بحار الأنوار - ج40

- العلامة المجلسي المزيد...
363 /
1

تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)

تتمة أبواب فضائله و مناقبه(ص)و هي مشحونة بالنصوص‏

باب 91 جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص‏

1-

ج، الإحتجاج قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ حَدَّثَنِي سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ حَدَّثَنِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ أَبُو ذَرٍّ ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالُوا

إِنَّ رَجُلًا فَاخَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا سَمِعَ بِهِ لِعَلِيٍّ(ع)فَاخِرِ الْعَرَبَ فَأَنْتَ فِيهِمْ أَكْرَمُهُمْ ابْنَ عَمٍّ وَ أَكْرَمُهُمْ صِهْراً وَ أَكْرَمُهُمْ نَفْساً وَ أَكْرَمُهُمْ زَوْجَةً وَ أَكْرَمُهُمْ أَخاً وَ أَكْرَمُهُمْ عَمّاً وَ أَكْرَمُهُمْ وَلَداً وَ أَعْظَمُهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً وَ أَقْدَمُهُمْ سِلْماً وَ أَعْظَمُهُمْ غَنَاءً بِنَفْسِكَ وَ مَا لَكَ وَ أَنْتَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَعْلَمُهُمْ بِسُنَّتِي وَ أَشْجَعُهُمْ لِقَاءً وَ أَجْوَدُهُمْ كَفّاً وَ أَزْهَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ أَشَدُّهُمُ اجْتِهَاداً وَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَ أَصْدَقُهُمْ لِسَاناً وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيَّ وَ سَتَبْقَى بَعْدِي ثَلَاثِينَ سَنَةً تَعْبُدُ اللَّهَ وَ تَصْبِرُ عَلَى ظُلْمِ قُرَيْشٍ لَكَ ثُمَّ تُجَاهِدُهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِذَا وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَتُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتَ مَعِي عَلَى تَنْزِيلِهِ ثُمَّ تُقْتَلُ شَهِيداً تُخْضَبُ لِحْيَتُكَ مِنْ دَمِ رَأْسِكَ قَاتِلُكَ يَعْدِلُ عَاقِرَ النَّاقَةِ فِي الْبُغْضِ إِلَى اللَّهِ وَ الْبُعْدِ مِنْهُ‏

(1)

.

2-

ج، الإحتجاج قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ‏

سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ لَهُ وَ أَنَا أَسْمَعُ أَخْبِرْنِي بِأَفْضَلِ مَنْقَبَةٍ لَكَ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ قَالَ وَ مَا أَنْزَلَ فِيكَ قَالَ‏

أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ (2)

قَالَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ قَوْلُهُ‏

وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏

إِيَّايَ عَنَى بِمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ‏

(3)

فَلَمْ يَدَعْ‏

____________

(1) الاحتجاج للطبرسيّ: 83.

(2) سورة هود: 17.

(3) سورة الرعد: 43.

2

شَيْئاً أَنْزَلَهُ اللَّهُ فِيهِ إِلَّا ذَكَرَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ‏

إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‏ (1)

وَ قَوْلِهِ‏

أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ (2)

وَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي بِأَفْضَلِ مَنْقَبَةٍ لَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ نَصْبُهُ إِيَّايَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَامَ لِي بِالْوَلَايَةِ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَوْلُهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ غَيْرِي وَ كَانَ لَهُ لِحَافٌ لَيْسَ لَهُ لِحَافٌ غَيْرُهُ وَ مَعَهُ عَائِشَةُ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَنَامُ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَائِشَةَ لَيْسَ عَلَيْنَا ثَلَاثَتِنَا لِحَافٌ غَيْرُهُ فَإِذَا قَامَ إِلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ يَحُطُّ بِيَدِهِ اللِّحَافَ مِنْ وَسَطِهِ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَائِشَةَ حَتَّى يَمَسَّ اللِّحَافُ الْفَرْشَ الَّذِي تَحْتَنَا فَأَخَذَتْنِي الْحُمَّى لَيْلَةً فَأَسْهَرَتْنِي فَسَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِسَهَرِي فَبَاتَ لَيْلَةً بَيْنِي وَ بَيْنَ مُصَلَّاهُ يُصَلِّي مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ يَأْتِينِي وَ يَسْأَلُنِي وَ يَنْظُرُ إِلَيَّ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبَهُ حَتَّى أَصْبَحَ فَلَمَّا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الْغَدَاةَ قَالَ اللَّهُمَّ اشْفِ عَلِيّاً وَ عَافِهِ فَإِنَّهُ أَسْهَرَنِي اللَّيْلَةَ مِمَّا بِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِمَسْمَعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ قُلْتُ بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ جَعَلَنِي فِدَاكَ قَالَ إِنِّي لَمْ أَسْأَلِ اللَّهَ اللَّيْلَةَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَانِيهِ وَ لَمْ أَسْأَلْهُ لِنَفْسِي شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ وَ إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُوَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ وَلِيَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ فَفَعَلَ‏

(3)

فَقَالَ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ أَ رَأَيْتَ مَا سَأَلَ فَوَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ خَيْرٌ مِمَّا سَأَلَ وَ لَوْ كَانَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكاً يُعِينُهُ عَلَى عَدُوِّهِ أَوْ يُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزاً يَنْفَعُهُ وَ أَصْحَابَهُ فَإِنَّ بِهِمْ حَاجَةً كَانَ خَيْراً مِمَّا سَأَلَ وَ مَا دَعَا عَلِيّاً قَطُّ إِلَى خَيْرٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ‏

(4)

.

3-

مع، معاني الأخبار أَبِي عَنِ الْمُؤَدِّبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى الْأَسْلَمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الْخَرَزِيِ‏ (5) عَنْ شَدَّادٍ

____________

(1) سورة المائدة: 55.

(2) سورة النساء: 59.

(3) في المصدر بعد ذلك: و سألته أن يجمع عليك امتى بعدى فأبى على.

(4) الاحتجاج للطبرسيّ: 84. و فيه: الا استجاب له.

(5) في المصدر: الجزريّ.

3

الْبَصْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رِيَاحٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ إِذَا أَنَا بِأُسْطُوَانَةٍ أَصْلُهَا مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ وَ وَسَطُهَا مِنْ يَاقُوتَةٍ وَ زَبَرْجَدٍ وَ أَعْلَاهَا ذَهَبَةٌ حَمْرَاءُ

(1)

فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا هَذِهِ فَقَالَ هَذَا دِينُكَ أَبْيَضُ وَاضِحٌ مُضِي‏ءٌ قُلْتُ وَ مَا هَذَا

(2)

وَسَطُهَا قَالَ الْجِهَادُ قُلْتُ فَمَا هَذِهِ الذَّهَبَةُ الْحَمْرَاءُ قَالَ الْهِجْرَةُ وَ لِذَلِكَ عَلَا إِيمَانُ عَلِيٍّ عَلَى إِيمَانِ كُلِّ مُؤْمِنٍ‏

(3)

.

4-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ:

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ أَيْنَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَيَقُومُ دَاوُدُ النَّبِيُّ(ع)فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَسْنَا إِيَّاكَ أَرَدْنَا وَ إِنْ كُنْتَ لِلَّهِ تَعَالَى خَلِيفَةً ثُمَّ يُنَادِي‏

(4)

ثَانِيَةً أَيْنَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَيَقُومُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَتَعَلَّقْ بِحَبْلِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ يَسْتَضِي‏ءُ بِنُورِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّاتِ قَالَ فَيَقُومُ النَّاسُ الَّذِينَ قَدْ تَعَلَّقُوا بِحَبْلِهِ فِي الدُّنْيَا فَيَتَّبِعُونَهُ إِلَى الْجَنَّةِ ثُمَّ يَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَلَا مَنِ ائْتَمَ‏

(5)

بِإِمَامٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَليَتَّبِعْهُ إِلَى حَيْثُ يَذْهَبُ بِهِ فَحِينَئِذٍ

تَبَرَّأَ (6) الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ (7)

.

____________

(1) في المصدر: من ذهبة حمراء.

(2) في المصدر: و ما هذه.

(3) معاني الأخبار: 113.

(4) في المصدر: ثم ينادى مناد ثانية.

(5) في المصدر: ألا من تعلق.

(6) في المصدر: يتبرأ.

(7) أمالي الطوسيّ: 39.

4

ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن الصدوق عن أبيه عن سعد مثله‏ (1).

5-

لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلَايَةُ اللَّهِ وَ حُبُّهُ عِبَادَةُ اللَّهِ وَ اتِّبَاعُهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ وَ أَوْلِيَاؤُهُ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَ أَعْدَاؤُهُ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ حَرْبُهُ حَرْبُ اللَّهِ وَ سِلْمُهُ سِلْمُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

(2)

.

6-

لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُقْبِلٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليهم) قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ وَ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِي تَهَلَّلَ وَجْهُهُ وَ تَبَسَّمَ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ أَسْنَانِهِ تَبْرُقُ ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ يَا عَلِيُّ إِلَيَّ يَا عَلِيُّ فَمَا زَالَ يُدْنِينِي حَتَّى أَلْصَقَ فَخِذِي بِفَخِذِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ:

مَعَاشِرَ أَصْحَابِي أَقْبَلَتْ إِلَيْكُمُ الرَّحْمَةُ بِإِقْبَالِ عَلِيٍّ أَخِي إِلَيْكُمْ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ رُوحُهُ مِنْ رُوحِي وَ طِينَتُهُ مِنْ طِينَتِي وَ هُوَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي مَنْ أَطَاعَهُ أَطَاعَنِي وَ مَنْ وَافَقَهُ وَافَقَنِي وَ مَنْ خَالَفَهُ خَالَفَنِي‏

(3)

.

7-

لي، الأمالي للصدوق حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ حَوْضِي مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي‏

(4)

.

8-

لي، الأمالي للصدوق أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الدَّامَغَانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ جَبْرَئِيلُ‏

____________

(1) أمالي الطوسيّ: 60 و 61.

(2) أمالي الصدوق: 21.

(3) أمالي الصدوق: 22 و 23.

(4) أمالي الصدوق: 37.

5

بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ وَ أَجْلَسَنِي عَلَى دُرْنُوكٍ مِنْ دَرَانِيكِ الْجَنَّةِ فَنَاوَلَنِي سَفَرْجَلَةً فَانْفَلَقَتْ بِنِصْفَيْنِ فَخَرَجَتْ مِنْهَا حَوْرَاءُ كَانَ أَشْفَارُ عَيْنِهَا مَقَادِيمَ‏

(1)

النُّسُورِ فَقَالَتِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتِ يَرْحَمُكِ اللَّهُ قَالَتْ أَنَا الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ خَلَقَنِي الْجَبَّارُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ أَسْفَلِي مِنَ الْمِسْكِ وَ أَعْلَايَ مِنَ الْكَافُورِ وَ وَسَطِي مِنَ الْعَنْبَرِ وَ عُجِنْتُ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ قَالَ الْجَلِيلُ كُونِي فَكُنْتُ خُلِقْتُ لِابْنِ عَمِّكَ وَ وَصِيِّكَ وَ وَزِيرِكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏

(2)

.

9-

لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنَ الْحَارِثِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ قَالَ:

أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ اخْتِلَافاً فَمَا ذَا تَأْمُرُنِي قَالَ عَلَيْكَ بِهَاتَيْنِ الْخَصْلَتَيْنِ كِتَابِ اللَّهِ وَ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ الَّذِي يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ‏

(3)

.

10-

لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

قَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ لَا تَضَعُوا عَلِيّاً دُونَ مَا وَضَعَهُ اللَّهُ وَ لَا تَرْفَعُوا عَلِيّاً فَوْقَ مَا رَفَعَهُ اللَّهُ كَفَى بِعَلِيٍّ أَنْ يُقَاتِلَ أَهْلَ الْكَرَّةِ وَ أَنْ يُزَوِّجَ أَهْلَ الْجَنَّةِ

(4)

.

11-

لي، الأمالي للصدوق الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَارُودِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ‏

____________

(1) جمع مقدّمة و هو من كل شي‏ء أوله و ناصيته و من الوجه ما استقبلت منه و المراد هنا بقرينة النسور، المناسر- مناقر السباع من الطيور- شبه الاشفار في انحنائها بها.

(2) أمالي الصدوق: 110.

(3) أمالي الصدوق: 124.

(4) أمالي الصدوق: 130.

6

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَبْعَثُ أُنَاساً وُجُوهُهُمْ مِنْ نُورٍ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ بِمَنْزِلَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَيْسُوا بِالْأَنْبِيَاءِ وَ بِمَنْزِلَةِ الشُّهَدَاءِ وَ لَيْسُوا بِالشُّهَدَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا قَالَ آخَرُ أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا قِيلَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَلِيٍّ وَ قَالَ هَذَا وَ شِيعَتُهُ‏

(1)

.

12-

لي، الأمالي للصدوق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْوَسْقَنْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَيْزِيلَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُطَيْرِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ(ص)يَقُولُ‏

إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَيْرَ مَنْ أُخَلِّفُهُ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏

(2)

.

13-

لي، الأمالي للصدوق الْمُكَتِّبُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَدَوِيِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمَأْمُونِ عَنِ الرَّشِيدِ عَنِ الْمَهْدِيِّ عَنِ الْمَنْصُورِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)أَنْتَ وَارِثِي‏

(3)

.

14-

لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الخرور [الْحَزَوَّرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:

أَتَتْ فَاطِمَةُ(ع)النَّبِيَّ(ص)فَذَكَرَتْ عِنْدَهُ ضَعْفَ الْحَالِ فَقَالَ لَهَا أَ مَا تَدْرِينَ مَا مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ عِنْدِي كَفَانِي أَمْرِي وَ هُوَ ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً

(4)

وَ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيَّ بِالسَّيْفِ وَ هُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَ قَتَلَ الْأَبْطَالَ وَ هُوَ ابْنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ فَرَّجَ هُمُومِي وَ هُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ رَفَعَ بَابَ خَيْبَرَ وَ هُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ كَانَ لَا يَرْفَعُهُ خَمْسُونَ رَجُلًا قَالَ فَأَشْرَقَ لَوْنُ فَاطِمَةَ(ع)وَ لَمْ تَقِرَّ قَدَمَاهُ حَتَّى أَتَتْ عَلِيّاً(ع)فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ كَيْفَ لَوْ حَدَّثَكِ بِفَضْلِ اللَّهِ عَلَيَّ كُلِّهِ‏

(5)

.

____________

(1) أمالي الصدوق: 147.

(2) أمالي الصدوق: 209.

(3) أمالي الصدوق: 219.

(4) في المصدر: سنة كاملة.

(5) أمالي الصدوق: 239 و 240. و فيه: كيف لو حدثتك.

7

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الغضائري عن الصدوق‏ مثله‏ (1).

15-

لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ‏

(2)

.

14، 1- 16-

لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْخَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

يَا أَبَا الْحَسَنِ قَلَّمَا أَقْبَلْتَ أَنْتَ وَ أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِلَّا قَالَ يَا سَلْمَانُ هَذَا وَ حِزْبُهُ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(3)

.

17-

لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَبَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ نَضْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَضْرٍ عَنْ سماط [سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ:

أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِيهِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي عَنْ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ مِنَ الْأُمَّةِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ اللَّهِ جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثَةُ آلَافِ مَنْقَبَةٍ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْقِرْبَةِ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي عَنْ وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ وَزِيرِهِ وَ خَلِيفَتِهِ وَ صَاحِبِ حَوْضِهِ وَ لِوَائِهِ وَ شَفَاعَتِهِ وَ الَّذِي نَفْسُ ابْنِ عَبَّاسٍ بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ بِحَارُ الدُّنْيَا مِدَاداً وَ الْأَشْجَارُ أَقْلَاماً وَ أَهْلُهَا كُتَّاباً فَكَتَبُوا مَنَاقِبَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ فَضَائِلِهِ مِنْ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ يَفْنِيَهَا مَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏

(4)

.

____________

(1) أمالي الطوسيّ. 280 و 281.

(2) أمالي الصدوق: 285.

(3) أمالي الصدوق: 294.

(4) أمالي الصدوق: 333.

8

بيان ليلة القربة إشارة إلى ليلة بدر حيث ذهب ليأتي بالماء و مناقبه سلام جبرئيل عليه في ألف من الملائكة و ميكائيل في ألف و إسرافيل في ألف فكان كل سلام من الملائكة منقبة و حمل الخبر على أن كلا من الثلاثة محسوبون في الألف و يؤيده الآية فتفطن‏ (1).

18-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ فِطْرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏

(2)

.

19-

ل، الخصال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الدِّينَوَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْفُرْقَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بُدَيْلٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

كَانَ لِعَلِيٍّ(ع)أَرْبَعُ مَنَاقِبَ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهَا عَرَبِيٌّ كَانَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ كَانَ صَاحِبَ رَايَتِهِ فِي كُلِّ زَحْفٍ وَ انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ الْمِهْرَاسِ وَ ثَبَتَ هُوَ وَ غَسَلَهُ وَ أَدْخَلَهُ قَبْرَهُ‏

(3)

.

بيان يوم المهراس هو يوم أحد قال الجزري فيه أنه عطش يوم أحد فجاءه علي بماء من المهراس فعافه و غسل به الدم عن وجهه المهراس صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء و قد يعمل منه‏ (4) حياض للماء و قيل المهراس في هذا الحديث اسم ماء بأحد (5).

____________

(1) أي ان كل واحد من جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل (عليهم السلام) داخل في الالف، و لو لم يكن كذلك لم يصحّ أن يقال: كان له ثلاثة آلاف منقبة، و كان اللازم أن يقال: كان له ثلاث و ثلاثة آلاف منقبة، و هذا خلاف ظاهر الآية «إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ» آل عمران: 124.

(2) أمالي الطوسيّ: 213.

(3) الخصال 1: 99.

(4) في المصدر: منها.

(5) النهاية 4: 247. و أقول: قال في المراصد (3: 1338): المهراس موضعان أحدهما باليمامة، و الثاني بجبل احد.

9

20-

ل، الخصال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْبُخَارِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَبِيعَةَ الْحَرَسِيِ‏

أَنَّهُ ذَكَرَ عَلِيّاً عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَ عِنْدَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ تَذْكُرُ عَلِيّاً أَمَا إِنَّ لَهُ مَنَاقِبَ أَرْبَعَ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَ كَذَا وَ ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ قَوْلُهُ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً وَ قَوْلُهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ قَوْلُهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ نَسِيَ سَعْدٌ الرَّابِعَةَ

(1)

.

21-

ل، الخصال أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ الْفَضْلِ الْكِنْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ مُجَاهِدٍ النَّبَّالِ‏ (2) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ فَرْحَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ:

أُعْطِيْتُ فِي عَلِيٍّ خَمْساً أَمَّا وَاحِدَةٌ فَيُوَارِي عَوْرَتِي وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَيَقْضِي دَيْنِي وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ فَهُوَ مُتَّكَأٌ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي طُولِ الْمَوْقِفِ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ فَهُوَ عَوْنِي عَلَى عُقْرِ حَوْضِي وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ فَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ كَافِراً بَعْدَ إِيمَانٍ وَ لَا زَانِياً بَعْدَ إِحْصَانٍ‏

(3)

.

22-

ل، الخصال الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ الْعَدْلُ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ:

قُلْتُ لِسَعْدٍ أَ شَهِدْتَ شَيْئاً مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ نَعَمْ شَهِدْتُ لَهُ أَرْبَعَ مَنَاقِبَ وَ الْخَامِسَةَ قَدْ شَهِدْتُهَا لَأَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيّاً فَأَخَذَهَا مِنْهُ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْ‏ءٌ قَالَ لَا إِنَّهُ لَا يَبْلُغُ عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَ سَدَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَبْوَاباً كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ وَ تَرَكَ بَابَ عَلِيٍ‏

____________

(1) الخصال 1: 99. و أنت خبير ان ما نسيه سعد قضية الغدير، و انه لم ينسها بل أنكرها.

(2) في المصدر: عن مجالد النبال.

(3) الخصال 1: 141 و 142.

10

فَقَالُوا سَدَدْتَ الْأَبْوَابَ وَ تَرَكْتَ بَابَهُ فَقَالَ مَا أَنَا سَدَدْتُهُ وَ لَا أَنَا تَرَكْتُهُ قَالَ وَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ رَجُلًا آخَرَ إِلَى خَيْبَرَ فَرَجَعَا مُنْهَزِمَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فِي ثَنَاءٍ كَثِيرٍ قَالَ فَتَعَرَّضَ لَهَا غَيْرُ وَاحِدٍ فَدَعَا عَلِيّاً(ع)فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ لَهُ وَ الرَّابِعَةُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِيَدِ عَلِيٍّ(ع)فَرَفَعَهَا حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ آبَاطِهِمَا فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ الْخَامِسَةُ خَلَّفَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي أَهْلِهِ ثُمَّ لَحِقَ بِهِ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي‏

(1)

.

23-

ل، الخصال الْأُشْنَانِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْغَفَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

كَانَتْ لِعَلِيٍّ(ع)ثَمَانِيَ عَشْرَةَ مَنْقَبَةً لَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا وَاحِدَةٌ لَنَجَا وَ لَقَدْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ

(2)

مَنْقَبَةً لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ

(3)

.

24-

سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُ‏

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ(ص)بِمَكَّةَ إِذْ وَرَدَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ طَوِيلُ الْقَامَةِ عَظِيمُ الْهَامَّةِ مُحْتَزِمٌ بِكِسَاءٍ وَ مُلْتَحِفٍ بِعَبَاءٍ قُطْوَانِيٍّ قَدْ تَنَكَّبَ قَوْساً لَهُ وَ كِنَانَةً فَقَالَ لِلنَّبِيِّ(ص)يَا مُحَمَّدُ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ قَلْبِكَ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)بُكَاءً شَدِيداً حَتَّى ابْتَلَّتْ وَجْنَتَاهُ مِنْ دُمُوعِهِ وَ أَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ وَثَبَ كَالْمُنْفَلِتِ مِنْ عِقَالِهِ وَ أَخَذَ بِقَائِمَةِ الْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ يَا أَعْرَابِيُّ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ وَ سَطَحَ الْأَرْضَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ سَيِّدِ كُلِّ أَبْيَضَ وَ أَسْوَدَ وَ أَوَّلِ مَنْ صَامَ وَ زَكَّى وَ تَصَدَّقَ وَ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ وَ بَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ وَ هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ وَ حَمَلَ الرَّايَتَيْنِ وَ فَتَحَ بَدْراً وَ حنين [حُنَيْناً ثُمَّ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ قَالَ فَغَابَ الْأَعْرَابِيُّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ‏

____________

(1) الخصال 1: 149 و 150.

(2) في المصدر: ثمانى عشرة.

(3) الخصال 2: 96.

11

رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِأَبِي سَعِيدٍ يَا أَخَا جُهَيْنَةَ هَلْ عَرَفْتَ مَنْ كَانَ يُخَاطِبُنِي فِي ابْنِ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ كَانَ وَ اللَّهِ جَبْرَئِيلُ هَبَطَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ لِيَأْخُذَ عُهُودَكُمْ وَ مَوَاثِيقَكُمْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)

(1)

.

توضيح قال الجزري فيه نهى أن يصلي الرجل حتى يحتزم أي يتلبب و يشد وسطه‏ (2) و قال القطوانية عباءة بيضاء قصيرة الخمل و النون زائدة (3) و قال تنكب القوس علقها في منكبه‏ (4) و كنانة السهم بالكسر جعبة من جلد لا خشب فيها أو بالعكس و البيعتان بيعة العقبة و الرضوان و الهجرتان إلى الشعب و إلى المدينة و الرايتان راية بدر و أحد أو حنين أو حمل رايتين في غزوة واحدة أو المراد بالتثنية مطلق التكرار أي الرايات.

25-

صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.

قال أبو القاسم أحمد بن عامر الطائي سألت أحمد بن يحيى‏ (5) عن اليعسوب فقال هو الذكر من النحل الذي يتقدمها و يحامي عنها (6).

26-

شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَيَّاطِ عَنِ الْخَضِرِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي هَدِيَّةَ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْجَنَّةُ مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَهِبْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَنْ هُمْ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ النَّبِيَ‏

____________

(1) لم نجده في المحاسن المطبوع.

(2) النهاية 1: 224.

(3) النهاية 3: 265.

(4) النهاية 4: 174.

(5) هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني المعروف بثعلب، امام الكوفيين في النحو و اللغة و الحديث، ولد سنة مائتين، و عاش دهرا طويلا ما بين سنتى 200- 291. و ما نقل عنه في معنى اليعسوب مذكور في مواضع من كتابه «مجالس ثعلب» راجع القسم الأوّل(ص)87 و 129 و 277. و في نسخ البحار «أحمد بن يعقوب» و هو مصحف.

(6) صحيفة الرضا (عليه السلام): 6.

12

ص قَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ‏

(1)

إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَاسْأَلْهُ مَنْ هُمْ فَقَالَ أَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ مِنْهُمْ فَيُعَيِّرَنِي بِهِ بَنُو تَيْمٍ فَأَتَيْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ مِنْهُمْ فَيُعَيِّرَنِي بِهِ بَنُو عَدِيٍّ فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ مِنْهُمْ فَيُعَيِّرَنِي بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ فَأَتَيْتُ عَلِيّاً(ع)وَ هُوَ فِي نَاضِحٍ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَاسْأَلْهُ مَنْ هُمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَأَسْأَلَنَّهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ لَأَحْمَدَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ لَأَسْأَلَنَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ وَ أَوَدَّهُمْ فَجَاءَ وَ جِئْتُ مَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَدَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَلَمَّا رَآهُ دِحْيَةُ قَامَ إِلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ خُذْ بِرَأْسِ ابْنِ عَمِّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ(ص)وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا جِئْتَنَا إِلَّا فِي حَاجَةٍ قَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي‏

(2)

يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلْتُ وَ رَأْسُكَ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَقَامَ إِلَيَّ وَ سَلَّمَ عَلَيَّ وَ قَالَ خُذْ بِرَأْسِ ابْنِ عَمِّكَ إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)فَهَلْ عَرَفْتَهُ فَقَالَ هُوَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ فَقَالَ لَهُ ذَاكَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لَهُ بِأَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْلَمَنِي أَنَسٌ أَنَّكَ قُلْتَ إِنَّ الْجَنَّةَ مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَمَنْ هُمْ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ فَقَالَ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَوَّلُهُمْ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَوَّلُهُمْ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَوَّلُهُمْ ثَلَاثاً فَقَالَ لَهُ بِأَبِي وَ أُمِّي فَمَنِ الثَّلَاثَةُ فَقَالَ لَهُ الْمِقْدَادُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ

(3)

.

27-

شف، كشف اليقين أَبُو بَكْرٍ الْخُوَارَزْمِيُّ عَنْ أَبِي الْمُظَفَّرِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِي عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ مَاهَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏

____________

(1) في المصدر: مشتاقة.

(2) في المصدر: بأبى أنت و امى.

(3) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 17 و 18.

13

يَأْتِي النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقْتاً مَا فِيهِ رَاكِبٌ إِلَّا نَحْنُ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّهُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ قَالَ أَنَا عَلَى الْبُرَاقِ وَ أَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ الَّتِي عَقَرَهَا قَوْمُهُ وَ عَمِّي حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ وَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ مُدَبَّجَةَ الْجَنْبَيْنِ عَلَيْهِ حُلَّتَانِ خَضْرَاوَانِ مِنْ كِسْوَةِ الرَّحْمَنِ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ لِذَلِكَ التَّاجِ سَبْعُونَ أَلْفَ رُكْنٍ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ تُضِي‏ءُ لِلرَّاكِبِ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ يُنَادِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَتَقُولُ الْخَلَائِقُ مَنْ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ حَامِلُ عَرْشٍ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ لَيْسَ‏

(1)

بِمَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ لَا حَامِلِ عَرْشٍ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ‏

(2)

.

28-

شف، كشف اليقين مُوَفَّقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ هِلَالِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلِ‏ (3) بْنِ غَزْوَانَ عَنْ غَالِبٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)قَالَ النَّبِيُّ(ص)

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ فَقَالَ قَدْ بَلَوْتُ خَلْقِي فَأَيَّهُمْ وَجَدْتَ‏

(4)

أَطْوَعَ لَكَ قَالَ قُلْتُ رَبِّ عَلِيّاً قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَهَلِ اتَّخَذْتَ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةً يُؤَدِّي عَنْكَ وَ يُعَلِّمُ عِبَادِي مِنْ كِتَابِي مَا لَا يَعْلَمُونَ قَالَ قُلْتُ اخْتَرْ لِي فَإِنَّ خِيَرَتَكَ خِيَرَتِي قَالَ قَدِ اخْتَرْتُ لَكَ عَلِيّاً فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً وَ نَحَلْتُهُ عِلْمِي وَ حِلْمِي وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً لَمْ يَنَلْهَا أَحَدٌ

____________

(1) في المصدر: ليس هذا.

(2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 22.

(3) في المصدر: محمّد بن الفضل.

(4) في المصدر: رأيت.

14

قَبْلَهُ وَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِي وَ نُورُ أَوْلِيَائِي وَ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)قُلْتُ رَبِّي فَقَدْ بَشَّرْتُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِي قَبْضَتِهِ إِنْ يُعَاقِبْنِي فَبِذُنُوبِي لَمْ يَظْلِمْنِي شَيْئاً وَ إِنْ يُتِمَّ لِي‏

(1)

وَعْدِي فَاللَّهُ مَوْلَايَ قَالَ(ص)قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْلُ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَةَ الْإِيمَانِ بِهِ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِهِ يَا مُحَمَّدُ غَيْرَ أَنِّي مُخْتَصُّهُ‏

(2)

بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَلَاءِ لَمْ أَخُصَّ بِهِ أَحَداً مِنْ أَوْلِيَائِي قَالَ قُلْتُ رَبِّي أَخِي وَ صَاحِبِي قَالَ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنَّهُ مُبْتَلًى لَوْ لَا عَلِيٌّ لَمْ يُعْرَفْ حِزْبِي وَ لَا أَوْلِيَائِي وَ لَا أَوْلِيَاءُ رُسُلِي‏

(3)

.

29-

شف، كشف اليقين مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَكِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الشَّامِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرِيزٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاهِرٍ عَنْ أَبِي دَاهِرٍ يَحْيَى الْمُقْرِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ قَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ اشْهَدِي وَ اسْمَعِي هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ بَابِيَ الَّذِي أُوتِيَ مِنْهُ أَخِي فِي الدِّينِ وَ خِدْنِي فِي الْآخِرَةِ وَ مَعِي فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى‏

(4)

.

شف، كشف اليقين محمد بن علي بن ياسر عن أحمد بن جعفر النسائي عن محمد بن حريز مثله‏ (5) بيان قال الفيروزآبادي الخدن بالكسر و كأمير الصاحب و من يخادنك في كل أمر ظاهر و باطن‏ (6).

____________

(1) في المصدر و (م) و (د): و ان تمم.

(2) في المصدر: محصته.

(3) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 22 و 23.

(4) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 23 و 24.

(5) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 35.

(6) القاموس 4: 218.

15

30-

شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ النَّجَّارِ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ أَبِي الْأَزْهَرِ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيِّ وَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَيْدَرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا أَنَسُ اسْكُبْ لِي وَضُوءاً ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ يَا أَنَسُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ كَتَمْتُهُ إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ(ع)فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ فَقُلْتُ عَلِيٌّ فَقَامَ مُسْتَبْشِراً فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ عَلَى وَجْهِهِ وَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِ عَلِيٍّ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَيْئاً مَا صَنَعْتَ بِي قَبْلُ قَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي وَ أَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تُسْمِعُهُمْ صَوْتِي وَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي‏

(1)

.

شف، كشف اليقين من كتاب إبراهيم بن محمد الثقفي عن إبراهيم بن محمد بن ميمون و عمار بن سعد عن علي بن عباس‏ مثله‏ (2).

31-

شف، كشف اليقين مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشُّرُوطِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالُوا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَيُّوبَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَهَذَا آخِرُ حَدِيثِ الْبَزَّازِ

(3)

وَ زَادَ الشُّرُوطِيِّ فِي رِوَايَاتِهِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثٌ أَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ

____________

(1) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 27.

(2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 39 و 40.

(3) في المصدر: آخر حديث زرارة.

16

الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ‏

(1)

.

32-

شف، كشف اليقين عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ الْغِفَارِيِ‏ (2) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

كُنْتُ خَادِماً لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ كَانَتْ لَيْلَةُ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)بِوَضُوءٍ فَقَالَ يَا أَنَسُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ أَقْدَمُ النَّاسِ سِلْماً وَ أَكْثَرُ النَّاسِ حِلْماً وَ أَرْجَحُ النَّاسِ حِلْماً قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ قَوْمِي فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) مِنَ الْبَابِ وَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ وَ يَرُدُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِ عَلِيٍّ حَتَّى امْتَلَأَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْمَاءِ فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)هَلْ حَدَثَ فِيَّ حَدَثٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا حَدَثَ فِيكَ يَا عَلِيُّ إِلَّا خَيْرٌ يَا عَلِيُّ أَنَا مِنْكَ وَ أَنْتَ مِنِّي تُؤَدِّي عَنِّي وَ تَفِي بِذِمَّتِي وَ تَغْسِلُنِي وَ تُوَارِينِي فِي لَحْدِي وَ تُسْمِعُ النَّاسَ عَنِّي وَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مِنْ بَعْدِي فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ مَا بَلَّغْتَ قَالَ بَلَى تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ بَعْدِي‏

(3)

.

33-

شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ نَاقِدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ يُونُسَ عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ‏

كَانَ النَّبِيُّ(ص)عَلِيلًا وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُحِبُّ أَنْ لَا يَسْبِقَهُ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَغَدَا إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ فِي صَحْنِ دَارِهِ فَإِذَا رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ (عليه السلام) ثُمَّ قَالَ يَا حَبِيبِي ادْنُ مِنِّي لَكَ عِنْدِي مِدْحَةٌ نَزُفُّهَا إِلَيْكَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِكَ تَزِفُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَعِي زَفّاً قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ خَابَ وَ خَسِرَ مَنْ تَخَلَّاكَ مُحِبُّو مُحَمَّدٍ مُحِبُّوكَ وَ مُبْغِضُو مُحَمَّدٍ مُبْغِضُوكَ لَنْ تَنَالَهُمْ شَفَاعَتِي ادْنُ مِنِّي قَالَ فَأَخَذَ رَأْسَ النَّبِيِّ(ص)فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ.

قال السيد

____________

(1) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 27 و 28.

(2) في المصدر: عن أبي ذر الغفارى.

(3) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 35 و 36.

17

كان في الأصل محبو محمد أحبوك‏ (1).

34-

شا، الإرشاد مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَزَّازُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ‏ (2) قَالَ:

أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ شَهِدْتَ بَدْراً قَالَ نَعَمْ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ لِفَاطِمَةَ(ع)وَ قَدْ جَاءَتْهُ ذَاتَ يَوْمٍ تَبْكِي وَ تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَيَّرَتْنِي نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِفَقْرِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ(ص)أَ مَا تَرْضَيْنَ يَا فَاطِمَةُ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهُمْ أَبَاكِ فَجَعَلَهُ نَبِيّاً وَ اطَّلَعَ إِلَيْهِمْ ثَانِيَةً فَاخْتَارَ مِنْهُمْ بَعْلَكِ فَجَعَلَهُ وَصِيّاً وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنْ أُنْكِحَكِ إِيَّاهُ أَ مَا عَلِمْتِ يَا فَاطِمَةُ أَنَّكِ لِكَرَامَةِ اللَّهِ إِيَّاكِ زَوَّجَكِ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً فَضَحِكَتْ فَاطِمَةُ(ع)وَ اسْتَبْشَرَتْ فَقَالَ‏

(3)

رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا فَاطِمَةُ إِنَّ لِعَلِيٍّ ثَمَانِيَةَ أَضْرَاسٍ قَوَاطِعَ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لِأَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِثْلَهَا هُوَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَ أَنْتِ يَا فَاطِمَةُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ زَوْجَتُهُ وَ سِبْطَا الرَّحْمَةِ سِبْطَايَ وُلْدُهُ‏

(4)

وَ أَخُوهُ الْمُزَيَّنُ بِالْجَنَاحَيْنِ فِي الْجَنَّةِ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ آخِرُ النَّاسِ عَهْداً بِي وَ هُوَ وَصِيِّي وَ وَارِثُ الْوَصِيِّينَ‏

(5)

.

35-

شا، الإرشاد رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَيْمَنَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَا عَلِيُّ إِنَّكَ تُخَاصَمُ فَتَخْصِمُ بِسَبْعِ خِصَالٍ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِثْلُهُنَّ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ مَعِي إِيمَاناً وَ أَعْظَمُهُمْ جِهَاداً

____________

(1) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 49.

(2) في المصدر: عن قيس بن هارون.

(3) في المصدر: فقال لها.

(4) في المصدر: ولداه.

(5) الإرشاد للمفيد: 16.

18

وَ أَعْلَمُهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ وَ أَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَرْأَفُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ وَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْظَمُهُمْ‏

(1)

عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً.

بيان: قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى‏ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ‏ (2) فيه أقوال أحدها أن معناه و أمرناه بأن يذكر قومه وقائع الله في الأمم الخالية و إهلاك من هلك منهم ليحذروا ذلك و الثاني أن المعنى ذكرهم بنعم الله في سائر أيامه و روي ذلك عن أبي عبد الله(ع)و الثالث أن يريد بأيام الله سننه و أفعاله في عباده من إنعام و انتقام و هذا جمع بين القولين انتهى‏ (3) و سيأتي تفسيرها في باب الآيات النازلة في القائم(ع)و باب الرجعة.

36-

شف، كشف اليقين عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ بِرِجَالِ الْمُخَالِفِينَ رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِهِ كِتَابِ أَخْبَارِ الزَّهْرَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ خَلَفِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيِ‏ (4) عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلِيّاً فَاطِمَةَ(ع)تَحَدَّثْنَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ وَ غَيْرُهُنَّ وَ عَيَّرْنَهَا وَ قُلْنَ زَوَّجَكِ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ عَائِلٍ لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا فَاطِمَةُ أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اطَّلَعَ اطِّلَاعَةً إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ مِنْهَا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ وَ الْآخَرُ بَعْلُكِ يَا فَاطِمَةُ كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً

(5)

بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ مُطِيعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ آدَمَ(ع)بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ آدَمَ قَسَمَ ذَلِكِ النُّورَ جُزْءَيْنِ جُزْءٌ أَنَا وَ جُزْءٌ عَلِيٌّ ثُمَّ إِنَّ قُرَيْشاً تَكَلَّمَتْ فِي ذَلِكَ وَ فَشَا الْخَبَرُ فَبَلَغَ النَّبِيَّ(ص)فَأَمَرَ بِلَالًا فَجَمَعَ النَّاسَ وَ خَرَجَ إِلَى مَسْجِدِهِ وَ رَقَا مِنْبَرَهُ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا خَصَّهُ اللَّهُ‏

____________

(1) الإرشاد للمفيد: 17.

(2) سورة إبراهيم: 5.

(3) مجمع البيان 6: 304.

(4) في المصدر: السمعانيّ.

(5) في المصدر: نورين.

19

تَعَالَى مِنَ الْكَرَامَةِ وَ بِمَا خَصَّ بِهِ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ(ع)فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ إِنَّهُ بَلَغَنِي مَقَالَتُكُمْ وَ إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثاً فَعُوهُ وَ احْفَظُوهُ مِنِّي وَ اسْمَعُوهُ فَإِنِّي مُخْبِرُكُمْ بِمَا خَصَّ اللَّهُ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ بِمَا خَصَّ بِهِ عَلِيّاً مِنَ الْفَضْلِ وَ الْكَرَامَةِ وَ فَضَّلَهُ عَلَيْكُمْ فَلَا تُخَالِفُوهُ فَتَنْقَلِبُوا عَلَى أَعْقَابِكُمْ‏

وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى‏ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ‏

مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ قَدِ اخْتَارَنِي مِنْ خَلْقِهِ فَبَعَثَنِي إِلَيْكُمْ رَسُولًا وَ اخْتَارَ لِي عَلِيّاً خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنِّي لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ تَخَلَّفَ عَنِّي جَمِيعُ مَنْ كَانَ مَعِي مِنْ مَلَائِكَةِ السَّمَاوَاتِ وَ جَبْرَئِيلَ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ وَصَلْتُ إِلَى حُجُبِ رَبِّي دَخَلْتُ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَابٍ بَيْنَ كُلِّ حِجَابٍ إِلَى حِجَابٍ مِنْ حُجُبِ الْعِزَّةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْبَهَاءِ وَ الْكَرَامَةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ النُّورِ وَ الظُّلْمَةِ وَ الْوَقَارِ حَتَّى وَصَلْتُ إِلَى حِجَابِ الْجَلَالِ فَنَاجَيْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَقَدَّمَ إِلَيَّ عَزَّ ذِكْرُهُ بِمَا أَحَبَّهُ وَ أَمَرَنِي بِمَا أَرَادَ لَمْ أَسْأَلْهُ لِنَفْسِي شَيْئاً فِي عَلِيٍّ إِلَّا أَعْطَانِي وَ وَعَدَنِي الشَّفَاعَةَ فِي شِيعَتِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ ثُمَّ قَالَ لِيَ الْجَلِيلُ جَلَّ جَلَالُهُ يَا مُحَمَّدُ مَنْ تُحِبُّ مِنْ خَلْقِي قُلْتُ أُحِبُّ الَّذِي تُحِبُّهُ أَنْتَ يَا رَبِّي فَقَالَ لِي جَلَّ جَلَالُهُ فَأَحِبَّ عَلِيّاً فَإِنِّي أُحِبُّهُ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ فَخَرَرْتُ لِلَّهِ سَاجِداً مُسَبِّحاً شَاكِراً لِرَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ وَلِيِّي وَ خِيَرَتِي بَعْدَكَ مِنْ خَلْقِي اخْتَرْتُهُ لَكَ أَخاً وَ وَصِيّاً وَ وَزِيراً وَ صَفِيّاً وَ خَلِيفَةً وَ نَاصِراً لَكَ عَلَى أَعْدَائِي يَا مُحَمَّدُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا يُنَاوِي عَلِيّاً جَبَّارٌ إِلَّا قَصَمْتُهُ وَ لَا يُقَاتِلُ عَلِيّاً عَدُوٌّ مِنْ أَعْدَائِي إِلَّا هَزَمْتُهُ وَ أَبَدْتُهُ‏

(1)

يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اطَّلَعْتُ عَلَى قُلُوبِ عِبَادِي فَوَجَدْتُ عَلِيّاً أَنْصَحَ خَلْقِي لَكَ وَ أَطْوَعَهُمْ لَكَ فَاتَّخِذْهُ أَخاً وَ خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً وَ زَوِّجْ ابْنَتَكَ فَإِنِّي سَأَهَبُ لَهُمَا غُلَامَيْنِ طَيِّبَيْنِ طَاهِرَيْنِ تَقِيَّيْنِ نَقِيَّيْنِ فَبِي حَلَفْتُ وَ عَلَى نَفْسِي حَتَمْتُ أَنَّهُ لَا يَتَوَلَّيَنَّ عَلِيّاً وَ زَوْجَتَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِي إِلَّا رَفَعْتُ‏

____________

(1) أباده: أهلكه.

20

لِوَاءَهُ إِلَى قَائِمَةِ عَرْشِي وَ جَنَّتِي وَ بُحْبُوحَةِ كَرَامَتِي وَ سَقَيْتُهُ مِنْ حَظِيرَةِ قُدْسِي وَ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ وَ يَعْدِلُ عَنْ وَلَايَتِهِمْ يَا مُحَمَّدُ إِلَّا سَلَبْتُهُ وُدِّي وَ بَاعَدْتُهُ مِنْ قُرْبِي وَ ضَاعَفْتُ عَلَيْهِمْ عَذَابِي وَ لَعْنَتِي يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولِي إِلَى جَمِيعِ خَلْقِي وَ إِنَّ عَلِيّاً وَلِيِّي وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى ذَلِكَ أَخَذْتُ مِيثَاقَ مَلَائِكَتِي وَ أَنْبِيَائِي وَ جَمِيعِ خَلْقِي مِنْ قَبْلِ أَنْ أَخْلُقَ خَلْقاً فِي سَمَائِي وَ أَرْضِي مَحَبَّةً مِنِّي لَكَ يَا مُحَمَّدُ وَ لِعَلِيٍّ وَ لِوَلَدِكُمَا وَ لِمَنْ أَحَبَّكُمَا وَ كَانَ مِنْ شِيعَتِكُمَا وَ لِذَلِكَ خَلَقْتُهُ مِنْ طِينَتِكُمَا

(1)

فَقُلْتُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي فَاجْمَعِ الْأُمَّةَ عَلَيْهِ فَأَبَى عَلَيَّ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ الْمُبْتَلَى وَ الْمُبْتَلَى بِهِ وَ إِنِّي جَعَلْتُكُمْ مِحْنَةً لِخَلْقِي أَمْتَحِنُ بِكُمْ جَمِيعَ عِبَادِي وَ خَلْقِي فِي سَمَائِي وَ أَرْضِي وَ مَا فِيهِنَّ لِأُكَمِّلَ الثَّوَابَ لِمَنْ أَطَاعَنِي فِيكُمْ وَ أُحِلَّ عَذَابِي وَ لَعْنَتِي عَلَى مَنْ خَالَفَنِي فِيكُمْ وَ عَصَانِي وَ بِكُمْ أُمَيِّزُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ يَا مُحَمَّدُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَوْلَاكَ لَمَا خَلَقْتُ آدَمَ وَ لَوْ لَا عَلِيٌّ مَا خَلَقْتُ الْجَنَّةَ لِأَنِّي بِكُمْ أَجْزِي الْعِبَادَ يَوْمَ الْمَعَادِ بِالثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ وَ بِعَلِيٍّ وَ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ أَنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي فِي دَارِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيَّ الْمَصِيرُ لِلْعِبَادِ وَ الْمَعَادُ وَ أُحَكِّمُكُمَا فِي جَنَّتِي وَ نَارِي فَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَكُمَا عَدُوٌّ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ لَكُمَا وَلِيٌّ وَ بِذَلِكَ أَقْسَمْتُ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَجَعَلْتُ لَا أَخْرُجُ مِنْ حِجَابٍ مِنْ حُجُبِ رَبِّي ذِي الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ إِلَّا سَمِعْتُ النِّدَاءَ مِنْ وَرَائِي يَا مُحَمَّدُ قَدِّمْ عَلِيّاً يَا مُحَمَّدُ اسْتَخْلِفْ عَلِيّاً يَا مُحَمَّدُ أَوْصِ إِلَى عَلِيٍّ يَا مُحَمَّدُ وَاخِ عَلِيّاً يَا مُحَمَّدُ أَحِبَّ مَنْ يُحِبُ‏

(2)

عَلِيّاً يَا مُحَمَّدُ اسْتَوْصِ بِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ خَيْراً فَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ جَعَلُوا يُهَنِّئُونِّي فِي السَّمَاوَاتِ وَ يَقُولُونَ هَنِيئاً لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِكَرَامَةِ اللَّهِ لَكَ وَ لِعَلِيٍّ مَعَاشِرَ النَّاسِ عَلِيٌّ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ وَصِيِّي وَ أَمِينِي عَلَى سِرِّي وَ سِرِّ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي لَا يَتَقَدَّمُهُ أَحَدٌ غَيْرِي وَ خَيْرُ مَنْ أُخَلِّفُ بَعْدِي وَ لَقَدْ أَعْلَمَنِي رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَّهُ سَيِّدُ

____________

(1) في المصدر: من خليقتكما.

(2) في المصدر: من أحبّ.

21

الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِي وَ وَارِثُ النَّبِيِّينَ وَ وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ مِنْ شِيعَتِهِ وَ أَهْلِ وَلَايَتِهِ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ بِأَمْرِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ بِيَدِهِ [لِوَائِي‏] لِوَاءُ الْحَمْدِ يَسِيرُ بِهِ أَمَامِي وَ تَحْتَهُ آدَمُ وَ جَمِيعُ مَنْ وُلِدَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ حَتْماً مِنَ اللَّهِ مَحْتُوماً مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَعْدٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِيهِ‏

وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ‏

وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ‏

(1)

.

37-

شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّظَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ عُثْمَانَ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آيَةَ

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

إِلَّا وَ عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ أَمِيرُهَا

(2)

.

شف، كشف اليقين من كتاب المناقب لموفق بن أحمد الخوارزمي عن الحسن بن أحمد العطار عن الحسن بن أحمد بن الحسين عن أحمد بن عبد الله بن أحمد عن محمد بن عمر بن غالب‏ مثله‏ (3).

38-

شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ شُجَاعِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ هِلَالٍ الصدفي [الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتُهِيَ بِي إِلَى قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ فِرَاشُهُ مِنْ ذَهَبٍ يَتَلَأْلَأُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ وَ أَمَرَنِي فِي عَلِيٍّ بِثَلَاثِ خِصَالٍ بِأَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ

____________

(1) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 157- 160.

(2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 176.

(3) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 177.

22

الْمُحَجَّلِينَ‏

(1)

.

شف، كشف اليقين علي بن محمد بن محمد المغازلي بإسناده عن النبي(ص)مثله‏ (2).

39-

شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ سُنَّةِ الْأَرْبَعِينَ فِي سُنَّةِ الْأَرْبَعِينَ لِفَضْلِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّاوَنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ‏

(3)

.

40-

شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ الْعَلَوِيَّةِ تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْخَوَاصِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرِيزٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ رِيَاحِ بْنِ خَالِدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ عَنْ هِلَالِ بْنِ مِقْلَاصٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ(ص)يَقُولُ‏

لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِثَلَاثِ خِصَالٍ أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ‏

(4)

.

41-

شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَدَّادِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ القضاني‏ (5) [الْقَاضِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ(ع)قَالَ:

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَرْحَباً بِسَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ فَقِيلَ لِعَلِيٍّ(ع)فَأَيَّ شَيْ‏ءٍ كَانَ مِنْ شُكْرِكَ قَالَ حَمِدْتُ اللَّهَ عَلَى مَا آتَانِي وَ سَأَلْتُهُ الشُّكْرَ عَلَى مَا أَوْلَانِي وَ أَنْ يَزِيدَ فِيمَا أَعْطَانِي‏

(6)

.

____________

(1) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 177.

(2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 185 و 186.

(3) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 178. و للحديث ذيل لم يذكره المصنّف.

(4) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 179.

(5) في المصدر و (م): القضبانى.

(6) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 180.

23

شف، كشف اليقين من كتاب الحلية لأبي نعيم الحافظ عن عمر بن أحمد مثله‏ (1).

42-

شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الْوَزَّانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثٌ أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ‏

(2)

.

43-

شف، كشف اليقين مِنْ خَطِّ جَدِّي وَرَّامِ بْنِ أَبِي فِرَاسٍ مِمَّا حَكَاهُ فِي مَجْمُوعِهِ اللَّطِيفِ عَنْ نَاظِرِ الْحِلَّةِ ابْنِ الْحَدَّادِ عَمَّا انْتَقَاهُ مِنْ تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ كَانَ ابْنُ الْحَدَّادِ حَنْبَلِيّاً يَرْفَعُهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا فِي الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرُنَا نَحْنُ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَعَلَى الْبُرَاقِ وَ وَصَفَهَا

(3)

وَجْهُهَا كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ وَ خَدُّهَا كَخَدِّ الْفَرَسِ وَ عُرْفُهَا

(4)

مِنْ لُؤْلُؤٍ مَسْمُوطٍ وَ أُذُنَاهَا زَبَرْجَدَتَانِ خَضْرَاوَانِ وَ عَيْنَاهَا مِثْلُ كَوْكَبِ الزُّهَرَةِ وَ وَصَفَهَا بِوَصْفٍ طَوِيلٍ قَالَ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ أَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ وَ سُقْيَاهَا الَّتِي عَقَرَهَا قَوْمُهُ قَالَ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ عَمِّي حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ قَالَ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ أَخِي عَلِيٌّ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ زِمَامُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ عَلَيْهَا مَحْمِلٌ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ قُضْبَانُهَا مِنَ الدُّرِّ الْأَبْيَضِ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ لِذَلِكَ التَّاجِ سَبْعُونَ رُكْناً مَا مِنْ رُكْنٍ إِلَّا وَ فِيهِ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ تُضِي‏ءُ لِلرَّاكِبِ الْمُحِثِ‏

(5)

عَلَيْهِ حُلَّتَانِ خَضْرَاوَانِ وَ بِيَدِهِ لِوَاءُ

____________

(1) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 186.

(2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 183.

(3) في المصدر: و وصفها فقال.

(4) العرف- بالضم-: الشعر النابت في محدب رقبة الفرس.

(5) في المصدر: تضى‏ء للراكب المحث ثلاثة أيام.

24

الْحَمْدِ وَ هُوَ يُنَادِي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ الْخَلَائِقُ مَا هَذَا إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ حَامِلُ عَرْشٍ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ لَيْسَ هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا حَامِلُ عَرْشٍ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ‏

(1)

.

44-

شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ أَبِي الْحُسَيْنِ النَّسَّابَةِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)أَنْتَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ‏

(3)

.

45-

شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الشَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

عَلِيٌّ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ‏

(4)

.

46-

شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبِيبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الدِّينِ.

قال أبو القاسم الطائي سألت أحمد بن يحيى ثعلب‏ (5) عن اليعسوب قال هو الذكر من النحل الذي يقدمها (6).

____________

(1) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 184 و 185.

(2) في المصدر بعد ذلك: عن كادح بن رحمة اه.

(3) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 186.

(4) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 199.

(5) اوردنا ترجمته ذيل الرواية: 25.

(6) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 190.

25

47-

شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

عَلِيٌّ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ‏

(1)

.

48-

شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ أَبِي الْحُسَيْنِ النَّسَّابَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ (2) بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:

سَمِعْتُ النَّبِيَّ(ص)يَقُولُ لِعَلِيٍّ(ع)أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ‏

(3)

.

49-

ل، الخصال‏

فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَانِي فِيكَ سَبْعَ خِصَالٍ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ مَعِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَقِفُ‏

(4)

عَلَى الصِّرَاطِ مَعِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَ يَحْيَا إِذَا حَيِيتُ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ مَعِي عِلِّيِّينَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ مَعِي مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ الَّذِي‏

خِتامُهُ مِسْكٌ‏ (5)

.

50-

ل، الخصال أَبِي عَنِ الْمُؤَدِّبِ عَنْ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَبْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ‏

[إِنَ‏] فِي عَلِيٍّ خِصَالًا لَوْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَ‏

(6)

فِي جَمِيعِ النَّاسِ لَاكْتَفَوْا بِهَا فَضْلًا قَوْلُهُ(ص)مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ قَوْلُهُ(ص)عَلِيٌّ مِنِّي كَهَارُونَ مِنْ مُوسَى‏

____________

(1) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 193.

(2) في المصدر و (م) و (د): عبيد اللّه.

(3) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 195.

(4) في المصدر: تقف خ ل.

(5) الخصال 2: 2. و ليست فيه كلمة «معى». و لا يخفى أنّه لم يذكر السابع من الخصال.

(6) الصحيح كما في المصدر و (م): منها.

26

وَ قَوْلُهُ(ص)عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ وَ قَوْلُهُ(ص)عَلِيٌّ مِنِّي كَنَفْسِي طَاعَتُهُ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي وَ قَوْلُهُ(ص)حَرْبُ عَلِيٍّ حَرْبُ اللَّهِ وَ سِلْمُ عَلِيٍّ سِلْمُ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ(ص)وَلِيُّ عَلِيٍّ وَلِيُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّ عَلِيٍّ عَدُوُّ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ(ص)عَلِيٌّ حُجَّةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ قَوْلُهُ(ص)حُبُّ عَلِيٍّ إِيمَانٌ وَ بُغْضُهُ كُفْرٌ وَ قَوْلُهُ(ص)حِزْبُ عَلِيٍّ حِزْبُ اللَّهِ وَ حِزْبُ أَعْدَائِهِ حِزْبُ الشَّيْطَانِ وَ قَوْلُهُ(ص)عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ قَوْلُهُ(ص)عَلِيٌّ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ قَوْلُهُ(ص)مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً فَقَدْ فَارَقَنِي وَ مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَوْلُهُ(ص)شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(1)

.

51-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتَ أَنْتَ وَ وُلْدُكَ عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ مُتَوَّجِينَ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ فَيَأْمُرُ اللَّهُ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ‏

(2)

.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ لَوْلَاكَ لَمَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي‏

(3)

.

52-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَنَا وَ هَذَا يَعْنِي عَلِيّاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ وَ ضَمَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَ شِيعَتُنَا مَعَنَا وَ مَنْ أَعَانَ مَظْلُومَنَا كَذَلِكَ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ:

قَالَ النَّبِيُّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

لَا يَرَى عَوْرَتِي غَيْرُ عَلِيٍّ وَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)

دَعَا لِيَ النَّبِيُّ(ص)فَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِ

____________

(1) الخصال 2: 89 و 90.

(2) عيون الأخبار: 199.

(3) عيون الأخبار: 212.

27

قَلْبَهُ وَ اشْرَحْ صَدْرَهُ وَ ثَبِّتْ لِسَانَهُ وَ قِهِ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ وَ لَا يَقْضِي عِدَاتِي إِلَّا عَلِيٌّ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ(ص)

خَيْرُ إِخْوَانِي عَلِيٌّ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

قَالَ لِيَ النَّبِيُّ(ص)مَا سَلَكْتَ طَرِيقاً وَ لَا فَجّاً إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ غَيْرَ طَرِيقِكَ وَ فَجِّكَ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

كَفُّ عَلِيٍّ كَفِّي.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ:

قَالَ النَّبِيُّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَيْكَ وَ إِلَى عَمَّارٍ وَ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

أَنْتَ يَا عَلِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ ذُو قَرْنَيْهَا.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

قَالَ النَّبِيُّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لَهَا

(1)

.

53-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا (2) عَنْ كَثِيرِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ أَنْتَ يَا عَلِيُ‏

(3)

وَ أَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَ أَتْبَاعُكَ فِي الْجَنَّةِ

(4)

.

54-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلنُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ ثُمَّ لِعَلِيِّ بْنِ‏

____________

(1) عيون الأخبار: 220- 226.

(2) في المصدر: المفيد، عن عليّ بن إبراهيم الكاتب، عن محمّد بن أبي الثلج، عن عيسى بن مهران، عن محمّد بن زكريا اه.

(3) في المصدر: يا على أنت.

(4) أمالي الطوسيّ: 36. و فيه: أنت و أتباعك يا على في الجنة.

28

أَبِي طَالِبٍ(ع)

(1)

وَ الْمُوَالاةِ لَهُ‏

(2)

.

55-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خرور [حَزَوَّرٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا زَيَّنَكَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَكَ لَا تَرْزَأُ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَا تَرْزَأُ مِنْكَ شَيْئاً وَ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ فَجَعَلَكَ تَرْضَى بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَأَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ فَأُولَئِكَ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ وَ شُرَكَاؤُكَ فِي جَنَّتِكَ وَ أَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوقِفَهُ مَوْقِفَ الْكَذَّابِينَ‏

(3)

.

بيان: قال الجزري فيه فلم يرزأني شيئا أي لم يأخذ مني شيئا و أصله النقص‏ (4).

56-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّوْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَصْبَغِيِ‏ (5) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ‏ (6) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أُعْطِيتُ فِي عَلِيٍّ تِسْعاً ثَلَاثاً فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثاً فِي الْآخِرَةِ وَ اثْنَتَيْنِ‏

(7)

أَرْجُوهُمَا لَهُ وَ وَاحِدَةً أَخَافُهَا عَلَيْهِ فَأَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَسَاتِرُ عَوْرَتِي وَ الْقَائِمُ بِأَمْرِ أَهْلِي وَ وَصِيِّي فِيهِمْ وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فَإِنِّي أُعْطَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءَ الْحَمْدِ فَأَدْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَحْمِلُهُ عَنِّي وَ

____________

(1) الصحيح كما في المصدر: بايعنا رسول اللّه على النصح للمسلمين و الائتمام لعلى بن أبي طالب (عليه السلام).

(2) أمالي الطوسيّ: 96.

(3) أمالي الطوسيّ: 113.

(4) النهاية 2: 78. و فيه لم يرزءاني شيئا أي لم يأخذا منى شيئا.

(5) في المصدر: الضبعى.

(6) في المصدر: عن شريك بن عبد اللّه بن أبي نمر، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن أبيه اه.

(7) في المصدر: و اثنين.

29

أَعْتَمِدُ عَلَيْهِ فِي مَقَامِ الشَّفَاعَةِ وَ يُعِينُنِي عَلَى حَمْلِ مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ وَ أَمَّا اللَّتَانِ أَرْجُوهُمَا لَهُ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ مِنْ بَعْدِي ضَالًّا وَ لَا كَافِراً وَ أَمَّا الَّتِي أَخَافُهَا عَلَيْهِ فَغَدَرُ قُرَيْشٍ بِهِ مِنْ بَعْدِي‏

(1)

.

ل، الخصال الحسين بن يحيى البجلي عن أبيه عن أبي زرعة عن أحمد بن القاسم عن فطر بن بشير (2) عن يعقوب بن الفضل عن شريك بن عبد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن المزني عن أبيه عن النبي(ص)مثله‏ (3).

57-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَّافِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ‏ (4) الدِّينَوَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:

سَمِعْتُ عَلِيّاً يُنْشِدُ وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَسْمَعُ‏

أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لَا شَكَّ فِي نَسَبِي* * * مَعَهُ رُبِّيتُ وَ سِبْطَاهُ هُمَا وَلَدِي‏

جَدِّي وَ جَدُّ رَسُولِ اللَّهِ مُنْفَرِدٌ* * * وَ فَاطِمُ زَوْجَتِي لَا قَوْلُ ذِي فَنَدٍ

فَالْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً لَا شَرِيكَ لَهُ* * * الْبِرُّ بِالْعَبْدِ وَ الْبَاقِي بِلَا أَمَدٍ

قَالَ فَابْتَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ قَالَ صَدَقْتَ يَا عَلِيُ‏

(5)

.

58-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

عَلِيٌّ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ‏

(6)

.

____________

(1) أمالي الطوسيّ: 130.

(2) في (م) و (د) عن قطر بن بشير. و في المصدر: عن قطن بن بشير عن جعفر اه.

(3) الخصال 2: 43.

(4) في المصدر: محمّد بن أبي يعقوب.

(5) أمالي الطوسيّ: 131 و 132. و توجد الأبيات في الديوان المنسوب إليه (عليه السلام)(ص)47 مع زيادة بيت و هى:

صدقته و جميع الناس في ظلم* * * من الضلالة و الاشراك و النكد

(6) أمالي الطوسيّ: 226.

30

59-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ فِطْرٍ قَالَ سَمِعْتُ بَعْضَ‏ (1) أَصْحَابِ النَّبِيِّ(ص)

لَقَدْ كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) مِنَ السَّوَابِقِ مَا لَوْ أَنَّ سَابِقَةً مِنْهَا بَيْنَ الْخَلَائِقِ لَوَسِعَتْهُمْ خَيْراً

(2)

.

60-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ خَيْرٍ الْمَكِّيِّ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

لَمَّا افْتَتَحَ‏

(3)

النَّبِيُّ(ص)مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ يَعْنِي إِلَى حُنَيْنٍ فَحَاصَرَهُمْ ثُمَّ إِلَى عَشَرَةٍ

(4)

أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَحْهَا ثُمَّ أَوْغَلَ‏

(5)

رَوْحَةً أَوْ غُدْوَةً ثُمَّ نَزَلَ ثُمَّ هَجَرَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ وَ إِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ وَ أُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي‏

(6)

خَيْراً ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مِنِّي أَوْ كَنَفْسِي فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيكُمْ وَ لَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّكُمْ فَرَأَى أُنَاسٌ أَنَّهُ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ هُوَ هَذَا قَالَ الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ لِمُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَمَا حَمَلَ أَبَاكَ عَلَى مَا صَنَعَ قَالَ أَنَا وَ اللَّهِ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ‏

(7)

.

- 61-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنَ فَرُّوخَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ‏

____________

(1) في المصدر: قال سمعت أبا الطفيل يقول: قال بعض اه.

(2) أمالي الطوسيّ: 249.

(3) في المصدر: لما فتح.

(4) كذا في النسخ و سهوه ظاهر: و في المصدر: فحاصرهم ثماني عشر أو تسع عشر.

(5) أوغل في السير: أسرع. أوغل القوم: أمعنوا في سيرهم داخلين بين ظهرانى الجبال أو في ارض العدو.

(6) في المصدر: فاوصيكم في عترتى.

(7) أمالي الطوسيّ: 321.

31

عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ فِي مُسْنَدِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الضَّرِيرِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَيْرٍ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ‏

مِثْلَهُ‏

(1).

1، 14- 62-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:

لَمَّا أَوْقَعَ‏

(2)

وَ رُبَّمَا قَالَ فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ هَوَازِنَ سَارَ حَتَّى نَزَلَ الطَّائِفَ فَحَصَرَ أَهْلَ وَجٍ‏

(3)

أَيَّاماً فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ أَنْ يَبْرَحَ مِنْهُمْ‏

(4)

لِيَقْدَمَ عَلَيْهِ وَفْدُهُمْ فَيَشْتَرِطُ لَهُ وَ يَشْتَرِطُونَ لِأَنْفُسِهِمْ‏

(5)

فَسَارَ(ص)حَتَّى نَزَلَ مَكَّةَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْهُمْ بِإِسْلَامِ قَوْمِهِمْ وَ لَمْ يَنْجَعِ الْقَوْمُ لَهُ بِالصَّلَاةِ وَ لَا الزَّكَاةِ فَقَالَ إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا رُكُوعَ فِيهِ وَ لَا سُجُودَ أَمَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ

(6)

أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا هُوَ مِنِّي كَنَفْسِي فَلْيَضْرِبْ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيهِمْ وَ لْيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ هُوَ هَذَا وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(ع)فَأَشَالَهَا

(7)

فَلَمَّا صَارَ الْقَوْمُ إِلَى قَوْمِهِمْ بِالطَّائِفِ أَخْبَرُوهُمْ بِمَا سَمِعُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَقَرُّوا لَهُ بِالصَّلَاةِ وَ أَقَرُّوا لَهُ بِمَا شَرَطَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ(ص)

(8)

مَا اسْتَعْصَى عَلَيَّ أَهْلُ مَمْلَكَةٍ وَ لَا أُمَّةٌ إِلَّا رَمَيْتُهُمْ بِسَهْمِ‏

____________

(1) أمالي الطوسيّ: 321.

(2) في المصدر: لما واقع.

(3) وج- بالفتح ثمّ التشديد: واد (موضع) بالطائف به كانت غزاة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).

(مراصد الاطلاع 3: 1426).

(4) في المصدر: أن ينزاح عنهم.

(5) في المصدر: فاشترط له و اشترطوا لانفسهم.

(6) في المصدر: ليقيمن الصلاة و ليؤتن الزكاة.

(7) أي رفعها.

(8) في المصدر: فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).

32

اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا سَهْمُ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَا بَعَثْتُهُ فِي سَرِيَّةٍ إِلَّا رَأَيْتُ جَبْرَئِيلَ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكاً أَمَامَهُ وَ سَحَابَةً تُظِلُّهُ حَتَّى يُعْطِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَبِيبِيَ النَّصْرَ وَ الظَّفَرَ

(1)

.

بيان: قوله و لم ينجع القوم في بعض النسخ بالجيم و في بعضها بالخاء المعجمة قال الفيروزآبادي نجع الطعام كمنع نجوعا هنا أكله و الوعظ و الخطاب فيه دخل فأثر و أنجع أفلح‏ (2) و قال نخع لي بحقي كمنع أقر (3).

63-

جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْأَشْقَرِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا أَنَسُ ادْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَدَعَا عَلِيّاً فَلَمَّا جَاءَ عَلِيٌّ(ع)قَالَ يَا أَنَسُ ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ فَجَاءُوا فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ هَذَا عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَأَحِبُّوهُ لِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي عَنِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ مَا أَقُولُ لَكُمْ‏

(4)

.

64-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسِيحٍ عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ وَ عَمِّهِ عَنْ مُعَاذٍ وَ عُبَيْدِ اللَّهِ‏ (5) ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمِّهِمَا يَزِيدَ (6) بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ:

قَدِمَ سَفِيرُ بْنُ شَجَرَةَ الْعَامِرِيُّ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَأْذَنَ‏

____________

(1) أمالي الطوسيّ: 321 و 322.

(2) القاموس 3: 87.

(3) القاموس 3: 3.

(4) أمالي المفيد: 27 و 28.

(5) الصحيح كما في المصدر: عن أبي المعتمر عبد العزيز بن محمّد بن عبد اللّه بن معاذ، عن جده عبد اللّه بن معاذ، عن أبيه و عمه معاذ و عبيد اللّه اه.

(6) في المصدر: بريد.

33

عَلَى خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ(ص)وَ كُنْتُ عِنْدَهَا فَقَالَتِ ائْذَنْ لِلرَّجُلِ فَدَخَلَ فَقَالَتْ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الرَّجُلُ قَالَ مِنَ الْكُوفَةِ قَالَتْ فَمِنْ أَيِّ الْقَبَائِلِ أَنْتَ قَالَ مِنْ بَنِي عَامِرٍ قَالَتْ حُيِّيتُ ازْدَدْ قُرْباً فَمَا أَقْدَمَكَ قَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَهِبْتُ أَنْ تَكْبِسَنِي الْفِتْنَةُ لِمَا رَأَيْتُ مِنِ اخْتِلَافِ النَّاسِ فَخَرَجْتُ فَقَالَتْ هَلْ كُنْتَ بَايَعْتَ عَلِيّاً قَالَ نَعَمْ قَالَتْ فَارْجِعْ فَلَا تَزُلْ عَنْ صَفِّهِ فَوَ اللَّهِ مَا ضَلَّ وَ مَا ضُلَّ بِهِ‏

(1)

فَقَالَ يَا أُمَّهْ فَهَلْ أَنْتِ مُحَدِّثَتِنِي‏

(2)

فِي عَلِيٍّ(ع)بِحَدِيثٍ سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَتِ اللَّهُمَّ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ عَلِيٌّ آيَةُ الْحَقِّ وَ رَايَةُ الْهُدَى عَلِيٌّ سَيْفُ اللَّهِ يَسُلُّهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَ الْمُنَافِقِينَ فَمَنْ أَحَبَّهُ فَبِحُبِّي أُحِبُّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَبِبُغْضِي أُبْغِضُهُ أَلَا وَ مَنْ أَبْغَضَنِي أَوْ أَبْغَضَ عَلِيّاً لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا حُجَّةَ لَهُ‏

(3)

.

بيان: قال الفيروزآبادي كبس البئر و النهر يكبسهما طمهما بالتراب و رأسه في ثوبه أخفاه و أدخله فيه و داره هجم عليه و احتاط انتهى‏ (4) و لعل الأخير هنا أنسب.

65-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْبَارِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ دُرُسْتَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ هَارُونَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَنَوْتُ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ قَابُ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ تُحِبُّ مِنَ الْخَلْقِ قُلْتُ يَا رَبِّ عَلِيّاً قَالَ الْتَفِتْ يَا مُحَمَّدُ فَالْتَفَتُّ عَنْ يَسَارِي فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه)

(5)

.

____________

(1) في المصدر: و لا ضل؟؟؟.

(2) في المصدر: تحدثينى.

(3) أمالي الطوسيّ: 322.

(4) القاموس 2: 244.

(5) أمالي الطوسيّ: 225.

34

66-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمُلَّائِيِّ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)دَعَا عَلِيّاً وَ هُوَ مُحَاصِرُ الطَّائِفِ فَكَانَ الْقَوْمُ اسْتَشْرَفُوا لِذَلِكَ وَ قَالُوا لَقَدْ طَالَ نَجْوَاكَ لَهُ مُنْذُ الْيَوْمِ فَقَالَ مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ‏

(1)

.

67-

قب، المناقب لابن شهرآشوب الْفَضَائِلُ عَنِ الْعُكْبَرِيِّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏

كَانَ لِعَلِيٍّ(ع)ثَمَانِيَ عَشْرَةَ مَنْقَبَةً مَا كَانَتْ لِأَحَدٍ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُهَا.

ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

فُضِّلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِمِائَةِ مَنْقَبَةٍ وَ شَارَكَهُمْ فِي مَنَاقِبِهِمْ.

كتاب أبي بكر بن مردويه قال نافع بن الأزرق لعبد الله بن عمر إني أبغض عليا فقال أبغضك الله‏ (2) أ تبغض رجلا سابقة من سوابقه خير من الدنيا و ما فيها قال جابر الأنصاري كانت لأصحاب النبي(ص)ثماني عشرة سابقة خص منها علي بثلاث عشرة و شركنا في الخمس‏ (3).

68-

جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى نُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ اسْتَوْصِ بِعَلِيٍّ خَيْراً فَإِنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ‏

(4)

وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(5)

.

____________

(1) أمالي الطوسيّ: 211.

(2) في المصدر: فقال قال أبغضك اللّه.

(3) مناقب آل أبي طالب 1: 240.

(4) في أمالي المفيد: سيد الوصيين.

(5) أمالي المفيد: 103. أمالي الطوسيّ: 121.

35

69-

ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ أُعْطِيتُ فِيكَ تِسْعَ خِصَالٍ ثَلَاثٌ فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثٌ فِي الْآخِرَةِ وَ اثْنَتَانِ لَكَ وَ وَاحِدَةٌ أَخَافُهَا عَلَيْكَ وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّكَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ قَاضِي دَيْنِي وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فَإِنِّي أُعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ فَأَجْعَلُهُ فِي يَدِكَ وَ آدَمُ وَ ذُرِّيَّتُهُ تَحْتَ لِوَائِي وَ تُعِينُنِي عَلَى مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ وَ أُحَكِّمُكَ فِي شَفَاعَتِي لِمَنْ أَحْبَبْتَ وَ أَمَّا اللَّتَانِ لَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تَرْجِعْ بَعْدِي كَافِراً وَ لَا ضَالًّا وَ أَمَّا الَّتِي أَخَافُهَا عَلَيْكَ فَغَدْرَةُ قُرَيْشٍ بِكَ بَعْدِي يَا عَلِيُ‏

(1)

.

70-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُوسَوِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ‏ (2) بْنِ نَهِيكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ تَلَقَّتْنِي الْمَلَائِكَةُ بِالْبِشَارَاتِ فِي كُلِّ سَمَاءٍ حَتَّى لَقِيَنِي جَبْرَئِيلُ(ع)فِي مَحْفِلٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ

(3)

فَقَالَ لَوِ اجْتَمَعَتْ أُمَّتُكَ عَلَى حُبِّ عَلِيٍّ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَشْهَدَكَ مَعِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ حَتَّى أَنِسْتُ بِكَ أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ فَلَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ(ع)أَيْنَ أَخُوكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ‏

(4)

خَلَّفْتُهُ وَرَائِي فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْيَأْتِكَ بِهِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا مِثَالُكَ مَعِي وَ إِذَا الْمَلَائِكَةُ وُقُوفاً صُفُوفاً

(5)

فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُبَاهِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَدَنَوْتُ فَنَطَقْتُ بِمَا كَانَ وَ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الثَّانِيَةُ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى ذِي الْعَرْشِ عَزَّ

____________

(1) الخصال 2: 43.

(2) في المصدر و (م): عبد اللّه.

(3) في المصدر: فقال يا محمّد اه.

(4) في المصدر: فقلت: يا جبرئيل اه.

(5) كذا في النسخ، و في المصدر: وقوف صفوفا.

36

وَ جَلَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ(ع)أَيْنَ أَخُوكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ خَلَّفْتُهُ وَرَائِي فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا مِثَالُكَ مَعِي‏

(1)

وَ كُشِطَ لِي عَنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ حَتَّى رَأَيْتُ سُكَّانَهَا وَ عُمَّارَهَا وَ مَوْضِعَ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهَا وَ الثَّالِثَةُ حِينَ بُعِثْتُ إِلَى الْحَقِ‏

(2)

فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ(ع)أَيْنَ أَخُوكَ فَقُلْتُ خَلَّفْتُهُ وَرَائِي فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْيَأْتِكَ بِهِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا أَنْتَ مَعِي فَمَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئاً وَ لَا رَدُّوا عَلَيَّ شَيْئاً إِلَّا سَمِعْتَهُ وَ وَعَيْتَهُ وَ الرَّابِعَةُ خُصِّصْنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ أَنْتَ مَعِي فِيهَا وَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِنَا وَ الْخَامِسَةُ نَاجَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِثَالُكَ مَعِي فَسَأَلْتُ فِيكَ‏

(3)

فَأَجَابَنِي إِلَيْهَا إِلَّا النُّبُوَّةَ فَإِنَّهُ قَالَ خَصَصْتُهَا بِكَ وَ خَتَمْتُهَا بِكَ وَ السَّادِسَةُ لَمَّا طُفْتُ بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ كَانَ مِثَالُكَ مَعِي وَ السَّابِعَةُ هَلَاكُ الْأَحْزَابِ عَلَى يَدِي وَ أَنْتَ مَعِي يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ أَشْرَفَ إِلَى الدُّنْيَا

(4)

فَاخْتَارَنِي عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَكَ عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّالِثَةَ فَاخْتَارَ فَاطِمَةَ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الرَّابِعَةَ فَاخْتَارَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِمَا عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ يَا عَلِيُّ إِنِّي رَأَيْتُ اسْمَكَ مَقْرُوناً بِاسْمِي فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ فَأَنِسْتُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ إِنِّي لَمَّا بَلَغْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فِي مَعَارِجِي إِلَى السَّمَاءِ وَجَدْتُ عَلَى صَخْرَتِهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَنْ وَزِيرِي فَقَالَ‏

(5)

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَجَدْتُ مَكْتُوباً عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَا وَحْدِي وَ مُحَمَّدٌ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَنْ وَزِيرِي فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَلَمَّا جَاوَزْتُ السِّدْرَةَ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى عَرْشِ‏

____________

(1) في المصدر: ادع اللّه عزّ و جلّ فليأتك به، فدعوت اللّه عزّ و جلّ فإذا مثالك معى.

(2) في المصدر: إلى الجن.

(3) في المصدر: فسألت اللّه فيك خصالا.

(4) في المصدر: على الدنيا.

(5) في المصدر: قال.

37

رَبِّ الْعَالَمِينَ وَجَدْتُ مَكْتُوباً عَلَى قَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ‏

(1)

أَنَا وَحْدِي مُحَمَّدٌ حَبِيبِي وَ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ أَخِيهِ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَانِي فِيكَ سَبْعَ خِصَالٍ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ الْقَبْرُ عَنْهُ مَعِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَقِفُ مَعِي عَلَى الصِّرَاطِ فَتَقُولُ‏

(2)

لِلنَّارِ خُذِي هَذَا فَهُوَ لَكِ وَ ذَرِي هَذَا فَلَيْسَ هُوَ لَكِ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَ يَحْيَا إِذَا حَيِيتُ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَقِفُ مَعِي عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَ أَوَّلُ مَنْ يُقْرِعُ مَعِي بَابَ الْجَنَّةِ وَ أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ مَعِي عِلِّيِّينَ وَ أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ مَعِي مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ الَّذِي‏

خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ‏ (3)

.

71-

ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشَى عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ قَالَ الْكَلْبِيُ‏

مَا أَشَدَّ مَا سَمِعْتُ فِي مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قُلْتُ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ طَرِيفٍ- عَنْ عَبَايَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ فَقَالَ الْكَلْبِيُّ عِنْدِي أَعْظَمُ مِمَّا عِنْدَكَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلِيّاً كِتَاباً فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ

(4)

.

72-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ كَثِيرِ بْنِ طَارِقٍ مِنْ وُلْدِ قَنْبَرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)(5)

قَالَ أَعْطَى النَّبِيُّ(ص)عَلِيّاً(ع)خَاتَماً لِيَنْقُشَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَأَخَذَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَأَعْطَاهُ النَّقَّاشَ فَقَالَ لَهُ انْقُشْ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَنَقَشَ النَّقَّاشُ فَأَخْطَأَتْ يَدُهُ فَنَقَشَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَجَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏

____________

(1) في المصدر: أنا اللّه لا إله إلّا اللّه اه.

(2) في المصدر: فيقول.

(3) أمالى ابن الشيخ: 50 و 51.

(4) بصائر الدرجات: 51 و 52.

(5) في المصدر بعد ذلك: عن ابن عبّاس قال: أعطى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (خاتما ظ) فقال: يا على اعط هذا الخاتم للنقاش اه.

38

ع فَقَالَ مَا فَعَلَ الْخَاتَمُ فَقَالَ هُوَ ذَا فَأَخَذَهُ وَ نَظَرَ إِلَى نَقْشِهِ فَقَالَ مَا أَمَرْتُكَ بِهَذَا قَالَ صَدَقْتَ وَ لَكِنْ يَدِي أَخْطَأَتْ فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَقْشُ النَّقَّاشِ مَا أَمَرْتَ بِهِ وَ ذَكَرَ أَنَّ يَدَهُ أَخْطَأَتْ فَأَخَذَ النَّبِيُّ(ص)

(1)

وَ نَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ تَخَتَّمَ بِهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ(ص)نَظَرَ

(2)

إِلَى خَاتَمِهِ فَإِذَا تَحْتَهُ مَنْقُوشٌ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ(ص)فَجَاءَ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ كَانَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ كَتَبْتَ مَا أَرَدْتَ وَ كَتَبْنَا مَا أَرَدْنَا

(3)

.

73-

ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَقَدْ أَسْرَى بِي رَبِّي فَأَوْحَى إِلَيَّ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ مَا أَوْحَى وَ كَلَّمَنِي فَكَانَ مِمَّا كَلَّمَنِي أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْأَوَّلُ وَ عَلِيٌّ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ فَقَالَ‏

(4)

يَا رَبِّ أَ لَيْسَ ذَلِكَ أَنْتَ قَالَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا

الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ‏

إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا

الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ

لِيَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لِي مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ أَنَا الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْأَوَّلُ وَ لَا شَيْ‏ءَ قَبْلِي وَ أَنَا الْآخِرُ فَلَا شَيْ‏ءَ بَعْدِي وَ أَنَا الظَّاهِرُ فَلَا شَيْ‏ءَ فَوْقِي وَ أَنَا الْبَاطِنُ فَلَا شَيْ‏ءَ تَحْتِي وَ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا

بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏

يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْأَوَّلُ أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِيثَاقِي مِنَ الْأَئِمَّةِ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْآخِرُ آخِرُ مَنْ أَقْبِضُ رُوحَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَ هُوَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُهُمْ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الظَّاهِرُ أُظْهِرُ عَلَيْهِ جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُهُ إِلَيْكَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَكْتُمَ مِنْهُ شَيْئاً يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْبَاطِنُ أَبْطَنْتُهُ سِرِّيَ الَّذِي أَسْرَرْتُهُ إِلَيْكَ فَلَيْسَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ سِرٌّ أَزْوِيهِ‏

____________

(1) في المصدر: فأخذه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).

(2) في (ك): نظرت.

(3) أمالى ابن الشيخ: 79 و 80.

(4) فقلت ظ.

39

يَا مُحَمَّدُ عَنْ عَلِيٍّ مَا خَلَقْتُ مِنْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ عَلِيٌّ عَلِيمٌ بِهِ‏

(1)

.

74-

جا، المجالس للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَرِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ‏ (2) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَرَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

نَظَرَ النَّبِيُّ(ص)إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ

(3)

.

75-

جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خُنَيْسٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ:

قَدِمَ رَجُلَانِ يُرِيدَانِ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةَ فِي الْهِلَالِ أَوْ قَبْلَ الْهِلَالِ فَوَجَدَا النَّاسَ نَاهِضِينَ إِلَى الْحَجِّ قَالَ فَخَرَجْنَا مَعَهُمْ فَإِذَا نَحْنُ بِرَكْبٍ فِيهِمْ رَجُلٌ كَأَنَّهُ أَمِيرُهُمْ فَانْتَبَذَ مِنْهُمْ‏

(4)

فَقَالَ كُونَا عِرَاقِيَّيْنِ قُلْنَا نَحْنُ عِرَاقِيَّانِ قَالَ كُونُوا كُوفِيِّينَ قُلْنَا كُوفِيُّونَ‏

(5)

قَالَ مِمَّنْ أَنْتُمَا قُلْنَا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قَالَ مِنْ أَيِّ بَنِي كِنَانَةَ قُلْنَا مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ رَحْبٌ عَلَى رَحْبٍ وَ قُرْبٌ عَلَى قُرْبٍ أَنْشُدُكُمَا بِكُلِّ كِتَابٍ مُنْزَلٍ وَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَ سَمِعْتُمَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَسُبُّنِي أَوْ يَقُولُ إِنَّهُ مُعَادِيَّ أَوْ مُقَاتِلِي قُلْنَا مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ قُلْنَا وَ لَكِنْ سَمِعْنَاهُ يَقُولُ اتَّقُوا فِتْنَةَ [الْأُخَيْنِسِ قَالَ الْخُنَيْسُ كَثِيرٌ وَ لَكِنْ سَمِعْتُمَاهُ يُضِي‏ءُ بِاسْمِي قَالَ لَا

(6)

قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ

قَدْ ضَلَلْتُ‏

____________

(1) بصائر الدرجات: 150.

(2) كذا في (ك). و في غيره من النسخ و كذا المصدر: أحمد بن إسماعيل.

(3) أمالي المفيد: 11.

(4) انتبذ عن القوم: تنحى عنهم و اعتزل.

(5) في المصدر: قال: كونا كوفيين؟ قلنا: نحن كوفيان.

(6) في المصدر: اتقوا فتنة الأخنس، قال: الخنس كثير و لكن سمعتماه يضنى باسمى؟ قالا لا. اقول: قال في النهاية (2، 3)، و فيه «تقاتلون قوما خنس الانف، الخنس بالتحريك انقباض قصبة الانف، و الرجل أخنس.

40

إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ‏

إِنْ أَنَا قَاتَلْتُهُ بَعْدَ أَرْبَعٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا أَعْمُرُ فِيهَا عُمُرَ نُوحٍ قُلْنَا سَمِّهِنَّ قَالَ مَا ذَكَرْتُهُنَّ إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُسَمِّيَهُنَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِبَرَاءَةَ لِيَنْبُذَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَلَمَّا سَارَ لَيْلَةً

(1)

أَوْ بَعْضَ لَيْلَةٍ بَعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)نَحْوَهُ فَقَالَ اقْبِضْ بَرَاءَةَ مِنْهُ وَ ارْدُدْهُ إِلَيَّ فَمَضَى إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَبَضَ بَرَاءَةَ مِنْهُ وَ رَدَّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَلَمَّا مَثُلَ بَيْنَ يَدَيْهِ بَكَى وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ حَدَثَ فِيَّ شَيْ‏ءٌ أَمْ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَمْ يَنْزِلْ فِيكَ قُرْآنٌ لَكِنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)جَاءَنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لَا يُؤَدِّي عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ وَ عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ وَ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ قُلْنَا لَهُ وَ مَا الثَّانِيَةُ قَالَ كُنَّا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ آلُ عَلِيٍّ وَ آلُ أَبِي بَكْرٍ وَ آلُ عُمَرَ وَ أَعْمَامُهُ قَالَ فَنُودِيَ فِينَا لَيْلًا اخْرُجُوا مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا آلَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ آلَ عَلِيٍّ(ع)قَالَ فَخَرَجْنَا نَجُرُّ قِلَاعَنَا

(2)

فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَاهُ عَمُّهُ حَمْزَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْرَجْتَنَا وَ أَسْكَنْتَ هَذَا الْغُلَامَ وَ نَحْنُ عُمُومَتُكَ وَ مَشِيخَةُ أَهْلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا أَنَا أَخْرَجْتُكُمْ وَ لَا أَنَا أَسْكَنْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي بِذَلِكَ قُلْنَا لَهُ فَمَا الثَّالِثَةُ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِرَايَتِهِ إِلَى خَيْبَرَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَرَدَّهَا فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عُمَرَ فَرَدَّهَا فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ قَالَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ كَرَّاراً غَيْرَ فَرَّارٍ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَثَوْنَا عَلَى الرَّكْبِ فَلَمْ نَرَهُ يَدْعُو أَحَداً مِنَّا ثُمَّ نَادَى أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَجِي‏ءَ بِهِ وَ هُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ وَ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدِهِ قُلْنَا لَهُ فَمَا الرَّابِعَةُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)خَرَجَ غَازِياً إِلَى تَبُوكَ وَ

____________

(1) في المصدر: ليله أو بعض ليله.

(2) جمع القلع- بالفتح فالسكون-: وعاء يكون فيه زاد الراعي و ماله.

41

اسْتَخْلَفَ عَلِيّاً عَلَى النَّاسِ فَحَسَدَتْهُ قُرَيْشٌ وَ قَالُوا إِنَّمَا خَلَّفَهُ لِكَرَاهِيَةِ صُحْبَتِهِ قَالَ فَانْطَلَقَ فِي أَثَرِهِ حَتَّى لَحِقَهُ فَأَخَذَ بِغَرْزِ

(1)

نَاقَتِهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَتَابِعُكَ قَالَ مَا شَأْنُكَ فَبَكَى وَ قَالَ إِنَّ قُرَيْشاً تَزْعُمُ أَنَّكَ إِنَّمَا خَلَّفْتَنِي لِبُغْضِكَ لِي وَ كَرَاهِيَتِكَ صُحْبَتِي قَالَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُنَادِيَهُ فَنَادَى فِي النَّاسِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ فِيكُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَ لَهُ مِنْ أَهْلِهِ خَاصَّةٌ قَالُوا أَجَلْ قَالَ فَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَاصَّةُ أَهْلِي وَ حَبِيبِي إِلَى قَلْبِي ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ لَهُ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ سَعْدٌ هَذِهِ أَرْبَعَةٌ وَ إِنْ شِئْتُمَا حَدَّثْتُكُمَا بِخَامِسَةٍ قُلْنَا قَدْ شِئْنَا ذَلِكَ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَلَمَّا عَادَ نَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ وَ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى فِي النَّاسِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ‏

(2)

.

76-

جا، المجالس للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَاشِمٍ الْغَسَّانِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ‏

وَ اللَّهِ لَا يَمْنَعُنِي مَكَانَ مُعَاوِيَةَ أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ فِي عَلِيٍّ(ع)سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ عَلِيٌّ أَفْضَلُكُمْ وَ فِي الدِّينِ أَفْقَهُكُمْ وَ بِسُنَّتِي أَبْصَرُكُمْ وَ لِكِتَابِ اللَّهِ أَقْرَؤُكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ عَلِيّاً فَأَحِبَّهُ‏

(3)

.

77-

جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْأَعْوَرِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ‏

____________

(1) الغرز: ركاب الرجل يكون من جلد.

(2) أمالي المفيد: 34- 36.

(3) أمالي المفيد: 53. و قد ذكرت الجملة الأخيرة فيه مرتين.

42

قَبْلَ الْأَجْسَامِ بِأَلْفَيْ عَامٍ وَ عَلَّقَهَا بِالْعَرْشِ وَ أَمَرَهَا بِالتَّسْلِيمِ عَلَيَّ وَ الطَّاعَةِ لِي وَ كَانَ أَوَّلُ مَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ وَ أَطَاعَنِي مِنَ الرِّجَالِ رُوحَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)

(1)

.

78-

جا، المجالس للمفيد الْكَاتِبُ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ مَيْسَرَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ:

مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ سَلْمَانُ فِي مَلَإٍ فَقَالَ سَلْمَانُ (رحمه اللّه) أَ لَا تَقُومُونَ تَأْخُذُونَ بِحُجْزَتِهِ تَسْأَلُونَهُ فَوَ الَّذِي‏

(2)

فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَا يُخْبِرُكُمْ بِسِرِّ نَبِيِّكُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُ وَ إِنَّهُ لَعَالِمُ الْأَرْضِ وَ زِرُّهَا وَ إِلَيْهِ تَسْكُنُ وَ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُوهُ لَفَقَدْتُمُ الْعِلْمَ وَ أَنْكَرْتُمُ النَّاسَ‏

(3)

.

79-

يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ(ع)يَا مُحَمَّدُ صَلِّ بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَقَدْ أَمَرْتُ بِذَلِكَ فَصَلَّيْتُ بِهِمْ وَ كَذَلِكَ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَ الثَّالِثَةِ فَلَمَّا صِرْتُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ رَأَيْتُ بِهَا مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(ع)تَقَدَّمْ وَ صَلِّ بِهِمْ فَقُلْتُ يَا أَخِي جَبْرَئِيلُ كَيْفَ أَتَقَدَّمُ بِهِمْ وَ فِيهِمْ أَبِي آدَمُ وَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِهِمْ فَإِذَا صَلَّيْتَ بِهِمْ فَاسْأَلْهُمْ بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ بُعِثُوا فِي وَقْتِهِمْ وَ فِي زَمَانِهِمْ وَ لِمَ نُشِرْتُمْ قَبْلَ أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ فَقَالَ سَمْعاً وَ طَاعَةً لِلَّهِ ثُمَّ صَلَّى بِالْأَنْبِيَاءِ(ع)فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ صَلَاتِهِمْ قَالَ لَهُمْ جَبْرَئِيلُ بِمَ بُعِثْتُمْ وَ لِمَ نُشِرْتُمُ الْآنَ يَا أَنْبِيَاءَ اللَّهِ قَالُوا بِلِسَانٍ وَاحِدٍ بُعِثْنَا وَ نُشِرْنَا لِنَقَرَّ لَكَ يَا مُحَمَّدُ بِالنُّبُوَّةِ وَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِالْإِمَامَةِ.

وَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ رِيَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي وَ اعْطِفْ عَلَى ابْنِ عَمِّي عَلِيٍّ(ع)فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ‏

____________

(1) أمالي المفيد: 66.

(2) في المصدر فو اللّه الذي.

(3) أمالي المفيد: 81 و 82.

43

لَكَ قَدْ فَعَلْتُ مَا سَأَلْتَ وَ أَيَّدْتُكَ بِعَلِيٍّ وَ هُوَ سَيْفُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِي وَ سَيَبْلُغُ دِينُكَ مَا يَبْلُغُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ اللَّهِ مَا هَبَّتْ صَبَاءٌ لَوْ لَا أَنَّ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِي يَقُولُونَ فِيكَ مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي أَخِي الْمَسِيحِ لَقُلْتُ فِيكَ قَوْلًا مَا مَرَرْتَ عَلَى مَلَإٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ وَ الْمَاءَ مِنْ فَاضِلِ طَهُورِكَ فَيَسْتَشْفُونَ بِهِ وَ لَكِنَّ حَسْبَكَ أَنَّكَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ تَرِثُنِي وَ أَرِثُكَ وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنَّ حَرْبَكَ حَرْبِي وَ سِلْمَكَ سِلْمِي‏

(1)

.

80-

فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ:

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَنْفَذَ جَيْشاً وَ مَعَهُ عَلِيٌّ(ع)قَالَ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ قَالَ فَرَفَعَ النَّبِيُّ(ص)يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي وَجْهَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)

وَ هَذَا مَا يَرْفَعُهُ بِالْأَسَانِيدِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَثَلُ عَلِيٍّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ الْكَعْبَةِ النَّظَرُ إِلَيْهَا عِبَادَةٌ وَ الْحَجُّ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ.

وَ بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ مَلَكَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَيَفْتَخِرَانِ عَلَى سَائِرِ الْأَمْلَاكِ لِكَوْنِهِمَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)لِأَنَّهُمَا لَمْ يَصْعَدَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِشَيْ‏ءٍ يُسْخِطُهُ‏

(2)

.

81-

يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة وَ مِمَّا رَوَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ:

دَخَلْتُ يَوْماً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْكَ السَّلَامُ أَرِنِي الْحَقَّ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ لِجِ الْمِخْدَعَ‏

(3)

فَوَلَجْتُ الْمِخْدَعَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)يُصَلِّي وَ هُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ وَ رُكُوعِهِ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ اغْفِرْ لِلْخَاطِئِينَ مِنْ شِيعَتِي فَخَرَجْتُ حَتَّى اجْتَزْتُ‏

____________

(1) لم نجد الرواية الأولى لا في الفضائل و لا في الروضة و الأخيرتان توجدان في الروضة فقط(ص)11.

(2) الروضة: 12.

(3) ولج البيت: دخل فيه. و المخدع: بيت داخل البيت الكبير.

44

بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ بِحَقِّ عَلِيٍّ عَبْدِكَ اغْفِرْ لِلْخَاطِئِينَ مِنْ أُمَّتِي قَالَ فَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ الْهَلَعُ الْعَظِيمُ فَأَوْجَزَ النَّبِيُّ(ص)فِي صَلَاتِهِ وَ قَالَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ أَ كُفْرٌ بَعْدَ إِيمَانٍ فَقُلْتُ حَاشَا وَ كَلَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَكِنْ رَأَيْتُ عَلِيّاً يَسْأَلُ اللَّهَ بِكَ وَ رَأَيْتُكَ تَسْأَلُ اللَّهَ بِعَلِيٍّ فَلَا أَعْلَمُ أَيُّكُمَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ اجْلِسْ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِيَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي وَ عَلِيّاً مِنْ نُورِ قُدْرَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ بِأَلْفَيْ عَامٍ إِذْ لَا تَسْبِيحَ وَ لَا تَقْدِيسَ فَفَتَقَ نُورِي فَخَلَقَ مِنْهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَجَلُّ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ فَتَقَ نُورَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَخَلَقَ مِنْهُ الْعَرْشَ وَ الْكُرْسِيَّ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ وَ فَتَقَ نُورَ الْحَسَنِ فَخَلَقَ مِنْهُ اللَّوْحَ وَ الْقَلَمَ وَ الْحَسَنُ وَ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ اللَّوْحِ وَ الْقَلَمِ وَ فَتَقَ نُورَ الْحُسَيْنِ فَخَلَقَ مِنْهُ الْجِنَانَ وَ الْحُورَ الْعِينَ وَ الْحُسَيْنُ وَ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ثُمَّ أَظْلَمَتِ الْمَشَارِقُ وَ الْمَغَارِبُ فَشَكَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ تِلْكَ الظُّلْمَةَ فَتَكَلَّمَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ كَلِمَةً فَخَلَقَ مِنْهَا رُوحاً ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَخَلَقَ مِنْ تِلْكَ الْكَلِمَةِ نُوراً فَأَضَافَ النُّورَ إِلَى تِلْكَ الرُّوحِ وَ أَقَامَهَا مَقَامَ الْعَرْشِ فَزَهَرَتِ الْمَشَارِقُ وَ الْمَغَارِبُ فَهِيَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ وَ لِذَلِكَ سُمِّيَتِ الزَّهْرَاءَ لِأَنَّ نُورَهَا زَهَرَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لِي وَ لِعَلِيٍّ- أَدْخِلَا الْجَنَّةَ مَنْ شِئْتُمَا وَ أَدْخِلَا النَّارَ مَنْ شِئْتُمَا وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏

أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (1)

فَالْكَافِرُ مَنْ جَحَدَ نُبُوَّتِي وَ الْعَنِيدُ مَنْ جَحَدَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ عِتْرَتِهِ وَ الْجَنَّةُ لِشِيعَتِهِ وَ لِمُحِبِّيهِ‏

(2)

.

82-

يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْأَصْبَغِ قَالَ:

لَمَّا ضُرِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الضَّرْبَةَ الَّتِي كَانَتْ وَفَاتُهُ فِيهَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ بِبَابِ الْقَصْرِ وَ كَانَ يُرَادُ قَتْلَ ابْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَخَرَجَ الْحَسَنُ(ع)فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ أَبِي أَوْصَانِي أَنْ أَتْرُكَ أَمْرَهُ إِلَى وَفَاتِهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ الْوَفَاةُ وَ إِلَّا نَظَرَ هُوَ فِي حَقِّهِ فَانْصَرِفُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ‏

____________

(1) سورة ق: 24.

(2) الفضائل: 135 و 136. الروضة: 18.

45

قَالَ فَانْصَرَفَ النَّاسُ وَ لَمْ أَنْصَرِفْ فَخَرَجَ ثَانِيَةً وَ قَالَ لِي يَا أَصْبَغُ- أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلِي عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- قُلْتُ بَلَى وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ حَالَهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ فَأَسْتَمِعَ مِنْهُ حَدِيثاً فَاسْتَأْذِنْ لِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَدَخَلَ وَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَقَالَ لِيَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مُعَصَّبٌ بِعِصَابَةٍ وَ قَدْ عَلَتْ صُفْرَةُ وَجْهِهِ عَلَى تِلْكَ الْعِصَابَةِ وَ إِذَا هُوَ يَرْفَعُ فَخِذاً وَ يَضَعُ أُخْرَى مِنْ شِدَّةِ الضَّرْبَةِ وَ كَثْرَةِ السَّمِّ فَقَالَ لِي يَا أَصْبَغُ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْحَسَنِ عَنْ قَوْلِي قُلْتُ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُكَ فِي حَالَةٍ فَأَحْبَبْتُ النَّظَرَ إِلَيْكَ وَ أَنْ أَسْمَعَ مِنْكَ حَدِيثاً فَقَالَ لِيَ اقْعُدْ فَمَا أَرَاكَ تَسْمَعُ مِنِّي حَدِيثاً بَعْدَ يَوْمِكَ هَذَا اعْلَمْ يَا أَصْبَغُ أَنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَائِداً كَمَا جِئْتُ السَّاعَةَ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ اخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ اصْعَدِ الْمِنْبَرَ وَ قُمْ دُونَ مَقَامِي بِمِرْقَاةٍ وَ قُلْ لِلنَّاسِ أَلَا مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَلَا مَنْ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَلَا مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أُجْرَتَهُ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا أَصْبَغُ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَامَ مِنْ أَقْصَى الْمَسْجِدِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ تَكَلَّمْتَ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ وَ أَوْجَزْتَهُنَّ فَاشْرَحْهُنَّ لَنَا فَلَمْ أَرُدَّ جَوَاباً حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقُلْتُ مَا كَانَ مِنَ الرَّجُلِ قَالَ الْأَصْبَغُ ثُمَّ أَخَذَ(ع)بِيَدِي وَ قَالَ يَا أَصْبَغُ ابْسُطْ يَدَكَ فَبَسَطْتُ يَدِي فَتَنَاوَلَ إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِ يَدِي وَ قَالَ يَا أَصْبَغُ كَذَا تَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِ يَدِي كَمَا تَنَاوَلْتُ إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِ يَدِكَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَلَا وَ إِنِّي وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَمَنْ عَقَّنَا فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَلَا وَ إِنِّي وَ أَنْتَ مَوْلَيَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَعَلَى مَنْ أَبَقَ عَنَّا لَعْنَةُ اللَّهِ أَلَا وَ إِنِّي وَ أَنْتَ أَجِيرَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَمَنْ ظَلَمَنَا أُجْرَتَنَا فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ قَالَ الْأَصْبَغُ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ لِي أَ قَاعِدٌ أَنْتَ يَا أَصْبَغُ قُلْتُ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ قَالَ أَزِيدُكَ حَدِيثاً آخَرَ قُلْتُ نَعَمْ زَادَكَ اللَّهُ مِنْ مَزِيدَاتِ الْخَيْرِ قَالَ يَا أَصْبَغُ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ- وَ أَنَا مَغْمُومٌ قَدْ تَبَيَّنَ الْغَمُّ فِي وَجْهِي فَقَالَ لِي يَا أَبَا الْحَسَنِ أَرَاكَ مَغْمُوماً أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَا تَغْتَمُّ بَعْدَهُ‏

46

أَبَداً قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَصَبَ اللَّهُ مِنْبَراً يَعْلُو مَنَابِرَ النَّبِيِّينَ‏

(1)

وَ الشُّهَدَاءِ ثُمَّ يَأْمُرُنِي اللَّهُ أَصْعَدُ فَوْقَهُ ثُمَّ يَأْمُرُكَ اللَّهُ أَنْ تَصْعَدَ دُونِي بِمِرْقَاةٍ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ مَلَكَيْنِ فَيَجْلِسَانِ دُونَكَ بِمِرْقَاةٍ فَإِذَا اسْتَقْلَلْنَا عَلَى الْمِنْبَرِ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِلَّا حَضَرَ فَيُنَادِي الْمَلَكُ الَّذِي دُونَكَ بِمِرْقَاةٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَلَا مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ بِنَفْسِي أَنَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجِنَانِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَ كَرَمِهِ وَ فَضْلِهِ وَ جَلَالِهِ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاشْهَدُوا لِي عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُومُ ذَلِكَ الَّذِي تَحْتَ ذَلِكَ الْمَلَكِ بِمِرْقَاةٍ مُنَادِياً يُسْمِعُ أَهْلَ الْمَوْقِفِ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ بِنَفْسِي أَنَا مَالِكٌ خَازِنُ النِّيرَانِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَ فَضْلِهِ وَ كَرَمِهِ وَ جَلَالِهِ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ مَفَاتِيحَ النَّارِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاشْهَدُوا لِي عَلَيْهِ فَآخُذُ مَفَاتِيحَ الْجِنَانِ وَ النِّيرَانِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ فَتَأْخُذُ بِحُجْزَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِكَ يَأْخُذُونَ بِحُجْزَتِكَ وَ شِيعَتُكَ يَأْخُذُونَ بِحُجْزَةِ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ فَصَفَقْتُ بِكِلْتَا يَدَيَّ وَ إِلَى الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ الْأَصْبَغُ فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ مَوْلَايَ غَيْرَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ثُمَّ تُوُفِّيَ (صلوات الله عليه)

(2)

.

83-

فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ:

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ فَوَقَفَ عَلَيْنَا وَ سَلَّمَ فَرَدَدْنَا (عليه السلام) فَقَالَ أَيُّكُمْ الْبَدْرُ التَّمَامُ وَ مِصْبَاحُ الظَّلَامِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ الْمَلِكُ الْعَلَّامُ أَ هُوَ هَذَا صَبِيحُ الْوَجْهِ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ النَّبِيُّ(ص)يَا أَخَا الْعَرَبِ اجْلِسْ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ آمَنْتُ بِكَ قَبْلَ أَنْ أَرَاكَ وَ صَدَّقْتُ بِكَ قَبْلَ أَنْ أَلْقَاكَ غَيْرَ أَنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ قَالَ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ بَلَغَكُمْ عَنِّي قَالَ دَعَوْتَنَا إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَأَجَبْنَاكَ ثُمَّ دَعَوْتَنَا إِلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ فَأَجَبْنَاكَ ثُمَّ لَمْ تَرْضَ عَنَّا حَتَّى دَعَوْتَنَا

____________

(1) في (د): منابر سائر النبيين.

(2) الروضة: 22 و 23. و لم نجده في الفضائل.

47

إِلَى مُوَالاةِ ابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مَحَبَّتِهِ وَ أَنْتَ فَرَضْتَهُ أَمِ اللَّهُ فَرَضَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)بَلِ اللَّهُ فَرَضَهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَمَّا سَمِعَ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ سَمْعاً لِلَّهِ وَ طَاعَةً لِمَا أَمَرْتَنَا بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا قَالَ النَّبِيُّ(ص)يَا أَخَا الْعَرَبِ أُعْطِيتُ فِي عَلِيٍّ خَمْسَ خِصَالٍ الْوَاحِدَةُ مِنْهُنَّ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِهَا يَا أَخَا الْعَرَبِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كُنْتُ جَالِساً يَوْمَ بَدْرٍ وَ قَدِ انْقَضَتْ عَنَّا الْغَزَاةُ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَ أَقْسَمْتُ عَلَيَّ أَنِّي لَا أُلْهِمُ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا مَنْ أَحْبَبْتُهُ فَمَنْ أَحْبَبْتُهُ أَنَا أَلْهَمْتُهُ حُبَّ عَلِيٍّ وَ مَنْ أَبْغَضْتُهُ أَلْهَمْتُهُ بُغْضَ عَلِيٍّ يَا أَخَا الْعَرَبِ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِالثَّانِيَةِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كُنْتُ جَالِساً بَعْدَ مَا فَرَغْتُ مِنْ جَهَازِ عَمِّي حَمْزَةَ إِذْ هَبَطَ عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اللَّهُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ قَدْ فَرَضْتُ الصَّلَاةَ وَ وَضَعْتُهَا عَنِ الْمُعْتَلِّ وَ الْمَجْنُونِ وَ الصَّبِيِّ وَ فَرَضْتُ الصَّوْمَ وَ وَضَعْتُهُ عَنِ الْمُسَافِرِ وَ فَرَضْتُ الْحَجَّ وَ وَضَعْتُهُ عَنِ الْمُعْتَلِّ وَ فَرَضْتُ الزَّكَاةَ وَ وَضَعْتُهَا عَنِ الْمُعْدِمِ وَ فَرَضْتُ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَفَرَضْتُ مَحَبَّتَهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَمْ أُعْطِ أَحَداً رُخْصَتَهُ يَا أَعْرَابِيُّ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِالثَّالِثَةِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ سَيِّداً فَالنَّسْرُ سَيِّدُ الطُّيُورِ وَ الثَّوْرُ سَيِّدُ الْبَهَائِمِ وَ الْأَسَدُ سَيِّدُ الْوُحُوشِ وَ الْجُمُعَةُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ وَ رَمَضَانُ سَيِّدُ الشُّهُورِ وَ إِسْرَافِيلُ سَيِّدُ الْمَلَائِكَةِ وَ آدَمُ سَيِّدُ الْبَشَرِ وَ أَنَا سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ يَا أَخَا الْعَرَبِ أَ لَا أُنَبِّئُكَ عَنِ الرَّابِعَةِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي الْجَنَّةِ وَ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ عَنْ أُمَّتِي‏

(1)

بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَوْقَعْتُهُ فِي الْجَنَّةِ وَ بُغْضُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي النَّارِ وَ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلْتُهُ النَّارَ

____________

(1) في (م) و (د): من امتى.

48

يَا أَعْرَابِيُّ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِالْخَامِسَةِ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُنْصَبُ لِي مِنْبَرٌ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ ثُمَّ يُنْصَبُ لِإِبْرَاهِيمَ(ع)مِنْبَرٌ مُحَاذِي مِنْبَرِي عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ ثُمَّ يُؤْتَى بِكُرْسِيٍّ عَالٍ مُشْرِفٍ زَاهِرٍ يُعْرَفُ بِكُرْسِيِّ الْكَرَامَةِ فَيُنْصَبُ لِعَلِيٍّ بَيْنَ مِنْبَرِي وَ مِنْبَرِ إِبْرَاهِيمَ(ع)فَمَا رَأَتْ عَيْنَايَ أَحْسَنَ مِنْ حَبِيبٍ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ يَا أَعْرَابِيُّ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَقٌّ فَأَحِبَّهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ وَ هُوَ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنَا وَ إِيَّاهُ فِي قِسْمٍ وَاحِدٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ سَمْعاً وَ طَاعَةً لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)

(1)

.

84-

فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

خَرَجْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى صَحْرَاءِ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي الْحَدَائِقِ بَيْنَ النَّخْلِ صَاحَتْ نَخْلَةٌ بِنَخْلَةٍ هَذَا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى وَ ذَا عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى ثُمَّ صَاحَتْ ثَالِثَةٌ بِرَابِعَةٍ هَذَا مُوسَى وَ ذَا هَارُونُ ثُمَّ صَاحَتْ خَامِسَةٌ بِسَادِسَةٍ هَذَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ ذَا خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَبَسَّمَ النَّبِيُّ(ص)وَ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَ مَا سَمِعْتَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا تُسَمِّي هَذَا النَّخْلَ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ نُسَمِّيهِ الصَّيْحَانِيَّ لِأَنَّهُمْ صَاحُوا بِفَضْلِي وَ فَضْلِكَ يَا عَلِيُ‏

(2)

.

85-

كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الشَّافِعِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِإِرْبِلَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي‏ (3) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَدَّادِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الطَّلْحِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَحِيمٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي بُهْلُولٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الْمُطَهَّرِ الرَّازِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ الثَّقَفِيِّ عَنْ سَلَّامٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْداً فِي عَلِيٍّ فَقُلْتُ يَا رَبِّ بَيِّنْهُ لِي فَقَالَ اسْمَعْ فَقُلْتُ سَمِعْتُ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ‏

____________

(1) الروضة: 27 و 28: الفضائل: 154- 156.

(2) الروضة: 27. الفضائل: 153 و 154.

(3) في المصدر: أخبرنا عبد اللطيف بن محمّد و أبو تمام عليّ بن أبي الفخار قالا حدّثنا محمّد بن عبد الباقي.

49

الْأَوْلِيَاءِ

(1)

وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَبَشَّرْتُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِي قَبْضَتِهِ فَإِنْ يُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي وَ إِنْ يُتِمَّ الَّذِي‏

(2)

بَشَّرْتَنِي بِهِ فَاللَّهُ أَوْلَى بِي قَالَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْلُ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَهُ الْإِيمَانَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ فَعَلْتُ بِهِ ذَلِكَ ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ إِلَيَّ أَنَّهُ سَيَخُصُّهُ مِنَ الْبَلَاءِ بِشَيْ‏ءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ أحد [أَحَداً

(3)

مِنْ أَصْحَابِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَخِي وَ صَاحِبِي فَقَالَ إِنَّ هَذَا شَيْ‏ءٌ قَدْ سَبَقَ أَنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ.

أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ فِي الْحِلْيَةِ وَ مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارَزْمِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَوْ أَنَّ الرِّيَاضَ أَقْلَامٌ وَ الْبَحْرَ مِدَادٌ وَ الْجِنَّ حُسَّابٌ وَ الْإِنْسَ كُتَّابٌ مَا أَحْصَوْا فَضَائِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)

وَ عَنْهُ مَرْفُوعاً إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ‏

وَ قَدْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ مَنَاقِبَ عَلِيٍّ وَ فَضَائِلَهُ إِنِّي لَأَحْسَبُهَا ثَلَاثَةَ آلَافِ مَنْقَبَةٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَ وَ لَا تَقُولُ إِنَّهَا إِلَى ثَلَاثِينَ أَلْفاً أَقْرَبُ.

وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ (صلوات الله عليهم) قَالَ:

لَوْ حَدَّثْتُ بِمَا أُنْزِلَتْ‏

(4)

فِي عَلِيٍّ مَا وَطِئَ عَلَى مَوْضِعٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا أُخِذَ تُرَابُهُ إِلَى الْمَاءِ

(5)

.

وَ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مَيْمُونٍ‏ (6) قَالَ:

إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِذَا أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ قَالُوا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعْنَاهُ وَ إِمَّا أَنْ تَخْلُوَنَا

____________

(1) في المصدر: ان عليا راية الهدى و منار الايمان و إمام الأولياء.

(2) في المصدر: و إن يتم لي الذي.

(3) في المصدر: لم يخص به أحدا.

(4) في المصدر: بما انزل.

(5) كشف الغمّة: 31- 33.

(6) في المصدر: عمرو بن ميمون.

50

يَا هَؤُلَاءِ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ قَالَ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى قَالَ فَابْتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا قَالَ فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَ يَقُولُ أُفٍّ وَ تُفٍّ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَداً يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ قَالَ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنِ اسْتَشْرَفَ قَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ فِي الرَّحْلِ يَطْحَنُ قَالَ وَ مَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَطْحَنُ قَالَ فَجَاءَ وَ هُوَ أَرْمَدُ لَا يَكَادُ أَنْ يُبْصِرَ

(1)

قَالَ فَنَفَثَ فِي عَيْنِهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثاً فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَالَ ثُمَّ بَعَثَ فُلَاناً بِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَبَعَثَ عَلِيّاً(ع)خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ وَ قَالَ لَا يَذْهَبُ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ هُوَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ قَالَ وَ قَالَ لِبَنِي عَمِّهِ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ وَ عَلِيٌّ(ع)مَعَهُمْ جَالِسٌ فَأَبَوْا فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ فَتَرَكَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَأَبَوْا فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَقَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ النَّاسِ‏

(2)

بَعْدَ خَدِيجَةَ قَالَ وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ (صلوات الله عليهم أجمعين) فَقَالَ‏

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

قَالَ وَ شَرَى عَلِيٌّ نَفْسَهُ وَ لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ(ص)ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ قَالَ وَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عَلِيٌّ(ع)نَائِمٌ وَ أَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ(ص)فَقَالَ‏

(3)

يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قَدِ انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَدْرِكْهُ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ قَالَ وَ جُعِلَ عَلِيٌّ يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ يُرْمَى نَبِيُّ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ يَتَضَوَّرُ قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فِي الثَّوْبِ‏

____________

(1) في المصدر: لا يكاد أن يبصر شيئا.

(2) في المصدر: من الناس معه.

(3) في المصدر: قال فقال.