موسوعة قرى ومدن لبنان‏ - ج1

- طوني مفرج المزيد...
240 /
5

[الجزء الأول‏]

مدخل‏

وضعت هذه الموسوعة بهدف التعريف بجميع القرى و المدن اللبنانيّة من دون استثناء، لناحية الموقع و الخصائص، و تفسير الإسم، و إبراز الآثار، و تعداد العائلات، و تفصيل البنية التجهيزيّة لكلّ من تلك القرى و المدن، و التعريف بعائلاتها و بأبرز الأعلام الذين أنجبتهم.

تحت عنوان الموقع و الخصائص، عرّفنا بالبقعة التي يقع عليها كلّ منها، لناحية القضاء الذي هي منه بحسب التقسيم الإداري، و ارتفاعها عن سطح البحر، و بعدها عن العاصمة، و الطرق التي تؤدّي إليها، و مساحتها، و زراعاتها، و ينابيعها، و أحراجها، و عدد أهاليها المسجّلين، و عدد الناخبين منهم، و لمحة عن وضعهم المعيشي و الاجتماعي.

و بالتطرّق لموضوع الإسم، أدرجنا كلّ ما ورد عن الإسم المعيّن في دراسات السّابقين، لجهة لغته و معناه، و أضفنا رأينا في اختيار ما رأيناه متناسبا من أسماء لكلّ من تلك المواقع بالاستناد إلى طبيعة المحلّة و آثارها و تاريخها، و في أحيان كثيرة عارضنا الباحثين أو بعضهم في ما اقترحوه من أصول و معان لأسماء، و وضعنا اقتراحات بديلة رأيناها أكثر تناسبا مع لفظ الإسم محليّا، و مع موقع المكان و خصائصه و تاريخه و آثاره، من دون أن‏

6

نهمل ما يقوله التقليد المحليّ حول كلّ من تلك الأسماء. و قد استعملنا من أجل إيضاح لفظ الإسم رموزا و مصطلحات أضفناها إلى الحرف اللاتينيّ، وضعنا في بداية كلّ مجلّد جدولا بها ليتمكّن القارئ من إدراك اللفظ المقصود من كلّ رمز أو مصطلح. و سيلاحظ القارئ أنّنا اجتهدنا في ربط لغة الإسم و معناه بالآثار الموجودة في المكان المسمّى، مستخلصين افتراضات تاريخيّة فيها من الواقعيّة ما لا يمكن إيجاده من خلال التحليل النظريّ البعيد عن المكان موضوع التسمية. و من خلال إبراز الآثار و التعريف بأزمنتها و هويّة الشعوب التي خلّفتها، تكوّنت فكرة واقعيّة عمّا شهدته البقعة المعيّنة من أنشطة حضاريّة في مختلف حقبات تاريخها، و لم نهمل أيّ أثر مهما صغر أو اتّضع إذ إنّ من شأن حجر منسيّ عملت فيه يد إنسان منذ آلاف السنين أن يروي عن الأزمنة الغابرة أكثر من كتاب، و أن يصدق أكثر من أيّ راو.

في مجال تعداد العائلات، حاولنا ألّا يغيب اسم أيّ عائلة أو حتّى أيّ فرع من عائلة، معتمدين على ما ورد من أسماء أسر في سجلّات النفوس و لوائح الشطب، و مرتّبينها بحسب النظام الألفبائي، و من أجل مزيد من الإفادة حاولنا، حيث أمكن، التعريف بالانتماء الديني لكلّ من تلك العائلات.

تضمّن التعريف بالبنية التجهيزيّة استعراض ما في كلّ قرية و مدينة من مراكز عبادة و تبرّك تحت عنوان" المؤسّسات الروحيّة"، و من مدارس و معاهد و جامعات تحت عنوان" المؤسسات التربويّة"، و التعريف بأسماء المختارين و رؤساء المجالس البلدية و أعضائها و المحاكم و مراكز الأمن التي يرتبط بها المكان المعيّن تحت عنوان المؤسّسات الإداريّة، و تناولنا كلّ ما يختصّ بالبنية التحتيّة من مياه شفة و كهرباء و هاتف و بريد و طرقات تحت عنوان" البنية التحتيّة و الخدماتيّة"، و الجمعيّات و الأندية و الأخويّات تحت عنوان" الجمعيّات الأهليّة"، و الستوصفات و العيادات و المختبرات الطبيّة و المستشفيات تحت‏

7

عنوان" المؤسّسات الإستشفائيّة"، و المؤسّسات الصناعيّة و الحرفيّة و التجاريّة و السياحيّة تحت عنوان" المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة و السياحيّة"، و المواعيد الاحتفاليّة التي تختصّ بها كل من تلك القرى و المدن تحت عنوان" المناسبات الخاصّة"، و أخيرا عرضنا لأبرز الأعلام الذين أنجبتهم كلّ قرية و مدينة، متّبعين النظام الألفبائي بحسب كنوة الشخصيّة موضوع التعريف.

اعتمدنا في أبحاثنا كلّ ما تيسّر من مراجع موثوقة مطبوعة، الكلاسيكي منها و الخاص. كما استعنّا بمخطوطات و وثائق و مدوّنات و صكوك كثيرة تيسّر لنا الاطلاع عليها في خلال السنوات الثلاثين التي عملنا فيها من أجل تكوين هذه المجموعة. و استعنّا بسجلّات المحاكم الشرعيّة و الدوائر العقاريّة المحفوظة في كافةّ مراكز المحافظات، و بلوائح الشطب التي أعدّتها وزارة الداخليّة مؤخّرا على أقراص ممغنطة، و بالمساحات التقريبيّة التي وضعتها شعبة الشؤون الجغرافيّة في الجيش اللبناني، و بمختلف الخرائط الجغرافيّة التي صدرت عن لبنان عبر تاريخه الحديث و المعاصر، و بروزنامات الأديار و بسجلّات المؤسّسات التربويّة و الثقافيّة، و بالأدلّة السياحيّة و الأثريّة و المتخصّصة، و بالأخبار اليوميّة الصادرة في الصحف و المجلّات و التي تعني هذا البحث، و أجرينا دراسات ميدانيّة و مقابلات شخصيّة مع العديد من المعنيّين و المطّلعين، لنكوّن أصحّ المعلومات الممكنة التي تضمّنتها هذه المجموعة في أجزائها المقسّمة بحسب النظام الألفبائي، آملين في أن يجد فيها المطالع ما يسعى إلى معرفته عن كلّ قرية و مدينة في لبنان.

طوني مفرّج‏

8

الإصطلاحات أو الرموز المستعملة في توضيح لفظ أسماء القرى و المدن‏

9

أبلح تل عمارة

ABL TAL AM RA

الموقع و الخصائص‏

موقع أبلح، و معها تلّ عمارة، في قضاء زحلة على متوسط ارتفاع 950 م. عن سطح البحر، و على مسافة 60 كلم عن بيروت عبر شتورة- زحلة- وادي العرايش- المعلّقة. و تمتدّ الطريق منها إلى ريّاق و ما يليها.

مساحتها 591 هكتارا. زراعاتها الرئيسيّة كرمة و حبوب. و فيها ينبوعا ماء هما: عين الدري، و عين الوسطى.

عدد أهاليها المسجلّين نحو 800، 2 نسمة من أصلهم حوالي 200، 1 ناخب. و من أبنائها عدد ملحوظ من الذين نزحوا إلى المدن الكبرى و بخاصّة العاصمة بيروت و ضواحيها، و ذلك طلبا للعلم و لتحسين مستوى العيش، و في الوقت نفسه هاجر عدد لا بأس به منذ بداية القرن العشرين إلى دول أميركا اللاتينيّة.

الإسم و الآثار

وضع فريحة عدّة احتمالات لتفسير معنى إسم أبلح بردّه إلى اللغات الساميّة القديمة، تناقلها عنه الكثيرون، منها أن يكون من جذر" بلح" السامي المشترك الذي يفيد الجفاف و الرطوبة، أو من جذرPL الذي يعني العمل‏

10

و الفلاحة، أو أن يكون تحريف لفظ مركّب:" ابل"، و معناه المرج و الأرض الخصبة، و" حيا" و معناه العشيرة و الحيّ، فيكون معنى الإسم: مرج العشيرة أو مرج الحيّ، و وضع احتمالا آخر أيضا كأن يكون الأسم مركّبا من" أب" و معناه النبت و البقل، و" لح"، و يفيد الرطوبة و الندى، فيكون معنى الإسم:

" النبت و البقل النديّ".

نحن نعتقد أن الإسم محرّف عن كلمة البلاخ العربيّة التي تعني شجر السنديان. أمّا تلّ عمارة التابعة لأبلح فاسمها عربيّ.

وجدت في بعض أمكنة من أبلح بقايا مدافن رومانيّة، ما يفيد عن أنّها قد شهدت نشاطا سكنيّا في الأزمنة السحيقة كما هي الحال بالنسبة لسائر البلدات البقاعيّة الواقعة في محيطها و التي نشط فها الأيطوريّون. أمّا زمن إطلاق الإسم الحالي عليها فيعود برأينا إلى الأزمنة العربيّة، قبل أن تتفرّع إليها، بدءا من أواسط القرن السابع عشر أسر من مناطق جبيل و كسر و ان و المتن إضافة إلى زحلة.

عائلاتها

أبو زيد. أبو زيدان. أبو حمدان- بو حمدان. أبو طانيوس. أبو حنّا.

بصيبص. جبّور- رزق جبّور. حبّوش. حدّاد. حلوة. رباح. زبيدة. زغيب.

أبو زغيب. سكاف. سماحة. سمعان. سيدي. سيلا. شامي. عسّاف. أبو عسّاف. عطالله. غاوي. فرح. فيكاني. قرقفي. كرباج. مزرعاني. مساعد.

مهنّا. يونس.

11

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة كنيسة مار جرجس؛ كنيسة سيّدة الإنتقال؛ أنطوش أبلح: بنته الرهبانيّة اللبنانيّة 1863.

المؤسّسات التربويّة مدرسة رسميّة إبتدائيّة مختلطة.

مدرسة خاصّة بإدارة الراهبات المخلصيّات.

المؤسّسات الإداريّة مجلس إختياري: بنتيجة انتخابات 1998 جاء يوسف جورج جبّور مختارا.

مجلس بلدي: أنشئ 1930 و كان يتألّف من ثمانية أعضاء. أصبح من 12 عضوا بموجب قانون 1997. و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه:

سليمان سمعان رئيسا، الياس ديب سكاف نائبا للرئيس و تسلّم الرئاسة بعد تغيّب الرئيس، و الأعضاء: مايكل إبراهيم بصبيبص، عاطف جورج أبو حنّا، سليمان فارس سمعان، إسكندر الياس قرقفي، رزق جوزيف مهنّا، مالك حسين أبو زيد، شفيق جورج سيدي، الياس ديب سكاف، أحمد حسين أبو حمدان، غطّاس لويس سماحة، و جوني الياس أبو زغيب.

محكمة و درك زحلة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع يحفوفه، مشروع اليمّونة.

هاتف آلي. مكتب بريد.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار جرجس في 23 نيسان؛ عيد انتقال السيدة العذراء في 15 آب.

12

إبل السّقي‏

IBL- IS- SAQI

الموقع و الخصائص‏

تقع إبل السقي في قضاء مرجعيون على متوسط إرتفاع 700 م. عن سطح البحر، و على مسافة 106 كلم عن بيروت عبر صيدا- النبطيّه- مرجعيون، أو عن طريق المصنع- حاصبيّا. تقوم بيوتها على هضبة جميلة مجاورة لبلدتي جديدة مرجعيون و الخيام، ينفرج أمامها سهل فسيح يعرف ب" مرج الخوخ"، و يمتدّ النظر منها غربا حتّى بلدات مرجعيون و الخيام، و شرقا حتّى قمم جبل الشيخ و مجرى نهر الحاصباني. و تمتدّ البلدة على مساحة طولها نحو 1500 متر و عرضها نحو 500، أمّا مجمل مساحة أراضيها فتقدّر بحوالي 50 ألف دونم من الأراضي المشاع و الزراعيّة، و يقع إلى جانب البلدة" جبل الحمى" البالغة مساحته التقريبيّة أربعة آلاف دونم و الذي تنبت فيه الأشجار الحرجيّة. و في جنوبي البلدة منبطح تحيط به أشجار الزيتون و فيه نبع و بركة ماء. و من ينابيعها المحليّة أيضا نبع إبل السقي، و عين الوادي، و عين المهرا. زراعاتها: زيتون و حبوب و فاكهة و خضار.

عدد سكان إبل السقي المسجّلين نحو 000، 4 نسمة، يقيم منهم نحو 000، 1 في البلدة، و الباقون في المدن اللبنانيّة و بخاصّة بيروت و ضواحيها.

و هناك عدد كبير من أبنائها في بلدان الانتشار. فقد نشط الاغتراب من إبل السقي قبل سبعينات القرن العشرين، إذ كان هاجر نحو ألف منها إلى البرازيل و الأرجنتين و الولايات المتّحدة. و ازدادت الهجرة منها بشكل ملحوظ

13

بعد استعار الحرب اللبنانيّة في الربع الأخير من القرن العشرين، و ما تبع ذلك من اجتياحات إسرائيليّة، و من أبنائها المسجّلين في سجلّ نفوسها من أضحى مغتربا في تلك البلدان إضافة إلى كندا و أستراليا، كما ازدادت نسبة نزوح الأهالي نحو بيروت وضواحيها بعد ضمّ البلدة إلى ماسمّي بالحزام الأمنيّ الإسرائيليّ. و قبل هذا الضمّ، و بعدما كانت إبل السقي قد عرفت تناميا ملحوظا، كانت طريق مرجعيون- وادي التيم المصنع قد أضحت تشكّل الشارع الرئيسي للبلدة التي نشأت فيها سوق تجاريّة مزدهرة. و كان عدد من مغتربي البلدة قد تبرّع بنفقات مشاريع كبرى من أجل إنماء البلدة و تطويرها.

و كان يجري التحضير لجعل إبل السقي قرية نموذجيّة فولكلوريّة، و وضع تصميم لهذا المشروع بدئ بتنفيذه، إلّا أنّ الاحتلال الاسرائيليّ قد أدّى إلى توقّف كلّ تلك المشاريع، لتحلّ مكانها حالة من عدم الاستقرار خفّف من حدّتها وجود القوّات الدوليّة التي دخلت المنطقة بقرار من مجلس الأمن، و عندما كانت انتخابات المجالس الاختياريّة و البلديّة تجري سنة 1998 في سائر المناطق اللبنانيّة ماعدا تلك الواقعة داخل الشريط الحدوديّ، كان يجري الاحتفال بإطلاق إسم" ساحة الكتيبة النروجيّة" على ساحة إبل السقي، و قد تمّت يومذاك إزاحة الستار عن لوحة تذكاريّة تخليدا للصداقة و الوفاء بين الشعبين اللبنانيّ و النروجيّ.

بعد تحرير البلدة من الاحتلال الإسرائيليّ في العام 2000، أخذ الانتعاش يعود إليها و إن ببطء، غير أنّ إبل السقي قد عادت على طريق استعادة تطورّها.

14

الإسم و الآثار

الجزء الثاني من الإسم عربي. أما الجزء الأول فرجّح باحثون أن أصله" قبل‏QIBL " تحريفا لQBUOL السريانية التي تعني: قبالة. فيكون معنى الإسم:

مقابل السقي، أو" قبال السقي" بالعاميّة. أما فريحة فقد ردّ الجزء الأوّل من الإسم إلى جذر" أبل" السامي المشترك الذي يحتمل عدّة معاني و منها" المرج و الأرض الزراعيّة" و انتهى إلى ترجيح أن يكون معنى" إبل"، المرج أو الأرض المسقيّة، و أن يكون الجزء الثاني تعريبا للجزء الأوّل. و ذلك من دون أن يهمل احتمال أن يكون أصل الإسم‏ABBIL -SAGGE أي الناسك لابس المسوح. و قد ورد في العهد القديم خمسة أسماء أمكنة تبدأ ب" إبل". و اعتبر بعضهم أنّ أحد هذه الأسماء:" آبل المياه"، هو إسم إبل السقي بالذات. و لا نستبعد هذه الامكانيّة إذ قد يكون معرّبو التوراة قد ترجموا الإسم إلى إبل المياه بدل إبل السقي. و من شأن هذه الفرضيّة أن تفيد عن عراقة البلدة و قدمها. و ما يؤكّد على هذه العراقة آثارها القديمة التي منها رابية" القبيبة" المشرفة على نبع البلدة لجهة الجنوب و المطلّة على فلسطين. و قد أجمع علماء الآثار على أنّ إبل السقي كانت مأهولة في العهد الرومانيّ. أمّا مقبرة اليهود الأثريّة فيها فيقال إنّها كانت مقصدا لليهود يأتون بموتاهم إليها من جميع الأماكن لدفنهم على شرفة مطلّة على ما يعتبرونه" أرض الميعاد". و قد تنصرّت إبل السقي باكرا بحسب القرائن التاريخيّة، و يبدو أنّها كانت إحدى البلدات التي وصلتها دعوة التوحيد الدرزيّة باكرا، فعلى رابية" التلّ" لجهة الغرب، من البلدة، استشهد" الداعي" حوالي العام 1040 م. و هو من طرابلس الغرب، و كان أوّل شهداء" الدعوة التوحيديّة". و في عهد الإمارة بعد الفتح العثماني، دخلت إبل السقي في ظلّ حكم الشهابيّين لوادي التيم، و إليها إلتجأ بعض الأمراء المعنيّين بعد معركة سوق الخان الشهيرة بين الكجك أحمد

15

و الأمير علي إبن الأمير فخر الدّين عام 1633، و عرفوا في ما بعد ب" آل الخلوة" قصد التستّر و الإبتعاد عن أعين السلطات التركيّة، قبل أن يستعيدوا كنوتهم.

عائلاتها

مسيحيّون: أبو سمرا. أبي رحّال- رحّال. أبي فرحات- فرحات. أسعد.

بشارة. توما. جبّور. الجدع. جرادي. جروان. الجنى. الحاج. الحدّاد. الحكيم.

الخوري. دياب. الراسي. رزق. رميح. سبيت. سعادة. سعيد. السويد- السويدي. شاكر. شاهين. الشمالي. الطيّار. عيد. غبريل. غطّاس. فرح.

قسيس. كوزال. مسعود. منصف. نهرا- نوهرا. يعقوب.

موحّدون دروز: أبو جابر. الأشقر. حرفوش. حسنيّة. حسّون. الحكيم.

زهوي. الصفدي. غازي. غبار. فرج. فيّاض. المعنيّون. منذر.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس إختياري: لم تجر الانتخابات الاختياريّات 1998 بسبب وقوعها تحت الاحتلال آنذاك، بل جرت في أيلول 2001 بعد التحرير فجاء سليمان حسن غبار، و سليم الجدع مختارين.

مجلس بلدي أنشى‏ء 1961 قوامه تسعة أعضاء. لم تجر فيها انتخابات 1998 بسبب وجودها آنذاك تحت الاحتلال و استمرّ رياض أبو سمرا رئيسا

16

للبلديّة حتّى أيلول 2001 حيث جرت انتخابات في القرى المحررّة جاء بنتيجتها مجلس بلدي قوامه: الأعضاء: رياض كامل أبو سمرا، ملحم كمال فرحات، عبد الله حليم مسعود، فضل الله محمّد غازي، نبيه أسعد نهرا، فؤاد توفيق سعادة، صالح محمّد غبار، سميح سليم سعيد، مروان مفيد منذر، سميح حليم القسيس، فادي و هيب غبار.

محكمة و درك جديدة مرجعيون.

المؤسّسات الصناعيّة

مكبسان حديثان لتقطير الزيت.

الجمعيّات الأهليّة

ناد رياضيّ؛ مركز ثقافيّ لقضاءي حاصبيّا و مرجعيون؛ مشغل الأرتيزانا اللبنانيّة.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف مجّاني تنفق عليه البلديّة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع شبعا.

بريد و مقسّم هاتف جديدة مرجعيون.

من إبل السقي‏

كرم الراسي: مغترب إلى البرازيل، قدّم مشروع الكهرباء لإبل السقي و منحة مدرسيّة لجميع طلّابها؛ يواكيم الراسي (ت 1917): أديب و صحافي، من مؤسّسي مدرسة الفنون الأميركيّة في صيدا و أوّل مدير لها؛ سامي يواكيم الراسي (1885- 1927) مؤسّس مجلّة" الجالية المصورّة" في سان باولو، له عدّة مؤلّفات؛ أنيس يواكيم الراسي (1878- 1935): أديب‏

17

و شاعر مهجري، أحد مؤسسي" الرابطة القلميّة" في أميركا، له" تاريخ الأسرة الراسيّة"؛ منح يواكيم الراسي (م): كاتب و شاعر و صحافي و دبلوماسي، احتّل مركزا رفيعا في وزارة الخارجيّة البرازيليّة، رئيس تحرير مجلّة" ذي إيسترن تايمز"؛ سلام يواكيم الراسي: شاعر و أديب و مربّ و سياسي، له 15 مؤلّفا في التراث الشعبي؛ علي سلام الراسي: موسيقار، أستاذ موسيقى في جامعة كليفورنيا؛ رمزي سلام، مخرج؛ خليل الراسي (1857- 1944): أديب و ناشط إجتماعي، أسهم في تأسيس البروتستنتيّة السوريّة، له مؤلّفات؛ د.

جان الراسي: أستاذ في الجامعة الأميركيّة؛ د. يوسف رزق: نائب فدرالي في البرازيل؛ د. سامي رزق: نائب في ولاية ساو باولو البرازيل؛ سالم الطيّار:

رئيس الكنيسة الإنجيليّة في إبل السقي؛ الشيخ حسن غبار (م): سجّل له التاريخ شهامة و مروءة تجاه مواطنيه المسيحيّين و دفاعه عنهم و تخليصهم من مصير محتّم في أحداث 1960؛ شاهين مكاريوس (1853- 1910): أسّس مع فارس نمر" المقطّم" و" المقتطف" و أنشأ مجلّة" اللطائف" في مصر.

أبو الأسود

أنظر: عيترون‏

أبو حلقة

أنظر: القلمون‏

18

أبو زريدة

ABUO ZRAIDI

الموقع و الخصائص تقع أبو زريدة في قضاء عاليه على ارتفاع 500 م. عن سطح البحر و على مسافة 32 كلم عن بيروت عبر عاليه- بخشتيه- بحوّارة- الغابون- كفر عميه- مرج شرتون- دير الرمّان. مساحة أراضيها 50 هكتارا.

زراعتها: زيتون و حمضيّات و عنب و حنطة، عدد سكّانها المسجّلين نحو 220 نسمة من أصلهم 104 ناخبين.

الإسم و الآثار

وضع الباحثون عدّة احتمالات لأصل إسم أبو زريدة، منها ما وضعه فريحة من أنّه سريانيّ محرّف عن" أبو سريدة"SRIDE أي مكان الجماعة المنعزلة. بيد أنّ ما وصلنا من الاستعلام محليّا أنّه كان في القرية قديما بئر فوق فوهتها" زردة" أي حلقة صغيرة، يعلّق بها الحبل لسحب الماء بواسطته من البئر، فكنّى أهل الجوار تلك البئر بأبي زريدة، و حملت القرية إسم البئر بعد نشوئها. و ليس على حدّ علمنا أيّ أثر في أرض القرية من شأنه أن يفيد عن أيّ نشاط سكّاني عرفته قبل نشوئها على أيدي أبناء مجتمعها الحالي.

علما بأنّ المنطقة التي تقع فيها كانت في العهود السحيقة زمن المدن المسوّرة تابعة لمدينة بيروت.

19

عائلاتها

بدأ قدوم السكّان إليها مع بداية القرن الثامن عشر، فتفرّعت إليها عائلات مسيحيّة من الجوار، فتكوّن مجتمعها قبل نهاية عهد المتصرّفيّة و بداية الحرب العالميّة الأولى من الأسر المسيحيّة التالية:

الخوري. سعد. شلهوب. طنّوس. الكك.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري: و بنتيجة انتخابات 1998 جاء يوسف أنطوان شلهوب مختارا.

محكمة عاليه. مخفر رشميّا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة مياهها من نبع الباروك و نبع مزرعة حمّود.

هاتف آليّ. بريد رشميّا.

من أبو زريدة

فيكتور يوسف الكك: مربّ و إداري و أديب و صحافي، ولد 1936، نال الإجازة التعليميّة في اللغة العربيّة و آدابها، دبلوم معادلة للإجازة في الفارسيّة و آدابها، الكفاءة التربويّة للتعليم الثانوي، شهادة الفلسفة الاسلاميّة، شغل عدّة وظائف تربويّة تعليما و إدارة برتبة مدير عام، حرّر و رأس تحرير عدّة صحف، أستاذ في الجامعة اللبنانيّة، له أبحاث و مؤلّفات.

20

أبو صليبي‏

أنظر: مزرعة بيت أبو صليبي‏

أبو عرب‏

أنظر: كوكبا- راشيّا

أبو قمحة

ABUO QAMA

الموقع و الخصائص‏

أبو قمحة، أو بو قمحة، قرية صغيرة في قضاء حاصبيّا تقع على ارتفاع 750 م. عن سطح البحر، و على مسافة 115 كلم عن بيروت عبر حاصبيّا.

و في منطقة حاصبيّا قول مأثور:" لا تدلّ إبن بو قمحة على درب سوق الخان"، و ذلك لوقوعها على طريق حاصبيّا- سوق الخان. يحتضنها من الشرق حرج حمى حاصبيّا، و يروي قسمها الأكبر نهر الحاصباني. زراعاتها:

زيتون و سفرجل و رمّان و حنطة. و عدد أهاليها المسجّلين نحو 100 نسمة، من أصلهم 36 ناخبا. و قد عانت الكثير بسبب الاعتداءات الاسرائيليّة خاصّة في أواخر القرن العشرين، إذ ضمّت إلى ما سمّي بالحزام الأمنيّ، و استمرّت معاناتها حتّى تحررّت من الاحتلال الإسرائيلي في ربيع سنة 000، 2.

21

الإسم و الآثار و النشوء

نسب باحثون الإسم إلى رجل يتكنّى بأبي قمحة، بينما افترض آخرون أنّ الإسم يعود إلى شهرة القرية بزراعة القمح. و يذكر التقليد أنّ زمن نشوئها يعود إلى عهد الأمير فخر الدين الثاني (1572- 1635) يوم تفرّعت إليها عائلات مسيحيّة من نواحي جبل لبنان اتّبعت المذهب الأرثذوكسي، بالنظر لوجود كنيسة أرثذوكسيّة قديمة على اسم القدّيس جرجس في نطاق القرية، و على صخر بالقرب من الكنيسة ما يشبه رسم حافر الحصان محفور في الصخر، يعتبر التقليد أنّها" دعسات" فرس مار جرجس. و كان موقع القرية قديما على تلّة مشرفة على نهر الحاصباني، لكنّ الأهالي نقلوا بيوتهم إلى المكان الحالي تبرّكا بالقدّيس جرجس.

عائلاتها

أبو راشد. الأشقر. جبّور. زنقول. غانم. متري. عصفور. غنيم.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة

كنيسة مار جرجس: أثريّة رعائيّة أرثذوكسيّة. رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس إختياري: لم تجر الانتخابات الاختياريّات 1998 بسبب و قوعها تحت الاحتلال آنذاك، بل جرت في أيلول 2001 بعد الانسحاب الاسرائيلي فجاء مختارا بالتزكية راشد نعمة الله أبو راشد.

محكمة و درك و بريد حاصبيّا.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار جرجس في 6 أيّار.

22

أبو ميزان‏

ABUO MIZ N

الموقع و الخصائص‏

قرية صغيرة في قضاء المتن قريبة من بكفيّا، تقع على ارتفاع 720 م.

عن سطح البحر، على الطريق الذي يربط المتن بكسروان بين بكفيا و القليعات، فتبعد عن بيروت 32 كلم عبر بكفيّا- المحيدثة.

أرضها خصبة، مساحتها 114 هكتارا، فكانت تلقّب بجورة الذهب لغزارة إنتاجها الذي بلغ في بعض السنوات نحو 6000 أقة من القز، تقسم مناصفة بين الدير و الشركاء. كما اشتهرت بإنتاجها الوفير من الزيتون و العنب، و كان لكلّ منهما معصرة تعمل لأكثر من شهر في السنة.

إسمها

يروى أنّها اكتسبت إسمها من ميزان لبزر الشرانق كان في ديرها، فكان يقصدها أهل الجوار لوزن حاصلاتهم من بزر دود القزّ فأطلقوا على المكان اسم" مزرعة دير بو ميزان".

نشوؤها و عائلاتها

يروى أنّ الأب بطرس كلنك، إبن شقيقة المطران أنطون الجميّل، قد وقف، من ميراثه الكبير معظم مزرعة أبي ميزان و ما حولها من الغابات التي تتصل بنهر الجماجم، إلى دير مار الياس شويّا للروم الأرثذوكس الذي بناه‏

23

في شويّا سنة 1590 و سمّاه دير مار الياس المحيدثة يومها، (راجع شويّا) فقدمت إليها عيال من مناطق متفرقة لتعمل في استثمار أراضيها حسب نظام الشراكة. و كان أوّل القادمين بعض من عائلة كفوري من كفور العربة، و من عائلة كيروز من بشري. ثمّ انتقل إليها بعض من عائلات البلدات المجاورة.

فتكوّن مجتمعها من عائلات: جرداق. سماحة. صليبا. الكفوري. كيروز.

و كان رهبان دير مار الياس شويّا قد أنشأوا فيها بناء طويلا مسقوفا بالقرميد يحتوي على معصرة للزيت و أخرى للزوباع، أي الصعتر البرّي الذي كان عصيره يستعمل في معالجة وجع الأسنان. و فوق مخزن المؤونة و المعصرتين، أقيم كنيسة و مدرسة و مسكن للرهبان الذين كانوا ينتقلون إليها شتاء من دير مار الياس شويّا قرب الشوير.

في العام 1973، تمّت القسمة بين الدير و شركائه، فكان لكلّ شريك ربع ما كان بيده مع البيت الذي يسكنه. و مع شقّ الطريق الذي ربط المتن بكسروان مارّا فيها، راح الأهالي يعيدون بناء بيوتهم التي أصبحت ملكا لهم.

ولجأ الدير إلى تأجير الأراضي لإقامة مؤسّسات صناعيّة عليها، انتشرت بكثافة على جانبي الطريق. و سرعان ما تحوّلت أبو ميزان من منطقة زراعيّة إلى صناعيّة.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة دير وكنيسة لطائفة الروم الأرثذوكس تابعان لدير مار الياس شويّا.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري من ثلاثة أعضاء: بنتيجة انتخابات 1998 جاء ناصيف الياس صليبا مختارا.

24

تابعة لمحكمة جديدة المتن و لمخفر درك بكفيّا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة مياهها من عين الجوز و عين شميطا، عمّمت على البيوت عبر شبكة سنة 1950؛ الكهرباء وصلتها سنة 1972؛ مكتب بريد بكفيّا.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

من أبو ميزان‏

المطران فيليس صلبيا: مطران نيويورك و أميركا الشمالية و كندا للروم الأرثذوكس؛ المطران أثناسيوس صلبيا: مطران بدون كرسي؛ المطران الياس الكفوري: مطران صيدا و صور و مرجعيون للروم الأرثذوكس.

أبو الأسود

أنظر: عيترون‏

أبو يوسف‏

أنظر: الدبّيّة

25

إجبع‏

IJBI

الموقع و الخصائص‏

تقع إجبع في قضاء زغرتا على متوسط ارتفاع 1300 م. عن سطح البحر، و على مسافة 115 كلم عن بيروت عبر شكّا- طورزا- سرعل، أو عبر طرابلس- زغرتا- سبعل. تحيط بها الأشجار البريّة و يكتسي جبلها بالصنوبريّات من صنوبر و شربين و سرو، و تتنوّع فيها الأشجار المثمرة من جوز و زيتون و كرز و إجّاص و خوخ و عنب و تين، و تكثر فيها زراعة التفّاح بشكل خاص. و يعتمد الأهالي لريّ أرضهم تجميع مياه الشتاء في برك إصطناعيّة و خزّانات مبنيّة. مساحة أراضيها 308 هكتارات. عدد أهاليها المسجّلين نحو 380 نسمة، من أصلهم حوالي 170 ناخبا. أكثر من نصفهم يغادرونها شتاء إلى السواحل.

الإسم‏

قرّر علماء اللغات الساميّة أنّ اسمها على وزن" أفعل" من جذر" جبع" السامي الذي يفيد الإرتفاع و العلو. فيكون معنى الإسم: أعلى.

عائلاتها

موارنة: إجبع. أيّوب. جرجس. الخوري. رفوّل. سابا. شعراوي. فاضل.

كميليوس.

26

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

المقرّ الصيفي لمطرانيّة طرابلس المارونيّة.

كنيسة مار سركيس و باخوس؛ كنيسة مار جرجس.

المؤسّسات التربويّة

مركز إجبع المهني.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري من ثلاثة أعضاء: بنتيجة انتخابات 1998 جاء بتريك رفّول مختارا.

محكمة زغرتا. درك إهدن.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع بسلوقيت و ينابيع محليّة.

الكهرباء من معمل قاديشا بواسطة محطّة النهر.

بريد زغرتا- إهدن.

من إجبع‏

الأباتي يوسف رفّول (ت 1932): رئيس عام الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة 1904- 1910؛ شاهين رفول: فنّان تشكيلي، مجاز في الهندسة و الفنون الداخليّة، أستاذ الهندسة الداخليّة في جامعة الروح القدس- الكسليك، شارك في عدّة معارض، له منحوتات شهيرة منها" بيروت مدينة الأيام" في قاعة بيت الأمم المتحدة.

27

إجدبرا

IJDABRA

الموقع و الخصائص‏

تقع إجدبرا في قضاء البترون على متوسط ارتفاع 360 م. عن سطح البحر، و على مسافة 60 كلم عن بيروت عبر جبيل- البترون. و هي جميلة الموقع، تشرف على ساحل البترون، و تحيط بها غابات من السنديان و الشربين، و تنتشر في حقولها كروم العنب و بساتين اللوز و الزيتون، فتكتسي منها الخضرة و الجمال الطبيعيّ. تروى أراضيها من بعض العيون المحليّة ضمن أقنية ترابية. مساحة أراضيها 225 هكتارا.

عدد سكّانها المسجّلين 655، منهم نحو 450 مقيما فيها، و حوالي 320 ناخبا. و مؤخّرا عرفت نموّا عمرانيّا و شهدت تجديدا في بيوتها، و نموّا اجتماعيّا في نسبة حاملي الإجازات و العلوم العالية من أبنائها.

الإسم و النشوء

الإسم يلفظ محليّا بدون همزته الأولى و بجيم ساكنة أي:JDABRA و عليه رأى الباحثون أنّه قد يكون مركّبا من عبارة سريانيّة:GADA DA -BRA أي:

قسمة الأب، و هذا التفسير هو الأقرب إلى المنطق بين تفسيرات أخرى وضعت للإسم. و لا تفيدنا المدوّنات و لا الآثار عن أيّة معلومة حول تاريخها القديم، علما بأنّها من المناطق التي كانت تابعة لمدينة البترون في العهود القديمة، و قد ارتبطت إلى زمن قريب في المدوّنات بمنطقة بسبينا من البترون. و يبدو أنّ إجدبرا لم تصبح آهلة بالسكّان قبل العام 1773 حين أقطع‏

28

الأمير يوسف شهاب الشيخ سمعان البيطار قريتي إجدبرا و بسبينا. فاستقدم بنو البيطار بعض العائلات لاستثمار الأرض زراعيّا. كما قدمت عائلات جديدة إليها لاحقا و توطّنتها.

عائلاتها

أبو شديد. أبو أنطون، إسطفان. أسعد. جرجس. حنّا. خوري. راشد. روكز.

ريشا. سابا. ضاهر. طنّوس. عبده. فارس، فنيانوس. قبلان. القهوجي. كرم.

كيرللّس. مرعب. مرعي. منعم. نصر الله. نعمة.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة كنيسة السيّدة؛ كنيسة مار سابا: رعائيّتان مارونيّتان.

دير راهبات الصليب: فيه جناح للمعوّقين.

المؤسّسات التربويّة مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة؛ مدرسة سلطانة الحبل بلا دنس: خاصّة مختلطة ابتدائيّة.

المؤسّسات الإداريّة مجلس اختياري: و بنتيجة انتخابات 1998 جاء جاك الخوري مختارا.

مجلس بلدي مستحدث: و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: المهندس طانيوس رامح منعم رئيسا، عارف طانيوس ضاهر نائبا للرئيس، و الأعضاء:

جان فريد منعم، ناجي يوسف فنيانوس، طام حنّا جرجس، ناهي طانيوس منعم، شربل شديد عبدو، ريشار خليل ريشا، و نسيب يوسف الخوري.

29

محكمة و درك البترون.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة مياه الشفة تصل إلى جميع المنازل من مياه نبع دلّي عبر شبكة مصلحة مياه البترون.

الكهرباء من معمل قاديشا بواسطة محطة تحويل البترون.

مكتب بريد البترون.

هاتف مرتبط بسنترال البترون.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة مصنع ألمينيوم؛ مشغل حدادة.

محلات تؤمّن حاجات الأهالي الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة عيد مار سابا في 25 آب.

عيد إنتقال السيّدة العذراء في 15 آب.

من اجدبرا

الخوري طانيوس عبد الله منعم (1914- 1984): كاهن و مربّ و أديب و لغوي و صحافي و شاعر و مفكّر و ناشط سياسي، عضو ناشط في" حركة أنصار السلم اللبنانيّة" و في" عصبة مكافحة الفاشيّة" و في" اتّحاد الكتّاب العرب" و" اتّحاد الكتّاب اللبنانيّين" و" المجلس الثقافي للبنان الشمالي حيث انتخب نائبا للرئيس، له عدّة مؤلّفات، منها الكرّاس الذي وضعه عن أسرته عندما كان شمّاسا سنة 1932؛ باستيد منعم: محام و إداري و شاعر و أديب، تبوّأ مناصب إداريّة، قائمقام أوّل جبيلأ أمين سرّ لمحافظة الجبل؛ بولس مرعب: نحّات.

30

إجد عبرين‏

IJDIBRIN

الموقع و الخصائص‏

تقع في وسط قضاء الكورة على متوسط ارتفاع 330 م. عن سطح البحر، و على مسافة 75 كلم عن بيروت عبر البترون- الهري- كفريّا- كفرحاتا- بتعبورة. تشرف على ساحلي الكورة و البترون، و تحيط بها طبيعة جميلة، تتخلّلها مساحات مزيّنة بالزيتون و اللوز و التين و الكرمة، و غابت عن أراضها زراعتا الحبوب و التبغ اللتان كانتا تزدهران فيها من قبل، و نشأ عدد من المحالّ التجاريّة المختلفة التي تؤمّن حاجات الاستهلاك الأساسيّة. عدد سكّانها المسجّلين 870 نسمة، من أصلهم 580 ناخبا.

الإسم و الآثار

إعتبر فريحة أنّ أصل اسم إجد عبرين من مقطعين سريانيّين- آراميين:

JADBRIN

أي: قسمة أو نصيب الجهة المقابلة. إلّا أنّ تقليد البلدة يعتبر أنّ معنى اسمها هو: مجد الحياة، من دون تعليل هذه الترجمة. و في إجد عبرين بقايا كهوف أثريّة تدلّ على أنّها عرفت نشاطا لإنسان العصر الحجريّ. و لم تكتشف فيها آثار أخرى من شأنها أن تنبئ عن الحقبات التالية لتلك العصور السحيقة في القدم، سوى بقايا دير" مار غالا" الذي ردّه باحثون إلى العهود البيزنطيّة.

31

عائلاتها

موارنة: إندراوس. البايع. الخوري. ساروفيم. سعادة. سمعان. القاضي.

نعمة. نهرا- نوهرا.

سنّة: الزهر. شلق. عدرة. علي. القاسم. ملحم. منيمنة. أرثذوكس: مرقص.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة كنيسة مار شربل: كنيسة رعائيّة مارونيّة.

كنيسة دير مار يوحنّا للموارنة.

كننيسة مار غالا: كنيسة أثريّة مارونيّة.

مسجد إجد عبرين للطائفة السنيّة.

المؤسّسات التربويّة مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة مجلس اختياري: و بنتيجة انتخابات 1998 جاء محمّد بهاء الدين أحمد ملحم مختارا.

مجلس بلدي أنشى‏ء سنة 1963 كان يتألّف من ثمانية أعضاء زيد بموجب القانون الجديد إلى تسعة. بعد انتخابات 1998 استقال نصف الأعضاء فاعتبر المجلس منحلّا و أعيد الانتخاب في التكميليّة 1999 فجاء مجلس جديد قوامه:

الشيخ جورج يوسف البايع، فؤاد الياس القاضي، فيصل حامد عدرة، حكمت عبد اللطيف علي، هيثم كامل الزهر، يوسف فرنسيس سمعان، نضال عدنان شلق، عثمان سليم الزهر، حسن أحمد ملحم. و في 7 تموز 1999 انتخب هذا المجلس من أعضائه فيصل عدرة رئيسا، الشيخ جورج البايع نائبا للرئيس.

32

و في 2001 أعيد الانتخاب 2001 فجاء فؤاد القاضي رئيسا بالتزكية، و سميح القاسم نائبا للرئيس.

محكمة أميون.

درك شكّا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة مياه الشفة عبر شبكة من نبع إسكندر و أخرى محلّيّة؛ الكهرباء من معمل قاديشا؛ هاتف آلي؛ مكتب بريد شكّا.

مناسباتها الخاصّة عيد مار شربل في 5 أيلول.

من اجد عبرين‏

د. حسن شلق: محام و أستاذ جامعيّ و سياسي، دكتوراه بموضوع الإصلاح الإداريّ في لبنان، مراقب فمراقب أوّل فرئيس مصلحة المراقبة و الدراسات في مجلس الخدمة المدنيّة، مدير عام للشؤون القانونيّة في رئاسة مجلس الوزراء، رئيس مجلس الخدمة المدنيّة، وزير دولة لشؤون الإصلاح الإداريّ 1998- 2001؛ سمعان خليل ابراهيم: أديب و صحافي و شاعر، رئيس قسم الثقافة في وزارة الإعلام.

33

أدما الدّفنة

ADMA AD- DAFNE

الموقع و الخصائص‏

على مسافة 26 كلم. عن بيروت عبر أوتوستراد بيروت- طرابلس تحتل أدما و الدفنة على كتف منطقة المعاملتين الشهيرة مساحة 279 هكتارا يتراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين شاطئ و 300 متر، يحدّها شمالا الصفرا، شرقا فتقا، جنوبا غزير، و غربا كفرياسين و البحر عبر منفذ ضيّق.

و تشكّل أدما مركز السكن الأساسي.

نشأت فيها مؤخرا بعض أجمل الفيلات و القصور الحديثة في لبنان التي غيّرت شكل القرية القديم الذي كان حتّى بداية الحرب الأهليّة في العام 1975 يقتصر على 35 بيتا تتفاوت عهدا و طرازا مختلّة شبه مسطّح تحيط به الوهاد من ثلاث جهات. و على مسافة كيلومتر من أدما تقع تلال الدفنة التي كانت خالية إلّا من حوالي عشرة بيوت خربة، قبل أن تنشا فيها المشاريع الحديثة.

طبيعة الأرض كلسيّة، ينبت فيها بعض أشجار الشربين و الصنوبر و السنديان. و قد اقتصرت زراعتها في الماضي على الزيتون و الحبوب.

موقعها مشرف على البحر و ما يحاذيه من قرى ساحليّة، ما يمنحها جمال إشراف فريد من نوعه.

34

أهالي أدما المسجّلون في قيد نفوسها لا يتجاوز عددهم المائة و خمسين، غير أنّ السكّان الذين يقيمون في أبنيتها الحديثة يتجاوز عددهم أضعاف هذا الرقم. أمّا الثورة العمرانيّة التي شهدتها البلدة فقد بدأت في ثمانينات القرن العشرين إثر التحوّلات الديمو غرافيّة التي سبّبتها الحرب اللبنانيّة الداخليّة، حتّى غدت أدما- الدفنة اليوم إحدى المناطق السكنيّة النموذجيّة الراقية المعزّزة بمراكز سياحيّة و فندقيّة و إعلاميّة هامّة، أبرزها" الشركة اللبنانيّة للإرسال- إنترناشيونال" التي اتّخذت من أرض أدما مركزا رئيسا لها منه تبثّ لبنان إلى كافّة أقطار العالم.

الإسم و الآثار

قد يكون إسما القرية المزدوجة من البقايا الآرامية فيها. أدما: إسم مشتقّ من جذر سامي مشترك يفيد الإحمرار و السمرة، و قد يكون أطلق على البقعة لأنّ تربتها حمراء تتخلّل صخورها الكلسية.

أما الدفنة: فيحتمل أن يكون اسمها إغريقيّا، و معنى" دفنة" الإغريقية شجر الغار. أمّا إذا كان الإسم ساميّا، فقد يكون في الأصل، بحسب فريحة،DUFNA أي التابوت و الصندوق للمومياء، و ذلك معقول نسبة لوجود النواويس القديمة في أرض المنطقة. أو أن يكون‏DAFNE و معناه جهات و نواح. و ما تبقّى فيها من نواويس فينيقيّة و رومانيّة يدلّ على أنّ القرية المزدوجة عرفت نشاطا لحضارات قديمة.

عائلاتها

موارنة: أبو سليمان. أبي سجعان. أبي نجم. دميان. سالم. شلهوب. شهوان.

صليبي. عازار. عقيقي.

35

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة مؤسّسة المونسينيور قرطباوي لراهبات القلبين الأقدسين، يتبع لها معهد مهنيّ؛ مدرسة خاصّة تابعة للأسقفيّة المارونيّة بإدارة الراهبات الساليزيّات؛ أدما إنترناشيونال سكول.

المؤسّسات الإداريّة مجلس اختياري من ثلاثة أعضاء: بنتيجة انتخابات 1998 جاء جرجي شهوان مختارا.

مجلس بلدي يضمّها إلى طبرجا و كفرياسين. و بنتيجة انتخابات 1998 مثّلها في عضويّة المجلس شربل حنّا شهوان، و يعقوب ضوميط شهوان. (راجع طبرجا)

محكمة و درك جونيه.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة تتغذّى بمياه الشفة عبر شبكة مصلحة مياه كسروان؛ هاتف إلكتروني؛ بريد جونيه.

الجمعيّات الأهليّة نادي بودا الرياضيّ؛ نادي إشتار للرماية و الصيد.

36

إدّه (البترون)

بسبيناIDDI BISBINA

الموقع و الخصائص‏

إدّه قضاء البترون، و معها بسبينا، تقع على ارتفاع 350- 475 م. عن سطح البحر، و على مسافة 62 كلم عن بيروت عبر جبيل- البترون- بسبينا.

تشرف من موقعها الجميل على ساحل البترون. و تحيط بها حقول الزيتون و تنتشر فيها كروم العنب و بساتين الأشجار المثمرة و خاصّة اللوز و الكرمة.

مساحة أراضي إدّه 300 هكتار و مساحة بسبينا 100 هكتار.

عدد أبناء إدّه البترون المسجّلين 197، 1 نسمة، حوالي النصف منهم مقيم فيها بشكل دائم، من أصلهم جميعا 498 ناخبا. و عدد سكان بسبينا المسجّلين 210 نسمات، المقيمون فيها بشكل دائم 120 و عدد الناخبين 54 و جميعهم موارنة مع أقليّة صغيرة من الطائفة السنيّة.

الإسم و الآثار

ردّ فريحة إسم إدّه إلى جذر سامي يفيد القوّة و الصلابة، وورد في التوراة،" آدو" إسم علم في عزرا 8: 17 بمعنى القوي الشديد، و احتمل فريحة أن يكون معنى الإسم: القويّة المنيعة. و في العبريّة" إد" الضباب، و احتمل بعضهم أن يكون الإسم تحريف" إيدا" التي من معانيها الجانب و الجهة. أمّا

37

نحن فنميل إلى ردّ اسم إدّه البترون إلى الإله السامي" هدد"، إله العاصفة و البرق و الرعد، مرجّحين أن يكون الفينيقيّون قد ابتنوا له معبدا على أرضها.

أمّا بسبينا فجعل فريحة لها عدّة احتمالات، منهاBET ZBINA السريانيّة: محلّة البيع و الشراء؛ أوBET SFINA أي مرسى السفن؛ كما وضع احتمالات أخرى.

و الواضح أنّ البلدة عريقة في القدم، فمن شأن آثارها أن تفيد عن أنّها كانت مركز عبادة تابع لمدينة البترون في العصور السابقة للميلاد، و نرجّح أن يكون المعبد الذين كان قائما على أرضها مخصّصا للإله" هدد" كما أوردنا أعلاه، و أن تكون كنيسة مار ماما الأثريّة مبنيّة على أنقاضه، و هي إحدى أقدم كنائس لبنان. و في كنيسة البلدة الأثريّة الثانية التي هي على اسم القديس سابا بقايا أعمدة أثريّة لها، أيضا، دلالة على أقدميّة البلدة.

عائلاتها

موارنة: الياس. أنطون. إيليّا. باسيل. بطرس. الحرك. حنّا. خطّار. رشدان.

سركيس. شديد. شلالا. شلهوب. عسّاف. عطيّة. عمّانوئيل. فرح. القسّيس.

لطّوف. مرعي. مرقص. ملخيّا. منصور. مهنّا. نجم. نخّول. نعمة. نصر.

نهرا. هيكل. واكيم. يوسف.

سنّة: عبد الرحيم (في بسبينا).

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة كنيسة مار ماما المارونيّة الأثريّة: تعدّ من أقدم كنائس لبنان، تحتوي على دهليز و مذبح من العهد الوثنيّ، و على جوانبها بقايا نقوش فسيفساء يرجع عهدها إلى زمن الأمبراطور يوستينيانوس الأوّل (482- 565) و زوجته‏

38

تيودورا التي مالت إلى الكنيسة السريانيّة المونوفيزيّة، و هذه الكنيسة كانت للسريان المونوفيزيّين.

كنيسة مار سابا الأثريّة: مارونيّة يعود بناؤها إلى 1263 م. كما هو منقوش عليها. و قد نسب باحثون بناءها إلى السريان الذين أقاموا عدّة كنائس و أديار على اسم القدّيس سابا الذي يعني اسمه السريانيّ" الشيخ"، و هو استشهد في بلاد ما بين النهرين بأمر جدّه شابور ملك فارس (310- 380) لأنّه دان بالنصرانيّة. أمّا كنيسته في إدّه فهي ذات ثلاث أسواق و ثلاث حنايا و دهليز.

و على جدرانها من داخل صورة المصلوب و أمّه و النساء مع كتابة سريانيّة بالحرف" السّطر إنجيلي" تفسيرها: مريم والدة اللّه. و ذكر خبراء أنّ هذه الصورة من صنع فنّانين إبطاليّين. و في داخل الكنيسة صهريج، و مرامي سهام، و في بنائها قطع أعمدة أثريّة.

كنيسة مار نهرا الأثريّة المارونيّة: يعود تاريخ بنائها الأوّل إلى سنة 1263 م.

كنيسة مار إسطفان المارونيّة في بسبينا.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة ابتدائيّة تكميليّة مختلطة.

مدرسة تابعة للأسقفيّة المارونيّة.

المؤسّسات الإداريّة مجلس اختياري من ثلاثة أعضاء. و بنتيجة انتخابات 1998 جاء غابي حنّا مختارا.

مجلس بلدي أسّس سنة 1963، و بنتيجة أنتخابات 1998 جاء مجلس قوامه:

نسيب شديد رئيسا، يوسف نجم نائبا للرئيس، و الأعضاء: سهيل و اكيم، منير

39

طانيوس يوسف، الياس مخايل الياس، حنّا الياس بطرس، إميل مرعي مرعي، سراي سلطان يوسف، عطيّة عسّاف.

محكمة و درك البترون.

مركز إدارة حصر التبغ و التنباك.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة مياه الشفة من نبع دلّي في كفر حلدا و من ينابيع الغواويط، إدّه، شلهوب و نجم؛ الكهرباء من قاديشا؛ مكتب بريد؛ هاتف إلكتروني.

الجمعيّات الأهليّة نادي إدّه الرياضي.

المؤسّسات الصناعيّة و الزراعيّة محل حدادة؛ 4 مزارع دواجن.

مناسباتها الخاصّة عيد مارسابا 25 آب؛ عيد مار ماما 2 أيلول في إدّه؛ عيد مار إسطفان في بسبينا 27 ك 1.

من إدّه البترون‏

المطران الياس شديد (م)؛ الأب د. توما مهنّا: راهب لبنانيّ، دكتوراه فلسفة، عميد كليّة اللاهوت في جامعة الروح القدس- الكسليك.

40

إدّه (جبيل) بيت غزال. الدّورة. كفرحتّي‏

IDDI BAIT AZ L. AD- DAWRA. KFARITTI

الموقع و الخصائص‏

إدّه قضاء جبيل، تقع، مع ملحقاتها الثلاث: بيت غزال و الدّورة و كفرحتّي، شرق مدينة جبيل على متوسط ارتفاع 150 م. عن سطح البحر و على مسافة 41 كلم عن بيروت عبر جبيل- جسر الدجاج القديم. طبيعتها خضراء يانعة غنيّة بالمياه، من ينابيعها نبع الكنيسة و عين الجديدة، و استخرجت مؤخّرا من جوفها بواسطة الحفر مياه غزيرة. مساحة أراضيها 400 هكتار، أمّا عدد أهاليها المسجّلين فقرابة ال 900 نسمة، من أصلهم نحو 300 ناخب.

الإسم و الآثار و النشوء

كثرت الإجتهادات حول إسم إدّه (راجع إده البترون أعلاه) غير أنّه لنا رأي مختلف في الموضوع و هو أنّ إدّه جبيل قد نسبت إلى أسرة إدّه التي سكنتها و ليس العكس، و بين يدينا النسب الكامل للمدعو إدّي الهاشميّ القرشيّ جدّ آل إدّه و آل حبيش و فروعهم في لبنان.

أمّا في ما يختصّ بالمزارع الثلاث التابعة لها، فمن الواضح أنّ اسم بيت غزال منسوب إلى أسرة تحمل هذا الإسم كانت تسكنها قديما، و أنّ إسم الدّورة

41

عربيّ حديث. أمّا إسم كفر حتّي: فساميّ قديم من مقطعين: الأوّل" كفر" و يفيد أصلا عن التغطية و الإخفاء و استطرادا الضيعة و الدسكرة، أمّا المقطع الثاني:

" حتّي"، فحمّل عدّة تفسيرات منها:ETTE الحنطة و القمح، وATTE الجدد الحديثون، إضافة إلى" حثّي" المقصود بها الشعب الحثّي. و من مجمل هذه الإجتهادات نقترح أن يكون المعنى الأساسي الأصيل لمزرعة كفرحتي:

KFAR ETTE

أي: مكان الحنطة. و هذا ما كان ينطبق على واقعها قديما و حتّى زمن قريب.

تحتوي بلدة إدّه، الواقعة على كتف مدينة جبيل الغارقة في قدم التاريخ، آثارا قيّمة منها كنيسة مار جرجس التي اعتبرها الأب لامنس من أهمّ الكنائس الأثريّة في لبنان. و في جوار إدّه أيضا كنائس قامت على أنقاض هياكل قديمة (راجع بحديدات). هذه الاكتشافات الأثريّة تفيد عن أنّ إدّه كانت مركز عبادة تابع لمدينة جبيل، بحيث أنّ المناطق التي تقع خلف المدن الفينيقيّة المسوّرة كانت تابعة لتلك المدن، و كانت فيها مراكز عبادة و زراعة و تحطيب و تعدين أحيانا. و من المعلوم أنّ عبادة جبيل الأبرز كانت لأدونيس و عشتروت. و أنّ أبناء المدينة ظلّوا متمسّكين بعبادتهم تلك بعد أن سبقهم إلى اعتناق المسيحيّة سكّان المدن الواقعة جنوب جبيل، غير أنّهم في النهاية قد تخلّوا عن تلك العبادة و تحوّلوا إلى المسيحيّة. (راجع جبيل). أمّا زمن تحويل هذه المعابد الأثريّة في إدّه إلى كنائس فقد يعود إلى ما قبل نشوء مجتمعها الحاليّ الذي قام جدوده بتجديد تلك الكنائس عند انتقالهم إلى المنطقة من يانوح.

و يرتبط تاريخ بلدة إدّه جبيل الحديث ارتباطا مباشرا بتاريخ آل إدّه. و قد تناقل الباحثون أنّ نسب آل إدّه ينتهي إلى الشيخ يونان اليانوحي المتّصل نسبا ببني كعب و بني هوزان، و الذي له صلة قربى بمالك بن أبي الغيث مقدّم‏

42

العاقورة (راجع العاقورة) و أنّ الشيخ يونان قد جاء من اليمن و توطّن مدينة إذرع في حوران، ثمّ انتقل إلى تدمر في بادية الشام، و منها نزح إلى يانوح قبل أن ينتقل إلى إدّه، و أنّ الشيخ يونان المذكور، كان شقيقا للشيخ حبيش، جدّ آل حبيش، و شقيق الحاج خليل بن أيّوب البشرّاني جدّ آل الأسمر و فروعهم.

لا ريب عندنا في أوجه القرابة بين إدّه و حبيش و أسمر، غير أن أبحاثنا قد دلّت على أنّ نسبة هؤلاء إلى هوزان خاطئة، إنّما هذه الأسر هاشميّة.

و الجدّ الأعلى للأسرة إسمه إدّي، و بين يدينا نسبه الكامل وصولا إلى هاشم الأوّل. و اسم إدّي عربيّ يعني ودّي، و لا حقا حرّفت كتابة الإسم من إدّي إلى إدّه. أمّا الحاج يونان بن عبد الله إدّي، فقد نزل بعياله من يانوح إلى مزرعة كفرسالي الواقعة شمالي جبيل، و تملّك لاحقا أرضا خصبة غنيّة بالمياه تقع فوق كفرسالي فيها كنيسة أثريّة قديمة قامت عائلته بترميمها و باستصلاح الأرض و بالسكن في بيوت شيّدها أبناء الأسرة عليها، فنسبت القرية الجديدة إلى العائلة و عرفت بمزرعة إدّه، و ليس العكس، و إن كان في بلدة البترون قرية وسطيّة تحمل اسمّ إدّه، فليس ذلك إلّا من قبيل المصادفة.

و في إدّه نمت أسرة إدّه و حقّقت مكانة في عهد الإمارتين المعنيّة و الشهابيّة، و من إدّه تفرّعت أسرة إدّه إلى بيروت، و بيت مري، و ساحل علما حيث لم يبق منها أحد اليوم. و هاجر العديد من آل إدّه إلى بلدان المهاجر، خاصّة إلى البرازيل في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، و اشتهر منهم أينما حلّوا أعلام في السياسة و الإدارة و العلوم و الأدب و الفنون.

و من آل إدّه تفرّعت في إدّه عائلات: الخوري، و كريّم، و نعمة، و نوهرا.

و انضمّت إليها عائلات مرعي و ضوميط و عبد الله و فيّاض. و من آل إدّه‏

43

تفرّعت إلى بعبدا أسرة ملّاط. و تفرّعت أسرة باحوط إلى دير القمر. و أسرة يونان إلى كفر عبيدا البترون فراسكيفا زغرتا.

كما قصدت إده في ما بعد عائلات من مناطق مختلفة، فأصبح مجتمعها يتألّف من الأسر الإدّويّة و سواها من الأسر المارونيّة (باستثناء أسرة سماحة الملكيّة الكاثوليكيّة) التي تحمل كنوات مختلفة.

عائلاتها

موارنة: إدّه. ضوّ. ضوميط. عبد اللّه. فيّاض. مرعي. مرهج. معوّض.

نعمة. نوهرا.

روم كاثوليك: سماحة.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة كنيسة مار جرجس الأثريّة المارونيّة: حجارتها من بقايا أبنية قديمة، و قد أخذ إرنست رنان عتبة الكنيسة و أرسلها إلى متحف اللوفر في فرنسا، و هي منقوش عليها كرة تلتفّ حولها أفاع تجتمع أذنابها من فوق، و هذه الكرة محفورة بين جناحين منتشرين على جانبيها و هي فينيقيّة قديمة، كذلك انتزع رنان حجرا من بيت العماد عليه نقوش تشابه نقوش العتبة على أنّه يعود إلى تاريخ أحدث عهدا.

كنيسة مار يوحنّا المعمدان الأثريّة المارونيّة: ذكرها الأب لامنس و دوّن بأنّ فيها دهليز و رواق مقبّب الشكل يرجع إلى العصور المسيحيّة الأولى و بجوارها كنيسة مار آما التي لها مذبح نقل من هيكل قديم.

المؤسّسات التربويّة مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

44

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري و مختار: و بنتيجة انتخابات 1998 جاء بطرس مخايل إدّة مختارا.

مجلس بلدي أسّس سنة 1963. و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه:

بول إدّه رئيسا لثلاث سنوات، جورج إدّة رئيسا للسنوات الثلاث اللاحقة، و الأعضاء: جورج مرعي، كلود ضوميط، يافث إدّه، ألفريد إدّه، جوزيف إدّه، جان بيار إدّه، أنطوان إدّه.

محكمة و مخفر و بريد جبيل.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

شبكة مصلحة مياه جبيل مغذّاة من نبع الغار.

هاتف إلكتروني.

بريد جبيل.

الجمعيّات الأهليّة

مركز إدّه الثقافي أسّس عام 1968.

نادي إدّه الثقافي الرياضي.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة و الزراعيّة

خيم بلاستيكيّة زراعيّة تغطّي مساحات شاسعة من أراضيها.

بضعة محال تجاريّة تؤمّن الحاجات الأساسيّة.

من إدّه جبيل‏

الحاج يونان إده: جد الأسرة، من أهل القرن السادس عشر؛ الشيخ يوسف إدّه (ت 1766): كان في حاشية الأمراء المعنيّين في أواخر عهد حكمهم، انضمّ إلى ديوان الأمراء الشهابيين الذين منحوه لقب شيخ؛ الشيخ‏

45

منصور الخوري تادروس إدّه (ت 1769): مدبّر أملاك لأمير منصور الشهابي في بيروت، قام مع بعض أنسبائه بتشييد كنيسة مار جرجس المارونيّة القديمة في بيروت، قدّم لمطرانيّة بيروت أراضي مدافن راس النبع؛ الشدياق بطرس الخوري تادروس إدّه (ت 1776): عرف أيضا ببطرس آغا، ساهم مع أخيه الشيخ منصور في إنشاء كنيسة مار جرجس ببيروت، رئيس الشرط لدى الأمير منصور الشهابي، محسن كبير؛ الخوري جرجس بن الخوري يوسف إدّه (ت 1783): من تلامذة مدرسة روما المارونيّة و عضو مجمع و طى الجوز 1768 و مندوب البطريرك يوسف اسطفان إلى الفاتيكان؛ المعلّم الياس يوسف إدّه (1741- 1827): شاعر و إداري، كاخية الأمير يوسف الشهابي لمّا صارت إليه ولاية بيروت و الجبل 1770، معاون للجزّار في عكّا، اتّصل بخدمة الإمير بشير الشهابي الكبير، دخل في خدمة الملّا اسماعيل الكردي صاحب حمص و حماة، شيّد في حماة كنيسة، توسّط في حلّ نزاع خطير بين الأمير بشير و والي دمشق يوسف باشا كنج 1810 عاد بعدها إلى خدمة الأمير بشير؛ أنطون ملحم نعمة إدّه (1895- 1976):

حقوقي و إداري و رجل أعمال، مستشار لرئيس وزراء سوريا في عهد الانتداب، رئيس لليانصيب الوطني في بيروت، رئيس للتموين و الإعاشة، رئيس لبلديّة طرابلس، رئيس لبلديّة بيروت، رئيس لمكتب الفاكهة، مستشار للرئيس إميل إدّه، من أوائل المهتّمين بشؤون البيئة في لبنان و سوريا، سعى لتحقيق مشروع إيكوشار، رئيس للشركة العقاريّة اللبنانيّة حتى وفاته؛ الياس نعمة إدّه (1839- 1898): حقوقي و شاعر و أديب ضرير؛ الأخ الياس نوهرا إدّه (1907- 1992): فنّان كنسي و إداري، ظهرت صورة القدّيس شربل في عدسته في تصويره بعض الأخوة أمام محبسة عنّايا؛ الأب جورج الياس الخوري إدّه (1924- 1997): بادري لعازري و مربّ عيّن وكيلا

46

عامّا للجمعيّة في لبنان؛ روجيه جان إدّه: محام دولي و سياسي ناشط و صاحب مشاريع إنمائيّة هامّة، أمين عام مساعد سابق لحزب الكتلة الوطنيّة، أقام منذ 1980 مركزا للوبي اللبناني في واشنطن من أجل سلام لبنان و حريّته، أنشأ" حركة لبنان المحايد"، صاحب جريدة" لسان الحال" منذ 1977، ترشّح لرئاسة الجمهوريّة 1988 لكنّه انسحب من المعركة بعد اتفاق الطائف؛ د.

جوزيف جان إده: مفكّر و فيلسوف و عالم اجتماع و كاتب؛ و أكثر أبناء آل إدّه من أصحاب المهن الحرّة و الاختصاصات العالية و أصحاب المشاريع و رجال الأعمال و رجال الدين.

أراضي السّود

أنظر: منجز و القصير

47

أدونيس حميرة. سنّور

ADONIS MAIRA. SINNAWR

الموقع و الخصائص‏

أدونيس قضاء جبيل تشكّل مع قرية سنّور وحدة عقاريّة موقعها في وادي نهر أدونيس الذي يعروف اليوم بنهر ابراهيم، على ارتفاع يتراوح بين 650 و 750 م. عن سطح البحر و على مسافة 44 كلم عن بيروت عبر طريق نهر ابراهيم- بير الهيث- و منها نحو الوادي. مساحة أراضيها 200 هكتار. تتناثر بيوتها على مدرّجات الوادي الشديد الإنحدار المنتهي عند مجرى النهر حيث يقوم بعض المنتزهات، و تحيط بها أشجار حرجيّة، و تزدهر بمحيط منازلها جنينات الأشجار المثمرة و الخضار. عدد سكّانها المسجّلين 1514 نسمة، من أصلهم 381 ناخبا.

الإسم و الآثار

كان إسمها الحميري، و قبل ذلك الحميدي نسبة إلى بني حمادة الذين كانوا يملكونها. و ربّما كان الإسم أساسا" حمادة" ثمّ حرّف إلى حميدة. بدّل اسمها بموجب مرسوم صدر بسعي من الأهالي فأصبح أدونيس، و هو اسم الإله الفينيقي أدون، الذي تقول الأسطورة أنّ خنزيرا بريّا صرعه و هو يصطاد فأعادته عشتار إلى الحياة. أما إسم أدون فمعناه: السيّد و المولى، و قد أضاف الإغريق السين إلى الإسم فأصبح أدونيس، أي سيّدي و مولاي. و هو

48

الإله نفسه الذي سمّاه سكّان بلاد ما بين النهرين تمّوز، و هو لفظ سومريّ معناه: الإبن الأمين. و قد سمّي الشهر الرابع في السنة الساميّة القديمة بإسم هذا الإله، و هو الشهر السابع في السنة الغربيّة الحديثة، و قد كان هذا الشهر يكرّس لعبادته.

أما سنّور فمعناها في السريانيّة كما في العربيّة: الهرّ البرّي‏SANNUORA و لكنّ الكلمة تعني أيضا: القبع و الخوذة، و مجازا، الرأس و القمّة، و الأرجح أن هذا الوصف الأخير هو ما قصد بالإسم.

تضمّ أراضي أدونيس آثارا مختلفة، منها نواويس حجريّة، و كتابات تشبه الهير و غليفيّة في محلّة وطى مسرّة، و نواويس حجريّة و بقايا هيكل فينيفي و فسيفساء في محلّة قرنة الشومايا. و كانت أرضها إحدى المحطّات الفينيقيّة لقوافل النائحات الصاعدات من جبيل إلى أفقا في زمن عبادة أدونيس، و من بقايا تلك الحقبة آثار طرقات مرصوفة بالحجارة كانت تسلكها مواكب العابدين. و في العهد الروماني أصبحت أرض المحلّة معبرا للطريق الرومانيّة من الساحل إلى بعلبك، و من آثار تلك الحقبة بقايا طرقات مرصوفة في مجمل المنطقة الممتدّة على ضفاف النهر.

عائلاتها

موارنة: ترك. سعيد. صفير. ضو. عسّاف. عطالله. عون. غانم. كامل.

شيعة: الحاج. شمص.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة كنيسة القديس يوسف للموارنة.

49

المؤسّسات التربويّة مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة؛ مدرسة سيّدة لبنان للراهبات الفرنسيسكان؛ مدرسة خاصة ابتدائية.

المؤسّسات الإداريّة مجلس اختياري: بنتيجة انتخابات 1998 جاء أديب بطرس عطالله مختارا بالتزكية.

محكمة جبيل. مخفر طورزيّا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من أفقا عبر شبكة مياه جبيل؛ الكهرباء تابعة لمكتب قرطبا؛ بريد جبيل.

المؤسّسات الإستشفائيّة

قدّم جوزيف عطالله لمنظّمة فرسان مالطة أرضا لبناء مستشفى في أدونيس؛ صيدلية.

من أدونيس‏

الخوري شكر الله عطالله: مدير سابق للبرامج في معاهد الفرير، له مؤلّفات في اللغة؛ الأباتي د. سمعان طانيوس عطالله: دكتوراه في الحق الكنسي، رئيس للمعهد الأنطوني في روما، رئيس عام للرهبانية الأنطونيّة 1991؛ د. توفيق عطالله: رئيس مستشفيات نيو جيرسي، قنصل لبنان الفخري فيها؛ الخوري يوسف عطالله: عضو المحكمة الروحيّة المارونيّة، أديب له عدّة مؤلّفات؛ جوزيف رزق الله عطالله: رجل أعمال و ناشط إجتماعي و باحث، مؤسس و رئيس لجامعة آل عطالله، له مقالات و أبحاث تاريخيّة و اجتماعيّة و دينيّة.

50

أرامي‏

أنظر: دير الأحمر

أردة بيت عبيد. الرميلة

ARDI AR- RMAILI. BAIT BAID

الموقع و الخصائص‏

أردة، و معها مزرعتا بيت عبيد و الرميلة من قضاء زغرتا، تقع على إدنى ارتفاع 140 مترا عن سطح البحر يصل إلى 350 مترا في منطقة بيت عبيد. و هي على مسافة 84 كلم عن بيروت عبر شكّا- أميون- عابا- زغرتا- رشعين؛ أو عبر طرابلس- علما. تحيط بها أشجار بريّة متعدّدة الأنواع و الأشكال، و تتنوّع زراعاتها بين الحمضيّات و الخضار الموسميّة و التبغ، و تكثر فيها كروم العنب و بساتين الزيتون.

مساحة أراضيها 604 هكتارات، تروي الزراعيّة منها مياه عين أردة و عيون عشاش ضمن أقنية.

عدد أهالي أردة و الرميلة المسجّلين يبلغ نحو 700، 2 نسمة، و عدد أهالي بيت عبيد 168 نسمة، من أصلهم جميعا حوالى 300، 1 ناخب. و قد تحوّل الأهالي مؤخّرا إلى تحصيل العلوم و العمل في حقل التجارة، و أصبح‏

51

أكثر أبنائها من حملة الشهادات العالية و أصحاب المهن الحرّة و من التجّار، كما أنّها شهدت مؤخّرا هجرة إلى الولايات المتحدة و أستراليا و الدول العربيّة.

الإسم و الآثار

جاء عند فريحة و بعض الباحثين أنّ أصل الإسم إمّا تحريف‏RIDYA السريانية التي تعني: المجرى و المسيل. أو أنّ الهمزة في أوّل الإسم تليين للقاف و أصلهاQERDE أي شجر الخروع. غير أننا وجدنا ذكرا لها في رسائل" رب عدي" ملك جبيل إلى الفرعون أخناتون في القرن الرابع عشر ق. م.

وجدت بين رسائل تلّ العمارنة، و قد ورد إسمها:AR -DA -TA و هذا الإسم فينيقي دون شك، و معناه" الأحواض".

تنبئ رسائل تلّ العمارنة أنّ أرداتا، و هي أردة الحاليّة، كانت كنعانيّة- فينيقيّة، وقعت في أيدي الغزاة العموريّين حوالى سنة 1377 ق. م.، غير أنّ المدوّنات التي بين يدينا لا تفيد عن أيّ ما من شأنه الكشف عن ماضي هذه البلدة العريقة، و قد تنير الدراسات على ذلك الماضي بعد الكشف عن آثارها الهامّة التي لا يزال معظمها مدفونا تحت الأرض، علما بأنّ المديريّة العامّة للآثار قد وضعتها تحت الدرس و استملكت بعض عقاراتها للتنقيب عن آثارها.

عائلاتها

إبراهيم. أبو ديب- ديب. أبي طنوس. إسبر. أمين. أيّوب. برق. بشارة.

بولس. جبّور. الحاج. الحاقلاني. حربيّة. خوري. الرزّي. رفّول. رودة. سابا.

سعد. شاهين. شباط. شديد. شمّو. صعب. صليبا. طراد. عازار. عبيد.

52

عرب. عوكر. غالب. فرح. فضل اللّه. كامل. كنعان. مارديني. لطّوف.

محفوظ- محفوض. المختفي. مروّن. المزرعاني. معتوق. موسى. نصّور.

نعّوم. وهبة. هيكل.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة مار سركيس و باخوس؛ كنيسة مار سمعان؛ كنيسة مار جرجس؛ نيسة سيّدة أردة؛ دير مار إدنه. و جميع هذه الكنائس و الأديار تابعة للطائفة المارونيّة.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة رسميّة تكميليّة مختلطة.

مدرسة خاصّة ابتدائيّة مختلطة تابعة لأسقفيّة طرابلس المارونيّة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري و مختاران لأردة و مختار ثان لبيت عبيد. و بنتيجة انتخابات 1998 جاء كلّ من جوزيف أبو ديب و ميلاد كليم شاهين مختارا لبلدة أردة، و نظير جواد عبيد مختارا لمزرعة بيت عبيد.

بلديّة أردة تضمّ بلدات: حرف أردة، الرميلة، بيت عوكر، بيت عبيد.

يتألّف مجلس بلديّتها من 15 عضوا يتوزّعون على 9 أعضاء من أردة، و 4 من حرف أردة، و عضو واحد في كلّ من بيت عوكر و بيت عبيد. و تشير لوائح الشطب إلى وجود ما يناهز 500، 3 ناخب فيها جميعا. و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس بلدي قوامه: المهندس فيكتور لطّوف رئيسا، سليم سركيس فضل اللّه نائبا للرئيس، و الأعضاء الذين يمثّلون أرده بالإضافة إلى الرئيس هم: ماري بطرس الحاج، سمعان جرجس سعد الحديدي،

53

رومانوس سمعان المختفي، مخايل يوسف نعّوم، مطانيوس يوسف عبيد، فيّاض كرم هيكل، الياس نسيم محفوض، المهندس جرجس حنّا أمين. و يمثّل بيت عبيد طوني سجيع عوكر.

محكمة زغرتا؛ مخفر درك في الرميلة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع القاضي عبر شبكة عامّة توزّعها على العقارات المبنيّة.

الكهرباء من معمل قاديشا بواسطة محطة تحويل دير نبوح.

هاتف آلي من سنترال زغرتا.

مكتب بريد علما.

الجمعيّات الأهليّة

نادي السلام الثقافي الاجتماعي الرياضي.

حركة التوعية الاجتماعيّة.

جمعيّة جيش مريم.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف حكومي.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

مكبس زيتون؛ معمل نجارة؛ مصنع أحذية؛ معمل حجارة إسمنت.

و فيها محالّ عديدة تؤّمن المواد الغذائيّة و الحاجات الأساسيّة.

من أردة

الخوري بطرس جبّور: نائب أسقفي و أستاذ للغة السريانيّة و أديب؛ د.

جان ماجد جبّور: مدير كليّة العلوم و الأداب في الجامعة اللبنانيّة- فرع الشمال؛ سيلفي فضل الله: رئيسة للبعثة اللبنانيّة الدائمة إلى الأونيسكو.

54

الأرز

أنظر: بشرّي‏

أرزون‏

ARZUON

الموقع و الخصائص‏

تقع أرزون في قضاء صور على متوسط ارتفاع 350 م. عن سطح البحر، و على مسافة 91 كلم. عن بيروت عبر صيدا- العبّاسيّة- دير قانون النهر. مساحة أراضيها 104 هكتارات، زراعاتها تبغ و حنطة. عدد أهاليها المسجّلين نحو 400 نسمة من أصلهم حوالي 50 ناخبا.

برز في السنوات الأخيرة اتّجاه لدى أبنائها لتحصيال العلوم العالية ما استوجب انتقال العديد من شبّانها إلى المدن، و ما جعل زراعتها تتراجع نسبيّا، غير أنّ الهجرة الموقّتة لبعض شبّانها إلى المغتربات قد أثمرت أموالا ساهمت في تجديد منازلها و تحسين عمرانها عموما.

الإسم‏

خلص الباحثون إلى اعتبار اسم أرزون من جذرARZAH الآرامي الذي يفيد عن الصلابة و الجفاف، أمّا ال" ون" فللتصغير، فيكون معنى الإسم:

الأرض الصغيرة الصلبة أو الجافة. و هناك احتمال في أن يكون المعنى:

الأرز الصغير. علما بأنّ شجر الأرز، كما يقول فريحة، قد اتّخذ إسمه من‏