تاريخ الأدب العربي - ج3

- كارل بروكلمان المزيد...
358 /
7

الجزء الثالث‏

الباب الخامس التاريخ‏

كان الإحساس التاريخى بأحوال الوطن و الممالك و الملوك ضعيفا عند أهل اليمن، فلم تتناول أكثر نقوشهم غير الأمور التشريعية و الدينية (1) . و لكن هذا الإحساس لا يمكن إنكاره على عرب الشمال فى الحجاز و نجد. فقد كان هؤلاء العرب شديدى العناية بأنسابهم، كثيرى الاعتزاز و الفخر بآثار أسلافهم، و أيام أجدادهم. فعرب الشمال هؤلاء، و إن لم يعرفوا تقويم التاريخ بمعناه الرفيع، قد احتفظوا بذكريات الماضى و أحداثه، كما احتفظ بها الإسرائيليون القدماء، و وفروا لهذه الذكريات و الأحداث مادة الحياة و البقاء عدة أجيال على الأقل.

بيد أن خيال الرواة و القصاص من قدماء العرب لم يكن يتقيد بقوانين التاريخ الصحيح، بل كان يتحدث عن مآثر الأسلاف و آثارهم بمثل الحرية و الاختيار الذى يتناول به العامة أساطيرهم، فلم يكن متقيدا إلا بقوانين الفن الشعبى، بغض النظر عن التزام الدقة و الأمانة التاريخيتين‏ (2) .

و فى الوقت الذى بدأ فيه العرب أنفسهم يدخلون فى نطاق التاريخ، و ينشئون دولتهم الخاصة، أمكن أن يحيا عندهم الاهتمام بالتاريخ الصحيح.

و هكذا نجد الجاحظ يقول: «علم النسب و الخبر علم الملوك» (3)

و لقد بدأ العلماء العرب منذ أوائل الدولة العباسية يصنّفون كثيرا من الكتب فى أحداث و وقائع متفرقة، كالغزوات، و حرب الردة، و الفتوح، و الفتن، و حروب العرب، و نشأ من ذلك كله مذهب التحليل و التعليل و إرجاع الأمور

____________

(1) انظر: rhodokanakis , altsabaeischetextei , wien 7291,63 n. 4.

(2) انظر: w. caskel , aiyamal- , arab , IslamicaIII ,1-99.

(3) انظر المزهر للسيوطى (الأزهرية) 1: 357.

8

إلى أصولها و أسبابها. و نحن لا نزال نعتقد-مع جولد زيهر (1) -أن ظهور علم التاريخ عند العرب على هذا النحو يرجع إلى اعتمادهم على نماذج الفرس و مذاهبهم فى تأليف الكتب عن ملوك العجم، و لا سيما كتاب: «خوذاى نامك» عن ملوك بنى ساسان. و ربما كانت كتب التاريخ الرومية، و ما ألّف نصارى السريان على مثالها، قد قدمت أيضا إلى علماء العرب نماذج يحتذونها.

على أن أوائل ذلك التحليل التاريخى عند العرب كانت تأخذ أيضا-إلى عهد طويل-قالب الإسناد فى ذكر الأخبار المتفرقة، فكان رواة أيام العرب و غزوات الرسول مثلا يسندون أخبارهم-على غرار رواة الحديث-إلى الرجال الذين حضروا تلك الوقائع أو زعموا أنهم حضروها. و لم يبدأ العرب يتعلمون الانتفاع بمصادر تاريخية غير طرق الروايات، كالاعتماد على شهود العيان المطابق للواقع، أو المؤدى لغلبة الظن، إلا فى وقت متأخر.

حقّا حاول محمد بن السائب الكلبى قراءة النقوش المكتوبة على قبور اللخميين لتحقيق تواريخها (2) ، و لكن طريقته هذه بقيت زمنا طويلا لا تجد من يسير على غرارها؛ و لم يبدأ بالاستفادة منها إلا الجهشيارى فى كتاب الوزراء (3)

حيث استند على النقوش التى وجدها فى ثغرى صور وعكا، و التى ذكر فيها زياد بن أبى الورد الأشجعى خبر ما بناه بهما بأمر مروان الأموى.

انظر فى هذا الباب:

(1) f. wustenfeld , dieGeschichtschreiberderaraberundihre werkeabh , d. kgl. ges. d. wiss. zugoettingen , bd. 82 u. 288192/3.

(2) e. sachau , studienzuraeltestengeschichtsuberlieferungder araber , msosvII , westas. st. 451/69.

____________

(1) فى بحث له باللغة الهنغارية، و من ثم يوسفنى أن لم يتيسر الى الوقوف على ما فيه ( oblxm. 3785) .

(2) انظر: th. noeleke , uebersetzungdestabari , xxvII.

(3) انظر كتاب الوزراء للجهشيارى، مثلا ص 80 س 3.

9

(3) m. semseddin , Islamdata , rihwemuwerrihlerstambul (إلى القرن الثامن الهجرى) 0431-2 (4) kamil , ayad , dieanfaengederarabischengeschichtschrei- bungin : geist-u. gesellschaftswissenschaft. k. breysigzum 06. geburtstageIII , breslau 8291 ( sa 551. ) (5) d. s. margoliouth , lecturesonarabichistorians , calcutta 0391.

(6) انظر القسم الثانى من كتاب: J. wellhausen , das arabischereich , e. sachau , ibnsaadiii , i , xxxiii.

10

ا-سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)

(1)

1-أول من صنف كتابا فى غزوات الرسول هو إمام المغازى موسى بن عقبة بن أبى العباس الأسدى، مولى بنى الزبير بن العوام بالمدينة، الذى قضى القسم الأكبر من حياته فى زمن خلافة بنى أمية، و توفى سنة 141 هـ/758 م.

ا-تذكرة الحفاظ للذهبى 1: 132؛ و انظر:

f. wustenfeld , geschichtschreiberd. araberno. 12.

e. sachau , dasberlinerfragmentdesmusab. uq. sbba 4091, xi ب-له كتاب المغازى. جمعه يوسف بن محمد بن عمر بن قاضى شهبة (المتوفى 789/1387؛ و انظر كشف الظنون 5: 647 رقم 12464) برلين 1554.

2-و سلك طريقة موسى بن عقبة أبو عبد اللّه محمد بن إسحاق بن يسار.

كان جد ابن إسحاق عراقيّا وقع مع آخرين من بنى وطنه أسيرا لملك العجم فى النقيرة عند عين التمر. و بعد الفتح كان مع من سباهم خالد بن الوليد بعين التمر، فقدم المدينة أسيرا سنة 12 هـ، إلى أن أعتقه آل قيس بن مخرمة.

ولد محمد بن إسحاق فى حدود سنة 85 هـ/704 م، و أقبل على دراسة الحديث و روايته، و اختتم هذه الدراسة فى مصر سنة 115 هـ/733 م، ثم عاد إلى المدينة موطنه، فتمم بها كتابه فى سيرة النبى (صلّى اللّه عليه و سلم)

____________

(1) انظر فى هذا الموضوع: j. horowitz , theearliestbiographiesoftheprophet andtheirauthors , islamicgulture 7291, i ,535-95, ii ,22-05,461-28, 514-625.

11

و من ثم كان كتابه هذا مسندا كله إلى حديث أهل المدينة. و بهذا الكتاب لقى ابن إسحاق معارضة مالك بن أنس، لعنايته بغير حديث الفقه و الكلام، كما رماه مالك بالقدر و التشيع. و لهذا اضطر ابن إسحاق أن يهاجر إلى العراق سنة 132 هـ/749 م؛ و قدّم نسخة من كتابه إلى الخليفة المنصور فى مدينة الهاشمية (1) . ثم زار ولى عهده المهديّ بالرى؛ و أخيرا نزل ببغداد إلى أن توفى بها سنة 150، أو 151 هـ/767، أو 768 م.

ا-طبقات ابن سعد 7 قسم 2 ص 67؛ المعارف لابن قتيبة 247؛ الفهرست لابن النديم 92؛ تاريخ بغداد للخطيب 1: 214-234؛ الإرشاد لياقوت 5: 399؛ ابن خلكان 584؛ ميزان الاعتدال للذهبى 3: 21؛ تذكرة الحفاظ للذهبى 1: 155-156؛ التهذيب لابن حجر 9: 247؛ ضحى الإسلام لأحمد أمين 2: 328-333؛ و انظر: J. fuck , muh. b. ishaq , frankfurtanmain 5291.

ب-ينقسم كتاب محمد بن إسحاق إلى ثلاثة أقسام:

1-كتاب المبتدأ (أو المبدأ) و قصص الأنبياء (انظر السيرة الحلبية 2: 235) التى تركها ابن هشام إلى أول نسب النبى منذ إبراهيم؛ و لكن احتفظ بنقول كثيرة منها كل من الطبرى فى التاريخ و التفسير، و الأزرقى، و المطهر بن طاهر (الملقب بالبلخى، و نشره huart ) (2) .

و انظر الخطط للمقريزى 2: 79 (أسفل، حيث ذكر أن سليمان أول من أنشأ الحمامات) .

2-3-كتاب سيرة رسول اللّه و المغازى (أو كتاب المبعث و المغازى) و قد بقى لنا أكثره-عدا رواية ابن هشام-فى نقول الطبرى.

أما رواية يونس بن بكير (المتوفى 199/814) لكتاب ابن إسحاق

____________

(1) و من الأساطير ما ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد 1: 221 س 3 من أن ابن إسحاق صنف كتابه بأمر المنصور لابنه المهدى. أما الرواية التى ساقها عن سلمة بن الفضل فإنها كتبت بالرى، و انظر: j. fuck , m. b , ish. 33, n. 94.

(2) و على هذا أيضا يستند تاريخ مكة عن محمد بن إسحاق، الذى ذكره ابن السراج فى كتاب اللمع ص 22 س 12.

12

فلا تزال موجودة فى مكتبة القرويين بفاس 727 (1) .

و انظر فى أشعار السيرة:

horowitz , diepoetischeneinlagenindersira , islamicaII ,803 و قد طعن فى ابن إسحاق محمد بن سلام الجمحى فى طبقات الشعراء 41 بأنه حمل كل غثاء من الشعر، يقول: لا علم لى بالشعر و إنما أوتى به فأحمله.

3-و بقيت لنا أشهر الروايات لسيرة ابن إسحاق، و هى رواية أبى محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى البصرى، التى قرأها فى الكوفة على زياد ابن عبد اللّه.

و عاش ابن هشام بعد ذلك فى مدينة الفسطاط، و توفى بها يوم 13 من ربيع الآخر سنة 218 هـ/8 من مايو سنة 834 م.

ا-ابن خلكان (ترجمة دى سلان) 2: 128؛ مرآة الجنان لليافعى 2: 77؛ بغية الوعاة للسيوطى 315:

wustenfeldgeschichtschreiber 84.

ب-آثار ابن هشام:

أولا: سيرة محمد رسول اللّه: نشرها قستنفلد معتمدا على مخطوطات مختلفة:

daslebenmuh. nachm. b. l. bearbeitetuona. b. h. hrg. u. f. wustenfeld , goettingen 8581/06, neudruck , leipzig 9981.

و نشر ترجمتها إلى الألمانية g. weil فى شتوتجارت 1864 م.

و زيادة على المخطوطات التى اعتمد عليها قستنفلد توجد مخطوطاتها فى: ليدن أول 861؛ باريس أول 1948-1950؛ المتحف البريطانى

____________

(1) و إلى ذلك يرجع-فيما يبدو-الخبر الذى ذكره أحمد أمين فى ضحى الإسلام 2: 330 من أنه ظهر فى المغرب مخطوط لسيرة ابن إسحاق. و نقل الماوردى فى الأحكام السلطانية (نشر enger ) 65 س 1، عن نسخة من سيرة ابن إسحاق لا يعرف من رواها، و تسمى: مصحف المغازى، خبرا ذكره ابن هشام ص 677 فى عبارة أوجز من عبارة الماوردى؛ كذلك فى ص 65-66 روى خبرا أطول مما ذكره ابن هشام ص 561؛ و ص 67-68 أطول من ابن هشام ص 841.

13

ثانى 503؛ أمبروزيانا أول 347 (انظر rsovii ,565) ، 369 (انظر rsovii ,195) ؛ أمبروزيانا 12 b (انظر rsoiv ,59) ؛ اسكوريكال ثانى 1687؛ كوبريلى 1140 (انظر horowitz , msosx ,41) ؛ سليم أغا 797-798؛ مكتبة داود بالموصل 54، 108؛ دمشق عمومية 87، 223؛ مكتبة الجمعية الشرقية الألمانية 11؛ آصفية 2: 870 رقم 317-318؛ عمومية 41؛ بني 856، 2، 242؛ شهيد على 1886، 1889، 1890، 1892؛ الظاهرية بدمشق (فهرس يوسف العش) 15.

و نشرت سيرة ابن هشام فى بولاق 1259، 1295 هـ، و فى مصر 1324 هـ (مع تعليقات لمحمود الطهطاوى) ، 1347 هـ؛ و نشرها مصطفى السقا و إبراهيم الإبيارى فى مصر 1936؛ و نشرها محمد محيى الدين عبد الحميد فى مصر 1937 م فى أربعة أجزاء.

شروح سيرة ابن هشام:

1-الروض الأنف الباسم، لعبد الرحمن بن عبد اللّه السهيلى (المتوفى 581/1185) : برلين 9564-9565؛ المتحف البريطانى أول 1267، ليبزج أول 17؛ مكتبة شبتا فى ستراسبورج 8؛ بريل أول 100، بريل ثانى 218-219؛ باريس أول 1960-1963؛ المتحف البريطانى ثانى 504-507؛ أمبروزيانا 67 H (انظر zdmg 96,57) ؛ شهيد على 1872-1874؛ ينى 852 رقم 3؛ أسعد أفندى 2128 (و فى نسخ مكاتب إستانبول انظر. movii ,011 h ؛ و فى مكاتب بروسه انظر zdmg 86,65) ؛ دمشق عمومية 81، 13، 14، مكتبة القرويين بفاس 600، 692.

و نشر الروض الأنف فى جزأين بالقاهرة 1911 م (انظر rsovi ,328) و اختصر السهيلى كتابه: الروض الأنف، بعنوان: الإشارة إلى سيرة المصطفى و آثار من بعده من الخلفاء: ميونخ أول 448.

و كتب حاشية جدلية على الروض الأنف مغلطاى بن قليج (المتوفى 762/1361) بعنوان: الزهر الباسم فى سيرة أبى القاسم:

ليدن أول 864.

14

2-شرح أبى ذر مصعب بن محمد بن مسعود (المتوفى 604/1207 و انظر بغية الوعاة للسيوطى 392) : دمشق عمومية 81، 12؛ المكتبة الظاهرية بدمشق ص 17؛ و نشره broennle فى:

Comment. oni. h. ` sbiographyofm. accordingtoabudarrsmss. inberlin , gothaandescorial , ed. p. broennle ( monumentsof ar. phil. i , ii ) cairo 1191.

نشر المستشرق ( a. schaade ) شرحى السهيلى و أبى ذر لأشعار غزوة أحد الواردة فى سيرة ابن هشام، فى ليبزج 1920 ( sem. st. iii ,2) .

3-الميرة فى حل مشكل السيرة ليوسف بن عبد الهادى (المتوفى 909/1503) : فهرس المكتبة الظاهرية ص 22.

و انظر فى شروح السيرة أطروحة المستشرق ( s. p. broennle ) diecommentatoren , desibnishaqundihrescholien , diss , halle 5981.

نظم سيرة ابن هشام و مختصراتها:

1-نظم سيرة ابن هشام، الفتح بن موسى المغر (المتوفى 663/ 1264 و انظر بغية الوعاة للسيوطى 372) .

2-و نظمها مجهول بعنوان: الوصول إلى السول فى نظم سيرة الرسول:

القاهرة ثانى 5: 406.

3-مختصر السيرة لعماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطى (المتوفى 711/1311) : جوتنجن 86 an ؛ ليدن أول 862؛ ينى 898؛ سليم أغا 404؛ برلين 9506-9507؛ شهيد على 1894.

4-مختصر السيرة لعبد اللّه بن الإمام يحيى المؤيد باللّه، و عنوانه:

خلاصة السيرة النبوية: بنكيپور 15: 1009.

5-مختصر لمجهول: المتحف البريطانى أول 1489.

ترجمة السيرة:

1-ترجمة فارسية: 44 bull. dest. petersbourgi ,163, no. 2-ترجمة فارسية مختصرة: انظر storey , pers. lit. ii 37.

ثانيا-كتاب التيجان لمعرفة ملوك الزمان (فى أخبار قحطان) ، و هو يتضمن بعض قصص أهل الكتاب و أخبار اليمن: برلين 9735؛ المتحف البريطانى ثانى 578؛ تونس أول 4953؛ عاشر أفندى 691؛ القاهرة ثانى 5: 48؛ المكتبة الظاهرية بدمشق 72، 12؛ آصفية 1: 196،

15

647؛ بنكيپور 15: 1095؛ مكتبة سباط (انظر jras 5291,705) و نشر فى حيدر آباد 1342 هـ؛ و انظر:

krenkow , thetwooldestbooksonarabicfolklore , islamicCulture II , no. i ,8291.

3 ألف-أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندى. ولد باليمن، و كان أبوه سنديّا أخرم‏

____________

*

خياطا، و من ثم كان فى لسان أبى معشر تمتمة تدل على أصله. و سبى أبو معشر فى فتنة يزيد بن المهلب، و صار مكاتبا لامرأة مخزومية تدعى: أم موسى بنت ميسور، فأدى لها ما كاتبته عليه و عتق، و سكن المدينة، ثم دعاه المهدى إلى بغداد سنة 160 هـ/776 م؛ و مات فيها سنة 170 هـ/ 786 م.

ا-الفهرست لابن النديم 1: 93؛ تاريخ بغداد للخطيب 13: 427-431؛ تذكرة الحفاظ للذهبى 214 أو 216؛ النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى (دار الكتب) 2: 66؛ و انظر:

wustenfeld , geschichtschreiberno. 33. ؛ و انظر أيضا e. sachau فى مقدمة.

طبقات ابن سعد 3 قسم 1 ص xxvii (و انظر: msos 4091,8 h. ) .

ب-لم يعرف كتاب المغازى لأبى معشر إلا فى نقول الواقدى و ابن سعد. و يرجع إليه الطبرى ايضا فى قصص أهل الكتاب و التاريخ إلى زمنه، لأن روايته عن أهل الحجاز فى هذه الموضوعات أوثق من روايات العراق.

4-أبو عبد اللّه محمد بن عمر الواقدى. ولد سنة 130 هـ/747 م، فى المدينة، و كان من الحنّاطين (بائعى الحنطة) ، ففسدت تجارته و ثقل عليه الدّين. و كان أمير المؤمنين هارون الرشيد قد حج مع وزيره يحيى بن خالد البرمكى، فورد المدينة، فارتاد رجلا عارفا بالمدينة و المشاهد، فكل دله على الواقدى، فأزارهما كل المشاهد، و عجب منه أمير المؤمنين و أمر له بعشرة آلاف درهم و قال له: نحن على الرحلة اليوم، و لا عليك أن تلقانا حيث كنا،

____________

(*) الأخرم مثقوب الأذن و من قطعت و ترة أنفه.

16

و استقرت بنا الدار إن شاء اللّه. فقضى الواقدى دينه و اتسع. و لكن الدهر عضه بعد ذلك، فأشارت زوجته عليه أن يرحل إلى العراق و يلقى الوزير، فأتى بابه بالرقة، فأعطاه و أدنى مجلسه، و جعله قاضيا فى الجانب الشرقى من بغداد، ثم نقله المأمون إلى معسكر المهدى، و هى محلة بغداد التى عرفت بعده بالرصافة.

و مات بها يوم 11 من ذى الحجة سنة 207 هـ/28 من أبريل 823 م‏ (1) .

و كان الواقدى شيعيا، و لكنه أنكر التشيع تقية فى مصنفاته‏ (2) .

ا-الفهرست لابن النديم 98؛ طبقات ابن سعد 5: 314-321؛ تاريخ بغداد للخطيب 3: 3-21؛ المعارف لابن قتيبة 176؛ الأنساب للسمعانى 577 ب؛ الإرشاد لياقوت 5: 55/58 (3) ؛ الديباج المذهب لابن فرحون 230 (القاهرة) ؛ تذكرة الحفاظ للذهبى 1: 317 318؛ النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى (جونبول) 596؛ التهذيب لابن حجر 9: 363-368؛ طبقات الحفاظ للسيوطى 1: 74؛ مرآة الجنان لليافعى 2: 36-38؛ شذرات الذهب لابن العماد 2: 18 wustenfeld , geschichtschrieiber 34 ب:

1-كتاب المغازى، برواية أبى عمر بن العباس بن محمد بن خالويه المكى (فى القرن الرابع الهجرى) : فينا 881؛ المتحف البريطانى أول ج 2: 419؛ المتحف البريطانى 502؛ و انظر:

j. horowitz , dew. libro , quik. al-m. inscribitur , berolini 8981 و نشرت قطعة من كتاب المغازى فى:

k. al-magazi , historyofmuhammedscampaigneby abdollahmohammedbenomaral-wakidy , ed. bya. kremer. ( bibl. ind. ) calcutta 581.

____________

(1) و قال ابن سعد فى الطبقات 5: 316 س 14 إنه مات و هو على القضاء ببغداد فى الجانب الغربى.

(2) انظر: goldziher , zdmg 06,122.

horowitz , ibnsa , ad , II ,1,721,51

(3) و قال الطوسى فى الفهرست (الطبعة الثانية) ص 3 عن بعض الشيعة: إن الواقدى سرق مصنفا لإبراهيم بن محمد بن يحيى بن إسحاق المدنى المتوفى سنة 184/800، و قيل سنة 191/806.

17

و نشرت أيضا مع ترجمة مختصرة إلى الألمانية فى:

muhammedinmedina , dasistvakidiskitabal-maghaziin uerkurzterdeutscherwiedergabe , hsg. u. j. wellhausen , berlin 2881.

و توجد قطعة من ترجمته إلى الفارسية فى: storey , pers. litii ,371 و منه مختصر عنوانه: تعليق من مغازى الواقدى لأحمد بن على بن حجر (المتوفى 852/1449) : القاهرة ثانى 5: 143، 369.

(أما القطعة المزعوم أنها من المغازى فى: برلين 9548، فهى من كتاب متأخر، انظر: ) horowitz , msosii ,452 ( 2-كتاب تفسير القرآن، انتفع به الثعالبى (المتوفى 428/1037) المتحف البريطانى أول 832.

3-كتاب فى طعام النبى، و هو فى توزيع التمر و الحب فى غزوة خيبر، ذكره ابن سعد 8: 32 س 19.

4-كتاب الصوائف: ذكره ابن عساكر 1: 90 س 1.

5-كتاب منسوب إلى الواقدى فى مولد النبى: المكتبة الظاهرية بدمشق 75، 74.

6-كتاب الردة (ذكره حاجى خليفة فى كشف الظنون 5: 87) :

بنكيپور 15: 1042.

و هناك كتب كثيرة فى الفتوح نسبت إلى الواقدى، و كثر انتشارها خصوصا فى أيام الحروب الصليبية لبث الشجاعة و الحميّة فى نفوس المجاهدين.

على أن كتب الفتوح للواقدى ذكرها أبو تمام فى الديوان 182 س 6؛ و أبو هلال العسكرى، و الغانمى عند ابن الأثير فى المثل السائر 332:

1-فتوح الشام: كوپريلى 1123؛ فاتح 1418؛ فيضية 1498 الظاهرية بدمشق ص 126؛ جاريت 587؛ المتحف البريطانى ثانى 521-522؛ و طبع بالقاهرة 1278، 1282، 1296، 1302، 1304، 1309، 1315، 1348 هـ؛ و فى بومباى 1297- 1298؛ و فى كونپور 1892 م؛ و فى كلكتا 1854، 1861 م (و قريب من ذلك كتاب مختصر فتوح الشام لأبى إسماعيل محمد بن عبد اللّه الأزدى البصرى: باريس أول 1664-1665، و نشره w. nassanlees فى: thecanguestfasyria , bibl , lnd. 4581. و ترجمه nrod إلى‏

18

الفارسية فى: histoiredesafghansi , xiii و راجع: m. j. degoeje , memoiresurlesf. as-samattribueaabouism. ) al-b. leyden 4681 ( و راجع أيضا: بحوث d. b. haneberg فى فتوح الشام المنسوب إلى الواقدى:

eroertenungenuberpseudo-w. sGesch. dereroberungsyriens , abh. d. akad. zumunchen , philos , philolog. cl. bd. ix ) 0681 ( 3681 s. 721 ff. و ترجم فتوح الشام إلى اللغة التركية أيضا محمد صادق و مؤيد، و نشر فى إستانبول 1302 هـ؛ و راجع:

kopruluzade , turkiyatmacmusii ,9 n. 2.

و ترجم إلى الأردية، و طبع فى لكنو 1286 (انظر cat. munsi , ) nawalkesor 172 ب-فتوح مصر: المتحف البريطانى ثانى 523-524؛ كوپريلى 1142؛ عاشر 1 رقم 616؛ آياصوفيا 1389؛ و نشر فى كلكتا 1277 هـ؛ و نشره أيضا h. a. hamaker فى ليدن 1825:

auctorisincertiliberdeexpugnationememphidisetalexandriae uulgsadscriptuswakidis , ed. h. a. hamaker , lugd , bat. 5281 ج-فتوح أرمينية و بلاد ما بين النهرين، نشره و ترجمه ewald و niebuhr فى جوتنجن 7481/7281.

1. libriwakidiidemesopotamiaeexpugnataehist. p. I , ed. g. h. ewald , gottingae 7281.

2. geschichtedereroberunguonmesopotamienundarmenien , uon m. b. o. el-wak. ausdemarab. ubers. uonb. g. niebuhr hsg. u. a. d. mordtmann , hamburg 7481.

د-فتوح البهنسا: برلين-بريل (دحداح) 188؛ برلين 9096، 3 جوتا، 1607، 2 (حيث ذكرت مخطوطات أخرى) ، ميونخ أول 401؛ باريس أول 1690-1692؛ المتحف البريطانى أول 151؛ المتحف البريطانى ثانى 525؛ الجزائر أول 1604؛ آياصوفيا 3333؛ القاهرة ثانى 4: 77، 5: 96؛ بنكيپور 15: 1041؛ و نشر بالقاهرة 1278، 1280، 1290، 1305، 1311 هـ.

و نسب هذا الكتاب إلى أبى عبد اللّه محمد بن محمد المقرى (المعز؟ انظر فانديك 293) فى: المتحف البريطانى أول 293؛ هاقنيا 138.

19

-و نشرت له ترجمة إلى الفرنسية من عمل galthier فى القاهرة 1909: mem. inst. frang. xxii , lecaire 9091.

و راجع كتاب فتوح مصر و أعمالها على أيدى الصحابة لابن إسحاق الأموى، مع كتاب فتوح الشام، طبع القاهرة 1275، 1302 هـ.

هـ-فتوح افريقية: جامعة برسلاو 209؛ جوتا 1695؛ ليدن أول 880-881؛ باريس أول 1871-1881، كمبردج ثانى 718؛ الجزائر أول 1612، 4؛ مكتبة القرويين بفارس 1315.

و نشره عبد الرحمن الصنديلى فى تونس 1315 هـ؛ و انظر:

r. basset , lelivredesconquetesdel ` afriqueetdumaghreb , mel. ch. deharlez 62/43.

و-فتوح العجم و العراق: جوتا 1604 (حيث ذكر مخطوطات أخرى) ؛ و نشر فى الهند 1287، 1297 هـ.

ز-فتوح الإسلام ببلاد العجم و خراسان: نشر بالقاهرة 1891/ 1309.

و نسبت إلى الواقدى أيضا سيرة للرسول، يوجد منها 35 قطعة متفرقة فى تاريخ العهد السابق على الرسول، و تاريخه قبل البعثة: برلين 9548؛ و انظر: horowitz , msos , west-as. st. ii ,52 ff. 5-و كان أبو عبد اللّه محمد بن سعد بن منيع الزهرى تلميذ الواقدى و مساعده، فلقب من أجل ذلك: كاتب الواقدى.

و توفى ابن سعد فى بغداد لأربع ليال خلون من جمادى الآخرة سنة 230 هـ/ 17 من أغسطس 845 م.

ا-تاريخ بغداد للخطيب 5: 321: 322؛ النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى (دار الكتب) 2: 258؛ و انظر:

wustenfeld , geschichtschreiber 35.

zettersteen , moi ,06-67.

ب: - له كتاب الطبقات الكبير. و هو يحتوى على سيرة مطولة للرسول‏

20

(صلّى اللّه عليه و سلم) انتشرت أيضا على أنها كتاب مستقل (انظر فهرست ابن النديم 99) ، و على تراجم مقسمة إلى طبقات مختلفة للصحابة و التابعين و تابعى التابعين إلى سنة 230 هـ: و انظر:

o. loth , dasklassenbuchdesibnsaa ` d , leipzig 9681.

o. loth , ursprungundbedeutungdertabaqat , vornelmlichdes ibnsaa ` d , zdmgxxiii ,935/416.

j. wellhamusen , dieschribenmuhammedsu. diegesandschaften anihn , skizzenu. vorabeitenivberlin 9881.

و نشر كتاب الطبقات فى ليدن المستشرق sachau بالاشتراك مع المستشرقين: بروكلمان، هو روفيتس، ليپرت، مايسنر، ميتفوخ، شقلى، زتّرستين؛ و طبع الأجزاء الثمانية الأولى سنة 1904-1917؛ كما طبع الجزء التاسع سنة 1921، 1928؛ و انظر فى الجزء الخامس منه:

zetterstensbba 3391, xvii و يوجد الجزء الأول من الطبقات مخطوطا فى المكتبة الظاهرية بدمشق رقم 15.

و انظر أيضا فى النقص الموجود فى الجزء الخامس:

h. ritter , isl. xviii ,691/9.

و يوجد قسم من الطبقات مترجما إلى الفارسية، انظر:

storey , pers. lit. ii ,471 و ينسب إلى ابن سعد أيضا: القصيدة الحلوانية فى افتخار القحطانية على العدنانية، و هى فى مخطوط بالقاهرة ثانى 3: 283.

و يوجد شرح لهذه القصيدة كتبه غازى بن يزيد: القاهرة ثانى 5: 232.

6-أبو جعفر عبد اللّه بن محمد بن على بن نفيل الحرانى. توفى سنة 234 هـ /849 م.

ا-شذرات الذهب لابن العماد 2: 80.

ب-له كتاب المغازى فى المكتبة الظاهرية بدمشق 42.

21

7-أبو زرعة عبد الرحمن بن عامر بن عبد اللّه بن صفوان بن عمرو النصرى الدمشقى. توفى بدمشق فى جمادى الآخرة سنة 282 هـ/أغسطس سنة 895 م.

ا-النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى 3: 87؛ تاريخ دمشق لابن عساكر 7: 274 س 19.

ب:

1-ذكر له ابن عساكر 7: 5 س 20 كتاب الطبقات، و راجع طاشكبرى زاده فى كتاب الفهرست لابن النديم نشر فلوجل 20.

2-و له سيرة رسول اللّه و تاريخ الخلفاء الراشدين: مكتبة الفاتح 4210؛ و انظر cahen , revvedesetudesislamiques 6391/8391.

و ذكر له ابن تغرى بردى: كتاب التاريخ، فى النجوم الزاهرة (دار الكتب) 1: 128.

3-و ذكر له ابن حجر فى التهذيب 2: 55 س 13 كتاب: ذكر أهل الفتوى بدمشق.

8-أبو جعفر محمد بن سليمان الكوفى-كان مع الإمام الهادى الزيدى فى غزواته باليمن. و عاش فى أواخر القرن الثالث و أوائل الرابع.

أتم، فى شهر رجب سنة 300 هـ/فبراير 913 م، كتاب مناقب أمير المؤمنين على بن أبى طالب: أمبروزيانا ثانى 128 (انظر zdmg 96,57) ؛ أمبروزيانا أول 206.

و له أيضا: كتاب الفنون، أو: كتاب المنتخب من استحسان الهادى: المتحف البريطانى ثانى 336-337؛ و انظر 531؛ أمبروزيانا فى رقم الكتاب السابق.

22

ب-تاريخ المدائن‏

كان العلماء الذين عنوان بكتابة سيرة الرسول (صلّى اللّه عليه و سلم) أول من عنى أيضا بتاريخ المدائن؛ فقد دفعتهم العناية بتحقيق السيرة إلى تاريخ المدينتين المقدستين: مكة و المدينة، كما فعل الواقدى فى وصف مشاهدهما (1)

و جرى على منوالهم المتأخرون الذين اهتموا بجمع الأخبار عن سائر المدن، مضيفين إلى ذلك ما عرفوا من أخبار المدن القديمة.

1-و أول من جمع الأخبار المأثورة عن تاريخ مكة القديم الحافل بالأساطير، و عن مصير هذه المدينة فى عصر النبى و الخلفاء، هو أبو الوليد أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق، من سلالة آل جفنة الغسانيين.

و توفى أبو الوليد سنة 219 هـ/834 م: و قيل سنة 212، أو 222 هـ؛ و لكنه كان على قيد الحياة سنة 217 ه (2) .

بيد أن الذى صنف أخبار أبى الوليد المذكور هو حفيده: أبو الوليد محمد بن عبد اللّه الأزرقى، الذى توفى بعد سنة 244 هـ/858 م بقليل؛ ثم جدّد تصنيفها أبو محمد إسحاق الخزاعى المتوفى 308 هـ/920 م؛ و هذبها من بعده ابن أخيه: أبو الحسن محمد الخزاعى، الذى كان على قيد الحياة سنة 350/991 م.

كتاب: أخبار (أو تاريخ) مكة المشرفة، تصنيف أبى الوليد محمد بن عبد اللّه الأزرقى حفيد المؤلف الأصلى، يوجد مخطوطا فى: برلين 9751-9752؛ جوتا 1705؛ باريس أول 1628-1629؛ المتحف البريطانى ثانى 922-923؛ بودليانا 1: 791، 826؛ كمبردج ثانى 17؛ بطرسبرج ثانى 597، 152؛ آياصوفيا 2948؛ و منه مصور بالقاهرة ثانى 5: 17؛ دمشق عمومية 84 رقم 35.

____________

(1) انظر ترجمة الواقدى فيما سبق ص 15 و ما بعدها.

(2) انظر طبقات الشافعية لابن السبكى 1: 222.

23

-و نشره المستشرق قستنفلد فى ليبزج 1858 م:

diechronikenderstadtmekka , hsg , u. f. wustenfeld , I , die Geschichteu. beschrcibungderstadtmekkauonel-azraki , Leipzig 8581.

و نشر أيضا فى مكة 1352 هـ.

و منه مخطوط مخالف للنسخة المطبوعة فى: المكتبة الظاهرية بدمشق ص 103.

و ربما كان للمؤلف نفسه أيضا: رسالة فى ذرع المسجد الحرام و عدد أبوابه و شرفاته: القاهرة ثانى 5: 199.

2-أبو عبد اللّه محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهى.

كتب سنة 272 هـ/885 م: تاريخ مكة (انظر الفهرست لابن النديم 109؛ كشف الظنون 2: 151 رقم 2317 من الطبعة الأولى- 1: 306 من الطبعة الثانية) : ليدن أول 924.

و نشر المستشرق قستنفلد منتخبات من الجزء الثانى من هذا الكتاب مع الكتاب السابق:

diechronikenbd. iiauszugeausal-fakihi , leipzig 9581.

3-و أول من ألف فى تاريخ المدينة محمد بن الحسين بن زبالة، من تلاميذ مالك بن أنس.

و أتم كتابه فى صفر سنة 199 هـ/سبتمبر-أكتوبر سنة 814 م، و لكن لم يبق منه شي‏ء.

الفهرست لابن النديم 108؛ كشف الظنون 1: 90 رقم 228، 144 رقم 2302 من الطبقة الأولى 1: 29، 302 من الطبعة الثانية.

و نشر قستنفلد مستخرجا من هذا الكتاب نقله من كتاب السمهودى:

24

geschichtederstadtmedina , imauszugausdemarab. des samhudi , gottingenabh. gwix ,4681 s. 6.

4-أما تواريخ سائر المدن فقد ذكرها السخاوى مرتبة على حروف الهجاء فى كتابه إعلان التوبيخ ص 121 و ما بعدها:

1-فصنف تاريخ أستراباذ و سمرقند أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد الإدريسى المتوفى 405 هـ/1014 م.

ا-تذكرة الحفاظ للذهبى 3: 264.

ب-نقل عن كتابه: تاريخ أستراباذ و سمرقند: السمعانى فى الأنساب 22؛ و السخاوى فى إعلان التوبيخ 122، 127؛ ابن حجر فى التهذيب 2: 68 س 3، 136 س 16.

ب-و صنف تاريخ أصبهان، و إن لم يبق للآن، أبو عبد اللّه محمد بن يحيى بن منده الأصبهانى، و توفى سنة 301 هـ/914 م.

ا-ابن خلكان 593؛ طبقات الحنابلة لابن أبى يعلى 239؛ تاريخ أبى الفداء (طبع مصر) 2: 71-72؛ طبقات الحفاظ للسيوطى 83؛ wustenfeld , geschichtschreiber 09 ج-و أول من صنف أخبار أهل البصرة أبو زيد عمر بن شبة، و اسم شبة (1) : زيد بن ريطة. النميرى. و ولد أبو زيد أول رجب سنة 173 هـ/24 من

____________

(1) قال السيوطى فى المزهر 2: 267 (الأزهرية) : «إنما لقب شبة لأن أمه كانت ترفصه و تقول: و ابأبى و شبا و عاش حتى دبا ذكره أبوبكر الشيرازى» .

25

نوفمبر 789 م؛ و توفى يوم 24، أو 26 من جمادى الآخرة سنة 264 هـ/4، أو 6 من مارس 878 م، و قيل توفى سنة 263 هـ؛ و كانت وفاته سامراء.

ا-الإرشاد لياقوت 60: 481 س 9؛ التهذيب لابن حجر 7:

460؛ بغية الوعاة للسيوطى 361؛ و انظر lammens , rsoiv ,096 ff. ب: - 1-ذكر له الطبرى فى التاريخ 2: 168 س 10: كتاب أخبار أهل البصرة.

2-و ذكر له الحصرى فى زهر الآداب 3: 97 س 9: كتاب طبقات الشعراء، كما ذكره السيوطى فى شرح شواهد المغنى 7 س 6 من أسفل، 12 س 20؛ و فى المزهر 2: 238 س 22 من الطبعة الأولى ببولاق 2: 296 س 2 من طبعة الأزهرية.

و الظاهر أنه هو كتاب: جمهرة أشعار العرب، الموجود قطعة منه فى القاهرة ثانى 3: 76.

د-و صنف تاريخ داريا أبو عبد اللّه عبد الجبار بن عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحيم الخولانى الدارينى، المكنى بابن مهنّا، و المتوفى بين سنتى 365- 370 هـ/975-980 م.

ا-معجم البلدان لياقوت 2: 537.

ب-تاريخ داريا (فى تراجم الصحابة و التابعين الذين نزلوا بداريا على مقربة من دمشق) : المتحف البريطانى ثانى 657.

هـ-و صنف تاريخ الرقة محمد بن سعيد القشيرى المتوفى سنة 334 هـ/945 م ا-تذكرة الحفاظ للذهبى 3: 64؛ طبقات الحفاظ للسيوطى 2-4؛ و انظر. wustenfeld , geschichtschreiber 311.

26

ب-يوجد كتابه: تاريخ الرقة، فى المكتبة الظاهرية بدمشق 32 مجموعة 34؛ و أكثره فى تراجم المحدثين مثل أكثر المؤلفات من هذا النوع (انظر horowitz , msosx ,23) و-و صنف تاريخ الموصل أبو زكريا يزيد بن محمد الأزدى قاضى الموصل المتوفى سنة 334 هـ/945 م.

ا-تذكرة الحفاظ للذهبى 3: 109؛ طبقات الحفاظ للسيوطى 2-4 wustenfeld , gesch. 311.

ب: تاريخ الموصل، ضمنه كثيرا من أخبار الدول و الحوادث و المكاتبات و التراجم و لطائف الأشعار و غير ذلك. يوجد الجزء الثانى منه فى: القاهرة ثانى 5: 117؛ و هو مصدر عن مخطوط ذكره سركيس فى فهرس الكتب سنة 1928 ص 44، أغسطس 1932 ص 7.

و ذكر المسعودى فى مروج الذهب 1: 13 س 19 (طبع مصر على هامش الكامل لابن الأثير) كتاب تاريخ و أخبار الموصل لأبى ذكوة الموصلى.

ز-و جمع تاريخ واسط و ضبط أسماء أهلها و رتب طبقاتهم: أسلم بن سهل بن زياد (بن حبيب الرزاز المعروف) بنخشل الواسطى، و مات سنة 288 هـ /901 م.

ا-الإرشاد لياقوت 2: 256.

ح-و ورد ذكر كتاب المراوزة، دون ذكر مصنفه، فى كتاب الفرق بين الفرق للبغدادى ص 159.

27

ط-و ترجم فقهاء مدينة القيروان أبو بكر عبد اللّه بن محمد المالكى، و ذلك بعد سنة 356 هـ/967 م:

رياض النفوس فى طبقات فقهاء مدينة القيروان: القاهرة ثانى 5:

210 (انظر schachtiino. 63) و اختصر هذا الكتاب يحيى بن إبراهيم المالكى فى كتاب يوجد فى المتحف البريطانى أول 1621؛ مكتبة المدينة (انظر zdmg 09,811) و انظر فى هذا الكتاب:

H. R. ldris , contributional , histoiredeIfriqiyya , tableaudelauie intellectuelleetadministratiuedekairawansouslesaghlabtites etlesfatimidesd , apresler. an-n. d , aboubekral-maliki , rel 5391,501/77,372/503.

5-و ليس هناك كتاب تناول التاريخ السياسى أيضا سوى كتاب بقى لنا بعضه على الأقل، و هو: تاريخ بغداد لأبى الفضل أحمد بن أبى طاهر الملقب بطيفور. فقد اشتمل هذا الكتاب على كثير من أخبار الخلفاء و الوزراء.

ولد ابن طيفور سنة 204 هـ/819 م ببغداد، و كان أهله من سلالة ملوك خراسان، و أخذ عن عمر بن شبة، و صار مؤدب كتاب، و قال الشعر و إن كان ضعيف الملكة فيه، إذ غلبت عليه العامية فكثر اللحن فى شعره. و له تصانيف كثيرة فى الشعر و أخبار الشعراء و غير ذلك. و توفى سنة 280 هـ/ 893 م.

ا-ذكر له ابن النديم فى الفهرست ص 146 ثمانية و أربعين كتابا؛ الإرشاد لياقوت 1: 152-157؛ wustenfeld , geschichtschrs. 87 ب: - ا-تاريخ بغداد. و هو من المصادر الأساسية للطبرى. و نشر المستشرق keller الجزء السادس منه:

28

sechsterbanddesk. baghdadv. a. b. a. t. t. hrg. u. ubers. vonh. kelleri , ii , leipzig 8091.

و ترجمه c. seely فى نيويورك 1920 ( colombiaun. or. ser. xvi ) .

2-كتاب المنثور و المنظوم: المتحف البريطانى ثالث 75074؛ القاهرة 587 أدب (581؛ فهرس القاهرة أول 4: 294) ؛ و انظر:

v. rosen , zap. vost. otd. iii ,162-07.

krackovsky , zap. vost. otd. xxi ) 2191 ( s. 59 ff. و من هذا الكتاب: رسالتان لابن المقفع (انظر ترجمة ابن المقفع فيما بعد) .

3-كتاب بلاغة النساء (و هو فى الحقيقة الجزء الحادى عشر من كتاب اختيار المنظوم و المنثور، و انظر القاهرة أول 4: 294؛ القاهرة ثانى 3: 7) ؛ نشره أحمد الألفى بمصر 1908 (مطبعة مدرسة والدة عباس) 4-كتاب فضائل الورد على النرجس (و هو أطول من كتاب فى هذا الموضوع لأبى الحسن محمد بن جعفر البصرى المعروف بابن لنكك، تقدم ذكره فى الجزء الثانى ص 2 س 3) : ذكره التنوخى فى: الفرج بعد الشدة 2: 189.

6-أبو بكر محمد بن جعفر النرشخى، ولد سنة 286 هـ/899 م؛ و توفى سنة 348 هـ/959 م.

و كان يكتب لنوح بن نصر فى أسلوب أنيق.

له: تاريخ بخارى، حتى سنة 331 هـ/942 م؛ انظر storey , pers. lit. ii ,963 و يوجد فى طشقند 68 رقم 2.

و ترجمه إلى الفارسية أبو نصر أحمد بن محمد القباوى (فى سنة 522 هـ/1128 م) ؛ و طبعت هذه الترجمة فى طهران بغير تاريخ (1280 هـ؟) . ـ

29

-و اختصره محمد بن زفر بن عمر سنة 574 هـ/1178 م للصدر عبد العزيز فى بخارى، ثم أكمل هذا المختصر مؤلف مجهول إلى عهد المغول، و نشره شيفر فى باريس 1892:

descriptiontopographiqueethistoriquedeboukharaparm. n. suiuie detextesrelatifsalatransoxanie , publ. parch. schefer ( publ. del , ecoledesl. uin. llle. serie , uol. xIII ) , paris 2981.

و انظر: chrestomat. pers. 9-29, texte 63-46.

و طبع على الحجر فى بخارى 1322 هـ؛ و طبع فى طشقند 1897 بعنوان:

m. n. istoriabukhary , pereu. n. lykoshin , taschkent ,7981.

و انظر:

lerch , trauauxdela 3 esessionducongr. internat. des or. , st. petersbourg 9781, II ,424-9.

vambery , Gesch. u. bucharaxII , br. mus. pers. suppl. 78.

morleyp. 151.

mel. asiat , II ,734.

barthold , turkestan 41.

7-الحسن بن محمد بن الحسن القمى، المتوفى 406 هـ/1015 م.

صنف سنة 378 هـ/988 م تاريخ قم للصاحب بن عباد.

تاريخ دار الأمان قم، ترجمه إلى الفارسية محمد بن الحسن بن عبد الملك القمى سنة 806، أو سنة 825 هـ/1422 م: المتحف البريطانى ثانى 88. pers ؛ فهرس براون 122، 1: 4، 1: 5 ورقة 1-5.

و طبع فى طهران 1353 هـ؛ و استفاد منه محمد على فى كتاب: أنوار المشعشعين فى شرفات قم و القميين: طبع على الحجر فى طهران 1326 هـ و انظر: strothmann , derislamxxi ,903.

storey , pers. lit. II ,343.

30

ج-تاريخ العرب القديم‏

____________

*

لما قويت عناية علماء العراق بجمع أشعار الجاهلية و شرحها، نشأت الحاجة إلى البحث و التنقيب عن أيام العرب و ملوكهم و أحوالهم فى الزمن القديم و كان أعظم الفضل فى حفظ هذه الأخبار و الآثار يعود إلى الكلبيين محمد بن السائب و ابنه أبى المنذر هشام بن محمد، و عنهما أخذ المتأخرون.

فالأول: محمد بن السائب الكلبى، شارك فى محاربة الحجاج إلى جانب عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، فخاض معه موقعة دير الجماجم‏ (1) سنة 82 هـ/701 م، و توفى سنة 146 هـ/763 م. و قد ألف حقّا كتابا فى تفسير القرآن‏ (2) ، و لكنه كان يميل على وجه الخصوص إلى جمع الأخبار عن أنساب العرب القدماء و تاريخهم.

أما ابنه: هشام بن محمد الكلبى فقد ولد بالكوفة، و سكن بغداد زمانا، ثم توفى سنة 204 هـ؛ 819 م؛ و قيل سنة 206 هـ.

و اقتفى هشام بن محمد خطوات أبيه و سار على أثره، و حاول أن يتم ما جمعه بالبحث و التنقيب فى الآثار التى كانت لا تزال باقية بكنائس الحيرة، ليستكمل بذلك تاريخ اللخميين و مشاهدهم، و صنف ما وصل إليه من ذلك.

و كان هذا المنهج غير المألوف فى البحث حينئذ سببا فى إثارة التهم و توجيه المطاعن إليه من قبل المعاصرين. و على الرغم من أنه لم يفقد حماة متحمسين

____________

(*) آثرنا هذا العنوان على عنوان المؤلف: تاريخ الجاهلية العربية، لأن كثيرا مما سيذكره و من سيذكره من العلماء تجاوز العصر الجاهلى.

(1) انظر تاريخ الطبرى (طبع مصر) 2: 14؛ و انظر:

j. wellhausen , dasarab. reich 351.

a. muller , derislami ,193

(2) استفاد منه الثعلبى المتوفى 427/1036: المتحف البريطانى أول 821 و ربما كان ابن عساكر أخذ عنه قصة إبراهيم الخليل فى تاريخ دمشق 2: 138 و ما بعدها.

31

للدفاع عنه‏ (1) ، فقد وصمه آخرون بأسوأ التهم، من مجافاة النقد الصحيح و الخبر الوثيق، بل وصموه كذلك بالكذب‏ (2) . و لكن البحث الحديث قد أكد كثيرا من أقواله التى وجه إليها معاصروه التشكك المريب، و النقد اللاذع‏ (3) .

و قد روى أن هشام بن محمد نال حظوة الخليفة المهدى بما أشاعه من مثالب الأمويين التى استخدمها الخليفة فى الرد على كتاب أرسله الأمويون بالأندلس فى هجاء العباسيين‏ (4) .

ا-طبقات ابن سعد 6: 249؛ نزهة الألباء لابن الأنبارى 116- 118؛ تاريخ بغداد للخطيب 14: 45-46؛ الإرشاد لياقوت 7:

250-254؛ تذكرة الحفاظ للذهبى 1: 314؛ التهذيب لابن حجر 9: 266؛ و انظر: wustenfeld , Geschichtschreiber 26,24.

schwally , eschichtedesoranII ,861,071/1.

levidellavide , rsosx ,904 c. brockelmann , eIII ,737.

ب: - 1-كتاب النسب الكبير، أو: الجمهرة فى النسب. و هو يتناول أنساب العرب‏ (5) : إسكوريال ثانى 1698؛ و منه قطعة فى باريس أول 2047 (؟) ؛ و يوجد الجزء الأول منه فى المتحف البريطانى أول 1202 (و يقول كرنكو إن هذه النسخة هى من تأليف ابن الكلبى بتنقيح محمد ابن حبيب مع زيادات له) ؛ مكتبة سباط (انظر jras 5291,705؛

____________

(1) قال ياقوت فى معجم البلدان 2: 158 «للّه دره ما تنازع العلماء فى شي‏ء من أمور العرب إلا و كان قوله أقوى حجة، و هو مع ذلك مظلوم و بالقوارض مكلوم» .

(2) انظر الأغانى (بولاق) 9: 19، 18: 161 (ساسى) 10: 148؛ و انظر goldziher , muh. studieni. 682.

(3) انظر th. noeldeke , geschichtederperseru. araberxxvii.

(4) انظر الطبرى (طبع مصر) ص 13؛ و ذكره أحمد أمين فى ضحى الإسلام 2: 27.

(5) و ينقل عنه كثيرا صاحب الأغانى (4: 74، 7: 42، 19: 58، 20:

170) و غيره. و ينقل ابن سعد عن كتاب فى نسب الأنصار لعبد اللّه بن محمد بن عمارة، انظر مقدمة sachau للجزء الثالث من الطبقات ص 27؛ و ذكر الجاحظ سلسلة من كتب الأنساب فى الحيوان 3: 65 س 1-4.

32

كما ورد فى جريدة المقطم بتاريخ 7 من أبريل 1925 (1) ) .

و اختصره ياقوت الحموى فى كتاب له: راغب 999 (و هى نسخة مكتوبة عن مخطوط كتبه ياقوت بيده) ؛ القاهرة أول 5: 156، القاهرة ثانى 5: 305؛ و انظر: goldziher , zdmglxiii ,711.

و يبدو منقولا عن كتاب النسب و كتاب ملوك كندة ما ورد شرح المفضليات ص 428 عن يوم الكلاب (انظر lyall , or. st. noeldeke , s. 721 ff. ) 2-كتاب نسب فحول الخيل فى الجاهلية و الإسلام: جوتا 2078؛ إسكوريال ثانى 1705 رقم 2؛ بايزيد 3178؛ عاطف 2003 (انظر mfov. 194) ؛ و نشره ليقى ديلافيدا فى ليدن 1928:

levidellavida , leslivresdeschevaux , leide 8291.

3-كتاب الأصنام، أو تنكيس الأصنام: مكتبة المدينة (انظر zdmg 09,02) و انظر أحمد على فى: jras 6391,55/36 و نشره أحمد زكى باشا فى القاهرة 1924.

و ترجم قلهاوزن النقول الكثيرة المأخوذة منه فى كتاب معجم البلدان لياقوت:

j. wellhausen , restearab. heidentums 01/16) ugl. eb. 342 ( و انظر:

s. nyberg , aparmam. p. nilson 9391, s. 643/66.

r. klinke-rosenberger , dasgoetzebuchk. al-asnamdesb. al-k. , leipzig 1491.

4-كتاب مثالب العرب. و يبدو أنه من كتاب: الموفقيات للزبير ابن بكار: عند كرنكو نسخة منه منقولة عن نسخة فى مجموعة أحمد زكى باشا ترجع إلى النجف.

5-كتاب أسواق العرب: نشره محمد حميد اللّه فى:

documetssurladiplomatiemusulmaneal ` epoqueduprophete etdeskalifeorthodoxes , paris 5391.

6-كتاب اللباب: ذكره مغلطاى 1: 191 س 3.

____________

(1) انظر هل المقصود من نسخة سباط 1176 و ما بعدها هو كتاب على بن محمد الرفاعى (1311/1893) الذى ذكر أنه استند إلى كتاب الجمهرة؟

33

1 ألف-أبو عبد اللّه مصعب بن عبد اللّه بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير، الزبيرى، عم الزبير بن بكار، كان يقول الشعر، و كان عدوّا لدودا للعلويين.

و توفى يوم 2 من شوال 233 هـ/10 من مايو 848 م؛ و بلغ ستّا و تسعين سنة.

ا-الفهرست لابن النديم 110؛ ابن خلكان (قستنفلد) رقم 366- 367، 427؛ النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى (جوبنول) 1: 329، 459، 717، 2: 90.

ب: -له كتاب الجمهرة فى نسب قريش: المتحف البريطانى 11336. or ؛ مكتبة القرويين بفاس 724 (انظر تذكرة النوادر 70) ؛ مدريد أول 350 (انظر derenbourg , notescritiques 43) ؛ بودليانا marsh 483 و انظر احمد على فى jras 6391,55/36 و يرى كرنكو أن هذا الكتاب كان الأساس الذى اعتمد عليه الزبير بن بكار.

ا ب-أبو الحسن محمد بن أبى جعفر محمد بن على بن الحسن بن على ابن إبراهيم بن على بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن على بن على ابن أبى طالب. ألف فى المائة الرابعة.

له كتاب: الكامل فى نسب آل أبى طالب، فى عشرة آلاف ورقة.

و اختصره أبو عبد اللّه الحسين بن محمد القاسم بن محمد بن القاسم ابن على بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا، فى القرن الخامس الهجرى، بعنوان: تهذيب الأنساب و نهاية الأعقاب: ليدن أول 911.

2-و لكن حب العرب لم يكن هو الباعث الوحيد الذى حمل الخلف على إحياء ذكرى الأسلاف، بل كذلك كان لكراهية العرب و حقد خصومهم عليهم قسط غير هين فى إحياء هذه الذكرى. و قد حفظ لنا تنافس القبائل و غيرة

34

بعضها من بعض كثيرا من أخبار ماضيهم التى تمس الشرف و الكرامة، و سجل العرب أنفسهم هذه الأخبار، كما فعل الهيثم بن عدى الذميم فى كتاب المثالب (توفى سنة 207 هـ/821 م، أو سنة 206 هـ، أو 208 هـ، انظر:

) wustenfeld , geshichtschreiberI ,312 1-تاريخ بغداد للخطيب 14: 50-54؛ الإرشاد لياقوت 7: 260- 266؛ مرآة الجنان لليافعى 2: 32؛ الوافى بالوفيات للصفدى (ذكر فى ج 1: 51 للهيثم بن عدى: تاريخ العجم و بنى أمية؛ تاريخ عمال الشراة لأمراء العراق؛ و فى ص 52: طبقات الفقهاء و المحدثين؛ و فى ص 53: تواريخ الخوارج؛ و فى ص 54: كتاب المثالب) ب: -كتاب المثالب: يوجد مع مثالب العرب لابن الكلبى فى مكتبة كرنكو؛ و يبدو أنه منقول عن كتاب الموفقيات للزبير بن بكار.

2 ألف-و قد استحوز على هذه المثالب، و كل ما كان يوجه إلى العرب من مطاعن، جماعة من علماء العجم و كتابهم، جعلوا همهم و هدفهم محاربة العقيدة التى تثبت التفوق المطلق للعرب، متوسلين إلى ذلك بالإشادة بفضائل شعوب الحضارة القديمة، و ما تميزت به من علوم و فنون و عمارة، إلى جانب تقهقر عرب الجاهلية و ما أثر عنهم من الغلظة و الفظاظة، و البعد عن مقومات الحضارة و المدنية. و كان هذا الفريق من الكتاب و العلماء العجم يسمى:

بالشعوبية، لتعصبهم و افتخارهم بفضائل الشعوب‏ (1) .

و كان أشهر هؤلاء الشعوبية سهل بن هارون، ولد سهل بدست ميسان من أصل فارسى. و دخل البصرة، ثم اتصل بالمأمون فولاه خزانة الحكمة (2) ، و توفى سنة 215 هـ/830 م.

و اشتهر سهل بن هارون بكتبه التى نالت رواجا عظيما، حتى كان الجاحظ

____________

(1) انظر goldziher , muh , studieni ,471-802

(2) قال ابن نباتة فى شرح العيون (على ما رواه أحمد أمين فى ضحى الإسلام 2: 63) إن المأمون لما هادن صاحب جزيرة قبرص أرسل إليه يطلب خزانة كتب اليونان، و كانت مجموعة عندهم فى بيت لا يظهر عليها أحد، فأرسلها إليه و اغتبط بها المأمون و جعلها فى خزانة الحكمة.

35

يصنف بعض الكتب و ينسبها إليه ليضمن لها الذيوع و الرواج. و قد ورد ذكر سهل فى قصص ألف ليلة و ليلة.

1-الفهرست لابن النديم 120؛ الإرشاد لياقوت 4: 258؛ عصر المأمون لأحمد فريد رفاعى 3: 48-58؛ محمد كرد على فى مجلة المجمع العلمى العربى 7: 5-27.

ب: -له رسالة فى مدح البخل: البخلاء للجاحظ 10 و ما بعدها؛ العقد الفريد لابن عبد ربه 3: 355؛ زهر الآداب للحصرى 3:

138-139 (على هامش العقد) ؛ الأمثال للعسكرى 2: 12 (على هامش مجمع الأمثال للميدانى) . و يروى أن سهل بن هارون قصد من مدح البخل إلى السخرية من المثل الأعلى عند العرب و هو الكرم (انظر goldziher , muh. studieni ,161. ) .

و قلد سهل بن هارون كتاب كليلة و دمنة فى كتبه الخرافية: ثعلة و عفراء؛ النمر و الثعلب (انظر أعلام الكلام لمحمد بن شرف القيروانى 139) .

و ذكر له ابن النديم فى الفهرست، و الجاحظ فى البيان و التبيين 1: 24 كتاب الإخوان؛ كتاب المسائل؛ كتاب المخزومى و الهذلية؛ كتاب الوامق و العذراء؛ كتاب تدبير الملك و السياسة.

و إذا فقد كان من الممكن ذكره بحق فى الباب الخامس الآتى بعد.

2-ب-و كان علان بن الحسن الشعوبى يفخر جهارا بأصله من العجم. و كان وراقا فى خزانة الحكمة زمن هارون الرشيد و المأمون. و جمع فى كتاب له، سماه: حلبة المثالب، كل ما نقله رواة العرب من العيوب و المطاعن فى القبائل المتنافسة بعضها مع بعض فى الزمن القديم‏ (1) .

____________

(1) انظر كتاب الأغانى (بولاق) 12: 156.

36

د-تاريخ الأمم و الدول‏

1-ألف-بدأ أبو مخنف‏[لوط بن يحيى‏]فى عصر بنى أمية بتأليف كتب مفردة فى بعض الأحداث التى وقعت فى تاريخ الإسلام‏ (1) . و ذهب كثير من المتأخرين فى عصر العباسيين مذهب أبى مخنف، فنبغ فى زمن هارون الرشيد سيف بن عمر الأسدى (أو الأسيدى) التميمى المتوفى 180 هـ/ 796 م.

و كان سيف فى كتبه مغاليا فى الفخر بقبيلته، فكان يحرف الأحاديث و الأحداث، يعظم بعضا و يحقر بعضا؛ و لكنه كان يحسن الوصف و البيان، فاغتر الطبرى بذلك و اختار كتبه مصدرا أصيلا فى تاريخه لما روى من الوقائع فى أوائل الإسلام؛ و تبع الطبرى المتأخرون؛ فبقى سيف الأسدى إماما فى تاريخ العرب، و غلبت روايته على غيرها (2)

ا-الفهرست لابن النديم 94؛ التهذيب لابن حجر 4: 295؛ و انظر bibl. ar. -hisp. ix ,732 ب: -كتاباه: الفتوح الكبير و الردة، و كتاب الجمل و مصير عائشة و على، حافلان بالخيال و عدم اتباع قواعد النقد الصحيح؛ انظر المراجع المذكورة فى التعليق.

ا ب-و أول من ألف فى التاريخ من علماء الشيعة أبو الفضل نصر بن

____________

(1) انظر: n. mjadnikov , sbornikstateiucenikovprof , rosena ) st. peterburg 7981 (, s. 35-66.

(2) g. vanvloten , studienuitdeannalenvantabaritwemanadlijk tijdschriftmarz 8981.

j. wellhausen , skizzenundvorabeitenvi ,3-7.

l. caetani , annali , index.

37

مزاحم بن سيار المنقرى العطار. كان محتسبا بالكوفة زمنا طويلا، و توفى سنة 212 هـ/827 م.

ا-الفهرست لابن النديم 93؛ الإرشاد لياقوت 7: 210؛ ميزان الاعتدال للذهبى 3: 232؛ منهج المقال لمحمد الاستراباذى 353؛ و انظر للطوسى: tusi , listofshiagbooksno. 957.

و انظر أيضا:

griffini , corpusjurisdizaidb. ali , xci-iv. gabrieli , al-ma ` muneglialidi 22 n. 3.

ب: - له: وقعة صفين: مخطوط فى مكتبة الجمعية الآسيوية فى بنغال ) Proc. As. Soc. BengalNSII , XLIV ( و نشره فرج اللّه الكاشانى فى طهران 1301/1884 بعنوان:

كتاب صفين فى شرح غزاة أمير المؤمنين.

و اختصره محمود بن عباس العاملى، و نشر فى بيروت 1340 (انظر بروكلمان فى zsiv ,1-32) .

و نقل عنه ابن أبى الحديد نقولا كثيرة فى شرح نهج البلاغة (انظر ترجمة ابن أبى الحديد فيما بعد) كما ذكر ذلك levidellavida و نقل عنه المجالسى فى كتابه: بحار الأنوار 8: 553، 565؛ و غيره كما ذكر ذلك رتر.

و انظر: نخبة المحدثين فى وقعة صفين لمؤلفه نصر بن مزاحم التميمى الكوفى، فى جريدة الحرية فى الولايات المتحدة 1343 ص 239.

و مما ذكر أو نقل عنه من كتب نصر بن مزاحم:

كتاب الغارات؛ كتاب النهروان؛ كتاب أخبار محمد بن إبراهيم و أبى السرايا، كتاب عين الوردة؛ كتاب المناقب؛ كتاب مقتل الحسين.

ا ج-أبو الوليد العباس بن بكار الضبعى، توفى بالبصرة سنة 222 هـ/ 837 م.

38

ا-لسان الميزان لابن حجر 3: 238.

ب: - 1-أخبار الوافدين من الرجال من أهل الكوفة و البصرة على معاوية ابن أبى سفيان.

2-أخبار الوافدات من النساء من أهل الكوفة و البصرة على معاوية بن أبى سفيان.

كلاهما فى: إسكوريال ثانى 467 رقم 5، 6 (تذكرة النوادر 70) .

و لا بد أن يكون خطأ ما ذكره derenbourg من أن الكتاب الثانى يدور حول جماعة من النساء فى خلافة الراضى باللّه سنة 328 هـ/939 م.

ا د-و لم نقف على أخبار قريبة عن حياة محمد بن عثمان الكلبى مصنف أخبار صفين.

له أخبار صفين فى: أمبروزيانا 129 h ؛ و انظر:

griffini , cent. amari , palermo 0191,204-51.

و انظر أيضا: zdmg 96,77 ا هـ-و تقع موقعا وسطا، بين تراجم الأشخاص و تاريخ الدول و الأمم، المصنفات الكثيرة التى يؤسفنا ضياعها، لأبى الحسن على بن محمد المدائنى مولى بنى شمس بن عبد مناف.

ولد المدائنى سنة 135 هـ/753 م؛ و يروى أنه عاش زمنا قليلا فى المدائن و لكنه قضى أكثر حياته فى البصرة و بغداد، و توفى فى ذى القعدة سنة 234 هـ/ يونية سنة 849 م؛ و قيل سنة 235 هـ. و كانت وفاته ببغداد فى منزل إسحاق بن إبراهيم الموصلى، و كان المدائنى منقطعا إليه.

ا-الفهرست لابن النديم 101؛ تاريخ بغداد للخطيب 12: 54- 55؛ الإرشاد لياقوت 5: 209-318.

39

ب: -ذكر له ابن النديم فى الفهرست 239 مصنفا بين كتاب و رسالة، فى سيرة النبى عامة، و بعض آثاره بوجه خاص، و فى تاريخ قريش و بعض القبائل و الأشخاص، و تاريخ الخلفاء و بعض المعارك و الأبطال. و نقل عنه كثيرا من كتابى المغازى و تاريخ الخلفاء كل من البلاذرى و الطبرى و ياقوت.

و لم يبق من كتبه سوى الجزأين الأول و الثانى من كتاب المغازى:

المكتبة الظاهرية بدمشق 28 رقم 1.

و مما ذكر أو نقل عنه من كتبه:

1-كتاب النساء الفوارك: خزانة الأدب 1: 408 س 11.

2-كتاب النساء الناشزات: خزانة الأدب 1: 366 س 5، 479 س 15.

3-كتاب المغربين: خزانة الأدب 2: 109.

4-كتاب الجوابات: الأغانى 10 (بولاق) : 86 س 12 (ساسى) : 81 س 17.

5-كتاب السمير: الفرج بعد الشدة للتنوخى 4: 174 س 2.

6-أخبار القلاع: مروج الذهب للمسعودى 70 س 2.

7-كتاب زكن إياس: مجمع الأمثال للميدانى 1: 220 س 12 8-أما كتابه: الفرج بعد الشدة و الضيق فإنه يشتمل على ست ورقات فقط، كما ذكر ذلك التنوخى فى كتابه: الفرج بعد الشدة 1:

5؛ و لكنه على كل حال يعد أول من ألف فى هذا الموضوع، و ليس القاضى عمر بن محمد بن يوسف بن درهم (المتوفى 939 م) كما يغتر من ذلك ياقوت فى الإرشاد 6: 52؛ و السيوطى فى بغية الوعاة 364 س 23.

ا و-أبو بكر بن أبى شيبة، و اسمه عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسى الكوفى. ولد سنة 159 هـ/775 م؛ و كان معلما بالرصافة. و توفى يوم 8 من المحرم سنة 235 هـ/3 من أغسطس 849 م.

ا-طبقات ابن سعد 6: 288؛ الفهرست لابن النديم 229؛ تاريخ بغداد للخطيب 10: 66-71؛ تذكرة الحفاظ للذهبى 2: 19

40

ميزان الاعتدال للذهبى 2: 71: الجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسرانى 1: 259؛ التهذيب لابن حجر 6: 2؛ شذرات الذهب لابن العماد 2: 85؛ بستان المحدثين 49.

ب: - 1-تكملة كتاب فى أوائل الإسلام، نقح سنة 300 هـ: برلين 9409.

2-كتاب المصنف: باريس أول 5034 (الجزء الحادى عشر) ؛ نور عثمانية 215-221؛ مكتبة سراى 498؛ كوپريلى 438؛ فاس (انظر bull. decorr. afr. 3881, p. 483 no. 231) ؛ دمشق عمومية 23: 287-290، 27: 432 (و ذكر بعنوان: مسند ابن أبى شيبة) ؛ القاهرة أول 1: 424؛ القاهرة 802، 848 حديث (انظر schachti ,75) ؛ المكتبة المحمودية؛ و المكتبة السندية، و مكتبة عبد الحى، فى‏[لكنو (تذكرة النوادر 49؛ weisweiler 94) ؛ مكتبة المدينة (انظر zdmg 09, iii ) ؛ آصفية 2: 672 رقم 547؛ فرانجى محل (انظر jrasb 7191, xcvii ,32) .

و نشر منه: الرد على أبى حنيفة من المصنف، مع ترجمة أوردية، دهلى 1333 هـ.

و نشر منه أيضا كتاب الزكاة فى الهند، دون ذكر سنة النشر.

ا ز-إبراهيم بن محمد الثقفى. كان فى أول أمره زيديّا، ثم صار إماميّا، و توفى بأصبهان سنة 283 هـ/896 م.

ا-انظر منهج المقال 26 للإستراباذى.

ب- «ينقل المجلسى كثيرا عن كتابه: الغارات، من بين كتبه التاريخية الكثيرة» (عن رتر) .

2-أبو عبد اللّه الزبير بن بكار بن أحمد بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه

41

ابن الزبير بن العوام. كان من تلاميذ المدائنى، و سكن المدينة مع أهله بنى الزبير، ثم وقع بها فى خلاف مع العلويين، فرحل إلى بغداد و لم يجد بها ما كان يرجوه من الإعانة على خصومه، فرجع إلى وطنه، ثم ولى القضاء بمكة؛ و لكن يبدو أن نشاط الحياة العقلية فى دار الخلافة كان أكثر اجتذابا له من البلد الحرام، فكان يرجع مرارا إلى حاضرة الإسلام ليدرس مصنفاته فى حلقاتها. و كانت آخر رحلاته إلى بغداد سنة 253 هـ/867 م. و أقام أيضا زمانا عند محمد ابن عبد اللّه بن طاهر، والى خراسان، الذى جعله مؤدبا لابنه. و رجع فى آخر حياته إلى مكة حيث سقط من سطح بيته فتوفى عن أربع و ثمانين سنة يوم 23 من ذى القعدة سنة 256 هـ/22 من أكتوبر سنة 870 م.

ا-تاريخ بغداد للخطيب 8: 467-471؛ الإرشاد لياقوت 4: 218-220؛ مرآة الجنان لليافعى 2: 167؛ تذكرة الحفاظ للذهبى 2: 99؛ wustenfeld , geschichtschriber 16 ب: -ذكر له ابن النديم فى الفهرست 111 أكثر من ثلاثين مصنفا، و لم يبق منها سوى:

1-كتاب نسب قريش و أخبارهم: بودليانا 1: 184؛ كوبريلى 1141 (و كلتا النسختين تشتملان على القسم الثانى فقط، انظر، msos xiv ,63 و انظر أحمد على فى jras 556391/36) 2-كتاب الموفقيات، و هو كتاب فى القصص التاريخية صنفه للأمير الموفق بن الخليفة المتوكل، فى خمسة أجزاء، أو تسعة عشر قسما؛ و يوجد القسم السادس عشر إلى التاسع عشر فى: جوتنجن 17. ( ar. iv. ) و من ذلك وفاة مصعب بن الزبير، عند قستنفلد فى:

و راجع: wustenfeld , diefamilieel-zubair , abh. ggw. 6781.

f. schulthess , derdiwandeshatimtejs. 9.

و توجد أقسام أخرى منه، انظر ترجمة هشام بن محمد الكلبى (فيما سبق ص 30 و ما بعدها؛ كتاب المثالب) ، و كتاب المثالب للهيثم بن عدى‏

42

المذكور آنفا (ص 34) .

و نقل السيوطى كثيرا عن هذا الكتاب فى شرح شواهد المغنى ص 16، 35، 49، 86، 90، 102، 135، 140، 169، 250، 296.

3-كتاب أزواج النبى: المكتبة الظاهرية بدمشق، فهرس ص 71 و مما ذكر أو نقل عنه من كتبه:

1-كتاب أخبار المدينة: شرح شواهد المغنى للسيوطى 178 س 7.

2-كتاب مزاح النبى: القسطلانى على البخارى 9: 500 س 8 (انظر: goldziher , derislam 881 n. 91. ) .

2 ألف-و أول من صنف فى تاريخ الإسلام أبو بشر هارون بن حاتم التميمى البزاز، المتوفى سنة 249 هـ/863 م.

ا-انظر غاية النهاية فى طبقات القراء لابن الجزرى 2: 1-346.

ب: -و لم يبق من كتابه فى تاريخ الإسلام إلا وريقات فى الحوادث من زمن على بن أبى طالب إلى آخر الدولة الأموية: فى مجموعة بالمكتبة الظاهرية بدمشق فهرس ص 93-94.

2 ب-و بدأ بعض العلماء فى المائة الثالثة بتصنيف أخبار بنى العباس، و هم:

1-محمد بن صالح بن مهران المتوفى 252 هـ/868 م. و صنف كتابا سماه: كتاب الدولة، روى عنه الخطيب فى تاريخ بغداد 5: 357-358.

ب-أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد الحميد، حفيد عبد الحميد الكاتب مؤسس الرسالة الفنية فى الأدب العربى. صنف كتاب أخبار خلفاء بنى العباس، و روى عنه الجهشيارى فى كتاب الوزراء ص 357.

43

ج-أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوى الفارسى الهمدانى المتوفى سنة 288 هـ/901 م.

انظر طبقات الحفاظ للسيوطى 9؛ كشف الظنون 2343 من الطبعة الأولى 1: 219 من الطبعة الثانية؛ wustenfeld , geschichtschreiber 97.

3-أبو العباس (و يكنى أيضا: أبا بكر، و أبا الحسن، و أبا جعفر) أحمد بن يحيى بن جابر البلاذرى‏ (1) . كان جده جابر كاتب الخصيب والى مصر (2) . و هو إيرانى الأصل. و كان أبو العباس أحمد بن يحيى ينادم الخليفتين المتوكل و المستعين، و يؤدب عبد اللّه بن المعتز. و توفى سنة 279 هـ/892 م.

ا-الإرشاد لياقوت) : 127-132؛ تاريخ دمشق لابن عساكر 2: 109» و انظر: wustenfeld , Geschichtschreiber 47.

ب: - 1-كتاب فتوح البلدان (الصغير) : نشره دى خويه فى ليدن 1870:

liberdeexpugnationeregionum , ed , m. j. degoeje , leiden 0781.

و نشر بالقاهرة 1311، 1319 هـ (و معه ذيل ببيان الأمكنة و البقاع التى ورد ذكرها فى فتوح البلدان لعلى بهجت) ؛ 1325 هـ؛ 1906 م؛ و نشره أيضا محمد رضوان فى القاهرة 1350 م و نشر مترجما إلى الإنجليزية فى نيويورك 1916:

f. al-b. ofal-b. theoriginoftheIslamicstate , transl. fromthe ar. byp. khurihittiandfl. murgotten , newrork 6191.

____________

(1) و لا يجوز ما ذكره قستنفلد فى سبب نسبته: البلاذرى، و هو أنه تسمم مرة بالبلاذر، فقد انتسب جده جابر إلى البلاذر، و هو المعروف فى اللاتينية باسم atropabelladonna و الذى يستعمل إلى اليوم فى مراكش لتقوية الذاكرة، انظر: moulieras , lemarocinconnuII ,903.

doutte , lemarocI ,251.

و انظر البكرى (فى ترجمة دى سلان 307) ؛ و يقول الجاحظ فى كتاب الحيوان 5: 156 إنه يؤخذ لتقوية العصب.

(2) انظر الإرشاد لياقوت 2: 127؛ الوزراء للجهشيارى 323؛ و نسب الأخير إلى جده جابر كتاب البلدان الذى صنفه حفيده أبو العباس.

44

-و نشره o. recher مترجما إلى الألمانية فى ليبزج 1917، 1923:

b. s. k. f. al-b. ubers. u. o. rescher , leipzig 7191,3291.

أما فتوح البلدان الكبير، الذى لم يتمه البلاذرى و لم يبق للآن، فيبدو أن ابن خلكان استفاد منه (انظر ابن خلكان بنشر قستنفلد ص 127) .

2-كتاب أنساب الأشراف: كشف الظنون لحاجى خليفة ج 1 رقم 1346 من الطبعة الأولى 1: 179 من الطبعة الثانية، أو: كتاب الأخبار و الأنساب: فهرست ابن النديم؛ و كان هذا الكتاب نادرا بالعراق فى القرن الخامس الهجرى بحيث لم يمكن الحصول على نسخة كاملة منه، حتى أحضر محمد بن أحمد البخارى (المتوفى 482/1089) نسخة منه فى 20 جزءا مع نوادر أخرى من مصر.

و يوجد الكتاب كاملا فى: عاشر أفندى 597-598؛ و يوجد الجزء الأول منه فى باريس أول 6068 (انظر ) degoeje , zdmg 83,283/604 و فى القاهرة مصور لاثنى عشر جزءا: القاهرة ثانى 5: 42؛ و نشر آلورد الجزء الحادى عشر فى جرايفسقلد 1883:

anonymear. chronikbd. xI , uermultlichdasbuchderverwandt- schaftenderadligenuonelbeladori , autogr , u. hrg. uonw. ahlwardt , greifswald 3881.

و انظر: th. noeldeke , gga 3881, s. 6901 Ff. و نشر schloessinger الجزء الرابع منه فى القدس 1938.

و نشر goitein الجزء الخامس منه فى القدس أيضا 1936.

و نشر leuidellavida القسم الخاص بمعاوية مترجما إلى الإيطالية فى رومة 1938:

IlcaliffsmoawiyaIsecondoilk. ansabal-ashraftradottoetannotato dao. pintoeG. leuidellavida , roma 8391 و انظر: rsovI ,724-705.

3-مختصر كتاب فى الرد على الشعوبية: ذكره المسعودى فى مروج الذهب 3: 109-113.

و الظاهر أنه ليس كتابا مستقلا، بل ملخص ضمن كتاب فى‏

45

الأنساب، انظر: goldziher , muh. studienI ,66.

4-و لم يبق شي‏ء من ترجماته إلى العربية عن الفارسية (انظر كشف الظنون 3: 98) و بين هذه الترجمات: نظر عهد أردشير، انظر فهرست ابن النديم 113.

3 ألف-أبو رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات الفارسى الفسوى ولد بالفسطاط، حيث أوطن بها أبوه الوشاء المحدث المؤرخ بعد رحلة طويلة بلغ بها إلى الأندلس فى طلب العلم.

و توفى يوم 6 من جمادى الآخرة 289 هـ/19 من مايو 902 م.

ا-ابن خلكان (نشر قستنفلد) 792؛ و نظر:

f. wustenfeld , geschichtschreiber 55.

ب: - له كتاب بدء الخلق و قصص الأنبياء. و يوجد الجزء الأخير منه فى الفاتيكان ثالث 165، و لعله جزء من تاريخه على السنوات (انظر كشف الظنون لحاجى خليفة 2: 105 رقم 2120 من الطبعة الأولى ج 1:

280 من الطبعة الثانية.

4-و أول من صنف تاريخا كاملا باللغة العربية منذ أوائل الزمان إلى أيامه مؤرخ أعجمى الأصل، هو أبو جعفر محمد بن جرير الطبرى.

ولد الطبرى فى أواخر سنة 224 هـ، أو أوائل سنة 225 هـ/خريف سنة 839 م، فى بلدة: آمل من بلدان طبرستان. و مما يدل على أصله الفارسى ذكره الموافقات التاريخية بين ما يعرضه من أخبار بدء الخلق المستقاة من الكتب المقدسة و بين أخبار الأساطير الفارسية.

و رحل الطبرى فى طلب العلم إلى العراق و الشام و مصر، ثم نزل بغداد، فكان يعلم فيها الحديث و الفقه؛ و كان فى أول أمره يتفقه على مذهب الشافعى،

46

ثم نجح بعد ذلك فى تأسيس مذهب خاص به تبعه عليه بعض العلماء، و عاداه بسببه الحنابلة المتعصبون لأهل الحديث. و كان الوزير الخاقانى أراد أن يجعله قاضيا، فأبى ذلك ليستطيع أن يقصر جهده على العلم و التعليم.

و كان الطبرى كاتبا خصب النشاط، و مؤلفا جم النتاج إلى حد غير مألوف و لم يقتصر جهده و إثماره على علوم الحديث و التاريخ، بل تجاوز ذلك إلى تفسير القرآن و علوم الفقه، و فى الحق أن عقليته لم تتسم بطابع الأصالة و الابتكار؛ و لكننا ندين لجده و اجتهاده فى الجمع و التصنيف ببقاء مواد علمية بالغة النفاسة، و إحياء كثير من معارف القدماء.

و توفى الطبرى ببغداد عن ست و ثمانين سنة، و ذلك يوم 26 من شوال سنة 310 هـ/16 من فبراير 923 م.

ا-تاريخ بغداد للخطيب 2: 162-170؛ الإرشاد لياقوت 6: 423-462 (و أكثر هذه الترجمة معتمد على ترجمة عبد العزيز بن محمد الطبرى، المذكور فى ص 462 س 13 من ياقوت-و هى موجودة فى: أسعد أفندى 2085-و فيها فهرست مصنفاته نقلا عن عبد اللّه بن أحمد الفرغانى مؤلف تكملة مفقودة لتاريخ الطبرى عنوانها: الصلة؛ و انظر: طبقات الشافعية لابن السبكى 2: 135-140؛ تذكرة الحفاظ للذهبى 2: 251-252؛ النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى-دار الكتب-3: 265) ؛ و انظر:

f. wustenfeld , geschichtschreiberderaraber 49.

f. wustenfeld , schafiiten 08.

degoeje , enc , brit. ) 9. ed. ( xxIII ,1/5.

goldziher , dieliterarischetatigkeitdestab. nachIbnasakir wzkmIx ,853/17.

ب: -بقى من مصنفات الطبرى الكثيرة العدد:

1-كتاب أخبار الرسل و الملوك، و هو تاريخ للعالم منذ بدء الخلق إلى عصره، ينهج فيه من تاريخ الهجرة النبوية منهج الحوليات: توجد مخطوطاته فى خزائن الكتب بإستانبول، انظر:

cahen , reunedesetudesislamiques 6391) 8391 (,3.

sommariodegliannalidiat-t. pergliannidellegira 56-99/486- 7 Io , perI. Guidi , rend. , linceivI , roma 5291,253/704.

47

-و معه: الذيل المذيل من تاريخ الصحابة و التابعين، الذى أتمه يوم 27 من ربيع الآخر سنة 303 هـ/10 من نوفمبر 1915 م، و أكمله عريب إلى سنة 320 هـ (انظر:

ponsboygues 88/9, biographieausm. b. m. al-marrakosi , dail watakmilahrg. u. f. krenkow , hesperesIx ,2 و انظر أيضا: ( storey , pers. lit. II ,26 ff. ) و أكمله ثابت بن سنان (ستأتى ترجمته فيما بعد) إلى سنة 360 هـ.

و أكمله هلال بن محسن الصابى إلى سنة 448 هـ.

و أكمله ابن هلال المذكور محمد غرس النعمة إلى سنة 479 هـ بعنوان: عيون التواريخ (انظر النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى بنشر جونبول 776 س 3) .

و أكمله محمد بن عبد الملك الهمذانى (المتوفى 521/1127) إلى سنة 487 هـ/1094 م و يوجد مخطوطا فى باريس أول 1469.

و أكمله نجم الدين بن الملك الكامل الأيوبى (637-647/ 1240-1249) ، انظر الإعلان بالتوبيخ للسخاوى 1744-145.

و أكمله عبد اللّه بن أحمد الفرغانى بعنوان: الصلة (انظر الإرشاد لياقوت 6: 21 س 7) .

و كتب الفرغانى أيضا: ذيل الصلة، روى عنه الشاطبى فى كتاب الاعتصام 2: 137 س 13.

و نشر دى خويه: كتاب أخبار الرسل و الملوك للطبرى مع المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تاريخ الصحابة و التابعين لعريب القرطبى فى ليدن 1897/1898:

annalesgnosscripsitabudjafarm. b. djariral-tabari , ed. m. j. deGoeje , cumalus , unddes , arib , tabaricontinuatus , ed. degoeje , lugd. batauia 7981/89.

و نشرت له مقدمة و فهرس فى ليدن 1901 م.

و نشر تاريخ الطبرى فى ثلاثة عشر جزءا بالقاهرة سنة 1328 هـ.

و كتبت عليه التكملات و المختصرات و الكتب التالية:

نشر th. noeldeke ترجمة ألمانية لتاريخ الفرس و العرب فى عهد الساسانيين من تاريخ الطبرى فى ليدن 1879:

48

geschichtederperseru. araberzurzeitdersasaniden , ausderarab. chronikdest. ubers. u. th. noeldeke , leyden 9781.

و نشر جويدى مختصرا من تاريخ الطبرى للسنوات 65-99 للهجرة فى رومة 1925:

sommariodegliannalidiatt. pergliannidell , eg. 56-99/466 017, perI. Guidi , rend. linceivI , roma 5291,253/704.

و كتب عريب بن سعد الكاتب القرطبى مختصرا من تاريخ الطبرى مع إصلاحات و زيادات فى تاريخ أفريقية و الأندلس 363-366/ 973-976؛ و هو يوجد فى جوتا 1554؛ و قسم من هذا الكتاب، و هو الذى أخذ عنه ابن عذارى فى كتابه: البيان المغرب، فصوله عن شمال أفريقية و الأندلس، ورد فى طبعة دوزى للكتاب المذكور، و القسم الباقى، و هو تاريخ السنوات 291-320 فى العراق، نشره ذى خويه بعنوان:

صلة تاريخ الطبرى tabaricontinuatus , ed. degoeje , leiden 7981.

و كتب مختصر فارسى من تاريخ الطبرى بأمر أبى على محمد البلعمى وزير السامانيين المتوفى 363/972 (انظر ( z. validitogan , kcs. a. III. 45) و ترجم هذا المختصر الأخير من الفارسية إلى الفرنسية فى أربعة أجزاء طبعت بباريس:

chroniqued , aboudjafarm. b. djarirt. trad. surlauers. pers. parh. zotenberg , bd. 1-4, paris 7681/47.

و ترجم المختصر الأخير أيضا من الفارسية إلى العربية خضر بن خضر الآمدى (سنة 935-937/1528-1530) : ليدن 825.

و توجد ترجمة عربية أخرى له فى ليدن 826.

و ترجم المختصر المذكور أيضا إلى اللغة التركية فى ثلاثة أجزاء طبعت بإستانبول 1260 هـ (تاريخ كبير ترجمسى، انظر babinger , gesch. d. osm. 66 ff ,014) ؛ و طبع أيضا فى إستانبول 1288، 1327 هـ؛ كما طبع فى بولاق 1275 هـ.

و ترجم المختصر المذكور أيضا إلى اللغة الجغطائية سنة 927/1521 بقلم واحدى بلخى، بأمر عبد اللطيف بن كوجكنجى الشيبانى (الذى‏

49

حكم 916-937/1510-1530) : مكتبة بطرسبرج العامة، انظر:

chrestomatieturquepare. beresineI , casan 7581,401/31.

2-كتاب تهذيب الآثار، و هو كتاب جامع فى الحديث لم يتم تصنيفه: كوپريلى 269-270 (انظر ) m. weiswailerIstanb. Handschiftenstudienno ,241.

عاطف أفندى 186-190؛ بايزيد 183-186؛ فاتح 169-172.

3-جامع البيان فى تفسير (تأويل) القرآن، و هو كتاب متعمق عظيم الاستيفاء (انظر: o. loth , zdmg ,53,885/826. ) ، و توجد مخطوطاته فى: برلين 733؛ و انظر برلين ورقة 4155 (فى 4 أجزاء) ؛ آياصوفيا 100-112؛ نور عثمانية 149-156؛ داماد زاده 111-121؛ القاهرة أول 1: 158، القاهرة ثانى 1: 1، 58؛ مكتبة القرويين بفاس 98-107، 140؛ و طبع فى ثلاثين جزءا بالقاهرة 1321 فى المطبعة الميمنية؛ و طبع طبعة أحسن من السابقة فى المطبعة الأميرية ببولاق 1322-1330 هـ.

و نشر h. hausleiter فهرسا لتفسير الطبرى فى ستراسبورج 1912:

registerzumqorankomt. dest. strassburg 2191.

و ترجم تفسير الطبرى إلى الفاسية بأمر منصور بن نوح السامانى (انظر: grundrissd. iranischenphilologieII ,663.

storey , pers. lit. Iff. ) romaskevie , zap. koll. uost. v ) 0391 (,08-6.

و توجد هذه الترجمة فى: المتحف البريطانى 8، 9؛ باريس ثانى 25؛ مكتبة الجمعية الآسيوية فى بنغال 955.

و له ترجمة تركية أيضا، فى: درسدن 22؛ آياصوفيا 87.

4-كتاب اختلاف الفقهاء، و هو أربعة أجزاء (انظر مكتبة برلين ورقة 4155؛ و انظر kern , zdmg 55,16-59) ؛ و نشر f. kern قسما منه فى القاهرة 1320؛ 1902.

و نشر يوسف شناخت القطعة الموجودة منه، فى: عاشر أفندى 1: 382، فى ليدن 1933 ( degoejefondx ) 5-كتاب تبصير أولى النهى و معالم الهدى: إسكوريال ثانى 1514

50

رقم 6 (انظر beckerzdmg 55,69/7) 6-شرح السنة: مكتبة reuankosk 510 رقم 3.

و الجزء الأخير منه فى الاعتقاد ويليه فوائد مهمة و ترجمة للمؤلف من تاريخ ابن فضل اللّه العمرى المسمى: مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار، نشر فى بومباى سنة 1277، 1311، 1321 هـ (انظر:

) ex. derbdmg , s. der. Islam 71,452 7-بشارة المصطفى فى سبعة عشر جزءا، توجد سبعة منها فى النجف، و أجزاء أخرى فى طهران و خراسان (كما فى رسالة لعلى الخاقانى فى النجف إلى المستشرق رتر) .

8-رسالة فى صناعة القواسين و رمى السهام: المتحف البريطانى 9265. or (و انظر أيضا 9454 عن كرنكو) .

و مما ذكر أو نقل عنه من كتب الطبرى:

1-اللطيف من البيان عن أحكام شرائع الإسلام: تفسير الطبرى 1: 36-س 13، 2: 24 س 13.

2-الرسالة فى بيان أصول الأحكام: تفسير الطبرى 1: 264 (أسفل) .

3-كتاب الآداب الحميدة و الأخلاق النفيسة: الفرج بعد الشدة للتنوخى 1: 22 س 5.

4-الرد على الحرقوصية (يعنى الحنابلة الذين سموا بذلك لأن أحمد ابن حنبل من أولاد زهير بن حرقوص) : كتاب الرجال للنجاشى (طبع بومباى 1317 هـ) 225.

و استفاد من هذا الكتاب ابن الداعى نقلا عن محمد بن الفضل الكازرونى الشافعى (انظر massignon , al-hallajII ,956 n. 2) .

5-جامع القراءات من الشهور و الشواذ و علل ذلك و شرحه (انظر: ) bergstraesser-pretzl , geschichtedesqorantext. III ,802) و ذكر الطبرى فى كتاب التاريخ أنه سيصنف فيما بعد:

1-بسيط القول فى أحكام شرائع الإسلام 1: 1554 س 6 من الطبعة الأوربية (و ربما كان هذا الكتاب هو كتاب اللطيف السابق الذكر) .

51

2-كتاب الدلالة على النبوة: التاريخ 1: 1146 س 5.

و ينسب إلى الطبرى أيضا كتاب: تاريخ صنعاء (؟) انظر فهرس المكتبة الآصفية 1: 188 رقم 12.

5-أبوبكر محمد بن يحيى بن عبد اللّه بن العباس بن محمد الصولى الشطرنجى. كان ابنا لابن أخى إبراهيم بن العباس الصولى الشاعر (1) . و كان جدهم صول تكين أميرا تركيّا بجرجان، قهره يزيد بن المهلب فأسلم على يديه، ثم خرج معه على بنى أمية و قتل معه.

و كان أبوبكر ينادم الخليفتين المكتفى و المقتدر. و كان المقتدر يحبه و يعظمه لحذقه لعب الشطرنج، و من ثم سمى: الشطرنجى. و كان يؤدب الراضى؛ الذى ولى الخلافة بعد ذلك، و أخاه هارون‏ (2) ، فأدناه الراضى لما ولى الخلافة. و لما توفى الراضى سنة 329 هـ/940 م، و ولى بعده المتقى، أبعد هذا حاشية الراضى لا يريد جليسا و لا نديما، فقدم الصولى إلى: بچكم التركى والى واسط، فأكرمه و قربه‏ (3) . و لما مات المتقى سنة 333 هـ/944 م، عاد الصولى إلى بغداد، و لكنه كان يظهر حبه للعلويين دون مواراة، فطرده الخليفة مرة أخرى من بغداد، و اختفى بالبصرة إلى أن توفى بها سنة 335 هـ؛ 916 م؛ و قيل سنة 336 هـ.

ا-تاريخ بغداد للخطيب 3: 427-432؛ معجم الشعراء للمرزبانى 465؛ الإرشاد لياقوت 7: 136-137؛ النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى (دار الكتب) 2: 315؛ شذرات الذهب لابن العماد 2: 339-342؛ و انظر:

f. wustenfeld , geschichtschreiber 511.

____________

(1) انظر ترجمته فيما سبق ج 2 ص 42.

(2) انظر أخبار الراضى 25.

(3) انظر أخبار الراضى 193-194.

52

barthold , zap. xvIII ,841 ff. krackovsky , zap. xvIII ,77 ff. xxI ,89 ff. eIIx ,685/7.

ب: - 1-كتاب الأوراق فى أخبار آل العباس و أشعارهم، و سمى بذلك لأنه يعرض فيه أخبار كل خليفة بالتفصيل فى أوراق كثيرة، خلافا لمحمد بن داود الجراح (المتوفى 296/908) الذى جعل ورقة واحدة لكل واحد (انظر الوافى بالوفيات للصفدى فى:

eccl. oftheabbas. cal. I ,9, n. 2.

و انظر الموازنة للآمدى 50 س 20) ؛ انظر مجلة المجمع العلمى العربى 6: 105-133؛ 161-172.

أقسام متفرقة من كتاب الأوراق:

(1) أخبار الشعراء المحدثين. (2) أخبار الراضى و المتوكل، كلاهما فى: القاهرة أول 5: 1، 6، القاهرة ثانى 3: 30 (مصور عن مخطوط فى مكتبة شهيد على باشا 2141 و انظر mfov ,335) راجع horowitz , msosx ,53/8, bd 3 ( or 4) ؛ الأزهر 487 أدب، 594 تاريخ؛ مكتبة بطرسبرج العامة (مجموعة chanykou ) 60 انظر mel. as. v , 442, zap. xxI ,201-01, tabariIII ,5631 Ff. ) ؛ باريس أول 4836 (حياة الراضى، انظر:

salmon , Introd. topogr. al ` hist. debagd. paris 4091, p. 08. ) ؛ آصفية 1: 180 رقم 3.

أخبار إبراهيم بن المهدى و أخته علية، و أشعارهما: مكتبة ماكدونالد (فى رسالة إلى المستشرق فيشر بتاريخ 12/10/1908) .

أخبار الشعراء المحدثين: نشره j. heiworthdunne فى لندن 1934.

أخبار الراضى و المتقى؛ نشره «دان» أيضا فى:

ahbarar-radiwal-muttaqi , fromthek. al-awrak , ed. fromthe uniquems. intheegyptianlibraryb. j. heiworthdunne , london 5391.

اخبار ابن المعتز: انظر zap. xxI ,401-21 أخبار الحلاج: انظر. zap. xxI ,431-17؛ و انظر:

53

l. massignon , hallaji ,223 n. 3.

أخبار أبان اللاحقى: نشره كريمسكى krymsky , a. al-lahiqi , moskau 3191 أشعار أولاد الخلفاء و أخبارهم من كتاب الأوراق للصولى: نشره «دان» فى لندن 1963.

و تقرر نشر كتاب الأوراق جميعه فى حيدرآباد (انظر برنامج 1354 رقم 11) .

أخبار أبى تمام ويليه رسالة الصولى إلى مزاحم بن فاتك فى تأليف أخبار أبى تمام و أشعاره: نشره خليل محمود عساكر، محمد عبده عزام، نظير الإسلام الهندى، فى القاهرة 1937 (و ترجمه إلى الألمانية نظير الإسلام الهندى فى أطروحة له بجامعة برسلا و 1940 م) .

و يعنى الصولى فى كتاب الأوراق بأن يسجل فى مختلف السنين أسماء الموظفين الذين يتغيرون على وظائف القصر و العراق بوجه عام، دون اهتمام بموظفى بقية الأقاليم. كما يتجه اهتمامه الأكبر إلى وصف دسائس مجتمع الخلافة و حياة أصحابها و أعمالهم؛ و هو يعرض فى ذلك مقدارا وافرا من أشعاره التى قالها فى مختلف حفلات القصر و المناسبات الأخرى؛ و فى آخر كلامه عن حياة الراضى يعرض مجموعة كبيرة من أشعار الخليفة.

2-أدب الكتاب: نشره محمد بهجت (الأثرى) فى القاهرة 2341.

3-ديوان أبى تمام: انظر ترجمة أبى تمام فيما سبق ج 2 ص 71...

4-رسالة إلى مزاحم بن فاتك: (انظر ترجمة أبى تمام؛ فيما سبق ج 2 ص 74) .

5-ديوان ابن المعتز (انظر ترجمة ابن المعتز فيما سبق ج 2 ص 53) .

6-ديوان ابن الرومى: (انظر ترجمة ابن الرومى فيما سبق ج 2 ص 44) .

7-و اختار أبو زكريا يحيى بن إبراهيم الحكيم منتخبات من كتابى الشطرنج للصولى و العدلى: حميدية (و منه مصور بالقاهرة ثانى 6: 20) و انظر:

a. v. derlinde , quellenstudienz. geschichtedesschachspiels 283/9; daserstejahrh. d. schachliteratur 849.

و توجد أيضا: منتخبات كتاب الشطرنج، فى مكتبة لاله إسماعيل 561 (نقلا عن رتر) .

و مما ذكر أو نقل عنه من كتب الصولى:

1-كتاب الوزراء: الفرج بعد الشدة للتنوخى 1: 40 س 18،

54

66 س 4، 84 س 18، 89 س 3، 168 (أسفل) ، 2: 40 س 2؛ أحسن ما سمعت للثعالبى 26-27؛ التنبيه للمسعودى 345 س 3.

2-كتاب شعراء مصر: الإرشاد لياقوت 2: 5 س 10، 415 س 9؛ المطالع للغزولى 1: 77 س 2.

3-كتاب الأنواع؛ خزانة الأدب 3: 53 س 5 من أسفل.

4-أشعار الصولى: انظر أدب الكتاب لمحمد بهجت الأثرى 14-18 و ذكر الصولى فى كتاب الأوراق (نشر دان) 85 س 14 قصيدة له يتغنى فيها بنهر أبيّ و حدائقه و أزهاره، تبلغ مائة بيت.

و استفاد الأغانى استفادة كبيرة من كتب الصولى لا سيما كتاب الأوراق، و إن كان الحكم العام على ثقة الصولى و تحريه و ضبطه ليس فى صالحه. و يروى أنه سرق كتاب الأوراق من كتاب المرثدى (انظر فهرست ابن النديم 151 س 6) و هو: أشعار قريش (انظر إرشاد الأريب لياقوت 2: 58) .

5 ألف-أبو الفرج محمد بن عبيد اللّه بن سعد اللجلاج الشطرنجى.

كان تلميذ أبى بكر الصولى. و كان ينادم فيما بعد عضد الدولة بشيراز، و توفى فيها سنة 360 هـ/970 م.

ا-الفهرست لابن النديم 156.

ب: - 1-كتاب لعب الشطرنج الهندى: مكتبة أحمد تيمور (انظر مجلة المجمع العلمى العربى 3: 365) .

2-رسالة فى بيان لعب الشطرنج: أسعد 1858؛ و لها ترجمة فارسية فى: أسعد 2866، و انظر تذكرة فى الشطرنج: حميدية 1: 560 و 133 ب؛ 135 ألف (انظر jras 7391,961 و راجع أيضا:

a. vonderlinde , quellenstudienzurgeschichtedesschachspiels . ) 303/9.

55

5 ب-أبو عبد اللّه محمد بن عبدوس الجهشيارى المتوفى 331 هـ/942 م.

ا-الفهرست لابن النديم 127؛ ابن خلكان (دى سلان) 2: 137 النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى (جونبول) 2: 303.

ب: -له كتاب: الوزراء: نشره فون مچيك u. mzik فى طبعة ( facsimile ) مشابهة تماما للمخطوط الوحيد الموجود فى مكتبة فينا، و هذه الطبعة هى رقم 1 من مكتبة المؤرخين و الجغرافيين:

bibliothekarab. historikeru. geographenI , leipzig 6291.

و انظر: a. vonkremer , ueberdasbudget ,702.

و نشره أيضا مصطفى السقا و إبراهيم الإبيارى و عبد الحفيظ شلبى فى مطبعة الحلبى بالقاهرة سنة 1357/1938.

و قد فقد من مصنفات الجهشيارى:

1-ميزان الشعر و الاشتمال على أنواع العروض: فهرست ابن النديم 127.

2-مجموعة تشتمل على ألف قصة متفرقة من أسمار العرب و الفرس و اليونان و غيرهم:

فهرست ابن النديم 304 س 22؛ و انظر:

nocdonald , jras 4291,763 ff. 5 ج-محمد بن على (و قيل أبو محمد على) بن أعثم الكوفى المتوفى فى حدود سنة 314 هـ/926 م.

ا-انظر: frahn , Indicationsbibliographiques , p. 61.

f. wustenfeld , geschichtschreiber 145.

(و هذا الأخير أرخه بزمن متأخر كثيرا) : و انظر أيضا مجلة المجمع العلمى العربى 6: 142-143.

ب: -له كتاب الفتوح، و هو تاريخ قصصى للفتوحات و الخلفاء الأول إلى عهد يزيد، من وجهة النظر الشيعية: سراى 2956 (انظر z. v. togan , koroeiczomdanch. III ,74) جوتا 1592؛ كتالوج براون فى المتحف البريطانى G. 881؛ أمبروزيانا 129. H (انظر:

56

griffini , cent , m. amari , palermo 0191,204-51; dzmg 96,77.

و ترجمه إلى الفارسية محمد بن أحمد بن محمد مستوفى الهروى سنة 596 هـ/1199 و انظر: storey , pers. lit. II ,802؛ و طبع فى بومباى على الحجر سنة 1270، 1300، 1305 هـ.

و نقل أحمد الكوفى إلى الفارسية من هذا الكتاب قصة فتح السوس و هرب يزدجرد و قتله، و هى القصة التى نقلها gerrans إلى الإنجليزية فى:

thehistoryoftheconquestofzoosandtheflightandmurder ofresdejherd , transl. fromthepers. ofa. b. asemofcufaby b. gerransinquseley , or. coll. I ,36,361.

و نشر النص الفارسى فى: wilkens , chrestomathie 251-161 و نقل إلى الألمانية فى: as. museum , II ,161 و نشر القسم الخاص بفتح النوبة فى:

theInuasionofnubiabyw. quseley , or. coll. I ,333.

6-على أن أشهر كتاب هذا العصر جميعا، و أكثرهم جوانب علم و معرفة، هو أبو الحسن على بن الحسين المسعودى.

ولد المسعودى فى بغداد، و هو ينتمى إلى أسرة يرجع نسبها إلى‏[عبد اللّه ابن‏]مسعود، صاحب النبى (صلّى اللّه عليه و سلم) . و كان أسلوب الثقافة الذى درج عليه علماء الحديث فى زمانه يتطلب منهم الرحلة إلى أهم حواضر الإسلام طلبا للحديث و العلم، فلم يقنع المسعودى باقتفاء أثرهم، بل دفعه تطلعه العلمى إلى تجاوز البلدان الإسلامية و التجوال فيما ورائها بحثا عن أخبارها و جمعا لمعارفها. و بعد أن طاف ببلاد فارس و كرمان، و أقام فى اصطخر سنة 303 هـ/915 م، رحل إلى الهند فزار أولا «ملطان» و «المنصورة» ، ثم مر «بكنباية» و «صيمر» ، فوصل إلى «سرنديب» فى جزيرة «سيلان» ، و من ثم أبحر مع رفقة من التجار إلى الصين، ثم رجع أدراجه إلى «زنجبار» و «عمان» .

و بعد جولة قصيرة له فى البلدان المحيطة ببحر الخزر، نلتقى به سنة 314 ه