تاريخ بغداد - ج15

- الخطيب البغدادي المزيد...
400 /
5

المجلد الخامس عشر

المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي الجزء الأول‏

<بسم اللّه الرّحمن الرّحيم>

مقدمة

الحمد للّه الأول بلا ابتداء الآخر بلا انتهاء الدائم بلا انقضاء المحيط علمه بجميع الأشياء و صلى اللّه على سيدنا محمد و سلم و شرف و عظم.

و بعد فهذا مختار محتاج إليه من تأريخ الحافظ المسند المحدث أبي عبد اللّه محمد بن سعيد بن يحيى بن علي بن الدبيثي الذي جعله ذيلا على تاريخ أبي سعد السمعاني الحافظ، المذيل على «تاريخ بغداد» للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب.

ذكر من اسمه محمد

حرف الألف في آباء من اسمه محمد

[ذكر من اسمه محمد و اسم أبيه أحمد]
1-محمد بن أحمد بن سليمان بن إبراهيم الخطيب أبو الغنائم بن القارئ:

بصري قدم بغداد و سكن كنر قرية من قرى دجيل و تولى الخطابة بها حتى مات، سمع أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي و غيره.

أنبأنا عمر بن علي القرشي، أنا أبو العلاء وجيه بن هبة اللّه بن المبارك، أنبأنا أبي، أخبرنا محمد بن أحمد بن سليمان. و هذا لم يذكره ابن السمعاني.

2-محمد بن أحمد بن محمد بن علي أبو الحسن الضرير:

ذكره السلفي في مشيخته، سمع أبا طالب العشاري قال: سمعت منه في سنة ست و تسعين و أربعمائة، و ولد سنة خمس عشرة.

3-محمد بن أحمد بن محمد الرازي أبو الفتح بن أبي الليث العميد[1]:

سمع سنة سبع و أربعين و أربعمائة من مهدي بن سراهنك القاضي و غيره، سمع منه هزار سب بن عوض و الحسين بن محمد البلخي و غيرهما و مات في رمضان سنة أربع و خمسمائة ببغداد.

[1]انظر: تلخيص مجمع الآداب، لابن الفوطي ص 146.

6
4-محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن فاذويه البزاز أبو الفضل بن العجمي:

واسطي قدم بغداد، و سمع ابن المسلمة و ابن النقور و أبا إسحاق الشيرازي و جماعة و بواسط من أبي الحسن بن مخلد الأزدي و الحسن بن أحمد الغندجاني و حدث بالكثير، سمع منه خميس الحوزي، و عثمان بن إبراهيم البناء، و حدثنا عنه أبو طالب محمد بن علي الكتاني و هبة اللّه بن نصر اللّه و أحمد بن سالم البرجوني و يحيى بن هبة اللّه و غيرهم.

و كان ثقة صدوقا، أملى بجامع واسط و سأل السلفي خميسا عنه فوثقه و أثنى على فهمه.

حدثنا هبة اللّه بن نصر الشاهد من لفظه سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة، أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد البزاز سنة تسع و تسعين و أربعمائة، أنبأنا ابن المسلمة. فذكر أول حديث من صفة المنافق. ولد سنة إحدى و ثلاثين و أربعمائة. و توفي بواسط في صفر سنة إحدى عشرة و خمسمائة.

5-محمد بن أحمد بن الشبلي أبو الغنائم القصار أخو هبة اللّه:

سمع ابن النقور و أبا نصر الزينبي و روى القليل، روى عنه أبو محمد بن الخشاب و كان قصارا. توفي سنة عشرين و خمسمائة أو بعدها بقريب.

6-محمد بن أحمد بن صدقة أبو الرضا جلال الدين وزير الراشد باللّه لما تولى بعد أبيه المسترشد[1]:

و كان ابن صدقة هو المدبر لأموره و كان الراشد مهيبا ذا سطوة فخاف منه الوزير فصار إلى متولي الموصل إلى أن صلح حاله عند الراشد فعاد إلى بغداد، فلما خرج الراشد عن بغداد سنة ثلاثين و خمسمائة تأخر الوزير أبو الرضا عنه و خلع الراشد و بويع المقتفي لأمر اللّه و استخدم أبو الرضا في غير الوزارة، و كان خيرا سمع أبا الحسن العلاف، سمع منه أحمد بن شافع و علي بن أحمد الزيدي و القاضي عمر بن علي القرشي و مات ببغداد في شعبان سنة ست و خمسين و خمسمائة. و مولده فيه سنة ثمان و تسعين.

7-محمد بن أحمد بن عبد الكريم بن محمد التميمي أبو محمد بن المادح‏[2]:

[1]انظر: الوافي بالوفيات 2/111.

[2]انظر: النجوم الزاهرة 5/316. شذرات الذهب 4/178.

7

شيخ مسن قليل الرواية، يقال جمع ما وجد من سماعه ستة أجزاء، روى عن أبي نصر الزينبي و محمد بن أبي عثمان و أبي الحسن الأنباري و ابن البطر. سمع منه إبراهيم ابن محمود الشعار و علي بن أحمد الزيدي و عمر القرشي و أحمد بن طارق الكركي، و حدثنا عنه عمر بن محمد الدينوري و أحمد بن يحيى بن هبة اللّه و جماعة. ولد تقريبا سنة ست و خمسين و خمسمائة أو بعدها. و توفي في ذي القعدة سنة ست و خمسين و خمسمائة.

8-محمد بن أحمد بن محمود بن الحسين الكاتب أبو نصر:

من أهل أوانا، والد شيخنا أبي الفتح محمود و كان كاتبا شاعرا، توفي سنة سبع و خمسين و خمسمائة.

9-محمد بن أحمد بن علي بن حمدي أبو الفرج بن أبي جعفر الزاهد أخو أبي المظفر أحمد:

رجل صالح كثير العبادة، قرأ القراءات على أبي منصور بن خيرون و أبي محمد سبط الخياط و سمع بإفادة أخيه و بنفسه من ابن الحصين و أبي غالب بن البناء و جماعة، سمع منه من أقرانه و من بعدهم أحمد بن صالح الجيلي و علي بن أحمد الزيدي و عمر القرشي. ولد سنة ست عشرة و خمسمائة و توفي في صفر سنة ثلاث و ستين و كان يسرد الصوم.

10-محمد بن أحمد بن الفرج الدقاق أبو المعالي ابن أخت أبي الفضل محمد بن ناصر:

و له ثلاثة إخوة عبد اللّه و يوسف و أبو منصور محمد، سمع أبي المعالي بإفادة خاله عليّ بن بيان و أبا الغنائم النرسي و أبا طالب بن يوسف. حدثنا عنه عبد العزيز بن الأخضر و جماعة. توفي في ذي القعدة سنة أربع و ستين و خمسمائة و كان ثقة.

11-محمد بن أحمد بن محمد الطاهري أبو المكارم:

من بيت مشهور بالرواية، سمع الحسين بن علي البسري و أبا العز محمد بن المختار الهاشمي و اشتغل بالتجارة، ذكره ابن السمعاني و سمع منه هو و أحمد بن صالح بن شافع و إبراهيم الشعار و عمر القرشي. و حدثنا عنه جماعة. ولد سنة سبعين و أربعمائة و توفي في صفر سنة سبع و ستين و خمسمائة.

8
12-محمد بن أحمد بن عبد الجبار أبو المظفر الفقيه الحنفي يعرف بالمشطب‏[1]:

من سمنان، و تفقه بمرو على أبي الفضل الكرماني و جال في بلاد المشرق و استوطن بغداد إلى حين وفاته يدرس الفقه على مذهب أبي حنيفة بمدرسة زيرك، و كان أحد شيوخ وقته، حدث عن أبي المعالي جعفر بن حيدر و الحسين بن محمد بن فرخان. سمع منه عمر القرشي. ولد سنة أربع و تسعين و أربعمائة و توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة. (جعفر بن حيدر العلوي روى عن أبي عثمان الصابوني) .

13-محمد بن أحمد بن هبة اللّه بن محمد بن عبد الجبار أبو عبد اللّه بن أبي منصور الديناري:

قرأت بخط عمر العليمي قال لي أبو عبد اللّه بن الديناري هذا: إنه من ولد ذي الرئاستين، سمع أبا القاسم بن بيان و أبا الغنائم النرسي و أبا طالب بن يوسف. سمع منه علي بن أحمد الزيدي و عمر بن علي القرشي و عمر بن محمد العليمي. و حدثنا عنه ابن الأخضر، ولد سنة تسع و تسعين و أربعمائة.

قال عمر القرشي: توفي سنة (كذا في أواخر سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة أو أوائل سنة أربع و سبعين.

و قال أبو بكر بن أبي الفرج المارستاني في سنة خمس و سبعين في شوال.

14-محمد بن أحمد بن الفرج أبو منصور بن الدقاق الوكيل بباب القضاة:

أحد الأخوة الأربعة، سمع بإفادة خاله محمد بن ناصر من أحمد بن محمد بن المحاملي و عبد اللّه بن أحمد بن السمرقندي و أبي طالب عبد القادر اليوسفي و أبي العز محمد بن الحسين القلانسي و حدث عنهم و كان ثقة صحيح السماع، سمع منه إبراهيم بن محمود بن الشعار و القاضي عمر القرشي و روى لنا عنه الحافظ أبو بكر الحازمي و عبد العزيز بن الأخضر و قد أجاز لنا. ولد سنة أربع و خمسمائة و توفي في ذي الحجة سنة خمس و سبعين و خمسمائة.

15-محمد بن أحمد بن عبيد اللّه بن حسين الآمدي ثم الواسطي أبو الفضل سبط ابن الأغلاقي:

[1]انظر: الوافي بالوفيات 2/106. و المنتظم 2/106.

9

من أهل القرآن و الحديث و التصوف، سمع ببلده من أحمد بن محمد بن حمدون المقرئ و أبي السعادات المبارك بن إبراهيم الخطيب و القاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي. قدم بغداد سنة ثلاث و ثلاثين. كتبنا عنه بواسط و كان صحيح السماع. ولد سنة ثلاث و خمسمائة و توفي في ذي الحجة سنة ثمان و سبعين و خمسمائة بواسط.

16-محمد بن أحمد بن علي بن أبي الضوء الهاشمي أبو الحارث الضرير:

من أهل واسط، شريف صالح، صحب الصوفية، يرجع إلى نسك و عبادة، أقام ببغداد مدة و سمع نصر بن نصر العكبري و أحمد بن المقرب، كتبت عنه. توفي سنة ست و ثمانين و خمسمائة فجأة.

17-محمد بن أحمد بن محمد ابن المهدي أبو جعفر الهاشمي الضرير:

من ساكني الحريم، سمع إسماعيل بن ملة. روى عنه عمر بن علي القرشي في معجمه و قال: ولد في سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة.

18-محمد بن أحمد بن أبي علي الأصبهاني أبو بكر السيدي:

منسوب إلى خدمة الأمير السيد أبي الحسن العلوي. و أبو بكر صالح سمع على كبر السن و سمع ابنه عبد الكريم و ابن ابنه محمد بن عبد الكريم، سمع ابن البطي و أبا زرعة طاهرا و معمر بن الفاخر و أحمد بن المقرب فمن بعدهم، سمع منه رفقاؤه و كان ثقة، روى عنه إلياس بن جامع الأربلي في مصنفاته. ولد سنة عشر و خمسمائة و توفي في شعبان سنة ثمانين.

19-محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان أبو الفرج بن أبي المظفر بن الشيخ أبي علي:

من أهل الكرخ، من بيت الرواية و كان شاعرا يمدح بالشعر، سمع جده و أبا القاسم الرزاز و غيرهما، سمع منه أبو الحسن الزيدي و أبو المحاسن عمر القرشي و تميم بن أحمد ابن البندنيجي. أدركته و لم يتفق لي منه سماع.

أنبأنا الحسين بن محمد بن عبد القاهر، أخبرنا محمد بن أحمد بن نبهان، أنبأنا ابن بيان، أخبرنا طلحة بن الصقر، أخبرنا الأدمي، حدثنا زنبقة، أخبرنا ابن مهدي حديث أم حبيبة «من صلى اثنتي عشرة ركعة» .

10

أنشدنا أبو بكر عبد اللّه بن أحمد المقرئ، أنشدنا ابن نبهان لنفسه و قد ترك قول الشعر:

تركت القريض لمن قاله # وجود فلان و إفضاله

و تبت من الشعر لما رأيت # كساد القريض و إهماله

و عدت إلى منزلي واثقا # بربّ يرى الخلق سؤاله‏

ولد سنة ست و ثمانين و أربعمائة و توفي في رمضان، و قيل في شعبان سنة ثمانين و خمسمائة.

20-محمد بن أحمد بن اليعسوب أبو الغنائم‏[1]:

سمع هبة اللّه الحريري، سمع منه أبو بكر بن مشّق.

21-محمد بن أحمد بن محمد العطار أبو طاهر سبط أبي عبد اللّه المقدسي، أخو مسعود و يعرفون ببني الديناري:

سمع ابن الحصين و القاضي أبا بكر و كان عارفا بفقه أبي حنيفة. أخرج عنه عمر القرشي حديثا. توفي سنة ست و سبعين و خمسمائة.

22-محمد بن أحمد بن حمزة بن جيّا أبو الفرج‏[2]:

من الحلة السيفية، له شعر جيد و ترسل. جالس النقيب أبا السعادات هبة اللّه بن الشجري النحوي و أبا محمد بن الخشاب و أخذ عنهما.

أنشدونا من شعره:

أما و العيون النجل تصمي نبالها # و لمع الثنايا كالبروق تخالها

و منعطف الوادي تأرج نشره # و قد زار في جنح الظلام خيالها

لقد كان في الهجران ما يزع الهوى # و لكن بعيد في الطباع انتقالها

23-محمد بن أحمد بن علي أبو عبد اللّه الأديب الحمامي الأصبهاني يعرف بالمصلح‏[3]:

[1]انظر: الوافي بالوفيات 2/101. و المحمدون من الشعراء لابن القفطي 11.

[2]انظر: الوافي بالوفيات 2/112. و بغية الوعاة 9. و معجم الأدباء 6/361.

[3]انظر: الوافي بالوفيات 2/108. و شذرات الذهب 4/304.

11

قدم حاجّا و حدث سنة تسع و ستين عن أبي علي الحداد. سمع منه عمر بن علي القرشي و مكي الغراد و بقي بعد ذلك سنين و كتب إلينا بالإجازة و توفي في ربيع الآخر بأصبهان، سنة تسعين و خمسمائة و عمره تسعون سنة.

24-محمد بن أحمد بن محمد السمسار أبو عبد اللّه الحظيري، يعرف بالحنائي:

يسكن بالشمعية، سمع ابن الحصين و أبا العز بن كادش و أبا غالب بن البناء. كان صحيح السماع عسرا في التحديث، أجاز لنا، توفي في رمضان سنة إحدى و تسعين و خمسمائة.

25-محمد بن أحمد بن يحيى بن زيد بن ناقة أبو منصور الكوفي:

أحد عدولها، حدث ببغداد عن أبيه، و كان ثقة صدوقا، توفي ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاث و تسعين و خمسمائة عن ثلاث و ستين سنة.

26-محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن علي بن النرسي أبو منصور بن أبي المظفر بن أبي البركات‏[1]:

أحد الشهود هو و أبوه وجده و كلهم ولي حسبة بغداد، و عزل أبو منصور قبل موته من الحسبة و العدالة. سمع هبة اللّه الحريري وجده و إسماعيل السمرقندي. سمع منه أبو المحاسن القرشي و كتبنا عنه و كان يغمز بأشياء مع صحة سماعه. ولد سنة أربع و عشرين و خمسمائة. و توفي في ذي القعدة سنة ثلاث و تسعين و خمسمائة.

27-محمد بن أحمد بن سعيد أبو البركات التكريتي المؤيد[2]:

له معرفة بالأدب و الشعر، أنشدوني له:

و من مبلغ عني الوجيه رسالة # و إن كان لا تجدي لديه الرسائل؟

تمذهبت للنعمان بعد ابن حنبل # و ذلك لما أعوزتك المآكل؟

و ما اخترت رأي الشافعي تدينا # و لكنما تهوى الذي هو حاصل

و عما قليل أنت لا شك صائر # إلى مالك فافطن لما أنا قائل‏

28-محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الباقي بن عبد الواحد بن عبد الباقي بن أبي الفضل عبيد اللّه بن عبد الرحمن الزهري أبو تمام بن أبي المظفر البزاز المعروف بابن شقران‏[3]:

[1]انظر: الوافي بالوفيات 2/106.

[2]انظر: الوافي بالوفيات 2/115. و ذيل الروضتين ص 36. و الجامع المختصر 9/107.

و المستفاد لابن الدمياطي.

[3]انظر: التكملة لوفيات النقلة للمنذرى 68. و تاريخ الإسلام للذهب (132 خط) .

12

من بيت فقه و وعظ و حديث، سمع أباه و أبا الوقت عبد الأول. سمع منه جماعة و أجاز لي، توفي بحلب في ربيع الأول سنة إحدى و ستمائة في تجارة.

29-محمد بن أحمد بن هبة بن أغلب الفزراني:

عارف بالنحو. قرأ على ابن الخشاب و سمع أبا الكرم بن الشهرزوري و مسعود بن الحصين و محمد بن عبيد اللّه الرطبي و قرأ شيئا من القراءات. سمعنا منه و نعم الشيخ كان. توفي في صفر سنة ثلاث و ستمائة و عمره ثلاث و سبعون سنة.

30-محمد بن أحمد بن بختيار بن علي أبو الفتح بن أبي العباس المندائي الواسطي القاضي بن القاضي الثقة الفاضل:

ولد بواسط و حمل إلى الكوفة إذ تولى أبوه قضاءها، فسمع بها عمر بن إبراهيم العلوي ثم دخل بغداد و سمع البارع حسين بن محمد الدباس و هبة اللّه بن الحصين و محمد بن الحسين المزرفي و هبة اللّه بن الطبر و أبا السعود أحمد بن علي بن المجلي و أبا الحسن البيهقي و جماعة و عاد إلى واسط سنة ثلاثين و قرأ بها القرآن على أحمد بن عبيد اللّه الآمدي سبط الأغلاقي و على الرئيس أبي يعل محمد بن سعد بن تركان و سمع نصر اللّه بن محمد بن مخلد و المبارك بن نغوبا و أبا عبد اللّه الجلابي و كان حسن المعرفة جيد الأصول صحيح النقل متيقظا، حدث بالكثير و صار أسند أهل زمانه و قصد من الآفاق و حدث ببغداد غير مرة و نعم الشيخ كان. عقلا و خلقا و مودة.

ولد في ربيع الآخر سنة سبع عشرة و خمسمائة و توفي في شعبان سنة خمس و ستمائة بواسط.

(قلت: روى عنه أبو الطاهر بن الأنماطي و فتوح بن نوح و ابن عبد الدائم و خلق كثير) .

31-محمد بن أحمد بن علي بن عبد العزيز الصوفي أبو الحسن بن الدوتائي:

من أولاد المشايخ، و صحب الصوفية و كان يكثر حضور الغناء. سمع من مسعود ابن عبد اللّه الشيرازي و شهدة و غيرهما، كتبت عنه شيئا. ولد سنة سبع و ثلاثين و خمسمائة و توفي سنة سبع و ستمائة.

32-محمد بن مولانا الناصر أبي العباس أحمد بن الإمام المستضي‏ء أبي محمد الحسن بن أبي المظفر يوسف المستنجد بن أبي عبد اللّه المقتفي أبو نصر[1]:

[1]انظر: الوافي بالوفيات 2/95. و نكت الهيمان ص 238.

13

خطب له والده بولاية العهد في سنة خمس و ثمانين و خمسمائة و نثر عند ذكره في الجوامع دنانير عليها اسمه فكان على ذلك حتى قطع ذكره في جمادى الأولى سنة إحدى و ستمائة ثم أعيدت الخطبة له بولاية العهد في شوال سنة ثمان عشرة و حدث عن والده بالإجازة له منه.

33-محمد بن أحمد بن عمر بن حسين بن خلف القطيعي أبو الحسن من قطيعة باب الأزج‏[1]:

أسمعه أبوه من أبي بكر الزاغوني و أبي القاسم العكبري و أحمد بن محمد العباسي، و أبي الوقت و أبي الحسن بن الخل ثم سمع هو بنفسه الكثير من أصحاب العلاف و ابن بيان و ابن نبهان و من بعدهم و كتب بخطه و رحل إلى الشام و كتب عن جماعة و جمع تاريخا لبغداد ذكر فيه محدثيها و سمعت منه أكثر صحيح البخاري. قال لي: ولدت في رجب سنة ست و أربعين و خمسمائة.

قلت: و سمع بالموصل من خطيبها و من يحيى بن سعدون القرطبي روى عنه أبو المعالي الأبرقوهيّ و أبو الحسن الغرافي. قلت: و توفي في‏[ربيع‏]الآخر سنة أربع و ثلاثين و ستمائة.

34-محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفوارس أبو عبد اللّه ابن العريسة و هو لقب جده‏[2]:

سمع أبا الوقت و من بعده.

قرأت عليه أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا الفضلي حديث «أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه و يده» .

ولد سنة أربعين و خمسمائة و توفي في شعبان سنة عشرين و ستمائة.

35-محمد بن أحمد بن عيسى المقرئ أبو بكر بن الفقيه الحريمي:

أحد القراء بالترب، سمع ابن البطي. سمعنا منه شيئا يسيرا، ولد بعد الخمسين و خمسمائة و توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة و ستمائة.

36-محمد بن أحمد بن صالح بن شافع الجيلي البغدادي أبو المعالي ابن أبي الفضل‏[3]:

[1]انظر: التكملة لوفيات النقلة 3/ورقة 194. و لسان الميزان 5/46.

[2]انظر: تاريخ الإسلام للذهب ورقة 264. و مجمع الألقاب 4/249.

[3]انظر: مجمع الألقاب 4/248.

14

أحد المعدلين هو و أبوه وجده. سمع الكثير بإفادة خاله محمد بن مشّق من أبي شاكر السقلاطوني و شهدة و أبي الحسين عبد الحق و جماعة من أصحاب ابن بيان و هو ثقة صالح. ولد سنة أربع و ستين و خمسمائة.

(قلت: تفقه على مذهب أحمد و سمع أيضا صالح بن الرخلة و كان كثير الإفادة في الحديث روى عنه ابن النجار و روى لنا عنه بمصر أبو المعالي الأبرقوهيّ، و مات في رجب سنة سبع و عشرين و ستمائة) .

ذكر من اسمه محمد و اسم أبيه إبراهيم‏
37-محمد بن إبراهيم بن الحسين بن محمد بن دادا أبو جعفر الجرباذقاني، بلدة قريبة من أصبهان‏[1]:

فقيه شافعي عارف بالفرائض و الأدب و الحديث، زاهد كثير العبادة، حسن الطريقة، أثنى عليه شيخنا ابن الأخضر مرارا و قال: ما رأيت مثله في زهده و تقلله و اشتغاله.

قلت: و سمع بأصبهان الحافظ أبا القاسم إسماعيل و ببغداد أبا الفضل الأرموي و لازم ابن ناصر و قرأ عليه و نسخ كتبه، سمع منه أحمد بن عمر بن لبيدة و أحمد بن صالح بن شافع. و حدثنا عنه ابن الأخضر. ولد سنة سبع و خمسمائة و توفي سنة تسع و أربعين في ذي الحجة لم يكتهل.

38-محمد بن إبراهيم بن معالي بن المغازلي أبو عبد اللّه القزاز:

أخبرنا أن ابن البطي أخبرهم إلى البانياسي حديث «الحياء من الإيمان» .

قلت: أنبأنا به الأبرقوهيّ، أخبرنا ابن المغازلي. و توفي سنة ست و عشرين و ستمائة.

39-محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان أبو عبد اللّه:

من إربل قدم مع أبيه بغداد و سمعه من جماعة، منهم: هبة اللّه بن يحيى الوكيل و يحيى بن ثابت و أبو عبد اللّه خمرتاش حدثه عن العلاف.

[1]انظر: مجمع الألقاب 4/249.

15

سألت أبا عبد اللّه عن مولده فلم يحققه و ذكر ما يدل أنه في سنة تسع و خمسين تقريبا.

قلت: أبو عبد اللّه روى لنا عنه أبو العباس بن الظاهري و أبو الحسين اليونيني و علي بن عبد الدائم و محمد بن يوسف الإربلي و عيسى المغاري و عيسى المطعم و عمر ابن طرخان و مريم بنت حاتم و جماعة. و توفي في رمضان سنة ثلاث و ثلاثين بإربل.

قال ابن الدبيثي و ابن عمه.

ذكر من اسمه محمد و اسم أبيه إسماعيل‏
40-محمد بن إسماعيل بن مسلم أبو الحسن‏[1]:

صوفي سمع أحمد بن المقرب و يحيى بن ثابت. قال لي: ولدت ببغداد في أوائل سنة تسع و خمسين. و توفي بإربل سنة ثمان عشرة في ربيع الآخر.

ذكر من اسمه محمد و اسم أبيه إسحاق‏
41-محمد بن إسحاق بن محمد بن هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال بن زهرون أبو الحسن بن الصابي‏[2]:

من بيت الكتابة و الفضل، سمع أبا عبد اللّه النعالي و أبا عبد اللّه بن البسري و أبا غالب شجاعا الذهلي و كان ثقة صحيح السماع سمع منه القاضي أبو المحاسن القرشي و أبو بكر بن المبارك بن مشّق. و حدثنا عنه أحمد بن أحمد الشاهد و غيره.

ولد سنة إحدى و ثمانين و أربعمائة. و توفي في ربيع الأول سنة ثلاث و ستين و خمسمائة.

42-محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق أبو الحسين حفيد أبي الحسن بن الصابي الكاتب‏[3]:

[1]انظر: مجمع الألقاب 4/249.

[2]انظر: شذرات الذهب 4/209.

[3]انظر: الوافي بالوفيات 4/199 ـ

16

سمع عبد اللّه بن منصور بن الموصلي و غيره، كتبنا عنه و كان خيرا حافظا لكتاب اللّه يؤم في مسجد الشيخ أبي إسحاق الشيرازي.

ولد سنة خمس أو ست و خمسين و توفي في رجب سنة تسع عشرة و ستمائة. أخبرنا عن الموصلي، أخبرنا ابن طلحة بحديث عبادة «بايعنا على السمع و الطاعة» من المحامليات.

ذكر من اسمه محمد و اسم أبيه أسعد
43-محمد بن أسعد بن محمد بن نصر البغدادي المعروف بابن حكيم الحنفي الواعظ[1]:

سكن دمشق و كان يعظ بها قال ابن السمعاني: لقيته بدمشق. سمع منه أبو المواهب بن صصري و قال: توفي سنة سبع و ستين و خمسمائة و قد جاوز الثمانين.

(قلت: سمع أبا علي بن نبهان و أبا غالب القزاز. و روى عنه ابن صصرى و أبو نصر الشيرازي) .

44-محمد بن أسعد بن محمد بن حسين أبو منصور المعروف بحفدة العطار:

من أهل طوس، فقيه شافعي، تفقه على أبي حامد الغزالي و له معرفة بالتفسير و الوعظ، حدث ببغداد سنة إحدى و خمسين عن أبي محمد الحسين بن مسعد البغوي و أبي الفتيان عمر بن أبي الحسن الدهستاني و غيرهما، حدثنا عنه أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين و أبو محمد بن الأخضر. توفي بتبريز سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة في رجب.

الأسماء المفردة في حرف الألف من آباء من اسمه محمد
45-محمد بن أعز بن عمر بن محمد بن عبد اللّه بن سعد البكري أبو عبد اللّه الصوفي السهروردي البغدادي الدار:

من أبناء المشايخ، سمع جده إسماعيل بن السمرقندي و أبا سعد أحمد بن محمد [1]انظر: الوافي بالوفيات 4/218. و شذرات الذهب 4/203. و الجواهر المضية 2/32.

17

البغدادي و أبا الوقت.

قال لي: ولدت في سنة سبع و عشرين و خمسمائة. و توفي في شوال سنة سبع و ستمائة روى عنه عبد اللطيف.

حرف الباء في آباء من اسمه محمد

46-محمد بن بركة بن خلف بن حسن بن كرما الصلحي الأصل أبو بكر[1]:

من بغداد، قرأ بالروايات على أبي محمد سبط الخياط و سمع من ابن الحصين و علي ابن الدهان و القاضي أبي بكر و جاور بمكة ثم سكن دمشق. روى عنه إسماعيل بن عبيد الموصلي.

قلت: توفي سنة ست و ستين و خمسمائة في المحرم و روى عنه تاج الأمناء و أبو محمد ابن الأستاذ.

47-محمد بن بركة بن عمر العطار أبو عبد اللّه الحلاج والد شيخنا أبي بكر:

أجاز له أبو القاسم الربعي و النرسي أبو الغنائم و شجاع الذهلي و روى عنهم. سمع منه عبد الجبار بن البندار و أبو بكر بن مشّق. توفي في سوادا في ذي القعدة سنة ثلاث و ثمانين و خمسمائة و دفن بباب حرب.

48-محمد بن بختيار أبو عبد اللّه الشاعر المعروف بالأبلة:

كان له ديوان في المدح و الغزل و النسيب و كان يقول الشعر بغير علم.

قال ابن الجوزي: توفي سنة تسع و سبعين و قال غيره: سنة ثمانين و خمسمائة.

49-محمد بن بدر بن عبد اللّه الشيحي أبو الرضا:

كان أبوه مولى أبي منصور عبد المحسن بن محمد الشيحي و قد حدث هو و أبوه بدر، سمع أبا الحسن العلاف و أبا القاسم بن بيان و أباه بدرا عن ابن المسلمة و الخطيب، سمع منه عمر بن علي القرشي. و حدثنا عنه أبو محمد بن الأخضر.

[1]انظر: الوافي بالوفيات 2/248.

18

توفي في ربيع الأول سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة. روى عنه يحيى بن القميرة و أحمد بن أحمد بن أحمد بن البندنيجي.

50-محمد بن بنيمان بن محمد بن علي الأصبهاني الصوفي أبو المجد:

روى عن أبي سعد بن خشيش. حدثنا ابن الأخضر عنه.

51-محمد بن بقا بن حسن بن صالح أبو الحسين البرسفي‏[1]:

من قرية بطريق خراسان، مقرئ ضرير يذكر أنه قرأ على الشيخ أبي محمد سبط الخياط و سمع أبا القاسم علي بن الصباغ و ابن ناصر و أبا الوقت. قرأت عليه عن ابن الصباغ سماعا أخبرنا الصريفيني. ولد سنة ثمان و عشرين و خمسمائة و توفي في جمادى الأولى سنة خمس و ستمائة.

حرف التاء في آباء من اسمه محمد

52-محمد بن تميم بن أحمد بن أحمد البندنيجي أبو بكر بن أبي القاسم:

أسمعه والده و سمع هو بنفسه من جماعة من أصحاب ابن بيان و ابن نبهان و شهد عند القاضي أبي القاسم بن الدامغاني سنة تسع و ستمائة.

حرف الثاء في آباء من اسمه محمد

53-محمد بن ثابت بن يوسف بن عيسى أبو بكر الواسطي:

سمع أبا طالب محمد بن علي الكتاني، و قرأ على أبي بكر بن الباقلاني و أبي الفرج أحمد بن المبارك بن نغوبا و اشتغل ببغداد و هو ثقة فاضل تخرج به جماعة. قرأت عليه شيئا سنة اثنتي عشرة و ستمائة.

[1]انظر: نكت الهميان ص 246.

19

حرف الجيم في آباء من اسمه محمد

54-محمد بن جعفر بن عقيل البصري البغدادي الدار أبو العلاء[1]:

شيخ مسن تال لكتاب اللّه، قرأ بالروايات على المبارك بن الحسين الغسال، سمع أبا القاسم بن بيان و أبا غالب محمد بن عبد الواحد القزاز و أبا الغنائم النرسي، و كان حسن المحاضرة كثير المحفوظ من الأشعار و الحكايات، ذكره ابن السمعاني و أجاز له أبو الفتح الحداد و أبو الحسن بن العلاف. توفي في جمادى الآخرة سنة تسع و سبعين و خمسمائة عن ثلاث و تسعين سنة.

55-محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل العباسي أبو الحسن المكي ثم البغدادي:

كان جده أحمد نقيب العباسيين. بمكة. و أبو الحسين تفقه ببغداد على أبي الحسن بن الخل و سمع منه و من جده و من أبي الوقت السجزي و أجاز له أبو القاسم بن الحصين و ولى قضاء مكة و خطابتها سنة تسع و سبعين و خمسمائة و خرج إليها فلما عزل قاضي القضاة أبو طالب علي بن علي بن البخاري عن قضاء القضاة في سنة أربع و ثمانين ولي أبو الحسن هذا مكانه و كتب عهده، فلم يزل على ذلك إلى سنة ثمان و ثمانين فعزل بسبب كتاب امرأة زوره و ارتشى على إثباته خمسين دينارا و ثيابا من الحسن الأسترآباذي، فقال: ثبت عندي شهادة فلان و فلان. فأنكر أحدهما فعزله إسنادا و وكل به أياما ثم أفرج عنه و لزم بيته حتى مات و قد روى شيئا. سمع منه ابنه جعفر و سألته عن مولده فقال: سنة أربع و عشرين و خمسمائة. و توفي في جمادى الآخرة سنة خمس و تسعين و خمسمائة.

56-محمد بن جرير بن أبي الحسن بن أبي علي بن جرير الأموي القرشي أبو عبد اللّه الكوفي:

قدم بغداد و استوطنها فسمع بها من مالك البانياسي و محمد بن أبي نصر الحميدي و كان حسن الخط جيد الضبط و سمع ابنه أبو محمد عبد اللّه سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة.

[1]انظر: شذرات الذهب 4/267.

20

حرف الحاء في آباء من اسمه محمد

57-محمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي أبو العلاء الوزير:

تنقل في البلاد و وزر لهزارسب بن عياض أمير خوزستان و قدم بغداد بعد الأربعين و أربعمائة، و تزوج بابنة عميد الرؤساء أبي طالب بن أيوب ثم سكن واسط حتى مات. و كان عابدا صالحا توفي سنة خمسمائة.

58-محمد بن الحسن بن علي بن صدقة أبو العز بن الوزير أبي علي:

سمع من أبي محمد الحريري المقامات و من أبي سعد بن الطيوري، سمع منه إبراهيم ابن محمود الشعار و انقطع إلى العبادة و صحب الصوفية، يقال ولد سنة اثنتين و خمسمائة. و توفي في محرم سنة سبع و خمسين.

59-محمد بن الحسن بن محمد بن محمد الخطيب أبو الفتح المعدل:

من أهل الأنبار سمع بها أبا الحسن الأنباري الخطيب و سمع منه في سنة سبع و خمسين و خمسمائة أبو محمد عبد اللّه بن الخشاب النحوي و عمر بن علي القرشي و أحمد بن الحسن العاقولي.

60-محمد بن الحسن بن علي بن حمدون الكاتب أبو المعالي:

شيخ فاضل أديب، من بيت رئاسة و كان له تقدم في أيام المستنجد باللّه و هو مصنف كتاب «التذكرة» المشهور، سمع في سنة عشر و خمسمائة من إسماعيل بن الفضل الجرجاني روى لنا عنه ابنه أبو سعد الحسن و سمع منه أحمد بن طارق و أحمد ابن الحسن العاقولي. ولد سنة خمس و تسعين و أربعمائة و توفي سنة اثنتين و ستين و خمسمائة.

61-محمد بن الحسن بن علي بن هلال بن همصا بن نافع العجلي أخو محمد وهبة اللّه الدقاق:

و ذكره ابن السمعاني و قال: هو قرابة لأبي المعالي محمد. فوهم بل هو أخوه، سمع علي بن الأنباري و أبا الخطاب الكلوذاني و سعد اللّه بن أيوب و تردد متفقها إلى أسعد الميهني و صحب أبا منصور بن الجواليقي لقراءة الأدب. قرأت عليه شيئا.

21

توفي سنة إحدى و سبعين و خمسمائة. و ولد سنة اثنتين و تسعين و أربعمائة.

62-محمد بن الحسن بن الحسين بن محمد بن إسحاق بن موهوب بن عبد الملك أبو الحسن و قيل أبو الفضل المنصوري الخطيب‏[1]:

من أهل سمرقند، شيخ فاضل فصيح مشهور ببلده بالعلم، تفقه ببلده على الحسن ابن عطاء السعدي و على عمر بن محمد النسفي و سمع من أبي المحامد محمد بن مسعود و كان معمرا. سمع أيضا من جماعة و حدث ببغداد سنة ست و سبعين. سمع منه محمد ابن محمود الحراني و أجاز لنا. توفي السمرقندي سنة اثنتين و ثمانين و خمسمائة عن مائة و أربع سنين.

63-محمد بن الحسن بن محمد بن حسن الراذاني أبو عبد اللّه:

و كان والده واعظا خيرا، و سمع محمد من القاضي أبي بكر الأنصاري و إسماعيل بن السمرقندي. سمع منه عمر القرشي و محمد بن محمود بن المعز الحراني و جماعة. توفي في جمادى الأولى سنة سبع و ثمانين و خمسمائة.

64-محمد بن الحسن بن الحسين بن الأصفهبذ أبو المحاسن التاجر[2]:

من أهل أصبهان، سمع بها جعفر بن عبد الواحد الثقفي و إسماعيل الإخشيد و محمد ابن علي بن أبي ذر، و أجاز له أبو علي الحداد و هو ابن أخت أبي العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ الأصبهاني، قدم بغداد للحج سنة سبعين و خمسمائة، سمع منه أحمد بن أسعد المقرئ و عاش بعد ذلك مدة و كتب إلينا بالإجازة و سمع منه الحافظ محمد بن موسى الحازمي. توفي في ذي القعدة سنة إحدى و تسعين و خمسمائة.

65-محمد بن الحسن بن محمد بن زرقان أبو عبد اللّه الفقيه الشافعي‏[3]:

تفقه على ابن الخل و سمع أبا الوقت. استنابه قاضي القضاة أبو طالب علي بن علي البخاري في القضاء بالحريم. توفي بغير بغداد، في حدود سنة تسعين و خمسمائة. ما أعلم أنه حدث.

66-محمد بن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمذاني أبو بكر[4]:

[1]انظر: الجواهر المضية 1/197، 2/41.

[2]انظر: مجمع الآداب 4/67.

[3]انظر: مجمع الآداب 5/ترجمة 1496.

[4]انظر: التكملة لوفيات النقلة 1/ق 4.

22

رجل صالح ثقة، سمع أبا الوقت و أبا الخير محمد بن أحمد الباغبان و حدث ببغداد سنة ثمان و ثمانين و حدث ببلده كثيرا. توفي سنة خمس و ستمائة في المحرم.

67-محمد بن الحسن بن علي بن النجار المقرئ أبو الحسن الضرير:

كان حافظا للقرآن، قد قرأ بالروايات المشهورة و الشواذ على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي و سمع منه و من شهدة. ولد سنة سبع و أربعين و خمسمائة و توفي في جمادى الأولى سنة سبع عشرة و ستمائة. أخبرنا محمد بن الحسن، أخبرنا شهدة حديث (كذا) من مصافحة البرقاني.

68-محمد بن الحسن بن محمد بن علي الشطرنجي أبو عبد اللّه بن أبي علي:

سمع أبا الوقت. أخبرنا بحديث «الولاء لمن أعتق» من جزء بيبي نافع عن ابن عمر عن عائشة. توفي في ربيع الآخر سنة تسع عشرة و ستمائة.

69-محمد بن حسين بن القاسم التكريتي الصوفي:

ولد بتكريت و قدم بغداد فأقام عند خاله كامل بن الحسين شيخ رباط الزوزني و صحب الصوفية و سمع أبا سعد بن الطيوري وهبة اللّه بن الحصين وهبة اللّه بن الطبر و أكثر عن القاضي أبي بكر البزاز و طبقته و كان حسن الحظ جيد الأصول يفهم ما يقرأ عليه حدث بالموصل و بغداد و سمع منه أبو طالب بن عبد السميع الهاشمي و جماعة.

و حدثنا عنه الحسين بن باز بالموصل.

توفي بأراضي الجزيرة سنة سبعين و خمسمائة، و ولد أبو عبد اللّه هذا في سنة ثمان و خمسمائة.

70-محمد بن حسين بن منصور أبو بكر الشافعي:

حدث عن أبي علي الحداد ببغداد سنة ثمان و ستين و خمسمائة.

71-محمد بن حسين بن أحمد بن عمر أبو شجاع بن الماذرائي:

أحد الحجاب بالديوان العزيز، و من ذوي الهيئات، سمع طراد بن محمد الزينبي و الحسين بن طلحة النعالي و غيرهما، سمع منه المبارك بن كامل و القاضي عمر بن علي القرشي. و حدثنا عنه أحمد بن أحمد الأزجي.

23

ولد سنة ثمانين و أربعمائة و توفي في صفر سنة تسع و ستين و خمسمائة.

72-محمد بن الحسين بن محمد بن المعلم أبو منصور القاضي الحنفي‏[1]:

تفقه ببغداد و سمع أبا القاسم بن بيان و علي بن أحمد الموحد و ناب في القضاء عن أبي القاسم الزينبي و درس ثم سافر إلى همذان فبقي بها مدة و حدث هناك، سمع منه أبو المواهب بن صصري بهمذان و قدم بغداد رسولا. توفي سنة إحدى و سبعين و خمسمائة و له ثمانون سنة.

73-محمد بن الحسين بن حسن بن خليل أبو الفرج الأديب‏[2]:

ولد بهيت و سمع ببغداد أبا القاسم بن الطبر و عبد الوهاب الأنماطي و قرأ العربية على الشريف هبة اللّه بن الشجري، سمع منه عمر القرشي و ابن مشّق و ذكره تاج الإسلام بن السمعاني في تاريخه.

ولد سنة سبع و تسعين و أربعمائة و توفي في ربيع الأول سنة خمس و سبعين.

74-محمد بن الحسين بن يحيى بن المعوج أبو بكر القزاز أخو شيخنا عمر:

سمع أبا منصور بن زريق و أبا البدر إبراهيم بن محمد الكرخي و أبا بكر بن علي بن الأشقر، سمع منه ابن مشّق و لم يتفق لنا لقاؤه. توفي في محرم سنة إحدى و تسعين و خمسمائة.

75-محمد بن حسين بن عباس الفقير أبو عبد اللّه ابن أخت جميل الخزرجي الزاهد:

سمع مع خاله من القاضي أبي بكر بن عبد الباقي الأنصاري المعروف بابن صهر هبة، سمع منه بعض الطلبة و كان صالحا. توفي سنة سبع و تسعين و خمسمائة.

76-محمد بن حسين بن طاهر النهرواني أبو بكر الحذاء الأزجي:

سمع أبا عبد اللّه بن السلال و الأرموي و ابن ناصر و حدث عنهم و ما سمعت منه شيئا، رأيته و بلغني أن مولده سنة ثمان عشرة و خمسمائة. و توفي في صفر سنة تسع و تسعين و خمسمائة.

[1]انظر: الجواهر المضية 2/50. و المنتظم 10/62.

[2]انظر: المحمدون من الشعراء، لابن القفطي 76.

24

(قلت: روى عنه النجيب عبد اللطيف) .

77-محمد بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو عبد اللّه بن القاضي أبي المظفر بن القاضي أبي الحسين بن قاضي القضاة أبي عبد اللّه‏[1]:

من بيت القضاء، و هو أخو أبي القاسم عبد اللّه قاضي القضاة و استنابه أخوه في الحكم سنة ثلاث و ستمائة فلم يزل حتى عزل أخوه أبو القاسم سنة إحدى عشرة، سمع من عمه أبي الحسن علي بن أحمد و غيره. ولد سنة ستين و خمسمائة و توفي في شعبان سنة خمس عشرة و ستمائة.

78-محمد بن حمزة بن علي بن الحسن بن الحسين السلمي أبو المعالي بن أبي طاهر بن الموازيني العدل:

سمع بدمشق جده أبا الحسن و ببغداد أبا القاسم بن بيان، سمع منه أبو المواهب الحسن بن صصري و الحافظ يوسف بن أحمد. توفي في جمادى الآخرة سنة خمس و ستين و خمسمائة بدمشق و قد قارب الثمانين.

79-محمد بن حمزة بن علي بن طلحة الرازي ثم البغدادي:

كان والده كمال الدين أبو الفتوح أحد الأعيان و الصدور و ابنه هذا سمع هبة اللّه ابن الحصين و غيره. أخرج عنه عمر بن علي القرشي في معجمه حديثا و اشتغل في آخر عمره بطريقة التصوف و أقام برباط بهروز متوليه. أنبأنا محمد بن حمزة، أخبرنا ابن الحصين.

ولد سنة ست عشرة و خمسمائة و توفي سنة سبعين في رمضان.

80-محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن سلامة بن أبي جميل القرشي أبو عبد اللّه بن أبي يعلى الشروطي يعرف بابن أبي الصقر[2]:

أحد محدثي دمشق الثقات، سمع أبا محمد بن الأكفاني و أبا الحسن بن قبيس و علي ابن المسلم السلمى و غيرهم. ولد في رجب سنة تسع و تسعين و أربعمائة، و رحل إلى بغداد سنة تسع و عشرين و خمسمائة و سمع القاضي أبا بكر و أبا القاسم الحريري و لم [1]انظر: الجواهر المضية 1/48.

[2]انظر: النجوم الزاهرة 6/98. و شذرات الذهب 4/268.

25

يزل مشتغلا بالإفادة و التحديث إلى أن توفي في صفر سنة ثمانين و خمسمائة.

(قلت: روى عنه أبو الحسن القطيعي و البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم و الضياء بن عبد الواحد) .

81-محمد بن حامد أبو سعيد الحافظ الأصبهاني:

أحد الطلبة البارعين، حدث ببغداد عن أبي العلاء صاعد بن سيار. توفي سنة ست و سبعين و خمسمائة بأصبهان.

82-محمد بن حامد بن عبد المنعم أبو الماجد الأصبهاني:

حدث ببغداد عن فاطمة الجوزدانية، سمع منه عمر القرشي و جماعة. ولد سنة عشرين و خمسمائة و توفي بأصبهان سنة إحدى و ستمائة.

83-محمد بن حمد بن محمد بن منأن (بالتحريك) أبو جعفر النهاوندي:

سمع الكثير، و طاف و لقي الشيوخ و سمع ببغداد مع ابن السمعاني و روى عنه أبو الظفر السمعاني في معجمه و أثنى عليه و قال: جمع له والدي معجما سمعته منه. ولد سنة نيف عشرة و خمسمائة.

84-محمد بن حيدرة بن عمر بن إبراهيم أبو المعمر بن أبي المناقب الحسيني الكوفي:

من بيت الحديث هو و أبوه و جده، سمع بالكوفة أبا الغنائم بن ميمون الحافظ و سعيد بن محمد الثقفي و جده أبا البركات عمر، حدث بالكوفة و بغداد فسمع منه أحمد بن طارق الكركي و تميم بن أحمد البندنيجي و محمد بن علي بن صالح و أجاز لنا.

سمعت أبا القاسم تميم بن أحمد يقول: إن أبا المعمر كان رافضيّا يتناول الصحابة.

توفي سنة ثلاث و تسعين و خمسمائة. و مولده سنة أربع و خمسمائة.

26

حرف الخاء في آباء من اسمه محمد

85-محمد بن خلف بن راجح المقدسي‏[1]:

رجل صالح متدين، سمع أبا المكارم ابن هلال بدمشق، و شهدة و أبا محمد بن الخشاب ببغداد و حدث بدمشق و كتب لنا إجازة. بلغني أن مولده سنة خمسين و خمسمائة.

(قلت: و سمع السلفي بالاسكندرية و كان فقيها مناظرا و كتب الكثير للناس. حدثنا عنه ابن الفراء و عبد الحافظ و ابن الواسطي و عائشة بنت المجد. روى عنه خلق. توفي سنة ثمان عشرة و ستمائة) .

86-محمد بن خليفة بن محمد السنبسي أبو عبد اللّه الشاعر الأنباري:

مشهور بالقريض له اختصاص بالأمير صدقة بن دبيس بن مزيد الأسدي، أمير العرب و له فيه مدائح. قدم بغداد غير مرة و كتب الناس من شعره في سنة ثمان و تسعين و أربعمائة.

87-محمد بن الخصيب بن المؤمل بن محمد بن سلم أبو عبد اللّه بن أبي العلاء:

أحد حجاب الديوان العزيز، سمع أبا القاسم بن بيان و هبة اللّه بن رئيس الرؤساء و بواسط من أبي نعيم بن إبراهيم الجماري. حدثنا عنه ابن الأخضر و جماعة.

ولد سنة ست و تسعين و أربعمائة. و توفي في صفر سنة خمس و ستين و خمسمائة.

88-محمد بن خمارتكين بن عبد اللّه التبريزي أبو عبد اللّه:

كان والده مولى أبي زكريا التبريزي فأعتقه، و أبو عبد اللّه تفقه على مذهب الشافعي و قرأ الأدب على مولاهم و سمع الحديث من أبي الخطاب الكلوذاني و المبارك الغسال، سمع منه عمر القرشي و أحمد بن يحيى بن هبة اللّه و أحمد البندنيجي. توفي سنة ست أو سبع و ستين و خمسمائة و قد نيف على الثمانين.

(قلت: و روى عنه عبد اللطيف بن يوسف) .

89-محمد بن خالد بن بختيار أبو بكر الرزاز المقرئ الضرير الأزجي:

شيخ فاضل، عارف بالأدب، قرأ القراءات على أبي عبد اللّه البارع و أبي محمد [1]انظر: الوافي بالوفيات 5/82.

27

سبط الخياط و أبي محمد دعوان بن علي الجبائي و سمع منهم و من ابن ناصر و غيرهم و أقرأ الناس مدة و تخرج به جماعة في النحو و كان ثقة عارفا بوجوه القراءات. حدثني محمد بن عبيد اللّه الوكيل أنه توفي سنة ثمانين و خمسمائة.

90-محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد اللّه بن تيمية أبو عبد اللّه:

خطيب حران، أقام ببغداد، يتفقه و سمع من ابن البطي و سعد اللّه بن الدجاجي و يحيى بن ثابت و ابن النقور، و كان يحدث و يعظ. ولد في شعبان سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة.

(قلت: آخر من حدث عنه الأبرقوهيّ) .

91-محمد بن خداداد بن سلامة أبو بكر الحداد:

كان فقيها مناظرا أصوليّا، تفقه على أبي الخطاب و سمع من ابن طلحة النعالي و طراد و ابن البطر. حدثنا عنه ابن الأخضر و ثابت بن مشرف. توفي في جمادى الأولى سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة.

حرف الذال في آباء من اسمه محمد

92-محمد بن ذاكر بن محمد بن أحمد بن عمر الخرقي أبو بكر الأصبهاني:

حج سنة ثمان و ستين و حدث عن أبي علي الحداد و جعفر الثقفي، سمع منه أبو المحاسن القاضي و مكي و غيرهما و سمع منه ببلده أبو بكر الحازمي و أخذ لنا منه الإجازة.

(قال ابن النجار: كتب الكثير و سمع خلقا من أصحاب أبي طاهر الثقفي و سعيد العس‏[.... ]و خرج لنفسه معجما و كنية أبيه أبو نصر و يعرف بالفاشاني.

توفي في رجب سنة ثلاث و ثمانين و خمسمائة عن ثمانين سنة) .

28

حرف الراء في آباء من اسمه محمد

93-محمد بن ريحان أبو علي ابن مولى لثقة الدولة أبي الحسن الدريني زوج الكاتبة شهدة:

سمع من المبارك بن المبارك السمسار و يحيى بن ثابت و شهدة.

- سمعنا منه أخبرنا قيل له أخبركم أبو الفضل المبارك بن المبارك و الكاتبة شهدة قراءة عليهما قالا أخبرنا الحسين بن أحمد بن طلحة، حدثنا ابن مهدي، أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا حدي، حدثنا يحيى بن بكير، أخبرنا ابن حي عن أبي ربيعة عن الحسن عن أنس قال: قال رسول اللّه: «الجنة تشتاق إلى ثلاثة علي و عمار و سلمان» .

(قلت: قرأته على أبي أحمد بن خلف الحافظ بالقاهرة أخبركم يحيى بن أبي السعود ببغداد، أنبأتنا شهدة قراءة، مثله. ولد ابن ريحان سنة أربع و خمسين و خمسمائة. و توفي في صفر سنة سبع عشرة و ستمائة) .

94-محمد بن رمضان بن عبد اللّه الجندي أبو عبد اللّه المؤدب:

سمع محمد بن عبد الباقي الدوري و أبا طالب بن يوسف و ابن الحصين، سمع منه جماعة من شيوخنا. و أخبرنا عنه ابن الأخضر.

(قال ابن النجار: كان صالحا يؤدب الصبيان، ولد سنة خمس و ثمانين و أربعمائة، بوادي العقيق من أعمال المدينة. لم يذكر وفاته) .

حرف السين في آباء من اسمه محمد

95-محمد بن سعد بن سعيد بن التاريخ أبو البركات الحنبلي:

سمع عاصم بن الحسن و رزق اللّه التميمي و من بعدهما. سمع منه الحافظ السلفي و أثنى عليه. ولد سنة ستين و أربعمائة، و توفي سنة تسع و خمسمائة.

96-محمد بن سعد بن خلف بن سعد أبو شاكر الفقير التكريتي‏[1]:

كان صالحا، صحب شيخ الإسلام أبا الحسن الهكاري و سمع منه مصنفاته و تفقه ببغداد على أبي إسحاق الشيرازي و سمع منه و من ابن النقور و عاد إلى بلده و عمر [1]انظر: شذرات الذهب 4/26.

29

و حدث الكثير و بنى رباطا للصوفية و وقف عليه. روى عنه عبد اللّه و أحمد ابنا المفرج ابن درع و عبد اللّه بن سويدة، و غيرهم. توفي سنة سبع و عشرين و خمسمائة في صفر و له خمس و تسعون سنة.

97-محمد بن سعد بن عبيد اللّه أبو المظفر مؤدبنا:

علم خلقا كثيرا و كان شيخنا ابن الأخضر يقول: هو علمني الخط. سمع الكثير و كتب بخطه المليح و حدث عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي و أبي منصور بن الجواليقي و أبي سعد أحمد بن محمد البغدادي و ابن ناصر. سمعت منه سنة ست و سبعين و خمسمائة، و لم أظفر بسماعي منه. توفي في ربيع الآخر سنة ثمانين.

98-محمد بن سعد بن الديباجي أبو الفتح المروزي النحوي:

شرح المفصل و سمع في كبره على أبي سعد بن السمعاني و غيره و أقرأ الأدب ببلده مدة و حج و كتب لنا. مولده سنة سبع عشرة و خمسمائة في المحرم، و لم يحدّث ببغداد بل أجاز لنا.

توفي بمرو في صفر سنة تسع و ستمائة في عشر المائة.

99-محمد بن سعيد بن محمد بن عمر الرزاز أبو سعد بن أبي منصور المعدل‏[1]:

سمع ابن بيان و ابن نبهان و زاهر بن طاهر الشحامي، سمع منه عمر القرشي.

و حدثنا عنه أبو نصر عمر بن محمد الصوفي الدينوري. ولد في أول سنة إحدى و خمسمائة و توفي في ذي الحجة سنة اثنتين و سبعين و خمسمائة.

(قال ابن النجار: تفقه على أبيه و رتب ناظر الحشرية فلم تحمد طريقته. حدثنا عنه أبو نصر عمر بن محمد الصوفي و له شعر جيد) .

100-محمد بن سعيد بن حسين بن محمد الهاشمي أبو عبد اللّه المأموني الصوفي:

قدم مع أبيه بغداد و سمع أبا الوقت و غيره و سكن القاهرة في دار سعيد السعداء و حدث عن أبي الوقت. بلغنا أنه كان حيّا في سنة ستمائة.

[1]انظر: المنتظم، لابن الجوزي 10/218.

30
101-محمد بن سعيد بن الموفق بن علي الصوفي النيسابوري الأصل البغدادي أبو بكر بن الخازن‏[1]:

صحب شيخ الشيوخ أبا القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل هو و أبوه و جده و أقام برباطه و تولى خدمة الصوفية و سمع أبا زرعة طاهر بن محمد المقدسي و أبا العلاء بن عقيل البصري و شيخ الشيوخ عبد الرحيم و أباه سعيد بن الموفق و غيرهم. سمعنا منه.

- أنبأنا ابن الخازن، أخبرنا أبو زرعة بإسناده إلى الشافعي، أخبرنا ابن عيينة عن ابن إسحاق عن ابن عتيق عن عائشة أن النبي قال: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» .

(قلت: قرأته على أحمد بن عبد المنعم المعمر أخبركم ابن الخازن ببغداد سنة أربع و ثلاثين و ستمائة فذكره. و حدثنا عنه أبو الصبر بن أبي بكر الأسدي و علي بن أحمد العلوي و كثير من بعدي (كذا) . سمع منه أبو الصبر سنة اثنتين و أربعين و ستمائة) .

قال ابن الدبيثي: سمعته يقول: «ولدت في صفر سنة ست و خمسين و خمسمائة ببغداد» .

102-محمد بن سعد اللّه بن نصر بن سعيد بن الدجاجي أبو نصر الواعظ[2]:

أسمعه والده من القاضي أبي بكر و ابن زريق القزاز و أبي جعفر محمد بن علي السمناني، و سمع هو بنفسه و كتب و رحل إلى الكوفة فسمع أبا الحسن محمد بن غبرة و حدث بالكثير ببغداد و الموصل و واسط. سمعنا منه و نعم الشيخ كان. ولد سنة أربع و عشرين و خمسمائة. و توفي في ربيع الأول سنة إحدى و ستمائة.

(قلت: روى عنه عبد اللطيف الحراني) .

[1]انظر: النجوم الزاهرة 6/355. و شذرات الذهب 5/226.

[2]انظر: الجامع المختصر، لابن الساعي 9/155. و التكملة للمنذري

31

حرف الصاد في آباء من اسمه محمد

103-محمد بن صافي النقاش أبو عبد اللّه:

سمع محمد بن الحسين المزرفي و يحيى بن البناء، سمعنا منه. ولد سنة ثمان عشرة و خمسمائة و توفي في ربيع الآخر سنة ستمائة بالمارستان.

حرف العين في آباء من اسمه محمد

104-محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث بن السمرقندي أبو منصور بن أبي محمد:

و أبوه دمشقي سكن به أبوه بغداد و هو من بيت الحديث و كان أبوه و عمه حافظين، سمع منهما و من أبي القاسم بن بيان و القاضي أبي الحسن الدامغاني. سمع منه جماعة من شيوخنا. و حدثنا عنه ابن الأخضر. توفي في شوال سنة خمس و ستين و خمسمائة.

105-محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر أبو عبد الرحمن جبويه:

من أهل أصبهان، سمع بها أبا زكريا بن مندة و حج فحدث ببغداد سنة خمس و ستين فسمع منه الشريف علي بن أحمد الزيدي و عمر بن أحمد بن بكرون و عمر بن علي القرشي. ولد سنة نيف و تسعين و أربعمائة.

106-محمد بن عبد اللّه بن القاسم بن مظفر بن علي الشهرزوري أبو الفضل بن أبي محمد كمال الدين:

من بيت العلم و الرئاسة، تفقه ببغداد على أسعد الميهني و سمع الحديث من نوريّ الهدى أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي و عاد إلى بلده الموصل فولى قضاءها ثم خرج إلى الشام و ولاه نور الدين محمود قضاء القضاة بالشام، و كان خصيصا به متوليا لأموره، ثم قدم بغداد رسولا سنة ثمان و ستين فخلع عليه ثم عاد، و كان سمع بالموصل من جده لأمه علي بن أحمد بن طوق و أبي البركات محمد بن محمد بن خميس و حدث بالشام و بغداد، سمع منه عمر العليمي و حماد الحراني و عبد العزيز بن الأخضر و أحمد البندنيجي.

32

توفي بدمشق في المحرم سنة اثنتين و سبعين و خمسمائة و له ثمانون سنة و أشهر. وقف شيئا من أملاكه على أصحاب الحديث.

107-محمد بن عبد اللّه بن هبة اللّه بن مظفر بن علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن حسن أبو الفرج بن أبي الفتوح بن الملقب رئيس الرؤساء بن المسلمة[1]:

و المسلمة جدتهم من قبل الأم، و هي حميدة بنت عمرو أسلمت سنة ثلاث و ستين و مائتين، و تزوجت يزيد بن منصور الكاتب، فأولدها أم كلثوم، فتزوجها أبو عمر الحسن بن عبيد جدهم. تولى أبو الفرج هذا بعد أبيه أستاد راية الإمام المقتفي ثم لولده المستنجد، و كان عظيما في أيامه كالوزير، ثم تولى أمر البيعة للإمام المستضي‏ء بأمر اللّه في سنة ست و ستين فولاه الوزارة و لقب عضد الدين، و كان مشكور السيرة، ثم حسد و سعوا فيه حتى عزله المستضي‏ء بعد سنة، و لزم بيته فلم يزالوا عاملين في أذاه حتى أدت الحال إلى خروجه من داره بأهله من دار الخلافة سنة سبعين، و أقام برباط شيخ الشيوخ أبي القاسم عبد الرحيم أياما ثم انتقل إلى دار النقيب أبي عبد اللّه ابن المعمر العلوي بأهله ثم إنه خلع عليه خلعة جميلة غير خلعة الوزارة ثم ولى الوزارة، و أهان اللّه أعداءه و نهب دور بعضهم حتى عزم على الحج سنة ثلاث و سبعين.

قال القاضي عمر القرشي: أول سماع الوزير سنة سبع عشرة من أبي القاسم بن الحصين ثم من عبيد اللّه بن محمد البيهقي و زاهر الشخامي. روى عنهم و سمع منه عمر القرشي و الحافظ أبو بكر محمد بن أبي غالب الباقداري و أبو الفضل عبيد اللّه و أبو نصر علي ابنا الوزير-أعني هو.

قال القرشي: سمعته يقول: ولدت سنة سبع عشرة و خمسمائة. و توجه عازما على الحج سنة ثلاث و سبعين و عبر دجلة و معه الأكابر فسار حتى بلغ قطفتا فعرض له ثلاثة نفر في زي الصوفية، فتقدم أحدهم و معه رقعة فسأله أخذها منه فتقدم حاجب و قال: هات الرقعة. فأبى أن يسلمها إلا إلى الوزير. فأذن الوزير في تقديمه فقرب منه و تبعه الآخران، فلما وصل إليه جرحه بسكين معه و تبعه الآخران أيضا فسقط عن فرسه، فرمى الحاجب نفسه عليه ليقيه فجرح أيضا و جعل النفر يجولون في الناس [1]انظر: مرآة الزمان 8/220. و المنتظم 10/280. و مجمع الألقاب 4/56. و الروضتين 1/278.

33

بالسكاكين، فمن تقرب إليهم جرحوه فلم يقدم عليهم أحد، فجرد أبو الفضل ابن الوزير سيفه و طلبهم فقتل منهم اثنين و هرب واحد فتعلق بجدار فقتل، ثم أحرقوا في الوقت. و حمل الوزير فمات من يومه.

سمعت تميم بن أحمد البندنيجي يقول: بلغني أن الوزير يوم خروجه ألهم قراءة هذه الآية: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهََاجِراً إِلَى اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ اَلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اَللََّهِ [النساء: 100]. و كان الذين قتلوه من الباطنية. قيل إنهم قبل أن يقفوا رأوا في مسجد و قد صلوا على بعضهم بعضا صلاة الموت، كان الرجل منهم يتمدد، و يصلي عليه الآخران. حدثنا بذلك الشيخ أبو الفرج بن الجوزي عمن رآهم.

108-محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن السكن أبو سعد بن أبي نصر بن المعوّج‏[1]:

من بيت الحجابة و الرواية و كان أبو سعد هذا حاجب الحجاب، سمع أبا القاسم سعيد بن البناء و ما أظنه روى شيئا و هو الذي رمى نفسه على الوزير أبي الفرج ليقيه فجرح و مات بعد أيام.

109-محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم المراغي أبو بكر صدر الدين قاضي المراغة[2]:

كان من أعيان أهل زمانه فضلا و تقدما، قدم بغداد سنة ثمان و ثلاثين و سمع من أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد الصوفي ثم قدم حاجّا سنة سبع و سبعين و كان كثير المال و الجاه، يلبس الحرير و الذهب، له آثار حسنة من البر، توفي سنة سبعين و خمسمائة.

110-محمد بن أبي بكر عبد اللّه بن محمد أبو عبد اللّه الجلالي:

خدم الوزير جلال الدين أبا علي بن صدقة، روى عن علي بن المبارك بن الفاعوس وهبة اللّه بن الحصين و محمد بن الحسين المزرفي، سمعنا منه.

و سألته عن مولده فقال: في نصف رجب سنة اثنتين و تسعين و أربعمائة. و توفي في رمضان سنة اثنتين و تسعين و خمسمائة و له مائة سنة و شهران. روي عنه من المسند.

[1]انظر: مرآة الزمان 8/221. و المنتظم 10/282.

[2]انظر: الكامل لابن الأثير، حوادث سنة 570 هـ.

34
111-محمد بن عبد اللّه بن غنيمة بن يحيى بن بركة أبو منصور الخياط يعرف بابن حواوا الحربي:

سمع أبا الحسين ابن الفراء وهبة اللّه بن الحصين. كتبنا عنه. توفي في ربيع الأول سنة خمس و تسعين و خمسمائة و قد نيف على الثمانين. روي عنه من المسند.

112-محمد بن عبد اللّه بن عمر بن الطريف أبو الحياة بن أبي القاسم الواعظ البلخي:

سمع بها من أبي شجاع عمر البسطامي و سافر الكثير، و جال في الآفاق ما بين خراسان و العراق و الشام و مصر و سمع في تطوافه، و تكلم في الوعظ و استوطن في آخر عمره بغداد، و حدث و قد أجاز لنا. ولد سنة ست و عشرين و خمسمائة. و توفي في صفر سنة ست و تسعين و خمسمائة.

113-محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن الخلال أبو الحسن الوكيل بباب القضاة:

من أولاد المحدثين ثم صار حاجبا بالديوان العزيز و سمع من أبيه و من أبي الفضل الأرموي. سمع من آحاد الطلبة و سمعت منه. ولد سنة إحدى و أربعين و خمسمائة.

و توفي في ذي الحجة سنة سبع و تسعين.

114-محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن أبي طلحة الإشكيذباني الهروي نزيل بغداد:

طلب الحديث، و كتب و سمع بطريقه في همذان من أبي الوقت السجزي وهبة اللّه ابن أحمد بن السماك و ببغداد أبا المعالي اللحاس و ابن البطي و ذي الطبقة و خرج إلى مصر و حدث بها ثم جاور بمكة، و أمّ بالحرم في مقام الحنابلة سنين، رأيته بمكة و لم يتفق لي السماع منه، و قد حدث بمكة بالكثير و سمع منه أهلها و غيرهم و كان صالحا.

توفي في حدود سنة تسعين و خمسمائة.

115-محمد بن عبد اللّه بن علي يعرف بابن أخي نصر العكبري أبو نصر الدباس‏[1]:

من أبناء الشيوخ، سمع ابن البطي و أحمد بن المقرب و يحيى بن ثابت و حدث و سمعنا [1]انظر: التكملة للمنذري 1/ورقة 80.

35

منه. روي عنه من جزء ابن مخلد. ولد سنة خمسين و شيع في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة و ستمائة جنازة إلى باب حرب و رجع فبلغ مشهد موسى بن جعفر فلحقه حر و عطش فسقط ثم مات بعد ساعة.

116-محمد بن عبد اللّه بن موهوب بن جامع بن عبدون الصوفي أبو عبد اللّه بن أبي المعالي بن البناء:

من أصحاب أبي النجيب السهروردي و مريديه، شيخ حسن كيس، صحب الصوفية و تأدب بهم، سمع بإفادة أبيه و بنفسه كثيرا و روى عن أبي الفضل بن ناصر و أبي بكر بن الزاغوني، و أبي الكرم الشهرزوري، سمعنا منه قال لي: ولدت سنة ستة و ثلاثين و خمسمائة. و جاور بمكة زمانا ثم توجه إلى مصر ثم إلى الشام فأقام بها و بها توفي في ذي القعدة سنة اثنتي عشرة و ستمائة.

(قلت: سمعنا على أبي حفص عمر بن القواس بإجازته من ابن البناء و هو آخر من روى عنه) .

117-محمد بن عبد اللّه بن الحسين السامري أبو عبد اللّه:

تفقه في صباه على أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني و سمع منه و من ابن البطي و شهد عنه قاضي القضاة علي بن أحمد الدامغاني و ولي الحسبة ببغداد. توفي سنة عشر و ستمائة في رجب.

قلت: لم يذكر أنه حدث.

118-محمد بن عبد اللّه بن المبارك بن كرم بن غالب البندنيجي أبو منصور البيع:

يعرف والده بعفيجة من باب الأزج.

سمع محمد بن ناصر و أجاز له أبو محمد سبط الخياط. أخبرنا ابن عفيجة، أخبرنا ابن ناصر، أخبرنا حمد الحداد. فذكر حديثا. سألته عن مولده فقال: تقريبا سنة ثمان و ثلاثين.

(قلت: أجاز له سنة ثمان و ثلاثين أبو منصور بن خيرون و أبو عبد اللّه بن السلال و المبارك السمذي و ثقل سمعه في آخر عمره، و قال عمر بن الحاجب: ولد تقريبا سنة

36

سبع و ثلاثين ورق حاله و استولت عليه الأمراض، و كان عند بعض أقاربه و كنا نقاسي منهم مشقة و منعونا منه أكثر الأوقات و توفي في ذي القعدة سنة خمس و عشرين و ستمائة.

قلت: و قد بقي في سنة ثمان و سبعمائة العماد إسماعيل ابن الطبال شيخ المستنصرية، سمع منه مشيخته حضورا في الرابعة) .

119-محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أحمد أبو العباس الهاشمي من ولد هارون الرشيد[1]:

كان ضريرا، و في نسبه مقال. قرأ القرآن بالروايات على أبي الكرم الشهرزوري و على غيره.

و سمع منه و من أبي الوقت و أبي القاسم عبد اللّه بن أحمد بن الخلال، أخبرنا أبو العباس محمد بن عبد اللّه، أخبرنا أبو الوقت فذكر حديثا من الثلاثيات حديث أبي عاصم و علي عن يزيد عن سلمة في صوم عاشوراء.

توفي الرشيدي في شعبان سنة ثمان عشرة و ستمائة.

120-محمد بن عبد اللّه بن محمد بن جرير القرشي أبو عبد اللّه بن أبي محمد:

من أولاد الشيوخ المعروفين بالحديث و حسن الحظ سمع أبا الفتح بن البطي و يحيى ابن ثابت و أباه و غيرهم، سمعنا منه. روي عنه عن ابن البطي حديث «نعمتان مغبون» من جزء البانياسي.

ولد سنة ست و خمسين و خمسمائة و توفي في جمادى سنة ست عشرة و ستمائة.

121-محمد بن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن محمد بن المهتدي باللّه أبو الحسن بن أبي جعفر بن أبي الحسن بن أبي الغنائم الهاشمي:

من بيت الخطابة و العدالة و أبوه كان عالما بالأنساب الهاشمية. سمع علي بن محمد بن بركة و محمد بن نسيم العيشوني و مولده سنة سبع و خمسين و خمسمائة.

[1]انظر: مجمع الألقاب 4/262.

37
122-محمد بن عبد اللّه بن الخطيبي أبو حنيفة بن أبي القاسم الأصبهاني‏[1]:

من بيت مشهور بالعلم، قدم بغداد حاجّا سنة اثنتين و ستين و حدث عن أبيه و جده لأمه حمد بن صدقة و أبي الفتح الحداد و أبي مطيع محمد بن عبد الواحد و أبي بكر بن مردويه و عبد الرحمن بن حميد الدوني، أملى مجالس كتبها الناس عنه، سمع منه عمر القرشي و أحمد بن شافع و أبو الحسن الزيدي و روى لنا عنه أبو طالب بن عبد السميع بواسط و محمد بن أبي الحسن المقرئ ببغداد. ولد سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة و توفي بأصبهان في صفر سنة إحدى و سبعين و خمسمائة.

(قلت: قرأت على عبد الحافظ بنابلس: أخبركم أبو محمد بن قدامة، أخبرنا أبو حنيفة الخطيبي، أخبرنا أبو مطيع. فذكر حديثين.

قرأت بخط ابن قدامه. هذا قدم للحج و كان حنفيّا. قلت: و سمع منه بمكة أبو القاسم بن صصري بقراءة أبيه) .

123-محمد بن عبيد اللّه بن عبد اللّه أبو الفتح الكاتب ابن التعاويذي الشاعر:

و هو سبط الزاهد أبي محمد بن التعاويذي و كان أبوه مولى لبني المظفر اسمه نشتكين، فسماه ابنه عبيد اللّه. و أبو الفتح هذا شاعر مجيد حسن النظم له ديوان كتب الناس شعره. أضر في آخر عمره. توفي في شوال سنة أربع و ثمانين و خمسمائة.

124-محمد بن عبيد اللّه بن حسين البروجردي أبو عبد اللّه:

أظنه قاضي بلده، قدم بغداد للتفقه على مذهب الشافعي، سمع سنة أربعين و خمسمائة من عبد الصبور بن عبد السلام الهروي و أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن السلال ببغداد و سمع بأصبهان أحمد بن عبد اللّه بن مرزوق. ذكر عبيد اللّه بن المارستاني أن أبا عبد اللّه يعرف بابن سباب قدم حاجّا سنة تسع و سبعين و حدث و أنه سمع منه. توفي سنة ست و ستمائة في ربيع الأول ببروجرد.

125-محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن علي أبو الفرج بن أبي الأزهر الوكيل بباب القضاة:

[1]انظر: الجواهر المضية 2/88.

38

ولد بواسط و قرأ القرآن على شيوخها ثم استوطن بغداد و قرأ بها على أبي بكر محمد بن خالد الرزاز و سمع منه و من منوجهر بن محمد و عبد الحق بن يوسف و له معرفة بالأمور الشرعية. ولد سنة ثمان و أربعين و توفي في رجب سنة تسع عشرة و ستمائة.

126-محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد البنجديهي أبو عبد اللّه و قيل أبو سعيد[1]:

و بنجديه من أعمال مرو الروذ و يعرف بالبندهي، فقيه صوفي محدث جوال، سمع بخراسان من عمر البسطامي و مسعود بن محمد الغانمي و ببغداد من أبي المظفر محمد بن أحمد بن التريكي و أملى مجالس بمصر سنة خمس و سبعين. ولد سنة إحدى و عشرين و خمسمائة و توفي في ربيع الأول سنة أربع و ثمانين و خمسمائة فيما كتب إلينا أبو المواهب ابن صصري.

127-محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز أبو الفرج التاجر الواسطي:

صحب صدقة بن الحسين الواسطي الواعظ، و قدم معه بغداد سنة ثلاث و خمسين و سمع من أبي الوقت و أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي وهبة اللّه بن الشبلي و ابن التريكي و اشتغل بالتجارة مدة ثم عاد إلى واسط و حدث بها و ببغداد و بالموصل و كان قد طلب بنفسه.

أخبرنا أبو الفرج محمد، أخبرنا ابن التريكي. فذكر حديثا.

سألته عن عمره فقال: سمعت من أبي الوقت و عمري ست و ثلاثون سنة. توفي في جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة و ستمائة و قد جاوز المائة.

128-محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن الربيع المغربي الأندلسي الغرناطي أبو حامد و أبو عبد اللّه‏[2]:

قدم بغداد و خرج إلى خراسان ثم حدث ببغداد لما حج في سنة ست و خمسين عن أبي صادق مرشد المديني و أبي عبد اللّه محمد بن أحمد الرازي بن الخطاب سمع منه أحمد بن صالح بن شافع و أحمد بن عمر بن لبيدة و عمر بن علي القرشي و الحسن [1]انظر: معجم الأدباء 7/20. و البغية 66.

[2]انظر: تاريخ الأدب العربي 301.

39

و الحسين ابنا الزبيدي، و علي بن يحيى بن إدريس أبو الحسن.

أنبأنا الحسين بن الزبيد، أخبرنا أبو حامد القيسي، أخبرنا أبو صادق بحديث «أكثروا من شهادة لا إله إلا اللّه» من مجلس البطاقة.

129-محمد بن عبد الملك بن عبد الحميد الفارقي أبو عبد اللّه الزاهد نزيل بغداد[1]:

أنبأنا عمر بن علي القرشي قال: أبو عبد اللّه الفارقي الشافعي، قدم بغداد في صباه و سمع بها جعفر بن أحمد السراج و انقطع إلى الخلوة و المجاهدة و العبادة إلى أن لاحت له أمارات القبول، و كان العلماء و الفضلاء يقصدونه و يكتبون كلامه الذي فوق الدر.

و كان متقللا خشن العيش.

قال ابن الدبيثي: و كان للفارقي مجلس يتكلم فيه على الناس كل جمعة من غير تكلف و لا روية و الناس يكتبون سمعت أبا أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي يقول:

سمعت أبا عبد اللّه محمد بن عبد الملك الفارقي يقول: «المحبة نار زنادها جمال المحبوب و كبريتها الكمد و حراقها حرق القلوب و وقودها الفؤاد و الكبد» . و روى لنا عنه جماعة.

ولد سنة سبع و ثمانين و أربعمائة، و توفي في رجب سنة أربع و ستين و خمسمائة.

(قال ابن النجار في حق الفارقي: ذو العبارات الفصيحة و المعاني الصحيحة، المعرض عن زخارف الدنيا المقبل على العلم و العمل و التقوى، كان شيخا مليح الصورة، ذا تجمل في ملبوسه و كان بيته قفرا-رح) .

130-محمد بن عبد الملك بن مسعود الدينوري أبو بكر المعدل:

سمع أبا سعد بن الطيوري، روى عنه أبو سعد بن السمعاني في ترجمة أحمد بن الطيوري و لم يترجم له و سمع منه أيضا عمر بن علي القرشي، و كان مغموزا بأشياء متساهلا في الشهادة. توفي سنة تسع و ستين و خمسمائة.

131-محمد بن عبد الملك بن علي بن محمد بن الهمذاني أبو المحاسن بن أبي المظفر[2]:

[1]انظر: شذرات الذهب 4/214. و المنتظم 10/229.

[2]انظر: مجمع الألقاب 5/ت 1561.

40

قدم والده بغداد و استوطنها، و كان محدثا مكثرا و ابنه سمع علي بن الفاعوس و أحمد ابن رضوان وهبة اللّه بن الحصين و زاهر بن طاهر الشحامي، و كان ثقة سهل الأخلاق سمع منه أصحابنا و أجاز لي. توفي في ذي الحجة سنة ثمان و سبعين و خمسمائة.

قلت: أبو المحاسن أجاز للضياء بن عبد الواحد الحافظ.

132-محمد بن عبد الملك بن علي بن أبي يعقوب الهاشمي المخرمي أبو الكرم:

سمع ابن الحصين و غيره. سمع منه عمر بن علي القرشي و عبد اللّه بن أبي طالب المقرئ و أدركته و ما قدر لي لقاؤه و توفي في جمادى الأولى سنة خمس و ثمانين و خمسمائة.

133-محمد بن عبد الملك بن إسماعيل الأصبهاني الواعظ[1]:

قدم بغداد مرارا و سمع أحمد بن محمد العباسي و غيره بها و أبا عبد اللّه الرستمي و محمود بن عبد الكريم و إسماعيل بن علي الحمامي و أملى ببغداد سنة أربع و تسعين. لم أسمع منه و قد رأيته. توفي ببلده في آخر سنة خمس و تسعين و خمسمائة.

134-محمد بن عبد الواحد بن محمد بن علي بن عبد الواحد المديني الأصبهاني يعرف بدولجه:

ورد بغداد حاجّا سنة خمس و ستين و خمسمائة و حدث بها عن أبي نهشل عبد الصمد بن العنبري. سمع منه أبو المحاسن القرشي.

ولد سنة ثلاث عشرة و خمسمائة. و توفي بمكة سنة خمس و ستين.

135-محمد بن عبد الواحد بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن الصباغ أبو جعفر:

أحد الشهود المعدلين، من بيت عدالة، تفقه في مذهب الشافعي و ناب في المدرسة النظامية. سمع أبا السعادات أحمد بن أحمد بن المتوكل وهبة اللّه بن الحصين و غيرهما.

سمع منه القاضي عمر بن علي و جماعة و لم يتفق لي منه سماع. حدثنا عنه سعيد بن هبة اللّه.

[1]انظر: مجمع الألقاب 5/ت 2049.

41

توفي في ذي الحجة سنة خمس و ثمانين و خمسمائة. و مولده سنة ثمان و خمسمائة.

136-محمد بن عبد الواحد بن أبي سعد المديني أبو عبد اللّه الواعظ[1]:

من مدينة جي، واعظ مفتي (كذا) شافعي له معرفة بالحديث و له قبول عند أهل بلده و حدثني عن أبي الوقت بجزء بيبي و فيه ضعف. ولد سنة ثلاث و أربعين و خمسمائة.

و بلغنا أنه قتل بأصبهان على يد التتار شهيدا في أول رمضان سنة اثنتين و ثلاثين و ستمائة.

137-محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن هبة اللّه السيبي أبو عبد اللّه‏[2]:

سمع أبا الوقت و محمد بن أحمد بن التريكي. أنبأنا أن ابن التريكي أخبره، أخبرنا الزينبي، فذكر حديثا.

ولد سنة ثلاث و أربعين و توفي في شوال سنة اثنتي عشرة و ستمائة.

138-محمد بن عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم بن رفاعة الشيباني، سديد الدولة بن الأنباري‏[3]:

كاتب الإنشاء بالديوان العزيز، له معرفة بالأدب و الشعر و الترسل، بقي بديوان الإنشاء نحو خمسين سنة ناب في الوزارة و نفذ رسولا إلى الشام و خراسان و كان محمودا ذا رأي و تدبير، و كانت بينه و بين أبي محمد القاسم بن علي الحريري رسائل و قد دونت، سمع عبد اللّه بن أحمد بن السمرقندي وهبة اللّه بن الحصين و روى عن أحمد بن محمد الخياط و أبي عبد اللّه محمد بن نصر القيسراني من شعرهما، سمع منه أحمد بن صالح بن شافع و علي بن أحمد الزيدي و المبارك بن عبد اللّه بن النقور و عبد المحسن بن خطلغ الأميري.

توفي سنة ثمان و خمسين و خمسمائة و شيعه الوزير بن هبيرة و الأكابر. عاش نيفا و ثمانين سنة.

[1]انظر: شذرات الذهب 5/155.

[2]انظر: التكملة، للمنذرى 1/ورقة 88.

[3]انظر: المنتظم 10/206. و الكامل لابن الأثير، حوادث سنة 558.

42
139-محمد بن عبد الكريم بن الفضل الرافعي أبو الفضل الفقيه الشافعي القزويني‏[1]:

تفقه ببلده على ملكداذ بن علي العمركي و على أبي علي بن الشافعي و على أبي سليمان الزبيري و سمع منهم الحديث قدم بغداد و تفقه على أبي منصور و سعيد بن محمد الرزاز مدرس النظامية، و سمع من سعد الخير الحافظ و نقيب النقباء أبي الحسن محمد بن طراد الزينبي و غيرهم، ثم تفقه بنيسابور عند أبي سعد محمد بن يحيى و سمع من أبي البركات عبد اللّه الفراوي و عبد الخالق بن زاهر ثم عاد إلى قزوين و درس بها الفقه و روى الحديث، سمع منه ابنه أبو الفضائل محمد و غيره، و توفي في رمضان سنة ثمانين و خمسمائة في عشر السبعين.

140-محمد بن عبد الكريم بن علي المقرئ أبو بكر الضرير الرسعني:

سكن بغداد و قرأ على شيوخها و سمع ابن ناصر و سمع منه. لقيته بقرية من قرى دجيل. أنشدنا أن ابن ناصر أنشده، كتبت عنه سنة ستمائة ثم غاب عني خبره.

141-محمد بن عبد الكريم بن محمد السمعاني أبو زيد بن أبي سعد المروزي‏[2]:

سمع أباه و محمد بن عبد الرحمن الحمدوني و غيرهما، و قدم بغداد رسولا و جلس للواعظ و روى في مجلس وعظه أحاديث. رأيته سنة اثنتين و ستمائة. ولد سنة أربع و خمسين و خمسمائة.

142-محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد السيدي الأصبهاني الأصل أبو جعفر بن أبي علي بن أبي بكر[3]:

تقدم جده و أنه أسمعه من أبي الحسين عبد الحق و ابن عقيل البصري و ابن شاتيل، سمع منه قوم من الطلبة سنة نيف عشرة.

(قلت: روى لنا عنه أبو جعفر بن المقير جزءا. توفي سنة ست و أربعين و ستمائة) .

143-محمد بن الشيخ عبد القادر الجيلي:

سمع أبا الوقت و سعيد بن البناء، حدث بشي‏ء يسير، لم أسمع منه توفي في ذي [1]انظر: طبقات الشافعية، للسبكي 4/79.

[2]انظر: مجمع الألقاب 9/167.

[3]انظر: لسان الميزان 5/264. و شذرات الذهب 5/278.

43

القعدة سنة ستمائة. (روى عنه ابن النجار و قال: كان طحانا كثير الأموال ثم افتقر و جلس في رباط والده و لم تكن طريقته مرضية) .

144-محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان أبو الفتح بن البطي‏[1]:

من ساكني دار الخلافة، شيخ ثقة مسند، سمع بإفادة أبيه و عمر حتى حدث بمسموعاته مرارا (و كان أبواه صالحين فعادت بركتهما عليه و عني به ابن الخاضبة [... ]له و اتصل في شبابه بالأمير يمن أمير الجيوش و غلب عليه و على جميع أموره حتى قصده الناس مستشفعين به إلى حوائجهم و ظهر منه كل خير و كان عفيفا متفقدا للفقراء و جلس في بيته بعد موت مخدومه. و كان شيخا صالحا محبّا للتحديث، حصل أكثر مسموعاته و وقفها و سمع أيضا من رزق اللّه التميمي و عبد الواحد بن فهد و طراد و انفرد عن جماعة و كان مسند دهره) . سمع منه تاج الإسلام ابن السمعاني و ذكره في كتابه و ذكرناه لأن وفاته تأخرت عنه، روى عن مالك البانياسي و أبي الحسن الأنباري و أبي الفضل بن خيرون و أبي عبد اللّه الحميدي و أبي الفضل بن ذكرى الدقاق و أجاز له أبو نصر الزينبي. حدثنا عنه خلق كثير ببلاد.

حدثنا ابن عبد السميع أبو طالب الهاشمي و أبو إسحاق بن البرني و أبو الفرج بن الجوزي قالوا أخبرنا ابن البطي، أنبأنا البانياسي بحديث «الحياء من الإيمان» .

سمعت ابن الجوزي يقول: ولد ابن البطي في سنة سبع و سبعين و أربعمائة و توفي في جمادى الأولى سنة أربع و ستين و خمسمائة.

قلت: روى عنه بدمشق الحافظ عبد الغني و أبو محمد بن قدامة و عبد اللطيف بن يوسف و إبراهيم بن عثمان الكاشغري. و بقي الكاشغري إلى سنة خمس و أربعين و ستمائة و روى عنه في الخمسين و ستمائة بالإجازة عيسى بن سلامة الخياط و الرشيد أبو العباس بن المسلمة.

145-محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن علي بن النرسي أبو الفتح بن أبي البركات الأزجي:

من بيت حديث و عدالة، كان ضريرا، سمع أباه و أبا القاسم بن بيان و غيرهما، سمع منه أبو المحاسن عمر القرشي و أبو القاسم عبيد اللّه بن علي الفراء و حدثنا عنه ابن الأخضر.

[1]انظر: المنتظم 10/229. و مجمع الألقاب 4/262، 5/ت 1748 ـ

44

ولد سنة أربع و تسعين و أربعمائة و توفي في ربيع الأول سنة اثنتين و سبعين و خمسمائة.

146-محمد بن عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد أبو حامد بن أبي مسعود ابن كوتاه المحدث الأصبهاني:

سمعه أبوه من جعفر بن عبد الواحد الثقفي و سعيد بن أبي الرجاء، حج سنة ثمانين و خمسمائة و حدث بها ببغداد عن الثقفي و سمع منه أصحابنا تميم بن البندنيجي و عبد اللّه بن أحمد الخباز و أجاز لنا. توفي سنة اثنتين و ثمانين عن اثنتين و ستين سنة.

147-محمد بن عبد السميع بن عبد اللّه بن عبد السميع بن علي أبو الفتح الهاشمي:

من ولد سليمان بن علي عم المنصور، أبو الفتح بن أبي المظفر المقرئ الواسطي، شريف صالح عابد، قرأ بالقراءات على أبي بكر المناخلي و أبي البركات بن كروار [... ]بالكوفة على عمر بن حمزة العلوي و سمع من خميس الحوزي و الحسن بن إبراهيم الفارقي و نصر اللّه بن محمد بن مخلد و حدث بواسط الكثير و أقرأ. سمعنا منه و قرأنا عليه و نعم الشيخ كان.

ولد سنة خمس و خمسمائة تقريبا. و توفي في جمادى الآخرة سنة ثمانين و خمسمائة.

148-محمد بن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان الحداد أبو أحمد التاجر الهمذاني‏[1]:

سبط أبي العلاء الحافظ، و أمه شيختنا عاتكة و أخوه القاضي أبو الحسن علي، سمع أبو أحمد بهمذان من أبي الخير محمد بن أحمد الباغيان لما قدمها و من جده أبي العلاء و قدم بغداد غير مرة. سمعنا منه (روى عنه حديثا من جزء لوين و سمع منه يوسف بن كرم الصائغ شيخ لأبي العلاء الفرضي سنة عشرين و ستمائة) .

149-محمد بن عبد العزيز بن يحيى بن علي أبو عبد اللّه ابن الخراز الحريمي‏[2]:

سمع أحمد بن علي العلوي و أبا علي بن الرحبي و عبد الحق.

[1]انظر: التكملة 2/262.

[2]انظر: التكملة 2/289.

45

قال ابن النجار: هو حسن الطريقة متدين صدوق، أخبرني قال، أخبرنا النقيب العلوي. فذكر حديثا.

توفي في ذي القعدة سنة تسع و ثلاثين و ستمائة و قد جاوز الثمانين.

150-محمد بن عبد المتكبر بن حسن بن عبد الودود بن المهتدي باللّه الهاشمي أبو يعلى:

من بيت الخطابة و القضاء، كان خطيب جامع المنصور، سمع أحمد بن علي بن المجلى و أخرج عنه عمر بن علي في معجمه.

و قال أبو بكر عبيد اللّه المارستاني: مولد أبي يعلى بن المهتدي في سنة اثنتين و ثمانين و أربعمائة و توفي في رمضان سنة ثلاث و ستين و خمسمائة.

151-محمد بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف أبو عبد اللّه‏[1]:

من بيت الحديث، أصغر الأخوة، سمع أبا بكر الأنصاري و أبا منصور القزاز و أبا و جماعة بيزد إسماعيل بن أبي صالح المؤذن و غيره و قيل أنه ولد بيزد و سمع بالموصل و الشام و استوطن الموصل، و كان غير ثقة له أحوال في تزوير السماعات أفسد بها أحوال جماعة و ترك الناس حديثهم بسببه و اختلط صحيح حديثه بسقيمه بنقوله.

سمعت تميم ابن البندنيجي يقول: أبو الفضل خطيب الموصل ثقة صحيح السماع من جماعة، أدخل عليه محمد بن عبد الخالق في حديثه شيئا لم يسمعه و كان رحل إليه و لاطفه بأجزاء ذكر أنه نقل سماعه فيها مثل طراد و ابن طلحة و ابن البطر و أحمد بن عبد القادر بن يوسف و هؤلاء قد سمع منهم أبو الفضل فقبلها منه و حدث بها اعتمادا على نقل محمد بن عبد الخالق و إحسان الظن به فلما علم كذب محمد و تكلم الناس فيه طلبت أصول الأجزاء التي حملها إليه فلم يوجد ذلك و اشتهر أمره فترك الناس حديثه و لم يعبئوا بنقله و ترك الخطيب كل ما شك فيه و حذر من روايته.

بلغني أن مولده سنة اثنتين و عشرين و خمسمائة و توفي بالموصل في جمادى الآخرة سنة ثمان و ستين و خمسمائة.

[1]انظر: لسان الميزان 5/244.

46
152-محمد بن عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي أبو الفتح‏[1]:

من أولاد المحدثين، و سيأتي ذكر أبيه في موضعه. قدم بغداد مرارا أولها سنة ثمانين و خمسمائة، و سمع بها أبا الفتح بن شاتيل و أبا السعادات القزاز و يوسف بن الحسن العاقولي و أمثالهم. و رحل إلى أصبهان فسمع بها أصحاب أبي علي الحداد و حدث بدمشق. ولد سنة ست و ستين و خمسمائة و توفي في شوال سنة ثلاث عشرة و ستمائة.

153-محمد بن عمر بن مكي أبو الفرج الأهوازي‏[2]:

سمع ببغداد جماعة و لما خرج المسترشد باللّه أبو منصور متوجها لحرب دبيس بن صدقة قرأ عليه أبو الفرج هذا أجزاء ابن عرفة بسماعه من ابن بيان و كان يقرأ عليه و هو سائر بقرب المدائن و سمع بقراءته الخدم و الحواشي.

154-محمد بن عمر بن أبي بكر محمد بن أميرك الأنصاري الخازمي أبو بكر الهروي الفقيه الشافعي الأديب:

سمع ببلده نصر بن أحمد الحنفي و محمد بن إسماعيل الفضلي و المختار البوشنجي و الفراوي. سمع منه أحمد بن منصور الكازروني و حدثنا عنه. سمع منه سنة تسع و ثلاثين ببغداد و قال: كان كثير العبادة.

ذكره ابن السمعاني فقال: سمعت منه بهراة و ذكرناه لتأخر موته عن ابن السمعاني. توفي سنة أربع و ستين و خمسمائة.

روى عنه الرهاوي عبد القادر بن عبد اللّه و قال: كان عالما بالنحو و اللغة و الفقه زاهدا متورعا لازما لبيته.

155-محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن أبي عيسى المديني أبو موسى بن أبي بكر الحافظ الأصبهاني‏[3]:

منسوب إلى المدينة العتيقة المعروفة بشهرستانة المتصلة بأصبهان، شيخ عالم حافظ [1]انظر: التكملة 1/ورقة 104. و مجمع الألقاب 4/35. و النجوم الزاهرة 6/218. و ذيل الروضتين 99. و شذرات الذهب 5/56.

[2]انظر: المنتظم، لابن الجوزي 9/242.

[3]انظر: طبقات الشافعية 4/90. و طبقات الحفاظ 4/124. و الوافي بالوفيات 2/61.

47

عارف بالأدب، سمع الكثير و رحل و لقي الحفاظ. سمع ببلده أبا منصور بن مندويه و أبا سعد محمد بن محمد المطرز و غانم بن محمد البرجي و أبا علي الحداد، و ببغداد من أبي القاسم بن الحصين و أبي العز بن كادش و طبقتهما و عاش حتى صار أوحد وقته و شيخ زمانه اسنادا و حفظا.

ذكره ابن السمعاني في كتابه و أثنى عليه و قال: سمعت منه و كتب عني و هو ثقة صدوق. و سمعت الحافظ محمد بن موسى الحازمي مرارا يذكر الحافظ أبا موسى و يثني عليه و يصفه بالحفظ و المعرفة و حسن السمت.

أنبأنا أبو موسى الحافظ، أخبرنا محمد بن الحسين الفرضي ببغداد، أخبرنا عبد الصمد ابن المأمون. فذكر حديثا. سمعت أبا بكر الحازمي الحافظ، سمعت أبا موسى الحافظ، سمعت يحيى بن البناء، سمعت محمد بن أبي نصر الحميدي يقول: قرأت بخط القاضي أبي الفرج المعافى بن زكريا النهرواني قال: حججت فكنت بمنى فسمعت مناديا ينادي: يا أبا الفرج. فقلت في نفسي: لعله يريدني، ثم قلت: في الناس خلق ممن يكنى أبا الفرج. ثم نادى: يا أبا الفرج المعافى. فهممت أن أجيبه ثم قلت: قد يتفق من يكون اسمه المعافى و كنيته أبو الفرج، فلم أجبه فرجع فنادى: يا أبا الفرج المعافى ابن زكريا النهرواني. فقلت ما بقي شي‏ء، و أجبته: ها أنا. فقال: و من أنت؟فقلت:

أبو الفرج المعافى بن زكريا النهرواني. فقال: لعلك من نهروان الشرق. فقلت: نعم.

فقلت: نحن نريد نهروان المغرب. فتعجبت من هذا الاتفاق في الأسماء و النسبة.

توفي أبو موسى في جمادى الأولى سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة و له ثمانون سنة.

156-محمد بن عمر بن إبراهيم بن الذهبي أبو عبد اللّه التاجر[1]:

يؤمّ بالظفرية في مسجد، سمع هبة اللّه بن هلال الدقاق و شهدة و هو رجل خير، مقبل على ما يعينه قليل المخالطة للناس، سمعنا منه كتاب «الغرباء» للآجري عن ابن هلال عن عبد الملك السيوري عن ابن بشران عنه. ولد في ذي القعدة سنة أربع و أربعين و خمسمائة.

157-محمد بن عمر بن علي العطار الحربي أبو الفضل:

سمع هبة اللّه الشبلي. قرأت عليه بدكانه: أخبركم هبة اللّه بن أحمد القصار، [1]انظر: التكملة، للمنذري 2/ورقة 74.

48

أخبرنا طراد. فذكر من جزء علي بن حرب حديث «من صام رمضان» . أنبأنا الحديث. ولد سنة سبع و أربعين في جمادى الآخرة.

قلت: روى لنا عنه أبو المعالي الأبرقوهيّ و سمع أيضا من أبي الوقت و ابن البطي و مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث و عشرين و ستمائة.

158-محمد بن عمر بن يوسف بن محمد بن نيروز أبو بكر سبط محمود الشعار، البغدادي الفقيه الشافعي:

سمع جده محمود بن نصر الشعار و شهدة و عبد الحق بن يوسف و سكن معرة النعمان و أقام بها يدرس الفقه.

159-محمد بن عمر بن أبي بكر المقدسي ثم الدمشقي أبو عبد اللّه:

يعرف بالقاضي، أقام ببغداد مدة مشتغلا بالحديث، سمع ابن شاتيل و القزاز و محمد ابن يحيى البرداني و يوسف العاقولي و طبقتهم، و كتب بواسط عن جماعة من أصحاب خميس الحوزي و غيره و كتب بأصبهان عن أصحاب أبي علي الحداد و بلغني أنه استوطن سروج و أقام بها يحدث. توفي بها في جمادى الأولى سنة ست عشرة و ستمائة.

160-محمد بن عمر بن عبد الغالب الأموي أبو عبد اللّه الدمشقي:

قدم بغداد بعد التسعين و خمسمائة و كتب عن أصحاب أبي القاسم بن الحصين و طبقتهم و خرج إلى نيسابور فسمع أصحاب زاهر و الفراوي.

161-محمد بن عثمان بن عبد اللّه العكبري الأصل أبو عبد اللّه الواعظ[1]:

كتب بخطه عن جماعة و جمع لنفسه معجم شيوخه. سمع أبا محمد بن الخشاب و شهدة و أبا الحسن بن يوسف، ما أظنه روى شيئا. توفي في جمادى الأولى سنة تسع و تسعين و خمسمائة.

162-محمد بن عثمان بن محمد بن يحيى بن مسلم بن الزبيدي‏[2]:

و جده محمد من زبيد اليمن، تفقه محمد المذكور على أبي القاسم بن فضلان و سمع من ابن البطي و شهدة و صحب الصوفية و ما لم (كذا) أعلم أنه روى شيئا.

[1]انظر: التكملة، للمنذري 1/ورقة 41.

[2]انظر: التكملة، للمنذري 1/ورقة 40.

49

توفي بجزيرة قيس التي تسمى كيش في شعبان سنة ثمان و ستمائة.

163-محمد بن عثمان بن حسن بن إبراهيم بن حسنويه السلماسي أبو بكر البزاز:

ولد ببغداد و نشأ بها و سمع أبا الوقت السجزي. أخبرنا بحديث من صحيح البخاري.

ولد في رجب سنة تسع و أربعين و خمسمائة. و توفي في ربيع الآخر سنة سبع عشرة و ستمائة.

164-محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك الدامغاني أبو عبد اللّه القاضي بن قاضي القضاة أبي الحسن علي بن قاضي القضاة أبي عبد اللّه‏[1]:

يلقب تاج القضاة. ناب عن أبيه بالجانب الغربي و سمع ابن الطيوري و وجه رسولا إلى سمرقند فمات بها سنة تسع عشرة و خمسمائة.

165-محمد بن علي بن إبراهيم بن زبرج أبو منصور النحوي العتابي‏[2]:

قرأ على أبي السعادات هبة اللّه ابن الشجري و أبي منصور بن الجواليقي و سمع ابن الحصين و علي بن عبد الواحد الدينوري و أحمد بن علي بن قريش و روى عنهم، سمع منه عمر بن علي القرشي. توفي سنة ست و خمسين و خمسمائة و قد جاوز السبعين.

166-محمد بن علي بن خطاب بن أبي الفتح الدينوري ثم البغدادي أبو شجاع الخيمي أخو يحيى:

سمع أبا الفضل أحمد بن خيرون و أبا غالب الباقلاني، سمع منه المبارك بن كامل و عبد اللّه بن الخشاب النحوي و عمر القرشي. و حدثنا عنه ابن أخيه عبد اللطيف.

توفي في شوال سنة ثمان و خمسين و خمسمائة.

167-محمد بن علي بن محمد بن أبان أبو الفضل ابن الوكيل الحاجب:

سمع أبا القاسم بن بيان و أبا محمد الحسن ابن رئيس الرؤساء. سمع منه عمر القرشي [1]انظر: الجواهر المضية 2/96.

[2]انظر: بغية الوعاة 73. و معجم الأدباء 7/40.

50

و ابن أخيه الحسن بن أحمد. ولد سنة تسع و تسعين و أربعمائة. و توفي في جمادى الآخرة سنة إحدى و ستين و خمسمائة.

168-محمد بن علي بن حسين القيسي الآملي أبو الحسين:

سمع بنيسابور هبة اللّه السيدي و غيره و قدم من الحج سنة ستين و خمسمائة فسمع منه عمر القرشي و سليمان الموصلي و نصر بن أبي الفتوح الحصري و عمر بن محمد الصوفي.

169-محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الطبري الأصل البغدادي أبو جعفر ابن الشيخ أبي الحسن الكياالهراسي :

سمع أبا طالب بن يوسف و غيره و ما أعلمه حدث، توفي في ربيع الآخر سنة ست و ستين و خمسمائة.

170-محمد بن علي بن عمر بن زيد بن اللتي أبو بكر السقلاطوني:

قرأ بالروايات على أبي منصور و ابن خيرون و على محمد بن منصور القصري و سمع منهما و من أبي عبد اللّه السلال و قاضي المرستان. توفي في رمضان سنة ثمان و ستين و خمسمائة.

171-محمد بن علي بن طراد بن محمد الزينبي أبو العباس بن الوزير شرف الدين بن النقيب أبي الفوارس:

يعرف بالأمير التركي لأن أمه تركية، و هو من بيت الوزارة، وزر أبوه للمسترشد و المقتفي و قرأ هو على هبة اللّه الشبلي و ابن البطي و قرأ الأدب و الفرائض و كان مقبلا على العلم. توفي شابّا سنة إحدى و سبعين و خمسمائة.

172-محمد بن علي بن محمد المقرئ أبو عبد اللّه ابن السقاء:

من أهل الحريم، كان رجلا صالحا مقرئا لقن خلقا كثيرا و كان يستقي الماء و يحمله إلى بيوت الناس، و لا يأكل إلا من كسبه. روى عن أبي القاسم، ابن بيان و ابن الحصين.

قال صدقة بن الحسين: توفي في صفر سنة اثنتين و سبعين و خمسمائة.

51
173-محمد بن علي بن أحمد بن واصل المصري الأصل أبو المظفر الموازيني سبط ابن الأخوة:

سمع أبا القاسم بن بيان و غيره. سمع منه عمر القرشي و علي بن أحمد الزيدي و إبراهيم بن الشعار و أخبرنا عنه ابن الأخضر. توفي في محرم سنة أربع و سبعين و خمسمائة.

174-محمد بن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو الفتح ابن قاضي القضاة أبي الحسن‏[1]:

كان ينوب في الحكم عن أبيه و كان عارفا بمذهب أبي حنيفة. ولد سنة ثمان و أربعين و خمسمائة و توفي سنة خمس و سبعين شابا.

175-محمد بن علي بن حمزة بن محمد بن حسن العلوي أبو يعلى بن الأقساسي الكوفي‏[2]:

أخو النقيب أبي محمد الحسن و كان أبو يعلى فيه فضل و أدب و له شعر محسن، سمع أبا الغنائم النرسي و أبا البركات عمر بن إبراهيم العلوي. ولد سنة سبع و تسعين و أربعمائة، و توفي في ذي الحجة سنة خمس و سبعين و خمسمائة.

176-محمد بن علي بن حسين بن محبوب القزاز أبو بكر المسدي الحريمي:

سمع أبا العز محمد بن المختار الهاشمي و أحمد بن علي بن قريش و غيرهما. سمع منه عمر القرشي. ولد سنة تسع و ثمانين و أربعمائة و توفي في ربيع الآخر سنة ست و سبعين و خمسمائة.

177-محمد بن علي بن عبد اللّه بن علي البتماري أبو بكر:

من قرية بنواحي النهروان، يعرف بابن العجيل، سمع أبا بكر أحمد بن المظفر بن سوسن، سمع منه عمر القرشي و غيره. في آخر عمره أصابه صمم. توفي بعد السبعين و خمسمائة.

178-محمد بن علي بن محمد بن صدقة أبو عبد اللّه التاجر الحراني نزيل دمشق يعرف بابن الوحش:

[1]انظر: مجمع الألقاب 4/122. و الجواهر المضية 4/81.

[2]انظر: مجمع الألقاب 4/322. و الكامل لابن الأثير، حوادث سنة 575.

52

سمع محمد بن الفضل الفراوي و حدث عنه بصحيح مسلم، روى عنه شيخنا ابن الأخضر، ولد سنة سبع و ثمانين و أربعمائة و توفي في ربيع الأول سنة أربع و ثمانين و خمسمائة. و كان شيخنا (كذا) صالحا مستورا.

أنبأنا ابن الأخضر، أخبرنا محمد بن علي التاجر، أخبرنا محمد بن الفضل، أخبرنا الكنجروذي، أخبرنا ابن حمران، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا محرز بن عون، حدثنا إبراهيم ابن سعد عن أبيه عن عبد اللّه «رأيت النبي يأكل القثاء بالرطب» .

قلت: و روى عنه بدمشق خلق منهم الموفق بن قدامة و البهاء عبد الرحمن و الضياء محمد بن عبد الواحد و الزين أحمد بن عبد الدائم و هو آخرهم موتا.

179-محمد بن علي بن فارس الفراش بن الشرابي:

كان فقيرا صالحا منقطعا بمسجد كامل، سمع هبة اللّه ابن الحصين و أبا بكر بن الأشقر، أخرج عنه عمر القرشي في معجمه.

ولد سنة ست و تسعين و أربعمائة و توفي في ربيع الآخر سنة اثنتين و ثمانين و خمسمائة.

180-محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن يوسف الكتاني أبو طالب ابن أبي الأزهر المعدل بن المعدل الواسطي‏[1]:

كان يتولى بها الحسبة هو و أبوه، سمع بواسط أبا الحسن محمد بن علي بن أبي الصقر الشاعر و أبا الحسن كاتب الوقف و أبا نعيم محمد بن إبراهيم الجماري و أبا نعيم ابن زبزب و أحمد بن محمد العكبري و من الغرباء أبا غالب محمد بن حمد و المبارك بن فاخر و هبة اللّه بن السقطي و سمع ببغداد أبا الحسن العلاف و أبا القاسم بن بيان و أبا طالب الحسين بن محمد الزينبي و حدث بالكثير و انفرد بإجازة أبي طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني و أبي منصور عبد المحسن بن محمد الشيحي و عبد الجليل بن محمد الساوي و أبي الحسن بن أيوب، و كان ثقة صحيح السماع متخشعا يرجع إلى دين و صلاح، رحل إليه الناس و سمعوا منه و كتب عنه أبو المواهب بن صصري و يوسف بن أحمد الحافظ و عبد القادر الرهاوي، و أبو بكر بن موسى الحازمي و أبو الفتح المندائي و أبو طالب بن عبد السميع و غيرهم، و سمعنا منه الكثير و نعم الشيخ كان.

[1]انظر: شذرات الذهب 4/267.

53

قرأت عليه سنة أربع و سبعين و أنشدنا قال: أنشدنا أبو نعيم محمد بن علي بن زبزب سنة أربع و خمسمائة، أنشدنا القاضي أبو تمام علي بن محمد بن حسن قاضي واسط لبعضهم:

لما تكهل من هويـ # ت و قلت ربع قد دثر

عاينت من طلابه # بالباب أفواجا زمر

و كذاك أصحاب الحديـ # ث نفاقهم عند الكبر

ولد سنة خمس و ثمانين و أربعمائة في شعبان، و توفي في أول سنة تسع و سبعين و خمسمائة في ثاني المحرم بواسط و صليت عليه إماما عند المقبرة.

181-محمد بن علي بن محمد بن حمدان أبو الغنائم الهيتي:

قدم بغداد غير مرة و سمع هبة اللّه بن الحصين و أبا بكر ابن حبيب و قرأ القرآن على أبي بكر بن الحسين المزرفي، سمع منه عمر القرشي و غيره سنة تسع و خمسين، مولده سنة أربع و ثمانين و أربعمائة.

182-محمد بن علي بن فارس بن علي أبو الغنائم ابن المعلم الشاعر[1]:

من أهل واسط و هو أحد من سار شعره. أكثر القول في الغزل و المديح و شعره حلو في الأسماع صحيح المعاني، و هو من قرية تعرف بالهرث على عشرة فراسخ من واسط سمعت عليه بها و بواسط أكثر شعره.

أنشدنا يمدح أبا غالب عبد الواحد بن مسعود بن الحصين:

يا مبيح القتل في دين الهوى # أنت من قتلي في أوسع حل

اغضض الطرف فنيران الهوى # لم تدع لي كبدا ترمى بنبل

هبك أغليت وصالي ضنة # منك بالحسن فلم أرخصت قتلي؟

فلحبي لك أحببت الضنى # لست بالطالب برئي من معلي‏

ولد سنة إحدى و خمسمائة و توفي في رجب سنة اثنتين و تسعين بالهرث و هي مسكنه.

[1]انظر: مرآة الزمان 8/289، 290. و الوافي بالوفيات 2/126. و النجوم الزاهرة 1/140.

و شذرات الذهب 4/310. و ذيل الروضتين 9.

54
183-محمد بن علي بن أحمد أبو الفضل ابن القصاب الوزير مؤيد الدين‏[1]:

كان ذا فضل وافر و معرفة بالكتابة و رأي، استقدم من شيراز و ولى ديوان الإنشاء سنة أربع و ثمانين و خمسمائة و استوزره الإمام الناصر سنة تسعين ثم مات بعد سنتين بهمذان و قد جاوز السبعين.

184-محمد بن علي بن أحمد بن حسين بن سراج أبو الفتح سبط بن الصباغ:

سمع الأرموي و عمر بن ظفر المغازلي، سمع منه آحاد الطلبة و توفي في محرم سنة سبع و تسعين و خمسمائة.

185-محمد بن علي بن نور الهدى الحسين بن محمد بن علي الزينبي أبو الحسن بن قاضي القضاة أبي القاسم:

من بيت كبير، لم يرزق حظّا و لم يزل متأخرا على خير فيه، سمع أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزاز و سمع منه أصحابنا، ما قدر لي السماع منه. توفي في محرم سنة ثمان و تسعين و خمسمائة.

186-محمد بن علي بن إبراهيم أبو الحسن الكاتب ابن البقراني‏[2]:

سمع قاضي المرستان و يحيى بن الحسن ابن البناء و إسماعيل السمرقندي. سمعنا منه.

ولد سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة و توفي في جمادي الآخرة سنة سبع و تسعين و خمسمائة. روى عنه حديثا.

187-محمد بن علي بن محمد بن الخازن البزاز أبو المعالي:

سمع القاضي أبا بكر فيما ذكر، و رأيت سماعه بعد موته من أبي الوقت. ولد سنة خمس عشرة و خمسمائة و توفي سنة ستمائة.

188-محمد بن علي بن يحيى بن علي بن الطراح أبو جعفر ابن أبي الحسن المدير:

[1]انظر: النجوم الزاهرة 6/139. و شذرات الذهب 4/311. و البداية و النهاية 3/12. و ذيل الروضتين 9. و مرآة الزمان 8/289. و الكامل، حوادث سنة 590.

[2]انظر: مجمع الألقاب 5/ت 1258. و التكملة، ورقة 26.