المحيط في اللغة‌ - ج10

- الصاحب اسماعيل بن عباد المزيد...
489 /
5

الجزء العاشر

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*

حَرْفُ الظّاء

6

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7

المُضَاعَفُ الثُّنَائيُّ

الظّاء و الرّاء

ظر:

الظُّرَرَةُ: حَجَرٌ له حَدٌّ، و الجَمِيْعُ الظِّرّانُ؛ و هو أشَدُّ من المَرْوِ من حِجَارَةِ القدّاحِ و أشَدُّ بَيَاضاً و أرَقُّ.

و ظَرَرْتُ الذَّبِيْحَةَ أظُرُّها ظَرّاً: ذَبَحْتها بالظِّرّانِ.

و أظَرَّ القَوْمُ: وَقَعُوا في الظِّرّانِ.

و الأَظِرَّةُ: من الأعْلَامِ التي يُهْتَدىٰ بها.

و الظَّرِيْرُ: نَعْتُ المَكَانِ الحَرِيْزِ (1).

و ظَرَرْتُ مَظِرَّةً (2): و هو أنْ يَأْخُذَ (3) النّاقَةَ داءٌ في حَلْقَةِ الرَّحِمِ فيَضِيْقَ فيَأْخُذَ الراعي له مَظِرَّةً (4) يَقْطَعُ بها هَنَةً من ذلك المَوْضِعِ كالثُّؤْلُوْلِ.

و الأُظْرُوْرُ: جَمْعُه (5) أَظَارِيْرُ؛ و هي- أيضاً (6)-: الحِجَارَةُ المُحَدَّدَةُ، و يُقالُ‌

____________

(1) هكذا وردت كلمة (الحريز) في الأُصول، و في مطبوع العين: الظرير نعتٌ كالحزين و الحِزان، و في الصحاح و اللسان و التاج: الظرير نعتٌ للمكان الحَزْن.

(2) هكذا ضُبطت الكلمة في الأُصول، و هي مضبوطة بفتح الميم و الظاء في معظم المعجمات؛ و بكسر الميم و فتح الظاء في التّكملة.

(3) في الأصول: تأخذ.

(4) رُسِمت الكلمة في الأصل و ك بالضاد، و ما أثبتناه من م.

(5) في الأُصول: جمع، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا.

(6) كذا في الأُصول، و السياق يأبىٰ كلمة (أيضاً) إلَّا إذا كان مكانها بعد (الظرظور) الآتي.

8

لها: الظُّرْظُوْرُ، و جَمْعُه ظَرَاظِيْرُ.

و رُوِيَ المَثَلُ: «أظِرّي فإنَّكِ نَاعِلَةٌ» بالظاء (7): أي ارْكَبي الظُّرَرَ.

و وَقَعُوا في الظِّرّانِ. و هُمْ مُظِرُّوْنَ.

و الظَّرَوْرىٰ: الكَيِّسُ من الرِّجَالِ.

و اظْرَوْرىٰ: انْتَفَخَ غَضَباً.

و ظَرٌّ: مَوْضِعٌ في بِلادِ هُذَيْلٍ.

____________

(7) ورد بالظاء المعجمة في المقاييس و التّكملة و اللسان و القاموس، و بالطاء المهملة في أمثال أبي عبيد: 115 و مجمع الأمثال: 1/ 444، و أُشير في المجمع إلى رواية الظاء المعجمة.

9

الظاء و اللّام

ظل:

ظَلَّ (1) يَظَلُّ: لا يُسْتَعْمَلُ إلَّا لكُلِّ عَمَلٍ بالنَّهار، و رُبَّما جاء باللَّيْلِ في الشِّعْرِ نادِراً. و ظَلِلْتُ و ظِلْتُ و ظَلْتُ (2)، و المَصْدَرُ الظُّلُوْلُ، و يُقال: ظَلَلْتُ أيضاً.

و الظِّلُّ: ضِدُّ الضِّحِّ (3)، و الجَمِيعُ الظِّلَالُ و الظُّلُوْلُ. و سَوَادُ اللَّيْلِ: ظِلٌّ.

و مَكَانٌ ظَلِيْلٌ: دائمُ الظِّلِّ، و قد دامَتْ ظَلَالَتُه. و كُلُّ مَوْضِعٍ يكونُ فيه الشَّمْسُ فزالَتْ عنه فهو: ظِلٌّ و فَيْ‌ءٌ.

و الظِّلُّ الظَّلِيْلُ: الجَنَّةُ.

و الظِّلُّ: الخَيَالُ يُرىٰ من الجِنِّ و غَيْرِه.

و الظِّلَّةُ: الظِّلَالُ.

و الظُّلَّةُ: ما سَتَرَكَ من فَوْقُ.

و ثَوْبٌ لَيْسَ عليه ظِلٌّ: أي زِئْبِرٌ.

و هو في ظِلِّه: أي كَنَفِه.

و وَجْهُه كظِلِّ الحَجَرِ: أي أسْوَدُ.

____________

(1) سقطت كلمة (ظَلَّ) من م.

(2) سقطت كلمة (و ظَلْتُ) من م.

(3) في ك: الضج.

10

و في مَثَلٍ (4): «تَرَكَ الظَّبْيُ ظِلَّه» إذا نَفَرَ.

و الظُّلَّةُ: كهيئة الصُّفَّةِ في التفسير.

و المَظَلَّةُ: البُرْطُلَّةُ. و ما يُتَّخَذُ من خَشَبٍ يُسْتَظَلُّ به.

و الظَّلِيْلَةُ: الرَّوْضَةُ.

و الإِظْلَالُ: الدُّنُوُّ، أظَلَّكَ فلانٌ: بمعنىٰ دَنا كأنَّه ألْقىٰ عليه ظِلَّه.

و مُلَاعِبُ ظِلِّه: طائِرٌ، و مُلَاعِبَا ظِلِّهما، و مُلاعِبَاتُ ظِلِّهِنَّ.

و الأَظَلُّ: باطِنُ مَنْسِمِ البَعِيرِ، و الجَميعُ الأَظْلَالُ و الظُّلُّ. و في الإِنسان:

أُصُوْلُ بُطُوْنِ الأصابِعِ مِمّا يَلي صَدْرَ القَدَم.

و الظَّلَلُ: الماءُ الذي يكونُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ و (5) لا تُصِيْبُه الشَّمْسُ.

و الظَّلِيْلَةُ: مُسْتَنْقَعُ ماءٍ قَلِيْلٍ في مَسِيْلٍ و نَحْوِه.

و كانَ ذلك في ظِلِّ الشَّبَابِ (6): أي أوَّلِه (7).

و الظَّلَالَةُ (8): غَيَايَةٌ (9) من الطَّيْرِ أي جَمَاعَةٌ.

و ظَلَّلْتُ بالسَّوْطِ: أي أشَرْتُ به تَخْوِيفاً.

و ظَلَالَةُ البَعِيْرِ: شَخْصُه [318/ ب].

و الظَّلِيْلُ: الحَصِيْرُ من ظُهُوْرِ السَّعَفِ، و تُجْمَعُ أظِلَّةً.

و اسْتَظَلَّتْ عَيْنُ النّاقَةِ: إذا غارَتْ، فهي مُسْتَظِلَّةٌ.

____________

(4) ورد بنصِّ الأصل في التّهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: 1/ 128 و اللسان و القاموس، و بنصِّ (تركتُه تَرْكَ ظبي ظله) في أمثال أبي عبيد: 179.

(5) لم يرد حرف العطف في م.

(6) كذا في الأُصول، و مثل ذلك في القاموس، و هو (ظلُّ الشتاء) في التّهذيب و الأساس و التّكملة و اللسان.

(7) في ك: أو أوَّله.

(8) كذا الضبط في الأُصول، و نصَّ في التاج على كسر الظاء.

(9) في ك: غيابة.

11

لظ:

الإِلْظَاظُ: الإِلْحَاحُ على الشَّيْ‌ءِ، أَلَظَّ على الشَّيْ‌ءِ و ألَظَّ به. و منه المُلَاظَّةُ في الحَرْبِ.

و رَجُلٌ مِلْظَاظٌ مُلِظٌّ (10): شَدِيْدُ الإِيْلَاعِ بالشَّيْ‌ءِ. و‌

في الحَدِيث (11):

«أَلِظُّوا بيا ذا الجَلَالِ و الإِكْرَام»

أي داوِموا (12) السُّؤالَ بها.

و هو مُلِظٌّ به: إذا رَأيْتَه يَطْرُدُه، و اللَّظُّ: الطَّرْدُ، و مَرَّتِ الفُرْسَانُ تَلَاظُّ.

و الإِلْظَاظُ: الطَّلَبُ باللِّسَانِ. و المِلْظَاظُ: المِلْحَاحُ. و رِسَالَةٌ مُلِظَّةٌ.

و رَجُلٌ لَظٌّ: عَسِرٌ مُتَشَدِّدٌ.

و اللَّظْلَظَةُ: من قَوْلِكَ: الحَيَّةُ تُلَظْلِظُ: و هو تَحْرِيْكُ رَأْسِها من شِدَّةِ اغْتِيَاظِها.

و إنَّه لَحَدِيْدٌ لَظْلَاظٌ: أي عَسِرُ الخُلقِ (13).

و المِلَظُّ: الشَّدِيْدُ الطَّلَبِ المُلِحُّ على الشَّيْ‌ءِ.

و أَلَظَّ علىٰ كذا و به: لَزِمَه.

____________

(10) كذا الضبط في الأُصول، و ضُبطت بكسر الميم و فتح اللّام في التّهذيب و الصحاح و اللسان.

(11) ورد في العين و غريب أبي عبيد: 2/ 195 و التّهذيب و المقاييس و الصحاح و الفائق: 3/ 317 و الأساس و اللسان و التاج.

(12) في م: أي اداوموا، و في ك: دارموا.

(13) كذا في الأصل و ك، و في م: أي زَعِرُ الخُلق، و مثل م في التاج معزوّاً إلى ابن عباد.

12

الظّاء و النُّون

ظن:

الظَّنُّ: في مَعْنىٰ الشَّكِّ و اليَقِيْنِ. و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: وَ ظَنُّوا أَنْ لٰا مَلْجَأَ مِنَ اللّٰهِ إِلّٰا إِلَيْهِ (1) يَقِيْنٌ و عِلمٌ. و ظَنَنْتُه ظَنّاً. و ظَنُّه بي حَسَنٌ. و هو مَوْضِعُ ظِنَّتي و ظَنّي.

و الظُّنُوْنُ: السَّيِّئُ الظَّنِّ. و هو- أيضاً-: القَلِيْلُ الخَيْرِ لا يُوْثَقُ بما عِنْدَه، و قَوْمٌ ظُنُنٌ.

و التَّظَنّي: في مَوْضِعِ التَّظَنُّنِ.

و الظَّنُوْنُ: البِئْرُ التي يُظَنُّ بها ماءٌ و لا يكونُ.

و خَبَرٌ ظَنُوْنٌ: لا يُدْرىٰ أحَقٌّ هو أمْ باطِلٌ.

و أظْنَنْتُ (2) ذاكَ: بمعنىٰ ظَنَنْتُ.

و في المَثَلِ (3): «رُبَّما دَلَّ علىٰ الرَّأْيِ الظُّنُوْنُ».

و دَيْنٌ ظَنُوْنٌ: لا يُدْرىٰ (4) أ يُقْضىٰ أمْ لا.

و الظَّنِيْنُ: المُتَّهَمُ الذي تُظَنُّ به التُّهَمَةُ، و مَصْدَرُه: الظِّنَّةُ، و اظَّنَنْتُه، و يُقْرَأُ:

____________

(1) سورة التَّوبة، آية رقم: 18.

(2) ضُبط الفعل في اللسان بتشديد الظاء.

(3) ورد في التّهذيب و مجمع الأمثال: 1/ 323 و اللسان و التاج.

(4) في م: لا تدري.

13

و ما هُوَ علىٰ الغَيْبِ بِظَنِيْنٍ (5) أي بمُتَّهَمٍ. و أظْنَنْتَ بي: أي عَرَّضْتَني للتُّهَمَةِ.

و إنَّه لَمَوْضِعُ كذا [و] (6) مَظِنَّةٌ: أي حَرِيٌّ أنْ يكونَ مَأْلَفه و مَوْطِئه. و هو مَظِنَّةُ أنْ يَفْعَلَ ذاك. و اطْلُبِ الدُّنْيا مَظَانَّ حَلَالِها: أي حَيْثُ تَظُنُّ أنَّها تَحِلُّ لك.

____________

(5) سورة التَّكوير، آية رقم: 4، و القراءة المتداولة: (بِضَنِينٍ) بالضاد.

(6) زيادة يقتضيها السياق، و ضُبطت كلمتا (مألفه) و (موطئه) في الأُصول بضمِّ الفاء و الهمزة، و هو غريب.

14

الظّاء و الفاء

فظ:

رَجُلٌ فَظٌّ ذُوْ فَظَاظَةٍ: أي غِلَظٍ في مَنْطِقِه و تَجَهُّمٍ. و الفَظَاظَةُ و الفَظَظُ: خُشُوْنَةُ الكَلَام.

و الفَظُّ: ماءُ الكَرِشِ، افْتُظَّ ماؤها، و جَمْعُه فُظُوْظٌ.

و الفَظِيْظُ: ماءُ الرَّجُلِ و الكَرِش، الواحِدَةُ فَظِيْظَةٌ.

و رَجُلٌ فَظٌّ بَظٌّ- إتْبَاعٌ-: للغَلِيْظِ المَنْطِقِ.

ظف:

مُهْمَلٌ عنده (1).

الخارزنجيُّ: ظَفَفْتُ قَوائمَ البَعِيْرِ أظُفُّها ظَفّاً: إذا شَدَدْتَ قَوَائِمَه كُلَّها و جَمَعْتَها.

و اسْتَظَفَّ آثَارَ القَوْمِ: تَتَبَّعَها.

____________

(1) و استُدرك عليه في التّهذيب و العباب و التّكملة و اللسان و القاموس.

15

الظّاء و الباء

ظب:

ما بِهِ ظَبْظَابٌ: أي داءٌ، و قيل: هي البَثْرَةُ التي في جَفْنِ العَيْنِ، و قيلَ:

وَجَعُ القَلْبِ. و داءٌ يُصِيْبُ الإِبِلَ. و بَثْرَةٌ تَخْرُجُ في وُجُوْهِ المِلَاحِ.

و الظّابَانِ (1): هُما السَّلِفَانِ.

و سَمِعْتُ ظابَّ (2) تَيْسِ بَني فلانٍ: أي صَوْتَه. و يُقال: ظَبْظَبَ و لَبْلَبَ.

و ظُبْظِبَ الرَّجُلُ: إذا حُمَّ.

و ظَبْظَبَ: صاحَ، و منه قَوْلُهم:

مُوَاغِدٌ جاءَ له ظَبْظَابُ (3)

و تَظَبْظَبَ الشَّيْ‌ءُ: إذا كانَ له وَقْعٌ يَسِيْرٌ.

و الظَّبَاظِبُ: أصْوَاتُ أجْوَافِ الإِبِلِ من العَطَشِ، و قيل: الحَيّاتُ.

و ظَبْظَابُ: اسْمُ مَلِكٍ من مُلُوْكِ اليَمَنِ.

____________

(1) الكلمة مهموزة في القاموس، و سيذكرها المؤلّف في تركيب (ظأب).

(2) وردت الكلمة مخفّفة الباء في المعجمات و في تركيب (ظوب)، و قد ترد مهموزة أيضاً.

(3) ورد المشطور بنص الأصل- بلا عزوٍ- في التّهذيب و التّكملة و اللسان و التاج، و ورد في اللسان (وغد) بنصِّ:

«مواغد جاء له ظباظِبُ»

.

16

بظ:

بَظَّ يَبُظُّ بَظّاً: و هو تَحْرِيْكُ الضّارِبِ أوْتَارَه لِيُهَيِّئَها للضَّرْبِ.

و بَظَّ علىٰ كذا (4): ألَحَّ عليه.

و إنَّه لَفَظٌّ بَظٌّ: أي غَلِيْظٌ جَهْمٌ.

و البَظِيْظُ: السَّمِيْنُ النّاعِمُ. و أَبَظَّ إبْظَاظاً: سَمِنَ.

____________

(4) روي في اللسان أنَّ ذلك تصحيف، و صوابه: أَلَظَّ على كذا.

17

الظّاء و الميم

مظ:

المَظُّ: الرُّمّانُ البَرِّيُّ.

و ماظَظْتُ الرَّجُلَ أُمَاظُّه مُمَاظَّةً و مِظَاظاً: إذا شارَرْتَه و نازَعْتَه.

و مَظَظْتُه: لُمْتَه.

و تَمَاظُّوا: تَلَاحَوْا (1).

و المَظْمَظَةُ: الدَّنْدَنَةُ (2).

و إنَّ فيه لَمَظَاظَةً: إذا كانَ شَدِيْدَ الخَلْقِ.

____________

(1) في ك: بلاحوا.

(2) كذا في الأُصول، و في التّكملة و القاموس: المظمظة الذَّبْذَبَة.

18

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

19

بابُ الثُّلَاثيِّ الصَّحِيْح

20

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

21

[الظّاء و الرّاء] (1)

الظّاء و الرّاء و النُّون

نظر:

النَّظَرُ: مَعْرُوْفٌ؛ من نَظَرِ العَيْنِ و نَظَر القَلْبِ. و النِّظْرِنَّةُ: الصّادِقَةُ النَّظَرِ، و كذلك النُّظْرُنَّةُ. و نَظَرْتُ أنْظُرُ و أنْظَرُ و أنْظُوْرُ.

و نَظَرَ الدَّهْرُ إليهم: أي أهْلَكَهُم.

و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: وَ لٰا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ (2) أي لا يَرْحَمُهم.

و نَظَرْتُه و انْتَظَرْتُه: بمَعْنىً.

و أَنْظِرْني: أي اسْتَمِعْ إليَّ.

و التَّنَظُّرُ: تَوَقُّعُ أمْرٍ تَنْتَظِرُه.

و النَّظُوْرُ: الذي لا يَغْفُلُ عن النَّظَرِ إلى ما أهَمَّه.

و رَآهُ نَظَارِ: أي بالنَّظَرِ.

و الإِنْظَارُ و النَّظِرَةُ: النَّسِيْئَةُ، و كذلك الاسْتِنْظَارُ.

و تَنَظَّرْتُ القَوْمَ: انْتَظَرْتهم.

و النِّظَارُ: الفِرَاسَةُ.

____________

(1) زيادة يقتضيها التّبويب.

(2) سورة آل عمران، آية رقم: 77.

22

و المِنْظَارُ: المِرْآةُ التي يُنْظَرُ فيها إلى الوَجْهِ.

و المُنَاظَرَةُ: أنْ تُنَاظِرَ أخاكَ في أمْرٍ تَنْظُرُ أنْتَ و يَنْظُرُ هُوَ فيه.

و هذا الجَيْشُ يُنَاظِرُ ألْفاً: أي يُنَاهِزُه.

و المَنْظَرَةُ: مَوْضِعٌ في رَأْسِ جَبَلٍ فيه رَقِيْبٌ. و النَّظُوْرَةُ و النَّظِيْرَةُ: الطَّلِيْعَةُ.

و المَنْظَرُ: الشَّيْ‌ءُ الذي يُعْجبُ بالنَّظَرِ إليه.

و هو عن هذا بمَنْظَرٍ: أي بمَعْزِلٍ.

و هو في مَنْظَرٍ و مُسْتَمَعٍ.

و النَّظْرَةُ: من الجِنِّ تُصِيْبُ الإِنسانَ. و به نَظْرَةٌ [319/ أ]: أي سُوْءُ هَيْئَةٍ و قُبْح (3). و نُظِرَ: أصَابَتْه نَظْرَةٌ، و هو مَنْظُوْرٌ.

و نَظَارِ: كَقَوْلِكَ انْتَظِرْ.

و ناظِرُ العَيْنِ: النُّقْطَةُ السَّوْدَاءُ الخالِصَةُ التي فيها يُرىٰ إنْسَانُ العَيْنِ.

و النّاظِرُ: عِرْقٌ (4) في عُرْضِ الأنْفِ يَسْقي العَيْنَ، و هما ناظِرَانِ.

و فلانٌ شَدِيْدُ (5) النّاظِرِ: أي بَرِيْ‌ءُ السّاحَةِ ممّا قُذِفَ به (6).

و النّاظِرُ: عَظْمٌ يَجْري من الجَبْهَةِ إلى الخَيَاشِيْم.

و بَعِيْرٌ مُرْتَفِعُ النّاظِرَيْنِ: أي الرَّأْسِ.

و نَظِيْرُ الإِنْسَانِ: المُسَاوِي له؛ لأنَّه إذا نُظِرَ إليهما كانَا سَوَاءً. و ناظَرْتُه:

صِرْت له نَظِيْراً. و ناظَرْتُ به: جَعَلْته نَظِيْراً له.

و هو مَنْظُوْرٌ إليه: أي يُرْجىٰ خَيْرُه. و هُوَ خِيَارُ المالِ.

و مَنْظُوْرٌ: اسْمُ رَجُلٍ.

____________

(3) في الأصل و ك: أي سوء نظرة و قبح، و ما أثبتناه من م، و مثله في العين و اللسان و القاموس.

(4) في ك: عرف.

(5) كذا في الأُصول بالشين المعجمة، و مثل ذلك في الأساس، و هو (سَدِيد) بالمهملة في اللسان و القاموس.

(6) في الأساس: ممَّا قُرِفَ به.

23

و قالَتِ امْرَأةٌ لزَوْجِها: مُرَّ بي على النَّظَرىٰ و لا تَمُرَّ بي على النَّقَرىٰ (7):

أي الَّذِين (8) يَنْظُرُوْنَ إلَيَّ.

و أنْظَرَتِ الأرْضُ بعَيْنٍ: إذا ظَهَرَ أوَّلُ نَبَاتِها، فإذا زادَ قيل: نَظَرَتْ بعَيْنَيْنِ.

و حَيٌّ حِلَالٌ و نَظَرٌ: أي مُتَنَاظِرُونَ مُتَجَاوِرُوْنَ (9). و داري تَنْظُرُ إلى دارِ فلانٍ: أي تُقَابِلُها، و دُوْرُنا تَنَاظَرُ. و نَظَرَ إليكَ الجَبَلُ: أي قابَلَكَ.

و المَنْظُوْرَةُ: الدّاهِيَةُ.

و ضُرِبَ القَوْمُ نَظَراً: أي أُغِيْرَ عليهم من حَيْثُ تَنْظُرُ إليهم العَيْنُ.

و ضَرَبْناهم من نَظَرٍ: أي رَأَيْناهم.

و هذه شاةٌ تَنْظُرُ في سَوَادٍ: أي حَدَقَتُها سَوْدَاءُ.

و انْظُرْهُ لي نَظَراً حَسَناً: أي اطْلُبْهُ.

و فَرَسٌ نَظّارٌ: طامِحُ الطَّرْفِ.

و النَّظّارُ: اسْمُ فَحْلٍ من فُحُوْلِ الإِبِلِ.

و نَوَاظِرُ: إكَامٌ مَعْرُوْفَةٌ في أرْضِ باهِلَةَ، واحِدَتُها ناظِرَةٌ.

الظّاء و الرّاء و الفاء

ظرف:

الظَّرْفُ: مَصْدَرُ الظَّرِيْفِ، ظَرُفَ يَظْرُفُ، و فِتْيَةٌ ظُرَفَاءُ و ظُرُوْفٌ و ظِرَافٌ و ظَرائفُ و أظْرَافٌ. و هو البَرَاعَةُ (10) و ذَكَاءُ القَلْبِ، و رَجُلٌ ظُرّافٌ: أي ظَرِيْفٌ، و هو الجَيِّدُ الكَلَامِ البَلِيْغُ. و قيل: الظَّرْفُ في اللِّسَان، و‌

في الحَدِيث (11): «لو

____________

(7) الوارد في المعجمات: مُرَّ بي على بني نَظَرىٰ و لا تَمُرَّ بي على بنات نَقَرىٰ.

(8) في الأصل و ك: أي الذي، و المُثْبَت من م.

(9) في ك: متجاوزون.

(10) وردت (البراعة) بالرّاء في الأُصول و في الفائق، و بالزّاي في العباب و القاموس و نصِّ التاج، و كلاهما صواب.

(11) ورد في التّهذيب و الأساس و الفائق: 2/ 376 و العباب و اللسان و التاج.

24

كان اللِّصُّ ظَرِيْفاً لم يُقْطَعْ»

أي بَلِيْغاً. و قيل: هو في الوَجْهِ و اللِّسَانِ.

و الظَّرْفُ: وِعَاءُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ.

و الظُّرُوْفُ في النَّحْوِ: التي تكُونُ مَوَاضِعَ لغَيْرِها.

وَ رَأَيْتُ فلاناً بظَرْفِه: أي بنَفْسِه.

ظفر:

الظُّفْرُ: ظُفْرُ الإِصْبَعِ و ظُفْرُ الطائرِ؛ و جَمْعُه أظْفَارٌ، و أُظْفُوْرٌ و أظَافِيْرُ.

و يُقال: ظِفْرٌ أيضاً.

و الرَّجُلُ القَلِيْلُ الأذىٰ: كَلِيْلُ الظُّفْرِ.

و مَقْلُوْمُ الأظْفَارِ: مَهِيْنٌ ذَلِيْلٌ.

و ظَفَّرَ فلانٌ في وَجْهِ فلانٍ: غَرَّزَ (12) أظْفَارَه في لَحْمِه فَعَقَرَه. و كذلك في القِثّاءِ و نَحْوِه.

و يقولونَ: أفْرَحْتُه من شُفْرِه إلى ظُفْرِه: أي من رَأْسِه إلى قَدَمِه.

و رَأَيْتُه بظُفْرِه: أي بنَفْسِه.

و «ما بها شُفْرٌ و لا ظُفْرٌ» (13): أي أحَدٌ.

و رَجُلٌ أظْفَرُ: طَوِيْلُ الظُّفْرِ، و ظَفِرٌ (14): حَدِيْدُ الظُّفْرِ.

و الأظْفَارُ: شَيْ‌ءٌ من العِطْرِ أسْوَدُ شَبِيْهٌ بالظُّفْرِ.

و الظَّفَرَةُ: جِلْدَةٌ تَغْشىٰ البَصَرَ تَنْبُتُ في تِلْقَاءِ المَآقي، ظُفِرَ فهُوَ مَظْفُوْرٌ، و عَيْنٌ ظَفِرَةٌ. و هي الظَّفَارَةُ أيضاً.

____________

(12) هكذا ضُبط الفعل في الأُصول، و تشديد الرَّاء مقبول، و لكنه ورد في المعجمات ثلاثياً مخفف الرّاء.

(13) هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في الأساس و القاموس، و ورد بنصِّ: «ما بالدار شفرٌ» في أمثال أبي عبيد: 384 و مجمع الأمثال: 2/ 218.

(14) في الأصل و ك: و صقر، و الظاهر أنَّه تصحيف، و ما أثبتناه من م، و مثله في الأساس و التاج.

25

و ما ظَفِرَتْكَ (15) عَيْني مُذْ حِيْنٍ: أي ما عَجَمَتْكَ.

و الظَّفَرُ: الفَوْزُ بما طَلَبْتَ (16). و ظَفَّرَ اللَّهُ فلاناً، و أظْفَرَني به. و هو مُظَفَّرٌ.

و ظَفِرْتُ الرَّجُلَ و ظَفِرْتُ به: واحِدٌ. و الظَّفِرُ: الذي يَظْفَرُ بما يَقْصِدُه؛ أي ذو الظَّفَرِ.

و ظَفَّرَ الأرْطىٰ و النَّبْتُ تَظْفِيراً: و هو أوَّلُ ما يَطْلُعُ.

و بالجَمَلِ ظُفْرٌ من سُقْمٍ: أي طَرَفٌ منه.

و يُقال لكِبَارِ القِرْدَانِ: الأظْفَارُ.

و ظُفْرُ سِيَةِ القَوْسِ: ما وَرَاءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ إلىٰ طَرَفِ القَوْسِ. و قَوْسٌ مُظَفَّرَةٌ:

قُطِعَ من طَرَفَيْها شَيْ‌ءٌ.

و ظَفِرَتِ النّاقَةُ لَقْحاً: أي قَبِلَتْه.

و قُدّامُ النَّسْرِ كَوَاكِبُ يُقال لها: الأظْفَارُ.

و تَظَافَرُوا عليه- بمَعْنىٰ الضّادِ-: أي تَعَاوَنُوا.

و عُوْدٌ ظَفَارِيٌّ؛ و جَزْعٌ كذلك: مَنْسُوْبٌ إلى ظَفَارِ مَدِيْنَة باليَمَنِ، و منه قيل (17): «مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ» أي تَكَلَّمَ بلُغَةِ حِمْيَرَ.

و كُلُّ أرْضٍ ذاتُ مَغْرَةٍ فهيَ: ظَفَارٌ.

____________

(15) هكذا ضُبط الفعل في الأُصول و في الصحاح و الأساس، و ضُبط بفتح الفاء في التّهذيب و اللسان و نصِّ التاج.

(16) ورد ما في الأصل من قوله: (ظُفِر فهو مظفور) إلى قوله هنا: (بما طلبتَ) في صلب الكتاب في م، و لم يرد في ك، و ورد في الأصل في هامش النسخة و علَّق عليه الناسخ قائلًا: «ليس هذا المخرج في الأصل المقابَل به» و لم يقل في الأصل المنقول منه، و قد يفهم من ذلك وجود أصْلَيْن عند الناسخ نقل من أحدهما ثمَّ قابَله بالثاني.

(17) هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في التّهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: 2/ 262 و المستقصىٰ:

2/ 355 و التّكملة و اللسان و التاج.

26

الظّاء و الرّاء و الباء

ظرب:

الظَّرِبُ: ما كانَ من الحِجَارَة أصْلُهُ نابِتٌ في جَبَلٍ و كانَ طَرَفُه مُحَدَّداً، و الجَمِيْعُ الظِّرَابُ. و المُظَرَّبُ: الذي كَدَحَتْهُ الظِّرَابُ.

و ظُرِّبَتْ حَوَافِرُ الدَّابّةِ تَظْرِيْباً: اشْتَدَّتْ و صَلُبَتْ.

و عامِرُ بنُ ظَرِبٍ (18): من فُرْسَانِ قَيْسٍ.

و الظَّرِبَانُ (19) و الظَّرَابِيُّ: شَيْ‌ءٌ أعْظَمُ من الجُرَذِ علىٰ خِلْقَةِ الكَلْبِ مُنْتِنُ الرِّيْحِ. و يُقال للقَوْمِ المُجْتَمِعِيْنَ إذا تَفَرَّقُوا: «فَسَا بَيْنَهم ظَرِبَانٌ» (20)، و جَمْعُه ظِرْبىٰ (21).

و الظِّرْبَاءُ (22): دابَّةٌ شِبْهُ القِرْدِ.

و الظَّرِبىٰ- مَقْصُوْرٌ- و الظُّرُبُّ: القَصِيْرُ اللَّحِيْمُ.

و فلانٌ مُظْرَئبُّ البَطْنِ: أي مُمْتَلِئٌ عَدَاوَةً.

و الأظْرَابُ: أسْنَاخُ الأسْنَانِ، الواحِدُ ظَرِبٌ.

و أظْرَابُ اللِّجَامِ: العُقَدُ التي فيه.

بظر:

أمَةٌ بَظْرَاءُ و نِسْوَةٌ بُظْرٌ: لم تُخْتَتَنْ.

و امْرَأَةٌ بِظْرِيْرَةٌ: صَخّابَةٌ طَوِيْلَةُ اللِّسَانِ. و قيل: شُبِّه لِسَانُها بالبَظْرِ.

____________

(18) ضُبطت الكلمة في الأُصول بسكون الرَّاء، و ما أثبتناه هو ضبط المعجمات كافة.

(19) ضُبطت الكلمة في الأُصول بسكون الرَّاء و بفتح الظاء و كسرها، و ما أثبتناه هو ضبط المعجمات.

(20) هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في الصحاح و الأساس و المستقصىٰ: 2/ 180 و مجمع الأمثال: 2/ 20 و اللسان و القاموس.

(21) هكذا الضبط في الأُصول، و ضُبطت بفتح الظاء و كسر الرَّاء و كالأصل أيضاً في التّهذيب و الصحاح و اللسان و القاموس. و أشار في الأصل إلى جواز فتح الظّاء أيضاً.

(22) كذا الضبط في الأُصول، و الكلمة مضبوطة بفتح الظّاء و كسر الرّاء في التّهذيب و نصِّ التّكملة و اللسان.

27

و رَجُلٌ أبْظَرُ: في شَفَتِه العُلْيا طُوْلٌ مَعَ نُتُوْءِ وَسَطِها. و منه قِيْلَ للصَّخّابِ:

أبْظَرُ.

و الأبْظَرُ: الأقْلَفُ من الرِّجَالِ. و تُسَمَّىٰ الخَتّانَةُ (23): المُبَظِّرَة.

و البَيْظَرُ و البَنْظَرُ (24): البَظْرُ (25).

و البَظْرُ- بلُغَةِ حِمْيَرَ-: مَوْضِعُ الخاتَمِ من الخِنْصِرِ.

و البَظَارَةُ [319/ ب] من حَيَاءِ النّاقَةِ: حَيْثُ مَجْرىٰ البَوْلِ من أسْفَلِ حَيَائِها، و الجَميعُ بَظَارَاتٌ و بَظَارٌ.

الظّاء و الرّاء و الميم

مُهْمَلاتٌ عِنْدَه.

[مظر] (26):

الخارزنجيُّ: المَظَارِيْرُ من الحِجَارَةِ: الحِدَادُ؛ يُذْبَحُ بها، الواحِدُ مُظْرُوْرٌ (27).

____________

(23) في ك: الحنانة.

(24) هكذا ضُبطت الكلمة في الأُصول هنا و في الرباعي الآتي، و لكنها مضبوطة بضمِّ الباء و الظاء في التّهذيب و التّكملة و اللسان و نصِّ القاموس.

(25) سقطت كلمة (البظر) من ك.

(26) زيادة يقتضيها التّبويب لم ترد في الأُصول.

(27) وردت هذه الفقرة في تركيب (ظرر) في التّكملة و القاموس، و لم يرد (مظر) في المعجمات.

28

[الظّاء و اللّام] (1)

الظّاء و اللّام و الفاء

ظلف:

الظِّلْفُ: ظِلْفُ البَقَرَةِ و غَيْرِها؛ و هو ظُفْرُها. و ظَلَفْتُ الصَّيْدَ: أصَبْتُ ظِلْفَه.

و جاءتِ الإِبِلُ علىٰ ظِلْفٍ واحِدٍ: أي مُتَتَابِعَةً.

و الأُظْلُوْفَةُ: أرْضٌ فيها حِجَارَةٌ حِدَادٌ خِلْقَةً، و الجَميعُ الأظَالِيْفُ.

و أرْضٌ ظَلِفَةٌ: لا تُؤدِّي أثَراً.

و مَكَانٌ ظَلَفٌ و ظَلِفٌ: [أي] (2) مُرْتَفِعٌ عن الماءِ و الطِّيْنِ.

و ظَلَفْتُ الأثَرَ و أظْلَفْتُه: أي سَتَرْتُه.

و ظَلَفَ الصَّيْدُ: أخَذَ في الظَّلْفِ.

و مَكَانٌ ظَلِيْفٌ: خَشِنٌ فيه رَمْلٌ كَثِيْرٌ، الواحِدُ أُظْلُوْفَةٌ. و الظَّلْفُ من الأرْضِ: الغَلِيْظَةُ التي لا ماءَ بها و لا شَجَر.

و أمْرٌ ظَلِيْفٌ: شَدِيْدٌ.

و الظَّلِفَةُ: طَرَفُ حَنْوِ (3) القَتَبِ.

____________

(1) زيادة يقتضيها التّبويب.

(2) زيادة من م.

(3) في الأُصول: حتو، و التّاء تصحيف، و الصواب ما أثبتنا. و نُصَّ في القاموس على جواز فتح الحاء و كسرها، و هي مفتوحة في الأُصول؛ و مكسورة في معظم المعجمات.

29

و قامَ القَوْمُ علىٰ ظَلَفَاتِهم (4): أي علىٰ أطْرَافِهم.

و الظَّلْفُ: كَفُّكَ النَّفْسَ عن الطَّمَعِ. و ظَلَفْتُ نفسي و أظْلَفْتُها عن كذا:

مَنَعْتُها.

و الظَّلِيْفُ: الذَّلِيْلُ السَّيِّئُ الحالِ في مَعِيْشَتِه.

و أخَذْتُ الجَزُوْرَ بظَلِيْفَتِها: أي بكُلِّيَّتِها (5).

و ذَهَبَ المالُ ظَلِيْفاً و طَلِيْفاً: أي باطِلًا.

و دَمٌ ظَلَفٌ: هَدَرٌ.

و إنَّه لَفِي ظِلْفَةِ خَيْرٍ: بمَعْنىٰ ضَرَّةِ خَيْرٍ.

و الظَّلْفَةُ: سِمَةٌ من سِمَاتِ الإِبِلِ.

و وَجَدَ فلانٌ ظِلْفَه: أي وَجَدَ ما كانَ يَهْوَىٰ و يُحِبُّه. و في المَثَلِ (6):

«وَجَدَتِ الدابَّةُ ظَلَفَها».

لفظ:

اللَّفْظُ: الكَلَامُ. و الرَّمْيُ بشَيْ‌ءٍ في فِيْكَ، لَفَظَه يَلْفِظُه.

و الأرْضُ تَلْفِظُ بالمَيِّتِ: إذا لم تَقْبَلْهُ.

و الدُّنْيَا لافِظَةٌ.

و في المَثَل (7): «أسْخَىٰ من لافِظَةَ» و هي الدِّيْكُ. و قيل: الرَّحىٰ. و قيل:

العَنْزُ، و جُوْدُها أنَّها تُدْعىٰ للحَلَبِ فتُلْقي العَلَفَ من فِيْها و تُجِيْبُ الحالِبَ.

و يقولونَ: لَفَظَ يَلْفِظُ، و لَفِظَ يَلْفَظُ.

____________

(4) كذا الضبط في الأُصول، و ضُبطت بكسر اللّام في الأساس و اللسان، و لعلَّه الأرجح.

(5) في م: أي كليتها.

(6) ورد المثل في أمثال أبي عبيد: 186 و التّهذيب و مجمع الأمثال: 2/ 325 و الأساس و العباب و اللسان و التاج، و نصُّه في القاموس: وجدت الشاة ظلفها، و ضبطت كلمة (ظلفها) في جميع هذه المصادر بكسر الظاء و سكون اللّام، و أشار في الأصل إلى جواز كسر اللّام مع فتح الظاء.

(7) ورد بنصِّ الأصل في العين و التّهذيب و اللسان و التاج، و بنص «أسمح من لافظة» في أمثال أبي عبيد: 364 و الصحاح و مجمع الأمثال: 1/ 366 و اللسان و القاموس، و روىٰ أبو عبيد أيضاً «أجود من .. إلخ».

30

و لَفَظَ فلانٌ: إذا ماتَ.

و «جاءَ و قد لَفَظَ لِجَامَه» (8): أي جاءَ و هو مَجْهُوْدٌ من العَطَشِ و الإِعْيَاءِ.

و بَقِيَ عليهم لُفَاظَةٌ: أي بَقِيَّةٌ.

الظّاء و اللّام و الميم

لمظ:

اللَّمْظُ: ما تَلْمُظُ بلِسَانِكَ على أَثَرِ الأكْلِ. و ما بَقِيَ في الفَمِ: اللُّمَاظَةُ.

و ما ذاقَ لَمَاظاً: أي شَيْئاً.

و ألْقىٰ لُمَاظَةً من فيه.

و يُقال: لُمَاظَةٌ كأحْلَامِ (9) نائمٍ (10).

و الْتَمَظَ الشَّيْ‌ءَ (11): أَكَلَه. و لَمَظَ كذا و الْتَمَظَه: طَرَحَه في فِيْه سَرِيْعاً.

و اللُّمْظَةُ: الشَّيْ‌ءُ اليَسِيْرُ من السَّمْنِ تَأْخُذُه بإصْبَعِكَ.

و هو حَسَنُ المُتَلَمَّظِ: أي المُبْتَسَمِ.

و اللُّمْظَةُ: النُّقْطَةُ السَّوْدَاءُ في القَلْبِ.

و الألْمَظُ: الفَرَسُ الذي في جَحْفَلَتِهِ بَيَاضٌ لا يُجَاوِزُ مَضَمَّ الجَحْفَلَةِ.

و اللُّمْظَةُ- أيضاً-: هُنَيَّةٌ (12) من البَيَاضِ بيَدِ الفَرَسِ أو بِرِجْلِه علىٰ الأشْعَرِ.

و رَجُلٌ تِلِمَّاظٌ: لا يَثْبُتُ علىٰ مَوَدَّةٍ واحِدَةٍ.

____________

(8) هذه الجملة من الأمثال، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: 255 و مجمع الأمثال: 1/ 169.

(9) في ك: كلاخلام.

(10) لعلَّ المؤلّف يشير بهذه الجملة إلى قول الشاعر:

لماظة أيام كأحلام نائمٍ * * *يذعذع من لذّاتها المتبرِّضُ

و قد ورد البيت بتمامه في الأساس؛ و صدره فقط في العين و الصحاح و اللسان و التاج، و لم ينسب فيها لقائل.

(11) في ك: و الشَّيْ‌ء.

(12) في الأُصول: هُنَيئَة، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا، و في التّكملة و القاموس: هَنَةٌ.

31

و التِّلِمّاظَةُ (13) من النِّسَاءِ: الثَّرْثَارَةُ المِهْذَارُ.

و الْتَمَظَ بحَقّي: ذَهَبَ به.

و قَيَّدَ بَعِيْرَه المُتَلَمِّظَةَ: و هو أن يَقْرِنَ بَيْنَ يَدَيْه حَتّىٰ يَمَسَّ الوَظِيْفُ الوَظِيْفَ (14).

و ألْمَظْتُ عليه: أي مَلَأْته غَيْظاً.

و الالْتِمَاظُ: الالْتِفَاتُ (15).

ظلم:

لَقِيْتُه أوَّلَ ذي ظُلْمَةٍ: أي أوَّلَ شَيْ‌ءٍ سَدَّ بَصَرَكَ (16) في الرُّؤْيَةِ.

و قَدِمَ فلانٌ و «اليَوْمُ ظَلَمَ» (17): أي قَدِمَ حَقّاً، و قيل: مَعْنَاهُ اليَوْمُ يَوْمُ عَجَلَةٍ، و قيل: اليَوْمُ أدْنىٰ ذاكَ.

و ما كانَ مَقَامي هاهُنا إلَّا ظِلَاماً: أي يَسِيْراً.

و يقولونَ: أُخْبِرُكَ اليَوْمُ ظَلَمَني: يقول: ضَعُفْتُ بَعْدَ قُوَّةٍ فاليَوْمَ أفْعَلُ ما لم أكُنْ أفْعَلُه.

و رَأَيْتُه أدْنىٰ ظَلَمٍ (18): أي أدْنىٰ شَبَحٍ.

و ظَلَمَ الشَّيْ‌ءُ: وَجَبَ.

و الظَّلْمُ: الثَّلْجُ، و ماءُ الأسْنَانِ و شِدَّةُ ضَوْئها، و أظْلَمَ الرَّجُلُ: أصَابَ ظَلْماً في الأسْنَانِ، و جَمْعُه ظُلُوْمٌ.

____________

(13) في ك: و التلعاظة.

(14) سقطت كلمة (الوظيف) الثانية من ك.

(15) كذا في الأُصول، و هو (الالتفاف) في التّكملة و القاموس.

(16) في ك: ببتد بصرك.

(17) جملة «اليوم ظلم» مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: 260 و مجمع الأمثال: 2/ 380 و التّكملة و اللسان.

(18) ورد في أمثال أبي عبيد: 376 و مجمع الأمثال: 2/ 157 مَثَلٌ نصُّه: «لقيتُه أدنىٰ ظلم»، و لعلَّ المؤلّف يعنيه.

32

و الظَّلِيْمُ: الذَّكَرُ من النَّعَام، و الجَمِيْعُ الظِّلْمَانُ و الظُّلْمانُ، و العَدَدُ أظْلِمَةٌ.

و الظُّلْمُ: أخْذُكَ حَقَّ غَيْرِكَ، و أصْلُه: وَضْعُ الشَّيْ‌ءِ في غير مَوْضِعِه، و في المَثَلِ (19): «مَنْ أشْبَهَ أبَاهُ فما ظَلَمَ».

و الظُّلْمُ: الشِّرْكُ باللَّهِ.

و سِقَاءٌ مَظْلُوْمٌ: شُرِبَ ما فيه قَبْلَ إدْرَاكِه. و اللَّبَنُ ظَلِيْمٌ و مَظْلُوْمٌ. و ظَلَمْتُ القَوْمَ: سَقَيْتهم ذاكَ. و في المَثَلِ (20): «أهْوَنُ مَظْلُوْمٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ».

و الأرْضُ المَظْلُوْمَةُ: التي لم تُحْفَرْ قَطُّ، و التُّرَابُ الذي يَخْرُجُ منه: ظَلِيْمٌ.

و النّاقَةُ إذا نُحِرَتْ من غَيْرِ داءٍ و لا كَسْرٍ.

و الدَّمُ الذي يَخْرُجُ علىٰ الوَجْهِ: مَظْلُوْمٌ.

و الظُّلَامَةُ: اسْمُ مَظْلمَتِكَ تَطْلُبُها عِنْدَ الظّالِمِ.

و ظَلَّمْتُه (21): قُلْتَ إنَّه ظالِمٌ.

و ظُلِمَ فاظَّلَمَ (22): أي احْتَمَلَ الظُّلْمَ، و انْظَلَمَ: مِثْلُه.

و ظَلَمَ السَّيْلُ الأرْضَ و الوادِي: إذا مَلَأَه.

و المُظَلَّمُ من العُشْبِ: المُنْبَتُ في أرْضٍ لم يُصِبْها المَطَرُ قَبْلَ ذلك.

و ظَلَمَ الحِمَارُ الأَتَانَ: سَفِدَها و هي حامِلٌ.

و ما ظَلَمَك أنْ تَفْعَلَ كذا: أي ما مَنَعَكَ و صَرَفَكَ.

و ظَلَمْتُ الشَّيْ‌ءَ: نَقَصْتُه، من قَوْلِه عَزَّ و جَلَّ: وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً (23).

____________

(19) ورد المثل في أمثال أبي عبيد: 145 و 260 و التّهذيب و المقاييس و الصحاح و مجمع الأمثال:

2/ 256 و اللسان و التاج.

(20) ورد في أمثال أبي عبيد: 123 و مجمع الأمثال: 2/ 370 و اللسان.

(21) ضُبط الفعل في الأصل و ك بتخفيف اللّام المفتوحة، و المثبت من م و نصِّ عددٍ من المعجمات.

(22) في الأصل و ك: فاظْلَم (بسكون الظاء و فتح اللّام)، و ما أثبتناه من م و نصِّ بعض المعجمات و ضبط الباقي.

(23) سورة الكهف، آية رقم: 33.

33

و وَجَدْنا أرْضاً تَظَالَمُ مِعْزَاها (24): أي يَنْطَحُ بَعْضُها بَعْضاً من نَشَاطِها.

و ظَلَمَه ظَلِيْمَةً و ظُلَامَةً. و الظِّلَامُ: الظُّلْمُ. و الظُّلَامُ: جَمْعُ الظُّلَامَةِ.

و نَظَرَ إلَيَّ ظِلَاماً: أي شَزْراً.

و المُتَظَلِّمُ: الظّالِمُ [320/ أ]. و المَظْلُوْمُ أيضاً.

و تَظَلَّمَ الرَّجُلُ إلى الحاكِمِ فَظَلَّمَه تَظْلِيْماً: أي أنْصَفَه من ظالِمِه.

و الظُّلْمَةُ: ذَهَابُ النُّوْرِ، و يُقال: ظُلُمَةٌ- بضَمَّتَيْنِ-، و جِمَاعُهُ الظُّلَمُ (25)، و الظَّلَامُ: اسْمٌ له.

و المُظْلِمَةُ: المَرْأةُ التي قد أظْلَمَ عليها، و منه قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: فَإِذٰا هُمْ مُظْلِمُونَ (26).

و ظَلِمَ اللَّيْلُ و أظْلَمَ: بمعنىً.

و الظُّلَمُ: ثَلاثُ لَيَالٍ من لَيَالي الشَّهْرِ؛ سُمِّيَتْ لإِظْلَامِها.

و في المَثَلِ (27): «أقْوَدُ من ظُلْمَةٍ» يَعْنِي ظُلْمَةَ اللَّيْلِ، و يُرْوىٰ: «ظِلْمَةَ» و هي امْرَأَةٌ كانَتْ تَفْجُرُ حَتّىٰ عَجَزَتْ.

و من غَرِيْبِ (28) الشَّجَرِ: الظِّلَمُ؛ واحِدَتُها ظِلْمَةٌ، و هو الظِّلَامُ، و هو شَجَرٌ طَوِيْلٌ له عَسَالِيْجُ تَطُوْل و تَنْبَسِطُ.

و أَظْلَمُ: اسْمُ جَبَلٍ لبَني سُلَيْمٍ، و قيل: مَوْضِعٌ.

____________

(24) و في مجمع الأمثال: 1/ 323 مَثَلٌ نصُّه: رأيتُ أرضاً تتظالم معزاها.

(25) في الأُصول: و جَمَاعَةُ الظُّلَمُ، و لعلَّ الصّواب ما أثبتنا.

(26) سورة يس، آية رقم: 37.

(27) ورد في المستقصىٰ: 1/ 287 و مجمع الأمثال: 2/ 70 و التّكملة و القاموس.

(28) في م: عريب، و في ك: غربت.

34

[الظّاء و النون] (1)

الظّاء و النُّون و الفاء

نظف:

النَّظَافَةُ: مَصْدَرُ النَّظِيْفِ، نَظُفَ نَظَافَةً، و نَظَّفَ الشَّيْ‌ءَ تَنْظِيْفاً.

و اسْتَنْظَفَ الوالي الخَرَاجَ.

و التَّنَظُّفُ: التَّقَزُّزُ.

الظّاء و النُّون و الباء

ظنب:

الظُّنْبُوْبُ: حَرْفُ العَظْمِ اليابِس من قَدَمِ الإِنْسَانِ. و مِسْمَارٌ يكونُ في جُبَّةِ (2) السِّنَانِ.

و يقولونَ (3): «قَرَعَ فلانٌ للأمْرِ ظُنْبُوْبَه»: أي أخَذَ له أُهْبَتَه.

و قيل في قَوْلِه:

كانَ الصُّرَاخُ له قَرْعَ الظَّنَابِيْبِ (4)

____________

(1) زيادة يقتضيها التّبويب.

(2) في ك: حبة.

(3) هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في التّهذيب و المقاييس و مجمع الأمثال: 2/ 40 و المستقصىٰ:

2/ 196 و الأساس و اللسان و القاموس و التاج.

(4) عجز بيت لسلامة بن جندل ورد في ديوانه: 125، و صدره فيه:

(كنّا إذا ما أتانا صارخ فزع)

.

35

إنَّهم كانوا إذا فَزِعُوا لحَرْبٍ قَرَعُوا ظَنَابِيْبَ الإِبِلِ لِيَرْكَبُوها؛ و يَجْنُبُوْنَ الخَيْلَ. و قيل: يَعْني قَرْعَ الأسِنَّةِ إذا رُكِّبَتْ في ظَنَابِيْبِ القَنَا.

بنظ:

مُهْمَلٌ عنده (5).

الخارزنجيُّ: امْرَأَةٌ عِنْظِيَانٌ بِنْظِيَانٌ: إذا كانَتْ سَيِّئَةَ الخُلُقِ صَخّابَةً.

و عَظَاهُ اللَّهُ و بَظَاه: أي صَرَفَه عن الخَيْرِ (6).

الظّاء و النُّون و الميم

نظم:

النَّظْمُ: نَظْمُ الخَرَزِ في نِظَامٍ واحِدٍ. و جَمْعُ النِّظَامِ: نُظُمٌ.

و لَيْسَ لأمْرِهِ نِظَامٌ: أي اتِّسَاقٌ.

و طَعَنَهُ فانْتَظَمَ ساقَيْه.

و لُؤْلُؤٌ مُنَظَّمٌ: مَنْظُوْمٌ. و النَّظْمُ: الدُّرُّ.

و الإِنْظَامُ: بَيْضُ الضَّبِّ كأنَّه مَنْظُوْمٌ بخَيْطٍ، و في بَطْنِها إنْظَامَانِ، و الجَمِيعُ الأنَاظِيْمُ. و كذلك من الخَرَزِ. و قد نَظَّمَتِ الضَّبَّةُ و هي مُنْظِمٌ (7)؛ و نَظَمَتْ فهي ناظِمٌ: إذا امْتَلأَ بَطْنُها بَيْضاً، و كذلك الدَّجَاجَةُ.

و كُلُّ وَصْلٍ: نِظَامٌ.

و النِّظَامَانِ من الضَّبِّ: كُشْيَتَانِ من الجانِبَيْنِ مَنْظُوْمَانِ بَيْضاً.

و نَظَمَتِ النَّخْلَةُ: قَبِلَتِ اللِّقَاحَ.

و نَظَمُ الطَّرِيْقِ: لَقَمُه.

____________

(5) ورد التّركيب في التّكملة و القاموس.

(6) في ك: عن الخبر.

(7) هكذا ضُبط الفعل و اسم الفاعل في الأُصول، و أحدهما غير صحيح، و في القاموس: نَظَمَتْ و نَظَّمَتْ و أنْظَمَتْ و هي ناظِمٌ و مُنْظِمٌ و مُنَظِّمٌ.

36

و جاءَنا نِظَامٌ من (8) جَرَادٍ: و هو الكَثِيْرُ، الواحِدُ نَظْمٌ.

و النَّظْمُ: اسْمٌ لبَعْضِ كَوَاكِبِ الثُّرَيّا.

و النَّظْمُ (9) من الأرْضِ: ما كانَ من غُدْرَانٍ صِغَارٍ وَصَلَ بَعْضُها إلى بَعْضٍ فصارتْ مَنْظُوْمَةً، و كذلك النَّظِيْمُ و النِّظَامُ من الأرْضِ: مِثْلُ الأوْدِيَةِ.

و النَّظِيْمُ: اسْمُ مِيَاهِ (10) العَرَبِ، و منه: يَوْمُ النَّظِيْمِ.

و النَّظِيْمَةُ في قَوْلِ عَدِيٍّ (11): اسْمُ مَكانٍ.

مظن:

مُهْمَلٌ عنده (12).

الخارزنجيُّ: مَوْضِعُ كذا مَعَانٌ و مَظَانٌ- و جَمْعُه مُظُنٌ-: أي مَعْلَمٌ منه.

و المَعْرُوْفُ في هذا تَشْدِيْدُ النُّوْنِ، و قد ذُكِرَ في بابِ المُضَاعَفِ.

____________

(8) سقطت كلمة (من) من ك.

(9) هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و ك، و في م: و النَّظَمُ (بالتحريك)، و في التّهذيب و التّكملة و التاج: النُّظُمُ (بضمّتين) و كأنَّه جمع نظام.

(10) كذا في الأُصول، و هو مياهٌ متعدِّدة كما في معجم البلدان، و لذلك عدَّه المؤلّف «اسم مياه العرب» و لم يقل: من مياه العرب.

(11) هو عديّ بن الرقاع، و قد ورد في ديوانه: 257، و نصُّ البيت فيه:

و عون يباكرن النظيمة مربعاً * * *جزأْنَ فلا يشربن إلَّا النقائعا

(12) لم ترد كلمة (عنده) في م.

37

بابُ الثُّلَاثيِّ المُعْتَلِّ

38

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

39

الظّاء و الرّاء

(و. ا. ي)

ظأر:

الظِّئْرُ: للذَّكَرِ و الأُنْثىٰ سَوَاء، و جَمْعُه ظِئْرَانٌ و أظْآرٌ و ظُؤَارٌ. و ظَاءَرَتْ فُلانةُ: إذا أخَذَتْ وَلَداً (1) تُرْضِعُه؛ مُظَاءَرَةً. و اظَّأرْتُ لوَلَدي ظِئْراً: اتَّخَذْته.

و الظَّؤُوْرُ و الظَّئِيْرُ من النُّوْقِ: التي تُعْطَفُ علىٰ وَلَدِ غَيْرِها، فهيَ ظَؤُوْرٌ و مَظْؤُوْرَةٌ.

و ظاءَرَنِي على أمْرِ كذا فاظَّأرْتُ: أي رَاوَدَني.

و أظْأَرْتُه علىٰ الأمْرِ: أكْرَهْته عليه.

و الظُّؤَارُ: تُوْصَفُ به الأثَافِيُّ لَتَعَطُّفِها حَوْلَ الرَّمادِ.

و من أمْثَالِ العَرَبِ: «الطَّعْنُ ظَأَرَها» (2) أي عَطَفَها.

و الظِّئارُ: أنْ تُعَالَجَ النّاقَةُ بالغِمَامَةِ؛ و هو عَطْفُها علىٰ البَوِّ.

و عَدْوٌ ظَأْرٌ: أي مَعَهُ مِثْلُه.

و عَطَفْتُ عليه و ظَأَرْتُ: بمَعْنىً.

____________

(1) في م و ك: إذا أخذت له ولداً. و كلمة (له) زائدة.

(2) كذا في الأُصول، و نصُّ المثل: (الطَّعنُ يَظْأَرُ) في أمثال أبي عبيد: 309 و التّهذيب و المقاييس و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال: 1/ 446 و اللسان و التاج.

40

ظرو (3):

اظْرَوْرىٰ الرَّجُلُ اظْرِيْرَاءً: إذا غَلَبَ عليه و علىٰ قَلْبِه الدَّسَمُ.

____________

(3) لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلّف على إهماله فيه، و ورد الفعل اظرورىٰ في تركيب (ظرىٰ) في عدد من المعجمات.

41

الظّاء و اللّام

(و. ا. ي)

لظىٰ:

اللَّظىٰ: اللَّهَبُ (1) الخالِصُ.

و لَظىٰ- غَيْرُ مَصْرُوْفَةٍ-: من أسْمَاءِ جَهَنَّمَ.

و لَظِيَتِ النَّارُ تَلْظَىٰ لَظىً.

و الحَرُّ يَتَلظَّىٰ: أي يَتَلَهَّبُ (2)، و يَلْتَظِي.

وَ تَلَظَّىٰ الرَّجُلُ تَلَظِّياً: غَضِبَ، و لَظّاه فلانٌ.

لأظ (3):

لَأَظْتُه في التَّقَاضِي لَأْظاً: أي شَدَّدْتُ عليه فيه و كَدَدْتُه.

و لَأَظَه: أي طَرَدَه و قد دَنَا منه، و كذلك إذا عارَضَه، و لاظَهُ يَلُوْظُهُ: مِثْلُه.

و المِلْوَظُ- مِفْعَلٌ-: من اللَّوْظِ و المُعَارَضَةِ.

و الْتَأَظَتْ عليه الحاجَةُ: تَعَذَّرَتْ.

____________

(1) في الأُصول: الذهب، و هو تصحيف، و التّصويب من العين و التّهذيب و اللسان و التاج.

(2) في م: أي يلتهب.

(3) لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبّه المؤلّف على ذلك كعادته. و ورد في التّكملة و القاموس.

42

[لظأ] (4):

و اللَّظَأُ (5)- بوَزْنِ المَلَإِ-: الشَّيْ‌ءُ القَلِيْلُ.

____________

(4) زيادة يقتضيها التّبويب، و قد ورد هذا التّركيب في العباب و التّكملة و القاموس.

(5) ربَّما ظنَّ المؤلّف أنَّ اللظأ قلب اللأظ فأورد المعلومة في تركيب لأظ و استعمل حرف العطف.

43

الظّاء و الفاء

(و. ا. ي)

وظف:

الوَظِيْفَةُ: ما يُقَدَّرُ في كُلِّ يَوْمٍ، و الجَمِيْعُ الوَظائفُ و الوُظُفُ. و هو- أيضاً-:

العَهْدُ و الشَّرْطُ.

و الوَظِيْفُ: لكُلِّ ذي أرْبَعِ قَوَائِمَ فَوْقَ الرُّسْغِ إلى السّاقِ، و أوْظِفَةٌ و وُظُفٌ.

و جاءَتِ الإِبِلُ علىٰ وَظِيْفٍ واحِدٍ: إذا تَبِعَ بَعْضُها بَعْضاً.

و المُوَاظَفَةُ: مِثْلُ المُوَافَقَةِ و المُؤَازَرَةِ، واظَفْتُ فلاناً [320/ ب] إلى القاضي: إذا لازَمْتَه عِنْدَه.

فيظ:

الفَيْظُ و الفَيْظُوْظَةُ: مَصْدَرُ فاظَتْ نَفْسُه تَفِيْظُ؛ و تَفُوْظُ فَوْظاً، و أفَاظَها غَيْرُه.

و حانَ (1) فَوْظُه: أي ماتَ. و هو يَفِيْظُ بنَفْسِه. و أفَاظَه اللَّهُ نَفْسَه. و الفَيَظَانُ و الفُيُوْظُ: مَصْدَرُ ذلك.

____________

(1) في الأصل و ك: و حال، و التّصويب من م و اللسان و التاج.

44

ظوف (2):

أخَذْتُه بظُوْفِ رَقَبَتِه: أي بأصْلِها.

و تَرَكْتُه بظُوْفِ رَقَبَتِه: أي وَحْدَه، و كذلك: بظُوْفِ قَفَاه.

و جاءَ يَظْأَفُه و يَظُوْفُه: أي يَطْرُدُه.

أفظ:

مُهْمَلٌ عِنْدَه (3).

الخارزنجيُّ: الائْتِفَاظُ: الأخْذُ.

و المُؤْتَفِظُ: اللَّازِمُ.

فظو (4):

الفَظَاءُ: الرَّحِمُ؛ في قَوْلِه:

كما قَدْ يَحْمِلُ البَيْظَ (5) الفَظَاءُ

و يُثَنَّىٰ: فَظَوَانِ.

و أفْظَىٰ الرَّجُلُ: ساءَ خُلُقُه.

____________

(2) لم يرد هذا التركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلّف على ذلك. و ورد في التّهذيب و الصحاح و التّكملة و العباب و اللسان و القاموس.

(3) ورد التّركيب في التّكملة و القاموس.

(4) لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلّف على ذلك. و ورد في التّهذيب و التّكملة و اللسان و القاموس.

(5) ضُبطت كلمة (البيظ) في الأُصول بكسر الباء، و الصّواب فتحها كما يأتي من المؤلّف في تركيب (بيظ).

45

الظّاء و الباء

(و. ا. ي)

وظب:

المُوَاظَبَةُ على الشَّيْ‌ءِ: المُدَاوَمَةُ و التَّعَاهُدُ، وَظَبَ يَظِبُ وُظُوْباً.

و الرَّوْضَةُ إذا تُدُوْوِلَتْ (1) بالرَّعْيِ قيل: هيَ مَوْظُوْبَةٌ، و لَشَدَّ ما وُظِبَتْ. و وادٍ مَوْظُوْبٌ: مَأْكُوْلٌ.

و وَظَبَ: ثَبَتَ عليه.

و واظَبْتُ فلاناً إلى الحاكِمِ: أي لازَمْته عِنْدَه.

و الوَظْبُ: الوَطْءُ و الدَّقُّ. و المِيْظَبُ: الحَجَرُ الذي يُدَقُّ به.

و مَوْظِبُ (2): اسْمُ مَوْضِعٍ كَثِيْرِ (3) القِرْدَانِ.

ظبى:

الظَّبْيُ: من شَاءِ البَرِّ، و الأُنْثىٰ ظَبْيَةٌ، و ثَلَاثَةُ أظْبٍ، و الجَمِيْعُ الظِّبَاءُ. و في‌

____________

(1) في الأصل و ك: تُدُوِّلَتْ، و ما أثبتناه من م و المعجمات.

(2) هكذا ضُبطت الكلمة في الأُصول، و ضُبِطت بفتح الظاء في المعجمات، و نُصَّ على فتحها في التّهذيب و اللسان و قالا: و قياسُه مَوْظِبٌ و هو نادر.

(3) في ك: كثيرة.

46

المَثَلِ (4): «به داءُ الظَّبْيِ»؛ و مَعْناه: لَيْسَ به داءٌ كما لا داءَ بالظَّبْيِ، و قيل:

الظَّبْيُ (5) إذا أرَادَ أنْ يَثِبَ مَكَثَ ساعَةً ثُمَّ وَثَبَ.

و يقولون (6): «لَأَتْرُكَنَّكَ تَرْكَ ظَبْيٍ ظِلَّه» يَعْني كِنَاسَه، لأنَّه لا يَرْجِعُ إليه أبَداً.

و أتَيْتُه حِيْنَ شَدَّ الظَّبْيَ ظِلُّه- بنَصْبِ الظَّبْيِ-: و ذلك إذا حَبَسَه ظِلُّه من أنْ يَخْرُجَ من شِدَّةِ الحَرِّ.

و‌

في الحَدِيْثِ (7): «إذا أتَيْتَهم فارْبِضْ في دارِهم ظَبْياً»

أي أقِمْ و لا تُحْدِثْ شَيْئاً.

و أرْضٌ مَظْبَاةٌ: كَثِيْرَةُ الظِّبَاءِ.

و الظَّبْيُ: اسْمُ رَمْلَةٍ، و وَادٍ، و بَلَدٍ، و رَجُلٍ، و سِمَةٍ تكونُ بالفَرَسِ.

و الظَّبْيَةُ: جَهَازُ المَرْأَةِ و النّاقَةِ. و المِزْوَدُ الصَّغِيْرُ، و جَمْعُه ظَبَيَاتٌ. و كذلك الجِرَابُ الصَّغِيْرُ. و كِيْسٌ من أدَمٍ. و ظَرْفٌ يُجْعَلُ فيه اللَّبَنُ و الخَمْرُ، و جَمْعُه ظِبَاءٌ.

و الظَّبْيَانُ: شَجَرَةٌ شَبِيْهَةٌ بالقَتَادِ.

و اسْمُ فلانٍ: ابْنُ ظَبْيَانَ (8).

____________

(4) ورد في أمثال أبي عبيد: 115 و التّهذيب و المقاييس و مجمع الأمثال: 1/ 98 و الأساس و اللسان و التاج، و في بعضها: «... داء ظبيٍ».

(5) في ك: و قيل و يقول الظبي.

(6) هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: 179 (بنَصِّ: تركتُه تَرْكَ إلخ) و التّهذيب و مجمع الأمثال: 1/ 128 (بنصِّ: تَرَكَ الظبيُ ظلَّه) و الأساس و اللسان و التاج.

(7) ورد في التّهذيب و المقاييس و الأساس و الفائق: 2/ 27 و التّكملة و اللسان و التاج.

(8) كذا الضبط في الأُصول، و مثله في الصحاح و اللسان، و روي في التاج أنَّ ابن ماكولا ضبطه بكسر الظاء.

47

ظبو (9):

الظُّبَةُ: حَدُّ السَّيْفِ و حَرْفُه (10)، و الجَمِيْعُ الظُّبَاةُ (11) و الظُّبىٰ و الظُّبِيْنُ، و هو من ظَبَوْتُ (12) في قَوْلٍ؛ و في قَوْلٍ: الظُّبُوْنَ.

بظى:

يقولونَ: خَظَا بَظَا؛ صِلَةٌ له. و خَظِيَتْ (13) و بَظِيَتْ. و لَحْمُه خَظٍ بَظٍ.

و أخْظَاه اللَّهُ و أبْظَاه: أي أضْخَمَه و أعْظَمَه. و الخَظِيُّ: الذي قد تَعَضَّلَ لَحْمُه، و كذلك البَظِيُّ.

و عَظَاه اللَّهُ و بَظَاه: أي صَرَفَه عن الخَيْرِ.

ظأب:

الظَّأْبَانِ: السِّلْفَانِ، و منهم مَنْ يقول: ظائبٌ، و ثَلاثُ أظْؤُبٍ، و جَمْعُه ظُؤُوْبٌ. و تَظَاءَبَ الرَّجُلَانِ.

و سَمِعْتُ ظَأْبَ تَيْسِ (14) بَني فلانٍ: و هو صَوْتُه، و ظَأَبَ يَظْأَبُ. و هو- أيضاً-: الجَلَبَةُ و الكَلَامُ.

و الظَّأْبُ: الطَّرْدُ.

و ظَأَبْتُ المَرْأَةَ: نَكَحْتها.

بيظ:

البَيْظُ: ماءُ الرَّجُلِ، و جَمْعُه بُيُوْظٌ. و رَحِمُ المَرْأَةِ أيضاً، و يُقال: البَيْظَةُ- بالهاء-.

____________

(9) لم يرد هذا التّركيب إلَّا في القاموس، و وردت (الظبة) في المعجمات الأُخرىٰ في تركيب (ظبى).

(10) في ك: و جرفه.

(11) هكذا رُسِم الجمع في الأُصول، و رُسِمَ في بعض المعجمات بالتاء الطويلة، و قال الزَّبيدي في التاج: «ظُبات بالضم و التاء مطولة ... و أيضاً مقصورة و هو الصحيح».

(12) كذا في الأُصول، و مثله في المقاييس. و جاء في العين: «و يقال هو من ظُبْوَة كما أنَّ بُرَةَ من بُرْوَة»، و في اللسان و التاج: أصلُ الظُّبَة ظُبَوٌ.

(13) في ك: خطا ... و خطيت.

(14) في الأُصول: قيس، و التّصويب من التّهذيب و اللسان و ممَّا يأتي من المؤلّف في تركيب ظأم.

48

الظّاء و الميم

(و. ا. ي)

ظمى:

الظَّمىٰ: قِلَّةُ دَمِ اللِّثَةِ، و النَّعْتُ: رَجُلٌ (1) أظْمىٰ و امْرَأَةٌ ظَمْيَاءُ، و الجَمِيعُ الظُّمْيُ.

و عَيْنٌ ظَمْأَىٰ و ظَمْيَاءُ: رَقِيْقَةُ الجَفْنِ.

و ساقٌ ظَمْيَاءُ: مُعْتَرِقَةُ اللَّحْمِ (2).

و رُمْحٌ أظْمىٰ: أي دَقِيْقٌ أسْمَرُ.

و إِبِلٌ ظُمْيٌ: سُوْدٌ.

و الظِّمُ (3): لُغَةٌ في الظِّمْ‌ءِ- مَهْمُوْزٌ-.

ظمأ

- مَهْمُوْزٌ-:

ظَمِئَ يَظْمَأُ ظَمَأً و ظَمَاءَةً: أي عَطِشَ، و النَّعْتُ ظَمْآنُ و ظَمْأىٰ، و رِجَالٌ ظِمَاءٌ، و نِساءٌ ظَمْأَيَاتٌ و ظِمَاءٌ. و ما زِلْتُ أتَظَمَّأُ اليَوْمَ: أي أتَصَبَّرُ (4) علىٰ الظَّمَأ و العَطَشِ.

____________

(1) في ك: الرجل.

(2) في ك: معترفة ظمان اللحم.

(3) كذا في الأُصول، و هو (الظِّمْوُ) في اللسان و نصِّ التاج.

(4) في م: أي لا تصبر.

49

و الظِّمْ‌ءُ- و الجَمِيْعُ الأظْمَاءُ-: حَبْسُ الإِبِلِ عن الماءِ إلى غايَةِ الوُرُوْدِ؛ فما بَيْنَ الشِّرْبَيْنِ: ظِمْ‌ءٌ.

و ظِمْ‌ءُ الحَيَاةِ: من سُقُوْطِ الوَلَدِ إلىٰ وَقْتِ مَوْتِهِ.

و رَجُلٌ ظَمْ‌ءٌ: و هو الذي لا تَلْقَاه إلَّا و هو يَرىٰ (5) أنَّ إبِلَه لا تَرْوىٰ.

و في المَثَلِ (6): «ما بَقِيَ من الأمْرِ إلَّا ظِمْ‌ءُ حِمَارٍ» أي شَيْ‌ءٌ يَسِيْرٌ.

و الظَّمْآنُ من صِفَةِ الوَجْهِ: المُعَرَّقُ (7) القَلِيْلُ اللَّحْمِ.

و العَيْنُ الظَّمْأىٰ: التي لَيْسَ علىٰ جُفُوْنِها لَحْمٌ.

و الفَرَسُ إذا أُضْمِرَ يُقال: أُظْمِئَ إظْمَاءً و ظُمِّئَ تَظْمِئَةً، فهو مُظَمَّأٌ.

و رِيْحٌ ظَمْأىٰ: حارَّةٌ لَيْسَ فيها نَدىً.

و ظَمَاءَةُ (8) الرَّجُلِ: سُوْءُ خُلُقِه و لُؤْمُ ضَرِيْبَتِه.

و جاءَ في الحَدِيث (9): «المَسْقَوِيُّ» «المَظْمَئِيُّ» و هو من الأرضِ: التي تَسْقِيه السَّمَاءُ، و المَسْقَوِيُّ: الذي يُسْقىٰ بالسَّيْحِ.

ظأم (10):

ظَأْمُ التَّيْسِ و ظَأْبُه: صَوْتُه (11).

و الظَّأْمُ و الظَّأْبُ: السَّلِفُ (12).

و ظَأَمْتُ المَرْأةَ: نَكَحْتها.

____________

(5) كذا الضبط في الأصل و ك، و ضُبط في م بضم الياء مبنياً للمجهول.

(6) ورد في أمثال أبي عبيد: 119 و التّهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: 2/ 222 و العباب و اللسان و القاموس، و في بعضها: ما بقي منه إلَّا قدر ظم‌ء الحمار، و في الأساس: اقصر من ظم‌ء الحمار.

(7) في م: المعروف.

(8) في الأصل و ك: و ظَمْأَةُ، و ما أثبتناه من م و المعجمات و نصِّ التّكملة و العباب.

(9) ورد في غريب أبي عبيد: 4/ 139 و الفائق: 1/ 397 و اللسان و التاج.

(10) لم يرد هذا التّركيب في العين، و لم ينبه المؤلف على ذلك. و ورد في المقاييس و الصحاح و التّكملة و اللسان و القاموس.

(11) في م: صوبه.

(12) ضُبطت الكلمة فيما تقدم في تركيب (ظأب) بكسرٍ فسكون، و هنا بفتحٍ فكسر، و كلاهما صواب.

50

بابُ اللَّفِيْف

الظَّيّانُ: شَيْ‌ءٌ من العَسَلِ، و تَصْغِيْرُه ظُيَيّانُ و ظُوَيّانُ. و ياسَمِيْنُ البَرِّ، و قد يُهْمَزُ.

و الظَّيّانُ- أيضاً-: نَبَاتٌ يكونُ من ناحِيَةِ اليَمَنِ. و الأرْضُ التي [321/ أ] يَنْبُتُ بها: مَظْيَاةٌ و مَظْوَاةٌ، الواحِدَةُ ظَيّانَةٌ. و أدِيْمٌ مُظَيّاً: دُبغَ بذلك.

و الظّاءُ: حَرْفٌ من حُرُوْفِ الهِجَاءِ. و كَلِمَةٌ مُظَيّاةٌ، و تَصْغِيْرُها ظُيَيّانَةٌ.

و الظَّأْظَأَةُ: حِكايَةُ بَعْضِ كَلَامِ الأعْلَمِ الشَّفَةِ و الأهْتَمِ الثَّنَايا.

و الظَّأْظَاءُ: صَوْتُ التَّيْسِ إذا نَبَّ.

و يقولونَ: أخَذَ بكَظَمي و ظَيّا (1) بعَيْشي: أي آذَاني.

و الظِّيَّةُ (2): الجِيْفَةُ (3) أوَّلَ ما تَتَفَقَّأُ.

____________

(1) كذا في الأُصول. و في القاموس: ظَيَّأَه تَظْيِيئاً غَمَّهُ.

(2) ضُبطت الكلمة في الأُصول بفتح الظاء، و ما أثبتناه هو ضبط التّكملة و القاموس و نصُّ التاج.

(3) في الأصل و م: الحيفة، و في ك: الخيفة، و المثبت من التّكملة و القاموس.

51

بابُ الرُّبَاعِيِّ (1)

البَنْظَرُ (2) و البَيْظَرُ و البَظْرُ (3): واحِدٌ.

و التَّبَظْرُمُ (4): الانْتِفَاخُ. و أنْ يَضَعَ الرَّجُلُ لِسَانَه تَحْتَ الشَّفَةِ العُلْيَا.

و الحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَه (5)

____________

(1) لم يرد (باب الرباعي) في العين، و لم ينبِّه المؤلّف على ذلك.

(2) هكذا ضُبطت الكلمة في الأُصول، و تقدّمت في (بظر)، و يُراجَع ما علَّقناه على هذا الضبط.

(3) سقطت كلمة (و البظر) من ك.

(4) كذا في الأُصول، و لم يرد ذلك في المعجمات، و المذكور فيها البرطمة- بالطاء المهملة- بمعنىٰ الانتفاخ غضباً، و التَّبرطُم و الابْرِنْطام بمعنىٰ التغَضُّب.

(5) كذا في الأصل و ك، و في م: «الحمد للّٰه، و صلواته على رسوله محمّد و آله و أصحابه».

52

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

53

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*

حَرْفُ الذّال

54

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}