موسوعة قرى ومدن لبنان‏ - ج13

- طوني مفرج المزيد...
247 /
1

[الجزء الثالث عشر]

زحلة

زحلة. المنتزه (1930) بريشة الفنّان التشكيلي المعاصر أنطوان مطر

من أقبية كسارة

من مقاهي البردوني‏

زغرتا: صورة من الجوّ

قلعة سمارجبيل‏

قلعة سمارجبيل من داخل‏

كنيسة مار نهرا الأثريّة في سمار جبيل‏

سيدة المغارة في حارة البلانة. زوق الخراب‏

من سبعل‏

بقايا هياكل السفيرة

من السوق العتيق في زوق مكايل‏

في سوق الزوق التراثي‏

جسر عربي أثري في وادي سير الضيّة

موسوعة قرى و مدن لبنان‏

2

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

3

طوني مفرّج‏

موسوعة قرى و مدن لبنان‏ الجزء الثّالث عشر

زبق- سمار

نوبليس‏

4

[هوية الموسوعة:]

إسم الموسوعة: موسوعة قرى و مدن لبنان‏

أسماء القرى مضمون الكتاب: زبق- سمار

الجزء: الثّالث عشر

المؤلّف: طوني مفرّج‏

قياس الكتاب: 17* 24

مكان النّشر: بيروت‏

دار النّشر و التّوزيع: دار نوبليس‏

تلفاكس: 581121- 1- 961

: 581121- 3- 961

يمنع نسخ أو اقتباس أيّ جزء من هذه المجموعة أو خزنه في نظام معلومات إسترجاعيّ أو نقله بأيّ شكل أوّ أيّ وسيلة إلكترونيّة أو ميكانيكيّة أو بالنسخ الفوتوغرافي أو التسجيل أو غيرها من الوسائل، دون الحصول على إذن خطّيّ مسبق من الناشر.

نوبليس‏

5

الإصطلاحات أو الرموز المستعملة في توضيح لفظ أسماء القرى و المدن‏

6

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7

زبقين‏ZIBQIN

الموقع و الخصائص‏

تقع زبقين في قضاء صور على متوسّط ارتفاع 450 م. عن سطح البحر، و على مسافة 103 كلم عن بيروت عبر صور- قانا- صديقين- جبال البطم. مساحة أراضيها 691 هكتارا. زراعاتها تبغ و زيتون و حبوب. عدد أهاليها المسجّلين قرابة 300، 1 نسمة من أصلهم حوالى 560 ناخبا.

الإسم و الآثار

نعجب لماذا حيّر اسم زبقين الباحثين الذين درسوا أسماء القرى اللبنانيّة فلم يجدو له تفسيرا، مع أنّ هناك جذر ساميّ مشترك: زبق، يعني الحبس و التخفّي و التضييق، و إذا أخذنا به، يكون اسم زبقين ساميّا قديما:ZIBQIN و معناه" السجّانون". و في منطقة" خربة القطعة" التي تبلغ مساحتها 000، 6 م 2 من زبقين حجارة ضخمة تشكّل بقايا بناء قديم، يوحي بأنّه كان قلعة أو سجنا أو ما شابه، و فيها أيضا عدة آبار محفورة في الصخور لا يزال أهل البلدة يستعملون بعضها لجمع المياه إلى اليوم. و في العام 1965 أجرت مديريّة الآثار بعض الحفريّات في منطقة" البرماويّة" من البلدة حيث عثر على مغارة بداخلها ثلاثة نواويس مصنوعة من الرصاص، كما وجدت بعض البقايا الأثريّة الأخرى. أمّا البرماويّة فبرأينا أنّها من الساميّة القديمة أيضا:BET RAMM YE التي تعني" مكان الرماة" أي" الجند".

8

عائلاتها

شيعة: بركات. بزيع. شرارة. طعمة. مسلّم.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة و التربويّة و الجمعيّات الأهليّة

مسجد و حسينيّة؛ مدرسة ابتدائيّة تابعة لجمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة؛ مدرسة زبقين الرسميّة، بنيت بتمويل من مجلس الجنوب و دشّنت 2000؛ نادي الإمام الصادق.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري: بنتيجة انتخابات 1998 جاء أحمد رضا بزيع مختارا.

محكمة صور؛ مخفر درك قانا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة و الإستشفائيّة

مياه الشفة من آبار الجمع و نبع الدلافة؛ الكهرباء من الليطاني؛ شبكة هاتف مرتبطة بمقسّم صور؛ بريد قانا؛ مستوصف أنجزه مجلس الجنوب 2000.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

من زبقين‏

شوقي مصطفى بزيع: شاعر بالعاميّة و الفصحى، شارك في العديد من المهرجانات الشعريّة لا سيّما في جرش و قرطاج و اللاذقيّة و غيرها، له عدّة مؤلّفات شعريّة؛ الشيخ محمّد حسن شرارة (ت 2001): علّامة.

9

زبودZBUOD

الموقع و الخصائص‏

تقع زبود في قضاء بعلبك على متوسّط ارتفاع 850 م. عن سطح البحر، و على مسافة 121 كلم عن بيروت عبر بعلبك- مقنة- التوفيقيّة- اللبوة- النبي عثمان- البجاجة- المطرانيّة. مساحة أراضيها 791 هكتارا.

زراعاتها: حنطة و حبوب على أنواعها. و قد اشتهرت زبود منذ القدم بوفرة مياهها العذبة بحيث كانت تكتفي و توزّع منها على القرى المجاورة، و كان أهمّ مصدر لمياه الشرب بئرا حفرها الإنكليز في زبود إبّان وجودهم فيها، فاستغلّها الأهالي، و أقاموا شبكة لتوزيع المياه و شيّدوا خزّانا في وسط البلدة ثمّ استعانوا بمضخّة لشفط الماء من البئر و تجميعها في خزّان كبير من الباطون.

و لكنّ زبود اليوم تعاني العطش لثلاثة أسباب: قدم البئر الإنكليزيّة و حاجتها إلى الترميم، تصدّع خزّان الباطون، و اهتراء شبكة توزيع المياه التي يزيد عمرها على ثلثي قرن.

عدد أهالي زبود اليوم حوالى 000، 2 نسمة من أصلهم نحو 650 ناخبا.

الإسم و الآثار

ردّ فريحة اسم زبود إلى‏ZBUODA أوZBUODE من الآراميّة، بمعنى" عطايا و هبات". فلربّما كانت الأرض موهوبة أو موقوفة فحملت هذا الإسم.

10

و قد تحدّث رحّالة أجانب زاروا المنطقة عن وجود عاديّات قديمة في أرضها ما يشير إلى أنّها عرفت مجتمعا سابقا لمجتمعها الحالي.

عائلاتها

شيعة: حلّاني. القاضي. بلّوط. دندش. زين الدين. شمص. عقيل. علاء الدّين. مصطفى. المولى. ياسين.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

مسجد و حسينيّة.

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ: بنتيجة انتخابات 1998 جاء مرشد محمّد علاء الدين مختارا.

محكمة بعلبك؛ درك اللبوة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع أرغش و من البئر الإنكليزيّة و من آبار شتويّة؛ الكهرباء من الليطاني؛ بريد اللبوة.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

11

زبّوغاZABBUOA

الموقع و الخصائص‏

تقع زبّوغا في قضاء المتن على ارتفاع 000، 1 م. عن سطح البحر، و على مسافة 41 كلم عن بيروت عبر إنطلياس- بتغرين- كفر عقاب. مساحة أراضيها 280 هكتارا تمتدّ بين كفر عقاب و دير شمرا و أبو ميزان و وادي الكرم و زرعايا و كفر ذبيان. زراعتها أشجار مثمرة و حبوب. تحيط بها أشجار بريّة أكثرها سنديان و عفص و بعض الصنوبر المثمر. عدد أهاليها المسجّلين قرابة 100، 1 نسمة من أصلهم حوالى 450 ناخبا.

الإسم و الآثار

SABBUKHA

، بحسب فريحة، إسم سريانيّ حرّفته العامّة فأصبح زبّوغا، معناه الشجر المتشابك. و على الرغم من عدم توفّر المياه في زبّوغا، فإنّ أشجارها البريّة حقّا تتشابك، و تبدو كأنّها" أجمة". ليس فيها آثار يمكنها أن تدلّ على ماضيها. غير أنّ قسما كبيرا من أراضيها يبدو أنّه استصلح للزراعة في زمن سابق لبداية نشاط جدود مجتمعها الحالي.

عائلاتها

موارنة: الحاج. الخوري. رزق- أبو رزق. رزق الله. زغيب. الصيّاح.

طياح. القاعي. كرباج. كرم. مظلوم.

ملكيّون كاثوليك: القاصوف. المعلوف.

12

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة القدّيسة تقلا: رعائيّة مارونية بنيت 1865؛ كنيسة مار جرجس:

رعائيّة مارونيّة؛ كنيسة مار الياس الكاثوليكيّة: أسّست 1877، و جدّدت 1965.

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياري: بنتيجة انتخابات 1998 جاء بشارة الياس كرباج مختارا.

محكمة جديدة المتن؛ مخفر بسكنتا.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

مياه الشفة من نبع المنبوخ عبر شبكة مصلحة مياه المتن وصلتها 1964؛ الكهرباء حاليّا من معمل الزوق، وصلتها الشبكة 1960؛ شبكة هاتف مرتبطة بمقسّم كفر عقاب؛ بريد بسكنتا.

الجمعيّات الأهليّة

نادي زبّوغا الثقافيّ الرياضيّ.

المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة

بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار جرجس في 23 نيسان؛ عيد مار الياس في 20 تمّوز؛ عيد القدّيسة تقلا في 24 أيلول.

13

من زبّوغا

الأب مرقص القاصوف (م): راهب باسيلي، مدبّر أوّل أوائل القرن العشرين؛ الأب يوسف القاصوف (م): من رؤساء أديار الرهبانيّة الباسيليّة؛ أنطوان كرباج: ممثّل مسرحي و أستاذ جامعيّ، ولد 1953، مجاز في التاريخ، مثّل في التلفزيون و السينما و احتلّ مكانة مرموقة في المسرح التاريخيّ، أستاذ في كليّة الفنون في الجامعة اللبنانيّة؛ لور غريّب كرباج:

صحافيّة و فنّانة تشكيليّة و شاعرة و أديبة و ناقدة، ولدت في دير القمر 1931، زوجة أنطوان كرباج، درست في معهد الحقوق الفرنسيّ و معهد الآداب العليا و أكاديميّة الفنون الجميلة في بيروت، عرضت لوحاتها في معارض فرديّة و جماعيّة، تولّت إدارة البرامج في إذاعة لبنان الحر، مارست الصحافة الأدبيّة و النقد في" الأوريان" منذ 1962، نالت جائزة بينالي- الإسكندريّة للرسم 1998، لها العديد من المؤلّفات بالعربيّة و الفرنسيّة؛ ناصيف منعم المعلوف (1823- 1865): أديب و لغوي و مربّ، أتقن ستّ لغات و كتب بها، أستاذ اللغات الشرقيّة، عضو" الجمعيّة الآسيويّة" في باريس، نشر بعض علماء عصره سيرته باللغة الفرنسيّة في جريدة" رائد الشرق" 1863، له معاجم و كثير من المؤلّفات لتعليم التركيّة و الفرنسيّة و الإنكليزيّة و الفارسيّة و الإيطاليّة و اليونانيّة، و أخرى أدبيّة و" مختصر التاريخ العثمانيّ" بالفرنسيّة 1852؛ فارس المعلوف (1892- 1955): قاض و أديب، قاض في محاكم بوسطن، أتقن الخطابة بالعربيّة و الإنكليزيّة، رئيس مؤتمر المغتربين اللبنانيّين و السوريّين في لبنان و سوريا 1954؛ المطران يوسف سليم المعلوف: أسقف ملكي كاثوليكي.

14

زحلةZ LE

الموقع و الخصائص‏

زحلة، عروسة البقاع، و قاعدة محافظته و مركز القضاء الذي يحمل اسمها، تقع على سفح جبل الكنيسة من لبنان الغربيّ، يقسمها نهر البردوني إلى ضفّتين بشكل مدرّجين، شمالي و جنوبي، و هذا الأخير قد بدأ فيه عمران المدينة و اتّسع قبل أن ينتقل إلى القسم الشمالي التي تظهر أبنيته أحدث نسبيّا.

و قد ذكر سائح أجنبيّ أنّ زحلة أشبه بالرمّانة المفلوقة، و يقول عيسى اسكندر المعلوف إنّ هذا الشبه كان في أيّامه قد صار أصحّ منه في الأمس لكثرة مسنّمات القرميد التي تمثّل حبّ الرمّان الأحمر.

يتراوح ارتفاع أراضي زحلة عن سطح البحر بين 000، 1 متر في أسفل الوادي و 200، 1 م. عند ذروتي المدرّجين، و ذلك على مسافة 52 كلم عن بيروت عبر عاليه- بحمدون- المديرج- شتورة؛ أو حوالى 58 كلم عبر بكفيّا- غابة بولونيا- المروج- عينطورة- ترشيش.

تقسم المدينة إلى مناطق، منها التي تعرف بالحارات، و أكثرها منسوب إلى الكنائس التي يقوم فيها كلّ من تلك الحارات و هي: حارة البربارة، حارة مار أنطونيوس أو مار مطانيوس، حارة سيدة النجاة، حارة مار الياس، حارة مار مخايل؛ و هناك حارة الراسيّة نسبة إلى أسر تفرّعت إليها من راس بعلبك؛ و الحارة الفوقا، و الحارة التحتا؛ و حوش الأمراء نسبة إلى الأمراء اللمعيّين، و حوش الزراعنة، و الميدان الشرقي و الميدان الغربي، و السرايا،

15

و المعلّقة نسبة إلى المدرّج الذي تقوم عليه بيوت المحلّة التي تبدو معلّقة على المنحدر.

مساحة أراضي زحلة 63 هكتارا. و اديها خصيب، تنتج الأراضي الواقعة ضمن نطاقها العقاريّ كميّاب كبيرة من الخضار و الفاكهة على أنواعها مثل: البطاطا، البصل، الشمندر السكّري، القمح، الشعير، العنب، الكرز، التفّاح، الجزر و الزهور.

عدد أهالي زحلة و حوش الأمراء المسجّلين قرابة 000، 100 نسمة من أصلهم حوالى 000، 55 ناخبا بحسب القيود، شارك منهم في الانتخابات الأخيرة حوالى 000، 24 ناخب. و يتوزّع السكّان على الطوائف بحسب النسب التالية:

ملكيّون كاثوليك 1، 32%؛ موارنة 8، 22%؛ روم أرثذوكس 3، 13%؛ شيعة 3، 8%؛ سريان أرثوذكس 6، 7%؛ أرمن أرثوذكس 8، 5%؛ سنّة 1، 5%؛ سريان كاثوليك 6، 1%؛ أقليّات 4، 3.

يؤكّد الزحليّون على أنّ عدد المغتربين من أبنائها و المتحدّرين منهم يضاهي عدد المقيمين، و قد بدأت هجرة الزحليّين إلى بلدان أميركا الجنوبيّة بشكل خاص قبل نهاية القرن التاسع عشر و ازدهرت في خلال الربع الأوّل من القرن العشرين. إضافة إلى أنّ عددا ملحوظا من أبناء زحلة يعيش في بيروت و ضواحيها، غير أنّ عددا من أبناء بلدات الجوار قد يضاهي عدد النازحين من أبنائها يقصدها للسكن فيها طلبا للعلم و العمل. ذلك أنّ مدينة زحلة تشكّل المركز التجاريّ و التربويّ و الصناعيّ الرئيس في كامل المنطقة البقاعيّة. كما أنّها، بما تعمر به من مطاعم و مقاه و منتزهات و من فنادق،

16

تشكّل مرفأ سياحيّا نشطا يقصده اللبنانيّون و الأجانب من كافّة المناطق.

و تشكّل زحلة من حيث أنّها مركز قاعدة المحافظة و القضاء نقطة مركزيّة إقليميّة فيها الدوائر الرسميّة الأساسيّة و الموظّفون العاملون في قطاعها. كلّ هذه العناصر جعلت من مدينة زحلة تعجّ بالحيويّة على مدار السنة و إن بنسب متفاوتة بين الصيف و الشتاء.

الإسم و الآثار

ردّ أكثر الباحثين اسم زحلة إلى الجذر السامي المشترك‏Z L الذي يفيد الانزلاق و التحرّك.Z LE في السريانيّة تعني" زاحلة و متحرّكة". و في اللغة اللبنانيّة المحكيّة" زحلة" تعني: قطعة من مكان منزلقة و زاحلة. إلّا أنّ حبيقة و أرملة فسّرا الإسم بالمسيل و المجرى، ذلك أنّ‏ZEAL الآراميّة تعني" جرى و سال". و في الحالتين يمكن تبرير التسمية، ففي الحالة الأولى، يبرّر عيسى اسكندر المعلوف التسمية بأنّ الجهة الشرقيّة من القسم الجنوبي من المدينة عند محلّة البيادر حذاء سرايا الحكومة، بقيت" الأرض معرّضة للزحول في كلّ سنة لعدم تماسك تربتها بشي‏ء من الصخور و الأشجار، و كذلك بعض أنحاء المدينة التي أقيم معبدها تذكارا لزلزلة حدثت فخسفت الأرض حولها".

و في الحالة الثانية، من شأن مجرى نهر البردوني الذي يقسم المدينة إلى ضفّتين أن يبرّر تسميتها بالمجرى و المسيل.

إلّا أنّ المعلوف يورد إمكانيّة ثالثة في مجال التسمية و هي أن تكون منسوبة إلى هيكل أقيم فيها لزحل المعبود القديم، ربّما على تلّة المشيرفة الغربيّة الواقعة على الجانب الجنوبيّ من المدينة مقابل وادي العرايش.

و يضيف المعلوف أنّ ادّعاء العامّة أنّ زحلة سمّيت باسم الملك زحلان ضدّ

17

بني هلال، و أنّ التلّة الشرقيّة على الجهة الجنوبيّة مسمّاة باسم نزيلته شيحا، هو من المزالق التاريخيّة المبنيّة على الوهم.

نحن نميل إلى اعتبار اسم زحلة من اللغة اللبنانيّة المحكيّة: زحلة، أي منطقة زاحلة من الأرض، ذلك لأنّ هذا الإسم يبدو من المراجعات التاريخيّة حديثا، و لم يظهر ذكره في المدوّنات قبل سنة 1584. و تدلّ الآثار المكتشفة في أرض المدينة على أنّها شهدت حضارة قديمة سابقة لتاريخ مجتمعها الحاليّ، و لا بدّ من أنّها كانت تحمل اسما آخر لم يعد يعرف أحد ما هو.

رغم أنّ قلّة الحجارة في وادي البردوني قد جعلت الزحليّين يستعملون حجارة الأبنية القديمة التي كانت قائمة فيها منذ الأزمنة الغابرة، و انطمار بعض النواحي من المدينة القديمة بفعل الزلازل و زحل الأرض عليها من الروابي المحيطة بها، فإنّ ما اكتشف فيها من آثار يدلّ على أنّها قد عرفت نشاطا إنسانيّا منذ العصر الحجريّ امتدادا إلى العهود الساميّة و ما تلاها. أهمّ تلك الآثار في المغاور العديدة المحفورة في صخور سفح تلّة المشيرفة التي تضم نواويس حجريّة. و وجدت على قمّة التلّة نفسها بقايا أبنية قديمة ضخمة الحجارة، هدم بعض الأهالي أطلالها و دحرجوا حجارتها إلى الوادي ليعمّروا بها منازلهم، و منها بقايا تاجي عمودين منقوشين أمام دير الطوق بحسب عيسى اسكندر المعلوف الذي تحدّث أيضا عن نواويس و آبار محفورة في صخور تلك التلّة، و رجّح أن تكون قلعة" سنّان" مستندا إلى رأي لامنس الذي يعتبر أنّ تلك القلعة لم تكن في مشارف صنّين العليا لكثرة الثلوج و قرس البرد و إنّما كانت على منعطف رباه، و لا نجد أفضل من هذا الموقع المتوسّط بين السهل و الجبل في جوار صنّين لهذا المعقل. و المروي أنّ تحت معقل المشيرفة نفقا على مسافة ميل يصل إلى مياه البردوني كان المحاصرون‏

18

يستقون عبره. و يطلق السكّان على المكان اسم" سور المشيرفة"، و يعتبر المعلوف أنّ زحلة، لمّا جدّد بناؤها، كانت السور باقية فنسبوها إليه. و هناك إلى الغرب الشمالي لهذه الأكمة و على مقربة منها" مغارة الراهب" و في داخلها نواويس محفورة في الصخر، و قد عرفت بهذا الإسم لأنّ راهبا تتسّك فيها خلال الأزمنة الحديثة، و قد وجدت في المكان نقود أثريّة تعود إلى زمن القيصر أدريانوس (أمبراطور 117- 138). كما وجدت صدفة في العام 1911 بقايا معاصر زيت و مكابس حجريّة قرب دير مار الياس الطوق و بقربها أكثر من 600 قطعة نقديّة برونزيّة عليها اسم قسطنطين (أمبراطور 306- 337) و هو أوّل ملك رومانيّ يعلن المسيحيّة الدين الرسميّ للدولة الرومانيّة، و لعلّه هو الذي أمر ببناء دير مار الياس المعروف بالطوق على أنقاض معبد وثنيّ. و وجدت في المكان نفسه نقود عربيّة فضيّة تعود إلى صدر الإسلام. و من الآثار التي وجدت في الوادي و البساتين و تل شيحا و علّين نواويس رصاصيّة على أغطيتها صور أشخاص، و أخرى حجريّة مفردة مسنّمة الأغطية على بعضها نقوش بسيطة، و قد وجد العديد من تلك النواويس فوق موقع السرايا في محلّة البيادر على مشارف التلّة الجنوبيّة ما يدلّ على أنّ تلك المحلّة كانت مركزا مدفنيّا. و في أوائل حزيران 1999 كشف انهيار بسيط في محلّة كسارة من ضهور زحلة عن بعض ما تخنزنه المنطقة من آثار، حيث عثر على مدافن تعود إلى العصور الساميّة القديمة، بدليل وجود كميّة كبيرة من كسر الفخار و بقايا عظام بشريّة، و بعد الكشف تبيّن أنّ الجبّانة تتّصل بدهاليز لا يمكن تحديد عمقها قبل إجراء عمليّات حفر و تنقيب. كما وجدت قبلا مدافن محفورة في الأرض و مبنيّة بالحجارة في أنحاء المدينة منها ضريح عليه شاهد يعود تاريخ وفاة صاحبه إلى سنة 200 ه/ 815 م.، و وجدت مدافن أخرى في حارة مار الياس يعود تاريخها

19

إلى 732 ه/ 1331 م.، كما اكتشفت حجارة مشغولة قديمة العهد قرب دير مار الياس للرهبانيّة الحنّاويّة استعمل بعضها في بناء الدير. و بانت صدفة في أنحاء المدينة آثار حرائق و مخازن في بعضها آثار صياغة و أبنية مرصّعة بالفسيفساء، و أقنية و قساطل خزفيّة ضخمة تدلّ على أنّ المدينة القديمة كانت مجهّزة بشبكة توزيع للمياه. كما اكتشفت حنايا تحت الأرض أو أقبية.

و يتحدّث المعلوف عن صنم حجريّ ربّما كان لزحل، وجد قديما مطمورا تحت الردم دون أن يخبر عن مصيره. كما ظهر في منطقة تل شيحا تمثال خروف من خزف و آنية خزفيّة بديعة. و في حضيض وادي البردوني الجنوبي مغارة تعرف باسم" الرصد" تمتدّ شرقا حتّى قبالة دير مار الياس الطوق و لا منفذ لها. و في علّين و تلّ شيحا بقايا خزفيّة قديمة و آبار و أساسات متينة الحجارة. و تحدّث المعلوف أيضا عن جسر رومانيّ أو صليبيّ عظيم الحجارة متين البناء كان محلّ الجسر الكبير القائم اليوم قرب الحارة التحتا، هدمته السيول سنة 1815، كما كان في المعلّقة جسر مماثل.

كلّ هذه الآثار تدلّ يقينا على أنّ البقعة الغنيّة بالمياه القائمة على ضفّتي البردوني و التي تقوم عليها مدينة زحلة الحاليّة، كانت تقوم عليها مدينة أقدم منها لم يوفّق الباحثون بعد إلى معرفة اسمها، و برأينا أنّ خراب تلك المدينة قد حصل بعد سنة 1331 م. و هو آخر تاريخ لشاهد مدفن قديم وجد في البلدة عائد إلى ما قبل نشوء زحلة الحاليّة.

عائلات زحلة و حوش الأمراء

مسيحيّون: أبو بشارة. أبو بطرس. أبو جمرة. أبو جمرة. أبو حنّا. أبو حيدر. أبو خاطر.

أبو خالد- بو خالد. أبو خليل. أبو خنجر. أبو ديب. أبو رحل. أبو زاحل. أبو

20

سعد. أبو سليمان. أبو شرف. أبو شعيا. أبو صليبي. أبو طعّان. أبو طقّة. أبو عيد. أبو غانم. أبو ليّون- ليّون. أبو مراد. أبو مزاحم. أبو نادر. أبو ناضر.

ناضر. أبو نعّوم. أبي جدعون. أبو ياغي. أبي زيد. أبي سيخ. أبي عروق.

إسرائيل. الأشقر. أفرام. ألكسندروس. ألوف. الإسطا. إسطفان. إشعيا.

إندراوس. إيماز- قيماز. باخوس (البريدي). بالش. البحمدوني. البحنسي.

بخّاش. برّاك. براكس. بردويل. بركات. البريدي. بشواتي. بصيبص.

بعقليني. بغدادي. بلّان. البنية. بو غانم. بياجيني. بيضون. تامر. الترك.

توختاريان. التّيني. الجامد. جبارة. جبلي. جبّور (صعب الشمّاس). جبّور (عيسى). جبّور (الغزيري). جبيلي. الجمّال. جحا. جدعون. جرّوج.

جريجيري. جريصاتي- جريساتي. جليلاتي. جنجنيان. حاتم (الأشقر). حاتم (داود). الحاج (أشقر). الحاج شاهين. الحاج موسى. الحاج نقولا. الحاج (يوسف). الحاوي. حايك. الحبش. حبيقة. حتّي. الحجّار. حجيج. حدّاد.

حرب. حرّوق. حريقة. حريز. حليحل. حمزو. حمصيّة. حميص. حنكش.

حوكو. خرّاط. خرينق- غرينق. خزّاقة. خزعل. خشّان. خشفة. خلف.

خنيصر. الخواجا. الخوري (حنّا الضاهر). الخوري حنّا. الخوري غانم.

خويري. خويسريان. الخيّاط (الأشقر). الخيّاط (القنديل). داريدو. دافويان.

داود. الدايم. دحروج. الدبس. درعوني. دغلاوي. دمّوس. دنيا. دهّان.

دواليبي. ديب. راجح. الراعي. الرامي. رزقالله. رزق جبّور. روحانا.

روفايل. ريّا. الرياشي. ريحاوي. زخيا. زراقط- زلاقط. زعتر. الزغبي.

زغيب. زلزل. الزمّار. زيز. زين. سابا. سروجي. سرور. سعادة. السكاف.

سكّر. سلّوم- سلّوم بطرس. سماحة. سيدة- سيدي. سيقلي. سويد. سيف.

شاكر. الشامي. شبّوع. شبيب. شحادة. الشدياق (المشروقي). الشدياق (الحتّي). شربل. شرو. شعشع. شعنين. شعيب. الشقيّة. شلالا. شلهوب.

21

شماطة. شمعون. شموني. شويري. شمّاس. شوكي. شيبان. صائغ.

صابونجي. صافي. صبّاغ. صدقة (ترشيش). صدقة (حبيقة). صدّي.

صفدي. صفير. الصقر- صقر. صليبا. صوايا. الضاهر- حنّا الضاهر.

الطبّاع. الطرابلسي. طراد- أبي طراد. ظاهر. عاد- أبي شاهين عاد.

عازار. عاصي. عاقوري. عبد الأحد. عبد الله. عبده. عبد الدايم- عبدايم.

عبّود (عيسى). عبّود (عفيش). عبيد (بعبدات). عبيد (عيسى). عبيد (الحوزي). عرم. العريض. عزيز. عشقوتي. العشّي. عصفور. عطا.

عطا اللّه. عطايا. عطيّة. عقل. العقل. عقيص. عقيقي. العلم. عموري. العنّ.

عوّاد. عون (راس بعلبك). عون (صغبين). عون (أبو حبيب). عيّاش. عيد.

عيسى. غانم. غرّة. غريّب. غزالة. الغصين. غنطوس. غوش. غوللسريان.

فاخوري. فاضل. فتّوش. الفحل. الفخري. فرح (الجلخ). فرحات. الفرند.

فريجة- فريحي. فريحة. فضّول. الفلفلي. قادري- (قادرة). القاري.

قازان. قاصوف. قاضي. قبلان. قرطاس. القرطباوي. القرعان. القسّيس.

القطيمي. القش. قصارجي. قميح. كبّوشي. كرباج. كرم. كلّاس. الكفوري.

الكوسا. لاوند- لوند. اللبكي. لطيف. اللمع. لويس. ليان- اليان. مارديني.

الماروني. مبارك. المتني. المر. مزرعاني. مسابكي. مسعد. مسلّم. مصوّر.

مطر. المطران (بعلبك). المطران (معلولي). المطران (جبلة). معكرون.

المعلوف. مغربل. مفرّج. مقصود. مكرزل. مالك. ملّو. منذر. المنصب.

منصف. منيّر. ميماسي. مهنّا. ناصيف. نجيم. النجّار. النخل. نخلة الحلو.

نخلة (الهاشم). ندّاف. نصر اللّه. نعمة. نكد (التبشراني). نكد (الحوزي).

نعيمة. نمّور. نمير. الهاشم. هاشم (عفيش). هاشم (الحاج نعمة). الهراوي.

هرموش. هلال. هيكل. واكيم (عيسى). واكيم- يواكيم (قازان). وردة. يارد.

يونس.

22

شيعة: أبو ديّه. بدرا. حمزة. حمّود. حيدر أحمد. دهّام. زوين. زين الدين.

قيس. مرسل. نبها.

سنّة: آغا. أبو يقظان. حسنة. الخطيب. زرين. عرفات. العلي. قزعون- قزعوني. المراد. المصري. الهندي.

البنية التجهيزيّة

مركز المحافظة و القضاء

سريّة قوى أمن داخلي؛ فصيلة درك و مفرزة جنائيّة؛ قلم نفوس؛ سجل عدلي؛ محكمة استئناف؛ نيابة عامّة؛ محكمة منفردة؛ محكمة شرعيّة جعفريّة؛ محكمة شرعيّة سنيّة؛ دائرة أوقاف البقاع الإسلاميّة؛ دائرة ماليّة البقاع؛ فرع لمصرف لبنان؛ دائرة محتسبيّة زحلة الماليّة؛ دائرة ضريبة الدخل و مراقبة الضرائب؛ أمانة السجلّ العقاري؛ دائرة المساحة؛ مركز دفاع مدني؛ مديريّة الطيران المدني؛ المركز المناخي؛ دائرة التربية في البقاع؛ طبابة القضاء؛ مكتب تفتيش استئصال الملاريا؛ مكتب طبابة الموظفين؛ دائرة البقاع للشؤون الاجتماعيّة؛ مصلحة الانعاش الاجتماعي؛ المديريّة الإقليميّة للأشغال العامّة؛ مصلحة كهرباء لبنان؛ دائرة المياه و الكهرباء؛ دائرة تنفيذ الطرق؛ دائرة المباني؛ دائرة تسجيل السيّارات و الآليّات؛ دائرة البقاع الزراعيّة؛ دائرة الطبّ البيطري؛ مركز الاختبارات و الأبحاث العلميّة؛ مركز الإرشاد الزراعي؛ المشروع الأخضر؛ دائرة الاقتصاد الوطني للبقاع؛ دائرة التنظيم المدني؛ الغرفة المتعدّدة النشاطات؛ الدائرة الإقليميّة للبرق و البريد في البقاع؛ مكتب البرق البريد؛ رئاسة منطقة البقاع للهاتف؛ قسم الواردات الهاتفيّة؛ قسم الأشغال و مستودع و مرآب لوزارة الاتصالات.

23

المؤسّسات الروحيّة

مركز مطرانيّة الروم الكاثوليك؛ مركز مطرانيّة الروم الأرثذوكس؛ مركز نيابة أسقفيّة مارونيّة؛ كاتدرائيّة سيّدة النجاة؛ دير مار الياس الطوق؛ كاتدرائيّة القدّيس نيقولاوس للروم الأرثذوكس؛ أنطوش زحلة أنشأته الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة 1769 بعهد الرئاسة العامّة للأبّاتي مرقس الحدّاد، جدّد و رمّم و أضيف بناء جديد إليه 1947، كما بنت الرهبانيّة كنيسة مار أنطونيوس التابعة للأنطوش 1863 بعهد الرئاسة العامّة للأبّاتي افرام جعجع؛ كنيسة سيّدة الزلزلة للروم الأرثذوكس؛ كنيسة مار الياس المخلّصيّة؛ كنيسة مار يوسف الشير؛ كنيسة مار الياس المارونيّة في حوش الأمراء؛ كنيسة مار يوسف للروم الكاثوليك حوش الأمراء؛ كنيسة مار أندراوس حوش الأمراء؛ كنيسة السيّدة للسريان الأرثذوكس في المدينة الصناعيّة؛ كنيسة مار الياس المارونيّة في حوش الأمراء؛ كنيسة مار جرجس للسريان الأرثذوكس في حيّ الميدان؛ كنيسة مار افرام السريانيّة في زحلة، شيّدها البطريرك أغناطيوس افرام الثاني 1901 و دشّنها 1909، و في العام 1940 اشترى القس اسطفان بخّاش قطعة أرض في محلّة البولفار مساحتها نحو 500، 2 ذراع، و شيّد عليها مدرسة 1941، و أفرز من مساحة الأرض بقعة طولها أربعون ذراعا في عرض عشرين لبناء كنيسة جديدة؛ كنيسة مارجرجس السريانيّة شيّدت بسخاء أموال المحسنين من أبناء الطائفة في أميركا و البطريرك أغناطيوس عبد اللّه الثاني و أنجز العمل فيها 1927، و في 1934 أضيف إليها مدرسة بنيت من أموال المتبرّعين و تركة الربّان إبراهيم البشيراني المتوفّي في بيروت 1933؛ كنيسة مار مارون في كسارة.

24

المؤسّسات التربويّة

في زحلة 19 مدرسة رسميّة و 12 مدرسة خاصّة إضافة إلى دار المعلّمين و المعلّمات و المدارس المهنيّة و الكليّات: المدرسة الرسميّة الثانويّة للصبيان؛ ثانويّة رسميّة للبنات؛ دار المعلّمين و المعلّمات؛ مدرسة زحلة الفنّيّة العالية؛ مدرسة القدّيسة ريتّا؛ إبتدائيّة المدينة الصناعيّة الرسميّة؛ تكميليّة حوش الأمراء الرسميّة للصبيان؛ إبتدائيّة حوش الأمراء الرسميّة للبنات؛ تكميليّة زحلة الأولى الرسميّة للصبيان؛ تكميليّة زحلة الأولى الرسميّة للبنات؛ إبتدائيّة زحلة الثانية الرسميّة للبنات؛ تكميليّة زحلة الثانية الرسميّة للصبيان؛ تكميليّة زحلة الرسميّة الجديدة؛ متوسّطة زحلة الثالثة؛ مدرسة فوزي المعلوف الرسميّة الإبتدائيّة؛ مدرسة البردوني الرسميّة؛ المدرسة الرسميّة الأولى للبنات في زحلة حي الميدان الشرقيّ.

المدارس الخاصّة: الكليّة الشرقيّة، بنتها الرهبانيّة الشويريّة بإشراف الأرشمندريت يعقوب الرياشي 1896- 1898؛ الكليّة الإنجيليّة الوطنيّة؛ مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في الراسيّة؛ مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في البربارة؛ مدرسة راهبات مار يوسف الأنطونيّة- حوش الأمراء مدرسة يسوع الملك؛ مدرسة عرابي؛ مدرسة سيّدة الزلزلة- مار الياس؛ مدرسة الصبيان في دار المطران؛ مدرسة مار جرجس للسريان الأرثذوكس؛ مدرسة مار يوسف الصخرة؛ مدرسة مار افرام للصبيان؛ مدرسة الأرمن؛ أكّاديميّة زحلة للعلوم الفنّيّة؛ معهد الهندسة الزراعيّة العالي لمنطقة البحر المتوسّط- حوش الأمراء، التابع لجامعة القديس يوسف؛ فرع جديد لجامعة الروح القدس- الكسليك؛ فرع المركز الأميركيّ للغات؛ فرع المركز الأميركيّ اللبنانيّ للغات؛ فرع‏AMERICAN UNIVERSAL COLLEGE ؛ مدرسة التمريض؛ الجامعة الهولّنديّة افتتحت عام 2000؛ مركز لولو حدّاد؛ المؤسّسة الثقافيّة

25

الاغترابيّة؛ مدرسة مار الياس لراهبات العائلة المقدّسة المارونيّات في حوش الأمراء.

المكتبة البلديّة: مكتبة ضخمة تضمّ مجموعات كبيرة من الكتب القيّمة، تابعة لبلديّة زحلة.

المؤسّسات الإداريّة

أحد عشر مجلسا اختياريّا: و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مختارا كلّ من:

جوزيف الياس مزرعاني لحوش الأمراء؛ ربيع مسلّم لحيّ البربارة؛ هاني حنّا شموني لحيّ مار أنطونيوس؛ جوزيف سليم حوكو لحيّ الراسيّة التحتا؛ عادل توفيق قبلان لحيّ مار مخايل و مار جرجس؛ ناجي مراد المعلوف لحيّ سيّدة النجاة؛ نبيل ديب حجّار لحيّ الميدان الغربيّ؛ جورج سليم حمز و لحيّ السيّدة- و هو حيّ جديد تم استحداثه يقع في المدينة الصناعيّة؛ ميشال مسعد لحيّ مار الياس؛ سمير مخايل سعادة لحيّ الميدان الشرقيّ؛ و هبة يوسف القاصوف لحيّ الراسيّة الفوقا؛ سامي نصري البركس لحوش الزراعنة.

المجلس البلديّ: أنشئ أوّل مجلس بلدي في زحلة 1858، و تولّت هيئة من أهالي المدينة إدارة الشؤون العامّة و تنظيم أمور البلدة لبضعة أشهر، و هذه الظاهرة تبعث على الظنّ أنّ زحلة تطوّرت تطوّرا اختلف عن باقي المناطق اللبنانيّة، و هي فريدة في لبنان، و حتّى في الدولة العثمانيّة التي لم تعرف نظاما بلديّا قبل 1868. قبل الحرب العالميّة الأولى، كان" القومسيون البلدي في زحلة" مؤلّفا من خليل مسلّم رئيسا، و الأعضاء: سليم البردويل، شاهين عازار، أسعد غرّة، فارس سكاف، إبراهيم الراعي، طنّوس فرح المعلوف، عقل البركس، إبرهيم غزالة، خليل الهراوي، موسى جدعون، خليل مخول الحاج شاهين، ناصيف دمّوس، علي زرين. و في 1920، أعيد تشكيل المجلس البلدي بضمّ المعلّقة إليه، إذ كان المجلس الأساسي يضمّ أحياء مدينة

26

زحلة العشرة دون المعلّقة التي بقيت تابعة لولاية دمشق حتّى إعلان دولة لبنان الكبير. و توالت المجالس انتخابا. و بنتيجة انتخابات 1998 جاء مجلس قوامه: أسعد يوسف زغيب رئيسا، كابي خليل روحانا نائبا للرئيس، و الأعضاء: أسعد جوزيف البرّاك، سمير جوزيف الهراوي، إدوار جوزيف زعتر، توفيق رشيد الهندي، أديب جبران إندراوس، نجيب ميشال عاصي، إدوار ابراهيم حاتم، جورج يوسف القاصوف، ميرنا يوسف قرطاس، يوسف شفيق سكاف، سامي أنطوان الخوري، نقولا جورج سروجي، سامي وديع التّيني، ناصيف نقولا العمّوري المعلوف، إيليز جورج اسطفان، إبراهيم فوزي أبو ديب، جوزيف نجيب دياب المعلوف، عصام جرجس الخرّاط، و أنطوان ميشال صفير.

باشرت البلديّة الجديدة أعمالها بإنشاء مطمر صحّي في خراج المدينة على مساحة 000، 250 م 2 بتمويل من البنك الدولي. كما قام المجلس باستقدام خبير في التنظيم المدنيّ من مدينة لواز الفرنسيّة للإشراف على تذليل العوائق التي تعترض عمليّة التنظيم المدنيّ، و قد قدّمت مدينة لواز مساعدات للبلديّة من أجل المحافظة على بيئة المدينة. و أنجزت البلدية مشروع المساحات الخضراء على أوتوستراد المدينة بالتعاون مع شركات خاصة، و أقامت حملات نظافة متواصلة شملت مختلف الأحياء. و أقامت مهرجانات زحلة السياحيّة التي جاءت غنيّة بالنشاطات و المعارض و التظاهرات الثقافيّة.

ورعت نشاطات رياضيّة بين مدارس المدينة. و شجّعت المدارس على إقامة معرض للتراث. و استحدثت لجنة السلامة العامّة بهدف متابعة إجراءات السلامة العامّة في الورش و المدارس و الأمكنة العامّة. و أبرمت اتفاقا مع البنك الدوليّ لتمويل نقل مكبّ النفايات إلى خارج المدينة بعد تأمين البنى التحتيّة

27

له، و إنشاء محطّة تكرير لتنقية المياه الآسنة. كما أبرمت اتفاق توأمة مع بلديّة مدينة لواز الفرنسيّة، و هي تسعى لإجراء توأمة مع إحدى المدن السويديّة.

البنية التحتيّة و الخدماتيّة

وصلتها الكهرباء في شباط 1927 بعد تدشين معامل" الشركة الكبرى لكهرباء زحلة"، أمّا اليوم فتتغذّى بالكهرباء من الليطاني؛ مياه الشفة من نبع الزيتيني عبر شبكة عامّة و من ينابيع محليّة، عين الدوق، عين الفلفلي، عين الطبّاعين عين السمك، عين نجم، عين العلّيقة.

الجمعيّات الأهليّة

نقابة عمّال زحلة: أسّست 1923 بمساعي فوزي البريدي؛ المجلس الثقافي لقضاء زحلة؛ الندوة الزحليّة؛ جمعيّة المحبّة الزحليّة للكاثوليك؛ حلقة الشباب؛ نادي الشباب حوش الأمراء؛ نادي أبناء أنيبال الرياضي؛ نادي سبورتنغ الرياضيّ؛ نادي الرحاب الرياضيّ؛ نادي زحلة للرماية و الصيد؛ نادي أنترانيك الرياضيّ؛ نادي التضامن الزحليّ؛ نادي حوش الأمراء الثقافي الرياضي؛ نادي الساعة الرابعة في البربارة؛ جمعيّة حضانة الطفل؛ جمعيّة لجنة الأمّهات في زحلة؛ جمعيّة الحركة الإجتماعيّة؛ جمعيّة الشبيبة الطالبة المسيحيّة؛ جمعيّة الشبيبة العاملة المسيحيّة؛ مؤسّسة مار يوسف للحالات الاجتماعيّة؛ جمعيّة كشّاففة الجرّاح؛ جمعيّة الكشّاف السرياني؛ جمعيّة الكشّاف اللبناني؛ جمعيّة مار افرام السريانيّة، أسّست 1974 على أيدي فريق من الشباب السريان في حيّ السيدة في المدينة الصناعيّة، تشمل فرقا رياضيّة و فولكلوريّة و لجانا اجتماعيّة و ثقافيّة ناشطة؛ رابطة آل جريصاتي؛ حركة الشبيبة العاملة المسيحيّة؛ جمعيّة تجّار زحلة؛ جمعيّة أيّام الرجاء لرعاية المعوّقين و تأهيلهم في ضهور زحلة؛ وضع الحجر الأساس لبناء منتدى المقعدين الذي سيشاد على قطعة أرض قدّمها المجلس البلدي السابق، في‏

28

منطقة البيادر؛ دار الصداقة؛ قاعة الرئيس الياس الهراوي في حوش الأمراء؛ المؤسّسة الاجتماعيّة المخلّصيّة- حوش الأمراء.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستشفى تل شيحا: دشّنت طبقاته على مراحل 1937 و 1948 و أتبع له في خمسينات القرن العشرين مأوى للعجزة؛ المستشفى اللبناني- الفرنسي؛ مستشفى خوري؛ مستوصف الصليب الأحمر؛ مركز زحلة الصحيّ، أعاد مجلس الإنماء و الإعمار تأهيله مؤخّرا.

المؤسّسات التجاريّة

تشكّل سوق زحلة سوقا شبه مركزيّة لمنطقة البقاع، تعرض محلّاتها جميع أنواع البضائع و السلع على أنواعها، و يعرض فيها البقاعيّون منتوجاتهم الزراعيّة و الصناعيّة و الحرفيّة، و فيه: عدد ملحوظ من الفروع المصرفيّة؛ شركات تأمين؛ شركات عقاريّة؛ مؤسّسات خدمات على أتواعها؛ عدة محالّ سوبر ماركت؛ سوق فاكهة و خضار؛ سوق ماشية؛ سوق لحوم؛ سوق ألبسة؛ و فيها العديد من تجّار الجملة و من مؤسّسات الاستيراد و التصدير.

المؤسّسات الصناعيّة

أنشئت في زحلة في النصف الثاني من القرن العشرين منطقة صناعيّة باتت تضم العديد من الصناعات الخفيفة؛ من صناعاتها: خمور، نسيج، تجفيف البصل و الخضار، الألبان، الأجبان، حجر الباطون، المطاحن، الدبّاغات، الأحذية، التبريد، الأشغال المعدنيّة و الخشبيّة، ملبوسات، موبيليا و مفروشات معدنيّة، مزارع إنتاج الطيور و البيض.

المؤسّسات السياحيّة

فنادق؛ مقاه و مطاعم أشهرها المعروفة ب" الصفة" على ضفّة البردوني؛ دور سينما؛ مسارح؛ مراكز تسلية؛ مجمّعات سياحيّة.

29

مناسباتها الخاصّة

أهمّ مناسباتها خميس الجسد الذي تحتفل به زحلة سنويّا منذ حوالى 1825 بإقامة قداديس في كلّ الكنائس، و تطواف القربان المقدّس في شوارع المدينة إحياء لأعجوبة الشفاء من وباء الكوليرا و تجديدا لإيمانها. تبدأ الإحتفالات عند الخامسة فجرا و تستأنف بعد الظهر بزيّاحات و مواكب سيّارة لعربات مزيّنة بالزهور تخترق الشوارع العامّة، يتقدّمها موكب القربان المقدّس و حملة الصلبان و الشموع و الأعلام و موسيقى الكشّافة و طلّاب المدارس و حركات الشبيبة و الكشّافة و الأخويّات في خطوط خماسيّة، و على رأسهم أساقفة المدينة و كهنتها، و تتّجه المسيرة نحو سرايا المدينة للتجمّع في موكب واحد لتنتهي مساء بقداس احتفاليّ تشارك فيه الحشود المجتمعة في دير المطران. و عشيّة العيد، تقام الصلوات و رتبة السجود للقربان المقدّس في الكنائس، و تقرع الأجراس، و يقطع التيّار الكهربائي عند الساعة التاسعة تماما مدّة قصيرة ليضي‏ء المؤمنون ألوف الشموع على الطرقات و الشرفات و الساحات العامّة، و يطلقوا الأسهم الناريّة من ساحة السرايا حيث التجمّع الشعبيّ الكبير.

و للمناسبة تقفل المدارس الخاصّة و الرسميّة و الأسواق التجاريّة و المصارف و المؤسّسات الخاصّة.

مهرجان الكرمة خلال شهر أيلول.

من زحلة

الشيخ عبد الله أبو خاطر (م): لقّب بشيخ المشايخ، مثّل الملكيّين الكاثوليك في مجلس قائمقاميّة المسيحيّين، القائد العام للقوى الزحليّة 1845، عضو" مجلس وكلاء عموم زحلة" 1856، عضو مجلس الإدارة 1861؛ مراد عبد الله أبو خاطر (ت 1860): من فرسان الدفاع عن زحلة، استشهد

30

في موقعة السهل على جسر برّ الياس؛ هيكل مراد أبو خاطر (م): رئيس بلديّة زحلة قبل نهاية القرن التاسع عشر؛ يوسف مراد أبو خاطر: أنشأ الجمعيّات الخيريّة و له أعمال إنسانيّة؛ حنّا أبو خاطر (م): أحد فرسان زحلة البواسل بخلال أحداث القرن التاسع عشر؛ بركات حنّا أبو خاطر (م): مثّل زحلة في مهرجان الفروسيّة بشيكاغو 1892 فكان أبرع الفرسان؛ إبراهيم يوسف أبو خاطر (1869- 1922): قاض و صحافي و سياسي، عضو جمعيّة" طلب المعارف" الزحليّة، عضو محكمة استئناف الجزاء ثمّ مفتّش قضائي فقائمقام زحلة، عضو اللجنة الإداريّة 1920- 1922، أصدر" الخواطر" في زحلة 1912- 1914، عضو" جمعيّة الأرزة"، نفاه جمال باشا إلى برّ الأناضول 1914، سيق إلى المجلس العرفي 1916، مثّل طائفة الروم الكاثوليك في مؤتمر الصلح بباريس 1919؛ عبد اللّه يوسف أبو خاطر: سياسي، عضو اللجنة الإداريّة 1922، و المجلس التمثيليّ الأوّل 1922- 1925؛ فؤاد إبراهيم أبو خاطر: عضو مجلس إدارة قضاء زحلة 1946، رئيس بلديّة زحلة؛ جوزيف بك أبو خاطر (1906- 1989): محام و دبلوماسي و سياسي و مفكّر و كاتب، سفير و وزير مفوّض فمدير عام وزارة الخارجيّة و المغتربين، مندوب لبنان الدائم لدى جامعة الدول العربيّة 1958- 1966، نائب 1968- 1972، وزير التربية الوطنيّة و الفنون الجميلة في حكومتين متعاقبتين 1969- 1970، وزير دولة لشؤون البلديّات 1980، وزير دولة 1982، رئيس الوفد اللبناني و سائر الوفود العربيّة التي مهّدت لمؤتمر قمّة فاس العربيّة من أجل لبنان 1982، له مؤلّفات سياسيّة، يحمل أوسمة وطنيّة و أجنبيّة؛ د. جميل أبو خاطر (م): قاض، أوّل لبناني حصّل دكتوراه حقوق في جامعات فرنسا؛ هنري أبو خاطر: محام و مؤرّخ و أديب، له" جمهوريّة زحلة" و" من وحي تاريخ الموارنة"؛ د. ميشال فؤاد أبو خاطر:

31

سفير؛ رودولف أبو خاطر: صحافيّ و سياسي، مدير مكتب الإعلام العربيّ في أستراليا، عضو المجلس النيابيّ الأسترالي؛ مايكل أبو خاطر: وزير الدفاع البرازيلي؛ جان أبو خالد: كاتب عدل؛ أنطوان أبو رحل: صحافيّ؛ جوزف أبو طعّان: شاعر؛ الخوراسقف لويس أبو طقّة (م): لاهوتي و مربّ و أديب و لغوي و صحافي، أتقن تسع لغات، رئيس لتحرير جريدة" البشير" و لمجلة" المشرق"؛ مخايل أبو طقّة (م): ضابط، من أبطال معركة المالكيّة 1948؛ د.

سمير أبو عيد: مهندس معلوماتيّة و أستاذ جامعي، ولد 1943، أسّس معهد" فرانسيل" في الأشرفيّة- بيروت 1977، نائب رئيس رابطة آل أبو عيد في العالم 1995؛ أندره جورج أبو ليّون: رجل أعمال زراعيّة و إنتاجيّة و أستاذ محاضر في عدّة جامعات لبنانيّة و ناشط إجتماعي، ولد 1934، أسّس أوّل مزرعة دواجن في لبنان 1954، من مؤسّسي مجلّة" الدواجن"؛ الأرشمندريت روفائيل أبو مراد (م): نائب بطريركي في روما لطائفة الروم الكاثوليك، أسقف شرفي لدمياط باسم بولس 1900؛ الأب بشارة أبو مراد (1853- 1930): راهب مخلّصي، سيم 1883، مرسل في دير القمر حيث قضى 23 سنة في الخدمة الرعويّة، خدم في صيدا، له مبرّات عديدة و سيرة مثاليّة، وافق المجمع الروماني المختصّ بدعوى القدّيسين على فتح دعوى تطويبه في 8 حزيران 1983؛ ناصيف أبي جدعون (م): عضو" مجلس وكلاء عموم زحلة" 1856؛ ناصيف أبي زيد (م): اشتهر في أحداث العريان؛ ناصيف بك أبي زيد (م): محام، انتقل إلى دمشق، له مؤلّفات نفيسة في القانون أوائل القرن العشرين؛ إميل إبراهيم أبي زيد (ت 1998): محام، أمين سرّ لمجلس نقابة المحامين؛ عيد الأشقر: صحافي، أسّس مجلّة" الكلمة"؛ إبراهيم ألوف (م): مدير عام في الإدارة اللبنانيّة؛ ندرة ألوف (م): صحافي، أسّس جريدة" الوادي" في زحلة 1930؛ جميل ألوف (ت 1994): صحافي و فنّان تشكيلي،

32

أصدر جريدة" الوادي" في زحلة و رأس تحريرها، أسّس دار" زحلة الفتاة" للنشر في زحلة 1963، كتب في" الجريدة"، رئيس لمركز النشر في وزارة الإعلام، له أعمال فنيّة من رسم زيتي و تصوير فوتوغرافي فنّي؛ يوسف ألوف: قنصل فخري للسنغال في لبنان؛ عيسى مخايل عيسى البحمدوني (م):

أوكل إليه بناء السرايا في معلّقة زحلة أوائل القرن التاسع عشر، جدّ أسرة البحمدوني في زحلة؛ شديد عيسى مخايل البحمدوني (م): خدم الأمير بشير الثاني الكبير، عضو مجلس الإدارة الأوّل 1861؛ الياس البحمدوني (م):

رئيس هيئة أعيان زحلة 1918؛ موسى سمعان البحنسي (م): من مشاهير الفرسان الزحليّين مطلع القرن العشرين؛ فارس البحنسي (م): خطيب مفوّه، هاجر إلى الولايات المتحدة؛ شكري البخّاش (1885- 1957): صحافي و سياسي، أنشأ جريدة" زحلة الفتاة" 1910 و أصدرها في نيويورك باسم" الفتاة" و كتب فيها معظم مفكّري عصره من اللبنانيّين، طارده الأتراك لجرأته فهرب إلى أميركا، لعب دورا مميّزا في الرابطة القلميّة، عاد إلى لبنان 1920 مناضلا صحافيّا؛ يوسف سليم بردويل (1872- 1916): عضو مجلس الإدارة الأوّل 1861 و بعده في عدّة دورات، عضو مجلس الإدارة الأخير 1915، نفاه جمال باشا إلى برّ الأناضول 1916؛ فوزي بردويل (م):

مناضل سياسيّ، ترأس و شارك في عدّة تظاهرات في زحلة و البقاع ضد الفرنسيّين، طالب بتحقيق الوحدة السوريّة؛ فوزي بردويل: محافظ؛ وليم بردويل: رسّام؛ غازي براكس: شاعر؛ سامي براكس: نقيب أصحاب محطّات المحروقات، مختار لحوش الزراعنة؛ نبيل براكس: صحافي؛ أبو عبيد يوسف مسّوح البريدي (م): أحد شيوخ زحلة في زمن الحركات الثوريّة أواسط القرن التاسع عشر؛ أنطون يوسف مسّوح البريدي (ت 1891): شيخ حارة الراسيّة و عضو" مجلس وكلاء عموم زحلة" 1856،

33

عضو المجلس البلدي 1879؛ مخوّل مسّوح البريدي (م): معروف بأبي دعيبس، من زعماء المدافعين عن زحلة 1860؛ نعمان البريدي (م): شاعر و مربّ عاش في النصف الثاني من القرن 19، علّم في الكليّة الشرقيّة، ترجم مسرحيّات قدّم بعضها على مسرح الكليّة في عشرينات القرن العشرين؛ يوسف أنطون بك البريدي (1867- 1954): سياسي و مناضل، عضو مجلس الأدارة 1898- 1915، قائمقام زحلة 1915- 1918، عمل على إنقاذ زحلة من مجاعة 1916 حين اعتقله العثمانيّون مع أعيان زحلة و سيقوا إلى ديوان دمشق، اعتقلته سلطات الإنتداب الفرنسي 1920، حقّق أهمّ المشاريع العمرانيّة لزحلة من إنشاء الجسور و الطرقات و جرّ مياه الشرب و توليد الكهرباء 1927، سعى مع الآباء الشويريّين لتأسيس المدرسة الشرقيّة، و مع المطران كيرللوس مغبغب لبناء مستشفى تلّ شيحا، أقيم له تمثال في مدينته 1959؛ فؤاد يوسف البريدي (ت 1964): مدير لشؤون المغتربين في الخارجيّة، قائمقام لبنان الجنوبي ثمّ المتن، محافظ الشمال ثمّ جبل لبنان 1940، أسّس" المديريّة العامّة للمهاجرين" في وزارة الخارجيّة 1948 و ترأّسها 15 عاما، أسّس" الجامعة اللبنانيّة في العالم" و أمين عام لها 1960- 1964، حامل و سام الإستحقاق اللبناني؛ جوزيف وديع البريدي (ت 1996):

من المساهمين في تأسيس الجيش اللبناني مع اللواء الأمير فؤاد شهاب، و شارك في وضع قانونه الأساسي، شارك في حرب المالكيّة؛ حبيب ابراهيم البريدي (ت 1952): من أبرز المشاركين في تأسيس الشرطة العسكريّة في الجيش بخلال الأربعينات و أوّل رئيس لها؛ الأب باسيليوس ابراهيم البريدي (م): راهب بولسي و مؤلّف و مترجم، أدار مجلّة" المسرّة"، زهد بالمناصب و رفض الأسقفيّة؛ أنطوان جان البريدي: دبلوماسي؛ فوزي البريدي (ت 1948): ساهم في تأسيس أوّل نقابة للعمّال في زحلة 1923، نائب رئيس‏

34

للنقابة، سافر إلى الولايات المتّحدة 1924 و أسّس جريدة" الإصلاح"، أمين سرّ لجنة مستشفى تلّ شيحا في نيويورك، مثّل المغتربين في المؤتمر الأوّل في بيروت 1927، لعب دورا مميّزا في الرابطة القلميّة 1919- 1926؛ ريمون البريدي: قاض، رئيس الغرفة الأولى في القضاء الأعلى؛ نجيب بعقليني (م): رجل أعمال و صحافي مهجري، ولد في زحلة 1882، أنهى علومه و سافر إلى الأرجنتين حيث تعاطى الأعمال التجاريّة في كاتاماركا، أسّس جريدة" صدى الشرق" 1917، سعى في تأسيس عدّة جمعيّات كانت لها اليد الطولى في تعزيز الموقف الأدبي و الاجتماعي للجالية اللبنانيّة في الأرجنتين التي قام بتمثيلها في مناسبات عدّة، له الكثير من أعمال البر و الاحسان؛ إيلي بغدادي: عالم ذرّة و له اختراعات مسجّلة باسمه في الولايات المتحدة، ساهم في برامج أبّولو؛ فؤاد حنّا الترك: دبلوماسي و مفكّر و سياسي، ولد 1931، مجاز في الآداب و التاريخ 1955، علّم المادّة، رئيس لجنة طلّاب الجامعة اللبنانيّة و أمين عام لاتّحاد الطلّاب الجامعيّين في لبنان، رئيس دائرة التربية الوطنيّة في البقاع، دخل ملاك وزارة الخارجيّة 1957 و عيّن ملحقا و سكرتيرا و قائما بالأعمال و ممثّلا و قنصلا عامّا و مستشارا و سفيرا في عواصم عدّة، أمين عام وزارة الخارجيّة 1983، ساهم في تأسيس العديد من النوادي و المؤسّسات المحليّة و فروع الجامعة الثقافيّة في العالم، حائز و سام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر 1985، و جائزة" كمال المر" 1987؛ شكري نجيب التّيني: محام و ناشط في العمل التعاونيّ، ولد 1944، نائب رئيس التعاونيّة للأشجار المثمرة في مدينة زحلة و قضائها، من أركان الكتلة الشعبيّة في البقاع؛ خليل جحا (م): عضو" مجلس وكلاء عموم زحلة" 1856؛ الأب إندراوس جحا (م): توفّي أوائل القرن العشرين، راهب حنّاوي، رئيس أديار، مدبّر؛ جوزف سعيد جحا (1914- 1997): شاعر و كاتب‏

35

عدل زحلة، عضو" الأقمار الزحليّة"، له ديوان" حبيبتي و لبنان"؛ فارس جدعون (ت 1839): كان مقرّبا من الأميرين بشير و شديد أبي اللمع، و هبه اللمعيّون الأرض لبناء كنيسة مار أنطونيوس 1772؛ ناصيف فارس جدعون (م): عضو أوّل مجلس شيوخ في زحلة 1855، و عضو أول مجلس بلدي 1878؛ فارس ناصيف جدعون (م): من أوائل اللبنانيّين الذين حملوا جواز حماية من الدرجة الأولى من الدولة الفرنسيّة 1868؛ البطريرك بطرس الرابع الجريجيري (1841- 1902): سيم كاهنا ملكيّا كاثوليكيّا 1862، أنشأ في زحلة المدرسة الفرنسيّة في الدار الأسقفيّة، نظّم المدارس و شن الحرب على الجهل فلقّب ب" ناشر المعرفة"، أسّس عدا من الجمعيّات الخيريّة و الأخويّات الرسوليّة، رفض تعيينه مطران على مدينته 1881، عيّن مطرانا رغما عنه على بانياس و مرجعيون 1886- 1898 حيث بنى كنيسة مار بطرس و دارا للأسقفيّة، و أنشأ في أبرشيّته 16 كنيسة و 22 مدرسة و ميتما، كان له الفضل في إخماد فتيل الفتنة التي قامت 1894 بين الدروز من جهة، و المسيحيّين و الشيعة إثر مقتل علي الحجّار الدرزي، بطريرك 1898- 1902، نصب له تمثال في باحة الدار الأسقفيّة في زحلة 1908 بهمّة الزحليّين المغتربين؛ الأبّاتي بطرس جريجيري: رئيس عام الرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة؛ فارس جريجيري (م): اشتهر ببسالته و بخوضه المعارك زودا عن زحلة 1841؛ خليل فارس جريجيري (م): لقبه أبو لؤلؤ، اشتهر ببسالته، كان من حاملي العلم في المعارك التي جرت بين الزحليّين و شبلي العريان 1841؛ الكونت نجيب جريصاتي (م)؛ إدمون جريصاتي: قاض؛ جوزف ميشال جريصاتي: قاض و أستاذ جامعيّ، ولد 1930، مدير عام سابق برتبة قاضي شرف لرئاسة الجمهوريّة، أستاذ القانون في كليّة الحقوق في جامعة الروح القدس، له العديد من الدراسات و الأبحاث القانونيّة و السياسيّة؛ إدمون‏

36

جريصاتي: رئيس غرفة التجارة و الصناعة و الزراعة في زحلة؛ تاسيو جريصاتي: حاكم ولاية" سييرا" البرازيليّة؛ يوسف حاتم: كاتب اجتماعيّ و قصصيّ، ولد في معلّقة زحلة 1903، له مؤلّفات؛ المطران يوحنّا فؤاد الحاج: أسقف ماروني، ولد 1939، درس في لبنان و روما و الولايات المتّحدة، سيم كاهنا مريميّا 1968، علّم و أدار الدروس في الكلّيّة الشرقيّة، خدم الرعايا في نيويورك و حوش الأمراء و وادي العرايش، أستاذ في جامعة نيويورك و جامعة الروح القدس الكسليك و معهد الحكمة للقانون و معهد القديس بولس حريصا، رئيس كاريتاس لبنان 1991- 1997، و الشرق الأوسط و شمالي افريقيا و نائب رئيس كاريتاس الدوليّة 1995- 1999، عضو لجنة" القلب الواحد" 1994 بتعيين من قداسة البابا، عضو السينودوس من أجل لبنان 1995، نائب عام قضائيّ لأبرشيّة زحلة 1985- 1995، رئيس المحكمة الكنسيّة المارونيّة في البقاع 1986- 1991، قاض في المحكمة المارونيّة الموحّدة 1986 و لتاريخه، مسؤول عن الدعوات الإكليريكيّة في أبرشيّة زحلة 1992- 1996، مرشد" الشبيبة العاملة المسيحيّة" زحلة، شارك في عدّة مؤتمرات في لبنان و الخارج، مطران أبرشيّة طرابلس 1997، له عدّة مؤلّفات و أبحاث، حامل و سام الأرز الوطنيّ من رتبة فارس 1995؛ يوسف الحاج شاهين (م): شيخ صلح لزحلة 1831؛ أبو عسّاف جرجس الحاج شاهين (م): عضو" مجلس وكلاء عموم زحلة" 1856؛ نجم أبو شرف حتّي (1913- 1938): أديب و شاعر و صحافي، حصّل العلم لنفسه لضيق حال عائلته، حرّر في" المكشوف" تحت اسم مستعار؛ منها: فايز حدّاد: نقيب للمحامين؛ ريمون ندرة حرّوق (ت 1998): مسؤول الشؤون الإداريّة في القنصليّة اللبنانيّة في فرنسا؛ جورج ندرة حرّوق: عميد ركن في الجيش اللبناني متقاعد، رئيس الصليب اللبناني؛ ميشال ندرة حرّوق: عميد

37

ركن في الجيش اللبناني، قائد لواء الحرس الجمهوري؛ نجيب حنكش (1904- 1979): مونولوجيست و ملحّن و كاتب و رجل أعمال، لقّب بظريف لبنان، تنقّل بين لبنان و البرازيل إلى أن استقرّ في بلده، إنصرف إلى النقد الإجتماعيّ، حرّر في الدوريّات و عمل في الإذاعة و التلفزيون و غنّى و لحّن و قدّم برامج تلفزيزنيّة، أسّس" بارك أوتيل" و" الأوبيرج" في زحلة، أطلق اسمه على شارع في حيّ مار الياس، حاز و سامين لبنانيّين، له" حنكشيّات" و" حنكش بليرتين" و" المقامات الحنكشيّة" و" حنكشيّات منوّعة" و" ذكريات حنكشيّة"؛ د.

حبيب الخوري غانم (م): سرّ طبيب متصرّف جبل لبنان؛ فؤاد حبيب الخوري غانم (م): محام، عيّن في وظائف إداريّة عالية في دمشق؛ أنيس الخوري غانم (1912- 1991): صحافيّ و أديب و شاعر، أصدر" المجالس المصوّرة" السياسيّة و" العالم الداجن" الزراعيّة، نال جوائز شعريّة عالميّة، له ديوان" سراب"، و مجموعات مخطوطة، توفّي في البرازيل؛ د. فؤاد أنيس الخوري غانم: قنصل؛ الياس الخوري غانم: مدير برق و بريد بعلبك؛ أنطوان الخوري غانم: ضابط؛ جرجس الدبس (م): جدّ الأسرة في معلّقة زحلة، انتقل إليها من بسكنتا وكيلا للأمير بشير الشهابي على البقاع و بعلبك؛ ألفرد الدبس: مدير عام لوزارة الصناعة؛ مخايل الدبس: نائب 1960- 1964، و 1964- 1968، و 1968- 1972؛ أبو ناصيف الياس دمّوس (م): من وجهاء زحلة في أوائل القرن التاسع عشر؛ أبو شبل ناصيف دمّوس (م): ورث الوجاهة عن أبيه؛ شبل ناصيف دمّوس (1871- 1939):

صحافي أديب و خطيب و شاعر و سياسي، هاجر إلى نيويورك و ساهم في توثيق الروابط بين المهاجرين، عاد إلى لبنان 1909 ليحرّر في أكثر الصحف المحليّة، وقف بوجه الإقطاع السياسي الزحلي، سعى في تشكيل" الجبهة الشعبيّة"، عضو المجلس التمثيليّ الأوّل 1922- 1925، و الثاني‏

38

1925- 1926، نائب 1927- 1929، و 1929- 1931، مقرّر اللجنة النيابيّة لوضع الدستور اللبناني مع ميشال شيحا؛ د. بول دمّوس: طبيب، مكتشف دواء الجلطة الدمويّة المستخرج من سمّ الأفعى؛ ابراهيم دمّوس (م):

كان من كبار التجار في بوبيناس أيرس، أدار أعماله من بعده ابنه فارس مع إخوته الآخرين؛ حليم دمّوس (1888- 1957): شاعر و أديب و صحافي، هاجر إلى البرازيل 1905 حيث درس البرتغاليّة و ترجم بعض أشعار" كزميردي أبراو" إلى العربيّة، نظم الشعر و نشره في الصحف الوطنيّة المهجريّة، أسس في كورومبا جمعيّة أدبيّة، عاد إلى لبنان و كتب شعرا و نثرا في" المهذب" 1910- 1915، عضو جمعيّات أدبيّة و خيريّة، من أتباع العقيدة" الداهشيّة"، له العديد من المؤلّفات الأدبيّة و الفكريّة و السياسيّة؛ إبراهيم الراعي (م): شاعر و صحافي، عضو قوميسيون زحلة البلدي قبل الحرب العالميّة الأولى، مؤسّس أوّل مطبعة كبرى في زحلة، أصدر جريدة" زحلة الفتاة" 1910، كان له جهد كبير في نقل رفاة الأمير بشير الثاني إلى لبنان إذ افتتح اكتتابا لهذه الغاية في جريدته؛ راجي إبراهيم الراعي (1894- 1977): أديب و شاعر و فنّان و صحافي و قاض، ولد في كندا و انتقل إلى لبنان 1903 و درس الحقوق و الفلسفة، مارس الصحافة مع والده و تولّى إدارة" زحلة الفتاة"، تدرّج في القضاء فكان نائبا عامّا في محكمة استئناف بيروت، مارس المحاماة، له مؤلّفات بالعربيّة و الفرنسيّة، حائز و سام الأرز برتبة ضابط؛ الأب أثناسيوس رزق جبّور: مدبّر؛ الأب بشارة رزق جبّور: رئيس أنطوش دير القمر؛ غابي روحانا: رئيس لجنة مهرجانات زحلة السياحيّة؛ المطران يوسف ريّا: ولد 1917، سيم كاهنا 1941، رسم أسقفا 1968، أستاذ محاضر و مدرّس في جامعات أميركيّة متنوّعة، كتب عدّة مقالات باللغة الإنكليزيّة في الليتورجيا و الموسيقى و الروحيّات و التقاليد البيزنطيّة؛ إسكندر

39

الرياشي (م): أديب ساخر ماجن و صحافي، ولد في الخنشارة و تعلّم في الكليّة الشرقيّة و سكن في زحلة، التحق بالغرفة السياسيّة في المفوّضيّة العليا، أنشأ جريدة" البردوني" في زحلة و جريدة" الصحافي التائه" في بيروت، لقّب بالصحافي التائه، نقيب الصحافة 1927- 1950، له مؤلّفات عديدة؛ يزبك الرياشي: شاعر، ولد 1924، شاعر باللبنانيّ، عرف بالارتجاليّ؛ إدوار أيّوب الرياشي: محام و مربّ و شاعر و أديب، درّس في القطاع العام و عمل في القطاع الإداريّ، نشر مقالات في النقد الاجتماعيّ، له 3 دواوين شعريّة؛ سليم زلاقط: قنصل لبنان الفخري في سانتياغو- التشيلي؛ يوسف نمر سابا (م): محام و ناشط اجتماعي، انتقل من بسكنتا إلى زحلة بعد الحرب العالميّة الأولى، درس الحقوق على ملحم بك خلف، مارس المحاماة ببراعة، ترأس الجمعيّة الخيريّة الأرثذوكسيّة؛ نجيب سابا (م): رجل أعمال، مصرفي، أحد مؤسّسي" بنك سكاف- سابا" الذي أصبح في ما بعد" بنك الإعتماد الزراعي"؛ نقولا نجيب سابا: مهندس، محافظ بيروت؛ الخوري جرجس عيسى السكاف (1827- 1875): مؤسّس المدرسة البطريركيّة في زحلة؛ الياس طعمة سكاف (م): عضو المجلس التمثيلي الثاني 1925- 1926، نائب 1927- 1929، و 1929- 1931، و 1934- 1937، و 1937- 1939؛ جوزيف الياس طعمة سكاف (1922- 1991): ملّاك و زعيم سياسي، ألّف و ترأّس اللوائح الإنتخابيّة و الكتل النيابيّة للبقاع 1947 حتّى وفاته، وزير في 14 حكومة؛ الياس جوزيف سكاف: ملّاك و سياسي و مهندس زراعي، ولد في قبرص 1949، عاش أكثر حقبة الحرب الداخليّة خارج لبنان، خلف والده في الزعامة السياسيّة، نائب زحلة 1992، و 1996 و 2000؛ ميشال الياس طعمة سكاف (1924- 1991): سياسيّ و مهندس زراعيّ، نائب 1960؛ جان سكاف (م): نائب البقاع 1951- 1953، وزير الزراعة و الشؤون‏

40

الإجتماعيّة 1953؛ جورج وديع سكاف: صحافيّ و سياسيّ و أديب، ولد 1928، درس الفلسفة و العلوم السياسيّة، بدأ عمله الصحافي محرّرا في" الجريدة" 1952، ثمّ تولّى رئاسة تحريرها 1960 و تملّكها 1967، وزير الماليّة و الإقتصاد و التجارة و البرق و البريد و الهاتف 1976، عضو مجلس التأديب لإتّحاد الصحافة اللبنانيّة 1987، رئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان، نائب نقيب الصحافة، حائز و سام مؤسّسة الصحافة العالميّة من رتبة كوماندادور 1991، له مؤلّفات في السياسة و الأدب؛ دعد أبي نادر سكاف:

صحافيّة، ولدت في غوما- البترون 1947، مجازة في اللغة العربيّة و آدابها، زوجة جورج وديع سكاف، مارست الصحافة في" الجريدة"؛ الأم كزافييه وديع سكاف: راهبة أنطونيّة، ولدت 1936، نذرت نذورها الأخيرة 1957، مدبّرة و أمينة سرّ عامّة في الرهبانيّة 1977، رئيسة عامّة للرهبانيّة حتّى 2001؛ ألفرد يوسف سكاف (1904- 1993): رجل أعمال و مهندس زراعي و حقوقي و سياسي، أسّس غرفة التجارة و الصناعة في زحلة و البقاع 1939 و كان رئيسها الأوّل، وزير الزراعة و الصناعة و التجارة 1941- 1942، وزير التجارة و الصناعة و الزراعة 1942 بعد استقالة واصف عز الدين، خاض الانتخابات النيابيّة عن زحلة مرارا حتى 1960؛ جورج سكاف: مندوب لبنان الدائم في منظّمة الأونيسكو؛ د. جبرائيل سكاف: طبيب البقاع الشرعي، طبيب بلديّة زحلة- المعلّقة و مستوصف الحكومة و الصليب الأحمر، عضو مجلس نقابة الأطبّاء و مستشار المجلس الثقافي في زحلة؛ الأب أفتيموس سكاف: راهب مخلّصيّ و أديب، مجاز في الفلسفة و اللاهوت، أستاذ اللاهوت النظريّ في جامعة الروح القدس، متفرّغ لعلم الآباء، له العديد من المؤلّفات؛ شارل سيدي: رئيس منتدى المقعدين؛ رشيد سويد (م): رئيس أوّل مجلس لنقابة عمّال زحلة 1923؛ الياس شاكر: أديب؛ الأباتي سليمان‏

41

الشامي (م): رئيس عام للرهبانيّة الشويريّة؛ يعقوب شربل: كان صاحب معمل حرير في زحلة عدد دواليبه 50؛ يوسف شربل: قاض، مدعي عام التمييز سابقا؛ ميشال شلهوب: الممثّل العالمي المعروف بإسم عمر الشريف؛ ميشال شمعون (ت 1999): مؤسّس و واهب مؤسّسة مار يوسف للحالات الاجتماعيّة- زحلة، حامل و سام الاستحقاق اللبناني؛ الأخت جولي شمعون:

من راهبات القلبين الأقدسين، رئيسة لمؤسّسة مار يوسف للحالات الاجتماعيّة في زحلة؛ وليد شويري: عسكريّ و سياسيّ، ولد في زحلة 1960، نقيب في الجيش اللبنانيّ استقال ليخوض الانتخابات النيابيّة 1992؛ إيلي شويري:

فنّان ملحّن مطرب و ممثّل مسرحيّ؛ جميل شمّاس: صحافي و سياسي، ولد في زحلة 1936، عمل صحافيا ثم محاسبا في شركة صناعيّة 1958 أصبح شريكا أكثريّا فيها 1982، أسّس شركة تجاريّة شرق أوسطيّة، عضو مجلس إدارة غرفة التجارة و الصناعة و جمعية الصناعيين في زحلة، نائب بيروت 1996- 2000؛ جوزيف شمّاس: من مؤسّسي جمعيّة مار افرام السريانيّة في حيّ السيدة- المدينة الصناعيّة في زحلة 1974، ثمّ رئيسها؛ داود شوكي:

رئيس لجمعيّة مار افرام السريانيّة في زحلة؛ جوزف صائغ: شاعر و صحافي؛ بيار صافي: قنصل لبنان الفخري في كولومبيا؛ نجيب صدقة:

سفير؛ مراد فارس صدّي (م): تقرّب من الأمراء اللمعيّين و عرف بدرايته و تدبيره؛ سمير نقولا صدّي: مهندس أميركي من أصل زحليّ، أحرز مع المهندس الكندي غي جيرار لاجوا الجائزة الأولى من فئة" الزجاج و الألمنيوم أدوات المستقبل" في المسابقة الدوليّة لمدن الشتاء في مؤتمر نروج؛ الإيكونوموس نقولا الصفدي (م): نائب أسقف سلفكية" زحلة و صيدنايا و معلولا" الأرثذوكسيّة أوائل القرن العشرين؛ فادية فارس صقر: ضابط في الجيش اللبناني؛ نعيم صوايا (م): قائمقام زحلة قبيل الحرب العالميّة الأولى؛

42

الإيكونوموس نقولا حنّا ضاهر: لاهوتي و مرب؛ إسبر حنّا ضاهر (ت 1907): تقلّب في المناصب الحكوميّة؛ نبيل نجيب طبّاع: صناعيّ مبتكر، ولد 1944، مجاز في التجارة، اكتسب عن والده مهنة تصنيع المجوهرات، بفضله أصبح اسم طبّاع الاسم الشرقيّ الوحيد الذي دخل عالم الترف في اسواق أوروبّا للمجوهرات؛ ميشال طراد (1912- 1998): شاعر و مربّ و إداري، علّم في" الثلاثة أقمار"، عمل في مكتبة دار الكتب الوطنيّة و في المتحف الوطنيّ اللبنانيّ، مدير لقلعة بعلبك 1942- 1973، نظم الشعر باللغة اللبنانيّة المحكيّة و هو في سن الحداثة، يعتبر من أئمّة الشعر اللبناني، من آثاره المطبوعة:" جلنار"، و" دولاب"، و" ليش" و" كاس ع شفاف الدني" و" وردة بإيد الريح" و" عربيّي مخلّعة" و" الغراب الأعور" و" إنجيل لبنان" و غيرها، و قبل وفاته صدر له" المركب التائه" الذي قصد به لبنان، غنى أشعاره كبار المطربين اللبنانيّين، ترجم شعره إلى الإنكليزيّة و الفرنسيّة، كتبت عنه أطروحة دكتوراة باللغة الإنكليزيّة في جامعة كامبريدج، حائز و ساما من رتبة ضابط؛ الإيكونوموس نقولا ظاهر (ت 1882): نائب أسقف سلفكية" زحلة و صيدنايا و معلولا" الأرثذوكسيّة نحو 40 سنة؛ شاهين عازار (م): عضو مجلس بلديّة زحلة أوائل القرن العشرين، مدير مال قضاء زحلة 1906؛ د.

ميشال نجيب عاصي (1927- 1993): أديب و ناقد، دكتوراه في الآداب، أستاذ للغة العربيّة في الجامعة اللبنانيّة، تدرّج في الملاك و أصبح عميدا لكليّة الإعلام و التوثيق، ثمّ رئيسا للجامعة اللبنانيّة، له مؤلّفات في النقد الأدبي و الإعلام و الترجمة؛ د. غسّان ميشال عاصي: دكتوراه في هندسة الاتصالات، مدير عام للتجهيز في وزارة المواصلات؛ أمين عاصي: سفير سابق؛ حوزيف جورج عاصي: موسيقي و ملحّن، ديبلوم غناء شرقي من المعهد الوطني العالي للموسيقى في بيروت، مسؤول إداري في‏

43

الكونسرفاتوار اللبناني فرع زحلة؛ طوني جورج عاصي: مجاز في العلوم الاجتماعيّة، يعمل في مجال التأمين، أستاذ رياضيات؛ بدري عبد الدايم:

رئيس لجمعيّة مار افرام السريانيّة في زحلة؛ يوسف عبّود (م): من خاصّة الأمير فندي شهاب في حاصبيّا؛ خليل نصوّر عبّود (م): كان مسجّل الطابو في قضاء البقاع في العهد العثماني؛ جان عزيز: قائمقام صور؛ أنطوان عزيز: من كبار موظّفي وزارة الداخليّة؛ فؤاد عصفور (1921- 1981)، أسّس" جمعيّة خراف الحظيرة" 1936، صاحب فكرة بناء تمثال عذراء زحلة، و من أجله سافر إلى أوروبا و البرازيل مرارا لجمع التبرّعات، أنهى بالإشتراك مع الجمعيّة الخيريّة الكاثوليكيّة بناء طبقة ثانية في مأوى العجزة 1975؛ المتروبوليت غريغوريوس عطا (1815- 1899): أسقف ملكي كاثوليكي و مؤرّخ، مؤسّس و رئيس أساقفة حمص و حماة و يبرود 1849- 1899، باني معظم كنائسها، له مؤلّفات في التاريخ؛ طوني عطا اللّه:

إعلامي و أديب، له" دليل المرشّح" 1998؛ سعيد شبل عقل: شاعر و فيلسوف و سياسيّ، ولد في زحلة 1912، أحد أقطاب الأدب و الفكر في لبنان و العالم، و داعية إصلاح اجتماعيّ، عمل في الصحافة و السياسة و التعليم، لقّب بشاعر المعرفة في الشرق و أوّل كلاسيكي في لبنان، علّم في مدرسة الآداب العليا و في الأكاديميّة اللبنانيّة، و في الجامعة اللبنانيّة، امتاز بتجسيد العنفوان اللبنانيّ ثقافيّا و حضاريّا، خصّص للمبدعين ثقافيّا جائزة تحمل اسمه، أسّس حزب" التبادعيّة اللبنانيّة"، شارك في تأسيس جبهة" الحريّة و الإنسان"، أنشأ" أكاديميا الجمال" مع سليمان أبو زيد و مي المر، أسّس جريدة" لبنان" باللغة اللبنانيّة المحكيّة، دعا إلى اعتماد اللغة اللاتينيّة- اللبنانيّة في اللفظ، له العديد من المؤلّفات المهمّة في الشعر الفلسفة و التراث و التاريخ و الأدب و الكثير من المحاضرات و المقالات و الطروحات الفكريّة و اللاهوتيّة و السياسيّة؛ جورج‏

44

عقل عقل (1915- 1992): سياسيّ، انتسب إلى حزب الكتائب اللبنانيّة 1940، عضو المكتب السياسيّ الكتائبيّ، نائب 1968؛ حبيب بك العن (م):

عضو مجلس الإدارة؛ مخوّل غرّة (م): عضو" مجلس وكلاء عموم زحلة" 1856؛ يوسف مراد غرّة (م): عضو المجلس البلدي في زحلة 1889؛ ناصيف مخوّل غرّة (م): عضو مجلس الإدارة الكبير في عهد رستم باشا؛ أسعد بك مخوّل غرّة (م): عضو القوميسيون البلدي ثمّ رئيسه قبل الحرب العايّة الأولى، عضو اللجنة التأسيسيّة لمستشفى تل شيحا 1906؛ نجيب غرّة (م): رئيس بلديّة زحلة خلال الحرب العالميّة الأولى؛ جوزيف غرّة: رئيس البلديّة حتّى 1998؛ إدوار عبد اللّه غرّة: دبلوماسي، مندوب دائم للبنان لدى الأمم المتّحدة، أمين عام الجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم 1988- 1992؛ د. سليم غرّة: صيدلي، صاحب مختبرات غرّة، رئيس لنقابة المختبرات في لبنان؛ بشارة غريّب: معتمد المصلحة العالميّة للثقافة في منظمة الأونيسكو؛ البروفيسور أنطوان الغصين: طبيب جرّاح ذات شهرة عالميّة، عميد لكليّة الطب في جامعة القدّيس يوسف؛ د. رونالد أنطوان الغصين: طبيب، حائز على جائزة الأكاديميّة الأميركيّة الكنديّة في علم الأنسجة؛ جوزيف الغصين:

شاعر و أديب، ولد 1937، أستاذ ثانويّ رسمي، شارك في تأسيس بعض النوادي الرياضيّة و الثقافيّة و المجلس الثقافيّ في زحلة و البقاع، له العديد من المؤلّفات؛ حبيب غنطوس (م): كان عالما بالأنساب و مهتمّا بجمع الوثائق التاريخيّة؛ المطران يوسف غوش (1870- 1915): أسقف ماروني، درّس في الحكمة و في اليسوعيّة، كاتم سرّ للبطريرك الياس الحويّك الذي رقّاه إلى الدرجة الأسقفيّة 1910 و سلّمه رئاسة الديوان البطريركي و أعمال النيابة الروحيّة؛ الأب حنّا فاخوري (م): أديب، له" تاريخ الأدب العربي"؛ د. سبيرو فاخوري: طبيب، له عدّة مؤلّفات في الطبّ؛ شوقي فاخوري (ت 2001):

45

محام و سياسي، مؤسّس نادي النهضة، مستشار قانونيّ في القضايا المصرفيّة و الماليّة و التحكيم، وزير دولة لشؤون النقل البريّ و البحريّ و الجويّ 1990- 1992، وزير الأشغال العامّة و النقل 1992، وزير الزراعة في حكومتين متعاقبتين 1995- 1996، نائب 1992 و 1996؛ كفاح فاخوري: ملحّن، دبلوم في العلوم الموسيقيّة، وضع ألحانا لكبار المطربين و لعدد من البرامج الفنيّة و التمثيليّات و المسرحيّات المغنّاة؛ د. نقولا ميشال فتّوش: محام و سياسي و أديب، ولد 1943، دكتوراه دراسات عليا في القانون الخاص، محام و مستشار ماليّ لعدّة مصارف و مؤسّسات ماليّة لبنانيّة و أجنبيّة، أستاذ مادّة قانون العمل في جامعة القدّيس يوسف، عضو مجلس بلديّة زحلة حتّى 1998، نائب 1992- 1996، وزير السياحة 1992، و في ثلاث حكومات متعاقبة 1995- 1996، نائب 1996 و 2000، رئيس و مؤسّس لمجالس ثقافيّة رعويّة اجتماعيّة، رئيس و مدير عدّة مؤتمرات دوليّة، له محاضرات و دراسات قانونيّة؛ خليل أنطوان فرحات (1919- 1994): شاعر و أديب، درّس الأدب و الشعر، قام بعقد الندوات و الأمسيات الشعريّة و المحاضرات الثقافيّة، كتب في الدوريّات، عضو" جمعيّة أهل القلم"، أسهم في تأسيس" حلقة الثلاثاء الأدبيّة"، و" المجلس الثقافي لقضاء زحلة" و ترأسه أربع سنوات، أمين سرّ فرع جامعة اللبنانيّين في البقاع، اقتتنى مكتبة ضمّت أكثر من 14 ألف مجلّد معظمها من الكتب النفيسة و المفقودة فضلا عن الوثائق النادرة و لكنّها تحوّلت طعمة لنيران قذيفة حارقة عشوائيّة في خريف 1983، له مؤلّفات عدّة في النظم و النثر الأدبي و التاريخي؛ جوزف أبي فرحات: له: الموسوعة الإنتخابيّة المصوّرة، 1861- 1972؛ فوزي فريجي: رئيس مصلحة الزراعة في الشمال و في البقاع؛ موسى سليمان فريجي: مهندس زراعيّ و رجل أعمال، ولد 1937، أسّس العديد من شركات الدواجن في لبنان‏

46

و الدول العربيّة، أحد مؤسّسي النقابة الوطنيّة لتحسين تربية الدواجن، مؤسّس تعاونيّة البقاع لانتاج البيض، عضو دائم لجمعيّة علم الدواجن العالميّة و مؤسّس فرع لبنان لها، كاتب في الأهميّة العلميّة و الاقتصاديّة الخاصّة بصناعة الدواجن في العالم؛ جان قادري: قنصل لبنان الفخري في البرازيل؛ نقولا حرب قادري (1883-؟): سياسيّ و صحافيّ و كاتب و مناضل، درس الفلسفة و اللاهوت و التاريخ و الجغرافيا، قبض عليه الأتراك خلال الحرب العالميّة الأولى في زحلة بتهمة تأليف فرع للجمعيّة العربيّة لمقاومة السياسة التركيّة و إنشاء الدولة العربيّة، بعد الإفراج عنه أسّس مصرفا كبيرا باسمه، كتب في جريدتي" زحلة الفتاة" و" الصحافيّ التائه"، شغل مناصب عالية؛ خليل القاري: شاعر زحليّ ظريف؛ قازان قازان (ت 1998): نائب رئيس غرفة التجارة و الزراعة و الصناعة في زحلة و البقاع؛ عادل قرطاس: صناعيّ و سياسيّ، ولد 1931، مجاز في الهندسة الزراعيّة و الحقوق و العلوم السياسيّة، وزير الزراعة 1992- 1995؛ جورج قرطاس: مهندس بلديّة زحلة؛ شفيق بشارة القسيس (ت 1992): رجل أعمال و دبلوماسي، قنصل لبنان الفخري في بللو أوريزونتي البرازيل حيث أقام تمثالا لجبران خليل جبران، له يد بيضاء في زحلة و في البرازيل، عمل على توأمة مدينة زحلة مع مدينة بللو أوريزونتي، أنشأت بلديّة زحلة تكريما له بين المنشيّة و فندق قادري حديقة على اسم بللو أوريزونتي عند زيارته لزحلة 1966، توفي في البرازيل؛ الأرشمندريت باسيليوس القسيس: خادم رعيّة الفرزل حاليّا؛ جورج أنطوان القسيس: مهندس زراعي، مدير إقليمي في شركة" سوميتومو كاميكال" اليابانيّة"؛ ريمون جان القسيس: مفكّر و شاعر و كاتب بالعربيّة و الفرنسيّة، ولد 1939، فطر على الشعر و نشر مجموعة قصائد في الصحف و المجلات، شمل نتاجه الفكري المخطوط: التاريخ و الميتولوجيا و الاجتماعيّات‏

47

و الوطنيّات و الغزل و المسرح و المناسبات، صدر له مطوّلة شعريّة بعنوان" على الفارس الحكيم"، و له بالفرنسيّة ديوان‏PREMIRES POEMES و مجموعةPOEMES EVOLUOS ، أسهم في ترجمة 1325 مثلا أو قولا مأثورا عني بجمعها د. جبرائيل سكاف أنزلت في كتاب بعنوان" القول المثال في الحكم و الأمثال"؛ فوزي الفش: أديب و شاعر؛ جورج عبدين قصارجي: رجل أعمال و سياسيّ، ولد في زحلة 1938، نائب 1992 و 1996 و 2000؛ ميشال كرم (م): إداري و شاعر، رئيس لقلم كل من قائمقاميّة راشيّا و الشوف و عاليه و المتن؛ يوسف ابراهيم كلاس: مدير بنك لبنان و الخليج و صاحب معهد لتعليم الكومبيوتر في زحلة؛ نجيب اليان (1898- 1972): شاعر و لغوي و أديب و مربّ و صحافي و إداري، تخرّج من الكليّة الشرقيّة و مارس التعليم منذ 1915، حرّر في" التقدّم" الحلبيّة و" الأحوال" البيروتيّة و أنشأ" صدى الأحوال" 1923 و" الإستقلال" 1925 و" الكرمة" و" العرائش" في زحلة 1930، رئيس تحرير" الإتحاد اللبناني" ثمّ" لسان الحال" في بيروت 1933- 1936، عضو مجلس نقابة الصحافة و أمين سرّ لها، مدير المطبوعات في وزارة الأنباء 1942- 1962، لقّب ب" كاتب الرؤساء"، حامل جوائز و أوسمة عديدة، له العديد من المؤلّفات؛ ميشال الماروني: روائي و مسرحي؛ إيلي الماروني:

محام، رئيس إقليم زحلة الكتائبي؛ ناصيف الياس المتني: محام و سياسيّ، ولد في زحلة 1954، أسّس رابطة الشباب الأرثذوكسيّ لزحلة و البقاع، عضو مؤسّس في الجبهة الزحليّة، رئيس حركة الوعي و البناء؛ رنده نقولا المرّ:

إعلاميّة، ولدت 1955، مجازة في الرياضيّات و العلوم الفيزيائيّة، عملت في الإذاعة الرسميّة، مديرة" إذاعة جبل لبنان"، أسّست مع زوجها نادر خوري إذاعة" راديو راما"، حرّرت في العديد من الصحف، معدّة برامج إذاعيّة و تلفزيونيّة؛ إبراهيم مسلّم (ت 1835): شيخ صلح زحلة 1831، أحد مدبّري‏

48

أعمال الأمير بشير الكبير في زحلة؛ عسّاف مسلّم (م): أحد قادة القوى المدافعة عن زحلة خلال أحداث القرن 19، عضو" مجلس وكلاء عموم زحلة" 1856؛ ندرة مسلّم: قاض؛ عيد مسلّم (م): عضو مجلس الإدارة الأوّل 1861؛ عبد الله مسلّم (1810- 1885): خدم الحكومة عهد المتصرّفيّة، عضو مجلس الإدارة 1863؛ إبراهيم مسلّم الثاني (1838- 1923): قاض، عضو مجلس الإدارة 1885، شيخ صلح زحلة 1887؛ خليل مسلّم (ت 1907): قائمقام زحلة و رئيس القوميسيون البلدي فيها حتّى وفاته؛ نجيب بركات مسلّم: شاعر؛ د. أنيس مسلّم: أديب و حقوقي و صحافي و أستاذ جامعي، ولد 1932، دكتوراه في العلوم السياسيّة، أستاذ في الجامعة اللبنانيّة، عميد كليّة الإعلام فيها، أسهم في تأسيس فروع الجامعة اللبنانيّة في البقاع، رئيس مجلس قضاء زحلة الثقافي، له عدّة مؤلّفات و ترجمات و مقالات و دراسات منشورة في الصحف و المجلات؛ سليم فارس مطران (1829- 1904): أوّل عضو مجلس إدارة منتخب عن زحلة 1871، استقال 1875؛ عسّاف مطران (م): خدم الحكومة في عهد المتصرفيّة مع شقيقه سليم و تبوّأ مراكز عالية؛ عبد الله مطران (م): عاصر أخويه سليم و عسّاف و شاركهما في خدمة الحكومة؛ اسكندر مطران (م): من وجهاء نهاية القرن التاسع عشر؛ الأب فلابيانوس مطران (ت 1903): راهب مخلصي، كان خطيبا مفوّها و عالما مقتدرا؛ فايز مطران: قاض؛ روبير مطران: رئيس الهيئة التأسيسية لتجمع أندية زحلة و البقاع 1999؛ إميل معكرون: مربّ، رئيس منطقة البقاع التربويّة؛ جورج ناصيف معكرون: رئيس مصلحة لدى النيابة العامّة التمييزيّة؛ د. شوكت ناصيف معكرون: قاض؛ الخوري بطرس القطّيني المعلوف (1795- 1860): لقّب جدّه بالقطيني لأنّه كان يملك القطّين قبالة وادي العرايش، سيم 1837، نائب أسقفي لزحلة، اعتنى ببناء كاتدرائيّة سيدة

49

النجاة و الدار الأسقفيّة، قضى شهيدا في كنيسته؛ الأب لويس المعلوف (1867- 1946): بادري يسوعيّ، أديب و باحث و صحافيّ و مربّ، أتقن العديد من اللغات، سيم 1891، رئيس دير الآباء اليسوعيّين في زحلة 1936، ثمّ غزير، تولّى التدريس في بعض معاهد رهبانيّته في فرنسا و مصر و لبنان، نهض بجريدة" البشير" و طوّرها و أدارها، أصدر" تقويم البشير" أكثر من عشرين عاما، نال و سام الإستحقاق اللبناني المذهّب، حقّق" تاريخ حوادث الشام و لبنان" لمخايل الدمشقيّ، له:" رياضة روحيّة للكهنة" و" المنجد" قاموس عربي 1908، أعيدت طباعته مرّات عدّة، توفّي في غزير؛ جميل إبراهيم معلوف (1879- 1951): شاعر و أديب و باحث و مؤرّخ، أتقن ستّ لغات، أسّس جمعيّة أدبيّة باسم" الحلقة الأفغانيّة" في نيويورك، و أسّس مع عمّه يوسف نعمان المعلوف جريدة" الأيّام" في نيويورك 1897، عاد إلى لبنان 1909 حيث حكم عليه جمال باشا بالإعدام، لكنّه مات بحادث مفاجئ، له العديد من المؤلّفات؛ شاهين ابراهيم المعلوف (1890- 1945): شاعر، رئيس لبلديّة زحلة؛ قيصر ابراهيم المعلوف (1874- 1961): صحافي و شاعر و أديب، هاجر إلى البرازيل 1895 حيث اشترى امتياز جريدة" البرازيل" و أصدرها 1898، قنصل لبنان في ساوباولو في عهد الأتراك، أنشأ في المهجر" النهضة الأدبيّة"، و" رواق المعرّي" مع آخرين، عاد إلى لبنان 1906، عضو المجلس العموميّ اللبنانيّ، له مؤلّفات في الأدب و الشعر؛ فدعا ابراهيم المعلوف (1899-؟): شاعر مقلّ للغاية؛ الأب د. مرتينوس المعلوف (1811- 1889): رئيس عام الرهبانيّة الحنّاويّة الكاثوليكيّة، دكتوراه في الفلسفة و اللاهوت و شهادة الملفنة في مدرسة روما، سيم 1839، رئيس عام الرهبانيّة المخلصيّة 1843؛ المتروبوليت كليمنضوس المعلوف (1862- 1941): أسقف ملكي كاثوليكي، سيم كاهنا مخلصيّا 1891، رئيس‏

50

مدارس دير القمر و أنطوشها ثمّ رئيس أنطوش صيدا و نائب أسقفي فيها، أسس أخوية الميتة الصالحة 1896، نائب بطريركي لبانياس و رئيس الرهبان المخلّصين فيها ثمّ أسقف لها 1898؛ ميشال ابراهيم المعلوف (1889- 1942): شاعر و أديب، هاجر إلى البرازيل، من مؤسّسي" العصبة الأندلسيّة" 1933، و رئيسها، عاد إلى لبنان 1938، له روايتا" سجين الظلم" و" في هيكل الذكرى"؛ سعادة ابراهيم المعلوف (م): مدير للماليّة؛ نعمان بطرس المعلوف (1830- 1910): عضو مجلس الإدارة عن زحلة 1892، اشتهر بمشاريعه العمرانيّة و الزراعيّة؛ يوسف نعمان المعلوف (1870- 1956): صحافي مناضل، حكم عليه جمال باشا بالإعدام لدفاعه الجري‏ء عن استقلال لبنان و دعوته لتحريره من النير التركي، هاجر إلى الولايات المتّحدة حيث أسّس" الأيّام" و أنشأ لها مطبعة، عميد الصحافيّة العربيّة في المهاجر الأميركيّة، أسهم في تنظيم بنيان الجالية اللبنانيّة في مجالات الأدب و التجارة و في توثيق الروابط بين اللبنانيّين المغتربين و المقيمين، له مؤلّفات عدّة؛ جورج نعمان بك المعلوف (م): مغترب في البرازيل، ناشط اجتماعيّ، أحد عناوين النبوغ اللبنانيّ في ساو باولو، تبرّع لبناء دار العجزة قرب مستشفى تلّ شيحا؛ إسكندر بطرس المعلوف (1880-؟): شاعر و خطيب و قاض، مدّعي عام محكمة زحلة في الحرب العالميّة الأولى، هاجر إلى البرازيل و مات فيها؛ فوزي إسكندر عيسى المعلوف (1899- 1930): مربّ و شاعر، عيّن مديرا لمدرسة المعلّمين في دمشق، عميد مدرسة الطبّ فيها، هاجر إلى البرازيل 1921 حيث أنشأ" المنتدى الزحليّ"، و نظم روائعه التي ترجمت إلى لغات متعدّدة، نصب له تمثال في حديقة المنشيّة بزحلة 1937؛ وديع فرح المعلوف (م): رئيس بلديّة زحلة قبيل الحرب العالميّة الأولى؛ د. نايف نعيم المعلوف: إداريّ و أكاديميّ و أستاذ جامعي و كاتب، ولد 1933، دكتوراه في‏