقان المقال/ 87. الاستيعاب 2/ 444. أسد الغابة 3/ 358. الإصابة 3/ 102.

الأنساب/ 602. الأعلام 4/ 357. البداية و النهاية 8/ 328. تاريخ بغداد 11/ 117.

تقريب التهذيب 1/ 547. تنقيح المقال 2/ 242. تهذيب التهذيب 7/ 84. تذكرة الحفاظ 1/ 47. تاريخ جرجان/ 35. جامع الرواة 1/ 531. الجرح و التعديل 6/ 91.

خلاصة الأقوال/ 192. رجال ابن داود/ 132. رجال الطوسي/ 47. رجال البرقي/ 4. شذرات الذهب 1/ 78. ابن أبي الحديد 3/ 186 و 4/ 16 و 7/ 73 و 20/ 226. الطبقات الكبرى 6/ 168. طبقات الحفاظ/ 14. طبقات القراء 1/ 498.

العقد الفريد 8/ 59. العبر 1/ 79. الغدير 9/ 367. قاموس الرجال 6/ 235. الكامل في التأريخ 4/ 347. اللباب 2/ 127. مرآة الجنان 1/ 148. المعارف/ 188. معجم رجال الحديث 11/ 94. منتهى المقال/ 204. النجوم الزاهرة 1/ 189. النهاية في غريب الحديث 2/ 56، 64، 245 و 3/ 119، 163 و 4/ 358. وقعة صفّين/ 115، 118. وفيات الأعيان 4/ 182. هدى الساري/ 214.

758- عبيد اللّه بن الحر بن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن خزيمة الجعفي الكوفي المتوفى 68 ه.

محدّث. روى عنه سليمان بن يسار، و عمرو بن حبيب. اعتزل عليا (عليه السلام)، ثم خرج على عبيد اللّه بن زياد، بعد قتل الإمام السبط الحسين (عليه السلام). سكن الكوفة و حدّث بها، و قد قال لمعاوية: إنّ عليا على الحق و أنت على الباطل. و قد ترك الكوفة عند سماعه توجه الحسين (عليه السلام) إليها خوفا من الشراكة في دمه أو سماع داعيته، ثم حزن و تأسف على تركه لنصرة الحسين (عليه السلام) ثم ثار مع المختار.

الأعلام 4/ 346. تنقيح المقال 2/ 238. تاريخ الطبري 7/ 168. الجرح و التعديل 5/ 311. خزانة الأدب 1/ 296- 299. شرح ابن أبي الحديد 4/ 163. قاموس الرجال 6/ 211. الكامل في التأريخ 4/ 287- 295. اللباب 3/ 168. مجمع الرجال 4/ 121. معجم رجال الحديث 11/ 67. نقد الرجال/ 216.

759- عبيد اللّه ...

760- عتبة ...

400

761- عوف ...

762- مالك أبناء جويرية الأزدي المقتولون في 37 ه.

فوارس من شجعان الأزد، اشتركوا في حرب صفّين، و قاتلوا أهل الشام. جاء أنّ عتبة بن جويرية، قام و قال يوم صفّين: «ألا إنّ مرعى الدنيا قد أصبح هشيما، و أصبح زرعها حصيدا، و جديدها سملا و حلوها مرّ المذاق. ألا و إنّي أنبئكم نبأ امرئ صادق، أنّي سئمت الدنيا، و هزفت نفسي عنها. و قد كنت أتمنّى الشهادة، و أتعرض لها في كل حين، فأبى اللّه إلا أن يبلغني هذا اليوم. ألا و إنّي متعرض ساعتي هذه لها و قد طمعت ألا احرمها. فما تنتظرون عباد اللّه من جهاد أعداء اللّه؟ أخوف الموت القادم عليكم، الذاهب بأنفسكم لا محالة، أو من ضربة كف أو جبين بالسيف؟

أ تستبدلون الدنيا بالنظر إلى وجه اللّه عزّ و جلّ، أو مرافقة النبيين، و الصديقين، و الشهداء، و الصالحين، في دار القرار. ما هذا بالرأي السديد-.

ثم قال: يا إخوتاه إنّي قد بعت هذه الدار بالدار التي أمامها. و هذا وجهي إليه لا يبرح اللّه وجوهكم و لا يقطع اللّه أرحامكم.

فتبعه إخوته، عبيد اللّه، و عوف، و مالك، و قالوا: لا نطلب رزق الدنيا بعدك، قبح اللّه العيش بعدك. اللهم إنا نحتسب أنفسنا عندك- فاستقدموا جميعا فقاتلوا حتّى قتلوا- ..

تاريخ الطبري 6/ 15. شرح ابن أبي الحديد 5/ 210. وقعة صفّين/ 263- 264.

763- عبيد اللّه (أبو الغريف) ابن خليفة الهمداني المرادي الكوفي ...

كان على شرطة أمير المؤمنين (عليه السلام). قليل الحديث كوفي.

انضم بعد وفاته (عليه السلام) إلى الإمام الحسن (عليه السلام)، و روى عنه خلق. قال: كنا في مقدمة الحسن بن عليّ، اثني عشر ألفا بمسكن مستميتين، تقطر أسيافنا من الجد على قتال أهل الشام، و علينا أبو

401

العمرطي، فلما جاءنا صلح الحسن بن عليّ، كأنّما كسرت ظهورنا من الغيظ، فلما قدم الحسن بن عليّ الكوفة، قال له رجال منا، يقال له أبو عامر سفيان بن ليلى، و قال ابن الفضل: سفيان بن الليل: السلام عليك يا مذل المؤمنين. قال فقال: لا تقل ذاك يا أبا عامر، لست بمذل المؤمنين، و لكنّي كرهت أن أقتلهم على الملك.

ذكره ابن حبان في الثقات. و له أحاديث في الصحاح، و ليس بمشهور كغيره من الرواة.

تاريخ بغداد 10/ 305. تقريب التهذيب 1/ 532. تهذيب التهذيب 7/ 10. الجرح و التعديل 5/ 313. الطبقات الكبرى 6/ 240. قاموس الرجال 6/ 213. ميزان الاعتدال 3/ 5.

764- عبيد اللّه بن أبي رافع إبراهيم ... المتوفى ...

من خيار الشيعة، شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) حروبه، و أصبح صاحب بيت ماله في الكوفة، و كان مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و بعد وفاته صار كاتبا لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و بقي كاتبا له في مدّة خلافته، و انقطع إليه، و هو أول من صنّف في علم المغازي و السّير في الإسلام، و كان كثير الحديث. و له من التآليف: كتاب تسمية من شهد من الصحابة مع أمير المؤمنين (عليه السلام). كتاب قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام). مات في الكوفة ... و خلّف: إبراهيم، عبد اللّه، محمدا، المعتمر، و كان والده إبراهيم أيضا من كتّابه (عليه السلام). ذكره ابن حبان في الثقات، و قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. روى عنه الإمام عليّ بن الحسين (عليه السلام)، و الحسن بن محمد الحنفية. و الإمام محمد الباقر بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام).

إتقان المقال/ 5. أعلام النساء 2/ 254. أعلام نهج البلاغة/ 34. أعيان الشيعة 22/ 88. بهجة الآمال 1/ 508. تأسيس الشيعة/ 232. تاريخ بغداد 10/ 304. تحفة الأحباب/ 202. تقريب التهذيب 1/ 532. تنقيح المقال 2/ 237. تهذيب التهذيب 7/ 10. تهذيب المقال 1/ 167. تاريخ جرجان/ 462. جامع الرواة 1/ 527. الجرح‏

402

و التعديل 5/ 307. الجمل أو النصرة في حرب البصرة/ 211. خلاصة الأقوال/ 112.

رجال ابن داود/ 125. رجال الشيخ الطوسي/ 47. رجال النجاشي/ 3. رجال البرقي/ 4. شرح ابن أبن أبي الحديد 7/ 37 و 9/ 313 و 15/ 123 و 19/ 223. الشعر و الشعراء/ 650. الغدير 7/ 372. الغارات 1/ 116، 211، 225 و 2/ 459. الفوائد الرجالية 1/ 209. فهرست الطوسي/ 202. قاموس الرجال 6/ 207. الكامل في التأريخ 2/ 311. مجمع الرجال 4/ 118. معجم الثقات/ 302. المجروحون 3/ 259. مجالس المؤمنين 1/ 315. معجم رجال الحديث 1/ 176 و 11/ 62.

المناقب 3/ 166. منتهى المقال/ 202. نقد الرجال/ 214. وقعة صفّين/ 471.

765- عبيد اللّه بن زياد بن أبيه ... قتل عام 67 ه.

قاتل الإمام السبط الحسين (عليه السلام). قتله إبراهيم الأشتر سنة 67 ه. روى أنّ حية كانت تدخل في منخر عبيد اللّه و تدور على رأسه، و فعلت ذلك و الناس ينظرون، ثم بعث برأسه المختار إلى المدينة، في نحو سبعين ألف رأس و شاهدته نساء العترة الطاهرة ...

و هو الذي أشار إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله لميثم التمار:

ليأخذنّك العتل الزنيم، ابن الأمة الفاجرة، عبيد اللّه بن زياد ... ولاه معاوية خراسان ثم عينه أميرا على البصرة، و أقره يزيد على إمارته، ثم هرب إلى الشام، و منها إلى العراق، إلى أن لحق به إبراهيم فقتله في خارز من أرض الموصل.

إتقان المقال/ 204. أخبار شعراء الشيعة/ 32. الأخبار الطوال/ 225. 227،

231، 232، 233، 234، 235، 237، 238، 239، 241، 242، 251، 253، 259، 260، 269، 270، 281، 282، 283، 284، 285، 293، 295.

الاشتقاق/ 219، 223، 331، 335، 502، 554. الأعلام 4/ 347. البداية و النهاية 8/ 283. تحفة الأحباب/ 203. تنقيح المقال 2/ 238. جمهرة أنساب العرب/ 113، 227، 406. تاريخ الطبري 6/ 166 و 7/ 18، 144. رجال الشيخ الطوسي/ 54.

سفينة البحار 1/ 580. شذرات الذهب 1/ 74. ابن أبي الحديد 2/ 287 و 3/ 170 و 4/ 72 و 5/ 34 الفهارس/ 167. الشعر و الشعراء/ 277. الطبقات الكبرى 4/ 42، 287 و 5/ 25، 40، 100، 168، 228، 561 و 6/ 103، 109، 193، 216 و 7/ 14، 31، 57، 87، 100. العقد الفريد 8/ 66- الفهارس-. الغدير 4/ 218 و 6/ 394 و 7/ 29 و 10/ 221. الغارات 2/ 380، 522، 558، 796- 799، 829. الفوائد

403

الرجالية 4/ 19، 21، 25، 27، 33، 35، 37، 39، 40، 43. قاموس الرجال 6/ 213. الكامل في التأريخ 13/ 226- الفهارس-. الكنى و الألقاب 1/ 301. مجمع الرجال 4/ 122. مرآة الجنان 1/ 142. مروج الذهب 3/ 105. المعارف/ 151.

معجم رجال الحديث 11/ 70. منتهى المقال/ 203. نقد الرجال/ 216. وقعة صفّين/ 141. وفيات الأعيان 3/ 345- 347.

766- عبيد اللّه بن سالم ...

محارب، فارس شهم شاعر، حضر البصرة، و قاتل أصحاب الجمل السفهاء ... قال الشيخ المفيد ... (قدّس اللّه روحه): و برز رجل من بني قشير، يقال له حنتمة بن الأسود، و هو يقول:

نحن صحاب الجمل المكرّم* * * و مانعو هودجه المعظم‏

فخرج إليه رجل من شيعة عليّ (عليه السلام)، يقال له عبيد اللّه بن سالم، و هو يقول:

نحن مطيعون جميعا لعلي* * * إذ أنت ساع في الفساد يا شقي‏

إنّ الغويّ تابع أمر الغوي* * * قد خالفت زوج النبيّ للنبي‏

و خرجت من بيتها مع من هوي

ثم ضرب يده بالسيف فقطعها، و وقع لجنبه فرام أصحابه تخليصه و ازدحموا عليه فوطئوه-.

الجمل/ 188.

767- عبيد اللّه (عبد اللّه) ابن سويد الجرشي الأنصاري الحميري ...

محدّث. صحابي، روى عنه جمع من الرواة. و حضر صفين، و روي أنّه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول لعمار بن ياسر: تقتلك الفئة الباغية ...

و على إثر روايته هذه خرج خلق من عسكر معاوية، و انتقلوا إلى عسكر عليّ (عليه السلام). و ما جاء في بعض المراجع عبيد اللّه بن سهيل فتصحيف و غير صحيح.

أسد الغابة 3/ 182. الإصابة 2/ 437. تقريب التهذيب 1/ 422. تهذيب التهذيب‏

404

5/ 249. رجال الشيخ الطوسي/ 52. شرح ابن أبي الحديد 8/ 27. الغدير 9/ 367.

مجمع الرجال 3/ 3. معجم رجال الحديث 10/ 213. وقعة صفين/ 343.

768- عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي المتوفى 87 ه.

استعمله على اليمن. و لما مضى بسر بن أبي أرطاة إلى اليمن هرب، و التحق بأمير المؤمنين (عليه السلام) و خلّف مكانه، عبد اللّه بن عبد المدان الحارثي، فلما قدمها بسر قتله، و قتل ابنه مالك بن عبد اللّه. و قيل: خلّف على صنعاء عمرو بن أراكة الثقفي، و هناك طلب بسر عبد الرحمن، و قثم أولاد عبيد اللّه و ذبحهما، و قد تزوج عبيد اللّه بام حكيم بنت قارظ بن خالد الكنانية، الشاعرة البليغة الفصيحة، و لما بلغها أنّ بسرا في اليمن لقي ثقل عبيد اللّه، و فيه ابنان له صغيران فذبحهما، أصابها و له على ابنيها، فكانت لا تعقل و لا تصغي إلّا إلى قول من أعلمها أنّهما قد قتلا، و أخذت تطوف في المواسم تنشد الناس ابنيها بهذه الأبيات:

يا من أحس بابني اللذين هما* * * كالدرّتين تشظّى عنهما الصدف‏

يا من أحس بابني اللذين هما* * * سمعي و قلبي فقلبي اليوم مزدهف‏

يا من أحس بابني اللذين هما* * * مخ العظام فمخي اليوم مختطف‏

نبّئت بسرا و ما صدّقت ما زعموا* * * من قولهم و من الإفك الذي اقترفوا

أنحى على ودجي ابنيّ مرهفة* * * مشحوذة و كذاك الإفك يقترف‏

حتّى لقيت رجالا من أرومته* * * شم الأنوف لهم في قومهم شرف‏

فالآن ألعن بسرا حق لعنته* * * هذا لعمر أبي بسر هو السرف‏

من دلّ والهة حرّى مولّهة* * * على صبيين ضلا إذ غدا السلف‏

و لما بلغ أمير المؤمنين (عليه السلام)، قتل بسر الصبيين جزع جزعا شديدا، و دعا على بسر، فقال: اللهم اسلب دينه و لا تخرجه من الدنيا حتّى تسلبه عقله. و لما كانت الجماعة و استقر الأمر على معاوية دخل عليه عبيد اللّه بن العباس، و عنده بسر بن أرطاة، فقال له عبيد اللّه: أ أنت قاتل الصبيين، أيّها الشيخ؟ قال بسر: نعم أنا قاتلهما. فقال عبيد اللّه: أما و اللّه‏

405

لوددت أنّ الأرض كانت أنبتتني عندك. فقال بسر: فقد أنبتتك الآن عندي.

فقال عبيد اللّه: أ لا سيف؟ فقال له بسر: هاك سيفي. فلما أهوى عبيد اللّه إلى السيف ليتناوله أخذه معاوية، ثم قال لبسر: أخزاك اللّه شيخا قد كبرت، و ذهب عقلك، و ذاك رجل من بني هاشم قد وترته و قتلت ابنيه تدفع إليه سيفك، إنّك لغافل عن قلوب بني هاشم، و اللّه لو تمكن منه لبدأ بي قبلك.

فقال عبيد اللّه: أجل و اللّه كنت أثني به.

أنساب الأشراف 2/ 455- 457. أعلام النساء 1/ 283. الأعلام 4/ 349.

الاستيعاب 2/ 429. أسد الغابة 3/ 340. الإصابة 2/ 437. البداية و النهاية 7/ 223، و ج 8/ 90. بلاغات النساء/ 202. تاريخ الطبري 5/ 161 و ج 6/ 80 و ج 13/ 29.

تاريخ الخلفاء/ 205. تحفة الأحباب/ 205. تقريب التهذيب 1/ 534. تنقيح المقال 2/ 239. تهذيب التهذيب 7/ 19. جامع الرواة/ 528. جمهرة أنساب العرب/ 19.

خزانة الأدب 3/ 256- 258، 502- 503. الدرجات الرفيعة/ 144. الدر المنثور/ 55. رجال ابن داود/ 254. رجال الكشي/ 112. رجال الشيخ الطوسي/ 69. سفينة البحار 2/ 143. شاعرات العرب/ 85. شذرات الذهب 1/ 64.

ابن أبي الحديد 1/ 332 و 2/ 3- 18 و 3/ 13 و 5/ 228 و 15/ 236 و 16/ 40 و 20/ 28.

الطبقات الكبرى 4/ 33 و 5/ 175 و 6/ 84. العقد الفريد 1/ 202 و 4/ 80- 85 و 5/ 35.

الغدير 2/ 83 و 3/ 400 و 11/ 17- 27 الغارات 2/ 1020. الفوائد الرجالية 1/ 244.

قاموس الرجال 6/ 215. الكامل في التأريخ 3/ 383- 385، 398، 408 و 4/ 530.

مجمع الرجال 4/ 123. مرآة الجنان 1/ 130. مروج الذهب 2/ 369 و 3/ 170.

المعارف/ 53. معجم رجال الحديث 11/ 72. منتهى المقال/ 203. المناقب 4/ 33. مجالس المؤمنين 1/ 191. النجوم الزاهرة 1/ 152. نقد الرجال/ 216.

وفيات الأعيان 3/ 64، 427، 428 و 7/ 60.

769- عبيد اللّه بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف النوفلي القرشي المدني المتوفى 90 ه.

محدّث، ولد على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و هو في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، ثقة قليل الحديث من كبار التابعين، مات في المدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك سنة 90 ه. قتل أبوه يوم بدر كافرا، و هو ابن أخت عثمان. و يعتبر من فقهاء قريش و علمائهم. و قد أدرك أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) متوافرين. ذكره ابن حبان في الصحابة و في ثقات التابعين.

406

روى عنه جمع كبير، و أمه أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص.

أسد الغابة 3/ 341. الاشتقاق/ 89. الإصابة 2/ 439 و ج 3/ 74.

الأنساب/ 1140. تقريب التهذيب 1/ 356. تهذيب التهذيب 7/ 36. الجرح و التعديل 5/ 329. شرح ابن أبي الحديد 4/ 75 و 15/ 12. الطبقات الكبرى 3/ 577 و 5/ 249.

مجمع الرجال 4/ 124. منتهى المقال/ 203. النهاية في غريب الحديث 3/ 185.

770- عتاب بن لقيط البكري ...

فارس شهد صفين. و لما انتهى عليّ (عليه السلام) إلى رايات ربيعة يوم العاشر، من أيام الحرب بصفين، قال ابن لقيط: إن أصيب عليّ فيكم افتضحتم و قد لجأ إليكم (و كان كتاب من بني قيس بن ثعلبة) و ليس لكم يا معشر ربيعة، عذر في العرب إن أصيب عليّ فيكم، و منكم رجل حيّ، إن منعتموه فحمد الحياة ألبستموه، فقاتلوا قتالا شديدا لم يكن قبله مثله حين جاءهم عليّ، ففي ذلك تعاقدوا و تواصوا ألا ينظر رجل منهم خلفه حتّى يرد سرادق معاوية. فلما نظر إليهم معاوية قد أقبلوا قال:

إذا قلت قد ولت ربيعة أقبلت* * * كتائب منهم كالجبال تجالد

أعيان الشيعة 8/ 137. شرح ابن أبي الحديد 5/ 242. وقعة صفين/ 306.

771- عائذ بن مسروق الهمداني ...

772- عبد اللّه بن خالد القيني.

773- عبد اللّه بن جريش العكي.

774- عبد اللّه بن الحارث المازني.

775- عبد اللّه بن المنهال الساعدي.

776- علباء بن المخارق الطائي.

777- علباء بن الهيثم البكري.