بحار الأنوار - ج110

- العلامة المجلسي المزيد...
430 /
1

مقدّمة المؤلّف:

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ الحمد للّه الّذي اختار من فضله لقضاء حقّه أحرارا أشرافا، و أتاح لهم حقائق الحقّ اطّلاعا و إشرافا، و أباح لهم لامتصاص درر الفضل اخلافا، و أودع في صدورهم لانتقاد درر الصدق أصدافا، بهروا إلى نيل بساط القرب بعطف الحقّ اعطافا.

و الصّلاة و السّلام على جدّنا و سيّدنا محمّد المصطفى (صلى الله عليه و آله) و على ابن عمّه و خليفته عليّ (عليه السلام) و بنته الطّاهرة فاطمة (عليها السلام) و عترته الطّاهرين الّذين هم: كنوز العلم و رعاته، و دعاة الحقّ و ولاته، سيّما على الإمام المنتظر، و الحجّة الثاني عشر (عليهم السلام)- اللّهمّ عجّل فرجهم، و سهّل مخرجهم، و اسلك بنا منهجهم، و امتنا على ولايتهم، و احشرنا في زمرتهم، و اسقنا بكأسهم، و لا تفرّق بيننا و بينهم، و لا تحرمنا شفاعتهم، و العن أعدائهم.

و بعد يقول اللائذ بأبواب أجداده: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ وفّقه اللّه للعمل في يومه لغده.

لقد من اللّه على العلماء و الطّلاب بتجديد طبع مجلّدات:

بحار الأنوار، على أحسن نمط و خير ما يؤمّل، و رأينا هذا السّفر القيّم فاقدا لفهرس مفصّل مفيد يغني كلّ طالب و فاحص و باحث، فقمنا و ركبنا مطايا المشاق، و ألقينا العزم قدّامنا، مع كسوف البال و القصور عن رتبة الكمال، مستمدا بحول اللّه و قوّته، فانّه تعالى كثيرا ما يجري الأمور العظام بأيدي الضعفاء، ليظهر قدرته: جلّ جلاله، فألّفنا فهرسا عاما في ثلاث مجلّدات معمولا على أجزاء الطبعة الحديثة بطهران، و شاملا لتمام مواضيع الكتاب، و لا يخفى: بأنّ هذا الفهرس كتاب مستقل في نفسه بحمد اللّه‏

راجيا من اللّه عزّ و جلّ: أن ينتفع به الطالبين، و أن يكرمني بقبوله، و أن يجعله من أحسن الذّخائر ليوم الدّين، آمين، ثمّ آمين.

و نسأله العصمة و السّداد، و نعوذ به من الزّلل و الفساد في المذهب و الاعتقاد.

و الرّجاء: من القرّاء الكرام، الّذين لهم صدور مشرقة، و قلوب منيرة، و افئدة سليمة، و أخلاق حسنة، متى وقفوا على خطأ أو سهو في العبارة، أو غفلة عن المرام: مرّوا كراما، و أن ينبّهوني (بعنوان الناشر) إلى مواضع الخطاء، و مواقع السهو و الزلل، فانّ الانتقاد قائد الاجتهاد و الإحسان، و رائد الإجادة و الإتقان، و أن يدعوا لي و لآبائي و لمشايخي بالرحمة و الغفران، و لكم الشكر الجزيل.

العبد: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ‏

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

[تتمة الجزء الأول من كتاب الإيمان و الكفر]

فهرس الجزء الرابع و الستون‏

خطبة الكتاب‏

و هو المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في بيان الإسلام و الإيمان و شرائطهما و توابعهما، و آداب المعاشرة، و بيان معاني الكفر و ما يوجبه و النفاق و ما يستلزمه و مقابح الخصال‏

أبواب الايمان، و الإسلام، و التشيع، و معانيها و فضلها و صفاتها،

و فيها: مائة و خمسة و أربعون بابا

الباب الأوّل فضل الايمان و جمل شرائطه، و فيه: مائتان و خمسة و عشرون آية، و: أربعة و أربعون حديثا 2

تفسير الآيات 17

في أنّ: الصراط المستقيم، كان عليّا (عليه السلام) 28

2

العنوان الصفحة

معنى: الشجرة الطيّبة 37

معنى قوله تعالى: «كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ» 38

معنى قوله عزّ اسمه: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» 41

العلّة الّتي من أجلها أغرق اللّه عزّ و جلّ فرعون و قد آمن به و أقرّ بتوحيده 47

تفسير سورة و العصر، و فيه معنى: وَ الْعَصْرِ 59

الاخبار

العلّة الّتي من أجلها سمّي المؤمن مؤمنا 60

في قول اللّه عزّ و جلّ: من أهان لي وليّا فقد أرصد لمحاربتي 65

في موت المؤمن في الغربة و بكاء بقاع الأرض 66

في أنّ اللّه تبارك و تعالى لا يعذّب أهل قرية و فيها رجل مؤمن 71

فيمن أذى مؤمنا 72

الباب الثاني ان المؤمن ينظر بنور اللّه، و ان اللّه خلقه من نوره، و فيه: 11- حديثا 73

معنى: اتّق فراسة المؤمن 73

الباب الثالث طينة المؤمن و خروجه من الكافر و بالعكس و بعض أخبار الميثاق زائدا على ما تقدم في كتاب التوحيد و العدل، و فيه: 33- حديثا 77

في خلقة النبيّين و المؤمنين و الكفّار 78

3

العنوان الصفحة

بيان و تحقيق حول الرواية 79

معنى: علّيين و سجّين، و ما قال فيهما: الفيلسوف ملا صدرا الشيرازي و العلّامة الطباطبائي 80

في أنّ الطينة ثلاث طينات 82

في قول الصادق (عليه السلام): انّ في الجنّة الشجرة تسمّى المزن، و بيان و تحقيق لطيف حول الرواية 84

في أنّ اللّه تبارك لمّا أراد أن يخلق آدم (عليه السلام) بعث جبرئيل (عليه السلام) لقبض التراب في يوم الجمعة 87

فيما ذكره العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في بيان الرواية 89

العلّة الّتي من أجلها سمّي الكافر ميّتا و المؤمن حيّا، و سمّي القرآن و الايمان و العلم نورا 91

معنى: كن ماء عذبا، و ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 94

معنى: المادّة و أديم الأرض 96

معنى قوله تعالى: «فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ» 97

بيان في: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق الخلق، فخلق من أحبّ ممّا أحبّ 98

في إنّ بني آدم (عليه السلام) كيف أجابوا و هم ذرّ، و ما ذكره الفيض (رحمه اللّه) 100

فيما سأله ابن الكوّا عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و ما أجابه 101

في أنّ المؤمن هل يزني و يلوط و يسرق و يشرب خمرا و يتهاون بالصّلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و الجهاد؟! 102

فيما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) في المؤمن و الناصبي 104

بيان و تحقيق في الحديث الطينة 108

فيما فعل السعداء و الأشقياء 110

معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ ...» 111

4

العنوان الصفحة

فما ذكره بعض المحققين في إشهاد ذريّة بني آدم على أنفسهم بالتوحيد 113

في أخذ الميثاق على النبيّين 114

فيما أوحى اللّه تعالى إلى آدم (عليه السلام) في ذريّته و هم ذرّ قد ملئوا السماء 116

معنى قوله تعالى عزّ اسمه: «وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» و أجوبة حول الآية الشريفة 119

العلّة الّتي من أجلها تكون في المؤمن حدّة و لا تكون في مخالفيهم 122

توضيح الحديث و لغاته 123

فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في تأويل الخير و بيان السعادة و الشقاوة 124

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام): خلقت أنا و أنت من طينة واحدة 126

في حواسّة الإنسان و خزانة مدركاته 128

الباب الرابع فطرة اللّه سبحانه و صبغته، و فيه: آيتان، و: 7- أحاديث 130

تفسير الآية 130

معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» 131

معنى: الفطرة، و كلّ مولود يولد على الفطرة 133

معنى: حنفاء للّه، و لا تبديل لخلق اللّه 136

فيما قاله الإمام الصادق (عليه السلام) في جواب السائل عن اللّه و تمثيله بالسفينة، و أفهام الناس و عقولهم في مراتب العرفان 137

الدليل على وجود اللّه و قدرته و علمه و سائر صفاته 138

في قصور الأفهام عن معرفة اللّه تعالى 141

5

العنوان الصفحة

إشارة إلى ما قاله الإمام السيّد الشهداء (عليه السلام) في دعاء عرفة 142

الباب الخامس فيما يدفع اللّه بالمؤمن، و فيه: 3- أحاديث 143

في قول الباقر (عليه السلام): لا يصيب قرية عذاب، و فيها سبعة من المؤمنين 143

بيان في أنّ المؤمن يصيبه العذاب و يخلص عنه 144

الباب السادس حقوق المؤمن على اللّه عزّ و جلّ و ما ضمن اللّه تعالى له، و فيه: حديثان 145

الباب السابع الرضا بموهبة الايمان، و انه من أعظم النعم و ما أخذ اللّه على المؤمن من الصبر على ما يلحقه من الاذى، و فيه: 15- حديثا 147

بيان في معنى قوله تعالى: ليأذن بحرب منّي 149

فيما رواه فضيل بن يسار عن الصادق (عليه السلام) 151

بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في قول الصادق (عليه السلام): من كان همّه همّا واحدا، و من كان همّه في كلّ واد 152

في قول اللّه عزّ و جلّ: ما تردّدت في شي‏ء أنا فاعله كتردّدي في موت عبدي المؤمن 154

بيان مفصّل للحديث من العلّامة المجلسي و ما روي من طريق الخاصّة و العامّة 155

6

العنوان الصفحة

الباب الثامن في قلة عدد المؤمنين، و انه ينبغي ان لا يستوحشوا لقلتهم و انس المؤمنين بعضهم ببعض، و فيه: آيات، و: 10- أحاديث 157

فيما قاله عليّ (عليه السلام) في قلّة عدد المؤمنين، و العلّة الّتي من أجلها كانوا قليلين 158

في قول الصادق (عليه السلام) ما يسعني القعود لو كان لي سبعة عشر نفرا من المؤمنين 160

في قول الكاظم (عليه السلام): إنّ المؤمن لقليل 163

في قول الباقر (عليه السلام): ارتدّ الناس إلّا ثلاثة نفر 165

الباب التاسع في أصناف الناس في الايمان، و: فيه آيات، و: 22- حديثا 166

تفسير الآيات، و فيه معنى العرب و الأعراب 167

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس، و فضيلة سلمان رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 168

فضائل العجم 170

في العرب و معنى العربيّة 175

7

العنوان الصفحة

الباب العاشر لزوم البيعة و كيفيتها و ذمّ نكثها، و فيه: آيات، و: 10- أحاديث 181

تفسير الآيات، و قصة امرأة الّتي نقضت غزلها 182

في كيفيّة أخذ البيعة 184

في كيفيّة بيعة النساء 187

الباب الحادي عشر في أن المؤمن صنفان، و فيه: 3- أحاديث 189

معنى قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ» 190

المراد بأهوال الدنيا و أهوال الآخرة 191

في قول عليّ (عليه السلام): الإخوان صنفان: الثقة، و المكاشرة، و فيه بيان شريف رقيق و تحقيق دقيق 193

الباب الثاني عشر شدة ابتلاء المؤمن و علته و فضل البلاء، و فيه: آيات، و: 88- حديثا 196

تفسير الآيات، و معنى: متى نصر اللّه 197

في مناجاة اللّه عزّ و جلّ لموسى (عليه السلام) و ما قاله قنبر مولى عليّ (عليه السلام) للحجّاج 199

في قول الصادق (عليه السلام): إنّ أشدّ الناس بلاء، و فيه بيان 200

في أنّ المؤمن يبتلي بكلّ بليّة و يموت بكلّ ميتة، إلّا أنّه لا يقتل نفسه- و ذمّ المغيرة بن سعد 201

8

العنوان الصفحة

فيما قاله مغيرة بن سعد العجليّ من الكفر و الزندقة 202

البترية و عقائدهم 203

في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ يبتلي المؤمن بكلّ بليّة ... و لا يبتليه بذهاب عقله، و فيه بيان و تحقيق 206

جزاء المؤمن في المصائب، و فيه بيان 212

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): مثل المؤمن، و فيه بيان 217

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ملعون كلّ مال لا يزكّي، ملعون كلّ جسد لا يزكّي، و فيه بيان من الشيخ بهاء الدين العامليّ- ره- 219

في أنّ المؤمن يبتلي على قدر أعماله الحسنة 222

الدعاء لدفع البرص و الجذام 223

تحقيق في عمر حبيب النجّار و كان ألف و ستّمائة و اثنان و ثلاثون سنة 224

في قول السجّاد (عليه السلام): النّاس في زماننا على ستّ طبقات: أسد، و ذئب، و ثعلب، و كلب، و خنزير، و شاة 225

فيمن أحبّ عليّا (عليه السلام) 227

في ملكين هبطا من السماء و ما أراد اللّه 229

في بلاء المؤمن 231

قصّة المؤمن و الكافر و ما جرى لهما في مرضهما 233

قصّة موسى (عليه السلام) و رجل من بني إسرائيل الّذي شق بطنه أسد 237

العلّة الّتي من أجلها ابتلي المؤمن بالفقر و المرض و خوف من السلطان 237

ما من مؤمن إلّا و له بلايا أربع 240

فيما كان لمحبّ أهل البيت (عليهم السلام)، و فيه بيان و تحقيق 247

تتميم في أنّ الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) في الأمراض الحسيّة و البلايا الجسميّة

9

العنوان الصفحة

كسائر النّاس، و في الكلام تحقيق من العلّامة الطوسيّ في التجريد، و العلّامة في شرحه، و القوشچي، و من علماء المخالفين القاضي عياض في كتاب الشفاء 250

فيما قاله المحقّق الطوسيّ في الألم 254

في قبح الألم و حسنه و أقوال فرق الاسلاميّة و عقائدهم 255

في الوجوه الّتي يستحقّ به العوض على اللّه تعالى 256

في وجوب الانتصاف على اللّه تعالى و الأقوال و الاختلاف فيه 257

الباب الثالث عشر في أن المؤمن مكفر، و فيه: 3- أحاديث 259

في أنّ عمل المؤمن لا ينتشر في الناس و عمل الكافر ينتشر في الناس، و فيه بيان 260

الباب الرابع عشر علامات المؤمن و صفاته، و فيه: آيات، و: 70- حديثا 261

في أنّ الآية: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و أبي ذرّ و سلمان و المقداد رضي اللّه عنهم 263

معنى اللغو 264

ينبغي للمؤمن أن تكون فيه ثمان خصال، و فيه تحقيق و تأييد 268

في قول الصادق (عليه السلام): المؤمن له قوّة في دين و حزم في لين، و ما قاله الأفاضل في بيان الحديث 271

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عشرون خصلة في المؤمن فإن لم يكن فيه لم يكمل‏

10

العنوان الصفحة

إيمانه، و بيان و شرح لطيف جدّا للحديث 276

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): المؤمن غرّ كريم و الفاجر خبّ لئيم، و في ذيله شرح مفيد 283

فيما سأله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن حارثة بن مالك الأنصاري في حقيقة إيمانه 287

ترجمة: حارثة بن مالك الأنصاري و حارثة بن النعمان 288

صفات المؤمن و المنافق 291

فيما ذكره الإمام الصّادق (عليه السلام) في صفة المؤمن 294

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لحارثة بن النعمان: كيف أصبحت 299

في قول الصادق (عليه السلام): ستّة لا تكون في المؤمن 301

توضيح و شرح لخطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفات المؤمن 305

للمؤمن مائة و ثلاث خصال و تعدادهنّ 310

صفات المتقين على ما وصفها الامام المتّقين عليّ (عليه السلام) لهمّام 315

تبيين و توضيح للخطبة الشريفة و تفسير لغاته و مضامينه 317

بيان و توضيح اخرى للخطبة الشريفة من قدوة المحقّقين ابن ميثم البحرانيّ 330

الخطبة الشريفة على ما نقله الشيخ الصدوق (رحمه اللّه) في أماليه 341

بيان و شرح اخرى للخطبة و تفسير لغاته 345

في المسلم و المؤمن، و شرح للحديث 354

المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف، و في ذيل الصفحة شرح و بيان، و ترجمة: أبي البختري و هو عامّي ضعيف 355

في أنّ المؤمن حليم و أمين، و معنى المهاجر 358

من أخلاق المؤمن و معرفته ... 361

في أنّ المؤمن لا يلسع من حجر مرّتين 362

العلّة الّتي من أجلها قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين،

11

العنوان الصفحة

و قصّة أبو عزّة الشاعر 363

الخطبة الشريفة من مولى المتقين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في وصف المتقين (المؤمنين) لمّا سأله همّام رضي اللّه عنه بعبارة اخرى غير ما مرّ آنفا 365

بيان و شرح لطيف و تحقيق منيف في مضامينه و تفسير لغاته و ضبط كلماته 367

إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الرابع و الستون حسب تجزئة الطبعة الحديثة بطهران و هو الجزء الأوّل من المجلّد الخامس عشر حسب تجليد و تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و ايّانا

12

العنوان الصفحة

فهرس الجزء الخامس و الستين‏

الباب الخامس عشر فضائل الشيعة، و فيه: آيات، و: 142- حديثا 1

تفسير الآيات، و قصّة ثوبان مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 2

فيما رواه العامّة عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه قال: صلّت الملائكة عليّ و على عليّ سبع سنين، و في ذيل الصفحة إشارة إلى ما مضى و إلى المصادر 5

فيما أعطاه اللّه تعالى للتّائبين 6

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): شيعتك هم الفائزون يوم القيامة 7

في قول اللّه عزّ و جلّ: إنّ عليّا حجّتي في السماوات و الأرضين و لا أقبل عمل إلّا بالإقرار بولايته 8

فيما رواه جابر عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في علي (عليه السلام) و شيعته 11

في قول الباقر (عليه السلام): لا يعذر اللّه يوم القيامة أحدا يقول يا ربّ لم أعلم أنّ ولد فاطمة هم الولاة على النّاس 14

في أنّ المؤمنين يعرف في السّماء 18

قصّة رجل كبير السنّ و إمام الصادق (عليه السلام) 22

معنى: غرّ المحجّلين و هم شيعة عليّ (عليه السلام) 25

معنى قوله تعالى: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ» 26

فضائل الشيعة على ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 31

13

العنوان الصفحة

في التقيّة و التورية 33

فيما يكون للموالين و المعاندين لأهل البيت (عليهم السلام) 37

معنى قوله تعالى: «ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ» و هو محبّ أهل- البيت (عليهم السلام) أو مبغضهم 38

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام) بأنس في الرؤيا الّتي رآها أنس، و ما أعطى اللّه عزّ و جلّ لمحبّ عليّ (عليه السلام) 40

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد، و ما قاله لمحبّ علي (عليه السلام) 45

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) على منبره لعلىّ (عليه السلام) في شيعته على ما نقله صاحب بشارة المصطفى في كتابه، و هو حديث مفصّل جامع 45

العلّة الّتي من أجلها سمّي الشيعة رافضيّا، و ما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) لأبي بصير في قوله: و لكنّ اللّه سمّاكم به، و ما جرى بينهما 49

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في مرضه الّذي قبض فيه لفاطمة (عليها السلام) و لعليّ (عليه السلام)، و قوله في ولده إبراهيم: و لو عاش إبراهيم لكان نبيّا 54

مرور فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة، فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما و الحسين تائما مقطوع الرأس، و ما يناديها اللّه عزّ و جلّ في حقّها و ذرّيّتها و شيعتها 59

في قول عليّ (عليه السلام): إنّا أهل بيت لنا شفاعة، و نحن باب الإسلام من دخله نجا و من تخلّف عنه هوى، بنا فتح اللّه و بنا يختم، و بنا يمحو اللّه ما يشاء و يثبت و في امرنا الرشد، و إنّ لمحبّينا أفواجا من رحمة اللّه، و إنّ لمبغضينا أفواجا من عذاب اللّه 61

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا كان يوم القيامة يؤتى باقوام على منابر من نور ...

فقال عمر بن الخطّاب: هم الشهداء؟ الأنبياء؟ الأوصياء؟ من أهل السماء؟

14

العنوان الصفحة

من أهل الأرض؟! فأومأ بيده إلى عليّ (عليه السلام) و قال هذا و شيعته، و ما يبغضه من قريش إلّا سفاحيّ، و لا من الأنصار إلّا يهوديّ، و لا من العرب إلّا دعيّ، و لا من سائر الناس إلّا شقيّ 68

معنى قوله عزّ و جلّ: «طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ» و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في تفسير الآية، و الرؤيا الّتي رآها عيسى بن مهران 71

فيما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 76

في أنّ الناس يدعى بأسماء أمّهاتهم ما خلا شيعة عليّ (عليه السلام) و سقوط الذنوب عنهم 77

معنى قوله تعالى: «صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» 78

في أنّ لكلّ شي‏ء جوهرا و جوهر ولد آدم محمّد (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) و شيعتهم 81

الباب السادس عشر ان الشيعة هم أهل دين اللّه، و هم على دين انبيائه، و هم على الحق، و لا يغفر الا لهم و لا يقبل الا منهم، و فيه: آيتان، و: 42- حديثا 83

تفسير الآيات، و إنّ الولاية بالدّين لا بالنّسب 83

فيما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) في معنى قوله عزّ اسمه: «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» 86

فيما رواه حبابة الوالبيّة 88

معنى قوله تبارك و تعالى: «كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» و هو دينه 96

15

العنوان الصفحة

الباب السابع عشر فضل الرافضة و مدح التسمية بها، و فيه: 4- أحاديث 96

معنى الرافضي، و قول الباقر (عليه السلام): أ تأمن بالرافضة، و إنّ سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون، فسماهم اللّه تعالى بالرافضة 97

الباب الثامن عشر الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم، و فيه: 97- حديثا 98

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا كان يوم القيامة ولّينا حساب شيعتنا 98

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في القيامة: يا ربّ شيعة عليّ 99

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): حبّنا أهل البيت يكفّر الذنوب 100

فيما رواه جابر: كنّا عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّ بجانبه، إذ اقبل عمر بن الخطّاب و معه رجل (أبو هريرة الدوسي) قد تلبّب به فقال: ما باله؟ قال: حكى عنك يا رسول اللّه أنك قلت: من قال لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه دخل الجنّة و هذا إذا سمعته النّاس فرّطوا في الأعمال، أ فأنت قلت ذلك؟! قال: نعم، إذا تمسّك بمحبّة هذا و ولايته، و أشار إلى عليّ 101

في قول الصادق (عليه السلام): لا يضرّ مع الإيمان عمل و لا ينفع مع الكفر عمل، و فيه بيان و تحقيق و توضيح 103

معنى قوله تبارك و تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى‏»* و ما قال قوم بعد نزول هذه الآية و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في جوابهم 106

16

العنوان الصفحة

شيعة عليّ (عليه السلام) في القيامة إذا وضع له في كفّة سيّئاته من الآثام ما هو أعظم من الجبال الرواسي و البحار التيّارة و عاقبة أمره 107

في انّ الركبان في القيامة أربعة: النبيّ على البراق، و صالح النبيّ على ناقة اللّه، و فاطمة على ناقة الغضباء، و عليّ على ناقة من نوق الجنّة 112

في أنّ الشيعة يخرج من الدّنيا و لا ذنب له 114

قصة الحارث الهمداني، و قول أبي هاشم: يا حار همدان من يمت يرني- من مؤمن أو منافق قبل 121

العلّة الّتي من أجلها كنّي عليّ (عليه السلام) بأبي تراب 123

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ألا و من أحبّ عليّا فقد أحبّني و من أحبّني رضي- اللّه عنه (و الحديث مفصّل) 124

في أنّ أدنى المؤمنين ليشفع في مأتي إنسان، و قصّة رجل 126

فيما قاله و نقله كعب الحبر في الشيعة و منزلتهم 128

في أنّ المؤمن إذا مات في بلاد الكفر حشر يوم القيامة أمّة واحدة 129

قصّة جابر و زيارته للحسين (عليه السلام) بكربلا عطيّة العوفيّ 130

العلّة الّتي من أجلها سميّت فاطمة فاطمة (عليها السلام) 133

نطق الحصاة في كفّ عليّ (عليه السلام) عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) 134

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّ عليّ (عليه السلام) يوم الخيبر بقوله: لو لا أن يقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى للمسيح عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك مقالا ... لو لا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي 137

في أنّ المؤمن على أيّ حال مات و في أيّ ساعة قبض فهو شهيد 140

في إطاعة إمام الّذي من اللّه و إمام ليس من اللّه 142

معنى قوله عزّ و جلّ: «فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ» و حذف عنه كلمة: منكم، عثمان 144

17

العنوان الصفحة

العلّة الّتي من أجلها رفع عن الشيعة القلم 146

في أنّ المؤمن إذا ارتكب ذنبا فتبرّءوا من فعله و لا تبرّءوا منه 148

الباب التاسع عشر صفات الشيعة، و أصنافهم و ذمّ الاغترار و الحث على العمل و التقوى، و فيه: 48- حديثا 149

في قول الصادق (عليه السلام): امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة 149

معنى سيماء الشيعة، و شرح لغات الحديث 151

معنى قول الإمام الصادق (عليه السلام): كونوا لنا زينا و لا تكونوا علينا شينا، و شرح و تأييد الحديث 152

في قول الإمام الصادق (عليه السلام): الشيعة ثلاث: محبّ وادّ، و متزيّن بنا، و مستأكل بنا الناس، و بيان الحديث 153

الشيعة من شيّعنا و تبعنا في أعمالنا، و ما قالته فاطمة (عليها السلام) 155

في قول رجل للحسن بن عليّ (عليهما السلام): إنّي من شيعتكم، و قول رجل للحسين بن عليّ (عليهما السلام): أنا من شيعتكم، و قول رجل لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): أنا من شيعتكم، و ما أجابوا و ما قالوا (عليهم السلام)، و ما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) لرجل فخر على آخر بأنّه من الشيعة، و ما قاله الإمام الصادق (عليه السلام) في عمّار الدّهني و قصّته مع ابن أبي ليلى قاضي الكوفة 156

فيما قاله الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) في رجل ينادى في السوق: أنا من شيعة محمّد و آل محمّد الخلّص، و هو ينادى على ثياب يبيعها 157

قصّة قوم جاءوا إلى عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام) و استأذنوا و قالوا: نحن شيعة عليّ، فأبى أن يأذن، و جاءوا كلّ يوم حتّى مضى شهرين إلى أن قالوا:

شمت بنا أعداؤنا في حجابك لنا و نحن ننصرف هذه الكرّة و نهرب من بلدنا

18

العنوان الصفحة

خجلا، و ما أجابهم (عليه السلام) 158

قصّة رجل دخل على محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) و هو مسرور على ما فعل، و قوله:

أنا من شيعتكم الخلّص 159

قصّة رجل الّذي أخذه والي الجسرين و اتّهمه بالسرقة و أراد أن يضربه فأقام عليه جلّادين فوقع الضرب على الوالي، و القصّة عجيبة مفيدة جدّا، و ما قال فيه الإمام العسكريّ (عليه السلام) 160

في قول أبي عبد اللّه (عليه السلام): ليس من شيعتنا من قال بلسانه و خالفنا في أعمالنا و آثارنا 164

فيما قاله عليّ (عليه السلام) في الشيعة و صفاتهم لمّا قدم البصرة بعد قتال أهل الجمل و قصّة ضيافة هيّأها الأحنف بن قيس، و شرح و توضيح و بيان للحديث و لغاته من العلّامة المجلسيّ و غيره (رحمهم اللّه) 170

فيما رواه نوف بن عبد اللّه البكاليّ في طينة الشيعة و صفاتهم، و في ذيله شرح و توضيح و معنى لغاته 177

فيما رواه مهزم الأسديّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و في ذيله تبيين الحديث و شرح لغاته 180

معنى قوله تعالى: «وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ» و معنى السنين و اشتقاقه 183

فيما رواه همام بن عبادة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفة الشيعة 192

شرح الخطبة و معنى لغاتها، و ترجمة: نوف البكالي و ربيع بن خثيم 196

19

العنوان الصفحة

الباب العشرون النهى عن التعجيل على الشيعة و تمحيص ذنوبهم، و فيه: 6- أحاديث 199

في قول الباقر (عليه السلام): لا تعجلوا على شيعتنا، إن نزّل لهم قدم تثبت لهم اخرى 199

فيمن يرتكب الذنوب الموبقة 200

الباب الحادي و العشرون دخول الشيعة مجالس المخالفين و بلاد الشرك، و فيه: حديثان 200

في أنّ من مات من الشيعة في بلاد الشرك حشر أمّة واحدة 200

من كان في مجلس المخالفين فليقل: اللّهمّ أرنا الرخاء و السرور 201

الباب الثاني و العشرون في أن تعالى انما يعطى الدين الحق و الايمان و التشيع من أحبه، و أن التواخى لا يقع على الدين، و في ترك دعاء الناس الى الدين، و فيه: 17- حديثا 202

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ اللّه يعطي الدّنيا من يحبّ و يبغض و لا يعطي هذا الأمر إلّا صفوته من خلقه، و فيه بيان و شرح، و أنّ أصول الدّين: التوحيد و العدل، و نبوّة الأنبياء و المعاد، مشتركة في جميع الملل، و في ذيل الصفحة:

معنى المحبّ و المراد منه 202

في قول أبي جعفر (عليهما السلام): لم تتواخوا على هذا الأمر و لكن تعارفتم عليه، و فيه‏

20

العنوان الصفحة

بيان و تأييد، و أنّ الأرواح جنود مجنّدة، و خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام 205

في قول الصادق (عليه السلام): إيّاكم و النّاس، و معناه 207

معنى قول الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أراد اللّه بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور، و بيانه و شرحه 210

الباب الثالث و العشرون في أن السلامة و الغنى في الدين، و ما أخذ على المؤمن من الصبر على ما يلحقه في الدين، و فيه: 19- حديثا 211

معنى قوله تبارك و تعالى: «فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا» و إنّ الضمير راجع إلى مؤمن آل فرعون 211

وصاية عليّ (عليه السلام) إلى أصحابه في القرآن، و معنى: البليّة و النازلة و عرض الأموال و الأنفس 212

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ اللّه أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع، و بيانه و شرحه 216

في أنّ الدّنيا سجن المؤمن و جنة الكافر، و معنى الحديث 220

في أنّ للمؤمن جار يؤذيه 223

21

العنوان الصفحة

الباب الرابع و العشرون الفرق بين الإيمان و الإسلام و بيان معانيهما، و بعض شرائطهما، و فيه: آيات، و: 56- حديثا 225

تفسير الآيات 228

معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً» 229

معنى قوله عزّ و جلّ: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» 230

معنى قوله عزّ اسمه: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ» 233

معنى قوله عزّ اسمه: «وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى‏ إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً» و انّها نزلت لمّا رجع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من غزوة خيبر و بعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الإسلام، و قصّة مرداس بن نهيك الفدكيّ، و العلّة الّتي من أجلها تخلف أسامة بن زيد 234

معنى قوله تبارك و تعالى: «قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا» 239

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): امرت أن اقاتل الناس حتّى يقولوا لا إله إلّا اللّه (محمّد رسول اللّه)، فإذا قالوها فقد حرم عليّ دماؤهم و أموالهم، و أنّ العامّة رووا هذا الخبر بطرق مختلفة 242

في أنّ الإيمان و الإسلام غير مترادفان و يطلق على معان 243

معنى الإسلام و الثمرات المرتّبة عليه 244

في أنّ الإيمان إقرار و عمل و الإسلام إقرار بلا عمل 246

في أنّ الإيمان يشارك الإسلام، و الإسلام لا يشارك الإيمان، و في ذيله بيان و تحقيق 248

في أنّ الإيمان ما استقرّ في القلب، و الإسلام ما ظهر من قول و فعل، و فيه‏

22

العنوان الصفحة

بيان و توضيح 251

فيما سئل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): عن الإيمان، و جوابه (عليه السلام)، و فيه بيان و تفصيل 256

في رسالة محض الإسلام الّتي كتبها عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) للمأمون 261

جواب من زعم أنّ في القرآن تناقض، و فيه تفصيل و تأييد 265

درجات المحبّة 275

صفة الايمان و صفة الإسلام 277

صفة الخروج من الايمان و معنى: الشرك، و الضلال، و الفسق 278

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الإسلام عريان فلباسه: الحياء، و زينته الوفاء، و مروّته العمل الصالح، و عماده الورع، و لكلّ شي‏ء أساس و أساس الإسلام حبّنا أهل البيت، و يأتي مثله في الباب: 27- هذا الجزء، و فيه بيان و توضيح كامل 281

معنى قوله عزّ اسمه: «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ» 284

في بعض ما احتجّ به عليّ (عليه السلام) على الخوارج، و في ذيله توضيح 289

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): الإيمان أن يطاع اللّه فلا يعصى، و فيه بيان و تفصيل و تحقيق دقيق فيمن وصلت إليه الدعوة فلم يسلم و لم يصدّق، أو صدّقها بلسانه و أنكرها بقلبه، أو فاعتقدها بقلبه و جحدها أو بعضها بلسانه، أو صدّقها بلسانه و قلبه و لكن لا يكون على بصيرة من دينه، أو صدّقها بلسانه و قلبه على بصيرته و اتّباع للإمام أو نائبه الحقّ إلّا أنّه لم يمتثل جميع الأوامر و النواهي، أو جهل أمرا من أمور دينه 292

عقائد المرجئة و فرقهم: اليونسيّة، و العبيديّة، و الغسانية، و الثوبانيّة، و الثومنيّة 297

تذييل و تفصيل فيما ذكره الشهيد الثاني و نصير الدّين الطوسيّ (قدّس سرّهما)

23

العنوان الصفحة

في الإيمان و الإسلام و تغايرهما 300

في قول من قال: بأنّ العبادات المعتبرة شرعا هي الدّين، و الدّين هو الإسلام، و الإسلام هو الإيمان 306

النسبة بين مطلق الإسلام و الإيمان 307

الباب الخامس و العشرون نسبة الإسلام، و فيه: 4- أحاديث 309

في قول عليّ (عليه السلام): لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي و لا ينسبه أحد بعدي ... و فيه بيان 309

في أنّ الإسلام هو التسليم، و التسليم هو اليقين، و اليقين هو التصديق، و التصديق هو الإقرار، و الإقرار هو العمل، و العمل هو الأداء، و أنّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، و في ذيله بيان و المراد من الإسلام 311

فيما نقله السيّد رضي رضي اللّه عنه في كتابه نهج البلاغة و ابن أبي الحديد، في شرحه، و قوله: كيف يدلّ على أنّ الإسلام هو الإيمان 313

فيما قاله ابن ميثم و الكيدريّ في معنى قوله (عليه السلام) 314

فيما قاله الشهيد الثاني (رحمه اللّه) في كتابه: رسالة حقائق الايمان، و العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) في معنى قوله (عليه السلام) 315

الباب السادس و العشرون الشرائع، و فيه: 3- أحاديث 317

في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) شرايع نوح و إبراهيم و موسى و عيسى .... و فيه بيان بالتفصيل 317

العلّة الّتي من أجلها أحدثت بنو إسرائيل الرهبانيّة 320

24

العنوان الصفحة

معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ»، و اختصاص الجزية و الأسر و الفداء برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 325

معنى قوله عزّ و جلّ: «فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ» و العلّة الّتي من أجلها سمّي أولو العزم أولى العزم، و فيه بيان 326

معنى قوله عزّ و جلّ: «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً ... 327

الباب السابع و العشرون دعائم الإسلام و الإيمان و شعبهما و فضل الإسلام، و فيه: 41- حديثا 329

في قول أبي جعفر (عليهما السلام): بني الإسلام على خمس: على الصلاة، و الزكاة، و الصوم، و الحجّ، و الولاية، و فيه بيان 329

حدود الإيمان 330

في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ فرض على خلقه خمسا فرخّص في أربع و لم يرخّص في واحدة، و فيه بيان و تحقيق 332

بني الإسلام على خمسة و ترتيبهم في الفضل عرضا و طولا، و أنّ الولاية أفضل و فيه بيان و تفصيل و تحقيق 333

دعائم الإسلام: الّتي من قصّر عن معرفة شي‏ء منها فسد عليه دينه، و فيه توضيح و شرح و تفصيل 337

في قول عليّ (عليه السلام): الايمان له أركان أربعة، و فيه بيان 341

عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه خلق الإسلام، فجعل له: عرصة، و نورا، و حصنا، و ناصرا، و فيه توضيح 341

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الإسلام عريان فلباسه الحياء ... و فيه بيان و توضيح كامل 343

25

العنوان الصفحة

فيما قاله عليّ (عليه السلام) في بعض خطبه في وصف الإسلام، و فيه بيان و شرح لغاته 344

قوله (عليه السلام) في جواب السائل الّذي سئل عنه عن الايمان 348

فيما قاله (عليه السلام) في وصف الإسلام و الإيمان و الكفر و النفاق 349

في قوله (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل الايمان على أربع دعائم: على الصبر، و اليقين، و العدل، و الجهاد، و كلّ ذلك على أربع شعب و بيانه 351

توضيح الرواية مشيرا الى اختلاف النسخ و معنى لغاته 352

العبرة و كيفيّتها 368

معنى العدل و شعبه 369

الجهاد و شعبه 370

فيما قاله المحقّق ابن ميثم البحرانيّ 372

في أنّ الإسلام عشرة أسهم 380

قواعد الإسلام و حدّ الاستغفار 381

كبار حدود الصلاة و الزكاة و فيما يجب 388

كبار حدود الحجّ و الصوم و الوضوء للصلاة و ولاية الامام 389

وجوب عصمة الإمام و علته 390

كيف أسلم عليّ (عليه السلام) و كيف أسلمت خديجة رضي اللّه عنها 392

في إسلام أبي ذرّ و سلمان و المقداد رضي اللّه تعالى عنهم و عنّا، و اخراج الخمس 393

في أخذ البيعة 395

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عند موته لعمّه العبّاس 396

إلى هنا انتهى الجزء الخامس و الستون حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الثاني من المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و إيّانا

26

العنوان الصفحة

فهرس الجزء السادس و الستين‏

الباب الثامن و العشرون الدين الذي لا يقبل اللّه أعمال العباد الا به، و فيه: آيات، و: 16- حديثا 1

فيما عرضه عبد العظيم الحسني (عليه السلام) على عليّ بن محمّد النقي (عليهما السلام) من عقائده 1

في أنّ من لم يكن إماميّا صحيح العقيدة فهو كافر 4

في أنّ عمرو بن حريث وصف عقائده على أبي عبد اللّه (عليه السلام) 5

الفرائض العشرة اللّاتي افترضها اللّه على عباده 13

الدّين الّذي افترض اللّه عزّ و جلّ على العباد 15

الباب التاسع و العشرون أدنى ما يكون به العبد مؤمنا، و أدنى ما يخرجه عنه، و فيه: 3- أحاديث 16

في قول الصادق (عليه السلام): أدنى ما يكون به العبد مؤمنا: يشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و يقرّ بالطاعة، و يعرف إمام زمانه، و أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان: الرأي يراه مخالفا للحقّ فيقيم عليه 16

27

العنوان الصفحة

الباب الثلاثون ان العمل جزء الايمان، و ان الايمان مبثوث على الجوارح، و فيه: آيات، و: 30- حديثا 18

تفسير قوله عزّ و جلّ: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ» و حكم من صلّى و مات قبل التحويل 18

فيما قاله الشهيد الثاني رفع اللّه درجته في بيان حقيقة الكفر و ما اعترض عليه و ما أجيب 20

في مانعيّة تعريف الايمان، و ما قاله العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 21

في أنّ اللّه تبارك و تعالى فرض الإيمان على جوارح ابن آدم، و قسّمه عليها، و فيه شرح بالتفصيل بنحو الأتمّ و الأكمل 23

في أنّ للإيمان حالات و درجات و مراتب: التام، و الناقص، و الراجح، و التحقيق في ذلك 33

الظاهر من الأخبار الكثيرة عدم مؤاخذة هذه الامّة على الخواطر و العزم على المعاصي 39

معنى اللّغو 45

فيما قاله بعض المحققين في تفاضل درجات الإيمان بقدر السبق و المبادرة إلى إجابة الدعوة، و فيه وجوه 56

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الايمان إقرار باللسان، و معرفة بالقلب، و عمل بالاركان 64

العلّة الّتي من أجلها سمّي تارك الصلاة كافرا، و لا يسمّي الزاني و ما أشبهه كافرا 66

فيما رواه أبو الصلت عن الرضا (عليه السلام) ... عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): الإيمان عقد بالقلب‏

28

العنوان الصفحة

و نطق باللسان و عمل بالأركان 69

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أسرع الذّنوب عقوبة كفران النعمة 70

فيما فرض اللّه تعالى على الجوارح، و بيانه بالتفصيل 74

ما فرضه على اللسان و الأذنين 75

ما فرضه على العينين و اليدين 76

ما فرضه على الرجلين و الرأس 77

السبت سنّة من اللّه لموسى (عليه السلام) و بعثة عيسى (عليه السلام) و محمّد (صلى الله عليه و آله) 86

فلمّا أذن اللّه لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) في الخروج من مكّة إلى المدينة 89

في أنّ السورة النور أنزلت بعد سورة النساء 90

محكمات و متشابهات القرآن و معناهما 91

في أنّ المنسوخات من المتشابهات 93

في أنّ الإيمان في بداية بعثة كلّ رسول كان مجرد التصديق بالتوحيد و الرسالة 95

معنى الشرع 98

تفسير قوله عزّ و جلّ: «وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً» و استدلّ به من قال بخلود أصحاب الكبائر في النار، و أوّل بوجوه 114

تذييل نفعه جليل‏

فيما قاله العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في الإيمان و الإسلام و حقائقهما و شرائطهما، و أنّ من معاني الإيمان مجموع العقائد الحقّة و الأصول الخمسة و الثمرة المرتبة عليه في الدّنيا و الآخرة ... مع الإتيان بالفرائض 126

في أنّ الإسلام يطلق غالبا على التكلم بالشهادتين و الإقرار الظاهري 127

29

العنوان الصفحة

الآيات و الأخبار الدالّة على دخول الأعمال في الايمان، و ما ذكره المحقّق الطوسيّ (قدّس سرّه) في أصول الإيمان عند الشيعة و المعتزلة 128

فيما ذكره العلّامة نوّر اللّه ضريحه في شرح التجريد في اختلاف الناس في الإيمان، و معنى الكفر، و المؤمن عند المعتزلة و الوعيدية 129

في أنّ الفاسق هل هو مؤمن أم لا، و فيما ذكره الشيخ المفيد (قدس الله روحه) في كتاب المسائل في أنّ مرتكب الكبائر لا يخرج عن الإسلام بل هو فاسق، و ما قاله الشهيد الثاني (رحمه اللّه) في معنى الايمان 130

مذهب الأشاعرة و الكرامية و غيرهما. 131

وجوب معرفة اللّه تعالى بالنظر و وجوب شكر المنعم 133

بحث في التقليد و احتجاج من قال بوجوبه و منعه 135

في قول سفيان الثوري: عليكم بدين العجائز 136

الخروج من الكفر بكلمتي الشهادتين 139

فيما قالت المعتزلة 140

الجمع بين الآيتين و رفع التعارض 143

سند الأحاديث من حيث الاعتبار، و ترجمة: عبد الرحيم، و أنّه مجهول 144

بحث في التصديق القلبي و اللسانيّ 146

الباب الحادي و الثلاثون في عدم لبس الايمان بالظلم، و فيه: آية، و: 11- حديثا 150

جواب الزنديق المدّعي للتناقض في القرآن 151

قصّة رجل أسلم فمات و صلّى عليه النبيّ (صلى الله عليه و آله) 153

30

العنوان الصفحة

الباب الثاني و الثلاثون درجات الإيمان و حقائقه، و فيه: آيات، و: 28- حديثا 154

تفسير قوله عزّ اسمه: «هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» و معنى الدرجات. 155

تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» و أنّ السابقين أربعة: ابن آدم المقتول، و مؤمن آل فرعون، و حبيب النجار، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 156

فضل المهاجرين على الأنصار و فضلهما على التابعين. 158

الايمان على سبعة أسهم، و توضيح ذلك. 159

في أنّ لكلّ مسلم من الإسلام سهم، و قصة رجل كان له جار نصراني فدعاه إلى الإسلام فاجابه و ... 162

في قول الصادق (عليه السلام): لو علم النّاس كيف خلق اللّه تبارك و تعالى هذا الخلق لم يلم أحد أحدا، و فيه بيان 164

إنّ الايمان عشر درجات فلا يقولنّ صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شي‏ء، و ...، و فيه بيان و توضيح 165

في وصيّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 170

الباب الثالث و الثلاثون السكينة و روح الايمان و زيادته و نقصانه، و فيه: آيات، و: 22- حديثا 175

تفسير قوله تبارك و تعالى: «قالَ بَلى‏ وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» و إنّ الايمان و اليقين قابلان للشدّة و الضعف 176

تفسير قوله تعالى: «كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ» 178

31

العنوان الصفحة

جواب عليّ (عليه السلام) لمن قال: إنّ ناسا زعموا أنّ العبد لا يزني و هو مؤمن و لا يسرق و لا يشرب الخمر و لا يأكل الربوا و لا يسفك الدم الحرام و هو مؤمن، و بيانه (عليه السلام) في أرواح الخمسة و معنى: «أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ»، و في ذيله بيان و توضيح و تأييدات 179

جواب من قال: إنّ الإنسان إذا مات على غير معرفة فكيف يبعث عارفا 186

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إذا زنى الرجل فارقه روح الايمان 190

تفسير قوله عزّ و جلّ: «فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» و قول أبي جعفر (عليه السلام) لجابر: إنّ اللّه خلق الخلق على ثلاث طبقات و انزلهم ثلاث منازل، و بيانه (عليه السلام) تفصيلا 191

في أنّ للمؤمن روح خاصّة، و بيان ذلك 194

في سلب الايمان و عوده على المؤمن، و توضيحه 197

تفسير قوله تبارك و تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ» المراد و معنى السكينة 199

في أنّ الايمان من اللّه عزّ و جلّ 200

تذييل‏

في أنّ المتكلّمين من الخاصّة و العامّة اختلفوا في أنّ الايمان هل يقبل الزيادة و النقصان أم لا، و ما قاله الشهيد الثاني (قدّس سرّه) 201

معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً» 202

توجيه وجيه في قبوله الزيادة 204

في أنّ بكر بن صالح الرازيّ ضعيف و أبو عمر الزبيريّ مجهول 205

البحث في حقيقة الإيمان تفصيلا 206

هل الطاعات من الإيمان أم لا، و مذهب الأشاعرة و المعتزلة و الشافعي و

32

العنوان الصفحة

أبي حنيفة و إمام الحرمين، و قول القائل: إنّ التصديق لا يتفاوت 208

احتجّ القائلون بالزيادة و النقصان بالعقل و النقل 209

فيما أجابهم 210

الباب الرابع و الثلاثون ان الايمان مستقر و مستودع، و إمكان زوال الايمان، و فيه: آية، و: 19- حديثا 212

تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» 212

المؤمن كيف ينقل من الايمان إلى الكفر 213

فيما قاله المتكلّمون في زوال الايمان، و ما نقل عن الشهيد الثاني و السيّد المرتضى رضي اللّه عنهما 214

الاستدلال بحكم المرتد 216

معنى الحسرة و الندامة و الويل 218

فيما قاله الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) في زوال الايمان و ثباته 219

ترجمة أبو الخطّاب و إنّه كافر ملعون 220

تحقيق من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 225

الخطبة الّتي خطبها علي (عليه السلام) في إيمان الثابت و العارية 225

فيما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 228

الهجرة هجرتان 229

الهجرة في زمان الغيبة، و ما قاله القطب الراونديّ 231

33

العنوان الصفحة

الباب الخامس و الثلاثون العلة التي من اجلها لا يكلف اللّه المؤمنين عن الذنب، و فيه: حديثان 235

في قول رجل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): و اللّه إنّي لمقيم على ذنب منذ دهر أريد أن أ تحوّل منه إلى غيره فما أقدر عليه، قال له: إن تكن صادقا فانّ اللّه يحبّك و ما يمنعك من الانتقال عنه إلّا أن تخافه، و ذمّ العجب 235

الباب السادس و الثلاثون الحب في اللّه و البغض في اللّه و فيه: 34- حديثا 236

إنّ من أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللّه و البغض في اللّه 236

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ودّ المؤمن للمؤمن في اللّه من أعظم شعب الإيمان 240

معنى قوله عزّ و جلّ: «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ» و معنى الحبّ و البغض 241

إذا أردت أن تعلم أنّ فيك خيرا، و المرء مع من أحبّ 247

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): قد يكون حبّ في اللّه و رسوله، و حبّ في الدّنيا 249

مدح زيد بن الحارثة و ابنه أسامة 251

لا يدخل الجنّة أحد إلّا بجواز من عليّ (عليه السلام) 251

في قول اللّه عزّ و جلّ لموسى (عليه السلام): هل عملت لي عملا؟ قال: صلّيت لك، و صمت و تصدّقت، و ذكرت لك، قال اللّه تبارك و تعالى: و أمّا الصّلاة فلك برهان، و الصوم جنّة، و الصدقة ظلّ، و الذكر نور، فأيّ عمل عملت لي؟! قال موسى (عليه السلام): دلّني على العمل الّذي هو لك؟ قال: يا موسى هل واليت لي وليّا، و هل عاديت لي عدوّا قطّ؟ 252

34

العنوان الصفحة

الباب السابع و الثلاثون صفات خيار العباد و أولياء اللّه، و فيه ذكر بعض الكرامات التي رويت عن الصالحين، و فيه: آيات، و: 40- حديثا 254

تفسير قوله عزّ و جلّ: «أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ» و اختلف في أولياء اللّه 257

قوله عزّ اسمه: «وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً» 260

تفسير سورة و العصر بتمامها 270

قصّة جابر الجعفيّ و إخباره بموت رجل مؤمن 270

قصّة فضيل بن يسار، و وضع يده إلى عورته بعد موته 272

إنّ اللّه تبارك و تعالى أحفى أربعة في أربعة 274

فيما رواه نوف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفة الزاهدين 275

قصّة جابر بن يزيد الجعفيّ و إرساله رجلا إلى المدينة بطيّ الأرض ثمّ إلى الكوفة، و قول أبي جعفر (عليه السلام): من أطاع اللّه أطيع 279

قصّة صبيّة منكسرة اليد 282

قصّة عليّ بن عاصم الزاهد و السبع الّذي كفّه منتفخة بقصبه، فاخرج القصبة 286

قصّة رجل و إبراهيم الخليل (عليه السلام)، و قصّة أصحاب الرقيم 287

عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من عرف اللّه و عظّمه منع فاه من الكلام، و بطنه من الطعام، و عفى نفسه بالصيام، و القيام، و ... و فيه بيان و تحقيق رشيق دقيق من الشيخ بهاء الدّين العاملي (قدّس سرّه) و بعض المحققين، و استدلّوا بقول السيّد البشر (صلى الله عليه و آله): ما عرفناك حقّ معرفتك، و قول أبي جعفر (عليه السلام): كلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم 288

35

العنوان الصفحة

ترجمة: النهرتيريّ و الجريريّ، و نسبتهما 289

الخطبة الّتي خطبها الحسن بن عليّ (عليهما السلام) 294

في قول عليّ (عليه السلام): كان لي فيما مضى أخ في اللّه، و كان يعظمه في عيني صغر الدّنيا في عينه و كان خارجا من سلطان بطنه، و ما قاله ابن أبي الحديد في شرحه، و العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) و بعض الأفاضل 295

أشبه النّاس برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من كان ... 306

بعض الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و شرحها في صفات خيار العباد 308

خطبة اخرى منه (عليه السلام)، و شرحها 311

شطر من خطبته (عليه السلام)، و شرحها 316

أولياء اللّه 319

قصّة موسى بن عمران (عليه السلام) حين انطلق ينظر في أعمال العباد، فأتى رجلا من أعبد الناس 323

الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) عند تلاوة: «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» و شرحها 325

الدعاء الّذي دعا به عليّ (عليه السلام)، و إنّه مناجاة من مناجاة أولياء اللّه، و فيه شرح 329

إلى هنا انتهى الجزء الأول من كتاب الإيمان و الكفر و يتلوه الجزء الثاني‏

36

العنوان الصفحة

الجزء الثاني من كتاب الإيمان و الكفر

[تتمة فهرس الجزء السادس و الستين‏]

أبواب مكارم الأخلاق‏

و سيجي‏ء ما يناسب هذه الأبواب في كتاب العشرة و في كتاب الآداب و السنن أيضا إنشاء اللّه تعالى‏

الباب الثامن و الثلاثون جوامع المكارم و آفاتها و ما يوجب الفلاح و الهدى و فيه: آيات، و: 132 332

تفسير الآيات 340

فيما قاله رجل للصادق (صلى الله عليه و آله و سلم): يقول اللّه عزّ و جلّ: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» و انّا ندعو فلا يستجاب لنا، فقال: إنّكم لا تفون للّه بعهده فانّه تعالى يقول:

«أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ» و اللّه لو وفيتم للّه سبحانه لوفى لكم 341

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة، و لحقنا عليهم أعظم من حقّ أبوي ولادتهم 343

معنى: الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ* 344

37

العنوان الصفحة

في مهاجرة أمير المؤمنين (عليه السلام) من مكّة إلى المدينة ليلحق بالنبيّ (صلى الله عليه و آله) 350

علامات أهل الدّين 364

خمس من لم تكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع 369

فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) 371

الهديّة الّتي أهداها اللّه تبارك و تعالى إلى رسوله (صلى الله عليه و آله)، و معنى الزهد 373

معنى الإخلاص و اليقين 374

عن عليّ (عليه السلام) خمسة لو رحلتم فيهنّ لم تقدروا على مثلهن 376

سبعة أنفار في ظلّ عرش اللّه 377

فيما قاله إبليس لعنه اللّه 378

أربع من كنّ فيه كمل إسلامه 380

في قول موسى بن عمران (عليه السلام): إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك و نبيّك، و من قام بين يديك و يصلّي، و من اطعم مسكينا، و من وصل رحمه، و من ذكرك بلسانه و قلبه، إلى آخر الحديث 383

كان فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أبا ذرّ رحمة اللّه عليه 388

اخفاء المصيبة و اعطاء الصدقة و برّ الوالدين و الحبّ لمحمّد و آل محمّد (صلى الله عليه و آله) أجمعين 390

في قبول الصّلاة 391

فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بني عبد المطّلب 393

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ما عبد اللّه بمثل العقل، و ما تمّ عقل امرئ حتّى يكون فيه عشر خصال ... 395

كان فيما أوصى به النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) الطهارة (الوضوء) 396

القدر و المنزلة في العلم، و مدح العلم 399

38

العنوان الصفحة

فيما قاله الإمام الصادق (عليه السلام): في صفات الشيعة 401

كمال المؤمن في ثلاث خصال 405

الخير كلّه في تكثير العلم و العمل 409

فيما ناجى به موسى بن عمران (عليه السلام) 412

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): الرفق كرم، و الحلم زين، و الصبر خير مركب 414

إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السادس و الستون و هو الجزء الثالث من المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا

39

العنوان الصفحة

فهرس الجزء السابع و الستين‏

الباب التاسع و الثلاثون العدالة و الخصال التي من كانت فيه ظهرت عدالته، و وجبت اخوته، و حرمت غيبته، و فيه: 4- أحاديث 1

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من عامل الناس فلم يظلمهم، و حدّثهم فلم يكذبهم، و وعدهم فلم يخلفهم، فهو ممّن كملت مروّته، و ظهرت عدالته، و وجبت أخوّته، و حرمت غيبته 1

فيمن يقبل شهادته و من لا يقبل شهادته 2

ينسب: يوسف (عليه السلام) إلى أنّه: همّ بالزنا، و أيّوب (عليه السلام): ابتلى بذنوبه، و داود (عليه السلام): تبع الطير حتّى نظر إلى امرأة اوريا، و موسى (عليه السلام) عنّين، و مريم (عليها السلام) حملت من يوسف النجّار، و محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) شاعر مجنون، و أخذ قطيفة حمراء لنفسه يوم بدر، و سيّد الأوصياء (عليه السلام) يطلب الدّنيا و الملك، و أراد أن يتزوّج ابنة أبي جهل على فاطمة (عليها السلام) 3

الباب الأربعون ما به كمال الإنسان، و معنى المروة و الفتوة، و فيه: 3- أحاديث 4

كمال الرجل بستّ خصال 4

معنى الفتوّة 5

40

العنوان الصفحة

الباب الحادي و الأربعون المنجيات و المهلكات، و فيه: 7- أحاديث 5

عن أبي جعفر (عليه السلام): ثلاث درجات، و ثلاث كفّارات، و ثلاث موبقات، و ثلاث منجيات ... 5

فيما سئل عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 6

المنجيات و المهلكات 7

الباب الثاني و الأربعون اصناف الناس، و مدح حسان الوجوه، و مدح البله، و فيه: 15- حديثا 8

سئل سائل عن عليّ (عليه السلام) بعد قوله: سلوني قبل أن تفقدوني، دلّني على عمل إذا أنا عملته نجّاني اللّه من النار 8

البله: العاقل في الخير، و الغافل عن الشرّ و يصوم في كلّ شهر ثلاثة أيّام، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): اطلبوا الخير عند حسان الوجوه 9

عن السجّاد (عليه السلام): الناس في زماننا على ستّ طبقات 10

في قوله (عليه السلام): كفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره 12

الباب الثالث و الأربعون حب اللّه تبارك و تعالى و رضاه، و فيه: آيات، و: 29- حديثا 13

فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران (عليه السلام) 14

خمسة لا ينامون 15

41

العنوان الصفحة

الترديد من اللّه عزّ و جلّ في قبض نفس المؤمن، و فيه بيان كامل 16

الناس في العبادة على ثلاثة أوجه 18

سئل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عن عليّ: «و أسبغ عليكم نعمه» و موارده 20

من أحبّ أن يعلم كيف منزلته عند اللّه 25

في أخبار داود و موسى بن عمران (عليهما السلام) 26

الباب الرابع و الأربعون القلب و صلاحه و فساده، و معنى السمع و البصر و النطق و الحياة الحقيقيات، و فيه: آيات، و: 42- حديثا 27

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ما من قلب إلّا و له اذنان على إحداهما ملك مرشد، و على الأخرى شيطان مفتّن 33

بيان في معرفة القلب و حقيقته و صفاته، و ما قاله المحققون فيه 34

في أنّ النفس و الروح و القلب و العقل ألفاظ متقاربة المعاني، و فيه بحث 35

تسلّط الشيطان على القلب 38

وسوسة الشيطان و علاجها 41

في أنّ المتلقّيين و الرقيب العتيد هما الملكان الكاتبان للأعمال، و قول الصادق (عليه السلام):

إنّ للقلب اذنين، و فيه بحث و وجوه و تحقيق دقيق 44

تفسير قوله تعالى: «مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ» و الأقوال فيه 47

القلوب أربعة 51

القلب من الجسد بمنزلة الإمام من الناس 53

عن الصادق (عليه السلام): إعراب القلوب على أربعة أنواع: رفع و فتح و خفض و وقف 55

42

العنوان الصفحة

العلّة الّتي من أجلها يفرح الإنسان و يحزن من غير علّة 56

فيما ناجى داود (عليه السلام) ربّه عزّ و جلّ 59

الباب الخامس و الأربعون مراتب النفس، و عدم الاعتماد عليها،

و ما زينتها و زين لها، و معنى الجهاد الأكبر، و محاسبة النفس و مجاهدتها و النهى عن ترك الملاذ و المطاعم، و فيه آيات، و: 27- حديثا 62 فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنه الحسن (عليه السلام) 65

فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أهل مصر مع محمّد بن أبي بكر 66

معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): طلب العلم فريضة على كلّ مسلم و مسلمة 68

أكيس الكيسين و أحمق الحمقاء 69

قول رسول اللّه: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر 71

الطريق إلى معرفة الحقّ 72

الباب السادس و الأربعون ترك الشهوات و الاهواء، و فيه: آيات، و: 20- حديثا 73

فيما خاف النبيّ (صلى الله عليه و آله) عليه 75

ذمّ متابعة الهوى 76

في قوله عزّ و جلّ: لا يؤثر عبد هواي على هوى نفسه، و شرحه 79

معنى قوله: إلّا كففت عليه ضيعته، و ما قيل فيه 80

فيما قاله الإمام الصادق (عليه السلام): احذروا أهواءكم كما تحذرون أعدائكم،

43

العنوان الصفحة

و فيه بيان 82

في أنّ كلّ ما تهواه النفس ليس ممّا يلزم اجتنابه 84

اتّباع الهوى و طول الأمل، و بيانه و شرحه 88

الباب السابع و الأربعون طاعة اللّه و رسوله و حججه (عليهم السلام) و التسليم لهم و النهى عن معصيتهم، و الاعراض عن قولهم و إيذائهم، و فيه: آيات، و: 8- أحاديث 91

الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حجّة الوداع، و فيه بيان و توضيح 96

الشيعة من كان كالنمرقة الوسطى، و فيه بيان 101

قليل العمل و التقوى، و البحث فيه 104

الباب الثامن و الأربعون ايثار الحق على الباطل، و الامر بقول الحق و ان كان مرا، و فيه: آيات، و: 5- أحاديث 106

من حقيقة الايمان ... 106

في أنّ الحقّ ثقيل، و قلّة أهل الحقّ 107

الباب التاسع و الأربعون العزلة عن شرار الخلق، و الانس باللّه، و فيه: آيات، و: 14- حديثا 108

فيما أوحى اللّه جلّ و عزّ إلى نبيّ من أنبيائه 108

فيمن لزم بيته 109

44

العنوان الصفحة

صاحب العزلة يحتاج إلى عشرة خصال 110

وجد كتاب من يوشع بن نون الشمس وصيّ موسى بن عمران (عليه السلام) في زمن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و ما فيه 111

الباب الخمسون أن الغشية التي يظهرها الناس عند قراءة القرآن و الذكر من الشيطان، و فيه حديث واحد 112

سيجي‏ء بعض أخبار هذا الباب في باب آداب القراءة

الباب الحادي و الخمسون النهى عن الرهبانية و السياحة، و ساير ما يأمر به أهل البدع و الاهواء، و فيه: آيات، و: 15- حديثا 113

قصّة عثمان بن مظعون و كان له ابن فمات فاشتدّ حزنه عليه، و ما قال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ذمّ الرهبانية و شفاعة الولد، و فضيلة صلاة الجماعة 114

تفسير قوله عزّ و جلّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ» و أنّها نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) و بلال و عثمان بن مظعون، و قصّتهم 116

من كلام عليّ (عليه السلام) بالبصرة و قد دخل على العلاء (الربيع) بن زياد الحارثي يعوده، وسعة داره، و قصّة أخيه: عاصم (و يأتي أيضا في الصفحة ..،) 118

في أنّ عليّا (عليه السلام) أعتق ألف مملوك ممّا عملت يداه، و ذمّ الصوفية خذلهم اللّه و قصّة الكراجكيّ و قوم من المتصوّفين 119

فيما اعترض قوم من المتصوّفة لعنهم اللّه على عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) 120

قصّة ربيع بن زياد الحارثيّ و أمير المؤمنين (عليه السلام) عائدا له 121

45

العنوان الصفحة

سفيان الثوري و اعتراضه على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و جوابه مفصّلا 122

قصّة سلمان و أبي ذرّ رضي اللّه تعالى عنهما و عنّا 125

فيما سئل عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) عن المتصوّفة 126

قصّة سلمان و أبي الدرداء و ما قال له، و قصّة أصحاب الصفّة 128

الباب الثاني و الخمسون اليقين و الصبر على الشدائد في الدين، و فيه: آيات، و: 52- حديثا 130

تفسير الآيات 132

تفسير قوله عزّ اسمه: «كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ» و إنّ لليقين ثلاث درجات، و إنّ اليقين أفضل من الإيمان 135

في أنّ الإيمان فوق الإسلام، و التقوى فوق الإيمان، و اليقين فوق التقوى، و فيه بيان و تحقيق 136

تحقيق لبعض المحققين 139

معنى اليقين على ما ذكره المحقق الطوسيّ (رحمه اللّه)، و علامات اليقين 143

الرزق، و بحث في أنّه هل يشمل الحرام، و ما احتجّوا به الإماميّة و المعتزلة و الأشاعرة و غيرهم 145

فيما يدلّ على أنّ لكمال اليقين و قوّة العقائد مدخلا عظيما في قبول الأعمال و فضلها 147

تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ» و ما روي في ذلك 152

فيما روي و قيل في الكنز الّذي قال اللّه جلّ و عزّ: «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» 156

قصّة قنبر و أمير المؤمنين (عليه السلام) و حبّه 158

46

العنوان الصفحة

تفسير قوله تبارك و تعالى شأنه: «ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ‏- الخ» 161

معنى قوله تعالى: «أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ» 166

قصّة أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم صفّين و هو بلا درع 172

يجب أن ينظر المرء إلى من هو دونه 173

قصّة شابّ من الأنصار و ما قال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 174

ترجمة: حارثة بن نعمان- ذيل الصفحة 175

في أنّ المؤمن أشدّ من زبر الحديد 178

في عظم شأن اليقين 179

العلّة الّتي من أجلها سمّيت الشبهة شبهة 181

في أنّ ما بين الإيمان و اليقين شبر 182

في الصّبر و مدحه 183

فيما أوصى به عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ابنه الباقر (عليه السلام) 184

الباب الثالث و الخمسون النية و شرائطها و مراتبها و كمالها و ثوابها، و أن قبول العمل نادر، و فيه: 40- حديثا 185

عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام): لا عمل إلّا بنيّة، و فيه بيان و ما قاله بعض المحققين في شرح الحديث، و ما ذكره المحقّق الطوسيّ في بعض رسائله في معنى النيّة 185

جواب من قال: ينافي الإخلاص من عمل عملا للجنّة 187

النيّة الكاملة المعتدّ بها في العبادات 188

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): نيّة المؤمن خير من عمله، و نيّة الكافر شرّ من عمله، و كلّ عامل يعمل على نيّته، و أنّ هذا الحديث من الأخبار المشهورة

47

العنوان الصفحة

بين الخاصّة و العامّة، و فيه وجوه و شرح كاف واف للمقصود مفصّلا، و فيه أيضا كيفيّة النيّة، و للعلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) بيان في ذلك 189

في أنّ من نوى خيرا يثاب به، و فيه تحقيق من الشيخ بهاء الدّين العاملي 199

العلّة الّتي من أجلها خلّد أهل الجنّة في الجنّة و أهل النّار في النّار، و فيها بيان و استدلال 201

في أنّ النّاس في عباداتهم على ثلاثة أوجه 205

كيف تكون النيّة خيرا من العمل 206

الخلود في الجنّة و النّار 209

العلّة الّتي من أجلها قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما الأعمال بالنيّات 212

الباب الرابع و الخمسون الإخلاص و معنى قربه تعالى، و فيه: آيات، و: 27- حديثا 213

تفسير قوله تبارك و تعالى: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» 216

تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها، وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها» و فيه: إنّ قصد الثواب لا ينافي القربة 218

فيمن عمل عملا أشرك فيه غير اللّه 222

معنى الحنيف 227

الحسنات و السّيئات 228

معنى قوله عزّ و جلّ: «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا»* و فيه بيان 230

فيما ذكره الشيخ بهاء الدّين العاملي (قدّس سرّه) في النيّة الصادقة 232

الأقوال فيمن قصد بفعله تحصيل الثواب 234

فيمن ضمّ إلى نيّته 236

48

العنوان الصفحة

تفسير قوله عزّ و جلّ: «إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» 239

إخلاص العمل في أربعين يوما، و فيه بيان و أقوال و استدلال 241

بعض الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في مسجد الخيف 242

قصّة ثلاث نفر (أصحاب الرقيم) 244

معنى الإخلاص في حدّ ذاته، و حدوده 245

فيما رواه سعد بن معاذ عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في سبعة املاك 246

فيما رواه الشهيد (رحمه اللّه) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في الشهيد و العالم 249

الباب الخامس و الخمسون العبادة و الاختفاء فيها و ذمّ الشهرة بها، و فيه: 14- حديثا 251

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أعظم العبادة أجرا أخفاها 251

العشق و معناه و ما قالت الحكماء فيه 253

في قول الصادق (عليه السلام): حسن النيّة بالطاعة، و فيه بيان 254

الباب السادس و الخمسون الطاعة و التقوى و الورع و مدح المتقين و صفاتهم و علاماتهم، و أن الكرم به، و قبول العمل مشروط به، و فيه: آيات، و: 41- حديثا 257

تفسير الآيات: «الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ» 266

قوله تعالى: «لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏» و هو مسجد قبا 273

علامات أهل التقوى 282

49

العنوان الصفحة

فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) في ضمن خطبته بالتقوى 284

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): أصل الدّين الورع 286

قصّة رجل قال لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): إني مبتلى بالنساء فازني يوما و أصوم يوما 286

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): أوّل ما يدخل النار من أمّتي الأجوفان 288

قصّة سلمان رضي اللّه تعالى عنه و عمر بن الخطّاب و ما سئل عن نسبه و أصله و ما أجابه 289

جمال الرجل 291

قصّة رجل كان في بني إسرائيل يكثر أن يقول: الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتقين، فغاظ إبليس ذلك فبعث إليه شيطانا فقال: قل: العاقبة للأغنياء 293

في أنّ التقوى كان على ثلاثة أوجه 295

الباب السابع و الخمسون الورع و اجتناب الشبهات، و فيه: 38- حديثا 296

في أنّ المراد بالتقوى ترك المحرّمات، و بالورع ترك الشبهات 296

فيما أوصى به الإمام الصّادق (عليه السلام) 299

عن أبي جعفر (عليه السلام): أعينونا بالورع، و بيانه و توضيحه 301

لا يكون الرّجل مؤمنا حتّى تكون لجميع امره متابعا للأئمّة 302

كان فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران (عليه السلام) 307

50

العنوان الصفحة

الباب الثامن و الخمسون الزهد و درجاته، و فيه: آيات، و: 38- حديثا 309

معنى الزهد 310

فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران (عليه السلام) 313

فيما روي عن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، و ما قاله المسيح (عليه السلام) في معاشه 314

فيما قال اللّه عزّ اسمه للدّنيا لمّا خلقها 315

في أن عيسى (عليه السلام) رفع بمدرعة صوف من غزل مريم، و من نسج مريم، و من خياطة مريم 316

في ذمّ العريف، و الشاعر، و صاحب كوبة (و هي الطبل)، و صاحب عرطبة (و هي الطنبور)، و عشّار (و هو الشرطي) 316

الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في صفة الزّهاد؛ و كتابه (عليه السلام) إلى سهل بن حنيف 320

روي أنّ نوحا (عليه السلام) عاش ألفي عام و خمسمائة عام و لم يبن فيها بيتا، و إبراهيم (عليه السلام) لباسه الصوف و أكله الشعير، و يحيى (عليه السلام) لباسه اللّيف و أكله ورق الشجر، و سليمان (عليه السلام) يلبس الشعر، و زهد نبيّنا محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّ (عليه السلام) 321