النوادر

- فضل الله بن علي‏ الراوندي الكاشاني المزيد...
56 /
1

-

2

[الأحاديث غير المشهورة أو التي تشتمل على أحكام غير متداولة]

[الصدقة و صلة الرحم‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

أَخْبَرَنِي السَّيِّدُ الْإِمَامُ ضِيَاءُ الدِّينِ سَيِّدُ الْأَئِمَّةِ شَمْسُ الْإِسْلَامِ تَاجُ الطَّالِبِيَّةِ ذُو الْفَخْرَيْنِ جَمَالُ آلِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَبُو الرِّضَا فَضْلُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِيُّ الرَّاوَنْدِيُّ حَرَسَ اللَّهُ جَمَالَهُ وَ أَدَامَ فَضْلَهُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الشَّهِيدُ أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الرُّويَانِيُّ إِجَازَةً وَ سَمَاعاً أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمِيُّ الْبَكْرِيُّ الْحَاجِي إِجَازَةً وَ سَمَاعاً حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) حَدَّثَنَا أَبِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَنْفِي الْفَقْرَ

3

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ‏

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُشْعُمٍ أَ لَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ قَالَ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى أُخْتِكَ أَوِ ابْنَتِكَ وَ هِيَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ص) يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ‏

قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع)

قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ص) يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ فَقَالَ جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ يَسِيرُ [فِي سِرٍّ] إِلَى فَقِيرٍ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَامْضُوا وَ لَا تَجَنَّبُوا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ تَعَالَى‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَوْ لَا أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

انْظُرُوا إِلَى السَّائِلِ فَإِنْ رَقَّتْ لَهُ قُلُوبُكُمْ فَأَعْطُوهُ فَإِنَّهُ صَادِقٌ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

كُلُّكُمْ مُكَلِّمٌ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ فَيَنْظُرُ أَمَامَهُ فَلَا يَجِدُ إِلَّا مَا قَدَّمَ وَ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَجِدُ إِلَّا مَا قَدَّمَ ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ يَسَارِهِ فَإِذَا هُوَ بِالنَّارِ فَاتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ

[ذم السؤال و عدم رد مستحقه‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ الْمَسْأَلَةَ كَسْبُ الرَّجُلِ بِوَجْهِهِ فَأُبْقِيَ رَجُلٌ عَلَى وَجْهِهِ أَوْ تُرِكَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا تَقْطَعُوا عَلَى السَّائِلِ مَسْأَلَتَهُ دَعُوا يَشْكُو بَثَّهُ وَ لْيُخْبِرْ بِحَالِهِ‏

قَالَ‏

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَكُفُّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَجْرُ السَّائِلِ فِي حَقٍّ لَهُ كَأَجْرِ الْمُتَصَدِّقِ عَلَيْهِ‏

4

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع)

لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَ لَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ‏

[فضل الصيام‏]

عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيٍّ (ص) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏

وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى مَلَائِكَةً بِالدُّعَاءِ لِلصَّائِمِينَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْأَجْسَادِ الصِّيَامُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

نَوْمُ الصَّائِمِ عِبَادَةٌ وَ نَفَسُهُ تَسْبِيحٌ‏

[تقرب السلطان‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا قَرُبَ عَبْدٌ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا تَبَاعَدَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ مَا كَثُرَ مَالُهُ إِلَّا اشْتَدَّ حِسَابُهُ وَ لَا كَثُرَ تَبَعُهُ إِلَّا كَثُرَ شَيَاطِينُهُ‏

[الرفق و المداراة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا اصْطَحَبَ اثْنَانِ إِلَّا كَانَ أَعْظَمُهُمَا أَجْراً عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَرْفَقَهُمَا بِصَاحِبِهِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا وُضِعَ الرِّفْقُ عَلَى شَيْ‏ءٍ إِلَّا زَانَهُ وَ لَا وُضِعَ الْخُرْقُ عَلَى شَيْ‏ءٍ إِلَّا شَانَهُ فَمَنْ أُعْطِيَ الرِّفْقَ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَنْ حُرِمَهُ فَقَدْ حُرِمَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

طُوبَى لِمَنْ أَسْلَمَ وَ كَانَ عَيْشُهُ كَفَافاً وَ قُوَاهُ سَدَاداً

[عقوبة الساحر]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

سَاحِرُ الْمُسْلِمِينَ يُقْتَلُ وَ سَاحِرُ الْكُفَّارِ لَا يُقْتَلُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّ الشِّرْكَ وَ السِّحْرَ مَقْرُونَانِ‏

[خطر الذنب‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْبَسُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مِقْدَارَ عَامٍ بِذَنْبٍ وَاحِدٍ وَ إِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى أَكْوَابِهِ وَ أَزْوَاجِهِ‏

[القلوب أربعة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَ لَيْسَ فِيهِ قُرْآنٌ وَ قَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَ قُرْآنٌ وَ قَلْبٌ فِيهِ قُرْآنٌ وَ لَيْسَ فِيهِ إِيمَانٌ وَ قَلْبٌ لَا إِيمَانَ فِيهِ وَ لَا قُرْآنَ فَأَمَّا الْأَوَّلُ كَالتَّمْرَةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَ لَا طِيبَ لَهَا وَ الثَّانِي كَجِرَابِ الْمِسْكِ طَيِّبٌ إِنْ فُتِحَ وَ طَيِّبٌ إِنْ وَعَاهُ وَ الثَّالِثُ كَالْأَسِنَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا خَبِيثٌ طَعْمُهَا وَ الرَّابِعُ كَالْحَنْظَلَةِ خَبِيثٌ رِيحُهَا

5

وَ طَعْمُهَا

[شرائط الإيمان‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ وَ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُقِيمُ رُكُوعَهَا وَ لَا سُجُودَهَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَسْبَغَ وُضُوءَهُ وَ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ وَ أَدَّى زَكَّاةَ مَالِهِ وَ مَلَكَ غَضَبَهُ وَ سَجَنَ لِسَانَهُ وَ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ وَ أَدَّى النَّصِيحَةَ لِأَهْلِ بَيْتِي فَقَدِ اسْتَكْمَلَ حَقَائِقَ الْإِيمَانِ وَ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ‏

[السعي للخدمة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

سِرْ سَنَتَيْنِ بَرَّ وَالِدَيْكَ سِرْ سَنَةً صِلْ رَحِمَكَ سِرْ مِيلًا عُدْ مَرِيضاً سِرْ مِيلَيْنِ شَيِّعْ جَنَازَةً سِرْ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ أَجِبْ دَعْوَةً سِرْ أَرْبَعَةَ أَمْيَالٍ زُرْ أَخاً فِي اللَّهِ تَعَالَى سِرْ خَمْسَةَ أَمْيَالٍ انْصُرْ مَظْلُوماً سِرْ سِتَّةَ أَمْيَالٍ أَغِثْ مَلْهُوفاً وَ عَلَيْكَ بِالاسْتِغْفَارِ فَإِنَّهُ الْمَنْجَاةُ

[العقوق و دعوات المستجابة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ فَوْقَ كُلِّ بِرٍّ بِرّاً حَتَّى يُقْتَلَ الرَّجُلُ شَهِيداً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ فَوْقَ كُلِّ عُقُوقٍ عُقُوقاً حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ أَحَدَ وَالِدَيْهِ‏

وَ مِنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِيَّاكُمْ وَ دَعْوَةَ الْوَالِدِ فَإِنَّهَا تُرْفَعُ فَوْقَ السَّحَابِ حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهَا فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ارْفَعُوهَا إِلَيَّ حَتَّى أَسْتَجِيبَ لَهُ فَإِيَّاكُمْ وَ دَعْوَةَ الْوَالِدِ فَإِنَّهَا أَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ الْمَنَّانُ بِالْفِعْلِ وَ عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ وَ مُدْمِنُ خَمْرٍ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَ دَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَ دَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ‏

[النظر إلى الوالدين‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

نَظَرُ الْوَلَدِ إِلَى وَالِدَيْهِ حُبّاً لَهُمَا عِبَادَةٌ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا

[الولد الصالح‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُشْبِهَهُ وَلَدُهُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْوَلَدُ الصَّالِحُ رَيْحَانٌ مِنْ رَيَاحِينِ الْجَنَّةِ

[المعروف و القرض‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

صَنِيعُ الْمَعْرُوفِ يَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ

6

تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَنْفِي الْفَقْرَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ وَ هِيَ شِفَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَ تِسْعِينَ دَاءً أَدْنَاهَا الْهَمُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ وَ الْقَرْضُ بِثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَ صِلَةُ الْإِخْوَانِ بِعِشْرِينَ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ بِأَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَصَدَّقَتْ عَلَى زَوْجِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ مَكَانَ كُلِّ دِينَارٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِالْهِبَةِ بَعْدَ الدُّخُولِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّمَا ذَلِكَ مِنْ مَوَدَّةِ الْأُلْفَةِ

[صلوا الأرحام‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

صِلُوا أَرْحَامَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَوْ بِالسَّلَامِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ فَتَكُونَ مِثْلَهُ وَ لَا تَقْطَعْ رَحِمَكَ وَ إِنْ قَطَعَكَ‏

[مسئولية الأب‏]

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) رَجُلًا لَهُ وَلَدَانِ فَقَبَّلَ أَحَدَهُمَا وَ تَرَكَ الْآخَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَهَلَّا وَاسَيْتَ بَيْنَهُمَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ أَوَّلَ مَا يَنْحَلُ بِهِ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ الِاسْمُ الْحَسَنُ فَلْيُحْسِنْ أَحَدُكُمْ اسْمَ وَلَدِهِ‏

[البنات‏]

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا بُشِّرَ بِجَارِيَةٍ قَالَ رَيْحَانَةٌ وَ رِزْقُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

نِعْمَ الْوَلَدُ الْبَنَاتُ مُلْطِفَاتٌ مُجْهَدَاتٌ مُؤْنِسَاتٌ مقليات [مُفَلِّيَاتٌ‏] مُبَارَكَاتٌ‏

[الدعاء للغائب‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَيْسَ أَسْرَعُ إِجَابَةً مِنْ دُعَاءِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

دُعَاءُ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابٌ‏

[ستر بين العبد و الرب‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لِلْمُؤْمِنِ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ سِتْراً فَإِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً انْهَتَكَ عَنْهُ سِتْرٌ فَإِنْ تَابَ رَدَّهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ سَبْعَةً مَعَهُ فَإِنْ أَبَى إِلَّا قُدُماً قُدُماً فِي الْمَعَاصِي تَهَتَّكَ عَنْهُ أَسْتَارُهُ فَإِنْ تَابَ رَدَّهَا اللَّهُ إِلَيْهِ وَ مَعَ كُلِّ سِتْرٍ مِنْهَا سَبْعَةُ أَسْتَارٍ فَإِنْ أَبَى إِلَّا قُدُماً قُدُماً فِي الْمَعَاصِي تَهَتَّكَ‏

7

عَنْهُ أَسْتَارُهُ وَ بَقِيَ بِلَا سِتْرٍ وَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مَلَائِكَتِهِ أَنِ اسْتُرُوا عَبْدِي بِأَجْنِحَتِكُمْ فَإِنَّ بَنِي آدَمَ يُعَيِّرُونَ وَ لَا يُغَيِّرُونَ وَ إن [أَنَا] أُغَيِّرُ وَ لَا أُعَيِّرُ فَإِنْ أَبَى إِلَّا قُدُماً قُدُماً فِي الْمَعَاصِي شَكَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى رَبِّهَا وَ رَفَعَتْ أَجْنِحَتَهَا وَ قَالَتْ يَا رَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا قَدْ أَقْدَمَنَا [آذَانَا] مِمَّا يَأْتِي‏

الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ‏

قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ كُفُّوا أَجْنِحَتَكُمْ فَلَوْ عَمِلَ بِخَطِيئَةٍ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ أَوْ فِي ضَوْءِ النَّهَارِ أَوْ فِي مَفَازَةٍ أَوْ قَعْرِ بَحْرٍ لَأَجْرَاهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ فَسَلُوا اللَّهَ تَعَالَى أَنْ لَا يَهْتِكَ أَسْتَارَكُمْ‏

[سر محبة الناس و بغضهم‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ تَعَالَى عَبْداً نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَحَبَّ فُلَاناً فَأَحِبُّوهُ فَتَعِيهِ الْقُلُوبُ وَ لَا يُلْقَى إِلَّا حَبِيباً مُحَبَّباً مذقا [مَذَّاقاً] عِنْدَ النَّاسِ وَ إِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ تَعَالَى عَبْداً نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْغَضَ فُلَاناً فَأَبْغِضُوهُ فَتَعِيهِ الْقُلُوبُ وَ تَعِي عَنْهُ الْآذَانُ فَلَا تَلْقَاهُ إِلَّا بَغِيضاً مُبْغِضاً شَيْطَاناً مَارِداً

[معالي الأمور و إكرام الكبير]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ وَ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَ يَكْرَهُ سَفْسَافَهَا وَ مِنْ عِظَمِ جَلَالِ اللَّهِ تَعَالَى إِكْرَامُ ثَلَاثَةٍ ذِي الشَّيْبَةِ فِي الْإِسْلَامِ وَ الْإِمَامِ الْعَادِلِ وَ حَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَ لَا الْجَافِي عَنْهُ‏

[أنواع القلوب‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى آنِيَةً فِي الْأَرْضِ فَأَحَبُّهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَا صَفَا مِنْهَا وَ رَقَّ وَ صَلُبَ وَ هِيَ الْقُلُوبُ فَأَمَّا مَا رَقَّ مِنْهَا فأرقه [فَالرِّقَّةُ] عَلَى الْإِخْوَانِ وَ أَمَّا مَا صَلُبَ مِنْهَا فَقَوْلُ الرَّجُلِ فِي الْحَقِّ لَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَ أَمَّا مَا صَفَا مَا صَفَتْ مِنَ الذُّنُوبِ‏

[إكرام ذي الشيبة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ وَقَّرَ ذَا شَيْبَةٍ لِشَيْبِهِ آمَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى‏

إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَ أَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ أُعَذِّبَهُمَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏

8

ص‏

مَنْ عَرَفَ فَضْلَ كَبِيرٍ لِسِنِّهِ فَوَقَّرَهُ آمَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

[صفات المؤمن‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْمُؤْمِنُ مِرْآةٌ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ يَنْصَحُهُ إِذَا غَابَ عَنْهُ وَ يُمِيطُ عَنْهُ مَا يَكْرَهُ إِذَا شَهِدَ وَ يُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِيَّاكُمْ وَ فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ تَعَالَى‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْكُنُ إِلَى الْمُؤْمِنِ كَمَا يَسْكُنُ قَلْبُ الظَّمْآنِ إِلَى الْمَاءِ الْبَارِدِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَنْ يَقْتَدِي بِسَيِّئَةِ الْمُؤْمِنِ وَ لَا يَقْتَدِي بِحَسَنَتِهِ‏

[رفع حاجة المؤمن‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ

يَقْضِي بَعْضُهُمْ حَوَائِجَ بَعْضٍ فَإِذَا قَضَى بَعْضُهُمْ حَوَائِجَ بَعْضٍ قَضَى اللَّهُ لَهُمْ حَاجَاتِهِمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ ضَمِنَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ حَاجَةً لَهُ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَعَانَ مُؤْمِناً مُسَافِراً فِي حَاجَةٍ نَفَّسَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ثَلَاثاً وَ سَبْعِينَ كُرْبَةً وَاحِدَةً فِي الدُّنْيَا مِنَ الْغَمِّ وَ الْهَمِّ وَ ثِنْتَيْنِ وَ سَبْعِينَ كُرْبَةً عِنْدَ الْكُرْبَةِ الْعُظْمَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (ص) وَ مَا الْكُرْبَةُ الْعُظْمَى قَالَ حَيْثُ يَتَشَاغَلُ النَّاسُ بِأَنْفُسِهِمْ حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ (ع) يَقُولُ أَسْأَلُكَ بِخُلَّتِي أَلَّا تُسْلِمَنِي إِلَيْهَا

[مقام علي (عليه السلام)‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ مَنْ مِنْكُمْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى مُوسَى (ع) أَنِ ابْنِ مَسْجِداً طَاهِراً لَا يَكُونُ فِيهِ غَيْرُ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَ شَبِيرَ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِيَ مَسْجِداً طَاهِراً لَا يَكُونُ فِيهِ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي عَلِيٍّ وَ غَيْرُ ابْنَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ص‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَحَبُ‏

9

إِخْوَانِي إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَحَبُّ أَعْمَامِي إِلَيَّ عَبَّا يَعْنِي الْعَبَّاسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏

[غربة الإسلام‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ وَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ إِنَّهُ لَا وَحْشَةَ وَ لَا غُرْبَةَ عَلَى مُؤْمِنٍ وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ فِي غُرْبَةٍ إِلَّا بَكَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ رَحْمَةً لَهُ حَيْثُ قَلَّتْ بَوَاكِيهِ وَ إِلَّا فُسِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بِنُورٍ يَتَلَأْلَأُ مِنْ حَيْثُ دُفِنَ إِلَى مَسْقَطِ رَأْسِهِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَحْمِي وَ لَا نَحْتَمِي إِلَّا مِنَ التَّمْرِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَ أُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ وَ مَا هَاجَتِ الْجَنُوبُ إِلَّا سَقَى اللَّهُ بِهَا غَيْثاً وَ أَسَالَ بِهَا وَادِياً

[في الأرض‏]

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

أَقْبَلَ رَجُلَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اجْلِسْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْبَرَكَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) اجْلِسْ عَلَى اسْتِكَ فَأَقْبَلَ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِعَصاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَا تَضْرِبْهَا فَإِنَّهَا أُمُّكُمْ وَ هِيَ بِكُمْ بَرَّةٌ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا أُمُّكُمْ وَ هِيَ بِكُمْ بَرَّةٌ

[الإحسان و الرحمة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْمُحْسِنُ الْمَذْمُومُ مَرْحُومٌ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَفْضَلُ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً وَ أَقْرَبُهُمْ مِنَ اللَّهِ وَسِيلَةً الْمُحْسِنُ يُكَفَّرُ إِحْسَانُهُ‏

وَ مِنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

يَدُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَوْقَ رُءُوسِ الْمُكَفَّرِينَ تُرَفْرِفُ بِالرَّحْمَةِ

[الأسماء و الكنى‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

نِعْمَ الْأَسْمَاءُ عَبْدُ اللَّهِ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَسْمَاءُ الْمُعَبِّدَةُ وَ شَرُّهَا هَمَّامٌ وَ الْحَارِثُ وَ أَكْرَهُ مُبَارَكٌ وَ بَشِيرٌ وَ مَيْمُونٌ- [مُبَارَكاً وَ بَشِيراً وَ مَيْمُوناً] لِئَلَّا يُقَالَ ثَمَّ مُبَارَكٌ ثَمَّ بَشِيرٌ ثَمَّ مَيْمُونٌ فَيُقَالَ لَا لَا تُسَمُّوا شِهَابٌ [شِهَاباً] فَإِنَّ شهاب [شِهَاباً] اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَهْلُ الْجَنَّةِ لَيْسَتْ لَهُمْ كُنًى إِلَّا آدَمَ‏

10

فَإِنَّهُ يُكَنَّى بِأَبِي مُحَمَّدٍ تَوْقِيراً وَ تَعْظِيماً

[الموت و عذاب النار]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْمَوْتُ رَيْحَانَةُ الْمُؤْمِنِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

شَرُّ الْيَهُودِ يَهُودُ بَيْسَانَ وَ شَرُّ النَّصَارَى نَصَارَى نَجْرَانَ وَ خَيْرُ مَاءٍ نَبَعَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ وَ شَرُّ مَاءٍ نَبَعَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ بَرَهُوتَ وَ هُوَ وَادٍ بِحَضْرَمَوْتَ يَرِدُ عَلَيْهِ هَامُ الْكُفَّارِ وَ صَدَاهُمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً عَمِّي أُخْرِجُهُ مِنْ أَصْلِ الْجَحِيمِ حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ الضَّحْضَاحَ عَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ وَ ابْنُ جُدْعَانَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا بَالُ ابْنِ جُدْعَانَ أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً قَالَ إِنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا تَقْطَعْ وُدَّ أَبِيكَ فَيُطْفَأَ نُورُكَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

ثَلَاثٌ يُطْفِئْنَ نُورَ الْعَبْدِ مَنْ قَطَعَ وُدَّ أَبِيهِ وَ غَيَّرَ شَيْبَتَهُ بِسَوَادٍ وَ رَفَعَ بَصَرَهُ فِي الْحُجُرَاتِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ‏

[الرسول (صلى الله و عليه و آله و سلم) و المرأة]

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) أَمَرَ النِّسَاءَ بِالْخِضَابِ ذَاتَ بَعْلٍ وَ غَيْرَ ذَاتِ بَعْلٍ‏

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) امْرَأَةً عَجُوزَةً دَرْدَاءَ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَجُوزٌ دَرْدَاءُ فَبَكَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَا يُبْكِيكِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي دَرْدَاءُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ قَالَ لَا تَدْخُلِينَ الْجَنَّةَ عَلَى حَالِكِ‏

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِلَى امْرَأَةٍ رَمْصَاءِ الْعَيْنَيْنِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَمْصَاءُ الْعَيْنَيْنِ فَبَكَتْ وَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنِّي لَفِي النَّارِ فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ لَا تَدْخُلِينَ الْجَنَّةَ عَلَى مِثْلِ صُورَتِكِ هَذِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْأَعْوَرُ وَ الْأَعْمَى عَلَى هَذَا الْمَعْنَى‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ بَكَى عَلَى الْجَنَّةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ بَكَى عَلَى الدُّنْيَا دَخَلَ النَّارَ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏

11

ص‏

مَنْ قَالَ إِنِّي خَيْرُ النَّاسِ فَهُوَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ وَ مَنْ قَالَ إِنِّي فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِي النَّارِ

[شرائط الإيمان و الأخوّة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مِنْ تَكْرِمَةِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَقْبَلَ تُحْفَتَهُ أَوْ يُتْحِفَهُ مِمَّا عِنْدَهُ وَ لَا يَتَكَلَّفَ شَيْئاً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا أُحِبُّ الْمُتَكَلِّفِينَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْمُؤْمِنُ كَمِثْلِ شَجَرَةٍ لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا شِتَاءً وَ لَا قَيْضاً قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا هِيَ قَالَ النَّخْلَةُ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ زَارَ أَخاً فِي اللَّهِ أَوْ عَادَ مَرِيضاً نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ طِبْتَ وَ طَابَ مَمْشَاكَ تَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلَكَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ سُرُورٍ تُدْخِلُهُ عَلَى مُؤْمِنٍ أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعاً أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كَرْباً أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْناً أَوْ تَكْسُوهُ ثَوْباً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ تَعَالَى فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَنْ نَفَعَ عِيَالَ اللَّهِ وَ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي سُرُوراً وَ مَشْيٌ مَعَ أَخٍ مُسْلِمٍ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنِ اعْتِكَافِ شَهْرَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَرْبَعَةٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْخُلَطَاءُ الصَّالِحُونَ وَ الْوَلَدُ الْبَارُّ وَ الْمَرْأَةُ الْمُؤَاتِيَةُ وَ أَنْ تَكُونَ مَعِيشَتُهُ فِي بَلَدِهِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

النَّظَرُ فِي وَجْهِ الْعَالِمِ حُبّاً لَهُ عِبَادَةٌ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

نَظَرُ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِ أَخِيهِ حُبّاً لَهُ عِبَادَةٌ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِكَلِمَةٍ يُلْطِفُهُ بِهَا أَوْ مَجْلِسٍ يُكْرِمُهُ بِهِ لَمْ يَزَلْ فِي ظِلِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَمْدُوداً عَلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

كُلٌّ وَاعِظُ قَلْبِهِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَضِفْ بِطَعَامِكَ وَ شَرَابِكَ مَنْ تُحِبُّهُ فِي اللَّهِ تَعَالَى‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِ أَبِيهِ-

12

وَ عَنْ قَبِيلَتِهِ وَ عَشِيرَتِهِ فَإِنَّهُ مِنَ الْحَقِّ الْوَاجِبِ وَ صِدْقِ الْإِخَاءِ إِنْ سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ وَ إِلَّا فَإِنَّهَا مَعْرِفَةٌ حَمْقَاءُ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ فَإِنَّهُ أَصْلَحُ لِذَاتِ الْبَيْنِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنِ اسْتَفَادَ أَخاً فِي اللَّهِ زَوَّجَهُ اللَّهُ حَوْرَاءَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنْ آخَى فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ أَخاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ وَاخَى أَلْفاً زَوَّجَهُ اللَّهُ أَلْفاً

[الآنية و المرآة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

آنِيَةُ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ مَتَاعُ‏

الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ‏

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

رَأَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَصَّ بِلَّوْرٍ فَقَالَ نِعْمَ الْفَصُّ الْبِلَّوْرُ

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْمَلَ خَلْقِي وَ أَحْسَنَ صُورَتِي وَ زَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي وَ هَدَانِي إِلَى الْإِسْلَامِ وَ مَنَّ عَلَيَّ بِالنُّبُوَّةِ

[في النساء و الزواج‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَ أَمَانَتَهُ فَزَوِّجُوهُ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا

تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا مِنْ شَابٍّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّهِ إِلَّا عَجَّ شَيْطَانُهُ يَا وَيْلَهُ يَا وَيْلَهُ عَصَمَ مِنِّي ثُلُثَيْ دِينِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ الْعَبْدُ فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ طَاهِراً مُطَهَّراً فَلْيَلْقَاهُ بِزَوْجَتِهِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا خَيْلَ أَبْقَى مِنَ الدُّهْمِ وَ لَا امْرَأَةَ كَابْنَةِ الْعَمِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

كُلَّمَا ازْدَادَ الْعَبْدُ إِيمَاناً ازْدَادَ حُبّاً لِلنِّسَاءِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَنْكِحُوا الْأَكْفَاءَ وَ انْكِحُوا مِنْهُمْ وَ اخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ وَ إِيَّاكُمْ وَ نِكَاحَ الزِّنْجِ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

اخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ فَإِنَّ الْخَالَ أَحَدُ الضَّجِيعَيْنِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

تَزَوَّجُوا الْأَبْكَارَ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهاً وَ أَرْتَقُ أَرْحَاماً وَ أَسْرَعُ تَعَلُّماً وَ أَثْبَتُ لِلْمَوَدَّةِ

قَالَ قَالَ‏

13

رَسُولُ اللَّهِ (ص)

تَزَوَّجُوا الزُّرْقَ فَإِنَّ فِيهِنَّ يُمْناً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

النِّسَاءُ أَرْبَعٌ رَبِيعٌ مُرْبِعٌ وَ جَامِعٌ مُجْمِعٌ وَ خَرْقَاءُ مُقْمِعٌ وَ عَاقِرٌ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

تَزَوَّجُوا السَّوْدَاءَ الْوَلُودَ الْوَدُودَ وَ لَا تَتَزَوَّجُوا الْحَسْنَاءَ الْجَمِيلَةَ الْعَاقِرَ فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْوِلْدَانَ تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ يَسْتَغْفِرُونَ لِآبَائِهِمْ وَ يَحْضُنُهُمْ إِبْرَاهِيمُ (ص) وَ تُرَبِّيهِمْ سَارَةُ (ص) فِي جَبَلٍ مِنْ مِسْكٍ وَ عَنْبَرٍ وَ زَعْفَرَانٍ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

خَيْرُ نِسَائِكُمُ الْعَفِيفَةُ الْغَلِمَةُ الْعَفِيفَةُ فِي فَرْجِهَا الْغَلِمَةُ عَلَى زَوْجِهَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِيَّاكُمْ وَ تَزَوُّجَ الْحَمْقَاءِ فَإِنَّ صُحْبَتَهَا بَلَاءٌ وَ وُلْدَهَا ضَيَاعٌ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِيَّاكُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا الْحَمْقَاءَ فَإِنَّ اللَّبَنَ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ‏

[الرؤية قبل التزويج‏]

14، 6-

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَزَوَّجَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُولِجَ بَصَرَهُ فَإِنَّمَا هُوَ مُشْتَرٍ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَيْهِ مِنْهَا وَ قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع) ذُكِرَ هَذَا الْخَبَرُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ جَابِرٌ لَمَّا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ هَذَا اخْتَبَأْتُ لِجَارِيَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي حَائِطٍ لِأَبِيهَا فَنَظَرْتُ إِلَى مَا أَرَدْتُ وَ إِلَى مَا لَمْ أُرِدْ فَتَزَوَّجْتُهَا فَكَانَتْ خَيْرَ امْرَأَةٍ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ فَلْيَسْأَلْ عَنْ شَعْرِهَا كَمَا يَسْأَلُ عَنْ وَجْهِهَا فَإِنَّ الشَّعْرَ أَحَدُ الْجَمَالَيْنِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا سَهَرَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ تَهَجُّدٍ بِالْقُرْآنِ أَوْ طَلَبِ عِلْمٍ أَوْ عَرُوسٍ تُهْدَى إِلَى زَوْجِهَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ فَلَا يُعَجِّلْهَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

اضْرِبُوا النِّسَاءَ عَلَى تَعْلِيمِ الْخَيْرِ

[شأن المرأة]

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

اسْتَأْذَنَ أَعْمَى عَلَى فَاطِمَةَ (ص) فَحَجَبَتْهُ فَقَالَ‏

14

رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِمَ حَجَبْتِهِ وَ هُوَ لَا يَرَاكِ فَقَالَتْ (ع) إِنْ لَمْ يَكُنْ يَرَانِي فَأَنَا أَرَاهُ وَ هُوَ يَشَمُّ الرِّيحَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَشْهَدُ أَنَّكِ بَضْعَةٌ مِنِّي‏

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع) عَنْ أُمِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

إِنَّ فَاطِمَةَ (ع) دَخَلَ عَلَيْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ص) وَ بِهِ كَآبَةٌ شَدِيدَةٌ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا عَلِيُّ مَا هَذِهِ الْكَآبَةُ فَقَالَ عَلِيٌّ (ص) سَأَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَنِ الْمَرْأَةِ مَا هِيَ قُلْنَا عَوْرَةٌ فَقَالَ فَمَتَى تَكُونُ أَدْنَى مِنْ رَبِّهَا فَلَمْ نَدْرِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ (ع) ارْجِعْ إِلَيْهِ فَأَعْلِمْهُ أَنَّ أَدْنَى مَا تَكُونُ مِنْ رَبِّهَا أَنْ تَلْزَمَ قَعْرَ بَيْتِهَا فَانْطَلَقَ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ بِمَا قَالَتْ فَاطِمَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي‏

[العبرة للحياء]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع) عَنْ أَبِيهِ‏

إِنَّ عَلِيّاً (ع) مَرَّ عَلَى بَهِيمَةٍ وَ فَحْلٌ يَسْفَدُهَا عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنْهَا فَقِيلَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا فَقَالَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَصْنَعُوا مَا صَنَعُوا وَ هُوَ مِنَ الْمُنْكَرِ وَ لَكِنْ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُوَارُوهُ حَيْثُ لَا يَرَاهُ رَجُلٌ وَ لَا امْرَأَةٌ

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ص) قَالَ‏

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَ الصَّبِيُّ فِي الْمَهْدِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا

قَالَ عَلِيٌ‏

ثَلَاثٌ مَنْ حَفِظَهُنَّ كَانَ مَعْصُوماً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ مَنْ لَمْ يَخْلُ بِامْرَأَةٍ لَيْسَ يَمْلِكُ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَمْ يَدْخُلْ عَلَى سُلْطَانٍ وَ لَمْ يُعِنْ صَاحِبَ بِدْعَةٍ بِبِدَعِهِ‏

[حقوق الدابة و كلامها]

عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ص) قَالَ‏

لِلدَّابَّةِ عَلَى صَاحِبِهَا سِتُّ خِصَالٍ يَبْدَأُ بِعَلَفِهَا إِذَا نَزَلَ وَ يَعْرِضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ إِذَا مَرَّ بِهِ وَ لَا يَضْرِبُهَا إِلَّا عَلَى حَقٍّ وَ لَا يُحَمِّلُهَا إِلَّا مَا تُطِيقُ وَ لَا يُكَلِّفُهَا مِنَ السَّيْرِ إِلَّا طَاقَتَهَا وَ لَا يَقِفُ عَلَيْهَا فُوَاقاً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِ‏

15

كَرَاسِيَّ فَرُبَّ دَابَّةٍ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا وَ أَطْوَعُ لِلَّهِ تَعَالَى وَ أَكْثَرُ ذِكْراً

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَنْ تُوسَمَ الدَّوَابُّ عَلَى وُجُوهِهَا فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ بِحَمْدِ رَبِّهَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

خُيُولُ الْغُزَاةِ فِي الدُّنْيَا هِيَ خُيُولُهُمْ فِي الْجَنَّةِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

قَلِّدُوا النِّسَاءَ وَ لَوْ بِسَيْرٍ وَ قَلِّدُوا الْخَيْلَ وَ لَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَادَ

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع)

إِنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَمَعَّكَ فَرَسُهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَحَمْحَمَ فِي تَمَعُّكِهِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هِيَ حَسْبُكَ الْآنَ فَقَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ وَ اسْتَرْجَعَ الْقَوْمُ وَ قَالُوا خُولِطَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ لِلْقَوْمِ مَا لَكُمْ فَقَالُوا تُكَلِّمُ بَهِيمَةً مِنَ الْبَهَائِمِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ إِذَا تَمَعَّكَ الْفَرَسُ دَعَا بِدَعْوَتَيْنِ فَيُسْتَجَابُ لَهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَحَبَّ مَالِهِ إِلَيْهِ وَ الدَّعْوَةُ الثَّانِيَةُ اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ الشَّهَادَةَ عَلَى ظَهْرِي وَ دَعْوَتَاهُ مُسْتَجَابَتَانِ‏

[السابقون إلى ظل العرش‏]

عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ص) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ الْعَرْشِ طُوبَى لَهُمْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ هُمْ فَقَالَ (ص) الَّذِينَ يَقْبَلُونَ الْحَقَّ إِذَا سَمِعُوهُ وَ يَبْذُلُونَهُ إِذَا سَأَلُوهُ وَ يَحْكُمُونَ لِلنَّاسِ كَحُكْمِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ هُمُ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ الْعَرْشِ‏

[فضائل أهل البيت (عليهم السلام)‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أُعْطِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ سَبْعَةً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا وَ لَا يُعْطَاهُنَّ أَحَدٌ بَعْدَنَا الصَّبَاحَةَ وَ الْفَصَاحَةَ وَ السَّمَاحَةَ وَ الشَّجَاعَةَ وَ الْعِلْمَ وَ الْحِلْمَ وَ الْمَحَبَّةَ لِلنِّسَاءِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَثْبَتُكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ أَشَدُّكُمْ حُبّاً لِأَهْلِ بَيْتِي وَ لِأَصْحَابِي‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ تَظَاهَرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلْيُكْثِرِ الشُّكْرَ-

16

وَ مَنْ أُلْهِمَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَزِيدَ وَ مَنْ كَثُرَ هُمُومُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ وَ مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

اللَّهُمَّ ارْزُقْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ مَنْ أَحَبَّ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ الْعَفَافَ وَ الْكَفَافَ وَ ارْزُقْ مَنْ أَبْغَضَ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ كَثْرَةَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا تَرْفَعُونِي فَوْقَ حَقِّي فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اتَّخَذَنِي عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي نَبِيّاً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ تَوَكَّلَ وَ قَنِعَ وَ رَضِيَ كُفِيَ الْمَطْلَبَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

فَضْلُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى النَّاسِ كَفَضْلِ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْقُرُونُ أَرْبَعَةٌ أَنَا فِي أَفْضَلِهَا ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ فَإِذَا كَانَ اكْتِفَاءُ الرِّجَالِ بِالرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ بِالنِّسَاءِ قَبَضَ اللَّهُ كِتَابَهُ مِنْ صُدُورِ بَنِي آدَمَ فَبَعَثَ اللَّهُ رِيحاً سَوْدَاءَ ثُمَّ لَا يَبْقَى أَحَدٌ هُوَ لِلَّهِ تَعَالَى إِلَّا قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ‏

[القيامة و عقوبة المعاصي‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْكَبَائِرُ أَرْبَعٌ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ الْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا كَثْرَةً وَ لَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحّاً وَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهُ‏

بُعِثْتُ وَ السَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَ أَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ (ع) السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُ السَّاعَةَ بَيْنَ كَتِفَيَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

بُعِثْتُ وَ السَّاعَةُ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ يَسْبِقُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بِإِذْنِهِ إِنْ كَانَتِ السَّاعَةُ لَتَسْبِقُنِي إِلَيْكُمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا طَفَّفَتْ أُمَّتِي مِكْيَالَهَا وَ مِيزَانَهَا وَ اخْتَانُوا-

17

فَخَفَرُوا الذِّمَّةَ وَ طَلَبُوا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ ذَلِكَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ وَ يودع [يُتَوَرَّعُ‏] مِنْهُمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْرُفَ الْفَاجِرُ وَ يعجر [يَعْجِزَ] الْمُنْصِفُ وَ تَعَرَّبَ [يَقْرُبَ‏] الْمَاجِنُ وَ يَكُونَ لِلْعُبَّادِ اسْتِطَالَةٌ عَلَى النَّاسِ وَ تَكُونَ الصَّدَقَةُ مَغْرَماً وَ الْأَمَانَةُ مَغْنَماً وَ الصَّلَاةُ مَنّاً

[الغش و الأخلاق الذميمة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَلْعُونٌ مَنْ أَسَرَ مُسْلِماً أَوْ مَاكَرَهُ أَوْ غَرَّهُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ نَكَثَ بَيْعَةً أَوْ رَفَعَ لِوَاءَ ضَلَالَةٍ أَوْ كَتَمَ عِلْماً أَوِ اعتقد [اعْتَقَلَ‏] مَالًا ظُلْماً أَوْ أَعَانَ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْإِسْلَامِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا رَفَعَ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ إِلَى شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَضَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْغَضَبُ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ أَوْ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبِرُ الْعَسَلَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ إِبْلِيسَ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالْمُحَقَّرَاتِ وَ الذَّنْبُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ قَوْلُ الرَّجُلِ لَا أُؤَاخَذُ بِهَذَا الذَّنْبِ اسْتِصْغَاراً لَهُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ لَبِنَهَا مِنْ ذَهَبٍ يَتَلَأْلَأُ وَ مِسْكٍ مَدُوفٍ ثُمَّ أَمَرَهَا فَاهْتَزَّتْ وَ نَطَقَتْ فَقَالَتْ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ فَطُوبَى لِمَنْ قُدِّرَ لَهُ دُخُولِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يَدْخُلُكِ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَ لَا مُصِرٌّ عَلَى رِباً وَ لَا فَتَّانٌ وَ هُوَ النَّمَّامُ وَ لَا دَيُّوثٌ وَ هُوَ الَّذِي لَا يَغَارُ وَ يُجْتَمَعُ فِي بَيْتِهِ عَلَى الْفُجُورِ وَ لَا تلاع [قَلَّاعٌ‏] وَ هُوَ الَّذِي يَسْعَى بِالنَّاسِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لِيُهْلِكَهُمْ وَ لَا حَيُّوفٌ وَ هُوَ النَّبَّاشُ وَ لَا حَشَّارٌ [خَتَّارٌ] وَ هُوَ الَّذِي لَا يُوفِي بِالْعَهْدِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَذْهَبَ الْحَيَاءُ مِنَ الصِّبْيَانِ وَ النِّسَاءِ وَ حَتَّى تُوكَلَ المعاهد [الْمَغَاثِيرُ] كَمَا تُوكَلُ الْخُضْرَةُ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي هَذِهِ الْمَكَاسِبُ الْحَرَامُ وَ الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ

18

وَ الرِّبَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْمُشَاحِنُ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْمُشَاحِنُ قَالَ الْمُصَادِمُ [الْمُصَارِمُ‏] لِأُمَّتِي الطَّاعِنُ عَلَيْهَا

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ص) يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا جَمَاعَةُ أُمَّتِكَ قَالَ مَنْ كَانَ عَلَى الْحَقِّ وَ لَوْ كَانُوا عَشَرَةً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

يَبْعَثُ اللَّهُ الْمُقَنِّطِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُغَلَّبَةً وُجُوهُهُمْ يَعْنِي غَلَبَةَ السَّوَادِ عَلَى الْبَيَاضِ فَيُقَالُ لَهُمْ هَؤُلَاءِ الْمُقَنِّطُونَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

ما [زائدة] مَنْ عَمِلَ فِي بِدْعَةٍ خلافا [خَلَّاهُ‏] للشيطان [الشَّيْطَانُ‏] وَ الْعِبَادَةَ وَ أَلْقَى عَلَيْهِ الْخُشُوعَ وَ الْبُكَاءَ أَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ وَ أَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ الْخُلُقِ السَّيِّئِ بِالتَّوْبَةِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ أَمَّا صَاحِبُ الْبِدْعَةِ فَقَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبّاً وَ أَمَّا صَاحِبُ الْخُلُقِ السَّيِّئِ فَإِنَّهُ إِذَا تَابَ مِنْ ذَنْبٍ وَقَعَ فِي ذَنْبٍ أَعْظَمَ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي تَابَ مِنْهُ‏

[العلم و الحديث‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِمُسْتَمِعٍ وَاعٍ أَوْ عَالِمٍ نَاطِقٍ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

خَلَّتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ فِقْهٌ فِي الْإِسْلَامِ وَ حُسْنُ سَمْتٍ فِي وَجْهٍ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَرْبَعٌ يَلْزَمْنَ كُلَّ ذِي حِجْرٍ وَ عَقْلٍ مِنْ أُمَّتِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هُنَّ قَالَ اسْتِمَاعُ الْعِلْمِ وَ حِفْظُهُ وَ نَشْرُهُ عِنْدَ أَهْلِهِ وَ الْعَمَلُ بِهِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ تَعَلَّمَ فِي شَبَابِهِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْوَشْمِ فِي الْحَجَرِ وَ مَنْ تَعَلَّمَ وَ هُوَ كَبِيرٌ كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْكِتَابِ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ لَا حَرَجَ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

وَ لَا حَرَجَ أَنْ تَكُفُّوا عَنْ حَدِيثِهِمْ وَ لَا تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ الْبَتَّةَ

[لا غيبة لهم‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَرْبَعَةٌ لَيْسَ غِيبَتُهُمْ غِيبَةً الْفَاسِقُ الْمُعْلِنُ بِفِسْقِهِ وَ الْإِمَامُ الْكَذَّابُ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ وَ إِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ وَ الْمُتَفَكِّهُونَ بِالْأُمَّهَاتِ‏

19

وَ الْخَارِجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ الطَّاعِنُ عَلَى أُمَّتِي الشَّاهِرُ عَلَيْهَا بِسَيْفِهِ‏

[شرّ بقاء الأرض‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

شَرُّ الْبِقَاعِ دُورُ الْأُمَرَاءِ الَّذِينَ لَا يَقْضُونَ بِالْحَقِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِيَّاكُمْ وَ أَبْوَابَ السُّلْطَانِ وَ حَوَاشِيَهَا أَبْعَدُكُمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى مَنْ آثَرَ سُلْطَاناً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى جَعَلَ الْمِيتَةَ فِي قَلْبِهِ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً وَ أَذْهَبَ عَنْهُ الْوَرَعَ وَ جَعَلَهُ حَيْرَانَ‏

[شهر اللّه‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

شَعْبَانُ شَهْرِي وَ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ تَعَالَى وَ هُوَ رَبِيعُ الْفُقَرَاءِ وَ إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْأَضْحَى لِيَشْبَعَ مَسَاكِينُكُمْ مِنَ اللَّحْمِ فَأَطْعِمُوهُمْ‏

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ص) يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي تباعد [يُبَاعِدُ] الشَّيْطَانَ مِنَّا قَالَ الصَّوْمُ يُسَوِّدُ وَجْهَهُ وَ الصَّدَقَةُ تَكْسِرُ ظَهْرَهُ وَ الْحُبُّ فِي اللَّهِ تَعَالَى وَ الْمُوَاظَبَةُ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ يَقْطَعُ دَابِرَهُ وَ الِاسْتِغْفَارُ يَقْطَعُ وَتِينَهُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ وَ رَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الَّذِينَ يَصُومُونَ أَيَّامَ الْبِيضِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْبِحُ صَائِماً فَيُشْتَمُ فَيَقُولُ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ إِنِّي صَائِمٌ إِلَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى اسْتَجَارَ عَبْدِي مِنْ عَبْدِيَ بِالصَّوْمِ فَأَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ

[مع ذات محرم‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُمِّي أَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ- قَالَ وَ لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ (ع) أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً قَالَ لَا قَالَ (ص) فَاسْتَأْذِنْ قَالَ عَلِيٌّ (ص) قَالَ الرَّجُلُ لِرَسُولِ اللَّهِ (ص) يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخْتِي تَكْشِفُ شَعْرَهَا بَيْنَ يَدَيَّ قَالَ لَا إِنِّي أَخَافُ إِذَا أَبْدَتْ شَيْئاً مِنْ مَحَاسِنِهَا وَ مِنْ شَعْرِهَا وَ مِنْ مِعْصَمِهَا أَنْ تُوَاقِعَهَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا قَبَّلَ أَحَدُكُمْ ذَاتَ مَحْرَمٍ قَدْ حَاضَتْ أُخْتَهُ أَوْ عَمَّتَهُ أَوْ خَالَتَهُ فَلْيُقَبِّلْ بَيْنَ عَيْنَيْهَا وَ رَأْسَهَا وَ لْيَكُفَّ عَنْ خَدِّهَا وَ عَنْ فِيهَا

[الجهاد و القتال‏]

قَالَ قَالَ‏

20

رَسُولُ اللَّهِ (ص)

حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ الْمُجَاهِدُونَ فِي اللَّهِ قُوَّادُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ الرُّسُلُ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

دَعَا مُوسَى وَ أَمَّنَ هَارُونُ (ص) وَ أَمَّنَتِ الْمَلَائِكَةُ فَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى اسْتَقِيمَا فَقَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا وَ مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِي اسْتَجَبْتُ لَهُ كَمَا اسْتَجَبْتُ لَكُمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

كُلُّ نَعِيمٍ مَسْئُولٌ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ وَ أَجْوَدَ النَّاسِ مَنْ جَادَ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏

قَالَ‏

الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (ع) [إِنَّ عَلِيّاً (ع) كَانَ‏] يُبَاشِرُ الْقِتَالَ بِنَفْسِهِ وَ لَا يَأْخُذُ السَّلَبَ‏

قَالَ‏

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ فَقَالَ أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِكُلِّ مُؤْمِنٍ حَقِيقَةٌ فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ قَالَ أَسْهَرْتُ لَيْلِي وَ أَنْفَقْتُ مَالِي وَ عَزَفْتُ عَنِ الدُّنْيَا وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ وَ قَدْ أُبْرِزَ لِلْحِسَابِ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَزَاوَرُونَ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يَتَعَاوَوْنَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) هَذَا عَبْدٌ قَدْ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ أُبْصِرْتَ فَالْزَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَدَعَا لَهُ وَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الثَّامِنِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

اعْتَمَّ أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَ أَرْخَى عَذَبَةَ الْعِمَامَةِ مِنْ خَلْفِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ جَعَلَ يَتَبَخْتَرُ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ هَذِهِ لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا عِنْدَ الْقِتَالِ‏

[الدّعوة و الهداية]

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ لَا تُقَاتِلْ أَحَداً حَتَّى تَدْعُوَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ-

21

وَ لَكَ وَلَاؤُهُ يَا عَلِيُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْإِسْلَامَ دِينَهُ وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ حِصْناً لَهُ فَمَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَ شَهِدَ شَهَادَتَنَا وَ أَحَلَّ ذَبِيحَتَنَا فَهُوَ الْمُسْلِمُ لَهُ مَا لَنَا وَ عَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أُوصِي أُمَّتِي بِخَمْسٍ بِالسَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ وَ الْهِجْرَةِ وَ الْجِهَادِ وَ الْجَمَاعَةِ وَ مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَلَهُ جَثْوَةٌ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ‏

[جهاد النفس‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) سَرِيَّةً فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا الْجِهَادَ الْأَصْغَرَ وَ بَقِيَ الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ قَالَ جِهَادُ النَّفْسِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهُمُّ بِظُلْمِ أَحَدٍ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنِ اغْتَابَ غَازِياً أَوْ آذَاهُ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخِلَافَةِ سَوْءٍ نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَمٌ فَلْيَسْتَفْرِغْ [فَيَسْتَفْرِغُ‏] لِحِسَابِهِ [بِحَسَنَاتِهِ‏] وَ يُرْكَسُ فِي النَّارِ

[الاهتمام بأمور المسلمين‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَ مَنْ شَهِدَ رَجُلًا يُنَادِي يَا مُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

نِعْمَ وَزِيرُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ وَ نِعْمَ وَزِيرُ الْعِلْمِ الْحِلْمُ وَ نِعْمَ وَزِيرُ الْحِلْمِ الرِّفْقُ وَ نِعْمَ وَزِيرُ الرِّفْقِ اللِّينُ‏

[شرائط الأمر و النهي‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ إِلَّا مَنْ كَانَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ رَفِيقٌ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ رَفِيقٌ فِيمَا يَنْهَى عَنْهُ عَدْلٌ فِيمَا يَأْمُرُ بِهِ عَدْلٌ فِيمَا يَنْهَى عَنْهُ عَالِمٌ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ عَالِمٌ بِمَا يَنْهَى عَنْهُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ يَشْفَعْ بِشَفَاعَةٍ حَسَنَةٍ أَوْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ أَوْ أَشَارَ بِهِ فَهُوَ شَرِيكٌ وَ مَنْ أَمَرَ بِسُوءٍ أَوْ دَلَّ عَلَيْهِ أَوْ أَشَارَ بِهِ فَهُوَ شَرِيكٌ‏

[خطبة الرّسول (صلى الله و عليه و آله و سلم) في القرآن‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ فِي زَمَانِ هُدْنَةٍ وَ أَنْتُمْ عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ وَ السَّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ فَقَدْ رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ‏

22

وَ الْقَمَرَ يُبْلِينَ كُلَّ جَدِيدٍ وَ يُقَرِّبْنَ كُلَّ بَعِيدٍ وَ يَأْتِينَ بِكُلِّ مَوْعِدٍ وَ وَعِيدٍ فَأَعِدُّوا الْجَهَازَ لِبُعْدِ الْمَفَازِ فَقَامَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا نَعْمَلُ فَقَالَ إِنَّهَا دَارُ بَلَاءٍ وَ ابْتِلَاءٍ وَ انْقِطَاعٍ وَ فَنَاءٍ فَإِذَا الْتَبَسَتْ عَلَيْكُمْ الْأُمُورُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ مَاحِلٌ مُصَدَّقٌ مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ وَ هُوَ الدَّلِيلُ يَدُلُّ عَلَى السَّبِيلِ وَ هُوَ كِتَابُ تَفْصِيلٍ وَ بَيَانٍ وَ تَحْصِيلٍ هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ وَ لَهُ ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ فَظَاهِرُهُ حُكْمُ اللَّهِ وَ بَاطِنُهُ عِلْمُ اللَّهِ تَعَالَى فَظَاهِرُهُ وَثِيقٌ وَ بَاطِنُهُ لَهُ تُخُومٌ وَ عَلَى تُخُومِهِ تُخُومٌ لَا تُحْصَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تُبْلَى غَرَائِبُهُ فِيهِ مَصَابِيحُ الْهُدَى وَ مَنَارُ الْحِكْمَةِ وَ دَلِيلٌ عَلَى الْمَعْرِفَةِ لِمَنْ عَرَفَ النَّصَفَةَ فَلْيَرِعْ رَجُلٌ بَصَرُهُ وَ لْيَبْلُغِ النَّصَفَةَ نَظَرُهُ يَنْجُو مِنْ عَطَبٍ وَ يَتَخَلَّصُ مِنْ نَشَبٍ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ كَمَا يَمْشِي الْمُسْتَنِيرُ وَ النُّورُ يُحْسِنُ التَّخَلُّصَ وَ يُقِلُّ التَّرَبُّصَ‏

[بئس العبد]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَيُّهَا النَّاسُ الْمَوْتَةَ الْمَوْتَةَ الْوَحِيَّةَ الْوَحِيَّةَ لَا رَدَّهُ [لَا تَرُدُّهُ‏] سَعَادَةٌ أَوْ شَقَاوَةٌ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ بِالرَّوْحِ وَ الرَّاحَةِ لِأَهْلِ دَارِ الْحَيَوَانِ الَّذِينَ كَانَ لَهَا سَعْيُهُمْ وَ فِيهَا رَغْبَتُهُمْ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ بِالْوَيْلِ وَ الْحَسْرَةِ وَ الْكَرَّةِ الْخَاسِرَةِ لِأَهْلِ دَارِ الْغُرُورِ الَّذِينَ كَانَ لَهَا سَعْيُهُمْ وَ فِيهَا رَغْبَتُهُمْ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ لَهُ وَجْهَانِ يُقْبِلُ بِوَجْهٍ وَ يُدْبِرُ بِوَجْهٍ إِنْ أُوتِيَ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ خَيْراً حَسَدَهُ وَ إِنِ ابْتُلِيَ خَذَلَهُ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ ثُمَّ يَعُودُ جِيفَةً ثُمَّ لَا يَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِهِ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ خُلِقَ لِلْعِبَادَةِ فَأَلْهَتْهُ الْعَاجِلَةُ عَنِ الْآجِلَةِ فَازَ بِالرَّغْبَةِ الْعَاجِلَةِ وَ شَقِيَ بِالْعَاقِبَةِ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَ اخْتَالَ وَ نَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالَ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ عَتَا وَ بَغَى وَ نَسِيَ الْجَبَّارَ الْأَعْلَى بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ لَهُ هَوًى‏

23

يُضِلُّهُ وَ نَفْسٌ تُذِلُّهُ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ لَهُ طَمَعٌ يَقُودُهُ إِلَى طَبْعٍ‏

[الآمنة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَإِذَا تَنَاثَرَتْ دَنَا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ وَ الْجِبَالُ أَمَنَةٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ فَإِذَا سُيِّرَتْ دَنَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مَا يُوعَدُونَ وَ أَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا قُبِضْتُ دَنَا مِنْ أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَ أَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا قُبِضَ أَصْحَابِي دَنَا مِنْ أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ وَ لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ ظَاهِراً عَلَى الْأَدْيَانِ كُلِّهَا مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ قَدْ رَآنِي مَنْ [مِمَّنْ‏] رَآنِي‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

وَجَدْنَا صَحِيفَةً أَنَّ الْأَغْلَفَ لَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ حَتَّى يَخْتَتِنَ وَ لَوْ بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةً

[في الحرب و الغزو]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَمِيرُ الْقَوْمِ أَقْطَفُهُمْ دَابَّةً

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) جَيْشاً إِلَى خَثْعَمٍ فَلَمَّا غَشُوهُمْ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ فَقَتَلَ بَعْضَهُمْ- فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَقَالَ لِلْوَرَثَةِ نِصْفُ الْعَقْلِ بِصَلَاتِهِمْ ثُمَّ قَالَ إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ نَزَلَ مَعَ مُشْرِكٍ فِي دَارِ الْحَرْبِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا تَقْتُلُوا فِي الْحَرْبِ إِلَّا مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ (ع) حَيْثُ أَسَرَتِ الرُّومُ لُوطاً (ع) فَنَفَرَ إِبْرَاهِيمُ (ع) حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ‏

[الطّهارة و النّظافة]

وَ أَوَّلُ مَنِ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ (ع) اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِينَ سَنَةً

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ (ع) تَطَهَّرْ فَأَخَذَ شَارِبَهُ ثُمَّ قِيلَ لَهُ تَطَهَّرْ فَأَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ ثُمَّ قِيلَ لَهُ تَطَهَّرْ فَنَتَفَ تَحْتَ جَنَاحَيْهِ ثُمَّ قِيلَ لَهُ تَطَهَّرْ فَحَلَقَ عَانَتَهُ ثُمَّ قِيلَ لَهُ تَطَهَّرْ فَاخْتَتَنَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَمْ تَشْعَثْ أَنَامِلُهُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ أَنَامِلِهِ دَاءً وَ أَدْخَلَ فِيهِ شِفَاءً

24

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

يَا مَعْشَرَ الرِّجَالِ قُصُّوا أَظَافِيرَكُمْ وَ قَالَ لِلنِّسَاءِ طَوِّلْنَ أَظَافِيرَكُنَّ فَإِنَّهُ أَزْيَنُ لَكُنَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا يُطَوِّلَنَّ أَحَدُكُمْ شَارِبَهُ وَ لَا عَانَتَهُ وَ لَا شَعْرَ جَنَاحِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَّخِذُهَا مَخَابِيَ يَسْتَتِرُ بِهَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَتْرُكْ عَانَتَهُ فَوْقَ أَرْبَعِينَ يَوْماً

[فضل الجمعة و صلاتها]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

ثَلَاثٌ لَوْ تَعْلَمُ أُمَّتِي مَا لَهُمْ فِيهَا لَضَرَبُوا عَلَيْهَا بِالسِّهَامِ الْأَذَانُ وَ الْغُدُوُّ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَادَتِ الطَّيْرُ الطَّيْرَ وَ الْوَحْشُ الْوَحْشَ وَ السِّبَاعُ السِّبَاعَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَرْبَعَةٌ يَسْتَأْنِفُونَ الْعَمَلَ الْمَرِيضُ إِذَا بَرِئَ وَ الْمُشْرِكُ إِذَا أَسْلَمَ وَ الْحَاجُّ إِذَا فَرَغَ وَ الْمُنْصَرِفُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيراً فَلَا يَحْبِسْهُ عَنِ الْجُمُعَةِ فَيَشْتَرِكَانِ فِي الْأَجْرِ

قَالَ‏

الْإِتْيَانُ إِلَى الْجُمُعَةِ زِيَارَةٌ وَ جَمَالٌ قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الْجَمَالُ قَالَ قَضَوُا الْفَرِيضَةَ وَ تَزَاوَرُوا

قَالَ عَلِيٌّ (ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏

كَيْفَ بِكُمْ إِذَا تَهَيَّأَ أَحَدُكُمْ لِلْجُمُعَةِ كَمَا يَتَهَيَّأُ الْيَهُودُ عَشِيَّةَ الْجُمُعَةِ لِسَبْتِهِمْ‏

[الزكاة و فضيلتها]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً بَعَثَ إِلَيْهِ مَلَكاً مِنْ خُزَّانِ الْجَنَّةِ فَيُسَخِّي نَفْسَهُ بِالزَّكَاةِ

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَنْ أَدَّى زَكَاةَ الْفِطْرَةِ تَمَّمَ اللَّهُ لَهُ مَا نَقَصَ مِنْ زَكَاتِهِ‏

[علامات السّعادة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَ الْمَرْكَبُ الْهَنِي‏ءُ وَ الْوَلَدُ الصَّالِحُ وَ مِنْ يُمْنِ المَرْأَةِ أَنْ يَكُونَ بِكْرُهَا جَارِيَةً يَعْنِي أَوَّلَ وَلَدِهَا ابْنَةً

[الزّنا و مكر المرأة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا يَجْتَمِعُ الزِّنَى وَ الْخَيْرُ فِي بَيْتٍ‏

قَالَ عَلِيٌّ ع‏

25

أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي زَوْجاً وَ لَهُ عَلَيَّ غِلْظَةٌ وَ إِنِّي صَنَعْتُ بِهِ شَيْئاً لِأُعَطِّفَهُ عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أُفٍّ لَكِ كَدَّرْتِ دِينَكِ لَعَنَتْكِ الْمَلَائِكَةُ الْأَخْيَارُ لَعَنَتْكِ الْمَلَائِكَةُ الْأَخْيَارُ لَعَنَتْكِ الْمَلَائِكَةُ الْأَخْيَارُ لَعَنَتْكِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ لَعَنَتْكِ مَلَائِكَةُ الْأَرْضِ فَصَامَتْ نَهَارَهَا وَ قَامَتْ لَيْلَهَا وَ لَبِسَتِ الْمُسُوحَ ثُمَّ حَلَقَتْ رَأْسَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ حَلْقَ الرَّأْسِ لَا يُقْبَلُ مِنْهَا حَتَّى تُرْضِيَ الزَّوْجَ‏

[في اللّقاء مع أهل الصّفة]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع) عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع)

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) كَانَ يَأْتِي أَهْلَ الصُّفَّةِ وَ كَانُوا ضِيفَانَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) كَانُوا هَاجَرُوا مِنْ أَهَالِيهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَسْكَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ص) صُفَّةَ الْمَسْجِدِ وَ هُمْ أَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ بِالْغُدْوَةِ وَ الْعَشِيِّ فَأَتَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَرْقَعُ ثَوْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَتَفَلَّى- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْزُقُهُمْ مُدّاً مُدّاً مِنْ تَمْرٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ التَّمْرُ الَّذِي تَرْزُقُنَا قَدْ أَحْرَقَ بُطُونَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَمَا إِنِّي لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُطْعِمَكُمُ الدُّنْيَا لَأَطْعَمْتُكُمْ وَ لَكِنْ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ مِنْ بَعْدِي فَسَيُغْدَى عَلَيْهِ بِالْجِفَانِ وَ يُرَاحُ عَلَيْهِ بِالْجِفَانِ وَ يَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي قَمِيصِهِ وَ يَرُوحُ فِي أُخْرَى وَ تُنَجِّدُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُنَجَّدُ الْكَعْبَةُ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا عَلَى ذَلِكَ الزَّمَانِ بِالْأَشْوَاقِ فَمَتَى هُوَ قَالَ (ع) زَمَانُكُمْ هَذَا خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ إِنَّكُمْ إِنْ مَلَأْتُمْ بُطُونَكُمْ مِنَ الْحَلَالِ تُوشِكُونَ أَنْ تَمْلَئُوهَا مِنَ الْحَرَامِ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ الْأَشَجِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِنَا بَعْدَ الْمَوْتِ قَالَ الْحِسَابُ وَ الْقَبْرُ ثُمَّ ضِيقُهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ سَعَتُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ تَخَافُ أَنْتَ ذَلِكَ فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ أَسْتَحِي مِنَ النِّعَمِ الْمُتَظَاهِرَةِ-

26

الَّتِي لَا أُجَارِيهَا وَ لَا جُزْءاً مِنْ سَبْعَةٍ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ الْأَشَجِّ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُ رَسُولَهُ وَ مَنْ حَضَرَنِي أَنَّ نَوْمَ اللَّيْلِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ الْأَكْلَ بِالنَّهَارِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ لِبَاسَ اللَّيْلِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ مُخَالَطَةَ النَّاسِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ إِتْيَانَ النِّسَاءِ عَلَيَّ حَرَامٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَمْ تَصْنَعْ شَيْئاً كَيْفَ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ إِذَا لَمْ تُخَالِطِ النَّاسَ وَ سُكُونُ الْبَرِّيَّةِ بَعْدَ الْحَضَرِ كُفْرٌ لِلنِّعْمَةِ نَمْ بِاللَّيْلِ وَ كُلْ بِالنَّهَارِ وَ الْبَسْ مَا لَمْ يَكُنْ ذَهَباً أَوْ حَرِيراً أَوْ مُعَصْفَراً وَ ائْتِ النِّسَاءَ يَا سَعْدُ اذْهَبْ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلَقِ فَإِنَّهُمْ قَدْ رَدُّوا رَسُولِي فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ فَجَاءَ بِصَدَقَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) كَيْفَ رَأَيْتَهُمْ فَقَالَ خَيْرَ قَوْمٍ مَا رَأَيْتُ قَوْماً قَطُّ أَحْسَنَ أَخْلَاقاً فِيمَا بَيْنَهُمْ مِنْ قَوْمٍ بَعَثْتَنِي إِلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَهْلِ دَارِ الْخُلُودِ الَّذِينَ كَانَ لَهَا سَعْيُهُمْ وَ فِيهَا رَغْبَتُهُمْ أَنْ يَكُونُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْغُرُورِ الَّذِينَ كَانَ لَهَا سَعْيُهُمْ وَ فِيهَا رَغْبَتُهُمْ ثُمَّ قَالَ بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لَا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لَا يَقُومُونَ لِلَّهِ تَعَالَى بِالْقِسْطِ بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْقِسْطِ فِي النَّاسِ بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَكُونُ الطَّلَاقُ عِنْدَهُمْ أَوْثَقَ مِنْ عَهْدِ اللَّهِ تَعَالَى بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ جَعَلُوا طَاعَةَ أَيْمَانِهِمْ دُونَ طَاعَةِ اللَّهِ بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَخْتَارُونَ الدُّنْيَا عَلَى الدِّينِ بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَسْتَحِلُّونَ الْمَحَارِمَ وَ الشَّهَوَاتِ وَ الشُّبُهَاتِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ قَالَ أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْراً وَ أَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَاداً أُولَئِكَ هُمُ الْأَكْيَاسُ‏

[في العلم و الحكمة و العلماء]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

سَائِلُوا الْعُلَمَاءَ وَ خَالِطُوا الْحُكَمَاءَ وَ جَالِسُوا الْفُقَرَاءَ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً وَ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا وَ مِنَ‏

27

الشِّعْرِ حُكْماً وَ مِنَ الْقَوْلِ عيالا [عَدْلًا]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا دُخُولُهُمْ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ اتِّبَاعُ السُّلْطَانِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَاحْذَرُوهُمْ عَلَى أَدْيَانِكُمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَ مَلَائِكَةُ الْأَرْضِ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ لَهُ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا ذَهَبَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ وَ مَا آتَى اللَّهُ عَبْداً عِلْماً فَازْدَادَ لِلدُّنْيَا حُبّاً إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بُعْداً وَ ازْدَادَ تَعَالَى عَلَيْهِ غَضَباً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي إِنْ صَلَحَا صَلَحَتْ أُمَّتِي وَ إِنْ فَسَدَا فَسَدَتْ أُمَّتِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ هُمْ قَالَ الْقُرَّاءُ وَ الْأُمَرَاءُ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

السُّنَّةُ سُنَّتَانِ سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ الْأَخْذُ بِهَا بَعْدِي هُدًى وَ تَرْكُهَا ضَلَالَةٌ وَ سُنَّةٌ فِي غَيْرِ فَرِيضَةٍ الْأَخْذُ بِهَا فَضِيلَةٌ وَ تَرْكُهَا غَيْرُ خَطِيئَةٍ

[الظّلمة و أعوان الظلمة]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَرْضَى سُلْطَاناً بِمَا أَسْخَطَ اللَّهَ تَعَالَى خَرَجَ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ الظَّلَمَةُ وَ أَعْوَانُ الظَّلَمَةِ مَنْ لَاقَ لَهُمْ دَوَاةً أَوْ رَبَطَ لَهُمْ كِيساً أَوْ مَدَّ لَهُمْ يَدَهُ احْشُرُوهُ مَعَهُمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَفْضَلُ التَّابِعِينَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَا يَقْرَبُ أَبْوَابَ السُّلْطَانِ‏

[لا عذر لهم‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَرْبَعَةٌ لَا عُذْرَ لَهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ دَيْنٌ مُحَارَفٌ فِي بِلَادِهِ لَا عُذْرَ لَهُ حَتَّى يُهَاجِرَ فِي الْأَرْضِ يَلْتَمِسُ مَا يَقْضِي بِهِ دَيْنَهُ وَ رَجُلٌ أَصَابَ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِهِ رَجُلًا لَا عُذْرَ لَهُ حَتَّى يُطَلِّقَ أَلَّا [لِئَلَّا] يَشْرَكَهُ فِي الْوَلَدِ غَيْرُهُ وَ رَجُلٌ لَهُ مَمْلُوكُ سَوْءٍ فَهُوَ يُعَذِّبُ لَا عُذْرَ لَهُ إِمَّا أَنْ‏

28

يَبِيعَ وَ إِمَّا أَنْ يُعْتِقَ وَ رَجُلَانِ اصْطَحَبَا فِي سَفَرِهِمَا يَتَلَاعَنَانِ لَا عُذْرَ لَهُمَا حَتَّى يَفْتَرِقَا

[رأيت في النار]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

رَأَيْتُ فِي النَّارِ صَاحِبَ الْعَبَاءَةِ الَّتِي قَدْ غَلَّهَا وَ رَأَيْتُ فِي النَّارِ صَاحِبَ الْمِحْجَنِ الَّذِي كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ وَ رَأَيْتُ فِي النَّارِ صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ تَنْهَشُهَا مُقْبِلَةً وَ مُدْبِرَةً كَانَتْ أَوْثَقَتْهَا وَ لَمْ تَكُنْ تُطْعِمُهَا وَ لَمْ تُرْسِلْهَا تَأْكُلُ مِنْ حِشَاشِ الْأَرْضِ وَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ صَاحِبَ الْكَلْبِ أَرْوَاهُ مِنَ الْمَاءِ

[صلاة الكسوف‏]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ص)

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ بِالنَّاسِ فَقَرَأَ سُورَةَ الْحَجِّ ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ رَفَعَ وَ قَرَأَ قَدْرَ الرُّكُوعِ ثُمَّ رَكَعَ مَرَّةً أُخْرَى قَدْرَ الرُّكُوعِ ثُمَّ سَجَدَ قَدْرَ الرُّكُوعِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَدَعَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ عَلَى قَدْرِ السُّجُودِ ثُمَّ سَجَدَ الْأُخْرَى ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ سُورَةَ الرُّومِ ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ رَفَعَ صُلْبَهُ فَقَرَأَ قَدْرَ الرُّكُوعِ ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فَكَانَ فَرَاغُهُ حَيْثُ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَمَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ رَكْعَتَانِ فِيهِمَا أَرْبَعُ رُكُوعَاتٍ وَ أَرْبَعُ سَجَدَاتٍ‏

[صلاة جعفر بن أبي طالب‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) تَلَقَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَ لَا أُعْطِيكَ أَ لَا أَمْنَحُكَ أَ لَا أَحْبُوكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ (ص) تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سُورَةَ الْحَمْدِ وَ سُورَةً ثُمَّ تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُ هَذَا التَّسْبِيحَ عَشْراً ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُ عَشْراً ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُ عَشْراً ثُمَّ تَقُومُ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ-

29

فَذَلِكَ خَمْسٌ وَ سَبْعُونَ مَرَّةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا كُلَّ يَوْمٍ فَافْعَلْ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمْعَةٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ ذَنْبَكَ كَبِيرَهُ وَ صَغِيرَهُ قَدِيمَهُ وَ جَدِيدَهُ خَطَأَهُ وَ عَمْدَهُ‏

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ‏

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِجَعْفَرٍ (ع) مِثْلَ ذَلِكَ‏

وَ قَالَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏

مِثْلَهُ‏

وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا سَلَامَةُ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ‏

قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقَامَ فَتَلَقَّاهُ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَسَرُّ بِافْتِتَاحِي خَيْبَرَ أَمْ بِقُدُومِ ابْنِ عَمِّي جَعْفَرٍ

[الدعاء و صلاة الاستسقاء]

قَالَ ابْنُ الْأَشْعَثِ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ‏

مَضَتِ السُّنَّةُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَبْسُطَ يَدَهُ وَ لْيَدْعُ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِالْغَيْثِ الْعَمِيقِ وَ السَّحَابِ الْفَتِيقِ وَ مُنَّ عَلَى عِبَادِكَ بِبُلُوغِ الْقَطْرِ وَ أَحْيِ عِبَادَكَ بِبُلُوغِ الزَّهْرَةِ وَ أَشْهِدْ مَلَائِكَتَكَ الْكِرَامَ السَّفَرَةَ سُقْيَا مِنْكَ نَافِعَةً دَائِمَةً غَزْرُهُ وَاسِعَةً دَرُّهُ وَابِلًا سَرِيعاً وَحِيّاً مَرِيعاً تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ مَاتَ وَ تَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ-

30

وَ تُخْرِجُ بِهِ مَا هُوَ آتٍ وَ تُوَسِّعُ لَنَا فِي الْأَقْوَاتِ سَحَاباً مُتَرَاكِماً مَرِيئاً طَبَقاً دَفْقاً غَيْرَ مُضِرٍّ وَدْقُهُ وَ لَا خُلَّبٍ بَرْقُهُ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً سَرِيعاً مُمْرِعاً عَرِيضاً وَاسِعاً غَزِيراً تَرُدُّ بِهِ النَّهِيضَ وَ تَجْبُرُ بِهِ الْمَهِيضَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا سَقْياً تُسِيلُ مِنْهُ الرِّطَابَ وَ تَمْلَأُ بِهِ الْجِبَابَ وَ تُفَجِّرُ بِهِ الْأَنْهَارَ وَ تُنْبِتُ بِهِ الْأَشْجَارَ وَ تُرْخِصُ بِهِ الْأَسْعَارَ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ وَ تُنْعِشُ بِهِ الْبَهَائِمَ وَ الْخَلْقَ وَ تُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ وَ تُدِرُّ بِهِ الضَّرْعَ وَ تَزِيدُنَا بِهِ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِنَا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ظِلَّهُ سَمُوماً وَ لَا تَجْعَلْ بَرْدَهُ عَلَيْنَا حُسُوماً وَ لَا تَجْعَلْ صَعْقَهُ عَلَيْنَا رُجُوماً وَ لَا تَجْعَلْ مَاءَهُ بَيْنَنَا أُجَاجاً اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ‏

[صلاة الحسن و الحسين (عليهما السلام)‏]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع)

كَانَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (ع) يُصَلِّيَانِ خَلْفَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَقَالُوا لِأَحَدِهِمَا مَا كَانَ أَبُوكَ يُصَلِّي إِذَا رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا كَانَ يَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الْآيَةِ [الْأَئِمَّةِ]

[تفسير الآيتان‏]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) إِنَّهُ قَالَ‏

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏

وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ‏

الْآيَةَ مَا سَجَدْتَ بِهِ مِنْ جَوَارِحِكَ لِلَّهِ تَعَالَى-

فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ص) قَالَ‏

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى-

وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا

قَالَ بَيِّنْهُ تِبْيَاناً وَ لَا تَنْثُرْهُ نَثْرَ الْبَقْلِ وَ لَا تَهُذَّهُ هَذَّ الشِّعْرِ قِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ حَرِّكُوا بِهِ الْقُلُوبَ وَ لَا يَكُونُ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ

[رهبانية العرب‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الِاحْتِبَاءُ حِيطَانُ الْعَرَبِ وَ الِاتِّكَاءُ فِي الْمَسَاجِدِ رَهْبَانِيَّةُ الْعَرَبِ الْمُؤْمِنُ مَجْلِسُهُ مَسْجِدُهُ وَ صَوْمَعَتُهُ بَيْتُهُ‏

[تأثير أداء الزّكاة و تركه‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا هَلَكَ مَالٌ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا بِمَنْعِ الزَّكَاةِ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ وَ دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَ رُدُّوا أَبْوَابَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ

قَالَ‏

31

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا كَرُمَ عَبْدٌ عَلَى اللَّهِ إِلَّا ازْدَادَ عَلَيْهِ الْبَلَاءَ وَ لَا أَعْطَى رَجُلٌ زَكَاةَ مَالِهِ فَنَقَصَتْ مِنْ مَالِهِ وَ لَا حُبِسَتْ فَزَادَتْ فِي مَالِهِ وَ لَا سَرَقَ سَارِقٌ إِلَّا حُسِبَ مِنْ رِزْقِهِ‏

[عند إرادة السّفر]

قَالَ جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا اسْتَخْلَفَ رَجُلٌ عَلَى أَهْلِهِ خَلِيفَةً إِذَا أَرَادَ سَفَراً فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَمَانَتِي وَ خَاتِمَةَ عَمَلِي إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ‏

[في ابن ملجم‏]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ‏

كَانَ عَلِيٌّ (ع) يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ وَ فِي يَدِهِ دِرَّةٌ لِيُوقِظَ النَّاسَ فَضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَقَالَ (ع) أَطْعِمُوهُ وَ اسْقُوهُ وَ أَحْسِنُوا إِسَاءَتَهُ فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي أَعْفُو إِنْ شِئْتُ وَ إِنْ شِئْتُ اسْتَقَدْتُ‏

[الزكاة و الخمس‏]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ‏

مَالُ الْيَتِيمِ يَكُونُ عِنْدَ الْوَصِيِّ لَا يُحَرَّكُ حَتَّى يَشِبَّ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَبْلُغَ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ وَ عَلَيْهِ مَالٌ فَلْيَحْسِبْ مَا لَهُ وَ مَا عَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَلْيُعْطِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَضْلُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ

وَ بِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَفَا لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ عَنِ الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ وَ عَنِ الْإِبِلِ النَّوَاضِحِ وَ عَنِ الْمَمْلُوكِينِ وَ عَنِ الْيَاقُوتِ وَ الْجَوَاهِرِ وَ عَنْ مَتَاعِ الْبُيُوتِ وَ عَنِ الدُّورِ وَ عَنِ الْخَضِرِ

[ليس بإيلاء]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع)

أَتَى رَجُلٌ عَلِيّاً (ع) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ امْرَأَتِي وَضَعَتْ غُلَاماً وَ إِنِّي قُلْتُ وَ اللَّهِ لَا أَقْرَبُكِ حَتَّى تَفْطِمِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تَحْمِلَ فَتُغِيلَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ (ع) لَيْسَ فِي الْإِصْلَاحِ إِيلَاءٌ

[هل يكون رضاع؟]

وَ قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع) عَنْ عَلِيٍّ (ع)

الْمَصَّةُ الْوَاحِدَةُ تُحَرِّمُ‏

وَ قَالَ أَيْضاً

يُحَرِّمُ‏

32

قَلِيلُ الرَّضَاعِ وَ كَثِيرُهُ‏

[في الحرب و لواحقه‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِذَا أُسِرَتِ الْمَرْأَةُ وَ زَوْجُهَا جَمِيعاً انْقَطَعَتْ الْعِصْمَةُ بَيْنَهُمَا

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (ع) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ‏

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَغْزَاهَا

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَعَ الرَّايَةِ بَعَثَ مَعِي أُنَاساً فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنِ اسْتُؤْسِرَ مِنْ غَيْرِ جِرَاحَةٍ مُبْلِغَةٍ فَلَيْسَ مِنَّا

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

لَا يَحِلُّ لِلْجَبَانِ أَنْ يَغْزُوَ لِأَنَّ الْجَبَانَ يَنْهَزِمُ سَرِيعاً وَ لَكِنْ لِيَنْظُرْ مَا كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَغْزُوَ بِهِ فَلْيُجَهِّزْ بِهِ غَيْرَهُ فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْ‏ءٌ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ جُبْناً فَلَا يَغْزُو

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَايِعَ النِّسَاءَ أُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَيَغْمِسُ يَدَهُ ثُمَّ يُخْرِجُهَا ثُمَّ يَقُولُ اغْمِسْنَ أَيْدِيَكُنَّ فِيهِ فَقَدْ بَايَعْتُكُنَ‏

قَالَ 1 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَيْسَ فِي الْإِسْلَامِ خِصَاءٌ وَ لَا كَنِيسَةٌ مُحْدَثَةٌ

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَنْ يُلْقَى السَّمُّ فِي بِلَادِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ الرَّاوِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْأَشْعَثِ أَرَادَ بِهِ أَنْ لَا يَهْلِكَ بَعْضُ الْغُزَاةِ

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

الْكَذَّابُ لَا يَكُونُ صِدِّيقاً وَ لَا شَهِيداً

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِذَا رَمَى أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ بِحَبْلٍ فَهُوَ أَمَانٌ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا حَسَرَتْ عَلَى أَحَدِكُمْ دَابَّتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ هُوَ بِأَرْضِ الْعَرَبِ فَلْيَدَعْهَا وَ لَا يُعَرْقِبْهَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَيْسَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ أَهْلِ حَرْبِنَا رِباً نَأْخُذُ مِنْهُمْ أَلْفَ دِرْهَمٍ بِدِرْهَمٍ وَ نَأْخُذُ مِنْهُمْ وَ لَا نُعْطِيهِمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا تَنْزِلُوا عَلَى أَهْلِ الشِّرْكِ فِي كَنَائِسِهِمْ‏

33

فِي يَوْمِ عِيدِهِمْ فَإِنَّ السَّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ يُرِيدُ بِهِ هَدَايَا الْحَرْبِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ أَهْلَ خَيْبَرَ يُرِيدُونَ أَنْ يَلْقَوْكُمْ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْنَا فَمَا ذَا نَرُدُّ عَلَيْهِمْ قَالَ (ع) تَقُولُونَ وَ عَلَيْكُمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِسِلَاحِهِ لَعَنَتْهُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُنَحِّيَهُ عَنْهُ‏

وَ قَالَ أَيْضاً

مَنْ شَهَرَ فَدَمُهُ هَدَرٌ

قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَى قَوْمٍ وَ هُمْ يَتَعَاطَوْنَ فِيمَا بَيْنَهُمْ سَيْفاً مَسْلُولًا فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ هَؤُلَاءِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَى قَوْمٍ نَصَبُوا دَجَاجَةً حَيَّةً وَ هُمْ يَرْمُونَهَا بِالنَّبْلِ فَقَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ‏

[شعار الحرب‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

قَالَ رَسُولُ اللَّهُ لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهَا لِيَكُنْ شِعَارُكُمْ‏

حم‏

لَا يُنْصَرُونَ فَإِنَّهُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عَظِيمٌ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ شِعَارُ رَسُولِ اللَّهِ (ص) يَا مَنْصُورُ أَمِتْ وَ كَانَ شِعَارُهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ لِلْمُهَاجِرِينَ يَا بَنِي عَبْدِ اللَّهِ وَ لِلْخَزْرَجِ يَا بَنِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ لِلْأَوْسِ يَا بَنِي عُبَيْدِ اللَّهِ‏

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ‏

قَدِمَ النَّاسُ مِنْ مُزَيْنَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُمْ مَا شِعَارُكُمْ فَقَالُوا حَرَامٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) بَلْ شِعَارُكُمْ حَلَالٌ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ شِعَارُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) يَوْمَ مُسَيْلَمَةَ يَا أَصْحَابَ الْبَقَرَةِ وَ كَانَ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَمِتْ أَمِتْ‏

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ (ع)

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) بَعَثَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) ثَلَاثِينَ فَرَساً فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ أَتْلُو عَلَيْكَ آيَةً فِي نَفَقَةِ

الَّذِينَ يُنْفِقُونَ‏

34

أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً

فَهِيَ النَّفَقَةُ عَلَى الْخَيْلِ سِرّاً وَ عَلَانِيَةً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابِ الْخَيْلِ مَنِ اتَّخَذَهَا لِمَارِقٍ فِي دِينِهِ أَوْ مُشْرِكٍ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ صَهِيلَ الْخَيْلِ لَيُفْزِعُ قُلُوبَ الْأَعْدَاءِ وَ رَأَيْتُ جَبْرَئِيلَ يَتَبَسَّمُ عِنْدَ صَهِيلِهَا فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ لِمَ تَبَسَّمُ فَقَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي وَ الْكُفَّارُ يَرْجُفُ قُلُوبُهُمْ فِي أَجْوَافِهِمْ عِنْدَ صَهِيلِهَا

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

غَزَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) غَزَاةً فَعَطِشَ النَّاسُ عَطَشاً شَدِيداً فَقَالَ النَّبِيُّ (ص) هَلْ مِنْ مُغِيثٍ بِالْمَاءِ فَضَرَبَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْأَشْقَرِ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْأَشْقَرِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) شُقْرُهَا خِيَارُهَا وَ كميتها [كُمْتُهَا] صِلَابُهَا وَ دُهْمُهَا مُلُوكُهَا فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جن [جَزَّ] أَعْرَافَهَا وَ أَذْنَابَهَا مَذَابَّهَا

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِنَّ رَجُلًا مِنْ نَجْرَانَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فِي غَزَاةٍ وَ مَعَهُ فَرَسٌ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَسْتَأْنِسُ إِلَى صَهِيلِهِ فَفَقَدَهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا فَعَلَ فَرَسُكَ فَقَالَ اشْتَدَّ عَلَيَّ شَغْبُهُ فَخَصَيْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ مَثَّلْتَ بِهِ مَثَّلْتَ بِهِ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَهْلُهَا مُعَاوَنُونَ عَلَيْهَا أَعْرَافُهَا وَقَارُهَا وَ نَوَاصِيهَا جَمَالُهَا وَ أَذْنَابُهَا مَذَابُّهَا

[صيام النّدب و آدابه‏]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ فَقِيلَ لَهُ أَ صَائِمٌ أَنْتَ الشَّهْرَ كُلَّهُ فَقَالَ نَعَمْ فَقَدْ صَدَقَ وَ قَرَأَ

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ‏

35

ص إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ذَهَبَ الظَّمَاءُ وَ امْتَلَأَتِ الْعُرُوقُ وَ بَقِيَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا أَكَلَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَ أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ وَ صَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ الْأَخْيَارُ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا عَلَى الرَّجُلِ إِذَا تَكَلَّفَ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ طَعَاماً فَدَعَاهُ وَ هُوَ صَائِمٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُفْطِرَ مَا لَمْ يَكُنْ صِيَامُهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَرِيضَةً أَوْ قَضَاءَ فَرِيضَةٍ أَوْ نَذْراً سَمَّاهُ مَا لَمْ يَمِلِ النَّهَارُ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

فِطْرُكَ لِأَخِيكَ الْمُسْلِمِ وَ إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَيْهِ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ صِيَامِكَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى المسحرين [الْمُتَسَحِّرِينَ‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

السَّحُورُ بَرَكَةٌ

[في النكاح و الزواج‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى فِطْرَتِي فَلْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِي وَ إِنَّ مِنْ سُنَّتِيَ النِّكَاحَ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَعْطَفُهَا عَلَى زَوْجِهَا وَ أَحْنَاهَا عَلَى وَلَدِهَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَ خَيْرُ مَتَاعِهَا الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّمَا الْمَرْأَةُ لُعْبَةٌ فَمَنِ اتَّخَذَهَا فَلْيُبْضِعْهَا

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ ابْنَةُ عَمِّي وَ أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ حَتَّى عَدَّ عَشَرَةَ آبَاءٍ وَ هِيَ فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ حَتَّى عَدَّ عَشَرَةَ آبَاءٍ لَيْسَ فِي جِنْسِي وَ لَا جِنْسِهَا حَبَشِيٌّ وَ إِنَّهَا وَضَعَتْ لِي هَذَا الْحَبَشِيَّ فَأَطْرَقَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) رَأْسَهُ طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ إِنَّ لَكَ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ عِرْقاً وَ لَهَا تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ عِرْقاً فَإِذَا اشْتَمَلَتْ اضْطَرَبَتِ الْعُرُوقُ وَ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كُلُّ عِرْقٍ مِنْهَا أَنْ يَذْهَبَ بِالشَّبَهِ إِلَيْهِ قُمْ فَإِنَّهُ وَلَدُكَ وَ لَمْ يَأْتِكَ‏

36

إِلَّا مِنْ عِرْقٍ مِنْكَ وَ عِرْقٍ مِنْهَا قَالَ فَقَامَ الرَّجُلُ فَأَخَذَ بِيَدِ امْرَأَتِهِ وَ ازْدَادَ بِهَا وَ بِوَلَدِهَا عَجَباً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

زَوِّجُوا أَيَامَاكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ يُحْسِنُ لَهُمْ فِي أَخْلَاقِهِمْ وَ يُوَسِّعُ لَهُمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ وَ يَزِيدُهُمْ فِي مُرُوَّاتِهِمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَفْضَلُ نِسَاءِ أُمَّتِي أَصْبَحُهُنَّ وَجْهاً وَ أَقَلُّهُنَّ مَهْراً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

النِّسَاءُ عَوْرَةٌ احْبِسُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ وَ اسْتَعِينُوا عَلَيْهِنَّ بِالْعُرْيِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْغَيْرَةُ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ

وَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَنْ يُدْخَلَ عَلَى النِّسَاءِ إِلَّا بِإِذْنِ الْأَوْلِيَاءِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا يُبَاشِرُ رَجُلٌ رَجُلًا إِلَّا وَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ وَ لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ إِلَّا وَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَافِرُ كُلِّ ذَنْبٍ إِلَّا رَجُلٌ اغْتَصَبَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَوْ مَهْرَ امْرَأَةٍ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْإِيمَانِ بِهِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ وَ تَرْكِ مَا أَمَرَ بِهِ أَنْ يَتْرُكَهُ‏

[عقوبة الزّنا]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

يُؤْتَى بِالزَّانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ فَوْقَ أَهْلِ النَّارِ فَيَقْطُرُ قَطْرَةٌ مِنْ فَرْجِهِ فيأذى [فَيَتَأَذَّى‏] بِهَا أَهْلُ جَهَنَّمَ مِنْ نَتْنِهَا فَيَقُولُ أَهْلُ جَهَنَّمَ لِلْخُزَّانِ مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الْمُنْتِنَةُ الَّتِي قَدْ أذتنا [آذَتْنَا] فَيُقَالُ هَذِهِ رَائِحَةُ زَانٍ وَ يُؤْتَى بِامْرَأَةٍ زَانِيَةٍ فَيَقْطُرُ قَطْرَةٌ مِنْ فَرْجِهَا فَيَتَأَذَّى بِهَا أَهْلُ النَّارِ مِنْ نَتْنِهَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا مِنْ ذَنْبٍ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ تَعَالَى مِنْ نُطْفَةِ حَرَامٍ وَضَعَهَا فِي رَحِمِ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ‏

[حرمة شهر رمضان و صومه‏]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع)

إِنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَهَاراً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَضَرَبَهُ تِسْعَةً وَ ثَلَاثِينَ سَوْطاً لِحَقِّ شَهْرِ رَمَضَانَ‏

عَنْ عَلِيٍّ (ع)

أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ شَرِبَ خَمْراً فِي‏

37

شَهْرِ رَمَضَانَ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ فَضَرَبَهُ تِسْعَةً وَ ثَلَاثِينَ سَوْطاً لِمَجِي‏ءِ شَهْرِ رَمَضَانَ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِذَا قَدِمَ الْمُسَافِرُ مُفْطِراً بَلَدَهُ نَهَاراً يَكُفُّ عَنِ الطَّعَامِ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ كَذَلِكَ قَالَ فِي الْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ نَهَاراً

وَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

يَجُوزُ قَضَاءُ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقاً

وَ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص‏

وَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

يَجُوزُ لِلصَّائِمِ الْمُتَطَوِّعِ أَنْ يُفْطِرَ

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

لَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ وَ لَا صَمْتَ مَعَ الصِّيَامِ‏

وَ كَانَ عَلِيٌّ (ع) يَكْرَهُ لِلصَّائِمِ أَنْ يَحْتَجِمَ مَخَافَةَ أَنْ يَعْطِشَ فَيُفْطِرَ

وَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَنْ نَذَرَ الصَّوْمَ زَمَاناً فَالزَّمَانُ خَمْسَةُ أَشْهُرٍ

وَ سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنْ رَجُلٍ حَلَفَ فَقَالَ امْرَأَتُهُ طَالِقٌ ثَلَاثاً إِنْ لَمْ يَطَأْهَا فِي صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ نَهَاراً فَقَالَ يُسَافِرُ بِهَا ثُمَّ يُجَامِعُهَا نَهَاراً

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

كَتَبَ اللَّهُ الْجِهَادَ عَلَى رِجَالِ أُمَّتِي وَ الْغَيْرَةَ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُمْ وَ احْتَسَبَ أَعْطَاهُ أَجْرَ شَهِيدٍ

[في ضيافة الرّسول (صلى الله و عليه و آله و سلم)‏]

قَالَ عَلِيٌ‏

إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ دَعَا رَسُولَ اللَّهِ (ص) إِلَى طَعَامٍ فَإِذَا وَلِيدَةٌ عَظِيمٌ بَطْنُهَا تَخْتَلِفُ بِالطَّعَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَا هَذِهِ فَقَالَ اشْتَرَيْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ بِهَا هَذَا الْحَبَلُ فَقَالَ النَّبِيُّ (ص) هَلْ قَرِبْتَهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ لَوْ لَا حُرْمَةُ طَعَامِكَ لَلَعَنْتُكَ لَعَنَةً تَدْخُلُ عَلَيْكَ فِي قَبْرِكَ أَعْتِقْ مَا فِي بَطْنِهَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ بِمَ اسْتَحَقَّ الْعِتْقَ قَالَ لِأَنَّ نُطْفَتَكَ غِذَاءُ سَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لَحْمِهِ وَ دَمِهِ وَ شَعْرِهِ وَ بَشَرِهِ‏

[الظلم في الصداق‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏

وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً

أَعْطُوهُنَّ الصَّدَاقَ الَّذِي اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ فُرُوجَهُنَّ فَمَنْ ظَلَمَ الْمَرْأَةَ صَدَاقَهَا الَّذِي اسْتَحَلَّ بِهِ فَرْجَهَا فَقَدِ اسْتَبَاحَ فَرْجَهَا زِنًى‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِذَا أَرْخَى السِّتْرَ فَقَدْ وَجَبَ الْمَهْرُ كُلُّهُ جَامَعَ أَوْ لَمْ يُجَامِعْ‏

وُجِدَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ أَصَابَهَا فَرُفِعَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع‏

38

فَقَالَ هِيَ امْرَأَتِي تَزَوَّجْتُهَا فسألت [فَسُئِلَتِ‏] الْمَرْأَةُ فَسَكَتَتْ فَأَوْمَأَ إِلَيْهَا بَعْضُ الْقَوْمِ أَنْ قُولِي نَعَمْ وَ أَوْمَأَ إِلَيْهَا بَعْضُ الْقَوْمِ أَنْ قُولِي لَا فَقَالَتْ نَعَمْ فَدَرَأَ عَلِيٌّ (ع) الْحَدَّ عَنْهُمَا وَ عَزَلَ عَنْهُ الْمَرْأَةَ حَتَّى يَجِي‏ءَ بِالْبَيِّنَةِ أَنَّهَا امْرَأَتُهُ‏

قَالَ‏

تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَجَهِلَ فَوَاقَعَهَا وَ ظَنَّ أَنَّ [لَهُ‏] عَلَيْهَا الرَّجْعَةَ فَرُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ (ع) فَدَرَأَ عَنْهُ الْحَدَّ بِالشُّبْهَةِ وَ قَضَى عَلَيْهِ بِنِصْفِ الصَّدَاقِ بِالتَّطْلِيقَةِ وَ الصَّدَاقِ كَامِلًا بِغِشْيَانِهِ إِيَّاهَا

[في النفقة]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ حُرَّةً وَ أَمَةً فِي عَقْدٍ وَاحِدٍ فَنِكَاحُهُمَا بَاطِلٌ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِذَا تَزَوَّجَ الْحُرُّ أَمَةً فَإِنَّهَا تَخْدُمُ أَهْلَهَا نَهَاراً وَ تَأْتِي زَوْجَهَا لَيْلًا وَ عَلَيْهِ النَّفَقَةُ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَإِنْ حَالُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا لَيْلًا لَا نَفَقَةَ

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

أَتَى النَّبِيَّ (ص) رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِابْنَةٍ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ زَوْجَهَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ضَرَبَهَا فَأَثَّرَ فِي وَجْهِهَا فَأَقَدْتُهُ لَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَكَ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى قَوْلَهُ‏

الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ

الْآيَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَرَدْتَ أَمْراً وَ أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى غَيْرَهُ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

الْحَامِلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا نَفَقَتُهَا مِنْ جَمِيعِ مَالِ الزَّوْجِ حَتَّى تَضَعَ‏

وَ بِهَذَا قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَحْدَهُ قَالَ جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ‏

نَقَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ فِي عِدَّتِهَا حِينَ مَاتَ زَوْجُهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَنَّهَا كَانَتْ فِي دَارِ الْإِمَارَةِ

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ وَ غَضَبِي عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ دَخَلَتْ [أَدْخَلَتْ‏] عَلَى أَهْلِ بَيْتِهَا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَكَلَ خِزَانَتَهُمْ وَ نَظَرَ إِلَى عَوْرَاتِهِمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

عَلَيْكُمْ بِقِصَارِ الْخَدَمِ فَإِنَّهُ أَقْوَى لَكُمْ فِيمَا تُرِيدُونَ‏

39

[الطهارة و الوضوء و السّواك‏]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ‏

بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَتَوَضَّأُ إِذْ لَاذَ بِهِ هِرُّ الْبَيْتِ فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَنَّهُ عَطْشَانُ فَأَصْغَى إِلَيْهِ الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَ مِنْهُ الْهِرُّ ثُمَّ تَوَضَّأَ بِفَضْلِهِ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ كَانَ يُفْطِرُ تَمَرَاتٍ أَوْ زَبِيبَاتٍ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْمَاءُ يُطَهِّرُ وَ لَا يُطَهَّرُ

وَ قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

الْمَاءُ الْجَارِي لَا يُنَجِّسُهُ شَيْ‏ءٌ

وَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

الْمَاءُ يَمُرُّ بِالْجِيَفِ وَ الْعَذِرَةِ وَ الدَّمِ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ وَ يُشْرَبُ وَ لَيْسَ يُنَجِّسُهُ شَيْ‏ءٌ

وَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

بَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ مِنَ الثَّوْبِ قَبْلَ أَنْ تَطْعَمَ لِأَنَّ لَبَنَهَا يَخْرُجُ مِنْ مَثَانَةِ أُمِّهَا وَ لَبَنُ الْغُلَامِ وَ بَوْلُهُ يَخْرُجُ مِنَ الْعَضُدَيْنِ وَ الْمَنْكِبَيْنِ يَجُوزُ فِيهِ الرَّشُ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

بَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (ص) عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَا فَلَمْ يَغْسِلْ بَوْلَهُمَا عَنْ ثَوْبِهِ‏

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ بَالَ فَلْيَضَعْ إِصْبَعَهُ الْوُسْطَى فِي أَصْلِ الْعِجَانِ ثُمَّ لْيَسُلَّهَا ثَلَاثاً

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ (ص) إِذَا بَالُوا تَوَضَّئُوا أَوْ تَيَمَّمُوا مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُمُ السَّاعَةُ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَشْرِبُوا أَعْيُنَكُمُ الْمَاءَ عِنْدَ الْوُضُوءِ لَعَلَّهَا لَا تَرَى نَاراً حَامِيَةً

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مِنْ جَنَابَةٍ فَإِذَا لُمْعَةٌ مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يُصِبْهَا مَاءٌ فَأَخَذَ مِنْ بَلَلِ شَعْرِهِ فَمَسَحَ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ ثُمَّ صَلَّى‏

40

بِالنَّاسِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الْقَائِمِ مِنَ الْجَفَاءِ وَ الِاسْتِنْجَاءُ بِالْيَمِينِ مِنَ الْجَفَاءِ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

خَلَّتَانِ لَا أُحِبُّ أَنْ يُشَارِكَنِي فِيهِمَا أَحَدٌ وُضُوئِي فَإِنَّهُ مِنْ صَلَاتِي وَ صَدَقَتِي مِنْ يَدِي إِلَى يَدِ السَّائِلِ فَإِنَّهَا تَقَعُ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

فَرْقُ بَيْنِ النِّكَاحِ وَ السِّفَاحِ ضَرْبُ الدَّفِ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

قَالَتِ الْأَنْصَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَا نَقُولُ إِذَا زَفَفْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) قُولُوا أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا نُحَيِّكُمْ لَوْ لَا الذَّهَبَةُ الْحَمْرَاءُ مَا حَلَّتْ فَتَاتُنَا بِوَادِيكُمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

زُفُّوا عَرَائِسَكُمْ لَيْلًا وَ أَطْعِمُوا ضُحًى‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

لَعَنَ اللَّهُ الْمُخَنَّثِينَ وَ قَالَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا بَيْنَ بِئْرِ الْعَطَنِ إِلَى بِئْرِ الْعَطَنِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً وَ مَا بَيْنَ بِئْرِ النَّاضِحِ إِلَى بِئْرِ النَّاضِحِ سِتُّونَ ذِرَاعاً وَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ إِلَى الْعَيْنِ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَ الطَّرِيقُ إِلَى الطَّرِيقِ إِذَا تَضَايَقَ عَلَى أَهْلِهِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ‏

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَتَانِي جَبْرَئِيلُ (ع) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ كَيْفَ نَنْزِلُ عَلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لَا تَسْتَاكُونَ وَ لَا تَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ وَ لَا تَغْسِلُونَ بَرَاجِمَكُمْ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَ مَا أَتَانِي صَاحِبِي جَبْرَئِيلُ إِلَّا أَوْصَانِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مَقَادِيمَ فِيَ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْوُضُوءُ نِصْفُ الْإِيمَانِ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِذَا فَاءَتِ الْأَفْيَاءُ وَ هَبَّتِ الرِّيحُ فَاطْلُبُوا حَوَائِجَكُمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهَا سَاعَةُ الْأَوَّابِينَ‏

41

[الآداب و السّنن‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ تَخَتَّمَ بِعَقِيقٍ أَحْمَرَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْحُسْنَى‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

الْمَطَرُ الَّذِي مِنْهُ أَرْزَاقُ الْحَيَوَانِ مِنْ بَحْرٍ تَحْتَ الْعَرْشِ فَمِنْ ثَمَّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَسْتَمْطِرُ أَوَّلَ مَطْرَةٍ وَ يَقُومُ حَتَّى يَبُلَّ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ ثُمَّ يَقُولُ إِنَّ هَذَا قَرِيبُ عَهْدٍ بِالْعَرْشِ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُمْطِرَ أَنْزَلَهُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى سَمَاءٍ بَعْدَ سَمَاءٍ حَتَّى يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ وَ يُقَالُ الْمُزْنُ ذَلِكَ الْبَحْرُ وَ تَهُبُّ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ سَاقِ عُرُوشِ اللَّهِ تَعَالَى تَلْقَحُ السَّحَابَ ثُمَّ يَنْزِلُ مِنَ الْمُزْنِ الْمَاءُ وَ مَعَ كُلَّ قَطْرَةٍ مَلَكٌ حَتَّى يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فِي مَوْضِعِهَا

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

لَا تَقُولُوا امْرَأَةٌ طَامِثٌ فَتَكْذِبُوا وَ لَكِنْ قُولُوا حَائِضٌ وَ الطَّمْثُ الْجِمَاعُ قَالَ اللَّهُ‏

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌ‏

وَ لَا تَقُولُوا صِرْتُ إِلَى الْخَلَاءِ وَ لَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏

أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ

وَ لَا تَقُولُوا أُهَرِيقُ الْمَاءَ فَتَكْذِبُوا وَ لَكِنْ قُولُوا أَنْطَلِقُ أَبُولُ وَ لَا يُسَمَّى الْمُسْلِمُ رُجَيْلًا وَ لَا يُسَمَّى الْمُصْحَفُ مُصَيْحِفاً وَ لَا الْمَسْجِدَ مُسَيْجِداً

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَنْ رَقَّ ثَوْبُهُ رَقَّ دِينُهُ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَا أُبَالِي أَضْرَرْتُ بِوَارِثِي أَوْ سَرَقْتُ ذَلِكَ الْمَالَ فَتَصَدَّقْتُ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ دَوْلَةٌ حَتَّى إِنَّهُ لَيُدَالُ الْحُمْقُ مِنَ الْعَقْلِ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ‏

قَالَ جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ‏

نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَنْ فَرَسِهِ فَقَالَ قُمْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ حَتَّى يصلي [نُصَلِّيَ‏] ثُمَّ آتيك- [نَأْتِيَكَ‏] فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِلَى الْمَسْجِدِ وَ إِنَّ الْفَرَسَ قَائِمٌ مَا يَتَرَمْرَمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ‏

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ‏

أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ (ص) فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ (ع) وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنَا

42

وَحْدِي فَقَالَ عَلَيْكَ وَ عَلَى فَرَسِكَ‏

قَالَ جَعْفَرٌ قَالَ أَبِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

كُلُّ لَهْوٍ بَاطِلٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ثَلَاثٍ رَمْيُكَ عَنْ قَوْسِكَ وَ تَأْدِيبُكَ فَرَسَكَ وَ مُلَاعَبَتُكَ أَهْلَكَ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ

[في صلاة العيدين‏]

وَ قَالَ جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ‏

اجْتَمَعَ فِي زَمَانِ عَلِيٍّ (ع) عِيدَانِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ قَالَ قَدْ أَذِنْتُ لِمَنْ كَانَ مَكَانُهُ قَاصِياً أَنْ يَنْصَرِفَ إِنْ أَحَبَّ ثُمَّ رَاحَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْعِيدَ الْآخَرَ

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْأُولَى سَبْعاً وَ فِي الثَّانِيَةِ خَمْساً وَ يُصَلِّي قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ

قَالَ جَعْفَرٌ قَالَ أَبِي (ع)

إِنَّ عَلِيّاً (ع) أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُصَلِّي بِضَعَفَةِ النَّاسِ الْعِيدَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ وَ كَانَ عَلِيٌّ (ع) يَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ‏

وَ قَالَ جَعْفَرٌ (ع) قَالَ أَبِي (ع)

كَانَ عَلِيٌّ (ص) يُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ إِلَى أَنْ يَرِدَ الْمُصَلَّى وَ كَانَ عَلِيٌّ (ع) يُكَبِّرُ مَعَ صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَ لَا يَزَالُ يُكَبِّرُ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يُكَبِّرَ بَعْدَ الْعَصْرِ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ثُمَّ يَقْطَعُ التَّكْبِيرَ

وَ قَالَ جَعْفَرٌ قَالَ أَبِي (ع) قَالَ عَلِيٌّ (ع)

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَخْطُبُ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْأَضْحَى وَ هُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا يَوْمُ الثَّجِّ وَ الْعَجِّ الثَّجُّ تُهَرِيقُونَ فِيهِ الدِّمَاءَ فَمَنْ صَدَقَتْ نِيَّتُهُ كَانَ أَوَّلُ قَطْرَةٍ كَفَّارَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ وَ إِنَّ الْعَجَّ الدُّعَاءُ فِيهِ فَعِجُّوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ (ص) بِيَدِهِ لَا يَنْصَرِفُ مِنْ هَذَا الْمَوْقِفِ أَحَدٌ إِلَّا مَغْفُوراً لَهُ إِلَّا صَاحِبُ كَبِيرَةٍ مِنَ الْكَبَائِرِ مُصِرٌّ عَلَيْهَا لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالْإِقْلَاعِ عَنْهَا

[صلاة المريض و الخوف و في السفر]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَتَى يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَاعِداً قَالَ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ ثَلَاثِ آيَاتٍ قَائِماً فَلْيُصَلِ‏

43

قَاعِداً

قَالَ‏

كَانَ عَلِيٌّ (ع) يُصَلِّي صَلَاةَ الْخَوْفِ عَلَى الدَّابَّةِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ يَرْكَعُ وَ يَقُولُ لَكَ خَشَعْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي ثُمَّ يَخْفِضُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَسَّ جَبْهَتَهُ شَيْ‏ءٌ ثُمَّ يَقُولُ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي‏

قَالَ‏

كَانَ عَلِيٌّ (ع) يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى دَابَّتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ تَطَوُّعاً يُومِئُ إِيمَاءً

قَالَ جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ (ع) عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ‏

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهاً إِلَى تَبُوكَ‏

[إطاعة الزوج‏]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ص)

إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجِي أَمَرَنِي أَنْ لَا أَخْرُجَ إِلَى قَرِيبٍ وَ لَا إِلَى بَعِيدٍ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ سَفَرِهِ وَ إِنَّ أَبِي فِي السَّوْقِ أَ فَأَخْرُجُ إِلَى أَبِي فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) اجْلِسِي فِي بَيْتِكِ وَ أَطِيعِي زَوْجَكِ فَجَلَسَتْ وَ أَطَاعَتْ زَوْجَهَا فَمَاتَ الْأَبُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) غَفَرَ اللَّهُ لِأَبِيكِ بِطَوَاعِيَتِكِ لِزَوْجِكِ‏

[آداب البول و يوم الجمعة]

وَ قَالَ عَلِيٌّ (ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا حَمَّامٌ أَوْ مَقْبَرَةٌ أَوْ حُشٌ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَنْ يُتَغَوَّطَ عَلَى شَفِيرِ بِئْرِ مَاءٍ تُسْتَعْذَبُ مِنْهَا أَوْ شَطِّ نَهَرٍ تُسْتَعْذَبُ مِنْهُ أَوْ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَطْرِفُوا أَهَالِيَكُمْ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْفَاكِهَةِ حَتَّى يَفْرَحُوا بِالْجُمُعَةِ

قَالَ عَلِيٌّ (ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا تَكَشَّفَ أَحَدُكُمْ لِلْبَوْلِ بِاللَّيْلِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَغُضُّ أَبْصَارَهَا عَنْهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يَرْتَادَ لِبَوْلِهِ وَ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يَعْرِفَ مَوْضِعَ بُزَاقِهِ مِنَ النَّادِي‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا أَرَادَ أَنْ يتخنع- [يَتَنَخَّعَ‏]

44

وَ بَيْنَ يَدَيْهِ نَاسٌ غَطَّى رَأْسَهُ ثُمَّ دَفَنَهُ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْزُقَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْكَنِيفَ غَطَّى رَأْسَهُ‏

[السّواك و الوضوء]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

نَظِّفُوا طَرِيقَ الْقُرْآنِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا طَرِيقُ الْقُرْآنِ قَالَ أَفْوَاهُكُمْ فَقِيلَ وَ كَيْفَ نُنَظِّفُهُ قَالَ بِالسِّوَاكِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

اسْتَاكُوا عَرْضاً وَ لَا تَسْتَاكُوا طُولًا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

التَّشْوِيصُ بِالْإِبْهَامِ وَ الْمُسَبِّحَةِ عِنْدَ الْوُضُوءِ سِوَاكٌ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

الْوُضُوءُ بِمُدٍّ وَ الْغُسْلُ بِصَاعٍ وَ سَيَأْتِي أَقْوَامٌ بَعْدِي يَسْتَقِلُّونَ ذَلِكَ أُولَئِكَ عَلَى خِلَافِ سُنَّتِي وَ الْآخِذُ بِسُنَّتِي مَعِي فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لِيُبَالِغْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَضْمَضَةِ وَ الِاسْتِنْشَاقِ فَإِنَّهُ غُفْرَانٌ لِمَا تَكَلَّمَ بِهِ الْعَبْدُ وَ مَنْفَرَةٌ لِلشَّيَاطِينِ‏

قَالَ‏

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) ذَاتَ يَوْمٍ حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا هَذَا التَّخَلُّلُ فَقَالَ التَّخَلُّلُ فِي الْوُضُوءِ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَ الْأَظَافِيرِ وَ التَّخَلُّلُ مِنَ الطَّعَامِ فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَشَدَّ عَلَى مَلَكَيِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَرْتَادَ شَيْئاً مِنَ الطَّعَامِ فِي فِيهِ وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَمَرَنِي جَبْرَئِيلُ (ع) أَنْ آمُرَ أُمَّتِي بِتَحْرِيكِ الْخَوَاتِيمِ عِنْدَ الْوُضُوءِ وَ الْغُسْلِ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَوَّلُ مَا يَأْخُذُ النَّارُ مِنَ الْعَبْدِ مِنْ أُمَّتِي مَوْضِعُ خَاتَمِهِ وَ سُرَّتُهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (ص) وَ كَيْفَ ذَاكَ فَقَالَ أَمَرَنِي جَبْرَئِيلُ (ع) أَنْ أُحَرِّكَ إِصْبَعِي فِي سُرَّتِي فَأَغْسِلَهَا عِنْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ أَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أُمَّتِي بِذَلِكَ فَمَنْ ضَيَّعَ ذَلِكَ أَخَذَتِ النَّارُ مَوْضِعَ خَاتَمِهِ وَ سُرَّتَهُ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَمَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَنْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ أَغْسِلَ فَنِيكِي عِنْدَ الْوُضُوءِ

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَا عَلَيْكَ بِأَيِّ رِجْلَيْكَ بَدَأْتَ وَ بِأَيِّ يَدَيْكَ بَدَأْتَ وَ إِذَا انْتَعَلْتَ فَلَا عَلَيْكَ بِأَيِّ رِجْلَيْكَ انْتَعَلْتَ‏

[النظافة و ما لا يبطل الوضوء]

قَالَ عَلِيٌّ ع‏

45

أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) بِغَسْلِ أَيْدِي الصِّبْيَانِ مِنَ الْغَمَرِ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَشَمُّهُ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَلَمْ يَكُنْ يَدَعُ أَنْ يَنْضَحَ عَانَتَهُ ثَلَاثاً قَالَ الصَّادِقُ (ع) يَعْنِي تَحْتَ لِحْيَتِهِ‏

وَ قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ‏

سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنْ رَجُلٍ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ وَ أَخَذَ شَارِبَهُ أَوْ حَلَقَ رَأْسَهُ بَعْدَ الْوُضُوءِ فَقَالَ لَا بَأْسَ لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ إِلَّا طَهَارَةً

قَالَ جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ (ع)

إِنَّ عَلِيّاً (ع) رَعَفَ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَ أَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَقَدَّمَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَتَوَضَّأَ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ ثُمَّ جَاءَ فَبَنَى عَلَى صَلَاتِهِ وَ لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْساً

وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّ عَلِيّاً (ع) قَالَ‏

مَنْ رَعَفَ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيَسْتَأْنِفِ الصَّلَاةَ

[هل يوجب الغسل؟]

قَالَ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (ص) قَالَ‏

كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) لِمَكَانِ فَاطِمَةَ ابْنَتِهِ (ع) لِأَنَّهَا عِنْدِي فَقُلْتُ لِلْمِقْدَادِ بْنِ عَمْروٍ سَلْهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَغْسِلُ طَرَفَ ذَكَرِهِ وَ أُنْثَيَيْهِ وَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَ الصَّلَاةِ

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ‏

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) بَعْدَ أَنْ أَمَرْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَهُ يَقُولُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ مَنِيٌّ وَ مَذْيٌ وَ وَذْيٌ فَأَمَّا الْمَذْيُ فَالرَّجُلُ يُلَاعِبُ امْرَأَتَهُ فَيُمْذِي فَفِيهِ الْوُضُوءُ وَ الْوَدْيُ فَهُوَ الَّذِي يَتْبَعُ الْبَوْلَ الْمَاءُ الْغَلِيظُ شِبْهُ الْمَنِيِّ فَفِيهِ الْوُضُوءُ وَ أَمَّا الْمَنِيُّ فَهُوَ الْمَاءُ الدَّافِقُ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الشَّهْوَةُ فَفِيهِ الْغُسْلُ‏

وَ قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ‏

اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ وَ الْأَنْصَارُ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ وَ قَالَتْ قُرَيْشٌ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ فَتَرَافَعُوا إِلَى عَلِيٍّ (ع) فَقَالَ عَلِيٌّ (ع) يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَ يُوجِبُ‏

46

الْحَدَّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَ يُوجِبُ الْمَهْرَ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ عَلِيٌّ (ع) مَا بَالُ مَا أَوْجَبَ الْحَدَّ وَ الْمَهْرَ وَ لَا يُوجِبُ الْمَاءَ فَأَبَوْا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبَى عَلَيْهِمْ‏

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ (ع) أَنَّهُ قَالَ‏

يُوجِبُ الصَّدَاقَ وَ يَهْدِمُ الطَّلَاقَ وَ يُوجِبُ الْحَدَّ وَ الْعِدَّةَ وَ لَا يُوجِبُ صَاعاً مِنْ مَاءٍ فَهَذَا أَوْجَبُ‏

[من نسي غسله‏]

قَالَ‏

سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنْ رَجُلٍ احْتَلَمَ أَوْ جَامَعَ وَ نَسِيَ أَنْ يَغْتَسِلَ جُمُعَةً وَ هُوَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ عَلَيْهِ قَضَاءُ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَنْ جَامَعَ وَ اغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ بَقِيَّةُ الْمَنِيِّ مَعَ بَوْلِهِ فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الْغُسْلِ‏

[المسح على الخفّين‏]

وَ قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ‏

نَشَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ (ص) مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ إِلَّا قَامَ فَقَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ (ص) مَسَحَ عَلَى خُفَّيْنِ فَقَالَ عَلِيٌّ (ص) سَلْهُمْ أَ قَبْلَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ أَمْ بَعْدُ قَالُوا لَا نَدْرِي فَقَالَ عَلِيٌّ (ع) وَ لَكِنِّي أَدْرِي أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ سُورَةُ الْمَائِدَةِ رُفِعَ الْمَسْحُ وَ وُضِعَ الْغَسْلُ وَ لَأَنْ أَمْسَحَ عَلَى ظَهْرِ حِمَارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى خُفِّي‏

قَالَ‏

سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنْ شَاةٍ مَسْلُوخَةٍ وَ أُخْرَى مَذْبُوحَةٍ عُمِّيَ عَلَى صَاحِبِهَا فَلَا يَدْرِي الذَّكِيَّةَ مِنَ الْمَيْتَةِ فَقَالَ يَرْمِي بِهِمَا جَمِيعاً إِلَى الْكِلَابِ‏

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ عِنْدَ حُضُورِ طَعَامِهِ‏

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

التَّهَجُّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ حَجُّ فُقَرَاءِ أُمَّتِي‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لِيَتَطَيَّبْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَوْ كَانَ مِنْ قَارُورَةِ امْرَأَتِهِ‏

[في شهر رمضان و اعتكافه‏]

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع‏

47

قَالَ‏

لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا رَمَضَانُ فَمَنْ قَالَهُ فَلْيَتَصَدَّقْ وَ لْيَصُمْ كَفَّارَةً لِقَوْلِهِ وَ لَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ تَعَالَى‏

شَهْرُ رَمَضانَ‏

وَ قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

اعْتِكَافُ شَهْرِ رَمَضَانَ يَعْدِلُ حِجَّتَيْنِ وَ عُمْرَتَيْنِ‏

وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع)

سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ إِنْ لَمْ أَصُمْ يَوْمَ الْأَضْحَى فَأَنْتِ طَالِقٌ فَقَالَ إِنْ صَامَ فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّةَ وَ خَالَفَهَا وَ اللَّهُ وَلِيُّ عُقُوبَتِهِ وَ مَغْفِرَتِهِ وَ لَمْ تُطَلَّقْ امْرَأَتُهُ وَ يَنْبَغِي أَنْ يُؤَدِّبَهُ الْإِمَامُ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ ضَرْبٍ‏

قَالَ جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع)

إِنَّ النَّبِيَّ (ص) كَانَ يَمْضَغُ الطَّعَامَ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (ع) وَ يُطْعِمُهُمَا وَ هُوَ صَائِمٌ‏

[لزوم التغيّر]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

أَيُّمَا رَجُلٍ رَأَى فِي مَنْزِلِهِ شَيْئاً مِنَ الْفُجُورِ فَلَمْ يُغَيِّرْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى طَيْراً أَبْيَضَ تَظَلُّ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَيَقُولُ كُلَّمَا دَخَلَ وَ خَرَجَ غَيِّرْهُ غَيِّرْهُ فَإِنْ غَيَّرَ وَ إِلَّا مَسَحَ رَأْسَهُ بِجَنَاحِهِ عَلَى عَيْنَيْهِ فَإِنْ رَأَى حَسَناً لَمْ يَرَهُ حَسَناً وَ إِنْ رَأَى قَبِيحاً لَمْ يُنْكِرْهُ‏

[في الزّنا و الزّواج مع الزّانية]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِذَا زَنَى بِأُمِّ امْرَأَتِهِ حَرُمَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ وَ أُمُّهَا

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

فِي الْمُكْرَهِ لَا حَدَّ عَلَيْهَا وَ عَلَيْهِ مَهْرُ مِثْلِهَا

وَ قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيٍّ (ع) إِذَا زَنَى الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا فَقَالَ لَا بَأْسَ إِذَا تَابَا فَقِيلَ هَذَا الرَّجُلُ يَعْلَمُ تَوْبَةَ نَفْسِهِ فَكَيْفَ يَعْلَمُ تَوْبَةَ الْمَرْأَةِ فَقَالَ يَدْعُوهَا إِلَى الْفُجُورِ فَإِنْ أَبَتْ فَقَدْ تَابَتْ وَ إِنْ أَجَابَتْهُ حَرُمَ نِكَاحُهَا

[الخدعة في الزّواج‏]

قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيٍّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ امْرَأَتِي خَدَعَتْنِي وَ غَرَّتْنِي بِثِيَابٍ وَ خَدَمٍ وَ حُلِيٍّ فَلَمَّا تَزَوَّجْتُهَا وَ أَمْهَرْتُهَا مَهْراً ثَقِيلًا كَثِيراً لَمْ تَكُنِ الْأَشْيَاءُ لَهَا فَقَالَ عَلِيٌّ (ع) لَا شَيْ‏ءَ لَكَ إِنَّمَا أَرَادَتْ أَنْ تُنَفِّقَ نَفْسَهَا وَ قَالَ لَهُ أَ رَأَيْتَ‏

48

لَوْ قُلْتَ لَهَا لِي مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَتَزَوَّجْتَهَا أَ تَأْخُذُكَ مائة [بِمِائَةِ] أَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ لَا

[الزواج مع أهل الذمة]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

لَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ التَّزْوِيجُ بِالْأَمَةِ الْيَهُودِيَّةِ وَ لَا النَّصْرَانِيَّةِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ‏

مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ‏

ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ (ع) وَ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) التَّزَوُّجَ بِهَا لِئَلَّا يَسْتَرِقَّ وُلْدَهُ الْيَهُودِيُّ وَ النَّصْرَانِيُ‏

[الدعاء عند التزويج‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ التَّزْوِيجَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ سُورَةِ يس فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيُثْنِ عَلَيْهِ وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي زَوْجَةً صَالِحَةً وَدُوداً وَلُوداً شَكُوراً قَنُوعاً غَيُوراً إِنْ أَحْسَنْتُ شَكَرَتْ وَ إِنْ أَسَأْتُ غَفَرَتْ وَ إِنْ ذَكَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَعَانَتْ وَ إِنْ نَسِيتُ ذَكَّرَتْ وَ إِنْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا حَفِظَتْ وَ إِنْ دَخَلْتُ عَلَيْهَا سُرَّتْ وَ إِنْ أَمَرْتُهَا أَطَاعَتْنِي وَ إِنْ أَقْسَمْتُ عَلَيْهَا أَبَرَّتْ قَسَمِي وَ إِنْ غَضِبْتُ عَلَيْهَا أَرْضَتْنِي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ هَبْ لِي ذَلِكَ فَإِنَّمَا أَسْأَلُكَ وَ لَا أَجِدُ إِلَّا مَا قَسَمْتَ لِي وَ قَالَ عَلِيٌّ (ع) مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ ثُمَّ إِذَا زُفَّتْ إِلَيْهِ وَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لْيَمْسَحْ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهَا وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ بَارِكْ لَهَا فِيَّ وَ مَا جَمَعْتَ بَيْنَنَا فَاجْمَعْ بَيْنَنَا فِي خَيْرٍ وَ يُمْنٍ‏

[الخلال و شرب الماء]

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

تَخَلَّلُوا عَلَى أَثَرِ الطَّعَامِ فَإِنَّهُ صِحَّةٌ لِلنَّابِ وَ النَّوَاجِذِ وَ يَجْلِبُ الرِّزْقَ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَى رَجُلٍ يَكْرَعُ الْمَاءَ بِفَمِهِ قَالَ لَهُ تَكْرَعُ كَكِرْعَةِ الْبَهِيمَةِ اشْرَبْ بِيَدَيْكَ فَإِنَّهُمَا مِنْ أَطْيَبِ آنِيَتِكُمْ‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

اشْرَبِ الْمَاءَ قَائِماً فَإِنَّهُ أَقْوَى لَكَ وَ أَصَحُ‏

[هديّة اللّه‏]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَهْدَى إِلَيَّ وَ إِلَى أُمَّتِي هَدِيَّةً لَمْ يُهْدِهَا إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ تَكْرِمَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا ذَلِكَ-

49

قَالَ الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ وَ الْقَصْرُ فِي الصَّلَاةِ فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى هَدِيَّتَهُ‏

[دواء لسع العقرب‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

إِنَّ النَّبِيَّ (ص) لَسَعَتْهُ عَقْرَبٌ وَ هُوَ يُصَلِّي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ لَوْ تَرَكَ أَحَداً لَتَرَكَ هَذَا الْمُصَلِّي يَعْنِي نَفْسَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ وَ قَرَأَ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ جَرَعَ مِنْهُ جُرَعاً ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ وَ مِلْحٍ وَ دَقَّهُ فِي الْمَاءِ فَجَعَلَ يَدْلُكُ بِهِ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ حَتَّى يَسْكُنَ عَنْهُ‏

[في الصدقة و ...]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

تَدْفَعُ الصَّدَقَةُ الدَّاءَ وَ الدُّبَيْلَةَ وَ الْغَرَقَ وَ الْحَرَقَ وَ الْهَدْمَ وَ الْجُنُونَ فَعَدَّ النَّبِيُّ (ص) إِلَى سَبْعِينَ بَاباً مِنَ الشَّرِّ

وَ قَالَ (ص)

عَلِّمُوا أَبْنَاءَكُمُ الرَّمْيَ وَ السِّبَاحَةَ

عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

نِعْمَ شُغُلُ الْمُؤْمِنِ الْمِغْزَلُ‏

قَالَ جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

لَا تنزلون [تُنْزِلُوا] النِّسَاءَ الْغُرَفَ وَ لَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَ عَلِّمُوهُنَّ الْغَزْلَ وَ سُورَةَ النُّورِ

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

تُطَهِّرُ الشَّمْسُ عُلْيَهَا

قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع)

إِنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً

وَ قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَنْ تَوَضَّأَ وَ لَمْ يَمْسَحْ بِرَأْسِهِ فَإِنْ كَانَ فِي لِحْيَتِهِ بَلَلٌ فَلْيَمْسَحْ بِهِ رَأْسَهُ وَ لْيَمْضِ فِي صَلَاتِهِ‏

قَالَ‏

سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنِ الرَّجُلِ يَحْتَلِمُ فِي جَانِبِ امْرَأَتِهِ هَلْ يُجَامِعُهَا قَبْلَ الْغَسْلِ فَقَالَ يُجَامِعُهَا لِيَكُونَ غُسْلًا حَقّاً

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَلَا يَغْتَسِلْ حَتَّى يَبُولَ مَخَافَةَ أَنْ يَتَرَدَّدَ مِنْهُ بَقِيَّةُ الْمَنِيِّ فَيَكُونَ مِنْهُ دَاءٌ لَا دَوَاءَ لَهُ‏

قِيلَ لِعَلِيٍّ (ع) الرَّجُلُ تَحْتَهُ الْيَهُودِيَّةُ أَوِ النَّصْرَانِيَّةُ فَلَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ الشِّرْكُ الَّذِي فِيهَا أَعْظَمُ مِنَ الْجَنَابَةِ اغْتَسَلَتْ أَوْ لَمْ تَغْتَسِلْ‏

سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنْ طَشْتٍ‏

50

فِيهِ زَعْفَرَانٌ فَبَالَ فِيهِ صَبِيٌّ فَقَالَ يَصْبَغُونَ ثَوْبَهُمْ بِهِ ثُمَّ يَغْسِلُونَهُ فَإِنَّ الْمَاءَ قَدْ طَهَّرَ الثَّوْبَ‏

[في التيمّم و أيّام الحيض‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

لَا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ وَ نَافِلَتُهَا

وَ قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ قَالَ أَبِي (ع)

مَضَتِ السُّنَّةُ هَكَذَا

سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي زِحَامٍ فِي صَلَاةِ جُمُعَةٍ أَحْدَثَ وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْخُرُوجِ فَقَالَ يَتَيَمَّمُ وَ يُصَلِّي مَعَهُمْ وَ يُعِيدُ

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

يَجُوزُ التَّيَمُّمُ بِالْجِصِّ وَ النُّورَةِ وَ لَا يَجُوزُ بِالرَّمَادِ لِأَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْأَرْضِ فَقِيلَ لَهُ أَ يُتَيَمَّمُ بِالصَّفَا الْبَالِيَةِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَالَ نَعَمْ‏

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

أَكْثَرُ الْحَيْضِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَ أَكْثَرُ النِّفَاسِ أَرْبَعُونَ يَوْماً

6-

قَالَ الصَّادِقُ أَخْبَرَنِي جَدِّي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ

لَأَنْ تُبْتَرَ يَدِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ‏

وَ قَالَ جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ عَلِيٌّ (ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص)

مَا كَانَ اللَّهُ لِيَجْعَلَ مَعَ حَمْلٍ حَيْضاً فَإِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ الدَّمَ وَ هِيَ حُبْلَى فَلَا تَدَعِ الصَّلَاةَ

[الدّواب تموت في الأدام‏]

قَالَ عَلِيٌّ (ع)

مَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةً إِذَا مَاتَ فِي الْإِدَامِ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ‏

سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنْ قِدْرٍ فِيهَا فَارَةٌ مَيْتَةٌ فَقَالَ يُهَرَاقُ الْمَرَقُ وَ يُغْسَلُ اللَّحْمُ وَ يُنَقَّى وَ يُؤْكَلُ‏

[السّفرة توجد لقطة]

قَالَ سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنْ سُفْرَةٍ وُجِدَتْ فِي الطَّرِيقِ فِيهَا لَحْمٌ كَثِيرٌ وَ خُبْزٌ كَثِيرٌ وَ بَيْضٌ وَ فِيهَا سِكِّينٌ فَقَالَ يُقَوَّمُ مَا فِيهَا ثُمَّ يُؤْكَلُ لِأَنَّهُ يَفْسُدُ فَإِذَا جَاءَ طَالِبُهَا غُرِمَ لَهُ فَقَالُوا لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا نَعْلَمُ أَ سُفْرَةُ ذِمِّيٍّ هِيَ أَمْ سُفْرَةُ مَجُوسِيٍّ فَقَالَ هُمْ فِي سَعَةٍ مَا لَمْ يَعْلَمُوا

وَ سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنْ حَمَلٍ غُذِّيَ بِلَبَنِ خِنْزِيرٍ فَقَالَ عَوِّدُوهُ وَ اعْلِفُوهُ الْكُسْبَ وَ النَّوَى وَ الْخُبْزَ إِنْ كَانَ اسْتَغْنَى عَنِ اللَّبَنِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ اسْتَغْنَى مِنَ اللَّبَنِ فَيُلْقَى عَلَى ضَرْعِ شَاةٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ‏

قَالَ وَ سُئِلَ عَلِيٌّ (ع) عَنِ الزَّيْتِ يَقَعُ فِيهِ شَيْ‏ءٌ