الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - ج5

- إسماعيل الأنصاري الزنجاني المزيد...
505 /
5

الجزء الخامس‏

{h3~{h1[مقدمة المؤلف‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خمسة و عشرين مجلدا، يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم و المجلد الرابع و العشرون بأحوالها (عليها السلام) بعد هذا العالم، و المجلد الأخير بالفهارس و الاثنان و العشرون البواقي بحياتها و سيرتها في هذا العالم.

و هذا هو المجلد الخامس من الموسوعة في ولادة أولادها (عليهم السلام)، و هو المطاف الثالث من قسم «فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا العالم».

اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.

قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)

20 جمادى الثانية 1427

إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏

6

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7

المطاف الثالث ولادة أولادها (عليها السلام)

8

هذا المجلد يحتوي على سبعة فصول من المطاف الثالث في ولادة أولادها (عليهم السلام)

الفصل الأول: ولادة عامة أولادها (عليهم السلام)

الفصل الثاني: ولادة ابنها الأكبر أبي محمد الحسن السبط الزكي (عليه السلام).

الفصل الثالث: ولادة ابنها أبي عبد اللّه الحسين الشهيد (عليه السلام).

الفصل الرابع: ولادة ابنتها زينب الكبرى (عليها السلام).

الفصل الخامس: ولادة ابنتها أم كلثوم الكبرى (عليها السلام).

الفصل السادس: ولادة ابنتها رقية (عليها السلام).

الفصل السابع: سقط جنينها المحسن (عليه السلام) الشهيد قبل الولادة.

9

الفصل الأول ولادة عامة أولادها (عليها السلام)

10

في هذا الفصل‏

هذا الزواج العلوي الفاطمي، الميمون المبارك أعطاهما من الأولاد ما لم يعط أحدا من العالمين، و قد قال اللّه جل جلاله في ذلك لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إنا أعطيناك الكوثر». (1)

هذا هو الخير الكثير، و هذه البركات من نسل النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله)، يقدر كل واحد منهم حتى جنينهم لإسعاد الثقلين و نجاة الورى من آدم إلى الخاتم.

هذا الخير الكثير و إن كان يعم من كان من نسل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة (عليهما السلام)، إلّا أننا في هذا الفصل نتكلم عمن كان منهم من بطن فاطمة (عليها السلام) بلا فصل، و هم خمسة: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و أم كلثوم الكبرى، و المحسن (عليهم السلام).

يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 207 حديثا:

إراءة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) جوار مزيّنات في السماء هن خدمة فاطمة (عليها السلام)، إخبار جوار من الجنة لفاطمة (عليها السلام): «أنت زوجة علي في الدنيا و الآخرة».

حمل الزهراء (عليها السلام) على التوالي بالحسن ثم الحسين ثم زينب ثم أم كلثوم ثم محسن (عليهم السلام)، إسقاط محسن (عليه السلام) عند هجوم القوم على باب دارها (عليها السلام).

____________

(1). سورة الكوثر: الآية 1.

11

ولادتها لعلي (عليه السلام) الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب (عليهم السلام)، و سقط محسن (عليه السلام) من ضربة عمر بطنها. و هناك قول بولادة ابنة اسمها رقية و موتها صغيرة.

تسمية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ولدها حسنا و حسينا و محسنا، و تسمية علي (عليه السلام) ولدها حسنا و حسينا و محسنا، بأسماء ولد هارون (عليه السلام) شبرا و شبيرا و مشبّرا.

شهادة محسن (عليه السلام) من زخم قنفذ العدوي، ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام) من فخذها الأيمن، و أم كلثوم و زينب من فخذها الأيسر. توزين شعر الحسنين و الزينبين و التصدق بوزنه فضة، لم يكن لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذرية إلا من بنته فاطمة (عليها السلام).

حلق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رءوسهم و العقيقة و التصدق عنهم و الأمر بسرّهم، يعنى بقطع سرتهم، علوق فاطمة بالحسين (عليه السلام) بعد خمسين ليلة. مجي‏ء راهب إلى منزل فاطمة و تقبيله الحسنين، و إخباره بأن اسمهما في التوراة شبر و شبير و إسلامه و قوله «لا إله لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه»، لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمن قتل الحسين (عليه السلام) و بكائه على مظلومية الحسين (عليه السلام).

تسمية علي (عليه السلام) ولديه بحمزة و جعفر و تغييرهما رسول اللّه بالحسن و الحسين، تعويذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و عقيقته عن الحسنين بكبشين، و الأذان في أذنيهما و تحنيكهما، و بعث رجل العقيقة للقابلة.

ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) من خمسة و عشرين إلى خمسة و ثلاثين، و الاختلاف في عدد البنين و البنات، تزيين أهل الجنة و حمل شجرة طوبى الدر و الياقوت و المرجان لولادة سيدي شباب أهل الجنة، الحسن و الحسين من أسماء اللّه، و احتجاب هذين الاسمين عن الخلق، إهداء جبرئيل اسم الحسن و خرقة حرير من ثياب الجنة إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، اشتقاق اسم الحسين (عليه السلام) من اسم الحسن (عليه السلام).

هبوط جبرئيل (عليه السلام) لولادة الحسن (عليه السلام) في اليوم السابع لتهنئة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الأمر بتسميته و تكنيته و حلق رأسه و العقيقة عنه و ثقب أذنه، زيادة سبع ركعات على الفرائض في ولادة الحسنين شكرا للّه تعالى.

12

تفسير آية: «مرج البحرين يلتقيان» بعلي و فاطمة (عليهما السلام)، و «بينهما برزخ لا يبغيان» برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و «يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان» (1) بالحسن و الحسين (عليهما السلام).

تبشير من اللّه تبارك و تعالى بولادة عيسى بكلمة منه، و فاطمة (عليها السلام) بولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام) بأنهما سيدا شباب أهل الجنة، مدة حمل مريم (عليها السلام) تسع ساعات و مدة الولادة بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) ستة أشهر.

ظهور النور على جبين أمهات أجداد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند الحمل و عدم ظهور هذا النور في جبين الزهراء (عليها السلام)؛ لأنها بذاتها من الأنوار.

ولادة الحسن (عليه السلام) في عام أحد، و قيل: سنة اثنتين، و قيل: ثلاث، و قيل: أربع، في منتصف شهر رمضان، و قيل غير ذلك؛ ولادة الحسين (عليه السلام) يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قيل غير ذلك؛ قيل: العلوق بالحسين (عليه السلام) بعد الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة، و قيل: بعام واحد، تعويذ الحسنين (عليهما السلام) من إصابة العين و تعويذهما النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بما عوّذ به إبراهيم (عليه السلام) ابنيه: إسماعيل و إسحاق، تعويذ الحسن و الحسين (عليهما السلام) من زغب جناح جبرئيل.

قصيدة الصاحب بن عباد في علة تقصير الصلوات اليومية ركعتين و عدم التقصير في المغرب، قصيدة بولس سلامة في زواج علي و فاطمة (عليهما السلام)، ولادة الحسنين (عليهما السلام) و تسميتهما.

تحريك الملك مهد ولد فاطمة (عليها السلام)، شعر نظام العلماء و الهمداني العاملي و الحر العاملي في ولادة الحسنين (عليهما السلام).

قول البدخشاني، و سبط ابن الجوزي، و علي بن يوسف بن المطهّر الحلي، و المسعودي، و ابن فندق، و ابن طولون، و المحب الطبري، و العلوي الرافعي، و أبي الفرج ابن الجوزي، و ابن البطريق، و البستي، و العدوي، و السيد الجزائري، و الخصّاف، و العمري، و إحسان إلهي ظهير، و السخاوي، و الأندلسي، و البلخي، و الشبلنجي، و محمد الحنفي المصري، و المحدث القمي، و المسعودي، و الطبرسي، و الخوارزمي، و ابن شهرآشوب، و المفيد.

____________

(1). سورة الرحمن: الآيات 19، 20، 22.

13

1

المتن:

قال عمار بن ياسر: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام) يوم زوّجه فاطمة (عليها السلام): يا علي! ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى؟ قال: رفعت رأسي و رأيت جوار مزيّنات معهن هدايا. قال: فأولئك خدمك و خدم فاطمة في الجنة، فانطلق إلى منزلك و لا تحدث شيئا حتى آتيك.

قال عمار: فما كان إلّا أن مضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى منزله و أمرني أن أهدي لهما طيبا.

قال عمار: فلما كان من الغد جئت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) و معي الطيب، فقالت:

يا أبا اليقظان! ما هذا الطيب؟ قلت: طيب أمرني به أبوك أن أهديه لك. قالت: و اللّه لقد أتاني من السماء طيب مع جوار من الحور العين، و إن فيهن جارية حسناء كأنها القمر ليلة البدر. فقلت: من بعث بهذا الطيب؟

فقالت: دفعه لي‏ (1) رضوان خازن الجنة، و أمر هؤلاء الجواري أن ينحدرن معي و مع كل واحدة منهن من ثمار الجنة في اليد اليمنى، و في اليد اليسرى طاقة من رياحين الجنة،

____________

(1). فى دلائل الإمامة: بعثه لي.

14

فنظرت إلى الجواري و إلى حسنهن، فقلت: لمن أنتن؟ فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و لشيعتك من المؤمنين.

فقلت: أ فيكن من أزواج ابن عمي أحد (1) قلن: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة، و نحن خدمك و خدم ذريتك.

قال: و حملت بالحسن، فلما رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين، ثم رزقت زينب و أم كلثوم، و حملت بمحسن.

فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جرى ما جرى يوم دخول القوم عليها (دارها) و إخراج ابن عمها أمير المؤمنين (عليه السلام) ضربوا الباب على بطنها حتى أسقطت به ولدا تماما، و كان‏ (2) أصل مرضها ذلك و وفاتها (عليه السلام).

المصادر:

1. نوادر المعجزات للطبري: ص 96 ح 15.

2. دلائل الإمامة: ص 26.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 199 ح 4 شطرا من الحديث.

الأسانيد

1. في نوادر المعجزات: روى جابر الجعفي، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: و سمعت أبي عمار بن ياسر يقول.

2. في دلائل الإمامة: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام).

____________

(1). هكذا في المصدر، و الصحيح واحدة.

(2). هكذا في المصدر، و الأنسب: و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها.

15

2

المتن:

قال في المنتقى: ولدت خديجة (عليها السلام) له: زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة (عليها السلام) و القاسم، و به كان يكنّى، و الطاهر و الطيب ....

إلى أن قال: و فاطمة (عليها السلام) تزوّجها علي (عليه السلام) سنة اثنتين من الهجرة، و دخل بها منصرفه من بدر، و ولدت له حسنا و حسينا و زينب الكبرى و أم كلثوم الكبرى.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 22 ص 166 ح 25، عن المنتقى.

2. المنتقى في مولد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): الباب الثامن، على ما في البحار.

3

المتن:

ذكر أبو عبد اللّه بن مندة الأصفهاني: إن عليا (عليه السلام) تزوّج فاطمة (عليها السلام) بالمدينة بعد سنة من الهجرة، و بنى بها بعد ذلك بنحو من سنة، و ولدت لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و المحسن و أم كلثوم الكبرى و زينب الكبرى.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 214 ح 44.

2. كتاب المعرفة لأبي عبد اللّه بن مندة، على ما في البحار.

3. بعض كتب المناقب القديمة، على ما في البحار.

4. الثغور الباسمة في فضائل السيدة فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 27 شطرا من آخره بتفاوت يسير.

16

4

المتن:

عن الليث بن سعد، قال: تزوّج علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، فولدت له حسنا و حسينا و محسنا و زينب و أم كلثوم و رقية، و ماتت رقية و لم تبلغ.

و قال غيره: ولدت حسنا و حسينا و محسنا، فهلك محسن صغيرا (1)، و أم كلثوم و زينب، و لم يذكر رقية، و لم يتزوّج عليها حتى ماتت، و لم يكن لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقب إلّا من ابنته فاطمة (عليها السلام)، و أعظم بها معجزة. (2)

المصادر:

1. تاريخ الخميس للديار بكري: ص 279.

2. ذخائر العقبى: ص 55.

3. إتحاف السائل: ص 33 بتفاوت يسير.

4. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 50.

5

المتن:

قال محمد بن أحمد بن حماد الدولابي: ولدت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) حسنا و حسينا و محسنا، فذهب محسن صغيرا، و ولدت له أم كلثوم و زينب.

المصادر:

1. الذرية الطاهرة للدولابي: ص 157 ح 207.

2. سيرة ابن إسحاق: ص 247 بتفاوت في الألفاظ.

____________

(1). في سبل الهدى و الرشاد: «مات محسن سقطا» بدل «فهلك محسن صغيرا».

(2). في ذخائر العقبى: «مفخرة» بدل: «معجزة».

17

الأسانيد:

1. في الذرية الطاهرة: قال: سمعت أحمد بن عبد الجبار، قال: سمعت يونس بن بكير، قال: سمعت ابن إسحاق يقول.

2. في سيرة ابن إسحاق: أنا أحمد، نا يونس، قال: سمعت ابن إسحاق، قال.

6

المتن:

قال في الدروس البهية: ... و كانت إقامتها (عليها السلام) في بيت أمير المؤمنين (عليه السلام) بما يقرب من تسع سنين، و ولدت الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم، و أسقطت ابنا سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل ولادته: محسنا، و كان حمله ستة أشهر.

المصادر:

الدروس البهية للحسيني اللواساني النجفي: ص 22 الدرس الثاني.

7

المتن:

قال الرفاعي: ... و أولادها (عليها السلام) الحسن و الحسين و محسن، و هذا مات صغيرا، و أم كلثوم و زينب، و زاد ليث بن سعد: رقية، و ماتت صغيرة لم تبلغ.

و لم يتزوّج علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) حتى ماتت، و كانت أول أزواجه (عليه السلام).

المصادر:

كتاب نور الأنوار في فضائل و تراجم و تواريخ و مناقب و مزارات آل البيت الأطهار (عليهم السلام) للسيد الرفاعي: ص 5.

18

8

المتن:

قال البلاذري: ... و ولدت خديجة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام)، و تزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالمدينة في سنة اثنتين، و ولدت له الحسن، و الحسين، و محسنا درج صغيرا، و زينب، ... و أم كلثوم.

المصادر:

1. أنساب الأشراف للبلاذري: ج 1 ص 402.

2. أنساب الأشراف: ج 2 ص 189، بتفاوت يسير و زيادة فيه.

9

المتن:

قال الكردي: ... و كانت (عليها السلام) تحت علي (عليه السلام) فولدت منه حسنا، و حسينا، و محسنا مات صغيرا، و ولدت أيضا رقية، و زينب، و أم كلثوم، ماتت رقية قبل البلوغ.

المصادر:

رفع الخفا في شرح ذات الشفاه للآلائي الكردي: ج 2 ص 18.

10

المتن:

قال الخوانساري: ... و أما عدد أولادها خمسة: زينب و أم كلثوم و محسن- الذي سقط من ضربة عمر بطنها (1)- و الحسن و الحسين (عليهما السلام).

____________

(1). هكذا في المصدر، و الأنسب: عند ما ضربها في بطنها.

19

المصادر:

الأنوار لولي الدين الخوانساري: النور الثاني.

11

المتن:

قال الصفدي في بنات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ... و فاطمة (عليها السلام) تزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) فولدت له الحسن، و الحسين، و محسّنا مات صغيرا، و أم كلثوم.

المصادر:

الوافي بالوفيات للصفدي: ج 1 ص 82.

12

المتن:

قال سپهر في «طراز المذهب»، في ولادة بنات فاطمة الزهراء (عليها السلام): إن حملة الآثار، و نقلة الأخبار، و علماء النسابة، لا يشيرون في كتبهم إلى شهر و سنة ولادة بنات مكرمات الصدّيقة الطاهرة بالتعيين و التوضيح؛ ليصرح تعيين تقدّم و تأخّر زمانه.

نعم، قال سبط بن الجوزي في كتاب تذكرة خواص الأمة: كان لها من الولد: الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم؛ ولدت حسنا أولا ثم حسينا ثم زينب ثم أم كلثوم.

المصادر:

1. طراز المذهب لعباس قلى خان سپهر: ج 1 ص 41.

2. تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي: ص 321.

20

13

المتن:

قال محمد بن عمر: و ولدت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب بنت علي (عليه السلام).

المصادر:

1. مناقب علي و الحسنين و أمهما فاطمة الزهراء (عليهم السلام): ص 272 ح 524.

2. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أولاده (عليهم السلام) لمهنا الخيامي: ص 347.

14

المتن:

قال العقاد في «العبقريات» في زواج الزهراء (عليها السلام): ... و ما لبث البيت الصغير أن سعد بالذرية، و قد رزق الأبوان الفقيران نصيبا صالحا من البنين و البنات: الحسن و الحسين و محسن و زينب و أم كلثوم ....

و كان أسعد ما يسعدان به عطف الأب الأكبر الذي كان يواليهم به جميعا و لا يصرفه عنه شاغل من شواغله الجسام في محتدم الدعوة و الجهاد، و قد أوشكت كل كلمة قالها في تدليل كل وليد أو الترحيب به أن تصبح تاريخا محفوظا في الصدور و الأوراق.

فلما ولد الحسن سماه والداه: حربا، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟! قالوا: حرب! قال: بل هو حسن، و هكذا عند مولد الحسين، و عند مولد المحسن، و قد مات و هو صغير.

المصادر:

العبقريات الإسلامية: ج 2 ص 314.

21

15

المتن:

قال ابن أبي الثلج: ... ولد لأمير المؤمنين (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام): الحسن، و الحسين، و محسن سقط، و أم كلثوم، و زينب (عليهم السلام).

المصادر:

تاريخ الأئمة (عليهم السلام) لابن أبي الثلج البغدادي: ص 10.

16

المتن:

قال الدارقطني في باب محسّن و مجشّر و مخيّس و محسّر: أما محسن، فهو في حديث الحارث، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): لما ولد الحسن سميته حربا، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

هو حسن.

و لما ولد الحسين سميته حربا، فسماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حسينا.

و لما ولد الثالث سميته حربا، فسماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله): محسنا؛ و قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبّرا و شبيرا و مشبّرا.

المصادر:

1. المؤتلف و المختلف للدارقطني: ج 4 ص 2081.

2. إحقاق الحق: ج 33 ص 401، عن المؤتلف و المختلف.

3. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 56 بتفاوت فيه.

4. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 254 ح 720 بتفاوت يسير.

5. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 165، عن فضائل الخمسة.

6. فضائل الخمسة: ج 3 ص 169، عن المستدرك على الصحيحين.

7. إحقاق الحق: ج 27 ص 22، عن بغية الطلب.

8. بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2567، على ما في الإحقاق.

22

9. أحسن القصص: ج 4 ص 215، على ما في الإحقاق.

10. إحقاق الحق: ج 27 ص 23، عن أحسن القصص.

الأسانيد:

في مناقب الإمام: حدثنا أبو أحمد، قال: قرأنا على علي بن عبد اللّه الحذاء الكوفي، عن عبيد اللّه، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي (عليه السلام).

17

المتن:

عن علي (عليه السلام)، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ فقلت: حربا. قال: بل هو حسن.

ثم ولد الحسين فسمّيته: حربا، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ما سميتموه؟ فقلت:

حربا. فقال: بل هو حسين.

فلما ولد الثالث سمّيته «حربا»، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليراه‏ (1) فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: حربا. قال: بل هو محسن. (2)

ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر و شبير و مشبّر.

رواه يونس بن إسحاق، عن أبيه، و قال: في الحديث: إني سمّيت بنيّ هؤلاء بتسمية هارون بنيه.

و روي في هذا المعنى أخبار كثيرة.

____________

(1). في المصدر: أراه.

(2). قد تكون مثل هذه الروايات موضوعة على لسانه (عليه السلام). و من علامة موضوعية الحديث أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد توفي قبل سقطه و سماه قبل ولادته.

23

المصادر:

1. تاريخ دمشق: ج 13 ص 170 ح 3125 بتفاوت يسير.

2. السنن الكبرى لأحمد بن الحسين البيهقي: ج 6 ص 166.

3. سيرة ابن إسحاق: ص 247 بتفاوت يسير.

2. جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد: ج 2 ص 43 ح 8168.

3. جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد: ج 2 ص 44 ح 8169.

4. تشنيف الآذان لعبد السلام: ج 2 ص 456 ح 1115/ 6958.

5. كنز العمال: ج 16 ص 272، على ما في الإحقاق.

6. إحقاق الحق: ج 19 ص 183، عن كنز العمال.

7. الأدب المفرد: ص 20، على ما في فضائل الخمسة.

8. فضائل الخمسة: ج 3 ص 169.

7. أنساب الأشراف: ج 1 ص 404.

8. فرائد السمطين: ج 2 ص 106 ح 413.

9. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 244، عن الاستيعاب.

10. الاستيعاب، على ما هو في المناقب.

11. السنن الكبرى: ج 7 ص 63.

الأسانيد:

1. في السنن الكبرى: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ عبد اللّه بن عمر بن أحمد بن شوذب المقري بواسط، أنبأ شعيب بن أيوب، ثنا عبد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ، عن علي (عليه السلام)، قال.

2. عن تشنيف الآذان: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).

3. في فرائد السمطين: أنبأني علاء الدين محمد بن أبي بكر بن محمد الطاوسي في ما كتب إلي من مدينة قزوين، قال: أنبانا السعيد تقي الدين محمد بن محمود بن إبراهيم الحمامي، بقراءتي عليه مسند أحمد بن حنبل، قال: أنبأنا به أبو محمد عبد الغني بن أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار و أبو علي بن إسحاق بن أبي الفرج، قالا: أخبرنا به أبو القاسم هبة اللّه بن الحصين، قال: أخبرنا به أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا به أبو بكر القطيعي، قال: أخبرنا به أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن‏

24

هاني، عن علي (عليه السلام).

4. في الاستيعاب: حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا ابن الورد، حدثنا يوسف بن يزيد، حدثنا أسد بن موسى، و حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا ابن الأصبغ، قال:

حدثنا خلف بن الوليد [و] (1) أبو الوليد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي بن أبي طالب صلوات عليه، قال.

5. في أنساب الأشراف: حدثني أبو عمر الزيادي، ثنا عبد اللّه بن رجا، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق: أن عليا (عليه السلام) قال.

6. في السنن الكبرى: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن رجا، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق (و حدثنا) أبو عبد اللّه الحافظ، ثنا أبو الحسين علي بن محمد الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا جعفر بن عون، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).

7. في سيرة ابن إسحاق: أنا يونس، عن يونس بن عمرو، عن أبيه، عن هاني ابن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.

8. في تاريخ دمشق: و أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب، قال: (2) أنا أحمد بن جعفر، نا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، نا الحجاج، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي، قال.

9. في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو نصر بن رضوان أبو علي بن السبط و أبو غالب بن البنا و أبو محمد عبد اللّه بن محمد، قالوا: أنا الحسن بن علي الجوهري.

18

المتن:

عن علي (عليه السلام)، قال: ولد لي ابن سميته «حربا». فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما سميتوه؟ قلنا:

سميناه حربا. فقال: هو حسن.

ثم ولد لي آخر فسميته «حربا». فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما سميتموه؟ قلنا: حربا. قال: هو حسين.

____________

(1). الظاهر لزوم الواو هنا لتثنية الضمير في قالا

(2). في المصدر: قالا.

25

ثم ولد (1) لي ابن آخر فسميته «حربا». فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما سميتوه؟ قلنا: حربا. قال:

هو محسن.

إني سميت بني هؤلاء بأسماء ولد هارون: شبر و شبير و مشبّر.

المصادر:

1. كتاب جمل من أنساب الأشراف للبلاذري: ج 3 ص 361.

2. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 55 بتفاوت يسير.

3. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) للسيوطي: ج 1 ص 4، على ما في الإحقاق.

4. إحقاق الحق: ج 26، عن مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام).

5. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 9 ص 55، على ما في الإحقاق.

6. آل بيت الرسول (عليهم السلام) لعبد المعطي أمين: ص 217، على ما في الإحقاق.

7. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 7، على ما في الإحقاق.

8. جامع الأحاديث للمدنيان على ما في الإحقاق.

9. جامع الأحاديث: ج 4 ص 482، على ما في الإحقاق.

11. إحقاق الحق: ج 26 ص 14، عن الكتب المذكورة.

12. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) للكوفي: ج 1 ص 221 بتفاوت يسير.

13. الذرية الطاهرة: ص 99 ح 91.

14. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 117 ح 3410 بتفاوت يسير.

15. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 118 ح 3411 بتفاوت يسير.

الأسانيد:

1. في سبل الهدى: حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.

2. في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.

3. في مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): محمد بن سليمان، قال: حدثنا خضر بن أبان الهاشمي، قال، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني،

____________

(1). قد مر الكلام فيه: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد توفى قبل ولادة المحسن (عليه السلام).

26

عن علي (عليه السلام).

4. في الذرية الطاهرة: حدثنا محمد بن عوف الطائي، نا أبو نعيم و عبيد اللّه بن موسى، قالا: أخبرنا إسرائيل بن يونس.

و حدثنا إبراهيم بن مرزوق، نا عثمان بن عمر بن فارس، أنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن هاني ابن هاني، عن علي (عليه السلام).

5. في تاريخ مدينة دمشق ح 3410: أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أبو الحسن الدارقطني، نا محمد بن القاسم بن زكريا، أنا أبو كريب، نا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، أنه حدّثه عن علي (عليه السلام)، قال.

6. في تاريخ مدينة دمشق ح 3411: أخبرنا أبو علي بن السبط، أنا أبو محمد الجوهري. و أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب، قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا عبد اللّه، حدثني أبي، نا يحيى بن آدم، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانى بن هانى، عن علي (عليه السلام).

19

المتن:

قال النبهاني: ... و ولدت لعلي (عليه السلام) حسنا و حسينا و محسنا، فمات محسن صغيرا.

المصادر:

الأنوار المحمدية ليوسف النبهاني: ص 147.

20

المتن:

قال ابن شهرآشوب: ... و أولادها الحسن و الحسين و المحسن سقط- و في معارف القتيبي: إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي- و زينب و أم كلثوم.

27

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 358.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 233 ح 10، عن المناقب.

21

المتن:

قال القندوزي: و ولدت فاطمة (عليها السلام) حسنا، و حسينا، و محسنا، و زينب، و رقية و هي أم كلثوم، و مات محسن صغيرا.

و لم يتزوّج علي (عليه السلام) غيرها حتى ماتت.

المصادر:

1. ينابيع المودة للقندوزي: ص 201.

2. إحقاق الحق: ج 10 ص 426، عن الينابيع.

22

المتن:

قال أبو بكر الجزائري: ... و أنجبت الحسن و الحسين و محسنا، و مات الأخير صغيرا، و زينب و أم كلثوم، و كان زواجها في السنة الثانية من الهجرة بعد وقعة بدر.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 554، عن كتاب العلم و العلماء.

2. العلم و العلماء لأبي بكر جابر الجزائري: ص 240، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 586، عن كتاب العلم و العلماء.

28

23

المتن:

قال المقدسي الحنبلي: و ولدت- أي فاطمة (عليها السلام)- لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب.

و روي أنها ولدت ابنا سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): محسنا، و قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر و شبير و مشبر.

و لم يبق من ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيا بعد موته إلّا فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 555، عن التبيين.

2. التبيين في أنساب القرشيين: ص 11، على ما في الإحقاق.

24

المتن:

قال في أخبار النساء: ... و ظلّت فاطمة الزهراء (عليها السلام) الزوجة الوحيدة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) طيلة حياتها، و لم يتّخذ علي (عليه السلام) عليها زوجة حتى توفيت.

و قد ولدت له الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 33 ص 327، عن أخبار النساء.

2. أخبار النساء في العقد الفريد: ص 182، على ما في الإحقاق.

3. الصحابة على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأسامة عمورة: ص 184 شطرا من ذيله.

4. الشيعة في الميزان لمحمد جواد مغنية: ص 213 شطرا من آخره.

29

25

المتن:

قال الحضيني في باب سيدة النساء (عليها السلام): ... و الذي ولدت (عليها السلام) من أمير المؤمنين (عليه السلام) الحسن، و الحسين، و محسنا سقط، و زينب، و أم كلثوم و كان اسمها «آمنة».

و ولدت الحسن و الحسين من فخذها الأيمن، و أم كلثوم و زينب من فخذها الأيسر.

المصادر:

1. الهداية الكبرى للحضيني: ص 180.

2. القطرة للمستنبط: ج 1 ص 270 ح 267/ 17، عن الهداية، شطرا منه.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 256 ح 34، عن عيون المعجزات.

4. عيون المعجزات للمرتضى: ص 59.

26

المتن:

قال الحضينى: ... و كذا رواه زرارة و يونس و أصحابهما: أنها ولدت الحسن بالمدينة و لها إحدى عشرة سنة و شهر، و ولدت الحسين بعد الحسن بعشرة أشهر و بينهما طهر حمل. (1)

قال أبو علي بن همام، يقال: إنه لم يولد لثمانية (2) أشهر إلّا الحسين بن علي و عيسى بن مريم (عليهما السلام).

و ولدت أم كلثوم و اسمها آمنة، و زينب الكبرى، و أسقطت محسنا صلوات اللّه عليهم.

المصادر:

الهداية الكبرى للحضيني (مخطوط): ص 8.

____________

(1). هكذا في المخطوط.

(2). الظاهر «لستة أشهر» بقرينة سائر الروايات.

30

27

المتن:

قال النووي: ... ولدت (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام).

المصادر:

تهذيب الأسماء و اللغات لأبي زكريا النووي: ج 2 ص 352 ح 755.

28

المتن:

قال التلمساني البري: ... و ولدت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و محسنا، درج صغيرا و أم كلثوم الكبرى ... و زينب الكبرى ....

المصادر:

الجوهرة في نسب الإمام علي (عليه السلام) للبري: ص 16.

29

المتن:

قال الدارقطني في باب مبشّر و ميسّر و مسيّر و مشيّر: ... و أما مشبّر فهو في الحديث الذي يرويه أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام)، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: أروني ابني، ما ذا سميتموه؟ قلت: سميته «حربا»، قال: بل هو حسن، و قال في الحسين (عليه السلام) مثل ذلك، و قال في محسن مثل ذلك، ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبّرا و شبيرا و مشبّرا.

31

و قال في ص 1368 في باب شبر و شتر و شبّر: و أما شبّر، فهو في حديث علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه سمى الحسن و الحسين: حربا، فسماهما النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حسنا و حسينا؛ و قال:

سميتهم باسم ابني هارون: شبّرا و شبيرا.

المصادر:

1. المؤتلف و المختلف للدارقطني: ج 4 ص 2010 و ص 1368.

2. نزل الأبرار للبدخشاني: ص 90.

4. الذرية الطاهرة: ص 99 ح 91 بتفاوت يسير.

5. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 98 و ص 118 بالإسناد.

6. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 3 ص 240 ح 8384.

7. مسند أحمد: ج 1 ص 118 بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

8. الأدب المفرد: ص 113 مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.

9. وسيلة المال: ص 159 مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.

10. المستدرك للحاكم: ج 3 ص 165 مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.

11. الاستيعاب: ج 1 ص 139، مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.

12. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 108، مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.

13. مفتاح النجا للبدخشي (مخطوط): ص 18، على ما في الإحقاق.

14. التذكرة لسبط ابن الجوزي: ص 201؛ و فيه لم يذكر محسنا.

15. تاريخ الخميس: ج 1 ص 418، مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.

16. كنز العمال: ج 13 ص 102 بتغيير فيه، على ما في الإحقاق بزيادة فيه.

17. المعجم الكبير: ص 142 ثلاثة أسانيد.

18. السنن البيهقي: ج 6 ص 166، على ما في الإحقاق.

19. أسد الغابة: ج 2 ص 11.

20. كفاية الطالب: ص 208، على ما في الإحقاق.

21. المنتخب من صحيحي البخاري و مسلم: ص 162، على ما في الإحقاق.

22. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 165، على ما في الإحقاق.

23. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 165، على ما في الإحقاق.

24. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 5، على ما في الإحقاق.

25. بستان العارفين: ص 170، على ما في الإحقاق.

27. الشرف المؤبد: ص 70، على ما في الإحقاق.

32

28. أرجح المطالب: ص 266، على ما في الإحقاق.

29. إحقاق الحق، عن الكتب المذكورة.

30. تهذيب الكمال: ج 6 ص 223 بتفاوت يسير.

31. ذخائر العقبى: ص 119.

32. أنساب الأشراف: ج 1 ص 404 بتفاوت يسير.

33. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 9 ص 55.

34. تاريخ دمشق: ج 14 ص 117 ح 3409.

35. تاريخ دمشق: ج 14 ص 118 ح 3412 بتفاوت يسير.

36. تاريخ دمشق: ج 14 ص 118 ح 3413 بتفاوت يسير.

37. المستدرك مع التلخيص: ج 3 ص 165 و ص 168.

38. كتاب معرفة الصحابة: ج 3 ص 165 و ص 168.

39. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 7.

الأسانيد:

1. في الذرية الطاهرة: حدثنا محمد بن عوف الطائي، نا أبو نعيم و عبيد اللّه بن موسى، قالا: أخبرنا إسرائيل بن يونس، و حدثنا إبراهيم بن مرزوق، نا عثمان بن عمر بن فارس، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).

2. في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا الحجاج، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.

3. في الأدب المفرد: حدثنا أبو نعيم، عن إسرائيل ... فذكر الحديث.

4. في وسيلة المال: روي الحديث من طريق أحمد و أبي حاتم، عن علي (عليه السلام).

5. في المستدرك: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد اللّه بن موسى، أنا إسرائيل ... فذكر الحديث.

6. في المستدرك: قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد الشيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا جعفر بن عون، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).

7. في الاستيعاب: حدثنا خلف بن قاسم، قال: نا ابن الورد، قال: نا يوسف بن زياد، نا أسد بن موسى.

و حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: نا قاسم بن أصبغ، قال: نا أحمد بن زهير،

33

قال: نا خلف بن الوليد، (1) أبو الوليد، قالا: نا إسرائيل.

8. في التذكرة: نقلا عن المسند، عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل.

9. في المعجم الكبير: حدثنا عثمان بن عمر الضبي، نا عبد اللّه بن رجاء، أنا إسرائيل.

10. في المعجم الكبير: و قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا عبد اللّه بن عمر بن أبان، نا يحيى بن عيسى الرملي التميمي، نا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال علي (عليه السلام).

11. في المعجم الكبير: و قال: حدثنا محمد بن أبان الأصبهاني، نا إسماعيل بن عمر البجلي، نا قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن هاني، عن علي (عليه السلام).

12. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا أبو كريب، نا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق.

13. في السنن الكبرى: روي عن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن رجا، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق.

و حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ، ثنا أبو الحسن علي بن محمد الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا جعفر بن عون، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).

14. في أسد الغابة: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين البغدادي، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر، أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات بن نظيف الفراء، أخبرنا الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر الدولابي، أخبرنا محمد بن عوف الطائي، أخبرنا أبو نعيم- هو الفضل بن دكين- و عبد اللّه بن موسى، قالا: حدثنا إسرائيل.

15. في كفاية الطالب، قال: و قرأت على الشيخ الثقة بقية السلف أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي بجبل قاسيون، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن نجا، عن أبيه، عن الجوهري، عن ابن مالك، عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل.

16. في سير أعلام النبلاء: روي الحديث عن يحيى بن عيسى التميمي، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي (عليه السلام).

17. في تاريخ الإسلام: روي الحديث عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).

18. في ينابيع المودة: روي الحديث من طريق أحمد و أبي حاتم، عن علي (عليه السلام).

____________

(1). مر الكلام في هذا الاسم و ضمير التثنية بعده في ص 24 من هذا الكتاب.

34

19. في أرجح المطالب: روي الحديث من طريق أحمد و الطبراني و الدارقطني و الحاكم و البيهقي و ابن عساكر، عن علي (عليه السلام).

20. في تهذيب الكمال: و قال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).

21. في أنساب الأشراف: حدثني أبو عمر الزيادي، ثنا عبد اللّه بن رجا، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق: إن عليا (عليه السلام) كان.

22. في أنساب الأشراف: حدثنا عبد اللّه بن صالح، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق.

23. في تاريخ دمشق، ح 3409: أخبرنا أبو العز بن كادش، أنا أبو محمد الجوهري، أنا علي بن محمد بن أحمد بن نصير، أنا جعفر بن محمد بن عتيب، أنا محمد ابن خالد بن خداش، نا سالم بن قتيبة، أنا يونس بن إسحاق، عن أبيه، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.

24. في تاريخ دمشق، ح 3412: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النقور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد اللّه بن محمد، نا يحيى الحنائي، نا عمرو بن حريث، نا بردعة بن عبد الرحمن، عن أبي الخليل، عن سلمان، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

25. في تاريخ دمشق، ح 3413: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا أبو الحسين بن المهتدي، نا عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق بن حبابة- إملاء- نا عبد اللّه ابن محمد البغوي، نا يحيى بن عبد الحميد الحنائي، نا عمرو بن حريث، عن بردعة ابن عبد الرحمن، عن أبي الخليل، عن سلمان، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

26. في المستدرك مع التلخيص: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد الشيباني، حدثنا إبراهيم بن إسحاق: ثنا جعفر بن عون، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).

27. المستدرك مع التلخيص: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد اللّه بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني ابن هاني، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

30

المتن:

قال مالك بن أنس: وزنت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) شعر الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم، فتصدّقت بزنة ذلك فضة.

35

المصادر:

1. الموطأ لمالك بن أنس: ج 1 ص 337 ح 2 و 3.

2. جامع الأصول من أحاديث الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) للجزري: ج 8 ص 335 ح 5612.

3. شعب الإيمان للبيهقي: ص 92 ح 8629.

4. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي: ج 13 ص 363 ح 19322.

5. الهداية في تخريج أحاديث البداية للعماري: ص 285 بتفاوت يسير.

6. الموطأ لمالك: ج 2 ص 501، على ما في هامش شرح السنة.

7. السنن للبيهقي: ج 9 ص 394، على ما في هامش شرح السنة.

8. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247 بتفاوت يسير.

9. شرح السنة: ج 11 ص 270 ح 2819.

الأسانيد:

1. في الموطأ: و حدثني عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه قال.

2. في الموطأ: و حدثني عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن الحسين، أنه قال.

3. في شعب الإيمان: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أنا أبو الحسن الطرائفي، نا عثمان بن سعيد، نا القعنبي- في ما قرأ على مالك- عن جعفر بن محمد بن علي (عليهم السلام)، عن أبيه، أنه قال.

4. في شرح السنة: أخبرنا أبو الحسن الشيرازي، أنا زاهر بن أحمد، أنا أبو إسحاق، أنا أبو مصعب، عن مالك، عن جعفر بن محمد بن علي (عليه السلام)، عن أبيه.

31

المتن:

قال البري: في ذكر علي (عليه السلام): ... و ولدت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و محسنا درج صغيرا، و أم كلثوم الكبرى و زينب الكبرى.

المصادر:

الجوهرة في نسب الإمام علي و آله (عليهم السلام) للتلمساني: ص 19.

36

32

المتن:

ولدت فاطمة حسنا و حسينا و محسنا و زينب و رقية و هي أم كلثوم، و مات محسن صغيرا، و لم يتزوّج علي (عليه السلام) غيرها حتى ماتت، و لم يكن لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقب إلّا من بنته فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

ينابيع المودة: ص 201.

33

المتن:

قال القرطبي- بعد ذكر زواج علي و فاطمة (عليهما السلام)-: فولدت له: الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب، و لم يتزوّج عليها غيرها حتى ماتت.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 32 ص 45، عن المقدمات.

2. المقدمات و الممهدات: ج 3 ص 352، على ما في الإحقاق.

34

المتن:

قال في الاكتفاء: في أولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام): و أولادها (عليهم السلام) هم الحسن و الحسين و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم (عليهم السلام).

و قد ترجم ابن عساكر كل واحد منهم مستقلّا، و المحسن (عليه السلام) و قد ترجمه ابن عساكر عرضا.

37

المصادر:

الاكتفاء، للسيد محمد حسين الجلالي: ص 248.

35

المتن:

روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يأتي مراضع فاطمة (عليها السلام) فيتفل في أفواههم و يقول لفاطمة (عليها السلام): لا ترضعيهم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 18 ص 30 ح 17، عن الخرائج.

2. الخرائج و الجرائح للراوندي (مخطوط): ص 38.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 250 ح 25، عن الخرائج.

4. عوالم العلوم: ج 16 ص 23 ح 3، عن الخرائج.

5. المطالب العالية: ج 8 ص 71 بتفاوت فيه.

36

المتن:

في كشكول البهائي: ولدت الحسن و الحسين من فخذها الأيمن، و زينب و أم كلثوم من فخذها الأيسر. (1)

المصادر:

1. ناسخ التواريخ (زينب الكبرى (عليها السلام)): ج 1 ص 43، عن كشكول البهائي.

2. الخصائص الزينبية: ص 155، عن كشكول البهائي.

____________

(1). قالوا: المراد من فخذها الأيمن و الأيسر: الطرف الأيمن و الأيسر من الرحم؛ فإن النطفة قد تستقر في الجانب الأيمن من الرحم، فيتغذى من العروق اليمنى للبدن، و قد يستقر في الجانب الأيسر من الرحم فيتغذى من العروق اليسرى.

38

3. الكشكول للبهائي، على ما في ناسخ التواريخ، و الخصائص الزينبية.

4. الهداية الكبرى للحضيني: ص 180.

37

المتن:

قال علي (عليه السلام): أما حسن و حسين و محسن فإنما سماهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عقّ عنهم، و حلق رءوسهم، و تصدق بوزنه، (1) و أمر بهم فسروا و ختنوا.

المصادر:

المعجم الكبير للطبراني: ج 3 ص 29 ح 2571.

الأسانيد:

في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، حدثنا عباد بن أحمد العزرمي، ثنا عمي، عن أبيه، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال علي (عليه السلام).

38

المتن:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- في حديث زواج فاطمة و علي (عليهما السلام)-: اللهم بارك في نسلها. و في رواية: في شملها، و هو- بالتحريك-: الجماع، و في أخرى: شبليهما.

قيل: و هو مصحّف؛ فإن صح فالشبل ولد الأسد فيكون ذلك كشفا و اطلاعا منه (صلّى اللّه عليه و آله) على أنها [ستلد] (2) الحسنين فأطلق عليهما شبلين، و هما كذلك.

____________

(1). في المصدر: بوزنها.

(2). الزيادة منا بقرينة السياق.

39

المصادر:

1. الصواعق المحرقة: ص 162، عن النسائي.

2. إشراق الإصباح في مناقب الخمسة الأشباح للصنعاني الحضرمي: ص 25 بتفاوت يسير.

39

المتن:

قال الحفناوي: في أبناء فاطمة الزهراء (عليها السلام): ... و يروي المؤرخون: إن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) كان يشعر بفرح بالغ عند مولد أي من أبناء فاطمة (عليها السلام)، فلما رزقت بالحسن أمر (صلّى اللّه عليه و آله) أن يحلق رأس الطفل و أن يتصدق بزنة شعره فضة، كما أمر بذبح كبشين و وزّعت لحومهما على الفقراء. و كذلك فعل (صلّى اللّه عليه و آله) عند مولد الحسين (عليه السلام)، و سائر أبناء فاطمة (عليها السلام).

و كانت الزهراء (عليها السلام) بعد أن رزقت بالحسن و الحسين، جاءها مولود ثالث، أسماه الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) محسن، و لكن لم يقدّر له أن يعيش فمات صغيرا.

و لما جاء موعد ميلاد عقيلة بني هاشم السيدة زينب (عليها السلام) كان البيت النبوي ينتظر ساعة الوضع في لهفة و ترقب، فأذيعت البشرى: إن الزهراء وضعت أنثى، و كان ذلك في السنة الخامسة للهجرة، و في شهر شعبان ...

فلما شاء اللّه أن تلد قبل وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنثى أخرى، أسمتها «زينب»، و لكن جدها الرسول الكريم (صلّى اللّه عليه و آله) كناها باسم «أم كلثوم».

المصادر:

فاطمة الزهراء (عليها السلام) لحسن الحفناوي: ص 38.

40

40

المتن:

قال البلاذري: و ولدت خديجة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام)، تزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالمدينة في سنة اثنتين، فولدت له الحسن و الحسين و محسّنا درج صغيرا و زينب ... و أم كلثوم.

المصادر:

أنساب الأشراف: ج 1 ص 402.

41

المتن:

قال البلاذري: ... فولدت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): الحسن و يكنى أبا محمد، و الحسين و يكنى أبا عبد اللّه، و محسنا مات صغيرا.

و كان مولد الحسن في سنة ثلاث للنصف من شهر رمضان، فعقّ عنه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بكبش، ثم علقت فاطمة (عليها السلام) بعد مولد الحسن بخمسين ليلة بالحسين، على جميعهم السلام.

و قال بعضهم: كان بين حمل الحسين و مولد الحسن طهر، فلما ولد الحسين أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فتصدّق بزنة شعره فضة، و كان مولده لليال خلت من شعبان سنة أربع.

المصادر:

أنساب الأشراف: ج 1 ص 404.

الأسانيد:

في أنساب الأشراف: حدثنا عمرو بن محمد، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال.

41

42

المتن:

ابن بطة في الإبانة من أربع طرق، منها أبو الخليل عن سلمان: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

سمى هارون ابنيه شبرا و شبيرا، و إني سميت ابنيّ الحسن و الحسين.

مسند أحمد و تاريخ البلاذري و كتب الشيعة، أنه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إنما سميتهم بأسماء أولاد هارون شبرا و شبيرا (و مشبّرا).

فردوس الديلمي: عن سلمان: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): سمى هارون ابنيه: شبرا و شبيرا، و إني سميت ابنيّ الحسن و الحسين بما سمى هارون ابنيه.

عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قدم راهب على قعود له فقال: دلّوني على منزل فاطمة (عليها السلام)، قال: فدلّوه عليها، فقال لها: يا بنت رسول اللّه! أخرجي إليّ ابنيك. فأخرجت إليه الحسن و الحسين، فجعل يقبّلهما و يبكي و يقول: اسمهما في التوراة «شبّر» و «شبير»، و في الإنجيل «طاب» و «طيب». ثم سأل عن صفة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فلما ذكروه قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أن محمدا رسول اللّه.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 397.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 252 ح 29، عن المناقب.

3. الإبانة لابن بطة، شطرا من صدر الحديث، على ما في المناقب.

4. مسند أحمد، شطرا منه، على ما في المناقب.

5. تاريخ البلاذري، شطرا منه، على ما في المناقب.

6. فردوس الديلمي، على ما في المناقب.

7. عوالم العلوم: ج 16 ص 24 ح 4، عن المناقب.

8. المعجم الكبير: ص 143، على ما في الإحقاق، بتفاوت يسير.

9. التاريخ الكبير: ج 1 ص 147، على ما في الإحقاق، بتفاوت يسير.

10. الإكمال: ج 4 ص 378، على ما في الإحقاق.

11. الصواعق المحرقة: ص 192، على ما في الإحقاق.

42

12. الجامع الصغير: ج 2 ص 25، على ما في الإحقاق.

13. مجمع الزوائد: ج 8 ص 52.

14. كنز العمال: ج 13 ص 102، على ما في الإحقاق.

15. كنز العمال: ج 13 ص 103، على ما في الإحقاق.

16. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 106، على ما في الإحقاق.

17. محاضرة الأوائل: ص 79، على ما في الإحقاق.

18. الفتح الكبير: ج 2 ص 161، على ما في الإحقاق.

19. ينابيع المودة: ص 184.

20. أرجح المطالب: ص 266، على ما في الإحقاق.

21. إحقاق الحق: ج 10 ص 504، عن الكتب المذكورة.

22. فضائل الخمسة: ج 3 ص 170، عن الصواعق.

23. تاريخ دمشق: ج 13 ص 171 ح 3127 شطرا منه.

الأسانيد:

في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أنا الحسن بن علي، أنا محمد بن العباس، أنا الحسين بن الفهم، أنا محمد بن سعد، أنا مالك بن إسماعيل، أنا عمرو بن حريث، نا بردعة بن عبد الرحمن، يعنى ابن مطعم.

43

المتن:

عن علي بن الحسين (عليهما السلام): حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت: قبّلت جدتك فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالحسن و الحسين (عليهما السلام).

قالت: فلما ولد الحسن جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا أسماء! هاتي ابني. قالت: فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها، فقال: أ لم أعهد إليكن ألّا تلفّوا المولود في خرقة صفراء.

و دعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها، ثم أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في أذنه اليسرى، و قال لعلي (عليه السلام): بم سميت ابنك هذا؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه. قال: و أنا ما كنت لأسبق ربي عز و جل. فهبط جبرائيل قال: إنّ اللّه عز و جل يقرأ عليك السلام، يقول‏

43

لك: يا محمد! علي منك بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبيّ بعدك، فسمّ ابنك باسم ابن هارون.

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرئيل! ما اسم ابن هارون؟ قال جبرائيل: شبر. قال: و ما شبر؟ قال:

الحسن. قالت أسماء: فسماه الحسن.

قالت أسماء: فلما ولدت الحسين (عليه السلام) نفّستها (1) به، فجاءني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: هلمّي ابني.

فأتيته به، ففعل به كما فعل بالحسن (عليه السلام).

قالت: و بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم قال: إنه سيكون لك حديث، اللهم العن قاتله، لا تعلمي فاطمة بذلك.

قالت: فلما كان يوم سابعه جاءني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: هلمّي ابني. فأتيته به، ففعل به كما فعل بالحسن (عليه السلام)، و عقّ عنه كما عقّ عن الحسن (عليه السلام) كبشا أملح، و أعطى القابلة رجلا، و حلق رأسه و تصدّق بوزن الشعر ورقا و خلّق رأسه بالخلوق، و قال: إن الدم من فعل الجاهلية.

قالت: ثم وضعه في حجره، ثم قال: يا أبا عبد اللّه! عزيز عليّ، ثم بكى.

فقلت: بأبي أنت و أمي، فعلت في هذا اليوم و في اليوم الأول، فما هو؟

فقال: أبكي على ابني هذا، تقتله فئة باغية كافرة من بني أمية، لا أنالهم اللّه شفاعتي يوم القيامة، يقتله رجل يثلم الدين و يكفر باللّه العظيم.

ثم قال: اللهم و إني أسألك فيهما ما سألك إبراهيم في ذريته، اللهم أحبهما و أحب من يحبهما، و العن من يبغضهما مل‏ء السماء و الأرض.

المصادر:

1. أمالي الطوسي: ج 1 ص 377، الجزء الثالث عشر.

2. بحار الأنوار: ج 44 ص 250 ح 1، عن أمالي الطوسي.

____________

(1). أى كنت عندها أيام نفاسها.

44

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 239 ح 4، عن عيون الأخبار، و المناقب، بنقيصة في آخره.

4. صحيفة الرضا (عليه السلام): ص 240 ح 146.

5. ذخائر العقبى: ص 19 بتفاوت فيه و اختصار.

6. عوالم العلوم: ج 17 (الإمام الحسين (عليه السلام)) ص 141 ح 12، عن أمالي الطوسي.

7. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 621، عن صحيفة الرضا (عليه السلام).

8. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 189.

9. كتاب أبي الجعد لأحمد بن عامر الطائي: ص 16، شطرا من الحديث.

10. عيون الأخبار: ج 2 ص 24 بتفاوت و نقيصة.

11. بحار الأنوار: ج 43 ص 240 ح 8، عن معاني الأخبار، و علل الشرائع، بتغيير و نقيصة.

12. الأخبار الدخيلة للتستري: ص 13.

13. علل الشرائع: ص 57، شطرا من الحديث بتغيير فيه.

14. وسائل الشيعة: ج 11 ص 142 ح 15، شطرا من صدر الحديث بتفاوت فيه، عن أمالي الطوسي.

15. عوالم العلوم: ج 16 ص 17 ح 4، عن عيون الأخبار، بأسانيده الثلاثة.

16. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 42 ح 10.

17. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 87، بتفاوت يسير و تقديم و تأخير.

18. إحقاق الحق: ج 5 ص 217، عن مقتل الحسين (عليه السلام).

19. الأنوار البهية: ص 73.

20. فرائد السمطين: ج 2 ص 103 ح 412.

21. ذخائر العقبى: ص 120، شطر منه.

22. منتهى الآمال: ج 1 ص 25، شطرا من الحديث.

23. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 444 ح 773.

24. القمقام الزخّار: ج 1 ص 39، عن أمالي الطوسي.

الأسانيد:

1. في أمالي الطوسي، قال: بالإسناد، أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفّار، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي، قال: حدثني أبي أبو الحسن علي بن علي بن دعبل بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن زيد بن ورقاء أخو دعبل بن علي الخزاعي ببغداد سنة اثنتين و سبعين و مائتين، قال: حدثنا سيدي أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بطوس سنة ثمان و تسعين و مائة، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال:

45

حدثنا أبي جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي محمد ابن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليهم السلام).

2. في فرائد السمطين: بإسناده، حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، قال:

حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين (عليهم السلام)، قال: حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت.

3. في عيون الأخبار، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروزي بمروالروذ في داره، قال: حدثنا أبو بكر بن محمد بن محمد بن عبد اللّه النيشابوري، قال:

حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي بالبصرة، قال: حدثنا أبي في سنة ستين و مائتين، قال: حدثني علي بن موسى الرضا (عليه السلام) سنة أربع و تسعين و مائة.

و حدثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري بنيسابور، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن محمد الخوري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخوري بنيسابور، قال: حدثنا أحمد بن عبد اللّه الهروي الشيباني، عن الرضا علي بن موسى (عليهما السلام).

و حدثني أبو عبد اللّه الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل ببلخ، قال: حدثنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفراء، عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال:

حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثتني أسماء بنت عميس، قالت: حدثتني فاطمة (عليها السلام).

4. في العلل: بالإسناد السابق و غيره، عن العباس بن بكّار، عن حرب بن ميمون، عن أبي حمزة الثمالي، عن زيد بن علي (عليه السلام)، عن أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام).

5. في مقتل الحسين للخوارزمي: بالإسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد المفسّر، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه الحفيد، حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي، حدثني أبي، حدثني علي بن موسى، حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد ابن علي، حدثني أبي علي بن الحسين (عليهم السلام)، حدثتني أسماء بنت عميس، قالت.

6. في فرائد السمطين: أخبرني المشايخ: عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم القرشي الشافعي ببيت المقدس، و عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي الحرّاني كتابة، و أبو الفضل أحمد بن عبد اللّه بسماعي عليه؛ بروايتهم عن أم المؤيّد زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الشعرية، عن زاهر بن طاهر الشحامي إجازة، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السكاكي، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن الحبيب، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن محمد حافد، حدثنا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثني علي بن موسى، حدثني موسى بن جعفر (عليهم السلام).

46

44

المتن:

في الأحاديث التي ذكرها صاحب «جواهر العقدين»؛ فقد جاء في الخبر أن جبرئيل (عليه السلام) أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يسميهما باسمي ابني هارون (عليه السلام) شبرا و شبيرا؛ لأن عليا (عليه السلام) منه بمنزلة هارون من موسى، فقال: إن لساني عربي. فقال: سميهما حسنا و حسينا.

المصادر:

1. ينابيع المودة: ص 432 الباب الثالث و السبعون، عن جواهر العقدين.

2. جواهر العقدين، على ما في الينابيع.

3. آل محمد (عليهم السلام) للمردي: ص 148، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.

4. إحقاق الحق: ج 26 ص 9، عن آل محمد (عليهم السلام).

45

المتن:

قال علي (عليه السلام): لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمّه جعفر، قال:

فدعاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إني أمرت أن أغيّر اسم ابنيّ هذين. قلت: اللّه و رسوله أعلم؛ فسماهما حسنا و حسينا.

المصادر:

1. جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد: ج 2 ص 457 ح 42/ 8167.

2. الذرية الطاهرة للدولابي: ص 99 ح 90 بتغيير يسير.

3. مجمع الزوائد: ج 8 ص 52.

4. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 84، على ما في هامش الذرية.

5. فضائل أحمد بن حنبل: ح 1219، على ما في هامش الذرية.

6. كشف الأستار: ج 2 ص 415، على ما في هامش الذرية.

7. جامع المسانيد و السنن: ج 20 ص 192 ح 766.

8. الأدب لأبي داود، على ما في جامع المسانيد و السنن.

47

9. الاستيذان للترمذي، على ما في جامع المسانيد و السنن.

10. الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي: ج 1 ص 397 ح 1602.

11. بحار الأنوار: ج 43 ص 251 ح 28، عن المناقب، بزيادة فيه.

12. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار.

13. عوالم العلوم: ج 16 ص 26 ح 7، عن مسند أحمد، و مسند أبي يعلى.

14. مسند أبي يعلى، على ما في المناقب.

15. عوالم العلوم: ج 16 ص 28 ح 12 عن كشف الغمة.

16. كشف الغمة: ج 1 ص 518.

17. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247، على ما في الإحقاق.

19. جلي الأيام: ص 218، على ما في الإحقاق.

20. وسيلة النجاة: ص 261، على ما في الإحقاق.

21. حياة فاطمة (عليها السلام): ص 193.

22. آل بيت الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص 217.

23. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) للسيوطي: ج 1 ص 171.

24. جامع الأحاديث: ج 4 ص 481.

25. مسند أحمد: ج 1 ص 159، على ما في الإحقاق.

25. المستدرك للحاكم: ج 4 ص 277، على ما في الإحقاق.

27. التذكرة لسبط ابن الجوزي: ص 201.

28. ذخائر العقبى: ص 120.

29. تلخيص المستدرك: ج 4 ص 277، على ما في الإحقاق.

30. المعجم الكبير: ص 143، على ما في الإحقاق.

31. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 108، على ما في الإحقاق.

32. العدل الشاهد: ص 54، على ما في الإحقاق.

33. كنوز الحقائق: ص 30، على ما في الإحقاق.

34. ينابيع المودة: ص 177.

35. مفتاح النجا (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

36. وسيلة المال: ص 159، على ما في الإحقاق.

38. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 5، على ما في الإحقاق.

39. ذخائر العقبى: ص 119.

40. إنسان العيون: ج 2 ص 278، على ما في الإحقاق.

41. إحقاق الحق: ج 10 ص 499، عن الكتب المذكورة.

48

42. الذرية الطاهرة: ص 99 ح 90 بتغيير يسير.

43. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 116 ح 3406 بنقيصة.

44. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 117 ح 3407.

45. تاريخ دمشق: ج 13 ص 170 ح 3123 بتفاوت يسير.

46. تاريخ دمشق: ج 13 ص 170 ح 3124 بتفاوت فيه.

47. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 34.

48. تهذيب الكمال: ج 6 ص 399، على ما في الإحقاق.

49. إحقاق الحق: ج 33 ص 577، عن تهذيب الكمال.

50. إحقاق الحق: ج 27 ص 23، عن حياة فاطمة (عليها السلام).

51. بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2566، على ما في الإحقاق.

52. القمقام الزخّار: ج 1 ص 45، عن كشف الغمة.

53. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 7.

الأسانيد:

1. في الذرية الطاهرة: أحمد بن يحيى الصوفي، نا يحيى بن الحسن بن القزاز، نا عمرو بن ثابت، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي (عليه السلام).

2. جامع المسانيد و السنن: حدثنا زكريا بن عدي، أنبأ عبيد اللّه بن عمرو، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي (عليه السلام)، قال.

3. في الأدب: عن أبي بكر و عثمان ابني شيبة، كلاهما عن أبي أسامة، عن فطر، عن منذر الثوري، عنه؛ به.

4. في الاستيذان: عن ابن بشّار، عن يحيى بن سعيد، عن فطر؛ به، و قال.

5. في سير أعلام النبلاء: عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن أبيه (عليه السلام).

6. في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا زكريا بن عدي، أنبأنا عبد اللّه بن عمرو، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي (عليه السلام)، قال.

7. في مستدرك الحاكم: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد، ثنا العلاء بن هلال الرقي، ثنا أبي، ثنا عبيد اللّه بن عمرو.

8. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا إسماعيل بن عبد اللّه بن زرارة الرقي، نا عبيد اللّه بن عمرو.

9. في كنوز الحقائق: روي الحديث من طريق الديلمي.

10. في مفتاح النجا: روي الحديث من طريق أحمد و الحافظ أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي و الحاكم، عن علي (عليه السلام).

49

11. في السنن الكبرى: و أخبرنا أبو محمد السكري ببغداد، أنبأ إسماعيل الصفّار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزّاق، أنبأ ابن جريح، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

12. في ذخائر العقبى: روي الحديث من طريق الدولابي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام).

13. في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، نا يحيى بن حسن بن القزاز، نا عمرو بن ثابت، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي (عليه السلام).

14. في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر، أنا أبو محمد الحسن بن علي، أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن محمد، أنا أبو علي الحسن بن علي التميمي، قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، نا زكريا بن عدي، نا عبيد اللّه بن عمرو، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي (عليه السلام)، قال.

15. في تاريخ دمشق: و أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي، أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن الخليلي، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي، نا محمد بن معاذ بن يوسف الشاعي المروزي، نا زكريا بن عدي، نا عبيد اللّه بن عمرو، عن عبيد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي (عليه السلام)، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

16. في تاريخ دمشق: أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين ابن النقّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد اللّه بن محمد، نا أبو سعيد عيسى بن سالم الشاشي، نا عبيد اللّه بن عمرو الرقي، عن ابن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

17. في تاريخ دمشق: و أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقري، قال: أنا أبو علي، نا عيسى بن سالم، نا عبيد اللّه بن عمرو، عن ابن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

18. في تاريخ دمشق: أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّويه، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن محمد، أنا محمد بن سعد، أنا عبد اللّه بن جعفر الرقي، نا عبيد اللّه بن محمد بن عقيل.

19. في تهذيب الكمال، قال: عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

20. في بغية الطلب: أنبأنا عمر بن طبرزد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقّور، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال:

أخبرنا عبد اللّه بن محمد، قال: حدثنا أبو سعيد بن سالم الشاشي، قال: حدثنا عبيد اللّه بن عمرو الرقي، عن ابن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

50

46

المتن:

قال الوزير الكاتب: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يعوّذ الحسن و الحسين (عليهما السلام) بكلمات اللّه التامة، من كل شيطان و هامة، و من كل عين لامّة. (1)

المصادر:

1. نثر الدرر للوزير الكاتب منصور بن الحسين الآبي: ج 1 ص 209.

2. الجمع بين الصحيحين: البخاري و مسلم للصاغاني: ص 85 ح 197. (2)

3. مختصر تاريخ دمشق: ج 4 ص 66 ح 72 بزيادة فيه.

4. مصابيح السنة للبغوي: ج 1 ص 517 ح 1095.

5. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 2 ص 177 ح 1008.

6. الرصف لما روي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من الفعل و الوصف: ج 2 ص 526.

7. جامع الأصول من أحاديث الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ج 5 ص 132 ح 2415.

8. كتاب العيال لابن أبي الدنيا: ج 2 ص 865 ح 660.

9. سنن الترمذي: ج 4 ص 346 ح 60 بزيادة فيه.

10. الأذكار النووية للنووي: ص 163 ح 1/ 342 بزيادة فيه.

11. غريب الحديث لإبراهيم بن إسحاق: ص 315.

12. العمدة لابن بطريق: ص 396 ح 795.

13. النهاية في غريب الحديث و الأثر لابن الأثير: ص 275.

14. الفتوحات الربانية، على الأذكار النووية: ج 4 ص 46، على ما في الإحقاق.

15. إحقاق الحق ج 19 ص 187، عن الفتوحات الربانية.

16. شرح الخمسمائة: ص 132، عن الفتوحات الربانية، على ما في الإحقاق.

17. أهل البيت لأبي علم: ص 273، على ما في الإحقاق.

18. الجامع الكبير: ج 7 ص 52، على ما في الإحقاق، بتغيير فيه.

19. جامع الأحاديث: ج 9 ص 145، على ما في الإحقاق.

20. الآمال: ص 18، على ما في الإحقاق.

21. أخبار النساء في العقد الفريد: ص 138 شطرا منه، على ما في الإحقاق.

22. إحقاق الحق: ج 33 ص 455، عن أخبار النساء.

____________

(1). في الفلك الدائر: أعيذ كما من عين العائن و نفس النافس.

(2). و زاد فيه: «إن أباكما كان يعوّذ بها إسماعيل و إسحاق» بدل: «إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يعوّذ الحسن و الحسين».

51

23. صحيح البخاري: ج 4 ص 147، على ما في الإحقاق.

24. مشكل الآثار: ج 4 ص 72، على ما في الإحقاق.

25. الجمع بين الصحيحين: ج 2 ص 119، على ما في الإحقاق.

26. المستدرك للحاكم: ج 3 ص 167، على ما في الإحقاق.

27. تلبيس إبليس: ص 36، على ما في الإحقاق.

28. التاريخ الكبير: ج 2 ص 220، على ما في الإحقاق.

29. التذكرة لسبط ابن الجوزي: ص 202، على ما في الإحقاق.

30. الأذكار: ص 167، على ما في الإحقاق.

31. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 167، على ما في الإحقاق.

32. آكام المرجان: ص 231، على ما في الإحقاق.

33. إرشاد الساري: ج 5 ص 429، على ما في الإحقاق.

34. وسيلة المال: ص 165، على ما في الإحقاق.

35. نظم درر السمطين: ص 212، على ما في الإحقاق.

36. البركة في فضل السعي و الحركة: ص 291، على ما في الإحقاق.

37. ذخائر العقبى: ص 133.

38. تفسير ابن كثير: ج 1 ص 58، على ما في الإحقاق.

39. عمدة القاري: ج 15 ص 264، على ما في الإحقاق.

40. الرد على الجهميّة: ص 80، على ما في الإحقاق.

41. ينابيع المودة: ص 169.

42. شرف النبوة، على ما في الينابيع.

43. راموز الأحاديث: ص 453، على ما في الإحقاق.

44. الأنوار المحمدية: ص 569، على ما في الإحقاق.

45. سعد الشموس و الأقمار: ص 247، على ما في الإحقاق.

46. نور الأبصار: ص 111.

47. غريب الحديث: ج 3 ص 130، على ما في نور الأبصار.

48. درة الغواص في أوهام الخواص: ص 52، على ما في نور الأبصار.

49. إحقاق الحق: ج 10 ص 525، عن الكتب المذكورة.

50. العقد الفريد: ج 1 ص 310، على ما في الإحقاق.

51. إحقاق الحق: ج 10 ص 527، عن العقد الفريد، و الفلك الدائر.

52. الفلك الدائر: ص 47.

53. أعيان الشيعة: ج 4 ص 4 بزيادة فيه.

52

54. حياة فاطمة (عليها السلام): ص 230، على ما في الإحقاق.

55. إحقاق الحق: ج 27 ص 29.

56. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) للسيوطي: ص 203.

57. الأحاديث الصحيحة من أخبار و قصص الأنبياء (عليهم السلام): ص 72 ح 98 بزيادة فيه.

الأسانيد:

1. في تلبيس إبليس: أخبرنا هبة اللّه بن محمد، نا الحسن بن علي، نا أحمد بن جعفر، ثنا عبد اللّه بن أحمد، ثنا أبي، ثنا عبد الرزاق، نا سفيان.

2. في عمدة القاري: قال في ذيل ما تقدم عن صحيح البخاري: و الحديث أخرجه أبو داود في السنة: عن عثمان بن أبي شيبة أيضا، و أخرجه الترمذي في الطب، عن محمود بن غيلان و عن الحسن بن علي، و أخرجه النسائي في «النعوت» و في «اليوم و الليلة»: عن محمد بن قدامة، و عن محمد بن بشار، و عن زكريا بن يحيى، عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد اللّه بن الحارث، قال.

3. في الرد على الجهمية: عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن منصور بن جرير، عن منصور بن المعمر.

4. في كتاب معرفة الصحابة: الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبيه عن أبي سعيد مرفوعا.

5. في مختصر تاريخ دمشق: روى عن الحسين: عبد اللّه الأطرابلسي، بسنده عن ابن عباس.

6. في الإحسان: أخبرنا الحسن بن محمد بن أبي مشعر بحران، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن مسلمة، عن عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

7. في الإحسان ح 8، و العمدة: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن المنهال بن عمر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

8. في كتاب العيال: حدثنا محمد بن حفص، حدثنا أبو حفص الأبّار، عن منصور و الأعمش، عن المنهال، عن سعيد، عن ابن عباس، قال.

9. في سنن الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق و يعلي، عن سفيان، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

10. في غريب الحديث: حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد، عن ابن عباس.

53

11. في صحيح البخاري: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

12. في مشكل الآثار: حدثنا بكّار بن قتيبة، ثنا مؤمّل بن إسماعيل، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

13. في مشكل الآثار: و حدثنا ابن أبي راقد، قال: ثنا المقدسي، قال: ثنا أبو عوانة (و ما قد حدثنا) روح بن الفرح، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا أبو الأحوص، ثم اجتمعا فقالا: عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس.

14. في المستدرك: حدثنا أحمد بن قانع بن مرزوق القاضي ببغداد، ثنا أبو شعيب عبد اللّه بن الحسن الحراني، حدثني أبي، ثنا موسى بن أعين، ثنا سفيان الثوري.

47

المتن:

قال ابن عباس: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين كبشا كبشا.

و للنسائي: كبشين كبشين.

و للكبير عن أبي رافع: أنه (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذنيهما حين ولدا.

و لرزين: و قرأ في أذن الحسن سورة الإخلاص و حنّكه بتمرة.

عن علي (عليه السلام): إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن بشاة، و قال: يا فاطمة! احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره فضة، فوزنّاه فكان وزنه درهما أو بعض درهم.

عن أنس: إن النبي أمر برأس الحسن و الحسين يوم سابعهما فحلق، ثم تصدّق بوزنه فضة و لم يجر ذبحا.

عن أبي رافع: إن الحسن (عليه السلام) حين ولد أرادت فاطمة (عليها السلام) أن تعقّ عنه بكبشين، فقال:

لا تعقّي عنه، و لكن احلقي رأسه، ثم تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه. فصنعت ذلك.

عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه: إن فاطمة (عليها السلام) وزنت شعر الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم و تصدّقت بزنة ذلك فضة.

54

المصادر:

1. جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد: ج 1 ص 590 ح 4/ 3983.

2. جامع الأصول من أحاديث الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) للجزري: ج 8 ص 335 ح 5609 شطرا منه.

3. الهداية في تخريج أحاديث البداية للعماري: ص 277 شطرا من صدر الحديث.

4. المجموع شرح المهذّب: ج 8 ص 426 شطرا من صدر الحديث، على ما في الإحقاق.

5. إحقاق الحق: ج 33 ص 407، عن المجموع.

6. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: ج 13 ص 363، على ما في الإحقاق.

7. إحقاق الحق: ج 26 ص 19، عن تحفة الأشراف.

8. تحفة الورود بأحكام المولود: ص 28 و ص 44، على ما في الإحقاق؛ أورد صدر الحديث، على ما في الإحقاق.

9. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: ج 5 ص 117 صدر الحديث و ص 164 شطرا آخر من صدر الحديث، على ما في الإحقاق.

10. إحقاق الحق: ج 26 ص 24، عن تحفة الورود، و تحفة الأشراف.

11. السنن لأبي داود: ج 8 ص 7 بنقيصة فيه، على ما في الإحقاق.

12. ذخائر العقبى: ص 119، عن السنن الكبرى، على ما في الإحقاق.

13. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 166، عن السنن الكبرى، على ما في الإحقاق.

14. ذخائر المواريث: ج 4 ص 285، عن السنن الكبرى، على ما في الإحقاق.

15. إحقاق الحق: ج 10 ص 508، عن عدة كتب.

16. السنن للنسائي: ج 2 ص 189، على ما في الإحقاق.

17. السنن الكبرى للبيهقي: ج 9 ص 299، على ما في الإحقاق.

18. مشكاة المصابيح: ج 2 ص 439، على ما في الإحقاق.

19. مفتاح النجا (مخطوط): ص 109، على ما في الإحقاق.

20. إحقاق الحق: ج 10 ص 512.

21. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247 شطرا من صدر الحديث.

22. ذخائر العقبى: ص 118.

23. فضائل الخمسة: ج 3 ص 174.

24. الرصف لمحمد بن محمد العاقولي: ج 2 ص 224 شطرا من صدر الحديث.

25. تاريخ بغداد: ج 1 ص 151 بتفاوت فيه، على ما في فضائل الخمسة.

26. حلية أبي نعيم: ج 7 ص 116 شطرا منه، على ما في فضائل الخمسة.