مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - ج20

- عزيز الله عطاردي‏ المزيد...
512 /
3

الجزء العشرون‏

[تتمة كتاب الارث‏]

19- باب ميراث المرتد

1- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان ابن عثمان عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل يموت مرتدا عن الإسلام و له أولاد فقال ماله لولده المسلمين.

2- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل ارتد عن الإسلام لمن يكون ميراثه قال يقسم ميراثه على ورثته على كتاب اللّه عز و جل.

3- عنه عن ابن محبوب عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا ارتد الرجل المسلم عن الإسلام بانت منه امرأته كما تبين المطلقة و إن قتل أو مات قبل انقضاء العدة فهي ترثه في العدة و لا يرثها إن ماتت و هو مرتد عن الإسلام.

4- الصدوق: روى الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل ارتد عن الإسلام لمن يكون ميراثه قال يقسم ميراثه على ورثته على كتاب اللّه عز و جل.

5- عنه روى الحسن بن محبوب عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا ارتد الرجل المسلم عن الإسلام بانت منه امرأته كما تبين المطلقة ثلاثا و تعتد منه كما تعتد المطلقة فإن رجع‏

4

إلى الإسلام و تاب قبل أن تتزوج فهو خاطب و لا عدة عليها له و إنما عليها العدة لغيره فإن قتل أو مات قبل انقضاء العدة اعتدت منه عدة المتوفى عنها زوجها فهي ترثه في العدة و لا يرثها إن ماتت و هو مرتد عن الإسلام.

6- الطوسي عن الحسن بن محبوب عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن ارتد الرجل المسلم عن الإسلام بانت منه امرأته كما تبين المطلقة ثلاثا و تعتد منه كما تعتد المطلقة فإن رجع إلى الإسلام و تاب قبل أن تتزوج فهو خاطب و لا عدة عليها منه له و إنما عليها العدة لغيره فإن قتل أو مات قبل انقضاء العدة اعتدت منه عدة المتوفى عنها زوجها و هي ترثه في العدة و لا يرثها إن ماتت و هو مرتد عن الإسلام.

7- عنه عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل ارتد عن الإسلام لمن يكون ميراثه قال يقسم على ورثته على كتاب اللّه عز و جل.

8- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في الرجل يموت مرتدا عن دين الإسلام و له أولاد قال فقال ماله لولده المسلمين.

9- عنه عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول كل مسلم ابن مسلم ارتد عن الإسلام و جحد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و كفر به فإن دمه مباح لمن سمع ذلك منه و امرأته بائنة منه يوم ارتد و لا تقربه و يقسم ماله على ورثته و تعتد امرأته عدة المتوفى عنها زوجها و على الإمام أن يقتله إن أتي‏

5

به و لا يستتيبه.

المنابع:

(1) الكافي: 7/ 152- 153،

(2) الفقيه: 4/ 303،

(3) التهذيب: 9/ 374.

6

20- باب ميراث المفقود

1- الكليني عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن [يونس‏] عن هشام بن سالم قال سأل خطاب الأعور أبا إبراهيم (عليه السلام) و أنا جالس فقال إنه كان عند أبي (عليهم السلام) أجير يعمل عنده بالأجر ففقدناه و بقي له من أجره شي‏ء و لا نعرف له وارثا قال فاطلبوه قال قد طلبناه فلم نجده قال فقال مساكين و حرك يديه قال فأعاد عليه قال اطلب و اجهد فإن قدرت عليه و إلا فهو كسبيل مالك حتى يجي‏ء له طالب فإن حدث بك حدث فأوص به إن جاء له طالب أن يدفع إليه.

2- عنه عن يونس عن أبي ثابت و ابن عون عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل كان له على رجل حق ففقده و لا يدري أين يطلبه و لا يدري أحي هو أم ميت و لا يعرف له وارثا و لا نسبا و لا بلدا قال اطلب قال إن ذلك قد طال فأتصدق به قال اطلبه.

3- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد اللّه قال (عليه السلام) المفقود يحبس ماله الورثة على قدر ما يطلب في الأرض أربع سنين فإن لم يقدر عليه قسم ماله بين الورثة و إن كان له ولد حبس المال و أنفق على ولده تلك الأربع سنين.

4- الصدوق: روى صفوان بن يحيى عن عبد اللّه بن جندب عن هشام بن سالم قال سأل حفص الأعور أبا عبد اللّه (عليه السلام) و أنا حاضر فقال‏

7

كان لأبي أجير و كان له عنده شي‏ء فهلك الأجير فلم يدع وارثا و لا قرابة و قد ضقت بذلك كيف أصنع فقال رابك المساكين رابك المساكين فقلت جعلت فداك إني قد ضقت بذلك كيف أصنع فقال هو كسبيل مالك فإن جاء طالب أعطيته.

5- عنه روى ابن أبي نصر عن حماد عن إسحاق بن عمار قال سألته عن رجل مات و ترك ولدا و كان بعضهم غائبا لا يدرى أين هو قال يقسم ميراثه و يعزل للغائب نصيبه قلت فعليه الزكاة قال لا حتى يقدم فيقبضه و يحول عليه الحول قلت فإن كان لا يدرى أين هو قال إن كان الورثة ملاء اقتسموا ميراثه فإن جاء ردوه عليه.

6- عنه روى يونس بن عبد الرحمن عن ابن عون عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل كان له على رجل حق ففقده و لا يدري أين يطلبه و لا يدري أحي هو أم ميت و لا يعرف له وارثا و لا نسبا و لا ولدا فقال يطلب قال إن ذلك قد طال عليه فيتصدق به قال يطلب.

7- الطوسي عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المفقود يحبس ماله على الورثة قدر ما يطلب في الأرض أربع سنين فإن لم يقدر عليه قسم ماله بين الورثة و إن كان له ولد حبس ماله و أنفق على ولده تلك الأربع سنين.

8- عنه عن يونس عن أبي ثابت و ابن عون عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل كان له على رجل حق ففقده و لا يدري أين يطلبه و لا يدري أحي هو أم ميت و لا يعرف له وارثا و لا نسبا و لا بلدا قال اطلب قال إن ذلك قد طال فأتصدق به قال اطلبه.

8

المنابع:

(1) الكافي: 7/ 153- 155،

(2) الفقيه: 4/ 330- 331،

(3) التهذيب: 9/ 388- 390.

9

21- باب ميراث الجنين و المستهل‏

1- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن ربعي بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول في المنفوس إذا تحرك ورث إنه ربما كان أخرس‏

2- عنه عن علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول في السقط إذا سقط من بطن أمه فتحرك تحركا بينا يرث و يورث فإنه ربما كان أخرس.

3- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد و عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل مات و ترك امرأته و هي حامل فوضعت بعد موته غلاما ثم مات الغلام بعد ما وقع على الأرض فشهدت المرأة التي قبلتها أنه استهل و صاح حين وقع على الأرض ثم مات بعد ذلك قال على الإمام أن يجيز شهادتها في ربع ميراث الغلام.

4- عنه عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول تجوز شهادة القابلة في المولود إذا استهل و صاح في الميراث و يورث الربع من الميراث بقدر شهادة امرأة واحدة قلت فإن كانتا امرأتين قال تجوز شهادتهما في النصف من الميراث.

10

5- عنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن محمد ابن زياد عن عبد اللّه سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في ميراث المنفوس من الدية قال لا يرث من الدية شيئا حتى يصيح و يسمع صوته.

6- عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن عون عن بعضهم قال سمعته (عليه السلام) يقول إن المنفوس لا يرث من الدية شيئا حتى يستهل و يسمع صوته.

7- الطوسي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول في سقط إذا سقط في بطن أمه فتحرك تحركا بينا يرث و يورث فإنه ربما كان أخرس.

8- عنه عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل مات و ترك امرأته و هي حامل فوضعت بعد موته غلاما ثم مات الغلام بعد ما وقع إلى الأرض فشهدت المرأة التي قبلتها أنه استهل و صاح حين وقع إلى الأرض ثم مات بعد ذلك قال على الإمام أن يجيز شهادتها في ربع ميراث الغلام.

9- عنه عن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول تجوز شهادة القابلة في المولود إذا استهل و صاح في الميراث و يرث الربع من الميراث بقدر شهادة امرأة واحدة قلت فإن كانت امرأتان قال تجوز شهادتهما في النصف من الميراث.

10- عنه عن الحسن بن محمد بن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في المنفوس لا يرث من الدية شيئا حتى يصيح و يسمع صوته.

11- عنه عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير قال قال أبو عبد

11

اللّه (عليه السلام) قال أبي إذا تحرك المولود تحركا بينا فإنه يرث و يورث فإنه ربما كان أخرس.

12- عنه عن الحسن بن محمد بن سماعة قال حدثهم محمد بن زياد عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في امرأة كان لها زوج و لها ولد من غيره و ولد منه فمات ولدها الذي من غيره فقال يعتزلها زوجها ثلاثة أشهر حتى يعلم ما في بطنها ولد أم لا فإن كان في بطنها ولد ورث.

13- عنه قال حدثهم وهيب عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل تزوج امرأة و لها ولد من غيره فمات الولد و له مال قال ينبغي للزوج أن يعتزل المرأة حتى تحيض حيضة يستبرئ رحمها أخاف أن يحدث بها حمل فيرث من لا ميراث له‏

المنابع:

(1) الكافي: 7/ 155- 156،

(2) التهذيب: 9/ 391، الى 394.

12

22- باب ميراث الخنثى‏

1- الكليني أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان عن ابن مسكان عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سئل عن مولود ولد و له قبل و ذكر كيف يورث قال إن كان يبول من ذكره فله ميراث الذكر و إن كان يبول من القبل فله ميراث الأنثى.

2- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يورث الخنثى من حيث يبول.

3- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن عبد اللّه بن محمد جميعا عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له المولود يولد له ما للرجال و له ما للنساء قال يورث من حيث سبق بوله فإن خرج منهما سواء فمن حيث ينبعث فإن كانا سواء ورث ميراث الرجال و النساء.

4- عنه في رواية أخرى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في المولود له ما للرجال و له ما للنساء يبول منهما جميعا قال من أيهما سبق قيل فإن خرج منهما جميعا قال فمن أيهما استدر قيل فإن استدرا جميعا قال فمن أبعدهما.

5- عنه عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان و أبو علي‏

13

الأشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن صفوان بن يحيى عن عبد اللّه بن مسكان عن إسحاق الفزاري قال سئل و أنا عنده يعني أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مولود ولد و ليس بذكر و لا أنثى و ليس له إلا دبر كيف يورث قال يجلس الإمام و يجلس معه ناس فيدعو اللّه و يجيل السهام على أي ميراث يورث ميراث الذكر أو ميراث الأنثى فأي ذلك خرج ورثه عليه ثم قال و أي قضية أعدل من قضية يجال عليها بالسهام إن اللّه عز و جل يقول:

«فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ».

6- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن فضيل بن يسار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مولود ليس له ما للرجال و لا له ما للنساء قال يقرع الإمام أو المقرع به يكتب على سهم عبد اللّه و على سهم آخر أمة اللّه.

ثم يقول الإمام أو المقرع اللهم أنت اللّه لا إله إلا أنت عالم الغيب و الشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون فبين لنا أمر هذا المولود كيف يورث ما فرضت له في الكتاب ثم يطرح السهمان في سهام مبهمة ثم تجال السهام على ما خرج ورث عليه.

7- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال و الحجال عن ثعلبة بن ميمون عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سئل عن مولود ليس بذكر و لا أنثى ليس له إلا دبر كيف يورث قال يجلس الإمام و يجلس عنده ناس من المسلمين فيدعو اللّه عز و جل و تجال السهام عليه على أي ميراث يورثه أ ميراث الذكر أو ميراث الأنثى فأي ذلك خرج عليه ورثه.

14

ثم قال: و أي قضية أعدل من قضية تجال عليها السهام يقول اللّه تعالى: «فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ» قال و ما من أمر يختلف فيه اثنان إلا و له أصل في كتاب اللّه و لكن لا تبلغه عقول الرجال.

8- الطوسي عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سئل عن مولود ولد له قبل و ذكر كيف يورث قال إن كان يبول من ذكره فله ميراث الذكر و إن كان يبول من القبل فله ميراث الأنثى.

9- عنه عن أحمد بن محمد عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يورث الخنثى من حيث يبول.

10- عنه عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن الفضيل بن يسار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مولود ليس له ما للرجال و لا ما للنساء قال يقرع الإمام أو المقرع به يكتب على سهم عبد اللّه و على سهم أمة اللّه ثم يقول الإمام أو المقرع:

اللهم أنت اللّه لا إله إلا أنت عالم الغيب و الشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون بين لنا أمر هذا المولود كيف يورث ما فرضت له في الكتاب ثم يطرح السهمان في سهام مبهمة ثم يجال السهم على ما خرج ورث عليه.

11- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن عبد اللّه بن مسكان عن إسحاق المرادي قال سئل و أنا عنده يعني أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مولود ولد ليس بذكر و لا أنثى ليس له إلا دبر كيف يورث.

قال يجلس الإمام و يجلس معه أناس و يدعو اللّه و يجيل بالسهام‏

15

على أي ميراث يورثه ميراث الذكر أم ميراث الأنثى فأي ذلك خرج ورث عليه ثم قال و أي قضية أعدل من قضية يجال عليها بالسهام إن اللّه تعالى يقول: «فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ».

12- عنه عن أحمد بن محمد عن ابن فضال و الحجال عن ثعلبة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سئل عن مولود ليس بذكر و لا أنثى ليس له إلا دبر كيف يورث قال يجلس الإمام و يجلس معه ناس من المسلمين فيدعون اللّه و يجال السهم عليه على أي ميراث يورثه أ ميراث الذكر أو ميراث الأنثى فأي ذلك خرج عليه ورثه.

ثم قال: و أي قضية أعدل من قضية يجال عليها السهام يقول اللّه تعالى: «فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ» قال و ما من أمر يختلف فيه اثنان إلا و له أصل في كتاب اللّه عز و جل و لكن لا تبلغه عقول الرجال.

13- عنه عن علي بن الحسن عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عبد اللّه بن مسكان قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) و أنا عنده عن مولود ليس بذكر و لا أنثى ليس له إلا دبر كيف يورث قال يجلس الإمام و يجلس عنده أناس من المسلمين فيدعون اللّه و يجيل السهام عليه على أي ميراث يورثه ثم قال و أي قضية أعدل من قضية يجال عليها بالسهام يقول اللّه تعالى: «فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ».

14- أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن مولود ليس له ما للرجال و ليس له ما للنساء فقال (عليه السلام) «فتبارك اللّه أحسن الخالقين يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة» هذا يقرع عليه الإمام فيكتب على سهم عبد اللّه و على سهم آخر أمة اللّه ثم يقول الإمام المقرع:

اللهم أنت اللّه لا إله إلا أنت عالم الغيب و الشهادة أنت تحكم بين‏

16

عبادك فيما كانوا فيه يختلفون خلقت هذا الخلق كما أردت و صورته كيف شئت اللهم و إنا لا ندري ما هو و لا يعلم ما هو إلا أنت فبين لنا أمره و ما يجب له فيما فرضت ثم يطرح السهمين في سهام مبهمة ثم تجال فأيهما خرج ورث عليه.

المنابع:

(1) الكافي: 7/ 156، الى 159،

(2) التهذيب: 9/ 353،

(3) دعائم الاسلام: 359.

17

23- باب ميراث ابن الملاعنة

1- الكليني عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن سيف بن عميرة عن منصور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان علي (عليه السلام) يقول إذا مات ابن الملاعنة و له إخوة قسم ماله على سهام اللّه.

2- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال في الملاعن إن أكذب نفسه قبل اللعان ردت إليه امرأته و ضرب الحد و إن أبى لاعن و لم تحل له أبدا و إن قذف رجل امرأته كان عليه الحد و إن مات ولده ورثه أخواله فإن ادعاه أبوه لحق به و إن مات ورثه الابن و لم يرثه الأب.

3- عنه عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن بعض أصحابه عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن ولد الملاعنة من يرثه قال أمه فقلت إن ماتت أمه من يرثه قال أخواله.

4- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن مثنى الحناط عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل لاعن امرأته و انتفى من ولدها ثم أكذب نفسه بعد الملاعنة و زعم أن ولدها ولده هل ترد عليه قال لا و لا كرامة لا ترد عليه و لا تحل له إلى يوم القيامة.

18

قال و سألته من يرث الولد قال أمه فقلت: أ رأيت إن ماتت الأم فورثها الغلام ثم مات الغلام بعد من يرثه قال أخواله فقلت إذا أقر به الأب هل يرث الأب قال نعم و لا يرث الأب [من‏] الابن.

5- عنه عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل لاعن امرأته و هي حبلى فلما وضعت ادعى ولدها و أقر به و زعم أنه منه قال يرد إليه ولده و لا يرثه و لا يجلد لأن اللعان قد مضى.

6- عنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن جعفر بن سماعة و علي بن خالد العاقولي عن كرام عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل لاعن امرأته و انتفى من ولدها ثم أكذب نفسه بعد الملاعنة و زعم أن الولد له هل يرد إليه ولده قال نعم يرد إليه و لا أدع ولده ليس له ميراث و أما المرأة فلا تحل له أبدا فسألته من يرث الولد قال أخواله قلت أ رأيت إن ماتت أمه فورثها الغلام ثم مات الغلام من يرثه قال عصبة أمه قلت فهو يرث أخواله قال نعم.

7- عنه عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل لاعن امرأته قال يلحق الولد بأمه و يرثه أخواله و لا يرثهم فسألته عن الرجل إن أكذب نفسه قال يلحق به الولد.

8- عنه أبو علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن عبيس ابن هشام عن ثابت عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن ولد الملاعنة إذا تلاعنا و تفرقا و قال زوجها بعد ذلك الولد ولدي و أكذب نفسه قال أما المرأة فلا ترجع إليه و لكن أرد إليه الولد و لا أدع ولده ليس له ميراث فإن لم يدعه أبوه فإن أخواله يرثونه و لا يرثهم فإن دعاه أحد

19

بابن الزانية جلد الحد.

9- الصدوق: روى حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الملاعنة التي يرميها زوجها و ينتفي من ولدها و يلاعنها ثم يقول زوجها بعد ذلك الولد ولدي و يكذب نفسه فقال أما المرأة فلا ترجع إليه أبدا و أما الولد فإني أرده إليه إذا ادعاه و لا أدع ولده ليس له ميراث و يرث الابن الأب و لا يرث الأب الابن يكون ميراثه لأخواله و إن دعاه أحد ولد الزنا جلد الحد.

10- عنه روى الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل لاعن امرأته و هي حبلى قد استبان حملها و أنكر ما في بطنها فلما وضعت ادعاه و أقر به و زعم أنه منه فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يرد إليه ولده و يرثه و لا يجلد لأن اللعان قد مضى.

11- عنه روى محمد بن الفضيل عن أبي الصباح و عمرو بن عثمان عن المفضل عن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في ابن الملاعنة من يرثه قال ترثه أمه قلت أ رأيت إن ماتت أمه و ورثها هو ثم مات هو من يرثه قال عصبة أمه و هو يرث أخواله.

12- عنه روى حماد بن عيسى عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ابن الملاعنة ينسب إلى أمه و يكون أمره و شأنه كله إليها.

13- الطوسى عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال في الملاعن إن أكذب نفسه قبل اللعان ردت إليه امرأته و ضرب الحد فإن أبى لاعن و لم تحل له أبدا و إن قذف رجل امرأته كان عليه الحد و إن مات ولده ورثه أخواله فإن ادعاه أبوه لحق به و إن مات ورثه الابن و لم يرثه الأب.

20

14- عنه عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن ولد الملاعنة من يرثه قال أمه فقلت إن ماتت أمه من يرثه قال أخواله.

15- عنه عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن مثنى الحناط عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل لاعن امرأته و انتفى من ولدها ثم أكذب نفسه بعد الملاعنة و زعم أن ولدها ولده هل ترد عليه قال لا و لا كرامة و لا ترد عليه و لا تحل له إلى يوم القيامة.

قال: فسألته من يرث الولد قال أمه فقلت أ رأيت إن ماتت الأم و ورثها الغلام ثم مات الغلام بعد موتها من يرثه قال أخواله فقلت إذا أقر به الأب هل يرث الأب قال نعم و لا يرث الأب الابن.

16- عنه عن الحسن بن محمد بن سماعة عن جعفر بن سماعة و علي ابن خالد العاقولي عن كرام عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل لاعن امرأته و انتفى من ولدها ثم أكذب نفسه بعد الملاعنة و زعم أن ولدها له هل يرد إليه.

قال: نعم يرد إليه و لا يدع ولده ليس له ميراث و أما المرأة فلا تحل أبدا فسألته من يرث الولد قال أخواله قلت أ رأيت إن ماتت أمه فورثها الغلام ثم مات الغلام من يرثه قال عصبة أمه قلت له فهو يرث أخواله قال نعم.

17- عنه عن محمد بن عبد اللّه عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل لاعن امرأته و انتفى من ولدها ثم أكذب نفسه بعد الملاعنة و زعم أن الولد ولده هل يرد عليه فقال لا و لا كرامة لا يرد إليه و لا تحل له إلى يوم القيامة و عن الولد من يرثه قال ترثه‏

21

أمه فقلت أ رأيت إن ماتت أمه و ورثها هو ثم مات هو من يرثه قال عصبة أمه و هو يرث أخواله.

18- عنه عن محمد بن عبد الحميد عن المفضل بن صالح و هو أبو جميلة عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل لاعن امرأته و انتفى من ولدها ثم أكذب نفسه بعد الملاعنة و زعم أن الولد ولده هل يرد إليه.

ولده قال لا و لا كرامة لا يرد إليه و لا تحل له إلى يوم القيامة و عن الولد من يرثه فقال أمه قلت أ رأيت إن ماتت أمه و ورثها الغلام ثم مات بعد من يرثه قال عصبة أمه و هو يرث أخواله.

19- عنه الحسن بن محمد بن سماعة قال حدثهم وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل لاعن امرأته قال يلحق الولد بأمه يرثه أخواله و لا يرثهم الولد.

20- عنه روى أبو علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن عبيس بن هشام عن ثابت عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الملاعنة إذا تلاعنا و تفرقا و قال زوجها بعد ذلك الولد ولدي و أكذب نفسه قال أما المرأة فلا ترجع إليه و لكن أرد إليه الولد و لا أدع ولده ليس له ميراث فإن لم يدعه أبوه فإن أخواله يرثونه و لا يرثهم فإن دعاه أحد يا ابن الزانية جلد الحد.

21- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا قذف الرجل امرأته يلاعنها ثم يفرق بينهما و لا تحل له أبدا فإن أقر على نفسه قبل الملاعنة جلد حدا و هي امرأته قال و سألته عن الملاعنة التي يرميها زوجها و ينتفي من ولدها و يلاعنها و يفارقها.

22

ثم يقول: بعد ذلك الولد ولدي و يكذب نفسه فقال أما المرأة فلا ترجع إليه أبدا و أما الولد فإني أرده إليه إذا ادعاه و لا أدع ولده و ليس له ميراث و يرث الابن الأب و لا يرث الأب الابن يكون ميراثه لأخواله فإن لم يدعه أبوه فإن أخواله يرثونه و لا يرثهم و إن دعاه أحد ابن الزانية جلد الحد.

المنابع:

(1) الكافي: 7/ 160- 161،

(2) الفقيه: 4/ 323- 325،

(3) التهذيب: 9/ 339، الى 342.

23

24- باب ميراث ولد الزنا

1- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أيما رجل وقع على وليدة قوم حراما ثم اشتراها ثم ادعى ولدها فإنه لا يورث منه شي‏ء فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال الولد للفراش و للعاهر الحجر و لا يورث ولد الزنا إلا رجل يدعي ابن وليدته و أيما رجل أقر بولده ثم انتفى منه فليس ذلك له و لا كرامة يلحق به ولده إذا كان من امرأته أو وليدته.

2- عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن علي بن سالم عن يحيى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل وقع على وليدة حراما ثم اشتراها فادعى ابنها قال فقال لا يورث منه إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال الولد للفراش و للعاهر الحجر و لا يورث ولد الزنا إلا رجل يدعي ابن وليدته.

3- عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن رئاب عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل فجر بنصرانية فولدت منه غلاما فأقر به ثم مات فلم يترك ولدا غيره أ يرثه قال نعم.

4- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع و الحسن بن محبوب عن حنان بن سدير قال سألت‏

24

أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل مسلم فجر بامرأة يهودية فأولدها ثم مات و لم يدع وارثا قال فقال يسلم لولده الميراث من اليهودية قلت فرجل نصراني فجر بامرأة مسلمة فأولدها غلاما ثم مات النصراني و ترك مالا لمن يكون ميراثه قال يكون ميراثه لابنه من المسلمة.

5- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن سليم مولى طربال عن حريز عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل كان يطأ جارية له و أنه كان يبعثها في حوائجه و أنها حبلت و أنه [اتهمها و] بلغه عنها فساد فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا هي ولدت أمسك الولد و لا يبيعه و يجعل له نصيبا من داره [و ماله‏]

قال: فقيل له رجل يطأ جارية له و إنه لم يكن يبعثها في حوائجه و إنه اتهمها و حبلت فقال إذا هي ولدت أمسك الولد و لا يبيعه و يجعل له نصيبا من داره و ماله و ليست هذه مثل تلك.

6- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد و علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن رجلا من الأنصار أتى أبي فقال له إني ابتليت بأمر عظيم إن لي جارية كنت أطأها فوطئتها يوما و خرجت في حاجة لي بعد ما اغتسلت منها و نسيت نفقة لي.

فرجعت إلى المنزل لآخذها فوجدت غلامي على بطنها فعددت لها من يومي ذلك تسعة أشهر فولدت جارية قال فقال له أبي لا ينبغي لك أن تقربها و لا تبيعها و لكن أنفق عليها من مالك ما دمت حيا ثم أوص عند موتك أن ينفق عليها من مالك حتى يجعل اللّه لها مخرجا.

7- الصدوق: روى الحسن بن محبوب عن عبد اللّه بن سنان عن أبي‏

25

عبد اللّه (عليه السلام) قال إن رجلا من الأنصار أتى أبي (عليه السلام) فقال إني ابتليت بأمر عظيم إن لي جارية كنت أطأها فوطئتها يوما و خرجت في حاجة لي بعد ما اغتسلت منها و نسيت نفقة لي فرجعت إلى المنزل لآخذها فوجدت غلامي على بطنها فعددت لها من يومي ذلك تسعة أشهر فولدت جارية فقال لا ينبغي لك أن تقربها و لا أن تبيعها و لكن أنفق عليها من مالك ما دمت حيا ثم أوص عند موتك أن ينفق عليها من مالك حتى يجعل اللّه لك و لها مخرجا.

8- عنه روي عن عبد الحميد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل كانت له جارية يطؤها و كانت تخرج في حوائجه فحملت فخشي أن لا يكون الحمل منه كيف يصنع أ يبيع الجارية و الولد فقال يبيع الجارية و لا يبيع الولد و لا يورثه شيئا من ماله.

9- عنه روى القاسم بن محمد عن سليم مولى طربال عن حريز عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل كان يطأ جارية له و أنه كان يبعثها في حوائجه و أنها حبلت و أنه بلغه عنها فساد فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) قل له إذا ولدت فأمسك الولد و لا تبعه و اجعل له نصيبا من دارك قال فقيل له رجل كان يطأ جارية له و لم يكن يبعثها في حوائجه و أنه اتهمها و حبلت فقال إذا هي ولدت أمسك الولد و لا يبيعه و يجعل له نصيبا من داره و ماله ليس هذه مثل تلك.

10- عنه روى حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أيما رجل أقر بولده ثم انتفى منه فليس له ذلك و لا كرامة يلحق به ولده إذا كان من امرأته أو وليدته.

11- عنه روى يونس عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال‏

26

سألته فقلت له جعلت فداك كم دية ولد الزنا قال يعطى الذي أنفق عليه ما أنفق عليه قلت فإنه مات و له مال فمن يرثه قال الإمام.

12- الطوسي عن يونس بن عبد الرحمن عن علي بن سالم عن يحيى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل وقع على وليدة حراما ثم اشتراها فادعى ابنها قال فقال لا يورث منه فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال الولد للفراش و للعاهر الحجر و لا يورث ولد الزنا إلا رجل يدعي ابن وليدته.

13- عنه روى يونس عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته فقلت له جعلت فداك كم دية ولد الزنا قال يعطى الذي أنفق عليه ما أنفق عليه فقلت فإنه مات و له مال من يرثه قال الإمام.

14- عنه عن الحسن بن محمد بن سماعة قال حدثهم وهيب عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أيما رجل وقع على أمة قوم حراما ثم اشتراها و ادعى ولدها فإنه لا يورث منه فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال الولد للفراش و للعاهر الحجر فلا يورث ولد الزنا إلا رجل يدعي ولد جاريته.

15- عنه قال حدثهم جعفر و أبو شعيب عن أبي جميلة عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أيما رجل وقع على جارية حراما ثم اشتراها و ادعى ولدها فإنه لا يورث فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال الولد للفراش و للعاهر الحجر و لا يورث ولد الزنا إلا رجل يدعي ولد جاريته.

16- عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي ثابت عن حنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل فجر بنصرانية فولدت منه غلاما فأقر به ثم مات فلم يترك ولدا غيره أ يرثه قال نعم.

17- عنه عن الحسن بن محبوب عن حنان بن سدير قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل مسلم فجر بامرأة يهودية فأولدها ثم مات و لم يدع‏

27

وارثا قال فقال يسلم لولده الميراث من اليهودية قلت فرجل نصراني فجر بامرأة مسلمة فأولدها غلاما ثم مات النصراني و ترك مالا لمن يكون ميراثه قال يكون ميراثه لابنه من المسلمة.

18- عنه عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أيما رجل وقع على وليدة قوم حراما ثم اشتراها فادعى ولدها فإنه لا يورث منه شي‏ء فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال الولد للفراش و للعاهر الحجر و لا يورث ولد الزنا إلا رجل يدعي ابن وليدته و أيما رجل أقر بولده ثم انتفى منه فليس له ذلك و لا كرامة يلحق به ولده إذا كان من امرأته أو وليدته.

19- عنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أقر رجل بولد ثم نفاه لزمه.

20- عنه عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن سليم مولى طربال عن حريز عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل كان يطأ جارية له و إنه كان يبعثها في حوائجه و إنها حبلت و إنه بلغه عنها فساد فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن ولدت أمسك الولد و لا يبيعه و جعل له نصيبا من داره قال فقيل رجل يطأ جارية له و إنه لم يبعثها في حوائجه و إنه اتهمها و حبلت فقال إذا هي ولدت أمسك الولد و لا يبيعه و يجعل له نصيبا من داره و ماله و ليست هذه مثل تلك.

21- عنه عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا وقع المسلم و اليهودي و النصراني على المرأة في طهر واحد قرع بينهم فكان الولد للذي تصيبه القرعة.

22- عنه عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان‏

28

عن يزيد بن خليل قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل تبرأ عند السلطان من جريرة ابنه و ميراثه ثم مات الابن و ترك مالا من يرثه قال ميراثه لأقرب الناس إلى أبيه.

المنابع:

(1) الكافي: 7/ 163، الى 165،

(2) الفقيه: 4/ 314، الى 316،

(3) التهذيب: 9/ 343، الى 348،

29

25- باب ميراث الحميل‏

1- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير و صفوان بن يحيى جميعا عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الحميل فقال و أي شي‏ء الحميل قال قلت المرأة تسبى من أهلها معها الولد الصغير فتقول هذا ابني و الرجل يسبى فيلقى أخاه فيقول هو أخي و ليس لهم بينة إلا قولهم.

قال: فقال: فما يقول فيهم الناس عندكم قلت لا يورثونهم لأنه لم يكن لهم على ولادتهم بينة و إنما هي ولادة الشرك فقال سبحان اللّه إذا جاءت بابنها أو ابنتها و لم تزل مقرة به و إذا عرف أخاه و كان ذلك في صحة منهما و لم يزالا مقرين بذلك ورث بعضهم من بعض.

2- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجلين حميلين جي‏ء بهما من أرض الشرك فقال أحدهما لصاحبه أنت أخي فعرفا بذلك ثم أعتقا و مكثا مقرين بالإخاء ثم إن أحدهما مات فقال الميراث للأخ يصدقان.

3- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد و عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحسن بن محبوب عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الحميل فقال و أي شي‏ء الحميل فقلت المرأة

30

تسبى من أرضها و معها الولد الصغير فتقول هو ابني و الرجل يسبى فيلقى أخاه فيقول هو أخي و يتعارفان و ليس لهما على ذلك بينة إلا قولهما.

فقال ما يقول من قبلكم قلت لا يورثونهم لأنهم لم يكن لهم على ذلك بينة إنما كانت ولادة في الشرك قال سبحان اللّه إذا جاءت بابنها أو ابنتها معها و لم تزل به مقرة و إذا عرف أخاه و كان ذلك في صحة من عقلهما و لا يزالان مقرين بذلك ورث بعضهم من بعض.

4- الصدوق: روى الحسن بن محبوب عن ابن مهزم عن طلحة بن زيد قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا يورث الحميل إلا ببينة قال و الحميل هو الذي تأتي به المرأة حبلى قد سبيت و هي حبلى فيعرفه بذلك بعد أبوه أو أخوه.

5- عنه روى صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الحميل فقال و أي شي‏ء الحميل فقلت المرأة تسبى من أرضها معها الولد الصغير فتقول هو ابني و الرجل يسبى فيلقى أخاه فيقول هو أخي ليس لهما بينة إلا قولهما.

قال: فما يقول فيه الناس عندكم قلت لا يورثونه إذا لم يكن لهما على ولادته بينة إنما كان ولادته في الشرك قال سبحان اللّه إذا جاءت بابنها لم تزل مقرة به و إذا عرف أخاه و كان ذلك في صحة منهما لم يزالا مقرين بذلك ورث بعضهم بعضا.

6- الطوسي عن الحسن بن محبوب عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الحميل قال و أي شي‏ء الحميل فقلت المرأة تسبى من أرضها و معها الولد الصغير فتقول هو ابني و الرجل يسبى فيلقاه أخوه فيقول هو أخي و يتعارفان و ليس لهما على ذلك بينة إلا قولهما.

31

قال: فقال: فما يقول من قبلكم قلت لا يورثونه لأنه لم يكن على ذلك بينة إنما كانت ولادة في الشرك قال سبحان اللّه إذا جاءت بابنها أو ابنتها معها لم تزل مقرة به و إذا عرف أخاه و كان ذلك في صحة من عقولهما لا يزالان مقرين بذلك ورث بعضهم بعضا.

7- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجلين حميلين جي‏ء بهما من أرض الشرك فقال أحدهما لصاحبه أنت أخي فعرفا بذلك ثم أعتقا و مكثا مقرين بالإخاء ثم إن أحدهما مات قال الميراث للآخر يصدقان.

8- عنه عن علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن علي عن الحسن ابن محبوب عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عن أبيه (عليهم السلام) قال لا يرث الحميل إلا ببينة.

9- أبو حنيفة المغربي و عنه (عليه السلام) أنه كان يورث الحميل و الحميل ما ولد في بلد الشرك فعرف بعضهم بعضا في دار الإسلام و تقاروا بالأنساب و لم يزالوا على ذلك حتى ماتوا أو بعضهم فإنهم بتوارثون على ذلك و يدخل في هذا المعنى القوم يطرون من البلد البعيد إلى بلد لا تعرف أنسابهم فيه و يتقارون بها و يحمل بعضهم نسبه على بعض.

فيقول القائل منهم هذا أخي و هذا ابني و هذا عمي و هذا ابن عمي و ما أشبه ذلك و بمثل هذا من التقارر تصح الأنساب كلها و تثبت لا على أن أكثر الناس شهد نكاح الزوجين و وقف على إقرار الأبوين و شهد الوطء و الولادة و لا عرف النسب بأكثر من التعارف به و اشتهاره.

32

المنابع:

(1) الكافي: 7/ 165- 166،

(2) الفقيه: 4/ 313- 314،

(3) التهذيب: 9/ 347- 348،

(4) دعائم الاسلام: 2/ 384.

33

26- باب من لا وارث له‏

1- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد ابن عثمان عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من مات و ترك دينا فعلينا دينه و إلينا عياله و من مات و ترك مالا فلورثته و من مات و ليس له موال فماله من الأنفال.

2- أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تبارك و تعالى يسألونك عن الأنفال قال من مات و ليس له مولى فماله من الأنفال.

3- الصدوق: روى الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل مسلم قتل و له أب نصراني لمن تكون ديته قال تؤخذ فتجعل في بيت مال المسلمين لأن جنايته على بيت مال المسلمين.

4- الطوسي عن الحسن بن محمد بن سماعة عن الحسين بن هاشم عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «يسألونك عن الأنفال» قال من مات و ليس له مولى فماله من الأنفال.

5- عنه عن محمد بن زياد عن رفاعة عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من مات لا مولى له و لا ورثة فهو من أهل هذه الآية:

34

«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ»

المنابع:

(1) الكافي: 7/ 168،

(2) الفقيه: 4/ 333،

(3) التهذيب: 9/ 386- 387،

35

27- باب ميراث الولاء و السائبة

1- زيد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لا يرثن النساء من الولاء الا ما اعتقن.

2- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي و محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الولاء لمن أعتق.

3- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن عيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قالت عائشة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن أهل بريرة اشترطوا ولاءها فقال رسول اللّه الولاء لمن أعتق.

4- عنه عن صفوان عن العيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل اشترى عبدا له أولاد من امرأة حرة فأعتقه قال ولاء ولده لمن أعتقه.

5- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في امرأة أعتقت رجلا لمن ولاؤه و لمن ميراثه قال للذي أعتقه إلا أن يكون له وارث غيرها.

6- عنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج عمن حدثه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال مات مولى لحمزة ابن عبد المطلب فدفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ميراثه إلى ابنة حمزة.

36

7- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل أراد أن يعتق مملوكا له و قد كان مولاه يأخذ منه ضريبة فرضها عليه في كل سنة و رضي بذلك منه المولى و رضي المملوك بذلك فأصاب المملوك في تجارته مالا سوى ما كان يعطي مولاه من الضريبة قال فقال إذا أدى إلى سيده ما كان فرض عليه فما اكتسبه بعد الفريضة فهو للمملوك.

قال: ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أ ليس قد فرض اللّه على العباد فرائض فإذا أدوها إليه لم يسألهم عما سواها فقلت له فللمملوك أن يتصدق مما اكتسب و يعتق بعد الفريضة التي كان يؤديها إلى سيده قال نعم و أجر ذلك له قلت فإذا أعتق مملوكا مما كان اكتسب سوى الفريضة لمن يكون ولاء المعتق قال يذهب فيوالي من أحب فإذا ضمن جريرته و عقله كان مولاه و ورثه.

قلت: أ ليس قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الولاء لمن أعتق قال هذا سائبة لا يكون ولاؤه لعبد مثله قلت فإن ضمن العبد الذي أعتقه جريرته و حدثه أ يلزمه ذلك و يكون مولاه و يرثه قال لا يجوز ذلك و لا يرث عبد حرا.

8- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل ابن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا و الى الرجل الرجل فله ميراثه و عليه معقلته.

9- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه سئل عن المملوك يعتق سائبة قال يتولى من شاء و على من يتولى جريرته و له ميراثه قلنا له فإن سكت حتى يموت و لم يتوال أحدا

37

قال يجعل ماله في بيت مال المسلمين.

10- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد و علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن عبد اللّه ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أعتق رجلا سائبة فليس عليه من جريرته شي‏ء و ليس له من ميراثه شي‏ء و ليشهد على ذلك.

11- عنه عن ابن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن السائبة فقال هو الرجل يعتق غلامه ثم يقول له اذهب حيث شئت ليس لي من ميراثك شي‏ء و لا علي من جريرتك شي‏ء و يشهد على ذلك شاهدين.

12- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن مملوك أعتق سائبة قال يتولى من شاء و على من تولاه جريرته و له ميراثه قلت فإن سكت حتى يموت قال يجعل ماله في بيت مال المسلمين.

13- الطوسي عن الحسن بن محمد بن سماعة عن محمد بن زياد عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول من أعتق سائبة فليتوال من شاء و على من و الى جريرته و له ميراثه فإن سكت حتى يموت أخذ ميراثه فجعل في بيت مال المسلمين إذا لم يكن له ولي.

14- عنه قال حدثهم صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال السائبة ليس لأحد عليها سبيل فإن و الى أحدا فميراثه له و جريرته عليه و إن لم يوال أحدا فهو لأقرب الناس لمولاه الذي أعتقه.

15- عنه عن الحسن بن سماعة عن محمد بن زياد و محمد بن الحسن العطار عن هشام عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن‏

38

مملوك أعتق سائبة قال يوالي من شاء و على من توالى جريرته و له ميراثه قلت فإن سكت حتى يموت قال يجعل ميراثه في بيت مال المسلمين.

16- أبو حنيفة المغربي روينا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) أنهما قالا من طلق امرأته للعدة أو للسنة فهما يتوارثان ما كانت للرجل على المرأة رجعة فإذا بانت منه فلا ميراث بينهما.

هذا إذا كان الرجل صحيحا فأما إن طلقها و هو مريض فقد قالا أنها إذا انقضت عدتها منه لم يرثها و هي ترثه إن مات من مرضه ذلك إلا أن يصح منه أو تتزوج زوجا غيره و قد ذكرنا في باب الولاء أن الولاء لمن أعتق فإنه يرث المعتق من أعتقه و يرث الولاء من يرث الميراث.

17- عنه عن علي و أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) أنهم قالوا إذا ترك المولى ذا رحم ممن سميت له فريضة أو لم تسم فميراثه لذوي أرحامه دون مواليه و لا يرث المولى شيئا مع ذوي الأرحام و تلوا قول اللّه عز و جل:

«وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»*.

18- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال يرث المولى من أعتقه إن لم يدع وارثا غيره.

المنابع:

(1) الكافي: 7/ 169، الى 171، (2) اصل زيد النرسي: 55،

(3) التهذيب: 9/ 394- 395، (4) دعائم الاسلام: 2/ 391.

39

28- باب النوادر

1- الصدوق: روى محمد بن سنان عن العلاء بن فضيل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن الوليد و الطفل لا يحجبك و لا يرثك إلا من آذن بالصراخ و لا شي‏ء أكنه البطن و إن تحرك إلا ما اختلف عليه الليل و النهار.

و لا يحجب الأم عن الثلث الإخوة و الأخوات من الأم ما بلغوا و لا يحجبها إلا أخوان أو أخ و أختان أو أربع أخوات لأب أو لأب و أم أو أكثر من ذلك و المملوك لا يحجب و لا يرث.

2- عنه روى حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا مات الرجل فسيفه و مصحفه و خاتمه و كتبه و رحله و كسوته لأكبر ولده فإن كان الأكبر ابنة فللأكبر من الذكور.

3- عنه روى حماد بن عيسى عن شعيب بن يعقوب عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الميت إذا مات فإن لابنه الأكبر السيف و الرحل و الثياب ثياب جلده.

4- عنه روى علي بن الحكم عن أبان الأحمر عن ميسر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن النساء ما لهن من الميراث فقال لهن قيمة الطوب و البناء و الخشب و القصب فأما الأرض و العقارات فلا ميراث لهن فيه قال قلت فالثياب قال الثياب لهن قال قلت كيف صار ذا و لهن الثمن و الربع مسمى قال لأن المرأة ليس لها نسب ترث به إنما هي دخيل عليهم و إنما

40

صار هذا هكذا لئلا تتزوج المرأة فيجي‏ء زوجها أو ولد قوم آخرين فيزاحم قوما في عقارهم.

5- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن اللّه تبارك و تعالى آخى بين الأرواح في الأظلة قبل أن يخلق الأجساد بألفي عام فلو قد قام قائمنا أهل البيت ورث الأخ الذي آخى بينهما في الأظلة و لم يورث الأخ في الولادة.

6- عنه روى محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن سالم عن أبيه قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له كيف صار الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين فقال لأن الحبات التي أكلها آدم (عليه السلام) و حواء في الجنة كانت ثماني عشرة حبة أكل آدم منها اثنتي عشرة حبة و أكلت حواء ستا فلذلك صار الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين.

7- عنه روى النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أيوب بن عطية الحذاء قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه و من ترك مالا فللوارث و من ترك دينا أو ضياعا فإلي و علي.

8- الطوسي عن علي بن الحسن عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبيه عن ربعي بن عبد اللّه أو عن عبد اللّه بن عمرو و عن ربعي عن القاسم بن الوليد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه أدب محمدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأحسن تأديبه فقال: «خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن الجاهلين» قال فلما كان ذلك أنزل اللّه عليه: «و إنّك لعلى خلق عظيم» فلما كان ذلك فوض إليه دينه فقال: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ» فحرم اللّه الخمر بعينها و حرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كل مسكر

41

فأجاز اللّه له ذلك و فرض اللّه الفرائض فلم يذكر الجد فجعل له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سهما فأجاز اللّه ذلك له و كان و اللّه يعطي الجنة على اللّه فيجوز اللّه ذلك له.

9- عنه عن علي بن الحسن بن فضال عن عباس بن عامر عن داود ابن الحصين عن أبي العباس فضل البقباق عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له هل للنساء قود أو عفو قال لا و ذلك للعصبة.

10- فى البحار عن الهداية، قال الصادق (عليه السلام) إن اللّه عز و جل آخى بين الأرواح في الأظلة قبل أن يخلق الأجساد بألفي عام فإذا قام قائمنا أهل البيت ورث الأخ الذي آخى بينهما في الأظلة و لم يورث الأخ من الولادة.

المنابع:

(1) الفقيه: 4/ 284- 326- 346، الى 352،

(2) التهذيب: 9/ 397،

(3) بحار الانوار: 104/ 367.

42

كتاب الجنائز

1- باب الصبر عند المرض‏

1- الكليني عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رفع رأسه إلى السماء فتبسم فقيل له يا رسول اللّه رأيناك رفعت رأسك إلى السماء فتبسمت قال نعم عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتمسان عبدا مؤمنا صالحا في مصلى كان يصلي فيه ليكتبا له عمله في يومه و ليلته فلم يجداه في مصلاه فعرجا إلى السماء.

فقالا: ربنا عبدك المؤمن فلان التمسناه في مصلاه لنكتب له عمله ليومه و ليلته فلم نصبه فوجدناه في حبالك فقال اللّه عز و جل اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمله في صحته من الخير في يومه و ليلته ما دام في حبالي فإن علي أن أكتب له أجر ما كان يعمله في صحته إذا حبسته عنه.

2- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبد

43

اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول اللّه عز و جل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض اكتب له ما كنت تكتب له في صحته فإني أنا الذي صيرته في حبالي.

3- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عبد الحميد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السماء عند كل مساء يقول الرب تبارك و تعالى ما ذا كتبتما لعبدي في مرضه فيقولان الشكاية فيقول ما أنصفت عبدي إن حبسته في حبس من حبسي ثم أمنعه الشكاية فيقول اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحته و لا تكتبا عليه سيئة حتى أطلقه من حبسي فإنه في حبس من حبسي.

4- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن محمد بن مروان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال حمى ليلة كفارة لما قبلها و لما بعدها.

5- عنه عن الحسين بن محمد عن عبد اللّه بن عامر عن علي بن مهزيار عن الحسن بن الفضل عن غالب بن عثمان عن بشير الدهان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال اللّه عز و جل أيما عبد ابتليته ببلية فكتم ذلك من عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه و دما خيرا من دمه و بشرا خيرا من بشره فإن أبقيته أبقيته و لا ذنب له و إن مات مات إلى رحمتي.

6- عنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن علي الكندي عن أحمد بن الحسن الميثمي عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب اللّه عز و جل له عبادة ستين سنة قلت ما معنى قبولها قال لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد.

44

7- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن العزرمي عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها و أدى إلى اللّه شكرها كانت كعبادة ستين سنة قال أبي فقلت له ما قبولها قال يصبر عليها و لا يخبر بما كان فيها فإذا أصبح حمد اللّه على ما كان.

8- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من مرض ثلاثة أيام فكتمه و لم يخبر به أحدا أبدل اللّه عز و جل له لحما خيرا من لحمه و دما خيرا من دمه و بشرة خيرا من بشرته و شعرا خيرا من شعره قال قلت له جعلت فداك و كيف يبدله قال يبدله لحما و دما و شعرا و بشرة لم يذنب فيها.

9- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل ابن صالح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سئل عن حد الشكاية للمريض فقال إن الرجل يقول حممت اليوم و سهرت البارحة و قد صدق و ليس هذا شكاية و إنما الشكوى أن يقول قد ابتليت بما لم يبتل به أحد و يقول لقد أصابني ما لم يصب أحدا و ليس الشكوى أن يقول سهرت البارحة و حممت اليوم و نحو هذا.

10- الطوسي بإسناده، قال: قال الصادق (عليه السلام) من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات، فإن ذهبت العلة و إلا فليقرأ سبعين مرة، و أنا الضامن له العافية.

11- الطبرسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الحمى رائد الموت و سجن اللّه في أرضه و فورها من جهنم و هي حظ كل مؤمن من النار.

12- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أما إنه ليس من عرق يضرب و لا

45

نكبة و لا صداع و لا مرض إلا بذنب و ذلك قوله عز و جل في كتابه: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ».

ثم قال و ما يعفو اللّه أكثر مما يأخذ به.

13- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال حمى ليلة كفارة لما قبلها و لما بعدها.

14- عنه عن (عليه السلام) قال من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها و أدى إلى اللّه شكرها كانت له كفارة ستين سنة قال قلت و ما قبلها بقبولها قال صبر على ما كان فيها.

15- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال صداع ليلة يحط كل خطيئة إلا الكبائر.

16- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه إذا أحب عبدا نظر إليه و إذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث إما حمى أو وجع عين أو صداع.

17- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عودوا مرضاكم و اسألوهم الدعاء فإنه يعدل دعاء الملائكة و من مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب اللّه له عبادة ستين سنة قيل له ما معنى فقبلها بقبولها قال لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد.

18- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنما الشكوى أن يقول الرجل لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد أو يقول لقد أصابني ما لم يصب أحدا و ليس الشكوى أن يقول سهرت البارحة و تحممت اليوم و نحو هذا.

19- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن نبيا من الأنبياء مرض فقال لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو الذي يشفيني فأوحى اللّه عز و جل لا أشفيك حتى تتداوى فإن الشفاء مني و الدواء مني فجعل يتداوى فأتى الشفاء.

46

20- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ليست الحمية من الشي‏ء تركه إنما الحمية من الشي‏ء الإقلال منه.

21- ابن شهرآشوب عن أمالي الطوسي بإسناده عن سدير الصيرفي قال جاءت امرأة إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقالت له جعلت فداك إن أبي و أمي و أهل بيتي يتولونكم فقال لها صدقت فما الذي تريدين قالت يا ابن رسول اللّه أصابني وضح في عضدي فادع اللّه لي أن يذهب به عني قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) اللهم إنك تبرئ الأكمه و الأبرص و تحيي العظام و هي رميم ألبسها عفوك و عافيتك ما ترى أثر إجابة دعائي فقالت المرأة و اللّه قمت و ما بي منه لا قليل و لا كثير.

22- عنه عن معاوية بن وهب صدع ابن لرجل من أهل مرو فشكا ذلك إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال ادنه مني قال فمسح على رأسه ثم قال إن اللّه يمسك السماوات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده فبرأ بإذن اللّه.

المنابع:

(1) الكافي: 3/ 113، الى 116،

(2) أمالي الطوسي: 1/ 290،

(3) مكارم الاخلاق: 413، الى 419،

(4) مناقب ابن شهرآشوب: 2/ 312،

47

2- باب عيادة المريض‏

1- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن أبي ولاد الحناط عن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه فيؤجر فيهم و يؤجرون فيه قال فقيل له نعم هم يؤجرون بممشاهم إليه فكيف يؤجر هو فيهم قال فقال باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات و يرفع له عشر درجات و يمحى بها عنه عشر سيئات.

2- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن القاسم بن محمد عن عبد الرحمن بن محمد عن سيف بن عميرة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليسأله يدعو له فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة.

3- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا عيادة في وجع العين و لا تكون عيادة في أقل من ثلاثة أيام فإذا وجبت فيوم و يوم لا فإذا طالت العلة ترك المريض و عياله.

4- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال العيادة قدر فواق ناقة أو حلب ناقة.

5- عنه عن محمد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن الفضل بن‏

48

عامر أبي العباس عن موسى بن القاسم قال حدثني أبو زيد قال أخبرني مولى لجعفر بن محمد (عليهما السلام) قال مرض بعض مواليه فخرجنا إليه نعوده و نحن عدة من موالي جعفر فاستقبلنا جعفر (عليه السلام) في بعض الطريق.

فقال لنا أين تريدون فقلنا نريد فلانا نعوده فقال لنا قفوا فوقفنا فقال مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود بخور فقلنا ما معنا شي‏ء من هذا فقال أ ما تعلمون أن المريض يستريح إلى كل ما أدخل به عليه.

6- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن موسى بن قادم عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه و تعجل القيام من عنده فإن عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه.

7- عنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن سماعة عن غير واحد عن أبان عن أبي يحيى قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) تمام العيادة أن تضع يدك على المريض إذا دخلت عليه.

8- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن عبد اللّه بن بكير عن فضيل بن يسار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله.

9- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن داود الرقي عن رجل من أصحابه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أيما مؤمن عاد مؤمنا في اللّه عز و جل في مرضه وكل اللّه به ملكا من العواد يعوده في قبره و يستغفر له إلى يوم القيامة.

10- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عبد الرحمن‏

49

ابن أبي نجران عن صفوان الجمال عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من عاد مريضا من المسلمين وكل اللّه به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله و يسبحون فيه و يقدسون و يهللون و يكبرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض.

11- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن وهب بن عبد ربه قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول أيما مؤمن عاد مؤمنا مريضا في مرضه حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة و استغفروا اللّه عز و جل له حتى يمسي و إن عاده مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح.

12- عنه أبو علي الأشعري عن الحسن بن علي عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبيس بن هشام عن إبراهيم بن مهزم عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من عاد مريضا وكل اللّه عز و جل به ملكا يعوده في قبره.

13- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أيما مؤمن عاد مؤمنا حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة و استغفروا له حتى يمسي و إن عاده مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح.

14- عنه عن علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (عليه السلام) من عاد مريضا ناداه مناد من السماء باسمه يا فلان طبت و طاب لك ممشاك بثواب من الجنة.

15- الطبرسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه و يؤجر فيهم و يؤجرون فيه فقيل نعم هم‏

50

يؤجرون فيه لمشيهم إليه و هو كيف يؤجر فيهم فقال باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات و يرفع له عشر درجات و يحط عنه عشر سيئات.

قال (عليه السلام) و ينبغي لأولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت فيشهدون جنازته و يصلون عليه و يستغفرون له فيكسب لهم الأجر و يكسب لميته الاستغفار.

16- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال أيما مؤمن عاد أخاه في مرضه فإن كان حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد عنده غمرته الرحمة و استغفروا له حتى يمسي و إن كان مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح.

17- عنه عن الصادق (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه يا فلان طبت و طاب ممشاك و تبوأت من الجنة.

18- عنه قال (عليه السلام) أعظمكم أجرا في العيادة أخفكم جلوسا.

19- عنه قال (عليه السلام) إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليدع له و ليطلب منه الدعاء فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة.

20- عنه قال (عليه السلام) من عاد مريضا في اللّه لم يسأل المريض للعائد شيئا إلا استجاب اللّه له.

21- عنه عن مولى لجعفر بن محمد (عليهما السلام) قال مرض بعض مواليه فخرجنا نعوده و نحن عدة من مواليه فاستقبلنا (عليه السلام) في بعض الطريق فقال أين تريدون فقلنا نريد فلانا نعوده فقال قفوا فوقفنا قال مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود فقلنا ما معنا من هذا شي‏ء قال أ ما علمتم أن المريض يستريح إلى كل ما أدخل به عليه.

22- فى البحار عن الدعوات، قال الصادق (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)

51

عودوا المرضى و اتبعوا الجنائز يذكركم الآخرة.

المنابع:

(1) الكافي: 3/ 117، الى 121،

(2) مكارم الاخلاق: 416، الى 418،

(3) بحار الانوار: 81/ 266.

52

3- باب توجيه المحتضر الى القبلة

1- الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم الشعيري و غير واحد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال في توجيه الميت تستقبل بوجهه القبلة و تجعل قدميه مما يلي القبلة.

2- عنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن محمد بن أبي حمزة عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الميت فقال استقبل بباطن قدميه القبلة.

3- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إذا مات لأحدكم ميت فسجوه تجاه القبلة و كذلك إذا غسل يحفر له موضع المغتسل تجاه القبلة فيكون مستقبلا بباطن قدميه و وجهه إلى القبلة.

4- الصدوق: سئل الصادق (عليه السلام) عن توجيه الميت فقال: استقبل بباطن قدميه القبلة.

5- الطوسي أخبرني الشيخ أيده اللّه تعالى عن أبي القاسم جعفر ابن محمد عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم الشعيري عن غير واحد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في توجيه الميت قال يستقبل بوجهه القبلة و يجعل قدميه مما يلي القبلة.

6- عنه بهذا الإسناد عن محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن‏