شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج7

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
827 /
4039

الجزء السّابع

حرف الطاء

باب الطاء و ما بعدها من الحروف [في المضاعف]

في المضاعف

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء

ط

[الطَّبُّ]: العالم، يقال: فلانٌ طبٌّ بكذا: أي عالمٌ به، قال عنترة (1):

إن تُغْدِفِيْ دوني القناعَ فإنني * * *طَبٌّ بأخْذِ الفارسِ المستلئمِ

و الطَّبُّ: الطبيب.

و يقال: فحلٌ طَبٌّ: إذا كان حاذقا بالضِّراب.

و بعيرٌ طَبٌّ: إذا كان يتعهد خُفَّه أين يطأ به.

و الطَّبُّ: لغةٌ في الطِّبّ، يقال في المثل: «إن كنت ذا طَبٍّ فطِبَّ لعينيك».

ث

[الطَّثّ]، بالثاء بثلاث نقطات:

لعبةٌ (2) للصبيان.

س

[الطَّسّ]: لغة في الطست.

ش

[الطَّشّ]: المطر الضعيف.

ف

[الطَّفّ]: اسم موضع (3).

و الطَّف: أن يقرب الإناءُ من الامتلاء‌

____________

(1) ديوانه: (23) و شرح المعلقات العشر: (107)، و تغدفي: ترخى. و المستلئم: لابس اللأمة، و هي الدرع.

(2) و هي التي يرمون فيها بخشبة نحو القُلَة و هي خشبة مثبتة في الأرض، و التي يرمى بها تسمى المطثّة.

(3) الطَّفُّ: أرض من ضاحية الكوفة، فيها كان مقتل الحسين بن علي.

4040

من غير أن يمتلئ؛ و‌

في الحديث (1)

:

«كلكم بني آدم

طف

الصاع لم يملأه»

: أي ليس لأحدٍ على أحد فضلٌ إلا بالتقوى.

ل

[الطَّلُّ]: أضعف المطر و أصغره قَطْراً، قال اللّه تعالى: فَإِنْ لَمْ يُصِبْهٰا وٰابِلٌ فَطَلٌّ (2).

*** و [فَعْلة]، بالهاء

س

[الطَّسَّة]: لغةٌ في الطَّسّ (3).

ل

[الطَّلَّة]: طَلَّةُ الرجل: امرأته، قيل: إنما سميت طَلَّة لأنها غضة في عينه كالطل.

قال (4):

قد وكَّلتني طَلَّتي بالسَّمْسَرة * * *و أيقظتني لطلوعِ الزُّهَرَة

*** فُعْلٌ، بضم الفاء

ب

[الطُّبّ]: لغةٌ في الطَّبّ.

ر

[الطُّرّ]: يقال: جاؤوا طُرّاً: أي جميعاً.

ل

[الطُّلّ]: يقال: ما بالناقة طُلّ: أي لبن.

____________

(1) أخرجه أحمد في مسنده: (4/ 145، 158)؛ و في رواية «أنتم بني آدم طف الصّاع لم تملؤوه»؛ و هو بلفظ المؤلف أيضا في الفائق: (2/ 364).

(2) سورة البقرة: 2/ 265 ... أَصٰابَهٰا وٰابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهٰا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهٰا وٰابِلٌ فَطَلٌّ وَ اللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.

(3) الطَسُّ و الطَّسَّة و الطِّسة و الطَّست: إناء معروف.

(4) الشاهد في اللسان و التاج (زهر) و الجمهرة: (2/ 328) و انظر التكملة (زهر).

4041

ن

[الطُّنّ]: الحزمة من القصب و الحطب و نحوهما.

*** و [فُعْلَة]، بالهاء

ر

[الطُّرَّة]: طُرَّةُ المرأة: الشعر المصفوف على جبينها.

و طُرّتا الثوب: عَلَمان بحاشيته.

و طُرَّةُ الوادي: جانبه، يقال: خُذْ طُرَر الوادي: أي جوانبه.

و الطُّرّتان من الحمار و الأيم (1) و نحوهما: مَحَطُّ الجنبين.

و الطُّرّة من الغيم: الطريقة المستطيلة.

*** فِعْلٌ، بكسر الفاء

ب

[الطِّبّ]: مداواة الطبيب المرضى.

و الطِّب: السِّحْر.

و الطِّبّ: العادة، قال فروة بن مُسَيْك المرادي (2):

فما إنْ طِبُّنا جُبْنٌ و لكنْ * * *منايانا و طُعْمَة (3) آخرينا

و الطِّبّ: الشهوة، قال (4):

إن يكن طِبُّكِ الفراقَ فإن ال‍ * * *بَيْنَ أَنْ تَعْطفي صدورَ الجمال

____________

(1) الأيم: ضرب من الحيَّات؟ لعله أراد الإيَّل.

(2) البيت من أبيات مشهورة له قالها في التعزي عما حل بقومه يوم الرزم في الجوف بين مراد و همدان، و من هذه الأبيات تسعة في سيرة ابن هشام: (4/ 250- 251)، و هي ثمانية في خزانة الأدب: (4/ 115) و فيهما الشاهد، و هو في اللسان و التاج و للتكملة (طبب)، و كتاب سيبويه- شواهد فيشر (273)-، و شواهد المغني: (1/ 81- 82). و الأعلام: (5/ 143) و فروة بن مسيك: شاعر و فارس و صحابي جليل من أوائل الوافدين على الرسول صلّى اللّه عليه و سلم وفد إليه في مكة و أسلم و استعمله الرسول على مراد و مذحج و زُبَيد و توفي نحو عام (30 ه‍ 650 م).

(3) في النسخ عدا (ت): «و طعمة» و كذلك في ابن هشام و الخزانة، و في (ت) و بقية المراجع المذكورة

«... و دَولة ...»

. (4) لم نجده.

4042

ف

[الطِّفّ]: طِفُّ المكيال: طِفافه.

ل

[الطِّلّ]: قال بعضهم: الطِّلّ: الحيّة.

م

[الطِّمّ]: البحر، يقال: جاء بالطِّمِّ و الرِّمّ: إذا جاء بالمال الكثير مثل الطم و هو البحر.

و الرِّمّ: و هو التراب.

*** و [فِعْلة]، بالهاء

ب

[الطِّبّة]: الشُّقة المستطيلة من الثوب و البيت، و الجميع: الطِّبب.

و طبب شعاع الشمس: الطرائق التي تُرى فيها إذا طلعت.

و الطِّبَّة من الأرض: موضع مستطيل دقيق كثير النبات.

و يقولون في الرجل المتقلب: إنك لتلقاه على طِببٍ كثيرة: أي على ألوان كثيرة.

س

[الطِّسَّة]: لغةٌ في الطَّسَّة.

*** فَعَلٌ، بفتح الفاء و العين

ف

[الطَّفف]: طَفَفُ المكيال: طِفافه. عن أبي زيد.

ل

[الطَّلَل]: ما شخص من آثار الديار، كبقية الحائط و الدكان، قال جميل (1):

و رسم دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ * * *و كدت أقضي الحياةَ من جَلَلِهْ

____________

(1) ديوانه ط. دار الفكر العربي (179)، و اللسان (جلل)، و روايته فيهما:

رسم دارٍ وقفتُ في طللِهْ * * * كدتُ اقضي الغداةَ من جلَلِهْ

و جاء في الخزانة: (10/ 20) «الحياة» كرَواية المؤلف و ابن السكيت، و أشار إلى رواية «الغداة» عند الكلام عليه.

4043

أي: من أجله (1):

و شَخْصُ الرجلِ: طَلَلُه، يقولون: حَيّا اللّهُ طَلَلَك، أي: شخصك.

و يقال: إن طلل السفينة جِلالُها (2)؛ و الجميع: أطلال.

*** الزيادة

مِفْعَلة، بكسر الميم و فتح العين

ث

[المِطَثَّة] (3)، بالثاء معجمة بثلاث:

خشبة مستديرة يلعب بها الصبيان.

ح

[المِطَحَّة] من الشاة: مؤخر ظلفها.

و لم يأت في هذا الباب جيم.

فاعِل

ر

[الطَّارّ]: فتىً طارٌّ: طَرّ شاربُه.

*** و [فاعِلة]، بالهاء

م

[الطامَّة]: القيامة. سميت بذلك لأنها تطم على كل شي‌ء: أي تعلو على كل شي‌ء، قال اللّه تعالى: فَإِذٰا جٰاءَتِ الطَّامَّةُ (4).

و الطامَّة: الداهية، يقال: فوق كلِّ طامة طامَّة.

***

____________

(1) ذكر في اللسان (جلل) قول ابن سيد «فَعَلَهُ من جُلِّكَ و جَلَلِكَ و جَلالَك و تَجِلَّتكَ و إجلالِكَ و من أجل إجلالك. أي: من أجلك» و أنشد بيت جميل، و قال: «أي من أجله، و يقال: من عِظَمِهِ في عيني».

(2) جلال السفينة: أشرعتها و يجمع أيضا على: جُلول.

(3) تقدمت في بناء (فَعل) حاشية ص: (4039).

(4) سورة النازعات: 79/ 34 و تتمتها ... الْكُبْرىٰ و بعدها يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسٰانُ مٰا سَعىٰ.

4044

فَعَال، بفتح الفاء

ف

[الطَّفاف]: طَفاف المِكيال: طِفافه.

*** و [فَعالة]، بالهاء

ل

[الطَّلالة]: يقال: حَيّا اللّه طَلالَتَك:

أي طللك.

*** و [فُعالة]، بضم الفاء

ف

[الطُّفافة]: يقال: في الإناء طُفافةٌ من كذا: أي طِفَاف.

*** فِعَال، بالكسر

ب

[الطِّباب]: جمع: طِبابة، و هي عِراق السِّقاء (1)، قال (2) جرير:

بلى فارفضَّ دمعُك غيرَ نزرٍ * * *كما عينْتَ بالسَّربِ الطِّبابا

س

[الطِّساس]: جمع: طست، و جُمع بالسين لأن تاءه مبدلةٌ من سين يدل عليه التصغير.

ف

[الطُّفاف]: طِفاف المكيال: ما ملأ أصْبَاره.

***

____________

(1) بعده في (ت) زيادة هي: «الذي تُغَطَّى به الخُرَزُ».

(2) ديوانه: (58)، و اللسان (طبب). و عيَّن الوعاء: صبّ فيه الماء ليرى أين يسيل فيسدّ. و السرب:

السيلان.

4045

و [فِعَالة]، بالهاء

ب

[الطِّبابة]: عِراق السقاء، و هي الجلدة التي يغطَّى بها الخرز.

*** فَعيل

ب

[الطبيب]: معروف، و الجميع: الأَطبّاء.

و الطَّبيب: العالم. و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: الطبيب: إنه الفقيه العالم، تشبيهاً بالطبيب المداوي.

ر

[الطَّرير]: سِنانٌ طرير: مُحَدَّد.

و رجلٌ طرير: ذو هيئة حسنة، قال (1):

و يُعْجِبُكَ الطَّريْرُ فتبتليه * * *فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّريرُ

ش

[الطشيش]: المطر الضعيف (2)، قال (3):

و لا جَدَا وَبْلِكِ بالطشيش

ف

[الطفيف]: الشي‌ء القليل.

*** فَعْلان، بفتح الفاء

ف

[الطَّفان]: إناءٌ طفَّان: أي غير ملآن (4).

***

____________

(1) البيت في الحماسة: (2/ 21) لعباس بن مرداس، و ذكر شارحها التبريزي رواية تنسبه إلى معاوية بن مالك- معوِّد الحكماء-، و يروى أيضا للمتلمس، انظر التاج (طرر). و هو في اللسان و التكملة (طرر) أيضا.

(2) بعده في (ت، م‍ 1): «مثل الطَّشِّ».

(3) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (78)، و روايته مع ما قبله:

حَارِثُ ما سَجْلُك بالتَّغْطيْشِ * * * و ما جَدَا غَيْثِكَ بالطَّشُوْشِ

و هو برواية المؤلف في المقاييس: (3/ 410) و الصحاح و اللسان و التاج (طشش)، إلا أن في اللسان

«... نَيْلك ...»

بدل

«... وبلِكَ ...»

. (4) بعده في (ت، نيا): «و هو الذي بَلَغَ الكيلُ طفافَة».

4046

فَعْلَلَة، بفتح الفاء و اللام

ف

[الطفطفة]: الخاصرة.

و يقال: إن كل لحمةٍ مضطربة طفطفة، قال أبو ذؤيب الهذلي (1):

قليلٌ لحمها إلا بقايا * * *طفاطفِ لحم منحوضٍ مَشِيقِ

أي دقيق، يعني الفخذ.

*** فِعْلِل، بالكسر

م

[الطِّمْطِم]: الأعجم الذي لا يفصح.

*** فَعْلال، بفتح الفاء

خ

[الطَّخْطَاخ]، بالخاء معجمةً: المنضم بعضه إلى بعض من السحاب و نحوه.

و الطخطاخ: اسم رجل.

ف

[الطَّفطَاف]: النبت الناعم.

ه‍

[الطَّهْطَاه]: يقال: إن الطَّهْطَاه: الفرس الرائع.

همزة

[الطأطاء]: ما انخفض من الأرض، و يقال: الطيطاء.

*** فُعْلُول، بضم الفاء و اللام

ر

[الطُّرْطور]: رجلٌ طُرطور: أي طويل دقيق.

***

____________

(1) ديوان الهذليين: (87) و روايته

«... ممحوص ...»

بدل

«... منحوض ...»

قال شارحه: و الممحوص: الذي قد انمحص و ذهب. و هو في اللسان و التاج (طفف) برواية

«... منحوض ...»

و المنحوض و النحيض: الذي ذهب لحمه.

4047

فُعالِلَة، بضم الفاء و كسر اللام

ل

[الطُّلاطِلَة]: الداهية، يقال: رماه اللّه بالطلاطلة.

و يقال: الطُّلاطِلة: داءٌ يأخذ في الصُّلب.

*** فُعْلُلاني، بضم الفاء و اللام، منسوب

م

[الطُّمْطُمانيّ]: الأعجم الذي لا يُفصح.

***

4048

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها

ب

[طَبَّ] المزادةَ، من الطِبابة: إذا خرزها.

ث

[طَثَّ]: الطث: لعبُ الصبيان بالمطَثَّة.

ح

[طَحَّ]: الطح: أن تَسْحَجَ الشي‌ءَ بِعَقِبِكَ.

ر

[طَرَّ]: طَرَّ شاربُ الغلامِ: أي نبت، فهو طارٌّ. و كذلك طَرَّ النباتُ: إذا نبت.

و الطَّرُّ: الشلُّ، يقال: طَرَّهم بالسيف:

أي طردهم.

و طرَّ الناقةَ: أي طردها.

و الطَّرُّ: الشق و القطع.

و طرَّ السِّنانَ: أي حَدَّده؛ و سنان مطرور.

و يقال: طَرَّ في منطقه: إذا أسقط.

و طرَّت يَدُه: إذا سقطت.

ش

[طَشَّ]: طَشَّت السماءُ: إذا جاءت بالطشيش.

و طشت الأرضُ: إذا أصابها الطشيش.

و أرضٌ مطشوشة.

ف

[طَفَّ]: يقال: طففت الناقةَ: إذا شددت قوائمها كلَّها.

ل

[طَلَّ]: الطَّلُّ: إبطال الدماء؛ يقال:

4049

طَلَّ دَمُ القتيل: أي أُهدر (1)، قال (2):

تلكم هريرة ما تكفُّ دموعها * * *أهرير ليس أبوك بالمطلول

و يقال: طُلَّت الأرض: إذا أصابها الطل، و هو المطر الضعيف.

و يقال: رَحُبَتْ عليك و طُلَّتْ، بضم الطاء؛ و من قال: طَلَّتْ بالفتح فمعناه طَلَّتْ عليك السماء، و رَحُبَتْ عليك الأرض، قال (3):

و مطروفةِ العينين خَفّاقةِ الحشا * * *منعمةٍ كالريم طابت و طُلَّتِ

أي: مُطِرَتْ، دعا لها بذلك، و مطروفة العينين: التي تطمح إلى الرجال.

م

[طَمَّ]: طَمَّ البئرَ بالتراب: أي دفنها.

و طم الإناءَ: أي ملأه.

و طمَّ الأمرُ: إذا علا و غلب، و لذلك سميت القيامة طامَّة؛ و كل شي‌ء كثر حتى يعلو فقد طمَّ.

و طَمَّ شعرَهُ طَمّاً: أي جَزَّه.

*** فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ر

[طَرَّ]: طَرَّت يدُه: أي سقطت.

م

[طَمَّ]: يقال: مَرَّ يَطِمُّ طميماً: أي يعدو عَدْواً سهلًا، قال (4):

بالحَوْزِ و الرِّفقِ و بالطَّمِيمِ

ن

[طَنَّ]: طنين الذباب و ما أشبهه:

____________

(1) بعده في (ت): «فهو مطلول» و هو مناسب للشاهد بعده.

(2) لم نجد الببيت.

(3) البيت دون عزو في اللسان و التاج (طرف)، و في روايتهما:

«... فَطُلّتِ»

. (4) الشاهد في اللسان (طمم) و التاج (حوز) منسوب إلى عمرو بن لجأ، و هو آخر مشاطير ثلاثة، و الأول و الثاني منهما في الجمهرة: (3/ 224).

4050

صَوْتُه، قال (1):

كذباب طار في الجوِّ فَطَنّ

و طَنَّ: أي مات.

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ب

[طَبَّ]: الطِّبُّ: مداواة الطبيب المرضى. يقال في المثل: «إن كنت ذا طب فطبَّ لعينيك».

و المطبوب: المسحور.

*** الزيادة

الإفعال

ر

[الإطرار]: يقال: رمى فأطرَّ: أي أنْفَذَ.

و ضَرَبَه فأطرَّ يدَه: أي قطعها.

و أطرَّ: أي أدلَّ، و في المثل (2): «أطرِّي فإنكِ ناعِلة». قال ابن السكيت:

أي أدلِّي فإن عليك نعلين. و قال بعضهم: أي خذي طررَ الوادي، و قال أبو الدقيس: أي خذي في غضبٍ ينجيك و يطردك. و يروى أظِرّي (3)، بالظاء معجمةً.

و يقال: غضبٌ مُطِرّ: إذا كان شديداً في غير موضعه، و فيما لا يوجب غضباً، قال الحطيئة (4):

غضبتم علينا أن قَتّلنا بِخَالِدٍ * * *بني مالكٍ ها إنَّ ذا غضبٌ مُطِرّ

ش

[الإطشاش]: أَطَشَّت السماءُ: إذا جاءت بالطش.

____________

(1) لم نجد الشاهد.

(2) المثل رقم (2266) في مجمع الأمثال (1/ 430).

(3) أي: امشي على الظُّرَرِ، و هي: الحجارة الحادة.

(4) ديوانه: (49)، و المقاييس: (3/ 409) و الصحاح و اللسان و التاج (طرر).

4051

ف

[الإطفاف]: يقال: خذ ما أطفَّ لك:

أي ما ارتفع.

و أطفَّ المكيالَ: إذا كال طِفّه.

و أطفَّ فلانٌ لفلان: إذا طَبِن له و أراد خَتْلَه.

ل

[الإطلال]: أطلَّ على الشي‌ء: إذا أشرف عليه.

و أطلَّ اللّه (1) دَمَهُ: لغةٌ في طَلَّ.

م

[الإطمام]: أطمَّ شعرُه: إذا حان له أن يُطَمَّ (2).

ن

[الإطنان]: يقال: ضرب يده بالسيف (3) فأَطَنَّها: أي قطعها، قال بعضهم: يراد بذلك صوت القطع.

و يقال: أطنَّ الطستَ و نحوَها فَطَنَّتْ:

أي صَوَّتَت.

*** التفعيل

ب

[التطبيب]: طَبَّبَ المزادةَ: من الطِّبابة.

ف

[التطفيف]: نَقْصُ المكيال حتى لا يُوفَّى كيلُه، قال اللّه تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (4)، و قال جميل بن معمر (5):

وضعْنا لهم صاع القصاصِ رهينةً * * *بما سوف نوفيها إذا الناسُ طَفَّفوا

____________

(1) لفظ الجلالة ليس في (ت، م‍ 1).

(2) أي: يُجَزّ- و انظر بناء فَعَلَ-.

(3) «بالسيف» ليست في (ت، م‍ 1).

(4) الآية الأولى من سورة المطففين: 83/ 1.

(5) البيت مما ورد من هذه القصيدة في ديوانه: (63)، و روايته:

«و نحن نُوَفِّيها ...»

.

4052

و‌

في الحديث (1) عن سلمان أنه قال

:

«الصلاة مكيال، فمن وفّى وُفِّيَ له، و من

طَفَّفَ

فقد سمعتم ما قال اللّه في

المطففين

».

و يقال: تَرْكُ المكافأة على الهدية من التطفيف.

قال بعضهم: إنما سمي تطفيف المكيال لأن الذي يُنْقَص منه طفيف: أي قليل.

و يقال: طفَّف به الفرسُ موضعَ كذا:

أي رفعه إليه و حاذاه به، و‌

في الحديث (2) عن ابن عمر

: «سابَقَ النبيُّ (عليه السلام) بين الخيل، و كنتُ فارساً، فسبقتُ الناسَ، و

طفَّف

بي الفرس مسجدَ بني زُريق»

: أي وثب حتى كاد يساوي المسجد.

م

[التطميم]: طَمَّمَ الطائرُ على الشجرة: إذا علاها.

*** الاستفعال

ب

[الاستطباب]: استطبَّ لوجعه: أي استوصف.

ف

[الاستطفاف]: يقال: خذ ما طفَّ لكَ و أطفَّ و استطَفَّ: أي ارتفع.

و استطف الأمرُ: إذا استقام و أمكن، قال علقمة بن عبدة (3):

يظلُّ في الحنظلِ الخُطْبَانِ يَنْقُفُه * * *فما استطف من التَّنُّومِ محذوم

____________

(1) قول سلمان في غريب الحديث: (2/ 324).

(2) الحديث في غريب الحديث: (2/ 323- 324) و الفائق للزمخشري: (2/ 364).

(3) من قصيدة له في المفضليات: (1610) و هو مع أبيات منها في الخزانة: (11/ 295)، و روايتهما «مخذوم» بالخاء المعجمة، و جاءت «محذوم» بالمهملة في اللسان (طفف)، و الحذم: سرعة القطع.

4053

م

[الاستطمام]: استطمَّ رأسُه: أي حان له أن يُطَمَّ

*** التفعُّل

ب

[التطبُّب]: تطبَّب لدائه: أي استطبَّ، من الطِّب.

*** التفاعُل

ل

[التطالل]: تَطالَلَ: إذا مد عنقه و نظر إلى شي‌ء بعيد، قال (1):

تطالَلْتُ هل يبدو الحصينُ و ما بدا * * *لعيني و يا ليت الحصِينُ بَداليا

*** الفَعْلَلة

ب

[الطَّبْطَبَة]: حكاية صوت.

ح

[الطَّحْطَحَةُ]: تفريق الشي‌ء و إهلاكُه، قال الشاعر في خالد بن عبد اللّه القسري (2):

فأَضْحى بائداً سلطان قسرٍ * * *كضوء الشمس طحطحه الغروبُ

خ

[الطَّخْطَخَة]: تسوية الشي‌ء إذا انضم بعضه إلى بعض.

و الطَّخْطَخَة: حكايةُ صَوْتٍ أو ضَحِكٍ.

____________

(1) لم نجد البيت- و الحصين يطلق على عدة أماكن في اليمن و يدل على حصون صغيرة.

(2) البيت دون عزو في اللسان (طحح) و رواية أوله:

«... فأمْسِي نابذاً»

. و خالد بن عبد اللّه القسري البجلي اليماني ولد في (66 و توفي عام 126 ه‍)، أمير العراقين، تولى أولًا إمارة مكة للوليد بن عبد الملك، ثم ولي إمارة العراقين، و كان من كبار زعماء اليمانية أيام العصبية، و عزله هشام عن العراق، و اعتقله واليها الجديد يوسف بن عمر الثقفي، و عذبه حتى مات.

4054

ر

[الطَّرْطَرَة]: طَرْطَرَةُ القطا: صَوْتُه.

ع

[الطَّعْطَعَة]: حكاية صوت اللَّاطع.

ق

[الطَّقْطَقَةُ]: بالقاف: حكاية صوت حجر على حجر إذا ضُوْعِفَ.

م

[الطَّمْطَمة]: طَمْطَم: أي تكلم بالفارسية.

ن

[الطَّنْطَنة]: في الصوت و الكلام:

الكثرة.

همزة

[الطأطأة]: طأطأ رأسَهُ، مهموز: إذا خفضه.

التَّفَعْلُل

خ

[التطخطخ]: المتطخطخ، بالخاء معجمةً: السحاب الأسود. عن أبي عبيد.

و قيل: المتطخطخ أيضا: المُنْضَمُّ بعضُه إلى بعض، كالسحاب إذا انضمَّ (1).

و يقال: المتطخطخ أيضاً: ضعيف البصر.

همزة

[التطأطُؤ]: تطأطأ عن الشي‌ء، مهموز: إذا خفض رأسه عنه؛ و في المثل:

«تَطأطأْ لها تَخَطَّكْ» أي انخفض عنها تذهب عنك و لا تنتصب لها يُصِبْكَ منها شَرٌّ.

***

____________

(1) «كالسحاب إذا انضم» فى الأصل (س) و ليست في بقية النسخ.

4055

باب الطاء و الباء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ش

[الطَّبْشُ]، بالشين معجمةً: لغةٌ في الطمش (1).

ع

[الطَّبْعُ]: الخِلْقَة التي يخلَق عليها الشي‌ءُ، و أصله مصدر.

ل

[الطَّبْل]: الذي يُضرب به.

و طَبْلُ الدراهم: معروف.

و الطَّبْلُ: الناس، يقال: ما أدري أي الطبل هو أي: أي الناس هو.

ن

[الطَّبْنُ]: يقال: ما أدري أي الطَّبْنِ هو أي: أيُّ الناس.

*** و [فُعْل]، بضم الفاء

ي

[الطُّبْيُ]: واحد أطباء الناقة، و هي أخلافها، و يقال (2): «بلغ الحزامُ الطُّبْيَيْنِ» يضرب مثلًا لانتهاء الشدة.

*** و [فِعْل]، بكسر الفاء

ع

[الطَّبْع]: النهر، و الجميع: الأطباع.

____________

(1) و الطبش و الطمش: الناس، يقال: ما أدري أي الطبش أو الطمش هو.

(2) المثل مشهور و ليس في مجمع الأمثال.

4056

قال لبيد (1):

فتولَّوا فاتراً مَشْيُهُمُ * * *كروايا الطَّبْع هَمَّتْ بالوَحَلْ

ن

[الطِّبْن]: يقال: إن الطِّبْن خطوط يخطها الصبيان يلعبون بها و يسمونها الرَّحى، قال (2):

ما هاجَ متياحَ الهوى المتاحِ * * *من ذكرِ أطلالٍ و رَسْمٍ ضَاحِ

كالطِّبْن في مختلف الرياحِ

*** ي

[الطَّبْي]: لغةٌ في الطُّبي.

*** فَعَلٌ، بفتح الفاء و العين

ق

[الطَّبَق]: معروف، و هو الغطاء.

و الطبق: الحال، قال اللّه تعالى:

لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (3) أي: حالًا بعد حال، قال كعب بن زهير (4):

كذلك المرءُ إن يُنْسأ له أجلٌ * * *يُرْكب به طبق من بعده طبقُ

أي: إن يؤخر أجله يُنقل من الشباب إلى الهرم.

و إحدى بنات طبق: الداهية.

و الطَّبَق: فقار الظهر، كل فقارة طبقة، بالهاء. و يقال: هو عظم رقيق يفصل بين الفقارتين، قال (5):

أَلَا ذهبَ الخداعُ فلا خداعا * * *و أبدى السيفُ عن طبقٍ نِخاعا

و يقال: مطرٌ طَبَق: أي عامّ قد طبَّق

____________

(1) ديوانه: (148)، و اللسان و التاج (طبع) و المقاييس: (3/ 439) و الجمهرة: (1/ 306).

(2) الرجز لأبي النجم العجلي، و الثاني و الثالث منه في اللسان و التاج و التكملة (طبن).

(3) سورة الانشقاق: 84/ 19.

(4) شرح ديوان كعب للإمام أبي سعيد السكري.

(5) البيت دون عزو في اللسان (طبق) و التاج (نخع).

4057

الأرضَ؛ و‌

في استسقاء النبي (1) (عليه السلام)

: «اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً

طَبَقاً

»

. و الطَّبَق: الشَّنُّ البالي من القِربَ و غيرها.

و الطَّبَق: الجماعة من الجراد.

و الطَّبَق: الجماعة من الناس، يقال:

أتانا طَبَقٌ من الناس: أي جماعة.

و يقال: مضى طَبَقٌ من الليل: أي هَوِيّ.

و يقال: وَلَدَت الغنم طبقاً و طبقة: إذا ولد بعضُها بعد بعض.

*** و [فَعَلَة] بالهاء

ق

[الطَّبَقَة]: واحدة الطباق، و هو ما تراكب بعضُه على بعض.

و الطبقة: الجنس من الناس.

و طبقة: قبيلة من إياد بهم ضُرب المثل (2): «وافق شنٌّ طبقة»؛ و شَنُّ: حي من عبد القيس كانوا يكثرون الغارة على الناس حتى أغاروا على طبقة فهزمتهم طبقة، فضُرب بهم المثل.

و قيل: شَنٌّ رجلٌ من دهاة العرب تزوج امرأة كانت داهية فقيل: «وافق شنٌّ طبقة».

و سئل الأصمعي عن هذا المثل فقال:

الشَّنُّ وعاءُ من أدم اتخذ له غطاءٌ و هو الطبق فوافقه.

*** الزيادة

مَفْعَل، بفتح الميم و العين

خ

[المطبخ]: بيت الطبخ.

***

____________

(1) هو من حديث كعب بن مرة و ابن عبّاس عند ابن ماجه في إقامة الصلاة: (باب ما جاء في الدعاء و الاستسقاء) رقم: (1269- 1270)؛ و عن الأول أخرجه أحمد في مسنده (4/ 236).

(2) المثل رقم (4340) في مجمع الأمثال (2/ 359).

4058

مثقَّل العين

فُعَّلٌ، بضم الفاء و فتح العين

خ

[الطُّبَّخ]: جمع: طابخ، قال العجاج (1):

و اللّه لو لا أن تَحُشَّ الطُّبَّخُ * * *بيَ الجحيمَ حين لا مستصرَخُ

يعني بالطُّبَّخ: الملائكة الموكلين بالعذاب.

*** فُعّال، بزيادة ألف

ق

[الطُّبّاق]: شجرٌ من شجر الجبال، قال تأبط شراً (2):

كأنّما حثحثوا حُصّاً قوادمَهُ * * *أو أمَّ خِشْفٍ بذي شَتٍّ و طُبَّاق

أي كأنهم حركوا بي من سرعتي.

صقراً أو ظبيةً.

فِعِّيْل، بكسر الفاء و العين

خ

[الطِّبِّيخ]: لغةٌ في البِطيخ، و هي لغة أهل الحجاز (3).

و لم يأت في هذا الباب جيم غير الطبرج (4)، و لا حاء.

*** فَاعَلٌ، بفتح العين

ع

[الطَابَع]: الخاتم يُخْتم به.

____________

(1) أول رجز له في ديوانه: (2/ 173)، و المقاييس: (3/ 737) و اللسان و التاج (حشش، طبخ) و روايته في الديوان:

«تاللّه ...»

. (2) و البيت له في اللسان و التاج (حثث، شثث، طبق، حصص).

(3) في (ت، م‍ 1): «الطِّبيخ: لغة أهل الحجاز في البطيخ».

(4) و الطَّبْرَجُ: النَّملُ كما سيأتي، و ليس في اللسان.

4059

ق

[الطابَق]: يقال: الطابَق: المِفْصَل، و الطابَق: عضو من أعضاء الشاة، و جمعه: طوابق.

*** و [فاعِلٌ]، بكسر العين

خ

[الطابِخ]: الحمَّى الصالب.

ع

[الطابِع]: لغةٌ في الطابَع.

*** و [فاعِلة]، بالهاء

خ

[طابِخة]: لقب عامر بن إلياس بن مُضَر طبخ ضَبّاً فلقبه أبوه بطابخة، و أدرك أخوه عمرو الإبل فلقبه أبوه بمُدْرِكة.

*** فَعَال، بفتح الفاء

خ

[الطَّبَاخ]: القوة، يقال: ليس به طَباخ: أي ليس به قوة و لا سمَن.

*** فُعَالة، بضم الفاء

خ

[الطُّبَاخة]: يقال: الطُّباخة: ما فار من رغوة القِدْر إذا طبخت، و هي الفُوارة.

*** فِعَال، بكسر الفاء

ع

[الطِّباع]: جمع: الطبع.

ق

[الطِّبَاق]: التي بعضها فوق بعض في‌

4060

قول اللّه تعالى: سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً* (1). قيل: طِباق، جمع: طبقة، مثل: رحبة و رِحاب. و قيل: جمع:

طبق، مثل: جَمَل و جِمال. و قيل:

طِباق: مصدر من المطابقة.

*** فَعِيل

خ

[الطَّبيخ]: اللحم المطبوخ.

(و الطبيخ: ضربٌ من المنَصّف. عن الفارابي) (2).

و [فَعِيلة]، بالهاء

خ

[الطَّبيخة]: طِبائخ الحرِّ: سَمائمُهُ، واحدتها: طبيخة، قال الطرماح (3):

و مستأنسٍ بالقفر ظل تلفُّه * * *طبائخ شمسٍ حَرُّهُنَّ سَفوعُ

ع

[الطبيعة]: السَّجِيَّة.

*** فَعَالية، بفتح الفاء و كسر اللام

ن

[الطبانية]: الفطنة.

*** فَعَالاء، بفتح الفاء، ممدود

ق

[الطَّباقاء] من الرجال: العيّ.

____________

(1) سورة الملك: 67/ 3 و نوح: 71/ 15.

(2) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل (س) و ليس في بقية النسخ.

(3) ديوانه: (301)، و روايته:

«... راح ...»

بدل

«... ظل ...»

، و

«... وقْعُهُنَّ ...»

بدل

«... حرُّهُنَّ ...»

، و اللسان «طبخ» و روايته:

«... باتت ...»

بدل

«... ظلَّ ...»

و ليس حسنا لأن بات فعلها ليلي و فعل الشمس في النهار. و البيت في وصف الصائد.

4061

و الطباقاء من الإبل: الذي لا يُحسن الضِّراب، قال جميل يهجو رجلًا (1):

طباقاءُ لم يشهدْ خصوماً و لم يَقُدْ * * *ركاباً إلى أكوارها حين تُعْكَفُ

*** الرباعي و الملحق به

فَعْلَلٌ، بفتح الفاء و اللام

رج

[الطَّبْرَج]: النمل، و أنشد (2):

للبيضِ في متونها كالمَدْرَجِ * * *أثْرٌ كآثارِ فراخِ الطَّبْرجِ

*** فُوْعالة، بضم الفاء

ل

[الطُّوبالة]: النعجة. و جمعها طوبالات. و لا يقال للكبش طوبال.

*** الخماسي

فَعَلَّلٌ، بالفتح

رزد

[الطَّبَرْزَد]: هو سُكَّرٌ طَبَرْزَد.

***

____________

(1) ديوانه ط. دار الفكر العربي ص 123، و في روايته:

«... و لم ينخ»

بدل

«... و لم يقد»

و

«قلاصا ...»

بدل

«ركابا ...»

. (2) لم نجد البيت.

4062

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يَفْعَل بالضم

خ

[طَبَخَ]: الطبخ: إنضاج اللحم في القِدْر.

و

[طَبا]: طَباه الشي‌ءُ: أي دعاه.

*** فَعَل بالفتح، يفعَل بالكسر

ن

[طَبَنَ] النارَ: إذا دفنها لئلا تطفأ.

ي

[طبى]: طباه: إذا دعاه.

و طباه عن الأمر: أي صرفه.

*** فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح

خ

[طَبَخَ]: طَبْخُ اللحم: معروف.

ع

[طَبَعَ]: الطبع: الختم، يقال: طَبَعَ على الكتاب، قال اللّه تعالى: وَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ (1): أي ختم عليها لما علم أنهم لا يؤمنون ليوافق قضاؤُه عِلْمَه.

و قيل: الطبع علامةٌ على قلوبهم تعرفهم بها الملائكة، قال اللّه تعالى:

بَلْ طَبَعَ اللّٰهُ عَلَيْهٰا بِكُفْرِهِمْ (2).

*** و الطَّبْع: الخَلْق الذي خلق اللّه تعالى عليه الإنسان.

و يقال: طبع السيفَ و الدراهمَ طَبْعاً.

***

____________

(1) سورة التوبة: 9/ 93 إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَ هُمْ أَغْنِيٰاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوٰالِفِ وَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لٰا يَعْلَمُونَ.

(2) سورة النساء: 4/ 155 ... وَ قَوْلِهِمْ قُلُوبُنٰا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّٰهُ عَلَيْهٰا بِكُفْرِهِمْ فَلٰا يُؤْمِنُونَ إِلّٰا قَلِيلًا.

4063

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ع

[طَبِعَ]: الطَّبَعُ: الدنس، و رجلٌ طبِعٌ.

و يقال: الطمع طَبَعٌ.

و طَبِعَ السيفُ: إذا صدئ صدأً يبقى عليه أثره، مثل الجرب (1) لا يستطيع الصيقلُ إخراجَه.

ق

[طَبِق]: الطَّبِق: لصوق اليد بالجنب، يقال: يدٌ طَبِقة: أي لاصقة.

ن

[طَبِن]: الطبن و الطبانة و الطبانية:

الفطنة، و رجلٌ طبنٌ، قال الأعشى (2):

اخْسَأْ فإني طَبِنٌ عالمٌ * * *أقطعُ من شقشقةِ الهادرِ

*** الزيادة

الإفعال

ق

[الإطباق]: أطبق الإناءَ: إذا جعل عليها الطبق.

و أطبقوا على الأمرِ: إذا أجمعوا عليه.

و الحروف المطبقة: الصاد و الضاد و الطاء و الظاء، سميت مُطْبَقَةً لانطباق اللسان على ما حاذاه من الحنك الأعلى عند النطق بها.

*** التفعيل

خ

[التطبيخ]: يقال: طبَّخ الغلامُ، بالخاء معجمةً: إذا ترعرع و امتلأ شباباً.

و المطبِّخ: الصغير من أولاد الضِّباب قبل أن يعظم و يسمى ضَبّاً.

____________

(1) الجَرَبُ: صَدَأٌ يعلو السيف.

(2) ديوانه: (183)، و رواية أوله:

«و اسمع فإني ...»

و كذلك في اللسان (طبن).

4064

ع

[التطبيع]: طَبَّع الشي‌ءَ: إذا دنَّسَه.

و طبَّع السقاءَ و غيره: إذا ملأه.

و ناقة مُطَبَّعة: مثقلة بالحِمل، قال (1):

و أين وَسْق الناقة المُطَبَّعَه

و يروى:

... الجلنفعة

. ق

[التطبيق]: يقال: طبَّق عنقَه بالسيف: إذا أبانها.

و طبَّقَ السيفُ: إذا أصاب المفصل و لم يعدل عنه يميناً و لا شمالًا، و سيفٌ مُطَبِّق، قال في السيف (2):

يُصمِّمُ أحياناً و حيناً يطبِّق

يصمم: يقطع العظم، و يطبق:

يصيب المفصل، و‌

في الحديث (3)

: قال أبو هريرة في امرأة غير مدخولٍ بها طُلِّقَت ثلاثاً: «لا تحل

حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ

» فقال له ابن عباس:

طَبَّقْتَ

: أي أصَبْتَ. و هكذا عند أكثر الفقهاء إذا طلقها بلفظ واحد كقوله: أنت طالقٌ ثلاثاً، فهي ثلاث؛ و‌

عن الحسن و عطاء

:

يقع لغير المدخول بها واحدة.

و طبَّق المطرُ الأرضَ: إذا عَمَّها فلم يخطئ منها موضعاً.

و طَبَّق في الصلاة: إذا جعل يديه بين فخذيه في الركوع.

*** المفاعَلة

ق

[المطابَقة]: الموافقة.

و يقال: طابق بين الشيئين: إذا جعلهما على حدٍّ واحد.

____________

(1) الشاهد في المقاييس: (3/ 439) و اللسان و التاج (طبع، شطط، ربع، جلفع)، و قبله:

أينَ الشِّظاظانِ و أينَ المِرْبَعَهْ

(2) عجز بيت دون عزو في اللسان (طبق، صمم)، و في الخزانة: (3/ 322).

(3) الخبر كاملا في غريب الحديث: (2/ 296) و فيه عجز البيت الشاهد- السابق- دون عزو أيضا و الفائق للزمخشري: (2/ 355) و النهاية لابن الأثير: (3/ 114).

4065

و طابَقَ الفَرَسُ: إذا وضع رجليه مواضع يديه في جَرْيه.

و المطابقة: مشي المقيَّد.

*** الافتعال

خ

[الاطِّباخ]: اطَّبَخَ: إذا اتخذ طبيخاً.

وي

[الاطِّباء]: اطَّباه: إذا دعاه.

و يقال: اطَّبى فلانٌ فلاناً: إذا خالَّه و قَبِلَهُ.

*** الانفعال

خ

[الانطباخ]: يقال: طبخ اللحمَ فانطبخ.

ق

[الانطباق]: يقال: أطبقته عليه فانطبق.

*** التَّفَعُّل

ع

[التَّطَبُّع]: تَطَبَّعَ أَمْراً: إذا تَكَلَّفَ غيرَ طَبْعِه، يقال: الطبعُ يَغلِب التَّطَبُّعَ.

و يقال: تَطَبَّعَ النهرُ: إذا امتلأ.

*** التفاعل

ق

[التطابق]: الاتفاق.

*** الافعللال

ءن

[الاطْبِئْنَان]: المُطْبَئِنُّ، مهموزٌ: لُغَةٌ في المُطْمَئِنّ.

***

4066

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

4067

باب الطاء و الثاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلة، بفتح الفاء [و سكون العين] (1)

ر

[الطَّثْرَة]: طَثْرَةُ اللبن: ما يعلوه من دَسَمِهِ.

و الطَّثْرة: الغضارة و السعة من العيش.

و الطَّثْرة: الحمأة.

*** الزيادة

فاعِل

ر

[الخاثر]: يقال: لبنٌ خاثر طاثر: و هو الذي علاه الدسم.

*** الملحق بالرباعي

فَيْعَال، بفتح الفاء

ر

[الطَّيْثَار]: في كتاب الخليل: يقال:

أسدٌ طَيْثار، و رجلٌ طَيثار: لا يبالي على ما أغار.

*** و من الأفعال

الزيادة

التفعيل

ر

[التطثير]: طَثَّر اللبنُ: إذا عَلَتْ رأسه طثرة. و لبنٌ مُطَثَّرٌ.

***

____________

(1) ما بين المعقوفين إضافة من (ت، م‍ 1).

4068

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

4069

باب الطاء و الجيم و ما بعدهما

الأسماء

الزيادة

فاعَل، بفتح العين

ن

[الطاجَن]: الطابَق، و هي لغة في الطَّيْجَن، على فَيْعَل، بفتح الفاء و العين، و كلاهما فارسي، و ربما استعمله أهل الحضر و ليس بعربي لاجتماع الطاء و الجيم، و لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلامهم (1).

____________

(1) في (ت، م‍ 1): لأن الطاء و الجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلامهم».- أي من كلام العرب-.

4070

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

4071

باب الطاء و الحاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلَة، بفتح الفاء و سكون العين

م

[الطَّحْمة]: طَحْمَةُ السيل: دَفْعَتُه و معظمه، و كذلك طَحْمَة الليل.

و يقال: أتت طَحْمَةٌ من الناس: أي جماعة.

وَ طَحْمَةُ الفتنةِ: جولة الناس عندها، قال (1):

ترمي بِنا خِندف يومَ الإيسادْ * * *طَحْمة إبليس و مَرْداة الرَّادْ

*** فِعْلٌ، بكسر الفاء

ن

[الطِّحْن]: الدقيق.

*** الزيادة

مِفْعَل، بكسر الميم و فتح العين

ر

[المِطْحَر]: القوس تطحَر بسهمها إلى أعلى لا تقصد إلى الرميَّة.

و حربٌ مِطْحَر: زَبون.

و نصلٌ مِطْحَر: بعيد الذهاب، قال أبو كبير الهذلي (2):

لمَّا رأى أنْ ليسَ منهم مَقْصَرٌ * * *قَصَرَ اليمينَ بكلِّ أبيضَ مِطْحَرِ

____________

(1) الرجز لرؤبة، ديوانه: (40)، و الإيساد من آسَدَ بين القوم: أي أفسد و حرض، و هو من آسد بين الكلاب إذا هو أشلى و هارش.

(2) ديوان الهذليين: (2/ 103).

4072

مقصر: أي محبس، و قَصَرَ اليمينَ:

أي حبسها على الرميِّ فلم يشغلها بغيره.

ن

[المِطْحَن]: الرحى.

*** و [مِفْعَلة]، بالهاء

ر

[المِطْحَرَة]: القناة إذا التوت في الثقاف.

و المطحرة: الحرب، قال النابغة (1):

... مطْحَرَةٌ زَبُونُ

*** فاعِلة

ن

[الطاحنة]: الطواحن: الأضراس، واحدتها: طاحنة.

*** فاعُولة

ن

[الطاحونة]: الطحَّانة التي تدور بالماء، و الجميع: الطواحين.

*** فِعَال، بكسر الفاء

ل

[الطِّحال]: معروف، يقال: إن الفرس لا طحال له.

*** فَعُول

ر

[الطَّحور]: القوس.

ن

[الطَّحون]: الكتيبة تطحن ما لقيت.

***

____________

(1) جزء من عجز بيت من بحر الوافر، و للنابغة أبيات في ديوانه على هذا البحر و الروي و ليس الشاهد فيها.

4073

فَعِيل

ر

[الطَّحير]: مثل الزحير.

ن

[الطحين]: الدقيق.

*** فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود

م

[الطَّحْماء]: نبتٌ.

*** الرباعي

فُعْلُل، بضم الفاء و اللام

لب

[الطُّحْلُب]: الخضرة التي تعلو الماء من طول المكث. و يقال: طُحْلَب بفتح اللام أيضاً، و الجميع الطحالب.

*** و [فُعْلُلَة]، بالهاء

رب

[الطُّحْرُبة]: يقال: ما عليه طُحْرُبة:

أي شي‌ء من لباس. و لا يقال إلا في النفي، و‌

في حديث (1) سلمان في ذكر يوم القيامة

«تدنو الشمس من رؤوس الناس، و ليس على أحد منهم يومئذ

طُحْرُبة

»

و يقال: ما في السماء طُحْرُبة:

أي سحابة. قال أبو بكر: و حكى أبو عبيد عن أبي الجراح: ما عليه طَحْرِبة:

على مثال فَعْلِل بفتح الفاء و كسر اللام:

أي خرقة، قال: و هو شاذ.

***

____________

(1) هو في الفائق للزمخشري: (2/ 356) و النهاية لابن الأثير: (3/ 116) و انظر القاموس: (طحرب).

4074

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم

و

[طَحا]: الطَّحْو: الدحو، و هو البسط، قال اللّه تعالى: وَ الْأَرْضِ وَ مٰا طَحٰاهٰا (1).

و يقال: طحا الهمُّ بصاحبه: إذا ذهب به كل مَذْهَب، قال (2):

طحا بك قلبٌ في الحسان طَرُوْبُ قال بعضهم: و المدوِّمة الطواحي:

النسور، لأنها تستدير حول القتلى.

و يقال: طحا القومُ بعضَهم بعضاً: أي دفع بَعْضُهم بعضاً.

قال الأصمعي: طحا: إذا امتدّ.

و منه قولهم: طحا به قَلْبُه: إذا ذهب به في كل شي‌ء. و أنشد (3):

من الأنَسِ الطّاحي عليكَ العرمرمِ

و يقال: الطاحي: الجمع الكثير، و يروى بالخاء المعجمة.

*** فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ر

[طَحَرَ]: الطحير: النفس العالي.

*** فَعَلَ، يَفْعَل بالفتح

ر

[طَحَرَ]: الطَّحْر: قذفُ العينِ قذاها،

____________

(1) سورة الشمس: 91/ 6.

(2) صدر بيت هو مطلع قصيدة مشهورة لعلقمة بن عبدة، و هي إحدى المفضليات: (1577- 1599)، و البيت في الشعر و الشعراء: (110) و في اللسان (طحا)، و الاغاني: (21/ 201) و عجزه:

بُعَيْدَ الشبابِ عصرَ حانَ مشيبْ

(3) عجز بيت لصَخْرِ الغي، ديوان الهذليين: (2/ 225)، و رواية آخره:

«... الجميع العرمرم»

و اللسان (طحا) و رواية آخره:

«... عليك العرمرم»

كرواية المؤلف، و صدره:

و خفضْ عليكَ القول و اعلمْ بأنَّني

و الأنَس: الحي من الناس، أو: البشر الكثير.

4075

قال (1) طرفة:

و ناظرتان تَطْحَران قذاهما * * *كمكحولتي مذعورةٍ أمِّ فَرْقَدِ

و يقال: طحرت عينُ الماءِ العَرمَضَ (2) و نحوَه: إذا رمت به.

و الطَّحْرُ: الدفع.

ل

[طَحَلَ]: طَحَلَه: إذا أصاب طِحالَه.

ن

[طَحَنَ]: طَحْنُ الطعامِ بالرحى:

معروف.

ي

[طحى]: الطَّحْي لغةٌ في الطَّحْو.

طحى القومُ بعضُهم بعضاً: أي دفع.

و طحى به الهمُّ: إذا ذهب به في كل شي‌ء.

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ل

[طَحِلَ]: الطَّحَل: وجع الطِّحال، و رجلٌ طَحِلٌ.

و الطُّحْلَة: لونٌ بين الغبرة و البياض، فيه سواد قليل. يقال: رمادٌ أطحل، و شرابٌ أطحل: إذا لم يكن صافياً.

و يقال: طَحِلَ الماءُ: إذا تغيرت رائحته و كثرت حَمْأَته؛ و ماءٌ طَحِلٌ و أطحل، قال:

و لا يزال حَوْضُه و قد كَسِلْ * * *يَسْتَنُّ في جدوله ماءٌ طَحِل

***

____________

(1) ديوانه: (23)، و اللسان و التاج (طحر)، و رواية صدره فيهما:

طحُوْرانِ عُوَّارَ القَذَى، فتراهما

و هو الصواب لأن قبله:

و عينانِ كالماوِيَّتانِ استَكَنَّتا * * * بكهفي حِجاجَي صخرة قلْتِ مورد

و الفرقد: ولد البقرة.

(2) العَرْمَض: الطحلب الأخضر الرخو. (المِسَار) الذي يعلق في جدران أماكنَ المياه.

4076

الفَعْلَلة

لب

[الطَّحْلَبة]: طحلب الماءُ: إذا علاه الطحلُب، قال:

و ماءِ آجنٍ قفرٍ * * *مُطَحْلَبةٍ جوانبُهْ

مر

[الطَّحْمَرة]: طحمر: إذا ارتفع و وثب.

و طحمر السقاءَ: إذا ملأه.

و طحمر القوسَ: إذا وترها توتيراً شديداً.

رم

[الطَّحْرَمة]: طحرم السقاءَ: إذا ملأه.

قَلْبُ طَحْمَر.

***

4077

باب الطاء و الخاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلة، بفتح الفاء و سكون العين

ف

[الطَّخْفَة]: القطعة من السحاب الرقيق، و الجمعُ: طِخاف.

و طَخْفة: اسم موضع (1).

وي

[الطَّخْوة] و الطَّخْية: السحابة الرقيقة.

*** فِعْلٌ، بكسر الفاء

س

[الطِّخْس]: الأصل.

*** الزيادة

فَعَال، بفتح الفاء

وي

[الطَّخاء]: السحاب المرتفع. قال الأجدع (2):

بَوارقُ ليلةٍ فيها طَخاءُ

و يقال: وجد على قلبه طَخَاءً: و هو مثل الكرب.

*** فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود

ي

[الطَّخْياء]: الليلة المظلمة.

و يقال: تكلم بكلمة طَخْياء: أي أعجمية.

***

____________

(1) و هو بعد النباج و بعد إمَّرة في طريق البصرة إلى مكة.

(2) له في شعر همدان و أخبارها: (223) بيتان على هذا الوزن و الروي و ليس البيت الشاهد منهما.

4078

الملحق بالرباعي

فُعْلُول، بالضم، مكرر

ر

[الطُّخْرور]: واحد الطخارير: و هي قطعٌ من السحاب مستدقةٌ رقاقٌ متفرقةٌ.

و يقال: الواحدة طخرورة، بالهاء.

و قال بعضهم: الطحرور، بالحاء غير معجمة.

و يقال: قومٌ طخارير: أي متفرقون.

و عن بعضهم: يقال: رجلٌ طخرور:

إذا لم يكن جَلْداً كثيفاً.

***

4079

الأفعال

[المجرّد]

فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم

و

[طَخا]: ظلامٌ طاخٍ: أي مُغَطٍّ الأشياءَ. يقال: طخا الشي‌ء على الشي‌ء: إذا غطّاه، قال:

فلا تذهبْ بنفسك طاخياتٌ * * *من الخيلاءِ ليس لهنَّ نابُ

فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل بالفتح

م

[طَخِمَ]: الطُّخمة: سوادٌ في مقدم الأنف. يقال: أسدٌ أطخم، و كبشٌ أطخم، و نحوهما، قال (1):

و ما أنتمُ إلا ظَرابيُّ قِضَّةٍ * * *تُفَاسي و تستنشي بآنُفِها الطُّخْمِ

ظرابيّ: جمع: ظَرِبان، و هي دويبة كثيرة الفسو.

***

____________

(1) البيت في اللسان (طخم، ظرب) دون عزو.

4080

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

4081

باب الطاء و الراء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ف

[الطَّرْف]: اسمٌ جامع للبصر، لا يثنَّى و لا يُجمع، لأن أصله مصدرٌ من طرفتِ العين، قال اللّه تعالى: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ (1) و قال تعالى: لٰا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ (2)، و قال جميل (3):

و أقصرُ طرفي دون جُمْلٍ كَرَامةً * * *لجُمْلٍ و للطرفِ الذي أنا قاصرُه

و الطَّرْف: منزلٌ من منازل القمر يَقعُ عند غروبه بالعِشاء و طلوعه بالغداة الضَّرِيبُ: و هو الجليد الذي يحرق الزرع، قال (4):

فإن تسلم الهلبا من الطرف لم يزَل * * *بنجرانَ منها قبةٌ و عَروسُ

الهلباء: جنسٌ من البُرّ.

ق

[الطَّرْق]: الماء المطروق الذي خاضته الدواب و بالت فيه و بَعَرَت؛ و‌

في حديث (5) إبراهيم

: الوضوء

بالطَّرْق

أحبُّ إلي من التيمم

.***

____________

(1) سورة النمل: 27/ 40 قٰالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتٰابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ... الآية.

(2) سورة إبراهيم: 14/ 43 مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لٰا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَوٰاءٌ.

(3) له بيتان على هذا الوزن و الروي في ديوانه: (48) و ليس البيت منهما.

(4) لم نجده، و هو بيت ذو طابع فلا حي و لم أجد في المعاجم (الهلباء) اسماً لنوع من البر، و لا القبة و لا العروس من الأسماء التي تطلق على أكداس محصول البر و معناه: إذا سلم البر من الطرف و ضريبه كانت غلته وفيره- و هو في اللسان (طرف)-.

(5) حديث إبراهيم النخعي هذا في غريب الحديث: (2/ 424) و الفائق للزمخشري: (2/ 360) و النهاية لابن الأثير: (3/ 133).

4082

و [فَعْلَة]، بالهاء

ف

[الطَّرْفَة]: الاسم من طُرِفَتِ العينُ: إذا أصيبت بشي‌ء فلم يَكُفَّ دَمْعُها.

ق

[الطَّرْقة]: قال بعضهم: يقال:

اختضبت المرأة طَرْقَةً أو طرقتين: أي مرة أو مرتين. و أتيت فلاناً في اليوم طرقةً أو طرقتين.

*** و [فُعْلة]، بضم الفاء

ف

[الطُّرْفة]: ما استطرفت من شي‌ء.

ق

[الطُّرْقَة]: واحدة الطَّرَق، و هي أساريع إلى طرفي القوس: أي خطوط.

و الطُّرْقَة: الدأب، يقال: ما زال ذاك طُرْقَتك: أي دأبك.

م

[الطُّرْمَة]: التي في وسط الشفة السفلى خِلْقَةً. و التُّرْفة: التي في الشفة العليا.

*** فِعْلٌ، بكسر الفاء

س

[الطِّرْس]: الذي يُكتب فيه.

ف

[الطِّرْفُ]: الفرس الجواد، و هو نعت للذكر خاصة. عن أبي زيد، و الجميع:

الطروف، قال حسان (1):

نحثُّ الخيلَ و النُّجُبَ الطُّروفا

____________

(1) ليس في ديوانه، و في العباب و التاج (طرف) بيت لكعب بن مالك الأنصاري، و روايته:

نُخَبِّرُهمْ بأنَّا قد جَنَبْنا * * * عتاقَ الخيلِ و البُخْتَ الطُّروْفا

و «البخت»: تحريف فهي من صفات الإبل خاصة و البيت يتحدث عن الخيل، و لعل أصلها:

«... و النُّجْبَ ...»

.

4083

ق

[الطِّرْقُ]: الشحم.

و الطِّرْق: القوة، سميت باسم الشحم لأنها أكثر ما تكون منه.

م

[الطِّرْم]: العسل.

و الطِّرْم: الزبْدُ، قال في النساء:

و منهنَّ مثلُ الشَّهْدِ قد شِيْب بالطِّرْمِ

*** فَعَلٌ، بفتح الفاء و العين

ح

[الطَّرَح]: المكان البعيد.

و الطَّرَح: الشي‌ء المطروح لا حاجة لأحد به.

د

[الطَّرَد]: الطَّرْد.

ف

[الطَّرَفُ]: طَرَفُ كل شي‌ءٍ: منتهاه.

و أطراف الأرض: نواحيها البعيدة. قال أسعد تبع (1):

قد كان ذو القرنين جدي قد أتى * * *طَرَفَ البلادِ من المكان الأبعد

و قول اللّه عز و جل: أَقِمِ الصَّلٰاةَ طَرَفَيِ النَّهٰارِ (2) الطرف الأول: يعني صلاة الصبح بغير خلاف، و الطرف الثاني:

قال الحسن

: يعني صلاة العصر.

و‌

قال مجاهد

: يعني صلاة الظهر و العصر

. و‌

قال ابن عباس

: يعني صلاة المغرب.

و يقال: فلان كريم الطرفين: يراد به نسب الأب و نسب الأم. و قولهم: لا يدري أي طرفيه أطول؟ قيل: هو من‌

____________

(1) البيت له أول أبيات له في الإكليل: (2/ 285)، و له قصيدة طويلة فيها أبيات كهذه انظر الإكليل:

(8/ 258- 260) و الأصل من أخبار عبيد بن شرية: (466- 468). و في الروايات اختلافات.

(2) سورة هود: 11/ 114 وَ أَقِمِ الصَّلٰاةَ طَرَفَيِ النَّهٰارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنٰاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئٰاتِ ذٰلِكَ ذِكْرىٰ لِلذّٰاكِرِينَ و انظر فتح القدير: (2/ 531- 532).

4084

هذا. أي لا يدري أ نسب أبيه أشرف أم نسب أمه:

و قيل: طرفاه: ذكره و لسانه.

و قيل: هو كريم الأطراف: أي الآباء و الأمهات، قال (1):

فكيف بأطرافي إذا ما شتمتني * * *و ما بعد شَتْمِ الوالدين صُلُوح

و أما قوله تعالى: أَ فَلٰا يَرَوْنَ أَنّٰا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهٰا مِنْ أَطْرٰافِهٰا (2) ففيه أقوال للمفسرين،

قال قتادة

: ينقصها بفتوح المسلمين من بلاد المشركين.

و‌

قال مجاهد

: ينقصها بخرابها بعد العمارة.

و‌

قال الشعبي

: ينقصها بنقصان بركتها

. و‌

قال ابن عباس

: ينقصها بموت علمائها

. و‌

قال علي بن أبي طالب

:

أطراف

الأرض: علماؤها

واحدهم طرف. قال (3):

الأرضُ تحيا إذا ما عاش عالمها * * *و إن يمتْ عالمٌ منها يمت طرفُ

و الأطراف: الأصابع، قال (4):

يبدين أطرافاً لطافاً عَنَمُهْ

و الطَّرَف: الطائفة من كل شي‌ء، يقال: أصبت طرفاً من الشي‌ء.

قال الخليل: و الطرف: اسم يجمع الطَّرْفاء من الشجر و قلَّ ما يُستعمل في الكلام إلا في الشعر (5). واحدته: طَرَفة و قياسه: قَصبة و قَصْبة و قَصْباء و شجرة و شجراء.

____________

(1) البيت لعون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود كما تقدم في كتاب الصاد باب الصاد و اللام بناء (فَعَلَ).

(2) سورة الأنبياء: 21/ 44 و تتمتها ... أَ فَهُمُ الْغٰالِبُونَ و انظر تفسيرها في فتح القدير: (3/ 410) مع تفسير آية سورة الرعد: 13/ 41 ص 86.

(3) لم نجد البيت.

(4) الشاهد من أرجوزة طويلة لرؤبة في ديوانه (150)، و المشطور في اللسان و التاج (طرف، عنم) بفتح حرف الروي و هو تحريف فالأرجوزة مرفوعة القافية و صححه في اللسان (عنم). و الغريب أن محقق التاج لم يشر إلى ذلك و لا أشار إلى أنه لرؤبة بل تركه دون عزو.

(5) يُنظر قول الخليل. و هل أورد له شاهداً شعريّاً؟

4085

ق

[الطَّرَق]: جمع: طَرَقة، و هي آثار الإبل بعضها في إثر بعض.

و يقال: الطَّرَق: مناقع المياه، قال رؤبة (1):

للعِدِّ إذ أُخْلِفَهُ ماءُ الطَّرَقْ

و

[الطَّرا]: قال بعضهم: الطَّرَا: كل شي‌ء لا يُحصى عدده. يقال: هم أكثر من الطرا و الثرى.

و قيل: الطرا ما كان غير الثرى.

و يقال: هو إتباع، و إنما يجوز أن يكون إتباعاً على أن يكون الثرى مقدماً.

*** و [فَعَلة]، بالهاء

ف

[الطَّرَفة]: واحدةِ الطَّرْفاء، و بها سمي طرفة بن العبد الشاعر بن سفيان بن سعد ابن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.

ق

[الطَّرَقة]: آثار الإبل إذا كان بعضها في إثر بعض، يقال: جاءت الإبل على طرقة واحدة و على خف واحد: أي على أثر واحد.

*** فَعِلٌ، بكسر العين

ف

[الطَّرِف]: كثير الآباء إلى الجد الأكبر، نقيض القَعْدد: و هو قريب الآباء إلى الجد الأكبر.

***

____________

(1) ديوانه: (105)، و روايته:

«... أَخْلفها ...»

و هو الصواب، لأن قبله:

قَوَارِياً مِن واحف بعد العبق

أي: دانيات من موضع واحف، و روايته في اللسان (طرق):

«... أَخْلفَهُ ...»

بالبناء للفاعل، و في النسخ بالبناء للمفعول.

4086

فُعَلَة، بضم الفاء و فتح العين

ق

[الطُّرَقَة]: رجل طُرَقَة: أي كثير الطروق لأهله و لغيرهم بالليل.

*** الزيادة

أَفْعِلَة، بفتح الهمزة و كسر العين

ي

[الأَطْرِية]: طعام يتخذه أهل الشام، لا واحد له. و بعضهم يكسر الهمزة ليوافق بناء الواحد.

*** (أُفْعُول، بالضم

ش

[الأُطْرُوش]: الأصم. قاله الصغاني.

و الأطروش: لقب أبي الحسن محمد بن عبيد الخزّاز الكوفي، كان غزير الحديث، توفي سنة إحدى و سبعين و مئتين. قاله ابن ماكولا.

و لا يجوز فتح أُفعول لعدم نظيره عربيّاً ... بالضم في أصعوب و أملود و أبقور و أشموس و أحبوش و أسبوع و أحيوف و أملوك و أكلول و أهنوم و أجدون إلّا ما ندر مفتوحاً تخفيفاً مثل: أَدْحُوه ... و أعجميّاً مثل:

أَخْنُوخ، على أنَّ فيه ...) (1).

***

____________

(1) ما بين القوسين في الأصل (س) وحدها، و قد جاء فيها حاشيةً بخط ناسخها و في أوله رمزه (جمه‍) و ليس واضحاً أنَّ في آخره صح، و ما تُرك في مكانه نقط جاء غير واضح في الأصل؛ و الصيغ التي أوردها ابتداء بأصعوب و انتهاء بأجدون هي صيغ يمنية قديمة و لا تزال في اللهجات اليمنية، و هي صيغُ نسبةٍ بالجمع إلى قبائل أو جماعات من الناس، و يمكن إضافة أكثر منها إليها مما لا يزال على ألسنة الناس في اليمن.

4087

مَفْعَلة، بفتح الميم و العين

ب

[المَطْرَبة]: طريق ضيق و جمعها:

مطارب.

و يقال: المطارب: طرق متفرقة.

*** مُفْعَل، بضم الميم

ف

[المُطْرَف]: ثوب خَزٍّ مربع له أعلام، و الجميع: المطارف، قال (1):

و لو أنَّ طرفاً صاد طرفاً بطرفة * * *لصدت بطرفي طرفَ ذاتِ المطارف

و كان عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان يلقب الْمطْرَف لجماله.

*** و [مِفْعَل]، بكسر الميم

ح

[المِطْرح]: حكى بعضهم: فحل مِطْرح: إذا كان بعيد موقع الماء في الرحم.

و لم يأت فيه جيم.

د

[المِطْرد]: رمح قصير يطعن به الوحش، قال:

حتى احترزْتُ فؤادَهُ بالمِطْردِ

ف

[المِطْرف]: لغة تميم في المُطْرَف.

*** و [مِفْعلة]، بالهاء

ق

[مِطْرقة] الحداد التي يطرُق بها: أي يضرب.

***

____________

(1) لم نجده.

4088

مَفعُول

ف

[المطروف]: رجل مطروف: إذا كان لا يرى شيئاً إلا عَلِقه و لَهِي به عن الذي معه.

ق

[المطروق]: رجل مطروق: فيه رخوَة.

*** و [مفعولة]، بالهاء

ف

[المطروفة]: امرأة مطروفة و هي التي لا تثبت على زوج واحد بل تطرف الرجال، قال الحطيئة (1):

و ما كنتُ مثلَ المالكيِّ و عِرْسِه * * *بَغَى الودَّ من مطروفةِ الوُدِّ طامحِ

*** مِفْعَال

ف

[المِطْراف]: ناقة مِطْراف: لا نقف على مرعى واحد بل تطرف المراعي.

ق

[المِطْراق]: يقال: هذا مطراق هذا:

أي مثله، قال (2):

فات البغاةَ أبو البيداء مخترماً * * *و لم يُغادرْ له في الناس مِطراقا

*** مثقل العين

مُفَعَّلة، بفتح العين

ق

[المُطَرَّقة] من الغنم: التي اسودت أطراف أذنيها.

____________

(1) ديوانه: (317) و اللسان و التاج: (طرف) و الرواية فيها

«... مطروفة العين ...»

و رواية

«... مطروفة الود ...»

هي رواية الصحاح للجوهري.

(2) البيت دون عزو في اللسان: (طرق)، و روايته: «محتزما» بدل «مخترما».