معجم ما كتب في الحج والزيارة والمعالم المشرفة في الحجاز

- عبد الجبار الرفاعي‏ المزيد...
375 /
5

المقدّمة

ظاهرة الحجّ من أعظم مظاهر الحياة الاجتماعية للمسلمين، يغبطهم عليها من سواهم، وهي ظاهرة تبدأ من البُعد العبادي والعرفاني في علاقة الإنسان بربّه وخالقه، لكنّها لا تقف عند هذا الحدّ، بل تواصل طريقها- بقوّة واستحكام- لتلج عمق الحياة السياسية والاجتماعيّة والثقافيّة والفكريّة للمسلمين، فتشكّل نتيجة ذلك ظاهرةً فاعلة في الحياة الإسلامية.

من هنا، يجب على الباحثين والمفكّرين وعلماء الدين ورجال الإصلاح الإجتماعي في بلاد المسلمين أن يحلّلوا هذه الظاهرة دوماً ويدرسوها بعمقٍ وعلمية، بغية تحسين توظيف هذه الوظيفة الإلهية لما فيه الخير والأحسن والأصلح لصالح المسلمين جميعاً.

وفي هذا السياق، جاءت مجلّة «ميقات الحجّ» لبنةً في هذا السبيل، ليُساهم فيها العلماء والمفكرون وتتظافر على المساهمة فيها الأقلام والأفكار، وتكون منتدى‏ للحوار والتدارس، ومسرحاً للبحث والتحقيق، متعاليةً عن الطائفية البغيضة، والحقد الأعمى‏، معتمدةً المنطق العلمي الرصين في نشر دعوة الإسلام ورسالة الحجّ وشعار مكّة.

ولكي تستكمل «ميقات الحج» طريقها، وهي تدعو كلّ الكتّاب إلى‏ مشاركتها،

6

تنزفّ المجلة إلى‏ قرائها سلسلة «كتاب مجلة ميقات الحج»، تجمع فيه ما تمحور من دراساتها على‏ محورٍ واحد، ليكون مادة هامّة للمراجعين والقرّاء.

وعلى‏ هذا الأساس، وببركات الحج والحرمين الشريفين، جاءت الحلقة الأولى‏ من هذه السلسلة، مختصّةً بالمجال التراثي، لتقدّم للقراء كتاباً جامعاً حول مجموعة المصنّفات والمؤلّفات الإسلامية حول موضوع الحجّ والزيارة، فكان معجم ما ألّف في الحجّ للكاتب المعروف الدكتور عبدالجبار الرفاعي.

إنّ مجلّة ميقات الحجّ إذ تقدّم هذا الكتاب لقارئها، تأمل منه دوماً أن يمدّها بما تجود به الأقلام، وأن يتحفها بملاحظاته النقدية المفيدة والبناءة، ومن اللَّه نستمدّ العون إنّه خير ناصر ومعين.

7

المدخل‏

تعريف بمصادر دراسة الحج ومكة المكرّمة، والمدينة المنوّرة، والمعالم المشرّفة في الحجاز، وما يرتبط بذلك. يشتمل على ما كُتِبَ من مؤلفات، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقالات، باللغتين العربية والفارسية.

إشارات:

1- بلغ عدد العناوين (3222) عنواناً.

2- شملت التغطية الزمانية ما كُتِب منذ بداية التدوين عند المسلمين الى اليوم.

3- لا تمثل هذه القائمة استقراءً تاماً لجميع ما كُتِب في هذه الموضوعات، لذا يرجو المؤلف من السادة الكُتّاب إعلامه بأعمالهم التي لم تُرصد في القائمة على عنوان مجلّة ميقات الحجّ، كيما يجري استدراكها في الطبعات اللاحقة للمعجم.

4- اعتمدت المداخل على عناوين الكتب والبحوث والمقالات.

5- رُتبت المداخل تبعاً للترتيب الهجائي التام، واعتبار الوحدة في الترتيب هي الكلمة، أي على أساس كلمة كلمة، ثمّ حرف حرف.