شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج3

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
740 /
1243

الجزء الثالث

حرف الحاء

1244

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1245

باب الحاء و ما بعدها من الحروف في المضاعف

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء

ب

[الحَبُّ]: جمع حَبَّة من البُرِّ و نحوه من الحبوب، قال اللّٰه تعالى: وَ الْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَ الرَّيْحٰانُ (1): قرأ ابن عامر بالنصب في جميع ذلك أي: و خلق الحبَّ ذا العصف و الريحان، و قرأ حمزة و الكسائي بخفض الريحانِ، على معنى و ذو الريحان، و قرأ الباقون بالرفع على العطف على قوله: فِيهٰا فٰاكِهَةٌ.

ت

[الحَتّ]: فرسٌ حتٌّ، بالتاء: أي جواد و الجميع أحتات.

و ظليمٌ حَتٌّ: أي سريع، قال (2):

على حَتِّ البُراية زمخريِّ ال‍ * * * سواعد ظلَّ في شَرْيٍ طوالِ

يصف الظليم. قال أبو عبيدة: حت البُراية: أي خفيف بعد بَرْي السفر إِياه.

و قال القيني: البراية ما يبقى بعد بري السفر إِياه.

د

[الحَدّ]: الحاجز بين الشيئين.

و منتهى كل شي‌ء: حَدُّه.

و حدود اللّٰه عز و جلَّ: الأسباب التي حَدَّها و بَيَّنَها لعباده، و أمرهم أن لا يعتدوها، و لا يقصروا عنها، قال تعالى:

تِلْكَ حُدُودُ اللّٰهِ فَلٰا تَعْتَدُوهٰا (3).

____________

(1) سورة الرحمن 55 الآية 12، و انظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 130).

(2) البيت لحبيب الأعلم الهذلي أخو صخر بن عبد اللّٰه المعروف بالغي، ديوان الهذليين: (2/ 84)، و الجمهرة:

(1/ 39، 3/ 232، 392)، و الصحاح و اللسان و التاج (زمخر). و زمخري السواعد: طويلها.

(3) سورة البقرة 2 من الآية 229.

1246

و حدُّ كل شي‌ء: شَباتُه، كحد السيف، و هو ما رَقَّ من شفرته.

و حَدُّ الرَّجُل: بأسُه.

و حَدُّ الشراب: صلابته، قال الأعشى (1):

و كأسٍ كعين الديكِ باكرتُ حَدَّها * * * بفتيانِ صِدْقٍ و النواقيسُ تُضْرَبُ

و حَدُّ القاذف و الزاني: عذابهما، سمي حدّاً لمنعه عن المعاودة، و أصله مصدر.

و حدود الكواكب في البروج معروفة عند أهل العلم بالنجوم؛ و ذلك أن كل برجٍ من البروج الاثني عشر ثلاثون درجة مقسومة بين الكواكب الخمسة: زُحَل و المشتري و المريخ و الزهرة و عطارد قسمةً مختلفة الدرج، أكثرها له اثنتا عشرة درجة تسمى حَدَّ ذلك الكوكب، و أقلّها له درجتان حَدّ ذلك الكوكب، و لكل كوكبٍ منها قوَّة في حدِّه يقال لذلك الكوب رَبّ الحد يُستدل به على أخلاق المولود و أحواله و طبائعه و باطن أمره.

ر

[الحَرّ]: نقيض البرد، قال اللّٰه تعالى:

قُلْ نٰارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا (2).

ز

و‌

[الحَزّ]: واحد الحزوز في العود و نحوه.

و الحَزّ: الحِيْن، قال أبو ذؤيب (3).

و بأي حَزِّ ملاوة يتقطَّعُ

س

[الحَسّ]: البرد يحرق النبات.

و حَسِّ: كلمةٌ مبنية على الكسر تقال عند التوجع. و يقال: ائت به من حَسِّكَ و بَسِّك: أي من حيث شئت.

____________

(1) ديوانه: (46)، و اللسان (حدد).

(2) سورة التوبة 9 من الآية 81.

(3) أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 5)، و المقاييس: (2/ 8)، و الصحاح و اللسان و التاج (حزر) و صدره:

حَتَّى إِذا جَزَرَت مِياهُ رُزُوْنِهِ

1247

ش

[الحَشّ]: البستان، و لذلك سمي المَخْرَجُ حَشًّا، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين. و‌

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام):

«إِن هذه

الحشوش

مُحْتَضَرة، فإِذا أتى أحدكم الخلاء فليقل

:

أعوذ باللّٰه من الخبث و الخبائث»

. و الحَشّ: جماعة النخيل.

ظ

[الحَظّ]: النصيب، و جمعه حظوظ و أحْظٍ على غير قياس، قال اللّٰه تعالى:

وَ مٰا يُلَقّٰاهٰا إِلّٰا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (2).

و يقال: رجلُ حظ: أي ذو حظ.

ف

[الحفّ]: حفُّ الحائك: خشبةٌ ينسج بها.

ق

[الحق]: نقيض الباطل، قال اللّٰه تعالى:

هُنٰالِكَ الْوَلٰايَةُ لِلّٰهِ الْحَقِّ (3) قرأ أبو عمرو و الكسائي برفع الْحَقُّ على نعت الْوَلٰايَةُ، و قرأ الباقون بالخفض، و قال تعالى:

قٰالَ فَالْحَقُّ وَ الْحَقَّ أَقُولُ (4) قرأ القراء بنصب الأول و الثاني غيرَ عاصم و حمزة فقرأا برفع الأول، و يروى أنها قراءة ابن عباس و مجاهد. قيل في النصب: هو على الإِغراء: أي استمعوا الحقَّ، و قيل: هو بمعنى أَحُقُّ الحقَّ: أي أفعله؛ و قيل: هو بمعنى قلت الحق، و أقول الحق. و أما الرفع‌

____________

(1) هو بهذا اللفظ من حديث زيد بن أرقم عند أبي داود في الطهارة، باب: ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء، رقم (6) و ابن ماجه في الطهارة، باب: ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء، رقم (296) و أحمد في مسنده (4/ 369 و 373).

(2) سورة فصلت 41 من الآية 35.

(3) سورة الكهف: 18 من الآية 44، و انظر قراءتها في فتح القدير: 3/ 278).

(4) سورة ص 38 الآية 84، و انظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 433).

1248

فعند سيبويه و الفراء تقديره: فالحق لأملأنَّ جهنمَ: أي أن أملأ جهنم. و‌

قال ابن عباس:

أي فأنا الحق.

و‌

قال مجاهد:

أي فالحقُّ مني، و أقول الحق.

و العرب تقول:

حَقٌّ لا أفعل ذاك، و هي يمينٌ لهم. قال أبو عُبيد: و يدخلون فيه اللام و يقولون: لحقُّ [لا] (1) أفعل ذاك، يرفعونه بغير تنوين إِذا دخلت اللام.

و الحقّ: ما يستحق، و الجمع: حقوق.

و الحقّ: الصدق.

ل

[الحلّ]: دهن السمسم (2)، و هو معتدلٌ في الحرارة و اليُبس.

م

[الحَمُّ]: ما أذبتَ من الألية. قال:

ضُمّا عليها جانبيها ضمّا * * * ضمَّ عجوز في إِناءٍ حَمّا

و يقال: ما له سمّ و لا حمّ غيرك: أي ما له همٌّ غيرك.

و يقال: ما لي منه حَمٌّ و لا رَمٌّ (3): أي بُدّ.

ي

[الحيُّ]: نقيض الميت.

و الحيُّ الَّذِي لٰا يَمُوتُ: هو اللّٰه عز و جل، و هو من صفات الأزل. تقول: لم يزل اللّٰه حيّاً، و لا يزال، سبحانه.

و الحيّ: واحد أحياء العرب، و هو دون القبيلة.

و حَيّ: من أسماء الرجال.

و يقال: حيَّ إِلى كذا، و حَيَّ على كذا:

____________

(1) ليست في الأصل و لا (لين)، و أُضيفت من بقية النسخ و هو في (نش): «ما»، و في لسان العرب (حقق):

«لَحَقُّ لا آتيك هو يمينٌ للعرب يرفعونها بغير تنوين إِذا جاءت بعد اللام».

(2) و هو: الشيرج، انظر اللسان (حلل) و معجم المصطلحات العلمية و الفنية لخياطة.

(3) جاء في الأمثال: «لا حَمَّ و لا رَمَّ أن أفعل» أي: لا بُدَّ، انظر المثل رقم: (3653) في مجمع الأمثال:

(2/ 240).

1249

أي هَلُمَّ إِليه؛ و منه: حَيّ على الصلاة.

و ليس الحي من المضاعف على الحقيقة، و إِنما كتب فيه على اللفظ.

*** و [فَعْلَة]، بالهاء

ب

[الحَبَّة]: واحدة الحَبّ. و الحبة السوداء (1)، و الحبة الخضراء.

و حَبَّةُ القلب: ثَمَرَتُه، و بعضهم يقول:

سويداؤه، و هما بمعنى.

ر

[الحَرَّة]: أرضٌ ذات حجارة سود، و الجميع: الحَرّات و الحِرار و الإِحَرُّون.

قال (2):

لا خَمْس إِلا جندلُ الإِحَرِّيْن * * * و الخمْس قد جشَّمك الأمرِّيْن

ز

[الحَزَّة]: الحين و السّاعة.

ف

[الحَفَّة]: الخشبة التي يلف عليها الحائك الثوب.

ق

[الحَقَّة]: أخصُّ من الحق، يقال: هذه حَقَّتي: أي حقي.

م

[الحَمَّة]: العين الحارة الماء؛ و‌

في

____________

(1) لعل المراد بالحبة السوداء حبة البركة.

(2) الشاهد من أرجوزة لزيد بن عتاهية التميمي و كان قد فر من صفين لما رأى عظم البلاء فلما وصل الكوفة سألته ابنته عن الخمس مئة التي زادها علي (رضي اللّٰه عنه) لأصحابه من بيت المال، فقال:

إِنّ أباكِ فرَّ يومَ صفين * * * لمّا رأى عكًّا و الأشعريِّيْن

و قيس عيلان الهوازنيين * * * و ابن نميرٍ في سراةِ الكندين

و ذا الكَلاعِ سيِّد اليمانين * * * و حابساً يستنُّ في الطائيين

قال لنفس السوءِ: هل تفرين؟ * * * لا خَمْسَ إِلّا جَنْدَلُ الإِحَرِّين

1250

الحديث (1):

«مَثَلُ العالِم كمثل

الحَمَّة

».

و الحَمَّة: واحدة الحم، و هو ما أذيب من الأَلية.

ن

[الحَنَّة]: حَنَّة الرجل: امرأته، قال (2):

و ليلةٍ ذات سرَىً سَرَيْتُ * * * و لم تصرني حَنَّةٌ و بَيْتُ

(و حَنَّة بنت قاقوذ: اسم أم مريم بنت عمران بن ماتان (عليهما السلام). قاله السجاوندي) (3).

ي

[الحَيَّة]: واحدة الحيّات، يقال للذكر و الأنثى، يقال: هذا حيةٌ ذكَر، و هذه حيةٌ أنثى.

و يقولون: فلانٌ حيةٌ: إِذا كان ذا دهاء.

و من ذلك قيل في العبارة: إِن الحية رجلٌ ذو دهاء، كاتم للعداوة.

و أصل الحية حَيْوَة: فلما التقت واوٌ و ياء، الأولى منهما ساكنة قُلبت الواو ياءً، ثم أُدغمت الياء في الياء، مثل سيِّد و جَيِّد و نحوهما.

و يقال: إِن أصلها من حوْيتُ؛ و‌

في حديث عُبيد بن عُمير:

«إِن الرجل لَيُسأل عن كل شي‌ء حتى عن

حيَّة

أهله»

(4)

يعني كل نفس حية كالدابة و الهرة و نحوهما.

*** و من خفيف هذا الباب

ل

[حَلْ]: زجرٌ للناقة تحث على السير؛ و‌

في حديث (5) ابن عباس:

«إِن

حَلْ

____________

(1) ذكره الزمخشري في الفائق: (1/ 322) بلفظ: «إِنما مَثَل العَالم كالحمَّة في الأرض، يأتيها البُعَداء و يتركها القُرباء، فبينما هم كذلك، إِذا غار ماؤها فانتفع بها قوم و بقي قوم يتفكّنون». أي يتندّمُون و يتعجبون.

(2) الشاهد لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (حنن).

(3) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية و في (لين) متنا، و ليس في بقية النسخ.

(4) لم نقف عليه.

(5) حديث ابن عباس لم نقف عليه.

1251

لتوطئ و تؤذي و تشغل عن ذكر اللّٰه»

يعني كثرة الزجر في الإِفاضة من عرفات. توطئ الناس و تؤذيهم: و أراد المشي بِهَوْن.

*** فُعْلٌ، بضم الفاء

ب

[الحُبّ]: الجرة الضخمة، و الجميع حِببة و حَبّات.

و قيل: الحُبّ: الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروش.

ث

[الحُثّ]، بالثاء معجمةً بثلاث: حطام التبن. عن ابن دريد (1): و يقال: إِن الحُثَّ أيضاً: الرمل الخشن.

ر

[الحُرّ]: خلاف العبد.

و يقال لذَكَر القُماري: ساقُ حُرّ قال (2):

و ما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ * * * دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحةً و ترنُّما

و طِيْنٌ حُرّ: لا رمل فيه.

و حُرُّ الوجه: ما بدا من الوجنة.

و حُرُّ الدار: وَسَطُها.

و حُرُّ كل شي‌ء: أَعْتَقُه.

و الحُرّ: فَرْخ الحمامة، و ولد الظبية، و ولد الحية.

قال الطرماح (3):

منطوٍ في جَوْفِ نامُوسِهِ * * * كانْطوِاء الحُرِّ بين السِّلامْ

____________

(1) يُنظر الجمهرة أو الاشتقاق.

(2) البيت لحميد بن ثور الهلالي، ديوانه: (24)، و المقاييس: (2/ 6)، و اللسان و التاج (حرر).

(3) هذه روايته في الصحاح و اللسان و التاج (حرر)، و المقاييس: (2/ 6) غير منسوب، و رواية صدره في ديوانه:

(426):

مُنْطوٍ في مستوى رجبةٍ

و ذكر محققه رواية المصادر المذكورة.

1252

و حُرُّ البَقْل: ما يؤكل غير مطبوخ.

و يقال: ما هذا منك بِحُرٍّ: أي بحسن.

قال طرفة (1):

لا يكن حبكِ داءً قاتلًا * * * ليس هذا منك ماوِيَّ بحُرّ

أي: بحسنٍ جميل.

ش

[الحُشّ]: لغةٌ في الحَشّ، و هو البستان، و في الحَشِّ و هو جماعة النخيل.

ص

[الحُصّ]: الوَرْس، و جمعه: أحصاص و حصوص.

ق

[الحُقّ]: جمع حُقَّة من خشب.

م

[الحُمّ]: يقال: ما له حُمٌّ و لا رُمٌّ: أي شي‌ء. و ما له حُمٌّ و لا سمٌّ غيرك: أي همٌّ.

و لا حمَّ عن ذلك: أي بُدّ.

و الحُمّ: جمع أحمّ.

ن

[حُنّ]: من أسماء الرجال.

و بنو حُنّ: حيٌّ من قُضاعة (2)، قال النابغة (3):

قد قلت للنعمان لما رأيته * * * يريد بني حُنٍّ بثغرة سادرِ

تجنّب بني حُنٍّ فإِن لقاءهم * * * كريةٌ و إِن لم تَلق إِلّا بصابرِ

*** و [فُعلة]، بالهاء

ب

[الحُبَّة]: يقال: نعم و حُبَّةً و كرامة أي:

و حُبّاً.

____________

(1) ديوانه: (50)، و الصحاح (حرر)، و في روايته في المقاييس: (2/ 7) و اللسان و التاج «داءً داخِلًا».

(2) و هم بنو حُن بن ربيعة بن حزام بن ضِنَّة، انظر الصفة: (272) و معجم قبائل العرب: (1/ 307، 2/ 669).

(3) ديوانه: (113)؛ الاشتقاق: (2/ 547)، و اسم المكان عند ياقوت (الصادر) و البيتان في معجمه أيضاً:

(3/ 388).

1253

ج

[الحُجَّة]: الاسم من الاحتجاج، قال اللّٰه تعالى: لِئَلّٰا يَكُونَ لِلنّٰاسِ عَلَى اللّٰهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ (1).

ر

[الحُرَّة]: خلاف الأَمَة، و‌

في الحديث (2):

«تُنْكَحُ

الحرة

على الأَمَة، و لا تُنكح الأمة على الحرة».

و الحُرَّة: الكريمة.

و فلانة حُرَّةُ الذّفرى: أي حرة موضع مجال القرط منها.

و الحُرَّة: الرملة الطيبة.

و سحابةٌ حُرّة: أي غَزِيَرة كثيرة المطر.

و يقال: باتت فلانة بليلة حُرَّة: إِذا لم يصل إِليها زوجها ليلة هدائها، فإِن تمكَّن منها قيل: باتت بليلةٍ شيباء.

ز

[الحُزَّة]: حُزَّة السراويل: معروفة، لغةٌ في الحُجْزة.

و يقال: إِن الحزة أيضاً العُنُق، يقال:

أخذ بِحُزَّتِهِ.

و الحُزَّة: ما قطع من اللحم طولًا.

ق

[الحُقَّة]: معروفة، و جمعها حُقّ و حقق مثل دُرّة و دُرّ و دُرَر.

و الحُقَّة: مغرز رأس الفخذ، من الورك.

ل

[الحُلَّة]: لا تكون إِلا ثوبين.

م

[الحُمَّة]: الاسم من الأحمّ، و هو الأسود.

و يقال: عجّلت بنا حُمَّةُ الفراق: أي قَدَرُه.

***

____________

(1) سورة النساء 4 من الآية 165.

(2) هو من حديث سعيد بن المسيب في موطأ مالك في النكاح: باب نكاح الأمة على الحرّة: (2/ 536).

1254

و من المنسوب، بالهاء

ر

[الحُرِّيَّة]: مصدر الحُرِّ.

*** فِعل، بكسر الفاء

ب

[الحِبّ]: الحبيب، كالخِلّ الخليل.

و الحِبّ: لغةٌ في الحُبّ.

و الحِبّ: بزور الرياحين، جمع: حِبَّة.

و يقال: إِن الحِبَّ القُرط في قوله (1):

تبيت الحية النضْناض منه * * * مكان الحِبِّ تستمع السِّرارا

ج

[الحِجّ]: لغةٌ ضعيفة في الحج، و قرأ حمزة و الكسائي و حفص عن عاصم:

وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ (2) بكسر الحاء، و قرأ الباقون بفتحها، و لم يختلفوا في غير ذلك.

س

[الحِسّ]: الاسم من أحسَّ بالشي‌ء.

و الحِسّ: وجعٌ يأخذ المرأة عند الولادة.

و‌

في الحديث (3):

«مر عمر، (رحمه اللّٰه تعالى)، بامرأةٍ قد ولدت فدعا بشربةٍ من سويق فقال

:

اشربي هذا فإِنه يقطع الحِسَّ و يُدِرُّ العروق».

و الحِسُّ: البرد يحرق النبات.

ق

[الحِقُّ] من الإِبل: ابن ثلاث سنين و قد دخل في الرابعة، و هو دون الجَذَع بسنةٍ.

يقال: إِنما سمي حِقّاً لاستحقاقه أن يُحمل‌

____________

(1) البيت للراعي كما في الجمهرة: (1/ 25) و التكملة و اللسان و التاج (حبب)، و أورده في التكملة ثالث ثلاثة أبيات يصف فيها الراعي بيت الصائد من صفيح الحجارة المنضودة حيث يكمن و تبيت الحيات بالقرب منه.

(2) سورة آل عمران 3 من الآية 97.

(3) الخبر بلفظه ذكره الزمخشري في الفائق: (1/ 282).

1255

عليه و يُركب، قال (1):

إِذا سُهَيْلٌ مَغْرِبَ الشمس طَلَعْ * * * فابن اللبون الحِقُّ و الحِقُّ جَذَعْ

و يقال: كان ذلك عند حِقِّ لقاحها: أي حيث ثبت.

ل

[الحِلّ]: الحلال، قال اللّه تعالى: لٰا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ (2).

و رجلٌ حِلٌّ و حَلال: أي غير مُحْرِم.

ن

[الحِنّ]: العرب تزعم أن الحِنَّ ضربٌ من الجن (3)، و تزعم أن الكلاب السود منهم.

*** و [فِعْلة]، بالهاء

ب

[الحِبَّة]: واحدة الحِبّ، و هو بزور الرياحين. قال أبو عُبيد: كل شي‌ء من النبت له حَبُّ فاسمُ الحَبِّ منه الحِبَّة. فأما الحنطة و الشعير فَحَبٌّ لا غير. و‌

في الحديث (4) عن النبي (عليه السلام):

«فينبتون كما تنبت

الحِبَّة

في حميل السيل»

. ج

[الحِجَّة]: السَّنَة، قال اللّه تعالى: عَلىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمٰانِيَ حِجَجٍ (5).

و الحِجَّة: المرة الواحدة من الحج، و هي من الشواذ، و‌

في الحديث (6) عن النبي

____________

(1) الشاهد دون عزو في اللسان (حقق).

(2) سورة الممتحنة 60 من الآية 10.

(3) قال ابن دريد في (حُنّ): «... و إِما من الحِنّ، و هم قبيلٌ من الجنّ، و كان الأصمعي يقول: هم دون الجنّ» (الاشتقاق: 2/ 528).

(4) أخرجه البخاري و مسلم و أحمد من حديث أبي سعيد الخدري، و في لفظه «... في جانب السيل» البخاري في الإِيمان، باب: تفاضل أهل الإِيمان في الأعمال رقم (22) و مسلم في الإِيمان، باب: إِثبات الشفاعة و إِخراج الموحدين من النار، رقم (184) و أحمد في مسنده (3/ 5).

(5) سورة القصص 28 من الآية 27.

(6) أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس رقم (2752) و رجاله رجال الصحيح. انظر في حجّ المملوك يُعتق، و الصبيّ يبلغ الحُلم، و هجرة الأعرابي (الأم) للشافعي: (2/ 121- 144).

1256

(عليه السلام):

«أيما عبدٍ حج ثم أُعْتِق فعليه حِجَّة الإِسلام»

، و‌

عنه (عليه السلام):

«أيما صبي حج ثم أدرك الحُلُمَ فعليه حِجة الإِسلام»

و‌

عنه:

«أيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه حجة الإِسلام»

قال الفقهاء: لا يصح حج الكافر و الصبي و العبد، و عن داودَ يجوز من العبد حجة الإِسلام.

و ذو الحِجَّة: شهر الحج، و جمعه ذوات الحجة.

و الحجة: شحمة الأذن.

و يقال: إِن الحِجّة اللؤلؤة تُعَلَّق في الأذن، و يقال: هي الخرزة، قال (1):

يَرُضْن صعاب الدُّرِّ في كل حِجَّةٍ * * * و إِن لم تكن أعناقهن عواطلا

قيل: الحِجَّة ههنا شحمة الأذن، و قيل:

بل السنة، و قيل: بل هي السير إِلى الموسم.

ر

[الحِرَّة]: العطش.

ص

[الحِصَّة]: النصيب. و‌

في حديث (2) عطاء:

«الشفْعَة

بالحصص

»

. ط

[الحِطَّة]: قيل في قوله تعالى: وَ قُولُوا حِطَّةٌ* (3): إِنها كلمةٌ أُمر بها بنو إِسرائيل لو قالوها حُطَّتْ أوزارهم؛ و قيل: معناها حُطَّ عنا ذنوبنا.

ق

[الحِقَّة]: مصدر الحِق من الإِبل، قال الأعشى (4):

لِحِقَّتِها ربطت في اللجين * * * حتى السديس لها قد أَسَنّ

____________

(1) البيت للبيد، ديوانه: (118)، و اللسان (حجج).

(2) لم نهتد إِليه.

(3) سورة البقرة 2 من الآية 58.

(4) ديوانه: (361)، و اللسان (حقق) و الرواية فيهما:

«بحقتها حُبست ...»

و اللَّجِيْن: ضرب من علف الأبل.

1257

و الحِقَّة من الإِبل: الأنثى من الحِقاق دون الجذعة بسنة، و هي المأخوذة عن ستٍّ و أربعين في زكاة الإِبل. و‌

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام):

«إِذا كانت الإِبل ثمانية و عشرين ففيها

حِقَّتان

و إِذا كانت أكثر من ذلك فاعدد في كل خمس شاة، و في كل خمسين

حِقَّة

».

قال أبو حنيفة: إِذا زادت الإِبل على مئة و عشرين استوثقت الفريضة، فإِذا بلغت مئة و خمسين وجب فيها ثلاث حِقاق، ثم تُستأنف الفريضة بعد ذلك في كل خمسين، و لا تتكرر الجَذَعة.

و قال مالك: يتغير الفرض بعشر، فإِذا صارت مئةً و ثلاثين وجب في كل أربعين ابنة لَبون، و في كل خمسين حقَّة.

و قال الشافعي: يتغير الفرض بواحدة، فإِذا زادت واحدة على مئةٍ و عشرين ففيها ثلاث بنات لبون، ثم في كل أربعين ابنة لبون، و في كل خمسين حِقَّة.

ك

[الحِكَّة]: الاسم من الاحتكاك.

ل

[الحِلَّة]: واحدة الحِلال.

و قومٌ حِلَّة: أي حُلول، قال الأعشى (2):

لقد كان في شيبان لو كنت عالماً * * * قِبابٌ و حيٌّ حِلَّةٌ و قبائلُ

و يقال: هو في حِلَّة صدق: أي بمنزلة صِدْق.

و الحِلَّة: مصدر لحِلِّ الهَدْي.

***

____________

(1) هو من حديث طويل لابن عمر في صدقة الإِبل عند أبي داود في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1570) و ابن ماجه في الزكاة، باب: صدقة الإِبل، رقم (1798) و مالك في الموطأ (1/ 257 و ما بعدها) و أحمد في مسنده (2/ 15 و 178) و انظر: الأم (2/ 4 و ما بعدها).

(2) و هذه رواية اللسان (حلل) و جاء في ديوانه: (277) «راضياً» مكان «عالما» و «قنابل» مكان «قبائل».

1258

فَعَل، بفتح الفاء و العين

ب

[الحبَبُ]: تنضُّد الأسنان، قال طرفة (1):

و إِذا تَضَحَّكُ تُبدي حبَبَاً * * * كأفاعي الرمل عذباً ذا أشر

د

[الحَدَد]: يقال: دون ذلك حَدَد: أي مَنْعٌ. قال (2):

لا تعبدُنَّ إِلهاً دون خالقكم * * * و إِنْ دُعيتم فقولوا دونه حَدَدُ

و يقال: حَدَداً أن يكون ذلك، كما يقال: معاذ اللّه.

و قال ابن دريد (3): يقال هذا أمرٌ حَدَدٌ: أي ممتنع.

ف

[الحَفَف]: يقال: هو على حَفَفٍ من الأمر: أي على ناحية منه.

و يقال: أصابهم حَففٌ من العيش: أي شدةٌ، و أصله من اليبس.

و الحفف: قلة الطعام، و كثرة الأَكَلَة.

يقال: ما عليهم حَفَفٌ و لا ضَفف.

ك

[الحكَك]: حجارة رخوة بِيْض.

***

____________

(1) هذه إِحدى روايتيه في اللسان (حبب) إِلا أن فيه «كأقاحى» بدل «كأفاعي»، أما رواية عجزه في ديوانه:

(57) و في المقاييس: (2/ 62) و الصحاح و اللسان في روايته الثانية (حبب) و في (رضب) فهي:

كرضابِ المسكِ بالماءِ الخَصِرْ

(2) البيت من أبيات سبعة لورقة بن نوفل في الأغاني: (3/ 121) و فيه: «غير» بدل «دون» و

«... بيننا حَدَدُ»

بدل

«... دونه حددد»

، و هو له في ثمانية أبيات في الخزانة: (3/ 389) و فيه «غير» و كذلك في اللسان (حدد)، إِلّا أنه في اللسان منسوب إِلى زيد بن عمرو بن نفيل، و كلاهما- ورقة و زيد- ممن نبذ الأصنام قبيل الإِسلام.

(3) ينظر قول ابن دريد.

1259

و [فَعَلَة]، بالهاء

ب

[الحَبَبَة]: واحدة الحَبب.

ث

[الحَثثة]: جمع حاث.

ك

[الحَكَكَة]: واحدة الحَكك.

*** فُعَل، بضم الفاء

ظ

[الحُظَظُ]: لغةٌ في الحُظُظ (1).

م

[الحُمَم]: واحدته حُممة، بالهاء (2).

*** و [فُعُل]، بضم العين

ض

[الحُضُض]: معروف، و هو معتدل في الحرارة و البرودة، يابس في الدرجة الثانية، يقطع رطوبات العين، و يجلو ظلمتها، و ينفع من الرمد، و من ورم اللِّثَة و الأورام التي تأخذ مع الأظفار، و يجفف القروح العفنة و القروح التي تقع في الفم، و ينفع من نمش الوجه، و من نفث الدم و السعال و أوجاع المقعدة و انسحاج الأفخاذ؛ و إِذا شرب بماء نفع من الإِسهال و قروح الأمعاء.

ظ

[الحُظُظ]: لغةٌ في الحُضُض.

***

____________

(1) قال في اللسان: «الحُظُظُ و الحُظَظُ على مثال فُعَل: صمغ كالصَّبِر، و قيل: هو عصارة الشجر المرّ، و قيل: كُحْلُ الخولان، و قال الأزهري: و هو الحُدُل، و قال الجوهري: هو لغة في الحُضُضِ و الحُضَضِ و هو دواء، و قال أبو عبيد الحُضَظُ فجمع بين الضاد و الظاء ... و هو دواء يتخذ من أبوال الإِبل ..» و جاء في معجم المصطلحات العلمية و الفنية ليوسف خياط مادة (حدل): «الحُدُل هو: الحُضض من الفصيلة الباذنجانية: شجيرة تنبت في المناطق المعتدلة، كثيرة الفروع، شائكة، أوراقها صغيرة مستطيلة ... تثمر ثمرة لبية كالفلفل، و عصير هذا النبات يُسمى فليزهر، و كحل خولان أو جولان».

(2) و الحُمَم هو: الفحم، أو: الفحم و الرماد، انظر اللسان (حمم).

1260

الزيادة

إِفعيل، بالكسر

ل

[الإِحليل]: مخرج اللبن من الضرع، و مخرج البول من الذكر.

*** مَفْعَل، بفتح الميم و العين

ش

[المَحَشّ]: الذي يُجعل فيه الحشيش.

و المَحَشّ: الموضع الكثير الحشيش. يقال:

إِنك بمَحَشِّ صدق فلا تبرحه.

ط

[المَحَطّ]: المنزل.

*** و [مَفْعَلة]، بالهاء

ب

[المحبة]: الحبّ.

ث

[المَحَثَّة]: يقال: فرسٌ جواد المحثة: إِذا حُثَّ جاء بجري بعد جري.

ج

[المحجَّة]: جادة الطريق.

س

[المَحَسَّة]: يقال: البرد مَحَسَّة للنبات:

أي تحرقه.

و المَحَسَّة: الدُّبُر.

ش

[المَحَشَّة]: الدُّبُر، و‌

في الحديث (1):

«نهى أن تؤتى النساء في

محاشِّهِنَّ

».

و يقال: محاسُّهُنّ، بالسين غير معجمة.

____________

(1) ذكره ابن حجر في المطالب العالية، رقم (1560) من حديث سمرة بن جندب. و هو في الفائق: (1/ 285) من حديث ابن مسعود بلفظ: «مَحَاشُّ النساء عليكم حَرَام» و قال: المحشة: بالشين و السين: الدبر- و قد روى بهما-.

1261

ل

[المحلَّة]: المنزل في أي زمان كان.

م

[المَحَمَّة]: أرضٌ مَحَمَّة: أي ذات حُمّى، قال الغنوي (1):

و ماءُ سماء كان غير مَحَمَّةٍ * * * بِداويَّةٍ تجري عليه جَنوبُ

*** مِفْعَل، بكسر الميم

ش

[المِحَشّ]: الذي يُحَشُّ به الحشيش.

و المِحَشّ: لغةٌ في المَحَشّ الذي يجعل فيه الحَشيش.

ط

[المِحَطّ]: الذي يوشم به. قال (2):

كأنَّ مَحَطّاً في يدي حارثيةٍ * * * صَناعٍ عَلَتْ مني به الجلدَ من عَلُ

يصف جلده بالتشقق من الكِبَر.

م

[المَحَمّ]: الذي يحمُّ فيه الماء: أي يُسَخَّن.

*** و [مِفْعَلة]، بالهاء

س

[المِحَسَّة]: الفِرْجَوْن، و هي ما يُحَسُّ به الدابة: أي يُنْفَضُ عنه التراب.

ف

[المِحَفَّة]: مركبٌ من مراكب النساء.

***

____________

(1) لم نهتد إِليه، و هناك أكثر من شاعر غنوي أشهرهم طفيل و كعب بن سعد- ينظر ديوان الأدب و المجمل و العين و الجمهرة و الاشتقاق-.

(2) البيت للنمر بن تولب، ديوانه: (85)، و الجمهرة: (1/ 61)، و الصحاح و اللسان و التاج (حطط)، و قبله:

فُضُوْلٌ أراها في أديميَ بعدما * * * يكونُ كَفَافَ اللحمِ أو هو أفضلُ

1262

مِفْعال

ج

[المحجاج]: الشديد المُحاجَّة.

و المِحْجاج أيضاً: المِسْبار الذي تُسبر بِه الجراحات.

ل

[المِحْلال]: مكان محلال: أي يحلُّ به الناس كثيراً.

*** فَعّال، بفتح الفاء و تشديد العين

ح

[الحَجّاج]: من أسماء الرجال.

د

[الحداد]: الذي يصنع الحديد.

و الحداد: البوّاب.

و الحداد: حارس السجن، قال (1):

يقُولُ لي الحَدّادُ و هو يَقُودُني * * * إِلى السَّجْنِ لا تَجْزَعْ فما بِكَ من بَاسِ

ز

[ [الحزّاز]، بالزاي: ما في النفس من الغيظ، قال الشماخ (2):

و في النفس حزّاز من اللّوْم حامزٌ

و يقال: حُزّاز، بضم الحاء.

م

[الحَمَّام]: معروف، و‌

في الحديث (3):

____________

(1) البيت دون عزو في اللسان (حدد)- ينظر ديوان الأدب و المجمل و الجمهرة و العين ... إِلخ.

(2) الشماخ بن ضِرار، ديوانه: (190)، و روايته: «من الوَجد» بدل «من اللَّوْم» و صدره:

فلمَّا شراها فاضت العينُ عَبْرَةً

و انظر المقاييس: (2/ 104) و الجمهرة: (2/ 150) و اللسان و التاج (حزر) و فيها «الهم» بدل «اللَّوْم».

(3) عن أبي سعيد الخدري عنه (صَلى اللّه عَليه و سلم): «الأرض كلها مسجد، إِلّا المقبرة و الحمّام» و ليس فيها لفظ «الحش»؛ أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: في المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة، رقم (492) و الترمذي في الصلاة، باب: ما جاء أن الأرض كلها مسجد إِلا المقبرة و الحمام، رقم (317) و ابن ماجه في المساجد، باب: المواضع التي تكره فيها الصلاة رقم (745) بسند صحيح.

1263

قال النبي (عليه السلام):

«الأرض كلها مسجد و طهور إِلا الحشّ و المقبرة و

الحَمَّام

»

. ن

[الحنّان]: من أسماء اللّٰه عز و جل، و هو من صفات الفعل، و معناه الرحيم.

*** و [فَعّالة]، بالهاء

ن

[الحنّانة]: قوسٌ حَنّانة: تَحِنُّ عند الإِنباض، قال (1):

و في منكبي حنَّانةُ عود نبعةٍ * * * تخيّرها في سوق مكة بائعُ

*** فِعِّيْلَى، بكسر الفاء و العين مشددة

ث

[الحثيثَى]: الحَثّ.

ض

[الحِضّيضَى]: الحضّ.

*** فاعل

ز

[الحازُّ]: يقال: بالبعير حازٌّ، بالزاي:

و هو أن يصيب المرفقُ الكِرْكِرَةَ فيقطعها.

ف

[الحافُّ]: سويقٌ حافٌّ: غير ملتوتٍ.

ق

[الحاقُّ]: يقال: سُقِط على حاقِّ القفا:

أي على حُقِّ القفا.

***

____________

(1) البيت دون عزو في اللسان (حنن)، و روايته: «تخيَّرها لي- سوقَ مَكة-» أي في سوق مكة: و جعلها من المنصوب بنزع الخافض.

1264

و [فاعلة]، بالهاء

س

[الحاسَّة]: واحدة الحواس الخمس، و هي السمع و البصر و الشم و الذوق و اللمس.

و يقال: أصابهم حاسة من البرد.

ص

[الحاصّة]: الداء الذي يتناثر منه الشعر، و‌

في الحديث (1):

«سألت امرأة ابن عمر

:

هل تُرَجِّل شعر ابنةٍ لها قد تَمَعَّط بالخمر؟

فقال

:

إِن فعلتِ ذلك فألقى اللّهُ في رأسها

الحاصَّة

»

. ق

[الحاقَّة]: القيامة، لأن الأمور تحقُّ فيها.

قال اللّه تعالى: وَ مٰا أَدْرٰاكَ مَا الْحَاقَّةُ (2).

ك

[الحاكَّة]: السِّنُّ، يقال: ما في فمه حاكَّة.

م

[الحامَّة]: خاصة الرجل من أهله و ولده و ذوي قرابته.

و الحامَّة: خيار المال، إِبلٌ حامَّة: إِذا كانت خياراً.

ن

[الحانَّة]: يقال: ما لَه حانَّةٌ و لا آنَّة: أي ناقة و لا شاة.

*** فَعال، بفتح الفاء

ب

[الحَباب]: حَباب الماء: الذي يعلوه من نُفاخاته.

و يقال: حَباب الماء: مُعْظَمه، قال طرفة (3):

يَشقُّ حَبَابَ الماءِ حَيْزُوْمُها بها * * * كما قَسَّمَ التربَ المُفايلُ باليد

____________

(1) خبر ابن عمر هذا ورد في غريب الحديث: (2/ 323) و الفائق: (1/ 289).

(2) سورة الحاقة: 69 الآية 3.

(3) ديوانه: (8)، و شرح المعلقات العشر: (33)، و اللسان (حبب).

1265

و يقال: حبابَكَ أن تفعل كذا: أي غايتك.

ث

[الحَثاث]: يقال: ما ذُقت حَثاثاً، بثلاث نقطات: أي ما نُمتُ.

ج

[الحجَاج]: العظم المستدير حول العين، و يقال: بل هو الأعلى الذي ينبت عليه الحاجب. قال العجاج (1):

إِذا حَجاجا مقلتيها حَجَّجا

أي: غارا.

ز

[الحَزاز]: هِبْرِيَةُ الرأس، و هي التي تعلق بأصول الشعر مثل النخالة.

و الحزاز: جمع حَزازة.

ط

[الحطَاط]: بَثْرٌ يخرج في الوجه، قال (2):

كقرن الشمس ليس بِذي حَطاطِ

ل

[الحَلال]: نقيض الحرام، و‌

في الحديث (3): قال النبي (عليه السلام):

«لا يحرِّم الحرامُ

الحلالَ

».

قال ابن المسيب و مالك و الشافعي:

«مَنْ وطئَ امرأةً حراماً لم تحرم عليه أمُّها‌

____________

(1) ديوانه: (2/ 49)، و روايته بكسر الحاء، و كذلك في اللسان (حجج) و ذكر أنها تقال بالفتح و بالكسر.

(2) عجز بيت للمُتَنَخِّل الهذلي، و العجز في التاج و المقاييس: (2/ 14) بهذه الرواية، و في ديوان الهذليين:

(2/ 23) و اللسان (حطط):

«أسيل غير جهْمٍ ...»

، و صدره في الديوان:

و وجْهٍ قد طرقت- أُمَيْمَ- صافٍ

و في المقاييس و اللسان:

«... قد رأيت ...»

بدل

«... قد طرقت ...»

و في التاج

«... قد جلوت ...»

عن الجوهري، ثم ذكر رواية الديوان للبيت كله.

(3) هو بلفظه من حديث ابن عمر عند ابن ماجه في النكاح، باب: لا يحرم الحرام الحلال، رقم: (2015) و في إِسناده ضعف؛ و أنظر أقوال الفقهاء في المسألة: البحر الزخار: (3/ 232).

1266

و لا ابنتُها، و لا تحرم [هي] (1) على ولد الواطئ، و لا على أبيه. و هو قول الزهري و ربيعة و الليث و من وافقهم، و قال أبو حنيفة و أصحابه: تَحْرُم، و هو قول الثوري و الأوزاعي. قال أبو حنيفة: و كذلك إِن قبَّلها أو لمسها، أو نظر إِلى فرجها بشهوة.

و رجلٌ حلالٌ: أي ليس بمَحْرَم. و‌

في الحديث (2):

«تزوج النبي (عليه السلام) ميمونة، و هما حلالان»

. م

[الحمَام] من الطير (3): ما كان ذا طوق نحو القمَاري و الفواخت و القطا و أشباهها، و لحمها حارٌّ رطب.

ن

[الحنَان]: الرحمة، قال اللّه تعالى:

وَ حَنٰاناً مِنْ لَدُنّٰا (4) قال (5):

حنانَك ربنا يا ذا الحنانِ

و يقال: حنانك و حنانيك: أي رحمةً بعد رحمة، قال طرفة (6):

أبا منذر أفنيتَ فاستبقِ بعضنا * * * حنانيك بعض الشر أهون من بعض

و في تلبية عروة بن الزبير: لبيك ربنا و حنانيك.

*** و [فعالَة]، بالهاء

____________

(1) ليست في الأصل (س) و لا في (لين) و أضيفت من بقية النسخ.

(2) هو من حديث ميمونة بنت الحارث و عائشة و ابن عباس بهذا اللفظ و بقريب منه، أخرجه الترمذي في الحج، باب: ما جاء في الرَخصة، رقم (842) و ابن ماجه في النكاح، باب: المحرم يتزوج، رقم (1964) و أحمد في مسنده (6/ 333 و 335).

(3) انظر مادة (حمم) في معجم المصطلحات العلمية و الفنية ليوسف خياط.

(4) سورة مريم 19 من الآية 13.

(5) لم نجده بهذا اللفظ، و لعل ما تبادر إِلى ذهن المؤلف هو قول امرئ القيس- ديوانه: (148)-:

و يمنحها بنو شَمْجى بن جَرْمٍ * * * مَعِيْزَهُمُ. حَنَانَكَ ذا الحَنَانِ

(6) ديوانه: (172)، و اللسان (حنن).

1267

ب

[الحبابَة]: واحدة حَباب الماء.

ر

[الحرارة]: ضد البرودة.

ز

[الحزازة]: واحدة الحزاز؛ و أهل اليمن يسمون القَوْباء حزازة (1).

و الحزازة: الهم و الغيظ، يحز القلب، قال زفر بن الحارث الكلابي (2):

و قد ينبت المرعى على دِمَن الثرى * * * و تبقى حزازات النفوس كما هيا

ط

[الحَطاطة]: بَثْرَةٌ تخرج في الوجه.

م

[الحمامة]: واحدة الحَمام، يقال للذكر و الأنثى، و‌

في الحديث عن عمر (3):

«في

الحمامة

شاة» يعني إِذا قتلها المحرم،

و كذلك عن عثمان و علي

، و هو قول الشافعي و من وافقه. و عن مالك: في حمام الحرم شاةٌ و في حمام الحِلّ قيمتها. و عند أبي حنيفة و أصحابه في الحمامة قيمتها.

*** فُعال، بضم الفاء

ب

[الحُباب]: الحية.

و الحُباب: من أسماء الرجال،

و

الحُبَاب

ابن المُنذر

(4):

من أصحاب النبي (عليه السلام) من الأنصار ثم من الخزرج و هو

____________

(1) و لا يزال هذا هو اسمها، و تجمع على: حَزَاز.

(2) البيت من قصيدة له قالها بعد وقعة مرج راهط التي هزمت فيها الزبيرية و القيسية على يد المروانية و اليمنية، انظر تاريخ الطبري: (5/ 541)، و الأغاني: (19/ 195)، و البيت في الصحاح و اللسان و التاج (حزز).

(3) قول عمر و غيره من الفقهاء عند الإِمام الشافعي في الأم: (فدية الحمام) (2/ 214).

(4) و هو شاعر شجاع صاحب رأي في الجاهلية و الإِسلام، توفي نحو: (20 ه‍)- انظر الإِصابة: (1/ 302) و سيرة ابن هشام: (2/ 259، 4/ 339) و هو القائل: «أنا جُذَيلها المحكَّك و عذيقها المرجّب».

1268

الذي أشار على النبي (عليه السلام) يوم بدر برأي، فقال جبريل للنبي (عليهما السلام)

:

الرأي ما أشار به

الحُباب

بن المنذر، فسمّاه النبي (عليه السلام) ذا الرأي.

و الحُبابُ الحَبيب: كالعُجاب العجيب.

ت

[حُتات] كلِّ شي‌ءٍ: ما تحاتّ منه.

و الحُتات: اسم رجل من تميم.

س

[الحُساسُ]: سوء الخلق، قال (1):

رُبّ شريبٍ لك ذي حُساسِ * * * شرابه كالحَزِّ بالمواسِي

قال الفراء (2): الحساس الشؤم.

و يقال: أفعل ذاك قبل حساس الأيسار أي: قبل أن يحسحسوا من جَزورهم: أي يجعلوا اللحم على النار.

و الحُساس: سمك صغار تجفف.

ص

[الحُصاص]: شدة العدو و سرعته.

و الحُصاص: الضراط، قال:

به أقِم الشجاعَ له حُصاص

و‌

في حديث (3) أبي هريرة:

«إِن الشيطان إِذا سمع الأذان خرج و له

حُصاص

»

فسر على الوجهين.

ك

[الحُكاك]: الحكة.

م

[الحُمام]: حُمّى الإِبل و الدواب.

*** و [فُعالة]، بالهاء

____________

(1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (2/ 10) و الصحاح و اللسان و التكملة و التاج (حسس).

(2) ينظر قول الفراء.

(3) هو من حديثه عن أحمد في مسنده: (2/ 483)؛ و أخرجه عن حجّاج عن حمّاد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة، و أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 272).

1269

ش

[الحُشاشة]: بقية النفس، بالشين معجمة.

ك

[الحُكاكة]: ما يقع من الشي‌ء عند الحك.

*** فِعال، بكسر الفاء

ث

[الحِثاث]: جمع حثيث.

و الحِثاث: لغة في الحَثاث. يقال: ما ذُقْتُ حثاثاً أي ما نمت قليلًا و لا كثيراً.

هذا قَول الأصمعي.

ج

[الحِجاج]: العظم المستدير حول العين.

لغة في الحَجاج، و الجميع: أحجة.

ف

[الحِفاف]: حفافا الشي‌ء: جانباه.

و يقال: بقي من شعر فلان حفافٌ: إِذا صَلَع فبقيت طُرّةٌ من شعره حول رأسه.

ق

[الحِقاق]: جمع حِقٍّ و حِقةٍ من الإِبل، قال الأعشى (1):

و همُ ما همُ إِذا عزت الخم‍ * * * - رُ و قامت زِقاقُهم و الحِقاقُ

و يروى حِقاقهم و الزقاق: أي يبيعون حقا بزق، لشدة الزمان.

____________

(1) ديوانه: (226) و شرحه محققه حنا نصر الحتى على أن الحِقاق جمع حُقَّة و هو الوعاء المعروف، و المعنى أبعد من هذا في التنويه بالكرم و هو المعنى الذي أشار إِليه المؤلف، و قبله:

إِنَّني منهمُ و إِنَّهُمُ قو * * * مي، و إِنَّي إِليهمُ مشتاقُ

و في اللسان شاهد غير مستقيم الوزن و منسوب إِلى عدي بن زيد و هو:

أي قومي إِذا عزَّتِ الخمر * * * و قامت رفاقهم بالحقاقِ

و عقب قائلًا: «و يروى:

و قامت حقاقهم بالرفاق

» و ما نظن هذا إِلا رواية مغيرة لبيت الأعشى- و ينظر ديوان عدي ابن زيد-.

1270

و يقال للرجل إِذا خاصم في صغار الأشياء: إِنه لنزِق الحقاق.

ل

[الحِلال]: جماعات الناس و جماعات بيوتهم.

و قوم حلال: أي كثيرٌ نزولٌ في موضع واحد، قال زهير (1):

لحيٍّ حِلالٍ يعصِمُ الناسَ أمْرُهُم * * * إِذا نزلت إِحدى الليالي بِمُعْظَمِ

و الحِلال: مركب من مراكب النساء، قال طفيل (2):

و راكضة ما تستجن بجُنَّةٍ * * * بغير حِلال غادرته مجعْفَلِ

و الحِلال: متاع الرجل، قال الأعشى (3):

فكأنها لم تلق ستة أشهر * * * ضرّاً إِذا وضعت إِليك حِلالها

و يروى جلالها، بالجيم.

م

[الحِمام]: قدر الموت.

*** فَعول

ر

[الحَرور]: شدة الحر، يكون بالنهار، قال الراجز (4):

و نسجت لوامعُ الحَرُورِ * * * سبائباً كسرق الحرير

____________

(1) البيت من معلقته، ديوانه شرح ثعلب: (33) و شرح المعلقات العشر (57)، و روايتهما «إِذا طَرَقَتْ» و كذلك في اللسان (حلل)، و في الخزانة: (3/ 19): «إِذا طلعت».

(2) و البيت له في اللسان (جعفل) و (حلل)، قال عن ابن بري: «و مُجَعْفَل: نعتٌّ لِحلال، و المجعفل: الصريع الملقى و جاء طفيل في اللسان مطلقاً عند المؤلف و في اللسان، و لعله حينما يطلق يكون المراد به: طفيل بن عوف الغنوي.

(3) من قصيدة له في مدح قيس بن معدي كرب الكندي، ديوانه: (258) و روايته «جلالها» بالجيم، و البيت في اللسان: «حلالها» بالحاء.

(4) الرجز للعجاج، ديوانه: (1/ 344)، و بينهما بيت ثالث، فسياقه:

و نَسَجَتْ لوامعُ الحَرُورِ * * * برَقْرقانِ آلِها المسْجورِ

سبائباً كَسَرَق الحرير

و سَرَقُ الحرير: شُقَقُهُ.

1271

قال اللّه تعالى: وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ (1). قال أبو عبيدة: «الْحَرُورُ» في هذا الموضع: الحر بالنهار مع الشمس.

قال الفراء: «الْحَرُورُ»: الحر الدائم، ليلًا كان أو نهاراً. و السموم بالنهار. و حكى بعضهم عن رؤبة بن العجاج أنه قال:

الحرور بالليل و السموم بالنهار.

س

[الحسوس]: سنة حسوس: أي شديدة.

ط

[الحطوط]: الحدور.

و يقال للنجيبة السريعة: حطوطٌ.

ن

[الحنون] من الرياح: التي لها حنين كحنين الإِبل، قال النابغة (2):

تُذَعْذِعُها مُذَعْذِعَةٌ حَنُونُ

*** و من المنسوب [فُعولية]، بالهاء

ر

[الحرُورية]: مصدر الحر.

*** فَعِيل

ب

[الحبيب]: نقيضَ البغيض.

و حبيب: من أسماء الرجال.

ث

[الحثيث]: نقيض البطي‌ء.

____________

(1) سورة فاطر 35 الآية 21، و انظر تفسيرها في فتح القدير: (4/ 345- 346).

(2) عجز بيت منسوب إِلى النابغة أيضاً في المقاييس: (2/ 25، 344)، و في العباب و اللسان و التاج (حنن) و ليس في ديوانه و له فيه قصيدة على هذا الوزن و الروي، و صدره في اللسان:

غَشيتُ لها منازلَ مُقْفِراتٍ

و كذلك في التاج إِلا أن فيه:

«... مقويات»

مكان

«... مقفراتٍ»

.

1272

ج

[الحجيج]: الحُجّاج.

و الحجيج: المحاجّ.

و رجل حجيج: أي مشجوج: سُبرت شِجاجه.

د

[الحديد]: نقيض الكالّ.

و يقال: فلان حديد فلان: إِذا كانت أرضه إِلى جانب أرضه.

و الحديد: معروف، لأنه منيع، و هو بارد يابس في الدرجة الثالثة، إِذا أحمي و أطفئ في ماء نفع ذلك الماء من ورم الطحال و ضعف المعدة و قروح الأمعاء و الإِسهال و الهيضة. و خبثه أيضاً بارد يابس و له منافع كثيرة قد ذكرناها في بابه.

ر

[الحرير]: معروف، قال اللّه تعالى:

وَ لِبٰاسُهُمْ فِيهٰا حَرِيرٌ* (1). و‌

في الحديث (2) عن علي بن أبي طالب:

خرج النبي (عليه السلام) في إِحدى يديه ذهب و في الأخرى

حرير

فقال

:

«هذا حرام على ذكور أمتي حِلٌّ لإِناثها»

. قال العلماء: لا يجوز لبس الحرير للرجال. قال الشافعي و أبو يوسف و من وافقهما: و لبسه جائز في الحرب. قال أبو حنيفة: لا يجوز.

و الحرير: المحرور الذي تداخلته حرارة النار و الغيظ.

ز

[الحزيز]: المكان الغليظ المنقاد كثير الحجارة، و الجمع: أحزّة و حزانٌ، قال لبيد (3):

____________

(1) سورة الحج 22 من الآية 23 و فاطر 35 من الآية 33.

(2) هو من حديثه عند أبي داود في اللباس، باب: في الحرير للنساء، رقم: (4057)؛ و في النهي عن لبس الحرير للرجال من حديث عمر و غيره في الصحيحين: البخاري في اللباس، باب: لبس الحرير و افتراشه للرجال ...، رقم: (5492) و مسلم في اللباس، باب: تحريم استعمال إِناء الذهب ...، رقم: (2069)، و انظر في الموضوع البحر الزخار: (4/ 355).

(3) ديوانه: (169).

1273

بأحزّة الثلَبوت يربأ فوقها * * * قَفْرَ المراقب خَوْفها آرامُها

س

[حسيس] الشي‌ء: حسه. قال اللّٰه تعالى: لٰا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهٰا (1).

ش

[الحشيش]: النبات اليابس، و لا يسمى حشيشاً و هو رَطْب.

و يقال: خرج الولد حشيشاً: أي يابساً.

ض

[الحضيض]، بالضاد معجمة: قرار الأرض.

و الحضيض: منقطع الجبل، يُفضى منه إِلى الأرض. و جمعه: أحضّه.

ظ

[الحظيظ]: رجل حظيظ: أي ذو حظ.

ق

[الحقيق]: يقال: هو حقيق بكذا: أي خليق به. و يقال: هو حقيق بأن يفعل كذا و حقيق على أن يفعل و حقيق أن يفعل كذا. كل ذلك بمعنىً، قال اللّٰه تعالى:

حَقِيقٌ عَلىٰ أَنْ لٰا أَقُولَ عَلَى اللّٰهِ إِلَّا الْحَقَّ (2). قرأ نافع وحده بتشديد الياء، أي واجب عليَّ.

ك

[الحكيك]: المحكوك، يقال: كعب حكيك، و حافر حكيك.

ل

[الحليل]: الزوج، سُمِّي حليلًا لامرأته.

و المرأة حليلة لزوجها، لأن بعضَهما يَحُلُّ مع بعض، و قيل: لأن كل واحد [منهما] (3)، يحلّ إِزار صاحبه.

و يقال: فلانٌ حليلُ فلان: أي يحالُّه في‌

____________

(1) سورة الأنبياء 21 من الآية 102.

(2) سورة الأعراف 7 من الآية 105 و انظر هذه القراءة و غيرها في فتح القدير: (2/ 231).

(3) ليست في الأصل و لا في (لين) و أضيفت من بقية النسخ.

1274

منزل واحد.

م

[الحَميم]: الماء الحار، قال اللّه تعالى:

إِلّٰا حَمِيماً وَ غَسّٰاقاً (1). و‌

في الحديث (2):

«كان ابن عمر يتوضأ

بالحميم

».

و هو عند الفقهاء لا يكره؛ إِلا ما يروى عن مجاهد من كراهة الوضوء بالماء المسخن إِلا لضرورة.

و الحميم: العرق، يقال لداخل الحمام:

طاب حميمك. قال أبو ذؤيب (3):

تأْبى بدرَّتها إِذا ما اسْتُغْضِبَتْ * * * إِلا الحميمَ فإِنه يتبضَّعُ

يُروى بالصاد و الضاد.

و الحميم: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر.

و حميم الرجل: قريبه الذي يهتم بأمره، قال اللّه تعالى: وَ لٰا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (4).

قال:

و كم من حميمٍ أو خليل رُزِئتُهُ * * * فلم أبتئس و الرزء فيه جليل

*** و [فَعيلة]، بالهاء

د

[الحَديدة]: واحدة الحديد.

ر

[الحَريرة]: واحدة الحرير.

و الحَريرة: دقيقٌ يُطبخ بلبنٍ.

____________

(1) سورة النبأ 78 الآية 25.

(2) ورد في الفائق: (1/ 320)، و في اللسان: (حمم) أنه (صَلى اللّه عَليه و سلم) كان يغتسل بالحميم.

(3) ديوان الهذليين: (1/ 17) و فيه: «استكرهت» بدل «استغضبت» و ذكر شارحه و كذلك محققه رواية:

«استغضبت». و جاء البيت في اللسان و التاج في مادتي (بصع) و (بضع) حسب الروايتين اللتين أشار إِليهما المؤلف.

(4) سورة الشعراء 26 من الآية 101.

1275

ق

[حَقيقةُ] الشي‌ء: حَقُّه و يقين أمره، و‌

في الحديث (1):

«لا يبلغ الرجل

حقيقة

الإِيمان حتى لا يعيب على أحد بعيب هو فيه».

و حقيقة الرجل: ما يحق عليه أن يمنعه، يقال: فلان حامي الحقيقة.

و يقال: الحقيقة: الراية، قال الهذلي (2):

حامي الحقيقة نَسّالُ الوديقة مِعْ‍ * * * تَاق الوسيقة لا نِكس و لا واني

نسَّال الوديقة: أي يعدو في شدة الحر.

و معتاق الوسيقة: إِذا طرد طريدة أعتقها أي أنجاها.

ل

[حَليلة] الرجل: امرأته.

و الحليلة: الجارة المحالّة في دار واحدة، قال (3):

و لَسْتُ بأطلس الثوبين يُصْبي * * * حَليْلَتَه إِذا هَدَأَ النِّيامُ

م

[الحَميمة]: الماء المسخَّن.

و حمائم المال: خياره، واحدتها حميمة.

*** فَعْلى، بفتح الفاء

ت

[حتّى]: حرف ينصب المضارع من الأفعال بمعنى «أن» قال اللّه تعالى: حَتّٰى

____________

(1) هو من حديث أنس أخرجه الطبراني في المعجم الصغير، رقم: (964) و الشهاب القضاعي في مسنده، رقم (893) بسند ضعيف جداً. باختلاف في آخره: «... حتى يَخْزُنَ من لِسَانِهِ».

(2) البيت لأبي المثلم الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 239)، و رواية آخره:

«... جلْدٍ غير ثِنْيَانِ»

و عباره:

«... لا نِكْسٌ و لا واني»

جاءت في البيت الذي قبله و يروى

«... لا سقط و لا واني»

و انظر في رواية هذا البيت و الذي قبله مع تصحيحها في اللسان و التكملة (ودق).

(3) البيت لأوس بن حجر، ديوانه: (115) عن التاج و التكملة، و هو في اللسان و التاج (طلس، حلل) و في التكملة (طلس).

1276

تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكٰانَ خَيْراً لَهُمْ (1).

و قد يُرفع بحتى الفعلُ المضارع إِذا كان بتأويل الماضي تقول: سرت حتى أدخلُ المدينة، بالرفع، إِذا كَان المعنى: قد دخلتها. و إِن كان المعنى اتصال السير إِلى أن دخلت كان النصب. و قرأ نافع وَحْدَه:

و زُلزلوا حتى يقولُ الرسولُ (2) بالرفع على معنى: قال الرسول. و قيل: معناه: أي حتى الرسول يقول. و قرأ الباقون بالنصب على معنى إِلى أن قال، قال جرير:

أُحِبُّ لحُبِّها السُّودانَ حتى * * * أحبُّ لحبها سُوْدَ الكِلابِ

أي حتى أحببت.

و تكون «حتى» غاية بمعنى «إِلى» كقوله تعالى: حَتّٰى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (3).

و تكون عاطفة بمعنى الواو، كقولك: جاءني القوم حتى زيدٌ، و رأيت القوم حتى زيداً، و مررت بالقوم حتى زيدٍ.

و يُبتدأ بعدها الكلام كقولك: قام القوم حتى زيدٌ قائم، قال الفرزدق (4):

فيا عجباً حتى كُلَيْبٌ تسبُّني * * * كأن أباها نَهْشلٌ أو مُجاشعُ

و يُنشد قوله (5):

ألقى الصحيفةَ كي يُخَفِّفَ رَحْلَه * * * و الزادَ حتى نَعْلَهُ ألقاها

بالرفع و النصب و الجر. فالجر على الغاية و النصب على العطف، و الرفع على الابتداء.

*** و [فُعلَى]، بضم الفاء

____________

(1) سورة الحجرات 49 من الآية 5 وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتّٰى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكٰانَ خَيْراً لَهُمْ وَ اللّٰهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

(2) سورة البقرة 2 من الآية 214، و انظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 215).

(3) سورة القدر 97 من الآية 5 سَلٰامٌ هِيَ حَتّٰى مَطْلَعِ الْفَجْرِ.

(4) ديوانه: (1/ 419).

(5) هو المتلمس جرير بن عبد المسيح الضبعي، و قصته مع صحيفته مشهورة، و البيت من شواهد النحاة، انظر شواهد فيشر: (9)، و شواهد المغني: (1/ 370) و أوضح المسالك: (3/ 45) و الخزانة: (3/ 21).

1277

م

الحُمّى: معروفة (1).

*** فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود

ذ

[الحَذّاء]، بالذال معجمة: اليمين يقطع بها الرجلُ حَقَّ صاحبه.

ش

[الحَشّاء]: يقال: انبسط الماءُ في حَشّاءَ، بالشين معجمةً: أي أرض ذات حجارة رخوة و حصباء و يقال بالخاء معجمة.

م

[الحَمّاء]: الدُّبُر.

*** فَعْلان، بفتح الفاء

ب

[حبَّان]: من أسماء الرجال.

ر

[الحَرّان]: رجل حَرّان: أي عطشان.

و حَرّان: اسم بلاد (2)، قيل: إِنها سميت بِحرَّان بن آزَرَ أخي إِبراهيمَ (عليه السلام).

و يجوز أن يكون «فَعّالًا» و قد ذكر في بابه.

ف

[حَفّان] الإِبل: صِغارُها، و كذلك حَفَّانُ النَّعام، الواحدة: حَفّانة، بالهاء.

و الحَفّان: الخَدَم.

و يقال: إِناءٌ حَفّان: إِذا بلغَ الكَيْلُ حِفافَيْه.

***

____________

(1) و الحُمّى: ضروب كثيرة منها (البرداء- الملاريا) و (حمَّى رَبَع) و (حمى وِرد) و (حمى ثلاثية) و (حمى خمود) و (حمى راجعة) و (حمى الضّنك) ... إِلخ- انظر معجم المصطلحات العلمية و الفنية ليوسف خياط.

(2) مدينة قديمة في تركية، هي موطن إِبراهيم الخليل بعد هجرته و انظر معجم ياقوت: (2/ 235- 236).

1278

و [فُعْلان]، بضم الفاء

د

[حُدّان]: حيٌّ من العرب، من اليمن، ثم من الأزد (1).

ل

[الحُلّان]: الجدي الذي يُشَقُّ له عن بطن أمه، قال ابن أحمر (2):

نُهْدي إِليه ذراعَ الجدي تكرِمة * * * إِما ذبيحاً و إِما كان حُلّانا.

و‌

في الحديث (3):

«قضى عمر في الأرنب بِحُلّان إِذا قتلها المحرم»

أي بجَدْي.

*** و [فِعْلان]، بكسر الفاء

ش

[الحِشّان]: جمع حَشّ من النخل.

ط

[حِطّان]: من أسماء الرجال.

و عِمْران بنُ حِطّان (4): من رؤساء الخوارج من سدوس بن شيبان. و هو القائل في ابن ملجم:

يا ضَربةً من تقيٍّ ما أراد بها * * * إِلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا

إِني لأذكره حيناً فأحسبه * * * أوفى البرية عند اللّه ميزانا

***

____________

(1) هم بنو حُدَّان بن شمس بن عَمْرو بن غُنْم .. ينتهي نسبهم إِلى نصر بن الأزد، انظر النسب الكبير (2/ 227)، و معجم قبائل العرب (1/ 250).

(2) ديوانه (155) و الصحاح و اللسان (حلن) و هو في الهجاء، و قبله:

فداكَ كلُّ ضَئيلِ الجسمِ مختشعٍ * * * وسط المقامةِ يرعى الضان أحياناً

(3) قوله و قول ابن عباس ورد في الأم (باب الأرنب): (2/ 212).

(4) و كان عمران بن حطان شاعراً و خطيباً، و هو تابعي من رجال العلم و الحديث، ثم لحق بالخوارج و رأى رأيهم و حرَّض على الحرب و دعا إِليها، و طلبه الحجاج و عبد الملك ففر إِلى عُمان و مات هناك عام (84 ه‍)، و انظر في ترجمته الإِصابة الترجمة: (6877)، و خزانة الأدب: (5/ 350- 351)، و قوله في عبد الرحمن بن ملجم المرادي التَّدْؤلى في الخزانة 351 و هو أربعة أبيات، و كذلك في الأغاني (18/ 111- 112)؛ و الكامل للمبرد:

(3/ 169).

1279

فِعْلِل، بكسر الفاء و اللام

ص

[الحِصْحِص]: مثل الكِثكِث و هو الحجارة و التراب.

م

[الحِمحِم]: نبتٌ تُعْلَفُه الإِبل، و [قيل] (1): هو بالخاء معجمة.

*** فَعْلَال، بفتح الفاء

ب

[الحَبحاب]: الرجل القصير الحقير، قال الهذلي (2):

دَلَجِيْ إِذا ما الليلُ جَنْ * * * نّ على المُقَرَّنَةِ الحَباحبْ

أي الآكام الصغار كأنها قرنت‌

ث

[الحَثحاث]: خِمْسٌ (3) حَثحاث، بالثاء معجمة بثلاث: ليس فيه فتور.

س

[الحَسْحَاس]: السخيُّ المطعم، قال حسان (4):

و اذكر حسيناً في النفير و قبله * * * حَسَناً و عُتْبَةَ ذا الندى الحَسْحاسا

و بنو الحسحاس: حيٌّ من الخزرج، و هم ولد الحسحاس بن مالك بن عدي بن النجار، قال حسان (5):

ديار من بني الحَسْحاس قفرٌ * * * تُعَفِّيها الروامس و السماء

***

____________

(1) ليست في الأصل (س) و لا في (لين) و أضيفت من بقية النسخ.

(2) البيت للأعلم الهذلي- حبيب بن عبد اللّه-، ديوان الهذليين: (2/ 82)، و اللسان (حبحب).

(3) الخِمس: من أظماء الإِبل.

(4) ليس في ديوانه، و لم أجده.

(5) ديوانه: (18)، و الخزانة: (9/ 231).

1280

يَفْعول، بفتح الياء

م

[اليَحْموم]: الدخان، قال اللّه تعالى:

وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (1).

و اليحموم: الأسود.

و اليحموم: فرسٌ كان للنعمان بن المنذر، قال الأعشى (2):

و يأمر لليحموم كلَّ عشيةٍ * * * بِقتٍّ و تَعْليقٍ فقد كاد يَسْنَقُ

*** فُعالِل، بضم الفاء و كسر اللام

ب

[الحُباحِب]: نار الحباحب: ما اقتدح في الهواء من تصادم الحجارة.

و قيل: الحُباحب: ذبابٌ يطير بالليل له شعاع كالسراج و لذلك قيل: نار الحُباحب.

و قيل: حُباحِب: اسم رجل كان بخيلًا لا يُنتفع بناره لبخله فنسبت إِليه كل نار لا يُنتفع بها فقيل: نارُ الحُباحِب، لما يقدحه الفرس و غيره بحافره من الحجارة، قال النابغة (3):

تجُدُّ السلوقيَّ المضاعَف نسجُهُ * * * و يوقدن بالصُّفّاحِ نارَ الحُباحِب

ل

[الحُلاحل]: السيد، قال أسْعَدُ تُبَّع:

و ألفٌ و ألفا ألفِ ألفِ مُدَجَّجٍ * * * يجيئون طوعاً للأمير الحُلاحِلِ

م

[الحُماحِم]: من أشراف حمير من‌

____________

(1) سورة الواقعة 56 الآية 43.

(2) ديوانه: (231)، و اللسان (حمم، قتت)، و القَتُّ: ضرب من البرسيم، و السَّنَقُ: البَشَم.

(3) ديوانه: (33)، و روايته «تَقُدُّ» مكان «تُجدُّ» و «توقد» مكان «و يوقدن»، و كذلك في اللسان (حبحب).

1281

المثامنة (1)، فهم من ولد حماحم بن ذي عُثكلان بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.

*** فُعائل، بالضم مهموز

ط

الحُطائط: الصغير، و الهمزة زائدة.

***

____________

(1) و انظر أيضاً في نسبهم الإِكليل: (2/ 266).

1282

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل، بفتح العين يفعُل بضمها

ت

[حَتَّ] الورقَ من الغصن حَتّاً، بالتاء و نحو ذلك: و‌

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام):

«الإِسلام

يَحُتّ

ما قبله»

أي يُسْقِط. قال أبو حنيفة و أصحابه: لا يقضي المرتدُّ ما فاته من الصلاة و الصوم.

و قال الشافعي: يقضي.

و يقال: حَتّه مئة سوطٍ: أي ضربه.

ث

[حَثَّ]: حَثّه على الأمر: أي حَرَّضَه.

قال الخليل: (2) الفرق بين الحثّ و الحضّ؛ أن الحث يكون في السير و السَّوْق و كل شي‌ء، و الحضّ لا يكون في سَيْرٍ و لا سَوْق.

ج

[حَجَّ]: الحج: القصد، يقال: حَجّ القوم فلاناً: إِذا أطالوا الاختلاف إِليه، قال (3):

و أشهدُ مِنْ عَوْفٍ حُلولًا كثيرةً * * * يحجُّون سِبَّ الزِّبرقانِ المزعفرا

و من ذلك: حج البيت، قال اللّه تعالى:

وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. (4) قال أبو حنيفة و أصحابه و الشافعي و من وافقهم: شروط الحج: الزاد و الراحلة و أمان الطريق و صحة البدن. قال مالك: إِن كان له حرفة و تكسب و كان قوياً صحيحاً مطيقاً للمشي وجب عليه الحج و إِن لم يكن له زاد و لا راحلة.

____________

(1) لم نجده بلفظة «يحت» بل «يجب» بالجيم أخرجه أحمد في مسنده: (4/ 199، 204- 205) و غيره.

(2) ينظر قول الخليل.

(3) البيت للمخبل السعدي- ربيعة بن مالك-، و صواب إِنشاد أوله

«و أشهدَ ...»

بالنصب عطفاً على:

«... لأكْبَرا»

في البيت الذي قبله و هو:

ألمْ تعلمي يا أم عمرة أنَّني * * * تَخَطَّأَني ريبُ الزمانِ لأكبرا

و انظر الخزانة: (8/ 98)، و اللسان (حجج، سبب)، و السِّبُّ قيل: ثوبه و قيل عمامته و قيل غير ذلك و المراد هو ذاته.

(4) سورة آل عمران 3 من الآية 97.

1283

و يقال: حاججته فحججته: أي خصمته.

و حَجَجْتُ الشَّجَّةَ: أي سَبَرْتُها بالمِيْل، قال (1):

يَحِجُّ مأمومةً في قعرها لُجَفٌ

د

الحدُّ الحدُّ المنع، يقال: رجل محدود: أي ممنوع من الكسب. و منه قيل للبوّاب:

حداد، لأنه يمنع من الدخول، قال النابغة (2):

إِلا سُليمانَ إِذ قال المليكُ له * * * قمْ في البريةِ فاحْدُدْها عن الفَنَدِ

و حَدَدْتُ الشي‌ءَ بحدوده.

و حدَّت المرأة على زوجها حِداداً: إِذا منعت نَفْسَها من الزينة و الخضاب.

و حَدَّه: أي أقام عليه الحدَّ. و‌

في الحديث (3)، قال أبو بكر (رحمه اللّٰه تعالى):

«لو وجدت رجلًا على حدٍّ من حدود اللّه تعالى لم

أحده

و لا أدع أحداً

يحده

إِلا ببيّنة»

. قال مالك: لا يحكم القاضي بعلمه.

و هو مروي عن محمد آخراً. و روي عنه أولًا: أنه يجوز أن يقضي بعلمه فيما علم قبل القضاء و بعده إِلّا في الحدود سوى القذف و هو قول أبي يوسف. و للشافعي قولان أصحهما أنه يحكم بعلمه؛ فأما الحكم في الحدود فلهُ قولان. و عند أبي حنيفة: لا يقضي بما علمه [قبل] (4) القضاء و يقضي بما علمه بعده إِلا في الحدود سوى القذف.

____________

(1) صدر بيت لِعِذار- و قيل عياض- بن درة الطائي يصف جراحةً، انظر الجمهرة: (1/ 49)، و المقاييس:

(1/ 23) و (2/ 30 و 5/ 235)، و الصحاح و اللسان و التاج (حجج، غرد)، و عجزه:

فاستُ الطبيبِ قذاها كالمَغَارِيْدِ

و المغارِيْد: ضرب من الكمأةِ، انظر اللسان (غرد).

(2) ديوانه: (52) و اللسان (حدد)، و الخزانة: (3/ 405)، و شرح شواهد المغني: (1/ 74).

(3) لم أعثر على خبر أبي بكر و انظر: الشافعي (الأم): (6/ 213) و ما بعدها؛ البحر الزخار: (5/ 110).

(4) ليست في الأصل و (لين) «من» و أثبتنا ما في بقية النسخ. (تو، نش، بر 2، بر 3).

1284

ذ

[حذَّ]: الحذَّ القطع.

ر

[حَرَّ] النهارُ حَرًّا: إِذا اشتدَّ حَرُّه.

ز

[حَزَّ]: الحزُّ: الفرض في الشي‌ء، حَزَزْتُ الخشبةَ: إِذا فَرَضْتُها. و حَزَّ حلقومَهُ بالسيف بمعنى احتزّه.

س

[حَسَّ] البردُ النباتَ: إِذا أحرقه.

و الحسُّ: القتل الذريع، قال اللّه تعالى:

إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ (1).

و حَسّ اللحمَ: إِذا جعله على النار. و‌

في الحديث (2): قال حسان بن أنس:

«كنت عند ابن أخت عائشة فَبُعِثَ

(3)

إِليه بجرادٍ

محسوس

فأكله».

و حَسَّ الغبارَ عن الدابة: إِذا نفضه.

ش

[حَشَّ]: أي قطع الحشيش.

و حَشَّ الدابةَ: أي ألقى لها الحشيش.

يقال في المثل: «أحُشُّكِ و ترُوثِينَ» (4).

و حَشّ النارَ حَشَّا: أي أوقدها، قال يصف الحربَ:

تَحُشُّ بأوصالٍ من القوم بينَها * * * و بين الرجال المُوقِديها مخارم

جمع مخرِم و هو منقطع الجبل.

و حَشَّ سهمَهُ بالقُذَذ: إِذا راشَه.

و يقال للبعير و الفرس إِذا كان مُجْفَرَ الجنبين: قد حُشّ ظهرُه بجنبين واسعين.

____________

(1) سورة آل عمران 3 من الآية 152.

(2) ورد في غريب الحديث- في شرح الآية المتقدمة-: (2/ 392)، و الفائق: (1/ 282).

(3) كذا في الأصل و (لين) و ضبطها ناسخ الأصل بفتح فضم فكسر على البناء للمجهول، و في بقية النسخ «فَبَعَثَت» بالبناء للمعلوم و عودة الضمير على عائشة و في اللسان (حسس) طرف منه عن عائشة: «فَبَعَثَت». إِلخ.

(4) المثل رقم: (1055) في مجمع الأمثال: (1/ 200) و نصه: «أَحُشُّكَ و تَرُوثُنى» بخطاب المذكر و عودة ضمير على المتكلم و كذلك في اللسان (حشش).

1285

و بعير محشوش و فرسٌ محشوش، و هو يقال بالخاء معجمة، قال أبو دؤاد يصف الفرس (1):

من الحارِكِ محشوش * * * بجنبٍ جرشع رَحْبِ

و حَشَّ الشي‌ءَ بالشي‌ءِ: إِذا قوّاه به.

ص

[حَصَّ]: حصَّت البيضةُ رأسَهُ: أي أذهبت شعره، قال أبو قيس بن الأسلت (2):

قد حصَّت البيضةُ رأسي فما * * * أطعم نوماً غير تهجاع

و حَصَّ رأسَهُ: إِذا حلقه، و‌

في الحديث (3):

«كان علي

يحُص

شعره».

و منه‌

قول أبي طالب (4):

بميزان قسطٍ لا تَحُصُّ شعيرة * * * و وزان عَدْلٍ وزنه غير عائل

و الحصُّ: سرعة العدو.

ض

[حَضَّ]: حضّه على القتال و نحوه: أي حَثَّه.

ط

[حَطَّ]: الحطُّ: إِنزال الشي‌ء من علو، حططت الرحْل و السرجَ و غيرهما حطّاً.

و حَطَّ: أي نزل.

و حَطَّ: البعير في زمامه: أي أسرع، حِطاطاً، قال الشماخ (5):

و إِن ضُرِبَتْ على العِلّات حَطَّتْ * * * إِليك حِطاط هاديةٍ شَنونٍ

____________

(1) البيت له في اللسان (حشش) ينظر ديوان الأدب و المجمل و الجمهرة و العين.

(2) البيت له في غريب الحديث: (2/ 323)، المقاييس: (2/ 12)، و الجمهرة: (61) و اللسان و التاج:

(حصص). ينظر ديوان الأدب.

(3) لم نهتد عليه.

(4) البيت له في سيرة ابن هشام: (1/ 259) و القصيدة كاملة فيه: (291- 299).

(5) ديوانه طبعة دار المعارف بمصر: (326) و اللسان و التاج (حطط).

1286

هادية: أي أتان وحشية. و شنون: فيها بقية من الشحم، و الحِطاطُ في الإِبل:

كالجماح في الخيل.

و جارية محطوطة المتنين: أي ممدودة المتنين نقيض المفاضة، و المفاضة ضخمة البطن، قال النابغة (1):

محطوطة المتنين غير مفاضَةٍ * * * ريّا الروادف بَضَّةُ المتجردِ

ف

[حفَّ]: حفّه بالشي‌ءِ كما يحف الهودج بالثياب.

و حفُّوا به: أي طافوا. قال اللّه تعالى:

حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ (2).

و يقال: هو يحفّنا و يَرُفُّنا: أي يطعمنا و يميرنا.

و حفّت المرأة وجهها من الشعر: إِذا نتفته.

و حفّتهم الحاجة: إِذا كانوا محاويج.

ق

[حقّ]: يقال: حقَّ حِذره: إِذا وقع ما كان يحذره.

و حقّقت الرجل: إِذا أتيته على الحق.

و حقّقت الأمر: أي كنت منه على يقين.

قال الكسائي: و يقال: حُقَّ لك أن تفعل كذا، و حُقِقتَ أن تفعل كذا بمعنى، و هو محقوق بكذا أي حقيق.

قال اللّه تعالى: وَ أَذِنَتْ لِرَبِّهٰا وَ حُقَّتْ* (3): أي و حُقَّ لها أن تأذن.

و قيل: أي كانت محقوقة بالانشقاق.

ك

[حَكَّ]: حَكُّ الشي‌ءِ بالشي‌ءِ: معروف.

و يقال: حَكَّ جَسَدَه، و يقال في المثل (4): «ما حَكَّ جلدَكَ مثلُ ظفرك».

____________

(1) ديوانه: (70).

(2) سورة الزمر 39 من الآية 75.

(3) سورة الانشقاق: 84 الآية 2.

(4) ليس في مجمع الأمثال إِلا قولهم: «ما حك ظهري مثلُ يدي» و هو المثل رقم: (3786: 2/ 268).

1287

و يقال: ما حك في صدري منه شي‌ء:

أي ما تخالج.

ل

[حَلّ]: حَلُّ العُقْدَةِ: فتحها. و حَلَّ إِزاره حَلًّا.

و الحلول: النزول، قال اللّه تعالى: أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دٰارِهِمْ (1): أي تحل أنت يا محمد. و قومٌ حُلول و حُلُلٌ و حِلال.

حَلَّ بهم و حلّهم بمعنىً. و قرأ الكسائي:

فَيَحُلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي (2) بضم الحاء.

وَ مَنْ يَحْلُلْ عَلَيْهِ غَضَبِي (2) بضم اللام: أي ينزل. و قرأ الباقون بالكسر.

م

[حَمَّ]: الماءَ: أي سَخَّنه.

و حمَّ حمَّه: أي قَصَدَ قَصْدَه. و يروى قوله (3):

هو اليومُ حَمّت لميعادها

و حَمَّ الأَلْيَةَ: أي أذابَها.

و حَمَّ الرجل: من الحماء فهو محموم.

و حَمّت الإِبل و الدواب حماماً.

و حَمّ الشي‌ءُ: قدر؛ قال الأعشى (4):

تؤم سلامةُ ذا فايشٍ * * * هو اليومُ حُمَّ لميعادها

ن

[حَنَّ]: يقال: ما تحنُّني شيئاً من شَرِّك:

أي تردّه.

*** فَعَل، بفتح العين يَفْعِل بكسرها

ب

[حَبَّ]: يقال: حَبّه حبّاً: أي أحبّه.

و لذلك قيل: محبوب. هذا قول بعضهم.

____________

(1) سورة الرعد 13 من الآية 31.

(2) سورة طه 20 من الآية 81، و انظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 366).

(3) عجز بيت للأعشى، و سيأتي في الشاهد التالي، و هذه إِحدى رواياته.

(4) البيت في ديوانه: (126)، و فيه الرواية الثانية لهذا العجز، و الرواية الثالثة في اللسان (حمم) و فيها «حَمٌّ» بفتح فتنوين.

1288

و لم يأت «يفعِل» بكسر العين في المضاعف متعدياً إِلا في هذا وحده أو في أفعال معدودة اشترك فيها «يفعُل» بضم العين و «يفعِل» بكسرها لغتان نحو بَتَّه يَبُتُّه و يَبِتُّه: أي قطعه، و شَدَّه يَشُدُّه و يَشِدُّه، و علَّهُ في الشُّرب يَعُلُّه و يَعِلُّه، و نَمَّ الحديث يَنُمُّه و يَنِمُّه، قال:

لَعَمْرُكَ إِنني و طِلابُ مِصْرٍ * * * لكالمُزْدَادِ ممّا حَبَّ بُعْدا

و قيل: إِنما يقال: حَبَّ إِلينا هذا الشي‌ء حُباً فهو حبيب، و لا يقال: حَبَّه متعدياً أي أحبه.

و أما قولهم: محبوب فهو على غير قياس، يقال: أحبه فهو محبوب كما يقال: أزكمه اللّهُ فهو مزكوم و نحوه.

و قولهم: «حَبَّذا» من ذلك. «حبَّ» فعلٌ ضُمَّ إِليه ذا، فلم يفترقا و جعلا بمنزلة الاسم.

و «حبذا» يرفع ما بعده، تقول: حبذا زيدٌ.

د

[حَدَّ] السيفُ و نحوه: إِذا صار حديداً.

و الحدّة: النزق يعتري الإِنسان، يقال:

حَدَّ حِدَّةً.

و حَدَّت المرأةُ حِداداً: إِذا تركت الزينةَ و الخضابَ بعد وفاة زوجها.

ر

[حَرّ] النهارُ حرّاً.

س

[حَسَّ] له حَسّاً: أي رَقَّ.

ش

[حشّ] الولدُ: إِذا يبس في بطن أمه.

ف

[حَفّ]: حفيفُ جناح الطائر: صوته عند الطيران و كذلك حفيف الشجرة: صوتها.

و حفَّ الفرس حفيفاً: إِذا سَمِعْتَ دَوِيَّ جَرْيِهِ.

1289

و حفَّ رأسُه: أي بَعُدَ عَهْدُه بالدهن.

و الحفوف: اليبوسة، قال أبو زيد: يقال:

حَفَّت الأرض: إِذا يَبِسَ بَقْلُها.

و الحفوف: شدة العيش و ضيقه.

ق

[حَقَّ] الشي‌ءُ: أي وَجَبَ، قال اللّه تعالى: حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ* (1).

ل

[حَلَّ] الشي‌ء حلالًا: نقيض حَرُمَ، قال اللّه تعالى: لٰا يَحِلُّ لَكَ النِّسٰاءُ مِنْ بَعْدُ (2) كلهم قرأ بالياء معجمةً من تحت غير أبي عمرو و يعقوب فقرأا بالتاء. قال محمد بن يزيد: من قرأ بالياء قدّره بمعنى جَميع النساء، و من قرأ بالتاء قدّره بمعنى جماعة النساء.

و حلَّت المرأة: إِذا خرجت من العِدَّة.

و حَلّ الهَدْيُ: إِذا بلغ الموضعَ الذي يحل فيه نَحْرهُ، قال اللّه تعالى: حَتّٰى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ (3).

و حَلّ المُحْرِمُ: بمعنى أُحلَّ، قال اللّه تعالى: وَ إِذٰا حَلَلْتُمْ فَاصْطٰادُوا (4) قال أبو حنيفة: إِذا ذبح الحلالُ صيداً في الحَرَم لم يَحِلّ أكلُه. قال الشافعي: هو حلال.

و‌

في الحديث (5):

«سأل العباسُ النبيَّ (عليه السلام) عن تعجيل صدقته قبل أن

تَحِلَّ

فرخَّص له في ذلك»

قال أبو حنيفة: يجوز تعجيل الصدقة للسِّنين. و عن مالك و داود و ربيعة: لا يجوز تعجيل الصدقة، و لأصحاب الشافعي قولان: أحدهما: قول أبي حنيفة و الثاني: لا يجوز تعجيلها إِلا لسنة واحدة.

____________

(1) سورة القصص 28 من الآية 63، و الأحقاف 46 من الآية 18.

(2) سورة الأحزاب 33 من الآية 52.- و لم يذكر قراءتها في الفتح-.

(3) سورة البقرة 2 من الآية 196.

(4) سورة المائدة 5 من الآية 2.

(5) هو من حديث الإِمام علي عند أبي داود في الزكاة (باب في تعجيل الزكاة) رقم: (1624)؛ الترمذي: في الزكاة، باب: ما جاء في تعجيل الزكاة رقم: (678 و 679) ذاكراً اختلاف أهل العلم في التعجيل، و انظر في ذلك الأم: (2/ 22) (باب تعجيل الصدقة)؛ البحر الزخار: (2/ 188) (فصل في التعجيل).

1290

و حَلّ عليه: أي وجب، يقال: حَلَّ عليه الدينُ، و حَلّ عليه العذاب: أي وجب.

قال اللّه تعالى: وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذٰابٌ مُقِيمٌ* (1) و قال تعالى: فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي (2) أي يجب.

ن

[حَنَّ] إِليه حنيناً: أي اشتاق.

و حنت الناقة: إِذا طربَتْ (3) في إِثر ولدها.

و حَنَّ عليه حناناً: أي ترحَّم.

*** فَعِل، بكسر العين يَفْعَل بفتحها

ذ

[حَذّ]: الأحذُّ، بالذال معجمة: الخفيف الذَّنَب.

و الأحذُّ: مقطوع الذنب، يقال: قطاةٌ حَذّاء، لِقِصَرِ ذَنَبها.

و أمر أَحَذّ: لا متعلق فيه لأحد، قال الخليل (4): الأحذّ: الذي لا يتعلق به الشي‌ء، و قصيدة حَذّاء: لا يتعلق بها عيبٌ لجودتها، و يقال: إِن القلب يسمى أحذّ.

و الأحذُّ: من ألقاب أجزاء العروض في الشِّعْر. و اشتقاقه من الأول و هو ما ذهب من آخره وتد مجموع مثل: متفاعلن يحوّل فَعِلن كقوله في النوع الرابع من الكامل (5):

لمن الديار محا معارفها * * * هَطِلٌ أجشُّ و بارحٌ تَرِبُ

هذا البيت عَروضه حَذّاء و ضربُه أحذّ.

ر

[حَرّ]: الحَرَرُ و الحِرَّة: العَطَش، و رجل حَرّان.

____________

(1) سورة هود 11 من الآية 39.

(2) سورة طه 20 من الآية 81.

(3) الطَّرب: الخفة التي تعترى لحزن أو لفرح.

(4) ينظر قول الخليل.

(5) البيت في الحور العين (114) دون عزو.

1291

و حَرّ العبدُ حِراراً، قال الشاعر (1):

فما ردَّ تَزْوِيجٌ عليه شهادةً * * * و لا ردَّ من بعدِ الحِرار عتيقُ

و يقال: حَرّ النهار حراً، و هو نقيض قَرّ. و العرب تقول: إِن النهار ليَحَرّ عن آخرٍ فآخر.

س

[حَسّ]: يقال: من أين حَسِسْت هذا الخبر و حَسِيْتَه، بالياء: أي من أين تَخَيَّرْته.

ص

[حَصّ]: الأَحَصّ: الذي تناثر شَعْرُه.

و امرأة حَصّاء.

و سَنَةٌ حَصّاءُ: جرداء لا خير فيها. قال في السنة شبهها بالناقة الحصّاء الجرداء (2):

عُلُّوا على شارفٍ صَعْبٍ مراكبها * * * حَصّاءُ ليس لها هُلْبٌ و لا وَبَرُ

علّوا: أي عولوا.

و الأحص المشؤوم و الأنثى حَصّاء.

و الأحَصّان: العَبْد و العَيْر لأن أثمانهما تنتقص بِهَرَمِهِما فلا يُنتفع منهما بثمن حتى يموتا.

ظ

[حظّ]: يقال: ما كنت ذا حظٍّ، و لقد حظِظت حظّاً: أي صرت ذا حظٍّ.

ق

[حَقَّ]: الحَقَقُ: مصدر الأحقِّ من‌

____________

(1) البيت ثاني بيتين دون عزو في اللسان و التاج حرر، و في الصحاح عجزه، و هو في شرح شواهد المغني:

(1/ 106) و الخزانة: (5/ 427) و «الحرار» في اللسان و التاج بفتح الحاء، و نص صاحب التاج على أنها تقال بالكسر كما أوردها المؤلف هنا، و انظر ديوان الأدب.

(2) البيت دون عزو في اللسان و التاج (حصص) و في روايته في اللسان: «سائفٍ» مكان «شارف» و في التاج «صائف». و «سائف» ليس من صفات النوق و «صائف» لا معنى لها هنا، و الصواب ما ذكره المؤلف فالشارف من النوق هي: المُسِنَّةُ.

1292

الخيل، و هو الذي لا يعرق، قال عدي بن خرشة الخطمي (1):

بأقْدَرَ مُشْرفِ الصَّهواتٍ ساطٍ * * * كُمَيْتٍ لا أحَقَّ و لا شَيئتِ

و يقال: هو الذي لا يضع رجله مكان يده.

م

[حَمَّ] الماءُ: إِذا صار حاراً.

و حَمَّت الجمرة: إِذا صارت حممة.

و الحَمَمُ مصدر الأحَمّ و هو الأسود من كل شي‌ء، و الأنثى حَمّاء و الجميع الحُمّ.

*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِحباب]: أحبّه: نقيض أبغضه، قال اللّٰه تعالى: بَلْ تُحِبُّونَ الْعٰاجِلَةَ وَ تَذَرُونَ الْآخِرَةَ (2). قرأ نافع و الكوفيون بالتاء معجمةً من فوق و الباقون بالياء. قال أبو زيد: يقال: أحبّه اللّٰه تعالى فهو محبوب.

و يقال: أحبَّ البعيرُ: إِذا أقام. و المحبّ:

البعير الذي لا يبرح موضعه من كسرٍ أو مرض. و المحب: البعير الحسير: قال الشاعر (3):

جَبَّتْ نساءَ العالمين بالسَّبَبْ * * * فهن بعد كُلّهن كالمُحِبّ

و الإِحباب: البُروك.

____________

(1) هذه رواية ابن دريد و أبي عبيد للبيت، و جاء بمثل هذه الرواية في اللسان (شأت، حقق، سطا، قدر) و نسبه إِلى عدي بن خرشة، و إِلى رجل من الأنصار- و بنو خطمة هم من الأنصار- و أورده مرة بلا نسبه (سطا).

و الأقْدَرُ من الخيل هو: الذي إِذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه، و الساطي منها: بعيد الخطوة، و الشَّئيت: العَثور.

و الرواية الثانية للبيت في اللسان (شأت، حقق) أيضاً هي:

بأجردَ من عتاقِ الخيلِ نهدٍ * * * جوادٍ لا أَحَقُّ و لا شئيتُ

(2) سورة القيامة 75 الآيتان 20، 12، و بداية الأولى كَلّٰا ... إِلخ، و انظر قراءة تُحِبُّونَ في فتح القدير:

(5/ 328).

(3) الشاهد دون عزو في اللسان (حبب) و الأول فيه جبب، سبب.