النور الهادي إلى أصحاب إمام الهادي(ع)

- عبد الحسين الشبستري‏ المزيد...
299 /
7

الاهداء

الى الهادي من الدوحة النبوية الشريفة.

الى النقي العسكري من آل طه و يس.

الى العاشر من أئمة أهل البيت المعصومين.

الى العالم الكامل، و المؤمن التقي، و النقي الفاضل.

الى سيدي و مولاي و امامي علي الهادي اهدي هذا السفر البسيط أرجو منه قبوله و النظر إليه بعين اللطف و الرضا، و اللّه الموفق و هو نعم المولى و نعم النصير.

عبد الحسين الشبستري‏

8

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

9

كلمة الناشر:

رغم الظروف الصعبة التي كانت تكتنف حياة أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) و الرقابة الصارمة المفروضة عليهم من قبل حكّام الدولتين الاموية و العبّاسية فإنّهم استطاعوا مواصلة تنفيذ مهامهم الإلهية عبر انتخاب الأساليب و السبل المناسبة للأجواء السائدة آنذاك، و التي تحفظ ديمومة الحركة و استمرار التفاعل القائم بين الأمّة و قادتها (عليهم السلام)، و على هذا الأساس فلقد ساير كل إمام من أئمّة الهدى (عليهم السلام) كوكبة من الأصحاب تمهّدت لهم فرص الارتواء من ينابيع علومهم السامية و معارفهم الأصيلة صلوات اللّه و سلامه عليهم.

هذا، و لقد أحاط بإمامنا علي بن محمّد الهادي (عليه السلام)- أسوة بباقي الأئمة (عليهم السلام)- مجموعة من الأصحاب تلمّذوا عليه و رووا حديثه، عدّهم الاستاذ المحقق الحاج عبد الحسين الشبستري في كتابه الماثل بين يدي القارئ اللبيب «النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام)» إلى 193 رجلا.

و قد سبق و أن صدر للمؤلّف نفسه في هذا المجال كتب: «الفائق في رواة الإمام الصادق (عليه السلام)» و «أحسن التراجم في أصحاب الإمام الكاظم (عليه السلام)» و «سبل الرشاد إلى أصحاب الإمام الجواد (عليه السلام)».

و المكتبة التأريخية المختصّة التابعة لمكتب سماحة آية اللّه العظمى السيّد السيستاني مد ظله إذ تقوم بنشر هذا السفر الثمين، تطمح بالاتّكال على عنايات الباري سبحانه و تعالى في مضاعفة الجهد لمواصلة الدرب نحو إعلاء كلمة الدين الحنيف و نشر المفاهيم الشامخة و المضامين المقدسة التي ابتنت عليها مدرسة العصمة و الطهارة (عليهم السلام).

و الحمد للّه ربّ العالمين المكتبة التأريخية المختصّة

10

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

11

المقدمة

(بسم اللّه الرحمن الرحيم) الحمد للّه الذي لم يتخذ صاحبة و لا ولدا، و لم يكن له شريك في الملك، و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا، و الحمد للّه مالك الملك، مجري الفلك، خالق السماوات و الأرضين، خالق الموجودات من الانس و الجن و الحيوان و النبات و الجماد، خالقها و مصورها على أحسن وجه و أدق صنع، فسبحانه ان أراد شيئا قال له كن فيكون.

و الصلاة و السلام على خير خلقه و أشرف بريته أبي القاسم محمد خاتم رسله و المصطفى من أنبيائه، و الصلاة و السلام على أهل بيت نبيه الأئمة المعصومين المنتجبين سيما أمير المؤمنين و وصي رب رب العالمين علي بن أبي طالب.

بعد الاتكال على اللّه و أئمة الهدى صممت على تأليف كتاب يضم بين دفتيه أصحاب و رواة الامام علي الهادي (عليه السلام) و سميته (النور الهادي إلى أصحاب الامام الهادي (عليه السلام))، و ذلك لافتقار المكتبة العربية عامة و الاسلامية خاصة على كتاب في هذا المضمار، و استطعت بعد جهد جهيد من جمع عدد

12

من الرجال الذين صحبوه (عليه السلام) أو تتلمذوا عليه أو الذين سمعوا منه مباشرة أو عن طريق المكاتبة، و ذيلت لكل منهم بعض المراجع و المصادر لكي يسهل على القارئ التتبع و التحقق، و اللّه أسأل أن يوفق الجميع لما يحب و يرضى، و الصلاة و السلام على نبينا المصطفى و على أئمتنا أئمة الهدى، و اللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين.

عبد الحسين الشبستري قم المقدسة في المحرم سنة 1420 ه

13

لمحة بسيطة من حياة الامام الهادي (عليه السلام)

هو علي بن محمد الجواد ابن علي الرضا ابن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي السجاد ابن الحسين السبط ابن الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب القرشي، الهاشمي، العلوي، أبو الحسن، الملقب بالهادي و النقي و العسكري، و أمه أمّ ولد سمانة المغربية.

عاشر أئمة أهل بيت النبوة، و غصن من شجرة دوحة الوحي و الرسالة.

كان أعلم و اتقى و أزهد أهل عصره، و أفضل معاصريه شرفا و أنبلهم منبتا و أكملهم كمالا، و أعظمهم جلالة و قدرا، لا يجاريه أحد في إيمانه و علمه و تقاه و شرفه.

ولد بصربا بالمدينة المنورة في 13، و قيل في الثاني، و قيل في الخامس من شهر رجب سنة 214 ه، و قيل سنة 204 ه، و قيل سنة 213 ه، و قيل سنة 312 ه، و قيل في النصف من ذي الحجة.

تولى منصب الامامة و الخلافة بعد وفاة أبيه الامام الجواد (عليه السلام).

عاصر من ملوك بني العباس كلا من المعتصم و الواثق و المتوكل و المنتصر و المستعين، و لقي منهم صنوف العذاب و المحن و خصوصا من المتوكل الذي اشخصه من المدينة المنورة الى سامراء، و كان يتحين الفرص للايقاع بالامام (عليه السلام) و القضاء عليه مرارا، و لكن اللّه كان ينجيه منه، و لما ملك المعتز دس السم للامام (عليه السلام) و قتله بسامراء في 25 جمادى الآخرة، و قيل في 26 منه، و قيل في الرابع منه، و قيل في الثالث من رجب، و قيل في الثاني منه، و قيل في الخامس منه، و قيل في الثالث عشر منه سنة 254 ه و دفن في داره بسامراء، و أصبح مرقده من المراقد المقدسة لدى مسلمي العالم عامة و لدى‏

14

الشيعة خاصة.

كان مقامه بسامراء عشرين سنة و أشهرا، و مدة امامته 33 سنة و أشهرا.

و توفي و له من العمر احدى و أربعين سنة و أشهر.

خلف من الولد الامام الحسن العسكري (عليه السلام) الذي تصدر لمنصب الامامة و الخلافة من بعده، و الحسين و محمد و جعفر و بنتا تدعى عائشة.

كانت تلك شذرات بسيطة عن حياة امامنا الهادي (عليه السلام) تلك الحياة الزاخرة بالعلم و المعرفة و البركات، و إليك أيها القارئ الكريم بعض ما قاله العلماء و المؤرخون و المحققون عن بعض جوانب حياته الكريمة:

1- صلاح الدين الصفدي في كتاب الوافي بالوفيات ج 22 ص 72:

علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. هو أبو الحسن الهادي بن الجواد بن الرضا بن الكاظم بن الصادق بن الباقر بن زين العابدين، أحد الأئمة الاثني عشر عند الامامية. كان قد سعي به الى المتوكل، و قيل ان في منزله سلاحا و كتبا و غيرها من شيعته، و أوهموه انه يطلب الأمر لنفسه، فوجه إليه عدة من الأتراك فهجموا منزله على غفلة، فوجدوه في بيت مغلق، و عليه مدرعة من شعر، و على رأسه ملحفة من صوف، و هو مستقبل القبلة، يترنم بآيات من القرآن في الوعد و الوعيد، ليس بينه و بين الأرض بساط الا الرمل و الحصى، فأخذ على الصورة التي وجد عليها في جوف الليل، فمثل بين يديه، و المتوكل في مجلس شرابه و بيده كأس، فلما رآه أعظمه و أجلسه الى جانبه، فناوله الكأس، فقال: يا أمير المؤمنين ما خامر لحمي و دمي قط فاعفني منه، فأعفاه و قال: أنشدني شعرا أستحسنه؟ فقال: اني لقليل الرواية منه، فقال: لا بد، فأنشده:

باتوا على قلل الأجبال تحرسهم* غلب الرجال فما أغنتهم القلل‏

15

و استنزلوا بعد عز من معاقلهم* فادعوا حفرا يا بئس ما نزلوا

ناداهم صارخ من بعد ما قبروا * * * أين الأسرة و التيجان و الحلل‏

أين الوجوه التي كانت منعمة * * * من دونها تضرب الأستار و الكلل‏

فأفصح القبر عنهم حين سائلهم‏ * * * تلك الوجوه عليها الدود تقتتل‏

قد طال ما أكلوا دهرا و ما شربوا * * * فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا

فأشفق من حضر على علي، و خافوا أن بادرة تبدر إليه، فبكى المتوكل بكاء طويلا حتى بلت دموعه لحيته، و بكى من حضره، ثم أمر برفع الشراب و قال: يا أبا الحسن أ عليك دين؟ قال: نعم، أربعة آلاف دينار، فأمر بدفعها إليه، و رده الى منزله مكرما. و كان المتوكل قد اعتل، فقال: ان برأت لأتصدقن بمال كثير، فلما عوفي جمع الفقهاء و سألهم عن ذلك، فأجابوه مختلفين، فبعث الى علي الهادي، فقال: يتصدق بثلاثة و ثمانين دينارا، قالوا: من أين لك هذا؟ قال: لان اللّه تعالى قال: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ، و روى أهلنا ان المواطن كانت ثلاثة و ثمانين موطنا.

و مولده يوم الأحد ثالث عشر شهر رجب، و قيل يوم عرفة سنة أربع، و قيل سنة ثلاث عشرة و مائتين، و توفي بسر من رأى يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة، و قيل لأربع بقين منها، و قيل في رابعها، و قيل في ثالث شهر رجب سنة أربع و خمسين و مائتين.

2- الذهبي في العبر ج 1 ص 364 في وفيات سنة 254 ه:

و فيها أبو الحسن علي ابن الجواد محمد ابن الرضي علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر العلوي الحسيني المعروف بالهادي، توفي بسامراء و له أربعون سنة، و كان فقيها اماما متعبدا، استفتاه المتوكل مرة و وصلة بأربعة آلاف دينار، و هو أحد الاثني عشر، الذين يعتقد الشيعة الغلاة عصمتهم.

16

3- سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص 359 فصل في ذكر الهادي:

هو علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و كنيته أبو الحسن العسكري، و انما نسب الى العسكري لأن جعفر المتوكل أشخصه من المدينة الى بغداد الى سر من رأى، فأقام بها عشرين سنة و تسعة أشهر، و يلقب بالمتوكل و النقي، و أمه سمانة مغربية.

قال علماء السير: و انما أشخصه المتوكل من مدينة رسول اللّه الى بغداد لان المتوكل كان يبغض عليا و ذريته فبلغه مقام علي بالمدينة و ميل الناس إليه فخاف منه، فدعى يحيى بن هرثمة و قال: اذهب الى المدينة و انظر في حاله و اشخصه إلينا.

قال يحيى: فذهبت الى المدينة، فلما دخلتها ضج أهلها ضجيجا عظيما ما سمع الناس بمثله خوفا على علي، و قامت الدنيا على ساق لأنه كان محسنا إليهم، ملازما للمسجد، لم يكن عنده ميل الى الدنيا، قال يحيى: فجعلت اسكنهم و أحلف لهم اني لم أومر فيه بمكروه و انه لا بأس عليه، ثم فتشت منزله فلم أجد فيه الا مصاحف و أدعية و كتب العلم، فعظم في عيني و توليت خدمته بنفسي و أحسنت عشرته، فما قدمت به بغداد بدأت باسحاق بن ابراهيم الطاهري و كان واليا على بغداد، فقال لي: يا يحيى ان هذا الرجل قد ولده رسول اللّه و المتوكل من تعلم، فان حرضته عليه قتله و كان رسول اللّه خصمك يوم القيامة، فقلت له، و اللّه ما وقعت منه الا على كل أمر جميل، ثم صرت به الى سر من رأى، فبدأت بوصيف التركي فأخبرته بوصوله فقال: و اللّه لئن سقط منه شعرة لا يطالب بها سواك، قال: فعجبت كيف وافق قوله قول إسحاق، فلما

17

دخلت على المتوكل سألني عنه، فأخبرته بحسن سيرته و سلامة طريقه و ورعه و زهادته، و اني فتشت داره فلم أجد فيها غير المصاحف و كتب العلم و ان أهل المدينة خافوا عليه، فأكرمه المتوكل و أحسن جايزته و أجزل بره و انزله معه سر من رأى.

(و استمر سبط ابن الجوزي في ترجمة الامام (عليه السلام) الى أن قال:) توفي علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا في جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و مائتين بسر من رأى، و مولده في رجب سنة أربع عشر و مائتين، و كان سنه يوم مات أربعين سنة، و كانت وفاته في أيام المعتز باللّه و دفن بسر من رأى، و قيل انه مات مسموما.

4- أحمد بن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة ص 206:

(علي العسكري) سمي بذلك لأنه لما وجه لاشخاصه من المدينة النبوية الى سر من رأى و أسكنه بها، و كانت تسمى العسكر فعرف بالعسكري، و كان وارث أبيه علما و سخاء.

(و استمر ابن حجر في ترجمته الى أن قال:) توفي رضى اللّه عنه بسر من رأى في جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و مائتين و دفن بداره، و عمره أربعون، و كان المتوكل أشخصه من المدينة إليها سنة ثلاث و أربعين، فأقام بها الى أن قضى عن أربعة ذكور و انثى، أجلهم أبو محمد الحسن الخالص.

5- الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ج 12 ص 56:

علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن الهاشمي. أشخصه جعفر المتوكل على اللّه من مدينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )الى بغداد، ثم الى سر من رأى، فقدمها و أقام بها عشرين سنة و تسعة أشهر الى أن توفي و دفن بها في أيام المعتز باللّه،

18

و هو أحد من يعتقد الشيعة و الامامية فيه و يعرف بأبي الحسن العسكري.

(و استمر الخطيب في ترجمة الامام (عليه السلام) الى أن قال:) و في هذه السنة- يعني سنة أربع و خمسين و مائتين- توفي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بسر من رأى في داره التي ابتاعها من دليل بن يعقوب النصراني.

(و ينقل الخطيب عن الحسين بن محمد العمي البصري و أبو سعيد الازدي سهل بن زياد قولهما:) ولد أبو الحسن العسكري- علي بن محمد- في رجب سنة مائتين و أربع عشرة من الهجرة و قضى في يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة سنة مائتين و أربع و خمسين من الهجرة.

19

حرف الألف‏

20

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

21

1- السندي‏

أبان بن محمد البجلي، و قيل الجهني، الكوفي، البزاز، المعروف بالسندي، أبو بشر، ابن اخت صفوان بن يحيى.

محدث امامي ثقة، و من وجوه الشيعة بالكوفة.

جاء ذكره في 68 موردا في أسناد الروايات.

روى عنه اكثر من 8 عن الرواة أمثال: محمد بن علي بن محبوب، و علي ابن الحسن بن فضال، و محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري و غيرهم.

له كتاب «النوادر عن الرجال».

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 416 و فيه: السندي بن محمد أخو علي. الاختصاص ص 4 و ص 282 و ص 299. الخصال ص 647.

جامع الرواة ج 1 ص 15 و ص 389. رجال ابن داود ص 107 و فيه: سندي بن محمد، و اسمه أبان و يكنى أبا بشر، من أصحاب الجواد (عليه السلام) (و هو من سهو القلم) صليب من جهينة و قيل من بجيلة و هو الأشهر، و هو ابن اخت صفوان ابن يحيى، كان ثقة وجها من أصحابنا الكوفيين. نقد الرجال ص 5 و ص 164.

معالم العلماء ص 58 و فيه: السندي بن محمد، أخباره تأليف الصولي. رجال الحلي ص 82 و فيه: سندي بن محمد، و اسمه أبان يكنى أبا بشير صليب من جهينة، و قيل من بجيلة و هو الأشهر، و هو ابن اخت صفوان بن يحيى، كان ثقة وجها في أصحابنا الكوفيين. رجال النجاشي ص 11 و فيه: أبان بن محمد البجلي و هو المعروف بسندي البزاز، أخبرني القاضي أبو عبد اللّه الجعفي قال‏

22

احمد بن سعيد، قال حدثنا محمد بن أحد القلانسي عن أبان بن محمد بكتابه النوادر عن الرجال، و هو ابن اخت صفوان بن يحيى قاله ابن نوح، و ص 133 و فيه: سندي بن محمد و اسمه أبان يكنى أبا بشر صليب من جهينة و يقال من بجيلة و هو الأشهر، و هو ابن اخت صفوان بن يحيى، كان ثقة وجها في أصحابنا الكوفيين له كتاب نوادر (ثم ذكر طرقه إليه). معجم الثقات ص 62.

هداية المحدثين ص 77. الجامع في الرجال ج 1 ص 17. الوجيزة ص 2.

مجمع الرجال ج 1 ص 28 و ج 3 ص 174. أعيان الشيعة ج 2 ص 103. تنقيح المقال ج 1 ص 8 و ج 2 ص 71. معجم المصنفين ج 3 ص 30. اتقان المقال ص 5. منهج المقال ص 18. العندبيل ج 1 ص 4. منتهى المقال ص 19. معجم المؤلفين ج 1 ص 2. ريحانة الأدب (فارسي) ج 3 ص 92. الذريعة ج 24 ص 332 و ص 347. بهجة الآمال ج 4 ص 503 و ص 504. قاموس الرجال ج 1 ص 123. طرائف المقال ج 1 ص 311. معجم رجال الحديث ج 1 ص 171 و ج 8 ص 317 و ص 318. الاستبصار ج 1 ص 403 و ص 485 و ج 2 ص 147.

فهرست الطوسي ص 81 و فيه: سندي بن محمد له كتاب (ثم ذكر طرقه إليه).

التهذيب ج 2 ص 318 و ج 3 ص 333 و ج 5 ص 5 و ج 7 ص 469. ثقات الرواة للشهرستاني ص 5.

2- ابراهيم بن ادريس‏

محدث امامي حسن الحال.

عاصر الامام الهادي (عليه السلام) و صحبه، و ادرك الامام الحجة (عليه السلام) و تشرف بلقائه.

روى عنه ابنه أحمد بن ابراهيم بن ادريس.

23

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 410. جامع الرواة ج 1 ص 18 و فيه من أصحاب العسكري (عليه السلام). رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 59. نقد الرجال ص 7. الجامع في الرجال ج 1 ص 27. الكافي ج 1 ص 267 و فيه حديث يدل على انه تشرف بلقاء الامام الحجة (عليه السلام) و قبل يديه و رجليه. مجمع الرجال ج 1 ص 37. قاموس الرجال ج 1 ص 152. تنقيح المقال ج 1 ص 13. لسان الميزان ج 1 ص 29 و فيه: ابراهيم بن ادريس القمي ذكره أبو الحسن بن بابويه في رجال الشيعة. أعيان الشيعة ج 2 ص 110. معجم رجال الحديث ج 1 ص 202. منهج المقال ص 20. مرآة العقول ج 4 ص 11.

3- ابراهيم بن اسحاق‏

من ثقات محدثي الامامية.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الامام الهادي (عليه السلام) ص 409. جامع الرواة ج 1 ص 18. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 198. رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 58 و فيه: ابراهيم بن اسحاق بن أور شيخ لا بأس به. معجم الثقات ص 3. نقد الرجال ص 7. الجامع في الرجال ج 1 ص 27. قاموس الرجال ج 1 ص 153. مجمع الرجال ج 1 ص 39. المناقب ج 4 ص 402 و فيه من جملة ثقات الامام الهادي (عليه السلام). أعيان الشيعة ج 2 ص 110. تنقيح المقال ج 1 ص 13. بهجة الاجمال ج 1 ص 523 و ص 524 و ص 525. العندبيل ج 1

24

ص 6 في ترجمة ابراهيم بن اسحاق الأحمري. معجم رجال الحديث ج 1 ص 204. ثقات الرواة ج 1 ص 29. منتهى المقال ص 18 و ص 157. منهج المقال ص 20. الوجيزة ص 2. اتقان المقال ص 6.

4- اليعقوبي‏

ابراهيم بن داود اليعقوبي.

محدث، روى عن الامامين الجواد و الهادي (عليهما السلام).

روى عنه محمد بن ابراهيم، و السندي بن الربيع، و سهل بن زياد و غيرهم.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 397، و في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 410. الخصال ص 61. رجال البرقي في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 57، و في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 60. طرائف المقال ج 1 ص 273. منهج المقال ص 21. قاموس الرجال ج 1 ص 180. لسان الميزان ج 1 ص 55 و فيه:

ذكره الطوسي في رجال الشيعة و قال: روى عن علي الرضا ابن الكاظم موسى.

الجامع في الرجال ج 1 ص 37. منتهى المقال ص 20. تنقيح المقال ج 1 ص 16 و فيه: و ظاهره كونه اماميا الا ان حاله مجهول. التهذيب ج 6 ص 377. نقد الرجال ص 8. الخصال ص 61. معجم رجال الحديث ج 1 ص 221. رجال الكشي ص 522 و فيه: عن ابراهيم بن داود اليعقوبي قال: كتبت إليه- يعني أبا الحسن (عليه السلام)- أعلمته أمر فارس بن حاتم (القزويني) فكتب (عليه السلام): لا تحفلن به و ان اتاك فاستخف به. مجمع الرجال ج 1 ص 42 و فيه: ابراهيم بن داود بن علي‏

25

ابن يعقوب الهاشمي اليعقوبي، و ج 5 ص 7 في ترجمة فارس بن حاتم القزويني. جامع الرواة ج 1 ص 20.

5- الدهقان‏

ابراهيم الدهقان، و قيل ابن الدهقان.

لم أتوصل الى تفاصيل أحواله سوى انه من أصحاب الامام الهادي (عليه السلام).

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 411. جامع الرواة ج 1 ص 21. نقد الرجال ص 8. توضيح الاشتباه ص 10. الجامع في الرجال ج 1 ص 37. تنقيح المقال ج 1 ص 16 و فيه: و ظاهره كونه اماميا الا ان حاله مجهول.

معجم رجال الحديث ج 1 ص 359. منهج المقال ص 21.

6- القاشاني الاصبهاني‏

ابراهيم بن شيبة القاشاني، الاصبهاني، الأسدي بالولاء.

محدث، روى عن الامامين الجواد و الهادي (عليهما السلام).

روى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر، و موسى بن جعفر بن وهب.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 398 و فيه: ابراهيم بن شيبة الاصبهاني مولى بني أسد و أصله من قاشان، و في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 411. منهج المقال ص 22. نقد الرجال ص 9. معجم الثقات ص 240.

26

التهذيب ج 3 ص 276 و ج 5 ص 425. منتهى المقال ص 20. خاتمة المستدرك ص 778. طرائف المقال ج 1 ص 273. قاموس الرجال ج 1 ص 207.

الاستبصار ج 2 ص 330. رجال البرقي في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 56. لسان الميزان ج 1 ص 68. الكافي ج 4 ص 524. رجال الكشي ص 517 و فيه:

وجدت بخط جبريل بن أحمد الفاريابي، حدثني موسى بن جعفر بن وهب، عن ابراهيم بن شيبة قال: كتبت إليه (أي الامام الهادي (عليه السلام)) جعلت فداك ان عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب و تضيق لها الصدور، و يروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الاقرار بها لما فيها من القول العظيم، و لا يجوز ردها و لا الجحود لها اذا نسبت الى آبائك، فنحن وقوف عليها، من ذلك انهم يقولون و يتأولون في معنى قول اللّه عز و جل: ان الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر، و قول عز و جل: و اقيموا الصلاة و آتوا الزكاة، معناها رجل، لا ركوع و لا سجود، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم و لا اخراج مال، و أشياء تشبهها من الفرائض و السنن و المعاصي تأولوها و صيروها على هذا الحد الذي ذكرت لك، فان رأيت أن تمن على مواليك بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم الى العطب و الهلاك، و الذين ادعوا هذه الاشياء ادعوا انهم أولياء، و دعوا الى طاعتهم، منهم علي بن حسكة و القاسم اليقطيني، فما تقول في القبول منهم جميعا؟

فكتب (الامام الهادي (عليه السلام)): ليس هذا ديننا فاعتزله. الجامع في الرجال ج 1 ص 44. جامع الرواة ج 1 ص 22. مجمع الرجال ج 1 ص 49. تنقيح المقال ج 1 ص 20 و فيه: دلالة على ديانة الرجل و غاية احتياطه في الدين و منه يستشم حسنه. معجم رجال الحديث ج 1 ص 235. أعيان الشيعة ج 2 ص 144.

توضيح الاشتباه ص 13.

27

7- النيسابوري‏

ابراهيم بن عبدة بن ابراهيم النيسابوري.

محدث امامي ثقة، مأمون، ممدوح.

صحب الامامين الهادي و العسكري (عليهما السلام).

كانت له مكاتبات مع الامام العسكري (عليه السلام)، و صار موضع اعتماده و أحد وكلائه الثقات.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 410، و في أصحاب العسكري (عليه السلام) ص 428. التحرير الطاوسي ص 32. جامع الرواة ج 1 ص 25.

اتقان المقال ص 8. توضيح الاشتباه ص 15. ثقات الرواة ج 1 ص 36. رجال الكشي ص 509 و ص 575 و ص 580 و فيه: قال أبو عمرو: حكى بعض الثقات، ان أبا محمد صلوات اللّه عليه كتب الى ابراهيم بن عبدة (عبد اللّه بن حمدويه): و كتابي الذي ورد على ابراهيم بن عبدة بتوكيلي اياه لقبض حقوقي من موالي هناك، نعم هو كتابي بخطي، أقمته أعني ابراهيم بن عبدة لهم ببلدهم حقا غير باطل، فليتقوا اللّه حق تقاته و ليخرجوا من حقوقي و ليدفعوها إليه، فقد جوزت له ما يعمل به فيها، وفقه اللّه و من عليه بالسلامة من التقصير برحمته.

و في نفس الصفحة:

و من كتاب له (عليه السلام) الى عبد اللّه بن حمدويه البيهقي: و بعد فقد نصبت لكم ابراهيم بن عبدة ليدفع النواحي و أهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه، و جعلته ثقتي و أميني عند موالي هناك، فليتقوا اللّه و ليراقبوا و ليؤدوا الحقوق،

28

فليس لهم عذر في ترك ذلك و لا تأخيره، و لا أشقاكم اللّه بعصيان أوليائه، و رحمهم اللّه و اياك معهم برحمتي لهم، ان اللّه واسع كريم. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 32 و فيه: ابراهيم بن عبدة النيشابوري، من أصحاب العسكري (عليه السلام)، وكّله أبو محمد (عليه السلام) و أمر بطاعته. منهج المقال ص 23 و ص 24. لسان الميزان ج 1 ص 79 و فيه: ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة و قال: روى عن أبي الحسن الثالث (الهادي (عليه السلام)) من الأئمة الاثني عشر و أبي محمد العسكري (عليه السلام). أعيان الشيعة ج 2 ص 182. الوجيزة ص 2. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 7 و فيه: ابراهيم بن عبدة، قال أبو عمرو الكشي حكي عن بعض الثقات بنيسابور، و ذكر توقيعا فيه طول يتضمن العتب على اسحاق ابن اسماعيل و ذم سيرته، و اقامة ابراهيم بن عبدة و الدعاء له و أمر ابن عبدة ان يحمل ما يحمل إليه من حقوقه الى الرازي. الجامع في الرجال ج 1 ص 51.

بهجة الآمال ج 1 ص 539- 545. معجم الثقات ص 3. تنقيح المقال ج 1 ص 24. نقد الرجال ص 10. قاموس الرجال ج 1 ص 232. العندبيل ج 1 ص 9.

الكافي ج 1 ص 331. مجمع الرجال ج 1 ص 54- ص 58. المناقب ج 4 ص 423 و فيه من جملة ثقات العسكري (عليه السلام). معجم رجال الحديث ج 1 ص 250.

8- ابراهيم بن عقبة

محدث امامي.

روى عن الامامين الجواد و الهادي (عليهما السلام).

تردد اسمه في 25 موردا في أسناد الروايات.

روى عنه حوالي 12 راويا أمثال: معاوية بن حكيم، و سلمة بن الخطاب، و علي بن مهزيار و غيرهم.

29

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 409. منهج المقال ص 25.

رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 58. توضيح الاشتباه ص 15. نقد الرجال ص 11. التهذيب ج 1 ص 314 و ج 2 ص 306 و ج 5 ص 411 و ج 6 ص 91 و ج 7 ص 71 و ص 257 و ج 10 ص 58. الخصال ص 390. رجال الكشي ص 460 و فيه: محمد بن الحسن، قال حدثني أبو علي، قال حدثني ابراهيم بن عقبة قال: كتبت الى العسكري (عليه السلام) (الهادي (عليه السلام)): جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلاتي؟ قال (عليه السلام): نعم اقنت عليهم في صلاتك، و ص 461. تنقيح المقال ج 1 ص 27. كامل الزيارات ص 34.

منتهى المقال ص 21. مجمع الرجال ج 1 ص 60. الكافي ج 2 ص 202 و ج 3 ص 331 و ص 339 و ج 4 571 و ص 581 و ص 583 و ج 5 ص 212 و ص 262 و ج 6 ص 471 و ص 509. قاموس الرجال ج 1 ص 245. الاستبصار ج 1 ص 213 و ج 2 ص 320 و ج 3 ص 145. أعيان الشيعة ج 2 ص 183 و فيه:

و يمكن ان يستفاد من مجموع ذلك اماميته و وثاقته. معجم رجال الحديث ج 1 ص 259. طرائف المقال ج 1 ص 273. روضة الكافي ص 162. جامع الرواة ج 1 ص 28.

9- النيسابوري‏

ابراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري.

محدث اختلفوا فيه، فمنهم من وثقه، و منهم من قال: لا بأس به.

روى عن الامامين الهادي و العسكري (عليهما السلام).

روى عنه محمد بن الحسن البراثي، و محمد بن مسعود العياشي.

30

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 410، و في أصحاب العسكري (عليه السلام) ص 428. الوجيزة ص 2. منهج المقال ص 27. معجم الثقات ص 241. رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 60 و فيه السابوري بدل النيسابوري. الجامع في الرجال ج 1 ص 65. تنقيح المقال ج 1 ص 32. أعيان الشيعة ج 2 ص 218. رجال الكشي ص 530 و فيه: و أما ابراهيم بن محمد بن فارس فهو في نفسه لا بأس به، و لكن بعض من يروي هو عنه، و ص 29 و ص 200 و ص 361. جامع الرواة ج 1 ص 32. طرائف المقال ج 1 ص 222.

التحرير الطاوسي ص 34. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 7 و فيه: ابراهيم بن فارس لا بأس به في نفسه و لكن بعض من يروي عنه. اتقان المقال ص 9.

منتهى المقال ص 25. بهجة الآمال ج 1 ص 574 و ص 575. العندبيل ج 1 ص 11. نقد الرجال ص 13. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 33 و فيه من الذين لم يرووا عن الأئمة (عليهم السلام) ثم ينقل بعض أقوال الكشي. لسان الميزان ج 1 ص 104 و فيه: ابراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري، ذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب علي بن محمد الجواد. قاموس الرجال ج 1 ص 285. مجمع الرجال ج 1 ص 69. معجم رجال الحديث ج 1 ص 286.

اثبات الهداة ج 3 ص 700.

10- الهمداني‏

ابراهيم بن محمد الهمداني.

محدث امامي ثقة، جليل القدر، و أحد وكلاء الناحية المقدسة.

31

صحب الأئمة الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السلام) و روى عنهم، و أدى اربعين حجة.

حدث عنه 10 من الرواة أمثال: ابنه علي بن ابراهيم، و ابراهيم بن هاشم القمي، و عمر بن علي بن عمر بن يزيد و غيرهم.

تردد اسمه في 22 موردا في أسناد الروايات.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الرضا (عليه السلام) ص 368، و في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 397، و في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 409. العندبيل ج 1 ص 11.

قاموس الرجال ج 1 ص 291. رجال البرقي في أصحاب الرضا (عليه السلام) ص 54، و في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 56، و في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 58. رجال الانصاري ص 5. الوجيزة ص 3. الغيبة للطوسي ص 258. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 6 و فيه: ابراهيم بن محمد الهمداني، وكيل كان حج أربعين حجة.

روى الكشي في سند ذكرته في الكتاب الكبير عن أبي محمد الرازي قال: كنت أنا و أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي بالعسكر، فورد علينا رسول من الرجل فقال لنا: العامل ثقة و أيوب بن نوح و ابراهيم بن محمد الهمداني و أحمد بن حمزة و أحمد بن اسحاق ثقات جميعا. الجامع في الرجال ج 1 ص 68. اتقان المقال ص 9. تنقيح المقال ج 1 ص 32. وسائل الشيعة ج 20 ص 122 معجم الثقات ص 4. جامع الرواة ج 1 ص 33. منهج المقال ص 27. رجال النجاشي ص 243 في ترجمة محمد بن علي بن ابراهيم بن محمد الهمداني. طرائف المقال ج 1 ص 274. منتهى المقال ص 26. رجال الكشي ص 527 و فيه: و كتب ابراهيم بن محمد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة 248 يسأل عن العليل و عن القزويني‏

32

أيهما يقصد بحوائجه و حوائج غيره، فقد اضطرب الناس فيهما، و صار يبرأ بعضهم من بعض، فكتب (الهادي (عليه السلام)) إليه: ليس عن مثل هذا يسأل و لا في مثل هذا يشك، و قد عظم اللّه من حرمة العليل أن يقاس إليه القزويني، سمى باسمهما جميعا، فاقصد إليه بحوائجك، و من أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا الى العليل بحوائجهم، و ان يتجنبوا القزويني أن تدخلوه في شي‏ء من اموركم، فانه قد بلغني ما يموه به عند الناس، فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه، و ص 557 و فيه عن أبي محمد الرازي قال: كنت أنا و أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي بالعسكر، فورد علينا رسول من الرجل (أي الامام الهادي (عليه السلام)) فقال لنا: الغائب العليل ثقة، و أيوب بن نوح و ابراهيم بن محمد الهمداني و أحمد بن حمزة و أحمد بن اسحاق ثقات جميعا. مجمع الرجال ج 1 ص 70 و ص 71.

رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 33 و فيه من أصحاب العسكري (عليه السلام) و كان وكيلا له. التوحيد ص 100. بهجة الآمال ج 1 ص 576. الاختصاص ص 54.

علل الشرائع ج 1 ص 59. رجال الكشي ص 557 و فيه: ابراهيم بن محمد الهمداني من الثقات، و ص 611 و فيه: عن ابراهيم بن محمد الهمداني قال:

كتب (الرضا أو الجواد أو الهادي (عليهم السلام)) الي: قد وصل الحساب تقبل اللّه منك و رضي عنهم و جعلهم معنا في الدنيا و الآخرة، و قد بعثت إليك من الدنانير بكذا و من الكسوة كذا، فبارك اللّه لك فيه و في جميع نعمة اللّه عليك، و قد كتبت الى النضر أمرته أن ينتهي عنك و عن التعرض لك و بخلافك، و أعلمته موضعك عندي، و كتبت الى أيوب أمرته بذلك أيضا، و كتبت الى موالي بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك و المصير الى أمرك و ان لا وكيل لي سواك. أعيان الشيعة ج 2 ص 224. الكافي ج 1 ص 346 و ج 5 ص 270. هداية المحدثين ص 168.

عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 77. الاستبصار ج 3 ص 291. المناقب ج 4

33

ص 368. التهذيب ج 8 ص 57. معجم رجال الحديث ج 1 ص 292 و ص 363.

ثقات الرواة للشهرستاني ص 7.

11- الأهوازي‏

ابراهيم بن مهزيار الأهوازي، أبو اسحاق.

محدث امامي ثقة، مأمون، جليل القدر، من آثاره كتاب «البشارات».

صحب الامامين الجواد و الهادي (عليهما السلام)، و تشرف بلقاء الامام المنتظر (عليه السلام)، و صار من الأبواب المشهورين.

روى عنه عبد اللّه بن جعفر الحميري، و محمد بن علي بن محبوب، و سعد بن عبد اللّه القمي و غيرهم.

جاء اسمه في اكثر من 50 موردا في أسناد الروايات.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 399، و في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 410، رجال الحلي (قسم الثقات) ص 6. رجال الكشي ص 528 و ص 531 و ص 610. الاستبصار ج 1 ص 208 و ص 472 و ص 474 و ص 475 و ج 2 ص 165 و ج 3 ص 340 و ج 4 ص 48. قاموس الرجال ج 1 ص 315. هداية المحدثين ص 12. رجال الأنصاري ص 6. العندبيل ج 1 ص 13. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 34 و فيه: ابراهيم بن مهزيار أبو اسحاق الأهوازي، من المحدثين الذين لم يرووا عن الأئمة (عليهم السلام)، ممدوح.

كامل الزيارات ص 21. الكافي ج 1 ص 390 و ص 393 و ص 405 و ص 434 و ج 3 ص 404 و ج 4 ص 310. تنقيح المقال ج 1 ص 35. اتقان المقال ص 9.

34

من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 171 و ج 2 ص 272 و ج 3 ص 92. الذريعة ج 3 ص 110. جامع الرواة ج 1 ص 35. لسان الميزان ج 1 ص 115 و فيه: ابراهيم بن مهزيار الأهوازي، روى عن أبي محمد العسكري، و عنه عبد اللّه بن جعفر الحميري، و سعد بن عبد اللّه القمي، ذكره الطوسي و النجاشي في مصنفي الشيعة. تهذيب المقال ج 1 ص 249. نقد الرجال ص 14. طرائف المقال ج 1 ص 275. الكنى و الألقاب ج 1 ص 419. منهج المقال ص 28. الخصال ص 80 و ص 303 و ص 449 و ص 539. الوجيزة ص 3. التهذيب ج 1 ص 447 و ص 454 و ص 458 و ص 464 و ج 2 ص 234 و 337 و ص 363 و ج 3 ص 318 و ص 331 و ج 5 ص 73 و ص 238 و ص 385 و ص 408 و ص 483 و ج 8 ص 130 و ص 145 و ص 317 و ج 9 ص 162 و ص 226. بهجة الآمال ج 1 ص 579.

الاختصاص ص 289. رجال النجاشي ص 12 و فيه: ابراهيم بن مهزيار أبو اسحاق الأهوازي، له كتاب البشارات (ثم ذكر طرقه إليه). كمال الدين ج 2 ص 445 و فيه حديث مطول يدور حول تشرفه بلقاء الامام الحجة المنتظر (عليه السلام) في مدينة الطائف و ترحيب الامام (عليه السلام) به. الجامع في الرجال ج 1 ص 72.

معجم رجال الحديث ج 1 ص 303- ص 308. معجم الثقات ص 242. وسائل الشيعة ج 20 ص 123. أعيان الشيعة ج 2 ص 231. توضيح الاشتباه ص 20.

مجمع الرجال ج 1 ص 74 و ص 75. منتهى المقال ص 27.

12- الرازي‏

أحمد بن اسحاق الرازي.

من ثقات محدثي الامامية، و أحد وكلاء الامام الحجة المنتظر (عليه السلام).

روى عنه سهل بن زياد.

35

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 410. العندبيل ج 1 ص 17.

التحرير الطاوسي ص 42. جامع الرواة ج 1 ص 41. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 36 و فيه من أصحاب الهادي (عليه السلام) ثقة. معجم الثقات ص 7. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 14 و فيه من أصحاب أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي (عليه السلام)، ثقة أورد الكشي ما يدل على اختصاصه بالجهة المقدسة، و قد ذكرته في الكتاب الكبير. نقد الرجال ص 17 و ص 408. الجامع في الرجال ج 1 ص 94. مجمع الرجال ج 1 ص 94 و ص 95. بهجة الآمال ج 2 ص 16 و ص 17. قاموس الرجال ج 1 ص 391. رجال الكشي ص 579. معجم رجال الحديث ج 2 ص 50. اتقان المقال ص 11. منتهى المقال ص 29. ثقات الرواة ج 1 ص 51. منهج المقال ص 31. الوجيزة ص 3. الكافي ج 5 ص 271. ثقات الرواة للشهرستاني ص 8.

13- الأشعري‏

أحمد بن اسحاق بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري، القمي، أبو علي.

محدث امامي ثقة، صالح، جليل القدر، مؤلف.

كان من أعلام شيوخ و رؤساء الشيعة في قم، و وافدهم الى الأئمة الاطهار (عليهم السلام).

روى عن الأئمة الجواد و الهادي و العسكري (عليهم السلام) و صحبهم و اختص بالامام العسكري (عليه السلام).

36

تشرف بلقاء الامام الحجة (عليه السلام) و حظي لديه حتى أصبح من أبوابه و سفرائه و وكلائه.

من تآليفه «علل الصلاة»، و «مسائل الرجال لأبي الحسن الهادي (عليه السلام)»، و «علل الصوم».

روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن الحسن الصفار، و علي ابن سليمان الرازي و غيرهم.

توفي بعد سنة 260 ه بمدينة حلوان عند منصرفه من عند الامام العسكري (عليه السلام) و دفن بها، و قيل توفي بقم و دفن بها.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 398، و في أصحاب العسكري (عليه السلام) ص 427. تاريخ قم (فارسى) ص 211. التوحيد ص 109.

أعيان الشيعة ج 2 ص 478. التهذيب ج 1 ص 463 و ج 2 ص 206 و فيه الأبهري بدل الأشعري، و ص 308 و ج 3 ص 64 و ص 74 و ص 87 و ص 94 و ص 100 و ص 122 و ج 4 ص 200، و ج 7 ص 258 و ص 280 و فيه الأبهري بدل الأشعري، و ج 8 ص 252 و ج 10 ص 211. قاموس الرجال ج 1 ص 393.

طرائف المقال ج 1 ص 275. تأسيس الشيعة ص 412. الغيبة للطوسي ص 215. منتهى المقال ص 30. رجال الكشي ص 556 و ص 557 و فيه: أحمد ابن اسحاق بن سعد القمي عاش بعد وفاة أبي محمد العسكري (عليه السلام)، و أتيت بهذا الخبر ليكون أصح لصلاحه و ما ختم له به.

محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن محمد، قال حدثني محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن أبي محمد الرازي قال: كنت أنا و أحمد بن أبي‏

37

عبد اللّه البرقي بالعسكر فورد علينا رسول من الرجل (أي الامام الهادي (عليه السلام)) فقال لنا: الغائب العليل ثقة، و أيوب بن نوح، و ابراهيم بن محمد الهمداني، و أحمد بن حمزة، و أحمد بن اسحاق ثقات جميعا. منهج المقال ص 31.

اتقان المقال ص 11. الاستبصار ج 1 ص 383 و فيه الأبهري بدل الأشعري، و ج 3 ص 147، و ج 4 ص 22 و غيرها. فهرست الطوسي ص 26 و فيه بعد ذكر اسمه و أبيه و أجداده و ألقابه: كبير القدر، و كان من خواص أبي محمد العسكري (عليه السلام)، رأى صاحب الزمان (عليه السلام)، و هو شيخ القميين و وافدهم، و له كتب منها كتاب علل الصلاة كبير و مسائل الرجال لأبي الحسن الثالث (عليه السلام) (ثم ذكر طرقه إليها).

الكنى و الألقاب ج 3 ص 72. من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 137 و ص 296. الوجيزة ص 3. الخصال ص 430. تنقيح المقال ج 1 ص 50.

الجامع في الرجال ج 1 ص 94. الذريعة ج 15 ص 314 و ج 20 ص 347. معجم المؤلفين ج 1 ص 161. بهجة الآمال ج 1 ص 18. رجال الأنصاري ص 8. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 15. الكافي ج 1 ص 75 و ص 111 و ص 264 و ص 265 و ص 266 و ص 389 و ص 430، و ج 2 ص 114 و ص 142 و ص 205 و ص 219 و ص 293 و ص 389 و ص 399 و ص 456، و ج 3 ص 20 و ص 72 و ص 217 و ص 488، و ج 4 ص 74 و ص 95، و ج 5 ص 49 و ص 451 و ص 526 و ص 554، و ج 6 ص 194 و ص 199 و ص 503 و ص 510، و ج 7 ص 78 و ص 297. رجال البرقي في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 56، و في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 59، و في أصحاب العسكري (عليه السلام) ص 60. معالم العلماء ص 14. كامل الزيارات ص 119. رجال النجاشي ص 66 و فيه: روى عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) و أبي الحسن (الهادي (عليه السلام))، و كان خاصة أبي محمد

38

العسكري (عليه السلام). توضيح الاشتباه ص 25. نقد الرجال ص 18. وسائل الشيعة ج 20 ص 137. معجم رجال الحديث ج 2 ص 45 و ص 46 و ص 47 و ص 51.

رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 36 و فيه: من أصحاب الجواد و الهادي و العسكري (عليهم السلام)، و كان خاص أبي محمد (عليه السلام) ثقة، و رأى صاحب الزمان (عليه السلام). جامع الرواة ج 1 ص 41. العندبيل ج 1 ص 18. ثقات الرواة للشهرستاني ص 8.

14- ابن يقطين‏

أحمد بن اسماعيل بن يقطين.

لم أتوصل الى معرفة أحواله سوى انه من أصحاب الامام الهادي (عليه السلام).

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 409. جامع الرواة ج 1 ص 43. نقد الرجال ص 18. الجامع في الرجال ج 1 ص 96 و فيه: أظنه صالحا.

مجمع الرجال ج 1 ص 98. قاموس الرجال ج 1 ص 402. رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 58. أعيان الشيعة ج 2 ص 480. تنقيح المقال ج 1 ص 51 و فيه: و ظاهره كونه اماميا الا ان حاله مجهول. منهج المقال ص 32.

معجم رجال الحديث ج 2 ص 53.

15- أحمد بن الحسن‏

أحمد بن الحسن بن اسحاق بن سعد.

لم أقف على ترجمة حياته سوى انه من أصحاب الامام الهادي (عليه السلام).

39

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 409. جامع الرواة ج 1 ص 44. نقد الرجال ص 19. تنقيح المقال ج 1 ص 53 و فيه: لم أقف فيه الا على عد الشيخ له في رجاله من أصحاب الهادي (عليه السلام)، و ظاهره الشيخ رحمه اللّه كونه اماميا. الجامع في الرجال ج 1 ص 100 و فيه: أظنه صالحا. مجمع الرجال ج 1 ص 100. قاموس الرجال ج 1 ص 417. رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 59. منهج المقال ص 33. معجم رجال الحديث ج 2 ص 71.

16- ابن فضال‏

أحمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن، و قيل أعين البغدادي، أبو عبد اللّه، و قيل أبو الحسين، مولى عكرمة بن ربعي.

من علماء و فقهاء الفطحية، و كان محدثا ثقة و له تآليف.

جاء اسمه في 76 موردا في اسناد الروايات.

روى عنه أخوه علي بن الحسن، و محمد بن علي بن محبوب، و الحسين بن بندار الصرمي و غيرهم.

من اثاره كتاب «الصلاة»، و كتاب «الوضوء».

توفي سنة 260 ه.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 410. بهجة الآمال ج 2 ص 32. رجال الكشي ص 302 و ص 345 و ص 530 و فيه: كان من الفطحية.

40

العندبيل ج 1 ص 20. الاختصاص ص 282 و ص 285 و ص 294 و ص 295 و ص 298 و ص 300 و ص 316. التوحيد ص 236 و ص 460. الخصال ص 231 و ص 331 و ص 647. كامل الزيارات ص 20 و ص 27. فهرست الطوسي ص 24 و فيه: كان فطحيا غير انه ثقة في الحديث، و روى عنه اخوه علي بن الحسن و غيره من الكوفيين و القميين، و مات أحمد بن الحسن هذا سنة 260.

التحرير الطاوسي ص 46. جامع الرواة ج 1 ص 45. رجال ابن داود (قسم الضعفاء) ص 228 و ص 289. معالم العلماء ص 13. رجال الحلي (قسم الضعفاء) ص 203 و فيه: أنا أتوقف في روايته. رجال النجاشي ص 58. معجم الثقات ص 7. هداية المحدثين ص 170. نقد الرجال ص 20. مستطرفات السرائر ص 95 و ص 97 و ص 99. توضيح الاشتباه ص 28. الجامع من الرجال ج 1 ص 104. مجمع الرجال ج 1 ص 103 و ص 104. معجم المؤلفين ج 1 ص 195. ريحانة الأدب (فارسي) ج 8 ص 140. قاموس الرجال ج 1 ص 426.

الذريعة ج 15 ص 54 و ص 55 و ص 111. أعيان الشيعة ج 2 ص 494. تنقيح المقال ج 1 ص 55. إيضاح المكنون ج 2 ص 309. منتهى المقال ص 31. هدية العارفين ج 1 ص 49 و فيه وفاته سنة 261. الوجيزة ص 3. منهج المقال ص 34.

ثقات الرواة ج 1 ص 56- ص 58. التهذيب ج 1 ص 228 و ص 284 و ج 2 ص 142 و ص 226 و ج 3 ص 42 و ج 4 ص 14 و ص 221 و ج 5 ص 44 و ج 6 ص 106 و ج 7 ص 443 و ج 8 ص 300 و ج 9 ص 80 و ص 188. اتقان المقال ص 12. الاستبصار ج 1 ص 25 و ص 397 و ص 434 و ج 2 ص 14 و ج 4 ص 124. الكافي ج 3 ص 9 و ص 285 و ص 287 و ص 298 و ص 304 و ج 4 ص 366 و ج 6 ص 28 و ص 262. معجم رجال الحديث ج 2 ص 76- ص 78 و ص 79- ص 82 و ص 83.

41

17- القمي‏

أحمد بن حمزة بن اليسع بن عبد اللّه القمي.

محدث امامي ثقة، و ثقة الامام الحجة (عليه السلام)، له كتاب «النوادر».

روى عنه عبد اللّه بن جعفر الحميري، و محمد بن جمهور، و علي بن مهزيار و غيرهم.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 409. العندبيل ج 1 ص 22.

بهجة الآمال ج 2 ص 59. رجال الكشي ص 557. جامع الرواة ج 1 ص 49.

رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 37 و فيه من أصحاب الهادي (عليه السلام)، روى أبوه عن الرضا (عليه السلام)، ثقة. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 14 و فيه روى أبوه عن الرضا (عليه السلام) ثقة ثقة. رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 59. رجال النجاشي ص 66. معجم الثقات ص 8. هداية المحدثين ص 171. نقد الرجال ص 21. الجامع في الرجال ج 1 ص 113. مجمع الرجال ج 1 ص 112. تنقيح المقال ج 1 ص 60. قاموس الرجال ج 1 ص 459. الذريعة ج 24 ص 320.

أعيان الشيعة ج 2 ص 583. التهذيب ج 9 ص 49 و ص 70. اتقان المقال ص 12. ثقات الرواة ج 1 ص 59. الاستبصار ج 4 ص 89. معجم رجال الحديث ج 2 ص 107 و ص 108. منتهى المقال ص 33. الوجيزة ص 4. منهج المقال ص 35. رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 59. ثقات الرواة للشهرستاني ص 8.

42

18- أحمد بن الخضيب‏

أحد وزراء البلاط العباسي في عهد المنتصر، و كان مذموم الطريقة.

صحب الامام الهادي (عليه السلام).

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 409. رجال الكشي ص 526. اتقان المقال ص 256. معجم رجال الحديث ج 2 ص 110. جامع الرواة ج 1 ص 49. رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 60. نقد الرجال ص 22. الجامع في الرجال ج 1 ص 114. مجمع الرجال ج 1 ص 112 و ص 113. الارشاد ص 331 و فيه: ذكر أحمد بن محمد بن عيسى قال حدثني أبو يعقوب قال: رأيت ابا الحسن (العسكري (عليه السلام)) مع أحمد بن الخضيب يتسايران و قد قصر أبو الحسن (عليه السلام) عنه فقال له ابن الخضيب: سر جعلت فداك، قال له أبو الحسن (عليه السلام): أنت المقدم، فما لبثنا الا أربعة أيام حتى وضع الدهق على ساق ابن الخضيب و قتل.

قال: و ألح (ابن) الخضيب في الدار التي كان قد نزلها و طالبه بالانتقال منها و تسليمها إليه، فبعث إليه أبو الحسن (عليه السلام): لأقعدن بك من اللّه مقعدا لا تبقى لك معه باقية، فأخذه اللّه في تلك الأيام. تنقيح المقال ج 1 ص 60.

قاموس الرجال ج 1 ص 463. منتهى المقال ص 33. المناقب ج 4 ص 407.

كشف الغمة ج 3 ص 170. أعيان الشيعة ج 2 ص 586. منهج المقال ص 35 و ص 36. معجم رجال الحديث ج 2 ص 110. اتقان المقال ص 256.

43

19- الفزاري‏

أحمد بن داود بن سعيد الفزاري، الجرجاني، أبو يحيى.

من مشاهير محدثي الشيعة الامامية الممدوحين، و كان متكلما و له في عالم المناظرات و الاحتجاجات أياد بيضاء، و له مؤلفات.

كان في بادئ أمره من العامة، ثم استيقظ ضميره و استبصر و عرف الحق فانخرط في سلك الامامية.

من تآليفه: الرد على الأخبار الكاذبة، و الرد على الحنبلي، و في نكاح السكران، و التفويض، و مناظرة الشيعي و المرجئ، و التسوية و مفاخرة البكرية و العمرية، و الرد على الشجري، و محنة النائبة، و خلاف عمر برواية الحشوية، و الغوغاء، و الأوائل، و الصهاكي و غيرها.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 426 و فيه: أبو يحيى الجرجاني، و في من لم يرو عن الأئمة (عليهم السلام) ص 456 و فيه: أحمد بن داود بن سعيد الفزاري أبو يحيى الجرجاني، كان عاميا متقدما في علم الحديث ثم استبصر، له كتب ذكرناها في الفهرست. العندبيل ج 1 ص 22. رجال الكشي ص 532 و فيه: قال أبو عمرو: و أبو يحيى الجرجاني اسمه احمد بن داود بن سعيد الفزاري، و كان من أجلة أصحاب الحديث، و رزقه اللّه هذا الأمر، و صنف في الرد على أصحاب الحشو تصنيفات كثيرة، و ألف في فنون الاحتجاجات كتبا ملاحا. فهرست الطوسي ص 33. التحرير الطاوسي ص 47. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 37 و فيه من الذين لم يرووا عن‏

44

الأئمة (عليهم السلام)، و كان من جملة أصحاب الحديث من العامة و استبصر و صنف في الاحتجاج عليهم. معالم العلماء ص 22. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 17.

معجم الثقات ص 245. هداية المحدثين ص 172. نقد الرجال ص 22. الجامع في الرجال ج 1 ص 114. مجمع الرجال ج 1 ص 113. معجم المؤلفين ج 1 ص 218. قاموس الرجال ج 1 ص 464. رجال النجاشي ص 315. تنقيح المقال ج 1 ص 60. أعيان الشيعة ج 2 ص 586. الذريعة ج 4 ص 181 و ص 361، و ج 7 ص 236، و ج 10 ص 194 و ص 202، و ج 15 ص 101، و ج 16 ص 72، و ج 21 ص 311، و ج 22 ص 296، و ج 24 ص 301 و غيرها.

بهجة الآمال ج 7 ص 489. منهج المقال ص 36. الوجيزة ص 4. منتهى المقال ص 33. معجم رجال الحديث ج 2 ص 111- ص 113.

20- ابن بابا

أحمد بن زكريا بن بابا القمي.

محدث صحب الامام الهادي (عليه السلام) و اشتهر بالكذب في حديثه.

روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، و علي بن محمد القاساني، و أحمد بن الحسين بن سعيد و غيرهم.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 410. جامع الرواة ج 1 ص 50. نقد الرجال ص 22. الجامع في الرجال ج 1 ص 118. بصائر الدرجات ص 201 و ص 202. مجمع الرجال ج 1 ص 116. رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 60. الكافي ج 2 ص 187. رجال الحلي (قسم الضعفاء)

45

ص 268 و فيه: ابن بابا القمي من الكذابين المشهورين، قاله الفضل بن شاذان.

التهذيب ج 1 ص 432. قاموس الرجال ج 1 ص 471. الخصال ص 414. معجم رجال الحديث ج 2 ص 118. منهج المقال ص 36. تنقيح المقال ج 1 ص 61.

أعيان الشيعة ج 2 ص 589.

21- أحمد بن الفضل‏

لم اوفق الى معرفة تفاصيل أحواله سوى انه من اصحاب الامام الهادي (عليه السلام).

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 411. بهجة الآمال ج 2 ص 93. جامع الرواة ج 1 ص 57. الجامع في الرجال ج 1 ص 148. مجمع الرجال ج 1 ص 134. قاموس الرجال ج 1 ص 554. رجال الكشي ص 405 و ص 467 و ص 493. تنقيح المقال ج 1 ص 76. معجم رجال الحديث ج 2 ص 187. منهج المقال ص 40.

22- البرقي‏

أحمد بن أبي عبد اللّه محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي الكوفي، القمي، البرقي، أبو جعفر.

من مشاهير علماء الشيعة الامامية، و كان محدثا ثقة، فقيها فاضلا، مجتهدا كبيرا، متبحرا في اكثر العلوم و المعارف، و له فيها تصانيف مهمة و نافعه تربو على المائة.

46

صحب الامامين الجواد و الهادي (عليهما السلام).

تردد اسمه في 830 موردا في أسناد الروايات.

روى عنه اكثر من 13 راويا كسهل بن زياد، و محمد بن الحسن الصفار، و علي بن الحسين السعدآبادي و غيرهم.

من تصانيفه الكتب التالية: التهذيب، و اختلاف الحديث، و آداب النفس، و الاخوان، و المكاسب، و الرفاهية، و التاريخ، و التراحم و التعاطف، و البلدان، و العلل، و المحاسن، و الفهم، و المنافع، و المعاشرة، و الزينة، و الاحتجاج و غيرها.

توفي سنة 274 ه، و قيل سنة 280 ه.

البرقي نسبة الى برقة، و هي من قرى قم.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 398، و في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 410. كامل الزيارات ص 48 و ص 49 و ص 79. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 14 و فيه: أصله كوفي ثقة، غير انه اكثر الرواية عن الضعفاء و اعتمد المراسيل. قال ابن الغضائري. طعن عليه القميون، و ليس الطعن فيه و انما الطعن فيمن يروي عنه، فانه لا يبالي عمن أخذ على طريقة أهل الأخبار، و كان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده عن قم ثم أعاده إليها و اعتذر إليه، و قال: وجدت كتابا في وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى و أحمد بن محمد بن خالد لما توفى مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرأ نفسه مما قذفه به، و عندي ان روايته مقبولة. الاختصاص ص 2 و ص 10 و ص 14 و ص 52 و ص 65 و ص 222 و ص 235 و ص 310

47

و ص 368. تأسيس الشيعة ص 261. منهج المقال ص 42. هدية العارفين ج 1 ص 67 و فيه: من فقهاء الشيعة، أصله من الكوفة، سافر جده الى برقة، و هو ولد و نشأ بها، توفي سنة 376 (ثم ذكر جملة من تآليفه). هداية المحدثين ص 175. لسان الميزان ج 1 ص 262 و فيه: اصله كوفي من كبار الرافضة، له تصانيف جمة أدبية منها: كتاب اختلاف الحديث، و العيافة و القيافة و أشياء، و كان في زمان المعتصم العباسي. مستطرفات السرائر ص 97 و ص 151.

كشف الحجب و الأستار ص 33 و ص 62 و ص 126 و ص 490 و ص 548. جامع الرواة ج 1 ص 63. الاستبصار ج 1 ص 149 و ج 3 ص 251 و ص 257. الوجيزة ص 5. اعيان الشيعة ج 3 ص 105. فهرست النديم ص 277. العندبيل ج 1 ص 29. اتقان المقال ص 16. الكافي ج 1 ص 42 و ص 43 و ص 58 و ص 441 و ص 442، و ج 2 ص 52 و ص 53 و ص 292 و ص 482 و ص 483، و ج 3 ص 9 و ص 10 و ص 171 و ص 476، و ج 4 ص 2 و ص 480، و ج 5 ص 250 و ص 324 و ص 357 و ص 362 و ص 410 و ص 411 و ص 428، و ج 6 ص 52 و ص 74 و ص 133 و ص 224 و ص 225، و ج 7 ص 388. طرائف المقال ج 1 ص 222 و ص 225. الجامع في الرجال ج 1 ص 163. الذريعة ج 1 ص 382، و ج 3 ص 145، و ج 20 ص 122، و ج 24 ص 379 و غيرها. معالم العلماء ص 11 و فيه سكن برحبة قم. وسائل الشيعة ج 20 ص 131. التهذيب ج 1 ص 172، و ج 3 ص 244، و ج 6 ص 261، و ج 7 ص 111 و ص 428 و ص 429 و ص 447، و ج 8 ص 6 و ص 43. معجم الثقات ص 11. رجال بحر العلوم ج 1 ص 331 و ص 332. بهجة الآمال ج 2 ص 119. منتهى المقال ص 41. نقد الرجال ص 30. رجال الأنصاري ص 26. التوحيد ص 18 و ص 21 و ص 30 و ص 31 و ص 48 و ص 69 و ص 99 و ص 103 و ص 104 و ص 105 و ص 118 و ص 124

48

و ص 126 و ص 127 و ص 130 و ص 140 و ص 147 و ص 150 و ص 165 و ص 167 و ص 174 و ص 285 و ص 312 و ص 317 و ص 351 و ص 354 و ص 357 و ص 360 و ص 381 و ص 401 و ص 402 و ص 405 و ص 408 و ص 411 و ص 413. قاموس الرجال ج 1 ص 590. روضات الجنات ج 1 ص 44. رجال الكشي ص 4 و ص 219 و ص 274 و ص 284 و ص 461 و ص 557. معجم رجال الحديث ج 2 ص 229- ص 230 و ص 260 و ص 261- ص 271. معجم البلدان ج 1 ص 389 في مادة برقة و فيه: قال أبو جعفر: فقيه الشيعة أحمد ابن أبي عبد اللّه محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أصله من الكوفة، و كان جده خالد قد هرب من عيسى بن عمر مع أبيه عبد الرحمن الى برقة قم فأقاموا بها و نسبوا إليها، و لأحمد بن أبي عبد اللّه هذا تصانيف على مذهب الامامية، و له كتاب في السير، تقارب تصانيفه أن تبلغ مائة تصنيف ذكرته في كتاب الادباء و ذكرت تصانيفه. الموسوعة الاسلامية ج 2 ص 247. رجال النجاشي ص 55 و فيه: أصله كوفي، و كان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد بن علي ثم قتله، و كان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمن الى برق رود، و كان ثقة في نفسه يروي عن الضعفاء و اعتمد المراسيل و صنف كتبا كثيرة (ثم ذكر كتبه و طرقه إليه و تاريخ وفاته).

الأعلام في كتاب معجم البلدان ص 97. هدية الأحباب (فارسي) ص 105.

رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 43 و فيه ينقل بعض كلام الطوسي في رجاله و فهرسته و كلام النجاشي ثم يقول: اقول و ذكرته في الضعفاء لطعن ابن الغضائري فيه، و يقوى عندى ثقته، مشي أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا تنصلا مما قذفه به، و ص 229. الخصال راجع فهرسته.

رجال البرقي في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 57، و في أصحاب الهادي (عليه السلام)

49

ص 59. تنقيح المقال ج 1 ص 82. مجمع الرجال ج 1 ص 138 و ص 139 ص 141. توضيح الاشتباه ص 40. الكنى و الألقاب ج 2 ص 69. ريحانة الأدب (فارسي) ج 1 ص 250. فوائد الرضوية (فارسي) ص 29. الأعلام ج 1 ص 195. سفينة البحار ج 1 ص 72. معجم المؤلفين ج 2 ص 97. معجم مؤلفي الشيعة ص 68. المشتبه ج 1 ص 67. تتمة المنتهى (فارسي) ص 357. فهرست الطوسي ص 20 و فيه كما في رجال النجاشي. ثقات الرواة للشهرستاني ص 10.

23- السياري‏

أحمد بن محمد بن سيار بن عبد اللّه السياري، البصري، و قيل الاصبهاني، و قيل القمي، أبو عبد اللّه.

من محدثي الغلاة، و كان فاسد المذهب، متروك الرواية، ضعيف الحديث، كثير المراسيل، كاتب، عارف بالعربية، و له تآليف.

روى عن الامامين الهادي و العسكري (عليهما السلام)، و يقال بأنه أدرك الامام الجواد (عليه السلام).

تولى الكتابة لآل طاهر في عهد الامام العسكري (عليه السلام).

توفي سنة 268 ه.

روى عنه محمد بن علي بن محبوب، و علي بن محمد الجبائي، و ابراهيم النهاوندي و غيرهم.

له من الكتب: النوادر، و ثواب القرآن، و القراءات، و الطب، و التنزيل و التحريف، و فضائل القرآن، و الغارات.

50

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 411، و في أصحاب العسكري (عليه السلام) ص 427. بهجة الآمال ج 2 ص 135- ص 137. العندبيل ج 1 ص 30. رجال الكشي ص 606 و فيه: طاهر بن عيسى الوراق، قال حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب قال حدثني الشجاعي، قال حدثني ابراهيم بن محمد بن حاجب، قال قرأت في رقعة مع الجواد (عليه السلام) يعلم من سأل عن السياري: انه ليس في المكان الذي ادعاه لنفسه و لا تدفعوا إليه شيئا.

قال نصر بن الصباح: السياري أحمد بن محمد أبو عبد اللّه من ولد سيار، و كان من كبار الطاهرية في وقت أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام). الخصال ص 11 و ص 229 و ص 336. فهرست الطوسي ص 23 و فيه: ضعيف الحديث فاسد المذهب مجفو الرواية كثير المراسيل (ثم ذكر كتبه). التحرير الطاوسي ص 46. جامع الرواة ج 1 ص 67. رجال ابن داود (قسم الضعفاء) ص 229 و فيه: كان يقول بالتناسخ، و ص 297. معالم العلماء ص 13. رجال الحلي (قسم الضعفاء) ص 203 و فيه: ضعيف الحديث فاسد المذهب مجفو الرواية كثير المراسيل. رجال البرقي في أصحاب العسكري (عليه السلام) ص 61. رجال النجاشي ص 58. هدية الأحاب (فارسي) ص 153. نقد الرجال ص 32.

توضيح الاشتباه ص 42. تأسيس الشيعة ص 336 و ص 344. الجامع في الرجال ج 1 ص 170. مجمع الرجال ج 1 ص 149 و ص 150. منهج المقال ص 44.

معجم المؤلفين ج 2 ص 109. ريحانة الأدب (فارسي) ج 3 ص 103. منتهى‏

51

المقال ص 42. لسان الميزان ج 1 ص 252 و فيه: شيعي جلد له تواليف في القراءات و غيرها، قال أبو جعفر الطوسي ضعيف الحديث فاسد المذهب، قلت: كان في أواخر المائة الثالثة. قاموس الرجال ج 1 ص 608. هداية المحدثين ص 177. الوجيزة ص 5. الاستبصار ج 1 ص 237. الكنى و الألقاب ج 2 ص 295. الكافي ج 1 ص 24 و ص 369 و ص 453 و ص 543 و ج 6 ص 506. أعيان الشيعة ج 3 ص 116. الذريعة ج 4 ص 454، و ج 5 ص 19، و ج 15 ص 136، و ج 16 ص 1 و ص 262، و ج 17 ص 52، و ج 24 ص 321.

الأعلام ج 1 ص 209. التهذيب ج 6 ص 294 و فيه اسمه: محمد بن أحمد السياري. تنقيح المقال ج 1 ص 87. إيضاح الاشتباه ص 98. معجم رجال الحديث ج 2 ص 282- 284. اتقان المقال ص 257. نضد الايضاح ص 44.

مستطرفات السرائر ص 47 و ص 48.

24- الأشعري‏

أحمد بن محمد بن عبيد اللّه الأشعري، القمي.

من كبار علماء الشيعة، و من ثقات محدثيهم و من فضلاء فقهائهم.

روى عن الامامين الجواد و الهادي (عليهما السلام).

له كتاب «النوادر».

روى عنه ابنه عبيد اللّه.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 397، و في أصحاب الجواد (عليه السلام) أيضا ص 399. منهج المقال ص 45. بهجة الآمال ج 2

52

ص 139. الجامع في الرجال ج 1 ص 174. وسائل الشيعة ج 20 ص 131.

جامع الرواة ج 1 ص 68. أعيان الشيعة ج 3 ص 125. معالم العلماء ص 24.

الوجيزة ص 5. معجم الثقات ص 12. رجال البرقي في أصحاب الامام الجواد (عليه السلام) ص 57. منتهى المقال ص 43. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 44 و فيه: شيخ من أصحابنا ثقة. الذريعة ج 24 ص 321. العندبيل ج 1 ص 31. تنقيح المقال ج 1 ص 88. معجم رجال الحديث ج 2 ص 287 و ص 288. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 19 و فيه: شيخ من أصحابنا ثقة، روى عن أبي الحسن الثالث (الهادي (عليه السلام)). نقد الرجال ص 32. طرائف المقال ج 1 ص 280. قاموس الرجال ج 1 ص 621. هداية المحدثين ص 177.

رجال النجاشي ص 58 و فيه: شيخ من أصحابنا ثقة، روى عن أبي الحسن الثالث (الهادي (عليه السلام)). اتقان المقال ص 19. مجمع الرجال ج 1 ص 151. ثقات الرواة للشهرستاني ص 10 و فيه اسم أبيه عبد اللّه.

25- الأشعري‏

أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك الأشعري، القمي، أبو جعفر، و قيل أبو علي.

من مشاهير علماء و مجتهدي الشيعة الامامية، و من ثقات محدثيهم، و من فضلاء فقهائهم، و كان من شيوخ القميين و من وجوههم، و له تآليف.

روى عن الأئمة الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السلام)، و أدرك من أيام الامام المنتظر (عليه السلام) اكثر من عشرين سنة.

كان يفضل العرب على سواهم، و يمتنع من الرواية عن الكثير من كبار علمائنا.

53

اتهم كثيرا من الشيعة بالغلو فطردهم من قم كأحمد بن محمد بن خالد البرقي و أمثاله.

جاء ذكره في اكثر من 2290 موردا في أسناد الروايات.

روى عنه اكثر من 17 راويا أمثال: محمد بن يحيى العطار، و علي بن موسى بن جعفر، و محمد بن الحسن الصفار و أمثالهم.

له من الكتب: النوادر، و الطب الكبير، و الطب الصغير، و فضائل العرب، و فضل النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )، و التوحيد، و المكاسب، و المتعة، و الناسخ و المنسوخ.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الرضا (عليه السلام) ص 366، و في أصحاب الجواد (عليه السلام) ص 397. رجال البرقي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 59.

نقد الرجال ص 33. لسان الميزان ج 1 ص 260 و فيه: شيخ الرافضة له تصانيف و شهرة، كان في حدود الثلاثمائة. روضة المتقين ج 14 ص 46. معجم الثقات ص 13. الكافي ج 1 ص 85 و ص 260، و ج 2 ص 134، و ج 3 ص 18 و ص 44 و ص 149 و ص 159 و ص 319 و ص 436 و ص 446، و ج 4 ص 77 و ص 558، و ج 5 ص 45 و ص 72 و ص 227، و ج 6 ص 145 و ص 552، و ج 7 ص 42 و ص 56 و ص 60 و ص 204 و ص 416. قاموس الرجال ج 1 ص 630. العندبيل ج 1 ص 31. هداية المحدثين ص 175 و ص 176. الاختصاص انظر فهرسته.

رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 44 و فيه ينقل بعض اقوال الطوسي في رجاله و فهرسته و رجال الكشي. فهرست النديم ص 278. الارشاد ص 328.

مستطرفات السرائر ص 162 و ص 163. منهج المقال ص 46. رجال الكشي‏

54

ص 496 و ص 497 و ص 512 و ص 527 و غيرها. إيضاح المكنون ج 1 ص 430 و ص 439، و ج 2 ص 264 و ص 268 و ص 270 و ص 279 و ص 280 و ص 281 و ص 283 و ص 288 و ص 290 و ص 294 و ص 302 و ص 310 و ص 315 و ص 322 و ص 325 و ص 333 و غيرها. معالم العلماء ص 14 و فيه: أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري القمي من بني ذخران، له كتاب الملاحم. فهرست الطوسي ص 25 و فيه: أبو جعفر شيخ قم و وجهها و فقيهها غير مدافع، و كان أيضا الرئيس الذي يلقى السلطان بها، و لقي أبا الحسن الرضا (عليه السلام) (ثم ذكر كتبه و طرقه إليه). ريحانة الأدب (فارسي) ج 1 ص 130. بهجة الآمال ج 2 ص 147.

روضة الكافي ص 219 و ص 276. كامل الزيارات ص 10 و ص 131. الوجيزة ص 5. الاستبصار ج 1 ص 81 و ص 101 و ص 200 و ص 202 و ص 237 و ص 263 و ص 438 و ص 482، و ج 2 ص 77 و ص 206 و ص 215 و ص 264، و ج 3 ص 7 و ص 36 و ص 163 و ص 168 و ص 176 و ص 236 و ص 266 و ص 311 و ص 374، و ج 4 ص 7 و ص 17 و ص 150 و ص 223. الكنى و الألقاب ج 2 ص 69 و ص 70، و ج 3 ص 72. التوحيد راجع فهرسته. معجم المؤلفين ج 2 ص 142. التهذيب ج 1 ص 11 و ص 109 و ص 111 و ص 176 و ص 210 و ص 355 و ص 440 و ص 442، و ج 2 ص 6 و ص 9 و ص 25 و ص 77، و ج 3 ص 9 و ص 47 و ص 48 و ص 55 و ص 200 و ص 219، و ج 4 ص 180، و ج 5 ص 203 و ص 331 و ص 359 و ص 378، و ج 6 ص 20 و ص 40 و ص 51 و ص 189 و ص 229 و ص 282 و ص 290 و ص 310 و ص 327 و ص 328 و ص 371، و ج 7 ص 4 و ص 135 و ص 282 و ص 382 و ص 407 و ص 455 و ص 461، و ج 8 ص 20 و ص 86 و ص 110 و ص 184 و ص 189 و ص 230 و ص 243، و ج 9 ص 82 و ص 232 و ص 234 و ص 295، و ج 10

55

ص 61. الخصال راجع فهرسته. تنقيح المقال ج 1 ص 90. الجامع في الرجال ج 1 ص 179. مجمع الرجال ج 1 ص 161- 165. التحرير الطاوسي ص 45.

إيضاح الاشتباه ص 8. أعيان الشيعة ج 3 ص 144. الذريعة ج 4 ص 477، و ج 16 ص 261 و ص 275، و ج 19 ص 16، و ج 24 ص 10 و ص 322. معجم رجال الحديث ج 2 ص 295 و ص 296 و ص 317 و ص 318. منتهى المقال ص 44. وسائل الشيعة ج 20 ص 132. رجال الأنصاري ص 29. تأسيس الشيعة ص 335. طرائف المقال ج 1 ص 226. رجال النجاشي ص 59 و فيه:

من بني ذخران بن عوف بن الجماهر بن الأشعر يكنى أبا جعفر، و أول من سكن قم من آبائه سعد بن مالك بن الأحوص، و كان السائب بن مالك وفد الى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )و هاجر الى الكوفة و أقام بها، و ذكر بعض أصحاب النسب ان في انساب الأشاعرة أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن هاني بن عامر بن أبي عامر الأشعري، و اسمه عبيد، و أبو عامر له صحبة، و قد روى انه لما هزم هوازن يوم حنين عقد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )لأبي عامر الأشعري على خيل فقتل، فدعا له فقال: اللهم اعط عبيدك عبيدا أبا عامر و اجعله في الاكبر في يوم القيامة (ثم ينقل بعض اقوال الكشي ثم يقول:) و لقي ابا جعفر الثاني و ابا الحسن العسكري (عليهما السلام) (ثم يذكر بعض كتبه). قال ابن نوح: و رأيت له عند الديبلي كتابا في الحج. جامع الرواة ج 1 ص 69. ثقات الرواة للشهرستاني ص 10.

26- العبرتائي‏

أحمد بن هلال العبرتائي، البغدادي، أبو جعفر.

من محدثي الغلاة، و كان متهما في دينه، مذموما.

56

صحب الامامين الهادي و العسكري (عليهما السلام).

روى عنه عبد اللّه بن العلاء المداري، و موسى بن الحسن بن عامر، و محمد بن علي بن محبوب و غيرهم.

له من الكتب: النوادر، و يوم و ليلة.

توفي سنة 267 ه، و كانت ولادته سنة 180 ه.

العبرتائي نسبة الى عبرتا، و هي قرية بناحية اسكاف من قرى النهروان من أعمال البغداد، و تقع بين بغداد و واسط.

المراجع:

رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص 410، و في أصحاب العسكري (عليه السلام) ص 428. بهجة الآمال ج 2 ص 166- ص 172. العندبيل ج 1 ص 34. رجال الكشي ص 18 و ص 141 و ص 155 و ص 503 و ص 535 و فيها لعن الامام الحجة المنتظر (عليه السلام) له و ذمه و الدعوة عليه ببتر عمره و التبرئة منه و ممن لا يبرأ منه، و ص 603. جامع الرواة ج 1 ص 74. الاختصاص ص 202 و ص 307 و ص 325. التوحيد ص 19 و ص 30 و ص 94. الخصال ص 250 و ص 283 و ص 358 و ص 433. كامل الزيارات ص 179. فهرست الطوسي ص 36. التحرير الطاوسي ص 47. رجال ابن داود (قسم الضعفاء) ص 230 و فيه ينقل بعض أقوال النجاشي و الكشي و فهرست الطوسي و ابن الغضائري.

مستطرفات السرائر ص 100. التهذيب ج 1 ص 117 و ص 145 و ص 190 و ص 466، و ج 2 ص 240 و ص 357، و ج 3 ص 37 و ص 175، و ج 4 ص 134، و ج 5 ص 140، و ج 6 ص 48، و ج 9 ص 197 و ص 204. الذريعة ج 24 ص 323، و ج 25 ص 304. ريحانة الأدب (فارسي) ج 4 ص 99. كشف‏