وسائل الشيعة - ج7

- الحر العاملي المزيد...
509 /
5

[تتمة كتاب الصلاة]

أَبْوَابُ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ

(1) 1 بَابُ اسْتِحْبَابِهِمَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَرِيضَةً كَانَتْ أَوْ نَافِلَةً

8560- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَنْ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ لِنِعْمَةٍ

(3)

وَ هُوَ مُتَوَضِّئٌ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ- وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ خَطَايَا عِظَامٍ.

8561- 2-

(4)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)قَالَ:

إِنَّمَا يَسْجُدُ الْمُصَلِّي سَجْدَةً بَعْدَ الْفَرِيضَةِ- لِيَشْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِيهَا- عَلَى مَا مَنَّ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ أَدَاءِ فَرْضِهِ- وَ أَدْنَى مَا يُجْزِي فِيهَا شُكْراً لِلَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

8562- 3-

(5)

وَ

فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ (6) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

____________

(1)- الباب 1 و فيه 6 أحاديث.

(2)- الفقيه 1- 332- 972.

(3)- كتب المصنف على (لنعمة) علامة نسخة.

(4)- الفقيه 1- 333- 978.

(5)- علل الشرائع- 360 الباب 79، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 281- 27.

(6)- ليس في العلل- هامش المخطوط-.

6

السَّجْدَةُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- عَلَى مَا وَفَّقَ لَهُ الْعَبْدَ مِنْ أَدَاءِ فَرْضِهِ

(1)

- وَ أَدْنَى مَا يُجْزِي فِيهَا مِنَ الْقَوْلِ أَنْ يُقَالَ- شُكْراً لِلَّهِ شُكْراً لِلَّهِ شُكْراً لِلَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- قُلْتُ فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ شُكْراً لِلَّهِ- قَالَ يَقُولُ هَذِهِ السَّجْدَةُ مِنِّي- شُكْراً لِلَّهِ عَلَى مَا وَفَّقَنِي لَهُ مِنْ خِدْمَتِهِ وَ أَدَاءِ فَرْضِهِ- وَ الشُّكْرُ مُوجِبٌ لِلزِّيَادَةِ- فَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ تَقْصِيرٌ لَمْ يَتِمَّ بِالنَّوَافِلِ

(2)

- تَمَّ بِهَذِهِ السَّجْدَةِ.

8563- 4-

(3)

وَ

فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

إِذَا قَامَ الْعَبْدُ نِصْفَ اللَّيْلِ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ- فَصَلَّى لَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ- ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ بَعْدَ فَرَاغِهِ- فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- نَادَاهُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ مِنْ (فَوْقِ عَرْشِهِ)

(4)

عَبْدِي- إِلَى كَمْ تَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ- أَنَا رَبُّكَ وَ إِلَيَّ الْمَشِيَّةُ- وَ قَدْ شِئْتُ قَضَاءَ حَاجَتِكَ فَسَلْنِي مَا شِئْتَ.

8564- 5-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَجْدَةُ الشُّكْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ- تُتِمُّ بِهَا صَلَاتَكَ وَ تُرْضِي بِهَا رَبَّكَ- وَ تَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ مِنْكَ- وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ- فَتَحَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- الْحِجَابَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ- فَيَقُولُ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي- أَدَّى قُرْبَتِي

(6)

وَ أَتَمَّ عَهْدِي- ثُمَّ سَجَدَ لِي شُكْراً

____________

(1)- كتب المصنف (فريضة) عن نسخة.

(2)- كتب المصنف قوله (لم يتم بالنوافل) في الهامش عن العلل.

(3)- امالي الصدوق- 119- 6.

(4)- في المصدر- فوقه.

(5)- التهذيب 2- 110- 415.

(6)- في الفقيه- فرضي (هامش المخطوط).

7

عَلَى مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ- مَلَائِكَتِي مَا ذَا لَهُ عِنْدِي

(1)

- قَالَ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا رَحْمَتُكَ- ثُمَّ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ثُمَّ مَا ذَا لَهُ- فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا جَنَّتُكَ- فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى ثُمَّ مَا ذَا- فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا كِفَايَةُ مُهِمِّهِ- فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى ثُمَّ مَا ذَا- فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا قَالَتْهُ الْمَلَائِكَةُ- فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا مَلَائِكَتِي ثُمَّ مَا ذَا- فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا لَا عِلْمَ لَنَا- فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَأَشْكُرَنَّهُ كَمَا شَكَرَنِي- وَ أُقْبِلُ إِلَيْهِ بِفَضْلِي وَ أُرِيهِ رَحْمَتِي.

وَ

رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- وَ أُرِيهِ وَجْهِي

(2)

.

قَالَ الصَّدُوقُ مَنْ وَصَفَ اللَّهَ بِوَجْهٍ كَالْوُجُوهِ فَقَدْ كَفَرَ وَ أَشْرَكَ وَ وَجْهُهُ أَنْبِيَاؤُهُ وَ رُسُلُهُ بِهِمْ يَتَوَجَّهُ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ وَ النَّظَرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوَابٌ عَظِيمٌ يَفُوقُ كُلَّ ثَوَابٍ.

8565- 6-

(3)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ- فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ سَجْدَةُ الشُّكْرِ فَقُلْتُ- إِنَّ أَصْحَابَنَا يَسْجُدُونَ سَجْدَةً وَاحِدَةً بَعْدَ الْفَرِيضَةِ- وَ يَقُولُونَ هِيَ سَجْدَةُ الشُّكْرِ- فَقَالَ إِنَّمَا الشُّكْرُ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ النِّعْمَةَ- أَنْ يَقُولَ

سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا- وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ (4)

- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ (5) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى التَّقِيَّةِ وَ يُمْكِنُ الْحَمْلُ عَلَى نَفْيِ الْوُجُوبِ وَ تَقَدَّمَ

____________

(1)- كلمة (عندي) وردت في الفقيه فقط.

(2)- الفقيه 1- 333- 979.

(3)- التهذيب 2- 109- 413.

(4)- سورة الزخرف 43- 13 و 14.

(5)- الفقيه 1- 332- 973.

8

مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ فِي أَعْدَادِ الْفَرَائِضِ (1) وَ فِي التَّعْقِيبِ (2) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4) وَ قَدْ وَقَعَ التَّعْبِيرُ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ بِسَجْدَتَيِ الشُّكْرِ بِاعْتِبَارِ التَّعْفِيرِ وَ فِي بَعْضِهَا بِسَجْدَةِ الشُّكْرِ إِمَّا بِاعْتِبَارِ أَنَّ التَّعْفِيرَ وَاقِعٌ فِي أَثْنَاءِ السَّجْدَةِ لِعَدَمِ اسْتِيفَاءِ الرَّفْعِ أَوْ لِجَوَازِ الِاقْتِصَارِ عَلَى وَاحِدَةٍ وَ تَرْكِ التَّعْفِيرِ.

(5) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِطَالَةِ سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَ إِكْثَارِ السُّجُودِ

8566- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ:

كَانَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)يَسْجُدُ بَعْدَ مَا يُصَلِّي- فَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ.

8567- 2-

(7)

وَ

فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ

إِذَا نَامَ الْعَبْدُ وَ هُوَ سَاجِدٌ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- عَبْدِي قَبَضْتُ رُوحَهُ وَ هُوَ فِي طَاعَتِي.

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ

مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ- انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي

(8)

.

____________

(1)- تقدم في الحديث 24 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض.

(2)- تقدم في الباب 31 من أبواب التعقيب.

(3)- تقدم في الأحاديث 5 و 6 و 7 من الباب 27 من أبواب السجود.

(4)- ياتي في الأبواب الآتية.

(5)- الباب 2 و فيه 9 أحاديث.

(6)- الفقيه 1- 332- 971.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 280- 24، أورده في الحديث 7 من الباب 23 من أبواب السجود.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 8- 19.

9

8568- 3-

(1)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ فِي حَدِيثٍ قَالَ:

رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ أَوْ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ قَالَ وَ كَانَ مِقْدَارُ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ- ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ أَوْ أَكْثَرَ- فَلَمَّا فَرَغَ- سَجَدَ سَجْدَةً أَطَالَ فِيهَا- حَتَّى بَلَّ عَرَقُهُ الْحَصَى- قَالَ وَ ذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا- أَنَّهُ أَلْصَقَ خَدَّيْهِ بِأَرْضِ الْمَسْجِدِ.

8569- 4-

(2)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ الْجَزَرِيِّ (3) عَنِ الثَّوْبَانِيِّ قَالَ:

كَانَتْ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً- كُلَّ يَوْمٍ سَجْدَةٌ- بَعْدَ ابْيِضَاضِ

(4)

الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ الْحَدِيثَ.

8570- 5-

(5)

وَ

عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّهُ صَلَّى رَكَعَاتٍ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ- فَلَمَّا فَرَغَ سَجَدَ سَجْدَةً طَالَ مَكْثُهُ فِيهَا- فَأَحْصَيْتُ لَهُ خَمْسَ مِائَةِ تَسْبِيحَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ.

8571- 6-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ فِي حَدِيثٍ قَالَ:

كَانَ الرِّضَا(ع)إِذَا أَصْبَحَ صَلَّى الْغَدَاةَ- فَإِذَا سَلَّمَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ- يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يَحْمَدُهُ وَ يُكَبِّرُهُ وَ يُهَلِّلُهُ- وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ- ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً يَبْقَى فِيهَا حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 17- 40، أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب المزار و تقدمت قطعة منه في الحديث 2 من الباب 37 من أبواب لباس المصلي.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 95- 14.

(3)- في المصدر- أبو العباس الخرزي.

(4)- في المصدر- انقضاض و في نسخة- انفضاض.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 136- 1، و أورده بتمامه في الحديث 24 من الباب 82 من أبواب المزار.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 180- 5، تقدم بتمامه في الحديث 24 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض، و أورد صدره في الحديث 7 من الباب 18 من أبواب التعقيب.

10

8572- 7-

(1)

وَ

فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِمَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا- قَالَ لِكَثْرَةِ سُجُودِهِ عَلَى الْأَرْضِ.

8573- 8-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ قَالَ:

كَانَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(ع)أَعْبَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ- وَ أَفْقَهَهُمْ وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً وَ أَكْرَمَهُمْ نَفْساً.

8574- 9-

(3) قَالَ وَ رُوِيَ

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي نَوَافِلَ اللَّيْلِ وَ يَصِلُهَا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ- ثُمَّ يُعَقِّبُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ يَخِرُّ لِلَّهِ سَاجِداً- فَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الدُّعَاءِ وَ التَّحْمِيدِ- حَتَّى يَقْرُبَ زَوَالُ الشَّمْسِ وَ كَانَ يَدْعُو كَثِيراً- فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ- وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ وَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ السُّجُودِ (4) وَ فِي حَدِيثِ الِاعْتِمَادِ فِي الْوَقْتِ عَلَى خَبَرِ الثِّقَةِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ (6).

(7) 3 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَعْفِيرِ الْخَدَّيْنِ عَلَى الْأَرْضِ بَيْنَ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ

8575- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- علل الشرائع- 34- 1.

(2)- إرشاد المفيد- 296.

(3)- إرشاد المفيد- 297.

(4)- تقدم في الباب 23 من أبواب السجود.

(5)- تقدم في الحديث 2 59 من الباب 59 من أبواب المواقيت، و في الحديث 2 من الباب 101 من أبواب آداب الحمام.

(6)- ياتي في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب المزار، و في الباب 6 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 3 و فيه 4 أحاديث.

(8)- الكافي 2- 123- 7.

11

أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى(ع) أَ تَدْرِي لِمَ اصْطَفَيْتُكَ بِكَلَامِي دُونَ خَلْقِي- قَالَ يَا رَبِّ وَ لِمَ ذَاكَ- قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ- يَا مُوسَى إِنِّي قَلَّبْتُ عِبَادِي ظَهْراً لِبَطْنٍ- فَلَمْ أَجِدْ فِيهِمْ أَحَداً أَذَلَّ لِي نَفْساً مِنْكَ- يَا مُوسَى إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ- وَضَعْتَ خَدَّيْكَ عَلَى التُّرَابِ- أَوْ قَالَ عَلَى الْأَرْضِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ (1) عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ فَرْقَدٍ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ

نَحْوَهُ وَ تَرَكَ قَوْلَهُ أَوْ قَالَ عَلَى الْأَرْضِ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (3).

8576- 2-

(4)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

كَانَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ(ع)إِذَا صَلَّى- لَمْ يَنْفَتِلْ حَتَّى يُلْصِقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ- وَ خَدَّهُ الْأَيْسَرَ بِالْأَرْضِ.

8577- 3-

(5)

وَ

رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ (الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ) (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ

مِثْلَهُ وَ زَادَ قَالَ وَ قَالَ إِسْحَاقُ رَأَيْتُ مِنْ آبَائِي مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ يَعْنِي مُوسَى فِي الْحِجْرِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ.

-

____________

(1)- علل الشرائع- 56.

(2)- في المصدر- يعقوب بن يزيد.

(3)- الفقيه 1- 332- 975.

(4)- الفقيه 1- 332- 974.

(5)- التهذيب 2- 109- 414.

(6)- في المصدر- أحمد بن محمد بن عيسى.

12

8578- 4-

(1)

وَ

فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى فَقَالَ يَا مُوسَى- إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى خَلْقِي اطِّلَاعَةً- فَلَمْ أَجِدْ فِي خَلْقِي أَشَدَّ تَوَاضُعاً لِي مِنْكَ- فَمِنْ ثَمَّ خَصَصْتُكَ بِوَحْيِي وَ كَلَامِي مِنْ بَيْنِ خَلْقِي- قَالَ وَ كَانَ مُوسَى إِذَا صَلَّى- لَمْ يَنْفَتِلْ حَتَّى يُلْصِقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ وَ الْأَيْسَرَ.

وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 4 بَابُ اسْتِحْبَابِ بَسْطِ الذِّرَاعَيْنِ وَ إِلْصَاقِ الصَّدْرِ وَ الْبَطْنِ بِالْأَرْضِ فِي سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ

8579- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا نَزَلَتْ بِرَجُلٍ نَازِلَةٌ أَوْ شَدِيدَةٌ أَوْ كَرَبَهُ أَمْرٌ- فَلْيَكْشِفْ عَنْ رُكْبَتَيْهِ وَ ذِرَاعَيْهِ- وَ لْيُلْصِقْهُمَا بِالْأَرْضِ وَ لْيُلْزِقْ جُؤْجُؤَهُ

(7)

بِالْأَرْضِ- ثُمَّ لْيَدْعُ بِحَاجَتِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ.

____________

(1)- علل الشرائع- 56- 2.

(2)- الزهد- 58- 153 (و فيه عن ابي جعفر (عليه السلام)).

(3)- تقدم في الحديث 5 من الباب 29 من أبواب الملابس، و في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الحديث 3 من الباب 5، و في الحديث 1 و 5 من الباب 6، و في الباب 7 من هذه الأبواب، و في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب الصدقة.

(5)- الباب 4 و فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 2- 556- 3.

(7)- الجؤجؤ، كهدهد- الصدر (عن القاموس المحيط 1- 10) (هامش المخطوط).

13

8580- 2-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَاقَانَ قَالَ:

رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الثَّالِثَ(ع)سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ- فَافْتَرَشَ ذِرَاعَيْهِ وَ أَلْصَقَ جُؤْجُؤَهُ (وَ صَدْرَهُ)

(2)

- وَ بَطْنَهُ بِالْأَرْضِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ كَذَا يَجِبُ

(3)

.

8581- 3-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ:

رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ

(5)

(ع)وَ قَدْ سَجَدَ بَعْدَ الصَّلَاةِ- فَبَسَطَ ذِرَاعَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ- وَ أَلْصَقَ جُؤْجُؤَهُ بِالْأَرْضِ فِي دُعَائِهِ

(6)

.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

(8) 5 بَابُ اسْتِحْبَابِ مَسْحِ الْيَدِ عَلَى مَوْضِعِ السُّجُودِ ثُمَّ مَسْحِ الْوَجْهِ بِهَا وَ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ (9)

8582- 1-

(10) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ

أَنَّ الصَّادِقَ(ع)قَالَ لِرَجُلٍ إِذَا أَصَابَكَ هَمٌّ فَامْسَحْ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ- ثُمَّ امْسَحْ يَدَكَ عَلَى وَجْهِكَ مِنْ جَانِبِ خَدِّكَ الْأَيْسَرِ- وَ عَلَى جَبْهَتِكَ إِلَى جَانِبِ خَدِّكَ الْأَيْمَنِ- ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- عَالِمِ الْغَيْبِ

____________

(1)- الكافي 3- 324- 15، التهذيب 2- 85- 312.

(2)- ليس في المصدر.

(3)- في المصدر- نحب.

(4)- الكافي 3- 324- 14.

(5)- كتب المصنف هنا- (الثالث) عن نسخة.

(6)- في التهذيب- ثيابه (هامش المخطوط).

(7)- التهذيب 2- 85- 311.

(8)- الباب 5 و فيه 3 أحاديث.

(9)- كتب المصنف في هامش الاصل هنا-" كتب في سبزوار".

(10)- الفقيه 1- 331- 969، و التهذيب 2- 112- 420.

14

وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ

(1)

وَ الْحَزَنَ ثَلَاثاً.

8583- 2-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

دُعَاءٌ يُدْعَى بِهِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تُصَلِّيهَا- فَإِنْ كَانَ بِكَ دَاءٌ مِنْ سَقَمٍ وَ وَجَعٍ- فَإِذَا قَضَيْتَ صَلَاتَكَ- فَامْسَحْ بِيَدِكَ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ مِنَ الْأَرْضِ- وَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ- وَ أَمِرَّ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ وَجَعِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ- تَقُولُ يَا مَنْ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ- وَ سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ- وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- وَ ارْزُقْنِي كَذَا وَ كَذَا وَ عَافِنِي مِنْ كَذَا وَ كَذَا.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ نَحْوَهُ.

8584- 3-

(4) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْقُمِّيِّ (5) عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(ع) أَ تَدْرِي يَا مُوسَى لِمَ انْتَجَبْتُكَ مِنْ خَلْقِي- وَ اصْطَفَيْتُكَ لِكَلَامِي فَقَالَ لَا يَا رَبِّ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ- فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْهَا أَشَدَّ تَوَاضُعاً لِي مِنْكَ- فَخَرَّ مُوسَى سَاجِداًذ- وَ عَفَّرَ خَدَّيْهِ فِي التُّرَابِ تَذَلُّلًا مِنْهُ لِرَبِّهِ

____________

(1)- في المصدر- الغم.

(2)- الكافي 3- 344- 23.

(3)- التهذيب 2- 112- 419.

(4)- أمالي الشيخ الطوسي 1- 166.

(5)- كذا في الاصل و المصدر، و سياتي في خاتمة الكتاب انه (العمي).

15

عَزَّ وَ جَلَّ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى- وَ أَمِرَّ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ- وَ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ مَا نَالَتْهُ مِنْ بَدَنِكَ- فَإِنَّهُ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ سُقْمٍ وَ دَاءٍ وَ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ.

(1) 6 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ فِي سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ وَ بَيْنَهُمَا بِالْمَأْثُورِ

8585- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

تَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ- وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ- وَ رُسُلَكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ- أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي- وَ الْإِسْلَامَ دِينِي وَ مُحَمَّداً نَبِيِّي- وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ- وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ- وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ- وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ- وَ الْحُجَّةَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَئِمَّتِي- بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ دَمَ الْمَظْلُومِ ثَلَاثاً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَعْدَائِكَ- لَتُهْلِكَنَّهُمْ بِأَيْدِينَا وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَوْلِيَائِكَ- لَتُظْفِرَنَّهُمْ بِعَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمْ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ- وَ عَلَى الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ثَلَاثاً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ ثَلَاثاً- ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ- وَ تَقُولُ يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ- وَ تَضِيقُ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ- يَا بَارِئَ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَلَى الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ثَلَاثاً- ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ- وَ تَقُولُ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ- وَ يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ- قَدْ وَ عِزَّتِكَ بَلَغَ مَجْهُودِي ثَلَاثاً- ثُمَّ تَعُودُ لِلسُّجُودِ وَ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ- شُكْراً شُكْراً ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ

____________

(1)- الباب 6 و فيه 5 أحاديث.

(2)- الفقيه 1- 329- 967.

16

نَحْوَهُ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).

8586- 2-

(3)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ أَنَّهُ قَالَ:

كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قُلْ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ- مِائَةَ مَرَّةٍ شُكْراً شُكْراً- وَ إِنْ شِئْتَ عَفْواً عَفْواً.

وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ (4) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ (5) عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ (6) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ نَحْوَهُ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ (8) أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ مِثْلَهُ.

8587- 3-

(9) قَالَ الصَّدُوقُ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا

____________

(1)- الكافي 3- 325- 17.

(2)- التهذيب 2- 110- 416.

(3)- الفقيه 1- 332- 970.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 280- 3.

(5)- الكافي 3- 326- 18.

(6)- ليس في المصدر.

(7)- التهذيب 2- 111- 417.

(8)- الكافي 3- 344- 20.

(9)- الفقيه 1- 333- 976.

17

سَجَدَ- فَقَالَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ- قَالَ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ.

8588- 4-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ

فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ مِائَةَ مَرَّةٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً- وَ كُلَّمَا قَالَهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ قَالَ شُكْراً لِلْمُجِيبِ- ثُمَّ يَقُولُ يَا ذَا الْمَنِّ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً- وَ لَا يُحْصِيهِ غَيْرُهُ عَدَداً- وَ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ أَبَداً- يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ- ثُمَّ يَدْعُو وَ يَتَضَرَّعُ وَ يَذْكُرُ حَاجَتَهُ.

8589- 5-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

خَرَجْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)إِلَى بَعْضِ أَمْوَالِهِ- فَقَامَ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ- فَلَمَّا فَرَغَ خَرَّ لِلَّهِ سَاجِداً- فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِصَوْتٍ حَزِينٍ وَ تَغَرْغَرُ دُمُوعُهُ- رَبِّ عَصَيْتُكَ بِلِسَانِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَخْرَسْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِبَصَرِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَكْمَهْتَنِي

(3)

- وَ عَصَيْتُكَ بِسَمْعِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَصْمَمْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِيَدِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَكَنَّعْتَنِي

(4)

- وَ عَصَيْتُكَ بِرِجْلِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَجَذَمْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِفَرْجِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَعَقَمْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِجَمِيعِ جَوَارِحِيَ- الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ- وَ لَيْسَ هَذَا جَزَاءَكَ مِنِّي- قَالَ ثُمَّ أَحْصَيْتُ لَهُ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ هُوَ يَقُولُ الْعَفْوَ الْعَفْوَ- قَالَ ثُمَّ أَلْصَقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ- فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ بِصَوْتٍ حَزِينٍ- بُؤْتُ إِلَيْكَ بِذَنْبِي- عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي- فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ يَا مَوْلَايَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ أَلْصَقَ خَدَّهُ الْأَيْسَرَ بِالْأَرْضِ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ- ارْحَمْ مَنْ أَسَاءَ

____________

(1)- مصباح المتهجد- 79.

(2)- الكافي 3- 326- 19.

(3)- أكمهتني- اعميتني (مجمع البحرين- كمه- 6- 360).

(4)- كنعتني، التكنع- التقبض، و يقال كنعت اصابعه بالكسر كنعا أي تشنجت و يبست (مجمع البحرين- كنع- 4- 386).

18

وَ اقْتَرَفَ- وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) أَقُولُ: هَذَا لَا يُنَافِي الْعِصْمَةَ الثَّابِتَةَ بِالْأَدِلَّةِ الْعَقْلِيَّةِ وَ النَّقْلِيَّةِ لِاحْتِمَالِهِ التَّأْوِيلَاتِ الْمُتَعَدِّدَةَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ لَا خِلَافَ بَيْنَ عُلَمَائِنَا فِي أَنَّهُمْ(ع)مَعْصُومُونَ مِنْ كُلِّ قَبِيحٍ مُطْلَقاً وَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ تَرْكَ الْمَنْدُوبِ ذَنْباً وَ سَيِّئَةً بِالنِّسْبَةِ إِلَى كَمَالِهِمْ(ع)انْتَهَى (2) وَ نَحْوُهُ فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ (3) وَ يَحْتَمِلُ إِرَادَةَ التَّعْلِيمِ وَ غَيْرَ ذَلِكَ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ (4) وَ الْأَحَادِيثُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى الْأَدْعِيَةِ الطَّوِيلَةِ وَ غَيْرِهَا فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ كَثِيرَةٌ جِدّاً.

(5) 7 بَابُ اسْتِحْبَابِ السُّجُودِ لِلشُّكْرِ وَ إِطَالَتِهِ وَ إِلْصَاقِ الْخَدَّيْنِ بِالْأَرْضِ عِنْدَ حُصُولِ النِّعَمِ وَ دَفْعِ النِّقَمِ وَ عِنْدَ تَذَكُّرِ نِعْمَةِ اللَّهِ وَ لَوْ بِالْإِيمَاءِ مَعَ الِانْحِنَاءِ عِنْدَ خَوْفِ الشُّهْرَةِ

8590- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ فِي سَفَرٍ- يَسِيرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ إِذْ نَزَلَ فَسَجَدَ خَمْسَ سَجَدَاتٍ- فَلَمَّا رَكِبَ قَالُوا يَا

____________

(1)- التهذيب 2- 111- 418.

(2)- كتاب الزهد- 73- 196، عنه في البحار 25- 207- 20.

(3)- كشف الغمة 2- 252 و 253، و عنه في البحار 25- 203- 16.

(4)- تقدم ما يدل عليه في الباب 2، و في الحديث 13 من الباب 23 من أبواب السجود.

(5)- الباب 7 فيه 9 أحاديث.

(6)- الكافي 2- 98- 24.

19

رَسُولَ اللَّهِ- إِنَّا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ شَيْئاً لَمْ تَصْنَعْهُ- فَقَالَ نَعَمْ اسْتَقْبَلَنِي جَبْرَئِيلُ- فَبَشَّرَنِي بِبِشَارَاتٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَسَجَدْتُ شُكْراً لِلَّهِ لِكُلِّ بُشْرَى سَجْدَةً.

8591- 2-

(1)

وَ

رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ خَرَّ سَاجِداً فَأَطَالَ السُّجُودَ.

8592- 3-

(2)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا ذَكَرَ أَحَدُكُمْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى التُّرَابِ شُكْراً لِلَّهِ- فَإِنْ كَانَ رَاكِباً فَلْيَنْزِلْ فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى التُّرَابِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ يَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ لِلشُّهْرَةِ- فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى قَرَبُوسِهِ- فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى كَفِّهِ- ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ.

8593- 4-

(3)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ:

كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي بَعْضِ أَطْرَافِ الْمَدِينَةِ- إِذْ ثَنَى رِجْلَهُ عَنْ دَابَّتِهِ فَخَرَّ سَاجِداً فَأَطَالَ وَ أَطَالَ- ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ رَكِبَ دَابَّتَهُ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ أَطَلْتَ السُّجُودَ- فَقَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ نِعْمَةً أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيَّ- فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْكُرَ رَبِّي.

8594- 5-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

إِذَا ذَكَرْتَ نِعْمَةَ اللَّهِ

____________

(1)- امالي الصدوق- 411- 6.

(2)- الكافي 2- 98- 25.

(3)- الكافي 2- 98- 26.

(4)- التهذيب 2- 112- 421.

20

عَلَيْكَ- وَ كُنْتَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ- فَأَلْصِقْ خَدَّكَ بِالْأَرْضِ- وَ إِذَا كُنْتَ فِي مَلَإٍ مِنَ النَّاسِ- فَضَعْ يَدَكَ عَلَى أَسْفَلِ بَطْنِكَ وَ احْنِ ظَهْرَكَ- وَ لْيَكُنْ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ ذَلِكَ أَحَبُّ- وَ يُرَى أَنَّ ذَلِكَ غَمْزٌ وَجَدْتَهُ فِي أَسْفَلِ بَطْنِكَ.

8595- 6-

(1)

وَ

فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَسِّنٍ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ كَامِلٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ الرَّبِيعِ بْنِ يُونُسَ قَالَ:

سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)عَنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ- الَّتِي سَجَدَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا كَانَ سَبَبُهَا- فَذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلًا فِي آخِرِهِ أَنَّ جَبْرَئِيلَ(ع) نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- هَذَا ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ إِلَى أَنْ قَالَ- إِنَّ اللَّهَ جَعَلَكَ سَيِّدَ الْأَنْبِيَاءِ- وَ جَعَلَ عَلِيّاً سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ وَ خَيْرَهُمْ- وَ جَعَلَ الْأَئِمَّةَ مِنْ ذُرِّيَّتِكُمَا- قَالَ فَأَخْبَرَ عَلِيّاً(ع)بِذَلِكَ- فَسَجَدَ عَلِيٌّ(ع)لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ جَعَلَ يُقَلِّبُ وَجْهَهُ عَلَى الْأَرْضِ شُكْراً.

8596- 7-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَجَدَ

(3)

سَجْدَةً لِشُكْرِ نِعْمَةٍ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ- وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ- وَ رَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ فِي الْجِنَانِ

(4)

.

8597- 8-

(5)

وَ

فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- أمالي الطوسي 2- 203.

(2)- ثواب الأعمال- 56.

(3)- في المصدر زيادة- لله.

(4)- في هامش الاصل هنا بخط المصنف-" كتب في مهر".

(5)- علل الشرائع- 232- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 44 من أبواب قراءة القرآن، و في الحديث 2 من الباب 21 من أبواب السجود.

21

يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(ع)

إِنَّ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) مَا ذَكَرَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نِعْمَةً عَلَيْهِ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا سُجُودٌ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ سُوءاً يَخْشَاهُ أَوْ كَيْدَ كَائِدٍ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا فَرَغَ مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا وُفِّقَ لِإِصْلَاحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلَّا سَجَدَ- وَ كَانَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي جَمِيعِ مَوَاضِعِ سُجُودِهِ- فَسُمِّيَ السَّجَّادَ لِذَلِكَ.

8598- 9-

(1) سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِالْمَدِينَةِ- وَ هُوَ رَاكِبٌ حِمَارَهُ- فَنَزَلَ وَ قَدْ كُنَّا صِرْنَا إِلَى السُّوقِ أَوْ قَرِيباً مِنْهُ- قَالَ فَنَزَلَ فَسَجَدَ وَ أَطَالَ السُّجُودَ- ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ رَأَيْتُكَ نَزَلْتَ فَسَجَدْتَ- فَقَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ نِعْمَةً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

(2)

- قَالَ قُلْتُ: قَرِيباً مِنَ السُّوقِ وَ النَّاسُ يَجِيئُونَ وَ يَذْهَبُونَ- فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَرَنِي أَحَدٌ غَيْرُكَ.

وَ رَوَاهُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ نَحْوَهُ (3).

____________

(1)- مختصر بصائر الدرجات- 9.

(2)- في المصدر زيادة- علي فسجدت.

(3)- الخرائج و الجرائح- 203، تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 14 من الباب 23، و في الحديث 5 و 6 من الباب 27 من أبواب السجود، و في الباب 1 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل على استحباب السجدة للحاجة و لدفع النقم في الأحاديث 5 و 15 و 16 من الباب 33 من أبواب الدعاء.

22

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

23

أَبْوَابُ الدُّعَاءِ

(1) 1 بَابُ تَحْرِيمِ الِاسْتِكْبَارِ عَنْهُ

8599- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ

إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ (3)

قَالَ هُوَ الدُّعَاءُالْحَدِيثَ.

8600- 2-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي حَدِيثٍ

إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ

إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ

- وَ قَالَ

ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (5)

.

8601- 3-

(6)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ ابْنِ مَحْبُوبٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

وَ مَا أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِمَّنْ

____________

(1)- الباب 1 فيه 8 أحاديث.

(2)- الكافي 2- 466- 1، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 3، و ياتي قطعة منه في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(3)- غافر 40- 60.

(4)- الكافي 2- 467- 5، ياتي صدره في الحديث 2 من الباب 6 من هذه الأبواب.

(5)- غافر 40- 60.

(6)- الكافي 2- 466- 2، ياتي صدره في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الأبواب.

24

يَسْتَكْبِرُ عَنْ عِبَادَتِهِ وَ لَا يَسْأَلُ مَا عِنْدَهُ.

8602- 4-

(1)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ

إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ

الْحَدِيثَ.

8603- 5-

(2)

وَ

عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

لَوْ أَنَّ عَبْداً سَدَّ فَاهُ وَ لَمْ يَسْأَلْ لَمْ يُعْطَ شَيْئاً فَسَلْ تُعْطَ.

8604- 6-

(3)

وَ

عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فَضْلِهِ افْتَقَرَ.

8605- 7-

(4) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الدُّعَاءِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ (5) عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلَانِ كَانَا يَعْمَلَانِ عَمَلًا وَاحِداً- فَيَرَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَوْقَهُ- فَيَقُولُ يَا رَبِّ بِمَا أَعْطَيْتَهُ وَ كَانَ عَمَلُنَا وَاحِداً- فَيَقُولُ اللَّهُ

____________

(1)- الكافي 2- 467- 7، ياتي ذيله في الحديث 3 من الباب 6 من هذه الأبواب.

(2)- الكافي 2- 466- 3، ياتي صدره في الحديث 1 من الباب 6، و ذيله في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 2- 467- 4.

(4)- عدة الداعي- 36.

(5)- و اعلم ان احمد بن فهد في عدة الداعي و عدة من المتاخرين قد رووا أكثر أحاديث الدعاء و الذكر التي تاتي، و الظاهر أنهم نقلوها من الكتب التي نقلناها منها و لم نتعرض لبيان ذلك اختصارا" منه. قده".

25

تَعَالَى سَأَلَنِي وَ لَمْ تَسْأَلْنِي- ثُمَّ قَالَ سَلُوا اللَّهَ وَ أَجْزِلُوا فَإِنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ.

8606- 8-

(1)

وَ

بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَتَسْأَلُنَّ اللَّهَ أَوْ لَيَغْضَبَنَّ عَلَيْكُمْ- إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً يَعْمَلُونَ فَيُعْطِيهِمْ- وَ آخَرِينَ يَسْأَلُونَهُ صَادِقِينَ فَيُعْطِيهِمْ- ثُمَّ يَجْمَعُهُمْ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ الَّذِينَ عَمِلُوا- رَبَّنَا عَمِلْنَا فَأَعْطَيْتَنَا فَبِمَا أَعْطَيْتَ هَؤُلَاءِ- فَيَقُولُ هَؤُلَاءِ عِبَادِي أَعْطَيْتُكُمْ أُجُورَكُمْ- وَ لَمْ أَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً- وَ سَأَلَنِي هَؤُلَاءِ فَأَعْطَيْتُهُمْ وَ هُوَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِكْثَارِ مِنَ الدُّعَاءِ

8607- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

قُلْتُ لَهُ

إِنَّ إِبْرٰاهِيمَ لَأَوّٰاهٌ حَلِيمٌ (5)

- قَالَ الْأَوَّاهُ هُوَ الدَّعَّاءُ.

8608- 2-

(6)

وَ

عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ

____________

(1)- عدة الداعي- 36.

(2)- ياتي في الحديث 4 من الباب 6، و في الحديث 9 من الباب 8 من هذه الأبواب، و في الحديث 2 من الباب 2 من أبواب الذكر، و تقدم ما يدل عليه في الباب 6 من أبواب التعقيب.

(3)- الباب 2 فيه 18 حديثا.

(4)- الكافي 2- 466- 1، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 1، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(5)- التوبة 9- 114.

(6)- الكافي 2- 466- 3، ياتي صدره في الحديث 1 من الباب 6، و تقدم قطعة منه في الحديث 5 من الباب 1 من هذه الأبواب.

26

صَفْوَانَ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

سَلْ تُعْطَ يَا مُيَسِّرُ- إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَابٍ يُقْرَعُ إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لِصَاحِبِهِ.

8609- 3-

(1)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)رَجُلًا دَعَّاءً.

8610- 4-

(2)

وَ

بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

الدُّعَاءُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ- وَ مَتَى تُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ يُفْتَحْ لَكَ.

8611- 5-

(3)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

الدُّعَاءُ كَهْفُ الْإِجَابَةِ كَمَا أَنَّ السَّحَابَ كَهْفُ الْمَطَرِ.

8612- 6-

(4)

وَ

بِأَسَانِيدَ تَأْتِي (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رِسَالَةٍ طَوِيلَةٍ قَالَ:

أَكْثِرُوا مِنْ أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ- فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَدْعُوهُ- وَ قَدْ وَعَدَ

(6)

عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ الِاسْتِجَابَةَ- وَ اللَّهُ مُصَيِّرُ دُعَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- لَهُمْ عَمَلًا يَزِيدُهُمْ فِي الْخَيْرِ

(7)

.

8613- 7-

(8)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

الدُّعَاءُ يَرُدُّ

____________

(1)- الكافي 2- 468- 8، ياتي صدره في الحديث 4 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(2)- الكافي 2- 468- 4.

(3)- الكافي 2- 471- 1.

(4)- الكافي 8- 7- 1، أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 5 من أبواب الذكر.

(5)- تاتي في الفائدة الثالثة من الخاتمة و انظر الكافي 8- 2- 1.

(6)- في المصدر- وعد الله.

(7)- و فيه- الجنة.

(8)- الكافي 2- 470- 7.

27

الْقَضَاءَ بَعْدَ مَا أُبْرِمَ إِبْرَاماً- فَأَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ كُلِّ رَحْمَةٍ- وَ نَجَاحُ كُلِّ حَاجَةٍ- وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِالدُّعَاءِ- وَ إِنَّهُ لَيْسَ بَابٌ يُكْثَرُ قَرْعُهُ إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لِصَاحِبِهِ.

8614- 8-

(1) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا مِنْ مُسْلِمٍ

(2)

دَعَا لِلَّهِ سُبْحَانَهُ- دَعْوَةً لَيْسَ فِيهَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ وَ لَا إِثْمٌ- إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا أَحَدَ خِصَالٍ ثَلَاثَةٍ- إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ دَعْوَتَهُ- وَ إِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ

(3)

لَهُ- وَ إِمَّا أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا- قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَنْ نُكْثِرُ قَالَ أَكْثِرُوا.

8615- 9-

(4) قَالَ وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ:

الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ- وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَدْعُو اللَّهَ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ- إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا- أَوْ يُؤَجِّلَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ- وَ إِمَّا أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا- مَا لَمْ يَدْعُ بِمَأْثَمٍ.

8616- 10-

(5) قَالَ وَ عَنْهُ(ع)قَالَ:

أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ- وَ أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ.

8617- 11-

(6) قَالَ وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)

وَ لَا تَمَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ.

8618- 12-

(7)

وَ

عَنْ عَلِيٍّ(ع)

مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ بَابَ الدُّعَاءِ- وَ يُغْلِقَ عَلَيْهِ بَابَ الْإِجَابَةِ.

____________

(1)- عدة الداعي- 24.

(2)- في المصدر- مؤمن.

(3)- و فيه- يؤخر.

(4)- عدة الداعي- 34.

(5)- عدة الداعي- 34.

(6)- عدة الداعي- 14.

(7)- عدة الداعي- 23.

28

8619- 13-

(1)

وَ

قَالَ(ع)

مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ.

8620- 14-

(2)

وَ

عَنْهُ(ع)(3)

الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ.

8621- 15-

(4) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الطَّيِّبِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّمَّارِ عَنْ (أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ) (5) عَنْ يَحْيَى بْنِ عَنْبَسَةَ الْجُعْفِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا فُتِحَ لِأَحَدٍ بَابُ دُعَاءٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ بَابَ إِجَابَةٍ- فَإِذَا فُتِحَ لِأَحَدِكُمْ بَابُ دُعَاءٍ فَلْيَجْهَدْ- فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا.

قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ الْمَلَلُ مِنَ الْإِنْسَانِ الضَّجَرُ وَ السَّأْمَةُ وَ مِنَ اللَّهِ عَلَى جِهَةِ التَّرْكِ لِلْفِعْلِ.

8622- 16-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيِّ (7) عَنْ بَدْرِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)

مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً- مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الِاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ التَّوْبَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الصَّبْرَ لَمْ يُحْرَمِ الْأَجْرَ.

____________

(1)- عدة الداعي- 23.

(2)- عدة الداعي- 24.

(3)- في المصدر- عن النبي (صلى الله عليه و آله).

(4)- أمالي الطوسي 1- 5.

(5)- في المصدر- احمد بن محمد بن عبد الله بن أيوب.

(6)- معاني الأخبار- 323 و الخصال- 202- 16.

(7)- في المعاني- أبو أحمد بن الحسن بن عبد الله، و في الخصال أبو احمد الحسن بن عبد الله.

29

8623- 17-

(1)

وَ

فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

يَا مُعَاوِيَةُ مَنْ أُعْطِيَ ثَلَاثَةً لَمْ يُحْرَمْ ثَلَاثَةً- مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الْإِجَابَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ التَّوَكُّلَ أُعْطِيَ الْكِفَايَةَ- فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ

وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ (2)

- وَ يَقُولُ

لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ (3)

- وَ يَقُولُ

ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (4)

.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ مِثْلَهُ (5).

8624- 18-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ قَيْسِ بْنِ رُمَّانَةَ (7) عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ مَعَهُ الْإِجَابَةَ- وَ بِالشُّكْرِ فَإِنَّ مَعَهُ الْمَزِيدَ- وَ أَنْهَاكَ عَنْ أَنْ تَخْفِرَ

(8)

عَهْداً وَ تُعِينَ عَلَيْهِ- وَ أَنْهَاكَ عَنِ الْمَكْرِ- فَإِنَّهُ لَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ- وَ أَنْهَاكَ عَنِ الْبَغْيِ- فَإِنَّهُ مَنْ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9)

____________

(1)- الخصال- 101- 56.

(2)- الطلاق 65- 3.

(3)- إبراهيم 14- 7.

(4)- غافر 40- 60.

(5)- المحاسن- 3- 1، أورده في الحديث 4 من الباب 11 من أبواب جهاد النفس.

(6)- أمالي الطوسي 2- 210.

(7)- في المصدر- الفضل بن قيس بن ربابة، و قد كتب المصنف على كلمة (الفضل) الثانية علامة نسخة.

(8)- في المصدر- تحقر.

(9)- تقدم في الباب 22 من أبواب التعقيب، و في الباب 6 من أبواب سجدتي الشكر، و في الباب 1 من هذه الأبواب.

30

وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (1).

(2) 3 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الدُّعَاءِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْعِبَادَاتِ الْمُسْتَحَبَّةِ

8625- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ.

8626- 2-

(4)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ ابْنِ مَحْبُوبٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَيُّ الْعِبَادَةِ أَفْضَلُ- فَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِنْ أَنْ يُسْأَلَ وَ يُطْلَبَ مِمَّا عِنْدَهُ الْحَدِيثَ.

8627- 3-

(5)

وَ

عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّكُمْ لَا تَقَرَّبُونَ بِمِثْلِهِ الْحَدِيثَ.

8628- 4-

(6)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ

____________

(1)- ياتي في الباب 3، و في الحديثين 5 و 7 من الباب 8 من هذه الأبواب، و في الحديث 8 من الباب 23 من أبواب الذكر، و في الحديث 10 من الباب 34 من أبواب أحكام العشرة، و في الحديث 8 من الباب 15 من أبواب فعل المعروف.

(2)- الباب 3 و فيه 7 أحاديث.

(3)- الكافي 2- 466- 1، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 1، و ذيله في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(4)- الكافي 2- 466- 2، و أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 2- 467- 6، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(6)- الكافي 2- 467- 8، أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الأبواب.

31

مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَرْضِ الدُّعَاءُ- وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْعَفَافُ الْحَدِيثَ.

8629- 5-

(1)

وَ

بِالْإِسْنَادِ الْآتِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رِسَالَةٍ طَوِيلَةٍ قَالَ:

وَ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ- فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يُدْرِكُوا نَجَاحَ الْحَوَائِجِ عِنْدَ رَبِّهِمْ- بِأَفْضَلَ مِنَ الدُّعَاءِ- وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ- وَ التَّضَرُّعِ إِلَى اللَّهِ وَ الْمَسْأَلَةِ- فَارْغَبُوا فِيمَا رَغَّبَكُمُ اللَّهُ فِيهِ- وَ أَجِيبُوا اللَّهَ إِلَى مَا دَعَاكُمْ لِتُفْلِحُوا- وَ تَنْجَحُوا

(2)

مِنْ عَذَابِ اللَّهِ.

8630- 6-

(3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ:

قَالَ الْبَاقِرُ(ع)لِبُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ- وَ قَدْ سَأَلَهُ كَثْرَةُ الْقِرَاءَةِ أَفْضَلُ أَمْ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ- فَقَالَ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ- ثُمَّ قَرَأَ

قُلْ مٰا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لٰا دُعٰاؤُكُمْ (4)

.

8631- 7-

(5) قَالَ وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ- وَ إِذَا أَذِنَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فِي الدُّعَاءِ فَتَّحَ لَهُ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ- إِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التَّعْقِيبِ وَ غَيْرِهِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- الكافي 8- 4.

(2)- في نسخة- و تنجوا (هامش المخطوط).

(3)- عدة الداعي- 14، أورده عن السرائر في الحديث 3 من الباب 26 من أبواب الركوع.

(4)- الفرقان 25- 77.

(5)- عدة الداعي- 35.

(6)- تقدم في الباب 5 و 6 من أبواب التعقيب.

(7)- ياتي في الحديث 2 من الباب 4 من هذه الأبواب.

32

(1) 4 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ فِي الْحَاجَةِ الصَّغِيرَةِ وَ كَرَاهَةِ تَرْكِهِ اسْتِصْغَاراً لَهَا

8632- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ- فَإِنَّكُمْ لَا تَتَقَرَّبُونَ بِمِثْلِهِ- وَ لَا تَتْرُكُوا صَغِيرَةً لِصِغَرِهَا أَنْ تَدْعُوا بِهَا- إِنَّ صَاحِبَ الصِّغَارِ هُوَ صَاحِبُ الْكِبَارِ.

8633- 2-

(3)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ أَحَبَّ شَيْئاً لِنَفْسِهِ وَ أَبْغَضَهُ لِخَلْقِهِ- أَبْغَضَ لِخَلْقِهِ الْمَسْأَلَةَ وَ أَحَبَّ لِنَفْسِهِ أَنْ يُسْأَلَ- وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ- فَلَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ وَ لَوْ شِسْعَ نَعْلٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (4).

8634- 3-

(5) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ

يَا مُوسَى سَلْنِي كُلَّ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ- حَتَّى عَلَفَ شَاتِكَ وَ مِلْحَ عَجِينِكَ.

8635- 4-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ فِي بِشَارَةِ الْمُصْطَفَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّفَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- الباب 4 و فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 2- 467- 6، أورد صدره في الحديث 3 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 4- 20- 4.

(4)- الفقيه 2- 70- 1755.

(5)- عدة الداعي- 123.

(6)- بشارة المصطفى- 13.

33

الْفَقِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ) (1) بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ رِيحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ- وَ إِنَّكُمْ لَعَلَى دِينِ اللَّهِ- فَأَعِينُونَا بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ إِلَى أَنْ قَالَ- أَلَا وَ مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ حَاجَةً فَلَهُ بِهَا مِائَةُ حَاجَةٍ- أَلَا وَ مَنْ دَعَا مِنْكُمْ فَدَعْوَتُهُ مُسْتَجَابَةٌ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 5 بَابُ اسْتِحْبَابِ طَلَبِ الْحَوَائِجِ مِنَ اللَّهِ وَ تَسْمِيَةِ الْحَاجَةِ وَ لَوْ فِي الْفَرِيضَةِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ الْعِظَامِ مِنْهُ وَ خُصُوصاً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ غُرُوبِهَا

8636- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَعْلَمُ مَا يُرِيدُ الْعَبْدُ إِذَا دَعَاهُ- وَ لَكِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ تُبَثَّ إِلَيْهِ الْحَوَائِجُ- فَإِذَا دَعَوْتَ فَسَمِّ حَاجَتَكَ.

8637- 2-

(6) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ: قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ حَاجَتَكَ وَ مَا تُرِيدُ- وَ لَكِنْ يُحِبُّ أَنْ تُبَثَّ إِلَيْهِ الْحَوَائِجُ.

8638- 3-

(7) الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ

____________

(1)- في المصدر- احمد بن عمران.

(2)- تقدم في الأبواب السابقة من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الأبواب اللاحقة من هذه الأبواب.

(4)- الباب 5 و فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 2- 476- 1.

(6)- الكافي 2- 476- 1.

(7)- الزهد- 19- 42.

34

فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ أَوْصِنِي قَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ- وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ- وَ حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَكَ- وَ إِذَا كَانَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ- فَعَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ وَ اجْتَهِدْ- وَ لَا يَمْنَعُكَ مِنْ شَيْءٍ تَطْلُبُهُ مِنْ رَبِّكَ- وَ لَا تَقُولُ هَذَا مَا لَا أُعْطَاهُ- وَ ادْعُ فَإِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي السُّجُودِ (1) وَ غَيْرِهِ (2).

(3) 6 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ الدُّعَاءِ اتِّكَالًا عَلَى الْقَضَاءِ

8639- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قَالَ لِي يَا مُيَسِّرُ ادْعُ وَ لَا تَقُلْ إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ- إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْزِلَةً لَا تُنَالُ إِلَّا بِمَسْأَلَةٍ الْحَدِيثَ.

8640- 2-

(5)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ

ادْعُ وَ لَا تَقُلْ قَدْ فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ- فَإِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ إِلَى أَنْ قَالَ- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ

ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (6)

.

____________

(1)- تقدم في الباب 17 من أبواب السجود.

(2)- تقدم في الأبواب 22 و 24 و 26 و 28، و في الحديث 1 من الباب 29 و الباب 32 من أبواب التعقيب، و في الأبواب السابقة من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الأبواب اللاحقة من هذه الأبواب.

(3)- الباب 6 و فيه 4 أحاديث.

(4)- الكافي 2- 466- 3، أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 1، و في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 2- 467- 5، أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(6)- غافر 40- 60.

35

8641- 3-

(1)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تَقُلْ إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ.

قَالَ زُرَارَةُ إِنَّمَا يَعْنِي- لَا يَمْنَعُكَ إِيمَانُكَ بِالْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ- أَنْ تُبَالِغَ بِالدُّعَاءِ وَ تَجْتَهِدَ فِيهِ أَوْ كَمَا قَالَ (2).

8642- 4-

(3)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ (4) بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

ادْعُهْ وَ لَا تَقُلْ قَدْ فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ- فَإِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ

إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ (5)

- وَ قَالَ

ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (6)

.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- الكافي 2- 467- 7، أورد صدره في الحديث 4 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(2)- قوله أو كما قال معطوف على محذوف أي قولي المذكور أما عين قوله أو كما قال فهو خبر مبتدأ محذوف و الجملة معطوفة على جملة محذوفة أو معطوف على الخبر المحذوف و المجموع جملة واحدة و هذا التركيب شائع" منه. قده".

(3)- الكافي 3- 341- 4، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب التعقيب، و أورد ذيله في الحديث 6 من الباب 31 من هذه الأبواب.

(4)- ورد في هامش المخطوط عن نسخة- الحارث.

(5)- غافر 40- 60.

(6)- غافر 40- 60.

(7)- تقدم في الباب 1، و في الحديث 7 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الباب 7 من هذه الأبواب.

36

(1) 7 بَابُ جَوَازِ الدُّعَاءِ بِرَدِّ الْبَلَاءِ الْمُقَدَّرِ وَ طَلَبِ تَغْيِيرِ قَضَاءِ السُّوءِ وَ اسْتِحْبَابِ ذَلِكَ

8643- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(ع)

عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ لِلَّهِ- وَ الطَّلَبَ إِلَى اللَّهِ يَرُدُّ الْبَلَاءَ- وَ قَدْ قُدِّرَ وَ قُضِيَ وَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا إِمْضَاؤُهُ- فَإِذَا دُعِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُئِلَ صَرْفَ الْبَلَاءِ صَرَفَهُ.

8644- 2-

(3)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)

إِنَّ الدُّعَاءَ وَ الْبَلَاءَ لَيَتَرَافَقَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَرُدُّ الْبَلَاءَ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً

(4)

.

8645- 3-

(5)

وَ

عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ بِسْطَامَ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ- وَ قَدْ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً.

8646- 4-

(6)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ (عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) (7) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ

إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ- يَنْقُضُهُ كَمَا يُنْقَضُ السِّلْكُ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً.

8647- 5-

(8)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ

____________

(1)- الباب 7 فيه 9 أحاديث.

(2)- الكافي 2- 470- 8.

(3)- الكافي 2- 469- 4.

(4)- الابرام- الاحكام. (مجمع البحرين- برم- 5- 16).

(5)- الكافي 2- 469- 3.

(6)- الكافي 2- 469- 1.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- الكافي 2- 469- 2.

37

عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ

إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ مَا قَدْ قُدِّرَ وَ مَا لَمْ يُقَدَّرْ- قُلْتُ وَ مَا قَدْ قُدِّرَ قَدْ عَرَفْتُهُ فَمَا لَمْ يُقَدَّرْ قَالَ حَتَّى لَا يَكُونَ.

8648- 6-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَالَ لِي أَ لَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ- لَمْ يَسْتَثْنِ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص) قُلْتُ بَلَى قَالَ الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَضَاءَ- وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً وَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ.

8649- 7-

(2)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيَدْفَعُ بِالدُّعَاءِ- الْأَمْرَ الَّذِي عَلِمَهُ أَنْ يُدْعَى لَهُ فَيَسْتَجِيبُ- وَ لَوْ لَا مَا وُفِّقَ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ الدُّعَاءِ- لَأَصَابَهُ مِنْهُ مَا يَجْتَثُّهُ

(3)

مِنْ جَدِيدِ الْأَرْضِ.

8650- 8-

(4)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ

الدُّعَاءُ يَدْفَعُ الْبَلَاءَ النَّازِلَ مَا لَمْ يَنْزِلْ.

8651- 9-

(5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَرُدُّ الْقَضَاءَ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- الكافي 2- 470- 6.

(2)- الكافي 2- 470- 9.

(3)- قوله تعالى- (كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ) أي أستؤصلت و قلعت من قولهم- اجتثه أي اقتلعه، و جثه- قلعه، و الجث- القطع- (هامش المخطوط) مجمع البحرين 2- 243، و في المصدر- يجثه.

(4)- الكافي 2- 469- 5.

(5)- قرب الاسناد- 16.

38

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 8 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْخَوْفِ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ عِنْدَ تَوَقُّعِ الْبَلَاءِ

8652- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

الدُّعَاءُ أَنْفَذُ مِنَ السِّنَانِ

(5)

الْحَدِيدِ.

8653- 2-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

إِنَّ الدُّعَاءَ أَنْفَذُ مِنَ السِّنَانِ.

8654- 3-

(7)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ وَ عَمُودُ الدِّينِ- وَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي (عُيُونِ الْأَخْبَارِ) (8) بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (9).

____________

(1)- تقدم في الأبواب السابقة من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 8 و 9 و 10 من هذه الأبواب، و في الحديث 24 من الباب 3 من أبواب ما تجب فيه الزكاة، و في الحديث 4 و 11 من الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان.

(3)- الباب 8 و فيه 9 أحاديث.

(4)- الكافي 2- 469- 7.

(5)- السنان- الرمح يجمع على أسنة. (مجمع البحرين- سنن- 6- 296).

(6)- الكافي 2- 469- 6.

(7)- الكافي 2- 468- 1.

(8)- عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2- 37- 95.

(9)- تقدمت أسانيده في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

39

8655- 4-

(1)

وَ

بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

الدُّعَاءُ مَفَاتِيحُ النَّجَاحِ وَ مَقَالِيدُ الْفَلَاحِ- وَ خَيْرُ الدُّعَاءِ مَا صَدَرَ عَنْ صَدْرٍ نَقِيٍّ- وَ قَلْبٍ تَقِيٍّ وَ فِي الْمُنَاجَاةِ سَبَبُ النَّجَاةِ- وَ بِالْإِخْلَاصِ يَكُونُ الْخَلَاصُ- فَإِذَا اشْتَدَّ الْفَزَعُ فَإِلَى اللَّهِ الْمَفْزَعُ.

8656- 5-

(2)

وَ

بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)

أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى سِلَاحٍ يُنْجِيكُمْ مِنْ أَعْدَائِكُمْ- وَ يُدِرُّ أَرْزَاقَكُمْ قَالُوا بَلَى- قَالَ تَدْعُونَ رَبَّكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- فَإِنَّ سِلَاحَ الْمُؤْمِنِ الدُّعَاءُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)مِثْلَهُ (3).

8657- 6-

(4)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الرِّضَا(ع)

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ عَلَيْكُمْ بِسِلَاحِ الْأَنْبِيَاءِ- فَقِيلَ مَا سِلَاحُ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ الدُّعَاءُ.

8658- 7-

(5)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

الدُّعَاءُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ- وَ مَتَى تُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ يُفْتَحْ لَكَ.

8659- 8-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي الْمَجَازَاتِ النَّبَوِيَّةِ عَنْهُ(ص)قَالَ:

الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ وَ عَمُودُ الدِّينِ.

____________

(1)- الكافي 2- 468- 2.

(2)- الكافي 2- 468- 3.

(3)- ثواب الأعمال- 45.

(4)- الكافي 2- 468- 5.

(5)- الكافي 2- 468- 4.

(6)- المجازات النبوية- 210- 171.

40

8660- 9-

(1) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ طَاوُسٍ فِي مُهَجِ الدَّعَوَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ (2) النَّهْشَلِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

التَّحَدُّثُ بِنِعَمِ اللَّهِ شُكْرٌ وَ تَرْكُ ذَلِكَ كُفْرٌ- فَارْتَبِطُوا نِعَمَ رَبِّكُمْ بِالشُّكْرِ- وَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ- وَ ادْفَعُوا الْبَلَاءَ بِالدُّعَاءِ- فَإِنَّ الدُّعَاءَ جُنَّةٌ مُنْجِيَةٌ تَرُدُّ الْبَلَاءَ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 9 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّقَدُّمِ بِالدُّعَاءِ فِي الرَّخَاءِ قَبْلَ نُزُولِ الْبَلَاءِ وَ كَرَاهَةِ تَأْخِيرِهِ

8661- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ تَقَدَّمَ فِي الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْبَلَاءُ- وَ قِيلَ

(7)

صَوْتٌ مَعْرُوفٌ وَ لَمْ يُحْجَبْ عَنِ السَّمَاءِ- وَ مَنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي الدُّعَاءِ- لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْبَلَاءُ- وَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ ذَا الصَّوْتَ لَا نَعْرِفُهُ.

8662- 2-

(8)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ

____________

(1)- مهج الدعوات- 218.

(2)- في المصدر- زيد النهشلي عن ابيه.

(3)- تقدم ما يدل على ذلك، و في الحديث 5 من الباب 12، و في الحديث 2 من الباب 23 من أبواب التعقيب.

(4)- ياتي في الباب 9 و 10 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه بعمومه في أحاديث الأبواب الآتية.

(5)- الباب 9 فيه 13 حديثا.

(6)- الكافي 2- 472- 1.

(7)- في المصدر- و قالت الملائكة.

(8)- الكافي 2- 472- 3.

41

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ يَسْتَخْرِجُ الْحَوَائِجَ فِي الْبَلَاءِ.

8663- 3-

(1)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ فِي الشِّدَّةِ- فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ.

8664- 4-

(2)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ جَدِّي يَقُولُ

تَقَدَّمُوا فِي الدُّعَاءِ- فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ دَعَّاءً فَنَزَلَ بِهِ الْبَلَاءُ- فَدَعَا قِيلَ صَوْتٌ مَعْرُوفٌ- وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَعَّاءً فَنَزَلَ بِهِ الْبَلَاءُ- فَدَعَا قِيلَ أَيْنَ كُنْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ.

8665- 5-

(4)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَنْبَسَةَ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ تَخَوَّفَ

(6)

بَلَاءً يُصِيبُهُ فَتَقَدَّمَ فِيهِ بِالدُّعَاءِ- لَمْ يُرِهِ اللَّهُ ذَلِكَ الْبَلَاءَ أَبَداً.

8666- 6-

(7)

وَ

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)عَنْ (أَبِيهِ) (8) قَالَ

____________

(1)- الكافي 2- 472- 4.

(2)- الكافي 2- 472- 5.

(3)- في المصدر- عبد الحميد بن غواص الطائي.

(4)- الكافي 2- 472- 2.

(5)- في هامش المخطوط عن نسخة- عيينة، عتيبة.

(6)- في المصدر زيادة- [من].

(7)- الكافي 2- 472- 6.

(8)- ليس في المصدر.

42

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ

الدُّعَاءُ بَعْدَ مَا يَنْزِلُ الْبَلَاءُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ.

أَقُولُ: الْمُرَادُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ بَعْدَ نُزُولِ الْبَلَاءِ كَمَا يُنْتَفَعُ بِهِ قَبْلَهُ لِأَنَّهُ قَبْلُ أَنْفَعُ مِنْهُ بَعْدُ أَوِ الْمُرَادُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ فِي زَوَالِ مَا قَدْ وَقَعَ وَ إِنْ كَانَ يَنْفَعُ فِي قَطْعِ اسْتِمْرَارِهِ وَ زَوَالِهِ فِي الْمُسْتَقْبِلِ لِمَا يَأْتِي (1).

8667- 7-

(2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (3)(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

ادْفَعُوا أَبْوَابَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ.

8668- 8-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ

مَا مِنْ أَحَدٍ ابْتُلِيَ وَ إِنْ عَظُمَتْ بَلْوَاهُ- أَحَقَّ بِالدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ الْبَلَاءَ.

وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ مِثْلَهُ (5).

14- 8669- 9-

(6)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع) قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)

احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ- احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ

____________

(1)- ياتي في الباب 10 و 11 من هذه الأبواب.

(2)- قرب الاسناد- 55 قطعة من حديث، أورد قطعة منه في الحديث 14 من الباب 1 من أبواب ما تجب فيه الزكاة، و قطعة في الحديث 18 من الباب 1 من أبواب الصدقة.

(3)- في المصدر- عن جعفر، عن أبيه.

(4)- الفقيه 4- 399- 5857.

(5)- أمالي الصدوق- 218- 5.

(6)- الفقيه 4- 412- 5900، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 25 من أبواب جهاد النفس.

43

أَمَامَكَ- تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ الْحَدِيثَ.

8670- 10-

(1) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ فِي كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)

مَا مِنْ أَحَدٍ تَخَوَّفَ الْبَلَاءَ- فَتَقَدَّمَ فِيهِ بِالدُّعَاءِ إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءَ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا عَلِيُّ- إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْبَلَاءَ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً.

8671- 11-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ (3) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ

لَمْ أَرَ مِثْلَ التَّقَدُّمِ فِي الدُّعَاءِ- فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيْسَ تَحْضُرُهُ الْإِجَابَةُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ.

8672- 12-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ الْمُوسَوِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلَاءُ بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ- مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ الْبَلَاءَ.

8673- 13-

(5) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ- فَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ- وَ إِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ.

____________

(1)- طب الأئمة- 15.

(2)- الارشاد للمفيد- 259.

(3)- السند في المصدر هكذا- أبو محمد الحسن بن محمد، عن جده عن داود بن القاسم، عن الحسين بن زيد، عن عمه عمر بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام).

(4)- نهج البلاغة 3- 226- 302.

(5)- عدة الداعي- 121.

44

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (2).

(3) 10 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَ نُزُولِ الْبَلَاءِ وَ الْكَرْبِ وَ بَعْدَهُ وَ كَرَاهَةِ تَرْكِهِ (4)

8674- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(ع)

مَا مِنْ بَلَاءٍ يَنْزِلُ عَلَى عَبْدٍ مُؤْمِنٍ- فَيُلْهِمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الدُّعَاءَ- إِلَّا كَانَ كَشْفُ ذَلِكَ الْبَلَاءِ وَشِيكاً

(6)

- وَ مَا مِنْ بَلَاءٍ يَنْزِلُ عَلَى عَبْدٍ مُؤْمِنٍ فَيُمْسِكُ عَنِ الدُّعَاءِ- إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْبَلَاءُ طَوِيلًا- فَإِذَا نَزَلَ الْبَلَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ وَ التَّضَرُّعِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

8675- 2-

(7)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

هَلْ تَعْرِفُونَ طُولَ الْبَلَاءِ مِنْ قِصَرِهِ قُلْنَا لَا- قَالَ إِذَا أُلْهِمَ أَحَدُكُمُ الدُّعَاءَ عِنْدَ الْبَلَاءِ- فَاعْلَمُوا أَنَّ الْبَلَاءَ قَصِيرٌ.

8676- 3-

(8) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي

____________

(1)- تقدم في الأبواب السابقة من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الأبواب اللاحقة من هذه الأبواب.

(3)- الباب 10 و فيه 3 أحاديث.

(4)- في هامش الاصل هنا" كتب ذلك في مزينون".

(5)- الكافي 2- 471- 2.

(6)- الوشيك- القريب. (مجمع البحرين- وشك- 5- 297).

(7)- الكافي 2- 471- 1.

(8)- أمالي الطوسي 1- 207.

45

عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

ثَلَاثٌ لَا يَضُرُّ مَعَهُنَّ شَيْءٌ- الدُّعَاءُ عِنْدَ الْكُرُبَاتِ- وَ الِاسْتِغْفَارُ عِنْدَ الذَّنْبِ- وَ الشُّكْرُ عِنْدَ النِّعْمَةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 11 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَرَضِ وَ السَّقَمِ

8677- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.

8678- 2-

(5)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

اشْتَكَى بَعْضُ وُلْدِهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ قُلِ اللَّهُمَّ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ- وَ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ وَ عَافِنِي مِنْ بَلَائِكَ- فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- تقدم في الأبواب 6 و 7 و 8 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الأبواب 11 و 21 و غيرهما من هذه الأبواب.

(3)- الباب 11 و فيه حديثان.

(4)- الكافي 2- 470- 1.

(5)- الكافي 2- 565- 3.

(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب سجدتي الشكر، و في الأبواب 2 و 4 و 10 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الحديث 7 من الباب 20 من هذه الأبواب، و الباب 30 من أبواب بقية الصلوات المندوبة.

46

(1) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ بِالدُّعَاءِ

8679- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

فَمَا اسْتَكٰانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مٰا يَتَضَرَّعُونَ (3)

- قَالَ الِاسْتِكَانَةُ هِيَ الْخُضُوعُ- وَ التَّضَرُّعُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ وَ التَّضَرُّعُ

(4)

بِهِمَا.

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (5).

8680- 2-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ

فَمَا اسْتَكٰانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مٰا يَتَضَرَّعُونَ (7)

- قَالَ التَّضَرُّعُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ.

8681- 3-

(8) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ:

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا ابْتَهَلَ

(9)

- وَ دَعَا كَمَا يَسْتَطْعِمُ الْمِسْكِينُ.

____________

(1)- الباب 12 و فيه 6 أحاديث.

(2)- الكافي 2- 481- 6.

(3)- المؤمنون 23- 76.

(4)- ضرع الرجل ضراعة خضع و ذل، و تضرع الى الله. ابتهل- الصحاح للجوهري- (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 2- 479- 2.

(6)- معاني الأخبار- 369.

(7)- المؤمنون 23- 76.

(8)- عدة الداعي- 182.

(9)- الابتهال- التضرع- الصحاح للجوهري 4- 1643- هامش المخطوط-.

47

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ الْكَلْبِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ زَيْدٍ ابْنَيْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ(ع)مِثْلَهُ (1).

8682- 4-

(2) قَالَ:

وَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى- أَلْقِ كَفَّيْكَ ذُلًّا بَيْنَ يَدَيَّ- كَفِعْلِ الْعَبْدِ الْمُسْتَصْرِخِ إِلَى سَيِّدِهِ- فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ رُحِمْتَ وَ أَنَا أَكْرَمُ الْقَادِرِينَ

(3)

.

8683- 5-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي التَّوْحِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّ زِنْدِيقاً سَأَلَهُ فَقَالَ- مَا الْفَرْقُ بَيْنَ أَنْ تَرْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ- وَ بَيْنَ أَنْ تَخْفِضُوهَا نَحْوَ الْأَرْضِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) ذَلِكَ فِي عِلْمِهِ وَ إِحَاطَتِهِ وَ قُدْرَتِهِ سَوَاءٌ- وَ لَكِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ أَوْلِيَاءَهُ وَ عِبَادَهُ- بِرَفْعِ أَيْدِيهِمْ إِلَى السَّمَاءِ نَحْوَ الْعَرْشِ- لِأَنَّهُ جَعَلَهُ مَعْدِنَ الرِّزْقِ- فَثَبَّتْنَا مَا ثَبَّتَهُ الْقُرْآنُ وَ الْأَخْبَارُ عَنِ الرَّسُولِ(ص) حِينَ قَالَ ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

8684- 6-

(5) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ أَبَا قُرَّةَ قَالَ لَهُ

مَا بَالُكُمْ إِذَا دَعَوْتُمْ رَفَعْتُمْ أَيْدِيَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ- قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنَّ اللَّهَ- اسْتَعْبَدَ خَلْقَهُ بِضُرُوبٍ مِنَ الْعِبَادَةِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ اسْتَعْبَدَ خَلْقَهُ عِنْدَ الدُّعَاءِ-

____________

(1)- أمالي الشيخ الطوسي 2- 198.

(2)- عدة الداعي- 182.

(3)- في المصدر- و أنا أكرم الأكرمين و أقدر القادرين.

(4)- التوحيد- 248.

(5)- الاحتجاج- 407.

48

وَ الطَّلَبِ وَ التَّضَرُّعِ بِبَسْطِ الْأَيْدِي وَ رَفْعِهَا إِلَى السَّمَاءِ- لِحَالِ الِاسْتِكَانَةِ وَ عَلَامَةِ الْعُبُودِيَّةِ وَ التَّذَلُّلِ لَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 13 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلدَّاعِي مِنْ وَظَائِفِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ دُعَاءِ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ وَ التَّضَرُّعِ وَ التَّبَتُّلِ وَ الِابْتِهَالِ وَ الِاسْتِعَاذَةِ وَ الْبَصْبَصَةِ وَ طَلَبِ الرِّزْقِ وَ الْمَسْأَلَةِ

8685- 1-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

مَرَّ بِي رَجُلٌ وَ أَنَا أَدْعُو فِي صَلَاتِي بِيَسَارِي- فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بِيَمِينِكَ فَقُلْتُ يَا عَبْدَ اللَّهِ- إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَقّاً عَلَى هَذِهِ كَحَقِّهِ عَلَى هَذِهِ- وَ قَالَ الرَّغْبَةُ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ تُظْهِرُ بَاطِنَهُمَا- وَ الرَّهْبَةُ

(5)

تُظْهِرُ ظَهْرَهُمَا- وَ التَّضَرُّعُ تُحَرِّكُ السَّبَّابَةَ الْيُمْنَى يَمِيناً وَ شِمَالًا- وَ التَّبَتُّلُ تُحَرِّكُ السَّبَّابَةَ الْيُسْرَى- تَرْفَعُهَا فِي السَّمَاءِ رِسْلًا

(6)

وَ تَضَعُهَا- وَ الِابْتِهَالُ تَبْسُطُ يَدَكَ وَ ذِرَاعَكَ إِلَى السَّمَاءِ- وَ الِابْتِهَالُ حِينَ تَرَى أَسْبَابَ الْبُكَاءِ.

8686- 2-

(7)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ

____________

(1)- تقدم في الباب 11 و 12 من أبواب القنوت، و في الحديث 4 من الباب 29 من أبواب التعقيب، و في الحديث 11 من الباب 9 من أبواب تكبيرة الاحرام.

(2)- ياتي في الباب 13 و 14 من هذه الأبواب، و في الحديث 1 و 8 من الباب 20 من أبواب أحكام شهر رمضان.

(3)- الباب 13 و فيه 9 أحاديث.

(4)- الكافي 2- 480- 4، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 11 من أبواب القنوت.

(5)- في المصدر زيادة- بسط يديك و.

(6)- الرسل، بالكسر- الرفق- الصحاح للجوهري 4- 1708 (هامش المخطوط).

(7)- الكافي 2- 479- 1.

49

عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

الرَّغْبَةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ بِبَطْنِ كَفَّيْكَ إِلَى السَّمَاءِ- وَ الرَّهْبَةُ أَنْ تَجْعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْكَ إِلَى السَّمَاءِ- وَ قَوْلُهُ

وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (1)

قَالَ الدُّعَاءُ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ تُشِيرُ بِهَا- وَ التَّضَرُّعُ تُشِيرُ بِإِصْبَعَيْكَ وَ تُحَرِّكُهُمَا- وَ الِابْتِهَالُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ وَ تَمُدُّهُمَا وَ ذَلِكَ عِنْدَ الدَّمْعَةِ ثُمَّ ادْعُ.

8687- 3-

(2)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ قَالا

قُلْنَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) كَيْفَ الْمَسْأَلَةُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- قَالَ تَبْسُطُ كَفَّيْكَ- قُلْنَا كَيْفَ الِاسْتِعَاذَةُ قَالَ تُفْضِي بِكَفَّيْكَ- وَ التَّبَتُّلُ

(3)

الْإِيمَاءُ بِالْإِصْبَعِ- وَ التَّضَرُّعُ تَحْرِيكُ الْإِصْبَعِ- وَ الِابْتِهَالُ أَنْ تَمُدَّ يَدَيْكَ جَمِيعاً.

8688- 4-

(4)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ مَرْوَكٍ بَيَّاعِ اللُّؤْلُؤِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

ذَكَرَ الرَّغْبَةَ وَ أَبْرَزَ بَاطِنَ رَاحَتَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ- وَ هَكَذَا الرَّهْبَةُ- وَ جَعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ هَكَذَا التَّضَرُّعُ- وَ حَرَّكَ أَصَابِعَهُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ هَكَذَا التَّبَتُّلُ- وَ يَرْفَعُ أَصَابِعَهُ مَرَّةً وَ يَضَعُهَا مَرَّةً وَ هَكَذَا الِابْتِهَالُ- وَ مَدَّ يَدَهُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ- وَ لَا تَبْتَهِلُ حَتَّى تَجْرِيَ الدَّمْعَةُ.

8689- 5-

(5)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- المزمل 73- 8.

(2)- الكافي 2- 481- 7.

(3)- التبتل- الانقطاع عن الدنيا الى الله و كذلك التبتيل و منه قوله تعالى (وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا)- الصحاح للجوهري 4- 1630- هامش المخطوط.

(4)- الكافي 2- 480- 3.

(5)- الكافي 2- 480- 5.

50

قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الدُّعَاءِ وَ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فَقَالَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ- أَمَّا التَّعَوُّذُ فَتَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِبَاطِنِ كَفَّيْكَ- وَ أَمَّا الدُّعَاءُ فِي الرِّزْقِ فَتَبْسُطُ كَفَّيْكَ- وَ تُفْضِي بِبَاطِنِهِمَا إِلَى السَّمَاءِ- وَ أَمَّا التَّبَتُّلُ فَإِيمَاءٌ بِإِصْبَعِكَ السَّبَّابَةِ- وَ أَمَّا الِابْتِهَالُ فَرَفْعُ يَدَيْكَ تُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَكَ- وَ دُعَاءُ التَّضَرُّعِ- أَنْ تُحَرِّكَ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ مِمَّا يَلِي وَجْهَكَ- وَ هُوَ دُعَاءُ الْخِيفَةِ.

8690- 6-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

التَّبَتُّلُ أَنْ تُقَلِّبَ كَفَّيْكَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا دَعَوْتَ- وَ الِابْتِهَالُ أَنْ تَبْسُطَهُمَا وَ تُقَدِّمَهُمَا- وَ الرَّغْبَةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ بِرَاحَتَيْكَ السَّمَاءَ- وَ تَسْتَقْبِلَ بِهِمَا وَجْهَكَ- وَ الرَّهْبَةُ أَنْ (تَلْقَى بِكَفَّيْكَ)

(2)

فَتَرْفَعَهُمَا إِلَى الْوَجْهِ- وَ التَّضَرُّعُ أَنْ تُحَرِّكَ إِصْبَعَيْكَ وَ تُشِيرَ بِهِمَا.

8691- 7-

(3) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

أَنَّ الْبَصْبَصَةَ

(4)

أَنْ تَرْفَعَ سَبَّابَتَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ- وَ تُحَرِّكَهُمَا وَ تَدْعُوَ.

8692- 8-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ (عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ وَ ابْنِ سِنَانٍ) (6) فِي حَدِيثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- معاني الأخبار- 369.

(2)- في نسخة- تكفىء كفيك (هامش المخطوط). و المصدر.

(3)- معاني الأخبار- 369.

(4)- بصبص الكلب بصبصة حرك ذنبه- الصحاح للجوهري 3- 1030 هامش المخطوط- و قد كتب المصنف بخطه في الهامش هنا" كتب ذلك في عباس آباد".

(5)- بصائر الدرجات- 237- 2.

(6)- في المصدر- عن معاوية بن عمار، و معاوية بن وهب، عن ابن سنان.

51

أَنَّهُ لَمَّا دَعَا عَلَى دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- رَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ- ثُمَّ بَسَطَهُمَا ثُمَّ دَعَا بِسَبَّابَتِهِ- فَقُلْتُ لَهُ فَرَفْعُ الْيَدَيْنِ مَا هُوَ قَالَ الِابْتِهَالُ- قُلْتُ فَوَضْعُ يَدَيْكَ وَ جَمْعُهُمَا قَالَ التَّضَرُّعُ- قُلْتُ وَ رَفْعُ الْإِصْبَعِ قَالَ الْبَصْبَصَةُ.

8693- 9-

(1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ (2) أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ

إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ فَاسْأَلْهُ بِبَطْنِ كَفَّيْكَ- وَ إِذَا تَعَوَّذْتَ فَبِظَهْرِ كَفَّيْكَ- وَ إِذَا دَعَوْتَ فَبِإِصْبَعَيْكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (3).

(4) 14 بَابُ اسْتِحْبَابِ مَسْحِ الْوَجْهِ وَ الرَّأْسِ وَ الصَّدْرِ بِالْيَدَيْنِ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الدُّعَاءِ فِي غَيْرِ الْفَرِيضَةِ

8694- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَا أَبْرَزَ عَبْدٌ يَدَهُ إِلَى اللَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ- إِلَّا اسْتَحْيَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرُدَّهَا صِفْراً- حَتَّى يَجْعَلَ فِيهَا مِنْ فَضْلِ رَحْمَتِهِ مَا يَشَاءُ- فَإِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَرُدَّ يَدَهُ- حَتَّى يَمْسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ رَأْسِهِ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

مَا بَسَطَ

____________

(1)- قرب الاسناد- 67.

(2)- في المصدر زيادة- عن علي.

(3)- تقدم في الحديث 11 من الباب 9 من أبواب تكبيرة الاحرام، و في الأبواب 11، 12، 23 من أبواب القنوت و في الباب 12 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 14 و فيه حديثان.

(5)- الكافي 2- 471- 2.

52

عَبْدٌ يَدَيْهِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَلَا يَرُدَّ يَدَيْهِ- حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَ رَأْسَهُ

(1)

.

8695- 2-

(2) قَالَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ

عَلَى وَجْهِهِ وَ صَدْرِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ فِي الْقُنُوتِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مَخْصُوصٌ بِغَيْرِ الدُّعَاءِ فِي الْفَرَائِضِ (3).

(4) 15 بَابُ اسْتِحْبَابِ حُسْنِ النِّيَّةِ وَ حُسْنِ الظَّنِّ بِالْإِجَابَةِ

8696- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَمَّا اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ سُقِيَ النَّاسُ حَتَّى قَالُوا إِنَّهُ الْغَرَقُ- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِيَدِهِ وَ رَدَّهَا- اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا- قَالَ فَتَفَرَّقَ السَّحَابُ- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَسْقَيْتَ لَنَا فَلَمْ نُسْقَ- ثُمَّ اسْتَسْقَيْتَ لَنَا فَسُقِينَا- قَالَ إِنِّي دَعَوْتُ وَ لَيْسَ لِي فِي ذَلِكَ نِيَّةٌ- ثُمَّ دَعَوْتُ وَ لِي فِي ذَلِكَ نِيَّةٌ.

8697- 2-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ وَ ظُنَّ حَاجَتَكَ بِالْبَابِ.

____________

(1)- الفقيه 1- 325- 953.

(2)- الفقيه 1- 325- 953.

(3)- تقدم في الباب 23 من أبواب القنوت.

(4)- الباب 15 و فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 2- 474- 5.

(6)- الكافي 2- 473- 1 باب اليقين في الدعاء و ليس فيه (فاقبل بقلبك) و 473- 3 باب الاقبال على الدعاء بسند آخر و هو- محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن بعض اصحابه، عن سيف بن عميرة، عن سليم.

53

8698- 3-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي (2) زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

مَنْ سَأَلَنِي- وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنِّي أَضُرُّ وَ أَنْفَعُ اسْتَجَبْتُ لَهُ.

8699- 4-

(3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ:

ادْعُوا اللَّهَ وَ أَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ.

8700- 5-

(4) قَالَ:

وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى مَا دَعَوْتَنِي وَ رَجَوْتَنِي- فَإِنِّي سَامِعٌ

(5)

لَكَ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 16 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِقْبَالِ بِالْقَلْبِ حَالَةَ الدُّعَاءِ

8701- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ:

لَا يَقْبَلُ اللَّهُ دُعَاءَ قَلْبٍ سَاهٍ.

8702- 2-

(9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- ثواب الأعمال- 183- 1.

(2)- كتب المصنف على كلمة (ابي) علامه نسخة.

(3)- عدة الداعي- 132.

(4)- عدة الداعي- 132.

(5)- في المصدر- ساغفر.

(6)- ياتي في الحديث 2 و 5 من الباب 16 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 16 و فيه 5 أحاديث.

(8)- الفقيه 4- 367- 5762.

(9)- الكافي 2- 473- 1.

54

أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ سَاهٍ- فَإِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ ثُمَّ اسْتَيْقِنْ بِالْإِجَابَةِ.

8703- 3-

(1)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دُعَاءَ قَلْبٍ لَاهٍ- وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ- إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ لِلْمَيِّتِ فَلَا يَدْعُو لَهُ وَ قَلْبُهُ لَاهٍ عَنْهُ- وَ لَكِنْ لِيَجْتَهِدْ لَهُ فِي الدُّعَاءِ.

8704- 4-

(2)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ قَاسٍ.

8705- 5-

(3)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ وَ ظُنَّ حَاجَتَكَ بِالْبَابِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْإِقْبَالِ بِالْقَلْبِ عَلَى الصَّلَاةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ (4).

____________

(1)- الكافي 2- 473- 2.

(2)- الكافي 2- 474- 4، أورده في الحديث 2 من الباب 28 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 2- 473- 3.

(4)- تقدم في الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة، ياتي في الباب 28، و في الحديث 2 من الباب 30 من هذه الأبواب، و في الحديث 8 من الباب 9 من أبواب مقدمات النكاح.