التدوين في أخبار قزوين‏ - ج4

- عبد الكريم الرافعي القزويني المزيد...
408 /
1

[الجزء الرابع‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

[تتمة باب العين‏]

[زيادات حرف العين‏]

على بن القاسم الخطابى أبو الحارث المروزى،

حدث عنه أبو مضر ربيعة بن على العجلى، فى كتابه الذى سماه «هدم الاعتزال» فقال ثنا أبو الحارث على بن القاسم الخطابى المروزى، بقزوين ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم الخياط الهروى المعروف بالسقا ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو حامد البزاز المروزى، ثنا محمد بن عبدة ثنا عبد اللّه بن عبيد اللّه، ثنا سفيان بن سعيد عن سليمان الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضى اللّه عنه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال يهود أمتى المرجية ثم قرأ «فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ».

عبد الغفار بن عنيمة الأبهرى‏

الاستاذ، فاضل بارع له مكاتبات لطيفة إلى الاستاذ أبى العلاء الكاكوى و إلى الامام هبة اللّه بن زاذان، و غيرهما، و ورد قزوين غير مرة و تولى بها بعض الاعمال السلطانية.

على بن عبد اللّه بن أحمد بن بندار أبو الحسن الفقيه‏

ممن تبع العلوم و سمع و جمع و كتب، و ممن سمع منه القاضى عبد الواحد بن الحسن‏

2

ابن الحسين بن حمشاد، سمع منه قراءة أبى عمرو بن العلاء رواية اليزيدى بسماع ابن حمشاد عن أبى محمد الحسن بن عبد اللّه بن محمد المقرئ، عن أبى عيسى محمد بن أحمد بن قطن السمسار عن أبى خلاد سليمان بن خلاد المقرئ، عن اليزيدى، و سمع أيضا الحسين بن جعفر الجرجانى.

على بن معقل بن عمر بن محمد أبو سليمان القزوينى‏

أخو عبد الجبار ابن معقل سمع أبا عبد اللّه بن الحسين بن جعفر بن محمد الجرجانى بقزوين سنة ثمان و ثلاثمائة يقول فى املائه أنبأ أبو الحسن على بن الفضل بن إدريس السامرى قراءة عليه ببغداد ثنا الحسن بن عرفة العبدى، ثنا على بن ثابت الجزرى، عن ابن ميسرة الاشجعى، عن أبيه عن أبى عمر و أبى هريرة رضى اللّه عنهما:

قالا سمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول من مشى فى حاجة أخيه المسلم، حتى يتمها له أظله اللّه فى خمسة آلاف ملك يدعون له، و يصلون عليه إن كان صباحا حتى يمسى، و إن كان مسإ حتى يصبح، و لا يرفع قدما إلا كتب له بها حسنة، و لا يضع قدما إلا حط اللّه عنه بها خطيئة.

عبد اللّه بن هارون الرشيد بن محمد المهدى بن عبد اللّه المنصور بن محمد بن على بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب‏

أمير المؤمنين المامون أبو العباس، و يقال أبو جعفر من أعاظم الخلفاء النافذ حكمهم الواسع ملكهم، و هو معروف بالضرب فى كل علم سهم كامل و بتربية العلماء فى كل فن و رعايتهم يويع له على العموم سنة ثمان و تسعين و مائة. و كان‏

3

قد سلم عليه بالخلافة ببلاد خراسان قبل ذلك بنحو سنتين.

قدم بغداد بعد قتل أخيه الأمين، و كانت ولادته سنة سبعين و مائة، حدث الحافظ أبو بكر الخطيب، عن الحسن بن عثمان الواعظ، أنبا جعفر بن محمد بن أحمد الواسطى، حدثنى أحمد بن الحسين الكسائى ثنا سليمان بن الفضل النهروانى، حدثنى يحيى بن أكثم، قال بت ليلة عند المأمون، فعطشت فى جوف الليل فقمت لأشرب ماء، فرأى المأمون فقال مالك لا تنام يا يحيى فقلت يا أمير المؤمنين أنا و اللّه عطشان.

قال ارجع إلى موضعك فقام و اللّه إلى البرادة فجاءنى بكوز ماء و قام على رأسى فقال إشرب يا يحيى، فقلت يا أمير المؤمنين فهلا و صيف أو وصيفه، فقال إنهم نيام، فقلت: فانا كنت أقوم للشرب فقال لوم بالرجل أن يستخدم ضيفه، ثم قال يا يحيى ألا أحدثك قلت بلى يا أمير المؤمنين قال حدثنى الرشيد، حدثنى المهدى، حدثنى المنصور، عن أبيه، عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال جرير بن عبد اللّه رضى اللّه عنه سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: سيد القوم خادمهم.

عن المأمون أنه كان يقول إذا رفع الطعام بين يديه: الحمد للّه الذى جعل أرزاقنا أكثر من أقواتنا. و عن أبى العيناء أن المأمون كان يقول معاوية ... (1) بعمرو و عبد الملك بالحجاج، و أنا بنفسى، و يقال لم يحفظ أحد من الخلفاء القرآن إلا عثمان بن عفان، و المأمون و عن ذى الرياستين أن المأمون ختم القرآن فى شهر رمضان، ثلاثا و ثلاثين ختمة.

____________

(1) كذا بياض فى النسخ.

4

عن منصور البرمكى، قال كانت لهارون الرشيد جارية تصب على يده، و تقف على رأسه و كان المأمون يعجب بها و هو أمرد، فبينما هى تصب على يد هارون من إبريق معها و المأمون مع هارون فى مقابلة الجارية إذا أشار إليها بقبلة فزبرته بحاجبها و أبطأت عن الصب فنظر إليها هارون و قال ما هذا ضعى ما معك، إن لم تخبرينى لأقتلنك، فقالت أشار إلى عبد اللّه بقبلة، فالتفت إليه و إذا هو قد نزل به من الحياء و الرعب، ما رحمه و اعتنقه قال اتحبها قال: نعم يا أمير المؤمنين، فقال قم فادخل بها فى تلك القبة فقام اليها فقال له هارون قل فى هذا شعرا فانشأ يقول:

ظبى كنيت بطرفى‏* * * عن الضمير اليه‏

قبلته من بعيد* * * فأعقل عن شفتيه‏

و ردّ أخبث ردّ* * * بالكسر من حاجبيه‏

فما برحت مكانى‏* * * حتى قدرت عليه‏

عن يحيى بن أكثم القاضى ما رأيت أكمل آلة من المأمون، و جعل يحدث عنه بأشياء إستحسنها من كان عنده، ثم قال كنت ليلة عنده أحدثه، ثم نام و انتبه، فقال يا يحيى أنظر أيش عند رجل، فنظرت فلم أرى شيئا، فقال شمعة، فتبادر الفراشون فقال انظروا فنظروا فاذا تحت فراشه حية فقتلوها فتعجب الحاضرون فقال له هتف بى هاتف الساعة و أنا نائم فقال:

يا راقد الليل انتبه‏* * * إن الخطوب لهاسرى‏

ثقة الفتى بزمانه‏* * * ثقة محللة العرى‏

5

فانتبهت و علمت أنه قد حدث أمر قريب أو بعيد، و تأملت فيما قرب، توفى المأمون بارض الروم، و هو متوجه للغزو سنة ثمان عشرة و مائتين، و حمل إلى طرطوس، و دفن بها، و كان المأمون قد ورد قزوين مع أبيه الرشيد، على ما قدمنا حكايته عند ذكر محمد بن الحسن الشيبانى.

عبد اللّه بن محمد بن على الفقيه،

أبو محمد الاسفرائنى نزيل الحجاز قدم قزوين سنة إثنتين و ثمانين و ثلاثمائة و روى عن أحمد بن جعفر بن محمد و أحمد بن حمدان، و روى عنه الخليل الحافظ فى مشيخته، فقال حدثنى أبو محمد عبد اللّه بن محمد، هذا ثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سالم بن راشد، ثنا عمر بن أحمد بن روح ثنا أيوب بن نوح الخراسانى سمعت بشر بن الحارث يقول.

ثنا المعافى بن عمران ثنا سفيان الثورى عن عبد الملك بن عمير؛ عن مولى الربعى، عن حذيفة رضى اللّه عنه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر و عمر. قال الخليل صحيح من حديث سفيان غريب من رواية بشر بن الحارث الحافى.

على بن أحمد بن على بن يوسف أبو الحسن الورامينى،

يروى عن محمد بن منصور بن أبى الجهم قدم قزوين غازيا، سنة تسع و سبعين و ثلاثمائة، و حدث عنه الخليل الحافظ فى مشيخته، بسماعه منه لهذا التاريخ قال ثنا محمد بن منصور، ببغداد ثنا حميد بن مسعدة، ثنا بشر بن المفضل، عن الجريرى، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبيه رضى اللّه عنه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). ألا أحدثكم بأكبر الكبائر قالوا بلى‏

6

يا رسول اللّه! قال: الاشراك باللّه و عقوق الوالدين.

أبو عبد اللّه الرقى القزوينى أحد الشعراء المذكورين من أهل قزوين، و يقال له الرازقى، سمع الحسين بن أحمد السلامى فى كتابه المعروف بالنتف و الظرف من شعره فى بواب أحمد بن على بن داؤد:

بواب دارك هذا عرة العرر* * * فأنت منه أبا بكر على غرر

و لو رأى مالك هذا لصيره‏* * * بواب سبعة أبواب على سقر

لم يرض لى بحجاب إذ وقفت له‏* * * بالباب حتى رمى ساقى بالحجر

و أيضا:

كل يوم لى على الباب مع البواب حرب‏* * * ما علينا لو هجرناه مع الصاحب عتب‏

العباس بن بندار البزاز سمع أبا بكر محمد بن معاذ بن فهد النهاوندى يقول فى إملائه بقزوين سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة ثنا عبد اللّه بن أحمد الدحيمى ثنا عبد اللّه بن عمر القواريرى ثنا جعفر بن سليمان الضبعى، عن المعلى بن زياد القرشى عن أبى غالب عن أبى أمامة رضى اللّه عنه قال سأل رجل النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو عند الجمرة الأولى أى الجهاد أفضل، فلم يرد عليه، ثم سأله عند الجمرة الثانية، فقال يا رسول اللّه أى الجهاد أفضل فلم يرد عليه شيئا ثم سأله عند جمرة العقبة فقال يا رسول اللّه‏

7

أى الجهاد أفضل قال كلمة حق يقال لامام جائر.

على بن حمكا القزوينى‏

و يعرف بحمكان، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم الكرجى سنة أربع و ثمانين و أربعمائة، سنن ابن ماجة، بروايته عن أبى الحسن بن إدريس عن سليمان بن يزيد، و أبى الحسن القطان عنه، ثنا أبو كريب، ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبى صالح عن أبى سعيد رضى اللّه عنه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبردوا بالصلوة فان شدة الحر من فيح جهنم.

على بن أحمد الخشاب‏

سمع أحمد بن محمد بن المرزبان، فى سنن أبى عبد اللّه بن ماجة بروايته، عن سليمان بن يزيد عنه، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا هشام الدستوائى، عن يحيى بن كثير، عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان، عن عرباض بن سارية رضى اللّه عنه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يستغفر للصف الأول ثلاثا و ثلاثين مرة.

على بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن العباس بن محمد بن سنان العجلى أبو القاسم القزوينى،

من بيت الرياسة، و السيادة كان له معرفة بالعربية و الشعر، و تبتع للخطب، و الرسائل و الأشعار يحفظها و يجمعها و رأيت بخطه لبعضهم:

و قالوا يعود الماء فى النهر بعدما* * * عفت منه آثار و سدت مشارع‏

8

فقلت إلى أن يرجع الماء عايدا* * * و يعشب شطاه بموت الضفادع‏

و أيضا للخباز البلدى:

لم يضع المرتضى على‏* * * فى يوم صفينه واحده‏

ما صنع الهجرفى فؤادى‏* * * لما بدا سيدى بضده‏

أيضا لأبى طالب الخالدى فى أبى شجاع اسفهسلار بن كورنكيج معتذرا لأهل قزوين من جريمة ارتكبوها من قصيدة أولها:

العفو أمجد و التجافى أكرم‏* * * و الصفح أحمد و التقاضى أسلم‏

إن كان يعظم ما أتى سفهاؤنا* * * فالحلم منك أجل منه و أعظم‏

قزوين واحدة الثغور و فضلها* * * فى محكم الآثار فضل محكم‏

لو لم يعظمها رواة دهورنا* * * و غدوت و اليها لكانت تعظم‏

إن كنت ترحم شيبنا و شبابنا* * * و تقبل عثرتنا فمثلك ترحم‏

إن التجاوز شيمة مرضية* * * عند الكرام و كل من يتكرم‏

أوصى به الرب الكريم عباده‏* * * فمن الذى إياه لا يستغنم‏

9

العباس بن كوتكين الجبلى أبو الفضل الفقيه‏

قدم قزوين سنة سبع و ستين و أربعمائه، و حدث بها عن أبى طالب محمد بن على بن الفتح الحربى العشارى، بقراءته عليه ببغداد، ثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ، ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن عبد العزيز البغوى، ثنا عبد الواحد ابن غياث، ثنا فضال بن جبير، سمعت أبا امامة رضى اللّه عنه يقول سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: لا عليكم أن لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بما يختم له.

عبد اللّه بن أحمد بن بشار العصار المقرئ،

سمع بقزوين سنة ثمان و ستين و أربعمائة، من سمع عيسى بن أبى صالح كتاب الأطعمة لأبى عبد الرحمن السلمى، برواية عيسى عن أبى محمد عبد اللّه بن عبد العزيز الخوارى، عن السلمى أنبا على بن أبى عمر البلخى، ثنا محمد بن عبد اللّه المقرئ، ثنا الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن قبيصة ابن عبد اللّه بن بشر بن المبارك الكندى.

قال ذهبت إلى وليمة فيها غالب القطان، فوضع الخوان فأمسكوا أيديهم، فقال غالب مالكم فقالوا حتى- بحئ الأدم، فقال غالب حدثنا كريمة بنت هشام الطائية أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال اكرموا الخبز، و إن من كرامته أن لا ينتظر به الادم فأكل و أكلنا.

على بن محمد الطائى‏

سمع بقزوين أبا بدر محمد بن على بن عبد العزيز النهاوندى فى الجامع سنة ست و ستين و أربعمائة يحدث عن أبى نعيم الحافظ ثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، ثنا محمد بن الفرج الأرزق، ثنا حجاج ابن محمد، يعنى الأعور، قال قال ابن جريج أخبرنى ابن مسافع، أن‏

10

مصعب بن شيبة، أخبره عن عقبة بن محمد بن الحارث، عن عبد اللّه بن جعفر رضى اللّه عنهما، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال من شك فى صلاته فليسجد سجدتين بعد ما فسلم.

على بن الحسن القزوينى أبو الحسن‏

الواعظ حدث بخوى عن محمد ابن يعقوب رأيت فى جزء من حديث أبى منصور ناصر بن أحمد بن الحسين الفارسى المقرئ ثنا أبو نصر موسى بن أحمد الخطيب، بخوى ثنا أبو الحسن على بن الواعظ القزوينى، قدم علينا ثنا محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا عبد اللّه بن موسى بن عبدان ثنا إبراهيم بن محمد المقدسى، ثنا محمد بن يوسف الفريابى ثنا سفيان الثورى عن الأعمش عن أبى ظبيان، عن سلمان رضى اللّه عنه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ليس شئ من ألف مثله إلا الانسان.

على بن محمد بن فروخ القزوينى،

من المتقدمين روى عن محمد بن حميد، حدث أبو القاسم موسى بن محمد بن يونس الفقيه، عن جعفر بن إدريس القزوينى بسماعه منه، فى المسجد الحرام، قال، ثنا على بن محمد بن فروخ القزوينى، ثنا محمد بن حميد، قال سمعت جريرا رضى اللّه عنه يقول.

اشتكى عينى فشكوت إلى منصور، فقال لى انظر فى المصحف قال منصور اشتكى عينى، فذهبت إلى إبراهيم، فقال لى انظر فى المصحف قال إبراهيم اشتكى عينى فشكوت إلى عبد اللّه فقال لى انظر فى المصحف، قال عبد اللّه اشتكى عينى فشكوت الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال لى انظر فى المصحف.

عبد الكافى بن شعبوية بن عبد الكافى الشعبوئ القزوينى‏

تفقه‏

11

بقزوين ثم ببغداد، و توفى بها فى شبابه، و سمع بها جماعة من الشيوخ منهم أبو القاسم يعيش بن صدقة بن على و مما سمعه منه سنة ست و سبعين و خمسمائة، بقراءة محمد بن موسى الحازمى أنبا يحيى بن على بن محمد الطراج أنبا أبو الحسين محمد بن على المهتدى.

أنبا على بن عمر السكرى، ثنا أبو سعيد حاتم بن الحسن الشاشى، ثنا أحمد بن زرعة ثنا الحسن بن رشيد ثنا أبو مقاتل عن أبى حنفية، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، اكرم الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب، ثم رجل قام إلى إمام جائر فأمره و نهاه فقتله.

عمر بن على بن محمد بن حموية أبو الفتح الحموى القزوينى،

سمع منه بقزوين سنة سبع و أربعين و خمسمائة «كتاب الأربعين» فى فضل لا إله إلا اللّه المخرجة من مسموعات السيد أبى المعالى إسماعيل بن الحسن بن محمد ابن الحسين الحسنى بروايته عن أبى سعد عبد الصمد بن حموية، عن إسماعيل ابن عبد الغافر الفارسى، عن السيد عمر بن عبد الرحمن البغدادى، سمع أحمد بن على بن عمر بن أبى رجاء، و الحسين بن زنجوية القطان، بقزوين بقراءة داؤد بن مادا سنة سبع و سبعين و ثلاثمائة.

عبد الكريم بن الحسن المشائخى أبو القاسم البسطامى،

سمع بقزوين عطاء اللّه بن على يحدث عن محمد بن الفضل الفراوى، أنبا الأستاذ أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الواعظ، أنبا أبو سعيد بن محمد الرازى، أنبا محمد ابن أيوب أنبا مسلم بن إبراهيم الأزدى، ثنا هشام بن قتادة، عن أنس‏

12

ابن مالك رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال يهرم أبن آدم و يكبر معه اثنتان حب المال و طول العمر، رواه البخارى عن مسلم ابن إبراهيم و مسلم عن أبى غسان و أبى موسى عن معاذ بن هشام، بروايتهما عن هشام.

على بن بختيار الفقاعى الصوفى،

و عبد الكريم بن أبى بكر بن سنان الخياط الصوفى، القزوينيان، و عثمان بن عمر بن منصور المغازلى، سمعوا القاضى عطاء اللّه بن على فى احاديث السباعيات المخرجة من مسموعات زاهر بن طاهر الشحامى، بروايته عنه أنبا أبو سعد الكنجروذى ثنا السيد أبو الحسن محمد بن على الهمدانى، ثنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن على الوراق ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا فطر، حدثنى أبو خالد الوالبى سمعت جابر بن سمرة رضى اللّه عنه، يقول قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بعثت أنا و الساعة كهذه من هذه يعنى اصبعه الوسطى من السبابة.

على بن محمد بن يحيى التوبجى الشريف،

سمع بقزوين أبا عبد اللّه محمد بن مخلد صحيفة على بن موسى الرضا بروايته عن على بن مهروية.

على بن محمد الروزنى‏

سمع أبا طالب بن أبى رجاء بقزوين.

على بن محمد الكرجى، سمع أبا عبد اللّه القطان بها سنة سبع و سبعين و ثلاثمائة.

على بن إسحاق الديلمى‏

سمع محمد بن سليمان الفامى بها، سنة ثمانين و ثلاثمائة.

13

عبد اللّه بن عبد العزيز أبو محمد الخوارى،

سمع منه سنن الصوفية لأبى عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى، بقزوين سنة تسع عشرة و أبعمائة بسماعه من أبى عبد الرحمن عبد اللّه بن البستى أبو محمد الفقيه، سمع سنن الصوفية للسلمى من أبى محمد الخوارى، بقزوين بقراءة محمد بن حمزة بن ماجة، أنبا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر، ثنا محمد بن عبد السلام ثنا شيبان، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال سمعت عائشة رضى اللّه عنها تقول: كان يأتى على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) شهر ما لهم سراج يوقد لو كان لهم سراج يوقد لتأدموا به.

عبد اللّه بن أحمد أبو العباس الهروى،

سمع بقزوين أبا محمد الخوارى فى سنن الصوفية لأبى عبد الرحمن بروايته عنه أنبا أبو على الحسين ابن على الحافظ ثنا إسماعيل بن إسحاق الدمشقى، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، ثنا مسلم بن على ثنا يحيى بن الحارث الدارى عن نمير ابن أوس عن أم الدرداء عن أبى الدرداء رضى اللّه عنه، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من أحب للّه و أبغض للّه، و منع للّه فقد استكمل الايمان.

عبد اللّه و عثمان أبو سعيد

أنبا محمد الخطيب و عبيد اللّه بن أحمد ابن بكر بن بشار، و عبيد اللّه بن الحسن سمعوا الأقناع فى القراآءت تصنيف أبى على الحسين بن محمد المقرئ القزوينى بها فى غالب الظن.

عمر بن حمزة بن الزنجانى أبو القاسم،

سمع بقزوين بقراءة أبى حفص هبة اللّه بن زاذان سنة إحدى و ستين و أربعمائة يحدث عن شيخ الاسلام‏

14

أبى عبد اللّه محمد بن مهران، أنبا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغوى، ثنا محمد بن عباد الملكى ثنا محمد ابن طلحة المدينى. عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد اللّه بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن اللّه عز و جل اختارنى، و اختار لى أصحابا، فجعل لى فيهم و زراء و أصهارا و أنصارا، فمن سبهم، فعليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، لا يقبل اللّه منهم، يوم القيامة صرفا و لا عدلا.

على بن عبد الرحمن الهروى،

و عمر بن أبى بكر بن محمد الشبلى الطوسى و عبد الوهاب بن بينمان التاجر القزوينى و عبد الجبار بن عبد الرزاق اللالأئى، و على بن محمد بن أحمد بن محمد المعافى، ابن أخى القاضى أبى القاسم عبد الملك بن أحمد بن محمد بن المعافا فى جزء سمعه القاضى من أبى محمد رزق اللّه بن عبد الوهاب التميمى، عن أبى عمر بن مهدى، عن مخلد ثنا الحسن بن عرفة حدثنا هشيم أنبا يونس عن نافع، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): مطل الغنى ظلم، و إذا احلت على ملى فابتعه، و لا تبع بيعتين فى بيعة.

على بن محمد بن أخى القاضى‏

كان يعرف بالقاضى الرئيس، و سمع منه الحديث سنة أربع و ثلاثين و خمسمائة.

أبو عبد اللّه بن ناصر القزوينى،

سمع بهراة القاضى أبا القاسم عبد الملك بن المعافا، فى الجزء المذكور، حديث ابن مخلد عن محمد بن‏

15

عثمان بن كرامة، ثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم، عن حميد عن أنس رضى اللّه عنه، قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يأكل الرطب مع الخربز يعتى البطيخ يجمعهما.

باب الغين فيه خمسة اسماء

الاسم الأول [غازى‏]

غازى بن أسفنديار بن الخليل المتكلم‏

سمع طرفا من آخر كتاب الغاية لأبن مهران من الامام أحمد بن إسماعيل، فى غالب الظن سنة ثلاث و خمسين و خمسمائة.

غازى بن أبى جعفر القيم،

سمع أبا عمر بن مهدى بقزوين سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة.

غازى بن أبى الخير بن أبى النجم الحداد،

سمع أبا الخير بن إسماعيل يقول أنبا الموفق بن سعيد، أنبا أبو على أنبا أبو سعد أنبا أبو محمد، أنبا أحمد و أبو محمد قالا ثنا إسحاق أنبا جرير عن محمد بن إسحاق عن العلاء ابن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال، من صلّى ثم جلس فى مصلاه ينتظر الصلاة لم يزل الملائكة يقول اللهم أرحمه، ما لم يحدث أو يقم.

16

غازى بن مكى بن الحسين الفقيه،

سمع أبا سليمان أحمد بن حسنوية الزبيرى.

الاسم الثانى [غسان‏]

غسان بن على السيال،

سمع مع الخليل الحافظ على بن أحمد بن صالح المقرئ سنة ست و سبعين و ثلاثمائة، حديثه عن أبى عبد اللّه محمد ابن مسعود ثنا سهل بن زنجلة، ثنا إسحاق بن سليمان، سمعت موسى بن عبيدة، عن يزيد الرقاشى، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنهما، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما من بقعة يذكر عليها اسم اللّه تعالى إلا استبشرت بذكر اللّه تعالى إلى منتهاها، من سبع أرضين، و الا فخرت على من حولها من بقاع الأرض، و أن المؤمن إذا أراد الصلاة بفلاة من الأرض تزخرفت له الأرض.

الاسم الثالث [الغفارى‏]

الغفارى بن بختيار بن شاتكين الصوفى القزوينى،

سمع أبا عبد اللّه الحسن بن إبراهيم بن الحسين البروجردى بهمدان سنة خمس و خمسين و خمسمائة، بقراءة الامام أحمد بن إسماعيل حديثه عن أبى بكر أحمد بن محمد بن عمر السماك أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد اللّه المراغى:

ثم الرازى أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد المعبر القزوينى فى كتابه، أنبا أبو منصور القطان الفقيه ثنا أحمد بن إبراهيم بن سموية.

17

ثنا محمد بن مسلم، ثنا عمرو بن صبيح أبو عثمان الليث عن عاصم ابن سليمان، عن ثور بن يزيد، عن مكحول عن الوليد بن عباس عن معاذ بن جبل رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من بنى للّه مسجدا بنى اللّه له بيتا فى الجنة، و من علق فيه قنديلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يطفأ ذلك القنديل، و من بسط فيه حصيرا صلى عليه سبعون ألف ملك، حتى ينقطع ذلك الحصير، و من أخذ منه قذاة كان له كفلان من الأجر.

الغفارى بن على الاسكاف البغدادى،

سمع بقزوين أبا منصور الفارسى، جزأ فيه حديثه عن أبى حفص العدل ثنا أبو منصور الفقيه ثنا محمد بن عامر، أنبا عصام بن يوسف، ثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشى عن مكحول، عن أبى أمامة، و واثلة بن الأسقع رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا كان يوم القيامة، جمع اللّه العلماء فقال إنى لم استودع حكمتى قلوبكم و أنا أريد أن اعذبكم أدخلوا الجنة.

الاسم الرابع [غالب‏]

غالب بن سليمان،

سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين سنة ثمان و سبعين و ثلاثمائة.

غالب بن على بن غالب أبو مسلم الدنباوندى،

سمع كتاب الاحكام لأبى على الحسن بن على الطوسى، من على بن أحمد بن صالح بياع الحديد بقزوين، و سمع محمد بن على المحاربى، و غيره و حدث أبو سعد السمان‏

18

فى معجم شيوخه عن غالب بن على هذا أنبا محمد بن على بن أحمد بن محارب المحاربى التاجر ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد بن موسى البوشنجى إملاء بنيسابور، ثنا أبو بكر أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر»

غالب بن نوح بن إسماعيل أبو المعالى،

سمع بعض الصحيح لمحمد ابن إسماعيل من أبى الفتح الراشدى، و فيما سمع حدثنى محمد بن أبى بكر المقدمى ثنا فضيل بن سليمان، ثنا موسى بن عقبة، ثنا سالم بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن عمر، فى رؤيا النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فى المدينة رأيت أمرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة، حتى نزلت مهيعة فتأولتها أن و باء المدينة، نقل الى مهيعة و هى الجحفة.

الاسم الخامس [أبو الغنائم‏]

أبو الغنائم بن مانكة الصوفى الزنجانى،

ورد قزوين غير مرة، و سمع القاضى عطاء اللّه بن على و غيره.

أبو الغنائم بن منصور بن إبراهيم،

سمع بقزوين عطاء اللّه بن بلكوية سنة خمس و سبعين و خمسمائة.

الزيادات‏

غانم بن عبد اللّه بن غانم أبو نصر بن القاضى أبى منصور

احضر

19

مجلس، قراءة أبيه على الشيخ أبى منصور المقومى سنة إحدى و ثمانين و أربعمائة.

باب الفاء عشر اسماء

الاسم الأول [فادار]

فادار بن ناصر،

سمع نصر بن عبد الجبار القرائى سنة ست و خمسمائة، و فيما سمع حديثه، عن أبى طالب العشارى، ثنا الحسين بن سليمان الكاتب، ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى، ثنا أبو نصر التمار ثنا حماد ابن سلمة، عن قنادة عن أنس رضى اللّه عنه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يقول: اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع، و عمل لا يرفع، و فلب لا يخشع، و قول لا يسمع.

الاسم الثانى [الفتاح‏]

الفتاح بن القاسم بن محمد بن أحمد بن منصور القطان القزوينى‏

أبو العتاهية بن أبى طلحة بن أبى منذر الخطيب كان هو و أباؤه من أهل العلم و الخطابة، و سمع أبو العتاهية القاضى أبا محمد بن أبى زرعة و القاسم بن علقمة، و سمع أباه طلحة سنن ابن ماجة، سنة تسع و أربعمائة و روى عنه أبو سعد السمان فقال ثنا أبو العتاهية.

فتاح بن القاسم بن محمد الخطيب بن أبى طلحة

بقزوين بقراءتى عليه‏

20

أنبا أبو سعيد القاسم بن علقمة الشروطى، ثنا الحسن بن على بن نصر الطوسى، ثنا عبد اللّه بن محمد الهاشمى البصرى، ثنا المنذر بن زياد، ثنا محمد بن المنكدر، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا تدع ركعتى الفجر و ان طلبتك الخيل.

روى عنه محمد بن الحسين البزاز فى فوائده، قال ثنا القاسم بن علقمة الأبهرى، ثنا الحسن بن على الطوسى، ثنا محمد بن عبيد بن ثعلبة الكوفى، ثنا جعفر بن محمد الأنماطى عن أبى خالد الوالبى، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة رضى اللّه عنه، قال سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول، يبعث اللّه معاوية يوم القيامة عليه رداء من نور الايمان.

أبو الفتاح بن فضل اللّه بن على بن الحسين بن بلكوية

سمع عمّه القاضى عطاء اللّه بن على يقول أنبا أبو نصر الأرغيانى أنبا أبو سعد الجنزى أنبا أبو عبد اللّه الشيرازى، ثنا نصر بن أبى نصر ثنا أحمد بن يوسف، ثنا عبد اللّه بن خبيق ثنا الهيثم بن جميل عن مهدى بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن مطرف بن الشخير رحمه اللّه تعالى قال لئن أببت نائما و أصبح نادما أحب من أن أبيت نائما و أصبح معجبا.

الاسم الثالث [أبو الفتح‏]

أبو الفتح بن الحسن بن بتى القزوينى،

سمع أبا عمر بن مهدى أبو الفتح بن عبد الجبار، سمع القاضى إبراهيم بن حمير.

أبو الفتح بن على،

سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدى بقزوين.

21

أبو الفتح بن مكى الخطيب الفارجينى،

سمع على بن حيدر الزبيرى سنة تسع و خمسين و خمسمائة.

أبو الفتح بن منصور بن محمد بن أحمد بن منصور القطان‏

سبط أبى منصور القطان قال الخليل الحافظ كان سمع معنا من الشيوخ و هو اكبر منى بستة أشهر، و سمع ببغداد ابن حباية و غيره و توفى سنة أربع و أربعين و أربعمائة.

أبو الفتح الرودكى،

سمع أبا عمر بن مهدى بقزوين.

الاسم الرابع [أبو الفتوح‏]

أبو الفتوح بن أبى حنيفة الصوفى القزوينى،

سمع أبا الفضائل عبد المنعم بن محمد بن طاهر بن سعيد بن أبى سعيد بن أبى الخير حديثه، عن جده أبى الفتح طاهر عن جده، عن أبى على زاهر بن أحمد السرخسى أنبا محمد بن المسيب ثنا حاجب بن سليمان، ثنا أنس بن عياض عن يزيد ابن عياض عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اذا رضى الرجل عمل الرجل و هديه و سنته فانه مثله، و سمع أبو الفتوح القاضى عطاء اللّه بن على.

أبو الفتوح بن أبى بكر محمد بن الفضل الاسفرائنى،

سمع الرياضة لأبى محمد الأبهرى من أبى على الحسن بن أحمد الموسياباذى بقزوين.

الاسم الخامس [فخراور]

فخراور بن محمد المصارى،

سمع تسمية الضعفاء و المتروكين لأبى‏

22

عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائى، من أبى على حسنوية بن حاجى بن حسنوية الزبيرى، سنة ثمان عشر و خمسمائة، بروايته عن أبى الفضل إسماعيل ابن محمد الطوسى.

فخراور بن عبد الملك بن إبراهيم‏

الفقيه الاكافى من صالح الفقهاء، سمع القاضى عطاء اللّه بن على الحديث المسلسل بالاولية و غيره سنة تسع و ستين و خمسمائة.

الاسم السادس [فاخر]

فاخر بن أبى بكر السجستانى‏

صوفى ورد قزوين و سمع منه بها رأيت بخط بعضهم فى مجموعه فيها فصول و مجالس و عطية حدثنى الشيخ العفيف فاخر بن أبى بكر السجستانى، بقزوين فى دويرة الفقهاء بسهر هيزه سنة ست و ستين و أربعمائة، ثا الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن أبى الفراتى، حدثنى جدى أبو عمرو أحمد بن أبى الفراتى أنبا عبد اللّه بن محمد بن يعقوب ثنا سليمان بن داؤد أبو سعيد الهروى ثنا إبراهيم بن يونس العبدى، أنبا أسد بن سعيد عن سليمان التميمى، عن أبى عثمان النهدى، عن سليمان الفارسى رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يا سلمان ألا أحدثك من غرائب حديثى فقلت بلى يا رسول اللّه منّ علينا بما منّ اللّه عليك، قال نعم يا سلمان ما من عبد يقوم فى ظلمة الليل و غفلة الناس فيستاك و يتوضأ و يمتشط رأسه، و لحيته و يصلى ركعتين يقرأ فى أول ركعة بفاتحة الكتاب‏

23

و قل يا أيها الكافرون و فى الثانية بفاتحة الكتاب، و قل هو اللّه أحد، و يتشهد و يسلم و يقول:

لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شئ قدير اللهم لا مانع لما اعطيت، و لا معطى لما منعت، و لا ينفع ذا الجد منك الجد رافعا بها صوته، ثم يقوم و يصلى ركعتين يقرأ فى الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، و قل أعوذ برب الفلق، و فى الركعة الثانية بفاتحة الكتاب، و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، و يتشهد و يسلم و يقول لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد إلى آخره.

رافعا بها صوته جعل اللّه بينه و بين جهنم ستة خنادق ما بين الخندق إلى الخندق كما بين السماء و الأرض، و كتب له بكل ركعة سبعين ركعة، و ما من شئ استعاذ منه إلا و هو يقول اللهم أعذ هذا المصلى منى حتى أن النار تقول كما جعلتنى بردا و سلاما على إبراهيم، فنج هذا منى و ذكر ثوابا و يقال لهذه الصلاة صلاة الحاجة.

الاسم السابع [أبو الفرج‏]

أبو الفرج بن عبد الملك بن أحمد بن متوية،

سمع وصية على رضى اللّه عنه من أبى الفضل الطوسى بقزوين سنة ثلاث و ثمانين و أربعمائة.

أبو الفرج بن عمر القصبرى،

سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى قال ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد السمنانى ببغداد، ثنا أبو محمد عطية بن سعيد،

24

ثنا عبد الرحمن بن أحمد ثنا أبو الحسن أحمد بن عثمان، ثنا أبو صالح عبد اللّه ابن عبد القدوس، ثنا عاصم بن على ثنا شعبة عن ثابت عن أنس رضى اللّه عنه، أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لكل شئ زكاة و زكاة الدار بيت الضيافة.

أبو الفرج بن أبى الوفاء المؤدب‏

سمع أبا الفتح الراشدى سنة إثنتين و عشرين و أربعمائة.

أبو الفرج سبط أبى الفتح الراشدى،

سمع منه أبو الفرح الاسكافى سمع أبا عمر بن مهدى بقزوين.

الاسم الثامن [الفرخان‏]

الفرخان بن أحمد بن الفرخان أبو نصر القزوينى‏

من الكبار يقال أنه تفقه ببغداد خمس عشرة سنة، على مذهب الشافعى رضى اللّه عنه و سمع أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين، و أبا الفرج المعافا بن زكريا المعروف بابن طرارة، و أبا الخير محمد بن أحمد بن إسماعيل المعروف بابن شمعون و غيرهم أنبا عن أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، أنبا أبو نصر الفرخان بن أحمد ابن الفرخان سنة ثمان و ثلاثين و أربعمائه ثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة.

ثنا عثمان بن أحمد بن عبد اللّه الكرجى ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب، عن دحية بن خليفة رضى اللّه عنه قال: و جهنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، إلى ملك الروم يكاتبه، و هو بدمشق فناولته كتاب النبى (صلى اللّه عليه و سلم)

25

فقيل خاتمه و وضعه تحت شئ كان عليه قاعدا ثمّ نادى فاجتمع البطارقة و قومه فقام على و سائد بنيت و كذلك يفعل فارس و الروم و لم يكن لها منابرهم خطب أصحابه.

فقال هذا كتاب النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الذى بشرنا به المسيح من ولد إسماعيل بن إبراهيم فنخر و انخره فأومى بيده أن اسكتوا ثم قال إنا جربتكم كيف نصر بكم للنصرانية، قال فبعث من الغد سترا فادخلنى بيتا عظيما فيه ثلاثمائة و ثلاث عشرة صورة، فاذا هى صور الأنبياء المرسلين قال انظر إلى صاحبك من هولاء قال فرأيت صورة النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كانه ينظر، قلت هذا قال صدقت فقال صورة من هذا عن يمينه.

قلت رجل من قومه يقال له أبو بكر الصديق قال فمن ذا عن يساره قلت رجل من قومه يقال له عمر بن الخطاب قال: إنا نجد فى الكتاب أن لصاحبيه هذين يتمم اللّه عز و جل هذا الدين، فلما قدمت على النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أخبرته فقال صدق بابى بكر و عمر يتمم اللّه عز و جل هذا الدين و يفتح.

الاسم التاسع [أبو الفوارس‏]

أبو الفوارس بن ولشان بن بينمان القزوينى،

سمع الامام أحمد بن إسماعيل سنة تسع و أربعين و خمسمائة يملى بآمل أنبا ناصر بن سهل النوقانى عن محمد بن سعيد، عن أبى إسحاق أخبرنى محمد بن القاسم، ثنا عبد اللّه بن‏

26

محمد السراج، ثنا أحمد بن الفرج ثنا أبو عثمان المؤذن ثنا محمد بن زياد سمعت أبا أمامة رضى اللّه عنه يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، من قرأ خوايتم الحشر من ليل أو نهار فقبض فى ذلك اليوم أو الليلة فقد أوجب الجنة.

أبو الفوارس المغازلى‏

يعرف بالاستاذ شيخ متبرى به كان يعرف الكلام و الفقه بالفارسية و يكتب ما سمعه على ضعف كتابته و يديم حضور مجالس الوعظ، و كان يحسن تعبير الرؤيا و يجمع الزكوات عنده فيفرقها على مستحقها و يأكل من كسب يده و سمع الحديث و توفى سنة .... و ستمائة.

الاسم العاشر [الفضل‏]

الفضل بن أحمد بن ماك أبو خليفة،

سمع أبا منصور محمد بن أحمد ابن زيتارة سنة خمس و أربعين و أربعمائة.

الفضل بن إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن ماك‏

أبو خليفة سمع أبا زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى و عبد الجبار الخلاوى و أبا منصور المقومى، و أباه أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، و من مسموعه منه الارشاد لأبى يعلى الحافظ سمعه منه سنة ست و تسعين و أربعمائة و سمعه يحدث عن أبى طاهر محمد بن أحمد الجعفرى أنبا أبو طلحة الخطيب.

أنبا أبو الحسن القطان أنبا أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم بن عباد

27

عن عبد الرزاق، عن معمر عن الزهرى، عن عروة و عمرة، قالا إن أزواج النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أرسلن إلى أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه، يسألن ميراثهن من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأرسلت اليهن عائشة رضى اللّه عنها ألا تتقين اللّه ألم يقل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا نورث ما تركنا صدقة قال فرضين بقولها و تركن ذلك توفى سنة ثلاثين و خمسمائة.

الفضل بن جعفر بن محمد بن أبى رجاء المقرئ،

حدث بقزوين عن موسى بن نصير الرازى، روى الخليل الحافظ عن محمد بن سليمان بن يزيد، ثنا الفضل بن جعفر بن محمد بقزوين سنة سبع عشرة ثنا موسى بن نصر الرازى، ثنا حكام بن سلم، عن أبى سنان، قال قال على بن أبى طالب رضى اللّه عنه من كره القتال معنا فليلحق بقزوين قال فسار اليه الربيع بن خثيم فى أربعة الآف.

الفضل بن الحسن بن جعفر الكاتب‏

سمع أبا الحسن محمد بن عمر ابن زاذان من الأمير شرفشاه الجعفرى.

الفضل بن الحسن بن محمد الخبازى المؤدب‏

سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى حديثه عن عبد الصمد ثنا عبد الرحمن هو ابن عبد اللّه بن دينار، عن أبيه عن أبى صالح، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إن اللّه تعالى إذا أحب عبدا نادى جبرئيل أن اللّه قد أحب فلانا فاحبوه فيحبه جبرئيل ثم‏

28

ينادى جبرئيل أن اللّه قد أحب فلانا فاحبوه فيحبه أهل السماء و يوضع له القبول فى أهل الأرض.

الفضل بن السرى بن سهل بن هبة اللّه أبو العباس الدكينى القزوينى‏

قال الخليل الحافظ، شيخ كبير المحل سمع ببغداد إسماعيل القاضى و الكديمى، و كان يروى الأخبار و الحكايات و ثنا عنه جدى و ابن صالح و روى عن الفضل بن هارون بن هزارى و داؤد بن سليمان الغازى و يحيى بن عبدك، و سمع محمد بن الحجاج مع أبى الحسن القطان، و روى سنن أبى عبد اللّه بن ماجة عنه سنة خمس عشرة و ثلاثمائة، فى مسجده بطريق الصامغان و توفى سنة تسع و عشرة و ثلاثمائة، و كان له أوفاف بقزوين على اقاربه قال الكياشيروية بن شهردار الهمدانى و كان صدوقا.

الفضل بن أبى الطيب بن حاجى،

سمع أبا عمر بن مهدى بقزوين.

الفضل بن عبد الرحمن بن الفضل أبو خليفة الماكى،

سمع جده لأمه أبا سليمان الزبيرى، و من لقيه من أئمة قزوين، و سمع أبا محمد عبد الواجد بن عبد الماجد القشيرى، الأحاديث التى خرجها صالح بن أبى صالح المؤذن من مسموعات أبى بكر الشيروى بسماع عبد الواحد من الشيروى و فيها حديثه عن أبيه أبى الحسين محمد بن الحسين ثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن البغدادى بها.

أنبا يحيى بن محمد بن صاعد بن محمد بن هشام أبو عبد المروزى، ثنا أبو معاوية عن زيد بن أبى بردة، عن أبى موسى رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن اللّه تعالى يملى للظالم فاذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ، و كذلك أخذ ربك إذ أخذ القرى و هى ظالمة

29

إن أخذه أليم شديد، صحيح من حديث أبى بردة بريد بن عبد اللّه عن جده أبى بردة عامر بن عبد اللّه عن أبيه أبى موسى يعدّ فى إفراد أبى معاوية الضرير.

رواه البخارى عن صدقة بن الفضل و مسلم، عن محمد بن عبد اللّه ابن نمير بروايتهما عن أبى معاوية الضرير و أجاز لأبى خليفة سهل بن عبد الرحمن السراج مسموعاته، و إجازاته أبو على الموسياباذى و سمع منه شيئا من حلية أبى نعيم الحافظ.

الفضل بن العباس بن عبد اللّه بن شعبة الدينورى‏

فقيه أديب أقام بقزوين مدة أو توطنها، و رأيت بخطه كتاب إثبات الامامة لأبى بكر الصديق رضى اللّه عنه، تأليف العباس بن موسى كتبه بقزوين سنة إحدى و تسعين و مأئتين و تبنيت منه معرفته و اتقانه.

الفضل بن العباس الرازى الحافظ،

يعرف بفضلك، روى عن أبى مصعب و شيبان بن فروخ و روى عنه إبن أبى حاتم و غيره، و قال الخليل الحافظ أنبا أحمد بن على بن عمر، أنبا على بن محمد ثنا الفضل بن العباس الرازى، ثنا عمرو بن عيسى، ثنا أيو بحر البكراوى عن شعبة بن الحجاج، عن قتادة عن أنس رضى اللّه عنه قال رأى محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ربه.

الفضل بن محمد بن إبراهيم الخليلى أبو محمد

كان من المعتبرين فى البلد و المعدودين من أهل الثروة و السيادة، و كان له رغبة فى الحديث سماعه و جمعه. و سمع الكثير ممن لقيه من الأئمة و أجاز له سهل السراج و أبو على الموسياباذى و محمد بن محمد بن عبد الرحمن الخطيب و عبد الهادى‏

30

ابن عبد الخلاق الأنصارى و محمد بن هبة اللّه بن محمد بن منصور بن كوشيد أبو الخطاب و غيرهم و توفى سنة .... و ستمائة.

الفضل بن محمد بن المعافى أبو العباس بن أبى سليمان،

سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد فيما قرئ عليه سنة تسع و أربعمائة بقزوين ثنا الزبير ابن عبد الواحد بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا على بن حجر السعدى، ثنا يحيى بن حمزة، عن يزيد (1) بن أبى مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبى مريم صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و رضى اللّه عنه قال من ولى من أمر المسلمين شيئا فاحتجب دون خلتهم و حاجتهم، و فاقتهم و فقرهم احتجب اللّه دون خلته و حاجته و فاقته و فقره.

الفضل بن مغفل بن أحمد بن محمد بن سنان أبو العباس العجلى‏

كان من الرؤسا و الفضلاء، و كانت له قبة على رأس سكة الليث على طريق المدينتين بقزوين كتب على بابها:

أرى الدنيا تجهز لانطلاق‏* * * مشمرة على قدم و ساق‏

و ما الدنيا بباقية لحى‏* * * و لا حى على الدنيا بباق‏

كان نبى أمية لم يكونوا* * * ملوكا للمدينة و العراق‏

توفى على ما ذكر القاضى محمد بن إبراهيم فى التاريخ سنة إثنتين و خمسين.

____________

(1) فى الاصل: بريد بن أبى مريم.

31

الفضل بن يحيى البرمكى‏

أحد البرامكة الأجواد المشهور عظيم قدرهم الذين قيل فيهم:

إذا كنت من بغداد فى ألف فرسخ‏* * * و جدث نسيم الجود من آل برمك‏

و كان قد ولاه هارون الرشيد كور الجبال و طبرستان، و دنباوند و قومس و ارمينية، و أذربيجان نزل بالطالقان سنة ست و سبعين و مائة لتدبير أمر يحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب (رضى اللّه عنه) و قد ظهر بالديلم و اشتدت شوكته و اغتم الرشيد لذلك فلاطفه و بذل لصاحب الديلم مالا حتى حمل يحيى على الصلح و الخروج اليه و كتب الرشيد له امانا و خرج يحيى مع الفضل إلى بغداد.

أبو الفضل بن أيوب البغدادى و أبو الفضل بن الحسن بن تتى‏

سمع بقزوين أبا عمر بن مهدى البغدادى.

أبو الفضل بن أبى عبد اللّه الكاتب،

سمع أبا الفتح الراشدى و سمع با زيد بن محمد بن على النهاوندى سنه ست و ستين و أربعمائة.

أبو الفضل بن مختار المكتبر،

سمع أبا الفتح الراشدى.

أبو الفضل بن أبى هاشم القرائى‏

سمع الخليل بن عبد الجبار القرائ سنة ثلاث و تسعين و أربعمائة أو نحوامنها.

الاسم الحادى عشر [فضيل‏]

فضيل بن عياض بن مسعود التميمى أبو على اليربوعى،

قال الخليل‏

32

الحافظ ثنا محمد بن إسحاق الكيسانى، ثنا أبى ثنا محمد بن إدريس حدثنى إسحاق بن بهلول الأنبارى حدثنا عباءة بن كلبيب قال صحبت ابن المبارك إلى قزوين و معنا محمد بن النضر و فضيل بن عياض و كانت إلى نفقاتهم، و زيد فى بعض الروايات فساومت جملا فكان بعض الناس استغلاه و كان محمد بن النضر ينشدنا:

و إذا صاحبت فاصحب صاحبا* * * ذا حياء و عفاف و كرم‏

قوله للشئ لا إن قلت لا* * * و إذا قلت نعم قال: نعم‏

ولد فضيل بن عياض بأبيورد من خراسان و قيل بسمرقند، و ترعرع بأبيورد و نشأ بالكوفة و كتب بها الحديث ثم تحول إلى مكة فسكنها و توفى بها سنة سبع و ثمانين و مائة و هو من أولياء اللّه المشهورين و رأس الطبقة، و عن الهيثم بن جميل الأنطاكى قال إن لكل زمان رجلا يكون حجة على الخلق و إن الفضل بن عياض حجة على أهل زمانه.

فى رسالة الاستاذ أبى القاسم القشيرى، سمعت محمد الحسين سمعت أبا بكر محمد بن جعفر، ثنا الحسن بن عبد اللّه العسكرى ثنا ابن أخى أبى زرعة ثنا محمد بن إسحاق بن راهوية ثنا أبو عمارة عن الفضل بن موسى قال كان الفضل شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد و سرخس و كان سبب توبته أنه عشقى جارية فبينما هو يرتقى الجدران إليها فسمع تاليا يتلو.

( «أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ‏» فقال يا رب قد

33

آن فرجع مآواه الليل إلى خربة فاذا فيها رفقه، فقال بعضهم نرتحل و قال قوم حتى يصبح فان فضيلا على الطريق يقطع علينا فتاب الفضيل رحمة اللّه عليه و جاور الحرم حتى مات.

روى أبو سعد أحمد بن محمد المالينى الهروى فى الأربعين من جمعه فى روايات شيوخ الصوفية، ثنا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد، ثنا أبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابورى، أنبا أحمد بن عبدة، ثنا فضيل بن عياض ثنا مالك عن الزهرى، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) دخل مكة يوم الفتح و على رأسه المغفر و عن الفضيل رحمه اللّه تعالى أنه قال: إنى لأعصى اللّه فاعرف ذلك فى خلق حمارى و خادمى.

الاسم الثانى عشر [فضل اللّه‏]

فضل اللّه بن على بن الحسين بن بلكوية،

سمع الخليل بن عبد الجبار القرائ سنة ثلاث و تسعين و أربعمائة فى الجامع و الارشاد لأبى يعلى الخليلى الحافظ من القاضى إسماعيل بن عبد الجبار سنة ست و تسعين و توفى سنة ثلاث و أربعين و خمسمائة.

فضل اللّه بن أبى الفوارس بن حيدر بن محمد أبو الفضائل الحلاوى القزوينى،

كان له معرفة باللغة و الاستيفاء و الشعر و ربما عمل للسلطان و كان يخالط المتصوفة، و ينفق عليهم و يحسن إليهم و يبذل لهم ما التمسوه، و سمع الحديث سنة ثلاث و تسعين و خمسمائة و قبلها.

34

فضل اللّه بن نصر بن أحمد الفقيهى أبو محمد بن أبى الفتوح الطوسى‏

فقيه كان يدرس ببعض بلاد آذربيجان و قدم قزوين سنة إثنتين و ثمانين و خمسمائة، و روى الأربعين لأبى العباس الحسن بن سفيان النسوى، عن أم الخير فاطمة بنت على البغدادية كتابة عن عبد الغافر بن محمد الفارسى عن أبى عمرو الحميرى عن المصنف و سمعه عليه و قرأت عليه للتاريخ.

أخبرينى الحرة فاطمة بنت على البغدادية فى كتابها أنبا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسى بقراءة الحسن السمرقندى سنة إحدى و أربعين و أربعمائة، أنبا الحاكم أبو أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ أنبا أبو العباس أحمد بن جعفر بن نصر المعدل بالرى ثنا عبد السلام بن عاصم، ثنا الصباح يعنى ابن محارب ثنا حمزة الزيات عن أبى إسحاق عن البراء رضى اللّه عنه.

قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا نام وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن و وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ثم قال اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك. قال الحاكم غريب من حديث حمزة عن أبى إسحاق السبيعى ما أعلم حدث به غير الصباح بن محارب و بكر بن بكار القيسى عنه.

الاسم الثالث عشر [أبو الفضائل‏]

أبو الفضائل بن أحمد بن صديق المموصى‏

كان صالحا خاشعا و أجاز له جماعة من الأئمة منهم وجيه بن طاهر الشحامى و قرأت عليه‏

35

بهذه الاجازة الأربعين السباعيات المخرجة من مسموعاته، و فيه أنبا أبو محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البجيرى و أبو عمرو عثمان بن محمد بن عبيد اللّه المحمر العثمانى و أبو بكر محمد بن حسان المزكى و شيخ الحجاز أبو الحسن على بن عبد اللّه بن يوسف الجوينى.

قالوا أنبا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفرائنى، أنبا خال والدى أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ، ثنا محمد بن عبد الملك الواسطى، و الحسن بن مكرم قالا ثنا يزيد بن هارون أنبا أبو مالك الأشجعى، عن أبيه رضى اللّه عنه أنه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول من وحد اللّه و كفر بما يعبد من دونه حرم ماله و دمه و حسابه على اللّه.

الاسم الرابع عشر [فيروز]

فيروز بن إبراهيم الهيزجى،

سمع أبا عبد اللّه القطان مسند عبد الرزاق أو طرفا من أوله‏

زيادات حرف الفاء

أبو الفضل بن ناصر المرعشى الحسينى القزوينى سيد زاهد،

سمع أبا الحسن على بن أحمد المدينى المؤذن بقراءة صالح المؤذن حديثه عن أبى عبد الرحمن بسماعه منه فى بعض أماليه أنشدنى محمد بن عبد اللّه الشيبانى أنشدنى جحظة لنفسه:

خرجوا ليستسقوا فقلت توقفوا* * * دمعى ينوب لكم عن الأنواء

36

قالوا صدقت ففى دموعك مقنع‏* * * لو لم يكن مخطوطة بدما.

فضل اللّه بن سرهنك بن على المهردارى أبو المحاسن الزنجانى الصوفى‏

شيخ معمر مقدم بين أهل الطريقة بعلو الخرقة و كثرة المجاهدات و حسن الكلام و ورد قزوين زائرا و سمع أبا الحسن بن محمد بن حاتم الطائى بطوس سنة أربع عشر و خمسمائة فى خانقاه أبى على الفارمدى، حدثنا الفقيه أبو القاسم على بن محمد بن على المصيصى بدمشق أنبا أبو محمد عبد الرحمن ابن عثمان بن القاسم أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبى ثابت.

ثنا يحيى بن أبى طالب أنبا زيد بن حباب أنبا أبو ناجية الخراسانى، ثنا أبو طيبة عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ما أحد من أصحابى يموت بارض إلا كان لهم قائدا و نورا يوم القيامة، و كان الشيخ أبو المحاسن ليس الخرقة من أبى المحاسن ابن أبى على الفارمدى، و شيخه القاسم عبد اللّه بن على الكركانى، و شيخه أبو عمر محمد بن إبراهيم الزجاجى و شيخه أبو القاسم الجنيد (رحمهم اللّه تعالى).

الفضل بن عبد الرحمن الأبهرى،

سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين حديثه، عن أبى الحسين محمد بن صالح بن عبد اللّه ثنا محمد بن بشار و الحسن بن أبى الربيع، يعنى الجرجانى، قالا ثنا أبو عامر ثنا قرة عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: من اشترى شاة مصراة فهو بالخيار ثلاثة أيام.

الفضل بن محمد بن أحمد الطوسى،

سمع أبا منصور المقومى بقزوين‏

37

سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة.

فخراور بن عبد الرحمن بن على بن بلكويه أبو بكر سمع مسند الشهاب القضاعى من أبى نصر محمد بن على بن موسى الأديب سنة ست و عشرين و خمسمائة بروايته عن الخليل بن عبد الجبار، عن القضاعى.

أبو الفتوح بن أبى هاشم الصوفى الحكاك من أهل العفة و العبادة و البقر، و سمع الحديث من أبى سليمان الزبيرى سنة إحدى و ستين و خمسمائة.

الفضل بن محمد بن أبى الحسن القزوينى‏

تفقه بقزوين و الرى علىّ و على غيرى، و سكن الرى آخرا و توفى بها، و سمع بقراءتى على الحسين ابن محمد بن الحسين بن محمد المروروذى، أنبا أبو القاسم على بن يعلى العلوى أبو عامر الأزدى، أنبا أبو محمد الجراحى، أنبا المحبوبى أنبا أبو عيسى الترمذى ثنا سويد بن نصر أنبا عبد اللّه بن المبارك و يحيى بن أيوب عن عبيد اللّه ابن زحر، عن على بن زيد، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبى أمامة رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

إن أعبط أوليائ عندى لمؤمن خفيف الحال ذو حظ من الصلاة أحسن عبادة ربه و أطاعه فى السر و كان غامضا فى الناس لا يشار إليه بالأصابع، و كان رزقه كفافا فصبر على ذلك، ثم نقر بيده فقال: عجلت منيته قلت بواكيه قل تراثه.

باب القاف فيه سبعة اسماء

[الاسم‏] الأول: [القرا]

القرا بن عبد الرحمن أبو بكر القزوينى،

سمع أبا حفص عمر بن‏

38

عبد اللّه بن زاذان، يحدث عن على بن محمد بن أبى سهل البزار، ثنا العباس ابن محمد بن حاتم الدورى، ثنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، أن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، كان يعجبه الدباء و سمع أبو بكر القاضى أبا محمد بن أبى زرعة.

الاسم الثانى [قريش‏]

قريش بن على الأساذى،

سمع أبا عمر بن مهدى، حين ورد قزوين.

الاسم الثالث [قسورة]

قسورة بن على بن الحسين بن محمد بن أبى حجر أبو الحارث العجلى،

كان وزير الجمال الملك عمر بن نظام الملك، و كان له فضل و فيه محبة لأهل الفضل، و كانت بينه و بين القاضى عبد الملك بن المعافا، مكاتبات و مدحه هبة اللّه بن الحسن الكاتب بمدايح منها.

قوله:

يهنينى بقسورة رجال‏* * * و أن الأمر منه كما أريد

و قالوا نجم جدك فى صعود* * * به و لمخد سانيك الصعيد

و كل سخابة هطلت عليه‏* * * من النعما أنت بها مجود

39

و من عاداك فهو به شقى‏* * * و من والاك فهو به سعيد

فقلت رضعتم درر التهانى‏* * * كذلك ما زعمتم أو يزيد

و فى السعدان سرح مناى ترعى‏* * * و فى صدا أمكننى الورود

فان أضرب فما سيفى كهام‏* * * و إن أقدح فمازندى صلود

هو الظل الظليل إليه آوى‏* * * من الحدثان و الركن الشديد

و نافس فخره لى و المعلى‏* * * و طارف مجده لى و الثليد

بسيط عنده جاهى و عندى‏* * * لسان بالدعا له مديد

و ما بسواه يرفع لى صديق‏* * * و لا بسواه يخفض لى حسود

و ظهر و فاده ظهر حمول‏* * * و بطن سمائه بطن ولود

سأترك جيد همته عليها* * * قلائد من ثنائى أو عقود

40

أظن لذكر علياه و شعرى‏* * * و لست بآثم خلق الحلود

جواد حلية لهما جميعا* * * على القمرين قد وجب السجود

فليس يرى لما بهما ركود* * * و ليس يرى لنارهما خمود

كتب فسورة إلى الأديب تلك طلع على منهج مكتوب الشيخ الأديب منبئا عن صحة اعتقاده دالا على اتحاده و خلوص، و داده و قرأته مستنيما إلى ما عرفت من خبر سلامته، ساكنا إلى حصوله بساحته و لم ينخالجنى ريب فيما أورده و أعرب عنه و سرده إذ هو سلمان البيت و لنا عثابة حسان و الكميت.

و أما همه لما حل بجنابى و النكبة التى دمت بأبى فو اللّه لم أكترث بما خسرت من عرض الدنيا فذلك ظل زائل و نازل و راحل لكنى مغبون و مغموم نحلة أخرى و هى كذا و يمن على بتثقيف أود ذلك الصبى و كسله و تخلفه وقت مقامى ما عرفته فيكف به و قد فارقته و مثلى معه بيتا الموسوى:

غرست غروسا كنت أرجو لقاحها* * * و آمل يوما أن تطبب حيوتها

فان أثمرت فى غير ما كنت أرتجى‏* * * فلا ذنب لى إن حنظلت نخلاتها

41

و اللّه أسأل أن يوفقه.

الاسم الرابع [القاسم‏]

القاسم بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان‏

أخو أبى الحسن، سمع أبا عبد اللّه محمد بن الحجاج البزاز، سمع كتاب تنزيل القرآن و ناسخه و منسوخه لعطاء الخراسانى من على بن أبى طاهر بن الصباح.

القاسم بن أحمد بن على،

سمع أبا الفتح الراشدى سنة إثنتى عشرة و أربعمائة بقراءة خدادوست الديلمى، جزأ من حديث إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزورى بسماعه من على بن أحمد بن صالح، عن الشهرزورى، و فيه ثنا هارون بن هزازى القزوينى، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن أبى سلمة و سليمان بن يسار، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال إن اليهود و النصارى لا يصبغون فخالفوهم يعنى الخضاب.

القاسم بن أحمد الخبازى،

سمع من حديث الملاعنة من غريب الحديث لأبى عبيد إلى آخر حديث النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من ربيعة ابن على أبى مضر العجلى، بسماعه من أبى الحسين محمد بن هارون عن على ابن عبد العزيز عنه.

القاسم بن أحمد الصائغى أبو طاهر الأرموى،

حدث بقزوين سنة سبع و سبعين و أربعمائة، و سمع منه أبو القاسم عبد الكريم بن الحسن الكرجى الفقيه أبو الحسن عبد العزيز بن أسماعيل بن ماك و حسنوية بن‏

42

حاجى بن حسنوية، و إسماعيل بن هبة اللّه الكمونى و من مسموعهم منه حديثه عن الفقيه أبى محمد عبد المؤمن بن عنتر بن إبراهيم ثنا الخطيب أبو الحسن عبد اللّه بن صالح ثنا أبو الحسن محمد بن زنجوية القزوينى.

ثنا أبو سعيد عمرو بن أحمد الشحام المقرئ، ثنا أبو على ثنا محمد بن عمر بن حفص، ثنا بندار بن عثمان الوراق، ثنا أحمد بن عبد اللّه، ثنا إسحاق بن نجيح، عن خصيف عن مجاهد عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال أوصى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على بن أبى طالب فقال يا على إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفيها حين تجلس و أغتسل رجليها وصب الماء من باب دارك إلى أقصى دارك فانك إذا فعلت ذلك أخرج اللّه من دارك سبعين لونا من الفقر و أدخل فيها سبعين لونا من البركة و أنزل سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس تتناثر بركتها كل زاوية من بيتك و للحديث بقية.

القاسم بن الحسين النهاوندى أبو محمد،

سمع أبا الحسن القطان جزأ من حديثه، عن شيخه و فيه ثنا أبو يعقوب إسماعيل بن محمد بن أبى كثير الفاسى سنة إحدى و ثمانين و مائتين، ثنا عصام بن يوسف، ثنا سفيان الثورى، عن سلمة بن كهيل، ثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن بن ابزى، عن أبيه قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، إذا أصبح قال أصحبنا على فطرة الاسلام و كلمة الاخلاص و دين نبينا محمد و ملة أبينا إبراهيم حنيفا و ما كان من المشركين.

القاسم بن الحكم بن كثير بن جندب أبو أحمد الأنصارى القاضى‏

43

ولى القضاء بهمدان أيام الرشيد، و روى عن إسماعيل بن سلمان الأحمر صاحب أنس و سفيان الثورى و مسعر بن كدام و يونس بن أبى إسحاق و عبيد اللّه بن الوليد الوصافى، قال الخليل الحافظ و كان يدخل قزوين كل سنة للمرابطة، و سمع منه القدماء بقزوين عمرو بن رافع و هارون بن هزارى، و المنسجر بن الصلت و يعقوب بن يوسف أخو حسينكا، و أحمد ابن عيسى رنجة القزوينى.

ثنا عبد الواحد بن محمد، ثنا على بن محمد بن مهروية، ثنا هارون ابن هزارى ثنا القاسم بن الحكم، عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبى حازم، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال من حج البيت فلم يفسق رجع كيوم ولدته أمه.

القاسم بن حمزة الحمامى،

سمع بعض الأربعين لأبى عبد الرحمن السلمى.

القاسم بن أبى ذر الفامى،

سمع أبا الفتح الراشدى، سنة ست عشرة و أربعمائه.

القاسم بن عبد الرحمن بن أبى ليلى بن أحمد أبو يعلى الدقاق،

سمع أبا الفتح الراشدى، و فيما سمعه منه ما رواه عن أبى بكر البجلى قال سمعت يوسف يقول كتب ذو النون إلى أبى يزيد رحمهما اللّه تعالى الى متى هذا النوم و الراحة و القافلة قد جازت، فقال أبو يزيد رحمة اللّه عليه إن الرجل كلّ الرجل من ينام الليل كله فاذا أصبح أصبح و قد سبق القافلة إلى المنزل.

44

فقال ذو النون رحمة اللّه عليه هذا رجل عال، ثم قال ليس من يمشى برجليه كمن يمشى إليه، و سمع أبو يعلى أبا الحسن بن إدريس و أبا حاتم بن خاموش بقزوين بقراءة خدادوست الديلمى و أبا عمر بن مهدى.

القاسم بن العباس بن الفضل بن شاذان المقرئ،

يروى عن إبراهيم ابن موسى و محمد بن مهران، و روى عنه ابنه أبو الحسن على بن القاسم و كان يروى علوم القرآن عن أبيه عن جده.

القاسم بن على بن على بن القاسم بن العباس أبو على‏

سبط الأول سمع أباه و محمد بن شعيب الطبرى صاحب أبى حاتم و سليمان بن أحمد الطبرانى، و قضى بقزوين قبل الستين و الثلاثمائة و مات بعد الأربعمائة.

القاسم بن على المروزى،

سمع أبا الحسن على بن أحمد بن صالح بياع الحديد.

القاسم بن علان،

سمع أبا على الطوسى بقزوين.

القاسم بن عيسى بن إدريس بن عيسى أبو دلف العجلى‏

أمير معروف بالفضل و الجهاد، و هو من ولد فرات بن حيان العجلى الذى روى عن النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال فيه إن بمكة رجالا أكلهم إلى أيمانهم منهم قرات بن حيان، و من المشهور قول من قال فيه:

إنما الدنيا أبو دلف‏* * * بين باديه و محتضره‏

فاذا ولى أبو دلف‏* * * ولت الدنيا على أثره‏

هو الذى بنى الكرج حين كانت إليه ولاية إصبهان لأنه إستطاب هواء تلك البقعة، ثم ضمت له قزوين إلى إصبهان و كان ذلك‏

45

على ما ذكر حمزة بن الحسن فى كتاب إصبهان أيام المأمون فانكأ فى الديلم ورد أنيابهم عن قزوين، و خرب حصونهم، و ذللهم حتى اذعنوا للجزية أو أسلموا و له فى ذلك قصيدة طويلة أولها:

لقد ارعويت لزاجر اللوام‏* * * و صحوت بعد تنمر و غرام‏

إذ كلّ طير الشيب منك بمفرق‏* * * قصباك منقوص و شيبك نام‏

و سمى فى القصيدة قلاعهم و ذكر أنها كيف فتحت إلى أن قال:

غادرت نسوتهم أيامى منهم‏* * * و بنيهم ألحقت بالأيتام‏

إما قتيل أو أسير موثق‏* * * أو لاحق بموانع الآطام‏

أو مذعن دانت يداه بطاعة* * * كرها فقام لها أذل مقام‏

أو مسلم أضحى يدين بديننا* * * و يرى اجتناب عبادة الأصنام‏

لزموا مساجد قد بنيناها لهم‏* * * بصلاة عباد و طول صيام‏

فاستدلت قزوين بعد مخافة* * * أمنا و ذلت عزة الحرام‏

46

و رعت ببطن الواديين أو امنا* * * أبقارها و سوارج الأغنام‏

فليبقين بثغرهم آثارنا* * * ما غردت فى الايك ورق حمام‏

قسمت عمرى مذ طرحت ذرابتى‏* * * سجلين بين القتل و الأنعام‏

و بحول ربى أستعين و عزه‏* * * و به أنوط رجاى و استعصام‏

و لأبى دلف فيما حكاه أبو سعيد إسماعيل بن على بن المثنى الاستراباذى فى كتاب الداعى الى التفكر فى الدنيا:

قد ظهر الشيب فأخفته‏* * * و كل مقراضى فاعفيتة

حتى إذا استقصيت قصى له‏* * * و قلت فى نفسى أفنيته‏

عارضنى من بينه عاض‏* * * كاننى كنت تربيته‏

أرم ما ليس له حيلة* * * أعبانى الشيب فخليته‏

توفى سنة خمس و عشرين و مائتين.

47

القاسم بن محمد بن أحمد بن ميمون أبو سعد،

سمع على بن جمعة و أبا الحسن القطان، سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة، و أبا بكر محمد بن عبد اللّه الاصبهانى، و محمد بن عيسى الصفار، قال الخليل الحافظ: و كان أصغر من أخيه أحمد، و كان حافظا زاهدا، و كانت لهما خزانة كتب و رأيت شيوخا يثنون عليه، و أنبا محمد بن على الفرضى المعروف بابن السقا أنبا أبو سعد القاسم بن محمد بن أحمد بن ميمون، ثنا عمر بن محمد بن إسحاق العطار قال سمعت محمد بن مسلم الرازى، يقول: حضرت أنا و أبو حاتم عند أبى زرعة و قد حضرته الوفاة، فذكر الحكاية و الحديث الذى رواه أبو زرعة فى السوق.

القاسم بن محمد بن أحمد بن منصور القطان أبو طلحة بن أبى المنذر الخطيب القزوينى،

سمع سنن أبى عبد اللّه بن ماجة، من أبى الحسن القطان، و سمع أبا الفتح الراشدى سنة ست و أربعمائة، و روى عنه على بن أحمد بن المرزبان بن منجوية و محمد بن الحسن بن عبد الملك البزاز و أبو منصور المقومى و غيرهم، و قال الخليل الحافظ: و لم يبلغ من أبى المنذر الرواية غيره توفى سنة عشر و أربعمائة.

القاسم بن محمد بن القاسم بن السرى،

سمع على بن أحمد بن صالح، و سمع أبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى فى جماعة يحدث عن عبد الرحمن بن أبى حاتم، ثنا زيد بن سنان، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا سويد أبو حاتم عن أنس رضى اللّه عنه، أن رجلا لعن برغوثا عند النبى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال لا تلعنه فانه نبه نبيا من الأنبياء لصلاة

48

الصبح، قوله فانه نبه من قبيل إضافة الفعل إلى قبيلة الفاعل أو جنسه.

القاسم بن محمد بن القاسم الخيارجى،

سمع القاضى إبراهيم بن حمير.

القاسم بن محمد بن القاسم، أبو محمد الخليلى،

روى عنه محمد بن الحسين البزاز فى فوائده، قال ثنا على بن إبراهيم القطان ثنا محمد بن إدريس الرازى، ثنا عبد اللّه بن محمد بن الربيع المصيصى ثنا إسماعيل بن مجالد بن سعيد، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبى حازم عن مرداس الأسلمى رضى اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول يذهب الصالحون الأول فالأول و يبقى حثالة كحثالة التمر.

القاسم بن نصر بن محمد بن حسان أبو نصر الحسانى‏

مستملى الشيخ أبى منصور القطان كان يسكن طريق الرى و هو ابن بنت أبى عبد اللّه الحسين بن على بن حماد الأزرق: سمع فارس بن زكريا و أبا بكر القفال و أبا طالب و صيف و أبا الحسن على بن الفراء و أبا يعقوب إسحاق بن مندة الكرجى المقرئ، و سمع أبا الحسن القطان فى إملاء له، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن نصر، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان عن الأعمش عن أبى ظبيان عن أسامة بن زيد رضى اللّه عنهما.

قال بعثنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى ناس من جهينة، يقال لهم الحرقات قال فأتيت على رجل منهم فذهبت أطعنه فقال لا إله إلا اللّه فطعنته فقلته فجئت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأخبرته بذلك فقال قتلته، و هو يشهد أن لا إله إلا اللّه قلت يا رسول اللّه إنما قال ذلك تعوذا قال فألا شققت قلبه.

49

الرجل مرداس بن نهيك، فيما روى عن محمد بن إسحاق صاحب المغازى، و حدث عن القاضى محمد بن عمر الجعابى، حدثنى أحمد بن محمد الهروى، ثنا بشر بن الحارث قال سمعت المعافى بن عمران، سمعت سفيان الثورى رضى اللّه عنه يقول: ما ضرهم ما أصابهم فى دنياهم جبر اللّه لهم كل مصيبة بالجنة رأيت بخط على بن الحسين بن على القطان أنشدنى أبو نصر الحسانى لبعضهم:

حلفت و مابى من صدود و لا قلى‏* * * أزاركم يوما و أهجركم دهرا

قال القاسم بن نصر: أنشدنا على بن إبراهيم القطان أنشد بشر ابن موسى:

ألا من ليس يغفل عن قبيح‏* * * و ليس يطيع ذا رأى رشيد

ألم ترميتا فى كل يوم‏* * * يباع متاعه فيمن يزيد

قال أيضا أنشدنى محمد بن إبراهيم القناد لبعضهم:

إذا كنت لا ترجى لدفع ملمة* * * و لا كان للمعروف عندك مطمع‏

و لا كنت ذا جاه يعاش بجاهه‏* * * و لا أنت يوم الحشر فيمن يشفع‏

فعيشك فى الدنيا و موتك واحد* * * و عود خلال عن وصالك أنفع‏

50

القاسم بن أبى نصر القزوينى،

سمع نصر بن عبد الجبار القرائى.

القاسم بن هبة اللّه بن القاسم الفقيه أبو محمد الخليلى،

سمع إبراهيم الخيارجى، و سمع الخليل الحافظ سنة ثلاث و أربعين و سنن أبى عبد اللّه ابن ماجة من أبى الفرج حمدان، سنة تسع و أربعين و أربعمائة.

أبو القاسم بن أحمد بن على القطان،

سمع القاضى إبراهيم بن حمير.

أبو القاسم بن غسان الغسانى،

سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.

أبو القاسم بينمان بن بريت النجار،

سمع أبا عمرو المنيقانى سنة عشر و أربعمائة.

أبو القاسم بن محمد بن جبرئيل،

سمع أبا عمر بن مهدى حين ورد قزوين.

أبو القاسم بن محمد بن أبى القاسم الصوفى،

سمع الأستاذ الشافعى المقرئ سنة تسع و تسعين و أربعمائة، و أبو القاسم بن محمد بن أبى القاسم القزوينى الذى سمع أبا منصور الخيام، بقزوين لعله هو أبو القاسم بن ملكداد بن على الغانمى المقرئ، كان حافظا للقرآن ماهرا فيه، و سمع الحديث من أبى الفضل محمد بن عبد الكريم، توفى فى ربيع الأول سنة تسع و ستمائة.

أبو القاسم بن يوسف و أبو القاسم بن يوسف‏

رجل آخر، سمعا أبا عمر بن مهدى بقزوين.