طبقات اعلام الشيعة - ج14

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
923 /
491

الجزء الرابع عشر: نقباء البشر في القرن الرابع عشر

(ح-ص)

492

تقديم‏

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

أحمدك اللهم و انت الغني عن الحمد، و اصلي على سيد رسلك و خاتم انبيائك محمد؛ و آله الطاهرين المنتجبين؛ و التابعين لهم باحسان.

و بعد. فهذا هو القسم الثاني من الجزء الأول من موسوعتنا الثانية (طبقات اعلام الشيعة) . نقّدمه الى اهل الفن و هواته، راجين منهم ان يبادروا الى اصلاح ما وقع فيه من زلات القلم، و ان لا يضنوا علينا بملاحظاتهم القيمة، و اللّه اسأل ان يعاملنا بعفوه فيرينا صحائف اعمالنا خالية من الذنوب و الآثام يوم يجزى فيه الأنام انه ولي ذلك.

نبدأ هذا القسم بمن اسمه حسون ثم حسين و هكذا على الترتيب وفقنا اللّه لا كمال طبعه و تعميم نفعه و منه نستمد المعونة و التوفيق و نسأله العصمة من الخطأ و الزلل و هو حسبنا و نعم الوكيل.

المؤلف اغا بزرك الطهراني عفا اللّه عنه‏

493

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

بقية حرف «ح» من نقباء البشر في القرن الرابع عشر

السيد حسون البراقى‏

هو السيد حسين بن احمد الشهير بحسون يأتى باسمه الاصلي

883 الشيخ حسون الحلي‏

1250-1305 هو الشيخ حسون بن عبد اللّه بن مهدي الحلي خطيب جليل و اديب فاضل.

ولد في الحلة عام (1250) و نشأ بها فاكثر الاختلاف الى اندية الادب، و محافل الشعراء و مجالس الوعظ و الخطابة، و زاول المنبر فنمت قابليته و اعتنق هذه المهنة فرافقه التوفيق و اخذ بالتقدم و برز بين الذاكرين متميزا بفضله مع تقوى و صلاح و براعة في الادب، نظم الشعر فاجاد فيه و ابدع و كان مكثرا مجيدا في الغالب له في اهل البيت عليهم السلام قصائد رنانة جمعت بين السلاسة و الانسجام و هو من الادباء الخمسة عشر الذين قرضوا رحلة العلامة الحاج محمد حسن كبه المسماة بـ (الرحلة المكية) التي نظمها سنة حجه (1292) و قد ذكرناهم جميعا في (الذريعة) ج 4 ص 363 و له تقريض على (العقد المفصل) للسيد حيدر الحلي وصفه المؤلف عند ذكر تقريضه بقوله: هو الذي تقتبس اشعة الفضل من نار قريحته و ترتوي حائمة النهى و العقل من ري روّيته الخ و ذكره السيد عبد المطلب الحلي عند ذكر مرثيته لعمه السيد حيدر المذكور بقوله: نادرة هذا الدهر و فريد هذا العصر انسان عين الادب و واحده في النظام و الخطب الخ توفي في الحلة اواخر شهر رمضان‏

494

(1305) و نقل جثمانه الى النجف الاشرف فدفن فيها و رثاه فريق من الشعراء كالحاج حسن القيم و الشيخ حسن مصبح و الشيخ علي عوض و السيد عبد المطلب الحلي و غيرهم كما ذكره اليعقوبي في (البابليات) ج 2 ص 169.

884 السيد حسين الابرقوهي ... -بعد 1310

من العلماء الاجلاء المتبحرين الماهرين اصله من (ابرقوه) من توابع يزد من طرف الجنوب هاجر الى النجف الاشرف فبقى بها سنينا عديدة حضر خلالها على علماء عصره و كبار مدرسي وقته حتى حصلت له خبرة تامة بالعلوم و اصاب حظا وافرا منها فقفل راجعا الى اصفهان في (1295) مع بعض زملائه من الاعلام كالشيخ محمد علي ثقة الاسلام ابن الشيخ محمد باقر الاصفهاني و السيد الميرزا محمد مهدي ابن محمد صادق الشهير بگلستانه و قام هناك بالوظائف من التدريس و الارشاد و الامامة و الخطابة حتى اجاب داعي ربه بعد (1310) و السيد مهدي المذكور خال العالم السيد نصر اللّه بن محمد حسن الكاشاني المعاصر نزيل النجف و قد ذكر لنا السيد مهدي احوال المترجم له اوائل وروده لزيارة سامراء في جدود (1336) و اثنى عليه كثيرا.

885 الشيخ الميرزا حسين الاسترابادي ... -بعد 1306

من علماء عصره و فقهاء مصره كان من المراجع للامور في استراباد و كانت له بها رياسة و زعامة ذكره الفاضل المراغي في (المآثر و الآثار) ص 153 بعنوان (اقا ميرزا حسين مجهّد استرابادي) و عدّه من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و الظاهر انه كان حيا في تأريخ التأليف و هو (1306)

886 السيد حسين الاصفهانى ... -قبل 1330

كان من فقهاء كربلا الاعلام في عصره؛ حضر على الحجة المولى حسين الشهپر

495

بالفاضل الاردكاني-الآتي ذكره قريبا-و هو من اعاظم تلاميذه و اكابرهم و اجلائهم، و كان جليل القدر ورعا تقيا و عابدا ناسكا، ذهب بصره اواخر عمره الشريف و توفى قبل «1330» بقليل كما حدثنى به الشيخ اسد اللّه الزنجاني.

887 الشيخ حسين الاصفهاني‏

كان من العلماء الاعلام في النجف الاشرف، يروى عنه الشيخ جعفرا بن محمد العوامي كما ذكره في اجازته «ملتقى البحرين» التي كتبها للسيد مهدي الغرّيفي في «1335» و وصفه فيها بقوله: العالم النحرير الرباني. و عدّ من مشايخه «1» الشيخ محمد حسين الكاظمي «2» الشيخ محمد حسن المامقاني «3» المولى محمد الفاضل الشرابياني «4» السيد محمد الهندي «5» الشيخ محمد طه نجف «6» المولى حسين قلي الهمداني.

888 السيد اغا حسين الاصفهاني‏

عالم عامل و فاضل جليل اصله من قرية «ورنام خاص» على مرحلتين من اصفهان تلمذ بها على العلامة الشيخ محمد باقر بن محمد تقي صاحب حاشية «المعالم» و غيره، و هو من السادات الاجلاء الاتقياء، سكن فى قريته المذكورة قائما بالتكاليف الشرعية الى ان توفى، و له قرابة سببية مع السيد الميرزا ابي القاسم الزنجاني العالم المقيم باصفهان الذي ذكرناه في القسم الأول من هذا الكتاب ص 61.

889 الشيخ حسين البافقي ... -1313

احد فقهاء طهران و مراجع الامور في عصره اصله من «بافق» من قرى يزد، كان من خواص اصحاب الحجة الزعيم المولى-على الكنى و لشدة وثوقه به و اطمئنانه ولاهّ بعض الاوقاف العامة فكان يسير بها طبق الموازين الشرعية توفى في «1313» و دفن فى مزار الشيخ الصدوق ابن بابويه القمي بالري في الحجرة الواقعة على يمين الداخل من باب المزار و ولده الشيخ علي من العلماء و ائمة الجماعة

496

الموثقين في طهران توفى في «4-ع 1-1346» و دفن قرب والده و كان صهر الفاضل الورع السيد اسد اللّه بن يحيى بن محسن بن حسن الملقب باخوي-من السادة التقوية المعروفين في طهران بـ «سادات اخوي» و هم من الاشراف المشاهير- صاهره على كريمته فرزق منها ولده الميرزا حسين سمى جده المترجم له.

890 الشيخ محمد حسين البروجردي ... -حدود 1315

من زعماء العلماء و رؤساء الفقهاء، كان من المراجع الاجلاء فى بلاده تشرف الى العتبات بالعراق بعد «1300» فحضر فى سامراء مدة على المجدد الشيرازي و كبار تلامذته كالميرزا محمد تقي الشيرازي زعيم الثورة العراقية و السيد محمد الاصفهاني و غيرهما، و بعد وفاة المجدد في «1312» بقليل تشرف الى النجف فحضر بحث شيخنا المولى محمد كاظم الخراساني قليلا، ثم رجع الى بروجرد باجلال و اكبار و حصل على مكانة سامية فكان زعيم الدين و الدنيا، و كان ثقة جليل القدر كثير البكاء يلقب بالغروي قام بالوظائف الشرعية حتى ادركه الاجل في حدود 1305 و هو والد الشيخ الجليل الميرزا محمد الغروي المعاصر؛ ذكرناه في (هدية الرازي) .

891 السيد حسين البلگرامى ... -بعد 1306

أديب فاضل جليل، كان يلقب بعماد الملك ترجم له في «التجليات» و عدّه من تلاميذ العلامة المفتي مير محمد عباس التستري اللكهوي المتوفي في «1306» و ذكر انه كان عارفا بلغات متعددة و ماهرا فيها و الظاهر ان وفاته بعد استاذه الذى توفى في «1306»

892 الشيخ حسين البهبهانى ... -1310

كان عالما جليلا ورعا تقيا صالحا ناسكا، حضر على المجدد الشيرازي بسامراء

497

مدة حتى عد من افاضل تلامذته و اعلامهم. كما حضر على السيد محمد الاصفهاني ايضا و كان قوي البنية سالم البدن يتشرف الى زيارة الأمير في النجف و الحسين في كربلا ماشيا على قدميه، توفي في سامراء بالوباء في الخامس عشر من محرم «1310» و دفن فيها و توفى بهذا الوباء ايضا الميرزا عبد المطلب اخ الميرزا عبد اللّه الزنجاني ذكرت المترجم له في «هدية الرازي» و ولده الشيخ عبد الهادي من الفضلاء الاجلاء كان صغيرا يوم وفاة ابيه و قد عنيت والدته بتربيته و تهذيبه و اشتغل بطلب العلم مدة و عاد الى بهبهان فبقى بها سنينا و رأيناه مرة فى الاواخر حينما تشرف للزيارة في النجف الاشرف.

893 الشيخ المولى حسين البيرجندي ... -بعد 1300

عالم ورع و فاضل جليل. كان من تلاميذ الشيخ المرتضى الانصاري في النجف الاشرف، و كان مشهورا بالفضل و الصلاح، سبق اقرانه و زملاءه، و تفوق عليهم بالزهد و التقوى سكن كربلا المشرفة الى ان توفى بها بعد (1300) ذكره الشيخ محمد باقر البيرجندي المعاصر فى «بغية الطالب»

894 الشيخ الميرزا محمد حسين التبريزي ... -بعد 1306

من العلماء الفضلاء الاجلاء. كان يعرف بشر يعتمدار، ذكره الفاضل المراغي فى «المآثر و الآثار» ص 174 و عدّه من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري في آذربايجان و ذكران له في النجف الاشرف مكتبة عامة و الظاهر ان المترجم له كان حيا عام تأليف الكتاب و هو «1306» و ان وفاته بعد ذلك.

و اما ما ذكره من وجود مكتبة له في النجف يومذاك فامر لا نعرف عنه شيئا كما لم نسمع به و لم نجد شيئا من آثار تلك المكتبة و اللّه اعلم بما صارت اليه.

498

895 الشيخ حسين التربتى ... -بعد 1300

كان عالما كبيرا و فقيها جليلا و حكيما بارعا و من الصلحاء المتورعين. اصله من «تربة حيدري» من قرى خراسان تبعد عن مشهد الامام الرضا عليه السلام بضع فراسخ، لكنه كان ساكنا بسبزوار و كانت له بها مرجعية و زعامة دينية الى ان توفي بعد (1300) بقليل و له آثار جليلة هامة و اسفار كثيرة نافعة منها شرح (الروضة البهية) الى آخر كتاب الصوم فى مجلد كبير. و (شرح دعاء الندبة) و (الاجتهاد و التقليد) ذكرناه فى (الذريعة) ج 1 ص 271 و (المحاكمات بين المحققين الاصوليين) يعني (1) الميرزا ابا القاسم الجيلانى القمي صاحب (القوانين) (2) الشيخ محمد تقي الاصفهانى صاحب حاشية (المعالم) المشهورة (3) الشيخ محمد حسين الحائري الاصفهانى صاحب (الفصول) و له ايضا كتاب النكاح.

و الرضاع. و الوقف. و رسالة في الرد على من ادعى قطعية صدور الاحاديث، فرغ منها فى قرية (كواسياب) من توابع سبزوار فى (1295) أخذ اكثر هذه التصانيف الشيخ محمد تقي ابن المترجم له و المتوفى في حدود (1330) الى (تربة حيدري) و بقى بعضها عند السيد عبد اللّه البرهان العالم المعروف بسبزوار.

896 الشيخ محمد حسين الترشيزي‏

عالم جليل و فاضل كامل. كان في سامراء المشرفة من تلاميذ السيد المجدد الشيرازي كما كان مختصا بالعلامة الشيخ اسماعيل الترشيزي المتوفي بعد (1320) و الذي ترجمناه في القسم الاول من هذا الكتاب ص 144 و كان ملازما لبحثه ايضا مدة طويلة و كان بالاضافة الى براعته فى الفقه و مهارته في الاصول ذايد طولى فى علم الطب و له فيه اطلاع تام، و خبرة واسعة عاد الى بلاده فتمهدت له الامور و اصاب مرجعية تامة و رياسة روحانية حتى توفي. حكاه لي جماعة من ثقات العلماء من زملائنا الاول بدار الغيبة سامراء و ذكرناه فى (هدية الرازي)

499

897 الشيخ حسين الجوقيني ... -1327

من افاضل علماء وقته و اجلائهم. اصله من جوقين قرية من نواحي زنجان قرب سجاس كان من الفقهاء الاماثل و الصلحاء الابدال له في الفقه و الاصول قدم راسخة و باع طويل و كانت له في زنجان زعامة و رياسة و شهرة طائلة و نفوذ ممتد و حكومة عادلة في القضايا الشرعية و سائر ما يتعلق بامور الدنيا و الدين، قضى عمره الشريف فى خدمة المذهب و حل الخصومات و نشر الاحكام و حظى بالشهادة اوائل الانقلاب الدستوري في ايران حيث افرغ بعض الظلمة مسدسه في رأسه و كان ذلك في ليلة الخميس السابع من جمادى الاولى «1327» و رثاه العلامة الشيخ محمد علي الاوردبادي بقصيدة مطلعها:

يهيج بالفؤاد خطب قد فشا # فاحلك الدهر غداة اغطشا الخ‏

و ترجمه فى مجموعته «الرياض الزاهرة» فذكر ان له رسالة فارسية في العقائد.

898 الشيخ حسين الحر العاملي ... -1335

فقيه فاضل و عالم جليل. من «آل الحر» الاماجد بالمصاهرة احفاد المحدث الحر الشهير صاحب «وسائل الشيعة» و «أمل الآمل» و غيرهما من الآثار الهامة الجليلة تلمذ المترجم له في النجف الاشرف على الحجة الكبير الشيخ محمد حسين الكاظمي صاحب «البغية» و الفقيه الشيخ محمد طه نجف و غيرهما من الابطال و لما كمل و برع عاد الى جبع فقام فيها بالوظائف الشرعية و تأييد المذهب الى ان توفي، هكذا حدثني عنه الشيخ محمد جواد آل الشيخ حسين محفوظ و قال سيدنا الحسن الصدر في «التكملة» : رأيته ايام اقامتي فى النجف و كان من اصحاب الشيخ موسى شراره كثير الجّد في التحصيل و كان على جانب من التقوى و السكون و قلة الكلام و كثرة الحياء و توفي فى «1335» أو 1334 كما يأتي فى ص 565 بعنوان الشيخ حسين المحمد

500

899 المولوي محمد حسين الدهلوي ... -1328

كان من ادباء الهند الباحثين و فضلائها الاعلام. و هو المشهور بشمس العلماء و الملقب بآزاد له تصانيف رائعة و آثار جليلة منها «سخندان فارس» فى تراجم شعراء العجم و «آب حياة» فى تراجم شعراء الهند بلغة أردو ذكرنا الثاني فى «الذريعة» ج 1 ص 1 و قلنا هناك انه توفي في حدود سنة ثلاثين و ثلثمائة و الف و تحقق لدينا اخيرا ان وفاته في «1328» و قد عقبنا ذكره بلفظة «راجعه» رمزا لعدم اطمئنان النفس بعد بتشيعه كما هو عادتنا و لما تحقق لدينا تشيعه و تعينّت سنة وفاته اشرنا الى ذلك فى مقال لنا نشر فى العدد الثاني من السنة الثالثة من مجلة «الرضوان» الهندية ص 27 لسنة 1356 و قد نبهنا في ذلك المقال على بعض الهنات التي تخّص مؤلفات رجال العلم في تلك الربوع ليكون فضلاء ذلك المحيط على علم من ذلك و ليبادروا الى اصلاح ما وقع عند ذكر تلك الكتب و اللّه الملهم للصواب و ذكرنا كتابه ايضا في «الذريعة» ج 10 ص 211 بعنوان «رجال» و جاء هناك عند ذكر اسمه لفظ السيد و هو زائد فليتنبه له.

900 الشيخ حسين الرشتى ... -حدود 1310

من اعاظم العلماء و افاضل الفقهاء. كان فى النجف الاشرف من تلاميذ العلامة الشيخ المرتضى الانصاري و لما توفي الشيخ فى «1281» حضر على غيره من رجال الدين و العلم كالشيخ راضي النجفي و غيره و لما هاجر المجدد الشيرازى الى سامراء في «1291» تشرف المترجم له في اوائل تلك الهجرة ايضا و لازم بحث السيد المعظم عدة سنين حتى تبحر و علا قدره و سمت مرتبته في العلم و اصبح فى مصاف المشاهير و المقدمين من تلامذة المجدد و كان له بحث مختصر يحضره بعض الطلاب و الافاضل كالشيخ محمد الهمداني و السيد مهدي اليزدي الآتي ذكره و كان شريك السيد

501

الميرزا اسماعيل الشيرازي فى بحث الجواهر و كان يقرء آية النور اثنتى عشرة الف مرة في ساعتين و نصف و في «1302» عاد الى رشت و صار مرجعا بها الى ان توفي في حدود «1310» كما حكاه لي تلميذه السيد مهدي بن السيد حسين البافقي اليزدي و قد ذكرته في «هدية الرازى» .

901 السيد حسين الن رآبادى ... -بعد 1300

فقيه زاهد و تقي مشهور من علماء عصره. كان مدرسا جليلا معروفا بالمهارة و البراعة في تدريس «الشرح الكبير» و كان من تلاميذ العلامة السيد علي القزويني صاحب حاشية (القوانين) و كانت له فى بلاده مرجعية و زعامة و شهرة طيبة الى ان توفي بعد (1300) و زرآباد قرية على ثمانية فراسخ من قزوين و بها مشهد لاحد اولاد الأئمة عليهم السلام و في المشهد شجرة كبيرة كانت تفيض دما في يوم عاشوراء من كل سنة و الف السيد محمد رضا بن محمد قاسم الحسيني كتابا فى احوال تلك الشجرة و اوصافها سماه (چنار (1) خونبار) و قد ذكرناه فى (الذريعة) ج 5 ص 308.

902 الشيخ حسين الن رقانى ... -بعد 1301

كان عالما فاضلا جليلا. اصله من زرقان من نواحي شيراز هاجر مع الشيخ

____________

(1) الچنار شجر معروف فى ايران لا ثمر له لكنه غاية في الكبر و العظمة لا يذبل ورقه بل يبقى اخضر على الدوام و هذا النوع من الشجر منتشر في ايران لا سيما في طهران و ما والاها، و من صفاته طول العمر فانه يعمر قرونا و حقبا، منه الآن في طهران بضع شجرات تأريخية و واحدة منه في شمرانات (مصيف طهران) في مشهد الامام زاده قاسم و المشهور ان عمرها ثلاثة آلاف سنة من زمن الاسكندر، و هي عظيمة لا بعد حد صنع في اسفلها على الارض حانوتان كبيران كسائر الحوانيت و قد المحنا في القسم الاول من هذا الكتاب ص 209 في هامش ترجمة السيد محمد باقر الطهرانى الى نظير هذه القصة و هي شجرة دلب كانت بداره تفيض دما في يوم عاشوراء و هي بمجلة باي منار في زقاق الصدر الاعظم.

502

الميرزا ابى القاسم النورى النمارستانى الى العراق فتشرف معه الى سامراء قبل (1300) فمكث بها سنين طويلة ملازما لبحث السيد المجدد الشيرازى و مستفيدا من درس السيد محمد الاصفهانى و كان فى غاية القداسة و الورع و التقى و الحب فى اللّه و البغض فيه و كان متجاهرا فى ذلك لا تأخذه لومة لائم و في (1301) او بعدها بقليل عمرت الحسينية بسامراء و قبل تمام بنائها شوهد المترجم له ميتا فى بئرها و كانت البئر مكشوفة و غير مغطاة فلا يعلم بالتفصيل اهل وقع بها سهوا او القاه فيها بعض المعاندين و على اي فقد دفن فى زاوية الصحن الشريف قريبا من شباك السرداب المقدس و دفن السيد رضا المعروف بكتابفروش قريبا منه و نظير حادثة المترجم له حادثة الشيخ باقر الزرقانى الذي ذكرناه فى القسم الاول من هذا الكتاب ص 187

903 الشيخ حسين الساروي ... -بعد 1320

من العلماء الاعلام و الفضلاء الاجلاء. كان فى النجف الاشرف تلمذ فيها على جماعة من مشاهير المدرسين و كبار العلماء متهم شيخنا العلامة الميرزا حسين الخليلي الطهرانى، و غيره رجع الى بلاده في حدود (1320) فقام فيها بالوظائف الشرعية من التدريس و الامامة و الارشاد و الخطابة و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و حصل على زعامة روحية و رياسة دينية الى ان توفي.

904 الشيخ الميرزا حسين السبزواري‏

عالم فاضل جليل، و حكيم متكلم بارع. من اعلام الفضل فى عصره كانت له خبرة بالفقه و الاصول و براعة فى الكلام و الفلسفة، اخذ الحكمة عن الفيلسوف المعروف المولى هادي السبزوارى المتوفى في (1289) صاحب المنظومة المتداولة فقد كان من مبرزي تلاميذه و افاضلهم المشاهير و قد اخذ عنه و تلمذ عليه جماعة منهم؛ المولى محمد بن معصوم الهيدجي المتوفى في (1349) و صاحب الحاشية المطبوعة، على منظومة استاذ المترجم له.

503

905 الشيخ المولى حسين السجاسى ... -بعد 1320

كان من علماء زنجان الاجلاء و رؤساء الدين فيها. أخذ المقدمات في زنجان ثم هاجر الى النجف فأخذ العلم عن مدرسي عصره، و اختلف الى حلقات بحوثهم ثم عاد الى زنجان بعد (1300) فتصدى للتدريس و القضاء، و اشتغل بالتصنيف و التأليف، و قام بالامامة و سائر وظائف الشرع الشريف الى ان توفي في نيف و عشرين و ثلثمائة و الف و دفن بجوار الامام‏زاده السيد ابراهيم في زنجان ترجمه العلامة الشيخ محمد علي الاوردبادى الغروى في مجموعته (الحديقة المبهجة) فذكر ان له شرح (اصول الكافي) على و تيرة شرح المولى صدر الدين الشيرازي صاحب (الاسفار) فى ثلاث مجلدات. و (تفسير سورة الزمر و الشمس) طبع فى سنة (1323) .

906 الشيخ الاغا محمد حسين الطبسي ابن محمد ابراهيم اليزدي نزيل طبس خراسان.

عالم كامل و فقيه صالح و فاضل تقي. هاجر الى العراق بعد (1300) مع مصاحبه العلامة الشيخ المولى محمد باقر الطبسي الذى ذكرناه فى القسم الاول من هذا الكتاب ص 188 و تشرفا معا الى سامراء فحضرا بحث السيد المجدد الشيرازى اربع سنوات ثم عاد مصاحبه المذكور فتوقف هو مستفيدا من بحث السيد المجدد و العلامتين السيد اسماعيل الصدر و السيد محمد الاصفهاني و بعد وفاة المجدد فى (1312) حضر بحث شيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازى صاحب الثورة العراقية و فى حدود (1316) رجع الى بلاده للقيام بتكاليف الشرع المقدس فكان هناك موضع حفاوة و اكبار الى ان توفي و هو ممن شارك الشيخ محمد باقر البيرجندى فى تصحيح (الوسائل) كما مر بيانه عند ذكر البيرجندى فى القسم الاول ص 204 و ذكرته ايضا في (هدية الرازي)

504

907 الشيخ محمد حسين الطريحى ... -1321

من افاضل (آل الطريحى) الاسرة العلمية المعروفة فى النجف عالم منسي لا يعرف عنه شي‏ء كما لا يعرفه حتى علماء اسرته و باحثوها ذكره السيد مصلح الدين المهدوى فى هامش ص 162 من (تذكرة القبور) للشيخ عبد الكريم الجزى التي اعاد طبعها فى (1369) مع اضافات تزيد على الاصل باسم (رجال اصفهان) ذكر المترجم له فاثنى على فضله و علمه و قال ما ترجمته: انه من احفاد الشيخ فخر الدين الطريحى صاحب (مجمع البحرين) كان من العباد الزهاد السالكين و من معتدلي الطريقة يساعد الفقراء و للمساكين. ثم استظهر انه من تلاميذ الحكيم المولى هادى السبزوارى صاحب المنظومة و ذكر انه توفي فى شهر رمضان (1321) و دفن فى بعض حجرات تكية (آل الكلباسي)

908 الشيخ حسين الطوسى ... -بعد 1312

كان من العلماء الفضلاء. تشرف الى سامراء بعد اكماله المقدمات، فأخذ السطوح عن المولى العلامة عباد المذنياني، و المولى اسماعيل القره‏باغى و الشيخ حسن على الطهرانى و غيرهم و فى الاواخر حضر بحث السيد المجدد الشيرازى فاستفاد منه و لما توفي السيد فى (1312) قفل المترجم له عائدا الى بلاده و لا علم لي بمصيره و وفاته كذا ذكرته فى (هدية الرازى)

909 الشيخ حسين الغوري‏

من فضلاء طلبة العامليين فى النجف الاشرف و من العلماء الاعلام كان من تلاميذ شيخنا العلامة الشيخ محمد طه نجف المتوفى فى (1323) و الشيخ محمود ذهب و غيرهما عاد الى بلاده منذ أمد بعيد، فأصاب مرجعية فى الامور و صار من الرؤساء فقام بالوظائف الشرعية و لا ادرى متى توفي.

505

910 الشيخ حسين القائنى الكاخكي ... -بعد 1307

عالم جليل و فاضل بارع و تقي صالح. اشتغل بطلب العلم في بلاده فاخذ الاوليات و المقدمات عن السيد ابي طالب القائني و كتب جملة من تصانيفه بخطه، و حضر على علماء اصفهان مدة و كانت بينه و بين الميرزا ابي القاسم الكلباسيي الاصفهاني صلة وثيقة و اخوة صادقة، و لكل منهما بالآخر انس تام و ذلك لان الكلباسي كاخكي ايضا هاجر المترجم له الى سامراء فى حدود (1300) فلازم بحث السيد المجّدد الشيرازي عدة سنين مواظبا على الاشتغال و الاستفادة و مواصلة العمل، و كان يكتب تقريرات دروس استاذه المجدد و كان حمل معه الي سامراء بعض ما كتبه بخطه، فمنه (كتاب الرجال) لاستاذه السيد ابي طالب المذكور و رسالة في معنى ثقة للميرزا ابي المعالي الكلباسي و غيرهما، و قد رآهما عنده السيد حسن الصدر و حدثني به و كان جليلا كثير الوقار عاد في (1307) الى بلاده فقام بالوظائف الشرعية و صار مرجعا للامور الى ان توفي ذكرته فى (هدية الرازى)

911 الشيخ المولى محمد حسين القزقانچاهي‏

عالم جليل و حبر فاضل كامل. اصله من سمنان؛ كان من المعاصرين للعلامة المولى على السمناني المتوفى في حدود (1332) و كان من حكام الشرع و رجال الدين في تلك الربوع و كانت له مقامات عالية في العلم و العمل. و وجاهة تامة بين ظهرانى قومه فام بوظائف الشرع المطهر حسب المراسيم الشرعية طلة عمره الى ان توفي.

912 السيد حسين القزوينى الواعظي ... -بعد 1325

فقيه فاضل و عالم جليل صالح. كان يعرف بالواعظي لاشتهار والده بمهنة الوعظ و الخطابة و لنبوغه في ذلك بحيث اصبح لقبا له اشتغل المترجم له فى النجف الاشرف سنين طويلة فقد حضر على شيخنا الميرزا حسين الخليلي مدة من الزمن و في نيف و ثلثمائة عاد الى قزوين فقوبل بحفاوة و اكبار من اهلها و اقبل عليه الناس فاشتغل‏

506

بنشر الاحكام و اقامة الشعائر و تأييد المذهب و الامامة و سائر التكاليف المطلوبة و فى (1325) تشرف للزيارة و تشرفت بخدمته و كان ذلك في اواخر ايام شيخنا الخليلي ثم عاد الى قزوين فتوفي بعد قليل.

913 الشيخ الاغا حسين القزوينى ... -قبل 1330

عالم عامل و ورع ثقه. كان في النجف الاشرف من تلاميذ الميرزا حسين الخليلي، و الشيخ محمد كاظم الخراسانى، و السيد محمد كاظم اليزدي و اختص اواخر ايامه بالسيد اليزدي. كان غزير الفضل جليل القدر في العلم، كما كان من الاخيار المتنسكين المعروفين بالزهد و التقوى و التدين الصحيح. ابتلى بمرض السل بعد (1320) فقفل الى بلاده للتسلي و تغيير الهواء فلم تطل ايامه بل توفي قبل (1330) و قد حصلت له خلال هذه المدة القصيرة مرجعية تامة مع انه لم يتصد لها و لم يتطلبها و انما كان ذلك لوثوق الناس به.

914 السيد اغا حسين القمى ... -بعد 1306

عالم جليل من مراجع الدين فى عصره. ذكره الفاضل المراغي في (المآثر و الآثار) ص 159 موصوفا بالاجتهاد. وعّده من علماه عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و ظاهر لفظه انه كان حيا في تاريخ التأليف و هو (1306) . و يأنى ذكر السيد آغا حسين القمى الشهير الذي كان من مراجع التقليد فى السنين الاخيرة بعنوان ابن السيد محمود و قد ذكرنا بعض اخوته فى القسم الاول من هذا الكتاب ص 23 و ص 75.

915 الشيخ حسين القمي ... -1321

علامة كبير و فقيه جليل. كان من اعاظم تلاميذ السيد المجدد الشيرازي‏

507

بسامراء سنين طويلة كما كان شريك بحث شيخنا الحجة الكبير الميرزا محمد تقى الشيرازي و كان فى غاية الورع و التقوى و الزهد و القداسة كثير الاحتياط لا يتصرف فى الحقوق الشرعية بل كان يعتاش من اجرة عبادته. رجع الى قم بعد وفاة استاذه في (1312) بستة اشهر و انزوى عن الناس متفرغا لعبادته و لم يتصد للامور تورعا الى ان تشرف المولى حسين القمى الكوچه حرمي الى الحج فى حدود (1314) الزمه بمباشرة الامور و التصدي لخدمة الشرع و قضاء حوائج الناس؛ فاجاب مسيّرا لا مخيّرا كل ذلك لشدته فى الاحتياط و تجنبه عن الشبه. كان يقيم الجماعة فى مقصورة المسجد الجامع في قم كما كان يدرس خارجا و سطحا و لما عاد الكوچه حرمي المذكور لم تطل ايامه بل توفي بعد ذلك بقليل و بقيت. الزعامة الروحية و المرجعية الدينية لمترجمنا و بقى هو على وضعه الاولي الى ان اجاب داعي ربه فى (28-صفر-1321) كما ذكره لنا ولده الخطيب الشيخ علي عندما زار سامراء و قال انه دفن بوصية منه في بقعة علي بن جعفر في قم. و مهما وصف به من جميل فهو فوق كل وصف و له فى الزهد و القناعة قضايا مأثورة و له كتابات في الفقه و الاصول و الحديث كلها اجزاء و كراريس موجودة عند ولده المذكور غير مرتبة و لا مهذبة و كانت له بالاضافة الى مقاماته العالية في العلم يد طولى في الخطابة و الوعظ.

916 الشيخ المولى حسين القمى ... -بعد 1315

من اكابر العلماء و اجلاء الفقهاء. كان رئيسا في قم و مرجعا للامور فيها و له بها نفوذ ممتد و جاه عريض و سمعة طائلة ادرك صاحب (الجواهر) في النجف و تلمذ على الشيخ المرتضى الانصارى و كان مستحضرا لكلمات الشيخ و ارائه و مطالبه يوضح مشكلات اقواله و يحل معضلات عباراته و كانت له في التدريس سلطة غريبة و ملكة عجيبة و كان يعرف؛ (كوچه حرمي) تشرف الى الحج فى حدود (1314) و عاد الى بلاده و لم تطل ايامه بل توفى بعد (1315) و قام مقامه الشيخ حسين‏

508

القمي المذكور قبل هذه الترجمة و بعده قام الشيخ حسن نجل المترجم له كما ترجمناه في القسم الاول من هذا الكتاب ص 396.

917 الشيخ المولى محمد حسين الكاشاني ... -بعد 1306

من اعاظم علماء عصره يلقب بحجة الاسلام و كان مشهورا في الفقاهة مشارا اليه في كثرة العلم و غزارة المادة ممتازا على معاصريه باتقان العلوم الرياضية و البراعة فيها فقد كانت له في ذلك يد طولى و تفنن موصوف ذكره الفاضل المراغي في (المآثر و الآثار) ص 159 وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و الظاهر انه كان حيا في تأريخ التأليف و هو (1306)

918 الشيخ المولى محمد حسين الگركاني ... -بعد 1353

عالم فاضل و اديب كامل و مصنف مكثر. كان يعرف بشمس العلماء و يلقب بجناب و يتخلص فى شعره بقريب، و هو شقيق مولانا الميرزا محمد تقي المدرس‏ (1) ، و كان من فضلاء طهران في عصره و صار مديرا لاحدى المدارس الحديثة فيها الى ان توفى بعد (1353) يروي اجازة عن الفقيه الزعيم الشيخ المولى على الكنى الطهراني المتوفى في (1306) و العلامة الاديب الميرزا ابي الفضل الكلانتري المتوفي في (1316) و العلامة الرئيس الميرزا محمد حسن الاشتياني المتوفى في (1319) و يروي عنه السيد شهاب الدين التبريزي كما ذكره لنا و له تصانيف منها (ابدع البدايع) رسالة في فّن البديع الفها في (1328) و طبعت بها ايضا كما ذكرناه في (الذريعة) ج 1 ص 64 و «الانتصاف» ذكرناه في «مستدرك الذريعة» و «مقصد الطالب» طبع في «1311 ش» و «ساز و آهنك باستان» طبع في «1320 ش» و «نصرة الاسلام» و «نور الحدقة» و «منظومة الاصول» و «لطائف الحكم» و «شرح الايساغوجي» و «المقامات العشر» و «زبية الاسد»

____________

(1) فى ص 240 ذكرنا ان اسم ابيه الميرزا علي رضا قريب منه‏

غ

509

و «نور الحديقة» و «الدر اليتيم» في المتائيم‏ (1) ذكرناه في‏[الذريعة] ج 8 ص 87 و قد ذكر فى آخر هذا الكتاب فهرس تصانيفه و له ايضا[حواشي القاموس‏]دونها بخطه على نسخة منه رأيتها في‏[مكتبة السيد نصر اللّه التقوي‏] في طهران و كانت للمترجم له مكتبة قيمة فيها بعض النفائس، ترجم له مؤلف [طرائق الحقايق‏]في آخر المجلد الثالث و ذكر ان تخلصه فى شعره‏[رباني‏] و اللّه العالم.

919 الشيخ المولى حسين الكرمانى ... -بعد 1306

كان من علماء عصره المعاريف في اصفهان. و من مراجع الامور الشرعية بها ذكره الفاضل المراغي في‏[المآثر و الآثار]ص 183 وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و الظاهر انه كان حيا في تأريخ التأليف و هو[1306]

920 الشيخ حسين الگرّوسى ... -بعد 1310

عالم جليل. هاجر الى سامراء على عهد السيد المجدد الشيرازي فاستفاد من ابحاثه مدة؛ و حضر درس العلامتين السيد محمد الاصفهاني و الميرزا محمد تقي الشيرازي سنين و كان حسن الخط للغاية أخذ عنه رسم الخط و تعلم الكتابة جماعة من افاضل سامراء فكانوا يكتبون عنده النسخ تعليق، عاد الى كروس في حياة المجّدد و صار مرجعا للامور الشرعية فيها الى ان توفي بعد «1310» ذكرته في (هدية الرازي) .

____________

(1) المتائيم. جمع متأم و هي المرأة التي تلد اثنين توأما.

510

921 الشيخ المولى حسين اللاكانى ... -قبل 1310

من اكابر الفقهاء و ثقات العلماء. اصله من «لا كان» قرية من توابع رشت كان في النجف الاشرف من تلاميذ الشيخ الميرزا حبيب اللّه الرشتي و غيره من الفطاحل عاد الى بلاده بعد (1300) فلاقى بها اقبالا منقطع النظير و حصلت له مرجعية تامة و صار من اعاظم العلماء الموجهين الموثوق بهم الى ان توفي فى حياة استاذه المذكور قبل (1310) و كان ولده الشيخ محمد تقي شريكه في التلمذة على الميرزا حبيب اللّه لكنه توفى شابا بعد ابيه بقليل في نيف و عشرة و ثلئمائة و الف.

922 الشيخ اغا حسين اللاهيجى ... -حدود 1320

عالم فاضل جليل، تشرف الى سامراء فتلمذ على السيد المجدد الشيرازي سنين و بعد وفاته في (1312) حضر بحث شيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي مدة ايضا ثم رجع الى طهران و توفي بها في حدود (1320) لذا ذكرته في (هدية الرازي) . و كان اخوه من العلماء في النجف‏

923 السيد حسين اللاهيجى ... -حدود 1315

كان عالما جليلا مرجعا للامور في لاهيجان يعرف بالقاضي و كان تلمذه في النجف الاشرف على العلامة الشهير الميرزا حبيب اللّه الرشتي و قد كتب من تقريرات دروس استاذه كثيرا من ابواب الفقه و الاصول و لما عاد الى بلاده صار فيها من زعماء الدين الى ان توفي في حدود (1315)

924 الشيخ الميرزا حسين اللاهيجى ... -1306

علامة محقق و فقيه متبّحر و مدرس جليل. كان اشتغاله اولا في كربلاء

511

المشرفة حضر فيها على السيد محمد الطباطبائي الشهير بالمجاهد و بعد وفاته فى (1242) هاجر الى النجف الاشرف فسكن بها و لازم بحث الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) مدة طويلة حتى توفي في (1266) فاختص بالشيخ المرتضى الانصاري ملازما ابحاثه حتى تألق نجمه و اشير اليه بالفضل و الخبرة و التحقيق و التبّحر و صار مرموقا بين تلامذة الشيخ و حضار حوزته و اركان بحثه و لما توفي الشيخ في (1281) استقل بالتدريس فكانت له حوزة كبيرة و تخرج عليه جم غفير من الاعلام و الافاضل ذكره سيدنا الصدر في (التكملة) فقال: لما تشرفت الى النجف في (1288) كان احد المدرسين المحترمين المعروفين بالورع و شدة الاحتياط و قد ادرك جماعة من اصحاب السيد مهدى بحر العلوم و الشيخ جعفر كاشف الغطاء و كان يروي عنهم بعض الحكايات الظريفة و هو من المعمرين الروحانيين الذين عاصرناهم توفى بالوباء في الكاظمية في (1306) انتهى. و كانت له خزانة كتب نفيسة و صهر اسمه الميرزا مهدي بن الميرزا بابا اللاهيجي توفي في (1298)

925 الميرزا حسين المازندرانى ... -بعد 1320

عالم جامع. من المشاركين المتفننين، كان يلقب بشريعتمدار و هو من افاضل تلاميذ المجدد الشيرازى كانت له بالاضافة الى براعته في الفقه و مهارته فى الاصول معرفة بالعلوم الغريبة كالجفر و غيره و قد اخذها فى طهران عن الشيخ محمد صادق المازندرانى صهر السيد محمد طاهر التسترى الذي هو صهر العلامة الشيخ المرتضى الانصاري و قد اخبر عن منام الميرزا ابى عبد اللّه الزنجاني الذي نسيه و غير ذلك من الحكايات تشرف الى الحج مع العلامة الشهير الشهيد الشيخ فضل اللّه النوري في (1320) و هو آخر عهدي به و اللّه العالم بما عاش بعد ذلك. كذا ذكرته في (هدية الرازي) و قد رأيته في النجف بدار شيخنا الحسين النوري‏

512

926 الشيخ حسين المازندرانى الكولائى ... -بعد 1332

من العلماء الاجلاء و الفلاسفة الافاضل. كان في طهران تلمذ فيها في الفلسفة و العلوم العقلية على الفيلسوف الاكبر السيد الميرزا ابي الحسن الاصفهاني الشهير بجلوة الذي ترجمناه فى القسم الاول من هذا الكتاب ص 42 و أخذ الفقه و الاصول و سائر العلوم الشرعية عن الفقيه المعروف الشيخ الميرزا محمد حسن الاشتيانى الذى ذكرناه فى القسم الاول ايضا ص 389 و كان يسكن (مدرسة دار الشفاء) و قد دون فيها بخطه مجموعة حكمية فكتب فى الثلث الاول منها بخطه النسخ تعليق الجيد كتاب (الجوهر النضيد) فى شرح منطق التجريد، و في الثلث الثاني جملة رسائل و مقالات فى المعقول. منها ما نقله الفارابى من رسالة زيتون الكبير تلميذ ارسطاطاليس (1) فى المبدء الاول (2) فى صفاته (3) فى نسبة الاشياء اليه (4) فى النبوة (5) فى الشرع (6) فى المعاد، و منها اقوال ارسطاطاليس فى النفس و هي سبعة، و منها (طريق الصديقين) فى اثبات الواجب و غير ذلك. و الثلث الاخير بخطه النسخ فيه كتاب البرهان من (الشفاء) لابن سينا. فرغ من كتابة هذه المجموعة في (1295) معبرا عن نفسه باقل الطلاب. ثم سكن سارى مازندران فكان من القائمين بالوظائف الشرعية و صار مرجعا فيها و فى (1332) كتب بخطه فى آخر شرح منطق التجريد المذكور فائدة اخلاقية و اللّه العالم بما عاش بعد ذلك رأيت المجموعة في (مكتبة مدرسة البروجردي) في النجف الاشرف.

927 الميرزا حسين المراغي‏

عالم بارع و قاض فاضل من المعاصرين. اشتغل على علماء النجف الاشرف اربع عشرة سنة و اجيز منهم فرجع الى بلده قائما بالوظائف الشرعية و القضاء و الافتاء الى ان توفي.

513

928 الشيخ محمد حسين مروة العاملي قبل 1320

كان عالما فاضلا جليلا. ذكره سيدنا في (التكملة) فقال: عالم عامل و ثقة صالح، حسن الخلق و القريحة جالسته مرارا عديدة و ذاكرته في بعض المسائل الدالة على فضله و تبحره.

و كان من العلماء الاجلاء و الفقهاء الكاملين. كان مشهورا بالورع و التقى هاجر الى النجف الاشرف فتلمذ على العلماء الاكابر، و المدرسين الافاضل حتى برع في الفقه و الاصول و غيرهما، و بعد رجوعه الى بلاده نزل الشام بطلب من الشيعة من اهلها، فكان مرجعا الى ان توفي في اواخر العشرة الثانية بعد الثلئمائة و الالف و هو غير المذكور بعد

930 الميرزا محمد حسين معتمد الشريعة ... -بعد 1313

عالم فاضل كامل. من احفاد الميرزا ابي طالب صاحب حاشية (السيوطي) كان من كتاب و محرري السيد الميرزا زين العابدين الافطسي الخواتون ابادي امام الجمعة في عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري ذكره الفاضل المراغي فى (المآثر و الآثار) ص 226 وعده من علماء عصر ناصر الدين شاه. و لما هاجرت الى العراق في (1313) كان حيا رأيته كرارا في منزل امام الجمعة و توفي بعد ذلك.

931 الشيخ حسين مروه العاملي ... -حدود 1315

كان من افاضل العلماء و المحصلين، اشتغل على علماء النجف الاشرف سنين ثم هاجر الى خراسان فسكن مشهد الامام الرضا عليه السلام و صار له بعض الحظ

514

الى ان توفي فى حدود (1315) ذكره معاصره السيد عبد الحسين شرف الدين و هو غير الشيخ حسين ابن علي مغنية الآتي ذكره حتما.

932 الشيخ المولى محمد حسين المقتدى 1250-قبل 1330

عالم جليل من مشاهير دماوند و اعلامها الافاضل، كانت الزعامة قبله لاخيه المولى غلام رضا الدماوندي الملقب بالمقتدى و لما توفي انتقلت اليه مرجعية الامور العامة فقد كان مبرزا معروفا عند السلطان و محترما لديه و كان له اطلاع بالاخبار و التأريخ و السير. و له مكتبة نفيسة فيها زهاء الف مجلد توفي في نيف و عشرين و ثلثمائة كما حكاه لي ابو زوجتي العلامة السيد احمد الدماوندي، و قام مقامه في مسجده ولده الفاضل الشيخ علي اكبر. و في ايامه هاجر الشيخ احمد بن الشيخ داود ابن المولى محمد الدماوندي الى النجف فبقى فيها بضع سنين تلمذ خلالها في السطوح على السيد اغا حسن البروجردي و الشيخ محمد علي القمي ثم رجع الى دماوند فاخذ يرقى المنبر في المسجد بعد صلاة الشيخ علي اكبر المذكور و فى (1344) تشرف الشيخ احمد للحج و توفي بعد رجوعه بقليل.

933 الميرزا حسين نائب الصدر ... -1315

عالم جليل و مصنف بارع. كان من المشاهير المعاريف في كربلا المشرفة و له آثار منها ترجمة الباب الحادي عشر بالفارسية للشيخ حسن بن المولى حاجى الطهراني توفي في (1315) و له ولدان فاضلان هما الميرزا ابراهيم تلميذ العلامة الامير السيد حسن القمى و الميرزا زين العابدين.

934 الشيخ حسين نور الدين العاملي حدود 1280-1369

عالم فقيه و اديب شاعر ولد في جبل عاملة حدود (1280) و نشأ هناك ثم هاجر

515

الى النجف الاشرف فاخذ عن اعلام الدين و بقي عدة سنين، ثم عاد الى بلاده فى (1334) فاستقبل كثيرا و رحب به و القيت في الحفلات كلمات و قصائد منها قصيدة الاديب الكبير الشيخ احمد عارف الزين التي ذكرها في «العرفان» و طبع ديوانه المسمى بـ «عقود الدّز و الجوهر» بمطبعة العرفان فى «1350» و كان قائما بوظائف الشرع و مروجا للدين الى ان توفي فى «1369»

935 السيد حسين الوزوائى ... -قبل 1310

من العلماء الاعلام الاكابر. كان جامعا للمعقول و المنقول و كانت له خبرة بفنون العلم و اطلاع و مهارة بها، و كان معاصرا للسيد جواد القمي المتوفى فى «1303» و اصله من «وزواء» من توابع قم توفي فى نيف و ثلثمائة و الف. و هو والد العالم السيد نور الدين الآتي ذكره.

936 الميرزا محمد حسين الهمدانى ... -بعد 1306

كان من علماء همدان الاجلاء و مراجع الامور بها، ذكره الفاضل المراغي فى «المآثر و الآثار» ص 218 وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و الظاهر انه كان حيا فى تأريخ التأليف و هو «1306»

937 الشيخ محمد حسين الهمدانى الكاظمى ... -حدود 1316

من اكابر الفقهاء و اجلاء الاعلام المتبحرّين الكاملين. كان من المعمرين تلمذ على صاحب «الجواهر» ثم لازم بعده الشيخ المرتضى الانصاري مدة طويلة حتى عد من افاضل تلامذته، و مقدمي طلابه و مبرزي حوزته، و فى حياة الشيخ هاجر الى الكاظمية ناشرا لاعلام الدين و اشتغل هناك بالتدريس في مؤلفات استاذه، و هو اول من نشر مؤلفات الشيخ و آراءه فى الكاظمية كما ذكره في «التكملة» قال:

516

و رأيت كتابة استاذه العلامة اليه يلوح فيها باجتهاده و انه مأذون من صاحب الشرع انتهى. توفي فى كربلا المشرفة فى حدود «1316» و دفن قرب مقبرة الشيخ زين العابدين المازندراني و له ولد هو الشيخ محمد علي ليس من المشتغلين.

938 الشيخ حسين همدر العاملي ... -1355

ثقة ورع تقي. من المراقبين المجاهدين المقتفين لآثار الائمة الطاهرين (ع) جاور النجف الاشرف عدة سنين لازم فيها بحث العلامة الاجل السيد مرتضى الكشميري، و صحبه مدة و ربي على يده تربية حسنة و رقى مدارج عالية و قد رأى من السيد مدة مصاحبته له كرامات كثيرة عاد الى بلاده و في (1339) تشرف للزيارة، وجددنا به العهد بعد فراق طويل أعني ايام كنا نختلف الى دار الكشميري فنلتقي به؛ رجع بعد الزيارة الى اهله و توفي اول ليلة الجمعة (22-ذق-1355) و كانت له مصاهرة و نسبة مع العلامة السيد محسن الامين المتوفى فى (1371) لأن الأمين كان اخا زوجته.

939 الشيخ حسين اليزدي ... -1365

عالم جليل و فاضل بارع. هاجر الى العراق فتلمذ فى سامراء على السيد المجدد الشيرازي و عمد تلاميذه، كالسيد محمد الاصفهاني و الميرزا محمد تقي الشيرازي، و بعد وفاة المجدد في (1312) بقى عدة سنين ايضا ثم ذهب الى طهران فى نيف و عشرين فباشر تصحيح مجلد من (الوسائل) من طبعة الامير بهادر، ثم تطورت به الاوضاع في الانقلاب الدستوري فكان صوته يلعلع في الاندية، و شرره يتطاير فى الاوساط؛ و كان داهية دهماء و عبقريا لوذعيا عرف بالفضل و اللباقة و عذوبة المنطق و التفنن فى الاساليب من المدح و الاغراء و السخرية و الهجاء، و كانت روحه و ثابة من بادى‏ء الامر و له قضية ظريفة فى سامراء اخيرا و هي ان المجدد الشيرازي كان يعين بعض الدور لطلاب العلم فيعمرونها و يسكنونها و لما توفي اختلفت الآراء في موضوعيتها

517

فمنهم من قال انها مما وهبه المجدد للطلاب فهو ملكهم، و من قال انها كانت بيده يتصرف بها كتصرفه فى الحقوق الشرعية بصفته الحاكم الشرعي و لما توفي انتقلت الى من يرشح للزعامة الدينية بعده. فتصدى المترجم له للفضاء و الف كتابا سماه (كيت كيت) فى تعيين رب البيت. و ابدى رأيه فى الموضوع و كان له و لمؤلفه صدى في الاوساط، و بالجملة فقد كان انقلابيا يكثر التدخل في الامور و يهيج الرأي العام و قد صار عضوا فى المجلس عدة مرات لكنه كان محافظا على بزته الروحية و خشونته في العيش و توفي في (1365) و كنت اذ ذاك بطهران مارا في طريقي الى زيارة الامام الرضا عليه السلام و قد ذكرته فى (هدية الرازي)

940 السيد حسين الاصفهاني ... -1330

هو السيد حسين المعروف بالمجتهد ابن السيد ابي تراب الموسوي الاصفهاني. عالم جليل. كان نزيل كنجه و من العلماء المراجع فيها، و كانت له رياسة دينية في تلك الاطراف يرجع اليه فى المسائل و المشاكل و قد عمّر في طاعة اللّه طويلا الى ان توفي فى اصفهان في (1330) عن قريب المائة و العشرين سنة كما ذكره لي بعض اسباطه.

و هو عم العلامة السيد ابي الحسن الموسوي الاصفهاني الشهير المتوفى في (1365) كما انه والد العالم السيد محمد باقر الاصفهاني الشهير بمجتهد زاده نزيل كنجه ايضا و المتوفى بها فى (1335) كما ذكرناه في ترجمته فى القسم الاول من هذا الكتاب ص 206

941 السيد حسين السكاكي ... -1309

هو السيد حسين بن السيد ابي تراب بن الميرزا مرتضى الحسيني القزويني الشهير بالسكاكي عالم ورع و فاضل جليل.

هاجر الى النجف الاشرف-بعد ان اخذ الاوليات و بعض مقدمات العلوم في بلاده -فاتم المقدمات و حضر بحث المؤسس الميرزا حبيب اللّه الرشتي ست سنين؛ و لما تقدم

518

و برع و احسّ من نفسه الكفاءة عاد الى قزوين فى (1303) و هي السنة التي توفي فيها والده. فقام مقامه في رياسة الدين و مرجعية الامور، و انتقلت اليه زعامة والده و احتفى به اصحاب ابيه و المستفيدون منه لما لمسوه منه من غزارة الفضل و حسن الاخلاق و اللياقة، و اشتغل بالوظائف على الوجه المرسوم الى ان توفي فى (1309) و توجد جملة من تقريراته التي كتبها في الفقه و الاصول عند ولده السيد ابي تراب المولود عام وفاة والده و المرجع للامور فى قزوين اليوم كما ذكرناه في ترجمته فى القسم الاول من هذا الكتاب ص 29 و ذكرنا في ص 30 منه السيد ابا تراب السكاكي والد المترجم له كما ذكرنا اخاه السيد محمد باقر في ص 192 و لم نذكر عام ولادته و ظهر لنا اخيرا انها كانت في (1289) فاقتضى التنبيه.

942 السيد آغا حسين الصدر 1319-...

هو السيد آغا حسين بن السيد ابي جعفر بن السيد صدر الدين الموسوي العاملي الاصفهانى عالم فاضل بارع.

ذكرنا في القسم الاول من هذا الكتاب فى ص 445 عند ترجمة الحجة السيد حسن الصدر ان السيد صالح بن محمد العاملي جد اسرتي (آل شرف الدين) و (آل صدر الدين) هاجر الى العراق في فتنة الجزار، و ذهب قسم من ذريته الى اصفهان. و ذلك ان السيد صدر الدين بن صالح المذكور. سكن اصفهان زمنا طويلا و كانت له زعامة هناك؛ فانتشرت ذريته و لما عاد الى العراق قبل وفاته بقليل فى (1262) بقى فريق منهم هناك و منهم المترجم له و هو من المعاصرين، ولد في اصفهان يوم الجمعة ثالث شعبان «1319» و نشأ بها فاخذ بعض المقدمات ثم هاجر الى النجف للتكميل، فبقى عدة سنين تلمذ خلالها على علما. ذلك العصر؛ منهم الميرزا محمد حسين النائني فقد حضر عليه مدة و تلمذ عنده و كتب من تقريرات دروسه كتابي الصلاة و الصوم في الفقه. و اوائل مباحث الالفاظ الى آخر المعنى الحرفي و خاتمة البراءة الى آخر التراجيح فى الاصول ثم عاد الى اصفهان و هو اليوم من الفضلاء المعاريف‏

519

فيها و طبع له بالفارسية «رهبر سعادت» و ذكرنا عمه السيد محمد تقي المعروف باقا مجلس في القسم الاول من «الكرام البررة» في القرن الثالث بعد العشرة ص 219 و يأتى ذكر عمه الآخر السيد محمد علي المعروف باقا مجتهد

943 الشيخ حسين الن نجاني‏

هو الشيخ حسين بن ابى الحسن الزنجانى فاضل جليل.

كان من طلاب العلم في النجف الاشرف كتب فيها بخطه اوان اشتغاله بعض الكتب العلمية و عبر عن نفسه باقل الطلاب و تأريخ فراغه من بعضها «1289» و الظاهر انه ممن ادرك هذه المئة. و اللّه العالم‏

944 الشيخ المولى حسين الدزفولي 1260-1347

هو الشيخ المولى حسين بن ابى الحسن بن فضل علي بن حسين بن محمد كاظم ابن محمد صادق الدزفولي التستري خطيب اديب و مؤلف فاضل.

ولد في دزفول في «1260» و نشأ بها فاتقن المبادي‏ء و اخذ المقدمات عن بعض الفضلاء، و حضر على علماء بلاده مدة من الزمن حتى برع و كمل، فتشوق للخطابة فاشتغل بها حتى مهر و عرف بالاجادة و التفنن و اشتهر بالهيمنة و التوفيق فكان مواظبا على تأدية رسالته من طريق المنبر و نشر الاحكام الى ان توفي فى «1347» عن سبع و ثمانين سنة كما ذكره لنا ولده الميرزا ابو الحسن نزيل الاهواز. و له تصانيف بعضها عند شقيقه في طهران و الآخر عند ولده المذكور منها «تحفة الابرار» فارسي في المدائح و المراثى و الخطب ذكرناه في «مستدرك الذريعة» و (دفينة الاحباب) في ادوار حياته و سوانحه العمرية و (احسن المقال) في القصص و الحكايات و (دوزنه) كلها مخطوط و له (مخزن الدرر) طبع في (1304) في بمبى و كان شاعرا مجيدا يتخلص في شعره بحقير و له ديوان ذكرناه في (الذريعة) ج 9 ص 258 بعنوان (ديوان حقير الدزفولي) .

520

945 الشيخ الميرزا حسين الطهراني ... -حدود 1310

هو الشيخ الميرزا حسين بن الميرزا ابى الحسن بن الميرزا مسيح الطهرانى عالم فاضل و ورع جليل.

كان من علماء طهران الافاضل و أئمة الجماعة الموثقين؛ يقيمها فى المسجد الجامع و هو من بيت علم و رياسة و زعامة اجداده فقهاء فطاحل من عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري المتوفى في (1250) كانت لهم صولة و جاه و لم ينقطع العلم منهم الى هذه الاواخر كما لم يخل بيتهم من شخصية مرموقة لها مكانتها في طهران، توفي فى حدود (1310) و قام مقامه اخوه الميرزا اقا بزرك، و له اولاد منهم الفاضل الورع الجليل الميرزا محمد من أئمة الجماعة ايضا، و الخطيب الفاضل المعروف باعتماد الذاكرين و ثالثهم الميرزا محمود، رأيته للمرة الاخيرة في (1345) عندما تشرف للزيارة في النجف الاشرف. و ذكرنا كلا من رجال هذا البيت في محله من مجلدات هذا الكتاب‏

946 الشيخ محمد حسين القمشهي الصغير ... -1337

هو الشيخ محمد حسين بن ابي طالب القمشهي النجفي عالم ورع و فاضل جليل و ثقة صالح و تقي معروف.

كان يلقب بالصغير تمييزا له عن استاذه و سميه القمشهي الكبير الآتي ذكره بعنوان ابن محمد قاسم، و كان المترجم له من العلماء الفقهاء و الاخيار الابرار المجاهدين حضر في الشعيبة مع من حضر من العلماء. تلمذ على الاخلاقي المعروف المولى حسين قلي الهمدانى و على القمشهي الكبير و الميرزا حسين الخليلي و المولى محمد كاظم الخراسانى و غيرهم، و كان مرموفا في وسطه معروفا بالفضل مشارا اليه بالتقى و الورع، و قد رأى بعض معاجز الائمة و كراماتهم و كرامات بعض صلحاء العلماء، كما سمع بعض ذلك عن الثقات و كتب ذلك في مجموعة خاصة كان يحدث الناس بها، و سمعت منه كثيرا منها و كان يكتب كثيرا من المواعظ و الاخبار التي يقرؤها شيخنا الحسين النوري على المنبر

521

بداره و كانت له عادة اسبوعية يجلس لعزاء الحسين فى كل جمعة، فيحضر مجلسه جمع من الصلحاء و الاخيار و ذوي الدين من الخواص و العوام الى ان توفي في 2 محرم (1337) و دفن فى الصحن الشريف قرب مقبرة شيخ الشريعة الاصفهانى. و خلف ولدين الشيخ ابراهيم العطار و اخاه الاكبر الشيخ حسن و هما من الصلحاء ايضا و قد فقدت مجموعته المذكورة و بقيت كتبه متروكة بدار ولده الاكبر

947 الشيخ محمد حسين الكاشانى ... -1307

هو الشيخ محمد حسين بن الشيخ ابى القاسم بن الشيخ ابى سعيد الكاشانى عالم فاضل فقيه.

ذكره الشيخ المولى حبيب اللّه الكاشانى في (لباب الالقاب) و وصفه بما مر؛ و ذكر انه كان من تلاميذ الشيخ اغا محمد مهدي بن ابراهيم الكلباسي و قال انه توفي فى (ج 2-1307) و دفن بمزار السيد ابى الرضا فضل اللّه الكاشانى و كان والده امام الجمعة في (مسجد ميدان) بكاشان قام مقامه ولده الاكبر الشيخ نصر اللّه كما ذكرته فى (الكرام البررة)

948 السيد محمد حسين الدزفولي 1301-1362

هو السيد محمد حسين بن اغا سيد السيد محمود الموسوي الدزفولي، عالم جليل و فقيه فاضل و ورع تقي.

كان من اجلاء السادة المعروفين فى دزفول بـ (سادات گوشه) ولد هناك في (1301) و نشأ فتعلم المبادي‏ء و قرأ اوليات العلوم ثم تلمذ على الشيخ محمد رضا الدزفولي المتوفى في (1352) صاحب المزار المعروف في بروجرد، و فى حدود (1335) هاجر الى النجف الاشرف فادرك السيد محمد كاظم اليزدي و غيره من علماء عصره، ثم لازم درس الميرزا محمد حسين النائيني و الشيخ ضياء الدين العراقي و قد

522

بعثه الاول و كيلا عنه الى العمارة و كتب له بخطه وكالة تأريخها (1351) فلم يستطع البقا هناك حبا للنجف بل عاد بعد شهرين، و رأيت اجازة النائيني له بخطه صدق فيها اجتهاده و اجازه رواية الحديث و تأريخها (1353) و كانت له عند العراقي مكانة سامية و كان يعبر عنه بالتلميذ القديم لانه لازم ابحاثه سنين طوالا و كان على جانب عظيم من التقوى و الصلاح و الزهد و النسك و طيب النفس و سلامة الباطن، و كان معروفا بذلك و بشدة الاشتغال و لذلك لم يخرج من العراق من يوم دخوله الى يوم وفاته، توفي فى النجف في (1362) و خلف اربعة ذكور اكبرهم من اهل العلم و هو الاديب السيد مرتضى الحكمي صهر الحجة السيد ابى القاسم الخوئي على كريمته.

949 الشيخ محمد حسين التمامي ... -1335

هو الشيخ محمد حسين ابن الشيخ ابى القاسم التمامي الشيرازي، عالم كبير و فقيه فاضل.

كان زعيم شيراز الديني و مرجعها في الامور الشرعية، كما كان شيخ الاسلام في تلك البلدة ورث ذلك عن والده الجليل و كان يلقب بشيخ الاسلام الصغير تمييزا له عن والده المقلب بشيخ الاسلام الكبير توفي في (1335) فقام مقامه ولده العالم الفاضل الشيخ محمد باقر الذي ترجمناه في القسم الاول من هذا الكتاب ص 207 و لكن جاء ذكره هناك مقتضبا و انما ذكرنا خصوصيات احواله في المسودة فى ذيل ترجمة والده هذه؛ فانه كان من تلاميذ الميرزا محمد علي بن محب علي الشيرازي و الميرزا ابراهيم بن محمد علي المحلاتى و غيرهما، و قد تولى القضاء و الافتاء و مشيخة الاسلام بعد والده، و قد اجتمعت به في النجف الاشرف في (1338) حين تشرف للزيارة و زار ايضا في «1353» فتكرر اجتماعى به في مجالس متعددة و جرت بيننا مباحثات و مذاكرات وقفت فيها على مقدار فضله و مدى قابليته و اهدانى كتابه «منتخب الدعوات» المطبوع و فى آخره ذكر سبب تلقيبه بالتمامي و انهى فيه نسبه الى ابى تمامة الصيداوي شهيد الطف رضى اللّه عنه و كان ذلك آخر عهدي‏

523

به فليضف ما ذكرناه عنه هاهنا على ترجمته فى القسم الاول و لوالده المترجم له وجده ترجمة فى «آثار العجم» ص 510

950 السيد الميرزا حسين المدرس 1258-1322

هو السيد الميرزا حسين بن الميرزا احمد بن الميرزا محمد حسين الملقب بقدس ابن الميرزا حبيب اللّه الرضوي المشهدي المعروف بالمدرس من علماء عصره.

كان من افاضل رجال السادة الرضوية في مشهد الرضا عليه السلام بخراسان، ولد في الليلة السابعة من محرم «1258» و نشأ على ابيه الذي لم يكن له غيره فعنى بتربيته عناية بالغة و وجهه خير توجيه فكان اكرم نتاج لا طيب دوحة، شارك في عدة علوم فحصل منها على قسط وافر، ذكره في «الشجرة الطيبة» فقال:

كان عالما جليلا حبرا نبيلا في كمال التقدس و التقوى، له حظ وافر من العلوم الرياضية و سائر العلوم الغريبة. الى ان قال: و كان له في اوائل عمره رغبة تامة في جمع الكتب و النسخ المرغوبة، و اصيب في آخر عمره بمصائب فمات عدة من اولاده بمرض الوباء في يوم واحد فاهمل اموره كالمكتبة و غيرها و اختار عيش الدراويش حتى توفي فى صفر «1322» و دفن في دار السعادة في المشهد الرضوي المقدس، و من مصنفاته حاشية مبسوطة على «القوانين» و حاشية على «الفصول» و حاشية على «خلاصة الحساب» و غير ذلك. انتهى ما في الشجرة.

951 السيد حسين البراقى‏ (1) 1261-1332

هو السيد حسين «الشهير بالسيد حسون البراقي» ابن السيد احمد بن الحسين ابن اسماعيل بن زين «زيني خ ل» ابن محمد بن علي بن يحيى بن ابي الغنائم بن محمد ابن فضائل بن احمد بن مرجان بن احمد بن احمد بن محمد بن علي بن حسين بن محمد ابن

____________

(1) نسبة الى محلة البراق من محال النجف الاشرف.

524

علي بن الحسين البرسي الشاعر، نزيل الكوفة ابن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحائى ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط ابن الامام علي بن ابي طالب عليه السلام؛ مؤرخ العراق المعروف، باحث كبير و مؤلف مكثر.

ولد في النجف الاشرف في «1261» و شب مجبولا على طلب العلم و الانخراط في زمرة اهل الفضل و البحث، و كان له ولع شديد بالتأريخ، فقد مال الى ذلك منذ صباه و اكثر من مجالسة العلماء و الاتصال بالمعمرين و الشيوخ من ذوي الخبرة و الاطلاع، فاستفاد منهم و سمع كثيرا من الحوادث و الوقائع، و كان شديد الذكاء جيد الانتباه متوقد الذهن يتقدم الى اهل المعرفة باسئلة تحبّبه الى نفوسهم؛ قضى على ذلك فترة من عمره مواظبا على تدوين ما يقرع سمعه من الحوادث حتى اجتمع عنده من ذلك شي‏ء كثير حفّزه على التأليف فاهتم لذلك و عنى به و عكف على الكتب التأريخية فاكثر من مطالعتها؛ و استخرج منها ما يخص مواضيعه، و كان ضعيف الحال يعجز عن شراء كل ما يحتاجه و لذلك اضطر الى استنساخ بعض الكتب التي تهمه و يكثر احتياجه اليها كمصادر لتآليفه؛ فكتب عدة كتب منها «الانساب» للمولى ابى الحسن الشريف يوجد في (مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء) فى النجف الاشرف كما اشرت اليه في (الذريعة) ج 3 ص 301 و (الحدائق الوردية) للفقيه الشهيد اليمانى و (ارجوزة تواريخ الائمة) للشيخ مهدي الافتونى و (سر السلسلة العلوية) لابي نصر البخاري و غير ذلك، و عمد ايضا الى بعض الكتب المطبوعة فاستنسخه ايضا لعدم تمكنه من اقتنائه او التحصيل عليه، و بالجملة فقد كون لنفسه مكتبة صغيرة نفيسة حوت مجموعة من الآثار المهمة و الكتب النادرة و قد استفاد كثيرا من استنساخ ما كتبه فقد توسع بذلك افق معلوماته؛ و اصبح له المام بعدة علوم و لم يأل جهدا في السعي و التتبع و لم يدع مكتبة من مكتبات النجف القديمة الا و عكف على مطالعة ما فيها من مخطوط و مطبوع و استخرج منها الحقائق التأريخية فدونها و لم تقع عيناه على كتاب الا و اغرم بمطالعته و ان لم يكن من كتب التأريخ و ذلك رجاء ان يقف في مطاويه على نبذة تخص ابحاثه و مواضيعه و هذا

525

ليس بالامر الهين و انما يدل على عظيم همته و مضاء عزيمته، و كانت له معرفة باللغة الفارسية ايضا فقد تتبع كتب الفرس التأريخية فاستخرج منها ما يخص تأريخ العراق، و بالجملة لم يدع المترجم له طريقا الاسلكها و لا بابا الا و طرقه بغية الاستفادة و حصول الغرض، حتى انه طاف ارجاء دجلة و الفرات و شاهد خلال تجواله طائفة من الاطلال العراقية القديمة و المعالم الاثرية، فهو الوحيد الذي صرف همه لتأريخ العراق و قضى فيه عمره فلا غرو اذا ما لقبناه بمؤرخ العراق فقد خلف مادة تأريخية غزيرة هى نتيجة حياته و ثمرة اتعابه و خلاصة تتبعاته هاجر الى (اللهيبات) قرية من نواحي الحيرة في حدود (1320) فسكنها مشغولا بعمله و متفرغا للتأليف الى ان توفي في شعبان (1333) و حمل الى النجف الاشرف فدفن بداره و خلف مؤلفاته الهامة التي تربو على ثمانين مجلدا فقد رأيت اكثرها بخطه و ذكرت كلا فى محله من اجزاء (الذريعة) منها (ارشاد الامة) (1) في جواز نقل الاموات الى مشاهد الائمة (ع) و (اكسير المقال) في مشاهير الرجال و (براقيه السيرة) في تحديد الحيرة. ذكرناه فى ج 3 ص 78 و (البقعة البهية) في ماورد فى مبدأ الكوفة الزكية. ذكرناه في ج 3 ص 138 و (كتاب بني امية) في تواريخهم و احوالهم ذكرناه فى ج 3 ص 151 و (بهجة المؤمنين) في احوال الاولين و الآخرين تأريخ عام انهاه الى عصره فى اربع مجلدات كما ذكرناه فى ج 3 ص 164 و (تأريخ الكوفة) هو عقد اللؤلؤ و المرجان كما يأتي ذكرناه فى ج 3 ص 282 و «التأريخ المجدول» من الهجرة الى عام تأليفه سنة بعد سنة فى جداول لطيفة يقع فى مجلدات كما ذكرناه في ج 3 ص 285 و «تأريخ مسجد الحنانة» فرغ منه في «1326» ذكرناه في ج 3 ص 286 و يقال له (الحنانة و الثوية) كما المحنا اليه فى ج 7 ص 93 و «ترجمة الشيخ المفيد» رسالة خاصة فى احواله كما ذكرناه في ج 4 ص 166 و «تعريب الباب الثالث من (تأريخ قم) . » فرغ منه فى «8-ع 2-1317» و هو

____________

(1) ذكره المترجم له مع جملة من تصانيفه في اول كتابه (عقد اللؤلؤ و المرجان) الآتي ذكره.

غ

526

فى انساب الطالبيين لذا نقله الى العربية و هو مع بعض ما كتبه بخطه فى مجموعة في «مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء» في النجف قسم المجاميع رقم «17» ذكرناه في ج 3 ص 277 عند ذكر «تأريخ قم» و في ج 4 ص 212 بعنوان «تعريب الخ» و له ايضا (تغيير الاحكام) فيمن عبد الاصنام و (جلاء العين) فى الاوقات المخصوصة بزيارة الحسين عليه السلام ذكرناه في ج 5 ص 124 و (الجوهرة الزاهرة) فى فضل كربلا و من حل فيها من الذرية الطاهرة.

او (الجوهرة الشعشعانية و الثمرة الجنية في فضل كربلا و الغاضرية و من حل فيها من الذرية خ ل) رأيته بخطه عند الشيخ محمد علي اليعقوبى كما ذكرته في ج 5 ص 239 و (الحسرة الكامنة للزفرات) في عدة الهواشم الذين اصيبوا في الغاضريات ذكرناه في ج 7 ص 14 و (الدرة البهية) في احوال الروضة الحسينية المسماة بكربلا و الغاضرية و نينوى و عمورية و الحراء الجلية على ساكنها آلاف التحية.

الفه بعد الحسرة الكامنة المذكور و فرغ منه في (12-ع 2-1316) كما فصلته في ج 8 ص 91 و (رسالة في السهو و النسيان) و هل حصلا للنبي (ص) ام لا و (السر المكنون) في الغائب المصون. في احوال الحجة المهدي (ع) و الرد على من عين زمن ظهوره و (السيرة البراقية) فى الرد على «التحفة العنبرية» و «عقد اللؤلؤ و المرجان» في تحديد ارض كوفان و من سكن فيها من القبائل و العربان‏ (1) ذكر انه اختصره من كتاب «البقعة البهية» المذكور و «كتاب قريش و احوالهم» و «قلائد الدر و المرجان» في ماجرى في السنين من طوارق الحدثان. و «كشف الاستار» فى اولاد خديجة من النبي المختار.

و «كشف النقاب» في فضل السادة الانجاب و «معدن الانوار» في النبى و آله الاطهار و «منبع الشرف» في مشاهير علماء النجف و «النخبة الجلية»

____________

(1) هو تأريخ الكوفة المشهور، طبع في النجف في (1356) بتحقيق و اعتناء صديقنا العلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم قاضي البصرة الجعفري اليوم، و قد هذبه و نقحه و اضاف عليه ضعفه تقريبا و صدره بترجمة المؤلف بقلم الصديق معالي العلامة الشيخ محمد رضا الشبيبى و قدم له ايضا العلامة الشيخ محمد رضا المظفر و هو الوحيد الذي طبع من مؤلفات المترجم له.

527

فى احوال الوهابية عند اليعقوبى ايضا، و فيه تأريخ ظهورهم و وقائعهم فى العراق و غيره و «الهاوية» فى تأريخ يزيد بن معاوية. و «اليتيمة الغروية» فى الارض المباركة الزكية. و هو تأريخ بلدة النجف الاشرف يوجد ايضا عند الخطيب الشيخ محمد علي اليعقوبي و له غير ذلك كثير ايضا.

952 السيد حسين الحيدري ... -1320

هو السيد حسين بن السيد احمد بن السيد حيدر بن ابراهيم بن محمد بن علي ابن سيف الدين الحسني الكاظمي عالم فقيه.

من رجال «آل السيد حيدر» اسرة العلم و المجد في الكاظمية و التى تكلمنا عنها مفصلا في القسم الاول من «الكرام البررة» ص 447 عند ترجمة السيد حيدر كان المترجم له من اجلاء العلماء و افاضل الفقهاء، اخذ المقدمات فى الكاظمية و تلمذ على بعض علمائها، ثم هاجر الى النجف فتلمذ على الشيخ المرتضى الانصاري و غيره.

ثم عاد فسكن بغداد قائما بالوظائف الشرعية و مرجعا للاحكام الدينية الى ان توفي فى «18-ج 2-1320» و نقل الى الكاظمية و دفن مع اخوته و بني عمه في مقبرتهم المعروفة بـ «حسينية آل حيدر» و له آثار و مسودات فى التأريخ و الاخلاق و المواعظ رأيتها بخطه عند السيد عبد الكريم آل حيدر فى بغداد.

953 الشيخ حسين سميسم النجفي حدود 1263-1340

هو الشيخ حسين بن الشيخ احمد بن الشيخ محمد بن ملابري بن حميدان ابن سميسم بن خميس اللامي النصيري النجفي، عالم فاضل.

ولد فى النجف فى حدود «1263» و نشأ بها فتعلم المبادى‏ء و اخذ مقدمات العلوم، ثم حضر على الشيخ محمد طه نجف و السيد محمد كاظم اليزدي و الشيخ علي الجواهري و اجيز منهم و له تصانيف كلها بخطه عند ولده الشيخ علي؛ و هو الذي ذكر لنا هذه‏

528

الترجمة منها: «الدرر المضيئة» فى شرح «الروضة البهية» شرع فيه فى «4-ع 1- 1325» و «تحقيق الاحكام» فى بيان الحلال و الحرام شرع فيه في «4- شوال-1329» و فرغ منه فى غرة ذي الحجة «1331» و «لئالى‏ء البديع» فى شرح «الشرايع» شرع فيه فى «10-ج 1-1333» و فرغ منه فى «27-شعبان-1339» و توفي فى «1340» و دفن فى الصحن الشريف مقابل مقبرة النائني؛ و له شعر منه قصائد غراء فى مدح اهل البيت عليهم السلام، و من تلاميذه ابن اخيه الشيخ محمد حسن سميسم الذي ذكرناه فى القسم الاول من هذا الكتاب ص 449 مع الاشارة الى اسرته.

954 الشيخ حسين الدجيلي النجفى حدود 1245-1305

هو الشيخ حسين بن الشيخ احمد بن الشيخ عبد اللّه بن احمد بن عبد اللّه الدجيلي النجفي عالم اديب و شاعر معروف.

«آل الدجيلي» بيت معروف فى النجف تكلمنا عنه فى القسم الاول من هذا الكتاب ص 352 و ذلك فى ترجمة الشيخ حبيب الدجيلي و فى ص 429 منه ترجمنا للشيخ حسن الدجيلي و يأتي ذكر كل فرد من اعلامهم و افاضلهم فى محله من اجزاء موسوعتنا هذه.

ولد المترجم له فى النجف الاشرف فى حدود «1245» -كما ذكره نفسه لسيدنا الحسن الصدر و قاله السيد فى «التكملة» -و نشأ على والده الحجة الجليل نشأة طيبة فتعلم مبادى‏ء العلوم ثم اخذ المقدمات و السطوح عن بعض الاعلام و الافاضل ثم حضر على الشيخ راضي النجفي و الاخوين الشيخ مهدي و الشيخ محمد آل كاشف الغطاء؛ و الاخوين ايضا السيد علي و السيد حسين آل بحر العلوم و الشيخ جواد محي الدين و غيرهم، حتى نبغ في الاوساط النجفية و اشتهر بمواهبه العلمية و الادبية و برع في الادب و قرض الشعر؛ و له قصائد رنانة و شعر رائق يعرب عن مقدرته الادبية و قريحته الفياضة و فكرته الخصبة، و هو ممن تغلبت شهرتهم الأدبيه على مكانتهم العلمية فقد اشتهر

529

بالشعر و اللغة مع انه ذو مكانة في العلوم الدينية و كان ظريفا له نكات مستملحة و نوادر مأثورة، زار الكاظمية و معه ابنه فمرض و اضطر ولده الى ارجاعه ففاجأته منيته في الطريق قبل وصوله الى كربلا فحمله ولده الى النجف الاشرف فدفن فى الصحن الشريف، و كان ذلك في «1305» ذكره الشيخ علي آل كاشف الغطاء في «الحصون المنيعة» و الشيخ محمد حرز في «معارف الرجال» و والده من افاضل العلماء توفي في (1265) كما ذكرناه في ترجمته في القسم الاول من (الكرام البررة) في القرن الثالث بعد العشرة ص 95.

955 السيد الميرزا حسين القاضى ... -1314

هو السيد الميرزا حسين بن الميرزا احمد بن الميرزا عبد الرحيم الطباطبائي التبريزي المعروف بالقاضي من (آل القاضي) بتبريز و احفاد شيخ الاسلام الطباطبائي، عالم كامل و ورع تقي.

كان من افاضل اسرته الاعلام و رجالها المعاريف تلمذ على علماء عصره في بلاده حتى اصاب حظا وافرا من العلوم؛ و كانت له رغبة تامة بعلم التفسير و يد طولى فيه الف فيه فاجاد و كتبه فيه صغيرة الا انها حاوية على اختصارها و ايجازها، توفي في (1314) و خلف ولده العالم الصفي الميرزا علي القاضي نزيل النجف الى ان توفي في (1366) رأيت عنده من آثار ابيه (تفسير القرآن) مختصر دونّه على هوامش نسخة من الكتاب المجيد و له ايضا (تفسير سورة الانعام) ذكرناه في (الذريعة) ج 4 ص 327 و قلنا هناك انه توفي في (1300) نقلا عن احد ارحامه الاعلام ثم ذكر لنا ولده المذكور انها كانت في (1314) و له (تفسير سورة الفاتحة) ايضا ذكرناه فى ج 4 ص 339 الى غير ذلك و كان صهر الميرزا محسن بن الميرزا جبار ابن الميرزا مهدي القاضي على كريمته كما يأتي.

530

956 الشيخ المولى محمد حسين الكرماني حدود 1265-1330

هو الشيخ المولى محمد حسين بن اسد اللّه الفارسي الكرماني الاصفهاني، من علماء عصره.

ولد في كرمان في حدود (1265) و نشأ بها فاشتغل بتحصيل العلم فقرأ المقدمات، ثم هاجر الى اصفهان مع السيد مهدي الكرماني فحضر على الشيخ محمد باقر الاصفهاني و الشيخ محمد حسن الهزار جريبي المعروف بالنجفي و السيد محمد باقر الخوانساري صاحب (الروضات) و غيرهم حتى اصبح من معاريف علماء اصفهان و المحققين الافاضل و صار مرجعا للمرافعات و فصل الخصومات، و صار قاضيا مطلقا و كان في غاية الزهد و القناعة، و له آثار خيرية منها: مسجد النور، و الرضوان كانا مخروبين فعمرهما و ينسبان اليه. توفي فى (21-ج 1-1330) و دفن جنب مسجد الرضوان فى محلة (گلبهار) ترجمه سبطه السيد مصلح الدين المهدوي في هامش (تذكرة القبور) ص 182 فقال ان له الرواية عن صاحب (الروضات) و النجفي. (اقول) و له اجزاء في الاصول و رسالة عملية.

957 الشيخ محمد حسين الرشتى حدود 1305-حدود 1356

هو الشيخ محمد حسين بن الشيخ اسد اللّه الرشتي الحائري النجفي، عالم فاضل و كامل ورع.

ولد في كربلا حدود (1305) و نشأ فتلقى المبادى‏ء و اتقن المقدمات و اخذ السطوح عن بعض الافاضل، ثم هاجر الى النجف الاشرف فتلمذ على شيخنا المولى محمد كاظم الخراساني صاحب (الكفاية) مدة طويلة و كان يكتب تقريراته في الاصول و الفقه؛ يوجد قسم من مسوداته في الاصول و كتاب الخلل في الفقه و توفي فى حدود (1356)

531

958 الشيخ المولى حسين الأردكانى 1235-1302

هو الشيخ المولى حسين بن محمد اسماعيل بن ابي طالب الردكاني الحائري الشهير بالفاضل الاردكاني، احد كبار علماء الشيعة فى اوائل هذه المائة.

ولد-كما في (الشجرة الطيبة) -فى (1235) في قرية اردكان من توابع يزد، و نشأ فيها فعنى بتربيته عمه الحجة الجليل الشيخ محمد تقي الاردكاني فلقنه المبادى‏ء و أقرأه مقدمات العلوم و السطوح حتى سما في الفضل و هو فى سن الشباب و تقدم على كثير من زملائه و اقرانه، و الظاهر ان لعمه المذكور فضلا كبيرا عليه في تربيته و توجيهه و تعليمه و تدريسه فقد ذكره في احدى اجازاته فوصفه بقوله: عن شيخي و استادي و من عليه في العلوم استنادي و من فيض وجوده طارفي و تلادي عمي المحقق المدقق المتقدم على افاضل عصره بالفضل الباسق و الفهم الثاقب الرائق الابرع الاورع المهذب الصفى الزكى الالمعي مولانا المولى محمد تقى الاردكاني الخ، و بالجملة فانه لما رأى في النفس شوقا للاستزاده من العلم، هاجر الى كربلا المشرفة، فادرك بها شريف العلماء المتوفى في (1245) او (1246) فحضر بحثه و كتب من تقريرات دروسه مبحث البيع الفضولي من كتاب التجارة و حضر ايضا على السيد ابراهيم القزويني صاحب «الضوابط» و غيرهما، حتى بلغ في الفقه و الاصول مبلغا عظيما و اشتهر بين العلماء و الطلاب بالتحقيق و التدقيق و التبحر و الخبرة فاتجهت الانظار اليه و كثر الاقبال عليه، و كان له بحث في كربلاء يحضره الاجلاء و الفضلاء و الخيرة المنتجبة من طلاب العلم لما يجدونه فيه من الحقائق العلمية الراقية و الافكار الرشيقة العالية و النظريات الدقيقة السامية، و قد تخرج من معهد درسه جمع من الفطاحل الكبار و المجتهدين الاعاظم كالسيد الميرزا محمد حسين الشهرستاني، و الميرزا محمد تقى الشيرازي، و السيد محمد الاصفهانى؛ و السيد حسن الكشميري، و الميرزا مهدي الشيرازي نزيل سامراء؛ و الشيخ علي البفروئى، و الميرزا محمد الهمدانى و غيرهم، فقد قام سوق العلم بكربلا في عصره و زهت البلدة بوجوده و اعاد اليها نظارة عصر الوحيد البهبهاني في كثرة العلماء

532

و زيادة المشتغلين، اشتهر اسمه في الاوساط و اخذ بالرقي يوما فيوما حتى رجع اليه في التقليد و اصبحت له زعامة دينية عامة و نفوذ ممتد و سمعة طائلة و جاه عريض، و كان من اولئك الاوتاد العباد و الزهاد النسّاك الذين يضرب بتقواهم المثل، فقد كان كثير الاعراض عن الدنيا قليل الاعتناء بالرياسة منصرفا الى اداء واجبه الديني من تدريس و امامة و ارشاد و نشر أحكام، و كان مثال الروحانى الربانى فى نزاهته و اخلاقه فقد كان مع تلك الصولة كثير التواضع حسن الاخلاق هشا بشا لا يعرف الرياء و لا الكبرياء، قضى على ذلك حياة شريفة صرفها فيما يرضي اللّه و الرسول الى ان توفي فى «1302» كما ذكره تلميذه الشهرستانى المذكور و دفن في مقبرة استاذه صاحب «الضوابط» في حجرة الصحن الحسيني الصغير، و قد رثاه السيد جعفر الحلي بقصيدة ذكرت فى ديوانه ص 196، و أرخ وفاته تلميذه الشهرستاني المذكور بثلاثة تواريخ، ذكرها الفاضل المراغي في «المآثر و الآثار» ص 181 ضمن ترجمة التلميذ احدها قوله:

و قال مفجع التأريخ اوه # سيلقى الشامتون كما لقينا

و الثاني قوله:

فقم فزعا و أرخ بالبكاء # حسين بالثرى امسى رهينا

و في هذا زيادة اربعة على المطلوب و الثالث قوله:

و قد تلقته حور و نضرة و سرور # ارخن حبا و اهلا لفاضل الاردكاني‏

و الرابع: رمزء الحسين أذا اب قلب محمد و مجموع اعداد هذا التأريخ «1312» و عليه ففيها زيادة عشرة؛ و على اي فالاول ابلغ بالنسبة و هو الصحيح، و للمترجم له ترجمة فى المآثر و الآثار» ص 144 قال فيها المراغي ما ترجمته:

ان السلطان ناصر الدين شاه القاجاري كان كثير العناية به و التوجه له كما كان يأمر ولاته بانفاذ اوامره الخ، و الغريب انه قال فيها انه توفي فى (1305) و اللّه العالم؛ و خلف عدة آثار منها «التقريرات الاصولية» من بحث عمه المذكور و «كتاب الطهارة» و «كتاب الصلاة» و «كتاب المتاجر» الذي ذكرنا ان بحث الفضولي منه من تقريرات شريف العلماء كما ذكره لنا بعض المطلعين كانت هذه التصانيف عند نجله الشيخ محمد

533

الذي كان يقيم الجماعة في كربلا و اظنها انتقلت الى طهران عند السيد محمد الخزانة الطهراني ربيب الشيخ محمد المذكور و قد صدرت عن المترجم له عدة اجازات ذكرنا منها خمسا «في الذريعة» ج 1 ص 179؛ و له اجازة ايضا كتبها لتلميذه الميرزا محمد الهمداني المعروف بامام الحرمين تأريخها «1283» ذكر فيها من مشايخه اثنين (1) عمه و هو يروي عن السيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهاني و (2) صاحب (الضوابط) و هو يروي عن الشيخ علي كاشف الغطاء؛ و قد صرح في هذه الاجازة بان اسم والده محمد اسماعيل و عرفنا اسم جده ابي طالب من اجازات عمه المذكور الذي ترجمنا له في القسم الاول من (الكرام البررة) ص 206-207 و صرح هذا التلميذ المجاز اعني امام الحرمين في بعض اجاراته ان وفاة استاذه المترجم له كانت في (1302) رحمهم اللّه جميعا.

959 السيد حسين الرضوي القمى ... -حدود 1335

هو الامير السيد حسين ابن صدر الحفاظ الميرزا اسماعيل القمي الرضوي النقوي من اكابر الفقهاء و افذاد العلماء.

كان ايام شبابه في طهران قرأ بها الاوليات و مقدمات العلوم ثم حضر على العلامة الميرزا ابي القاسم النورى الكلانتري في الفقه و الاصول و غيرهما، و صارت له مع الميرزا ابي الفضل الكلانتري ابن استاذه المذكور مودة كاملة و صحبة متواصلة، و قرءا المعقول معا على الحكيم المولى محمد رضا القمشهي المتوفى بطهران في (1306) و لما تقدم المترجم له في العلوم و حصلت له براعة و خبرة في بعض الفنون هاجر الى العراق للتكميل و ذلك بعد (1300) فتشرف الى سامراء و انخرط في زمرة تلاميذ السيد المجدّد الشيرازي و لازم ابحاثه عدة سنين مواظبا على الاشتغال و مستمرا على السهر في الليالي الطوال مجدا مجتهدا باذلا غاية وسعه و جهده حتى حاز قسطا وافرا و بلغ مكانة سامية وعد من العلماء المتفننين و الجامعين المتبحرين، و في (1314) بعد وفاة المجدد بسنتين عاد الى طهران فاتجهت الانظار اليه و كثر الاقبال عليه و اهلته

534

مكانته العلمية للزعامة الدينية فصار مرجعا للامور الشرعية و المشاكل العرفية و حتى القضايا الحكومية، و نهض باعباء الهداية و الارشاد قائما بالوظائف مؤيدا للمذهب الى ان توفي في حدود (1335) كما ذكرته في (هدية الرازي) و خلف ولده الفاضل الجليل السيد علي و هو اليوم من معاريف علماء طهران.

960 السيد اغا حسين القمي ... -حدود 1325

هو السيد اغا حسين بن السيد اسماعيل القمي الحائري عالم فاضل و ورع تقي‏

كان من الاجلاء المعاريف في كربلا المشرفة؛ و من الفقهاء الاعلام و أئمة الجماعة الموثقين و الصلحاء الاخيار، الى ان توفي في حدود (1325) و دفن بها و كان له في اواخر ايامه سهم من الوثيقة الهندية و ولده السيد احمد كان من المشتغلين بطلب العلم في كربلاء.

961 السيد حسين الشاهرودي 1315-1373

هو السيد حسين بن السيد اسماعيل الحسيني الشاهرودي عالم فاضل و ورع تقي.

كان والده من افاضل الخطباء و اهل المنبر في شاهرود، يعرف بالواعظ توفي في (1316) و خلف المترجم له و اخاه السيد علي فرباهما الشيخ محمد بن اسماعيل الشاهرودي الآتي ذكره، قرء المترجم له الاوليات ثم سافر الى مشهد الرضا عليه السلام بخراسان فواصل دراسته، و بعد مدة ذهب الى قم فتلمذ على المؤسس الشيخ عبد الكريم اليزدي و فى (1345) هاجر الى النجف ألاشرف فولد بها ابنه الفاضل السيد جواد صهر الحجة السيد محمود الشاهرودي و حضر بحث الميرزا محمد حسين النائني و الشيخ ضياء الدين العراقي و السيد ابي الحسن الاصفهاني و بعثه الاخير الى سامراء في حدود (1353) فكان مشغولا بالبحث و التدريس الى ان عاد الى النجف فى (1365) و ابتلى بمرض في قلبه الى ان توفي في يوم الجمعة (7-رجب-

535

1373) و دفن في الحجرة الاخيرة الشمالية الغربية من الصحن الشريف. و خلف بعض تقريراته عند ولده المذكور لا ينتفع بها لرداءة خطه.

962 الشيخ الميرزا حسين الشيرازي ... -قبل 1310

هو الشيخ الميرزا محمد حسين بن آصفي الشيرازى عالم كامل جليل.

كان في اوائل امره فى مشهد الرضا عليه السلام بخراسان اخذ هناك مقدمات العلوم و اتم بعض دراسته ثم هاجر الى العراق فتشرف الى سامراء فلازم درس المجدد الشيرازي و استفاد منه زمنا و كان شريك البحث مع الشيخ جعفر الكجوري و من الفضلاء الاجلاء الاعلام و له في الزهد و التقوى و النسك و الورع ذكر عاطر كما كانت له صلة قوية بالميرزا اسماعيل الشيرازي ابن عم المجدد، فقد كان بينهما وداد صميم و لما اتفقت وفاة السيد اسماعيل في (1305) كما ذكرناه في ترجمته في القسم الاول ص 156-157 اغتم المترجم له لذلك كثيرا و لازم قبره في النجف لشدة حزنه الى ان توفي قبل (1310) و كان والده من المعمرين الى قرب مائة و خمسين يقال انه ادرك السلطان نادر شاه المتوفي فى (1160) و ذكرت المترجم له في (هدية الرازي) .

963 الشيخ الميرزا محمد حسين الگلپايگاني 1275-1359

هو الشيخ الميرزا محمد حسين الشهير بحافظ الصحة ابن الميرزا اغا الگلپايگانى الحائري عالم ورع و طبيب صالح و بارع ماهر.

كان والده من حذاق الاطباء؛ تلمذ عليه المترجم له مع أخيه الاكبر الميرزا محمد صادق-الذي توفي بعد أداء فريضة الحج في الطريق، و دفن بمكان وفاته- ثم هاجرا معا الى طهران فتلمذا فى الطب على الميرزا زين العابدين الكاشاني طبيب السلطان ناصر الدين شاه، و لقب كلا منهما بحافظ الصحة و بعثهما الى گلبايكان و دولةآباد ملاير و بروجرد، قطن المترجم له في ملاپر سنين طوالا و كذا في بروجرد ثم زار العتبات‏

536

بالعراق و تشرف الى سامراء فباشر المجدد الشيرازي و برأ؛ و بقى بها ثلاث سنين ثم رجع الى ايران و زار العراق ثانيا مع جثمان الحجة الشيخ جعفر التسترى المتوفى (1303) و بقى في كربلاء مدة ثم هاجر الى قم في عصر الشيخ عبد الكريم الحائري فبقى فيها ثلاث سنين مشتغلا بالعلم و الطب، و بعد وفاته رجع الى كربلا فسكنها الى ان توفي فى عاشر شعبان (1359) و صلى عليه الحجة السيد اغا حسين القمي المتوفى (1366) و دفن بمقبرة شيخ العراقين الطهراني الشهيرة في الصحن الحسيني المطهر و كانت ولادته في (1275) و يقال فى سبب هجرة ابيه من گلپايكان و انتقاله باهله الى بروجرد ان فتنا وقعت و هاجر على اثرها.

964 السيد حسين السرابي ... -بعد 1340

هو السيد حسين بن الميرزا آغا الحسيني السرابي، عالم جليل و فقيه و فاضل.

كان في النجف الاشرف من تلاميذ الشيخ محمد حسين الكاظمي و المولى محمد الفاضل الشرابياني و غيرهما من الفقهاء الاعلام، و كان من الصلحاء الاخيار و الاجلاء الاتقياء، توفي فى النجف بعد (1340) و خلف ولده العالم السيد علي تلميذ الميرزا محمد حسين النائني و السيد ابي الحسن الاصفهاني و غيرهما.

965 السيد حسين القزويني الحائري ... -1367

هو السيد حسين بن السيد محمد باقر المعروف باغا بزرك ابن السيد ابراهيم- صاحب (الضوابط) -القزويني الموسوي الحائري، عالم جليل.

كان في النجف الاشرف من تلاميذ شيخنا المولى محمد كاظم الخراساني و غيره عاد الى كربلا المشرفة فعلا شأنه بها و اصبح زعيم طائفته و كانت بيده موقوفات جده الحجة العظيم، و له آثار منها (مدينة فاضله اسلام) طبع فى (1348) و (الاجوبة الحائرية) عن الاسئلة البغدادية كما ذكرناه في (مستدرك الذريعة)

537

و كان من علماء كربلا و اجلائها الى ان توفي فى اواخر (1367) و له آثار اخر غير ما ذكرناه، توجد عند ولده الفاضل السيد شمس الدين.

966 الشيخ المولى محمد حسين البروجردي ... -بعد 1306

هو الشيخ المولى محمد حسين بن الاغا باقر البروجردي، من اكابر العلماء.

كان احد رجال الدين الاعاظم في عصره، و كانت له يد طولى فى جملة من العلوم الاسلامية، فقد كان متبحرا فى الكلام و محققا في التفسير و ماهرا في الفقه و بارعا في الاصول و ثقة في الحديث و غير ذلك من العلوم. توفي بعد (1306) و له آثار جليلة و تصانيف هامة منها (النص الجلي) فى امامة مولانا علي «ع» طبع في «1320» بمباشرة الشيخ اغا نور الدين نجل المترجم له و المتوفى في «1336» و ذكر في اخره فهرس تصانيف والده فعد منها «لبّ الاصول» و «الردّ على النصارى» و «تفسير القرآن» الذي ذكرناه في‏[الذريعة] ج 4 ص 271 و مختصره‏[اسرار التنزيل‏]الذي ذكرناه فى ج 2 ص 43 و [شرح حديث الحقيقة]عن كميل بن زياد؛ ذكره الفاضل المراغي في‏[المآثر و الآثار]ص 173 وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و قال ما ترجمته: انه مجتهد مسلم من تلاميذ حجة الاسلام البروجردى و له اجازات من العلماء جمعها فى طومار. و الظاهر انه كان حيا فى تأريخ التأليف و هو [1306]

967 الشيخ حسين السرخهى ... -1343

هو الشيخ حسين بن المولى محمد باقر الترشيزى السرخهى عالم فقيه و ورع جليل.

كان والده من علماء طهران الاجلاء فى عصره توفي فى حدود[1275] كما ذكرناه فى ترجمته قى القسم الاول من (الكرام البررة) ص 161 و خلف‏

538

ولدين الشيخ محمد و المترجم له كانا صغيرين يوم وفاته، تزوج امهما المولى عباس على السرخهي و تولى تربيتهما حتى شبا على حب الفضيلة فاشتغلا حتى وصلا و يلقب كل منهما بالسرخهي نسبة الى زوج امهما كان الشيخ محمد من خيرة العلماء و من اهل الفضل و الصلاح المعروفين فى طهران الى ان توفي في حدود (1330) فقام اخوه المترجم له مقامه بالوظائف الشرعية و امامة الجماعة فى مسجد (امام‏زاده يحيى) و كان من العلماء الابرار ايضا توفي في (1343) فقام مقامه ولده العالم الشيخ زين العابدين.

968 المولى محمد حسين الده‏ملائى ... -بعد 1306

هو الشيخ المولى محمد حسين بن المولى محمد باقر الدهملائي فقيه فاضل.

كان مرجع الامور و الزعيم الديني فى قرية «ده‏ملاء» في طريق مشهد الرضا عليه السلام بخراسان و من الصلحاء الزهاد، ذكره الفاضل المراغى فى «المآثر و الآثار ص 172 وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و اثنى على فقاهته و فضله و ورعه و زهده و الظاهر انه كان حيا فى تأريخ التأليف و هو «1306» .

969 السيد حسين الكاشانى ... -1313

هو السيد حسين بن السيد محمد باقر الحسينى الشيرازى الارانى الكاشانى النجفي من افاضل الفقهاء و اجلاء العلماء.

كان فى النجف الاشرف من تلاميذ الشيخ المرتضى الانصارى مدة طويلة و قد كتب كثيرا من تقريرات بحثه، و حضر ايضا على السيد المجدد الشيرازى عدة سنين حتى سطع نجمه و بان فضله على غيره و تقدم فى العلم حتى عد فى مصاف افذاذ عصره و مقدمي اوانه؛ حكت زوجته الشاه‏زاده انها سمعت شهادة المجدد باجتهاده، و بالجملة فقد كان جليل القدر علي الشأن عمر فى طاعة اللّه طويلا الى ان توفي في‏

539

النجف في «1313» و خلف ولده العالم الجليل المعاصر السيد محمد علي المصاحب للشيخ عبد اللّه و الشيخ علي اكبر الاخوين الكرمانيين و توفي ايضا فى «1344» و دفن فى الصحن الشريف، و خلف اربعة ذكور «1» السيد محمد باقر احد علماء المحمرة، حدثني انه ولد في «1301» و ذكر لي بعض خصوصيات احوال والده «2» الخطيب السيد محمد صادق توفي فى حدود «1360» «3» السيد محمد كاظم نزيل مشهد الكاظميين (ع) «4» السيد جواد و هو من الشاه‏زاده. و اختهم زوجة السيد علي اكبر بن السيد حسين فى زنجبار و ذكرت المترجم له في (هدية الرازي)

970 الشيخ محمد حسين الاصفهاني 1266-1308

هو الشيخ محمد حسين بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي بن محمد رحيم الايوانكيفي الطهراني الاصفهاني من اجلاء علماء عصره.

تقدم الكلام عن اخيه الشيخ محمد تقي في القسم الاول من هذا الكتاب في ص 247 و قد اشدنا بذكر اسرته و من تخرج منها من العلماء الفطاحل و الفقهاء الاماثل من لدن عهد جدهم الشيخ محمد تقي الكبير الشهير بصاحب «حاشية المعالم» الذي ترجمناه في القسم الاول من «الكرام البررة» ص 215، فمن كبار رجال الدين في هذا البيت المترجم له، ولد باصفهان في «1266» و نشأ على فضلاء اسرته و سراة قومه و اشتغل بطلب العلم فاتم المقدمات و السطوح عند والده الجليل، ثم هاجر الى النجف الاشرف فتلمذ في الفقه و الاصول على المجدد الشيرازي و الميرزا حبيب اللّه الرشتي و الشيخ راضي النجفي و في الحكمة و الكلام على الشيخ الميرزا باقر الشكي و غيرهم، قال سيدنا فى «التكملة» بعد ذكر شطر واف من محامده و فضائله الكثيرة و تلمذه على من ذكرناه ما ملخصه: انه لما فرغ من الاشتغال فى النجف رجع الى بلده فى حدود «1296» فاستوسقت له الامور بمالم ير لغيره و اتفقت الكلمة على رياسته و اقبلت الدنيا بكلها عليه فتركها مستصغرا قدرها و عاد الى النجف في «1303» مشتغلا بتكميل النفس منقطعا عن كل احد لا يأنس بغير ربه حتى‏

540

وصل الى عالم القدس و شاهد اسرار الملكوت. الى ان قال: رأيت بخطه كراريس في اصل البراءة و له ما املاه على بعض افاضل تلامذته فى المعارف و اصول العقائد الخ بقى المترجم له في النجف عاكفا على الاستفادة و الافادة و التدريس و العبادة مواصلا ليله و نهاره حتى توفي فى اول المحرم «1308» (1) و دفن فى مقبرة العلماء و هي الحجرة الواقعة على يمين الداخل الى الصحن الشريف من «باب المغرب» السوق السلطاني المعروف بباب الفرج، و كان صهر العلامة السيد محمد علي بن السيد صدر الدين العاملي جدّ (آل الصدر) على كريمته و رزق منها ولده العالم الشيخ آغا رضا الشهير بابي المجد و المتوفى في (1361) كما يأتى في ترجمته و له آثار منها (تفسير القرآن) لم يتجاوز عن اواخر سورة البقرة لكنه مشحون من التحقيقات و لو تم لكان جامعا لعلوم القرآن طبع في مجلد واحد في (1317) كما ذكرناه فى (الذريعة) ج 4 ص 271 و الحق به في الطبع رسالة في ترجمة احوال المؤلف بقلم اخيه العالم الشهير الشيخ مهدي المعروف باغا نور اللّه المتوفى بقم في (1346) ذكرنا اخاه الاصغر الشيخ اسماعيل ابن محمد باقر في القسم الاول ص 152 و ذكرنا والدهم الشيخ محمد باقر بن محمد تقي الكبير فى القسم الاول ايضا ص 198 و كذا الشيخ محمد باقر الصغير في نفس الصحيفة ايضا، و ذكرنا الشيخ محمد تقي شقيق المترجم له في ص 247 و يأتي ذكر باقي رجال هذه الاسرة كل في محله ان شاء اللّه و قد ذكرت المترجم له (في هدية الرازي)

____________

(1) توفى في هذا التأريخ جماعة من اعاظم العلماء و اكابر الفقهاء كالشيخ محمد حسن ال ياسين المذكور فى القسم الاول من هذا الكتاب ص 450، و المترجم له، و الشيخ محمد حسين بن هاشم الكاظمي الآتي ذكره و غيرهم، و المعروف عند اكثر الناس ان مادة تأريخ وفاة كل واحد من هؤلاء (ثلم الاسلام ثلمه) لوفاة كل منهم في هذه السنة، و التأريخ للسيد جعفر الحلي المتوفى في (1315) صاحب ديوان (سحر بابل) و سجع البلابل في وفاة الاخير ممن ذكرناه.