اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين‏

- السيد علي بن موسى بن طاووس المزيد...
419 /
86

مقدمة المؤلف‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

يقول مولانا المولى الصاحب المصنف الكبير العالم العادل الفاضل الفقيه الكامل العلامة النقيب الطاهر ذو المناقب و المفاخر و الفضائل و المآثر الزاهد العابد الورع المجاهد رضي الدين ركن الإسلام و المسلمين أنموذج سلفه الطاهرين جمال العارفين افتخار السادة عمدة أهل بيت النبوة مجد آل الرسول شرف العترة الطاهرة ذو الحسبين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الفاطمي أحمد الله جل جلاله الذي سبق في علمه جل جلاله ما يجري حال عباده عليه فبدأهم من الرحمة و الجود بما لم تبلغ آمالهم إليه و أمدهم جل جلاله بالنعم السابغة و عرفهم بلسان الحال ما في ذلك من حجته البالغة و قدرته الدامغة و بعث إليهم العقول بالأنوار الساطعة و الشموس الطالعة و البروق اللامعة و عضدها بالأربعين من الجنود ليدفع عن عبده الأربعين من جنود الجهل الموجود و يكون وقفا على طاعة المعبود.

فاختار قوم نصرة العقل و جنوده و الظفر بخلع سعوده و استبصروا به عند ظلم الجهالة و تحصنوا به من الضلالة و رأوا في مرآته ما احتمله حالهم من‏

87

معرفة مالك الجلالة و مسالك صاحب الرسالة و ظفروا بالسعادة فيما كان و يكون‏ أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ‏.

و اختار قوم من رعايا الألباب مساعدة جنود الجهل رغبة في عاجل الدار دار الفناء و الذهاب فزالت عنهم لذاتهم و حياتهم و كانت كالسراب‏ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏ و انتهى أمرهم إلى دوام دار العذاب.

و عرف جل جلاله من تشرف بتصديقه بنطق القرآن أن في عباده من يجحد الحق لعناده مع علمه بالحجة و البرهان في قوله جل جلاله زيد كلامه المقدس شرفا و سموا وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا.

و كشف جل جلاله بلفظ كتابه الواضح المبين جحود بعض أهل الذمة ما عرفوه من صدق خاتم النبيين فقال جل جلاله‏ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ‏.

و زاد جل جلاله في الكشف لقوم يؤمنون عمن عاين العذاب و وعد بالرجوع إلى الصواب ثم يجحد ما عاين و يكفر بما آمن و هم يوقنون في قوله جل جلاله‏ وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ‏.

88

و قال جل جلاله في وصف تبهت بعض عباده له بالكذب يوم يحاسبون في قوله جل جلاله‏ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ‏.

و أظهر جل جلاله من مكابدتهم للعيان في اليوم الموعود حيث لا ينفع فيه الجحود لما شهدت عليهم الجلود معروفا لنا ما يبلغ بعضنا في مقابلة إحسانه إلينا و تركيب الحجة علينا وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا.

فهل بعد هذا التشريف و التكشيف شك عند من آمن بالله و القرآن الشريف أن كشف الدلائل لا يمنع من الضلال الهائل و من جحود رب العالمين و مخالفة سيد المرسلين و يكفي عند أهل العقل و الفضل أن الله جل جلاله كشف عن المعرفة بمقدس ذاته و صفاته بجميع ما اختص به من مقدوراته و كمال دلالاته.

و ما منع كمال ذلك الإيضاح و الإفصاح المشاهد في ساعات الصباح و المساء من جحود كثير من ذوي الألباب لله جل جلاله و تعوضهم عنه جل جلاله بما اختاروه من الأصنام و الأحجار و الأخشاب التي لا تنفع و لا تضر و لا يرضى بعبادتها لسان حال الدواب.

فلا عجب إذا من جحود دلائل الله سبحانه و نصوص رسوله ص سيد المرسلين على مولانا علي بن أبي طالب بإمرة المؤمنين فإن‏

89

المعاداة لأهل الفضل و العز و العلم و الجاه مما جرت عليه عوائد الحاسدين و الجاهلين و الذين يقلدون السواد الكثير و إن لم يكونوا مهتدين.

و من وقف على أخبار الأمم الماضية و القرون الخالية عرف أن الضلال كان الأكثرون داخلين فيه و أن الأقل هم الذين ظفروا بطاعة الله جل جلاله و مراضيه و قد صدق القرآن في كثير من الآيات أن الهالك الأكثر و أن الناجي الأقل الأصبر حتى قال جل جلاله في ذم الأكثر ممن ذكره من القرون‏ وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ‏ و أخبر جل جلاله أن الآيات و النذر لا تنفع مع قوم ينكرون في قوله جل جلاله‏ وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ‏.

و قال صاحب الرسالة النبوية في ضلال الأكثر من أمته فيما تظاهر من الأخبار إن أمته تفترق على ثلاث و سبعين فرقة واحدة منها ناجية و اثنتان و سبعون في النار.

فصل‏

و كان مولانا علي بن أبي طالب ع على صفات من الكمال يحسد مثله عليها و معاداة الرجال في الله جل جلاله يقتضي ما انتهت حاله إليها حتى قيل في مدحه‏

بلغت في الفضل نهايات المدى‏ * * * من ذا يضاهيك بما فيك كمل‏

فلا عجيب حاسد فيك انزوى‏ * * * غيظا و لا ذا قدم فيك تزل‏

90

و أما معاداته ع في الله جل جلاله و كان معه ص كما كان مهيار معه رحمة الله عليه في مدحه له حيث قال‏

عاديت فيك الناس لم أحفل بهم‏ * * * حيث رموني عن يد ألا تشل‏

عدلت أن ترضى و أن يسخط من‏ * * * تقله الأرض علي فاعتدل‏

و سوف نذكر ما رويته و رأيته في كتب الرواة و المصنفين و العلماء الماضين برجال المخالفين الذين لا يتهمون فيما يروونه و ينقلونه من التعبير على مولانا أمير المؤمنين علي ع بأمير المؤمنين مما لا يبقى شك فيه عمن وقف و عرفه من المصنفين و قد سميته كتاب اليقين باختصاص مولانا أمير المؤمنين علي ع بإمرة المؤمنين.

و قد سبقنا إلى ذكر تخصيصه ما أشرنا إليه خلق من أهل الاصطفاء حتى مدح به على لسان الشعراء فقال مهيار في قصيدته اللامية

سمعا أمير المؤمنين أنها * * * كناية غيرك فيها منتحل‏

.

و ربما تكلمت الأحاديث بتسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و بإمام المتقين و بسيد المسلمين و بيعسوب الدين ما يكشف عنها عدد الأبواب في هذا الكتاب لأنا نذكر في كل باب حديثا واحدا و من أي كتاب نقل منه و ما نجده من مصنف أو راو أخذ ذلك عنه.

و هي حجة على من رواها و بلغ حالها إليه و لا ينفع جحودها الآن لمن‏

91

صارت حجة عليه و الخصم فيها الله جل جلاله يوم القدوم عليه و محمد ص.

و هذا آن الابتداء في الكتاب الذي كنا رتبناه في ذلك الباب من كتاب الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة- نحكي كل حديث بألفاظه و معانيه و نجعل ما يليق به فيه جعل الله جل جلاله ذلك موافقا لطاعته و التشريف بمقدس مراضيه.

و هذا عدد أبواب كتاب اليقين نذكرها أولا على التعيين ليعلم الناظر لها ما اشتمل الكتاب عليه فيقصد منه الموضع الذي يحتاج إليه إن شاء الله تعالى.

(الباب الأول) فيما نذكره عن الحافظ أحمد بن مردويه- المسمى ملك الحفاظ و طراز المحدثين من كتاب المناقب الذي صنفه و اعتمد عليه من تسمية جبرئيل ع لمولانا أمير المؤمنين علي ع بحضرة سيد المرسلين بأمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم ما خلا النبيين و المرسلين.

(الباب الثاني) فيما نذكره من كتاب المناقب أيضا للحافظ أحمد بن مردويه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيين و إمام الغر المحجلين.

(الباب الثالث) فيما رويناه بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب أيضا في أمر النبي ص أن يسلم على مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياته.

92

(الباب الرابع) فيما رويناه بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب أيضا في تسمية مولانا علي ع في حياة رسول الله ص بأمير المؤمنين بشهادة أبي بكر و عمر.

(الباب الخامس) فيما رويناه أيضا بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع- بأمير المؤمنين و سيد المرسلين و قائد الغر المحجلين بحضور عائشة.

(الباب السادس) فيما رويناه بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي بن أبي طالب ع بأمير المؤمنين و سيد العرب و خير الوصيين و أولى الناس بالناس بمحضر أم حبيب أخت معاوية بن أبي سفيان.

(الباب السابع) فيما رويناه أيضا من كتاب المناقب للحافظ أحمد بن مردويه في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و أولى الناس بالمؤمنين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الثامن) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بسيد المسلمين و أمير المؤمنين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين من كتاب المناقب لابن مردويه.

(الباب التاسع) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين من كتاب المناقب أيضا للحافظ ابن مردويه.

(الباب العاشر) فيما نذكره‏

من كتاب المناقب أيضا للحافظ ابن مردويه أن النبي ص قال عن مولانا علي ع‏

إنه سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين.

(الباب الحادي عشر) فيما نذكره من إشارة حذيفة بن اليمان أن مولانا

93

عليا ع أمير المؤمنين حقا حقا.

(الباب الثاني عشر) فيما نذكره من زيادة

-

حديث أبي ذر رضوان الله عليه‏

بأن مولانا عليا ص أمير المؤمنين حقا أمير المؤمنين‏

روينا ذلك بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه في كتاب المناقب أيضا

(الباب الثالث عشر) فيما نذكره من حديث أبي ذر بطريق آخر فيه زيادة عن مولانا علي ع أنه أمير المؤمنين حقا حقا سماه أبو ذر بذلك في حياة عمر و فيه إشارة من أبي ذر رضوان الله عليه أن هذه التسمية لمولانا علي ع عن الله جل جلاله و عن رسوله ص و ليست من تسمية الناس.

(الباب الرابع عشر) فيما نذكره من طريق آخر من أبي ذر رضي الله عنه بتسمية مولانا علي ع أمير المؤمنين حقا أمير المؤمنين سماه أبو ذر بذلك في ولاية عثمان من كتاب المناقب للحافظ ابن مردويه أيضا.

(الباب الخامس عشر) فيما نذكره من تسمية جبرئيل ع لعلي ع أنه أمير المؤمنين من كتاب المناقب للحافظ ابن مردويه أيضا.

(الباب السادس عشر) فيما نرويه من تاريخ الخطيب في تسمية مولانا علي بن أبي طالب ع بمناد ينادي من بطنان العرش هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين إلى جنات رب العالمين أفلح من صدقه و خاب من كذبه.

(الباب السابع عشر) فيما نذكره من رواية عثمان بن أحمد بن السماك أن في اللوح المحفوظ تحت العرش علي بن أبي طالب أمير المؤمنين.

(الباب الثامن عشر) فيما نذكره من رواية عثمان بن السماك أيضا في تسمية مولانا علي ع أمير المؤمنين حقا.

(الباب التاسع عشر) فيما نذكره من رواية أبي بكر الخوارزمي بتسمية جبرئيل ع مولانا عليا ع بأمير المؤمنين في حياة النبي ص.

94

(الباب العشرون) فيما نذكره عن موفق بن أحمد المكي الخوارزمي أخطب خطباء خوارزم الذي مدحه محمد بن النجار و زكاه من تسمية جبرئيل ع لعلي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الحادي و العشرون) فيما نذكره عن الخوارزمي عن النبي ص أن مناديا ينادي من بطنان العرش هذا علي بن أبي طالب وصي نبي رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم.

(الباب الثاني و العشرون) فيما نذكره عن أحمد بن موفق المكي الخوارزمي الذي أثنى عليه محمد بن النجار شيخ المحدثين ببغداد من كتاب المناقب بتسمية الله جل جلاله لمولانا علي ع أمير المؤمنين حقا لم ينلها أحد قبله و ليست لأحد بعد.

(الباب الثالث و العشرون) فيما نذكره عن موفق بن أحمد المكي الخوارزمي الذي أثنى عليه شيخ المحدثين ببغداد من كتاب المناقب بتسمية النبي ص هذا علي أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه.

(الباب الرابع و العشرون) فيما نذكره من حديث آخر عن الخوارزمي أن جبرئيل ع خاطب مولانا عليا ع أنت أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين أنت سيد ولد آدم ما خلا النبيين و المرسلين.

(الباب الخامس و العشرون) فيما نذكره عن الحافظ موفق بن أحمد المكي أخطب خطباء خوارزم الذي أثنى عليه محمد بن النجار و مصنف خريدة القصر في فضلاء العصر من كتابه الذي أشرنا إليه-

- أن الشمس سلمت على مولانا علي ع بأمير المؤمنين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين بأمر الله رب العالمين و بحضرة سيد المرسلين‏

عن رجالهم برواية الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين‏

.

95

(الباب السادس و العشرون) فيما نذكره و نرويه عن أخطب خطباء خوارزم عن أبي العلاء الهمداني في تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين.

(الباب السابع و العشرون) فيما نذكره‏

-

من رواية الشيخ العالم أبي سعيد مسعود بن الناصر بن أبي زيد الحافظ السجستاني في كتاب الولاية عن النبي ص‏

أوحي إلي في علي ثلاث أنه أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الثامن و العشرون) فيما نذكره من رواية القاضي الفاضل بفرغانة أبي نصر منصور بن محمد بن محمد الحربي في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد العرب و خير الوصيين و أولى الناس بالناس.

(الباب التاسع و العشرون) فيما نذكره من رواية الحاكم بفرغانة أيضا أن رسول الله ص سمى مولانا عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الثلاثون) فيما نذكره من كتاب ذكر منقبة المطهرين و مرتبة المطيبين أهل بيت محمد سيد الأولين و الآخرين جمع الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصفهاني في تسمية مولانا علي ع في حياة سيد المرسلين أنه أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه.

(الباب الحادي و الثلاثون) فيما نذكره من رواية أبي الفتح محمد بن علي الكاتب الأصفهاني النطنزي في تسمية الله جل جلاله لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و قد أثنى محمد بن النجار في تذييله على تاريخ الخطيب على هذا محمد بن علي الأصفهاني النطنزي فقال كان نادرة الفلك و يافعة

96

الدهر فاق أهل زمانه في بعض فضائله من كتابه كتاب الخصائص العلوية على جميع البرية و المآثر العلوية لسيد الذرية.

(الباب الثاني و الثلاثون) فيما نذكره من رواية الثقة الذي فاق أهل زمانه في بعض فضائله أبي الفتح محمد بن علي الأصفهاني النطنزي من كتابه الذي قدمنا ذكره بلفظه و لقبه المصطفى ص بأمير المؤمنين.

(الباب الثالث و الثلاثون) فيما نذكره من رواية هذا الذي فاق أهل زمانه في بعض فضائله- أبي الفتح محمد بن علي الأصفهاني النطنزي من كتابه الذي أشرنا إليه من تسمية النبي ص لمولانا علي ع أنه أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين.

(الباب الرابع و الثلاثون) فيما نذكره من رواية هذا الذي فاق أهل زمانه في بعض فضائله أبي الفتح محمد بن علي الكاتب النطنزي من كتابه الذي اعتمد عليه بطريق آخر أن رسول الله ص سمى مولانا عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و أمير الغر المحجلين.

(الباب الخامس و الثلاثون) فيما نذكره من الجزء من فضائل مولانا علي ع جمع أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة الذي زكاه الخطيب في تاريخه و بالغ في الثناء عليه من تسمية مناد من بطنان العرش هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين‏ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ‏.

(الباب السادس و الثلاثون) فيما نذكره عن أبي العباس أحمد بن عقدة الحافظ أيضا في تفسير قوله جل جلاله‏ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‏ باسمه تسمون أمير المؤمنين.

(الباب السابع و الثلاثون) فيما نرويه و نذكره عن الحافظ أبي العباس أحمد بن عقدة فيما ذكره في كتابه الذي سماه حديث الولاية أن النبي ص‏

97

قال أوحي إلي في علي أنه أمير المؤمنين- و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الثامن و الثلاثون) فيما نذكره عن الحافظ ملك المحدثين- أبي بكر محمد بن علي بن ياسر الأنصاري ثم الجبائي في قول رسول الله ص هذا علي أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه و الوصي على الأموات من أهل بيتي.

(الباب التاسع و الثلاثون) فيما نذكره عن النبي ص من تسمية علي ع أمير المؤمنين و خير الوصيين و أقدم الناس سلما و أكثر الناس علما برواية القاضي علي بن محمد القزويني.

(الباب الأربعون) فيما نذكره أيضا من كتاب القزويني في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الحادي و الأربعون) فيما نذكره من كتاب القزويني أيضا في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الثاني و الأربعون) فيما نذكره من كتاب القاضي القزويني في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الثالث و الأربعون) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين سماه سيد المرسلين برجال الجمهور.

(الباب الرابع و الأربعون) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياة سيد المرسلين صلى الله عليهم أجمعين روينا ذلك من كتاب المعرفة تأليف أبي إسحاق إبراهيم الثقفي.

(الباب الخامس و الأربعون) فيما نذكره عن إبراهيم الثقفي أيضا من كتاب المعرفة بتسمية سيدنا رسول الله ص مولانا عليا ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و أمير الغر المحجلين.

(الباب السادس و الأربعون) فيما نذكره من كتاب المعرفة أيضا

98

للثقفي الأصفهاني في تسمية رسول الله ص لعلي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين.

(الباب السابع و الأربعون-) فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني في تسمية رسول الله ص عليا ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و أمير الغر المحجلين.

(الباب الثامن و الأربعون) فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة- لإبراهيم الثقفي الأصفهاني من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين سماه به رسول رب العالمين ص.

(الباب التاسع و الأربعون) فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة- لإبراهيم الثقفي الأصفهاني في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين سماه به النبي ص.

(الباب الخمسون) فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياة النبي ص.

(الباب الحادي و الخمسون) فيما نذكره من كتاب المعرفة أيضا- لإبراهيم الثقفي الأصفهاني من تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و أمير الغر المحجلين يقعده الله غدا يوم القيامة على الصراط (الباب الثاني و الخمسون) فيما نذكره من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني في تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و أمير الغر المحجلين.

(الباب الثالث و الخمسون) فيما نذكره أيضا من‏

-

كتاب المعرفة للثقفي الأصفهاني‏

أن النبي ص أمرهم أن يسلموا على‏

99

علي ع بإمرة المؤمنين قال يا رسول الله و أنت حي قال و أنا حي.

(الباب الرابع و الخمسون) فيما نذكره من كتاب المعرفة للثقفي الأصفهاني أيضا في أمر النبي ص بالتسليم على علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الخامس و الخمسون) فيما نذكره من كتاب المعرفة أيضا من أمر النبي ص بالتسليم على علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب السادس و الخمسون) فيما نذكره من كتاب المعرفة أيضا من أن رسول الله ص أمرهم أن يسلموا على مولانا علي ع بإمرة المؤمنين.

(الباب السابع و الخمسون) فيما نذكره من كتاب التنزيل في النص على أمير المؤمنين ع تأليف الكاتب الثقة محمد بن أحمد بن أبي الثلج و قد مدحه النجاشي في كتاب الفهرست فأثنى عليه في تسمية النبي ص مولانا عليا ع إمام المتقين و سيد المسلمين و أمير المؤمنين و خير الوصيين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الثامن و الخمسون) فيما نذكره من كتاب الكاتب الثقة- أبي بكر محمد بن أبي الثلج في قول الله عز و جل‏ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً بعلي أمير المؤمنين.

(الباب التاسع و الخمسون) فيما نذكره من كتاب التنزيل تأليف الكاتب الثقة محمد بن أبي الثلج في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الستون) فيما نذكره من كتاب التنزيل تأليف الكاتب الثقة محمد بن أبي الثلج في أمر النبي ص بالتسليم على مولانا علي ع بأمير المؤمنين.

100

(الباب الحادي و الستون) فيما نذكره من كتاب المناقب لأهل البيت ع تأليف محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ من تسمية ذي الفقار لعلي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الثاني و الستون) فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برجالهم في تسمية علي ع يوم القيامة بأمير المؤمنين.

(الباب الثالث و الستون) فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برواية رجالهم أن جبرئيل ع خاطب عليا ع في حياة النبي ص و سماه أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين و المرسلين.

(الباب الرابع و الستون) فيما نذكره من كتاب‏

-

أسماء مولانا على ص‏

أن الله جل جلاله عهد إلى النبي ص في علي ع أنه أمير المؤمنين و سيد الوصيين و أولى الناس بالناس و الكلمة التي ألزمها أهل التقوى.

(الباب الخامس و الستون) فيما نذكره من المجلد الأول من كتاب الدلائل تأليف الشيخ الثقة أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بتقديم تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب السادس و الستون) فيما نذكره من كتاب الدلائل من الجزء الأول برواية أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بما يقتضي أن عليا ع كان يسمى في حياة النبي ص بأمير المؤمنين.

(الباب السابع و الستون) فيما نذكره من كتاب الدلائل لمحمد بن جرير الطبري في تسمية جبرئيل ع مولانا عليا ع في حياة النبي ص أمير المؤمنين و سيد الوصيين.

(الباب الثامن و الستون) فيما نذكره من كتاب الإمامة من الأخبار و الروايات عن رسول الله ص و عن الصحابة و التابعين بالأسانيد

101

الصحاح في أن الله تعالى بعث جبرئيل أن يشهد لعلي ع بالولاية في حياة رسول الله ص و يسميه أمير المؤمنين.

(الباب التاسع و الستون) فيما نذكره من أحاديث أخر من كتاب الإمامة بالأسانيد الصحاح من ثلاثة طرق في أمر رسول الله ص أن يسلم على علي ع بإمرة المؤمنين.

(الباب السبعون) فيما نذكره من كتاب الإمامة من الأخبار و الروايات بالأسانيد الصحاح في أمر النبي ص بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين.

(الباب الحادي و السبعون) فيما نذكره من كتاب الإمامة بالأسانيد الصحاح في أن عليا ع سمي بأمير المؤمنين عند ابتداء الخلق.

(الباب الثاني و السبعون) فيما نذكره من كتاب الإمامة بالأسانيد الصحاح في شهادة ملكين بأن عليا ع أمير المؤمنين عند خلق العرش.

(الباب الثالث و السبعون) فيما نذكره من كتاب الإمامة بالأسانيد الصحاح أن حول العرش كتاب فيه أني أنا الله لا إله إلا أنا محمد رسول الله علي أمير المؤمنين.

(الباب الرابع و السبعون) فيما نذكره من كتاب الإمامة المذكور بالأسانيد الصحاح أن على العرش مكتوب- محمد رسول الله علي أمير المؤمنين.

(الباب الخامس و السبعون) فيما نذكره من كتاب الإمامة المذكور بالأسانيد الصحاح في تسمية علي ع أمير المؤمنين عند ابتداء الخلائق.

(الباب السادس و السبعون) فيما نذكره بأسانيد رجال الأربعة المذاهب قول النبي ص لمولانا علي ع أنت أمير

102

المؤمنين و إمام المتقين و سيد الوصيين و وارث علم النبيين و خير الصديقين و أفضل السابقين و خليفة خير المرسلين و مولى المؤمنين.

(الباب السابع و السبعون) فيما نذكره بطريقهم و هو الحديث السادس عشر من جملة المائة حديث في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين.

(الباب الثامن و السبعون) فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث الرابع و العشرون بأن الله جل جلاله كتب على الكرسي و العرش و الفلك لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين و أن الله تعالى جعل عليا ع أمير المؤمنين و إمام المسلمين و سيد الوصيين و قائد الغر المحجلين و حجته على الخلق أجمعين.

(الباب التاسع و السبعون) فيما نذكره برجالهم و هو الحديث السادس و العشرون في تسليم النبي ص على علي ع بأمير المؤمنين و تسمية جبرئيل ع له بأمير المؤمنين و تسمية الله جل جلاله له في السماء بأمير المؤمنين.

(الباب الثمانون) فيما نذكره من المائة حديث و هو الثاني و الثلاثون في تسمية رسول الله ص عليا ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الحادي و الثمانون) فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث الحادي و الأربعون من تسمية رسول الله ص عليا ع سيد الوصيين و أخو رسول رب العالمين و خليفته على الناس أجمعين.

(الباب الثاني و الثمانون) فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث الثالث و الأربعون في تسمية النبي ص عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين.

103

(الباب الثالث و الثمانون) فيما نذكره من المائة حديث برجالهم و هو الستون في تسمية جبرئيل ع لعلي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الرابع و الثمانون) فيما نذكره من المائة حديث برجالهم و هو الحديث التاسع و الستون في تسمية سيدنا رسول الله ص- علي بن أبي طالب ع أمير المؤمنين.

(الباب الخامس و الثمانون) فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث الحادي و الثمانون في تسمية رسول الله ص عليا ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين و مولى المسلمين.

(الباب السادس و الثمانون) فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث السادس و التسعون في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب السابع و الثمانون) فيما نذكره من روايتهم في كتاب الأربعين و أصله في خزانة النظامية العتيقة و عليه ما هذا لفظه جمعها الشيخ العالم الصالح- أبو عبد الله محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي و رواها عن الرجال الثقات مرفوعة إلى النبي ص و أهل بيته ع في إقرار اليهود أن عليا ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين و حجة الله في أرضه لمعجزة اقترنت بذلك.

(الباب الثامن و الثمانون) فيما نذكره من روايتهم في كتاب الأربعين من إطلاق الله جل جلاله للسبع في مخاطبة مولانا علي ع بأمير المؤمنين و خير الوصيين و وارث علم النبيين و مفرق بين الحق و الباطل و هو من معجزات سيد الوصيين.

(الباب التاسع و الثمانون) فيما نذكره من كتاب الأربعين جمع الشيخ العالم محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي المشار إليه و ذكر أنه رواها عن الثقات و أهل الورع و الديانات و هذا الكتاب أصله وجدناه‏

104

بالنظامية العتيقة ببغداد كما أشرنا إليه نذكر منه ما يختص بتسمية رسول الله ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و هذا الحديث الثاني عشر من الأصل و فيه رجال من المخالفين.

(الباب التسعون) فيما نذكره عن العالم محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس المذكور من كتابه الذي أصله وجدناه بالنظامية العتيقة و فيه تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و هو الحديث السادس و العشرون.

(الباب الحادي و التسعون) فيما نذكره عن الشيخ العالم محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس من حديثه و تسمية سعد بن أبي وقاص بما يفهم به أنه في حياة رسول الله ص لعلي ع بأمير المؤمنين و هو الحديث السابع و العشرون.

(الباب الثاني و التسعون) فيما نذكره من كتاب الأربعين المذكور و هو الحديث الرابع و الثلاثون مما رواه من تسليم دراج على مولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الثالث و التسعون) فيما نذكره من كتاب الأربعين رواه الملقب منتجب الدين محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي الذي ذكرنا من كلام جمل لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و خير الوصيين (الباب الرابع و التسعون) فيما نذكره عن جابر بن عبد الله الأنصاري- برواية الملقب منتجب الدين محمد بن أبي مسلم الرازي و تسميته لمولانا علي ع أمير المؤمنين و محنة المنافقين و بوار سيفه على القاسطين و الناكثين و المارقين.

(الباب الخامس و التسعون) فيما نذكره من الرواية عن رجالهم في كتاب المعرفة تأليف أبي سعيد عباد بن يعقوب الرواجني من أمر النبي ص لهم بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين.

(الباب السادس و التسعون) فيما نذكره من كتاب المعرفة تأليف‏

105

عباد بن يعقوب الرواجني برجالهم في تسمية النبي ص لعلي ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين.

(الباب السابع و التسعون) فيما نذكره من كتاب المعرفة تأليف عباد بن يعقوب الموصوف بأنه من رجال الأربعة المذاهب مما رواه عن النبي ص أن أهل السماوات يسمون عليا ع أمير المؤمنين.

(الباب الثامن و التسعون) فيما نذكره من كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي و آله ص من المجلد الأول منه تأليف الشيخ العالم محمد بن العباس بن علي بن مروان في تسمية النبي ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين.

(الباب التاسع و التسعون) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي أشرنا إليه في تفسير قوله عز و جل‏ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏ قال و علي أمير المؤمنين.

(الباب المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه أيضا في تسمية علي ع أمير المؤمنين من تفسير الآية المقدم ذكرها.

(الباب الحادي بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي ذكرناه في تسمية علي ع أمير المؤمنين بطريق آخر عند تفسير الآية المقدم ذكرها.

(الباب الثاني بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان أيضا من كتابه الذي ذكرناه في تفسير قوله عز و جل‏ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ‏ في أمر النبي ص بالتسليم على علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الثالث بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان‏

106

من كتابه المشار إليه في تفسير هذه الآية المقدم ذكرها في تسمية علي ع بأمير المؤمنين لما أمرهم النبي ص بالسلام عليه.

(الباب الرابع بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة من كتابه المقدم ذكره في تسمية جبرئيل و بعض أنبيائه جل جلاله عليا ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد المسلمين من تفسير سورة سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى‏.

(الباب الخامس بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة من كتابه فيما نزل من القرآن في النبي و آله ص الذي أشرنا إليه من تفسير سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى‏ في أخذ عهود الأنبياء بالوحدانية و الرسالة المحمدية و أن عليا ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين.

(الباب السادس بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي قدمنا ذكره من التسمية لمولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب السابع بعد المائة) فيما نذكره من المجلد الثاني من كتاب ما نزل من القرآن في النبي و آله ص تأليف محمد بن العباس بن مروان الثقة في تسمية الله جل جلاله لعلي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و أولى الناس بالناس و الكلمة التي ألزمتها المتقين من تفسير قوله عز و جل‏ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى‏.

(الباب الثامن بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة من كتابه المذكور في تسمية الله جل جلاله لعلي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم من تفسير قوله عز و جل‏ ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى‏.

107

(الباب التاسع بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة أن النبي ص عرف أصحابه أمير المؤمنين ع في تفسير بعض سورة التحريم.

(الباب العاشر بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان المذكور من تفسير قوله جل و عز جلاله‏ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا من كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية مولانا أمير المؤمنين.

(الباب الحادي عشر بعد المائة) فيما نذكره من كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول تأليف العلامة في زمانه المعظم في شأنه- محمد بن طلحة الحلبي من تسمية النبي ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين.

(الباب الثاني عشر بعد المائة) فيما نذكره من كتاب الحلية لأبي نعيم الحافظ عند ترجمة اسم علي بن أبي طالب ع في تسمية النبي ص علي بن أبي طالب ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين.

(الباب الثالث عشر بعد المائة) فيما نذكره من الرواية بتسمية مولانا علي ع بإمرة المؤمنين مما ذكره الحسين بن سعيد الأهوازي المجمع على عدالته و ثقته عند أهل ملته في كتابه المسمى كتاب البهار.

(الباب الرابع عشر بعد المائة) فيما نذكره من رواية الحسين بن سعيد بتسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين برجالهم.

(الباب الخامس عشر بعد المائة) فيما نذكره أيضا عن الحسين بن سعيد من كتاب البهار بموافقة بريدة لأبي بكر و إذكاره بما سمع من رسول رب العالمين من أمره لهم بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين.

(الباب السادس عشر بعد المائة) فيما نذكره عن الحسين بن سعيد من كتابه كتاب البهار في إذكار أسامة بن زيد لأبي بكر بأمر رسول الله ص‏

108

لهم أن يسلموا على علي ع بإمرة المؤمنين.

(الباب السابع عشر بعد المائة) فيما نذكره عن الحسين بن سعيد الثقة المجمع عليه من كتاب البهار يتضمن أمر رسول الله ص لجماعة من الصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين.

(الباب الثامن عشر بعد المائة) فيما نذكره من رواية إسماعيل بن أحمد البستي من علمائهم و أعيان رجالهم من كتابه الذي سماه- فضائل علي بن أبي طالب و مراتب أمير المؤمنين ع في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و قاتل الناكثين و المارقين و القاسطين و إمام المتقين.

(الباب التاسع عشر بعد المائة) فيما نذكره أيضا من رواية إسماعيل بن أحمد البستي في كتابه فضائل علي ع في أمر النبي ص أصحابه أن يسلموا على علي ع بإمرة المؤمنين.

(الباب العشرون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب لبعض علمائهم صنفه برجالهم في فضائل علي ع نذكر منه ما يختص بتسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الحادي و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن كتاب أحمد بن محمد الطبري من كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و وصي رسول رب العالمين.

(الباب الثاني و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي المقدم ذكره من كتابه المشار إليه في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياة النبي ص و أمرهم بالتسليم عليه بذلك.

(الباب الثالث و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من كتابه الذي أشرنا إليه في أن أهل السماوات‏

109

يسمون عليا ع أمير المؤمنين.

(الباب الرابع و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري من كتابه برجالهم في حديث الخمس رايات و ذكر تسمية مولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الخامس و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري من كتابه المقدم ذكره في تسمية سيد المرسلين ص عليا ع- أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه و الوصي على الأموات من أهل بيتي و الخليفة على الأحياء من أمتي.

(الباب السادس و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من رواتهم و رجالهم فيما رواه من إنكار اثني عشر نفسا على أبي بكر بصريح مقالهم عقيب ولايته على المسلمين و أذكره بعضهم بما عرف من رسول الله ص أن عليا ع أمير المؤمنين.

(الباب السابع و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من روايته للكتاب الذي أشرنا بذكره إليه في حديث يوم الغدير و تسمية مولانا علي ع فيه مرارا بلفظ أمير المؤمنين نرويه برجالهم الذين ينقلون لهم ما ينقلونه من حرامهم و حلالهم و الدرك فيما نذكره عليهم و فيه ذكر المهدي ع و تعظيم دولته.

(الباب الثامن و العشرون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب الرسالة الموضحة تأليف المظفر بن جعفر بن الحسن في أمر النبي ص بالتسليم على مولانا علي ع بإمرة المؤمنين في حياة سيد المرسلين و هو ممن يروي عنه محمد بن جرير الطبري ننقل ذلك من خط مصنفه من الخزانة العتيقة بالنظامية ببغداد.

(الباب التاسع و العشرون بعد المائة) فيما نذكره عن المظفر بن‏

110

جعفر بن الحسن المذكور من كتابه الذي أشرنا إليه بالخزانة العتيقة بالنظامية من حديث الخمس رايات و تسمية سيدنا رسول الله ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و إمام الغر المحجلين صلوات الله عليهم أجمعين.

(الباب الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه في النظامية العتيقة ببغداد و تسمية رسول الله ص لعلي بن أبي طالب ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الحادي و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه بالنظامية العتيقة ببغداد و تسمية رسول الله ص عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه.

(الباب الثاني و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه من النظامية العتيقة كما قدمناه و هو حديث يوم الغدير على نحو ما قدمناه عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي نذكر منه الإسناد بلفظه لأجل اختلاف روايته و نقتصر على ما لا بد منه من ذكر لفظ التسمية لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و إمامهم و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الثالث و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره و نرويه من كتاب الإستنصار في النص على الأئمة الأطهار تأليف الفقيه الفاضل محمد بن علي بن عثمان الكراجكي وجدنا فيه حديثا واحدا قد رواه من طريق العامة فنذكره عنه في تسمية النبي ص لعلي ع سيد الوصيين و أمير المؤمنين و أخو رسول رب العالمين و خليفته على الناس أجمعين.

(الباب الرابع و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره من حديث البساط

111

و أهل الكهف رويناه من عدة طرق و رأينا من طريقهم و تصانيفهم في مواضع من جماعة و يزيد بعض الرواة على بعض و نحن نذكر الآن ما رأيناه في نسخة فيها ذكر أسماء علي ص أول خطبة النسخة الحمد لله المستحق الحمد بآلائه المستوجب للشكر على نعمائه و فيها تسمية مولانا علي ع بإمرة المؤمنين (الباب الخامس و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره من رواية الخليفة الناصر من بني العباس رضوان الله عليه في كتاب يشتمل على فضائل للعباس و فضائل لمولانا علي ع و فيها تسميته بأمير المؤمنين في اللوح المحفوظ.

(الباب السادس و الثلاثون بعد المائة) فيما نرويه أيضا عن السيد النسابة فخار بن معد الموسوي عن الخليفة الناصر رضوان الله عليه في كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية علي ع عند ابتداء الخلائق أمير المؤمنين.

(الباب السابع و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره بإسنادنا إلى الخليفة الناصر رضي الله عنه من كتابه المشار إليه في تسمية سيدنا رسول الله ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين.

(الباب الثامن و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره من الكتاب المسمى حجة التفصيل و شرح حذيفة بن اليمان تسمية مولانا علي ع بإمرة المؤمنين في زمان صاحب الرسالة ص و إليه زيادة في التفصيل.

(الباب التاسع و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين من رواية أبي عمر محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي من طريق الجمهور.

(الباب الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و خير الوصيين وجدناه في كتاب نهج النجاة في فضائل أمير المؤمنين و الأئمة الطاهرين من ذريته صلوات الله عليهم أجمعين تأليف الحسين بن محمد بن الحسن بن نصر الحلواني.

112

(الباب الحادي و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين عن ديك في السماء ليلة الأسرى رأيت ذلك في جزء فيه اثنا عشر حديثا في فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص تخريج الشيخ الفاضل أبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن عمار.

(الباب الثاني و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله لمولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الثالث و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من حديث السبع الذي قدمنا ذكره و تسليمه على مولانا علي ع بأمير المؤمنين رأيناه بروايتهم في أربعين حديثا و هو في هذه الرواية الحديث الأربعون برواية الملقب منتجب الدين.

(الباب الرابع و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره برجالهم من كلام جمل لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و خير الوصيين من كتاب الأربعين برواية الملقب- منتجب الدين محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس.

(الباب الخامس و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره لما رواه عن رسول الله ص من تسليم السبعين ملكا على قبره الشريف و قبر أمير المؤمنين ص وجدته قد رواه الملقب منتجب الدين محمد بن أبي مسلم في أربعين حديثا اختارها و هو في روايته الحديث السابع.

(الباب السادس و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من حديث الصخرة الذي قدمناه عن اليهود و شهادتهم أنه أمير المؤمنين و سيد الوصيين و حجة الله في أرضه بإسناد هذا الحديث عن الملقب منتجب الدين أبي عبد الله محمد بن أبي مسلم الرازي- بماردين في جامعها.

(الباب السابع و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من حديث تسليم الدراج على مولانا علي ع بأمير المؤمنين برواية أخرى برجالهم رأيناه‏

113

في الأربعين حديثا التي ذكرها الملقب منتجب الدين أيضا.

(الباب الثامن و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من قضايا مولانا علي ع رواية أبي الحسن بكر بن محمد الشامي من شهادة بعض النبيين بأن عليا ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين.

(الباب التاسع و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من أمر النبي ص لمن حضره من الصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين بغير الطرق التي ذكرنا فيما تقدم.

(الباب الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب أسماء مولانا علي ع في حديث الخمس رايات و تسمية النبي ص عليا ع بأمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الحادي و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين من تفسير الحافظ محمد بن مؤمن النيشابوري في تفسير قوله تعالى‏ عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ‏.

(الباب الثاني و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره أيضا من كتاب تفسير الحافظ- محمد بن مؤمن المذكور في تفسيره عند ذكر قوله تعالى‏ وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً و تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب الثالث و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من رواية الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي المذكور في تسمية علي ع أمير المؤمنين.

(الباب الرابع و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين من الكتاب العتيق الذي فيه خطبته ع القاصعة تاريخه ثمان و مائتين.

(الباب الخامس و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين بلسان حيوان الماء و مما رواه الشريف‏

114

الجليل أبو يعلى محمد بن الشريف أبي القاسم حسين الأقساسي برواية الجمهور في تفسير قصيدة الشاعر محمد بن عبيد الله المخزومي المعروف بالسلامي التي مدح بها مولانا عليا ع و زاره بها.

(الباب السادس و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تفسير قصيدة السلامي من النسخة المقدم ذكرها بتسليم الذئب على مولانا علي ع بأمير المؤمنين.

(الباب السابع و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين حقا حقا على لسان العلماء و الأحبار من بني إسرائيل برواية الأعمش عن جابر بن عبد الله الأنصاري.

(الباب الثامن و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع عن رب العالمين- بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين و وارث النبيين و وصي رسول رب العالمين و قائد الغر المحجلين من شيعته و أهل ولايته إلى جنات النعيم بأمر رب العالمين مما رويناه عن أبي جعفر بن بابويه برجال المخالفين.

(الباب التاسع و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياة سيد المرسلين برجال المخالفين.

(الباب الستون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين من الكتاب العتيق المذكور.

(الباب الحادي و الستون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيين و إمام الغر المحجلين من الكتاب العتيق المشار إليه.

(الباب الثاني و الستون بعد المائة) فيما نذكره في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين ننقله من نسخة فيها ذكر أسماء علي ص.

115

(الثالث و الستون بعد المائة) فيما نذكره من الكتاب المسمى كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب تأليف محدث الشام صدر الحفاظ محمد بن يوسف القرشي الكنجي الشافعي من الباب السادس منه في تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و إمام الغر المحجلين.

(الباب الرابع و الستون بعد المائة) فيما نذكره من كفاية الطالب الذي قدمنا ذكره فيما ذكره في الباب الثاني و الأربعين في تسمية مناد من بطنان العرش لمولانا علي ع أنه وصي رسول رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم.

(الباب الخامس و الستون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب أيضا الذي أشرنا إليه فيما ذكره في الباب الرابع و الخمسين منه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين.

(الباب السادس و الستون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب الذي أشرنا إليه فيما ذكره في الباب التاسع و الثمانين منه في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع أمير المؤمنين.

(الباب السابع و الستون بعد المائة) فيما نذكره من جزء فيه أخبار ملاح منتقاة من نسخة عتيقة في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين و المرسلين.

(الباب الثامن و الستون بعد المائة) من جزء عليه رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي في تسمية مناد من بطن العرش لمولانا علي ع أنه وصي رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين.

(الباب التاسع و الستون بعد المائة) فيما نذكره من جزء عتيق عليه‏

116

مكتوب في هذا الجزء حديث الرايات و خطبة أبي بن كعب و عليه سماع تاريخه في جمادى الآخرة سنة اثنتين و أربعمائة في تسمية رسول لله ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و إمام الغر المحجلين.

(الباب السبعون بعد المائة) فيما نذكره من الجزء الذي فيه حديث الرايات الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بسيد الصديقين و أفضل المتقين و أطوع الأمة لرب العالمين و أمره بالتسليم عليه بخلافة المؤمنين.

(الباب الحادي و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من الجزء الذي فيه حديث الرايات المذكور في أمر النبي ص للصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين نذكره من حديث المنكرين على أبي بكر خلافته و قد تقدم ذكره بغير هذا الإسناد و نذكره منه ما يليق بهذا الكتاب.

(الباب الثاني و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من جزء في المجلدة المذكورة عليه من فضائل أمير المؤمنين رواية جعفر بن الحسين بن جعفر بن عدلويه في تسمية بعض اليهود لمولانا علي ع في حياة رسول الله ص بأمير المؤمنين.

(الباب الثالث و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من جزء فيه أخبار ملاح منتقاة من نسخة عتيقة في تسمية النبي ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الرابع و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من أمر النبي ص من حضر من صحابته بالتسليم على مولانا علي ع بأمير المؤمنين من كتاب الأنوار تأليف الصاحب الفاضل إسماعيل بن عباد.

(الباب الخامس و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من تخصيص مولانا علي ع بسيد الوصيين و قائد الغر المحجلين و أمير المؤمنين و الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم و قسيم النار و الوصي فيما صنفه عبد الله بن‏

117

أحمد بن أحمد بن الخشاب- في كتابه المسمى مواليد و وفيات أهل البيت ع و أين دفنوا.

(الباب السادس و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من قول النبي ص ما أنزل الله عز و جل آية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إلا و علي ع رأسها و أميرها من كتاب نادرة الفلك محمد بن علي الطبري.

(الباب السابع و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب‏

-

المناقب تأليف موفق بن أحمد المكي الخوارزمي و قد قدمنا الثناء عليه فيما رواه عن النبي ص أنه قال‏

ما أنزل الله آية فيها

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

إلا و علي رأسها و أميرها

بروايته عن أبي العلاء الحافظ

المتفق على أمانته و عدالته (الباب الثامن و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب الذي قدمنا ذكره من الباب الخامس و الأربعون فيما أوحى الله إلى النبي ص في علي أنه سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.

(الباب التاسع و السبعون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب الأربعين رواية السعيد فضل الله بن علي الراوندي و في إسناده من رجال الجمهور في تسمية رسول الله ص لعلي ص أنه سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و يعسوب المؤمنين.

(الباب الثمانون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله بالوحي إلى النبي ص ليلة الإسراء بتسمية مولانا علي ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين ننقله من كتاب الخصائص العلوية تأليف محمد بن علي النطنزي لأنه من أفضل علمائهم و رواتهم للأحاديث النبوية.

(الباب الحادي و الثمانون بعد المائة) فيما نذكره عن الحافظ محمد بن‏

118

علي الكاتب المعروف بالنطنزي من كتاب الخصائص بطريق آخر من رجالهم أن عليا سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الثاني و الثمانون بعد المائة) فيما نذكره عن الحافظ المذكور محمد بن علي الكاتب المعروف بالنطنزي المعتمد عليه من كتابه كتاب الخصائص المشار إليه في أن عليا ع سيد المسلمين و إمام المتقين.

(الباب الثالث و الثمانون بعد المائة) فيما رواه عثمان بن عبد الله المعروف بأبي عمرو السماك عن النبي ص في كتاب له في فضائل علي ع أن عليا ع خير الوصيين و أمير الغر المحجلين.

(الباب الرابع و الثمانون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع إمام المتقين و فيه إشارة إلى ضلال من خالفه بعد النبي ص رويناه من كتاب رشح الولاء في شرح الدعاء تأليف الحافظ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني.

(الباب الخامس و الثمانون بعد المائة) فيما نذكره من روايات الحافظ ابن مردويه و قد قدمنا أنه يسمى الإمام الحافظ الناقد ملك الحفاظ طراز المحدثين أحمد بن موسى بن مردويه روى في كتابه كتاب المناقب المشار إليه أن عليا ع إمام المتقين و ضلال من خالفه بعد سيد المرسلين ص.

(الباب السادس و الثمانون بعد المائة) فيما نذكره عن الحافظ أحمد بن مردويه من كتابه أيضا عن النبي ص أن عليا ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.

(الباب السابع و الثمانون بعد المائة) فيما نذكره عن الحافظ محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ من تسمية النبي ص لعلي ع إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و هو الأمير بعدي.

(الباب الثامن و الثمانون بعد المائة) فيما نذكره عن محمد بن عبد الله‏

119

بن سليمان الحضرمي الذي مدحه الدارقطني و قال عنه إنه جبل لوثاقته في أن عليا ع إمام المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين.

(الباب التاسع و الثمانون بعد المائة) فيما نذكره من خط جدي السعيد ورام بن أبي فراس قدس الله روحه و نور ضريحه في تسمية مولانا علي ع وصي رسول رب العالمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.

(الباب التسعون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب مناقب أهل البيت ع تأليف القاضي علي بن محمد بن محمد بن الطيب الجلابي الشافعي في تسمية النبي ص لعلي ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الحادي و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من طريق آخر عن القاضي علي بن محمد بن الطيب المغازلي المذكور في تسمية النبي ص عليا ع إمام المتقين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين.

(الباب الثاني و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب الحلية لأبي نعيم الحافظ في تسمية النبي ص لعلي ع سيد المسلمين و إمام المتقين.

(الباب الثالث و التسعون بعد المائة) فيما نذكره أيضا من روايتهم أن عليا ع إمام المتقين و قائد الغر المحجلين من كتاب رتبة أبي طالب في قريش و مراتب ولده في بني هاشم صنفه أبو الحسين النسابة.

(الباب الرابع و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من رواية أبي العلاء الهمداني من تسميته مولانا علي ع ولي الله و إمام المتقين و وصي رسول رب العالمين من الجزء الذي فيه مولد أمير المؤمنين ع.

(الباب الخامس و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع يعسوب المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و الحامل غدا لواء رب العالمين رواه أبو جعفر محمد بن جرير

120

الطبري صاحب التاريخ و هو من أعظم و أزهد علماء الأربعة المذاهب في كتابه مناقب أهل البيت ع.

(الباب السادس و التسعون بعد المائة) فيما نذكره عن الثقة محمد بن العباس بن مروان من كتاب ما نزل من القرآن في النبي ص أن عليا ع يعسوب المؤمنين و غاية السابقين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين.

(الباب السابع و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من رواية العدل علي بن محمد بن الطيب الجلابي من كتاب المناقب بطريق آخر في أن عليا ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و يعسوب الدين.

(الباب الثامن و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من رواية الحافظ أحمد بن مردويه من كتابه المشار إليه في تسمية النبي ص لمولانا علي ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و يعسوب المؤمنين.

(الباب التاسع و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب مختصر الأربعين في مناقب أهل البيت الطاهرين تخريج الشيخ الجليل- يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن محمد البغدادي في تسمية النبي ص لمولانا علي ع سيد المسلمين و يعسوب المؤمنين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.

(الباب المائتين) فيما نذكره من كتاب أسماء مولانا علي ع من تسمية النبي ص لعلي ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و يعسوب المؤمنين.

(الباب الحادي بعد المائتين) فيما نذكره مما رواه الحافظ محمد بن علي الطبري في كتابه الذي قدمنا الإشارة إليه عن النبي ص أن عليا وصيه و إمام أمته و خليفته عليها و أن من ولده القائم ص.

121

(الباب الثاني بعد المائتين) فيما نذكره من رواية الحافظ أحمد بن مردويه من كتابه المشار إليه في تسمية النبي ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين.

(الباب الثالث بعد المائتين) في تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين برواية الحافظ ابن مردويه أيضا.

(الباب الرابع بعد المائتين) فيما نذكره من رواية عبد الله بن العباس عن النبي ص أن عليا يعسوب المؤمنين.

(الباب الخامس بعد المائتين) فيما نذكره أيضا من طريق آخر عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ص أن عليا ع يعسوب الدين روينا ذلك بإسنادنا إلى الحافظ ابن مردويه من كتابه.

(الباب السادس بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين برواية رجال الجمهور من كتاب ترجمته ذكر رتبة أبي طالب في قريش و مراتب ولده في بني هاشم.

(الباب السابع بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين من كتاب الأربعين في المنتقى في مناقب أمير المؤمنين علي المرتضى تأليف أحمد بن إسماعيل القزويني.

(الباب الثامن بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع يعسوب المؤمنين بغير الطرق المتقدمة.

(الباب التاسع بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب الأربعين تأليف أبي الخير أحمد بن يوسف القزويني و أصله في مدرسة الخليفة الناصر و هو الحديث الحادي و العشرون.

(الباب العاشر بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين من كتاب الأربعين عن الأربعين تأليف أبي سعيد محمد بن الحسين النيشابوري و هو الحديث الثلاثون.

122

(الباب الحادي عشر بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين من النسخة العتيقة التي قدمنا ذكرها أن أولها ما جاء

-

عن رسول الله ص في قوله لعلي ع‏

أنت أخي في الدنيا و الآخرة.

(الباب الثاني عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب الذي قدمنا ذكره من الباب الرابع و الأربعين في تسمية النبي ص لعلي ع أنه فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق و الباطل و هو يعسوب المؤمنين.

(الباب الثالث عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب أيضا الذي قدمناه في أن النبي ص قال- علي يعسوب المؤمنين و المال يعسوب المنافقين من الباب السادس و الخمسين.

(الباب الرابع عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب سنة الأربعين للسعيد فضل الله الراوندي من الحديث الرابع و العشرين و فيه رجال الجمهور في تسمية النبي ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين.

(الباب الخامس عشر بعد المائتين) فيما نذكره من الجزء الثاني من فضائل أمير المؤمنين تأليف عثمان بن أحمد المعروف بابن السماك الذي أثنى عليه الخطيب في تاريخه في تسمية رسول الله ص لمولانا أمير المؤمنين علي يعسوب المؤمنين.

(الباب السادس عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب مناقب علي بن أبي طالب و فضائل بني هاشم من نسخة عتيقة يقارب تاريخها بثلاثمائة سنة رواها محمد بن يوسف الفراء المقري في تسمية النبي ص لعلي ع يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفار و فيه من رجال الجمهور.

123

(الباب السابع عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب المناقب العتيق الذي أشرنا إليه في تسمية النبي ص لعلي ع أنه يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكافرين.

(الباب الثامن عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب المناقب العتيق أيضا في تسمية النبي لمولانا علي ص أنه يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكافرين.

(الباب التاسع عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب المناقب العتيق أيضا في تسمية النبي ص لمولانا علي ع أنه يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفرة.

(الباب العشرون بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية رسول الله ص عليا ع يعسوب المؤمنين ننقله من كتاب الشيخ العالم الحافظ إسماعيل بن أحمد البستي في فضل مولانا علي ص يقول مولانا المولى الصاحب الصدر الكبير العالم الفقيه العلامة الكامل الفاضل الزاهد العابد الورع النقيب الطاهر ذو المناقب و المآثر و العنصر الفاخر نقيب نقباء آل أبي طالب في الأقارب و الأجانب رضي الدين و الدنيا ركن الإسلام و المسلمين أنموذج سلفه الطاهرين افتخار السادة عمدة أهل بيت النبوة مجد آل الرسول شرف العترة ذو الحسبين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الفاطمي حرس الله تعالى مجده و أسعد في عمره المديد حده و حيث قد تكملت أبواب كتاب اليقين و بلغت إلى مائة واحد و تسعين فنحن الآن ذاكرون بيان ما كشفناه في كتاب الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة بالحجج القاهرة و سميناه هناك كتاب التصريح بالنص الصحيح من رب العالمين و سيد المرسلين على علي بن أبي طالب ع بأمير المؤمنين و خطبة ذلك الكتاب على ما تضمنه من الصواب فنقول‏

124

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ و صلاته على سيد المرسلين محمد النبي و آله الطاهرين يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الفاطمي أحمد الله جل جلاله الذي أراني بنور الألباب من مسالك الصواب ما زاد على أماني جواهر التراب و شرفني بما عرفني من رئاسة العقول بتقديم الفاضل على المفضول و أذكرني بما أقدرني من النظر أن الرئاسة شرط في صلاح أمور البشر لتقديمه جل جلاله خلق العقل قبل ما ولى عليه و خلق آدم قبل ولادته لذريته و رعيته الذين حدهم إليه.

و أكد جل جلاله بما أظهر من ولاية القلب على الجوارح أنه لا بد للإنسان من رئيس صالح عارف بالمصالح مدلول على النصائح لأنه إذا كان الإنسان الواحد ما استقام حاله في المصادر و الموارد إلا بأمير و رئاسة فكيف يستقيم أمر الأمة بغير قادر على السياسة.

أشهد أن لا إله إلا هو شهادة جاءت إلينا مع الفطرة و نحلت لنا من باب الفكرة و صحبت معها ذخائر النصرة و جبرتنا بعد الكسرة.

و أشهد أن جدي محمدا ص الذي جلا علينا وجوه جلالها و مشى بين يدينا حتى ظفرنا بوصالها و خلع إقبالها و ما وعدنا به لبيان حالها و أشهد أنه ص اهتدى و اقتدى بمولاه جل جلاله الذي والاه على ما أعطاه و أولاه في حفظ أمته و رعيته في حياته و ما كان ينفذ جيشا إلا و له رئيس يصلح لذلك الجيش اليسير في مهماته و لا كان يسافر من المدينة النبوية إلا و يجعل فيها من يقوم مقامه مدة سفره اليسيرة الرضية و أنه ص عرف أن الإنسان لا يملك حفظ بقائه و سلامة أنفاسه فأمر أن لا يبيت أحد من المكلفين إلا و وصيته تحت رأسه.

و أنه جل جلاله أطلعه على اختلاف أمته إلى ثلاث و سبعين فرقة و حذرهم من هذه الفرقة و ذكر أن واحدة منها ناجية و اثنتان و سبعون في النار و كان شفيقا عليهم و مجتهدا في سلامتهم من الأخطار و أنه قال لهم فيما رويناه من أخبارهم الربانية من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية فلزم في حكم العقل و النقل و ما خصه الله جل جلاله به‏

125

من العدل و الفضل أن يعين لنا على رئيس نحتج به لله جل جلاله و لنبوته يوم حساب الله جل جلاله و ما يليه لأن لا تقول أمته يوم القيامة لو عينت لنا على أحد كامل كنا قد سلمنا من التفريق و الندامة و أطعناك في القبول و نجونا مما جرى من اختلاف القاتل و المقتول و من كثرة المذاهب في المنقول.

فاقتضت حكمته و رئاسته و كماله أنه عين على من يقوم مقامه و يكرر وصيته و مقاله لتكون الحجة لله جل جلاله و له علينا يوم حضورنا بين يديه لأن حصر مخالفتنا له في قبول نصه على من عين عليه أليق بحكمة من أرسله و بكماله من أن يكون الحجة لنا عليه و أن نقول له لو عينت لنا على إمام ما خالفناك و لا وقعنا أو بعضنا فيما حصلنا فيه بعدك من الهلاك و لا فيما عجزنا فيه من الاستدراك.

و أشهد أن النواب عنه يجب أن يكونوا على صفات الكمال و التمام قد استمرت ولايتهم عنه و قبولهم بلسان الحال و بيان المقال منه منذ شرف بالإنشاء و الابتداء و إلى غايات الانتهاء.

و قد سلموا من العزل في مدة هذه الأزمان لسلامتهم من العصيان و من النقصان بالامتحان و من الحدود العقلية و الشرعية المقتضية للهوان و ما ترددوا مع الله جل جلاله بين الصفا و الجفا و إلا كانوا تارة من الأولياء و تارة من الأعداء.

و قد أقرت لهم العقول عند ابتدائها بالرئاسة عليها و أقرت لهم الأرواح عند إنشائها أنها من رعاياهم بالوحي إليها و أقرت جواهر الأجسام بالحكم النافذ على مؤلفاتها و شهدت الملائكة الحفظة بدوام الموافقة و المرافقة لمن جعلهم عنه نوابا و زكاهم اللوح المحفوظ أنهم ما خالفوا سنة و لا كتابا و شهد لهم لسان الأرض أنهم سكنوها بالطاعة و السماء أنهم استظلوا بها بكمال العبودية و إخلاص الضراعة و شهد لهم كلما تقلبوا فيه بالصيانة عن الإضاعة لأن لا يختلف الشهود لهم و عليهم و يكونوا تارة حكاما و تارة محكوما عليهم و لئلا تتناقض صفات الكمال بصفات النقص في الأقوال و الأفعال فيكون لهم شغل شاغل بالخجل و الوجل و الخوف من المؤاخذة على الخلل و الزلل عن الرئاسة على أهل العلم و العمل.

126

و بعد فإنني كنت قد سمعت و قد تجاوز عمري عن السبعين أن بعض المخالفين قد ذكر في شي‏ء من مصنفاته أن سيدنا رسول الله ص ما سمى مولانا عليا ع بأمير المؤمنين في حياته.

و لا أعلم هل قال ذلك عن عناد أو عن قصور في المعرفة و الاجتهاد.

فاستخرت الله تعالى في كشف بطلان هذه الدعوى و إيضاح الغلط فيها لأهل التقوى فأذن الله جل جلاله في كشف مراده و أمدنا بإسعاده و إنجاده في إظهار ما نذكره من الأنوار الزاهرة و الحجج القاهرة و انتصار العترة الطاهرة و مفكرون ما لا ينكره إلا معاند لآيات الله جل جلاله الباهرة.

فصل و اعلم أنا نذكر في كتابنا هذا تسمية الله جل جلاله مولانا علي بن أبي طالب ع أمير المؤمنين فيما رويناه عن رجالهم و شيوخهم و علمائهم و من كتبهم و تصانيفهم و إن اتفق أن بعض من نروي عنه أو كتاب ننقل منه يكون منسوبا إلى الشيعة الإمامية فيكون بعض رجال الحديث الذي نرويه من رجال العامة.

فإننا روينا عنهم أن الله تعالى سمى عليا ع بأمير المؤمنين عند ابتداء الخلائق أجمعين و أخذ مواثيق الأنبياء و المرسلين على الشهادة له جل جلاله بالربوبية و الوحدانية و لمحمد رسوله ص بالرسالة و لعلي ع بأمير المؤمنين.

و سماه الله عز و جل بذلك لما أسرى بالنبي ص إلى السماء و أنطق بذلك أرواح الأنبياء و سماه بهذا الاسم جبرئيل ع و سماه أمير المؤمنين تارات قال ع بالوحي إليه و تارات سماه أمير

127

المؤمنين و لم يقل ع أنه أوحي إليه.

و أن النبي ص أمر من حضره من الصحابة و المسلمين بالتسليم على علي ع بأمير المؤمنين.

-

و أنه ع قال‏

قد أذن للشمس أن تكلمك و أن تسلم عليك‏

و أن عليا ع لما سلم عليها خاطبته و سمته أمير المؤمنين و أن ذا الفقار سماه بإذن الله أمير المؤمنين و أن بعض السباع سماه بأمر الله أمير المؤمنين.

و جميع ذلك رويناه من طرقهم و عن علمائهم الممدوحين.

و إذا فكر الناظر في تسليم كل من سلم عليه بأمير المؤمنين ممن ذكرناهم عرف أن الجميع عن رب العالمين.

و لما كان الأمر على ذلك عند أهل اليقين ما رتبنا التسمية منهم بأمير المؤمنين على ترتيب رواياتهم و مقاماتهم بل أردنا أن يكون ما رواه كل عالم و مصنف في ترجمته و مذكورا في روايته‏

128

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

129

القسم الأول من كتاب اليقين الأحاديث المتضمنة لتسمية مولانا علي بن أبي طالب ع بأمير المؤمنين‏

1 الباب فيما نذكره عن الحافظ أحمد بن مردويه المسمى ملك الحفاظ و طراز المحدثين من كتاب المناقب الذي صنفه و اعتمد عليه من تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع في حضرة سيد المرسلين بأمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم ما خلا النبيين و المرسلين‏

فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى أَبُو عَلِيٍّ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ‏

كَانَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي صَحْنِ الدَّارِ فَإِذَا رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ فَدَخَلَ عَلِيٌّ ع فَقَالَ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ بِخَيْرٍ قَالَ لَهُ دِحْيَةُ إِنِّي لَأُحِبُّكَ وَ إِنَّ لَكَ مِدْحَةً أَزُفُّهَا إِلَيْكَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَنْتَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُزَفُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَعَ مُحَمَّدٍ وَ حِزْبِهِ إِلَى الْجِنَانِ زَفّاً زَفّاً قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ خَسِرَ مَنْ تَخَلَّاكَ مُحِبُّو مُحَمَّدٍ مُحِبُّوكَ وَ مُبْغِضُو مُحَمَّدٍ مُبْغِضُوكَ لَنْ تَنَالَهُمْ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ- ادْنُ مِنِّي يَا صَفْوَةَ اللَّهِ‏

130

فَأَخَذَ رَأْسَ النَّبِيِّ ص فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَقَالَ ص مَا هَذِهِ الْهَمْهَمَةُ فَأَخْبَرَهُ الْحَدِيثَ قَالَ ص لَمْ يَكُنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ كَانَ جَبْرَئِيلُ سَمَّاكَ بِاسْمٍ سَمَّاكَ اللَّهُ بِهِ وَ هُوَ الَّذِي أَلْقَى مَحَبَّتَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَهْبَتَكَ فِي صُدُورِ الْكَافِرِينَ‏

(فصل) قلت أنا إن من ينقل هذا عن الله جل جلاله و عن جبرئيل بتقدم الله جل جلاله إليه و عن محمد ص لمحجوج يوم القيامة بنقله إذا حضر بين يدي رسول الله ص و سأله يوم القيامة عن مخالفته لما نقله و اعتمد عليه‏

131

2 الباب فيما نذكره من كتاب المناقب أيضا للحافظ أحمد بن مردويه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيين و إمام الغر المحجلين‏

مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَبَّاحُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)

يَا أَنَسُ اسْكُبْ لِي وَضُوءً أَوْ مَاءً فَتَوَضَّأَ وَ صَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ يَا أَنَسُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيَّ الْيَوْمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ وَ إِمَامُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فَجَاءَ عَلِيٌّ ع حَتَّى ضَرَبَ الْبَابَ فَقَالَ ص مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ قُلْتُ هَذَا عَلِيٌّ قَالَ افْتَحْ لَهُ فَدَخَلَ‏

132

3 الباب فيما رويناه بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب أيضا في أمر النبي ص أن يسلم على علي ع بإمرة المؤمنين في حياته‏

وَ هَذَا لَفْظُ الْحَافِظِ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَبَّاحٌ الْمُزَنِيُّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ‏

أَمَرَنَا رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ ع بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏

133

4 الباب فيما رويناه بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب أيضا في تسمية مولانا علي ع في حياة رسول الله ص بأمير المؤمنين بشهادة أبي بكر و عمر

فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي دَارِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ وَ هُوَ رَجُلٌ مِمَّنْ شَهِدَ صِفِّينَ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمٌ الْمَنْتُوفُ مَوْلَى عَلِيٍّ قَالَ‏

كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ع فِي أَرْضٍ لَهُ وَ هُوَ يَحْرِثُهَا حَتَّى جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالا سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقِيلَ كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي حَيَاةِ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقَالَ عُمَرُ هُوَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ‏

134

5 الباب فيما رويناه أيضا بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين بحضور عائشة

مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ جَابِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ‏

دَخَلَ عَلِيٌّ ع عَلَى ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ عِنْدَهُ عَائِشَةُ فَجَلَسَ بَيْنَ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ بَيْنَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ مَا كَانَ لَكَ مَجْلِسٌ غَيْرَ فَخِذِي فَضَرَبَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَى ظَهْرِهَا فَقَالَ مَهْ لَا تُؤْذِينِي فِي أَخِي فَإِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقْعُدُ عَلَى الصِّرَاطِ يُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ يُدْخِلُ أَعْدَاءَهُ النَّارَ

135

6 الباب فيما رويناه أيضا بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي بن أبي طالب ع بأمير المؤمنين و سيد العرب و خير الوصيين و أولى الناس بالناس بمحضر أم حبيبة أخت معاوية بن أبي سفيان‏

نَذْكُرُ ذَلِكَ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُورِ حَدَّثَنَا شَيْخُنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ يَنْبُعَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ‏

كَانَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي بَيْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ يَا أُمَّ حَبِيبَةَ اعْتَزِلِينَا فَإِنَّا عَلَى حَاجَةٍ ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فَقَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ فَدَخَلَ عَلِيٌّ ع فَجَاءَ يَمْشِي حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَجَعَلَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهَا وَجْهَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ عَلِيٌّ ع وَ مَا ذَاكَ يَا