سبل الرشاد إلى أصحاب الإمام الجواد(ع)

- عبد الحسين الشبستري‏ المزيد...
360 /
3

الاهداء

الى الجواد من سلالة محمد المصطفى و علي المرتضى.

الى حجة اللّه على خلقه و أمينه على عباده.

الى الامام التاسع من أئمة الهدى و الحق و الفضيلة.

الى من أحبه الجميع حتى الأعداء و المناوئين.

الى من أفحم بعلمه المحتجين و المناظرين من الشيوخ و العلماء و المتكلمين و هو في دور الصبا.

الى من استشهد في سبيل المبدأ و شرعة الحق و هو في ريعان الشباب.

الى امامي و سيدي محمد الجواد أهدي هذه الأوراق البسيطة أرجو التفضل بقبولها بعين الاستحسان و الرضاء و اللّه من وراء القصد.

عبد الحسين الشبستري‏

4

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

5

كلمة الناشر:

إنّ سبر الغور في دراسة أصحاب و تلامذة الأئمة المعصومين (عليهم السّلام) سيوفّر بلا شك فرصا كبيرة و يفتح آفاقا رحبة تكشف مساحات واسعة تحكي سيرتهم الطاهرة و حياتهم المباركة (عليهم السّلام)، لا سيّما و أنّ أولئك (قدس اللّه اسرارهم) قد تغذّوا من نمير مدرسة آل البيت (عليهم السّلام) و ينبوعها الدافق النقي، و كانوا رواة أخبار الأئمة (عليهم السّلام) و نقلة أحاديثهم.

و لقد بذلت في هذا المضمار مساعي جادّة اكتنفتها مختلف المصنّفات و التراجم الرجاليّة و المصادر المستعرضة لسيرة و حياة الأئمة (عليهم السّلام).

و استمرارا لذلك فقد أقدم الأستاذ المحقّق الحاج عبد الحسين الشبستري على التصدّي لبرنامج علمي ثمين يقوم على أساس استقراء و ترجمة تلامذة و أصحاب الأئمة (عليهم السّلام) فأصدر كتابه «الفائق في رواة الإمام الصادق (عليه السّلام)» بثلاث مجلّدات، ضمّنه 3759 من أصحابه و رواته (عليه السّلام)، تولّت نشره مؤسسة النشر الإسلامي.

و الكتاب الماثل بين يدي القارئ الكريم عبارة عن جهد آخر رفد به الاستاذ المحقق الأوساط العلمية و الثقافية، متضمّنا 193 من تلامذة الإمام الجواد (عليه السّلام)، تحت عنوان «سبل الرشاد إلى أصحاب الامام الجواد (عليه السّلام)»، تقوم بنشره المكتبة التأريخية الإسلامية المختصّة.

و الجدير بالذكر أنّ المكتبة التأريخية الإسلاميّة المختصّة التابعة لمكتب سماحة آية اللّه العظمى السيّد السيستاني مد ظله و التي تأسست في عام 1416 ه في نفس الوقت الذي تنهض بممارسة دورها و تفعيل نشاطها في مجال تخصصها، فإنّها قد أقدمت على نشر بعض الكتب المختصّة، مثل «تحفة الأزهار و زلال الأنهار في نسب الأئمة الأطهار» لابن شدقم المدني.

و المكتبة إذ تقوم بنشر هذا الأثر القيّم، تأمل بالاتّكال على الباري سبحانه و تعالى أن تضاعف من جهودها و مساعيها لمواصلة مسيرتها على صعيد خدمة الطائفة الحقّة و أن يكون هذا العمل خطوة مباركة نحو الاستيعاب الصحيح لمفاهيم مدرسة العصمة و الطهارة (عليهم السّلام)، إنّه وليّ التوفيق.

المكتبة التأريخية المختصّة محرّم الحرام 1421

6

(بسم اللّه الرحمن الرحيم)

وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ

7

المقدمة

(بسم اللّه الرحمن الرحيم)

الحمد للّه خالق الأكوان و الأجرام من سماوات و أرضين، و شموس و أقمار و كواكب، و سبحانه عز و جل على دقة حركتها و بداعة سيرها و حسن نظامها، و الحمد للّه خالق الناس و جاعلهم شعوبا و قبائل موزعين على سطح البسيطة، مع تباين طبائعهم و اختلاف ألسنتهم و تعارض أمزجتهم، و جعل التقوى و التعاون معيارا للتفاضل فيما بينهم، و أرسل إليهم الأنبياء و الرسل لتنظيم امورهم الدنيوية و الاخروية.

و الحمد للّه الذي لا شريك له في اموره و قضائه و قدره، و الحمد للّه الذي لم يلد و لم يولد و لم يتخذ صاحبة و لا ولدا.

و الصلاة و السلام على خاتم الأنبياء و المرسلين، و سيد الأولين و الآخرين، و منقذ البشرية من برائن الجهل و الظلم و التخلف و التيه في ظلمات مسالك الحياة سيدنا و نبينا و مولانا محمّد بن عبد اللّه، و الصلاة و التحية على آله آل اللّه، خيرة البشر، و انموذج الفضيلة و الكمال و السؤدد، أئمة الورى و سفن النجاة و مصابيح الهدى للناس أجمعين.

8

لما كان علم معرفة رجال الحديث من العلوم الاساسية، فأخذ الكثير من علمائنا متاعب تأليف الكتب و المجاميع الكثيرة في هذا المضمار، لكي يميزوا الصحيح من العليل و القوي من الضعيف، فرحم اللّه الماضين منهم و حفظ اللّه الباقين، حيث أناروا لنا الطريق و وضعوا النقاط على الحروف، و انقذونا من الشك و التشكيك.

و بعد أن وجدت المكتبة الاسلامية تفتقر الى كتاب مستقل في أصحاب الامام محمد الجواد (عليه السّلام)، قمت بعون اللّه و قوته بتأليف هذا الكتاب و سميته (سبل الرشاد الى أصحاب الامام الجواد (عليه السّلام))، ذكرت فيه الذين صحبوه أو تتلمذوا عليه أو الذين سمعوا منه مشافهة مباشرة أو بالمكاتبة، رووا عنه أو لم يرووا عنه، و ذكرت بعض ما روه عنه، و اردفت كل ترجمة ببعض المراجع التي استفدت منها في شرح حالهم.

سيدي القارئ، استميحك العذر و العفو عن الأخطاء و الهفوات التي تعثر عليها عند تصفحك هذا الكتاب، لأنّ ضحالة معرفتي بهذا العلم كثير، و قلة ادراكي به اكثر من أن يوصف، و لكن شدة تعلقي بالأئمة الأطهار و أصحابهم دفعني الى هذا الطريق الصعب عسى أن ينفعني يوم التناد.

عبد الحسين الشبستري قم المقدسة في رجب سنة 1420 ه

9

شذرات من حياة الامام الجواد (عليه السّلام)

هو محمد بن علي الرضا ابن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي السجاد ابن الحسين السبط ابن الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب القرشي، الهاشمي، العلوي، المدني، أبو جعفر الثاني، الملقب بالجواد و المرتضى و المنتجب و القانع.

الامام التاسع من أئمة أهل البيت الذين اذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و فرع من فروع الشجرة النبوية، و غصن من أغصان النبتة العلوية أمه أمّ ولد، كانت تدعى سبيكة، و قيل سكينة النوبية.

كان (عليه السّلام) أفضل أهل عصره في العبادة و الزهد و التقى، و اكثرهم احاطة بالعلوم و المعارف و الآداب، و اكملهم عقلا، و اكثرهم ذكاء، و أجلهم حكمة و نبوغا.

ولد (عليه السّلام) بالمدينة المنورة في شهر رمضان سنة 195 ه، فتربى في أحضان الامامة و العصمة، فاخذ ينهل من معين مدرسة أبيه الامام الرضا (عليه السّلام)، فاستوعب العلوم و المعارف و كل ما هو خير و فاضل، فأصبح آية من آيات اللّه و حجة من حججه مع صغر سنه و نعومة اظفاره، و لم يزل في ريعان الصبا حيث فقد ابيه و هو لم يبلغ الثامنة من عمره الشريف.

تبوأ منصب الامامة و الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 183 ه، و عمره يومئذ سبع سنين و اشهرا، بنص و اشارة من أبيه لتكامل فضله و علو كعبه في مدارج العلوم و المعارف.

عاصر من ملوك بني العباس كلا من المأمون و المعتصم، ففي أيام المأمون تنفس الامام (عليه السّلام) الصعداء، حيث لقي منه الاكرام و التعظيم، و زوجه‏

10

المأمون من ابنته أم الفضل ببغداد، فحملها معه الى مدينة المنورة، فأولدت له الامام علي الهادي (عليه السّلام)، و موسى، و فاطمة، و أمامة، و أم كلثوم، و خديجة، و حليمة.

و لم يزل الامام (عليه السّلام) يسكن المدينة المنورة حتى ملك المعتصم العباسي- العدو اللدود لآل البيت (عليهم السّلام)- فاشخصه الى بغداد، فدخلها و لقي بها صنوف العذاب من جزار عصره المعتصم و زبانيته حتى دس له السم و قتله ببغداد في شهر ذي القعدة، و قيل في الخامس من ذي الحجة سنة 220 ه، و قيل سنة 219 ه، فدفن بها في مقابر قريش عند مرقد جده الامام الكاظم (عليه السّلام)، فأصبح مرقده من البقاع المقدسة لدى الشيعة و المسلمين في العالم، يقصدونه من شتى بقاع المعمورة للتقرب به الى اللّه و قضاء حوائجهم.

و باستشهاده خسرت البشرية عامة و الامة الاسلامية خاصة نابغة من نوابغ الدهر و آية من آيات اللّه العظمى.

كانت تلك نبذة مختصرة عن حياة امامنا الامام الجواد (عليه السّلام)، و إليك سيدي القارئ بعض نصوص اقوال العلماء و المؤرخين و المحققين حول بعض جوانب حياته (عليه السّلام).

1- سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص 358:

هو محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، و كنيته ابو عبد اللّه، و قيل أبو جعفر.

ولد سنة 195 من الهجرة، و توفي سنة 220، و هو ابن خمس و عشرين سنة، و كان منهاج أبيه في العلم و التقى و الزهد و الجود.

و لما مات أبوه قدم على المأمون فأكرمه و أعطاه ما كان يعطي أباه، و كان قد زوجه المأمون بابنته أم الفضل.

11

و اختلفوا هل زوجه قبل وفاة أبيه أو بعده فيه قولان، و الامامية تروي خبرا طويلا فيه ان المأمون لما زوجه كان عمر محمد الجواد سبع سنين و أشهر، و انه هو الذي خطب خطبة النكاح، و ان العباسيين شغبوا على المأمون و رشوا القاضي يحيى بن أكثم حتى وضع مسائل ليخطئ بها محمد الجواد و يمتحنه، و ان الجواد خرج عن الجميع، و هو حديث طويل ذكره المفيد في كتاب (الارشاد) و اللّه أعلم.

و كان يلقب بالمرتضى و القانع، و كانت وفاته ببغداد في خامس ذي الحجة، و دفن الى جانب جده موسى بن جعفر بمقابر قريش، و قبره ظاهر يزار، و أمه سكينة، و كان له أولاد المشهور منهم علي (الامام).

2- ابن الأثير في الكامل ج 6 صفحة 417:

ثم دخلت سنة 215 ه. فلما صار المأمون بتكريت قدم عليه محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن (الحسين) بن علي بن أبي طالب (عليه السّلام)، فلقيه بها فأجاره و أمره بالدخول بابنته أمّ الفضل، و كان زوجها منه، فادخلت عليه، فلما كان أيام الحج سار بأهله الى المدينة فأقام بها.

و في الصفحة 455 من نفس الجزء جاء:

محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي (عليهم السّلام)، توفي ببغداد، و كان قدمها و معه امرأته أمّ الفضل ابنة المأمون، و صلى عليه الواثق، و كان عمره خمسا و عشرين سنة، و كانت وفاته في ذي الحجة، و قيل في سبب موته غير ذلك.

3- المسعودي في مروج الذهب الجزء الرابع ص 52:

و في هذه السنة- و هي سنة 219 ه- قبض محمد بن علي موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبي طالب، و ذلك لخمس خلون‏

12

من ذي الحجة، و دفن ببغداد في الجانب الغربي بمقابر قريش مع جده موسى بن جعفر و صلى عليه الواثق، و قبض و هو ابن خمس و عشرين سنة، و قبض أبوه علي بن موسى الرضا و محمد ابن سبع سنين و ثمانية أشهر و قيل غير ذلك، و قيل ان أمّ الفضل بنت المأمون لما قدمت معه من المدينة الى المعتصم سمته، و انما ذكرنا من أمره ما وصفنا لأن أهل الامامة اختلفوا في مقدار سنه عند وفاة أبيه، و قد أتينا على ما قيل في ذلك في رسالة «البيان في أسماء الأئمة» و ما قالت في ذلك الشيعة في القطعية.

4- الزركلي في الأعلام الجزء السادس ص 271:

ولادته 195 ه، وفاته 220 ه.

محمد بن علي الرضي ابن موسى الكاظم الطالبي الهاشمي القرشي، أبو جعفر، الملقب بالجواد: تاسع الأئمة الاثني عشر عند الامامية.

كان رفيع القدر كأسلافه، ذكيا، طلق اللسان، قوي البديهة، ولد في المدينة و انتقل مع أبيه الى بغداد، و توفي والده فكفله المأمون العباسي و رباه و زوجه ابنته «أم الفضل» و قدم المدينة ثم عاد الى بغداد فتوفي فيها.

5- اليافعي في مرآة الجنان الجزء الثاني ص 80 في حوادث سنة 220 ه:

و فيها توفي الشريف ابو جعفر محمد الجواد بن علي الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر أحد الاثني عشر اماما الذين يدعي الرافضة فيهم العصمة و عمره خمس و عشرون سنة، و كان المأمون ينفذ إليه في السنة الف الف درهم (قلت) و قد تقدم ان المأمون زوج ابنته من أبيه علي الرضي، و كان زوج الأب و الابن بنتيه كل واحد بنتا، و قدم الجواد الى بغداد وافدا على المعتصم و معه امرأته أم الفضل ابنة المأمون، فتوفي فيها و حملت‏

13

امرأته أمّ الفضل ابنة المأمون، فتوفي فيها، و حملت امرأته الى قصر عمها المعتصم فجعلت مع الحرم و كان الجواد يروي مسندا عن آبائه الى علي بن أبي طالب (رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين) انه قال: بعثني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الى اليمن، فقال لي و هو يوصيني:

يا علي ما جار، أو قال: ما خاب من استخار و لا ندم من استشار، يا علي عليك بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، يا علي اغد فإنّ اللّه بارك لا متى في بكورها.

و كان يقول: من استفاد أخا في اللّه فقد استفاد بيتا في الجنة، و لما توفي دفن عند جده موسى بن جعفر في مقابر قريش و صلى عليه الواثق بن المعتصم.

6- الذهبي في العبر الجزء الأول ص 380 في حوادث سنة 220 ه:

و فيها (توفي) الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم الحسيني. أحد الاثنى عشر اماما الذين يدعي الرافضة فيهم العصمة، و له خمس و عشرون سنة، و كان المأمون قد نوه بذكره و زوجه بابنة و سكن بها بالمدينة، فكان المأمون ينفذ إليه في السنة ألف ألف درهم اداء كريم. وفد على المعتصم فاكرم مورده، توفي ببغداد في آخر السنة و دفن عند جده موسى و مشهدهما ينتابه العامة بالزيارة.

7- الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد الجزء الثالث ص 54:

محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الرضا (الجواد).

قدم من مدينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الى بغداد وافدا على أبي اسحاق المعتصم و معه امرأته أمّ الفضل بنت المأمون، فتوفي في بغداد و دفن في مقابر

14

قريش عنده جده موسى بن جعفر، و حملت امرأته أم الفضل بنت المأمون الى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم.

و قد اسند محمد بن علي الحديث عن أبيه، اخبرنا الحسن بن أبي طالب حدثنا محمّد بن عبد اللّه الشيباني حدثنا محمد بن صالح بن الفيض بن فياض حدثنا أبي حدثنا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسيني حدثنا ابو جعفر محمد بن علي بن موسى عن أبيه علي عن أبيه موسى عن آبائه عن علي قال: بعثني النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى اليمن فقال و هو يوصيني: يا علي ما خاب من استخار، و لا ندم من استشار، يا علي عليك بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، يا علي اغد بسم اللّه فان اللّه بارك لأمتي في بكورها.

أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا أحمد بن اسحاق حدثنا ابراهيم بن نائلة حدثنا جعفر بن محمد بن يزيد قال: كنت ببغداد فقال لي محمد بن منذر بن مهزر: هل لك أن أدخلك على ابن الرضا؟ قلت: نعم، قال: فأدخلني فسلمنا عليه و جلسنا، فقال لي حديث النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ان فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللّه ذريتها على النار.

قال: خاص للحسن و الحسين.

أخبرني محمد بن الحسين القطان أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي حدثنا ابو جعفر الحسن بن علي بن جعفر القمي حدثنا جعفر بن محمد ابن مالك الكوفي الأسدي عن عبد الرحمن بن أبي عران عن الحسن بن علي بن جعفر القمي، حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الاسدي عن عبد الرحمن بن محمد زيد الشبيه قال: سمعت ابن الرضا محمد بن علي بن موسى يقول: من استفاد أخا في اللّه فقد استفاد بيتا في الجنة.

أخبرني علي بن أبي علي حدثنا الحسن بن الحسين الثعالبي أخبرنا

15

أحمد بن عبد اللّه الذارع حدثنا حرب بن محمد المؤدب حدثنا الحسن بن محمد العمي البصري حدثني أبي محمد بن الحسين عن محمد بن سنان قال:

مضى أبو جعفر محمد بن علي و هو ابن خمس و عشرين سنة و ثلاثة أشهر و اثني عشر يوما، و كان مولده سنة مائة و خمس و تسعين من الهجرة، و قبض في يوم الثلاثاء لست ليال خلون من ذي الحجة سنة مائتين و عشرين.

أنبأنا ابراهيم بن مخلد أخبرنا عبد اللّه بن اسحاق البغوي أخبرنا الحارث بن محمد حدثنا محمد بن سعد قال: سنة عشرين و مائتين فيها توفي محمد بن عليه بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ببغداد، و كان قدمها على أبي اسحاق من المدينة، فتوفي فيها يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من ذي الحجة، و ركب هارون بن أبي اسحاق فصلى عليه عند منزلة في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان، ثم حمل و دفن في مقابر قريش.

16

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

17

حرف الألف‏

18

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

19

1- اليعقوبي‏

ابراهيم بن داود اليعقوبي.

محدث، روى عن الامامين الجواد و الهادي (عليهما السّلام).

روى عنه محمد بن ابراهيم، و سهل بن زياد، و السندي بن الربيع و غيرهم.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الامام الجواد (عليه السّلام) ص 397، و في أصحاب الامام الهادي (عليه السّلام) ص 410. رجال البرقي في أصحاب الامام الجواد (عليه السّلام) ص 57، و في أصحاب الامام الهادي (عليه السّلام) ص 60. لسان الميزان ج 1 ص 55 و فيه: ذكره الطوسي فيه رجال الشيعة، و قال روى عن علي الرضا ابن الكاظم موسى. الجامع في الرجال ج 1 ص 37. الخصال ص 61. جامع الرواة ج 1 ص 20. معجم رجال الحديث ج 1 ص 221. التهذيب ج 6 ص 377. مجمع الرجال ج 1 ص 42، و ج 5 ص 7. نقد الرجال ص 8. رجال الكشي ص 522.

تنقيح المقال ج 1 ص 16 و فيه: و ظاهره كونه اماميا الا أن حاله مجهول. منتهى المقال ص 20. طرائف المقال ج 1 ص 273. منهج المقال ص 21.

2- القاشاني الاصبهاني‏

ابراهيم بن شيبة القاشاني، الاصبهاني، الأسدي بالولاء.

محدث، روى عن الامامين الجواد و الهادي (عليهما السّلام).

روى عنه موسى بن جعفر بن وهب، و احمد بن محمد بن أبي نصر

20

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الامام الجواد (عليه السّلام) ص 398، و في أصحاب الامام الهادي (عليه السّلام) ص 411. التهذيب ج 3 ص 276 و ج 5 ص 425. معجم رجال الحديث ج 1 ص 235. أعيان الشيعة ج 2 ص 144. معجم الثقات ص 240. تنقيح المقال ج 1 ص 20 و فيه: دلالة على ديانة الرجل و غاية احتياطه في الدين و منه يستشم حسنه. الاستبصار ج 2 ص 330. مجمع الرجال ج 1 ص 49. رجال البرقي في أصحاب الامام الجواد (عليه السّلام) ص 56. نقد الرجال ص 9. لسان الميزان ج 1 ص 68. توضيح الاشتباه ص 13. الجامع في الرجال ج 1 ص 44. منتهى المقال ص 20. جامع الرواة ج 1 ص 22. رجال الكشي ص 517. الكافي ج 4 ص 524. طرائف المقال ج 1 ص 273. منهج المقال ص 22.

3- الصنعاني‏

ابراهيم بن عبد الحميد الصنعاني.

محدث وقف على الإمام الرضا (عليه السّلام).

روى عن الأئمة الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السّلام).

المراجع:

رجال الكشي ص 403 و ص 446 و فيه: ذكر الفضل بن شاذان انه صالح، قال نصر بن الصباح: ابراهيم يروي عن أبي الحسن موسى و عن الرضا و عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهم السّلام)، و هو واقف على أبي الحسن (عليه السّلام). معجم‏

21

رجال الحديث ج 1 ص 246. مجمع الرجال ج 1 ص 52. أعيان الشيعة ج 2 ص 176. التحرير الطاوسي ص 31. تنقيح المقال ج 1 ص 23. منتهى المقال ص 23. جامع الرواة ج 1 ص 24 في ترجمة ابراهيم بن عبد الحميد الأسدي.

رجال الأنصاري ص 4. منهج المقال ص 22. إتقان المقال ص 7.

4- ابراهيم بن عقبة

محدث امامي.

روى عن الامامين الجواد و الهادي (عليهما السّلام).

جاء اسمه في 25 موردا في اسناد الروايات.

روى عنه اكثر من 12 راويا أمثال: سلمة بن الخطاب، و علي بن مهزيار، و معاوية بن حكيم و غيرهم.

المراجع:

الكافي ج 2 ص 202، و ج 3 ص 331 و ص 399، و ج 4 ص 571 و ص 581 و ص 583، و ج 5 ص 212 و ص 262، و ج 6 ص 471 و ص 509.

الخصال ص 390. رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السّلام) ص 409. أعيان الشيعة ج 2 ص 183 و فيه: و يمكن ان يستفاد من مجموع ذلك اماميته و وثاقته.

نقد الرجال ص 11. تنقيح المقال ج 1 ص 27. كامل الزيارات ص 34. رجال البرقي في اصحاب الامام الهادي (عليه السّلام) ص 58. التهذيب ج 1 ص 314، و ج 2 ص 306، و ج 5 ص 411، و ج 6 ص 91، و ج 7 ص 71 و ص 257، و ج 10 ص 58. رجال الكشي ص 460 و ص 461. توضيح الاشتباه ص 15. معجم رجال الحديث ج 1 ص 259. طرائف المقال ج 1 ص 273. جامع الرواة ج 1

22

ص 28. مجمع الرجال ج 1 ص 60. الاستبصار ج 1 ص 213، و ج 2 ص 320، و ج 3 ص 145. روضة الكافي ص 162. منتهى المقال ص 21. منهج المقال ص 25.

5- الهمداني‏

ابراهيم بن محمد الهمداني.

من ثقات محدثي الامامية، و كان جليل القدر، و أحد وكلاء الناحية، و حج أربعين حجة.

صحب الأئمة الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السّلام)، و روى عنهم.

روى عنه 10 من الرواة امثال: ابنه علي بن ابراهيم، و ابراهيم بن هاشم، و عمر بن علي بن عمر بن يزيد و غيرهم.

جاء اسمه في 22 موردا في اسناد الروايات.

المراجع:

رجال الطوسي في اصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 368، و في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 397، و في أصحاب الهادي (عليه السّلام) ص 409. معجم الثقات ص 4.

هداية المحدثين ص 168. مجمع الرجال ج 1 ص 70 و ص 71. معجم رجال الحديث ج 1 ص 292 و ص 363. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 6. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 33. نقد الرجال ص 13. جامع الرواة ج 1 ص 33.

الكافي ج 1 ص 346، و ج 5 ص 270. رجال الكشي ص 527 و ص 557 و فيه من الثقات، و ص 611. رجال البرقي في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 54، و في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 56، و في أصحاب الهادي (عليه السّلام) ص 58. الجامع في‏

23

الرجال ج 1 ص 68. العندبيل ج 1 ص 11. منتهى المقال ص 26. الاختصاص ص 54. تنقيح المقال ج 1 ص 32. التوحيد ص 100. المناقب ج 4 ص 368.

أعيان الشيعة ج 2 ص 224. عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) ج 2 ص 77. وسائل الشيعة ج 20 ص 122. علل الشرائع ج 1 ص 59. رجال النجاشي ص 243 في ترجمة محمد بن علي الهمداني. التهذيب ج 8 ص 57. الاستبصار ج 3 ص 291.

رجال الأنصاري ص 5. طرائف المقال ج 1 ص 274. منهج المقال ص 27.

اتقان المقال ص 9. بهجة الآمال ج 1 ص 576. ثقات الرواة للشهرستاني ص 7.

6- الخراساني‏

ابراهيم بن أبي محمود الخراساني.

محدث امامي ثقة، له كتاب.

روى عن الأئمة الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السّلام).

تردد اسمه في اكثر من 30 موردا في اسناد الروايات. روى عنه جماعة أمثال: ابراهيم بن هاشم القمي، و عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، و علي بن أسباط و غيرهم.

المراجع:

رجال الكشي ص 567. العندبيل ج 1 ص 5. مجمع الرجال ج 1 ص 36 و ص 37. فهرست الطوسي ص 8. لسان الميزان ج 1 ص 110. معجم الثقات ص 3. معجم رجال الحديث ج 1 ص 198. بهجة الآمال ج 1 ص 521. اتقان المقال ص 6. تهذيب المقال ج 1 ص 333. رجال الطوسي في اصحاب الكاظم (عليه السّلام) ص 343، و في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 367. الجامع في الرجال ج 1

24

ص 25. الأمالي للصدوق ص 111. نقد الرجال ص 7. منتهى المقال ص 20.

التوحيد ص 116 و ص 176. الوجيزة ص 25. أعيان الشيعة ج 2 ص 109.

تنقيح المقال ج 1 ص 12. رجال البرقي في اصحاب الكاظم (عليه السّلام) ص 52.

رجال الحلي ص 3. منهج المقال ص 20. معالم العلماء ص 7. رجال النجاشي ص 18. التحرير الطاوسي ص 33. جامع المقال ص 53. رجال ابن داود ص 31. جامع الرواة ج 1 ص 17. من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 41 و ص 169 و ص 271. التهذيب ج 1 ص 16 و ص 45 و ص 130 و ص 251 و ص 368 و ص 399، و ج 2 ص 310، و ج 4 ص 34، و ج 5 ص 106 و ص 137 و ص 281 و ص 311، و ج 6 ص 335 و ص 385. الاستبصار ج 1 ص 51 و ص 84، و ج 2 ص 28 و ص 187 و ص 216. رجال الأنصاري ص 3. طرائف المقال ج 1 ص 272. الكافي ج 3 ص 17 و ص 51 و ص 55. و ج 4 ص 351 و ص 423 و ص 531، و ج 5 ص 110، و ج 6 ص 326. هداية المحدثين ص 10. ثقات الرواة للشهرستاني ص 6.

7- ابن مهرويه‏

ابراهيم بن مهرويه.

محدث امامي، من أهل جسر بابل.

روى عنه الحسن بن محبوب، و محمّد بن سالم بن عبد الرحمن، و ابراهيم بن صالح الأنماطي و غيرهم.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 397. تنقيح المقال ج 1

25

ص 35. أعيان الشيعة ج 2 ص 231. لسان الميزان ج 1 ص 115. منتهى المقال ص 21. مجمع الرجال ج 1 ص 73. معجم رجال الحديث ج 1 ص 301. جامع الرواة ج 1 ص 34. نقد الرجال ص 14. توضيح الاشتباه ص 19. الجامع في الرجال ج 1 ص 71. طرائف المقال ج 1 ص 275. منهج المقال ص 28.

8- الأهوازي‏

ابراهيم بن مهزيار الأهوازي، أبو اسحاق.

محدث امامي ثقة، مأمون، جليل القدر، له كتاب «البشارات».

صحب الامامين الجواد و الهادي (عليهما السّلام)، و تشرف بلقاء الحجة المنتظر (عج).

جاء اسمه في اكثر من 50 موردا في أسناد الروايات. روى عنه جماعة أمثال: سعد بن عبد اللّه القمي، و محمّد بن علي بن محبوب، و عبد اللّه بن جعفر الحميري و غيرهم.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 399، و في أصحاب الهادي (عليه السّلام) ص 410. رجال الكشي ص 528 و ص 531 و ص 610. الخصال ص 80 و ص 303 و ص 449 و ص 539. العندبيل ج 1 ص 13. كامل الزيارات ص 21.

وسائل الشيعة ج 2 ص 123. الاختصاص ص 289. الجامع في الرجال ج 1 ص 72. منتهى المقال ص 27. الوجيزة ص 143. توضيح الاشتباه ص 20.

مجمع الرجال ج 1 ص 74 و ص 75. جامع الرواة ج 1 ص 35. رجال النجاشي ص 12. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 6. رجال ابن داود (قسم الثقات)

26

ص 34. نقد الرجال ص 14. لسان الميزان ج 1 ص 115 و فيه روى عن أبي محمّد العسكري. تنقيح المقال ج 1 ص 35. الذريعة ج 3 ص 110. معجم الثقات ص 242. هداية المحدثين ص 12. أعيان الشيعة ج 2 ص 231. الكنى و الألقاب ج 1 ص 419. كمال الدين ج 2 ص 445. التهذيب ج 1 ص 447 و ص 454 و ص 458 و ص 464، و ج 2 ص 234 و ص 337 و ص 363، و ج 3 ص 318 و ص 331، و ج 5 ص 73 و ص 238 و ص 385 و ص 408 و ص 483، و ج 8 ص 130 و ص 145 و ص 317، و ج 9 ص 162 و ص 226. رجال الأنصاري ص 6. معجم رجال الحديث ج 1 ص 303- ص 308. من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 171، و ج 2 ص 272، و ج 3 ص 92. طرائف المقال ج 1 ص 275. الاستبصار ج 1 ص 208 و ص 472 و ص 474 و ص 475، و ج 2 ص 165، و ج 3 ص 340، و ج 4 ص 48. الكافي ج 1 ص 390 و ص 393 و ص 405 و ص 434 ذيل الحديث الخامس، و ج 3 ص 404، و ج 4 ص 310.

منهج المقال ص 28. اتقان المقال ص 9. بهجة الآمال ج 1 ص 579. تهذيب المقال ج 1 ص 249.

9- القمي‏

ابراهيم بن هاشم بن الخليل الكوفي، القمي، أبو اسحاق.

من كبار علماء و محدثي الشيعة الامامية الثقات.

كان فقيها جليل القدر، محدثا كثير الرواية، و له تآليف منها كتاب «النوادر»، و كتاب «قضايا أمير المؤمنين (عليه السّلام)» و قيل اسمه «عجائب أحكام أمير المؤمنين (عليه السّلام)».

كان كوفي الأصل، انتقل الى قم و استوطنها و حدث بها، فكان أول من‏

27

نشر حديث الكوفيين بقم.

لقي الامام الرضا (عليه السّلام)، و صحب الامام الجواد (عليه السّلام) و روى عنه.

هو والد العالم الجليل علي بن ابراهيم القمي.

كان من أعظم مشايخ الشيخ الكليني، و اكثر روايات الكافي عنه.

تردد اسمه في اكثر من 6410 موردا في أسناد الروايات.

روى عنه حوالي عشرة من الرواة أمثال: ابنه علي بن ابراهيم، و محمّد ابن الحسن الصفار، و أحمد بن اسحاق بن سعد و غيرهم.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 369. عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) ج 2 ص 174. العندبيل ج 1 ص 14. معجم الثقات ص 5. التوحيد ص 18 و ص 28 و ص 46 و ص 95 و ص 115 و ص 116 و ص 117 و ص 134 و ص 135 و ص 136 و ص 137 و ص 154 و ص 223 و ص 243 و ص 270 و ص 275 و ص 289 و ص 293 و ص 310 و ص 328 و ص 329 و ص 330 و ص 343 و ص 365 و ص 368 و ص 373 و ص 405 و ص 414 و ص 415. معالم العلماء ص 4. رجال النجاشي ص 12. كامل الزيارات ص 24. جامع الرواة ج 1 ص 38. قاموس الرجال ج 1 ص 225. هداية المحدثين ص 12. وسائل الشيعة ج 20 ص 124. بشارة المصطفى ص 78. الجامع في الرجال ج 1 ص 75. رجال الكشي ص 210 و ص 271 و ص 274 و ص 275 و ص 320 و ص 406 و ص 449 و ص 466 و غيرها. منتهى المقال ص 28. مستطرفات السرائر ص 106. مجمع الرجال ج 1 ص 79 و ص 80. نقد الرجال ص 15. اعيان الشيعة ج 2 ص 233.

كشف الحجب و الأستار ص 456. معجم المصنفين ج 4 ص 464. رجال الحلي‏

28

(قسم الثقات) ص 4. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 34 و فيه من أصحاب الجواد (عليه السّلام). فهرست الطوسي ص 4. الاختصاص ص 53 و ص 54 و ص 195 و ص 207 و ص 283 و ص 285 و ص 292 و ص 302 و ص 304 و ص 309 و ص 327 و ص 328. الذريعة ج 15 ص 217 و ج 17 ص 152 و ج 24 ص 319.

الكنى و الألقاب ج 3 ص 69 في ترجمة ابنه علي بن ابراهيم. تنقيح المقال ج 1 ص 39. مشيخة الفقيه ص 133. الخصال ص 4 و ص 19 و ص 39 و ص 42 و ص 43 و ص 134 و ص 135 و ص 137 و ص 141 و ص 158 و ص 223 و ص 246 و ص 251 و ص 273 و ص 285 و ص 288 و ص 290 و ص 295 و ص 300 و ص 311 و ص 330 و ص 332 و ص 359 و ص 411 و ص 477 و ص 520 و ص 545 و ص 647 و ص 651. التهذيب ج 1 ص 42 و ص 139 و ص 142 و ص 160 و ص 286 و ص 316 و ص 450 و ص 463 و ص 276 و ج 2 ص 37 و ص 179 و ص 276 و ص 277 و ص 359 و ج 3 ص 54 و ص 154 و ص 261 و ص 262 و ص 287 و ج 4 ص 47 و ص 88 و ص 95 و ص 111 و ص 140 (و فيه رواية عن الامام الجواد (عليه السّلام))، و ص 185 و ص 207 و ص 250 و ص 256 و ص 312، و ج 5 ص 93 و ص 162 و ص 163 و ص 181 و ص 224 و ص 261 و ص 316 و ص 327 و ص 411 و ج 6 ص 140 و ص 184 و ص 224 و ص 243 و ص 272 و ص 388 و ج 7 ص 6 و ص 12 و ص 72 و ص 165 و ص 168 و ص 169 و ص 203 و ص 219 و ص 226 و ص 263 و ص 269 و ص 307 و ص 310 و ص 390 و ص 449 و ج 8 ص 27 و ص 64 و ص 95 و ص 149 و ص 176 و ص 187 و ص 249 و ج 9 ص 73 و ص 76 و ص 193 و ص 333 و ص 342 و ص 366 و ص 371 و ج 10 ص 5 و ص 29 و ص 50 و ص 82 و ص 145 و ص 186 و ص 206 و ص 208 و ص 209 و ص 268

29

و ص 270. معجم رجال الحديث ج 1 ص 232 و ص 316- ص 353.

الاستبصار ج 1 ص 6 و ص 125 و ص 182 و ص 184 و ص 275 و ص 365 و ج 2 ص 51 و ص 60 و فيه نفس الحديث الذي في التهذيب ج 4 ص 170، و ص 97 و ص 110 و ص 114 و ص 189 و ص 190 و ص 273 و ص 320 و ص 322 و ج 3 ص 32 و ص 117 و ص 133 و ص 150 و ص 194 و ص 268 و ص 296 و ص 315 و ص 343 و ص 362 و ج 4 ص 89 و ص 175 و ص 181 و ص 183 و ص 190 و ص 201 و ص 210 و ص 267 و ص 278 و ص 295. سفينة البحار ج 1 ص 89. الكافي ج 1 ص 48 و ص 278 و ص 286 و ص 389 و ص 460 و ج 2 ص 105 و ص 239 و ص 460 و ص 461 و ج 3 ص 2 و ص 52 و ص 104 و ص 121 و ص 135 و ص 136 و ص 143 و ص 144 و ص 164 و ص 165 و ص 192 و ص 204 و ص 206 و ص 208 و ص 215 و ص 283 و ص 294 و ص 295 و ص 296 و ص 302 و ص 350 و ص 351 و ص 358 و ص 405 و ص 406 و ص 459 و ص 461 و ص 463 و ص 509 و ص 536 و ص 538 و ص 539 و ص 553 و ج 4 ص 58 و ص 60 و ص 98 و ص 118 و ص 119 و ص 170 و ص 171 و ص 172 و ص 175 و ص 230 و ص 232 و ص 286 و ص 306 و ص 307 و ص 329 و ص 335 و ص 336 و ص 365 و ص 375 و ص 377 و ص 425 و ص 441 و ص 462 و ص 484 و ص 500 و ص 558 و ج 5 ص 30 و ص 31 و ص 48 و ص 49 و ص 94 و ص 96 و ص 150 و ص 151 و ص 160 و ص 217 و ص 235 و ص 241 و ص 242 و ص 256 و ص 272 و ص 280 و ص 281 و ص 299 و ص 304 و ص 358 و ص 395 و ص 417 و ص 438 و ص 441 و ص 456 و ص 464 و ص 474، و ج 6 ص 66 و ص 83 و ص 120 و ص 121 و ص 139 و ص 163 و ص 237 و ص 257 و ص 258

30

و ص 323 و ص 493 و ص 494 و ص 531 و ص 532 و ص 536 و ص 537 و ج 7 ص 12 و ص 143 و ص 146 و ص 147 و ص 163 و ص 171 و ص 172 و ص 234 و ص 242 و ص 260 و ص 264 و ص 265 و ص 290 و ص 291 و ص 292 و ص 293 و ص 294 و ص 309 و ص 323 و ص 347 و ص 385 و ص 396 و ص 461 و ص 463. روضة الكافي ص 434. من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 27 و ص 32. رجال الأنصاري ص 13. طرائف المقال ج 1 ص 275.

منهج المقال ص 29. بهجة الآمال ج 1 ص 585. تهذيب المقال ج 1 ص 252.

اتقان المقال ص 10 و ص 185. ربيع الشيعة ص 340. ثقات الرواة للشهرستاني ص 7.

10- ابن أبي البلاد

ابراهيم ابن أبي البلاد يحيى بن سليم، و قيل سليمان السلمي، الكوفي، مولى بني عبد اللّه بن غطفان، أبو يحيى، و قيل أبو اسماعيل.

من ثقات محدثي الشيعة الامامية، و من فضلاء علمائهم و فقهائهم، و كان قارئا، نحويا، لغويا، أديبا، راوية للشعر، له كتاب و أصل.

روى عن الأئمة الصادق و الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السّلام).

راسله الامام الرضا (عليه السّلام) و أثنى عليه.

جاء اسمه في 65 موردا في أسناد الروايات.

روى عنه عشرة من الرواة أمثال: ولديه يحيى و محمّد، و محمّد بن السهل بن اليسع و غيرهم.

عمر طويلا، و كان على قيد الحياة قبل سنة 220 ه.

31

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الصادق (عليه السّلام) ص 145، و في اصحاب الكاظم (عليه السّلام) ص 342، و في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 368. رجال البرقي في أصحاب الكاظم (عليه السّلام) ص 48، و في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 55. إيضاح الاشتباه ص 4. أعيان الشيعة ج 2 ص 237. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 30. بهجة الآمال ج 1 ص 512. شرح مشيخة الفقيه ص 68. العندبيل ج 1 ص 5. معجم رجال الحديث ج 1 ص 189. اتقان المقال ص 6 و ص 10. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 3. جامع المقال ص 52. أضبط المقال ص 466.

سفينة البحار ج 1 ص 76. مجمع الرجال ج 1 ص 30. تأسيس الشيعة ص 76.

الكنى و الألقاب ج 1 ص 27. هداية المحدثين ص 9. معجم المصنفين ج 4 ص 474. بصائر الدرجات ص 274. الجامع في الرجال ج 1 ص 21. الذريعة ج 2 ص 136. نقد الرجال ص 6. معجم المؤلفين ج 1 ص 126. كشف الاستار ج 1 ص 20. التحرير الطاوسي ص 30. رجال الأنصاري ص 3 و ص 7 و ص 17. جامع الرواة ج 1 ص 16. تنقيح المقال ج 1 ص 10. روضة المتقين ج 14 ص 326. فهرست الطوسي ص 9. معالم العلماء ص 6. ريحانة الأدب (فارسي) ج 7 ص 44. الاختصاص ص 65 و ص 84 و ص 276. الوجيزة ص 25. نضد الايضاح ص 10. منتهى المقال ص 19. الخصال ص 61 و ص 393. تهذيب المقال ج 1 ص 317. معجم الثقات ص 2. منهج المقال ص 19. توضيح الاشتباه ص 8. الاستبصار ج 3 ص 61. التهذيب ج 3 ص 186 و ص 216 و ج 5 ص 439 و ص 479 و ج 6 ص 137 و ص 278 و ص 357 و ج 8 ص 95 و ص 216 و ج 9 ص 73 و ص 186. وسائل الشيعة ج 20 ص 117. كامل‏

32

الزيارات ص 17 و ص 155 و فيه اسمه: ابراهيم بن يحيى القطان. رجال الكشي ص 103 و ص 342 و ص 352 و ص 461 و ص 504. رجال النجاشي ص 16.

لسان الميزان ج 1 ص 41. من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 273 و ص 348، و ج 4 ص 14. طرائف المقال ج 1 ص 394. الكافي ج 1 ص 242 و ج 2 ص 117 و ج 3 ص 448 و ج 4 ص 57 و ص 407 و ج 5 ص 80 و ص 120 و ج 6 ص 181 و ص 416 و فيه رواية عن الامام الجواد (عليه السّلام) و ص 526. ثقات الرواة للشهرستاني ص 6.

11- المروزي‏

أحكم، و قيل أحلم بن بشار المروزي، الخراساني.

من محدثي الغلاة، متروك الحديث.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 399. معجم رجال الحديث ج 1 ص 366. جامع الرواة ج 1 ص 39. نقد الرجال ص 16. رجال الكشي ص 569 و فيها قصة عن الامام الجواد (عليه السّلام) في حقه. الجامع في الرجال ج 1 ص 84. توضيح الاشتباه ص 23. منتهى المقال ص 29. مجمع الرجال ج 1 ص 83 و ص 84. رجال الحلي (قسم الضعفاء) ص 207. بهجة الآمال ج 2 ص 2. أعيان الشيعة ج 2 ص 459. تنقيح المقال ج 1 ص 45. رجال ابن داود (قسم الضعفاء) ص 227. طرائف المقال ج 1 ص 275. منهج المقال ص 30.

اتقان المقال ص 255.

33

12- الأشعري‏

أحمد بن اسحاق بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري، القمي، أبو علي.

من شيوخ و رؤساء الشيعة الامامية في قم، و وافدهم على الأئمة، و كان من ثقات المحدثين، و من أجلائهم و صلحائهم، و له تآليف.

روى عن الأئمة الجواد و الهادي و العسكري (عليهم السّلام)، و اختص بالامام العسكري (عليه السّلام).

تشرف برؤية الامام المنتظر (عج) و حظي لديه حتى صار من جملة وكلائه و سفرائه و أبوابه.

روى عنه محمّد بن الحسن الصفار، و أحمد بن محمّد بن عيسى، و علي ابن سليمان الرازي و غيرهم.

من تآليفه «مسائل الرجال لأبي الحسن الهادي (عليه السّلام)»، و «علل الصلاة»، و قيل «علل الصوم».

توفي بحلوان عند منصرفه من عند الامام العسكري (عليه السّلام) و دفن بها، و قيل توفي بقم و دفن بها.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 398، و في أصحاب العسكري (عليه السّلام) ص 427. منتهى المقال ص 30. الخصال ص 430. بهجة الآمال ج 2 ص 18. رجال البرقي في اصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 56، و في اصحاب الهادي (عليه السّلام) ص 59، و في أصحاب العسكري (عليه السّلام) ص 60. التوحيد ص 109. كامل الزيارات ص 119. جامع الرواة ج 1 ص 41. معجم المؤلفين‏

34

ج 1 ص 161. الجامع في الرجال ج 1 ص 94. توضيح الاشتباه ص 25.

العندبيل ج 1 ص 18. وسائل الشيعة ج 20 ص 137. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 36. نقد الرجال ص 18. معالم العلماء ص 14. الذريعة ج 15 ص 314 و ج 20 ص 347. تنقيح المقال ج 1 ص 50. أعيان الشيعة ج 2 ص 478. تاريخ قم ص 211. رجال الكشي ص 556 و ص 557. فهرست الطوسي ص 26. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 15. معجم رجال الحديث ج 2 ص 45 و ص 46 و ص 47 و ص 51. رجال النجاشي ص 66. تأسيس الشيعة ص 412. الكنى و الألقاب ج 3 ص 72. منهج المقال ص 31. رجال الأنصاري ص 8. التهذيب ج 1 ص 463 و ج 2 ص 206 و ص 308 و ج 3 ص 64 و ص 74 و ص 87 و ص 94 و ص 100 و ص 122 و ج 4 ص 200 و ج 7 ص 258 و ص 280 و ج 8 ص 252 و ج 10 ص 211. طرائف المقال ج 1 ص 275. الاستبصار ج 1 ص 383، و ج 3 ص 147، و ج 4 ص 22 و غيرها. من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 137 و ص 296. الكافي ج 1 ص 75 و ص 111 و ص 264 و ص 265 و ص 266 و ص 389 و ص 430 و ج 2 ص 114 و ص 142 و ص 205 و ص 219 و ص 293 و ص 389 و ص 399 و ص 456، و ج 3 ص 20 و ص 72 و ص 217 و ص 488، و ج 4 ص 74 و ص 95، و ج 5 ص 49 و ص 451 و ص 526 و ص 554، و ج 6 ص 194 و ص 199 و ص 503 و ص 510، و ج 7 ص 78 و ص 297.

الوجيزة ص 25. اتقان المقال ص 11. الغيبة للطوسي ص 215. ثقات الرواة للشهرستاني ص 8.

13- المروزي‏

أحمد بن حماد المروزي.

محدث حسن الحال، ممدوح، وصفه بعضهم بضعف الحديث، و وثقه‏

35

آخرون.

روى عنه أخوه محمّد بن حماد، و صالح بن أبي حماد، و ابنه محمّد بن أحمد المروزي و غيرهم.

توفي قيل سنة 220 ه في حياة الامام الجواد (عليه السّلام).

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 398. معجم الثقات ص 245. مجمع الرجال ج 1 ص 109 و ص 11. تنقيح المقال ج 1 ص 59.

معجم الرجال الحديث ج 2 ص 102 و ص 103. علل الشرائع ج 1 ص 236.

قاموس الرجال ج 1 ص 298. التحرير الطاوسي ص 43. نقد الرجال ص 21.

أعيان الشيعة ج 2 ص 581. كامل الزيارات ص 56. رجال البرقي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 56. ميزان الاعتدال ج 1 ص 94. عيون اخبار الرضا (عليه السّلام) ج 1 ص 113. منتهى المقال ص 34. الجامع في الرجال ج 1 ص 112. رجال ابن داود (قسم الضعفاء) ص 228. بهجة الآمال ج 2 ص 54. العندبيل ج 1 ص 22.

وسائل الشيعة ج 20 ص 127. جامع الرواة ج 1 ص 48. رجال الحلي (قسم الضعفاء) ص 204. رجال الكشي ص 274 و ص 511 و ص 559 و ص 561 و ص 562 و ص 586. لسان الميزان ج 1 ص 164. الكافي ج 1 ص 176، و ج 5 ص 304. التهذيب ج 2 ص 214، و ج 6 ص 21. طرائف المقال ج 1 ص 277.

منهج المقال ص 35. الوجيزة ص 4.

14- ابن أبي خالد

أحمد بن أبي خالد.

محدث امامي ثقة، و من موالي الامام الجواد (عليه السّلام)، و أشهده على وصيته‏

36

الى ابنه الامام الهادي (عليه السّلام).

روى عنه محمّد بن الحسين الواسطي.

المراجع:

الكافي ج 1 ص 261. الجامع في الرجال ج 1 ص 90. أعيان الشيعة ج 2 ص 473. معجم الثقات ص 243. معجم رجال الحديث ج 2 ص 26. تنقيح المقال ج 1 ص 48.

15- ابن أبي خلف‏

أحمد بن أبي خلف، أخو الامام الجواد (عليه السّلام) بالرضاعة.

محدث امامي، و أحد المعتمدين لدى الامام الرضا (عليه السّلام)، فاستكتبه و جعله قائما بأعماله.

كان الامام الرضا (عليه السّلام) قد اشتراه و أباه و أمه و أخاه ثم أعتقهم.

روى عن الامامين الرضا و الجواد (عليهما السّلام).

روى عنه علي بن الريان الأشعري القمي، و شاذان والد الفضل بن شاذان.

المراجع:

الكافي ج 6 ص 518. تنقيح المقال ج 1 ص 48. الجامع في الرجال ج 1 ص 90. جامع الرواة ج 1 ص 40. رجال الكشي ص 484. معجم رجال الحديث ج 2 ص 26. أعيان الشيعة ج 2 ص 473. مجمع الرجال ج 1 ص 91.

37

16- الأشعري القمي‏

أحمد بن عبد اللّه بن عيسى بن مصقلة بن سعد الأشعري، القمي.

محدث امامي ثقة، له نسخة عن الامام الجواد (عليه السّلام).

روى عنه محمّد بن عبد الرحمن بن سلام.

المراجع:

رجال الحلي (قسم الثقات) ص 20. جامع الرواة ج 1 ص 52 و فيه اسم جده مصقل بدل مصقلة. رجال النجاشي ص 73. الجامع في الرجال ج 1 ص 127. معجم رجال الحديث ج 2 ص 139. معجم الثقات ص 9. توضيح الاشتباه ص 35. نقد الرجال ص 23. منتهى المقال ص 36. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 39. وسائل الشيعة ج 20 ص 128. مجمع الرجال ج 1 ص 121. أعيان الشيعة ج 3 ص 11. تنقيح المقال ج 1 ص 65. الذريعة ج 24 ص 148. العندبيل ج 1 ص 24. طرائف المقال ج 1 ص 278. منهج المقال ص 37. بهجة الآمال ج 2 ص 73. الوجيزة ص 4. نضد الايضاح ص 31. اتقان المقال ص 13. ثقات الرواة للشهرستاني ص 9.

17- الكوفي‏

أحمد بن عبد اللّه الكوفي، و قيل الكرخي.

محدث امامي، لم أقف على تفاصيل أحواله سوى انه من اصحاب الامام الجواد (عليه السّلام).

38

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 399. الجامع في الرجال ج 1 ص 128. معجم رجال الحديث ج 2 ص 142. جامع الرواة ج 1 ص 53.

منتهى المقال ص 36. أعيان الشيعة ج 3 ص 12. تنقيح المقال ج 1 ص 66 و فيه:

و ظاهره كونه اماميا الا ان حاله مجهول. مجمع الرجال ج 1 ص 122. نقد الرجال ص 23. طرائف المقال ج 1 ص 278. منهج المقال ص 38.

18- مولى الربيع الأقرع‏

أحمد بن محمّد بن بندار، مولى الربيع الأقرع.

محدث امامي، و من أصحاب الامام الجواد (عليه السّلام).

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 398. نقد الرجال ص 29.

مجمع الرجال ج 1 ص 136. أعيان الشيعة ج 3 ص 87. معجم رجال الحديث ج 2 ص 252. منتهى المقال ص 34. توضيح الاشتباه ص 39. الجامع في الرجال ج 1 ص 159. تنقيح المقال ج 1 ص 81 و فيه: و ظاهره كونه اماميا الا ان حاله مجهول. جامع الرواة ج 1 ص 62. طرائف المقال ج 1 ص 280. منهج المقال ص 42.

19- البرقي‏

أحمد ابن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمّد بن علي الكوفي، القمي، البرقي، أبو جعفر.

39

من مشاهير علماء الشيعة الامامية، و من ثقات محدثيهم، و من فضلاء فقهائهم، و كان مجتهدا، متضلعا في كثير من العلوم و المعارف، و له فيها تآليف كثيرة تربو على المائة مصنف.

صحب الامامين الجواد و الهادي (عليهما السّلام)، و روى عنهما.

روى عنه اكثر من 13 من الرواة أمثال: محمّد بن الحسن الصفار، و سهل ابن زياد، و علي بن الحسين السعدآبادي و غيرهم.

تردد ذكره في 830 موردا في أسناد الروايات.

من تآليفه الكثيرة «التراحم و التعاطف»، و «آداب النفس»، و «المحاسن»، و «المكاسب»، و «أدب المعاشرة»، و «الاحتجاج»، و «الزينة»، و «البلدان»، و «المنافع»، و «الرفاهية»، و «الفهم»، و «اختلاف الحديث»، و «العلل»، و «الاخوان»، و «التاريخ»، و «التهذيب».

توفي سنة 274 ه، و قيل سنة 280 ه.

البرقي نسبة الى برقة، و هي من قرى قم بنواحي الجبل.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 398، و في أصحاب الهادي (عليه السّلام) ص 410. فهرست النديم ص 277. جامع الرواة ج 1 ص 63. منتهى المقال ص 41. معجم البلدان ج 1 ص 389. منهج المقال ص 42. نقد الرجال ص 30. سفينة البحار ج 1 ص 72. معجم المؤلفين ج 2 ص 97. كامل الزيارات ص 48 و ص 49 و ص 79. الأعلام في معجم البلدان ص 97. وسائل الشيعة ج 20 ص 131. هداية المحدثين ص 175. تأسيس الشيعة ص 261. المشتبه ج 1 ص 67. رجال بحر العلوم ج 1 ص 331 و ص 332. الأعلام ج 1 ص 195.

40

معجم مؤلفي الشيعة ص 68. رجال النجاشي ص 55. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 14. لسان الميزان ج 1 ص 262. معجم الرجال الحديث ج 2 ص 229- ص 230 و ص 260 و ص 261- ص 271. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 43 و ص 229. مستطرفات السرائر ص 97 و ص 151. رجال البرقي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 57، و في أصحاب الهادي (عليه السّلام) ص 59.

توضيح الاشتباه ص 40. بهجة الآمال ج 2 ص 119. الاختصاص ص 2 و ص 10 و ص 14 و ص 52 و ص 65 و ص 222 و ص 235 و ص 310 و ص 368. العندبيل ج 1 ص 29. الجامع في الرجال ج 1 ص 163. الخصال راجع فهرسته. معالم العلماء ص 11. روضات الجنات ج 1 ص 44. مجمع الرجال ج 1 ص 138 و ص 139 و ص 141. معجم الثقات ص 11. ريحانة الأدب (فارسي) ج 1 ص 250. اتقان المقال ص 16. الكافي ج 1 ص 42 و ص 43 و ص 58 و ص 441 و ص 442، و ج 2 ص 52 و ص 53 و ص 292 و ص 482 و ص 483، و ج 3 ص 9 و ص 10 و ص 171 و ص 476، و ج 4 ص 2 و ص 480، و ج 5 ص 250 و ص 324 و ص 357 و ص 362 و ص 410 و ص 411 و ص 428، و ج 6 ص 52 و ص 74 و ص 133 و ص 224 و ص 225، و ج 7 ص 388. فهرست الطوسي ص 20.

رجال الكشي ص 4 و ص 219 و ص 274 و ص 284 و ص 461 و ص 557.

الذريعة ج 1 ص 382، و ج 3 ص 145، و ج 20 ص 122، و ج 24 ص 379 و غيرها. التوحيد ص 18 و ص 21 و ص 30 و ص 31 و ص 48 و ص 69 و ص 99 و ص 103 و ص 104 و ص 105 و ص 118 و ص 124 و ص 126 و ص 127 و ص 130 و ص 140 و ص 147 و ص 150 و ص 165 و ص 167 و ص 174 و ص 285 و ص 312 و ص 317 و ص 351 و ص 354 و ص 357 و ص 360 و ص 383 و ص 401 و ص 402 و ص 405 و ص 408 و ص 411 و ص 413.

41

التهذيب ج 1 ص 172، و ج 3 ص 244، و ج 6 ص 261، و ج 7 ص 111 و ص 428 و ص 429 و ص 447، و ج 8 ص 6 و ص 43. الاستبصار ج 1 ص 149، و ج 3 ص 251 و ص 257. أعيان الشيعة ج 3 ص 105. كشف الحجب و الأستار ص 33 و ص 62 و ص 126 و ص 490 و ص 548. هدية العارفين ج 1 ص 67.

الموسوعة الاسلامية ج 2 ص 247. فوائد الرضوية (فارسي) ص 29. تتمة المنتهى (فارسي) ص 357. تنقيح المقال ج 1 ص 82. الكنى و الألقاب ج 2 ص 69. هدية الأحباب (فارسي) ص 105. رجال الأنصاري ص 26. طرائف المقال ج 1 ص 222 و ص 225. الوجيزة ص 5. اتقان المقال ص 16. ثقات الرواة للشهرستاني ص 10.

20- الأشعري القمي‏

أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه الأشعري، القمي.

من ثقات محدثي و فقهاء الشيعة الامامية، له كتاب «النوادر».

روى عن الامامين الجواد و الهادي (عليهما السّلام).

روى عنه ابنه عبيد اللّه.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 397، و في أصحاب الجواد (عليه السّلام) أيضا ص 399. معالم العلماء ص 24. رجال البرقي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 57. الجامع في الرجال ج 1 ص 174. العندبيل ج 1 ص 31. جامع الرواة ج 1 ص 68. معجم رجال الحديث ج 2 ص 287 و ص 288. نقد الرجال ص 32. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 44. هداية المحدثين ص 177.

42

مجمع الرجال ج 1 ص 151. معجم الثقات ص 12. رجال النجاشي ص 58.

أعيان الشيعة ج 3 ص 125. وسائل الشيعة ج 20 ص 131. تنقيح المقال ج 1 ص 88. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 19. الذريعة ج 24 ص 321. بهجة الآمال ج 2 ص 139. منتهى المقال ص 43: طرائف المقال ج 1 ص 280. اتقان المقال ص 19. منهج المقال ص 45. الوجيزة ص 5.

21- البزنطي‏

أحمد بن محمّد بن عمرو ابن أبي نصر زيد الكوفي، مولى السكون، و قيل مولى السكوني، المشهور بالبزنطي، أبو علي، و قيل أبو جعفر.

من كبار علماء الشيعة الامامية، و كان محدثا ثقة، فقيها فاضلا، مجتهدا جليل القدر، و في عداد العلماء الذين أجمع مشايخنا على التصحيح ما يصح عنه و أقروا بفقهه، و له تآليف.

كان في أول أمره واقفيا، ثم استبصر و عرف الحق فالتحق بركب الامامية و قال بامامة الامام الرضا (عليه السّلام) و من بعده من الأئمة (عليهم السّلام).

روى عن الأئمة الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السّلام).

تردد اسمه في جملة من متون الروايات بلغت حوالي 717 موردا.

روى عنه اكثر من 46 من الرواة أمثال: الحسن بن موسى الخشاب، و أحمد بن محمّد البرقي، و يحيى بن سعيد الأهوازي و أمثالهم.

من اثاره التي وصلت إلينا كتاب «الجامع»، و كتابين تحت اسم «النوادر».

توفي سنة 221 ه.

البزنطي نسبة الى بزنط، و هو موضع و إليه تنسب الثياب البزنطية.

43

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الكاظم (عليه السّلام) ص 344، و في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 366، و في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 397. جامع الرواة ج 1 ص 59.

أعيان الشيعة ج 3 ص 140. الخصال ج 1 ص 116. تتمة المنتهى (فارسي) ص 304. الاختصاص ص 22 و ص 221 و ص 237 و ص 286 و ص 312 و ص 323 و ص 328. معجم الثقات ص 10. فهرست النديم ص 276. اتقان المقال ص 14. الجامع في الرجال ج 1 ص 153. لسان الميزان ج 1 ص 261 و فيه السكري بدل السكوني. عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) ج 2 ص 257. روضة المتقين ج 14 ص 332. الكنى و الألقاب ج 2 ص 71. نضد الإيضاح ص 36.

ريحانة الأدب (فارسي) ج 1 ص 257. الاستبصار ج 1 ص 147 و ص 228 و ص 410، و ج 2 ص 155 و ص 190، و ج 3 ص 343. منهج المقال ص 46.

معجم رجال الحديث ج 2 ص 231- ص 244، و ج 23 ص 64. سفينة البحار ج 1 ص 81. توضيح الاشتباه ص 38. رجال البرقي في أصحاب الكاظم (عليه السّلام) الذين ادركوا الرضا (عليه السّلام) ص 54. تنقيح المقال ج 1 ص 177. معجم المؤلفين ج 2 ص 104. التحرير الطاوسي ص 40. رجال النجاشي ص 54. إيضاح المكنون ج 2 ص 285. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 42. إيضاح الاشتباه ص 7. فهرست الطوسي ص 19. بهجة الآمال ج 2 ص 101. العندبيل ج 1 ص 28. معالم العلماء ص 10. التهذيب ج 1 ص 106 و ص 399، و ج 3 ص 179 و ص 230 و ص 246 و ص 331، و ج 4 ص 101 و ص 227، و ج 5 ص 30 و ص 320، و ج 7 ص 356 و ص 446، و ج 8 ص 149، و ج 9 ص 212، و ج 10 ص 270. كامل الزيارات ص 18 و ص 182. مستطرفات السرائر ص 25

44

و ص 26 و ص 29 و ص 58. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 13. مجمع الرجال ج 1 ص 157- ص 160. وسائل الشيعة ج 20 ص 130. الكافي ج 1 ص 117 و ص 306 و ص 355، و ج 3 ص 82 و ص 214 و ص 549، و ج 4 ص 292 و ص 374، و ج 5 ص 118، و ج 6 ص 38 و ص 121، و ج 7 ص 43 و ص 218.

هداية المحدثين ص 174. ميزان الاعتدال ج 1 ص 135 و فيه السكري بدل السكونى. تهذيب المقال ج 3 ص 214. رجال الكشي ص 556 و ص 587 و ص 588 و ص 589. الوجيزة ص 26. منتهى المقال ص 40. نقد الرجال ص 28. طرائف المقال ج 1 ص 280. رجال الأنصاري ص 25.

22- الأشعري القمي‏

أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك الأشعري، القمي، أبو جعفر، و قيل أبو علي.

من كبار علماء و مجتهدي الشيعة الامامية، و من شيوخ القميين و وجوههم، و كان محدثا ثقة، فقيها فاضلا، و له تآليف.

كانت له تصرفات خاصة به، فكان يفضل العرب على سواهم، و كان يمتنع من الرواية عن جماعة من كبار الشيعة، و قام بطرد احمد بن محمّد بن خالد البرقي من قم، و اخرج جماعة من الشيعة من قم متهما اياهم بالغلو.

روى عن الأئمة الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السّلام)، و أدرك اكثر من عشيرين سنة من أيام غيبة المهدي المنتظر (عج).

جاء اسمه في أكثر من 2290 موردا في أسناد الروايات.

روى عنه اكثر من 17 من الرواة أمثال: محمّد بن يحيى العطار، و محمّد ابن الحسن الصفار، و علي بن موسى بن جعفر و غيرهم.

من مؤلفاته «التوحيد»، و «فضل النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)»، و «النوادر»، و «الناسخ‏

45

و المنسوخ»، و «المتعة»، و «الطب الصغير»، و «الطب الكبير»، و «فضائل العرب»، و «المكاسب».

توفي بعد سنة 280 ه.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 366، و في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 397. كامل الزيارات ص 10 و ص 131. العندبيل ج 1 ص 31.

الخصال راجع فهرسته. رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السّلام) ص 59.

فهرست الطوسي ص 25. منهج المقال ص 46. الاختصاص راجع فهرسته.

فهرست النديم ص 278. معجم المؤلفين ج 2 ص 142. تأسيس الشيعة ص 335. بهجة الآمال ج 2 ص 147. جامع الرواة ج 1 ص 69. التوحيد راجع فهرسته. منتهى المقال ص 44. الجامع في الرجال ج 1 ص 179. أعيان الشيعة ج 3 ص 144. مستطرفات السرائر ص 162 و ص 163. الذريعة ج 4 ص 477، و ج 16 ص 261 و ص 275، و ج 19 ص 16، و ج 24 ص 10 و ص 322. نقد الرجال ص 33. رجال الكشي ص 496 و ص 497 و ص 512 و ص 527 و غيرها. معجم رجال الحديث ج 2 ص 295 و ص 296 و ص 317 و ص 318.

رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 44. لسان الميزان ج 1 ص 260 و فيه كان في حدود الثلاثمائة. الارشاد ص 328. ريحانة الأدب (فارسي) ج 1 ص 130.

وسائل الشيعة ج 20 ص 132. الكنى و الألقاب ج 2 ص 69 و ص 70، و ج 3 ص 72. التحرير الطاوسي ص 45. روضة المتقين ج 14 ص 46. إيضاح المكنون ج 1 ص 430 و ص 439، و ج 2 ص 264 و ص 268 و ص 270 و ص 279 و ص 280 و ص 281 و ص 283 و ص 288 و ص 290 و ص 294 و ص 302

46

و ص 310 و ص 315 و ص 322 و ص 325 و ص 333 و غيرها. معالم العلماء ص 14. رجال النجاشي ص 59. تنقيح المقال ج 1 ص 90. معجم الثقات ص 13. هداية المحدثين ص 175 و ص 176. مجمع الرجال ج 1 ص 161- ص 165. روضة الكافي ص 219 و ص 276. الكافي ج 1 ص 85 و ص 260، و ج 2 ص 134، و ج 3 ص 18 و ص 44 و ص 149 و ص 159 و ص 319 و ص 436 و ص 446، و ج 4 ص 77 و ص 558، و ج 5 ص 45 و ص 72 و ص 227، و ج 6 ص 145 و ص 552، و ج 7 ص 42 و ص 56 و ص 60 و ص 204 و ص 416.

التهذيب ج 1 ص 11 و ص 109 و ص 111 و ص 176 و ص 210 و ص 355 و ص 440 و ص 442، و ج 2 ص 6 و ص 9 و ص 25 و ص 77، و ج 3 ص 9 و ص 47 و ص 48 و ص 55 و ص 200 و ص 219، و ج 4 ص 180، و ج 5 ص 203 و ص 331 و ص 359 و ص 378، و ج 6 ص 20 و ص 40 و ص 51 و ص 189 و ص 229 و ص 282 و ص 290 و ص 310 و ص 327 و ص 328 و ص 371، و ج 7 ص 4 و ص 135 و ص 282 و ص 382 و ص 407 و ص 455 و ص 461، و ج 8 ص 20 و ص 86 و ص 110 و ص 184 و ص 189 و ص 230 و ص 249، و ج 9 ص 82 و ص 232 و ص 234 و ص 295، و ج 10 ص 61. الاستبصار ج 1 ص 81 و ص 101 و ص 200 و ص 202 و ص 237 و ص 263 و ص 438 و ص 482، و ج 2 ص 77 و ص 206 و ص 215 و ص 264، و ج 3 ص 7 و ص 36 و ص 163 و ص 168 و ص 176 و ص 236 و ص 266 و ص 311 و ص 374، و ج 4 ص 7 و ص 17 و ص 150 و ص 223. طرائف المقال ج 1 ص 226. رجال الأنصاري ص 29. الوجيزة ص 5. إيضاح الاشتباه ص 8. ثقات الرواة للشهرستاني ص 10.

47

23- القمي‏

ادريس القمي، أبو القاسم.

لم يذكر اكثر أصحاب كتب الرجال و التراجم تفاصيل أحواله سوى انه من أصحاب الامام الجواد (عليه السّلام).

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 398. معجم رجال الحديث ج 3 ص 16. جامع الرواة ج 1 ص 77. مجمع الرجال ج 1 ص 178. الجامع في الرجال ج 1 ص 204. منتهى المقال ص 48. طرائف المقال ج 1 ص 281. منهج المقال ص 50.

24- الحضيني‏

اسحاق بن ابراهيم الحضيني، و قيل الحصيني، و قيل في اسمه: اسحاق ابن محمّد بن ابراهيم.

من ثقات محدثي الامامية، ممدوح:

صحب الامامين الرضا و الجواد (عليهما السّلام)، و خدم الامام الرضا (عليه السّلام) و توكل عنه.

روى عنه علي بن مهزيار، و ابراهيم بن هاشم، و الحسن بن علي الكوفي و غيرهم.

48

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 369، و في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 397. جامع الرواة ج 1 ص 79. معجم رجال الحديث ج 3 ص 35.

تنقيح المقال ج 1 ص 110. قاموس الرجال ج 1 ص 475. نقد الرجال ص 38.

رجال الكشي ص 552. أعيان الشيعة ج 3 ص 260. وسائل الشيعة ج 20 ص 136. توضيح الاشتباه ص 52. منتهى المقال ص 49. رجال البرقي في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 54، و في أصحاب الجواد (عليه السّلام) ص 56. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 48. الجامع في الرجال ج 1 ص 212. هداية المحدثين ص 17. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 11. مجمع الرجال ج 1 ص 184.

و ص 198، و ج 2 ص 114 في ترجمة الحسن بن سعيد الأهوازي. معجم الثقات ص 249. العندبيل ج 1 ص 37. المناقب ج 4 ص 368. رجال الأنصاري ص 40. طرائف المقال ج 1 ص 282. منهج المقال ص 51. بهجة الآمال ج 2 ص 189. الوجيزة ص 6. اتقان المقال ص 25.

25- القمي‏

اسحاق بن ابراهيم بن هاشم القمي.

محدث لم أقف على تفاصيل أحواله سوى انه من أصحاب الامام الجواد (عليه السّلام).

روى عنه علي بن مهزيار، و اخوه علي بن ابراهيم، و القاسم بن محمّد الجوهري و غيرهم.

49

المراجع:

الكافي ج 3 ص 29 و ص 416، و ج 4 ص 581، و ج 5 ص 120 و ص 499. كامل الزيارات ص 84. جامع الرواة ج 1 حاشية ص 79. التهذيب ج 1 ص 76، و ج 6 ص 348 و ص 357، و ج 7 ص 414. معجم رجال الحديث ج 3 ص 32. الاستبصار ج 3 ص 52 و ص 61.

26- الأنباري‏

اسحاق الأنباري.

محدث ممدوح.

روى عنه محمّد بن عيسى بن عبيد.

المراجع:

رجال الكشي ص 529 و فيها حديث للامام الجواد (عليه السّلام) معه. مجمع الرجال ج 1 ص 185. أعيان الشيعة ج 3 ص 265. معجم رجال الحديث ج 3 ص 31. الجامع في الرجال ج 1 ص 216. تنقيح المقال ج 1 ص 112. منتهى المقال ص 50. معجم الثقات ص 250.

27- الأحمر البصري‏

اسحاق بن محمّد بن أحمد بن أبان بن مرار بن عبد اللّه بن الحارث النخعي، البصري، المعروف بالأحمر، أبو يعقوب.

أحد أركان الغلاة، و كان فاسد المذهب، وضاعا للحديث، كذابا،

50

حافظا، مؤلفا، و جماعة الاسحاقية ينسبون إليه.

صحب الأئمة الجواد و الهادي و العسكري (عليهم السّلام).

روى عنه محمّد بن أبي عبد اللّه، و علي بن محمّد.

من كتبه «الصراط»، و «أخبار السيد الحميري»، و «التوحيد»، و «مجالس هشام بن الحكم».

توفي سنة 286 ه.

المراجع:

رجال الحلي (قسم الضعفاء) من أصحاب الجواد (عليه السّلام)، و ص 201.

ميزان الاعتدال ج 1 ص 196. هدية العارفين ج 1 ص 198. تاريخ بغداد ج 6 ص 378. رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السّلام) ص 411، و في أصحاب العسكري (عليه السّلام) ص 428. تنقيح المقال ج 1 ص 121. خلاصة الأقوال ص 96.

رجال النجاشي ص 53. توضيح الاشتباه ص 54. جامع الرواة ج 1 ص 87 و ص 88. مجمع الرجال ج 1 ص 197 و ص 198. نقد الرجال ص 40. التهذيب ج 2 ص 376، و ج 9 ص 274. الوجيزة ص 5. منتهى المقال ص 52. بهجة الآمال ج 2 ص 238 و ص 240. الكافي ج 1 ص 119 و ص 272 و ص 281 و ص 425 و ص 426، و ج 3 ص 392، و ج 4 ص 181، و ج 5 ص 94، و ج 7 ص 85. وسائل الشيعة ج 20 ص 138. لسان الميزان ج 1 ص 370. الذريعة ج 1 ص 334، و ج 19 ص 373. أعيان الشيعة ج 3 ص 277 و ص 287. الجامع في الرجال ج 1 ص 227 و ص 228 و ص 229. رجال ابن داود (قسم الضعفاء) ص 231 و ص 294. معجم رجال الحديث ج 3 ص 67 و ص 68. رجال الكشي ص 322 و ص 326 و ص 530 و ص 531 و ص 533 و ص 572 و ص 574

51

و ص 614 و غيرها. التحرير الطاوسي ص 39. طرائف المقال ج 1 ص 282.

نضد الايضاح ص 54. تهذيب المقال ج 1 ص 251. إيضاح الاشتباه ص 6.

اتقان المقال ص 260. منهج المقال ص 53.

28- اسماعيل بن مهران‏

اسماعيل بن مهران بن محمّد ابن أبي نصر زيد بن محمّد بن أبي نصر السكوني بالولاء، الكوفي، أبو يعقوب.

من ثقات محدثي الشيعة الامامية المعتمدين، و كان فقيها جليل القدر، مجتهدا فاضلا خيرا، و له تآليف.

تشرف بلقاء الأئمة الصادق و الرضا و الجواد (عليهم السّلام)، و روى عنهم.

روى عنه 20 راويا أمثال: أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، و محمّد بن علي الصيرفي، و منصور بن العباس و غيرهم.

تردد اسمه في 126 موردا في أسناد الروايات.

من تآليفه «الاهليلجة»، و «خطب أمير المؤمنين (عليه السّلام)»، و «صفة المؤمن و الفاجر»، و «النوادر»، و «الملاحم»، و «العلل»، و «ثواب القرآن»، و له أصل.

كان على قيد الحياة قبل سنة 220 ه.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الصادق (عليه السّلام) ص 115، و في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 368. كشف الأستار ج 1 ص 118 و ص 129. معجم الثقات ص 19.

التوحيد ص 48. كامل الزيارات ص 108. الاختصاص ص 66 و ص 85 و ص 213 و ص 281 و ص 328. مستطرفات السرائر ص 40 و ص 42. اتقان‏

52

المقال ص 27 و ص 263. شرح مشيخة الفقيه ص 114. مجمع الرجال ج 1 ص 225. هداية المحدثين ص 20. جامع الرواة ج 1 ص 103. روضة المتقين ج 14 ص 511. لسان الميزان ج 1 ص 439. معجم المؤلفين ج 2 ص 297.

الجامع في الرجال ج 1 ص 269. الذريعة ج 2 ص 483، و ج 5 ص 19، و ج 7 ص 189، و ج 15 ص 47، و ج 22 ص 188، و ج 24 ص 324. نقد الرجال ص 47. تنقيح المقال ج 1 ص 145. منتهى المقال ص 59. تأسيس الشيعة ص 404 و ص 410. وسائل الشيعة ج 20 ص 142. تهذيب المقال ج 1 ص 357. رجال البرقي في أصحاب الرضا (عليه السّلام) ص 55. إيضاح الاشتباه ص 5، رجال الأنصاري ص 18 و ص 20، الوجيزة ص 28. رجال الكشي ص 13 و ص 194 و ص 409 و ص 454 و ص 588 و ص 589 و ص 599. بهجة الآمال ج 2 ص 340. منهج المقال ص 60. الخصال ص 10 و ص 16 و ص 49 و ص 80 و ص 88 و ص 142 و ص 246 و ص 317 و ص 352 و ص 531. معجم رجال الحديث ج 3 ص 189- ص 195. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 8. روضة الكافي ص 124 و ص 157 و ص 170 و ص 178 و ص 314 و ص 352 و ص 360. أعيان الشيعة ج 3 ص 435. نضد الايضاح ص 61. التهذيب ج 1 ص 55 و ص 260 و ص 213 و ص 344، و ج 3 ص 100، و ج 4 ص 322، و ج 6 ص 76 و ص 179 و ص 187 و ص 255 و ص 379، و ج 7 ص 160، و ج 10 ص 186. أضبط المقال ص 514. العندبيل ج 1 ص 49. التحرير الطاوسي ص 37. الاستبصار ج 1 ص 270، و ج 4 ص 269. منهج المقال ص 61. من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 372، و ج 4 ص 296. توضيح الاشتباه ص 62. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 51. معالم العلماء ص 8. فهرست الطوسي ص 11.

رجال النجاشي ص 19. طرائف المقال ج 1 ص 284. الكافي ج 1 ص 28 و ص 56 و ص 260 و فيه محاورة بينه و بين الامام الجواد (عليه السّلام)، و ج 2 ص 129