موسوعة الإمام الهادي(ع) - ج1

- يوسف بن إسماعيل النبهاني‏ المزيد...
527 /
5

الجزء الأول‏

المقدّمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

الحمد للّه الذي خلقنا فسوّانا، و قدّر لنا سبل الرشاد، و لها هدانا، و الحمد للّه الذي سلك بنا صراطا سويّا، صراط الذين أنعم عليهم، و لم يكونوا مغضوبا عليهم، و لا الضالّين، الذين أبان عن مكانتهم السامية هذه بقوله سبحانه: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (1).

ثمّ أمرنا بالاقتداء بهم، و الأخذ عنهم، فقال تبارك و تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏ (2) و بذلك أمن حسن عاقبتنا، و حفظنا من الزلل، حين اختار لنبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لقائه، و رضي له ما عنده، و أكرمه عن دار الدنيا، و رغب به عن مقارنة البلوى، فقال: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (3) و لم يخل سبحانه خلقه قطّ عن هاد إلى سبيل الحقّ، و الصلاة و السلام على نبيّه المجتبى، و رسوله المرتضى، خيرته من خلقه، و صفيّه من أنبيائه، أفضل من أرسله إلى عباده، بحيث تمنّى إبراهيم أبو الأنبياء (عليه السلام) أن يلحقه اللّه به و بأهله، فتضرّع إليه أن‏ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ‏ (4)، و قال سبحانه إجابة له: وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ‏

____________

(1) الاحزاب: 33/ 33.

(2) التوبة: 9/ 119.

(3) الرعد: 13/ 7.

(4) الشعراء: 26/ 83.

6

الصَّالِحِينَ‏ (1) و قد أعطى هذه المنزلة لرسوله محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) في الدنيا، و أخبر عنه: إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ‏ (2).

و قد قام الرسول بأعباء النبوّة خير قيام، فأدّى إلى العباد ما أمر به، ما فرّط في ذلك، بلّغ صغائر الأمور و كبارها، حتّى إذا آن ارتحاله، أمره اللّه و أكّد عليه أن يبيّن لهم ملاك الامر، و ما به يقوم عمود الدين، و يعصمه من خلاف المخالفين، فنهض لذلك و قال آخذا بيد عليّ (عليه السلام) و الملأ أمامه:

«من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه؛ اللّهمّ! و وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله» و لم يكن ذلك مجرّد إعلان؛ بل أخذ بيعة له في أعناقهم له و لذرّيّته من بعده، و عيّن لهم ما قال سبحانه: وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (3).

و الصلاة و السلام على الأطيبين الأطهرين من آله، الذين جعل اللّه مودّتهم أجر النبوّة، و الاقتداء بهم، و الأخذ عنهم كمال الدين و تمام النعمة، و بالأخذ عنهم رضي الإسلام للناس دينا، و الذين قاموا لإقامة الدين خير قيام، فجاهدوا في اللّه حقّ جهاده، و عملوا بكتابه، و بسنّة نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، أذاقهم اللّه محبّته، فخلّوا عن جميع النزغات، حتّى بلغوا نكران الذّات، و كانوا يقولون: «اجعل لساني بذكرك لهجا، و قلبي بحبّك متيّما»، و قد فعل اللّه بهم ذلك، بحيث قال رائدهم الأكبر، الآية الكبرى، و النبأ العظيم، أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) مناجيا ربّه: «إلهي لو فرّقت بيني و بين أحبّائك،

____________

(1) البقرة: 2/ 130.

(2) الأعراف: 7/ 196.

(3) الرعد: 13/ 7.

7

و أمرت بي إلى النار، فهبني يا إلهي! و سيّدي، و مولاي، و ربّي، صبرت على عذابك، فكيف أصبر على فراقك».

نعم، هذه نعمة لا تعادلها نعمة، و مزيّة تفوق كلّ مزيّة، تفوق ملازمة التقوى، و ممارسة الوظائف الضروريّة، و بهذه المزايا العالية قاموا في وجوه الجبّارين، يتحمّلون في ذلك المشاقّ، و يتجرّعون الغصص، يصبرون على مرّ الأمور، يصبرون و لهم في العين قذى، و في الحلق شجى، عانوا صنوقا مرهقة، من القسوة و الشدّة، من بني أميّة و بني العبّاس، يرون أموال الناس نهبا، و عباد اللّه خولا، يتملّكون أموال الناس، و ما جعل اللّه لهم لمعايشهم، و ينفقونها على العابثين و أهل المجون، أصحاب الخمر و الغناء.

فهذا الإمام العظيم عليّ بن محمّد الهادي (عليهما السلام)، روحي لتراب مقدمه الفداء، الممثّل الوحيد للجبهة المعارضة للحكم العبّاسيّ، تفد إليه الوفود، و ينثالون عليه من كلّ جانب، يهدون إليه التحف، و يمدّونه بالأموال، حتّى خاف الطاغية الغشوم، المتوكّل على نفسه، فأمر بإزعاجه إلى سامرّاء، مركز الحكومة، ليكون محضرا عنده يرصد حركاته، و يتعرّف أحبّائه، و يقف على ماله من النفوذ العميق في نفوس شتّى الطوائف، و يضيق عليه مع ذلك أيّما تضييق، حتّى يقيّض جلاوزته الأجلاف أن يهجموا داره في أنصاف الليل، و يأتوا به على زيّه، و لا يرخّصوا له في تغيير ملبسه.

فأتوا به إلى المتوكّل، و المتوكّل خمل سكران، فأنذره الإمام (عليه السلام) و ذكّره بالآخرة، و له في تلك الحالة، من الوقار ما خضع له ذلك الجبّار، و كان قد أراد الفتك به.

و يوما أحضره و الناس صفوف عن يمين و شمال، ينظرون إليه في روانه و بهائه، و هو (عليه السلام) يأتي لا يلتفت يمينا و لا شمالا، و رجل من عرض الناس‏

8

ينظر إلى جلاله و جماله، و يبهره عظمته، فجعل في نفسه يدعو له أن يعصمه اللّه أذى الجبّارين، فالتفت إليه الإمام و قال: قد أجاب اللّه دعوتك، و جعل لك أموالا و ذرّيّة، فاعتنق الرجل ولايته بذلك، و قال بإمامته، و صار شيعيّا بصيرا.

قام (عليه السلام) في أيّام وجوده بسامرّاء- و هو كما عرفت تحت مراقبة شديدة- بما يوضح للناس عقائدهم، و يزيح عنهم شبهاتهم في شتّى المعارف، في قسم التوحيد و ما له سبحانه من صفات جلال و جمال، و ما طرأت من الشبهات من مفكّري عصره، على قسم النبوّة، و على ما ينوب الناس من الاشتباه في الوظائف العمليّة.

و من أهمّ ما أدّاه إلى الناس، الإزاحة عن شبهات الإمامة، فأبان في الزيارة الجامعة الكبيرة، التي تفوق سائر الزيارات في محتواها، و كثرة ما أفاض (عليه السلام) من شئون الإمامة، و كان لها عند الأعاظم منزلة عظيمة؛ أبان ذلك- و هو (عليه السلام) في ذلك الضنك الشديد، و المراقبة المضيقة- حيث يقول:

«و أشهد أنّكم الأئمّة الراشدون المهديّون، المعصومون المكرّمون، المقرّبون المتّقون، الصادقون المصطفون، المطيعون للّه، القوّامون بأمره، العاملون بإرادته، الفائزون بكرامته، اصطفاكم بعلمه، و ارتضاكم لغيبه، و اختاركم لسرّه، و اجتباكم بقدرته، و أعزّكم بهداه، و خصّكم ببرهانه، و انتجبكم بنوره، و أيّدكم بروحه، و رضيكم خلفاء في أرضه، و حججا على بريّته، و أنصارا لدينه، و حفظة لسرّه، و خزنة لعلمه، و مستودعا لحكمته، و تراجمة لوحيه، و أركانا لتوحيده.

و شهداء على خلقه، و أعلاما لعباده، و منارا في بلاده، و أدلّاء على صراطه،

9

عصمكم اللّه من الزلل، و آمنكم من الفتن، و طهّركم من الدنس، و أذهب عنكم الرجس و طهّركم تطهيرا» (1).

و أعظم من ذلك و أكبر، ما أفاض في زيارته الغديريّة، عند ما زار بها أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم الغدير، و سرد له ما كان له من المناقب و المزايا، فيا للّه و للقدرة العظيمة، التي خصّت بها الإمامة، لا يخاف في اللّه لومة لائم، و لا يأخذه خوف من الجبّارين، يذكر ما لأمير المؤمنين (عليه السلام) من سبقته إلى الإسلام، و مقاساته الشدائد من المشركين، و مبيته في فراش الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، حتّى قال سبحانه: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (2)، ليلة الهجرة، و ما فاداه بنفسه، و ما له من الجهاد و الجهود، في إعلاء كلمة اللّه، و من بذل النفس و النفيس في إزاحة العوائق، ما قاساه بعد النبيّ من الشدائد، و ما لاقاه من القاسطين، و المارقين، و الناكثين، من شدائد لا تقوم بها أقوى النفوس.

يقول: «أشهد أنّك المخصوص بمدحة اللّه، المخلص لطاعة اللّه، لم تبغ بالهدى بدلا، و لم تشرك بعبادة ربّك أحدا، و أنّ اللّه تعالى استجاب لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيك دعوته، ثمّ أمره باظهار ما أولاك لأمّته إعلاء لشأنك، و إعلانا لبرهانك، و دحضا للأباطيل، و قطعا للمعاذير، فلمّا أشفق من فتنة الفاسقين و اتّقى فيك المنافقين، أوحى إليه ربّ العالمين: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ‏ (3).

____________

(1) الموسوعة: 2/ 293، ح 658.

(2) البقرة: 2/ 207.

(3) المائدة: 5/ 67.

10

فوضع على نفسه أوزار المسير، و نهض في رمضاء (1) الهجير (2)، فخطب فأسمع و نادى فأبلغ ثمّ سألهم أجمع، فقال: هل بلّغت؟

فقالوا: اللّهمّ! بلى! فقال: اللّهمّ! اشهد، ثمّ قال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟

فقالوا: بلى! فأخذ بيدك، و قال: من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله؛ ... مولاي! أنت الحجّة البالغة، و المحجّة الواضحة، و النعمة السابغة، و البرهان المنير، فهنيئا لك بما آتاك اللّه من فضل و تبّا لشانئك ذي الجهل، شهدت مع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) جميع حروبه و مغازيه تحمل الراية أمامه، و تضرب بالسيف قدّامه، ثمّ لحزمك المشهور و بصيرتك في الأمور، أمّرك في المواطن و لم تكن عليك أمير، و كم من أمر صدّك عن إمضاء عزمك فيه التقى، و اتّبع غيرك في مثله الهوى، فظنّ الجاهلون أنّك عجزت عمّا إليه انتهى، ضلّ و اللّه الظانّ لذلك و ما اهتدى» (3).

لعمر أبيك! لو لا تلك العصمة العظيمة، لم يمكثوا في تلك الأحوال القاصية القاصمة، و لم يتخلّصوا من لومة اللائمين.

و قد قال كبيرهم أمير المؤمنين (عليه السلام): «و إنّي لمن قوم لا تأخذهم في اللّه لومة لائم، سيماهم سما الصدّيقين، و كلامهم كلام الأبرار، عماد الليل و منار النهار، متمسّكون بحبل القرآن، يحيون سنن اللّه و سنن رسوله،

____________

(1) الرمض محرّكة: شدّة وقع الشمس على الرمل، القاموس المحيط: 2/ 490 (الرمض).

(2) الهاجرة: نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر أو من عند زوالها إلى العصر، القاموس المحيط: 2/ 223 (هجره).

(3) البحار: 97/ 359، ح 6.

11

لا يستكبرون و لا يعلون، و لا يغلون و لا يفسدون، قلوبهم في الجنان، و أجسادهم في العمل» (1).

و هو يقول: «و إنّما كنت جارا جاوركم بدني أيّاما (2)»، و يقول لمّا أصحر ب (كميل): اللّهمّ! بلى، لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجّة، إمّا ظاهرا مشهورا، أو خائفا مغمورا، ... (3).

هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة، و باشروا روح اليقين، و استلانوا ما استوعره المترفون، و آنسوا بما استوحش منه الجاهلون، و صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى.

و يحقّ لهم أن يقولوا: بنا اهتديتم في الظلماء، و تسنّمتم العلياء، و بنا انفجرتم عن السرار، و أن يذكروا «نحن صنائع ربّنا و الناس بعد صنائع لنا».

أقول لنفسي: أقصر! فهذا منتهى الثناء، و ختاما أقول: اسرح طرفك في هذه المجموعة، مجموعة حياة الإمام الهادي (عليه السلام)، تأخذ لبّك و تثير عجبك! طالع ما في مسارح العقيدة، و مطارح الأخلاق، و أوساط الأعمال و الأفعال، تجد ضالّتك فيها، و تزهدك عمّا سواها.

و هنا يطيب لي أن أ تمنّ مساعي البحّاثة المفضال الجادّ، المجاهد المقدام، الأخ السديد، السيّد محمّد الحسينيّ، دامت إفاضاته، في تحرير هذه الموسوعة الرشيقة الحافلة، و أشكر من قام معه في تنسيق هذه المجموعة المباركة، إذ قام معه جمع من الأفاضل، أهل الولاية، و أولي المحبّة لهؤلاء الأكارم الأفذاذ،

____________

(1) نهج البلاغة: الخطبة القاصعة، 190.

(2) نهج البلاغة: الخطبة 147.

(3) نهج البلاغة: كلمات القصار 147.

12

القادة الهداة، و السادة الولاة، شكر اللّه مساعيهم، و حقّق آمالهم، و جزاهم عن هؤلاء الأئمّة (عليهم السلام) خير جزاء، و أتاهم في الدنيا حسنة، و في الآخرة حسنة، و وقاهم عذاب النار، بحقّ رسوله الكريم، و آله الأطهار، و الحمد للّه ربّ العالمين.

حرّره العبد أبو القاسم الخزعليّ 23 ذي قعدة الحرام سنة 1423 ه

13

منهج التحقيق‏

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه، و الصلاة و السلام على خاتم النبيّين، و سيّد المرسلين، محمّد و آله الطاهرين.

أمّا بعد: فلمّا كان من أمنيّات مؤسّسة وليّ العصر (عليه السلام) في قسم الحديث تدوين الموسوعات الشريفة التي ترتكز فيها على دراسة حياة الأئمّة المعصومين (عليهم السلام)، بناء على اقتراح سماحة آية اللّه الخزعلي و رغبته، تقرّر أن نقوم ببحث و تمحيص متون الأحاديث و الآثار الواردة عن العترة الطاهرة، و جميع ما صدر عنهم (عليهم السلام) قولا و فعلا و تقريرا، في الأحكام الإلهيّة، و الشئون المختلفة، و تدوين ذلك في اثنتي عشرة موسوعة، يخصّ كلّ موسوعة منها بإمام من الأئمّة (عليهم السلام)، و هذا الموضوع يمهّد لمن أراد أن تغمره الفيوضات الإلهيّة المودعة فيهم، أن يرتوي من مناهل علومهم الفيّاضة العذبة التي بسطناها في الموسوعات المومأ إليها.

فقد حظى و الحمد للّه بعد جهود كبيرة، و اقتطف ثمارها اليوم بإصدار مجموعات متنوّعة إلى حضرة الباحثين و المثقّفين؛ فأوّل مجموعة أنجزناها من سلسلة هذا المشروع القيّم، كانت باسم الإمام التاسع محمّد بن عليّ الجواد (عليهما السلام).

14

و الذي بين يديك أيّها القارئ الكريم من تلك الثمار الكريمة التي تستهدف عرض قبسات عن حياة الإمام العاشر عليّ بن محمّد العسكري (عليهما السلام).

ملاحظات ينبغي الالتفات إليها عند مطالعة الكتاب:

الأولى: و لمّا كان من أهدافنا من تصنيف الموسوعات المشار إليها، هو تفريع الموضوعات الكلاميّة، و الفقهيّة، و التاريخيّة و ... حسب ما يستفاد من كلام المعصوم (عليه السلام)، فقد ذكرنا الحديث بتمامه في الباب الخاصّ به، و أشرنا في الهامش إلى مواضع الفروع المستفادة من كلامه (عليه السلام) في الأبواب المقتضية لها، و ذلك لوقوف القارئ الكريم على ما استفيد منه من الفروع.

الثانية: إذا كان الحديث مذكورا بعبارات مختلفة، و أسانيد متعدّدة، أخذنا منه ما هو أقدمه تدوينا، و أوسعه متنا، و أشرنا في الهامش إلى سائر طرقه، و مصادره، و موارد اختلافه.

الثالثة: أشرنا إلى الأغلاط، و التصحيفات الواقعة في متن الحديث، أو سنده و قمنا بإصلاح ما أمكن منها.

الرابعة: و أوضحنا بعض العبارات المبهمة و الكلمات الغامضة في الهامش، مستفيدين من كتب اللغة المعتبرة.

الخامسة: و في الأحاديث المضمرة التي لم يسمّ فيها المعصوم (عليه السلام)، بيّنّا المعصوم المراد من الضمير، بالقرائن الرجاليّة و غيرها.

السادسة: و من المسائل المهمّة التي قمنا بشرحها و توضيحها، تمييز بعض المشتركات في ألقاب أو كنى المعصومين (عليهم السلام) كأبي الحسن المشترك بين الإمام الكاظم و الرضا و الهادي (عليهم السلام) أو أبي جعفر المشترك بين الباقر و الجواد (عليهما السلام) أو لقب «الماضى» الذي أطلق على الكاظم و الهادي (عليهما السلام)

15

و غيرها؛ بحيث بيّنا المراد منها بالقرائن الرجاليّة و الرواة عنهم (عليهم السلام).

و قد تبيّن بذلك ما وقع من الالتباس لبعض الأعلام في ذلك من حمل «أبي جعفر» مثلا، على الباقر (عليه السلام) و الحال أنّ المراد، هو الجواد (عليه السلام) أو بالعكس و كذلك في «أبي الحسن».

السابعة: إنّ الأحاديث و الأخبار التي أوردناها من المصادر، لم نتعرّض لتصحيحها و تضعيفها سندا، لأنّ الأنظار و الآراء تختلف في أحوال قسم من الرواة، و العمل بحديث «من بلغ» في الأدعية و الاستناد «بالتسامح في أدلّة السنن» في غير الواجبات و المحرّمات، فتركنا ذلك إلى القارئ الكريم، أو إلى من تتوفّر فيه الصلاحيّة لذلك.

الثامنة: بذلنا الجهد الكثير ليخرج الكتاب من الطبع سالما من الهنات، فإذا وجد فيه شي‏ء من ذلك، فهو ممّا زاغ عنه البصر.

الالتفات إلى بعض خصائص موسوعة الإمام الهادي (عليه السلام):

لا بدّ أن نلفت نظر القارئ الكريم الذي لا حظ موسوعة الإمام الجواد (عليه السلام) إلى الفروق التي وقعت بين هذه و تلك بالأمور التالية:

1- قد قسّمنا الكتاب في هذه الموسوعة إلى الأبواب و الفصول خلافا لموسوعة الإمام الجواد (عليه السلام)، حيث رتّبناها على الفصول و الأبواب.

2- قمنا في بداية بعض الفصول و الأبواب بالإشارة إلى ما يأتي فيهما من العناوين و الموضوعات، لانتباه الباحث على محتواهما قبل الخوض فيهما.

3- قد عقدنا فصلا خاصّا بالأشعار المنسوبة إلى الإمام (عليه السلام) إنشاء و قراءة.

4- نقلنا الممدوحين و المذمومين على لسانه (عليه السلام) إلى آخر الكتاب‏

16

تحت عنوان: «خاتمة في الممدوحين و المذمومين و غيرهم»، التي تحتوي على فصول، منها: «الأحاديث المشتبهة».

و في الختام نقدّم شكرنا الجزيل إلى سماحة آية اللّه الخز علي، لإشرافه على شئون المؤسّسة و لمراجعته هذه الموسوعة و تصحيح ما خطر بباله الشريف من الملاحظات، فجزاه اللّه أفضل الجزاء.

كما نتقدّم بجزيل الشكر و عظيم الامتنان إلى الباحثين الكريمين سماحة السيّد أبو الفضل الطباطبائيّ، و الشيخ مهدي الإسماعيليّ في تدوين هذا السفر القيّم، و كما نشكر من جميع إخواننا الذين ساعدونا في تحقيقه و تصحيحه و طبعه، لا سيّما الأخ الأعزّ الشيخ أبو طالب علي‏نژاد، حيث راجع و صحّح كلّ ما يرتبط بعلم الرجال، و هكذا الشيخ علي روح اللّهي، و السيّد عبد اللّه الحسينيّ، و جعفر المؤمنيّ، للجهد الذي بذلوه في إعداد عمل طباعة هذه الموسوعة، فجزاهم اللّه جميعا أفضل الجزاء.

و نخصّ بالذكر صاحب الفضيلة الأستاذ أحمد مسجد جامعي وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي؛ لمساعدته في تحقيق و نشر هذا السفر الجليل و هكذا معاونه في الشؤون الثقافيّة، الأخ العزيز محمد علي الشعاعي، زاد اللّه في توفيقاته لإحياء و نشر آثار أهل البيت (عليهم السلام).

مؤسّسة وليّ العصر (عليه السلام) للدراسات الإسلاميّة.

السيّد محمد الحسيني القزويني‏

17

الباب الأوّل- نسبه و أحواله (عليه السلام) و فيه فصول‏ الفصل الأوّل: مولده (عليه السلام)

الفصل الثاني: أسماؤه (عليه السلام)

الفصل الثالث: شمائله (عليه السلام)

الفصل الرابع: أقاربه (عليه السلام)

الفصل الخامس: سنّه و مدّة إمامته و إقامته (عليه السلام) بسرّمن‏رأى‏

الفصل السادس: شهادته و مبلغ سنّه و مدفنه (عليه السلام) و ما يناسبها

18

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

19

الباب الأوّل- نسبه و أحواله (عليه السلام) و هو يشتمل على ستّة فصول‏

الفصل الأوّل: مولده (عليه السلام) و فيه ثلاثة موضوعات‏

الحديث عن تأريخ ولادة الإمام الهادى (عليه السلام) أمر قد وقع الاختلاف في يومه و شهره و سنته.

أمّا السنة فقد ذكروا أنّها في الثاني عشر أو الثالث عشر أو الرابع عشر و مائتين من الهجرة.

و أمّا اليوم و الشهر فقد قالوا في الثاني، أو الثالث، أو الثالث عشر من شهر رجب.

أو في النصف، أو السابع و العشرين، أو في ليلة بقيت من ذي الحجّة، أو في يوم عرفة.

فالقول بمولده في رجب قد يعاضد بروايتين، إحداهما منسوبة إلى الإمام‏

20

أبي محمّد العسكري (عليه السلام)، و ثانيهما منسوبة إلى الناحية المقدّسة (1).

و القول بمولده في ذي الحجّة، (و لا سيّما في النصف منه) قال به عدد من فحول قدماء المحدّثين و المؤرّخين كالكلينيّ و المفيد و الطوسيّ و ...، و عليه سيرة العلماء من السلف إلى الخلف في التبرّك بمولده في هذا اليوم، و هو المشهور حتّى يومنا هذا، و اللّه أعلم.

(أ)- البشارة بولادته (عليه السلام)

1- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... عليّ بن عاصم، عن محمّد بن عليّ بن موسى، ... عن أبيه الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... فقال: ... مرحبا بك يا أبا عبد اللّه! يا زين السموات و الأرضين ...

و إنّ اللّه تعالى ركّب في صلبه [أي الجواد (عليه السلام)‏] نطفة، لا باغية، و لا طاغية، بارّة مباركة، طيّبة طاهرة، سماّها عنده عليّ بن محمّد، ... (2).

(ب)- تاريخ ولادته (عليه السلام) في الأحاديث:

(1) 1- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): قال أبو محمّد الحسن بن عليّ الثاني (عليهما السلام):

ولد [عليّ بن محمّد الهادى (عليهما السلام)‏] بالمدينة يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر رجب، سنة أربع عشرة و مائتين من الهجرة (3).

____________

(1) انظر الرقم الأوّل و الثانى من كتابنا هذا.

(2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1/ 59، ح 29.

يأتي الحديث بتمامه في ج رقم 280.

(3) دلائل الإمامة: 409، س 3.

21

(2) 2- الكفعميّ (رحمه الله): قال ابن عيّاش: و خرج من الناحية المقدّسة على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح (رضي الله عنه)، هذا الدعاء في أيّام رجب: «اللّهمّ! إنّي أسألك بالمولودين في رجب: محمّد بن عليّ الثاني، و ابنه عليّ بن محمّد المنتجب، و أتقرّب بهما إليك خير القرب ...» (الدعاء) (1).

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

(ج)- تاريخ ولادته (عليه السلام) في الكتب و الأقوال:

(3) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ولد [عليّ بن محمّد الهادي‏] (عليهما السلام) للنصف من ذي الحجّة، سنة اثنتي عشرة و مائتين.

و روي: أنّه ولد (عليه السلام) في رجب سنة أربع عشرة و مائتين‏ (2).

(4) 2- الحضينيّ (رحمه الله): كان مولده (عليه السلام) في شهر رجب، سنة أربع عشرة و مائتين من الهجرة (3).

____________

(1) مصباح الكفعميّ: 703.

مصباح المتهجّد: 804، ح 867 عنه و عن الكفعميّ البحار: 50/ 14، ح 14 و 116، ح 5.

أعيان الشيعة: 2/ 32، س 17.

قطعة منه في (لقبه (عليه السلام)) و (التوسّل به (عليه السلام) في الأدعية).

(2) الكافي: 1/ 497، س 20. عنه البحار: 50/ 116، ح 6، و الوافي: 3/ 84 س 18. و أعيان الشيعة: 2/ 36، س 24.

(3) الهداية الكبرى: 32 س 25، و 313، س 3.

تذكرة الخواصّ: 323، س 25، عنه إحقاق الحقّ: 12/ 444، س 18.

كشف الغمّة: 2/ 374، س 7، و 384، س 10. عنه البحار: 50/ 114، ح 3، و أعيان الشيعة:

2/ 36، س 25.

22

(5) 3- الشيخ المفيد (رحمه الله): و كان مولده (عليه السلام) بصربا (1) بمدينة الرسول للنّصف من ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة و مائتين‏ (2).

(6) 4- الشيخ المفيد (رحمه الله): في اليوم السابع و العشرين منه [أي ذي الحجّة] سنة اثنتى عشرة و مائتين من الهجرة كان مولد سيّدنا أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام)(3).

(7) 5- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روي أنّ في اليوم السابع و العشرين منه‏

____________

- إثبات الوصيّة: 228، س 12.

عيون المعجزات: 132، س 21.

تاريخ بغداد: 12/ 57، س 10، و فيه: أخبرني التنوخي، أخبرني الحسن بن الحسين النعالي، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه الذارع، حدّثنا حرب بن محمّد، حدّثنا الحسين بن محمّد العمي البصري، و حدّثنا أبو سعيد الأزدي سهل بن زياد. عنه إحقاق الحقّ: 12/ 442، س 1 و 19/ 606، س 1 عن كتاب الإتحاف بحبّ الأشراف، و 61 س 17، عن تاريخ بغداد.

تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): 86، س 2.

تاريخ الأئمّة (عليهم السلام) ضمن المجموعة النفيسة: 13، س 7.

(1) «صربا»، أو «صريا»: هي قرية أسّسها موسى بن جعفر (عليهما السلام) على ثلاثة أميال من المدينة.

المناقب: 4/ 382، س 20.

(2) الإرشاد: 327، س 9. عنه كشف الغمّة: 2/ 376، س 15. و البحار: 50/ 197: ح 9، و أعيان الشيعة: 2/ 36، س 26، و إثبات الهداة: 3/ 356 س 10.

كفاية الطالب: 458، س 8. عنه إحقاق الحقّ: 19/ 612، س 3.

توضيح المقاصد ضمن المجموعة النفيسة: 542، س 12.

الدروس: 154، س 20. عنه البحار: 50/ 206، ضمن ح 17.

المقنعة: 484، س 13.

جامع المقال: 189، س 16.

(3) مسارّ الشيعة ضمن المجموعة النفيسة: 59، س 11.

23

[أي ذي الحجّة] ولد أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام)(1).

(8) 6- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ولد أبو الحسن عليّ بن محمّد صاحب العسكر (عليهما السلام)، يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة مضت من رجب، سنة أربع عشرة و مائتين‏ (2).

(9) 7- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ولد (عليه السلام) بالمدينة للنّصف من ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة و مائتين من الهجرة (3).

(10) 8- أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): ولد (عليه السلام) بصريا من المدينة، في النصف من ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة و مائتين.

و في رواية ابن عيّاش: يوم الثلاثاء، الخامس من رجب‏ (4).

(11) 9- الطبرسيّ (رحمه الله): ولد (عليه السلام) بصريا من مدينة الرسول (صلوات الله عليه) و آله يوم الثلاثاء في رجب.

و يقال: في النصف من ذي الحجّة.

و يقال: ولد لليلة بقيت‏ (5) منه سنة اثنتي عشرة و مائتين من الهجرة (6).

____________

(1) مصباح المتهجّد: 767، س 17. عنه أعيان الشيعة: 2/ 36، س 19.

(2) مصباح المتهجّد: 819، س 13. عنه البحار: 50/ 192، ضمن ح 4.

(3) تهذيب الأحكام: 6/ 92، س 5.

كشف الغمّة: 2/ 376، س 2.

(4) إعلام الورى: 2/ 109، س 4. عنه كشف الغمّة: 2/ 396، س 17.

روضة الواعظين: 27 س 2. عنه البحار: 50/ 116، ح 7.

المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 402، س 2.

المستجاد من الإرشاد: 233، س 5.

(5) في المصدر: بقين.

(6) تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: 13 س 3.

24

(12) 10- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): روي أنّ اليوم الثالث من رجب كان مولد مولانا عليّ بن محمّد الهادي (عليهما السلام)(1).

(13) 11- الكفعميّ (رحمه الله): و ذكر ابن عيّاش: أنّ مولد الهادي (عليه السلام) كان في ثاني رجب أو في خامسه على الخلاف‏ (2).

(14) 12- فخر الدين الطريحيّ (رحمه الله): ولد الإمام عليّ بن محمّد (عليهما السلام) بالمدينة للنصف من ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة و مائتين من الهجرة.

و قيل: في السابع من الشهر.

و روي: مولده في خامس رجب سنة أربع عشرة و مائتين‏ (3).

(15) 13- التستريّ (رحمه الله): و كان مولدهما [أي العسكريين (عليهما السلام)‏] بالمدينة (4).

(16) 14- المحدّث القمّيّ (رحمه الله): ولد (عليه السلام) بصريا من المدينة للنّصف من ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة و مائتين.

و قيل: يوم الجمعة ثاني رجب.

و قيل: خامسه من تلك السنة (5).

(17) 15- ابن خلّكان: كانت ولادته (عليه السلام) يوم الأحد ثالث عشر رجب.

و قيل: يوم عرفة سنة أربع عشرة.

____________

(1) إقبال الأعمال: 149، س 24.

(2) مصباح الكفعميّ: 678، س 1 عنه البحار: 50/ 117، ح 9، و أعيان الشيعة: 2/ 36 س 21.

(3) جامع المقال: 189، س 16.

(4) إحقاق الحقّ: 12/ 444، س 12 عن كتاب جنى الجنّتين لمحبّ الدين محمّد أمين بن فضل اللّه الحمويّ الحنفيّ.

(5) الأنوار البهيّة: 273، س 3.

25

و قيل: ثلاث عشرة و مائتين‏ (1).

(18) 16- ابن الصبّاغ: قال ابن الخشّاب في كتابه مواليد أهل البيت (عليهم السلام): ولد أبو الحسن عليّ العسكريّ (عليه السلام) في رجب سنة أربع عشرة و مائتين من الهجرة (2).

(19) 17- القندوزيّ الحنفيّ: ولد (عليه السلام) بالمدينة سنة أربع عشرة و مائتين‏ (3).

____________

(1) وفيات الأعيان: 3/ 273، س 8.

نزهة الجليس: 2/ 13 س 17. عنه إحقاق الحقّ: 12/ 445، س 18، و 19/ 609، س 18.

(2) الفصول المهمّة: 277، س 12. عنه إحقاق الحقّ: 12/ 443، س 15.

نور الأبصار: 334، س 5.

(3) ينابيع المودّة: 3/ 169، س 11.

26

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

27

الفصل الثاني: أسماؤه (عليه السلام) و فيه ستّة موضوعات‏

(أ)- نسبه (عليه السلام) في الأحاديث‏

1- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... موسى بن عبد اللّه النخعيّ قال: قلت لعليّ ابن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب (عليهم السلام)، ... (1).

2- النجاشيّ (رحمه الله): ... أبو جعفر أحمد بن يحيى الأوديّ قال: ... عندنا رجل علويّ بسرّمن‏رأى من أهل المدينة ....

فقال له ابن سماعة: بمن يعرف؟ قال: عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام) ... (2).

____________

(1) من لا يحضره الفقيه: 2/ 370، ح 1625.

يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 659.

(2) رجال النجاشيّ: 4 س 2.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 370.

28

(ب)- نسبه (عليه السلام) في الكتب و الأقوال‏

(20) 1- الحضينيّ (رحمه الله): كان اسمه عليّا (1).

(21) 2- الشيخ المفيد (رحمه الله): و عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر ابن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف، الإمام المنتجب، وليّ المؤمنين عليه و على آبائه السلام‏ (2).

(22) 3- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): نسبه (عليه السلام): عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف‏ (3).

(23) 4- الطبرسيّ (رحمه الله): اسم الإمام العاشر عليّ (عليه السلام)(4).

(24) 5- ابن شهرآشوب (رحمه الله): هو النقيّ بن التقيّ بن الصابر بن الوفيّ بن الصادق بن السيّد بن السجّاد بن الشهيد بن حيدر بن عبد مناف، اسمه عليّ‏ (5).

(25) 6- الإربليّ (رحمه الله): قال الشيخ ابن الخشّاب (رحمه الله تعالى):

____________

(1) الهداية الكبرى: 313، س 17.

كشف الغمّة: 2/ 374، س 10.

نور الأبصار: 330، س 23، بتفاوت.

(2) المقنعة: 484، س 10.

تهذيب الأحكام: 6/ 92، س 3، بتفاوت. تذكرة الخواصّ: 32 س 25.

(3) دلائل الإمامة: 41 س 2.

(4) تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: 130، س 10.

(5) المناقب: 4/ 400، س 22.

29

ذكر أبي الحسن العسكريّ عليّ بن محمّد المرتضى، [ابن‏] أبي جعفر القانع، ابن عليّ الرضا، ابن موسى الأمين، ابن جعفر الصادق، ابن محمّد الباقر، ابن عليّ سيّد العابدين، ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليه)م أجمعين‏ (1).

(26) 7- البرسيّ (رحمه الله): الإمام العاشر الإمام الهادي، هو عليّ بن محمّد وارث الوصيّين‏ (2).

(27) 8- التستري (رحمه الله): و أمّا الإمام عليّ الهادي ابن الإمام محمّد الجواد (3).

(28) 9- التستريّ (رحمه الله): و أمّا نسبه (عليه السلام) فأبوه أبو جعفر محمّد القانع ابن عليّ الرضا بن موسى (عليهم السلام)(4).

10- الخطيب البغداديّ: عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، أبو الحسن الهاشميّ ... (5).

(29) 11- ابن الصبّاغ: أمّا نسبه فهو عليّ الهادي، ابن محمّد الجواد، ابن عليّ الرضا، ابن موسى الكاظم، ابن جعفر الصادق، ابن محمّد الباقر، ابن‏

____________

(1) كشف الغمّة: 2/ 384، س 6.

(2) مشارق أنوار اليقين: 108، س 14.

(3) إحقاق الحقّ: 19/ 623، س 3، عن كتاب صحاح الأخبار لسراج الدين المخزوميّ.

(4) إحقاق الحقّ: 12/ 443، س 9، عن كتاب مطالب السئول لمحمّد بن طلحة.

(5) تاريخ بغداد: 12/ 56، ضمن رقم 6440.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 528.

30

عليّ زين العابدين، ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)(1).

(ج)- اسمه (عليه السلام) في التوراة

(30) 1- النباطيّ البياضي (رحمه الله): قال ابن عمر: سماّهم [أي الأئمّة الاثني عشر (عليهما السلام)‏] كعب الأحبار بأسمائهم في التوراة: ينبوذ، قيدورا، أوبايل، ميسورا، مشموع، دموه، سموه، حيدور، و تمر، بطور، بوقيش، قيدمه.

قال أبو عامر هشام الدستوانيّ: سألت عنها يهوديّا عالما فقال: هذه نعوت أقوام بالعبرانيّة صحيحة نجدها في التوراة ...

قلت: فانعت لي هذه النعوت لأعلمها.

قال: نعم! ... بطور، رافع اسمه [أي أبو الحسن العسكريّ (عليه السلام)‏]، ....

و في موضع آخر من هذا الكتاب: أسند الشيخ الفاضل أحمد بن محمّد بن عيّاش إلى السدوسيّ، أنّه لقي في بيت المقدّس عمران بن خاقان الذي أسلم من اليهوديّة على يد أبي جعفر (عليه السلام) ... فقال لي يوما: إنّا نجد في التوراة محمّدا و اثني عشر من أهل بيته خلفاء، و ليس فيهم تيميّ و لا عدويّ و لا أمويّ ...

فقال: شمعوعيل، شمعيشيحو، و هني پيراخشي، اوتو، هموتني، بمايذ، عايذ، شنيم، عوسون، نيتيتو، توليد، كفى كودل‏ (2).

و الحديث طويل في كلا الموضعين أخذنا منهما موضع الحاجة.

2- هامش عيون أخبار الرضا (عليه السلام): قد ورد أسماء النبيّ و الأئمّة الاثني عشر

____________

(1) الفصول المهمّة: 277، س 13.

(2) الصراط المستقيم: 2/ 14 س 1 و 238، س 18.

يأتي الحديث أيضا في (النصّ على إمامته و أنّ اسمه (عليه السلام) في التوراة).

31

(صلوات الله عليه)م في التوراة بلسان العبرانيّة، و قد نقل عنها بهذه العبارة:

ميذميذ «محمّد المصطفى» ... نسطور «عليّ النقيّ» ... (1).

(د)- علّة تسميته (عليه السلام) بالعسكريّ‏

(31) 3- الشيخ الصدوق (رحمه الله): سمعت مشايخنا (رضي الله عنهم) يقولون:

إنّ المحلّة التي يسكنها الإمامان عليّ بن محمّد، و الحسن بن على (عليهما السلام) بسرّمن‏رأى، كانت تسمّى عسكر، فلذلك قيل لكلّ واحد منهما: العسكريّ‏ (2).

(32) 4- بعض قدماء المحدّثين و المؤرّخين (رحمهم الله): يقال له العسكريّ (عليه السلام)، لأنّ المتوكّل أخرجه إلى سرّ من رأى و أسكنه بها مع الأهل و الولد.

و يقال لسامرة: العسكر، فنسب إليه‏ (3).

(33) 5- ابن عنبة: أمّا عليّ الهادي فيلقّب العسكريّ، لمقامه بسرّمن‏رأى، و كانت تسمّى العسكر (4).

(34) 6- السيّد محسن الأمين (رحمه الله): و في أنساب السمعانيّ: العسكريّ نسبة إلى عسكرا سرّ من رأى الذي بناه المعتصم، لمّا كثر عسكره و ضاقت عليه بغداد، و تأذّى به الناس، فانتقل إلى هذا الموضع بعسكره، و بنى به البنيان المليح، و سمّي سرّ من رأى.

و يقال: سامرة و سامرا، و سمّيت العسكر لأنّ عسكر المعتصم نزل بها،

____________

(1) هامش عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1/ 164، س 16.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 293.

(2) علل الشرائع: 1/ 24 س 11. عنه البحار: 50/ 235، ح 1.

معاني الأخبار: 65، س 12. عنه و عن العلل، البحار: 50/ 113، ح و أعيان الشيعة: 2/ 37، س 9.

(3) كتاب ألقاب الرسول و عترته (عليهم السلام) ضمن المجموعة النفيسة: 229، س 12.

(4) عمدة الطالب: 179، س 9.

32

و ذلك في سنة 221 و هو يدلّ على أنّ عسكرا اسم لمجموع سامرّا (1).

(35) 7- عليّ العلويّ العمريّ: أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام) و إنّما سمّي العسكريّ لأنّ سامرّاء كانت تسمّى العسكر، و أقام هو و ابنه (عليهما السلام) بها (2).

(36) 8- الشبلنجيّ: و في حياة الحيوان: سمّي العسكريّ (عليه السلام) لأنّ المتوكّل لمّا كثرت السعاية فيه عنده أحضره من المدينة و أقرّه بسرّمن‏رأى على صيغة المبني للمفعول و تسمّى العسكر لأنّ المعتصم لمّا بناها انتقل إليها بعسكره، فقيل لها: العسكر (3).

(ه)- كناه (عليه السلام)

(37) 1- الحضينيّ (رحمه الله): و كنيته (عليه السلام): أبو الحسن لا غير (4).

2- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... أبو نضرة قال: لمّا احتضر أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام) عند الوفاة ... دعا بجابر بن عبد اللّه فقال له: يا جابر!

____________

(1) أعيان الشيعة: 2/ 37، س 12.

(2) المجدي في الأنساب: 130، س 6.

(3) نور الأبصار: 334، س 12.

تذكرة الخواصّ: 322، س 1.

وفيات الأعيان: 3/ 273، س 9. عنه إحقاق الحقّ: 19/ 609، س 20.

الصواعق المحرقة: 206، س 28. عنه إحقاق الحقّ: 19/ 613، س 9.

نزهة الجليس: 2/ 184، س 11. عنه إحقاق الحقّ: 12/ 460، س 2.

(4) الهداية الكبرى: 313، س 8.

المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 400، س 23.

نور الأبصار: 334، س 7.

الفصول المهمّة: 277، س 17. عنه إحقاق الحقّ: 12/ 443، س 18.

33

حدّثنا بما عاينت من الصحيفة؟ ....

قالت: فيها أسماء الأئمّة من ولدي ... أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الأمين (عليهم السلام)، ... (1).

(38) 3- كبار المحدّثين و المؤرّخين (رحمهم الله): كنية عليّ بن محمّد (عليهما السلام) أبو الحسن‏ (2).

(39) 4- الطبرسيّ (رحمه الله): كنيته أبو الحسن، و ربّما يقال له: أبو الحسن الثالث (عليه السلام)(3).

(40) 5- فخر الدين الطريحيّ (رحمه الله): أبو الحسن كنية مشتركة بين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و بين عليّ بن الحسين، و بين موسى بن جعفر الكاظم، و بين عليّ بن موسى الرضا، و بين عليّ بن محمّد الهادي (عليهم السلام).

و إذا قيّد بالثالث فعليّ الهادي (عليه السلام) و قد يخصّ المطلق بأحدهم مع القرينة (4).

(41) 6- الخطيب البغداديّ: عليّ بن محمّد أبو الحسن الهاشميّ و هو

____________

(1) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1/ 4 ضمن ح 1.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 212.

(2) تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): 138، س 17.

تاريخ الأئمّة (عليهم السلام) ضمن المجموعة النفيسة: 30، س 7.

الدروس: 154، س 19. تهذيب الأحكام: 6/ 92، س 3

دلائل الإمامة: 41 س 4.

(3) تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: 130، س 11.

كتاب ألقاب الرسول و عترته (عليهم السلام): 219، س 4.

أعيان الشيعة: 2/ 37، س 1.

(4) جامع المقال: 184، س 19.

34

يعرف بأبي الحسن العسكريّ (عليه السلام)(1).

7- الخطيب البغداديّ: عليّ بن محمّد ... أبو الحسن الهاشميّ، ... (2).

8- ابن خلّكان: أبو الحسن عليّ الهادي، ابن محمّد الجواد، ابن عليّ الرضا (عليهم السلام) و هو حفيد الذي قبله و يعرف بالعسكريّ ... (3).

(و)- ألقابه (عليه السلام)

1- الصفّار (رحمه الله): ... عليّ بن مهزيار، عن الطيّب الهادي (عليه السلام) ... (4).

2- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه ذكره قال: لمّا سمّ المتوكّل نذر: إن عوفي أن يتصدّق بمال كثير ...

فقالوا فيه أقاويل مختلفة، ...

فقال له رجل من ندمائه ...: أ لا تبعث إلى هذا الأسود؟ ... فقال له المتوكّل: من تعني ويحك؟ فقال له: ابن الرضا، ... (5).

____________

(1) تاريخ بغداد: 12/ 56، ضمن رقم 6440.

تذكرة الخواصّ: 322، س 1. عنه إحقاق الحقّ: 12/ 415، س 11.

المجدي في الأنساب: 130، س 3. كشف الغمّة: 2/ 384، س 6.

(2) تاريخ بغداد: 12/ 56، ضمن رقم 6440.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 528.

(3) وفيات الأعيان: 3/ 272، س 1.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 529.

(4) بصائر الدرجات، الجزء السابع: 353، ح 1.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 315.

(5) الكافي: 7/ 463، ح 21.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 507.

35

3- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... أبو الطيّب المثنّى يعقوب بن ياسر قال: كان المتوكّل يقول: و يحكم! قد أعياني أمر ابن الرضا، ... (1).

4- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... محمّد بن أورمة، عمّن حدّثه، عن الصادق أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، ... (2).

5- عليّ بن إبراهيم القمّيّ: قال: حدّثني أبي قال: أمر المعتصم أن يحفر بالبطائيّة (البطانيّة) بئر، فحفروا ... فلمّا ولّى المتوكّل أمر أن يحفر ذلك ...

حتّى انتهوا إلى صخرة ...

فقالوا: سل ابن الرضا عن ذلك، و هو أبو الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) ... (3).

(42) 6- الحضينيّ (رحمه الله): لقبه (عليه السلام): الهادي، و العسكريّ، و العالم، و الدليل، و الموضح، و الراشد، و السديد (4).

7- المسعوديّ (رحمه الله): ... الخضر بن محمّد البزّاز ... قال: ... خرجت في حاجة حتّى انتهيت إلى الجسر، فرأيت الناس مجتمعين و هم يقولون: قد قدم ابن الرضا (عليه السلام) من المدينة، ... (5).

____________

(1) الكافي: 1/ 502، ح 8.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 508.

(2) الكافي: 4/ 569، ح 1.

يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 662.

(3) تفسير القمّيّ: 2/ 298، س 9.

يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 957.

(4) الهداية الكبرى: 313، س 7.

(5) إثبات الوصيّة: 236، س 20.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 498.

36

(43) 8- الشيخ المفيد (رحمه الله): الإمام [عليّ بن محمّد] المنتجب وليّ المؤمنين عليه و على آبائه السلام‏ (1).

9- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... أبو عليّ الفارسيّ قال: حكى منصور، عن الصادق عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام): ... (2).

10- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... محمّد بن أبي الصهبان قال: كتبت إلى الصادق (عليه السلام) (عليّ بن محمّد العسكريّ (عليه السلام)): ... (3).

11- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... الشيخ الصالح عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه ابن ياسين قال: سمعت العبد الصالح عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام) ... (4).

12- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... داود الصرميّ قال: قال الطيّب (عليه السلام): ... (5).

13- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... محمّد بن سليمان زرقان وكيل الجعفريّ اليمانيّ قال: حدّثني الصادق ابن الصادق عليّ بن محمّد صاحب العسكر (عليه السلام)، ... (6).

____________

(1) المقنعة: 484، س 13.

(2) رجال الكشّيّ: 229، رقم 410.

يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 1144.

(3) تهذيب الأحكام: 4/ 63، ح 169.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 961.

(4) الأمالي: 114، ح 175.

يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 1064.

(5) تهذيب الأحكام: 8/ 237، ح 856.

يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 560.

(6) تهذيب الأحكام: 6/ 109، ح 194.

يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 563.

37

14- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... الحسن بن راشد قال: قال الفقيه العسكريّ (عليه السلام): ... (1).

15- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... سليمان بن حفص المروزيّ قال: قال الفقيه العسكريّ (عليه السلام): ... (2).

(44) 16- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): و لقبه (عليه السلام): المرتضى، و الهادي، و العسكريّ، و العالم، و الدليل، و الموضح، و الرشيد، و الشهيد، و الوفيّ، و النجيب، و المتّقي‏ (3)، و المتوكّل، و الخالص‏ (4).

17- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): ... عمارة بن زيد قال: قلت لعليّ بن محمّد الوفيّ (عليهما السلام): ... (5).

(45) 18- الطبرسيّ (رحمه الله): لقبه: النقيّ، و العالم، و الفقيه، و الأمين.

و يقال له: العسكريّ و الدليل و النجيب، أيضا (6).

19- الراوندي (رحمه الله): ... يوسف بن يعقوب، ... قال: صرت إلى‏

____________

(1) الاستبصار: 1/ 118، ح 397.

يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 602.

(2) تهذيب الأحكام: 3/ 230، ح 594.

يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 631.

(3) في نسخة: التقيّ.

(4) دلائل الإمامة: 41 س 5.

(5) دلائل الإمامة: 412، ح 371.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 387.

(6) تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: 130، س 12.

إحقاق الحقّ: 19/ 623، س 3، عن صحاح الأخبار لسراج الدين المخزوميّ و فيه: الأمير، بدل الأمين.

38

سرّ من رأى ... و قلت: أحبّ أن أوصل المائة إلى ابن الرضا (عليه السلام) ... (1).

(46) 20- ابن شهرآشوب (رحمه الله): ألقابه (عليه السلام): النجيب، المرتضى، الهادي، النقيّ، العالم، الفقيه، الأمين، المؤتمن، الطيّب، المتوكّل، العسكريّ.

و يقال له: أبو الحسن الثالث، و الفقيه العسكريّ‏ (2).

(47) 21- أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): لقبه (عليه السلام): النقيّ، و العالم، و الفقيه، و الأمين، و الطيّب، و يقال له: أبو الحسن الثالث‏ (3).

(48) 22- أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): ... و كان هو [أي أبو محمّد العسكريّ (عليه السلام)‏] و أبوه [أي عليّ بن محمّد الهادي (عليهما السلام)‏] و جدّه [أي أبو جعفر الجواد (عليه السلام)‏] يعرف كلّ منهم في زمانه بابن الرضا (عليه السلام)(4).

(49) 23- كبار المحدّثين و المؤرّخين (رحمهم الله): لقب عليّ بن محمّد (عليهما السلام):

المرتضى، النقيّ، المتوكّل‏ (5).

(50) 24- بعض قدماء المحدّثين و المؤرّخين (رحمهم الله): أبو الحسن الثالث (عليه السلام) سماّه اللّه بالنقيّ في اللوح الذي أهداه اللّه إلى نبيّه، الذي فيه أسماء الاثني عشر من حججه، المتبحّر في العلم و الزهد، المتكامل في الفضل‏

____________

(1) الخرائج و الجرائح: 1/ 396، ح 3. يأتي الحديث بتمامه في رقم 349.

(2) المناقب: 4/ 40 س 3. عنه البحار: 50/ 113، ح 2، و أعيان الشيعة: 2/ 37، س 7.

(3) إعلام الورى: 2/ 109، س 11. عنه كشف الغمّة: 2/ 396، س 22.

(4) إعلام الورى: 2/ 13 س 10. عنه البحار: 50/ 238، س 3.

المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 42 س 23. عنه البحار: 50/ 236، ح 5.

كشف الغمّة: 2/ 430، س 11.

الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: 284، س 19.

(5) تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): 132، س 10.

تاريخ الأئمّة (عليهم السلام) ضمن المجموعة النفيسة: 29، س 3.

39

و الفضائل، صاحب المعجزات الباهرات، علّامة الزمان، علم أهل البيت، سلالة الطاهرين، الآية الكبرى على تلّ المخالي، هادي الخلق إلى الحقّ، المصباح في الظلمات، سراج بني هاشم، لطف العرب و العجم‏ (1).

25- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن الحسن بن محمّد بن جمهور قال: كان لي صديق ... فقال لي: قال الأمير [عند] منصرفه من دار الخلافة: حبس أمير المؤمنين هذا الذي يقولون له: ابن الرضا اليوم ... (2).

(51) 26- الإربليّ (رحمه الله): ... عن الحافظ البلاذريّ: حدّثنا الحسن بن عليّ ابن محمّد بن عليّ بن موسى إمام عصره عند الإماميّة بمكّة قال: حدّثني أبي، عليّ بن محمّد المفتي ... (3).

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

(52) 27- الإربليّ (رحمه الله): يلقّب بالهادي‏ (4).

(53) 28- الإربليّ (رحمه الله): و أما ألقابه: فالناصح، و المتوكّل، و الفتّاح، و النقيّ، و المرتضى، و أشهرها المتوكّل. و كان يخفي ذلك و يأمر أصحابه أن يعرضوا

____________

(1) كتاب ألقاب الرسول و عترته (عليهم السلام) ضمن المجموعة النفيسة: 229، س 6.

(2) الثاقب في المناقب: 536، ح 473.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 523.

(3) كشف الغمّة: 2/ 403، س 16.

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 135، ح 3، من غير ذكر المفتي. عنه البحار: 3/ 10، ح 22، و حلية الأبرار: 4/ 354، ح 4.

أعيان الشيعة: 2/ 7، س 6 عن كتاب النزهة عن المسلسلات.

إحقاق الحقّ: 12/ 474 عن مفتاح النجا، للبدخشي.

(4) كشف الغمّة: 2/ 376، س 1.

40

عنه لكونه كان لقب الخليفة أمير المؤمنين المتوكّل يومئذ (1).

29- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): ... عن جابر بن يزيد الجعفيّ قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ... «اللّهمّ! يا إله الآلهة، يا واحد يا أحد، ... أتقرّب إليك ...

و بعليّ بن محمّد، الأمين المؤتمن، هادي المسترشدين (عليهم السلام) ... (2).

30- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قال أبو حمزة الثمالي: انكسرت يد ابني مرّة ... فذكرت في ساعتي تلك ما علّمني عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام)، فأخذت يد ابني فقرأت عليه و مسحت الكسر ...:

«بسم اللّه الرحمن الرحيم، ... و أستشفع إليك بنبيّك نبيّ الرحمة، ... و عليّ بن محمّد السراج المنير، و الركن الوثيق، ...» (3).

31- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): فإذا أردت هذه الزيارة [أي زيارة أبي محمّد العسكريّ (عليهما السلام)‏] ... فقل: «... و أتوسّل إليك بعليّ بن محمّد الراشد ... و الحسن بن عليّ القائمين بأمر عبادك ...» (4).

32- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): ... سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف قال:

قال لي أحمد بن خانبة: إنّه عرض كتابه على أبي الحسن عليّ بن محمّد

____________

(1) كشف الغمّة: 2/ 374، س 11.

أعيان الشيعة: 2/ 37، س 3.

(2) مهج الدعوات: 398، س 18.

يأتي الحديث بتمامه في رقم، 443.

(3) مهج الدعوات: 208، س 9.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 446.

(4) مصباح الزائر: 409، س 6.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 458.

41

صاحب العسكر الأخير (عليهما السلام) ... (1).

33- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قنوت مولانا الزكيّ عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام): ... (2).

(54) 34- ابن عنبة (رحمه الله): أمّا عليّ الهادي (عليه السلام) فيلقّب [ب] العسكريّ‏ (3).

35- الكفعميّ (رحمه الله): قال ابن عيّاش: و خرج من الناحية المقدّسة ... هذا الدعاء ...: «اللّهمّ! إنّي أسألك بالمولودين ... محمّد بن عليّ الثاني، و ابنه عليّ ابن محمّد المنتجب ...» (4).

(55) 36- فخر الدين الطريحيّ (رحمه الله): المراد بالهادي، و النقيّ- بالنون- و الرجل، و الماضيّ، و صاحب العسكر، و الصادق أيضا، كما يفهم من مكاتبة ابن أبي الصهبان، عليّ بن محمّد (عليهما السلام)(5).

(56) 37- عليّ العلويّ العمريّ: و لقبه الزكيّ (عليه السلام)(6).

(57) 38- الكنجيّ الشافعيّ: و خلّف [أي أبو جعفر الجواد (عليه السلام)‏] الهادي عليّا (عليه السلام)(7).

____________

(1) فلاح السائل: 289، س 2.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 495.

(2) مهج الدعوات: 82، س 6.

يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 724.

(3) عمدة الطالب: 179، س 9.

(4) مصباح الكفعميّ: 703، س 11.

تقدّم الحديث بتمامه في رقم 2.

(5) جامع المقال: 185، س 9.

(6) المجدي في الأنساب: 130، س 3.

(7) كفاية الطالب: 458، س 6.

عنه إحقاق الحقّ: 12/ 414، س 6.

42

(58) 39- ابن الصبّاغ: أمّا ألقابه (عليه السلام): فالهادي، و المتوكّل، و الناصح، و المتّقيّ، و المرتضى، و الفقيه، و الأمين، و الطيّب، و أشهرها الهادي و المتوكّل.

و كان يأمر أصحابه أن يعرضوا عن تلقيبه بالمتوكّل، لكونه يومئذ لقبا للخليفة جعفر المتوكّل ابن المعتصم‏ (1).

(59) 40- القندوزيّ الحنفيّ: و لقبه (عليه السلام): العسكريّ، و النقيّ، و الزكيّ و الهادي‏ (2).

____________

(1) الفصول المهمّة: 277، س 17.

عنه إحقاق الحقّ: 12/ 443، س 18.

نور الأبصار: 334، س 7.

(2) ينابيع المودّة: 3/ 169، س 10.

43

الفصل الثالث: شمائله (عليه السلام) و فيه موضوعان‏

(أ)- لونه (عليه السلام)

1- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): ... أبو الحسين محمّد بن إسماعيل بن أحمد الفهقليّ الكاتب ... قال: حدّثني أبي قال: كنت بسرّمن‏رأى أسير في درب الحصا، فرأيت يزداد النصرانيّ تلميذ بختيشوع ... قال: نعم، أعلمك أنّي لقيته [أي عليّ بن محمّد (عليهما السلام)‏] منذ أيّام ... و هو أسود اللون ... (1).

(60) 2- ابن الصبّاغ: صفته (عليه السلام) أسمر اللون‏ (2).

(ب)- شعره (عليه السلام)

(61) 1- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): ... العبّاس بن محمّد بن أبي الخطّاب قال:

خرج بعض بني البقاح إلى سرّ من رأى في رفقة ... فركب أبو محمّد (عليه السلام)

____________

(1) دلائل الإمامة: 418، ح 382.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 334.

(2) الفصول المهمّة: 278، س 1. عنه البحار: 50/ 116، ح 8، و أعيان الشيعة: 2/ 37، س 30.

نور الأبصار: 334، س 10.

44

فقال أحد القوم لصاحبه: إن كان إماما، فإنّه يرفع القلنسوة عن رأسه.

قال: فرفعها بيده ... فقال بعض بني البقاح بينه و بين صاحب له يناجيه:

لئن رفعها ثانية فأنظر إلى رأسه، هل عليه الإكليل‏ (1) الذي كنت أراه على رأس أبيه الماضي (عليه السلام) مستديرا كدارة القمر ... (2).

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

____________

(1) الإكليل جاء في الحديث: و هو شبه عصابة مزيّن بالجوهر، و يسمّى التاج إكليل و منه جاء:

و على رأسه إكليل و أكاليل من الجنّة. مجمع البحرين: 5/ 465 (كلل).

(2) دلائل الإمامة: 43 ح 396. عنه مدينة المعاجز: 7/ 582، ح 2573، بتفاوت يسير.

45

الفصل الرابع: أقاربه (عليه السلام) و فيه أربعة موضوعات‏

(أ)- أمّه (عليه السلام) و فيه أربعة أمور

الأوّل- اسم أمّه (عليه السلام) في الأحاديث:

1- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... عن أبي نضرة قال: لمّا احتضر أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام) ... دعا بجابر بن عبد اللّه ... فقال له جابر: ... فقلت لها: يا سيّدة النساء! ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟ قالت: فيها أسماء الأئمّة من ولدي، ... أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الأمين، أمّه جارية اسمها «سوسن» ... (1).

____________

(1) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1/ 4 ضمن ح 1.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 212.

46

الثاني- شأن أمّه (عليه السلام) في الأحاديث:

(62) 1- المسعوديّ (رحمه الله): و روى محمّد بن الفرج، و عليّ بن مهزيار، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنّه قال: أمّي عارفة بحقّي، و هي من أهل الجنّة، ما يقربها شيطان مريد، و لا ينالها كيد جبّار عنيد، و هي مكلوءة بعين اللّه التي لا تنام، و لا تتخلّف عن أمّهات الصدّيقين و الصالحين‏ (1).

(63) 2- المسعوديّ (رحمه الله): ... و انصرف [أبو جعفر الجواد (عليه السلام)‏] إلى العراق و معه أمّ الفضل ... لم يزل المعتصم و جعفر بن المأمون يدبّرون و يعملون الحيلة في قتله، فقال جعفر لأخته أمّ الفضل ... لأنّه وقف على انحرافها عنه، و غيرتها عليه، لتفضيله (عليه السلام) أمّ أبي الحسن ابنه عليها [أي على أمّ الفضل‏] ... (2).

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

____________

(1) إثبات الوصيّة: 228، س 9.

الأنوار البهيّة: 273، س 11.

دلائل الإمامة: 410، ح 369. عنه مدينة المعاجز: 7/ 420، ح 2422.

(2) إثبات الوصيّة: 227، س 4. عنه أعيان الشيعة: 2/ 35، س 15.

عيون المعجزات: 13 س 1 بتفاوت. عنه البحار: 50/ 16، ح 26، و مدينة المعاجز:

7/ 406، ح 2413، و أعيان الشيعة: 2/ 36، س 5.

دلائل الإمامة: 395، س 6، باختلاف. عنه مدينة المعاجز: 7/ 407، ح 2414.

و إثبات الهداة: 3/ 344، ح 53، قطعة منه.

47

الثالث- شأن أمّه (عليه السلام) و اسمها في الكتب و الأقوال:

(64) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): و أمّه [أي أمّ أبي الحسن الهادي‏] (عليه السلام) أمّ ولد يقال لها: سمانة (1) (2).

(65) 2- الحضينيّ (رحمه الله): أمّه سمانة أمّ ولد، و قيل: مهر سنة المغربيّة، و ليس مهر سنة صحيحا (3).

____________

(1) في تذكرة الخواصّ و أعيان الشيعة: سمانة المغربيّة و في المناقب: سمانة المغربيّة، و يقال: «إنّ أمّه المعروفة بالسيّدة أمّ الفضل».

(2) الكافي: 1/ 498، س 3. عنه الوافي: 3/ 842، س 2.

تهذيب الأحكام: 6/ 92، س 7.

إعلام الورى: 2/ 109، س 10.

عنه كشف الغمّة: 2/ 396، س 21.

إرشاد المفيد: 327، س 13.

عنه كشف الغمّة: 2/ 376، س 19.

الدروس: 154، س 19.

روضة الواعظين: 27 س 4.

المجدي في الأنساب: 130، س 3.

المستجاد من الإرشاد: 233، س 10.

جامع المقال: 189، س 19.

المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 40 س 16.

تذكرة الخواصّ: 322، س 3.

تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: 13 س 6.

أعيان الشيعة: 2/ 36، س 40.

(3) الهداية الكبرى: 313، س 11.

48

(66) 3- الحسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): اسم أمّه (عليه السلام) على ما رواه أصحاب الحديث سمانة، و كانت من القانتات‏ (1).

(67) 4- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): و أمّه (عليه السلام) أمّ ولد، يقال لها: السيّدة.

و يقال لها: سمانة، و اللّه أعلم‏ (2).

(68) 5- ابن شهرآشوب (رحمه الله): أمّه (عليه السلام) أمّ ولد يقال لها: سمانة المغربيّة.

و يقال: إنّ أمّه المعروف بالسيّدة أمّ الفضل‏ (3).

(69) 6- ابن عنبة (رحمه الله): أمّه (عليه السلام) أمّ ولد (4).

(70) 7- العلّامة المجلسي (رحمه الله): أمّه (عليه السلام) سمانة (5).

(71) 8- المحدّث القمّيّ (رحمه الله): أمّه (عليه السلام) المعظّمة الجليلة، سمانة المغربيّة (6).

(72) 9- ابن أبي الثلج البغداديّ: أمّ عليّ بن محمّد (عليهما السلام) مدنب.

و يقال: غزالة المغربيّة، أمّ ولد (7).

قال ابن أبي الثلج: سألت أبا عليّ محمّد بن همام‏ (8) عن اسمها؟

____________

(1) عيون المعجزات: 132، س 20.

(2) دلائل الإمامة: 410، س 7.

(3) المناقب: 4/ 40 س 16. عنه البحار: 50/ 114، س 10.

أعيان الشيعة: 2/ 36، س 40.

(4) عمدة الطالب: 179، س 9.

(5) البحار: 50/ 206، ح 17، عن الدروس.

(6) الأنوار البهيّة: 273، س 4.

(7) في تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): و يقال: حديث.

(8) هو الشيخ الثقة الجليل أبو علي محمّد بن همام الإسكافي صاحب كتاب «التمحيص»، و يظهر من الأخبار أنّه من أصحاب سفراء الإمام الحجّة (عليه السلام)، المتوفّى سنة 336.

49

فقال: حدّثني‏ (1) ماجن مولاة أمّ محمّد و جماعة: الحانية (2) أنّ اسمها حويث‏ (3) (4).

(73) 10- ابن الصبّاغ: و أمّا أمّه (عليه السلام) فأمّ ولد يقال لها: سمانة المغربيّة، و قيل غير ذلك‏ (5).

(74) 11- القندوزيّ الحنفيّ: أمّه (عليه السلام) جارية اسمها سمانة (6).

الرابع- اشتراء أمّه (عليه السلام):

(75) 1- المسعوديّ (رحمه الله): روي عن محمّد بن الفرج؛ و غيره قال: دعاني أبو جعفر (عليه السلام) فأعلمني أنّ قافلة قد قدمت، و فيها نخّاس‏ (7) معه رقيق، و دفع إليّ صرّة فيها ستّون دينارا، و وصف لي جارية معه بحليتها و صورتها و لباسها، و أمرني بابتياعها، فمضيت و اشتريتها بما استام‏ (8) و كان سوّمها بها ما دفعه إليّ.

____________

(1) في المصدر: حدّثني، و الصحيح ما أثبتناه من تاريخ أهل البيت.

(2) في تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): الحاثية.

(3) في تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): حديث.

(4) تاريخ الأئمّة ضمن المجموعة النفيسة: 26، س 2.

تاريخ أهل البيت: 123، س 12، بتفاوت.

(5) الفصول المهمّة: 277، س 16. كشف الغمّة: 2/ 374، س 9.

نور الأبصار: 334، س 6. تذكرة الخواصّ: 322، س 3.

(6) ينابيع المودّة: 3/ 169، س 11.

(7) النخّاس: بائع الدوابّ و الرقيق.

(8) سام البائع السلعة سوما: عرضها و ذكر ثمنها و المشتري: طلب بيعها و يقال: سام بسلعته كذا و كذا، و استام أيضا. أقرب الموارد: 2/ 751 (سوم). و في المصدر (استلم)؛ و الظاهر أنّه غير صحيح.

50

فكانت تلك الجارية أمّ أبي الحسن (عليه السلام) و اسمها جمانة، (1) و كانت مولدة عند امرأة ربّتها، و اشتراها النخّاس، و لم يقض له أن يقربها حتّى باعها، هكذا ذكرت‏ (2).

(ب)- أزواجه (عليه السلام) و فيه ثلاثة أمور

الأوّل- عدد أزواجه (عليه السلام):

(76) 1- الكفعميّ (رحمه الله): كانت له [أي لأبي الحسن الهادي (عليه السلام)‏] سريّة (3) لا غير (4).

الثاني- أسماء أزواجه (عليه السلام):

(77) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): و أمّه [أي أبي محمّد (عليه السلام)‏] أمّ ولد يقال لها: حديث [، و قيل: سوسن‏] (5).

(78) 2- الحضينيّ (رحمه الله): و اسم أمّه [أي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)‏] حديث.

____________

(1) في أغلب المصادر أنّ اسمها: «سمانة».

(2) إثبات الوصيّة: 228، س 3.

الأنوار البهيّة: 273، س 6.

دلائل الإمامة: 410، ح 368. عنه مدينة المعاجز: 7/ 419، ح 242.

(3) في الحديث حديث أمّ زرع: فنكحت بعده سريّا أي نفيسا شريفا، و قيل: سخيّا ذا مروءة، لسان العرب: 14/ 378، (سرا).

(4) مصباح الكفعميّ: 692، س 11. عنه البحار: 50/ 117، ضمن ح 9.

(5) الكافي: 1/ 503، س 5. عنه البحار: 50/ 238، ح 10.

51

و قيل: غزالة المغربيّة، و ليس غزالة اسما مثبوتا (1).

(79) 3- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... عن أبي نضرة قال: لمّا احتضر أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام) عند الوفاة ... دعا بجابر بن عبد اللّه فقال له: يا جابر! حدّثنا بما عاينت من الصحيفة.

فقال له جابر: نعم، يا أبا جعفر! دخلت على مولاتي فاطمة (عليها السلام) ...

فقلت لها: يا سيّدة النساء! ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟

قالت: فيها أسماء الأئمّة من ولدي ... أبو محمّد الحسن بن عليّ الرفيق أمّه جارية، اسمها سمانة، و تكنّى أمّ الحسن ... (2).

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

(80) 4- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... محمّد بن الحسين بن عبّاد، أنّه قال: ...

قدمت أمّ أبي محمّد (عليه السلام) من المدينة و اسمها حديث ... (3).

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

(81) 5- الحسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): و اسم أمّه [أي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)‏] على ما رواه أصحاب الحديث «سليل» (رضي الله عنها).

و قيل: حديث. و الصحيح سليل من العارفات الصالحات‏ (4).

(82) 6- الطبرسيّ (رحمه الله): أمّه [أي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)‏] أمّ ولد يقال لها: حديث‏ (5).

____________

(1) الهداية الكبرى: 327، س 14.

(2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1/ 40، ح 1. عنه إثبات الهداة: 3/ 468، ح 107.

إكمال الدين و إتمام النعمة: 305، ح 1. عنه و عن العيون البحار: 36/ 193، ح 2.

(3) إكمال الدين و إتمام النعمة: 473، س 17. عنه البحار: 50/ 33 ح 4.

(4) عيون المعجزات: 137، س 5، عنه البحار: 50/ 238، ح 11.

(5) تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: 133، س 12.

52

(83) 7- الإربليّ (رحمه الله): و أمّه [أي أبي محمّد (عليه السلام)‏] أمّ ولد يقال لها سوسن.

و قال الحافظ عبد العزيز: و أمّه أمّ ولد يقال لها: حربيّة. و قال ابن الخشّاب: أمّه سوسن‏ (1).

(84) 8- كبار المحدّثين و المؤرّخين (رحمهم الله): أمّ الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) سمانة مولّدة. و يقال: أسماء (2).

الثالث- أحوال أزواجه (عليه السلام):

(85) 1- المسعوديّ (رحمه الله): و روي عن العالم (عليه السلام) أنّه قال: لمّا أدخلت سليل أمّ أبي محمّد (عليه السلام) على أبي الحسن (عليه السلام) قال: سليل مسلولة من الآفات و العاهات، و الأرجاس و الأنجاس، ثمّ قال لها: سيهب اللّه حجّته على خلقه يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا (3).

(86) 2- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... أحمد بن إبراهيم قال: دخلت على حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا أخت أبي الحسن العسكريّ (عليهم السلام) ... فقلت لها: فأين المولود؟ فقالت: مستور.

فقلت: فإلى من تفزع الشيعة؟ فقالت: إلى الجدّة، أمّ أبي محمّد (عليه السلام).

فقلت لها: أقتدي بمن وصيّته إلى المرأة؟

____________

(1) كشف الغمّة: 2/ 402، س 9، و 403، س 14، و 416، س 5. عنه البحار: 50/ 237، ضمن ح 7.

(2) تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): 124، س 6.

تاريخ الأئمّة (عليهم السلام) ضمن المجموعة النفيسة: 26، س 7.

إعلام الورى: 2/ 13 س 8. عنه البحار: 50/ 238، ضمن ح 8.

(3) إثبات الوصيّة: 244، س 4.

قطعة منه في (النصّ على القائم).

53

فقالت: اقتداء بالحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام)، إنّ الحسين بن عليّ (عليهما السلام) أوصى إلى أخته زينب بنت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في الظاهر ...

تستّرا على عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ... (1).

(ج)- أولاده (عليه السلام) و فيه أمران‏

الأوّل- أسماء أولاده (عليه السلام):

(87) 1- الحضينيّ (رحمه الله): له [أي لأبي الحسن الهادي‏] من الولد: الحسن الإمام، و محمّد، و الحسين، و جعفر المدّعي الإمامة، المعروف بالكذّاب‏ (2).

2- الحضينيّ (رحمه الله): ... عليّ بن أحمد النوفليّ قال: كنّا مع سيّدنا أبي الحسن (عليه السلام) ... فمرّ به ابنه أبو جعفر، فقلنا له: ... هذا صاحبنا بعدك؟

فقال (عليه السلام): لا. فقلنا له: و من هو؟ فقال: ابني أبو محمّد الحسن، لا محمّد، و لا جعفر، ... (3).

(88) 3- الشيخ المفيد (رحمه الله): و خلّف (عليه السلام) من الولد أبا محمّد الحسن ابنه‏

____________

(1) إكمال الدين و إتمام النعمة: 50 ح 27 و 507، س بتفاوت يسير. عنه و عن الغيبة، البحار: 51/ 363، ح 1 بتفاوت يسير.

الهداية الكبرى: 366، س 15، بتفاوت يسير.

غيبة الطوسيّ: 230، ح 196. عنه إثبات الهداة: 3/ 506، ح 313.

(2) الهداية الكبرى: 313، س 12.

(3) الهداية الكبرى: 386، س 12.

يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 585.

54

و هو الإمام من بعده، و الحسين، و محمّدا، و جعفرا، و ابنته عائشة (1).

(89) 4- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): ذكر ولده (عليه السلام): أبو محمّد الحسن الإمام (عليه السلام) و الحسين، و جعفر، و من البنات: عائشة و دلالة.

و روى أبو عليّ محمّد بن همّام: أنّه كان له: أبو محمّد الحسن الإمام، و جعفر، و إبراهيم، فحسب.

و في رواية أخرى: أنّه كان له: أبو محمّد الإمام، و محمّد، و الحسين، و جعفر (2).

(90) 5- ابن شهرآشوب (رحمه الله): و أولاده (عليه السلام) الحسن الإمام، و الحسين، و محمّد، و جعفر الكذّاب، و ابنته عليّة (3) (4).

(91) 6- الطبرسيّ (رحمه الله): كان لأبي الحسن (عليه السلام) خمسة أولاد، أبو محمّد الحسن الإمام (عليه السلام)، و الحسين، و محمّد، و جعفر المعروف بجعفر الكذّاب المدّعي للإمامة الملقّب بزقّ الخمر، و ابنته عائشة (5).

____________

(1) الإرشاد: 334، س 15.

إعلام الورى: 2/ 127، س 5. عنه و عن الإرشاد البحار: 50/ 23 ح 6.

كشف الغمّة: 2/ 384، س 3.

أعيان الشيعة: 2/ 37، س 30.

(2) دلائل الإمامة: 412، س 1.

(3) في الإعلام و الكشف: عالية.

(4) المناقب: 4/ 402، س 2. عنه البحار: 50/ 23 ح 7.

كشف الغمّة: 2/ 399، س 7.

(5) تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: 132، س 10.

إحقاق الحقّ: 19/ 623، س 6، و 636، س 10، عن كتاب صحاح الأخبار لسراج الدين الرفاعيّ المخزوميّ بتفاوت يسير.