الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - ج21

- إسماعيل الأنصاري الزنجاني المزيد...
326 /
5

[الجزء الحادي و العشرون‏]

ا

[المقدمة]

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خمسة و عشرين مجلدا، يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم و المجلد الرابع و العشرون بأحوالها (عليها السلام) بعد هذا العالم، و المجلد الأخير بالفهارس و الاثنان و العشرون البواقي بحياتها و سيرتها في هذا العالم.

و هذا هو المجلد الحادي و العشرون من الموسوعة في بقية أوصافها و هو بقية المطاف الثاني عشر من قسم «فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا العالم»، و يتلوه المطاف الثالث عشر فيما يتعلق بها.

اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.

قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) 20 جمادى الثانية 1427 إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏

6

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7

بقية المطاف الثاني عشر اوصافها (عليها السلام)

8

في هذا المجلد بقية المطاف الثاني عشر في أوصافها:

الفصل العاشر: شمائلها (عليها السلام)

الفصل الحادي عشر: صدقها (عليها السلام)

الفصل الثاني عشر: صبرها (عليها السلام)

الفصل الثالث عشر: طهارتها (عليها السلام)

الفصل الرابع عشر: عبادتها (عليها السلام)

الفصل الخامس عشر: عصمتها (عليها السلام)

الفصل السادس عشر: علمها (عليها السلام)

الفصل السابع عشر: غضبها و رضاها (عليها السلام)

الفصل الثامن عشر: فضائلها (عليها السلام)

الفصل التاسع عشر: نورها (عليها السلام)

9

الفصل العاشر شمائلها (عليها السلام)

10

في هذا الفصل‏

كانت الزهراء (عليها السلام) في غاية الحسن و الجمال بشهادة أم أنس و بعض آخر.

إنها كالقمر ليلة البدر أو الشمس كفرت غماما و كانت بيضاء بضّة؛ و إنها أحسن الناس وجها، و كان وجنتيها وردتان، و لم يكن أحد أشبه برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله منها.

و إنها لقّبت بالزهراء لحسنها و كلام أبيها فيها أن فاطمة (عليها السلام) هي الزهرة، و بشهادة عائشة و إقرارها بجمالها و شمائلها. إنها قالت: «كنّا نخيط و نغزل و ننظم الإبرة في ضوء وجه فاطمة (عليها السلام)، و إن مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله»؛ و الحسن ما شهدت به الأعداء.

و أما ما قال بعض المستشرقين- عن خباثة أو جهالة- في جمال الزهراء (عليها السلام) و شمائلها من أن الزهراء (عليها السلام) لم يكن لها حظّ من الجمال لتأخّر زواجها إلى الثامن عشر من عمرها، فمنشؤها ما كتب بعض المغرضين في تاريخ ولادتها خلاف الواقع بأنها ولدت قبل البعثة بخمس سنين، و الصحيح- كما حقّقناه في تاريخ ولادتها- أنها بعد البعثة بخمس سنين.

و دليل آخر: إن الوراثة حاكم في مستوى جمالها بأن جمال و شمائل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله‏

11

لا يحتاج إلى البيان، و أنها أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في كل شي‏ء، و كذا جمال و شمائل أمها السيدة خديجة، لم يختلف واحد من المؤرخين في جمالها.

و في هذا المضمار، نورد نبذة من الروايات و النصوص بالعناوين التالية في 21 حديثا:

كلام أم أنس في صفة فاطمة (عليها السلام) أنها كالقمر ليلة البدر أو الشمس تحت الغمام ....

إن مشية فاطمة كمشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.

إن فاطمة (عليها السلام) أشبه كلاما و حديثا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.

إن فاطمة (عليها السلام) أشبه الناس وجها و شبها برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في طحين فاطمة (عليها السلام) و عجينها و أنها أحسن الناس وجها و كأن وجنتيها وردتان.

إن فاطمة و الحسن بن علي (عليهما السلام) أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و أن الحسين بن علي (عليه السلام) أشبه الناس بفاطمة (عليها السلام)، و الحسن بن علي (عليه السلام) أشبه الناس بخديجة الكبرى.

كلمة النبي صلّى اللّه عليه و آله أن فاطمة (عليها السلام) هي الزهرة.

مناظرة أمير المؤمنين (عليه السلام) مع الجاثليق و قومه و قوله: إن عندنا لصفتك و صورتك و صورة الأنبياء و صورة نبيك صلّى اللّه عليه و آله و صورتك و صورة ابنيك الحسن و الحسين (عليهما السلام) و صورة فاطمة (عليها السلام) زوجتك سيدة نساء العالمين ....

كلمة عائشة في شمائل فاطمة (عليها السلام) من تنظيم الإبرة و الغزل بالليل في ضوء وجه فاطمة (عليها السلام).

إن تلقيب فاطمة (عليها السلام) بالزهراء لكونها بيضاء اللون.

كلام عائشة في شمائل فاطمة (عليها السلام) بأنها أشبه سمتا و دلّا و هديا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في‏

12

قيامها و قعودها.

كلام أنس في شمائلها: أنها بيضاء مشرقة جمرة و كأنها القمر ليلة البدر أو الشمس تغرب غماما، لها شعر فيها عثرة.

قصة آدم في الجنة و نظره إلى صورته و خمس صور، مكتوب على كل صورة اسمها ....

كلمة السيد المقرّم في اشتهار الصديقة بالزهراء (عليها السلام) لجمال هيئتها و النور الساطع في غرّتها، إضاءة نورها عند القيام في محرابها.

كلمة المنجد في الأعلام في تلقيبها (عليها السلام) بالزهراء لحسنها.

كلمة أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) لابن أخيه الحسن بن الحسن في خطبته إحدى ابنتيه:

إن ابنتي فاطمة (عليها السلام) لك لأنها أكثرهما شبها بفاطمة أمي (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هي تشبه بالحور العين لحسنها و جمالها.

كلمة محمد كامل حسن في جمال الزهراء (عليها السلام) و نقل كلام بعض المستشرقين المغرضين المبغضين للإسلام و للزهراء (عليها السلام) و جوابه ....

13

1

المتن‏

قال أنس بن مالك: سألت أمي عن صفة فاطمة (عليها السلام) فقالت: كانت كأنها القمر ليلة البدر، أو الشمس كفرت غماما أو خرجت من السحاب، و كانت بيضاء بضّة.

عطا، عن أبي رباح، قال: كانت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) تعجن و إن قصبتها تضرب إلى الجفنة، و روي أنها كانت مشرقة الرباعية.

جابر بن عبد اللّه: ما رأيت فاطمة (عليها السلام) تمشي إلا ذكرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؛ تميل على جانبها الأيمن مرة و على جانبها الأيسر مرة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 6 ح 7، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 356.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 53 ح 48، عن كشف الغمة.

4. كشف الغمة: ج 2 ص 90، شطرا من ذيل الحديث.

5. أعيان الشيعة: ج 2 ص 272.

6. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 240.

7. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 161.

14

2

المتن‏

قالت عائشة: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي، لا و الذي لا إله إلا هو ما مشيتها يخرم من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فلما رآها قال: مرحبا بابنتي، مرتين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 23 ح 19، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 333، 334.

الأسانيد

: في الأمالي للطوسي: بالإسناد إلى عبيد اللّه بن موسى، عن زكريا، عن فرّاس، عن مسروق، عن عائشة، قالت.

3

المتن‏

عن عائشة، قالت: ما رأيت من الناس أحدا أشبه كلاما و حديثا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من فاطمة (عليها السلام)، كانت إذا دخلت عليه رحّب بها و قبّل يديها و أجلسها في مجلسه. فإذا دخل عليها، قامت إليه فرحّبت به و قبّلت يديه ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 25 ح 22، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 400

3. أهل البيت (عليهم السلام): ص 117، على ما في الإحقاق.

4. حياة الصحابة: ج 2 ص 486، على ما في الإحقاق.

5. مرآت المؤمنين: ص 185، على ما في الإحقاق.

15

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: حمّويه، عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن العباس بن الفضل، عن عثمان بن عمر، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت.

4

المتن‏

عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال: مرحبا بابنتي. ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 51 ح 48، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 2 ص 80، عن مسند أحمد.

3. مسند أحمد، على ما في كشف الغمة.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 181 ح 16، عن كشف الغمة.

5. سنن ابن ماجه، على ما في كشف الغمة.

6. الإبانة للعكبري، على ما في كشف الغمة.

7. المسند للموصلي، على ما في كشف الغمة.

8. الفضائل لأحمد، على ما في كشف الغمة.

9. إحقاق الحق: ج 19 ص 17.

10. الدرر و اللآلي: ص 209، على ما في الإحقاق.

5

المتن‏

عن أم سلمة، قالت: كانت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أشبه الناس وجها و شبها برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.

16

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 55 ح 48، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 2 ص 100.

3. في رحاب محمد و أهل بيته (عليهم السلام): ص 40.

6

المتن‏

عن زيد بن الحسن، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: ... و كانت فاطمة (عليها السلام) تطحن و تعجن و تخبز و ترقع، و كانت من أحسن الناس وجها؛ كأن وجنتيها وردتان، صلى اللّه عليها و على أبيها و بعلها و ولدها الطاهرين.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 41 ص 131 ح 42، عن الكافي.

2. الكافي: ج 8 ص 165 ح 176.

3. تفسير البرهان: ج 3 ص 119 ح 2، عن الكافي.

4. الكافي: ج 8 (الروضة) ص 176.

الأسانيد:

في الكافي (الروضة): العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن حمّاد بن عثمان، عن زيد بن الحسن، قال.

7

المتن‏

عن أنس بن مالك، قال: لم يكن أحد أشبه برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من الحسن بن علي و فاطمة، صلوات اللّه عليهم أجمعين.

17

المصادر:

1. مناقب علي و الحسنين و أمهما (عليهم السلام): ص 257 ح 493.

2. مسند أحمد بن حنبل: ج 3 ص 164.

8

المتن‏

الحسن بن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: «في أيّ صورة ما شاء ركّبك» (1)، قال:

صوّر اللّه عز و جل علي بن أبي طالب (عليه السلام) في ظهر أبي طالب على صورة محمد صلّى اللّه عليه و آله؛ فكان علي بن أبي طالب (عليه السلام) أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و كان الحسين بن علي (عليه السلام) أشبه الناس بفاطمة (عليها السلام)، و كنت أنا أشبه الناس بخديجة الكبرى ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 24 ص 316 ح 21، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 170.

الأسانيد:

في المناقب: الشيرازي في كتابه بالإسناد، عن الهذيل، عن مقاتل، عن محمد بن الحنفية، عن الحسن بن علي (عليه السلام).

9

المتن‏

عن النبي صلّى اللّه عليه و آله، أنه قال: فاطمة (عليها السلام) هي الزهرة.

المصادر:

1. نزهة المجالس: ج 2 ص 222.

2. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 161.

3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في كلام أهل السنة: ص 17.

____________

(1)- سورة الانفطار: الآية 8.

18

10

المتن‏

عن زينب بنت علي بن أبي طالب، عن جعفر بن محمد، عن عبد اللّه بن الحسن، قالوا جميعا:

لما بلغ فاطمة (عليها السلام) إجماع أبي بكر على منعها فدك، لاثت خمارها و أقبلت في لمّة من حفدتها و نساء قومها تطآ ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 29 ص 216 ح 1، عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 16 ص 211، عن السقيفة و فدك.

3. السقيفة و فدك: ص 100.

4. بلاغات النساء لابن طيفور: ص 14.

11

المتن‏

مناظرة أمير المؤمنين (عليه السلام) مع الجاثليق و قومه، إلى أن قالوا:

نشهد لك بالوصية و الإمامة و الأخوة، و أن عندنا لصفتك و صورتك، و سيقدم و فد بعد هذا الرجل من قريش على الملك و لنخرجنّ إليهم صورة الأنبياء و صورة نبيك و صورتك و صورة ابنيك الحسن و الحسين (عليها السلام) و صورة فاطمة (عليها السلام) زوجتك سيدة نساء العالمين بعد مريم الكبرى البتول، و إن ذلك لمأثور عندنا و محفوظ.

و نحن راجعون إلى الملك و مخبروه بما أودعتنا من نور هدايتك و برهانك و كرامتك و صبرك على ما أنت فيه، و نحن المرابطون لدولتك، الداعون لك و لأمرك.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 30 ص 81 ح 1، عن إرشاد القلوب.

2. إرشاد القلوب: ج 2 ص 92.

19

12

المتن‏

قالت عائشة: كنّا نخيط و نغزل و ننظم الإبرة بالليل في ضوء وجه فاطمة (عليها السلام).

و قالت: إذا أقبلت فاطمة (عليها السلام)، كانت مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 245.

2. أخبار الدول: ص 87، على ما في الإحقاق.

13

المتن‏

قيل: لقّبوها (عليها السلام) بالزهراء لأنها كانت بيضاء اللون، و كانت تلقّب بالمحدّثة.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 33 ص 258.

2. أصهار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ص 42، على ما في الإحقاق.

14

المتن‏

عن عائشة، قالت: كنّا- أزواج النبي صلّى اللّه عليه و آله- عنده، فأقبلت فاطمة (عليها السلام) ما تخطئ مشيتها من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله شيئا. فلما رآها رحّب بها؛ قال: مرحبا بابنتي. ثم أجلسها عن يمينه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 230.

2. صحيح الترمذي، على ما في البحار.

3. جامع الأصول، على ما في البحار.

4. بحار الأنوار: ج 37 ص 67 ح 38.

5. العمدة: ص 200.

20

6. إحقاق الحق: ج 10 ص 24.

7. الأدب المفرد: ص 266، على ما في الإحقاق.

8. الأدب المفرد: ج 2 ص 482، على ما في الإحقاق.

9. مشكل الآثار: ج 1 ص 48، على ما في الإحقاق.

10. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 89، على ما في الإحقاق.

11. المنتقى: ص 171، على ما في الإحقاق.

12. إرشاد الساري: ج 9 ص 125، على ما في الإحقاق.

13. ذخائر المواريث: ج 4 ص 270، على ما في الإحقاق.

14. مجمع بحار الأنوار: ج 1 ص 362، على ما في الإحقاق.

15. عمدة القاري: ج 1 ص 154، على ما في الإحقاق.

16. عون الباري: ص 262، على ما في الإحقاق.

17. الإتحاف: ج 10 ص 396، على ما في الإحقاق.

18. ينابيع المودة: ص 181، على ما في الإحقاق.

19. إحقاق الحق: ج 19 ص 23، على ما في الإحقاق.

20. صحيح مسلم: ج 7 ص 142، على ما في الإحقاق.

21. أشعة اللمعات: ج 4 ص 693، على ما في الإحقاق.

22. وسيلة النجاة: ص 228، على ما في الإحقاق.

23. مرآة المؤمنين: ص 190، على ما في الإحقاق.

24. كنز العمال: ج 16 ص 281، على ما في الإحقاق.

25. قصص الأنبياء: ج 2 ص 277، على ما في الإحقاق.

26. إحقاق الحق: ج 25 ص 39.

27. الإمام المهاجر: ص 164، على ما في الإحقاق.

28. إتحاف السائل: ص 78، على ما في الإحقاق.

29. حياة فاطمة (عليها السلام) لشبلي: ص 306، على ما في الإحقاق.

30. فضائل الصحابة: ص 77، على ما في الإحقاق.

31. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 254، على ما في الإحقاق.

32. إحقاق الحق: ج 25 ص 99.

33. الخصائص للنسائي: ص 74، على ما في الإحقاق.

34. المجالسة: ص 209، على ما في الإحقاق.

35. الأنوار اللمعة: ص 170، على ما في الإحقاق.

36. توضيح الدلائل: ص 328، على ما في الإحقاق.

21

37. تاريخ مدينة دمشق: ج 1 ص 433، على ما في الإحقاق.

38. تهذيب خصائص الإمام علي (عليه السلام)، على ما في الإحقاق.

39. المعجم الكبير: ج 22 ص 418، على ما في الإحقاق.

40. دلائل النبوة: ج 6 ص 464، على ما في الإحقاق.

41. الحدائق: ج 1 ص 434، على ما في الإحقاق.

42. إحقاق الحق: ج 25 ص 583، على ما في الإحقاق.

43. العلم و العلماء: ص 237، على ما في الإحقاق.

44. صحيح مسلم: ج 16 ص 5.

45. صحيح البخاري: ج 4 ص 183.

46. نور الأبصار: ص 52.

47. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 103.

48. فاطمة (عليها السلام) أم أبيها: ص 30.

49. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 343.

50. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 137.

51. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 138.

52. ذخائر العقبى: ص 39.

53. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 229.

54. تذكرة الخواص: ص 309.

55. الأمالي للصدوق: ج 2 ص 595 ح 2.

56. روضة الواعظين: ج 1 ص 150.

57. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 362.

58. الغدير: ج 9 ص 387.

59. نزل الأبرار: ص 85.

60. شرح الأخبار: ج 3 ص 28.

61. أنساب الأشراف: ج 1 ص 553.

62. التاج الجامع: ج 3 ص 354.

63. تحفة الأشراف: ج 12 ص 471.

64. مشكل الآثار: ج 1 ص 48.

65. المطالب العالية: ج 8 ص 69.

66. مسند أحمد: ج 6 ص 282.

67. الثغور الباسمة: ص 41.

22

الأسانيد:

1. في الأمالي للطوسي بالأسانيد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الصلت، قال:

حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا عبيد اللّه، قال: حدثنا زكريا، عن فراس، عن مسروق، عن عائشة.

2. في الأمالي للصدوق: حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا أحمد بن علويه، عن إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا، حدثنا فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

15

المتن‏

عن عائشة في رواية الترمذي، قالت: ما رأيت أحدا أشبه سمتا و دلّا و هديا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في قيامها و قعودها من فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 71.

2. صحيح الترمذي، على ما في البحار.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 27.

4. مسند الطيالسي: ص 196.

5. الطبقات الكبرى: ج 8 ص 26، على ما في الإحقاق.

6. الخصائص للنسائي: ص 34، على ما في الإحقاق.

7. إحقاق الحق: ج 10 ص 250، على ما في الإحقاق.

8. صحيح الترمذي: ج 13 ص 249، على ما في الإحقاق.

9. الإستيعاب: ج 2 ص 751، على ما في الإحقاق.

10. الأدب المفرد: ص 252، على ما في الإحقاق.

11. المستدرك للحاكم: ج 3 ص 159، على ما في الإحقاق.

12. السنن الكبرى: ج 7 ص 101، على ما في الإحقاق.

13. العقد الفريد: ج 2 ص 3، على ما في الإحقاق.

14. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 54، على ما في الإحقاق.

23

15. ذخائر العقبي: ص 40، على ما في الإحقاق.

16. فضل اللّه الصمد: ج 2 ص 401، على ما في الإحقاق.

17. المدخل: ج 1 ص 171، على ما في الإحقاق.

18. سنن الهدي: ص 514، على ما في الإحقاق.

19. وسيلة المال: ص 88، على ما في الإحقاق.

20. نظم درر السمطين: ص 180، على ما في الإحقاق.

21. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 92.

22. جامع الأصول: ج 10 ص 86، على ما في الإحقاق.

23. مشكاة المصابيح: ج 3 ص 550، على ما في الإحقاق.

24. المنتخب (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

25. شرح الأربعين: ص 182، على ما في الإحقاق.

26. فتح الباري: ج 8 ص 111، على ما في الإحقاق.

27. الثغور الباسمة: ص 12، على ما في الإحقاق.

28. أعلام النساء: ج 3 ص 1217، على ما في الإحقاق.

29. الشرف المؤبّد: ص 53، على ما في الإحقاق.

30. فتح الملك المعبود: ج 3 ص 223، على ما في الإحقاق.

31. الإتحاف: ج 10 ص 396، على ما في الإحقاق.

32. مرآة الجنان: ص 61، على ما في الإحقاق.

33. ذخائر المواريث: ج 4 ص 278، على ما في الإحقاق.

34. ينابيع المودة: ص 772.

35. روضة الأحباب: ص 592، على ما في الإحقاق.

36. إسعاف الراغبين: ص 190، على ما في الإحقاق.

37. الأنوار المحمدية: ص 581، على ما في الإحقاق.

38. مشارق الأنوار: ص 62، على ما في الإحقاق.

39. مفتاح النجا: ص 101، على ما في الإحقاق.

40. إحقاق الحق: ج 25 ص 114، على ما في الإحقاق.

41. إتحاف السائل: ص 44، على ما في الإحقاق.

42. التبر المذاب: ص 115.

43. سيدات نساء الجنة: ص 160، على ما في الإحقاق.

44. التبيين: ص 111، على ما في الإحقاق.

45. حياة فاطمة (عليها السلام): ص 303، على ما في الإحقاق.

24

46. غاية المرام: ص 297، على ما في الإحقاق.

47. تحفة الأشراف: ج 12 ص 471، على ما في الإحقاق.

48. إحقاق الحق: ج 33 ص 377، على ما في الإحقاق.

49. مراقد أهل البيت (عليهم السلام) بالقاهرة: ص 19، على ما في الإحقاق.

50. إحقاق الحق: ج 33 ص 259.

51. فتح العلي: ج 1 ص 47، على ما في الإحقاق.

52. منح المدح: ص 357.

53. فاطمة (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 113.

54. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 14.

55. العمدة: ص 388 ح 771.

56. أعيان الشيعة: ج 2 ص 273.

57. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 127.

58. ذخائر العقبى: ص 40.

59. الذرية الطاهرة: ص 140.

60. الجوهرة: ص 16.

61. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 249.

62. زوجات النبي صلّى اللّه عليه و آله: ص 337.

63. التبيين: ص 91.

64. المشرع الروي: ج 1 ص 85.

65. الآداب الشرعية: ج 1 ص 437.

66. الثغور الباسمة: ص 41.

67. الأدب المفرد: ص 195.

الأسانيد

: في الأمالي للطوسي: بالإسناد أخبرنا ابن حمويه، قال: حدثنا أبو الحسين، حدثنا خليفة، قال: حدثنا أبو الفضل بن العباس، قال: حدثنا عثمان بن عمرو، عن إسرائيل، عن ميسرة، عن المنهال، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة.

25

16

المتن‏

عن أنس بن مالك: سألتني أم سلمة (1) عن صفة فاطمة (عليها السلام)، فقلت: كانت أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؛ بيضاء مشرقة جمرة، كأنها القمر ليلة البلد أو شمس تغرب غماما، لها شعر تعثر فيها.

فقال عبد اللّه: كانت و اللّه كما قال الشاعر:

بيضاء تسحب من قيام شعرها * * * و تغيب عنه و هو جثل أسحم‏

فكأنها فيه نهار مشرق‏ * * * و كأنه ليل عليها مظلم‏

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 245.

2. تاريخ الجرجان: ص 128، على ما في الإحقاق.

3. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 70، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

4. أرجح المطالب: ص 227، باختصار فيه، على ما في الإحقاق.

5. إحقاق الحق: ج 19 ص 17.

6. أهل البيت (عليهم السلام): ص 117، على ما في الإحقاق.

7. فاطمة (عليها السلام) أم الأئمة و سيده النساء: ص 107.

8. الغدير: ج 3 ص 18، بتفاوت فيه.

9. دلائل الإمامة: ص 55.

الأسانيد

: 1. في تاريخ جرجان: أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا بندار بن إبراهيم بن عيسى، أبو محمد الأسترآبادي بجرجان، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا العباس بن بكّار، حدثنا عبد اللّه بن المثنى، عن عمه ثمامة، عن عبد اللّه بن أنس، عن أنس.

2. في دلائل الإمامة: عنه، قال: أخبرني أبو عبد اللّه محمد بن أحمد، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا العباس بن بكار، قال: حدثنا عبد اللّه بن المثنى، عن عتبه بن ثمامة، عن أنس، قال.

____________

(1). الظاهر إن كلمة أم سلمة تصحيف من الناسخين، لأن سؤال أم سلمة عن صفة فاطمة (عليها السلام) بعيد لأنها أعرف بصفة فاطمة (عليها السلام) عن أنس.

26

17

المتن‏

روى أنس، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله، أنه قال: إن آدم نظر في الجنة فلم ير صورة مثل صورته، فقال: إلهي، ليس في الجنة صورة مثل صورتي! فأخبره اللّه تعالى و أشار إلى جنة الفردوس، فرأى قصرا من ياقوتة بيضاء. فدخلها فرأى خمس صور، مكتوب على كل صورة اسمها: أنا المحمود و هذا أحمد، أنا الأعلى و هذا علي، أنا الفاطر و هذه فاطمة، أنا المحسن و هذا حسن، أنا ذو الإحسان و هذا حسين.

المصادر:

1. نزهة المجالس: ج 2 ص 230.

2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص 159.

18

المتن‏

قال السيد المقرّم في ذكر اسمها الزهراء (عليها السلام): اشتهرت الصديقة (عليها السلام) بالزهراء لجمال هيئتها و النور الساطع في غرّتها، حتى إذا قامت في محرابها زهر نورها لأهل السماء كما يزهر الكواكب لأهل الأرض، و إن حضرت للاستهلال أول الشهر لا يرى نور الهلال لغلبة نور وجهها على ضيائه.

خجلا من نور بهجتها * * * تتوارى الشمس بالشفق‏

و حياء من شمائلها * * * يتوارى الغصن بالورق‏

و لا بدع في ابنة النبوة بعد أن اشتقّت من النور الإلهي الأقدس و أشبه وجهها وجه أبيها، و إذا نطقت أفرغت عن صوته و لحنه، و إذا مشت حكت كريم قوامه؛ فإنه كان يميل على الجانب الأيمن مرة و على الأيسر أخرى ....

27

المصادر:

1. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للسيد المقرّم: ص 16.

2. رياحين الشريعة: ج 1 ص 190.

19

المتن‏

في المنجد في الأعلام، قال في ذكر فاطمة الزهراء (عليها السلام):

أنها بنت النبي صلّى اللّه عليه و آله، ولدت بمكة قبل الهجرة، لقّبت بالزهراء لحسنها ....

المصادر:

المنجد: ج 2 ص 518.

20

المتن‏

روي أن الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين (عليه السلام) إحدى ابنته، فقال له الحسين (عليه السلام):

اختر يا بنيّ أحبّهما إليك. فاستحيى الحسن و لم يحر جوابا، فقال له الحسين (عليه السلام):

فإني قد اخترت لك ابنتي فاطمة (عليها السلام)، فهي أكثرهما شبها بفاطمة أمي (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.

فزوّجها منه، و كانت تشبه بالحور العين لحسنها و جمالها.

المصادر:

معالى السبطين: ج 1 ص 58.

28

21

المتن‏

قال محمد كامل حسن في ذكر جمال فاطمة الزهراء (عليها السلام): ما كان لي أن أتحدّث عن جمال السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام). فالجمال أمر نسبيّ من ناحية و من ناحية أخرى لا قيمة لجمال الوجه أو الجسد إذا لم يكن مقرونا بجمال الروح و حسن الخلق و الطباع.

و أنا إذا تحدّثت عن جمال الزهراء (عليها السلام) فلأن بعض المستشرقين الذين كتبوا عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و زوجاته و بناته، أرادوا- سواء عن خبث أم عن جهل منهم- أن يفتعلوا بعض الأخبار و يبتدعوا بعض الروايات التي تضفي على مؤلفاتهم شيئا من الإثارة أو من التشويق المفتعل.

من ذلك ما ذكره البعض من أن الزهراء (عليها السلام) لم يكن لها حظّ من الجمال و من أجل ذلك تأخّر زواجها من الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، إذ أنها لم تتزوّج منه إلا بعد أن جاوزت العام الثامن عشر من عمرها، و كانت فتيان العرب لا يتأخّر زواجهنّ عن الخامسة عشرة أو السادسة عشرة على الأكثر.

و قال البعض الآخر: إن الرسول صلّى اللّه عليه و آله حينما فاتح فاطمة (عليها السلام) في أمر زواجها من علي بن أبي طالب (عليه السلام) أجهشت بالبكاء.

لقد حاول بعض المستشرقين- في قحة لا نظير لها- أن يعلّلوا بكاءها بأنه بكاء الفرح، لأنها لم تكن تتوقع أن أحدا يتقدم لخطبتها بعد أن فاتها سنّ الزواج ...، و لما كانت عليه- كما يدّعون- من قلّة الحظّ من الجمال.

من أجل ذلك كله، أردت أن أتحدّث عن جمال الزهراء (عليها السلام) حديثا منطقيا مقنعا، و إن كان الجمال الظاهر لا قيمة له دون جمال الروح كما قدّمنا.

من المسلّم به، أن الوراثة تتحكّم في مستوى الجمال تحكّما قويا.

29

كانت السيدة خديجة على جانب كبير من الجمال، و من الثابت أنها قبل أن تتزوّج من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، رفضت الزواج من الكثيرين الذين تقدّموا إليها، و جمال الرجولة كان ممثّلا في الرسول صلّى اللّه عليه و آله كما هو معروف. و على ذلك فإن الزهراء (عليها السلام) ولدت لأبوين، لم يختلف واحد من المؤرخين في جمالهما. و من الثابت أيضا أن زينب و رقية و أم كلثوم كنّ على مستوى رفيع من الجمال.

كل ما في الأمر أن الزهراء (عليها السلام) كانت نحيلة الجسم، يشوب سمرة وجهها شي‏ء من الصفرة الخفيفة و هذا أمر طبيعي، نظرا للماسي التي مرّت بها و شهدتها و التي تحدّثنا عن بعضها فيما سبق.

و من الثابت أن عائشة قالت عن فاطمة (عليها السلام): ما رأيت أحدا من خلق اللّه أشبه برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من فاطمة (عليها السلام).

و من ناحية أخرى، كان كل من أبي بكر و عمر قد خطب فاطمة (عليها السلام) من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و لكنه ردّهما في لطف لأنه كان قد وعد عليا (عليه السلام) بها. و هذا يدلّ على أنها كانت جميلة إلى الدرجة التي يتنافس على الزواج منها اثنان من أعظم رجالات العرب في ذلك الوقت.

و إذا صحّت الرواية التي تقول أن فاطمة (عليها السلام) بكت حينما حدّثها والدها صلّى اللّه عليه و آله عن زواجها من علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ففتاة مرهفة الحسّ و الشعور مثل فاطمة (عليها السلام) لا بد و أن تبكي إذا حدّثها أبوها عن الزواج، و هناك اسباب متعددة لذلك:

أول هذه الأسباب أنها كانت تحبّ أباها حبا جمّا و لا تطيق الفراق عنه، كما سيأتي بيانه.

و ثاني هذه الأسباب أنها بطبيعة الحال تذكّرت أمها الكريمة الرحيمة السيدة خديجة، و تمنّت كما تتمني أيّة فتاة أخرى لو كانت أمها على قيد الحياة حينما تتزوّج.

و ثالث هذه الأسباب هو تلك الماسي التي اعتصرت قلب فاطمة (عليها السلام) و التي مرّت بشقيقاتها الثلاث زينب و رقية و أم كلثوم بعد زواجهنّ.

30

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) محمد كامل حسن: ص 69.

2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للعقاد: ص 30.

3. فاطمة بنت محمد (عليها السلام): ص 73.

31

الفصل الحادي عشر صبرها (عليها السلام)

32

في هذا الفصل‏

تمثّل صبر الزهراء (عليها السلام) في تحمّل المشاق في عمل البيت؛ و في صبرها على المصائب؛ من فقد أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و الظلم الذي جرى على وصيه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و غصب حقها و إرثها.

و صبرها على ظلامات القوم؛ من الضرب و الجرح و سقط الجنين و إحراق الباب و غيرها من المصائب، كلها ينبئ عن عظمة صبرها بما لم يتحملها الجبال و البحار، كما قالت:

صبّت عليّ مصائب لو أنها * * * صبّت على الأيام صرن لياليا

و نحن نورد نماذج قليلة من مصائبها و صبرها- على كثرتها- لتكميل أوصافها بالعناوين التالية في 10 حديثا:

أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إياها بالصبر على مرارة الدنيا لنعيم الآخرة.

33

كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في مرض موته: أن فاطمة (عليها السلام) أعظم رزية من نساء المؤمنين و أمره بالصبر بأنه أول أهله لحوقا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.

كلمة جابر الجزائري في صبر و تحمل الزهراء (عليها السلام) على مشاقّ عمل البيت من الطحن و قمّ البيت و تربية الأولاد ....

كلام ابن مسعود في ذيل آية «إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا» (1)، يعني بصبر علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في الدنيا على الظلامات و على الجوع و الفقر ....

كلمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بوعدها الصابرين الخير كله و صبرهم في الفتنة ....

قصة أبي الوفاء الشيرازي و إسارته بكرمان و أمر علي بن الحسين (عليه السلام) له بالتوسل بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) و قوله (عليه السلام) له: إن صبره (عليه السلام) على الظلم الذي جرى على زوجته فاطمة (عليها السلام) في غصب إرثها كان بعهد من اللّه إليه ....

كلمة ابن قيّم الجوزية في صبر فاطمة (عليها السلام) و احتسابها و رفع درجاتها و تفضيلها على نساء العالمين.

أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) بالصبر في نعي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله نفسه بأنها أول أهل بيته لحاقا به.

أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) في مرض موته بالتوكل على اللّه و بالصبر كصبر آبائها من الأنبياء و أمهاتها من أزواجهم.

____________

(1). سورة المؤمنون: الآية 111.

34

1

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على فاطمة (عليها السلام) كساء من أوبار الإبل و هي تطحن. فبكى و قال: يا فاطمة، اصبرى على مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا.

قال: فنزلت عند ذلك الآية: «و لسوف يؤتيك ربك فترضى». (1)

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء: ص 113.

2. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 64.

3. المستطرف للأبشيهي: ج 2 ص 45، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

4. نهاية الإرب: ج 5 ص 260، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

5. إتحاف السادة المتقين: ج 9 ص 355، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

6. البيان و التعريف: ص 101، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

7. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 62 ح 146.

____________

(1). سورة الضحى: الآية 6.

35

8. إتحاف السائل: ص 66 ح 18، باختصار.

9. إحقاق الحق: ج 19 ص 110.

10. كنز العمال: ج 14 ص 69، على ما في الإحقاق.

11. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 61، على ما في الإحقاق.

12. وسيلة النجاة: ص 225، على ما في الإحقاق.

13. إحقاق الحق: ج 10 ص 262.

14. إحقاق الحق: ج 25 ص 275.

15. وسيلة النجاة: ص 214، على ما في الإحقاق.

2

المتن‏

عن جابر الأنصاري، أنه قال: رأى النبي صلّى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) كساء من أجلّة الإبل، و هي تطحن بيديها و ترضع ولدها. فدمعت عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: يا بنتاه، تعجّلي‏ (1) مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة. فقالت: يا رسول اللّه، الحمد للّه على نعمائه و الشكر للّه على آلائه.

فأنزل اللّه: «و لسوف يؤتيك ربك فترضى». (2)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 85 ح 8، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 120.

3. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.

4. تفسير القشيري، على ما في المناقب.

3

المتن‏

عن عائشة: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في مرضه الذي قبض فيه قال: يا فاطمة يا بنتي، أحني عليّ. فأحنت عليه، فناجاه ساعة، ثم انكشفت عنه تبكي ...، إلى قوله صلّى اللّه عليه و آله:

____________

(1). تعجّلى: أي اصبري.

(2). سورة الضحى: الآية 6.

36

يا بنيّة! إنه ليس من نساء المؤمنين أعظم رزية منك، فلا تكوني أدنى من امرأة صبرا.

ثم ناجاني في المرة الأخرى فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، و قال: إنك سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 71.

2. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 76.

3. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 41.

4. إحقاق الحق: ج 25 ص 101.

5. توضيح الدلائل: ص 328، على ما في الإحقاق.

6. إحقاق الحق: ج 10 ص 308.

7. فتح الباري: ج 8 ص 111، على ما في الإحقاق.

8. الأنوار المحمدية: ص 582، على ما في الإحقاق.

9. ينابيع المودة: ص 198، على ما في الإحقاق.

10. مجمع الزوائد: ج 9 ص 23، على ما في الإحقاق.

4

المتن‏

قال جابر الجزائري في صبرها و تحمّلها: ... ما كانت فاطمة (عليها السلام) في عيشها كما يكون نساء الأمراء و الوزراء ...، إلى قوله:

فكانت الزهراء (عليها السلام) تقمّ بيتها و تطحن حبّها و تربي أولادها، صابرة على شظف العيش، متحمّلة راضية بقسمة اللّه و ما آتاه، حتى توفاها اللّه و ألحقها بوالدها طيبة طاهرة. فسلام اللّه عليها في القانتات الصابرات.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 267.

2. العلم و العلماء: ص 238، على ما في الإحقاق.

37

5

المتن‏

عن عبد اللّه بن مسعود في قول اللّه تعالى: «إني جزيتهم اليوم بما صبروا» (1):

يعني جزيتهم بالجنة اليوم بصبر علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في الدنيا على الطاعات و على الجوع و الفقر، و بما صبروا على المعاصي و صبروا على البلاء للّه في الدنيا، أنهم هم الفائزون و الناجون من الحساب.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 14 ص 614.

2. شواهد التنزيل: ج 1 ص 408.

3. تفسير البرهان: ج 3 ص 122.

الأسانيد:

في شواهد التنزيل: أخبرنا عقيل، قال: أخبرنا علي، أخبرنا محمد، أخبرنا عمر بن محمد الجمحي، أخبرنا يعقوب بن سفيان، أخبرنا عبيد اللّه بن موسى، أخبرنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمه، عن عبد اللّه بن مسعود.

6

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أغلق عليهم الباب و قال: يا أهلي و أهل اللّه! إن اللّه عز و جل يقرأ عليكم السلام، و هذا جبرئيل معكم في البيت و يقول: إن اللّه عز و جل يقول: إني جعلت عدوكم لكم فتنة، فما تقولون؟ قالوا: نصبر يا رسول اللّه لأمر اللّه و ما نزل من قضائه حتى نقدم على اللّه عز و جل و نستكمل جزيل ثوابه، و قد سمعناه يعد الصابرين الخير كله.

____________

(1). سورة المؤمنون: الآية 111.

38

فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتى سمع نحيبه من وراء البيت، فنزلت هذه الآية: «و جعلنا بعضكم لبعض فتنة أ تصبرون و كان ربك بصيرا» (1)؛ إنهم سيصبرون، أي سيصبرون كما قالوا، صلوات اللّه عليهم أجمعين.

المصادر:

1. اللوامع النورانية: ص 257 ح 525.

2. تفسير البرهان: ج 3 ص 158.

7

المتن‏

حدّث أبو الوفاء الشيرازي، قال: كنت مأسورا بكرمان في يد ابن إلياس مقيّدا مغلولا. فوقفت على أنهم همّوا بقتلي، فاستشفعت إلى اللّه تعالى بمولانا أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام). فهملتني عيني فرأيت في المنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يقول: لا تتوسّل بي و لا بابنتي و لا بابني في شي‏ء من عروض الدنيا بل للآخرة و لما تؤمّل من فضل اللّه تعالى فيها، و أما أخي أبو الحسن (عليه السلام) فإنه ينتقم لك ممّن ظلمك.

فقلت: يا رسول اللّه! أ ليس ظلمت فاطمة (عليها السلام) فصبر و غصب على إرثك فصبر، فكيف ينتقم لي ممن ظلمني؟! فقال صلّى اللّه عليه و آله: ذلك عهد عهدته إليه و أمر أمرته و لم يجز له إلا القيام به و قد أدّى الحق فيه، و الآن فالويل لمن يتعرّض لمواليه.

و أما علي بن الحسين (عليه السلام) فللنجاة من السلاطين و من معرّة الشياطين.

و أما محمد بن علي و جعفر بن محمد (عليهما السلام) فللآخرة.

و أما موسى بن جعفر (عليه السلام) فالتمس به العافية.

و أما علي بن موسى (عليه السلام) فللنجاة من الأسفار و البرّ و البحر.

____________

(1). سورة الفرقان: الآية 20.

39

و أما محمد بن علي (عليه السلام) فاستنزل به الرزق من اللّه تعالى.

و أما علي بن محمد (عليه السلام) فلقضاء النوافل و برّ الإخوان.

و أما الحسن بن علي (عليه السلام) فللآخرة.

و أما الحجة (عليه السلام) فإذا بلغ منك السيف المذبح- و أومأ بيده إلى الحلق-، فاستغث به فإنه يغيثك، و هو غياث و كهف لمن استغاث به.

فقلت: يا مولاي يا صاحب الزمان، أنا مستغيث بك. فإذا أنا بشخص قد نزل من السماء، تحته فرس و بيده حربة من نور، فقلت: يا مولاي! اكفني شرّ من يؤذيني. فقال:

قد كفيتك، فإني سألت اللّه عز و جل فيك و قد استجاب دعوتي.

فأصبحت، فاستدعاني ابن إلياس و حلّ قيدي و خلع عليّ و قال: بمن استغثت؟

فقلت: استغثت بمن هو غياث المستغيثين حتى سأل ربه عز و جل، و الحمد للّه رب العالمين.

المصادر:

1. الدعوات للراوندي: ص 191 ح 530.

2. بحار الأنوار: ج 94 ص 35.

8

المتن‏

قال ابن قيّم الجوزية بعد ذكر أحوال فاطمة (عليها السلام):

... فرفع اللّه لها بصبرها و احتسابها من الدرجات ما فضّلت به على نساء العالمين.

المصادر:

زاد المعاد في هدى خير العباد لابن قيّم الجوزية: ج 1 ص 40.

40

9

المتن‏

عن النبي صلّى اللّه عليه و آله: إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة و أنه عارضني العام مرتين، و لا أراني إلا حضر أجلي، و إنك أول أهل بيتي لحاقا بي. فاتقي اللّه و اصبري فإنه نعم السلف أنا لك.

المصادر:

كنز العمال: ج 12 ص 107 ح 34214.

10

المتن‏

قال سلمان الفارسي: دخلت على رسول اللّه في مرضه الذي قبض فيه ...، إلى قوله:

دخلت فاطمة (عليها السلام) ابنته فيمن دخل. فلما رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من الضعف، خنقتها العبرة حتى فاض دمعها على خدّها. فأبصر ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: ما يبكيك يا بنية، أقرّ اللّه عينيك و لا أبكاك؟ قالت: و كيف لا أبكي و أنا أرى ما بك من الضعف؟ قال لها: يا فاطمة، توكلي على اللّه و اصبري كما صبر آباؤك من الأنبياء و أمهاتك من أزواجهم ....

المصادر:

الأمالي للطوسي: ص 607.

2. تفسير البرهان: ج 4 ص 212 ح 6.

الأسانيد

: في الأمالي للطوسي، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن فيروز، قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثني أبو الفضل بن مختار، عن الحكم بن ظهير، عن ثابت بن أبي صفية بن أبي حمزة، قال: حدثني أبو عامر القاسم بن عوف، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: حدثني سلمان الفارسي، قال.

41

الفصل الثاني عشر صدقها (عليها السلام)

42

في هذا الفصل‏

إذ قد ثبت عصمة فاطمة (عليها السلام)، فالصدق و الصداقة جزء من العصمة و صفة من صفاتها، و لقد ترى في تفسير «الصادقين» في القرآن أن فاطمة (عليها السلام) من مصاديقها و ترى في الروايات ما يؤيد و يثبت صدقها، و كذا في ضمن زياراتها و زيارة الحسين (عليه السلام).

فلا نطيل الكلام فيه و نكتفي بما يأتي في العناوين التالية في 22 حديثا:

شهادة عائشة بأن فاطمة (عليها السلام) أصدق الناس.

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) بأن فاطمة (عليها السلام) صديقة و غسلها بيد علي (عليه السلام) و هو الصديق.

إن فاطمة (عليها السلام) وليدة الإسلام و أهل العباء و نزول آية التطهير فيها و شهادة اللّه لهم بالصدق.

كلام عبد اللّه بن الحسن بأن فاطمة (عليها السلام) صديقة ابنة نبي مرسل.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) بأنها (عليها السلام) الصديقة الكبرى و على معرفتها دارت القرون الأولى.

43

نداء المنادي من تحت العرش يوم القيامة بغضّ الأبصار لمرور فاطمة الصديقة (عليها السلام).

في تفسير الإمام (عليه السلام): إن محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أصدق الصادقين و أفضل المؤمنين، و أن فاطمة (عليها السلام) من أفضل الصادقين لتمييز الصادقين من الكاذبين.

كلمة علي (عليه السلام) عند دفن فاطمة (عليها السلام) و تسليمها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مخاطبا فاطمة (عليها السلام) ب «أيتها الصديقة».

قول الإمام الصادق (عليه السلام) في زيارة الحسين (عليه السلام) عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام): ... السلام عليك يا ابن الصديقة الطاهرة سيدة النساء ....

في دعاء الندبة، تقول: في الصلاة على محمد جده و رسولك السيد الأكبر، و على أبيه السيد الأصغر، و جدّته الصديقة الكبرى فاطمة بنت محمد ....

في الزيارة الجامعة الحادية عشرة: ... السلام على الصديقة الطاهرة ....

في كامل الزيارات في زيارة الحسين (عليه السلام): السلام عليك يا وارث فاطمة الصديقة ....

و في أخرى: اللهم صلّ على فاطمة ... الطاهرة المطهرة الصديقة الزكية ....

و في المزار الكبير: السلام على الطاهرة الصديقة.

و فيه أيضا: السلام على الطاهرة الصديقة فاطمة.

و في مصباح الزائر في زيارة ليلة القدر: ... السلام عليك يا ابن الصديقة الطاهرة ....

كلمة عمر بن عبد العزيز في ادعاء فاطمة (عليها السلام) فدك: ... و فاطمة (عليها السلام) عندي صادقة ....

كلام النبي صلّى اللّه عليه و آله في خصائص ثلاثة لعلي (عليه السلام)، منها إعطاؤه صديقة مثل ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.

44

كلام النبي صلّى اللّه عليه و آله: إن الصادقين في الآية علي و فاطمة و الحسن و الحسين و ذريتهم الطاهرون (عليهم السلام).

في دعاء الافتتاح في الصلاة على الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين.

قول السيد في زيارة فاطمة (عليها السلام): ... السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة ....

كلمة أبي الحسن (عليه السلام): إن فاطمة (عليها السلام) صديقة شهيدة.

كلمة أبي الصلاح الحلبي في حكم أبي بكر في قصة فدك: ... إن فاطمة (عليها السلام) صادقة لاتفاق العقلاء ....

قول المفيد في زيارة فاطمة (عليها السلام): السلام عليك يا رسول اللّه، السلام على ابنتك الصديقة الطاهرة.

كلمة المفيد بأن وجوب قبول قول فاطمة (عليها السلام) بدليل صدقها يستغني عن الشهود.

كلمة المجلسي في مولد الزهراء (عليها السلام): ... إن فاطمة (عليها السلام) صديقة شهيدة.

و كلامها أيضا: أنها صديقة أي معصومة، فإن الصديقة و الصديق هو الغاية في الصدق قولا و فعلا ....

45

1

المتن‏

قالت عائشة: ما رأيت أحدا قطّ أصدق من فاطمة (عليها السلام) غير أبيها.

و رويا أنه كان بينهما شي‏ء، فقالت عائشة: يا رسول اللّه! سلها فإنها لا تكذب.

و قد روى الحديثين عطا و عمرو بن دينار.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 84 ح 7، عن المناقب.

2. حلية الأولياء لأبي نعيم، على ما في المناقب.

3. مسند أبي يعلي، على ما في المناقب.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 68 ح 60، عن المناقب.

5. المناقب: ج 3 ص 341، شطرا من صدره، بتفاوت.

6. بعض كتب المناقب، على ما في المناقب.

7. بحار الأنوار: ج 43 ص 53 ح 48، عن كشف الغمة.

8. كشف الغمة: ج 2 ص 91، بتفاوت يسير، شطرا من صدره.

9. إحقاق الحق: ج 10 ص 259.

10. الإستيعاب: ج 2 ص 751، على ما في الإحقاق.

46

11. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 160، على ما في الإحقاق.

12. حلية الأولياء: ج 2 ص 41، على ما في الإحقاق.

13. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 56، على ما في الإحقاق.

14. ذخائر العقبى: ص 44، على ما في الإحقاق.

15. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 95، على ما في الإحقاق.

16. تلخيص المستدرك: ج 2 ص 160، على ما في الإحقاق.

17. مجمع الزوائد: ج 9 ص 201، على ما في الإحقاق.

18. إكمال الرجال: ص 735، على ما في الإحقاق.

19. المختار في مناقب الأخيار: ص 56، على ما في الإحقاق.

20. وسيلة المال: ص 80، على ما في الإحقاق.

21. إحقاق الحق: ج 25 ص 283.

22. الجوهرة: ص 16.

23. رياحين الشريعة: ج 1 ص 191.

24. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 149.

25. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 233.

26. الغدير: ج 2 ص 312.

27. زوجات النبي صلّى اللّه عليه و آله و أولاده: ص 337.

28. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 47.

29. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 131.

30. أعيان الشيعة: ج 2 ص 276.

31. المطالب العالية: ج 8 ص 70.

32. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص 110.

33. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 114.

34. شرح الأخبار: ج 3 ص 65.

35. مسند أبي يعلي: ص 153 ح 4700.

36. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 161.

37. علّموا أولادكم محبة أولاد النبي صلّى اللّه عليه و آله: ص 93.

38. إحقاق الحق: ج 25 ص 283.

39. إحقاق الحق: ج 33 ص 390.

40. إتحاف السائل: ص 28.

41. موسوعة أمهات المؤمنين: ص 492.

47

2

المتن‏

عن المفضل، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك، من غسّل فاطمة (عليها السلام)؟ قال: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام). قال: فكأني استعظمت ذلك من قوله، فقال: كأنك ضقت مما أخبرتك به؟ قلت: قد كان ذلك جعلت فداك. قال: لا تضيقنّ، فإنها صديقة، لا يغسّلها إلا صديق. أ ما علمت أن مريم لا يغسّلها إلا عيسى؟

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 206 ح 31، عن علل الشرائع.

2. علل الشرائع: ج 1 ص 184.

3. الكافي: ج 1 ص 459.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 184 ح 16، عن المناقب.

5. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 364.

6. الأحكام الشرعية للخزّاز، على ما في المناقب.

7. بحار الأنوار: ج 27 ص 290 ح 7، عن الكافي.

8. الإستبصار: ج 1 ص 199 ح 703.

9. الكافي: ج 3 ص 159 ح 13، بزيادة فيه.

10. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 84.

11. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 87 ح 57.

12. حورية الأرض: ص 22.

13. الذكرى: ص 37.

14. مرآت العقول: ج 5 ص 315.

15. مرآت العقول: ج 5 ص 342.

16. لوامع صاحبقراني: ج 2 ص 221.

17. الدعوات للراوندي: ص 225.

الأسانيد:

1. في العلل: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن عبد الرحمن بن سالم، عن المفضل، قال.

2. في الكافي: محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن عبد الرحمن بن سالم.

48

3. في الإستبصار: أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن عبد الرحمن، عن المفضل بن عمر، قال.

3

المتن‏

قال ابن شهرآشوب: إن فاطمة (عليها السلام) وليدة من أهل العباء و المهاجرة في أصعب وقت، و ورد فيها آية التطهير، و افتخر جبرئيل بكونه منهم، و شهد اللّه لهم بالصدق ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 107 ح 22، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 30.

4

المتن‏

عن داود المبارك، قال: أتينا عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب و نحن راجعون من الحج في جماعة، فسألناه عن مسائل، و كنت أحد من سأل؛ فسألته عن أبي بكر و عمر فقال: أجيبك بما أجاب به عبد اللّه بن الحسن، فإنه سئل عنهما فقال: كانت أمّنا فاطمة (عليها السلام) صديقة ابنة نبي مرسل، و ماتت و هي غضبى على قوم، فنحن غضاب لغضبها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 316.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 20.

49

5

المتن‏

عن أبي عبد اللّه، قال: إن اللّه تبارك و تعالى أمهر فاطمة (عليها السلام) ربع الدنيا فربعها لها، و أمهرها الجنة و النار تدخل أعداءها النار و أولياءها الجنة، و هي الصديقة الكبرى، و على معرفتها دارت القرون الأولى.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 105 ح 18، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 668.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبيش، عن العبا بن محمد، عن أبيه، عن صفوان، عن الحسين بن أبي غندر، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

6

المتن‏

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم على فاطمة (عليها السلام) و هي حزينة، فقال لها: ما حزنك يا بنية؟ قالت: يا أبة، ذكرت المحشر ...، إلى قوله:

ثم ينادي مناد من تحت العرش يسمع الخلائق: غضّوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة الصديقة بنت محمد (عليها السلام) و من معها ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 225 ح 13، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 445.

50

7

المتن‏

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما سوّى اللّه قطّ امرأة برجل إلا ما كان من تسوية اللّه فاطمة (عليها السلام) بعلي (عليها السلام) و إلحاقها، و هي امرأة بأفضل رجال العالمين، و كذلك ما كان من الحسن و الحسين (عليهما السلام) و إلحاق اللّه إياهما بالأفضلين الأكرمين ...، إلى قوله:

فجعل محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أصدق الصادقين و أفضل المؤمنين ...، و فاطمة (عليها السلام) جعلها من أفضل الصادقين لمّا ميّز الصادقين من الكاذبين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 49 ح 27، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

2. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 276.

8

المتن‏

عن أبي عبد اللّه، عن آبائه (عليهم السلام): إن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما وضع فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) في القبر قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، بسم اللّه و باللّه و على ملة رسول اللّه محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله. سلّمتك أيتها الصديقة إلى من هو أولى بك مني و رضيت لك بما رضي اللّه تعالى لك ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 79 ص 27 ح 13، عن مصباح الأنوار.

2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

3. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 323.

51

9

المتن‏

قال المجلسي: ينبغي أن يزور الحسين (عليه السلام) عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) ممّا يلي رأسه.

و مما ذكره محمد بن المشهدي في المزار الكبير: و ذكر أن الصادق (عليه السلام) زار رأس الحسين (عليه السلام) عند رأس أمير المؤمنين (عليه السلام) و صلّى عنده أربع ركعات، و هي هذه:

السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا مولاى يا أبا عبد اللّه و رحمة اللّه و بركاته ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 292 ح 19، عن المزار الكبير.

2. المزار الكبير: ص 172.

10

المتن‏

قال المجلسي: قال السيد ره: أنه ذكر بعض أصحابنا قال: قال محمد بن علي بن أبي قرّة: نقلت من كتاب محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري دعاء الندبة، و ذكر أنه الدعا لصاحب الزمان (عليه السلام)، و يستحبّ أن يدعى به في الأعياد الأربعة و هو: الحمد للّه رب العالمين ...، إلى قوله:

اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و صلّ على محمد جده و رسولك السيد الأكبر، و على أبيه السيد الأصغر، و جدته الصديقة الكبرى فاطمة بنت محمد ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 99 ص 104.

2. المزار الكبير: ص 216.

3. كتاب محمد بن الحسين البزوفري، على ما في البحار.

52

11

المتن‏

ذكر المجلسي في كتاب المزار من البحار: الزيارة الجامعة الحادية عشرة: ... السلام على الصديقة الطاهرة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 99 ص 200، عن النسخة القديمة.

2. النسخة القديمة، على ما في البحار.

12

المتن‏

ذكر المجلسي في زيارات الحسين (عليه السلام):

... السلام عليك يا وارث الصديقة ....

و في ج 98 ص 179، عن كامل الزيارات: ص 230:

... اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك و زوجة وليك و أم السبطين الحسن و الحسين، الطاهرة المطهّرة الصديقة الزكية سيدة نساء أهل الجنة أجمعين.

و في ج 98 ص 209، عن المزار الكبير: ص 122:

السلام على الطاهرة الصديقة فاطمة سيدة نساء العالمين ....

و في ج 98 ص 256، عن المزار الكبير: ص 172:

و في مزار الشهيد: ص 167:

السلام عليك يا ابن الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين ....

53

و في ج 98 ص 350، عن مصباح الزائر: ص 171، في زيارة ليلة القدر و يومي العيدين:

... السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 98 ص 178، عن كامل الزيارات.

2. كامل الزيارات: ص 227.

13

المتن‏

قال عمر بن عبد العزيز لمشايخ و علماء الشام بعد ردّ فدك إلى ورثة فاطمة (عليها السلام):

... و صحّ عندي و عندكم أن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ادعت فدك و كانت في يدها، و ما كانت لتكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مع شهادة علي (عليه السلام) و أم أيمن و أم سلمة، و فاطمة (عليها السلام) عندي صادقة فيما تدّعي و إن لم تقم البينة، و هي سيدة نساء أهل الجنة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 29 ص 209.

2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

14

المتن‏

قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: يا علي، أوتيت ثلاثا لم يؤتهنّ أحد و لا أنا؛ أوتيت صهرا مثلي و لم أوت أنا مثلي، و أوتيت صديقة مثل ابنتي (عليها السلام) و لم أوت مثلها، و أوتيت الحسن و الحسن (عليهما السلام) من صلبك و لم أوت من صلبي مثلهما، و لكنكم منّي و أنا منكم.

54

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 5 ص 74.

2. شرف النبي صلّى اللّه عليه و آله: ص 50، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 15 ص 649.

4. أرجح المطالب: ص 694، على ما في الإحقاق.

5. إحقاق الحق: ج 19 ص 108.

6. المطالب العالية: ج 4 ص 70، على ما في الإحقاق.

7. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 133، على ما في الإحقاق.

8. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 148.

9. الرياض النضرة: ج 2 ص 203، على ما في الفضائل.

10. الغدير: ج 2 ص 312.

11. أعلام النساء المؤمنات: ص 541.

15

المتن‏

عن نهج البيان: روي أن النبي صلّى اللّه عليه و آله سئل عن الصادقين هاهنا (1) فقال: هم علي و فاطمة و حسن و حسين و ذريتهم الطاهرون (عليهم السلام) إلى يوم القيامة.

المصادر:

1. تفسير البرهان: ج 2 ص 170 ح 16.

2. نهج البيان، على ما في البرهان.

16

المتن‏

قال السيد ابن طاوس: تقول في دعاء الافتتاح: و صلّ على الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين ....

____________

(1). يعني في قوله تعالى: «و كونوا مع الصادقين» في سورة التوبة: الآية 119.