موسوعة طبقات الفقهاء‌ - ج4

- الشيخ جعفر السبحاني المزيد...
380 /
1

الجزء الرابع في فقهاء القرن الرابع

تأليف: اللجنة العلمية في مؤسسة الامام الصادق (عليه السلام) إشراف: العلامة الفقيه جعفر السبحاني‌

2

(وَ مٰا كٰانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لٰا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة 122)

3

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

4

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

5

[الفقهاء الذين نظفر لهم بترجمة وافية]

1227 أبو إسحاق المَرْوَزِي (1)

(- .. 340 ه) إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق المروزي، الشافعي.

مولده بمرو الشاهجان، و إقامته ببغداد.

تفقّه على أبي العباس بن سُريج، و أبي سعيد الاصْطَخْريّ، و درّس و أفتى مدة طويلة ببغداد، و انتهت إليه رئاسة المذهب بها، ثمّ تحوّل في أواخر عمره إلى مصر، فقرأ بجامعها كتاباً صنّفه هو في السنّة.

وقد تخرّج عليه جماعة من الفقهاء منهم: أبو حامد أحمد بن بشر المروزي، و أبو زيد محمد بن أحمد بن عبد اللّه المروزي.

و صنّف كتباً منها: شرح مختصر المزني، و الفصول في معرفة الأُصول، و الشروط و الوثائق، و و الخصوص و العموم.

توفّي ب‍ مصر سنة- أربعين و ثلاثمائة، و دفن بالقرب من ضريح الشافعي.

____________

(1) فهرست ابن النديم 313، تاريخ بغداد 6- 11 برقم 3040، طبقات الفقهاء للشيرازي 112، معجم البلدان 5- 116، وفيات الاعيان 1- 26، تاريخ الإسلام (حوادث 331 350) 187 برقم 308، سير أعلام النبلاء 15- 429 برقم 240، العبر 2- 59، مرآة الجنان 2- 331، النجوم الزاهرة 3- 307، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1- 105 برقم 51، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 66، كشف الظنون 2- 1635، شذرات الذهب 2- 355، الاعلام للزركلي 1- 28، معجم المؤلفين 1- 3.

6

1228 ابن شاقلا (1)

(315- 369 ه) إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان، أبو إسحاق البغدادي البزّاز، المعروف بابن شاقلا، أحد شيوخ الحنابلة و فقهائهم.

تفقّه بأبي بكر غلام الخلّال، و سمع من: دَعلج بن أحمد، و أبي بكر الشافعي، و ابن مالك، و ابن الصواف، و ابن شاصو، و عبد العزيز بن محمد اللؤلؤيّ، و غيرهم.

روى عنه: أبو حفص العكبري، و أحمد بن عثمان الكبشي، و عبد العزيز غلام الزجّاج.

و كان كثير الرواية، عارفاً بأُصول و فروع المذهب، و كان له حلقتا درس.

توفّي سنة- تسع و ستّين و ثلاثمائة، وله أربع و خمسون سنة.

____________

(1) تاريخ بغداد 6- 17 برقم 3048، طبقات الفقهاء للشيرازي 173، طبقات الحنابلة 2- 128 برقم 614، اللباب 2- 176 (الشاقلاني)، تاريخ الإسلام (حوادث 351 380) 412، سير أعلام النبلاء 16- 292 برقم 207، العبر 2- 131، الوافي بالوفيات 5- 310 برقم 2381، المنهج الأَحمد 2- 63، شذرات الذهب 3- 68.

7

1229 إبراهيم بن أحمد المعدِّل (1)

(324- 393 ه) إبراهيم بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد اللّه، أبو إسحاق الطَبَري، المُقري، أحد الشهود ببغداد و غيرها.

ولد سنة أربع و عشرين و ثلاثمائة.

و سكن بغداد و حدّث بها عن: إسماعيل الصفّار، و علي السُّتُوري، و أحمد بن سليمان العباداني، و غيرهم.

حدّث عنه: القاضيان أبو العلاء الواسطي، و أبو القاسم التنوخي، و الحسن ابن أبي الفضل الشرمقاني.

و روى عنه الطَبَري في «دلائل الامامة»، و روى هو عن زيد بن محمد بن جعفر الكوفي، و أبي الفرج الأَصفهاني، و علي بن عمر بن الحسن بن علي السيّاري، و غيرهم.

و كان فقيهاً على مذهب مالك من المعدّلين، و كان كريماً مفضلًا على أهل العلم، و داره مَجْمع أهل القرآن و الحديث.

____________

(1) تاريخ بغداد 6- 19 برقم 3053، معالم العلماء 7 برقم 29، المنتظم لابن الجوزي 15- 38 برقم 2978، تاريخ الإسلام (حوادث 400) 381 280، العبر 2- 184، تذكرة الحفّاظ 3- 1026، الوافي بالوفيات 5- 303 برقم 2366، البداية و النهاية 11- 355، النجوم الزاهرة 4- 209، شذرات الذهب 3- 142، أعيان الشيعة 2- 110، طبقات أعلام الشيعة 1- 1، مستدركات علم رجال الحديث 1- 116، قاموس الرجال 1- 110.

8

و هو ممّن أخذ عن علماء الشيعة و أخذ عنه علماؤهم (1).

قال الخطيب البغدادي: خرّج له الدارقطني خمسمائة جزء.

و قال ابن شهر آشوب: له كتاب المناقب.

روي أنّ الشريفَ الرضيّ قرأ عليه القرآن (و هو شاب) فقال له يوماً: أيُّها الشريف أين مقامك؟ فقال: في دار أبي بباب محول، فقال له: مثلك لا يقيم بدار أبيه، و نحله الدار التي بالبركة في الكرخ، فامتنع الرضي، و قال: لم أقبل من غير أبي قطّ شيئاً، فقال له: حقّي عليك أعظم، لَانّي حفظتك كتاب اللّه، فقبلها.

توفّي سنة- ثلاث و تسعين و ثلاثمائة.

1230 إبراهيم بن إسماعيل الموسوي (2)

(- .. 399 ه) إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليمها السَّلام، أبو جعفر الحسيني الموسوي، المكّي، القاضي، الخطيب.

حدّث عن: أبي سعيد ابن الاعرابي، و محمد بن الحسين الآجُريّ.

و رحل إلى دمشق، و حدّث بها و بمكّة.

حدّث عنه: أبو علي الاهوازي، و رشأ بن نظيف، و علي الحنائي، و آخرون.

و كان قاضي الحرمين.

توفّي سنة- تسع و تسعين و ثلاثمائة.

____________

(1) طبقات أعلام الشيعة: 1- 1.

(2) مختصر تاريخ دمشق 4- 33 برقم 15، تاريخ الإسلام (حوادث 400) 381 368، تهذيب تاريخ دمشق 2- 200، أعيان الشيعة 2- 251.

9

1231 إبراهيم بن جابر (1)

(235- 310 ه) أبو إسحاق البغدادي، أحد فقهاء المذهب الظاهري (2).

حدّث عن: الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، و الحسين بن أبي الربيع الجرجاني، و أحمد بن منصور الرمادي، و عباس بن محمّد الدوري، و محمّد بن عبد الملك الدقيقي، و حمدان بن علي الورّاق.

روى عنه: أبو بكر أحمد بن محمّد بن هارون الخلّال، و أبو القاسم الطبراني، و عبيد اللّه بن عبد الرحمن الزهري.

صنّف كتاب «الاختلاف»، لم يُعمل أكبر منه و الظاهرية تستحسنه.

توفِّي في- ربيع الآخر سنة عشر و ثلاثمائة، وله خمس و سبعون سنة.

____________

(1) فهرست ابن النديم 319، حلية الاولياء 6 2079- 53، سير أعلام النبلاء 14- 285، طبقات الشافعية للاسنوي 1- 168 برقم 308، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1- 87، كشف الظنون 2- 1386، معجم المؤلفين 1- 17.

(2) و ذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية، و لا يوجد له مستند سوى نقل أبي حامد و الدارمي عنه أقوالًا في كتابيهما، و هو لا يدلّ على مطلوبه.

وقد صرّح ابن النديم بانّه من علماء الظاهرية و أكابرهم.

10

1232 إبراهيم بن حبيب السَّقَطيّ (1)

(- .. 391 ه) أبو إسحاق البصري، الطبريّ، أحد الفقهاء على مذهب ابن جرير الطبري، و يقال إنّما قيل لِابراهيم هذا الطبري لَانّه كان ينتحل مذهبه.

و كان حافظاً محدّثاً.

صنّف من الكتب: جامع الفقه، و لوامع الأُمور، و الرسالة، و كتاب التأريخ موصولًا بكتاب ابن جرير، في أخباره و أخبار أصحابه.

توفّي سنة- إحدى و تسعين و ثلاثمائة.

1233 إبراهيم بن حمّاد (2)

(240، 242- 323 ه) ابن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد الازدي بالولاء، أبو إسحاق (3)

____________

(1) فهرست ابن النديم 342، كشف الظنون 2- 1568، هدية العارفين 1- 7، معجم المؤلفين 1- 19.

(2) فهرست ابن النديم 296، تاريخ بغداد 6- 61 برقم 3093، المنتظم لابن الجوزي 13- 352 برقم 2343، تاريخ الإسلام (حوادث 330) 321 124 برقم 114، سير أعلام النبلاء 15- 35 برقم 19، النجوم الزاهرة 3- 249، شجرة النور الزكيّة 78 برقم 132.

(3) و في شجرة النور: أبو الازهر.

11

البصري.

ولد سنة أربعين و مائتين، و قيل: اثنتين و أربعين.

و أخذ فقه المالكية عن عمّه القاضي إسماعيل.

و سمع من: علي بن مسلم الطوسي، و زيد بن أخزم، و الحسن بن عرفة، و علي ابن حرب الطائي، و غيرهم.

حدّث عنه: يوسف بن عمر القواس، أبو الحسن الدارقُطني، و أبو طاهر المخلِّص، و أبو حفص بن شاهين، و آخرون.

و صنّف كتاب اتّفاق الحسن و مالك.

و قال ابن النديم: له من الكتب: كتاب الردّ على الشافعي، و كتاب الجنائز، و كتاب الجهاد، و كتاب دلائل النبوّة.

توفّي سنة- ثلاث و عشرين و ثلاثمائة.

1234 إبراهيم بن محمّد النيسابوري (1)

(- .. 308 ه) إبراهيم بن محمّد بن سفيان، أبو إسحاق النيسابوري.

تلمَّذ على أيّوب بن الحسن الحنفي.

____________

(1) الكامل في التأريخ 8- 123، تاريخ الإسلام (حوادث 320) 301 228 برقم 373، سير أعلام النبلاء 14- 311، العبر 1- 453، دول الإسلام 168، الوافي بالوفيات 6- 128 برقم 2565، مرآة الجنان 2- 249، البداية و النهاية 11- 140، الجواهر المضيّة 1- 46 برقم 44، شذرات الذهب 2- 252.

12

و لازم مسلم بن الحجّاج مدّةً، و سمع منه «الصحيح» (1).

و سمع من: سفيان بن وكيع، و عمرو بن عبد اللّه الاودي، و محمّد بن مقاتل الرازي، و موسى بن نصر، و محمّد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، و محمّد بن أسلم الطوسي، و غيرهم.

حدَّث عنه: أحمد بن هارون الفقيه، و القاضي عبد الحميد بن عبد الرحمن، و محمد بن أحمد بن شعيب، و أبو الفضل محمد بن إبراهيم، و محمد بن عيسى الجلودي، و آخرون.

و كان فقيهاً، زاهداً.

توفِّي في- رجب سنة ثمان و ثلاثمائة.

1235 نِفْطَوَيْه (2)

(244- 322، 323 ه) إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان العَتَكي (3) الازْدي، أبو عبد اللّه‌

____________

(1) قال الذهبي في سيره: سمع «الصحيح» من مسلم بفوت.

أي: فاته السماع في بعضه.

(2) فهرست ابن النديم 127، تاريخ بغداد 6- 159 برقم 3205، المنتظم لابن الجوزي 13- 350 برقم 2342، معجم الأُدباء 1- 254 برقم 31، وفيات الاعيان 1- 47 برقم 12، تاريخ الإسلام (حوادث 330) 321 125 برقم 115، سير أعلام النبلاء 15- 75 برقم 42، ميزان الاعتدال 1- 64 برقم 210، الوافي بالوفيات 6- 130 برقم 2569، مرآة الجنان 2- 287، البداية و النهاية 11- 195، لسان الميزان 1- 109 برقم 327، بغية الوعاة 1- 428 برقم 868، شذرات الذهب 2- 298، روضات الجنات 1- 154 برقم 36، أعيان الشيعة 2- 220، الكنى و الأَلقاب 3- 261، طبقات أعلام الشيعة 1- 5، الاعلام للزركلي 1- 61، معجم المؤلفين 1- 102.

(3) نسبة إلى العتيك بن الازد أحد أجداد المهلّب بن أبي صفرة.

13

الواسطي، المعروف ب (نفطويه) النحوي، سكن بغداد.

ولد بواسط سنة أربع و أربعين و مائتين.

و أخذ العربية عن ثعلب و المبرَّد و محمّد بن الجهم.

و سمع من: داود بن علي الظاهري، و عبد اللّه بن إسحاق بن سلام، و عباس ابن محمّد الدوري، و محمد بن عبد الملك الدقيقي، و غيرهم.

روى عنه: المعافى بن زكريا، و أبو عبيد اللّه المرزباني، و أبو الفرج الأَصفهاني، و ابن حيّويه، و أحمد بن إبراهيم بن شاذان، و عدّة.

و كان عالماً بالنحو و اللغة و الحديث، فقيهاً، حافظاً للسير و أيّام الناس و التواريخ.

ذكر الذهبي في سيره أنّه تفقّه على داود، و صار رأساً في رأي أهل الظاهر.

و في فهرست ابن النديم أنّه كان يتعاطى الكلام على مذهب الناشئ (1) [و الناشئ من متكلمي الشيعة].

و أشار ابن حجر في لسان الميزان إلى تشيّعه، فقال: قال مسلمة: كانت فيه شيعية.

و كان ينكر الاشتقاق و له في إبطاله مصنّف، و يخلط نحو الكوفيين بنحو البصريّين.

و من شعره:

كمْ قد ظفرتُ بمَنْ أهوى فيمنعني * * *منه الحياءُ و خوفُ اللّه و الحذَرُ

و كمْ خلوتُ بمَنْ أهوى فيقنعني * * *منه الفكاهةُ و التحديثُ و النَظَرُ

____________

(1) ص 258، ترجمة الواسطي محمّد بن زيد.

14

أهوى المِلاحَ و أهوى أنْ أجالسهمْ * * *و ليس لي من حرامٍ منهُمُ وطَرُ

كذلك الحبُّ لا إتيان معصيةٍ * * *لا خيرَ في لذّةٍ من بعدها سَقَرُ

و له من التصانيف: التأريخ، و غريب القرآن، و المقنع في النحو، و الشهادات، و أمثال القرآن، و البارع، و كتاب الاستثناء و الشروط في القراءات، و غيرها.

توفِّي سنة- ثلاث و عشرين و ثلاثمائة، و قيل- اثنتين و عشرين.

1236 إبراهيم بن محمّد بن معروف (1)

(...)

أبو إسحاق المَذاريّ (2) أحد شيوخ الشيعة.

روى عن أبي علي محمد بن همّام (المتوفى 332 أو 336 ه)، و طبقته.

روى عنه: أحمد بن عبد الواحد البزاز، المعروف بابن عبدون، و بابن الحاشر (المتوفى 423 ه).

و كان صاحب حديث و روايات.

صنّف كتاب «مناسك الحجّ»، رواه عنه أحمد بن عبدون، و كتاب «المزار» رواه عنه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري.

____________

(1) رجال النجاشي 1- 95 برقم 22، رجال الطوسي 451 برقم 76، فهرست الطوسي 30 برقم 11، رجال ابن داود 18 برقم 34، رجال العلامة الحلي 5- 14، لسان الميزان 1- 110 برقم 328، نقد الرجال 13 برقم 103، مجمع الرجال 1- 69، جامع الرواة 1- 32، وسائل الشيعة 20- 122 برقم 40، هداية المحدثين 168، تنقيح المقال 1- 23 برقم 195، أعيان الشيعة 2- 219، طبقات أعلام الشيعة 1- 5، الذريعة 20- 316 برقم 3176، معجم رجال الحديث 1- 287 برقم 277، قاموس الرجال 1- 197.

(2) هذه النسبة إلى (مذار) و هي بلدة بين واسط و البصرة.

15

1237 إبراهيم بن نجيح (1)

(- .. 313 ه) ابن إبراهيم بن محمّد الزُّهري بالولاء، أبو القاسم الكوفي، نزيل بغداد.

روى عن: أبيه و عن محمد بن إسحاق البكّائي.

روى عنه: محمّد بن المظفّر، و أبو الحسن الجراحي.

و كان فقيهاً، حافظاً.

صنّف كتاباً في السنن.

توفّي ببغداد سنة- ثلاث عشرة و ثلاثمائة، و حُمل إلى الكوفة.

1238 إبراهيم بن هانىَ المُهَلَّبيّ (2)

(- .. 301 ه) إبراهيم بن هانىَ بن خالد بن يزيد المُهَلَّبيّ، أبو عمران الجرجاني، الشافعيّ.

روى عن: عبد اللّه بن عبد الرحمن السّمرقندي، و أحمد بن منصور الرمادي،

____________

(1) تاريخ بغداد 6- 198 برقم 3255، المنتظم لابن الجوزي 13- 250 برقم 2221، تاريخ الإسلام (حوادث 320) 301 450 برقم 90.

(2) تاريخ جرجان 133 برقم 139، الانساب للسمعاني 5- 419، اللباب 3- 276، تاريخ الإسلام (حوادث 320) 301 58 برقم 18، سير أعلام النبلاء 14- 194 برقم 109.

16

و يعقوب بن إسحاق القُلُوسيّ، و غيرهم.

روى عنه: إبراهيم بن موسى السّهميّ، و أبو أحمد بن عدي، و أبو بكر الاسماعيلي، و غيرهم.

و تفقّه به الاسماعيلي و جماعة.

نعته الذهبي في سيره بأنّه شيخ الشافعية بجرجان.

توفّي سنة- إحدى و ثلاثمائة.

1239 أبو الطيّب الرّازي (1)

(...)

كان من أجلّة المتكلّمين و الفقهاء.

صنّف كتباً كثيرة في الامامة و الفقه و غيرهما من الاخبار.

و له كتاب زيارة الامام الرضا- (عليه السلام)- و فضله (2).

و كان أُستاذ أبي محمد العلوي (3) المتوفّى سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة.

____________

(1) فهرست الطوسي 221 برقم 874، معالم العلماء 139 برقم 967، رجال ابن داود 401 برقم 57، رجال العلامة الحلي 188 برقم 16، نقد الرجال 391، مجمع الرجال 7- 57، جامع الرواة 2- 396، وسائل الشيعة 20- 377 برقم 1354، الوجيزة 171، هداية المحدثين 287، بهجة الآمال 7- 432، تنقيح المقال 3- 22 في الكنى، أعيان الشيعة 2- 370، طبقات أعلام الشيعة 1- 13، الذريعة 12- 79 برقم 543، معجم رجال الحديث 21- 201 برقم 14414، قاموس الرجال 10- 109.

(2) نحواً من مائتي ورقة.

(3) هو الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن أبو محمد العلوي المعروف ب (ابن أخي طاهر).

النجاشي: 1- 182، رقم 147.

17

1240 أبو عبد اللّه بن ثابت (1)

(...)

ذكره أبو غالب الزراري (2) في ضمن جماعة، قال بأنّه سمع منهم، و أنّهم كانوا (فقهاء، ثقات في حديثهم، كثيري الرواية).

و استظهر العلّامة الطهراني أنّه: محمّد بن أحمد بن ثابت بن كنانة، الذي يروي عنه علي بن حاتم، و ابن عقدة (المتوفى 333 ه)، و هو يروي عن الحسن بن محمّد بن سماعة (المتوفى 263 ه) كتبه، و عن محمّد بن بكر بن جناح، و القاسم بن محمّد بن حسين بن حازم.

1241 القاضي أبو عبد اللّه الجعفي (3)

(...)

هو من مشايخ أبي العباس النجاشي (المتوفى 450 ه)، ذكره في رجاله بكنيته كثيراً، و روى عنه، و وصفه بالقاضي.

روى عن الحافظ أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة، كُتبَ عدة من‌

____________

(1) رسالة أبي غالب الزراري 150، تنقيح المقال 3- 24) فصل الكنى)، طبقات أعلام الشيعة 1- 234 و 235، معجم رجال الحديث 21- 221 برقم 14471، قاموس الرجال 10 برقم 120.

(2) هو أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الشيباني (285 368 ه).

(3) رياض العلماء 2- 65، أعيان الشيعة 3- 123، طبقات أعلام الشيعة 2- 23، مستدركات علم رجال الحديث 1- 454 برقم 1608.

18

أعلام الامامية، منها: كتاب النوادر لَابان بن محمد البجلي المعروف بسندي البزاز، و كتاب عبد اللّه بن طلحة النهدي، و كتاب عبد اللّه بن الفضل النوفلي، و كتاب عبد اللّه بن يحيى الكاهلي، و غيرها (1).

و قد رواها عن أبي عبد اللّه الجعفي أبو العباس النجاشي.

أقول: استظهر السيد بحر العلوم في فوائده اتحاد المترجم مع أحمد بن محمد ابن عبد اللّه الجعفي، و فيه نظر (2).

وقد بقي المترجم فيما يظهر إلى أواخر القرن الرابع لرواية النجاشي (المولود 372 ه) عنه، و لروايته هو عن ابن عقدة (المتوفى 333 ه).

1242 أبو القاسم بن الجلّاب (3)

(- .. 378 ه) البصري، وقد اختلِفَ في اسمه فقيل: عبيد اللّه بن الحسن، و قيل: عبد الرحمن بن عبيد اللّه، و قيل غير ذلك.

____________

(1) راجع في هذه الاسماء على الترتيب، رجال النجاشي، التراجم: 10، 586، 583، 578.

(2) لَانّ النجاشي روى عن القاضي أبي عبد اللّه الجعفي كثيراً، و لم يرو عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه الجعفي، نعم سمع منه، و ذكره مرّة واحدة كما في ترجمته لمحمد بن سلمة بن أرتبيل.

ثمّ إنّ السيد بحر العلوم نقل في ترجمة أحمد بن محمد بن عبيد اللّه رواية النجاشي عنه، و هذا وهم، لَانّ النجاشي روى عن أحمد بن محمد بن عبيد اللّه و هو ابن عياش الجوهري المكنى بأبي عبد اللّه، لا هذا.

(3) بقات الفقهاء للشيرازي 168، ترتيب المدارك: 4- 605، تاريخ الإسلام (سنة 351 380) 628، سير أعلام النبلاء: 16- 383 برقم 275، العبر: 2- 153، الديباج المذهب: 1- 461، النجوم الزاهرة: 4- 154، كشف الظنون: 1- 427، شذرات الذهب: 3- 93، إيضاح المكنون: 1- 301، هدية العارفين: 1- 447، معجم المؤلفين: 6- 238.

19

تفقّه بالقاضي الابهري.

و تفقّه به القاضي أبو محمد بن نصر الطائفي، و ابن أخيه المسدّد بن أحمد.

قال فيه الذهبي: كان أفقه المالكية في زمانه بعد الابهريّ.

صنّف كتاب «التفريع» في المذهب، و كتاباً في مسائل الخلاف.

توفّي منصرفه من الحجّ سنة- ثمان و سبعين و ثلاثمائة.

1243 أبو القاسم الحديثي (1)

(- .. كان حياً 363 ه) (2) قال ابن النديم: رأيته و كان زاهداً ظاهر الخشوع غير مظهر لمذهبه، و كان من أكابر الشراة و فقهائهم.

و له من الكتب: الجامع في الفقه، أحكام اللّه عزّ و جلّ، و الامامة، و الوعد و الوعيد، و التحريم و التحليل، و و التحكيم في اللّه جلّ اسمه.

1244 أبو محمّد الحسيني (3)

(- .. كان حياً 363 ه) عدّه الشيخ المفيد من فقهاء عصره (و هو سنة ثلاث و ستّين و ثلاثمائة)،

____________

(1) فهرست ابن النديم 344، معجم المؤلفين: 8- 97.

(2) و هي سنة الفراغ من تأليف «الفهرست» لابن النديم.

(3) رياض العلماء 5- 518، أعيان الشيعة 2- 424.

20

و رواته و فضلائه، من الّذين أفتوا بنقصان شهر رمضان عن الثلاثين، قائلًا: سيّدنا، و شيخنا، الشريف الزكيّ، أبو محمد الحسيني أدام اللّه عزّه.

وقد احتمل أنّه هو أبو محمّد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد بن علي ابن أبي طالب- (عليه السلام)- العلوي المحمّدي.

و هو بعيد (1).

1245 أحمد بن إبراهيم الصَّيمريّ (2)

(...)

أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الصَّيمريّ، من ولد عبيد بن عازب أخي البراء ابن عازب الانصاري، يُكنى أبا عبد اللّه، أصله من الكوفة، و سكن بغداد.

و كان محدِّثاً، ثقةً، صحيح الاعتقاد.

صنّف كُتُباً، منها: الاشربة ما حُلِّل منها و ما حُرِّم، و الفضائل، و الضياء في تاريخ الأَئمّة- (عليهم السلام)-، و و النوادر.

____________

(1) و ذلك لَانّ هذا كان حياً سنة (363 ه)، فمن البعيد أن يبقى إلى زمن النجاشي (المتوفى سنة 450 ه) فيدركه و يقرأ عليه، كما نصّ على ذلك في ترجمة الحسن بن أحمد بن القاسم.

رجال النجاشي: 1- 183 برقم 150.

و ممّا يعضد ذلك أنّ المترجم حسيني، و ذاك محمدي، من ولد محمد بن الحنفية.

(2) رجال النجاشي 1- 221 برقم 201، رجال الطوسي 445 برقم 41، فهرست الطوسي 56 برقم 96، معالم العلماء 19 برقم 87، رجال ابن داود 21 برقم 51، رجال العلامة الحلي 17 برقم 24، نقد الرجال 17 برقم 2، مجمع الرجال 1- 85، جامع الرواة 1- 39، وسائل الشيعة 20- 125 برقم 57، بهجة الآمال 2- 5، تنقيح المقال 1- 46 برقم 272، طبقات أعلام الشيعة 1- 18، الجامع في الرجال 1- 85، معجم رجال الحديث 2- 17 برقم 383 و 384 و 2- 23 برقم 395، قاموس الرجال 1- 245، معجم المؤلفين 1- 138.

21

روى عنه جميع كتبه و رواياته: الشيخ المفيد (المتوفى 413 ه)، و ابن الغضائري، و أحمد بن عبدون، و غيرهم.

و كان رفيق التلعكبري (المتوفى 385 ه)، فكانا يجتمعان و يتذاكران، وقد روى كلّ منهما عن الآخر.

1246 الاسماعيلي (1)

(277- 371 ه) أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العبّاس، أبو بكر الجرجاني، المعروف بالاسماعيلي، أحد كبار فقهاء الشافعية.

ولد سنة سبع و سبعين و مائتين.

و رحل، فسمع كثيراً، و جمع بين الفقه و الحديث، و صنّف.

روى عن: يوسف بن يعقوب القاضي، و أحمد بن محمد بن مسروق، و محمّد ابن يحيى المروزي، و جعفر بن محمّد الفريابي، و مطيّن، و محمّد بن عثمان بن أبي‌

____________

(1) تاريخ جرجان 108 برقم 98، طبقات الفقهاء للشيرازي 116، الانساب للسمعاني 1- 152، المنتظم لابن الجوزي 14- 281 برقم 2765، اللباب 1- 58، تاريخ الإسلام (حوادث 380) 351 489، سير أعلام النبلاء 16- 292 برقم 208، العبر 2- 137 برقم 371، تذكرة الحفّاظ 3- 947 برقم 897، الوافي بالوفيات 6- 213 برقم 2678، مرآة الجنان 2- 396، طبقات الشافعية الكبرى 3- 7 برقم 73، البداية و النهاية 11- 317، النجوم الزاهرة 4- 140، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1- 136 برقم 93، طبقات الحفّاظ 382 برقم 865، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 95، كشف الظنون 2- 1735، شذرات الذهب 3- 72، هدية العارفين 1- 66، الاعلام للزركلي 1- 86.

22

شيبة، و الفضل بن الحُباب الجُمحي، و عبد اللّه بن ناجية، و أبي يعلى الموصلي، و البغوي، و السرّاج، و غيرهم ببغداد و الكوفة و البصرة و الانبار و الاهواز و الموصل.

حدّث عنه: الحاكم، و أبو بكر البرقاني، و حمزة السهمي، و أبو سعيد النقّاش، و محمّد بن إدريس الجرجرائي، و عبد الرحمن بن محمد الفارسي سبطه، و عبد الصمد ابن منير العدل، و آخرون.

أخذ عنه الفقه ولده أبو سعد إسماعيل، و فقهاء جرجان.

و صنّف: مسند عمر، و المستخرج على الصحيح، و المعجم الذي ضمّ نحو ثلاثمائة شيخٍ.

توفّي سنة- إحدى و سبعين و ثلاثمائة.

1247 أحمد بن إبراهيم الحسني (1)

(- .. 353 ه) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود ابن الحسن بن الحسن المجتبى- (عليه السلام)-، أبو العبّاس الهاشمي الحسني.

حدّث عن: أبي زيد عيسى بن محمّد العلوي، و عبد الرحمن بن أبي حامد، و يحيى بن محمّد بن الهادي.

و كان فقيهاً، مناظراً.

قال الجنداري: و كان إمامياً ثمّ رجع إلى مذهب الزيدية و قيل لم يرجع.

____________

(1) تراجم الرجال 3، معجم المؤلفين 1- 136.

23

له مؤلفات، منها: شرح الاحكام، و مسلسل الاحاديث، و شرح الابانة و المصابيح.

توفي سنة- ثلاث و خمسين و ثلاثمائة.

1248 أحمد بن إبراهيم بن معلّى (1)

(- .. بعد 350 ه) ابن أسد العَمّي (2) أبو بشر البصري، مستملي أبي أحمد الجلودي.

أخذ عن الجلودي، و سمع كتبه كلّها، و رواها عنه.

و روى أيضاً عن محمّد بن زكريا الغلابي.

روى عنه: أبو طالب عبد اللّه بن أحمد الانباري جميع كتبه و رواياته،

____________

(1) و قيل: أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد المعلّى، و قيل: أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى.

فهرست ابن النديم 293، رجال النجاشي 1- 244 برقم 237، رجال الطوسي 445 برقم 44، فهرست الطوسي 54 برقم 90، معالم العلماء 186 برقم 81، رجال ابن داود 21 برقم 50، رجال العلامة الحلي 16 برقم 20، ايضاح الاشتباه 108 برقم 78، نقد الرجال 17 برقم 5، مجمع الرجال 1- 86 و 88، جامع الرواة 1- 40، وسائل الشيعة 20- 125 برقم 58، بهجة الآمال 2- 9، تنقيح المقال 1- 46 برقم 274، أعيان الشيعة 2- 467، تأسيس الشيعة 380، طبقات أعلام الشيعة 1- 17، الذريعة 20- 160 برقم 2385، معجم رجال الحديث 2- 18 برقم 385 و 392، قاموس الرجال 1 248- 246.

(2) يُنسب إلى (العَم) و هو: مرّة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، و هم الّذين انقطعوا بفارس عن بني تميم.

24

و التلعكبري إجازةً و لم يلقَهُ، و محمّد بن وهبان الدبيلي، و أحمد بن محمد بن رميح النسوي، و الحسين بن حصين العمي، و غيرهم.

و كان فقيهاً، متكلِّماً، مؤرِّخاً، حسن التصنيف، كثير الرواية.

لهُ مصنّفات كثيرة، منها: التأريخ الكبير و الصغير، و مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)، و أخبار صاحب الزنج، و أخبار السيد الحميري و شعره، و عجائب العالم، و و مِحَن الأَنبياء و الأَوصياء و الأَولياء، و غيرها.

توفِّي- بعد الخمسين و ثلاثمائة.

1249 أحمد بن إبراهيم النوبَخْتيّ (1)

(- .. كان حياً قبل 326 ه) أحمد بن إبراهيم بن نوبخت، أبو عبد اللّه (2) النوبختيّ، صهر الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمريّ على ابنته أُمّ كلثوم.

كان من أعلام المتكلّمين، و شيوخ أهل الفقه و الحديث، و من أعيان بني نوبخت.

اختص بأبي جعفر العمرىّ السفير الثاني للِامام المهدي (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)، و لما توفي اختص بالسفير الثالث أبي القاسم الحسين بن روح (3)، و كان يكتب له المسائل التي تخرج أجوبتها على يده.

____________

(1) الغيبة للطوسي 373 و 374، أعيان الشيعة 2- 472، تأسيس الشيعة 372، مستدركات علم رجال الحديث 1- 244 برقم 643، الجامع في الرجال 1- 88.

(2) و قيل: أبو جعفر.

(3) المتوفى (326 ه).

25

1250 أحمد بن القاصّ (1)

(- .. 335 ه) أحمد بن أبي أحمد الطَّبَري، أبو العبّاس المعروف بابن القاصّ (2) الشافعي.

تلمّذ لَابي العبّاس بن سريج، و تفقّه به.

و حدَّث عن: أبي خليفة الجُمَحي و محمّد بن عبد اللّه المطيّن الحضرمي، و محمد بن عثمان بن أبي شيبة، و يوسف بن يعقوب القاضي، و عبد اللّه بن ناجية، و غيرهم.

أقام بطبرستان، و أخذ عنه جماعة، ثمّ انتقل بأخرة إلى طَرَسوس، و يقال إنّه تولّى القضاء بها.

تفقّه به أبو علي الزّجاجي، و غيره.

____________

(1) طبقات الفقهاء للشيرازي 111، الانساب للسمعاني 4- 430، تهذيب الاسماء و اللغات 2- 252 برقم 378، وفيات الاعيان 1- 68 برقم 22، تاريخ الإسلام (حوادث 350) 331 121 برقم 162، سير أعلام النبلاء 15- 371 برقم 192، العبر 2- 50، دول الإسلام 189، الوافي بالوفيات 6- 227 برقم 2696، مرآة الجنان 2- 319، طبقات الشافعية الكبرى 3- 59 برقم 105، البداية و النهاية 11- 232، النجوم الزاهرة 3- 294، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1- 106 برقم 52، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 65، كشف الظنون 47 و 479 و 760 و 1219 و ..، شذرات الذهب 2- 339، معجم المؤلفين 5- 58.

(2) عرف والده بالقاص لَانّه كان يقص الاخبار و الآثار.

لكن السمعاني جعله هو القاص، قال: إنّما سمّي بذلك لدخوله ديار الديلم و وعظه بها و تذكيره.

26

و صنّف كُتُباً، منها: المفتاح، و أدب القاضي، و المواقيت، و و التلخيص.

ذُكرت له أقوال في الفقه، منها: أنّ رجلًا حمل ثوراً إلى رجل آخر، فخوَّفه بعض اللصوص بالقتل إن لم يسلّم لهم الثور، فسلّمه لهم حفاظاً على نفسه، فاختلف العلماء في الغرامة.

قال ابن القاص: الغرامة على حامله لَانّه افتدى نفسه بمال الغير.

توفِّي ابن القاص بطرسوس سنة- خمس و ثلاثين و ثلاثمائة.

1251 أحمد بن إدريس (1)

(- .. 306 ه) ابن أحمد (2)، أبو علي الاشعري القمّي، من كبار فقهاء الشيعة و ثقات محدّثيهم، و أحد مشايخ الكليني.

أدرك الامام أبا محمد الحسن العسكري- (عليه السلام)- (3) و لم يرو عنه.

____________

(1) رجال النجاشي 1- 236 برقم 226، رجال الطوسي 428 برقم 16 و 444 برقم 37، فهرست الطوسي 50 برقم 81، معالم العلماء 15 برقم 72، رجال ابن داود 23 برقم 57، رجال العلامة الحلي 16 برقم 14، لسان الميزان 1- 136 برقم 422، نقد الرجال 17 برقم 10، مجمع الرجال 1- 93، جامع الرواة 1- 40، الوجيزة 144، تنقيح المقال 1- 49 برقم 292، أعيان الشيعة 2- 477، طبقات أعلام الشيعة 1- 19، الذريعة 24- 319 برقم 1657، معجم رجال الحديث 2- 38 برقم 425 و 426 و 427، قاموس الرجال 1- 259.

(2) و في لسان الميزان نقلًا عن «تاريخ الري»: أحمد بن إدريس بن زكريا بن طهمان.

و فيه أنّ المترجم قدم الرّيّ مجتازاً إلى مكة فمات بين مكة و الكوفة.

(3) كانت إمامته- (عليه السلام)- من سنة (254 ه) إلى سنة (260 ه).

27

روى عن:

محمد بن أبي الصهبان كثيراً، و إبراهيم بن هاشم القمّي، و أحمد ابن محمد بن خالد البرقي، و سلمة بن الخطاب، و عمران بن موسى الخشاب، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري، و محمد بن علي بن محبوب، و أحمد بن إسحاق القمّيّ، و غيرهم.

و كان كثير الحديث.

روى عنه: أبو عبد اللّه محمد بن الحسين البَزوْفَريّ، و عليّ بن الحسين بن بابويه والد الصدوق، و محمد بن الحسن بن الوليد، و ابنه الحسن بن أحمد، و علي بن حاتم القزويني، و الحسن بن حمزة العلوي، و محمد بن السندي، و آخرون.

و أكثر عنه ثقة الإسلام الكليني، فروى عنه في «الكافي» ما يزيد على تسعمائة و تسعة و عشرين مورداً (1) من روايات أئمّة العترة الطاهرة (عليهم السلام) في مختلف أبواب الفقه و الحديث.

و قال التلعكبري: سمعت منه أحاديث يسيرة في دار ابن همام.

صنّف أبو علي الاشعري كتاب «النوادر».

و هو كتاب كبير كثير الفائدة.

وله كتاب «المقْت و التوبيخ» ذكره ابن شهر آشوب في «معالم العلماء».

توفّي بالقرعاء في طريق مكة من جهة الكوفة سنة- ستٍ و ثلاثمائة.

____________

(1) للمترجم روايات كثيرة بلغت ألفاً و مائتين و أحد عشر مورداً، منها تسعمائة و تسعة و عشرون مورداً بعنوان (أبي علي الاشعري) وقد روى الكليني جميع هذه الموارد عنه، و مائتان و ثمانون مورداً بعنوان (أحمد بن إدريس) رواها عنه الكليني و غيره، و موردان بعنوان (أحمد بن إدريس القمّي).

28

1252 أحمد بن إسحاق الصِّبْغي (1)

(258- 342 ه) أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد النيسابوري، أبو بكر الصِّبْغي الشافعيّ.

ولد سنة ثمان و خمسين و مائتين.

و سمع من: إسماعيل بن قتيبة، و الفضل بن محمد الشَّعْراني، و يوسف بن يعقوب القزويني، و القاضي إسماعيل بن إسحاق الازدي، و محمّد بن أيوب البجلي، و غيرهم بنيسابور و العراق و الحجاز و الرَّي.

روى عنه: أبو عبد اللّه الحاكم، و أبو أحمد الحاكم، و محمد بن إبراهيم الجُرجاني، و أبو بكر الاسماعيلي، و آخرون.

وقد أفتى بنيسابور زمناً طويلًا، و صنّف كتباً في الفقه و الكلام.

فمن كتبه: المبسوط في الفقه، و الاسماء و الصفات و الأَحكام.

و من مسائله الفقهية: أنّ المأموم إذا لم يقرأ الفاتحة، و أدرك الامام و هو راكع، لا يكون مدركاً للركعة.

توفّي الصِّبغي سنة- اثنتين و أربعين و ثلاثمائة.

____________

(1) الانساب للسمعاني 3- 521، التدوين في أخبار قزوين 2 برقم 141، تاريخ الإسلام (حوادث 350) 331 256 برقم 413، سير أعلام النبلاء 15- 483 برقم 274، العبر 2- 63، دول الإسلام 191، الوافي بالوفيات 6- 239 برقم 2715، مرآة الجنان 2- 334، طبقات الشافعية الكبرى 3- 9 برقم 75، النجوم الزاهرة 3- 310، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1- 122 برقم 71، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 69، شذرات الذهب 2- 361، الاعلام للزركلي 1- 95، معجم المؤلفين 1- 160.

29

1253 أحمد بن إسحاق بن بهلول (1)

(231- 318 ه) ابن حسّان التَّنُوخي، القاضي أبو جعفر الانباري، الحنفي.

ولد بالانبار سنة إحدى و ثلاثين و مائتين.

سمع: أبا كريب، و محمّد بن زنبور المكّي، و يعقوب الدَّوْرَقي، و أباه إسحاق، و محمد بن المثنّى اليعفري، و أبا سعيد الاشج، و غيرهم.

حدّث عنه: الدارَقُطني، و ابن شاهين، و محمد بن إسماعيل الورّاق، و أبو طاهر بن مخلّص، و آخرون.

و لي قضاء الانبار و هيت من قبل الموفّق سنة ست و سبعين و مائتين، و قلّده المقتدر القضاء بمدينة المنصور سنة ست و تسعين، فاستمرّ قاضياً عليها عشرين سنة، ثمَّ عُزِل قبل موته بعام.

و كان عالماً بفقه المذهب الحنفي، و ربّما خالفه، أديباً، شاعراً، حافظاً للسير و الأَخبار.

____________

(1) تاريخ بغداد 4- 30 برقم 1635، المنتظم لابن الجوزي 13- 292 برقم 2280، معجم الأُدباء 2- 138 برقم 18، الكامل في التأريخ 8- 223، تاريخ الإسلام (حوادث 301 320) 554 برقم 344، سير أعلام النبلاء 14- 497 برقم 281، العبر 1- 476، الوافي بالوفيات 6- 235 برقم 2711، البداية و النهاية 11- 177، الجواهر المضيّة 1- 57 برقم 74، بغية الوعاة 1- 295 برقم 541، كشف الظنون 1- 46 و 457 و ..، شذرات الذهب 2- 276، هدية العارفين 1- 58، معجم المؤلفين 1- 160.

30

من كتبه: الناسخ و المنسوخ، و أدب القضاء، و النحو على مذهب الكوفيّين.

و من شعره:

رأيتُ العيبَ يلصَقُ بالمعالي * * *لُصوق الحِبْر في لِفْق الثياب

و يخفى في الدني‌ء فلا تراهُ * * *كما يخفى السوادُ على الاهاب

و له أيضاً:

إلى كم تَخدمُ الدنيا * * *و قد جُزْتَ الثمانينا

إذا لم تكُ مجنوناً * * *فقد فُقْتَ المجانينا

توفِّي سنة- ثمان عشرة و ثلاثمائة.

1254 أحمد بن إسماعيل (1)

(...)

الفقيه (2)، الراوي لكتاب الامامة من تصنيف علي بن محمد الجعفري.

روى عنه أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري (3) إجازةً.

____________

(1) رجال الطوسي 446 برقم 50، معالم العلماء 24 برقم 116، رجال ابن داود 24 برقم 60، نقد الرجال 18 برقم 14، مجمع الرجال 1- 98، جامع الرواة 1- 43، تنقيح المقال 1- 51 برقم 298، أعيان الشيعة 2- 480، طبقات أعلام الشيعة 1- 20، الجامع في الرجال 1- 95، معجم رجال الحديث 2- 53 برقم 443، قاموس الرجال 1- 267.

(2) وصفه بذلك الشيخ الطوسي في رجاله.

(3) المتوفى سنة (385 ه).

31

1255 أحمد بن بشر (1)

(- .. 362 ه) ابن عامر (2) العامريّ، القاضي أبو حامد المَرْوروذيّ، نزيل البصرة، أحد كبار الشافعيّة.

تفقّه بأبي إسحاق المَرْوَزِيّ، و صنّف «الجامع» في الفقه، و شرح مختصر المزنيّ، و صنّف في الأُصول.

و كان نزل البصرة و درّس بها، و تخرج به جماعة، منهم: أبو إسحاق المِهراني، و أبو الفيّاض البصري، و أبو حيّان التوحيدي.

قال أبو حيّان التوحيدي: كان أبو حامد كثير العلم، غزير الحفظ، قيّماً بالسِّيَر، و كان يزعم أنّ السّير بحر الفتيا، و خِزانة القضاء، و على قدر اطِّلاع الفقيه عليها يكون استنباطه.

توفّي أبو حامد سنة- اثنتين و ستين و ثلاثمائة.

____________

(1) فهرست ابن النديم 315، طبقات الفقهاء للشيرازي 114، معجم البلدان 5- 112، وفيات الاعيان 1- 69، تاريخ الإسلام (حوادث 380) 351 287، سير أعلام النبلاء 16- 166 برقم 121، العبر 2- 113، الوافي بالوفيات 6- 265 برقم 2755، مرآة الجنان 2- 375، طبقات الشافعية الكبرى 3- 12 برقم 76، البداية و النهاية 11- 223، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1- 137 برقم 94، شذرات الذهب 3- 40، هدية العارفين 1- 66، الاعلام للزركلي 1- 104.

(2) و في «طبقات الفقهاء» و «وفيات الاعيان»: أحمد بن عامر بن بشر.

32

1256 أحمد بن بشر التُّجيبي (1)

(- .. 327 ه) أحمد بن بشر بن محمّد بن إسماعيل بن بشر التجيبي، أبو عمر القرطبي، يعرف بابن الاغبس.

سمع من: ابن وضّاح، و الخُشَني، و مطرِّف بن قيس، و عبيد اللّه بن يحيى، و غيرهم.

و كان عارفاً بلسان العرب و لغاتها، مشاوراً في الاحكام.

و كان يفتي على مذهب الشافعي، و يميل إلى النظر و الحجّة.

توفّي سنة- سبع و عشرين و ثلاثمائة.

1257 أحمد بن بَيْطير (2)

(- .. 303 ه) الفقيه المالكي أبو القاسم القرطبي.

____________

(1) تاريخ علماء الاندلس 1- 79 برقم 102، جذوة المقتبس 1- 188 برقم 198، بغية الملتمس 1- 217 برقم 387، تاريخ الإسلام (حوادث 330) 321 199 برقم 307.

(2) تاريخ علماء الاندلس 1- 69 برقم 77، ترتيب المدارك 3- 141 ضمن ترجمة محمد بن يوسف بن مطروح، الديباج المذهّب 1- 155 برقم 23.

33

سمع من: محمّد بن وضّاح، و محمد بن يوسف بن مطروح، و ابن القزّاز، و غيرهم.

و رحل حاجا، فسمع من علي بن عبد العزيز، و أبي يعقوب الأَيْلي.

و كان مشاوراً في الاحكام، عاقداً للشروط.

توفّي في الطاعون سنة- ثلاث و ثلاثمائة.

1258 أحمد بن جعفر البزوفري (1)

(- .. بعد 365 ه) أحمد بن جعفر بن سفيان بن خالد، أبو علي البَزَوْفَري (2) شيخ ابن الغضائري.

و هو ابن عمّ الفقيه أبي عبد اللّه الحسين بن علي بن سفيان.

روى عن: أبي علي أحمد بن إدريس الاشعري (المتوفى 306 ه)، و حمُيد بن زياد بن حماد (المتوفى 310 ه).

روى عنه: محمد بن محمد بن النعمان المعروف بالمفيد، و هارون بن موسى التلعكبري، و سمع منه سنة (365 ه)، وله منه إجازة.

و روى عنه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري كتب عدّة من الاعلام، منها: «الزكاة» لحماد بن عيسى الجهني، و «الفرائض» لرفاعة بن موسى الاسدي،

____________

(1) رجال النجاشي 1- 345 برقم 379 و 380 برقم 436 و 2- 71 برقم 657، رجال الطوسي 443 برقم 35، نقد الرجال 18 برقم 23، مجمع الرجال 1- 99، جامع الرواة 1- 43، هداية المحدثين 14، تنقيح المقال 1- 52 برقم 309، أعيان الشيعة 2- 490، طبقات أعلام الشيعة 1- 21، معجم رجال الحديث 2- 59 برقم 466 و 60 برقم 468، قاموس الرجال 1- 271.

(2) نسبة إلى بزوفَر: قرية كبيرة قرب واسط و بغداد في غربىّ دجلة.

انظر معجم البلدان: 1- 412.

34

و «الصلاة» لعلي بن الحسن بن رباط البجلي، و «الصلاة» لمحمد بن موسى خوراء، و جميع كتب (1) حميد بن زياد، و غيرها كثير (2).

روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الاحكام».

1259 أحمد بن الحسين البَرْدَعي (3)

(- .. 317 ه) يكنّى أبا سعيد، من فقهاء الحنفية و متكلّمي المعتزلة.

أخذ العلم عن أبي علي الدقّاق، و موسى بن نصر.

و أخذ عنه أبو الحسن الكرخي، و أبو طاهر الدبّاس، و أبو عمرو الطبري.

و صنّف «مسائل الخلاف» فيما اختلف به الحنفية مع الشافعي.

دخل بغداد حاجا، و ناظر داود الظاهري، ثمّ أقام بها سنين كثيرة يدرّس، ثمّ خرج إلى الحجّ، فقُتل في وقعة القرامطة مع الحاجّ سنة- سبع عشرة و ثلاثمائة.

____________

(1) و هي: الجامع في أنواع الشرائع، الخمس، الدعاء، الرجال، من روى عن الصادق- (عليه السلام)-، الفرائض، الدلائل، ذمّ من خالف الحقّ و أهله، فضل العلم و العلماء، الثلاث و الأَربع، النوادر.

رجال النجاشي: 1- 321 برقم 337.

(2) انظر رجال النجاشي، التراجم: 351، 379، 428، 556 ..

(3) نسبة إلى بَرْدَعة و قيل بَرْذَعة بالذال المعجمة: بلد في أقصى أذربيجان.

معجم البلدان: 1- 379.

فهرست ابن النديم 307، تاريخ بغداد 4- 99 برقم 1751، طبقات الفقهاء للشيرازي 141، تاريخ الإسلام (حوادث 320) 301 528 برقم 281، سير أعلام النبلاء 14- 456، العبر 1- 474، الوافي بالوفيات 6- 333 برقم 2836، مرآة الجنان 2- 274، الجواهر المضيّة 1- 66 برقم 104، طبقات المعتزلة 101، النجوم الزاهرة 3- 226، شذرات الذهب 2- 275، الاعلام للزركلي 1- 114.

35

1260 أحمد بن الحسين الفارسي (1)

(- .. حدود 350 ه) أحمد بن الحسين بن سهل، أبو بكر الفارسي (2) الشافعي.

تفقّه على ابن سُريج (3).

و صنّف كتباً على مذهب الشافعي، منها: عيون المسائل في نصوص الشافعي، و الأُصول، و الانتقاد على المزني، و الخلاف معه.

وقد نقلت أقواله في أبواب مختلفة من الفقه، منها: أنّ الكلب الاسود لا يصحّ صيده كما هو مذهب ابن حنبل.

توفّي في- حدود سنة خمسين و ثلاثمائة على قول الاكثر، و قال بعضهم: إنّه توفي في سنة- خمس و ثلاثمائة أي قبل ابن سريج المتوفى سنة ست و ثلاثمائة.

و قَطَعَ السبكي بأنّه توفِّي بعد ابن سريج.

____________

(1) تاريخ الإسلام (حوادث 350) 331 456 برقم 856، الوافي بالوفيات 6- 335 برقم 2839، طبقات الشافعية الكبرى 2- 184، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1- 123 برقم 72، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 75، كشف الظنون 2- 1188، الاعلام للزركلي 1- 114، معجم المؤلفين 1- 192.

(2) و يوجد (أبو بكر الفارسي) غير هذا، و هو محمد بن أحمد بن علي، تولّى قضاء بلاد فارس، و توفّي سنة (361 ه)، و هو شافعي أيضاً.

(3) و ذكر بعضهم أنّه تفقّه على المُزني (المتوفى 264 ه) و أنّه أوّل من درّس مذهب الشافعي ببلخ، برواية المزني، و يوافق هذا قول من قال: إنّ أبا بكر الفارسي توفي سنة خمس و ثلاثمائة، قبل ابن سريج.

36

1261 ابن الطَّبَري (1)

(- .. 377 ه) أحمد بن الحسين بن علي، أبو حامد المَرْوَزيّ، يُعرف بابن الطَّبريّ، الحنفيّ، أصله من هَمَدان، فعُرف بالهَمَداني أيضاً.

تفقّه ببغداد على أبي الحسن الكرخيّ، و ببلْخ على أبي القاسم الصفار.

و سمع: أبا العباس الدغولي، و مكي بن عبدان، و أحمد بن الخضر المروزيّ، و غيرهم.

و كان ورد بغداد في حداثته، ثمّ عاد إلى خراسان فولي بها قضاء القضاة، ثمّ دخل بغداد وقد علت سنّه فحدّث بها.

و أقام ببخارى فمات بها.

روى عنه: أبو بكر البرقانيّ، و القاضي أبو العلاء الواسطيّ، و محمّد بن المؤمل الانباريّ، و آخرون.

قال أبو سعد الادريسي: كان من الفقهاء الكبار لَاهل الرأي، كتب الحديث الكثير، و خرّج و صنّف التأريخ.

توفّي سنة- سبع و سبعين و ثلاثمائة، و قيل:- سنة ثلاث و سبعين.

____________

(1) تاريخ بغداد 4- 107 برقم 1765، المنتظم لابن الجوزي 14- 323 برقم 2829، الكامل في التأريخ 9- 51، تاريخ الإسلام (حوادث 380) 351 534، الوافي بالوفيات 6- 347 برقم 2842، البداية و النهاية 11- 326، الجواهر المضيّة 1- 65 برقم 103، هدية العارفين 1- 98، الاعلام للزركلي 1- 115، معجم المؤلفين 1- 207.

37

1262 أحمد بن حمدان الرازيّ (1)

(- .. 322 ه) أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي اللّيثي، أبو حاتم الرازيّ، من دُعاة الاسماعيلية و مصنّفيهم.

كان من أهل العلم و الأَدب و المعرفة باللغة.

سمع حديثاً كثيراً.

و صنّف: الجامع في الفقه، و الزينة في فقه اللغة و المصطلحات، و الاصلاح، و أعلام النبوّة.

توفّي سنة- اثنتين و عشرين و ثلاثمائة.

1263 ابن الجبّاب (2)

(246- 322 ه) أحمد بن خالد بن يزيد بن محمّد، أبو عمر القرطبي، المعروف بابن‌

____________

(1) فهرست ابن النديم 282، لسان الميزان 1- 164، رياض العلماء 5- 434، أعيان الشيعة 2- 583، الاعلام للزركلي 1- 119، معجم المؤلفين 1- 211.

(2) تاريخ علماء الاندلس 1- 76 برقم 94، جذوة المقتبس 1- 192 برقم 205، بغية الملتمس 1- 221 برقم 397، تاريخ الإسلام (حوادث 330) 321 97 برقم 54، سير أعلام النبلاء 15- 240 برقم 95، العبر 2- 16، تذكرة الحفّاظ 3- 815 برقم 802، الوافي بالوفيات 6- 371 برقم 2870، مرآة الجنان 2- 285، النجوم الزاهرة 3- 247، طبقات الحفّاظ 341 برقم 772، شذرات الذهب 2- 293، شجرة النور الزكيّة 1- 87 برقم 182، الاعلام للزركلي 1- 120، معجم المؤلفين 1- 214.

38

الجبّاب (1).

ولد سنة ست و أربعين و مائتين.

و سمع من: بقيّ بن مخلّد، و محمد بن وضّاح، و إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، و علي بن عبد العزيز البغوي.

حدّث عنه: ولده محمد، و محمد بن محمد بن أبي دُليم، و عبد اللّه بن محمد الباجي، و محمد بن عيشون.

و كان من كبار فقهاء المالكية، حافظاً، كثير الحديث، وله رحلة إلى المشرق.

صنّف: مسند مالك بن أنس، و الصلاة، و الإِيمان، و و قصص الانبياء.

توفّي سنة- اثنتين و عشرين و ثلاثمائة.

1264 أحمد بن داود القُمِّي (2)

(...)

أحمد بن داود بن علي، أبو الحسين القمّي، والد الفقيه محمد (3) بن أحمد.

____________

(1) نسبة إلى بيع الجِباب.

(2) رجال النجاشي 1- 242 برقم 233، فهرست الطوسي 53 برقم 87، معالم العلماء 17 برقم 78، رجال ابن داود 27 برقم 74، رجال العلامة الحلي 16 برقم 17، نقد الرجال 22، مجمع الرجال 1- 115، جامع الرواة 1- 50، وسائل الشيعة 20- 128 برقم 75، هداية المحدثين 172، بهجة الآمال 2- 59، تنقيح المقال 1- 61 برقم 357، أعيان الشيعة 2- 587، الذريعة 24- 320 برقم 1660، معجم رجال الحديث 2- 110 برقم 555 و 558، قاموس الرجال 1- 310.

(3) المتوفى (368 ه).

39

صحِبَ أبا الحسن علي بن الحسين بن بابويه (1) و هو في طبقته، و روى عنه، و عن علي بن الحسن بن فضّال، و محمّد بن جعفر المؤدب، و محمد بن عبد اللّه الحميري، و محمد بن الحسن الصفّار (2).

روى عنه: ابنه محمّد بن أحمد بن داود شيخ القمّيين في زمانه.

و كان محدِّثاً، ثقةً، كثير الحديث.

صنَّف كتاب النوادر، و هو كتابٌ كثير الفوائد.

و وقع في إسناد عدّة من الروايات عن أئمّة أهل البيت- (عليهم السلام)-، تبلغ واحداً و عشرين مورداً، منها، ما رواه بسنده إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنّه قال: كلُّ ما كان على الانسان أو معه ممّا لا يجوز الصلاة فيه وحده فلا بأس أن يصلِّي فيه و إن كان فيه قذر، مثل القلنسوة و التكّة و الكمرة و النعل و الخفَّين و ما أشبه ذلك (3).

1265 أحمد بن سعيد بن إبراهيم (4)

(320- 399 ه) الهَمْداني، أبو عمر القرطبيّ، المالكيّ، يُعرف بابن الهنديّ.

مولده في سنة عشرين و ثلاثمائة.

____________

(1) المتوفى (329 ه).

(2) المتوفى (290 ه).

(3) تهذيب الاحكام: ج 1، باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات، الحديث 810.

(4) ترتيب المدارك 4- 649، الصلة لابن بشكوال 1- 42 برقم 21، تاريخ الإسلام (حوادث 400) 381 363، الديباج المذهّب 1- 173 برقم 45، هدية العارفين 1- 69، الاعلام للزركلي 1- 232.

40

روى عن: قاسم بن أصبغ، و وهب بن مَسرة، و عبد اللّه بن محمّد بن أبي دُلَيْم، و آخرين.

قال ابن عفيف: كان حافظاً للفقه، و حافظاً لَاخبار أهل الأندلس، بصيراً بعقد الوثائق.

صنّف كتاباً كبيراً في علم الشروط و الوثائق، شحنه كما يقول ابن مفرج بالخبر و الحكم، و الأَمثال، و النوادر، و الشعر، و الفوائد، و الحجج.

و على كتابه هذا كان اعتماد الحكام و المفتين و أهل الشروط بالاندلس و المغرب (1).

توفّي سنة- تسع و تسعين و ثلاثمائة.

1266 أبو بكر النجّاد (2)

(253- 348 ه) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل، أبو بكر البغدادي النجّاد، أحد كبار الحنابلة.

ولد سنة ثلاث و خمسين و مائتين.

____________

(1) ترتيب المدارك: 4- 649.

(2) تاريخ بغداد 4- 189 برقم 1879، طبقات الفقهاء للشيرازي 172، طبقات الحنابلة 2- 7 برقم 581، الانساب للسمعاني 5- 457، المنتظم لابن الجوزي 14- 118 برقم 2586، تاريخ الإسلام (حوادث 350) 331 392 برقم 650، سير أعلام النبلاء 15- 502 برقم 285، العبر 2- 78، تذكرة الحفّاظ 3- 868 برقم 838، ميزان الاعتدال 1- 101 برقم 396، الوافي بالوفيات 6- 400 برقم 2913، مرآة الجنان 2- 342، البداية و النهاية 11- 249، لسان الميزان 1- 180 برقم 576، شذرات الذهب 2- 376، الاعلام للزركلي 1- 131، معجم المؤلفين 1- 235.

41

و سمع من: أبي داود السّجستاني وقد ارتحل إليه، و أحمد بن مُلاعب، و إسماعيل القاضي، و أبي بكر بن أبي الدنيا، و إبراهيم الحرْبي، و الكُديمي، و محمد ابن إسماعيل الترمذي، و مطيّن، و عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، و غيرهم.

حدّث عنه: أبو بكر القطيعي، و ابن شاهين، و الدارقطني، و ابن مَندة، و أبو عبد اللّه الحاكم، و ابن رزقويه، و أبو علي بن شاذان، و آخرون.

وقد اتسعت رواياته، و انتشرت أحاديثه.

و كانت له حلقتان بجامع المنصور، إحداهما للافتاء، و الأُخرى للِاملاء.

صنّف كتاب الخلاف، و كتاباً كبيراً في السنن.

هذا، وقد حكى الخطيب البغدادي عن الدارقطني أنّه قال: حدّث أبو بكر النجّاد من كتاب غيره بما لم يكن في أُصوله.

ثمّ علّق قائلًا: كان قد كفّ بصره في آخر عمره، فلعلّ بعض طلبة الحديث قرأ عليه ذلك.

توفّي في- ذي الحجّة سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة.

1267 ابن حذلم القاضي (1)

(حدود 258- 347 ه) أحمد بن سليمان بن أيّوب بن داود بن عبد اللّه بن حَذْلَم الأَسَدي، أبو الحسن‌

____________

(1) الاكمال لابن مأكولا 2- 406، مختصر تاريخ دمشق 3- 91 برقم 115، تاريخ الإسلام (حوادث 350) 331 371 برقم 613، سير أعلام النبلاء 15- 514 برقم 290، العبر 2- 76، دول الإسلام 193، الوافي بالوفيات 6- 405 برقم 2922، النجوم الزاهرة 3- 320، شذرات الذهب 2- 374.

42

الدمشقي، مفتيها و قاضيها.

حدّث عن: أبيه، و بكّار بن قتيبة، و يزيد بن عبد الصمد، و سعد بن محمّد البيروتي، و أبي زرعة الدمشقي، و الحسن بن جرير الصوري، و غيرهم.

حدّث عنه: تمام الرازي، و أبو عبد اللّه بن مندة، و الحسين بن معاذ الداراني، و عبد الرحمن بن أبي نصر، آخرون.

و كانت له حلقة في جامع دمشق يدرّس فيها فقه الاوزاعي، و هو آخر من درّسه.

وقد ولي قضاء دمشق نيابةً عن الحسين بن عيسى بن هَرْوان، ثمّ وَلِيَه نيابةً عن محمد بن أحمد الذُّهْلي.

توفِّي سنة- سبع و أربعين و ثلاثمائة، وله تسع و ثمانون سنة.

1268 أحمد بن سهل (1)

(- .. 340 ه) الفقيه (2) أبو حامد البَلْخيّ.

روى عن: محمّد بن الفضل البلخي، و محمّد بن أسلم قاضي سمرقند.

روى عنه: حفيده عبد اللّه بن محمّد بن أحمد، و عبد اللّه بن محمّد بن شاه السمرقندي.

قال أبو سعد الادريسي: كان فاضلًا من أصحاب الرأي، سكن سمرقند.

توفّي سنة- أربعين و ثلاثمائة.

____________

(1) الجواهر المضيّة 1- 69 برقم 113.

(2) نعته بذلك صاحب «الجواهر المضيّة».

43

1269 النّسائي (1)

(215- 303 ه) أحمد بن شعيب بن علي بن سنان، الحافظ أبو عبد الرحمن النَّسائي ولد بنَسا (مدينة بخراسان) في سنة خمس عشرة و مائتين، و رحل في طلب العلم إلى نيسابور و العراق و الشام و الحجاز، ثمّ سكن بزقاق القناديل في مصر.

سمع من: قتيبة بن سعيد، و أحمد بن مَنيع، و هشام بن عمّار، و إسحاق بن راهويه، و علي بن حُجر، و عمّار بن خالد الواسطي، و نصر بن علي الجَهضمي، و هنّاد بن السّريّ، و يعقوب الدورقي، و عمرو بن زرارة الكلابي، و طائفة.

حدّث عنه: أبو جعفر الطَّحاوي، و أبو بكر الحداد الشافعي، و أبو القاسم الطّبراني، و الحسن بن رَشيق، و محمّد بن عبد اللّه بن حيّويه النيسابوري، و أبو علي النيسابوري، و غيرهم كثير.

____________

(1) الانساب للسمعاني 5- 484، المنتظم لابن الجوزي 13- 155 برقم 2112، الكامل في التأريخ 8- 96، وفيات الاعيان 1- 77 برقم 29، تاريخ الإسلام (حوادث 301 320) 105 برقم 117، سير أعلام النبلاء 14- 125 برقم 67، العبر 1- 444، تذكرة الحفّاظ 2- 698 برقم 719، الوافي بالوفيات 6- 416 برقم 2934، مرآة الجنان 2- 240،، طبقات الشافعية الكبرى 3- 14 برقم 80، البداية و النهاية 11- 131، غاية النهاية 1- 61 برقم 264، النجوم الزاهرة 3- 188، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1- 88 برقم 33، تهذيب التهذيب 1- 36 برقم 66، تقريب التهذيب 1- 16 برقم 57، طبقات الحفّاظ 306 برقم 694، شذرات الذهب 2- 239، الاعلام للزركلي 1- 171، معجم المؤلفين 1- 244.

44

و كان من كبار علماء الحديث، فقيهاً، حافظاً.

صنف كتباً، منها: السنن الكبرى، و الضعفاء و المتروكون، و خصائص عليّ، و مسند عليّ، و و مسند مالك، و غير ذلك.

قال الدارقطني: النّسائي أفقه مشايخ مصر في عصره و أعرفهم بالصحيح و السقيم، و أعلمهم بالرجال.

و قال الحاكم: كلام النّسائي على فقه الحديث كثير، و مَنْ نظر في سننه تحيّر في حسن كلامه.

و كان قد فارق مصر في آخر عمره، و خرج إلى دمشق، فسُئل عن معاوية و ما روي من فضائله، فقال: أما يرضى معاوية أن يخرج رأساً برأس حتى يُفضّل؟ و في رواية أُخرى: ما أعرف له فضيلة إلّا «لا أشبع اللّه بطنه» (1) فضربوه في الجامع و داسوه، و أُخرج عليلًا، ثمّ حُمل إلى الرملة بفلسطين فمات بها، و ذلك في سنة- ثلاث و ثلاثمائة، و قيل: حُمل إلى مكّة، فدفن بين الصفا و المروة.

قال الذهبي: لم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النّسائي، هو أحذق بالحديث و علله و رجاله من مسلم .. إلّا أنّ فيه قليل تشيّع و انحراف عن خصوم الامام عليّ، كمعاوية و عمرو، و اللّه يسامحه (2).

أقول: إنّ الانحراف عن خصوم الامام علي، إنّما هو انقياد للحقّ، و اتّباع لكتاب اللّه و سنّة النبيّ- صلى اللّٰه عليه و آله و سلم- أ لم يقل اللّه تعالى في كتابه العزيز: (قُلْ لٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ ( (3)

____________

(1) و هو في مسند أبي داود الطيالسي: 359، الحديث 2746.

(2) سير أعلام النبلاء: 14- 133.

(3) الشورى: 23.

45

أ لم يقل رسول اللّه- صلى اللّٰه عليه و آله و سلم- في عليّ- (عليه السلام)-: «مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فَهذا وَليُّه، اللّهُمَّ والِ مَنْ والاه، و عادِ مَنْ عاداه «؟ (1) و من يتصفّح كتب التأريخ يتجلَّ له بوضوح مدى البغض و العداء الذي كان يكنّه معاوية و عمرو و أضرابهما للِامام عليّ، فلقد نازعوه الامر، و ألّبوا عليه، و قادوا ضدّه حرباً شرسةً راح ضحيّتها صحابة أجلّاء و عبّاد أتقياء كعمّار، و ذي الشهادتين، و أُويس القرني، و هاشم المرقال، و محمد بن أبي بكر، و غيرهم كثير.

فأيّ معنى بعد هذا و غيره لقول الذهبي: و اللّه يسامحه؟! ثمّ إنّ معاوية لم يكتف بما فعله في حياة أمير المؤمنين، بل عمد إلى اغتصاب الخلافة، و إلزام الناس بلعن عليّ على المنابر، إلى غير ذلك من الافاعيل المنكرة، حتّى قال الحسن البصري: أربع خصال كنّ في معاوية لو لم يكن فيه إلّا واحدة لكانت موبقة: انتزاؤه على هذه الأُمّة بالسفهاء حتى ابتزّها أمرها بغير مشورة منهم و فيهم بقايا الصحابة و ذوو الفضيلة، و استخلاف ابنه بعده سكّيراً خمّيراً يلبس الحرير و يضرب بالطنابير، و ادّعاؤه زياداً، وقد قال رسول اللّه- صلى اللّٰه عليه و آله و سلم-: الولد للفراش و للعاهر الحجر، و قتله حُجراً، و أصحاب حجر، فيا ويلًا له من حجر و يا ويلًا له من حجر و أصحاب حجر (2)

____________

(1) أخرجه الحاكم في مستدركه: 3- 109، و قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، و لم يخرجاه بطوله، و أخرجه من طريق آخر من حديث سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل.

(2) الكامل لابن الاثير: 3- 487، في حوادث سنة (51 ه)، و تاريخ الطبري: 4- 208.

46

1270 أحمد بن الشيخ بن حَمُّويه (1)

(- .. 343 ه) ابن زهير، أبو نصر الكاسَنيّ، و كاسَن: من قرى نخشب بماوراء النهر.

سمع: أبا الحسين محمد بن طالب، و أبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النَّسَفيّيْن.

و كان أديباً شاعراً، ثمّ تفقّه و صار من كبار الشافعية المناظرين.

صنّف كتاب «تواتر الحجج» في الفقه، و قال في أوّله:

شي‌ءٌ تلالا تلألؤ السُّرُجِ * * *ثمّ تسمّى تواتر الحججِ

مات شاباً بكاسَن سنة- ثلاث و أربعين و ثلاثمائة.

____________

(1) الانساب للسمعاني 5- 16، اللباب 3- 75، إيضاح المكنون 1- 335، معجم المؤلفين 1- 250.

47

1271 ابن الطيالسي (1)

(- .. كان حياً 335 ه) أحمد بن العباس بن محمد بن عبد اللّه الاسدي، أبو يعقوب الصيرفي، المعروف بابن الطيالسي، جدّ الرجالي الكبير أبي العباس أحمد بن علي النجاشي.

سمع أبا الحسن علي بن إبراهيم بن محمد العلوي الجواني، و روى عنه كتاب «الحج» لعلي بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي زين العابدين، الذي رواه كله عن الامام موسى الكاظم- (عليه السلام)-.

روى عنه: ابنه علي، و هارون بن موسى التلعكبري، وله منه إجازة.

و كان من شيوخ الشيعة (2) و فقهائهم (3).

لم نظفر بتاريخ وفاته إلّا أن التلعكبري سمع منه سنة (335 ه) (4)

____________

(1) رجال النجاشي 2- 81، معجم الأُدباء 4- 33 برقم 3276، لسان الميزان 1- 192، أعيان الشيعة 2- 623، طبقات أعلام الشيعة 1- 28، مستدركات علم رجال الحديث 1- 336، معجم رجال الحديث 2 132- 131.

(2) لسان الميزان نقلًا عن ابن النجار.

(3) معجم الأُدباء.

(4) و في لسان الميزان: سنة (339 ه).

48

1272 أحمد بن عبد الرحمن الإِشبيليّ (1)

(293- 379 ه) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر العَبْسي، أبو عمر الإِشبيليّ الاندلسيّ.

ولد سنة ثلاث و تسعين و مائتين.

و سمع من: محمد بن لُبابة، و أحمد بن خالد، و أحمد بن بقيّ بن مخلد، و ابن الاغبس أحمد بن بشر، و محمد بن فُطيس، و ثابت بن حزم، و غيرهم بقرطبة، و إلبيرة، و سرقسطة.

و ارتحل إلى المشرق سنة تسع عشرة، فسمع من أبي جعفر العقيلي، و أبي جعفر الطّحاوي، و ابن الاعرابي، و غيرهم.

ثمّ عاد إلى الاندلس سنة اثنتين و ثلاثين.

صنّف كتاب الاقتصاد في الفقه، و كتاب الإِستبصار في الزُّهد.

و توفي سنة- تسع و سبعين و ثلاثمائة.

____________

(1) الصلة لابن بشكوال 1- 33 برقم 5، تاريخ الإسلام (حوادث 380) 351 641، الديباج المذهّب 1- 193 برقم 70، هدية العارفين 1- 68، إيضاح المكنون 1- 69، الاعلام للزركلي 1- 146، معجم المؤلفين 1- 266.

49

1273 أحمد بن عبد الرحيم القيسي (1)

(...)

أحمد بن عبد الرحيم بن سعد، الفقيه أبو جعفر القيسي.

حدث عن: إسماعيل بن محمد بن إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق- (عليه السلام)-.

حدث عنه: أبو المفضل محمد بن عبد اللّه الشيباني (المتوفى 387 ه) بأُسوان إملاءً من حفظه.

روى عن إسماعيل، عن أبيه محمد عن جده إسحاق بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر] عن أبيه جعفر الصادق] (2) عن آبائه عن علي- (عليه السلام)- قال: سمعت رسول اللّه- صلى اللّٰه عليه و آله و سلم- يقول: بعثت بمكارم الاخلاق و محاسنها (3) و روى عن إسماعيل أيضاً بسنده إلى أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)- قال: أحسن من الصدق قائله، و خير من الخير فاعله (4)

____________

(1) أمالي الطوسي 595 596 المجلس 26، البحار 74- 16، 417- 287، مستدركات علم رجال الحديث 1- 342 برقم 1085.

(2) أضفنا هذه الواسطة لَان السند لا يتم إلّا بها.

(3) أمالي الطوسي: الحديث 1234، و 1233.

(4) أمالي الطوسي: الحديث 1234، و 1233.

50

1274 أبو بكر الدُّوري (1)

(299- 379 ه) أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن جُلِّين، أبو بكر الدوري، الورّاق، أحد مشاهير الامامية.

ولد سنة تسع و تسعين و مائتين، و سمع الحديث و هو ابن أربع عشرة سنة.

روى عن: أبي قيراط كتاب «قضايا أمير المؤمنين- (عليه السلام)-» لعبيد اللّه بن أبي رافع (2) و عن ابن أخي طاهر كتاب «الفرائض عن الصادق (عليه السلام)» لمحمّد بن عمر الزيدي (3) و عن عبد الباقي بن قانع كتابه «السنن عن أهل البيت» (4).

و روى أيضاً عن: محمّد بن عمر الجعابي، و ابن أبي الثلج الكاتب، و أبي‌

____________

(1) رجال النجاشي 1- 223 برقم 203، رجال الطوسي 455 برقم 105، فهرست الطوسي 57 برقم 97، تاريخ بغداد 4- 234 برقم 1952، رجال ابن داود 29 برقم 84، رجال العلامة الحلي 17 برقم 25، تاريخ الإسلام (حوادث 380) 351 641، نقد الرجال 23 برقم 73، مجمع الرجال 1- 120، جامع الرواة 1- 52، وسائل الشيعة 20- 128 برقم 80، هداية المحدثين 173، بهجة الآمال 2- 66، تنقيح المقال 1- 64 برقم 384، أعيان الشيعة 3- 8، طبقات أعلام الشيعة 1- 29، مستدركات علم رجال الحديث 1- 346 برقم 1096، معجم رجال الحديث 2- 136 برقم 629، قاموس الرجال 1- 327.

(2) فهرست الطوسي: 133 برقم 468.

و (أبو قيراط) هو: أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد العلوي الحسني.

(3) فهرست الطوسي: 179 برقم 662.

و (ابن أخي طاهر) هو: أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي.

(4) فهرست الطوسي: 148 برقم 554.