وسائل الشيعة - ج9

- الحر العاملي المزيد...
554 /
9

[كتاب الزكاة]

تَفْصِيلُ الْأَبْوَابِ

أَبْوَابُ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ وَ مَا تُسْتَحَبُّ فِيهِ

(1) 1 بَابُ وُجُوبِهَا

11387- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

نَزَلَتْ

(3)

آيَةُ الزَّكَاةِ

خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهٰا (4)

فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُنَادِيَهُ فَنَادَى فِي النَّاسِ أَنَّ اللَّهَ (تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ)

(5)

فَرَضَ عَلَيْكُمُ الزَّكَاةَ كَمَا فَرَضَ عَلَيْكُمُ الصَّلَاةَ إِلَى أَنْ قَالَ ثُمَّ لَمْ يَعْرِضْ

(6)

لِشَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى حَالَ عَلَيْهِمُ الْحَوْلُ مِنْ قَابِلٍ فَصَامُوا وَ أَفْطَرُوا فَأَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى فِي الْمُسْلِمِينَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ زَكُّوا أَمْوَالَكُمْ تُقْبَلْ صَلَوَاتُكُمْ قَالَ ثُمَّ وَجَّهَ عُمَّالَ الصَّدَقَةِ وَ عُمَّالَ الطُّسُوقِ

(7)

.

____________

(1)- الباب 1 فيه 16 حديثا.

(2)- الفقيه 2- 14- 1598، و الكافي 3- 497- 2، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب، و قطعة منه في الحديث 3 من الباب 8 من أبواب زكاة الأنعام.

(3)- في الكافي- لما نزلت (هامش المخطوط)، و في المصدر- أنزلت إليه.

(4)- التوبة 9- 103.

(5)- ليس في الكافي (هامش المخطوط).

(6)- في المصدر- يتعرض، و في الكافي- يفرض.

(7)- الطسوق- جمع طسق، و هو ضريبة توضع على الخراج." القاموس المحيط- طسق- 3- 258".

10

11388- 2-

(1)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ لِلْفُقَرَاءِ- فِي مَالِ الْأَغْنِيَاءِ مَا يَسَعُهُمْ- وَ لَوْ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَسَعُهُمْ لَزَادَهُمْ- إِنَّهُمْ لَمْ يُؤْتَوْا مِنْ قِبَلِ فَرِيضَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَكِنْ أُوتُوا مِنْ مَنْعِ مَنْ مَنَعَهُمْ حَقَّهُمْ- لَا مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ لَهُمْ- وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَدَّوْا حُقُوقَهُمْ لَكَانُوا عَائِشِينَ بِخَيْرٍ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ مِثْلَهُ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ.

11389- 3-

(3)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ- الزَّكَاةَ كَمَا فَرَضَ الصَّلَاةَ- فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا حَمَلَ الزَّكَاةَ فَأَعْطَاهَا عَلَانِيَةً- لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ

(4)

فِي ذَلِكَ عَيْبٌ- وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ لِلْفُقَرَاءِ- فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ مَا يَكْتَفُونَ بِهِ- وَ لَوْ عَلِمَ أَنَّ الَّذِي فَرَضَ لَهُمْ لَا يَكْفِيهِمْ لَزَادَهُمْ- وَ إِنَّمَا يُؤْتَى الْفُقَرَاءُ فِيمَا أُوتُوا- مِنْ مَنْعِ مَنْ مَنَعَهُمْ حُقُوقَهُمْ لَا مِنَ الْفَرِيضَةِ.

11390- 4-

(5)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُبَارَكٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

إِنَّمَا وُضِعَتِ الزَّكَاةُ قُوتاً لِلْفُقَرَاءِ وَ تَوْفِيراً

____________

(1)- الفقيه 2- 4- 1577، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب المستحقين للزكاة.

(2)- الكافي 3- 496- 1.

(3)- الفقيه 2- 3- 1574، و الكافي 3- 498- 7، و علل الشرائع- 368- 2، و أورده صدره في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب اعداد الفرائض، و قطعة منه في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب المستحقين للزكاة.

(4)- (عليه)- زيادة من بعض النسخ (هامش المخطوط).

(5)- الفقيه 2- 4- 1575.

11

لِأَمْوَالِهِمْ

(1)

.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ مُبَارَكٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ (2) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ مُبَارَكٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ نَحْوَهُ (3) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُبَارَكٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ.

11391- 5-

(5)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ (6) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مِثْلَهُ (7).

____________

(1)- في نسخة- لأموالكم (هامش المخطوط) و كذلك المصدر و الكافي.

(2)- المحاسن- 319- 48.

(3)- الكافي 3- 498- 6.

(4)- علل الشرائع- 368- 1.

(5)- الفقيه 2- 4- 1576.

(6)- في نسخة- محمد بن بكر (هامش الاصل و المخطوط) و كذلك المصدر.

(7)- الفقيه 4- 416- 5904، و علق هنا في المخطوط بقوله-" هذا في باب نوادر الكتاب من الفقيه" (منه قده).

12

11392- 6-

(1)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُعَتِّبٍ مَوْلَى الصَّادِقِ(ع)قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)

إِنَّمَا وُضِعَتِ الزَّكَاةُ اخْتِبَاراً لِلْأَغْنِيَاءِ وَ مَعُونَةً لِلْفُقَرَاءِ- وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَدَّوْا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ- مَا بَقِيَ مُسْلِمٌ فَقِيراً مُحْتَاجاً- وَ لَاسْتَغْنَى بِمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ- وَ إِنَّ النَّاسَ مَا افْتَقَرُوا وَ لَا احْتَاجُوا- وَ لَا جَاعُوا وَ لَا عَرُوا إِلَّا بِذُنُوبِ الْأَغْنِيَاءِ- وَ حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- أَنْ يَمْنَعَ رَحْمَتَهُ مَنْ مَنَعَ حَقَّ اللَّهِ فِي مَالِهِ- وَ أُقْسِمُ بِالَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ وَ بَسَطَ الرِّزْقَ- أَنَّهُ مَا ضَاعَ مَالٌ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا بِتَرْكِ الزَّكَاةِ- وَ مَا صِيدَ صَيْدٌ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ- إِلَّا بِتَرْكِهِ التَّسْبِيحَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ أَنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَسْخَاهُمْ كَفّاً- وَ أَسْخَى النَّاسِ مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ- وَ لَمْ يَبْخَلْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ لَهُمْ فِي مَالِهِ.

11393- 7-

(2)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ فِيمَا كَتَبَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ

أَنَّ عِلَّةَ الزَّكَاةِ مِنْ أَجْلِ قُوتِ الْفُقَرَاءِ- وَ تَحْصِينِ أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ- لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَلَّفَ أَهْلَ الصِّحَّةِ الْقِيَامَ بِشَأْنِ أَهْلِ الزَّمَانَةِ وَ الْبَلْوَى- كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوٰالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ (3)

- فِي أَمْوَالِكُمْ إِخْرَاجُ الزَّكَاةِ- وَ فِي أَنْفُسِكُمْ تَوْطِينُ الْأَنْفُسِ عَلَى الصَّبْرِ- مَعَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَدَاءِ شُكْرِ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ الطَّمَعِ فِي الزِّيَادَةِ- مَعَ مَا فِيهِ مِنَ الزِّيَارَةِ

(4)

- وَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ لِأَهْلِ الضَّعْفِ- وَ الْعَطْفِ عَلَى أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ- وَ الْحَثِّ لَهُمْ عَلَى الْمُوَاسَاةِ- وَ تَقْوِيَةِ الْفُقَرَاءِ وَ الْمَعُونَةِ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ- وَ هُوَ عِظَةٌ

(5)

لِأَهْلِ الْغِنَى وَ عِبْرَةٌ لَهُمْ- لِيَسْتَدِلُّوا عَلَى فَقْرِ

(6)

____________

(1)- الفقيه 2- 7- 1579.

(2)- الفقيه 2- 8- 1580.

(3)- آل عمران 3- 186.

(4)- ليس في العيون (هامش المخطوط).

(5)- في نسخة- و موعظة (هامش المخطوط).

(6)- في المخطوط- فقراء.

13

الْآخِرَةِ بِهِمْ- وَ مَا لَهُمْ مِنَ الْحَثِّ فِي ذَلِكَ- عَلَى الشُّكْرِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَا خَوَّلَهُمْ وَ أَعْطَاهُمْ- وَ الدُّعَاءِ وَ التَّضَرُّعِ وَ الْخَوْفِ مِنْ أَنْ يَصِيرُوا مِثْلَهُمْ- فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ

(1)

فِي أَدَاءِ الزَّكَاةِ وَ الصَّدَقَاتِ- وَ صِلَةِ الْأَرْحَامِ وَ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ.

وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (2).

11394- 8-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ (زُرَارَةَ وَ) (4) مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ وَ بُرَيْدٍ وَ فُضَيْلٍ كُلِّهِمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالا

فَرَضَ اللَّهُ الزَّكَاةَ مَعَ الصَّلَاةِ.

11395- 9-

(5)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ لِلْفُقَرَاءِ- فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ مَا يَكْفِيهِمْ- وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَزَادَهُمْ وَ إِنَّمَا يُؤْتَوْنَ مِنْ مَنْعِ مَنْ مَنَعَهُمْ.

11396- 10-

(6)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ

____________

(1)- قوله- في امور كثيرة، أي هذه العلل المذكورة داخلة في جملة امور كثيرة. (منه.

قده). (هامش المخطوط).

(2)- علل الشرائع- 369- 3، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 89- 1، و قد تقدمت الاسانيد في باب كيفية الوضوء، و ياتي اسناده في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (أ) و رقم (281).

(3)- الكافي 3- 497- 5.

(4)- ما بين القوسين من الاصل و ليس في المصدر هنا و لا في المخطوط، و لكنه ورد في مواضع اخرى منها ما ياتي في الحديث المسلسل [11506].

(5)- الكافي 3- 497- 4.

(6)- الكافي 3- 498- 8، و أورده مع زيادة في الحديث 2 من الباب 4، و ذيله في الحديث 2 من الباب 7 من هذه الأبواب.

14

عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى (1) عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ لِلْفُقَرَاءِ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ- فَرِيضَةً لَا يُحْمَدُونَ إِلَّا بِأَدَائِهَا وَ هِيَ الزَّكَاةُ الْحَدِيثَ.

11397- 11-

(2)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ (3).

11398- 12-

(4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَصَمِّ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ

لَا يَسْأَلُ اللَّهُ عَبْداً عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ- وَ لَا عَنْ صَدَقَةٍ بَعْدَ الزَّكَاةِ الْحَدِيثَ.

11399- 13-

(5)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَبِيحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ (6) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي حَدِيثٍ

وَ الزَّكَاةُ نَسَخَتْ كُلَّ صَدَقَةٍ- وَ غُسْلُ الْجَنَابَةِ نَسَخَ كُلَّ غُسْلٍ.

11400- 14-

(7) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ

____________

(1)- في نسخة- محمد بن عيسى (هامش المخطوط).

(2)- الكافي 4- 61- 5.

(3)- المقنعة- 43.

(4)- التهذيب 4- 153- 424، و أورده بتمامه في الحديث 16 من الباب 1 من أبواب أحكام شهر رمضان.

(5)- التهذيب 4- 153- 425، و أورد صدره في الحديث 17 من الباب 1 من أبواب أحكام شهر رمضان، و صدره و ذيله في الحديث 8 من الباب 1 من أبواب الجنابة.

(6)- في نسخة- عبد الله بن الحسن (هامش المخطوط).

(7)- قرب الاسناد- 55، و أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 9 من أبواب الدعاء.

15

بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ- وَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ.

11401- 15-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي كَلَامٍ لَهُ

تَعَاهَدُوا أَمْرَ الصَّلَاةِ وَ حَافِظُوا عَلَيْهَا إِلَى أَنْ قَالَ- ثُمَّ إِنَّ الزَّكَاةَ جُعِلَتْ مَعَ الصَّلَاةِ قُرْبَاناً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ- فَمَنْ أَعْطَاهَا طَيِّبَ النَّفْسِ بِهَا فَإِنَّهَا تُجْعَلُ لَهُ كَفَّارَةً- وَ مِنَ النَّارِ حِجَاباً

(2)

وَ وِقَايَةً- فَلَا يُتْبِعَنَّهَا أَحَدٌ نَفْسَهُ- وَ لَا يُكْثِرَنَّ عَلَيْهَا لَهَفَهُ- وَ إِنَّ مَنْ أَعْطَاهَا غَيْرَ طَيِّبِ النَّفْسِ بِهَا- يَرْجُو بِهَا مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهَا فَهُوَ جَاهِلٌ بِالسُّنَّةِ- مَغْبُونٌ بِالْأَجْرِ ضَالُّ الْعَمَلِ طَوِيلُ النَّدَمِ.

11402- 16-

(3) قَالَ وَ قَالَ(ع)

سُوسُوا إِيمَانَكُمْ بِالصَّدَقَةِ- وَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ- وَ ادْفَعُوا أَمْوَاجَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ.

أَقُولُ: وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي مُقَدِّمَةِ الْعِبَادَاتِ (4) وَ غَيْرِهَا (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

____________

(1)- نهج البلاغة 2- 204- 194، و أورد صدره في الحديث 8 من الباب 7 من أبواب أعداد الفرائض.

(2)- في نسخة- حجازا (هامش المخطوط).

(3)- نهج البلاغة 3- 186- 146.

(4)- تقدم في الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات.

(5)- تقدم في الأحاديث 14 و 16 و 17 من الباب 5 من أبواب صلاة الجنازة، و في الحديث 13 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض، و في الحديث 3 من الباب 49 من أبواب أحكام الملابس.

(6)- ياتي في الأبواب 2- 8 من هذه الأبواب، و في الأحاديث 5 و 11 و 12 من الباب 2 من أبواب زكاة الذهب و الفضة، و في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب زكاة الفطرة، و في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب النفقات.

16

(1) 2 بَابُ وُجُوبِ (2) الْجُودِ وَ السَّخَاءِ بِالزَّكَاةِ وَ نَحْوِهَا مِنَ الْوَاجِبَاتِ

11403- 1-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ (4) قَالَ:

سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)وَ هُوَ فِي الطَّوَافِ- فَقَالَ

(5)

أَخْبِرْنِي عَنِ الْجَوَادِ- فَقَالَ إِنَّ لِكَلَامِكَ وَجْهَيْنِ- فَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْمَخْلُوقِ- فَإِنَّ الْجَوَادَ الَّذِي يُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (6).

11404- 2-

(7)

وَ

رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ

مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ الْبَخِيلُ مَنْ بَخِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ.

____________

(1)- الباب 2 فيه 17 حديثا.

(2)- الوجوب مركب من أمرين- رجحان الفعل، و المنع من الترك، و بعض هذه الأحاديث يدل على الأول و بعضها على الأمرين، كذلك أحاديث أكثر الواجبات كما مضى و ياتي" منه قده".

(3)- الكافي 4- 38- 1.

(4)- في معاني الأخبار- أحمد بن مسلم (هامش الاصل و المخطوط).

(5)- في المصادر زيادة- له.

(6)- معاني الأخبار- 256- 1.

(7)- الخصال- 43- 36.

17

11405- 3-

(1)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

قُلْتُ لَهُ مَا حَدُّ السَّخَاءِ قَالَ تُخْرِجُ مِنْ مَالِكَ- الْحَقَّ الَّذِي أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ فَتَضَعُهُ فِي مَوْضِعِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (2) وَ رَوَاهُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (3) وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (4).

11406- 4-

(5)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- لَوْ لَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَنَّكَ سَخِيٌّ تُطْعِمُ الطَّعَامَ- لَشَرَّدْتُ بِكَ وَ جَعَلْتُكَ حَدِيثاً لِمَنْ خَلْفَكَ- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيُحِبُّ السَّخَاءَ فَقَالَ نَعَمْ- قَالَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.

11407- 5-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ ع

____________

(1)- الكافي 4- 39- 2.

(2)- الفقيه 4- 412- 5898.

(3)- معاني الأخبار- 255- 1.

(4)- معاني الأخبار- 256- ذيل حديث 1.

(5)- الكافي 4- 39- 5.

(6)- الفقيه 2- 61- 1708، و أورده عن الكافي في الحديث 7 من الباب 22 من أبواب النفقات.

18

شَابٌّ سَخِيٌّ مُرَهَّقٌ فِي الذُّنُوبِ- أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ شَيْخٍ عَابِدٍ بَخِيلٍ.

11408- 6-

(1) قَالَ وَ رُوِيَ

أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى(ع) أَنْ لَا تَقْتُلِ السَّامِرِيَّ فَإِنَّهُ سَخِيٌّ.

11409- 7-

(2) قَالَ وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ أَدَّى مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ أَسْخَى النَّاسِ.

11410- 8-

(3) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَنْ يَضْمَنُ لِي أَرْبَعَةً بِأَرْبَعَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ- أَنْفِقْ وَ لَا تَخَفْ فَقْراً- وَ أَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ- وَ أَفْشِ السَّلَامَ فِي الْعَالَمِ- وَ اتْرُكِ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كُنْتَ مُحِقّاً.

11411- 9-

(4) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ سَخَتْ نَفْسُهُ بِالنَّفَقَةِ- وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ مٰا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرّٰازِقِينَ (5)

.

11412- 10-

(6)

وَ

فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

السَّخِيُّ الْكَرِيمُ الَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ فِي حَقٍّ.

11413- 11-

(7)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ

____________

(1)- الفقيه 2- 61- 1709، و أورده في الحديث 8 من الباب 22 من أبواب النفقات.

(2)- الفقيه 2- 62- 1710.

(3)- الفقيه 2- 62- 1711، و أورده عن الزهد و المحاسن في الحديث 11 من الباب 34 من أبواب أحكام العشرة، و أورده عن الكافي في الحديث 7 من الباب 34 من أبواب جهاد النفس، و في الحديث 9 من الباب 23 من أبواب النفقات.

(4)- الفقيه 2- 62- 1712.

(5)- سبا 34- 39.

(6)- معاني الأخبار- 256- 2.

(7)- معاني الأخبار- 256- 3.

19

عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

السَّخَاءُ أَنْ تَسْخُوَ نَفْسُ الْعَبْدِ عَنِ الْحَرَامِ أَنْ تَطْلُبَهُ- فَإِذَا ظَفِرَ بِالْحَلَالِ طَابَتْ نَفْسُهُ- أَنْ يُنْفِقَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

11414- 12-

(1)

وَ

بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا وَ هِيَ مِطَلَّةٌ

(2)

عَلَى الدُّنْيَا- مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا اجْتَرَّهُ إِلَى الْجَنَّةِ.

11415- 13-

(3)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ:

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِلْحَسَنِ ابْنِهِ

(4)

فِي بَعْضِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ- يَا بُنَيَّ مَا السَّمَاحَةُ قَالَ الْبَذْلُ فِي الْعُسْرِ وَ الْيُسْرِ.

11416- 14-

(5)

وَ

فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ (6) عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَا بَلَا اللَّهُ الْعِبَادَ بِشَيْءٍ- أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْ إِخْرَاجِ الدِّرْهَمِ.

____________

(1)- معاني الأخبار- 256- 4، و أورد نحوه عن الكافي و عيون الأخبار في الحديث 5 من الباب 22 من أبواب النفقات.

(2)- في المصدر- مظلة.

(3)- معاني الأخبار- 256- 1، و أورده في الحديث 6 من الباب 22 من أبواب النفقات.

(4)- في المصدر زيادة- (عليهما السلام).

(5)- الخصال- 8- 27.

(6)- في المصدر- عمر بن عبد العزيز.

20

11417- 15-

(1)

وَ

عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ- رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا- فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ آنَاءَ النَّهَارِ- وَ رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ آنَاءَ النَّهَارِ.

11418- 16-

(2)

وَ

فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً- بَعَثَ إِلَيْهِ مَلَكاً مِنْ خُزَّانِ الْجَنَّةِ- فَيَمْسَحُ صَدْرَهُ وَ يُسَخِّي نَفْسَهُ بِالزَّكَاةِ.

11419- 17-

(3) قَالَ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي وَصِيَّتِهِ

اللَّهَ اللَّهَ فِي الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ رَبِّكُمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هُنَا (5) وَ فِي النَّفَقَاتِ (6).

(7) 3 بَابُ تَحْرِيمِ مَنْعِ الزَّكَاةِ

11420- 1-

(8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- الخصال- 76- 119.

(2)- ثواب الأعمال- 69- 2.

(3)- ثواب الأعمال- 69 ذيل حديث 2.

(4)- تقدم في الباب 1 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الأبواب 3- 8 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الحديث 2 من الباب 22 من أبواب النفقات.

(7)- الباب 3 فيه 29 حديثا.

(8)- الفقيه 2- 9- 1583.

21

عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَا مِنْ ذِي مَالٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ- إِلَّا حَبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ

(1)

- وَ سَلَّطَ عَلَيْهِ شُجَاعاً أَقْرَعَ يُرِيدُهُ وَ هُوَ يَحِيدُ عَنْهُ- فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لَا يَتَخَلَّصُ مِنْهُ أَمْكَنَهُ مِنْ يَدِهِ- فَقَضِمَهَا كَمَا يُقْضَمُ

(2)

الْفُجْلُ- ثُمَّ يَصِيرُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ (3)

- وَ مَا مِنْ ذِي مَالٍ إِبِلٍ أَوْ بَقَرٍ أَوْ غَنَمٍ يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ- إِلَّا حَبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ- تَطَؤُهُ كُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ بِظِلْفِهَا- وَ تَنْهَشُهُ كُلُّ ذَاتِ نَابٍ بِنَابِهَا- وَ مَا مِنْ ذِي مَالٍ نَخْلٍ أَوْ كَرْمٍ أَوْ زَرْعٍ يَمْنَعُ زَكَاتَهُ

(4)

- إِلَّا طَوَّقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَيْعَةَ

(5)

أَرْضِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ- إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ-.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ (6) وَ

رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي أَوَّلِهِ-

يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ أَوْ خُمُسَهُ

(7)

.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (8)

____________

(1)- في نسخة فيهما- قفر (هامش المخطوط). و القرقر- الصحراء، أو المكان المستوي، (النهاية 4- 48).

(2)- القضم- الأكل باطراف الأسنان. (الصحاح- قضم- 5- 2013) و قد وردت بالصاد، و القضم- الكسر. (الصحاح- قصم- 5- 2013).

(3)- آل عمران 3- 180.

(4)- في الكافي و المعاني و العقاب و المحاسن- زكاتها (هامش المخطوط).

(5)- في نسخة- رقبة (هامش المخطوط).

و الريعة- أصل الأرض. (لسان العرب- ريع- 8- 139)، و قد ورد في هامش المخطوط- الريع- بالكسر و الفتح المرتفع من الأرض، و الواحدة- بهاء. (القاموس المحيط- ريع- 3- 33).

(6)- الكافي 3- 505- 19.

(7)- تفسير القمي 2- 93.

(8)- معاني الأخبار- 335- 1.

22

وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ (1) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (2).

11421- 2-

(3)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَرَنَ الزَّكَاةَ بِالصَّلَاةِ- فَقَالَ

وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ (4)

- فَمَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَ لَمْ يُؤْتِ الزَّكَاةَ- فَكَأَنَّهُ لَمْ يُقِمِ الصَّلَاةَ.

وَ

رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ

مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ حَذَفَ لَفْظَ فَكَأَنَّهُ

(5)

.

11422- 3-

(6)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(7) أَنَّهُ قَالَ (8)

مَا مِنْ عَبْدٍ مَنَعَ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ شَيْئاً- إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- ثُعْبَاناً مِنْ نَارٍ مُطَوَّقاً فِي عُنُقِهِ يَنْهَشُ مِنْ لَحْمِهِ- حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ (9)

يَعْنِي مَا بَخِلُوا بِهِ مِنَ الزَّكَاةِ.

____________

(1)- عقاب الأعمال- 279- 3.

(2)- المحاسن- 87- 26.

(3)- الفقيه 2- 10- 1584.

(4)- البقرة 2- 43.

(5)- الكافي 3- 506- 23.

(6)- الفقيه 2- 10- 1587.

(7)- علق في هامش المخطوط على قوله (ابي جعفر) ما نصه- الكافي و العقاب و في موضع آخر منه-" ابا عبد الله".

(8)- في الموضع الثاني من الكافي، و في عقاب الأعمال- قال- سالت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل- (سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ) فقال.

(9)- آل عمران 3- 180.

23

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (3).

11423- 4-

(4)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَالٌ لَا يُزَكَّى.

11424- 5-

(5)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَانِعُ الزَّكَاةِ يُطَوَّقُ بِحَيَّةٍ قَرْعَاءَ- تَأْكُلُ مِنْ دِمَاغِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ (6)

.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ رَاشِدٍ مِثْلَهُ (7).

11425- 6-

(8)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَا أَدَّى أَحَدٌ الزَّكَاةَ فَنَقَصَتْ مِنْ مَالِهِ- وَ لَا مَنَعَهَا أَحَدٌ فَزَادَتْ فِي مَالِهِ.

____________

(1)- الكافي 3- 502- 1.

(2)- الكافي 3- 504- 10.

(3)- عقاب الأعمال- 278- 1.

(4)- الفقيه 2- 10- 1586، و الكافي 3- 505- 13.

(5)- الفقيه 2- 10- 1585، و الكافي 3- 505- 16.

(6)- آل عمران 3- 180.

(7)- أمالي الطوسي 2- 305.

(8)- الفقيه 2- 11- 1590، و الكافي 3- 504- 6.

24

11426- 7-

(1)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي الْمَسْجِدِ إِذْ قَالَ قُمْ يَا فُلَانُ قُمْ يَا فُلَانُ- قُمْ يَا فُلَانُ

(2)

حَتَّى أَخْرَجَ خَمْسَةَ نَفَرٍ- فَقَالَ اخْرُجُوا مِنْ مَسْجِدِنَا لَا تُصَلُّوا فِيهِ وَ أَنْتُمْ لَا تُزَكُّونَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ يَرْفَعُهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(3) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ رَوَى الْكُلَيْنِيُّ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ رَاشِدٍ مِثْلَهُ وَ حَدِيثَ مَسْعَدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ (5).

11427- 8-

(6)

وَ

فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ-

____________

(1)- الفقيه 2- 12- 1592.

(2)- في نسخة زيادة- قم يا فلان (هامش المخطوط).

(3)- الكافي 3- 503- 2.

(4)- التهذيب 4- 111- 327.

(5)- المقنعة- 43.

(6)- ثواب الأعمال- 70- 3.

25

وَ دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ- وَ مَا تَلِفَ مَالٌ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا بِمَنْعِ الزَّكَاةِ.

11428- 9-

(1)

وَ

فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَتَخَاوَنُوا- وَ أَدَّوُا الْأَمَانَةَ وَ آتَوُا الزَّكَاةَ- وَ إِذَا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ ابْتُلُوا بِالْقَحْطِ وَ السِّنِينَ.

11429- 10-

(2)

وَ

فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ دِلْهَاثٍ (3) عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِثَلَاثَةٍ مَقْرُونٍ بِهَا ثَلَاثَةٌ أُخْرَى- أَمَرَ بِالصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ- فَمَنْ صَلَّى وَ لَمْ يُزَكِّ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاتُهُ- وَ أَمَرَ بِالشُّكْرِ لَهُ وَ لِلْوَالِدَيْنِ- فَمَنْ لَمْ يَشْكُرْ وَالِدَيْهِ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ- وَ أَمَرَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ- فَمَنْ لَمْ يَصِلْ رَحِمَهُ لَمْ يَتَّقِ اللَّهَ.

11430- 11-

(4)

وَ

فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَمَّنْ رَوَاهُ (5) يَرْفَعُهُ قَالَ:

إِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ سَاءَتْ حَالُ الْفَقِيرِ وَ الْغَنِيِّ- قُلْتُ هَذَا الْفَقِيرُ تَسُوءُ حَالُهُ لِمَا مُنِعَ مِنْ حَقِّهِ- فَكَيْفَ تَسُوءُ حَالُ الْغَنِيِّ- قَالَ الْغَنِيُّ الْمَانِعُ الزَّكَاةِ

(6)

تَسُوءُ حَالُهُ فِي الْآخِرَةِ.

____________

(1)- عقاب الأعمال- 300- 1.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 258- 13، و الخصال- 156- 196.

(3)- كتب في المخطوط هذه الكلمة" دلهاث" بالثاء المثلثة و الباء الموحدة، و كتب فوقها كلمة" معا".

(4)- معاني الأخبار- 260- 1.

(5)- في نسخة- عن بعض من رواه (هامش المخطوط).

(6)- في نسخة- للزكاة (هامش المخطوط).

26

11431- 12-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ مَنَعَتِ الْأَرْضُ بَرَكَاتِهَا.

11432- 13-

(2)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا مِنْ ذِي زَكَاةِ مَالٍ نَخْلٍ أَوْ زَرْعٍ أَوْ كَرْمٍ- يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا قَلَّدَهُ اللَّهُ تُرْبَةَ أَرْضِهِ- يُطَوَّقُ بِهَا

(3)

مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

11433- 14-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَالٌ لَا يُزَكَّى.

11434- 15-

(5)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا حَبَسَ عَبْدٌ زَكَاةً فَزَادَتْ فِي مَالِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

11435- 16-

(7)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ

____________

(1)- الكافي 3- 505- 17.

(2)- الكافي 3- 503- 4.

(3)- في نسخة- يطوق به (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 3- 504- 8.

(5)- الكافي 3- 506- 20.

(6)- التهذيب 4- 112- 329.

(7)- الكافي 3- 504- 11.

27

عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ سَأَلَ الرَّجْعَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ- وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً فِيمٰا تَرَكْتُ (1)

.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (2) وَ

رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ

وَ تَرَكَ قَوْلَهُ

فِيمٰا تَرَكْتُ (3)

.

11436- 17-

(4)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً- وَ حَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَمْلُوءٍ ذَهَباً يُنْفِقُهُ

(6)

- فِي بِرٍّ حَتَّى يَنْفَدَ- قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ لَا أَفْلَحَ- مَنْ ضَيَّعَ عِشْرِينَ بَيْتاً مِنْ ذَهَبٍ بِخَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ دِرْهَماً- فَقُلْتُ مَا مَعْنَى خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ دِرْهَماً- قَالَ مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ وُقِفَتْ صَلَاتُهُ حَتَّى يُزَكِّيَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (8) أَقُولُ: الْمُرَادُ بِالْخَمْسَةِ وَ عِشْرِينَ دِرْهَماً زَكَاةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ لِمَا يَأْتِي (9).

____________

(1)- المؤمنون 23- 99- 100.

(2)- عقاب الأعمال- 280- 5.

(3)- المحاسن- 87- 27.

(4)- الكافي 3- 504- 12.

(5)- في نسخة- بعض أصحابنا (هامش المخطوط).

(6)- في الفقيه- يتصدق به (هامش المخطوط).

(7)- التهذيب 4- 112- 330.

(8)- الفقيه 2- 12- 1594.

(9)- ياتي في الباب 3 من أبواب زكاة الذهب و الفضة.

28

11437- 18-

(1)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ شَيْئاً- أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الزَّكَاةِ وَ فِيهَا تَهْلِكُ عَامَّتُهُمْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ (2) عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى نَحْوَهُ (3).

11438- 19-

(4)

وَ

عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ يَعْنِي الْعَاصِمِيَّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ يَعْنِي ابْنَ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ إِسْحَاقَ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

مَا ضَاعَ مَالٌ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ- إِلَّا بِتَضْيِيعِ الزَّكَاةِ- وَ لَا يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا مَا ضَيَّعَ تَسْبِيحَهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (5).

11439- 20-

(6)

وَ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَاصِمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ سَالِمٍ مَوْلَى أَبَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

مَا مِنْ طَيْرٍ يُصَادُ إِلَّا بِتَرْكِهِ التَّسْبِيحَ- وَ مَا مِنْ مَالٍ يُصَابُ إِلَّا بِتَرْكِ الزَّكَاةِ.

11440- 21-

(7) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- الكافي 3- 497- 3.

(2)- (عن اسباط بن سالم) ليس في المصدر.

(3)- أمالي الطوسي 2- 304.

(4)- الكافي 3- 505- 15.

(5)- الفقيه 2- 12- 1595.

(6)- الكافي 3- 505- 18.

(7)- المحاسن- 294- 458.

29

صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

مَا ضَاعَ مَالٌ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا بِتَضْيِيعِ الزَّكَاةِ- فَحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ- وَ دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ- وَ ادْفَعُوا أَبْوَابَ الْبَلَاءِ بِالاسْتِغْفَارِ الصَّاعِقَةُ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً- وَ لَيْسَ يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا مَا ضَيَّعَ تَسْبِيحَهُ.

11441- 22-

(1)

وَ

عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

ثَمَانِيَةٌ لَا تُقْبَلُ مِنْهُمْ صَلَاةٌ مِنْهُمْ مَانِعُ الزَّكَاةِ.

11442- 23-

(2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْماً

مَلْعُونٌ كُلُّ مَالٍ لَا يُزَكَّى الْحَدِيثَ.

11443- 24-

(3)

وَ

عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ (4) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ- وَ ادْفَعُوا أَبْوَابَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ- وَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ- فَإِنَّهُ مَا يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا بِتَضْيِيعِهِمُ التَّسْبِيحَ.

11444- 25-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ- فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلَّا بِمَا مَنَعَ غَنِيٌّ- وَ اللَّهُ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ.

____________

(1)- المحاسن- 12- 36، و أورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب الوضوء.

(2)- قرب الاسناد- 33.

(3)- قرب الاسناد- 55.

(4)- كذا في المصدر، لكن في الاصل و المخطوط (طريف) بالمهملة.

(5)- نهج البلاغة 3- 231- 328.

30

11445- 26-

(1) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيِّ (2) عَنِ الْمُجَاشِعِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ

وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ- وَ لٰا يُنْفِقُونَهٰا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ (3)

- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ مَالٍ يُؤَدَّى زَكَاتُهُ- فَلَيْسَ بِكَنْزٍ وَ إِنْ كَانَ تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ- وَ كُلُّ مَالٍ لَا يُؤَدَّى زَكَاتُهُ- فَهُوَ كَنْزٌ وَ إِنْ كَانَ فَوْقَ الْأَرْضِ.

11446- 27-

(4)

وَ

بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَانِعُ الزَّكَاةِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ- يَعْنِي أَمْعَاءَهُ فِي النَّارِ- وَ يُمَثَّلُ لَهُ مَالُهُ فِي النَّارِ- فِي صُورَةِ شُجَاعٍ أَقْرَعَ لَهُ رَأْسَانِ

(5)

- يَفِرُّ الْإِنْسَانُ مِنْهُ وَ هُوَ يَتْبَعُهُ- حَتَّى يَقْضَمَهُ كَمَا يُقْضَمُ الْفُجْلُ- وَ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ الَّذِي بَخِلْتَ بِهِ.

11447- 28-

(6)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدَّنَانِيرِ وَ الدَّرَاهِمِ وَ مَا عَلَى النَّاسِ فِيهَا- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)هِيَ خَوَاتِيمُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ- جَعَلَهَا اللَّهُ مَصْلَحَةً

(7)

لِخَلْقِهِ- وَ بِهَا تَسْتَقِيمُ شُئُونُهُمْ وَ مَطَالِبُهُمْ- فَمَنْ أُكْثِرَ لَهُ مِنْهَا فَقَامَ بِحَقِّ اللَّهِ فِيهَا- وَ أَدَّى زَكَاتَهَا فَذَاكَ الَّذِي طَابَتْ وَ خَلَصَتْ لَهُ- وَ مَنْ أُكْثِرَ لَهُ مِنْهَا فَبَخِلَ بِهَا- وَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ فِيهَا وَ اتَّخَذَ مِنْهَا الْآنِيَةَ- فَذَاكَ الَّذِي حَقَّ عَلَيْهِ وَعِيدُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

____________

(1)- أمالي الطوسي 2- 133.

(2)- في المصدر- الفضل بن محمد البيهقي.

(3)- التوبة 9- 34.

(4)- أمالي الطوسي 2- 133.

(5)- كذا في الاصل و المصدر، لكن في المخطوط-" زبيتان" و في الهامش عن نسخة-" زبيبتان" و كتب عن النهاية- الزبيبة نكتة سوداء فوق عين الحية.

(6)- أمالي الطوسي 2- 133.

(7)- في نسخة- مصحة (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

31

فِي كِتَابِهِ- يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى

يَوْمَ يُحْمىٰ عَلَيْهٰا فِي نٰارِ جَهَنَّمَ- فَتُكْوىٰ بِهٰا جِبٰاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ- هٰذٰا مٰا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مٰا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (1)

.

11448- 29-

(2)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

إِذَا كَذَبَتِ الْوُلَاةُ حُبِسَ الْمَطَرُ- وَ إِذَا جَارَ السُّلْطَانُ هَانَتِ الدَّوْلَةُ- وَ إِذَا حُبِسَتِ الزَّكَاةُ مَاتَتِ الْمَوَاشِي.

أَقُولُ: وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 4 بَابُ ثُبُوتِ الْكُفْرِ وَ الِارْتِدَادِ وَ الْقَتْلِ بِمَنْعِ الزَّكَاةِ اسْتِحْلَالًا وَ جُحُوداً

11449- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

أَنَّ الزَّكَاةَ لَيْسَ يُحْمَدُ بِهَا صَاحِبُهَا إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ ظَاهِرٌ- إِنَّمَا حُقِنَ بِهَا دَمُهُ وَ بِهَا سُمِّيَ مُسْلِماً.

____________

(1)- التوبة 9- 35.

(2)- أمالي الطوسي 1- 77.

(3)- تقدم في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب صلاة الاستسقاء، و في الباب 1 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الأبواب 4- 8 من هذه الأبواب، و في الحديث 8 من الباب 23 من أبواب جهاد النفس، و انظر الباب 11 من أبواب المهور في كتاب النكاح، و في الباب 27 من أبواب حد السرقة في كتاب الحدود- أن السراق ثلاثة- و منهم- مانع الزكاة.

(5)- الباب 4 فيه 9 أحاديث.

(6)- الكافي 3- 499- 9، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 7 من هذه الأبواب.

32

11450- 2-

(1)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى (2) عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ لِلْفُقَرَاءِ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ فَرِيضَةً- لَا يُحْمَدُونَ إِلَّا بِأَدَائِهَا وَ هِيَ الزَّكَاةُ- بِهَا حَقَنُوا دِمَاءَهُمْ وَ بِهَا سُمُّوا مُسْلِمِينَ الْحَدِيثَ.

11451- 3-

(3)

وَ

عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ- فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لَا مُسْلِمٍ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً فِيمٰا تَرَكْتُ (4)

.

وَ رَوَاهُ (5) الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (6) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ نَحْوَهُ (7) وَ رَوَى صَدْرَهُ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا (8).

11452- 4-

(9) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ الصَّدُوقُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

وَ لَا تُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ.

____________

(1)- الكافي 3- 498- 8، و أورد صدره في الحديث 10 من الباب 1، و ذيله في الحديث 2 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(2)- في نسخة- محمد بن عيسى (هامش المخطوط).

(3)- الكافي 3- 503- 3، و التهذيب 4- 111- 325.

(4)- المؤمنون 23- 99- 100.

(5)- رواه الصدوق مرتين، و زاد في احديهما بعد لفظ مسلم- و سال الرجعة عند الموت.

" منه قده"، الفقيه 2- 11- 1591.

(6)- الفقيه 2- 12- 1593.

(7)- المحاسن- 87- ذيل حديث 27.

(8)- المحاسن- 88- 29.

(9)- الكافي 3- 503- 3 ذيل حديث 3، و الفقيه 2- 11- 1591.

33

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا مَعَ الزِّيَادَةِ (2).

11453- 5-

(3)

وَ

عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ- فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ (5).

11454- 6-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

دَمَانِ فِي الْإِسْلَامِ حَلَالٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- لَا يَقْضِي فِيهِمَا أَحَدٌ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ قَائِمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- فَإِذَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَائِمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- حَكَمَ فِيهِمَا بِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ- الزَّانِي الْمُحْصَنُ يَرْجُمُهُ- وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ يَضْرِبُ عُنُقَهُ.

وَ

رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ

مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ حَكَمَ فِيهِمَا بِحُكْمِ اللَّهِ لَا يُرِيدُ عَلَيْهِمَا بَيِّنَةً

(7)

.

____________

(1)- التهذيب 4- 111- 326.

(2)- المقنعة- 43.

(3)- الكافي 3- 505- 14.

(4)- المحاسن- 87- 28.

(5)- عقاب الأعمال- 281- 7.

(6)- الفقيه 2- 11- 1589.

(7)- الكافي 3- 503- 5.

34

وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ نَحْوَهُ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ مِثْلَهُ (2) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ نَحْوَهُ (3).

11455- 7-

(4)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ:

يَا عَلِيُّ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَشَرَةٌ- وَ عَدَّ مِنْهُمْ مَانِعَ الزَّكَاةِ- ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ ثَمَانِيَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُمُ الصَّلَاةَ- وَ عَدَّ مِنْهُمْ مَانِعَ الزَّكَاةِ- ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ- فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لَا بِمُسْلِمٍ وَ لَا كَرَامَةَ- يَا عَلِيُّ تَارِكُ الزَّكَاةِ يَسْأَلُ اللَّهَ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا- وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ

حَتّٰى إِذٰا جٰاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ- قٰالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (5)

الْآيَةَ.

11456- 8-

(6)

وَ

فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ:

مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ فَمَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ وَ لَا مُسْلِمٍ- قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا ضَاعَ مَالٌ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ- إِلَّا

____________

(1)- الكافي 3- 503- 5 ذيل حديث 5.

(2)- عقاب الأعمال- 280- 6.

(3)- المحاسن- 87- 28.

(4)- الفقيه 4- 356- 5762 و الفقيه 4- 368- 5762، و أورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب وجوب الحج، و أخرى في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب الوضوء.

(5)- المؤمنون 23- 99.

(6)- عقاب الأعمال- 281- 8.

35

بِمَنْعِ الزَّكَاةِ قَالَ- وَ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ أَخَذَ مَانِعَ الزَّكَاةِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (1).

11457- 9-

(2) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ- فَلَيْسَ

(3)

بِمُؤْمِنٍ وَ لَا مُسْلِمٍ وَ لَا كَرَامَةَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي مُقَدِّمَةِ الْعِبَادَاتِ (4).

(5) 5 بَابُ تَحْرِيمِ الْبُخْلِ وَ الشُّحِّ بِالزَّكَاةِ وَ نَحْوِهَا

11458- 1-

(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ- إِنَّ الشَّحِيحَ أَعْذَرُ مِنَ الظَّالِمِ فَقَالَ لَهُ- كَذَبْتَ إِنَّ الظَّالِمَ قَدْ يَتُوبُ وَ يَسْتَغْفِرُ- وَ يَرُدُّ الظُّلَامَةَ عَلَى أَهْلِهَا- وَ الشَّحِيحُ إِذَا شَحَّ- مَنَعَ الزَّكَاةَ وَ الصَّدَقَةَ وَ صِلَةَ الرَّحِمِ- وَ قِرَى الضَّيْفِ وَ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ أَبْوَابَ الْبِرِّ- وَ حَرَامٌ عَلَى الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَهَا شَحِيحٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (7) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- المحاسن- 88- 29.

(2)- تفسير القمي 2- 88.

(3)- في المصدر زيادة- هو.

(4)- تقدم في البابين 1 و 2 من أبواب مقدمة العبادات.

(5)- الباب 5 فيه 21 حديثا.

(6)- الكافي 4- 44- 1.

(7)- الفقيه 2- 63- 1718.

(8)- قرب الاسناد- 35.

36

11459- 2-

(1)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ (2) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ:

الْبَخِيلُ مَنْ بَخِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ مِثْلَهُ (3).

11460- 3-

(4)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَيْسَ بِالْبَخِيلِ الَّذِي يُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ فِي مَالِهِ- وَ يُعْطِي النَّائِبَةَ

(5)

فِي قَوْمِهِ.

11461- 4-

(6)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَيْسَ الْبَخِيلُ مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ مِنْ مَالِهِ- وَ أَعْطَى النَّائِبَةَ

(7)

فِي قَوْمِهِ- إِنَّمَا الْبَخِيلُ حَقُّ الْبَخِيلِ- مَنْ لَمْ يُؤَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ مِنْ مَالِهِ- وَ لَمْ يُعْطِ النَّائِبَةَ

(8)

فِي قَوْمِهِ وَ هُوَ يُبَذِّرُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ (9)

____________

(1)- الكافي 4- 45- 4.

(2)- كذا في الاصل و هامش المخطوط، لكن في متن المخطوط- (سليمان) بدل سلمة.

(3)- معاني الأخبار- 246- 7.

(4)- الكافي 4- 45- 6.

(5)- في المصدر- البائنة.

(6)- الكافي 4- 46- 8.

(7)- في المصدر و المعاني- البائنة.

(8)- في المصدر و المعاني- البائنة.

(9)- معاني الأخبار- 245- 4.

37

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1).

11462- 5-

(2) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

كَذٰلِكَ يُرِيهِمُ اللّٰهُ- أَعْمٰالَهُمْ حَسَرٰاتٍ عَلَيْهِمْ (3)

- قَالَ هُوَ الرَّجُلُ يَدَعُ مَالَهُ- لَا يُنْفِقُهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بُخْلًا- ثُمَّ يَمُوتُ فَيَدَعُهُ لِمَنْ يَعْمَلُ فِيهِ- بِطَاعَةِ اللَّهِ أَوْ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ- فَإِنْ عَمِلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ رَآهُ فِي مِيزَانِ غَيْرِهِ- فَرَآهُ حَسْرَةً وَ قَدْ كَانَ الْمَالُ لَهُ- وَ إِنْ كَانَ عَمِلَ بِهِ فِي مَعْصِيَةِ

(4)

اللَّهِ قَوَّاهُ بِذَلِكَ الْمَالِ- حَتَّى عَمِلَ بِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

11463- 6-

(5) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا مَحَقَ الْإِسْلَامَ

(6)

مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِهَذَا الشُّحِّ دَبِيباً كَدَبِيبِ النَّمْلِ- وَ شُعَباً كَشُعَبِ الشَّرَكِ.

وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)مِثْلَهُ (7).

11464- 7-

(8) قَالَ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ ابْتَلَاهُ بِالْبُخْلِ.

____________

(1)- الفقيه 2- 62- 1714.

(2)- الفقيه 2- 62- 1713.

(3)- البقرة 2- 167.

(4)- في المصدر- عمل فيه بمعصية.

(5)- الفقيه 2- 63- 1716، و أورده عن الكافي و الخصال في الحديث 3 من الباب 24 من أبواب النفقات.

(6)- في الخصال- الايمان (هامش المخطوط).

(7)- الخصال- 26- 93.

(8)- الفقيه 2- 63- 1717، و أورده عن الكافي في الحديث 1 من الباب 24 من أبواب النفقات.

38

11465- 8-

(1) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

الْمُنْجِيَاتُ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ- وَ الصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ.

11466- 9-

(2)

وَ

فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ رَفَعَهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ:

فِيمَا سَأَلَ عَلِيٌّ(ع)ابْنَهُ الْحَسَنَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ مَا الشُّحُّ- قَالَ أَنْ تَرَى مَا فِي يَدَيْكَ شَرَفاً وَ مَا أَنْفَقْتَ تَلَفاً.

11467- 10-

(3)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ

الشَّحِيحُ أَشَدُّ مِنَ الْبَخِيلِ- إِنَّ الْبَخِيلَ يَبْخَلُ بِمَا فِي يَدَيْهِ- وَ إِنَّ الشَّحِيحَ يَشُحُّ بِمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ- وَ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ حَتَّى لَا يَرَى بِأَيْدِي النَّاسِ شَيْئاً- إِلَّا تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ بِالْحِلِّ

(4)

وَ الْحَرَامِ- وَ لَا يَشْبَعُ

(5)

وَ لَا يَقْنَعُ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ.

وَ رَوَاهُ فِي الْفَقِيهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ السَّمَنْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (6).

11468- 11-

(7)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الْأَرَّجَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ كَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ- وَ أَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ.

____________

(1)- الفقيه 2- 64- 1719.

(2)- معاني الأخبار- 245- 3.

(3)- معاني الأخبار- 245- 1.

(4)- كذا في المصدر، و هو ظاهر الاصل، و لعله- (الحيلة) و في المخطوط- بالحيل.

(5)-" و لا يشبع"- ليس في الفقيه (هامش المخطوط).

(6)- الفقيه 2- 63- 1715.

(7)- معاني الأخبار- 245- 2.

39

11469- 12-

(1)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ

إِنَّمَا الشَّحِيحُ مَنْ مَنَعَ حَقَّ اللَّهِ- وَ أَنْفَقَ فِي غَيْرِ حَقِّ اللَّهِ.

11470- 13-

(2)

وَ

فِي الْعِلَلِ وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ وَ فِي الْأَمَالِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى الْأَسَدِيِّ قَالَ أُنْبِئْتُ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

إِنَّ لِلَّهِ بِقَاعاً تُسَمَّى الْمُنْتَقِمَةَ- فَإِذَا أَعْطَى اللَّهُ عَبْداً مَالًا لَمْ يُخْرِجْ حَقَّ اللَّهِ مِنْهُ- سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ بُقْعَةً مِنْ تِلْكَ الْبِقَاعِ- فَأَتْلَفَ ذَلِكَ الْمَالَ فِيهَا ثُمَّ مَاتَ وَ تَرَكَهَا.

وَ رَوَاهُ فِي الْفَقِيهِ مُرْسَلًا (3) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ فِي الْمَسَاكِنِ (4).

11471- 14-

(5)

وَ

فِي الْخِصَالِ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ صَاعِدَةَ (6) عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ عُمَارَةَ الْعَقْرِيِّ (7) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)

خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي

____________

(1)- معاني الأخبار- 246- 6.

(2)- لم نجده في علل الشرائع المطبوع، و معاني الأخبار- 235- 1، و أمالي الصدوق- 38- 8.

(3)- الفقيه 4- 417- 5908.

(4)- مر في الحديث 3 من الباب 8 من أبواب أحكام المساكن.

(5)- الخصال- 75- 117.

(6)- في المصدر- ابن صاعد.

(7)- في المصدر- عون بن عمارة العنزي.

40

مُسْلِمٍ الْبُخْلُ وَ سُوءُ الْخُلُقِ.

11472- 15-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنِ ابْنِ صَاعِدَةَ (2) عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ شَاهِينَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ سَهْلٍ (3) عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي يَزِيدَ عَنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ:

لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَداً.

11473- 16-

(4)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ الْجَازِيِّ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ:

لَا يُؤْمِنُ رَجُلٌ فِيهِ الشُّحُّ وَ الْحَسَدُ وَ الْجُبْنُ- وَ لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَاناً وَ لَا حَرِيصاً وَ لَا شَحِيحاً.

وَ رَوَاهُ فِي كِتَابِ صِفَاتِ الشِّيعَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْجَازِيِّ) (6) مِثْلَهُ (7).

11474- 17-

(8)

وَ

عَنْهُ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

ثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ

____________

(1)- الخصال- 75- 118.

(2)- في المصدر- ابن صاعد.

(3)- في المصدر- جرير، عن سهيل.

(4)- الخصال- 82- 8.

(5)- في المصدر- الحارثي.

(6)- في صفات الشيعة- عن الحارثي بدل ما بين القوسين.

(7)- صفات الشيعة- 37- 59.

(8)- الخصال- 83- 10، و أورد قطعة منه عن المحاسن و معاني الأخبار في الحديث 13 من الباب 23 من أبواب مقدمة العبادات.

41

وَ ثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ- وَ ثَلَاثٌ مُوبِقَاتٌ وَ ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ- فَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَإِفْشَاءُ السَّلَامِ- وَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَ الصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ- وَ الْكَفَّارَاتُ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ- وَ الْمَشْيُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَى الصَّلَوَاتِ- وَ الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْجَمَاعَاتِ- وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الْمُوبِقَاتُ فَشُحٌّ مُطَاعٌ- وَ هَوًى مُتَّبَعٌ وَ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ- وَ أَمَّا الْمُنْجِيَاتُ فَخَوْفُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ- وَ الْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَ الْفَقْرِ- وَ كَلِمَةُ الْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَ السَّخَطِ.

وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ اقْتَصَرَ عَلَى الْمُنْجِيَاتِ وَ الْمُهْلِكَاتِ (1).

11475- 18-

(2)

وَ

عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ صَاعِدَةَ (3) عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ الْعَبْدِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ:

ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ وَ ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ- فَالْمُنْجِيَاتُ خَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ- وَ الْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَ الْفَقْرِ- وَ الْعَدْلُ فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ- وَ الثَّلَاثُ الْمُهْلِكَاتُ شُحٌّ مُطَاعٌ- وَ هَوًى مُتَّبَعٌ وَ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ.

11476- 19-

(4) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

الشُّحُّ الْمُطَاعُ سُوءُ الظَّنِّ بِاللَّهِ.

____________

(1)- الزهد- 68- 180.

(2)- الخصال- 84- 11.

(3)- في المصدر- ابن صاعد.

(4)- الخصال- 84- ذيل حديث 11.

42

11477- 20-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنِ ابْنِ صَاعِدَةَ (2) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَبَّارِ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ حِجَازٍ عَنْ بُكَيْرٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ) (3) عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ:

إِيَّاكُمْ وَ الشُّحَّ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ- أَمَرَهُمْ بِالْكَذِبِ فَكَذَبُوا- وَ أَمَرَهُمْ بِالظُّلْمِ فَظَلَمُوا- وَ أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا.

11478- 21-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ:

إِيَّاكُمْ وَ الْفُحْشَ- فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ- وَ إِيَّاكُمْ وَ الظُّلْمَ- فَإِنَّ الظُّلْمَ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ إِيَّاكُمْ وَ الشُّحَّ- فَإِنَّهُ دَعَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ حَتَّى سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ- وَ دَعَاهُمْ حَتَّى قَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ- وَ دَعَاهُمْ حَتَّى انْتَهَكُوا وَ اسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

____________

(1)- الخصال- 175- 234.

(2)- في المصدر- ابن صاعد.

(3)- في المصدر- محمد بن جحادة، عن بكير بن عبد الله المدني، عن عبد الله بن عمرو.

(4)- الخصال- 176- 235.

(5)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الأحاديث 12 و 15 و 21 من الباب 23 من أبواب مقدمة العبادات، و في الحديث 5 من الباب 2 و في الحديث 28 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي ما يدل عليه بعمومه في الباب 6 من هذه الأبواب، و في الباب 24 من أبواب النفقات.

43

(1) 6 بَابُ تَحْرِيمِ مَنْعِ كُلِّ حَقٍّ وَاجِبٍ فِي الْمَالِ

11479- 1-

(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَا مِنْ رَجُلٍ يَمْنَعُ دِرْهَماً فِي حَقِّهِ إِلَّا أَنْفَقَ اثْنَيْنِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ- وَ مَا مِنْ رَجُلٍ يَمْنَعُ

(3)

حَقّاً فِي

(4)

مَالِهِ- إِلَّا طَوَّقَهُ اللَّهُ بِهِ حَيَّةً مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ مِثْلَهُ (5) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (7).

11480- 2-

(8)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ مَنَعَ حَقّاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْفَقَ فِي بَاطِلٍ مِثْلَيْهِ.

11481- 3-

(9)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَمِعَ الرِّضَا(ع)يَقُولُ

إِنَّ صَاحِبَ النِّعْمَةِ عَلَى خَطَرٍ- إِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ حُقُوقُ اللَّهِ فِيهَا- وَ اللَّهِ

____________

(1)- الباب 6 فيه 7 أحاديث.

(2)- الفقيه 2- 11- 1588، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب المستحقين للزكاة.

(3)- في التهذيب- منع (هامش المخطوط).

(4)- في الكافي- من (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 3- 504- 7، الكافي 3- 546- 2.

(6)- التهذيب 4- 102- 290، التهذيب 4- 112- 328.

(7)- المقنعة- 43.

(8)- الكافي 3- 506- 21.

(9)- الكافي 3- 502- 19.

44

إِنَّهُ لَتَكُونُ عَلَيَّ النِّعَمُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَمَا أَزَالُ مِنْهَا عَلَى وَجَلٍ وَ حَرَّكَ يَدَهُ- حَتَّى أَخْرُجَ مِنَ الْحُقُوقِ الَّتِي تَجِبُ لِلَّهِ عَلَيَّ فِيهَا.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ مِثْلَهُ (1).

11482- 4-

(2)

وَ

عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- نَاساً مِنْ قُبُورِهِمْ مَشْدُودَةً أَيْدِيهِمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ- لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَتَنَاوَلُوا بِهَا قِيسَ

(3)

أَنْمُلَةٍ- مَعَهُمْ مَلَائِكَةٌ يُعَيِّرُونَهُمْ تَعْيِيراً شَدِيداً يَقُولُونَ- هَؤُلَاءِ الَّذِينَ مَنَعُوا خَيْراً قَلِيلًا مِنْ خَيْرٍ كَثِيرٍ- هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ- فَمَنَعُوا حَقَّ اللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ مِثْلَهُ (4).

11483- 5-

(5)

وَ

فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي وَكِيعٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ (6) عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الدِّينَارُ وَ الدِّرْهَمُ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ هُمَا مُهْلِكَاكُمْ.

____________

(1)- قرب الاسناد- 172.

(2)- الكافي 3- 506- 22.

(3)- في الاصل (قيس) و القيس- القدر. (الصحاح- قيس- 3- 968).

(4)- عقاب الأعمال- 279- 2.

(5)- الخصال- 43- 37.

(6)- في المصدر- أبي اسحاق، عن الحارث.

45

11484- 6-

(1)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ:

الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ حَجَرَانِ مَمْسُوخَانِ- فَمَنْ أَحَبَّهُمَا كَانَ مَعَهُمَا.

قَالَ الصَّدُوقُ يَعْنِي مَنْ أَحَبَّهُمَا حُبّاً يَمْنَعُ حَقَّ اللَّهِ مِنْهُمَا.

11485- 7-

(2)

وَ

عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

يَقُولُ إِبْلِيسُ مَا أَعْيَانِي فِي ابْنِ آدَمَ- فَلَنْ يُعْيِيَنِي مِنْهُ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ- أَخْذِ مَالِهِ

(3)

مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ- أَوْ مِنْ مَنْعِهِ مِنْ حَقِّهِ- أَوْ وَضْعِهِ فِي غَيْرِ وَجْهِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 7 بَابُ الْحُقُوقِ فِي الْمَالِ سِوَى الزَّكَاةِ وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِهَا

11486- 1-

(7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ جُذَاعَةَ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لَهُ- يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَرْضٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَى غَلَّةٍ تُدْرَكُ- فَقَالَ الرَّجُلُ لَا وَ اللَّهِ قَالَ فَإِلَى تِجَارَةٍ تَئُوبُ- قَالَ لَا وَ اللَّهِ قَالَ فَإِلَى عُقْدَةٍ تُبَاعُ- فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

____________

(1)- الخصال- 43- 38.

(2)- الخصال- 132- 141.

(3)- في المصدر- مال.

(4)- تقدم في الأبواب السابقة من هذه الأبواب.

(5)- ياتي ما يدل عليه بعمومه في البابين 7 و 8 الآتيين من هذه الأبواب.

(6)- الباب 7 فيه 17 حديثا.

(7)- الكافي 3- 501- 14.

46

فَأَنْتَ مِمَّنْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ فِي أَمْوَالِنَا حَقّاً- ثُمَّ دَعَا بِكِيسٍ فِيهِ دَرَاهِمُ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ- فَنَاوَلَهُ مِنْهُ قَبْضَةً ثُمَّ قَالَ لَهُاتَّقِ اللَّهَ- وَ لَا تُسْرِفْ وَ لَا تَقْتُرْ وَ لَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً- إِنَّ التَّبْذِيرَ مِنَ الْإِسْرَافِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ لٰا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً (1)

.

وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَ ذَلِكَ (2).

11487- 2-

(3)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى (4) عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ فِي حَدِيثٍ

وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ حُقُوقاً غَيْرَ الزَّكَاةِ- فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ الَّذِينَ فِي أَمْوٰالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّٰائِلِ (5)

- فَالْحَقُّ الْمَعْلُومُ غَيْرُ الزَّكَاةِ- وَ هُوَ شَيْءٌ يَفْرِضُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَالِهِ- يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَفْرِضَهُ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ وَ سَعَةِ مَالِهِ- فَيُؤَدِّي الَّذِي فَرَضَ عَلَى نَفْسِهِ- إِنْ شَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ- وَ إِنْ شَاءَ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ- وَ إِنْ شَاءَ فِي كُلِّ شَهْرٍ- وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَيْضاً

أَقْرِضُوا اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً (6)

- وَ هَذَا غَيْرُ الزَّكَاةِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَيْضاً

يُنْفِقُوا مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ سِرًّا وَ عَلٰانِيَةً (7)

- وَ الْمَاعُونُ أَيْضاً وَ هُوَ الْقَرْضُ يُقْرِضُهُ- وَ الْمَتَاعُ يُعِيرُهُ وَ الْمَعْرُوفُ يَصْنَعُهُ- وَ مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَيْضاً فِي الْمَالِ مِنْ غَيْرِ الزَّكَاةِ- قَوْلُهُ عَزَّ

____________

(1)- الاسراء 17- 26.

(2)- الكافي 3- 501- 14 ذيل حديث 14.

(3)- الكافي 3- 498- 8، و أورد صدره في الحديث 10 من الباب 1، و في الحديث 2 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(4)- في نسخة- محمد بن عيسى (هامش المخطوط).

(5)- المعارج 70- 24- 25.

(6)- المزمل 73- 20.

(7)- إبراهيم 14- 31.

47

وَ جَلَّ

وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ (1)

- وَ مَنْ أَدَّى مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ- وَ أَدَّى شُكْرَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ- إِذَا هُوَ حَمِدَهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهِ- مِمَّا فَضَّلَهُ بِهِ مِنَ السَّعَةِ عَلَى غَيْرِهِ- وَ لِمَا وَفَّقَهُ لِأَدَاءِ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ وَ أَعَانَهُ عَلَيْهِ.

11488- 3-

(2)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:

كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ مَعَنَا بَعْضُ أَصْحَابِ الْأَمْوَالِ- فَذَكَرُوا الزَّكَاةَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِنَّ الزَّكَاةَ لَيْسَ يُحْمَدُ بِهَا صَاحِبُهَا- وَ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ ظَاهِرٌ- إِنَّمَا حَقَنَ بِهَا دَمَهُ وَ سُمِّيَ بِهَا مُسْلِماً- وَ لَوْ لَمْ يُؤَدِّهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ- وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ غَيْرَ الزَّكَاةِ- فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ مَا عَلَيْنَا فِي أَمْوَالِنَا غَيْرُ الزَّكَاةِ- فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ مَا تَسْمَعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- يَقُولُ فِي كِتَابِهِ

وَ الَّذِينَ فِي أَمْوٰالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ- لِلسّٰائِلِ وَ الْمَحْرُومِ (3)

قَالَ- قُلْتُ مَا ذَا الْحَقُّ الْمَعْلُومُ الَّذِي عَلَيْنَا- قَالَ هُوَ

(4)

الشَّيْءُ

(5)

الَّذِي يَعْمَلُهُ الرَّجُلُ فِي مَالِهِ- يُعْطِيهِ فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي الْجُمْعَةِ أَوْ فِي الشَّهْرِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ- غَيْرَ أَنَّهُ يَدُومُ عَلَيْهِ- وَ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ يَمْنَعُونَ الْمٰاعُونَ (6)

- قَالَ هُوَ الْقَرْضُ يُقْرِضُهُ وَ الْمَعْرُوفُ يَصْطَنِعُهُ- وَ مَتَاعُ الْبَيْتِ يُعِيرُهُ وَ مِنْهُ الزَّكَاةُ- فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ لَنَا جِيرَاناً- إِذَا أَعَرْنَاهُمْ مَتَاعاً كَسَرُوهُ وَ أَفْسَدُوهُ- فَعَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ نَمْنَعَهُمْ- فَقَالَ لَا لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ- أَنْ تَمْنَعُوهُمْ إِذَا كَانُوا كَذَلِكَ قَالَ- قُلْتُ لَهُ

وَ يُطْعِمُونَ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ- مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً (7)

- قَالَ لَيْسَ مِنَ

____________

(1)- الرعد 13- 21.

(2)- الكافي 3- 499- 9، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(3)- المعارج 70- 24- 25.

(4)- في نسخة زيادة- و الله (هامش المخطوط).

(5)- في نسخة زيادة- الذي (هامش المخطوط).

(6)- الماعون 107- 7.

(7)- الانسان 76- 8.

48

الزَّكَاةِ قَالَ قُلْتُ:- قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ

الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ- بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ سِرًّا وَ عَلٰانِيَةً (1)

- قَالَ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ

(2)

قُلْتُ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ

إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقٰاتِ فَنِعِمّٰا هِيَ- وَ إِنْ تُخْفُوهٰا وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَرٰاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ (3)

- قَالَ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ- وَ صِلَتُكَ قَرَابَتَكَ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ.

11489- 4-

(4)

وَ

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَ تَرَوْنَ أَنَّمَا فِي الْمَالِ الزَّكَاةُ وَحْدَهَا- مَا فَرَضَ اللَّهُ فِي الْمَالِ مِنْ غَيْرِ الزَّكَاةِ أَكْثَرُ- تُعْطِي مِنْهُ الْقَرَابَةَ وَ الْمُعْتَرِضَ لَكَ مِمَّنْ يَسْأَلُكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (6).

11490- 5-

(7)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ الَّذِينَ فِي أَمْوٰالِهِمْ- حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّٰائِلِ وَ الْمَحْرُومِ (8)

- أَ هُوَ سِوَى الزَّكَاةِ فَقَالَ- هُوَ الرَّجُلُ يُؤْتِيهِ اللَّهُ الثَّرْوَةَ مِنَ الْمَالِ- فَيُخْرِجُ مِنْهُ الْأَلْفَ وَ الْأَلْفَيْنِ- وَ الثَّلَاثَةَ الْآلَافِ وَ الْأَقَلَّ وَ الْأَكْثَرَ فَيَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ- وَ يَحْمِلُ بِهِ الْكَلَّ عَنْ قَوْمِهِ.

____________

(1)- البقرة 2- 274.

(2)- في نسخة زيادة- قال (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(3)- البقرة 2- 271.

(4)- الكافي 3- 551- 2، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب المستحقين للزكاة.

(5)- التهذيب 4- 55- 146.

(6)- المقنعة- 43.

(7)- الكافي 3- 499- 10.

(8)- المعارج 70- 24- 25.

49

11491- 6-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ

إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَبِي

(2)

عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ الَّذِينَ فِي أَمْوٰالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّٰائِلِ وَ الْمَحْرُومِ (3)

- مَا هَذَا الْحَقُّ الْمَعْلُومُ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) الْحَقُّ الْمَعْلُومُ الشَّيْءُ يُخْرِجُهُ مِنْ مَالِهِ- لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ وَ لَا مِنَ الصَّدَقَةِ الْمَفْرُوضَتَيْنِ- قَالَ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ مِنَ الزَّكَاةِ وَ لَا مِنَ الصَّدَقَةِ فَمَا هُوَ- فَقَالَ هُوَ الشَّيْءُ يُخْرِجُهُ الرَّجُلُ مِنْ مَالِهِ إِنْ شَاءَ أَكْثَرَ- وَ إِنْ شَاءَ أَقَلَّ عَلَى قَدْرِ مَا يَمْلِكُ- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فَمَا يَصْنَعُ بِهِ- فَقَالَ يَصِلُ بِهِ رَحِماً وَ يُقَوِّي بِهِ ضَعِيفاً

(4)

- وَ يَحْمِلُ بِهِ كَلًّا أَوْ يَصِلُ بِهِ أَخاً لَهُ فِي اللَّهِ أَوْ لِنَائِبَةٍ تَنُوبُهُ- فَقَالَ الرَّجُلُ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ.

11492- 7-

(5)

وَ

عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

لِلسّٰائِلِ وَ الْمَحْرُومِ (6)

- قَالَ الْمَحْرُومُ الْمُحَارَفُ- الَّذِي قَدْ حُرِمَ كَدَّ يَدِهِ فِي الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ.

11493- 8-

(7) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُمَا قَالا

الْمَحْرُومُ الرَّجُلُ الَّذِي لَيْسَ بِعَقْلِهِ بَأْسٌ- وَ لَمْ يُبْسَطْ لَهُ فِي الرِّزْقِ وَ هُوَ مُحَارَفٌ.

____________

(1)- الكافي 3- 500- 11.

(2)- كلمة (ابي) لم ترد في الاصل و كتب عليها في المخطوط علامة نسخة.

(3)- المعارج 70- 24- 25.

(4)- في الاصل و المصدر- و يقري به ضيفا، و قد كتبها في هامش المخطوط عن نسخة.

(5)- الكافي 3- 500- 12، و التهذيب 4- 108- 312.

(6)- المعارج 70- 25.

(7)- الكافي 3- 500- 12 ذيل حديث 12.

50

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

11494- 9-

(2)

وَ

عَنْهُ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَسَأَلَهُ رَجُلٌ- فِي كَمْ تَجِبُ الزَّكَاةُ مِنَ الْمَالِ- فَقَالَ لَهُ الزَّكَاةَ الظَّاهِرَةَ أَمِ الْبَاطِنَةَ تُرِيدُ- فَقَالَ أُرِيدُهُمَا جَمِيعاً- فَقَالَ أَمَّا الظَّاهِرَةُ فَفِي كُلِّ أَلْفٍ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ- وَ أَمَّا الْبَاطِنَةُ فَلَا تَسْتَأْثِرْ عَلَى أَخِيكَ- بِمَا هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْكَ.

11495- 10-

(3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)قَالَ لَهُ

يَا عَمَّارُ أَنْتَ رَبُّ مَالٍ كَثِيرٍ- قَالَ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ- فَتُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنَ الزَّكَاةِ فَقَالَ نَعَمْ- قَالَ فَتُخْرِجُ الْحَقَّ الْمَعْلُومَ مِنْ مَالِكَ قَالَ نَعَمْ- قَالَ (فَتَصِلُ قَرَابَتَكَ)

(4)

قَالَ نَعَمْ- قَالَ فَتَصِلُ إِخْوَانَكَ قَالَ نَعَمْ- قَالَ(ع)يَا عَمَّارُ إِنَّ الْمَالَ يَفْنَى وَ الْبَدَنَ يَبْلَى- وَ الْعَمَلَ يَبْقَى وَ الدَّيَّانَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- يَا عَمَّارُ أَمَا إِنَّهُ مَا قَدَّمْتَ فَلَنْ يَسْبِقَكَ- وَ مَا أَخَّرْتَ فَلَنْ يَلْحَقَكَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ سَابَاطَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِعَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ (5) وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (6) وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (7).

____________

(1)- التهذيب 4- 108- 313.

(2)- الكافي 3- 500- 13، و أورد قطعة منه في الحديث 4، و أورده عن معاني الأخبار في الحديث 5 من الباب 3 من أبواب زكاة الذهب و الفضة.

(3)- الفقيه 2- 7- 1578.

(4)- ليس في موضع من الكافي (هامش المخطوط).

(5)- قوله- (لعمار الساباطي) جاء في الاصل، و لم يرد في المخطوط.

(6)- الكافي 3- 501- 15.

(7)- الكافي 4- 27- 7.

51

11496- 11-

(1)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

الْحَقُّ الْمَعْلُومُ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ- هُوَ الشَّيْءُ تُخْرِجُهُ مِنْ مَالِكَ إِنْ شِئْتَ كُلَّ جُمْعَةٍ- وَ إِنْ شِئْتَ كُلَّ شَهْرٍ وَ لِكُلِّ ذِي فَضْلٍ فَضْلُهُ- وَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ إِنْ تُخْفُوهٰا وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَرٰاءَ- فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ (2)

فَلَيْسَ هُوَ مِنَ الزَّكَاةِ- وَ الْمَاعُونُ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ- هُوَ الْمَعْرُوفُ تَصْنَعُهُ- وَ الْقَرْضُ تُقْرِضُهُ وَ مَتَاعُ الْبَيْتِ تُعِيرُهُ- وَ صِلَةُ قَرَابَتِكَ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ- وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ الَّذِينَ فِي أَمْوٰالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (3)

- فَالْحَقُّ الْمَعْلُومُ غَيْرُ الزَّكَاةِ- وَ هُوَ شَيْءٌ يَفْرِضُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ- أَنَّهُ فِي مَالِهِ وَ نَفْسِهِ- يَجِبُ أَنْ يَفْرِضَهُ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ وَ وُسْعِهِ.

11497- 12-

(4)

وَ

بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ:

وَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يَمْنَعَ أَحَدٌ الْمَاعُونَ جَارَهُ- وَ قَالَ مَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ جَارَهُ- مَنَعَهُ اللَّهُ خَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ- وَ مَنْ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ فَمَا أَسْوَأَ حَالَهُ.

11498- 13-

(5)

وَ

فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

الْمَعْرُوفُ شَيْءٌ سِوَى الزَّكَاةِ- فَتَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِالْبِرِّ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ.

11499- 14-

(6)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَمَّنْ

____________

(1)- الفقيه 2- 48- 1666.

(2)- البقرة 2- 271.

(3)- المعارج 70- 24.

(4)- الفقيه 4- 14- 11، و أورده بزيادة في الحديث 5 من الباب 39 من أبواب فعل المعروف.

(5)- الخصال- 48- 52.

(6)- الخصال- 48- 53.

52

حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

الْبِرُّ وَ الصَّدَقَةُ يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ- وَ يَزِيدَانِ فِي الْعُمُرِ- وَ يَدْفَعَانِ سَبْعِينَ مِيتَةَ سَوْءٍ.

11500- 15-

(1)

وَ

فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادٍ تَقَدَّمَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ (2) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ:

وَ مَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ مِنْ جَارِهِ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ- مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ- وَ مَنْ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ هَلَكَ- وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ عُذْراً.

11501- 16-

(3) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ بِالْإِسْنَادِ السَّابِقِ فِي مَنْعِ الزَّكَاةِ (4) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

قِيلَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ- قَالَ نَعَمْ بِرُّ الرَّحِمِ إِذَا أَدْبَرَتْ- وَ صِلَةُ الْجَارِ الْمُسْلِمِ- فَمَا (آمَنَ بِي)

(5)

مَنْ بَاتَ شَبْعَاناً [شَبْعَانَ] وَ جَارُهُ الْمُسْلِمُ جَائِعٌ- ثُمَّ قَالَ مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ- حَتَّى ظَنَنْتُ

(6)

أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ.

11502- 17-

(7) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ (8)

- فَقَالَ هُوَ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ فِي الْمَالِ غَيْرَ الزَّكَاةِ- وَ مَنْ أَدَّى مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ.

أَقُولُ: لَعَلَّ الْمُرَادَ بِالْفَرْضِ فِي بَعْضِ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الِاسْتِحْبَابُ الْمُؤَكَّدُ

____________

(1)- عقاب الأعمال- 334.

(2)- تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار.

(3)- أمالي الطوسي 2- 134.

(4)- تقدم في الحديث 26 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- أقربي.

(6)- فيه دلالة على أن ظن النبي (عليه السلام) ليس بحجة شرعية، فقد يكون غير مطابق للواقع، و مثله كثير جدا، فما الظن بظن غيره." منه قده". (هامش المخطوط).

(7)- تفسير العياشي 2- 209- 35.

(8)- الرعد 13- 21.

53

لِمَا تَقَدَّمَ هُنَا (1) وَ بَعْضِ أَحَادِيثِ وُجُوبِ الزَّكَاةِ (2) وَ لِمَا يَأْتِي (3) أَوْ مَا يَدْفَعُ بِهِ ضَرُورَةَ الْمُؤْمِنِ وَ لَوْ أُرِيدَ بِهِ الْوُجُوبُ أَمْكَنَ حَمْلُهُ عَلَى التَّقِيَّةِ.

(4) 8 بَابُ وُجُوبِ الزَّكَاةِ فِي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ عَدَمِ وُجُوبِهَا فِي شَيْءٍ سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْحُبُوبِ وَ غَيْرِهَا

11503- 1-

(5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)(6)

أُنْزِلَتْ

(7)

آيَةُ الزَّكَاةِ

خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَةً- تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهٰا (8) (9)

فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُنَادِيَهُ فَنَادَى فِي النَّاسِ- أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الزَّكَاةَ- كَمَا فَرَضَ عَلَيْكُمُ الصَّلَاةَ- فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ- وَ مِنَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ- وَ نَادَى فِيهِمْ بِذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ عَفَا لَهُمْ عَمَّا سِوَى ذَلِكَالْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- تقدم في الحديث 6 من هذا الباب.

(2)- تقدم في الأحاديث 2 و 3 و 7 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي ما يدل على ذلك بعمومه في أبواب الصدقة و أبواب فعل المعروف، و في الأبواب 14 و 88 و 90 و 113 و 122 و 123 و 124 من أبواب أحكام العشرة.

(4)- الباب 8 فيه 18 حديثا.

(5)- الفقيه 2- 14- 1598، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(6)- في الكافي زيادة- لما (هامش المخطوط).

(7)- في المصدر زيادة- إليه.

(8)- التوبة 9- 103.

(9)- في الكافي زيادة- و أنزلت.

54

مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (1).

11504- 2-

(2)

وَ

فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ قُنْبُرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

وَ الزَّكَاةُ عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ- عَلَى الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ- وَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ.

11505- 3-

(3)

وَ

فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الزَّكَاةِ فَقَالَ- وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الزَّكَاةَ عَلَى تِسْعَةٍ- وَ عَفَا عَمَّا سِوَى ذَلِكَ- الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ- وَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْإِبِلِ- فَقَالَ السَّائِلُ فَالذُّرَةُ فَغَضِبَ(ع)ثُمَّ قَالَ- كَانَ وَ اللَّهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)السَّمَاسِمُ وَ الذُّرَةُ- وَ الدُّخْنُ وَ جَمِيعُ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ- إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ إِنَّمَا وَضَعَ عَلَى تِسْعَةٍ لِمَا لَمْ يَكُنْ بِحَضْرَتِهِ غَيْرُ ذَلِكَ- فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ كَذَبُوا- فَهَلْ يَكُونُ الْعَفْوُ إِلَّا عَنْ شَيْءٍ قَدْ كَانَ- وَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَعْرِفُ شَيْئاً عَلَيْهِ الزَّكَاةُ غَيْرَ هَذَا

(4)

- فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ.

وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (5).

____________

(1)- الكافي 3- 497- 2.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 127- 2.

(3)- معاني الأخبار- 154- 1.

(4)- في نسخة من الخصال- ذلك (هامش المخطوط).

(5)- الخصال- 421- 19.

55

11506- 4-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ وَ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ كُلِّهِمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالا

فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الزَّكَاةَ مَعَ الصَّلَاةِ فِي الْأَمْوَالِ- وَ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ- وَ عَفَا

(2)

عَمَّا سِوَاهُنَّ فِي الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ- وَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ- وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ عَفَا

(3)

عَمَّا سِوَى ذَلِكَ.

11507- 5-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الزَّكَاةَ عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ- الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ- وَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ- وَ عَفَا (رَسُولُ اللَّهِ(ص)

(5)

عَمَّا سِوَى ذَلِكَ.

11508- 6-

(6)

وَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ:

قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الزَّكَاةَ- عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ- وَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْغَنَمِ وَ الْبَقَرِ وَ الْإِبِلِ- وَ عَفَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَمَّا سِوَى ذَلِكَ-

____________

(1)- الكافي 3- 509- 1، و التهذيب 4- 3- 5، و الاستبصار 2- 3- 5.

(2)- في نسخة زيادة- رسول الله (صلى الله عليه و آله) (هامش المخطوط) و كذلك الكافي.

(3)- في نسخة زيادة- رسول الله (صلى الله عليه و آله) (هامش المخطوط) و كذلك التهذيب و الاستبصار.

(4)- الكافي 3- 509- 2، و التهذيب 4- 3- 6، و الاستبصار 2- 3- 6.

(5)- ما بين القوسين- ليس في المصادر الثلاثة.

(6)- الكافي 3- 510- 3، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الأبواب.

56

فَقَالَ لَهُ الْقَائِلُ عِنْدَنَا شَيْءٌ كَثِيرٌ يَكُونُ بِأَضْعَافِ

(1)

ذَلِكَ- فَقَالَ وَ مَا هُوَ فَقَالَ لَهُ الْأَرُزُّ فَقَالَ- أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) أَقُولُ: لَكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَضَعَ الزَّكَاةَ

(2)

- عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ وَ عَفَا عَمَّا سِوَى ذَلِكَ- وَ تَقُولُ عِنْدَنَا أَرُزٌّ وَ عِنْدَنَا ذُرَةٌ- وَ قَدْ كَانَتِ الذُّرَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَوَقَّعَ(ع)كَذَلِكَ هُوَ وَ الزَّكَاةُ عَلَى

(3)

كُلِّ مَا كِيلَ بِالصَّاعِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ أَقُولُ: الْمُرَادُ أَنَّهُ تُسْتَحَبُّ الزَّكَاةُ فِيمَا عَدَا الْغَلَّاتِ الْأَرْبَعَ مِنَ الْحُبُوبِ إِذْ لَا تَصْرِيحَ فِيهِ وَ لَا فِيمَا يَأْتِي (5) بِالْوُجُوبِ وَ قَدْ وَرَدَ التَّصْرِيحُ فِيمَا مَضَى (6) وَ يَأْتِي (7) بِنَفْيِ الْوُجُوبِ فَتَعَيَّنَ الِاسْتِحْبَابُ ذَكَرَ ذَلِكَ الشَّيْخُ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَصْحَابِ (8) وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَزِمَ التَّنَاقُضُ فِي هَذَا التَّوْقِيعِ.

11509- 7-

(9)

وَ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ

أَنَّهُ قَالَ فِي احْتِجَاجِهِ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الصُّوفِيَّةِ- أَخْبِرُونِي لَوْ كَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ كَالَّذِينَ تُرِيدُونَ زُهَّاداً- لَا حَاجَةَ لَهُمْ فِي مَتَاعِ غَيْرِهِمْ- فَعَلَى مَنْ كَانَ يُتَصَدَّقُ بِكَفَّارَاتِ الْأَيْمَانِ وَ النُّذُورِ- وَ التَّصَدُّقَاتِ مِنْ فَرْضِ الزَّكَاةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ- وَ التَّمْرِ

____________

(1)- في المصدر- أضعاف.

(2)- في التهذيب و الاستبصار- الصدقة (هامش المخطوط).

(3)- في التهذيب- في (هامش المخطوط) و كذلك الاستبصار.

(4)- التهذيب 4- 5- 11، و الاستبصار 2- 5- 11.

(5)- ياتي في الحديث 7 الآتي من هذا الباب.

(6)- مضى في الأحاديث 1- 5 من هذا الباب.

(7)- ياتي في الأحاديث 8- 17 من هذا الباب.

(8)- راجع المعتبر- 258، و ذخيرة المعاد- 430.

(9)- الكافي 5- 69- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 5 من أبواب مقدمات التجارة.

57

وَ الزَّبِيبِ وَ سَائِرِ مَا وَجَبَ فِيهِ الزَّكَاةُ- مِنَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ.

أَقُولُ: قَوْلُهُ وَ غَيْرِ ذَلِكَ الْمُرَادُ بِهِ غَيْرُ الْفَرْضِ مِنَ الزَّكَاةِ وَ الْكَفَّارَاتِ يَعْنِي الْمَنْدُوبَ أَوِ الْمُرَادُ بِهِ الْحِنْطَةُ وَ الشَّعِيرُ وَ مَا تَجِبُ فِيهِ الْفِطْرَةُ.

11510- 8-

(1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ:

الزَّكَاةُ عَلَى

(2)

تِسْعَةِ أَشْيَاءَ عَلَى

(3)

الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ- وَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ الْإِبِلِ- وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ عَفَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَمَّا سِوَى ذَلِكَ.

11511- 9-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ صَدَقَاتِ الْأَمْوَالِ- فَقَالَ فِي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ لَيْسَ فِي غَيْرِهَا شَيْءٌ- فِي

(5)

الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْحِنْطَةِ- وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ- وَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ السَّائِمَةِ وَ هِيَ الرَّاعِيَةُ- وَ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ غَيْرِ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَصْنَافِ شَيْءٌ- وَ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَصْنَافِ- فَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ مُنْذُ يَوْمِ يُنْتَجُ.

11512- 10-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الزَّكَاةَ عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ- وَ عَفَا عَمَّا سِوَى

____________

(1)- التهذيب 4- 2- 1، و الاستبصار 2- 2- 1.

(2)- في نسخة- في (هامش المخطوط).

(3)- في نسخة- في (هامش المخطوط).

(4)- التهذيب 4- 2- 2، و الاستبصار 2- 2- 2، و أورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 17 من هذه الأبواب.

(5)- في الاستبصار- من (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 4- 3- 3، و الاستبصار 2- 2- 3.

58

ذَلِكَ- عَلَى الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ- وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ.

11513- 11-

(1)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ (2) الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سُئِلَ عَنِ الزَّكَاةِ قَالَ

(3)

الزَّكَاةُ عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ- عَلَى الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْحِنْطَةِ- وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ الْإِبِلِ- وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ عَفَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَمَّا سِوَى ذَلِكَ.

11514- 12-

(4)

وَ

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّيَّارِ (5) قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ- فَقَالَ فِي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ- وَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ الْإِبِلِ- وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ عَفَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَمَّا سِوَى ذَلِكَ- فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَإِنَّ عِنْدَنَا حَبّاً كَثِيراً- قَالَ فَقَالَ وَ مَا هُوَ قُلْتُ الْأَرُزُّ- قَالَ نَعَمْ مَا أَكْثَرَهُ فَقُلْتُ أَ فِيهِ الزَّكَاةُ فَزَبَرَنِي- قَالَ ثُمَّ قَالَ أَقُولُ: لَكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَفَا عَمَّا سِوَى ذَلِكَ- وَ تَقُولُ لِي إِنَّ عِنْدَنَا حَبّاً كَثِيراً أَ فِيهِ الزَّكَاةُ.

11515- 13-

(6)

وَ

عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ

وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الزَّكَاةَ عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ- وَ عَفَا عَمَّا سِوَى ذَلِكَ-

____________

(1)- التهذيب 4- 3- 4، و الاستبصار 2- 3- 4.

(2)- قوله (بن علي) ليس في التهذيب" هامش المخطوط".

(3)- كذا في الاصل و المصدر، لكن في المخطوط-" فقال".

(4)- التهذيب 4- 4- 9، و الاستبصار 2- 4- 9.

(5)- في نسخة من الاستبصار- محمد بن جعفر الطيار (هامش الاصل و المخطوط).

(6)- التهذيب 4- 5- 10، و الاستبصار 2- 5- 10.