شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم‌ - ج9

- نشوان بن سعيد الحميري المزيد...
731 /
5707

الجزء التّاسع

حرف الكاف

باب الكاف و ما بعدها من الحروف [في المضاعف]

في المضاعف

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء

ث

[الكَثّ]: رجلٌ كَثُّ اللحية، بثلاث نقطات: أي كثيف اللحية، و‌

في صفة النبي (عليه السلام)

«

كثُّ

اللحية، سَهْلُ الخدين»

(1)

.

ر

[الكَرّ]: الحبل الغليظ كحبل الشراع، و الحبل الذي يُصْعد به النخلُ، قال (2):

كالكرّ في كف مجيدٍ يفتله

و الأكرار: الأدم التي تُضم بها ظَلِفات الرحل و تدخل فيها، الواحد: كَرّ.

ز

[الكَزّ]: رجلٌ كزّ: أي قليل المواتاة.

و رجلٌ كز اليدين: أي بخيل، قليل الخير.

و ذهبٌ كزٌّ: أي صُلْبٌ جداً.

ظ

[الكظ]: رجلٌ كظ: تكظه الأمور و تثقل عليه.

و ليس في هذا طاء.

ع

[الكَعُّ]: رجلٌ كَعٌّ: أي ضعيف جبان.

ف

[الكفُّ]: كفُّ الإِنسان و غيره:

معروف، و الجميع: أكُفّ، و كُفوف،

____________

(1) النهاية: (4/ 152).

(2) الشاهد في العين: (5/ 277) منسوب لأبي النجم، و روايته:

كالكرّ و اتاه رفيق يَفْتِلُه

5708

(و‌

في الحديث:

«شكونا إِلى رسول اللّٰه حرَّ الرمضاء في جباهنا و

أكفِّنا

فلم يُشكنا»

(1)

.

قال الفقهاء: يجب كشف الجبهة في حال السجود، و أما كشف الكفين فقال أبو حنيفة: لا يجب، و للشافعي قولان) (2).

ل

[الكَلّ]: العيال و الثقل، قال اللّٰه تعالى: وَ هُوَ كَلٌّ عَلىٰ مَوْلٰاهُ (3) يقال: هو كَلُّ و هما كَلُّ و هم كَلّ، و قد يجمع على: الكلول، و‌

في حديث النبي (عليه السلام):

«من ترك

كَلًّا

فإِلى اللّٰه و رسوله»

(4)

.

و يقال: الكَلُّ: اليتيم.

و الكَلّ: الرجل الذي لا ولد له و لا والد.

*** و [فَعْلَة]، بالهاء

ب

[الكَبّة]: الزحام.

و الكَبّة: الحملة الشديدة في الحرب.

و كَبَّة الشتاء: شِدَّته.

و الكَبّة: الجماعة من الناس. و يروى أن النعمان بن المنذر سأل الأسد الرهيص كيف قتل عنترةَ العبسي؟ فقال: ألحقته في الكَبَّة، و طعنتُه في السبَّة، فأخرجتها من اللبة.

ث

[الكثَّة]: لحيةٌ كَثَّة: أي مجتمعة كثيفة.

____________

(1) انظر الأم للشافعي باب كيف السجود: (1/ 136) و البحر الزخار: (1/ 265).

(2) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

(3) النحل: 16/ 76.

(4) هو من حديث أبي هريرة و جابر و المقدام بن معدي كرب عند أبي داود في الفرائض، باب: في ميراث ذوي الأرحام، رقم (2899) و أحمد: (2/ 287، 290، 318؛ 453- 456؛ 3/ 215، 256، 337- 338؛ 4/ 131).

5709

ر

[الكَرّة]: الدولة، قال اللّٰه تعالى:

ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ (1).

و الكَرَّة: المرَّة، قال اللّٰه تعالى: ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ (2).

ز

[الكَزَّة]: خشبةٌ كَزَّة: أي يابسة.

و يقال: بكرةٌ كزة: أي ضيقة شديدة الصرير.

ف

[الكَفَّة]: يقال: لقيته كَفَّةً كفة: أي مواجهة، و هما اسمان جُعلا اسماً احداً.

ن

[الكَنَّة]: امرأة الابن أو الأخ.

*** و من الخفيف

م

[كم]: كلمة تكون للاستفهام عن العدد، و تكون للخبر، (فإذا كانت للاستفهام رُفع ما بعدها من المعارف على الابتداء و الخبر، تقول: كم دنانيرُك؟ و كم دراهمُك؟ و فيه إضمار المميز، تقديره: كم ديناراً دنانيرك؟ و كم درهماً دراهمك؟ و إِذا كان بعدها نكرة نُصبت على التمييز، تقول: كم رجلًا عندك؟ و نحو ذلك؛ فإِذا كانت للخبر خُفض ما بعدها، و جرت مجرى رُبَّ، كقولك: كم رجلٍ لقيت، و نحو ذلك، قال الفرزدق (3):

كم عمةٍ لك يا جرير و خالةٍ * * *فدعاءَ قد حلبتْ عليَّ عِشاري

____________

(1) الإسراء: 17/ 6.

(2) الملك: 67/ 4.

(3) ديوانه: 1/ 361.

5710

يروى بالخفض على الخبر، و بالنصب على التمييز، و بالرفع على تقدير كم مرةً عمةٌ لك حلبتْ عليَّ عشاري؛ فإِن دخل على «كم» حرف خفض جاز فيما بعدها النصبُ على التمييز، و الجرُّ على تقدير «من» كقولك: بكم درهماً اشتريتَ غُلامَك، و بكم درهم، أي:

بكم من درهمٍ، فإِن فَصَلْتَ بين كم و بين ما تعمل فيه في الاستفهام و الخبر نصبتَ، كقولك: كم عندك غلاماً، و كم لك بيتاً قد دخلت، قال أبو الأسود الدؤلي (1):

كم بِجُوْدٍ مُقْرِفٌ نال العُلى * * *و كريمٌ بُخْلُهُ قد وضعه

يروى بالنصب، و روي بالخفض على إِجازة الفصل بين كم و ما تعمل فيه.

أي: كم مقرف بجود نال العلى. و يروى بالرفع على الابتداء و الخبر تقديره كم مرة مقرف نال العلى بجوده) (2).

ي

[كي]: كلمة (3) تنصب الأفعال المستقبلة كقوله تعالى: كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً (4) (و كذلك «كيلا»، قال اللّٰه تعالى: كَيْ لٰا يَكُونَ دُولَةً (5) و كذلك «لكي» و «لكيما» و «لكيلا» قال اللّٰه تعالى: لِكَيْلٰا تَأْسَوْا عَلىٰ مٰا فٰاتَكُمْ (6)) (2).

***

____________

(1) البيت من شواهد سيبويه: الكتاب (1/ 296)، و هو فيه و في الأغاني (8/ 392) إلى أنس بن زُنَيم، و انظر الخزانة 6/ 468.

(2) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

(3) في (ل 1): «حرف».

(4) طه: 20/ 33.

(5) الحشر: 59/ 7.

(6) الحديد: 57/ 23.

5711

فُعْلٌ، بضم الفاء

ح

[الكُحّ]: قال ابن السكيت: أعرابي كُحّ (1) مثل قُحّ: أي جافٍ.

و ليس في هذا جيم.

ر

[الكُرّ]: الحَسْي من الماء.

و الكُرّ: مكيالٌ لأهل العراق (2).

ل

[كُلّ]: اسمٌ موضوع للاستغراق، لفظه: لفظ الواحد، و معناه: الجمع، قال اللّٰه تعالى: كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ (3) و قال تعالى: كُلٌّ لَهُ قٰانِتُونَ* (4).

و كُلّ: يؤكد به ما يجوز فيه التبعيض، تقول: أخذت الشي‌ء كله، (و لا يجوز أن تقول: لقيت زيداً كله، لأنه لا يصح فيه التبعيض، و يجوز أن تقول: اشتريت زُبْداً كُلَّه، لأن شراء البعض منه جائز.

قال اللّٰه تعالى: قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلّٰهِ (5) قرأ القراءُ غيرَ أبي عمرو و يعقوب بالنصب على التوكيد، و قال الأخفش: إِنه بَدَلٌ، و قرأ أبو عمرو و يعقوب بالرفع على الابتداء و الخبر) (6).

م

[الكُمُّ]: كُمُّ القميص معروف.

***

____________

(1) كح: لغة في قح (الصحاح: 1/ 398).

(2) العين: (5/ 277) و هي كلمة سومرية قديمة.

(3) طه: 20/ 135.

(4) البقرة: 2/ 116.

(5) سورة آل عمران: 3/ 154.

(6) ما بين قوسين ليس في (ل 1).

5712

و [فُعْلَة]، بالهاء

ب

[الكُبَّة] من الغزل: معروفة.

و الكُبَّة: الجماعة من الخيل.

ر

[الكُرَّة]: البَعَرُ يُدق ثم تجلى به الدروع، قال النابغة يصف الدروع (1):

عُلين بكديون و أُبطِنَّ كُرَّةً * * *فهنَّ وُضاء صافيات الغلائلِ

ف

[الكُفَّة]: كُفَّة القميص: نواحيه.

و كل طُرَّةٍ: كُفَّة.

و كُفَّةُ الرمل: مُسْتداره.

(و كُفَّة اللِّثَة: ما انحدر منها على الأسنان) (2).

م

[الكُمَّة]: القلنسوة المدورة.

ن

[الكُنَّة]: الظُّلَّة من ظلل الدار.

*** فِعْلٌ، بكسر الفاء

م

[الكِمّ]: وعاء الطَّلْع و النَّور في كل شجرة مثمرة، و الجمع: أكمام، قال اللّٰه تعالى: وَ النَّخْلُ ذٰاتُ الْأَكْمٰامِ (3) و قال: مِنْ ثَمَرٰاتٍ مِنْ أَكْمٰامِهٰا (4).

و غلاف الشي‌ء: كِمُّه.

ن

[الكِنّ]: السِّتْر، قال اللّٰه تعالى:

____________

(1) ديوانه (156) و هو في الصحاح: (2/ 105) و الجمهرة: (126، 1245) و كِدْيَون: هو دُرْدِيّ الزيت، و هو الكدر الراسب (الجمهرة: 3/ 1245).

(2) ما بين قوسين ليس في (ل 1).

(3) الرحمن: 55/ 11.

(4) فصلت: 41/ 47.

5713

جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبٰالِ أَكْنٰاناً (1) أي: ما يستكن فيه من غارٍ و سَرَبٍ و نحو ذلك.

*** و [فِعْلَة]، بالهاء

ظ

[الكِظَّة]: التخمة من كثرة الأكل.

ف

[الكِفَّة]: قال الأصمعي: كل ما استطال فهو كُفَّة، بضم الكاف، نحو كُفَّة الثوب، و كُفَّة الرمل، و كل ما استدار فهو كِفَّة، بكسر الكاف، نحو كِفَّة الميزان، و كِفَّة الصائد، و هي حِبالتُه.

و الكِفَّة: دارة الوشم على اليد، و الجمع: الكِفف.

ل

[الكِلَّة]: السِّتْر الرقيق.

*** الزيادة

إفعيل، بالكسر

ل

[الإِكليل]: التاج، و هو عصابة مزينة بالجوهر.

و الإِكليل: منزلٌ من منازل القمر.

و إِكليل الملك: شجرة لها ورقٌ مدور أخضر، و أغصان دقاق فيها مزاود كالأكاليل لها حبٌّ أصفر دِقاق مدور أصغر من حب الخردل. و المستعمل منها الأكاليل و حَبُّها، و هي حارة قابضة قبضاً خفيفاً، إِذا ضُمِّد بماء طبيخها أو به مع صفرة بيضٍ أو دقيق حُلْبَةٍ حَلَّ الأورام الحادثة في العين و الرحم و المقعدة و الأنثيين؛ و إِذا خُلطت عصارته بالخل و دُهن الوردِ سكَّن الصداع؛ و إِذا استُعمل بالماء أذهب القروح الخبيثة؛ و إِذا خُلط‌

____________

(1) النحل: 16/ 81.

5714

بالعفص و دِيْفَ بالخل أذهب قروح الرأس) (1).

*** مَفْعَلة، بالفتح

ظ

[المكَظَّة]: طعامٌ مكظَّة: تأخذ منه الكِظّة.

*** مِفْعَل، بكسر الميم

ر

[المِكَرّ]: فرسٌ مِكرّ: سريع الكَرِّ.

*** فاعِل

ف

[الكافّ]: الناقة التي قصرت أسنانها من الكِبر.

*** و [فاعِلة]، بالهاء

ف

[الكافَّة]: يقال: لقيت القومَ كافةً:

أي كُلَّهم، قال اللّٰه تعالى: وَ قٰاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً (2) و قوله تعالى: إِلّٰا كَافَّةً لِلنّٰاسِ (3): أي تكفهم.

*** فاعُول

ن

[الكانون]: المصطلَى.

____________

(1) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

(2) في سورة التوبة: 9/ 36.

(3) سبأ: 34/ 28.

5715

و الكانون: الذي يجلس مع قوم يتحدثون و لا يرضونه يسمع حديثهم، قال الحطيئة يهجو أمه (1):

أغِرْبالًا إِذا استودعت سرّاً * * *و كانوناً على المتحدثينا

و كانون الأول، و كانون الثاني: شهران في وسط الشتاء، بلغة الروم (2).

*** فَعَال، بفتح الفاء

ب

[الكبَاب]: الطباهج (3).

ف

[الكَفاف]: يقال: نَفَقَتُهُ كَفافٌ: أي ليس فها فضل، و‌

في حديث عمر:

«وددت أني سلمت من الخلافة

كَفافاً

، لا عليَّ و لا لي»

. ل

[الكلال]: الكلالة.

و عبد

كلال:

ملكٌ من ملوك حمير

(4)

، كان مؤمناً على دين عيسى (عليه السلام)، (آمن بالنبي (عليه السلام) قبل مبعثه، من ولده الحارث بن عبد

كلال (5)

، و هو أحد الملوك الذين وفدوا على رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) من ملوك حمير، فأفرشهم رداءه و هم

:

الأبيض بن حَمّال، و الحارث بن عبد كلال، و أبرهة بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح، و وائل بن حُجْر الحضرمي؛ و يقال

:

إِنه أفرش رداءه أيضاً جرير بن عبد اللّٰه البَجَلي، و عبد

____________

(1) معنى العبارة و الشاهد في ديوان الأدب: (3/ 61).

(2) مجمل العبارة في ديوان الأدب: (3/ 61) و العين: (5/ 282).

(3) العين: (5/ 285) و الطّباهجة: فارسي معرب؛ ضرب من قلي اللّحم، باؤه بدلٌ من الباء التي بين الباء و الفاء (اللسان: طبهج).

(4) الإِكليل: (2/ 359).

(5) الإِكليل: (2/ 364).

5716

الجَدِّ الحكمي

، فهم ستة من أهل اليمن كلهم، لا سابع لهم) (1)، [هؤلاء الجماعة اليمانيون الذين أفرشهم النبي (عليه السلام) رداءه] (2).

*** و [فَعَالة]، بالهاء

ب

[الكبابة]: (دواء، و يسمى حبة العروس، و هي شجرة لها قشر أغبر، و ثمر مثل حب القطن، و هي تطيب المعدة، و تطيب النفس، و تجلو الغم، و تحبس البطن، و تفتح السدد و تدرّ البول، و تفتت الحصى التي في الكُلى) (3).

ث

[الكَثاثة]: كَثاثة اللحية: كثافتها.

ز

[الكَزازة]، بالزاي: الانقباض و اليُبس.

ل

[الكَلالة]: (

قال الشعبي:

قال أبو بكر

(4)

رضي اللّٰه عنه

:

«من مات و ليس له ولد و لا والد فورثه كلالةٌ»، و ضجَّ عليُّ بن أبي طالب رضي اللّٰه عنه من قول أبي بكر رضي اللّٰه عنه، ثم رجع إِليه

، قال اللّٰه تعالى: وَ إِنْ كٰانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلٰالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَ لَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ (5) قال أبو عبيدة: الكلالة) (6) مصدرٌ من «تكلَّله النسبُ»: أي أحاط به، و الابن و الأب طرفان، و إِذا مات و لم يخلفهما فقد مات عن ذهاب طرفيه، فسمي ذهاب الطرفين كلالة.

____________

(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1).

(2) ما بين قوسين ليس في (ل 1) و لا (ت) و هو في هامش الأصل (س).

(3) بدل ما بين القوسين في (ل 1): «شجرة يتداوى بها».

(4) قول أبي بكر في المقاييس (كل) (5/ 122).

(5) النساء: 4/ 12.

(6) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

5717

قال بعضهم: الكلالة: الرجال الورثة.

و قال بعضهم: الكلالة: بنو العم الأباعد. و قال أعرابي: مالي كثير و يرثني كلالة متراخٍ نسبهم.

قال المبرد: الكلالة: ما تُكلِّل به من النسب و أطاف به من جوانبه، و سمي الإِكليل لإِطافته بالرأس، و الولد خارج من ذلك.

و يقولون: لم يرثه كلالةً: أي لم يرثه عن بُعد، بل عن قرب، قال الفرزدق (1):

ورثتم قناة المجد غير كلالةٍ (2) عن ابني منافٍ عبدِ شمس و هاشم

أي: ذا كلالة.

*** فُعَال، بضم الفاء

ب

[الكُباب]: ما تجمَّع من الرمل و تجعَّد، قال ذو الرمة يصف ثوراً يحفر في أصل شجرة (3):

توخّاه بالأظلاف حتى كأنما * * *يثير الكُباب الجعد عن متن محمل

شبَّه حمرة عروق الشجرة بحمرة حمائل السيف.

و الكُباب: التراب.

ز

[الكُزاز]، بالزاي: تقبضٌ يأخذ من شدة البرد تلزم منه الرعدة.

***

____________

(1) ديوانه: (852) و المقاييس: (5/ 122) و اللسان (كلل).

(2) في (ل 1): «الملك لا عن كلالة»؛ و الشاهد في الصحاح: (5/ 1811) و اللسان (كلل) و روايته فيهما:

«الملك».

(3) ديوانه: ط. مجمع اللغة بدمشق (3/ 1460) و المقاييس: (5/ 124) و اللسان: (كب، عرق، حمل)؛ و ديوان الأدب: (3/ 84).

5718

و [فُعَالَة]، بالهاء

د

[الكُدادة]: ما يُكَدُّ من أسفل القِدْر.

فِعَال، بكسر الفاء

ر

[الكِرار]: جمع: كُرّ، و هو الحِسْيُ، قال (1):

و ما سال وادٍ من تهامة طيبٌ * * *به قُلُبٌ عاديَّةٌ و كِرارُ

ف

[الكِفاف]: جمع: كُفة من الرمل و الثوب.

ل

[الكِلال]: جمع: كِلّة، و هي الستر الرقيق، قال:

إِن تَقْذِفي دوني القناعَ و تُعرضي * * *فلرب غانية كشفْتُ كِلالَها

م

[الكِمام]: ما يكمُّ به الشي‌ء: أي يسدّ، و جمعه: أَكِمّة.

و الأكمّة: المخالي، جمع: كمام.

ن

[الكِنان]: لغةٌ في الكِمام.

و الكِنان: واحد الأكنّة.

*** و [فِعَالة]، بالهاء

ن

[الكِنانة]: أصغر من الجعبة، تتخذ للنبل.

و كِنانة: أبو النضر (2).

____________

(1) هو لكثيّر، اللسان (كرر) و الصحاح: (2/ 804) و عجزه في إِصلاح المنطق: (91 و 129) و هو غير منسوب في المقاييس: (5/ 147) و انظر حاشية المحقق.

و الكرار: الأحساء: جمع حسي و هو سهل من الأرض يستنقع فيه الماء.

(2) العبارة في ديوان الأدب: (3/ 96) و في النسب الشريف «النضر بن كنانة بن خزيمة».

5719

فَعُول

د

[الكَدود]: قال بعضهم: بئرٌ كَدود:

لا يُنال ماؤها إِلا بجهد.

ف

[الكَفوف]: ناقة كفوف: قصرت أسنانُها.

*** فَعِيل

د

[الكَديد]: التراب المكدود بالحوافر، قال امرؤ القيس (1):

أثرن الغُبار بالكديد المركل

و يوم الكَديد: يومٌ من أيام العرب (2)، كان لليمن على قيس و خِندف، قُتل فيه عنترة و الورد بن عروة.

س

[الكَسِيسُ]: الشي‌ء المدقوق.

و قال بعضهم: الكَسِيسُ شراب يتخذ من الذرة و الشعير، قال (3):

فإِن تُسْقَ من أعناب وَجٍّ فإِننا * * *لنا العين تجري من كَسِيسٍ و من خمر

قال ابن دريد (4): و الكسيس: لحمٌ يجفف على الحجارة.

____________

(1) ديوانه تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم، ط. دار المعارف (20) و صدره:

مِسَحٌّ إِذا ما السَّابحاتُ على الوَنى

(ديوانه: ..؛ شرح ابن النحاح: 1/ 37).

(2) الكديد: موضع بالحجاز، و هو من أيام العرب (ياقوت: الكديد) و ذكر الهمداني في «الصفة» (ص 331) أنه كانت به موقعة.

(3) البيت لأبي الهندي أنشده اللسان (كسس) و هو غير منسوب في المقاييس: (5/ 128) و الصحاح:

(3/ 971)، و هو نبيذ التمر.

(4) عبارة ابن دريد: «الكسيس: لحم يجفف على الحجارة إذا يبس دق حتى يصير كالسويق ..» الجمهرة:

(1/ 135، 1/ 95) القديمة.

5720

ش

[الكَشيش]: من صوت البَكْر و نحوه.

ل

[الكليل]: السيف يكلّ حَدُّه. و لسانٌ كليل، و طَرْفٌ كليل كذلك، قال السموءل (1):

منيع يرد الطرف و هو كليل

*** و [فَعِيلة]، بالهاء

ص

[الكَصيصة]: حِبالةُ الصائد.

*** فَعْلان، بفتح الفاء

ت

[الكَتّان]، بالتاء: معروف.

ذ

[الكَذّان]، بالذال معجمةً: حجارة رخوة كأنها مَدَرٌ، الواحدة: كذانة، بالهاء. و يقال: إِن النون في «كذان» و «كتان» أصلية، و إِن بناءهما على فَعّال.

*** فَعْلَل، بفتح الفاء و اللام

ب

[كَبْكَب]: اسم جبل (2)، لا يُصرف، كأنه اسمٌ للبقعة، قال (3):

و الطالعات من ثنايا كبكبا

ث

[الكَثْكَث]، بالثاء معجمةً بثلاث:

دِقاق التراب و الحجارة على وجه الأرض، يقال في الشتم: بِفِيْهِ الكثكث.

____________

(1) عجز بيت من لاميته المشهورة، الحماسة: (28- 31)، و صدره:

لنا جبلٌ يحتلُّهُ مَن نُجِيْرُهُ

(2) هو جبل خلف عرفات (ياقوت، كبكب).

(3) ديوان الأدب: (3/ 98).

5721

ل

[الكَلْكَل]: الصدر، قال أبو كبير (1):

طفلًا ينوء إِذا مشى للكلكل

*** فُعْلُل، بضم الفاء و اللام

ح

[الكُحْكُح]: العجوز الهرمة.

و الكُحْكُح: الناقة المسنة، و كذلك الشاة.

ل

[الكُلْكُل]: الرجل القصير الغليظ مع شدة.

*** و [فُعْلُلَة]، بالهاء

ب

[الكُبْكُبة]: الجماعة من الناس و الخيل.

*** فِعْلِل، بكسر الفاء و اللام

ث

[الكِثْكِثْ]: لغةٌ في الكُثْكُث.

*** و [فِعْلِلَة]، بالهاء

ر

[الكِرْكِرة]: كِرْكِرَة البعير:

معروفة.

و الكركرة: الجماعة من الناس، و الجمع: الكراكر.

____________

(1) ديوان الهذليين: (2/ 90)، و صدره:

ازُهَيْرُ إِن يُصبحْ أبوك مُقَصِّراً

5722

ل

[الكِلْكِلَة]: الكلاكل: الجماعات، لغةٌ في الكراكر.

*** فَعْلال، بفتح الفاء

ل

[الكَلْكال]: لغةٌ في الكلكل.

م

[الكَمْكام]: المجتمع الخَلْق.

*** و [فَعْلالة]، بالهاء

ه‍

[الكَهْكاهَة]: الرجل الضعيف، قال الهذلي (1):

و لا كَهْكاهَةٍ بَرِمٍ * * *إِذا ما اشتدَّتِ الحِقَب

*** فُعَالِل، الفاء

ل

[الكُلاكِل]: رجلٌ كُلاكِل: أي قصير غليظ مع شدة.

***

____________

(1) أبو العِيال الهذلي (ديوان الهذليين: 2/ 242)، و أنشده الفارابي في ديوان الأدب: (3/ 112) دون نسبة.

5723

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بفتح العين، يَفْعُل بضمها

ب

[كَبَّ] الشي‌ءَ لوجهه كبّاً: أي قلبه على وجهه، قال اللّٰه تعالى: فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النّٰارِ (1)، و قال (2):

يكبُّ على الأذقان دوحَ الكَنَهْبَلِ

و كبَّ الجزورَ: إِذا عقرها، قال (3):

يكبون العشار لمن أتاهم * * *إِذا لم تُسكت المئةُ الوليدا

أي يَعْقِرون الإِبل في الجدب إِذا لم يكن في مئة ناقةٍ ما يُسكت صبيّاً.

و كبَّ الغَزْلَ: جعله كُبَباً.

ت

[كتَّ] الكلامَ في أذنه: مثل قَرّه.

د

[كدَّ]: الكد: الشدة في العمل و طلب الكسب.

و الكد: الإِلحاح في الطلب، يقال:

كدَّه بالمسألة.

و الكد: الإِشارة بالإِصبع عند الحاجة، قال (4):

و حجْتُ فلم أكددكم بالأصابعِ

ر

[كَرَّ]: الكَرُّ: الرجوع على الشي‌ء، يقال: كر الرجل و كررتُه أنا، يتعدى و لا يتعدى.

____________

(1) النمل: 27/ 90.

(2) في (ل 1) «قال امرؤ القيس»، و هو له في ديوانه: (24) من معلقته و صدره:

فأضحى يسح الماء من كل فيقة

(3) أنشده اللسان (كبب) دون عزو.

(4) هو الكميث كما في اللسان (حوج، كدد) و صدره:

غنيتُ فلم أرددْكُمُ عند بغيةٍ

و العجز الشاهد غير منسوب في المقاييس: (5/ 126) و العين: (5/ 273).

5724

ز

[كَزَّ] الرجلُ: إِذا أصابه البرد فتقبَّض منه، فهو مكزوز.

و كززت الشي‌ءَ: إِذا ضيَّقته، قال (1):

يا رب بيضاء تكز الدَّملجا * * *تزوجَتْ شيخاً كبيراً كوسجا

س

[كَسَّ]: قال ابن دريد (2): كَسَّه: إِذا دقَّه دقّاً شديداً.

ظ

[كَظَّ]: كَظَّه الطعامُ: إِذا ملأ بطنه مَلْئاً شديداً فاتّخم منه.

و كَظَّه: إِذا جهده.

ف

[كَفَّ]: يقال: كفَّه عن الشي‌ء كَفّاً، و كفَّ بنفسه. يتعدى و لا يتعدى.

و كَفَّ القميصَ و نحوه، و‌

في الحديث (3):

«كان للنبي (عليه السلام) جبةٌ

مكفوفة

الجيب و الكُمَّيْن بالديباج».

و المكفوف: الأعمى.

و المكفوف من ألقاب أجزاء العَروض:

ما ذهب سابعه الساكن مثل: فاعلاتن يصير فاعلات، و مستفعلن يصير مستفعل، و مفاعيلن يصير مفاعيل، كقول الشاعر:

فهذان يذودان * * *و ذا من كَثَبٍ يرمي

قيل: شبه بالثوب يُكَفُّ فَيَقْصُر، و قيل: شبه بالمكفوف الذي ذهب بصره.

و يقال: كفّت الناقةُ: إِذا قَصُرَتْ أسنانُها من الكِبَر.

____________

(1) الرجز في العين: (5/ 273).

(2) الجمهرة: (1/ 135) (ط. دار العلم).

(3) الحديث أخرجه أحمد في مسنده بنحوه: (6/ 348).

5725

م

[كَمَّ]: كَمّت النخلةُ كمّاً و كموماً:

إِذا خرجت أكمامُها.

و كمَّ الشي‌ءَ: إِذا شَدَّه، يقال: كمَّ البعيرَ: إِذا شَدَّ فمه لئلا يعض.

و كمَّ الجرةَ: إِذا شد رأسها، قال الأخطل (1):

كُمَّتْ ثلاثةَ أحوالٍ بِطِيْنَتِها * * *حتى إِذا صرّحت من بعد تهدار

يعني: خمراً معتقة.

ن

[كَنَّ]: كننت الشي‌ء: أي سَتَرتُه، و قوله تعالى: بَيْضٌ مَكْنُونٌ (2):

أي مَصُوْن قال أبو زيد: و يقال: كَنَّه في نفسه و أكنّه.

*** فَعَل بفتح العين، يَفْعِل بكسرها

ت

[كتَّ]: الكتيت، بالتاء: ضربٌ من صوت البَكْر دون الكشيش، يكِتّ، ثم يكشُّ، ثم يهدر.

و كتيت القِدْر: صوت غليانها، و كذلك غيرها.

و كتَّ الرجل من الغضب.

ر

[كَرَّ]: الكرير: صوت المخنوق و المجهود و نحوهما، قال (3):

نفسي فداؤك يوم النزال * * *إِذا كان دعوى الرجال الكريرا

ز

[كزَّ]: الكزازة: البخل و قلة الخير.

____________

(1) أنشده له الصحاح: (5/ 2025) يصف خمراً.

(2) الصافات: 37/ 49.

(3) البيت للأعشى، ديوانه: (162)، و رواية أوله:

«فأهلي فداؤك ..»

إِلخ.

5726

ش

[كشَّ]: كشيش البَكْر: دون الهدير، بالشين معجمةً.

و كشَّت البقرةُ: إِذا صاحت.

و كشيش الأفعى: صَوْتُ جلدها.

و كشيش الزند: صوته عند خروج ناره.

ص

[كَصَّ]: الكصيص: التحرك و التلوي من الجهد.

و الكصيص: الرعدة.

و الكصيص: الصوت.

ع

[كعَّ] كعوعاً: إِذا جَبُن، فهو كاعٌّ.

ل

[كَلَّ]: السيفُ كَلَالة و كِلَّة: إِذا لم يقطع. و كذلك اللسان و الطرْف.

و كَلَّ البعيرُ و غيره كلالًا: أي أعيا.

و كَلَّ الرجلُ كلولًا: إِذا صار كلًّا على أهله.

و كَلَّ كَلَالَةً: إِذا لم يكن له ولدٌ و لا والد.

*** فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها

ث

[كثَّ]: كَثَّتْ لحيته كَثثاً و كثوثة فهي كَثّاء: أي كثيرة الأصول من غير طول، و رجلٌ أكثُّ اللحية.

س

[كَسَّ]: الكَسَسُ: قِصَرُ الأسنان، و النعت: أكسّ، و الجمع: كُسٌّ.

*** الزيادة

الإِفعال

ب

[الإِكباب]: أكبَّ على الشي‌ء يعمله: إِذا أخذ فيه، قال‌

5727

خداش بن زهير (1):

فإِن سمعتم بجيشٍ سالكٍ سرفاً * * *أو بطنَ مرٍّ فأخفوا الجَرْسَ و اكتتموا

ثم ارجعوا فأكبّوا في بيوتكم * * *كمن يكبّ على ذي بطنه الهرِمُ (2)

يعني الضبَّ، لأنه يروى أنه من أطول الدواب عُمراً. و ذو بطنه: يعني بعره إِذا جاع أكله. و قيل: يعني قيئه يتقيؤه ثم يأكله. و قيل: يعني ولده يأكله، فلذلك يقال: «أعقُّ من ضبٍّ» (3) و شرف، و بطن مر: موضعان.

و قوله تعالى: مُكِبًّا عَلىٰ وَجْهِهِ (4)

أي

:

يمشي في الضلالة كالمكب على الشي‌ء لا ينظر غير ما

أكبَّ

عليه. هذا قول مجاهد. و قال قتادة

:

يعني يوم القيامة.

ز

[الإِكزاز]: أكزّه اللّٰه فهو مكزوز، و هو شاذ.

ع

[الإِكعاع]: يقال: أكعَّه عن الأمر: إِذا حبسه.

ل

[الإِكلال]: أكلَّ دابته، فَكلَّت، و أكلّ القومُ: إِذا كَلَّت دوابُّهم.

و يقال: فلانٌ مُكِلٌّ: أي له قرابات كلٌّ عليه.

م

[الإِكمام]: أكمَّ القميصَ: أي جعل له كُمَّيْن.

و أكمَّ الروضُ: إِذا خرج أكمامه.

____________

(1) الأغاني: (22/ 61).

(2) اسم الشاعر و البيت الأول ساقطان من (ل 1).

(3) المثل رقم: (2166) في مجمع الأمثال: (2/ 47).

(4) سورة الملك: 67/ 22.

5728

ن

[الإِكنان]: أكنَّ الشي‌ءَ: أي أخفاه، قال اللّٰه تعالى: أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ (1) و أكنَّه في الكِنّ: أي ستره.

*** التفعيل

د

[التكديد]: كدَّده: أي أكثر كدَّه.

و المكدَّد: لقب رجلٍ من أشراف كندة، كان جواداً، و لقِّب بذلك لقوله:

سلوني فكُدُّوني فإِني لباذل * * *لكم ما حوت كفاي في العسر و اليُسر

ر

[التكرير]: كرر الشي‌ءَ: أي ردده تكريراً و تكراراً.

[ل]

[التكليل]: كَلَّله: أي ألبسه الإِكليل، و هو التاج.

و روضة مكللة: محفوفة بالأزهار، قال:

موطنه روضة مكللة * * *عَمَّ بها الأيهقان و الذُّرَقُ

و يقال: سحابٌ مكلل: أي فيه لوامع البرق؛ و قال بعضهم: المكلل: الذي حوله قطعٌ من السحاب كأنه مكلل بهن.

و يقال: كَلَّل الرجلُ عن اللقاء: أي نكل.

و حَمَلَ فما كَلَّل: أي فما جَبُنَ.

م

[التكميم]: كممتِ النخلة: إِذا أخرجت أكمامَها.

*** [المفاعَلة

ظ

[المكاظَّة]: الكِظاظ و المكاظَّة:

____________

(1) البقرة: 2/ 235.

5729

الممارسة الشديدة في الحرب، قال (1):

إِذ سئمتْ ربيعةُ الكِظاظا

*** الافتعال

ظ

[الاكتظاظ]: اكتظَّ الوادي: إِذا امتلأ بسيله.

ل

[الاكتلال]: اكتلَّ السحابُ: إِذا لمع بالبرق، قال:

كما اكتلَّ بالبرق الغمامُ اللوائح

ن

[الاكتنان]: اكتنَّ: إِذا استتر، قال:

إِذا تكنَّن من خَفَرٍ بلوثٍ * * *على العرنين في عقد النقاب

*** الانفعال

ب

[الانكباب]: انكبَّ: أي أكبَّ.

ل

[الانكلال]: انكلَّ السحابُ بالبرق:

إِذا تبسم.

و انكلَّت المرأةُ: إِذا ضحكت، قال الأعشى:

و تنكلُّ عن غر عِذابٍ كأنها * * *جنى أقحوان نَبْتُهُ متناغمُ

*** الاستفعال

ف

[الاستكفاف]: استكفَّ الرجلُ: إِذا مد كفَّه يسأل الناس.

و استكفَّ الشي‌ءَ: إِذا وضع يده على‌

____________

(1) الشاهد منسوب في العين: (5/ 280) إِلى رؤبة، و ليس في ديوانه.

5730

حاجبيه مستوضحاً له ينظر هل يراه (1).

و استكفَّ القومُ حول الشي‌ء: إِذا أحدقوا به ينظرون إِليه، قال ابن مقبل (2):

بدا و العيون المستكفة تلمح

و استكفَّ: أي استدار.

ن

[الاستكنان]: استكنَّ بكنٍّ: أي استتر.

التفعُّل

ب

[التكبب]: تكبَّب الرجل: إِذا تجمَّع و تقبَّض من داءٍ أصابه أو برد.

و تكبب الرمل: أي تجعد.

ر

[التكرر]: التردد، يقال: الراء حرفٌ متكرر.

ف

[التكفف]: تكفف: إِذا مد يده يسأل الناس، كفّاً كفّاً، (و‌

في حديث سعد بن مالك:

«مرضت فعادني النبي (عليه السلام) فقلت له

:

إِن لي مالًا كثيراً و ليس يرثني إِلا ابني أ فأوصي بمالي كلّه؟ قال

:

لا، قلت

:

فالنصف، قال

:

لا، قلت

:

فالثلث؟ قال

:

الثلث و الثلث كثير)

(3)

لأنْ تدع ورثتك أغنياء خيرٌ من أن تَدَعَهُم عالةً

يتكففون

الناس»

(4)

.

(قال الشافعي: من قال: جعلت مالي في‌

____________

(1) العبارة مجملة من ديوان الأدب: (3/ 185).

(2) أنشده له في اللسان (كنف) و مطلعه:

إِذا رمقته من معدّ عمارةً

(3) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

(4) هو من حديثه في الصحيحين و غيرهما البخاري في الجنائز، باب: رثى النبي (صلى اللّه عليه و سلم) سعد بن خولة، رقم:

(1233) و مسلم في الوصية، باب الوصية بالثلث، رقم: (1233)، و انظر الحديث و مختلف الأقوال في البحر الزخار: (5/ 303).

5731

سبيل اللّٰه، أو هَدْياً إِلى بيت اللّٰه فهو مخيَّر، إِن شاء كفَّر كفارة يمين واحدة، و إِن شاء و فى بنذره. و قال أبو حنيفة:

يلزمه إِخراج أموال الزكاة، فإِن قال:

مُلْكي، لزمه إِخراج جميع ما يملكه إِلا قَدْرَ قُوْته و قُوتِ عياله، فإِن وجد مالًا بعده أخرج ما بقي. و قال زُفَر و من تابعه: إِن قال: مالي، لزمه إِخراج جميع ماله ممّا في يده و في ذمة غيره له، و إِن قال: مُلكي، لم يدخل فيه ما في ذمة الغير، و هو مرويٌّ عن النخعي. و عند مالك و من وافقه: يلزمه إِخراج الثلث) (1).

ل

[التكلل]: تكلَّله النسب: أي أطاف به.

*** التفاعُل

ظ

[التكاظّ]: تكاظَّ القومُ: إِذا اشتد بعضهم على بعض بالعداوة.

*** الفعللة

ب

[الكبكبة]: كبكبه: أي ردد كبّه، قال اللّٰه تعالى: فَكُبْكِبُوا فِيهٰا (2).

ت

[الكتكتة]: كتكت في الضحك: إِذا بالغ بصوتٍ خفيّ.

د

[الكدكدة]: صوت ضرب الصيقل بالمدوس إِذا جلا.

و يقال: الكدكدة: العَدْو البطي‌ء.

____________

(1) ما بين قوسين ساقط من (ل 1)؛ و في قول مالك انظر الموطأ: (كتاب النذور و الأيمان): (2/ 481).

(2) الشعراء: 26/ 94.

5732

ر

[الكَرْكَرة]: ضربٌ من الضحك فوق القرقرة.

و الكركرة: تصريف الرياح السحاب، و جمعُها لها بعد تفرُّق.

و يقال: كَرْكَرَهُ عني: أي دَفَعَه و حَبَسَه.

و كركر بالدجاجة: إِذا صاح بها.

ش

[الكشكشة]: كشكشة الحية: صوتُ جلدها.

و الكشكشة في لغة بكر: أن يبدلوا الشين من الكاف في خطاب المؤنث، فيقولوا في موضع عليكِ و إِليكِ و بكِ:

عَلَيْشِ و إِلَيْشِ و بِش.

ض

[الكضكضة]: يقال: إِن الكضكضة، بالضاد معجمةً: سرعة المشي.

ظ

[الكظكظة]: امتلاء السقاء.

ع

[الكعكعة]: كعكعه عن الأمر: إِذا حبسه، قال:

كعكعتُه بالرجم و الثجّه

ف

[الكفكفة]: كفكفه: أي كفَّه، قال جميل (1):

و نحن شددنا بالكهاتين غدوة * * *على جيش كسرى شدةً لا تكفكف

ه‍

[الكهكهة]: كهكهة الأسد: إِذا زأر.

و كهكه في ضحكه.

و الكهكهة: حكاية صوت الزمر.

____________

(1) ليس في فائيته في طبعات ديوانه، انظر ديوانه ط. دار الفكر العربي، و ط. دار صعب.

5733

همزة

[الكأكأة]: كأكأه، مهموز: مثل كعكعه.

*** التفعلل

ع

[التكعكع]: تكعكع عن الأمر: أي حتبس. قال العجاج (1):

حتى أنحنا عزنا فجَعْجَعا * * *توسَّطَ الأرضَ و ما تكعكعا (2)

م

[التكمكم]: تكمكم: أي لبس الكمة، و هي القلنسوة، و‌

من الحديث (3)

أن عمر، رضي اللّٰه عنه، رأى أَمَةً

متكمكمة

فضربها بالدِّرَّة و قال

:

يا لكعاً، أتشبهين بالحرائر؟

قيل: معنى متكمكمة: أي مغطية رأسها.

همزة

[التكأكؤ]: تكأكأ، مهموز: إِذا ارتدع و نكص.

____________

(1) ليس في ديوانه تحقيق د. عبد الحفيظ السطلي.

(2) اسم الشاعر و البيت الأول ليسا في (ل 1).

(3) الحديث في غريب الحديث: (2/ 72) و الفائق للزمخشري: (3/ 279) و النهاية لابن الأثير:

(4/ 200).

5734

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

5735

باب الكاف و الباء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء و سكون العين

ش

[الكبش]: معروف، و إِذا أثنى الحَمَل سمي كبشاً، و قيل: لا يسمى كبشاً إِلا إِذا انتهى سنة.

و كَبْش القوم: سيدهم. (و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الكبش رئيس القوم) (1).

ل

[الكَبْل]: القيد الضخم.

و الكَبْل: لغة في الكَبْن.

ن

[الكَبْن]: ما ثُني من فم الدلو فَخُرِز.

*** و [فَعْلَة]، بالهاء

ر

[الكَبْرَة]: يقال للمسنّ: قد عَلَتْه كَبْرَة: أي كِبَرٌ، قال الطرماح يصف السهام (2):

سلاجم يثرب اللاتي عَلَتْها * * *بيثربَ كبرةٌ بعد الجُرون

أي: بعد اللين.

ش

[كبشة]، بالشين معجمةً: من أسماء النساء.

و أبو كبشة (3): رجلٌ من خزاعة كان يعبد الشِّعرى العبور، و كان جَدَّ جدِّ النبي (عليه السلام) لأمه. فلذلك كانت‌

____________

(1) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

(2) أنشده له في العين: (5/ 362).

(3) السيرة: (2/ 122) و فيه أقوال.

5736

قريش تسمي النبي، (عليه السلام)، ابن أبي كبشة، لخلافه عليهم في ترك عبادة الأوثان، كما خالفهم أبو كبشة في عبادة الشعرى.

*** فُعْل، بضم الفاء

ر

[الكُبْر]: يقال: هو كُبْرُ قومه: إِذا كان أقعدهم في النسب، و‌

في الحديث (1) عن النبي (عليه السلام):

«الولاء

للكُبْر

»

يعني: إِذا أعتق رجلٌ عبداً ثم مات و ترك اثنين، ثم مات أحد الاثنين و ترك ابناً، ثم مات المعتَق فالميراث لابن مولاه دون ابن ابنه. و قرأ يعقوب:

و الذي تولّى كُبْرَه (2) بضم الكاف.

*** و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء

د

[الكِبْد]: الكَبِد، قال:

فإِن الصبا ريحٌ إِذا ما تنسَّمت * * *على كِبْد محزونٍ تجلت همومه‍

ر

[الكِبْر]: الكبرياء.

و الكِبْر: معظم الأمر، قال اللّٰه تعالى:

وَ الَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ (3)، و قال قيس بن الخطيم يصف جاريةً (4):

تنام عن كُبْرِ شأنها فإِذا * * *قامت رويداً تكاد تنغرِف

أي: ينقطع خصرها لدقته.

س

[الكِبْس]: التراب الذي يكبس به الحفرة.

____________

(1) الحديث في النهاية لابن الأثير: (4/ 141) و انظر المقاييس (كبر) (5/ 153).

(2) النور: 24/ 11.

(3) النور: 24/ 11.

(4) أنشده له في الصحاح: (2/ 801)، و رواية كلمةِ قافيته في الأغاني: (3/ 18): (تنقَصِفُ».

5737

ل

[الكِبْل]: لغةٌ في الكَبْل.

*** و [فِعْلة]، بالهاء

ر

[الكِبْرة]: كِبْرَة الولد: أكبرهم، يقال للذكر و الأنثى.

*** فَعَلٌ، بفتح الفاء و العين

د

[الكَبَد]: الشدة و المشقة، قال اللّٰه تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسٰانَ فِي كَبَدٍ (1) أي: في شدة، يكابد الأمور و يعالجها، و قال لبيد (2):

يا عين هَلَّا بكيتِ أربدَ إِذ * * *قمنا و قام الخصومُ في كَبَد

(و قال ذو الإِصبع العَدْواني (3):

لي ابنُ عَمٍّ لو انَّ الناسَ في كبدٍ * * *لقام محتجزاً بالنبل يرميني)

(4) ر

[الكَبَر]: الطبل الذي له وجهٌ واحد.

و الكَبَر: اللَّصَف، و قيل: إِنه فارسي معرّب.

*** و [فَعِلٌ]، بكسر العين

د

[الكَبِد]: معروفة، تذكر و تؤنث، قال (5):

و لي كبد مقروحة من يبيعني * * *بها كبداً ليست بذات قروحِ

____________

(1) البلد: 90/ 4.

(2) ديوانه 50، و أنشده له في العين: (5/ 333).

(3) البيت من قصيدة له في الأغاني: (3/ 104- 106)، و انظر شرح المفضليات: (2/ 757).

(4) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

(5) لمجنون ليلى في الحماسة: (605) و الهامش و رواية البيت الثاني:

«... ويب الناس» * * *«و من ذا الذي يشري بها»

.

5738

(أبى الناسُ وَيْبَ الناس لا يشترونها * * *و من يشتري ذا عُرَّةٍ بصحيح)

(1)

و كَبِد القوس: مَقْبضها.

و كَبِدُ السماء: وَسَطُها، قال تُبَّع الأكبر يصف الشمس (2):

تجري على كَبِد السماء كما * * *يجري حمام الموت بالنفسِ

و يقولون: كُبيدات السماء، و كُبيد السماء، بالتصغير، جميع: كبيدة.

و كَبِد الأرض: ما فيها من معادن المال، و‌

في حديث عمرو بن العاص:

«إِن ابن حنتمة بَعجت له الدنيا مِعاها، و ألقت إِليه أفلاذ

كبدها

»

يعني عمر، (و من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن كبد الرجل ماله المدفون؛ و قد يكون الكبد في التأويل الولد أو ما يجري مجراه، لما جرى على ألسنتهم: الولد قطعة من الكبد) (1).

و كبد كل شي‌ءٍ: وَسَطُه.

*** فُعَل، بضم الفاء

ر

[الكُبَر]: جمع: الكبرى، (مثل:

الدُّنا جمع: دنيا، و لا يجوز حذف الألف و اللام من الكُبر و نحوها عند النحويين. و لم يأت في كلام العرب شي‌ء من جنس هذا بغير الألف و اللام إِلا أُخر، و لذلك منعت من الصرف) (1)، قال اللّٰه تعالى: إِنَّهٰا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (3) أي: الكبائر، يعني النار.

***

____________

(1) ما بين القوسين ليس في (ل 1).

(2) قصيدة نشوان: (116) و البيت من قصيدة طويلة في التيجان أيضاً ص: (101).

(3) المدثر: 74/ 35.

5739

و [فُعُل]، بضم العين

ر

[الكُبُر]: الرفعة في الشرف، قال (1):

ولي الأعظَمُ من سُلَّافها * * *ولي الهامة منها و الكُبُرْ

*** و [فِعَل]، بكسر الفاء و فتح العين

و

[الكِبا]: الكناسة و التراب على وجه الأرض، و الجمع: أكباء.

*** الزيادة

أفعل، بالفتح

ر

[الأكبر]: خلاف الأصغر.

و الملوك الأكابر: جمع: الأكبر، قال امرؤ القيس (2):

و كنا أناساً قبل غزوة قرملٍ * * *ورثنا العلى و المجدَ أكبر أكبرا

و قولهم في الصلاة: اللّٰه أكبر، معناه:

كبير عظيم، و هو أفعل بمعنى فعيل. هذا قول أهل اللغة، و احتجوا بقول اللّٰه تعالى: هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ (3): أي هو هَيِّن عليه، و يقول الفرزدق (4):

إِن الذي سمك السماء بنى لنا * * *بيتاً دعائمه أعز و أطول

أي: عزيز طويل الدعائم.

و قال النحويون: معناه: اللّٰه أكبر من كل شي‌ء: أي أجلّ و أعظم، فحذفت (مِنْ) لأن (أفعل) خبرٌ، كما يقال:

____________

(1) أنشده اللسان (كبر) للمرّار.

(2) ديوانه: تحقيق أبو الفضل إِبراهيم: (70).

(3) الروم: 30/ 27.

(4) ديوانه: (2/ 155)، و أنشده في النهاية (كبر) (4/ 140).

5740

أبوك أفضل، و أخوك أكرم: أي أفضل و أكرم من غيره، و احتجوا بقول معن بن أوس (1):

فما بلغت كف امرئ متناولٍ * * *بها المجدَ إِلا حيثما كنت أطولُ

و لا بلغ المهدون نحوك مدحةً * * *و لا صدقوا إِلا الذي فيك أفضلُ

و‌

في الحديث:

«مات رجلٌ من خزاعة و لم يترك وارثاً فقال النبي، (عليه السلام)

:

ادفعوه إِلى

أكبر

خزاعة»

(2)

: أراد أقعدهم في النسب، أي أقربهم إِلى الجد الأكبر، و لم يرد أكبرهم في السن و لا الرئاسة.

*** إِفْعِلَّة، بكسر الهمزة و العين و تشديد اللام

ر

[إِكْبِرَّة]: يقال: هو إِكبرَّة قومه: أي أكبرهم و أقعدهم في النسب، يقال للرجل و المرأة.

*** مَفْعَلة، بالفتح

ر

[المَكْبَرَة]: من مصادر الكِبَر.

*** مفعولاء، ممدود

ر

[المكبوراء]: الكِبار.

*** فُعّال، بضم الفاء و تشديد العين

ر

[الكُبّار]: الكبير جداً، قال اللّٰه تعالى:

وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبّٰاراً (3).

***

____________

(1) ديوانه و الشاهد في خزانة الأدب: (8/ 245).

(2) الحديث في الفائق للزمخشري: (3/ 244).

(3) نوح: 71/ 22.

5741

فاعِل

ر

[الكابِر]: يقال: ورث القوم [المجد] (1) كابراً عن كابر: أي كبيراً عن كبير في الشرف و العز.

س

[كابِس]: من أسماء الرجال.

و

[الكابي]: التراب الكابي: الذي لا يكاد يستقر على وجه الأرض.

و يقال: الكابي: المنتفخ، و منه يقال (2): فلانٌ كابي الرماد: أي عظيمه، قال (3):

و الخيل تردى في الغبار الكابي

*** و [فاعِلة]، بالهاء

س

[الكابسة]: أرنبةٌ كابسة: إِذا أقبلت على الجبهة (4).

و ناصية كابسة: مغطية للجبهة.

*** فاعُول

س

[الكابوس]: ما يقع على الإِنسان و هو نائم، يقولون: الكابوس مقدمة الصرع.

***

____________

(1) ليست في الأصل (س) أخذت من (ل 1) و (ت) ليقوم المعنى.

(2) ديوان الأدب: (4/ 40).

(3) أنشده اللسان (كبا) لربيعة الأسدي و صدره:

«أهوي لها تحت العجاج بطعنة»

(4) في (ل 1): «أقبلت للشفة العليا»؛ و في العين: (5/ 36) «أرنبة كابسة: مقبلة على الشفة العليا، و ناصية كابسه: مقبلة على الجبهة».

5742

فَعَال، بفتح الفاء

ث

[الكَباث]، بالثاء بثلاث نقطات: هو حَمل الأراك.

*** و [فُعَال]، بضم الفاء

د

[الكُباد]: وَجَعُ الكبد،

قال النبي (عليه السلام):

«

الكُباد

من العَبّ»

(1)

: أي إِنه من جَرع الماء بغير مصٍّ و لا ترشُّف.

ر

[الكُبار]: الكبير، و يروى في قراءة عيسى بن عمر: و مكروا مكراً كُبَاراً (2) بالتخفيف، قال الأعشى (3):

إِذا ركب الناس أمراً كُبَاراً

س

[الكُباس]: من أسماء الرجال.

و ذو الكُباس: ملكٌ من ملوك حمير (4)، قال علقمة بن ذي جدن (5):

و أخْلَقَ ذا الكلاع و ذا رُعين * * *و شمّر ذا الجناح و ذا الكُباس

ن

[الكُبان]: من أدواء الإِبل.

***

____________

(1) الحديث في الفائق للزمخشري: (3/ 243) و النهاية لابن الأثير: (4/ 139).

(2) نوح: 71/ 22.

(3) ديوانه: (142)، و روايته:

«إِذا اقتسم الناس ...»

، و صدره:

فإِنَّ الإِله حباكمْ بِهِ

أنشده العين: (5/ 362) دون نسبة.

(4) الإِكليل: (2/ 141) عمرو ذي الكباس.

(5) الإِكليل: (2/ 141).

5743

و [فِعَال]، بكسر الفاء

ر

[الكِبار]: جمع: كبير.

ش

[الكِباش]: جمع: كبش.

و

[الكِباء]: البخور.

*** و [فِعَالة]، بالهاء

س

[الكِباسة]: العِزْق بشماريخه.

*** فَعِيل

ر

[الكبير]: خلاف الصغير.

و الكبير: من أسماء اللّٰه تعالى لذاته، معناه العظيم، قال تعالى: الْكَبِيرُ الْمُتَعٰالِ (1).

و الكبير: العظيم، و قرأ ابن عامر و عاصم في رواية: وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (2) و الباقون بالثاء معجمةً بثلاث. و قرأ حمزة و الكسائي و الذين يجتنبون كبير الإِثم وَ الْفَوٰاحِشَ وَ إِذٰا مٰا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (3) و كذلك:

كبير الإِثم و الفواحش إِلا اللمم (4): يعنيان الشرك.

و أبو كبير: من أسماء الرجال) (5).

س

[الكبيس]: يقال: إِن الكبيس حليٌ يصاغ مجوفاً، ثم يحشى طِيْباً.

____________

(1) الرعد: 13/ 9.

(2) الأحزاب: 33/ 68.

(3) الشورى: 42/ 37.

(4) النجم: 53/ 32.

(5) ما بين قوسين ساقط من (ل 1) و فيما قبله: اضطراب.

5744

و العام الكبيس (1) في حساب الروم:

الذي يصير فيه شباط تسعةً و عشرين يوماً.

*** و [فَعِيلة]، بالهاء

ر

[الكبيرة] من كبائر الذنوب: التي توجب لأهلها النار، قال اللّٰه تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ (2).

س

[الكبيسة]: سنةُ كبيسة: مثل عامٍ كبيس. (قال مصنف الكتاب، (رحمه اللّٰه تعالى)، في معرفة السنين الكبائس:

ثلاثين السنون الدهرَ تلقى * * *لهجرة أحمد زاكي المغارس

فثانية و خامسة جميعاً * * *و ثامنة و عاشرة كبائس

كذاك ثلاث عشرة ثم ستٌ * * *و تسعٌ في القياس لكل قائس

و حادية و رابعة و سبع * * *و تسع بعد عشرين الكبائس

يريد أن سنيَّ تاريخ هجرة النبي (عليه السلام) تُلقى ثلاثين ثلاثين حتى يبقى ثلاثون أو أقل ثم هي على ما ذكر) (3).

*** فُعُلَّة، بالضم و تشديد اللام

ن

[الكُبُنَّة]: البخيل المتقبض (4).

____________

(1) في العين: (5/ 316) «عام الكبيس».

(2) النساء: 4/ 31.

(3) ما بين قوسين ساقط من (ل 1). و نرجح أن ما وقع بين القوسين تزيُّد من الناسخ.

(4) في ديوان الأدب: (2/ 2) «للمتقبض»؛ و في الصحاح: (6/ 2186): المتقبض البخيل.

5745

قال (1):

في القوم غير كُبُنَّةٍ عُلْفوف

*** فِعْلياء، بالكسر، ممدود

ي

[الكبرياء]: العَظَمَة، قال اللّٰه تعالى:

وَ لَهُ الْكِبْرِيٰاءُ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ (2). قال في ابن الزبير:

ما به غلظة و لا كبرياء أي: تكبُّر و لا عظمة.

*** الرباعي

فِعْليل، بكسر الفاء

رت

[الكبريت]: معروف، و هو أصناف:

أحمر و أصفر و أسود (و كلها حار في الدرجة الرابعة. فالأحمر: يدخل في أعمال الذهب، و يحمِّر الفضة، و يسرع انجبار الجراح، و إِذا ضمد به نفع من الشقيقة و الصرع، و داء السكات الذي يصيب الإِنسان.

و الأصفر منه: يسوِّد الأجسام البيض، و يُذهب السعال و وجع الصدر و الزكام، و إِن تدخنت به المرأة ألقت الجنين، و إِن تُلطخ به مع صمغ البُطم قَلَع القوابي و الجَرَب المتقرح و نحوه و كذلك إِذا تُلطخ به مع الخل أذهب ذلك و البهق أيضاً، و إِن سُحق منه شي‌ء مع مثله من الزيت و ضُمد به أذهب وجع الأوراك، و داء الثعلب، و إِن دُخنت به الثياب المصبوغة أزال صِبْغَها، و إِذا أُدخل الكبريت النار مع سائر الأحجار أحرقها و فتتها) (3).

و يقولون: ذهبٌ كبريت: أي خالصٌ أحمر، قال رؤبة (4):

أو فضة أو ذهب كبريت

***

____________

(1) القائل عمير بن الجعد الخزاعي كما جاء في المصدرين السابقين، و صدر البيت

«يَسَرٍ إِذا كان الشتاء و أمحلوا»

. (2) الجاثية: 45/ 37.

(3) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

(4) ديوانه: (26) و قبله:

هل يعصمنّي حَلِفٌ سختيتُ

5746

الأفعال

[المجرّد]

فَعَل بفتح العين، يَفْعُل بضمها

ن

[كَبَنَ]: الكَبْن و الكُبون: عَدْوٌ لَيِّنٌ.

و

[كبا] لوجهه: أي سقط منكبّاً على وجهه، كَبْواً، بالتخفيف، و كَبْوَة، يقال في المثل: «لا بد للجواد من كبوة» (1).

قال:

إِذا استجمعتْ للمرء فيها أموره * * *كبا كبوةً للوجه لا يستقيلها

و كبا الزَّند: إِذا لم تخرج ناره، كُبُوّاً، بالتشديد.

و حكى بعضهم: كبوت الإِناءَ و غيره:

إِذا صببتَ ما فيه.

و يقال: كبا كبوةً: إِذا تغير وجهه.

و يقال: كَبَتِ النارُ: إِذا غطاها الرماد و الحجر تحته.

*** فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

ت

[كَبَتَ]: كَبَتَه كَبْتاً: أي صرفه و أذلَّه، قال اللّٰه تعالى: كُبِتُوا كَمٰا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ (2).

د

[كَبَدَ]: كَبَدَه: أي أصاب كبده.

س

[كَبَسَ]: الكَبْس: طمُّ الحفرة بالتراب.

و حكى بعضهم: كبس رأسه في ثوبه:

إِذا أدخله فيه و غطّاه به.

و كبسوا عليهم: أي اقتحموا.

____________

(1) المثل رقم: (3297) في مجمع الأمثال: (2/ 187)، و روايته: «لكل جواد كبوة».

(2) المجادلة: 58/ 5.

5747

ل

[كَبَلَ]: الكَبْل: التقييد.

و يقال: الكبل: الخلط، قَلْبُ لبَكْل.

ن

[كَبَنَ] الدلوَ: كفَّ كفافها.

*** فَعَل، يَفْعَلُ، بالفتح

ح

[كَبَحَ] الفرس: قَرَعَه باللجام ليقف و لا يجري.

ع

[كَبَعَ]: يقال: الكبع المنع. كَبَعَهُ عن الأمر: أي منعه.

*** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

ث

[كَبَثَ] اللحمُ، بالثاء معجمةً بثلاث: إِذا تغير و أراح (1)، قال (2):

يأكل لحماً بائتاً قد كَبَثا

د

[كَبَدَ]: الأكبد: الذي ارتفع موضع كبد، و امرأة كبداء.

و قوسٌ كبداء: إِذا ملأ مقبضُها الكفَّ.

ر

[كَبَرَ]: الكِبَر: مصدر الكبير في السِّن من الناس و الدواب، قال اللّٰه تعالى: (إِمّٰا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمٰا (3). و قرأ حمزة‌

____________

(1) في الصحاح: (1/ 290) «تغير و أرْوَح»، و كلاهما بمعنى: ظهرت رائحته.

(2) أنشده الصحاح: (1/ 290) و قبله:

أصبح عمارٌ نشيطاً ابِثا

(3) الإِسراء: 17/ 23.

5748

و الكسائي: يبلغانّ مثنى بتشديد النون) (1).

س

[كَبَسَ]: الأكبس: الرجل العظيم الرأس. و يقال: هو الذي دخلت جبهته و أشرفت هامتُه.

ن

[كَبَنَ]: إِذا شَمَّر.

*** فَعَلَ، يَفْعُل، بالضم

ر

[كَبُرَ] الأمرُ كَبارةً: إِذا عظُم.

*** الزيادة

الإِفعال

ر

[الإِكبار]: أكبرت الأمرَ: إِذا استعظمته، قال اللّٰه تعالى: فَلَمّٰا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ (2) و قال بعضهم: معنى أَكْبَرْنَهُ: أي حِضْنَ من أجله، و قيل: إِن المرأة إِذا جزعت أو حارت حاضت، و يسمى الحيض: إِكباراً، و أنشد (3):

تأتي النساءَ على أطهارهن و لا * * *تأتي النساءَ إِذا أكبرن إِكباراً

و

[الإِكباء]: أكبى زندَه: إِذا تركه فلم يُوْرِه، و‌

في رسالة أم سلمة إِلى عثمان:

«و لا تقدح زنداً كان

أكباه

»

أي لا تستعن على أمرك بمن لم يستعن به النبي (عليه السلام). و أكبى الزندُ: لغةٌ في كبا.

____________

(1) بدل ما بين القوسين في (ل 1) أَنْ يَكْبَرُوا.

(2) يوسف: 12/ 31.

(3) أنشده اللسان (كبر).

5749

و حكى بعضهم: أكباه الأمر، و كباه:

أي غيَّر وجهه، و أنشد (1):

لا يغلب الجهلُ حلمي عند مقدرةٍ * * *و لا العضيهة من ذي الضغن تكبيني

*** التفعيل

د

[التكبيد]: كبّدت الشمسُ السماء:

إِذا توسطتها، و كذلك النجم و الطائر.

ر

[التكبير]: كبَّر اللّٰهَ عز و جل: أي عظَّمه، قال تعالى: وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً (2)، و‌

في الحديث في ذكر الصلاة:

«و إِحرامُها

التكبير

»

(3)

. (قال الشافعي و من وافقه: تكبيرة الإِحرام من الصلاة، فإِذا عمل المصلي في حال التكبير عملًا ليس من الصلاة، أو مَسَّ نجساً بطلت صلاته. و قال بعض أصحاب أبي حنيفة و من تابعهم: ليست من الصلاة، فإِذا عمل معها شيئاً ليس من الصلاة صحت صلاته) (4).

ل

[التكبيل]: أسيرٌ مكبَّلٌ: أي مقيد.

و

[التكبية]: كبّى ثوبَه: إِذا بخَّره.

***

____________

(1) أنشده اللسان (كبا) و روايته: العظيمة؛ و العضيهة: الإِفك و البهتان و القول الزور (العين: 1/ 99) و هو الأرجح.

(2) الإِسراء: 17/ 111.

(3) هو من حديث الإمام علي بلفظ «مفتاح الصلاة الطَّهورُ، و تحريمها التكبيرُ، و تحليلها التسليم» عند أبي داود في الطهارة، باب: فرض الوضوء، رقم: (61) و الترمذي في الطهارة، باب: ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور، رقم: (3) و قال: حديث صحيح، و أحمد: (1/ 123، 129) و انظر قول الشافعي في الأم:

(1/ 121- 122).

(4) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

5750

المفاعَلة

د

[المكابدة]: كابد الأمورَ: إِذا قاساها بشدة.

ر

[المكابرة]: معروفة.

ل

[المكابلة]: أتى‌

في الحديث

«النهي عن

المكابلة

»

(1)

.

يقال: هي أن تباع دار إِلى جنب دار الرجل يحب شراءها فيؤخره حتى يشتريها غيره، ثم يأخذها بالشفعة، مأخوذٌ من الكَبْل، و هو القيد.

و من ذلك‌

حديث عثمان:

«إِذا وقعت السُّهمان فلا

مكابلة

»

أي: إِذا حُدَّت الحدود فلا يُحْبَس أحدٌ عن حقه.

و يقال: إِن المراد به: لا شُفعةَ للجار عنده.

*** الافتعال

و

[الاكتباء]: اكتبى: أي تبخر، قال (2):

يكتبين الينجوجَ في كبة المَشْ‍ * * *تَى و يُشقي بذلهن السَّقام

قال الحسن: أي بالحرم، لأنهم يقولون: نحن أهل حرم اللّٰه و بيته، و قيل:

أي بالقرآن يلحقهم عند قراءته الاستكبار. أراد: اليلنجوج فحذف اللام.

***

____________

(1) الحديث و قول عثمان و شرحهما في غريب الحديث: (2/ 118- 119) و الفائق للزمخشري: (3/ 244) و النهاية لابن الأثير: (4/ 144).

(2) الصدر في اللسان (كبا) لأبي داود و العجز برواية:

«و بُلْه أحلامهم و سام»

؛ و الينجوج: هو العود.

5751

الاستفعال

ر

[الاستكبار]: استكبر: أي تكبر، قال اللّٰه تعالى: مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سٰامِراً تَهْجُرُونَ (1).

*** التفعُّل

د

[التكبد]: تَكَبَّد اللبنُ و نحوه: إِذا غَلُظَ و خثر حتى صار كالكبد.

ر

[التكبُّر]: التعظم، قال اللّٰه تعالى:

عَلىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّٰارٍ (2)، (قرأ أبو عمرو و ابن عامر بتنوين «قلبٍ»، و الباقون بإِضافته. و قرأ ابن مسعود على قلب كل بتقديم «قلب») (3).

و المتكبر: من أسماء (4) اللّٰه تعالى لذاته، معناه: المتعظم عما لا يليق به، قال عز و جل: الْعَزِيزُ الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ (5).

ن

[التكبن]: تكبَّن: إِذا سَمِن.

*** الافعلَال

ءن

[الاكبئنان]: اكبأنَّ، مهموز: إِذا تقبَّض حين يُسأل.

***

____________

(1) المؤمنون: 23/ 67.

(2) غافر: 40/ 35.

(3) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

(4) في (ل 1): «صفات».

(5) الحشر: 59/ 23.

5752

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

5753

باب الكاف و التاء و ما بعدهما

الأسماء

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء و سكون العين

ر

[الكَتْر]: السام.

*** و [فُعْلٌ]، بضم الفاء

ب

[الكُتْب]: تخفيف الكُتُب.

*** (و [فُعْلَة]، بالهاء

ب

[الكُتْبة]: الخُرْزة، و الجمع: كُتَب.

ل

[الكُتْلة]: القطعة من التمر و نحوه، قال رجلٌ من ربيعة (1):

خالي عُوَيْفٌ و أبو علجِّ * * *المطعمان اللحم بالعشجِّ

و بالغداة كتل البرنَجِّ

أراد: أبو علي و العشي و البرني، فأبدل الياء المشددة جيماً، على لغته.

*** فِعْلٌ، بكسر الفاء

ر

[الكِتْر]: يقال: الكِتْر وسط كل شي‌ء.

و يقال: الكِتر: السنام (2)، يقال:

جمل عظيم الكتر، قال (3):

____________

(1) أنشده في العين: (5/ 337) بدون نسبة.

(2) في العين و ديوان الأدب: (1/ 110) و الكَتْر: السنام، و أصله بناء شبهُ القُبّة.

(3) ديوانه: (130)، و أنشده اللسان (كتر) بالكسر- كما في المتن- لعلقمة بن عبدة، و صدر البيت:

«قد عُرّيت حقبة حتى استطفَّ لها»

.

5754

كتْرٌ كحافة كِيْر القَيْن ملمومُ

) (1)*** و [فِعْلة]، بالهاء

ب

[الكِتْبَة]: من الكتاب.

*** فَعَلٌ، بالفتح

د

[الكَتَد]: ما بين الكاهل إِلى الظهر، قال النابغة يصف الأسد (2):

تضي‌ء عيناه كالشهابين و ال‍ * * *هامة منه هلباء و الكَتَدُ

ر

[الكَتَر]: بناء يشبه القبة.

و الكَتَر: السنام، شبِّه بالبناء.

م

[الكَتَم]: شجرٌ يُختضب به.

ن

[الكَتَن]: تخفيف الكتان، قال الأعشى (3):

بين الحرير و بين الكَتَنْ

*** و [فَعِلٌ]، بكسر العين

د

[الكَتِد]: لغةٌ في الكَتَد.

ر

[الكَتِر]: السنام.

ف

[الكَتِف]: معروفة.

***

____________

(1) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).

(2) ليس في ديوانه- تحقيق د. نصر حنا الحتِّي-

(3) ديوانه: (365)، و أنشده: العين: (5/ 338) و صدره:

«هو الواهب المُسمعات الشُّروب)

.

5755

فُعَل، [بضم الفاء و فتح العين] (1)

ع

[الكُتَع]: ولد الثعلب، و الجميع:

كُتْعان.

و رجلٌ كُتَع: أي لئيم.

و دليلٌ كُتَع: أي عارف للطريق، ماضٍ.

*** الزيادة

أَفْعَل، بالفتح

ع

[أكتع]: كلمة إِتباع، لا يجمع و لا يفرد، يقال: هو لك أجمع أكتع، و هي لك جمعاء كتعاء، و هُنَّ لك جُمَعٌ كُتَع، و جاءني القوم أجمعون أكتعون؛ لا يقال: أكتع حتى يقال: أجمع قبله، مثل قولهم: حَسَنٌ بَسَن، و عطشان لطشان، و جائع نائع، إِتباعٌ له.

ل

[أكتل]: اسم لص، يضرب به المثل.

*** مَفْعَل، بالفتح

ب

[المَكْتَب]: الكُتّاب.

*** و [مِفْعَل]، بكسر الميم

ل

[المِكْتَل]: الزنبيل.

*** مفعال

ف

[المكتاف] من الدواب: الذي يعقر السرجُ أو الرحلُ كتفه.

***

____________

(1) ما بين معقوفين من (ت).

5756

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة

ل

[المكتَّل]: الرأس المكتل: المدوَّر.

*** فَعَّال، بفتح الفاء و تشديد العين

ن

[الكتان]: معروف. قال ابن دريد:

هو عربي.

*** و [فُعَّال] بضم الفاء

ب

[الكُتّاب]: قال ابن دريد: الكُتّاب السهم الصغير، بالتاء و الثاء.

*** فاعِل

ب

[الكاتب]: واحد الكُتّاب.

م

[الكاتم]: القوس التي لا تَرِنّ.

و سرٌ كاتم: أي مكتوم.

*** فَعَال، بفتح الفاء

ل

[الكَتال]: ضيق العيش، قال (1):

و لستُ براحلٍ أبداً إِليهم * * *و لو عالجتُ من وبدٍ كَتالا

*** و [فِعَال]، بكسر الفاء

ب

[الكتاب]: واحد الكتب، و قرأ حمزة و الكسائي كُلٌّ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ مَلٰائِكَتِهِ و كتابه (2) (و هو رأي أبي عُبيد، و الباقون وَ كُتُبِهِ بالجمع.

____________

(1) الشاهد في العين: (5/ 338).

(2) سورة البقرة: 2/ 285.