عيون الحكم والمواعظ

- علي بن محمد الليثي الواسطي المزيد...
557 /
5

مقدّمة الناشر

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*، و الصلاة و السلام على عبده المصطفى محمّد و آله الطاهرين و خيار صحابته أجمعين.

البلاغة المتفرّدة المتميّزة في كلمات الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام)- إلى جوار تعبيرها عن الحقائق الدقيقة في الحياة- كانت و ما تزال تستهوي الكتّاب و الادباء و المحدّثين، فيزيّنون بها تعابيرهم الأدبيّة و يرصّعون بها ما يكتبون.

و قد توارد غير قليل من العلماء و الادباء على تأليف هذه الكلمات و جمع شملها في مجموعات، فكان حصيلة ذلك عدد كبير منها أورد أسماء أكثر من ثلاثين منها الاستاذ مدير شانه چى في مقدّمة كتاب «الحكم من كلام أمير المؤمنين عليّ (عليه السّلام)». و كان أكبرها هذا الكتاب الّذي نضعه بين يديك؛ ذلك أنّ مؤلّفه قد انتفع في كتابه هذا ممّا ألّف في الموضوع من قبل، و من ضمنه كتاب «غرر الحكم». فإنّ الإحياء و تقديمه هو بمنزلة قطعة منسيّة تعاد إلى كيان الثقافة الشيعيّة الغنيّة و تلتحم به، ليتيسّر لجماهير الامّة أن تستمدّ من هذا النور العلويّ العظيم.

و نأمل أن يتمّم المترجمون المتقدرون المساعي الحميدة لمحقّق الكتاب العالم الشيخ حسين الحسني البيرجندي من أجل أن تعمّ الفائدة و يزداد تعرّف الجماهير الإيرانيّة على الميراث النّفيس لأهل البيت (عليهم السّلام).

دار الحديث «قسم النشر»

6

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7

مقدّمة المحقّق‏

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* و الصلاة و السلام على خيرته من خلقه محمّد و آله الطاهرين.

و بعد فهذه مقدّمة وجيزة حول المؤلّف و الكتاب و اسلوب التحقيق.

1- المؤلّف و الكتاب:

يكفي في تعريف المؤلّف و الكتاب ما كتبه المحقّق المرحوم السيّد عبد العزيز الطباطبائي (رحمه اللّه)، الّذي نشرته مجلة «تراثنا» في عددها الخامس.

قال: ابن الشرفيّة كافي الدين- أو فخر الدين- أبو الحسن عليّ بن محمد بن الحسن بن أبي نزار الليثي الواسطي، من أعلام الإماميّة في أواخر القرن السادس، و لعلّه أدرك السابع أيضا، و هو يلقّب عندهم كافي الدين، و ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 3 رقم 2249 بلقبه فخر الدين، فقال: «أبو الحسن عليّ بن محمد بن نزار الواسطي الأديب، أنشد ...» فأورد له أبياتا.

و في ترجمة ابن أبي طي الحلبي يحيى بن حميدة، المتوفّى سنة 630، في إنسان العيون في شعراء سادس القرون، قال: «قرأ يحيى بن حميدة المذكور على الشيخ شمس الدين يحيى بن الحسن بن البطريق، و على الشريف جمال الدين أبي القاسم عبد اللّه بن زهرة الحسيني الحلبي، و على الشيخ فخر الدين عليّ بن محمد بن نزار ابن الشرفيّة الواسطي ...» أقول: و ممّن يروي عن ابن الشرفيّة السيّد علاء الدين حسين بن عليّ بن مهدي‏

8

الحسيني السبزواري‏ (1)، روى عنه بمدينة الموصل في 17 شوّال سنة 593.

و ترجم له ميرزا عبد اللّه أفندي في رياض العلماء، فقال في ج 4 ص 251: «الشيخ عليّ بن محمد الليثي الواسطي، فاضل جليل، و عالم كبير نبيل، و هو من عظماء علماء الإماميّة، و له كتاب عيون الحكم و المواعظ ...».

و ترجم له في ج 4 ص 186 فقال: «الشيخ كافي الدين أبو الحسن علي بن محمد بن أبي نزار (ابن) الشرفيّة الواسطي. كان من أكابر العلماء ... و هذا الشيخ كافي الدين المذكور يروي عن الشيخ الفقيه رشيد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمّي، كما يظهر من مطاوي كتاب مناهج النهج‏ (2) لقطب الدين المذكور، و قد قال قطب الدين المذكور، في الكتاب المزبور، عند ذكر اسم هذا الشيخ في مدحه هكذا: الشيخ الأجلّ العالم، كافي الدين أبو الحسن عليّ بن محمد بن أبي نزار (ابن) الشرفية الواسطي» ...

و لابن الشرفية هذا قصّة مثبتة في نهاية مخطوطة مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) لابن المغازلي،

____________

(1) راجع ترجمته في فهرست منتجب الدين: 53/ 99، رياض العلماء: 2/ 165.

(2) الصحيح فيه: مباهج المهج في مناهج الحجج لقطب الدين الكيدري، و هو أبو الحسن محمد بن الحسين البيهقي النيسابوري، من أعلام القرن السادس، له شرح نهج البلاغة سمّاه حدائق الحقائق في تفسير دقائق أفصح الخلائق، فرغ منه سنة 576، طبع في الهند في ثلاث مجلّدات، بتحقيق العلّامة الشيخ عزيز اللّه العطاردي، و له الحديقة الأنيقة، و أنوار العقول في أشعار وصيّ الرسول، جمع فيهما أشعار أمير المؤمنين (عليه السّلام).

و مباهج المهج فارسيّ في سير النبيّ و الأئمة من عترته (صلوات اللّه عليه و عليهم)، منه نسخة في مكتبة آية اللّه الكلبايكاني في قم، رقم 2125، ذكرت في فهرسها ج 3 ص 169، و نسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم، رقم 2، ذكرت في فهرسها ص 386، و قد لخصّه و زاد عليه أبو سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري، من أعلام القرن الثامن، و سمّاه بهجة المباهج، و نسخة شائعة منها نسخة في جامعة طهران، رقم 968، كتبت سنة 935، منها في بوهار، و كمبريج، و بودليان، و المكتب الهندي في لندن و غيرها، راجع فهرس المنزوي للمخطوطات الفارسيّة ج 6 ص 442.

9

و هي:

«قال أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الشرفيّة: حضر عندي في دكّاني بالورّاقين بواسط، يوم الجمعة خامس ذي القعدة من سنة ثمانين و خمسمائة، القاضي العدل، جمال الدين نعمة اللّه بن عليّ بن أحمد بن العطّار، و حضر أيضا شرف الدين أبو شجاع ابن العنبري الشاعر، فسأل شرف الدين القاضي جمال الدين أن يسمعه المناقب، فابتدأ بالقراءة عليه من نسختي التي بخطي، في دكّاني يومئذ، و هو يرويها عن جدّه لامّه العدل المعمّر محمد بن عليّ المغازلي، عن أبيه المصنّف فهما في القراءة و قد اجتمع عليهما جماعة إذ اجتاز أبو نصر قاضي العراق، و أبو العباس ابن زنبقة، و هما ينبزان بالعدالة، فوقفا يغوغيان و ينكران عليه قراءة المناقب، و أطنب أبو نصر قاضي العراق في التهزّي و المجون ...، فعجز القاضي نعمة اللّه بن العطّار، و قال بمحضر جماعة كانوا وقوفا: اللهم إن كان لأهل بيت نبيك عندك حرمة و منزلة، فاخسف به داره و عجّل نكايته، فبات ليلته تلك، و في صبيحة يوم السبت، سادس ذي القعدة، من سنة ثمانين و خمسمائة، خسف اللّه تعالى بداره، فوقعت هي و القنطرة و جميع المسنّاة إلى دجلة، و تلف منه فيها جميع ما كان يملك، من مال و أثاث و قماش.

فكانت هذه المنقبة من أطرف ما شوهد يومئذ من مناقب آل محمد (صلوات اللّه عليهم).

فقال عليّ بن محمد بن الشرفيّة: (و قلت) في ذلك اليوم في هذا المعنى:

يا أيّها العدل الذي‏* * * هو عن طريق الحقّ عادل‏

متجنّبا سبل الهدى‏* * * و إلى سبيل الغيّ مائل‏

أبمثل أهل البيت يا مغرور* * * ويحك أنت هازل!

بالأمس حين جحدت من‏* * * أفضالهم بعض الفضائل‏

و جريت في سنن التمرّد* * * لست تسمع عذل عاذل‏

نزل القضاء على ديارك‏* * * في صباحك شرّ نازل‏

أضحت ديارك سائحات‏* * * في الثرى خسف الزلازل‏

10

قال علي بن محمد بن الشرفيّة: و قرأت المناقب التي صنّفها ابن المغازلي، بمسجد الجامع بواسط، الّذي بناه الحجّاج بن يوسف الثقفي- لعنه اللّه، و لقّاه ما عمل- في مجالس ستّة أوّلها الأحد رابع صفر، و آخرهنّ عاشر صفر من سنة ثلاث و ثمانين و خمسمائة، في امم لا يحصى عددهم، و كانت مجالس ينبغي أن تؤرّخ.

و كتب قارؤها بالمسجد الجامع: عليّ بن محمد بن الشرفيّة».

و ربّما خلطه بعضهم بسميّه و بلديّه ابن المغازلي، مؤلّف كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) المتوفى سنة 483، فإنّه أيضا أبو الحسن علي بن محمد، و من أهل واسط فاشتبه الأمر على بعضهم، ففي رياض العلماء ج 4 ص 209: «عليّ بن محمّد بن شاكر المؤدّب، من أهل واسط، من أصحابنا، و له كتاب في الأخبار في فضائل أهل البيت (عليهم السّلام)، و تاريخ تأليفه سنة سبع و خمسين و أربعمائة ...» فلاحظ فإنّه من بعض الإشتباهات.

و في تأسيس الشيعة ص 420: «الشيخ الربّاني عليّ بن محمد بن شاكر المؤدّب الليثي الواسطي، صاحب كتاب عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتّعظ و الواعظ، كان فراغه من تأليف الكتاب سنة 457. و هو من أصحابنا بنصّ صاحب الرياض، و له كتاب في فضائل أهل البيت (عليهم السّلام) ...».

بقي هنا شي‏ء: و هو أنّ الشرفيّة فيما وجدناه على الأكثر بالفاء، و لكن بالقاف اسم محلّة في واسط، و هو واسطي، فلعلّ الصحيح ابن الشرقيّة بالقاف، و لكن أكثر ما وجدناه بالفاء، و أكثر ما وجدناه الشرفيّة بدون ابن.

و أمّا كتابه عيون الحكم و المواعظ فهو أوسع و أجمع كتاب لحكم أمير المؤمنين (عليه السّلام)، يشتمل على 13628 كلمة، قال المؤلّف:

«الحمد للّه فالق الحبّة بارى‏ء النسم ... أمّا بعد، فإن الذي حداني على جمع فوائد هذا الكتاب، من حكم أمير المؤمنين أبي تراب، ما بلغني من افتخار أبي عثمان الجاحظ، حين جمع المائة حكمة الشاردة عن الأسماع الجامعة، أنواع الانتفاع ...، فكثر تعجّبي منه ... كيف‏

11

رضي لنفسه أن يقنع من البحر بالوشل ...، فألزمت نفسي أن أجمع قليلا من حكمه ...، و سمّيته بكتاب عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتّعظ و الواعظ، اقتضبته من كتب متبدّدة ...

مثل كتاب نهج البلاغة جمع الرضي ... و ما كان جمعه أبو عثمان الجاحظ، و من كتاب دستور الحكم ...، و من كتاب غرر الحكم و درر الكلم جمع القاضي أبي الفتح ...، و من كتاب مناقب الخطيب (الموفّق بن) أحمد ...، و من كتاب منثور الحكم، و من كتاب الفرائد و القلائد تأليف القاضي أبي يوسف يعقوب بن سليمان الإسفرائني، و من كتاب الخصال ...، و قد وضعته ثلاثين بابا، واحد و تسعين فصلا، ثلاثة عشر ألفا و ستمائة و ثمانية و عشرين حكمة، منها على حروف المعجم تسعة و عشرون بابا، و الباب الثلاثون أوردت فيه مختصرات من التوحيد، و الوصايا ...».

أقول: و كلّ مخطوطات الكتاب فاقدة للباب الثلاثين، حتى المخطوطات التي رآها صاحب رياض العلماء في القرن الحادي عشر كانت ناقصة، قال في ترجمته في الرياض ج 4 ص 253: «و اعلم أنّ كتابه هذا مشتمل على ثلاثين بابا، و لكن الموجود في النسخ التي رأيناها تسعة و عشرون بابا، على ترتيب حروف التهجّي و قد سقط من آخره الباب الثلاثون ...».

أقول: و هذا الكتاب من مصادر العلّامة المجلسي- (رحمه اللّه)- في موسوعته الحديثيّة القيّمة «بحار الأنوار» و إن سمّاه بادى‏ء الأمر بالعيون و المحاسن، فقد ذكر عند عدّ المصادر في ج 1 ص 16 قائلا: «و كتاب العيون و المحاسن للشيخ عليّ بن محمّد الواسطي».

و قال عنه في ج 1 ص 34: «و عندنا منه نسخة مصحّحة قديمة» ثمّ وقع على اسمه الصحيح، فقال في ج 73 ص 108: «من كتاب عيون الحكم و المواعظ لعليّ بن محمّد الواسطي كتبناه من أصل قديم».

و ذكره- (رحمه اللّه)- أيضا في ج 78 ص 36 في باب (ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى اللّه عليه و على ذرّيته) فعدّد جملة ممّن دوّنوا كلامه (عليه السّلام)، و بدأ بالجاحظ، إلى أن قال:

12

«و كذا الشيخ عليّ بن محمّد الليثي الواسطي في كتاب عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتّعظ و الواعظ، الذي قد سمّيناه بكتاب العيون و المحاسن.

و يبدو أنّه- (رحمه اللّه)- عثر على نسخة قديمة تامّة تحوي الباب الثلاثين، الذي هو في الخطب، و الوصايا، حيث أورد الخطبة الأولى من نهج البلاغة عن النهج، و عن هذا الكتاب، فقال في ج 77، ص 300: «نهج البلاغة، و من كتاب عيون الحكمة و المواعظ لعلي بن محمد الواسطي، من خطبه (صلوات اللّه عليه): الحمد للّه الذي لا يبلغ مدحته القائلون ...».

و للكتاب تلخيص لأحمد بن محمّد بن خلف سمّاه: المحكم المنتخب من عيون الحكم، أوّله: «الحمد للّه الملك القادر، العزيز الفاطر».

توجد نسخة منه في مكتبة جامعة القرويّين في فاس، كتبت سنة 1152 كما في فهرسها ج 2 ص 405.

2- نسخ الكتاب‏

1- نسخة مكتبة السيّد المرعشي بقم و هي برقم (4440) في 183 ورقة بخطّ عليّ بن يوسف القدسي بتاريخ 892 و هي أقدم نسخة نعرفها.

2- النسخة المطبوعة ضمن الموسوعة التاريخيّة المسماة بناسخ التواريخ للميرزا محمد تقي الكاشاني المتوفى سنة 1297 و إبنه ميرزا هداية اللّه، و قد أدرجا في هذه الموسوعة بعض الكتب الروائيّة و التاريخيّة، و الرجاليّة منها هذا الكتاب لكن دون تصريح بأنّ هذا الكتاب أو هذا القسم من الكتاب هو عيون الحكم بل على العكس تظاهر مؤلّف هذا القسم من الناسخ- و الظاهر أنّه ميرزا هداية اللّه- أنّه من تأليفه و جمعه، و قد قيل كما تدين تدان و من حفر بئرا لأخيه وقع فيه، فما صنعه المؤلّف بكتاب الغرر صنعه غيره بكتابه.

و هذه النسخة هي أتمّ من الأولى و بينهما عموم و خصوص من وجه و قد تمّ الاعتماد

13

على هاتين النسختين كما سيأتي.

3 و 4- نسخة جامعة طهران برقم 6919 بتاريخ سنة 1242 و اخرى برقم 42 كتبت سنة 1279 عن نسخة كتبت سنة 867 عن نسخة كتبت سنة 709 عن نسخة كتبت سنة 614 كما في فهرسها 2/ 158 و الذريعة ج 15 ص 380.

5- نسخة مكتبة آستانه قدس بمشهد الرضا (عليه السّلام)، تاريخها سنة 1027 برقم 6821.

6 و 7- نسختا مكتبة سبهسالار (الشهيد المطهري) بطهران برقم 1784 و 1785، استكتب إحداهما علم الهدى ابن الفيض الكاشاني سنة 1085. كما في فهرسها 1/ 283 و 2/ 74 و الذريعة ج 15 ص 380.

8- نسخة مجلس الشورى بطهران 4/ 57 برقم 1279.

9- نسخة اخرى لمكتبة السيد المرعشي بقم برقم 5958 كتبت سنة 1138.

و يعدّ كتاب غرر الحكم للآمدي بمثابة الأصل و الام للكتاب أيضا كما أنّ الكتاب بمثابة نسخة من الدرجة الثانية للغرر.

3- اسلوب التحقيق‏

اعتمدنا على نسخة كتاب ناسخ التواريخ بالدرجة الاولى لكونها أكمل، و رمزنا لها برمز «ت» ثم على نسخة مكتبة السيّد المرعشي التي تقدّم ذكرها برقم (1) آنفا لكونها أقدم، و رمزنا لها برمز «ب» و حذفنا الحكم المتكرّرة من فصل الألف و اللام لعدم الجدوى في إثباتها، و أثبتنا ما تفرّدت بها إحدى النسختين، و أرجعنا ما لم يكن في محلّه إلى بابه و فصله مع الإشارة إلى ذلك ما اشتبه عليه بين الضاد و الظاء أو بين لا الناهية و لا النافية و غيرهما.

و أعطينا كل حكمة رقما للتسلسل العام من أوّل الكتاب إلى آخره، و عرضنا كافّة

14

أحاديثه على كتاب غرر الحكم للآمدي فأصبح كالمصدر للتصحيح، و راجعنا سائر المصادر مثل نهج البلاغة و الخصال و بحار الأنوار و كتب اللغة، ثمّ أعربنا أحاديثها و وضعنا الحركات المناسبة ليجي‏ء الكتاب بشكل جميل يليق بشأنه فأسأل اللّه القبول و هو وليّ التوفيق.

رمضان المبارك 1418 حسين الحسني البيرجندي‏

15

الباب الأوّل ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الألف‏

و هو تسعة و عشرون فصلا:

الفصل الأوّل: ممّا أوله الألف و اللام ألفان و مئتان و خمس حكم الفصل الثاني: بلفظ أربعة و هو عشر حكم الفصل الثالث: بلفظ الأمر في خطاب المفرد و هو مائتان و ثلاث و ستّون حكمة الفصل الرابع: بلفظ الأمر في خطاب الجمع و هو مأئة و أربع عشرة حكمة الفصل الخامس: بلفظ إيّاك للتحذير و هو مائة و خمس حكم الفصل السادس: بلفظ إيّاكم و هو عشرون حكمة الفصل السابع: بلفظ أحذّر و هو أربع و أربعون حكمة الفصل الثامن: بلفظ ألف الإستفتاح و هو إحدى و أربعون حكمة الفصل التاسع: في وزن أفعل و هو خمسمائة و أربع و ثلاثون حكمة الفصل العاشر: بلفظ أين و هو اثنتان و ثلاثون حكمة

16

الفصل الحادي عشر: بلفظ إذا و هو مأئة و تسع و تسعون حكمة.

الفصل الثاني عشر: بلفظ إنّ و هو مائتان و ثلاث و تسعون حكمة.

الفصل الثالث عشر: بلفظ الشرط إن و هو إحدى و ستّون حكمة.

الفصل الرابع عشر: بلفظ أنا و هو تسع و خمسون حكمة.

الفصل الخامس عشر: بلفظ انّي و هو خمس عشرة حكمة.

الفصل السادس عشر: بلفظ إنّك و هو اثنتان و ثلاثون حكمة.

الفصل السابع عشر: بلفظ إنّكم و هو خمس و ثلاثون حكمة.

الفصل الثامن عشر: بلفظ إنّما و هو سبع و أربعون حكمة.

الفصل التاسع عشر: بلفظ آفة و هو خمس و خمسون حكمة.

17

الفصل الأول ممّا أوّله الألف و اللّام‏

و هو ألفان و مائتان و خمس حكم‏ (1).

فمن ذلك قوله (عليه السّلام):

1- الدِّينُ أَفْضَلُ مَطْلُوبٍ‏

(2)

.

2- الْمَوَاعِظُ حَيَاةُ الْقُلُوبِ.

3- الْهَوَى عَدُوٌّ مَتْبُوعٌ.

4- الدُّعَاءُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ‏

(3)

.

5- السَّعَادَةُ فِي التَّعَبُّدِ

(4)

.

6- الْكَمَالُ فِي الدُّنْيَا مَفْقُودٌ.

7- الْجُودُ عِزٌّ مَوْجُودٌ.

8- الْجَاهِلُ لَا يَرْتَدِعُ.

9- الْكَرِيمُ يَتَغَافَلُ وَ يَنْخَدِعُ.

10- الْعِزُّ مَعَ الْيَأْسِ.

11- الذُّلُّ فِي مَسْأَلَةِ النَّاسِ.

12- الْحِسَابُ قَبْلَ الْعِقَابِ.

13- الثَّوَابُ قَبْلَ‏

(5)

الْحِسَابِ.

14- الطَّمَعُ رِقٌّ.

____________

(1) و مجموع ما ورد من الحكم في ب (2127)، أما في ت فهي (2072) حكمة، على أن (28) حكمة مما وردت في نهاية الفصل الأول من (ت) لم يكن محلّها في هذا الفصل و لم تكن من سنخ واحد حتى نضعه في فصله أو نضيف فصلا مستقلا له، فرتبناها حسب ما ورد في نسخة ب فجعلناها في نهاية باب أفعل التفضيل و أعطيناها عنوانا إضافيا: «ملحقات باب الألف» حتى لا تختلط بما لا يجانسها.

ثم ان بعض الحكم يمكن أن تعدّ اثنتين لو لا واو العطف فلعل المصنف أخذ ذلك بعين الإعتبار، و عليه فلا نستطيع التأكد من وجود نقص في الكتاب و البتّ فيه، و التّرقيم المتسلسل ليس من عمل المصنف و إنّما هو من المحقّق، و بعض الحكم هي مكرّرة فحذفنا المتكرّرة و هي حوالي 300 حكمة.

(2) كذا في الغرر 323، و كان في الأصلين: المطلوب.

(3) لم ترد في الغرر و فيها بدلها: 324- العقل صديق مقطوع.

و في الحديث المعروف: الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل و من شاء استكثر، و قد قابلنا هذا الباب من الكتاب مع غرر الحكم بشرح الخوانساري طبع طهران.

(4) لم ترد في الغرر.

(5) و في الغرر: 380- الثواب بعد الحساب.

18

15- الْيَأْسُ عِتْقٌ.

16- الْعَدْلُ حَيَاةُ الْأَحْكَامِ.

17- الصِّدْقُ رُوحُ الْكَلَامِ.

18- الدُّنْيَا سُوقُ الْخُسْرَانِ.

19- الْجَنَّةُ دَارُ الْأَمَانِ.

20- الصَّبْرُ مَطِيَّةٌ لَا تَكْبُو.

21- الظُّلْمُ وَخِيمُ الْعَاقِبَةِ.

22- الْأَمَانِيُّ حُلُومٌ كَاذِبَةٌ

(1)

.

23- الْعَاقِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى عَمَلِهِ.

24- الْجَاهِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى أَمَلِهِ.

25- آلَةُ الرِّئَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ

(2)

.

26- الْعِبَادَةُ انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ.

27- الْبُخْلُ بِالْمَوْجُودِ سُوءُ الظَّنِ‏

(3)

بِالْمَعْبُودِ.

28- الْعَاقِلُ مَنْ بَذَلَ نَدَاهُ.

29- الْحَازِمُ مَنْ كَفَّ أَذَاهُ.

30- الْمُرُوَّةُ تَحُثُّ عَلَى الْمَكَارِمِ.

31- الدِّينُ يَصُدُّ عَنِ الْمَحَارِمِ.

32- النَّصِيحَةُ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.

33- الْخَدِيعَةُ

(4)

مِنْ أَخْلَاقِ اللِّئَامِ.

34- الْقُدْرَةُ تُظْهِرُ مَحْمُودَ الْخِصَالِ.

35- الْمَالُ يُبْدِي جَوَاهِرَ الرِّجَالِ‏

(5)

.

36- الظُّلْمُ يَطْرُدُ النِّعَمَ.

37- الْبَغْيُ يَجْلِبُ النِّقَمَ‏

(6)

.

38- الْكَذِبُ يُزْرِي بِالْإِنْسَانِ.

39- النِّفَاقُ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ.

40- الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ.

41- الْكَرِيمُ مَنْ بَدَأَ بِإِحْسَانِهِ.

42- السَّخَاءُ سَجِيَّةٌ.

43- الشَّرَفُ مَزِيَّةٌ.

44- الْجُودُ رِئَاسَةٌ.

45- الْمُلْكُ سِيَاسَةٌ.

46- الْأَمَانَةُ إِيمَانٌ.

47- الْبَشَاشَةٌ إِحْسَانٌ.

48- الدِّينُ يُجِلُّ.

49- الدُّنْيَا تُذِلُّ.

50- الْمُنْصِفُ كَرِيمٌ.

51- الظَّالِمُ لَئِيمٌ.

52- الْعُسْرُ لُؤْمٌ.

____________

(1) و في الغرر بدلها: 430- الحرص ذميم المغبّة.

(2) ليس من هذا الفصل، و قد تابع المصنف فيها الغرر، و هكذا في التالي إلّا أنه في الغرر: 1257- أول العبادة انتظار الفرج بالصبر. فحذف المصنف الكلمة الأولى وفاقا للباب.

(3) في ت: سوء الظن. و مثله في الغرر 1258.

(4) و في الغرر: 1299- الغش من أخلاق اللئام.

(5) و في الغرر: 1153- القدرة تظهر محمود الخصال و مذمومها، 1154- الغنى و الفقر يكشفان جواهر الرّجال و أوصافها، 1155- المال يبدي جواهر الرجال و خلائقها.

(6) و سيأتي برقم 60 و 61: الظلم يجلب النقمة و البغي يسلب النعمة و لاحظ رقم 229.

19

53- اللَّجَاجُ شُؤْمٌ.

54- الصِّدْقُ نَجَاحٌ.

55- الْكَذِبُ فَضَاحٌ‏

(1)

.

56- الْبَخِيلُ مَذْمُومٌ.

57- الْحَسُودُ مَغْمُومٌ.

58- الْبُخْلُ فَقْرٌ.

59- الْخِيَانَةُ غَدَرٌ.

60- الظُّلْمُ يَجْلِبُ النَّقِمَةَ.

61- وَ الْبَغْيُ يَسْلُبُ النِّعْمَةَ

(2)

.

62- الدُّنْيَا ظِلٌّ زَائِلٌ.

63- الْمَوْتُ رَقِيبُ غَافِلٍ.

64- الدُّنْيَا مَعْبَرَةُ الْآخِرَةِ.

65- الطَّمَعُ مَذَلَّةٌ حَاضِرَةٌ.

66- الْعَفْوُ تَاجُ الْمَكَارِمِ.

67- الْمَعْرُوفُ أَفْضَلُ الْمَغَانِمِ.

68- التَّكَبُّرُ يُظْهِرُ الرَّذِيلَةَ.

69- التَّوَاضُعُ يَنْشُرُ الْفَضِيلَةَ.

70- الصَّفْحُ أَحْسَنُ الشِّيَمِ.

71- الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ الرَّحِمِ‏

(3)

.

72- الْعَقْلُ يَنْبُوعُ الْخَيْرِ.

73- الْجَهْلُ مَعْدِنُ الشَّرِّ.

74- الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ.

75- الْعِقَابُ ثِمَارُ السَّيِّئَاتِ.

76- الْبَغْيُ يُزِيلُ النِّعَمَ.

77- الْجَهْلُ يُزِلُّ الْقَدَمَ.

78- اللَّئِيمُ لَا مُرُوَّةَ لَهُ.

79- الْفَاسِقُ لَا غَيْبَةَ لَهُ.

80- الْكِبْرُ مَصْيَدَةُ إِبْلِيسَ الْعُظْمَى.

81- الْحَسَدُ مَعْصِيَةُ

(4)

إِبْلِيسَ الْكُبْرَى.

82- الِاشْتِغَالُ بِالْفَائِتِ يُضَيِّعُ الْوَقْتَ.

83- الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُوجِبُ الْمَقْتَ.

84- الدَّهْرُ مُوَكَّلٌ بِتَشَتُّتِ الْأُلَّافِ.

85- الْأُمُورُ الْمُنْتَظِمَةُ يُفْسِدُهَا الْخِلَافُ.

86- الْإِخْلَاصُ غَايَةُ الدِّينِ.

87- الرِّضَا ثَمَرَةُ الْيَقِينِ.

88- الْحَقُّ أَوْضَحُ سَبِيلٍ.

89- الصِّدْقُ أَنْجَحُ دَلِيلٍ.

90- الْبِرُّ غَنِيمَةُ الْحَازِمِ.

91- الْإِيثَارُ أَعْلَى الْمَكَارِمِ.

92- الْكُتُبُ بَسَاتِينُ الْعُلَمَاءِ.

____________

(1) و نحوه في رقم 272.

(2) و تقدم برقم 36 و 37: الظلم يطرد النعم و البغي يجلب النقم.

(3) و في الغرر: 649- رحم.

(4) في الغرر 1133: مقنصه. من القنص آلة الصيد. و في نسخة: منقصة. و لكل منها وجه.

20

93- الْوَرَعُ جُنَّةٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ.

94- التَّقْوَى رَأْسُ الْحَسَنَاتِ.

95- الْأَطْرَافُ مَجْلِسُ‏

(1)

الْأَشْرَافِ.

96- الْوَرَعُ ثَمَرَةُ الْعَفَافِ.

97- الْحَيَاءُ خُلُقٌ مَرْضِيٌّ.

98- الصِّدْقُ خَيْرُ مَبْنِيٍّ.

99- الْعَقْلُ أَنَّكَ تَقْتَصِدُ فَلَا تُسْرِفُ وَ تَعِدُ فَلَا تُخْلِفُ‏

(2)

.

100- الْفِكْرُ يُوجِبُ الِاعْتِبَارَ وَ يُؤْمِنُ الْعِثَارَ وَ يُثْمِرُ الِاسْتِظْهَارَ.

101- الْمُتَعَدِّي كَثِيرُ الْأَضْدَادِ وَ الْأَعْدَاءِ.

102- الْمُنْصِفُ كَثِيرُ الْأَوْلِيَاءِ وَ الْأَوِدَّاءِ.

103- الْعَالِمُ‏

(3)

أَطْهَرُ النَّاسِ أَخْلَاقاً وَ أَقَلُّهُمْ فِي الْمَطَامِعِ أَعْرَاقاً.

104- السُّؤَالُ يَكْسِرُ لِسَانَ الْمُتَكَلِّمِ وَ يَكْسِرُ قَلْبَ الشُّجَاعِ‏

(4)

.

105- الْكَذَّابُ وَ الْمَيِّتُ سَوَاءٌ

(5)

.

106- الصَّبْرُ عَلَى مَضَضِ الْغُصَصِ يُوجِبُ الظَّفَرَ بِالْفُرَصِ.

107- الرَّاضِي عَنْ نَفْسِهِ مَسْتُورٌ عَنْهُ عَيْبُهُ وَ لَوْ عَرَفَ فَضْلَ غَيْرِهِ لَسَاءَهُ‏

(6)

مَا بِهِ مِنَ النَّقْصِ وَ الْخُسْرَانِ.

108- الصَّدِيقُ مَنْ كَانَ نَاهِياً عَنِ الظُّلْمِ وَ الْعُدْوَانِ مُعِيناً عَلَى الْبِرِّ وَ الْإِحْسَانِ.

109- التَّوْبَةُ نَدَمٌ بِالْقَلْبِ وَ اسْتِغْفَارٌ بِاللِّسَانِ وَ تَرْكٌ بِالْجَوَارِحِ وَ إِضْمَارُ أَنْ لَا يَعُودَ.

110- الْمُؤْمِنُ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ.

111- الشَّدُّ بِالْقِدِّ وَ لَا مُقَارَبَةِ الضِّدِّ.

112- الدُّنْيَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ سَرَابٌ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ.

113- الْجَهْلُ بِالْفَضَائِلِ مِنْ أَقْبَحِ الرَّذَائِلِ.

114- الْبُخْلُ بِإِخْرَاجِ مَا افْتَرَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْأَمْوَالِ مِنْ أَقْبَحِ الْبُخْلِ.

115- الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ، وَ الْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْإِنْفَاقِ.

116- الْكَرِيمُ يَرَى أَنَّ مَكَارِمَ أَفْعَالِهِ دَيْنٌ عَلَيْهِ يَقْضِيهِ.

117- اللَّئِيمُ يَرَى سَوَالِفَ إِحْسَانِهِ دَيْناً لَهُ يَقْتَضِيهِ.

____________

(1) في الغرر 989: مجالس.

(2) و في الغرر 2130 إضافة: و إذا غضبت حلمت.

(3) في الغرر 2108: العلماء.

(4) في الغرر 2110: السؤال يضعف لسان المتكلّم و يكسر قلب الشجاع البطل و يوقف الحر العزيز موقف العبد الذليل و يذهب بهاء الوجه و يمحق الرزق.

(5) و في الغرر 2104 إضافة سطر فلاحظ.

(6) في الغرر 2088: كساه.

21

118- الْفُرْصَةُ سَرِيعَةُ الْفَوْتِ بَطِيئَةُ الْعَوْدِ.

119- الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ يَعْصِمُ عَنْ مُعَاوَدَةِ الذَّنْبِ.

120- الْكِبْرُ يُسَاوِرُ الْقُلُوبَ مُسَاوَرَةَ السُّمُومِ الْقَاتِلَةِ.

121- الِانْقِبَاضُ عَنِ الْمَحَارِمِ مِنْ شِيَمِ الْعُقَلَاءِ.

122- الْحِكْمَةُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْقَلْبِ وَ تُثْمِرُ عَلَى اللِّسَانِ.

123- الْعَفَافُ يَصُونُ النُّفُوسَ وَ يُنَزِّهُهَا عَنِ الدَّنَايَا.

124- الرِّضَا بِالْكَفَافِ خَيْرٌ مِنَ السَّعْيِ فِي الْإِسْرَافِ.

125- الْحَسُودُ دَائِمُ السُّقْمِ وَ إِنْ كَانَ صَحِيحَ الْجِسْمِ.

126- الدُّنْيَا ظِلُّ الْغَمَامِ وَ حُلُمُ الْمَنَامِ.

127- الْمُؤْمِنُ مَنْ طَهُرَ قَلْبُهُ مِنَ الرِّيبَةِ.

128- الْعَاقِلُ مَنْ صَانَ لِسَانَهُ مِنَ الْغِيبَةِ.

129- الْعَاقِلُ إِذَا عَلِمَ عَمِلَ وَ إِذَا عَمِلَ أَخْلَصَ وَ إِذَا أَخْلَصَ اعْتَزَلَ.

130- اللَّئِيمُ لَا يَتْبَعُ إِلَّا شَكْلَهُ وَ لَا يَمِيلُ إِلَّا إِلَى مِثْلِهِ.

131- الدَّهْرُ يَوْمَانِ: يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ، فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْطَبِرْ.

132- الْحَزْمُ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ مُشَاوَرَةُ ذَوِي الْعُقُولِ.

133- الْعَالِمُ وَ الْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الْأَجْرِ وَ لَا خَيْرَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ.

134- الْعَاقِلُ مَنْ وَضَعَ الْأَشْيَاءَ مَوَاضِعَهَا وَ الْجَاهِلُ ضِدُّ ذَلِكَ.

135- الدُّنْيَا إِنْ أَنْحَلَتْ أَبْخَلَتْ أَوْ حَلَتْ خَلَتْ‏

(1)

.

136- الشَّكُّ يُفْسِدُ الْيَقِينَ وَ يُبْطِلُ الدِّينَ.

137- الشَّهَوَاتُ آفَاتٌ قَاتِلَاتٌ‏

(2)

.

138- الْحِرْصُ لَا يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ وَ لَكِنْ يُذِلُّ الْقَدْرَ.

139- الْجَزَعُ لَا يَدْفَعُ الْقَدَرَ وَ لَكِنْ يُحْبِطُ الْأَجْرَ.

140- الْكَذَّابُ مُتَّهَمٌ فِي قَوْلِهِ وَ إِنْ قَوِيتَ حُجَّتُهُ وَ صَدَقَتْ لَهْجَتُهُ.

141- الزُّهْدُ تَقْصِيرُ الْآمَالِ وَ إِخْلَاصُ الْأَعْمَالِ.

____________

(1) و في الغرر: الدنيا إن انجلت إنجلت و إذا جلت ارتحلت.

و في ب: الدنيا إن نحلت ابخلت، أوحلت أوحلت.

(2) و في الغرر 1888 إضافة: و خير دوائها اقتناء الصبر عنها.

22

142- الْجُبْنُ وَ الْحِرْصُ وَ الْبُخْلُ غَرَائِزُ يَجْمَعُهُمْ سُوءُ الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَى.

143- الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ إِلَى مَا أَمَرَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَ الزُّهْدُ يُسَهِّلُ لَكَ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ.

144- السَّعِيدُ مَنْ خَافَ الْعِقَابَ فَآمَنَ وَ رَجَا الثَّوَابَ فَأَحْسَنَ.

145- الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَخُذُوهَا وَ لَوْ مِنْ أَفْوَاهِ الْمُنَافِقِينَ.

146- الصَّمْتُ يُكْسِيكَ ثَوْبَ الْوَقَارِ وَ يَكْفِيكَ مَئُونَةَ الِاعْتِذَارِ.

147- الْمُؤْمِنُ مَنْ إِذَا سُئِلَ أَسْعَفَ وَ إِذَا سَأَلَ خَفَّفَ.

148- الْعَقْلُ أَغْنَى الْغِنَى وَ غَايَةُ الشَّرَفِ فِي الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا.

149- الْعَطِيَّةُ بَعْدَ الْمَنْعِ أَجْمَلُ مِنَ الْمَنْعِ بَعْدَ الْعِدَةِ

(1)

.

150- الدَّهْرُ يُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ يُجَدِّدُ الْآمَالَ وَ يُدْنِي الْمَنِيَّةَ وَ يُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ.

151- الدُّنْيَا مُنْتَقِلَةٌ فَانِيَةٌ إِنْ بَقِيَتْ لَكَ لَمْ تَبْقَ لَهَا.

152- الشَّقِيُّ مَنِ اغْتَرَّ بِحَالِهِ وَ انْخَدَعَ بِغُرُورِ آمَالِهِ.

153- الْحُمْقُ دَاءٌ لَا يُدَاوَى وَ مَرَضٌ لَا يَبْرَأُ.

154- الْإِيمَانُ وَ الْعَمَلُ أَخَوَانِ تَوْأَمَانِ وَ رَفِيقَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ.

155- الْإِيمَانُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ وَ فَرْعُهَا الْتُّقَى وَ نُورُهَا الْحَيَاءُ وَ ثَمَرُهَا السَّخَاءُ.

156- الْغَضَبُ نَارٌ مُوقَدَةٌ مَنْ كَظَمَهُ أَطْفَأَهَا وَ مَنْ أَطْلَقَهُ كَانَ أَوَّلَ مُحْتَرِقٍ بِهَا.

157- الْحِلْمُ عِنْدَ قُوَّةِ الْغَضَبِ يُؤْمِنُ غَضَبَ الْجَبَّارِ.

158- الْكَرِيمُ يَزْدَجِرُ عَمَّا يَفْتَخِرُ بِهِ اللَّئِيمُ.

159- الْإِفْرَاطُ فِي الْمَلَامَةِ يُشِبُّ نِيرَانَ اللَّجَاجَةِ.

160- الْكَرَمُ بَذْلُ الْمَوْجُودِ وَ إِنْجَازٌ بِالْمَوْعُودِ.

161- الْحَرِيصُ فَقِيرٌ وَ لَوْ مَلَكَ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا.

162- الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ.

163- الْمُؤْمِنُ مَنْ كَانَ حُبُّهُ لِلَّهِ وَ بُغْضُهُ لِلَّهِ وَ أَخْذُهُ لِلَّهِ وَ تَرْكُهُ لِلَّهِ.

164- الْحَزْمُ تَجَرُّعُ الْغُصَّةِ حَتَّى تُمْكِنَ الْفُرْصَةُ.

165- الصِّدْقُ عِمَادُ الْإِسْلَامِ وَ دِعَامَةُ الْإِيمَانِ.

____________

(1) و في الغرر 1810: بعد العطية.

23

166- الْعَاقِلُ مَنْ عَصَى هَوَاهُ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ.

167- الْجَاهِلُ مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ فِي مَعْصِيَةِ رَبِّهِ.

168- السَّخَاءُ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ وَ يَجْلِبُ مَحَبَّةَ الْقُلُوبِ.

169- الْعَاقِلُ مَنْ تَوَرَّعَ عَنِ الذُّنُوبِ وَ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ.

170- الْعَاقِلُ لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِحَاجَتِهِ أَوْ حُجَّتِهِ وَ لَا يَهْتَمُّ إِلَّا بِصَلَاحِ آخِرَتِهِ.

171- الْأَحْمَقُ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ مُهَانٌ بَيْنَ أَعِزَّتِهِ.

172- الصَّدِيقُ أَفْضَلُ عُدَّةً وَ أَبْقَى مَوَدَّةً.

173- الدُّنْيَا لَا تَصْفُو لِشَارِبٍ وَ لَا تَفِي لِصَاحِبٍ.

174- الصَّبْرُ عَلَى النَّوَائِبِ يُنِيلُ شَرَفَ الْمَرَاتِبِ.

175- اللَّحْظُ رَائِدُ الْفِتَنِ.

176- الْهَوَى رَأْسُ الْمِحَنِ.

177- الصِّحَّةُ أَفْضَلُ النِّعَمِ.

178- الْحَيَاءُ تَمَامُ الْكَرَمِ.

179- الِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ.

180- الصِّدْقُ أَفْضَلُ الرِّوَايَةِ

(1)

.

181- التَّعَزُّزُ بِالتَّكَبُّرِ ذُلٌّ.

182- التَّكَبُّرُ بِالدُّنْيَا قُلٌّ.

183- الْعُلُومُ نُزْهَةُ الْأُدَبَاءِ.

184- الْحِكَمُ رِيَاضُ النُّبَلَاءِ.

185- الْكَرَمُ أَفْضَلُ الشِّيَمِ.

186- الْإِيثَارُ أَشْرَفُ الْكَرَمِ.

187- الْعَجَلَةُ تَمْنَعُ الْإِصَابَةَ.

188- الْمَعْصِيَةُ تَمْنَعُ الْإِجَابَةَ.

189- الْمَعْرُوفُ ذَخِيرَةُ الْأَبَدِ.

190- الْحَسَدُ يُذِيبُ الْجَسَدَ.

191- الْحَزْمُ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ.

192- التَّوْفِيقُ أَفْضَلُ مَنْقَبَةٍ.

193- الْقَنَاعَةُ أَهْنَأُ عَيْشٍ.

194- الْغَضَبُ يُثِيرُ الطَّيْشَ.

195- الْفِكْرُ جِلَاءُ الْعُقُولِ.

196- الْحُمْقُ يُوجِبُ الْفُضُولَ.

197- الْإِيثَارُ شِيمَةُ الْأَبْرَارِ.

198- الِاحْتِكَارُ شِيمَةُ الْفُجَّارِ.

199- الزُّهْدُ مَتْجَرٌ رَابِحٌ.

200- الْبِرُّ عَمَلٌ صَالِحٌ.

201- الْيَقِينُ رَأْسُ الدِّينِ.

202- الْإِخْلَاصُ ثَمَرَةُ الْيَقِينِ.

203- الْعِلْمُ قَائِدُ الْحِلْمِ.

204- الْحِلْمُ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ.

____________

(1) في الغرر 1022: رواية.

24

205- الْعِلْمُ عُنْوَانُ الْعَقْلِ.

206- الْمَعْرِفَةُ بُرْهَانُ الْعَقْلِ‏

(1)

.

207- الْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ.

208- الْحَقُّ حُسَامٌ صَارِعٌ.

209- الصِّدْقُ حَقٌّ صَادِعٌ.

210- الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ.

211- الْجَهْلُ يُوجِبُ‏

(2)

الْغَرَرَ.

212- الشَّرَهُ يُثِيرُ الْغَضَبَ.

213- اللَّجَاجُ عُنْوَانُ الْعَطَبِ.

214- الْإِحْسَانُ يَسْتَعْبِدُ الْإِنْسَانَ.

215- الْمَنُّ يُفْسِدُ الْإِحْسَانَ.

216- السَّخَاءُ خُلُقُ الْأَنْبِيَاءِ.

217- الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْأَوْلِيَاءِ.

218- الْحِلْمُ رَأْسُ الرِّئَاسَةِ.

219- الِاحْتِمَالُ زَيْنُ السِّيَاسَةِ.

220- الصَّبْرُ كَفِيلُ الظَّفَرِ.

221- الصَّبْرُ عُنْوَانُ النَّصْرِ.

222- الصَّبْرُ أَدْفَعُ لِلْبَلَاءِ.

223- الصَّبْرُ يَرْغُمُ الْأَعْدَاءَ.

224- الِاحْتِمَالُ يُزَيِّنُ الرِّفَاقَ.

225- التَّقْوَى تَزْيِينُ‏

(3)

الْأَخْلَاقِ.

226- الْكَيِّسُ مَنْ قَصُرَ آمَالُهُ.

227- الشَّرِيفُ مَنْ شَرُفَتْ خِلَالُهُ.

228- الْحِلْمُ‏

(4)

حِجَابٌ مِنَ الْآفَاتِ.

229- الظُّلْمُ يَسْلُبُ النِّعَمَ‏

(5)

.

230- الْمُلُوكُ حُمَاةُ الدِّينِ.

231- التَّوَكُّلُ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ.

232- الْآخِرَةُ فَوْزُ السُّعَدَاءِ.

233- الدُّنْيَا فِتْنَةُ الْأَشْقِيَاءِ.

234- الْعَاقِلُ يَضَعُ نَفْسَهُ فَيَرْتَفِعُ.

235- الْجَاهِلُ يَرْفَعُ نَفْسَهُ فَيَتَّضِعُ.

236- الْهَوَى آفَةُ الْأَلْبَابِ.

237- الْإِعْجَابُ ضِدُّ الصَّوَابِ.

238- الْوَجَلُ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ.

239- الْبُكَاءُ سَجِيَّةُ الْمُشْفِقِينَ.

240- السَّهَرُ رَوْضَةُ الْمُشْتَاقِينَ.

241- الْإِخْلَاصُ عِبَادَةُ الْمُقَرَّبِينَ.

242- الْخَوْفُ جِلْبَابُ الْعَارِفِينَ.

243- الْفِكْرُ نُزْهَةُ الْمُتَّقِينَ.

244- الزُّهْدُ سَجِيَّةُ الْمُخْلِصِينَ.

____________

(1) و في الغرر 829: الفضل. و في نسخة: النبل.

(2) و في الغرر 815: يجلب.

(3) و في الغرر 751: التقوى رئيس الأخلاق.

(4) في الغرر 720: العلم.

(5) و تقدّم نحوه في رقم 60 و 61 و رقم 36 و 37 فلاحظ.

25

245- الِانْفِرَادُ رَاحَةُ الْمُتَعَبِّدِينَ.

246- الصَّبْرُ يُمَحِّصُ الرَّزِيَّةَ.

247- الْعَجْزُ شَرُّ مَطِيَّةٍ.

248- الشَّرَهُ أَوَّلُ الطَّمَعُ.

249- الشِّبَعُ يُفْسِدُ الْوَرَعَ.

250- الْمَكْرُ سَجِيَّةُ اللِّئَامِ.

251- الشَّرُّ جَالِبُ الْآثَامِ.

252- الْمَطَامِعِ تُذِلُّ الرِّجَالِ.

253- الْمَوْتُ أَهْوَنُ مِنْ ذُلِّ السُّؤَالِ‏

(1)

.

254- الْبِشْرُ أَوَّلُ النَّوَالِ.

255- الْأَمَانِيُّ تُدْنِي الْآجَالَ.

256- الْمُوَاصِلُ لِلدُّنْيَا مَقْطُوعٌ.

257- الْمُغْتَرُّ بِالْآمَالِ مَخْدُوعٌ.

258- الْقَنَاعَةُ أَبْقَى عِزٍّ.

259- الْعِلْمُ أَعْظَمُ كَنْزٍ.

260- الْإِخْلَاصُ أَعْلَى فَوْزٍ.

261- الشَّهَوَاتُ مَصَايِدُ الشَّيْطَانِ.

262- الْعَدْلُ فَضِيلَةٌ لِلسُّلْطَانِ.

263- الْعَفْوُ أَفْضَلُ الْإِحْسَانِ.

264- الْبَذْلُ مَادَّةُ الْإِمْكَانِ.

265- الشَّجَاعَةُ عِزٌّ ظَاهِرٌ.

266- الْجُبْنُ ذُلٌّ ظَاهِرٌ.

267- الْمَالُ مَادَّةُ الشَّهَوَاتِ.

268- الدُّنْيَا مَحَلُّ الْآفَاتِ.

269- الِاقْتِصَادُ نِصْفُ الْمَئُونَةِ.

270- التَّدْبِيرُ نِصْفُ الْمَعُونَةِ.

271- الْوَرَعُ عَمَلٌ رَابِحٌ.

272- الْكَذِبُ عَيْبٌ فَاضِحٌ‏

(2)

.

273- الْمَعْرِفَةُ نُورُ الْقَلْبِ.

274- التَّوْفِيقُ مِنْ جَذَبَاتِ الرَّبِّ.

275- الْحِقْدُ يُثِيرُ الْغَضَبَ.

276- الشَّرَهُ عُنْوَانُ الْعَطَبِ.

277- الْمُتَعَرِّضُ لِلْبَلَاءِ مُخَاطِرٌ.

278- الْمُعْلِنُ بِالْمَعْصِيَةِ مُجَاهِرٌ.

279- الزُّهْدُ أَسَاسُ الْيَقِينِ.

280- الصِّدْقُ رَأْسُ الدِّينِ.

281- الْمَنُّ مَفْسَدَةٌ لِلصَّنِيعَةِ.

282- التَّجَنِّي أَوَّلُ الْقَطِيعَةِ.

283- الْجُودُ مِنْ كَرَمِ الطَّبِيعَةِ.

284- الطَّاعَةُ غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ.

285- الْعُلَمَاءُ حُكَّامٌ عَلَى النَّاسِ.

286- التَّقْوَى خَيْرُ زَادٍ.

____________

(1) لم ترد فى الغرر.

(2) و تقدم برقم (55): الكذب فضّاح.

26

287- الطَّاعَةُ أَحْرَزُ عَتَادٍ.

288- التَّوَكُّلُ خَيْرُ عِمَادٍ.

289- الْعَقْلُ أَفْضَلُ مَرْجُوٍّ.

290- الْجَهْلُ أَنْكَى عَدُوٍّ.

291- الْغِنَى يُسَوِّدُ غَيْرَ السَّيِّدِ.

292- الْمَالُ يُقَوِّي غَيْرَ الْأَيِّدِ.

293- الْحَيَاءُ غَضُّ الطَّرْفِ.

294- النَّزَاهَةُ عَيْنُ الظَّرْفِ.

295- الْبَخِيلُ خَازِنُ وَرَثَتِهِ.

296- الْمُحْتَكِرُ مَحْرُومٌ نِعْمَتَهُ.

297- الصِّدْقُ لِبَاسُ الدِّينِ.

298- الزُّهْدُ ثَمَرَةُ الْيَقِينِ.

299- الْكَذِبُ فِي الدُّنْيَا عَارٌ وَ فِي الْآخِرَةِ

(1)

عَذَابُ النَّارِ.

300- الْإِنْصَافُ يَرْفَعُ الْخِلَافَ وَ يُوجِبُ الِائْتِلَافَ.

301- الْكَرِيمُ مَنْ جَازَى الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ.

302- الْمُحْسِنُ مَنْ غَمَرَ النَّاسَ بِالْإِحْسَانِ.

303- الدِّينُ وَ الْأَدَبُ وَ الْعَدْلُ نَتِيجَةُ الْعَقْلِ.

304- الْحِرْصُ وَ الشَّرَهُ وَ الشُّحُّ نَتِيجَةُ الْجَهْلِ.

305- الْمَنْزِلُ الْبَهِيُّ أَحَدُ الْجَنَّتَيْنِ.

306- الْهَمُّ أَحَدُ الشَّقَاءَيْنِ‏

(2)

.

307- الْحِرْصُ أَحَدُ الْفَقْرَيْنِ‏

(3)

.

308- الْمَوَدَّةُ إِحْدَى الْقَرَابَتَيْنِ.

309- النِّيَّةُ الصَّالِحَةُ أَحَدُ الْعَمَلَيْنِ.

310- الْعِلْمُ أَحَدُ الْحَيَاتَيْنِ.

311- الْأَدَبُ أَحَدُ الْحَسَبَيْنِ.

312- الدِّينُ أَشْرَفُ النَّسَبَيْنِ.

313- الْمُصِيبَةُ وَاحِدَةٌ فَإِنْ جَزِعْتَ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ.

314- الدُّعَاءُ لِلسَّائِلِ إِحْدَى الصَّدَقَتَيْنِ.

315- اللَّبَنُ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ.

316- الْكِتَابُ أَحَدُ الْمُحَدِّثَيْنِ.

317- الِاغْتِرَابُ أَحَدُ الشِّتَاتَيْنِ.

318- الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ أَحَدُ الْكَاسِيَيْنِ‏

(4)

.

319- الْبِشْرُ أَحَدُ الْعَطَاءَيْنِ.

320- الذِّكْرُ الْجَمِيلُ أَحَدُ الْحَيَاتَيْنِ.

321- الْكَفُّ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ أَحَدُ السَّخَاءَيْنِ.

322- الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ إِحْدَى الْبِشَارَتَيْنِ.

323- الظَّنُّ الصَّوَابُ أَحَدُ الصَّوَابَيْنِ.

____________

(1) و في الغرر 1708: الكذب في العاجلة عار و في الآجلة عذاب النّار.

(2) و في الغرر 1629: الحرص أحد الشقائين.

(3) 1630: البخل أحد الفقرين.

(4) في ب: الكاسبين. و في الغرر 1614: الكسبين.

27

324- الْمُصِيبَةُ بِالصَّبْرِ أَعْظَمُ الْمُصِيبَتَيْنِ.

325- السَّامِعُ لِلْغِيبَةِ أَحَدُ الْمُغْتَابَيْنِ.

326- الْيَأْسُ‏

(1)

أَحَدُ النُّجْحَيْنِ.

327- الْمَطْلُ أَحَدُ الْمَنْعَيْنِ.

328- الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ.

329- الْحَازِمُ مَنْ دَارَى زَمَانَهُ.

330- الْكَرِيمُ مَنْ جَادَ بِالْمَوْجُودِ.

331- السَّعِيدُ مَنِ اسْتَهَانَ بِالْمَفْقُودِ.

332- الْفِكْرُ فِي الْعَوَاقِبِ يُنْجِي مِنَ الْمَعَاطِبِ.

333- الْمُبَادَرَةُ إِلَى الِانْتِقَامِ مِنْ أَخْلَاقِ اللِّئَامِ.

334- الْمُبَادَرَةُ إِلَى الْعَفْوِ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.

335- إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِنَا يَلْحَقُ التَّالِي.

336- النَّفْسُ الْكَرِيمَةُ لَا تُؤَثِّرُ فِيهَا النَّكَبَاتُ.

337- الْعَفْوُ مَعَ الْقُدْرَةِ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ.

338- الْفَقْرُ وَ الْغِنَى بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ.

339- الْكَرِيمُ إِذَا وَعَدَ وَفَى وَ إِذَا قَدَرَ

(2)

عَفَا.

340- الْإِخْوَانُ ثِقَةٌ

(3)

لِلرَّخَاءِ وَ عُدَّةٌ لِلْبَلَاءِ.

341- الْمُحْسِنُ حَيٌّ وَ إِنْ نُقِلَ إِلَى مَنَازِلِ الْأَمْوَاتِ.

342- الْحَسُودُ كَثِيرُ الْحَسَرَاتِ مُتَضَاعِفُ السَّيِّئَاتِ.

343- الرِّضَا بِالْكَفَافِ يُؤَدِّي إِلَى الْعَفَافِ.

344- الْكَذِبُ وَ الْخِيَانَةُ لَيْسَا مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.

345- الْفُحْشُ وَ التَّفَحُّشُ لَيْسَا مِنَ الْإِسْلَامِ.

346- الْحِرْصُ مَطِيَّةُ التَّعَبِ.

347- الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ النَّصَبِ.

348- الظَّفَرُ شَافِعُ الْمُذْنِبِ.

349- الْخَرَسُ خَيْرٌ مِنَ الْكَذِبِ.

350- الْعِلْمُ زَيْنُ الْحَسَبِ.

351- الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ نَسَبٍ.

352- الْخِيَانَةُ أَخُو الْكَذِبِ.

353- الْوَفَاءُ تَوْأَمُ الصِّدْقِ.

354- الْعَقْلُ رَسُولُ الْحَقِّ.

355- الْعَفْوُ أَحْسَنُ الْإِحْسَانِ.

356- الْفَقْرُ زِينَةُ الْإِيمَانِ.

357- الصَّبْرُ رَأْسُ الْإِيمَانِ.

358- السَّخَاءُ زَيْنُ الْإِنْسَانِ.

359- الْعَقْلُ فَضِيلَةُ الْإِنْسَانِ.

360- الصِّدْقُ أَمَانَةُ اللِّسَانِ.

361- التَّوْفِيقُ إِقْبَالٌ.

362- الْجَهْلُ وَبَالٌ.

363- الدُّنْيَا بِالاتِّفَاقِ.

364- الْآخِرَةُ بِالاسْتِحْقَاقِ.

____________

(1) أي عن الناس و الدنيا.

(2) في الغرر 1528: و إذا توعّد عفا.

(3) في الغرر 1527: زينة.

28

365- الرِّفْقُ بِالْأَتْبَاعِ [مِنْ كَرَمِ الطِّبَاعِ‏].

366- [اصْطِنَاعُ الْأَكَارِمِ أَفْضَلُ ذُخْرٍ وَ]

(1)

أَكْرَمُ اصْطِنَاعٍ.

367- الْإِصْرَارُ أَعْظَمُ جُرْأَةً

(2)

وَ أَسْرَعُ عُقُوبَةً.

368- الِاسْتِغْفَارُ أَعْظَمُ أَجْراً وَ أَسْرَعُ مَثُوبَةً.

369- الْحَازِمُ مَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا لِلْآخِرَةِ.

370- الرَّابِحُ مَنْ بَاعَ الْعَاجِلَةَ بِالْآجِلَةِ.

371- التَّدْبِيرُ قَبْلَ الْفِعْلِ يُؤْمِنُ الْعِثَارَ.

372- الْكَرَمُ نَتِيجَةُ عُلُوِّ الْهِمَّةِ.

373- الْحَاسِدُ لَا يَشْفِيهِ إِلَّا زَوَالُ النِّعْمَةِ.

374- الْمُرُوَّةُ تَمْنَعُ مِنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ.

375- الْمُرُوَّةُ مِنْ كُلِّ لُؤْمٍ بَرِيَّةٌ.

376- الْمَالُ لَا يَنْفَعُكَ حَتَّى يُفَارِقَكَ.

377- الْأَمَانِيُّ تَخْدَعُكَ، وَ عِنْدَ الْحَقَائِقِ تَدَعُكَ.

378- الْحَقُّ سَيْفٌ قَاطِعٌ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ.

379- الْعَقْلُ مَنْجَاةٌ لِكُلِّ عَاقِلٍ‏

(3)

وَ حُجَّةٌ لِكُلِّ قَائِلٍ.

380- النَّزَاهَةُ مِنْ شِيَمِ النُّفُوسِ الطَّاهِرَةِ.

381- الْمَوْتُ أَوَّلُ عَدْلِ الْآخِرَةِ.

382- الْأَمَلُ يَخْدَعُ.

383- الْبَغْيُ يَصْرَعُ.

384- الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالِبِ.

385- الْقُلُوبُ أَقْفَالٌ وَ مَفَاتِيحُهَا السُّؤَالُ.386- الْفَقِيرُ فِي الْوَطَنِ مُمْتَهَنٌ.

387- الْغِنَى فِي الْغُرْبَةِ وَطَنٌ.

388- الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ.

389- التَّدْبِيرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤْمِنُ النَّدَمَ.

390- الْعُزْلَةُ أَفْضَلُ شِيَمِ الْأَكْيَاسِ.

391- الْيَأْسُ خَيْرٌ مِنَ التَّضَرُّعِ إِلَى النَّاسِ.

392- الْمُؤْمِنُ يُنْصِفُ مَنْ لَا يُنْصِفُهُ.

393- الدُّنْيَا سَمٌّ أَكَلَهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ.

394- الطَّاعَةُ لِلَّهِ أَقْوَى سَبَبٍ.

395- الْمَوَدَّةُ فِي اللَّهِ أَقْرَبُ نَسَبٍ.

396- الْحَيَاءُ يَصُدُّ عَنِ الْقَبِيحِ.

397- الْجَاهِلُ مَنِ اسْتَغَشَّ النَّصِيحَ.

398- الْكَرِيمُ مَنْ سَبَقَ نَوَالُهُ سُؤَالَهُ.

399- الْعَاقِلُ مَنْ صَدَّقَتْ أَقْوَالَهُ أَفْعَالُهُ.

400- الْمُؤْمِنُ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ.

401- الْكَافِرُ شَرِسُ الْخَلِيقَةِ سَيِّئُ الطَّرِيقَةِ.

402- الْأَمَانِيُّ تُعْمِي عُيُونَ الْبَصَائِرِ.

403- الْأَلْسُنُ تُتَرْجِمُ عَمَّا تَجُنُّهُ الضَّمَائِرُ.

404- الْغَضَبُ يُفْسِدُ الْأَلْبَابَ وَ يُبَعِّدُ الصَّوَابَ.

405- الْإِعْجَابُ ضِدُّ الصَّوَابِ وَ آفَةُ الْأَلْبَابِ.

406- الْغَضَبُ عَدُوٌّ فَلَا تُمَلِّكْهُ نَفْسَكَ.

____________

(1) من الغرر 1497 و 1498.

(2) و في الغرر 1495: حوبة.

(3) في الغرر 1445: الحق منجاة لكل عامل.

29

407- اللُّؤْمُ قَبِيحٌ فَلَا تَجْعَلْهُ لُبْسَكَ.

408- الْعَجَلُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ يُوجِبُ الْغُصَّةَ.

409- الصَّبْرُ عَلَى الْمَضَضِ يُؤَدِّي إِلَى الْفُرْصَةِ.

410- الْكَرَمُ إِيثَارُ الْعِرْضِ عَلَى الْمَالِ.

411- اللُّؤْمُ إِيثَارُ الْمَالِ عَلَى الرِّجَالِ.

412- الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَرْبَحُ.

413- الرَّجَاءُ لِرَحْمَةِ اللَّهِ أَنْجَحُ.

414- الْفَقْرُ مَعَ الدَّيْنِ الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ.

415- الْفَقْرُ مَعَ الدَّيْنِ الشَّقَاءُ الْأَكْبَرُ.

416- الْكَرِيمُ مَنْ بَذَلَ إِحْسَانُهُ.

417- اللَّئِيمُ مَنْ كَثُرَ امْتِنَانُهُ.

418- الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ.

419- الْجَاهِلُ مَنْ جَهِلَ أَمْرَهُ.

420- الْعَجُولُ مُخْطِئٌ وَ إِنْ مَلَكَ.

421- الْمُتَأَنِّي مُصِيبٌ وَ إِنْ هَلَكَ.

422- الْحَقُّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ.

423- الْوَعْظُ النَّافِعُ مَا رَدَعَ.

424- النَّدَمُ عَلَى الْخَطِيئَةِ اسْتِغْفَارٌ.

425- الْمُعَاوَدَةُ لِلذَّنْبِ إِصْرَارٌ.

426- الرَّأْيُ كَثِيرٌ وَ الْحَزْمُ قَلِيلٌ.

427- الْبَرِي‏ءُ صَحِيحٌ، وَ الْمُرِيبُ عَلِيلٌ.

428- الْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجَارِبُ.

429- الْجَاهِلُ مَنِ اخْتَدَعَتْهُ الْمَطَالِبُ.

430- الْإِفْرَاطُ فِي الْمَزْحِ خُرْقٌ.

431- الْكَذِبُ يُؤَدِّي إِلَى النِّفَاقِ.

432- الشَّرَهُ مِنْ مَسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ.

433- التَّكَلُّفُ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُنَافِقِينَ.

434- الْجَدَلُ فِي الدِّينِ يُفْسِدُ الْيَقِينَ.

435- السَّامِعُ لِلْغِيبَةِ كَالْمُغْتَابِ.

436- الْمُصِيبَةُ بِالصَّبْرِ أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ.

437- الْمَكْرُ بِمَنِ ائْتَمَنَكَ كُفْرٌ.

438- التَّفَكُّرُ فِي آلَاءِ اللَّهِ نِعْمَ الْعِبَادَةُ.

439- الْإِيثَارُ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ وَ أَجَلُّ سِيَادَةٍ.

440- الْوَفَاءُ حِصْنُ السُّؤْدَدِ.

441- الْإِخْوَانُ أَفْضَلُ الْعُدَدِ.

442- الْأَمَلُ رَفِيقٌ مُؤْنِسٌ.

443- التَّبْذِيرُ قَرِينٌ مُفْلِسٌ.

444- النِّيَّةُ أَسَاسُ الْعَمَلِ.

445- الْأَجَلُ حَصَادُ الْأَمَلِ.

446- الدُّنْيَا مَحَلُّ الْعِبَرِ

(1)

.

447- الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ.

448- الْقَدَرُ يَغْلِبُ الْحَذَرَ.

449- الزَّمَانُ يُرِيكَ الْعِبَرَ.

450- الْحَسُودُ لَا يَسُودُ.

____________

(1) و في الغرر 1027: الغير. و لكل منهما وجه. و ترتيب الغرر يؤيد الغير.

30

451- الْفَائِتُ لَا يَعُودُ.

452- الْأَمَلُ لَا غَايَةَ لَهُ.

453- الْخَائِفُ لَا عَيْشَ لَهُ.

454- الْمُعْجَبُ لَا عَقْلَ لَهُ.

455- الْمَمْلُوكُ لَا مَوَدَّةَ لَهُ.

456- الْحِرْصُ عَنَاءٌ مُؤَبَّدٌ.

457- الطَّمَعُ رِقٌّ مُخَلَّدٌ.

458- الْكَذِبُ يُوجِبُ الْوَقِيعَةَ.

459- الْمَنُّ يُفْسِدُ الصَّنِيعَةَ.

460- الشَّكُّ يُحْبِطُ الْإِيمَانَ.

461- الْحِرْصُ يُفْسِدُ الْإِيقَانَ.

462- الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ عَاقِلٌ.

463- الْكَافِرُ فَاجِرٌ جَاهِلٌ.

464- الْعَدْلُ فَضِيلَةُ السُّلْطَانِ.

465- الْعَادَةُ طَبْعٌ ثَانٍ.

466- الْعَدْلُ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ.

467- الشَّرِيعَةُ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ.

468- الْجَهْلُ دَاءٌ وَ عَيَاءٌ.

469- الْقَنَاعَةُ عِزٌّ وَ غِنًى.

470- الْعِلْمُ حَيَاةٌ وَ شِفَاءٌ.

471- الْحِرْصُ ذُلٌّ وَ عَنَاءٌ.

472- الصَّمْتُ وَقَارٌ وَ سَلَامَةٌ.

473- الْعَدْلُ فَوْزٌ وَ كَرَامَةٌ.

474- الْكَذِبُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ.

475- الْمَنُّ يَنْكُدُ الْإِحْسَانَ.

476- الْمَرْءُ أَحْفَظُ لِسِرِّهِ.

477- الْحَرِيصُ مَتْعُوبٌ فِيمَا يَضُرُّهُ.

478- الْعَقْلُ مَرْكَبُ الْعِلْمِ.

479- الْعِلْمُ مَرْكَبُ الْحِلْمِ.

480- الْعُسْرُ يُفْسِدُ الْأَخْلَاقَ.

481- التَّسَهُّلُ يُدِرُّ الْأَرْزَاقَ.

482- الظُّلْمُ يُوجِبُ النَّارَ.

483- الْبَغْيُ يُخَرِّبُ الدِّيَارَ

(1)

.

484- الْبَخِيلُ أَبَداً ذَلِيلٌ.

485- الْحَسُودُ أَبَداً عَلِيلٌ.

486- الصَّبْرُ أَفْضَلُ الْعُدَدِ.

487- الْكَرَمُ أَشْرَفُ السُّؤْدَدِ.

488- الصَّبْرُ عُدَّةُ الْبَلَاءِ.

489- الشُّكْرُ زِينَةُ النَّعْمَاءِ.

490- الزُّهْدُ مِفْتَاحُ صَلَاحٍ.

491- الْوَرَعُ مِصْبَاحُ نَجَاحٍ.

492- الْجَنَّةُ غَايَةُ السَّابِقِينَ.

493- النَّارُ غَايَةُ الْمُفْرِطِينَ.

494- الشُّكْرُ حِصْنُ النِّعَمِ.

495- الْحَيَاءُ تَمَامُ الْكَرَمِ.

____________

(1) و في الغرر 795: يوجب الدمار.

31

496- الْمَعْرُوفُ زَكَاةُ النِّعَمِ.

497- الْعِلْمُ عِزٌّ.

498- الطَّاعَةُ حِرْزٌ.

499- الْجُبْنُ آفَةٌ.

500- الْعَجْزُ مَخَافَةٌ

(1)

.

501- الْفَرَحُ بِالدُّنْيَا حُمْقٌ.

502- الِاغْتِرَارُ بِالْعَاجِلَةِ خُرْقٌ.

503- الْإِفْضَالُ أَفْضَلُ الْكَرَمِ.

504- الْعَافِيَةُ أَهْنَأُ النِّعَمِ.

505- الْأَدَبُ أَحْسَنُ سَجِيَّةٍ.

506- الْمُرُوَّةُ اجْتِنَابُ الدَّنِيَّةِ.

507- الشَّرَفُ اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ.

508- الْكَرَمُ احْتِمَالُ الْجَرِيرَةِ.

509- الْعَاقِلُ مَهْمُومٌ مَغْمُومٌ.

510- التَّكَرُّمُ مَعَ الِامْتِنَانِ لُؤْمٌ.

511- الْإِيمَانُ شِهَابٌ لَا يَخْبُو.

512- الْقَنَاعَةُ سَيْفٌ لَا يَنْبُو.

513- اللَّجَاجُ بَذْرُ الشَّرِّ.

514- الْجَهْلُ فَسَادُ كُلِّ أَمْرٍ.

515- الْمَوْعِظَةُ نَصِيحَةٌ شَافِيَةٌ.

516- الْفِكْرَةُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ.

517- الْعَفْوُ زَكَاةُ الْقُدْرَةِ.

518- الْإِنْصَافُ زَيْنُ الْإِمْرَةِ.

519- الْخَيْرُ لَا يَفْنَى.

520- الشَّرُّ يُعَاقَبُ عَلَيْهِ وَ يُجْزَى.

521- الِاسْتِغْفَارُ دَوَاءُ الذُّنُوبِ.

522- السَّخَاءُ سَتْرُ الْعُيُوبِ.

523- السِّلْمُ ثَمَرَةُ الْحِلْمِ.

524- الرِّفْقُ يُؤَدِّي إِلَى السِّلْمِ.

525- الْغِيبَةُ آيَةُ الْمُنَافِقِ.

526- النَّمِيمَةُ شِيمَةُ الْمَارِقِ.

527- النَّدَمُ عَلَى الْخَطِيئَةِ يُمْحِيهَا

(2)

.

528- الْعُجْبُ بِالْحَسَنَةِ يُحْبِطُهَا.

529- الْفَضْلُ مَعَ الْإِحْسَانِ.

530- اللُّؤْمُ مَعَ الِامْتِنَانِ.

531- الْفِكْرُ يُفِيدُ الْحِكْمَةَ.

532- الِاعْتِبَارُ يُورِثُ الْعِصْمَةَ.

533- الزُّهْدُ قَصْرُ الْأَمَلِ.

534- الْإِيمَانُ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.

535- الْإِسَاءَةُ يَمْحَاهَا الْإِحْسَانُ.

536- الْكُفْرُ يَمْحَاهُ الْإِيمَانُ.

537- التَّوْفِيقُ رَأْسُ السَّعَادَةِ.

538- الْإِخْلَاصُ مِلَاكُ الْعِبَادَةِ.

____________

(1) و في الغرر 89: سخافة.

(2) في ت: يمحاها. و في الغرر 894: يمحوها. و في ب:

يمحها.

32

539- الْيَقِينُ يُثْمِرُ الزُّهْدَ.

540- النَّصِيحَةُ تُثْمِرُ الْوُدَّ.

541- السَّفَهُ يَجْلِبُ الشَّرَّ.

542- الذِّكْرُ يَشْرَحُ الصَّدْرَ.

543- الْيَقِينُ يَرْفَعُ الشَّكَّ.

544- الِارْتِيَابُ يُوجِبُ الشِّرْكَ.

545- الذِّكْرُ لَذَّةُ الْمُحِبِّينَ.

546- الذِّكْرُ

(1)

نُزْهَةُ الْمُتَّقِينَ.

547- الشَّوْقُ شِيمَةُ الْمُؤْمِنِينَ‏

(2)

.

548- التُّخَمَةُ تُفْسِدُ الْحِكْمَةَ.

549- الْبِطْنَةُ تَحْجُبُ الْفِطْنَةَ.

550- الْمَوَدَّةُ نَسَبٌ مُسْتَفَادٌ.

551- الْفِكْرَةُ تَهْدِي إِلَى الرَّشَادِ.

552- الْجَاهِلُ لَا يَرْعَوِي.

553- الْحَرِيصُ‏

(3)

لَا يَكْتَفِي.

554- الْمَطْلُ عَذَابُ النَّفْسِ.

555- الْيَأْسُ يُرِيحُ النَّفْسَ.

556- الْمَوْتُ أَهْوَنُ مِنْ ذُلِّ السُّؤَالِ‏

(4)

.

557- الطَّاعَةُ أَوْفَى حِرْزٍ.

558- النُّصْحُ يُثْمِرُ الْمَحَبَّةَ.

559- الْغِشُّ يَكْسِبُ الْمَسَبَّةَ.

560- الْعِلْمُ أَجَلُّ بِضَاعَةٍ.

561- التَّقْوَى أَزْكَى زِرَاعَةٍ.

562- الْإِيمَانُ بَرِي‏ءٌ مِنَ الْحَسَدِ.

563- الْحُزْنُ يَهْدِمُ الْجَسَدَ.

564- الْخَشْيَةُ شِيمَةُ السُّعَدَاءِ.

565- الْوَرَعُ شِعَارُ الْأَنْبِيَاءِ.

566- الِاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ.

567- الطَّاعَةُ مَتْجَرٌ رَابِحٌ.

568- الْحَقُّ أَفْضَلُ سَبِيلٍ.

569- الْعِلْمُ خَيْرُ دَلِيلٍ.

570- الْعَاقِلُ يَطْلُبُ الْكَمَالَ.

571- الْجَاهِلُ يَطْلُبُ الْمَالَ.

572- الْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ.

573- الْفُجُورُ مِنْ خَلَائِقِ‏

(5)

الْكُفَّارِ.

574- الْعُجْبُ عُنْوَانُ الْحِمَاقَةِ.

575- الْقَنَاعَةُ عَوْنُ الْفَاقَةِ.

576- الْغِلُّ دَاءُ الْقُلُوبِ.

577- الْحَسَدُ رَأْسُ الذُّنُوبِ‏

(6)

.

578- الْكِبْرُ شَرُّ الْعُيُوبِ.

579- الصِّدْقُ يُنَفِّسُ الْكُرُوبَ‏

(7)

.

____________

(1) و في الغرر 665: الفكر.

(2) في الغرر 663: الموقنين.

(3) في الغرر 641 و ب: الحي لا يكتفي.

(4) لم ترد في الغرر.

(5) في الغرر 574: من شيم.

(6) و في الغرر 558: رأس العيوب. و مثله في المورد المتكرر من هذا الكتاب في أواخر الباب حسب الأصل.

(7) لم ترد في الغرر.

33

580- الصَّمْتُ رَوْضَةُ الْفِكْرِ.

581- الْغِلُّ بَذْرُ الشَّرِّ.

582- التَّجَنِّي رَسُولُ الْقَطِيعَةِ.

583- الصَّبْرُ يُهَوِّنُ الْفَجِيعَةَ.

584- الصِّيَانَةُ رَأْسُ الْمُرُوَّةِ.

585- الْعِفَّةُ أَصْلُ الْفُتُوَّةِ.

586- الْعَاقِلُ عَدُوُّ لَذَّتِهِ.

587- الْجَاهِلُ عَبْدُ شَهْوَتِهِ.

588- اللَّجَاجُ يَكْبُو بِرَاكِبِهِ.

589- الْبُخْلُ يُزْرِي بِصَاحِبِهِ.

590- الْعَبْدُ حُرٌّ مَا قَنِعَ.

591- الْحُرُّ عَبْدٌ مَا طَمِعَ.

592- الْيَقِينُ عِمَادُ الْإِيمَانِ.

593- الْإِيثَارُ أَشْرَفُ الْإِحْسَانِ.

594- الْعَيْنُ رَائِدُ الْفِتَنِ.

595- الْهَمُّ يُنْحِلُ الْبَدَنَ.

596- الِاسْتِغْفَارُ يَمْحُو الْأَوْزَارَ.

597- الْإِصْرَارُ شِيمَةُ الْفُجَّارِ.

598- الْحَيَاءُ مِفْتَاحُ الْخَيْرِ.

599- الْقِحَةُ عُنْوَانُ الشَّرِّ.

600- الدُّنْيَا دَارُ الْأَشْقِيَاءِ.

601- الْجَنَّةُ دَارُ الْأَتْقِيَاءِ.

602- التَّأَنِّي يُوجِبُ الِاسْتِظْهَارَ.

603- الْإِصْرَارُ يُوجِبُ النَّارَ.

604- الْغِشُّ سَجِيَّةُ الْمَرَدَةِ.

605- الْحِقْدُ شِيمَةُ الْحَسَدَةِ.

606- الْعَجْزُ سَبَبُ التَّضْيِيعِ.

607- الْجَنَّةُ جَزَاءُ الْمُطِيعِ.

608- الصَّبْرُ ثَمَرَةُ الْيَقِينِ.

609- الزُّهْدُ ثَمَرَةُ الدِّينِ.

610- الْقَبْرُ خَيْرٌ مِنَ الْفَقْرِ.

611- الْمِرَاءُ بَذْرُ الشَّرِّ.

612- الْإِلْحَاحُ دَاعِي‏

(1)

الْحِرْمَانِ.

613- الْفِتْنَةُ

(2)

يَنْبُوعُ الْأَحْزَانِ.

614- الْقِسْطُ خَيْرُ الشَّهَادَةِ.

615- السَّخَاءُ أَشْرَفُ عِبَادَةٍ.

616- الْمَالُ نَهْبُ الْحَوَادِثِ.

617- الْمَالُ سَلْوَةُ الْوَارِثِ.

618- الْحَرِيصُ لَا يَكْتَفِي.

619- التَّجَارِبُ لَا تَنْقَضِي.

620- الْمَنِيَّةُ وَ لَا الدَّنِيَّةُ.

621- الْمَوْتُ وَ لَا ابْتِذَالُ الْحُرْمَةِ.

622- الْحِرْصُ عَلَامَةُ الْفَقْرِ.

623- الشَّرَهُ دَاعِيَةُ الشَّرِّ.

____________

(1) في الغرر 394: داعية.

(2) في الغرر 395: القنية. و هو أنسب.

34

624- الصِّدْقُ حَيَاةُ الدَّعْوَى‏

(1)

.

625- الْكِتْمَانُ مِلَاكُ النَّجْوَى.

626- الْحَيَاءُ مَقْرُونٌ بِالْحِرْمَانِ.

627- الْيَقِينُ عُنْوَانُ الْإِيمَانِ.

628- التَّوْفِيقُ رَحْمَةٌ.

629- الْقَنَاعَةُ نِعْمَةٌ.

630- الْعَدْلُ إِنْصَافٌ.

631- الْقَنَاعَةُ عَفَافٌ.

632- الْعِلْمُ يُنْجِيكَ.

633- الْجَهْلُ يُرْدِيكَ.

634- الْأَمَانِيُّ تَخْدَعُ.

635- الْأَجَلُ يَصْرَعُ.

636- الْمَعْرُوفُ قُرُوضٌ.

637- الشُّكْرُ مَفْرُوضٌ.

638- الْيَأْسُ حُرٌّ.

639- الرَّجَاءُ عَبْدٌ

(2)

.

640- الدُّنْيَا تَضُرُّ.

641- الْآخِرَةُ تَسُرُّ.

642- التَّاجِرُ مُخَاطِرٌ.

643- الْفَاجِرُ مُجَاهِرٌ.

644- الْحَزْمُ صِنَاعَةٌ.

645- الْعَجْزُ إِضَاعَةٌ.

646- التَّقْوَى تُجِلُّ.

647- الْفُجُورُ يُذِلُّ.

648- الْعَقْلُ قُرْبَةٌ.

649- الْحُمْقُ غُرْبَةٌ.

650- الْمَكْرُ لُؤْمٌ.

651- الْخَدِيعَةُ شُؤْمٌ.

652- الْيَقَظَةُ نُورٌ.

653- الْغَفْلَةُ غُرُورٌ.

654- الرِّزْقُ مَقْسُومٌ.

655- الْحَرِيصُ مَحْرُومٌ.

656- الْخَطَأُ مَلَامَةٌ.

657- الْعَجَلُ نَدَامَةٌ.

658- الْإِصَابَةُ سَلَامَةٌ.

659- الْمُصِيبُ وَاجِدٌ.

660- الْمُخْطِئُ فَاقِدٌ.

661- الْوَرَعُ اجْتِنَابٌ.

662- الشَّكُّ ارْتِيَابٌ.

663- الْمَعْرُوفُ حَسَبٌ.

664- الْمَوَدَّةُ نَسَبٌ.

665- الصِّدْقُ فَضِيلَةٌ.

666- الْكَذِبُ رَذِيلَةٌ.

____________

(1) و مثله في بعض نسخ الغرر كما نبه عليه الشارح و في المطبوع 354: التقوى. و أيضا جاء هذا مكررا في الأصل في موضع آخر بلفظ الدعوى.

(2) لم ترد في الغرر.

35

667- الْخَوْفُ أَمَانٌ.

668- الوِجْدَانُ سُلْوَانٌ.

669- الْفَقْدُ أَحْزَانٌ.

670- الدَّيْنُ رِقٌّ.

671- الْقَضَاءُ عِتْقٌ.

672- التَّوَكُّلُ كِفَايَةٌ.

673- التَّوْفِيقُ عِنَايَةٌ.

674- الْمَعْرُوفُ رِقٌّ.

675- الْمُكَافَاةُ عِتْقٌ.

676- الطَّمَعُ مُضِرٌّ.

677- الدِّينُ يَعْصِمُ.

678- الدُّنْيَا تُسْلِمُ.

679- الْيَقِينُ عِبَادَةٌ.

680- الْمَعْرُوفُ سِيَادَةٌ.

681- الشُّكْرُ زِيَادَةٌ.

682- الْفِكْرُ عِبَادَةٌ.

683- الْقَنَاعَةُ تُغْنِي.

684- الْغِنَى يُطْغِي.

685- الْإِنْصَافُ رَاحَةٌ.

686- الشَّرُّ وَقَاحَةٌ.

687- الْوَفَاءُ كَرَمٌ.

688- الْمَوَدَّةُ رَحِمٌ.

689- الْعَدْلُ مَأْلُوفٌ.

690- الْجَوْرُ عَسُوفٌ.

691- الزُّهْدُ أَصْلُ الدِّينِ.

692- الصِّدْقُ لِبَاسُ الْمُتَّقِينَ.

693- الْوَرَعُ خَيْرُ قَرِينٍ.

694- الْأَجَلُ حِصْنٌ حَصِيْنٌ.

695- الْمَعْذِرَةُ بُرْهَانُ الْعَقْلِ.

696- الْحِلْمُ عُنْوَانُ الْفَضْلِ.

697- الْعَفْوُ عُنْوَانُ النَّبْلِ.

698- الْعِلْمُ أَفْضَلُ شَرَفٍ.

699- الْعَمَلُ أَشْرَفُ‏

(1)

خَلَفٍ.

700- الْعَقْلُ أَقْوَى أَسَاسٍ.

701- الْوَرَعُ أَفْضَلُ لِبَاسٍ.

702- الْمَنَايَا تَقْطَعُ الْآمَالَ.

703- الْأَمَانِيُّ هِمَّةُ الْجُهَّالِ‏

(2)

.

704- الدُّنْيَا مَصْرَعُ الْعُقُولِ.

705- الشَّهَوَاتُ تَسْتَرِقُّ الْجَهُولَ.

706- الْإِيمَانُ أَعْلَى غَايَةٍ.

707- الْإِخْلَاصُ أَشْرَفُ نِهَايَةٍ.

708- الْعِلْمُ أَفْضَلُ هِدَايَةٍ.

709- الصِّدْقُ أَشْرَفُ رِوَايَةٍ.

710- الْجَهْلُ يُفْسِدُ الْمَعَادَ.

____________

(1) في الغرر 482: أكمل.

(2) و في الغرر 946: همة الرجال. و المثبت أصح.

36

711- الْعُجْبُ يَمْنَعُ الِازْدِيَادَ.

712- الدُّنْيَا أَمَدٌ وَ الْآخِرَةُ أَبَدٌ.

713- الْعِلْمُ يُنْجِدُ.

714- الْحِكْمَةُ تُرْشِدُ.

715- الصِّدْقُ وَسِيلَةٌ.

716- الْعَفْوُ فَضِيلَةٌ.

717- الْحَزْمُ بِضَاعَةٌ.

718- التَّوَانِي إِضَاعَةٌ.

719- التَّوَاضُعُ يَرْفَعُ.

720- التَّكَبُّرُ يَضَعُ.

721- الْحِكْمَةُ عِصْمَةٌ.

722- الْعِصْمَةُ نِعْمَةٌ.

723- الْكَرَمُ فَضْلٌ.

724- الْوَفَاءُ نَبْلٌ.

725- الْعَقْلُ زَيْنٌ.

726- الْحُمْقُ شَيْنٌ.

727- الصِّدْقُ أَمَانَةٌ.

728- الْكَذِبُ خِيَانَةٌ.

729- الْكَرِيمُ أَبْلَجُ.

730- اللَّئِيمُ مَلْهُوجٌ.

731- الْفِكْرُ يَهْدِي.

732- الصِّدْقُ يُنْجِي.

733- الْفَقْرُ يُنْسِي.

734- الدُّنْيَا تُغْوِي.

735- الشَّهْوَةُ تُغْرِي.

736- اللَّذَّةُ تُلْهِي.

737- الْهَوَى يُرْدِي.

738- الْحَسَدُ يُضْنِي.

739- الْحِقْدُ يُذْرِي.

740- الْكَذِبُ يُرْدِي.

741- الْأُمُورُ بِالتَّجْرِبَةِ.

742- الْأَعْمَالُ بِالْخُبْرَةِ.

743- الْعِلْمُ بِالْفَهْمِ.

744- الظَّفَرُ بِالْحَزْمِ.

745- الْفَهْمُ بِالْفِطْنَةِ.

746- الْفِطْنَةُ بِالْبَصِيرَةِ.

747- التَّدْبِيرُ بِالرَّأْيِ.

748- الرَّأْيُ بِالْفِكْرِ.

749- الْحَزْمُ بِالتَّجْرِبَةِ

(1)

.

750- الْمَكَارِمُ بِالْمَكَارِهِ.

751- الثَّوَابُ بِالْمَشَقَّةِ.

752- الْعُجْبُ هَلَاكٌ.

753- الرِّيَاءُ إِشْرَاكٌ.

754- الْجَهْلُ مَوْتٌ.

755- التَّوَانِي فَوْتٌ.

____________

(1) في الغرر 42: و الحزم بالتجارب.

37

756- الشَّهَوَاتُ آفَاتٌ.

757- اللَّذَّاتُ مُفْسِدَاتٌ.

758- الصَّبْرُ مِلَاكٌ.

759- الْجَزَعُ هَلَاكٌ.

760- التُّؤَدَةُ يُمْنٌ.

761- الْإِنَاءَةُ حُسْنٌ.

762- الدِّينُ حُبُورٌ.

763- الْيَقِينُ نُورٌ.

764- الْإِيمَانُ أَمَانٌ.

765- الْكُفْرُ خِذْلَانٌ.

766- الرِّضَا غَنَاءٌ.

767- السَّخَطُ عَنَاءٌ.

768- الصَّمْتُ وَقَارٌ.

769- الْهَذَرُ عَارٌ.

770- الْفِكْرُ رُشْدٌ.

771- الْغَفْلَةُ فَقْدٌ.

772- الْمَعْصِيَةُ تُرْدِي.

773- الطَّاعَةُ تُنْجِي.

774- الصَّبْرُ مَرْفَعَةٌ.

775- الْجَزَعُ مَنْقَصَةٌ.

776- الظَّالِمُ مَلُومٌ.

777- الْعُسْرُ شُومٌ‏

(1)

.

778- الْجَفَاءُ شَيْنٌ.

779- الْمَعْصِيَةُ حَيْنٌ.

780- الْحَازِمُ يَقْظَانُ.

781- الْغَافِلُ وَسْنَانُ.

782- الْحِرْمَانُ خِذْلَانٌ.

783- الْفِتْنَةُ

(2)

أَحْزَانٌ.

784- الْأَمَلُ خَوَّانٌ.

785- الْإِحْسَانُ مَحَبَّةٌ.

786- الشُّحُّ مَسَبَّةٌ.

787- الْإِيثَارُ فَضِيلَةٌ.

788- الِاحْتِكَارُ رَذِيلَةٌ.

789- الْأَمَانَةُ صِيَانَةٌ.

790- الْإِذَاعَةُ خِيَانَةٌ.

791- التَّقِيَّةُ دِيَانَةٌ.

792- الْوَرَعُ جُنَّةٌ.

793- الطَّمَعُ مِحْنَةٌ

(3)

.

794- الْعِلْمُ دَلِيلٌ.

795- الِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ.

796- الْحَيَاءُ جَمِيلٌ.

797- الْخُضُوعُ دَنَاءَةٌ.

____________

(1) لم ترد في الغرر لاحظ رقم 98.

(2) و في الغرر 102: القنية. و تقدم بهذا المعنى قبل صفحات:

الفتنة (القنية) ينبوع الأحزان. و سيأتي في 826.

(3) و يقرء أيضا: محنة.

38

798- الصَّمْتُ نَجَاةٌ.

799- الْأُمُورُ أَشْبَاهٌ.

800- الْفِطْنَةُ هِدَايَةٌ.

801- الْغَبَاوَةَ غَوَايَةٌ.

802- الزُّهْدُ ثَرْوَةٌ.

803- الْهَوَى صَبْوَةٌ.

804- الْحِلْمُ عَشِيرَةٌ.

805- السَّفَهُ جَرِيرَةٌ.

806- الْأَمَلُ يَغُرُّ.

807- الْعَيْشُ يَمُرُّ.

808- الْمَوْتُ مُرِيحٌ.

809- الْبَرِي‏ءُ صَحِيحٌ.

810- الْأَمْرُ قَرِيبٌ.

811- الْمُنَافِقُ مُرِيبٌ.

812- التَّأْيِيدُ حَزْمٌ‏

(1)

.

813- الْإِحْسَانُ غُنْمٌ.

814- الْعِلْمُ جَلَالَةٌ.

815- الْجَهَالَةُ ضَلَالَةٌ.

816- الْهَيْبَةُ مَقْرُونَةٌ بِالْخَيْبَةِ.

817- الْقِسْطُ رُوحُ الشَّهَادَةِ.

818- الْفَضِيلَةُ غَلَبَةُ الْعَادَةِ.

819- الْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ.

820- اللَّجَاجُ بَذْرُ الشَّرِّ.

821- التَّقَلُّلُ وَ لَا التَّذَلُّلُ.

822- الْمُرُوَّةُ وَ الْغَنَاءُ مِنَ التَّجَمُّلِ.

823- الْعَيْنُ بَرِيدُ الْقَلْبِ.

824- الْفِكْرُ يُثِيرُ الْكَسْبَ‏

(2)

.

825- الْمَرَضُ حَبْسُ الْبَدَنِ.

826- الْفِتْنَةُ

(3)

يَجْلِبُ الْحُزْنَ.

827- الْجَسَدُ سِجْنُ‏

(4)

الرُّوحِ.

828- الْهَمَّازُ مَذْمُومٌ مَجْرُوحٌ.

829- الْأَيَّامُ تُفِيدُ التَّجَارِبَ.

830- الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ رَحِمٍ.

831- الشُّكْرُ يُدِرُّ

(5)

النِّعَمَ.

832- الْإِخْلَاصُ ثَمَرَةُ الْعِبَادَةِ.

833- الْيَقِينُ أَفْضَلُ الزَّهَادَةِ.

834- الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الشَّرِّ

(6)

.

835- الْعَقْلُ مُصْلِحُ كُلِّ أَمْرٍ.

836- الْعُيُونُ طَلَائِعُ الْقُلُوبِ.

____________

(1) و في الغرر: التأيد.

(2) و في الغرر 369: (ينير اللّبّ).

(3) في الغرر 371: الغنية. و تقدم في رقم 783 مثله فلاحظ.

(4) في الغرر 372: الحسد حبس.

(5) في ب: يذر. في ت: بذر. في الغرر 385: يدوم (خ ل:

بذر).

(6) و مثله في الغرر، و الأحسن من هذا التعبير هو الحديث المعروف (الدنيا مزرعة الخير و الشر)، و إن شئت ملاحظة القافية هنا فقل: (الدنيا مزرعة الخير و الشر)، و سيأتي قريبا برقم (925): الدنيا معبرة الاخرة.

39

837- اللَّجَاجُ مَثَارُ الْحُرُوبِ.

838- الصَّدْرُ رَقِيبُ الْبَدَنِ.

839- الدُّنْيَا دَارُ الْمِحَنِ.

840- الْعُجْبُ رَأْسُ الْجَهْلِ.

841- التَّوَاضُعُ عُنْوَانُ النَّبْلِ.

842- اللِّسَانُ جَمُوحٌ بِصَاحِبِهِ.

843- الشَّرُّ يَكْبُو بِرَاكِبِهِ.

844- أَخُوكَ مَنْ وَاسَاكَ فِي الشِّدَّةِ

(1)

.

845- الْمَرْءُ عَدُوُّ مَا جَهِلَ.

846- الْمَرْءُ صَدِيقُ مَا عَقَلَ.

847- الْإِعْذَارُ يُوجِبُ الِاعْتِذَارَ.

848- الْعَجَلُ يُوجِبُ الْعِثَارَ.

849- الْأَمَانِيُّ شِيمَةُ الْحَمْقَى.

850- التَّوَانِي سَجِيَّةُ النَّوْكَى.

851- الطَّمَعُ فَقْرٌ حَاصِرٌ

(2)

.

852- الْيَأْسُ غَنَاءٌ حَاضِرٌ.

853- التَّوَاضُعُ يَرْفَعُ الْوَضِيعَ.

854- التَّكَبُّرُ يَضَعُ الرَّفِيعَ.

855- الرِّفْقُ مِفْتَاحُ الصَّوَابِ.

856- السَّفَهُ مِفْتَاحُ السِّبَابِ.

857- الْهَوَى آفَةُ الْأَلْبَابِ.

858- الْعِتَابُ حَيَاةُ الْمَوَدَّةِ.

859- الْهَدِيَّةُ تَجْلِبُ الْمَحَبَّةَ.

860- الْمَوْتُ بَابُ الْآخِرَةِ.

861- التَّجَمُّلُ مُرُوَّةٌ ظَاهِرَةٌ.

862- الْعَاقِلُ يَأْلَفُ مِثْلَهُ.

863- الْجَاهِلُ يَمِيلُ إِلَى شَكْلِهِ.

864- السَّلَامَةُ فِي التَّفَرُّدِ.

865- الرَّاحَةُ فِي التَّزَهُّدِ.

866- الْحَسَدُ شَرُّ الْأَمْرَاضِ.

867- الْجُودُ حَارِسُ الْأَعْرَاضِ.

868- الِاقْتِصَادُ يُنْمِي الْقَلِيلَ.

869- الْإِسْرَافُ يُفْنِي الْجَزِيلَ.

870- السَّاعَاتُ مَكْمَنُ الْآفَاتِ.

871- الْعُمُرُ تُفْنِيهِ اللَّحَظَاتُ.

872- الصَّادِقُ مُكْرَمٌ جَلِيلٌ.

873- الْكَاذِبُ مُهَانٌ ذَلِيلٌ.

874- السَّاعَاتُ تَنْتَهِبُ‏

(3)

الْأَعْمَارَ.

875- الْبِطْنَةُ تَمْنَعُ الْفِطْنَةَ.

876- الرِّيبَةُ تُوجِبُ الظِّنَّةَ.

877- الصَّبْرُ جُنَّةُ الْفَاقَةِ.

878- الْعُجْبُ رَأْسُ الْحَمَاقَةِ.

____________

(1) ليس من هذا الفصل، و قد تابع المصنف الغرر في ذلك:

420: أخوك مواسيك في الشدة.

(2) كذا في الغرر 308. و في الأصل: حاضر.

(3) في الغرر 344: تنهب.

40

879- الْحَيَاءُ مَقْرُونٌ بِالْحِرْمَانِ.

880- الْيَقِينُ عُنْوَانُ الْإِيمَانِ.

881- الْآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ.

882- الْعُمُرُ أَنْفَاسٌ مُعَدَّدَةٌ.

883- التَّوْحِيدُ حَيَاةُ النَّفْسِ.

884- الْمَعْرِفَةُ فَوْزٌ بِالْقُدْسِ.

885- الشَّرِيعَةُ رِيَاضَةُ النَّفْسِ.

886- الذِّكْرُ مِفْتَاحُ الْأُنْسِ.

887- التَّوَكُّلُ حِصْنُ الْحِكْمَةِ.

888- التَّوْفِيقُ أَوَّلُ النِّعْمَةِ.

889- الْحَقُّ سَيْفٌ قَاطِعٌ.

890- الْبَاطِلُ غَرُورٌ خَادِعٌ.

891- الزُّهْدُ مَتْجَرٌ رَابِحٌ.

892- الْإِيمَانُ شَفِيعٌ مُنْجِحٌ.

893- الْبِرُّ عَمَلٌ مُصْلِحٌ.

894- الْإِنْصَافُ شِيمَةُ الْأَشْرَافِ.

895- الْحَيَاءُ قَرِينُ الْعَفَافِ.

896- الْمَالُ يُقَوِّي الْآمَالَ.

897- الْآجَالُ تَقْطَعُ الْآمَالَ.

898- الْأَذَى يَجْلِبُ الْقِلَى.

899- الْبَلَاءُ رَدِيفُ الرَّخَاءِ.

900- اللِّئَامُ أَصْبَرُ أَجْسَاداً.

901- الْمُؤْمِنُونَ أَعْظَمُ أَحْلَاماً.

902- الْجَهْلُ يُفْسِدُ الْمَعَادَ.

903- الْإِعْجَابُ يَمْنَعُ الِازْدِيَادَ.

904- الْعُجْبُ أَضَرُّ قَرِينٍ.

905- الْهَوَى دَاءٌ دَفِينٌ.

906- التَّوَكُّلُ أَفْضَلُ عَمَلٍ.

907- الثِّقَةُ بِاللَّهِ أَقْوَى أَمَلٍ.

908- الظَّالِمُ يَنْتَظِرُ الْعُقُوبَةَ.

909- الْمَظْلُومُ يَنْتَظِرُ الْمَثُوبَةَ.

910- الْمُسْتَرِيحُ مِنَ النَّاسِ الْقَانِعُ.

911- الْحَرِيصُ عَبْدُ الْمَطَامِعِ.

912- الْغِلُّ يُحْبِطُ الْحَسَنَاتِ.

913- الْغَدْرُ يُضَاعِفُ السَّيِّئَاتِ.

914- اللُّؤْمُ جِمَاعُ الْمَذَامِّ.

915- الْعِزُّ فِي تَرْكِ الْمَطَامِعِ‏

(1)

.

916- الْعِلْمُ لَقَاحُ الْمَعْرِفَةِ.

917- النَّزَاهَةُ آيَةُ الْعِفَّةِ.

918- الْعِلْمُ نِعْمَ الدَّلِيلُ.

919- الْحَيَاءُ خُلُقٌ جَمِيلٌ.

920- الْمُرِيبُ أَبَداً عَلِيلٌ.

921- الطَّامِعُ أَبَداً ذَلِيلٌ.

922- الْحُزْنُ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ.

923- الشَّوْقُ خُلْصَانُ الْعَارِفِينَ.

____________

(1) لم ترد في الغرر.

41

924- الْبِرُّ عَمَلٌ صَالِحٌ.

925- الشَّرَهُ يُزْرِي وَ يُرْدِي.

926- الْحِرْصُ يُذِلُّ وَ يُشْقِي.

927- الظُّلْمُ تَبِعَاتٌ مُوبِقَاتٌ.

928- الشَّهَوَاتُ سُمُومٌ قَاتِلَاتٌ.

929- الْإِصْرَارُ أَعْظَمُ حَوْبَةٍ.

930- الْبَغْيُ أَجَلُ‏

(1)

عُقُوبَةً.

931- الْحَسُودُ لَا يَبْرَأُ.

932- الشَّرِهُ لَا يَرْضَى.

933- الْحَقُودُ

(2)

لَا خُلَّةَ لَهُ.

934- اللَّجُوجُ لَا رَأْيَ لَهُ.

935- الْخَائِنُ لَا وَفَاءَ لَهُ.

936- التَّكَبُّرُ عَيْنُ الْحَمَاقَةِ.

937- التَّبْذِيرُ عُنْوَانُ الْفَاقَةِ.

938- النَّجَاةُ مَعَ الْإِيمَانِ.

939- التَّوَاضُعُ زَكَاةُ الشَّرَفِ.

940- الْعُجْبُ آفَةُ الشَّرَفِ.

941- التَّقْوَى مِفْتَاحُ الْفَلَاحِ.

942- التَّوْفِيقُ رَأْسُ النَّجَاحِ.

943- الْعُيُونُ مَصَايِدُ الشَّيْطَانِ.

944- التَّوْفِيقُ عِنَايَةُ الرَّحْمَنِ.

945- السُّلُوُّ حَاصِدُ الشَّوْقِ.

946- الصِّدْقُ لِسَانُ الْحَقِّ.

947- الْغَضَبُ نَارُ الْقُلُوبِ.

948- الْحِقْدُ الْأَمُ الْعُيُوبِ.

949- الْخِيَانَةُ رَأْسُ النِّفَاقِ.

950- الْكَذِبُ شَيْنُ الْأَخْلَاقِ.

951- الصَّمْتُ آيَةُ الْحِلْمِ.

952- الْفَهْمُ آيَةُ الْعِلْمِ.

953- الْحَزْمُ أَسَدُ الْآرَاءِ.

954- الْغَفْلَةُ أَضَرُّ الْأَعْدَاءِ.

955- الْعَقْلُ رَاعِي‏

(3)

الْفَهْمِ.

956- الْبُخْلُ يَكْسِبُ الذَّمَّ.

957- النِّفَاقُ أَخُو الشِّرْكِ.

958- الْغِيبَةُ شَرُّ الْإِفْكِ.

959- الْعَقْلُ يُصْلِحُ‏

(4)

الرَّوِيَّةَ.

960- الْعَدْلُ يُصْلِحُ الْبَرِيَّةَ.

961- الْحُمْقُ أَضَرُّ الْأَصْحَابِ.

962- الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ.

963- الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ.

964- الْحَازِمُ مَنْ دَارَى زَمَانَهُ.

965- الرِّجَالُ تُفِيدُ الْمَالَ.

____________

(1) في الغرر 881: أعجل.

(2) في الغرر 886: الحسود.

(3) في الغرر 473: داعي.

(4) في الغرر 495: يحسن.

42

966- الْمَالُ مَا أَفَادَ الرِّجَالَ.

967- الْعَيْشُ يَخْلُو وَ يَمُرُّ.

968- الدُّنْيَا تَغُرُّ وَ تَضُرُّ [وَ تَمُرُّ]

(1)

.

969- الِاقْتِصَادُ يُنْمِي الْيَسِيرَ.

970- الْإِسْرَافُ يُفْنِي الْكَثِيرَ.

971- الزُّهْدُ أَسَاسُ الْيَقِينِ.

972- الصِّدْقُ رَأْسُ الدِّينِ.

973- التَّقْوَى رَئِيسُ الْأَخْلَاقِ.

974- الِاحْتِمَالُ زَيْنُ الرِّفَاقِ.

975- الْوَرَعُ خَيْرُ قَرِينٍ.

976- التَّقْوَى حِصْنٌ حَصِينٌ.

977- الطَّمَعُ رِقٌّ مُخَلَّدٌ.

978- الْيَأْسُ عِتْقٌ مُجَدَّدٌ.

979- التَّوَاضُعُ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ.

980- الْكَظْمُ ثَمَرَةُ الْحِلْمِ.

981- الْعَفْوُ زَيْنُ الْقُدْرَةِ.

982- الْعَدْلُ نِظَامُ الْإِمْرَةِ.

983- الْعَفْوُ يُوجِبُ الْمَجْدَ.

984- الْبَذْلُ يَكْسِبُ الْحَمْدَ.

985- السَّخَاءُ يُثْمِرُ الصَّفَاءَ.

986- الْبُخْلُ يَفْتَحُ الْبَغْضَاءَ.

987- السَّكِينَةُ عُنْوَانُ الْعَقْلِ.

988- الْوَقَارُ عُنْوَانُ النَّبْلِ‏

(2)

.

989- الْمَعْصِيَةُ تَمْنَعُ الْإِجَابَةَ.

990- التَّقْوَى ذَخِيرَةُ الْمَعَادِ.

991- الرِّفْقُ عُنْوَانُ السَّدَادِ.

992- الْيُمْنُ مَعَ الرِّفْقِ.

993- النَّجَاةُ مَعَ الصِّدْقِ.

994- الْعَدْلُ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ

(3)

.

995- الظُّلْمُ بَوَارُ الرَّعِيَّةِ.

996- الْجَهْلُ أَدْوَى الدَّاءِ.

997- الشَّهْوَةُ أَضَرُّ الْأَعْدَاءِ.

998- التَّقْوَى أَقْوَى أَسَاسٍ.

999- الصَّبْرُ أُوقَى‏

(4)

لِبَاسٍ.

1000- الصِّدْقُ مَنْجَاةُ وَ كَرَامَةٌ.

1001- الْكَذِبُ مَهَانَةٌ وَ خِيَانَةٌ.

1002- الْعَقْلُ أَغْنَى الْغِنَاءِ.

1003- الْحُمْقُ أَدْوَى الدَّاءِ.

1004- الْأَحْزَانُ سُقْمُ الْقُلُوبِ.

1005- الْخُلْفُ مَثَارُ الْحُرُوبِ.

1006- السَّاعَاتُ تَنْهَبُ الْآجَالَ.

1007- الْعَجْزُ يُثْمِرُ الْهَلَكَةَ

(5)

.

____________

(1) من الغرر 513.

(2) و في الغرر 786: الوقار برهان النبل.

(3) في الغرر 807: البرية.

(4) في الغرر 823: أقوى.

(5) كذا في الغرر، و في (ت. ب): الحركة.

43

1008- الْكَرَمُ يَحْمِلُ الْمَلَكَةَ

(1)

.

1009- الْحَقُّ أَقْوَى ظَهِيرٍ.

1010- الْبَاطِلُ أَضْعَفُ نَصِيرٍ.

1011- التَّوْفِيقُ مُمِدُّ الْعَقْلِ.

1012- الْخِذْلَانُ مُمِدُّ الْجَهْلِ.

1013- الْعِفَّةُ شِيمَةُ الْأَكْيَاسِ.

1014- الشَّرَهُ سَجِيَّةُ الْأَرْجَاسِ.

1015- النِّفَاقُ شَيْنُ الْأَخْلَاقِ.

1016- الْبِشْرُ يُؤْنِسُ الرِّفَاقَ.

1017- التَّفْرِيطُ مُصِيبَةُ الْقَادِرِ.

1018- الْقَدَرُ يَغْلِبُ الْحَاذِرَ.

1019- الْأَمَلُ حِجَابُ الْأَجَلِ.

1020- الْأَدَبُ كَمَالُ الرَّجُلِ.

1021- التَّكَبُّرُ فِي الْوِلَايَةِ ذُلٌّ فِي الْعَزْلِ.

1022- الْحَسُودُ لَا شِفَاءَ لَهُ.

1023- الْخَائِنُ لَا وَفَاءَ لَهُ.

1024- الْمَسْأَلَةُ مِفْتَاحُ الْفَقْرِ.

1025- اللَّجَاجُ يُعَقِّبُ الضُّرَّ.

1026- الْهَوَى ضِدُّ الْعَقْلِ.

1027- الْعِلْمُ قَاتِلُ الْجَهْلِ‏

(2)

.

1028- الْغَفْلَةُ ضِدُّ الْحَزْمِ.

1029- الْعَقْلُ مَرْكَبُ الْعِلْمِ.

1030- التَّجَارِبُ عِلْمٌ مُسْتَفَادٌ.

1031- الِاعْتِبَارُ يفسد [يُفِيدُ] الرَّشَادَ.

1032- التَّوَاضُعُ سُلَّمُ الشَّرَفِ.

1033- التَّكَبُّرُ أُسُّ التَّلَفِ.

1034- اللَّئِيمُ لَا يَسْتَحْيِي.

1035- الْعِلْمُ لَا يَنْتَهِي.

1036- الْعَفْوُ أَحْسَنُ الْإِحْسَانِ.

1037- الْإِحْسَانُ يَسْتَرِقُّ الْإِنْسَانَ.

1038- الْفِتْنَةُ

(3)

مَقْرُونَةٌ بِالْفَنَاءِ.

1039- الْمِحْنَةُ مَقْرُونَةٌ بِحُبِّ الدُّنْيَا.

1040- الْهَوَى مَطِيَّةُ الْفِتَنِ.

1041- الدُّنْيَا دَارُ الْمِحَنِ.

1042- الطَّاعَةُ عِزُّ الْمُعْسِرِ.

1043- الصَّدَقَةُ كَنْزُ الْمُوسِرِ.

1044- الْمُقِرُّ بِالذَّنْبِ تَائِبٌ.

1045- الْمَغْلُوبُ بِالْحَقِّ غَالِبٌ.

1046- السَّاعَاتُ تَنْقُصُ الْأَعْمَارَ.

1047- الظُّلْمُ يُدَمِّرُ الدِّيَارَ.

1048- التَّوْبَةُ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.

____________

(1) و في الغرر 713: الكريم يجمل الملكة. و في ت: عمل الملكة. و في ب: تحمل.

(2) كذا في الغرر، و في ب: العمل. و في ت: العمل قائد الجهل.

(3) في الغرر 1059: الفتنة مقرونة بالعناء. قال الشارح: و في بعض النسخ: القنية. من الاقتناء.

44

1049- الْإِصْرَارُ يَجْلِبُ النَّقِمَةَ.

1050- الطَّاعَةُ تَسْتَدِرُّ الْمَثُوبَةَ.

1051- الْمَعْصِيَةُ تَجْلِبُ‏

(1)

الْعُقُوبَةَ.

1052- الْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ.

1053- الْإِنْصَافُ يَسْتَدِيمُ الْمَحَبَّةَ.

1054- الْعَجْزُ يُطْمِعُ الْأَعْدَاءَ.

1055- الْخِلَافُ يَهْدِمُ الْآرَاءَ.

1056- الرَّأْيُ بِتَحْصِينِ الْأَسْرَارِ.

1057- الْإِذَاعَةُ شِيمَةُ الْأَغْمَارِ

(2)

.

1058- الْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ.

1059- الْمُحَارِبُ لِلْحَقِّ مَحْرُوبٌ.

1060- الْقَلْبُ مُصْحَفُ الْفِكْرِ.

1061- النِّعَمُ تَدُومُ بِالشُّكْرِ.

1062- الْيَأْسُ يُعِزُّ الْأَسِيرَ.

1063- الطَّمَعُ يُذِلُّ الْأَمِيرَ.

1064- السَّخَاءُ يَكْسِبُ الْحَمْدَ.

1065- الْعَفْوُ يُوجِبُ الْمَجْدَ.

1066- الدُّنْيَا دَارُ الْمِحْنَةِ.

1067- الْهَوَى مَظِنَّةُ

(3)

الْفِتْنَةِ.

1068- الْإِمَامَةُ نِظَامُ الْأُمَّةِ.

1069- الطَّاعَةُ تَعْظِيمُ الْإِمَامَةِ.

1070- الْعَفْوُ أَحْسَنُ الِانْتِصَارِ.

1071- الْكَرَمُ حُسْنُ الِاصْطِبَارِ.

1072- الْحَزْمُ شِدَّةُ الِاسْتِظْهَارِ.

1073- الْعِزُّ إِدْرَاكُ الِانْتِصَارِ.

1074- الْبَاطِلُ يُزِلُّ بِرَاكِبِهِ.

1075- الظُّلْمُ يُرْدِي بِصَاحِبِهِ.

1076- الْقَنَاعَةُ رَأْسُ الْغِنَى.

1077- الْوَرَعُ أَسَاسُ التَّقْوَى.

1078- الْحِرْصُ يُزْرِي بِالْمُرُوَّةِ.

1079- الْمُلْكُ‏

(4)

يُفْسِدُ الْأُخُوَّةَ.

1080- الْعُزْلَةُ حِصْنُ التَّقْوَى.

1081- الدُّنْيَا غَنِيمَةُ الْحَمْقَى.

1082- الْحَلِيمُ مَنِ احْتَمَلَ إِخْوَانَهُ.

1083- الْكَاظِمُ مَنْ أَمَاتَ أَضْغَانَهُ.

1084- الْعَاقِلُ مَنْ أَحْرَزَ أَمْرَهُ.

1085- الْجَاهِلُ مَنْ جَهِلَ قَدْرَهُ.

1086- الصِّدْقُ صَلَاحُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ.

1087- الْكَذِبُ فَسَادُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ.

1088- الْمَوْتُ يَأْتِي عَلَى كُلِّ حَيٍّ.

1089- الصِّدْقُ يُؤْمِنُكَ‏

(5)

وَ إِنْ خِفْتَهُ.

1090- الْكَذِبُ يُرْدِيكَ وَ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ‏

(6)

.

____________

(1) في الغرر 1072: تجتلب.

(2) في الغرر 1082: الأغيار. و المثبت أنسب.

(3) في الغرر 1098: مطيّة.

(4) في بعض نسخ الغرر 1108: الملل.

(5) في الغرر 1118: ينجيك.

(6) في الغرر 1119: أمنته.

45

1091- السَّعَادَةُ مَا أَفْضَتْ إِلَى الْفَوْزِ.

1092- الْقَنَاعَةُ تُؤَدِّي إِلَى الْعِزِّ.

1093- الْعَالِمُ حَيٌّ وَ إِنْ كَانَ مَيِّتاً.

1094- الْجَاهِلُ مَيِّتٌ وَ إِنْ كَانَ حَيّاً.

1095- الْمَوَاعِظُ كَهْفٌ لِمَنْ وَعَاهَا.

1096- الْأَمَانَةُ نُورٌ

(1)

لِمَنْ رَعَاهَا.

1097- الشَّرَهُ جَامِعٌ لِمَسَاوِي الْعُيُوبِ.

1098- الْحِرْصُ مُوْقِعٌ فِي كَثِيرٍ مِنَ الذُّنُوبِ.

1099- الْوَعْدُ قَرْضٌ‏

(2)

وَ الْبِرُّ إِنْجَازُهُ.

1100- الْإِحْسَانُ ذُخْرٌ وَ الْكَرِيمُ مَنْ حَازَهُ.

1101- الْمُحْسِنُ مَنْ صَدَّقَتْ أَقْوَالَهُ أَفْعَالُهُ.

1102- الْكَيِّسُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ وَ أَخْلَصَ أَعْمَالَهُ.

1103- الْمُعِينُ عَلَى الطَّاعَةِ خَيْرُ الْأَصْحَابِ.

1104- الْفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ.

1105- الْغِيبَةُ قُوتُ كِلَابِ النَّارِ.

1106- الْأَمَلُ خَادِعٌ غَارٌّ ضَارٌّ.

1107- الْوَاحِدُ مِنَ الْأَعْدَاءِ كَثِيرٌ.

1108- الْمُلْكُ الْمُشَيَّدُ

(3)

حَقِيرٌ يَسِيرٌ.

1109- الصَّدُوقُ مَنْ صَدَّقَ عَيْبَهُ‏

(4)

.

1110- الْمَنْقُوصُ مَسْتُورٌ عَنْهُ عَيْبُهُ.

1111- الْفَقْدُ الْمُمْرِضُ فَقْدُ الْأَحْبَابِ.

1112- الثَّوَابُ‏

(5)

عَلَى قَدْرِ الْمُصَابِ.

1113- التَّوْحِيدُ أَنْ لَا تَتَوَهَّمَ‏

(6)

وَ التَّسْلِيمُ أَنْ لَا تَتَّهِمَ.

1114- الشَّرَهُ رَأْسُ‏

(7)

كُلِّ شَرٍّ.

1115- الْعِفَّةُ رَأْسُ كُلِّ خَيْرٍ.

1116- الْمَوَاعِظُ شِفَاءٌ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا.

1117- الْأَمَانَةُ فَضِيلَةٌ لِمَنْ أَدَّاهَا.

1118- التَّحَمُّلُ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ.

1119- النَّاسُ أَبْنَاءُ مَا يُحْسِنُونَ.

1120- الصَّاحِبُ كَالرُّقْعَةِ فَاتَّخِذْهُ مُشَاكِلًا.

1121- الرَّفِيقُ كَالصَّدِيقِ فَاتَّخِذْهُ مُوَافِقاً.

1122- السُّلْطَانُ الْجَائِرُ يُخِيفُ الْبَرِيَّ.

1123- الْأَمِيرُ السَّوْءُ يَصْطَنِعُ الْبَذِيَّ.

1124- الْجَمَالُ الظَّاهِرُ حُسْنُ الصُّورَةِ.

1125- الْجَمَالُ الْبَاطِنُ حُسْنُ السَّرِيرَةِ.

1126- الْعَاقِلُ مَنْ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ.

1127- الْقَوِيُّ مَنْ قَمَعَ لَذَّتَهُ.

1128- الْمُجَرَّبُ أَحْكَمُ مِنَ الطَّبِيبِ.

____________

(1) في الغرر 1127: فوز.

(2) كذا في ت، و في ب و الغرر 1134: مرض.

(3) في الغرر 1150: الملك المنتقل الزائل حقير يسير.

(4) كذا في ت. و في ب: الصدق. و في الغرر 1151: الصديق من صدق غيبه.

(5) في الغرر 1159: الثواب عند اللّه تعالى على قدر المصائب.

(6) في ب: يتوهم.

(7) في الغرر 1167: أسّ.

46

1129- الْغَرِيبُ مَنْ لَيْسَ لَهُ حَبِيبٌ.

1130- الدُّنْيَا كَيَوْمٍ مَضَى وَ شَهْرٍ انْقَضَى.

1131- الدُّنْيَا دَارُ الْغُرَبَاءِ وَ مَوْطِنُ الْأَشْقِيَاءِ.

1132- الْمُسْتَشِيرُ مُتَحَصِّنٌ مِنَ السَّقَطِ.

1133- الْمُسْتَبِدُّ مُتَهَوِّرٌ فِي‏

(1)

الْغَلَطِ.

1134- الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا أَعْظَمُ فِتْنَةٍ

(2)

وَ طَلَبُ شَهَوَاتِهَا أَنْكَى مِحْنَةٍ.

1135- الْمُسْتَشِيرُ عَلَى طَرَفِ النَّجَاحِ.

1136- الْمُسْتَدْرِكُ عَلَى شَفَا صَلَاحٍ.

1137- اللِّسَانُ سَبُعٌ إِنْ أَطْلَقْتَهُ عَقَرَ.

1138- الْغَضَبُ شَرٌّ إِنْ أَطْلَعْتَهُ دَمَّرَ.

1139- الْبَغْيُ أَعْجَلُ شَيْ‏ءٍ عُقُوبَةً.

1140- الْبِرُّ أَعْجَلُ شَيْ‏ءٍ مَثُوبَةً.

1141- الْعِلْمُ كَثِيرٌ وَ الْعَمَلُ قَلِيلٌ.

1142- الدِّينُ ذُخْرٌ وَ الْعِلْمُ دَلِيلٌ.

1143- الدَّوْلَةُ كَمَا تُقْبِلُ تُدْبِرُ.

1144- الدُّنْيَا كَمَا تَجْبُرُ تَكْسِرُ.

1145- الْعِلْمُ كَنْزٌ عَظِيمٌ لَا يَفْنَى.

1146- الْعَقْلُ ثَوْبٌ جَدِيدٌ لَا يَبْلَى.

1147- الْأَحْمَقُ لَا يُحِسُ‏

(3)

بِالْهَوَانِ.

1148- الْجَزَاءُ عَلَى الْإِحْسَانِ بِالْإِسَاءَةِ كُفْرَانٌ.

1149- الْعَالِمُ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ وَ خَاطِرِهِ.

1150- الْجَاهِلُ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ وَ نَاظِرِهِ.

1151- الشَّكُّ يُطْفِئُ نُورَ الْقَلْبِ.

1152- الطَّاعَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.

1153- الْإِيمَانُ بَرِي‏ءٌ مِنَ النِّفَاقِ.

1154- الْعَامِلُ‏

(4)

مُنَزَّهٌ عَنِ الزَّيْغِ وَ الشِّقَاقِ.

1155- الصَّادِقُ عَلَى شُرَفِ مَنْجَاةٍ وَ كَرَامَةٍ.

1156- الْكَاذِبُ عَلَى شُرَفِ‏

(5)

مَهْوَاةٍ وَ مَهَانَةٍ.

1157- الصَّبْرُ أَعْوَنُ شَيْ‏ءٍ عَلَى الدَّهْرِ.

1158- الْحَزْمُ وَ الْفَضِيلَةُ فِي الصَّبْرِ.

1159- الْعَقْلُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْمُنْكَرِ آمِرٌ بِالْمَعْرُوفِ.

1160- الْعَقْلُ حَيْثُ كَانَ إِلْفٌ‏

(6)

مَأْلُوفٌ.

1161- الصَّبْرُ خَيْرُ جُنُودِ الْمُؤْمِنِ.

1162- الصِّدْقُ أَشْرَفُ خَلَائِقِ الْمُوقِنِ.

1163- الْعَقْلُ شَجَرَةٌ ثَمَرُهَا السَّخَاءُ وَ الْوَفَاءُ.

1164- الدِّينُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا التَّسْلِيمُ وَ الرِّضَا.

1165- إِخْلَاصُ التَّوْبَةِ يُسْقِطُ الْحَوْبَةَ

(7)

.

____________

(1) في الغرر 1208: في الخطأ و الغلط.

(2) ما بعدها لم ترد في الغرر 1210.

(3) و في الغرر 1236: لا يحسن. و سيأتي مثله مع ذيل في أواخر هذا الباب.

(4) في الغرر 1245: المؤمن.

(5) في الغرر 1247: على شفا.

(6) في الغرر 1251: آلف.

(7) هذا و تاليه ليسا من هذا الفصل. و بعده في الغرر: 1265.

احسان النية يوجب المثوبة، 1266- الحصر خير من الهذر، 1267- الهذر مقرب من الغير، 1268 الحصر يضعف الحجّة، 1269 الهذر يأتي على المهجة.

47

1166- آفَةُ الْحَصَرِ تُضَعِّفُ الْحُجَّةَ.

1167- الْهَذَرُ

(1)

يَأْتِي عَلَى الْمُهْجَةِ.

1168- الْحَسُودُ غَضْبَانُ عَلَى الْقَدَرِ.

1169- الْمُخَاطِرُ مُتَهَجِّمٌ عَلَى الْغَرَرِ.

1170- الْغَنِيُّ مَنِ اسْتَغْنَى بِالْقَنَاعَةِ.

1171- الْعَزِيزُ مَنِ اعْتَزَّ بِالطَّاعَةِ.

1172- الْأَبَاطِيلُ مُوقِعَةٌ فِي الْأَضَالِيلِ.

1173- الْبَخِيلُ مُتَبَجِّحٌ‏

(2)

بِالْمَعَاذِيرِ وَ التَّعَالِيلِ.

1174- التَّفَكُّرُ فِي غَيْرِ الْحِكْمَةِ هَوَسٌ.

1175- الصَّمْتُ بِغَيْرِ تَفَكُّرٍ خَرَسٌ.

1176- الْخُلُقُ الْمَحْمُودُ مِنْ ثِمَارِ الْعَقْلِ.

1177- الْخُلُقُ الْمَذْمُومُ مِنْ ثِمَارِ الْجَهْلِ.

1178- اللِّسَانُ مِيزَانُ الْإِنْسَانِ.

1179- الْكَذِبُ شَيْنُ اللِّسَانِ.

1180- الْعَاقِلُ مَنِ اتَّعَظَ بِغَيْرِهِ.

1181- الْجَاهِلُ مَنِ انْخَدَعَ لِهَوَاهُ وَ غُرُورِهِ.

1182- الْمَغْبُوطُ مَنْ قَوِيَ يَقِينُهُ.

1183- الْمَغْبُونُ مَنْ فَسَدَ دِينُهُ.

1184- الْمُؤْمِنُ مُنِيبٌ مُسْتَغْفِرٌ تَوَّابٌ.

1185- الْمُنَافِقُ مُرَاءٍ مُصِرٌّ مُرْتَابٌ‏

(3)

.

1186- السَّعِيدُ مَنْ أَخْلَصَ الطَّاعَةَ.

1187- الْغَنِيُّ مَنْ آثَرَ الْقَنَاعَةَ.

1188- الشُّكْرُ تَرْجُمَانُ النِّيَّةِ وَ لِسَانُ الطَّوِيَّةِ.

1189- الْعَالِمُ؛ الَّذِي لَا يَمَلُّ مِنْ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ.

1190- الْحَلِيمُ؛ الَّذِي لَا يَشُقُّ عَلَيْهِ مَئُونَةُ الْحِلْمِ.

1191- الْمُؤْمِنُ غَرِيزَتُهُ النُّصْحُ وَ سَجِيَّتُهُ الْكَظْمُ.

1192- الْأَيَّامُ تُوضِحُ السَّرَائِرَ الْكَامِنَةَ.

1193- الْأَعْمَالُ فِي الدُّنْيَا تِجَارَةٌ فِي الْآخِرَةِ.

1194- التَّأَنِّي فِي الْفِعْلِ يُؤْمِنُ الْخَطَلَ.

1195- التَّثَبُّتُ‏

(4)

فِي الْقَوْلِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.

1196- الْمُوَاسَاةُ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ.

1197- الْمُدَارَاةُ أَجْمَلُ‏

(5)

الْخِلَالِ.

1198- الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاحَةُ الْعُظْمَى.

1199- الِاسْتِهْتَارُ لِلنِّسَاءِ

(6)

شِيمَةُ النَّوْكَى.

1200- الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَضَاءِ أَرْوَحُ.

1201- الِاشْتِغَالُ بِتَهْذِيبِ النَّفْسِ أَصْلَحُ.

____________

(1) في (ت، ب) القدر. و التصويب من الغرر.

(2) هذا هو الظاهر من نسخة ب و الموافق لبعض نسخ الغرر، و في ت: متحجز، و في الغرر ط. طهران 1275: متحجج.

(3) و في الغرر 1289: المنافقب مكوّر مضر مرتاب.

(4) في الغرر 1311: التروّي. و المعنى واحد تقريبا.

(5) في الغرر 1313: أحمد.

(6) في الغرر 1317: بالنساء.

48

1202- الْحُرُّ حُرٌّ وَ إِنْ مَسَّهُ الضُّرُّ.

1203- الْعَبْدُ عَبْدٌ وَ إِنْ سَاعَدَهُ الْقَدَرُ.

1204- الْعَقْلُ صُعُودٌ

(1)

إِلَى عِلِّيِّينَ.

1205- الْهَوَى نُزُولٌ‏

(2)

إِلَى أَسْفَلِ سَافِلِينَ.

1206- التَّجَاوُرُ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ أَمَانَةٌ

(3)

.

1207- التَّظَافُرُ عَلَى نُصْرَةِ الْبَاطِلِ خِيَانَةٌ.

1208- الْمَعْرُوفُ أَنْمَى زَرْعٍ وَ أَفْضَلُ كَنْزٍ.

1209- التَّقْوَى أَوْثَقُ‏

(4)

حِصْنٍ وَ أَوْفَى حِرْزٍ.

1210- الْغِنَى عَنِ الْمُلُوكِ أَفْضَلُ مُلْكٍ.

1211- الْجُرْأَةُ عَلَى السُّلْطَانِ أَعْجَلُ هُلْكٍ.

1212- الْجَهْلُ يُزِلُّ الْقَدَمَ وَ يُورِثُ النَّدَمَ.

1213- الْحَيَاءُ تَمَامُ الْكَرَمِ وَ أَحْسَنُ الشِّيَمِ.

1214- الدِّينُ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْعَقْلُ.

1215- الرَّعِيَّةُ لَا يُصْلِحُهَا إِلَّا الْعَدْلُ.

1216- الْحِقْدُ خُلُقٌ دَنِيٌّ وَ عَرَضٌ‏

(5)

مُرْدِئٌ.

1217- الْبِشْرُ ابْتِدَاءُ صَنِيعَةٍ

(6)

بِغَيْرِ مَئُونَةٍ.

1218- السَّيِّدُ مَنْ تَحَمَّلَ الْمَئُونَةَ وَ جَادَ بِالْمَعُونَةِ.

1219- التَّوَاضُعُ مِنْ مَصَايِدِ الشَّرَفِ.

1220- الْحَازِمُ مَنْ تَجَنَّبَ التَّبْذِيرَ وَ عَافَ السَّرَفَ.

1221- الصَّدَقَةُ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ.

1222- الْمُذْنِبُ عَلَى بَصِيرَةٍ غَيْرُ مُسْتَحِقٍّ لِلْعَفْوِ.

1223- الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِي‏ءِ يُصْلِحُ‏

(7)

الْعَدُوَّ.

1224- الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ مِنْ أَفْضَلِ الْبِرِّ.

1225- الزَّهْوُ فِي الْغِنَى يَبْذُرُ الذُّلَّ فِي الْفَقْرِ.

1226- الْعَاقِلُ مَنْ يَزْهَدُ فِيمَا يَرْغَبُ فِيهِ الْجَاهِلُ.

1227- الْكَيِّسُ صَدِيقُهُ الْحَقُّ وَ عَدُوُّهُ الْبَاطِلُ.

1228- النَّاسُ رَجُلَانِ: جَوَادٌ لَا يَجِدُ وَ وَاجِدٌ لَا يُسْعِفُ.

1229- اللَّئِيمُ إِذَا قَدَرَ أَفْحَشَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ.

1230- الْكَرِيمُ إِذَا أَيْسَرَ أَسْعَفَ وَ إِذَا أَعْسَرَ خَفَّفَ.

1231- اللَّئِيمُ إِذَا أَعْطَى حَقَدَ وَ إِذَا أُعْطِيَ جَحَدَ.

1232- الْمَعْرُوفُ كَنْزٌ فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تُودِعُهُ.

1233- الِاصْطِنَاعُ ذُخْرٌ فَارْتَدْ عِنْدَ مَنْ تَضَعُهُ.

____________

(1) في الغرر 1325: رقيّ.

(2) في الغرر 1326: الهوى هويّ.

(3) و في الغرر: 1327- التعاون إقامة الحق أمانة و ديانة، 1328- التظافر على نصر الباطل الباطل لؤم و خيانة.

(4) في الغرر 1330: أوفق. و المثبت أنسب.

(5) في الغرر 1500: و مرض.

(6) في الغرر 1503: إسداء الصنيعة. و هو أصح.

(7) في الغرر 1517: يستصلح.

49

1234- الْمَخْذُولُ مَنْ كَانَتْ‏

(1)

لَهُ إِلَى اللِّئَامِ حَاجَةٌ.

1235- اللَّجَاجَةُ تُورِثُ مَا لَيْسَ لِلْمَرْءِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ.

1236- الْكَاتِمُ لِلْعِلْمِ غَيْرُ وَاثِقٍ بِالْإِصَابَةِ فِيهِ.

1237- التَّارِكُ لِلْعَمَلِ غَيْرُ مُوقِنٍ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ.

1238- الْحَيَاءُ مِنَ اللَّهِ يَمْحُو كَثِيرَ الْخَطَايَا

(2)

.

1239- الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ يُهَوِّنُ عَظِيمَ الرَّزَايَا.

1240- الْحِرْصُ يَنْقُصُ قَدْرَ الرَّجُلِ وَ لَا يَزِيدُ فِي رِزْقِهِ.

1241- الْمُخَاصَمَةُ تُبْدِي سَفَهَ الرَّجُلِ وَ لَا تَزِيدُ فِي حَقِّهِ.

1242- النَّفْسُ الشَّرِيفَةُ لَا تَثْقُلُ عَلَيْهَا الْمَئُونَاتُ.

1243- النَّفْسُ الدَّنِيَّةُ لَا تَنْفَكُّ عَنِ الدَّنِيَّاتِ.

1244- التَّقْوَى حِصْنٌ مَنِيعٌ‏

(3)

لِمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ.

1245- التَّوَكُّلُ كِفَايَةٌ شَرِيفَةٌ لِمَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ.

1246- الْإِخْلَاصُ خَطَرٌ عَظِيمٌ حَتَّى يَنْظُرَ بِمَا ذَا يُخْتَمُ لَهُ.

1247- الْحِرْصُ ذُلٌّ وَ مَهَانَةٌ لِمُسْتَشْعِرِهِ‏

(4)

.

1248- الْكِبْرُ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ.

1249- الْكَرِيمُ مَنْ تَجَنَّبَ الْمَحَارِمَ وَ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ.

1250- الْحِرْصُ رَأْسُ الْفَقْرِ وَ أُسُّ الشَّرِّ.

1251- الْغَشُوشُ لِسَانُهُ حُلْوٌ وَ قَلْبُهُ مُرٌّ.

1252- الْمُنَافِقُ لِسَانُهُ يَسُرُّ وَ قَلْبُهُ يَضُرُّ.

1253- الْمُرَائِي ظَاهِرُهُ جَمِيلٌ وَ بَاطِنُهُ عَلِيلٌ.

1254- الْمُنَافِقُ قَوْلُهُ جَمِيلٌ وَ فِعْلُهُ الدَّاءُ الدَّخِيلُ.

1255- الْعِلْمُ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ.

1256- الْأَمَانَةُ تُؤَدِّي إِلَى الصِّدْقِ.

1257- الْجَهْلُ وَ الْحَسَدُ مَسَاءَةٌ

(5)

وَ مَضَرَّةٌ.

1258- الْحَسُودُ وَ الْحَقُودُ لَا تَدُومُ لَهُمَا مَسَرَّةٌ.

1259- الْعِلْمُ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَبَالٌ.

1260- الْعَمَلُ بِغَيْرِ عِلْمٍ ضَلَالٌ.

1261- الْمُؤْمِنُ صَدُوقُ اللِّسَانِ بَذُولُ الْإِحْسَانِ.

1262- الصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَةِ يُجْزِلُ الْمَثُوبَةَ.

1263- الْكَذِبُ يُرْدِي بِصَاحِبِهِ‏

(6)

وَ يُنْجِي مُجَانِبَهُ.

1264- الْعُسْرُ يَشِينُ الْأَخْلَاقَ وَ يُوحِشُ الرِّفَاقَ.

____________

(1) لفظة «كانت» لم ترد في الغرر 1541.

(2) في الغرر 1548: كثيرا من الخطايا.

(3) في الغرر 1558: حصن حصين.

(4) في الغرر 1561: لمن يستشعره.

(5) في الغرر 1585: الجهل و البخل مساءة و مضرة.

(6) في الغرر 1598: مصاحبه.

50

1265- السَّخَاءُ يَكْسِبُ الْمَحَبَّةَ وَ يُزَيِّنُ الْأَخْلَاقَ.

1266- السَّيِ‏ءُ الْخُلُقِ كَثِيرُ الطَّيْشِ مُنَغَّصُ الْعَيْشِ.

1267- الْوَفَاءُ حِلْيَةُ الْعَقْلِ وَ عُنْوَانُ النَّبْلِ.

1268- الِاحْتِمَالُ بُرْهَانُ الْعَقْلِ وَ عُنْوَانُ الْفَضْلِ.

1269- الْكَرَمُ حُسْنُ السَّجِيَّةِ وَ اجْتِنَابُ الدَّنِيَّةِ.

1270- الْأَمَلُ يُقَارِبُ الْمَنِيَّةَ وَ يُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ.

1271- الشَّجَاعَةُ نُصْرَةٌ حَاضِرَةٌ وَ فَضِيلَةٌ ظَاهِرَةٌ.

1272- الْعِلْمُ‏

(1)

وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ وَ نِعْمَةٌ عَمِيمَةٌ.

1273- الْغَضَبُ يُرْدِي بِصَاحِبِهِ وَ يُبْدِي مَعَايِبَهُ.

1274- اللَّجَاجُ يَكْبُو بِرَاكِبِهِ وَ يَنْبُو بِصَاحِبِهِ.

1275- الْعَالِمُ مَنْ شَهِدَتْ بِصِحَّةِ أَقْوَالِهِ أَفْعَالُهُ.

1276- الْوَرِعُ مَنْ تَنَزَّهَتْ نَفْسُهُ وَ ظَهَرَتْ خِلَالُهُ.

1277- الْمَرْءُ ابْنُ سَاعَتِهِ.

1278- الدِّينُ أَقْوَى عِمَادٍ.

1279- اللِّسَانُ تَرْجُمَانِ الْعَقْلِ.

1280- الْعِلْمُ مِصْبَاحُ الْعَقْلِ.

1281- الرِّفْقُ ضِدُّ الْمُخَالَفَةِ.

1282- الْبِشْرُ يُطْفِئُ نَارَ الْمُعَانَدَةِ.

1283- الْجَفَاءُ يُفْسِدُ الْإِخَاءَ.

1284- الْوَفَاءُ عُنْوَانُ الصَّفَاءِ.

1285- الْمُذِيعُ وَ الْخَائِنُ سَوَاءٌ.

1286- الْهَوَى شَرِيكُ الْعَمَى.

1287- الْكِرَامُ أَصْبَرُ أَنْفَاساً

(2)

.

1288- الْيَقِينُ جِلْبَابُ الْأَكْيَاسِ.

1289- الْإِخْلَاصُ شِيمَةُ أَفَاضِلِ النَّاسِ.

1290- الذِّكْرُ نُورٌ وَ رُشْدٌ.

1291- النِّسْيَانُ ظُلْمَةٌ وَ فَقْدٌ

(3)

.

1292- الْآمَالُ لَا تَنْتَهِي.

1293- الْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ.

1294- الصَّدِيقُ أَقْرَبُ الْأَقَارِبِ.

1295- الْعَقْلُ أَغْنَى الْغِنَى.

1296- الصَّبْرُ ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ.

1297- الْجُنُودُ حُصُونُ الرَّعِيَّةِ.

1298- الْخَطُّ لِسَانُ الْيَدِ.

1299- الْفِكْرُ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ.

1300- [الرِّفْقُ عُنْوَانُ النَّبْلِ.

1301- الْإِحْسَانُ رَأْسُ الْفَضْلِ.

1302- الْحَقُّ أَوْضَحُ سَبِيلٍ.

____________

(1) كذا في الغرر، و في أصليّ كليهما: العمر وراثة ...

(2) في الغرر 594: أنفسا.

(3) كذا في الغرر، و كان في أصليّ: ظلمة نقد.

51

1303- الْقُنُوعُ عُنْوَانُ الرِّضَا.

1304- الصَّبْرُ عُدَّةُ الْفَقْرِ.

1305- الصَّبْرُ أَدْفَعُ لِلضُّرِّ

(1)

.

1306- الصَّبْرُ أَفْضَلُ الْعُدَدِ.

1307- الْخُرْقُ شَيْنُ الْخُلُقِ.

1308- الْخُرْقُ شَرُّ خُلُقٍ.

1309- الْمُتَأَنِّي حَرِيٌّ بِالْإِصَابَةِ.

1310- الْمُخْلِصُ حَرِيٌّ بِالْإِجَابَةِ.

1311- الظُّلْمُ أَلْأَمُ الرَّذَائِلِ.

1312- الْإِنْصَافُ أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ.

1313- الْمُرُوَّةُ إِنْجَازُ الْوَعْدِ.

1314- الْيَقِينُ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ.

1315- الْمَعْرُوفُ أَشْرَفُ سِيَادَةٍ.

1316- الْإِخْلَاصُ أَعْلَى الْإِيمَانِ.

1317- النِّعَمُ يَسْلُبُهَا الْكُفْرَانُ.

1318- الْإِيثَارُ غَايَةُ الْإِحْسَانِ.

1319- الْقُدْرَةُ يُزِيلُهَا الْعُدْوَانُ.

1320- الْأَمَلُ يُنْسِي الْأَجَلَ.

1321- التَّجَوُّعُ أَنْفَعُ الدَّوَاءِ.

1322- الشِّبَعُ يُكْثِرُ الْأَدْوَاءَ.

1323- الْيَأْسُ عِتْقٌ مُرِيحٌ.

1324- الِاحْتِمَالُ خُلُقٌ صَحِيحٌ‏

(2)

.

1325- الْإِيثَارُ أَعْلَى الْإِيمَانِ‏

(3)

.

1326- الْقُدْرَةُ تُنْسِي الْحَفِيظَةَ.

1327- الْعُجْبُ يُورِثُ‏

(4)

النَّقِيصَةَ.

1328- الْهَوَى قَرِينٌ مُهْلِكٌ.

1329- الْعَادَةُ عَدُوٌّ مُتَمَلِّكٌ.

1330- الْعَمَلُ رَفِيقُ الْمُؤْمِنِ‏

(5)

.

1331- الْأَدَبُ صُورَةُ الْعَقْلِ.

1332- الْمَرْءُ لَا يَصْحَبُهُ إِلَّا الْعَمَلُ.

1333- الْعِلْمُ أَصْلُ الْحِلْمِ.

1334- الْحِلْمُ زِينَةُ الْعِلْمِ.

1335- الْحَقُودُ لَا زَاجِرَ

(6)

لَهُ.

1336- النَّمِيمَةُ شَرُّ رِوَايَةٍ

(7)

.

1337- الْعِلْمُ أَشْرَفُ هِدَايَةٍ.

1338- الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُخَرِّبُ الدِّيَارَ

(8)

.

1339- الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجِزِ.

1340- الْجَنَّةُ مَآلُ الْفَائِزِ.

____________

(1) في الغرر 764: للضرر.

(2) و في الغرر 932: سجيح.

(3) في الغرر 951: الإحسان.

(4) في الغرر 954: يظهر.

(5) و في الغرر: 974- الرفق أخو المؤمن، 975- العمل رفيق الموقن.

(6) في الغرر 1007: لا راحة له.

(7) لم ترد في الغرر.

(8) و في الغرر 1068: الظلم يدمّر الديار.

52

1341- الْحَزْمُ بِإِجَالَةِ الرَّأْيِ.

1342- اللَّجَاجَةُ تُفْسِدُ الرَّأْيَ.

1343- الزُّهْدُ شِيمَةُ الْمُتَّقِينَ وَ سَجِيَّةُ الْأَوَّابِينَ.

1344- التَّقْوَى ثَمَرَةُ الدِّينِ وَ أَمَارَةُ الْيَقِينِ‏

(1)

.

1345- [الْحِكْمَةُ رَوْضَةُ الْعُقَلَاءِ وَ نُزْهَةُ النُّبَلَاءِ.

1346- الْعَقْلُ غَرِيزَةٌ تَزِيدُ بِالْعِلْمِ وَ التَّجَارِبِ.

1347- اللَّجَاجُ يُنْتِجُ الْحُرُوبَ وَ يُوغِرُ الْقُلُوبَ.

1348- الْعُلَمَاءُ غُرَبَاءُ لِكَثْرَةِ الْجُهَّالِ.

1349- النَّاجُونَ مِنَ الدُّنْيَا

(2)

قَلِيلٌ لِغَلَبَةِ الْهَوَى وَ الضَّلَالِ.

1350- الْمُذْنِبُ بِغَيْرِ عِلْمٍ‏

(3)

بَرِي‏ءٌ مِنَ الذَّنْبِ.

1351- الدُّنْيَا مَلِيئَةٌ بِالْمَصَائِبِ وَ النَّوَائِبِ‏

(4)

.

1352- الْعَاقِلُ مَنْ هَجَرَ شَهْوَتَهُ وَ بَاعَ دُنْيَاهُ بِآخِرَتِهِ.

1353- الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ مُقْتَنِعٌ مُتَنَزِّهٌ مُتَوَرِّعٌ.

1354- الصَّبْرُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ أَهْوَنُ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى عُقُوبَتِهِ.

1355- الْبَاطِلُ صَاحِبُهُ فِي الدُّنْيَا مَذْمُومٌ وَ فِي الْآخِرَةِ مُعَذَّبٌ مَلُومٌ‏

(5)

.

1356- الظُّلْمُ يُزِلُّ الْقَدَمَ وَ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يُهْلِكُ الْأُمَمَ.

1357- الْعِلْمُ يَدُلُّ عَلَى الْعَقْلِ فَمَنْ عَلِمَ عَقَلَ.

1358- الْعِلْمُ مُحْيِي النَّفْسِ وَ مُنِيرُ الْعَقْلِ وَ مُمِيتُ الْجَهْلِ.

1359- الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ إِلَّا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ.

1360- الْمُؤْمِنُ شَاكِرٌ فِي السَّرَّاءِ صَابِرٌ فِي الضَّرَّاءِ

(6)

خَائِفٌ فِي الرَّخَاءِ.

1361- الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ فِي الْغِنَى مُتَنَزِّهٌ عَنِ الدُّنْيَا.

1362- الزِّينَةُ بِحُسْنِ الصَّوَابِ لَا بِحُسْنِ الثِّيَابِ.

1363- الرِّفْقُ مِفْتَاحُ الصَّوَابِ وَ شِيمَةُ ذَوِي الْأَلْبَابِ.

1364- الْوُصْلَةُ بِاللَّهِ تَعَالَى فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ النَّاسِ.

1365- الْخَلَاصُ مِنْ أَسْرِ الطَّمَعِ بِاكْتِسَابِ الْيَأْسِ.

1366- الْعِلْمُ ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ وَ الصَّوَابُ مِنْ فُرُوعِهَا.

____________

(1) كذا في الغرر 1714، و كان في النسختين: المتقين.

(2) في الغرر 1720: من النّار.

(3) في الغرر 1723: عن غير علم.

(4) في الغرر 1724: بالمصائب طارقة بالفجائع و النوائب.

(5) في ب: عذاب ملوم. في ت: عذابه لموم. و التصويب من الغرر و فيه: البخيل في الدنيا .. و في ط. طهران 1733 الباخل.

(6) و في الغرر 1743: البلاء.

53

1367- الْجُودُ فِي اللَّهِ عِبَادَةُ الْمُقَرَّبِينَ.

1368- الْخَشْيَةُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ شِيَمُ الْمُتَّقِينَ.

1369- التَّنَزُّهُ عَنِ الْمَعَاصِي عِبَادَةُ التَّوَّابِينَ.

1370- التَّوَانِي فِي الدُّنْيَا إِضَاعَةٌ وَ فِي الْآخِرَةِ حَسْرَةٌ.

1371- الْجَنَّةُ خَيْرُ مَآلٍ وَ النَّارُ شَرُّ مَقِيلٍ.

1372- الْمَعُونَةُ مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ المَئُونَةِ.

1373- الْجُوعُ خَيْرٌ مِنْ ذُلِّ الْخُضُوعِ.

1374- الْقَانِعُ نَاجٍ مِنْ آفَاتِ الْمَطَامِعِ.

1375- الْجَاهِلُ يَسْتَوْحِشُ مِمَّا يَسْتَأْنِسُ بِهِ الْحَكِيمُ.

1376- الْمَعْرُوفُ غُلٌّ لَا يَفُكُّهُ إِلَّا شُكْرٌ وَ مُكَافَأَةٌ

(1)

.

1377- الْحَقُّ أَبْلَجُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْمُحَابَاةِ وَ المُرَايَاةِ.

1378- الْمُؤْمِنُ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَ خَطِيئَةٍ لَا يُصْلِحُهُ‏

(2)

إِلَّا الشُّكْرُ وَ الِاسْتِغْفَارُ.

1379- الْكَمَالُ فِي ثَلَاثٍ: الصَّبْرِ عَلَى النَّوَائِبِ وَ التَّوَرُّعِ فِي الْمَطَالِبِ وَ إِسْعَافِ الطَّالِبِ.

1380- الْعَالِمُ يَعْرِفُ الْجَاهِلَ لِأَنَّهُ كَانَ قَبْلُ جَاهِلًا.

1381- الْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ الْعَالِمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلُ عَالِماً.

1382- الْمُؤْمِنُ حَذِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أَبَداً يَخَافُ الْبَلَاءَ

وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ‏

.

1383- الْعَقْلُ وَ الْعِلْمُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ لَا يَفْتَرِقَانِ وَ لَا يَتَبَايَنَانِ.

1384- الْعَارِفُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ وَ أَعْتَقَهَا وَ نَزَّهَهَا مِنْ كُلِّ مَا يُبْعِدُهَا وَ يُوبِقُهَا.

1385- الْأَحْمَقُ لَا يُحِسُّ بِالْهَوَانِ‏

(3)

وَ لَا يَنْفَكُّ مِنْ نَقْصٍ وَ خُسْرَانٍ.

1386- الْبُكَاءُ مِنْ خَوْفِ الْبُعْدِ عَنِ اللَّهِ‏

(4)

عِبَادَةُ الْعَارِفِينَ.

1387- التَّفَكُّرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عِبَادَةُ الْمُخْلَصِينَ.

1388- الْحَجَرُ الْغَصْبُ فِي الدَّارِ رَهْنٌ بِخَرَابِهَا.

1389- الْإِخْوَانُ فِي اللَّهِ تَدُومَ مَوَدَّتُهُمْ لِدَوَامِ سَبَبِهَا.

1390- الْإِخْوَانُ فِي الدُّنْيَا

(5)

تَنْقَطِعُ مَوَدَّتُهُمْ لِسُرْعَةِ انْقِطَاعِ أَسْبَابِهَا.

____________

(1) و في الغرر: أو مكافاة.

(2) في الغرر 1775: لا يصلحهما.

(3) تقدم في أواسط هذا الباب هذا الشطر من الكلام.

(4) و في الغرر 1791: البكاء من خيفة اللّه للبعد عن اللّه ...

(5) في الغرر 1796: إخوان الدنيا. و المثبت هو المناسب للباب.

54

1391- الْكَيِّسُ مَنْ كَانَ يَوْمُهُ خَيْراً مِنْ أَمْسِهِ‏

(1)

.

1392- الْعَاقِلُ مَنْ أَحْسَنَ صَنَائِعَهُ وَ وَضَعَ سَعْيَهُ فِي مَوَاضِعِهِ.

1393- اللَّئِيمُ إِذَا بَلَغَ فَوْقَ مِقْدَارِهِ تَنَكَّرَتْ أَحْوَالُهُ.

1394- التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ بِالْمَسْأَلَةِ وَ إِلَى النَّاسِ بِتَرْكِهَا.

1395- الْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنْ سَلَامَةِ الْأَجْسَادِ.

1396- الْخُرْقُ مُبَارَاةُ الْأُمَرَاءِ

(2)

وَ مُعَادَاةُ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى الضَّرَّاءِ.

1397- الدَّوْلَةُ تَرُدُّ خَطَأَ صَاحِبِهَا صَوَاباً وَ صَوَابَ ضِدِّهِ خَطَأً.

1398- الْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ تَقْصِيرَهُ وَ لَا يَقْبَلُ مِنَ النَّاصِحِ لَهُ‏

(3)

.

1399- الْعَاقِلُ إِذَا سَكَتَ فَكَّرَ وَ إِذَا نَطَقَ ذَكَرَ وَ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ.

1400- الدَّاعِي بِلَا عَمِلٍ كَالْقَوْسِ بِلَا وَتَرٍ.

1401- الْمُرُوَّةُ اجْتِنَابُ الْمَرْءِ مَا يَشِينُهُ وَ اكْتِسَابُهُ مَا يَزِينُهُ.

1402- الْغِنَى بِاللَّهِ أَعْظَمُ الْغِنَى.

1403- الْغِنَى بِغَيْرِ اللَّهِ أَعْظَمُ الْفَقْرِ وَ الشَّقَاءِ.

1404- الْعِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحَاطَ بِهِ فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ أَحْسَنَهُ‏

(4)

.

1405- السَّخَاءُ وَ الشَّجَاعَةُ غَرَائِزُ

(5)

يَضَعُهَا اللَّهُ فِيمَنْ أَحَبَّهُ وَ انْتَخَبَهُ.

1406- الصَّبْرُ عَلَى الْبَلَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَافِيَةِ فِي الرَّخَاءِ.

1407- الْكَرِيمُ يَجْفُو إِذَا عُنِّفَ وَ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ.

1408- اللَّئِيمُ يَجْفُو إِذَا اسْتُعْطِفَ وَ يَلِينُ‏

(6)

إِذَا عُنِّفَ.

1409- الْمَحَاسِنُ فِي الْإِقْبَالِ هِيَ الْمَسَاوِئُ فِي الْإِدْبَارِ.

1410- الْأَمَلُ سُلْطَانُ الشَّيَاطِينِ عَلَى قُلُوبِ الْغَافِلِينَ.

1411- الْجَهْلُ فِي الْإِنْسَانِ أَضَرُّ مِنَ الْأَكِلَةِ فِي الْبَدَنِ.

1412- الْحَاسِدُ يَرَى أَنَّ زَوَالَ النِّعْمَةِ عَمَّنْ يَحْسُدُهُ نِعْمَةٌ عَلَيْهِ.

____________

(1) في الغرر 1797 إضافة: و عقل الذم عن نفسه.

(2) في الغرر 1807: معاداة الآراء. و المثبت أنسب للشطر الثاني. و في ب: مناواة.

(3) في الغرر 1809: من النصيح له.

(4) في الغرر 1819: من كل علم أحسنه.

(5) في الغرر 1820: غرائز شريفة .. أحبه و أمتحنه.

(6) كذا في الغرر 1824 و في الأصل: و لا يلين.