الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة

- محمد بن موسى الحازمي المزيد...
242 /
3

كتاب الهمزة

[1- باب أبلّة، و أيلة،]

و أثلة أما الأوّل بضمّ الهمزة و الباء المعجمة بواحدة، و تشديد اللّام: فالبلد المعروف قرب البصرة في جانبها البحريّ، و هو أقدم من البصرة، و قال الأصمعيّ: هو اسم نبطيّ.

و ينسب إليه نفر من رواة الحديث، منهم شيبان بن فروخ الأبليّ.

و أما الثّاني بفتح الهمزة و سكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها، و تخفيف اللام فهي بلدة بحرية أيضا، و قيل: هي آخر الحجاز و أول الشام. و ينسب إليها جماعة من المتقدمين نحو يونس بن يزيد الأيليّ، و عقيل بن خالد و غيرهما.

و أما الثّالث على وزن ما قبله غير بدل الياء ثاء مثلثة: موضع حجازي من ناحية المدينة قال قيس بن الخطيم:

بل ليت أهلي و أهل أثلة في‏* * * دار قريب من حيث نختلف‏

2- باب آرة، و آوة

كلاهما ممدود على وزن قارة.

و الأوّل بالراء: جبل في الحجاز بين مكّة و المدينة، يقابل قدس، من أشمخ ما يون من الجبال، أحمر تخرّ من جوانبه عيون على كل عين قرية فمنها الفرع و أم العيال و المضيق و المحضة و الوبرة و الفغوة تكتنف آرة من جميع جوانبه، و في كل هذه القرى نخيل و زرع و هي من السّقسا على ثلاث مراحل، من عن يسارها

مطلع الشمس، و واديها يصب في الأبواء ثمّ في ودّان.

و جميع هذه المواضع مذكورة في الأخبار و الآثار.

و أما الثّاني- بدل الراء واو: بلدة من بلاد الجبل قرب ساوة، خرج منها نفر من أهل العلم، و لهم ذكر في تاريخ الرّيّ.

3- باب أبّا، و أنا، و أيا، و أنّا

الكل مقصور و الأوّل بفتح الهمزة و الباء المنقطة بواحدة مشدّدة، قال ابن اسحاق عن معبد بن كعب بن مالك، قال: لما أتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بني قريظة نزل على بئر من آبارهم في ناحية من أموالهم يقاللها بئر أبّا. كذا وجدته مضبوطا مجودا بخط أبي الحسن بن الفرات. و قد سمعت بعض المحصلين يقول: إنما هو أنا بضمّ الهمزة و بالنون الخفيفة.

4

و نهر أبّا بين الكوفة و القصر، ينسب إلى أبا بن الصامغاني، و كان من ملوك النبط. و نهر أبا أيضا من أنهار البطيحة نهر كبير.

و أما الثّاني بعد الهمزة المضمومة نون خفيفة:- واد قرب السّاحل ناحية و أما أيا الواقدي: مات أبو قلابة الجرمي بالشام بدير أيا، سنة أربع أو خمس و مئة.

و أما أنّا- بضمّ الهمزة و تشديد النون-: فعدة مواضع بالعراق.

4- باب أبواء، و أبوا و أبوا

أما الأوّل- بفتح الهمزة و باء ساكنة تحتها نقطة و واو ممددة:- جبل من عن يمين الطريق للمصعد إلى مكّة من المدينة، و هناك بلد ينسب إلى هذا الجبل، و قد جاء ذكره في حديث الصّعب بن جثامة و غيره‏

و يقال: إن هناك ماتت أمّ النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) و قال السّكّريّ: هو جبل مرتفع شامخ ليس به شي‏ء من النبات غير الخزم و البشام، و هو لخزاعة و ضمرة قال أبو قيس الرّقيات:

فالخيم الّتي بعسفان فالجح‏* * * فة أقوت فالقاع فالأبواء.

و أما الثّاني مثل الأوّل غير أنه مقصور، فكان اسما للقريتين اللتين على طريق البصرة إلى مكّة المنسوبتين إلى طسم أو جديس.

و أما الثّالث:- مثل ما قبله غير أن باءه مفتوحة: موضع أو جبل شامي في قول النابغة:

بعد ابن عاتكة الثّاوي على أبوا

5- باب أبين، و أبير، و أثير، و أبتر

أما الأوّل- بفتح الهمزة و بعدها باء ساكنة تحتها نقطة ثمّ ياء تحتها نقطتان مفتوحة و آخره نون فهو:

عدن أبين- البلد المشهور- ياقل: نسب إلى أبين بن زهير بن أيمن بن الهيسع بن حمير بن سبإ و قد جاء ذكره في غير حديث.

و أما الثّاني: بضمّ الهمزة و فتح الباء المنقطة بواحدة و ياء تحتها نقطتان ساكنة و آخره راء: فعين أبي أبير من ناحية هجر دون الأحساء يشرف عليها و الغ وادي البحرين.

و أما الثّالث مثل ما قبله غير أنّ بدل الباء ثاء مثلثة: فهو صحراء أثير، بالكوفة، ينسب إلى أثير بن عمرو السّكوني الطبيب الكوفي، يعرف بابن عمريا، قال عبد اللّه بن مالك: جمع الأطباء لعليّ كرّم اللّه وجهه، و كان أبصرهم بالطب أثير، فأخذ أثير رئة شاة حارة فتتبع بها عرقا فيها، فاستخرجه فأدخله في جراحة عليّ، ثمّ نفخ العرق فاستخرجه فإذا عليه بياض الدماغ، و إذا الضربة قد وصلت إلى أم رأسه فقال: يا

5

أمير المؤمنين اعد عهدك فإنك ميّت.

و في صحراء أثير حرق عليّ (عليه السلام) الطائفة الغلاة فيه.

و أما الرّابع بعد الهمزة المفتوحة باء موحّدة ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان مفتوحة قهو موضع شامي.

6- باب أبلى و أبليّ‏

أما الأوّل على وزن حبلى و يمال-: قال الكندي: ثمّ تمضي من المدينة مصعدا إلى مكّة فتمل إلى واد يقال له عريفطان معر ليس به ماء و لا مرعى، و حذاؤه جبال لها أبلى فيها مياه منها: بئر معونة و ذو ساعدة، و ذو جماجم أو حماحم- شكّ- و الوسبا و هذه لبني سليم و هي قنان متصلة بعضها إلى بعض قال فيها الشاعر:

ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا* * * أروم فآرام، فشابة فالحضر

و هل تركت أبلى سواد جبالها و هل زال بعدي عن قنينته الحجر

و ذكر الزّهريّ قال: و بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قبل أرض بني سليم، و هو يومئذ ببئر معونة بجرف أبلى، و أبلى بين الأرحضية و قران كذا ضبطه أبو نعيم الحافظ.

و أما الثّاني بكسر اللام و تشديد الياء: فجبل معروف عند أجا و سلمى جبلي طي‏ء و هناك نجل سعته فراسخ يستنقع فيه ماء السّماء.

و واد أيضأ يصبّ في الفرات.

7- باب أبان، و أبار و أفار

أما الأوّل بفتح الهمزة و آخره نون: جبل بين فيد و النبهانية، أبيض و جبل أسود و هما أبانان، كلاهما محدد الرأس، كالسنان و هما لبني عبد مناف بن دارم، بطن من تميم بن مر، قال امرؤ القيس:

كأنّ أبانا في عرانين وبله‏* * * كبير أناس في بجاد مزمّل‏

و أما الثّاني بضمّ الهمزة و آخره راء:- موضع يمان و قيل: أرض من وراء بلاد بني سعد. و قد جاء ذكره في بعض الأحاديث.

و أما الثّالث ممدود الأوّل ثمّ فاء: قرية بينها و بين القطيف أربعة فراسخ برية و هي لقوم من عبد القيس.

8- باب و أيل، و أثل‏

الأوّل: ممدود الأوّل:- ناحية شامية و في الحديث أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) جهز جيش أسامة و أمر أن يوطي الخيل آبل الزيت قال النجاشي:

6

و صدّت بنو ودّ صدودا عن القنا* * * إلى آبل في ذلّة و هوان‏

و أما الثّالث بفتح الهمزة و سكون الثاء المثلثة: فذات الأثل في بلاد تيم اللّه ابن ثعلبة و كانت لهم وقعة مع بني أسد.

9- باب أبهر و أيهب‏

الأوّل بعد الهمزة باء ساكنة ثمّ هاء مفتوحة و آخره راء: من بلاد قهستان بين قزوين و زنجان ينسب إليها جماعة من الفقهاء و المحدثين و أكثرهم كانوا على رأي مالك.

و أبهر أصبهان: قرية من قراها ينسب إليها أيضا نفر من رواة الحديث. و قد ميزنا بينهم في كتاب «الفيصل».

و أما الثّاني- بعد الهمزة ياء تحتها نقطتان ساكنة و آخره باء تحتها نقطة: موضع في بلاد بني أسد لا يكاد يوجد فيه ماء.

10- باب إيرم، و أيدم‏

أما الأوّل بعد الهمزة المكسورة ياء تحتها نقطتان ثمّ راء مفتوحة: صقع أعجميّ، و قد ينسب إليه.

و أما الثّاني بفتح الهمزة و الدال المهملة: بلد يمان و قد يجي‏ء في الشعر.

11- باب أبزار، و إيران، و أندار، و أمرار

الأوّل بعد الهمزة باء تحتها نقطة ساكنة ثمّ زاي و آخره راء: قرية من قرى نيسأبور على فرسخين منها، ينسب إليها نفر من أهل العلم منهم حامد بن موسى الأبزاري سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظلي و غيره.

و أما الثّاني بعد الهمزة المكسورة باء تحتها نقطتان، و الكسرة قبلها غير مشبعة، كذلك يتلفظ العجم بها و بأخوتها و آخر الاسم نون: اسم لأصقاع خراسان جمع.

و أما الثّالث بعد الهمزة المفتوحة نون ساكنة ثمّ دال مهملة و آخره راء «بياض متروك».

و أما الرّابع بعد الهمزة ميم و قد لا تبين في الخط فتلتبس بالباء و براءين مهملتين: واد في بلاد بني كعب بن ربيعة ينسب إليه عجرد الشاعر الأمراريّ و هو أحد بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أنشد له أبو العباس ثعلب النحوي أرجوزة.

12- باب الإيواز، و الأثوار

الأوّل بياء تحتها نقطتان و آخره زاي: جبل من أطراف نملى، و نملى متحرك الميم: جبال وسط ديار بني قريط، و الإيواز لبني أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

و أما الثّاني بثاء مثلثة و آخره راء: فهو اسم رمل في بلاد عبد اللّه بن غطفان.

7

13- باب أبواص، و أنواص، و أبراص‏

أما الأوّل بالباء الموحّدة: في بلاد هذيل قال أمية بن أبي عائذ الهذليّ:

لمن الديار بعلي فالأخراص‏* * * فالسّودتين فمجمع الأبواص‏

قال السكّريّ: و يروى الأنواص بالنون، و روى الأصمعيّ: الأوباص.

و أما أبراص بعد الهمزة باء موحّدة ثمّ راء:- بين هرشا و الغمر.

14- باب أباير و أباتر

الأوّل بضمّ الهمزة و بعد الألف ياء تحتها نقطتان: فهو منهل بالشام في جهة الشمال من حوران.

و أما الثّاني بفتح الهمزة و بعد الألف تاء فوقها نقطتان:- فأودية أو هضاب نجدية في ديار غني و لها ذكر في الشعر.

15- باب أبند، و أثيداء

الأوّل- بهمزة مفتوحة و قد تمد، و بعد الباء الموحّدة نون ساكنة: صقع معروف من نواحي جنديسأبور، من أعمال الأهواز و قد ينسب إليها.

و الثّاني بعد الهمزة المضمومة ثاء ثمّ ياء تحتها نقطتان، و آخره ألف ممدودة: موضع عند عكاظ و هذا و إن كان بزيادة حرف غير أنه يشارك الأوّل في باقي الحروف في الالتباس فلذلك ذكرناه.

16- باب أتيدة و أبيدة

أما الأوّل بعد الهمزة المضمومة تاء مفتوحة ثمّ ياء تحتها نقطتان:- موضع في ديار قضاعة ببادية الشام و له ذكر في الشعر.

و أما الثّاني بعد الهمزة المفتوحة باء موحّدة مكسورة ثمّ ياء تحتها نقطتان:- من ديار اليمانيين بين تهامة و اليمن.

17- باب إتم، و إيم‏

الأوّل بكسر الهمزة:- و يقال بفتحها- و بعدها تاء ساكنة فوقها نقطتان: جبل بحرّة بني سليم و قيل: قاع لغطفان ثمّ اختصت به بنو سليم، و بين المسلح و الإتم تسعة أميال و قال ابن السكيت: الإتم اسم جامع لقريات ثلاث حاذة و تقفا و القيّا.

و أما الثّاني:- بفتح الهمزة و بعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان-: جبل بحمى ضريّة، مقابل الأكوام، و قيل:

جبل أبيض في ديار بني عبس بالرمة و أكنافها.

8

18- باب أثيل و أثيل‏

أما الأوّل بعد الهمزة المضمومة ثاء مثلثة مفتوحة، ثمّ ياء ساكنة: موضع قرب المدينة هناك عين ماء لآل جعفر بن أبي طالب، بين بدر و وادي الصفراء و يقال: ذو أثيل أيضا و قد جاء ذكره في الأبيات التي تنسب إلى ابنة النّضر بن الحارث و هي أبيات مصنوعة لا يصحّ لها سند.

و أما الثّاني:- بعد الهمزة المفتوحة ثاء أيضا مكسورة: فهو موضع تهاميّ.

19- باب أثاية و أفاقة

و أما الثّاني بعد الهمزة فاء و بعد الألف قاف: من أرض الحزن، و هو قرب الكوفة، قال ابن حبيب: و قال المفضل: هو ماء لبني يربوع.

20- باب أثال و أيأل‏

الأوّل بعد الهمزة المضمومة ثاء مثلثة: حصن ببلاد عبس بالقرب من ديار بني أسد، و قيل: جبل بينه و بين الماء الذي يترل به الناس إذا خرجوا من البصرة إلى المدينة ثلاثة أميال.

و موضع أيضا على طريق الحاج بين الغمير و بستان ابن عامر.

و أثال أيضا بالضم: ماء قريب من غمازة، و غمازة عين ماء لقوم من تميم، و لبني عايذة بن مالك بالقاعة قاعة بني سعد قرية يقال لها أثال مالك.

و كل هذه المواضع له ذكر في الأخبار و الأشعار.

و أما الثّاني بياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها بين همزتين مفتوحتين على وزن حيعل: واد.

21- باب الأثبرة و الأبترة

أما الأوّل بعد الهمزة ثاء مثلثة: فهو جبال بمكّة يقال لكل واحد منها ثبيرا. قال الفضل بن العباس:

هيهات منك قعيقعان فبلدح‏* * * فجنوب أثبرة فبطن عساب‏

فالهاوتان فكبكب فجتاو* * * فالبوص فاالأفراغ من أشقاب‏

و أما الثّاني:- بعد الهمزة باء موحّدة ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان مكسورة: ماء من مياه بني قشير.

22- باب أجنادين و أجيادين‏

الأوّل بعد الجيم نون و الدال مفتوحة: كذا يقوله أكثر أصحاب الحديث، و من المحصلين من يكسر الدال:- الموضع المشهور بالشام ناحية دمشق، حيث كانت الوقعة بين المسلمين و الرّوم، و قتل فيها نفر من الصحابة قال كثير:

و إنّ بأجنادين منّي و مسكن‏* * * منازل صدق لم تغيّر رسومها

9

و أما الثّاني بعد الجيم ياء تحتها نقطتان و الباقي نحو الأوّل:- فهو شعبا أجيادين: محلّتان بمكّة، يقال لإحداهما أجياد الكبير، و الأخرى أجياد الصّغير و قال أبو نصر الجوهري: أجياد جبل بمكّة.

23- باب أجياد و أخيّان‏

الأوّل بعد الهمزة المفتوحة جيم ساكنة ثمّ ياء تحتها نقطتان، و آخره دال-: قال الجوهري: هو جبل بمكّة سميّ به لموضع خيل تبّع، و عامة الناس يقولون بحذف الهمزة، و يأتي ذكر من ينسب إليه في حرف الجيم.

و أما الثّاني: بعد الهمزة المضمومة خاء معجمة مفتوحة ثمّ ياء تحتها نقطتان مشدّدة و آخره نون: فهو جبيلان في حق بني العرجاء على الشبيكة، و هي ماء في بطن واد، و هي ركايا كثيرة.

24- باب أجبال و أخثال‏

الأوّل بعد الجيم باء تحتها نقطة: أجبال صبح بأرض الجناب مترل بني جصن بن حذيفة و هرم بن قطبة، و صبح رجل من عاد كان يترله على وجه.

و أما الثّاني:- بعد الخاء المعجمة ثاء مثلثة: فهو واد لبني أسد يقال له ذا أخثال، يزرع فيه على طريق سافرة البصرة من أقبل منها إلى الثعلبية.

25- باب أجدث و أحدب‏

أما الأوّل: بعد الجيم دال مهملة مضمومة و آخره ثاء مثلثة: في شعر المنتخل الهذلي:

عرفت بأجدث فنعاف عرق‏* * * علامات كتحبير النّماط

قال السّكري: أحدث و أجدت موضعان و نعاف عرق: موضع بطريق مكّة.

و أما الثّاني بعد الخاء المهملة دال مفتوحة و آخره باء تحتها نقطة: جبل في ديار فزارة، و قيل: هو أحد الأثبرة.

26- باب أجأ و أخّا

أما الأوّل- بعد الهمزة المفتوحة جيم و آخره همزة مقصورة: فهو أحد جبلي طي‏ء المشهورين، و لهما ذكر كثير في الأخبار و الأشعار.

و أما الثّاني:- بعد الهمزة المضمومة خاء مشدّدة معجمة و آخره ألف مقصورة: ناحية من نواحي البصرة في جانب دجلة الشرقي، ذات أنهار و قرى.

[27- باب أجلا و أخلاء]

أما الأوّل بهمزة و جيم مفتوحتين، و آخره ممال: جبل في شرقي ذات الإصاد من الشربة، قال ابن السكيت: أجلا هضبات ثلاث على مبدأه الغنم من الثعل، بشاطئ الجريب الذي يلقى‏

10

الثّعل.

و أما الثّاني:- بعد الهمزة خاء معجمة ساكنة، و آخره ممدود: صقع من أصقاع فرات البصرة، عامر آهل.

28- باب أجرب و أخرب‏

أما الأوّل بالجيم و فتح الراء-: جبل يذكر مع الأشعر من منازل جهينة بناحية المدينة. و موضع أيضا نجدي.

و أما الثّاني بعد الخاء المعجمة راء مضمومة-: في أرض بني عامر بن صعصعة، و فيه كانت وقعة بني نهد بهم.

29- باب أحد و أحد

11

أما الأوّل بضمّ الهمزة و الحاء المهملة-: الجبل المشهور بالمدينة و عنده كانت الوقعة الفظيعة التي قتل فيها حمزة و سبعون من المسلمين، و في الحديث قال (صلى اللّه عليه و سلم): «هذا جبل يحبّنا و نحبّه».

و أما الثّاني:- بفتح الهمزة و الحاء-: فموضع قيل: هو نجديّ و قيل: الأحد بتشديد الدال: جبل، و قد جاء في الشعر.

30- باب أحراد و أجداد

أما الأوّل بعد الحاء المهملة راء-: بئر بمكّة قديمة روى عن أبي عبيدة في ذكر آبار مكّة قال: و احتفرت كلّ قبيلة من قريش في رباعهم بئرا فاحتفرت بنو أسد بن عبد العزى شفيّة، و بنو عبد الدار أمّ أحراد، و بنو جمح السنبلة و بنو تيم بن مرّة الحفر و هي بئر مرة بن كعب، و بنو زهرة الغمر. قالت أميمة بنت عميلة- امرأة العوّام بن خويلد:

نحن حفرءنا البحر أمّ أحراد* * * ليست كبذر التّزور الجماد

فأجابتها ضرّتها صفية:

نحن حفرنا بذّر* * * نسقي الحجاج الأكبر

من مقبل و مدبر* * * و أمّ أحراد شرّ

و أما الثّاني- بعد الجيم دال مهملة-: من المواضع النجدية.

31- باب أحزاب و أخراب‏

أما الأوّل- بالحاء المهملة و الزاي، فهو مسجد الأحزاب من المساجد المعروفة التي بنيت في المدينة في عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و له ذكر في غير حديث.

و أما الثّاني- بعد الخاء المعجمة راء-: في شعر طهمان بن عمرو الكلابي:

لن تجد الأخراب أيمن من سجا* * * إلى الثعل إلا ألأم النّاس عامره‏

قال ابن حبيب: الأخراب أقيرن حمر بين السّجا و الثّعل، و حولهما، و هن لبني الأضبط. «و بني قوالة، فما يلي الثّعل فلبني قوالة بن أبي ربيعة، و ما يلي سجا فلبني الأضبط «بن كلاب، و هما من أكرم ماء بنجد و أجمعه شروب، و أجلا هضبات ثلاث عظام على مبدأة من الثعل و هي بشاطئ الجريب، الذي يلي الثّعل.

و روي أن عمر بن الخطاب قال لراشد بن عبد ربّ السّلمي: ألا تسكن الأخراب. قال: ضيعتي لا بدّ منها. قال: لكأني أنظر إليك تقي‏ء أمثال الذّءانين حتى تموت، فكان كذلك.

و قيل: الأخراب اسم سمّي بها الثّغور.

12

32- باب أحسن و أجشد و أجشّ‏

أما الأوّل- بعد الحاء المهملة الساكنة سين مهملة و آخره نون-: قرية بين اليمامة و حمى ضرية لبني كلاب، بها حصن و معدن ذهب، و هو طريق أيمن اليمامة و هناك جبال تسمى الأحاسن.

و قال النوفلي: يكتنف ضرية جبلان يقال لأحدهما وسط و للأخر أحسن، و به معدن فضّة.

و أما الثّاني- بعد الجيم شين معجمة مضمومة و آخره دال مهملة-: جبل من بلاد قيس عيلان.

و أما الثّالث- بعد الجيم المفتوحة شين معجمة مشدّدة فقط: أطم من آطام المدينة كان لبني أليف عند البئر التي يقال لها لاوة.

33- باب أحراص و أحواض‏

أما الأوّل- بعد الحاء المهملة راء و آخره صاد مهملة: موضع في شعر أميّة ابن عائذ الهذلي:

لمن الديار بعلي و الأحراص‏* * * فالسودتين فمجمع الأبواص‏

قال السكري: يروى الأخراص بالخاء المعجمة و الأحراص بالحاء المهملة.

و أما الثّاني- بعد الحاء المهملة واو و آخره ضاد معجمة-: أمكنة يسكنها عبد شمس بن سعد.

34- باب أحيا و أحنا

أما الأوّل- بعد الحاء المهملة ياء تحتها نقطتان-: فهو ماء بالحجاز قال ابن اسحاق: و غزوة عبيدة بن عبد المطلب إلى أحيا، ماء بأسفل من ثنية المرة.

و أما الثّاني: «...».

35- باب آخرّ و آجرّ

أما الأوّل- بعد الهمزة المفتوحة خاء معجمة مضمومة-: فهي قصبة دهستان ينسب إليها إسماعيل بن أحمد بن محمّد بن حفص بن عمر، أبو القاسم الأخرّيّ، يروى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد الخواص بربض آمد عن الحسن بن الصباح الزعفراني حديثا منكرا الحمل فيه على الخواص، و روى عن أحمد بن بهزاد السّيرافي أبي الفوارس الصأبوني و أبي الفضل الدّهان المصري، روى عنه حمزة السهميّ.

و أما الثّاني- بدل الخاء جيم:- فهو درب الآجرّ من نهر طابق، في المحال الغربية سكنه غير واحد من أهل العلم، ذكره الخطيب، و هو الآن خراب.

36- باب الأخاشب و الأحاسب‏

أما الأوّل- بالخاء و الشين المعجمتني-: فجبال مكّة و جبال منى، و الأخشبان جبل أبي قبيس و الجبل المقابل‏

13

له و يسمى اليوم الأحمر، و كان من قبل يقال له الأعرف: و الأخاشب جبال سود قريبة من أجأ، بينهما رملة ليست بالطويلة.

و أما الثّاني- بالحاء و السين المهملتين: فمسايل أودية تنصب من السراة في أرض تهامة.

37- باب أخزم و أخرم‏

أما الأوّل- بعد الخاء المعجمة زاي-: جبل بقرب المدينة، ناحية ملل و الروحاء و قد يجي‏ء ذكره في أيام العرب.

و أما الثّاني- بالراء-: عدّة مواضع منها جبل في ديار بني سليم، ممّا يلي بلاد عامر بن ربيعة.

و جبل أيضا في طرف الدّهناء.

و قد جاء في شعر كثير بضمّ الراء قال:

موازية هضب المضيّح و اتقت‏* * * جبال الحمى و الأخشبين بأخرم‏

[38- باب أخضر و أحصّ‏]

أما الأوّل- بالخاء و الضاد المعجمتني، و آخره راء-: مترل قرب تبوك بينها و بين وادي القرى، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) نزله عند مسيره إلى تبوك، و هناك مسجد عنده مصلاة.

و أخضر أيضا: واد تجتمع إليه السّيول التي تأتي من السّراة و هو أخضر تربة. و أما الثّاني- بالحاء و الصاد المهملتين و الصاد مشدّدة، ليس بعدها شي‏ء و قد يلتبس إذا لم يحقق كتابة-: فهو واد يذكر مع شبيب في ديار بني شيبان، و يقال: الأحصين أيضا.

39- باب أحباب و أجباب‏

أما الأوّل- بعد الحاء المهملة باء موحّدة و آخره باء أيضا-: فهو بلد بجنب السوارقية من ديار بني سليم، و قد جاء ذكره في الشعر.

و أما الثّاني- مثل الأوّل غير أن بدل الحاء جيم-: فهي مياه بحمى ضرية معروفة.

40- باب أدلم و آرام‏

أما الأوّل- بفتح الهمزة و دال غير معجمة: من أشهر أودية مكّة. و أما الثّاني- بالمد و بدل الدال راء-:

جبل، و آرام الكناس رمل في بلاد عبد اللّه بن كلاب.

41- باب أديم و أزنم‏

أما الأوّل- بعد الهمزة المضمومة دال مهملة مفتوحة ثمّ ياء ساكنة تحتها نقطتان-: عند وادي القرى من ديار عذرة و كانت لهم وقعة مع بني مرة بها.

14

و أيضا أرض تجاور تثليث، و هي تلي السّراة بين تهامة و اليمن، و كانت من ديار نهد و جرم في القديم.

و أما الثّاني- بعد الهمزة المفتوحة زاي ثمّ نون مضمومة-: موضع في شعر كثير قال:

تأملت من آياتها بعد أهلها* * * بأطراف إعظام فأذناب أزنم‏

كذا روي لنا و قد يروى بالراء بدل الزّاي.

42- باب أذنة و آذنة

أما الأوّل- بغير مد-: فبلد مشهور في الثغر، ثغر الشام، ينسب إليه جماعة من رواة الحديث. و سكنه أيضا نفر من أهل العلم.

و أما الثّاني- بالمد و كسر الذال-: فهو خيال من أخيلة الحمى، حمى فيد، بينها و بين فيد نحو عشرين ميلا، و يقال لتلك الأخيلة الأذنات.

43- باب إرم، و أزم، و أدم و أدم‏

أما الأوّل بعد الهمزة المكسورة راء-: فهو البلد المذكور في القرآن، كان يسكنه قوم عاد، و قد تقادم عهده فيما يخبر عنه، و قيل: هو دمشق و قيل: إرم هو ابن سام بن نوح، أبو عاد، فنسب البلد إليه.

و أيضا موضع من ناحية الشام في ديار جذام أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمّد ابن عبد العزيز في كتابه أنبأنا الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن أنبأنا أبو الحسن بن فراس أنبأنا محمّد بن إبراهيم الدئيلي أنبأنا أبو يونس المديني أنبأنا عتيق بن يعقوب، حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جدّه عن عمرو بن حزم قال: و كتب النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) لبني جعال ابن ربيعة بن زيد

الجذاميين: «أنّ لهم إرم، لا يحلّها أحد عليهم يغلبهم عليها، و لا يحاقّهم فمن حاقّهم فلا حقّ له، و حقّهم حق» و كتب خالد بن سعيد.

و أما الثّاني- بعد الهمزة المفتوحة زايّ مفتوحة-: ناحية من نواحي سيراف، ذات مياه عذبة و هواء طيّب ينسب إليها بحر بن يحيى بن بحر الأزميّ يحدث عن عبد الكريم بن روح البصري و غيره.

و مترل أيضا بين سوق الأهواز و رام هرمز.

و أما الثّالث- بفتح الهمزة و الدال المهملة-: موضع قريب من ذي قار و إليه انتهى من تبع فلّ الأعاجم يوم ذي قار، و هناك قتل الهامرز.

و أيضا: ناحية قرب هجر، و ناحية من نواحي عمان الشّمالية. و أما الرّابع- بضمّ الهمزة و الدال-: من قرى الطائف.

15

44- باب أرّجان و أوجار

أما الأوّل- بعد الهمزة راء و آخره نون-: بلد مشهور من بلاد فارس، ينسب إليه نفر من المتأخرين من أهل العلم، و العامة تقوله بضمّ الهمزة و سكون الراء، و الصّواب فتحها و تشديد الراء.

و أما الثّاني- بعد الهمزة واو ساكنة و آخره راء-: قريبة لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عبد القيس.

45- باب أراك و أزال و أوال‏

الأوّل- بعد الهمزة راء و آخره كاف: وادي الأراك قرب مكّة يتصل بغيقة. قال الأصمعي: أراك جبل لهذيل.

و أما الثّاني بعد الهمزة زاي و آخره لام-: اسم مدينة صنعاء، و يجوز فيه كسر اللام و ضمّها.

و أما الثّالث بعد الهمزة واو-: قرية بالبحرين قال توبة بن الحمير:

من الناعبات المشي نعبا كأنما* * * يناط بجذع من أوال جريرها

النّعب تحريك الرأس من النشاط.

46- باب أرميّ و أدمي‏

أما الأوّل- بعد الهمزة المضمومة راء ساكنة و الميم مكسورة و الياء ساكنة-: بلد من أعمال آذربيجان و يقال لها أرمية أيضا بزيادة الهاء، ينسب إليها نفر من أهل العلم، و النسبة إليها أرمويّ.

و أما الثّاني- بعد الهمزة المكسورة راء مفتوحة و الياء مشدّدة-: إرمي الكلبة رمل بقرب النباح، و هناك قتل قعنب الرياحي بحير بن عبد اللّه القشيري.

«...».

47- باب أرمام، و أزمام و أدمام‏

الأوّل- بالراء-: جبل في ديار باهلة و قيل: واد يصبّ في الثلبوت من ديار بني أسد.

و أرمام واد بين الحاجر و فيد.

و أما الثّاني- بالزاي-: واد في طريق المدينة بينه و بين فيد دون أربعين ميلا، و فيه نظر.

و أما الثّالث- بعد الهمزة المضمومة دال مفتوحة مهملة-: اسم بلد في المغرب قاله سيبويه.

48- باب أردنّ، و أزرق و أودن‏

أما الأوّل- بعد الهمزة راء ساكنة ثمّ دال مهملة و آخره نون مشدّدة-: الصّقع المعروف بالشام ينسب إليه جماعة من الرواة و العلماء منهم عبد اللّه بن نعيم الأردني يروي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، و روي عنه يحيى بن عبد العزيز الأردني و غيره.

16

و أما الثّاني- بعد الراء زاي مفتوحة و النون خفيفة-: بلدة معروفة في صقع أرمينية، ينسب إليها أبو غسان عيّاش بن إبراهيم الأرزني حدّث عن الهيثمّ بن عدّي و منصور بن إسماعيل الحرّانيّ، و عبد اللّه بن نمير و جماعة سواه.

و أما الثّالث- بعد الهمزة زاي ساكنة ثمّ راء و آخره قاف-: فهو وادي الأزرق بالحجاز.

و أما الرّابع- بعد الهمزة واو ساكنة ثمّ دال مهملة و آخره نون-: قرية من قرى بخارا ينسب إليها أبو منصور أحمد بن محمّد بن نصر الأودني البخاري، حدّث عن عبد الرحمن بن صالح و يحيى بن محمّد اللؤلؤي و موسى بن قريش التميمي و غيرهم حدّث عنه داود بن محمّد بن موسى الأودني، توفي سنة ثلاث و ثلاث مئة.

49- باب إربل و أربك، و أريك‏

أما الأوّل- بعد الهمزة راء ساكنة ثمّ باء موحّدة مكسورة و آخره لام- البلد المعروف قرب الموصل، ينسب إليه نفر من المتأخرين.

و إربل اسم مدينة صيدا على ساحل بحر الشام.

و أما الثّاني- بعد الهمزة المفتوحة راء ساكنة أيضا و الباء مضمومة و آخره كاف-: ناحية من نواحي الأهواز ذات قرى و مزارع.

و أما الثّالث:- بعد الراء المكسورة ياء تحتها نقطتان-: جبل يذكر كثيرا في الشعر قال النّابغة:

عفا ذو حسا من فرتنا فالفوار* * * عفشطّا أريك فالتلاع الدّوافع‏

قال أبو عبيدة في شرح البيت: أريك واد، و ذو حسى في بلاد بني مرّة. و قال في موضع آخر: أريك إلى جنب النّقرة أريك أسود و أريك أحمر، و هما جبلان: و قال غيره: أريك جبل قريب من معدن النّقرة شقّ منه لمحارب و شقّ لبني الصادر من بني سليم أحد الخيالات المحتفة بالنقرة و قيل: بضمّ الهمزة و فتح الراء قاله ابن الأعرابي.

50- باب أرثد، و إزبد

أما الأوّل- بعد الهمزة المفتوحة راء ساكنة ثمّ ثاء مثلثة-: واد بين مكّة و المدينة و هو وادي الأبواء و في قصة لمعاوية رواها جابر قال: فأين مقيلك؟ قال: بالهضبات من أرثد قال كثير:

فإن تبرز الخيمات من أرض أرثد* * * لنا و جبال المرختين الدّكادك‏

17

و أما الثّاني- بعد الهمزة المكسورة زاي ثمّ باء موحّدة مكسورة-: فهي قرية من نواحي دمشق، بينها و بين أذرعات ثلاثة عشر ميلا، فيها توفي يزيد بن عبد الملك بن مروان في شعبان و يقال في رمضان سنة خمس و مئة قاله أبو حسان الزيادي و اختلفوا في مقامه هناك فقال أهل الشام: كان متوجها إلى بيت المقدس فمرض هناك فمات و قال آخرون: كان مقيما بها فحمل على أعناق الرجال حتى دفن بدمشق بين باب الجابية و باب الصغير، و قيل: دفن حيث توفي.

51- باب أرك، و أرك و أرل، و أول‏

أما الأوّل- بفتح الهمزة و الراء-: مدينة معروفة بالشام من فتوح خالد بن الوليد و قاله أبو بكر بم دريد بضمّ الهمزة.

و أرك أيضا: طريق من قفا حضن.

و أما الثّاني:- بضمّ الهمزة و الراء: مدينة سلمى أحد جبلي طيئ.

و أما الثّالث نحو ما قبله غير أن بدل الكاف لام: جبل في شعر النابغة.

و هبّت الرّيح من تلقاء ذي أرل‏* * * تزجي مع الصّبح من صرّادها صرما

و قال أبو عبيدة: أرل جبل بأرض غطفان بينها و بين أرض عذرة.

و قال أئمة اللغة: الراء و اللام لم يجتمعا في كلمة واحدة إلا في أربع و هي: أرل و ورل و غرلة و أرض جرلة لا فيها حجارة و غلظ.

و أما الرّابع بعد الهمزة المفتوحة واو ساكنة-: من أرض غطفان بين خيبر و جبلي طيئ على يومين من ضرغد.

و أيضا واد بين الغيل و الأكمة على طريق اليمامة إلى مكّة و في شعر نصيب:

و نحن منعنا يوم أول نساءنا* * * و يوم أفيّ، و الأنّة ترعف‏

52- باب آزر، و إرن و أذن‏

أما الأوّل- بالمد و بعدها زاي مفتوحة و آخره راء: ناحية بين سوق الأهواز و رامهرمز.

و أما الثّاني- بكسر الهمزة و بعدها راء مفتوحة و آخره نون-: موضع من ديار بني سليم بين الأتم و السّوارقيّة على جادة جادة الطريق بين ديارهم و بين المدينة.

و أما الثّالث بعد الهمزة المضمومة ذال معجمة-: أم أذن قارة بالسماوة و تؤخذ منها الرحا.

53- باب أسوان و أسواف‏

18

أما الأوّل:- بضمّ الهمزة و آخره نون-: بلد في آخر صعيد «مصر» ينسب إليه نفر من أهل العلم منهم أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الوهاب بن أبي حاتم الأسواني حدّث عن محمّد بن المتوكل بن أبي السّري روى عنه أبو عوانة الاسفرايينيّ.

و أما الثّاني:- بفتح الهمزة و آخره فاء «...».

54- باب أسد و آسك‏

أما الأوّل:- بفتح الهمزة و السين المهملة و آخره دال-: حمراء الأسد من المدينة على ثمانية أميال، و إليها انتهى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في طلب المشركين بعد وقعة أحد.

و أما الثّاني:- بالمدّ على وزن آدم و آخره كاف: موضع بقرب أرجان.

55- باب أشتر و أشير

أما الأوّل:- بعد الهمزة شين معجمة ثمّ تاء فوقها نقطتان-: بلد قريب من نهاوند خرج منه جماعة من أهل العلم.

و أما الثّاني:- بعد الشين المكسورة ياء «ساكنة» تحتها نقطتان: حصن عظيم بالمغرب كان منه عبد اللّه علي أبو محمّد الأنصاري الآشيري.

56- باب إصبع، و أصبغ و أضبع‏

أما الأوّل:- بعد الهمزة المكسورة صاد مهملة ثمّ باء موحّدة، و آخره عين مهملة-: اصبع خفّان بناء عظيم الكوفة من أبنية الفرس.

و جبل نجدي.

و أما الثّاني:- بفتح الهمزة و آخره عين معجمة-: واد من ناحية البحرين: و أما الثّالث- بعد الهمزة المفتوحة ضاد معجمة ثمّ باء موحّدة مضمومة، و آخره عين مهملة-: موضع على طريق حاج البصرة بين رامتين و إمرة.

57- باب إضم، و أصمّ‏

أما الأوّل:- بعد الهمزة المكسورة ضاد معجمة و ميم مفتوحة و ميم خفيفة-: ذو إضم مياه تطؤها الطريق بين مكّة و اليمامة، عند السّمينة.

و قيل: ذو إضم جوف هنالك به ماء: و أماكن يقال لها الحناظل، و له ذكر في سرايا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).

19

و أما الثّاني:- بعد الهمزة المفتوحة صاد مبهمة و الميم «مشدّدة» فهو أصم الجلخاء، أصم السّمررة في بلاد بني عامر بن صعصعة، ثمّ لبني كلاب خاصة يقال لهما الأصمان.

58- باب أشنان و إستان‏

أما الأوّل:- بعد الهمزة المضمومة شين معجمة ساكنة ثمّ نون-: قنطرة الأشنان ببغداد، و كانت عندها محلة تنسب إليها، و قد سكنها نفر من رواة الحديث، و ممن ينسب إليها محمّد بن يحيى الأشناني حدّث عنه يحيى بن معين ليس بمشهور.

و أما الثّاني:- بعد السين المهملة تاء فوقها نقطتان-: فهو إستان العال، قال العسكري: الأنبار، و بادوريا، و مسكن، و قطربّل، يقال لها إستان العال، و الإستان مثل الرّستاق.

59- باب أغناز و أعيار

أما الأوّل:- بعد العين المهملة نون و آخره زايّ-: بلد بين حمص و الساحل.

و أما الثّاني:- بعد العين ياء تحتها نقطتان و آخره راء-: في شعر مليح.

لها بين أعيار إلى البرك مربع‏* * * و دار و منها بالقفا متصيّف‏

قال السكري: أعيار بلد و البرك بلد، و القفا موضع.

60- باب أقر، و أقر، و أفرّ

أما الأوّل:- بعد الهمزة المضمومة قاف ساكنة و آخر الكلّ «راء» ماء في ديار غطفان، قريب من الشربة قال الأزهري و أنشد:

توّز عنا فقير مياه أقر* * * لكل بني أب منها فقير

فحصة بعضنا خمس و ستّ‏* * * و حصّة بعضنا منهنّ بير

و أما الثّاني:- بضمّ القاف-: واد لبني مرة قاله أبو عبيدة و أنشد للنابغة:

إني نهيت بني ذبيان عن أقر* * * و عن تربعهم في كلّ أصفار

و قال أبو نصر: أقر جبل و أنشد لابن مقبل:

و ثروة من رجال لو رأيتهم‏* * * لقلت إحدى حراج الجرّ من أقر

و أما الثّالث بعد الهمزة المفتوحة فاء مضمومة، و الراء مشدّدة-: بلد في سواد العراق قريب من نهر جوبر.

61- باب أكمة و أكمة

الأوّل:- بفتح الهمزة و الكاف: موضع يقال له أكمة العشرق، بعد الحاجر بميلين، كان عندها البريد السادس و الثلاثون لحاج العراق.

20

و أما الثّاني:- بعد الهمزة المضمومة كاف ساكنة-: قال ابن الأسود: أكمة قرية بها منبر و سرق لجعدة، و قشير تترل أعلاها.

62- باب ألبان و ألبان‏

أما الأوّل:- بعد الهمزة المفتوحة لام مفتوحة و باء موحّدة: بلد على مرحلتين من غزنين بينها و بين كابل، و أهله من فلّ الأزارقة الذين شردّهم المهلب، و هم إلى الآن على مذهب أسلافهم، إلا أنهم يذعنون للسلطان، و فيهم تجار مياسير، و أدباء، و علماء، يخالطون ملوك السّند و الهند الذين يقربون من بلدهم، و لكل واحد من رؤسائهم اسم بالعربية و اسم بالهندية.

و أما الثّاني:- بسكون اللام و الباقي نحو الأوّل: في شعر أبي قلابة الهذلي:

يا دار أعرفها وحشا منازلها* * * بين القوائم من رهط فألبان‏

قال السكري: القوائم جبال منتصبة: وحش: ليس بها أحد. و هذه كلّها مواضع.

63- باب إلال و ألأل‏

أما الأوّل- على وزن بلال-: جبل عن يمين الإمام بعرفة. و قال الزبير بن بكر: إلال هو البيت الحرام في قول بعضهم، و القول الأوّل أصحّ، قال أمية ابن أبي الصّلت:

و بذّ القائلين فهم إليه‏* * * كما نظر الحجيج إلى إلال‏

و أما الثّاني- على وزن أحمر-: موضع بالجزيرة.

64- باب أمر و أمرّ

أما الأوّل:- بعد الهمزة المفتوحة ميم مفتوحة و آخره راء-: فهو ذو أمر قال الواقدي: من ناحية النّخيل و هو بنجد، من ديار غطفان و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خرج إليه لجمع بلغه أنه من محارب و غيرهم، فهرب القوم منه إلى رؤوس الجبال و زعيمهم دعثور بن الحارث المحاربي فعسكر المسلمون بذي أمر.

و أما الثّاني:- بتشديد الراء و الباقي مثل الأوّل- قريب من الشام.

65- باب أنبار و أنتان‏

أما الأوّل:- بعد النون باء موحّدة و آخره راء-: البلد المعروف على شاطئ الفرات من البلاد القديمة، ينسب إليها جماعة من العلماء و الأدباء.

21

و أما الثّاني:- بعد النون تاء فوقها نقطتان، و آخره نون-: فهو شعب الأنتان موضع قرب الطائف كانت فيه وقعة بين هوازن و ثقيف كثر قتلاها فسمي بذلك.

66- باب أود و أود، و أود و أور

أما الأوّل:- بعد الهمزة واو ساكنة-: خطة بني أود من محال الكوفة نسبت إلى بني أود بن «...» و قد ينسب إلى الخطة بعض الرّواة.

و أما الثّاني:- بعد «الهمزة المضمومة واو ساكنة فدال مهملة»: موضع في ديار بني تميم بنجد ثمّ في أرض الحزن لبني يربوع بن حنظلة قال:

و أعرض عنّي قعنب فكأنما* * * يرى أهل أود من صداء و سلهما

و أما الثّالث:- آخره ذال معجمة و الباقي مثل ما قبله-: مدينة من بلاد أران، من فتوح سلمان بن ربيعة.

و أما الرّابع:- آخره راء-: من أصقاع رامهرمز، ذو قرى و بساتين.

67- باب أوان و أرّان و أرّار أما الأوّل:- بعد الهمزة واو: قال ابن إسحاق في ذكر غزوة تبوك-: ثمّ أقبل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حتى إذا نزل بذي أوان، و كان بلدا بينه و بين المدينة ساعة من نهار.

و أما الثّاني:- بعد الهمزة راء مشدّدة-: من أصقاع أرمينية مشهور، و له ذكر في التواريخ.

و أما الثّالث:- مثل ما قبله إلا أن آخره راء أيضا-: ناحية من حلب.

68- باب أيج و أنج، و أمج، و آبج‏

أما الأوّل:- بعد الهمزة المفتوحة ياء تحتها نقطتان ساكنة-: بلد بفارس من كورة دار أبجرد، منه أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد الأيجي النحوي روى الكثير عن أبي بكر بن دريد.

و أما الثّاني:- بعد الهمزة المضمومة نون ساكنة-: ناحية من أعمال الذّوذان بين الموصل و أرمينية.

و أما الثّالث:- بعد الهمزة ميم مفتوحة-: بلد في أعراض المدينة، منها حميد الذي أمج داره، دخل على عمر بن عبد العزيز.

و أما الرّابع:- بعد الهمزة الممددة باء موحّدة مفتوحة: موضع في بلاد العجم، ينسب إليه أبو عبد اللّه محمّد بن محموية بم مسلم الأبجي، يروي عن أبيه و غيره، روى عنه أبو النضر محمّد بن محمّد بن يوسف الفقيه، أخرج الحاكم حديثه في «الأمالي».

كتاب الباء

22

69- باب بابل و بانك و ناتل و ثافل‏

أما الأوّل:- قبل اللام باء موحّدة مكسورة-: فالصقع المشهور.

و قيل لأبي يعقوب الإسرائيلي و كان قد قرأ الكتب: ما بال بغداد لا يرى فيها إلا مستعجد؟ قال: إنها قطعة من أرض بابل، فهي تتبلبل بأهلها.

و أما الثّاني:- آخره كاف نون مضمومة-: قرية من قرى الري ينسب إليها نفر من أهل العلم ذكروا في تاريخ الرّيّ.

و أما الثّالث:- أوله نون و آخره لام قبلها تاء مفتوحة، فوقها نقطتان: بلد بطبرستان.

و أما الرّابع:- أوله مثلثة و قبل اللام فاء مكسورة، و قال السّكري عن أبي عمرو: بفتح الفاء قال أبو الأشعث الكندي في «أسماء جبال تهامة»: و عن يسار المصعد من الشام إلى مكّة جبلان، يقال لهما ثافل الأصغر، و ثافل الأكبر، و هما لضمرة خاصة، و هم أصحاب جلال و رعية و يسار، بينهما ثنية لا تكون رمية سهم، و بينهما و بين رضوى و عزور ليلتان، نباتهما العرعر و القرظ «و الظيّان» و الأيدع و البشام.

و في ثافل الأكبر عدّة آبار في بطن واد يقال له يرثد، و يقال للآبار الدباب، و هو ماء عذب طيب كثير غير متروف، أناشيط، قدر قامة.

و في ثافل الأصغر ماء في دوار، في جوفه يقال له القاحة، و هما بئران عذبتان، و هما جبلان كبيران شامخان.

70- باب بار و نار و بان‏

أما الأوّل آخره راء-: قرية من قرى نيسأبور، ينسب إليها الحسين بن نصر النيسأبوري أبو علي الباري، حدث عن الفضل بن أحمد الرازي، حدّث عنه أبو بكر بن أبي الحسين الحيري.

و سوق البار بلد بين صعدة و عثّر.

و أما الثّاني:- أوله نون: حرّة النار بين وادي القرى و تيماء، من ديار غطفان، و سكانها بنو عترة بن ربيعة، و بها معدن بورق، و هي مسيرة أيام، و لها ذكر في بعض الآثار، أخبرنا محمّد بن أبي بكر الخطيب أنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد اللّه أنبأنا سليمان بن أحمد أنبأنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا عبد الرزاق عن معمر، عن رجل عن ابن المسيب أن رجلا أتى عمر فقال له عمر: ما اسمك؟ قال: جمرة. قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب. قال: من أين أنت؟ قال: من الحرقة. قال: أين تسكن؟ قال: حرّة النار. قال:

بأيها؟ قال: بذات اللظى. فقال عمر رضي اللّه عنه: أدرك الحيّ لا يحترقوا.

و في رواية: أن الرجل عاد إلى أهله فوجد النار قد أحاطت بهم.

و أما الثّالث:- أوله باء موحّدة و آخره نون. قال الكندي: أسفل من صفينة بصحراء مستوية عمودان طويلان، لا يراقهما أحد إلا أن يكون طائرا يقال لأحدهما عمود البان، و البان موضع و الآخر عمود

23

السفح، و هو من عن يمين طريق المصعد من الكوفة، على ميل من أفيعية، و أغاعية.

و ذو البان جبل في ديار بني كلاب بحذاء مليحة، ماء هناك.

و ذو البان أيضا من أقبال هضب النّخل، وراء ذلك قاله ابن السكيت.

71- باب باب و ثات‏

أما الأوّل:- آخره باء أيضا مثل الأوّل-: جبل قرب هجر.

و الباب و الأبواب مدينة من ثغور أرمينية و أذربيجان، ينسب إليها نفر من الرّواة منهم محمّد بن هشام بن الوليد بن عبد الحميد، أبو الحسن المعروف بابن أبي عمران البابي روى عن أبي سعيد عبد اللّه بن سعيد الأشج الكندي، روى عنه مسعر بن علي البرذعي و غيره.

و أما الثّاني:- أوله ثاء مثلثة و آخره تاء، فوقها نقطتان-: من مخاليف اليمن إليه ينسب ذوثات مقول مشهور من مقاولهم.

72- باب بارق و ثادق‏

أما الأوّل:- بالراء-: جبل باليمن نزله بنو عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر ماء السماء، فسموا به، و جماع بارق سعد بن عدي كذا قاله خليفة، و قد خولف في ذلك.

و بارق أيضا: قرب الكوفة، من منازل آل المنذر.

و أما الثّاني- أوله ثاء مثلثة و بعد الألف دال مهملة-: اسم موضع قاله الأزهري و قال غيره: هو واد أعلاه لبني أسد، و أسفله لبني عبس قال لبيد:

فأجماد ذي رقد فأكناف ثادق‏* * * فصارة يوفي فوقها و الأصايلا

و قال أبو سعيد السّكري أخبرني عليّ بن زكريا حدّثني أبو سعيد المعلم العبدي مولى لهم قال: كان العرقان عرقا البصرة، و هما عرق ناهق و عرق ثادق لإبل السلطان، و عرق ناهق يحمى لأهل البصرة خاصة، و هو ينبت الرّمث و هو حمى البصرة، و ذلك أنه لم يكن لذلك الزمان كراء، و كان من حج إنما يحج على ظهره و ملكه، و كان من نوى الحج أصدر إبله إلى ناهق إلى أن يجي‏ء وقت الحجّ.

73- باب بادية، و نازية

أما أوله باء موحّدة و بعد الألف دال مهملة: معروف.

و أما الثّاني:- أوله نون و بعد الألف زاي-: فهو واد بين رحقان و الروحاء.

و لما سار رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى بدر ارتحل من الروحاء حتى إذا كان بالمنصرف ترك طريق‏

24

مكّة يسارا، و سلك ذات اليمين على النازية يريد بدرا، فسلك ناحية منها حتى جزع واديا يقال له رحقان، بين النازية و مضيق الصفراء، قاله ابن إسحاق و غيره، و كذا قيده ابن الفرات في عدة مواضع.

74- باب بالس و قالس‏

أما الأوّل:- بالباء الموحّدة: البلدة المعروفة ينسب إليها أحمد بن بكر البالسي.

و أما الثّاني:- أوله قاف و اللام مكسورة-: موضع أقطعه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بني الأجّب.

أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد العزيز في كتابه أنبأنا الحسن بن عبد الرحمن أنبأنا أبو الحسن بن فراس أنبأنا بن إبراهيم حدثنا أبو يونس المديني حدثنا عتيق بن يعقوب حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جدّه عن عمرو بن حزم قال: فكتب- يعني النّبي (صلى اللّه عليه و سلم)- «بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أعطى رسول اللّه بني الأحب أعطاهم قالسا» و كتب الأرقم.

و القاف إذا لم تبين التبست بالباء.

57- باب بابه و بانة و يافه‏

أما الأوّل:- بعد الألف باء أيضا موحّدة-: قرية من قرى بخارا تسمى بابه ينسب إليها إبراهيم بن محمّد بن إسحاق أبو إسحاق الأسدي البابي حدث عن نصر بن الحسين البخاريّ حدّث عنه خلف بن محمّد الخيام.

و قال الأزهري: و البابة تغر من ثغور الروم، و الأبواب من ثغور الخزر.

و أما الثّاني:- بعد الألف نون-: صقع عجمي.

و أما الثّالث:- أوله ياء و بدل النون فاء: موضع في الساحل، ساحل الشام.

76- باب بابين، و نايين‏

أما الأوّل:- بعد الألف باء موحّدة أيضا-: تثنية باب-: موضع قال الأزهري: و هو بالبحرين، و فيه يقول قائلهم:

إن ابن بور بين بابين وجم‏* * * و الخيل تنحاه إلى قطر الأجم‏

و ضبّة الدّغمان في روس الأكم‏* * * مخضرّة أعينها مثل الرّخم‏

و أما الثّاني:- أوله نون و بعد الألف يا آن تحت كلّ واحدة نقطتان-: قرية من قرى أصبهان، ينسب إليها نفر من المتأخرين ذكروا في تاريخ أصبهان، و يقال فيها ناين، بياء واحدة.

77- باب بانب و ناين‏

25

أما الأوّل:- بعد الألف نون مفتوحة، ثمّ باء موحّدة-: قرية من قرى بخارا، تسمى بانب، و ينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم جلواذ بن سمرة البانبي البخاري، حدّث عن عصام أبي مقاتل النحوي، روى عنه سهل بن شاذويه البخاري، و أبو سفيان و كيع بن أحمد بن المنذر الهمداني البانبي البخاري، حدث عن إسرائيل بن السّميدع، روى عنه خلف بن محمّد الخيام.

و أما الثّاني:- أوله نون و بعد الألف ياء تحتها نقطتان، و آخره نون-: قرية من قرى أصبهان و هي التي ذكرناها في الباب الذي قبل هذا، و ينسب إليها نفر من الرّواة منهم محمّد بن الفضل بن عبد الواحد بن محمّد النايني أبو الوفاء القاضي، سمع أبا بكر بن ماجة، و أبا إسحاق إبراهيم بن محمّد الطيّان و غيرهما.

78- باب بتّا و بنا و بنّا

أما الأوّل:- بعد الباء تاء مشدّدة فوقها نقطتان، مقصور، و قد تكتب بالياء أيضا- في شعر ابن قيس الرّقيات:

أنزلاني فأكرماني ببتّا* * * إنّما يكرم الكريم الكريم‏

يل: بتى هذه قرية لبني شيبان وراء حولايا، كذا هو مقيد بخط أبي محمّد ابن الخشاب.

و أما الثّاني:- بعد الباء نون مخفّفة مقصور أيضا-: مدينة في صعيد مصر، قريبة من بوصير، و هي من فتو عمير بن وهب.

و أما الثّالث:- بعد الباء المكسورة نون مشدّدة-: من سواد العراق ناحية بغداد.

79- باب بتر، و بثر، و بير و تيز و نير

أما الأوّل:- بعد الباء المضمومة تاء ساكنة فوقها نقطتان و آخره راء-: أحبل من الشقيق مطلّات على زبالة.

و قيل: البتر أكثر من سبع فراسخ، و طوله أكثر من عشرين، من بلاد عمرو ابن كلاب.

و أما الثّاني:- بعد الباء المفتوحة ثاء مثلثة في شعر أبي ذؤيب:

فافتنّهن من الّواء و ماؤه‏* * * بثر و عانده طريق مهيع‏

قال السكري: بثر ماء معروف بذات عرق.

و أما الثّالث:- بعد الباء المكسورة ياء تحتها نقطتان-: في شعر جرير:

و في بئر حصن أدركتنا حفيظة* * * و قد ردّ فيها مرتين حفيرها

26

قال أبو عبيدة: بئر ينسب إلى حصن بن عوف بن معاوية الأكبر بن كليب، و كانت ببطن المروت طمها بنو مرة بن حمّان.

و أما الرّابع:- أوله تاء فوقها نقطتان، و آخره زاي-: صقع معروف، يذكر مع مكران مقابلان لعمان بينها و بين البحرين.

و أما الخامس:- أوله نون مكسورة ثمّ ياء تحتها نقطتان، و آخره راء-: في شعر حميد بن ثور:

إلى النّير و اللعباء حتّى تبدّلت‏* * * مكان رواعيها الصّريف المسدّما

قال الأودي: النير و اللعباء مكانان، و قيل: النير جبل بأعلى نجد، شرقية لغنى بن أعصر و غربية لغاضرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.

80- باب بتان، و بتّان، و بيان و بنان و بنان‏

أما الأوّل:- بعد الباء المضمومة تاء مخفّفة فوقها نقطتان-: قرية من نواحي نيسأبور، من أعمال ضريثيث، منها أبو الفضل البتاني ساكن طريثيث، أحد الزهاد الفضلاء، من أصحاب الشافعي- رضي اللّه عنه-.

و أما الثّاني:- بعد الباء المفتوحة تاء مشدّدة-: ناحية من حران، ينسب إليها محمّد بن جابر البتاني صاحب الزّيج، و ذكره ابن الأكفاني بكسر الباء.

و أما الثّالث:- بعد الباء ياء تحتها نقطتان-: صقع من سواد البصرة في الجانب الشرقي من دجلة، عليه الطريق إلى حصن مهدي.

و أما الرّابع:- بعد الباء نون مخفّفة-: موضع في ديار بني أسد، بنجد لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين.

و أما الخامس:- نحو الذي قبله غير أن باءه مضمومة-: ناحية من نواحي مرو، و ينسب إليها نفر مذكورون في تاريخ مرو، و نيسأبور.

81- باب بثينة و بثنيّة

أما الأوّل:- بعد الباء المضمومة ثاء مثلثة مفتوحة ثمّ ياء تحتها نقطتان ساكنة، ثمّ نون على زنة التصغير:- هضبة على طريق السفر بين البحرين و البصرة.

و أما الثّاني:- بعد الباء المفتوحة و الثاء نون مكسورة ثمّ ياء مشدّدة تحتها نقطتان-: بلد بالشام، يذكر مع حوران.

82- باب بحر، و ثجر، و مجر

27

أما الأوّل:- بالباء و الحاء المهملة-: سوق بحر بالأهواز، كانت عندها مكوس فأزالها علي بن عيسى الوزير، في أول وزارته الأوّلى.

و أما الثّاني:- أوله مثلثة مفتوحة: ماء من مياه بلقين، بين وادي القرى و الشام.

و قيل: ماء لبلحارث بن كعب، قريب من نجران. و أنشد الأزهري لبعض الرجاز:

لقد وردت عافي المدالج‏* * * من ثجر أو أقلبة الحرازج‏

و قال: الحرازج مياه لبلجذام.

و أما الثّالث:- أوله ميم و قد لا تحقق الميم فيلتبس بالباء-: ذو مجر غدير كبير في بطن قوران، واد من ناحية السوارقية، و حواليه هضبات يقال لها هضبات ذي مجر، قال فيهن الشاعر:

بذي مجر اسقيت صوب الغوادي‏

و إنما يستقيم البيت إذا فتحت الجيم من مجر، ليكون من بحر الطويل الثّالث، و بقطع الألف أيضا، و إن كان من المتقارب فهو على الرواية على الأصل، قاله الأزهري.

83- باب بحران، و نجران و بحرين‏

أما الأوّل:- بعد الباء حاء مهملة-: موضع بناحية الفرع قال الواقدي و قال: بين الفرع و المدينة ثمانية برد. و قال ابن إسحاق: هو معدن بالحجاز، في ناحية الفرع و ذلك المعدن للحجاج بن علاط البهزي.

و قال ابن إسحاق في سرية عبد اللّه بن جحش: فسلك على طريق الحجاز، حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له بحران، أضل سعد بن أبي وقاص، و عتبة بن غزوان بعيرا لهما كانا يتعقبانه- و ذكر القصة- كذا قيده ابن الفرات بفتح الباء في موضع و قد قيده في مواضع بضمّ الباء و هو المشهور.

و أما الثّاني:- أوله نون، ثمّ جيم-: من مخاليف مكّة من صوب اليمن.

و موضع على يومين من الكوفة: و قيل: لما أخرج نصارى نجران منها أسكنوا هذا الموضع، و سمي باسم بلدهم الأوّل.

و ممن ينسب إلى نجران بشر بن رافع النجراني، أبو الأسباط اليماني، حدث عنه حاتم بن اسماعيل، و عبد الرزاق.

و أما الثّالث:- فإنما ذكرناه لأنه يلتبس بالنجراني في باب النسبة، و القصد رفع الالتباس و ذكر أبو عبيد عن أبي محمّد اليزيدي قال: سألني المهدي و سأل الكسائي عن السبة إلى البحرين و إلى حصنين، لم قالوا:

حصني و بحراني؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حصناني، لاجتماع النونين. قال: و قلت أنا: كرهوا أن‏

28

يقولوا بحري فيشبه النسبة إلى البحر. قال الأزهري: و إنما ثنوا البحرين لأن في ناحية قراها بحيرة على باب الأحساء و قرى هجر، بينها و بين البحر الأخضر عشرة فراسخ، و قدرت البحيرة ثلاثة أميال في مثلها و لا يغيض ماؤها و ماؤها راكد زعاق.

84- باب بحيرة و نحيزة

أما الأوّل:- بعد الباء المضمومة حاء مهملة مفتوحة-: البحيرة التي ذكرناها آنفا و قد ذكرها الفرزدق فقال:

كأنّ ديارا بين أسنمة النّقا* * * و بين هذاليل البحيرة مصحف‏

و بحيرة طبرية جاء ذكرها في قصة تميم الداري، و سؤال الدجال عنها في حديث طويل مذكور في الصحاح.

و أما الثّاني:- أوله نون مفتوحة ثمّ حاء مكسورة و زاي-: من ديار غطفان.

85- باب بحرة، و نخرة

أما الأوّل:- بعد الباء المفتوحة حاء مهملة ساكنة-: موضع قرب لية من الطائف.

و أما الثّاني:- أوله نون مفتوحة ثمّ خاء معجمة ساكنة:- جبل بالسراة.

86- باب بحير و بحتر، و نجير

أما الأوّل:- بعد الباء المضمومة حاء مهملة مفتوحة-: قال أبو سعيد الكندي في «أسماء جبال تهامة»:

البحير عين كبيرة في يليل، واد ينبع يخرج من جوف رمل من أغزر ما يكون من العيون، و أكثرها ماء يجري في رمل فلا يمكن الزارعين عليها إلا في مواضع يسيرة، بين أحناء الرمل فيها نخيل، و تتخذ فيها البقول و البطيخ.

و أما الثّاني:- بعد الباء المضمومة حاء ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان-: روضة وسط أجا عند جو.

و أما الثّالث:- أوله نون مضمومة، ثمّ جيم مفتوحة، و ياء ساكنة تحتها نقطتان-: حصن باليمن منيع، لجأ إليه أهل الردة في زمن أبي بكر رضي اللّه عنه.

87- باب بحار و نجار

أما الأوّل:- بعد الباء المكسورة حاء مهملة-: ذو بحار واد لغني في شرقي النير. و قيل: في بلاد اليمن.

و قيل أعلى السرير.

29

و أما الثّاني:- أوله نون مضمومة ثمّ جيم مخفّفة: من بلاد بني تميم، و قيل: من مياههم.

و ماء بالقرب من صفينة حذاء جبل الستار، في ديار سليم.

88- باب بدا، و ندا

أما بالباء: ضيعة تذكر مع شغب ناحية الشام، قال جميل:

و أنت الّتي حبّبت شغبا إلى بدا* * * إليّ و أوطاني بلاد سواهما

فحلّت بهذا حلّة ثمّ حلة* * * بهذا فطاب الواديان كلاهما

و أما ندا- أوله نون: فمن بلاد خزاعة.

89- باب بدبد، و يرثد

أما الأوّل:- بدالين مهملتين ماء بطرف أبان الأبيض الشمالي قال كثير:

إذا أصبحت بالجلس في أهل قرية* * * و أصبح أهلي بينشطب فبدبد

و أما الثّاني:- أوله ياء مفتوحة تحتها نقطتان، و بعدها راء، ثمّ ثاء مثلثة-: وادي يرثد عند ثافل الأكبر، و قد مر ذكره في «باب بابل» و أخواته.

90- باب بديّ و ثرى‏

أما الأوّل:- بفتح الباء بعدها دال مهملة مكسورة-: في شعر لبيد:

غلب تشذّر بالدّخول كأنّها* * * جنّ البديّ رواسيا أقدامها

قال ابن الأنباري: البديّ واد لبني عامر بنجد.

و قيل: البدي في هذا البيت البادية.

و أما الثّاني:- أوله ثاء مثلثة مكسورة، ثمّ راء مفتوحة و الياء ساكنة-: موضع بين الرويثة و الصفراء أسفل وادي الجيّ، و كان أبو عمرو يرويه بفتح الثاء.

91- باب بدر و بذّر

أما الأوّل:- بعد الباء دال مهملة ساكنة-: ماء مشهور، بين مكّة و المدينة، أسفل الصفراء يقال: ينسب إلى بدر بن يخلد بن النضر بن كنانة.

و قيل: بل هو رجل من بني ضمرة، سكن هذا الموضع فنسب إليه، ثمّ غلب اسمه عليه، و به كانت الوقعة المشهورة التي أظهر اللّه بها الإسلام، و فرق بين الحق و الباطل.

و ممّن نسب إلى الموضع دون الوقعة أبو مسعود البدري، له صحبة، و رواية من النّبي (صلى اللّه عليه و سلم)، و لم يشهد بدرا و إنما قيل له البدري لأنه سكن هذا الماء.

30

و أما الثّاني:- بعد الباء المكسورة ذال معجمة مشدّدة مفتوحة-: بئر قديمة كانت بمكّة، قال أبو عبيدة:

و حفر هاشم بذر، و هي البئر التي عند خطما لخندمة، جبل على شعب أبي طالب، فقال حين حفرها:

أنبطت بذّر بماء قلاس،* * * جعلت ماءها بلاغا للناس.

92- باب البذّان، و البذان‏

أما الأوّل:- بعد الباء ذال معجمة مشدّدة-: صقع قرب مدينة بيلقان، كان هناك مستقر بابك الخرمي.

و أما الثّاني:- بعد الباء المكسورة ذال مخفّفة-: ناحية من أعمال الأهواز.

93- باب برت، و برث و ثرب‏

أما الأوّل:- بعد الباء المكسورة راء ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان-: بلد في سواد العراق، ينسب إليه القاضي أبو العباس أحمد بن محمّد بن عيسى البرتي و ابنه أبو حبيب العباس بن أحمد البرتي.

و أما الثّاني:- بعد الباء المفتوحة راء ساكنة أيضا و آخره ثاء مثلثة-: جاء في حديث نزول عيسى ابن مريم.

و أما الثّالث:- أوله ثاء مثلثة مفتوحة ثمّ راء مكسورة، و آخره باء موحّدة-: في بلاد محارب، ركية يقال لها ثرب.

94- باب برج، و برج، و ترج، و توّج‏

أما الأوّل:- بضمّم الباء و سكون الراء-: بلد معروف بشدة البرد.

و موضع بأصبهان، ينسب إليه جماعة من أهل العلم منهم أبو الفرج عثمان ابن أحمد بن إسحاق الكاتب البرجي الأصبهاني، حدّث عن أبي عمرو بن حكيم، و غيره.

و قال خليفة بن القاسم: برج أيضا موضع بدمشق و ليس يعرف الآن، فربما كان و اندرس.

و أما الثّاني:- بفتح الباء و الراء-: من آطام المدينة، كان لبني النضير.

و أما الثّالث:- أوله تاء معجمة باثنتين من فوق، مفتوحة، بعدها راء ساكنة: جبل بالحجاز، و قيل: واد إلى جنب تبالة، على طريق اليمن إلى مكّة، و هناك أصيب بشر بن أبي خازم، الشاعر في بعض غزواته، فرماه نعيم بن عبد مناة بن رياح الباهلي، الذي يقال له: «أجرأ من الماشي بترج» فمات بالرده من بلاد قيس، و دفن هناك.

و أما الرّابع- بعد التاء واو مشدّدة مفتوحة-: من بلاد فارس، و يقال بالزاي أيضا، و ينسب إليه نفر من أهل العلم.

95- باب برام، و ثرام‏

31

أما الأوّل:- بفتح الباء:- جبل في بلاد سليم، عند الحرة، من ناحية النقيع.

و قيل: هو على عشرين فرسخا من المدينة، قال أبو قطيفة:-

ليت شعري و أين منّي ليت‏* * * أعلى العهد يلبن فبرام؟

أم كعهدي النقيع أم غيّرته‏* * * بعدي المعصرات و الأيّام؟

و أما الثّاني:- بفتح الثاء المثلثة-: ثنية باليمن لبطن من الأزد.

96- باب برقة، و برقة، و بوقة

أما الأوّل:- بفتح الباء و سكون الراء-: بلد بينه و بين مصر مسافة شهر، و هو على سمت القيروان، ينسب إليه جماعة من أهل العلم، منهم أحمد بن عبد الرحيم بن سعيد البرقي، أبو بكر، مولى بني زهرة، حدّث بالمغازي عن عبد الملك بن هشام، و كان ثبتا ثقة، و أخوه عبد الرحيم بن عبد اللّه أبو سعيد البرقي، سمع و حدّث.

و أما الثّاني:- بضمّ الباء-: من نواحي اليمامة.

و أيضا: بالمدينة، من الأموال التي كانت صدقات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و بعض نفقاته على أهله منها. و قيل: إن في ذلك من أموال مخيريق اليهودي، و قيل: من أموال بني النضير، و يقال: بفتح الباء.

و أما الثّالث:- بعد الباء المضمومة واو ساكنة: قرية من قرى أنطاكية، ينسب إليها أبو يعقوب البوقي، روى عن هشيم بن بشير، و غيره، روى عنه هلال بن العلاء، و محمّد بن الخضر، مناكير، قاله أبو عبد اللّه بن مندة و نسبه كذالك.

97- باب برزة، و برزة، و برزة، و بزدة

أما الأوّل:- بعد الباء الموحّدة المفتوحة راء ساكنة ثمّ زاي-: ضيعة من سواد دمشق، ينسب إليها عبد العزيز بن محمّد أبو القاسم البرزي، حدث عن أبي نصر عبد اللّه بن أبي نصر، و أبي القاسم عبد العزيز بن عثمان القرقساني، روى عنه أبو الحسن بن عوف، و كان يحفظ جميع مختصر المزني.

و أما الثّاني:- بضمّ الباء-: موضع كانت به وقعة تذكر في أيام العرب قال عبد اللّه بن جذل الطعّان:

فدى لهم نفسي و أمّي فدى لهم‏* * * ببرزة إذ يخبطنهم بالسّنابك‏

و في يوم برزة قتل مالك بن خالد بن صخر بن الشريد، و هو ذو التاج، كانت بنو سليم بن منصور توجوه و ملكوه عليهم، فغزا بني كنانة و أغار على بني فراس بن مالك ببرزة، و رئيس بني فراس عبد اللّه بن جذل الطعان، فقتله عبد اللّه و هو مشهور في أيام العرب.

و أما الثّالث:- بعد الباء المفتوحة زاي ساكنة، ثمّ دال مهملة-: ناحية من أعمال نسف، ينسب إليها عزيز

32

بن سليم بن منصور، أبو الفضل البزديّ العامري و كان سليم بن منصور من أهل البصرة، قدم خراسان مع قتيبة بن مسلم، و سكن بزدة.

98- باب برز، و ترن و يزن‏

أما الأوّل:- بعد الباء المضمومة راء ساكنة ثمّ زاي- ناحية من نواحي مرو، ينسب إليها سليمان بن عامر المروزي البرزيّ، يحدّث عن الربيع بن أنس، روى عنه أبو يحيى القصري.

و أما الثّاني:- أوله تاء مضمومة فوقها نقطتان، ثمّ راء مفتوحة و آخره نون-: ناحية بين مكّة و عدن، و يليها موزع و هو المترل الخامس لحاج عدن.

و أما الثّالث:- أوله ياء مفتوحة تحتها نقطتان، و زاي مفتوحة-: واد يمان، ينسب إليه ذو يزن.

99- باب برثان، و برّتان و تربان و ثرثار

أما الأوّل:- بعد الباء المفتوحة راء ساكنة ثمّ ثاء مثلثة-: واد بين ملل و ألات الجيش، عليه كان طريق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، إلى بدر، كذا قيده ابن الفرات في عدة مواضع و قد رأيت بخط أبي نعيم ما يخالف هذا، و قد رأيت في النسخ كثيرا في هذه الكلمة غير أن الاعتماد على ضبط ابن الفرات.

و أما الثّاني:- الراء مشدّدة مفتوحة، و بعدها تاء فوقها نقطتان:- تثنية برة- في شعر طهمان بن عمرو الكلابي:

و متركه بالبرّتين مجدّلا* * * تنوح عليه أمّه و حلائلهث‏

قال ابن حبيب «البرتان»: جميدان بالمطلى، أرض لبني أبي بكر بن كلاب، و هي مختلطة فيها.

و أيضا: رابيتان بالحجاز، على ستة أميال من الجار، و هضبتان في ديار بني سليم.

و أما الثّالث:- أوله تاء فوقها نقطتان، ثمّ راء ساكنة بعدها ياء تحتها نقطتان-: صقع بين سماوة «كلب» و أرض الشام.

و أما الرّابع:- بثاءين مثلثين، و راءين مهملتين-: نهر بالجزيرة.

100- باب برسان و فرسان‏

أما الأوّل:- بضمّ الباء-: بقعة ناحية سمرقند، ينسب إليها أحمد بن خلف ابن الحسين البرساني، روى عن أحمد بن محمّد بن شاهويه البلخي، روى عنه أبو عبد اللّه محمّد بن الفضل بن سليمان العدوي.

و أما الثّاني:- بالفاء المضمومة و قد لا يبين فيشتبه بالأوّل-: قرية من قرى أصفهان، ينسب إليها نفر من المتأخرين، ذكروا في تاريخها.

33

101- باب براق، و براق، و برّاق‏

أما الأوّل- بكسر الباء-: فجبا براق من أرض الجزيرة، حيث قتل عمير ابن الحباب السلمي.

و أما الثّاني:- بضمّ الباء-: من قرى الشام.

و أما الثّالث:- بفتح الباء و تشديد الراء-: جبل بين سميرا و الحاجر، و عنده المشرف.

102- باب بردان و بردان‏

أما الأوّل:- بفتح الباء و الراء-: قرية قرب بغداد ينسب إليها جماعة من رواة الحديث، و هم مذكورون في تاريخها.

و أيضا: اسم لمواضع كثيرة بالحجاز و العراق و الجزيرة.

و أما الثّاني:- بضمّ الباء و سكون الراء، تثنية برد-: غديران نجديان، بينهما حاجز يبقى ماؤهما شهرين و ثلاثة، و قيل: ضفيرتان من رمل.

103- باب بربر، و ثرير، و نريز

«...» و أما الثّاني:- أوله ثاء مثلثة، و بين الرائين المهملتين ياء تحتها نقطتان-: موضع عند أنصاب الحرم، بمكّة، مما يلي المستوقرة، و قيل: صقع من أصقاع الحجاز، كان به مال لابن الزبير، و روي أنه كان يقول: لن تأكلوا تمر ثرير باطلا.

و أما الثّالث:- أوله نون مفتوحة ثمّ راء مكسورة و ياء تحتها نقطتان و آخره زاي-: قرية من أعمال أذربيجان، من ناحية أردبيل، ينسب إليها أحمد بن عثمان ابن نصر النريزي، حدث عن أحمد بن الهيثمّ الشعراني، و يحيى بن عمرو ابن فضلان التنوخي، حدّث عنه أبو المفضل الشيباني، و قال: كان حافظا.

104- باب بزان، و بزار

أما الأوّل- بضمّ الباء زاي مخفّفة، و آخره نون: قرية من قرى أصبهان، ينسب إليها نفر من رواة الحديث، منهم أبو الفرج عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه الإصبهاني البزاني، سمع عبد اللّه بن الحسين بن بندار المديني، و غيره، و ابنه أبو الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، حدّث عن أبي جعفر بن محمّد المرزبان و غيره.

و أما الثّاني «...».

105- باب بست، و بشت‏

أما الأوّل:- بالسين المهملة-: من أعمال سجستان، ينسب إليها نفر من الأئمة، منهم أبو إسحاق بن إبراهيم البستي صاحب «المستند» روى عن إسحاق بن راهويه، و غيره.

34

و أبو حاتم محمّد بن حبان البستي صاحب التصانيف العجيبة في علوم الحديث، و كان أحد حفاظ الدّنيا.

و أما الثّاني:- بالشين المعجمة و هو على وزن الأوّل-: من أعمال نيسأبور ينسب إليها عبيد اللّه بن محمّد «بن نافع» البشتي الزاهد، و أحمد بن الخليل ابن محمّد البشتي، «روى عن الليث بن محمّد» روى عنه أبو زكريا يحيى بن مثحمد العنبري، و جماعة سواهما ذكرناهم في «الفيصل» و «المؤتلف».

106- باب بستان، و بسيان، و نسنان‏

أما الأوّل:- بضمّ الباء بعدها سين مهملة ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان-: بستان ابن معمر، بنخلة، على ليلة من مكّة، و عامة «الناس» يقولون: بستان ابن عامر.

و بستان إبراهيم في بلاد بني أسد، و أنشد الأبيوردي لبعضهم:-

و من بستان إبراهيم غنّت‏* * * حمائم تحتها فنن رطيب‏

و أما الثّاني:- نحو الأوّل غير أن بدل التاء ياء تحتها نقطتان-: موضع فيه برك و أنهار على أحد و عشرين ميلا من الشبيكة بينها و بين و جرة، و كانت بها وقعة مذكورة قال المساور الهذلي.

و نحن قتلنا اب‏ءني ضميّة بالعصا* * * و نحن قتلنا يوم بسيان مسهرا

و أما الثّالث:- أوله نون مكسورة و بعد السين نون أخرى- ينسب إليه باب من أبواب الربض بمدينة زرنج.

107- باب بسكرة و يشكر

أما الأوّل:- بعد الباء المكسورة سين مهملة ساكنة و الكاف مكسورة-: بلدة في المغرب ينسب إليها أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة بن محمّد بن عقيل بن سوادة بن مكناس بن روبليس بن هديد بن جمح بن خبا بن مستملخ ابن عكرمة بن خالد بن خويلد البسكري، سافر إلى بلاد الشرق، و سمع أبا نعيم الأصبهاني و جماعة من الخراسانيين، و كان يفهم الكلام و النحو و له اختيار في القراءات.

و أما الثّاني:- أوله ياء تحتها نقطتان مفتوحة، ثمّ شين معجمة و الكاف مضمومة، و آخره راء فحسب-:

بنو يشكر من محال البصرة نسبت إلى القبيلة و ينسب إلى المحلة نفر من المحدثين.

108- باب بشّار، و نسار، و يسار

أما الأوّل:- بعد الباء المفتوحة شين معجمة مشدّدة-: نهر بشار بالبصرة، يترع من نهر الأبلة، و له ذكر في بعض الآثار.

و أما الثّاني:- أوله نون مكسورة بعدها سين مهملة خفيفة-: جبل في ناحية حمى ضرية.

35

و قال الأصمعي: هما نسران أبرقان من الحمى.

و قيل: هو جبل يقال له نسر فجمع في الشعر.

و قيل: هو الأنسر: براق بيض في وضح الحمى، بين العناقة و الأودية و الجثجاثة و مدعا و الكود، و هي مياه لغني و كلاب.

و ال: ثر أنه جبل، و كانت به وقعة. قال النظار الأسدي:

و يوم النّسار و يوم الحضا* * * ر كانو النا مقتوي المقتوينا

القاوي الآخذ، يقال: قاوه، أي أعطه نصيبه.

و أما الثّالث:- أوله ياء تحتها نقطتان مفتوحة، ثمّ سين مهملة أيضا-: جبل يملن.

109- باب البضيع، و البضيع‏

أما الأوّل:- بعد الباء المضمومة ضاد معجمة مفتوحة-: ناحية شامية قال حسّان:

سألت رسم الدر أم لم تسأل‏* * * بين الجوابي فالبضيع «فحومل»

و أما الثّاني:- بفتح الباء و كسر الضاد: جزيرة في البحر، قال أبو خراش الهذلي:

ساد تجرّم بالبضيع ثمانيا* * * يلوي بعيقات البحور، و يجنب‏

قال الأزهري: قال بعضهم: ساد أي مهمل، و قال أبو عمرو: السادي الذي يبيت حيث يمسي. يصف سحابا.

تجرم: أي قطع ثمانيا، بالبضيع، و هو جزيرة في البحر.

يلوي بماء البحر: أي يحمله ليمطره ببلد.

110- باب بطاح و بطاح‏

أما الأوّل:- بكسر الباء-: بطاح مكّة و يقال لقريش الداخلة قريش البطاح.

و أما الثّاني:- بضمّ الباء: ماء في ديار بني أسد بن خزيمة، و هناك كانت الحرب بين المسلمين و أهل الردة، و قال متمم بن نويرة.

سأبكي أخي ما دام صوت حمامة* * * يؤرّق في وادي البطاح حماما

و هناك قتل مالك بن نويرة، و كان ضرار بن الأزور الأسدي قد خرج طليعة لخالد بن الوليد، و خرج مالك طليعة لأصحابه فالتقيا هناك فقتل ضرار مالكا.

111- باب بعاث، و بغاث‏

36

أما الأوّل:- بضمّ الباء و فتح العين المهملة، و آخره مثلثة: موضع بالمدينة، كانت فيه وقائع بين الأوس و الخزرج، قبل الإسلام، ذكره صاحب كتاب «العين» بالغين المعجمة، و لم يسمع من غيره. و قال أبو أحمد العسكري: هو تصحيف.

و قد جاء ذكره في حديث عائشة رضي اللّه عنها. و قال كثير:

كأن حدائج أظعانها* * * بغيقة لمّا هبطن البراثا

نواعم عمّ على ميثب‏* * * عظام الجذوع أحلّت بغاثا

كدهم الرّكاب بأثقالها* * * غدت من سماهيج أو من جواثا

و أما الثّاني:- بكسر الباء، و بغين معجمة-: برق بيض في أقصى ديار أبي بكر ابن كلاب.

112- باب بعال، و بعال، و ثعال، و بقّال‏

أما الأوّل:- بعد الباء المفتوحة عين مهملة مخفّفة-: أرض لبني غفار، قرب عسفان، تتصل بغيقة، قال كير:

عرفت الدّار كالخلل البوالي‏* * * بخيف الخائعين إلى بعال‏

و أما الثّاني:- بضمّ الباء-: جبل بأرمينية.

و أما الثّالث:- أوله ثاء مثلثة مضمومة-: موضع بين الروحاء و الرويثة و يقال: ثعالة.

و أما الرّابع:- أوله باء موحّدة مفتوحة ثمّ قاف مشدّدة-: موضع بالمدينة قاله الخطيب. و قال الزبير بن بكار في ذكر طلحة بن عبد الرحمن القرشي. من ولد أبي البختري بن هشام كان في صحابة أبي العباس السّفاح، قال: و داره بالمدينة إلى جنب بقيع الزبير بالبقال.

113- باب بغيث، و ثقيب‏

أما الأوّل:- بعد الباء المضمومة غين معجمة و آخره ثاء مثلثة-: واد في ظهر خيبر، له ذكر في بعض الأخبار، و هناك قريتان يقال لهما برق و تعنق، و هما في بلاد فزارة.

و أما الثّاني:- أوله ثاء مثلثة ثمّ قاف و آخره باء موحّدة-: طريق من أعلا الثعلبية إلى الشام.

114- باب بغث، و نقب‏

أما الأوّل:- بعد الباء المفتوحة غين معجمة ساكنة و آخره ثاء مثلثة-: اسم واد عند خيبر عند بغيث.

و أنا الثّاني:- أوله نون ثمّ قاف ساكنة و آخره باء موحّدة-: نقب غراب بالمدينة، موضع و له ذكر في المغازي.

115- باب البقع، و النّقع‏

37

أما الأوّل:- بضمّ الباء و سكون القاف: موضع بالشام، من ديار كلب بن وبرة، و هناك استقر طليحة بن خويلد الأسدي لما هرب يوم بزاخة.

و أيضا اسم بئر بالمدينة و قال الواقدي: البقع هي السقيا التي بنقب بني دينار، كذا قيده غير واحد من أئمة الحديث.

و أما الثّاني:- أوله نون مفتوحة و الباقي مثل الأوّل-: موضع قرب مكّة.

116- باب بقيع، و بقيع، و نقيع و نفيع‏

أما الأوّل:- بعد الباء قاف مكسور-: بقيع الغرقد بالمدينة معروف و قد جاء ذكره في غير حديث.

و بقيع الزبير بالمدينة أيضا، فيه دور و منار.

و أما الثّاني:- بعد الباء المضمومة قاف مفتوحة-: موضع وراء اليمامة، متاخم لبلاد اليمن، له ذكر في الأشعار.

و أما الثّالث:- أوله نون مفتوحة ثمّ قاف مكسورة-: حمى النقيع على عشرين ميلا، أو نحو ذلك من المدينة، كان النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) حماه لخيله، و له هناك مسجد يقال له مقمل، و هو من ديار مزينة.

و موضع آخر قرب المدينة يقال له نقيع الخضمات، قال الخطابي: و من الناس من يقوله بالباء، و هو تصحيف.

و أما الرّابع:- أوله نون مضمومة ثمّ فاء مفتوحة-: جبل بمكّة، كان الحارث ابن عبيد بن عمر بن مخزوم يحبس فيه سفهاء قومه.

117- باب بقعاء، و نقعاء

أما الأوّل:- بالباء و المد-: قال الكندي: بحذاء مرّان جبل يقال له بسّ، و في أصله ماءة يقال لها بقعاء، لبني هلال، بئر كثيرة الماء، ليس عليها زرع.

و قال ابن حبيب: بقعاء من مياه بني سليط بن يربوع، قال جرير:

و قد كان في بقعاء ريّ لشاتكم‏* * * و تلعة، و الجوفاء يجري غديرها

قال ابن حبيب هذه مياه لبني سليط.

و أما الثّاني:- أوله نون و بالمد أيضا-: موضع خلف المدينة، فوق النقيع، من ديار مزينة، و كانت طريق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في غزوة المصطلق، و له ذكر في المغازي، و قال ابن إسحاق: هو اسم ماء.

118- باب بقران، و نقران‏

38

أما الأوّل:- بفتح الباء و القاف و يقال بسكون القاف و كسرها-: بقعة باليمن، في مخاليف بني نجيد، تجلب منها الفصوص البقرانية.

و أما الثّاني:- أوله نون مضمومة ثمّ قاف ساكنة-: موضع في بادية تميم.

119- باب بقنّس، و نفيس‏

أما الأوّل:- بكسر الباء و القاف و النون المشدّدة-: قرية من قرى البلقاء من أرض الشام، كانت لأبي سفيان بن حرب، أيام كان يتجر إلى الشام، ثمّ كانت لولده بعده.

و أما الثّاني:- أوله نون مفتوحة ثمّ فاء مكسورة بعدها ياء تحتها «نقطتان»: فصر نفيس على ميلين من المدينة، ينسب إلى نفيس بن محمّد من موالي الأنصار.

120- باب بلخ، و بلج‏

أما الأوّل:- بالخاء المعجمة-: البلد المعروف من خراسان، خرج منه خلق كثير من العلماء، و الزهاد، و غيرهم و لهم تاريخ.

و أما الثّاني:- بالجيم: حمام بلج بالبصرة، كان مذكورا بها ينسب إلى بلج ابن نشبة الذي ينسب إليه السّاج البلجي، و هو رجل من بني تميم، له ذكر.

121- باب بلد و بلد

أما الأوّل:- بفتح اللام-: بلدة على سبعة فراسخ من الموصل، ينسب إليها جماعة من رواة الحديث ذكرناهم في «الفيصل».

و بلدة كرج من بلاد الجبل يقال لها بلد أبي دلف، و قد يقال في النسبة إليها أيضا البلدي.

و أيضا موضع قرب بغداد.

و أما الثّاني:- بسكون اللام-: جبل بحمى ضريّة.

122- باب بليد، و بلبد

أما الأوّل:- بضمّ الباء و فتح اللام-: ناحية قرب المدينة، بواد يدفع في ينبع، قرية آل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و بليد لأل سعيد بن عنبسة بن سعيد بن العاص، قال كثير:-

نزول بأعلا ذي البليد كأنّها* * * صريمة نخل مغطئلّ شكيرها

و أما الثّاني:- أوله باء مفتوحة ثمّ لام ساكنة بعدها باء أخرى موحّدة مفتوحة-: مدينة بين برقة و طرابلس، بها قتل محمّد بن الأشعث أبا الخطّاب البياضي.

123- باب بلنز، و يلبن‏

39

أما الأوّل:- بفتح الباء و اللام و سكون النون و آخره زاي-: موضع ناحية سرنديب يجلب منه رماح خفيفة يرغب أهل تلك البلاد فيها، و يغالون بها و الفساد يسرع إليها.

و أما الثّاني:- أوله ياء تحتها نقطتان مفتوحة ثمّ لام ساكنة و باء موحّدة مفتوحة و آخره نون-: موضع قرب المدينة قال كثير-:

أأطلال دار من سعاد بيلبن‏* * * وقفت بها وحشا كأن لمّ تدمّن‏

124- باب بنانة و بنانة

أما الأوّل:- بضمّ الباء ثمّ نون و بعد الألف نون أخرى-: سكة بنانة من المحال القديمة بالبصرة، ينسب إليها عبد العزيز بن صهيب البناني تابعي مشهور بالرواية عن أنس بن مالك و المحلة منسوبة إلى بني بنانة، و هم ولد سعد بن لؤيّ بن غالب، لأنهم نزلوها.

و أما الثّاني:- نحو الأوّل غير أن باءه مفتوحة-: «ماء» لبني أسد بن خزيمة.

125- باب بنّة، و ببّة

أما الأوّل:- بعد الباء المفتوحة نون مشدّدة-: مدينة قرب كابل، لها ذكر في الفتوح.

و أما الثّاني:- بباءين موحدتين الثّانية منهما مشدّدة-: دار ببة بمكّة على رأس ردم عمر بن الخطاب.

126- باب البليخ، و البليح‏

أما الأوّل:- بفتح الباء و كسر اللام و آخره خاء معجمة-: نهر معروف برقة الشام، و تل بليخ قرية على هذا النهر، ينسب إليها أيوب بن سليمان التلي، سأل عطاء بن أبي رباح، روى عنه أحمد بن عبد الملك بن واقد.

و أما الثّاني:- بالحاء المهملة-: و هو جبل أحمر في رأس أبيض، لبنيأبي بكر بن كلاب.

127- باب ال‏ء بويرة، و النّويرة

أما الأوّل:- بضمّ الباء و فتح الواو-: من منازل اليهود بالمدينة، و كان بها نخل حرقها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و في ذلك يقول قائلهم:

و هان على سراة بني لؤيّ‏* * * حريق بالبويرة مستطير

و في حديث العس العذري الوافد على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): و استقطعه أرضا بوادي القرى، فأقطعها، فهي إلى اليوم تسمى بويرة عسّ.

و أما الثّاني:- أوله نون و الباقي على وزن الأوّل-: ناحية من ديار مصر.

40

128- باب بلي و بلي‏

أما الأوّل:- بكسر الباء و اللام-: ذو بلى في حديث خالد بن الوليد، و ليس هو اسما لموضع مخصوص، و إنما يقال لكل من بعد حتى لا يعرف موضعه: هو بذي بلي، و يقال فيه أيضا: بلي مشدد اللام و الياء ساكنة و إنما ذكرناه رفعا للالتباس.

و أما الثّاني:- أوله مكسورة فوقها نقطتان ثمّ لام مكسورة مشدّدة: اسم جبل.

129- باب بوّان، و بوان‏

أما الأوّل:- بفتح الباء و الواو المشدّدة-: صقع فارسي ذو مياه و أشجار.

و أما الثّاني:- بضمّ الباء و تخفيف الواو-: ذو بوان موضع نجدي.

130- باب بونة، و بونّة، و توثة، و تونة، و ثويّة، و نوبة

أما الأوّل:- بضمّ الباء و سكون الواو بعدها نون-: مدينة بساحل إفريقية، ينسب إليها أبو عبد الملك مروان بن محمّد الأسدي البوني، فقيه مالكي من كبار أصحاب أبي الحسن القابسي، له «شرح الموطأ» و هو مشهور في بلاد الغرب، و كان من الأندلس، ثمّ انتقل إلى إفريقية، و أقام ببونة، فنسب إليها، و مات بها قبل سنة أربعين و أربع مئة.

و أما الثّاني:- بفتح الواو و تشديد النون-: وادي بونة يذكر.

و أما الثّالث:- أوله تاء مضمومة فوقها نقطتان و بعد الواو الساكنة ثاء مثلثة-: إحدى المحال الغريبة ببغداد، ملاصقة للشونيزية، سكنها جماعة من أهل العلم، و ممن ينسب إليها أبو بكر محمّد بن أحمد بن علي القطّان التّوثيّ، كان أحد الزهاد، حافظ للقرآن، روى عن أبي الغنائم محمّد بن علي بن الحسن، روى لنا عنه جماعة من مشايخنا، و نسبوه كذلك.

و أما الرّابع:- على وزن الذي قبله غير أن بدل الثاء المثلثة نون-: جزيرة في بحر تنّيس، و هي قريبة من تنيس و دمياط، من فتوح عمير بن وهب ينسب إليها عمر بن أحمد التوني، حدّث عنه محمّد بن إسحاق بن مندة الحافظ.

و أما الخامس:- أوله ثاء مثلثة مضمومة و بعد الواو المفتوحة ياء مشدّدة تحتها نقطتان-: ماء بظاهر الكوفة قال مرداس.

سقينا عقالا بالثّوية شربة* * * فمال بلبّ الكاهليّ عقال‏

و قال أبو حسان: دفن المغيرة بن شعبة بالكوفة بموضع يقال له الثوية، و هناك دفن أبو موسى الأشعري في سنة خمسين.

41

و يقال أيضا: بفتح الثاء و كسر الواو.

و أما السادس:- أوله نون مضمومة ثمّ واو ساكنة بعدها باء موحّدة-: موضع على ثلاثة أيام من المدينة يذكر في المغازي.

و أيضا: ناحية قريبة من البحر نسبت إلى النوبة لأنهم سكنوها.

و أيضا هضبة حمراء في أرض بني عبد اللّه بن أبي بكر بن كلاب.

131- باب بونّا، و توثا

أما الأوّل:- بضمّ الباء و فتح الواو بعدها نون مشدّدة-: ناحية من العراق قرب الكوفة، لها ذكر في الأخبار، و الأشعار.

و أما الثّاني:- أوله تاء فوقها نقطتان، ثمّ واو ساكنة بعدها ثاء مثلثة-: كفرتوثا بلد بالجزيرة، ينسب إليه بعض الرواة.

132- باب بوار و نوّار

أما الأوّل:- بفتح الباء و تخفيف الواو، و آخره راء-: بلد باليمن له ذكر في بعض الأخبار.

و أما الثّاني:- أوله نون مضمومة ثمّ واو مشدّدة-: روضة النوار موضع.

133- باب بيروذ، و بيرود، و بيروت‏

أما الأوّل:- بفتح الباء و سكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها، بعدها راء مضمومة، و آخره ذال معجمة-: ناحية بين الأهواز، و بلد الطيب، ينسب إليها أبو عبد اللّه الحسين بن بحر بن يزيد البيروذي، حدث عن أبي زيد الهروي، و غالب بن حلبس الكلبي و جبارة بن مغلس، روى عنه أبو عروبة الحراني.

و أما الثّاني:- آخره دال مهملة-: صقع شاميّ بين حمص و دمشق، على طريق البرية.

و أما الثّالث:- آخره تاء فوقها نقطتان-: بلدة في ساحل الشام، من العواصم، ينسب إليها جماعة من أهل العلم و رواة الحديث، منهم العباس ابن الوليد بن مزيد البيروتي و غيره.

134- باب بينونة، و ينبوتة

أما الأوّل:- بعد الباء ياء تحتها نقطتان ساكنة، ثمّ نون مضمومة و بعد الواو نون أخرى-: أرض متاخمة لأرض الشحر، و هي فوق عمان و لها ذكر في الأخبار، و في الشعر.

و أما الثّاني:- أوله ياء تحتها نقطتان، ثمّ نون ساكنة بعدها باء موحّدة مضمومة، و بعد الواو تاء فوقها نقطتان-: مترل كان يسلكه حاج واسط قديما إذا قصدوا مكّة، بينها و بين زبالة نحو من أربعين ميلا.

42

135- باب بيش، و بيش و تيس و قيس‏

أما الأوّل:- بكسر الباء بعدها ياء تحتها نقطتان و آخره شين معجمة-: من بلاد اليمن، قرب دهلك له ذكر في الشعر.

و أما الثّاني:- بفتح الباء-: من مخاليف مكّة.

و أما الثّالث:- أوله تاء فوقها نقطتان مفتوحة، و آخره سين مهملة-: موضع بين الكوفة و الشام يقال له رجلة التيس.

و أما الرّابع:- أوله قاف مفتوحة-: قرية من قرى صعيد مصر ينسب إليها لبيب القيسي، مولى محمّد بن عبد الرحمن يروي عن سالم بن عبد اللّه، روى عنه يزيد بن أبي حبيب.

136- باب بيل، و تبل، و تيل، و نيل‏

أما الأوّل:- بكسر الباء بعدها ياء تحتها نقطتان-: ناحية بالري، ينسب إليها عبد اللّه بن الحسن، بن أيوب البيلي الزاهد، سمع سهل بن زنجلة، و غيره، و روى عنه أبو عمرو بن نجيد.

و أيضا قرية من قرى سرخس، ينسب إليها محمّد بن حمدون بن خالد البيلي، روى عن محمّد بن عبد الوهاب العسقلاني، روى عنه أبو الحسن الجوهري.

و أما الثّاني:- أوله تاء مضمومة بعدها باء موحّدة مفتوحة-: واد على أميال يسيرة من الكوفة، و قصر بني مقاتل في أسفله، و أعلاه يتصل بسماوة كلب.

و أيضا اسم مدينة تبالة فيما يقال.

و أما الثّالث:- أوله تاء مكسورة فوقها نقطتان:- جبل أحمر شاخهق، من وراء تربة في ديار عامر بن صعصعة، و إليه تنسب دارة تيل.

و أما الرّابع:- أوله نون مكسورة-: نيل مصر، و نهر العراق، حفره الحجاج، و هناك قرية كبيرة يقال لها النيل أيضا يخترقها هذا النهر، و هو خليج كبير، يتخلج من الفرات الكبير، ينسب إليها أبو الوليد، خالد بن دينار لشيباني النيلي، حدث عن الحسن و سالم بن عبد اللّه و معاوية بن قرة، روى عنه الثوري و غيره.

حرف التاء

137- باب تارم و يارم‏

43

أما الأوّل:- بالتاء و قبل الميم راء:- صقع عجمي من ناحية زنجان، تجلب منه فواكه كثيرة، ينسب إليه أحمد بن يحيى التارمي المقري، ذكره أحمد ابن الفضل الباطرقاني في «طبقات القراء».

و أما الثّاني:- أوله ياء تحتها نقطتان-: قرية من قرى إصبهان، و ينسب إليها أيضا قاله لي أبو موسى الحافظ.

138- باب تبريز و نيريز

أما ألول:- بفتح التاء بعدها باء موحّدة ثمّ راء مكسورة و آخره زاي-: من أشهر بلاد أذربيجان ينسب إليها جماعة من أهل العلم و الرواية. قال أبو الفضل بن ناصر: سمعت أبا زكرياء التبريزي يقول: تبريز بكسر التاء.

و أما الثّاني:- أوله نون مفتوحة بعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها و الباقي نحو الأوّل-: من أعمال شيراز، ينسب إليها أبو نصر الحسين بن علي بن جعفر النيريزي، حدّث عن أبي علي الحسن بن العباس بن محمّد الخطيب، و أبي الحسن علي بن محمّد بن جعفر، قال الأمير أبو نصر: حدثنا عنه خداداذ النشوي و بينه لي.

139- باب تبالة و نبالة

أما الأوّل:- بفتح التاء بعدها باء موحّدة-: موضع على طريق اليمن للخارج من مكّة، كثير الخصب، له ذكر كثير في الأخبار و الأمثال و الأشعار، و من أمثاله: ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف لبيد:

فالضّيف و الجار الغريب كأنما* * * هبطا تبالة مخصب أهضامها

و أما الثّاني:- أوله نون مكسورة و الباقي مثل الأوّل-: قيل موضع تهام و لا أعرف له صحة.

140- باب تبّت و تنّب و تيب‏

أما الأوّل:- بفتح التاء بعدها باء موحّدة مضمومة مشدّدة، هكذا يقوله عوام الناس و قال بعضهم: هو بضمّ التاء و فتح الباء الموحّدة-: موضع من وراء النهر في بلاد الترك ينسب إليه المسك الفائق و الدرق الجياد.

و أما الثّاني:- بكسر التاء بعدها نون مشدّدة-: موضع من ناحية العواصم، قرب قنّسرين.

و أما الثّالث:- بفتح التاء بعدها ياء تحتها نقطتان تشدد و تخفف: جبل قريب من المدينة.

141- باب تبوك، و نبوك‏

44

أما الأوّل:- بفتح التاء بعدها باء موحّدة مضمومة مخفّفة و آخره كاف-: قرية ناحية الشام بينها و بين وادي القرى مراحل، و إليها انتهى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لما أراد غزو الروم، و بئر تبوك لها قصة تذكر في أعلام النبوة، و كان عمر بن الخطّاب أمر ابن عريض اليهودي أن يطوي بئر تبوك، لأنها كانت تنظم كل وقت.

و أما الثّاني:- أوله نون مضمومة و الباقي نحو الأوّل-: اسم موضع بهجر.

142- باب ترقف و ثرقب‏

أما الأوّل:- بفتح التاء بعد الراء الساكنة قاف مضمومة و آخره فاء-: اسم بلد، قاله الأزهري، ينسب إليه العباس بن عبد اللّه بن أبي عيسى الترقفي، أحد أئمة الحديث، و كان يعد من العباد، و هو كثير الحديث واسع الرّواية.

و قيل: ترقف اسم امرأة.

و أما الثّاني:- أوله ثاء مثلثة مضمومة و بعد القاف باء موحّدة-: اسم موضع و يقال فيه: فرقب أوله فاء فأبدل الثاء قال الفراء: زهير الفرقبي رجل من أهل القرآن منسوب إلى موضع. قال اللحياني: ثوب فرقبي و ثرقبي بمعنى واحد.

143- باب تريم و برثم‏

أما الأوّل:- بكسر التاء و سكون الراء بعدها ياء مفتوحة تحتها نقطتان-: واد بالحجاز قريب من ينبع، قال كثير:

إليك ترامى بعدما قلت قد بدت‏* * * جبال الشّبا أو نكّبت هضب تريم‏

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة، و رأيت في بعض النّسخ ياء تحتها نقطتان مفتوحة و بعد الراء الساكنة ثاء مثلثة مضمومة. قال الكندي: و بين أبلى من قبل القبلة جبل يقال له برثمّ و جبل يقال له تعار، و هما جبلان عاليان لا ينبتان شيئا، فيهما النمران كثيرة، و في أصل برثمّ ماء يقال له ذنبان العيص و قال في موضع آخر: يرثم- أوله ياء تحتها نقطتان: جبل شامخ كبير، كثير النمور و الأروى، قيلل النبات، إلا ما كان من ثمام و غضور، و ما أشبهه.

144- باب تربة و برثة و بريه‏

أما الأوّل:- بضمّ التاء و فتح الراء بعدها باء مفتوحة أيضا-: واد يقرب من مكّة على مسافة يويمن منها يصب إلى بستان ابن عامر، يسكنه بنو هلال قاله الكندي.

45

له ذكر في أثر عمر رضي اللّه عنه.

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة مفتوحة ثمّ راء ساكنة بعدها ثاء مثلثة مفتوحة-: موضع من ناحية الكوفة، له ذكر في بعض الأخبار.

و أما الثّالث:- أوله باء موحّدة مضمومة ثمّ راء مفتوحة بعدها ياء تحتها نقطتان ساكنة-: نهر بريه من أنهار البصرة في شرقي دجلة.

145- باب ترعة و يرعة

أما الأوّل:- بضمّ التاء بعدها راء ساكنة-: قرية بالشام، قيل: ينسب إليها بعض الرواة.

و أما الثّاني:- أوله ياء تحتها نقطتان مفتوحة ثمّ راء مفتوحة أيضا-: موضع بين بوانة و الحراضة، ف ديار فزارة، و هو من أعمال والي المدينة.

146- باب ترنك و تريك و بريك‏

أما الأوّل:- بعد التاء المفتوحة راء ساكنة، ثمّ نون مفتوحة-: واد ناحية بست له ذكر في الفتوح.

و أما الثّاني:- بعد التاء راء مكسورة، ثمّ ياء تحتها نقطتان-: موضع باليمن مجتمع مياه.

و أما الثّالث:- أوله باء موحّدة ثمّ راء مفتوحة بعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان-: بلد باليمامة يذكر مع برك، بلد آخر، و هما من أعمال الخضرمة و هما ذكر في أيام العرب و الأشعار.

و موضع أيضا في طريق عدن.

147- باب ترمذ و ترمذ و ثرمد

أما الأوّل:- بكسر التاء بعدها راء ساكنة ثمّ ميم مكسورة و آخره ذال معجمة-: البلدة المعروفة، وراء النهر ينسب إليها جماعة من الأئمة و الحفاظ و أهل العلم و فيهم كثرة.

و أما الثّاني:- بفتح التاء و ضم الميم-: موضع في ديار بني أسد أقطعه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حصين بن نضلة.

أخبرني أبو جعفر أحمد بن محمّد في كتابه أخبرنا أبو علي الشافعي أنبأنا أحمد ابن إبراهيم حدثنا محمّد بن إبراهيم، حدثنا أبو يونس المديني حدثنا عتيق بن يعقوب الزبيري حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جدّه، عن عمرو بن حزم قال: كتب النّبي (صلى اللّه عليه و سلم):

«هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لحصين بن نضلة الأسدي أن له ترمذ و كتيفة لا يحاقه فيها أحد».

و كتب المغيرة، كذا رأيته مضبوطا في غير موضع و كذالك قيده أبو الفضل بن ناصر، و كان صحيح الضبط، و قد رأيته أيضا في غير موضع ثرمدا، أوله ثاء مثلثة، و الميم أيضا مفتوحة و بعد الدال المهملة ألف، و هو الصحيح عندي، غير أني نقلت الكلّ كما وجدته، و سمعته و التحقيق فيه في زماننا متعذر.

46

و أما الثّالث:- أوله ثاء مفتوحة و الميم مفتوحة أيضا-: شعب بأجإ، لبني ثعلبة من بني سلامان، من طي‏ء و قيل: ماء.

148- باب تصيل و نصيل‏

أما الأوّل:- بفتح التاء بعدها صاد مهملة مكسورة-: في شعر المذال بن المعترض:

نحن منعنا من تصيل و أهلها* * * مشاربها من بعد ظم‏ء طويل‏

قال السكري: تصيل بئر في ديار هذيل.

و أما الثّاني:- أوله نون مفتوحة و الباقي نحو الأوّل-: رواية ثانية في البيت الذي ذكرناه و قال السكري:

و أما بالنون فهو شعبة من شعب الوادي.

149- باب تغن و بعق‏

أما الأوّل:- بعد التاء المفتوحة غين معجمة مفتوحة أيضا و آخره نون-: ذو تغن موضع في شعر الأغلب.

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة مضمومة بعدها غين مهملة ساكنة و آره قاف-: وادي الأبواء يقال له البعق، قاله أبو الأشعث الكندي و قال الشاعر:

كأنك مردوع بشسّ مطرّد* * * يقارفه من عقدة البعق هيمها

150- باب تقتد و تقيّد

أما الأوّل:- بعد التاء المفتوحة قاف ساكنة ثمّ تاء أخرى مضمومة و آخره دال: ركية في ناحية الحجاز من مياه بني سعد بن بكر بن هوازن قال الشاعر:

و ذكرت تقتد برد مائها* * * و عتك البول على أنسائها

و أما الثّاني:- بعد التاء المضمومة قاف مفتوحة ثمّ ياء مشدّدة تحتها نقطتان مكسورة-: ماء لبني ذهل بن ثعلبة.

و قيل: ماء بأعلى الحزن جامع لتيم اللّه و بني عجل، و قيس بن ثعلبة، و قد جاء أيضا في الشعر و يقال فيه أيضا: تقيدة بزيادة هاء في آخره.

151- باب تنغة و نبعة

أما الأوّل:- بعد التاء المفتوحة نون ساكنة ثمّ غين معجمة-: قرية بأرض حضرموت، عندها زادي برهوت، الذي يسمع منه أصوات أهل النار و قد جاء ذكر ذلك في الآثار.

و أما الثّاني:- أوله نون مفتوحة ثمّ باء موحّدة ساكنة بعدها عين مهملة-: جبل فات، عند النّ! بيعة.

و أيضا: بلد بعمان.

47

152- باب تون و توث، و بون و نوق‏

أما الأوّل:- بضمّ التاء و آخره نون-: من بلاد قهستان ناحية خراسان، ينسب إليها أحمد بن العباس التوني، حدث عن إسحاق بن أبي إسحاق و غيره، و إسماعيل بن عبد اللّه التوني خادم مسجد عقيل بنيسأبور، سمع الحديث الكثير و غيرهما.

و أما الثّاني:- آخره ثاء مثلثة و الباقي نحو الأوّل-: قرية من قرى مرو، ينسب إليها بحر بن عبد اللّه بن بحر التوثي يكنى أبا الفيض، من أصحاب أبي داود سليمان بن معبد السنجي، و كان كثير الأدب و جماعة سواه.

و أما الثّالث:- أوله باء موحّدة مضمومة و آخره نون أيضا مضمومة-: بلد يمان.

و أما الرّابع:- أوله نون أيضا مضمومة و آخره قاف و إذا لم يحقق التلبس بالنون و الواو في الكل- ساكنة-: قرية من قرى بلخ، ينسب إليها أبو حامد أحمد ابن قدامة بن محمّد البلخي النوقي حدّث عن يحيى بن بدر السمرقندي، روى عنه أبو إسحاق المستملي، مات سنة ثلاث و عشرين و ثلاث مئة.

153- باب توّز، و توز، و ثور و نور و نود

أما الأوّل:- بعد التاء المفتوحة واو مشدّدة مفتوحة أيضا و آخره زاي-: من بلاد فارس، و يقال لها أيضا توج بالجيم، ينسب إليها جماعة من أهل العلم، محمّد بن يزداد التوزي، حدّث عن محمّد بن سليمان لوين، روى عنه الطبراني، و أبو يعلى محمّد بن الصلت التوزي و جماعة سواهما.

و أما الثّاني:- بعد التاء المضمومة واو ساكنة-: مترل وراء فيد في الجانب الحجازي على جادة حاج العراق، بقرب سميرا و غضور، جبل هناك قال أبو المسور:

فصبّحت في السير أهل توز* * * منزلة في القدر مثل الكوز

قليلة المأدوم و المخبوز* * * شرّا لعمري من بلاد الخوز

و أما الثّالث:- أوله ثاء مثلثة ثمّ واو ساكنة، أيضا و آخره راء-: جبل مشهور قرب مكّة، و فيه الغار الذي توارى فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من الكفار، و معه أبو بكر الصديق، رضي اللّه عنه، لما هاجر إلى المدينة.

و أما الرّابع:- أوله نون مضمومة و الباقي نحو ما قبله-: قرية من أعمال بخارا ينسب إليها أبو موسى عمران بن عبد اللّه النوري الحافظ البخاري، روى عن أحمد بن حفص، و محمّد بن سلام البيكندي و حيان بن موسى و محمّد بن حفص البلخي، روى عنه أحمد بن عبد الواحد بن رفيد، و عبد اللّه بن منيح.

48

و أما الخامس:- آخره دال مهملة و الباقي نحو ما قبله-: موضع بسر نديب، يقال: هناك كان مهبط آدم (عليه السلام).

154- باب التّهايم و البهايم‏

أما الأوّل:- بالتاء-: يقال لأرض تهامة تهايم.

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة و الباقي نحو الأوّل-: جبيلات بحمى ضرية كلها على لون واحد.

155- باب تيماء و بيما و بنها

أما الأوّل:- بعد التاء المفتوحة ياء ساكنة تحتها نقطتان ممدود-: بلدة قديمة عند وادي القرى، من منازل اليهود، لها ذكر كثير في الأخبار و الأشعار.

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة مكسورة ثمّ ياء مفتوحة تحتها نقطتان، مقصور-: صقع من بلاد الكفر متاخم لصعيد مصر، فتح في الدولة العباسية.

و أما الثّالث:- أوله باء موحّدة أيضا مكسورة بعدها نون ساكنة ثمّ هاء و الهاء إذا لم تحقق التبست بالميم-: قال العباس بن محمّد الدوري سمعت يحيى بن معين يقول: يروي الليث بن سعد عن ابن شهاب قال: بارك النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) في عسل بنها. قال العباس: قلت ليحيى: حدثك به عبد اللّه بن صالح قال: نعم. قال يحيى بنها قرية من قرى مصر، و الناس يقولونها اليوم بفتح الباء.

156- باب تياس و نباس‏

أما الأوّل:- بعد التاء المكسورة ياء مفتوحة تحتها نقطتان و آخره سين مهملة-: ماء للعرب بين الحجاز و البصرة: قال الأزهري: موضع و له ذكر في أيام العرب و أشعارهم قال أوس بن حجر:

و مثل ابن عثمّ إن ذخول تذكّرت‏* * * و قتلى تياس عن صلاح تعرّب‏

قوله تعرب أي تفسر.

و أما الثّاني:- أوله نون مكسورة و الباقي نحو الأوّل: «...».

157- باب تونس و ترمس‏

أما الأوّل:- بعد التاء المضمومة واو ساكنة بعدها نون مكسورة و آخره سين مهملة-: بلدة مشهورة في الغرب، ينسب إليها خلق كثير من أهل العلم و الرواية، منهم أبو طاهر حاتم بن عثمان المعافري التونسي حدّث عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، و مالك بن أنس و غيرهما قاله أبو سعيد بن يونس، و جماعة

49

سواه.

و أما الثّاني:- بعد التاء المضمومة: راء ساكنة، ثمّ ميم مضمومة-: موضع في ديار بني أسد.

158- باب تيمن و تيمر

أما الأوّل:- بالنون-: موضع بين تبالة و جرش، من مخاليف اليمن.

و أيضا: هضبة حمراء في ديار محارب قرب الربذة.

و أما الثّاني:- آخره راء-: قرية ناحية الشّام.

حرف الثاء

159- باب تبير و سرّ

أما الأوّل:- بفتح الثاء بعدها باء موحّدة مكسورة ثمّ ياء ساكنة تحتها نقطتان، و آخره راء-: من أعظم جبال مكّة بينها و بين عرفة و في الحديث: كان المشركون إذا أرادوا الإفاضة من جمع كانوا يقولون: أشرق ثبير، كيما نغير.

و وهناك أثبرة سواه منها ثبير الزنج، لأنه الزنج كانوا يلعبون عنده و ثبير الأعرج.

و ثبير الخضراء.

و ثبير النصع و هو جبل المزدلفة.

و ثبير غينا.

و ثبير أيضا في ديار مزينة، و في حديث شريس بن ضمرة المزني لما حمل صدقته إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال له: ما اسمك؟ قال: شريس. قال: «بل أنت شريح» و قال: يا رسول اللّه أقطعني ماء يقال له ثبير. قال: «قد أقطعتكه».

و أما الثّاني:- أوله سين مهملة مضمومة، ثمّ راء مشدّدة-: موضع حجازي في ديار مزينة.

160- باب ثريا و يرنا

أما الأوّل:- بعد الثاء المضمومة راء مفتوحة ثمّ ياء مشدّدة تحتها مقطتان-: اسم بئر بمكّة لبني تيم بن مرة. و قال الواقدي: كانت لعبد اللّه بن جدعان.

و أما الثّاني:- أوله ياء مضمومة تحتها نقطتان، ثمّ راء ساكنة بعدها نون-: واد حجازي يسيل في نجد.

161- باب ثعل و بعل و نعل‏

50

أما الأوّل:- بعد الثاء المضمومة عين مهملة ساكنة و آخره لام: واد حجازي قرب مكّة في ديار سليم.

و ماء بنجد في ديار بني كلاب و قد جاء في الشعر.

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة مفتوحة و الباقي نحو الأوّل- شرف البعل جبل في طريق الحاج من الشام.

و أما الثّالث:- أوله نون مفتوحة، و الباقي نحو ما تقدم قبله-: موضع بين تهامة و اليمن.

162- باب ثكن و بكر

أما الأوّل:- بفتح الثاء و الكاف، و آخره نون-: جبل مشهور في البادية، له ذكر كثير في الأشعار.

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة مفتوحة، و الكاف ساكنة و آخره راء-: واد في ديار طي‏ء عند رمان.

163- باب ثورة و بورة

أما الأوّل:- بفتح الثاء و الواو ساكنة بعدها راء-: نهر بدمشق.

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة مضمومة و الباقي نحو الأوّل-: مدينة على النيل، يصطاد منها سمك يقال له البوري.

حرف الجيم‏

164- باب جار و جأز و خار

أما الأوّل:- آخره راء-: مدينة على ساحل البحر بينها و بين المدينة يوم و ليلة، ترفأ إليه السفن من أرض الحبشة و من البحرين و الصين، و بها منبر و هي آهلة شرب أهلها من البحيرة، هي عين يليل، و بالجار قصور كثيرة، و نصف الجار في جزيرة من البحر، و نصفها على الساحل، و بحذاء الجار قرية في جزيرة من البحر تكون ميلا في ميل، لا يعبر إليها إلا في السفن، و هي مرسا الحبشة خاصة، يقال لها قراف و سكانها «نجا» كنحو أهل الجار يؤتون بالماء من على فرسخين.

ذكر ذلك كله أبو الأشعث الكندي و ينسب إليها جماعة من الرواة منهم عمرو ابن سعد الجاري روى عن أبي هريرة و غيره، و أبو سعد الجاريّ و غيرهما.

و أما الثّاني:- بعد الجيم المفتوحة همزة ساكنة، و آخره زاي-: جبل شامخ في ديار بلقين.

و أما الثّالث:- أوله خاء معجمة، ثمّ ألف و آخره راء-: جزيرة قرب سيراف، قيل: هي التي يقال لها خارك جزيرة أخرى ينسب إليها أبو همام الخاركي و غيره.

51

165- باب جاسم و حاسم‏

أما الأوّل:- قبل الميم سين مهملة مكسورة-: ناحية بالشام، بين دمشق و طبرية.

و أما الثّاني:- أوله حاء مهملة و الباقي نحو الأوّل-: موضع بالبادية ذكره صاحب كتاب «العين».

166- باب جاكه و حاكه‏

أما الأوّل:- بجيم غير خالصة، و هي بين الجيم و الشين، لغة عجمة و بعد الألف كاف-: ناحية من أعمال الأهواز.

و أما الثّاني:- أوله حاء مهملة و الباقي نحو الأوّل-: واد في بلاد عذرة، كانت بها وقعة.

167- باب حبإ، و جبا و جثا و حيا

أما الأوّل:- بعد الجيم المفتوحة باء موحّدة مفتوحة أيضا ثمّ همزة على وزن جبل:- جبل باليمن ينسب إليه شعيب الجبإي، حدث عنه سلمة ابن و هرام.

و أما الثّاني:- آخره أنف و الباقي نحو الأوّل-: شعبة من وادي الجي، و هي عند الرويثة بين مكّة و المدينة.

و أما الثّالث:- أوله جيم مضمومة ثمّ ثاء مثلثة-: موضع بين فدك و خيبر قال بشير أبو النعمان:

لعمري لحيّ بين دار مزاحم‏* * * و بين الجثا لا يجشم الصّبر حاضر

و أما الرّابع:- أوله حاء مهملة و ياء تحتها نقطتان ممددة-: واد من أقصى ديار قشير.

168- باب الجباجب و الحباحب‏

أما الأوّل:- بعد الجيم المفتوحة ياء موحّدة، و بعد الألف جيم أخرى-: جبال مكّة قال الزبير: الجباجب و الأخاشب جبال مكّة يقال: ما بين أخشبيها و بين جبجبيها أكرم من فلان و قال كثير:

إذا النّضر و افتهم على الخيل مالك‏* * * و عبد مناة و التقوا بالجباجب‏

و قيل: هي أسواق مكّة.

و أما الثّاني:- أوله حاء مهملة مفتوحة و أخرى بعد الألف مكسورة-: بلد.

169- باب حبّل و جبل و جيل و حبل‏

و حبل و خيل و ختّل أما الأوّل:- بعد الجيم المفتوحة باء مضمومة مشدّدة-: بليدة قرب واسط العراق على دجلة ينسب إليها جماعة من أهل العلم منهم أبو عمران موسى ابن إسماعيل الجبلي رفيق يحيى بن معين، حدّث عن عمر بن أبي جعفر خثعم اليمامي و حفص بن سالم و غيرهما.

و أما الثّاني:- بفتح الجيم و الباء الموحّدة-: جبل الفضة موضع ينسب إليه أبو إسحاق إبراهيم بن الشاذ بن‏

52

محمّد الجبلي، سكن هراة و حدّث بها عن محمّد ابن عبد الرحمن السامي الهروي، محمّد بن إسحاق بن خزيمة و غيرهما.

و أما الثّالث:- أوله جيم مكسورة، ثمّ ياء ساكنة تحتها نقطتان-: اسم لجيلان ناحية كبيرة في بلاد العجم، ينسب إليها جماعة، منهم أبو علي كوشيار الجيلي، حدّث عن عمر بن أحمد بن خرجة النهاوندي و غيره.

و قيل: إذا قيل: جيلاني فهو نسبة إلى البلاد، و إذا قيل: جيلي نسبة إلى القوم الذين سكنوا هذه البلاد.

و أيضا: قرية من أعمال مدسنة السلام، دون المدائن، و يقال: بالكاف بدل الجيم- ينسب إليها أبو العز ثابت بن منصور بن المبارك اجيلي من أهل القرآن، و سمع الحديث الكثير، متأخر.

و قال بعضهم: اسم القرية جال- بالألف- و تمال.

و أما الرّابع:- أوله حاء مهملة بعدها باء موحّدة ساكنة-: حبل عرفة عند عرفات.

و أما الخامس:- أوله حاء مهملة مضمومة بعدها باء موحّدة مفتوحة: موضع باليمامة.

و في حديث سراج بن مجاعة بن مرارة بن سلمي عن أبيه عن جدّه قال: أتيت النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) فأقطعني الفورة و غرابة و الحبل.

و بين الحبل و حجر خمسة فراسخ.

و قال الأزهري: حبل موضع في شعر لبيد.

فبخترير فأطراف الحبل.

و أما السادس:- أوله خاء معجمة ثمّ ياء ساكنة تحتها نقطتان-: بقيع الخيل موضع بالمدينة عند دار زيد بن ثابت.

و أيضا: جبل قرب المدينة، بين مجنب و صرار، له ذكر في المغازي.

و روضة الخيل نجدية.

و أما السابع:- أوله خاء معجمة مضمومة بعدها تاء فوقها نقطتان مشدّدة مضمومة أيضا:- صقع في بلاد الشرق ينسب إليه جماعة من رواة الحديث، و غيرهم منهم عباد بن موسى الختلي و ابنه إسحاق بن عباد.

170- باب جبيل و جبتل و حنبل‏

أما الأوّل:- بعد الجيم المضمومة باء موحّدة مفتوحة، ثمّ ياء ساكنة تحتها نقطتان-: من مدن العواصم، عند بيروت من فتوح يزيد بن أبي سفيان، ينسب إليها أبو سعيد الجبيلي يروي عن أبي زياد عبد الملك بن داود، روى عنه عبد اللّه بن يوسف، و غيره نفر.

و أيضا: جبل أحمر من أخيلة حمى فيد، بينه و بين فيد ستة عشر ميلا، و ليس بين الكوفة و فيد جبل غيره.